الرجوع إلى القصة
الغالية
الفصل 6 • 109 دقائق تقريباً • 30/08/2026

الفصل 6

قصة الغالية بقلم soumia على Qisatok

جمعو الطبلة بزوج و ناضت غسلات للماعن و هو معاونها كيطرف ليها فيهم و هي كتضحك

– راك حادك ههه كتعرف كل حاجة بلاصتها

حكيم: و مالك بتحكريني راه كنعرف ندير كلشي

الغالية: ما شاء الله .. هي غتبقا تعاوني ديما ههه

قرصها من جنبها حتا قفزات: نعاون كبيدة

ياله غتهضر تسمع الدقان فالبابا .. مسح يديه قالفوطة و توجه هو يفتح .. غير حل لباب لقاها قدامو .. ابتسمات ليه و دخلات .. ياله غادية لبيتها وقفها بكلامو

– شوفي ابنت الخالة .. قلتي بغيتي تجلسي معانا .. الف مرحبا على الرااس و العيين .. بغيتي تخدمي اييه من حقك .. ولكن باش تبقاي داخلة ليا حتال هاد الوقت راه منبغيهاش .. ملي الراجل داخل و نتي مزال فالزنقة اش نسمي هادشي .. سمعي نقول ليك هاد الدار راه كاين لي حاكمها .. داك الخروج حتال الليل منبغييهش تفاهمنا

سهيلة: راه غي غير مشيت نتقدا شي حاجة و نسيت راسي

حكيم: محتاجة شي حاجة قوليها ليا انا نجييبها لييك ولكن الخرووج فالليل منبغييهش اسهيلة متافقين؟

سهيلة: واخة اخويا سمح ليا

حكيم: دوزي تعشاي راه مغطي فالكوزينة

سبقها للكوزينة جر معاه الغالية من وسط لماعن

– ياله باركة عليك حتال غذا..

* فبيتها جابدة حوايجها كاملين قدامها كتعزل و تخير .. ختارت كسوى صيفية موردة تحت الركبة لبساتها هي و صندالة بلا فالاسود و صاك فنفس اللون .. جمعات شعرها كوتشوفال و اكتفت بماسكارا جبدات بيها عينيها و ليبستيك غوز خفيف .. رشات ريحتها و خرجات مخلياها قالبة الدار .. ركبات سيارتها و اتجهات للريسطو فين دايرا معاه يتغداو اونسومبل

وقفات كتباركي اللوطو و هزات صاكها نزلات بخطوات بطيئة حتا دخلات للريسطو و طلعات للطيراس فين دايرة معاه .. بان ليها جالس قدامو كافي و تقدمات جيهتو .. غير شافها وقف بابتسامة سلم عليها و جلسات قدامو باستفسار

– ياكما تعطلت عليك

فاتح: نستناك العمر غير ترضاي علينا الالة لبنات

جنات: اممم كتجيرني

فاتح ضحك: عايقة بعدا

جنات: مدوزهاش عليا ههه .. ايوا صفا اش خبارك

فاتح: الحمدلله .. كيف غادية مع الخدمة

جنات: بيان .. حكيم ممزيرش عليا ههه

فاتح: متجيش تخدمي عندي انا .. ديري لي بيتي مكاين لي يهضر ليك

جنات: مكنفهمش فالطموبيلات

وقف عليهم النادل و طلبو الاكل .. خدات هي بلا دالحوت مشكل و هو بلا داللحم و صلاد .. بداو الاكل و حوارات قليلة بيناتهم حتا سالاو و طلبو كافي يكملو بيه الجلسة

رشف من كاسو و شاف فيها نصغر عينيه

– ايوا اجنات شنو قرارك

جنات: فشنو؟

فاتح: الله يهديك .. فالكلام لي قلت ليك اخر مرة .. انا بغيتك للحلال اجنات ماشي نبقاو داخلين خارجين غير هكاك .. و ما مشيت قلتها لخوك الا و عيني فالزواج

احمرو خدودها من اخر كلمة و هزات كاسها رشفات منو بخجل: احم .. و لكن انا مزال مبغبتش نتزوج

فاتح: علاش شنو السبب؟؟ واش مزال كتفكري فيه؟ واخى كاع دكشي لي دار مزال كتحني فيه؟ ” بنصرات قسوة” ميستهلكش اجنات

جنات بجدية: مكنفكر فحتا واحد و دكشي لي فااات نسيتو و مبقات حتا حاجة كتربطني بالماضي .. و عقلي و قلبي صافيين هاد الساعة .. انا كنهضر على الزواج افاتح .. انا مزال ممستعداش ليه واش فهمتيني؟ .. الزواج مسؤولية و حقوق و واجبات و انا كنشوف راسي مزال معنديش القدرة ليه .. مزال مكنعرف والو فيه

فاتح: حتا واحد ماتزاد معلم .. كل حاجة غتعرفيها فوقتها .. و انا مستعد نوقف معاك و نكونو شخص واحد .. متشوفيش الجانب السلبي من الزواج .. شوفي في الايجابي

جنات بتردد: الصراحة معرفتش .. و انا اصلا مزال صغيرة على الزواج

ضحك فاتح حاط يدو على فمو و شاف فيها مصغر عينيه: واهيلي .. علاه شحال فعمرك اللا الصغيرة

جنات دافعة الجبهة: ياله تلاتة و عشرين .. كراناتي راه مزال كيلعبو

فاتح: كراناتك فالجبل راه والدين ربعة النفوس ازين .. دبا خلينا من العمر .. اش قلتي

جنات: لا لا حتا نفكر متزربش عليا اخويا

فاتح: واخة اختي خوودي وقتك .. شي شهر ولا شهرين ولا عااام كااع

ميقات فيه على سخريتو و كملات شريب قهوتها .. خلص و ناضو خرجو بزوج مودعها عند سيارتها .. غير ركبات دوزات نمرتو و جاوب فالحين

– اللا مخلية خدمتك و خارجة اش هادشي!!!

جنات: من بعد احكيم .. فينك دبا؟

حكيم: فالخدمة اش كاين

جنات: بنتشاور معاك تجي للدار؟

حكيم: هاني جاي

قطعات عليه و كملات طريقها حتا وصلات قدام دارو .. دقات و فتحات عليها السعدية و دخلات لقاتهم فالصالون .. سلمات و جرات الغالية دخلو لبيت اخر حتا وصل عليهم حكيم و طاح منشور حدا الغالية و جنات مقابلة معاهم

– ياك اودي لباس

جنات غمضات عينيها و طلقاتها ليهم: فاتح طلبني للزواج

حكيم بابتسامة و مزح: ايواااا مبروووك هنية علييك هي ملي بنتهناو من خليقتك

ضرباتو لغالية كتضحك: ههه سكت على لبنت .. ايوا و شنو قلتي ليه

جنات: والو خليتو معلق ههه بغينا ناخدو رأيكم زعمة

حكيم: الزواج مافيه لعب ازين .. الى كنتي مرتاحة ليه و باغياه اللهم يسر سينو غير بعدي من السيد

الغالية: و قلتيها لخويا سيف الدين .. راه حشومة تخرجي معاه و هو مافخباروش

جنات بتمياق: شوووف شكون كيهضر .. ايوا بااااز لوجهك .. راه هو نييت مشا قالها ليه

حكيم: اييه و سيف مقال ليك والو

جنات: صراحة هضر معايا و قال ليا تعرفي عليه و بلي ولد الناس و معقول و ديك الهصرة المهم هو معندو مشكل فيه .. يعني متقبلو و قال ليا نشوف انا واش باغة

حكيم: و عندو الحق .. الزواج مافيهش المشاورة اجنات .. تشاوري مع راسك نتي و شنو بغيتي فهمتيني؟ .. متلا انا و الغالية ماخديناش رأي شي واحد و هاحنا الحمدلله بخير

جنات: ايييه لهلاااا يوريييك .. ولكن راه كبييير عليااا

الغالية: ماكبييرش اصحبتي … و هانا مزوجة بهذا كبيير عادي

جيفها بدراعو خانقها و قرصها من جنبها: لمك انا كبييير

الغالية: و رخييي ههه و غير ضحكت والله هههه بعد يدييك غتقتلني

حكيم بهمس: واخة كبيير المطووور نحييلة ازيين .. اليوم نورييك كبيير كي داير الى مخليتك تزاوكي مانيش حكييم

الغالية؛ والله حتا غير ضاحكة هههه و صافي رخيي غتجيفني ههه

جنات حطات يدها على حنكها و بقات مقابلاهم

– تحزمات الgرعة بالفكوس و قالت ليه ياله نقطعو الواااد هي ديااالتي انا .. خاص طاسيلتي لعصا لي جاية نشاوركم

حكيم: هههه لاجيتي عليا هي قبلي مكاينش لي يصبر عليك قدو هو راه صبار عشيري

الغالية: لعنداك ازيين فكري نتي واش باغاه ولا لا عاد شوفي واش تقبلي او نو .. راه المعقول هذا

جنات بنفاخة ناضت: تفو متنفعو ما ضرو كي حليب لحمارة .. نمشي نشاور خديجة تعرف حسن منكم

حكيم: و هييي قبلي الكادو جيد من عندي

خرجات جنات من الدار و راسها مرون .. شي راس كيقول ليها حتالين؟ و شنو لي ميخليهاش تقبل بيه؟ راجل معقول و بخدمتو و دارو اش ناقصو؟ و راس اخر كيقول ليها متزربيش؟ .. الزواج ماعندو فين يهرب.. و الى متفاهموش فشخصياتهم و ناض الصداع؟ .. و الى كان مبين ليها وجه و غير تزوجو قلب وجهو؟ … و هو غيقبل بشروطها؟ .. غيخليها تخدم و تصرف كيف بغات؟ .. غتبقا عندها حريتها فاللبس و الاشياء لي كتبغي ولا كلشي يولي مدخل فيه؟ .. افكار خربقوها و رونو ليها عقلها .. نفضات راسها منهم و ركبات سيارتها متاجهة للدار و مخلياها ف يدين الله

اليوم كان رجوعها لخدمتها .. تلقات التهاني من صديقاتها و قابلات الخدمة بنشاط و حيوية .. فالعشية جا لعندها موصلها حتال الدار و هو كيسول على الاحوال و كيف داز النهار فالخدمة حتا وصلو .. نزل و تبعاتو كتقاد في الفولار و غير حل لباب لقا هداية عند الباب .. هزها كيعنق فيها و يبوس و هي مالية المكان بضحيكتها .. طلع بيها للبيت كيضحك معاها و الغالية تبعاهم كتحيد فالفولار .. حطها فوق السرير و دخل للدوش..

الغالية: الحبيبة ديالي كيف دوزتي نهارك

هداية: مزيان هه و عطاتني طاطا سهيلة شكلاط و خرجات

الغالية: امم مزيان .. ولكن متبقايش تكتري من شكلاط غيضرك فسنيناتك و كريشتك واخة؟

هداية: واخة .. نلعبو؟

الغالية: ههه نلعبو الزيين .. ولكن حتا نصليو الصلاة لي فاتتنا عاد نلعبو .. ياله نتوضاو و نصليو

داتها للدوش علماتها كيفاش تتوضا و توضاو بزوجات عاد خرجو لبسو حوايج الصلاة و تقابلو مع القبلة كيصليو و مخشعين فيها … بعد انتهائهم مزلو للتحت لقاو السعدية موجدة ليهم الطبلة و حليمة جالسة معاها كيتحتو بيناتهم .. نزل حكيم جلس معاهم عاد خرجات سهيلة لابسة حوايج الخروج و طالقة الشعر .. دازت عليهم و خاطبات اللا حليمة

– خالتي! .. هانا خارجة نتقدا شي حاجة و نجي

حليمة: واخة ابنتي ولكن متعطليش الله يرضي عليك

حرك حكيم راسو بلا حول و ميك عليها حتا تسد الباب و هو يضور لمو

حكيم: اللا حليمة .. هاد بنت ختك راه مساكناش وحدها تبقا داخلة خارجة كيف بغات .. الدار بقوانينها .. بغات تجلس مرحبااا مبغاتش تجلس مرحبتيين .. ياك الخدمة و متقبلاتش فيها اش مزال كدير هنا؟؟؟ .. و كل نهار راني خارجة نقلب على خدمة و شي خدمو ما شفناها؟؟ … واااه عيييت ما نسكت و ندير بوجه مها ولكن بزاااف تاني .. انا جالس هنا و هي غادية خارجة دايراني بحال الى مكاينش!!!

حليمة: ساعف ساعف اوليدي راه مها مخلياها عندنا امانة .. جات حشومة نبقاو ن

قاطعها حكيم: مكاين لا حشومة لا والو .. انا مجريتش عليها .. تحتارمني و تحتارم راسها و مرحبا .. يا غدوي معاها نتي ولا انا لي غنهضر ديك الساعة .. و عنداك ميعجبك حال

سكتات حليمة عارفة ولدها ملي كطلع ليه النقشة .. خرج هو برا معصب و جبد كارو كيكمي فيه و جالس على كرسي حتا جات وقفات حداه .. طلع فيها عينو و جرها جلسها على ركابيه كيلعب فشعرها

– زييني .. عيتي اليوم

الغالية: لا ههه اصلا مادرت والو .. راه كلشي كيديروه غير لبنات

حكيم: كون جيتي عليا انا تجلسي فالدار حسن .. ما عندك ماديري تما .. و وقتما بغيتي تمشي سيري .. الخدمة غادي غير تعييك و تبرزطك

الغالية عنقاتو: والله ماكنعيا .. راه الدار غنمل فيها .. مكنلقا ماندير و النهار كيدوز طويل

حط يدو على كرشها كيحرك فيها: ايوا نعمرو هادي بشي فنيكيش تلقاي فاش تلهاي نهار و ليل

الغالية: هههه تربية صعيبة

حكيم: ما صعيبة والو .. الى كانو الزواج مفاهمين راه كيتعاونو بيناتهم .. دغيا كيكبروه

الغالية: و نتا غتعاوني

حكيم: اكييد .. براكة غير تسع شهوور و نتي هازاه بوحدك .. خاص حتا انا ندير حقي مع ولدي ولا بنتي

الغالية: و تقد تسهر معاه فالليل و تصبر لصداعو و غواتو

حكيم: غيير ولدييه ليا .. نصبر للسهير و انا نتكلف بيه و نغسل ليه و نرضعو و نبدل ليه و كلشي نتي تبقاي ليا غير على راحتك

الغالية بخجل: يكوون خير ان شاء الله

حكيم: اش نحسبها موافقة؟

الغالية: ان شاء الله

جرها عندو كيقبل فيها قبلات متتاليات حتا تعمق .. ياله غينزل يديه و هي توقف حداهم هداية كتشوف فيهم موسعة عينيها ببرائة

– بابا بابا شوف ليا هادي خسرات

بعدات الغالية مضورة وجهها و هو شاف فبنتو مقوس عينيه: مابان ليها وقتاش تخسر هي دبا .. اجي العمر نصايبوها

شد من عندها طابليط كيقادها و هي تدخل الغالية للدار كتوجد فالعشا و تدور كلامو في عقلها .. حتا هي مكرهاتش منو شي وليد ولا بنيتة .. ولكن مزال متخوفة من الوضع و خايفة يتعاود نفس لي وقع ليها .. خوات راسها من افكارها السلبية و ركزات في عشاها..

* يوم جديد كيف ديما فالخدمة مقابلاها .. كانت واقفة حدا سلمى عند لاكيس و كيتناقشو بيناتهم حتا وقف عليهم رجل بابتسامة .. هاز في يديه ملابس رجالية و حطها قدام لاكيس باش يجمعوهم ليه .. و نطق ببحة رجولية و عيونو على الغالية لي كانت جالسة حاطة رجل على رجل

– ديزولي مدموزيل .. ملقيتش لبلو ماغين فهاد لا شوميز

الغالية تلفتات لسلمى: شكون مكلف بملابس الرجال؟

سلمى: ندى .. مي راه جات السلعة جديدة غيكونو غير تالفين .. انا نهضر معاها تعاوم السيد

الغالية: غير خليك .. انا نمشي عندها نشوف

دازت من قدام السيد و تكلمات معاه بابتسامة مجاملة: تفضل معايا اسيدي .. ها لبنت غتعاونك و شوف شنو خاصك ” تكلمات مع ندى” قابلي السيد عفاك و شوفي اشمن لون علاش كيقلب

السيد باعجاب و عيون لامعة : شكرا .. يسعد نهارك انسة؟

– مدام اسي ماشي انسة ..

تلفتات الغالية عاضة على شفاها لقاتو واقف وراها جامع حواجبو: حكيييم

حكيم: سبقيني للطموبيل ..

تحركات من قدامو بلاما تزيد تا كلمة و دازت هزات صاكها خرجات .. اما هو شاف فالسيد بتمعن مخنزر فيه و زاد عند سلمى هضر معاها عاد خرج .. ركب جنبها لقاها كتهصر مع هداية و غير شافتو تقادات في بلاصتها و دارت الصمطة ..

– شكون هداك لي كنتي تدوي معاه

الغالية: كليان .. كان محتاج شي حاجة و صيفطو عند ندى

حكيم: و لاااش تمشي معاااه .. ياك نتي كنقول ليك بقاي هي فبلاصتك و لبنات يتكلفو .. و ياااك نتي كتقابلي الدراري الصغار اش جابك لييه

الغالية كتفهم فيه: لا راه ممشيتش تما .. ؤاه كنت جالسة غير حدا سلمى و هو كان محتاج شي شوميز ولا معرفت و ديتو عند ندى هادشي لي كاين

ضور راسو عندها و هز يدها كيشوف فالخاتم: كاااع هذا ما شافو لي جالس عليك انيييسة انيسة عووور؟؟؟ .. جوووج خواتم و ماشافهمش .. هي يمشي يديير نضاضر حسن لييه!!

جاب ليها ااضحكة و جمعاتها بزز: و الغلط كيوقع احكييم صافي

حكيم: اليوم هذا قال لييك انيسة غذا يجي واحد يقول ليك حبيبة

الغالية ضحكات: لواه لواه ههه انا عندي حبيييب واحد هو نتا

شاف فيها و سكت و كمل طريقو حتا وقف قدام محل للمجوهرات دهب و نزل و هوما تابعينو شادين فيدين بعضياتهم

دخل و هز هداية فدرعاني و هضر مع السيد

– شي براصليات بنوتيين لهاد الاميرة

السيد: مرحبا اسيدي موجودين

جبد ليه سلسلة من البراسليات و خلا هداية كتختار بمساعدة الغالية حتا لقات لي عجبها و خلصو .. و تكلم تاني كيشوف في الغالية بنص عيين

– جييب ليا شي خواتم يكونو كبااار و باينين ديال الزواااج .. هاد السلوكة منافعيينش

الغالية حابسة الضحكة و كتهضر بهمس: يهدييك الله احكيم .. واش حماقيتي

حكيم: هذا مكايبانش لي دايرا .. نشوفو شي واحد باين و ديك الساعة لا نطحت شي واحد مابقا عار على عمار

سكتات الغالية ملي شافتو مصر و حابسة الضحكة بزز .. جبد ليه السيد شنو بغا و ختار ليها بنفسو .. عاد خلص و خرج شاد فيها و كيشوف في يدها .. هز عينو فوجهها و نطق مصغر عينيه

– هيي خرجييها تبقاي حابساها تطرطقي

غير قال هكاك طلقاتها كتضحك عليه و عنقات يدو متكية عليها: ههههههه والله حتا حمق ههههه لي شاف الوقفة و المضاهر يقووول هنا نبات و نتا العقل والله ما عندك ههههه

حكيم: ركبي ركبي .. انا هاد الخدمة تاعك غنحبس دينمك و نهني مخي من الفرييع

الغالية: اوييلي حكيييم .. واش درتيها بصح! راه عادي السيد غلط و صافي .. حشووومة علييك

حكيم: يغلط!!! و ميييهضرش معااك الالة .. واش عور مكيشوفش فيك مزوجة

الغالية: صافي احبيبي غير ريح بالك متقلقش

حكيم: فين تبغيو تمشيو

هداية: نمشيو للبارك ابابي

حكيم: ندي كبيدة

ديمارا الطموبيل و زاد مع الطريق .. تقلب ليه المود و كل ساعة يرجع يشوف فيها .. مرة يشوف فصبعها مرة فوجهها واش دايرا شي مايكاب .. شوي بقا مركز فلباسها المحتشم مكاين حتا شي حاجة لي تجدب الواحد .. لباس مستور و حجاب و وجه خالي من المستحضرات .. بقا كيتغدد غير بوحدو حتا وصل لكافي و فيها بارك للدراري الصغار .. مشا مع هداية حتا وقفها تلعب و رجع جلس فطبلة مقابلة معاها باش يحضيها .. طلب ليه كافي و ليها كلاص تبرد بيه و شاف فيها مطلع حاجبو

– فايت ليه جا عندكم؟

الغالية بسهوة مقابلة هداية: شكووون

حكيم: داااك للل .. هداك لي كان فالمحل

الغالية: عمري شفتو تما .. تأ حكييم صافي عفاك .. واش غنبقا ندويو هي علييه .. خلينا هانيين و بدل الموضوع .. والله ما باقي نتحرك من حدا حوايج لي بيبي

سكت حاط يدو على فمو كيحرك فيها و مقابل مع هداية حتا صونا تلفونو و ناض بعد يجاوب .. فسهوة منها متبعاه بنضراتها سمعات غوات هداية .. تلفتات و ناضت مخلوعة ملي شافتها طايحة و كتبكي و شادة فرجلها .. وقفات عليها كتستفسر و هي كتبكي و شادة ركبتها لي داز منها شويت الدم

– اهئ اهئ اهئ الدم دم

الغالية: شكون طيحك احبيبة .. واش كضرك بزااف .. سكتي ابنتي الله يرضي علييك .. واش مقسحة اجي نشوف

هداية كتبكي و شادة فركبتها حتا هزاتها الغالية كتهدن فيها: ششش حبيبتي متبكييش .. واش مقسحاك بزااف

خشات وجهها فعنق الغالية معنقاها و نطقات بحرقة: بغييييت ماماااااا اااععععع

طلقات بكتيتها بصوت مجروح خلا الغالية تتحسر عليها و قلبها يضرها من جهتها .. دازو دموعها معاها و جلسات على الكرسي شداها كتمسح ليها فالدموع و نطقات بتردد

– ها انا اماما .. صافي متبكيش احبيبة .. هانا حسبيني بحال ماماك ابنتي

هداية مزال كتبكي و تمسح بيديها: ولكن م ماما عند الله اهئ

الغالية: اه احبيبتي .. ماما كاينة هنا ” حطات يدها على قلب هداية” و هي ديما معاك و فجنبك .. و حتا انا معاك ابنتي .. هي متبكيش

عنقاتها ضماها ليها كتمسح ليها فدموعها و هداية مخشية فصدرها كتحرك يدها على ضهرها حتا وقف عليها حكيم و شاف فيها مخلوع

– مالها؟ شنو وقع معاها

الغالية: غي طاحت .. ماشي شي حاجة كغاف .. غير تخلعات

هزها عندو مخلوع عليها و هي ضورات يديها على عنقو ساكتة و هو كيقلب فرجلها: تقسحتي ابابا

هداية: اممم لاء خرج ليا دم

باسها فحنكها ماسح ليها دموعها: صافي احبيبة غير جريحة صغيرة تكبري و تنسايها

حط لخلاص و جر معاه حتا الغالية .. ركبهم و مشا وصلهم حتال الدار خلاهم تما و مشا لخدمتو..

دخلاتها الغالية معاها للبيت و مشات لبيتها جابت ليها حوايجها .. جمعات الحوايج و دخلاتها معاها للدوش يدوشو بزوجات .. حطاتها قدامها كتماصي ليها فراسها بحمية و هي كتشوف فيها بنتها لي فقدات .. حسات بجرح هداية و فقدانها لامها لانها كتحس بنفس الشيء و هي فاقدة بنتها .. كتحاول ما امكن تعاملها بطيبة و حنية باش متخليش عندها داك الاحساس بالفقدان و في نفس الوقت حتا هي تعوض مكان بنتها .. دوشات ليها و لهداية و خرجو ملويات فالفوطة و هداية رجعات ليها الضحكة كتلبسها الغالية و تضحك معاها و نشفات ليها شعرها عاد نزلات لتحت جلسات حدا حليمة لي كانت كتدوي فتلفون

حليمة: امتا تجي ابنتي .. واخة معليهش .. حتال بعد غذا و نمشيو .. ايوا ناسك هوما اللولين الله يرضي عليك .. سلمي عليهم .. ياله بسلامة

الغالية: كنتي كدوي مع سارة اخالتي

حليمة: اييه .. كانت غتجي ليوم تديني للحمام و جاو عندها ناسها ايوا و خليناها لمرة اخرى

الغالية: ما قلتيهاش ليا اخالتي انا نديك انا

حليمة: الله يرضي علييك .. موالفة كتديني هي دكشي علاش .. منعذبكش ابنتي الله يحفضك و يرضي عليك

الغالية: بالعكس اخالتي .. لابغيتي نمشي معاك مكاين مشكل .. راك فمتابة مي .. لي نبغيه ليها نبغيه ليك

حليمة: الله يكمل بعقلك الحبيبة و يسهل عليك .. حتا نتي راك وحدة من بناتي و ربي شاهد عليا

الغالية: لهلا يحاشمنا .. حتال غذا و نمشيو بكري ان شاء الله .. مشهية شي حاجة نطيبوها للعشا

حليمة: غير لي طيبتيه ابنتي فيه الخير ..

دخلات للكوزينة كتفكر اش طيب و تشاور مع راسها و بدات كتحط اش غتحتاج فوق البوطاجي حتا سمعات صوت هداية جاية كتجري جهتها و تغوت

– ماما زوووج ماما زوووج هضرت مع ماما وااحد هههه

شافت فيها الغالية بضحكة و استغراب و جراتها عندها جالسة على كرسي

– شكون هاد زوج و واحد ههههه

هداية كتشرح ليها بيديها: دبا انا عندي ماما ياكي كاينة عند سيدي ربي .. و نتي ماما كاينة معايا .. و انا عندي زوج مامات .. ماما واحد و ماما زوج

عنقاتها الغالية فرحانة بيها و مجغاتها هي بوسان: و يخليييلي الكبيييدة ديالي انااا ..ماماااتي اناا هههه اجي نبوووس اجييي

شداتها مطلقاتها حتا سخفتها عاد عنقاتها فجنبها و بدات تشرح ليها: ماما واحد ديما كاينة معاك ابنتي و عمرك تنسايها واخة؟ .. خاصك تبقاي ديما مفكراها و كتدعي معاها فصلاتك كيف علمتك .. باش هي تبقا فرحانة ببنتها و نتي تبقاي تشوفيها ملي تحطي يدك على قلبك و تهضري معاها صافي؟ .. و ماما زوج هاني معاك اكبيدة .. و غنبقا ديما معاك بحال ماماك .. غير الفرق انك نتي غيكونو عندك جوج امهات وحدة فقلبك و وحدة معاك صافي؟ .. و بقاي تعيطي عليها هي ماما و انا ماما بلاش من ديك واحد و زوج صافي

هداية: صافي .. و ديري ليا بحال صحبتي ياكي .. تشري ليا حوايج و تنعسي معايا و نخرجو و توصليني للمدرسة ياكي

الغالية: ااااه نديرو كلشي و طيبي معايا ياك .. تعلمي لكلشي باش يفيدك احبيبتي

هداية بحماس و فرحة فعينيها اللامعين: اه اه نعاونك و نطيب معاك

هزاتها حطاتها حداها و عطاتها تلعب حداها و هي عند بالها كتعاون .. مرة مرة تنقز عليها الغالية تبغجها بوسان حتا كتخنقها عاد تبعد فرحانة بيها و قلبها كتحس بيه كيضرب بسعادة من الكلمة لي قالت هداية .. دور دويرة و ترجع تقول ليها عاودي اش قلتي .. حتا ندماتها لاش دوات من الاساس .. تحط لعشا و تجمعو عليه و الغالية حاطة حداها هداية كتوكل فيها و مقابلة معاها سهيلة

سهيلة: ما كليتي والو العالية عطيني لبنت نشدها عليك و كولي

الغالية: سميتي الغالية اختي.. لا غير بااصحة هانا كناكل

هداية: بغيت ماما زوج توكلني نتي ماشي ماما

حكيم باستغراب: شكون ماما زوج

ضحكات الغالية و باستها فرحانة بيها: يخليلي كبيدة انا ههه هاكي كولي هذا زوين

تبسم حكيم ملي فهم لبلان و بقا حاضيهم عاجباه صورتهم مفاهمين و كيتعاملو كأي ام و بنتها .. غير منضرهم شبعو و ناض خرج كما ليه عاد دخل لقاهم جمعو الطبلة و كل واحد تسرح لبيتو .. طلع مع اادروج و دخل لبيتو لقاه خاوي و رجع خرج كيقلب عليها حتا دخل لبيت بنتو لقاهم متكيين و هداية لايحة يدها على الغالية

حكيم: امدام .. نوضي لبيتك

الغالية: هداية بغاتني نبات معاها اليوم

حكيم: مكاين لا تباتي لا تصبحي .. نوضي الله يرضي عليك رجعي لبيتك

شافت فيه هداية و عنقاتها مخشية فيها: ماما غتنعس حدايا .. ماماتي تنعس معايا

حكيم: و تانا بيت مراتي تنعس معايا..!!

هداية: الاااء .. ماماتي انا تنعس معايا ياك اماما

الغالية: هههه يخليلي ماماتي اناا “شافت فحكيم بترجي و هو عاقد حواجبو” حشومة نبكيوها فهاد الليل .. صافي غي اليوم و نرجع للبيت .. عفاك

شاف فيها لوهلة و رجع ادراجو معاجبو حال .. اما هي عنقات عندها هداية و بدات كتحك ليها على شعرها حتا نعسات..

* لبسات جلابيتها و نزلات هازة صاك صغير فيه حوايجها .. لقات اللا حليمة عند الباب و دخلات للصالون فين كانت سهيلة

– ختي سهيلة .. هداية راها كتلعب بالطابلبط ديالها .. ردي معاك البال لا توقع ليها شي حاجة و متخليهاش بوحدها عفاك حتا نجي الله يحفضك اختي

سهيلة: هي كوني هانيا .. منخليهاش بحدها غي سيري بالصحة

تبسمات ليها الغالية و خرجات ركبات معاهم فاللوطو و داهم حكيم حتال قدام الحمام البلدي لي موالفة تمشي ليه اللا حليمة .. دخلات خلصات و شدات فعكوزتها مدخلاها معاها و لي دازت من حداه كيرمي السلام للحليمة و هي كتجاوب معاهم .. حطو حوايجهم و دازت الطيابة معاهم شدات ليهم بلاصة حدا الروبيني و تكلفات بحليمة كتحك ليها

– كي بقيتي اللا حليمة بخير

حليمة: اللهم لك الحمد و نتي اش خبارك

– نحمد الله .. هاحنا كنعديو و خلاص “شافت فالغالية” هادي عروستك

حليمة: اييه الله يرضي عليها

– مبروك عليك ابنتي و الله يتاويكم بالخير

الغالية: الله يبارك فيك اخالتي ربي يخليك

– غي رتاحي نكمل مع اللا حليمة و نحك ليك

الغالية باعتراض: لا اخالتي شكرا .. انا غنغسل راسي

خلاتها على راحتها و بقات كتعاود مع حليمة .. اما الغالية صدعها صداع الحمام و سخونيتو ولات حمرة و راسها تقيل .. شللات بالزربة و ناضت بغات تجيب الما باش تغسل شعرها و هي تشدها الدوخة و عينيها تقالو عليها ..

.. شللات بالزربة و ناضت بغات تجيب الما باش تغسل شعرها و هي تشدها الدوخة و عينيها تقالو عليها .. شداتها غير الطيابة جلساتها و بدات ترش فيها بالما بارد و هي مرخية

– نتي فعار الله يابنيتي .. هي شي عوينة هادي صحييحة .. نوضي خرجي برا يضربك للبرد

خرجاتها متكياها عليها و حليمة مسكينة خلعاتها ولات شادة فالعيالات حتا خرجوها عندها كطمن عليها .. لقاتها جالسة ملوية فبينوارها و كيشربوها فالما و يغسلو ليها فوجهها .. جلسات كتطمن عليها و مشاو جابو ليها ليمون فيقها شوي عاد تنفسات و بقات متكية كترتاح .. تخلعات عليها حلينة و مابقا بان ليها حتا عوم .. دخلات مع الطيابة غسلات شعرها و خرجو عند الغالية كيغسلو ليها بما دافئ و هي مرخية ليهم حتا كملو و حطو ليها حوايجها لبساتهم و عيطات حليمة على ولدها يجي يديهم..

* ملات من اللعب و ناضت كتحك فشعرها الكستنائي حتال للصالون و جرات سهيلة من تيشرتها

– طاتي سوها فيا الجووع

سهيلة؛ صبري ازين حتا تجي الغالية ولا سعدية يطيبو انا مكنعرفش

هداية: و لاا بغيت ناكل جعت اهئ

سهيلة قلبات عينيها: اييواااا هادشي لي بقا ليا تغبني عليا انا .. بحال الى ولدتك و نسيتك تفو شي يتحمحم و شي يشد البز “شافت فيها” سيري لبسي شي حاجة و ياله ناكلو برااا

نزلات بكسوة و صنيديلة خفيفة و خرجات مع سهيلة تعتق الجوع لي لعب ليها فكرشها

من بعد ما كلاو رجعو ادراجهم للدار و هداية وجهها حمر بالشمس .. شافتها سهيلة هكاك و داتها للطواليط غسلات ليها وجهها بالما بارد و دوزات ليها على راسها

– ياله سيري تنعسي البخوشة عييتيني اليوم غي بالضوران

داتها لبيتها و نعساتها فسرير بلاما تبدل ليها حوايجها و نزلات تسرحات فالصالون مقابلة تلفون كتضحك معاه

* جا ليهم حكيم و خرجو عندو سخفانات بزوجات وحدة متيكية على الاخرى .. شاف وجههم صفر و خلعوه .. قرب ليهم و حط يدو على حنوك الغالية

– مالكم .. ياك شي باس مكاين

حليمة: والو باس اولدي هي الغالية سخفاتها سخونية الحمام

حكيم كيشوف فيها: صفا!! .. باش كتحسي

الغالية: والو غي عييت .. ياله نمشيو للدار

حرك ليها راسو و شد من عندهم الصيكان دارهم فالكوف و ركبو هوما .. داز للباتيسري شرا ليهم عاصيري و كيك و قرعة الما و رجع عطاه ليهم يتقوتو بيه عاد تحرك راجع للدار و هو كيسول فالغالية واش فاتها الحال ولا مزال عيانة ..

وصلهم حتال دار و حل ليهم الباب .. دخلات الغالية للصالون جلسات و دورات عينيها فيه بانت ليها غير سهيلة متكيةفين خلاتها لقاتها .. سولات بصوت خافت و استفسار

– فين هداية؟ .. واش منزلاتش هنا ولا

سهيلة: لا راه نزلات و تغدينا و طلعتها تنعس

الغالية: ماشي وقت نعاسها دبا .. انا نطلع نشوفها .. خالتي نوضي رتاحي ليك شوي بينما نزلت نوجد ما يتكال

حكيم: هي رتاحي انا ندوموندي من برا

طلعات لفوق دازت لبيتها هو لول حيدات جلابتها و لبسات بجامة بيتية عاد مشات لبيت الصغيرة .. حلات لباب و لاحت عينيها فوق السرير بانت ليها ناعسة حالة فمها و وجها حمر .. شافتها معوجة فالنعسة و قربات ليها تقادها حتا وسعات عينيها ملي قاست بشرتها .. حطات يديها على حنيكاتها و عنقها و هي تشهق و بدات كتحرك فيها باش تفيقها

– هداية .. هداية فيقي احبيبة .. الله ياربي مالها سخونة

خلاتها هكاك و خرجات من البيت كتعيط على حكيم و تعاود حتا طلع عندها مدعوق

– شنوو مالك؟

الغالية: هداية طايبة بااسخاين معرفت مالها

تخطاها و دخل للبيت .. قلب حرارة بنتو و بدا كيفيق فيها: هداية .. حبيبة بابا فيقي نديك للطبيب

الغالية؛ السخانة هداها .. نزل جيب ليا طاسة بالما بارد نزلها ليها واخة غير شوي

نزل هو لتحت و عراتها هي حيدات ليها حوايجها و قاست شعرها لقاتو فازك و لاصق على وجهها

– الله يا بنيتي و طايبة كتغلي!!

هزاتها خايفة عليها و دخلات للدوش خوات عليها الما دافئ و هداية كترعد .. تزيرات الغالية و بقات كتشوف فيها بخوف و لخرا كترعد قدامها و مكمشة فراسها .. غسلات ليها بالخف و هزاتها ملوية ففوطة و حطاتها فوق السرير و بدات تجبد ليها فحوايجها ..

كانت هداية مكمشة فالفوطة و كرشها كتغوت ليها و تقلب عليها .. حسات بالردة طالعة معاها و قبل ما توقف كان سبقها و طلقاتها فوق الفراش كتبكي و ترد ما فجوفها .. تلفتات ليها الغالية مخلوعة و شداتها كتجمع ليها فشعرها و تبكي معاها

الغالية: هداية اهئ مالك ابنتي واش كضرك شي حاجة أهئ واش مريضة احبيبة

بقات هداية غير كتبكي و مرخية على صدر الغالية حتا دخل حكيم مخلوع و تزاد عليه الزايد ملي شاف هداية كترض

– لبسيها نديوها للطبييب هدشي ما ساحييش

ناضت الغالية بالجرا كتلبسها و تمسح ليها و هزها حكيم خاشيها فصدرو و نازل بيها و تابعاهم الغالية كتلبس فجلابتها و تلوي فالفولار ..

واقف معاهم الطبيب كيشرح ليهم حالة هداية و الغالية كتمسح فدموعها و تسنط لكلامو

– وقع ليها تسمم هو لي طلع ليها السخانة و ردات .. المصران عندها مريض انا غنكتب ليها بعض الادوية تشربهم و يكون خير ان شاء الله

حكيم: شكرا ادكتور .. نقدرو نخرجوها معانا ياك

د: وي تقدر تخرج .. تشرب الدوا و ان شاء الله تولي بخير

دخلو عندها لقاوها مع الممرضة و شداتها الغالية معنقاها و كتبوس فيها و تجمع ليها فشعرها .. خرج حكيم خلص لي عليه عاد داز عليهم و خرجو ركبو سيارتهم و داز حكيم حتا شرا الدوا و هو كيكدد فشفايفو

– شنووو غيكون دار ليها تسمم!!! .. ماكلتها صحية و انا كنتقدا بنفسي و كنتفادا لي يمرضها

الغالية: مغرفتش بحالي بحالك ” شافت فهداية” قوليلي احبيبة كليتي شي حاجة ملي مكنتش

اكتفات هداية بتحريك راسها و هي حاطة على صدر الغالية

الغالية؛ شنو كليتي ابنتي .. قولي ليا ياك انا ماماتي ديالك

هداية بصوت متعب: خرجنا انا و سوها و تغدينا فالزنقة و رجعنا للدار

شد حكيم لفران على غفلة و تلفت كيشوف فيها مخرج عينيه حتا خلعها

– كيييفاش تغديتو فالزنقة!!! فييين تغديتووو و شنو كلتو

خوفها بصوتو و نضراتو و بدات كتبكي و تخشات فالغالية متبتة فجلابتها بيديها

الغالية: حكيييم خلعتي البنت .. حتا توصل و سول بنت خالتك درية معارفة والو خرجاتها تاكل راه مشات معاها

تحرك حكيم بغا يبخ الدم و راسو تزير عليه .. شاف فينتو من المرايا و كسيرا حتا وقف قدام لباب .. نزل صاعر خلاهم وراه و دخل كيغوت على سهيلة حتا خرجات قدامو مخلوعة ما حسات غير بكفو نزل على وجهها حتا مال

– معاااامن تشاااورتي تخرجيييها تاكل فالزنقة همممم!!! عاااارفة لبنت مزااال صعيرة و صحتها على قد الحاااال و مخرجاها تاكل فالسم!!!

تدخلات حليمة كتطلب و تزاوك فولدها: الله يرضي علييك اولدي .. نعل الشيطاان راه كون عرفاتها تمرض متخرجهاش من اصلو

حكيم جااعر عليها حتا كيبغي يضربها و يرجع يجمع يدو و يبدا يمشي و يجي باغي يسفها و ياكلها: وااااااش ال**** مخرجاااها فطنطييينة و الشمس كتقتل و موكلاها مكلة الزنقة و كتقولي ليا مقصدااااتش .. وااااش حتا تقتلهاااا عاد ندوييي اناااا

سهيلة: بااااش عرفتها انا غتمرض!! البنت ضرها الجوووع راه خرجتها غديييتها شنو بغيتيني ندييير ليهااا

وااايت وااايت واحد الدقيقة ✋ .. الغاااالية كتعامل سهيلة خايب؟؟؟ .. الغالية لي كطيب و تشقا و تحط ليها و هي ناعسة حتا كتبقا كلشي موجود رديتوها خايبة؟؟؟ .. عااادي انها تهضر معاها و تقول ليها ردي لبال للبنت .. و قااالت ليها حضيييييها ماشي خرجيها فعز الشمس .. و رغم ذلك انا مكنلوومش سهيلة حيت خرجاتها .. و لي كيقوول ما جنات فعلات و مال جناات دارت .. الله يرحم بيها الوااالدين رجعو قراااو الاجزاء لي قبل .. شكووون لي كان يشقا و يتسخر فالموت ديال نور الهدى؟ .. بالطبع جنااات .. و ملي كتمشي عند خااالتها راه كتدير يدها .. و دبا راه جااالسة فدارهم و مهااا مزال كي العووودة كلشي كدووووز عليه بوحدها و ما تحتاج لا جنات لا غييرها يشقا ليييها .. هاناري هاناري بتفقصوني ههه .. و اصلا انا عمري ذكرت راه كتخرج بالليييل يهديكم الله .. اييه ضاسرة و كتخرج مي بالنهااااار و دييييما كتعلم يا خوها يا باها يا مها ماشي هز صاكي و زييييد دلح .. و دبا خليييونا من جناات راه معندها حتاااا دخل فهاد الحريرة مسكينة هههه غير بغيتو دخلوها بزز 😂 .. دبا ندوووزو لتربية سهيلة لي جبدتوو .. انا عمري طرقت بصفة خااااصة لتربيتها .. ولكن الى كنتوو كتقراي بين السطور و بعقلكم ماشي غير دايزين .. غتلاحضو انا اللا لكبيرة ملي ضار فيها حكيم كانت كتنوض سهيلة تعاون الغالية منها لراسها ما كينوضها حد .. و كوون كانت سهيلة متعرفش للشقا مغتنوضهاش مها اولا؟ .. و رجعو شوفو كلام سهيلة و طريقة هضرتهاا كيف دايرا .. راه كلشي واضح غير كتعاماو عليه .. خاصكم تقراو ما بين السطوور البنات .. اه و حاجة اخرى ملي كانت بغات تخرجها شوفو شنو قالت ليها؟ .. بنت صغيرة اش عارفة لي تقول ليها هكاك؟ .. المهم كنحاول نشرح ليكم الموقف .. و لي جاي راه يقدر يغير مجرى الاحداي و يغير حتا ارائكم على بعض الشخصيات ..

حكيم: مليييي سيااادتكم مقادااااتش طيبي حتا بيضة و تحطيها ليها عييييطي ليا انا نجييي نقابل بنتييي ماشي تخرجيها تقتليها لياااا بداك السم

سهيلة: شووف احكييم منسمحش لييك تهز عليا يديييك .. البنت جات عندي بغااات تاكل راه خرجتها معايا فيين كاين المشكل .. و الغلط كووولو ديال مراااتك في اللول يا تقابلها ولا تديها معاها و سلام

تدخلات الغالية من بعد ما طلعات هداية لبيتهم و بدات كتسايس معاه و تهدنو

– حكييم بااشوية البنت مريضة .. هاد الهضرة ما عندها باش تفييد .. سهيلة مغتكونش دارتها بلعاني .. سير بدل ساعة باخرى احكيم .. سيير قابلها عفاك بينما جبت ليها شي حاجة تاكلها

حكيم: جيبي ليها دواها معاك

طلع كيخطوي لبيتو فين كانت هداية ناعسة و بقات سهيلة كتخنزر فالغالية لي تنهدات بضيق و خاطبات سهيلة بحنية

– ماديريش فبالك اختي راه غير معصب و خايف على بنتو .. راك شفتي حالتها كيف دايرا

تمات غادية للكوزينة حتا وقفاتها سهيلة بكلامها

– نتييي دييريها قد راسك و انا نسمع الهضرة بلااااصتك

الغالية باستفسار: علاااش شنو درت ليك انا؟ .. واش بعقلك؟ .. واش انا لي قلت لييك خرجيها؟؟؟ .. قلت لييك عطيها مكلة الزنقة معرفناها باش مطيبة و لا اش فيها؟ .. علاش باغة تلوحي اللومة عليا؟

سهيلة: من الاول ديها معاك لاش خليتيها ليا انا

الغالية: راه الحمام كيكون عامر و هي صغيرة غادي غي تسخف و اصلا كنت غاسلة ليها غي لبارح .. شوفي اسهيلة انا ماقلت لييك والو .. نتي و ولد خالتك منك ليه علاش باغة دخليني معاكم لهاد المعمعة؟

سهيلة بعصبية؛ كووون كنتي قادة بدارك كنتي غتخلي ليها غذاها و تحطيييه ليها ماشي تزيدي تغسليي وسخك و تخلي لبنت تموووت

شافت فيها الغالية مخنزرة و معاجبها حال: سهيلة حتارمي راسك شوية!! .. ما مشييت حتا وكلتها و وجدت كلشي .. كووون غير نضتيي طليتيي على الكوزينة غتلقاي كلشي واجد فيها هي سخني و حطييي ماشي تنوضي تخرجيها فااشموسات حتا تمرض و تبداي تحلي فمك .. كلشي خليتو ليييك واجد و محطوووط غتجي غير للكوزينة و تلقاي كلشي قدام عييينيييك

سهيلة مرضاتش و بدات تقابح معاها: و نتيي الالة لاااش مزوج بيييك الى ما قابلتي دارك بوووحدك!!! .. واااش انا ولدتها و نسيييتها .. راه ما مشا تزوجك الا باش تقابلي لييه بنتو و مووو ماشي معشوووق فييك ..

نتي بنت صغيييرة ما قديتي تشديها مخلياها ليا انااا اش غنعرف ليييها .. ملي مقاداش على مسؤولية الزواج متزووجيييش

سمعات حليمة الغلا فالكوزينة و جات كتعكل بعكازها و وقفات عليهم: سهيييلة!! .. اش هاد الهضرة!! لبنت اش دااارت لييك لي تهضري معاها هاكا .. سيري لبييتك هاني جاية ياله

سهيلة: كلااام الحق مكتبغييوهش!!

حليمة: قلت لييك بيتك ياله ” مشات سهيلة و نطقات حليمة باعتذار ” متدييش عليها ابنتي الله يرضي علييك راه غير معصبة و صافي الله يستر عليك مسحيها فيا

الغالية مزيرة: ماشي مشكل اخالتي غي سيري رتاحي

مشات حليمة كتنهد و بقات الغالية فالكوزينة كتوجد فاكل صحي لهداية و كلام سهيلة كيتعاود فعقلها .. واش بصح مقدراتش على مسؤولية الزواج؟ .. واش بصح الغلط منها لي خلاتها معاها؟ .. مقدراتش تحافظ حتا على بنت صغيرة؟ .. واش الغلط ديالها؟ .. واش هي لي ملايقاش للزواج؟ و مقاداش عليه؟ .. واش حتا زواجها التاني غيخرج فاشل كيف الاول؟؟؟

اسئلة برزطاتها و لعبات ليها على عقلها .. تفكرات زواجها الاول و كيف انتهى بفقدان اغلى ما كانت تملك .. تملكها الخوف و الهلع غير مجرد تفكيير فالماضي و تنفسها ضياق .. جلسات على الكرسي كترد النفس حتا انتضم تنفسها و وقفات حطات سوب فالبلاطو و مسحات على وجهها بماء بارد تنزل من حرارتو و طلعات مع الدروج للبيت فين كانت هداية متكية على صدر حكيم و هو كيحرك فيدو بين خصلاتها .. تبسمات لهداية و قربات ليها قاست راسها

– كيف بقيتي .. مزال كضرك كرشك

هداية بصوت طفولي: لا هي شوية

الغالية: ياله اجي نوكل حبيبتي باش تصح دغيا و تنوض تلعب كيف موالفة

جراتها عندها كتوكلها و تسايس معاها و هدابة مرة تشد من عندها مرة ترفض بينما حكيم ناض هز فوطة و دخل للدوش حيد عليه تعب النهار و داز حط صلايتو كيصلي

وكلاتها و عطاتها دواها و خلاتها متكية .. نزلات لماعن لتحت غسلاتهم و طلات على الميكرووند جبدات الاكل لي كانت حاطة فيها سخناتها و وجدات سلاد بالزربة باش يغلقو الجوع و حطات كلشي على الطبلة مع عواصر منوعين .. دازت لبيت حليمة عيطات ليها و ترددات في الاول واش تمشي لعندها ولا لا .. في الاخير رجعات ادراجها و جلسات في انتضارهم يجيو .. نزل حكيم مبدل بلباس منزلي و جلس مشاركهم الاكل .. شاف فالطبلة بانت ليه سهيلة مكايناش و هو يتنهد بقلة حيلة و خاطب امه

– فين سوها

حليمة: خليتها فبيتها

وقف من على الطبلة و داز لبيتها لقاها كتجمع فحوايجها بالنتير و وقف عليها مكروازي رجليه

– فيين بالسلامة

سهيلة: لدااارنا مايعايرني حد ميضربني حد

حكيم: حطي الحوايج و دوزي تجلسي الله يرضي عليك

سهيلة لاحت تريكو من يدها و دارت عندو حاطة يدها على جنبها: فيين غنجلس بالسلامة؟؟ .. خليتي ليا فيين نجلس!! هااز عليا يدك و جالس تسب فيا بحال الى نضت سممت لبنت بلعاااني

حكيم بهدوء: راك عارفة هداية صحتها على قد الحال .. تعصبت و متحكمتش فافعالي .. نتي عارفة انني مقصدتش نضربك .. راك بحالك بحال ختي نضربك و منخلي لي يضربك

سهيلة بدموع: والله ما قصدت انا شي حاجة .. البنت ضرها الجووع و خرجنا تغدينا برااا هادشي لي كاين

حكيم دوز على وجهه مبغاش يرجع لنفس الموضوع و يتعصب: سهيلة الدااار عامرة عطيها هي خبييز و فرماجة و متاكلش لي يمرضها

سهيلة: يااك عاد كنتي غتجييب الماكلة من برا علاش انا دبا درتي ليا هاكا

حكيم: اناااا عارف منين نتقدا و من عندمن .. ماشي لي جا قدامي ناكل من عندو .. ما كنجييب الحاجة حتا كنعرف منين جات .. متقارنييش راسك معايا .. و دبا زيدي تاكلي لابغيتي تاكلي و حطي دوك الفاليزات للارض .. مك خلاتك امانة عندي مكاين فين تمشي

كيمشي و يجي قدامها .. يدو حاطها على نصو و اليد الاخرى كيديها و يجيبها على شعرو بعصبية..

= مااا عندكش حس المسؤوولية .. كون كنتي مسؤولة متخرجيييش و تخلي البنت بوحدهاااا .. يا تدييها معااك يا بلاااش من شي خرووج .. اااه ولا حيييت هي ماشي بنتتتتتك تمرض ولا تموووت كاااع ماعندك سوووق

غمضات عينيها كتحاول تسيطر على راسها و تبرد السووق لي حما بيناتهم و نطقات بصوت هادئ عكس الاعصار لي قدامها

– انا خليتها مع سهيلة و وصيتها عليها .. هداية راه فمتابة بنتي منبغيش ليها الضر .. راجع كلامك و عرف شنو كتقول متعلطش فيا كتر!!

= كوون حسبتييها بنتك مكنتيييش تخرجي و تخليييها بوحدها .. كووون ديتيها معاااك و رديتي ليها الباااال نتي ماشي واحد اخر ..!! ولكن اناااا لي خاااصني لعصا لي مخليها عندك .. المراة لي مرداتش البال لبنتها لي من دمهاااا و لحمهااا و ماتت بيين يديها غترد لباااال لوحدة مكتجيها واالو ..!!!

عم صمت رهييب من بعد كلماتو .. تسمعات شهقة خرجات من حلقها المجروح و نطقات بصوت مخنوق و خافت

– م مم ماشي انااا .. ماشي انا “غوتات بكل جهدها حتا بح صوتها” ماقتلتهااااااااش اهئ اهئ والله ما قتلتهااا اهئ والله حتا كنت مهلية فيييها اهئ اهئ .. مااااشي اناااا اهئ والله ما انااا اهئ

حسات بيدين كيحركو فيها من كتافها و انتفضات من بلاصتها بعيون مدمعة و وجه احمر .. هزات عينيها فيه كتجمع فالتنخصيصة و هو واقف قدامها مخلوع و كيذكر الله و يقرا عليها فالقرأن

– بسم الله عليك .. غير حلم احبيبة .. شششت متبكييش

تلفتات جنبها كتشوف راسها ناعسة و ضوء الفيوز هو لي شاعل عند راسها .. طلقات بكيتها من جديد و حطات يديها على وجهها مغطياه و كتبكي

– ماشي انااا اهئ اهئ والله ما درت ليها شي حاجة اهئ كنت مقابلاها و عمري غفلت عليها اهئ اهئ .. حراااام عليكم والله ما درت شي حاجة اهئ

حكيم مخلوع: شششش متيقك و عارفك مادرتي والو .. مايمكنش لييك ديري شي حاجة احبيبة .. غير رتاحي و تهدني مكاين والو .. راه غير كابوس و فات .. قولي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. و ذكري الله

هز قرعة دالما خوا ليها فالكاس و عطاها تشرب و هي كتنخصص و تبكي و الشهقة كتخرج مجروحة من حلقها .. ضمها لصدرو كيقرا عليها فالقرآن و هي كتنخصص و دموعها سيالين .. بكات حتا خوات قلبها عاد بدات كتخض شهقاتها و تجمع بكيتها ..

تهدنات على صوتو و هو كيقرا عليها حتا حس بيها سكتات .. باس على راسها و نطق بصوت حنين قرب من ادنها

– شنو حلمتي؟

بقات ساكتة و احداث الحلمة كترجع ليها .. غير كتوصل لاخر جملة تقالت كيتعاود يتحل ليها الجرح من جديد و تبدا تبكي .. سكت مبغاش يزيد عليها و حط ليها راسها فوق الوسادة باش تنعس

– ششش صافي نعلي الشيطان و رجعي تنعسي .. غير حلم احبيبة مديريش فراسك هاكا .. انا نمشي نطل على هداية راه ناعسة مع حليمة و نجي

حركات غير راسها و ناض هو لبس صندالتو و خرج .. دورات هي وجهها و هزات تلفون دخلات للصور .. جبدات صورة نور الهدى و بقات كتمعن فيها و تبكي .. مزال جرحها مبغا يبرا واخة يدوزو اعوااام عمرها تنسا اول مولودة ليها .. دخل من بعد ما طل على بنتو و جلس حداها .. حيد ليها تلفون و شاف الصورة .. تنهد ملي فهم شوية شنو بيها و حطو فوق الكوافوزة

– الغالية!! ماديريش فراسك هاد الحالة .. ترحمي عليها و و دعي معاها ماشي تزيدي تعدبيها بالبكا .. حرام هدشي لي كديري فيه

الغالية بصوت مغنغن: ماشي لخاطري اهئ .. حرقتها فقلبي مزال مبغات تطفا اهئ اهئ .. نتا تااايق فيا ياااك عارف اني ماشي انا سباب فموتها اهئ اهئ والله ما انااا احكيم

حكيم: شششت عااارف … عمرك تقدري تأدي شي واحد .. واش كاين شي حد كيأدي اقرب ناس لييه .. اكيد لا .. خوي راسك من هدشي و ريحي بالك .. انا عارفك شنو كتسواي متحتاجيش تحلفي ليا

سكتات من بعد كلامو و غمضات عينيها مخلياه حاير في امرها .. هاد السكوت ديالها و الاشياء لي كتخبي فقلبها هوما لي غيخرجو عليها .. تنهد بقلة حيلة و تخشا حداها معنقها و خاشيها فيه…

* صبح الحال و فاق حكيم معطل على عادتو .. شاف جنبو بانت ليه بلاصتها خاوية .. ظن انها لتحت كيف ديما ملي كتسبقو توجد لفطور و مشا طرف حالتو و لبس حوايجو يخرج .. نزل لتحت مابان ليه حتا واحد .. الكوزينة خاوية!! .. الصالون مافيه حد!! .. داز لبيت مو و دق عليها عاد حل .. لقاها متكية كتسبح كيف عادتها و جنبها هداية ناعسة .. قرب ليها قلب حرارتها و سول مو

– الغالية مجاتش عندكم

حليمة: جات بكرييي طمنات على هداية و رجعات

حكيم باستغراب: مابانتش لييك

حليمة: و تبان ليك نتا اولدي اما انا هي كنسمع

حكيم: واخة .. هاني خارج .. راه عيطت على اللا سعدية غتجي بكري .. هداية امانة عندك حتا تجي الغالية واخة اميمتي

حليمة: هي سيير كون هاني راه بنتي هادي

خرج كيستغرب فين ممكن تكون و هز تلفونو صونا عليها .. سمع صوتو جاي من الفوق و قطع منرفز .. حتا تلفونها مهزاتوش فين غتكون مشات؟ .. خرج مسرع من الدار ركب فسيارتو و داز جهة البوتيك .. لقاه مزال مسدود و زاد استغرابو و قلقه عليها .. صونا على جنات و بقا مدة عاد جاوبات بصوت غالب عليه النعاس

– صباحوو

حكيم: فين راك؟

جنات: مزال فبلاصتي .. راه مزال الحال على الخدمة!

حكيم: الغالية مهضراتش معاك؟

تكعدات جنات و نطقات باستغراب: لا مهضرناش؟ .. ياك مكاين باس؟

حكيم: لا والو ماشي شي حاجة..

* نزلها الطاكسي فالفيلاج ديالهم .. خلصاتو و تمشات بين المارة ساهية فلاشيء .. تمشات مدة لا بأس بها عاد وقفات قدام المقبرة فين مدفونة بنتها .. دازت لقبرها الصغير لي غير شافتو و نزلو دموعها كيجريو و شهقاتها كيعلاو .. جلسات جنبو منهارة كتبكي بقهرة و اشتياق حتا خوات قلبها .. هزات كفيها كتقرا عليها ما تيسر من القرآن و الدعاء حتا كملات و باست رأس قبرها .. جمعات الوقفة بغات ترجع فحالها و غير تلفتات لقاتو واقف قدامها كيشوف فيها بشوفات غريبة .. تمعن فيها مزيان حتا دورات وجهها الاحمر كتمسح فيه من بقايا الدموع .. و نزل عينيه للقبر لي قدامو .. بقا مدة كيشوف فيه و هي عاطياه بالجنب مهزاتش فيه راسها .. حتا نطق كيتنهد..

– عامين لي دازت على موتها .. كون كانت مزال عايشة

قطعاتو بحدة: كوون كانت مزال عايشة!! كوون! .. ولكن دبا ماتت .. و شكوون السبب؟ .. مك و ختتتك .. ختتتك لي حرماتني من اول مولودة ليا .. ختتتك لي عمري نسمح ليها ليوم الديين .. حسبي الله و نعم الوكييل فييكم .. ربي غياخد ليا حقي منكم..

دازت فيه و زادت بين القبورة حتا خرجات لبرا كتمسح فدموعها

خرجات مسرعة من تما متلفتاتش وراها .. ياله غتفوت باب المقبرة و هي تجرها يدو من اللور حتا ضارت .. هزات يدها و عطاتها ليه لوجه و شافت فيه بنضرات قاسية هازة صبعها قدام وجهه

– متعااااودش تحط عليا يدييك كتفهم! .. بعد من طريييقي حسن لييك ولا ميعجبك حاال

خالد: شنو غاديري الى مبعدتش؟ .. علاش مقسحة راسك لهاد الدرجة؟ .. خلينا ننساو لي فااات و نبداو صفحة جديدة

ضحكات الغالية بسخرية و جمعاتها دغيا مخنزرة فيه: نبداو؟ .. مكايناااش شي حاجة سمييتها حنااا كتفهم “هزات يدها قدام وجها” انا مرااا مزوووجة كتفهم و نزيييدك كنحماااق على راااجلي و عمري نشوووف غيييرو .. حياااتي تربطات بييه و عمري غنكملو معااااه .. بعد من طريييقي و فوتني عليييك .. سيير قابل ولدك و مرتك حسن لييك

خالد: راجلك؟ .. فيين هو هاد راجلك .. مخلييك جايا هنااا بوحدك محاسبكش حتا واش كاينة؟؟؟

– و شكووون قاليك جاية وحدها؟

هز فيه راسو مقوس عينيه من اشعة الشمس و سكت كيشوف فيه و فيها .. قرب حكيم خطوات حتا وقف جنبها و مد يدو دورها على خصرها مقربها لييه اكتر

– يمكن سمعتي شنو كان خاصك تسمع ” شاف ليه في يدو” هاد المرة نشوف طييفك يحوم جهتها ماغنكتافيييش بالهرس .. رووحك نطلعها

تبسم خالد بخيبة امل و شاف فيها اخر نضرة و زاد مع الطريق .. طلق منها حكيم و بلاما يشوف فيها زاد جهة سيارتو حل ليها لباب حتا ركبات و ركب هو بلاصتو .. ديمارا اللوطو و زاد مع الطريق .. دورات وجهها جهتو و نطقات بتردد

– ح حكيم

هز صبعو جهتها و نطق بلاما يشوف فيها: منسمعش حسك ..

الغالية باصرار: سمعني عفاك راه

حكيم: هضرت معاااك .. صوتك منسمعووش

صرطات ريقها بزز و تلفتات لجنبها قاطعة الحس حتا وقف قدام الدار .. نزلات تابعاه و هو طلع الفوق سابقها بينما هي بقات لتحت كتمشي و تجي معرفات تبعو و لا تخلييه حتا يبرد .. سمعات صوت هداية من بيت حليمة و دازت لعندها لقاتها كتلعب فالطابليط ديالها و تهضر مع جداها

الغالية بابتسامة باهتة: زوينة ديالي كيف صبحتي

هداية: مزياان مبقاتش ضراتني الكريشة

الغالية: فطرتو؟

حليمة: اييه فطرناا راه جاات سعدية قبيلة و فطرنا معاها

الغالية: بصحتكم .. ياله احبيبة نبدل لييك هادو فيهم ريحة المرض

ياله غتنوضها و هي تسمع صوتو من وراها

– خليي البنت و تبعيني للفوووق

مزادتش من وراه الهضرة و تبعاتو كتفرك في يديها .. حل لباب و خلاها حتا دخلات عاد ردخو و وقف قدامها مربع يديه منزل نضراتو ليها

– علاش معلمتينيش؟

الغالية بارتباك: ك ككنت “سكتات معرفات ما تقول” سمح ليا عفااك

حكيم: تلفونك علاش مديتيهش معاك؟

الغالية: غيير نسيتو والله العضيم .. حكيم والله ما درتها بلعاني .. من بعد الحلمة لي حلمت مشيت بلا هوايا نزور بنتي اهئ والله ما قصدت فيها شي حاجة

حكيم بهدوء: و انا غنمنع عليك تشوفي بنتك؟؟ واش كون قلتيها ليا كنت غنمنعك؟؟ .. كوون قلتيها ليا انااا نوصلك حتال تما و ندييك وقتما بغيييتي .. بنتك هدييك و كبدتك اكييد مغنمنعكش تزوريها بالعكس انا نمشي معااك .. راه ملاك فييه الاجر “بغات تهضر و حبسها بيدو” ولكن!! باش تهزي راسك و تزيدي و حتا ميساج هو اللخر متعلمينيش بييه منسمحش ليييك الغالية .. من واااجبك تعلميني فيين غادية و فيين خارجة .. ماشي تهزي صاكك و تخرجي بلا علمي تخليني نضور و نقلب عليك كي الهبيل .. و زااايدها واقفة ليا مع داااك **** كتدي و تجيبي معاه فالهضرة!!! ..شنوو نفهم منهاات انااا هممم! .. زايد ناقص عندك؟ .. تخرجي و دخلي وقت ما بغيتي الدنيا هانيا .. و هوو ينطح راسو مع الحااايط معلابالكش!!!

الغالية بالدموع: والله ما قصدت شي حاجة احكيم اهئ اهئ عارفة راسي غلطت و مكانش عليا نخرج بلاما نعلمك و حتا هداك والله ماتلاقيت بييه راه غير زرت بنتي و كنت جايا راجعة حتا خرج ليا اهئ متفهمنييش غلاط عفاك … عفاك سمح ليا والله منعاااود

حكيم هز يدو كيشالي بيها: لاااا هييي عاودييي نيييت ” شاف فيها بهدوء ” شوفي الغالية .. نور الهدى مغنمنعكش و عمري غنمنعك من زيااارتها .. ولكن اخر مرة الغالية اخر مرة نخرجي بلا شواااري و لا ديك الساعة غيكون كلام اخر

حل لباب و خرج اما هي جلسات و بقات تبكي و راسها مزير عليها .. بكات حتا تفشات و ناضت غسلات وجهها و بدلات حوايجها .. نزلات عند هداية طلعاتها معاها دوشات ليها و نعساتها و تكات حداها كتشوف فيها ساهية حتا صونا تلفونها .. هزاتو و جوبات ملي شافت اسمها

– لباس عليك

جنات: نحمدووه .. فين كنتي خلعتينا عليك؟ .. واش نييت مشيتي للمقبرة؟

الغالية: اممم شكون قالها ليك

جنات: حكييم انا لي وريتو اشمن مقبرة فين كاينة نور “بحنان” كيف بقيتي شوية؟

الغالية: مسالية فالعشية تجي عندي؟

جنات: واخة نييت توحشتك .. ياله نخلييك دبا .. عارفة غتكوني درتي جنازة تاني بالبكا .. لعني الشيطان و نوضي غسلي حالتك و رتاحي .. امني بالقضاء و القدر خيره و شره .. و هانتي رزقك الله ب بنية كي الوريدة تهلاي فيها راه يتيمة تدي فيها غير الاجر .. المهم نخليك دبا حتال العشية و نهضرو .. نييت عندي ليك مايتقال

الغالبة؛ ان شاء الله .. سلمي على خالتي و عمي حسن

قطعات معاها و ناضت جنات من سريرها من بعد ما كملات صباعها بالصباغة فالبوردو .. وقفات قدام بلاكارها كتعزل شنو تلبس حتا طاحت عينها على كومبينيزو فالاسود و صمطتو فالكرونة .. هزاتو لبساتو مع صندالة بوردو و جمعات شعرها كوتشوفال .. مايكاب خفيف و رشات ريحتها عاد خرجات .. دازت على مها فالكوزينة كتوجد لغذا و باستها من حنكها بحرارة

– بصحتكم .. متسناونييش للغذا

خديجة هازة حاجبها: و فييين بالسلامة

جنات: نتغذا مع نسيييبك هههه

خديجة: واش كاين شي ولا هي الفرشييي

جنات: هي الخيير ان شاء الله … قريب تهناي من صداعي ههه

خديجة: هي اش .. نبدا نوجد

جنات: حتا يزيد و سميوه سعييد .. هانا مشييت و غطي عليااا الله ينورك قدام بابا

خرجات فرحانة ركبات سيارتها و كسيرات حتا وقفات قدام الريسطو لي دايرا معاه فيه .. دخلات ليه كتسرح فعينيها حتا بان ليها عاطيها بالضهر و تقدمات ناحيتو بابتسامة .. وقفات امامو و مدات يدها تسلم .. وقف و جرها عندو مقبلها من خدودها و جر ليها الكرسي جلسات ..

فاتح؛ نهار كبير هذا

جنات برقة: شكرا .. كبير بيك

فاتح: صفا اش خبارك

جنات: الحمدلله .. هاحنا عايشين .. و نتا

فاتح بابتسامة: خصاني هي نتي ..

جنات: نزييد عليك بصداعي ههه تندم لاش عرفتيني من الاساس ههه

فاتح: عمري ندم .. عارف شنو بغييت و نعامن غنكمل حياتي

جنات بخجل: لهلا يحاشمنا

فاتح: شنوو دبا .. امتا نجييو ندويو مع باك

جنات: معرفتش .. مالك مزروب

فاتح: ما بقا صبر ابنت الناس!! .. واش نتي هي باش تفكري بقيتي شهر! و باش نجيو نخطبو غطلبي عاام

جنات: ايواا راه زواج هذا مالنا كنلعبووو

فاتح: هانتي قلتيها زواااج .. ارتباط بين شخصيين .. معرفتش شنو لي مخلييك مزال مترددة .. واش مبزز عليك شي حد شي حاجة؟؟ .. ياك كلشي بخاطرك؟

جنات: انا ميكبزز عليا حتا واحد شي حاجة .. و مغنسمحش لشي حد يبزز عليا .. لا قراراتو لا يقرر بلاصتي .. كنشوف انا فاااش نرتاح ..

جنات: كنشوف انا فاااش نرتاح .. و هدشي لي مخليني كنتأخر حييت مبغييتش حتا نتزوجو و نولييو فالمشاكل

فاتح؛ اشمن مشاكل!! .. ياك شروطك كلهم قبلتهم .. طلبتي تخدمي خليتك .. طلبتي تسكني بوحدك من حقك .. طلبتي طلبتي تلبسي لي بغيتي و وافقت .. شنو مزال باغية!! .. مزال متفهمتييش ليا

جنات بانزعاج؛ و ملي ممفهوماش لييك لاش باغيني

فاتح بهدوء: قلبي بغاااك اش ندير

جنات عوجات فمها و نطقات: هضر مع خويا و دير معاه وقتاش تجيو

فاتح: ايوا شتي شحال كتزياني ملي كترطبي راسك

جنات: مالو حمصة نرطبو!! .. المهم غتجييو غير تهضرو فيا حتا نشوفو بابا اش يقول

فاتح: تأ الله يهديك .. لا بغيتي نتي اش عند باك ما يقول ” قوس حجبانو فيها بابتسامة” من هدشي كامل .. جيتي غزالة

جنات: عااد شفتينييي

فاتح: علاه نتي كتخلي ليا العقل

* تحط الغذاء من يدين السعدية و دازت عليهم كاملين علماتهم .. تجمعو على الطبلة كيتغداو و عيون الغالية غير عليه .. ما هزش فيها راسو كااع .. كياكل بصمت و هدوء و قليل فين كيهضر غير الى خاطباتو امه .. كمل مكلتو و ناض من على الطبلة .. داز غسل يديه و طلع لبيتو .. استأدنات منهم الغالية و تبعاتو .. لقاتو كيبدل حوايجو و سولات بتردد

– فين غادي؟

عم السكون حتا كسرو بعد مدة: خارج .. خاصة شي حاجة نجيبها معايا

الغالية: لا مخاص والو .. مخدامش ليوم؟

مجاوبهاش و ناض كيركب فساعتو .. هز ريحته رش منها زوج رشات و داز من حداها حل لباب

– الى وقعات شي حاجة عيطي ليا

لاح ليها زوج كلمات و خرج خلاها كتشواا فبلاصتها .. معجبهاااش كيفاش رجع منخلها و كيهضر بالعبار .. جلسات كتغدد و تفقص بوحدها و في الاخير رجعات اللومة لراسها .. هزات تلفون داخلة خارجة فالفايس و واتساب و كتشوف فيه اونلاين و مقاداش تهضر .. حتا كتكتب ميساج كاعتذار و ترجع تمسحو .. في الاخير كتباتو و صيفطاتو ليه .. بقات كي الحنش المقطوع ليه راسو كتسنا فيه يقراه حتا طلع ليها vu بقات كتشوف و تأكد و تسنا جوابو و وااالو .. اونلاين و حلف لا جاوب .. نص ساعة .. ساعة .. و اكتر و هي مقابلة غير تلفون حتا فقدات الامل .. لاحتو بالنتير و ناصت كتنكر و تعاير غير بوحدها مراضياش بالنشرة لي نشرها..

– داافع عليا كبيير .. ايوا خلييك حتا تبرد و ترجع تهضر ليا بووحدك .. مخليني vu كي بلاكة التسعيين .. والله متبقا فييك اهئ .. واخى نكوون قتلت رووح مادير ليا هوكااا

حطات براد د اتاي و دوازو فوق الطبلة و جلسات جنب جنات كتخوي فالكيسان .. مدات كاس لجنات و واحد ليها و تكات ضهرها على الفوطوي كتنهد

– اوووفف والله معرفت اش ندير معاه .. يومين و هو هاز شوكتو عليا .. كيهضر غير للضرورة تقول كيخلص على الهضرة

جنات: و من واحد الناحية عندو الحق يتقلق .. حتا نتي مادرتي فيها ما يصلاح .. واش من داك النهار مهضر معاك؟

الغالية: تأ .. كيهضر غي لا بغا شي حاجة ولا الى بغا يسول على شي حاجة

جنات: ايوا صافي ميكي عليه حتا يبرد على خاطرو .. دبا هو لي بقا فييه كتر هو داك الحمار لي شافو واقف معاك .. راه الرجااال هكاك دايرين مكاينش شي واحد لي يشوف مرتوو مع طليقها و يسكت و ميقول والو .. حمدي الله ملي مقال والو و عاطييك التيساع حتا يبرد .. اما كون شي واحد اخر كون نوضتوووها سباط بيناتكم

الغالية: معرفتو منين تسلط عليا كي الزلط يعطيه غبارة تغبروو ” بغات تبدل الموضوع ” خلينا من هدشي دبا قولي ليا امتا الخطوبة ديالك

جنات بفرحة: قالو السبت الماجي غيجيو ههه عرفتي دبا عاااد حسييت بيك والله هههه شداني الخلعة ههه

الغالية: ههه اييوا هانتي غتجربي و تشوفي باش غتحسي راه كلشي كيتخلط علييك فدقة هههه كتلفيي ولكن واخة هكاك احساس زويين ههه .. مبرووك علييك احبيبتي والله حتا فرحت لييك تستاهلي كل خيير

جنات عنقاتها بجنب: يخلييك لييلي يالحبيبة ههه و ياله جمعي معايا راسك و وقفي معايا راه معارفة مانديير

الغالية: غير كوني هانية ازين .. خالتي خديجة قادة بشغلها متهزي هم ههه

دخلات عليهم ديك الساعة سهيلة سلمات بابتسامة و جلسات معاهم

سهيلة: كيف دايرة ازيين لباس عليك

جنات: الحمدلله الله يحفضك و نتي؟ .. بديتي الخدمة لي دخلك ليها حكيم؟

سهيلة: اييه هههه مزال ما ولفت ياختي هاد اليومين دازو عندي صعاب

جنات: دبا تولفي اختي .. الخدمة هي هادي .. ايوا الله يدير لي فيها الخير .. لمهم نخليكم دبا .. راه غير سرقت هاد السويعة بزز ههه يرجع حكيم ميلقانيش يحيح عليا

ودعاتهم جنات و مشات فحالها و ناضت الغالية جمعات الطبلة و قبل متخرج من الصالون خاطبات سهيلة

– الى كان فيك الجوع راه الماكلة فالكوزينة .. انا غنمشي نجيب هداية من النادي

سهيلة: واخة اختي شكرا

حركات راسها و دازت حطات دكشي فالكوزينة و طلعات لبسات جلابتها .. صيفطات ليه مساج علماتو و خرجات في اتجاه النادي

غادية حادرة راسها مكتهضر مع حد و مكتشوف فحد .. سمعات تعياط من وراها و تلفتات باستغراب تشوف شكون .. بانت ليها مراة تكون فالتلاتينات من عمرها جاية في اتجاها بجلابة و صابو في رجلها و شعرها المصبوغ بالاصفر مجموع بقراصة الفوق .. وقفات عليها بابتسامة كتسلم عليها و نطقات

– كيف دايرة اختي لباس علييك؟ .. نهار كبيير هذا ملي شفناك

الغالية: الحمدلله اختي الله يكبر بييك

المراة: انا فاطيمة جارتك .. شحال من مرة كنبغي نجي نسلم عليك و مكنلقاش الوقت

الغالية: مشرفين اختي .. مرحبا بيك الله اودي

فاطمة: تبارك الله غزالة الله يحجبك .. ديما كنشوفك مع هداية حدا النادي غادية ليه

الغالية: اه غنمشي نجيبها

فاطمة: اييه ياله نتوانسو نييت حتا انا نمشي نجيب بنتي

شدات فيها و الغالية مسايراها و الاخرى مسكتاتش من الهضرة و هي غير كتحرك راسهت واخة شي مسمعاتو .. فجأة وقفات شادة فجنبها و عضات على شفاها بالم

فاطمة: ماالك ياختي ياك شي باس مكاين

الغالية كتمسد فجنابها و نطقات بالم: لا والو .. غير الوجع اختي

زادت تمشات حتا وصلو و بقات كتسنا ف هداية و وجهها مزير .. غير بانت ليها شداتها من يدها و شدات طاكسي .. سلمات على فاطمة و ركبات ما وقفها حتال قدام الدار .. نزلات كتوجع دخلات هداية لبيتها بدلات ليها و عطاتها تاكل واخة الوجع كيقطع فيها .. عاد حطات ليها العابها و خلاتها ملاهية معاهم و دازت لبيتها شربات الفنيد و تكات كتسنا الوجع يفوتها

– اووووففف بقا ليا غير صداعك حتا نتيي .. متجي حتا يقولها ليك مخك و تجي بوجعك تفو

بقات كتقلب و تشقلب فوسط الفراش و حلف الوجع مايفوتها .. ناضت على سعدها نزلات لتحت و هزات كسرونة دارت فيها معالق من القرفة و الزعتر تبخاتهم مزيان و صفاتهم فكاس و جلسات كتشرب فيهم.. و تكمد فالوجع لي عااد ما زاد تجهد عليها..

*هز سوارتو و تلفونو و تم خارج .. كانت جنات عاد داخلة و غير شافتو وقفات كتضحك

-تعطلت

حكيم: نوو معليهش .. انا خارج و مغنرجعش اليوم .. نخليك دبا

جنات: واخة بسلامة

خرج ركب سيارتو و شاف مساجها لي وصلو و تبسم تلقائيا .. و داز لاقرب محل دالبارفان .. بقا يتعزل و يختار و يشمشم حتا وقع اختيارو على وحدة على شكل قلب ريحتها كتفوح برائحة العطور و في نفس الوقت خفيفة و جادبة .. خلصها و خرج تقدا باكي شوكولا مشكلين من كل نوع خدا باكي عاد ركب سيارتو بابتسامة و اتاجه جهة دارو ..

حل لباب و دخل هاز صيكان ف يديه و ابتسامة مزينة وجهه .. ياله تقدم لداخل و هو يسمع صوت البكا جاي من الكوزينة .. زاد كيزرب فخطواتو حتا وصل و لقاها متكية على الطبلة و كتبكي و توجع .. قرب ليها بهلع كيسول فيها على حالها و هي غير كتبكي

– شنووو بييك؟؟ واس كضرك شي حاجة؟؟؟

الغالية بدموع و صوت مخنوق: كرشييي هءهءهء كنتقطع بالوجع هءهءهء

حكيم: واش كليتي شي حاجة لي ضراتك؟ .. نوضي نمشيو للسبيطار نشوفو مالك ياله

الغالية: مبغيييتش هءهءهء اميييي كيقطعنييي

حكيم تعصب و تنيرفا معاها: و شنوووو غتبقاي هاكا كتوجعييي .. نوضي نديك يدقو ليك شي برا دالوجع

الغالية باعتراض: سيير جيب ليا شي فنيد من الصيدالية هداك لي عندي مقدا والووو

حكيم: فيين كيضرك بعدا اشمن دوااا نقول ليهم

حطات الغالية يدها تحت كرشها كتعصر بيها و هو فهم شنو بيها .. وقفها معاونها حتا طلعات لفوق و قبل ما يخرج قشع بقعة حمراء فحوايجها من اللور

حكيم؛ خليني نديك للطبيب حسن هو يكتب ليك لي يناسبك مالك مقسحة راسك

حركات غير راسها بالنفي و دخلات للدوش سدات عليها .. تنهد بقلة حيلة و خرج كيجري لاقرب فارماسي شرا ليها الدوا .. رجع ادراجو لقاها مبدلة حوايجها و متكية كتسنط لوجعها .. جبد الدوا عطاه ليها و بقا جنبها كيطبطب عليها حتا رتاحت نسبيا .. ناض خلاها متكية و مشا طل على بنتو و رجع بدل حوايجو و تكا حداها مدور يدو على خاصرها و كيمسد ليها فكرشها بحنية

– مزال كضرك

الغالية بعياء: شوية

باسها على راسها و قربها ليه اكتر: واش موالفة تجيك بحال هاكا

الغالية: الوجع اليوم كان مجهد بزاف

حكيم: شش صافي رتاحي دبا “دورها لعندو و ابتسم” توحشتك

الغالية بغنج دفنات وجهها فصدرو: اممم عليها معفر عليا يومين هادي

حكيم: و درتي علااااش

الغالية: طلبت منك السماحة .. ماجيتي تهضر معايا حتا مرضتيني

حكيم بضحكة: ياك الالة ههه انا لي مرضتك

الغالية: اممم عصبتيني و مرضتيني

هرها من جنبها و هز راسها باسها: صافي منعاودش نعصب حبيبتي .. ولكن حتا هي متبقاش ديير علاش نتعصب عليها .. مكنبغييش لي يخبي عليا ولا يدير شي حاجة من ورا ضهري

الغالية: منبقاااش نعاود .. صافي سمحتي ليا؟

حكيم: نساي صافي .. ياله نعسي رتاحي

دار سي حسن مقلوبة بالتخمال .. الفراشات تهزو للسطح و الحيوطة و تريات تمسحو من الغبرة .. كلشي معاون و كلشي داير يديه .. خديجة لابسة بيجامة بالكولون قصيرة و خفيقة باش تحرك على راحتها و جنات بديباردور و شورط حد الركبة .. جامعة شعرها بنايبية و معرية على كتافها .. اما الغالية كولون و تشرت نازل على مؤخرتها و دايرة يديها معاهم .. جامعة شعرها بزيف حياتي و جالسة تعاون فيهم .. حس الرجال مكاينينش كل واحد صاد لقنت و وحلو العيالات فتمارة .. و معاهم مرا معاوناهم .. الغالية مكلفة ليهم غي بالكوزينة و الحلويات و المملحات و جنات بطليع و الهبييط و تقدية مخلية المرا و مها كيخملو فالصالون و مرة مرة يعيطو ليها تهز معاهم ..

دخلات كتنهج وجهها حمر عند الغالية و هزات قرعة دالما نزلات عليها باردة و كتنتر

– ييخخخ تاعت هي لي يحبس مكاين لا خطبة لا زمر .. على هاد تمارة خوي عليك سطل دالما و تبعييه

الغالية: ههههه و علاه يسحابلييك الزواج ساهل

جنات: و ختيي بزاااف عضامي كنحس بيهم مدغدغين تفوو

الغالية: غير نكملو و نمشيو الحمام .. انا نمشي للدار بهاد الحالة يرجعني حكيم لدار با ههههه

جنات: اجي بعدا خاصك تفقهينيي و تقريني نتي راك مدوزة الزواج خاص نتعلم منك

الغالية؛ نتي تعلمي قبيييلة و تجييك قليلة ههخخ قالت ليك تفقه ههه الله يمسخك معرفت شكووون كان ينصح فيا انا نهار تزوجت

جنات: اووووف حتا تجي سلوى لي مقصدرة نتي خفت نسولك تسخفي ليا بالحشمة هههه

الغالية: نوووضي كملي شغلك بعدي مني تفوو على ماسخة كتر من هداك لي عندي

خرجات جنات كتضحك و هي تعيط ليها مها تهز طلامط و بدات تغبن عليها

– و علااااش مالهم اش فيييهم اهئ راه هدشي تقيييل غيقسم ليا ضهري

خديجة: طلعيييه للسطح .. الله يرضي على بنتي بغيتي يجيو عندنا الناس و يعيبو علينا .. يقولو خديديج المعفونة .. هزييي للسطح ياله

نفخات جنات و هزاتهم على سعدها طلعاتهم للسطح و غبرات فيه حلفات لا نزلات .. بقات مدة تما حتا سمعات سميتها و نزلات تاني .. لقاتهم مسحو كلشي و خواو الما كيسيقو فالدار حتا كملوها .. خرجات من الكوزينة الغالية كتمسح فجبهتها و وجهها حمر بالصهد دالفران .. جلسات حداهم و ناضت جنات حطات كيسان العصير مع كيك من دكشي لي قدات الغالية و جلسو مجمعين عليه

جنات: متعرضيييش على بزااف راه غي تركاب لخواتم .. مكاين لاش هجاجة و مجاجة يصدعونا

خديجة: ايوا الالة عائلتنا كبييرة الى عرضتي شي و خليتي شي يعيبو علينا

جنات: عرضي دبا غير على المقربيين مبغيبتش كترة بنادم حتال العرس و حوشي كلشي نتي

الغالية: عندها الحق راه غير تركاب الخواتم ناس بزاف مكاين لاش

خديجة: يكون خيير ان شاء الله

بردو عليهم بداك العصير و ناضو جمعو حواجهم و لبسو جلالبهم و تسرحو للحمام .. عيطات الغالية لحكيم و طلبات منو يجيب ليها هداية و دكشي لي كان .. غير وصلو للحمام لقاوه قدامو كيتسنا فيهم سلم عليهم و خلا ليها هداية لي دوزات معاه النهار عاد مشا و هوما دخلو للحمام..

* فبيتها كتحط للمسات الاخيرة جالية قدام المرايا و كترش فالريحة لي جاب ليها .. كسيوة تركية للمحجبات فالرمادي مع صباط طالون و بوشيطتو فالغوز بارد و الفولار فنفس اللون .. وقفات كتقاد لهداية فكريناتها و شدات في يديها نزلو للتحت .. لقاو حليمة ركبات اللور هي و سهيلة و بقات غير بلاصة هداية شدها من عندها حكيم و قادها فبلاصتها .. طلع شوفاتو في الغالية و غمزها بابتسامة

– اش هاد الجمال امدام

الغالبة بابتسامة: جاتني زوينة؟

حكيم: نتييي لي زوينة اكبيدة .. ركبي قبل مانديرو بناقص كااع

ركبات كتضحك و مشا حتا هو لبلاصتو و ديمارا الطموبيل و زاد كيهضر معاهم و مجمعين

حليمة: ياكما عييتي ابنتي النهار كامل و نتي واقفة

الغالية: غي شوية ههه كلشي يهوون على قبل جنات حبيبتي

سهيلة: سعداااتها بييك

الغالية: و سعداااتي بيها .. ختييي الحبيبة مشاركة معاها فرحتها

حكيم: انا بعدا كندعي مع فاتح بالصبر من دبا

سهيلة بالضحك: كتبان فيها شارورية هههه

الغالية: ايوا اختي لي جبدها كتعطييه علاش كيقلب .. اما هي احن منها مكاين

حليمة: الله يرضي عليها بنت الناس و الله يعمرها دااار الله يفرحها

الغالية: اميين يارب .. مرت محسن مشفتهاش ديك المرة مجاتش معاكم للعرس

حليمة: لا مجاتش كانت متقلة راك عارفة .. عاد كي ولدات و هاحنا نمشيو نشوفوها راه محسن من لبارح و هو يعرض

الغالية: مبروك عليها .. يتربا فعزهم ان شاء الله

حليمة: اميين .. والله يرزقكم الدرية الصالحة .. مكرهت امتا نشوف ليداتكم

تبسم حكيم و هز يد الغالية باسها: قرييب ان شاء الله اميمتي

حليمة: ان شاء الله اوليدي يكون خير

توقف قدام عمارة كبيرة .. نزلو كاملين و شد حكيم فالغالية و هي فهداية .. سبقات اللا حليمة هي اللولة شادة فسهيلة و هوما تابعينهم من اللور حتا وصلو للشقة المعلومة .. صونا حكيم و تفتح الباب من طرف محسن خووه لي استقبلهم بابتسامة و ترحاب .. دخلو كيتسالمو و لقاو تما حتا سارة مع راجلها و ولدها .. كانت النافية جالسة شادة بنتها فالصالون بتشاميرة انيقة و شعرها مجموع اللور بقراصة .. دازو كيسلمو عليها و يباركو ليها و يحطو ليها فالهداية و هي كتضحك ليهم و تشكر فيهم .. جلسو مجمعين و ناضت ام النافسة حطات اتاي و دوازو و هي كترحب و تحط لكل واحد مكبرة بيهم

نجوى: مرحبا بيك اختي الغالية .. و سمحيلي ماجيتش نهار العرس والله ما لقيت كي ندير .. حتا لبست و وجدت و شدني الصداع

الغالية: صحتك هي اللولة احبيبة و مبروك الزيادة اختي الله يتربا فعزكم

نجوى: امين ازين و العقوبة ليك

الغالية: امين اختي

حكيم: اييوا شنو سميتو الكتكوتة

محسن: وصال هه كيف جاتك

حكيم: الله يحفضها و ينورها غزالة “همس فادن الغالية” بتجيبي ليا بخوشة بحال هادي

الغالية باحراج كتفرنس: حتال الدار احكييم

ضحك عليها و درعها من ورا ضهرها بلاما يحط عليها يدو .. دوزو ديك الليلة جماعة مع العائلة و الفرحة بالصغيرة لي تزادت عندهم حتال اشمن وقت عاد جمعو الوقفة و ناضو يمشيو .. الغالية ولات كتحس براسها كيمشي و يجي بالنعاس .. غير ركبات حطات راسها و مشااات فاحلامها حتا وصلو عاد حلاتهم بزز نزلات و طلعات تلاحت على سريرها معاقلاش ..

* وقفات بسيارتها قدام الباب باركة على الكلاكسون ما حيدات حتا بانت ليها الغالية جاية كتجري بسبرديلة و سروال جينز و تيشرت طويل .. ركبات معاها و نفخات بعصبية

– جهههل اختيي الجهههل

جنات: واخة تكوني بتبرزي متعطلب هاااكا امالك

الغالية: راه كنت كنلبس فهداية غيديها عند جداتها بغيتي نصيفطها معاه مبهدبة باش يضحكو عليا؟؟

جنات: ايوا صافي دبا مالك .. ديري الصمطة نتحركووو و راه غتكون معانا حتا واحد البغلة

الغالية باستغراب: شكون هادي؟

جنات: من عائلة بابا .. بنت ولد عم بابا

الغالية: اه مزيان .. فراسك انا والله مكنعرف بجال دوك العائلة البعيدة ديال با ههه

جنات: زيديني علييك هههه هذا غير حيت صاحب بابا و قرييب ليه و كانو كيجيو عندنا و نمشيو عندهم دكشي علاش بقينا قراب انا كنقول ليه عمي و هوما كيقولو لبابا عمي فهمتي

الغالية: امم تبارك الله .. ياله سيري راه شلاااا مايتشرااا

وصلو امام المول فين دايرين مع البنت و نزلو مشادات كيضحكو .. صونات جنات عليها و نعتات ليها فين كاينة عاد مشاو جهتها .. كانت بنت متوسطة الطول بشعر قريب للبني غامق طالقاه واصل للنص فضهرها و لابسة سروال ابيض مع شوميز فنفس اللون و فيها مكعبات فالالوان .. سلمات عليهم كتضحك و تبارك لجنات

– مبروووك عليك يالحمارة يحسن عواان هذا لي غيديك

جنات: مرضيي مييمتو و مزغرتة علييه سبعة التغزريتات لي غيديني .. كلشي تجمع فيا ما شاء الله .. يا كييتك تعفاار و شي مادرتييه

صفاء: تدااار لييك انا مابيتش زواج شهدو علييه خاص يكون شاان و همة ماشي غي لي كان و داكشي لي كنقلب علييه مزااال مالقيتو

الغالية بمزح: غي الصبر اختي .. لي زوج هاد الملعوقة يزوجك حتا نتي هههه

صفاء: يخلييك ليلي يالعمر شتي لي كيعرف .. و زيدي دبا نشوفو اش خاصك

تشادو كيضحكو و يتمازحو بيناتهم و دخلو اولا لمحل لبيع مستحضرات التجميل .. الحاجة لي كتحماق عليها جنات .. ما خرجات منو حتا ركبات فالبنات العصاب عاد تحركو لمحلات اخرين و دخلو لمحل لبيع الملابس الداخلية .. محل كبيير و فيه من كل شيء .. بداو يختارو و يحطو ليها و يضحكو عليها شادين فيها و هي تقوول واش حشمانة ولا خجلانا وجهها مصدييي مكتمركش كااع ولا تقول ندير فيها العروسة الحشومية واخدة راحتها .. دازت لشوميزات دونوي كتعزل و تخير و كل وحدة تلاحت فقنت كيقلبو سنو ياخدو .. صفاء دازت لبيجامات دالستان رطبين و بنوتيين كتختار فيهم و جنات مشات لجهة اخرى كتعزل و تسول فوحدة من لي مقابلين المحل .. بقات الغالبة كتختار فلي شوميز .. و هزات وحدة فالاسود مشبكة و الاخرى فالبيلج بالدونتيل .. ياله كتقلب حتا حسات بشي واحد وقف جنبها .. تلفتات بابتسامة عند بالها وحدة من البنات حتا لقات اخر وجهها كانت باغة تشوف .. جمعات الضحكة و رجعات دورات وجهها قدامها و هي تنطق الاخرى

– لالة لعروسة .. مبروك ما درتي

الغالية ببرود: العقبة لييك

كريمة: امين.. ايوا اعروسة حكيم كيف دايرين احوالك و كيف غادية مع دار راجلك؟

الغالية: نحمد الله و نشكرو .. عايشة بخير ما خاصني والو و حامدة الله على نعمته مهليين فيا و مهلية فيهم

كريمة: الله يدومها .. “شافت فاختيارات الغالية و ميقات بوجهها” حكييم مكيعجبوهش هاد الالوان اكبيدة .. خودي ليك الاحمر غيحماق عليه .. زعمة مقالهاش ليك العجب!! .. نصحك احبيبة لوجه الله الرجال كلهم بحال بحال و حكييم كنعرفو و شارباه ما .. كوووني ق**** معاه فالفراش غيهزك فوق رموشو .. اما الى كنتي العكس غيير وجدي راسك للخيانة احبيبة

سكتات الغالية لثواني و ابتسمت بسخرية ملتفتة عند كريمة و طلعات فيها عينيها: حكييم شبع من ال**وب و مشا جاب بنت الناس و بنت دارهم .. مابقاش باغي شياطة و الخبز البايت .. جاب لي قادة بيه و بدارو و هازاها ماشي لي حتا كرشها ما قادة توكلها ..”غمزاتها” كوون كان لحمر ينفع مايطلقكش و يقلب على لالاك “ابتسمات بنصر” نخلييك احبيبة .. راجلي كيتسناني

كانت غادية و هي تشدها كريمة بعصبية من دراعها و جراتها حتا ضارت

– شنو حاسبة راسك وصلتي لشنو باغية؟ .. راك كنتي غير خديديمة عندو و لي جا كيمسح فيك رجلييه .. ايوااا فيييقي و عييقي احنينتي متحسبيييش راسك وصلتي للقمر

تسارات عليها بعيونها ببرود و نطقات بهدوء: كنت خديديمة و وليت مولات الشي .. كيتك نتي لي كنتي مولات الشي و رجعتي خديديمة .. صياد النعام يلقاها يلقاها .. و لي مرضاش بخبزة كيرضا بنصها .. الله يعاونك ازين

دازت عليها هازة مشترياتها و خلاتها كتقلا فسمها .. مكرهاتش تغززها .. تسفهاااا تشرب من دمهاااا على هاد الكلام لي لاحت ليها خلاتها غير مصدومة .. كانت كتظن غادي تأتر عليها بكلامها و دخل ليها الوسواس ساعة خلاتها غير كتفقص و زادت عند لبنات لي لقاتهم سالاو .. هزو كلشي للاكيس خلصوه و خرجو مشادين كيف اللول كيضحكو من غير الغالية لي دخلات في شكل و خرجات في شكل اخر .. واخة ردات على كلام كريمة ولكن بقا لاعب ليها على عقلها و بقا كيضور في دماغها .. مزال كتحلل كلامها و تفسر فيه و غير مبالية لكلام لبنات لي كانو حداها

جنات: صندوووق الاسرار مجبتيهش معاك

صفاء: نووو خليتو فالدار هههه غادي غي تبرزطنييي اللهم بلاش

جنات بمزح: اححح و تحل فمها غيمشيو فيها نص العائلة هههه لي جا كيرمي فييها سرو و يزييد

صفاء: كوون تشوفي انا الى بغات تنتاقم مني تحل فمها والله حتا نبات منصبح ههههه

جنات: نتي حريرتك حريرة برواااالة مايحمل الواحد يعاود ليك .. نقول ليك الكلمة اليوم غذا نلقاها وصلات الصييين

صفاء: كندييير ترويج للمنتوووج ههههه

من بعد ما نعسات هداية توجهات لبيتها و عقلها مشوش عليها .. حلات لباب و دخلات كتشوف فيه متكي فبااثتو و شاد تلفون كيخبش فيه .. تنهدات تنهيدة صغيرة و توجهات للدوش غسلات وجهها و يديها و خرجات كتدهن فكريماتها المسائية.. شوية تلفتات ليه سولاتو باستفسار..

– اشمن الوان كيعجبوك احكيم

هز فيها راسو و رجع حدرو:كحل و زرق علاش؟

الغالية بتلعثم: اا والو غي سولت “حكات عنقها” و انا اشمن لون يجي معايا

حكيم: كااع اللوان اش جاك اليوم على اللوان

الغالية: غي ملي كنت خارجة معرفتش شنو نشري و صافي

مد يدو ليها حتا جات لعندو و عنقها عندو كيدغدغها بلاحيتو

– حتال غذا و نخرجو بزوج و شري لي حب خاطرك “قبلها ورا ادنها” و اجي دبا نخدمو على وليداتنا…

* وسط بوتيك للملابس النسائية كتسارا بين العلاقات و تختار و حكيم من وراها.. كل مرة يحيد ليها شي حاجة يردها و هي ترجع تهزها معكسة معاه

– الله يهدييك الغالية رااه انا لي كيعجبني الكحل و زرق ماشي نتي.. واش هزيتي هي الكحل كي الغرااب

الغالية: و زوينين هانتا شوف كلهم غزالين

حكيم كيحيد ليها و يختار راسو: غزاالين مي ماشي لييك انا بييت مرتي تلبس اللوان تبهج ماشي تخشا فتوب كحل هانتي خودي ليك هادو زوينين و يجيو مع وجهك يحمقو

شدات من عندو بعض شوميزات كتشوف فيهم عجبوها و خداتهم و اكيد ما استغناتش على الاسود خلاتو كيلعن ساعة لي قالها ليها

كملات هي اختياراتها و دازو لهداية حتا هي ختارو ليها ملابس متنوعة عاد خرجو مكملين خرجتهم فالدوران و المساريات و الجو لا يخلو من تقشاب حكيم

الغالية: جنات بغاتني نمشي نبات معاها غذاا باش نعاونها الى حتاجتني

حكيم: سيري فالنهار و ليل نجي نديك

الغالية: عفاك.. خليني نبات معاها حتا هي شحاال وقفات معايا نرد ليها واخة غي شوي

حكيم: حتا انا ممنعتكش توقفي معاها.. سيري جلسي معاها انهار كامل.. مي ملي نجي غنردك للدار و صباح نديك عندها

الغالية باصرار: و عفاك حشومة عليك راه غي نهار ما دا ما جاب.. غنباتو معاها انا و هداية و صافي عفاك

حكيم بهدوء: هضرنا!.. لمباتة لا و سالينا

بقات غير كتشوف و تبرق فعينيها حتا سرات معاها و هي تلفت غضبانة عليه و مربعة يديها ما عاجبها حال ما كانتش ضاربة حساب لرفضو و هي عالمة جنات انها غتجي عندها و يباتو بزوج جات حتال دبا و صدمها برفضو. دورات وجهها كتطل من شرجم و هو شد طريق دار غي وصلو دخلات غضبانة عليه

من وسط الكوزينة خارج صداع الاغاني و صوت بنت كتغني و تلحن مع الاغنية .. كانت طالقة الما و كتشلل فالكيسان و الطباسل و تغني عايشة مع اللحن .. بنت في مقتبل العمر .. بشعر اسود باهت شداه بيانضة و مخلياه وراء ضهرها كيمشي و يجي مع خصرها كلما تحركات تحط الكيسان .. جات من وراها صفاء و غسلات يديها فوق الماعن المحكوكين .. غير شافتها البنت و هي تغوت مخرجة فيها عينيها

– وااااا الزمراااااا عاااااد حكييتهم وسختيهم لياااا

صفاء كتشالي بيديها: تي ااااش درت ليهم راه يدية نقايا مافيهم والو .. شللي الزمر و دوزي تجلسي من لبسالة

– سيري بغيت لييك دقة ان شاء الله كيفما درتي ليا الخدمة تفوو عليك

خرجات صفاء بلا مبالاة هزات تفاحة كتاكلها و شادة تلفون بينما البنت الاخرى رجعات كتحك و تنقي من جديد حتا كملاتهم و مسحات الدنيا من الما عاد مشات للبيت لي مشاركينو بزوجات لقاتها جالسة على سريرها و دازت حتا هي لبلاصتها حطات البيسي قدامها و نضراتها الطبية فعينيها عاد قابلاتو و طلقات اغنية هادئة راخية اعصابها عليها..

صفاء “كتشوف فتلفون”: مايسووون فخبارك جنات عندها الخطوبة بعد غذا

مايسون و عينيها على البيسي: امممم

صفاء: غتمشي؟

مايسون: و عرضووو علينا؟

صفاء: انا عرضاتني جنات شوف ماما اش قالو ليها

مايسون: سوليها .. انا واخة يعرضوها منمشيش

صفاء: مالك معقدة ازبل!! سيري فوجي شوية و بدلي الجووو غتبقاي غير مخشية فالدار .. و ياك جنات عزيزة عليك علاه متمشي؟

مايسون: و خلاااص حتا نتي .. هي عزيزة عليا ولكن مكنحملش ديك كترة بنادم و تحنزييز

دخلات عليهم امهم بكندورة بيتية و زيف على راسها رطب .. ملامحها قراب لمايسون بيضاء البشرة و وجه صغير .. اما صفاء سميمرة شوية .. مسحات يديها فالفواطة و جلسات جنب صفاء..

امينة: نوضي وجدي الكوتي دبا شوي و باك داخل ياله

صفاء بحماس: اجي ما عيطاتش عليك خالتي خديجة؟

امينة: اييه عيطات ليا .. و عرضاتنا لخطوبة بنتها عندها بعد غذا و راه باكم خلاكم تمشيو

صفاء: هي غير نوجدو ههه

مايسون: الله يستر لي شافك يقول نتي لي غتزوجي

صفاء: ديها فراسك المعقدة و نوضي نتفي غير داك الموسطاج و نتي يشطبو بيييه الدرب كامل

مايسون: بصحتووو .. راه قلالو الرجال اللهم نديرو الهيبة شوية

امينة: نوضي كلاك سكسفي على الحالة غيكونو الناس و بنادم باغي غير ما يبركك

مايسون: و هااااا علاش قلت ليكم خليوني غي فدارنا يعني مكاين لاش نمشي

امينة: حشومة ناس مكبرين بينا و منمشيوش .. ها صفاء تهلا فيك معاها و صافي راك مغاديري والو الله يرضي عليك

حركات غير راسها و كملات تصفحها فالبيسي ديالها غير مبالية لصفاء لي ناضت وجدات الكوتي و رجعات هازة الة لاصيغ لي غير شافتها مايسون كحلات بالعما..

نتفاتها نتيييف و الاخرى حامياها غوات اعدى حاجة عندها هي لاصيغ و صفاء مقابلاها حتا كملات ليها عاد دازت لراسها قادة بيه بوحدها .. كملات و ناضت خلطات بعض الماسكات طلاوهم عاد جمعو الحالة و كل وحدة قابلات شغلها…

كانت مركزة مع قرائتها لاحد الكتب المولوعة بقرائتهم و متبعة مع كل حرف مكتوب على الورق حتا قاطعها صوت تلفون .. دورات يدها بلاما تشوف شكون و حيدات الصوت خلاتو يصوني حتا قطع بوحدو .. من بعدها ببضع دقائق دخلات صفاء لابسة كسوى صيفية طويلة مع صندالة سماطي و تلفون في ادنها

– ها هي مقابلة دوك الكواغط ليل و نهار .. لا لا متبغييش غير شوفي ليا انا و صافي .. و هاكي هضري معاها بوحدك والله متلبسهم ليك

مدات ليها تلفون و تكعدات ميسون من سريرها كتهضر مع مها

– الو .. كنت كنقرا .. لا مبغييتش .. و جلااالب هوما لي منلبس اماما .. واش عمري لبستهم؟؟ .. صافي عفاك مضغطييش عليا خليني على راحتي .. و اصلا راه غير خطوبة ماشي عرس .. نو مبغيتش .. واخة

قطعات عليها و رجعات تكات فبلاصتها حتا ضرباتها صفاء لراسها

– معقدة تفوو

ميسون: عليك يشتفوو

صفاء: زيينة ديالي مقلتيش ليا عارفة لعريس لي غيتزوج جنات؟ انا معرفتوش نعتات ليا و معرفتش

ميسون: معندك لاش تعرفيه

صفاء: كانت كتعرفوو؟؟ فايت ليهم تعاارفو؟؟ واش كانت بيناتهم شي حاجة ولا غير زواج تقليدي؟؟

ميسون: سؤال واحد قسمتيه على تلاتة .. سيري لبغيتي تخرجي راه يجي بابا يسول فيك غنقول ليه خرجات ماشي نتي تخرجي ضوري و انا نسمع الهضرة

صفاء: اربي بيت هي نعرف انا ختك ولا عدوتك!! مالك الى عاودتي ليا غنفضحك؟؟ راني عااارفة جنات فينما عمر قلبها كتخوي عليك المزيودة غير قولي ليا

ميسون: ملي تخرجي هزي معاك الساروت..

خرجات صفاء كتسب فيها و الاخرى دايرة لقطن فودنيها و عاطياها مشي خلاتها برغمات حتا عيات سكتات.. بينما ميسون نزلات عينيها للكتاب كتشوف فيه بحسرة و حزن مخفي

وصل يوم خطوبتها .. اليوم لي كتنتضرو اي بنت .. بنشاط فاقت على الصداع فالدار و الهراج جاي من كل قنت .. لبسات كندورتها و خرجات للكوزينة فين لقات مها و خالتها و الغالية كيوجدو فالفطور .. حطوه فطرو و جمعو الحالة و ناضت جنات دخلات لبيتها هي و الغالية و خلاو العيالات مقابلين شغلهم .. دوزات نهارها غير فالتوجاد و صيفطات ليها سارة هيبة تقابلها و تهتم بيها هي و الغالية لي كان باين فيها مهمومة و ماشي على برجها .. غير كتنتر و تنفخ و معاجبها حال .. شافت فيها جنات باستفسار على حالها و نطقات

– الغالية؟؟ مالك اش عندك؟

الغالية: مكاين والو غي عيانة شوية

جنات: واش ضراك شي حاجة؟؟ كتحسي براسك مريضة؟

الغالية: لا ممريضاش .. غير خاطري مروع عليا و ضارني الصداع فراسي

جنات: نوضي نعسي شوية بينما ساليت و اجي تقاد ليك حتا نتي

داكشي لي كان ناضت الغالية حطات راسها على الوسادة و سرحااات حالة فمها مبقاتش حسات بالعالم الخارجي .. دخل لي دخل و خرج لي خرج و هي مزال ما فاقت .. جنات تشغلات مع توجاد و خلاتها ناعسة على راحتها حتا عيطو ليهم للغذا عاد نوضاتها و خرجو تجمعو عليه .. الغالية نقبات غير من الشلايض اما شي لاخر مقاصتوش و عينيها مزالين مبوقين بالنعاس .. غير كملو غذاهم رجعو تاني للبيت و هاد المرة قادت للغالية و زربات عليها كيف بغات .. بداو بعض المعروضين كيجسو و كلهم غير من العائلة المقربة ديال جنات .. لي جا كيبدا التسلام و المباركات مع خديجة لي عاطية الوجه لكل واحد و ترحب بلي دق بابها .. الرجال كانو فدار سيف الدين مستعمرينها ليه و مجمعين فيها و العيالات كيدخلو للدار عند خديجة …

لبسات لالة لعروسة قفطان بلونكاصي خفيف و انيق جا مع طايتها و قادات شعرها جمعاتو للور بشدة خفيفة و مكياج مواتي مع قفطانها .. نفس الشيء بالنسبة للغالية قفطان خفيييف فالشيبي بارد و الشال على راسها و مكياج خفيييف ممكتراهش .. و بقاو جالسين غير تما بينما يجيو عائلة العريس

قدام الباب كان واقف حكيم و سيف الدين مجمعين مع بعض بلباس عادي كيف موالفين .. حكيم مربع يديه و عينيه كيضورو و سيف الدين خاشي يديه فجيبو و مركز عيوني على لي داخل و لي خارج ..

وقفات طاكسي امام لباب و نزلات امينة هي الاولى بجلابة اخر ما كاين و الصبيبيط فرجلها فالاسود .. الصاك فاليد و الفولار فوق الراس .. براسليات تالدهب فليدين و الوجه صافي و مبطبط..

وقفات طاكسي امام لباب و نزلات امينة هي الاولى بجلابة اخر ما كاين و الصبيبيط فرجلها فالاسود .. الصاك فاليد و الفولار فوق الراس .. براسليات تالدهب فليدين و الوجه صافي و مبطبط .. تبعاتها ميسون كتنتر غير مع جلايلها . بسروال عريض و طويل فالغوز بارد و مزوق بالبلومارين زواقات كبار .. شوميز مخشية فيه بلومارين و بوشيط ف يديها كحلة هي و الصندالة العالية لي لابسة .. شعرها جامعاه كوتشوفال مرخي شوية و و مخلية زوج خصلات من شعرها فجناب نازلين من عند نواضرها .. مكتافية بقلم فعينيها و عكر غوز ماط صافي .. اما صفاء كانت بسروال جينز ازرق فاتح و جبادور من الفوق فالبيلج بالحزام ديالو .. مرصع من عند الصدر و شكلو انيق .. صباط فرجليها و بوشيط ف يديها .. شعرها مخلياه مطلوق اللور على راحتو و مكياج خفيف و مناسب ليها .. مع ابتسامة مزينة وجهها ..

هادشي كامل حضاوه دوك الزوج لي مقابلين مع الباب .. شاف حكيم بمزح ف سيف الدين و ضرب ليه على كتفو

– و عنننندكم زييين فالعائلة هااا

سيف الدين: زيين السلالة من العمة للخالة

حكيم: اتبارك الله المهم ديييك نصيبي منوو ماخليتووش ليكم

سيف الدين؛ و راك عرفتي اش ديتي

حكيم: قول ليا بعدا شكون هادو لي دخلو

سيف الدين: هاديك لي بالجلابة مرت ولد عم الوليد و دوك لي معاها بناتها

حكيم متبع ليهم العين: و سعداتو هاد ولد عمكم ههه عندو التنوع .. ها التقليدي ها العصري و لي مخلطاهم بزووج هههه

سسف الدين ضحك: ههههه و علااام دوك الناس حتا هوما الله يعمرها ضار “نعت ليه جهة صفاء” هديك راه كوبي ديال جنات “تمعن النضر ف ميسون و نطق ضاحك” اما الاخرى تقول ليها سلام تقول ليك مكنحملش الرجال

حكيم: ههههه وايلييي!! علاش مالها مع الرجااااب باينة واقع ليها شي بلان م*** مع شي واحد

سيف الدين: الله اعلم ولكن من ديما هي هكاك مكتعرف اش تحت راسها

حكيم بمزح: ايوا شوووف ليك شي عروسة من هنااا ها الخيير موجوود هههه

سيف الدين بسم: عندييي حبيبتيي

* داخلين كيتناكرو بزوجات.. ميسون شادة فدراع صفاء و كتهضر بهمس معاها بينما الاخرى باغة تسمع كلشي

ميسون: صافيي هادشي لي بغيتي تجرجرت فهادشي بحال الخنشة.. كون خليتيني نلبس هي سروال و تيشرت تهنية

صفاء: امييمتي على عزرييي الدوااار واش نتي مكتفرقيش ما بين خرجة عادية و ما بين خطبة ولا معروضة ولا زمرر لكحل

ميسون: و صافي شوهتينا .. راه خالتي خديجة ندوزو نباركو ليها و نجلسو صافي؟

مشاو تابعين امهم حتال عند خديجة سلمو عليها و باركو ليها الخطوبة عاد دخلو هازين نيوفهم و سلمو غير بفمهم و جلسو .. بقاو لبعض الوقت و ناضو لبيت جنات لي غير شافتهم حلات الباب و بدات تعنق

جنات: يا فرحيي يا سعدي بصفصوفتي جاات

صفاء: و علاه انا نقدر ههه

عنقاتها كتضحك و دازت سلمات حتا على ميسون بعناق حار

– حتااا المعقدة جااات صدمتييني

ميسون: المعزة ديالك لي جابتني

جنات: يحفضك ليا ازيين .. دخلو جلسو معانا كاينين غير لبنات

دخلو و سدات من وراهم الباب لقاو الغالية جالسة متكية على كادر د السرير و ساهية مهياش فهاد العالم .. نغزاتها هيبة لي كانت حداها عاد هزات عينيها فالبنات و تبسمات ليهم .. جاو يلمو عليها و جلسو جنبهم كيتعاودو و يتعرفو على بعض

جنات: هادي الغالية ختيي و بنت خالتي .. و هادي صفاء راك كتعرفيها و ختها ميسون

صفاء: اييه الغلاوة و الحلاوة ما شاء الله

الغالية: الله ينورك ازين

ميسون: مشرفين ازوينة

الغالية: شرف ليا

كحزات ميسون جنب جنات كتهمس ليها حدا ودنها: ما قلتيش ليا! .. العريس هو لي كان شلقمك

جنات: هههه ناري مزال عاقلة

ميسون: و عادي غير ملي قلتي ليا فاتح عرفتووو

جنات بابتسامة: كييف جاك

ميسون ميقات: كي ايها الناااس .. مالي انا لي غنتزوج بييه .. حيدي منك ديك القاعدة اجنات .. شوفي الحاجة من منضورك نتي ماشي منضور واحد اخر .. الادواق كتختالف و كل واحد و عقليتو و قلبو .. يمكن انا نكره شخص لي نتي تكوني كتموتي عليه .. او العكس .. يعني ماشي خاص حتا نبغي انا الواحد عاد تبغيه نتي ولا تكون فكرتي هي فكرتك او او .. نتي كتعرفيي السيد و هاضرة معاه و مقابلين غتكوني شفتي فيه شي حاجة لي مشفتهاش فيه لا انا لا خوك لا ختك لا حتا واحد .. شي حاجة لي نتي بغيتيها فييه و دكشي لي خلاك توافقي عليه كزوج .. و نقدر نشوف فيه انا شي حاجة لي منقدرش نتقبلها بينما نتي هديك هي عاجباك فيه .. فهمتي قصدي ياك .. من هدشي كامل متبقايش تاخدي بكلام الناس و شنو كيمليو عليك .. تبعي حدسك نتي و قلبك و شنو كيقول .. اما كيف جاني انا ولا كيف جا غيري ما عندها حتا اهمية بالنسبة لييك

جنات كتضحك: دبا كتهضري معايا نتي ولا كتوباتك

ميسون: خلي كتوباتي فالتيقار .. انا عطيتك وجهة نضري و نتي تعرفي

جنات عنقاتها من جنب: ياختييي ياختيي واخة معقدة تنحبك انااا

كانت الغابية متبعة كلامهم ملي بداو يوشوشو و هي حاضياهم .. تحركات فيها شي حاجة من لداخل ديالها و تزيرات غير بوحدها .. ما عجبهاااش الحال نهائيا جنات تهضر مع شي واحد و تهامس معاه من غيرها و كأنها هي الوحيدة لي عندها فيها الحق .. احساس في شكل حساتو و هي كتشوف فيهم مجمعين و هي جالسة بوحدها مسهوتة .. و حتا جنات ما شاركاتهاش الحوار كيف موالفة او خاطباتها .. اكتفت بكلام ميسون فقط .. شافت ف ميسون بغيرة معاجباهاش و ما رتاحتش للجلسة معاها و هي تهز تلفونها صيفطات ليه ميساج و دازت عند مها وصاتها على هداية لي ناعسة عاد نزلات …

* جبد تلفونو شاف المساج و هو يركب سيارتو .. داز لكيوسك قريب من تما خدا ليها السقاطة و الشوكولا بكترة و رجع ادراجو موقف اللوطو بعيدة شوية على الدار .. بانت ليه جاية خارجة كتقلب بعينيها عليه .. شادة اطراف القفيطين بصباعها و باينين رجيلاتها فبلغة فنفس اللون و الخلخال مزين رجليها .. كلاكصونا عليها مبسم و متبع خطواتها حتا وصلات لعندو و ركبات جنبو منفخة و غير كتسوط و تنش على وجهها من الصهد .. تفحصها مزيان و نطق كيقبل ف يدها

– هانا تااني على حبيبي لابس الشويبي

الغالية: افففف الصهد قنطنييي “تلفتات عندو” جبتيييه

ضحك حتا تغمضو عينيه و نطق ممازحها: مزاااال عاد ناويين ههه

الغالية: مالك وليتي باسل بزااف .. عطيني ديالييي

حكيم: كلشييي ديالك العمر

هز الميكة من اللور حطها ليها فحجرها و قرصها ف فخدها

– مال حبيبي مكشر

الغالية: وااالو غي ملييت الفوق و صافي

حكيم بحنية: ياكما عيانة!! .. نرجعك للدار

الغالية مزيرة و محاملاش تهضر .. هازة باكية شوكولا كتعض منها و تبرد فيها جنونها و نطقات بخفوت

– لا معياناااش ما عندي والو صافي

حكيم باصرار: قال ليك شي واحد شي حاجة؟ .. واش عايرك شي واحد؟ .. حالك معجبنييش الغالية؟ .. قالت ليك جنات شي كلمة معجباتكش؟؟

غير دكر اسمها و هي تنفجر باكية من نيتها و الوجه حمااار و تزير عليها .. شهقاتها كيتسمعو كل ما بغات تستنشق الهواء و نيوفها تسدو ليها و حمارو .. شاف فيها حكيم مصدوم من شكلها و انفجارها المفاجئ و جرها عندو معنقها كيطبطب عليها و يسكت فيها و بالو مشغول بيها؟ .. بكات حتا تفشات عاد سكتات و بقات مخشية فيه حتا نطق باستفسار من حالها

– علاش هاد البكا؟ شنو دارو ليك؟

هزات راسها كتمسح فوجهها لي تخرمز بالكحل و نطقات بصوت مغنعن

– جنااات مبقاااش عندها معايا هءهءهء دييما الناس لي عزاز عليا كيمشيو و يخليوني هءهءهء

حكيم: استغفر الله .. واش قالت ليك شي حاجة .. دوي خلاص و نتي كتقطري

الغالية: لااا هءهءهء .. غير شافت صحاباتها مبقاااتش تلفتات ليا ولا حسباتني واش كاينة .. و خرجت من قدامها و مشافتني هءهءهء

شاف فيها بنضرات من نيتك و بعدها عليه هاز حاجبو: دبا هاد الخناين و البكااا و المندبة كااااملة على هادشي؟؟ “بقات ساكتة كترمش و شفارها مرطبين بالدموع” استغفر الله العضيم .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. صافي على هاد الحساب متهضر مع حد متكلم حد و لي قال ليها شي حاجة تقول ليه سمحولي ختي كتغير عليا!!!

الغالية رجعات ربعات يديها و تقادت فبلاصتها: مكاااانغيييرش انا ماشي مغيااارة .. لي كاين هو ديييك المنتوووفة ماحملتهاااش كتهضر بالنفخة و تعطيك كلمة بالعبار و هازة قنانفها للسماااا و ماااااحملتهااااااش

حكيم: و شنووو دخلك فيها نتي .. متحمليهاس ولا تحمليها .. راه جالسة ساعة حتا دووز و كل واحد يشد طرييق .. سيري وقفي مع ختك و لعني الشيطان .. حشومة تخسري لجنات نهارها بالبكا على الخاوي .. و كوني هانيا انا نهضر معاها و نقي ليها ودنييها لي خلات ليا العمر بوووحدو

الغالية: لا صافي متقول ليها والو انا غنن “سكتات كتشمشم و تدور فراسها و قربات ليه كتشم فحوايجو” ديالااااش هاد الريييحة لي فيك؟؟

حكيم باستغراب نزل راسو يشم حتا هو: ديالي! كيفاش ديالاش؟

الغالية بنفي: لااا لا هادي ما ريييحتك .. واش انا تخفااا عليا ريحة ديالك؟؟ هادي ريحة العيالااات احكيم متضحكش علياااا

حل فيها عينيه مصدوم و نزل راسو كيشم و يعاود و رجع شاف فيها..

– واش صافابا.. اشمن عيالات ولا النبك!! راه ريحتي هادي.. شنووو بييك هاد النهار مبغيتيش تفهمي ليا!!

الغالية بدموع: دبا مبقيتش كنتفهم ياااك هءهءه واخة اسيدي لهلا تفهمنيي .. سير عند هدوك لي كنتي معاهم

نزلات رادخة عليه الباب و تمات غادية كتنكر و البلغة معكلاها .. شوية رجعات تاني حلات الباب هزات ميكتها دالسقاطة و ردخاتو عليه من جديد ..

اش غيفهم من هاد المخلووقة مرة تبكي مرة تضحك مرة تعصب كلشي مخلط فيها دوز يدو على وجهه كيستغفر مولاه و رجع شم حوايجو و استغرب لعدم وجود اي رائحة من غير ريحتو و هز قرعة دالريحة عندو فلوطو و رش منها و حطها..

وصل مولاي السلطان بلباس رسمي كيف العادة .. عائلتو معاه فرحانين بولدهم و مو فجنبو هازة حاجبها و راسمة ابتسامة على وجهها .. محملين و مجملين بالكادويات للعروسة و دخلو تحت ترحاب اهل العروسة و الصلاة على النبي .. استقبلوهم استقبال حار بالتمر و الحليب عند الباب و قريعات مريشة كيترشو بيهم .. دخلو العيالات للصالون الكبير و الرجال طلعو مع السي حسن للدار الفوق..

كانت فبيتها كتمشي و تجي بتوتر و يديها عرقانين حاطة فوطة جنبها كل دقيقة تمسح فيها .. شافت فيها صفاء كتضحك عليها و قرصاتها من جنبها بمزح

– ادوووزي تبتي راك دوختينا .. شكون كان يقول جنات كتحشم ههه

جنات: حتا تبغي تزوجي و غااادي تحسييي البغلة غي صبري

ميسون بابتسامة خفيفة: مرحلة من حياة اي بنت .. ضروري ما يخالجوها هاد الاحاسيس و التوتر و الارتباك لي كتحس بيهم واخة تكون كتعرف داك الشخص حتا ربعين عام .. غتحس هاكا ملي يجي ناوي الحلال..

جنات: ولاهيلا .. كنت دايرة فيها الزعامة ههه عليها كيقولو المعقول كيخلع ههههه “تلفتات جهة الغالية لي كانت جالسة كتشوف بعويناتها” تعقلييي نهار خطوبتك ب حكيييم هههه

الغالية بسمات: كنت كتاااار منك هههه احساس فشكل

صفاء: الله يجيييب لينا معامن نجربووه

الكل: امييين

ميسون: المهم غنخرجو حنا دبا برا بينما خرجتي حتا نتي و عنداااك تنساي عويناتك ديريهم من دبا لا تولي تالفة لينا على العريس

صفاء: ههههههههه تخيييلتهااا

الغالية بنضرات متفحصة: نتي فاسية؟

ميسون ببسمة خفيفة: لا

الغالية: شمالية؟

ميسون: لا هه

الغالية: هصرتك فشكل ماشي بحالنا

صفاء: غييير هضرة الشيييكييي هاديك هههه

صفاء ضحكات بيها و الغالية تيقاااتها و ميقات ف ميسون لي قشعاتها و ناضت خرجات بهدوء كيف دخلات .. ماشي بزاااف حتا تدق الباب و دخلات سلوى كتصلي على النبي .. شدات فختها و نوضاتها تخرج تستقبل عائلة خطيبها .. بان ليها بنادم كتيير و هي دير بناقص من شي تسلام و مشات ديريكت جلسات فبلاصتها جنب ام فاتح لي تفحصاتها من رجليها حتال اخر زغبة فراسها متمعنة فييها النضر ..

دازت الغالية حتا هي كتنقز فبنادم حتال جنب جنات عاد جلسات كتفرنس و تضحك بحال الى دارت انجاز .. كانت بلاصة جنبها و ماتجي غير ميسون تجلس فيها .. شافت فيها الغالية معاجبها حال و قلبات وجهها عند جنات .. اما ميسون بانت بسمة خفيفة على وجهها و نزلات راسها كتشوف فتلفونها

تقدم العصير و الحلويات للضيوف و الموسيقى خدامة و حتا حد ممسنط ليها .. كل واحد مجمع مع لاخر و كايدي فالخبارات .. الغالية مجمعة غير مع جنات و مرة مرة تلوح عينيها لميسون لي جنبها .. هاد الاخيرة لي كانت مركزة فتلفونها و حطات كاسها دالعصير فوق الطبلة .. ناضت الغالية مستأدنة منهم تشوف هداية واش مزال ناعسة و دازت من جهة ميسون .. تعكلات بالزربية لي فالارض و ضربات الكاس حتا تكفح .. و مايجي غير فوق سروال ميسون لي ناضت قافزة كتنش ف يديها .. شافت فيها الغالية بصدمة و حطات يدها على فمها بأسف

– هيييه سمحيي ليا عفاك .. ماشفتوش و تعكلت حتا تكفح علييك

ميسون غمضات عينيها و نفخات من نيوفها عاد هزات راسها بهدوء: ماشي مشكل اختي كتوقع .. غنمشي نمسحو غير رتاحي

جنات: ويلي لا ميتمسحش .. سيري عند سلوى قولي ليا تعطيك شي حاجة من حوايجي لبسيها و حيدي هذاك

اكتفت تحرك راسها و دازت مبعدة السروال عليها .. تلاقات مع سلوى و دازت معاها عطاتها سروال اخر قريب لديالها لبساتو و شكراتها عاد خرجات .. هاد المرة جلسات بعيييدة على فين كانت و بقات تابتة كتشوف بعينيها و ساكتة حتا توجه ليها الكلام من احد المعزومين و هي كتهضر مع امها

– ايوا ابنتي ميسون امتا تجي نوبتك حتا نتي و نفرحووو بييك

ميسون ببرود و ابتسامة هادئة: مرحبا بييك اخالتي الوقت لي بغيتي جييي عندي فرحي بيا و نفرح بييك .. انا ديما فرحانة الله يدومها

امينة بمجاملة: هه ان شاء الله .. حتا يجي مكتابها و ديك الساعة يكون خير ..

ميسون: ماشي ضروري من الرجل باش تفرحي براسك و تستمتعي بوقتك و تعيشي حياتك كيف نتي متمنية

امراة: ايييه ولكن المرا خاصها ضروري راجل فحياتها باش يهزها و يقد بيها و يخليها فدارو و دير وليداتها اما داك اللعب ما عندها ما ديير بيه

ميسون: الحياة ماشي غير ماكلة و شرب و اولاد و ازواج .. الحمدلله فيها شلاااا مايدار .. و المراة ولات قادة براسها و ما تحتاج لحتا واحد يقد بيها .. خاصها تفرض راسها هو الاول و تستقل بنفسها .. الزواج ماشي من اولوياتي و ماعندوش اهمية كبييرة .. الزواج للاولاد و نهار نفكر فالولاد غنتزوج و ندير ولادي اما ظبا الحمدلله عايشة بخير .. نخدم على راسي و نعيش حياتي

المرا ميقات فيها: ايوا نتوما بنات اليوم وليتو تقرو بوحدكم و ديرو لي قال ليكم راسكم حتا كتخرجو عليييه .. ايييه فين يامنا لي كنا مانشوفو العريس حتا يدخل علينا..

ميسون: كيف قلتي هدوك ايامكم ماشي ايامنا .. كان الزواج رمانة مغمضة يا تصدق يا تخرج فالصو .. و كتعمل غير فدييك المرا مسكينة لي كتغرق ولاد و يتبتوها بمقولتهم المشهورة “صبري على ولادك متخربي عشكم” .. و في الاخير كتمشي صحتها على الخوااا الخاوي “غمضات عينيها كتحكم فاعصابها” الهضرة كتيييرة و السكات حسن “جمعات الوقفة و خرجات خلات مها كتحرك فراسها بلا حول”

سمعات الغالية كلامها و حسات بيه عليها .. كأنها كتهضر على حالتها ف اول زواجها .. هزات راسها ملي شافتها خرجات و تنهدات ملفتة عند جنات

– هاد البنت جاتني فشكل

جنات: هي هكاك دايرة .. طبعها حدودي ولا معرفت كيفاش .. كتعامل بواحد البرود الله اعلم منين كتجيبو .. دكشي علاش كنقولو ليها معقدة ههه حيت طبعها معقد متقدريش تفهميه

حركات راسها بايجاب و سكتات .. علموهم ان الرجال غيدخلو و لي كان معري راسو راه غطاه .. تمو داخلين الرجال و بينهم مولاي السلطان حادر راسو و كتبسم فوجوه المعروضين .. وقف على جنات لي كانو حنيكاتها مزنكيين من الخجل و يديها كتفرك فيهم مع بعض .. بسم بجنب شفايفو كيتفحص فيها و نزل قبل جبينها برقة و حنان .. غمضات عينيها كتحس بقبلتو على راسها و قلبها كيدق بوتيرة اسرع .. احساس في شكل امتالكها و هو واقف جنبها .. كيبان رجل بكل ما كتحمل الكلمة من معنى .. اي حاجة كتبغيها البنت متوفرة فيه .. واخة حتا واحد ما كامل و الكمال لله سبحانه ولكن معضم متمنياتها لقاتهم فيه .. عضات جنب فمها ملي شد ليها ف يدها مقبلها و الكاميرامان كيوتق فدوك اللحضات لي كتمر بيناتهم .. و جات سلوى هازة بلاطو فيه التمر معمر باللوز و الكركاع و كيسان دالحليب .. مد ليها تمرة عضات منها كتفرنس و دارت نفس الشيء ليه حتا هو و هز الحليب شربو ليها .. تحط بلاطو اخر فيه الخواتم و بعض المجوهرات لي جاب ليها معاه كهدية .. و هز الخاتم من الدهب الابيض لبسو ليها جا مواتي مع اصابعها الناعمة .. لبساتو حتا هو خاتمو الرجالي و هز السنسلة لبسها ليها و الباقي بقا محطوط فوق الطبلة .. بدات المباركات و التهاني للعرسان كلشي كيسلم و يبارك و يدعي معاهم و هوما مستقبليهم بابتسامة و مشابكين اصابعهم بزوج ..

ركبات فطموبيل زامة فمها على شكل خط و ربعات يديها مدورة وجهها للجهة الاخرى .. قاد بنتو اللور و ركب بلاصتو كيشوف فيها بغات تنفاجر غير بوحدها و هو ينغزها من كتفها محاول يهدي الوضع

– يهديك الله الغالية! .. واش لهاد الدرجة مكتيقيش فيا؟

الغالية بنفخة: مكنتيييقيش فالبراااني احكيم ماشي فيك نتااا .. نتااا عرفاك منويتي فيها والو و هي؟؟ .. بااتش عرفتي نيييتها اش فيييها .. لاااااش تحط يدها علييك ياااله..

تبسمو عينيه من شكلها و جمع فمو باش ميضحكش

– كتغييري عليا الشعيبية اممم

عوجات فمها و قلبات وجهها خلاتو مبسم و عض على شفاهو متبع ليها العين

🔙

كانت الغالية جنبهم من واحد الجهة و لايحة عينيها كتقلب عليه حيت مابانش ليها .. بعدات شوية على الناس و هي تقشعو عند باب الصالون واقف و فجنبو ميسون .. عقدات حواجبها فالحال و تبعات نضراتها ليهم .. معرفات تمشي توقف عليهم و لا تبقا حاضياهم غير من تما

* سول نسيبتو على هداية فين كاينة و داز طل عليها لقاها كتلعب مع الدراري الصغار .. تم راجع للصالون فين كانو مجموعين و حادر راسو كيخندش فتلفون حتا دخل فشي واحد … هز راسو و لقاها ميسون شادة فكتفها و مالت حيدات من الطريق باش يدوز

حكيم: سمحيليا اختي ماشفتكش .. واش تقسحتي؟

ميسون: لا مكاين باس اسيدي .. انا لي وقفت فالطريق

حكيم: نو انا مرديتش البال .. كنعتاذر نقصدتش اختي

علقات فيه عينيها و ابتسمات ابتسامة بشوشة .. هزات يدها بود و حطتها على دراعو

– نو ماشي شي حاجة كتوقع .. غير ريح بالك

تبسم ليها و زاد مع الطريق اما واحد الغالية ولات كتغلييي ملي شافتها حطات يدها عليه .. ربعات يديها و قلبات عينيها معاجبها حال .. جا وقف حداها و هي قالبة علييه و غير كتنفخ حتا دخلاتو الشك .. الليلة كاملة دوزاتها هكاك حتا تقدم العشا و تفرتك المجمع عاد تكرعاات عليه ..

🔚

صبحات ناعسة حالة فمها شوية و غارقة فنعاسها .. فيقها و مبغاتش تنوض و خلاها على راحتها .. نزل قاد ليه كافي شربو و داز لعند بنتو لقاها مزال ناعسة عاد خرج لخدمتو .. من بعد مدة عاد فاقت كتعكز و تسرح ففراشها بكسل .. ناضت دخلات للدوش طرفات حالتها و خرجات بدلات حوايجها عاد اتاجهات لعند هداية .. لقاتها عاد فايقة حتا هي و بدلات ليها نزلاتها معاها .. طيبات الفطور حطاتو فوق الطبلة و بدات تفطر معاها مع العلم اللا حليمة مكانتش .. جااسة عند ولدها محسن .. فطرو و جمعو الحالة و هي تم داخلة سهيلة لابسة حوايج الخروج و ريحتها سابقاها .. تمعنات فيها الغالية مخسرة سيفتها و بعدات بعد الخطوات اللور حتا خاطباتها سهيلة

– ختي الغالية كي صبحتي؟

ردت: الحمدلله بخير .. غادية للخدمة

سهيلة: لا .. اليوم مخداماش ” شافت فيها كتفرك ف يديها و نطقات بخفوت” احم .. ممكن واحد الطليبة عفاك .. و مديريهاش مني قلة الصواب

الغالية: اييه مرحبا

سهيلة: محتاجة شي فلووس ضروري .. الى قديتي غير تسلفيني حتا نتخلص و نردهم ليك عفاك .. والله مالقيت كي ندير اما منطلبهمش منك .. و حتا حكيم مزعمتش نقولها ليه .. عارفة هو طبعو في شكل و مقدرتش نهضر معاه

الغالية: ولكن اختي انا معندي والو .. دكشي لي كان عندي خسرتو فخطوبة جنات

سهيلة بترجي: غي شوفي كي ديري ليا عفاك .. والله ملقيت جهد اما منطلبهمش راه غير تحزيييت عليهم و مزال مخالصوني دكشي علاش

شافت فيها الغالية بقلة حيلة و نطقات: شحال خاصك؟

سهيلة: غي 500 درهم و هي نتخلص نجيبهم ليك ازيين .. و شكرا عمري نسا هاد البليزير لي درتي معايا

حركات الغالية راسها و طلعات لبيتها .. حلات الماريو و بدات تقلب فالمجورة لي فيه حتا لقات الفلوس لي حاط حكيم تما و هزات منهم و سدات .. نزلات عطاتهم ليها و بالها ما هانيش .. ما عرفات تقولها لحكيم و لا تخليها بيناتهم .. اما سهيلة غير شدات الفلوس و خرجات شدات طاكسي وقفها قدام كافي خلصاتو و نزلات .. دخلات هازة صاكها ف يدها و السروال مطراسي على جسدها و التيشرت مخشية فيه .. شافتو فين جالس و مشات عندو باستو من وجهه و جلسات مقابلة معاه

– اش هاد التعطيلة!

سهيلة: ياله شديت دكشي .. المهم متبقاااش تطلب مني شي حاجة راه بزز باش عطاوهم ليا .. اخر مرة اسمير

سمير بابتسامة: كنت عارفك غتجيبيهم .. متخليش حبيبك مزير

سهيلة: ايوا المهم جمع راسك انا مغنبقاش كل مرة مخرجاك من مصيبة راه عااد خدمت و الخلصة اللولة صيفط منها لماما و شي لاخر مشا غير فالطاكسيات .. و دبا خاص كي ندير نرجع الفلوس لي تسلفت

سمير: و لاش ترجعيهم ياك ولد خالتك و لا عطااااك كااع مالو غيتحاسب معاك .. زوج فرانك حتا هوما ترديهم ليه

سهيلة: معرت .. طلب لينا شي حاجة ناكلوها

سمير: غندوزو النهار بزوج ياك .. كون غير بتي معايا هاد الليلة احبيبة مغايعيقش داك صعصع قولي ليه بقيتي مع صحبتك .. راني توحشتك احبيبة من شحال مابقيتي تعطيني وقت

سهيلة: واخة ان شاء الله نشوف كي ندير

* دوزات النهار كامل فالدار .. طيبات غذا ليهم بزوجات و ناضت جبدات عليه بنعسة مؤة اخرى مبوقة .. دخل حكيم كيطرطق فعنقو و يجبد درعانو و دوز عينيه فالدار لي كانت صامتة .. توجه لبيت بنتو هو اللول ملقاهاش و داز لبيتو لقاهم ناعسين كل وحدة مشبحة فقنت .. هداية لايحة رجلها على الغالية و هاد الاخيرة لايحة عليها يدها .. نعسة عجييبة كانو دايرين .. بسم حكيم لمنضرهم و دخل للدوش غسل عليه و خرج بدل حوايجو عاد تلاح جنبهم كيفيق فيهم .. هداية دغيا ناضت عنقاتو و باستو و خرجات و الغالية بقات ساعة و هي غير كترمش حتا استوعبات عاد حلات فيه عينيها بابتسامة

– عاد جيتي

حكيم: اممم ياكما توحشتيني!

الغالية بغنج: بزاااف

حكيم: سعداااتي ” هز ليها شعرها جمتو حيت معرقها” مالك ناعسة فهاد الوقت مموالفاش ليك

الغالية: حتا انا معرفتش هاد الايام وليت غي سخفانة و مطحطحة مقاداش نتحلحل من بلاصتي حتا المحل مابقيت طليت عليه

حكيم: ياكما مريضة نمشيو للطبيب!

الغالية: لا مكنحس بوالو كلشي مزيان .. نطيب ليك شي حاجة تاكلها

خشا وجهو فعنقها عضها بخفة و بعد كيفرنس: هاد الساعة بغيت ناكلك غي نتيي…

كانت فالكوزينة كطيب و تحرك باريحية فكسيوى صيفية .. شعرها الفازك مجموع الفوق و باين عنقها الابيض مزين بسنسلة دهبية .. حسات بقبلة على عنقها و كمشاتو كتفرنس مبعدة وجهها عليه

– و براكااا واش مكتشبعش

حكيم: منك نتي! الاااااا

الغالية: ههه دوز تاكل

حطات كلشي على الطبلة و جلسات جنبو مجلسة هداية على رجليها كتوكل فيها حتا نطق حكيم

– هزيتي شي فلوس من المجر لتحتاني؟

الغالية باحراج: احم .. اه هزيتهم قبيلة

حكيم: هدوك خلاص الخدامة متبقايش تهزي من تما .. الى خصوك هزي من البسطام لي الفوق ماشي من هدوك واخة؟

وقفات قدام الباب بسورفيت رياضية و كاسكيط على راسها .. شعرها ضافراه و وجهها خالي من اي مستحضر تجميل .. تسنات لبعض الوقت و هي تنزل صفاء بسروال جينز و تيشرت رمادي .. تأبطات دراعها و زادو مع الزنقة حتا خرجو للشارع و شدو طاكسي وصلهم قدام مرجان و دخلو ليه كيتقداو مستلزماتهم .. صفاء كتهز و تحط و ميسون دافعة السلة .. للحضة توقفات صفاء و ركزات نضراتها على البنت لي كانت قدامها .. تبسمات بفرحة و عيطات عليها حتا تلفتات هي الاخرى

– الغاااالية!

شافت فيها الغالية و ابتسمات ليها مقربة عندها كتسلم

– اهلا كيف دايرا لباس عليك

صفاء: الحمدلله و نتي اش خبارك .. من نهار دفنوه مازاروه ههه حتا نمرتك معنديش نصوني ليك

الغالية: ههه متبادلناش النوامر اخر مرة ..

تبسمات ميسون و مدات ليها يدها: السلام عليكم

الغالية بمجاملة: و عليكم السلام اختي .. ايوا اش اخباركم كلشي مزيان؟

صفاء: نحمدو الله ازيين .. كملتي تقدية غتخرجي؟

الغالية: اه راه خليت حكيم فالنوبة .. فرحت لشوفتكم نتمنى نتلاقاو فبلاصة احسن من هنا

ميسون؛ اكيد .. مانشدوكش اختي على شغلك .. الله يسر الامور

الغالية: اللهم امين .. الله يعاون

مشات الغالية تبعات حكيم لقاتو كيحط فالتقدية فالسمطة و هداية مبرزطاه و هي تشدها من عندو و خلاتو يتكلف بالخلاص .. اما لبنات حتا هوما كملو تقديتهم و خرجو كيتسناو فطاكسي حتا وقف عليهم و مشاو فحالاتهم ..

وصلو لحومتهم و غير قربو شوية للدار وقفات ميسون كتأكد من شنو شافت عينيها .. جمعات حواجبها و نطقات بكلمات غير مفهومين عاد كملات طريقها وجهها جامد بدون تعابير .. الشيء لي لاحضاتو صفاء و عضات على شفاها كدور بعينيها..

حلات الباب و دخلات كتسمع الهضرة كتيرة فالصالون .. دازت ديريكت للكوزينة حطات التقدية و سلمات على مها لي شافت فيها بحنان

– سيري ابنتي رتاحي شوي .. غي يطيب الغدا و نعيط ليك

ميسون: شكون جا معاهم اماما؟ .. الهضرة كتيرة على زوج تالناس

سكتات امينة و فهمات ميسون شكون غير من سكوتها .. شربات كاس دالما و دخلات للصالون خاشية يديها فجيوبها .. تبسمات ابتسامة مصطنعة و نطقات مخاطبة الرجل الكبير بنوع من الهدوء المستفز

– على سلامة سي الحاااج و مرحبااا برجوعك

شاف فيها الرجل المسن هاز راسو و مد ليها يدو تبوسها ليه .. قربات بخطوات بطيئة و شدات ف يدو مسلمة عليه عادي كأن شيئا لم يكن .. دازت للمرا لي حداه باستها و بعدات خطوات للوراء كتشوف فالناس لي معاهم .. ركزات عيونها على الشخص لي كان مراقبها ملي دخلات و هي تبسم باستهزاء

– لو بخانس دو فامي جا حتا هو!! نهار مضخم هذا

الجد: اش خباركم لباس

ميسون بهدوء: الحمدلله .. كنت بخيير

دخلات امينة و قطعاتها بارتباك: دوزي ابنتي شوفي شكون مصوني ليك .. راه تلفونك فالبيت

شافت فيها ميسون و خرجات بدون مترد عليها .. بينما امينة تبسمات ليها و حطات امامهم براد داتاي و دوازو و جلسات جنبهم

– غتكونو عييتو بالطريق .. معلمتوناش بلي غتجيو

الجدة: خاصنا نعلموك باش نجيو لدارنا؟؟

امينة: ا لا .. غير باش نوجدو ليكم بيوتكم و صافي “شافت فمرا اخرى” على سلامتك اختي لطيفة

لطيفة: الله يسلمك اختي .. الطريق عياتنا .. انا غنووض نرتاح ليا شوي “شافت فولدها” اسامة .. نوض لبيتك ترتاح

اسامة شاب ف اواخر العشرينات .. بشرة سمراء شوية و شعر اسود .. لحية مكرطة مكايناش .. من غير شعيرات خفيفة منتاشرة على وجهه … وقف كيحك فوق فخادو و نطق

– واخة اماما

ميقات امينة فيه بدون مايشوفها حد و حطات يدها على راسها متبعة ليه العين حتا غبر عاد تنهدات بحزن

دخلات لبيتها وحدة اخرى .. عضات على يدها حابسة صوتها ميعلاش و عينيها خارج منهم الشياط .. لاحت الكاسكيط فالارض و فكات شعرها جمعاتو الفوق .. و مشات طرفات حالتها عاد لبسات حوايج بيتية مريحة و تلاحت على سريرها ساهية فالسقف و غمضات عينيها .. تسمعات ف ادنها صرخة بعييييدة من الماضي رجعات راوداتها خلاتها تحل عينيها و تجلس مربعة رجليها .. هزات يدها اليسرى امام عيونها متفحصاها و تبسمات بانتصار عاجبها الحال كأنها دارت انجاز عضييم و خلا بصمتو ف مخيلتها .. دخلات صفاء على غفلة و لقاتها هكاك .. تبسمات ميسون و نطقات بمكر

– مغاتخرجييش هاد العشية؟؟ مدايرا مع حتا شي صحبتك ولا شي واحد

صفاء: لا .. مكاين معامن

ميسون: عيطي على جنات نخرجو نشربو شي قهيوة مجموعين

صفاء بشك: فييين عمرك طلبتي تخرجي نتيي .. اش عندك فداك الراس

ميسون: قنطت شحال هادي ما خرجت و غير الدار و الخدمة مليييت .. اصلا خدامة بالليل .. بغيت نستغل هاد العشية و صافي

صفاء: اممم دبا نقولها ليها .. واخة بتكون مشغولة مع توجاد العرس..

كانو جالسين بربعة بيهم فكافي عائلية هادئة .. جنات بجينز اسود و تيشرت طويل ابيض و الغالية سروال ابيض و شوميز بلومارين .. صفاء نفس الستيل و ميسون بكسوى عند الركبة موردة و كونفيغس فرجليها .. كانت الغالية مقابلة مع ميسون .. عيونها معلقين عليها و كتقلد فحلستها و تشوف فتصرفاتها .. كيفما دارت كدير بحالها .. هزات ميسون راسها فجأة و تبسمات فوجه الغالية مخاطباها

– شحال فعمرك الغالية؟

ردت: 20 عام .. و نتي

ميسون: 26 عام انا شارفة فيكم ههه و نتي الكتكوتة ديالنا

الغالية: ههه مابيانش فيك

صفاء: لا تصبغيهاش ياااختي راها شرفات ديريها فكوكوت ماطيبش هههه

جنات: بحال الحولي التني هههه

ميسون: بصحتيي .. نتوما لي صغار اش درتوو بيه .. دبا تشرفو حتا نتوما حتا حد مكيبقا صغير

الغالية: اه عندك الحق .. مزوجة؟

ميسون: لا مزال .. و نتي

الغالية: اه .. شي ربع شهور هكاك

ميسون: تزوجتي صغيرة

الغالية: مبقاتش فالعمر..

سكتات ميسون كتقرا فتفاصيلها و تحلل فيهم بينما الغالية تكات راسها اللور ساهية شوية و هي دور عند جنات باستفسار

– الى طلب منك شي واحد تسلفيه غتعطيه؟

جنات: الى كان عندي اه علاش لا .. مي على حسب الشخص تاني .. علاش؟

عضات الغالية على شفاها و شافت فالبنات و سكتات: لا والو

جنات: غي قولي مكاين معانا حد .. ميسون و صفاء تقة

الغالية بعد صمت: احم.. سهيلة طلبات مني فلوس و عطيتهم ليها .. دبا معرفتش واش مكانش عليا نعطيها و لا نقولها ل حكيم

جنات: و نتي منيين جاوك باش تعطيها؟ .. ياك هي خدامة تضبر لمحاينها .. و اصلا فين غيمشيو فلوسها ياك السكن فابور و الماكلة فابور

الغالية عاضة على فمها: بقات فيا قالت ليا محتاجاهم و هزيت من فلوس حكيم

هزات ميسون راسها من بعد ماكانت حدراتو و تبعات مع كلامها

الغالية: راه بنت خالتو جات حشومة نردها و منعطيها والو

جنات مخرجة فيها عينيها: اويييلي نتي حمقة؟؟؟ علاش تعطيها اصلا تعوم بحرها مالك نتي كتخرايهم

ميسون بهدوء: كنضن بنت خالتو هو ماشي بنت خالتك نتي .. الى بغات شي حاجة فتطلبها منو هو! “سكتات متمعنة فيها” الديفو لي فييك نية بلا قياس و تيييقة .. مكتفرقيش بين الصح و الغلط .. للاسف نتي من النوع لي لي جا يديرها بيك .. عاطيك الله عقل باش تفكري و تستخدميه .. مي نتي مخلياه فالجنب و مخدمة عاطفتك و هي لي غتخرج عليك ..

ميسون: انا بعيدة على هاد الموضوع ولكن بغيت نوضح ليك و صافي .. نتي مكتخدمييش عقلك .. و سمحي ليا على تدخلي .. مي ملي جات تطلب منك خاص تصيفطيها عند ولد خالتها لي اقرب منك نتي .. علاش هي جات عندك نتي لي برانية و خلات ولد خالتها كون ماكانت القضية ناصافياش؟ و الله اعلم تاني .. انا مكعرفش ها. البنت علامن داويين مي نتي جالسة قدامي كلشي باين عليك

جنات: عندها الحق الغالية خاصك تقساحي شوي متبقايش غير مرخية راه لا بقيتي هاكا ياكلوك الدياب

الغالية: و المشكلة انا هاكا دايرة .. معرفتش كنفكرش قبل ماندير الحاجة .. و دبا مزال معرفتش واش نقولها ل حكيم ولا بلاش

جنات: لا جيتي عليا قوليها ليه .. قوليه جات عندي سهيلة طلبات مني فلوس و عطيتها .. عادي هو غيتصرف

ميسون: الى كان شي رجل متفهم راه نورمال تقوليها ليه غيفهم مقصدك من الاول .. ولكن الى كان العكس فمنصحكش تقوليها ليه حيت غتجبدي غير الصداع على راسك

الغالية: يكون خيير ان شاء الله

سكتو من بعدها و بداو يتناقشو ف امور العرس و شنو خاص تقدا جنات و شنو لي لا .. العادات لي فيها و خاص تحيدهم و شادين فيها شوية باش منشطين الجو .. دازو سوايع زاهيين بيناتهم مكاين غير قولها و ضحك عليها بين صفاء و جنات حيت هوما لي منشطين الجلسة اما لا جاو على ميسون و الغالية بقاو فجو الكأبة و التخمام .. حتا قربو ينوضو و هي توقفهم الغالية موسعة عينيها..

– نسيت ما قلت ليكم بلي فايت ليها عيراتني!

جنات بجهد: شكوووون

ردت: سهيلة .. ماخلات ما قالت فيا واحد النهار و مطلباتش حتا السماحة .. هزيتها فقلبي و سكت

ميسون بهدوء: متبقايش تهزي فقلبك .. هاد المرة هزي فكرشك منها تشبعي منها يرتاح قلبك شوية!

ضحكو لبنات على جملتها بينما الغالية تزيرات و حسباتها بحال الاستهزاء او السخرية من شخصيتها .. ما حملاتهاش فهاد اللحضة و زادت نفراتها اكتر من لي كانت عليه .. مسحات على وجهها بارتباك مباغياهمش يشكو فيها مقلقة و ميكات عليهم خلاتهم ضحكو على راحتهم عاد جمعو الوقفة و خرجو ركبو مع جنات لي كانت غتوصلهم

حطات ميسون و صفاء هوما اللولين عاد تبعات الغالية لي طول الوقت و هي ساكتة .. غير وصلاتها سلمات عليها و دخلات مسرعة لدارها لقاتهم مزال ما جاو و مشات كتجري لايحة الصاك للطواليط ردات كل ما فجوفها حتا سخفات و النفس كتقطع فيها ..

بعياء طرفات الكيسان و الطباسل بلايصهم و حلات التلاجة هزات الدلاح كتكرد فيه فالطبسيل .. دخلات هداية كتضحك عندها و غير هزات فيها عينيها وسعاتهم بصدمة و قربات ليها

– اويييلي اش هادشييي!! شكوون دار لييك هاكا

هداية كتضحك: سوها هههه زويين ياك اماما

ضربات فحنكها بعصبية: و منييين جاااه .. اش هاد الطلية طلاااتك .. واااش من دبا تعلمك هاد الزواااق “جراتها من يدها” زيدي غسلي وجهك ياله اماما .. هادشي ماشي ديال الصغار خايب عليك

هداية بترجي: عفاااك امامي جاني زويين عفاك .. غير شوية و نمسحو عفاك

ردت باصرار: لااا زيدي غسلييه .. هدشي لي بغيتي تعلميي من دبا!! .. تبداي تزوقي فوجهك هممم .. اش علمتك اناا احبيبة .. عمرك شفتيني دايراه؟ .. علاش نتي ديري الماكياج و هو خاايب .. غيخسر ليك وجهك و تولي خايبة .. شوفي نتي بشرتك رطبة و زوينة و هادشي غيخسرها ليك و ينوض ليك الحبوب و وجهك يكحال و فمك يتقشر .. حتا واحد متبقاي عزيزة عليه .. و مايبقاوش يقولو ليك هداية الفنيونة .. تبغي تولي خايبة و يهرب منك بنادم؟ و ميبقاوش صحاباتك يلعبو معاك هممم؟؟

حركات هداية راسها بنفي متخوفة من الفكرة و حطات يديها على وجهها

– لا لا صافي نمسحو

الغالية؛ ايوا هكاك احبيبة الله يرضي عليك .. اجي نحيدو هدشي و عمرك تقربي ليه واخة؟

داتها لافابو كتغسل ليها .. كان وجهها كلو ماكياج جريئ ليبستيك فالاحمر و ااايلاينر جارة بيه عينيها و الماسكارة و القلم .. كلشي مجرباه فيها .. كتغسل ليها و تسب ف مولات الفعلة .. نشفات ليها وجهها و جمعات ليها شعرها بضفيرة و خلاتها كتلعب بالعابها .. بينما الغالية اتاجهات لبيت سهيلة و دقات عليها حتا سمعات الرد عاد دخلات .. لقاتها كتجمع ف ماكياجها و هي تحط يدها على جنبها و عقدات حواجبها مخاطباها..

– علاااش درتي لهداية داك الماكياج؟ واش كتشوفي فيها صغيرة و دايراه ليها؟

سهيلة بلامبالاة: عادي مالي اش درت كااع .. غير ضحكت معاها و صافي

الغالية: و هداااك ضحك اختي؟ البنت مزااال صغيرة راه اي حاجة درتيها معاها ولا قلتيها ليها راه كتشد فيها .. راه فمرحلة النمو خاااص تردي معاها البال ماشي تعلميها دكشي بعيد عليها

ردت بتنتار: و مااالكي دبا كتهزي و تحطي عليا! مالي اش درت كاااع .. غسلييه ليها و مريضنا ما عندو بااس هي بغيتي تكبري الموضوع و ديري من الحبة قبة

الغالية بدهشة؛ ياااك ياختي انا لي غنكبر الموضوع؟ .. و علاش نتي من اللول ديريه ليها .. خليها بعيدة علييه معندها مادير بييه .. انا كنعلمها حاجة و نتي كتجي ضربي ليا كلشي فالزيرو

سهيلة: من نييتك .. اش ضربت انا .. سيري جيبي سبتك على شي واحد اخر “ضحكات باستهزاء” هه ولاهيلا .. بقيتي ليا غي نتي نصدع معاك *** .. و كوون غير كانت بنتك و نتي فاضحانا على والو .. عنداك تيقي راااسك راك غير مرت بااااها ماشي مهااااا لي تبداي تحكميي فيييها

بديك العصبية لي فيها و المورال لي تحت الصفر .. المرض ممخلي عندها كانة لوالو .. اعصابها على نقشة و لقات سهيلة فيمن تبردهم .. خرجات فيها عينيها و لاحت يدها على شعرها جراتو ليها حتا نزلاتها و بدات تنتف و كتغدد عليها .. تسب و تعاير و الاخرى كتغوت و ممخلياش من حقها .. الشعورات كيتشايرو و الغوات كسر الدنيا عليهم .. ما حسو غير ب يديه كيفكووو فيهم و يبعد فكل وحدة بوحدها .. واااالو يديهم لصقو على بعضهم .. كل وحدة كتجر من قنت .. غير هزوو راسهم هز يديه صرفقهم بزوووجات معصب منهم و مخرج فيهم عينييه .. حطات الغالية يدها على حنكها مصدومة و الاخرى نفس الشيء .. عضات على شفاها و صدرها كيطلع و ينزل و عينيها برقو بدموع رافضة تنزلهم قدامو .. شاف فيهم بزوجات حاط يديه على نصو و خرج فيهم عينيه مغدد و معاااجبو حال

– ماااال اصل مكم دايرييين ليا الحلقاااا هنااا ياك لباااااس ينعل جد طواسلكم

نطقات سهيلة مطيحة دموعها و جلسات كتجمع فشعرها و تبكي

– والله ما قربت ليها اخويا اهئ اهئ .. معرفتهااا مالها معايا كنت جالسة كنجمع فبيتي حتا وقفااات ليا كتسبني و تعاير فيها هءهءهءهء و ملي جاوبتها ناضت كتنتفني هءهءهءهء .. واااش حيت جييت جلست عندكم كتعاملوني بحااال هاكا هءهءهء لي جااا يمسح فيااا رجليييه واخة مدايرا والو هءهءهء حرااام عليكم هادشي لي كديرو .. ملي ماباغينيش نجلس معاكم كون تقولوها ليا والله منزييد نهااار هنااا .. ماشي كل مرة ينوض ليا واحد يسبني و يضربني هءهءهء

بغات تمشي ليها الغالية معصبة و حبسها حكيم شادها عندو

– ياااك ابنت الحراااام حنااا لي ولييينا خااايبييين دوييي .. علااااه نتي فعاااايلك زييينيين .. ماخليتييي ما قلتييي ليا دييك المراااا و سكتتت على وجه خاااالتي .. و زدتييي تماديتي كتر كل مرة تلوحي كلمة كندوووزها ليييك .. جيييتي عندي كطلبييي فالفلوووس و مدييتهم ليييك و ما قلتتتت وااالو و زاااايدااااها كتصبغي فالبنت و تعلميها فالزبل ديااالك و ملييي هضرت ليييك طرتي فيا كي اللفعة الله يعطييك شي موصييبة “تنترات منو” طلاااق منييي

خرجات سهيلة عينيها و شاف فيها حكيم باستغراب

– اشمن فلووس؟ و مال هداية؟

سهيلة بارتباك: مم معرفتش انا علااش كتهضر .. انا مادرت والو

الغالية: و شكوووون داااار انااا؟؟ .. شكووون جاا طلب مني الفلووووس و عطيتهم لييها هممم .. شكووو ناض صبغ للبنت وجهها و علمها الضسارة من دباااا هااا .. علاااش كتنكرييي دويي .. انااا لي حمااارة عطياهم لييك اما والله متشدي حتا باش تنقي سنااانك

حكيم: هنيييونا من الغواات و فهموني شنو كاااين

الغالية: دييك المرة نهار مرضات هداية جاات عندي و سباااتني .. و ديك المرة جاات طلبات مني الفلوووس و عطيييتهم ليها … دووك الفلووس لي لقيتي ناااقصين انا لي عطيتهم لييها

سهيلة باستنكار: اشمن فلوووس!! واش حماااقيتييي علاااش غنطلب منك نتييي الفلوووس و انا خداااامة .. و اصلا علاااش غنشدهم منك نتيي كووون كنت محتاجاهم غنطلبهم من حكيييم لي بيناتنا القرابة ماشي منك نتييي .. علاااش باغة تلفقييي ليا شي حاااجة لي مدرتهااااش

الغالية مجننة عليها: لعنة الله عليييك الكذااابة .. كتكدبيييي عليا فوجهيييي …

غوت عليها حكيم حتا قفزها و عاقد فيها حواجبو: الغااااالييية!! بيييتك ياله

الغالية بدموع فعينيها و احساس بالحكرة: كتغوت عليااا بسبااابها .. ضااااربنييي بسباااابهااا … اييوا هاهي خليييتها ليييك عوووم بحرك معااااهاااا

خرجان كتبكي و تنخصص مراضياااش على تصرفه معاها قدام سهيلة و كيفاش نهض فييها امامها و كأنه تيق بنت خالتو و كذبها هي .. طلعات كتجري فالدرج و شهقاتها كيتسمعو مجروحين و كتبكي جوج دموع للعين .. حاسة براسها محكورة و نقص منها ملي غوت عليها و ضربها .. كيف دخلات لبيتها زدحاتو حتا تسمع بالجهد و سورتاتو عليها و جلسات تبكي و تفش فقلبها ..

تعليق Qisatok

الغالية باين أنها لقات مع حكيم وهداية واحد الدفء اللي كانت مفتاقداه من زمان… وهداية بالخصوص قربات منها بزاف حتى ولات كتناديها "ماما"، وهاد الكلمة لمسات فيها جرح نور الهدى وفي نفس الوقت عوضاتها شوية على الفراغ اللي بقى فقلبها. 🌿❤️

ولكن الغالية مازال عندها نفس العادة اللي كتوقعها فالمشاكل: كتسكت، كتدوز الحوايج فقلبها وكتتصرف بالنية قبل ما تفكر. وهاد المرة سهيلة تمادات أكثر من مرة، حتى وصل كلشي للانفجار، وحكيم بتصرفو خلا الغالية تحس أنه وقف ضدها وصدق بنت خالتو عليها. 😮‍💨

واش كاتظنو حكيم غادي يفهم شنو وقع بصح ويصلح الموقف مع الغالية، ولا الخلاف ديال سهيلة غادي يفتح بينهم أول شرخ حقيقي فزواجهم؟ 🤔🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.