الرجوع إلى القصة
الغالية
الفصل 8 • 114 دقائق تقريباً • 01/09/2026

الفصل 8

قصة الغالية بقلم soumia على Qisatok
الغالية الفصل 8 والأخير

جنات: هدشي في شكل .. على ما كنعرف هداية مهدنة ماشي شي وحدة قبيحة .. شوف شنو وقع معاها حتا رجعات هاكا “سكتات شوي و رجعات تكلمات” اجي! ياكما يكون شي واحد حردها علييك

الغالية: متأ .. مكاين لي يحرشها حتا نتي .. شكون غيحرشها عليا .. خالتي حليمة ولا سارة .. لا علاقتي مزيانة معاهم .. شكون غيكون حتا نتي

جنات: تي مااال ديلمك بقراااا و مكتفكريييش .. انا شاكة فزووج لفعات صافي

الغالية: شكووون؟

جنات: يا اما سهيلة لي دارت هكاك حيت بسبابك رجعات لدارهم .. ولا كريمة بغات تنتاقم منك حيت ديتي ليها راجلها

الغالية بوجه شاحب: اويلي لا .. ميمكنش .. مالي انا اش درت ليهم “بدات تبكي” علاااس عمري عشت هانية فحياتي .. ديما منغصينها عليا من كل قنت .. الله ياخد فيهم الحق .. الله ياخد الحق فلي كان حيلة و سباب .. انا منسمح ليهم لا دنيا لا اخرة .. عمرهم خلاوني نفرح بحملي حتا شوي حتا كنقول تقادت و تعواج من شي قنت .. حسبي الله و نعم الوكييل فيهم

بدات تبكي و تشهق و جنات كتشوف فيها باسى و طبطب عليها .. مالقات باش تعاونها و نطقات بصوت حنين

– و صافي متبكييش حشومة عليك .. راك كتمرضي غير راسك و انا قلت غير شاكة ماشي متأكدة.. عرفتي اش نديرو .. نعيطو ل ميسون راه كتعرف تصرف فبحال هاكا و راه كتقرا دوك الكتب ديال علم النفس غتعرف تعامل مع هداية و تعرف منها شي حاجة

الغالية: عيييطي اختي نعرف غير اش سبابها حتا تقلبات هاد القلبة .. غير فالصباح مشات غير بزز و بالتحزار و التعناق حتا رجعات وحدة اخرى

جنات: و صافي نتي دبا بردي و تهدني متعصبييش راسك راه ممزيانش ليك .. انا نشوفها واش مسالية تجي دبا

هزات تلفونها صونات المرة اللولة مجاوباتهاش عاد عودات التانية و جوبت بخفوت

– وي جنات صفا

جنات: بخير ازين نتي اش خبارك

ميسون: الحمدلله

جنات: قولي ليا فينك دبا؟ .. مسالية تجي عندي

ميسون: مزال فالخدمة اختي .. ياك ماكاين باس

جنات: والو باس غير واحد المشكل مع الغالية و محتاجاك .. ملي تسالي تقدري تجي عندي

ميسون: غير شوية و انا عندك .. ياك غير فداركم

جنات: اه الله يحفضك .. هاحنا نستناوك تجي .. الله يعاون

قطعات عليها و بقات مع الغالية كتخفف عليها و تطبطب عليها حتا نعسات جالسة .. النعاس ولا لاعب عليها كتكون كالسة حتا تنعس و رجع نعاسها تقيل على كيف كانت.. رجعات مرخية و مهلوكة غير وحدها ..

خرجات من خدمتها و شيرات لطاكسي عطاتو عنوان دار جنات .. حطها فالشارع و نزلات تمشات شوية حتا وصلات للدار .. دقات و حلات عليها خديجة كترحب بيها و طلعاتها لبيت جنات فين كانو .. دخلات عندهم سلمات و جلسات سخفانة جنبهم

– افففف عييت اليوم ياختي

جنات: حاولي على راسك شوية الصحة هي كلشي

ميسون: واييه دكشي لي كاين “هزات كاس دالما شرباتو و شافت فالغالية” ختي كيف بقيتي مع الحمل

الغالية: الحمدلله بخير

ميسون: الله يتبت حملك و يجيبو على خير .. ما قلتيش ليا اجنات اش كاين

عاودات ليها جنات كلشي و هي غير كتشوف و حتا كملات و نطقات كتفكر

– الصراحة حتا انا دخلني الشك .. حيت مستحيل بنت بين ليلة و ضحاها تقلب هاكا .. الا الى كان شي واحد عمر ليها راسها .. و اصلا لبنت مزال صغيرة راه دغيا يلعبو ليها بدماغها .. المهم هو تتواصلو معاها و تحاولو تخليوها تفصح على لي داخلها باش نعرفو المشكل منين جاي

جنات: هدشي لاش عيطت ليك .. مكرهتش نتي تدوي معاها .. حيت هي مبغات تهضر مع حد غير كتبكي و تغوت و صافي .. نتي تعرفي تكلميها

ميسون: واش كاينة هنا نحاول معاها؟

جنات: نن فدارهم .. الى ماقديتيش اليوم غذا و نجيبها عندك فالصباح اش قلتي

ميسون: حتا هذا نضر .. نييت كاين واحد طبيب تما نستاشر معاه و نشوفو حالتها .. المهم نخليكم دبا راه تعطلت .. غتكون ماما مشوشة عليا

جنات: تسناي حتا يجي سيف و يوصلك ولا نشد من عندو طموبيل نوصلك انا

ميسون: بلاما نعذبك انا نشد طاكسي

جنات: و هي كلسي هادي هي رجلو و يدخل

رجعات كلسات جنبهم كيتذاكرو على حالة الغالية حتا سمعو صوت طموبيل سيف حبسات و هي توقف جنات و ميسون معاها .. خرجو من البيت تلاقاوه ياله جاي طالع و هي تمشي جنات عنقاتو

– زيين دختيتو عطيني سوارت طموبيلتك

سيف الدين: اش بيتيهم بقات ليك غير هي

جنات: نوصل ميسون لدارهم .. مشا الحال منخليهاش تمشي فطاكسي

سيف الدين: هي رجعي انا نوصلها “شاف فميسون” زيين لباس عليك

ميسون: بخير .. غي سمح ليا غنعذبك معايا

سيف الدين: مكاين عذاب .. ياله

سبقها و تبعاتو من اللور .. ركزات فيه الشوفة لبضع ثواني من اللور .. كتافو عراض و ماشيتو تقيلة و مرزنة .. هاز يدو بشعيرات خفاف كيحك فمؤخرة راسو و الساروت كيلعب بيه .. نزلات عينيها كتلعن فراسها و تبعاتو ركبات جنبو وصلها حتال دارهم و رجع عيان طلع لدارو يرتاح

وقف باللوطو قدام لبارك و نزل شاد ف يدين بنتو .. دخل كيقلب عليها بعينيه حتا لمحها جالسة فكرسي بعيد على صداع و تمشا عندها بخطوات بطيئة بعدما طلق هداية تلعب شوية فالالعاب .. وقف عليها بابتسامة و مد ليها يدو و حتا هي وقفات حتا سلمات عليه عاد جلسات و جلس جنبها

حكيم: صفا

ميسون؛ بخير .. كيف صبحات شوية؟

حكيم: شوية .. كتكون ناعسة حتا كتفيق كتبكي .. كتقول ليك غتدبحني ملي نعس و كتدخل و تخرج فالهضرة

ميسون: امم مسكينة .. مزال صغيرة معارفاش .. نقدر نهضر معاها

حكيم؛ وي خودي راحتك

استأدنات و ناضت عند هداية لي كانت كتزعلل و بدات كتدفع بيها الزعلولة

ميسون: سلام احبيبة

هداية: شكون نتي

ميسون؛ انا سميتي ميسون .. و مكرهتش نكون صحبتك و نلعبو بزوج

هداية: بصح .. حتا انا بغيت .. انا سميتي هداية

ميسون: ياله اجي نلعبو لهيه زوين

بقات كتلعب معاها و تضحك ليها و تسايرها حتا ضحكات هداية و تطلقات معاها و رجعات تابعاها باش يلعبو .. جلسات ميسون فكرسي بعيد على حكيم و تضاهرات بالعياء قدام هداية

– اففف عييتيني .. نتي قوية و صحيحة عليا

هداية: اه ههه حيت كنشرب الحلييب قبل مانعس

ميسون: برافووو حبيبتي “بهمس” عرفتي نتي قوية بزاااف و زوينة .. و بحالك نتي مخاصهمش يخااافو من اي حاجة و ديما يكونو صحاح و يهجمو على الاعداء

هداية: اه اه .. حتا انا غنهجم على الغالية الخايبة

ميسون: علاش خايبة احبيبة شنو دارت ليك

تلفتات هداية كتشوف فجنابها و سكتات

ميسون: كاينين غير بزوجات ازوينة متخافيش مني .. ياك نتي قوية و شجاعة .. غير عاودي ليا و انا غنعاونك فلي بغيتي

هداية بحزن: هي مدارت ليا والو .. ولكن بغات تقتلني

ميسون: اوووه شنو كتجييك الغالية اممم .. و شكون قاليك هاد الهضرة؟ .. قالها ليك شي واحد ياك

هداية: ماماتي التانية “بحزن” هي عزيزة عليا و كنبغيها ولكن هي مكتبغينيش و بغات تقتلني و تشد بابا

ميسون؛ قولي ليا احبيبة شكون قاليك هاكا “جبدات شكلاط من جيبها ملي شافت هداية سكتات و مداتو ليها” عرفتي هاد الشكلاط كيقوي و لي كياكلو كيرجع كبيييير و صحيح … الى بغيتيني نزيدك منو غتعاودي ليا ياك

هداية بهمس و خفوت مقربة لادن ميسون: اممم .. قالتها ليا كريمة لي كانت ساكنة معانا هي خايبة ولكن مكانتش باغة تقتلني كانت غي كتضربني .. ولكن قالت ليا الغالية بغات تخليك حتا تنعسي و تدبحك و تلوحك

من بعد ما عيات هداية من اللعب قررو يمشيو ياكلو شي حاجة .. ركبات ميسون معاهم و غادية كتهضر مع هداية و كتحاول تكسب التقة ديالها .. وقفهم حكيم قدام الريسطو لي مولف يجي ليه و دخلو خداو طلبهم و جلسو كيغذاو عاد ناضو من بعد وصل هداية عند ختو سارة تبقا معاها نضرا لوجود الغالية فالدار و خاف تجيها شي نوبة بحال الاول

سارة: كون هاني هاهيا غتبقا تلعب مع مجد و اصلا انا مغنمشيش الخدمة دبا غير رتاح من جيهتها

حكيم: الى وقعات شي حاجة عيطي ليا .. اتوطالوغ

رجع للطموبيل لقا ميسون مزال كتسناه و غير ركب نطق

– امضرا؟ .. قالت ليك شي حاجة

ميسون: كيف توقعنا .. البنت محردينها و معمرين ليها راسها .. طفلة فداك السن من الطبيعي غتأتر من داك الكلام

حكيم؛ شنووو .. كيفاش .. شكون محردها؟ .. و شنوو قايلين ليها؟

ميسون: بلي الغالية مكتحملهاس و بغات تقتلها و غير غتنعس غتذبحها و تلوحها للكلاب باش تبقا غير نتا وياها و هي تولد ليك و نتا تنسا بنت و شلااا هضرة!! .. شكون كريمة؟

كان حكيم مزير على الفولون و هو كيسمع حتا نطقات ميسون بسميتها .. غزز سنانو و هو كيربط الاحداث و شكون عندو مصلحة يحرض طفلة صغيرة .. عينيه ولاو ضلام في ظلام و مبقا كيقشع والو قدامو .. تحرك من تما حتا حك الروايض مع الارض .. ما وقف حتال قدام الكلينيك فين خدامة ميسون و نطق بين سنانو و برودة مغلفة عصبيتو

– نزلي

ميسون: فين غادي .. شنو ناوي ديير؟

حكيم: والو هي نزلي .. عاونيتي الله يجازيك بالخير نردها ليك فساعة الخيير .. و دبا نزلي سيري لخدمتك

مبسون: مغنزلش حتا تقول ليا فين غادي .. شوف احكيم كلشي كيتحل بالعقل .. نتا دبا معصب برد اعصابك و خلينا نفكوها بالقانون .. ماديرش شي حاجة تندم عليها

حكيم: و صاااافي غي نزلي الله يحفضك مغندير والو هي سيييري فحالك

ميسون: والله منزل .. شوووف جيب ليا هداية و غنديرو ليها تقرير على حالتها و ندعيو مولات الفعلة يعاقبها القانون .. متهورش احكيم راه الى درتي شي حاجة نتا لي غتولي فالمشاكل .. خمم فبنتك لي مزال حالتها مدهورة .. و في الغالية لي واحلة فروحها .. واش بغيتها تحماق ولا توقع لبيبي شي حاجة؟

حكيم: تأ مغيوقع والو .. انا غادي هير للدار دبا .. سيري فحالك اميسون قبل منخسر معاك

ميسون: زيييد حتا انا غادية معاك ياله و تحرك

شافها مبغاتش تنزل و غيبقا غير مصدع معاها راسو و هو يكسيري ما وقف حتال قدام دار كريمة .. نزل مكيقشعش و تبعاتو ميسون خايفة يدير شي حاجة يندم عليها من بعد .. بدا يخبط في الباب بغا يهرسو و مزكاش حتا تحل لباب .. بانت قدامو لبنى مخرجة عينيها ناوية على خزييت و هو يدفعها حتا كانت غطيح..

-فيييين ديك **** دختك

لبنى: ايييه حتااارم راسك و عرف شنو كتخرج على فمك .. ختي اشرف منك و متوصلوهاش يال****

حكيم: دبا هييير تخرج **** دمها ولا بربي تن***** ******

الغوات بيناتهم بدا يحمى و هو كيفرع فالباب و يعيط على كريمة حتا خرجات عندو طاير منها الدم كتشوف فيه تسيف هزيتي واحد و حطيتي لاخر .. هاد الاخير لي غير بانت قدامو جرها من شعرها حتا خرجها عندو و هز يدو حتال السما نزل عليها للحنك حتا مال .. رجع نزل عليها بضهر يدو للحنك لاخر و هي كتغوت بغات تفك من قبضة يديه .. يديه غير كينزلو و مكيهضرش كيخبط فيها و هب كتغوت في يديه .. دخلات لبنى بغات تفرق ختها زداها معاها ما همووو لا ختها لا مها كتبان قدامو غير بنتو .. خمج ليها وجهها بالمعقول و الضربة فين ما جات معندووش مشكل .. ميسون مخلات كي ديير تفرقهم عليه بلا جدوى .. كتجر فيه و هو تكنزز عليهم سموو كااامل بردو فيهم .. مالقات كيف دير لبه و غلبها و هي تجبد تلفونها ما لقات غير نمرتو و صونات عليه حتا سمعات صوتو

– وي ميسون

ردت: سيف الدين عتقني الله يرحم الوليدين .. حكيم جا عند ديك كريمة يمكن و راه كيخلي دار بوها .. مالقيت ليه جهد ماقدرتش نفرقهم

سيف الدين: كالم طوا ميسون .. صيفطي ليا لوكاليزاسيون و ها انا شوي و نكون عندكم

قطعات عليه و صيفطات ليه العنوان .. ما هي غير دقايق حتا وقف حداها .. داز فيها كيجري و مشا ليه كيفرق و الناس كتفرج حتا واحد ما قدر يفرقهم .. كلشي خاف على راسو تجي فيه شي دقة .. كاين لي تشفااا فيها و كاين لي كان يتسنا هاد السلخة من شحااال هادي و دبا جاتهم الوجيبة .. دخل سيف الدين فرقهم من يديه بزز و دفعو مبعدو معصب بالمعقول و حكيم عاد بردو اعصابو و مشا ركب فسيارتو و زاد مع الطريق خلا الروينة لراس المحلين يفكها .. نوض كريمة و ختها من الارض و داز فيهم غير مهتم بحالتهم .. لي كيهمو دبا هو صاحبو .. داز من جنبها و بقات واقفة حتا تلفت ليها

– غتبقاي تما؟

حركات غير راسها و تبعاتو ركبات و التازمات الصمت .. خافت غير تهضر و يدور فيها اللهم تبقا بعيدة .. تلفت ليها كيستفسر سبب هجومو عليهم و عاودات لبه كلشي من دكشي لي قالت ليها جنات حتال للكلام لي قالت هداية ..

ميسون: راه يقدر يرفع عليها دعوة التحريض و استغلال طفلة صغيرة .. انا غنديها عند الطبيب لي يخرج ليها تقرير على حالتها و ديك الساعة القانون يعاقبها

سيف الدين: مشاكييييل والله .. حتا كتقول تهنيتي من الصداع و كيخرج ليك من الجنب .. هاد للل بنادم مكايخافش الله .. بقات ليهم غير بنت صغيرة يستغلوها المرررض

ميسون: الله ياخد فيهم الحق .. ربي غيخلص كل واحد على قد نييتو

سيف الدين: ففف خاص نمشي نشوف داك خينا فين زاد .. فين نوصلك

ميسون: لكينيك **** تما فين خدامة

حرك غير راسو و اتجه لمكان عملها .. شكراتو و نزلات بينما هو ديمارا و مشا كيصوني على حكيم و لا من مجيب

* من بعد ما خرج حكيم و معاه هداية باش يتالاقاو بميسون .. جمعات مواعن الفطور دخلات للكوزينة غسلاتهم و طرفات كل حاجة بلاصتها .. بحكم سعدية لي كتقابل الدار مكايناش حتا اللا حليمة غايبة عند ولدها .. جمعات لتحت و نضفاتو واخة الخاطر ما كاين ولكن مكتحملش تبقا فالروينة .. طرفات كلشي في بلاصتو عاد طلعات لبيت هداية هواتو حتا هو و نضفاتو حتا عطات منو ريحة زكية عاد خرجات خلات شراجم مهويين البيت .. دخلات لبيتها و جبدات حوايج الحمام تدخل ترخي اعصابها .. جبدات الزيوت لي غتحتاج و مستلزماتها و دخلات للدوش .. خلطات شنو بغات و ريحة الخزامة مالية المكان عاد دخلات جلسات وسطو مغمضة عينيها و راخية عضيماتها .. بقات تما حتا غلب عليها النعاس و ولات غير كتكمع .. ناضت شلات حالتها بخفة و تماطات للبنوار لبساتو و لوات عليها الفوطة على شعرها عاد تمات خارجة بخطوات بريطيئة .. رجليها مزال كينزل منهم الما و الصندالة رطبة هي و الارض .. مزال مكملت حتا خطوتها حتا ضرباتها بشقيليبة.. زلقات فداك الما و طاحت حداه شادة فكرشها و كتوجع بالم .. طلقات غوتة رقيقة تسمعات فارجاء الدار كاملة .. سرحات رجليها لي حسات بيهم مبقاوش هازينها و الوجع رجع كيقطع فيها ..

طاحو دموعها من حر الوجع لي حسات بيه و حطات يدها على كرشها كتألم .. الصداع غير مزاد قوا و هي جالسة الرجلين باش تنوض مبقاوش عندها .. كتبكي و تنخصص و صوتها مبحوح .. مالت للجنب كتقرب للكوافوزا فين حاطة تلفونها .. و هي تشوف بقعة حمراء فالبنوار .. طاح قلبها بين رجليها ملي شافت الدم و بدات كتشهق بخوف و تبكي .. خايفة تفقد جنينها و هي عاد ما فرحات بيه .. خايفة يمشي ليها كيف ما فقدات نور الهدى .. صدرها كيطلع و ينزل بعنف و فمها نشف من الريق ولا بيض..

تحل عليها الباب داخل حكيم كيحك على راسو حتا هزو ملي سمع صوت شهقاتها .. قرب ليها بهلع كيقلب فيها و هي كتشهق و شادة ليه فدرعانو

– وو ولدييي احكيم اهئ اهئ ولديييي غيمشي لياااا

ما فكرش زوج مرات هزها بين يديه لاوي عليها غير البنوار و نزل بيها كيجري و هي كاسرة الدنيا بالغوات .. اما هو تربط لي اللسان ما بقا عارف لا شنو يقدم ولا شنو يوخر .. وجهه كحاال و مزير عليه و عينيه حمرين .. حل السيارة و ركبها و طلع بسرعة مكسيري لاقرب كلينيك لقا حداه ..

غير وصلو دخلها كيجري بيها و يغوت على الطبيب مخلوع كتر منها .. شدوها من عندو و دخلوها عند الطبيب اما هو بقا برا كيمشي و يجي و يديه على راسو مخلوع

الثواني كيدوزو عندو ساعات و الدقائق ايام .. ما رحموه حتا كان غيهبل عاد خرج الطبيب كيوصي فالممرضة

حكيم: مراتي؟ .. كيف بقات و الجنين؟

د: تهدن اسيدي .. المريضة تجاوزات الخطر الحمدلله .. كون تعطلات شوي كانت تقدر تفقد الجنين .. غير لطف الله و البيبي مزال متشبت اما كان ممكن نفقدوه

حكيم؛ هوما بخير دبا .. نقدر نشوفها

د: وي ممكن .. من بعد دوز عندي نشرح ليك حالتها .. المريضة خاص هاد الشهورا اللولين مادير حتا مجهود و تبقا متسطحة على ضهرها حيت الجنين مزال فخطر .. اي حركة عنيفة ولا اعصاب او ما شابه غيأتر على الجنين

حكيم: بغيت نشوفها عفاك

سمح ليه يدخل عندها و فتح الباب كيتفحص فيها و هي ممدة على السرير .. قرب منها باس على راسها و حلاات عينيها المدمعين .. حطات يدها على كرشها و نطقات بصوت مرعود

– و وولدي

حكيم: بخيير بخير غير رتاحي .. خاصك الراحة باش متوقع والو للجنين .. باش كتحسي؟

الغالية: ب بوالو .. مكنحس بحتا حاجة “بالدموع” متكدبش عليا .. واش طاح؟

حكيم: الله يهديك واش انا غنكذب عليك .. ولدنا بخيير دبا .. غير خاصك تاخدي احتياطاتك و الراااااحة اللازمة باش مايكونش فخطر .. ماقلتيش ليا شنو وقع معاك همم “بحنية” ياك كتقول ليك عطي الراحة لراسك

الغالية: دخلت دوشت و زلقت يمكن الصندالة كانت مرطبة

حكيم: معليهش .. رتاحي دبا و عطي الراااحة لراسك هاني كنقولها و نعاودها .. الى بغيتي ولدنا يتزاد على خيير و نهزوه بين يدينا ريحي راسك واخة غير هاد الشهورة اللولين حتا يتبت حملك

الغالية: ان شاء الله .. الحمدلله غير ملي كلشي بخيير .. شنو درتي مع هداية

حكيم: هضرات معاها ميسون .. ماشي شي حاجة متشطنييش راسك .. لي مهم هو صحتك نتي دبا .. متفكري فوالو من غير راسك .. الله يرصي علييك متشغلييش بالي عليك حتا نتي ..

الغالية: يكون خيير ان شاء الله “بغات تكعد” عاوني عفاك نجلس

حكيم: لا مكاين كلوس دبا .. خاصك تبقاي متسطحة على قبل البيبي

حركات راسها بايجاب و رجعات تكات بينما هو جبد تلفونو و صونا على جنات .. علمها بلي كاينين فالسبيطار و قطع .. ما هي غير دقائق حتا عمر عليها البيت .. كلشي جا يطل عليها و يعرفو حالتها كيف ولات .. كلسو معاها شوي و خرجو خلاوها ترتاح ..

دخلات سارة هازة عندها هداية لي كانت مدرقة وجهها بين فجوة عنقها و قربات للغالية طلات عليها .. لقاتها ناعسة و حطات هداية فالارض بعدما علماتها بلي ناعسة .. قربات لخوها كتربت على كتفو و هو ساهي كيخمم فهادشي لي وقع .. رجع خايف عليهم بزوج .. و كأنه تقسم على نصفين .. الاول بنتو و التاني مرتو ..

سارة: مايكون باس .. الى بغيتي انا نجي نكلس معاها حتا تولي بخير

حكيم: يكون خيير ان شاء الله .. هداية مبكاتش ليك؟

سارة: لا .. بقات كتلعب مع مجد ما بكاتش

تلفت شاف فيها بانت ليه كطل على الغالية و كأنها خايفة تقرب منها .. حتا كتبغي تقرب و تتراجع .. جا من وراها و هزها عندو كيبوس فيها

– شفتي ماما مريضة مسكينة .. فيها ديدي فكرشها

هداية بحزن: واش غتموت حتا هي بحال مامي واحد

حكيم: لا هي بخير غير مريضة .. هانتي شوفي قربي ليها

هداية: مغادير ليا والو؟

حكيم: كاين شي واحد كيأدي بنتو.. هي راه ماماك متقدرش دير ليك شي حاجة

قربها ليها و هي حطات يديها لصغيورين على حنكها كتقيس فيها و نزلات باستها بخفة و بعدات

ايام و ليالي لي دوزاتهم فالصبيطار .. حكيم ديما واقف معاها و فجنبها .. عمرو خلاها بوحدها .. كيمشي عند بنتو شوي و يرجع عندها حتا هي .. بدات كتسترجع صحتها و البيبي استقرات حالتو .. عائلتها مخلاوهاش بوحدها ديما كيجيو عندها يكلسو يونسوها شوية باش متحسش بالملل و يرجعو فحالهم .. امها كلسات تما و رفضات ترجع للبلاد و تخلي بنتها فالصبيطار ..

اليوم خرجات من الصبيطار اخيرا و رجعات لدارها .. جا ليها حكيم فااصباح بكري خلص لي عليه و دخل عندها .. عاونها تلبس حويجاتها و خرجو شاد فيها و هي كتمشا بالمهل .. رجعو للدار لقاو كاع العائلة كاينة تما .. استقبلوها و رحبو بيها فدارها و هي كضحك بامتنان ليهم و لوقفتهم معاها فهاد المحنة .. دخلوها جلسات معاهم شوية و تغذات معاهم عاد طلعات لبيتها ترتاح بينما اعائلة بدات كتمشي شوية بشوية حتا بقات غير رابحة و حليمة فالدار .. طلعات هداية بلا حس و قربات لبيت باها كتسلت .. حات الباب بشوي و دخلات راسها كي الفارة كطل على البيت .. مبانش ليها باها و شافت غير الغالية ممددة على السرير و مغمضة عينيها و هي تقرب بخطوات محسوبة حتال عندها عاضة على لسانها .. حطات يدها على وجه الغالية كتمرر اصابعها عليها و على اطراف شعرها و قربات باستها من حنوكها بلطف

– واخة نتي خايبة ولكن كنتي زوينة

بعدات عليها و شافت كرشها لي بانت ليها منتفخة بعض الشيء و هي تحط عليها يدها كتستكشف داك الانتفاخ .. حلات الغالية عينيها و تبسيمة على وجهها و حطات يدها على هداية لي قفزات من بلاصتها

– حصلتك الهريريبة هههه

بعدات هداية يدها زامة فمها مراضياش تحصل و بعدات عليها: سيييري فحااالك ياله متبقايش تنعسي فبيت بابي .. انا لي غنبقا نعس معاه

الغالية بملامح حزينة: و تسخاي بيا نمشي؟ .. بغيتيني نمشي و عمرك تشوفيني؟

بقات هداية ساكتة حتا كملات الغالية هضرتها: عمري اديتك ابنتي علاش مبقيتيش حملتيني .. واش صافي مابقيتش ماماك انا .. كاين شي بنت كتبغي مها تمشي و تخليها؟

بدات تبكي هداية و غطات عينيها بايديها: لا مبغيتهاش تمشي هءهءهء ولكن خاصك تمشي هءهءهء نتي خايبة.. صافي خاصك تمشي و ملي نتوحش ماما نقولها لبابا يجيبني نطل عليك غير من بعيد و صافي .. صافي سيري

خرجات سادة الباب من وراها مخليا الغالبة متعجبة من تناقضها مع راسها.. ضحكات بخفة و رجعات غمضات عينيها

– يخ منو و عيني فييه هي ديالتك نتي ابتي هداية

دقات الباب و فتحات عليها رابحة لاوية زيفها على راسها و الخمالة ضايرة على خسرها .. سلمات عليها و دخلات جلسات فالصالون مع حليمة لي رحبات بيها

– مرحبا بيك ابنتي .. نهار كبير هذا لي جيتي عندنا

ميسون: كبير بيك اخالتي .. كيف دايرة لباس عليك

حليمة: اللهم لك الحمد ابنتي

دخلات هداية كتجري و فرحانة بقدوم ميسون .. تلاحت عليها عنقاتها كتغوت و تبوس فيها

– ميميييي هههه جيتي عندييي

ميسون: جيييت عند حبيبة قلبييي .. توحشتيني ولا نو

هداية: بزاااف هههه .. نلعبووو تاني ياك “شداتها من يدها كتنوض فيها” اجي نورييك العابي زوينين غيعجبووك

حليمة: خلي البنت غير ترتاح مسكينة .. راه من خدمتها لعندك

ميسون: غير خليها ههه “تلفتات جنبها” شوفي شنو جبت ليك

شافت هداية فشنو جابت ميسون باش تفاجأ بمشيشة صغيرة فالابيض .. توسعو حدقاتها و فمها تحل بصرخة مرح و حماس و عينيها غينقزو منهم القلوبة

– مشييييشة مشييييشة هههههه دياااالي ياااتك اميمي ديالييييي

ميسون: اه هههه عجباتك؟

هدايا؛ حمقااااتني “عنقاتها” شكرا بزاااااف طاتي الزوينة .. غنسميها لولو ههههه

ميسون: زوينة فحال مولاتها .. ياله اجي نمشيو لبيتك نشوفو الالعاب

طلعات معاها شادة فيديها و هازة القفص ديال المشيشة .. دخلو لبيت و بدات هداية تهز و تحط ما خلات ما جبدات حتا من حوايجها جبداتهم ليها شافتهم .. فرحانة بصداقتها و عاجبها الحال .. في لحضة شداتها ميسون و جلساتها على السرير كتهضر معاها بلطف

– مابقيتيش شفتي مامي كيف بقات

هداية: تأ هي مبقاتش مامي خايبة

ميسون: حشومة تقولي هاد الهضرة .. عرفتي هي شحااال كتبغيك و مستعدة ديير اي حاجة باش تبقاي نتي معاها

هداية: ولكن كريمة قالت ليا بلي هي

قاطعاتها: شكون لي كان كيضربك فيهم اممم؟

هداية بعفوية: كريمة

ميسون: شكون كان كيعايرك؟ .. كريمة ولا الغالية؟

هداية: كريمة

ميسون: شكون كيغوت عليك

ردت: كريمة

ميسون: و شكون كان يكذب عليك و على باباك؟

بعفوية جاوبات: كريمة

ميسون: اهااا شتي!! .. كريمة لي كذابة و خايبة .. هي غير غارت منك و من الغالية حيت كتقولي ليها ماما و هي كتقول ليك بنتي و حسداتكم .. شفتي هي كعما كتبغيك و بغات غير تبعدك على ماماك باش تبقاي بوحدك و متلقايش لي يضفر ليك شعرك و لي يلبسك حويجاتك زوينين و لي يوجد ليك الماكلة لي كتعجبك ..

ميسون: شوفي احبيبة .. متبقايش تيقي فهديك كريمة واخة؟ .. ياك انا كتيقي فيا و فهضرتي ياك؟ .. خاصك تعرفي بلي هي مكتبغيكش و غير بغات تخوفك من ماماك .. شوفي مامي مسكينة مريضة و عيانة .. و نتي فاش تكوني معاها و توقفي فجنبها كتعامليها هكاك .. فخبارك ماماك اللولة غتكون تقلقات منك على هاد التصرفات لي درتي مع الغالية .. ربي وصانا منغوتوش على امهاتنا و ديما نسمعو هضرتهم .. ياك نتي مجتهدة و كتقراي مزيان .. خاصك تكوني عارفة هدشي .. عارفة بلي الله مكيبغيش هدشي .. و خاصك تحتارمي ماما ديالك و تبغيها و عمرك تغوتي عليها .. الى درتي العكس ربي غيغضب عليك و ميبقاش يحملك .. نتي خاصك تبقاي ديما قريبة لماماك واخة احبيبة .. فهمتي كلامي ياك ازوينة

حركات هداية راسها بايجاب كتستوعب كلامها و عضات على شفاها مزيرة: دبا الله غيكون مقلق عليا ياك

ميسون: نو مزال ميتقلق حيت نتي مكنتيش عارفة بحقيقة كريمة .. دبا ملي عارفة عاد غيتقلق منك الى عاملتي مماك خايب .. فهمتيني ابنتي؟

هداية: واخة خاصني نطلب منها السماحة؟ .. هي عمرها دارت ليا شي حاجة

ميسون: نتي عزيزة عليها و كتبغييك بزاف اكيد غتسامحك

هداية باقة مترددة: و هي ممغادير ليا والو ياك .. هي مغتلوحنيش و تبقا مع بابا بوحدهم ياك

ميسون: لا اكبيدة نتي هي نوارة الدااار مغايقدروش يلوحوك و يبقاة هوما فالظلام .. ياله نمشيو نطلو على الغالية كيف بقات

جراتها بلطافة و خرجو من البيت و هداية متقدمة كتوريها فبيت باها .. وصلو و دقات هداية حتا سمعات الرد من باها عاد حلات الباب و دخلات راسها

– بابيييي .. ميمي جات و بغات تدخل تشوف مامي

وقف حكيم و جا جهة الباب فتحو مزيان و تبسم لميسون: اهلا ميسون صفا

ميسون: بخير .. و نتوما؟ .. كيف بقات الغالية

حكيم: الحمدلله الامور على ما يرام .. دخلي عندها راها فايقة

حركات راسها و دفعات قدامها هداية حتال عند الغالية و سلمات عليها كتسول على الاحوال

الغالية: الحمدلله دبا مبقيتش كنحس بالثداع ولا الوجع .. بخير هاد الساعة

ميسون: الحمدلله الله يتبتو و يحفضكم .. ردي البال لراسك و ليه حتا هو

هداية بعفوية: شكون هو؟

ميسون؛ هههه واحد الضيف عن قريب غيزوركم

هداية شافت فباها: غيجي عندنا ضيف ابابا

حكيم: و غيعجبك ههه

هداية: غيسكن معانا

ميسون: اه غيبقا معاكم ديما

هداية بطفولية: وعلاش متجيش حتا نتي تسكني معانا ديما و تكوني مامي

وسعات ميسون عينيها و حكيم جا هز بنتو كيسكت فيها اما الغالية طلعات عينيها فيها بعدم رضا و نطقات

– كيفاش تولي ماماك! نتي غير لي عجباتك ترديها ماماك ولا! .. براكة عليك غا وحدة بتفقصيها غير بهضورك تزيدي حتا التانية .. ايوا هادي وحدة اخرى

حكيم: لا اهداية متبقايش تقولي هاد الكلام .. عندك ام وحدة هي الغالية براكة عليك ..

ميسون: الواحد كيكون عندو غير ام وحدة .. و حتا نتي عندك .. ها ماما الغالية كتبغيك

شافت فيها هداية و مدات يديها سامحة فحكيم و مشات عند الغالية بغاتها تهزها ولكن حكيم حطها غير جنبها .. عنقاتها و خشات راسها فعنقها ساكتة و الغالية مضورة عليها دراعها كتبوس فراسها من الفوق .. تبسمات ميسون من شكلهم و استأدنات باش تمشي فحالها و خرج معاها حكيم وصلها للباب .. اقترح يوصلها لدارهم ولكن رفضات و فضلات تمشي بوحدها و هو احتارم قرارها .. تمشات بعض الوقت سرحات رجليها عاد شدات طاكسي وصلها لدارهم .. دخلات مع الشارع لي ساكنين فيه و هي تبان ليها قدام الدار سيارة مغريباش عليها .. تمعنات فيها النضر عاد حطات يدها على فمها و بداو الدموع كينزلو بوحدهم .. زربات فخطواتها و دخلات للدار كتسمع فالهضرة كتيرة فالثالون و صوت الرجال واصل حتال عندها .. دخلات للصالون و شافت فيه بشوق لي كان متبادل و ناض عنقها

– بابااا حبيبي توحشتك بزااااف .. كيف بقيتي صفا

احمد: الحمدلله على اي حال .. اللهم لك الحمد و الشكر .. كيف دايرا نتي و ختك لباس عليكم

شافت ميسون بنص عينها فجدها و كملات كلامه: الحمدلله كنتي ناقصنا غير نتا و نكون بخييير ..

الجد: دوز احمد تكلس غتكون عييتي بالطريق

ميسون: انا نوجد ليك بيتك تنعس .. عاد كيف جيتي؟ .. هاد المرة معلمتينيش بلي غتجي حشومة عليك

ضحك احمد و رد بلطافة: ايوا قلنا نفاجؤوكم شوية .. نتي كيف غادية مع الخدمة

ميسون: الحمدلله هاحنا كنعديو و الحمدلله

احمد: الله يرضي عليك ابنتي و يعطيك ما تمنيني

قطعات التلفون و ناضت كتعض فشفايفها لبيت مها .. لقاتها كطوي فحوايجها و مشات جلسات حداها كتعاونها

جنات: ماما .. عيط ليا فاتح و قال ليا بغانا نتلاقاو

خديجة: اييه و راه راجلك اويلي ماكنتي كتشاوري حتا ملي كنتي تاع راسك بقا هي دبا

جنات: و ماشي هكاك .. بغانا نمشيو شي ايام للشمال و نرجعو

حطات خديجة الحوايج من يديها و شافت فيها مصغرة عينيها: دبا من هدشي كامل اش كاين .. ديك المراوغة فالهضرة هير حيديها

جنات نفخات: و هدشي لي كاين مالك دبا كتشوفي فيا هاكا ياااه .. راه غيير بغيتك تقوليها لبابا و صافي طنحشم منو

خديجة: اممم باينة الحشمة على وجه الطراح .. سيري و ردي لبااال

جنات: واخة واخة صافي فهمنااااا حتا يدوووز العرس و داك التخربييق و صافي طيبتيني بهاد الهضرة

مشات كتسوط لبيتها كتجمع فالحوايج لي غتحتاج و تطوي فالفاليز ديالها صغيرة .. تجمع و تفكر ما حيلتها لهضرة مها ولا لاصرار فاتح .. مها كتقول ليها حتال من ورا العرس و هو كيقول ليها راك مرتي و صافي وليتي تحت دمتي ..

جمعات حاجياتها و شافت اش ناقصها و ناضت لبسات جلابتها و هزات بسطامها و خرجات هزات طموبيلة باها و مشات تشوف شنو خاصها ..

دخلات للمحل تقدات ملابس جديدة منوعة و مشات هزات كريمات للجسم و الشعر .. عاد خرجات كتفرنس و حطات كلشي فالطموبيل .. ركبات بغات ديماري و هو يوصلها مساج من نمرة غير مسجلة .. دخلات باستغراب تشوف شكون حتا لقات صورها مع فؤاد كل وحدة و كيف دايرة .. بقات كتدوز وحدة بوحدة و عينيها موسعين و قلبها بدا يضرب .. حكات على جبهتها كتغدد على هاد الشمكار لي لصق فيها لصقة وحدة .. تبرهش معاها بالمعقول ..

لاحت تلفون فجنبها و ديمارات راجعة للدار كتغزز فشفايفها بغات طيرهم .. ظاك الحماس لي كان فيها مشااا و رجع فبلاصتو العصبية .. دخلات تقديتها للبيت و سدات عليها كتمشي و تجي .. اش بغا هدا تاني .. علاش مزال لاصق فيا .. ياك فاريناها معاه ديك المرة .. شنو غندير معاه دبا .. اش غيدير بيهم كاااع .. ياك غير صور عاديين .. مكاين ما يدير بيهم غير هضرة خاوية و صافي .. ياك فاتح عارف بلي كنت معاه من قبل و فخبارو كلشي .. يعني مغايكون حتا مشكل معاه … ولكن هو كيبقا راجل .. واش يرضا يشوف تصاور مرتو عند واحد اخر كيلعب بيهم .. واش غيدوزها كيف ديما بجغيمة الما و يسكت .. واخة طبعو هادئ ولكن كاينين شي امور لي ميمكنش يسكت عليهم ..

تلفات و راسها عصم عليها .. كل مرة تلفونها يصوني و تخليه حتا يسكت عاى خاطرو .. شنو تقولها ليه؟ .. و الى مشا ضارب معاه و نوليو فشي طاب و شي مطاب؟ .. تخلييه؟ .. و الى صيفطهم لفاتح و خلاها تواجه المشاكل معاه؟ .. تشوف شنو بغا؟ .. ابدا ميمكنش تخرج عند راجل و هي فدمة رجل اخر ..

بداو يديها كيترعدو و عواجو ليها و فمها يبس و بياض .. عينيها خرجو مع الشهقة لي شهقات و عيطات بصوت مرتافع قبل ما طيح فالارض

– ماماااااااا

كانت خديجة فكوزينتها حتا سمعات منادات بنتها مسحات يديها و مشات كتزرب للبيت مخلوعة حتا دخلات لقاتها لاوية و النفس كطلعها بزز .. طارت من حداها كتقلب على الدوا حتا لقاتو و شرباتو ليها بزز و هي كتنفس بصعوبة و تغوت..

– يديياااا اعععع يدياااا اماااامااا يديييي

تخلعات خديجة و ناضت كتعيط من الشرجم و تغوت على راجلها يطلع

خديجة: حساااان .. و حساااان .. و طلع خلاااااص حسااااان

رجعات عند بنتها لقاتها بدات كتهدن شوية بشوية و مفعول الدوا بدا يبان .. عينيها بداو كيتغمضو بشوية و الدموع فجناب عينيها و يديها كيتطلقو من الكريز لي كانو عليه .. تنفسات خديجة ملي شافتها تهدنات و بدات كتسرح ليها ف يديها و تطبطب على حناكها باش تفيق .. دخل السي حسن كيتعتر فجلايلو مخلوع و غير شاف بنتو في الارض قرب ليهم

– ماااالها تاني واش شداتها كرييز ولا شنووو

خديجة: فحالي فحااالك معرفتش اش وقع ليها .. غير قبيلة خرجات تقدا و رجعات مبدلة معرفت اش صرا معاها

حسن: واش نديوها للطبيب؟

ردت: مكاين لاش راه شربتها دواها .. خاصها غير الراحة دبا .. عاوني نحطوها على ناموسية

حطوها فوق السرير و بدات جنات كتسترجع وعيها و تحرك يديها بتقالة .. شافت فمها و نطقات بصوت تقيل

– ععطيني تلفوني .. فيين تلفوني

مداتو ليها خديجة كتفتف: نتي فعار الله امالك

جنات: صافي انا لباس راه غير نسيت مشربتش دوايا و تعصبت .. مكاين والو غير نوضو لشغالكم

حرك سي حسن راسو بلا حول و خرج و تبعاتو خديجة اما جنات دوزات النمرة لي بغات و حطاتو على ودنها كتسنا الرد من الطرف الاخر

نزلات بالشوية عليها حتال لتحت جلسات معاهم فالصالون على براد داتاي مجمعين و هداية كالسة حدا القطة كتلعب معاها .. ناضت رابحة لبسات جلابتها تمشي فحالها من بعد ما طمنت على بنتها و خلاتها فصحة جيدة .. توادعات معاهم و الغالية معنقاها مسخات بيها .. ياله حلو لباب باش تمشي و هو يبان ليهم حكيم كيباركي فالطموبيل .. نزل كيقاد فسروالو و تقدم عندهم بابتسامة

– السلام عليكم

رابحة: و عليكم السلام اولدي

حكيم: ياك لباس لاش واقفين هنا

الغالية: والو غير مي غادية و خرجت معاها لهنا

حكيم: هي صافي سخيتي بينا

رابحة: لواه مسخيت والو ولكن مخليا ولادي غير وحدهم فالدار مايعرفو مايديرو .. نمشي نشوفهم حتا هوما و مرة اخرى نجي عندكم

حكيم؛ مرحبا بيك اللا رابحة الدار دارك وقتما بغيتي تجي غير صوني انا نجي نجيبك

رابحة: الله يكبر بيك .. ياله خليت ليكم الراحة

بغات تمشي و قاطعها حكيم: ياله نوصلك مكاين لاش تعذبي فالطاكسيات

ركبها معاه رغم اعتراضها فالاول ولكن معااامن هي .. ركبها و كسيرا خلا ااغالية متبعة ليهم العين حتا غبرو عاد دخلات و سدات الباب ..

لقات هداية مزال كتلعب و هي تكلس جنبها مربعة رجليها و الكريشة بدات كتبان

– اجي اماما عندي شوية

قربات ليها هداية و حطات يدها على كرشها كتمررها

– باقة كضرك كريشتك امامي

الغالية: غير شوية .. مبقاتش عاطياني الصداع

هداية: و علاش عندك كبيرة .. شوفي كتبان كبيرة

الغالية: اجي ابنتي قولي ليا .. تبغي يكون عندك خووك

هداية: بحال صحابي ياك .. عندهم خوتهم كيلعبو معاهم

الغالية: اه بحال هكاك .. شي خوك لي تلعبي معاه و تهزيه و توكليه و تهلاي فيه .. تبغيه؟

هدايا: اه اه بغيييتو بغيييتو

الغالية: و مضربيهش و تعاملو بعضياتكم مزيان ياك .. تكوني نتي ختو الكبيرة و هو خووك و لي غلط يصحح للاخر و تبقاو ديما قراب من بعضكم

هداية: ااااه بغييييت .. ولكن منين نجيبوه

شدات ليها ف يدها و حطاتها على كرشها: من هنا .. يكون خوك و ولد باباك و ماماك اشنو قلتي

هداية: اه بغيييتو .. امتا غنخرجوه من هنااا

الغالية؛ قرييب هههه

هداية: مغايموتش فكريشتك .. شوفي مكاين منين ياكل باش مايقتلوش الجوع

الغالية؛ انا كنوكلو ههه ياختييي شحااال حلوة هاد البنت اجييي عندي اجييي

شداتها كدغدغ فيها و تبوس و الاخرى غتسخف ليها بالضحك .. حتا تهدات عاد جمعات يديها عندها و بقات متبعة هداية لي كتلعب جنبها

كان داخل سيف الدين للدار بعد يوم متعب كيمسح على رقبته .. سمع الهضرة فالدار عندهم و تقدم باستفسار دخل للصالون .. بان ليه فاتح كالس مع باه كيتجمعو و دخل سلم و كلس معاهم

سيف الدين: اهلا .. غبورات هادي

فاتح: غي مع الخدمة .. اش خبارك امورك هانية

سيف الدين: نحمدو الله هاد الساعة “دور عينيه” فيين ديك العوجة دمرتك

تمات داخلة جنات بكندورة منزلية و هازة صينية داتاي .. دازت من حداه و بركمت بهمس سمعها غير هو: حماااار

سيف الدين: هو لي غيركلك .. صافي وقفتي على رجليك

فاتح: علاش مالها؟

حسن: شدها كرييز قبيلة

سيف عوج سيفتو: هااد الزمر عندك تهضر معاه يعواج “عيبها” و ماماااااا يديييااا ههههه

مرضاتش يعيبها و مقداتش تنوض ليه .. خرجات فيه غير عينيها كتحلف بينما فاتح تلفت عندها كيطمن عليها

– دبا مزيانة؟ .. معندك والو؟

ردت: لا بخير .. راه غير حيت مشربتش الدوا ديالي و صافي .. مديرش فبالك راني مزيانة

ربت على يدها و سكت .. بينما سيف الدين استأدن يطلع يبدل حوايجو و غير خرج ببضع دقائق تبعاتو جنات كتخطوي فالدروج حتا دخلات عليه

– اش درتيييي

خمج ليها وجهها بيدو: كووون ما حشمت نخلي مك ترطاي وحدك و فكيها راسك

جنات؛ و دبا من لبسالة اش درتي .. واش مسحهم؟

سيف الدين: حيدتو ليه كامل .. و عندك الزهر مشبت فوقت كان نييت مبوق .. راه دبا فالبنيقة كيتبرد مع *** .. لقينا عندو المخدرات كيبيعهم

جنات: هي صافي تهنييت منووو .. ماغيبقاش يوقف عليا!!

سيف الدين: على الاقل دبا لا .. و سيري بعدي مني دبا خليني نبدل حوايجي .. سيري تكلسي هاني جاي ..

ركبات اللور حدا ختها كتسول في مها و باها لي كانو القدام فين غاديين و هو كيحرك راسو و ينطق

– دبا تعرفي

زاد مع الطريق كيتحاورو بيناتهم و يضحكو و صفاء منشطة الجو حتا وقفو قدام احد المنازل .. نزلو مستغربين و باهم سابقهم حتا وقفو قدام وحدة من دوك الديور .. جبد احمد الساروت و حلها و دخل كيستقبل فيهم

– باسم الله .. دخلو

تقدمو مستغربين كيتفحصو فالدار لي كانت من لبني الجديد و فيها بعض الاثات .. مشا احمد كلس فوق واحد الكرسي و شاف فيهم بابتسامة

– كيف جاتكم الدار

امينة: زوييينة تبارك الله .. ديالمن هاد الدار

احمد: ديال ميسون و صفاء ان شاء الله

ميسون: كيفاش؟

صفاء: اعععع واش بصاااااح

احمد: واش هدشي فيه الضحك .. هاد الدار فسميتكم بزوج نتي و ختك

ميسون: ولكن ابابا شنو كتقول؟ .. ميمكنش تكتبها فسميتنا حناا؟ .. علاش نتوما فين مشيتو لي تكون لينا حنا

احمد: شوفي ابنتي .. انا ما خديت هاد القرار حتا كنت متأكد منو .. منبغيكش الله يرضي ليك تجادليني فيه .. عارف راسي اش كندير .. نبغيكم ديما تبقاو محانين مع بعضياتكم و عمركم تسمحو فبعض .. عندي زوج عوينات كي النوارات .. منبغي حتا حاجة تمسهم .. فيهم بناتي و ولادي و خواتاتي و كلشي الحمدلله .. و لي ما عندو بنات مايحسش بحلاوة الحياة .. ربي يحفضكم ليا يارب .. ديما غنبقا مفتاخر بيكم .. ديما رافعين ليا راسي الفوق .. ربي يحقق ليكم اش كتمناو

سكتها بكلامو ما بقات عرفات ما تقول .. طاحو دموعها و مشات هي و صفاء عنقوه .. خشات راسها فصدرو كتبكي و مزيرة عليه و هو كيطبطب على ضهرها حتا بعدات كتمسح فوجهها لي احمر بالبكا

– كنواعدك ابابا عمرنا نزلو براسك و ديما غيبقا مرفوووع .. نتا هو تاج راسنا و فخرنا ربي يحفضك لينا و يطول فعمرك نتا و ماما .. و نعم الابوين .. كنطلب ربي نكونو عند حسن الظن ديالكم و تشوفونا كيفما تمنيتو ان شاء الله

امينة: الله يرضي عليكم ابنياتي

مشاو عنقوها و هي ضماهم لصدرها و كتدعي معاهم .. دموع الفرحة و دموع الفخر مخلطين عندهم شي مفتاخر بشي .. و كل واحد كيضهر احاسيسو بدموعو و عناقو

من بعد ما شدوه يتعشا معاهم عاد ناضت جنات لبسات عليها و توادعات مع دارهم باش تمشي معاه .. بقات واقفة مع مها كتوصي فيها و هي كتحرك غير راسها بموافقة و صافي .. نزلات تبعاتو ركبات عاد تنفسات و لاحت راسها على الكوسان

– ياله توكل على الله

فاتح: الى كنتي مزال عيانة نخليوها لمرة اخرى

جنات: لا بخير غير ياله .. حتا انا بغيت نمشي نفوج على راسي قنطت هنا

فاتح: اوكي كبيدة على راحتك

ديمارا الطموبيل و شد طريق للشمال بينما هي جبدات تلفونها و طلقات اغاني و كتغني معاهم .. مرة تنعس مرة تفيق مرة تضحك معاه مرة تخنزر فيه .. اما فاتح مركز مع السوقان و مخليها على راحتها دير لي بغات

* دهنات وجهها بكريم مرطب و يديها عاد مشات لبلاصتها حيدات لبينوار و بقات بشوميز خفيفة .. تكات على صدرو العاري و هو كيمرر يدو على دراعها و شاد كتاب فيديو كيقرا فيه ..

بدات كتلعب فزغيبات صدرو حتا نتفاتو منهم

– احح ينعل حسك طيرتيهم

الغالية: تقسحتي ههه .. اجي غذا غتمشي معايا ياك

حكيم بنص عين: لا سيري وحدك ممساليش

جمعات الضحكة و هزات راسها فيه: واش مغتمشيش معايا؟ .. و شكون غيمشي؟

حكيم: غنعيط لسارة تمشي معاك .. دوزي الكنطرول لي عندك و رجعي

قربات تبكي: ولكن حشومة عليك! انا بغيتك نتا لي تديني .. و اصلا غذا غنعرفو جنس المولود حرام عليك!!

حكيم: و صافي الغالية دويت معاك .. ممساليش انا غذا .. جنات لي تنوب عليا مكايناش عطيتها راحة .. و الخدمة مزيرة .. صافي غذا غتمشي معاك سارة .. فين كاين المشكل

هزات راسها عليه و عينيها غينقزو بالدموع و بعدات عليه: المشكيل فيييك نتاا … دبا عاااد بانت ليك الخدمة و غييرها .. مقدرتيش تخوي واخة غييير ساعة على قبلي و قبل هادشي لي فكرشي .. مسبق الخدمة علينا .. صافي مزيان شكرا

تلفتات منفخة كتسوط من مناخرها تقيسيها ينقزو دموعها شداهم بزز .. تبسم نصف تبسيمة كيطل عليها بنص عين و هي مطمرة و عاضة على شفاها مزيرة .. سكت كيطل عليها حتا بانت ليه دمعة خانتها و نزلات على خدها عاد نطق بصوت هامس

– الغالية .. و الغالية

هزات كتفها عليه و سكتات ممجاوباهش .. بغا يدورها من كتفها و بعدات عليه

– و دوري غي نهضر معاك هه

ردت: بعد منييي متهضر معايا منهضر معاااك .. ولا عرفتي شنووو ها هو خليتو ليك

ناضت كتسوط هزات بنوارها لبساتو و خرجات من البيت .. اما هو وسع عينيه و ضحك كيحرك راسو يمين شمال

خرجات من لبيت كتنكر و البكية حابساها فحلقها و دخلات لبيت هداية .. تخشات حداها واخة السرير صغير و هي تحس بيها هداية .. حلات عينيها حتا شافتها و بعدات بشوية رادة بالها .. شافتها الغالية و طلقات البكية لي عيات ما تحبس فيها و ناضت تكعدات عاطياها بالضهر كتهضر مع راسها بخفوت

– هربي مني حتا نتي بحال الى معرفت اش غندير ليك .. حتا واحد ما بقا كيحملني .. نتي نفرتيني و بووك معرت اش تحت راسو .. عمري نعيش هانية و مرتاحة .. العكس مربووط مع سميتي

تحل لباب و دخل حكيم كيفرنس طل على بنتو و مشا وقف على الغالية لي كتشخشر بنيوفها و تمسح فيهم

– انوضي الله يهديك لبيتك تنعسي .. اش مكلسك هنا

الغالية باانفاخة: سييير فحالك متهصرنيييش .. نعس غي نتا اما انا طااار عليا

حكيم: الى طااار نجيبو باباه ههه غي نوضي ياله

شد فيها بغا ينوضها و هي تنتر من يدو مدورة وجهها و مربعة يديها: والله لا نعستها حداااك غي سييير عطيني شبر دتيساع “بدات تبكي” بغيتيييي تعصبني و تقتلني و تيتم ولادي ياااك .. بغيتي تقتلني و تجيييب وحدة اخرى تشد بلاصتي .. والله متكووون ليك ياله .. والله لا دخلاتها وحدة خراااا غير خوي راسك من هدشي حست عمرو يكووون .. ولاااااادي ميدخل عليهم البرانييي

حكيم: استغفر الله ااعضييم .. اللا هي نوضي تنعسي .. جينا نضحكو معاك بتهجريه لينا .. نوضي لبيتك تنعسي ريحي راسك و هنيينا من لبكااا و نتي باغية غير السبة علاش تبكي

الغالية: يااااك دبا انا كنقلب على السبة ياااك .. واخة سري نييت

ناضت ضربات فيه و مشات لبيتها و قبل ما يوصل سورتاتو عليها و خلاتو كيدق و يعيط عليها

– يهديك الله حليي خلينا نغمضو شوي

ردت: اسييير اسلوم الجيارة نعس فوق الفوطوي نييت يعواج ليك داك العنق باش تنزل راسك شوية

خلاتو و مشات تسرحات فبلاصتها و نعسات .. اما هو شاف حتا عيا و مشا للصالون نعس فيه كيستغفر مولاه..

* صبح الصباح و سمعات الغالية الدقان فالباب .. ناضت عينيها مزال مغمضين حلات و رجعات تكمل نعاسها .. دخل حكيم للدوش طرف حالتو و خرج صلى صلاتو و لبس حوايج الخروج عاد قرب ليها كيفيقها

– هانا مشييت .. ملي نصوني عليك وجدي راسك تمشي لعند الطبيبة تفحصك

الغالية بحزن: ماغتمشيش معايا

حكيم: غنمشي ازين ديالي هي ضحكت معاك لبارح .. ملي نجي نلقاك واجدة راه خديت رونديفو عندها

دخلات على هداية فيقاتها و بدلات ليها حوايجها و مشطات ليها عاد نزلو شادة ليها ف يدها و داتها لصالة فين كانت كالسة حليمة كتسبح .. صبحات عليها بالرضا و الدعوات كيف موالفة و مشات كتوجد فالفطور و تحول فوق الطبلة و هداية معوناها واخة بالقليل .. فطرو و تجمعات الطبلة عاد كلسات الغالية مجمعة مع حليمة و حاضية هداية لي كتلعب مع المشيشة .. تفكرات هداية كلام ميسون و عضات على شفايفها كضور فعينيها و هي تمشي بخطوات بطيئة عند الغاليى

– ماما مقلقة مني

الغالية: شوية

هداية: سمحي ليا عفاك .. الى بقيتي مقلقة مني غيعذبني الله

الغالية: شكون قاليك هدشي

ردت: طاطا ميمي .. ياك سامحتيني امامي نتي متقدريش تبقاي مقلقة عليا

الغالية: و علاش نتي كتهربي مني ملي انا ماماك و ملغيتينيش نتقلق

هداية: لا صافي عمري نعاود .. نتي ماما و عزيزة عليك انا ياك؟ .. و ماماوات ديالنا مكيقدرو يديرو لينا والو ياك

الغالية: الامهات ههه ياختي شحال حلوووة هضرتك واخة كتعصبيني شي مرات بحال بوووك طينة وحدة

هداية بتبحليس تبوس و تعنق: صافي تصالحنا بصح دبا

الغالية؛ اه تصالحنا .. ياله غتبقاي مع ميمة حتا نرجع انا و بابا واخة؟

هداية: ديني معاكم عفاكي مامي عفاكي

الغالية: لا احبيبة غنمشيو غبر نشوفو خوك ولا ختك و نجيو دغيا منتعطلوش

غير سمعتها و وقفات ليها كي المردة وااااالو تمشي تشوفهم حتا هي حلفاااات بحلوفها متبقا من وراها .. طيحات الدموع و تفشات و تلحلحات حتا خلات الغالية غير كتشوف .. نوضاتها على سعدها بدلات ليها و لراسها و نزلات كتسنا ف حكيم حتا وصل .. شاف هداية و عرفها لصقات و مشا هزها كيساوي معاها ولكن معااامن هو .. كلمتها متبدلش و تمشي هي تمشي .. سكت و داها ركبها اللور و الغالية القدام و زاد مع الطريق حتا وصل لصالون ختو و نزلها كيساوي معاها

– هانتي احبيبة غتبقاي مع عمتو تقاد ليك شعرك و ضفارك و اي حاجة بغيتيها حتا نرجعو دغيا

هداية: و تانا بغيت نمشي نشوف خوتي

حكيم: تاااومتيها نتي كاااع .. شوفي الكبيدة ازييين دبابا الغزاااال الفنوووون ديالي .. راه مكيخليوش الدراري الصغار يدخلو .. و كنواعدك نجيب ليك صور ديال البيبي واخة .. و دخلي الله يرضي عليك باش نجيب ليك كاضو

حركات راسها بطاعة و عيط لختو خرجات عندو شداتها: صافي غير تهنا عليها .. ماما خليتيها فالدار

حكيم: وي هي و سعدية و هداية غتبرزطنا اللهم تبقا معاك

وصلو للعيادة و جلسو فالمقاعد كيتسناو و الغالية كتشوف بفرحة فعينيها فالزوجات لي جايين مع رجالهم .. ها لي وصلات شهرهت ها لي عاد جاية تتأكد هالي بحالها عاد بدات تبان ليها الكرش .. ها لي جايبة معاها بنتها ولا ولدها .. كل وحدة و شنو عندها .. تكات راسها على كتف حكيم لي كان مدرعها من جنبها و تسنات حتا عيطات عليها ممرضة باش تدخل عند الطبيبة .. دخل معاها حكيم و بعد الكلام الاعتيادي تمددات على السرير باش دير الايكوغرافي .. دارت ليها الطبيبة جيل على كرشها و بدات كدوز الالة و تشوف فالشاشة بابتسامة ..

مد يدو شد يدها كيطبطب عليها مبسم و عينيه متبعين الشاشة

– امضرا ادكتورة كلشي مزيان؟

ردت مبسمة: الحمدلله كلشي على ما يرام لي بيبي بخير و حتا ماماهم صحتها مزيانة

الغالية بتفاجأ: كيفاش ماماهم؟ .. مفهمتش

د: بلا شك معارفاش هه .. مبروك عليك الالة عندك توااام ههه

خرجات عينيها مصدومة: كيفاااش!!

قهقه بصوتو و ضرب يد مع يد عاجبو الحال و قرب ليها باس راسها و نطق بصوت هامس

– و هاااادي خدمة نقية هههه مبروووك علينا الضوبل هههه

بدا يبوس فوجهها و هي تبعدو محمرة فييه اما هو ما حشم ما رمش عااااجبو الحاال .. شافت الغالية فالطبيبة و نطقات تاني وجهها حمر: عفاك غير تأكدي ميمكنش يكونو تواااام اويلي

د: هانتي ابنتي .. ها اللول و ها التاني ههه .. مبروك عليك “شافتها مخلوعة” ما عندك مناش تخافي ماكاين حتا خطر لا عليك لا عليهم .. المسألة عادية شحال من وحدة ولدات التوااام و عادي و ان شاء الله غنبقاو متبعين الحالة ديالك حتا تولدي بخير و على خيير مكاين لاش هاد التخوف

الغالية: واش ولادتهم صعيبة بزاف

د: نو باديتو يكون خير ان شاء الله .. نتي غير ردي لبال لراسك و كلشي غيكون مزيان

حكيم: ان شاء الله .. بالنسبة للادوية لي كتشرب؟

د: غنبدلهم ليها .. تبعني نشرح ليك اكتر

سبقاتهم و تلفت حكيم عند الغالية شدها من حنيكاتها و نزل قبلات على شفايفها و هي كتدفع فييه

– احسن خبااار غنسمعوو .. مبقاااش غي واحد ولاو جوووج هههه المطور باقي نحييلة

بعداتو حمرا حشمانة و حابسة الضحكة: والله مكتحشم بالله .. سيير بعد لهيييه راه انا لي غنتعذب ماشي نتا

حكيم: والله كون كان بامكانو نهزك نتي وياهم فوق راسي .. اجي الكبييدة اجي

مسح ليها على كرشها عاد نزلات حوايجها و تبعو الطبيبة .. عطاتهم بعض التعليمات و كتبات ليهم بعض الفتامينات

حلات عينيها كتحك فيهم ب يدها و دورات راسها كتشوف فين وصلو .. تلفتات ليه و استقبلها بابتسامة

– نعاسة عاد فقتي

جنات: اممم محسيتش داتني عيني .. فين وصلنا

فاتح: كازا .. غندوزو عند ختي عارضة علينا عاد نكملو طريقنا

حلات عينيها مزيان و تلفتات ليه مخرجامم فيه

– كيفااااش

فاتح: غنمشيو عند ختي هي اللولة

جنات: اوييييلي و عااااد قايلها لياااا .. بيتيني ندخل عندهاااا هاااكا شوووف شوف حااالتي كيف دايرا ويلي ويلييي .. وقاااااف وقفااااف هنااا .. مزياااان تبارك الله اول مرة نجي عند لوووستي و ندخل عندها مبهدلة

وقف مدعووق كيشوف فيها كتعرعر غير وحدها و هي مرة تلفت هاكا مرة للجيهة الاخرى تالفة .. نزلات جبدات باليزتها و بدات تقلب و تبحرت فيها و هو متبع ليها العين حتا جبدات حوايجها و مكياجها و ركبات اللور

فاتح: اش كتصنعي تماااا

جنات: هييي حضيني لايشوفني شي حد

فاتح: الزاج فيمي مكاين لي يشوفك

حيدات ملابسها الفقانيين و بفات بسوتيامات بيضين مشبكين بالدونتيل و لبسات فوقهم ديباردور و جلابة فالصفيفر بااهت .. حيدات سروالها و لبسات بيرميدا ديال الديباردو و الصباط فرجلها عاد نزلات و تحولات لقدام بدات تزوق فوجها و هو حاضي و يشوف حتا كملات عاد تلفتات ليه ببسمة عريضة

– ايييوا دبا اييه نمشيو عند لوستي .. شتي شحااال زوينة انا راك واااخد الزيين

فاتح: ما شاء الله حطيتي كيلو دالزبدة على وجهك

جنات: مانديش علييك ابب

فاتح خسر ملامحو فوجهها: حيييدي داكشي من فمك .. لاااش لايق مشعشع هكاك حيديه

جنات بدلع: جا زويين ههه عفاك هي خليه ياك غير ختك مكاين مشكل

فاتح: و صافي اجنات قلت ليك حيديه حيديه اصلا مجاش معاك

قربات ليه كتدلع عليه و هو راخي فيها عينيه حتا باستو جنب فمو ببطئ

– و صافي عفاك خلييه

جرها من مؤخرة راسها و شارع فتقبيلها بلهفة و شوق حتا استسلمت ليه و اندمجت حاطة يدها على صدرو .. مصمص ليها شفايفها مزيان عاد طلقها كيشوف فيها بعيون نايمين

– دبا مزياااان

جنات: باااز ياخويا كتغفل

قرصها من جنبها تا غوتات: هي بلاتي و نوريك خويا كيف دايرا

ديمارا الطموبيل و كمل طريقو حتال دار ختو .. وقف بعيد شوية و نزل تقدا اش يدخلو ف يديهم عاد رجع .. نزلو قدام العمارة فين كاينة ختو و شدات جنات فدراع فاتح برقة:

– المنطقة فين ساكنة زوييينة

فاتح: عجباتك؟ .. تجي تسكني هنا؟

جنات: الاء هههه منسخاش بمراكش

خرجو من عند الطبيبة اخيرا و هو غير معنقها مامخليها تفنفن لحتا بلاصة .. عيط لختو علمها بلي غيتعطلو و ترد لبال لهداية و شد ف الغالية من يدها غادي بيها جهة الطموبيل

– فييك ما تسركلي ولا عيانة

ردت: نو معياناش .. فين نمشيو

ركبو و زاد غادي فالطريق و كل مرة يجرها يبوسها فرحان بيها و يدها ممفارقاش يدو .. جبدات تلفونها صونات على مها علماتها و قطعات كتبسم لدعوات امها معاها بالفكاك على خير .. شد حكيم طريق اوزود و اكيد الجو لا يخلو من بسالتو و دلعو و فشوشو للغالية حتا كيخليها قااالبة وجهها عليه .. طبعو عمرو يتغير واخة يدوز حتا مئة عام ..

وصلو اخيرا و شد ف يدها محاول عليها و هي كتمشا على راحتها و تمنضر حتا وصلو لمطعم شعبي .. الطواجن فوق الفاخر كيبربرو و كل واحد و شنو فيه .. جرها معاه كتختار اش بغات عاد مشاو شدو بلاصة هادئة و بعيدة من الناس جلسو فيها و هو مدرعها من كتافها ممفارقس عليها

– كون غير جبنا هداية حتا هي

رد قائلا: مرة اخرى ان شاء الله .. نجييو كاملين ندوزو شي وقيت هنا

الغالية: ان شاء الله .. صونيت على جنات مجاوباتنيش .. زعمة يكونو مزال ما وصلو

حكيم: فرقي عليييك السييدة خلي راجلها يتمتع فخييرو ههه نتي باغة تبعيهم حتا فخرجتهم محشمتييش

الغالية: مااال عقلك ماسخ .. راه غييير سافرو ماشي دكشي لي فبالك نتا اقلييل الحياء مكتمركش

حكيم: تانا راني عااارف مشاو سافرو شكون قال ليك العكس هههه .. بحال تسافيرة لي درنا فشفشاون “باسها” خاصنا نعاودوها تاني اش بان ليك

الغالية: حتا نولد ان شاء الله و نمشيو لبلاثة اخرى اما دبا تقييلة مقادرة على سفر

حكيم: ان شاء الله .. الى كانو بنات اش غتسمي؟

ردت ببسمة: عاجباني رباب و رنى هههه و الى كانو ولاد غنسمي محمد امين و محمد رضى اش بان ليك

حكيم؛ تأ .. نتي غتسمي واحد و انا واحد يكون تكأفئ متغشيش

الغالية: لبناااات واخة تعواااج منخليك تسميهم

ضحك كيحك فراسو: و علاااش اش درت ليك

الغالية؛ بتمشي تسميهم على شي صحيبتك واخة تغلط مانديهاش فيها ياااك

حكيم بقهقهة: غيير كضلميني اكبييدة نتي لي كاااينة و مكاين ما حسن ههه

الغالية: ايوا المهم هااانا علمتك و صافي

باس يدها: غير ينزادو على خيير و نتي بخير و ديك الساعة سمي لي حب خاااطرك معنديش مشكل ازين .. المهم تكونو بصحة جيدة هديك هي الدنيا و ما فيها

الغالية؛ ان شاء الله ياربي

تحل لباب و بانت اخت فاتح اسماء بابتسامة و فرحة كتسلم و تعنق و ترحب بيهم .. و سبحان الله على شي صواب و تاويل نزل على جنات هي كلها تصدمات فراسها .. دخلاتهم اسماء للصالون لي كان مفرش على حقو و طريقو و كانو ولادها كالسين فيه .. غير شافو خالهم ناضو يسلمو و يعنقو و هو كيسول فيهم على الحال و الاحوال اما جنات عينيها تساراو فالدار كامل كتشوف النقا و التاويل و النضام كيف داير فدار لوستها .. بدات كتبني و تعلي فمعرفتها و كيفاش خاص حتا هي تولي من خلال اش شافت حتا دخلات عليهم اسماء هازة صينية بكيسانها و برادها حطاتهم امام خوها و رجعات جابت صينية اخرى جامعة فيها طبيسلات دواز اتاي

اسماء: مرحبا بييك اختي جنات الدار دارك و انا حسبيني بحال ختك

جنات: شكرا اختي الله يكبر بييك .. كيف دايرا امورك هانية؟

اسماء: يسول فيك الخير .. مرحبا بيك مرة اخرى متحشمييش حسبي الدار داركم

تبسمات ليها جنات و بداو يتجمعو بيناتهم حتا دخل راجل اسماء تزاد على المجمع و الرجال شادين حديت فقنت و العيالات فقنت .. حتا ناضت اسماء وجدات الطبلة و عيطات عليهم تجمعو عليها .. شكرا جنات طيابها و شكراتها على العراضة و اسماء مكاين غير مؤحبا بمرت خويا كولي امرات خويا .. اش خاصك امرت خويا .. هازاها و مكبرة بيها .. جنات عجبها الحال و حتا طريقة اسماء فالهضرة و الحوار و هي بصفة عااامة باينة فيها مثقفة و بنت عائلة و الصواب كيتقطر منها ..

دوزو عندهم النهار كامل و ناضو يمشيو فحالهم ولكن حلفات عليهم اسماء ميمشيو داك النهار .. وجدات ليهم بيت الضياف نقي و ملمط بفراش جديد و نزل فاتح طلع لجنات شانطتها هزات ملتبسها و دخلات للحمام تطرف حالتها .. اما هو بدل غير فالبيت دغيا و تكا حاط يدو على عينيه عيان بالطريق لي ساك .. حتا حس بيها جلسات حداه .. و قبل ميحل عينيه ولا يتحرك بدات كتماصي ليه فراسو باحد الزيوت من دياولها حتا رجع ترخى مرة اخرى و هي نازل على كتافو و مؤخرة راسو مستمتعة بملمس شعره الرطب ..

جرها عندو حتا تسطحات على السرير جنبو و خشا راسو فعنقها بقبلات خفيفة و هي مستسلمة لدوك القبل و التعناق حتا طاب نعاسو و غمص عينيه غارق فالنعاس عاد تكات حتا هي تنعس من فرط التعب ديال اليوم واخة مادارت والو و الطريق كلها و هي ناعسة

فاقت جنات مالقاتش فاتح حداها و هي تجمع الوقفة كتمسح على وجهها .. جمعات الفراش طواتو و ستفاتو و لمطات الناموسية كيف كانت عاد حلات فاليزتها جبدات تخوس ديالها و ملابسها و ناضت دخلات للدوش طرفات حالتها و بدلات حوايجها و خرجات عندهم للصالون .. لقات اسماء كتحول فالفطور فوق الطبلة و فاتح مكاينش و هي تصبح على اسماء و دخلات تعاونها فالتحوال

– كيف صبحتي اجنات بخير

ردت؛ الحمدلله اختي الله يحفضك .. عطيني نعاونك

اسماء: قربت نسالي احبيبة غير رتاحي ليك

جنات: مرتاااحة ههه غير عطيني نعاونك

شدات من عندها كتحط على الطبلة حتا دخل فاتح .. تبسم ليها و صبح عليها بقبلة على خدها و مشا جلس حدا ولاد ختو لي ضايرين بيه كيتعاودو معاه و هو عاطيهم الخاطر .. حتا تجمعو على الطبلة

اسماء: ماكليتي والو اجنات

ردت: الله يقوي الخيير اختي .. هانا كناكل غير مكلتي تقيلة و صافي ههه

اسماء: بصحتك ازيين .. ايوا امتا ناويين تعرسو راه توحشنا النشاط ههه

فاتح: قريب ان شاء الله ..

جنات: هاحنا بدينا فالتوجاد شوية بشوية ههه عارفة تمارة العرس

اسماء: ويي ياختي كيبغي الخاااطر .. الى احتاجيتي شي حاجة مرحبا احبيبة متحشميش مني

فاتح: غي كوني هانية هادي الى شافت فييك مصلاحتها والله متحشم

ضحكات اسماء و جنات حتاتها عليه بقرصة غير من لتحت عاضة على شفاها مرضياش قدام لوستها .. اما هو حكها كيضحك و كمل فطورو

عمرو الكريسة و تهزات الطبلة .. ياله ناض فاتح للبيت يجمع حوايجو يمشبو و هو يتدق الباب و ناضت اسماء حلات كترحب بالمراة لي جات .. و دخلاتها للصالون .. جبدات السيدة الحنة مخلطة و مقادة و البرا رقيقة حطاتهم فوق الطبلة و مشات اسماء للكوزينة وجدات الصينية تحطها ليهم .. حتا دخل عليها فاتح

– نخليوك دبا ازين ياله نشدو الطريق تاني

اسماء: الاااا غتبقاو حتا تغذاو اويلي .. و اصلا جات نقاشة غتنقش لجنات واخة غير صبع .. ميمكنش تجي عندي اول مرة و منقش ليها ماشي من عوايدنا

فاتح: مرة اخرى ان شاء الله ا اسما دبا ياله نوصلو .. و نواعدك شي نهار نجيو عندك و ديري لي بغيتي

اسماء: لا افاتح والله متمشي و ما نقشات اويلي البنت مزال عروسة خلينا نفرحو بيها .. سييير قدي ليك شي شغل و لا خرج تسارا جهد شي ساعة ولا ساعتين و رجع .. صافي السيدة جاات و انا منخلي عروستنا تمشي هكاك حشومة

فاقت فالصباح كتحرك فعنقها و تجبد من بعد ما جاو لبارح معطلين .. غسلات وجههت و نزلات كتجمع فشعرها لقات هداية جالسة مركزة فتلفون حكيم و كتبقشش فيه و هو كيوجد فالفطور و يشارك معاها لكلام ولكن هي مغاااايبة .. قربات ليها الغالية باستها من حنوكها بقوة و معنقاها من اللور كتشوف معاها فتيلي

– اش كدير حبيبتي

هدابة بتركيز: متأ .. كنقلب على تصاور خوتي ملقيتهمش امامي ياك قلتو غتصوروهم

ضحكات عليها الغالية كتبوس فيها و حيدات ليها تلفون: اويلي على الحميمقة ديالي ههههه .. الااا راه ماشي فتلفون .. انا نطلع نجيب ليك تصاور و نجي هههه راه مغايبانوش ليك دبا مزاااالين صغاااار بزاااف ههه

طلعات الغالية نزلات ليها صور الايكو و حطاتهم قدامها و هداية كتقلب و تشقلب و مركزة زعمة فيهم حتا هزات راسخا ببرائة

– ايوا فييينهم مالقيتهمش حتا هناااا

قرب ليها حكيم كيشرح ليها بشوية و يفهمها: دبا راه مزالين غير قد هاكا مغايبانوش ليك .. هانتي شفتي هاد نقطات هاهوما ياك هادو المديورين هوما خوتك .. عايشين فالكريشة ديال ماماك .. و غيبقاو تما واحد المدة حتا يكبرو شوية عاد ديك الساعة نقدرو نخرجوهم من تما

هداية بدهشة: هيييه! عايشين فالظلام .. ناري مكايخافوش

الغالية: لا هههه راه كنشعل ليهم الضو مرة مرة ههههه

حكيم ضحك: غا لي بغا يقابلكم نتوما ههه هزي حولي معايا اللا حليمة عندها رونديفو ليوم خاص نديها معايا

ضحكات مع هداية و خلاتها كتشوف فالاوراق و دازت هي باستو من خدو و هزات معاه كتحول فوق الطبلة و جلسات حدا حليمة لي غير سمعات خبر التوام و هب ترضي و تدعي و تبوس و تعنق مقاداها فرحة ..

للحضة تفكرات الغالية ايام حملها الاول كيف دازت عليها و كيف صبرات و تحملات على قبل مولودتها لي مشبعاتش منها حتا شوفان و مشات عند الله .. تبسمات كتحمد الله و تشكرو على لي هي فييه و على نعم الرجل لي تجازات بيه بعد كااااع داك العذاب لي تعذبات و الصبر لي صبرات .. فعلا الله يمهل و لا يهمل و ديما بعد الغبن كيجي الفرج ما على العبد غير الصبر و الدعاء لربنا سبحانه و تعالى هو العليم بذات الصدور ..

داز حكيم من وراها لقاها ساهية و لعب ليها فشعرها حتا هزات راسها فيه و غمزها

– مال حبيبي

الغالية: مامالوش هه

جات هداية قطعاتهم و وقفات على الغالية عاقدة حجبانها هزات ليها التريكو على كرشها حتا بانت و حطات راسها كتصنت

– مكايهضروش؟

وصلات مهدودة الراس غينفاجر عليها بالصداع .. حلات لباب بالساروت و حطات سبرديلتها فالدروج و طلعات حيط كيلوحها لحيط .. وجهها مزنك و عينيها راكدين بغات غير طيح تنعس .. ولكن شكوون خلاك .. كيف وصلات للطبقة التانية سمعات الصداع كيف ديما .. و شكون من غيرو .. جدها صوتو كيتسمع من برا .. حسبنات فخاطرها و دخلات عليها لاحت السلام و جلسات جنب باها

– ياك لباس اش واقع هنا؟

الجد: نتي مولات الفكرة المسخوووطة بقيتي كتمسكني حتا درتوها بييه

ميسون: اييه واخة و شنو دار بالسلامة

احمد: الحاج الله يهديييك تفرق على لبنت .. واش انا لي والدها ولا هي لي ولداني لي تحرشني .. خليني محتارمك ابا ولاتزيدش فييه

الجد: ايييه دبا مبقاااا حتيرااام .. وليتي تغوت عليا فوجهي و ترفع عليا فصوتك مبقيتي تحشم

احمد: محتارمك الحاج ولكن نتا مكتخلي حد يحدر الراس .. ولادي متدخلش ليا فيييهم نعطيييهم لي بغيييت و نحيد ليهم لي بغيييت العيييب و العار الى عطيييتهم من شي حاجة ديالك .. ياك كلشي فسميتي و ديالي اش كتسالوني!!

ميسون: بلاتي بعدا عاودو ليا اش كاين

الجد: الالة هاد باااك ناض كتب حقو فالمحلات لختك “بفقصة” دبا هدييييك اش غتفهم فالتواااااب و غيييرهم .. ااااش درخلهم لسوق الشغل!!

ميسون ببرودة ردت: ايييوا بصحتها الى مكانت تعرف تعلم!! و اناااا غنوقف معاها حتا تهز الحرفة اسي الحاااج معندك علاش تهز الهم

الجد بغا يبخ الدم: الحاااااجة .. الحااااجة جيبي ليا دوايا هادو باغيين يطرطقو ليا شي عرق فراسييي .. و ملييي هو مبغااااش يقابل المحلات ديييك الساعة يخليهم لولد خووووه هو عارف ليهم و قاد بشغلو .. هو رااااجل عاااارف اش كييديييير ماشي ولية لي جاااا يديرها بيها

ميسون: حتا هي مرااااا و عارفة اش كادير و سوق الشغل كيف داير .. ولد خوووه مخلاوهش لييه فالورت ولا مربوط فعنقو .. حقو راه شاااادو و موفييي كاااع و شي خدمة مكنشوفوها منووو .. غيير قول ليا هاد الخدمة فيين كتمشي!! .. ياك عمرو دخل في يدو حتا ليترو دالحلييب .. الى مدخلناه حنا والله مايطييح فكرشك ولا هدشي نتا مكتشوفوش!!

احمد: لي عندي راني قلتو لييك .. المحلات خليتهم لصفاء مغنخليش بنتي تخرج تقلب على خدمة و هي قدامها .. شغلي بنااااتي غيقابلوه ليا .. شي حاجة اخرى مكاينااااش .. و كل واحد حر فراسو يدير لي بغا .. و عفاك الحاج بنااااتي عطيهم التيساع ولا راه غتكون هضرة اخرى

جمعات الدار كتمشي و تجي فيها باريحية و سي حكيم بعد ما رجع هو و مو من الطبيب طلع بدل حوايجو و نزل جلس ناشر رجليه فوق الفوطوي و البيسي على رجليه خدام فيه .. عيين فيها و عيين فالبيسي حتا وقفات عليه مربعة يديها

– واش معندك خدمة تمشي ليها؟ .. منشور ليا هنا مكاين ما يدار

رد عليها ضاحك: لا هاد الساعة خدمتي هي نتي .. غي سيري كملي شغلك منايضش من هنا

الغالية: الله يستر .. لي شافك يقول هنا نبات

حكيم: مخاصنا مباتة كل يبات فدارو عندي اوتيل هنا

الغالية: والله متكساب لعقل ههه و انا نييت هبيلة دايرة فييك راسي

مشات لكوزينتها كتخلط و تجلط و تشهى و تحط حتا دخل عليها بلاما تحس بيه .. ضربها لمؤخرتها حتا قفزات و نقب من الطبسيل

– و هزيتي الطرف امدام فين مزال زايدة

الغالية: مالك باسل مالك .. سير بعد مني ياك خليت ليك الصالون لاش تابعني

حكيم: حاضي رزقيييي ابنتي “طلعها و نزلها” شوف شوف وليتي مدكوكة كي الكرداسة هههه

شافت فيه محمرة عينيها و زامة فمها على شكل خط بغات تبدا تبكي .. و هي تلفت عاطياه بالضهر

– سيير قلب لييك على شي سلوم بحالك بقا شوي و تقب السقف

حكيم: انا عجباااني البطة ديالي هههه اجي نقول لييك اجي “قرب لودنها كيهمس ليها” قاليك الى حملات القصيرة غني ليها توتوتوت هاد البيضة فيها كتكوت .. و الى حملات الطويلة غني ليها توتوتوت هاد النعامة فيها البرغووت

دخلات هداية: ماما هادي غتجي قد ختي ياك انا ولات كتجيني صغيرة منبقاش نلبسها صافي

خبطات الغالية على جبهتها و شافت فهداية: صافي! نزلتي الماريو كلو حطيتيه!! نتي و بووك حالفين حتا تولدوني قبل الوقت ياااك .. و سييير طوي لحوايج ياله ولا تبقاو بلا غذا

هداية ببرائة: لا ناكلو .. باش حتا خوتي توكليهم ميموتوش مساكن بالجووع “حطات يدها على كرش الغالية” شوفي مساكن رقاق مكتوكليهمش بغيتي تقتليهم!!

الغالية: هههه اربييي اربييي على بنية راه نتي لي غناكلك و نوصلك عندهم تونسيهم ههههه ولله حتا كتفاجي عليا نتييي

جراتها كتعض فيها عضيضات خفاف بالضحك و تهر فيها من كريشتها و هداية كتكركر ليها و تغطي بيديها على الغالية و تغوت بصوت رقيق باش تحبس حتا سخفاتها عاد بعدات عليها كضحك عليها

وصلو اخيرا للشمال و بالضبط لفنيدق .. خداو شومبر للعرسان كان ديجا حاجزها فاتح .. و دخلو حطو شوانطهم يرتاحو من الطريق .. دخل فاتح خدا دوش بالزربة و جنات بدلات عليها بملابس اخرة مريحة فاش يخرجو ديك العشية يتساراو .. خرج فاتح لاوي عليه فوطة و بدا يجبد فملابسه اما جنات حنززات حتا عياات و عمرات عينها منو عاد تلفتات كتدهن فكريم ليديها المزينين بالنقش كيبان حمر ف يديها .. تلهات مع كريماتها بلعاني حتا يسالي لبسه عاد تلفتات ليه بابتسامة و مشات شدات ليه فدراعو

– ياااله خلاااص ههه عرفتي شحال مابقيت جيت للشمال .. نييت نتسركلو شوية

رد قائلا: مافيكش الجوع؟ .. ياله حتا ناكلو و ديك الساعة نمشيو فين عجبك

شدات فيه كتفرنس و نزلو للمطعم لتحت طلبو شنو ياكلو و بقاو كيتحاورو بيناتهم كيف موالفين بهدوء من طرف فاتح ..شد ف يديها كيداعبها و شاف فصبعانها هاز حاجبو

– ايوا اللا جنات .. فين خاتمك شفتك مدايراهش؟ .. واش معجبكش

عاد انتابهات و شافت ف يدها: لااا .. يمكن غير نسيتو لفوق بلا منرض لبال

فاتح؛ متبقايش تحيديه من صبعك احبيبة واخة؟ .. جاك زوين و زيين يديك

جنات: ههه صافي راه مكنحيدوش غير نسيتو

رد عليها راخي عينيه فيها: متاوياش تسرعي لينا فهاد العرس .. حالفة حتا تخرجيها مني؟!

جنات بدلع؛ علاش انا اش درت ههه راه توجادو كيبغي لوقت و جانا حتا مع مرض الغالية .. مابقا والو احبيبي

فاتح: و شنو فيها الى جيتي لدارك حتااا يوجد كلشي على خاطركم و ديك الساعة سيري ..

جنات: و حشومة حتا نخرج من الدار عاد نرجع .. كتجي ناقصة ههه .. معرفتش صراحة مي

قاطعها: راه حتا هديك دارك .. و وقت ما بغيتي تمشي عند واليديك غتمشي انا مغنمنعكش منهم و نتي عارفاني

ردت بحيرة: معرفتش .. يكون خيير ان شاء الله

تحط امام كل واحد طبقه لي ختار و باشرو في الاكل مع قليل من الكلام .. يا اما تغول من طرف فاتح ولا سؤال من طرف جنات و جلستهم هااادئة تبعت الطمأنينة لرؤيتها .. كملو اكلهم و ناضو خرجو من تم .. حاط يدو على خصرها من اللور مقدمها قدامو و غادي هو من وراها .. وصلو قدام اللوطو و دارا عندو ببسمة

– عطيني نسوق

فاتح؛ هي خليك احبيبة مكاين لاش انا غنسوق

جنات باصرار؛ عفاااك غير عطيني نتا غتكون عييتي فالطريق .. و غير عطيني تخاااافش راه كنعرف هههه راني تربية حكيييم هههه

لاح ليها الساروت مبسم و مشا للجهة الاخرى ركب

تساراو فالمدينة فالليل حتا عياو و رجعو فحالهم لغرفتهم .. حل فاتح لباب و سبقات جنات كتحيد فسبيرديلتها .. حسات بيديه التفو على خسرها و هي تعض على شفاها مدبلة عينيها بحال الى بغات تبكي .. عرفات راسها صافي حصلات و مكاين مفر منه اليوم .. قرصاتها لحيتو فعنقها و هو كيمرر شفايفو على رقبتها ببطئ حتا غمضات عينيها و قبلها تحت ادنها ..

– مابقيتش قاد نصبر احبيبة

ردت بصوت هامس و هي كتلفت عندو: عفاك ماشي دبا

قاطعها كيوزع قبلاتو على وجهها: ما عندك مناش تخافي .. راك مرتي اجنات علاش خايفة؟!

سكتات ماعرفات باش تجاوب و حطات راسها على صدرو و هو معنقها من جنابها حتا عودات هزات راسها فيه

– بغيت نمشي للدوش

طلق منها و مشات جرات فاليزتها كاملة دخلاتها معاها ما فيها مايبقا يبقشش قدامو و هو مراقبها .. دخلات طلقات عليها الما دوشات بلاما تقيس شعرها و جبدات كريماتها كتدهن و قلبها كيشطح وسط قفصها الصدري .. جبدات شوميز جايباها معاها فالبايج و من صدرها مزوقة بالدونتيل لبساتها و لاحت عليها بنوارها طويل من الفوق و طلقات شعرها الطويل وراء ضهرها و الفرنش نازلة على عينيها .. حطات يدها على صدرها كطبطب عليها و تهدن فراسها براسها

– اوووفف صافي عادي مالو اش غيدير كااع .. غي دقيقة و هاحنا تهنينا اصلا واحلة واحلة فشواطتي اللهم نتهنا منها دبا حتا حد مايجيب خباري .. اناري ميمتي عنداك غير يفرعني كي وقع للغالية مع داك ال*** .. ويييلي لا .. ناري هادشي فيه لغوااات .. اش داني اميمتي لشي زوااج كنت هانية مع مخي “مسحات على عنقها” اصلا فاتح حنين و ضريف اكيييد مغايأدينيش و هو كيبغيني هه صافي غي تقدمي اللا جنات مالك مناش غتخافي راه غي راااجلك حلالك زيدي زيدي معندك علاش تحشمي .. احم

لاحت شعرها ورا ادنها و حلات لباب بشوية مخرجة راسها كطل عليه فين كاين .. مبانش ليها فجهتها و هي تخرج رجلها كتمشا ببطء حتا بان ليها فالبالكون و هي تجمع النفس فصدرها و طلقاتها كأنها كتلوح معاها خوفها .. تقدمات جهة السرير جلسات عليه كتهز حاجة و تحط حاجة حتا انتابه ليها و هو يدخل ساد من وراه باب البالكون و تقدم عندها مسحوور بشكلها و هي قدامو امرأة منفجرة بالانوثة. عينيه تعلقو فيها بوحدها و ابتسامة زينات ملامح وجه الرجولية.. وقف امامها و وقفها معاه كيشوف فعينيها و مراقب ارتباكها و قرب شفايفو باسها على جبينها ناطق بهمس جنب ادنها

– جنتي

دازت ايام بنهارها و ليلها .. فرحها و مشاكيلها .. صداعها و هدوئها .. على الجميع كلا و كيفاش دازت عليه

رجعات جنات هي و فاتح بعد ما دوزو ايامهم كأنه شهر عسل .. ناشطة و فرحانة و عاجبها الحال معاه مسخاتش ترجع من تما .. بدات توجاد حتا هي للعرس و هاد المرة تعاونو عليه .. جات ختها توقف معاها و رابحة كيف ما وقفات معاها خديجة جات ترد ليها حتا هي .. كلشي داير يدو و فرحانين بيها .. و علاش لا و هي نوارة دار سي حسن .. هازها بالوردة و حاطها بالنوارة .. مخلاها تحتاج لوالو لي حلات عليها فمها يحضرها ليها في الحين .. تافقات مع تريتور و حجزات القاعة فين ناوية دير عرسها .. مشات للنكافة حتا هي تافقات معاها و ختارت لباسها و كل ما كيخص العرس عاد كلسات للارض مقابلة عادات امها و اجدادها .. بالماسكات و الخلطات الطبيعية لي كل مرة طالية وحدة .. و ماننساوش الغالية لي واخة التقل ديال الحمل الا انها وقفات معاها و معاوناها واخة غير فالاختيار و لي تلفات فيه تعطيها رأيها .. و حتا هي ما سلكاتش من الخلطات و لي طلاتها جنات تخشي معاها الغالية بالضحك حتا ولاو يشعلو بزوجات لي شافهم يقول بزوج عروسات ..

جنات من بعد ما دوزات ايامها مع فاتح ما فاتحات الموضوع مع حتا واحد كلشي بقا بينها و بينو باش متسمعش الهضرة من مها و لا تحاسبها على شنو دارت .. واخة الموضوع ما فيه حتا عييب او حرام ولا غييرو .. ولكن فضلات تسكت احسن ليها ..

جمعات جهازها على حقو و طريقو و هضرتها ما كتساليش مع فاتح لي دارتها توصلها ليه و حتا هو عاطيها الخاطر و كيخليها تفرغ كل ما عندها بلاما يقاطعها ..

و اخيرا وصل يوم حناء جنات و وجدات الصالون بالجلسة ديال الحناء و عرضات على البنات و المداحات

كانت فبيتها باللبسة الخضراء و التاج على راسها .. مكياج مصروع على وجهها و مبين ملامحها و عيونها كيبرقو بالفرحة .. معاها الغالبة كالسة جنبها بقفطان فالبوردو و الشال على راسها مرخوف غير لايحاه عليها و الشعر مطلوق اسود طويل وراها .. حيت غيكونو غير العيالات ما حتاجتش تغطيه .. مكياج خفيف فوجهها و البسمة مزيناه .. شافت فجنات لي كتفرك ف يديها و نطقات كطمن فيها

– و غير تهدني راه عادي دبا كاينة غير الحنا دغيا كدوز غير شطيح و تعاويد مع لبنات ههه

جنات: واييه دغيا دوز .. معرفت واش صفاء و ميسون جاو ولا لا؟

برا كانو بنات عمامها و عماتها و بنات جيرانها و صحاباتها حاضرين وحدة باغة تبان احسن من الاخرى .. تقدمات صفاء هي اللولة داخلة بقفطان فالسومو و طالقة شعرها مع مكياج جريء عاد وراها ميسون بقفطان فالخزي و جامعة شعرها لفوق مع ماكياج خفيف باركو لخديجة لي كتستقبلهم هي و رابحة و دخلو كلسو مع المعروضين .. صفاء حاضية كل وحدة اش دايرة و اش لابسة و تقارن و تشوف فالموضة الجديدة و ميسون كيف ديما الهدوء و السكينة متعرفيها مقلقة ولا فرحانة .. كتشوف بعويناتها و ملي تهضرها صفاء تجاوبها على قد السؤال .. خرجات عندهم الغالية بانو ليها و جات سلمات عليهم و كلسات جنبهم حتا خرجو لعروسة كلسات فالجلسة قدام النقاشة .. بداو المداحات كيصليو على النبي و النقاشة بدات تخطط لجنات .. كلسات سلوى حدا ختها حاضية لا طرا ليها شي حاجة و مراقبة الحنة لا تهز و خديجة بعيدة كتشوف و عينيها مغرغرين ما ساخياش ببنتها .. طبطبات عليها رابحة و هي تمشي كتمسح فعينيها للكوزينة غبرات فيها شحال عاد رجعات لقاتهم كملو ليها و بدات النقاشة كتنقش للبنات و دير ليهم الفال .. مدات الغالية حتا هي يديها دارت عريش فكل صبع فرحانة بيها و لي بغا كتنقش ليه صبع .. مييون اكتفت بنقشة خفيفة شادة ليها غير صبعها و شوية فوقو و رجعات اللور .. جتجمعات الحنة و حيدوها لعروسة بدبليج ديال مها ولا جداها كيف العادات فرتتوها فزيف حياتي و داتو خديجة جمعاتو عاد ناصو البنات كل وحدة حزمات على خيرها و عطاوها للشطيح و الرديح .. مكاين غير الله يعطي لخوك الصحة .. كل وحدة باغة تبرز مواهبها فالشطييح و النوبة نايضة بيناتهم .. تقدم لعشا و من بعدها بدا يخوا المجمع .. كل واحد مشا لدارو في انتضار يوم جديد باش يوجدو للعرس لي غيكون فالليل .. دخلات جنات لبيتها عيانة حيدات قفطانها علقاتو و طاحت غير بشورط و ديباردور نعسات .. اما الغالية نعسات لحكيم فالطموبيل هي و هداية و خلاوه غادي مجمع مع راسو حتا وصل للدار .. هز هداية داها لبيتها نعسها عاد رجع للغالية فيقها طلعات للبيت دغيا بدلات و مشات تنعس ..

اما خديجة و رابحة و سلوى ما نعسو ما شافوه ناضو ديك الساعة جمعو ديك الروينة و نقاو الصالون و خملوه بلا عكز حتا رجع يشعل كيف كان عاد دخلو لبيت اخر كان مجموع فيه كاع اغراض جنات و مسورتاه خديجة مكيدخل ليه حتا واحد من غيرهم هوما بتلاتة .. بداو يغلفو و يحطو و يطويو فجهاز جنات

صبح الصباح .. يوم الفرح بالنسبة لجنات و فاتح .. فاقت معطلة جنات كتجمع فشعرها حتا دخلات عليها ختها هازة بلاطو دالفطور .. صبحات عليها و ناضت غسلات وجهها و طرفات حالتها و رجعات كلسات كتفطر و تسمع فتوصيات ختها و نصائحها .. صونات عليها سارة و جوباتها فالحين

– اصباااح الخيير الالة لعروووسة .. واش مزال معطلة مغاتجيش دبا؟

جنات: غير واحد شوي و نجي بينما جات الغالية

سارة: واخة ازيين هاحنا نستناوك .. و قولي ليا واش غتجيبي معاك شي بنات من العائلة باش نديرو حسابنا ليهم

جنات: لا لا .. غنكون غير انا و سلوى و الغالية و يمكن يجيو حتا صفاء مي ميسون منضنش حيت خدامة ليوم

سارة: اوكي بب .. هاحنا نستناوك

قطعات معاها و ناض سلوى جبدات جلالبهم لبسوهم بينما جات الغالية .. هاد الاخيرة لي كانت عاد خارجة من الدار .. ركبات مع حكبم و هداية اللور و مشا وصلهم حتال قدام دار جنات

– الى حتاجيتي شي حاجة عيطي ليا .. متجهديييش على راسك ها ودني منك .. و ملي تساليو عيطي ليا نجي ليكم .. و هداية غي بلاما تديها الى قدرتي تخليها مع اللا رابحة حسن غادي غير تبرزطكم

ردت: صافي فهمت و عرفت و حفضت كلااامك .. ياله بسلامة دبا ها تلفوني شاعل و غنجاوب وقتما عيطتي و منخليهش سيلونص و صافي سيير دبا الله يهديك

باستو و نزلات معاها هداية .. خلاتها مع مها و مشات عند جنات لقاتهم واجدين و خرجو مشاو لصالون سارة سايقة بيهم سلوى .. وصلو عند سارة لي تكلفات لالعروسة شخصيا .. خرجاتها كيف الاميرة و برائتها واضحة زادتها غير جمال و رقة .. لبسات لبستها لي غتدخل فيها و الغالية حتا هي قادو ليها و دارو ليها شدة تركية بالفولار فالبلومارين و فضلات تلبس غير بلغة بلا مقادة على طالون .. سلوى نفس الشيء بتكشيطة فالبايج و تبعاتهم لتما صفاء تزادت عليهم .. ما جا فين توصل لعشية حتا كانو كلهم واجدات .. صونات الغالية على حكيم يجي ليها و جنات كدوز خط لفاتح و كيخرج ليها انه الخط مشغول .. كل مرة كتعاود دكشي لي كيوصلها .. بقاو تما كيتساو و هي كتحرك فركبتها بتوتر و ارتباك .. شافتها الغالية و مشات جلسات حداها كتخفف عليها بكلامها في محاولة تزيل عليها التوتر لي شافتو خيم على ملامحها ..

صونات سلوى على مها سولاتها واش عائلة لعريس جاو لقاتهم مزال ما وصلو و وصاتها ملي يجيو تصيفط لعريس يجي يدي عروستو .. قطعات عليها و بقاو كيتسناو مجمعين بيناتهم

الكرافاط لايحها على عنقو بلاما يقادها .. حاط يديه على نصو و حواجبو معقودين فمو لي واقفة هازة تلفونو و كتكشكش غير وحدها .. مسح على وجهه باغي كيهدن الوضع و نطق بهدوء

– نتي معندك دخل فهادشي .. و دبا واش غتزيدي معانا ولا لا؟

الام؛ فين غنزييييد .. واش مكتشوفش الشوهة لي مصيفطين لييك .. اش هاااد الماركة لي بغيتي تجييب لدارك

رد مخرج عينيه كون ماكانت مو يفوت فيها شي دقة: واااااش مشااا ليييك نتييي!! ااااش دخلللللك فيييها .. انااا عاااارف كلشييي و هي مخبااات عليا واااالو و انا باغييييها و البنت نقية و بنت داااارهم اي واااحد كيتعرف على شي ولد تفااااهمو هي هدييك متفاهمووش راه كل واااحد كيشد طريييق و هادشي لي وقع دبا لاااش باغة تكبري الموضوع على والو “مسح على وجهو كيمشي و يجي” دبا يا غتمشي معاااياااا و تكبري بولدك ولا حسبيني عمري كنت

شافت فبه مبهوضة من كلامو و خرجات عينيها بعصبية كتشير ب يدها: فييين غنمشييي فييييين .. نمشيييي لعرس وحدة ضل تربط مع الزوااافرية في القنااات .. الزناااقي كلهم خيطااااهم معاهم ..ولد واااااحد لي عندييي نمشي نجيييب لييي شياطة

قاطعها بصوت عالي: الوليييييدااااا .. هدييييك لي كااالسة كتسبي فيييها راه مرتييي .. و الى نقصتي منها هي راك نقصتي منييي حتا انااااا .. جنااااات عااارفهاااا ملي كااانت مزااال صغيييرة و عائلتها كنت نضل وسسسطهم و نعم التربية لي مربيينها .. مغنسمحش لييك امي تزيييدي تخسري صورتها كتتتر .. هي نقية و غتبقااا ديما هكاك “تلفت غادي خارج” لييي بغاااني راه غيتبعنييي

تم خارج و هي توقف اسماء قدامو كطلب فيه و تطفي فالعافية لي شعلاتها مها

– صافي اخويا الله يستر علييك غير تهدن كلشي غيكون مزيان .. راه كلنا غنمشيو غير برد دبا .. اجي نقاد ليك هاد الكرافاط و ديك الساعة نمشيو

نترها بعصبية و ختو كتبرد فالسوق و طلب و مو هازة خنافرها للفووق .. شافت تلفونو لقاه طافي و نفخ باغي غير فيمن يبرد سموو .. شد تلفون من عند ختو و نزل لطموبيلتو سابقهم حتا ينزلو عندو .. ركب فبلاصتو و ركب نمرتها حاطو على ودنو حتا جا صوتها المرتجف

– الووو اسماااء

رد بهدوء: هذا انا .. تيلي طفا ليا .. مزال فالصالون؟

جنات تنهدات بخوف: اه شنو واقع .. خلعتيني عليك واش وقعات ليكم شي حاجة؟ .. علاش مكتجاوبوش؟

فاتح: لا لا مكاين والو متخافيش .. شي نص ساعة و انا عندك ..

قطع معاها و بقا كالس كيسوط حتا تحل لباب و ركبات مو جنبو هازة راسها معاجبها حال .. هزو الطيافر داروهم فالكوف فالطموبيلات و كل واحد ركب كموبيلتو و تبعو فاتح حتال القاعة .. حطهم و زاد هو غادي بالسرعة للصالون فين كانو كيتسناوه .. وقف و بقا شحال كيهدن و يبرد فراسو عاد نزل ملي شاف حكيم واقف هو و سيف الدين حدا اللوطو كيتسناوه .. سلمو عليه كيسولو على التعطيلة لي تعطل و مجاوبش بقا غير ساكت .. صونا حكيم على الغالية علمها بلي كيتسناوهم برا عاد ناضت سارة دارت لفوال لجنات على راسها و بداو كيصليو على النبي مخرجينها و هي كضحك و تنهد براحة .. هزات راسها كتشوف فمولاي السلطان واقف ببدلتو الانيقة كيتسنا فيها و عينيه مبسمين من شوفتها باغي يكتشف اش تحت الشبكة لي على وجهها .. ضحكات مقربة ليه و هو جاي لعندها حتا ةقفها و هز يدها باسها من الكف و من الفوق و باس على راسها .. ماقدرش يعبر بالكلمات ولا ينطق شي حاجة و اكتفى بهاكا .. شد ف يدها ركبها فبلاصتها و ركب جنبها .. عاد تبعو سيف الدين لي غيسوق بيهم .. اما الغالية من الباب تلقا ليها حكيم شاد فيها و يتغزل فيها و يمدح فجمالها قدامهم مامراعي لحتا واحد ولا قال راه قدام الناس حشومة واااخد راحتو و لا قالت ليه شي حاجة يقول ليها مراتي حلالي حتا حد ماسوقو فيا .. جرها معنقها كيفرنس ركبها وجهها حمر من الحشمة و مشا لبلاصتو ركب و طل على ختو

– نوصلوكم معانا ولا

سارة: هي سير انا جايبة طموبيلتي و غتمشي معايا حتا صفاء

حكيم: و علييه .. ياله تهلاو

سبق حكيم هو اللول سايق عاد تبعو سيف الدين حتا وقفو قدام القاعة .. نزل سي العريس و مشا فتح على جنات شد ف يدها و الكاميرامان كيسجل و يصور فهاد اللحضات .. استقبلوهم بالحليب و التمر و عند لباب تهزات جنات فالعمارية و دخلات تحت الصلاة على النبي و العريس قدامها كيغنيو عليهم و هي كتشير ب يدها و تضحك عاجباها الهزة .. دوروها فالقاعة كاملة و هي كتشير ب يديها لناسها و صحابها حتال قدام الجلسة عاد نزلوها و جا فاتح هز عليها الفوال و باس على راسها .. هدشي كامل تحت انضار امه لي كان باين عليها عدم رضاها بالامر و جاية غير بزز عليها .. شيء لي لاحضاتو خديجة و معطاتوش اهمية و كل عقلها غير مع بنتها و الفرحة لي فعينيها ..

كلسات جنات شوي و جاو نوضوها تاني بدلات لبسة بوحدة اخرى و طلعوها فالعمارية مرة اخرى و الحضور كيلوحو عليها فالورد و هي كتبسم ليهم و تشير ليهم فرحانة ..

* خرجات ميسون من خدمتها و دازت للدار بالزربة لقاتهم مشاو .. الدار خاوية مافيها حد .. دخلات خدات دوش بالخف و خرجات كتنشف فراسها و التلفون على ودنها كتهضر مع ختها .. سمعات الصداع و قطعات عليها مصيفطها ليها مساج تخرج برا باش تسمعها و دكشي لي كان .. رجعات صونات و هي كتقلب على اغراضها وسط البيت لي خلات صفاء مرون و كتسول

– فيين تكشييطتي!! فييين الماكيااااج .. صباااطي .. اويلي حتا حاجة ماخليتيها فبلاصتها؟؟!

صفاء: متأ .. راه ماما جمعات ليك كاع دكشي ديالك و داتو لبيتها باش دغيا تلقايهم غير سيري تما غتلقاي كلشي محطوط .. راه الماكياج خليتو غير تما فالبلاكار و سربي دغيا جيي راه بدااا العرس قبيلة

ميسون: شدي طموبيل من عند بابا و جي عندي ديني .. مافيا لي يتشوجر كيتسنا فالطاكسي

صفاء: و لاااا اويلي عاد حلا العرس عاد نجي ليك انا .. شوفي شي طاكسي ولا ضبري راسك منجيش انا

ميسون: هضرة وحدة قلتها شدي سوارت من عند بابا و جي ليا

قطعات عليها خلاتها بغات تبكي و تمات داخلة كتغبن..

دخلات لبيت لبيت مها لقات تكشيطتها مسرحة تما و حداها صباط و البوشيط .. تبسمات و هي كتجلس فوق الكرسي و بدات تقاد فوجهها بتركيز و مهارة لي شافها يقول هادي راها مولفة ديما ديرو .. كملات وجهها و رولات شعرها من لتحت عاد ناضت هزات تكشيطتها لبساتها فوق ديباردور و شورط و الصباط عالي زادها طول على طولها .. هزات البوشيط ديالها و ناضت خارجة كتصوني على ختها بدون رد .. سدات لباب كتحلف عليها و تصوني حتا سنا فيها ضو الطموبيل و تلفتات تشوف شكون .. كلاكصونا عليها و هي تقرب حتا بان ليها راكب حاط يديه على الشرجم و كيتسنا فيها .. غمضات عينيها كتنفخ من نيوفها و تنعل فختها و قربات ليه بابتسامة و حرج

– سلام

سيف الدين: زيين ياكما تعطلت عليك؟

ردت: لا اصلا عاد كنت كنصوني على صفاء

سيف الدين: طلعي .. كنت خارج و طلباتني نجيبك معايا

ميسون: شكرا و سمح لينا عذبناك

ضحك كيحرك راسو و شاف فيها مبسم: كتر فيك الصواب اللا ميسون .. “سرح فيها بعينيه من لفوق لتحت و حمحم كيحك فجبهتو” ياله طلعي

طلعات جنبو و روايحها فايحين خلاو الطموبيل مقلوبة بيهم .. زاد فالطريق و الصمت من طرفهم بزوج ..

كان الصمت مسيطر على الطموبيل .. هي مرة مؤة كتلوح عينيها عليه تخطف الشوفة .. و هو مركز مع الطريق و مرة مرة يطقطق على لفولون حتا وقف قدام واحد العمارة .. شافت فجنابها و سكتات حتا نطق هو

– هانا جاي ازين

نزل و هز تلفونو كيهضر فيه .. تسنا لبعض الوقت و هي تم جاية نسمة مزوقة وجهها و التكاشط كيتجرجرو من وراها سلمات عليه بلابيز و تقدمات جهة السيارة حتا بانت ليها ميسون راكبة جنبو و هي تلفت ليه

– شكون هادي؟ .. و علاش جايبها معاك

سيف الدين: ميسون .. الصديقة ديالي .. كانت معطلة و جبتها معايا سيتو .. ياله زيدي

بغا يشد فدراعها و هي تبعدو: نوو انا منركبش اللوور .. قول ليها تنزل تركب هي .. راه انا لي حبيبتك و من حقي نكلس حداك ماشي اللور

سيف الدين: يهديك الله انسمة .. واش بعقلك نبدا نزل فالبنت باش تركبي نتي .. بلا تبرهييش و زيدي تركبي خلاااص

نسمة: دبا انا رضيتيني برهوووشة!!! ياك اسيييف هدشي منسوا منك

سيف بقلة صبر: شوووفي الله يرحم جدك متفرعييش ليا مخيي دبا .. بيتي تزيدي مرحبا مابيتييش رجعي لخربتكم و هنيني

مشا ركب و خلاها كترطا فبلاصتها .. شافت حتا عيات و ركبات اللور .. هزات ميسون عينيها فالمرايا و تبسمات باستهزاء قالبة عينيها .. شافتها نسمة و مكرهاتش تنوض تقجها ولا دير ديك الضحكة .. اما سيف الدين كسيرا ما وقف حتال قدام الحفل .. نزلو كاملين و داروه وسطهم .. نسمة شدات ليه فدراعو و ميسون شادة فتشيطتها بصبيعاتها و دخلو .. دورات ميسون عينيها حتا بانت ليها ختها و توجهات لعندها كلسات جنبها و ليعاتها غير بالفن من جنبها حتا حمارت صفاء و خرج ليها انين خفيف

– يالحمارة هادي باش تعلمي تجلسي و تصيفطي لي يجيبني .. تجيك فالراس ابنت الحلال

صفاء: اححح شحال مسمومة .. اصلا عادي راه غير خويا سيف

ميسون: ميخوي ليك الجنااب .. الهضرة ماشي دبا

ميكات ديك الساعة و انساجمات مع العرس من بعد ما تبسمات فوجه الغالية لي كانت معاها فنفس الطبلة .. ناس بدات تشطح و ناس اخرين غير كيصفقو و يهزو فكتافهم .. و ناس تقول كالسة على الشووك محاملينش المجية كااع .. و ناس قلبهم صافي و فرحانين من قلبهم للعرسان ..

كانت الغالية كالسة جنب حليمة و حداها هداية كل مرة نايضة تشطح و مجرجرة داك القفطان معاها .. قبالتهم كانت طبلة لي فيها الرجال و حكيم مقابل معاها .. كل مرة يصيفط ليها ميساج يطمن عليها ..

كلس جنبه سيف الدين كيحك فراسو و يسوط .. نفس على عنقو شوية و هو كيشوف قدامو حتا بانت ليه ميسون مقابلة معاه .. هزات عينيها و جات فيه كيشوف جهتها و تبسمات في وجهه .. رد عليها حتا هو و شاف جنبو كان حكيم حاضيه حاط يدو على حنكو

– غارقين ليك الباطوات

رد عليه: اودييي تشوف تا تعيا و تنعل الشيطان

حكيم: ياك شي باس مكاين

دور عينيه ممجاوبوش كيشوف ف نسمة كيفاش كتعامل هازة تلفونها و تسيلفا و اللايفات كيتشايرو فمواقع اتواصل ماهياش هنا .. كل مرة تهضر مع دري و تضحك معاه قدام عينيه بدون حرج او حشمة معندهاش مشكل كلشي عندها عادي .. شافو حكيم فين كيشوف و ضحك بسخرية قالب وجهو

– و نتا اصاحبي لي مابتفهمش ***

سيف الدين: قلنا نصبرو عليها تكمل قرايتها .. هاهي دبا خدماات كاع و مزال كتمرضن عليا .. هاد التعرف كعما بغا يسالي!!

حكيم: شوف اخا و سمح ليا غنجيك فاص .. ديك السيدة راه مديال زواج و مسؤولية .. هديك ماشي هي لي غتكبر ليك ولادك و تصبر معاك و توقف معاك فالخايبة قبل الزينة .. نتا مبيتيش دخل هاد الهضرة لراسك و باغيها تبدل .. مي داك النوع عمرو يتبدل اخويا .. لي فراسو فرااااسو .. “تلفت حكيم شاف جهة طابلة فين كاينة مرتو و صغر عينيه” البنت لي كتقلب عليها كاينة هير فجنابك و نتا كتشوف فجهة اخرى

شاف فيه سيف الدين كيحك فعنيه و حرك راسو ب ايجاب ساكت ..

توسط العرس و سخن الطرح مع الديدجي .. نوضو لعروسة الوسط تشطح شوية هي و العريس و كلشي ضار بيهم .. شدات فبوها و مها كتشطح معاهم و تضحك و دازت لخوها شدات معاه الطرح حتا سخفات عاد رجعات تكلس و خلاتهم هوما مزالين ناشطين .. جات هداية شدات فالغالية باش تشطح و الاخرى كترفض و تشوف ف حكيم .. هاد الاخير لي جا هو بنفسو جرها كيشطح معاها و مدرعها ممخلي حد يوصلها و منزل راسو عندها كيضحك معاها .. جرات صفاء حتا هي ختها تشطح و دخلاتها وسطهم كتهزز غير فكتافها و تصفق ب يديها حتا حتا تجرات من يدها و تلفتات تشوف شكون و هي تلقاه شاد يدها من جيه و يد مو من جهة اخرى و كيتحرك معاهم .. تبسمات و بدات تحرك معاهم بالشوية شادة فجلايلها لا تعتر .. طلق من مو و شد ف يديها بزوج كيحركها معاه و هي كضحك عاجبها لحال حتا تجرات يدو من بين يدها من طرف نسمة .. لي تخشات وسطهم و بدات كتبعد ف ميسون غير بلفن .. لكن معامن هي .. تملص منها سيف الدين من جديد غير مبالي بيها و رجع شد ف ميسون

دخلات للبيت تلبس اخر لبسة ليها لاغوب و هي تشوف ف فاتح مطلعة حاجبها و حاطة يد على ختها ..

– مال خالتي من لي جات معاجبانييش؟

فاتح: نو حبيبة مكاين والو .. غير عيانة و صافي

ردت قارنة حواجبها: واش كنبان ليك صغيرة مغنفهمش شوفاتها ليا؟ .. مالها معايا؟ .. حتا من تصاور متصوراتش جهتي .. كتوقف حداك و تمشي .. الماكلة مبغاتش تشاركها معانا فااطبلة غي بزز .. و فين ما هضرات ليها ماما تخليها بلاكة .. سمح ليا مبغيتش نهضر مي بزااف!! شنو بيها و واش عندها شي مشكل معايا؟ .. واش مكانتش موافقة على زواجنا؟ .. فهمني عفاك متخلينيش مفاهمة والو

فاتح: صافي احبيبة غي خوي راسك من هدشي .. هي هكاك دايرا و مكتهضر مع حد .. صافي خلي هاد العرس يسالي على خيير الله يرضي عليك

سكتات ما عاجبها حال و مشات لبسات لاغوب و نزلات شادة ليه ف يدو .. وقفو قدام لاطارت قطعوها و وكلها و وكلاتو عاد حطو خلاو ليهم مساحة فين رقصو بزوج على نغمات اغنية اليسا

انتهى العرس اخيرا و تفرتك المجمع على خير .. كل واحد ركب مع عائلتو زاد فحالو و جنات تصيفطات مع عائلاها بالبكا عاد ركبات مع فاتح و مشاو لدارو لي كانت موجدة ليهم .. الغالية عيات غير ركبات نعسات فالطموبيل .. و حتا الحمل زاد عليها ولات ديما مرهقة و مهدودة اغلب وقتها كدوزو نعاس .. تجمعات الروينة و تهز لي ديالهم داوه و مشاو للدار يرتاحو باش فالصباح يوجدو لعروسة فطورها

صبح الحال و صبحات جنات ناعسة من كترة العياء ديال الامس .. ناضت على صوت تلفون و حلات الخط مغمضة عينيها

– صباحية مباركة يا عرووووس هههه

جنات: بايتة تحلمي بيا

الغالية: هههه و نوضي راه ريحتك عطات هاكي خالتي بتهضر معاك

عطاتها تلفون طمنات عليها و سولات على الامور كيف دازت و جنات كتجاوب غير بالحمدلله .. قطعات و ناضت خدات دوش صحصحات بيه عاد لبسات قفطان جوهرة و خرجات كضور فالدار حتا تدق الباب و مشات حلات كانت عائلة فاتح لي جاو .. طلعات فيها مو الشوفة و دخلات كتميق جلسات فالصالون

الام: صباح الخير .. فاتح مكاينش؟

خرج فاتح من لبيت كيمسح فوجه و سلم على عائلتو .. بينما جنات رجعات لبيتها جمعاتو و لمطاتو مزيان و مخلات فيه حتا حاجة كضور عاد تلهات مع راسها و هوما برا حتا جات عائلتها و خرجات عندهم رحبات بيهم حتا هوما و دخلاتهم للصالون فرحانة بمجيتهم ..

دخلات لبيتها و تبعاتها مها طمن عليها و تشوف امورها كيف دايرة .. تبعاتهم امه كتحسس عليهم حتا دخلات عليهم و هوما كالسين على السرير كيتعاودو كاي بنت و مها .. عيطات لخديجة بابتسامة صغيرة و ناضت عندها حتا هي بلا عكز..

* تسمع توشويش قريب ليه و هو غادي للكوزينة و تراجع حال باب بيتو .. شاف مو محمرة عينيها ف جنات و خديجة واقفة حاطة يدها على نصها هازة حاجبها اما جنات مربعة يديها و كتشوف .. دخل باستغراب كيستفسر منهم و هي توقف جنات عينيها مغرغرين

– شووف مك اش كتقول عليا .. كيف ما انا محتارماها خاصها تحتارمني و متقللش مني و من تربيتي

فاتح: شنو كاين فهموني؟!

ردت الام: اولدي جييت غير ندوي معاهم قالت ليا سيري منك لفاتح هو لي عندو كلشي.. راه هي لي مرا و خاصها تهضر معايا فدوك المواضيع ماشي نتا .. اش هاد تربية لي رجعنا نشوفو

فاتح حمر عينو فيها: الوليييدة .. دكشي بييييني و بين مرتييي .. اخر مرة دخلي فهادشي عفاك .. سوووق مرتي هيير خويه

خرجات كتنخصص: واخة اولدي واخة .. سرييي نييت لي باغية ليك الخيير

مسح على وجهه كيستغفى الله .. دازت من حداه خديجة خرجات و خلاتهم بوحدهم .. قرب ليها عنقها و طبطب عليها و هي تبعد كتنفخ و تسوط باش ميدوزوش ليها الدموع و خرجات كلسات مع عائلتها حتا مشاو و خوات عليها الدار عاد حسات بفراق دارهم و طاح عليها الضيم..

*من الدروج كيعيط على مو و يقلب عليها .. وقف عند باب الكوزينة مكروازي رجليه و هي مقابلة الفران كطيب فيه حتا قفزها

– الولييييدة!

خديجة: على سلامتك .. جيتي

سيف: لا مزال هه .. وجدي راسك ازيين السبت جاي غتمشي تخطبي ليا

خديجة تلفتات كتكمل طيابها: سيير من الطنز مخاصني بيه دبا

ضحك كيدوز لسانو على شفايفو و رد: والله حتا داوي معاك .. غير وجدي راسك

خديجة: حلف بالله!! هي صافي هديك الطفلة الشهبة قبلاات؟

سيف الدين عوج فمو: متأ .. ماشي هي .. نسمة صافي سالينا مع بعض.. و الحمدلله غير ملي جات من جيهتها

خديجة: كيفاش! ياك كنتي ناوي تزوجها

سيف: كنت ناوي و قلتها ليها شحال من مرة .. و غير مؤخرا جبدت معاها الموضوع حتال من ورا عرس جنات .. قالت ليا هي باغة تعييش حياتها حرة .. و الله يسهل عليا و عليها

خديجة: اممم ممكتاباش ايوا و شكون هادي لي حطيتي عليها العين؟

سيف الدين: كتعرفييييها و عزيزة عليك بتلاقاو بزوجات

ضرباتو لكتفو: و قووول خلاص مخليتي ليا صبر

من بعد ما غسلات مواعن الغذا .. طلعات طلات على هداية لقاتها كتلعب بالعابها و مشغولة بيهم .. جبدات الحوايج كتطوي فيهم و تضيع الوقت حتا كملاتهم و هي تجر هداية عندها

– اش بان ليك نخرجو نشوفو شي حويجات جداد .. نضورو شوية انا و بنييتي

هداية: اه اه و نشريو حتا لخوتي

ردت كضحك: واخة ههه و مهلية فهاد خووتك تبارك الله .. ياله زيدي نلبسك دغيا

حطات ليها ما تلبس و صونات لحكيم علماتو واخة لقاتو مشغوول و مزير فالخدمة .. مشات لبسات حتا هي و نزلات شادة فهداية و هازة صاكها ف يدها فيه اغراضها .. ياله بغات تحل لباب حتا تدق .. وقفات باستغراب شكون لي يكون جا .. و قربات حلاتو حتا بانو ليها زوج عيالات .. وحدة كبيرة تكون قد اللا حليمة و الاخرى تكون قدها او كبر منها بشوي .. شافت فيهم باستغراب و هوما كيطلعوها و ينزلوها بشوفاتهم و تكلمات المراة الكبيرة

– السلام عليكم

ردت: و عليكم السلام الالة!

– انا جدات هداية جييت نشوفها

تبسمات الغالية و حلات ليهم لباب يدخلو: مرحبا .. دخلو راها فالصالون

دخلاتهم و سدات من وراهم لباب عاد تبعاتهم للصالون فين كانو كالسين .. المراة شادة عندها هداية و البنت حاطة رجل على ختها كتسكاني فالدار و التغيير لي طرأ عليها..

رحبات بيهم الغالية و مشات للكوزينة وجدات الصينية حطاتها و كلسات معاهم .. بقاو مدة و هوما كالسين كيتعاودو غير مع هداية و الغالية كتشوف فيهم .. حتا وقفو و شداات المراة ف هداية

– ياله نخليوك على خيير .. بنتي هداية غتمشي .. غدوز معايا شي يامات و نجيبها

الغالية: مرحبا .. ولكن هدشي واش فخبار حكيم؟

هزات لبنت حاجبها: ضروري ناخدو الادن منو باش نشوفو بنت ختي

الغالية: لا مقصدتش شي حاجة اختي .. ولكن انا مقال ليا والو .. نصوني عليه و نشوف شنو يقول

المراة: مكاين لاش تصوني! .. انا بنتي غنديها معايا .. و راه من حقي ناخدها .. ماشي مفروض عليا نعلم شي واحد

الغالية: فهمتك الللا ولكن راه منقدرش نخليك تاخديها بلاما نعلمو .. خاص تكون في خبارو بلي مشات معاكم ..

قاطعاتها لبنت: علميه ولا يعلمك اختي .. ولكن هداية غتمشي معانا و دبا

جراتها من عند مها شدات فيها و تمات خارجة بينما الغالية تابعاهم و كتحاول تمنعهم .. خرجو حتا لبرا و شافت فيها البنت مركزة عينيها على كرشها لي كتبان

– هداية هاهي فدار جداها معندو علاش يخاف عليها .. خلينا لييك الراحة

كانت عاد سالات خدمتها .. خرجات رفقة زميلتها فالعمل حتال لباب و تفارقو غادية جهة الطاكسيات .. سمعات الكلاكصون وراها و تلفتات لتتفاجأ بيه واقف كيتسنا فيها .. قربات للطموبيل بابتسامة و طلات عليه

– سيف الدين!

رد: طلعي نوصلك معايا

ركبات معاه بلا عجز بعدما سلمات عليه و مزال مستغربة اش كان يدير تما

– شنو جابك لهنا؟

سيف الدين: عندك شي وقييت نشربو شي كافي بزوج

ردت: واخة .. مرحبا

اتاجه للكافي هادئة و عائلية و دخلو كلسو فالطيراس واحد كيشوف فلاخر حتا كسر الصمت لي بيناتهم

– ايوا اللا ميسون اش خبارك؟

ردت بهدوء: الحمدلله هاد الساعة .. ياك لباس؟

حك مؤخرة راسو تالف معرف مايقول ليها و هو يشوف فيها مصغر عينيه: الصراحة معرفتش منين نبدا ليك

ميسون: خود راحتك منين ما عجبك بدا هادي غي انا ميحتاجش!

سيف الدين: المهم لي نطولوه نقصروه .. راك عارفة دبا جنات تزوجات و تهنيت عليها مع راجلها .. و الدار خوات على الوليدة .. دكشي علاش قررت نكمل ديني..

ميسون بهدوء: ايوا الله يكمل عليك بالخيير .. فرحت ليك .. هادي هي سنة الحياة

سيف الدين هز فيها حاجبو و رد: وي دكشي لي كاين .. و الصراحة دكشي لي كنت كنقلب عاد لقيتو .. بنت مثقفة و واعية و بعقلها .. بنت الناس و قادة على المسؤولية .. هدشي كامل لقيتو فيك!

كانت حادرة راسها كتشوف فالكاس لي قدامها حتا نطق اخر جملة .. و هزات فيه عينيها باستفسار

– كيفاش؟

سيف الدين: كيف سمعتي .. انا بغيت نطلب يدك من وليديك الى قبلتي!

ميسون: عارف راسك شنو كتقول؟ .. فيين نسمة؟ .. ياك سنين و نتوما مع بعض؟ .. هدشي كامل غتضربو مع الحايط؟

سيف الدين بهدوء: سي فغي .. كانت بيناتنا علاقة محترمة و كنت ناويها للزواج .. ما تفاهمناش و كل واحد شد طريقو .. هي مابغياش الزواج و باغة تعييش حرة بلا قيود ولا مسؤوليات .. و انا باغي ندير داري و وليداتي .. فيها شي عيب؟

ميسون مصغرة عينيها فيه: و هاد دارك مابان ليك ديرها غي معايا؟

سيف ببسمة خفيفة: و شنو فيها؟ .. كنعرفك و كتعرفيني .. صديقة الطفولة .. كتفهميني بلاما نهضر .. بنت الناس و بعقلك .. هادشي لي خلاني نبغيك نتي!

ردت هازة حاجبها: بنات الناس عطاهم الله .. شنو السبب لي خلاك تختارني من بينهم؟ .. بكلمة منك كانت اللا خديجة غتجيب ليك امراة بكاع هاد المواصفات لي بغيتي .. علاش ختاريتيني انا بالضبط؟

سيف الدين: عادي .. واحد كتعرفو ماشي فحال واحد لا! .. معرفتش علاش محكرة على الموضوع هاكا .. انا جيتك للمعقول و قلت نقولها ليك نتي اللولة حيت نتي المعنية بالامر قبل من وليديك .. غير نتي مكبرة الموضوع معرفت علاش

ميسون: حيت مبغيتش نكون نزوة و دايزة .. وسيلة تنسا بيها حبيبتك .. الزواج ماشي لعب اسيف الدين

سيف الدين: و شكون قاليك انا باغيك باش ننسا شي واحد ولا نزوة ولا لل لمرض .. اييه كنت مع نسمة ماتفاهمناااش و هي لي طلبات الفراق مغنبقاش نتسنا فيها انا حياتي كاملة .. باغي ندير داري و ندير وليدات شنو فيها من عييب .. الزواج مسؤولية و انا بغيت مراة لي نكون سندها و تكون سندي .. توقف معايا فالحارة و الحلوة .. ماشي وحدة من اول مشكل تعطيني بالضهر .. نتي شفت فيك هاد الصفات و بغيتك للحلال..

سكتات ملقات ما تقول .. كلامو جاها معقول و ماباينش فيه التفلية .. شافها التازمات الصمت و كمل هو

– فكري على راحتك مغنضغطش عليك .. نمرتي عندك و ملي تاخدي قرارك علميني

* كالسة فوق الفوطوي باقة بجلابتها .. دموعها دايزين و كتمسح فيهم بكم يدها .. شاف فيها حكيم محمر فيها عينيه و هز يدو كيحرك فيها قدامو

– علااااش كتبكي!! .. شكوووون هضر معاااك دبا ولا قاليك شي حاجة!!

الغالية بالدموع: والله ما خليتهم يديوها .. راه خداوها ليا بزز والله

حكيم: واااخة عاارف .. دبا هيي سكتي نتي .. علاااش كتبكي واش انا قلت لييك شي حاجة .. صافي نتي خرجي هاد السوووق خليني مني ليييهم علاش كتمرضي فراااسك دبا!!

– واش متقلقتيش مني

رد كيغزز فسنانو: لااا ممقلقش هي سيري رتاحي .. شربي دوااك و نعسي هانا جاي

خلاها مزال كالسة و خرج كيسب و يتمتم تحت نيوفو و حواجبو مكرونين .. ركب سيارتو و توجه لمنزل جدات هداية .. صونا عليهم و حلات عليه الجدة كترحب بيه و هو مطمر حتا دخل لداخل و بانت ليه هداية كتلعب .. غير شافتو و جات عندو عنقاتو كتبوس فيه و تعلق فيه حتا هزها .. باسها و حطها تلعب و كلس حدا الجدة كيمسح على لحيتو

– الحاجة! .. اش هادشي سمعت؟

الجدة: ياك لباس اولدي؟

رد: ياك فينما بغيتي تشوفي هداية كنجيبها ليك!! .. وقتما توحشتيها كنخليها معاك حتا تشبعي منها!! .. ولكن باش تمشي حتال الدار و تهزيها و تزيدي مادرتي اعتبار لا ليا لا لحتا واحد .. و زايدينها ماخديتوش الادن لا مني لا من مراتي ..

الجدة: اولدي راه بنت بنتي هديك .. من حقي نشوفها و نجيبها عندي

حكيم: ما قلنااا عيب الحاجة .. راه عندك نمرتي صوني ليا نجيبها حتال عندك معنديش مشكل .. عارف كتشمي فيها ريحة المرحومة و هي شدات بلاصتها و عزيزة عندك .. ولكن مادرتي فيها مايصلاح الحاجة .. على الاقل تعلميني راه غتجي تديها .. ماشي تهزي لبنت و تخلي مرتي من وراكم مشطونة عليها و هي مريضة واحلة فروحها

فديك اللحضة دخلات بنتها و كلسات حدا مها حاطة رجل على رجل

– خويا حكيم .. هداية غتبقا معانا .. و وقتما بغيتي تشوفها جي عندها مرحبا بييك .. نتا دبا درتي وليداتك و مرتك غتشطن مع تربية و ميبقا وقت لهداية .. اللهم تبقا مع جداها مقابلاها

ضحك مغدد كيحرك فراسو يمين شمال و هز فيها عينو مطلع حاجبو: خليني محتارمك اختي .. بنتي معندها فين تبقا .. دار باها هي فين غتسكن و غتكبر .. شي حاجة اخرى مكاينش غير نساوها “شاف فالجدة” الحاجة .. خلينا مزيانين الله يرحم المرحومة لي جمعاتنا .. بنتي معندها بلاصة بعيدة عليا .. بغيتو تشوفوها على راسي و عيني ولكن باش تقولي ليا تشديها ولا متشديها راه منقبلهاش

الجدة: ايوا غير قلنا مرتك دبا حاملة و غتشطن مع تربية ولدها ماترد بال لهداية اللهم تبقا معايا

قاطعها: هداية فمتابة بنتها .. عارفة كيفاش تعادل بيناتهم .. و بنتي مغيخصها خيير معايا .. هاهي معاك حتال لعشية و نجي ليها .. خليت ليكم الراحة

* وصل يوم السبت و خديجة واقفة حدا راجلها موجودة تمشي تخطب لولدها .. الضحكة مزينة الوجه و فرحانة بولدها و بشنو ختار .. ركبات فاللوطو بجلابة فالخزي و الفولار نفس اللون لايحاه على راسها مرخوف و الشعر كيبان من القدام و الصاك محطوط على حجرها .. زادو مع الطريق حتال دار ميسون لي استقبلهم باها و مها و رحبو بيهم اشد ترحيب .. دخلوهم للصالون و قدمو الصينية د اتاي و دوازو و بداو يتجمعو فشتى المواضبع .. من بعد دخل سي حسن في صلب الموضوع و خلى الكلمة ليهم .. عيط احمد على بنتو يستاشر معاها قدامهم و عطاتو الموافقة غير من جملتها الغير مباشرة ” لي درتيه ابابا موافقة عليه” قراو الفاتحة و طلقو العيالات التزغريت بالدار فرحانين ليهم .. حددو موعد الخطوبة و ضريب الصداق لي غيديروهم فنهار واحد و تحط لعشا باشهى الاطباق مكبرين بضيافهم .. كملات سهرتهم و رجعو الضياف لديورهم مخليين للا العروسة و مها مشطونين مع توجاد للخطوبة..

تلاقات ميسون ب سيف الدين مرات عديدة و تافقو بزوج ماباغين عرس .. قررو يديرو حفلة بسيطة يوم لاكط فقط و فلوس العرس يسافرو بيهم .. و دكشي لي كان .. وصل يوم لاكط لي داروه فدار ميسون .. تقادات و لبسات تكشطتها فالبلونكاصي و التاج على راسها كتبان كي الاميرة .. سنات لاكط و قلبها غيخرج من بلاصتو معرفات واش فرحة ولا خوف و توتر .. و اخيرا الشخص لي من ديما و هي كتكن ليه مشاعر جياشة اليوم ولات محسوبة عليه .. اليوم تحقق حلم لي من شحااال هادي كانت دفناتو و ضنات انه مستحيييل .. اليوم قدرات تكشف على احاسيسها و مشاعرها و تخرجهم للعلن بدون حرج او خوف .. شافت فيه بنضرات جامعة بزاف ديال الكلام مقدراتش تقلو بلسانها و عبرات عليه غير بنضراتها .. ببسمة خفيفة قرب ليها باس على راسها و همس عند ودنها مبارك ليها زواجهم .. ردات عليه بالمتل و الابتسامة ممفارقاش وجهها .. و تلفتات كتستقبل فالتهاني و المباركات من العائلة .. كل واحد كيجي يبارك ليهم بوحدو و يحط ليهم الهدايا .. قربات ليهم الغالية كتنهج شادة ف يد حكيم باركات ليهم و كلسات جنب ميسون كتنفخ و متقلة .. الكرش باانت مزيان و الارهاق وضاح عليها .. ولات غير كتسوط و تنهج مبقاتش كتقد تحرك بزاف ولا دير مجهود كبير .. ها العار غير تتمشا شوية و تكلس .. رجليها تنفخو ليها و صدرها كذلك .. ولكن الحاجة الزوينة فهدشي ان حكيم عمرو خلاها ولا تأفف عليها او مل من حالتها .. كان ديما السند ليها و الساس لي واقفة عليه هي .. ديما معاونها و لي خصاتها يجيبها ليها .. هاز هبالها لي خرجاتو فيه ففترة الوحم و كان صبور معاها .. فعلا رجل بمعنى الكلمة .. برهن على حبو و اخلاصو ليها .. فينما تخلعات ولا خافت من يوم ولادتها كان هو المشجع ليها و المزيل لهلعها واخة غير بكلمات بساط ولا كلامو لي مكيخلاش من بسالتو..

شافت فيها ميسون كضحك و حطات يدها على كرشها: صافي تقلتي ههه

الغالية: بزاف ياختي ضهري ولا كيحرقني بزاااف

ميسون: مابقا قد ما فات احبيبة غير الصبر تشوفي عويناتهم و تنساي وجيعاتهم .. ختاريتي اش غتسمي ههه

الغالية؛ مزال معرفتش ههه انا عاجباني سمية محمد .. و حكيم بغا يسمي الولد التاني

ردت: الله يجيبهم على خير .. الله يفك وحايلك على خيير .. متخافيش ربي معاك احبيبة

الغالية: شكرا اختي ميسون .. و العقبة ليك حتا نتي ان شاء الله .. مبروك عليكم و الله يكمل كلشي بالخير ..

فالجهة الاخرى كانت كالسة جنات بالشعورات مطلوقين و المايكاب جريء .. القفطان فالرمادي طويل بمضمتو و البوشيط حاطاها فوق الطبلة .. مدورة وجهها جهة مها و كتهضر هازة حاجبها

– ايوا صااافي حتا نتي .. واخة يخرجو عينيها حتال عندي ماشي غير تحمرهم فيا .. والله منديها فيها الشارفة لخرى ولات باغة تحكمني هي .. ايوا صفاااات

خديجة: ها ودنيي منك .. ديري لما منين يدوز راها كتبقا عكوزتك و فمتابة مك متبقايش ترادي معاها راني عارفاك فمك ماضي

جنات: فيين حاسباها انا واش كاينة!! ياك غير مساكناش معاها علاش غنحرق اعصابي معاها ضبر لمخها .. دوك ليام لي كتجي عند ولدها راني كنعطيها شبر دتيقار و الى جبداتني مكنحتاجش نهضر انا كنخليها منها لولدها يعدل بيناتنا

خديجة: هكاك ابنتي الله يرضي علييك .. ها راااجلك ممخسرش ليك و دايرك كي القايدة فدارو حتا نتي ديري بوجهو و ميكي على مو لي قالتها ليك قولي ايييه راه غير تقدامي و تنساك كعما تبقا دور بيك

جنات: ان شاء الله .. انا غادية نكلس مع لبنات

ناضت كتمختر و مازادها الزواج غير جمال .. زادت عمرت شوية و تقادت ليها الفورمة اكتر .. كلسات جنب لبنات لي كانو معزولين حدا لعروسة بعاد من الهرج لي كان فالدار ..

– شوووفلك الزاااين دخووويا ما شاء الله علييك جيتي تحمقي

ميسون: عويناتك ا لوووسة سوسة ههه

جنات: دوماج لقيتيني تزوجت اما كنت نخرج فييك فعايل اللوايس .. طالع ليك الزهر

الغالية: راها مغياااارة على خوها هههه واخة تزوج غتلقايها باقة تابعاه ههه غير الله يعطيك الصبر معاها

جنات: ناااء دبا ولا عندي غااااجلي قغة عيني لي نتبع هههه

صفاء: صافي بقييت غير انا .. ديرو من هنا لشي شهرين و مرحبا بييكم لعرسي .. نبقا بايرة بوووحدي

جنات: لعندااك والله الى حياة العزووبية حسن ههه توحشتها ياختي مكاين لي يقول ليك شكون نتي .. اما دبا كل نهار لونكييط .. كيسولو على الخوووخة و شكون زرعها

الغالية: غيي نتي هههه انا بعدا مهااانية من دييك الناحية انا لي كنسولو هههه عارفاه ماكيشد حتا قنت .. اما هو منولد حتا نركب فييه السكر مسكين ولا كيبقا فيا ههه خرجتها منوو

جنات ميقات فيها: مسكييين!! .. كيقول المتل لي بغا العسل يصبر لقريص النحل “شافت فميسون” سعداتك عندك عكوزة بحال ماما متدخل فيك متقرب ليك عوومي بحرك نتي وياه.. انا تسلطات عليا واحد العقروشة غير الله يلطف شي نهار تنوض الكومبا بيناتنا

في المجمع ديال الرجال .. كانو ضايرين على طبلو هوما بتلاتة .. حكيم و فاتح و سي العريس سيف الدين .. هاد الاخير لي كان بكاامل اناقتو بكوستار فالاسود .. اللحية محسنها مكايناش و عندو جاذبية بووحدو .. ضرب ليه حكيم على كتفو برجولية و نطق

– سي العريس .. مبرووك ما درتي بالرفاه و البنين

رد ببسمة: الله يبارك فيك ..

فاتح: هي صبر واحد شهر ولا شهرين و تولي تقول كون غير بقيت ديال راسي

ضحك كيحرك فراسو: صافي قهراتك ديك الولية

فاتح: لا مقهراتني وااالو غا هي صعييبة .. خاص الخااطر ليها و ساااعة و نتا تهضر عاد تنزل الراس

سيف الدين: نتا لي بيتيها نهار اللول ..راك عارف طبعها صعيب ههه غير ساعف و كان ..

حكيم: و ياااله جمعو الوقفة بينا نمشيو فحالنا خلاص .. هانا سبقتكم انا .. الله يكمل عليكم بالخير

خرج حكيم خلاهم مزالين مجمعين و هز تلفونو صونا للغالية لي كانت كالسة غير بزز .. ولات مرخية و دغيا كتعيا .. سلمات عليهم و باركات ليهم من جديد و شدات ف هداية نازلة بالشوية عليها حتا وصلات عندو .. ركبات جنبو و هداية مصدعاه على الشوكولا و مشا شدو ليها عاد داز للدار ..

بدلات عليها بالخف و لبسات ملابس مريحة فاش تنعس عاد كلسات بلاصتها كتدهن ف يديها و رجليها حتا دخل حكيم .. خدا دوش بالخف و جا تخشا حداها و هي حطات راسها على دراعو .. داعب خدها بحنان و رخى فيها عينيه

– مال الكبيدة ممرتاحة

الغالية: اففف الصراحة خايفة من لولادة .. مابقا والو و خفت توقع شي حاجة الله يحفض

رد: ششش متبقايش تفايلي على راسك .. كلشي غيدوز مزيان ان شاء الله .. و علاش غتخافي .. ياك فايت ليك والدة و دازت بخير .. حتا دبا راه دكشي لي غيكون .. كيف ما ولدتي فالاول غتولدي حتا دبا غير ريحي بالك .. راه حتا هاد الافكار كيأترو عليك

شافت ليه فعينيه و ببريق قالت: واعدني عمرك تخلى ليا احكيم .. مكنتخيلش حياتي بلا بييك

حكيم: الله يهدييك .. كنواااعدك الالة عمري نبعد علييك و اصلا منقدرش حيت حياتي تربطات بيييك .. قلبي ملكتييه نتي .. و منقدرش نعيش بلا قلبي .. وليتي سارحة ليا فالدم ابنت رابحة مكاينش النهار لي يدوز عليا زوين و انا ممصبحش عليك .. فخبارك والله عاد حسيت براسي عايش و مزوج و كنحب من قلبي.. راه صافي مابقييتش نقد نفرقك واخة تبغييي نتي بربييي لا فرقتك و ما فرقاتنا الموت .. راك غااالية على قلبي و واخة نحكي حتا نعيا مغنوفيش حقك

فاقت فالصباح على وجيعات خفاف فكرشها كل مرة كيزوروها .. حطات ليهم لفطور بمساعدة حكيم و فطرو مجموعين عاد ناض هو مشا لخدمتو .. بقات غير هي و هداية و حليمة غايبة عند بنتها .. ملات من الدار و علمات حكيم بلي غتخرج .. لبسات عليها جلابة مخزانية و صندالة خفيفة و خرجات شادة ف هداية داتها للبارك لعبات شوي و ناضو ضربات ليهم فالخوا و شدو طاكسي متوجهين للبوتيك ديالهم يطلو عليه .. حطهم الطاكسي بعاد شوية بسبب الزحام لي كان و نزلو كيتمشاو على رجليهم .. للحضة توقفات الغالية مخرجة عينيها و مركزاهم قدامها مزيان حتا قشعاتو و عرفاتو و بقات مركزة على لوجه لي معاه .. شافت فيها هداية و جراتها من يدها

– و ماااماا و ياله علاش موقفتي

ردت: تسناااي نشوف هاد خينا فين غادي .. هاي هاي هاي تسلاااام بالحناااك .. لا كوليييه كوليييه نتي “جرات هداية من يدها غادي كتزرب و توقف سخفانة كتنهج” زيدي نعرفو هاد خييتي لي كتعنق و تبووس شكون؟

تمات غادية اتجاه حكيم و بنت واقفة معاه كتضحك قدام سيارة كحلة .. سلمات عليه بلابيز و ركبات غادية فحالها .. ياله ضار حكيم يمشي و هو يسمع اسمو من فمها تلفت في ساع .. بانت ليه جاية اتجاهه كتنهج و تسوط و كرشها سابقاها حتا وقفات عليه و عينيها متبعين الطموبيل

– لااا تبارك الله عليييك .. مخليني انا فالدااار و خارج ضبر مع راااسك

حك عينيه بتعب و بغا يحط عليها يديه و هي تبعد؛ الغالية الله يهديك .. راه غير كليانة عندنا هنا .. ماشي شي حاجة

ردت بغيض: ياااك اسيدي غيير كليانة!! كليانة و كالس تباوس نتا و ياها فالشارع بلا حشمة بلا حيااا؟

حكيم: ستغفر الله .. اش هاد الهضرة الغالية! .. زيدي ندخلو و ديك الساعة نفهمك

دخلها و هي كتسوط حتا لداخل و هي تنتر منو مربعة يديها و كتسنا فيه يهضر

– هاديك صديقة قديمة كنت كنعرفها ملي كنا نقراو بزوج ف فرنسا .. اليوم بالصدفة تلاقينا هنا فالمحل هادشي لي كاين

الغالية: هااادشي لي كاين لهلا يزيدك كتر .. هنا ماشيي فراانسا تبدا تعنق فييك و تبوس و عادي .. تحتارمك و احترمها و السلام من لبعيد “حطات يدها على كرشها كتهدن الوجع لي جاها”

حكيم: و شنوو نقول ليها .. راه غفلاتني و مجاتش نقمعها قدام بنادم .. اخر مرة غتوقع احبيبة صافي بردي دبا .. اجي نكلسو و رتاحي ليك غتكوني عييتي بالطريق

بغا يجرها و هي توقف مخرجة عينيها و حلات فمها مصعوقة من الوجع لي جاها ..

شاد ليها ف يدها و غادي معاها و هي مسطحة على البياص كتنيين و تبكي .. اما هو وجهو صفار و غادي كيهدن فيها و يشجع فيها و هي كتحرك غير راسها .. دخلوها للبلوك و بقا هو برا كيمشي و يجي .. شوية بدا كيسمع غواتها و هو يتدخل من طبيب لطبيب و من واحد لواحد حتا سمحو لبه يدخل عندها .. لبسوه لباس معقم و دخل عندها وقف ليها عند راسها و شد ف يدها

– حبيبة ديالي متخافيش دغيا غيفوت هادشي واخة؟ .. مابقا والو و تشوفي ليداتنا .. غير صبري واخة؟

د: صافي اسيدي خاصك تخرج .. غتكون ولادة سيزاريان ان شاء الله

حكيم: واخة .. عنداك توقع ليها شي حاجة

د: غير كون هاني اسيدي كلشي غايكون مزيان .. يمكن ليك تخرج دبا الله يخليك

خرج غير بزز و بقا برا كيمشي و يجي و التوتر لاعب عليه .. تلفونو كيصوني و يعاود و هو مكيسمعوش ..

وقفات عليه سارة من بعد ما عيط عليها مشات عند هداية خداتها من البوتيك و داتها للدار و مشات بسرعة تبعات خوها للكلينيك لي خدا ليه الغالية

– امضرا واش ولدات

رد: مزااال .. باقي ماخرج حتا واحد .. عنداك هي توقع ليها شي حاجة

سارة: الله يفك وحايلها على خيير .. معندك علاش تخاف راه عادي .. حتا انا ولدت سيزاريان ف مجد و دبا بخير

رد: يكون خير ان شاء الله

تسناو لبعض الوقت حتا خرجات عندهم الدكتورة بابتسامة و قرب ليها حكيم

– مبروك عليكم .. السيدة ولدات على خير و صحتهم جميع مزيانة .. مبرووك

ضحك عينيه كيبرقو و حط يدو على فمو: ممكن نشوفهم عفاك

د: وي الدراري تقدر تشوفهم مي الام حتا نطلعوها لشومبر ديالها ان شاء الله

مشا معاها لعند الوليدات يشوفهم و يا سبحان الله .. زوج ملائكة محطوطين .. اللول بشعر اسود خفيييف و التاني ناسل مكايبانش عندو الشعر .. قرب ليهم كيطل عليهم و يقيص فصبيعاتهم بحنان و دمعة طاحت من عينو .. ممكن نسميوها دمعة فرح و سعادة .. كيشوف فلدة حبو هو و محبوبتو قدام عينيه .. مقدرش يهزهم خايف ميعرفش كيفاش يدير .. لي شافو مايقولش راه عندو بنت و حضر لولادتها و كان هو الام و الاب ليها .. كأنه فهديك اللحضة نسا كلشي و حتا حاجة مبقات طاحت فالبال .. ماسخاش يخرج من عندهم ولكن خصو يمشي يشوف الغالية .. خرج بزز و طلع عند الغالية لي كانت عاد دخلوها لغرفتها مزال عيانة .. قرب ليها باس راسها كأنه كيشكرها على النعمة لي جابت ليه .. كيبوي فراسها و يديها و هي فاشلة .. هزات عينيها مرخية و نطقات بصوت باهت

– ولااادي!

رد بحنية: لباس عليهم اعمري .. صحتهم مزيانة .. رتاحي متعييش راسك اكبيدة

الغالية: بغيت نشوفهم

حكيم: ارتاحي شوية و غيجيبوهم ليك .. كتحسي بشي حاجة؟

الغالية: بخير متشطنش راسك

باسها على راسها و كلس حداه .. دقات سارة كتفرنس و مشات تبوس و تعنق و تبارك ليها

– مبروووك يالحبيبة .. ما شاء الله تبارك الله غزااالين .. واحد قمر و لاخر شمس .. خارجين غير لييك هههه

الغالية: قولو ليهم يجيبوهم ليا عفاك .. بغيت نشوفهم و نرضعهم

خرج حكيم عند الطبيبة يستفسر على حالتها و بقات هي مع سارة لي بدات كتعلم فالعائلة .. رجع حكيم و معاه الممرضة جايبة معاها الوليدات و حطاتهم للغالية فوق صدرها .. شداتهم الغالية و انفجرت بالبكا و كتبوس ف يديهم و تداعبهم و دموعها دايزين .. و اخيرا هزات وليداتها بعد طول انتضار .. قطعة منها هزاها بين يديها كتداعب فيهم .. مسح ليها حكيم دموعها و هو كيبوس ف يديها و نطق هايم فيها

– شنو غتسميهم امم!

الغالية: معرفتش ههه .. شوف مختالفين ههه هدا غيخرج شهب و هدا شعرو كحل ههه

حكيم: ها هوما معلمين ليك باش متلفيش بيناتهم

الغالية: انا نسمي واحد و نتا واحد ههه

حكيم: ياله قولي نشوف

الغالية: كتعجبني سمية محمد .. على اسم باك الله يرحمو شنو بان ليك

باس راسها: الله يرضي علييك .. و هذا نسميوه يوسف .. اسماء الانبياء عجباتك؟!

ردت بفرحة: زوينين ههه شوف شحال غزالين ما شاء الرحمن .. كيحمقوو

هزهم من عندها ادن ليهم و دخلات الممرضة عوناتها ترضعهم عاد حطوهم فمكانهم و سمحو لعائلتها تدخل عندها لي كانو كيتسناو برا..

كلشي جا يبارك ليها و فرحان ليهم .. من الصغير للكبيير .. البيت عمر بلي بوكي دالورد و جنب الدراري كيحطو الهداية او ما يسمى بالزرورة .. خرجو الرجال بعدما باركو ليهم و خلاو لعيالات مع الغالية مونسينها و هي جالسة معاهم غير بزز عينيها تقالو عليها بالعيا بغات غير تنعس

ناضو بعد مدة خلاوها ترتاح و خرجو كل واحد شد طريقو .. كانت جنات غادية جنب ميسون و سولاتها

– امضرا

جنات: مكاين والو .. التحليلة طلعات سلبي

ميسون: معلييهش ازين اصلا عاد تزوجتو باقي قدامكم الوقت .. يكون خيير من هنا القدام .. مديريش في بالك

جنات: واييه دكشي لي كاين .. وقتما كتبو الله مرحبا بييه .. نتي مزال مناوية ههه بغيت نولي العمة اللفعة هههه

ميسون: حتا تشرفي شوية باش يجي معاك الدور هههه ..

خرجات الغالية من لكلينيك و رجعات لدارها رفقة عائلتها .. وليداتها واحد هازاه و لاخر هازو حكيم .. جات معاها حتا مها باش تقابلها و توقف معاها .. و هداية مبقاتش كتزحزح من حدا خوتها .. دور ضورة و تجي تبوس و تقيس فيهم فرحانة .. بيهم حتا هي باغة تهز و حتا هي باغة تبدل ليهم و ترضعهم .. كلشي بغات تجربو معاهم .. و الغالية عاطياها الخاطر و كتوريها اش ديير و عمرها حسساتها بالنقص او دارت الخلاف بيناتهم .. اما حكيم فبدا بالتوجاد لعقيقة ولادو و سير من هنا و جيب من لهيه و التجرجيير حتا قاد امورو .. اما الغالية ما عرفات والو من غير توجد راسها و تلبس هي و وليداتها .. و دكشي لي كان .. جات سارة حتال عندها للدار باغراضها وجداتها على حقها .. مايكاب مواتي للتكشيطة الدهبية لي لابسة و الصندالة عالية زادت طولاتها .. قدات ليها الحجاب بطريقة تركية و منساتش هداية معاها من شعورات و غيرهم .. كلاكصونا عليهم حكيم لقاهم واجدين .. و خرجو عندو .. الغالية هازة محمد ابو شعر اسود ف يديها و سارة هازة يوسف الشهييب كيبجغط بين يديها .. و اللا هداية وسطهم هازة تكشطتها من لارض .. ركبو معاه و داهم للقاعة فين منضم الحفل و استقبلوهم بالدقة المراكشية و التمر و الحليب عند لباب .. الغالية ما قداتها فرحة و غير كضحك و تشوف فحكيم بسعادة و امتنان .. لي شاف الحفل يقول عرس و ماشي عقيقة .. حتا من العمارية دارها ليهم و تهزات فيها الغالية هي و هداية و بداو يشيؤو لبنادم و هوما فرحانين .. كبر بيها حكيم و ما خلا ما وجد لنهار سبوع ولادو .. تقدمو الهدايا غير من الشخصيات لكبار .. هدايا صحييحة و وازنة نييت .. كلشي تبهض بداك السبوع لي دار و مكانوش منتاضرينو .. كاين لي فرح للغالية و كاين لي حسدها على ما وصلات ليه .. و فعلا ما كيتسد باب حتا كيتحلو بيبان اخرين .. عمر الواحد ما يفقد الامل و ديما يتوكل على الله .. الله يمهل ولا يهمل .. و كل واحد غيوصلو شنو مكتب ليه الله .. غير الواحد خاص يشد فالصبر و يكون ايمانو قوي بالقدر خيره و شره ..

الغالية مدازتش من تجارب بسيطة و عادي بل تعذبات و عانات و قسات فزواجها اللول ولكن الله الحمدلله عوضها بما احسن و جاب ليها الله رجل لي دارها فعينيه و مهلي فيها ممخليهاش تحس بالنقص او ما شابه .. كان معاها الاب و الام و الرجل و الاخ و الحبيب كان رجل حنون عصبي جدي و معقول كان حكيم للغالية و الغالية لحكيم

تحل لباب بالساروت و دخلات فتاة بملامح شهبة الشعر مطلوق للور و طايح على عينيها و كتجمع فيه بعصبية و نرفوزية .. عينيها حمرين هوما و نيفها لي كتشخر بيه .. طلات الغالية تشوف شكون هي تبان ليها غادية طالعة بلاما تهضر .. ما موالفاش ليها! و هي لي كانت تجي تبوسها عاد تطلع .. ياك ما واقعة شي حاجة؟ ..

حطات دكشي من يديها و مسحاتهم فالفواطة و طلعات بالشوية عليها و تبات حتال للبيت .. دقات زوج دقات عاد حلات لباب و طلات عليها

– زيين ديالي مالو مكشر

نطقات البنت دات الاثنا عشر عام بصوت باكي: ماما .. يمكن غنمووت

دخلات لغالية بخوف كتستغسر منها: بعيد البلا و الباس اهداية .. مالك اش عندك

جراتها كلساتها حداها و وشوشات ليها في ودنها .. كانت الغالية مخلوعة و غير سمعات كلام بنتها تبسمات و حطات يدها على فمها كضحك و بدات تزغرت

– يااا فرحيي يا سعدييي بالعزبة كبراااات هههه نوضي على سلامتك ازين راك بلغتي هههه مبروك الالة هههه قالت ليك بنمووت نتوما تقتلو قبيييلة و تجيكم قليلة

هداية بصدمة: كيييفااااش .. صااافي دبا خاص نولي نصووم رمضان حتا انا!!

الغالية: اييه الالة و نوضي خلاص بدلي علييك و نزلي عندي هانا كنستناك

خلاتها فبيتها و نزلات كتضحك .. وجدات صينية فيها كحل حر مقاد باليد تقليدي و السواك و عكر و طاسة ديال الحليب و حطاتهم فالصالون .. هزات تلفون عيطات على سارة علماتها تجي عندها و جلسات كتسنا ف هداية حتا نزلات ..

جات سارة و دخلو للصالون و زيداتها تكحل عينيها و سوكات و دارت لعكر .. هزات الحليب غسلات بيه وجهها و دوزاتو على عنقها بشوية و هي كضحك على هاد العادات و ناضت سارة جلسات قدامها كتغسل ليها فرجليها بالحليب

سارة: على اخر يامي نغسل للبرهوشة رجليها

هداية: هي بنت خوووك انا ازيين تحشمييش غسلي غسلي هههه

سارو: ايوا الله يمسخك من عندي

بحكم الغالية فايت مطلقة فمايصلاحش ليها تغسل لهداية .. حيت خاي مراة تزوجات عزبة و بقات مع راجلها و يكون حتا هو مفايتش فيه الزواج .. دكشي علاش عيطات على سارة هي تكلف .. كملات ليها و ناضت مسحات حالتها و تقادات و طلعات لبيتها تقابل دروسها بينما الغالية عيطات لحكيم و وصاتو يدوز يجيب الدراري من المدرسة عاد يجي

دخلو زوج ولاد واحد ما يشبه لاخر .. كيتشابهو غير فتحرميات و المصايب لي جامعاهم .. لاحو الشكاير غاديين يلعبو و هي توقف ليهم الغالية كي العسكري منعاهم

– وقفووو تممم فيين غاديين كي بقر علااال مدرميين .. دوزو ياله .. سيرو تغسلو حااالتكم و بدلو حوايجكم و دوزو تغذاو عاد دييك الساعة نشوفو هاد اللعب ديالكم

يوسف: ماما عرفتي محمد ممم

سد ليه محمد فمو و هي تقرب الغالية مصغرة عينها فيه

– اش درتي تاني هي دوي مندير ليك والو غي قول ليا؟

محمد: والله ما درت شي حاجة

يوسف: لعنداك ضرب ولد المدير بحجرة لراسو حتا داز الدم حيت هز ليه ستيلواتو

الغالية: اويلي اوييلي بغاو يخرجولي عقلي .. دوووزو تغسلو الهضرة ماشي دبا .. بدلو حوايجكم راني حطيتهم ليكم فوق الناموسية و جييو تغذاو .. و دوزو عيطو لهداية معاكم

دازت كتسوط دخلات للكوزينة تحط لغذا حتا التفت على خصرها يدو و قبلة جات على عنقها

– مال حبيبي معصب

تلفتاا عندو بدلع: غيقتلوني دوك الدراري صعاااب بزاف معرفت لمن خرجوو

حكيم؛ دبا يكبرو و يرجع هدشي غي تعاوييد .. شنو بانليك فشي سهرة اليوم

الغالية: و فيين نمشيو ههه و لمن نخليو هاد البز

حكيم: هي وجدي راسك انا غنتكلف .. اري نعاونك

حولو الاكل للطبلة و نزلو الاولاد شدو بلايصهم كياكلو بصمت و ادب و ميهزوش العين فباهم محتارمينو لدرجة كبيرة .. واخة قباح و صعاب فتربية ولكن غير كيدوي حكيم كيسكتو هوما و ضاسرين غير على الغالية .. صونا تلفون الغالية و جوبات ببسمة

– الو خالتي خديجة بخير .. بصاح!! .. مبروووك عليها و الحمدلله على سلامتها .. اشمن كلينيك، واخة انا جاية

حكيم: ياك لباس

الغالية: جنات ولدات ههه ياله وصلني نمشي نشوفها

طلعات لبسات حوايجها و نزلات تمشي و هو يلصق فيها محمد، دارت ليه خاطرو و داتو معاها، دخلات لقات العائلة مجموعة على جنات و هي كالسة وسطهم كضحك و مرة مرة تشوف فالبيبي، سلمات عليها و باركات ليها و كلسات حداها

– شنو سميتي ههه

جنات: راك عارفة ههه اخلااااص

الغالية؛ ما شاء الله غزالة كتحمق الله يحفضها

قرب محمد من السرير لي كانت فيه اخلاص كيطل عليها بعد ما تلهاو الاخرين بالكلام و بقا كيشوف فيها ببسمة و يشوف فالهداية لي محطوطين جنبها من براسليات و غيرهم و هو يشوف ف يدو كان داير براسلي بخيط اسود غليض و فيه قلب د النقرة فالوسط مع تخطيط القلب، حيدو من يدو و حطو حدا راس اخلاص بعيون براقة، باسها من يدها و نطق بهمس

محمد:هذا ديالي مرسوم فيه قلبي .. كوني مخلصة بحال سميتك و احتافضي بيه “تمتم بصوت خافت” اخلاص اخلاص قلبي

لقراءة الجزء الثاني للقصة بعنوان ” إخلاص قلبي “ من هنا ☟

تعليق Qisatok

وهنا وصلنا لنهاية حكاية الغالية 🌿❤️

رحلة الغالية ما كانتش سهلة نهائياً… دخلات أول زواج وهي كاتظن أن الصبر والسكوت يقدرو يصلحو كلشي، ولكن دازت من الخيانة، القسوة، الفقدان والطلاق، حتى وصلات لمرحلة كانت تقريباً فقدات فيها الثقة فالحياة كاملة. ومع ذلك، الطريق ما سالاش تما… لقات حكيم، لقات معاه الأمان اللي كانت مفتاقداه، ولقات فهداية بنت دخلات لقلبها قبل ما تدخل لدارها، ومن بعد جا محمد ويوسف يكملو ليها العائلة اللي كانت كتتمناها. ❤️

والأجمل أن الغالية ما رجعاتش للحياة بنفس الشخصية اللي بدات بها القصة… التجارب علماتها شوية بشوية تقول لا، تختار راسها وتفهم أن الصبر ماشي هو نقبلو بالظلم، وأن بعض الأبواب ملي كيتسدو ماشي دائماً خسارة، مرات كيكونو غير طريق لأبواب أحسن. 🌹

شنو أكثر مرحلة أثرت فيكم فرحلة الغالية؟ وشنو أكثر تغيير لاحظتوه فشخصيتها من البداية حتى النهاية؟

وكأخر كلمة، شكراً بزاف للكاتبة سمية على قصة الغالية وعلى الرحلة والمواقف والرسائل اللي عشناها مع شخصياتها من أول فصل حتى النهاية ❤️
وما تنساوش تخليو ليها كلمة زوينة فالتعاليق، وتشكرُوها على المجهود وتقولو ليها رأيكم فالقصة والنهاية 🌹

وشكراً ليكم حتى نتوما على القراءة والمتابعة والتفاعل حتى آخر سطر.
قراءة ممتعة دائماً مع Qisatok ♥️📖

اقتراحات Qisatok

شنو تقرا من بعد؟

قصص قريبة من أجواء الحكاية اللي سالات دابا.

شاركنا رأيك في هذه القصة 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.