
🔖الفصل الثاني : جنون العقلاء
🔖الباب الثالث : لقاء العناد بالكبرياء
الساعة الثانية صباحا … امام احدى وكالات الاتصالات الخاصة بإحدى الشرائح …
نزل من الطموبيل ديالو .. كان الشارع خاااااااوي ….علا عينيه للكاميرا لي كاتشوف للشارع … جبد من جيبو تيليفون صور فيدو للمكان …. وقرب للباب …. شاف بعينو الى ماجاي حد … وجبد من جيبو واحد البرنامج آلي .. حطو على القفل ديال الباب وبقا كايضور فواحد للقرص وسط داك الالة الصغيرة … حتى تسمعات ” طرااق “… وحيدها و فتح الباب دخل وهو كايصور تاني فيديو لاي مكان شاف فيه الكاميرا .. شعل البيل كايقلب حتالقا البيرو لي بغا ودخل جلس قدام البيسي …. شعلو ولقاه بالباسورد … ماستغرقش منو الامر 10 دقايق كان حلو …
تاجه لملف اتصالات ديال رقم العميد …. بسرعة وخفة ودقة فيديه وقمة التركيز …. غير طلعو ليه الاتصالات .. برونشا ال USB ديالو ودوز ليه داكشي كااااامل لي تما من نهار تطلق ليه الخط … عاد طفاه .. ورجع للبسي آخور … وحلو وقلب على التسجيلات الكاميرا … جبد اللقطات لي دخل فيهم وصوروه… ودوز من تيليفونو لتما كاع الفيديوهات لي صور …ودوز حتى فيدوهات للدقائق لي جااين باش ملي يخرج يطلع تاني غير نفس لفيدو فداك الدقائق لي غايستغرق خروجو من الوكالة …. ومسح هادوك لي صوروه داخل … وشد كولشي وخرج دغيا قبل مايفوتو الدقائق لي غايدوز فيهم الفيديو ديال الرجعة …. وركب فسيارتو وزاد ….
هاد المرة تاجه للدار وقصد المكان لي نازلة فيه المروحية وقصد البرج ديالو …
دخل مع بزوغ الفجر … حل البيسيات ديالو و برونشا الكلي يو اس بي .. وبدا يسمع فالمكالمات والابتسامة الشيطانية كترسم شوية بشوية على شفايفو …..
المكالمات كلها مع العصابة عندو مسجلة.. وماشي غير هادش كايتاجرو حتى فالقاصرات … وللاطفال … ملف مزززند عندهم …مفهمش كيفاش تصرفو بهاد الغباء وهضرو فرقم من الشرائح الوطنية … ظنو ان مكاينش لي يععيق بالعميد واستاهنو بالامر ….
والعميد غير شراو ليه الشارات اما الحقيقي محبوس عندهم وجا كايخدم بالهوية ديالو … سمع كولشي وفهم كولشي … الضوسي مقاد … مسح الاتصالات التافهة وخلا غير المهمة فداك اليو اس بي…. وناض قدام صبورتو .. وبدا كايخطط بالفوطخ ديالو واحد حمر ففمو شادو بين سنانو …والكحل كاكتب بيه …كايقاد ليه الضربة مزيان …الضربة لي تغرقووو فمرة ….
مابقاش العميد غير متهم عادي بنسبة ليه …. ولا كايشوفو الحجر الثاني لي غايضرب بيه العصفور …
سالا وخرج للصالون تلاح عليه كايشوف للفوق طالق يديه على جناب الكنابي ومعلي راسو للسقف….. وكايفكر فهادشي لي باغي يدير واش صحيح ولا غالط … ولاهم من هادشي كامل …باغي يشرح لراسو علاش قرر هاد اقرار فهاد الوقت بضبط ؟؟؟؟؟واش فعلا ولا كايشوف انه من حقو يعيش ؟؟؟
الافكار ديالو خدات منحى جديد …
منحى عمرو كان يضن انه غايفكر فيه شي نهار … جلس مع راسو وطرح سؤال … انا علاش عايش مخبي ؟ … انا علاش كايقلبو عليا ؟ …..
اسئلة لقا راسو عارف جوابها … غير ماعمرو سبق ليه وطرحها على راسو،….
السن كايفوت وجدو ولا كايتسزى صباح لي يقولو ليه مات … ماخطفش معاه ايام زوينة … ماخرجش هو وياه … مارسمش معاه دكريات … ديما كان كايعاني معاه وهو عايش وراء الكواليس عمرو حقق ليه امنية يعيش بحال الناس ويبعد على الماضي .. ماحقق ليه حتى اقصى للاماني لي تمناهم … ضيع بزاف من حياتو مخبي ورا تمثال الرجل الغامض … رغم انه مداير حتى شي حاجة لي تخليه غامض بحال هاكا …
مدة وهو كايفكر وحاول يقنع راسو انه هادشي دايرو على قبل راسو ماشي على قبل شي حد …
وهز سوارتو وخرج يرجع للدار باش يودع جدو لي ماشي للمغرب ولي ولا كايدير ليه الخاطر كيف شي دري صغير . …
مدة زمن كان وصل الدار .. ساعة كانت الثمينة ديال الصبح … غير تلخدم لي كايضورو فالدار اما هوما كولشي للفوق فبيوتهم …
تمشى بيجهة جناحو وهو مستعد تاني للحرب الكلامية لي كتكون معاها كل مرة …. حل الباب كايقلب عليها واش يلقاها فشي بلاصة مكمشة ناعسة ..،ولكن مبانتش ليه !!!!…
شد الباب ودخل كايقلب بعينيه وهي تبان ليه سيل ديال الصباغة سايح من داك البيت … كمش ملامحو ومشا طل عليها .. هو يوسع عينيه …..
كانت فنننننفس الوضعية لي خلاها البارح … بحالا غير رمش وصافي ماشي مشا وجا …. بنفس الجلسة .. ونفس النظرة .. ونفس الصباغة فوجهها … وتاحاجة متبدلات كيف مشا وخلاها رجع لقاها … كاتشوف قدامها فالحيط كيف شي جظاد …. خلعاتو !!! مستحيل تبقى هاكا بحال الصنم ليلة كاملة ؟؟؟؟ .. لهاد الدرجة الكلام علىى الجمال كايأثر فيها !!!
مشا بسرعة هبط على رجليه كايطلع ليها راسها تشوف عندو وعلات فيه عينيها كاتشوف دون ماترمش وبدا يضرب فوجهها طرشات خفاف
تونار : ليديا ؟؟؟؟ ليديا نتي بيخير !!!!
لبديا مكتجاوبوش غير حالة فيه عينيها … خلعااتو حالتها وهزها للدوش حطها تحت الرشاش و هز الرشاش كاؤخوي عليها يغسل ليها وجهها من الصباغة وهي حالة عينيها بدون مترمش وجاااامدة ….
تونار : ( كايغسل ليها وجهها ) ليديا … ليديا شوفي عندي ؟؟؟ ليديا واش نتي بيخير ؟؟؟؟؟؟ كتسميعني ؟؟؟
ليديا مكتردش عليه ومكتجاوبش بحال شي جماد … لواها فالفوطة شعرها كولو فاااززك وشفرانها كايقطرو … وكلسها على الكنابي كايضرب فوجهها
تونار : ليديا … الى كتمسعيني ردي عليا …. ليييدياااا ….
مكتجاوبوش وناض بزربة تلف كاع … اول مرة كيتحط فموقف بحال هدا .. حل المجر وجبد لابراي وقرب ليها عبر ليها طونسيون ودقات القلب بانليه كولشي مقاد … بدا كايحيد شعرها على وجهها كايردو لور وشفايفها رجعو زراقو بالبرد … حيت غسل ليها بالما بارد …
تونار : ليدياااا … ليديا قولي شي جاجة . .شوفي فيا !!!
لااا رد منها … وباقيا كاتشوف فمنحى واحد وناض كايمشي ويجي ويسووط… عينييه حمااارررووو وندم على فعلتو دالبارح … مكانش كايضن تقدر توصل كاع لهاد الحاااالة كاملة بسبب داك الكلام !! ندم لانه اكثر حاجة مكيبغيهاش هي يآدي شي واحد بحال هاكا …. ياك هي تايقة فراسها زوينة ومكاينش لي يزعزع تقتها فراسها ؟؟؟؟ مضنش كاااع وباقي متيقش ان ليديا القووووية لي كيف شي حصن ولات بحال هاكا !!! استتغررب ؟؟ …. حتى سمع صوتها ثقيييييييل وبحوح وهامس بالكاد كايقدر يتسمع ليه ….
ليديا : عمرني آديتك انا … فشي حاجة …..
ضار براسو بززرزبة بانتليه كاتشوف فالحيط وهضرات …. ورجع قرب عندها كلس على ركبتو وضور وجهها لعندو
تونار : الحمد الله …. ليديا واش كتحسي براسك بيخير ؟؟؟؟؟ نعطيك تشربي ؟؟؟؟؟
ليديا قلبات عينيها مجاوبتاش …،وهز فوطة نشف ليها شعرها وهي راااااخية راسها … وهزها لسرير نعسها
تونار : نبدل ليك حوايجك ؟؟؟؟ غاتمرضي
مجاوباتوش ناعسة على ظهرها وكتشوف فالسقف …
تنهد وقرب كلس حداها …. كايشوف مدة وعض فشفايفو ماعارفش اش يقول وكيفاش يتصرف فبحال هاد المواقف. … استفزاتو حتى هضر معاها هاكاك مضنش غاتولي بحال هاكا ؟؟ وداكشي غايأثر فيها لهاد الدرجة …
تونار : مضينتش لهاد الدرجة يأثر فيك الكلام على جمالك ؟؟؟؟
ليديا : ( مدة كتخليه حتى كايضن راها مغاتجاوبوش … وهي كاتشوف فالسقف وهضرات ثقيييييييلة ) انا اجمل ماخلق الكون …( شافت فيه ) ياك انا اجمل ماخلق الكون ؟؟؟؟؟
تونار طول فيها الشوفة … لعينيها لي سارقين من القمر لونو ….ومن البحر عمقو .. ومن السما صفائها … ومن النور لمعتو …. للخدودها … لشفايفها … لكولشي فيها !!! …. وحرك راسو بشوية بالايجاب بمعنى آه …
ليديا: انا … احسن مكاين فالكون …ياك انا احسن مكاين فالكون …
تونار رد عليها تاني غير براسو وهي تبسم شوووية بشوووووية بعينيها لي رجعات ليهم الغرور….خلاتو غير مستغرب !! وبلا مايحس ننطق غير بالهمس بدون ماتمسعو ….
تونار : وبضحكتك ….الكون حتى هو جاوب وقال آه …..
ناض تونار هبط لتتحت … تلاقاتو ايطو كيف العادة ….
تونار،: صباح الخير … بغيت فطور للبيت …
ايطو : ؟ ها ؟؟ مغتتفطرش ليوم مع جدك ؟؟؟ حيت غايسافرو ووجدنا ليكم الفطور كاملين …
تونار،: دابا وجدي ليا انا الفطور للبيت … وملي يفيق نعاود معاه !! كاين شي مشكل ؟؟؟؟
ايطو : لا اولدي بصحة والراحة …..
خلاها وجا طالع فالدروج هو يشوف نور نازلة تخطاها وجا طالع تاسمعها
نور،: ا ت .. ت تونار .. ن نهضرو شوية،؟؟؟؟
تونلر : ( جاوبها طالع فدروج) مشغول …
حزنو ملامحها … وهو رجع للجناح لقاها مزال فنفس وضعتها تنهد وقرب عندها جلس ….
تونار : ( حيد كاسكيط وهبط شعرو على جبهتو حريري) ماقصدتش … جيتي فالطريق وخويت فيك اعصابي …
ليديا : ( شافت عندو) بغيت مرايا ……
بقا كايرمش ورجع ناض وقف وبعد تالبيرو ورجع وقف …. تنهيدة وراء اخرى …
تونار : طلبي اي حاجة من غيرها …
ليديا مجاوباتوش وتكات بشوية على السرير وباقة بااااااردة وجاااامدة … وكاتشوف بنظرات ثقاال حتى الرمشة كادير فيها عام بحال شي جمرة وطفات … بحال شي شمس غربات … بحال شي شمعة تآكلات ….
ليديا : بغيتها هي ….
تونار كايشوف فيها ومايكدبش ان هاد الهدوء ديالها … خلاه يحس باحساس غريب تملكو … كايحس بقلبو فيه وخز لداخل … ورجع قرب لعنها وجلس …
تونار : ليديا … كاينين بزاف دالحاجات فالحياة زوينين …. من غير المرايا !! تلفتي ليهم ..
ليديا : عارفة بلي كاين بزاف دالحجات زوينين … كاينة …. أنا …. وانا …. وانا ( شافت فيه ) وانا ……و( مكملاتهاش وكملها هو )
تونار : و نتِ …
ليديا : لا ..عينيك
سكتاتو …. ولا بالاحرى صعقاتو …. بقا كايرمش فيها .. وكاتعاود كلمتها فراسو الف مرة ….شي حاجة لداخل ضراتو … هو بكلامو خلاها ليلة كاملة مصدومة وهي بكلمة .. زعزعاتو …. ردات ليه الدقة بكل اتقان … وغير بطريقة اخرى …. لاكانت عي عمرها ضنات راسها خايبة و تصدمات … هو عمرو ضن راسو زوين وتصدم !!
ليديا : الباب …
تونار،: هم !!
ليديا : لباب كتدق …..
تونار توكض … وناض للباب فتح غير نصها باش ماتشوفهاش ايطو على السرير .. هز عليها البلاطو وشد الباب هو يضور ولقاها مكيناش !!! كدير كيف شي جنية كاتخلعو ….
حط البلاطو وهي تبان ليه خارجة من داك البيت هازة داك الطابلو وحطاتو فوق البيرو ديالو …. وبقات كاتشوف فيه وتتبع بصبعها ….
تونار : ( مسح على جبهتو) انا نعيط ليهم يرميوها …
ليديا ضارت عندو وهي شاداها فيديها كاتشوف فيها …
ليديا : هاد اللوحة …( علات عينيها فيه كدوخو بهاد النظرات) شحال تكون كتسوى فسوق الجمال !!!!
تونار : مافهمتش !!!
ليديا : هاد اللوحة ثررروة …( كتمشى بشوية لعندو) ثروة كبيرة ….. حيت فيها وجهي …..( بيناتها قدامو ملطخة بالسواد) شووووف شحال زوينة …( شاف فيها وشةفت فيه) ياك زوينة ؟؟؟؟
تونار غير مستغرب كايشوف !!!!!!
ليديا : صاوب ليها ايطار من الماس … ووتحط فمتحف … فجانب الاشياء الثمينة .. لا لا تحط بوووحدها …. مكاينش اثمن منها ..
تونار : ليديا ؟؟؟؟؟
بدون سابق انظار لاحت داك اللوحة الارررض وبدات كاترررعد كاملة وغوتات بجججهد وبححححرقة كبيرة فهضرتهة ….
ليديا : ماااااااعندكش الححححححق تحط تقييييمك على ووووجججججهي ….. شكووون نتا ؟؟؟؟؟ شكوووون قالييك اناا باغا نعجججججبك اصلااا ؟؟؟؟؟ .. انا اجمممل ماخخلق الكوووون وغانبقى اجمل ماخلق الكووووون … مكااينش ماحسن مني فهااد الدنيا وبزز علييك تتقبلها وتعترف بيها …..
تلاح عليها دغيا شد ليها فمها ودخلها لداك البيت وشد الباب وهي كتنهج وتععض وتجنن وهو مخلييييها دير مابغات وتخرج غضبها كتغووووووت بجهد وتعععض فيه … وتضررررب فالحيييط .. حتى طاحت لارض كترعد وصدرها كايطع وييييهبط … تاهو هبط معاها وكايحاول يشدها من كتافها ويهدنها …. تابقات غير كتنهج ….
تونار : شششششش … بشوووية عليك …
ليديا بقات مدة طويييييلة ساااكتة كتشوف فواحد الحيط وتاهو كلس كاتسناها …..وواضح تفكراااات بزاف دالحوايج حتى لمعو عينيها مرة كتبسم مرة كتحزن ….
حسات شي حاجة سخونة هبطات على خدها … تونار وسع عينيه !!! تلف وماعرف كيف يدير يتصرف ….
تونار : اا .. ليديا ؟؟؟؟ كتبكي،!!!!
ليديا شافت فيه فالزربة .. اش كايقول هدا ؟؟؟؟ هزات يديها بشوية وقاست فخدها الدمعة .. وبقات كاتشوف فيها فصبعها وكاتشوف فيها …وشافت للفوق
ليديا : م منين قطر !!!!! منين قطر هادشي …م .. ماشي دياااالي لا … ماشي ديااالي .. منين جا ؟؟؟
تونار شااف فيها وحط يدو على قلبها
تونار :منهنا جا …
بقات كتحبسها بزز وصدرها كايضيييق وموسعة عينيها ماتهبط تادمعة … حتى حساتو جبدها وحظنها فحظنو وهي تنفجججررر … بكاء السنين ..دموع الاعواااااام … انسكبو فسيل وااااحد كايتدفق من اعماااقها …. وتونار . مكان غير النقطة لي كتفيض الكاس ……
أحيانا لا نكون بحاجة لطعنات
ولا نكون بحاجة لخيبات زائدة
ولا لكلام مرير
ولا حتى بحاجة لجدال أو نقاش
لا نكون بحاجة لشيء لننهار بالبكاء و نسقط على الأرض ككومة من الحطام
فقط نبش خفيف أو كلمة عادية جدا أو ربما جملة لتهز الكيان، يأتي سبب عنها ونجد انفسنا ننهار وشريط اليأس يمر على تلفاز اعيننا ليحرق ما بقي بداخلنا من سواد، تبا!!
حظنها فحظنو وخلاها تنخصص على خاطرها وهو غير كايحاول يستوعب هادشي !!! بحالا كيحلم ؟؟؟ …..
ليديا كتهضر بصوت مقطع بالبكاء وكلهات كتنخصص وتهتز .. نبرة صوتها تبدلات بالكامل …. بحات .. عياااات … عيات من القوة .. عيات من الصلابة .. كتبقى انسان !!! .. نبرة الصووت حتى لي مايفهش لغتها يتأثر ليها .. الحرقة باش كتهضر بحالا الكلمات كاينزلو دم من فمها …. شريانها كايتمزق …. بحال الزمن وقف وخرجات ليديا من الايطار لي كانت فيه .. وتجردات من جسدها .. وخرجات روووح ساااابحة و كيف الريشة تحطات على كتف تونار .. كتقطر بدموع بحال الندى الصباكي … الندى لي جا بعد ليلة ممطرة بالكامل ……
ليديا : مكنبكيييش … مكنبكيش … شي حاجة دخلات عيني انا مكنبكيش …. ماش دموووعي انا مكنبكيش …. ( كتنخصص ) حتى حاجة فالدنيا ماتقدر تبكيني ….. ليديا مكتبكيش .. ماشي ليديا لي كتهبط الدموع .. ليديا معندهاش الدموع .. انا مكنبكيييش ….. ( مدة كتنخصص باابكا ) قلت لماماا واحد نهار وانا صغيرة مفاهمة فهاد الدنيا والو .. سولتها علاش محبوسة انا ؟؟؟ علاش مكنخرجش بحال خويا ؟؟؟ … قاتلياا حيت نت زوييييينة بزاف … ولي زوين بزاف كايتخبى من عيون الناس …. كيف الشمس ورا الجبال …. وكيف الؤلؤ وسط المحار … كيف الكنز تحت الارض …..
انا كنت كنضن محبوسة حيت كنت زويييينة … حيت خافو من الناس يخطفوووني … خافو من الناس يستغربو بلي كاينة وحدة بحالي فالدنيا …. ملي كبرت …. عرفت ااني كنت محبوسة ( بحرقة كتر) غير حيت انا بنت …. نهاار حزززنت .. لقيت راسي يواسيني … نهار مرضت لقيت راسي يقااابلني …. نهار طحت لقيت راسي يووقفني …. وكطلبو مني مانبغيش راسي ؟؟؟؟؟ انا هي كوولشي ديال راسي … جسدي وجهي يدي رجلي راسي شعري …هوما لي مكايتخلاوش عليا …. تاحااجة مني ماتمس غير هاكاك الى مكانش لي يدفع ثمنها الغااالي ويقد بغلائها وغلاوتها..
حيت اناا … اناااا لي كانلقاها الى وقعات ليا شي حاجة .. كنلقا غير انا … غيرر رااااسي … كنبغي غير راسي حيت مزال مكاينش فالدنيا .. لي عطاني اش عطيت لراسي … لي بغاني كيف بغيت راسي . لي يحن عليا كيف كنحن على راسي … لي يخاف عليا كيف كنخاف على رااااسي … لي يحمني كيف كنحمي راسي … لي يبغي ليا الخير كيف كنبغيه لراسي …. انا مطلبتش من دنيا شخص يدير ليا هادشي .. هي ماعطاتوليش وانا ماشكيتش .. وانا مكلستش فقنت البيت كنبكي ونطلب من الناس يحنو عليا .. انا لي شديت يدي فيدي ااخرى ووقفت …انا لي واسيت راسي … انا لي كنعطي لراسي الاهتمام ومكنطلبوش من الناس ……
كولشي حسبني جسد انا لي حسبت راسي كنز … كولشي حسبني سلعة وانا لي حسبت راسي ثروة … ( مدة ساكتة كتلتقط انفاسها وتنظف الصوت باش تكمل انسكابها اللين على كتفو ) علاش القوي هو لي كياكل الدق بزاف ؟؟؟؟ حيت مكيحسش ؟؟؟؟؟ كدووووب … كدوووب … القووووى اكثر واحد كايحس ….،القوي مكيبكيش باش يرتاح …القوي كايزمها لداخل ويتعدب .. القوي مكيشفق عليه حتى حد ويقول باركا عليه … القوي واخا مايآديش الناس هوما يآديوه … كايحسبوه بحال داك الكاس لي الزاح ديالو مكتكسرش … فاش كايكونو شادينو بين يديهم مكيردوش ليه البال باش مايطيح .. حيت عارفينو مكايتهرسش … كايضربوه مع الحيط.. كيهملوه .. حيت كايقولو تاحجا ماتهرسو … ونهار هداك الكاس كايتهرس … كايولي فتااات صغيرة مستحيل تتجمع ولو بمعجزة ….
اش درت انا ؟؟؟؟ تزادييت فننفى بلا خاطري .. وكبرت فيه بلا خاطري …. حاولت مرارا وتكرارا نهرب بلا فايدة ….ماستسلمش وحاااربت … ماستلمش لقدري لي استسلمو ليه كاع لي قبلي …. حاربت وعشت على انني نتحرر …. الامل كان بين عيني مضوي ليا بصيرتي ….ونهار هربت !!! .. لقيت راس فمنفى اخر بلاا خاطري من جديد …. تخشيت فححفرة تحت الارض ومكاينش لي تصبر ليها حتى دققيقة … لظلامها … لريحتها .. لضيقها … كنت فقبر بلا موت …. ونهار خرجت منو … ( كتنخصص بالبكا) كنتلاقا عينيك .. اول حاجة زوينة كنشوفها فالدنيا منبعد ماخرجت ليها … ضارو بيا فكل بلاصة فدام الحفرة وضواو ضلامها …مكنتش كنخطط نتحرر كتر ماكنت كنخطط نرجع نشوفوهم تاني … تمنييييت نتسجن وسطهم … حتى لقيت راسي مسجونة معاهم … وتااااني بلا خاطري وبلا شواري … لقيت راسي فمنفااك التالت فتابووت فضي وسط الغيوم …. خدشتي غروري وخرجتيني على ايطاري .. ( بعتاب كبير فكلامها المحروق ) انا آش درت ليك غير قول ليا ؟؟؟؟. واش دنبي عجبوني عينيك ( تونار مصدوم) هدا باش تجازيني ؟؟؟؟؟؟ .. اش دنبي فيكم كاملين . شنو دنبي فمنافيكم وسجونكم … انا بجناحي علاش تحبسوني اشكون عطاكم الحق والله خلقني حرة ؟؟؟؟؟
انا عمرني شفت الدنيا .. انا عمرني شفت الناس .. انا عمرني شفت واش كاين ماحسن مني بصح … ولكن لي متأكدة منو .. هو مستحيل يكون شي واحد بحالي .. لي دوز هادشي كامل وصبر ومابينش قطرة دمعة على خدوو .. اشنو درت باش ترميوني من منفى لاخر ؟؟؟؟ وعلى اشمن ذنب انا كنتسجن ونتعاقب .. فمنفايا الول تسجنت حيت تزاديت بنت …. وفالثاني تسجنت حيت سكت .. وفالثالث حيت بعينيك تعجبت …. امتى غانتحرر،؟؟؟؟؟ امتى ….
سكتات كتبكي وهو كيطبب على ظهرها …حسها فشااات قلبها كاااااامل … شوية بدات كتسكت عرف الى واقع ليها بحال السكران لي منين غايصحى غايندم على كولشي ومخصوش فهاد اللحظة يخليها تحس بندامة حيت باحت ليه … بعدات على كتفووو كتجمع خصلات شعرها العالقة عليه … وهي كترمش .. داك الرمشات ديال اش درت انا دابا !!!! … ورجعات لور كتشوف هنا وهنا وتهرب من هاد النظرات الشفقانة لي كضن راه دايرهم فيها ….
ليديا : م .. مااتشوفش فيا هاكاك ….
تونار قرب ليها وطلع ليها راسها …. وبقى كايشوف فيها مدة
تونار : كنحشمو من الضعف …،مكنحشموش من للقوة،… البكاء قوة …. والدليل .. هو ماشي اي حاجة تخليك تبكي بحال هاكا …
خلاها وناض جاب كاس دالما وعطاها شربات نزلات عليه شحفااااانة وكاسيل مع جناب فمها .. ومسحات بديها ورجع جلس حداها مربعين فالارض وسط الصباغة مززلعة …
هز ليها يديها .. وحطها فواحد البقعة ديال السوااااد .. وهزها لواحد الورقة مليوحة تما بيييييضة …وهي متبعاه
تونار : هادي صفحة بييييضة …. اي حاجة تقدر توسخها !! كنخافو عليها … وكنبداو ( كايحط ليها يديها فوق داك الورقة) نلطخوها بالسواد …( كايدير ليها يديها فالصباغة ويحطها فالوحة ) فين مانشوفو بقات شي بلاصة بيضة … كنلطخوها …..بحال هاكا .. (طلق يديها وهز داك الورقة ….) باش حتى حاجة ماتوسخها وماتزعمش عليها …. كنوليو كنشبهو لهاد الورقة … ولي شافنا كايقول …. بلي هادا ظلام .. هادا سواد … اي لون حطيتيه فوق هادشي مغايبانش ….الى هزينا ( حط يديها فصباغة زرقة ) هاد اللون .. وحطيناه هنا ( مبانش) مكيخليهش الكحل يبان على الورقة ومكيصور منو والو واخا يعيا يووووسخ به … والى هزينا ( حط ليها فالحمر ) هدا … مكيبانش واخا راه اقوى لوون تاهو مغايبانش …. حتى حاجة مكتبان فوق من الكحل …. فوقاش يقدر يبان اللون … نهار يجي هدا ( هز واحد زيزوار ديال تقطاع الوراق مليوح حداه ) ويجرح هاد الورقة ( بدا كايكرط داك الكحولة ) كايجرحها حتى كايتحيد هاد السواد ويوصل الجرح للبياض لي تحتو … لاعماااااااقنا ( بدات كتبان الورقة ) … منين كنتجرحو … داك الساعة ( هز يديها حطها فصباغة صفراء وحطها على البلاصة لي جرحها وبانت الورقة البيضة) حتى أضضضعف لون .. غايبان علينا … وغايخلينا ننهارو …. ونبكيو . حيت قاس البياض ديالنا … بدون جرح … تاحجة ماتقيسنا ولكن الى تجرحنا ابسط حاجة تضرنا ….( كتشوف معاه متبعة) …. من بعد كنوضو من جرحنا و من ليلة ديال البكا … وكنرجعو ( دار يديها فالملون الكحل وبدا كايلطخ فالورقة ) نلطخو بالسواد داك البلاصة لي تجرحات … ( لطخ فوق اللون الاصفر لي باين) وكيبقى داك اللون لي قاس بياضنا لتحت مخبي فينا فأعماقنا … وتجيب تاني الدنيا وللظروف زيزوار آخر ويجرحنا .. ونتقاسو بلون اخر ونرجعو تاني نخبيوه … حتى كانتلنو بتراكماااات كبيييرة بالوان مختلفة تحت من داك السواد …. ونهار كتجري جرحة خفيييييفة !!! كايسيلو الاواااان كاملة … كيبقى الانسان يتسائل منين جا هادشي !!! جرحة خفيفة بينات هادشي كامل !!!!!
ليديا : ( بصوت طفلة) و .. وغاتبقى هاد الورقة غير كترجح ….
تونار،: لااا … تقدر تجي واحد اليد ….. خفييييييفة ( هز يدو السليمة وحيد منها القفاز وحطها فالما ) نقييية … وتمسح هاد السواد بلطف بلا ماتجرح الورقة ( بدا كيحك الصباغة وكتسيح بالما وكتنقى الورقة) كايمسحها وينظفها كاااااااملة …. وكترجع الورقة لبيااااضها الاول .. ومكتخافش من الاوان يتساكبو عليها ويوسخو بياضها .. مكتباقاش محتاجة للسولداد يحميها … حيت اليد لي كتنظفها كاتكون معاها ….( شاف فيها وهي كترمش بعينيها )
كلنا تزادينا ملائكة … بصفحات بيضييين … وغير الظروف لي حكمات علينا اشمن قناع نلبسوه …. وكايبقى داك الملاك متربص لداخل … ومكيبانش غير قدام الشخص لي نجح انه يخرجو للبرا …..ويخرجو يتجرد من قناعو … ويبان ليه …….
ليديا كاتشوف مع داك الورقة كيفاش كتبان مكمشة وبااهتة بقوة التجارب لي دار عليها وهزاتها وراتها ليه
ليديا : واخا تصلحات .. الاثار كيبقاو عليها .. شوف كيفاش كتبان ….باااهتة !!!!
تونار جبد بيديه كارطونة دلاوراق وبعثرهم قدااااامها …. وجاب داك الورقة وحطها فالوسط …
تونار : فين المميزة !!!!! لي مكتشبه لتاوحدة فهادو
ليديا ابتسمات بشووووية بحالا فهماتو وهزاتها وراتها ليه ….
تونار : ياك ليديا لي مكاينش بحالها فالكون اولا ؟؟؟ .
ليديا : مممم .. ليديا … ولكن ..
هزات داك الوراق كلهم لطخاتهم بالالوان وكمشاتهم فيديها وعضات فيهم بسنانها وهو متبعها …وسخاتهم وحطاتهم فالارض عاااد حطات داك الورقة …
ليديا : هاكا مزيان ….. ماتكونش غير المميزة .. تكون حتى الاجمل بينهم …
تونار ناض وقف ومد ليها يدو
تونار : نوضي … الفطور برد …
علات عينيها شافت فيه مدة … وشدات فيدو ناضت وخرجو لجناح ومشا كيكب القهوة
تونار : جابو ليا لفطور .. معنديش الگانة ليه .. اجي خوديه نتي … ( مد ليها كاس دالقهوة )
ليديا : ( شداتو عليه ) ملي ماعندكش الكانة … علاش نزلتي طلبتيه ليهم
تونار : ماطلبتوش !!
ليديا : ممم ….شكرا على الفطور
غمزاتو ومشات كلسات على السرير جغمات منو وهي تخسر سيفتها
ليديا : ععع معجباتنيش بحال هاكا …. بغيتها خفيفة ( بغرووورها المعتاد ) هبط قولهوم يعاودو يصايبوها ليا …. ( طلات على البلاطو ) وبغيت البيض مايكونش مصلوق بزاف … والعسل تكون ثقيلة ….
تونار علا حاجبو
تونلر،: المسرحية سالات ؟؟
ليديا : ( دارت رجل على رجل ) بغيت قهوة خفيفة ….. ودابا …..
تونار جاتو الضحكة البنت كاتسيف كتر من الزمان ….
سمع دقة فالباب وشاف عندها
لبديا : صافي صصافي فهمنا ….
ناضت دخلات لدريسينغ وهو قرب للباب كلها وللابتسامة على فمو ..
ايطو : مينو ( ولدي ) جدك لتحت … وكايتسناك للفطور …
تونار : انا جاي …
شد الباب وهي خرحات وضار عندها …
تونار : مديريش شي صداع وخليك هادية …. مغاتبقايش محبوسة بزاف غير تهناي ..
حل الباب وبقا مدة واقف كايحك فشعرو ويفكر …. ورجع ضار عندها ….
تونار: تمشي للبحر ؟؟؟؟ …..
ليديا وسعات عينيها وبلاااشعور الضحكة وساااعت ففنها والدنيا تلونات قدامها
ليديا،: شنوووو …
تونار،: والو …
جا ماشي وهي طيرر كتججري لعندو وقفات قدامو الفرحة غامراها ..
ليديا : ححححلف والله حتى تديييييني ؟؟؟؟؟؟
تونار : ليديا مولات القهوة الخفيفة فين مشات …
ليديا : مشات .. تبدل حواايجها حيت غااااتمشي للبحر ….
جات داخلة كتجري ورجعات وقفات و ضارت عندو كتحك مور عنقها وهبكات شفايفها
ليديا : ماعنديش حوايج !!!!!
تونااار جاتو الضحكة عليها و رجع شد الباب ومشا وهي بقات كتتنقققززز بالفرررحة طول حياتها وهي كتسمع علييه وعمرها وصلاتو ….
كمل فطورو مع عائلتو لي كان كلو وسط توصيات ديال جدو ليه .. وايضا توصياتو يقابل دواه فالوقت .. قالها كتر من عشرين مرة وباقي كايعاود فيها انه ياخدو فالوقت ويتبع الريجيم ديالو … والى وقعات شي حاجة اتصل به على الفور …
هبطو الخدم لي فاليز ديالهم لطموبيل .. وجات تا ايطو لابسة جلابيتها وهازة صاك صغير دوراقها فكتفها ..
الجد : ( وقف ووجهو منور بالفرحة ) آلله … العضام مشاو …. ( سكد الوقفة وشد عكازو وشاف عند تونار ) صافي واجدين اولدي … ياك غاتلحق عليا ؟
تونار : عمرني كدبت عليك ؟؟ ( شاف معاهم كاملين واجدين ) واخا يلاه …
شد فجدو وخرجو وليديا من سرجم كاتطول عنقها تشوف
ليديا : فين ماشين هادو ؟ وعلاش داك سفريطات تابيعينو ؟؟؟ فيناهي لي قالك باغيا تزوج بيه ؟؟؟؟ لي قالك تعقد مية الف عقدة ؟؟؟ … ( كتميز بعينها ) لي علا ليسر آبلاتي نوريك مية الف عقدة ابنتي هي لي غانربطك بها … نموت ونعرف فين ماشي بييهم …. وجامعين حوايجهم ؟؟؟؟ هاء !! … وانا مغانمشيش للبحر ولا كيفاش ؟ …،
تونار ركب جدو لقدام وحكيمة وبناتها ركبو لور وزاد للمطار … ايضا سااعة وهوما غير كايوصيو فبعضياتهم .. نور مقادها فرحة حيت عارفة راسها غاتمشي تتوجد لعرسها به فنفس الوقت توكشو يرجعو للمغرب ويتبهاو قدلم عائلاتهم بدوك جوج كلمات دالايطالية لي معلمين …
الجد : ااه شفتي كنت غانسى … حكيمة جيبلي الله يرضي عليك صاك لي غانحط حدايا …. ( مشات جابت ليه صاك صغير وعطاتو ليه ) تونار ينو … انا معارفش راسي امتى غانجي من المغرب يقدر يعجبني الحال تما .. ويقدر مانجيش كاع …ماتشوفش فيا داك للشوفات سمع ليا اش كانقوليك …. سني ليا على هاظ الوكالة باش تقابل الشركة والوزين فبلاصتي اولدي .. دوك الناس خصهم يخدمو على ولادهم راه عائلات كياكلو معانا طرف دالخبز … قابل نتا الخدمة بلاصتي الله يرضي عليك …. ونهار نموت … الى بغيتي تبيع بيع كولشي …
تونار : شفتي الهضرة لي كتعصبني ؟؟؟؟
الجد : ودابا سني ليا هنا ….
تونار : على انا محتاج للوكالة اجدي ؟؟؟
الجد : ملي ايشوفو عندك الوكالة غاينفدو قراراتك بلا مايبقاو يصدعوني فتيليفون … حيت راني عارفك مكتمشيش لتما وكاين لي دخلو جداد مكيعرفوكش حفيدي … سمع مني اولدي ماباغيش خدمتي تحبس وباش نمشي يبالي مهني .. وملي نرجع .. نحيدها ليك … واشنو جدك ماديريش ليه خاطرو …. طلبتك تقابل ليه خدمتو وترفض ؟
تونار : ( تنهد ) على راسي اجدي على راسي … غير هادشي ديال الوكالات وتخربيق معانديش معاه ومكنفهمش فيه ..
جبد الملف ديال الوراق و جبد ستيلو وتونار حطهم على سقف الطموبيل
الحد : ( كايشوف معاه ) هنتا سني غير لتحت … هااكداك …. وبببزززربة اولدي بززززربة راه غايفوووتتا الحال .. سسربي …
تونار وقع دغيا فلبلايص لي خصو يوقع فيهم خصو غيى يتنهى وينفد اي طلب لجدو حاس بىاسو غايتوحشو وغايندم فاش يمشي لي مكانش دار ليه خاطرو …… وعطاهم ليه ..
تونار : دابا مزيان ؟؟ ….
جبد الجد من الملف الورقة دالوكالة لي خصها تبقى عندو وعطاها ليه …
الجد : مزيان كاااع ايا سكور ينو .. هادي خليها عندك .. شوف عندي قلتي ليا سيمانة هي سيمانة …..
تونار،: ان شاء الله ….. ( حاول يتبسم واخا مساخيش بيه ) غانجي ونجيب لبك معايا واحد الخبار غايعجبك
الجد: ياارب ياااااربي … وتانا غاتلقى عندي خبار يعجبك …. ( حمارو عينيه ) واتهلا اولدي فراااااسك … ( عنقو ) ماتعطلش عليااا
تونار : متخافش ( شاف عند ايطو ) مانوصيكش عليه …
ايطو : صااافي اولدي … نديرو فيعني …
حكيمة : واش انا غانفرط فيه اولدي
نور : ( بالفرحة عنقات الجد) نديروه فعينينا ونهزووه فوق راسنا غير تهنى عليه …
تونار : توصلو علموني …
نور : كون هاااني .. نعيط ليك بنفسي ….
عنق جدو … وتوادعو ومشاو وهو غير كايسوط … ماباغيش يبعد عليه وغير داير ليه خاطرو باش يقدر ينفد داكشي لي لي فعقلو على تيساع ويمشي عندو صفحة بيضة …. باغي يعاود يرتب حياتو من جديد … حيت كلها تبثعرات فالضلام .. ودابا حاس انه تشعل النور فحياتو وبداو كايبانو ليه كاع داك الحوايج لي مكانوش كايبانو فالضلام ….
عند ليديا ..
كضور فالبيت وتفرك فيديها لابسة غير واحد القبية ديالو كحلة جاتها بحال الكسوة ودايرة ليها القب … كتمشي وتجي …
ليديا : ياك قال غايديني للبحر .. ففففف كيفاااش حتى تقت به أصلاااا … واش انا مكتوب ليا الخروج وانا محكومة بالمؤبد من منفى لاخر … كيفاش غانتيق بهادشي ؟؟؟ باينة دارها ليا يضحك عليا ويطعني …. عرف يتنقم ولد الحرام … غير بلااااتي … غير بلاتي الى ماردييتهاش ليك مضوبلة انا ماشي بنت الريفي …
يلاه كتغدد وهي تطلع قدامها من العدم بصوت مرتفع آلي حتى خلاتها تقفز للسما
الروبوت : هالاااو … : “دابليو تو وان وان إن وان سيڤن ثري آي جي وان فور ” في خدمتك ( تحنات باالتحية ووقفات )
ليديا كتشوف مع جنابها وشافت فيها جامعة راسها عندها …
ليديا : ( بريفية ) ايااراسول الله ….ازوغ ادسنغ مانيس ثمناضد شم ؟؟ اوشمي سروووغن ” بغيت غير نعرف منين كتبعثي نتي شكون كايشعلك ؟؟؟؟ “
الروبوت : انگلش بليييييز …
ليديا طلعات راسها لفوق وجاوبتها بلانجليزي
لرديا : غير قوليلي لاشمن فصيييلة كتنتمى نتي ؟؟؟ واش من الفقريات ولا من الثديات ولا من الزواحف ؟؟؟؟
الروبوت : عفوا … هذه اهانة فحقي وحق دماغي الآلي … نقدم ليك نفسي … الروبوووت دابليو تو وان وان إن وان سيڤن ثري آي جي وان فور …
ليديا : دابا نتي هادي كللللها سمتيك ؟؟
الىوبوت : لا .. هادي التصغير ديالها .. سمتي كلها هي ( قاطعاتها )
لبدبت : صافي صااافي متشرفييين …
الروبوت : ( دازت للجنب وتحل قدامها طابلو ) مستر تونار كايطلب منك تختاري الملابس لي بغيتي توصل ليك … يكيفي تحطي صبعك على الزي لي عجبك … وغايجي تالعندك …
ليديا : كيفاش ؟؟؟؟؟ دابا .. الى تكيت بصبعي غايخرج ليا ؟؟ من الهوا ؟؟؟؟ ….
الروبوت : لا … من خدمة التوصيل …
ليديا : كيفاش ؟؟ شنو هادي ؟؟؟ …. ااااه بحال الفاكتور ؟؟
الروبوت : نوعا ما .. بغيتي نشرح ليك كتر ؟؟؟؟؟؟ خدمة التوصيل هي خدمة يتكلف بها(قاطعاتها)
ليديا : لا لا صافي … فهمت كتر خيييرك … صوتك كادير الشقيقة …
ليديا : قرربي اجي تبعيني …
مشات كلسات على الفوطوي رجل على رجل …وتعلات قدامها الشاشة لي كلها بالاشعة … فيها الخانات ديال نوع الملابس .. ثم الماركات …وهي كتختار بحماس ….مكدبوش لي قالو اسد اوقات المراة هو التسوق خصوصا الى كان على اريكة مريحة و نقرة اصبع …..
عند تونار …
حبس بالطموبيل مور واحد الطموبيل اخرى كان متكي عليها سلطان …غير شافو قرب عندو وتسالمو …
سلطان : شكرا حيت جيتي .. وطريق السلامة للجد ديالك
تونار : امين …
سلطان : ( تكاو على طوموبيل جنب الطريق ) والله حتى توحشنا اابلاد …
تونار : علاش عيطتي عليا ! طرات شي حاجة
سلطان : ( جبد من جيبو دسروال كارط ناسيوناال) وجدات …
تونار : ( شدها كايشوف فالصورة شبه كبير بين للصورة الاصطناعية وليديا ) بهاد السرعة …
سلطان : الوقت ماشي فصالحنا …غانخليها أمانة عندك
تونار: كون هاني ( خشاها فجيبو لور دسروال ) يلاه نخليك .. عندي مايدار …. ( شد على كتفو) تيق فيا . قضية مستر اكس اعتبرها تحلات ….
خلاه ومشا ديمارا طموبيلتو … الاشارة دسكانير لي دار لتيليفون دالعميد كتعطيه راه فواحد المطعم كاتغدا … ومشا باتجاهو …..
عند ليديا …..
بدات كتختار بمساعدة داك روبوت لي قلبات ليها راسها …..
الروبوت : مغاديش تناسبك اختيار غير موفق .. البنية الجسدية ديالك ساعة رملية حاولي تختاري هدا ( بيناتو ليها ولديا طلعات فيها عينيها )
ليديا : غاااتفهمي فيا حسن مني ؟؟؟؟ انا كولشي كايجي معايا .. دخلي سوق راسك خليني نختار ….
الروبوت : حاااضر ( بعد 4 ثواني )لااا لا داك الاختيار غير مناسب
ليديا : ( ردات شعرها لور ) منييييين كطفا هاد الخرا …. واش مغااتسكتيش …. مافهمتش واش محرشينك عليا ….
بدات كتختار فليغوب كيف كانت كتشوف الفنانات فالاسنتكرام والعارضات كايلبسو فالبحر ملي دارت تيليفون ..لي شابو صنادل … سااعاات عاد سالات
ليديا : ممم واقلة باركا …. ماعجبنيش هادشي بزاف … مهم نعديو اللهم هوما ولا حوايج المستر ديالك ….
الروبوت : ( جمعات الطوطال ) عرفتي شنو ؟
ليديا : مم !!
الروبوت : المستر … غاايعلن افلاس ….
ليديا : مكيهمنييش !!! ….لييديا خلقت لتتدلل …..
عند تونار
وقف طموبيل فالباركينغ .. ولبس كاسكيط ديالو هبطها مزيان على عينيه وقاد الماسك ديالو .. وخرج من الطموبيل كايلعب بسوارتو فيديه بحركات خفييييفة وهو كايبانو ليه عادين … خفة اليد لي علمو جدو بقات فيه …. طلع فسانسور تاتحل بيه قدام قاعة عامرة پوسطات واصوات الهاتف .. شافو واحد السيد وابتسم وقرب عندو سلم عليه
– مرحبا بيك سي طونار … بغيتي سلطان ؟؟ مزال ماجا
تونار : لا مابغيتيوش هو .. العميد كاين
– اهاه كاين يلاه لقيتيه جا …
تخطاه وداز للبيىو ديالو .. دق دقة ودخل لقاه كايعلق الكوستيم ديالو فبلاصتو شافو هو يستغرب … وتونار داز كلس على الكرسي رجل على رجل كايشوف فيه وداك العميد غير كايرمش واقف فبلاصتو ماتحركش كاع …
تونار : ( مصغر فيه عينو ) كتشعل من شي بلاصة ؟؟؟
العميد تحنحن وزاد للبيرو ديالو
العميد : هادا مكتب محترم … ماعطيتكش اذن بالدخول
تونار : ( بطنز ) نرجع نعاودو من اللول ؟؟؟
العميد : ( تكا على الكرسي وجبد سيكار ) اشنو سبب المجية ؟
تونار : ( مد يدو حيد ليه سيكار وبقا كايضورو كايشوف فيه ) سيتسون بورو … ( شاف فيه وردو ليه ) اختيار مزيان … ( العميد غير كايشوف فيه ) كايقولو هاد النوع .. مكيضرش الرية بزاف … وكايخلي دماغ محلول .. لاباز ديالو الفواكه الجافة .. واضح كتحافظ على صحتك بزاف …
العميد : اكيد ماجيتيش تهضر معايا على السيكار !!
تونار : فعلا .. مجيتذ نهضر على نوع السيكار …لي كايتقضاوه غير اصحاب المافيات ( العميد وسع عينيه ) حيت عندي موضووع اخر .. اهم من هاد السيكار
العميد : م .. مافهمتش !
تونار : موضوع خاص .. بيني وبينك .. ( قرب عندو براسو ) حتى من سلطان مابغيتوش يعرف هادشي لي غاتقول ليك .. لمصلحتك ماشي لمصلحتي ….
العميد : كانسمع
تونار : فكرت فكرة مزيانة ليك .. ولسمعتك كعميد .. وتزيد بيها الشارات فوق داك الكتف مايبقاش هاكاك … اش بانليك .. الى حليتي قضية مستر اكس . وقضية العصابة لي شاغلة بالكم دابا و نهار الاربع غاتمشيو تشدوهم … فنهار واحد …. وفدقيقة وحدة وقدام الناس كاملة .. وتبين على مهاراتك كعميد ناجح هو والفريق ديالو …. لي قدرو يحل جوج من اصعب القضايا .. فدقة
العميد : ( كايحرق فاعصابو ) وضح كلامك كتر
تونار : ( كايلعب بيديه فواحد الاقراص معلقين قدامو كايمشيو ويجيو ) العالم محتال …. ( شاف فيه ) كايشبعو فيه غير المحتالين … ساهلة بزاف .. الى ربطي من زوج ديال القضايا .. فقضية وحدة … وبلاصة ماتبقى التهم متفرقة .. لوحها كاملة على واحد الظهر مالح … لي هو المستر اكس ..
العميد : وفين علاقة بيناتهم ؟
تونار : كل العلاقات راها بيناتهم !! هوما بجوج تحت غطاء قضية للتهريب … علاش غاتبقى مصدع راسك بجوج عصابات !! تشدهم بجوج كأنك غاتهني اوروبا والعالم من الفساد ؟ وبحالا كايهمك ؟ .. ربطهم ببعصياتهم بانهم عصااابة وحدة لي هي المستر اكس …. ولي تشد فيهم .. كايتسمى تشدو جوج …. وغاتشدو ليك الملفات بجوج فدقة …
العميد : مممم … دابا نزلو التهم ديال هاد العصابة على المستر اكس ؟ ( جاتو من الجنة والناس ) نكتب فالمحضر .. ان كاع الجرائم لي دارتهم هاد العصابة منهم تهريب المخدرات .. تجارة فالنساء والاطفال … الدعارة .. التجارة فالاعضاء .. كلهم على مستر اكس ؟؟؟
تونار : تماما…
العميد : خصنا دلائل
تونار : شكون غايكدبك نتا ويتيق محرم ؟ ….،فيك 50 شاهد نتا بوحدك …
العميد رجع باالور وكايضورها فعقلو عمرها جاتو فبالو .. جاتو الضحكة اخيرا غايتهناو الى تلاح كولشي على ظهر مستر اكس غايتشد على التهم ديالهم تاهوما …. ورجع شاف فيه وقرب للبيرو
العميد : ادن نخبر الجميع .. ان هاد جوج قضايا بجوجهم كاينتاميو لنفس الشخص بلا مانبقاو تابعين العصابة الاخرى .. يكفي نشدو مستر اكس ويهز عليهم كولشي ؟؟؟؟ ..
تونار : كيعجبني دكائك ..خصوصا ملي استبعدتي العصابة الاخرى وعطيتها حياة جديدة … شي محبة خاصة عندك معاهم ( ضحك ليه و العميد وجهو حمااار ماعرف بلش يجاوب و تونار وقف وعلا السلسلة دالحاكيت لي لابس ) حظ موفق …
العميد : ونتا ! شنو غراضك من هادشي كامل ؟ اكيد مغاتخرجش بيديك خاوين …. والامن دالايطاليا مكيهمكش لهاد الدرجة
تونار : تصفية حسابات مع واحد فيهم … ..
العميد : ممم فهمت .. من اللول وانا حاس بيك عنك علاقة بهادشي ..
تونار : سبحان الله .. الاحساس متبادل …
العميد : مفهمتش
تونار : هادشي غير مااتفهموش … المهم هو فهمتي الموضوع الاساسي .. سلطان الى وصلو خبار هادشي مغايقبلش ليك التخرويض والتزوير هو انسان نزيه فخدمتو … من الاحسن خليها غير بيني وبينك …. وحاول تقنعو انك توصلتي لنتيجة كتقول انهم كاينتاميو لنفس القضية …. وحاول تخترع دليل … منخافش عليك فالاحتيال …
غمزو ومشا خرج … والعميد خلاه تامشا وجبد تيل كايصوني ..
العميد : طرات شي حاجة خيال …. لقيت الحل لي غايهنينا فمرة من البحث … ونخدمو فخاطرنا …. ومانخافوش نتشدو .. والملف هنا غاتسد بمرة ونقدر نرجع لحياتي ومغانبقاش مضطر نلعب هاد الدور ايامي كاملة …. زواجي بسيدرا قرب … بغيت وقتي كولو ليها … دابا كاين لي غايتشد بلاصتنا وتلسق ليه التهم كاملة …. طاحت بقرة … وغانغرزو فيها جناوا ديالنا كاملين ونغسلو يدينا من الدم ونسلمو عليهم وتاحد مايقدر يشك فينا مزال ….الان البقرة لي كايضنوها هي حنا … غاتكون ماتت ….
عند تونار فطموبيل
مديماري وكايسمع لمكاملة ويضور راسو … دغيا مشات عليه اللعبة وبقات فبالو جملة زواجي قرب بسيدرا … قال يبحث فيها تاهي على تيساع …. وشاف فعينيه فالمرايا ..
تونار :_ ودابا .. ندوزو للنيكست …
كمل الطريق …. وصل لدار وباركا باش ينزل وهي تبعث معاه
الروبوت :دابليو تو وان وان إن وان سيڤن ثري آ(قاطعها)…
تونار : اش عندك
الروبوت : الانسة ختارت الزي .. لا بغيت نقول الازياء لي بغات
تونار : وصلو ؟
الروبوت : حتى تخلص الفاتورة طبعا ..
تونار : خلصيها .. ( جا نازل وهي توقفو بالهضرة )
الروبوت : لكن خاصني موافقتك بالبصمة ..
توتار : بحالا غادي تسحبي الملااين … جوح شوريطات خلصيهم بلا متشحفي بنادم
الروبوت : تمامااا .. راهم الملاين
تونار : ( علا حاجبو ) كنضن رسلتك تعطيها مواقع ديال الحوايج ماشي العقار ؟
الروبوت : الانسة كنضن لي كتخسرو فالحوايج … كاع مكتخسرو فالعقار .. ممكن نعطيكم الفاتورة ؟
تونار : ( تنهد ) عيطيني ….
طلعات قدامو فالشاشة طوييييييلة .. وشاف لتحت كايحاول يقرا داك المبلغ لي كله اصفار ؟؟؟؟؟
تونار : ( طلع نعاه ) شييييييت !!!!!!!
الروبوت : لاسف …
تونار : هادي اش شرات كاع ؟؟؟
الروبوت : حقيبة بجلد النمور من ماركة شانيل … حقيبة ثانية ثم اكسيسوار يد من روليكس و( قاطعها )
تونار : حبسي حبسي .. صافي … ( حك على جبتهو وحل الباب يخررج ) خلصي خلصي الله يعفو عليا ..
الروبوت : واش نتا مستعد للافلاس مستر تونار ؟
تونار : هادي منهار عرفتها وانا مستعد لكولشي … الحماق تاهو مستعد ليه
الروبوت : اذن نخلص ونوفر حتى فلوس مستشفى المجانين ؟ ..،
طلع فيها حاحبو وهي تختفي … ونزل كمن طموبيل … دخل للدار .. جا طالع فدروج هوما يبانوليه الخدم … هز يدو حط فوق حاجبو كايفكر ورجع نزل عنهم
الخادمة : محتاج شي خاجة اسيدي ؟ ايطو وصاتنا على،كولشي قبل ماتمشي و فالت لينا ن( قاطعها )
تونار : خودو،عطلة
الخادمة : ها و ( قاطعها )
تونار : قلت خودو عطلة …
خلاها و طلع للجناح … غير دخل هو يمسع الرشاش فالدوش …. بان ليه داك فطور بقا هاكاك مكلاتش منو … يلاه غايدخل لداك الورشة ديال الرسم وهي تحلل الباب ديال الدوش وبانو ليه رجيلاتها هابطين على الدرجة ديال الدوش بييضييين وصغار ووحمرييين من اللتحت والما كايقطر منهم وظفيرااات مقاادييين .. وبدا كايطلع معاها عينيه … رجليها كيف شي قالب دالسكر .. بنفس البياض ونفس الحلاوة ونفس الشكل .. وركيباتها صغااررر ونقييين وكتبان فوطة ديالو ملوية عليها وعلى ارداافها .. وصدرها نص كيبان من تحت الفوطة غير جاو عليه عينيه حس بالحرارة اعتلات درجاتها … وشعرها مطلوق للجنب وهاااابط حتى للارداف فاااازك .. ووجها كلو كايقطر بالما وحنيكاتها حميمرين بالدوش .. جمال طبيعي فتاك كانها الحور العين وهاربة من الفردوس … شافتو وبدات كاتشوف فداك النظرات لي داير فيها ..
عضات على شفتها وقربات لعندو كتمشى على صباعها … وهو تايه فهاد اللوحة البيضاء لي قدامو … حسناء بلون الشمس … بياض مشع … و لي زاد من جمالها هي هبتها وشخصيتها وثقتها فنفسها .. النظرات لي كاتشوف بيهم الواحد كايخليوه يتوتر … وهي عارفاه دابا تايه وضايع فتفاصيلها المبللة … مغروووورة وزادت بهاد النظرات غرور ….
كيف لا … و تونار ذو الكبرياء ذاب كيف شي قطعة سمن على سكين ساخن امام منظرها المغري …. قربات وطلعات يديها لمستواه وفرقعات باصباعها فيقاتو من سهوتو لي كان غارق فيها … ورمش بيعينيه مستيقظ!!!! …. اش هاد النوع دالمسكرات لي جديد عليه ؟ جسم كان ماعرفش يصنفو من المسكرات ولا من المخدرات … ولا من انواع التنويم ….
ليديا : ( بكل غرور وفخر بجمالها ) سمحلي قاطعتك … ولكن الى بقيتي هاكا كاتشوف فيا … مغانمشيوش للبحر !!
تونار تنهد وبعد كايحك بصبعو فوق حاجبو وكايقلب فاي حاجة قدامو يشغل بيها يديه ويبين انه كايدير شي حاجة ماشي تالف … وليديا ضحكات وقربات بشوية لعندو ووقفات موره وهزات يديها .. كتمشي صبعانها بجوج هابطة على كتفو بيهم …ودوات بالهمس وهي واقفة على صبعانها يلاه توصل الصوت شوية لودنيه …
ليديا : سبق ليا وقلت ليك … عقابي قاسي عليك نتا … ماشي عليا انا .. منفايا عندك كان عقاب ليك .. قبل مايكون ليا …..
تونار ضار بزرية وهو متحكم فراسو ولي شاف نظرة البرود لي فعينيه مايقولش هدا لي من قبل شوية كانو توضرو وضاعو ليه جميع الابجديات قدام لوحة بيضاء مبللة ….
تونار : ماشي كاع النظرات اعجاب … كاين نظرات حتى ديال الاستغراب …. غير هوما كايتشابهو شوية تخالطو ليك …
لبديا : ( عوجات راسها بكل دلال ) كتستغرب من جمالي اذن ؟؟؟
تونار : مستغرب من جرأتك … لا حياء فقاموسك ابنت ابليس ؟؟؟
ليديا : ( طلقات قهقهة ملات المكان ورجعات جاوبات بغنجها ) كنستحي من الغرباء …
تونار : على انا ماشي غريب ؟
لبديا : لاااا .. ( قربات عندو كتر هو مزير على القبضة ديالو وعروق قلبو كايتمزقو ) نتا مووول عينياااا …
تونار بقى كايرمش فيها … ماينكرش انها اجمل مشافت عينيه واجمل مغايشوف ….
بنت فمنتهى الانوووثة … مكتملة التقاااسيم … كانها آلهة الجمااال … غنج و دلال … والبراءة الممزوجة بالشر كتعطي لعينيها نظرات خاااااصة … مكينكرش ان وقوفها امامو كايخليه يتزعزع على جميع مفاهيمو … كيخلي ارضو تتزلزل … كايخلي برقو يذوي ورعدو يقصف … مكينكرش ان ريحتهاا كتخلي دمو يغلي … هضرتها كتخلي دماغو يتوقف … ماشي بنت عادية … وعمرعا كانت عادية .. كل مامرت على شي واحد كتبقى البصمة ديالها محفوورة .. قوة الشخصية … الجمال الاخاد… الانووثة … اسلحتها فالدمار الشامل لقلوب المساكين …
قلبو كل دقة بدات كتطلب منو قبلة يوري بها عطشو … يتدوق حلاوتها ويشفي غليلو … كتطلب منو عناق لي يخلي دقات قلبها يمتزجو بدقات قلبو … ولكن كبريائو .. واقف امام كل رغبات القلب المجنون ….
بنظراتو الباررردة ضورهم لجنب بعدم اكتراث عاد رجع شاف فيها
تونار : جسدك … ووجهك الزوين … خليه للصور التذكارية …انا عطيني شنو هنا ( ضرب ليها فدماغها )
لبديا : ( ضربات تاهي بلاصة دماغها فراسها ) لي هنا … كانعرفو غير انا .. والله …. عمرك تحلم تعرفو ….
تونار تنهد وبعد مكرهش غير شي بلاصة فيها اكسيجين يتنفس …. وهي بقات كتضحك منتصرة على كبريائو لي شتتاتو …ومشات كلسات على ليفوطوي ودارت رجل على رجل كدوز يديها على رجليها ….
ليديا : فوقاش يوصل اش طلبت … خصني لي بخودي ديالي … ( بصوت رقيقة حزين ) رجلي غايخيابو ليا …
تونار خلاها ودخل لدريسينغ ومشا كلس على واحد الكرسي تما شاد على راسو … اش غايدير مع هاد البنت ( طلع راسو للفوق كايشوف فالسقف ) طول عمرو هو هارب من المرايا ومن قصص الجمال .. باش يلقى راسو مسجون مع بنت ، الجمال شخصيا وبنفسو كايتكلم بشفايفها …… فكل لحظة كتذكرو بقيمة الجمال عند الشخص … سول راسو سؤال عفوي … وحاول يخدع بيه مسامعيو .. بحالا غايسول راسو بلا مايعيق براسو ولا يسمع … واش انا مخبي وجهي عناد فيها .. ولا حيت ماباغيهاش تشوف وجهي وتمشي فحالها !!! ….
رجع نفض راسو بحال الى ماقال والو زعما .. وضار لحوايجو كايشوف اش غايلبس وهو غير موضر ومتلف الوقت بين العلاقات دالملابس ….
لبس سيرفيت كحلة … و دار ليها القب ديالها بقاو كايبانو غي زغيبات ديال شعرو من تحت … لبس الماسك مزيان على وجهو وخرج كلس على السرير مقابل معاها وهي شافت عندو ….
تونار : طلبت منك تختاري حوايج باش غاتخرجي … ماشي تشري للقارة الافريقية كاملة اش غاتلبس !!!
ليديا : ( بدلع وصوت رقيق قالبة شفايفها للتحت ) على انا ساااوية غير القارة الافريقية وصافي ؟؟؟ انا بووحدي العالم كامل ……
تونار : ( شاف للفوق ) يااصبرك يارب …
ليديا : ياك باقي عند كلمتك ؟؟؟؟ غاتديني .. راه كلي كاانطير بالفرررحة ….
شاف فيها وتبسم جانبيا بلا مايبان عليه بالماسك ….
تونار : الى عطيت الوعد كنوفي ….. ( شاف للبلاطو ) علاش مكليتيش …
ليديا : انا هاكا …. ملي نكون كتوترة .. اولا فرحانة بزاف كاتشد ليا الششهية …
تونار : هادشي كامل على البحر ؟؟؟؟؟
ليديا : ( بجدية) هادشي كاظل على ود اول مرة فحياتي غانخرج لشي بلاصة تحت مني السماء … بلا كايكون شي سقف بيني وبييينها .. لاول مرة فحياتي غانحس براسي بالجنحين … ديما كانو مربوطين ليا … نتا معارفش قيمة هادشي بنسبة ليا .. حيت ماعشتيش لي عشت انا ….
تونار : ( مدة ساكت عاد جاوب ) كاين لي سجين وراء القضبان والسقف …. وكاين لي سجين وراء الماضي … وقناع …. كاملين مسجونين .. فعلا عندك الحل … مغانحسش بيك حيت انا ماشي بحالك … الفرق هو نتي غاتخرجي .. وانا مزال مسجون ….
ليديا : ( ارتسمات علامة استفهام على ملامحها ) مافهمتش ؟؟؟؟؟
تونار : ( شتت ليها الموضوع) اوووه سيادة لاقيس . لاول مرة مكتفهمش … غريييب !!
ليديا: لا ولكن …
باقي مكملات كلامها تسمعات دقة .. وتونار ناض للباب حلها …هو يلقى العساس
– سيدي .. جا واحد الكاميو .. قال شي حوايج طلبتيهم ….
تونار : ( حل عينيه ) كااااميو ؟؟؟؟ ( ضار عند ليديا لي مور الباب مكتنباش للعساس ) كااميو ؟؟؟؟
ليديا : ( بشوفة برااءة وجاوبات بالخس ) غير كاميو واااحد وصافي لي جابو ؟؟؟؟ يكون قدهم زعما !!!
تونار : آر يوو كرايزي ؟؟؟؟؟؟
وكل امرو لله … وجرها دخلها لدريسينغ ديالو على الله تفهم راسها وتلبس لي كان مهم تلبس …
وحل الباب ليهم وكلس مربع يديه على البيرو وهوما مطلعين كاع اش طلبات فالكراطن ولي صاك … فريق كاينقل وهو حاط يدو على،طزوجهو وكايشوف فرزقو فين مشا ….
فللخر حل البيسي ديالو يكمل خدمتو .. وبحثو على واحد المادة ويقرا بعض الايمايلات … وكل مايعلي عينو يشوفهم كايجي فبالو السؤال ديال فين غايحط هادشي كامل … ويرجع يكمل خدمتو …
طلعو كولشي وسالاو ومشاو … وهي عاد خرجات راسها كيف شي فارة من ديريسنغ لابسة شوميز كحلة ديالو كاع هابطة على يديها وتخشات وسط داكشي كتقلب وتجبد وتحط وتقيس … وتلوح على السرير و على لي فوطوي … وكتختار الحوايج لي تلبسهم للبحر ولي دو بياس .. وهزات كاع اش بغات ودخلات لدريسينغ …
لبسات غوب كحلة طويييلة بلا يدين مشدودة فالعنق … وفتحة فجنب حتى للفخدها … وطلقات شعرها كتنشفو بسوشوار لي شرات كووولشي ضربات حسابو …فرحانة لي اول مرة تلبس وتقاد وتخرج … طلعات شفارها بالماسكرا … و عكر ماااااط لامع ففمها .. و فغاجو … ومن لتحت لابسة دو بياس كووحل …. وصنيديلة فرجلها كحلة .. وبياضها مناسب الكحل … رشات من بارفانها … وخرجات من دريسينغ وهو ضربو داك البارفان لنيفو وعلا عينيه كايشوف معاها .. وهي عاطية بالظهر كاتشوف فلي شابو لي غاتلبس … كايطلعها ويهبطها من اللور … بتنهيدة مور تنهييييدة … كايحاول يتحكمم فراسو ويدعي من الله الصبر … قربات تخرجو على كل المبادئ ديالو ..
غرقات تاني وسط داك الصيكان .. وانشغالها عليه هو لي خلا عافيتو تزيد تشعل وهبط راسو على البيسي كايحلف ويقسّم مايعاودش يطلعو ولا يشوف فيها … حلات واحد الصاك بانت ليها بواط ديال لي لونتي كوحل وهزاتهم كتعتر بالحوايج ومشات عندو للبيرو حطاتهم حداه … حنّت كاع حلوفو وشاف فيهم ورجع شاف فيها كايرمش باش مايطيحش قتيل امام احمر شفاهها …. وحاول يركز ويبقى فنفس الموضوع ….
تونار،: اش هادشي ؟ ..
ليديا : خديتهم ليك …
تونار حل داك البواط هوما يبانو ليه لي لونتي …
تونار: شوية لاباس؟؟؟
ليديا : الحمد الله ….
تونار : علاش هادو
ليديا : منهنا الفوق .. غاتولي ديروهم
تونار: وعلاش ؟؟؟؟
ليظيا : ( حطات يديها على لبيرو وقربات عنظو براسها ) حيت نتا مول عينيا .. وعينيا مابغيت حتى شي حد يشوفهم ولا يتعجب بيهم من غيري ….. والى خرجتي بلا بيهم …. كنقسم بجمااااالي ( زادت قربات ) حتى غااانعميك …..
تونار هبط راسو غزز سنااانو مزيااان .. ورجع وقف وضرب فالمكتب …ضربة لي الانسان الطبيعي كان غادي يقفز … الا ليديا لي كتشوف فيه بعجرفتها محركش فيها الساكن ..
تونار : ( بحدة ) مزال متزاد ولا غايتزاد هدا لي غايهضر معايا بهاد الطريقة ابنت ابليس …. ماتفوتيش حدووودك …..
لتخ البيسي تشد وهزو فيدو ودخل لدريسينغ وهي متبعاه بعينيها مزيرة على داك لي لونتي فيديها وفعينيها نظرة تحدي … نظرة كتعطي بها لنفسها وعد .. انها غاتخليه ينحرف على كلامو وجميع مبادئوا ويخضع ليها … ويطبق قوانين غيرتها لي فمنتهى الانانية …
هز واحد الكاغطابل ديال الظهر على كتف واحد فيها الدوا ديالو ومسائلو الخاصة ..وخرج داز من حداها ووصل للباب …
تونار : غانتسناك لتحت …. خودي مايكفيك .. غانطولو … ( ضار عندها ) على الله نخليوك تكتشفي ان كاين ماحسن منك فهاد الكون ….
خلاها وخرج وهي متبعاه بعينيها ورجعات ضحكات وهمسات ببضع كلمات …
ليديا : مكاينش لي غايخليني نلغي فكرة ان جمال الكون فكفة .. وجمااالي وعينيك فكفة …
طولات ابتسامتها ومشات كتجمع اش غاتحتاج حتى كتسمع الكلاكسون لتحت طلات من السرجم بان ليها هو كايكلاصوني بغضب.. ورجعات تكمل جميع ديالها ببرودة دم مكتهتمش لاعصاب الغير …. خدات وقتها الكاااافي … ولبسات قبعتها وهزات الساكادو .. جاها ثقييل … وهي تحطو للارض وبدات تعوج فيديها وتشوف لكفها تصبغ بالحمورية ….وقلبات ملامحها كيف شي قطة حزيينة .. وتنهدات بأسف على يديها لي تضررات … وشافت لداك الحوايج
ليديا : شكون غايهز ليا دابا حوايجي ثقالين على يدي ….
علات راسها فالسما ومشات كلسات على سرير ودارت رجل على رجل وبقات تشوف لظفارها …
ليديا : خليه يتعلم يكون شوية جنتلمان ….
تونار عيا يتسنى تاقرب يطرطق بالاعصاب … وزدخ الباب دطموبيل وطلع لدار قال غير غاتكون تاهت ولا كتقلب فالبيوت … ومشا سبق بعدا بشوف واش كاينة فالبيت غير حل الباب وهي تبان ليه جالسة جلستها المغرورة على السرير وتنهد راد شعرو للور وهضر بغضب
تونار : ياكما كتنساي نطلع عندك بطموبيل لهنا ؟؟؟؟؟؟
ليديا : ( شافت عندو ودوات بحنية ملي كتبغي حاجتها كتولي رطب من الحرير ) وشكون غايهز ليا حوايجي ؟؟ ( طلعات كفها وراتو ليه ودوات بدلع ) شوف يديي كيف ولات
تونار تكى على الحيط شاد على راسو مكرهش يزيد يشد عليها للباب بقفل اخر وعمرها تحلم تخرج .. ولكن داكشي لي فراسو خصو يتتفد … وخصو يوصل لداكشي لي باغي .. كاين اومور اهم من للعناد دابا على هاد الامور التافهة والى تبعها هي راه غايولي دري صغير …. ورجع قرب كايسوط وهي وقفات ضاااحكة لخُضوعو …
ليديا : تقييييل عليا … ( بعويناتها كترمش ) هزو عليا !!! …
تونار بقا يشوف كيف كتسيف وتضور داك العوينات هو يهبط عينو لداك الصاك …
تونار : هزي نشوف ….
هزاتو كتعافر وتفشش
ليديا : يييي ثقيييل …
قبل ماتحطو كان هزها هي والصاك بجوج ولاحها على كتفووو وهي كاتضحك راسها مدلي على كتفو وشادها من رجليها هابط بها فدروج …
ليديا : وااا لا لا ماشي هاكا …راك فاهم الرومانسية غلط ….. كان عليك تهزني بجوج يديين .. مالك مكتعرف دير والو … شحال قدني نعلمك كيفاش تكون جنتلمان …..
هبط لتحت بلا مايجاوبها ولاحها فالطموبيل للور ولتخ عليها الباب وركب للقدام … ظن ان الى ركبها اللور غاتحس بقيمتها وانها مكتعنيش ليه لدرجة يركبها حداه … وهي تنفي ليه جمييييع ظنونو ملي قربات وهو شاف فيها من المرايا …
ليديا : ياااااي .. تماما بحال كيف كنت كنقرا فالروايات … الاميرة كتركب اللور .. والسائق للقدام ….وياريت من فضلو .. يبتسم بحال السائقين ويقول … “الى اين الوجهة مولاتي” …..باش يكمل المنظر
( تونار غير كايصبر فراسو وديمارا وهي تشد فالكوسان وضحكات متحمسة مكتسكتش) وااااو …… اول مرة غانركب فطموبيل فخباااارك …. ( قربات لسرجم كاتشوف وترمش بعينها وهو مراقلها من المرايا وصايك ) جربت ركبت فطموبيل كبيرة على هادي بحال الكاميو … ولكن بليل ومع سبع .. ( ضحكات وقربات لعندو خاشية راسها بين الكوسانات القدامين ) مكيفرق والو بين هاد الركبة وداك الركبة الاخرى … غير الحجم ديال الطموبيل … و كان الليل … ( بصوت رقيق ) أما السبع باقي هو هووو …..
تونار : وماقريتيش فالروايات انه مخصكش تهضري مع واحد صايگ … قلبتي ليا راسي سكتي شوية ….
ليديا : لا … ولكن قريت ان لي صايك كايحل الباب للاميرة تنزل بلبااقة وبالهداااااوة … عنداك تنسى هادشي ملي نوصلو ….
رجعات لور تكاات كتفرج من السرجم وتسول على اي حاجة …..
ليديا : وهاديك لهيه شنو هي ؟؟؟
تةنار،: ليديا سككتي شووية … متحسسينيش انك جاية من القرن العاشر ..
ليديا: ( هبطات شفايفها )وراه دبصح ماعرفتهاش
تونار : ( تنهد كتغلبو بهاد الصويت ) طيليبوتيك …. كايدخلو باش يتصلو بشي حد تما …. الاغلبية بقاو غير ديكور لللشوارع ماخدامنيش … حيت التيليفونات قاضين الغرض … ( شاف فيها فالمراية ) فهمتي دابا
ليديا : هااااكاك …
صغرات عينيها فالمراية وهي تمد يديها وضوراتها لعندها وضحكات بججججهد
ليديا : يااااااااي شحال توووووحششتني اش هاد زين كاااامل يا سيدي يااربي … واخا شفت راسي غير قبيلة توحشتني .. .. خليها هاكاك .. نتا مغلف كامل اش غاتشوف فراسك ….
تونار قلبها وقادها …
تونار : كانشوف بها طريق .. مكنشوفش فيها راسي .. ورصاي شوية قبل منوقف نربطك …..
ليديا : ( رجعات لور وربعات يديها كاتشوف مع المدينة شحال زوينة ) فيين حنااا ؟؟؟؟
تونار : pelarmo
ليديا : ( مصغرة عينيها كتفكر مدة عاد نطقت ) ااااه عرفتها … حنا فجنوب ايطاليا .. مديينة على الساحل …..
تونار : ( صغر فيها عينو فالمرايا ) باش عرفتيها
ليديا : كان عندي الوقت الكاافي فحياتي لي يخليني نتجول فالكرة الارضية غير فداك القرص الصغير لي محطوط ديكور فبيتي … وغير فالكتب … كنعرف كل ركن فين جا … حيت من ديما وانا عندي امل انني واحد نهار غانخرج ننكتشف هاد البلايص ..
تونار غير ساكت وكايجولو فبالو، بزاف دللاسئلة بخصوصا ولكن ماشي الوقت المناسب يطرحهم …
بقاو زايدين وهي فارعة ليه راسو بالاسئلة مكتهداش …. تابان ليها البحر كانت غاطير ليه من طموبيل تاولا يد صايك بها ويد كايشدها لور … مخرجة راسها من سرجم وكتشم فريحة البحر وهوما ماشين على طريق طويلة ساحلية .. على يمينهم البحر وعلى يسارهم غابة ..
ليديا،: وصااااافي وقاااااف … بغيت ننزل
تونار،: ليديا راه غانضور لمك نربطك … مزال موصلنا …شيبتيني
ليديا،: هاااء … ياك هاهو البحر ….
تونار،: ( من المرايا بغضب ) بصح،؟؟؟؟ مكنتش عارفو …
قلبات عينيها بتذمر من طنز ديالو … ورجعات كاتشوف ضاحكة وهو مراقبها… اش هاد البلهاء الجديدة لي تحطات قدامو … واش هي نفسها لاقيس،؟؟؟ …كايشوف طفلة صغييرة فرحانة بالبحر …. وفعينيها سعاادة كبيرة … تلقائيا بلا مايحس براسو .. لقا راسو تبسم لداك الضحيكة لي فوجهها … غير عاق براسو جمعها وكمل الطريق ….تاوصلو قدام واحد الكوخ قصبي كبييير … على البحر .. والمكان شبه خالي … يلاه وقف طموبيل بدات كضرب فالباب ..
ليديا: ححل ليا نزل … دغياااا ابنادم …
تونار : ( سكت طموبيل وضار عنها ) فين هوما أساطيرك .. ديال الاميرة خاص يتحل ليها الباب بالهدااوة !! …..
ليديا : دابا واش غاتحل ليا ولا لا ….
تونار :ممكن نعرف الى محليتش اش غاديري كاع…
ليديا : غانهرس الزاج ونخرج ….
تونار،: ( ولا حافضها ) وتجرحي يديك ماشي مشكل !!
ليديا : ( قربات ليه راسها ) غانهرسو بيديك نتا…
تونار بقى يرمش بعينو وهي قريبة ليه نظرة التحدي دايراها فعينيه ….وفحأة تهزات داك الطفلة وجات لاقيس المغرورة … خصوصا لي مقادة حالتها دابا وريحة دمااار #وكان_الله_في_عون_من_استطاع_تجاهلها …..هبط عينو كايشوف لشفايفها ويسرط فريقو …. وهي عاقت بيه وتبسمات … وتجبيدة لي دارت لشفايفها بتبسيمة كملات ماتبقى من جنونو …
ليديا : ( بثقااالة بين كلمة وكلمة كتاخد وقت،) باليا .. واقلة .. عرفت اش غاندير … الى ماحليتيش البااب ….
تونار رمش بعينيه بسرعة وبعد راسو محملش الوضع وضار قدامو حيد الكاسكيط لاحها وبقى كايخربق فشعرو ويلعن …. وهي دخلات راسها بين الكوسانات وهضرات بصوت ملبي رغبات غرورها …
ليديا : رحم شوية راسك وهبط حل ليا الباب .. واستغل الفرصة انه هنا شي حاجة عاجباني من غيرك …. نقدر نعطيك تيساع شوية ونتلهى بيها … ( كتقرب كتر لبللاصة لي كاينة تما ودنيه تحت الماسك ) جا لي ينافسك فجمال عينيك امول عينيا ….جا لي يخليك تاخد.شوية دالراحة من مغازلتي … نتمنى من خضرة عينيك ماتغيرش من زرقة البحر ……
تونار تنهد مطول وهبط حل ليها الباب بزعفة وزاد وهي خارجة ضاحكة حتى لضروسها كاتمشى كيف شي بريهيشة صغيرة .. وعينيها كايلمعو فالمواج …. واحد السيد قرب لعند تونار بابتسامة وعطاه السوارت …
– ( بالايطالية) مرحبا سينيور طونار .. طالت الغيبة !!
تونار تبسم ليه بعينيه ابتسامة صفرة وشد عليه سوارت وجا ماشي وداك السيد كايشوف عند ليديا لي مراهاش فداك العالم وكايهضر
– ملي علميتنا راه نقينا ليك الدار … و جبنا كاع اش غاتحتاج … ماعلمتيناش بلي معاك لانسة !!!( كايطلعها ويعبطها ولعابو سال ) كنا نديرو بحسابها …
تونار ضار براسو هو يشوفو مزلع عينيه عليها وهي دايرة يديها فوق حبهتها من الشمس ويد هازة بيها الكسوة … وكايشوف كيفاش كيطلع مع سيقانها … وهو يمشي بتجاهها جرها من يديها بغضب … ولاخور فهم راسو وزاد …
ليديا : وااابشوووية … ( نترات يديها منو وشافت فيه ) الى غاتبقى هاكا مخنزر وعاقدهم وكتزعف غير سي فحالك وخليني .. ماتخسرش عليا الجو الله يرحم باك …
مجاوبهاش وفتح الباب ودخل كايشوف مع الكوخ . كان نقي .. فراش خفيف وكوزينة محلولة على صالون وبيت نعاس … هااادئ و مريح …
ضار براسو بانتليه مدخلاتش .. حط سوارت وخرج كايقلب عليها بعينيه بانت ليه غادا كتجري جيهة البحر .. كتضحك .. وتبعها شدها من يديها وضارت عندو باقية ضاحكة ومصغرة عينيها فالشمس …
تونار : مكتعرفيش تعومي !!! السباحة يعني !!
ليديا،: اش هاد سؤال …. هانتا كاتشوف الى اول مرة كنجي للبحر …
تونار،: اذن ماتفوتيش هاد البلاصة ومدخليش لداخل ….
ليديا : ( ضارت كاتشوف فالبحر وشافت فيه ) وعلاش ؟؟؟
تونار ساهي فلون عينيها كيف كايبان فالشمس وبشرتها الصافية لي كانت كيف شي ماسة مكنونة بين الحيوط والمنافي ..الشمس كتعكس على بشرتها بحال المرايا كأنها كترحب بها .. كاتلخبطو ليه جميع المفاهيم قدام جمالها الحوريّ..
تونار : غاتغرقي …( رجع ليها شعرها ورا ودنيها حيت خسر ليه الفرجة فملامحها وهي غير ملمس صبعانو فودنيهها خلاو لحمها تقشعر ) خليك غير هنا مادخليش بزاف …
ليديا تبسمات بعينيها .. وقربات عندو كتر
ليديا: يلاه معايا … باش الى غرفت خرجني .. ( شوفة خطيرة فعينيه ) ملي خايف عليا لهاد درجة ….
تونار : ( ساهي فعينيها ) ميمكنش ليا …..
ليديا : خايف يطيح الماسك ديالك وسط لما !!؛
تونار : ( تقلب ليه المزاج وبعد عليها )هضرة وحدة راه قلناها …. ماتبعديش …
خلاها ومشا وهي واخا هاكاك زرع فيها الخوف وعلات الكسوة بيديها ودخلات غير قاس الما رجليها بقاات تضحك بججججهد فرحااانة … وصوتها متناغم مع صوت النوارس لي ضااايرة بيهم .. وهو وصل للكوخ ودخل كلس والباب محلولة قدامو مراقبها….
فوق ماتضرب فيها الموجة كتبقى تغوت وتضحك وكتطلع راسها للفوق تشوف فالسما ضاحكة فرحانة … وغمضات عينيها مدة كتستنشق النسيم …. كانت متأكدة واحد النهار غاتحقق رغبتها وتخرج للعالم … عمرها يأسات كيف باقي نساء المستعمرة … هي كانت كاتشوف الحرية فأملها …. كانت كاترقص على حبال الامل … دارت لي فجهدها .. اجتازت منافي واسوار … وحققات حلمها ….
تونار من بعيد كايشوف فيها .. و يركز فالفرحة ديالها ويسول راسو امت حتى هو يشوف لسسما و يتتفس الصعداء ويقول سلات لمعناة،!! امتى يتحرر من سجن القناع … ويقدر يخرج للعالم حتى هو بدون نظرات الاستغراب والاسئلة الفضولية ….
تنهد بيأس لحالو وجبد تيليفون لي كايصوني ليه شاف الرقم وعرفو …
تونار : يس !!
– الاوراق لي طلبتي كولشي واجد … كنتسناو غير التوقيع ديالك نتا والعروس …. وغايتم الزواج .. واش ممكن تحدد معانا موعد ….
تونار كايشوف فيها ويحاول يميز شحال خاصو دالوقت يلخليها توقع بخاطرها .. ديجا المجية ديالهم لهنا غير باش يخليها توقع بكامل ارادتها … ضابط حساباتتو فكولشي واضع خططو وحدة تابعة الاخرى …
تونار : غدا .. غدا أجيو ..
– حاضر سينيور …
قطع عليه وناض دار يدو فجيبو وطول فيها الشوفة
تونار : خلينا نساليو من الهم ديال جدي … وندوزو لنيكست لوڤيل معاك نتِ….
تمشى للكوزينة وحل ثلاجة كاع ش طلب منهم جابوه .. تقريبا غير الاكل البحري .. وجبد مقلة كايطيب …
ليديا دخلات ناااشطة كتضحك الكسوة كلها فازككة من تحت وكتمشى باللحفة …. جات كتقلب على ليكرون ديال الشمس وتسولو على حوايجها .. يلاه غاتنطق وهي تشوفو منهمك عاطي بظهرو كيطيب .. وبقات كتمرش بعينيها ممدة مستغربة …. وقربات غير بشوية وهو حس بيها موراه ….
ليديا، (صوت منخفض) كطيب؟
تونار،: ( ضار شاف فيها ورجع كمل ) مم…
ليديا : العجب …( مشات وقفات حداه كتنقب من الخيار ) من ديما كنمسع فدارنا داك العبارة ديال الراجل عيب يدخل لكوزينة .. وديما كنت كنفيها ….حيت قريت فالكتب ماايكفي تتربى عندي فكرة المسواة بين الجنسين …
تونار تبسم مكمل شغالو ….
تونار : مزال ماعرفتش فأشمن خانة نحطك .. واش نحط فالواعين .. ولا فالنرجسين .. ولا فالثقفين .. ولافالجهلاء .. ولا نحطك فالبدائين ….
ليديا قربات لعندو كتر وعوجات راسها كتطل عليه وكاتشوف فعينيه
ليديت : حطني غير فعينيك …..
تونار بقى كايرمش فيها تانسى طيابو .. ولات كتجننو بهاد اللقطات وقلبو كايبقى يضرب متحكم فيه بزز .. زير على الموس فيديه وهي هبطات عينيها لشفايفو وقربات بشوووية .. يلاه غاتقيسو وهي تبعث معاهم من الوسط ..قفزاتهم …
الروبوت: هالاااو … : “دابليو تو وان وان إن وان سيڤن ثري آي جي وان فور ” … اخبار جديدة
ليديا قفزات شادة على قلبها ….
ليديا : بسسسم الله الرحمان الرحيم …
تونار بعّد حابس الضحكة وليديا كتبخ الدخان …
الروبوت : الوراق واجدين مستر تونار وتفاكساو … كولشي واجد لموعد الزواج ديالك غدا ….الف مبروك مسبقا …
ليديا غير كترمش فيها وتونار ربع يديه داير فيها داك الشوفة ديال غانفورماطي مك….
الروبوت : هدا كل شيء،…..
تونار : لا غير زيدي مزال ….
الروبوت : نبرة صوتك كتوحي بالخطر … خصني ننصرف …..
طفات … و ليديا ضارت عند تونار
ليديا : اشمن زواج غدا ؟؟؟؟؟ ..علاش كتهضر هادي،؟؟؟
تونار ضار يكمل بدون مبالاة …
تونار : زواجنا …
ليديا : ( طلقات قهقهتها الغاضبة ) زووااجنا ؟؟؟ وشكون قاليك انا قابلة نتزوج بهاد طريقة ؟؟؟؟ ..
تونار : ( شاف عندها ) غاتقبلي … وغاتوقعي… وبخاطرك …
ليديا : تاااايق فررااسك …
تونار : تايق فرغبتك هاد المرة …
ليديا بقات غير كتشوف معاه هو حط داكشي فطبسيل ..
تونار : الى غاتبقاي هاكا نهار كامل بلا ماكلة … موحال تبقى ليك طاقة باش تحركي صبعانك فستيلو توقعي…وهادشي ماشي فصالحي …
ليديا : حبس حبس حبس .. ( مشات ضوراتو ) دابا جايبني لهنا … وتاطيب ليا … وشاد ليا بخاطري .. كتمهد لزواج ؟؟؟ واش كضن الى درتي ليا هادشي غانقبل نتزوج بيك ؟؟؟؟ ( رفعات راسها فيه ) ديىر فبالك .. مغانوقعش على داك الورررقة … حتى تعري وجهك قدااامي ….. من غير هادشي غير نسى …
تونار : ( قرب ليها تاهو كتر ) غاتوقعي… وبلاا مغانعري وجهي …( مشا كايحط طباسل )
ليديا : انا مااافهمتش مالك على هاد السوسپانس كامل… اش غايكون عندك كاع .. وجه سيدنا يووسف ؟؟؟ فم ونيف وعينين راهم عندنا كااااملين …علاش مخبيه ..
حط طباسل وقرب عندها
تونار : باس يضرك نتي فراسك ….( جر لها الكرسي ) كلسي ….
ليديا شافت لداك الكرسي لي جر ليها وتنهدات وكلسات .. ومشا تاهو كلس قدامها ….
ليديا : ( هزات الفورشيت وبدات كتتنقب فللخر لاحتها ) بزاااااااف هادشي …. بزاف …
دفعات الكرسي وناضت خرجات وهو تبعها بعينو ورجع كمل ماكلتو فهدووء …. حتى سالا … وناض كايقلب عليها بانت ليه بعيدة مربعة رجليها فالرملة كاتشوف فالبحر …. وربع تاهو يدو تكا على جنب الباب …
تونار : كون كان عندي الوجه لي تشوفيه وماتفزعيش … مكنتيش غاتكوني محبوسة عندي … ومكانش غايكون جابك ليا المكتاب نقلب على لي كانو سباب ….
عند ليديا ..
كالسة كاتشوف فالمواج وعقلها سارح … شنو غايكون سبابو حتى مغطي وجهو بحال هاكا !!!! شنو كايجمعو بماضيها …. و التعويدة …
تفكرات ملي قاتليه دخل معايا للبحر وقال مايمكنش ليا وهي توسع عينيها … ادن الى دخل للما غايطيح ليه الماسك ؟؟؟؟ … بقات كترمش مدة فللخر وقفات …. وبقات كاتشوف فالبحر وتونار من بعيد مصغر عينيه اش باغا دير … خدات نفس عميق وبقات كتمشى خطوة ورا خطوة حتى دخلات فالما …. وبقات زايدة و كتحسس فين كتحط رجليها والما شوية بشوووية كايزيد يطلع .. حتى سمعاتو كايعيط وتبسمااااات …. ضارت شوية براسها بان ليها جاي …
ليديا : ياك قلت ليك …. نموووووت ونشوف وجهك ….واخا نخلص بحياتي ….
زادت بزززررربة تاولا الما كايوصل لعنقها وهو وصل حدا الشط وكايعيط بعصصبية حساتو وصل لقمة غضضبو … مقادرش يحط رجليه فالمااا …. زادت وتخشات كااااملة قاااااطعة النننفس …. بقى مزير على يدو …. عارفها متهوووة …. ممكن دير اي حاجة تهرب من زواج .. هادشي لي جاه على بالو ..
هو يتلاح فالما بدون تفكير ….. وهي قاطعة النننفس حااااالفة ماتطلع الرااااس …. وصابرة كتخنق … تالواحد اللحظة مابقاتش قاااادرة وحلات فمها وشربات داك الما كاااامل ….. وطلعات راسها كتحس بالدوخة والضبابة جات لبين عينيها هو ضنها غرقات ….تاحساتو حاوطها من كرشها علاها وخارج بيها … غير وصلو لشلط هزها فيدو … ماشي للكوخ كايجري بززربة سااااااررد و ثقيييل بسبب القطن لي فزك … وزدخها على الفوطوي شاد على وجهو لي باقي فيه الماسك الجلدي …. ولكن العااااافية نايضة فوجهو حيت مافيهش القطن بحال الجسد ديالو … كايضرو شاد على وجهو بجوج يديه وهي كتكحب وتلوح الما وعينيها حووومررر …
تونار ضار كاينهج لعندها ووجهو نايضة فيه العافية ….غير بانتليه حلات عينيها وضرب الفوطوي لي ناعسة عليه بركلة بحر الحريق لي فيه حتى تقلبات للجنب طااايحة .. وهو كايمشي ويجي …و ناضت وقفات باقي قلبها كايضرب وكتشوف فيه … كتحاول توقف بتوازن … وتمشات لعندو … يلاه غاتهضر تاكان جيفها بيدو وماشي بها للحيط كتججيف هو مزييررر عليها مقادرش حتى يهضر بالحرييييق تاقربات تسخف كيرد فيها الحر كامل ومزير على سناااانووو … غير بانتليه غاتغيب عاد طلقها …. ولات تاهي حالتها كتر منو .. ودخل للبيت زذخ لباب تاتسمعات من مسااافة … شدها بساروت ….
نتر الماسك … ووجهو كلو ملتهب بسبب الملحة ديال البحر … وكااييتزير بالحريق كامش على القبضة ديالو ومزير سنانو وعينيه دموويين …. كايتمسع انيينو مبحوووح بالالم ….
ليديا مافاهمة والو كتحاول ترد انفاسها .. ورجعات جمعات وقفتها …. وتمشات بشوية للبيت فين هو كتسنط شادة على عنقها ويد على قلبها لي كايزدخ ….مافهمات مالو .. واضح من انينو انه كايتحررق …
ليديا : .. ت .. تونااار ؟؟؟؟ ..ن.. نتا لابااس ؟؟؟؟؟ ككح .. توونار حل لبااااب .. كحح ( كتكحب )
تونار مقادرش يهدا كايمشي ويجي ويضرب فالحيوط وبركااالي … وفلخر لبس الماسك وزير لي سمطة لي لور .. وخرج بززربة لطموبيل وهي مفاهمة والو ومتكدبش ان حالتو خلعااتها ….
هز الكاغطابل ديالو من طموبيل ودخل بزربة لدار مكايهضرش معاها ولتخ لباب ديال بيت نعاس شدها وحيد الماسك … عاض على شفايفو وعينيه حمرين دمويين…وهز دوا ديالو دارو غير مزاااااد تشوووووط .. الروح بغات تخرج ليه .. ليديا مابقاتش قادرة تصبر وبدات تدق بجهد
ليديا : تونار .. توناررر راااه دبصاح خلعتيني اش واقع ليك ؟؟؟؟ تونار حل لباااااب .. توووناااار …
رجع لبس الماسك وهز تيليفون يديه كايترعدو بالحريق .. و القطن فزك وتقل عليه … وبدا كايصوني لطبيب ديالو … عطاه لوكاليزاسيون يجي دغيا حيت مابقاتش عندو القوة يتحرك ولا يصوك .. والحريق بدا كايفشلووو .. دخل للحمام غير تما وحيد داك القطن كامل والبانضات لي ضااايرين بجسدو فكرشو ورجليه … مكيقدرش يشوف لراسو ملي كايحيد كولشي … بدل القطن لي فززك … ماقدرش حتى يداوي بالحريق مكرهش يشد على وجهوووو ويزدخو مع الحييط يلاه يبرد … مقادرش يهدنو …. هااج ليه تامن عينيه كايحرقو….
بدل كولشي وبدل حوايجو وبقى تما فالحمام مقدرش يخرج وهي كتدق … كتحاول تضرب الباب بالكراسى تتهرس ولكن والو … تخلعات ديال بصصح تابقات غير كاتغزز فضفاااارها مفاهمة والو …..
تاشافت شي طومبيل جات ونزل منها دكتور وجوج آخرين معاه … دخلو لدار وتاحد ماهضر معاها … بقات غير كاتشوف معاخم .. ودقو الباب كايهضرو بالايطالية
– حل الباب … هدا انا …
خرج من الحماام وحل ليهم الباب ورجعو شدوها … ليديا بقات غير كاتمسي وتجي .. باين عليه طبيب علاش جا ؟ … عرفاتو غير من طابلية والفاليز حيت تاهي فاش كانت كتمرض كايجيو عندهم غير للدار … مافهماتش علاش محتاج طبيب ؟؟ … شنو لي واقع ليه … كلسات على واحد الفوطوي شادة على قلبها مقادراش ترصا اطرافها كلهم بردو وكايترعدو …. هي من نوع لي باردة فهاد المواقف مكتأثرش .. ولكن مكتبغيش تآدي شي حد ظلما …. خصوصا هو .. معرفاتش علاش مقدراتش تستحمل وهو كايتألم كتحس شي حاجة فيها تاهي كضرررها …. مابغاتش شي حاجة ديالها تتآدى او تالم …شوية بدات كتسمعو تاني كايتعصر بالحريييييق وزاد الصوت ديالو مابقات فاهمة والوو … مدة ديال الساعة كتمشي وتجي … عاد حلو الباب وخرجو من الشومبر .. والطبييب جبهتو كاع تعرقات وهي مشات عندو
ليديا : مالو ؟؟؟؟؟ اش واقع ليه …
طبيب : راه مزيان دابا … مكانش عليه يقرب للبحر الحروق التهبو ليه .. راه خدا ( قاطعو تونار حل لباب بجهد تاتلتخات مع الحيط وخنز فيه ….) ا … مم
تونار : كنضن خصوصياااتي امانة عندك لا….
دكتور : ااء و ولكن ( كايشوف فليديا ويشوف فيه ) س السيدة م معاك فدار !!! ….
شافو كايخنزر هاكاك معصب ديجا الحريق مكمل عليه ومشاو … وليديا غير متبعاهم بعينيها مفاهمة والو وكاتشوف لتونار لي تخطاهااا تاهو وخرج تابعهم … وهي طلات على البيت بانليها عااامررر فااصمات وقققطن ودوايات وكولشي مرمي … بقات غير حالة عينها مكترمشش … وفمها مقادش يتجمع مية سؤال وسؤال كايطرق فدماغها … تمشات بشوية وحلات للباب ددوش هو يبان ليها القطن تما مززززلع والبانضات … وكتفكر هضرة الطبيب .. الحرووق !!! …،
يلاه غاضور وهي تلقاه واقف موراها وبقات غير كترمش … وعلات يديها كتسول بعدم تصديق ..
ليديا : آش آشمن حروق ؟؟
تونار تنهد وزاد دخل وبدا كايجمع الدوا … ولبس القفاز فاليد لي سليمة … وهي تبعاتو ..
ليديا : راه سولت واقلة …. اشمن حروق ؟؟؟؟
تونار : ( ضار عندها ) مكيهكمش هادشي .. خرجي …
ليديا : كايفاش مكايهمنيش …. و واش … محروق نتا ؟؟؟
تونار : ( بزعععقة والغوات ) راه قتلييييييك خرججججي ….
ليديا بقات كاتشوف فيه عارفة مزاجو …و الوقت ماشي مناسب تعاندو وخرجات …الاهم انه دابا مزيان بعد ماضربو ليه الايباري وخدا الدوا …
خرجات وكلسات كتلعب بعينيها وتتفكر ..
ليديا : داكشي علاش مخبي وجهو ؟؟؟؟ محرووق !!!!
بقات شحال كاتشوف فالفراغ … عمرها شافت شكل الحرق كيفاش داير .. غير مزاد فضولها تشوف وجهو … وكتسول راسها كيفاش صابر ؟؟ … الامر ماشكلش ليها حتى شي فرق … باقية بنفس الفضول عندها وماهتماتش كتر ما استغرباااات… مكانتش على بالها كاع .. ضنات غير كيخفي هويتو ووجهو فقط … وشخصيتو هاكاك دايرة عزيز عليه الغموض … ساعة صدق لهاد الغموض سبب … حسات بيه طوول فالبيت ومابغاتش تدخل تصدعو … تايبرد وتسولو على خاطرها .. ديجا دايراها ليه قد راسها وكتحس بنوع من الذنب …
خرجات لبرا وكلست قدام البحر ماسخاتش تنوض من قدامو ولكن هاد المرة بالها غير معاه وكترد فالاسطوانة لور تتفكر كاع الاحداث لي دازو ليها معاه..
تونار مدة هو غير كالس … هاهي كتشفاتو محروق …. دابا غاتفهم الى ماعندووش الجمال لي كانت كضن … دابا لي غاتزيد تتخلى …
ماينكرش انه كيفاش كانت كتهضر عليه وغزلها بيه … كان مخليه يحس انه انسان طبيعي .. ودابا لي محروق … غاتولي ديما تحبدها ليه وتحسسو بنقصو والتشوه ديالو .. هادشي الى مامشاتش وخلاتو … غير مكايزيد يزير على سنانو ملي كتجيه لبالو هاد الفكرة … وغمض عليه عينيه مزيرررر … محملش علاش تعرف .. وحدة قربات تصنع من الجمال تمثال غاتبقى حداه هو دابا لي محروق !! … غاتقبل هاد الفكرة !! …
ورجع يقول : تمشي الى بغات … ياك هو باغي فيها غير مصلحتو ….. وتمشي داك ساعة … علاش غايهمو رأيها .. وطبعا عقلو الباطن متناقض مع هاد الافكار تماما … باغيها تبقى .. ماباغيهاش تمشي ..
ولف وتعود اي حاجة فيها …. نرجسيتها و عنادها .. غزلها المستمر بعينيه … غروروها … دللها … ضحكتها … غضبها …كولشي …
كان فعالم بوحدو متفرد ..ودابا معمرة ليه العالم الغريب ديالو …وصبح ليه معنى .. كان كايدوزو فراغو كامل كايشوف فالنجوم … ودابا معاها فراغو كايدوز مع اجمل نجمة شخصيا ….
ماحسش براسو كيفاش الوقت فات وهو غير گالس … سمع حسها تقطع من الدار … وخرج كايقلب عليها بعينيه … عاد بانت ليه من الزاجة جالسة على الرملة وجامعة رجليها عندها ….
طول فيها الشوقة تاحس بنفسو هداااات وبرد شوية … ومشا باتجاهها … وكلس حداها ….بقاو مدة ساكتين …. عاد نطق
تونار : آه محروق ( ضارت عندو وهو كايشوف للبحر ) …. انا مشوه … وجهي خايب ….خايب لدرجة تشوفيه تخلعي …. و ماشي غير وجهي .. انا كامل …..
ليديل : ( كترمش مدة ) كيفاش مستحمل …
تونار،: ماماستحملش ( زير على سناتو)…..
ليديا : بغيت نشوفو ..
تونار : ( بنفرزة وحرقة ) ليديا … انا محروووق ( وقف كايهضر وهي علات معاه راسها ) انا مشووووه ..انا تووونار .. مشووه …. داك الجمااال لي كتهضري بيه نتي و خادمة عليه حروفك الابجدية كاملة ….. انا معنديش … انا لي عندي هو ورقة غاتوقعيها … غاتقضي ليا الغراض وغاتمشي فحالك …. والى قلتيي ليا شكون نتي وشكون علمك داكشي … مغاتكونيش مضطرة تسيني حتى ورقة … بلا منتعمقو بزاف وننساو الغرض لي عليه انا وياك مع بعضياتنا …
ليديا وقفات قدامو وبقات كاتشوف فعينيه مدة …
ليديا : فين غانمشي مور مغايسالي هادشي ؟؟
تونار : داكشي كايهمك نت…. كنتي كتحلمي بالحرية غاترجع ليك وفين عجبك سيري …
ليديا : ( كتقرب عندو ) مغانمشي لحتى شي بلاصة …. جتى نشوف وجهك .. ونشبع من عينيك … انا فعينيك سكنت … مغاتطردنيش من وطن ختاريتو بلا موجب شرع …
تونار : واثفهمدشي يثمازيخت نيغ ؟ ( واش مكتفهميش للهضرة ) كانقوليييك انا محرووووق … انا كااااامل محروق.. الجلد هو اللخر لي غايغطي ماعنديش …. اشمن وجه باغيا تشوفي
ليديا : هدا لي نتا كتهضر عليه …. انا بغيت نشوفو …
تونار : باش تمشي ونتي حاطة بين عينيك الشكل ديالي وكل مرة تفكريه وتشفقي ؟
ليديا : علامن غانشفق ؟؟ على واحد دايرني فارة تجارب عندو ومامخليش من جهدو فاستقبالي والترحيب بيا …. نتا نشفق عليك نتا ؟ نتا كون مكانوش عينيك شافعين ليك نخشي فيك موس بلا منحس …
تونار : ( مدة كايطالعها ) مسااااافة طويييلة بين الفعل والقول آليديا
ليديا : طويلة حيت نتا مطولها .. فوق مانقرب كتبعد … كون تعطيني فرصة غاتشوفها شحال قصيرة .. وقد القول قد الفعل .. وكنضن لحد الآن ماعطيتك وعد بحتى شي فعل غايصدر مني باش مانكونش قدو …قلت بيغيت نشوف وجهك … ( قربات عندو كتر كاتش ف لعينيه ) واش خايف الى شفتو نتخلى عليك ؟؟
تونار : و آش كايهمني انا فوجودك ولا غيابك … تخلاي من دابا سيري فحالك شكون حيد ليك ؟؟
ليديا : ممم اوا خليني نشوفو … ونمشي داك الساعة ….
تونار تنهد ورد شعرو لور مدة عاد رجع ضار عنها
تونار : غاتوقعي ديك الورقة ونفضيو علينا هادشي فاقرب وقت و الله يعاونك …. ملينا ….
ليديا : قلت مغانوقعش حتى نشوف وجهك …
تونار : رغبتي خصك تحتارميها
ليديا : على نتا احترمتي رغبتي ؟ ….
تونار مابقى ليه جهد للعناد وتمشى راجع للدار وهي تبعاتو .. جبد الكاس دالما كايشرب شحفاتو … حتى سمعها ….
ليديا : تونار … خلينا من العناد .. بغيت نهضر معاك بجدية
تونار : ( ضار عندها ) كنسمع
ليديا : واش مكتبينش وجهك لكولشي ولا غير ليا
تونار : لكولشي
ليديا : وشكون شافو !!.. دوك البنات لي معاكم فدار شافوه ؟
تونار : اشمن بنات ؟ فين شفتيهم نتي ؟؟؟
ليديا : هداك شغلي … جاوبني …
تونار : لا،….
ليديا : مممم … شافو شي حد شي نهار ودار شي رد فعل لي خلاك هاكا مكتحملش توريه لشي حد ؟
تونار : مفهمتش علاش هاد سؤال !! شنو لي باغية توصلي ليه ..
ليديا : معاير الجمال ماعندناش فعينيا حنا … ( كتقرب عندو كتر وتهضر ) حنا تزادينا وحنا كنشوفو راسنا زوينين فطريا .. كيفما بغينا نكونو كانشوفو فالمرايا وكايعجبنا وجهنا …. كيف كاتشوف الام ولدها ولا بنتها … بنفس النظرة كانشوفو بها وجهنا … ولكن نهار شي حد كايشوفنا ويعيبنا .. او كايتنمر علينا .. عاد كانفهمو راحنا خايبين … يعني نظرة الناس .. هي لي كانصدقوها …ونبنيو عليها اوصافنا … كنديروها مرايتنا … وطبعاااا مكنهضرش على نفسي .. حيت انا مزال ماتزاد هدا لي ياخد بلاصة مراتي … مستحيل نخلي هضرة الناس تبدل نظرة عيني لنفسي … ( قربات كتر وهزات راسها فيه ) بغيتك تولي بحالي … تبغي راسك بعينيك ماشي بعينين ناس ….
تونار : كتهضري ونت ماشفيهاش … كان فرق بيني وبينك..
ليديا : انا حاجة وحدة دابا لي كتزنزن ليا فالراس … ماشي شكلك كيفاش داير لا … غير نتاا كيفاش مستحمل هادشي وصابر … و واش مكينش علاش ؟ مكاينينش عمليات التجميل ؟؟؟؟
تونار تنهد وبعد منها ….القرب ديالها كايخليه متوتر … وكمل كلامو
تونار : خصني نسيج …
ليديا : جلدي ؟ … شريه
تونار : خصني فصيلتي …
ليديا : دونك شي حد فعائلتك ؟
تونار : معندييش عائلة…
ليديا : كيفاش معندكش ؟؟؟ ( قربات كتر تابعاه وهو ماشي لصالون ) فين هوما ؟ وهادوك لي معاك فالدار …. ياك جدك هداك
تونار : تقاس منو شعرة نزيد نحرق راسي فوق هاد الحروق …
ليديا : ( مدة وااااقفة ) واادبا غير مااازدتي الخدمة على راسك …. كنت باغا نشوف جمالك كيفاش داير … ودابا باغا نشوف تميزك ……ومتشبتة كترررر …..
تونار هز فيها راسو وبقى مدة كايشوف فيها متوقعش منها هاد الجواب .
تونار،: التشوه رديتيه تميز ؟ بعقلك نت !
ليديا : اه بعقلي … اي حاجة مكتشبهش للناس مميزة … الجمال انواع امول عينيا ….
تونار غير كايشوف ….
ليديا : ( مطولة فيه شوفة حيت رامقها بنظرات دوبوها ) مول هاد العينين مستحيل يكونو تقاسيمو عاديين … خصك تفتخر لانك مكتشبهش للناس … بوحدك نتا … ممييز بحرووقك وتشوهك ….
تونار مدة غير كاشوف فيها فللخر ناض منرفز عاطي بضهرو كايشوف من زاج
تونار : هضر الشفقة معندي مانديير بها
ليديا : ( عصبها ) تانا واحد متااايقش فراسو معندي ماندييير ييه …
خلاتو ومشات كلسات على كنابي بعيد عليه وبقات تما غضبانة
هو تبعها بعينيه .. ومشا لكوزينة صاوب قهوة يرد بها دماغو لي فككاتو ليه كامل هاد نهار ….
صاوب قهوة زوج فناجل وضار كايشوف لعندها كانت عاطية بالظهر كالسة جامعة رجليها عندها … بلا مايحس براسو تبسسم !!… مكانش مصور منها هاد رد الفعل خصوصا انها محكراتش على يوصف ليها شكلو واش خايب بزاف …كتر ما حكرات انه كيفاش مستحمل …
هز الفناجل ومشا باتجهها….
بان ليها مد الفنجال .. شافت فيه مدة وشداتو عليه بالغضبة … هو كلس كايشرب قهوتو وتنغمها مزيان قدات ليه المزاج … عاد هضر بصوت هادئ …
تونار : تايق فراسي … ولكن متايقش فعيون النااس لي الى شافتني كتخلع … اخر مرة ( كايهضر وساهي ) شافني سيكريتي ديال لاكلينيك ….. طاح الارض … خانوه رجليه ملي شاف بشاعة وجهي …. ( شافت فيه ) … وهادشي ديما كايطرا حتى ملي كنت صغير … وبلا منهضرو على المشكل لي لقيت باش نصاوب هوية .. وكيفاش طلبو مني يشوفو واش بصح انا محروق باش يلغيو خدمة الصورة … كيفاش دارت ملامحهم وكيفاش تخلعات … مانسيتهاش … اي حاجة كتفكرني باني انسان غير طبيعي … كنت باقي صغير ومعارفش ان وجهي خايب لداك الدرجة … ومع العمر كايزيد ومع التقاسيم والملامح كايكبرو وكايزيد يخياب كتر ….( ليديا غير كترمش فيه ) واخا هاكاك مكنهتمش لهادشي بزاف .. حيت كايبقاو غرباء ومكتهمنيش نظرتهم ليا … اما الناس لي قراب ليا … الى شافوني وتخلعو … مغانقدرش نبقى عايش مزال … كون جدي .. تخلع من وجهي … ماكنتش غادي نكون حي .. مستحيل نتحمل …. نتي سولتيني كيفاش مستحمل .. مستحمل حيت جدي ملي كايشوف وجهي ولا يبغي يداويه…. مكيتخلعش …. كايتعامل عادي بلا ما يتجمعو دوك الملامح ويضياقو عينيه … وماحدو ماتخلعش منو .. غانبقى عايش ومستحمل ….
ليديا : و انا علاش مابغيتيش توريه ليا !.. حيت انا ماشي من الغرباء لي مكيهمكش رأيهم اذن !!!!؟ ….
تونار : ( طلع راسو فيها كايشوف سؤالها فعلا معندوش ليه جواب ) ماعررفتش ….
ليديا : الى تخلعت من وجهك تموت ؟ …
تونار حرك راسيو بالايجاب ….
ليديا : علاش ؟؟؟؟
تونار : هادشي هو لي مغانستحملوش … لافان ديالي …
ليديا : كيفاش حتى وليت قريبة لهاد درجة؟؟؟؟
تونار : ( غير كايشوف فيعينها وقال للمرة الثانية ) ماعرفتش ….
ليديا : علاش كانحس عندي معاك رابط قديم …. بحال شي واحد كنعرفو من زمان …. كنحس كايجري فيك دمي …
تونار : هاد الاحساس هو نفسو لي مخليني محتفظ بيط .. وكنسولك كل مرة شكون نت وبنت من …
ليديا : ريفي … وانا ريفية … نكونو من عائلة وحدة ولا كيفاش !! ….
تونار : الى تواضعات سيادتكم وقالت ليا شكون هي … ممكن نعرفو .. وخا مستبعد الامر بزااااااف ….شبه مستحيل يكون شي حد من عائلتي باقي ….
ليديا بقات كترمش فيه يلاه غاتهضر وتقوليه شكون هي …. وهي تفكر رهانها ورجعات طلعات راسها للفوق بغرورها …
ليديا : اوا رغغبني بعدداا .. حسابتك غاتنسيني ؟ … وزايدون مغانهضر حتى توريني نتا وجهك … نتا حتى شي حاجة ملي طلبتها درتيها وانا نفد ليك ؟؟؟ .. …. اه وحاجة اخرى .. حسن بلا مااانكون من عائلتك .. الى مشيت حتى كنت من نفس فصيلتك غاتجي تحيد ليا جلدي .. لا اخووويااااا
تونار جاتو الضحكة وحابسها بزز … وناض كلس حداها وهي كتشوف معاه وقرب ليها راسو كايشوف لعينيها مباشرة نظرة ماتقدرش تشوف فيها عينيها حرقوها ….. وجسدها كامل اقشعر ….
تونار : ( بصوت حنيييين وخافت ) الى طلبتو منك ماتعطيهش ليا ؟ متقاسمينش جلدك ؟!! ..
ليديا سهات فنظراتو لي اخترقاتها بالكامل … يكفي انها كاتشوف من وجهو غير عينيه …كااااافين .. يكفي نظراتو ويكفي الحكاية لي كايحكيها الميلان دالجفن ديالو لاتجاهها …
كانو ليها مراية .. فيهم كاتشوف غرورها فأعلى درجاتو … فيهم كاتشوف جمالها فأبهى حُللو …فيهم كاتشوف سجنها فأقسى المنافي …
دقات قلبها صبحو بحال وخز فيسارها … كاينبض بقوة … كأنه كايكتشف شىء لاول مرة ….
ياما قرات الروايات .. ياما قرات الحكايات والاساطير ..الف ليلة وليلة … الاميرات والامراء …. السلاطين … قرات عن اسمى مذاهب العشق .. قرات عن حب السلطان للجارية .. وعن حب شهريار لشهرزاد .. عن قيس وليلى … نسجات من الخيال وشاح لبساتو وخبات موراه ليديا الحقيقة .. وتسنات فارسها يجي ينزعوا ليها و يظهر ليه جوهرها عاري قدامو …
فالوقت لي كان الجميع مراهن على انها غاتكون عروسة صفقة لاحد تجار المخدرات … عجوز .. او كهل …
الى انها كانت متشبتة بأن فارس احلامها مغايكونش انسان عادي ابدا … غايكون مختلف عن الجميع ….
غايكون متميز .. بمقدار تميز وجه تونار على جميع الوجوه …
السيد لي ترمات فبحر عينيه غريقة … فمنفاهم رهينة … فوطنهم سجينة …. مأرجحة بين نظراتهم القاسية ونظراتهم الحنينة …
تماما بحال هاد النظرات لي رامقها بيهم دابا …
“مال قلبي كايسرع فالخفقان ماشي كيف العادة ….
مال ريقي جف .. وشفايفي تحت سناني كايتسحقو بدون ارادة …”
كتسول راسها لعل فدماغها تلقى الجواب … واش من تركيز قدام عمق هاد النظرات غايبقى للجواب !! ….
داك الشعور السامي لي كانت كتحلم به طول حياتها تحسو .. بدا ينبض مع دقات قلبها …
مكرهاتش يسالي العداب و تروي عطشها بقبلة ….
تلبي رغبة شهواتها المراهقة وتطفي النار الغريزة …..
سرعان ماتفكرات كلامو … و بمشقة لانفس قدرات تبعثر هاد الاحساس لي توهج فيها .. وميلات راسها للجنب ….
ليديا : مغاتخدعنيش بهاد الشوفات …. كاديرها ليا بالعاني باش انا نطيح فشباكهم ونوقع …. كانشوف فعينيك الخداع …
تونار هضرتها كانت كيف فرقعة اصابع فيقاتو من سهوتو على تقاسيم وجهها الحوري …وجاوبها
تونار : راهم غير مرايتك … شفتي فيهم داكشي لي كايضور نتي فدماغ … ماشي لي كاين ..
ليديا : مناوياش انا نخدعك … راك نتا لي بانليا داير لي فجهدك …
تونار : كون لقيتي الفرصة مغاتردديش ابنت ابليس …. ( ناض وقف ) أجي تاكلي غاتموتي ليا هنا بالجوع ….
ليديا : ( رفعات فيه عينيها ) الجوع عمرو كان كايقتل … ( رجعات شافت قدامها ) اضعف ايمانك كان عليك تعتدر
تونار : ( باستغراب ) علاش ؟
ليديا : ( شافت عندو) بحالا غوتي عليااا لا؟؟ ..
تونار : ياااك!! ( قرب عندها وتكا على الفوطوي مهبط راسو لوجهها من للور ونفسو كضرب فحنكها ) شكون لي خصو يعتدر انا ولا نت ؟ شكون لي بسبابو وبسبب قلة عقلو كان غايتسبب ليا فكارثة ليوم ممم؟؟؟ …
ليديا : مكنتش عارفة …
تونار،: ماعلينا ( قاد الوقفة ) مكنتسناهش منك … وحتى نتي متسنايهاش مني …. ( ضرب بالاصبع ديالو فوق نيفها ) زيدي فداك اللائحة دإنجازتك … انك اول واحد كنقدر نقرب لييه وجهي …
خلاها ومشا وهي بقات كاتشوف … متبعاه بعينيها وهمسات …
ليديا : اش ندير بوجهك لاكان مخبي …
ليديا ناضت للطبلة عاد حلات ليها كتاكل وعقلها سااااهي … مزال مقادراش تسوعب انه فعلا محروق !! والفضول واكلها كيفاش غايكون داير وجهو …
تفكرات الجملة لي خلاتها تحبس على المضيغ دقائق كتعاودها فدماغها …” كنتي كتحلمي بالحرية غاترجع ليك وفين عجبك سيري … ” ..
فعلا !!! فين غاتمشي .. او بالاحرى هي قادرة تمشي !! او يمكن السؤال الاصح … واش تونار سهل النسيان والتجاوز ؟؟؟ …..
واش فعلا هادشي غايسالي شي نهار …..
منبعد ما دقات وتادها فعينيه .. من بعد ماتعودات تشوفو كل صباح ملي تفيق … من بعد مكان اول واحد غايخرجها من سجنها للبحر ويحس بحاجتها للحرية … من بعد مكان اول واحد يهتم بأكلها واش كلات ولا لا ….منبعد مكان اول واحد تضعاف قدامو وتفصح ليها بمعناة ماضيها بدون مايخليها تحس ولا ببصيص احساس انه على حالها وبدون مايخليها تندم حيت فصحات فلحظة ضعف … منبعبد مكان اول واحد كاتشوف فيه راسها … واش سهل تتجازو وتمشي !!! ….
بمجرد مافكرات هاكا حسات بأطرافها بردو .. والمكالة وحلات فحلقها ..غصة فقلبها تقلصات .. بحال الشعور لي كانتخيلو فيه وفاة شي شخص عزيز علينا …
النظرات لي كاتشوف فعينيه ماشي عادين … كلامو .. ريحتو .. شخصيتو .. كاريزما ديالو .. وجودو بجانبها .. عنادو … وجهو المخبي ومنظرو المريب .. عروق عينيه الحمرين ملي كتعصبو .. جميعها تفاصيل متقدرش ابدا تنساها و لا تجاوزها ولا حتى تتخلى عليها شي نهار …
ربما هدا لي كاتتسمى ولف !!! …. تملك … او ربما بداية شعور آخر جديد عليها وعلى احاسيسها النرجسية …..
شعور الحب …..
كملات ماكلهاتها بزز …. وناضت كتمشى حتى طلات على الباب بانليها جالس على واحد الكرسي وشاد تيليفون فيديه … كان نسيم بارد كيهب خلاها تجمع يديها وتحك فدرعانها … كان الجو ديال الغروب والسماء موزعة خيوطها الذهبية على مواج البحر ….
سرب الطيور رااجع لاعشاشو بمنظر جميل فالسماء .. وصوت أجمل ….
النوارس على اعلى قمم الهضبات والاحجار لي كاينين وسط الما … واحد الهدوء غير اعتيادي .. و واحد الرائحة كأنها عطر من الجنة …
غمضات على عينيها كتستنشقها وتحاول تتستمع بهاد الحرية .. كاتشوف البحر شحال شاسع وممتد لواحد النقطة بعييدة واالسماء كذلك … منظر كايخليها تحس انها حرة طليقة تاحاجة مامحتاجزاها عينيها كايقدرو يشوفو لأبعد النقط …. ماشي محجوزين وسط الحيطان ….
وطبعا جمال المنظر كملو وجودو هو …. لي اتسقرو عينيها عليه …. رغم انه فصح بلي وجودها معاه لمصلحتو وصافي باش تتزوج به ويلبي رغبة جدو .. الى ان عينيه كانو كايحكيو حكاية مختلفة ومتناقضة …. وحقيقة انها ولات من الناس لي يموت الى تخلعو من وجههم كافية بنسبة ليها …..
تمشات بشووية وهي كتحك فدرعانها فنفس الوقت مستمتعة بداك النسيم وكلسات فالكرسي لي حداه …كاتشوف فالبحر …
ليديا : بغيت نتعلم للسباحة … نعوم يعني ..
تونار : ( كايشوف لتيليفون ) راه قدامك …
ليديت : والى غرقت …
تونار : ديجا مشيتي برجليك …. ( حط تيليفون وشاف عندها ) دابا بغيت غير نعرف شنو قاليك عقلك ؟؟
ليديا : معرفتش … ( شافت عندو ) وقادرة ندير كتر من هاكاك باش نشوف وجهك ….
تونار مجاوبهاش غير كايشوف فيها رغم انها عرفاتو محروق باقية بنفس الاصرار
ليديا : واحد ااسؤال باقي كايزنزن ليا فدماغي … واش مكتدخلش للبحر ؟
تونار : لا …
ليديا : وفين تعلمتي تعوم
تونار : پيسين …
ليديا : ( مدة ساكتة ) كان فإمكانك متدخلش مدام عارفو كايضرك ….
تونار حبساتو على التيليفون وبقا كايشوف فللفراغ ملاقيش ليها جواب … حتى كملات
ليديا : وكان فإمكانك تلقى وحدة اخرى لي تقبل تزوج بيك منغدا بلااا متعدبك … على ود المصلحة والفلوس …. انا راني عارفة انه لي تزوج بيك عندها النص فالأملاك….
تونار ضور ليها راسو بزربة مصدوم ….
تونار: واش ابليسس نتِ؟؟؟؟؟؟ ..
لييديا : ( شافت فيه بابتسااامة ) بنتو …
تونار : باش عرفتيها ؟؟؟؟
ليديا : اش ندير الى كانو دوك البنات كايهضرو بصوت مرتفع ؟؟؟ سمعتهم وهوما كاهضرو تحت من السرجم …
تونار : فخبارهم ؟؟؟؟
ليديا :كاتسولني انا ؟؟؟
تونار : وا دابا بانليا نتي عارفة كترر مني …
ليديا : باش متعاودش تستهن بيا ….
تونار : شنو سمعتي آخر …
ليديا : لساني مكايتجرش غير بلاما تحاول ( شافت فيه بعينيها ونظراتها المُغرين ) كنقول غير لي بغيت اناااا نقولو .. فالوقت لي نبغي انا وللشخص لي نبغي انا …. (رجعات كاتشوف قدامها وعلات يديها كاتشوف فظفارها ) على فكرة معنديش مع النميمة …خصني منكير جديد ياك ؟
تونار : دونك نتي غاتقبلي الزواج على ود الاملاك ؟؟.
ليديا : ( شافت فيه كتضحك ) على انا قبلت بعدا ؟؟؟؟؟ مالك اليوم واش دوخك البحر ؟
تونار : واخا عارفة هادشي مغاديش تقبلي ؟…
ليديا : واش قالويك كبرت فجوع انا ؟ ولا طامعة فشي حاجة؟ ( بكل غرور )انا راه كابرة فدار فين تبان ديالكم … وجناحك غير ربع من جناحي … انا الفلوس معندهم باش ينفعوني … انا باغيا الحوايج لي مقدرتش نشريهم بالفلوس فالمنفى ديالي … ( كتشوف للبحر وتهضر بكل جدية وحماس ) باغية حريتي .. غرضي نعيش طبيعية …. نمشي فين بغيت ونرفع عيني ونشوف لابعد الزوايا …. بغيت نجرب كاع الحوايج الجداد عليا لي انا مشتاااقة ليييهم …. بغيت نطير .. بغيت نجري .. بغيت ندير الشوبينغ بين ناس ماشي فبيتي .. بغيت ندخل وسط الزحام .. بغيت نشوف نظرات الاعجاب ليا … بغيت نمارس الحب والجنس …. بغيييت نمشي لابعد النقط لي كاينين فهاد العالم …. بغيت نكتشف كولشي .. شنو كاين ورا الحيط..وشنو كاين ورا الجباال ..وشنو كاين ورا الضلام …. وشنو كاين ورا الفلووس (رجعات شافت فيه ) بغيت نشوف حتى شنو كاين ورا داك الماسك فوجهك… الى كانت املاكك غاتحقق ليا هادشي و تغنيني من غدا نوقع زواجي بيك …. مابغيتش نكون فقيرة فراس مالي غير الفلوس !!!!! …. حسسني بجميع هاد الاحساسيس ووريني شنو كاين ورا هاد الحجاب لي بيني وبينك .. وانا ليك عرووووس من غدا ….
تونار بقى كايشوف فيها وكمل كلامو بنفس النظرة الساهية فيها …ولي باقية تحت تخدير كلامها
تونار : واخا نتي عارفة نظرة خوف منك راها تقدر تقتلني ….
ليديا : مكيهمنيش ….
تونار : ( تنهد ورجع شاف للبحر ) كولشي فوقتو مزيان
ليديا : عطني غيى موعد نتسنى فيه شوفة وجهك اذن ….
تونار : نهار نلقى راسي قادر نتيق و نحط حياتي بين نظرة من عينيك لوجهي ….( رجع شافها ) منهنا لتما بغيتك تواعدني ….
ليديا : !!!
تونار : تواعدني عمرك تجربي تشوفيه بشي طريقة بدون وعي مني ….. او نكون ناعس .. او اي حاجة …
ليديا : ماشي من عادتي نقبل بالشروط… ولكن الى خليتيني نتزوج بك بإرادتي… حتى انا غانخليك تعريه ليا … بإرادتك ….
تونار ضور راسو بالنفي مبتسم العناد عندها فالدم وتمردها ولا كايسطيه .. واستنشق داك النسيم مطول …. ونطق
تونار : درتي فيا خير .. كنت محتاج لفُسحة بحال هادي ….
ليديا : وعلاش مكتجيش ؟
تونار : كانت سارقاني الخدمة …
ليديا : ( بعد صمت ) تونارر
تونار : ( شاف فيها كايقشعر بدنو ملي كتعيط ليه بسميتو ) مم
ليديا : شنو وقع ليك باش تحرقتي !!!!! اكيد مغاتكونش عشتي فزمن هتلر … كاين شي سبب آخر لمحرقة كارتية من غير هتلر لليهود خلاتك تتحرق بالكامل ؟
تونار رجع كااايشوف فالبحر …. بدون جواب ….واشمن جواب بقى ليه …. كان هتلر فزمان اليهود .. وكان داك الشخص فزمان تونار لي باقي كايشوفو فأحلامو فصفة شخص بشع غالبا كايجي على شكل كابوس …. كانت محرقة عاااائلية للنسل ديالو بالكاااامل .. حتى من روحو ماتت فداك المحرقة … ومزال مقادرش يعيش … باقي مسجون تحت دوك الانقاض ….باقي عايش فالرماد و السواد … باقي ماحلش عينيه للنور … كلهم ماتو فمرة وحدة .. الا هو كايموت آلالاف المرات ….عقلو سافر وهو كايتفكر راسو تحت الانقاض … كان اخر مرة شاف فيها جسدو سليم .. تفكر هضرة صاحبو ” جدي غايحرقكم ” عينيه حمارو وتخططو بعروقهم الحمرين …..
شافت يديه زيرو على الككرررسي بجججهد….. وحطات يديها على يدو … بقات مدة شادة فيه تاحساتو تهدن شوية و هبط عينيه شاف يديها لي فيدو … وشاف عندها لقاها كاتشوف فيه بنظرة هادئة…
ليديا : ششش صافي … الى كان سؤالي غايدير ليك هاد الحالة … بلا متجاوب ….
تونار حيد يدو من يدها مكيحملش شي حد يتحسس ليه القطن لي فيديه خصوصا انها شدات فاليد المحروقة … وشاف فالبحر … مغيّر الموضوع
تونار : شنو هدفك فالحياة مم؟؟ .. كنضن غايكون شي هدف آخر من غير استفزاز الناس وتلعبي على اعصابهم
ليديا : نطير …
تونار : ( بطنز ) كتر من هاكا ؟؟؟
ليديا : بغيت نطير لبعيد ماشي غير فبلاصتي… بغيت نحلق فسما صااااافية و شاااسعة ونوصل لها ونمسها بيدي … من ديما كنشوف من سرجم الغيوم ونتخيل راسي كالسة وسطهم …. بغيت نخرج للعالم … بغيت نبهر الجمييييع …
تونار : باش غاتبهريهم ؟؟؟
ليديا : بداكشي لي باهراك به نتا ….( مع ضحيكة مستفزة ) …
تونار : مكاينش فلائحة اهدافك … الاستقرار ؟؟
ليديا : لا … عشت مايكفي من الاستقرار حتى مليتو ….
تونار : ممم .. مزيان … ( رجع شد تيل كايشغل نفسو فيه و مراقب واحد الكاميو خارج من الحدود )
ليديا شافتو منسجم و ناضت كتتمشى تاقربات لببحر وبقات كاتقيس فيه برجليها … وطلعات كسوتها … وهو مراقبها من بعييييد … وحط تيليفون كايشوف فيها …وفسيقانها لي اشبه بقالب السكر جن عقلو و ثار …
كانت الاولى فحياتو من ناحية كولشي ..
اول من بهراتو .. اول من لمساتو … اول من عانداتو … اول من غازلاتو …
ليديا ماشي من النوع لي كاتنسى او كايدوز فحياة الشخص ببساطة .. فين مامشات كتخلي اثرها كبير وواضح.. واضح بحجم هاد النظرات لي داير فيها من بعيد والظلام بدا كايخيم …
سمع اتصال جاه و جاوب وهو عينيه عيليها …..
نور : ت تونار … انا نور
تونار : وصلتو ؟؟؟
نور : ااه .. ر راحنا فدار دابا .. سمحلي تعطلت باش شريت كارط جديدة هنا فالمغرب …. نتا لاباس عليك ؟
تونار : جدي وصل مزيان ؟ دوزيه ليا
نور،: ااه ااه .. مزيان راه خدا دواه وناعس دابا …
تونار : مزيان .. على سلامتكم ( جا يقطع وهي تقاطعو )
نور : واش غاتجي
تونار : ان شاء الله …
قطع تيليفون وهي باقي عندها بزاف ماتقال .. قلبات شفايفها بأسف لان لاول مرة كتكون عدها الفرصة تحادثو فالتيليفون … ومخداتش حتى الوقت الكافي تأرخ اللحظة….تفكرات بعض الامور اخرى لي خلاتها تنسى وتبتسم …. وناضت مشات مبسمة ….
تونار خلا ليديا ودخل للدار … عقم نفسو و خدا دواه من جديد .. وخدم تلفازة كايتسنط للاخبار وكايوجد العشاء حتى طاح الظلام .. حتى دخلات … كتسمع الهضرة وكتقلب بعينيها حتى شافت تلفازة لي مشعولة …
ومشات وقفات حداها كاتشوف وهو كايعوج راسو معاها
تونار،: ببعدي خليني نشوف …
ليديا : شنوو هاااادشي ؟؟؟ علاش كايهضر …شكون هدا ؟
تونار : ليديا بعدي لهيه خليني نشوف …..
مداتهاش فيه كاتشوف فربورتاج لي كايبان فايطاليا … حتى حساتو هزها من اللور تاغوتات و لتخها على الكنابي ورجع لاكويزين لي مفتوحة ….
ليديا : ههههه … يا مالك مجنوووون مالك …
ناضت عندو للكوزينة وبقات تشوف اش كايدير وتنقب معاه
ليديا : شكون علمك طيّب ؟
تونار : ونت شكون علمك تسوّلي بزاف ؟؟
ليديا : ( كاتشوف معاه كايقطع الاناناس على القطاعة ) علمني نصايب شي حاجة كتكال ؟؟؟ ..
تونار : ( عينيه على شغالو ) مكتعرفيش ؟؟؟
ليديا : عمرني دخلت لكوزينة …. الى دخلت كنطل عليهم وصافي ….
تونار : صاووبي عصير …
ليديا : كيف ندير ؟؟؟ علمني ونصاااوبو واااعر معمرك تكون شربتي بحالو …
تونار : اشنو كايعجبك تشربي
ليديا : ممم … ديال لوغونج …
تونار : جبدي من تحت واحد لاماشين بيضة وخوديهم من ثلاجة …
مشات بالفررحة لثلاجة بانت ليها سلة دالبرتقال جبداتها وحلات لتحت كاتسولو اينا ماشين .. ركبها ليها وعلمها كيف دير وعطاها قطاعة كتقطع البرتقال على زوج …
تونار : يديييك ابنت ابليس … عنداك يديك ….
ليديا : فففف مابغااااش …. ( كتحاول تقسمو فالنص )
تونار قرب شافها اش كادير هو يتبسم و علا ليها يديها وهي كلتشوف فيه …
تونار : راكي قالبة الموس آلكارثة …..
ليديا : اء ؟؟… ااه .. هاكا
كاتصاوب وكل مرة طلع عينيها فيه كتلقاه كايشوف معاها بكل انتباه كتبقى غير تعض على شفتها …
تونار : وهانتي قطعتيه .. عصري دابا ….
ليديا : ( ساهية فيه وهضرات بصوت بحال الى ناعس ) م مكنعررفش …. زيد علمني …
تونار هبط عندها عينيه بانت ليه رامقاه بنظرة غرييبة محملة ببزاااااف دالمشاعر .. نظرة رغبة جامحة ممتلئة شهوة ….
قرب لعندها وجا من وراها .. وهز يديها كايورك بيها على النص دالبرتقال فلاماشين باش يتعصر وهي غمضات عينيها منتشية لملمس يدو السليمة فوق يديها …. خشونة يديه البااااردة فوق نعومة جلدها الدافي متناقضين بحال النار والجليد …
زيرات ليديا على عينيها وهي كتحس بنارها كاتعدب بالجليد ديالو وتقاوم تبقى ملتهبة …. بينما حتى هو كايحس بجليدو كايدوب ومقاوم … ملمسهم لبعضهم كايغيّر مفهوم كيميائهم .. كايقتلهم بسلاحهم … حرب مشاعر فتاكة بين جليدو و لهيبها .. وفالاخير سقط فيها قلبهم قتيل … وراية الاستسلام البيضاء كترفع على شكل حركة منو بقوة ضورها لعندو حتى تقابلات معاه وعلات فيه عينيها وهي كتحس بمغص فكرشها من الرغبة الفتاكة لي كتنهش فجسدها دابا …
دائما ما كايكون طعم الاحساس الاول لا مثيل له .. فما بالك باللمسة الاولى .. بالنظرة الاولى …بالنشوة الاولى …
الاول مرة كايتحط ملمس خشن فوق نعومة يديها .. للاول مرة كايقشعر البدن ديالها تجاه شي شخص … لاول مرة كتجرب هاد الاحساس لي طالما قرات عليه فالكتب والروايات … احساس الرغبة والنشوة والحب ….
شحال قرات وعاودات فالجُمل لي كايوصف فيهم الكاتب فالروايات احاسيسو و تتخيل راسها امتى تعيشهم حتى هي وتجرب هاد اللذة لي كايوصفها بإصرار على ان لا مثيل لها ملي كتكون مع الشخص لي باغيه … كانت كتتخيل امتى تعيش تفاصيل العلاقات الجسدية لي كانت كتقرا .. ومن ديما كاتواعد جسدها فالمرآة انه لي غايلمسو ويحط يدو عليه ويسلب بكارتها …مخصوش يكون رجل عااادي ابدا …. مايكونش زوج تقليدي بدوي …. مايكونش بحال جميع الرجال … بغات المميز بينهم ….
وهاهي بين يدين اشد الرجال غرابة وغموض … بين المميز بتشوهاتو و قِناعو …. بين الكاريزما كلها بنفسها فتصرفاتو …. بين رائحة الرجولة لي كتفوح وتشم على بعد امتار منو…
نظراتها الذابلين … العضات لي كدير لشفايفها … احمرار خدودها بالحرارة لي ارتفعات فجسمها … والرغبة لي شعلات قنديل فعينيها لي ذابلين بحال الورود فالغروب ….نفسها لي كتخرجها بزربة بحال الى كتصارع فحلبة ملاكمة…
كلها جيوش كتحاربو فهاد المعركة بينو وبين ضعفو باش يستسلم ….
فور ما هبط عينيه لشفايفها المُغريين …انتصرات عليه و خسر قدام رغبتو فإلتهام هاد الشفايف …
علا يدو على درعانها كايحاول يوصل لكتافها وهي علات راسها مغمضة عينيها مستمتعة تعيش اللحظة… حتى وصل لرقبتها وزير عليها بقوة حتى فتحات عينيها بخوف ..قاطع نشوتها وهدوئها بهاد الحركة العنيفة .. وبسرعة غااص وسط جحيييم شفااييفها غير مكترث للذنب ولا للتأنيب والندم لي غايجيه من بعد …. قبلة تلو الاخرى بقوة وبدون توقف كيتذوق من نبيذ ريقها المحرم بلهفة كبيرة….
ليديا قلبها مابقاتش كتقدر تتحكم فدقاتو المتسارعة …. براكين كتحسها فصدرها مشتعلة … للاول مرة كتجرب طعم القبلة … كان محترف للغاية شي لي خلاها متعرفش تنسجم ولا حتى تلقى مجال كيفاش تتذوق شفايفو حتى هي وتتعاند معاه حتى فالتقبيل …. ولكن مقدراتش او بالاحرى ماعرفاتش كيف ندير للتقبيل …
القبضة الفولاذية لي مزيرة على راسها من الخلف … ريقو الاشبه بماء الحياة … قوة شفاهو لي مكتظنش انه قاستها شي حاجة اقوى من هاد الشفاه الرجولية الممتلئة …
تونار غمض عينيه و قتل المنطق بكل جديتو …. وغاص فعالم المشاعر و الرغبات كأنه نمر اصطاد فريسة من بعد جوع ديال اعوام …. يديه الاخرى كتحسس جميع مناطقها الانثوية لي كتخليه يزيد يثور … دافعها وماشي بيها للحيط حتى تضربات فيه …
عدم اتقانها لفن التقبيل … و احساسو انها اول مرة كتجرب طعم القبلة لدرجة غير مادة ليه شفايفها … حرارتها المرتفعة و لحمها لي ولات شائكة بحال الصبار مرتعشة و مقشعرة …. غير مكيزيدو يذوبو الجليد ديالو و يخليوه فذوبان قطبو غريق …. حتى كايبعد يعطي فرصة لصدرهم يتنفس … ويرجع بلا مايشبع …منتقل من شفايفها لشحمة اذنها لذقنها لخدودها .. بسرعة ولهفة و شهوة ….
ليديا تمردات كتر وانسجمات باستسلام لرغباتها وهزات يديها تحظنو .. حتى حسات بلي حيدهم عليه بزربة باش ماتحسسش تشوهاتو والقطن لي فاللداخل … وعلاهم ليها للفوق شادهم بيد وحدة مخلي الاخرى تتسارى على معالمها الانثوية لي عارف راسو انه اول بني آدم غايحط عليهم يدو … لؤلؤة ثمينة تزادت فمحار محكم الاغلاق … من قاع المحيط ليديه مباشرة …
قلبو كايتمرجح بين الذنب و بين لذة هاد الفاكهة المحرمة لي بين شفايفو …. كايقضم منها وغير مبالي للالم لي كتحسو … دم شفايفها لي ولا مختلط بريقها كان احلى مشروب تذوقو فحياتو … كايتمرجح على جسدها .. ف ….#أرجوحة_جنسية_فقعر_الجحيم
يتبع
التعليقات 0