الرجوع إلى القصة
عروس أبريل
الفصل 3 • 155 دقائق تقريباً • 14/08/2026

الفصل 3

قصة عروس أبريل بقلم كاميليا جود على موقع qisatok
عروس أبريل الفصل 3

سعيدة : اودي شمن خير غانشوف مع راس الصمة لي والدة .. حرام واش يغا يحححضر ….

خديجة : هااا مروى تقوليك …. داك النهار لي جاو … شديتو بوحدو وهضرت معاه قلت زعما يحشم مني .. ساعة منييييين ….قال لا هي لا

سعيدة : واش تووورني فولدي …. مكيسنعش ليا تانا لي والداه … هو لا قال لا مكاين لي يرجعو للطريق

خديجة : لا والو …. قاليك هو ماعندوش مع هادشي …. غايجي بليل ملي تسالي وتلبس الكسوة البيضة ويديها ويمشيو …. ها اش قالك …

سعيدة : انا راه ماااعنديش غراض يحضر لليل والكن الحنة يكون …. يدير شوية دالفال فيديه راه زعما عريييس .. ماعرفت هاد الجيل هدا كيف داير يالعياااادو بالله …. عيييييت معاه يا خديجة ياختي يحضر معاها لحنة …. قتليه اسيدي ملي مااابغاش نديرو حنااا العرس ودير غا مروى ….قلت ليه بعدا الحنة كون معاها دير حتى نتا … قالك هو لا وماخصوش وكون بغا هادشي كون دار هو العرس …( شافت عند مروى ) هضري معااااه نتي مااالك منووونخة ….( شافت عند خديجة ) واااالدة المنووونخة يا خديجة وااالو مكتقرصيييهاش ..

خديجة : اودي هادي آلخاجة ماشي غا مننوخة ….فاتتو لهيييه

سعيدة : هضري معاااه نتي تقدري تحكمي فيه شوية …. باقين جداد باقي كايدير ليك الخاطر

مروى : وانت راه ولدك وعارفاه كتر مني …راه ملي كايقول لا مكيتراجعش …. غايضور فيا وصافي نوضوها تاني .

سعيدة : ( ضرباتها لكتفها مميقة فيها ) اويييلي على بنات تااخير الزمااان .. ماااجيتينييش فيااامي … ويلا مارطبتيه نتي شكون يررطبووو .. قولي ليه يدير غا لحنة راه فال خااايب عريس بلا حنة راه باااقي عزري باغي يضحك عليا الناس !!!!!

مروى : انا غنخاول معاه الى بغا .. مابغاش ماعندي ماندير ليه … كون بغا يحضر راسو يفطر فهادشي … هو مامسوقش كاااع ….

سعيدة: انا راه دارليا التحشييييمة مع العائلة مغاانعرف فين نحط وجهي … سمعوه خطب … اوا وراااهم كايتسناو العرس … هو قالك ماخصو بو عرس ….

خديجة : اولي يا سعيدة واش حنا بييناتنا هادشي … جيبي عائلتك واجيو قصروو معانا التيساع موجود والخير موجود

سعيدة : لا لا اختي فين غانجيبهم … راهم كتاااار .. لاااا

خديجة : جيبيهم قتليك الخيير موجود والتواسع فالسطح ….قالك الدراري غايديرو التغطية والقاعة المتنقلة ولا اش كايقولو ليها .. جيبي نااااسك ماتحاشمي مع حد ..

سعيدة : انا غانجيب غا خواتاتي وعماتو باااركة اما لاجيت نجمع كولشي خصهم ميزانية ونتوما يلاه تكافاو مع ضيافكم ….. نعرض ليهم كون كنت دايرة العرس انا …..انا خممت مع راسي قلت دوك لي كنحشم منهم داك صباح هاداك لي يصبحو فيه مروى ومحمد … صباح دللاحد …. ندير الغدا ونعرضهم ….. تكون معايا مروى يشوفوها والله يعاون …. الولد مابغاش اش غاندير ليه … مالنا ولينا حنا نحكمو معاهم .. ولااو هووما يحكمو فييينا …

خديجة : اوا نتي تعرفي … انا قلت ليك مرحبا بكاااع لي يجي من جهتك ….

سعيدة : لهلا يخطييك اخديجة اختي .. راني عارفة الدار الكبيرة ….ولايني العائلة عندنا كتار …. وماجاتشاي يجي واحد ونخلي لاخور … ( ناضت وقفات ) اوا انا نوض نشوفو شي طاكسي نمشيو .. نوضي ابنتي اوجدان هبطي شوفيلنا الطاااكسي ….

خديجة : اويييلي على طاكسي والطمويبل عا واقفة ف لباب اولي وحدي واخا نكونو مقطوعين … واخا ندير جلابتي ونمشي معاك …..

يلاه غاتجاوبها هوما يسمعو تيليفون مروى كايصوني … وشافت فيه وهي تعلي حجبانها

مروى : على سلااااااامتو

سعيدة : شوفيه شوفيه واش جاي … قبل مانمشي فحالي

مروى : ( جاوباتو) علي سلااااامة تفكرتيناااا …..

خديجة : ( بالحس ) تي رررطبي الهضرة مع السيد …. هاد علال القلدة … هضري مگود ….

رضى : دابا مالكي مالكي ؟؟؟؟ واش نقاابل غا التيليفون امروى ..

مروى : ماقلتش ليك قابل غا التيليفون ولكن على الاقل ملي نصوني جاوبني …. علاش انا غير كاتصوني كانجاوب ….

رضى : حيت نتي غا كالسة فالدار ماشي بحالي انا …

مروى : ماماك هاهي معايا … واش غاتجي ولا لا

رضى : فين غانجي امروى فيييين الله يهديك …. راه يلاه دخلت للدار ماساليناه تااالدابا …..حالتي حالة بالغبرة باغي غاندوش ونعس ….

مروى : ( غمضات على عينيها تاحرقها حلقها بقوة ماحابسة البكية ) ممم زياااااان …..

رضى : غدا نجي عندك ونعوضها ليك .. دابا راني ساليت معطل ودخلت نرتاح ….. فيها خير

مروى : اوااا كوون غيير جااوبتني ….. جاوبني فتيليفوون واخا غا مسج قوليا راني داخل لدار ومغانجيش باش منبقاش كنتسنى على الخاوي … عشية كاااملة ونا كنتسنى فالسرجم ( سعيدة غمزات لخديجة يخرجو وتبعاتهم وجدان وسدو لباب )

رضى : انا مواعدتك بوالو … راني قلت ليك تانشوف ماقلتش راني جااي …

مروى : قلتي ليا الكاميو غاتساليو مع العشششرة …

رضى : ودابا نتي مااحشمتيش تجيبيني مسخسخ يلاه منزل السلعة …شاد الطرقان تالبنسليمان … عاساك تقولي ليا سير ترتاح …ونبقى فيك شوية

مروى : رررضى بلا متزييييد تعصبيني كتر من هاكا بحالا ديييما كانجيييبك …. راه هاد النهارررر دايرة فيه حفلة وشحال ونا كنحفظ لهاد الپيرمي وكنتمنى ناخدو ….. وكاع العائلة كتسول علييك ….تحطيت فواحد الموقف ديال راجلي مدايرش ليااا قيييييمة ومدايرش ليا اهمية ( كاتمسح دموعها ) شنو فيهااا كون درتي ليا لوقت ودرتيني مع الاولويات ديالك ..نتا دييما مسبق الخدمة عليا أناااا ارضى

رضى : مروى ؟ واش كتبكي دبصح ؟؟؟ واش بعقققلك ؟؟؟؟؟ علاش كاتشوفي ليا للناس اش كاتقول !! شوفي لظرووف راجلك … علاش كتهتمي بالناس !!!! كتبكي ليا على التخربيق ؟؟؟؟

مروى : ررضى بعد مي عافاك صافي …..راسي ضضضرني ..

قطعات عليه تيليفون وبدات كتنفس وتنش على وجهها تنفس الفقصة وتتعايش مع عقليتو …وخرجات عندهم للصالون وسعيدة كانت كاتلبس جلابتها ووجدان كاتقاد شالها مع لمراية د الكلوار اما البقية باقين گالسين شادين كيسانهم دالعصير

غزلان : والله الى كون غير كلستو تاتعشييتو

سعيدة : لا لا منصيبشاااي ابنتي الله يخلف … حسن راه بوووحدو يبقى ينگر علينا غدا النهار كاامل ….. هو عندو مروى عزيييييزة بغانا نكونو معاها …ولكن لاخليتو بوحدو بزاااف يبيدا ينكككررر … راه مكيعرف فين كنحط الحاجة .. غا نضاضرو لا توضرو ليه كايقلب علينا الدار …..

غزلان : اودي راهم الرجال كاملين هاكاك ساعفي وصافي ….

مكانوش كايهضرو فخاطرهم بسبب الصوت دتيل دمروى لي كل مرة يصوني كاتقطع عليه تاقربات عندها وجدان …

وجدان : جاوبيه اصاحبتي هاداك راه كايعشل غا بوحدو تمشيو تصاادعو وترونوها والعرس باقي ليه غا سيمانة … تي جاااوبي

مروى : ( تنهدات وهزات تيليفون جاوباتو بالنفخة مبعدة عليهم ) شششنو بغيييتي ؟؟؟ …. وسير ترررتاح علاش مصددعني ….

رضى : نززلي الكااارثة نزلي وعاد نتفاهمو على هاد تقطعي عليا ……نزلي راني لتحت

مروى : ( علا حجبانها مامتيقاش ) كيفاااااش ؟

رضى : وااا دغيااا غانبات هنا …..

مشاات بززربة كتجري لسرجم دالصااالة والعيلات كايشوفو معاها مالها وكولشي متتبعها بعيييينو ووجدان تبعاتها طلات و العيلات كاع طلو من سراجم دالصااالة بالفضول …

غير شافت مروى شنو حدا باب الدار …. شهقاااات و دارت يديها على فمها .. كانت كاميونيط ديال الديباناج حمرة هازة فوقها سيارة بي ام بيييضة ومضورة بشرييييط احمر….وموراها طموبيلتو … وهو متكي عليها ومربع يديه كايهضر مع رشيد لي لقاه لتحت …. وهي بقوة الحماااس غوتااااات بببجهد تاخنزر فيها خوها كايومي ليها للسراجم دجيران باش ماتفضحهمش …. ووجدان كضحك حداها

سعيدة : آويييييل الشييييطان مال البنت

مشاو كاع كايطلو من سراجم …وهي بقوة الفرحة بغات تنننقز من السرجم كون ماشي وجدان لي شداتها …

وجدان : من الدرووج آلهبيلة من الدروووج ههه ….

مشات كاتجري لدروج ووجدان تابعاها تاحلات لباب يلاه غاتلاح لزنقة تضربات فصدرو لقاتو قاطع عليها الطريق

رضى : ططلعي ديري زييفك فين نازلة عندي هاكااااا

مروى : ( كطل براسها موراه تشوف الطموبيل بحماس) اخلييييني غانشوف غااانشوف عاافااااك

رضى : طلعي لبسي واجي … هاهي هنا مغاتهربش ….

طلعلت كاتجري بالفرحة والعيلات كايشوفو من السراجم ويضورو فريوسهم … ولي داز كايبقى كايشوف والديباناج بدا كاينزلها للارض ..

مروى لوات عليهت الشال لي لقات قدامها . ونزلات لتحتت لقات حطوها فالارض … وبدات ضور بيا فرحاااانة وماماها وسعيدة وعيالات خوتها ضاحكات فااسراجم فرحانين ليها وهي كضور بيها بخال شي بنية صغيرة شافت مونكية عاشورا وهو كايشوف فيها مبتسم لفرحتها العفوية … وخوتها نزلو تاهوما عند رشيد كايشوفو و وفرحاينيين ليها وزاد كبر فعينيهم لي مهلي ليهم فيها وكايفرحها بحال هاكا …

مروى : ( كطل عليها من الزاج ) ااااااي كتتتتحمممق ارضى كتتتحمق …. ( ضارت عندو ) نحلها ندخل ؟؟؟؟؟

رضى : (مد ليها لكونطاكط ) هاكي شدي …

شداتو عليه بفررحة حلاتها ودخلات وهي طلع حداها وجدان ورضى قرب عند خوتها كايهضرو و مرة مرة كايشوف لعندها كيفاش فرحااانة … وطلات عليهم من الزاج

مروى: ( لحماس شادة فالفولون ) نقدر نديمااري ؟؟؟ بغيت ندير دورة

خالد : ناس دابا كاينين لفوق تايمشيو بعدا ….

مروى نزلات شفايفها ورضى ساهي فهاد الحركات وقرب عندها لزاج ربع يدو محني لعندها

رضى : نزلي دابا تايمشيو من عندكم الضياف وحركيها ، هاهي هنا مغتهربش ….

مروى : ( شادة فالفولون عينيها كايلمعو ) حمقااااتني اررررضى. ..ياااك دياااالي ؟؟؟

رضى : هه ! … ديالك الالة

رجع تعلا وقف ونزلات تاهي ووجدان ماسخياش بيها كل مرة ترجع لعندها وخوتها كايضحكو عليها

رشيد : ههههه طلعيها معاك لفوق ههه نعسيها حداك

مروى : والله مااااااكرهت ( معنقاها ) نبات حداها هنا

بداو كايضخكو عليها وطلعو فالدروج مخلينهم شوية بوحدهم وهو داير يديه فجيابو كايشوف فيها و الضياف باقين كايبرگگو من السراجم …

مروى : ( كاتشوف فيه ) علااااش درتيها بياااا … حساابتني بصح مغاتجيش

رضى : راه تانقوليك تاضلميني ……( كايحك ورا عنقو ) واخا صراحة كنت عيان .. ولكن نديرو ليك الخاطر شوية ماعليش

مرزى : هههه ( كاتشوف فيه كايبان فيه عيان جاتها ندامة لي جابتو …وتبسمات ليه ) شكرا حيت جيتي ….

رضى : راه نص ساعة هادي ملي حيت … آلي شافت طومووبيل ونساااتنا ….. الطموبيل تعنقات كتر مني …

مروى : ههههه ( علات عينيها للسراجم بانو ليها عامرين بالريوس وزادت دفعاتو تالباب الدار عاد عنقاتو حاطة راسها على صدرو وهو حاوطها بيديه وباس على راسها ) شكرا … والله تاعجبااااتني .. لا ماشس عجباتني ..حمقاتني … عررفتي شحال كنت كنتمنى تكون عندي طمووبيل واخا عمري حلمت بالبي ام ههه

رضى : بصحتك …. ( علا ليها راسها ) دار لفوق عامرة ؟,

مروى : وااايه ….

رضى : واخليني انا نمشي فحالي … عيطي لواليدة ووجدان

مروى : ( هبطات شفايفها) لا حراام علييك عاد جيتي …مالي انا غاندخلك عندهم … نتا كلس فبيت اخر مع خوتي وبابا ماشي معتهم … قوليا بعدا .. داك اصالون لي قلتي ليا فين غاديرو ؟ ياك قلتي كاين غي جوج بيوت …. بيت نعاسك والبيرو

رضى : دخلت لبيرو لبيت نعاس … وخرجت دوك ليماشين لبالكون وفرشتو هو ..

مروى : مكاين لاش والله كون خليتي لبيرو ديالك فبلاصتو .. الصالون لاخر كان كافي

رضى : كافيني انا وياك … مكافيش لاجات العائلة ولا خوتك …

مروى : مال خوتي برانيين يكلسو فينما … زايدون داك البيت كون خليتيه لاجا شي وليد ولا شي بنية نفرشوه ليه

رضى : ملي يجيو غانبدلو الدار … هاديك ماشي الدار ديال تلاتة دناس ….

مروى : ان شاء الله … دابا زييييد تدخل ( كادفعو )

رضى : مممروى .. خلييينا صافي … مرة اخرى

مروى : والله مغاتشوفوهم غاندخلك ديريكت لبيت اخر … واااااازييد ….

دفعاتو فدروج وتنهد دار ليها خاطرها ودخلو لدار وهو نزل راسو تادخلاتو لصالون لي فيه التلفازة تما كانو خوتها و باباها جالسين كايتسناوه يطلع …. وغزلان كتحط صينية داتاي ملي عرفوه جا زربو عليها …. يلاه غايكلس وهي تجي ماماخ وخديجة ووجدان سلمو عليه وجاو لبنى و حفصة اما مروى بدات كتسلم على الضياف حيت بداو كامشيييو ملي شافو راسهم كالسين بوحدهم وكلهم دخلو عند رضى ….. بقات هي وخديجة واقفة عليهم فلباب كايتسالمو تامشاو كلهم وبداو عيلات خوتها كايجمعو الطبالي ومشات كتعاونهم

حفصة : سيري كككلسي حدا راجلك دابا هو مشا … شقا مغايهربش …سيري

مروى : نساااليو ونكلسو مجموعين …

غزلان : راه سمعتو مغايكلسش يتعشى شدو خالد و مابغاش … سيري كلسي حداه دابا هوما ناضو …

خلاتهم و مشات دخلات عندهم وهي تخوي ليها وجدان البلاصة كلسات حداه ..وتبسم ليها ورجع انهمك فالحديث معاهم … وهي ساهية كاتشوفو كيفاش كالس وسط خوتها بعزو .. كيفاش كايهضر وشحال رزييين وثقيييل وكيفاش كااايحترموه باباها وخوتها وعزيز عليهم وعاطينو قيييمة كبيييرة …. كتحس بضحكة بلهاء كتجي لشفايفها ملي كاتبقى تفكر بهاد الطريقة .. ومفتخرة براسها دات رجل مثالي بحالو. ..

خديجة : ( كتمد ليه طبسيل ) لا واااالو غادوق من الكاطو دمروى

رضى : ( شد عليها حطها حداه ) والله مااارديتها عليك اخالتي ماعنديش مع الحلاوة بزاف …

مروى : وااا الكاطو ديال حفلة ديالي هاداااا .. غيير ذووق

رضى : هااااحنا الالة ( هز واحد المعلقة داق وردها كايمسح جنب فمو ) مزيااانة ….

وجدان : هههه وهانتي خاصنا نعطيوك باز وكلتيه الكيك … مكيييقربش هو لهادشي دالكريمات هههه

طارق : آوالله حتى تشبعك حلاوي وكيكات داكشي ماكاتعرف دير ههههه

رضى : ( شاف فيها كالسة حداه ) خليها تصاوب ونفرقو على الجيران هه

وجدان : هههه رضى الى كان شي طاجيين شي حوووت شي حريرة يبرد ليك الجنون … تحطي ليه هاد تخربيق يبقى يشوف فيك ههههه كايجي لعندنا ماكنخلي مانصاوب ليه .. كايقوليا ديري ليا كيكة عااااادية وبلا مادهنيها بوالو .. عاااد ياكلها … بحال الخبز ….

خديجة : اوا حفضي حفضي ههه

مروى : اش غااانحفظ .. الى بغيتو ياااكل الكيك ( شافت فيه بابتساامة ) كييما كان … والله حتى يااااكلو …..هههه

سعيدة : ( بدااو كاضحكو وهي ضربات على كتفها ) هااااكاك لاعساااك … حححكمي مزيان هههه اوا نووض اوليدي هذا هو الوقت .. وصلنا ولا بغيتي ترجع تقصر مع نسابك رجع …

رضى : ( ناض وقف ) لا والو مكرهتش ولكن عياان شوية …مرة اخرى ( كايجبد من جييو بزطام دالوراق مدو لمروى ) وراق طومبيل تالغدا وغاندوز موراك تسني على الاوراق

مروى : ( موسعة عينها ) غايدريها بسمييييتي ؟

رضى : وا را ديالك …

بوشتى : وابحالك بحابدلها اوليدي خليها فسميتك نتا

رضى : لا والو …ديالها تكون فسميتها ….

خالد : واغدا الحد موحال تلقى النوطير

رضى : لالا نوطير صاحبي كاين … راني درت معاه غدا فالعشية .. يلاه خليناكم على خير …

خيدجة : ( كتغمز لمروى ) سيري وصلي معاهم لباب ..

بوشتى : كون غاكلستو قصرتو معانا ويجي الحاج تاهو

سعيدة : ومرة اخرى تاني دابا كلسنا لي قسم الله .. من العاصر وحنا هنا …. ومبرووك ابنتي البيرمي ومبروك الطموبيلة دخل عليكم بالصحة والسلامة والتيسير وبشي درية صالحة مومنة

مروى : امين اخالتي شكرا …

وجدان : انا راه مااامفاكاش ..بغيييت حديدة بحاالها حتى ليا ولا هادااا راه ماشي عدل .. تانا خصني طمويل …

سعيدة : دوزي بعدا عا الپيرمي ونتي غاكندكروه ليك كتقفقفي علينا بالخلعة

وجدان : صافي ملي لقضية فيها الطموبيل ندوووز

رضى : ( عنقها زايد بيها للدروج ) واتزوجي ويشريها ليك …مالها هي شراها ليها خوها ؟ …

وجدان : يااااك يااااك … لاباقي صاوبت ليك المسمن انا ماشي وجدان

رضى : ههه اشكرا دابا غا الله يخلف …

وجدان : ( ضارت موراها كاتشوف فمروى ) شششوفي كيفاش دغيا نكر ليا خييييري .. صافي دايا تزوجتي مابقاش مسمني معمر ليه العييين …

بداو تاضحكو نازلين فالدروج ومروى نزلات معاهم تالباب كاتهضر مع سعيدة لي ديما غير كتوصي فيها .. تاوصلو حدا طموبيل رضى وهي تكات على الكادر دلباب كدير بيهم بايباي غي بيدها هو اشار ليها غا براسو وطلع …. تاديمارا مشاو عاد طلعات فالدروج لقات ماماها وعيالات خوتها فالكوزينة ومشات عندهم كانت خديجة كالسة على الكرسي د صالمونجي باقا كتاكل فالحلوة ..وكلسات حداها

لبنى : انااا عججبني غا فدااااك العينين دالملاااااهط يااختي فررركع ليهم المرااارة …..

حفصة : كالسين يتشفااااو فالبنت تاحل ليهم فمهم مابغا يتتتجمع …. عطااااااهم الضربة … النفس مابغات طلع ليهم

خديجة : خلييييهم …مزاااال ربي كبييير .. كانو مايخليو مايقولو عليها …. ها ربي عطاها على قد مكيالها ..

غزلان : والله ماعادااا السم والغيرة ..من صغرها كايشوفو خوتها دايرين ليها العز وكايخافو عليها وكاببقاو يتطحنو غا بوحدهم …. ونتي يالهبيييلة كالسة تبيني حداهم قبيلة بلي مكايجاوبكش هوما عاد مكايزيدو يفرررحو ….. عمرررك توريهم بلي راك مقلقة ديمااا ضحكي وفركعي المراااارة …..

حفصة : ولكن الطموبييل غزااالة .. العقووبة لينا بريمي ديالي قرب يغمل

خديجة : تانت الله يسسهل عليك بشي وحدة ماحسن والله يسهل عليكم كاااااملين تزيدو تفقصو ليا العديان

مروى : ( كلسات حدا ماماها كتنقب تاهي معاها فالحلوة ) انا قلت ليك ماتعرضي على حد نتي مكتسمعيش … كون عرضتي غا على خالتي و عروستها و مع خالتي سعيدة ووجدان صافي

خديحة : لا ياااه تاني ، هوما كايعارضو ليا وحنا كانمشيو… ماجاتشاي ندير حفلة لبنتي ومنعارضش .. ونيت هاهوما طرطقو مرارتهم ومشاو … غاااخليني نرد ماكانو يقولو فيك … ولايني ابنتي دنوبك على رقببتهم تاهوما عندهم بناتهم ….

غزلان : رجاال را غايسخفو بالجوع نوضو نحطو العشا هو لول ونتعاونو على الكوزينة ونمشيو نرتاحو …

لبنى : انا ماقاداش ياختي تتكهمت … خليوني انا هنا نغسل هادشي ونتوما حطو لعشا .. تا طارق راه ماتغداش مزيان قبيلة هو مكايكلش التقلية

مروى : انا نعاونك تانا مافيا مانتعشى ..

خديجة : وانا جيبو ليا داكشي لي شاط وجيبي ليا ابنتي البواطات نقاد هنا على ااطبلة ماكادة نوووض رجلي ضاريني .. نردو كل حاجة لثلاجة هادشي غايصبح ضايع ونهبط نطل على دوك الحوالا كوراه الما دفگوه تاني يموتو بالعطش

غزلان : ويلااه تعشاااي بعدا اخالتي

خديجة : لا لا ماعندو منين يدوز داك ااعصير باقي شاد ليا على المعدة … اش درتي فيه احفصة جااا غزاااال ابنتي

حفصة : واش ديال افريز ؟ زدت فيه غير دانون مادرت والو

خديجة : شربت منو شي تلاتة دالكييييسان .. جا غزال ديما نبقى نجيب الفريز نقطعوه نخليوه فالفريگو …. هاحنا وقفنا عليه دابا ….بقى لينا من رمضان

غزلان : وايه نفعنا … احقا انروى صافي واقلة ڤاليزتك واجدة مابقى ليك ماتزيدي ؟ انا خارجة غدا انا وخالد نكسيو ششوية الدراري للعيد …. لاباقي ليك شي حاجة يالاه

مروى : لا لا صااافي مابقى والو .. كنت ضومونضيت شي لعيبات صيكان وكسيوات من شي اين دابا يوصلوني لهنا… انا الحوايج ماباغاش نكتر عليا الشرواط دابا مزال غايخرج الجديد ..

خيدجة : خلي فلوووسك زيديعا فالذهب .. الشراوط راه كل مرة كانخرج حااااجة … دابا تشري … زايدون مصاب تسالي غا دياولك باللباس ….. ديري شي مضمة همااوية وزيدي شي خاتم مزيااااانة عاطية للعين … وزيدي شي بروش

مروى : اشمن مضمة … بروش راه جابها ليا …. انا بغيت نشري تيليفون زوين …. .شتي هو تيليفونو كيييداير ونا عندي غا هاد الخرشاش مكايبغي تايتشارجا … وغانكمل لخلاص لطبيبة دلايزر نهار الاثنين عندي آخر حصة … وغانمشي ندير بروتين ..

خديجة : اويلي على المنونخة اويلي خمسة دالمليون مشات غا فالخاااااوي

مروى : هووو لي قالي ديري بيها لي بغيتي …..

خديجة : اوا قاليك هاكاك نتي عرفي تصرررررفي …. خخزني فلوسك فالذهب لاتخليهم يمشيو فالخوا الخاوي .. شعرك مزيناتو شغاتزيدي ليه

كملو هضرتهم كيف العادة لي مكتساااليش و تعشاو فجوهم المعتاد كيف … ثم كل واحد قصد دارو … والبقية قصدو بيوتهم ينعسو …

مروى غير دخلات لبيتها وهي تبانليها فوق واحد الطبيلة لاڤاليز ديالها محلولة لي كل مرة كتزيد فيها حاجة وكان كولشي باقي فكارطونتو وميكتو ….

فوق ماحاات هاد الباب وجات هي قدام عينيها كاتبدا تنهد وقلبها كايزيد يتزير … من مور ماسنات عند العدول وقال ليها غانتزوجو ملي تاخدي الپيرمي ديالك .. شافت المدة باقا بعيدة ورتاحت .. ولكن ماعرفاتض علاش الوقت جرا بهاد اسرعة كاملة !! ….

سدات الباب ودخلات مشات نيشان باتجاه داك لافاليز لي كانو اخر حاجة حطات ملفوق هوما جلالب جابتهم ليها لخياطة فالصباح … هزات واحد لي كان فالغوز بيبي ودارتو فوقها وضارت لمراية طويلة مقابلة مع السرسر وبقات كاتشوف وهي كادوز يديها عليه وكاتشوف فراسها كيفاش بانت بالجلابة …

كيفاش غير فثاانية كبرااات !!! بدات كتبان مراة .. مراة مزوجة وغاتسد عينيها وتحلهم غاتولي أم … وغايكونو عندها ولاد .. من رضى …. من الرجل المثالي ….

غمضات عينها مزيرة عليهم وكمشات على داك الجلابة فيديها ملي تفكرات نهار كانت تحلم بولادها مع انور … وسماوهم بجوج فالابيل وتخيلو لمن يشبهو …. شحال كانت حمقة !!!

اما دابا ..لا … الاخلام تبدلو … الاشخاص تبدلو … ولا حلمها فقط تعيش لي ماعاشتوش فدار باباها ….

ضارت موراها وردات داك الجلابة بعد ماطواتها وهي كتسول راسها كيفاش غاتعيش مع رضى وتلت شهور دازت وهي باااقي قلبها وعقلها عامرين لأنور.. ملي كتكلس مع راسها ودير مقارنة بيناتهم … مكيبقاش يبان ليها انور قدام رضا …. كايبان ليها رضاااا حسن بالف درجة منو … ولكن القلب عندو رأي اخر .. القلب عامر بانور … منهار كانت عندها 12 عام ….. صعييب يتجدد نفسال شعور … مع واحد آخر… مكايعاملهاش بنفس معاملتو … مكايديرش ليها بحالو … ومكيهضرش زوين بحالو .. ولسانو كاع ماحلو لي يرضي غرور مراهقتها وعطشها للغزل والرومانسية .. بغات حلاوة اللسان .. بغات تعبير على المشاعر …. وبعد مرات كايدخلها الشك واش كاييغيها تاهو ؟ علاش أنور ديما كان كايقوليها كانبغيك …. علاش رضا عمرو قالها ؟ …. واش مكايبغيهاش ؟ واش مزوجها غير حيت بنت الاصل وعطى كلمة لصاحبو ؟

باقا فوسط دوامتها تايهة كيف ديما حتى سمعات صوت ديال التيليفون ومشات باتجاهو وهي تلقاه هو .. ومكاين اصلا لي غايصوني فهاد الوقت من غيرو .. تبسمات … وكلسات فوق السرير وجاوبتتو …

مروى : رضا …. باقي فايق ؟

رضا كان فبيتو لي فبنسليمان متكي على سريرو لابس غير پيل سماطي كحلة وداير يديه ورا راسو .. يد شاد بيها السمارت فون كايشوف فالاخبار ويد شاد بيها تيليفون پيل عند ودنو كايهضر معاها ….

رضا : مزال … موالف نعس بلا منعيط ليك!

مروى : قلت زعما حيت تشاوفنا …

رضا : نقطع ولا !

رموى : لاااا بالعكس ….

رضا : تعشيتي مزيان ؟

مروى : مكانش فيا الجوع صراحة …. كليت غير شوية ديسير … كهماتني الحلوة ..

رضا : شششتي علاش كنضارب معاك على تخربيق مطلعة صحتك خاوية …. علاش ماتعشيش .. كاتقلبي على شي مرضة تاني ؟

مروى : ودابا غانمرض حيت ماتعشيتش

رضا : المناعة كتنزل ….

مروى:وصااافي مغاديرش ليا محاضرة تاااني …..

رضا : قالت ليا الوالدة قبيلة بنات عائلتك كانو كايقولو ليك علاش ماجاش …. مروى .. ماتبقايش تنسطي ليا لبنادم اش كايقول.. ماتعطي فرصة لتواحد يعطي رأيو فشي حاجة كتخصنا حنا بجوج … راه الدراري صحابي فالقهوة غي كايجبدو ليا حس غا العرس فوقاش كانقلب الموضوع .. هادا راه الدوام ويلا علمتي ناس وعطيتهم فرصة يدخلو فحياتك ويبقاو يعطيو ريهم .. غانوقعو فالمشاكيل امروى ….

مروى : راه مكنعطيهمش فرصة ارضا ومكنهضرش معاهم اصلا انا …. ولكن شحال قدك تسكت لفام …

رضا : هاد لفام لامتعطاتش ليهم الفرص مكيتحلوش ….شوفي امروى ملخر … حيت انا وياك مابقاش بزاف وغانكونو فدار وحدة … انا راه ماعنديش مع قوة العيالات والهضرة دوالو وتبقاي عليا فلانة قالت فلانة منعرفت شنو .. انا ملي كاندير شي حاجة كنديرها حيت انا باغي نديرها .. ماشي على ود شي واحد يشوفها …. راه تالوالدة قبيلة راني ضرت فيها فالطريق فاش قالت ليا فرگعتي المرارة لدوك لي تما وشي تخربيييييق … راه انا ماعندييش مع هادشي امروى …انا شريت ليك طموبيل على ودك نتي … حيت نتي بغيييتي طموبيل وديما كاتقولي ليا باغا فوقاش تكون عندك طموبيلتك …. ماشريتهاش انا على ود الناااس وماااجيتش على ود الناس .. جيت على ودك نتي …. يعني لاكنتي كتسنايني … خاصك تكوني كاتسنايني أنااا … ماشي باش تقولي للناس هاهو جا …. لاعشنا على النظرة دالناس عمرنا غانزيدو للقدام … وانا مكنعطيش قيمة للبشر .. يمشيييو يقودو كاااملين بييييهم شكووون هادو كاااع!!!!!

مروى : فففهمت اررضى فههمت صافي .. ومغانتعصبووش تاني على هادشي

رضا : حيت المضووع عصبببني صراحة …. حيت عصبيتك قبيلة معايا وداك البكا … كان زايد شوية على حدو … لانه انا مولف مكنجاوبكش ملي كنكون مشغول وكانقطع عليك كاع و مكديريش هاد الحالة …. ولكن حسيتهم عمروك شوية ونا هادشي مكنحملوووش .. نعلمك من دابا … حياتي انا وياااك مايدخل فيها تاحد … الوالدين هوما اللخرين راه مغايدخلوووش. …. تفاهمنا؟؟؟

مروى : ( بدات كاتفكر هضرة مو قبيلة وعلاش وصاتها باش تقنعو يحضر معاها لقات ماشي فصالحها دابا تعصبو وهي تنزل كواريها ترطبو شوية ) تفااهمنااا اسيدي تفاهمنا …. هانا قربت نجي عندك لتما ونتهناو منهم

رضا : مكنهضرش عليهم هوما بالذات ….كنهضر على هاد الطبع اون جينيغال .. انك تعطي قيمة لهضرة الناس …

مروى : صافي فهمت … فهمت.

رضا : مممم دابا نشوفو …. يلاه سيري ابنتي تنعسي … تانا خاصني نعس غدا غانفيق بكري نخرج نجري تقاليت … غانخرج ليا الكرش

مروى : صاااافي غاتقطع ؟؟؟؟ جوج دقايق سمعتيني فيهم الهضرة وغاتقطع ؟؟؟

رضا : غانجي عندك غدا نخرجو وأرا منهضرو …. دابة خصنا نعسو الوحدة دالليل هادي ولا لا ؟ …

مروى : رضااا .. فخبارك رااك كاااتعصبببني هاكاااا…… ( نفاعلات ) علاش كننحسك مكتبغييش تهضر معايااا

رضا : هه!!! واش نتي شوية لاباااااس ابنتي ؟؟؟؟؟ قلبي داك لاليست دليزاپيل شوفي شحال من اپيل كندير معاك فالنهار ….

مروى : جوج دقايق وكتقطع ….

رضا : واش ندير رجل على رجل نبقى كنهضر غا معاك ؟ ونقلبو على شكون يخدم علينا ؟؟

مروى : والله الى طلعااات ليا هاد الخدمة ديالك فراسي

رضا : اوووووو …. كااع!!!! طموبيل قبيلة عجباااتك … والخدمة ماعاجباكش .. منعرف منين جبت فلوسها ….

مروى : وايه الخدمة زوينة مااقلناش .. ولكن نتا ديااالك زاااايدة على حدها ….

رضا : وهادشي لي عطى الله … قلبي ليا على شي خدمة فشي سونطر داپيل الالة ونبيع كولشي ونجي نگلس حداك . . ونتخلصو تلتالاف درهم فالشهر ونكريو شي بيت مع الجيران ياك ؟ ونشبعوووو هضرة انا وياك تالصباح ….

مروى : مالها … زعما انا مغانقبلش نعيش معاك بحال هاكا .. والله حتى نعيش فبيت فالسطح الى كلن مع ااراااجل لي كانبغي و كايبغيني … وكتكون عندي السعادة فداري اش غاندير بالفلوس. …

رضا : يلاه ابنتي غدا نشد ليك فيديك ونديك تمشي عند هادوك لي ساكنيين فااسطوحا .. وسوليهم على السعادة فين جات …. غايقولو ليك كانسمعوها غا فرمضااان فالاشهارات دالعقار … كيدايرة هاد السعادة و هوما راسهم عامر بالكرا والما والضو وفلوس ليكوش و الكريديات ….

مروى : حتى الفلوس ماعندي ماندير بيها لاكان راجلي مغايعطينيش الوقت

رضا : هاد راجلك باقي تاماجيتي عندو بديتي كتحكمي ؟

مروى : راه باين العربون ارضا .. غا فتليفون باااين ….

رضا : امروى … مرارا كانقوليك انا راه ماعنديش مع الهضرة فالتيليفون …. كنعيط فالتيليفون لابغيت شي حاجة .. كنعيط نسول فيك واش راك صافا بيخير …. مامريضاش … راك مزيانة …. صافي .. اش غانبقى نقول عاد !!!!

مروى : رضى ! …… جاوبني ..وبصرااااااحة

رضا : نعام !

مروى : واش كاتبغيني ؟

رضا : ( علا راسو لفقو كايتنهد ) الله تاامرييضة بالله بعد المرات كتباني ليا عقلك كبييير …. وبعد المرات كتتررجعي كاتفكري بواحد الطريقة كي الخرا ..

مروى : ( حابسة البكية ) شتي ..شتي كيف كااايديييير !!! شتي..

رضا : واش انا كون ماكنتش باغيك .. علاش غانتزوج بيك اصلا ؟؟؟؟؟؟ واش مابقاوش البنات كاينة غا نتي ولا!

مروى : يمكن حيت عجبتك

رضا : اوا سبحاااان الله

مروى : ولا يمكن حيت انا لي جيتك فالمكتاب ومابغيش تحاشم مع صاحبك

رضا : نتي راه واقلة مكتعرفينيييش … راه بالله كون ماعجبتني بررررب لاعقلت على شي واااحد .. شتي كون ماعجبتنيش نهار هضرتي معايا فتيليفون وشفتك عقلك باقي صغير ومغاتصلاحيش ليا. . غانقوليك الله يعااااون ابنت الناس…. صاحبي عارفني معقول …

مروى : ولكن نتا ماعمرك(قاطعها)

رضا : مروى .. الله يرحم باك راه كندوز الجحيم فالخدمة خليني نعس نرتااااح ….غدا يكون خير ….. دابا هادشي مغاناقشوهش حنا فالوحدة دالليل

مروى : شتي على طريقة كتضهر معاياا بها ؟؟؟ تا النقاش مكتعرفش ليه واناني ومكتسمعش ليا تشوف مالي ….. واش عاارف كيفاش كايهضرو جوج مخطوبين ولا معارفش ؟

رضا : ( تنهد وطفى السمارت فون لاحو على طابل دونوي ونزل نعس على مخدتو وخلاها تحت ودنو يجاري معاها كيف العادة ) كيييفاش كايهضرو … وريني

مروى : ماشي انا لي غانوريك …. رضا انا باقا بنت صغيرة ومراهقة ملفوق … محتاااجة تكون حنييييين وكتعرف تهضر معايا … باش متكونش حياتي معاك مملة … نتا لاكنتي شبعتي هادشي فصغرك مع لبنات … انا عااااد بادياه وبادياه معاااك نتا . …. حالة عليك عينيا .. فين غالقى انا لي يكون معايا رومانسي لامكنتيش نتا. … منين غانجيب هاد الجانب انا ؟

رضا : واش رومانسية كتكون فتيليفون ؟ كيدايرة هادي ؟ واش باغا الهضرة الخاااوية ؟؟؟؟ والله ابنتي امروى الى خاصك ملي نجي السيمانة الجاية نجيبك عندي غاااانبدا عليك غااابلهضرة الهضضضرة … ونشوفو واش داك الهضرة غاتوكلك الخبز .. هي لي غاتگاردي عليك … هي لي غادير ليك الولاد … ها لي غاتوقف معاك …. ملي تانلوحو امروى السطل فلبير نعمرو الما ….. كانشدو فالحبل ماشي فالسطل …..

مروى : رضا مالك مكتفهمش … انا مكنهضرش على الهضرة الخاوية

رضا : ودابا داخلنا عليك بالله … باك شحال وهو مزوج بماماك ؟

مروى : منعرف …

رضا : غاتكون كتر من ربعين عام .. عمرك سمعتيه قاليهل تانبغيك ؟ عمرك سمعتيها قالك ليك علااااااش مقالهاش ليا. شفتي عشرتهم كيف دايرة ؟؟؟ تما باش تعرفي العشرة مكتبناش بالهضرة الخاوية … كتبنى بالمواقف .. شحال من راجل قدام عيني ممممشبع مرتو هضرة دالمسلسلات ولي كايديرو على برا ماتايديرو تاواحد وشماااااتة خدامة عليه هي …

مروى : انا مااسووووقيش فيهم …كنهضر على انا ويااااك

رضا : ( تنهد ) مروى .. خليني نعس عافاك ابنتي …. والله تاراسي كايضرني وقفت فالشمش بزاف ليوم …تالغدا ملي نجي عندك ونهضرو

مروى : غاتنعس وتخليني بحال هااكا ؟

رضا : (تنهد) لا لاه الا الله ….

مروى : رررضاا

رضا : نعاااام

مروى : ماااديرش ليا بحال هاكا تاا فالزواااج ملي نكون معاك فالمحمدية

رضا : ( بصوت بدا كاينعس )حتى تجي ويحن الله امروى …. حتى تجي

مروى : غاتنعس !! …

رضا : مممم

مروى : كنتي كاتبغي شي وحدة قبل مني ؟ .. داكشي علاش قلبك دابا عامر بها ومكتقدش تقول ليا كانبغيك … حيت انا كانباليك مثاااالية وباغي تزوج بيا ولكن مكتبغينيش حيت كاتبغي لوخرا … ياك ؟؟؟؟؟

رضا : ( بصوت متعب بالنعاس وثقيييل ) اممم .. الاخراج مغربي ولا تركي !…

مروى : ديالاش

رضا : دهاد الفيلم لي عاودتي ليا دابا

مروى : رضاااا

رضا : ( بزعفة حيت كايموت بالنعاس عينيه مسدودين) اممممممم !!!!!!!!!

مروى : علاش باقي لدابا ماقطعتيش عليا تيليفون ؟

رضا : ملي تجاوبي على هاد السؤال مع راسك مغاتبقايش فارعة ليا راسي انا بواش كاتبغيني و الهضرة دالتخربيق …..

مروى : ( بابتسامة خفيفة ) اممم زعماااا حيت كاتبغيني داكشي علاش مزال ماقطعتيش واخا عيااان وصدعتك ؟

رضا : عارفاها بعدا ؟؟

مروى : بلي كاتبغيني؟

رضا : بلي صدعتيني ….

مروى : رضااا

رضا : اممم

مروى : عرفتي شنو ….

رضا : مممم

مروى : سير تنعس

رضا : مممم

مروى : نتا راك نعستي اصلا…( بدات كاتسناه يجاوب ساعة كاتسمع غا انفاسو ) رررضا …. رضا فيييق مزال باغا نقوليك واحد الحاجة. …. رضاااااا …. ياا على نعاااااس كيداير….. ققققصرنا بببكري …. ممل … كئيييييب … تفووووو ( يلاه غاتقطع وهي تردو لودنيها ) نننعس مزيان وغدا هز معاك قرعة دالما ملي تخرج تجري …. تصبح على خير …..

قطعات تيليفون ولاحتو قالبة شفايفها .. فلخر تنهدات وناضت جمعات كوافوزها ونضماتو .. وقدات حوايجها ودارت روتينها عاد نعساات تاهي ….

داز صباحها كيف جميع الصباحات شقا و تفكييير للمستقبل … غير تغداو وصلها مسج منو بلي جاي موراها كيف جرات العادة ومنهار تزوجو كل أحد كايجي يخرجها ورا الغدا وكاتقضى معاه الحوايج لي خاصنيها ….

لبسات كسيوة طويلة موردة صيفية فالابيض والغوز ولبسات معاها شااال فاابيسطاش بعد ماخرجات شوية شعرها منو …. ولبسات صندال بلا غوز وصاك ديالها .. دارت مكياج خفيف باش مايلاحظوش وهزات تيليفونها .. خدات الاذن من باباها وخالد ونزلات لقاتو حدا لباب متكي فطموبيل كايشوف لتيل …..

حلات لباب وطلعات سلمات عليه وهو كايشوف معاها ومع اللون الغوز لي لابسة …ولي بينها بحال شي باربي كيوت شي لي خلاه مايحملوش .. مكرهتش تبقى تلبس غير الكحل باش ماتبانش للناس …

رضى : شهاد لالوااان !!! ….

مروى : ( كاتشوف مع راسها وشافت فيه ) اش باغيني نلبس ؟ … راه صيف هدا كايبغي الالوان فاتحة … واش نتا فين مانخرج معاك تبقى تهضر ليا على حوايجي ، تاحاجة مكتعجبك ؟؟

رضى : عطى الله الالوان…. هادا مجهد

مروى : شنو دابا نرجع فحالي ؟

رضى : واش نتي تخربقو ليك دوك لفيزيبلاات فراسك ولا مالك ؟ غا كندوي معاك تاضوري فيا ….. وكاتگولي ليا لسانك كاع ما حلو … حليه غا نتي لي مراة بعدا …..

مروى : ونا لي منكدة دابا ؟؟؟؟ ياك يلاه ركبت بديتي عليا شهاد الاوان … اصلا عمرك تاشكرتي شي حاجة لاباااسها ديما غير كتعيب …

رضى : ( دار يد على فمو واليد الاخرى كايديماري بيها ) هااانا .. هانا منعاودش ندوي … لبسي لي عجبك ….

مروى : ( كدير حزام الامان ) نقص شوية لاكليم بردت طموبيل كي ثلاجة ( مد يدو ينقص وهي تشدهاليه ضاحكة كأنها جاتها فكرة ) رررضى .. يلاه نمشييو فالطموبيل لي شريتي ليا. . مكرهتش من لباارح نركبها … بغيت نصوگ انا … خليني نحربها عاااافاك …. عافاك ارضا …

رضى : نمشيو بعدا لعند نوطير … نقضيو الغاراض .. ومنبعد نجيو هنا تحركيها بشوية عليك …. دابا داير مع السيد باش منتعطلش عليه … ومزال ماعلقتش ليك فيها التسعين

مروى : شنو زعما صوگاني غايعطلك

رضى : ( زاد فالطريق ) خايف مايوصلنيييش

مروى : ( ميقات فيه) باااااز …

رضى : جبتي الوراق عنداك تكوني نسيتهم … ولاكارط ديالك

مروى: لا راه ملي قلتيها ليا جبتهم كلهم …

اشار ليها براسو وهي هزات يديها خدمات موسيقى من تيليفونها وكاتشوف عندو واش غايغني معاها ويخلق لجو كاتلقاه مقابل غالطريق ومحافظ تاوحدة كاتبقى غير ضربليه فكتافوووو حيت كايجيها ممل …

وصلو عند النوطير صاحبو لي كان كايتسانهم حدا واحد القهوة …. غير باركا طموبيل بدا كايدخل ليها شعرها تحت الشااال وهي كتعنكش معاه …. تاجا عندهم لطوموبيل .. طلع لور بحكم صاااحبو ومضاسر معاه. … سلم عليها باحترام وبدا كايدير امورو القانونية حتى تكتبات الطموبيل فسميتها …

عاد مشا وهوما دازو لقهوة اخرى كلسو .. عاد داز معاها شرات قشابة ديال العيد الكبير وختارت معاه تا بيجامات وعابايات لوجدان وماماه وماماها … ودازت خدات السقاطة ديالها بالرغيب … عاد مشاو لدار خداو طموبيلتها وركب حداها باقي تايعلمها .. مرة يزعف مرة يدير الخاطر حيت يديها مزال مامطلوقينش مزيان وكل مرة كاتوقف ليها …. تاودن المغرب عاد رجعو …

علمها تباركي الطموبيل مزيان تايجي خوها يدخلها ليها لكاراج … عاد مشى هو لطوموبيلتو وهي رجعات ركبات حداه ..

مروى : طلع بعدا تادير معانا الكوطي عاد سير

رضى : ودابا أنا كل نهار الحد خصني نقوليك مكناخدش الكوطي …..

مروى : ( هبطات شفايفها ) مسخيتش بيك دغيا سالات لعشية

رضى : ( هز يديها باسها ) تانا .. ولكن راه تابعاني الطريق وغانمشي تالمحل نقضي شي شغااال وندوز نوصل شي صباغة تالكازا عاد غانرجع ننعس …

مروى : اوا الى كان هاكا …. مانشدكش …

رضى : ( جرها عندو حط ليها راسها على صدرو معنقها) بااقي غا سيمانة وتجي لعندي تااانطلع ليك فراسك ….

مروى : ان شاء الله …. ( علات راسها فيه) رضاااا

رضى : ابنتي …

مروى : يغيت نگوليك شي حااااجة وخايفة تردها ليا فوجهي

رضى : قولي ليا نشوف

مروى : ولكن واعدني تقول ليا آه

رضى : والاكانت فالاستطاع علاش لا !

مروى : ( علات راسها فيه تقابلات معاه ) فالاستطااااع .. غير لابغيتي تعكس

رضى : ( ريع ديو كايشوف فيها وهي كاتشوف مع كتافو كيفاش كااايعراضو ملي كايربع يديه تانسات كاع اش بغات تقول ) قولي نشوف ….

مروى : ( نفضات راسها ماتبقاش تشوف فيه بزاف ) …دا … دابا عرسنا قرب ياك …. ونتا قلتي ليا مابغيتيش العرس وبلي لابغيتو انا نديرو ونفرح براسي بوحدي فففهمنا …. ونتا تاااتجي بليل وتديني ….. ياك !

رضى : اهاه ….

مروى : ولكن ارضى فاش فكرت مع راسي … لقيت بلي مغانكونش فرحانة بحال هاكا …..

رضى : علاش ؟

رضى : حيت ارضى انا بغييتك تكون حدايا .. اشمن عرس هدا لي غانكون فيه بوحدي …. ( شدات يدييه وهو كايشوف فيها ) رضا …. ملي كنت صغيرة وماما كاتوريني البلاصة ف الصالة ديالنا فين غادي نكلس ندير الحنة … ومن لي كنت صغيرة وانا كنتخايل راجلي غايكون كالس معايا تما … ماتخلينيش بوحدي على الاقل غير الحنة … عفااااك ارضى غي بقى غير ناخدو تصااور بجوج …. كنرغبك …

رضا : واشتي دابا … وراه قلت ليك زعما ماعنديش مع قوة صداعات وناس مكنعرفهمش نبقى كالس وسطهم .. وقوة العيالات … نمشييو للمحمدية ندير عرس غا انا وياك وخوتك والوالدين نشبعو تصااور الالة ملي بغيتي غا تصاور . ما هاكا لا ..

دمروى : حرااام عليك علاش راسك قاسح هاكا .. بغييتك تكون معايا فالحنة … هانتا بليل ملي تكون قصارة ماااتجييش …. ولكن فالحنة كووون معااايا …. ماتخلينيش خاسر ليا خاطري …

رضا : ( كايدوز يدو ورا عنقو ) امروى عفيني ….. ماعندييش لا مع الحنة لا مع داك الجو المزير بحال هاكاك … باغا تجيبيني مشنوق وصافي

مروى : وازعما عرسنا ارضى مال الرجال كاملين كايحضرو مع عيالاتهم غير نتا لي لا ! … وعافااااك دابا شوف كيفاش كننرغبك ( قربات منو كتترر ) عافاك

رضا : ( كايشوف فيها كيفاش مدبلة عينيها ونزل عينو لشفايفها لي جامعاهم بترجي ) وشحال تعطيني من بووسة

مروى : ( ضحكاات تااتسدو عينيها بالفرحة ) مليوووووووون …..

رضا : بداااي نشووف .. اراي ليا التسبيق ….

مروى : (شافت من الزاج وشافت فيه ) راحنا فالحووووومة ههههه

رضى : ( شاف فالناس قدامو ورجع شاف فيها ) نبقى كانسال ؟

مروى : هانتاا كاااتساااااال

رضى : جووج دقااايق وغاانوض

مروى : صاافي اسيدي جوج دقاااااايق ….. وغاتلبس جبادور ديال العريس عنداك تيجيني بتيشورت ….

رضى : ( هبط راسو بين يديه كايمشط شعرو للقدام ) يااالصبر …. شحال عزيز عليكم الشكليااات دوالو …

مروى : واراك عرييس اززمر عريييس ….. غاتلبس جبادور… بغيييت نشوفك بيه وغاتكلس حدايا وغانديرو الحنة بجوج … وداك الساعة سير لابغيتي تمشي تانلبس لاغوب ونعيط ليك ……

رضى : ( غير ساكت)

مروى : وصاااافي … مليووووون بوووسة …

رضى : نزلي عليا دابا نزلي

مروى : صافي متااافقييييين ؟؟؟؟

رضى : وداباا نززلي …

مروى : ( عنقاتووو من دراعو وباستو بالخف من كتفو )خلي لياااا لي تايدييير لياا لخاااااطر ….

رضى : ررصاي باش منزيد بيك للمحمدية …. غاابداي تجهلي فيا …..

مروى : هههه هانا غااادة …

نزلات من الطموبيل وحلات لباب لور هزات ساشيات ديالها و ومشات لباب الدار وهو حاط دراعو على الزاج وكايحك بابهامو تحت شفتو متبع خطواتها ….وهي حلات لباب وضارت عندو

مروى : صوووك بشوووسة …. تالعيد ونتشاوفو …

رضى : ماتكتريش من الشوااا ( ديمارا الطموبيل و شاف عندها ) محتاجييينيك خفيفة ….

مروى : ههههه …. المنحرف …..

رضى : (بضحكة جانبية خارجة من القلب) ههههه

زاد فالطريق وهي دخلات ضااحكة كتوري لماماها وغزلان شنو شرات … اما هو شدها ديريكت لطوروت يمشي لخدمتو …..

دازو الليام جد روتينية عامرة غير بالتوجاد للعيد و مروى كل مرة تحط شي حاجة ف لي فاليز وتستفها …. حتى كاتقول مابقاتش غاتزيد وكتبان ليه شي حاجة فانسطا وكتسيفط ماماها تجيبها ليها …. حاولات اما امكن تكتر من حوايج الدار … وخدات كولشي قصير ومزير وكاع لي كانت شهوتها فيه تلبسو ومخلاوهاش خوتها شراتو تلبسو فالدار …..

خصوصا نلي شخصيتو من اللول بان قدامها شحاال باد بوي .. بغات تلبس زوين فدارها باش تخرج منو الرومنسية بزز وتحمقو … فنفس الوقت مكتقدش تفكر فانها غادير معاها علاقة جنسية طفات عليها عقلها تماما ….. هي باغا فقط تعجبو ….وتخليه يعترف بيها ويسمعها ليها باش مايبقاش عندها هاداك الجفاف العاطفي ….اما السرير غير كاتفكر فيه كاتقول مع راسها مغانهزش ليه الهم حيت يقدر نلقاه موجد دارو فالمحمدية بطريقة رومنسية لي تخيلي نبغي ننعس معاه بزز عليا …. ونحيد الخوف …

حيت كاتشوف ان اغلب هضرتو ضايرة على النعاس و كايعطيه اهمية كتر من اي حاجة اخرى لدرجة عمرو سولها شنو كاتعرف تطيب … قدرات تفهم بلي عندو السرير فالمرتبة لولا اذن ضروري غايكون رومنسي من داك الناحية حيت كاتشوف التقبيل ديالو كايكون زوين وحنين واخا خالي من الكلام … وكتوعد راسها مستحيل تقبل على راسها ليلة بااااردة عادية كيف داز زواجهم!!!! ….

جا نهار العيد لي عيداتو فدارهم وهو تاني مع والديه … كتحاول تعيش معاهم الاجواء حيت هذا آخر عيد معاهم … كيف العادة هي لي كاتكلف بالكراطة والتسياق …و كاتعاون مع خوتها السليخ …و وتنقي المصارن مع ماماها … كتحس براسها الى مدارتش يديها فكولشي بحالا ماعيداتش …. لابسة قشابتها و كلاكيطة وزيف حياتي باش مايضيعش ليها البروتين لي كانت دارتو نهار الاثنين … ولابسة تاليگات باش مايضيعو ليها الظفار …. قادات اومور الصالون كلها نهار الاثنين حيت ورا العيد غايسد كولشي وهي عندها العرس السبت ….. خلات جسدها يلمع مابغات تكون فيها تا شي شائبة حيت شافتو شحال كايرد لبال ليها ولاصغر تفاصيلها … تا من سنانها غسلاتهم عند دونتيست باش زادو بياضو ليها رغم انها عندها مقادين …. ولكن باغا ماتبقاش غير هي لي فاش تشوفو تسهى فيه … بغات تاهي تعجبو كيما كايعجبها … وحيت هو مكيعبرش على مشاعرو كضن بلي مزال مكتعجبوش!!!

سالاو شقاهم وسيقات الدروج بسانيكروا عاد دخلات دوشات وقادات حالتها حيت عارفة غادي يجي رضى وواليديه فالعشية ….

كلسات كتبوكلي شعرها من للتحت فنفس الوقت كاتشوف التصاور لي سيفطات ليها وجدان ديال الاجواء دالعيد كيفاش دازت عندهم …. كاع تصاور دازت عليهم عادي .. تاوصلات عندو وهي تحصل تما وتمنات شي واحد يجي يخرجها من تفاصيلو ….بدات كاتزومي عليه وهو كان كايشوي الكبدة فسطح بشورط كحل وتيشورت وكلاكيط وكاسيكيطة رادها لور واقف على المجمر وفيديه كارطونة كاينش بيها على عليه وحجبانو مقرونين … بقات غير سااااهية فيه تفصييل بتفصييل ….

دوزات لصورة اخرى وهي تغرق تاني ….كان باه لي كايدبح الحولي وهو شادو معاه .. وبدات تزومي تاني على دراعو كاتشوف فالشعيرات لي فيه ولي كايزيدو يبينو رجولتو …. ولي منين كتكون حداه كتحشم طول الشوفة فالتفاصيلو وكتلقى راحتها فالصور … دراعو معرررقين وسمرين …. وصبعو مزييين بخاتم فضي لي كايوحي ليها انه ديالها هي وفملكها …. هاداك الرجل المثاااالي …. المثييير … القوي … الحرش … ديالها هي …… بوحدها …. شي حاجة لي كترضي غروروها من داااخل .. انه يكون راجل قدو فالطول والعرض والكارزيما والصرامة … كايخضع ليها بمجرد ماكتدبل عينيها فيه … انه مكانش باغي يحضر للحنة واخا كووولشي طلبو …ولكن بمجرد ماقالتها هي دغيا دار ليها الخاطر …

حطات التيليفون ملي شافت راسها ذابت فيه بزااف تاني وهادشي كايعصبها انه يكون اعجاب غا من طرف واحد ….ورجعات كاتقاد راسها وشعرها .. ولبسات قمييص خفيف زرق كان ابو ليها فالخطابة …. جا ملبوس على فورمتها ومؤخرتها البارزة بعض الشيء … وصدرها الواقف ….

لبسات ذهبها لي جا مزيااانها وزاد برز انوثتها … وخلات شعرها مطلوق لى كتافها ملوياه غي من تحت ..عارفة خوتها مغايقولو والو حيت منهار تزوجات وقرب عرسها مابقاوش كايحكرو عليها بزاف ….

خرجات لدار وبدات تعاون مع عيالات خوتها كايحطو السواني داتاي والحلوة فالطبلة ديال الصالة وماماها كتطلق البخوور … تاسمعو السرسار …. ومشات يسرى لبااب حلات ليهم واستقيلاتهم خديجة و خالد فالباب … عاد فاقو طارق و رشيد من النعاس ومروى تاهي مشات استقبلاتهم … وعينيها دغيا مشاو لعندو ..

ظنات غايلبس البلدي لهاد العيد … ساعة نفس إطلالة العيد الصغير هي اطلالة العيد الكبير …دجين و شوميز وفيست كيف العادة ….

تسالمو وهو كاطلعها وينزلها كايحشم يبقى يشوف فيها بزاف حدا خوتها واخا مراتو …. واخا دات ليه عقلو باطلالتها الخفيفة وكايزيد يلوم هاد الوقت لي تعطل ووقتاش يلقاها فدارو ….

كلسو فالصالة ومروى كتمد ليهم الكيسان داتاي …. وكلسو فجوهم وضحكهم وجماعتهم .. وهي كالسة حداه وكاتشوف ليه شحال كايولي حشومي حدا عائلتها ومكيهزش فيها لعين ….

وسهات كاتفكر فأنور وهو كان تايقوليها نهار نكلس مع باباك غير غالقى الفرصة نغمز ليك ولا نضرب رجليك تحت الطابلة ..

كاتقول مع دماغها علاش هو لا؟ ….. واش زواجي معاه غايكون بارد بلا هاد التفاصيل الحمقة ؟ …… ديييما!!!!

سمعات الهضرة تجبدات على العرس لي بقات ليه يوماين وهي تركز معاه كتحاول تنفض انور من راسها لي كل مرة خاصها تفكرو باش تعرف علاش رضى مكايبغيهاش بحالو والفرق الشاسع لي بيناتهم … وخا فالشخصية و المظهر كايعجبها رضى ولكن فالحماااق والحب ديييما كتحتاج لأنور …

بوشتى : اشوف اسي حسن …صلي على النبي… جيب العائلة ديالك كاملة قلت ليييك …. راني داير طناش لطبلة فسطح لعيلات … وصالة لفوق تما تمنية طوابل وغايزيدو تريتور خمسة …. وعاد هنا …. تيساع موجود ….. كي درنا عندنا كيدرنا عندكم ….

حسن : ياودي لاجيت نجيبها كاملة غايخصنا جوج ديور وشوف تشوف .. انا كون ساعفني محمد وكون بغا العرس كون درنا فالقاعة ونوضو نايضين …. ولكن ملي مابغاش .. خلي لبنية تفرح مع راسها … غاتجي الحاجة ووجدان و غايجيو عماتو وعيلات عمامو وخالاتوو ، وبليل فالطلبة يجيو معايا خوتي و البقية …. وصلاة عالنبي ….. العرس راه دوام اما الليلة داااايزة

خالد : ودابا مانعرفوش ماحسن منكم .. حنا مرحبا بيكم وبكاع لي يجيو معاكم …

خديجة : تالحنة غانديروها نهار بنهارو

غزلان : نجمعو فنهار واحد … ورا الغدا تحني … وبالليل نقصرو شوية معاها … يجي داكشي حلو وخفيف

سعيدة : تاهااادا كلام … الله يجعل كولشي مبارك ومسعود …. الحلوة دفعتوها عند ربيعة ؟ حلوتها مزيااااانة هاديك

خديجة : عندها دفعات لبنى راها صاحبتها .. شكيلات عندها مزيااانييين …

شافت مروى عند رضا باليها شاد كاسو داتاي وكايشوف للتحت … مرة مرة كايعوج غير فعنقو ولا تايحك ورا قرفادتو .. واخا ماعاشراتوش بزاااف ولكن ولات كاتعرفو الى كان حاس بالملل ولا الضجر ….

قلبات شفتها للجنب معاجبهاش الحال حيت عرسهم هدا لي كايتخطط ليه دابا …. علاش مكيعطيش رأيو ويتدخل ويكون فرحان تاهو ومتحمس ليه ؟

تصرفاتو كايخليوها تولي شبه متأكدة انه مكيبغيهاش غير كايشوفها المراة المثالية حتى هو ! غير مزوجها على قبل انها بنت الاصل وغادير ليه الولاد …

خدات تنهيدة مطولة …. موكلة امرها الله ومخلية مستقبلها فيديه سبحانه …

كتسمع لبقية حديثهم لي كان غي على العرس والتوجاد …. حتى حطو كيسانهم ووقفو باش يمشيو … ودعوهم ونزلو لتحت معهم لطموبيل لي كان الدرب باقي عامر بريحة الدبيحة و باقي كايشوطو فالريوس …..

ورضى شاف فمروى ابتسم ليها مودعها …. وجر رشيد لبعيد ورا طموبيلتو ..

رشيد : والله الى بعد المراااات كتزيد فيه .. اش فيها لاتعشيييتو معانا …. دييييما يا صاحبي مزروووووب …. دييييما

رضى : والله ماااكرهت ارشيد .. راني شاد الطريق تالدار … وعيان ليوما راك عارف الفياق بكري والشمش فسطح قلبات ليا راسي ….

رشيد : ههه هادا غير الستريس ديال العرس ههه .. علاش راجع تالمحمدية العيد هذا قصر مع داركم ….

رضى : واش كررهنا …كرهنا حنا نبقاو ونعيدو فخاطرنا … ( كايماصي جبهتو بعياء ويهضر ) غدا فصباح بكري داير مع واحد السيد غايجيب شي ثوب ديال واحد الصالون … وصحاب كيتييا غايجيبو واحد بيت النعاس خصني نكون بكري تما باش نركبوه يلاه نسالي ونقضي شي خدمة باش ماتبقاش فوق راسي باش نرجع ….. يامات العيد ومخدم معاياا الناس غا باش نسريبو دغيا …

رشيد : واابشوية عليك كون قضيتي بداكشي لي عندك تااوكان تزوجو وتستقرو وبدل .. علاش كاتعرم على راسك كولشي

رضى : واداك الصالون راه حطو العود لابد يتفرش ونا دابا لي گالس شوووية نكون مع الخدامة فالدار …اما ملي تجي هي ماجاتش تاني ندخل عليها الصنايعية للدار ..

رشيد : اوا اخوويا نتا تعرف شغالك .. انا مابغيتكش تكتر على راسك وصافي

رضى : مهم ماعلينا خلينا من هادشي دابا …. انا العرس راك عارف ماعنديش مع قوة الصداعات .. وتاني باش العيالات يلقاو راحتهم … انا غانبقى لتحت مع الرجال ولكن تاني نديرو شوية لخاطر ليها وللواليدين وغانحضر معاها شوية فوقيتة الحنة ….

رشيد : شوووف ارررضى … لي مسلكك نتا ديرو. … كيف قال الواليد ديالك هادي غا ليلة ودايزة … لاكانت مبززة عليك ولا شي حاجة لااااا … كولشي بالخااااطر

رضى : عارف لي كاين الله اودي … غير هو غايجيو معانا الناس …. تاحنا ….. وكيفما كاتعرف هدا نورمالمون العرس ديالي تا أنا واخا مارانيش حاضر بزاف وكيف قلت ليك غانحضر شوية داك الوقيتة ( مد يددو لجيب دلاڤيست جبد جوا بيض مدو ليه ) دااااكشي علااش ماااامنحقكش تقول لا. ….

رشيد : ( شاف للجوا وشدو عليه ) اش هادشي ( حلو بان ليه فيه الفلوس وشاف فيه ) والله تاااعيقيتي بالله اصااااحبي

رضى : رشييد … . راه تانا جاايين معايا الناس … دابا نتونا لي مكلفين بهاد العرس وتتقضاو ليه انا منعرفش بحالكم .. داكشي علاش خليهاا عندك تعاونو بها راه عرسنا بجوج هدا وكيف قلت ليك الناس ديالنا تاهي غاتعشى …. انا راه مغانجيبوهمش وانا ماحاط هنا تاريال … غانجي بوحدي لباب نديها ونمشي داك ساع

رشيد : وااالااا تاني … واش حنا بيناتنا هادشي … حنا قادين نعشييو دياولنا ودياولكم ويشيييط الخييير .. حنا تهلا لينا غاا فيها هي …

رضى : عااارفكم الدار الكبيرة الخير موجود الحمد الله وبكن خلي خاطري تا انا هااني ولا راااه مغانجيييبش معايا الناس …. الى بغيتي نجيب العائلة شد وسكت …

رشيد : ( شاف للجوا ) شحال هنا بعدا شحااال .. راااك ككترتي على راسك يزااف ..صافي عطيتيها فلوس الدفوع والدبيحة الله يجعل البركة علاش زايد فلوس العرس … واش تا كطببعهم ولا ! راه تاننتا كادمر فيهم الله يحسن العوان

رضى : ورا كندمرو فيهم باش نخسروهم .. اشنو نديرو بيهم … نغرسوهم فالتراب يكبرو ؟ راه مغايكبروش .. اللهم يتخسرو .. ( دار يدو فجيبو وتنهد ) مهم لاخصات شي حاجة تيليفون بيناتنا …. انا راه هضرت لبارح مع داك طريطور درت معاهم يجيو عندكم مع الحداش هاكاك دصباح

رشيد : شششتي لاسمعتك خلصيتيييه …. والله مايفكك مني تاشي واااحد … راه خليتيك تكلفتي نتا بيهم غا حيت قلتي ليا مول داكشي صاحبك … قلنا اللهم فصاحبك حسن من البراني … ولكن تخلص شي ريال راك غاااتجبد معايا الصداع

رضى : هههه … اودي نتا غير دعي معانا دعي ( تقلب لطموبيل حلها ) يلاااه نهاركم مبروك ….

طلع فالطموبيل و رشيد رد الجوا لجيب لور وتكا ليه على الزاج وهو كايديماري

رشيد : والله يجعل كولشي مبارك ومسعود ويرزقكم الدرية الصااالحة ويجعلها زوحة صالحة ليك ان شاء الله …. نتا عزيز وهي عزيزة وتبعتو الرضا ديال الواليدين ربي مغايخيبكمش …

رضا : اللهم امين ( كيشوف لعند باه ومو لي باقين كايتهاودو فالباب وبدا كايكلاكصوني) واايلاااااه.

رشيد : ههههه المهاودة ديال باب الدار راه طول من ديال الدار ههههه …

رضا : والله مكنفهم ليهم بالله … بنادم كيخرج حدا باب الدار باش يكمل الهضرة حدا الجيران… فين كانو لفوق ( كيكلاصوني ) …

بقا كايكلاصوني تابداو يركبو ورشيد مشا وهوما واقفين فالباب كايساينوهم حتى مشاو عاد دخلو للدار ورضى رخف النفس … ووالديه كايبانو فرحانين كايهضرو متحمسين

سعيدة : انا قلتها لختي تورية و ولادها …. ختي أسماء وعروستها و ولادها … ختك مريم وراجلها وولدها اشرف تاهو راه جا من فرانسا ولبارح قالك راهم كاع عيدو هنايا … ختك حفيييضة خلاص هي لولا … مرات خوك و ولادها راه تاهو دخلو لمغرب لبارح ….. وزيد حنا … وختي سعاد غاتجي هي وعرايساتها وخوتك حميد وعبد الله وها ولادهم .. ياك هادو ربعة دطبااالي ؟؟؟ اوا ماجاتش تاني نعرضو زوج و نخليو واحد … يهزو علييينا نيفهم اجاب مايسكتهم

حسن : والله تغانكترو على الناس بالله … ولكن اولدي نتا لي درتيها لينا .. كون خليتينا نيدرو العرس حنااا ….نتاا عارف عائلتك قدااااش

رضا: نتوما الي درتوها لراسكم انا قلت ليكم بلااااش …. غانمشيو غير حنايا باااركا .. قولو ليهم هي دارت عرس فدارهم بوحدها وحنا مادرناش …. واش بزز ندير ؟؟؟

سعيدة : وراااه تاني فيك فييك … لامعرضتيش عليهم نهار العرس خاصك تعرض لااغداا .. غا خوك مشى تزوج فالخارج مافرحت بيه ماشفت مرتو ما عرفتها .. صافي تانتا تنوض دير بحااالو ..لااا .. خليهم يجيو … يشوفو مرات ولدي .. تبارك للله محصووونة فدار باها ضايرة بخوووتها …. قتلووني بالهضرة .. ولدك دا گاروية ولادك مغايديروش ليك العرايس مزيااانيين .. خليني نسكت الفام …

رضا : هاحنا رجعنا تاني لكاسيطة دهضرة الناس … نعاودو شنو قلنا لبااارح تاني؟؟؟؟؟

حسن : اوا هادو هوما العيلات .. هدا مامقابلين

رضا : اوا الله يخليها قاااعدة ….

وجدان : عرضات عليا انا مروى الصباح ديال الجمعة قالت ليا نجي بكري باش نحضر ليها للحمام …

رضا : اينا حمام ؟ برا ولا !

وجدان : لا غي فالدار .. يامات العييد كولشي سااااد اصلا غايديروه ليها ماماها وخولتاتها وعيلات خوتها قالك غير فالدار

رضا : ااااه … حسااابتني …

وجدان : بااااز اخويا باز والله تاااا الله يحسن عوانها معاك …

سعيدة : وصافي سيري عندها الصباح بكري حضري معاها وماتحركيش من قدامها حضي ليها حوايجها گلسي معاها فالبييت و ماتخليش الناس يدخلو عندها بزااف … ونتي الى دخلات شي وحدة سررررحي عينيك مزيااان تمشي شي وحدة ترش عليها شي حاجة ولا تلوح عليها شي تقاااف الله يسستر البنت زينة غتاكون متبوعة … حضيييييها بحال ضلها راه هاديك مرات خوووك .. بحال ختك .. راه لي يضرها هي غاايضر تااا خوووك …

رضا : واش هاد الخزعبلات غاتبقاي نتي ديما كتآمني بيهم ماتعرفيش تعيشي آلييز .. ؟ راه لي بغا دير شي حاجة فين غاتشوفيه نتي … لوحي عليك هادشي راه كل واحد فهمو واش باقي شي واحد مسالي ليك لهاد تخربيق

سعيدة : نتا سكت هذا ماشي شغلك شغلنا حنا .. تا لحضية مزيااانة … وحنتها تاااهي حضي معاها ملي تحني هي خوي الزلافة و خبيهها ليها ….ووجدي زلافة اخرى يحنيو بيها لوخرين لابغاو …. مايقيييس تاواااحد حنتهم … وساروت دبيتها خليه عندك …

وجدان : اويلي نسد عليهم بيتهم .. راه كاينين عيالات خوتها ..

سعيدة : انا مكانتييق فحد .. انا لي عارفة بحق هادشي … دنيا غاتكون مخلللطة …. وصيها ماتخليش حوايجها فالطريق … ومتتحطش بلغتها فالباااب ….. بلغتها تخليها فرجليها وملي تحيدها تخبيييييها

وجدان : وااخا ااماامااا واااخاااا …

رضا غير كايتنهد وكايدوز يدو ورا عنقو كايحس براسو عامر ببزاااف ديال الافكار و هضرة ماماه كايحسها كاتزيد على مااابيه ونفخات ليه راسو كتر …

شكون قال غير العيالات لي كايتسطريساو فليلة العرس ؟ الراجل كذالك … كيحس براسو باغي مروى و عاجباه ومقتنع لابعد حد انها هي المراة لي غايكون مرتاح لاكانت فدارو … رغم شحال من مرة كاتعصبو وتخرجو على طوعو الاَّ انها كاتعحبو بعيوبها وغنجها ولي كايعحبو كتر انها بحالو دغيا كتنسى الخصاام ومافيهاش النفخة بزاف وراسها صغير واخا كتبغي تبين راسها شخصية قوية كايحس بيها كيف الريشة ومافيهاش التمشرير وتاحراميات لي مكيحملهومش !!! … بكتر ما هي صغيرة عليه مكتر ما كايخاف عليها بزاااف .. ومكيحسش بيها مراة لي غايدي يتعاااند معاها .. كايعاملها بحال بنية صغيرة وهادشي كايحس بيه هو لي غايكيليبري ليه العلاقة …. كايعجبو مللي كايتعصب ويغوت عليها كيفاش كتهدا وتسكت ….وحتى فاش كايكون مسالم معاها كيفاش كتنگگر بزاااف … واخا بعد مرات كايزيد الامر على حدو الى انه مشتاق فوقاش يكون معاها فدار وحدة … ولي مشتاق ليه كتر هو فوقاش يقييسها .. ثاني حاجة فكر فيها ورد ليها البال من بعد الأصل ديالها وعائلتها هي معالمها الانثوية .. مؤخرتها وصدرها وبشرتها لي خلاتو يتنى فوقاش دغيا يدوز الوقت ويقلاها فوق سريرو .. شنو كايتمنى الراجل من غير بنت أصل وعائلة وترضيه فالفراش ! الراجل ماشي بحال المراة .. المرا باش تيغي كتحتاج اهتمام … والراجل باش يبغي كايحتاج اعجاااب ..

ودابا حاليا باغي غير يسد عينيه يلقا هذشي كااامل سالاا وراجع لدارو و راااارجع لخدمتو ويحل الدار ويلقاها فاستقبالو … مل من وحدانيتو وانه ديما بوحدو … مل من طباسل جيران وماكلة السيدة لي كاطيب ليه ….مل ما انه كايخدم ومكيعرفش علامن يخسر فلوسو ويحس براسو بصح مسؤوول …..بغا غير فوقاش يسد عينيه ويلقى هادشي تحقق … كايكره هاذ التشويش وكترة المطارق وكترة الهضرة و التخطيطات .. مولف يعيش أليييييز …. ماعندوش مع روينة بزاف فحياتو … وهاذ العرس كان فمتابة روينة بالنسبة ليه خصها تسالي دغيا ويشوفها فدارو ويرجع لحياتو عااادي .. فنفس الوقت خيييفان من رد فعلها فالزواج كيفاش غايكون … واش غاتقدر تعايش مع ظروف خدمتو لي بعد مرات كاتديه تالطناش دليل لاكانت شي سلعة بعيدة .. واش مغاتخلعش من المسؤولية …واش دغيا غاتولف … واش الى كتاشفات زواج كيف داير مغاتراجعش … واش مغاتندمش حيت تزوجات صغيرة ومعاشتش بزاف فدار باها … هادشي كامل كاتطرح فدماغو وراسو كايحسو غايتفركع عليه كون ماشي القهوة لي كاترد ليه شوية المجاج ….وكايرجع يشوف راسو فهاد العلاقة هو الطرف العقلاني لي خصو يشد بزمامها ويصبر علما تأقلم … هو لي تزوجها صغيرة خصو يتحمل جميع العواقب .. . وغير كايتفكر عينيها وضحكتها …. كايلقى راسو باغي يتحملهم بكاااااامل ارادتو وفرحان ملفوق ….

اما مروى مور مامشاو طلعات لبيتها ترتاح شوية واخا كل مرة كتنوضها وحدة من عيالات خوتها تسلم حيت كايجيو عندهم الناس يباركو العيد ….

كاتنوض بزز جارة بلغتها تسلم وتجلس معاهم شوية وترجع لبيتها تنعس على ظهرها شادة تيليفونها .. لي انستغرامها ولا عامر غير بتصاور دنقش الحناء و اللباسي …. كتحاول تختار كولشي سامبل وتا النقش يكون خيفيف حيث صارحها انه ماعندوش معاه ….

حسات بيه محامل تاحاااجة وغير داير ليها الخاطر باش تفرح براسها …. تفكرات ملي مخلاهاش دير العمارية وملي تقلقات و لقاتو سيفط ليها تصاورهم فالواتساب تختار اشمن وحدة يقول لطريطور يجيبوها ليها … كيفاش كايدير ليها لخاطر فبزاااف ديال الحوايج واخا فوق خاطرو هو .. وكيفاش كاتحس براسها مغاتخصها تا شي حاجة معاه …

ولكن الحاجة الوحيدة لي متأكدة غا تخصها هي الدفئ … كتحسو بااااارد … حيت الدفئ بنسبة ليها اهم شي … الدفئ هو الكلام حلو … هو الغزل … هو الرومانسية … هو مرة مرة يتغزل بيها و يخليها تحس براااسها انثى … اما غزلو هو قليييييييل وحتى الى دارو كايكون بطريقة غير مباشرة ومكتشبعهاش بزاف … هي تايقة فراسها وعارفة راسها زوينة وفورمتها زوينة …. ولكن فنفس الوقت كتحتاج تسمعها منو باش تتأكد …. باش تعرفو واش كتعجبو كيفما كايعجبها هو فزينو وفرمتو وستايلو ….ولا لا !!!! حتى ولات مكرهاتش شي قوى خارقة تخليها دخل لدمااغو تعرف شنو الصورة او النظرة لي كايشوفها بيها …..

المشكلة الوحيدة لي فحياتها …. انها ارتبطات بأنور . كأكثر واحد يقدر يربح جائرة عالمية فالهضرة والغزل والكلام الحلو .. ولفها … ولفها بزاااف تسمعو كايتغزل ويتعنب …. وملي لقات رراسها مع رضا حسات بشي حاجة كبييييرة ناقصة فعلاقتهم …. حتى ولات كتشك واش كاتيعجبو .. واش كيبغيها … واش مكيبغيهاش ….

اسئلة بزاف معارفاش تجاوب عليهم حتى تكون هي وياه تحت سقف واحد …عاد يمكن غاتلقى الجواب ….

حيت جوابهم … ماشي جواب شفهي…. انما .. مواقف ……

نهار العرس

حاطة مروى يديها بزوج على السرجم ومنعسة عليهم راسها لي فيه الفوطة دالدوش … وجهها مزنك وكاتفرج فشجرة التوت لتحت لي مولاها كايضربها بالعصا باش كايجنيو التوت .. وهي كاتشوف فداك السطل لي فيديه شحال عمر بالحبات ديال التوت … وكاتسول راسها …

واش بصح الواحد الى كان فرحان قد هاكا … كايعطي بزاااف بهاد الشكل ؟؟؟ … واش ماشي كان خاصو ياخد من شجرة التوت بشوية بيديه و بلاش داك العصا لي كطيح ليها وراقها ! ..ماشي كان خاصو يتعامل بدفئ ولطافة معاها ؟

واش ماشي هاد السيد لي هو مولاها ملي غاييسالي منها التوت وتدبل وطيح الوراق غايدخل لدارو ويسد عليه ومايبقاش يضور بناحيتها …. ويخليها تقاسي البرد والليالي بوحدها ؟ تااتوصل وقيتة ربيع لي تزهر و يجي يحيها أبريل عاد يخرج عندها ؟ …. يجنيها بهاد الطريقة العنيفة ؟

واش هادي هي الحياة ؟ ….

قاطعوا افكارها الخيالية ، صوت وجدان لي كانت گالسة على السرير كتطوي ليها حوايجها ففاليز متوسطة …..

وجدان : واااامروى ….

مروى : ( نوضات راسها وضارت عندها كاتعوج فعنقها لي شدو كلاكاج من داك النعسة ) هنااا … قلتي شي حاجة ؟

وجدان : من قبيلة و انا نهضر كي الهبيلة .. .( وراتها واحد تريكو ) هادا ديال البرد .. ودابا الحال غادي وكايسخن خليه من تالمنبعد ودوزي عليه ماتعمريش لي فاليز وتوحلي فتستافهم …

مروى : ( كتحك فعينيها ) ديري لي بان ليييك …

وجدان : ( عوجات راسها معاها كطل عليها) مالكي ؟ ملي خرجتي من الدوش ونتي هاكا بحالا مضهشرة توگضي معانا اصاحبتي جيتي تاليوم وبغيتي ترخاي!!! هادشي مادرتيهش تالبارح فالحمام لكبير .. دخلتي غاخويتي عليك لما دابا ضهشرتي !

مروى : ( تنهدات ومشات عندها لسرير وگلسات مربعة رجليها ) عرفتي اوجدان والله الى فيا شي نعاس ديال عام .. ماعرفتش فيا واحد العيا رهيب … مكرهتش ننعس عام وماااانفيييقش …

وجدان : هههههه اويلي يسمعك رضى يندب لينا هههههه .. دابا غير نساي النعاس ازين ( شافت لواحد لافاليز صغيرة لي كانو فيها لي شوميز دونوي ولي دو پياس وضربات ليها عليها عاضة عل شفتها كضحك ) ملي شريتي هادو وحطيتيهم هنا …. غيييييير نساي النعاس هههههه .

مروى : ( شافت لداك الفاليز وقلبها تزير ) اش شريت انا .. شراوهم ليا عيالات خوتي كون جات عليا انا كاع مالبسهم …

وجدان : واشنو غادي تلببسي؟؟؟ .. بيجاامة بسروال ههههه الهبيلة ….

مروى : ( رجعات غير كتلوي لسانها ففمها وكاتشوف فيها كطوي وهي تنهد) وجدااان

وحدان : ( كتستف فلافاليز ) امممم

مروى : دابا رضى خوك … و نتي تاتعرفيه مزيان .. عاودي ليا شوية على حياتو ..

وجدان : ههههه ( بدات كاضحك وعلات راسها ) عرفتي كيفاش نتي دابا .. كيف شي واحد شرا دار … تااا شرااها وشرااا الفراش وسالا عاد مشا عند لي كان ساكن فيها قبل منو .. وگالس يسول فيه .. كيف دايرة الدار …. سخونة ولا باردة ههههه …

مروى : ( ضرباتها لكتهفا ) دوي دابا قولي ليا بلا طنز … اه حنا دوزنا هاد الشهور كنضهرو ولكن صعيب نقرااااه … كايدير ليا الخاطر و مكتعصبش عليا بزااااف ولكن انا حاسة بيه عصبي … غير يمكن فالتيليفون بحالا كايطيح راسو شوية معايا … حاسة بحالا مزال ماعرفت شخصيتو نيشان ….. واش عارفة شحال راني مخلوعة اوجدان …. خايفة منتفاهموش ويخسر ليا هادشي كاااامل .. ولي خايفة منو كتر … هو مقاداش نبني معاه احلام حيت خايفاهم مايصدقوش .. وانا كررررهت نحلم .. والله تا كررررهت نحلم … وملي خليت الاومور تمشي كيف مخطط ليها الله … لقيت راسي بحالا غريبة .. حسيت بالغربة فهاد العلاقة … بحالا مكنعرف عليها والو …. بحالا ماشي ديالي !!!!! …..

وجدان : هو من ناحية عصبي عاااصااابي .. شتي حنا الى طرا شي مشكل فدار ولا ضاربنا مع شي واحد كنوليو نترعدو لايسيق هو الخبار يقدر يمشي يقتلو .. ( مروى وسعات عينيها ) دغيييييا كايشعل خصوصا … خصوصا .. انا نوصيييك خصوصا بعدي منو لفترة لي يكونو جاينو فيها الشيكات والتجارة ناقصة … ولا لفترة ديال الضرائب … مادوي معاه ماتككلميه .. كايكون كايوزن 120 فالكونتور …انا ملي كاتوصل داك وقت لي نعرف جاينو الضرائب وكايخلص فيهم …. مكنبغيش تانعيط ليه فالتليييفون نخاف يضور فيا ولا يزعف عليا …

مروى : ( بخوووف ) اوييييلي !!!

وجدان : بغيتي صراحة قلت ليك صراحة …. فهاد الفترة خاصك تصبري وتسايسي معاه … ولااكن … الى طول فالعصبية ديالو كتر من نهار اجي على وجهي ودفلي .. خويا اه كااايتعصب وكيشعل ولاكن تم تم كايتلقااايه طفى ويرجع ليك …. مكيغضبش بزاف ومكيحقدش گااااع … راه هو وماما مكيخليو مايطيحو ويطفي عليها تيليفون وغدا تصوني ليه يجاوبها عاااادي كأن شيئا لم يكن …هو الكود ديالو انا نعطيه ليك بليزير مني ينفعك هههه ملي يكون معصب نت سكتي … سيري تلهاي فشغالك ، ديري شي حاجة خليييه هو يههضر تالصباح متسوقيش ليه .. والأهم الأهم هو ماتديش عليه شنو يكون كايقول وهو معصب …. هادو نصائح دهبية غاينفعوك وتشكريني عليهم هههههه …

مروى : فخبارك انا اره منقدرش على هاد الشخصية حيت تا انا بحااالو

وجدان : شوفي نقوليك … هو لاكان شبه فالعصبية ديالو لشي حد .. راه شبه فبابا .. تا لبابا عصبي بزااااااف … ولكن ملي كايشوف بابا رضى شعل .. كااايسكت هو .. وتاني رضى ملي كايشوف بابا شعل كااايسكت وكايخليه … يعني رضى كايعرف مزياااان يجيغي مع واحد معصب مكيتزايدش معاه ..يعني تانتي خاصك ملي يبان ليك هو معصب نتي سكتي وملي نتي لي تكوني معصبة هو راه غايييسكت .. راه غييير شوية ديال التفاهم والله مايكون شي مشكل ….. انا مابغيتش نزوق ليك الهضرة ونقوليك خويا بيرفيكت من جميع النواحي … انا نعطيك لي غايدوم معااااك ….

مروى : ( تنهدات ) والله ماعرفت ا وجدان والله تاالخووووف عاصر ليا معدتي ..

وجدان : ( شدات ليها فيدييها ) اويلي يالحمقة …. وشفتي راه واخا هو ايه عصبي ودغيا كايغوت ولكن .. عرفتي راه اححححن منو مكاااااينش … واش عرفتي شحال حنين وشحال كايخاف على حاجتو ونتي غايديرك فعينيه انا متأكدة … عرفتي شحال من وحدة حاسداك عليه … ديما فالعائلة كايقولو سعدات لي غاتدي رضى غايحطها فوق راسو … خويا عزيزة عليها لهمة وعزيز عليه يكون كولشي فحياتو مقاد … وواعي وناضج فدماغو وثقيل .. هو غير خدمتو لي صعيبة ….مغاتخصك تاشي حاجة معاه … فنفس الوقت الى تهليتي فيه واهتميتي بيه … راه يدير ليك كتر تااهو .. يعطيك الضوبل … والله اختي تايستاهل منك كولشي … تخيلي تالكدوب هو راه متيكدبش .. هو صعيييب فبزاف دالخوايج ومزموت ولكن لاحينا نشوف. راه داكشي لي كايطلب هو لي عندنا فالدين ديالنا … الراجل الديوث لهلا تعطيه لشي وحدة …. خاصك غاتعرفي ليه وتتفاهمو … ان شاء الله مغاتلقاو تا مشكل … يدير ليييك بحال بنتو انا راني عارفاه

مروى : مابغيتووش اوجدان يدير ليا بحال ينتو انا عيت من خوتي لي كايحسسوني بنية صغيرة …. وهادشي لي معصبني فيه منهار عرفتو … وهو كايديرني درية صغيرة ودايني على قد عقلي كيعاملني بحالا ماعندي عقل … انا مابغيتيش معاملة الطفلة… انا بغيت نعاملة انثى باااالغة …..

وجدان : وا حيت نتي باقا صغيرة سي نوغمال راه انا وكنشوفك كييوت وصغنوونة ههههه

مروى : لا اوجدان .. اه كنكونو صغار فدار بانا وتنبغيو نتفششو ولكن الراجل كنبغيو منو معاملة اخرى معاملة ديال يحسسك بأنوووثتك .. يصارحك ب شنو فيك كايعحبو يتغزل بيك …. ماشي يبقى يجرك من حنكك ويقول ليك بنتي .. واالاااا…..هادشي مكيعجبنيش ..

وجدان : ههه اويلي على الهبيلة … دابا عرفتي شنو …. نتي طلقتي من الاومور المهيييمين …. وشديتي فالتفاهات …اش غاديري بالغزل الى كان مولاه مغايطلعش معاك راجل؟؟؟ هههه …احبيبة … لي غايهمك دابا هو واش هاد راجلك لي غادا لعندو غايعيشك فظروف مستقرة …. زوينة…. واش هاد راجل راجل مخلق وشاد دينو ومعقول وشاد تيقارو … واش هاد الراجل مغيتكرفصش عليك … ماشي واش كايجبد حناكك الهبيلة ….. اش بغيتيه يدير راك نتي باقا فدار باك اويلي ههههه … هااانتي غاتقوليني شي عجب ماخصوش يتقال … هههه

مروى : ( ضرباتتها لكتفها ) اححتاررميني راه انا كنحترم عيلات خوتي

وجدان : حيت كبر منك ….انا فهاد الوضعية ازين انا لي كبيرة عليك دونك نتي غاتحتارميني ولا غااانخرج ليك مني داك اللوسة المسمووومة لي غاتجي عندك وتقوليك دااار خوووووويا …

مروى : ( كاطوي معاها تاهي ) غاتباتي فالدروج نتي وياه …

وجدان : نجيب ليك ماما داك الساع وتشوفي واش ماتخرجك من عين البرا هههه حسابتك غتجري عليا انا وخويااا وماما حية ولا !

مروى: لي كايهضر مكايديرش …. نخاف من السكوتيييين . .

وجدان : ههههه واااايه حنا فينا غالهضرة … سكوتي هو لي تخافي منو

مروى : بحال خوك

وجدان : ( ضرباتها ) لهلاااا يحيييك .. تهضري ليا انا فخويا

مروى : بزعطة … انا راه رااااجلي

وجدان : طليييييه ….

مروى: قولي ليا …. واش مايعجب لبنات بزاف فعائلتكم ؟؟؟؟؟ حاطة عليه شي وحدة لعييين ؟ قوليها ليا باش نفقصها مزيان

وجدان : ههههه واهو من هاد الناحية وبكل طوااضووع .. خويا زييين … ( مروى ميقات فيها ) ههههه مالكي المغيارة …. تاتخرجي معاه وتشوفي كيفاش كايشوفو فيه …. ولكن نتي ماديريش فبالك هادشي ..خلي شخصيتك ديما لفوووق ماتبينيش ليه لغيرة بزااااف. .. كوني متأكدة بلي نت حسن مهم كاملين وهو ختارك وسطهم كاااااملين …. ماتسوقي لتواحدة. …

مروى : اوا صااااافي … هادا مااااخصني غانتسوق ليهم … لابغاوه راه هو يدييوه لاقدرو عليه … منعرف شكون غاتصبر على عصبيتو و خدمتو وتااااحاجة ماعندو معاها لي قلتي ليه يقولك لا …. بقات فالزييين. ..( بقات وجدان غير كضحك وضور فراسها على غيرتها لي ماباغاش تبينها وغرورها الغالب و مرزى بقات كاتشوف فيها وتبسمات ) فخبارك عمر كانت عندي شي وحدة لي نبقى كننحدث معاها بحال هاكاااا .. كولشي كنننرد منو باااالي وكنخاف …. نتي بوحدك لي خويت ليك كولشي ( ضرباتها لكتفها وقالت بضحيكة ) معععتزك من معززتو اجنية هههههه

وجدان : ( ضحكات ليها بحنية ) ماعندك مناش تخافي انا ديريني بحال ختك ….حتى نتي راه معزتك دابا من معزة رضى وراه انا كااانمووووت على خوياااا …. ومني نشوفو فرحان فحيااااتو مع مراة زوينة بحالك هاديك هي الدنيا ومافيها … وتاني كنموت على والديا كنتمنى مرت هويا تحترمهم لياااا …..انا عندي جوج خوت وبجوج كنموت عليهم ….ولكن رضى كتر …حيت حاتم مشى وخلاني صغييييرة لبرا …. كانعرفو غير فأبيل فيديو وتاهو ماعندوش مع الهضرة بزاف قلييييل فين كنهضرو وبحالا عاااازل علينا بزاف … كايهضر يوميا غير مع ماما و لا بابا … اما انا ورضى قلييييل …. وتخيلي واخا عارف رضى ليوم عرسو … ما بارك ليه ماوالو .. وتا رضى ماداش عليه عارفينو ماااعندوش مع الصواب هههه عايش بحال الگاااوري….. داكشي علاش نتي دابا كاتسماي مرت خويا الوحييييييدة … ولي غاتكون كتر وكتر من ختي …

مروى : اوا ملي هاكا .. اذن مغاترديش ليا هاد الطلب فوجهي ( هبطات شفتها بترجي ) عاااافاااااك

وجدان : شنو هو ؟؟؟؟ بدينا من دابااا ….

مروى : دابا ….دابا رضى اييه راجلي و شحال وحنا كانهضرو … ولكن انا راه باقا خايفة منوو شوية …. ديري فيا واحد الخييير لي مغانساااااهش ليك …. عانعطيك جوج حلول ولي جاك مسلكك ديريه معايا …

وجدان : ياااربي سلامة !!

مروى : هانتي … الللول .. هو هضري مع ماماك و وصيها ماتقولش ليه انا لي قلت هادشي وبغيتو … وقولو ليه نبقى معاكم هاد الشهر للول … غا على ما نولف ….. ( وجدان وسعات عينيها ) ومن بعد نمشي عندووو …. ولاااا .. تمشيو نتوما معايااااا …. عندو لتما ….. ( كاتشوف نظراتها كيف ولاو ولات غاكتمتم ) لل .. ل لمحمدية زعما .. م .. ز زعما نكلسو انسووومبل …

وجدان : اوييييلاااي نتي باغا خويا يكرهنا حياتو كاملة وهو لي بقى لينا … واش حماااقيتي ؟؟؟؟؟

مروى : ( جاتها البكية ) والله تاااخااااايفة اوجدااااان … كنحس بمصارني كااااايتلواااو …

وجدان : مناش خيافة اصااحبتي؟ راه شوية بشوية غتعلمي لكووولشي …

مروى : داكشي ديال الدار مامسوقاش ليه ..كنعرف ليه…. ولكن….فففففف ولكن .. ( عضات على شفتها كترعد ). ههو … ف فشكل ….

وجدان : ( كتحاول تفهم ) كييييفاش؟ واش فايت قاليك شي حاجة ماعجباتكش ؟؟

مروى : لااااا .. و ولكن. .. انا كنخاف اووجدااان ( عينيها دمعو )

وجدان : ( علات حاجبها فاهماها ) اااااااه … فهمت هههههه فهمت الحمقة فهمت هعههه .. كتخافي من اليلة دخلة ( مروى حركات راسها باه محرجة) هههه اولي على الهبيلة … ( قربات عندها كثر و كتهضر بشوية ) سمعي انا راه خدامة مع جينيكو .. وهاد الحالات دالعروسات كانشوفها كل نهار … عرفتي شحال من وحدة كتجي صباح عرسها هي وراجلها كتقول گاعما قداتش وكدا … وفاش كايشوفها الطبيب كيقول ليها عندك كلشي عندك مزيان دايرها ليك غير الخوووف ….. يعني الخوف …. الى تبعتيه مغاديري تااااحاجة ( مروى متبعة معاها ) حيدي منك الخوووف … راه هو لي كايخلي ليلة دخلة تصعاااب …. ملي نتي كتخافي كتزيري راسك …و كتولي صعيييييبة عليه حتى هو … و الى ترخيييييتي ومافكرتيش فداكشي وفكرتي فحاجة اخرى مغاتحسيشش بالمرة….. حاويلي تعيشي داك اللحظة على اساس لحظة زوينة ماشس لحظة كتخلع …. ونسااااي الحشمة .. انا راه شفتك فالحمام لبارك .. جسدك كولو واعر … ماتخبي فيه وااالو … كوني تاايقة فراسك وخليه هو عارف شغالو …. نتي ماتفكري فوالو حيت هادشي جاري بيه العمل

مروى : ( كتعض فضفارها) اودي شمن ماتفكريش … فاش عندي نفكر اصلا من غير داكشي … وخوك مكايعرفش تااايهضر باش يررطيني وينسيني فالخوف … والله عقلك لا ترخى وخا ماعرفت شنو ديري ليه .. اصلا من غير داكشي … انا مصاب نوووصل ليه … انا راه غاااا فكرة نتعرا حداه ولا نضاسر معاه قد هاكاك منقدرررش عرفتي راه خوك كنحس حداه بواحد الحشمة مايمكنش .. .

وجدان : وباااز بحاالاا مشفتكش داك نهار فالطمووبيييل اش كنتو دييرو ماحشمتو لا من الحومة لا من مشاعيري

مروى : خليني وماتفكرينيش فداك النهار مت بالحشمة حداك …. راه ماشفناااكش اش غانديرو ليك …. وايدون هو راه واخا هاكاك راه كنكون حشمانة ومكنقدش تانشوف فيه .. راه مكنبغيش بين حداه وصافي … باش مايقول هادي معقدة بزااف

وجدان : شوفي هاديك خدمتو ماشي خدمتك .. هو لي غايعرف كيفاش يحيد منك الحشمة ، نتي غي ماتفكريش بزاف وخليها فيد الله …

مروى : دابا غاتخليوني معاه بوحدي ؟؟؟

وجدان : ( تنهدات وهزات داك لافاليز حطاتها حدا ختها ) اااه غووول … غايدبحك بلليل …. دابا تشوفي بليل شحال من وحدة غاتبغي تالكك بعينيها بالغييرة وماكرهاتش تكون بلاصتك يشد غا فيديها ونتي هنا كاتبعكي عليا …..

مروة : دابا تجربي وتحسي ونوقفك على هادشي غير بلاتي

وجدان : ( ضارت عندها بزربة )حيييبيه غا جيبييه ليااا و نوووريك …. تسحابك انا بعكاكة بحالك … اختي يكون غا رااااجل … ووويدبحني لا بغا …. ضايرين بينا غا ررعواانييين فين نلقى انا بحال خويا … ان راااه حالفة لاماكن بحالو منتزوجش .. والله ومااكان راااااجل ومسؤووول ومييسور وكولشي ليه والله لااااديتو واخل نعرف نبقى باااايرة ….

مروى : ( شافت لمراية كتحيد فالفوطة وتضحك ) هههه والهيلا فوجتي عليا واخا مضيووومة …

يلاه كيهضرو وهي تحل خديجة لباب لي كانت لابسة تخميلة فوق من بيجامتها ومعلياها للفوق وباين غير سروال مطروز مگفضاه تاهو وابتسمات لوجدان وشافت عند مروى

خديجة : اويلي على نتي باقا ماحيدتي داك الفوطة .. الكوافورة والنگافة دابا هوما جاو طلقي راسك ابنتي.. ساليتو الجميع ؟؟

وجدان : لا صافي اخالتي جمعنا كوولشي … هاديك لافاليز الصغيرة لي حطييت لهيه حدا السرجم هاديك تديها معاها لوطيل فيها غير حوايج خفاف وبرودوياتها وجلابتها لي غاتلبس غدا …. بقا ليا غير داك مكياج وداكشي قلت حتى تساليه ليها الكوفورة باش نجمع كولشي فخطرة .. يمكن مزال غتحتاج من ماكياااجها هي ..

خديجة : اوا صافي ملي نتي لي تكلفتي ليها راني مهنية منها تامن عيالات خوتها مسكينات واحلات تالودنيهم … دابا باقي لينا التمر يلاه عاد غانوجدو نعمروه خليت ختي كاتصاوب العقدة

وجدان : وابشوووية عليكم. .. دابا يجي الترريتور يقادو كولشي

خديجة : اوا شغنقوليك .. لبنى وغزلان طلعو لكوزينة دالسطح يغسلو ديسير طريطور غايديرو ليك بوسخو حسابتك غايغسلو … وانا وحفصة هاحنا مضاربين مع الفريگوات يبردو لينا لما وموناضا نشعلو واحد يطفى لاخر شي سيركوي غا خليها على الله …

مروى : ماتعيييش اماما راسك دابا يسالي العرس و طيحي .. بشووووية عليك كولشي غايدي يتصااايب و يتقااااد

خديجة : نتي ديها دابا غا فراسك دابا وتوجادك .. ها وجدان سيفطها ليك ربي هاهي معاك …. انا غانرمي عليا جلابيتي نخرج نعرض على هاد الجارات لي هنا … وعمتك خليتها مع الطيابة … شغلها ومااتقيييل مدي ليا هادي جيبي ليا هااادي وهادشي راه قلت ليها جيبي لبنت لي تعاونك جاتني طويلة … طيابها زين ولايني مرعووودة وثقييييلة …. فكاتني منها عمتك راها معاها عاطينها لمهيودة

وجدان : هههههه جبتو لطيفة ياك؟ هههه ..هاديك هااكك كادير مرعودة غا مع راسها … ولكن طيابها غزاااال …كليت طيابها فعرس بنت عمتي …. غا شي وحدة تبقى مقابلها وصافي فيها قوة التصخار

خديجة : البصلة ملفجر وهي تقطع فيها تالصبح ….. ( تنهدات ) اوا الله يسسسلكها على خييير …. انا غنمشي قبلما يبداو يجيو الناس الساعة العشرة ونص هادي …. ( مشات تالباب ورجعات ضارت عندهم) ياكما جعتي ابنتي نسيفطليكم مع حفصة شي حاجة

وجدان : لا الا اخااالتي عاد فطرررنا …

خديجة : عااايشك غالديسيير .. مروى .. نسيفط ليك ابنتي شي كرواصة نتي راه مافطرتيش راه شفت داك التمساس لي درتي …

مروى : لااا اماما والله مافيا شهيتي مسدودة تا لمنبعد …

خديجة : اوا موهيم انا مشييييت .. سورتو عليكم الباااب من لداخل لي سول فيك غانقولو مشغولة … تجي نگافة وندق عليكم انا ماتحلو لحد ….

وجدان : ماما توصي من جيهة ونتي من جهة هههه

خديجة : اوا حنا لي عرافين بحححق هادشي ومدوزينو … ( هضرات بالحس ) على ماشي حفصة لهجوووها التقاف ليلة عرسها ماااااخلينا ماااادرنا عاد دخل بيها الرااااجل …. كانت تاهي نية كي شكل د مروووى و رشيد عندي كانو كايتخاطفو عليه بنات عماااتو مامشاو تعطاوها ضربة صحيحة .. ساعة الحمد الله ربي لللطف وفكها لينا واحد السيد …. ششهر ونص عاد دخل بيها ….هاااهي قداااامك تكدبني راه شافت شنو داز على مرت خوها وراخيا عليا رااااسها …

وجدان : اوا الله يييمسخهم … بنادم مكيخافش سيدي ربي

خديجة : وا موهيييم … ربي يسترنا ….انا مشييييت…

خلاتهم ومشات ومروى حيدات الفوطة و بدات كتنشف شعرها غير بالفوطة مجمعة مع وجدان لي كل مرة كضحكها ….. دقات عليهم خديجة وحلو ليها الباب دخلات ليهم الكوافورة والنكافة لي جايبين ماطيريالهم ولباااسهم .. ودخلو عند مروى كانو نفسهم لي قادو ليها فخطوبتها ..

الكوافورة : ( كتحط ماطيريالها ) اوا شنو …تادابا سي العريس ماغايخليناش نديرو الماكياج هههه

مروى : هههه لا .. دابا حاطاه امام امر الواقع .. ماشاورتوش وماقلتش ليه ههههه

وجدان : عرسها دبا مغيخسرش ليها … اصلا الحنة غاتكون غير بيناتنا حنا العيلااات مغايقول ليها والو

كوافورة : اوا صاااافي نيت تجي شوية مبدلة واخا هي فنيونة …. قولي ليا امروى راني هازة ليك الهم يالمتعوسة عرسك جا فالعيد الصالونات كاع مسدودين كوراه مالقيتي عندمن تقادي راسك .. غا لاسير توحلي فبها

مروى : انا قبل العيد مشيت .. قلت ندير لبيكيني ليييزر يهنني من لاسير … وصاوبت بروتين وضفاري قبل العيد ….

كوافورة: اواااا مزيااان … الليزر حسن … كون درتي كولشي

مروى : تاني داك المليوووطية بزاف ماعنديش معاها مالي سيليكونة راني بشر. .. انا غالبيكيني لي كان مديرونجيني لاسير ديالو كانجيني قاسحة مشيت ضربتو بلليزر عند داك طبيبة رجاء .. اما تحت يدي متايكبرش كتيييير لاسير كانديرها ليه مرة فشحاااال … ورجليا تاهوما ….

نكافة : كاينين لي كايديرو من راسهم لرجليهم

مروى : لا لا تاني مغانبناش طبيعية …..

كوافورة : والحمام ؟

مروى : فالدار … لبارح درت حمام بلدي درت گوماجات طبيعيين و ماسكات وشبعاتني ماما وخالتي حنة وغاسول .. وقبيلة عاود غسلت شعري … مالنا حنا يسدو علينا الصالونات صافي نبقاو كانشوفو ههههه

النگافة : نت اصلا لحمك كي البيضة مكتخرجش بزاف للشمس ماتحتاجش ..

الكوافرة : لا تبارك الله غاميلي درتي الليزر هاداك هو الشغل الكبير ههههه … ( قاست فيديها) ووتاايديييك مافيهمش بزاف دزغب … خفيف …. ورطيطبين

وجدان : ( بالحس ) خخخمسة ووخمييييس قولو غا تبارك الله واهيا ربي سلاااامة …

الكوافورة : كون غي لبستي شي حاجة خفيفة باش متعراقيش وتصهدي ملي نكون كنصايب ليك ..

مروى ومات ليها بالايجاب وحيدات القميص لي كانت لابسة وبقات غير بديباردور بيض بسميطات وسيكلييزم ديالو … والنگافة و الكوافورة كيشوفو مع لاطاي ديالها …

الكوافورة : هههه ياااختي نتي غدا يصبحك فالمستعجلات ههههههههه

نگافة : فنننة تبااااارك الله … غاطيحي لينا العريس

وجدان غير كتنهد كاتشوف فيهم ملهية فتليفونها ماتنوضش تعاير ومروى غير مبتسمة باحراج ….

الكوافورة : وايه ولاو دابا كايموتو على الصغااارااات غا على ود الطراوة واللحيمة مجبدة هههه ( جرات ليها الكرسي ) كلسي هنا …

نگافة : كون تشوفي راجلها غزاااال شفتو فالخطوبة ديالهم … جاو موااااتييين .. تاااهو عندو مااايقوووول تباااركا لله علييييهم ….. ( كلسات مورى فوق الكرسي وبدات كتقاد ليها الشعرها والنگافة جالسة على السرير مجمعة معاهم وشافت فوجدان ) اجي نسولك … نتي ماشي هي لي كاتخدم مع دكتور الحيااااني ؟؟؟؟

وجدان : ( بابتسامة صفرا ) ااانا هي ..

النگافة : ياختي وانا من قبييييلة كانقول ماعرفت فين شششششفتها .. كنت جيت مع مرات ولد عمي كانت كاادوز عندو …. غزاااال داك طبييب قالو ليا طلق !

وجدان : امممم طلق

النگافة : اوا شوفيليك معاه هههههه باقي صغييير

وجدان : مكنديييش الشياطة ….

خشات وجهها فالتيليفون والنگافة حساتها ماحاملاهاش وهي تقلب راسها … اما البيت كان عامر بصوت السوشوار وريحة الليسور …. ومورى مرة تتميساجا مع رضى فالتليفون و مرة تغمض عينيها كايديها النعاس ..

دارهم كل مرة يتسمع الزغاريت … وبدات تعمر وكل واحد منين كايجي ومكاين غير كلمات المباركات

” الله يجعل كولشي مبارك ومسعود” … “الله يكمل بالخير ” لي كيتسمعو فارجاء هاديك الدار لي كبرات ولعبات وتعلمات تمشى فيها …. الحيوط لي كانت تتعلق فيهم باش توقف هوما نفسهم لي حطو حداهم طريطور البوكيهات ديال الورد … البيت لي كان عااااامر بأحلامها لي كانت كتنسج كل ليلة …. عامر بالتحضيرررات لعرسها … سريرها لي شحال بكات عليه وضحكات عليه محطوطين عليه القفاطن لي غاتلبس هاد الليلة ..

عقلها كتحس بيه مبنج … بقوة ما انها عيااات راسها بالتفكير حتى ماقدات تفكر فوالو … فحتى حاجة اخرى … لدرجة لاسولاتها النگافة ولا الكوافورة خصها تاعاود السؤال تلاتة دالمرات عاد تستوعبو …

سلات الكوافورة الماكياج لمروى لي كانت الساعة بدات تشير لجوج ونص.. مكايج كان خفيف مقارنة مع لي غتصايب بالليل … كلوز غوز كايناسب بشرتها .. كحل فقلب عينيها و أيلاينر و ايشادو وهايلات وفونديشن كايناسب بشرتها …. رغم بساطتو الا انه خلاها تبان مختلفة بزااف وكبر ليها عينيها وجبدهم …..

و گلسو كايتغداو بعد مادخلات ليهم غزلان الصينية حطات ليهم فيها الغدا … ومروى لابسة غير التحتاني ديال القفطان الحنة لي غاتلبس لي كان بيض وكولو مطرز بالخضر باقي معلق فبلاصتو .. شعرها مجموع فلي بوكل ديالو لي ختارتو يكون مبوكليو فنفس الوقت غاضفرو بطريقة منفوخة على جنيها باش تبقى محافظة على منظرها الصغير والكيوت …. ووجدان كاتركب ليها حوالقها

وجدان : وغير صبببري متحركيييش

مروى : وغير بشششوية

وجدان : وناااري غا الحلقات وشنو درررتي لينا الله يصصصصبرك اخووويااا

النگافة : كون دارت هادو لكبار حسن يجيو زوينين مع التاج

وجدان : لا دياااولها لي جاب ليها …. الحنة هادي خليها خفيفة تاليل و تقليها .؟

بقات كتقاد ليها تاتحلات الباب وضارو بجوج كانت خديجة ومعاها سعيدة لي لابسة قفطان كولو كاييري بالعقيق وفعنقها سللسة دالدهب دالمصحف كبيرة مدلية على صدرها ويديها عامرين بالدبالج …. داخلة وفيديها صويك صغييور

سعيدة : أسعدي افررررحي …. تبارك الله …تبااارك الله …..

مروى تبسمات ليها عندها عزيزة كتحس بالمحبة بيناتهم صادقة … عنقاتها وخديجة كاضحك تاهي وتشوف معاها …

الكوافورة: اوا كيجاتكم ؟!

خديجة : لا طلعات غزالة الله يعطيك الصحة .

سعيدة : اوا غزاالة وزادت … كون ماكانت غزالة يجي معاها شي مكياااج هههه ( شافت عندهم كايمسحو يديهم حيت يلاه سلاو غداهم ) اوا ابنياتي لاتغديتو خليوني نهضر شويا مع مرات وليدي

النگافة : الله اودي اصلا كنا غانخرجو نغسلو يدينا … شوية وغانجي نلبسك واقلة مزال فين تخرج؟ …

خديجة : غا شوية يساليو العيلات الغدا ، يلاه حطينا ليهم الديسير … يقادو ليها بلاصتها ونعلمك …

النگافة : اوا صافي نيت بقى ليها غير تلبس ….. وضفر ليها اسماء شعرها

خرجات النگافة و الكوافورة …. وخديجة سدات لباب مبتسمة وسعيدة حطات الصاك صغير من يديها وحلات صاك مدهب هازاه مع القفطان جبدات كموسة صغيرة حلاتها ومروى كاتشوف معاها

سعيدة : حطي هاد الحرمل فبلغتك …. داك المعكس راه جرا علياااا .. نتي غااتمسعي ليا …. نتي الله يرضي عليك ماشي بحااو …. ..

مروى : هه علاش زعما

خديجة : حححطي من العين حطي …. العينييين برا كي القنابل … حطي ليها الحاجة هادو شعندهم ما يعرفو حنا لي دايزة علينا

سعيدة : (اشارت لبنتها ) شتي هادي هاه … والله ماكاين لي فارعها قد العين … ملي كانت عنها 16 عام هوما يخطططبو فيها وهي تسمع حس الزواج تعيط العاداو .. هي كووولشي ماااعجبهاااش … كاتخرج لبرااا كايتخاااطفو عليها الله يستر .. واحد ولد عمتها كايكون فالخارج كااايمووووت ويفنا عليها لي خطبات ليه مو مابغاها تايقولهم من وحدان نخلاااق وهي تسمع سميتو تكحل بالعما تامابقى يجي كاع لمغرب … صحاب خوها وباها كولشي عينو عليها وهي مراضية بحد .. ماعرفتها علاش كاتقلب …. ياختي لي جاو ماتحملهمش ….

وجدان: واحييييت ماعجبونيش ياااه .. ماشي رجااالة ماحرشينش نديهم بزز

سعيدة : اوا بااااز …. ( شافت عند سعيدة ) انا عارفة ولاااادي متبوعين ….. واحد تغرب وخلاني … هادي العكس كااايقطر مابغات تزوج … لاخر تاقرب يييشرف … ( مدات ليها بعد ما كمشاتو فيديها) ديريه فبلغتك وزطمي عليييه … سمعي لخالتك ماينفعك نتي راك صغيرة معارفاش ..

مروى دارت ليها خاطرها وشداتها عليها ودارتها فبلغتها … وسعيدة هزات داك الصاك صغير وجبدات واحد البواط حمرة وهزات منها دبليييج ددهب منقوش واضح عليه قديم ..

سعيدة : هااانا …. هاذااا ديالي … السرتلة لي جابلي عمك فدهازي فيها ستة …. وحيحد ديالك … ( لبساتو ليها فيديها ومروى كاتشوف معاه ومبتسمة ) ووحيد لبينتي نهار تزوج …. اوا ووحيحيد لداك الجن لي عندي نهار يكتاب و يجيب ليا مرتو نشوفها .. ولي بقاو لبنيااااتكم نهار يتزوحو لابقيت فالحياااااة .

. خديجة : الله يطول ليك فالعمر تاتشوفي ولااادهم وحفايدهم وتزوجيييهم …. ( كاتشوف مع الدبليج ) غزااال تباارك الله …

سعيدة : واتا يديداتها …. واخا كبير شوية هههه دابا تغلاض

مروى. : شكراااا زوييين ..

وجدان : اوا ها دبيليج طار .. السرتلة شحال بقا فيها هههههه بابا تزرف كون حسابتو غاتفرقيهم علينا كاع مايدروهم ليك

سعيدة : على شناهوا الذهب … زينة الحياااة .. اوا انا فين غالقى زينة الحياة حسن من ولااادي .. زااايدون ( طلقات يدييها كتشنشن بدبالجها ) شرااا ليا ولدي سرتلة وحدة اخررى … واخا ماشي بحال ذهبنا القديم … ولاكن ( غمزاتهم كضحك ) نبااانو بيهاا ونفقصوووو العدياااان ههههه ولا لا اخديييجة

خديجة : ههههه اييييه عندك الحق ….

سعيدة : ( جبدات تاني من داك صاك بواط اخرى فيها ريالات ديال النقرة ) زيدي تاهادو فصببعاتك جاوك فالخطابة زينين ….

وجدان : ماما غاتنقش غاتعمري ليها يديها خليها تاتسالي

مروى : لا ماعليش اصلا غانقش غير هاد اليد ( هزات ليسرى ) وغير صبيع خفيف ..

سعيدة : ( ربعات يديها فوق كرشها لي خارجة بسبب غلضها وشدات على حنكها ميقة ) اوييييييلي على صبييع وطليتو خضر …. اتي ديري الحنة نيشان مالكم يابنات هاد الجيل مبعككات ….شنو فالعروسة من غير اليديدات والرجيلات محححمرييين يطيح عليها السر اوييييلي وحدي

مروى : انا مكرهتش اخالتي ننقش تالهنا ههه راه كنحمااااق على الحنة ولكن هو مابغااااش

خديجة : هي راه من صغرها تمووووت عليها كل عيد خصني نقش ليها .. ولكن دابا بغات دير ليه الخاطر مااااعلييش …

سعيدة : اوا يلااه زيديكم مع هاداااا …. مايخلي البنت تفرح براسها ليلة زواجها … ولكن كيف قالت ماماك ماعليش الله يدوم هناكم ويحنن قلبكم على بعضياتكم وشي يدير الخاطر لشي …

مروى : فين هو جا معاك ولا بقى فالدار ؟

سعيدة : هوو طلااااع ينعس…. كاع مراه هنا فهاد السوق…. هاادك شي نهار يفقص ليا مراراتي … ماجا من المحمدية تالحداااش .. خلا ليا الصالة عامرة بالعيلات عماتو و خلاتو جاين يباركو ليه … طلع ينعس وخلاااهم .. فففقص ليا مراااارتي

وجدان : ( كاتقاد ليها ريالات فصباعها وتعقد الخيط ) واللهيلا عبر عليييهم هههههه هو لي كايعرف ليهم

سعيدة : عيت معاه يفيق يوصلنا …. قالك هو مزال فيه نعاس ضارباه الشمش … ووصلنا غا ولد ختي جينا كنتجارو بتاااكشطنااا

وجدان : اه خالتي جات معاك ؟؟؟ تانخرج نسلم عليها توحشتها

مروى : وانا واش نسلم عليهم دابا ولا تالمبعد ؟

سعيدة : ماعندك لاش دابا نتي عروووسة …. خرجي وگلسي فبلاصتك لي بغات تسلم عليك هي تجي لعندك .. اوا تالغدا ان شاء الله ملي تكوني عندي ويكونو باقين نعرفك وحدة بوحدة شكون …. حنا راه عائلة كبيرة لاجيت نجمعهم خصنا جوج ديور كي قال عمك حسن …. جبت معايا خواتاتي ولويساتي وعيلات عمامو …. وجوج جاراتتي رباااوه معايا ملي كان صغير .. المقربووون وصافي ….

خديجة : مرححباا بضيااافك …. لامهزهم هاد لكتف نزيدوهم لاخر

سعيدة : لاا لا الدار الكبيرة. . . لهلا يخطييييك …ومع الدخلة شتهم حلو فااامهم . .قتليهم مع راااسي حححلوووه حلووو مزيان ههههه … ( ضارت عند مروى ) واسمعي ليا ابنتي بعدا نوصيك مغانلقاكشاي مزال دابا … غدا ملي تجيو بعندي غانكون دايرة الغدا وغايكونو العيلااات .. لبسي جلابياك هماااوية راني شفتها عند الخياااطة. زيييينة. وقادي راسك مزيااااان …. وجي ضااااااحكة ….. لي هضراتك جاوبي على قد سؤال سوالتك شي وحدة على شي سروال ما تسروال .. لااتجااوبيهااش …. لاتعطيش راااس الخيط ديالك لتاااا وحدة … خرجتيه ولا مااخرجتيه. ….راني عارفهم فضوليات … ضحكي ليهم وگلسي حدا راجلك ولا جي لعندي ولا ها وجدان …. ايه عائلتي و حبااااباتي وخيااااتي …. ولايني الاحيتااااط واااجب … وتاني ملي تمشي لدويرتك .. دوك جيييران عطيهم التييقاار … ولي طلبات ليك شي حاجة قولها الله يسهل .. اليوما مليحة غدا بزاار بعدو ماطيشة حتى يخويو ليك ثلاجة ….صدقة كتكون بلا طلييبان ..

خديجة : واا سمعي لخالتك اش كاتقول …

سعيدة : انا كنصحها كي بنتي وحيت عارفة محمد ماعندوش مع الزاااايد … المراة حرمتها دارها .. الساترة عيبها … كولشي يبقا بين حيوطها …. لاضسريش بنادم وبنادم راه صعيييييب ….. وتعودو فالمشاكيل نتي وياه .. هو راه لابغيتي تقتليه كتري عليه الناس والعيلاااات .. راه عماتو وخلاتو سمح ليا فيهم فالصالة وطلع ينعس حطني بوجهي …

مروى : ان شاء الله اخالتي متخافيش

خديجة : تااهي عندي مغوولة كتر من ولدك … ماتمشي عند حد ماتهاود مع حد ماعندها مع جيران … هاذي عطيها عا الكوزينة والزا وداك تيليفون وتلفازة ههههه كاع ماتسوق ليك لبنادم …

سعيدة : اوا الله يرضي عليها … ( شافت فخديجة وشافت فيها مبتسمة ) ودابا هاشدي مافيه حيا .. وغاتكون ماماك علماتك ابنتي… ( مروى تزنگات كاتشوف فوجدان ) انااا ماندخلشااااي داكشي يبيناتكم .. حنا گاع ماعندنا داكشي دسروال …. عيب وعاااار كاع .. ولايني نصحك بحال بنتي …. هاديك النقطة ددالدم .. هي النقطة دالعسل عند الرااااجل …. صلي ركيعات … رخي رااااسك ومايكون عا لخييير …

خديجة : اوووودي يالحاجة واش هاد الجيل حتى تعلمييييه .. راه يعرفو القرااامد لي منعرفوهم حناااا

سعيدة : اوا متعرفي تاني البنية صغييييورة … ( ناضت قادات مضمتها ) اوا هووو هذاااا .. يلاه اخديجة لتخليشاي العيلات بوحدهم يكترو اللغط ….. ونتي ابنتي دابااااا تفكري وتقولي قالت ليا خالتي سعيدة الزواااج الصالح خييير ليااا من مال الدنيااااا ..

خلاتها و مروى نزلات راسها بعد ماحمااارو عينيها وماقاداتش تشوف فخديجة … وخديجة تنهدات خرجات وتبعاتها سعيدة بعد ماسدات عليها لباب واشارت لنگافة والكوافورة لي كانو گالسين فالكولوار يدخلو عندها ….

وهي بقات كتمسح ليها وجدان دموعها وتنسيها باش ماينزلوش بزاف باش ماضيعش ليها المكياج اما سعيدة بدات تقلب غا على خديجة تالقاتها فالكوزينة بوحدها شادة على الكونطوار و كتبكي ، مشات لعندها وعنقاتها …..

سعيدة : صااافي الحبيبة صااااافي … الكبدة صعيييييييبة سووووليني اااانا لي دااوه ليا الگوور ( دموعها تانزلو ) غربوووه عليا سيييينين

خديجة : ( كتبكي وتنخصص ) كنگلع كبيدتي من بلاصتها ونعطيهاليك الحااااجة. .. كنننگللعها من صدددري ..

سعيدة : نديررلها كترر مادرتي نتي … هاديك دابا بنتي … نربيها على يديياااا … والله ماااتخصها الحاجة …. ووليدي النملة مكاااايعفطش عليها … يديرها بين عيييينيه …

خديجة : ( بدات كتمسح دموعها بالفولار ) والله يالحاجة .. ولله القاسااام كونما رتاحيت ليكم وعرفتو ولد الاصل لاعطيت بنيتي …. يااقا صغيورة مسيكينة ديااااالي … قلت دير دارها حسن ماتبقى هاكا قنطاااانة .. دير دارها صغيرة وتربي وليداتها ….. عاااد البارح ( كاتمسح دموعها ) غا البارح كنت كنمشط ونراري ونرررربي .. كيغانيدر اسعييييدة كيغانيدر…..

سعيدة : هادي هي سنة الحيااااة … ( كتمسح دموعها حتى هي نزلو ) ملي تشوفيها فدويرتها مهنية وبوليداتها كاااع ماتسوقي لهادشي ….

خديجة : الله يدخلها مباركة مسعودة … مربية ومخلقة وكتحشم… مكتسكتش على حححقها ولكن ماكاتتعداش …. عمرها ماااتعدااات يالحاجة على شي واحد نية وهبيلة والريح لي جا يديها …وحنيييينة دروييشة … غا تهلااااو فييييها ( هبطات راسها كتنخصص وتبكي )

سعيدة : ( كتمسح دموع خديجة و تشمر حتى هي ) اوا صاااافي لاانبقاوش تاني نخلطو الفرررح بالبكا … حرقة الكبدة راني عارفاها ولكن خلي البااال مهني عليها راك بحالا عطيتها لميمتها وحدة اخرى …. وانا ماقاداني فرحة تخالطت معاكم اصل طيييب ووديال وجه وليدي تاهو عزيييز عليه المعقول .. الله يواتيهم .. او يالااه الحاجة يلاه نخرجو …. راه تااابعنا شلاا وشلووووول. … حنا ماشي ديال البكا دابا

جراتها من يديها وهي باقا كتمسح دموعها ….

اما مروى لبساتها النگافة قفاطنها ودارت ليها مضمة خفيفة وشمراتو ليها بالتشامير … والكوافورة ضفرت ليها شعرها وطلقاتو على كتفها ونفخاااتو ليها وعمراتو بأحجار فضية … مع قصيصة على جبهتها ودارو ليها تاج خفيييف فضي …. كاتشوف مع راسها فالمراية و وجدان حتى هي ضاحكة كاتشوف فيها لي كانت تاهي لابسة قفطان موبرة ازرق ملكي ودايرة بروش فعنقها وطلقات شعرها مبوكلي من التحت قاداتو ليها تاهي الكوافورة و الماكياج صايباتو راسها بحكم كاااتعرف ليه ..

وجدان : والله تا حمقني واااعررر .. حسن من داك الخضضر

النگافة : دابا ولاو هادو لي مطلوبين … داك الخصر مباقى حد يديها فيه … قولي ليا امروى العريس غايجي يخرجك هو ؟

مروى : والله ماعرفت يلاه لقيتني غانصوني دابا نشوفو فينا هو

النگافة : اه اوا صوني باش نعرفو شنو نديرو …

وجدان : اوا يلاه نخرجو شوية نخليوها تهضر على راحتها …هانا غير هنا تسالي صوني عليااااا نخرج نسلم على عماتي وخلاتي راهم جاو ….

مشاو خرجوا ومروى سوراتات لباب باش مايدخل عندها حد وهزات قفطانها ومشات حدا السرجم وبدات كاتصوني دايراه فودنيها كاتشوف لللتحت و العيلات على برا محمينها شطيح بالبنادر … كانت الموسيقى باقا ماتشعلات ودييدجي عاد كيصايب بلاصتو و غزلان ولبنى تاهوما لابسات قفاطن وليزار لي طرزات خديجة مفرش فواحد بلاصة فالصالة والنقاشة كتحط الماطريال دالحنة فوق الطبلة وكتقادها …كانوا براسليات ديال ثوب للبنات وقويلبات صغار ديال السكر فيهم سميتيها وسميتو غايتعطاو كادو مع الخميسات وطبوقا دااورد والخزامة والحنة وراق … ومصاااحف صغااار والشمووع والبخور..

اما مروى وصلات لجوج دلي زابيل وهو مكايجابش تابدات تتعصب عاد جاوبها بصوت ناااعس …..

رضى : ( بصوت بحوح ثقيل ) العرووسة الغزالة …

مروى : ( بنرفزة ) علاااش مكتجاوبش …

رضى : ياك قلت ليك غانعس ..

مروى : اوا دابا ومزال ناااعس!!!! راه غانخرج دابا انا اراه واجدة …

رضا : وصافي غير خرجي

مروى : اويلي على غييير خرجي واش باغي تعصبني باااغي طيييحني بشي فقصة نتا !!! ياك قلتيي غادي تكون معايا فالحنة باغي ضحك عليا الناس

رضا : اه … وراني باقي عند كلمتي …. غانجي ولكن تاتقربي تسالي وعيطي عليا نطلع نگلس معاك شوية وننزل … راكم غير عيلات بيناتكم حشووومة تااااني نبقا جالس بزاف

مروى : ( حابسة البكية ) اويييليي على شووووووية ..

رضا : وهادشي علاش تافقنا. .. قلت ليك غانطلع عندك وللكن ماااشي بزاف … وتاني امروى فهمي ماعنديش مع صالة عامرة عيالات ونا گالس الوسط كايتفرجو فيا. .. راه داير ليك خاطرك وصافي … وديري ليا خاطري حتى نتيا ….

مروى : ونتا بااااقي ناعس كاتقولي غانجي

رضى : هانا غانوض دابا …الدوش ديالي فيه خمسة دقايق كنلبس فجوج دقايق .. الطريق لعندكم فيها خمسة دقايق … لا طولت نص ساعة انا حداك ….

مروى : فالحساابات ماكاين لي يقد عليك … ياااك غاتلبس جاابااادوررر ( رضى غير ساكت كايتهد ) ررررررضااا

رضى : صاااافي صااافي الالة غااالبوسووه … صافي … فهاذ الصهد غالبس تروا بيااااس فالصفر الالة نجمع الناموس .. غامتعصبيش لينا … راه ماعندناش الربح نعصبوك ليوم ههه

مروى : الى مالبستيهش غير ماتجيش … راه قالت ليا خالتي سعيدة خداتو ليك …. يلااه نوض دابا …

رضا : انا غانزيد غااشوية وغانوض على ما نصلي العاصر

مروى( بزعفة ) رضااااااا

رصى : واصافي خليني نعس .. راني مشغول بالليل

مروى : ( وسعات عينها ) علاش ؟؟؟؟ اويلييييي الخدمة غاااتبعنيي تاالليلة عرسييي ؟؟؟

.رضى : هههههه … الصبر ارضى الصبر فهامتها على قد الحال صبر … سيري تصاوبي داك الحنة لي مكنعرف اش كايعجبكم فيها خليني نمشي ندوش سيري …..

مروى : هانا غاشوية وغاانطلع .. ماااتعطلشش . ( بابتسامة ) ماغاتحلى ليا الگلسة تاااتجي

رضا : ( بضحكة ومزاح ) هاااانا انااا ناااايض داابا انا جااااي. ..

مروى : هههه واسربي ….

رضا : يلاه ربعين دقيقة هاكا ولا ساعة …

مروى : ماتفووتش نص ساعة …. دغياا… ( شافتو غايقطع ) مغاتقول ليا والو ؟ ..

رضا : شغانقوليك ؟؟؟

مروى : (بعصبية ) ياااا على خخخخخضضر ..

رضى : اماالكي

رموى : مغاتقول وااالو ؟؟ اش كايقول لعريس لمراتو نهار العرس ؟؟ واحد الكلمة حتى الى نساها ففترة الخطوبة غايتفكرها نهار العرس زعما .. واااالو … ماتفكرتيهاااااش ؟؟؟؟

رضى : شنو هي ؟ الله يكمل علينا بالخير ؟ مافهمتش !

مروى : ( حابسة البكية ) نتا اره غاتبقا ديما هاكا دييييما خضر …

رضى : والله ماااافهمتك بالله …

مروى : كاينة واحد الكلمة …. عمرك قلتيها ليا … واش ماكاضنش بلي هدا وقتها ؟؟

رضى : شنو هي ( فهمها وبدا يضحك ) اااااه هههههه …. وراك عارفة لي كاين امروى ههههه ….. هادشي ماخاصوش تاايتقال الى تقال كايبساااال …..

مروى : من نيتك ؟؟؟؟ راه خاصو يتقاااال.

رضا : ياك انا ديما تانقوليك مكنعرفش نهضر .. كنعرف ندييير ….وا خليني دابا نوض ندوش ….

مروى : وعلاش الناس لوخرين كايهضرو … غا نتا لي مكتعرفش

رضا : لي كايهضر بزاف ابنتي مكااايديرش …. كايكون كايغطي داك الجانب الفاشل منو بالهضرة …..حيت عارف راسو مااافيدوش …

مروى : ( ميقة ) سيير سيييررر…غا كنخوي الما فالرملة معاك …. ماتعطلش ….

قطعات ولاحت تيليفون على السرير كتنهد وتمشي وتجي هازة تكشيطتها …

كتحس برااسها سخن عليها تاااني … ماعارفا كيغادير تتعامل مع هاذ الشخصية ديالو وهي مولفة الكلام الحلو .. كيغادير ينسيها فأنور وهو بارد بحال هاكا … غير شافت راسها غاتبدا تسرح فالتفكير وهادشي ماشي فصالحها ليوم …. وهي تهز التيليفون صونات على وجدان ….

غير دخلات وگساات معاها ، تطلقات الموسيقى على برا لي قلبات الدار تامابقاوش قادين يسمعو بعضياتهم … الزغاريت والصلاة عالنبي مالية المكان ومروى و وجدان غير شادين تيليفوناتهم ، ومروى زيرو حماس بحلا ماشي نهار عرسها ، حيت ملي لقاتو ماشي كيف تخيلاتو ، واقل من العاااادي!! تاهي بردات عليه …

دخلات النگافة كتعلمهم بلي خصها تخرج …. رجعات وقفات وقاداتها مزياااان … وهوما يخرجوها بعد ماحاو عيلات خوتها لي كلهم لابسات و مأنقات فأبهى حلة كايزغرتو … وبنات عماتها كاين لي قرب يخرجها مهاهم ولي فالصالة واقفين كايتسناوها تخرج اما حتى التصوير منعوه من غير الكايمرا مان ….

فهاد الاثناء بضبط ….. ودنين مروى تصمكو بالمرة .. تبلوكاو ملامحها ديال واحد معارفش فين هو … فمها مبتسم …وعينيها دمعانين وثقال بقوة المكياااج و الضو ديال الكايمرا …

النگافة موراها كاتقاد ليها القفطان و وجدان شادة ليها فدراعها …. كانت وجدان بحال داك العمود لي متكية عليها ماطييحش ….. كاتمشى موازية مع خطوات وجدان …. اما ديالها تنساو عليها ….

الاصوات كانوا غارقين فودنيها وهي خارجة كاتشوف لصالون دارهم عااااامر بالعيلاات كايتسناوها تخرج باش يطلعو معاها للصالة لفوق ….

سبقها الكاميرامان لفوق وهي طالعة هازة قفطانها وكاتشوف فالارض وهوما تابعينها بالزغااااريت …. العيلات ، والبنات كانو معمرين هاديك الصالة وكلشي لااااابس مكاين غير السقلي كايبانو كايلمعو فالضو …. كاتمشى شادة فقفطانها بيد واليد لوخرا فوجدان وجدان كتحس ببديها شحاااال كاترعد وكتعاود تهديها بطبطبات خفاف ….

غادية وسط الزغاريت واغنية ” هاهي جات .. زينة البنات ” كاتشوف فالاعين لي مراقبينها ولي اغلبهم ياااما شافو فيها بتمياااق وهضرو عليها وقالو عليها خفييييفة وكاطير …. ودابا مبتسمين فوجههااا بضرافة مصطنعة .. وكتحس بالداخل ديالهم فيه عرام دالحسد ….

قلة قلييلة لي كتشوووفها فرحانة ليها من غير خولاتها وعماتها لي ماكتقراش فيهم الحسد بزاف ولمحات فرحة صادقة …حيت هادوك واخا يعياو يهضرو فلخر غايبغيو ليها غيير الخييير ….

زادت تادخلات للصالة وهي تلمح گلسة الحنة لي كانت مقاااادة بشكل زوييييين وانيق تماااما كيف ختارت فالصور وكانت النقاشة گالسة كاتسناها بقفاز أسود فيديها …

الكل كان كيمدح فجمالها … حتى الكارهين منكروووش …. وجهها كان طفولي وأخااااد … جمال صااااافي وبريئ …. ومسراااار ومييلح …. كلساتها للنگافة بشوية عليها فبلاصتها لي كانت كاتبشه لتكشيطتها فالطرز ديالها … وبدات تقاد ليها مع الجناب ….وهي كتشوف فالعيالات لي كاايشطحو … وجدان بوحدها لي گلسات حداها ولي كانت فمتابة الأخت لي ماعندهاش ولي كانت كضن غاتفتقدها فعرسها ..

قلبها بدا كيضرب بالجهد وسسط داك الهاراج كامل … كتحس بداكشي لي كانت كضنو باقي بعيد هاهو وصل …. شافت شوية عند داك ليزار لي گالسة عليه. وهي تتفكر نهار شافت ماماها كطرزو و تخايلات راسها جالسة عليه هي و انور . … تبسمات بإستهزاء على احلامها الكاذبة … احلامها لي غدراتها … حساتها بحالا وهماتها بحاجة وعطاتها حاجة اخرى …. وهادي من اصعب انواع الخيانة ، هي تخونك احلامك …..

عينيها حماااروووه وعقلها مرفووووع …راسها ثقيييل وكتحس بالخوف من هاد المصير المجهول مع رضى … ماماه عزيزة عليها .. ختو ولات عزيزة بزااااف على قلبها … باباه .. ولكن هو … هو معامن غاتعيش .. مشاعرها مزال غامضين !!!

كتحس براسها مكيعطيهاش گاع داكشي لي باغا منو باش تبغيه .. هي باقا مراهقة صغيرة محتاجة لكلمات حلوين …. محتاجة تشوف واحد كايبغيها ديال بصاح …. مزال مكتلاحظش حبو ليها بزاف … مزال مكتعمقش فالأحاسيس باش تفهمهم ، ولفات علاقة فالتيليفون غير كتسمع … ماعمرها تعلمات تقرا العينين … ماعمرها تعلمات تشوف النظرات .. تعلمات غي تسمع كلام حلو ولي كظنو هو لمن كايقولو الحب. .. والى مكاينش يعني الشخص لاخر مكيبغييييهاش …..

وهي محتاجة لهاداك لي يكون فحياتها يغرقها حنان و رومانسية … يغرقها بالحب والود … مابغاتش العصبية والجدية والصرامة ….

كيفاش غاتقدر تعطيه جسدها ؟ كيفاش غتقدر تعطي جسدها لواحد عمرو غيقول ليها كلمة كنبغيك ؟ مادخلاتش لراسها … ابدا مادخلاتش فكرة تكون هي وياه ففراش واحد ؟ ومزال ماعارفاش كيفاش غايدير تايقنعها ؟

ماحساتش براسها بقوة ماساهية ….تالقات يديها محطوطة فوق واحد المخدة …. وكتنقش ليها النقاشة وقرباااات تسالي ..علات حجبانها ملي لقات ان النقشة قربات تسالي قدرات تعرف راسها لاي درجة هي ترفعات …..

وجوه العيالات العرقااانااات بالشطييييح زادو أكدو ليها انها دازت ساعة وزيادة ملي گلسات هنا ….

شوية بشوية بداو كاينوضو يسلمو عليها العيالات وتايحطو الغرامة فصينية الحنة وهي كتبتسم للجميع واخا الداخل ديالها كاتصارع تحضر عقلها وتحس بهاذ العرس ، سعيدة واقفة كتعرفها على كل وحدة شكون من عائلتهم لي كايسلمو عليها وهي فقط كتوزع هادو الابتسامات …

قلبها كايضرب بالجهد ولكن مكتبينوش على وجهها لي كان قمة فالهدوء …. حطات حداها خديجة فرفارة حيت جبهتها تعرقات عاد خدات شهقة بحالا كانت محتااجة يضرب فيها البررررد … وجدان زيرات على يديها لي مكتنقشش فيها وهضرات فودينها …

وجدان : تتتهددني امروى … ماتزيريش راسك بزااف … تهدني اصاااحبتي مالكي بحالا مدوخة ……

مروى : ( سرطات ريقها) ماعرفتش … غير توترت وصافي

وجدان : مالك كتنهدي … تنفسي بشوية عليك …

ناضت وجدان لي حسات بيها بحكم كالسة غير حداخا حاضياها ….جابت ليها كاس دالما وخديجة واقفة وكاتشوف فيها وحاسة بيها غير مابغاتش تبين ، واخا مكالساش حداخا عقلها كولو معاها …..

وكل مرة سعيدة كتنوض عندها باش ماتخليهاش بوحدها تبكي فشي قنت فنفس الوقت كترحب بضياف معاها … اما مروى ماقاداش تشوف فيها وماقاداش تشوف فولاد خوتها ولا عيلاتهم ….كتهرب بعينيها منهم وتشوف فاي حاجة باش متبكيش حدا الناس … كتحس بقلبها كايتقطع وحابسة دوك الدموع بززز ….. شرباتها وجدان الما ….تابدا تيليفونها كايصوني وشافت فمروى لي فهماتها غير من شفايفها حيت مكيتسمعوش بالموسيقى كان رضا لي كيصوني و بعدات وجدان دايرة يديها على ودنيها وكتهضر …. جاوبات فبلاصتها

قلبها بدا يزيد يضرب وهي كتخايلو داخل مع داك الباب وكتنفض دوك الافكار … حيت ملي كاتخيل دخول عريسها كاتجيها صورة وحدة وهي ديال انور ماشي ديال رضى… حيت هي الصورة الوحيدة لي مبرمجة احلامها عليها …

بقات كتنسى فوقاش يبان حتى بانت ليها وجدان لي جاية وفيديها شال بيض طويل .. كملات حنتها وتحنات عندها كتهضر فودنيها بجهد باش تسمعها …

وجدان : قاالييك رضى غيطلعو معاه خوتك وولاد عمااااتي وولاد خالتيوولاد عائلتكم …ديري هاد الشال فوق راسك يمشييو ويحيييديه

مروى : اويييلييي غادي يخسر ليااا شعري …

وجدان : انا نقاد ليك ماتخافييييش

حيدات ليها التاج وناضت النگافة كاتعاونها لوات ليها الشال غير مرخي … وبقات الظفرة شوية كتبان تحت منو. غير دارت ليه الخاطر اما شعرها كان كولو نازل فوق جبهتها كايبان تحت منو … وحطات ليها داك تاج ملفوق ….

مروى : ( بعصبية مابغاتش تبينها للناس ) وويييلي كون راااه جيت حاااالتي كي الشارفة

وجدان : ولله الى جاااك عاااادي … بالعكس طيح عليك السر ههه … . صافي غير يخرجو و حيديه …. انا غانعلم مرات خوك باش تقول للي داير الحجاب يديرو تايمشيو الرجال … انا براسي غنديرو راه لاشافاني هاكا غايضور فيا ….

مشات وجدان تاهي هزات شال دارتو غير من فوق بداو فين ما كانت شي وحدة محجبة دارت فوق راسها شالها ….

تاتموو داخلين .. كان هو فمقدتهم مبتسم .. لحيتو كانت مقادة ومخففة و شعرو مجموع لور مرتب .. جبادور بالاصفر ولابيض مغربي اصيل و بلغة صفراء مع تقاشر بيضييين …. على جنابو كانو ولاد عمو وعمتو ، وموراه كانو خوت مروى وولاد عائلتها …. بقات مروى متبعاه بعينها وهو جاي لجيهتها وكايبتاسم للناس تايتغمضو عينيه و كايمشط لحيتو ييده للتحت حركة قدرات تعرف منها شحال هو محرج ومامرتاحاش حيت كتعرفو ملي كايدر هادوك التبسيمات الصفرين ويمشط فلحيتو … كايحرك غير راسو بتحية للي مكيعرفوش ….كولشي كانو حالين فيهم فامهم … وهو كايشوف للارض محرج …

كانت الهيبة ديالو سابقااه وكاريزمتو مضورها بيه وتگديرتو وفورمتو كاتخليه يبان غير هو وسط الجمييع .. قربات عندو مو وتحنا لعندها عنقاااتو باستو من وجهو فرحانة وكتتتززغرت .. عاد قربات عندو تا خديجة ووجدان لاستقبالو. …

بنات عائلة مروى كايشوفو فيه وكايحسو بالغيرة كتاكل فيهم للداخل وقلة قليلة لي باغية ليها الخير …. هز عينو ملي دخل للصالة وشاف لعندها و ابتسم ليها وهي كترمش فيه بحال شي وحدة مصدومة …..

هي عيات تتخيل فصورة عريسها داخل. … ولكن عمرها تخيلاتو غايكون بهاد الهبة كاااملة ؟؟؟ بهاد الوسااامة كلها ؟؟؟؟. . بهاد الاناقة و الترتيب … بشهامة وفحولة داخل وسط الجميع مبتسم ليها … تفضات راسسها ببلاهة ترجع للواقع وتخرج من قوقعة وسااامتو …

زاد گلس حداها والجميع كازغرتو ويشوفو فيهم وهو كايتنفس غير بزز … اول مادار مورر ماگلس اشار بعينيه لوجدان تحل السرجم لي حداه حس بالخنقة ، مشات بزربة حلاتو وطفات الفرفارة لي ضاربة فيه حيت عارفاه ممنوعة عليه …. وهضر قريب ليها وهي حانية راسها …

رضى : واهانا جييت … مصدعانا …..

مروى : ( بإبتسامة حشمانة علات راسها فيه و خطفو نظرات الكل بإبتسامتهم لبعضهم والطريقة لي كايشوف بيها فبعضياتهم ) ممم شفتك …

رضى : ( هز ليها يديها لي فيها الحنة غير بصباعو باش مايخسرهاش ليها مكمش ملامحو ) ارا نشوف … ( كاشوف معاها وهي ضاحكة وكولشي كايشوف فيهم ) زوينة زوينة … غير باراكا ماتزيديش ….

النقاشة : ( بضحكة ) لا راه ساااليت ليها صافي هههه … ( ساهية فضحكتو جامعة راسها بزز ) دابا نوووبتك اسي العرييس

رضى : لا شكرااا … دارت هي بحالا درت انا ..

مروى : ( قربات ليه باش يسمعها وهو تحنا عندها مقرب وذنو ) شوف مع خالتي سعيدة حنا ماشي سوقنا …

رضى : ( كايحك مور ودنو بإبتسامة وكايشوف من للتحت عند مو ) وايلي .. واش بزز ؟

مروى : اوا نتا كاتعرفها حسن مني هههه

سعيدة : (جرات ولد لوستها) اااشراف …. زيد اولدي دير ليه شوية دالحنة فيديه باش تزوج من موراه تانتا زيييد ههههه ( ناض لعندهم وهو حشمان ) زيد راه قالك لي يحني للعريس يتبعو …. ديرليه شوية فيييديه

رضى : ههههه أجي أ أشرف اجي فكني ..

أشرف : نتا نفكك وانا نوحل بغاو يسيفطوني موراك ( شاف فمروى ونزل راسو ) سلام اختي … مبرووك عليييكم ….

هزات وجدان تيليفونها كاتصورهم ورضى دار ليهم لخاطر وطلق يدو مبتسم ابتسامة فرحانة واخا الاجواء خانقاه … ولكن فكرة كايبدا حياة جديدة ليوم نساتو شوية ….طلق ليه يدو بدا تايدير ليه دائرة صغيرة فيديه فجوهم المضحك … وجدان هزات كاغيط حطو فوق منها وهو يشدو رضى بغا يمسح ييه تاشداتو

وجدان : لاااا … رراه غاباش ماتطليش ليك الحوايج … ماعطيتوش ليك تمسح

رضا : وااصافي باراكا

سعيدة : نتا تمسحها هاوا اشرف كاين يعاود وحدة اخرى ..

اشرف : ( كايمسح يدو بكاغيط ) مالنا حنا عندنا مايدار … نهزو شي كرسي داك ساع ويتبعني لجامع للفنا .. ضبرنا على مشروع هههه

كملو ضحكهم وهو داير الخاطر غا بزز كايحاول مايشوفش جهة العيالات حيت غير كيهز عينيه … كايلقا كولشي كايشوف فيه … بداو عيلات عائلتو ورجالهم كيجيو تيتصورو معاهم بالواحد وهوما عاطيين الخاطر للجميع موزعين ابتسامتهم ….

خوتها واقفين كيتفرجو فيهم هازين ولادهم تاسلاو عائلة العريس وعائلتهم هوما عاد مشاو بالواحد لعندها ومشا خالد وغزلان لي ركبو ليها براسلي فيديها وتصورو معاهم وهي عينيها حمريين وحابسة داك البكية بزز …. وغزلان عنقاتها و خالد معنق رضى … من بعد قرب عندها خالد وباس على راسها وهي غمضات على عينها حساتو كايرضي عليها كتحاول دير جهدها كامل ماتنزلش هادوك الدموع وقلبها غااايتفرگع من الداااخل على فراقهم …

تا خالد مشا دغيا باش مايبكيش وهز ولدو وخرج عاد جا طارق ولبنى لي ركب ليها خاااتم فيديها وتاهو باس على راسها وهي حابساها فحلقها تصورو معاهم تاهوما وخرج بزربة تبع خالد .. عاد جا رشيد وحفصة لي كيحااول يضحك باش مايبكيهاش حيت شافها شحال مزييرة وهو عاد سكتاتو مرتو من البكا فالدروج باش مايبكيش حداها ..سلم عليها بززررربة وضحك شوية مع رضى لي رطبوه ودار الحنة …لبسها سلسلة و ؤضى عليها غير شاف عينيها دمعانين غايبكيو خلاها وهبط دغيا باش ماتبكيهش ….

كلهم لتحت كل واحد واشمن بيت شد … باش يبكي على خاطرو و مايبانوش دموعهم للناس ….

عاد طلع عندها باباها بزز طلعو بابات رضى وخوه لي مكانش قادر شوفها وخاف يبكي حداها ومشا هو وخديجة يتصورو حداهم وداك الدموع لي كانت حابسة نزلو ملي شافتهم وباست يديهم وهوما كايتصورو معاها وسعيدة كتحاول تضحك وتخلق ليهم الجووو وجرات حسن وتصورو مجموعين ورضى ملي حس بيها كتبكي وكتمسح دموعها دوز يدو ورا ضهرها عنقها كايطبطب عليها وهي غمضات عينيها ودموع كايسيلو على خدودها ومبتسمة للكاميرا ….

كانوا من اصعب اللحظات لي كتعيش فحياتها كاملة …. فيهم قرحة الفراق والندم ديال شحال من مرة غوتااات عليهم ودابزات مع خوتها وشحال زعفات على ماماها وباباها .. كاتحس بقلبها كاايتقطع وهي ماشبعناش كلسة معاهم … وغاتمشي وتخليهم … غير كتفكر راسها باباها لي كيتشها عليها وتنوض طيب ليه بلي مابقاتش غاطيب ليه الشهيوات كتزيد فالبكا ورضى حس براسو توتر حتى من ابتسامتو تجمعات وقرب لودنيها

رضى : نوضو صافي !

مروى : ( مسحات دموعها وتبسمات كتهضر بزز ) لا حشومة …

رضى : صافي باراكا نزلو ترتاحي شوية …

مروى : لا راني صافاااا … والله

بقات شادة فيد ماماها لي باقيا كتصور معاها ويد لوخرا غيد رضى ….. سالاو الصوور لي دازو على مروى صعااااب ملي كانت كاتشوف فخوتها و واليديها … وعلى رضى لي حاس براسو كايسرقها منهم وهي باقا محتاجة ليهم وباقا صغيرة …

اما وجدان واقفة كتصورهم بتيليفونها وكتسمع الحديث مورها لي زعجها وعصبها ….

– الزغبييية …. ماااسخاااتش مسكييينة ….

– اويليي على البهلة … نكون بلاصتها حدايا بحااال هاداااك والله لااابكيييييت …. تلقاايهاا كاديرها غابالعاني .. هداك يبكيو حداه الناس … زهر لمن عطاه الله … البرهوشات كايتزوجو والبنات المعقلات كايتفرجو فييييهم .

ضارت وجدان لعندهم معلية حاجبها غير شافوها صقلو وهي ضور كاتلعننن وتهدن فراسها ماتهضرشش حيت بانو ليها من ديك النوع لي خاصهم فين يسلقو … وهي خافت تجبد الصداع يضور فيها خوها

ناضت خديجة وسعيدة وحسن وبوشتي بعدما سلمو عليهم رضاو عليهم نزلو … وسعيدة و خديجة واقفين على الطريطور لي بداو كيدخلو اتاي و الحلوة … اما الرجال نزلو كاملين بقى غير رضى لي قرب لودن مروى

رضى : شوية ؟ مابغيتش نزل ونخليك هاكا …

مروى : لا لا واللهيلا بيخير ….. غير راك عارف بنادم مكيسخاش …

رضا : وتانتي بحالا غادي نديك لواشنطن ..محمدية راه غا فالضورة

مروى : تانقوليك نتا خضر وغاتبقا خضر …

رضى : هههه .. هادشي لي عطى السوق … انا غانزل … تاااليل، صافي ابنتيي !!!

مروى : واخا غا سير راه شفتك گالس مزير … راه اصلا شوية غانزل باش نبدل …

رضا : صافي دابا نعيط ليك …. ( هز اتاي على الطريطور لي واقف عليهم ومدو ليها ) شربي اتاي باراكا من البكااا راه غانمشي ونخليك ههه …

مروى : ( شدات عليه الكاس وهو وقف ) ممم ديريها الى سميتك رضى …

رضا ابتسم ليها ضرب ليها على نيفها واشار ليهم براسو وخرج ..

وصل لوسط الدار عاد تنفس ونزل فالدروج … ومو كانت متبعهاه بعينيها فرحااانة كاتعرفو ملي كايكون فرحان كيفاش كايولي …. وفرحاانة لي لقات ليه وحدة بحال مروى ….

غير خرج العيالات حيدو شيلانهم وتجهدات الموسيقى تاني بعدما كانت غي طرب اندلسي …

كملو شطيحهم تافات المغرب حيت غايدخلو الرجال لهاديك الصالة باش يقراو المسمعين القرآن والمديح … اما لعيالات غاينزلو للتحت على ماتوجد مروى ويتعشاو الرجال ويمشيو .. عاد تبدا قصارتهم. ..

مروى نزلاتها النگافة بالتعشاق لبيتها و وجدان تابعاها بحال ضلها و النگافة حيدات ليها داك القفطان بقات غير بحوايجها الخفاااف وگلسات على السرير كترتاح …

الكوافورة : يلاه اجي بحرا نديماكييك يرتاح وجهدك ..و نقادو الماكياج التاني …

مروى : لا لا عافاك … باقا عيااانة والله … نرتاح غييير شوية ونعيط ليك ….

النگافة : حسن خليها شوية ترتاح …. تايفوت العشا وبداي … لليل طويل ….

خلاوها وخرجو ومروى بقات شادة على يديها ليسرة لي مزينة بنقش الحناء ولي كادو ديال خوتها …. ووجدان حداها ، ودارت يديها على جبهة مروى

وجدان : رااسك سخون هادشي علاش كنقوليك ماتبكيش اصااحبتي

مروى : ( تنهدات ) كي غاندير اوجدان منبكيش واش لخاطري عيت نحبسهم ..

وجدان : تفكري بلي هاذي سنة الحياة ، كيما غاتزوجي دابا غاتزوجي غدا ولا العام الجاي …. وتفكري بلي الحمدالله مغاتبعديش بزااف وهانتي رضى دار معاك باش كل ويكاند تجيو السبت تقيلو معانا و الاحد ديما دوزيه هنا فداااركم …. راه كاينين لي مكيشوفوش ديور واليديهم على عام مساكن بالبعد وكاينين لي مغربات … نتي راك قريبة .. غير توحشيهم يجيبك … وزايدون غير شوية غاتولفي دارك وديري وليداااتك غاتولي تعگزي تجي …

مروى : ماشي داكشي لي كيبكيك اوجدان …. انك تجي فالويكاند ضيفة … ماشي هي تكوني عايشة هنا … ضيفة لي غانكون وصافي .. يعني من اليوم …. غاتبدل مكانتي فهاد الدار لي كبرت فيها … غانجي غير ضيفة ( طيحات دموعها) هادشي لي شوية تايضر فاش كاتشوفي خوتك فرحاااانييين فنفس وقت بحالا مابغااااونيش نمشي … الصراحة منكدبش عليك اوجدان كنت كنتخاصم مع خوتي بزاف وديما كانقول زامتيني و مزييرييين عليا .. ولكن ليوما فهمت بلي هوما كايبغييييوني و حتى انا كنموت عليهم. …. من ديما كنت كنتسنى وقتاش نخرج من هنا .. ودابا مااقااااداش

وجدان : الله يخليهم ليك .. وصااافييي عافااك .. هانتي سمعي ليا … هاد اللية نساي كوولشي غاطلعي للسطح وغاانشطحوو ونشطووو وننساو كولشي ندوزوو ليلة واااااعرة … دابا ماتفكري فوااالو هاذ الليلة مغاتعاااودش .. عيييشها مزيان

يالاه غتكمل هضرتها وهو يتحل الباب و دخلات غزلان ….

غزلان : حبيبة وجدان غاتكوني جعتي خرجي قاتليك ماماك اجي تشربي كويس دالقهوة ….راه حطينا الكوطي

وجدان : قققهوة خااصااني الصرااحة راسي كايضرني .. لبسي تانتي شي حاجة امروى ويلاه تاكلي …

مروى : لا لااااا ماخصنيييش …. بغيت غي نتكا … غير سيري خودي الگوطي انا غانعس شوية ( تكات على مخدتها ودارت يديها تحت راسها )

غزلان : اوا صافي رتاحي ليك … غانبداو معطلين تايتعشاو الرجال ويمشيييو …. يعني غابشششوية عليك … العيالات مزاااال فين غايعشيوهم …

مروى : او صافي .. واحد نص ساعة نرد فيها راسي …

مشات وجدان مع غزلان خرجو كانو كايديرو العيلات الگوطي ….

اما مروى تكات على مخدتها كاتشوف فلي ڤاليز ديالها لي محطوطين مستفين قدامها وفيديهم اشرطة حمراء عقداتهم وجدان … وتبسمات بزز .. ابتسامة فااااااشلة ……وعااامرة بالفوضى لي واقعة عندها لداخل ……

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃

كنت دمية …. فعلا …. كنت مجرد دمية والله ! .. طالقة يديها للنگافة تلبسها كيف بغات …. حاشا واش نكون عروس …

العروس كتكون فرحانة ومتحمسة … العروس كاتكون فيها رووووح العروس …. اما العروس لي كتكون خاوية من داخل …كنسميوها دمية … لعبة كاتمشى بين يديهم كيف بغات …

رضى …. رضى كان وغايبقا من ديما الراجل المثالي بنسبة لمجتمعي .. لي كنعيا نقلب فيه على شي صفة لي نحط عليها اللوم ونقول هو السباب لي انا هاكا باردة ليوم ماكانلقاهاش مقنعة بزاف ….

وحتى انور .. ماشي هو السبب ..

السبب هي انا … هي انا لي فرطت فالأحلام تاخرجو عليا …

عرفتو هاذ العرس .. زوييين كولش فيه مقاد … ولكن … بالنسبة لييا كان بمثابة خيبة ظن كبيرة !!

ماشي هاكا كنت كنتخايلووو … بالمرة…. ماش فهاذ العرس فين غانكون فرحانة ….

رضى گلس معايا نص ساعة عطاني وعطى للناس ضحكات صفرين ومشا ….. الكل كايوصي فيا كيفاش ندوز هاديك الليلة لولا .. وااباقي كايوصني نحضي راسي بحالا راني فحرب ماشي عرسي .. الناس كايشفو فيا بضحكة مصطنعة .. انا مابغيتش هاذشي . .. كنحس براس مخنوقة .. بغيت نتنفس ….

جاوني واحد الافكار شوية غراب .. لا مسطيييين …. هي نهز راسب و نهرب ! ….

حلمت بزااااف .. ماكانش خصني نحلم .. كان خصني نخلي الأمور كيفما هي مخطط ليها المكتاب تجي …. ماكانش خاصني نخرج على الواقع ونحيك احلام خيالية ونتصدم بهاد العرس المختلف ! ..

الصراحة … انا واقلة حماقيت … انا ماعرفتش مالي … تقدرو دابا تكونو كتكرهوني. … ولكن كولشي مزيان .. هو مزيااان .. انا لي ماعرفتش !!!! ماعرفتش … مالي

خاايفة بزاف … وبيني وبينكم وخليو هادشي غير بيناتنا …. ماباغاش نعطيه راسي ! …. جاني فشكل راسي لي حافضت عليه شحال من سنة نعطيه لواحد لي غاياخدو بهاذاك البرود!!! …. حتى الغزل هو اللخر ماتغزلش بيه …. مابغيتش ليلة باردة !!!!!

بارد بزاااف وحتى كلمة حبيبة عمرو قالها ليا !!!! … واش ليلة الدخلة لي حياتي كاملة كنحلم بالرومانسية لي غاتكون فيها .. ندوزها مع واحد بحال رضى !… مغايقولش ليا تا كيفاش كانجيه ؟

اه … هو الرجل المثالي .. ولكن فالحب .. افشل واحد!!!!

شهر ديال الخطوبة وعمرو ححسني بهداك الإحساس ديال الرغبة فيا !!! ..

انور كنت فاتصال واحد كايبقى يحلم فوقاش يكون معايا فدار وحدة …… علاش هو مكيعرفش ! علاش اللي كان معايا بحال هاكا و كايعرف يهضر ماطلعش راجل … ولي راااجل مكيعرفش يهضر !!!؟ مستاهن بهادشي وتايضنهم تفاصيل مامهمينش … مهيييمين ومهمين بزاااف لمراهقة بحالي محتاجاهم ….

هو غايكون شبعهم … ولكن انا مزال عطشانة ليهم …. بغيت نسمع حبيية بغيت نسمع كنبغيييك بغيت نسمع كنموت عليك …. نتي عمري …. هضرة لي تحسسني انني انثى قدااااامو .. انا ماشي بنتو الصغيرة ! انا بنت واليديا … بنت خوووتي … ولكن هو لا ! مكنتسناش منو هادشي …. ومكنتسناش منو عرس بحال هكا … لي غانطلع فيه دابا بوووحدي … نگلس على داك الكرسي بوحدي … علاش ؟؟حيت راااجلي معععقد ، مكيحملش يشوفو فيه الناااس !! يضيع ليا انا ليلتي …

هاد الهضرة كلها كنحبسها فحلقي للداااخل حيت تاحد مغايفمني .. وحيت كاينين شي حوايج … مكيتطلبوووش ….

دمية دايرة ليهم خاطرهم هاد الليلة …. كنمشي كيف بغاو …. كنشوف فداك التاج كيتحط فوق راسي ودوك الأكسيسوارات كايركبو فصدري … واقفة انا و النگافة قدام المراية … تكشيطة كانت زوينة ، ببضة مرصعة كلها …. سمعتها قالت ليا جيت بحال الأميرة … عجباتني …ولكن علاش مكنحسش بيها عاجباني ! علاش الإحساس طفا فيا هاكا هاد الليلة !!! بردت و ترفعت ….

ماعرفتش كيفاش تالقيت راسي الفوق على داك الكرسي البيض والعيالات كايجيو حدايا يتصورو ! راه قلت ليكم دمية …. كالسة فقط .. كمجرد دمية زوقوها باش يگلسو يتصورو حداها ….. فقط !!!

هبطت تاني حيت قالت ليا خاصني نبدل هاديك التكشيطة بوحدة اخرى … من لون .. للون … هادي فاسية … وهادي رباطية وهادي سوسية …. العيلات كااايشطحو .. اتاي كايدوز .. العصير .. الحلوة … لي سواغي …. وانا كيبدلو ليا …. ويعاودو يطلعوني … يگلسوني … يشطحوو … ويعاودو ينزلوني يبدلو ليا …. هاكا داز العرس بهااذ البرود عندي انا… هاكا كنت كنشوفو …

نوضوني نشطح.. واقيلة كنت لابسة تكشيطة زرقة … اه وفيها الدهبي وشعري كان مطلوق …. كنت ضااااحكة … وكنت كنشطح منيتييي ….

كنت كنشطح كااااع هاداك الشطيح لي منعاتني منو ماما بسبب الكاميرات عند الناااس لايصوروني …. هاذاك الشطيح لي كنت كندير مع الكراااطة وانا كنسيييق … بحالا اخييرا تطلق سراحي نشطح فشي عرس .. كان عرسي …. مكنتش كنشوفو عرسي .. كنتي كانشوفو غير فرصة تعطاتني نشطح مع الناااس . .

ماعرفتش علاش كنت كنضحك بجهد ! وكنبكي وانا كنضحك … ماعرفتش علاش الناس كايشوفو فيا بهاذ النظرات .. علاش خالتي سعيدة عنقاتني؟ علاش ماما هبطات فالدروج ماكاتشوفش فيا … علاش عيلات خوتي دمعو عينيهم ؟ تاهوما ماكانوش كايخليوهم يشطحو وهوما صغارات !!!! ….

بكييت بزاف وانا فحظنها .. كانت كطبطب عليا … يديها حنان بحال ولدها …. كانت كاتقول ليا … ماعليش هاذي هي سنة الحياة ….

اخااالتيي … اخااالتي … انا مكنبكيش على سنة الحياة !! .. انا كنبكي على زهري فهاد الحياااة .. علييه كنبكي .. كنبكي على الواقع لي خلاني نغخلم بزاف ونتصدم فاللخر …. ها علاش كنبكي …

مسحت دموعي. … و النگافة كتقول ليا … خاصك تلبسي لاغوب بلونش ..

صافي وصل الوقت ! ياك قالت ليا عندي 5 دللبسات وعمارية .. دغيا سالااااو !!!!!! .. على ماشي قلتو غايخصكم تفرقو لي دراجي .. امتى تفرقو ؟ ملي كنت لابسة اللبسة الرباطية ؟ وعلاش انا ماشفتكمش .. فين كنت !!!!!

وصل الوقت … جات هاديك اللحظة اللي هربت منها النهار كلو … جات الوقيتة ديال الصح .. جات الوقيتة لي خاصني نلبس هاذيك الغوب …. هاداك الكفن البيض عرفتوه ؟ .. ولكن لا .. لاغوب ديالي كانت زوييييينة على انها تكون كفن .. ختاريتها انا …هي الوحييييدة لي كتشبه لداكشي لي حلمت بيه …

كانت بحال دالحوووريات … ذيلها طويييييييل بيض .. يديها دونتيييل .. عنقها مرررصع كايلمع .. البوكيه كان ديال الياااسمين … الڤوال لي فوق راسي تاهو طوييييل ملور …. التاج ختاريتو رقيق وزوين …. وتاشعري للجنب جا زوين …. كوووولشي كان هو هاداك …

ماتصورتهاش بهاداك الجمال كامل .. اخيييرا شي حاجة بحال كيفاش حلمت بيها …..

كندوز يديا عليها تماما بحال كيفاش كنت ندوز يدي على حوايج العيد وانا صغيرة …..وكنت ضاااحكة …. فرحانة حيت اخيرا شي حاجة كاتفرح …. والنگافات حسااابتهم اتا متحمسة نمشي عند راجلي هه!

كانت اقل مانقول عليها خرافية ….. ولكن غير شفت راسي فالمرايا تجمعات هاديك الابتسامة ….

كنت كنبان عروس حقيقية!!! كاتقاد ليا النگافة داك الثوب البيض طوييييييل لي غايتجر من مورايا …. لي حلمت انه كانو جارينو ليا البنات الصغار دالعائلة …. عطاتني الكوافورة لي كاتعاونها الورد ليدي …. اه هاداك البوكيه دالياسمين ….

انا بصح عروسة فالواقع ماشي فالأحلام ….

وجدان كانت كاتعنقي والى ماخفت نكذب هي كانت كاتقول ليا شحال جيت زوينة … اه انا كنسمع هادشي ..ولكن ودني مكانوش كايسمعو مزيان .. كنت مرفوووعة … كنت عايشة غير انا و واحد الصراع كاين عندي لداخل … واحد الصوت صدعني … اناااا صدعتني بزااااف !!!

خرجوني بهاذيك لاغوب وانا حاسة براسي جزء فالاحلام وجزء فالواقع .. نفس لاغوب .. ولكن ماشي مع نفس الشخص !!! ماعرفتش علاش تافهاذ الوقت ومازال مامتقبلاش رضى … انا رااااضية عليه يكون راجلي … ولكن مازال ماقادرة نرضى عليه يكون شريك حياتي لي غادي نقسمها معاه … كنحس بيه بعض المرات … مكيستاهلهاش حيت مكيعرفش بحقها .. كنحس بيه باغي يطفيني ويطفي فيا كولشي ويشرفني قبل الوقت ….

ملي طلعت للفوق … لقيت طاغط كبيرة كتسناني قدي فالطول .. وتبسمت تاني .. كاتشبه لديال الاحلاااام …

ولكن تاني تجمعات ابتساااامتي .. ملي حسيت بيد بابا فيدي .. كان لابس جلابة بيضة وفرحااان وضااحك وعينييه مدمعييين كايشوف فيا …. ورجع شاف قدامو … وونا نحس بشي حاجة فيا لدااخل دغدغااتني !!!!! جمعت ضحكتي وملامحي تصدمو !

هاد المرة ماشي حيت تصدمت بالواقع ولكن حيت هاداك السيد لي واقف قدام هاديك لاطاغط … هو بزاااف !!! فاااااق حتى شنو حلمت بيه !!!!

هاديك الانااااقة كاملة ؟؟ هاداك الكوستاار … هاديييك الابتساااامة … هاديك التسريييحة … ريحتو لي قادة نشمها من هنا .. هاد الوقفة وهاديك الكاريزما …. خلاوني بحالا نوقف انفكاري كاملين .. ونمددحو فالداخل ديالي ، نوقف دقيقة صمت على هاد الوسااامة فلداخل ديالي …. مايمكنش شحاااال زوين !!!!! جملة قلتها بلا منحس وكنتمنى مايكونش سمعها بابا … وانا اااصلا .. ماحاسة بوالو اليوم .. من غير .. ان هاد العريس لي غانمشي عندو … جا زوين … جا عريس مثاااالي .. بكل ماكتحمل الكلمة من معنى .. انا متأكدة انها كون كانت شي وحدة اخرى بلاصتي كون كانت غادي دير يديها فيديه ولكن انا … مابغيتش غير المثالية … بغيت حتى الرومانسية .. بغيت نعيييش مع راجلي گااااع داكشي لي ممكن نعيشو مع الصحااب !!! انا ماعشت والو … انا درت علاقة دعاماين فالتيليفون حلمت وبنيييت وريييت فيها .. فللخر تغدرت فاحلامي … اما نوع العيالات لي كايتسنا هو ….. خاصهم يكونو طافيين بحالو .. يكونو دوزو بزاف حتى شبعو …. واش هدا ماشي ظلم فحقي !!! ..

زاد بيا بابا بخطوات ثقاااال بحالا كنتمشاو على العافية .. رجلي ماباغينيش يمشيو ولكن عينيا لاسقيين عليه … مافهمتش اش هاد التناقض كايوقع ليا ملي كانشوفو … راه راجلي .. ديالي … علاش قلبي هاكا ؟

خطف العيون وحتى واحد ماكان كيشوف فيا … كولشي كان كايشوف فيه …. ماعرفتش علاش قلبي زاد ضياااق عليا …. وبدات هاديك النفس كتسمع فيا الداخل وهي كتنهج … يدي لي فيد بابا حسيتها عراقت …

بابا عافاك .. يالاه نمشيو .. بابا نزلني مابقيتش باغا هادشي .. مابقيتش باغيا واحد كولشي كايشوف فيه بحال هاكا … مابغيتش واحد نكون كنحس من جيهتو غير بالإعجاب … بابا هاد العريس زوين بزاف وانا كنخاف نولي نبغيييه .. ونقبل على راسي نعيش ديما فالبرووود حيت كانبغيييه !!!! ماباغياش نبغيه .. ماباغياش نبغي واحد غادي يطفيني …

بابا ماكانش كايسمع للصوت لي فيا الداخل …. للترجي ديالي … لتاحاجة .. حيت شفتو غادي بيا ضاحك … حتى هو كان مبتسم .. هو .. راجلي …..ولكن ابتسامة جدية بزاف على هاد اللحظة ؟ فين هوما عينيه يدمعو كيف كنت كاتشوف. . يتقلب ويمسح هادوك الدموع !!!!! ….

علاش مكيطلعنيش و يهبطني واش ماعجباتوش لاغوب ؟ … فين نظرات الاعجاب … علاش مابغاتش تكمل هاديك الصورة … كون حسابتني غالقا غير بحال هاذ النظرات كون طلعت غير بشي شرويطة عااااادية … علاش تكلفت عشية كاملة كنقاد راااسي !!! وكريت غوب غالية بحال هادي …. هو كايشوف لبابا كتر مكيشوف ليا انا … علاش داير بحال هاكااا …

وججهي سسسخن وحسييت بحالا تنرفزت وتعصصبت …. گاع احاسيسي مخلطين عليا … بابا كايهضر معايا .. والله ماسمعتو !! شنو قال ؟ ماحسيتش كاااع … يلاه غانشوف عندو بتأسف باش يعاود اش قال ليا … تالقيت يدي فيد رضا …. ملي سمعتو هو لي جاوب و قال ” أمين ” عاد عرفت بابا راه دعا معانا ….

امييين …. امين بابا اميييييين. …واخا ماسمعتش دعوتك .. اميييين حيت عارفاك غاتبغي ليا غير الخير ….. امييين حيت محتااجة دعاويييك بزاااف … امييين حييت هوما لي غايوقفو معياا امييييييين …. امييييين ابابا أمييييين

شد ليا فيديا وضرنا بجوج بينا لعند الناس …. كل مرة كنسد عيني من داك الفلاش بحالا كنحس بيه كايفيقني وكيرجعني للواقع .. كنحس براسي بحااالا ناعسة فشي بير غاااارق كتسمعو ليا الاصوات بعاااد … يد رضا ماكانتش بحال يد بابا .. يد رضى كانت خشنة بزاف وباردة …. واش هو لي يدو باردة؟ ولا انا لي يدي برداات حتى بردات ليه يدو ….

يدو كبيرة بزاف على ديالي .. قادرة تشد ديي بجوج ومايبانوش .. ماعرفتش علاش كانشوف ليديه دابا لي شادة فيدي علاش كانشوف لهاديك الساعة لي فيدو … علاش كانشوف للون بشرتو؟ … خصني نعلي عيني فالناس انا علاش كانشوف ليديه ؟؟؟؟ علاش مركزة على الشدة لي داير ليا حتى تبسمت كيف الحمقة !!!! … واش انا كانقلب فين نسي الوقت فهاد التفاصيل التافهة !!!! اش هاد الموسيقة الكئيييبة لي طلق لينا هاذا .. هه! رومانسية زعما ؟ اااه هادا معارفش بلي انا مزوجة بواحد ماكيعرفش لهاذشي …

اء ! بلاااتي !!! …..كايقرب ليا ! كايقرب لودني ؟ علاش …. اش يغا يگول …. قلبي كاااايضرب !!!!!!

رضى : شششش …. تكالمااي …

كيفاش نتكالما .. ؟ واش هو كايسمعني ؟ واش كنهضر بجهد اش واقع … واش حس بيا ؟؟؟؟

عليت عيني فيه بتساؤل وشاف ليدي … يدي كايترعدو بزاااف؟؟؟؟ ففففففف ….علاش ماقاداش نتحكم فيهم … علاش فضحوني …

تبسمتت ليه و حتى تبسم تاهو … انا عارفة ضحكتي زوينة …. كولشي على برا كانو كايقولو ليا ضحيتك زويييينة …. علاش هو مقال ليا والو ؟؟؟؟؟

عطاونا موس طويييل كنظن خاصني نقطع بيه الگاطو … و إلا علاش غايعطيوه ليا … نڨتلو مثلا !!!! لا منقدش .. انا مانقدش حتى نتخيل جرحة صغيرة فيديه .. كنخاف عليه .. حيت الى خطاني هو … غانرجع لهاديك الحياة القدييييمة ديالي … هو شعل ليا حياتي .. ولكن غايطفيني انا ..

دار يدو فوق يدي وقطعنا هاداك الكاطو … ناس كاملة كانت كتشطح و تدير لومبيونص و وجدان حدانا .. مكنسمع والو ؟؟ كنسمع غير واحد الصوت داااخلي صدعني بزاااااف ….. كنسمع النفس ديالي كتنهج كنسمع ريقي كايتسرط .. صوت أنور ….. صوتو … اه .. صوتو هو تايقول ليا حبيية نهار نشوفك بالكسوة لبيضة ابربي نقدر نسخف .. نععععطي عمممري باش تشوفك لابسة ليا البيض ونديك فوق كتافي لدارناااا .. نفرش طريقك بالورد والشمع .. علاش هدا صووووت أنور علااااش …… علاش ماشي نتا علاش ! …

واحد اللحظة .. عقلي طفا … طفا تماما …. طفى على كولشي…. بحالا خرجات روحي من جسمي كاااااامل ….

ماحسيت بتاحاجة اخرى .. ماحسيت لا بوقت لا بشنو طرا . .

حتى كانسمع واحد الصوت ….. كايفيقنيي !!!!…

رضى : مروى ! … مروى ….

حليت عيني بشويية .. لقيت راسي فالطوموبيل.. جالسة حداه .. الورد ديالي باقي فيدي .. وهو كايصوگ … الشمس كاتشرق .. نسيم بارد تايضرب فوجهي …. ورضا صايگ وتايشوووف فيا ……

رضى : صباح الخير !

مروى : (مكمشة عينيها فضو صباح ) شواقع !

رضى : دخلتي لطموبيل ونت تنعسي … شتي علاش كنت كانقوليك رتاحي !!! شتي لعيا ….

عينيا كانو كايتلسقو بالنعاس .. حليتهم بزز ….. وتگعدت على داك الكرسي .. واش انا كنت ناعسة امتى نعست ! فوقاش خرجت من دارنا … فين كنت حتى ماحسيت بوالو ؟؟؟؟

رضى : ( كايشوف للطريق وكايشوف فيها ) صافا ؟

مروى : اممم … لاباااس … ( بقات كاترمش بعينيها كاتخاف تكون بينات شي حاجة من مخاوفها وشافت فيه ) علاش ؟

رضى : والو … غير جيتيني فشكل .. ( كاجغم من قهوتو لي جاب من القهوة وهي ناعسة ) خوتك ووالديك كانو كايسلمو عليك فالباب مارديتيش عليهم تالهضرة … مالكي مرفوعة؟

مروى : (سكتات كاشوف قدامها هي ماعاقلاش على هاد التفاصيل بالمرة ! بصح كانت مرفوعة بزاف وشافت فيه) ماعرفتش غير .. الستريس ، راك عارف ….

رضى : ( حط يدو فوق يديها زيرها عندو ) ماتحسسينيش بحالا كندير شي حاجة خايبة فحقك .. عاونيني شوية ….هدا راه زواج ونتي قبلتي عليه بخاطرك … ليوما كنتي بحال شي وحدة مزوجينها بزز .. وانا نهار للول سولت وعاودت بزاف حتى بقى فيك الحال كاع !!!! … وقلتي بخاطرك ….. ( شاف فيها ) ماتقوليش ليا فراق الوالدين حيت تاهوما فالباب ماعطيتهمش اهمية !!!! هاد النهار كامل ونتي ماعاجبانيش …..ياك لاباس !

مروى سكتات .. كولشي كان كايقول ليها جيتي زوينة إلا هو لي قال ليها نهار كامل ماعاحبانيش …. حيت هوما كاملين كانو كايشوفوها غير من برا . هو الوحيد لي شافها من لداخل …. خطفات يديها من يدو ملي حسات بالخنقة و الخلعة

مروى : عادي امور كتوقع ارضى …. ( شافت لزاج )

رضى : ( كايشوف معاها كيفاش سلتات يديها ) امم …واخا اوومور كاتوقع …. عادي

تنهد كايجغم من كاسو ونفس الاحباط ديالها كايعيشو تاهو .. غير هي حلمات بواحد اخر كيفاش غاتكون ليلتها معاه ، وهو حلم معاها هي .. ومالقاش داكشي كيف توقعو !!! ….

مروى : فين غادين !

رضى : لوطيل …

مروى : اء ( شافت فيه ) ياك قلتي ليا غانشميو لمحمدية؟

رضى : وي داكش لي كنت داير … كون ماشي الوليدة لي بقات تبزز نجيو عندها بكري … مافيا لي يشد الطريق تاني راجع فالصباح …قلت نباتو غير هنا ….

مروى غير حركات راسها بالإيجاب وشافت لزاج … هو سكت وخلاها على خاطرها ملي حس بيها ماشي هي هذيك …

وصلو لوطيل ونزل من الطوموبيل حاولات تزل ولكن لاغوب كانت واااسعة تاحا هو عاونها …بسيف باش خرجات ليه من الطموبيل كايقادها ليها وهي غير كاتشوف مع داك الأوطيل … كاتعرفو ، كانت كادوز حداه ولكن عمرها ظنات غاتكون ليلتها اللولا فيه !!! .. بعض المرات نصيبنا كايكون غير حدانا وحنا كانحلمو لبعييييد !! …

مشا للكوفر هز منو فاليز صغيرة لي حطاتها ليه تما وجدان …. جرها وسد الطوموبيل وجا لجيهتها …

رضى : ( بإبتسامة )يالاااه.

شدات فيديه لي كان عاطيها ليها وتمشاو تاوصلو لتما لقاو السيد لي فالاستقبال مبتسم ليهم حيت كان كايتسناه ملي حجز … خدا لاكارط وطلعو فالاسانسير … يالاه غايهضر معاها صونا التيليفون وكمش ملامحو حيت ماشي وقت تيليفون وساعة ربعة دالصباح

رضى : ياربي سلامة …. ( شاف النمرة لقاها دولد عمتو ) وي اشرف … شكوووون ؟؟؟ ( مروى شافت فيه ) فيين ؟ … ياك ماوقع والو بعدا ؟؟؟ … وااطموبيل يخلف الله اصااحبي .. نتوما واش لاباس ! ( تحل بيهم الاسانسور وجر الفاليز كايهضر فالتيليفون وهي تابعاه مخلوعة مافاهماش ) اصاحبي تبعد غااا من الراس تجي فاش بغات … وااادابا ماعندي فين نجي أ أشرف …. صافي عيطو على الديباناج تالغدا وندوز .. يلاه …

سالا الابيل كان وصل حدا لباب

مروى : شواقع ؟؟؟؟

رضى : ( حل الباب بالكارطة ودخل لافاليز وضار تبسم ليها وهي باقا مخلوعة وشد فيديها ) دخلي بعدا….

دخلات وسد الباب عاد تنهد وتنفس …

رضى : ( رخف لاشوميز ) ولد عمتي وشي صاحبو وخوه كانو راجعين للمحمدية وعطيتهم طوموبيلتي لوخرا ودارو كسيدة فالطريق …

مروى : اربييي السلاامة !!!! ياكما وقعات شي حاجة!؟؟؟

رضى : لا قالك غا طموبيل لي شوية تفرعات …. ضربوها مع شي كلب ولا مانعرف … خلينا دابا من هاذشي ( جرها من يديها ) اجي لعندي …

شدها فيدو تبعاتو وحل باب البالكون وخرجها وقفها قدمو …. كان هو براسو محتاج لهاد الهوا دصباح ….

رضى : يالاه . قولي دابا ليا مالكي .. .مناش خااايفة ؟؟؟؟ لي عندك لدااخل ….. قوليه بغيت نعرفو ….

مروى : رضااا راه طوموبيلتك هادي لي تفرشخات ….علاش مسوق ليا انا دابا …

رضى : واش نتي مريضة لا ؟ كاتقارني راسك بحديدة ….خليك من طموبيل دابا …. قولي ليا نتي مالكي … منهار عرفتك وحنا كانهضرو ونتي ناشطة ومتحمسة جيتي تاليووم … وطفيتي !!!! … راكي مكايناش معانا هنا … ( بدا كشير يديو حدا وجهها ) واش كنبان ليك …

مروى : رضااا راه عادي هادشي كايوقع لكولشي … غير ماعرفتش مالي ( كتهز فلاغوب معنكشة)

رضى : ( شد يديها قربها لعندو وشد ليها وجهها بحنية كايشوف فيها ) واش خايفة من شي حاجة ؟

مروى بقات كاتشوف فيه تاتجمعو الدموع فعينيها .. اش غاتقول ليه ؟ .. هي خايفة من كوووووشي !!! مصاب كون كانت غير حاجة كانت تقولها ..ولكن هي خايفة من كولشي …. والاصعب هو معارفاش تعبر …. حدرات راسها كاتنفس ، هو تنهد حيت صعاب عليه يتعامل معاها وهي مكتقولش شنو عندها .. شاف نيفها كيف حمار وعينيها تعمرو بدموع … عرفها بلي ماسخاتش بدارهم ….وهو هادشي لي كان خايف منو وهادشي لي كان كايشرح ليها ولواليديه قبل مايخطبها ، وكان كايسولها بزاف وقالت ليه انها برغبتها وباغا تزوج بيه ولا بغيرو … خطبها … ولفها .. وبغاها .. وتزوجها ….. وهادشي كايزيد يشرح ليه فراسو انه دابا لي وقع وقع بلا ماييلقي اللوم على لي فات … يحاول يتعايش ويلقى الحل … هو مول العقل فهاد العلاقة …..فنفس وقت فاش كايشوف فيها كايحس براسو مقادرش يقاومها…

قربها لعندو حيت حس برغبة كبييرة فتقبيييلها …. جرها من خصرها لعندو والريح دالصباح كان كايدي ليهم شعرهم … كان كايقبلها بحنية على غير العااادي … وكايستطعم شفايفها غير بشويييية تاخس ان فيهم شوية دالملوحة .. وعلا عينيه لقاها كاتبكي! بعد عليها غير شوية … وصدرو ضياااق عليه … وهي شدات فيديه

مروى : رضى….. رضى بغيت نعس. ..

رضى : ( عوج معاها راسو ) دابا !

مروى : اه ….

هزات كسوتها بين يديها ودخلات …. وهو بقا فالبالكون باقي ما استوعب. …

شافت للسرير … كان مفرش بكوڤرلي بيض انيق … منظر بقد ما هو زوين بقد ماجاب ليها الرعب … لا مايمكنش تخليه …

حسات بمعدتها كاتلوا ، كيفاش غاتقدى تنعس حداه هنا !!!…. وضارت عندو بعد ماسرطات ريقها وهو كان خارج من البالكون تابعها بملامح مستغربة

مروى : عيااانة …. بغيت نعس …عافاك …..

رضى بقى غير كايرمش وهو كايشوف معاها كيفاش يديها بداو كايترعدو وحابسة البكية بزز ونيفها حمار ….وقرب عندها …خلعاتو حالتها …

رضى : ( كايشوف معاها شحال مخلوعة ) دااكوغ .. واخا امروى … .( شد فيديها) رتاااحي …. ملي عيااانة رتاحي … مغاتكون تاحاجة بهاد الطريقة غاتهناي …. ( مروى حركات ليه راسها بالإيجاب يلاه غاتقلب هاربة منو ورجع ضورها عندو شد وجهها كيهضر معاها بحنية ) مروى …. مرانيش شي وحش لي غايتكرفص عليك .. ماغادي ندير ليك تاحاجة لي تبكيك ولا تخليك بحال هاكا كاترعدي .. ماعرفتش علاش كتبكي ! … .علاش مخلوعة ؟ واش درت معاك شس حاجة بزز شي نهار ؟ ….واش بنت ليك من هاد النوع ؟

مروى : ( خطفات يديها منو وبعدات ، كتحس من اسئلتو كايقنعها وهي مخربقة ) ماكاين والو ارضى انا مخلوعة ومخربقة غير مع راسي ماشي نتا السباب ! …. صافي راني …. فف .. راني ….غي عيااانة وبغيت نعس …

رضى كمش ملامحو من هاد الزعفة لي دارت .. ورجع تنهد كايحرك راسو بالإيجاااب… ياغي يسلك الأمور بلا مشاكيل هاد الليلة ….

مروى : بغيت نبدل …

رضى : ( شاف لافاليز ) راهي لافاليز …

مروى : اه شفتها .. خرج عافاك نبدل

رضى : ( علا حاجبو بنوع من النرفزة) نعام ؟؟؟؟

مروى : قلت ليك خرج نبدل … ( دموع هبطو ) راني مازال مامولفاااكش ارضى و … و .. وماموالفاش نبدل حدا شي واحد

رضى : ( بنرفزة كتر ) ماموالفااانيش !!!

مروى : وصافي …. ماااتحكرش

رضى : ( علا حجبانو بزوج مفقوص ) اهاه … علاش لا ..ياكما ناخد شي شومبر اخرى ؟

مروى ماجاوباتوش و مشات لافاليز ديالها كتحس براسها معصبة وباغا تغوووووت ببببجهد …. حتى وهو فبيت النعاس فليلة اللولة حتى كلمة كنبغيك ماقااالهاااش ومدار تامجهود بهدنها منغير هضرة الشفقة والجدية …. وهاد الليلة محتاجة كلمات شاعرية ماشي استنطاق .

حلات لافاليز من فوق السرير وهو غير تنهد كايضور راسو وكايتنفس وخرج من لاشومبر مخليها على خاطرها … ونزل للتحت تايقلب على قهوة ….

اما هي بدات كتحل فالسلسلات ديال لاغوب ولكن مابغاوش تابدات غير كتتنتر فيهم وتتتبكيى علاش ماااتحلوش .. كانو ساهلين يتحلو ولكن كاتعقد كووولشي …. ملي رخات يديها نزلو ….بدات كتنخصص وتمسح دموعها لي توسخو بالكحل. .. وطاحت هاديك لاغوب وخرجات منها. .. ..

وهزات بيجامة حريرية پينك عبارة على سروال و الفوقاني ديالو بالصدايف ذهبين. ..ويدين قصار مروسومين فيها لي بابيون …. يلاه بدات كتقلب على لي برودوي ديالها ديماككي وجهها … وهي تشوف لواحدة من لي شوميز دونوي دارتها ليها وجدان تما ببينوارها ….

وهي تلتخ هاديك لافاليز ودخلات لدوش هازة طخوس ديالها وملابس داخلية

حيدات حوايجها ودخلات تحت الرشاشة ودموع مابغاوش يحبسو …

وبدات كدوش بلا ماتقيس شعرها …. وحركاتها كلهم معصبين … كتحس براسها تاحاجة معاجباها وتاحاجة كيف بغاتها تكون ماااكاينة … . وتعاملو معاها فهاد الليلة حبطها … كان عندها أمل فهاد الليلة يقول ليها كايبغيها وكلام زوين ماشي يقولها ماديتكش بزز !!!!!!

التقبيل ديالو كان زويييين … حسات فيه بلي معدتها تقلصااات كيف ديما ولكن كان قصير دغيا قطعو !!!! … تمنات كون زاد طال شوووية … كاتبغي منو بزاااف دالحوايج ماتقدش طلبهم ….. ملي قلت لا مابغيتش نبدل حداك …. كانت كتسنا منو يرفض !!! يعاكسها ويقول ليها نتي دياااالي زمنحقي نشوفك يجي يحيد ليها لاغوب ……. ويحاول يخليها تبغي بشي طريقة ماشي ينسحب هاكا !!! …

كملات دوشها وحلات الزاج وخرجات ، عينيها منفوخين وملامحها معصبين .. لبسات ملابس داخلية قطنية و البيجامة ودازت لاڤابو كتغسل وجهها وتسمح بديماكيووون …. نقاات وحهها كامل وفكات شعرها من الفيليلات ومشطاتو هزاتو لفوق جمعاتو بفيليلات صغار …. جمعات روينة دوش وخرجات ….

شافت فلاشومبر بانوليها مزال ماجا … عرفات غايكون مشا يشوف طوموبيلتو … مثلا اشنو كان غايدير هنا الى ماكانوش غاينعسو مع بعضياتهم !!! ….

قلبات شفتها حيت خلاها فهاذ النهار … هي قالت ليه بغات تبدل وهو مشا بمرة … علاش مشا ؟…. علاش محاولش يحيد حشمتها وخوفها ويدوزو هاد الليلة زوينة وتصبح فرحانة ؟؟؟ علاش مكيعرفش يتعامل ….

هاد الاسئلة فيه كانزيد تخنقها وتتفقص … هزات هاظيك لاغوب من الارض وعلاقاتها فجنب بلاكار تاتديها غدا….

وقادات لي حوايجها فلافاليز .. وهزات تيليفونها ومشات للفراش حيدات كوڤرلي وتخشات فيه …

يلاه غاتحل تشوف وهي تلقى وجدان مسيفطة ليها تصاور ، كانو باقين مضببين كاتشارجاو وهي تخرج دغيا من هاديك المحادثة قبل ماتشوفهم ولاحت تيل ودموع كايسيلو ..

تكات ففراشها دايرة يديها تحت راسها وكاتشوف ليلة دخلة ديالها كيفاش دايرة ؟؟؟ شحال باردة وطافية !!! … ياك كاع لعيلات كايحشمو ويتخلعو علاش ديالها خلاها ومشا ؟؟؟ ….

دموع مابغاوش يحبسو على مخدتها تافزگووها وغفااات بالعيا وسطهم …

بعد نصف ساعة تفتحات الباب ….

كان رضى هاز غير الفيست ديالو فيديو الكرافات محلولة هي ولاشوميز … ومن عينيه كاتبان كمية العيا والاحباط ….

من قبيلة وهو غير فالريسطو كايشرب قهوة ويفكر …. صعيب بزااف يتعامل معاها …. كايشوفها خايفة بزاف وكايحس براسو بحالا هو المذنب ! هاذشي علاش مكانش حامل زواج الصغر …حيت البنت كاتكون باقا ماشبعاتش من حياتها وكاتجيها صعيية تعطيها لواحد اخر … مكتسخاش وكتكون باقا مامستعداش ومعافاش بحق زواج ومعارفاش الى ماشي كيف كتخيلو ؟ ….

كايسول راسو علاش بغا بنت صغيرة .. طول الوقت كايحاول يفكر فشي طريقة لي تخليه شوية بشوية يخليها تولف …. ومايزعفش عليها بزاف وبتحكم فعصبيتو … باش ماتزيدش تخاف. رغم انه عارف مزيان صبرو قليل وكايشوفها انسانة دارت 18 عام وماصغيراش لداك درجة كاملة !!!!!

شاف للفراش وهو كيسمع انفاسها .. تمشا لبلاصتو وتكا كايشوف فيها وتبسم ….

للحظة كولشي نساااااه …. طاوية يديها تحت راسها وناعسة بطريقة غاية فالكياتة …..كايشوف فيها وكايتسائل كيفاش غايقاوم هاذ الملامح البريئة فوق سرسريو بلا مايدير والو ليوم ؟؟؟ …

دوز يديه بشويية على حناكها حس بيهم سخاااان …. وشفارها مرخييين وفاازگين .. غير مازاد فالتنهاد … عراها شوية باش يطفي لاكليم وماتصهدش …. و قف مد يدو طفاه زمشا لباب دبالكون سدو ….

وحيد حوايجو ودخل للدوش …. رتاح نسبيا تحت الما وحل صاكادو ديالو جيد شورط كحل لبسو ومشا دخل حداها … داير دراعو تحت راسو كايشوف فيها كيحاول يتأقلم مع فكرة راه كاين شي حد حداه فالفراش …كاينة مروى .. البنية لي عمرو ظن شي نهار غايبغي وحدة فالسن ديالها …. بغاها هي …. كايشوف فيها و كيشوف نعاسها كيفاش هادئ وكيوت يحالها حتى حس براسو ماشي هو هاداك ….

حس براسو تزييير …. مكرهش يديرها تحتو … مكرهش يبقا كايمارس معاها حتى اللظهر …. ولكن كولشي بخاطرها …كتبقى بنية صغيرة خصو يتعامل بالعقل ….ببطئ وصل لشفايفها باسها بوسة خفييفة ولكن طوييييلة ….

وخشا يدو تحت عنقها وجرها لعندو بشوييية وباس فراسها .. وتخشات فصدرو ….. وحط راسو على راسها ….

وبكثرة العيا حتى هو غفا بمجرد ما سد عينيه …..

اليوم الموالي :

الساعة 12:25

فيبرور ديال التيليفون فوق من طابل دونوي بدا كايزعجها وكايخليها تأنن فبلاصتها ….. تا سكت … بقى كايتسمع غير صوت الطيور ، وصوت نافورة لي كاينة فباب لوطيل ….

بدات كتحل عينيها بشوية تتوكض .. وهي تحس براسها فوق منها شي ثقل .. وحلات عينيها بزربة … وزاادت وسعاتهم ملي لقات راسها فصدرو العاري مخشية !!!! … كمشات على حجبانها جامدة ماقداتش تتحرك تتحاول تتفكر شنو وقع اخر مرة تادخلات فصدىو هاكا !!!

كاتلقى راسها عاقلة غير على انه خرج وهي نعسات .. هو امتى جا .. وعلاش ماحساتش بيه ياك هي نعاسها خفيف ! واش لهاد درجة العيا ثقلها ! …

علات عينيها فيه بشوووية حشمانة تاتشوف فيه .. وهي تعلي حجبانها ملي بان ليها وجهو غااارق فالنعاس … بقات كترمش بعينيها لي بدا كايوضاح فيهم بريق الاعجاب …..

كاتشوف مع شفارو الكحلين و حجبانو لي مخنزرهم تا فنعستو … علات حاجبها ملي اكتشفت انه عندو خالة صغيييورة فوق من حاجبو …. تبسمات غير بشوووية وببلاهة وهي كتكتشف تفاصيل وجهو …

وكتحاول تتذوق هاذ الحظة لي فاقت فيها بين يدين راجل !!!! كيف دااير طعمها !! اللحظة لي شحال كتخايلها كيف غاتكون ….

كان احساس غريييب.. خصوصا يديه لي محاوطينها ، دراع من تحت عنقها ودراع من فوقها حسات بحالا كلها ملكو ! .. حسات بحالا عالم صغييير وضييق مجموع غير بين دراعو عايشة فيه …

نزلات عينيها بشوية لصدرو لي ناعس على جنب ومجموع بسبب عضلاتو المنفوخين …. وكاتشوفو مع درعانو شحال عراااض …. لابغات تبادلو العناق ماغاتوصلش يديها لظهرو … غمضات عينيها وعضات على شفتها حسات بالحشمة والصهدة …

تابدا تاني الفيبرور ديال التليفون وهي تغمض عينيها بزربة مابغاتش يفيق يلقاها كاتشوف فيه و فنفس الوقت مابغاتش تبعد وتململ تصدق مفيقاه …. بقات على وضعيتها جامدة جامعة يديها لصدرها …

بدات سيفتو كاتخسر بالإزعاج ديال التيليفون …. وتسمع منو تحنحين خفيف …. وبدا كيتحرك وهي تغمض عينيها وكتحاول ماتفكرش فيه وتنساه باش ماتفضحش ….

حسات بدراعو لي تحت من عنقها بدات كاتسلت بشوية … وكترد لبال شحال ماباغيش يفيقها …. تاتسلتات يديو عاد ضار للتيليفون وعاد هي رخفات فيها النفس …

اما هو عينيه باقيين مسدوسن … حلهم بزز معنكش ومخسر سيفتو لقاها نمرة ماماه وحطو فوذنو

رضى : ( بصوت ناعس ) ممم!!!

سعيدة : رررضى ؟؟؟ اويلي باقيين ناعسين !!!

رضى : ( بصوت ناعس اخف من لول ) اممم …

سعيدة : اويلي راه دار مروى راهم هنا .. راه تقرييا الطناش ونص هادي … اجيو تفطرو .. راه جابو ليها الفطور …. فيقو عافا اولدي اجيو … رررضى … واااامحمد…

رضى : ( كايتجبد كايحك عينيه ودوا بصوت مبحوح ) وااخا …واخا …

قطع عليها التيليفون ولاحو على طابل دو نوي وبدا كايحك على عنقو و فعينو ويتجبد …خاااسر فيه النعاس لي مزال ماشبعو وعينيه منفوخين …

وشاف لعندها وهي تبان ليها جامعة يديها عندها وناعسة … تبسم تاتجبدو عينيه كتر مامجبدين بالنعاس وضار على جنبو عندها …. طوا دراعو تحت راسو كايشوف فيها وهز يدو لوخرا كايرجع ليها شعرها لور ويمشطو ببديه بشوية وهي مابقاتش قادرة تزيد تتحكم فعينيها خايفة تفضح بلي ساداهم بزز …

وبدات كتكمش ملامحها كتستعد تفيق وهو زاد تبسم كايمشط على شعرها لي كان غرضو اصلا يفيقها بهاذ الحركات وتفيق بخاطرها ماشي بالتعياط يخسر فيها النعاس …. تابدات تحل فيه عينيها وهي تبسم بلا شعور لهاديك الابتسامة ديالو وهاذ الحنية لي كايشوف فيها بيها …

رضى : ( بصوت ناعس ) صباح الخير …

مروى : ( بابتسامة عينيها باقين مجبدين بالنعاس ) صباح النور ..

رضى : ( حيد يدو تحت راسو … وردها ليها تحت عنقها وجبدها تاني بيدو لوخرا لصدرو وهي عضات على شفتها ونزلات راسها للتحت حشمانة وباس على راسها ) شوية دابا !!! صبحتي صافا !

مروى : ( بقات غي كاضور عينيها لاش هاد السؤال وهي تتفكر البارح بلي زعفات عليه بزاف والجو تكهرب شوية بيناتهم وقالت بوصت منخفض ) مزياان … غ غير…. لعيا لبارح وصافي ..

رضى : عرفت … صونات الواليدة قالت ليا داركم راهم تما …

مروى : ( علات راسها بزربة فيه ) على شحال الساعة؟

رضى : ( عوج شفتو ) يمكن طناش ..

مروى : ( وسعات عينها ) اويلي! …ناري شحال نعسنا

رضى : فييين هاذ النعاس ؟ راه نوغمالمون بحال هاد الصباحات لي بنادم مناعسش فيهم تالصباح يخليو بنادم ينعس .. ولكن شكون غايفكر بحال هاكا ( قرب ليها راسو تخشى فنعقها وهي عضات على شفتها) شهاد الريحة الزوينة …. ممم ….

مروى : ( عضات على شفتها وحاولات تبعد ومعدتها كلها تقلصات ) وايالاه نوضو… راه خصنا نمشيو

رضى : ( هبط راسو كتر وهي مزيييرة و ميبسة راااسها جامدة ولحيتو كادغدغها ) خليينا مزال .. ياك داركم كنتي معاهم غير لبارح ….

مروى : ( كاتبعد راسها بشوييية ومعدتها تلوااات ولحمها كولها تبورشات) ل لا ….و ولكن … ر ر …. راه ماماك شحال وهي توصي على نكونو فالغدا .. ر .. ر ( كتحس براسها متوترة من حركاتو ) راه عارضة على عائلتكم ….

رضى كايستنشق ريحة رقبتها وطلع لشفايفها كيقبل بحناان شوية بشوية كااتسرع الوتيرة …. وهي زيرات بيديها على الكوفر لي … وكتحس براسها باغا تصدر أنيييين وحشماااات …. شعور جديد عليها وكبييير عليها ….. مخلط بالحشمة و التوتر ومعدتها كاتقلص وماعارفاش كيف دير تتعامل …. وهو تايقبل فيها و داز لعنها تاشهقات بلا مااااتحس وقلبها بدا يضررررب بجهد وعينيها دمعو ….

كان تقبيل نوعا ما عنيف تاحسات بيديه هبطو لصدايف ديال بيجامتها وهي تهز يديها بالزربة بحركة معارفاتش علاش …. بسبب للخوف ماحساتش وشدات يدييه وبعدات راسها بشوييية وهو حل عينو فيها …

مروى : ( كاتعض فشفايها بخوف وصوت باغي يبكي) رضى عافاك ماشي دابا …

رضى : ( بتذمر وصوت منخفض ) ومتى امروى اااامتتتتى …

مروى : ( بعدات شوية كاتنفس ) خ خلي . . غير …. شوية تا نولفك … ع … عافاااك

رضى : ( علا حاجبو وقال بضحكة مفقووصة ) توولفيني !!!!!!!!

مروى : اه … ( كدوز لسانها على شفايفها لي كتحسهم نشفو ليها بالتوتر ) راه كولشي باقي جديد عليا … عافاااااك …

قدام هاد الصوت كايريبو كاع احجارو وكاع جدران الإسمنت لي بناهم طيلة ثلاثينيتو قدام كلمة “عافاك ” والترجي ديالها … وخوفها الكبير لي قراه فعينيها …. تنهد ورجع دراعو تحت راسو كايشوف فيها

رضى : وشحال خاصك باش تولفي ؟

مروى : ماعرفتش .. ( كاتشوف فگاع البلايص ماقاداش تشوف فيه)وبعدا ندوزو ليوم …

رضى : ( خدا تنهيدة عميقة ورجع حضنها عندو كايدوز يدو على حنكها وهي كاتشوف فيه غييير من تحت شفيراتها ) واخا امروى …. واخا … على خاطرك .. ديجا الى ماجاتش بالخاطر ماعندي ماندير بيها …. النعسة ديال بزز مافيها تاشي حلاوة ….

مروى : ( بإبتسامة فرحات لي دار ليها خاطرها ) هانتا قلتيها … تجي بالخاطر حسن ….

رضى : ( كايحيد الشعر على وجهها وكاتفرج فتفاصيلها معلي ليها ذقنها بصبعانو تشوف فيه ) غاماتعطلش وصافي …

مروى تبسمات وبعدات باش تنوض …

مروى : انا دغيا غانوجد …

حرك ليها راسو بالإيجاب وهي ناضت وهو رجع تكا على ظهرو … داير دراعو تحت راسو كايتفرج فيها كاتحرك .. وكايشوف مع فورمتها لي هي الحاجة الوحيدة لي كايتمنى فوقاش يقيسها انش بإنش … حلات لافاليز ديالها وجبدات شانطة دلي بخودوي وتبسمات ليه ودخلات للدوش وهو بقا كايتفوه ويتجبد فالفراش كايحاول ما امكن يصبر ويدير ليها لخاطر .. ملول ملي تافق على الزواج ببنت صغيرة كان خصو يكون عارف العواقب . وانه ناقصة معرفة فبزااف دلاومور الجنسية والرغبات وشنو خاص يدار فهاد الوقت ….

وباقي كولشي جديد عليها وكولشي كاتحشم منو … تاهو مقدر الخوف ديالها واخا من الداخل كايتحرق بالشوق امتى ينعس معاها من نهار عقدو هاداك العقد وهو كايتسنى …

حيد عليه الغطا وناض كايلوي فعنقو باقي فيه النعاس … مشا لجهة البالكون حل الباب وخرج داير يديه فجياب الشورط باقي كيتفوه وعينيه مجبدين بالنعاس كايطل على الشارع لتحت … دنيا كانت مروجة والشمس سخونة والجو صهدااان …. شعرو مربل فوق من حجبانو تايديه الريح وهو تايفكر فيها كيفاش كانت البارح كايزيد يحقد على راسو علاش واافق على بنت صغيرة لدرجة حس براسو كايغتاصبها لبارح ومزوجة غير بزز ومابغاتش تبين ليه …. وبلي تصدمات بالواقع وماستوعباتوش ، كايقول فراسو ملي هي مراهقتها ماخلاتهاش تشوف الواقع ديال بصح شنو فيه كان هو لي يرفض هاد الزواج حيت فاهم الاومور كتر منها ، ولكن ملي تايفكر مع راسو لقا انه الى ماداهاش هو كان غايديها واحد اخر …فنفس الوقت غير كيفكر فيها كيفاش صبحات حداه وهاديك الإبتسامة وهادوك الملامح البريئين ….. كايتبدل ليه الرأي حيت مستحيل غايصبح على شي وجه بحال هداك كون ماداش مروى !!! … كاتفكر ردود افعالها كايحس بالندم …. كايتفكر ملامحها كايحس بالحظ !!!!

وفكل الاحوال … لي دّار راه دار .. خاصو يعرف يشد بزمام هاد العلاقة ويحاول يصبر…..

سمع باب الدوش تحلات وبدا كايلوي فعنقو مدة وخرج .. بانت ليه لابسة عباية الصلاة لي هزاتها معاها وكتقلب على شي حاجة تصلي عليها …

مروى : رضا فين القبلة ..

رضا : ( اشار جيهة لبالكون ) هاكا نيشاان. …

خلاها تصلي ومشا جهة تيليفونو كايصوني على ولد عمتو لي دار الاكسيدون و شاف فيها كاتصلي وزااد تشبت باختيارو و انه حسن الاختيار وانه دار مزياان ملي تبع الرضا دواليديه وجابو ليه زوجة صالحة …تاجاوبو ولد عمتو قاطعو على سهوتو فيها ….

رضى : صباح الخير … ياك شوية من الخلعة ! … واييه … اوا ضرووري تخرج فشي واحد ههه … صافي تانجي .. غاااخليها عندو هاداك راه تيعرفني … لااا راه بصح كايعرفني ماكدبش عليك … صافي تاندوز انا …. هضرت معاك قلت ليك تاندوز ….مالك درتيها بالعاني … المكتاب. .. صافي هضرنا بلا منخسرو مع بعضياتنا ….. يلاه الله يعاون …امين شكرا …

قطع ودخل لدوش … اما مروى سلات صلاتها جمعات الصلاية ودازت للكوڤرلي كاتقادو واخا كاينة الفام دميناج فلاوطيل ولكن التاويل لي عليه تربات فدار باها ماعطاهاش خاطرها تخلي فراشها موراها مرون ..

يالاه كاتقاد وهي تشوف رضى خرج من الدوش وعلات عينيها غير بشوية كاتشوف فشعرو فازگ وكيرجعو للور بيديه لي واضح عليه توضى ومشا بإتجاه صاكو غير شفاتو كايفتح سيور الشورط ضورات عينيها بالزربة تلاهات مع المخاد كاتقادهم …. وهو لبس سروال دجين و تيشرت رمادية پولو … بقات مضورة راسها تاسمعاتو كايصلي عاد قلبات راسها بشششوية لعندو …..سمعاتو وبقات كاتشوف فوقفتو المستقيمة فوق السجادة والمخدة كاطيح من يديها وهي كاتفكر راسها كاتقنع فأنور يولي يصلي و وشحال كانت كتمنى راجلها يكون كايصلي … حيت هي من صغرها وهي مربية فجو متدين ….. حسات براسها وهي تجمع راسها تلاهات كاتقاد السرير لي طولات فيه …. تاسمعاتو سالا وجمع صلاية وهز تيليفونو كايشوف فيه وكايهضر معاها

رضى : نفطرو هنا ولا تانخرجو …

مروى : خلي تااال الدار

رضى : راه وقيتة الغدا هادي …. خليك هنا انا غانزل نشرب قهوة و نقوليهم يطلعو الفطور …

مروى : صاافي واخا …..

بقات متبعة ليه غير العين بان ليها لبس كاسكيط ديالو وساعتو وخرج عاد رتاحت … وغاتعرف ضور فهاد البيت على خاطرها .. كاتكون زامتة النفس وكاترد لبال لخطواتها لاتغلط فيهم ….

مشات بزربة تبدل قبل مايجي … حيدات بيجامتها ولبسات قميص فالبيج مطروز بالطرز الرباطي …. عاد لبسات فوقو جلابتو لي كانت مخزنية فالاخضر ملكي .. وجبدات طخوس دالماكياج وحاولات تبقى خفيفة حيت حسات بحالا ماكايحملوش .. وهي بغات دير اي حاجة كاتعجبو باش تزيد تسفزو يقول كلمة زوينة تروي عطشها ….

اكتفت بلكحل وماسكارا و آي شادو خفيف ماغون … بلوش و ليبستيك ماط غوز … وبان بحالا داارت بزاااف بسباب بياض بشرتها …

جمعات كولشي ورشات بارفانها و وقفات قدام المرايا كاتمشط شعرها لي كتطويه فيديها يلاه توصل لاطرافو باش تمشطهم بسبب طولو ….

وهي تسمع الباب تحلات وشافت فيه غير من المرايا كان داخل وطاس دالقهوة فيديه لي ريحتها ملات المكان …. وتلهات مع شعرها كتحاول ما امكن ماتسهاش فيه بزاف باش ماتعيقش ….

تاحسات بخطواتو جايين لعندها و شافت فالمراية بان ليها وقف موراها تابانت ليها سلسلة تدلات على عنقها شادها بيديه ولواها لور كايركبها ليها وهي بقا شادة شعرها ….و وسعات عينيها كاتشوف فيها …. كانت ديال كارتيي ..

لامعة و واتات الخضر لي فالجلابة … وعضات على شفتها حيت كاتحماااق على هاذ الماااركة … من لمعتها بانت ليها بللي الاصلية … هو ركبها ليها وحاوطها بيديه من لور تاتبورشات كاملة وباقا مبتسمة بفرحة للسلسة وهو باسها فعنقها بوسة خفيفة تاتهزات كاااملة . وعلا عينو كايشوف فيها من المرايا …كيجاتها فعنقها …وعلا عينو فعينيها فالمرايا. …

رضى : پرانسيس ….

مروى : ( عضات على شفتها بالفرحة وضارت عندو شادة على عليعا كاتشوف فيها وهو دار يدو فجيب سروال كايشوف فيها ) وااااعرة … كاتحمق …. راه كايحمقني كااارتي …

رضى : بالصحة … راك قلتيها ليا ديجا …

مروى : ( بدات كاتفكر …عاد تذكرات بلي كانت قالتها ليه فاش سولها اشمن ماركة كتفضل فليبيجو … ولكن مكانتش عرافة انه كايسول حيت بغا ياخد ليها … وتبسمات) دوقك زويين …

رضى : ( كايطلعها و يهبطها ) ممم .. زوييييين …..

مروى تبسمات تاتزنكو حناكاها وحسات بمعدتها تقلصات لمجرد دار هاد النظرة وتمنااااتو يزيييد مزااال …حسات برغبة كبييييرة لعنااااقو .. ولا لقبلة من القبل لي كايفاجأها بيهم غير تشكرو ولكن ماقدرات دير وااللو من غير تتبسم … كاتبغيه هو يبادر مزال كتحشم …. وهو طل عليه براسو ….

رضى : مانستاهلو والو ؟

مروى : ( علات راسها فيه حشمانة مزنگة ) ررضااااا

رضى : ههه ( مد وجهو كايشير بصبعو لحنكو مبتسم ) آرايها غير هنا يالااه…

مرور ضحكات وتعلات على صباع رجليها وهو هبط ليها راسو يلاه غاتبوسو فحنكو كان قلب راسو بزربة وجات فشفايفو … وشد ليها راسها من اللور لعندو باش متهربش وغرق فشفايفها وهي ترخات بين يديه حيت كانت محتااااجاها بزاااف …

هي الحاجة الوحيدة لي كتحس بيها شي حاجة دافئة فيه … اما الهضرة كاتعيا تنسى ومكتلقاش ..

كانت قبلة جامحة …. و عامرة رغبة وشهوة … وبعد عليها شوية باش ما يصدق منتصب ومعدب …. و باسها فحنكها

رضى : يلااه … واخا مابغيتيش تبوسيني فوجهي .. انا بستك فوجهك هههه …

مروى : ههههه انا لي مابغيتيش؟؟ ههههه ( بدات كضحك عاضة على شفتها وشافت فيه وتعلات بشووية كتسمح ليه حدا فمو العكر ) وسسسختك هههه

شاف للمرايا لقا فيه شوية من عكرها فجنب فمو ….ونتر واحد من لي لانيجيت مسح بيه كايضحك ومشا كايجمع حوايجو فصاكادو الصغير

رضى : صافي كلشي هو هاداك ؟

مروى : اه.. ( شافت للفاليز ديالها ) انا جمعت كولشي … ( ضارت عندو ملي شافتو مهدن كتمنى يدير ليها الخاطر ) رررضى …

رضى : ( كايجنع خيوط شارجورات ) ممم

مروى : ماشي ضروري ندير فولار ياك؟

رضى : ( ضار عندها براسو ) بديتي كتحماقي تاني !

هاديك الضورة لي ضار والتخنزيرة والحاجب لي طلع …. كاااانو كافين يخليوها تقلب على الفولار فيناهي …..

مروى : صافي … صافي ماقلت واالو …

جبدات فولار مخلط بين الخضر والبيج حيدات ليه التيكي وحطاتو فوق كتافها جمعات شعرها الفوق بقراصية وبدات كتسد لافاليز تاتدق الباب ودخل سيرفيس روم جار طبلة طويلة ومشا بيها تالبالكون …. وبدا يحط ليهم الفطور فوق الطبيلة لي تما …

ورضى قاد صاكو وجمع كولشي وجبد من جيبو لور بورفوار دسيرفيس روم مدو ليه مشا …

وزاد هو ومروى گلسو .. كان فطور مخلط بين البلدي والرومي حاطين فيه وردة حمراء حيت عارفينهم عرسان …. بقات شحال كاتشوف فيها عجباتها اما هو مكانش مسوق ليها …..

خوا ليه كاسو داتاي اما هي بغات القهوة وكلسو تايفطرو ويضحكو فمختلف المواضيع …. تابدا تيليفونها كايصوني مسحات فمها وخرجات تجاوب لقاتها ماماها …

مروى : ماما صباح الخير ….. لا لا فايقين .. صبحت لاااباس ونتي كيف صبحتي مع تمارة …. تااااهوو لاباس … اه راه كايفطر .. صافي غانجيو دابا .. غي تغداو اماما … واخا .. واخا ماغانتعطلوش. …

حطات التيليفون ومشات تعلمو

مروى : كايتسناونا للغدا …. ناري الجوج هادي …

رضى : كون قلتي ليهم غير يتغداو …

مروى : قلتها ليها مابغااوش … قالتي لا تاتجيو ….

رضى : و اجب كملي فطورك ونمشيو

مروى : لاا صافي شبعت …

رضى : ككملي داااك الكاس

مروى : مكيعجينيش العصير ارضى

رضى : غايولي يعجبك .. فاطرة ليا بقهوة كحلة معشية يالحشيش ؟ ( هزو مدو ليها ) شربي …

شداتو عليه شرباتو غير بزز مخسرة سيفتها مكتحملش عصير دالليمون … عاد صايبات فولارها وهزات صاك بيج لامع صغيور دارت فيه تيليفونها وشارجور وكلوز وبارفانها .. وهز هو الصاكادو ديالو فوق واحد لكتف وجر الفاليز ديالها وطل واش مانساو والو وخرجو ديريكت للطوموبيل… ديمارا شاد الطريق لدارهم لأن الاوطيل فالخرجة دبنسليمان …

مسافة الطريق كانوا حدا دارهم …ماكانتش اول مرة … تاني مرة تزور دارهم من بعد عراضة دارتها ليهم مو واحد العشية هي وعيالات خوتها ….

بانو ليها حدا الباب طوموبيلات دخوتها …وتفتح قلبها حسات غير نهار وتوحشاااتهم … الطريقة باش غتشوفهم ليوم مختالفة على كيفاش كانت كاتشوفهم ديما …. دابا غتشوفهم وهي مراة متزوجة !!! فكرة فشكل ضارت فدماغها و جاتها غريبة. …

حيدات السانتير ونزلات هي وياه. ماشيين لجهة لباب كايجبد السوارت من جيبو ..

رضى : مغتحتاجيش لافاليز ؟

مروى : لابغيتها غانقولها ليك …..

اشار ليها يراسو وحل الباب … غير دخلو و تسمع الهاراج لداااخل .. طابق الاول كان عبارة غير على گاراجات كايديرو فيهم طوموبيلات …تما ديال باه لي كانت مرسديس طراز قدييم محافظ عليها ومواد د البريكولاج وبعص من السلعة درضى لي كاتشيط ومكيلقى فين يديرها ….

طلعو فالدروج كانت الدار الثانية عبارة على صالات مفتوحين على بعضياتهم وكوزينة وحمامات وجوج بيوت … دار كان السقف ديالها كولو بالجبص وحيوط بزليج البلدي تالسقف … داافية وفيها نوع من للاصالة …. غير شافتهم سعيدة مشات عنهم فرحانة ضاحكة ….

سعيدة : ( طلقتتها بتزغريتة تاااكولشي شاف للباب و قربات بضحكة ) اوا على السلاااامة كون غا خليتوها تالغدا وجيبيتو ههههه اش هاد التعطيلة ههه

رضى : ( كيحك ورا ودنو) شكون كاين لفوق ؟؟؟

سعيدة : غير نسابك و عمامك …. البعاد گاع مشاو …

حرك ليه راسو واشار براسو بتحية لخديجة لي گالسة فالصالون مقابلة مع الباب كتشوف فيهم بضحكة وطلع ..ومروى زادت دخلات معاه وجدان حداها كاتضحك عليها لي تعطلات …. تادخلات للصالة وعيالات كاع عينيهم عليها كايتفحصوها ….. كانت عااامرة بالضياف .. و طبالي د الطريطور مفرشين عليهم الورد والكيسان والطباسل حيت سعيدة عارضة عائلتها و جيرانها للغداء … كولشي كايشوف مع عروسة ولدها وكيحركو حجبانهم بإعجااااب …

حتى من الحاسديين ماقدوش يقولو فيها شي حاجة خاايبة فحق جمالها و ملامحها الفاتنة وفورماتها المقادة مكيخليوك تقول فيها تتشي عيب ….

ناضت عندها ماماها وعيالات خوتها بداو كايسلمو عليها بالفرحة …. وموراها كانت طابلة طويلة محطوط فوقها طباسل ديال الحلوة والتمر معمر و بيض مسلوق لي جابو ليها عائلتها فالفطور ، وكلسات بين ماماها وغزلان بعد ماسلمات عليهم كاااملين تاحرقها عنقها …

خديحة : اوا كيييصبحتووو؟؟؟

مروى : لاااباااس .. واخا باقيين مدوخين .. ( كترخف الفولار من الصهد)

غزلان: كولنا مدوخين غاسكتي حنا مانعسنا تالسبعة .. وفقنا مع تسعود .. ممححححمد …. يسرى سيري جيبي خوك غايطيح شي حاجة …. شيبتوني هاد صبتح غابلاااااتي ها ا غااالفوووق. هانا غانعيط ليه ( شافت فمروى ) نضنا كلما مدوخين هاد صباح ، خاصنا سيمانة دالنعاس

مروى: دار غاتكو صبحات حاااالتها

لبنى : غا خالتك مسكينة لي قالت لينا غير سيرو هي بقات مع العيالات و وقفات عليهم جا غا راجلها معانا .. خلينا داك فاطمة وبنتها و واحد البنت جات مع الطيابة البارح راه كايخملو …. اختي عييينا

خديجة : اوا هادا حال العرس …. قولي ليا ابنتي … كيف صبح هو مزيان … بان ليا بحالا مغوبش ؟

مروى : لاااا .. كان ضاحك فالطموبيل …. يمكن غير واقيلة حيت الدار عامرة وباقي فيه النعاس ..

حفصة : ( شربات من اتاي لي فيديها و كضحك ) واقلة مانعستوش ياجنية هههه

مروى : ( كتحك ورا ودنيها بإبتسامة محرجة ) ل لا .. لا نعسنا

خديجة : اوا ( غمزاتها) امدرا ؟

مروى : ( سرطات ريقها وشافت فالحظور لي كايشوف فيها وبقات غير كتبسم ليهم وشافت فماماها) مزال اماما .. راه باقين عياانين ….

خديجة : ( علات فيها حاجبها ) ياكما قرب ليك وماخليتيهش ؟ عليها مغوبش ..

مروى : لا لا …. تاهو تفهمني .. قتليه تفوت هاد الليلة بعدا ….

لبنى : اوا نيت هذا هو الحق … مابقاش دابا بنادم همجي …دابا رجال بعقلهم كايخليو المرا بشوية عليها … زايدون تا رضى واااعي باينة فيه … وهي راها باقا صغيرة …. لاعساك امروى بشوييية علييييك …

خيدحة : ولا تاني .. ماتعطليييش بزاااف تااتعصبييه الرجاال راه مكيبغييوش هاذشي ابنتي … راه متايصبروش …..

غزلان : هاذشي بيناتهم اخالتي ماسوقناش …

خديجة : سووقي قالاك هادي راه مكتعرف والو … تبقا تبرهش عليه وتتفشش عليه وهو مسكين كايدير ليها لخاطر تاشي نهار يطلع ليه الدم ويطرطق عليها

لبنى : وادابا ماشي وقت هاذ الهضرة الناس كاتشوف …

دخلات سعيدة بطبسيل ديال التمر معمررر لي كانو كلاو ومنو مداتو ليها …

سعيدة : ( كاتخاطب الضياف وكضحك ) اواا هااااانااااا …. لا تقوولووو ماكانتسخرش على عروستي ( مروى هزات عليها التمر كاضحك )

خديجة: لاواااه هي تصخر عليك هي لي صغيييرة

سعيدة : وا خلينا دابا نفشوووها ماحدها عروسة ( حطات طبسيل على طبلة ) خلييها تقدااام ونوض نجبد ليها لحوووفا والطلامط تشتف عليهم هههههه

غزلان : قداش قلتيها … مروى كاتحماق على النهار لي نجبدو فيه التصبين …. هي تجي تجبدهم ليك هههه ..

سعيدة : اوا صاااااافي ماااخصني ومواااتاني غا الشتييف … راه المصبنة كتخرجهم كايبرقو …. اراي غالفلووووس. … شقا هلك لينا صحتنا مانعرف شنو جنينا منو … غا حريق الظهر

لبنى : اوا مروى عندنا واخا كنجيبو المرا لي تصبن فالسطح كطلع تشتف معاها هههه … بعدي عليها هي غالمواعن ههههه

غزلان : والطوي دالحوايج ههه

سعيدة : اوا وجدان التانية وصاافي ههه ( ضارت موراها عند وجدام لي كاتلبس واحد بنت خالتها صغيرة ) وووجدااان .. آراي ابنتي كويس دالحليب لمرات خوك دوز بيه التمر … ارااااي

مروى : :لا لا بلاش بلاش والله يالاه فطرت …

خديجة : هادي راه ماكتشربش الحليب غيير خليها …. ( عنقاتها عندها) بنتيي الحبييبة … .

سعيدة : مااابنتكشاااي دابا غااا تسوووخري للووور هاااهوما بناتك ( كتشير ليها لغزلان ولبنى و حفصة) ….. مووولاها راااه لفوق قالك بنتك …… غا حيدي يديك ياحينيتي … نولدو ونراريو ونعطيييو لولاد الناس …. ( ضارت عند وجدان ) كااتسمعي يااااااك ….

وجدان : اااااابعددي مننني ….

سعيدة : لي ضربها ضريها على الدراري الصغار …( شافت عند مروى ) غاا ولدي كااااين لي يررربي ليييك .. ماغاتزوجش مغاتزوجش

خديجة : لااا حاشاااا .. تزووج قالاك وتربي ولادها ان شاء الله

سعيدة : ( ضارت عند الناس ) اوووا كيجاااتكم عرووووستي

الحظور : لا غزااااالة تبارك الله الله يحفظهم … العقوووبة يجي حاااتم نفرحو بيه تاهو ….

سعيدة : امييييين …العقوووبة لوليداااتكم وماتمنات خاطركم … راه باااقااا صغيووورةة…. قلنا ليه خود ليك الصغيرة حسسسن تربى علىى يدييك .. تاهو غااشافها قااالك منها نخلااااااق ….. ههههه

بدات كضحك وتلوح الهضرة لبنات عماتو لي قلبو عينيهم كايضحكو بزز .. وهي كضحك تاكايبانو ضروسها الخاويين .. عاد مشات مع الطريطور يبداو يقادو باش يتحط الغدا ويجمعو كيسان داتاي ومشات كلسات حدا مروى كتوريهم عائلتها

سعيدة : هاديك لهيه لي لابسة الحمر … ختي … راه جات معايا فالخطابة راه تعقلي عليها كاتكون فاارباااط …. (مروى كاتشوف معاها ) وهاديييك لهيه … ديك لي زيفها كحل هاديك عمتو .. هي مت الولد ل حنا ليه لبارح فيديه .. اشرف …. ليي حداها تاهي عمتو كايسكنو ففرانسا بجوجات ودوك لي شعرهم مطلوق بناااتهم … ولي حداها مرات عمو تاهي كتسكن تما … وبناتها هادوك … هاديك لي لهيه مولات جلابة زرقة .. هاديك عمتو من جدو … كاتكون فتطوان. .. ولي حداها بنااااتها .. لي لابسة ليموني مزوجة ولوخرات ماازاال …. اوا و دوك لي لهيه .. جيران دياالي جرااتي وحبااباااتي ….. ولي راها واقفة ليهيه تاهديك ختي …. ماگلسات مسكينة ولا حطات راسها للارض … ملي صبح الصباح واقفة علة كولشي واخا رجليها ضاراها… تقول ولدها لي تزوج ماشي ولدي … وللكن راه ربااتو معايا كي ميمتو

خديجة: ييييه شفتها مسكينة ماكلساتش … على انا شكون لقيت من غير ختي لي خليت فالدار .. فين تلقاااي لي يكون بيك كي خواتاااتك وديااالك …

سعييدة : ( بالحس ) لوخريين جااو وتبندو وگلسو … مايقولو نعاونو مايقولو نهزو الكاس .. لقيت لخير غا فختي وبنتي … ما تا ختي لوخرا مسكينة عياااانة قتلوها ركابي منطمعشاي فيها … ملي جااااو وهوما عاطييينها للهضرة ( بدات تعبيهم بصوت رقيق ومروى حابسة الضحكة ) رضى دا المراة صغيييييييرة عليييييه … العروسة صغيييييرة …..كيييتهم الشااارفااات …

خديجة : خليهم لي بغا يهضر يهضر ..الله يتاوييهم …

سعيدة : غا لحسد تاانتي كانو يقيلوو يضورو بييييه …. ماخلاو مادااارووو وهو ذكري ليه عائلتو يكحل بالعما ، تايقوليا آمي خليني مزياااان مع العائلة … تاني بيني وبينكم بغيت ليه البرااااني. … عااارفة قلبهم غايطرطق ماداو لا حاتم لا هدا .. اوا وهو راه عوينة وحيدة لي بقات عندي خاصني نعرف شكون نختار ليه وبنت الاصل لي تسمع لياااا وتشحم مني ماشي شي وحدة لي تقاابح معايا ماعندي ماندير بيها انا باغا العروسة درويشة … راسها صغييير

مروى بقات غير ساكتة حساتها شوية متحكمة واخا ضرييفة ولكن سلطوية بعض الشئ بحالها بحالو تمااما….

بدا الطريطور كاحطو الغدا وتجمعو على الطبالي كايتغداو … ومروى غير تهز عينيها فشي وحدة تلقااها كاتهزها من راسها لرجليها …. وهي غير منزلة راسها مابغاتش تتسوق ليهم … ومابغاتش تاتبسم بزاف …تغداو فجو ممتع عامر بالضحك فطبالي دجيران و عامر بالتبعكيك فطبالي دعائلتو …. وسعيدة غير واققة على الطبالي مرة ترحححب بيهم وتشوف كيجاهم الطياب … مرة تشد فيهم بالضحك ….سبقات ليهم بسطيلة … وعاد اللحم بالمشماش و الاناناس … و فلان فالديسير …. كان غظا خفيف ومتييول … مروى كلات شوية من فلان ورجعات لور كتنش على وجهها من الصهد … فلخر حيدات فولارها خلاتو على كتافها و طلقات شعرها باش تعاود تجمعو وهوما عينيهم غير مزادو لسقو عليها وعلى شعرها الطويل اللامع ….

الرجال غير تغداو بداو كاينزلو فالدروج وكل مرة كاتنوض وحدة من العيالات الى عيط ليها راجلها كاتبعو كانو فقط الجيران لي كايمشيييو. … بقاو غير العاائلة لي گالسين و الساعة كانت بدات كاتشير للخمسة دالعشية وهوما جالسين كايتعاودو فمختلف المواضيع وجدان جات عند مروى تحنات على ودنها ..

وجدان : قاليك رضى طلعي عندو الى بغيتي ترتاحي …. هو راه دخل ينعس ….

مرور : لا لا غير خليني معاهم … حشومة تاني ….

شارات ليها براسها وهي بقات كالسة مع عيلات خوتها وماماها وخوالاتو لي حساتهم ضريفات شوية …. اما عماتو جاوها متكبراااات وحاااسبيين فراسهم ومرات عمو ضور ضور تقوليها رضى كان سااكن عندي ففرانسا حساتها بحالا كاتمن عليه …. وكتمعني ليها بلي هوما لي وصلوووه لهادشي ….. مابغاتش تسوق ليهم بزاااف وبقات مستمتعة بحدثيتها وضحكها مع عائلة مز وخوالاتو لي حساتهم شعبيين وعزيز عليهم التقشاب …

بنات عمتو كانوا كل وحدة فين طالقة شعوراتها شادين ايفوناتهم لي كانو كلهم آخر موديل … وتاينشو على وجوههم من الصهد … ومرة مرة تايميقو فيها بعينيهم … ويديرو ضحكات صفرين ومتكبرات لابعد حد وتايهضرو غير بالفرونسي ….

تابدات خديجة تستعد تنوض كاتقاد فورالها ….

خديجة : وا حنا نوضو …. المغرب قريبة …. ختي مسكينة خليناها ابوحدها

سعيدة : اويلي ااا خاديجة نعلي شيييييطان … گلسي انديرو دالقهوة بااقي مجمعين گگلسي

غزلان : لا وااالو اخالتي … راه خالد من قبيلة و هو يصوني لا خرحنا ليهم من الدار كايتلفو

مروى : مشاو؟ گاع ماشفتهمش

لبنى : وشنو يدخلو على العيلات ههه …. راه مشاو قبييييلة غاتغداو وخرجو. …. وقالو لينا فالدار حنا تانلحقو عليهم وصافي …. نيت نطلقو رجلينا شوية ….

مروى : ( جاتها البكية) گلسووو مزال

خديجة : ابنتيي شحااااال ماگلسنااا مغااانسخاااوش . .شحااال قدنا نكلسو كاع يلاه قولي ليا ههه ( عنقاتها وشاف فسعيدة ) دابا ملي مانكونش انا ….. ها ميييمتك …. ( مرزى نزلات عينيها ماحملاتهاش تقول بحال هاكا مكاينش لي تجي فبلاصة الام ) تاهي حسبيها بحالها بحاااالي ….

سعيدة : ( كاتهضر وتضحك) لا مقدها هااااد الكتف نزيييدها لاخر … ونهزهااا فووووق رااسي الصغييييرة ديااالي و مرات ولدي … والله شاااهد عليا لا راهاا فبلاصة وجداان …. غلاوتها من غلااااوة محمد ديالي لي كنت ندعي بالصباح وليل فوقاش نشوفو بوليداااتو …. غااا تهناي عليييها ……

خديجة : اوا لهلا يخطيييك تاهي دريووووشة ماتخسرشااي (وقفات) اوا هو هذا … نتلاقاو فساعة الخير

سعييدة : تاال السبعيااام ونديرو مشية مجموعين عندهم للمحمدية ….نهجمو عليهم

غزلان : علمونا وصافي نمشيو مجموعين …

سعيدة : إن شاء الله …

وقفات مروى لي عينيها حمارو …. ومشات معاهم تالباب هي و سعيدة و وجدان وهبطو … كايتسالمو ومروى بدات كاتحس بصدرها بدا يضياق ، ملي كانو عائلتها ماحساتش بأنها غريبة … ولكن دابا ملي غايمشيو خافت تبقى بوحدها معاهم … حسات براسها برانية وسطهم …. خديجة حبسات دموعها بزز وجمعاتهم بضحكة باش مايطيحوش واخا كبدتها كاااتقطع .. ضور ضور وتشوف فيها ..

كيغادير ترجع للدار و وماتلقاعاش وتعيط ماتجاوبهاش. . فنفس الوقت فرحانة لي طيحها ربي فأصل زوين … وهبطو فالدروج ومروى واقفة فالباب حدا وجدان حسات بيها غادي تبكي وهي تججرها بزربة …

وجدان : اجييي اجييي نورييك تصاور دالعررس .. جاوك فنييين ياختي اااجيي ..

كلسات حداها وبدات كاتوريها وفعلا نجحات فأنها تنسيها …. وتلهات كاتشوف معاها فالتصاور لي ماعقلاتش عليهم كاع بسبب انها كانت مرفوعة … عاد كاتشوف كيف جات وكيف كانو الاجواء .. وبنات عماتو كايشوفو فوجدان لي مكتعطي الوقت لتاااحد كيفاش دغياا انسجمات معاها … وطريطور كانو كايجمعو ماطريالهم يمشيو. . . تابانو ليهم الرجال نازلين وهي تعلي فولارها بزربة ولبساتو …

وجدان : عمااامي هادو .. هاداك لي لابس الازرق و لي لابس داك فيستة دالجين هادوك كايسكنو ففرانسا ولاخر راجل عمتي .. وعمي لاخر مشا قبييلة هو و ولدو بقات غامرتو هنايا …. وبابا خلاص راك كاتعرفيه هههه

مروى بقات غير كتشوف و وقفات ملي شافتهم قربو لصالة وحنات راسها تسلم عليهم …

العم : تبارك الله تبااارك الله هاذي عروسة رضى … الله يكمل بالخير…. تباركالله

تبسمات ليهم ودازت باست حتى يد حسن …

حسن : الله يرررزقكم درية الصالحة …. . الله يحفظكم …

مروى : امين ..

سلمو عليها ومشاو هبطو فدروج لي واضح خارجين …. وهي بقات حدا وجدان كاتشوف تصاور تابدات سعيدة وختها كايحطو صواني د الكيسان …. والشمس على برا بدات تغرب ، والمغرب تايودن …. وجدان ناضت تعاونهم وهي بقات غير گالسة ماعرفات مادير …. شادة التيليفون وجدان فيديها لي خلاتو ليها وكاتشوف فالتصاور تاسمعات سعيدة …

سعيدة : طلعيي ابنتي عند رضى فيقيه يهبط يشرب قهيوة تا الغدا راه ماتغداش ..

العمة : راه لفوووق ؟؟؟ حسااابتني خرج … گااعما سلمنا علييييه … انا قلت راه مشااا يشوف طوموبيلتو

سعيدة : ( علات حاجبها فيها ) على مالها الطوموبيل ؟؟؟؟ راها حدا الباب …

العمة : على ماافخباركشااي !! … راه اشرف مسكيين وليدي كان غاايمشي فيها …

سعيدة : ( حطات الطبسيل دالرزيزة ) اويييلييي!!!

تعليق Qisatok

هاد الفصل ورّانا بالواضح المشكل بين مروى ورضى 😮‍💨❤️ هي محتاجة تسمع الحب وتحسو فالكلام والرومانسية، وهو مقتنع أن الحب كيبان فالمواقف والأفعال أكثر من الهضرة.

من الطموبيل، للحضور فالحنة، وحتى الطريقة اللي تعامل بيها معاها وهي خايفة… رضى كيعبر بطريقتو، ولكن مروى مازال كتقلب على داك الشي اللي ناقصها. 🥹

بالنسبة ليكم: رضى فعلاً بارد، ولا غير لغة الحب ديالو مختلفة تماماً على اللغة اللي مروى محتاجاها؟ 👀❤️

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.