الرجوع إلى القصة
توناروز
الفصل 8 • 119 دقائق تقريباً • 05/09/2026

الفصل 8

قصة توناروز بقلم كاميليا جود على Qisatok

الباب الرابع : كن معي قذرا {🚫 يحتوي على بعض من الجرأة🚫}

#تحذير : باب مليء بالاحداث والحوارات الجريئة ..فرجاءا المرجو المتابعة من الراشدين … او من لا تجرفهم الكتابات الجريئة ….( قد اعذر من انذر)

باب سيناقش لغة الج&نس بشكل آخر …ستتعرف على الج&نس كما لم تعرفه من قبل …. باسلوب غاية في الرقي ( لا توجد سوقية)

اعيد : المتابعة فقط للراشدين ….

هيا ادفع بي ولا تتذمر … ادفع بقوة اجعلني أطير …كم اصبحت أهوى اللعب على هذه الارجوحة … كم اصبحت انتشي هذا الطيران للسماء … حيث الغيوم .. حيث الخفاء … حيث لا احد يرانا !!….

منذ ان تذوقت نشوة هذه الارجوحة الجنسية وانا اتوق للمزيد … اتوق لكي اطير للبعيد .. حرة بأجنحتي …

أجنحة رغبتي المتلبية من طرف شفتيك الحاذتين …كأنهما خنجرا يمزقني …. يعذبني … يجعلني اصرخ بهمس… و ابكي دموعا حاارة …. يجعلني انتشي …. كانني أجرب النبيذ لاول مرة …

ضمني الى صدرك ولا تبالي … عانقني، قبلني ثم اهمس في اذني ببعض الكلام الرذيء …. حسسي انني امراة قادرة على ان تجعلك تفقد صوابك … و قادرة على ان تجعلك تنحرف قليلا عن مبادئك وسمو اخلاقك .. قادرة على ان تحولك لمخلوق قذر ….هيا ، كن معي قذرا حتى وان طلبت منك التوقف لا تصغي لي …. اقرئها بمفهومها العكسي و قدم لي المزيد … احعلني اكلمك بلغة الجنس و اِصغي لأوامري التي تمليها عليك عضة شفتاي و حمرة وجنتاي .. كن مطيعا !! … و أتقن قيادة موكب الجنس هذا …

في هذا الموكب لا أريد ان اكون مجرد ماشية … لا !! انا من سيحمل الراية في لامام عزيزي …. انا ملكة الموكب …كن جيشا مطيعا لي … لبي رغباتي واجعلني اتأوه بشدة ….

لا تستغرب من طلباتي ان لن امس شيئا من رجولتك .. انا بطبعي متمردة لكنني لا اهوى الرجال بدون شخصية … ما فائدة هذا الجنس ان لم تكن رجلا كاملا معي …بقسوتك … بسيطرتك ..وبهيمنتك … اريد ان اغوص في بحر الكاريزما الخاصة بك … اريد ان اغرق حتى الموت … ثم تحييني بلمسة اخرى ..او ربما بشىء آخر أقوى … كعضة مثلا! …

كن قذرا و اجعل الاخلاق تذهب الى الجحيم !!!…..

جنس النبلاء لا يغريني … كن قذرا واطلب ما شئت .. سأجعل من نهودي باقة بيلسان هدية لك … سأحضر لك من حلاوة ثغري عسلا يرويك … اما عيناي فخد منهما ماشئت واترك لي فقط صورتك المكنونة بداخلهما ….

فقط كن معي قذرا … وانحرف بعض الشيء …تمرد على ساقاي و ارسم بريشة لسانك وصباغة ريقك طريقا نحو عذريتي … كن فنانا ولا تجعلني أحس بهجماتك … لا تجعلني اخافك … فض عذريتي كأنك تقاتل من اجل السلام …..السلام لي ولك …..

اجعل قطرات دم عذريتي حربا لك …. و انتصارا لي ، سلاما لك واحتلالا لي …

مارس معي الجنس كأنك تمارسه لاول مرة …لا يستهويني الجنس التقليدي و عضات الظلام…لا يستهويني قميص النوم الاملس ذو الريش ….. ولا نظرات الحياء التقليدية لبعضنا … ولا جو التوتر الذي يجعل من الجنس شيئا عيبا !!! انا لا امارس العيب … انا امارس طبيعتي البيولوجية …. ان من تأتيني الرغبة وسط اجتماعٍ وألبيها تحت الطاولة …. انا من تأتيني الرغبة وسط الضيوف واجعل الجميع ينصرف حيث اتى …. انا التي لا تخجل من مص شفتيها ولا من نشواتها … انا من يمكنها مضاجعتك بثيابٍ مبعثرة ولتذهب قمصان النوم البدوية للجحيم …

الجنس الذي يُرتب له و يحضر له الورود والشموع و النبيذ و الملابس العارية الحمراء ذات الخيوط ليس جنسا … الجنس هو من يأتيك على غفلة من امرك وتلبي رغباتك على طاولة أكل او على سطح سيارة او مرحاضا او ما شابه …الجنس لا يُرتب له حبيبي ….

كن قذرا ومارس معي بدون حياء … بدون مبادئ ولا قوانين .. مارس فقط حتى الصراخ …. تستهويني هيمنتك و ربطك ليداي مع السرير … يستهويني عنفك اللين …. لا رأفة لصراخي … ولا رحمة لي لرجائي … فقط اريد المزيد …..

حقا اخاف رؤية الدم الذي يجري بعروقي … لكن اتشرف بمعرفة الشيء الذي جعل ذلك الدم يتدفق في عروقي ….. اتشرف بمعرفة وتجربة تلك الممارسة السامية المليئة بالاحاسيس … واتشرف ان اتكلم لغة الجسد و افهم نظارتك لي … وانتصابك و فقدان صوابك …. اتشرف ان احولك لانسان قذر ….

أليست مارلين مونرو من قالت ان الجنس جزء من الطبيعة .. وانا أمضي متنغمة مع الطبيعة !

سيصبح جنسك معي .. هو الداء الذي لن تشفى منه عزيزي ….. هو الداء الذي سيجعلك تلفض انفاسك ويعيد احيائك من جديد ….

كن معي قذرا ولا تبالي …….

#ليديا_نجلة_ابليس

#الباب_الرابع

#قذارة_الارجوحة_الج&نسية

#كاميليا_جود

#توناروز

🔖الفصل الثاني : جنون العقلاء

فتح عينيه على السقف مباشرة … كيرمش ويعاود .. عاد تكى كايحك فعينيه وهو كايشوف فوق الطبلة كاس دالعصير …. كان داك الكاس من بقايا الليلة الماضية …

ررجع لنعستو وحط درعانو تحت راسو كايتفكر هاديك القبلة المحرمة لي مزال مداق شي حاجة احلى منها …. وكايتذكر الانسحاب لي دار من بين يديها وخرج لبرا …. وما دخل لدار حتى تأكد انها نعسات …..

مزال ماعرفش علاش انسحب بداك الشكل … مابغاش يزيد يغوص فدداك الوحل لي غرقاتو فيه … كايشوف راسو الى ضعاف غير شوية ليها غايتزعزع به المركب و مايبقاش شاد التوازن ديالو وغايغرقو جميع …..

تونار من الناس لي كايعجبهم يمارسو الشيء المناسب فالوقت المناسب و فالمكان المناسب مع الشخص المناسب ….

تبسم ملي شافها خلات ليه كاس العصير ….وهزو كايشوف فيه مبتسم … انجاز عضيم هدا لي صاوبات فيه كاس دالعصير …. قربو لفمو واشرب منو جغمة هو يخيب ملامحو و سرطها بزز .. وقرب ليه نيفو كايشم … و يتذوق داك المذاق الخايب …..

تونار : ملح!!!!

يلاه غايحطو وهو يمسع همس فودنو بصوت رقييييق وغاية فالانوثة

ليديا : تذوق مرارة داك الاحساس لي خليتني فيه البارح ومشيتي ….

يلاه غايضور لعندها وهي دوز لجنب لاخور .. لودن لاخر

ليديا : اعتبرو عقاب صغير … المرة الجاية منضمنش ليك راسي ….

خلاتو وزادت كتمختر وهو متبعها بعينيه كانت بدو بياس ديال البحر و فوقها كاب طوييييييل مشبك حريري كولو طايح على كتافها …. وكاتجرجر فالارض من اللور لقصر قامتها … ورجليها حافين وريحتها كتشم فالدار كاملة .. خارجة وكتعلي شعرها تصاوبو كعكة لفوق … وهو علا راسو كايتنفس وينفت انوثتها بحال شي دخان …

كيحسها كتغلغل ليه بين ضلووعو ..وكتسكنو بحال شي جنية …. ناض من على الكنابي لي بات ناعس عليه … ودخل لبيتو هو يلمح بلاصتها مخربقة … وقرب بشوية كايشوف انكماشات الايزار لي نعسات عليه وكيدوز يدو عليه … ورجع جمع يدو عندو كيتنهد ودخل لدوش كلس على جنب البينوار … كايعاود يحس بداك اللذة لي كان حاسها البارح معاها … وكيفاش بقات بين عينيه مكتزالش …. بلا شعور منو تبسم .. بحال الى شي شعور كايتأكد ليه فالداخل ديالو …. كمل حمامو لي بشكل خاص لمرضو وحروقاتو وكمل تعقيمو .. وخرج كايرد فشعرو الفازك اللور لي واخا ولا بني غالق الا ان بعض الخصلات باقا محافظة على اللون الذهبي لي كان عندو فالطفولة … لبس حوايجو … وخرج كايصايب قهوة وهز فنجالو اتجه جيهة الباب ديال الكوخ يشوفها اش كادير … لقاها جرات الرولاكس حتى للشّط ونعسات … كايضربو فيها المواج و حاطة قبعتها ” تارازة”على وجهها من الشمس …. ارتشف جغمة من فنجالو وهو كايطالعها …. كل مرة كايزيد يتأكد انها هي المناسبة ليه ….مكاينش شي وحدة دارت فيه هادشي لي دارتو ليه ليديا …. ومكاينش لي كتخليه ينحرف على جميييييع قوانينو …. من غيرها … طريقة باش وصلات لبين يديه … وغرابتها .. و تميزها … كايخليه يتأكد بكل يقين انها تخلقات ليه … ارتشف جغمة اخرى وزاد على رجليه باتجهها … حتى كايشوف شي رجال جاايين بجهتو … وكايشوفو لعندها .. خطواتهم كاتمشى وعنقهم عوج جيهتها وهي جسدها منشور تحت حرارة الشمس.. تادخل فيه واحد فيهم تضرب فصدرو … عاد ضارو كلهم .. كايتنحنحو باش مايبينوش ان اعناقهم كانت غاتهرس …

شافو فيه وهو كتبان نظرتو حادة …. غير من منظرهم عرفهم انهم من محكمة العدل والاسرة ….

يلاه بداو كايشرفوه بمعرفتهم وجبدو الوراق هو يشدهم كايقراهم و مرة مرة كايشوف لعندها واش كاتشوف … قالهم غير يمشيو حيت هو مسلم مغايديرش زواج بطقوسهم يكفي الاوراق القانونية هاهي بين يديه .. حتى هوما احترمو رغبتو ومشاو مساخيينش بالفرجة فجسدها …. بقا واقف تما حتى تأكد انهم ركبو فسياراتهم ومشاو …. عاد دخل وحط داك وراق كايقراهم .. تماما كيف بغا كولشي هو هداك … زواج بجنسيتو الايطالية .. من پاولينا ديلڤيرا لي هي هوية ليديا المستعارة ….

حط الضوسي وكلس تايبلاني قدامو … شي حاجات جداد تزادو عليه دابا .. خططو تبدلات …

مغايقدرش يسمح فيها …كايحس انه زواج حقيقي .. اوبالاحرى باغيه يكون حقيقي … باغي يتحرر هو زياها .. باغي يبدا حياة جديدة ويخليها حتى هي تبداها …

ولكن باقي كايحس بتخوف من ردة فعلها نهار تشوف وجهو .. غمض ينيه كايحاول يعطي لدماغو قرار نهائي …. انه غايلوح الخطوة لامام فعلاقتهم .. غايخليها توقع عل هاد لوراق ويدير لي فجهدو يتحررو من هاد الهويات المزورة … ويرجعو ناس طبيعين ….مشتاق انه يعيش طبيعي … مشتاق يشوف راسو انسان عادي ممكن له يحب ويتحب ….

… وانه اخيرا يلقا لي تبغيه بتشوهاتو ….ولي يبغيها حتى هو طبعا …. واخا هي سكناتو واحتلاتو…وخلاتو يبغيها بالقوة وبلا خاطرو …

ناض فاتجاهها … وجر الكرسي حداها وجلس … مدة كايطالع انحنائاتها لي كايخليوه يفقد الرشد ديالو عاد نطق ..

تونار : دخلي تعومي …

ليديا : ( بعد مدة وباقة بنفس نعستها والقبعة على وجهها) مكنعرفش

تونار : تعلمي

ليديا: غانغرق

تونار : نجبدك

ليديا : غايضرك الما المالح

تونار : غانصبر

ليديا : وانا مغانصبرش

تونار : للغرق ؟

ليديا: لحريقك ….

تونار ابتسم غير فلداخل ديالو وعلا القبعة على راسها حيدها ليها وهي تكمش عينيها

ليديا: مممممم ردها الشمس …

تونار : وملي كتحرقك علاش كالسة فيها …..

ليديا : ( حلات فيه عينيها بالغمزة ) حتى انا كنحرقك وتابعني

تونار : كتحرقيني ؟

ليديا تبسمات وناضت كتعوج عنقها يمين ويسار وققفات تمشي وهي تنزل راسها لعندو

ليديا : كون مكنتش كنحرقك .. كاع ماتهرب مني لبارح … كنت كنضنك قوا من هاكا …..

غمزاتو وزادت لدار وهو بقى فبلاصتو مزير على سنانو …. انسحابو من ضعفو كان انتصار ليها …… عرفها غاتكون سرحات بخيالها دابا للبعيد … ماعارفاش انه كون استسلم لضعفو لبارح كان غايضيع كولشي .. وهو عارف امتى خصو يمارس الشيء المناسب فالوقت المناسب … كانت اقوى واصعب حاجة كايديرها فحياتو .. هي انسحابو الليلة الماضية من اجمل قبلة تدوقها فحياتو …. ولكن فسبيل توازن السفينة .. قادر يدير كولشي.. واستسلام بسيط منو غايغرقو جميع ….

ناض بزربة موراها كانت يلاه دخلات لدار دفعها لداخل وشد الباب وتكاها عليع وهي كترمش فيه مافهماش اش عصبو هاكا …. وهي عبارة ” كنت كتضنك قوا من هاكا” نوضات فيه العافية بطبعو كايكره لي يستهن بيه ….من نظراتو فهمات …. انها غاتعاقب على استهزائها بضعفو … ولي متأكدة منو انه غايكون احلى عقاب …..

هو رامقها بنظراتو الحادين لي كايطرجمو ملامحو الغاضبة لي وراء القناع …. وهي كتشوف فيه بنظرات باردين على عادتها …. توقعات هاد الرد الفعل مور ماغمزاتو بداك الشكل واستهنات بضعفو … ابتسمات ابتسامة جانبية ليه وعلات يديها دوزاتها فوق الماسك وعينيها فعينيه

ليديا : فخبارك انا كنتغدى على اعصاب الناس … اعصابهم متعة بنسية ليا ….

تونار حيد ليها يديها على وجهو وقرب ليها راسو

تونار : غاتبقاي حتى نقتلك شي نهار آبنت ابليس …..

بدون مايخلي ليها فرصة تجاوب كان انقض على شفايفها للمرة الثاااانية ….فقبلة شرسة كلها شهوة و رغبة جامحة … قبلة كلفات ليديا ثمن جمال شفايفها الكرزيين الممتلئين … كايقضم منهم و يتلذذ بمداق الدم لي سيِّل بسباب عضاتو الجنونية …. كان شرس للغاية لواحد الدرجة مكيقدرش يتحكم فيها …. وهي كتزيد النار بنزين بحركاتها وتأوهاتها معاه … وفين مابغات تهز يديها كيحيدهم ليها …. وشدهم لوورر و اليد الاخرى شد ليها الفك ديالها رافع راسها للفوق … متمرد على شفايفها كأنهم ملكو …. وبين الحين والاخر كايدخل لسانو يستكشف مداق جوفها … لي كل ما فيها كاخليه يذوب بانسياااابية على انوثتها … ليديا كتقدر تعاندو فكولشي الا فالتقبيل … خلات ليه شفايفو يدير فيهم مابغى و اكتفات انها فقط تحس بالمتعة … الرعشة لي كتهزها فوق مكيضغط على فكها … كتحس براسها فعالم آخر …عالم النشوة البيولوجية لي تخلقنا بها .. كتحس براسها عاد كتفهم الجزء الكبير من فلفسة الحياة .. الا وهو جزء نشوة الجنس ….

كل ماحلات عينيها كاتشوف نظراتو الذايبين قدامها كتزيد تطغى … وتزيييد تعرف راسها انها اجمل ماصنع الكون ….. نرجسيتها لقات ارض خصبة تتكاثر فوقها … ارض الرغبات الجامحة ….

للحظة ولات كتزفر انفاسها بإثاارة ..شهقة وراء شهقة …. صدرها كايتعالا وكايضياق على قلبها لي كتحسو انتفخ وبغا يخرج للبرا بدقاتو المتسارعة…

كيطلق من شفايفها مدة مجيفها بيديه وكايتفرج فملامحها المستثااارة ويزيد يتلذذ وهي كتطلع راسها للفوق وتمص فشفايفها طالبة منو المزيد بلغة الجسد …. كتعلي الرجل اليمنى تثنيها على الرجل اليسرى و تتجبد وتمطط بغير شعوورر كأنه شي خنجر كايتغرس فيها …

منظرها كايزيد يشعلو … كايحس بحرارتو كترتفع كتر وكتر … زير على القبضة ديالو فعنقها حتى حلات عينيها وشافت فيه بتوسل وهو قرب ليها كايهضر بجانب شفاهها

تونار : مغانرحمكش ابنت ابلييييس …..

ليديا : ( كتنهج ) ماترحمنييشش

تونار : قد كلامك …؟

ليديا : دير لي فجهدك و خليني نتراجع ….( بعضة فشفاهها ونظرة ترجي ) عدبني حتى نطلب منك الرحمة

محساتش حتى لقاتو خداها بين يدييه بهزة عنيييفة ولتخها فوق الكناپي … وبقا واقف صدرو انتفخ و كايتعلا وهي اكثر منو بحالا كتجري فشي مراطون … وكاتشوف فيه بعينين قربو يسيلو بدموع الشهوة …. حتى حسات بثقلو كامل ترما فوقها .. طلقات شهقة كتشبه للصرخة … يلاه غاتعاود للثانية حتى كانو شفايفها فقاع محيطو سابحين …. مرة مرة كتحاول تتعلم معاه للتقبيل ولكن مكيخليش ليها المجال بسبب قبلاتو المتسارعة العنييييفة القوية …

ارحم انفاسها فاش لقاها غادي تخنق وهبط دفن راسو وسط نحرها (عنقها).. بدات كتحس بجسمها كايتسحق تحت من صلابة جسدو القاسي…. ونيران كتلتهب فللداخل ديالها … الم كتحسو فعنقها بسبب عضاتو الجنونية …. هزات يديها تعنقو حتى حساتتو سلت ليها حزام الكاب لي لابسة وربط ليها يديها بيه و ردهوم لور علقهم مع جنب الكنابي … باش ماتقيسوش وكمل جولتو الفموية على جسدها المكبل … بعد ماتحل الكاب لي حيد ليه الحزام … ولا كولشي شبه مكشوف قداامو ….. تفاحاتها الممتلئين الظاهرين من الحمالات خلاوه يحس بإحساس تفاحة آدم المحرمة .. والشيطان كايغريه يلتهمها …واش يضعاف لوساويسو ويخرج من الجنة !! … مباشرة طلع عينيه ملي تفكر علاش هو شادها دابا وعلاش كايعدبها بهاد الشكل وشنو هدف من هاد العداب لي داير ليها …. قرب ليها وجهو وبقا يشوف فعينها لي ولاو معمرين بالدموع …. و تبسم جانبيا وهي لاحظات ابتسامتو لي كانت مااكرة ….و لي زادت شعلاتها كتر

تونار : مزال خصك دوقي نشوة النهاية ….. خليك صاحية مزال معانا …

ليديا : (بأنفاس متقطعة ) خليني نجررب … ط… طلق سراحي

تونار : ( بمكر ) نرحمك ادن؟؟

ليديا عضات على شفايفها وقالت بتجري وصوت البكاء

ليديا : رححمني

تونار وصل لمبتغاااه … واخا كاره راسو فهاد اللحظة حيت اكثر واحد محتاج للرحمة دابا راه هو ماشي هي … لاح يدو هز داك لملف وحطو على صدرها وناض وقف كاينهج وهي جسدها كايهتز من مكانو ….

تونار : وقعي …. مغانعضش من تفاحة محرمة … حلْلِّيها ليا ونرحمك ….

ليديا سرطات ريقها … وضحكات وهي كاتشوف للسقف كضحك على راسها توقعات يحتال عليها بكولشي الا بهاد الطريقة .. مظناتوش بهاد الشيطانية كاملة …لقا طريقة ناااجحة مية بمية وشافت عندو

ليديا : كتستغل رغبتي دابا ….

تونار : كولشي مباح فسبيل الرهان …

زيرات على قبضة يديها كتللوى … مستحيل تقدر تحبس هاد الاحساس او تتحكم فيها او تقطعو فالنص كتحس براسها غاتموت الى ماتطلقش سراحها للنشوة الكبرى …. صدرها كاينهج وكتحس بنارها كتاكل فيها …علات عينيها كاتشوف فعينيه وهو فهم من نظراتها انها غاتضعاف ليه… قرب ليها و حط شفاهو على شفايفها ويديه لور كتحل ليها يديها من الربطة .. هاد القبلة الاخيرة الحنوووونة و البطيئة كانت الضربة القاضية بنسبة ليها …. كانت قبلة مرهفة بحال الى حتى عو كاترجاها توقع على زواجهم من خلالها

غير حل ليها يديها بعدات ليه راسو بززربة وهزات الستيلو كتنهج وكتسولو فين توقع …. وهو حط صبعو فالمكان … ووقعات بزززربة حتى كانت غاتقب الورقة .. وتلاحت عليه عنقااتو بجوج يدييها ووغاصت بين شفاااهوو ….

تونار غمض عينيه مزير عليهم بفرحة منتصرة …. و زفرة بما يسمى ب ” واخييرا ” … جبد شفافها بفمو فقبلة ختامية ودفعها تاطاحت على الكانابي ووقف هز الملف فيديه ….وهي كاتشوف فيه مامصدقاش انه انسحب للمرة الثاااانية !!!!!! بقات تقول فعقلها” لا ماديرهااش !! “

هز داك الملف وقراه مزيان وشاف التوقيع وهز تاهو ستيلو ووقع فبلاصتو وشاف عندها …

تونار : مبروك …(غمزة) علينا

ليديا : ( بعصبية ) هذا راه سمييتو احتيال الى ماخفت نكدب

تونار : نو !!! قلت مغانكلكش فالحرام ؟؟ فيها شي عيب !

ليديا : ياك تزوججنا ؟؟ ياك وقعت !!!

تونار : نوووو ( علا ليها الملف ) القانون كايقول انا مزوج ب پاولينا ديلڤيرا … نتي سميتك پاولينا ديلڤيرا ؟؟؟؟

ليديا : م م فهمتش ؟؟؟؟؟

تونار : ( هبط راسو ) كاين شي حوايج باقي خصك بزاااف باش تفهميهم ….

هبط لشفايفها طبع قبلة وخرج مخليها كتززدح بنارهاا والعصبية كتغلغل فيييها مزيرة على الكنابي بيديها …وهو غير خرج على برا شهق بجهد ولاح الملف من يديه ودخل تحت واحد الرشاش تما ديال لي كايعومو فالبحر وطلقو هبط على راسو تاغطا شعرو داك الشوية لي كايبان من عينيه ….

ليديا كالعادة غضبها ديما كايرجع بالبرود والشيطانية …. ناضت كأن شيئا لم يكن …. ودخلات للبيت تبدل دوك الحوايج لي باقي فيهم البقايا ديال الشمتة ….

تونار برّد فروة راسو لي مشتعلة بنار الرغبة لي حرقاتو كتر ماحرقاتها هي …ومشا كلس على واحد الكرسي تما حوايجو ساردين والقطن منفوخ تحت حوايجو … كايشوف للسما ويضحك … هاد الضحك لي معاقلش اتى ضحكو…. كان اعضم انتصار فحياتو ….قطع وعد على نفسو انه غايحررها … وغايحرر راسو …..

ودابا هم جدو تزاح .. وغايديها للمغرب فيديه زوجة له .. ومنبعد يخدم على تصحيح هويتها …..

انسحابو للمرة الثانية من بين احظانها كان بسبب انه موال ماقدرش يفصح ليها جسدو المحروق … مقادرش يخليها تشوف نقط ضعفو ….. مزال كايشوف راسو مامستعدش للتعري امامها ….

باقي فافكارو معلي راسو للسما حتى بان ليه ظلها داز من قدامو وشاف باتجاهها بانتليه دازت من قدامو كتمشى ببطئ جارة رجليها فالرملة وشعرها كايديه الريح … بلباس كله عااااري اسود …. كتمشى كيف شي نسر اسود وسط الرمال …. تبعها بعينيه عرف كتمشى تنسى الفقصة .. ورجع كايشوف للفوق .. حتى بانتليه دخلات للكوخ ديال الحرس … وهو يجمع الوقفة!!!!!!…..

ليديا جالسة على الفوطوي و ابتسامة شيطانية بهدوء على فمها وتونار كايمشي ويجي حداها بعصبية كايغزل ويرد شعرو لور … ورجع وقف شاف فيها مغزف بعينين حوومر كايهضر بين سنانو

تونار : بغييييت نفهم انا شنو قاااليييك داك الععععقل …. فهميييني فين باغا توووصلي نتي فييين،؟؟؟؟؟

ليديا مبتسمة وكتشوف فواحد المنحى وهي كتفكر كيفاش دخل عليها للكوخ جارها من وسط الرجال … تحس براسها شفات غليلها

تونار : واش مغاتهناي حتى نقتلك ؟؟؟؟؟ فين باغا توصلي بهاد العناد …. ؟؟؟؟ راك فتي كااع الحدود دالمنطق ابنت الناس

ليديا بهدوء علات فيه راسها

ليديا : من حقي …. !! بغيت حقي .. تحيد لي حقي!

تونار : اشمن حححق داوية علييه اشمن حححق !!!!!!

ليديا وقفات بشووية وكتمشى ببطئ وعينيها فعينيه وكتهضر بهدوووووء وهادي عادتها منين كتنتقم وتعصب الطرف لاخور كتولي كاالم وكايبرد فيها كولشي

ليديا : حقي … والحق لي تخلقنا بيه …. ولي كايطالبو بيه كااااع الكائنات الحية …. مابغيتيش تعطيه ليا .. عطا الله منييين نجيبو … ( طلعاتو وهبطاتو) ماشي بوحدك لي تخلقتي راااجل ..

تونار : مررييييضة نتي لااا ؟؟؟؟؟ ( كايمشي ويجي غاتسطيييه ) واش عندك شي مبااادئ فحياتك ولا عاايشة غير هاكداك ؟؟؟؟؟؟؟ بغيت غير نفهم حدودك فالحياة شنو هوما ؟؟؟؟؟؟ واش معندكش حدود ؟؟؟

ليديا : حدوود ؟؟؟ ههههه ( بقات كاضحك ورجعات كلسات على الفوطوي) انا ملي تزاديت وانا وسط الحدود …. من هنا ومنلهيه ومن الفوق …. ضايرة بالحدود ….انا كرهت شي حاجة سميتها الحدود ومليت منها .. فنظرك نهار نتحرر .. نديرهم لراسي ؟؟ هههه …. شوية لاباس لا ؟؟ ( بشغف فعينيها) انا راه باغيا نجرب كوولشي .. نحس باللذة ديال داك الممنوع وانا كنجربو حتى هووو ….

تونار بقا كيرمش ومشا تكى يدو على الفوطوي كايشوف فيها ودوا بثقالة وباينة فيه العصبية

تونار : واش كتحسي بدماغك هو هداك ؟؟؟ مايكونش عندك شي خلل مثلا !!

ليديا : وهاهو كان !! …. واش لي طالب بحقو البيولوجي لي خلقو به الله… يتسمى هبيل !!! منيتك ؟ راك نتا لي شعلتيني … شعلتي العافية وبقيتي كاتلوم الدخان ؟؟؟؟ واش بعقلك ؟ ملي مقادش على صهدها علاش شاعلها !!!

تونار : واش هدا كامل كبت فيك ؟

ليديا : كنحتقر هادوك لي كايسميو شي حاجة زويينة وضرورية فالحياة بحال الرغبة بالكبت …

تونار : رغبة عندها مبادئها ابنت ابليس …( كايهضر تحت سناتو) الرغبة عندها قوانينها … عندها شروطها … حنا ماشي حيوانات باش تلبى معامن ماكان ..

ليديا : ياك انا بنت حواء ؟ ( علات حاجبها) وختاريت ابن آدم نمارس معاه …ماشي معامن مكان !! نتا ماشي بني ادم ؟؟ نتا شي حاجة اخرى ؛!! القانون الوحيد فالجنس .. هو حواء و آدم …

تونلر : مكنهضرش عليا ….. كنهضر على لي مشيتي عندهم بلا حشمة بلا حيا

ليديا : نتاا عمرك مارستي الجنس ؟؟؟ اكيد غاتكون مارستيه مدام كتقن التقبيل لداك الدرجة ؟ وملي لقيتي لي تمارس معاها مكانش عندك داك ساع مبادئ وقوانين وشروط ؟؟ ولا هاد الحوايج غير عليا؟ جاتك للرغبة ولبيتها كدالك انا …. لبيها ليا … ولا نمشي لعند لي لبيها ليا … معادلة فمنتهى البساطة ( غمزية نقربة ليه وجهها ) آراجلي لعزيز

تونار بقى كايشوف عاقد غوباشتو ورجع تنهد ووقف …

تونار : كنتي غادي ديريها ديال بصح ؟؟؟؟

ليديا : اهاه …. اش فيها !!! شنو الفرق بينك وبينهم ؟

تونار : ( علا حجبانو لي كايبانو شوية فوق عينيه ) اهاه !!! مكاين حتى شي فرق !!

ليديا: غاتقول ليا الزواج ؟ نو … نتا مزوج ب پاولينا ديلڤيرا ؟ انا سميتي باولينا ديلڤيرا ؟؟؟؟

قرب وحط يديه على التكايات بجوج وجا مقابل معاها وهي وسط يديه كالسة

تونار : شنو كنعني ليك !!!!

ليديا بقات كترمش فعينيه … اش هاد سؤال !!! اش هاد الغباء .. كيفاش شنو كاعيني ليا ؟؟؟ راها باينة … على عاد كايسول ؟ هو الل ….هوو … هوو ل …. هوو …. ؟؟؟؟ ولكن اناوكيفاش معارفاش نجاوب ؟؟؟ … كيفاش انا عمرني فكرت فشنو كايغني ليا ؟؟؟؟ ….

هو كايشوف فيها وهي عقلها سافر مع داك السؤال ورجع تبسم ووقف ….

تونار : سمعت جوابك (طلعات فيه عينيها ) ماشي صعيب على وحدة بحالك تقوليا مكتعني ليل واالو … مدام سكتي … ادن جوابك وااضح ….

ليديا بقات غير ساكتة حتى شافتو طلع نفس بعمق وزفرها ثم حك على وجهو …

تونار : نوضي … غانمشيو

ليديا : غانرجعو ؟

تونار : ( كايقلب على تيليفون ) مم …

ليديا : مابغيتش … عجبني الحال سير وخليني

تونار : ( لقا تيل وضار عندها ) نعام ؟ نخليك !! قدام عيني ومشيتي تعطي .. الى مكنتش اش غاديري ؟؟؟؟ على نت عاد ندير فيك شي ثقة !! ماعرفتكش واش بنت ولا مربي قطة خصني نخرجها تقلب على راسها

شافها حابسة الضحكة وبعظ كايقلب فتيلفون وهي ناضت كتضحك

ليديا : بحالا كتغييير ؟؟؟؟

تونار : ( عينيه فتيل ) مكتعجبنيش الشمتة

ليديا : ( جات من مواره وخشات راسها تحت دراعو ) نتا الما … والباقي كله التيمم … كنتي حاضر غايترفع التيمم … تغيب معندي مندير ليك …

طلعات راسها غمزاتو ورجعات سلتات راسها ودخلات لبيت وهو زفر داك النفس لي كان حابسها ملي كانت تحت دراعو …. كتحبس فيه الاوكسيجين بحركاتها .. صراحتها بقد مكتخلعو بقد مكتعجبو … على الاقل كتصارح بكاع اش فداخلها ومكتلعبش عليه دور الشفيفة العفيفة …

دخل موراها لببيت لقاها كتجمع الحوايج فالشنطة ديالها وماعجبها حال

تونار : ( كايجمع حوايجو وكايشوف فيها بنص عين ) مالكي

ليديا : مابغيتش نمشي

تونار : ماصعيبش عليك تعاندي وتبقاي هنا … علاش قبلتي دغيا تمشي معايا بلا متشحفيني

ليديا : مزال مامولفاش نبقى فشي بلاصة غريبة بوحدي

تونار : اوه ! ليديا كتخاف

ليديا : على راسها آه .. نخاف يآدي شي حد شعرة مني

تونار : ( بنظرة غريبة ) من امتى وليت أمانك

ليديا : ملي لحتي راسك فلبحر بلا مترد لبال لجروحك … ملي خفتي عليا من الموس … ملي تبعتيني لكوخهم ورجعتيني… (شدات الصاك و طلعات راسها شافت فيه) متخافش … مكنت ناوية ندير والو من غير بغيت نعصبك …. ( قربات ليه كتر ) مارخيصش عليا جسدي نحطو لمن ماكان …. جسدي مميز و غايديه غير المميز … ( تونار دابل فعينيها ماامتيقش الكلام لي كتخرج كل مرة باش كتصعفو وهي تكمل كلامها ناهياه ) هز الصااك …

ابتسمات ليه وخرجات وهو هزو وتبعها .. سدو الكوخ وخرجو لطموبيل ركبات لور على عادتها كيف الاميرات.. علمها منين دير حزام الامان .. وركب تاهو .. مشاو فصمت بلا مايهضر حتى واحد …. هي باقي داك للسؤال لي طرح عليها ديال ” شنو كانعني ليك ” كايحفر فدماغها وهو هضرتها الاخييرة كتعاود للمرة لمليون فسمامعو … ” كنت باغا غير نعصبك “

وصلو لدار وطلع معاها حتى للجناح ودخل لدريسينغ يبدل حوايجو وخرج عندها كانت تلاحت على الكنابي كاتشوف للفوق

تونار : ( كايلبس القفاز ديالو ) غاتخرج … مكاين حتى.شي فالدار من غير لي خدامين هنا … الباب غايبقى مفتوح … ولكن راه مانبغيش شي حد من غيرك يدخل هنا اطونسيون تدخلي شي وحدة ملي خدامين هنا ..

ليديا : ( حلات عينيها على وسعهم ) نقدر نخرج ؟؟؟؟؟

تونار : مغتعتبيش الباب على برا … مابقات فيك تقة وعمرها كانت فيك …

زاد وخلاها متبعاه بعينها عاضة على شفايفها وتعاود هضرتو مع راسها … وجاوبات باالحس عاضة على شفتها

ليديا : كون مكانتش فياا الثقة ..،مكتتيش غاتأمني على بيتك امول عينيا …. ههه،

بقات كتضحك ودخلات تاخد دوشها … اجمل وقت عندها هو ملي تكون فالدوش كتدلع راسها وجسدها بعطورها وكريماتها …

عند سلطان

كالس فالبيرو كتيقاد فالبرنامج و السيناريو الوهمي ديال الجريمة الوهمية لي غيطلقو للرأي لعام بخصوص ليديا …سالا وبقا كايطرطق فعنقو بالعيا وشد البيسي وجبد تيليلون كايضورو فيدديه سارح كايخمم .. ورجع اتصل للمرة العشرين … وكاينة غير لابواط فوكال … ورجع اتصل بالفيكس دالبيرو

– ياس اجون سلطان

سلطان : سيدرا مزال ماجات

– سيدرا خدات الكونجي ديالها اجون

سلطان : شنو ؟؟؟؟؟؟؟ كيفاش خدات كونجي !! ياك عاد كيف كانت فعطلة مكاملاش اسبوع ؟؟؟ منين خرجات بهاد الكونجي !!

– معرفتش منين .. ولكن راه موقع من طرف العميد …. .

قطع عليها وبقى عاقد حجبانو تادخل عليه واحد الاجون معاه حط ليه شي ملفات وجا خارج وهو يضور عندو

– اه كنت غانسى … غاتمشي نهار الاحد للعرس دالعميد؟ جاتني الدعوة قبيلة وحشمت ندخل بوحدي .. نتونسو ؟

سلطان : نعام ؟؟؟ العميد ديالنا ؟؟

– اه …ماسيفطاتش ليك سيدرا الدعووة !!

سلطان : سيدرا ؟؟ وسيدرا اش دخلها

– مالك اصاحبي واش معايشش معانا .. راها هي العروس

سلطان وقف مخرج عينيه

سلطان : كيفاش ؟؟؟؟؟؟؟ ( زاد عندو معععصب وشنق عليه ) ك كيفاش ؟؟؟؟؟ اش كاااتخرررررربق نتاا داباااا

– ططلق … ططلطق اصااحبي طططلق ( تفك منو ) واش مرييض ولا مالك علاش شنقتي عليا

سلطان : ( شفايفو رجعو بوويض وكايرعد ) ك كيفاااش ؟ كيفاش عرس سيدرااا .. و و العميد ..االا ش اش كتخربق

– ماحسابتنيش غادير بحال هاكا … الدورية كولها فخابرها …سيفطات لينا سيدرا ايمايل فيه الدعوة راه غايتزوجو ….

سلطان الدنيا ضارت بيه كان غايطيح وشدو ومشا كلس على الكرسي قلبو كايضرب بجهد وهداك عطاه كاس دالما

– شوية ؟؟؟؟ مالك اصاحبي اش واقع ؟؟؟؟ فهمني علاش غياجيتي هاكا ؟

سلطان : س سيدراا ( شاف فيه بعيون مزال مامصدقاش ) سيدرا ل لي خدامة معانا . تبت معاياااا الله يررحم ليك الوالدين ؟؟؟ واش سسيدرا .سيدرا؟؟؟؟

_ واااااييه … قلت غاتكون فخبارك نتا اول واحد .. حيت نتا لي كنتي قريب ليها كتر منا ؟؟؟ اجي .. ياكما كانت بيناتكم شي حاجة …

مزال ماكملها تاكان سلطان ناض بجهد وضرررب كاع داكشي لي على لبيرو شخشخو وخرج لبرا

سلطان : غاااانقتتتل دييييييلموووو اليووووووم نشرررررب من دمو ليوووووم

جبد السلاح من ورا حوايجو وكولشي كايتبعوه كيهدنو فيه مافاهمين والو ….هو حل البيرو دللعميد مالقاهاش وبقى كايهرس تما ويضرب بالقرطاااس رون ليه داك البيرو وهوما كايشدوه يهدنووووه متشدش ليهم كاع…

وخرج جاعر كسيرااا بكل سرعة لابارطومون ديالها دخل كيف شي ثوور غارق وسط الاحمرار … جبد ساروت كايفتح لقا مكتحلش بدلات ليها للقفل …وبقى كيدق بجهالة فالباب ويدفعها بكتفو تحل تاطلع عندو العساس كايجري

سلطان : (شنق عليه ) .. فين مشااات ههضر فييييين مشات

العساس : ماعرفتش راه هزات حوايجها لبارح وحطات دارها للبيع ومشات

نترو من يدو وهبط كايجري فالدروج ركب فطوموبيل وديمارا مكسيري جيهة دار ديال ماماها غير وصل بقا كايدق بدون مُجيب تاقرب يهررس الباب عاد قالوليه الجيران بلي جات البارح طموبيل هزاتهم … رجع لطموبيل كايصوني ويسول كاع صحاباتها ويقلب بدون جدوى … ومشا لواحد الواد كلس كايشرب تما النبيد ييبرد شوية الحرقة ديال قلبو ..

زواجها …. وبيمن ؟ بالعميد .. شخص فالعمر ديال باها .. الشخص لي مكيرتاحش ليه … حتى لو كان سمع زواجها بشخص مزيان يمكن كان يقول قسمة ونصيب ويرضى بالواقع …. ولكن مايرضاش ليها زواج بحال هدا .. الحب ماشي غير كلام .. الحب هو روحك تتمزق ملي تشوف شريك حياتك غادي للعافية برجليه … من بعد جوج كانيطات دياال البيرا … و سجائر بلا حساب جا لبالو تونار لي يقد يعاونو يلقاها ويلقى دار العميد لي توقّع غاتكون عندو … يدا كايوصني عليه لقى تيل عندو طافي ….مابقاش ليه الخاطر والجهد لي يزيد يعاود يتصل هو يشد طريق عندو للدار …

عند ليديا …

من بعد دوش دلعات فيه نفسها بكل ما كتستحق .. لبسات لبسها المعتاد .. لي خصو يبرز جميع معالمها لانثوية فنفس الوقت يغطيها ويخلي لحمها صعب الوصول ليه … كتختار ملابس لي يبينو مفاتنها تغريك وتجننك فنفس للوقت مغطي يخليوك تتششهي تقيسها ومتقدرش … ديما ملابسها عامرين خيوط وصدايف ومستعصين للفتح يمحنوك عاد يطلقوك … وصعيب توصل لجسدها بسهولة … كتخليك غير تشوفو بدون ما تلمس … و الاحمر دائما سيد خزانتها …

كانو حوايجها باقي مبعثرين تما … هزاتهم لبيت تبديل الملابس الخاص بيه وبدات تختار المكان لي يعجبها … ومشات خواتو من حوايجو حطاتهم بيه فجيهة اخرى بعثراتهم … وحطات حوايجها هي بعناااااااية ….. عاد خرجات تستكشف هاد القصر او منفاها الثاالث … هبطات فدروج بشوية بحالا كتخاف على صبعانها من الارض و حطات صبيعات يديها على الحديدة ديال الدروج النحاسية …. كتمشى وتعلي عينها مع الجدران و الديكورات … تاوصلا للتحت وهي تلقى الخادمات لي خداو الوصاية من عند تونار انه كاينة ضيفة فالدار كتهضر بالانجليزية … وتاحد معارف ان هاد الضيفة كانت من زمان ماشي عاد جات اليوم … بقاو يشوفو معاها .. وحدة فهاد الجماااال و للانوووثة اش كدير مع واحد بحال تونار !! … وصلات لعندهم وبقات كاتشوف فيهم

ليديا : بغيت قهوة … معطرة بالاعشاب …. وتكون حلوة بلا سكر …

الخادمة : ( طلعات فيها راسها ) وباش غانحليها ؟؟؟

ليديا هزات يديها ودوزات صبعها على فم الخادمة تاخشاتو فممها والخادمة غير كاتشوف مافاهماش …..

ليديا : ( بثقاااالة وابتسامة ) بالعسل ….

حيدات صبعها ومسحاتو فحوايج الخادمة لي تفزك بريقها … و مشات كادور بعينيها والخادمة مشات مخسرة سيفتها من هاد المغروووورة لي هنا ….. تجولات فالقصر بالكامل كتستكشف …. و خرجات لبرا عجباتها الجريدة واخا صغيرة على ديالهم ولكن جاتها عصرية كتر …. بانو ليها الحرس عند الباب عرفات راه مايمكنش تزيد عاد شي خطوات لامام … وبقات كاتضور تما فالجردة حتى جابو ليها قهوتها .. و لذة القهوة خلاتهم يسلمو من شرها ومشاو بدون مايسمعو صوت لسانها فاش كاتقطرر بالقطران …

عند تونار ..

وصل للبرج ديالو ودخل لمختبر ديالو مشا مباشرة لواحد الصندوق زجاجي كتم فيه عملية التقطير ديال واحد المادة لي كايحولها للقاح ضد مرض فقدان المناعة المكتبسة …. القطرات كايهبطو ببطئ شاف انه مابقاش بزاف يسالي باش يقدمو لان الجرعات تسلاو ليهم … وداز يشوف بحوثاتو الفلكية فالخارج والنجم لي مراقب … حتى كتطلع قدامو من العدم

الروبو : هالاااو … : “دابليو تو وان وان إن وان سيڤن ثري آي جي وان فور ” اخبار جديدة …

تونار : ( عينيه فالتيليسكوب ) ممم ….

الروبو : شي حد كايحاول يختارق الانظمة ديالك سيدي …

تونار : ( مركز على خدمتو) شكون

الروبوت : كان عندي وقت ضيق وكان لازم نختار واش نخسرو فمعرفة الهوية ديالو ولا فإنقاذ النظام …ثم اختاريت ننقد النظام من الاختراق ….

تونار : اهاه … لابد مايكون عند شي معلومات ( مصغر عينيه فالتيليسكوب وستيلو ففمو مبرررااااد )

الروبوت : لي قدرت نتوصل ليه هو عصابة اسبانية و الهاكر ديالهم ياباني …. وهاد العصابة سبق وتورطات مع اسرائيل وشراتها ادن غالبا اسرائيل لي مسيفطاها

تونار : ( بعد من المنضار وكايقيد بستيلو فواحد الاجوندت وكايهضر) هادشي ومعندكش معلومات عليهم …وكون بقى ليك الوقت كون جبتيلي آخر مرة دوشو ؟ ….

الروبوت : الى كان غايهمك الدوش ديالهم المرة الجاية نركز على،هاد الامر آسيدي …

تونار : باركا من الهضرة الخاوية وسمعي ليا …داكشي كامل لي فالنظام لي كايحاولو يخترقوه نسخيه فنظام جديد خدميه فدولة من غير ايطاليا … و خلي داك السيستيم خاوي

الروبوت : مانمسحوش ؟

تونار : لا .. باش ملي يرجعو يخترقوه غايطولو بزاف وهوما كايقلبو على شي معلومة ونتي غايكون عندك الوقت الكافي تعرفيهم ليا شكون وتا دوش ديالهم …. ( شاف عندها ) التقطي صورة لوجههم .. خلي عدساتك خدامين …..بغيت صور

الروبوت : حاضر سيدي .. ادن فاش يكون الاختراق نربط النظام ديالي بالنظام لي كايتخترق باش نقدر نقرب ليهم كتر ؟

تونار : خدمتك هاديك مغانعرفش حسن منك

الروبوت : علم وينفد …

عند ليديا

بان ليها واحد الكرسي وكلسات عليه كتنغم لقهوتها بشوية عليها …حتى بانت ليها طموبيل داخلة من البيبان … تبسمات ظناتو تونار حتى شافت ماشي طموبيلتو وماشي هو … شخص آخر كايبان من زاج … غير مزادت تقادات فجلستها … المتعة دديالها هي تتلاقى بالغرباء …. بكتر ماتحرمات من هاد النعمة …

نزل من طموليل وداخل كايحيد نظاظرو وكايشوف مع الارجاء يسول شي حد يكلمو ليه …. حتى خرجات عندو الخادمة …

سلطان : تونار كاين !!!

الخادمة : لا اسيدي خرج … بغيتيه فشي حاجة ؟

سلطان : ممم …. صافي ماشي مشكل .. ملي يجي قولي ليه سلطان جا لعندك . وقولي ليه يتصل بيا الامر ضروري

الخادمة،: حاضر اسيدي …

رد نظاظرو فعينيه ورجع لطموبيل و ليديا متبعاه بعينيها .. يلاه غايديماري هو يلمحها بين الشجر كالسة جلسة الملوك معفرة… ورجع ضور راسو قدامو كانه شاف بنت عاااادي ……. شوية هو يضووور راسو بزززربة جييهتها مصصصغررر عينيه فيها …. كايشوف فيها بصدمة وهي رامقاه بنظرة غريبة كاتقول مال هذا !؛ … خشا يدو بزربة فجياب سروال كايقلب على تيليفونو .. ويقلب فجياب الڤيست لي لابس تالقاه و جبدو طلع صورتها … كايشوف فيها ويشوف فليديا …. مامتيقش عينيه ..

حل لباب بزربة د طوموبيل وزايد لعندها مامستووعبش الامر .. الصدمات كترو عليه وحدة ورا الاخرى … قوة الاستيعاب مابقاتش عندو … تاقرب عندها وليديا وقفات كاتشوف فيه مافاهماش علاش كيدير فيها هاد الشوفات

سلطان : ( كايشير فيها بصبعو وهضر بالايطالية ) نت …. نتي … نت هي ديك الاستعراضية فسيرك ؟؟؟؟؟ ( وراها تيليفون ) هادي ؟؟؟؟؟

ليديا : ( شافت صورة وشافت فيه فهمات من كلامو كايقوليها واش نت هادي وجاوبات بالانجليزي ) ممم انا …. علاش ؟ كاين شي مشكل !!

سلطان جاتو الدووخة ودنيا ضارت بيه مابقى فااااهم والو وكلس على داك الكرسي لي كانت كالسة فيه وبقى كايشوف فمنحى واحد .. كايسول راسو .. اش واقع ؟؟؟ هادي اش كدير فدار تونار ؟؟؟؟؟ ورجع طلع راسو فيها كايشوف بصدمة مامتتيقش

سلطان : .. كتعرفي تونار !!!!!!!

ليديا : واشنو غايخليني نجاوب على سؤالك !!

سلطان : ( وقف بعصبية ) واش كتعررررفي تونار

ليديا : (طلعات فيه حاجبها ) هييييييه … غوتة اخرى منك غانشطب برجولتك هاد االارض ….

سلطان : رجوووولتي ماتجبديهاش على فمك …. شنو جابك لعندو ؟ واش هو جابك ؟ كتعرفيه ؟ من امتى !!!! جااااااوبي

ليديا : ( علات فيه راسهااا ) كون كنت كنجاوب على الاسئلة لي كايتطرحو بهاد الطريقة .. مكنتيش غاتلقاني معاه هنا ….( قادات الوقفة وربعات يديها) ونتا شكون !!! جاي مهجم ياك لاباس

سلطان : ( مزير على سنانو وكارز على تيليفون فيدو كايضور بتوتر ويرد شعرو لور ) راه معنديش فين نزييييييد غرووورك … قولي ليااا من امتى ونت كتعرفي تونار ….

ليديا : وانا مالي الى مكانش عندك فين تزيد ….غروري مكيزيدوهش .. غروري كايخويو ليه البلاصة …..( ربعات يديها) كتعرف تونار ؟ اذن سولو هو من امتى هو كايعرفني …

سلطان : غااااتمشي معاياااا … دابا ….

ليديا : ههههههههه ( طلقات قهقتها ) والله مكرهت …. نكتشف عالمك حتى نتا كيف داير … ولكن الغالب الله ( شافت عند الحرس ) مغايخليونيش …

سلطان بقا كايصوني على تونار وتيل طلفي ملي كاكون فالبرج.. سلطان عارف معندوش الحق يلقي عليها القبض بدون تهمة ولا وثيقة …. وكاضرب رجلو مع شجرة بعصبية

سلطان : جاااااوب جاااااااووووووب …..

ليديا : (مصغرة فيه عينيها ) علاش هاد الاسئلة ؟؟؟؟؟ كتعرفني ؟ وشكون عطاك صورتي .. تفرجتي فيا ؟

سلطان : نتي كنتي راقصة فسيرك دليبيا ؟؟؟

ليديا : ها الصورة بين يديك ….

سلطام : اش جابك هنا ؟ هو جااابك ؟؟؟؟؟ هضضضضري

ليديا : هضر بشوية وباحترام …. وترجاني بطريقة لبقة نجاوبك وغانجاوبك …. بهاد العصبية راه مغادي تربح والو معايا .. على فكرة ( طلعاتو وهبطاتو ) فيك ريحة دمي … مغربي نتا !!!

سلطان : مغربية اذن ؟؟؟؟؟

ليديا : راه قلت ريحة دمي … ونتا ودكائك

سلطان بدا كايحاول يهدن نفسو ويبرد ورجع كلس وشاف فيها بانتليه ماشي ديال العنف هادي خصها السياسة والحيلة

سلطان : عفااااااك …. دابا انا كانترجاك … مسألة ثقة وغدر هادي … فين كتعرفي تونار ( مزير على عينيه وسنانو ) عفااااااااك

ليديا : باركا قطعتي ليا قلبي … ماعارفاش انا براسي فين كانعرفو ….و واش كانعرفو بعدا ….

سلطان : واخا … شنو سمتيك

ليديا : تقدر تسول تونار …. انا منعديش باش نفعك ….

سلطان : ( بعصبية ) ياك قلتي ترجاني ونجاوبك ؟؟؟؟ وهانا ترجيييتك

ليديا : ( كتحرق فدمو ) غييرت رأيي …

سلطان بلا مايحس براسو بغا يطير يجيفها .. هو يزير على يديه حيت معندوش الحق يقيسها …. جمع اللكمة وضربها كلها فششجرة و بعد مشا لطموبيل صونا على العميل لي معاه وعلمو يجيب الرجال …. وليديا بقات متبعاه بعينيها فللخر دخلات لدار مامسوقاش ليه …..وطلعات لجناح تونار لفوق تجبدات فوق السرير تسترخى من الشمس لي صبحات عليها فنفس الوقت سرحات بداكرتها كتفكر المشاهد لي تقربات فيهم من تونار وداك الجادبية لي كتحس بيها فشخصيتو لي مكانتش غاتكون فشي واحد مبين وجهو …

سلطان جاو رجالو وخرج لعندهم …علمهم يحاصرو لمكان باش ماتخرججش من تما …وبقى كايمشي ويجي ويصوني عليه .. نسا سيدرا ملي شاف ليديا فدار تونار …

سلطان : لا لا لا … اكيييد ماشي هادشي لي فبالي .. لا تونار زلد بلادي … مغايخونيش … مايغدرنيش …. لا …. لا …. شي حاجة تما .. غايكون لقاها ومخبيها هنا …. شي حاجة كاينة … تونار مايديرهاش …. لا آتونار متخيبيش ثقتي فيييك ..

تونار كمل خدمتو ورجع لاطاليا حتى كان قرب يضلام الحال عاد وصل لدار هوما يبانو ليه طموبيلات ديال البوليس …. و طموبيل ديال سلطان تاهو … پاركا وزير على عينيه شاد على عراسو …..

عرف انه صافي ….. غايكون شافها … نسى كااااع الامر ومافكرش فيه ….. خسر دابا ليييه …. شافها قبل مايكمل داكشي لي فعقلو … تاحس بشي حد كايدق عليه فالزاج وحل عينيه بان ليه سلطان فقمة العصبية ديالو واخا كايبان البرووود على وجهو الى ان باااااين فعينيه شحال معصب …بقى مدة كايشوف فيه تونار …. فللخر تنهد وحل طموبيل يلاه خرج من طموبيل سلطان ضرب ببونية فطموبيل تاعوجها

سلطان : هااادييييييك اش كاااادييير عندك اتووووناااارر

تونار : شششش رووولاكس … بشوية عليك

سلطان : ( حاول يتنهدن وكايسرط فريقو وكايومي بيدو لرجالو يبعدو ) ت تونار … نتا صاحبي .. وخويا … نتا لي داير فيك الثقة لي عمرني درتها فشي واحد .. قوليا بلي لقيتيها قبل منا وكنتي ناوي تعلمني ياك ؟ نتا ماشي مخبيها عندك ؟ نتا مكتعرفهاش ياك …. نتا غير لقيتيها ..وكنتي غاتعيط ليا دابا نديها معايا باش نعرفو المستر اكس فين هو وشكون هو … ياك ؟؟؟؟ هادشي لي كاين

تونار مطلع راسو لسما لفوق تيتنهد وحدة ورا لوخرا محاملش راسو يتحط فهاد الموقف والمخططات ديالو جاو تالخر وضاااعو

سلطان : علاش سكتي مممم ؟؟؟؟ تونار هادشي لي كانقول بصح ياك ؟ ( بالغوات غايحماااق ) نتا علاااااااااااش سااااااااااكت …( شدو من حوايجو كيرعد و ينهج ) قولياااا مكتعرفهاش … قوليا معننديش بيها علاقة ومامخبيهاش عندك هنا .. قوليا مكتعرررفش حتى مستر اكس ….. قوليا مكتغدرنييييييش اتونار

تونار بعدو عليه وبعّد تاهو عطاه بالظهر كايتنفس كايحس براسو كايتخنق … و سلطان موراه مافاهم والو

سلطان : تونار …. قوليا مكتغدرنيش ….. ومعندكش يد معاهم …… نتا معندكش يد معاهم مستحيييييييل … ياك ….؟؟؟؟؟

تونار ضار لعندو وعينيه حوووومر …. شفق على حالو ومحملش راسو فهاد اللحظة …. وسلطان كايشوف فيه وباقي كايتسنى يكون شي غلط فالموضوع … هو يشوف تونار مد يديه لعندو مكبلهم بمعنى ( دير ليا الاصفاد ” المينوط” ) سلطان كايشوف ليديع ويرجع يطلع راسو يشوف فعينيه كيفاش حمااارو ودوك الرجال كلهم جبدو سلاااحهم ملي دار داك الحركة بيديه ومدهم مجموعين قدام سلطان ..

سلطان : ( بدا كيضحك شوية بشوية بصدمة وعينيه حمرين ) تونار ؟؟؟؟؟؟؟؟ تونار .. ا اش .. م …. ن نتا نتا كضحك معايا ياك ؟؟؟؟؟

تونار : لا …..( كايشوف لعند يديه ويشوف فيه ) انا دابا عاد كنهضر بصح ….

سلطان : ولكن ع علاش غااانشدك ؟؟؟؟ ع عند يد معاهم ؟؟ مهددك يااك ؟؟؟ هددوك هو وياها … ههددوك تستر عليهم ؟؟؟؟ شافوك دكي ودغيا غاتعاونا وهددوك ؟؟؟؟؟؟

تونار : مستر اكس …. ( قاطعو)

سلطان : ااه ااه .. مستر اكس هو لي هددك ياك ؟؟؟؟ قولها قادر نجيك ونحميك منو .. غير هضر … متخااافش

تونار : ( زير على عينيه وقالها بزز ) راه هو انا ….

سلطان وووسع عينيه بكل مافيهم من حجم وحل فمووو .. العرق صبااات معاه والضبابة جاتو بين عينيه والرجال كلهم تلمو عليييه شدوه من كاع الجوانب وهو عينيه على سلطان لي واقف مصدوم ….

فمكتب سلطان ..

العميل جالس كايقيد فواحد الضوسي وسلطان كايمشي ويجي حداه … كله كايرتعش و بشرتو كحاالت فدقيقة وجهو تبدل ليه اللون … كايمشي ويجي ويرد شعرو لور …

العميل : ( طلع معاه عينو ) سلطان … مكانش عليك تيق فأي واحد ….

سلطان : ( ضار عندو مدة كايشوف فيه عاد هضر ) اي واحد ؟؟؟ .. تونار ؟ ( كايقرب عندو وصوتو متجحرش ) تونار ماشي اي واحد … تونار درتو خويا فالغربة .. تونار تقت فيه كتر من راسي … فلخر ….. ( كلس شد على راسو )

العميل : دابا علاش كدير فراسك هاد الحالة ؟ …. بالعكس خصك تشكر الله لي بان على حقيقتو وتفضح …

سلطان : انا مزال مقادارش نتيق هادشي لي طاري … تونار ؟؟ مستر اكس ؟ ( رجع وقف ) ل الا لاااا مامكنش …. شي غلط فالموضوع .. انا مزال مامتيق هادشي

العميل : دابا واش متأكد من هادشي لدرتي ؟ القضية كانت قضيتك … وفللخر كتخلى عليها وتسلم ليا الملف ؟ ونتا عارف انها قضية ناجحة والامر غايخليك تترقى !! مافهماش علاش دخلتي العاطفة فخدمتك ؟؟؟ بحال هدا اول مجرم ليك ؟

سلطان : شفتي حتى كلمة مجرم لي قلتيها عليه مزال انا مامصدقهاش .. كيفاش بغيتي ندخل نحقق معاه ؟؟؟؟ كيفاش غانقدر نشوف فيه ونتحكم فراسي ؟؟ وانا كل ماتفكرتو كنتفكر راسي شحال كتت مكككلخ … لا لا لا غانحمااااااق .. مقادرش نتيق ومستحيل نتيييق ….

العميل : لا غير تيق وحل عينيك …. كلنا ثقنا فيه ودخلناه وسطنا … لا والمضحك فالامر كنا كنطلبو من المساعدة فالطريقة لي نلقيو القبض بيها عليه …. !!! الحماااق …. ( رفع راسو فيه وسد داك الضوسي ) ماعلينا .. انا غانتكلف وتيق بيا غانبرد ليك غليلك فيه وتشوفو كياخد جزائو … ( قاد الكلسة كايحك تحت ذقنو ) واخا الدورية معطتناش الاذن نلقيو القبض حتى على لبنت … ولكن انا حاس عندها يد فالموضوع واخا برّأها … ولكن المهم هو تشد .. هي كانت غير طريق .. مي غانزيد نبحث فيها …

سلطان : ( مدة كايشوف غير فمنحى مامحددش وكلام العميل كاع مكيسمع ليه) مابقيت متيق والو … كايباليا كولشي اوهام … سيدرا …. العميد … تونار …. ( شاف فيه ) اش واقع !!! بغيت نعرف اش ضاير بيا ….

العميل وقف وقرب لواحد الخزانة جبد ليه كينة دراس وعطاه شربها

العميل : جدد قوتك … باقي يلاه بدينا …

فاحدى الزنزانات داخل الدورية ” زنزانة 11 “

كانو الحيوط مقشرين وفيهم بعض الكتابات لي باينة سبان فالقانون ورجال الاف بي اي … كالس على،واحد الكرسي حديدي ومصغر عينيه فالارض …

حيدو ليه كولشي قبل مايدخل حتى من الجهاز الصغير لي كايتحكم فالروبوت ديالو … و حراس بزاف فالباب … ملي كتكون القضية معلقة بمجرم مبحوث عليه من طرف الدول كتكون الحراسة مكثفة وحاضين مع الدبانة هي لخرا ماتدخلش لعندو …

دماغو خدام مكايحبسش … كايحسب لكل خطوة ويحاول يخطط ليها من جديد لانو الخطة لي كانت فدماغو تخربات …. ولي مريحو هو مدخلوش لدار ومخلاش ليهم مجال يدخلو يشدو ليديا …. و برأها من كل التهم و اخبرهم انها فقط عشيقة …. وكايفكر انها غاتكون لاحظات غيابو وكيتمنى ماديريش شي حاجة تفسد ليه تاني كولشي …

لي شاغل بالو كتر هوما نظرات سلطان ليه وكيفاش خابت ثقتو فيه و ماقدر يتفوه بحتى شي كلمة ….لدرجة العملاء كايشدوه وهو غير مصدوم ….

رجع طلع راسو بتنهيدة بحال الى طلعو من شي اعماق البحار .. وبقاو يشوف فالسقف وفالبولة لي معلقة فخيط كتمشي وتجي … و أكد على ان هادي هي ” نهايو غموض مستر اكس ” … اللغز خاصو يتحل …. وتونار خاصو يرجع لحياتو الطبيعية بعيدا عن الشُّبوهات ….. لي هو خلقها لنفسو باش يعيش منعزل فظلامو… ولكن نهار شاف ليديا … لقى راسو انه كاستحق يعيش طبيعي …. و الوحش لقا الحسناء ديالو …. لي غاتحيد عليه اللعنة …..

بعد مدة سمع الباب كتحل وطلع عينيه …دخل عندو واحد من الرجال خرجوه لواحد المكتب مظلم وجلس على لكرسي وهوما واقفين عند راسو حاضين معاه .. تجمعو عليه 7 دالعملاء و الكاميارت ضارو بيه من اجل تصوير التحقيق .. البيرو كان بااارد بحال نظراتو … متوسطاه طاولة وكرسي كالس عليه .. ومصباح الضو ديالو ضئيل … وهو فعينيه نظرات غريبة و مريبة لي كتخليهم يزيدو يشكو فالامر ديالو … هو بين يديهم ومزال مامتيقينش واش هو بصح ولا غير خيالو …العملاء كايمشيو ويجيو وكايشوفو فيه مخنزرين …. وهو كايشوف غير ليديه لي مكبلين فوق الطابلة مامسوقش ليهم …

تاشوية تفتحات الباب ودخل منها العميد بضحكة حتى لضروسو .. جاي فرحان لي لقاو عليه لقبض وغيتنسبو ليه الجرائم كاملة ديالهم … ولي مخليه فرحان كتر هو لي صدق تونار .. جاه الانر جنوني … من لول ماتسرطش ليه ودابا كتر … عينيه عامرين شفاية كايشوف فتونار ويضضحك … وكلسس قدامو قاد جلستو رجل على رجل …و الكرافات ديالو وهضر

العميد : كنت متوقع عندك يد فهادشي … ولكن باش تكون نتا هو نفسو مطاحتش على بالي .. ( بكل ايستهزاء ) ممثل يستحق الاوسكار …. ( شاف عند رجالو ) ولا لا

تونار علا راسو كايشوف فيه بنظرات كايخليوه يتوتر … بدون كلمة منو

العميد : قضيتك قضية فيد محكمة العدل الدولية .. والملف ديالك مفتوح من نهار ظهورك والقاضي كايتنسى امتى غاتوقف قدامو … جلستك غايكونو حاضرين فيها جميع عملاء المكتب الفدرالي من كل الدول …. اامستر اكس بين يدين العدالة ياخد حسابو …..المستر الغامض لي كان كايضن مكينش شي حد بالذكاء ديالو والفطنة هاهو بين يدينا بلأصفاد ديالو … حاااني راسو ( كايقرب ليه ) شنو احساسك ونتا فيديك المينوط مم ؟ و نتا واحد من السجناء ديالي و واحد من الانجازات ديالي و ديال هاد الشارات لي فكتفي لي استهزئتي بيهم داك نهار ….

.

تونار : ( بثقالة وصوتو الرخم ) انا لي قدمت راسي …. كون جات عليك كون باقي كتستاشرني فقضياك….

العميد : ههههههه وبااااقي مغرور …. ولكن ملي تدق مطرقة القاضي حاكمة عليك بالمؤبد هي القليلة فحقك ….. غايطيح غرورك الارض …. وغاتمشي فين غاتعفن … ماشي فهاد السجن لي كنتي فيه دابا … لا لا هادا راه سويت بنسبة ليك استقبلنا فيه سيادتك … لا غاتمشي لسجن لي كتسحق تكون فيه … لي تقلب على قين تقضي حاجتك تما وماتلقاش …

تونار : ( مصغر عينو فيه وواثق من نفسو ) متأكد انا لي غانمشي ؟

العميد خنزر فيه وناض معصبو .. و شاف معاهم

العميد : كملو تحقيقهم وخودو معلومات .. جاتنا مذكرة انا الجلسة غاتكون فاقرب وقت فور وصول الدوريات الاخرى .. غالبا غدا … نتهناو من هاد الكابوس لي كان ملاحقنا… ( شاف فيه ) ونبشرو العالم بانه تهنى من مجرم بحالك تاجر مخدرات وارواح بشرية …. ( هبط راسو لعندو تونار مخنزر فيه ) غدا الحساب … غانوقف بنفسي على حصولك على اقسى العقوبات …. بيدي غانسلمك للعدالة ونكسر غرورك ونشطب بيه ارض المحكمة ….

رفع راسو ووقف وتونار كايغزز سنانو بالاعصاااب من جيهتو وخرج من البيرو وهو متبعو بنظرات رصاااصين … هو يضور ليه وجهو واحد من العملاء لي جلس مقابل معاه كايضور واحد المكعب دلالوان فيديه

العميل : عندك محامي ؟

تونار : مامحتاجوش ….

العميل تأمم ووما للكاميرا تبدا التصور وقرب لعندو

العميل : سميتك وكنيتك ….

تونار : ( بكل ثقة) تونار أسراج ( الكايمرا كتسجل النقطة الحمرة مضروبة فيه )

العميل : كتعترف انك مستر اكس بدون اي ضغوطات او تهديدات وبكامل قواك العقلية

تونار : كنعترف انني مستر اكس …وليا الشرف

العميل : اهاه ؟؟ مزال فطغيانك تتمادى ؟

تونار : ( الصمت )

العميل : المهنة ديالك

تونار : فلكي …

العميل : المعطيات لي عندنا من الهاتف ديالك .. كاتقول انك كتبحث حتى فطب الاعشاب و اللقاح !!!

تونار : هوايتي

العميل : ممم …مختبرك فين كاين

تونار : فدماغي ….

العميل : ( قرب لطابلة ) اسرائيل اش كتعني ليك

تونار : يهود ..

العميل : مكنهضرش على الديانات ( ضرب على طبلة ) ومترااااوغش

تونار : ( طلع راسو شاف فيه ) فين المرواغة فالامر ؟

العميل : اسرائيل اش كتعني ليك

تونار : يهوووود … دولة يهودية لا علاقة ليا بها ولا غاتكون …

العميل : معامن خدام ولحساب من … البوس ديالك شكون اهو

تونار : مع راسي ولحساب راسي …،وانا البوس ديال البوس ديال البوس ديال البوس ديال راسي …

العميل : رجالك شكون هوما

تونار : آلات …

العميل : لبنت لي معاك

تونار : عشيقة لا دخل لها

العميل : ( كايشوف للملف الطبي ديالو من ناحية الحروق لي فيه ويرجع يتأكد من هاد عشيقة كيف دايرة صابرة ) ادن … نعاود نسولك .. نتا بكامل قواك العقلية كتعترف انك المتهم

تونار : الى كان فالقانون ديالكم اسم مستر اكس تهمة … فأنا متهم

العميل : واش نحسب ونعد التهم المتعلقة بهاد الاسم ولا راك عارفهم حسن مني ؟

تونار : عارفهم حسن منك ….

العميل : ( كايضور داك المكعب )…. عاود كاع اش عندك .. ها الكاميرا

تونار : ماعندي مانگول .. نتوما جبتوني نتوما گولو ليا اش عندكم .. حاحة وحدة لي عندي گلتها … انا مستر اكس …معنديش شي اضافات اخرى ….

العنيل : ادن ماباغييش تهضر … بغينا التفاصيل

تونار : فالمحكمة ليةغانگول التفاصيل … دابا لا .. وكنضن من حقي ….

العميل : مممم .. ( رجع قرب عندو ) وكدوبك علينا .. واحتيالك ؟ و دخلتي وسطنا كتتساعدنا ….وثقتنا فيك …فين غانصنفو ليك هادشي ؟

تونار : فخانة غبائكم ….

دخلات واحدالعميلة وسط حديثهم همسات ببضع كلمات فودن داك العميل ورجع وقف متنهد

العميا : ردوه لبلاصتو … ( قرب لعندو براسو ) موعدنا فالمحكة ….

رجعو تونار خرجوه شادينو .. يلاه خارج من المكتب هو يشوف سلطان ماشي … عينيه جات فيعينين سلطان … توقف كايشوف فيه بنظراتو كايسولو من خلالها “علااااش درتي فيا هادشي ” … حاول يقدم اعتدارو وللو من خلال النظرات ولكن سلطان تمشا بزربة للوجهة ديالو هارب منو ومن الغصة لي فقلبو تجاه صديقو … وتونار زادو بيه لزنزانة …

سلطان دخل بجهالة ليبرو ديال العمييد مبانش ليه .. وخرج كايقلب عليه حتى لقاه كايهضر مع صحافة على برا لي تجمعات كلها على خبر القبض على مستر اكس والكل كايتسائل واش شخص فردي ولا عصابة ولا منظمة والخبر اهتزات ليه الدول وكاع البزنازا لي كانو خدامين معاه كولشي مصدوم وتالف من هاد الخبار … بقى سلطان للور مزير على الكف ديالو حتى مشاو صحافة …

وهو يتلاح عليه جيفو من عنقوو وبقا غادي بيه حتى تلتخ مع ضهر الطوموبيل

سلطان : ( مغززف بين سنانو ) سيييدرا فين هي

العمييد : طططلق.. طلق مني … طلق .. سلطااان طلق …

جاو الحراس الامن لي فباب الدورية كايفرقوه عليه وسلطان كايغووت ويرعرع …

العميد : ( كايقاد حوايجو ويرتب انفاسو ) اخر مرة تجبد اسم سيدار على فمك …..

سلطان : اشنو درتي ليها اولد **** ….. شنو درتي ليها

العميد : هادديك قريب تولي مراتي دابا ومامنحقكش مزال تجبدها على فمك ولا ضورررر بسااااحتها

سلطان : نموووت … نموت ومنخليهاش تتزوط بواحد بحالك …. نقتلها ونقتل راااااسي ومتحلمش تكون ليييك ……

العميد : ( قرب عندو بضحكة شريرة كتستفزو ) سيدار اختارت … واحسنت الاختيار .. اختارت لي غايعيشها فالنعيم … ولي يقدر ينقد ليها ماماها من الموت …. ماشي واحد غارق ديون بحالك ….سيدرا اختارتني انا تشكي عليا مرض ماماها وتحط على كتفي راسها … حيت عارفاني انا لي نقدر نخلص مصاريف العملية لماماها ماشي واااحد بحااااالك …. سيدرا خدمات عقلها وعرفات شكون لي غايصلاح ليها ….( جا ينهي كلامو ويمشي هو يرجع ) اه نسيت .. راك معروووض ….

يلاه جا ماشي هو يرجع يجبدو هاد المرة تجنن عليه وخا عياو يفرقو ماسلمش من بين يديه بالبونيات والركالي … بسيف باش قدرو ينجيوه من يديه ودخل هربان منو ومن عصبيتو لي ولا كيف شي ثور هايج جاتو الضربة من جوج جهات و يرد مع بالو تغير لي تغيرات عليه سيدرا مؤخرا وهاد مرض ماماها لي سمع منعند العميد وعلاش مقالت ليه والو واش حيت فعلا كاتشوف بلي معندوش لفلوس الكافين وفيه الديون… هو يطلع .راسو للفوق وغوووووت بجهااااد .. العميد دخل لحمامات وكلس تما على لاشاص كايبرد الضرابي لي فوجهو وينهج فلاخر قلبها ضحك … حيت غير فكرة ان تونار تشد وغاينتسبو ليه الجرائم كاملة وعرسو بسيدرا قرب كاتخليه يطير بالفرحة … ورجع جبد تيليفون لي كايصوني ليه

العميد : ( كايضحك واخا وجهو خمجو ليه ) ايه الخبر صحيييح …. انا كنت متأكد عندو شي يد فالموضوع … ولي متفهمش ليا هو علاش كان فصفي ؟ وليوم اعتاررف على راسو وأكد… مزال الامر ديالو فيه الشك هاداك واحد لي متقدرش تعرف اش تحت راسو ….ولكن متخافش انا واقف على قضيتو ومانتهنى تانشوفو معفن فالحبس هو وجرائمنا لي غاتعاقب عليها ههههه …

خرج من دوش ضاحك بعد ما غسل وجهو ولكن الكدمات بامنين عليه … كان تعطل الحال ولكن تاحد مارجع لدارو الدورية مقلوبة لان المستر اكس لقاوه … والجلسة ديالو غاتكون غدا فاصباح فاسرع وقت مايقدروش يتعطلو مزال لانها قضية دولية …. وكولشي فدورية فرحان لان باش يتشد مستر اكس من المكتب ديالهم بحال شي ترقية كبيرة ليهم … رغم انه اعترف بنفسو …

العميد توحه لطموبيلتو صاكها .. هو يتبعو سلطان لي كان موراه تاهو بطوموبيل كايتسناه يخرج باش يتبعو لدار يعرف سيدرا فين هي ….

وصلات طموبيل لواحد الفيلا حلو ليه الحرس دخل وتشدات الباب وسلطان بقا اللور … باركا الطموبيل مور واحد الشجر .. وشاف لسعتو كانت 3 ديال الليل .. هبط الفران ديال ااكوسان وطلقو للور ولاح تما واحد المخدة وتكا داير يديه فوق راسو كايحرقو … اسوء نهار داز فحياتو هو هدا …

داكرتو كتمشي بين خيبة سيدرا وغدر تونار … دوك جوج اشخاص لي كان كايقول هوما لي عندي .. من لول غموض تونار كان كايجيه فشكل وكايقول هادي هي شخصية العباقرة … حس براسو عبيط لواحد درجة كتخنقو … تنهد مطول شاد على راسو لي قرب يطرطق عليه وحاول ينعس يرد شوية مجاجو حيت قرب يسخف واقف …

ليديا كتمشي وتجي فالجناح وتشوف للساعة .. فللخر تنهدات قاطعة الامل انه غايجي … قالت التأخير ديالو غايكون متعلق بأمر داك الراجل لي جا لعندها قبيلة … حيدات كسوتها وبقات بلباس خفيف و تخشات تنعس وقالت خبارو غاتوصل توصل …. وختماتها بالجملة الشهيرة ” وعلاش انا اصلا كنتسناه ” …

ثم حاولات تنعس …. بينما تونار عينيه مستحيل يتشدو ولا دماغو ينعس … صينية الاكل الرذيئ محطوطة فالارض وهو كالس وركبتو كتحرك وعينه فواحد المنحى … ليلة فارغة كانت كافية تخليه يرد شريط حياتو سنوات للوراء … ويرتب حلقاتو المبعثرين فدماغو … دماغ النوابغ ديما كاتلقى فيه واحد الفوضى عارمة لنظرا انهم مكيعطيوش راحة لدماغهم يفكر بتأني .. ديما كاعرمو عليه ويسطوكيو عليه افكار من كل الجهات .. العلم وحياتهم الشخصية و البحوثات والاسئلة الفضولية وبزاف دالحوايج … ديما عنهم التشويش …

وهاكاك بات ليلة كاملة حتى جا صباح جديدة وشمس جديدة كتشرق … سلطان بدات كتشرق الشمس على عينينه وهو كايغمض فيهم ويضرق بيديه .. حتى بدا كايفيق و قاد الكرسي مصغر عينيه … هز قرعة دالما وحل الباب حاول يغسل وجهو ومسح بالتيشورت ديالو … يلاه غايتقلب يشوف ساعة فتيليفون … هو يسمع البيبان ديال داك الفيلا تحلو … ضور راسو بزربة بانتليه طموبيل خارجة كان فيها العميد بوحدو … غير بان ليه مشا .. خرج من طموبيل وشد الباب و زاد بشوية وداك الحرس كايشوفو فيه جاي بجيهتهم ….

الحرس : كاين شي مانقضيو ؟

سلطان : ( جبد بطاقتو ووراها ليهم ) الفيدرالي سلطان لشهب … عندي امر بالقبض على سيدرا ڤينيس …

الحرس شافو مع بعضياتهم وحلو الباب ودخل وواحد تابعو … تأكد الى راها هنا اذن … بقى كايشوف مع الجردة وتابع داك الحارس … تادخلو لدار وبقى يشوف بعيننيه الثراء لي عايش فيه العميد …. داك الحارس وشوش ببضع كلمات للخادمة لطلعات فدروج وهو جلس على الفطوي داير رجل على رجل

سيدرا هبطات من الدروج كتجري مخلوعة .. كيفاش القبض وهي واخدة عطلة موقعة من طرف العميد !! كتسول راسها واش حيت محضراتش فالتحقيق ديال مستر اكس .. نازلة بثياب النوم الحريرية ووجها باقي صفر بالنعاس وزادت الخلعة … يلاه وصلات لصالون وهو يوقف… شافتو وهي تطرطق عينيها فيه

سيدرا : سلطاااان !!!!!!

سلطان بدون اي كلام منو جبدها لعندو ودار ليها المينوط وجرها وهي كتغوت

سيدرا : ططلق سلطان اش كادير واش حماقيتي .. طلق مني … طلقني اش كادير … هادشي راه مخالف للقانون … معندكش الحق تشدني مادرت والو طلق مني …

ماسمعش ليها وخرجها بالاصفاد والخادمات كايشوفو حتا لبرا ودارها فطموبيل لور وزاد كسيرا …. يلاه مشا بربع ساعة وصلات سيارة العميد بسسرعة وقفات وخرج بجهالة عند الحراس

العميد : فين سيدرا ؟؟؟؟ كيفاش شدوها ؟؟ شكون شدها

الحارس : جا واحد العميل وراه داها

العميد : ( صرفقو ) ونتوماا خليييييتوووه

الحارس : راه مامكنش نحبسوه .. راه عميل قانوني …

العميد : ( كايركل فلباب ) مكلخييييييين مكلخيييييين مضور بيا المكلخييييين …. دارها بييييييكم ( كايصوني عليه كايعطيه طافي فاللخر هضر فلابواط) سلطااان الى مجبتييييش سيدرا دابا ماتحلمش مزاااااال تشوف الضو فالبيرو ديالك …. الى مدخلتش تعفن حدا صاااحبك الغدار انا ماشي راجل ….. دابا نبغي نشوف سيدرا قدامي ولا مغااتلووووم غير راسك … راه اختطاااف هادا … اختطااااف …..

عند تونار …

حلو عليه بيبان زنزانة وخرجوه بالاصفاد للبيرو دلعميل لي شد قضيتو بلاصة من سلطان …

الكل بات بلا نعاس … خرج القرار انه الجلسة ليوم .. وبعدها غايتقدم لمحكمة العدل الدولية الكبرى لي فامريكا ومن تما يدوز للسجن …

كلس على الكرسي وبداو كاعطيوه فين يوقع وفين يبصم

العميل : ( طفا الكارو ديالو ) عندك الزهر … ملي اعترفتي غايدوز عندك كولشي ساهل ومغاتعدبش ومغاتعدبناش معاك فالاجراءات… نتمنى فالمحكمة ماتغيرش رأيك … راه اقوالك مسجلين … ( تنهد) متأكد ماباغيش محامي ؟ القضية عندك مستعصية شوية … ( تونار مكيجابوش ) المحاكمة غادوز بسرعة لانك سهلتي علينا الطريق ديال الحجج والدلائل والشهود … نتا جيتي من اللخر واعترفتي على راسك …

تونار : خصني نهضر فتيليلون

العميل : المحامي ؟

تونار : سبق وقلت مامحتاجوش .. مكنتراجعش فكلامي …

قرب ليه الفيكس و ركب الرقم ديال الدار …

تونار : ليديا فايقة ؟؟ … غاطلعي ليها تيليفون وفيقيها … دابا ….

الخادمة طلعات للجناح لقات لباب غير مردودة ليديا ماقدراتش تشدها لان ميمكنش تحلها … دخلات وبدات تفيق فيها كاتخبرها ان تونار على الخط … فاقت مخسرة ملامحها بالنعاس وجاوبات بثقالة

ليديا : آلو !!

تونار بقى كايشوف فالعميل ورجع اختار انه يهضر بالريفية … حتى للوقت لي غايستغرقو يجيبو مترجم مغربي ريفي يترجم الاتصال غايكون هو وصل لمبتغاه …

تونار : سيوْر سمازيخث ..” هضري بالريفية “

ليديا : مايثجيذ !! منين ثازود ؟ ” فينك ؟ وشنو باغي ؟ “

تونار : سنث مليح ميندام غاينيغ … ( سمعي مزيان اش غانقوليك )

ليديا صغرات عينيها وبدات كتبع معاه اش كايطلب منها دير … و العملاء كايشوفو ويحاولو يفهمو اشمن لغة كايدوي بيها … فهمها اش غادير هو كايهضر وهي نايضة لداك البلاصة كاتشوف داكشي

تونار : ثفهمذ ؟ اطكذ شي نالخطأ اشم قسغ ” فهمتي ؟ ديري شي خطأ غانقطعك “

ليديا : فهمغ صافي ويذاي نق … مايثجيد … وغاي غادياسن ؟ ” فهمت صافي بلا متفرع ليا راس .. فينك .. وشكون غايجي عندي ؟ “

تونار : پوليسيا …. ” البوليس “

ليديا : مييييييين ؟؟؟؟؟؟ ( شنوووو ؟؟؟)

تونار : وخافي طگ دراما ني ثاپوهاريث … إگ ميندام نيغ سرحاف … ثاسد اكيدسن .. ثقند اقموم ” ماديريش عليا داك دراما لبوهالية و ديري اش كانقوليك بالحرف …. واجي معاهم وشدي فمك “

ليديا : واش طفناااك ؟؟؟ اميين ثگيد أميس اللدينة ؟؟؟ قانش ز گمزگااارو نيش طباناي دايك صيفث نيِّني طگن المصائب …. اوا صااافي ثقيماي غا پوليسيا ها قا اذاي ثسيذف داگس … نيش وازما اداسغ … كارا ينو واجي ن پوليسيا اثسا ينو ……. ” واش شدووك ؟؟؟؟ اشنو درتي آولد اللذينة ؟ انا راه ملول وانا كايبان لي فيك الصيفة دصحاب المصائب .. اوا صافي بقات ليا غير الكوميسارية هانتا غادخلني ليها … انا مغانجيش وجهي ماشي ديال الكوميسارية آلكبيدة ….

تونار : ( عصباااتوو تاحمارو عينيه وضرب فطابلة وهوما كايشوفو ) آبييييالله واااثگد ميندام قاغ آجييييس نإبلييييس حاما نغييييشغم نهارا … دم ينو اثسوووغ .. ” بررررب وماديري داكشي لي كانقوليك ابنت ابليس حتى نقتلك ليوما … دمك نشربو ….

ليديا : ( طلقات قهقتها المعتادة ) ههههه مارا ذرقناك آحيد اش ورا داكسوم ينو هههههه …. ” الى طلقوك اجي كول حتى لحمي ههههه “

تونار : ( تاكي على سنانو ) ليييييديا ….

ليديا : آوادجي ثوسايد الفرصة على طبق من ذهب اذهنيغ زايك .. اذعيشغ الحياة ينو … اذاسغ نيش روخ اطسخساغ !!! ثبوهريذ نيغ !!! روح اتسا ينو روح … سعدو رحبس … قا رحبس غا نياگاززن …. ” ماشي حتى جاتني الفرصة على طبق من ذهب نتهنى منك ونعيش حياتي … نجي دابا نخسرها … حماقيتي ولا ؟ … سير اكبيدة ديالي سير دوز الحبس … راه الحبس غير ديال الرجال ….

قطعات عليه وعططات تيل للخادمة ورجعات تنعس ضاااحكة … وتونار لتخ داك تيليفون مععععصب …. هي لي كان معول عليها ….ضيعات ليه كولشي ….. اش غايدير دابا والدلائل كلها فالدار ….وحتى الى سيفطهم لتما غايوليو شايفين حتى لي ماباغيهمش يشوفوه …. خصو هي تجيب ليه لي طلب ليها …. وهي صدقات مستغلة الفرصة الذهبية لي جاتها من اجل الحرية ….

العميل : كاين شي مشكل ؟ اش كايضور فراسك

تونار : خصني دوا ديالي

العميل : ( قرب ليه ورقة وقلم ) كتبو هنا …

تونار : مغاتلقاوهش بسهولة … واحد فيكم يمشي لدار عندي … لبنت لي كاتعرفوها معايا هي لي غاتعطيه ليكم .. وتقدر تجي معاكم لمحاكمة … يكفي خبروها ان ايوم محكمتي…. راها غادي تجي ( مزير على سنانو) غاااتجي …..

العميل : على نتا زعما فالاتصال ماقلتيهاش ليها ؟ راها واضحة كنتي كتهضر معاها على محاكمتك ….

تونار : انا دابا هضرت ونتا دير راسك تيقتيني …

العميل : مممم … هزوووه …

خرجوه بلاصفاد يلاه غايخرجوه وهي تجمع الصحافة كتصور وهوما خشاو واحد الكيس قماشي فراسو وااخا بانين غير عينيه خباوهم تاهوما …. وقع الهجوم من طرف الصحافة بآلات التصوير والفلاشات والاسئلة للعملاء …. حتى داروه فسيارة الامن كانت سوداء ومن الوراء فين راكب هو كلها معتمة عاد حيدو ليه داكشي من راسو … وزادو بيه …. مخلي موراه ضبابة دالصحافة وعنوانين غاتصدر الجرائد و القنوات الاخبارية بعد قليل ….. وهو زايدة بيه السيارة وهو كايفكر انه الى بصح ليديا ماجاتش غايتقضى عليه فمرة …..

عند سلطان …

وصل بطموبيل لواحد الغابة وهي كتغوت تتفك .. ودخل بين الشجر وصوت الما كايتسمع واضح انه واد فالجوار … حبس طموبيل وخرجها لتخها مع طموبيل معصب

سلطان : ودابا .. هناا…. بغيييييت نعررررف كاع داكشي لي مخبية عليا…. من زواجك بالعميد حتى للمرض دماماك .. كوووولشي ( مغزز سنانو وهي موسعة فيه عينيها )

سيدرا : اشمن مررض ؟؟؟ ك كيفاش مرض ؟ شكون ق قاليك ماما مريضة

سلطان : ادن مريييضة ؟؟؟؟

سيدرا : سلطااان فك يدي … واش حماقتي عارف راسك اش كدير

سلطان : ( بهستيرية والغوات ) معااااارفش … ومابااااغييش نعرف …( كايضرب فطموبيل موراها بالبونيات ) علاااش .. علاااااش اسيدرا علاااش … فااش آديييتك انا؟؟؟ فاااش آذييييتكم .. حتى تآديوني هاكا فاااااش

سيدرا بقات كاتشوف معاها وكتعض فشفايفها تحبس البكية … منظرو كايمزقها مكتقدرش تطير تعنقو وتحظنو وتقوليه شحال كتبغيه وشحال كتعدب ومعدبة فهاد الزواج وحياتها لي وهباتها من اجل شفاء ماماها …

سيدرا : ( صوت متقطع ) س سلطان …. س سمعني .. ا انا …

سلطان : ( عينيه حمارو كايشوف فيها ) شنو نتي … شنوو ؟؟؟ بين ليلة ونهار تقلبات علاقتنا … بين ليلة دوزتها معاك من احسن الليلات فحياتي وكون حسابتني راكي كتودعيني بها كنت غانوقف فيها الزمان ( سيدرا هبطات راسها عاضة على شفتها والدمعة نزلات بحرقة) … غدا … صبحتي وحدة اخرى … مكنعرفهاش …. عطيتك الوقت لي تحتاجي تراجعي نفسك بدون نتيجة … فللخر يوصلني خبار زواجك ( ضحك بانكسار ) وبيمن ؟؟؟ بالعمييد … اكثر واحد مكنحملوووهش بجوج بينا …. ونعرف منو .. بلي ماماك مريضة ( قالها مغغزف) والتجئتي لييه يخلص مصاريفها وانا كاااااااين ( بالغواات) اشنوووو كايعني هااادشي اسيييدرا شنووو ….

سيدرا هبطات راسها كتبكي بششهقة ورجعات رافعات راسها وجها فااازگ …

سيدرا : سلطان تيق بيا …. عمرني فحياتي كان فنيتي نغدرك … ( كضور راسها بالنفي )انا عارفاك عندك عائلة فالمغرب كتصرف عليها … وعندك ديون بزاف ….ماقدرتش نزيرك حتى انا بمصاريف العملية ديال ماما … ماما كانت كتموووت داك نهار اسلطان ( كتشهق ) نتا عاارف هي لي عندي فهاد الحياة …. مكانش عندي الوقت فييين نفكر …كان لازم نقرر …(بانكسار وحرقة) وبعت حيااااتي وخلصت مصاريفها

سلطان كرز على سنانو وزير على عينيه وحط راسو على كتفها وقال بحرقة

سلطان : علااااش آسيدرا علااااش … علاااااش

سيدرا : ( حطات راسها على راسو ) مكان عندي حتى شي حل آخرر … ماما كانت غاااتموت ..وانا عارفة الى قالتها ليك غاتمشي تزيد ديون اخرى عليك …. كان لازم نختار …. واش نبيع حياتك ولا حياتي ….

سلطان: ( طلع راسو فيها ) اكبر غلط درتيه فحياتك هو هدا … وكون دابا انا مجانيش الخبار ها ؟؟؟ كون جيت معطل ؟ كون راه تحكمتي بالمؤبد مع واحد بحاالو …. واحد حنا براسنا شاكين فالشارات ديالو كعميد .. شخص مجهول ممكن توقعي منو اي حاجة شنو غايكون مصيرك . ومنلول مواعدني باش متخبي عليا والو ….. علاااااش دابا سكتي علاااااش ..

سيدرا : لي طرا دابا راه طرا اسلطان وعرسنا راه غدا ….

سلطان : واش نتي بعقلك انا غانسمح بهاااادشي ؟؟؟؟؟ واخا نمووووت مغانخليكش ليه ….. واش مريضة نتي لا … لي خلص فهاد العملية نردوه ليه…والى لقاك يجي يديك

سيدرا : ( بخوف ) لا… لا اسلطان حمااااقيتي واقلة راك باقي مكتعرفوش… لا ماما اسلطان ماماااا

سلطان : ششششش …. ماماك كيف جبتك نتي نجيبها حتى هي …. هداك راه خصو يتربى على هاد الطغيااان كامل …. لقاك حماااارة …. ( نتر ليها الخاتم من يديها وسط المينوط ) حيدي عليا هاد الخراااا من يدك

سيدرا : فتح يدي اسلطان ضروني ….فتح

جبد ساروت يلاه فتح ليها …..

يلاه فتح ليها وهي تطير عليه بقبلة ملتهبة جانعة فيها ومختصرة كاع الكلام .. كانت هي الوسيلة الوحيدة لي من خلالها يمكن ليها تقول الكلام كامل دفعة واحدة ….

حتى هو شدها من خصرها وغمض عينيه … غاصو فقبلتهم لي جامعة بين العياء والقهرة و الحرقة … كتقوليه من خلالها شحال كتبغيه وهو كدالك … حتى بدات كترجع راسها بلور وهو كايشوف فيها وينهج

سيدرا : صعيب …. صعيب اسلطان

سلطان : ماصعيب والو …. فين ماماك

سيدرا : باقا مخرجاتش

سلطان : غاتمشب تلوحي عليه داك الخاتم …. اولا عرفتي ؟ انا لي غانمشي نلوحو .. فلوسو انا غانخلصهم …. نت بلاصتك حدايا ….

سيدرا : ( كتبكي ) سلطان متعدبنيش …. منقدرش نغامر بيكم نتا وماما عفاك سمع ليا و ( رنة ديال تيليفونو ) خلي دابا تيليفون وسمع ليا

سلطان : شششش ( جاوب ) آلو ….. ممم واخا …. انا جاي … لا ضروري نجي ….

سيدرا : واش واقع ؟

سلطان : المحاكمة ديال تونار ( باستهزاء ) بغيت نقول المستر اكس

سيدرا : وصلني الخبار ( علات يديها شدات فوجهو ) ماديرش فبالك … قطعنا وعد اننا منخليوش العاطفة تجرفنا …. ماتوقعتهاش فيه وتصدمت فاش عرفتها .. ولكن خدمتنا علماتنا نشكو فالجميع …. ونتوقعو الاسوء

سلطان : ( تنهد ) مهم انا غانمشي ونتي غاتمشي لداري ….. وحق الرب لي كنعبد ونلقاك حاطة رجليك عندو موتك على يدي ….

سيدرا : لا … غانمشي لمحكمة … غانحضر حتى انا …. كلنا تنصب علينا ماشي غير نتا … كلنا تقنا فيه … بغيت نشوف وجهو وهو داخل للحبس …..خلي لهضرة عليا بعد المحاكمة …. ماتقررش بهاد السرعة وفكر راه مبلغ كبيررر هدا

سلطان : تاحاجة مغاتغلا عليك …. طلعي

ركبات معاه فطموبيل … ووصلها لدارها لقديمة بدلات عليها بزربة حوايج نعاس … وخرجات معاه شادين طريق للمحكمة لي غاتكون فيها المحاكمة كانت فمدينة اخرى بعيدة شوية …

فهاد الوقت السيارة لي هزات تونار وصلات ودخلوه تاني وسط اضواء الصحافة للزنزانة …. كانت المحكمة كتعج بناس والقنوات الاخبارية وكل صحافي فين شاد بلاصتو مع ميكرو و كاميرا كاتصورو وهو كايقدم الحدث من امام باب المحكمة … كل تجار المخدرات لي تعاملو معاه قدام التلفاز كايفكرو يديهم بالتوتر والخوف يجبد شي سمية من سمياتهم ولا يتفضحو معاه … والناس ملي سمعو انه شاب فمقتبل العمر الكل شفق على شبابو لي غايضيع فالمؤبد …. والكل تصدم كانو كايضنو ان مستر اكس غاتكون منظمة يستحيل يقودها شخص واحد و شاب ملفوق ….

تونار لبس الكوستيم لي عطاو ليه … لابد يدخل به للمحاكمة … قاد القناع وعينيه مخنزرين … كل خخطو ضاعت وحياتو دابا وحريتو متعلقين بليديا و عقلها الشيطاني … واش فعلا غاتستغل السجن ديالو باش تعيش حياتها وتتحرر وتعانق الحلم لي طالما حلمات به .. وهادشي لي غادير اي وحدة فبلاصتها … ولا تجي تعتقو باش تبقى ديما مسجونة معاه …. هنا فعلا غايعرف قيمتو عند ليديا وواش تستحق انه يغير حياتو على قبلها ….وعلى قبل يعيشو ناس طبيعيين …..

جلس فزنزانة وواخا دخلو ليه الغداء مخداهش منغير انه كايشرب الما …. جالس بتوتر كايلعب برجليه وكل مايدوز شي حد حدا الزنزانة ديالو كايعلي راسو واش جابو ليه دواه باش يسول واش جات معاهم … ومكاين حتى شي حد … مرة ينوض يتمشى مرة يكلس ….. وعلى برا نايضة الروينة العميد والعملاء بافتخار واقفين قدام صحافة كايجاوبو على الاسئلة بشموخ وتباهي بخدمتهم …. و جميع عملاء المكاتب الفدرالية جاو يحضو لهاد المحاكمة …. العميد لمح سيدرا نازلة من طموبيل ديال سلطان … وهو يعقد حجبانو فيها ومابغاش يبين قدامهم وحتى هي دارت راسها ماشافتوش ودخلات …. سلطان طلب الاذن انه يشوفو وخلاها ودخل للكولوار تابعو طوييييييل تاوصل لزنزانة ديالو وحل الحارس الباب …. تونار غير سمع الحلة ضور راسو بزربة هو يلقاه سلطان … وبقى غير كايشوف فيه … سلطان تنهد و اشار لداك الحارس يمشي …. ودخل جلس حداه كايشوف فالحيط وتونار كايتسناه يهضر …

سلطان : ( بعد مدة، بابتسامة ) دكائك مغاينفعك بوالو ليوم ؟ …

تونار : ( شاف تاهو قدامو مكمل الحديث ) ماشي ذكائي لي كان نافعني …نتا عارف اشنو لي كان نافعني

سلطان : ( باستهزاء على حالو ) غباائنا

تونار : تماما …

سلطان : ضميرك مرتاح ؟؟؟ ممم !! بعد ماخدلتي اكثر واحد تاق فيك .. نتا مرتاح

تونار : مرتاح …. انا مخدلتوش … اناا غير عطيتو درس فالثقة …

سلطان : بغيت نشوفك فالحبس .. الحبس الحقيقي … عاد يهنا بالي وتبرد ليا حرقتك …

تونار : سلطان …. انا مدرت والو لي غاندخل عليه للحبس

سلطان : هههههه ( ناض واقف كايضحك ورجع ضار عندو ) وبااقي كتنكر ؟؟؟؟ ياك براسك اعترفتي انك مستر اكس … ( مغزف تحت سنانو) اكبر تاجر مخدرااات …. مالك الحدود … غامض الهوووية …. مرهب البشرية … تاجر فالاطفال والقاصرات والارامل … فالاعضاء البشرية ….. القرصنة …. تجارة الديب ويب ….تهمك نعيا نعد فيها ونحصي مغانساليش ….. كيفاش واحد يدو ملطخة بهاد الجرائم كانت كتجي فيدي ونتسالمو …( كايضور راسو ) ماعمرني غانسمح لراسي على ثقة لي درت فيك … كيف الهبيييييل كنشاورك … فالطالعة والنازلة كناخد رأيك … ( بحرقة ) ونتا دايرين حمار بالودنين مستغلني تعرف اخبار البحث عليك فين وصلات وملي تشوف الخطر قرب ليك كتمنعو …. بسيف تكون عارف ان العصابة غاتشد التلات ماشي لاربع حييييت نتا مولاها …( كاضرب،فراسو بالغوات ) كيفاش انا مفكررررتش كيييفاش … اييه فعلا شديناهم البارح … واعترفو انهم تابعين لمستر اكس … لي مابغاش يتفهم ليا … هو علاش نتا عاونتي نشد وحدين من رجالك !!!!! شنو لي كنتي باغي توصل لييييه ( تونار مخلييييه ) ولكن كاع داكشي تضرب فزيرو …. فضحااااتك البنت … وحيت فالوقت المناسب باش تفضح ……

تونار بقى ساكت مجاوبوش وكمل كلامو

سلطان : ندمت على نهار لي قلت ليك فيه صاحبي وثقت فيييك … كنتمنى ليك اقصى العقوبات ….

خلاه وزاد لباب خرج والحراس شدها موراه هو يسمعو

تونار : سلطان

ضار سلطان كايشوف فيه غير من الحديدات

تونار : غاتندم …. غاتندم على هاد سوء الظن …..

سلطان تبسم باستهزاء ومشا … سيدرا كانت واقفة فالكولوار كاتسناه غير بان ليها جاي معععصب جات تشدو هو يجمع البونية بجهد وضربها فالحييييط تاقرب يزعزعو وطاح الارض مخسر ملامحو حابس راسو ماينهارش

سلطان : مكيسواااااااش …. مكايسوااااش …

بعد 6 ساعات

القاعة عمرات على الآخر غير بناس لي ضروري حظورهم … الكل مصدوم كيفاش تهم كبيرة لى رقبتو وهو مامعين حتى شي محامي !! والكل صبح متأكد انه مغايصعبش الامر وغايعترف عادي … تسمع الهدوء وغير طقطقات دال الصباط دالقاضي والمستشارين ديالو طالعين فالمنصة الامامية … جلسو ورحبو بالجميع واعلنو افتتاح الجلسة لي سرية ومنعو منها تاما دخول الكاميرات ….

عند تونار …

فواحد المكتب كايبصم على بعض الاوراق .. اجراءات كتيرة دوز هاد العشية و التوتر مابقاش مخلي ليه طاقة وقوة للمحاكمة … تا دق الباي ودخل واحد قدم التحية واخبرهم بلي تم استدعائو خصو يدخل …

تونار : ( جاو كايركبو ليه الاصفاد ) مامكنش ندخل دابا .. حاس بالجسد ديالي كايضرني … خصني دوا

– دابا ؟؟؟؟

تونار : ضروري …

العميل : جبتوه

– انا غانشوف ونرد عليه

بقى جالس تما فالمكتب والحرس عند راسو … كايلعب برجليه ووكايحس بجسمو سخوون بسبب الاعصاب لي ركبات فيه هاد نهار … كايخاف تغدرو فاكثر وقت هو محتاج ليها …. تاسمع دقة ودخل منو داك الحارس هاز دوا ديالو ….

– هاهو وصل …

تونار : واخا … بغيت نداوي راسي …. تفضلو لبرا

– مايمكنش …

تونار : راه لي مايمكنش هو نفصح على جسدي المحروق قدامكم … ملفي الطبي كان بين يديكم … احترمو رغبتي الخاصة ….

ماخرجوش ولكن ضورو ريوسهم للحيط …. وهو حل داك دوا ومشا ديريكت لواحد القرعة ديال الكينات حلها وبدا كايخويها على طبلة ويتجنن حيت مالقا فيها والو …. وبدا كايدوز يدو على شعرو … غدراتووو … بدا كانهج تاقرب يتخنق فيه التنفس … سمعو دوك الحرس انفاسو كتقطع هوما يضورو بزربة وبداو كايعطيو على طبيب لي فالمحكمة …. تعععصب وبقى مزير على الكف ديالو ودكتور تدخل …. والقاضي جاو وشووشو ليه فودنو بلي راه مرض … وبداو كايأجلو لبعض الوقت تاناضت قوة الهضرة فالقاعة كايسولو فين هو …وعلاش لدابا مزال مدخل ؟؟؟؟ والعملاء كلهم والعميد وسلطان مخلوعين … عارفينو داير كيف دخان ممكن يتسرب من يدك بلا متحس …. مزال لدابا مامتيقيتش راهم شادينو ….تاسمعو دقان بالمطرقة من طرف القاضي كايآمرهم بالهدوء

تونار داوا ليه الدكتور جسدو وعقمو وضرب ليه بعض الحقن ديال القوة لان جسدو فاشل بسبب انقطاعو على الماكلة …. ولا مزيان ورتب انفاسو وكلس على،داك سرير الطبي .. كانهج وكايشوف فمنحى واحد مضيق عيننيه … كايخاف السحر لي دار ينقلب عليه … ليديا غدراتو فأكثر وقت هو محتاج ليها فيه … ودابا بينو وبين المؤبد غير خطوات قلال … جا فبالو جدو … جدو لي يقدر يموت الى سمع الخبار وهو مغايشوفوش … ابحاثو لي غاتبقى فالنص …. حلمو جديد انه غايعيش طبيعي بحال الناس وخططو الجديدة فتحرير نفسو من هوية مستر اكس غاتمشي كلها هباءا منثورا …

جا واحد كايعلمو بلي خصو يدخل … خبرهم دكتور ان حالتو دابا تسمح ليه يدخل لانه استقر ….

وقف تونار ورجعو كايديرو ليه الاصفاد فيديه … وهو عازم انه ضروري يدير شي حاجة ويخرج منهنا ماشي هو لي غايستسلم …. الى مكانش على قبلو … على قبل جدو …

جروه غادين بيه وهو فجأة كاع داك التوتر لي كان فسه تلاشى وبرد … وولا شخص آخر عينيه حاااادين وتايق فراسو …. وصلو للقاعة وبقاو واقفين شحال تاعطاوهم الامر يدخلو … ودخلوه والحميع كايشوف فيه وهو كايشوف غير قدامو ووقف فبلاصتو مقابلة مع القاضي … وحيدو ليه الاصفاد من يديه … وحطو الملف الطبي ديالو امام القاضي … والكل رجع والقاضي كايضرب بالمطرقة باش يعم الهدوووء ….

تونار عينيه غير قدامو حااادين وغراااب وغامضين ديف العادة .. والقاضي كايطلع على ملفو الطبي …

القاضي : تونار أسراج … او مستر إكس … متهم بقضية تجارة الممنوعات … وتجارة الارواح والاعضاء … ثم استعمال شبكة الديب ويب المخالفة للقانون …. تم الاعتراف بجميع هاد التهم من طرفك امام كاميرا التحقيق فالمكتب الفيدرالي فرع مدينة بيلارمو … ملف العميل سنتياغو … رافض يكون عندك محامي … بهادشي كاتبغي تقول لينا ان التهمة تابتة ؟ معندك حتى شي اعتراض ولا دفاع عن النفس …

تونار : دابا عندي اعتراض ….

القاضي علا حاحبو والعملاء كايشوفز فبعضياتهم .. والعميل العريق فجبينو ماعارفش علاش حاس براسو خيفان …

القاضي : ماهو

تونار : انا اعترفت انني مستر اكس … ماعترفتش بهاد التهم لي كاتقول دابا عليا … عندكم شي دليل !!

القاضي : اكيد مغايترفعوش بلا دليل … نتا ماشي متهم عادي … نتا مستر اكس والعالم كامل عارف هاد التهم ماشي حتى نقولهوم ليك انا … راك بهاد الكلام بحالا جا الضلام وقال انا كنعترف انني ضلام ولكن شكون قاليكم لوني كحل ؟

تونار : اهاه فعلا ! شكون قاليك لون ظلام كحل ؟

القاضي : مستر اكس … غانعاود سؤال واش نتا كتعتارف بجميع التهم المنسوبة ليك ….

تونار : اعترف بكوني مستر اكس … الباقي انا مامعتارفش بييه … والى عندكم شي دليل على ان الظلام لونو كحل عطيوه لي …

القاضي : اعترافك انك مستر اكس كافي … حيت كلنا عارفين مستر اكس اشكون هو

تونار : شكون هو

القاضي : انا لي كنسول هنا ماشي نتا

تونار : واخا … نقدر نعرف التهم المنسوبة ليا …. وحدة بوحدة …..سيادة القاضي !!

القاضي : ( كايشوف فالوراق وفيه و النستشارين مايهضرو فودنيه وسلطان جالس مربع يدو كايشوف ) تاجر مخدرات ….واش كتنكر انك تاجر مخدرات

تونار : ( هبط راسو حك على دقنو ورجع طلعو ) واخا .. انا حسبوني غير واحد هبيل معارف والو …. شنو كتعني تجارة !!

القاضي : ( شاف فالمستشارين ورجع شاف فيه ) بيع وشراء

تونار : هاااا … انا كنشري … عندكم شي دليل انني كنبيع !!!! ادن انا ماشي تاجر …. انا كليان …

القاضي : كليان بضخامة ازيد من خمسين كاميو دالشيرة من مختلف الدول فنهار ؟؟؟؟؟ كتكميها كاملة نتا ؟؟؟

تونار : هداك كايبقى شغلي لش كاندير بيها …. والى كان تهمتي كنتعاطى المخدرات … ديرو ليا تحاليل .. والى تبين ان شوية من الحشيش فدمي نمشي للحبس برجليا ….

القاضي : اهاه …. وفين كتمشي داك الكميات كاملة لي كتشري …

تونار : كنحرقها

القاضي : ههه …. دابا كطلب منا نصدقو هادشي ؟؟؟ ملي كاتحرقها منين كتجيك داك الاموال لي كتشري بيها ؟؟؟ الى مكنتيش كتاجر

تونار : اه … كنعاود فيها البيع …. ولكن ماشي كمخدرات … بل كلقاح …ضد فقدان المناعة المكتسبة

القاضي : والدليل

تونار : ولدك

القاضي : ولدي ؟؟؟؟؟

تونار : ف 2016 قام بتلقيح !!! …. وداك اللقاح منين جا ؟ شكون لي صنعو ؟

القاضي : ( غير كايرمش ويشزف فيهم ورجع شاف فيه ) من باحث فاللقاحات و طب الاعشاب … ( صغر عينو) تونار …. تونار اسراج

تونار : نعاود نشرفك براسي ….!!

القاضي رجع لور و بقى كايشوف والمستشارين كايسولوه بعينيهم والضجيج ناض فالقاعة بالتساؤلات و سلطان مراقب …..

القاضي : ( ضرب بالمطرقة) هدوووووء …. شوية د سكات ….( شاف فتونار ) اش دخل اللقاح فالحشيش

تونار : كل 5 دالكاميوات يلاه كايعطيوني نسبة ديال 4 مللتر فالتقطير ديال اللقاح …. لذا كنحتاج كمية كبيرة … وملايين دولارات لي كايتباع بيها اللقاح هي نفسها لي كنشري بيها الكاميوات …. وحيت مايمكنش ليا نعرف جنيع التجار وانا مكنسافرش بزاف و حبيس للمختبر ديالي … لقيت الديب ويب وسيلة ….

القاضي : اهاه … كمل بغينا تفاصيل

تونار طلع راسو للفوق ورجع كايشوف فالقاضي مكمل كلامو

تونار : من زمان وانا حاقد على شي حاجة سميتها الحشيش …ولي بسبابو انا محروق … ومحروم من ملامح طبيعية سليمة كيف جميع البشر ( سلطان كايسمع بكل تركيز وسيدرا مرة تشوف فتونار مرة فسلطان بمعنى واش كتسمع !!) الحلم ديالي من نهار وعيت براسي فالسبيطار ضاير بالفاصمات وشكلي كايفزع فالمرايا …وهو نقضي على شي حاجة سميتها الحشيش …. مكرهتش نفرغ العالم كولو من داك العشبة … انا درت الخدمة لي مقدرتوش نتوما ديروها ….تحكمت فالعشبة لي مقدرتوش تحكمو فيها وخليتوها هي تتحكم فيكم وفالارواح لدرجة عليها تحرقات عائلة ونسل على قدو بدون تدخل منكم … انا قررت نمحي ليها لاثر …. ونشري على جميع الدول … ومايكميها حتى شي شاب ومنخليش ليه منين يشريها …. سولتوني على علاقتي باسرائيل …. انا عدوها اللدود … انا لي مخليتش ليها مجال فين تشري شي كاميو وتبعيو للشعب …..انا لي ساليت ليها ريحتها من العالم … والى كانت روينة نايضة عليا وكولشي كايتسناني نتشد فهو غير باش يهبط سعر الحشيش ويقدرو يكميوه .. حيت بسبابي مابقاش فالسوق والبزنازا كلهم كايبعيوه ليا …والشوية لي بقى كايتباع بثمن مرتفع …. الى كان تنظيفي للعالم من عشبة الحشيش وتحويلها للقاح ينقد الارواح ومنهم روح الابن ديالك تهمة …. فأنا متهم ….

القاضي : كاين شي اثبات ؟

تونار : تقدر تلقاه فموسوعة جنيس … وتلقاه فويكابيديا … وتبحث فالانترنيت على اسمي وجوائزي لي خديت بسبب هاد اللقاح …. والى مصدقتوش ان اساس اللقاح من الحشيش … كنطلب من محكتكم تسمح ليا باستعمال الهاتف ديالي لمدة خمس دقائق وغانبين الاثبات قدامك سيادة القاضي ….

القاضي وما ليهم بالايجاب ودخلو ليه تيليفون ديالو لي تمنى لو انه تاهو يكون خلا فيه دليل الاخر لبرائتو ولكن لاسف كولشي ف USB لي طلب من ليديا تجيبو …

جبد واحد الملف PDF من الهاتف وعطاه للقاضي يقرا كان خاص بالبحوثات … استدعاو بروفيسور و قرا هاداك المقال و اجاب انه صحيح مئة بالمئة وحطو الهاتف و سلطان شاد على راسو ….والعميد كايسرط فريقو

القاضي : مممم .. ولكن هادشي مكافيناش … مزال بزاف دالامور والحلقات المفقودة فقضيتك مستر اكس … ملي نتا مداير والو وهاد الحشيش كتشريه لاجل اللقاح … علاش مصرحتيش بهادشي للمنظومة الدولية و خدمتي بوجهك حمر بل الدولة غاتعاونك تجمع الحشيش علاش درتي خدمة المجرمين وخدمتي فالخفاء والديب ويب …

تونار : كون كنت كنخدم بوجهي حمر كنت مغانطولش كتر من شهراين وتسمعو خباري مقتول فشي بلاصة كيفما مصير لي دازو قبلي ……

القاضي : كان بإمكان الدولة تحميك الى تم الاعتراف بك

تونار : الامم المتحدة اعترفت بيا سنة 2010 كمخترع فالطاقات المتجددة … من بعدها بسنة تم سرقة براءة اختراعي بدون ماتحرك ساكن … الدول لي متحميش حتى اختراعاتي مغاتحميش روحي … الى كانت حماية نفسي وراء هوية مستعارة و اسم مستر اكس تهمة .. فأنا متهم …. نيكست!!!

القاضي هضر مع المستشارين و جبهة العميد كلها كاتصبب بالعرق عارفو لامشا تاخرج براءة غايصفيها ليه ….وسلطان بقى تايضور راسو بالنفي على هادشي لي مزال ماستوعبوش وكيفاش تونار كايسل شعرتو شوية بشوية من كل تهمة …

القاضي : نيكست !! اهاه ندوزو لنيكست … الى كانت المخدرات كتستخدمها فاللقاح .. ارواح الاطفال وتجارة القاصرات وقيادتهم للدعارة …و الاعضاء … اش كدير بيهم ؟؟؟؟ دواء السيدا ؟؟

تونار : الاثبات !! … دليل انني انا لي داير هادشي ؟؟ انا مكنعترفش بهادشي

القاضي : العصابة تشدات البارح .. وعلى حد علمي بمساعدتك للعميل سلطان … واعترفو عليك انك البوس ديالهم ( شاف فيهم كانو جالسين تاهوما والاصفاد فيديهم وتونار تاهو ضور راسو شاف فيهم) … الغريب هو كيفاش كتساعد الفدرالية تقبض عليك !! وفللخر تنكر؟.( شاف عندهم ) قربو لهنا ….

نوضو دوك الرجال كانو خمسة كلهم مضروبين ووجهم زرق واعميد انفاسو كتسارع ودقات قلبو لا وصف لها …

القاضي : كتعتارفو ان مستر اكس … تونار أسراج.. الماثل أمامكم… هو البوس ديالكم

دوك العصابة شافو فيه ودغيا هبطو راسهم ماقدوش يطلو الشوفة فعينيه … ورجعو وماو براسهم آه

القاضي : ( بصوت مرتفع) تكلمووو

– اه اسيدي .. ه هو …

تونار دوز يدو على شعرو وشاف عند القاضي

تونار : ( تنهد بقلة حيلة) انا عارف لحساب من كايخدمو .. وعارف كل التفاصيل و عندي الحجج ( العميد طرطق عينو ) ولكن تخدعت لاول مرة فحياتي … فعنين ملي كايشوفو فيا كايخليوني نشري الحوت تحت الما … ( حل دراعو بقلة حيلة) ماعندي مندير… كيدهم عظيم … الى كان ثقتي فعيونها تهمة …. فانا متهم

القاضي : حنا هنا ناس دالقانون كنطلباو بأجوبة مباشرة … نتا البوس ديالهم… عندك شي اعتراض !!

تونا تنهد مهبط راسو …. لا حيلة له …. مكيقدرش يهضر بلا اثباتات والعميد ضضضحك بينما سلطان مصغر عينه بحالا صدقو …. حتى سمعو صوت من وسط الحظور … صوت انثوي رقيق وقفات فبلاصتها

ليديا : ولكن انا عندي اعتراااض ….

تونار سمع صوتها وضور راسو بزربة موراه غير باانت ليه بحالا تخووا عليه سطل دالما بااااارد طفا ليه عافيتو .. وتنفس معمق بمعنى أخيرااا واخا سخاختو جااات …ماعرفش يعنقها ولا يشدها يخنقها …. تتكلم بهمس مزير على سنانو

تونار : (شد على راسو كانت غاتسكت ليه القلب) بنت ابليبيييييييس …

ليديا : واعتراضي قبل ماتعرفوه ( ضار عندها تونار وهي كاتشوف فييه بنظراتها الماكرة ) عندي لمولاه شرط ( شافت فالقاضي ) ….. سياااااادة القاضي ….

تعالات الاصوات فالمحكمة والكل كايتسائل على هاد الحسناء لي بانت من العدم شكون … طيلة الجلسة وهي كالسة فالصفوف الاخيرة كتستمع … سيدرا كتسول سلطان ” واش ماشي هادي هي ديييك…. ” حدو اجاب بآه وبقى مصغر فيها عينو

سلطان : اش كايحاولو يديرو !!!! شي بلان جديد هدا وليت مكنقدرش نتيق حتى فالمنطق مع هادو …

سكتات الضجيج صوت المطرقة ديال القاضي لي كايضرب بيها بغضب … و تونار كابشةف فليديا بنظرات ديال غير بلاتي نشدك … و ليديا شوفة مكر على ملامحها ..

القاضي : تفضلي لامام …

زادت وهي مبتسمة كتمختر كأنها عارضة على السجاد الاحمر … مخلية جميع الانظار عليها وتونار غير مهبط راسو شاد عليه كايضورو بالنفي … ماشي ليديا لي غاتفلت عليها فرصة كيف هادي … خصو يكون على استعداد للعب دور العبد ديالها دابا باش تنقذو …

القاضي : شكون نت … والهوية ديالك

ليديا : ماعنديش هوية … ( بابتسامة ) انا باقا قاصر …

القاضي : شنو علاقتك بالقضية ..

ليديا : ( شافت عند تونار وتكلمات بريفية سلطان كايسمع وكايفهمها لانه ريفي والقاضي غير كايشوف ) نقوليه شنو علاقتي

تونار : ( بعصبية ) جبتي لي قتليك !!!!!!

ليديا : راه عندي … ولكن حتى تقبل بشرطي … عاد نعطيه ليك … وانا لي فهمت يمكن فيه دليل برائتك …هادشي لاكنتي بصح بريء

تونار : طلقي دغيا راه ماشي وقتك دابا

ليديا : نمشي !!!

تونار : ( تحت سنانو ) ليييييديا

ليديا : راه يا اما تقبل بشرطي …يا اما سير للحبس ونا نقلب على شكون ينفدو ليا من غير

القاضي : ا انسة …. اقتحمتي المحكمة وقلتي عندك اعتراض … سمعييينا .. وللا انصرفي .. المحكمة عندها شروطها

ليديا : عارفة عندها شروطها ومطلعة و قارية جل القوانين لي كتسري فالعالم غير تهنى سيادة القاضي و السادة المستشارين …. انا تقدر تسميني شاهدة .. وتقدر تسميني وحدة عندها بعض المعلومات تقدر تفيدك قضية تونار اسراج … ولكن … واش فبلادكم عندي الحق والحرية فأنني نتدخل او لا ؟؟؟ واش من حقو يبزز عليا نتدخل فهاد الجلسة وندلي بشهادتي ؟؟حيت هانتا كاتشوف كيفاش معصب ومبزز عليا نجي ….( تونار وسع فيها عينيه) حميوني وعطيوني الامان سيدي القاضي

القاضي : اكيد عندك هاد الحق … تاحد مغايبزز عليك تشهدي او تغيري مجرى الحكم للمتهم… ولكن كتبقى مسألة مبادئك وانسانيتك الى كنتي كاتشوفي الظلم قدامك ونت عندك باش توقفيه ….

ليديا : انا مكنعرف لا مبادئ ولا انسانية … انا عندي حاجة وحدة ….عندي عناد ورهانات خصني نطلع فيهم انا الرابحة ….. اذن سيادة القاضي …عندي شرط .. الى كان غايقبل بيه تونار اسراج قدام محكمتكم الموقرة ( تونار كايزيد يتصدم فيها عندها العلم ديال جنون) انا قادرة نغير مجرى الحكم … والى موافقش …. غاننسحب كأن شيئا لم يكن .. لان عندي الحرية واش ندلي بيه ولا لا وماشي بزز عليا ….. ( شافت فتونار مبتسمة بشر وهو تايحك سنانو ومزير على القبضة ديالو كايتجنن عليها)

سيدرا : فهمتي شي حاجة …

سلطان : ششش … نحاولو نفهمو ….

الناس غير كايتسائلو والعميد كل مرة يمسح حبيبات العرق لي فجبينو ….

القاضي : شنو هو شرط ….

ليديا بدون جواب شفهي … ضارت عند تونار وهو شاف فيها كايتسناها تجاوب …. وهي بقات غير كاتشوف فيه … نظراتها كانو كايفين يفهم اشنو بغات وتنهد معمق مدوز يدو على وجهو

تونار : ( بريفية ) مكتسواااايش

ليديا : ( بضحكة ) عاااارفة …. وحتى نتا مكتسواش … الى ماتغديتش بيك غاتعشى بيا

تونار : ليديا .. ليديا راه قضية جدية هادي بلاش من تخربيق ديالك دابا …. جبدي داكشي راه والله وتجي فيدي لارررحمتك ابنت ابليس

ليديا : باليا مقابلش ( شافت عند القاضي وكملات بالانجليزية ) لاسف .. المتهم ديالكم رافض الشرط ديالي ورافض يشد فطوق النجاة الوحيد لي عندو …. ادن ملي رخاصت عليه حريتو … كنطالب ليه باقصى العقوبات … نهاركم سعييييد ….

ابتسمات وجات ماشية وهو مزير على سنانو وقبضة يديه وكيتوعد ليها يقتلها هاد ليلة …. و نطق مغززف

تونار : قاابل ….. غير اجي ….. طلعي داكشي لي عندك

ليديا ابتسمات ورجعات ضارت

ليديا : شنو قال اسيادة القاضي !!!!

القاضي : كنضن قابل شرطك … عطينا ماعندك ….

ليديا : هههه ( زادت كتضحك ووقفات قدامو ) انا لي كتعرف مصلحتك كتر منك …. الى مكانش بخاطرك … غاديرها بسيف عليك ….

تونار : واعدتيني اليديا ….

ليديا : الحيلة حسن من العار … ياك هادا هو جوابك نهار خليتني نوقع على عقد الزواج بزز عليا …. اوا تانا رديتوليك فساعة الخير ….

سلطان : اش كايخربقو هادو ؟؟؟ اشنو طلبات منو !!

سيدرا : ماعرفتش …. بحالي بحالك .. اش هاد الكائنة هادي ..فشكل … شرقية ياك !! ملامحها غراب ….

سلطان : دايرة كيف شي حور جاي من الجنة …. ( سيدرا ضورات فيه راسها ) نموت ونعرف علاقتها بتونار شنو طبيعتها ! مواضحش عليه منظر جوج عشاق !! هادو راه اعداء !!

سيدرا : ونتا فاش كايهمك هادشي !!!

سلطان : ( ضار عندها ) آمالكي !! نتي ماشية تزوجي كاع وانا شادا ليا فجوج كلمات …

القاضي : تفضلي .. قولي اش عندك

ليديا : ( خشات يدها فالجيب وجبداتو ) عندي هذا …

القاضي ووما لواحد يجيبو ليه وعطاوه ليه كايضورو فيدو

القاضي : يو اس بي !!

ليديا : كنضن سلات مهمتي … نمشي !!

تونار : فهداك اليو اس بي … غادي تلقى دليل لي كايوضح انا هاد العصابة لي تشدات مؤخرا … انا معنديش بها علااقة … وشهادتهم كادبة …

ليديا رجعات لور جلسات وسلطان متبعها بعيونو تازطمات عليه سيدرا …

القاضي أشار ليهم يدخلو كمبيوتر … وهو كايشوف فتونار من نظاظرو لي هابطين فوق النيف .. والعميد وقف متبع هادوك لي خرجو يجيبو الكمبيوتر مفاهام والو .. ولا اش واقع كايسرط فريقو وكايشوف فداك العصابة … وكايقول اشنو غاكون عندو كاع فهاد اليو اس بي …

دخلو الكمبيوتر للقاضي وشغل الكلي وهي تطلع صفحة كحلة منبعد عاد بدا تسجيل صوتي ديال مكالمة العميد كايتسع … الكل فذهوول والعميد علامات جلطة دماغية قريب تبان عليه

العميد : ماتخافوش … نتوما غير تبتو عليه التهمة راه غانديرو لي فجهدنا نخروجكم من الحبس … مستر اكس فين غايبان ليه هادشي مع الجرائم ديالو … حنا غير مخبين فظهرو …

سلطان تقلب للعميد وكاع العملاء شافو فيه هو لونو ولا شبه ازرق وريقو دايز جنب فمو بقوة مامتحكمش فلسانو لي ترخى ليه …

القاضي : ( ضرب بالمطرقة لان ناض صداع ) هدوووء شوية دالاحترام للمحكمة …شنو كايعني هادشي

تونار : العصابة لي كتهضرو عليها ولي منهم هاد الرجال … انا لا علاقة ليا بيها … كتشفت واحد الراس من ريوسها الكبار نهار دخلت لدورية فاستشارة للعملاء برئاسة العميد …. العميد هو عميد بشارات مزورة ويمكليكم تحققو راه كاع البيانات فداك الكلي يو اس بي …العميد الحقيقي لي عيناتو الدولة دومينيكان خوان هو فالقبضة ديالهم ومستخدمين الهوية ديالو لهاد السيد لي هنا ( اشار للعميد لي انفاسو بدات تتقطع وسيدرا شدات على فمها وسلطان كان حاس بها ) هو واحد منهم ودخل كجاسوس على القانون و المكتب الفدرالي باش يوقف اي خطوة خطيرة جاية بجيهتهم وديما يسبقو العملاء بخطوة …. جميع الاتصلات ديالو مسجلة تما … وايضا الصور ديالو رفقة العصابة .. والصور دللعميد الحقيقي ايضا مرصود بكاميرا طائرة من داخل الغرفة لي مسجون فيها … فداك الكلي مزال غاتلقى كل تفاصيل ومخططاتهم ….فالى كانت مساعدتي للقانون تهمة …. فأنا اييضا متهم ….

القاضي بدا كايشوف داكشي لي انعكس فشاشة موراه وكولشي كايسب فالعميد لي شدوه بالمينوط وداوه قدام القاضي و ليديا مبستمة لور …

قاضي : ( كايشوف ) مستحيييييل !!!!

المستشارين تلفو وهو يدق القاضي بالمطرقة

القاضي : ستتوقف الجلسة من اجل المداولة ….

وقف والجميع وقفو و تبعوه المستشارين خرجو من القاعة و تونار شاف فالعميد لي حالتو ابدا مكتبشرش بالخير

تونار : ودابا ….. شكون فينا لي غايمشي يتعفن فالحباسات !!! وشكون فينا لي كايستحق …..

العميد : ( كاطير من يديهم وهوما شادينو ) غااااتخلص هااااادشي … غااتخلص هادشي كااااااامل … بسباااابك نتا لي درتيها بيا…. ياك نتا لي قلتي ليا ننسب التهم لمستر ااااكس ….

تونار : انا حمق ونتا تبعني ؟؟؟؟

ليديا كضحك بافتخاااار …. ودوز لسانها على شفايفها كتسطى على هاد الكاريزما …..

بقاو مدة نصف ساعة كايتسناو

سيدرا : فخبارك متصدمتش فيه …

سلطان : نت بعدا بالخصوص غير سكتي

سيدرا : مالك كالس كتسكت فيا .. ملي شفتيها ونتا كتقلب فيا …

سلطان : ( ضار عندها ) الله يرحم باك مضيعيش عليا فرحتي … ( كايحك فيديه ) والله ايتا بصااااح صدق هو من العصابة …. كنت حاس بيه … وقالها ليا تونار

سيدرا : دابا غايخرج تونار ؟؟؟؟ بريء !!!

سلطان : لحد الآن مزال مامستوعبش … مستر اكس بريء !!! ادن علاش سنوات وحنا كنبحثو عليه ؟؟؟ اش داير ؟؟؟ واش دنبو هو اسم مستر اكس !

قاطهم دخول القاضي والمستشارين وجلسو ودق القاضي بالمطرقة

القاضي : هدوء من فضلكم … ( شاف عند العميد ) هزوه قيد التحقيق … الحكم فحقو غايتأجل لبعد التحقيق …. ( هزوه جارينو بالمينوط وهو كايغوت )

– طلقوووني .. طلقووو مني مدرررت والو … طوووناااررر غاتخخخلص هادشي كولو …

سدو عليه لباب والقاضي شاف عند تونار لي واقف بشموخ ملي دخل للقاعة مطيحش الراس ورجع شاف عند العملاء والمحامين لي معاهم

القاضي : كاين شي اضافات فالتهم المنسوبة لمدعو تونار اسراج

العملاء بقاو كايشوفو والمحامين كذلك …. وهبطو راسهم ….

تونار : ( رفع يدو ) تدخل بسيط بعد اذنكم

القاضي : تفضل

تونار : ممكن نعرف شنو تهمتي ؟

القاضي : ( شاف عنهم ورجع شاف عندو ) لاول مرة فتاريخ العمل ديالي … ومسيرتي المهنية .. كنتحط فهاد الموقف لي كايسولني متهم شنو تهمتي … ومكتكونش عندي اجابة … ( تنهد ) كنضن التهم لي عندنا فحقك تطعنات …

تونار : صافي هادشي وكان ؟ …. نمشي فحالي !!!

القاضي : بصراحة .. فكرة ان المستر اكس اخرج بريء …. مزال مانقدروش نستوعبوها …..

تونار : عرفتي علاش الظلام لونو كحل !! حيت الضو لي كايخليك تشوف اللون ديالو …. وملي كايتطفى الضو نتا مكتبقاش تشوف اللون ديالو …. يعني المشكل فعينيك ماشي فالضلام ….هو فقط فضّل انه يبقى فالخفاء بعيد على الضو … ماشي كولشي كايسعاو للاضواء و يطلعو للبرامج يمنو على البشرية و المرضى انهم هما سبباهم حتى عايشين بسبب بحوثاتهم و اختراعهم للقاح … كاين لي كايبغي يخدم فالخفاء ويخلي دعوات المرضى معاه بينها وبين الله ….. وكاين لي مكيبغيش يتعرف وباغي يبقى بعيد على الشهرة وصداع الصحافة … فلاكان شي واحد متهم هنا . فهوما نتوما لي محترمتوش رغبتي وفضحتو هويتي للعلن … والى وقعات ليا شي حاجة …. راكم نتوما المسؤولين ….

القاضي : المحكمة غاتخصص حراس شخصييين لمرافقتك وحمايتك غير تهنى … هذا مكان العدل والمسواة .. مايمكنش يخرج فيه شي حد مظلوم … ااسيد تونار اسراج …كنعتدرو على جميع التهم الكادبة لي تحطات على الرقبة ديالك … وفعلا لون الظلام مكانش كحل …. تقدر تمشي … نتا بريء حر طليق ( ليديا مبتسمة بعينين فعلا ظاهرة فيهم الفرحة ) والمحكمة كتقدم اعتدارها لعالِم كبير بحالك ….

وقفو جميع وتونار كايشوف معاهم وسلطان تاهو وقف مبتسم ليه الا ليديا طبعا كترد ليه الصرف نهار السيرك لي وقف ليه الجميع الا هي واها فلداخل ديالها مفتخرة به.. وقدمو ليه التحية العسكرية … وهو تبسم جانبيا ..

تونار،: نقدر نمشي

القاضي : رفعت الجلسة

تونار حيدو ليه الحواجز من قدامو وزاد بافتخار مخلي الجميع موراه ضارب التحية و القاضي كايكمل كلامو

القاضي : بصفتي القاضي المعين من طرف نيورورك الامريكية للمحكمة الايطالية … كنعلن على ان تونار اسراج بريء من كل التهم … وكايتم التعين ليه خمس حراس شخصيين من طرف الدولة لحمايته وحماية علمه وبحوثاته … وكنتقدمو ليه بالاعتدار و جزيل الشكر على مساعدة القانون .. رفعت الجلسة فقضية مستر اكس تونار اسراج

مع هو شد الملف مع تونار وصل للصف لي جالسة فيه بنت ابليس … جرها من يديها وقفها بززربة وزاد بيها معصب وهي تابعاه وكولشي خرج تاواحد مامستوعب هاد العبث لي طرا دابا فهاد الجلسة …حتى وقفاتو الصحافة معرمة عليه بالكاميرات هو وليديا لي فيديه …

بدا كايسوط … ويهبط راسو كايكره شي حاجة سميتها التصوير … او عدسات الكاميرا تتضررب فيه .. وليديا دايرة يديها على عينيها من الفلاشات لي كايضربو ولي مامولفاهمش وعمرها شافتهم …. الضحيج والاسئلة بزافةو الميكروات كايقربوهم ليهم … حتى تدخلو حراس الامن فرقوهم وبعدوهم عاد دازو ركبو فسيارة الشرطة … و المحامين و العملاء لي كانو فالقاعة طالبو الصحافة بتنظيم مؤتمر صحفي باش يوضحو كولشي للمنابر الاخبارية … الا سلطان و سيدرا لي تبعو طموبيل دتونار ماكلسوش للمؤتمر …

بعد مسافة طريق نوعا ما طويلة … وصلو للدورية كان بدا ينزل الظلام …نازلين باش يوقع على خروجو ويهز تيليفونو وليزاباغاي ديالو لي حيدوهم ليه تما … نازل وشاد فيد ليديا مزير عليها … مايقدش يطلقها حتى تانية مكيتيقش فيها ممكن دير اي حاجة فاي لحظة … وهي تابعاه كتجري وتنگر عليه يتمشى بشوية حيت الخطووة ديالو فيها عشر خطوات منها … جاو داخلين للمكتب هوما يمنعوه يدخل ليديا ….

– لا اسيدي … تبقى برا .. مايمكنش

تونار تنهد وضار عندها

تونار : سيري لداك الكرسي لهيه وركّني تما ماتحركيش تانخرج … ومتهضري مع تاحد

يلاه جات تجاوبو كان دخل وبقات كتبتسم وضور بعينيها على الدورية كولشي خدام كولشي كايجري ولي داز حداها كايبقى يشوف غير بنص عين ويرجع يحني راسو خوفا انها تلتاقطو كاميرا المراقبة …. وهي ضحكة تالضراسها كاضور وتشوف مع المكاتب و تطلع وتهبط فدوك لبنات لي خدامين تما خصوصا انها كاتشوفهم طواااالات بزاف …. وهي قصيرة …دغيا خسر مزاجها مكيعجبهاش شي حد يفوتها فشي حاجة ولو الطول … ومشات كلسات على الكرسي معصبة و محمرة … علاش لي طوال عليها … زعجاتها الكلسة تما لان كايدوزو حداها وهي تنوض خرجات لبرا يلاه نازلة فدوك الدريجات لبرا وهي تبان ليها طموبيل وقفات ونزل منها سلطان وسيدرا .. قلبات عينيها جات نازلة تاشافتو جا بجهتها …وسيدرا تبعاتو

سلطان : فين تونار

ليديا : ( وقفات وربعات يديها كاتشوف معاه عاد هضرات ) كتخلصني للشهر ولا للعام !!!

سلطان : عادي .. سؤال بسيط فين تونار !!!!

ليديا : ( شافت عند سيدرا تاهي طويلة وتنهدات ) قلب عليه … ( جات هابطة وهي تسمع )

سيدرا : عبرات عليك .. شنو زعما ضاروري كان خاصك تسولها !!؛ شوف كيفاش عاجبها راسها …. ولا باليا هاد ساعة راه تانتا عاجباك

سلطان : ( جابت ليه الضحكة ) هادي كاملة غيرة فيك !! واش مريضة تعجبني انا شي وحدة من غيرك ….

ليديا تحولات على وجهها نظرة شيطانية ….وهمسات كتكلم مع غرورها

ليديا : اهاه … ماقلتي عيب …. ( ضارت وتكلمات بصوت حنين ووججهها فجأة ترسمات عليه براءة خطيرة) ااء .. سمحلي عفاااااك ……( ضار عندها مصدوم كيفاش تسيفات هادي وهضرات بهاد اللطافة !!)

سلطان : ( كايشوف فسيدرا ورجع شاف فيها ) ااء … م مفهتش ؟

ليديا تبسمات كأنها الشمس شرقات فعز الليالي .. وقربات عندو وهو عينيه رغما عليه لسقو فيها وسيدرا كتحك فكها العلوي مع السفلي …

ليديا : قلت ايك سمحلي ( نفضات على كتفو الغبار وكتعوج ) غير معصبة شووية ( صوتها ولا قمة فالدلع والانوثة ) راك شفتي باش مرينا هاد نهار …. قلتي بغيتي تونار … راه لداخل فواحد المكتب …. شوية وغايخرج ( قربات عندو كتر هو عينيه دابو بحالا كتمارس عليه شي سحر) شي حاجة اخرى بغيتي تعرفها ؟؟؟؟؟

سلطان : ( ببلادة) هااااا !!!

ليديا طلقات قهقتها و سيدرا غوتات بعصبية

سيدرا : سلطااااااان !!!!!!

الصرخة فيقات سلطان من التنويم الانوثي لي طاح فيه حتى لراسو و بدا كايسرط فريقو ويضور ويخربق فشعرو وشاف عند سيدرا بحالا فيه الدوخة

سلطان : هانا .. هااانا … ( تنهد ودوز يدو على وجهو كايزفر وقال بهمس مسموع ) دييييييلمها

ليديا : نعااام،!!( عوجات راسها معاه ) قلتي شي حاجة ؟؟؟؟

سيدرا : مغاتبدليش ساعة باخرى !!! بعد ادنك راه حبيبتو واقفة قدامك الى مشتيهاش ….

ليديا : ( طلعاتها وهبطاتها بكل ثقة فنفسها) و يعني ؟؟؟؟ ….. ياك غير دابا كان يحلف ويقسم انه مغاتعجبوش شي وحدة من غيرك ….. ( تبسمات وربعات يديها) انا شاااايفاك …. سوليه هو واش باقي شايفك ههههه ..( شافت تونار جاي ورجعات شافت فيه ضاحكة ) سمحووليا …. الما حضر … والتيمم صافي خصو يترفع ….

خلاتهم ومشات لعندو لسقات فدراعو كاتشوف فيهم بشر وسيدرا فقمة اعصابها و سلطان يلاه كايحاول ينفض راسو يستعد الرشد ديالو وتونار هبط شاف فيها مخنزر

تونار : اش درتي ؟؟؟؟

ليديا : هاء !! واااالو …..

تونار : دخلي لداخل …. محتاجينك

ليديا : انا ؟؟؟ علاش !!

يلاه كتهضر وهو يوقف عليها واحد

– تفضلي معايا امادام …

ليديا : ( كاتشوف فيه وتشوف فتونار ) فين غانمشي ؟؟؟

تونار : متخافيش … انا ماشي بحالك لي نلوحك فالحبس … غير اجراءات يصابو ليك وراقك ….

ليديا : اء،!!! و ولكن … انا ماعارفة على راسي والو … حتى من كنيتي معارفاهاش …..

تونار : غاتحطي على كنيتي دابا ….

ليديا : غايحطوني بنتك ؟

تونار : قالو ليك سميتي ابليس باش تكوني بنتي ؟

ليديا : وعلاش غايحطوني على كنيتك ….بأي صفة نكون

تونار : مراتي ….

ليديا توقف فيها كل شىء فهاد اللحظة وهي كتمعن فهاد العبارة … عاد سرات معاها بالمعنى الحقيقي ديالها ! مراتو … وهو راجلها … يعني هادشي راه حقيقي … جرها داك الراجل وهي تابعاه وضايرة براسها كاتشوف فتونار ساااااهية فيه … غير دخلوها للمكتب على ود الصور والبصمات هو تقلب لعند سلطان وسيدرا لي كانو متناقشين …. كالعادة الشيطان دخل بيناتهم فاكيفاش مايدابزوش …

غير شافو تونار داز من حداهم باغي يمشي لبعيد باش يطلع الروبو لي مكيبغيش يبينها قدام الناس سلطان رد ليه البال وتبعو

سلطان : تونار … تونار وقف باغي نهضر معاك

تونار ضار عندو وحتى سيدرا قربات عندهم

تونار : سي !!

سلطان : ( تنهد معارفاش منين يبدا) مغانقوليكش سمح ليا حيت نتا فنظري باقي واحد مذنب … وخائن للصداقة … ولكن غانقوليك تشرفت بمعرفتك …. والى كانت شخصيتك دايرة بحال هاكا حاول تبقى بعيد على الناس …. صعيب تلقى لي يتحمل هاد الغموض كامل ….

تونار : !!! دابا واش مشرف بمعرفتي … ولا مكره منها !! حاول تحدد ليا حيت فهمي شوية ثقيل

سلطان : راك فاهم قصدي مزيان … منلول مكانش عليك تلعب معايا هاد اللعب كامل وتستحمرني قدامك

تونار : لي كايسمح للناس باستحمارو … هو الغالط ماشي الناس

سلطان : اش باغي توصل ليا دابا ؟

تونار : مكانش عليك تيق فالضلام حيت فاي لحظة يقدر يتشعل الضو وتشوف شي حوايج فيه غايصدموك …..

سلطان : وفيمن انا غانتيق ؟

تونار : تيق غير فراسك ….. ومغايخصك تاشي خير

سلطان : ممم ( مد ليه يدو ) تشرفت بيك … وصراحة كتمنى مانشوفكش مزال شي نهار قدامي …. وفنفس الوقت فرحان حيت طلعتي بريء من كولشي … وحاول متخدلش الثقة ديال الناس لي تحطات فيك …. منتمناش هادشي لي حسيت بيه فعلاقتي بيك لحتى شي واحد آخر … ( شاف لباب لي دخلات منو ليديا ورجع شاف فيه ) ههه!!! لكل شكل قالبه …. ومكاينش شي قالب غايواتيك من غيرها …. تيق بيا … الى قدرات تتعايش معاك وتحملات غموضك كامل وضلامك ومطاحتش مستحمرة بحالي فيك… غير قدم اسمها لموسوعة جينيس باكثر شخص يقدر يصلاح ليك …..

تونار : اموري الشخصية مكنسمح لحتى شي واحد يعطي رأيو فيها …. ( قاد وقفة وقاد المونطو الطويل لابس مزيان على كتافو ) بسلامة

جا ماشي هو يسمعو من موراه

سلطان : علاش من لول ونتا عارف العميد على حقيقتو وعاودت ليك كولشي …. علاش متحدرنيش منو … وعلاش ماتحدرش سيدرا منو … علاش متفضحوش لينا … واش عارف اش دار ؟؟ راه هزيتها ليوم من عرسها معاه ….. سكوتك كان غايدمر حياتها اتونار واش حاس بهادشي

تونار ضار لعندهم وشاف فيهم بجوج ….

تونار : والى كانت هي بين يديك دابا حرة وتهنيتو منو ….راه حيت انا كاين … وكون مكنتش … كانت غاتكون دابا كاتلوح الورد للبناات لي باغين يتزوجو ….

سيدرا : ماشي لخاطرك … راه حيت شدوك عاد هضرتي … كون متفضحتيش حتى حاجة ماكانت غاتفضح …. منلول عارفو وماجيتيش تهينينا منو

تونار : قالو ليك عليا سوبرمان؟ باطمان !! كون ماكنتو واكلين العجينة مكنتوش غاتوصلو لهادشي …. كاتلوموني على غبائكم ؟

سيدرا : كيفاش حنا غانعرفوه والدولة لي عيناتو

تونار : ( ربع يدو كايشوف فيها ) الدولة عيناتو ايه …. ولكن مارغماتكش تزوجي بيه

سلطان : ماشي لخاطرها راه( قاطعو)

تونار : حيت خلص مصاريف العملية لماماها !

سيدرا : ( وسعات عينيها ) نتا باش عررررفتي هادشي،؟؟؟؟

تونار : نزيدك شي حاجة اخرى عارفها انا ومعارفاش نتي…. غاتزيد تأكد ليكم شكون لي استحمركم ديال بصح ….. ( سيدرا بقات تشوف عند سلطان وشافت فيه وتونار ربع يدو متكي على واحد طموببيل ) ماشي هو لي خلص ليك مصاريف العملية ….

سيدرا : ك كيفاش ؟ و شكون

تونار : مكيهمش شكون … لي كايهم هو ماكيسالك حتى شي دين لي خصك تخلصيه ليه … وكون خدمتي داك دماغ شوية كون سولتي فريسيبسيون شكون خلص …

سلطان : ( سرط ريقو وشاف فيه ) نتا ؟؟؟؟؟

تونار شاف فيهم وزاد

سلطان : ( بصوت مرتفع يسمعو ) بغيت نعرف علاش درتي هادشي ؟؟؟؟؟؟

تونار : ( جاوبوو مكمل فطريقو ) حسيت بلي مدين ليك باعتدار ….

سيدرا وسلطان ركبو برزربة فطموبيل يمشيو لسبيطار يتأكدو من كلامو .. و تونار مشا ورا الشجر وطلع الروبو كايتعطيه آخر المستجدات لي طراو فاش كان فاالحبس … فنفس الوقت عيط على العساس يجيب ليه الطموبيل … حتى بانت ليه ليديا خارجة كتقلب بعينيها بقى كايشوف فيها .. ورجع تنهد و تقدم باتجاهها ….. باش يدير معاها اخر خطوة نحو التحرر …. التحرر الاعظم من كل المنافي ….

فمكان اخر ….

خارج من الدوش كاينشف شعرو بفوطة صغيرة … لبس حوايجو كايددنن حتى كايسمع

كريندو : لموووصيبة … لموووصيبة . لموووصيبة

طلع عينو بزربة وشاف فتلفزة لي كانت مشعولة ووسع عينو فليديا لي كاتبان … طاحت ليه الفوطة من يديه مصدووووم ….

– لا …… لا مايمكنش ….

ناض كايقلب بجهالة على طيليطوموند وبدا كايجهد كايسمع حتى تفتحات عليه الباب بزربة ودخل واحد الراجل طويل وكامل وشام وبرسينغ …

– شششفتي آخر ل( قاطعو )

– ششششششش … ( كايجهد ) لا ….. والله الى هي …. لا مايمكنش

باقي كايشوف حتى شاف التلفزة طفات … وشاف عندو معصب

– ششششعل اصاااااحبي واش مريض

– لامسمعتيش الخبار هنا … غاتسمعو فتيليفون … وفجورنال … وبرا … راه كولشي كايهضر عليه …مضيعش دابا الوقت … البوس قالينا نتجمعو … عيطو ليه الريوس الكبار .. شي قرار جديد هدا خرج

بالو مرفوع مكيفكرش كاع فموضوع مستر اكس واسرائيل لي مهوووسة به تشدو كتر ما مصدوم بصورة ليديا حية ترزق قدامو.. ومعامن ؟ مع مسر اكس … الجنووووون بنفسو …..

تونار جابو ليه لطموبيل .. ركب وبقى كالس كايتسنى فيها كل شوية يشوف لساعتو تعطلو الاجرءات .. حتى كان غايخرج موراها وهي تبان ليه نازلة كتقلب … كلاكصونا وشافتو ومشات بجيهتو غضبااااانة حلات لباب لور بزعفة وركبات مربعة يديها ومطلعة راسها لفوق ..

تونار : ( كايشوف فيها من المرايا ) آهيا !! ( مكتجاوبوش ) امالك ؟

ليديا : ( زفرات بغضب ) بنااااادم طويييييل بزاف وتايحسابتني انا قصيرة ….

تونار : ( جاتو ااضحكة ) نعام ؟؟؟

ليديا : واش عارف اشنو تايعني قصر القامة ؟ كايعني الانوثة … كايعني لكيووووتنيس …. خليهم يفرقو كلينيكس لطياير ….

تونار : ( حابس الضحكة بزز ) واش قالك شي واحد شي حاجة ؟

ليديا : يقولو ليا هههه … حتى يبقى ليهم الفم لي يدوي … مصاب كون غير شدوه دبان دالمنطقة كامل كلاوه …. بزاااف عليهم يهضرو فيا .. الهضرة فيهم …

تونار بقى يضور فراسو وديمارا راجع مارشاريار ضاحك غير فللداخل ديالو …. كل ماهز عينو فالمرايا كايشوفها كايزيد يضحك … حاس بواحد الفرحة غريبة اليوم … كأنه يوم ولادتو … من ديما كان مكيحملش يشوف داك فداك المرايا لي قدامو ملي كايضطر … ولكن داابا ملي كايهز عينيه فيها كتبان ليه ليديا لي غطااااات وجهو وتشوهاتو وعيبو … لي غطات كولشي فيه .. لي هلاتو يحس انه انسان طبيعي … وصلو لدار وهي طريق كلها هازة خنافرها مقلقة … كالعااااة ولا حافظ القاعدة خصو يحل ليها الباب … نزلات ودخلو لدار طلعاتيريكت مكتشوف لا هنا لا لهيه …. والخادمات متبعينها بعينيهم …

– واش فهمتو شي حاجة ؟

– هادشي بزاااااف على ضيفة .. أو ؟ ولات تنعس فبيتو وتدخل وتخرج معاه ؟ هادشي زعما فخبار الحاج

– سيري سيري عيطي ل رالة حكيمة قولي ليها راهم جاو .. ياك قالت ليكم عاودو ليها خباراتو بالتفصيل

– ودابا لاسولاتني باي صفة كالسة فدار اش نقول ليها راه قبيلة ماعرفت باش نجاوبها

– وانا اش عرفني … راه مول الدار مالنا غاندخلو فيه حنا غا خدامات هنا .. وتا دادا ايطو مكايناش …

– اجي …. ياكما شي ….

– لا لا مابايناش عليها … هادي باليا داخلة ديرييييكت لدار … ومن الباب

– غايتزوجها زعما

– واش عرفني … كتصرف بحالا دارها هادي …

– زيدو زيدو نكملو شغالنا يمكن تكون غير كاتجيهم من العائلة …

تونار دخل لحمام على ود الدوا وبروصا سنانو .. سالا وبدل حوايجو وخرج كايقلب بعينيه عليها حتى بانت ليه فالدريسينغ جابدة صبابطها ديال الطالون لي شرات وكاتمشى بيهم وتشوف مع راسها وهو تكا على جنب الباب وربع يديه كايتفرج فيها ….

شافها معصبة غير مع راسها … تاحساتو واقف موراها وضارت لعندو وهي تسرط ريقها وعلات راسها للفوق

ليديا : كنت … كنت غير كنجرب واش يجيو قدي … ماعجبونيش .. غانرميهم كاملين … ماشي ستيل ديالي و ( قاطعها )

تونار : خليك كيف ما نت …. ولي بغاك …. يتحنى لعندك …

ليديا بقات كترمش فيه … اقشعر لحمها لهضرتو … و لنظراتو لي رامقها بيهم رغم انها مكتشوفش ملامحو …. الى ان عينيه دايرين بحال شي مراية كاينعكس فيها الداخل ديالو كامل …. كاتشوف فيهم واحد الحنية كبيرة وكتشوف فيهم انه مرتاااااح … و فيهم واحد الرضا كبييير …. عينيها ضياقو ولاحت داك الطالون من رجليها وعلات راسها فيه بواحد الصوت قمة فالبراءة و الكيوتنيس لي ابدااااااا ماشي من عوايدها ….بحال شي طفلة صغيرة هضرات

ليديا : ليوم عرفت راسي شحال انا قصيرة ….

تونار : وعارفة علاش نت قصيرة !!

ليديا : مم !!!!!

تونار : باش العالم يتحنى ليك …..

ليديا قلبها رفرف لاول مرة كايهضر معاها بهاد الهدوء … شوية وهي تحل عينيها بحالا هزات ليديا البريئة وحطات الشيطانة

ليديا : بااااغي دير ليا شي حااااجة،؟؟؟؟؟ كتمهد ليا ياك ….. اشنو كايضور فراسك تاني ….

تونار : هههه

تونار ضحك ضحكة خفيفة لي دوبات فليديا ما تبقى منها …..عينيه ملي كايضياقو ويلمعو وسنيناتو البلورين المستفين لي ديما مزيرين حتى فالهضرة متايفتحش فمو بزاف …. صوتو شبه الآلي بسبب الحروق … والخامة الثقيييييلة لي عندو …. ملي كاترسم على هاد التفاصيل تجاعيد الابتسامة ….كاتخلي الجليد يدوب … والنار تطفى ….ضحكتو حكاية اخرى فالجمال ….رغم انها خفيفة الا انها كتأسر القلوب …

فرحمة بقلبٍ يُقدس الجمال ….. اذا رأى الجمال بنفسه يضحك له …..

بقاء الرشد داخله من المحال …. اذا معايير الوسامة تشهد له ….

ليديا داك الشوية ديال العقل لي عندها طار .. بقات كاتشوف فداك الضحكة كأننها تتغدى على الجمال … كاتشوف فضحكتو بنفس الاعجاب لي كاتشوف فيه راسها فالمرايا …. تاحساتو شد فيديها وجرها موراه وهي تابعاه بلا هواها وحطها فوق سرير گلسات وكاتشوف معاه ….

تونار وقف كايشوف فيها مدة ويرمش ورجع تحنى على ركبتو باش يوصل لمستواها وهي غير مستوعبة !!! كتسنى شي حركة مفاجئة منو…. ميمكنش هاد اللطافة كاملة !!! وهاد الهدوء كامل لي فعينيه … منهار شافتو وعرفاتو مشافت هاد النظرات …. الحكاية كملات ملي شد فيديها … حسات بصفير فودنيها و داتها تنملات …. هبطات عينيها كاتشوف ليديه لي متلبسين بالقفاز الاسود ولي شادين فيديها الناعمين …. و رجعات شافت فيه ….

تونار : ( بعد مدة مطالع عينيها ) انا عارفك صريحة … ولكن بغيتك تكوني معايا ليوم كتر ….

ليديا : ( رمشات مدة ونطقات ) ياك لاباس !!!

ماحد هو ساكت وهي الثانية كدوز عليها بالعام .. قلبها تايضرب وكاتخيل اسوء الاحتمالات ….. حتى نطق بلي عمرها كانت كتحلم تسمعو شي نهار ………

تونار : واش تبغي تعيشي حُرة ؟

ليديا سلتات يديها من يديه ووقفات كاتشوف لعندو وهو طلع فيها راسو حيت كالس على ركبتو

ليديا : . م مفهمتش ؟؟؟ كيفاش نعيش حرة ؟ … غ غانمشي فحالي ؟؟؟؟ اللعبة سالات ؟؟؟؟؟؟

تونار تنهد ووقف تاهو و اجاب غير براسو بمعنى آه … ليديا بضحكة مابايناش واش ضحكة ولا صدمة،

ليديا : ك كيفاش ؟؟؟….

تونار : سالينا … ( عينيه لامعين فيها وخايف من هاد الاختبار ) جا الوقت لي يتطلق سراحك … تقدري تمشي ….

ليديا : مزال .. مزال مفهمتش .. ؟؟؟؟ لا .. مافهمت والو

بقات كاضور فبلاصتها وترجع شعرها بيديها لور وتسرط فالريق …. ورجعات شافت فيه مامصدقاش و حاسة بالتشويش

ليديا : ك كيفاش سالينا ؟ يعني نمشي ؟؟ ي .. يعني مابقيتش مراتك ؟ و .. صافي … غانمشي ؟؟؟؟؟؟؟

تونار فقط كايحرك راسو بلاايجاب …

ليديا : بلا منجاوبك ؟ ( نفس الحركة من تونار براسو بمعنى آه ) … بلا منقوليك شكون انا ؟؟؟؟ ( نفس الحركة ) مابقيتش فارة تجارب ؟ ( نفس الحركة ) مغانعلبش دور مراتك حدا جدك ( نفس الحركة ) مابقيتي باغي مني والو تعدبني بيه على عنادي ( نفس الحركة ) استسلمتي ليا !!!!! ( نفس الحررركة ) … يعني صافي نمشششي !!!

هادي نقدرش يجاوب عليها بقى غير كايشوف فيها …. خاايف بزاف من نتيجة هاد الاختبار …

واخا حياتو كلها اختبارات … وتجارب ونتائج سلبية وايجابية … ومكيعرفش يعيش بدون اختبارات ونتائج منطقية …حتى من حياتو ختار يحطها فاختبار ويضمن نجاحها …ولاول مرة كايطيح فاصعب اختبار … واش النتيجة غاتخرج ايجابية … ولا سلبية … لاول مرة كايحس براسو خيفان من النتيجة حيت هادا هو الاختبار لوحيد لي معندوش فرصة تانية او يقدر يعاودو … الى مشا كيمشي فمرة … والى بقى راه كايبقى لابد ….

تونار ماشي من النوع لي كايرغم على شي حد يبغيه او يتحملو …. وليوم عطاها الاختيار …..واش غاتمشي وتختار حريتها ؟ ولا غاتختارو هو ويكون اعجابها به صادق وماشي غير فضول …..

ليوم غايتبين ليه واش تستاهل يشرك معاها الحياة لي عمرو قدر يدخل ليها شي واحد من غير جدو .. حيت حياتو لي دخل ليها صعيب باش يخرج منها او بالاحرى مستحييييل يخرج منها مزال ….. ليوم باغي يتأكد واش فعلا كاينة لي تقدر تضحي بحريتها …. باش تبقى معاه … هو لي طول عمرو كان على يقين ان مكاينش لي تقدر حتى تفكر ترتبط به فما عساك تضحي بحريتها لي كتمناها طول حياتها….. ومن ديما عارف ان جدو قادر يجيب ليه عروس .. وعارف ان العروس غاتطي ولكت غاتجي غير طمعا فالاملاك … ولي تبغيه كيف ما هو بتشوهاااتو البااااالغة …. ووشكلو المرعب … ووجهو المحروق وجسدو البشع …وروحو العتمة و ضميرو المستتر و ظلامو وغموضو وشخصيتو وعصبيتو مستحيل تكون على البسيطة … مستحيل شي وحدة تبغيه كيف ما هاكا …

ونهار لقى ليديا .. وكلامها ليه .. وغزلها به …و لي خلاتو يحس براسو معاها رووح ماشي جسد ولي مامكترثاش لشكلو ابدا قدر ما تأسرات بعينيه … لي خلات قبحو موراها و اختصرات الجمال كلو فعينيه … لي خلاتو يرجع يحس بالثقة فالنفس ويحس براسو انسان طبيعي … هاد الكلام كلو حاملو فاللداخل ديالو تجاهها …. ومقادر يفصح بوالو قدامها …. لان بقد ما هو غامض حتى هي غامضة و محتالة … خايف ان كلامها ليه تكون كاتمارسو غير من شدة الخرمان لي عندها او انها كتهضر، مع الجميع هاكاك … واخا هو كايشوف فيعينها نظرات غريبة ليه .. الى ان الشك مسيطر عليه وخاااايف يدخلها لحياتو …والاختبار هو لي غايقطع ليه الشك باليقين …

ليديا كلسات على السرير وكاتشوف غير فمنحى واحد وهو متبعها ورجعات طلعات راسها فيه

ليديا : فين غانمشي ؟؟؟؟

تونار : مكيهمنيش …. نتي قادرة تخرجي راسك فين ما مشيتي …. دنيا واسعة وعريضة … الى بغيتي حتى نرجعك للمغرب ولا ليبيا معنديش مشكل ….

ليديا : دابا صاااافي ؟…

تونار تبسم جانبيا ومشا لواحد الكرسي وجلس ثاني رجل على الاخرى ومربع يديه

تونار : صافي … وصبلنا لخط النهاية ابنت ابليس … وعنادنا علا الراية البيضة ليوم … انا مابقيت باغي منك والو … بغيتي تحرري ؟؟؟؟ ( شاف جيهة لباب ) تفضلي ….

ليديا ضارت لباب بانتليها محلولة ورجعات شافت فيه كترمش وساااهية …

الحرية !!! الحرية لي طالما كانت كتحلم بها …. سجينة بحالها كلمة الحرية كتعني ليها كولشي … كتعني الحياة ومافيها … اخيرا قادرة تمشى تحت اسماء بدون قيود …. حلمها هاهو تحقق … الابتسامة بدات كتشقق شوية بشوية على شفاايفها … وهو هاد الابتسامة كتكسرو من داخل …. كتخلي قلبو بدل الدقة يضرب بجوج …

ليديا : ( عينيها كايلمعو ) د دابا انا ححررررة ؟؟؟؟؟؟؟؟ ( تونار غير كايشوف معاها وملامحو تبدلو والتشاؤم بدا يتمكن منو… وهي شدات على فمها ) نقدر نمشي فين بغيييييييت ؟؟؟؟ م … مغانتحبسش ؟ مغاتشدش عليا حتى شي باب ياك ؟؟؟؟؟؟ ( كاتمشي وتجي ) ماااااامتيقاش ….. ( رجعات ضارت عندو ) مكتفلاش عليا ياك …

تونار : مكرهاش كون كنت كنتفلى …..

بقات كاتشوف مدة وهي تصغر عينيها

ليديا : ماتكونش دايرها ليا بالعاني غير باش تفلت من شرط هاد الليلة و غدا ترجع تحبسني ؟؟؟؟؟

تونار وقف وقرب حتى وصل لعندها

تونار : انا كنخيرك ماشي كنجري عليك … شرطك موافق عليه ..ولكن الى بغيتيه … غايخصك تبقاي معايا طول عمرك ….. ( ليديا وسعات عينيها ) تحت جناحي …. و فالمنفى ديالي …. وتبقاي سجينة ….اما الى كنت باغيا الحرية ديالك … الباب محلولة … ودنيا كيف قلتي نتي عامرة رجال من غيري .. موجود لي ينفد ليك الشرط فبلاصتي …..

ليديا حسات براسها بحالا حطها امام امر الواقع …. كايخيرها بينو وبين حريتها …تخربقات والافكار تشوشو فدماغها وكلسات شادة على راسها

تونار : مكنضنش الامر كايستدعي كاع هاد الردة الفعل آليديا … ضنيتك غاطيري بالفرحة … راك غاتحرري … خصك تختاري حريتك بدون حتى ماتفكري …..

علات راسها وشافت فيه … ايه هو عندو الحق !! كان لازم تكون طايرة بالفرحة …. الحرية لي كتحلم بها … ولكن علاش هي مترردة ؟ ومتخوفة … واش حيت معارفاش فين تمشي و لا معندها فين تمشي .. ولا فعلا هي ماقدراش تمشي و تبعد عليه !! واش هدا ولف ؟ ولا عناد !! ولا ….. ولا حب ؟؟

طولات الشوفة فعينيه بملامح مبهمة … ورجعات وقفات و خاطباتو بكل جدية

ليديا : كون معايا واضح لاول مرة و اخر مرة .. واش كتقصد بكلامك انني غانتحرر منك ونمشي ؟ مغاتبقى تربط بيني وبينك حتى حاجة ؟؟؟؟

تونار : تماما …

ليديا : ( بقات كتلعب بلسانها داخل فمها ونطقات ) و .. وزعما نتا باغيني نمشي؟

تونار : مغانبززش عليك تبقاي … فنفس الوقت مكنجريش عليك انا كنخيرك ….( رجع تنهد ) بغيتي الوضوح ؟ واخا ….انا غانكون معاك واضح … وغانقولهاليك بفصيح العبارة …..

ليديا : ؟؟؟

تونار : ( طول فيها الشوفة عاد تكلم ) اول مرة غايدخل لحياتي شي واحد .. من غير جدي … وملي كانقول حياتي يعني انا … يعني تفاصيلي … دخلتي نت … دخلتي كلعبة … وكأي لعبة فللخر كتطلع الگايم أوفر …. وليوم وصلات لگايم ل اوڤر بيني انا وياك … وحيت نتي اول وحدة قدرتي تدخلي لحياتي بزز مني …. ( لقا صعوبة باش يخرجها ولكن قالعا بسيف ) م .. منقدرش نتجاوزك بسهولة كيف جميع النهايات لي دازو فحياتي … ( كايتعافر يخرجها ) ب …. بغيتك تبقاي … ( ليديا كترمش فيه ) واخا فصراحة …. اء … ( كايهضر ويحك تحت دقنو وفشعرو و يديه ويعض فشفايفو ) واخا هي مافيك حتى شي حاجة لي تخيليني نقوليك بقاي …. منهار جيتي ونتي مركبة فيا غير السكر … ولكن ( رجع شاف فيها واستجمع قواه ) نتي ماشي من نوع لي كايتنسى بسهولة … نت الوحيدة لي قدرات …. لي قدرات تخليني نضحك …. لي قدرات تخليني نسرق الشوفة فوجهي من مراية الطموبيل ونشوف واش عينيا بصح يستاهلو كل داك المدح لي قلتي فيهم ….

ليديا مصدومة و كتسائل واش هدا تونار لي كايهضر هاكا ؟ .. هو فلول جاتو صعيبة يهضر فللخر لقى راسو كايخرج كاع اش عندو …حيت هاد اللحظة مصيرية بنسبة ليه ..

تونار : نت … نت هاديك لي كتقدي تخليني نتعصب و نضحك فوقت واحد … نتي لي عنادك بغيتو عمرو يسالي … ماعرفتش اش فيك ….. خلاني ليوم نخيرك …. بين حريتك … وبين دخلي لحياتي …..

ليديا : ( كاتشوف لعينيه مباشرة ) ونتا اش بغيتي

تونار بقى كايشوف فيها وغمض عينو مدة ورجع حلهم بزربة جرها من يديها لعندو ودفن راسو فنحرها … ثم طلع لشفايفها ياخد جرعة اكسيجينو … يجاوبها بلغة اخرى ….. شد ليها يديها لور و شرع فالتقبيل لي متناسق مع ضربات قلبهم … ورجع بعد عليها وريقهاا ففمو وهي كتنهج وعينيها دمعو …. وهو تايشوف للتحت وكايرتب انفاسو لي تقطعو وسط القبل … ورجع طلع عينيه مباشرة فعينيها بنظرة كلها مشاعر…..

تونار : بغيتك تبقاي ….

ليديا : وحريتي ؟

تونار : معايا

ليديا : بغيت نقيس السما بيدي

تونار : نقيسوها بجوج

ليديا : بغيت نضور فلارض بلا ما نعيا

تونار : نضوروها بجوج

ليديا : بغيت نوصل لاخر نقطة فالدنيا

تونار : نوصلوها بجوج

ليديا بقات كاتتشوف فيه ورجعات تنهدات ومشات كلسات

ليديا : ياك انا بنت ابليس ؟ وانا لي قلتي ليا غانخليك تتمناي غير نطلقك تمشي فحالك ومغانديرهاش ….

تونار : هه ! على ماشي حنا فيها دابا ابنت ابليس ؟ غير هي بطريقة اخرى …..

ليديا : ( كتفكر فيها ) وو لكن ….. ( طلعات راسسها فيه ) الى بقيت معاك …. غانكون حكمت على راسي بالمؤبد فمنفاك … نخرج برغبتك وندخل برغبتك نتا … غانكون حكمت على راسي نعيش مع واحد مسامحش عليا حتى نشوف وجهو … مع واحد علاقتي بيه سميتها العناد ومعندها حتى شي سمية اخرى … ماحنا بحال المزوجين ماحنا بحال العشاق … ماحنا بحال الاعداء … غانكون حكمت على راسي بالمؤبد فمتاهة عامرة طرقان متايصلو لحتى شي بلاصة ….

تونار : ( تنهد كانه كايقطعها من قلبو ) ادن تقدري تمشي ….. بلا متحكمي على راسك بالمؤبد … معايا

ليديا : ولكن …. ( عضات على شفايفها وخرجات من قلبها بكل براءة ) ولكن انا ولفتك

تونار : ( مزقااااتو وكايحاول يدعي البرود ) الولف مكافيش

ليديا : اهاه …. وملي انا غانتخلى على حريتي … وعلى اعظم حلم فحياتي لي تحديت فيه مستعمرة بحراسها وتحديت فيها حدووود ديال دول وتحديت فيه الموت و تحديت فيه حفرة و تحديت فيه قادوس …. نتا … نتا باش غادي ضحي ؟…

تونار : ندخلك لحياتي .. وننفد الشرط لي طلبتي …. ونقدم راسي للعالم ونفضح على هويتي و نحط راسي فالخطر باش نعيش انسان طبيعي معاك …. نفكر نديك للمغرب ونعرفك على الجميع انك زوجة ليا …..واحد بحالي يقرر يدير هادشي كامل على قبلك …راه بحد داتو اكبر تضحية كون كنتي كتعرفني انا كيف داير ….

ليديا : ( بقات كتحك فشعرها ) خ .. خايفة نندم …. خايفة نمشي ونددم .. وخايفة نبقى ونندم

تونار : القرار الصحيح عمرك غاتندمي عليه … غير حاولي تعرفي الصحيح فيهم شكون هو

ليديا : اوا راه تما فين بقات …. الحرية …. الحرية فيها العالم بجيمع ملذاتو … فيها كل احلامي الساذجة لي كنت كنخطط ليها منهار وعيت براسي فوق سرسري … ولكن … هنا … ( شافت فيه ) عندي غير عينيك …. عينيك بوحدهم … السؤال دابا واش العالم كامل بحجم عينيك نتا …. ولا عينيك نقدر نلقى فيهم العالم ؟؟؟

تونار : ( جر الكرسي قرب لعندها مدة عاد تكلم )مممم …والى تعميت شي نهار وتشدو عيني حتى هوما …. اشنو غايخليك تبقاي ….

ليديا : ( بارتباك ) عمرني فكرت بحال هاكا

تونار : خاصك تفكري …..خاصك تكوني كاتشوفي 3D … من كل الزوايا … حيت الى بغيتي تبقاي معايا على قبل الجسد … انا جسدي محروق …. والى على قبل الجمال …. انا مشوه … والى على قبل عيني … راه يقدرو يتعماو فاي لحظة و يتشدو …. والى على قبلي انا …. انا غانبقى لديما ….

ليديا : ( طولات فيه الشوفة ) فعينيك … فعينيك راه كاين نتا …. فاش نقول عينيك … راه كانقول نتا … حيت هوما بوحدهم لي باين فيهم نتا … لباقي كولو مخبي …. ( قربات راسها ليه ) نتا كيف شي حفرة غارقة وععينك هوما الثقب لي كنطل منو عليك .. ونعرفك كيف داير من لداخل … ( تبسمات ) واخا كولشي مصادق عليك بلي نتا غامض .. انا كانشوف ان عينيك واضحين كتر من السما فأبريل …. خاص غير لي يعرف يقراهم …. لغتهم ماشي اي واحد كايفهمها …( بحب كتر ) آمول عينيا ……

تونار دفع الكرس وناض كايمشي ويجي …ورجع شاف فيها

تونار : لاقيس …. گايم أوفر …. بغيتي تبقاي معايا … كنواعدك انه غانوهب حياتي كلها ليك …. غانمرض بيك …. وغانتشافى بيك … وغانحيا ليك … ونموت ليك ….. ( رجع شاف للفوق عاد كمل ) والى بغيتي تمشي ….وتعانقي حريتك … وتقيسي براسك السما …. الباب مفتوحة ليك …. والدنيا كلها كتسناك … والعالم متشوق يشوف ليديا ….

ليديا سرطات ريقها فاصعب قرار غاتاخدو ورجعات وقفات وقربات لعندو

ليديا : عندي واحد العرض حسن ….

تونار : كنسمع …

ليديا : خليني ندوز نهار واحد على برا … ونشوف واش نقدر نعيش ….. الى ماقدرتش غادي نرجع

تونار : ( ضور راسو بالنفي بحركة بطيييئة ) انا ماشي ديال السوكور اليديا …..

ليديا : ماشي ضلمتيني؟ على غفلة …. دخلتني لحياتك وشوية باغي تخرجني … ومخيرني بين حريتي وبين المؤبد معاك …. راه صعيب نقرر … كيفاش نقرر نبقى معاك والى غدا غدرتني ؟.. ولا حطيتيزي تاني فشي لعبة ديال العناد من هادوك دياولك …. كيفاش نقرر نبقى مع واحد ماعارفاش طبيعة علاقتي بيه شنو هي … كيفاش نقدر ؟

تونار طول الكلام وهو تايشوف لتتحت خلاها تاسالات وختم الكلام

تونار : اذن ختاري حريتك … مغانكدبش بغيتك تبقاي … ولكن المؤبد معايا مافيه ثقة … وباش منتسماش برلماني فالوعود … غانصارحك من دابا … انا واحد لي مستحيل تتحملي تشوفي وجهو … مستحيل راه كانعنيها ….. انا واحد متبوع .. ودابا لي فصحت على هويتي نقدر نتغتال ولا نتقتل فاي لحظة …. انا واحد معارفش مصيرو …. و عايش غير فالمختبرات و تيليسكوپات و روبويات … انا واحد مكنعرفش لا للكلام المعسول لي كتبغيو نتوما و لا الرومانسية ولا نفتح ليك باب المطعم ولا نجر ليك الكرسي ولا نشعل ليك الشموع … …. انا واحد كايعرف غير لغة الارقام و البحوثات .. واحظ ايما يهضر بوضوح نيييشااااان …. ايما يسكت فخطرة .. مغانتصورش معاك سيلفي ومغانجريش عليك فالبحر … ومغانكتبش سميتك على الشجر …. انا واحد معقد … واحد كان متوحد فطفولتو وباقي كايحارب فآثار التوحد بالطب النفسي …انا نقظر نتقلب عليك فاي لحظة …. انا راه مافيا حتى شي حاجة زوينة غير تهناي …. بغيتي تبقاي …. بقاي …. بغيتي حريتك سيري ابنت الناس …..

ليديا : ( طولات فيه شوفة بابتسامة لهاد الكلام كولو لي قال …. ولي هي كاتشوفو كامل عكسي …. و قالت بصوت نوعا ما ضاحك ) مابقيتش ابنت ابليس

تونار : الى كنتي غاتمشي راك بنت الناس … بنت ابليس وساخطة عليك مك هي لابقيتي مع واحد بحالي ..

ليديا بقات غير كضور فراسها تاحساتو شد فكتافها …وقال بصوتو الهادئ

تونار : سيري ليديا .. غير سيري حيت انا براسي كنقلب كيف ندير نتحرر من راسي …

ليديا : والى تحررتي شي نهار من راسك … ومن هاظ الشخصية … تقلب عليا ؟

تونار : معرفتش ……

ليديا رمشات بعينيها وقربات ليه راسها مدة انفاسهم كتضارب مع بعضها بحالا كايهضرو بلغة اخرى …. وهي تبعد وبقات كاتشوف مع جنابها ومابغاش طلع فيه راسها باش مايفضحوهاش عينيها …

ليديا : بغيت تيليفون … وحوايجي

تونار : ( بانكسار ) غاتمشي؟

ليديا : ( طلعات عينيها فيه حومر ) وجودي ماعندو حتى معنى ….. غير لعبة … وكيف قلتي وصلنا لنهايتها افور …. حريتي اهم من كولشي …. هم من واحد مزال معتبر علاقتي لعبة …..

تونار طول فيها الشوفة بإحباط كبير ومشا لباب هارب من ضعفو…

تونار : خودي لي عجبك وخرجي …. وراقك غايوصلوك فين ماكنتي … معاهم حتى عقد حريتك …

ليديا : اء ؟ غاتمشي ؟ بلا متودعني !!!

تونار ضار شاف فيها جاوبها غي بنظرة منكسرة ورجع خرج مشا ديريكت لسيارتو وركب كايضرب فالفلووون مجنن وحمررر تايضرررب بججهد بكل عصبييييية ويضرب فراسو مع الكوسان وعينيه تصبغو بعروق حمرين كيف الدم و هز يدو كايعض فيهاااا … قلبو كايحسو كايتمزق لييييييه …. و التنفس تخنق فيه ..

شحال الصعيب داك الاحباط لي كايجيك من بعد تفاؤول كبير … شحال صعيبة داك الخسارة لي كتجيك من بعد فرحة كبيرة ….. حتى قال غانبدا فحياتي … وغانقاد كولشي …. حتى قال أخيرا جات لي غاترمم شكلو المبعثر وترتب اجزائو … ولكن بقرارها خدلاتو …. او بعبارة اخرى كايحس براسو هو لي خدل راسو لانه تاق فآمال ساذحة …. هي مامستعداش تضحي بحريتها فعلاقة معندهاش إسم… وحتى هو مامستعدش يرغمها … وكيف قالت هي وعاوداتها حتى مزقاتو فكل مرة كاتعاودها … “حنا اش بيناتنا “؟ اشمن علاقة كتجمعهم لي غاتضحي بحريتها وتبقى … ياك هو غير واحد زوهري العينين ، عينيه تايجدبو الانظار … وهي وحدة كتقدس الجمال تهوسات بجمالهم … لا اقل لا اكثر … كيف علاقة شي أُذن موسيقية بموال جميل …. ولا علاقة شي شيف طبخ برائحة التوابل … ولا علاقة ستيليست بشي ثوب الحرير …. كذلك علاقة عاشقة الجمال بعينين زوهرين …. جدبوها وحركو فضولها … ونهار تملهم غاتهجرو … اذن اشمن علاقة هادي لي يتحطو فوقها جميع هاد التضحيات !!! علاش دغيا مشا لبعيد ومافكرش بعقلو هاد المرة … علاش خدم قلبو ؟ او بالاحرى ….امتى ولا قلبو كايخدم ؟

العساس خاف على حالتو وحاول يقرب لطموبيل يتطمن عليه .. غير شافو حاول يتنفس مزيان ويجمد داك الاحساس فلداخل ديالو و مايبين والو على برا وحتى من الماسك ديالو مساعدو على هاد الامر و كايعاونو بزاف يخفي انكسار ملامحو ….

ديمارل و كسيرا مخلي موراه طريقو مرسومة بالحكة ديال الروايض و العجاجة وخرج مشا …هارب … هارر لشي يلاصة بعيدة لي مايقدرش يشوفها تما …هارب من طيفها العالق فعينيه .. هارب من ريحتها العالقة فنيفو … هارب من ريقها العالق فشفافيو … هارب من تفاصيلها العالقة فدماغو … هارب منها وناسي انها هي فيه …..

مغايتأثرش … ومغايتكسرش .. هو مولف … هو لي خسر نسلو كامل … خسر دمو وعائلتو وجدو حتى هو قريب يخسرو … خسر جسدو وشكلو وملامحو … خسر حياتو … خسر كولشي ….

خسارة ليديا مغاتكسروش …. هو مولف الخسارة .. غير الفرق هو ليديا كانت اول وحدة يحلم معاها بالربح … ولاسف اتضحات انها اكبر خسارة …. والخسارة الكبرى هي يتحول الحلم … للاحباط …

باغي دابا غير يصبح الصباح وتتمحى هاد الليلة ويتمحى معاها اسم ليديا … والايام لي دوزاتها معاه …. يتمسح عنادهم وكبريائهم … يتمسح حوارهم …تتمسح لعبتهم ورهااناتهم … يتمسح جنون العقلاء لي صابهم …..

باغي يصبح صباح فاقد داكرتو ….. ويكمل حياتو البائسة ويتفكر ليديا كانها حلم جميل …. باسم #جنون_العقلاء

تعليق Qisatok

أصعب اختيار ماشي ديما كيكون بين الصح والغلط، مرات كيكون بين جوج حاجات بجوج عزيزات علينا… 💔 وهادشي بالضبط اللي وقعات فيه ليديا. الحرية اللي حلمات بها عمرها كامل ولات أخيراً قدامها 🕊️، ولكن هاد المرة كان الثمن هو أنها تخلي وراها واحد الإنسان اللي، بلا ما تحس، ولى جزء من الأمان ديالها ومن حياتها.

والأقوى بالنسبة ليا هو تونار… من واحد كان كلشي عندو لعبة ورهان وسيطرة، وصل للحظة قال ليها بوضوح إنه باغيها تبقى، ومع ذلك فتح ليها الباب وخلا القرار ليها. 🥺 ولكن حتى اعترافو ما قدرش يمحي الغموض والثقة اللي مازال ما تكملاتش بينهم، وهادشي خلا اختيار ليديا مفهوم حتى وإن كان موجع.

فرايكم 🤔 ليديا دارت الصح ملي اختارت حريتها مادام علاقتها بتونار مازال بلا اسم وبلا ثقة كاملة، ولا كان خاصها تبقى وتعطيهم فرصة حقيقية لأول مرة؟ 🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.