
🔖الفصل الثاني : جنون العقلاء
🔖الباب الرابع : كن معي قذرا !!
مدة ساعة وهو متكي على السيارة وسيجارة فيديه كاينفت دخانها مغ غسق الفجر ويدوزها بتنهيدات كأنها اقتباسات من روحو .. . كايبرد فراسو ويقنع راسو انه الامر عادي … هي مسألة لعبة وسالات … بحالا حاط جمرة فيديه وكاينقع راسو راها معكب ثلج .. هي كاتحرق فيه هو تايدعي انها باااااااردة ….
كمل سيجارتو و زطم عليها بقووووة تحت من صبااااطو …كانو كازطم على الطيف لي ملاحقو …كانه كازطم على استسلامو لقلبو … ورجع علا راسو فالسما كايتفس ….ركب فالسيارة بملامح شااااااحبة .. وشاف لسعتو بانه تطل الحال … غاتكون مشات دابا… كيفاش غادير يكمل حياتو بعد ماجرب طعم الضحك؟ طعم المرح العفوية بعد ماجرب يتصرف بصبيانية ويقبل باتفه الرهانات … و الماضي ؟ والتعويدة ؟ علاش منهار شافها خلاتو ينسى كاع علاش باغاها …. ولا دابا طالب غير ينساها وتخرج من حياتو مابقى باغي واااالو ……
ولكن لي متأكد منو هو غدا خصو يخرج يقلب عليها ويتعقب اخباارها باش ماطراش ليها شي حاجة قبيحة …. ايه هو خلا ليها حريتها ولكن خوفو عليها مايمكنش يمنع راسو مايخافش … وخا عارفها تشتت العالم وهي مايطرى ليها والو .. ولكن كتبقى الفراشة و العصفورة الرقييييقة بنسبة ليه … هو بوحدو لي عارف بلي ملداخل دايرة كيف شي ريشة هشة ….
زاد بسيارتو لدار وهو مرتاح نوعا ما انه غدا غايكون متبع اخبارها …. واخا علاقتو بها سالات ولكن على الاقل غايعرف خبارها من البعيد …. مغايمكنش انه يتجاوزها بسهولة …. واش هدا ولف ولاا اقسى انواع الحب ؟ …. الحب العنيد لي مكايتفصحش بسهولة …
حبس الطموبيل فدار و بقى فيها شحال ورجع طلع الروبوت
الروبوت : هلاو … دابليو تو وان وان(قاطعها)
تونار : تعقبي ليا ليديا …. شوفيها فين هي دابا
الروبوت : ليديا المسجلة برقم ست مائة و سبعون و صاحبة فصيلة الدم ال( قاطعها)د
تونار : هاديك ……
الروبوت : مكانها راك ديجا مأكتفي ليه التعقب من خلال مقرص شعرها اسيدي …..
تونار : بصح ؟ معلومة جديدة هادي عليا ؟
الروبوت : نعتبرها اهانة لدكائي اسيدي و كرامتي
تونار : فين هي ؟
الروبوت : كرامتي ؟
تونار : لييييديا
الروبوت : آه … دقيقة من فضلك ( بقات كتروشيرشي ) فجناحك اسيدي
تونار : ماشي فين كانت … فين هي دابا ..
الروبوت : فجناحك اسيدي على الساعة الخامسة صباحا و اربعة وتلاتون دقيقة و خمسة ثواني و تلاتون جزء من الثانية
مخلاهاش تكمل كان فتح الباب طموبيل بجهااالة و طالع كايجري و الروبوت بقات كترمش بنفس الوضعية لي كانت كتشرح بها بيديها
الروبوت : أآآ أآآووو !! لا شكرا على واجب اسيدي …..
حل لباب ديال الجناح بجهالة .. وهي تبان ليه گالسة على الفوطوي رجل على ورجل وشادة كتاب كتقرا بمنظر هااادئ ومصياح مشعول عند راسها …. السوارت طاحو من يديه .. ومايكدبش انه شي حاجة بحالا كانت داااابلة فلداخل ديالو حيات .. ربما داك بصيص الامل … داك توناروز … لي حاول يقتلو ولكن باقي حي .. حياتو صورة ليديا باقا فالجناح وفاق فيه لداخل ….
ليديا : ( بهدوء عينيها على الكتاب كتقرا ) إن اجمل ما يحدث لنا … لا نعثر عليه … بل نتعثر به …. الكل مر من امامي … وحدك انت … من مررت خلالي …..
تونار زفر الخيبة و طردها للخارج … ودخل ببطئ متجه عندها
تونار : اش كاديري هنا !!!!
ليديا : ( علات يديها وعينيها على لكتاب ) شششششش … ( بللات صبعها بريقها وقلبات الصفحة ) اني رحلت الى عينيك اطلبها ، إما الممات وإما العود منتصرا …كل القصائد من عينيك اقتبسها …. ما كنت دونهما في الشعر مقتدرا …اصبحت عيونك ألحانا لاغنيتي …والقلب اصبح لألحان الهوى وترا ….
تونار تكى على الحيط وربع يدو كايسمع ليها هي طلعات عينيها كاتشوف فيه
ليديا : البرت انشتاين قال ان ” كل ما تخطئ فيه حسابتنا نسميه صدفة ” …. يعني … لقائي بك عمرو كان صدفة … هو غير شي حاجة مضربناش ليها الحساب …. جات على غفلة …. فكيفاش انا بغيتي نقرر ونضرب الحساب باش ننهيها ؟؟
تونار : يعني كون خليت ليك مجال فين تنهيها بالصدفة كنت غاتنهيها !!!
ليديا : فنظرك نتا عندها نهاية !!!
تونار تنهد زقرب لعندها وقف امامها ودار يدو فجيبو
تونار : اشنو قررتي ….
ليديا : ( بضحكتها الشيطانية الماكرة ) دابا واش بكامل قوااااك العقلية …. انا غانمشي ؟ ( تونار يلاه غاتشقق الابتسامة البلهاء على فمو وحاول بكل قوااااه يحبسها وهي كتزيد تقرب لعندو ) ياك انا قلتها ليك …. نهار قلتي ليا غاتولي تتمناي تمشي و منخليكش …. قلت ليك راه نتا لي غاتولي تتمننااني نمشي و مغانمشيش … ( ضربات بصبعها لدماغو ) دير فبالك انا كانتعشش فالواحد ….. الى مشيت حتى بغيت شي حاجة كنحصل عليها ….. مغانشمي مغانبقى …. انا معاك دابا حيت انا باغا نبقى .. ونهار نبغي نمشي مغاتمنعني لا نتا لا قوانينك … واللعبة مسالاتش ومغاتساليش بهواك بديناها بجوج ونساليوها بجوج …. الى نتا عليتي الراية البيضة معايا … انا معليتهاش ومزالة مطولة …. وعاجبني اللعب …..
تونار : ( تنفس برااااحة بحال شهور السلاااام نزل على قلبو وهبط راسو لعندها بحالا مزال مامتيقش ) شنو تااتعني بكلامك
ليديا : ايه بقيت .. ولكن هادشي مكايعنيش انني ضحيت بحريتي ولا حكمت على راسي بالمؤبد معاك …. انا بغيت نعيش حريتي ….. ( بلمعة فعينيها ) ولكن بغيت نعيشها معاك …..
تونار : غاتمشي شي نهار ؟؟؟
ليديا : الى نتا خليتيني نمشي ….
تونار : ( ربع يدو ) مكنعرفش نعيش بلا عقود …. وبعبارة اخرى مكنتيقش فييييك ….
ليديا : حتى انا مكنتيقش فيك … وحنا بجوج ماشي ديال الثقة …. هادشي علاش غانديرو عقد …. ونكونو ناضجين بما فيه الكفاية نتجاوزو توقيعو ….. ياك !!!
تونار : العقد وعد … والوعد دين …. والدين على الرجال اصعب من التوقيع …. شنو كطلبي ؟
ليديا : عقدي هو نعيش معاك الحياة لي كنحلم بها …. تسمح ليا ندخل ونخرج …. تسمح ليا نعيش حياتي كيف بغيت …. تسمح ليا ( كترقب عندو ) نتعجب بيك ….. تسمح ليا نغير عليك … تسمح ليا ( قربات كتر وقالت وعينيها فعينه ) نمارس عليك حرماني تجاه العاطفة …..
تونار عينيه ذبالو مع كلامها اللخر وشدهم زير عليهم ورجع حلهم فيها وهي هاد الحركة دوباااتها ….وعرفات ان هضرتها تغتلغاااااات فيه …..
تونار : والى سمحت ليك ديري هادشي … غايخصني نبادلك به ….
ليديا : اصلا الى مابدلتنيش بيه معندوش معنى
تونار : الى بادلتك به غاتحرار عيشتك …. انانيتي فالامتلاك صعيبة
ليديا : خليني نجربها … تقدر تعجبني ….
تونار : طرقاني اليديا مكيرجعوش باللور الى بقيتي حتى دخلتي متحلميش ترجعي ولا تخرجي … اما تكملي تالهناية …. اما متبدايش من لول … انا ماشي
ديال التجربة
ليديا : وانا كايعجبني نغامر …..
تونار : ( شد يديها عندو مستسلم لرغباتو) تمشي معايا
ليديا : ( زيرات على يدو ) نمشيو
تونار : مغاتخلينيش ؟؟؟
ليديا : ماتطلقش من يدي … ومغانخليكش
تونار : انا مشوه وماعنديش وجه لي كاين عند الناس
ليديا : داكشي علاش نتا المميز بين جميع الناس
تونار : وجهي كايخلع
ليديا : وجهك مرسوم فدماغي …بتفاصيل يوسفية لي كاتشوفها غير عيني
تونار : عصبي
ليديا : كنتلدد نعصب الناس ….
تونار : اناني
ليديا : الانانية فالعلاقات … نوع من الغيرة ..
تونار: وغيرتي قبيحة
ليديا : مكيستهوينيش الديوث …
تونار : كنضرب
ليديا : ضربة فيا وضربة فيك …
تونار : تقدر تديني خدمتي عليك
ليديا : الى قدرات خدمتك تكون حسن مني غير سير …
تونار : ( زير على يديها ) ماعمرك تحلمي تفرقي عليا …
ليديا : فعينيك نتدفن ….
تونار : شنو كطلبي آخر ؟
ليديا : ( قربات ليه وجهها ) نشوف وجهك
تونار : غاتشوفيه …. مدام غادخلي فحياتي غاتشوفيه … ولكن ماشي دابا … حتى نحس براسي قادر …
ليديا : الامر غايطول ؟
تونار : نهار نقدر انا نشوف فوجهي بدون منتفزع …. غانوريه ليك …. ملي مزال انا خالعني … كيفاش بغيت نتي مايخلعكش
ليديا : حيت مزال مابغيتي راسك … نهار تقدر تبغي راسك وتعشق راسك كيف عشقت انا عينيك …. غاتولي تقدر تشوفو ….( غمضات عينيها ونطقاتها من القلب) متصورش شحال متشوقة نشوفو
تونار : واخا نتي عارفة انه لاتفزعتي منو غاتخسريني ؟
ليديا : مغانتفزعش ….
تونار : كنواعدك …. كنواعدك نهار نقدر نبينو قدامك …. غاتشوفيه …
ليديا : وانا غانتسنى ….
تونار جبدها من يديها لعندو …. وحيد الشعر دوزو بصبعانو ورا ودنيها … وهي كاتشوف فيه …
تونار : غير غايخرجو وراقك … غانمشيو للمغرب
ليديا : ( وسعات عينيها ) علاش ؟ …. لا مابغاش نرجع
جات تمشي و جبدها لعندو
تونار : شششش …. مناش خايفة ؟؟؟
ليديا : ماشي خوف …. غير مابغتش نمشي ليه
تونار : متكونيش دوزتي فيه لي دوزت انا …. مع ذلك غانرجع … ماشي باختياري .. مرغوم …
ليديا : وانا مالي ؟؟؟؟
تونار : وليتي مني .. الى نتي حطيتي عقودك … انا عندي غير عقد واحد …. هو رجلي برجلك …. ماعنديش فيك الثقة
ليديا : هه ؟؟؟ بغيت غير نفهم شنو نوع العلاقة لي غاتجمعنا
تونار : خليني دابا من هاد العلاقة ( هبط راسو لعنقها استنشق عطرها وهمس فادنها ) باقيا مفكرة الشرط ياك ؟
ليديا : ( شافت موراها لسرجم ورجعات ) الصباح طلع .. خلي تالغدا …. جاني نعاس … نهار داز طويل وصعيب … اسيدي انا مسامحة ليك فيه هاد ليلة ….. غير خيليني نمشي ننعس
تونار لتخها مع الحيط بقوة وشاف عندها كايطالعها
تونار : وانا مامسامحش …..
ليديا : ( جاتها الضحكة ) عارفة راسي طالبة عليها … ولكن حاسة بلي ماشي وقتها ….
تونار : ماشي كولشي بخاطرك …
ليديا جاتها الضحكة صدقات هي لي كتهرب … ماعرفاتش جاها الخوف ملي هو لي باغي … موالفة تمشي الامور كلها برغبتها هي وتكون هي القائدة .. ةدابا حاسة براسها غاتحط بين يديه ويدير لي بغا ماشي العكس ….
تونار حيد القفاز من يديه السليمة وبقات كاتشوف لجلدو الرجولي … اول مرة تلمح شي حاجة من غير عينيه …. ضفارو مقادين واليد مفتووولة …
ليديا : ( كاتشوف فيديه وترجع تشوف فيه بدهول ) غاتعري جسدك دابا قدامي ؟؟؟
تونار : ( كايحيد الفيست وعينيه ممركزة على عينيها ) مخلوعة تشوفيه ؟
ليديا : ( خربقها ) لا و … و .. ولكن قلتي …. ص صبر و واش غاتوريه لي دابا ؟؟؟؟؟؟؟؟ واش موافق على شرطي ديال بصح ؟؟؟؟؟ دااباااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تونار قرب لعندها ببطئ وحط يدو موراها فالحيط وقرب راسو لعندها
تونار : من ليوم … خاصك تعودي على طريقتي ( قرب كتر ) مكنمارسش بطريقة تقليدية ….
ليديا تبسمات بغنج و تجبدات مع الحيط
ليديا : خليني نججججرب …..
طول فيها الشوفة ومد يدو لمجر لمكتب حلو وجبد حبل وبدا كايضورو على يديها وهي كاتشوف فيه
ليديا : اش كادير
تونار : شششش
سكتات وضو الصباح كايتسلت من الفلجات …. وهو ربط ديها وعلاهم ليها مور عنقها ..
يديا : ( كتعافر تتفك )لا طلقني .. حماقتي …
مامكترثش ليها مد يدو تاني هز ثوب كحل و عصب ليها به عينيهاااا وتأكد ان مكتشوفش وقرب حتى تحط نيفو على نيفها وهي معلية راسها مكتشوف والو ملي عصب عينيها و زاد بيديها المربوطين
تونار : شششششش خاصك تولفي انه الجنس معايا كايتحس وماكيتشافش … تعودي تشوفي بقلبك …. ( همسو فودنيها كاخليها تهتز ) ماشي وقتو تشوفيني من برا …. ولكن ( قالها بهمس كتر ) من لداخل غاتشوفيني بكل التفاصيل …..
ليديا غير سكتات كاتسمع منها غير انفاسها وحرارتها لي كترتفع … كتشوف غير ظلام و حاسة براسها خاااايفة فنفس الوقت متشوقة … تاحساتو جرها من يديها ببطئ وحذر بحالا خايف على يديها تتهرس ….. حتى كاتلتخ بكل قوة على السرير شي لي كايزيد يخلعها ولكن شي حاجة فلداخل ديالها كتخليها تتطمن … ربما ثقتها فيه انه مايقدرش يآديها …..
ليديا : ( معليا راسها للفوق ) تونار … تونار حل ليا عينيها …
كلس على السرير حداها وكايدوز يدو على وجهها
تونار : شششش
ليديا : ا اش كادير .. حماقيتي .. قاد ليا غير يدي راه حرقوني ( يديها مكبلين مور عنقها) …
فك ليها يديها من مور عنقها ولكن رجع ربطهم مع السرير … وهي كتنهج جسدها منشور فوق السرير بلباس خفيف …. وهو باقي مشبع من الشوفة فوجهها لي ابيض و انقى من العاج …. لتفاصيلها المرسومة بحدة ودقة …. كايدوز سبابتو على حروفها و شفايفها … وهي غير كتسرط فريقها وحاسة براسها متوترة ومامرتاحاش .. حتى سمعاتو ..
تونار : ياك موالفة تشوفيني فخيالك …اشنو الفرق دابا
ليديا : خلعتيني ….
تونار : من امتى وليتي كتخافي ( كايهضر ومرر يديه على وجهها )
ليديا : جسدي …. اغلى ماعندي …. متآذييييهش عفاك ….
غير قالتها هبط بعينيه على جسدها … وتبسم جانبيا … فعلا يستاهل هاد الجسد منها هاد الغلاوة كاملة …. كايبان ملتوي كيف شي لفعة ناصعة البياض على فراش السرير الاسود .. ومايكدبش انه شعل فيها نييييران من للداخل …. وطالما كان كايشعلها فيه … شاف عند شعرها الواصل للخصرها وهز خصلة قربها لنيفو كايستنشقها وهي فين ماقاسها كاتخطف … كانت ريحة شعرها اشبه بريحة نسيم الفجر …. ريحة كتمنى لو تزاد ليك شي حاسة اخرى باش تشمها بيها حتى هي … حاسة وحدة مكانتش كافية …
وطلع ليها راسها عندو وقرب لودنها مدة هو غير كاتنفس ولحمها كولها كتشوك …. عاد نطق
تونار : ماشي عدل ….. ماشي عدل جسد بحال هدا قضيتي عمرك كامل كتعتني بيه … يحصل عليه واحد بدون جسد ….
ليديا : ( كتنفس وتهضر ) جسدي انا كايهمو لي كايعرف يهضر معاه بلغتو ….. مكايهموش الشكل … عرفتي علاش ؟؟؟؟؟؟ حيت ببساطة …. منهار فقد حاسة البصر ……
تونار سمعها وغمض عينو مزير عليهم كايدير لي فجهدو يحاول ينسى انه رجل مشوه .. ولكن جمال جسدها مكيخليهش ينسى …..جسد هارب للحور من الجنة محطوط قدامو على طبق فضي …. و اغلى جسد ….
لؤلؤة طيلة اعوام مكنونة فمحارها …. غايحلها ليوم بين يديه … ليديا كاتحس بيه كايشوف فيها ونطقات
ليديا : مزج راسك بيا …. خليني بجمالي نعاديك … من بياض لحمي نلونك …. ومن سواد شعري نرسمك …. ومن حمرة شفايفي نغرسك وبريقهم نسيقك …
تونار وقف و بدا تايحل صداف ديال الشوميز وحدة وحدة ….. وهي كتنفس وتنهج كاتسمع الى كايحيد حوايجو ….بمجرد مكتفكر انه واقف قدامها و بينها وبين انها تشوف جسدو غير حجاب اسود رقيق … كايجيها الحماق … واش بصح جسدو صعيب يتشاف لهاد درجة ؟ …. حيد الشوميز و فتح مع جناب اللسقات ديال البانضة لي لابس لاحها الارض وطاح معاها القطن لي من داخل ديالها وحيد البانضة من عنقو …. وبان جسدو لي مصور فيه حدث احتراق مستعمرتهم … مصورة فيه النييييران لي شعلات فيهم … مصور فيه حقد اوشن …. و خبث الطمع ….
جسد مشششوه ببشاعة بكل مافي الكلمة من معنى … صعيييب يقدر يشوف فيه الواحد او بمعنى اخر مستحيل … صدرو عبارة على قطعة لحم مزقوها نسور الصحراء … ودرعانو الشوفة فيهم كتخليك تحس ان العاااافية باقة شاعلة فيهم .. رغم ان بنيتو الجسدية رياضية الى ان الجلد لي يكمل الصورة معندوش …. مد يدو وراء عنقو فتح السقات ديال الماسك وطاح حتى هو للارض ….. وبان وجهو … وجهو معندوش وصف من غير ” فليكن الله في عون من يراه ” ……
ماقدرش يهبط عينيه يشوف جسدو ولا حتى يتخيل وجهو عريان … وتنهد بعمممممق لدرجة قوة التنهيدة وصلات لليديا وفهماتو … لا بل حساااات به …… ثم نطقات
ليديا : فخبارك كانشوفك ….
تونار عقد حجبانو وقرب يتأكد واش العصابة تحيدات على عينيها ولكن كايلقاها مغلقة باحكام …..
تونار : كيفاش كاتشوفيني ؟
ليديا : ( كتبتسم ) نتا ….. بيض فالبشرة … صدرك فولادي …. نابتة فيه شعيرات من رجولتك .. الى ماخفت نغلط …. زعرين …. ( تونار معلي حاجبو )
اما وجهك …. تفاصيلو ماشفتش بحالهم …. زعوريتك أخادة … مخلطة بسمرة الفحولة …. حروفك حادين ودقيييقين فنفس الوقت كبار …. جمالك ماشفتش بحالو …..وجهك منو كايستلهم الجمال …..
تونار : ( علا يدو كايقيس فوجهو الخشن المرعب ) انا هاكا داير ؟؟؟
ليديا : ممممم …. هاكا كانشوفك …..ملامحك مميزين … ماشفتهمش عند شي واحد من قبل … هادشي لي خلاني نشوفك ديما نتا المميز … ونتا اجملهم ….
تونار غمض عينيه كلماتها كاينزلو بحال البلسم على جروحو .. كيف شي صبيب دااااافئ كاينزل على نبتة دااابلة وكايعاود يحيها من جديد … بدون شعرو منو علا ليها راسها وقبلها بقبلة حااااارة مطرجمة مدى الامتنان والشكر ليها لي خلاتو يحس براسو انسان طبيعي ….
طالما مارس فالجنس بالأجرة مع بائعات الهوى … كانت كتربط الانثى هاكا مع السرير ويزيد يشد حتى فمها باش متتذمرش من خشونة جسدو … وملي يسالي يطلقها تمشي …. ولكن اليوم حاس براسو كايمارس كانسان طبيعي جدا …. لا بل تولد ليه وجه جدييد …. وصفاتو ليديا لتو …
ليديا القبلة كانت كافية تخليها تطلب منو يزيد فالعمق ديال العلاقة هاد اللية ….
ولكن مغايرحمهاش بسهولة … موزع قبلاتو ومع كل قبلة كاتتجرد قطعة من ملابسها …. بهدوووووء وقمة فالخفة وكاتتلاقى يديه الخشنة فوق نعومة جسدها .. كانه كايقدم عرض تحت عنوان ” الحسناء والوحش ” ….
ماحساتش براسها امتى ولات عريانة بسبب انهماكها مع التقبيل … ترفعاااات لعالم الاحاسيس … وغابت عن الوعي … خصوصا ان عينيها معصوبين …. كاتشوف غير بقلبها وتتخيل الامور … شوية اهتزات بالكامل ملي حسات بجسدو قاس جسدها … اهتزات لخشونة هاد الجسد … قاااسح و كتحسو عااااامر جرووووح …. متآكل بحالا محكوك فشي حكاكة ….. قلبها بغى يتوقف …. الى كان فقط ملمسو هاكا كيفاش غايكون شكلو !!!!!! حسات بوخز فداخلها وهي كتسائل كيفاش متعايش معاه ؟ مع هاد كتلة الجروح ؟؟؟؟؟ …. هو حس بها وهادشي كايزيد يمزقو …. ولكن شهوتو غالبة عليه ونيرانو قوى منو ….
اغلقي عقلك ,وأطفئي أنوار بصرك …
واقتربي بقلبك نحوي قليلا …
وضعي رغبتك فوق رجولتي
واستندي على سرير لهفتي ….
اقتربي بقلبك أكثر ….
ولا تدعي الهواء يمر من بيننا … لا تتركي مجالا لأي شئ يكون ثالِثنا …. اريدك نت فقط ….
دعيني استنشق أنفاسكِ !
وراقصي شفتاي وجعليهما تنبثقان نحوك واخلعي ثيابِكٍ
ودعيني اعزف على أوتارك …. و وأكتب في جادبيتك نظريات لم يفقه اسحاق نيوتن في قوانينها شيئا ً…
واسرفيني من حولك
ودعيني اتمايل مع خصلات شعرك وصوت اهتزاز نهديك …..
الذي يجعل من شهوتي تغلوا وتتبثق ….
واتركيني اتحسس أجزاء جسمكِ وادخنها كالمخدرات …
بشفتاي المزينة بلعابك المتجانس مع لعابي …
جسدك المنهك إرميه على سريرٍ دافئ
دعيني اغازل شفتيك و اداعب نهديك واقبل فخذيك واخلع ثيابك رويداً رويدا
وابدأ بألتهامك من حيث اشاء …..
بين فخذيكِ عاصمة مهجورة اتيت لكي اكون فيها أسيرا …. وارسم بلساني طريقها لها سرمديا بورود مبتلة حتى الممات ….
نهدكِ يتصبب عرقاً ولهيب الشهوة قد حرق ما تبقى من جسمي البشع …
دعيني أداعبَ حلمتكِ فتكبرٌ كالكرزة فوق نهدك حتى يصرخ النهد مستجيرا وتذوبي كقطعة ثلج بين ذراعي
أكثر ما يعذبني في حبك..
أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر..
وأكثر ما يضايقني في حواسي الخمس..
أنها بقيت خمساً …. لا أكثر
إنك امرأة إستثنائية تحتاج إلى أحاسيس إستثنائيه..
وأشواق إستثنائيه ….ودموع إستثنايه
إن امرأة إستثنائية مثلك …تحتاج إلى كتبٍ تُكتب لها وحدها …وحزن يبكي لها وحدها …وموتٍ خاصٍ بها وحدها ….وكون بملايين الغرف …تسكن فيه وحدها
لكنني واأسفاه
لا أستطيع أن أشكل من الكون خواتم أضعها في أصابعك
أكثر ما يعذبني في اللغة.. أنها لا تكفي للتعبير لك ….
وأكثر ما يضايقني في الكتابة أنها لا تكفي للمدح فيك …
أنت امرأةٌ صعبه
كلماتي تلهث كالخيول على مرتفعاتك
ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك
الضوئيه ….
معك لا توجد مشكلة
إن مشكلتي هي مع الأبجديه …
مع ثمان وعشرين حرفاً لا تكفيني
لتغطية بوصة ولا انش واحد من مساحات أنوثتك
ولا تكفيني لإقامة صلاة شكر واحدة لحسنك
إن ما يُحزنني في علاقتي معك
أنك امرأةٌ متعددة
واللغة واحدة
فماذا تقترحين أن أفعل؟؟
كي أتصالح مع لُغتي ؟
وأزيل هذه الغربة ؟؟؟
بين سطوحك المصقولة
وعرباتي المدفونة في الثلج
وطموح مراكبي انا كرجل فلكي و عالم يهوى طرح السؤال لاكتشاف كروية الأرض
الارض حقا كروية تدور حول نفسها كل 24 ساعة ….. وانت فتاة تدور حولي كل جزء من للثانية …….
ها انا ذا قذر … كما طلبتي … هل الان راضية !!!!
حسات ليديا بيديه فعنقها مجيفها بقوة وكرز على سنانو بعصبية ممزوجة بجموح الشهوة فاش حس بيها يبسات وتحجرات ملي حسات بخشونة جسدو المحروق ….
تونار : مااااعجبكش …. ها !! هدا هو الجسد لي نتي بغييتيه …. حسيتي بييه دابا همم … ( بغوات كتر خانقها وهي كتخنق ) حسيتي بيه كيف داااير
ليديا : ( كتخنق معليا راسها كتهضر بصوت متقطع ) ب بب بغييتوووو
تونار : ( كايزيد يتعصب كارز على عنقها وكايحس بجسدها كايتجرح من تحت جسدو الخشن وكايهضر بعصبية كبيرة) نت معارفاش راسك اش كديري ….. ولا لمن عاااطية راسك … ( هبط عينو لصدرها لي ولا حممررر بالاحتكاك ديال صدرو الخشن وكيزيد يتعصب مجيفها محاسش الى كتخنق تحت يدو وتركل برجليها وكايهضر مزير على سنانو وعينيه شعلة من النار كايهضر وينهج) اش غاديري بواحد كتسحقي من تحتو … هادي هي لعلاقة لي باغا ؟؟؟ شفتييييهااا … هاكا دايرة هاااااكا …. علاقة غاتآديك كتر مغاتمتعك … ترااجعي اليديا ( كارز عليها ) ترااااااجعي …. ماامناسبش ليك … انا مامناااسبش ليييك …..
ليديا : ط .. ط طلق .. ر ر… ر راه .. غ غاتقتلني ..طلق …. راه نتا لي .. ك كتآديني … داباااااا .. ت تونار غ غاتقتلني …. ت توناااااار
بدا كايهدا صدرو شوية بشوية وملامحو بدات كتهدا كيف شي عاصفة كترصى … وبدا كايرخف يدو من عنقها شوية بشوية وشاف اثار صبعانو كيف تطبعو فعنقها وهي صدرها كايطلع ويهبط كتخنق وتكح … وهو من فوقها كايشوف فيها بملامح جامدة كايتسمع منو غير انفاسو المضطربة لي فنفس الوقت طاغية … شعورو انها تخلعات من ملمس جسدو خلاه يفقد سيطرتو للحظة ….
ليديا : كح .. كحح … و واش ح حماقيتي .. واش باقي تقتلن..
قبل ماتكملها كان دفن راسو بين كتفها وراسها كتحس غير بشعرو حدا ودنيها … مدة ساكت غير كاينهج وتاهي خلاتو على خاطرو ….. تاشافتو تهدن شوية عاد نطقات بصوت منخفض
ليديا : تونار …. تونار طلق ليا يدي … سمع مني وطلق ليا يدي …بغيت نقيسك مزال …( مكيجاوبهاش وتاهي سكتات مدة كتنهد عاد هضرات ) فخبارك انني كندوز احسن وقت فحياتي دابا ….( كتاخد مدة بين الجملة والجملة باش تخلي ليه الوقت يفكر فكل وحدة بوحدها ) انا مكتستهوينيش الحاجة المتشابهة ….الى نعست ومارست مع جسد طبيعي .. مغانحسش بشي شعور مختلف.. غانحس بنفس الشعور لي كايحسو بيه كاع انثويات العالم …. انا ماشي بحالهم … انا مابغيتش نكون بحال حتى شي وحدة .. مابغيتش نحس غير كيف كايحسو هوما … بغيت احاسيس ديالي بوحدي …. بغيت جنس ديالي بوحدي … بغيت جسد ديالي بوحدي …. ومكاينش لي غايوفر ليا هاد التميز الخاص من غيرك نتا تونار … الى شفتيني تصرفت بغرابة ملي حسيت بجسدك كيف داير … راه ماشي حيت مابغيتوش اولا خلعني .. لا … حيت فكرت ليك نتاا واش مكيضركش !! …حيت خفت انا لي نكون كنضرك … جمعت راسي حيت خفت عليك … ماشي عليا ….( تونار غير كايتنفس وكتحس غير من طريقة تنفسو المدى ديال تأثير كلامها عليه) طلق ليا يدي …. بغيت نقيس ظهرك و يديك ….ووجهك … بحالا كنقيس فحبات الالماس المهرسة …. مكيهمش انها تجرح … ليوكايهم هو غلاوتها قداش … جرحها خفيف كايمتع كتر مكايضر ….عفاك …. طلق ليا يدي ….. متحرمنيش من اللحظة لي كنتمناها حياتي كاملة ….. انني نكون ففراش مميز …. مع رجل مميز …وجسد مميز واحساس مميز … وجنس مميز ….. انا بغيتك … ولي بغيت فيك كتر ..هو انك مكتشبه حتى شي واحد ….مكيهمش الاختلاف فين كاين … لي كايهم .. هو انه كاين ….
تونار مدة كايسرط فريقو ويرتب انفاسو …. وعلا راسو بشوية شاف فوجهها لي كايبان منو غير النصف … وعينيه تمركزو على شفايفها … غمض عينيه وهبط راسو لعنها بدا كايمرر شفايفو على شفايفها .. وعلى وجهها نزولا لعنقها كايستنشق ريحة النحر المميزة … ويديه كتسارى على معالم انوثتها … وهي ناعسة بتموج على السرير خصرها منبطح وظهرها رافعاه وراسها على المخدة … كتلوى كيف شي لفعة بالشهوة .. طالع مع يديها المعلقة موراها فالسرير بشفايفو لي كايدوزو على جسدها راسمين طريقهم مبلل بريق الرغبة … حتى وصل لربطة يديها بالحبل مع السرير وفكها ليها ببطئ وهي تبسمات بفرحة … غير فك ليها يديها بسرررعة عنقاااتو كتنهج وهو غمض عينيه بقوة … محاملش تتحس فيه.. مزال مقادرش انه يشوفو جسد طبيعي … مزال مقادرش يتيق كلامها … تايحس براسو وحش بين احضان حسناء .. تايحس براسو المذنب فهاد العلاقة وكايضرها كتر مكيمتعها ….
لحظة كتجيه لبالو ان هادشي لي كدير معاه وتقبُّلها لجسدو غير شفقة … ومرة تجيه انه غير تحدي … ومرة تجيه انها بنت مجنونة سادجة مراهقة ماعارفاش الحقيقة لي هي طايحة فيها ….
حسها كتطلع يديها ببطئ بحالا خايفة تآديه وبسرعة تقلبات هي فوقو و جلسات على كرشو تبتسم وهو عوج راسو كايشوف فيها …
تونار : غانتيق فيك … ( قصد انها ماتفكش عصابة عينيها وتشوف )
ليديا : ( بابتسامة ) على انا عيني مشدودين !!! ( غير كايشوف فيها وهي مكملة كلامها بالهمس ) انا فضلام لي كانشوفك …. اما فالضو راني عمية غير تهنى ….
هبطات كتحاول تقيس بيديها صدرو وهو مغمض عينيه مزير عليها ومطلع راسو للفوق … كايحاول يصبر ويتأقلم وهي حسات بيه مزير ومامرتاحش … كتطلع بصبعها مع خشونة جسدو والحروق البالغة وتدوز يديها بجوج على كتافو كتتبسم وتعض فشفايفها … بنيتو الجسدية و ضخامة كتافو خلاوها تشتعل من داخل وهو كايشوف داك الرغبة لي فعينيها ولي كايعيا يحاول يفهمها …واش بصح قدرات ترغب بجسد بحال هدا !! واش هادي حمقة ؟ …
اما ليديا متعة كبيرة كتحس بيها … فنفس الوقت مابغاش تقرب تقيس وجهو …كتحس براسها مامستعداش وخايفة دير شي رد فعل يضيع ليها كولشي …. متكدبش ان هاد الملمس عجبها حساتو رجل مميز …. خصيصا موجود غير ليها بوحدها وتواحد مغايشاركها نفس الاحساس …ضخامة جسدو الرجولي وملمسو الغريب تغلغلو فدااخلها …. بدات كتنهج وهبطات راسها وخرجات لسانها على صدرو هو يشدها من درعها
تونار: لا …لا اليديا …
ليديا : بغييييت …
تونار : لساانك اليديا …غاتجرحيه ….
ليديا : ( نترات يديه ) ماسوووقكش بعّد …
هبطات لسانها تاقاست جسدو وهو اهتز بالكااامل … وبقات طالعة بشوية واخا لسانها كايتضرر ويتجرح ولكن رغبتها بيه كانت اقوى …. كايحس بلسانها بحال شي حلزون كايتمشى على شي سيف حااااد ….كايحسو كاينزف …. وهي مستمتعة كاع مكاينة فداك العالم ….حتى قربات توصل لعنقو وشدها مزير عليها …. واخا شخدات نيران لداخل ديالو بهاد الحركة ولكن ماقدش مزال … وقال بالزعفة …
تونار : حماااقيتي ولا مااالك ….
ليديا : مممم ( كتقرب لوجهو واها مكتشوف والو ) بيك ….. حماقيت ..
تونار : راك معارفاش اش كديري
ليديا : متحرمش راسك وتحرمني …عيش ونسى كولشي … نسى الى نتا محروق نسى كاع واش عندك شي جسد …نتا غير روح …..
هبطات عند فمو لي عرفات مكانو غير من التنفس ديالو وتاهو عنقها مزير عليها وشعرها منسكب لجنب … وبعدات كتنهج وهو حل عينو فيها كايحس بشعور لاول مرة كايحس بيه فحياتو …شعور رغبة قووووية وحب كبير لشخصيتها وليها هي بالذات … شعور بأنانية انه يدفنها بداخلو تبقى سرمدية فيه للابد …. ماباغيش هاد اللحظة تسالي … ماباغيش جسدهم يتفرق … ماباغيهاش تبعد … ريحتها فنيفو شوية بشوية كتتحول لإدمان … تاسمعها همسات فودنيه بصوت بحال فحيح الافعى ….
ليديا : ياك عارفني نقدر نحيد هادشي من عيني ف اي لحظة …
تونار : وعارف حتى انك مغاديريهاش
ليديا : من امتى وليتي كتيق فيا …
تونار : كنتيق فيك قد مكنتيقش فيك ..
ليديا : هه !!… فلسفة جميلة هادي ….
بسرعة وبقوة وجموح قلبها للاسفل كاينهج فوقها بحال شي ثور شاف احمر خدودها و شفايفها …. وهبط لشفايفها طبع بوسة طويلة وفتح برجلو رجلها .. وهي شهقات ….
تونار : ( قرب لودنيها ) مستعدة ابنت ابليس …
ليديا : ( كتنهج ) كتر من اي وقت …
تونار : مخايفاش
ليديا : لي خاف على لساني من ملمس جسدو …. مغايآدينيش …..
هبط على شفايفها بلهفة كبيرة وشاد وجهها بيدو … كانو كايلتهم شي فاكهة لذيذة فأول موسمها من بعد سنوات الجفاف ….
نساها فالتقبيل و حركاتو الجامحة الساخنة ……. حتى صرخات بألم و بشهوووة ممزوج برغبة و حب و احساس الانتصار فليلة فض العذرية ….
مع طلوع الشمس … واشعتها الذهبية دخلات من فلجة النافدة على شكل طريق من النور اخترق اجسادهم بجوج كأنه كايحط فيهم علامة الحب من أعالي السماء …. لي طالما كانت شاهدة على كل لحظاتهم من نهار تخلقو لبعضهم … منهار برج السرطان لقى راسو عالق فقرون برج الحمل الوديع … والقدر كايخطط للقائهم …. لي مر واجتاز منافي واسوار … تخلق فالارض و ترعرع بين الغيوم فأعلى الابراج ورجع للارض يفرض وجودو ….. القدر لي ماقدر يوقف فطريقو لا أسوار المستعمرة ولا الجد المتسلط ولا قصر السحرة .. لا هيمنة عيسى ولا دجل الست ماما ولا وفاء سليم … ولا احبال السيرك …. لا المحكمة ولا السجن ولا حتى تدابير زواجو المستعجلة …. الكل كان فقط عقبات فطريق لي كايوصل لهاد المحطة لي هوما فيها دابا …وابدا هادي ماشي نهايتو …. انما بدايتو … بداية حب صادق بين حسناء ووحش … بين حرير و شوك … بين العاج و الحجر .. بين النار والجليد ….بين الجمال والبشاعة … بين الصدق والشك …. بين الخبث والبراءة ….بين المنطق و اللا منطق …..
شهد نسيم الصباح على التحام جسدين متناقضين … ماحسوش بالوقت كيف داز …. وسط عالمهم الخاص لي شوية بشوية انساجمو فيه ارواح ماشي اجساد … نسى تونار بشاعتو … ونسات ليديا حُسنها … امتزجو ببعضياتهم …واصبحو جوج اشخاص متشابهين … كتوأم الروح ….
مغطين بنفس الايزار والاخر مليوح فالارض أبيض مطبع ببقع دم عذريتها … تونار مهبط عينو كايشوف فيه … او فاللوحة لي رسم من دابا شوية بدوك قطرات الدم .. داك الايزار كايقول بزاف ويحكي بزاف دالتفاصيل لي دازت فهاد العلاقة …. وليديا باقا معصوبة العينين وكانت قد الثقة والوعد … ناعسة على جنبو معنقها بيدو السليمة …. واليد الاخرى تحت راسو وهو كايشوف للاسفل فداك الايزار وهي كتحسس بيديها نذب صدرو … شوية بقات كتعض على شفايفها وطلعات بيديها بشوية على عنقو هو حس بيها وبقى كايرمش … تاوصلات لشفايفو كدوز عليهم صبعها وتحاول ترسم صورتو فدماغها من خلال احساس يديها … طلعات بشوية وكتحس بصبعانها كايترعدو وولات تاهي كتنهج طالع بشوية مع وجهو تكتشفو…..
تونار زير على عينيه … اقسى شعور كايحس به هو هذا … شعور ديال تحط امام امر الواقع … وتواجه الاحساس لي درتي جهدك كامل باش متواجهوش … وتفصح على عيبك قدام شي واحد …. هو تكون عارف وجهك مازوينش … وجهك فيه عيب …. ولكن خصك تبين القوة لي مايحسش الطرف الآخر انه نتا مُحرج …. او نتا كايأثر فيك هادشي … رغم انه كايشبه تقطيع الخنجر فشرايينك خاصك تبين الببرود….
زير على يدو كايحاول يتحمل … فهاد اللحظة مكيكرهش الواحد يكون عندو قوى خارقة لي تخليه يقرا افكار الناس .. او يدخل فالراس ديال داك الشخص باش يشوف الفكرة لي ترسمات عليه كيف دايرة … مكرهش يعرفها دابا كيف كتشوفو .. واش بنفس النظرة لي كايشوف بها هو راسو .. اوبنظرة احسن …او بنظرة اسوء ….
الاقسى الثاني هو انه محاملش ولكن مضطر …مضطر يواجه هاد الهاجس … هنا كايصبح اكبر عدو ليك هو نفسك ….صراع فداخلك وحرب باش تبان على برا هادئ … وتبان للناس طبيعي … باراكا غير شكلك لي ماشي طبيعي علاش تزيد رد فعلك تاهو … ولي،كايضر كتر .. هو كاتقول ان يمكن شي نهار هادشي يسالي .. ولكن الصورة عمرها غاتمحى فعيون الناس …. وماشي اي الناس … الامر متعلق بشريك حياتك ….
لي كتكون الطبيعة دالبشر ان قدام شريك حياتنا خصنا نبانو ديما مثاليين .. قبل من علاقة الجنسية كتلقى كل واحد كايحك سنانو اربع مرات بالمعجون ويشم ريحة نفسو واش مزيانة … يحرص على الحلاقة والحصول على ملمس جميل … يعطر نفسو ويحاول ما امكن مايخلي حتى شي عيب …. عاد يكون مستعد لاستقبالو …..
فما بالك فلي العيب ديالو مكايخبيه لا معجون اسنان .. ولا معجون حلاقة .. ولا معطرات …. عيب واضح وضوح الشمس … تعيا اننك تخبي فيه هو فارض وجودو .. وفارض عليك انك تتعايش معاه … وفارض على الاخر انه يتقبلو …
والاقسى الثالث .. هو فاش كايكون شريك حياتك ممكترثش لهاد العيب … وعاحبو شكلك وراغب فيه … هنا مكتعرفش كيفاش تفسر رد فعلو …كطيح فشكوك كبيرة سلبية كتر من ايجابية …. واش شفقة … واش حب … وش تحدي .. واش رغبة …واش خوف من انه يجرحك او يحرجك …
كتولي معارفش صدق المشاعر فين هو بالطبظ…
والاقسى الرابع وأقساهم… هو لازم هادشي كامل تعيشو غير فالداخل ديالك ..ممنوع هادشي يبان على برا ….
عيش بنظرية البطلة…. جدف وقاوم وسبح غير تحت الماء … اما فوق سطح الماء خاص يبان المظهر هادئ …حفاظا على كرامتك وماء وجهك …..
للحظة مابقاش قد يصبر لحركة صبعانها فوجهو …مقدش يتحمل مزال وشد ليها يديها …مزير عليها بعّدها عليه …وناض من الفراش بنرفزة … وهي رجعات نعسات على ظهرها كتتنهد وتفكرات اش طرا وبدات كتتبسم …. من خلال هاد العلاقة اكتشفات شحال تاهو راغب فيها …وشحال تعجب بجسدها وكيفاش كان كايلتاهمو بشهوة …. ولكن محساتش بداك الشعور ديال الغرور وانها فرحانة حيت عجبو جسدها … يمكن حيت احساس الرغبة المتبادلة والاشتعال فالعلاقة خلاها تنسى الغرور وكاع داك الحكايات النرجسية دياولها … معاه نسات جمالها .. معاه كانت عاصبة عينيها مكتشوفش … كتحس وصافي ….
حسات بالنعاس كايدي فيها خصوصا العصابة لي عاطية ليها الظلام … مابغاتش تحيدها وبغات تبقى فالوعد ديالها … ودارت للجنب ملوية فداك الايزار وحاولات تغفى ….
اما تونار واقف فالبالكون بشعر مبلل لابس الماسك وحوايجو …كايكمي الكارو ديالو وكايشوف للتحت ويتفكر علاقتهم بكل تفاصيلها …. كانه شخص آخر لي كان بلاصتو ماشي هو ….. سالا الكارو ديالو وخرج بقى واقف كايشوف فيها ناعسة وقرب بشوية فتح ليها العصابة على عينيها لاحها …بانت ليه غفات … وتحنى كايطالع وجهها النائم .. وقرب لشفايفها طبع قبلة خفيفة ورجع شاف فيها كايدوز يدو على وجهها …
تونار : كنتِ أول من يخليني نحس براسي حي … بعد ماكنت دفنت راسي وصليت الجنازة عليا ….
بقى كايمشط بيدو خصلات شعرها وهو دايب فتفاصيلها الانثوية ….
باس على جبهتها وناض هز سوارتو وتيليفوناتو وخرج … هابط فالدروج هوما يبانو ليه الخادمات قربو
تونار : تواحد مايطلع للفوق ….
خلاهم وخرج …والخادمات شافو فبعضياتهم باقي مقالو حتى صباح الخير زرب عليهم ….
الخادمة : هاء !! اساسا حنا اصلا فوقاش دخلنا لبيتو… ياك مكايتحلش من برا غير هو لي كايعرف ليه !!
الخدمة : يمكن حيت معاه داك لبنت وخلاه محلول !!
الخادمة: ففف سيري سيري صايبي داك القهوة المعطرة تاني هاد البنت ولا كتخلعني دابا تفيق تقولك صايبوهالي .. بعدا تلقاها واجدة بلا متخشي ليك صبعها ففمك …..
تونار وصل لطموبيل … والتيليفون فودنيه تكى على الطموبيل كايتكلم مع الدكتورو التجميلي لي فمتابتة دكتورو النفسي وصديقو لي كايخوي ليه كولشي ….وبئر اسرارو ….
تونار : انا عارف تعطلت …وحتى نتا راك عارف الضروف
الدكتور : شفت لبارح الاخبار … تصدمت !!
تونار : قصة طويلة …
الدكتور : المجية ديالك دابا عندي بسبب هاد الامر !!
تونار : لا …بغيت نفتح الملفات القديمة
الدكتور : اينا ملفات !!!!
تونار : التجميل …
الدكتور : نو !!!! تونار كتهضر بصح ؟؟ موااافق اذن !!!
تونار : غانجي ونهضرو …
الدكتور : صبر صبر ….واش لقيتي لي يتبرع ليك ؟؟؟
تونار : هادي مهمتك نتا ماشي انا …. انا جاي متحركش من البيرو ديالك ….
ركب فسيارة واتجه للعمارة لي فيها عيادة هاد الدكتور …. كانت عمارة شامخة وكلها زاج … حبس السيارة ونزل كايلبس فالمونطو ديالو الطويل …ودخل للبناية وكيف العادة الانظار المستغربة تابعاه لي مستحيل يقدر يسلم منها شي واحد فيه شي عيب ….
طلع فالمصعد مباشرة لطابق الدكتور .. يلاه داخل وهي توقف السكريتيرة للاستقبال … مخلاهاش حتى تهضر كان حل باب المكتب هو يلقى وحدة جالسة على المكتب معرية صدرها كامل داخلة فالتقبيل مع الدكتور غير سمعو الباب جمعو راسهم وهي بدات كاتشد الصدايف ديال الشوميز ديالها وناضت دازت من حداه كتشوف فيه بنص عين وهو متبعها بعينو غير من تحت لتحت ….ورجع تنهد كايضور راسو بأسف و دخل …ثم دكتور وقف كايسلم عليه ضاحك وتونار كلس كايشوف فيه مصغر عينيه ….
دكتور : امور كتوقع …. العيلات راه فتنة اصاحبي ..
تونار : حسّن غير ذوقك …
دكتور : مازويناش !!
تونار : انا آخر واحد يهضر على الجمال ….
دكتور : ( رجع بالكرسي لور مربع يديه ) بغيت غير نعرف شنو لي خلاك تبدل رأيك … ( قرب عندو للبيرو بلهفة فعينيه ) ياكما لقضية فيها شي مراة …ولا درتي ل(قاطعو)
تونار : تزوجت …
دكتور : ( طرطق عينيه ) نو !!!!!!!
تونار : مامنحقيش !!
دكتور : لا ولاكن … حبس غير شوية نفهم .. واش نتا تونار !!! تونار لي كنعرف ؟ ولا حبس ….ياكما شي زواج مضطر عليه بسبب جدك ؟؟؟
تونار : هذا ماشي الموضوع لي جيت نناقشك فيه ….
دكتور : مغاتفلتش منها ……راه عارفني كنبغي التفاصيل
تونار : شحال دالوقت وتلقى ليا نسيج جلدي …
دكتور: ( بانت الجدية على وجهو ) تونار راك عارف الامر كتر مني … اصلا خدينا خمسطاش لسنة وحنا كنتسناوه ….. راه الحل الوحيد هو يكون نسيج جلدي لواحد من النسل ديالك ….جدك هو الحل الوحيد
تونار : نتا عارف اخر مرة قلتي ليا هاد الحل اش وقع ليك !
دكتور : ( عض على شفتو كايتفكر) ممم اضطريت نعاود الديكور ديال المكتب ديالي كامل وندير عملية تجميلية على الانف …. ومن تما تشد الملف فخطرة …. استغربت دابا ملي بغيتي تحلو من جديد ….. كنت عارف ان المراة بوحدها لي تخليك تقتنع …
تونار : وهانا اقتنعت … دير الحل
ملاحظة بقلم الكاتبة 👇حول وضعية تونار
انا نقربكم من الحالة ديال تونار تفهمو مزيان بانلي غالطين …
هو سيد لي تحرق بالكااااااامل ملي كان صغير والحروق بليغة لدرجة كلات الجلد بالكامل … او بعبارة اخرى تآكل وتكمش وتقطع ومايمكنش ليه يعاود ينمو لانه مات …
هو جسدو خشن حررش ومتآكل ومجرووود وللحم تتبان ….
كياخد دوا لي كايخلي اللحم قاسحة و لي كايبنج باش مايحسش بحريقها لاقاسو شي حد ..مهم دااك الدوا كايبسها وينشفها… داك دواء خصو يكون تلات مرات فاليوم …
ممنوع عليهم دوش فقط التعقيم .. ماشي ممنوع كاع يعني يقيس بالما ولكن ممنوع صابون ولا اي محلول ..يعني كايغسل غير شعرو و يدو السليمة … ومناطقو التناسلية🤫 …. ممنوع انه يقرب لحرارة والشمس بزاااف .. ومسموح يسبح ولكن ديريكت خصو يمشي يعقم …
بنسبة للجلد ….
عندو غير فيد وحدة وفمنطقة الحساسة … والفخدين …والرأس … الجلد لي فالفخدين هبط غير من المنطقة الحساسة هاد المدة كاملة … يعني خصو يزيد واحد عشرين عام اخرى يلاه يفوت ليه ركابيه ….. والجلد لي فيديه راه كان غير فصبعانو وتمشى فهاد السنوات وطلع حتى للمرفق ….ولي فراسو راه فروة مكتمشاش ….
وباش هاد الشووووية دالجلد يبقى يتمشى و يتلبس للجسم كامل خاصو وقت طوييييييييل ….
ادن كايحتاج لنسيج جلدي يعاون … ويخلي فراغ قليل لي يتلبس ففترة قصيرة .
ملي بحثت ليقيت ان اقصر فترة هي 6 سنوات باش الوجه يتعمر مزيان ويصفى …
بتسبة لبنيتو الجسدية و لياقتو وملاحو راهم عندو .. اخاصهم غير يتلبسو باش يبانو .. بحال شي لوحة بييييضة منقوشة بلبيض .. مايبانوش دوك النقوش حتى يتصبغو ….
يعني ملامحو كبرو .. والرياضة ليكايمراس فتلات عضلاتو …. ولكن الجلد هو لي غايبينهم….
والنسيج لي غايزرع ..خاصو يكون من النسل والدم ديالو …. باش مايجيهش التهاب ويقبلو ليه الجسم ديالو ….
بنسة ليه هو جسمو مخصوش يقيس الملوحة او مياة عكرة او صابون ….والسباحة تكون فماء نقي
وفالحالة ديالو مسموح مايستحمش حتى مية عام …لانه الجلد لي كايتوسخ معندوش
دكتور : مهم انا غانرجع للبحث ديالي الاول .. غانقلب ولو على نقطة من دمك عند الناس …. الامل الوحيد لي عندنا هو ممكن يكون شي واحد من النسل ديالك عايش فشي بلاصة نتوما ماعارفينوش ممكن شي حفيذ الجد دالجد دالاجداد ديالك …
تونار : …..الملف بين يديك … الى كان شي خبار علمني …. بغيت هادشي يتم فأقرب وقت … ( وقف وقاد المونطو ديالو وحيد القفاز من اليد السليم باش يشعل به الكارو وجا ماشي )
دكتور : فين ماشي !!!! كلس نفطرو مجموعين …. شلا مايتقال … اهمهم قصة المستر اكس لي ظهرات من العدم !!!! عندك بزاف متعاودلي او لا !!
تونار : لا …
جا ماشي للباب كايشعل الكارو وتبعو
دكتور : صبر … قلتي لي تزوجتي …فين العرس !! ماوصلني تاشي خبار .. وجدك ديجا فالمغرب اصلا
تونار : بنتليك دالعرس انا ؟؟
دكتور: واخا … ( شاف ليدو ) وفين الخاتم؟؟
تونار : ( شاف ليدو تاهو ورجع شاف فيه) ماشي ضروري …
دكتور : انا بغيت غير نعرف هاد السيدة لي قبلات تزوج بيك كيف دارت ؟؟؟ واش عارف هاد التفاصيل اش كتعني للعيالات ؟؟؟ … هاد التفاصيل لي نتا مامهتمش بها راه كتعني ليهم بزاااف …لا عرس لا خاتم !!! آو ؟؟
تونار خلاه وخرج مشا ديريكت للطموبيل ديالو وبقى فيها كايكمي الكارو ديالو على خاطرو … هو يطلع ااروبو طبعا من بعد مارغم على راسو يسمع اسمها الطوييييل عاد تكلم وهو متردد
تونار : بغيت .. بغيت ممم…. ( بدا كايحك بيدو فراسو ) خاتم ….
الروبوت : خاتم ؟؟؟ ديالاش اسيدي ….
تونار : زواج
الروبوت : انا ماموافقاش اسيدي …نظامي مكيسمحش ليا الزواج ببشري…. كنعتدر على كسر قلبك ….
تونار : ( دار فيها داك الشوفة د منيتك وقال بعصبية) طلعي ليا خوااتم زواج ….
الروبوت: حاااضر .. فضة ماس ذهب ولا مرجان ولا
هي كتهضر هو تفكر كلام ليديا ليه وتشبيهها ليه بشظايا الالماس المكسور ..
تونار : ماس …
الروبوت : نسائي او رجالي او حيواني او ن..(قاطعها)
تونار : نباتي لا ؟؟؟؟ …. حيواني بنتليك انا دابا دب قطبي ؟؟ عطني نسائي … ورجالي …
الروبوت : حاضر … خاصني قياس الاصبع …
عطاتو يدخل القياس وهو فقط بدا يتفكر فاش كان يخلل اصابعو مع اصبعها هز عبارهم فراسو ودخل ليها القياس … وبقات كتعطيه الاشكال وديما ذوقو كايميل للبساطة … وختار واحد آخر ليه هو …
والروبوت تكلفات تسيفط الطلبية لمحل المجوهرات وعطاتو انه يدوز موراه بعد ساعتين ….
عند ليديا
مخشية تحت الرشاش كتدوش وتدوز بيديها على الاثار لي فجسدها لي كلو تخبش بسبب احتكاكها مع خشونة جسدو وبعض علامات التقبيل لي فصدرها وعنقها …. لاول مرة ماتفزعش من النذب لي فيها .. بالعكس كاتشوفهم وفرحانة كتحسهم بحالا كايزينوها …بحال الوشام او نقش الحناء ….. طول حياتها وهي كتكره شي حاجة تضرر ليها جسدها … ولكن هادو كتعتبرهم فقط بقايا من علاقة الحب لي دازت بيناتهم …. ومستعدة تعاود مرة اخرى وتعمر جسدها بهاد النذوب بدون اكتراث …. خرجات من دوش للدريسينغ وكلسات على الكرسي كاتطالع جسدها فالمرآة وتضحك وتمارس عاداتها اللاقيسية … وبقات كتقلب فحوايجها تلبس شي حاجة مغطية باش مايشوفش هو الندب لي فيها … هنيئا لليديا …لي ولات كتفكر لمشاعر شخص آخر قبل من مشاعرها …. وجا شي واحد لي تبغيه كيف كتبغي نفسها وتخاف عليه من الاذى …
لبسات غوب سوداء حريرية بيدين نازلين … مع صندال بالخيوط طالعة مع رجليها تالركبة مواتية مع فتحة الكسوة الامامية …رغم الحقبة الزمنية لي عايشين فيها الى ان ستيلها كايميل للكلاسيكية …
نشفات شعرها الاسود لي فيه نصف جمالها وطلعاتو ذيل حصان مرفوعة فمنتصف رأسها … مع حمرة شفاه هادئة ورموش كثيفة فوق من عينيها الرماديين .. لبسات اقراط كبااار كوحل وبعض من الاكسسوارات .. وخرجات كتغنج بنفسها حتى استوقفها منظر الايزار الملطخ بالدماء …. وبقات كتضحك ، هزات مقص كان محطوط على المكتب ديالو وبدات كتقطع حتى حصلات غير على القطعة لي فيها بقع دم عذريتها لي كعتبرو اغلى سائل …وهزات واحد الكادر معلق فيه صورة سيجارة سوداء .. حلاتو وخرجات داك الصورة ودارت بلاصتها داك الثوب ورجعات الكادر كيف هو علاقتو فالحيط … وبقات كاتشوف لصورة داك السجارة فيديها وصورة دم عذريتها لي ولات بلاصتها ….
ليديا : ههه … وليت انا مخدراتك دابا …….
كمشات داك الصورة ديال السيجارة فيديها ولاحتها فالپوبيل … وخرجات من الغرفة لي ولا يخليها ليها محلولة ونزلات للتحت لقات الخادمات كايمشيو ويجيو من اجل التنظيف وشافت على الطبلة الفطور موجود وهي توقف عليها خادمة بابتسامة
خادمة : صاوبنا ليك القهوة المعطرة كيف كتبغي
ليديا : شكون قاليك بغيتها هاد الصبح !!!
خادمة : ها !!
ليديا : ( شافت فيها كتطلع وتهبطها كتقدر تقرا الواحد واش باغيها ولا واقفة على قلبو وكتصرف معاه عكس اش كتشوف فيه الى كان ماباغيهاش عاد كتزيد تتمرد) مكنحملش لي يقرر بلاصتي … بغيت اتاي …. بالاعشاب لي كتهدئ …. وبرا ماشي هنا …. بغيت نفطر على برا …. ( جات ماشية ورجعات ضارت عندها ) الى تعطلتي داك اتاي لي كايهدئ مغاتبقالوش فائدة .. حيت تاحاجة مغاتقدر تهدنني داك ساع ….
خلاتها وخرجات وداك الخادمة سرطات ريقها ومشات كتجري للكوزينة …. جبدات من صدرها تيليفون وبدات كتتصل …
الخادمة : الو .. الو خالتي … داك البنت باقا هنا وبانتلي ولات كتحكم فالدار بحالا ديالها .. هادشي بدا كايخوف
حكيمة : راه غير مالقاتنيش تما …. اصبري دابا نرجع ليها نوريا الحكام … امتى ولاو العاهرات لي كايطلب كاتحكمو… ردو باالكم معاها حتى نرجع لداري ..
قطعات عليها وشافت عند بناتها ونور لي كتحك فسنانها
حكيمة : شششش … راك نتي لي كاااااينة …..واش فنضرك الحاج يخليك نتي ويسمح ليه يتزوج بعاهرة ؟؟؟؟ …. راه عادي بنت كيف كاع لبنات لي كان كايجيب ملي كايسخن ليه الراس
نور : ( بغوات وعصبية ونورة جرات شدات لباب ) كان كايجيبها اماما ليلة وكتمشي فصباح منعاودوش نشوفوها .. هادي راها نبتاات.. شي حاااجة تما اماما شي حااااجة
حكيمة : سكتييينا واش باغا تشووهينا غايسمعوك …الحاج لي كايحكم ماشي شي واحد الاخر والحاج اختارك نت ..
نور : نت عارفة آماما بلي مكيييحكمش فيه
حكيمة : ولكن كايقدر يأثر فيييه …. صافي سكتينا … مابقى والو ويجي ونشوفو هاد لبنت شكون هي
نورة : ( تدخلات ) ومنبعد تكون لي بغات تكون …. مهم الدار تولي فسميتك والاملاك …. ولي قبلات عليه تعوم بحرها ….شكوووون اصلا تقبل عليه
نور : سسسكتي نت معارفة والو هداك غير هضرتو تجيلها كتجري … اووووووف ما الى سمعات الفلوس كتر …..
عند تونار
وصل للدار باركا طموبيل ونازل هاز المونطو ديالو فيدو بانتليه كتفطر فالجردة …. وشادة فنجان شاي بالاعشاب فيديها سااااهية لدرجة مزال حتى مداقت منو … تاقفزها من موراها ببوسة فعنقها
تونار : ششش …
تبسم بنص شفايفو ومشا كلس داير رجل على رجل ومربع يدو كايشوف فيها ….
تونار : بحالا وليتي تخافي بزاف !!
ليديا : ( بغرور) مكنخافش غير خلعتيني …
تونار : ماماتش غير خرجو مصارنو ؟
ليديا : فين كنتي !!
تونار : اووه !! راكي لاعبة دور الزوجة ماعندي مايتسالك …..
ليديا : مالاعباهش …( حطات الفنجان ) انا عايشاه …..
ناضت قربات لعندو وكلسات على الطابلة اونفاص ليه مقربة راسها ليه والخادمة كتجسس من بعيد وتونار كايشوف فليديا وعينيه تاعلى داك الخادمة مكيزكل والو …
ليديا : نتا راك راجلي … بزز ولا بالخاطر ..ومنحقي نعيش دور الزوجة كيف بغيت …..
تونار عنقها بيدو تاهبطها لعندو كلسات على رجليه
تونار : مامنعتكش …..
ليديا : اهاه …. اوا ثبت ليا
تونار : باش !!
ليديا ضارت موراه وهزات داك البواط دالعدسات
ليديا : لبسهم …
تونار : ( جابتليه ضحكة ) دايراها بصح
ليديا : من حقي نغييير ….
تونار : لاجينا على الغيرة راه غانغلفك كاملة ….. كتعرفي النقاب …هو لي غاتلبسيه …
ليديا : انا اصلا معيشني شي حاجة كتر من النقاب .. راك حابسيني الى نسيتي …
تونار : ( بقى كايشوف فيها ودوز شعر مور ودنها ) مكيمكنش نت بديتي كتخرجيني للحياة وانا نحبسك ..
ليديا : ( بفرحة فعينيها ) ياه غانبقى نخرج ؟؟ فوق مقالها ليا راسي !!
تونار : لولا آه … تانية لا …
ليديا : اوا تما فاش بقات … حاسة براسي بحال شي دولة مستعمرة … ( حطات داك بواط بزعفة وهزات فنجالها )
تونار : غاتستقلي … نهار نولي نتيق فيك
ليديا : ياك كتيق فيا قد مكتيقش فيا !!
تونار : ادن حتى نولي كنتيق فيك كتر ما مكنتيقش فيك
ليديا : هي عمرني نخرج وصاافي
رشفات من فنجانها وهي تحررررق وحيدو ليها من يديها حطو وهي خرجات لسانها تشوط …
تونار : شفتي علاش قتليك لبارح حاولي على لسانك …. هانتي جرحتيه دابا ….
ليديا : غير اتاي لي سخون …
تونار : حلي فمك نشوف ( شافها ماحلاتش وطلع فيها عيينيه ) حلي ..
حلات فمها وبقى يشوف فلسانها كولو حمر مجروح …
تونار : فف !!!( شاف فيها ) شفتي اش درتي .. نجيب ليك شي دوا ؟
ليديا : لا راه لقيت ليه الدوا ….
تونار : ؟؟؟
قربات ليه وشركات شفايفهم مدخلة لسانها على لسانو كتتبتسم وسط القبلة وتضحك … وهو فهمها وشدو ليها ندمها لي قربات عندو كتعافر تبعد هو شادها … والخادمة حلاات فمها شهقات وشدات عليه ….
بعدات ليديا راسها كتبتسم ليه بإغراء .. وهو مكايبان فيه غير نظراتو الجامدة … عين عليها وعين على الخادمة … وزاد قربها لعندو
تونار : استعدي .. غير غايخرجو وراقك غانمشيو للمغرب
ليديا : عندمن وعلاش ؟؟؟ واش ضروري نمشي حتى انا
تونار : علاش ماباغاش ترجعي لمغرب ؟ مناش خايفة ؟؟ واش فنظرك غانخلي شي واحد يرجعك لفين كنتي !!
ليديا : ( يلاه غاتهضر قاطعها)
تونار : حبسي بعدا ….. بغيت نعرف كاع تفاصيل لي خلاتك توصلي ليبيا …
ليديا رمشاات فالفراغ كتفكر هاد طريق لي وصلاتها لليبيا كيفاش كانت وشنو دوزات تما .. ورجعات شافت فيه
ليديا : داكشي طويل … ( جاتها الضحكة ) ويمكن متيقنيش كاع …
تونار : بغيت نعرف … ولكن نوضي منهنا ….
ليديا : ديرونجاتك داك خيتي ؟؟
تونار رجع كايشوف فيها هادي فين شافتها نهار على نهار كايتأكد على ان ابليس هادي بنفسو ماشي بنتو ….
تونار : شكون ؟؟ نو .. ديرونجاتني الشمس مكنگلسش فيها … وبانلي عندي معاك هضرة طويلة خصها كلسة مقادة ….
ليديا : ( جا يهزها عليه وشداتو ) عارف بلي كولشي بالمقابل !!!
تونار : ( جابتليه الضحكة) راه كنقوليك بنت ابليس …
هزها عليه نزلات لاارض وهو وقف داخل وهي تابعاه
تونار : غير هو راك عارفة الى مهضرتيش غانعاودو كولشي من الزيرو … ان الله مع الصابرين مالنا اش تابعنا ..
دخل لدار مخنزر فالخادمة لي دايرة راسها غير كتمسح الزاج و وما لليديا تتطلع .. تاهي محكراتش فهمات الى شافها كتجسس …..
جات عندو الخادمة وهو هبط عينو لصدرها لي كايبان من الشوميز البيضة لي لابسة وهي متلبكة … بلا متشعر لقات يدو تخشات فصدرها تاشهقات وجبد تيليفون ديالها من تما حيت بان ليه من الشوميز .. وهي بقات كتررعد وتسرط فريقها .. طلع جوغنال دابيل هو يبتسم باستهزاء ورد ليها التيليفون …
الخادمة : س سيدي ر راه ماشي .. غ غير
تونار : ششش ..
دوز يدو على شعرها يهدنها تابدات كترتاح وابتسمات خلاها وطلع فدروج وهي تسمع لي يخلي عينيها يتحلو 90 درجة
تونار : ثري دابليو دوت جوب دوت كوم … يقدر ينفعك
(موقع اعلانات الوظائف والبحث عن العمل)
طلعات تابعاه كتجري
الخادمة : لا لاا عفااااك سينيور تونار عفااااك سمح ليا …. سينيوووور …
مردش عليها ودخل لجناحو شد لباب وليديا كانت واقفة كتحيد الاقراط لي ديرونجاوها
ليديا : مشات ؟؟!!
تونار : ( جا من موراها عنقها لعندو وهي تاضحك) بانليا كتسناك حرب طويلة مع موالين هاد الدار وانا مامستعدش نخويها وجدي مريض ….
ليديا : ( ضارت عندو ) وشكون قاليك انا باغا نخويها ؟ … سمعتها كتهضر فتيليفون …. وبلعاني انا بستك قدام عينيها … وبلعاني باغاها توصل .. مكنديرش الحرام؟
تونار : ملي جيتي والبيت مشدود عليك … فين كتعرفي نت موالين هاد الدار
ليديا : شديتي لباب ونسيتي السراجم امول عينيا ..
غمزات ليه ضاحكة وفلتات من يدو جلسات على السرير … وهو قرب لبيرو حيد القفاز ديالو و جبد كارو تايكميه ونفت دخان متكي على حافة المكتب كايشوف فيها
تونار : خوي شوية داكشي لي عندك فراسك يلاه تخفاف الميموار ومايبقاش قاسح …
ليديا : راااسي خفيف الحمد الله …حيت كنعرف شنو لي كايخصو يتخوا وشنو لي كايخصو يتهضم ….
تونار : شنو تتعرفي على موالين الدار
ليديا : لي عرفت عليهم انا …غاتكون غالط فيه لا نتا لا جدك …
تونار : سمعتي كايهضرو بالخايب !!
ليديا : ( دارت رجل على رجل ) وفنظرك نتا فغيبتكم كايهزو معاكم المعروف؟؟؟
تونار : ممم …. ( نفت الدخان ) تفادايهم … راه نسمع حس شي مشكل منعقلش عليك …
ليديا : هوما لي خصهم يتفاداوني ….
تونار : نشد عليك لباب تاني ؟؟؟
ليديا : الى توحشتي الزكير شدو …
نفض سجارتو وقرب عندها جر كرسي كلس …
تونار : اهم حاجة عندي فهاد الدنيا … هي جدي .. وهو مريض اي مشكل ولا صداع ولا ازمة غايأثر فيه …. والى وقعات ليه شي حاجة بسبابك ابنت ابليس نحرقك
ليديا : هه !!! لعجب ؟؟ … واش فعلا كاين شي جد لي يخلي حفيدو يبغيه بهاد الطريقة !! انا عندي واحد الجد .. مكرهتش نخوي عليه لي صونص ونحرقو هو نيت ….
تونار : من كلامك داك نهار فهمت انك كنت محبوسة ….وقلتي انك فلول تحبستي حيت تزاديتي بنت … وفالثاني حيت سكتي …. ( قتد كلستو ) شرحي ليا كتر …
ليديا : واش كايهمك تعرف الماضي ديالي … ولا كايهمك تتعرف عليا انا ؟
تونار : بجوج …
ليديا : لا … مكينش جوج ،حدد ليا … حيت لاكنتي باغي تتعرف عليا .. ايه بكل سرور … ولكن .. الى كنت باغي تتعرف على الماضي ديالي .. ممتافقينش … حيت غانكون خسرت الرهان وعاودتليك شكون انا بلا منشوف وجهك … لساني مكيتجرش اراجلي العزيز ….. ومكنساش رهاناتي ….. داك تحرميات ديالك غير خليهم عندك
تونار : ( تونار تبسم و وجبد من الكارو ديالو ونفت الدخان ) ماااعليييكش ابنت ابليس ….
ليديا : راه مغاديرهاش بيا غير تهنى ….
مد يدو لعندها نوضها جبدها لجيهتو وهي جلسات على رجليه وعنقها بيدو مبعد عليها الكارو وقرب حدا ودنها كايستنشق ريحتها ويهضر بهمس وهداوة
تونار : بغيت نعرف علاقتك بليبيا وشنو وصلتك لتما … كنضن من حقي نعرف على مرتي كتر …
ليديا : الى كنتي حتى نتا غاتخليها تعرف عليك كتر
تونار : معنديش مانخبي …
ليديا : ماباغاش نعرف ماضيك … بغيت نعرف داك الحاجة لي مكتهضرش ليا عليها
تونار : شنو هي
ليديا : ( كتهضر مبورشة من النفس ديالو فودنها ) مشاعرك
تونار : مشاعر !! انا ؟؟ هه ؟
ليديا بدات كتحسس بعنقها شنو داكشي المعدني لي كايقيصها فصبعو … وضورات راسها شافت ليدو السليمة وهي تشدها عندها كاتشوف فيها وهو كايجبد من الكارو مبتسم
ليديا : ( بغرابة) خاتم زواج !!!!! هههه ؟؟؟؟؟
تونار : ممم .. مشاعري قرايهم فأفعالي …. وها الخاتم يجاوبك … معنديش مع الكلام …
ليديا : وديالي ؟؟؟؟
تونار : علاش نت ؟
ليديا : تونار ؟؟؟ ( باحباط ) متفكرتينيش بخاتم زواج ؟؟؟ هادو هوما المشاعر لي باغايني نقرا من افعالك ؟؟
تونار : ماقلتيش ليا ديجا باغاه
ليديا : ملي لبسيتيه مفروض يكون عندي حتى انا … ولا راه مكنعني ليك والو …
ناضت عليه بزعفة ماشية و هي تحسو جبدها من يدها وضارت عندو ….
تونار : شششش ( وقف عندها وهبط راسو لوجهها) رولاكس بايبي الاعصاب مامزيانينش
ليديا : قبيلة قلتي ان اهم شخص فحياتك هوو جدك ومذكرتيش حسي دوزتها ليك … عارف طاسيلتكم مغاتحملنيش مع ذلك مهددني انا الى وقعات شي حاجة نتعاقب دوزتها تاهي … ودابا تالخاتم ماتفكريتينيش بيه بلا منهضرو على الطريقة لي تزوجت بها ….. الى باقي دايرني لعبة قولها ليا باش نرجع حتى انا نحسبك كيف للول ….
باقي كتهضر وهو هز يدها عندو وفتحها على يدو لاح الكارو وبقا كايدوز يدو لي فيها القفاز على كفها وهي مافهمة والو
ليديا : اش كدير !!!!
تونار شاف عندها ومد يدو لواحد الفيليل صغير متبتة بيه شعرها جنب ذيل الحصان …. وحطو ليها فيديها …. وهي كترمش هاد الحركة ماغريباش عليها ؟؟؟؟؟ ماشي نفس الخدعة ديال خفة اليد لي علمها خوها ؟؟؟؟ !!!!!
شد ليها يديها بهداووة وشاف فعينيها مباشرة وقال بصوت هاااامس ببحة خاصة ونظرة خاصة
تونار : أيوز أيوز … يتخسيشم توناروز ” ايوز ايوز .. كايبغيك توناروز “
ليديا فتحات عينيها ملي سمعات اش قال … مازال مابلعات الصدمة حتى تلقات صدمة اخرى ملي فتحات يديها ولقات الخاتم بلاصة الفيليل ….
بعفوية هزات يديها لوخرا سدات على فمها مامصدقاش صدمة مورا صدمة ….. وتونار رامقها بنظرة هادئة متبع رد فعلها
ليديا : ( كاتشوف فالخاتم وكاتشوف فيه عيننيها لمعو ولعثمات ) و … و و ب ب بغيت نقول بب .. ز
تونار : ( قرب فتح ليها ففمها غير بصبعو تتيطل عليه ) فين داك اللسان الطويل !!! كليتيه ؟
ليديا : هههههه … ( طلقات ضحكتها بفرحة وبقات كاتشوف فالخاتم ) زويييين بزااف … ولكن كمل المنظر ولبسو ليا …
تونار : مكتعرفيش تلبسيه ؟
ليديا : وااااالا واااالا اتووونار ماشي هاكا هههه
تونار تبسم وقرب عندها كايبوس فعنقها بوسات مشتتين
تونار : بحالاش ممم .. شنو بغيتي !!
كتجبد ليديا وتتلوى مع قبلاتو كايدغدغها وكتضحك ….
لاول مرة كتحس براسها كتضحك ببراءة وبكل سعادة … الاول مرة تتقاسم فيها الحب مع شخص آخر … لاول مرة تحس بمعنى الحياة الحقيقة …وتضحك من قلبها …
شافتو خلاها ومشا عارفة الى هادشي هو الماكس ديالو مايزيدش عاد … ولبسات داك الخاتم كاتشوف فيه من بعيد كيف كايبان على صبيعاتها وهي تفكر الخدعة وضارت عندو بزززربة
ليديا : اجي بعدا ؟؟؟؟؟ شكون علمها ليك ؟؟؟؟؟
تونار جاتو الضحكة على هاد الموقف وحبسها عندو ولكن بانت على عينيه بشكل خلاه يبان مرح …
تونار : ( رقق صوتو بحالها ) مغانقولش ليك حتى تعري ليا وجهك ….
بقات كاترمش فيه مافهماش عاد سرات معاها الى هدا هو السؤال لي طلعات عليه اللعبة كاملة !!! سؤال ديال منين تعلمات الخدعة ….. وهي قالت ليه داك ساعة حتى تعري وجهك
ليديا : ههه لا دبصح …. منين تعلمتيها
تونار : نقلبو الادوار ولا شنو ؟!! …..نبداو من لول !!
ليديا : واش كانت هاد الخدعة معروفة ؟؟ يعني كايعرفوها بزاف دالناس
تونار : لا … خاصة بيا … وكيفاش وصلات لعندك … هو السؤال المهم فهادشي كامل ولي طلع عليه هاد الفيلم كولو تاولينا فالزواج كاع !!
ليديا : خاصة بك ؟؟؟؟
تونار : على شكون هو توناروز !!!! …
ليديا : توناروز …. ت تونار …. نتا !!!!
تونار تبسم وضور راسو يجبد كارو اخر هو يصطدم بالمنظر لي خلاه يوقف بحال الجماد وقال بذهول
تونار : وااااذفااااك !!!!!!!
ليديا : (بضحكة ماكرة ) ماعجبكش ؟؟
تونار واقف جامد كايشوف فالطابلو الجديد لي معلق فالحيط وضار عندها
تونار : واش مريضة نت ولا مالك ؟؟
ليديا قربات عندو بهداوة وهمسات فودنيه
ليديا : الحاجة الغالية مكتلاحش … ( رجعاتت بعدات منوو وقفات قدامو كاتشوف تاهي فداك الطابلو ) بغيتو يبقى قدام عيني باش ديما نتفكر ان دمي مسالاش مع واحد عادي … ( ضارت عندوو ) دمي سال مع واحد مميز … ( كتقرب كتر ) جسدو مميز … وتصرفاتو مميزة … حتى من مشاعرو مميزين …. ( طلعات يديها شافت للخااتم ) هذا غايولي تالت اغلى شئ .. من بعدي انا … و عينيك …
تونار تنهد ومشا كلس كايمشط فشعرو لور ويضور راسو … مايكدبش ان كلامها كايدبو النبرة باش كتهضر كتزيد فانصهارو … ولكن حتى تعلق هادشي جاتو فاتت الجنوون لهيه واخا ولا متوقع منها كولشي .. حمد الله لي بيتو مكيدخل ليه حد … رفع بصرو لداك اللوحة وتفكر الاحظة لي سال فيهاا داك الدم … كانت كتعتبر لحظة ولادتو بعد ماتقتل فداك الحريق …. لحظة لي هو خرج فيها للحياة واستعد انه يعيش طبيعي مع مراة ختارهاا عقلو قبل من قلبو .. مع مراة ابدا ماتوفراتش منها شي نسخة فالعالم .. مراة مستحيل يلقى شبيهتها ….
ليديا كانت دخلات لدريسنيغ كتشوف ماتلبس لان لاغوب مرتاحتش فيها بزاف .. وهي من النوع لي ولفات انها كتبدل 3 دمرات نظرا لمعندها مايدار من غير تقابل راسها …. وماحدو معاها فالبيت بغات تلبس شي حاجة مثيرة كتر ولكن خايفة من داك الجروح يبانو …. كتقلب حيرانة حتى حساتو موراها كايرخي ليها شعرها من الربطة وهي تبسمات وخلاتو ….. رخاه كامل وطلقو كايشم فريحتو ويستنشقها ودوزو لواحد الجنب قرب لعنقها … من ديما كايلقى فيه ريحة كاتخدرو … كتشبه ريحة حديقة عامرة ورود … هز يدو كايهبط الكسوة على كتفها حتى ضارت بزربة حيدات ليه يديه مرتبكة وحاولات تتبسم ماتبينش
ليديا : ح .. حاسة بجوع ….
تونار عقد غوباشتو وجبدها لعندو بزز وهي تبعد كطلع الكسوة على كتافها
ليديا : تونار راه قتليك فيا الجوع … جيب ليا شي حاجة
تونار مشا عندها بنرفزة وهبط الكسوة على كتافها بزز هو يشوف جسمها كيف ولا … وهي كتطلع الثوب على كتافها ماحملاش هاد ردة فعلو
ليديا : ت تونار … ر راه غير … ماشي شي حاجة
هبط على الكتف الاخر حتى طاحت الكسوة كلها الارض وبقات غير بملابسها الداخلية السوداء وانفضح جسدها لي كلو مجرود ومخبووش بحالا نسخ عليها تشوهاتو و عطاها منو شوية ….
بدات كتعض فشفايفها كتقلب فين تحط عيننيها باش ماتشوفش فيه دابا … وهو عينيه حمارو وكرز على يديه كاره راسو وخرج بزربة حتى سمعات لباب تلتخات وهي تنفض كاملة شادة على قلبها وحيدات داك الكسوة من رجليها ومشات كتجري لسرجم كاتشوف تابان ليها خرج لطموبيل وقف حداها مدة كابمشي ويجي بتوتر … وضربها بركلة تاشهقات عند بالها رجلو صافي تهرسات … عاد ركب كسيرا مشا … وهي رجعات كلسات على لبيرو شادة على راسها
تونار فهاد اللحظة ماحملش راسو تمنى يتيري فراسو ويقتل راسو ويتهنى من هاد العداب … نهار بغاها ضرها كتر من نهار لي كان كارهها … بلاصة مايخليها تزهر معاه وتزيد تزيان هو كايصنع منها نسخة عليه فالتشوه … كل مرة يتجنن ويضرب بجهد فالفولون حتى فرانا قدام واحد الجسر وهبط راسو على الفولون دافنو كاينهج ….
ليديا دهنات جسمها كتلعن فيه لي مابرواش دغيا … ليديا لي كانت مكتحملش تشوف خبشة صغيييرة فجسمها … دابا هاد الججروح مكرهاتش تبقى ديما تشوفوهم لانهم كاذكروها باجمل ليلة دوزات فحياتها …. فليلة لي كانت كتحلم بها … كتحس فيهم شي حاجة منو … علامة دياالو خلاها فيها بحالا قسم معاها شوية من تشوهو وجروحو …ولكن لي حارقها دابا كتر هو ردة فعلو و غايكون دابا كايلوم فراسو …. لبسات كسوة اخرى وطاحت على فراشها ممكمشة على مخدتها كتتخيل فين غايكون مشا …. وخايفة يدير شي رد فعل ولا يمشي ويخليها …
حسات بجوع وهو شد لباب معندها حتى كيف تنزل .. وبقات مزيرة على كرشها وكتحاول تنعس باش تنسى جوعها …
مدة وهي ناعسة كتعوض نعاس الليلة لي باتتها فايقة …حتى بدات كتفيق وترمش بعينيها وتجبد … وناضت تكات على سرير كتحك فعينيها وضارت باش تنوض هو يبان ليها جالس على الكرسي داير رجل على رجل ومربع يديه كان كايتفرج فيها وملامحو واضح عليهم الكآبة …. والدوا محطوط على الطابل دونوي … وهي حاولات تتبسم ونعاس باقي مجبد ليها عينيها وكتحاول تقرا من عينيه حالتو …..
ليديا : تونار ؟؟؟؟ … فين كنتي
تونار : ( مدة غير ساكت كايشوف فيها ) ليديا … سيري منهنا ….
ليديا : شنو ؟؟؟؟؟
تونار : نت ممضطراش تحملي هادشي … سيري لشي بلاصة عاودي حياتك من جديد … نت طول حياتك كتحلمي بالحرية … ماتحبسيش راسك مع واحد بحالي …
ناض على الكرسي وجبد من المجر دفتر الشيكات ووقعو وقطعو وعطاه ليها وعطاها ستيلو وهي شداتهم كاتشوف فيه
تونار : كتبي تما المبلغ لي بغيتيه ولي يكفيك …. وسيري منهنا ….
ليديا بقات كاتشوف مع داك الشيك … وطلعاات فيه عينيها
ليديا : نكتب لي بغيت ؟؟؟؟
تونار : لي بغيتي
ليديا فتحات ستيلو وبقات كاتشوف فيه هو لي رامقها بنظرة منكسرة … وكتبات على الشيك ومداتو ليه …
شدو وهبط عينو عليه هو يغمضهم مزير عليهم لقاها كتبات ” tounarr ” حل عينو بعد ماحسها قربات عندو ووقفات قدامو
ليديا : يلاه عطيني لي بغيت ….
تونار : ليديا سيري منهنا …. غير كتعدبي راسك وتعدبيني معاك
ليديا : ( بجدية ) مكاينش لي كايعدب راسو ويعدبني معاه قدك نتا بهاد التصرفات ؟؟؟ … واش شكييييت عليك
تونار : ( بالغوات ) كككنضرك واش مكتفهمييش … كنضررررك معايا وصااافي
ليديا : ( بالغوات بحالو ) بغيييييتك ضرررني
تونار : ( بالغوات) مغاانبراااش
ليديا : بغييييتك متبراش
تونار : هادشي مغايساااليش
ليديا : بغيييييتو مايساليش
تونار : راه غير غاااتعدبي
ليديا : بغيييييتك تعدبني
تونار : فهمي اليديا منصلااحش ليك
ليديا : ( بالغوات كتر ) بغيييييتك …. محروووق وبغيتك …( كتقرب ليه ) مشوووووه وبغيتك … كضضضرني وبغيييتك …. ( كتقرب كتر هو كايشوف فيها كاينهج ) مريييض وبغييتك ..معقد وبغيييييتك …. ( قربات بزاف لعندو كاتشوف فعينيه الحمرين وهزات يديها حطاتها على وجهو فوق الماسك وقالت بصوت حنين ) بغيتك … كيفما نتا انا بغيتك ….
قربات لشفايفو وطبعات بوسة خفيفة وطلعات عينيها كاتشوف فيه ورجعات تاني طبعات بوسة اخرى تاحساتو زيرها لعندو بكل رغبة وانقض فالتقبيل دافعها للسرير ورماها بدون مايتفرقو شفايفهم … تايقبلها بكل قوة و سرعة ولهفة وبكل حب … تابعد عليها كاينهج وتلاح على السرير على ظهرو صدرو طالع نازل وهي تقلبات لعندو وضورات وجهو لعندها وقالت حاطة عينيها فعينيه
ليديا : بجوجنا كنتشابهو …. بجوجنا كانت ليلة لبارح هي لي تولدنا فيها … تونار متمرضش راسك .. انا ليديا …. ليديا لي مكنديرش شي حاجة ماباغاهاش … شفتي كون مكنتش باغاك كون تهنيت منك باي طريقة … ولكن وجودي معاك دابا … حيت انا بغيتك …وكون كنتي واحد عادي مكنتش غانبغيك … بغيتك حيت مميز … ماشي حتى لحنا الخطوة للقدام غاتجي ترجعنا للور ….. واش انا حبسوني فمستعمرة عامرة حراس وحيت مابغيتش نبقى هربت وخويت الدولة …. وتحبست تاني فحفرة تحت الارض فقصر عامر حماية وحيت مابغيتوش راه هربت منو …. فنظرك نتا غايغلبوني داك جوج رجال فبابك !!!!! راه انا معاك حيت انا بغيت نبقى ….
تونار تنهد ودوز يدو على دراعها المخبوشة كايشوف فيها
تونار : شفتي راسك ولا ماشفتيهش
ليديا : فخبارك انا واحد المرة جاني انهيار عصبي حيت تضربات ركبتي وتجرحات !!! واش عارف اشنو كايطرا فيا الى شي حاجة مني تقاست ؟؟
تونار طلع فيها عينو
ليديا : يعني كون كانو هاد الخبشات أثرو فيا … كانت غاتكون جنازتي ليوم …. ملي قتليك بغيتهم راه هي بغيتهم …( بكل حب فعينيها ) تونار … نتا راك معارفاش الدرجة والطريقة لي انا بغيتك بها ….
تونار بقى تايشوف فعينيها وكلامها الاخير هز كيانو كامل وهي غير من عينيه كاتقرا جوابو … عينيه لي صافين بحال السما وشفااافين …..
ليديا : علاش الواحد كاتعلق بالام ديالو كيفما ماكنت كايحماق عليها ومكيشوف فيها حتى شي عيب !! حيت هي لي جابتو الحياة وعطاتها ليه …. انا ماما جابتني الحياة … ولكن نتا لي عطيتيها ليا اتونار …. يعني بغيتك بنفس الحب لي كايبغي بيه الواحد مو … بغيتك ولي طرا طرا .. وماشي غير جيت وبغيتك …. نتا الوحيد فالدنيا لي حسسني بقيمتي …. لي خاف عليا .. لي حقق ليا حلمي وخرجني شفت البحر … لي آذى راسو باش يدخل ينقدني … انا ماعمر شي واحد بغاني فهاد الدنيا …. كلهم شافو فيا الجانب الشيطاني الا نتا … لي خرجتي مني الروح لي دافناها …. روحي البيضة لي كتبغي من كل قلبها …… ( كضور راسها بالنفي ) اشنو بغيتي تسمع كتر من هاكا مممم …وارحمني ورحم رااسك خلاص ….
تونار تبع كلامها حرف بحرف كان بحال شي بخار سحري باللون الزهري كايخترقو من الداخل وكايترش على الحطام ديالو وكايحيه من جديد ويخلي كاع الاغصان الدابلة فاللداخل ديالو تزهر و تعيش …..
ضار لعندها وعنقها عندو حتى تخشات فيه كاملة وباس على راسها مطوول قبلة حب و امتنان ….
تونار : مابغيتش نكون كنآديك …
ليديا : بالعكس … مكرهتش نتاقسمو هادشي ديالك …. نعاديك وتعاديني …مكرهتش نختلطو ونوليو واحد ….
تونار اكتفى فقط بالصمت نظرا لانو فاشل فالتعبير و فاشل يفصح على مشاعرو رغم انه حامل ليها ضعف مشاعرها واكتفى ليها بحظن كله دفئ كايجاوبها من خلالو …. ورجع هبط راسو لعندها
تونار : غانهبط نجيب ليك تاكلي حاس بيك جيعانة …
ليديا : خليك مزال معايا شوية …. ونهبطو بجوج …
تونار قلبها على كرشها وحيد ليها الكسوة بقات غير بدو بياس وهي تتضحك
ليديا : اش كدير ههه ..
تونار : شش …
لاح يدو للدوا وهز المرهم لي خدا ليها ودهنو ليدو وبقى تايدهن ليها جروحها ومحسر عليها قلبو كايتمزق … ورجع ضورها على ظهرها وهي كاتشوف فيه بكل اغراء لمسات يدو السليمة فوق جسدها كتشعل نار الرغبة فالداخل ديالها …. وهو من عينيها وحركاتها عارفها اش بغات ومايكدبش انه تاهو حابس راسو غير بزز …ورجع هز كاغيط مسح يدو وهو كايشوف فيها وتبسم بنص شفاهو ومد يدو للمجر جبد العصابة دالعينين هي غير شافتها ضحكات … ولات كتسطيه ضحكتها وقرب عندها همس
تونار : كنضن غانحتاجو مزال من هاد الدوا …
علاها عندو عصب ليها عينيها وعقدها لور عاد طلقها وتلاح فوقها تايقبل ويهضر …
تونار : تحمليني ….
ليديا : ( لحناتها بسبب الرغبة ) بغبيييتك
تونار : صبري ليا ….
ليديا : بغييييتك ….
تونار : غانحاول منحيدش حوايجي باش متقسحي …الى ضريتك غوتي
يلاه قرب يبوسها وهي تغوت وناض مخلوع …
تونار : ليديا !!!!
ليديا : ضريتيني ؟؟؟
تونار : باش ؟؟
ليديا : بحوايجك …..( جبداتو لعندها ) حيدهم …..
تونار تجبدات الضحكة على فمو وبدا كايفتح الصدايف ديالو وكايطالع جسدها العاري المنثور قدامو بحال شظايا البلور …
وغاص فعمقو غريق بدون نجدة … سبيلو الوحيد للنجاة هو آهاتها و حركاتها لي كتوحي ليه شحال هي مستمتعة … إيلاجو السلس خلاه يتفكر ان بكارتها تفضات على يديه … وهذا اعظم احساس عند الرجل تجاه حبيبتو ….
النعاس معاها اصبح شيء من الادمان …
مخدرات كتخليه ينتشي ويهرب من الواقع ….
الجنس معاها هو الوحيد لي كايخليه يحس براسو حر …. متحرر من تشوهاتو …. من ملابسو … من القطن … من البشاعة …. فالجنس هو كايتحرر ….
شيء من الروحانية …. مكانش جنس عادي ابدا …..
النوم فوقها كايحسو ملاذو … الموطن لي هو كاينتمي ليه … تما كايحس بالحياة والحرية والانتماء …..
بين حظنها كتوساع عليه ضيقة الدنيا …. كايتخبى فنحرها من كل الهموم و مصاعب الحياة و من كل المشاكل لي كايمر بها فاليوم ديالو ….
كيف العادة سالا العلاقة وهي معصوبة العينين وعليها تتحمل الظلمة حتى ينظف ويلبس حوايجو ….
رغم ان الظلمة هي لي كاتشوفها فيه ماشي فالعْصّابة …. هي فداك القماش لي على عينيها فين كاتشوفو بوضوح … بكل تفاصيلو الدقيقة مرسوم فداخلها …..
نظف ولبس حوايجو … وهي مستلقية مغطية بازار والابتسامة مابعداتش على فمها … طالع الشوفة فداك اللوحة ديال قطرات دم عذريتها لي حطاتها ليه دابا ديكور … ضحك بنصف شفاهو …. وقرب لعندها فسخ ليها العصابة …..وهي تضحك وتحطدات فوق السرير وصدرها عاري قدامو …
ليديا : غير بغيت نفكرك …راني ميتة بجوع
تونار : هه ! … ( هبط باس على راسها ورجع شاف فيها كايمشط على شعرها ) غايطلعو ليك تاكلي …. وجمعي حوايجك … غانمشيو للبلاصة لي جيتي ليها اول مرة
ليديا تكعدات شادة على ليزار عندها
ليديا : داك لبلاصة العالية !!!
تونار : سميتها moonlight
ليديا : ضوء القمر ؟
تونار : مممم … غانمشيو وملي يوصل الليل تعرفي علاش سميتو هاكاك …
ليديا : وعلاش نمشيو ؟ غايجيو صحاب الدار ؟
تونار : اولا ..( كايهضر ويحيد ليها زغبة ديال الشفار طايجة تحت عينيها ) انا واحد من صحاب الدار ونت مراتي … يعني صحاب الدار راهم فيها ماشي عاد غايجيو … تانيا ( كايشوف لداك الزغبة فيديه ) انا مكنهرب من حد …( شاف فيها ) تالتا … غانمشيو حييت انا عندي تما الخدمة ……( عطاها داك الزغبة دشفارها فيديها ) سيري علقيها تاهي فشي كادر ولا حطيها فشي متحف ( وقف ) جنون العضمة ديالك وليت حافضو
هز سوارتو ووصل تالباب غمزها ومشا و هي بقات كترمش بعينيها وشادة داك زغبة فيديها
ليديا : انا وليت من صحاب الدار ؟؟؟؟؟؟؟
ناضت تاخد دوش آخر … ثم تخشات فديريسنغ تختار بعناية اش غاتدي معاها لداك البرج …
آخر مرة حسات ان تما الجو بارد نوعا ما … وخدات حوايج شوية سخان …
ملابسها كلهم عبارة على لي غوب … كتبغي تعيش انوثتها بكل المقايس … مكتحملش السراويل
طول ماكانت فجناحها وهي محافظة على لباس انثوي كلاسيكي كيف كتخيل ملابس شهرزاد وليلى وعبلة وجولييت و كل بطلات رواياتها الكلاسيكية وحتى ملي خدات السمارت فون وتصفحات الميديا واخر اخبار الفاشن ماعجبهاش ابدا داك الستيل …. كتميل لستيل الخمسينات والستينات …لي كانو فيها حوايج المراة بوحدهم وحوايج الرجل بوحدهم …
لبسات غوب حد ركبة مع صباط عالي و قفازات ثوبهم رقيق وحريرين طالعين حد الدراع .. رخات شعرها ودارت قبعة سوداء مع اقراط فضية ….
سمعات تقرقيب عرفات طلعو الماكلة …. قادات مكياجها بشوية عليها و خرجات خدات غداها بالهدوووء ….
صدق من قال ان الاتيكيت كايتولد فالشخص ماشي كايتعلمو ….
طريقتها فالاكل ولا فالجلوس ولا فالنوم بحال الاميرات … بقوة مكتدلع نفسها و كتعلي من شأن راسها ….
طرقات الخادمة لباب خبراتها ان تونار لتحت كايتسناها …. وقفات و هزات صاك صغير وطويل على كتافها … وجات خارجة بعد ماقالت وهي ماشية
ليديا : هزي الصاك …
هبطات فدروج بحذر حاطة غير صبيعاتها على الشباك …. والخادمة تابعاها هازة حوايجها … حتى وصلات للباب ولبسات نظارتها واتجهات عندو لسيارة كان متكي عليها كايتسانها …. بقى كايطلع معاها ويهبط …. ستيلها كايشبهها بزااااف !!! ومايكدبش انه عجبو …. كتعكس شخصيتها على هندامها …. شاف مع داك الخادمة حطات حوايجها فالكوفر ومشات وضار عند ليديا
تونار : مشينا !!
ليديا : يلاه ….
حل لباب ركب وهي تبان ليه باقا واقفة وطل عليها
ليديا : لباب غاتحل بوحدها ؟؟
تونار تنهد ونزل كايضور فراسو
تونار : دوزي لهيه دوزي الله يعطيني معاك الصبر
زادت موراه كضحك لباب القدامية وحلها ليها وطلعات …. والخادمات كايشوفو ويضورو راسهم اش كايتسناهم معاها لاكان غايتزوج بها ..
انطلق تونار بعد تجاهلو للالحاح ديالها انها تنزل تتسارى فالمدينة … وعطاها وعد مامعروفش امتى … حيت مكيحملش يضور حدا الناس …. هبطات شفايفها غضبانة وكملو الطريق حتى وصل لواحد الساحة ونزل وهي شدات فدراعو وشعرها كايطير بسبب الريح ديال المروحية ديالو عطا السوارت ددطموبيل لواحد تما وركبها وطلع تاهو …. عينيها لمعو .. واخا هادي ثاني مرة غاتركب معاه ولكن المرة لولا كانت فحالة خايبة لي مخلاتهاش حتى تستمتع بالركبة ..
ركب ليها الكاسك ولبسو تاهو .. هضر مع فريق العمل ثم انطلق وهي كتضحك بكل سعادة وتشوف للتحت … الاضواء ديال مدينة بيلارمو لي كايتلاشاو شوية بشوية … وكل مرة تشوف عندو سايق بتركيز و حركاتو وهاد الحياة لي عايشاها معاه فاش كتبقى تقارنها مع الحياة لي كانت عايشاها كايجيها هادشي نوع من الخيال …. حس بيها حطات راسها على كتفو وخلاها على راحتها …
حتى وصلو فوق السطح ديال البرج ولكن البرج باقي عااالي هاد السطح يلاه فين كايوصل الكوبطير …
نزلو هو جارها من يديها وهي غمضات على عينيها مقداتش تشوف للتحت … حل واحد جوج بيبان ديال المصعد وطلعها تكا وجبدها لعندو حس بيها متوترة …
تونار : ششش !!
ليديا : هاد لبلاصة فشكل
تونار : ( عوج راسو معاها ) مازويناش !!
ليديا : نو .. زوينة .. غ غير ماعرفتش يمكن بقوة مازوينة كتخلع
تونار : بحالي ؟؟؟
ليديا : ههه ! اه … ( قربات عندو كتر ) قوليا … علاش ختاريتي هاد البلاصة بضبط ؟
تونار : حيت انا فلكي …. وخصني بلاصة قريبة للعالم ديالي ….
ليديا : وكيفاش قدرتي تبني هادشي هاكا كامل؟
تونار : كان ديجا هاد البرج قديم … انا غير ورثتو على واحد البروفيسور وعاودتو بطريقتي …
ليديا : عالم فشكل !!!
تونار : سميتو عالم التيكنولوجيا …
ليديا : امتى دخلتي هاد العالم
تونار : ملي عقلت على راسي
ليديا : مكرهتش نزيد نعرف …
تونار : سولي .. انا كنجاوب ماشي بحالك ( ضرب بصبعو على نيفها )
ليديا ضحكات تاتحل السانسور بيهم فبلاصة ماغريباش عليها … منفاها الثالث …و آخر المنافي ديالوها …ضارت بعينيها عليها وتفكرات فكل ركن اش طرا داك نهار اما تونار كيف تحل السانسور مشا ديريكت للمختبر ديالو وهي تابعاه تاسمع ضحكتها وضار عندها
ليديا : هههههه … تفكرت الفار
تونار تبسم وضار كايشعل فالكومبيوترات حتى حسها عنقاتو من للور
ليديا : باقية فارة تجاربك ولا لا
تونار هزها وكلسها حداه
تونار : رصاي خليني نخدم … ولا خرجي شوفي فاش تلهاي … نسالي ونجي عندك
ليديا : بغيت سمارت فون
تونار : راهم فالمجر …
نزلات مشات حلاتو لقات بزاااف لمعو عينيها .. ومشات لصالون برا جلسات وحاسة ببالبرد …
ليديا : تووونار …. البرررد ….
تونار عينيه فالكومبيوتر و ضغط على البوطونة ديال التدفئة …وعينيه فالبيسي و مرة مرة كايمشي لصبورة ديالو
ليديا : تونااار عططططشت فين الما
لقات الما وهزات الكاس ومشات بجيهتو كتوريه واحد الفيديو
ليديا : شوف اش دار ليه ههههه واعرين
تونار : ليديا خليني نخدم …..
ليديا : وغييير شووف
لاح عينيه دار ليها خاطرها ورجع تاني لشي زجاجات عندو كايشوف الما ديالهم وهي مصدعاه كل مرة بغيت هادي شنو هادي … عيا بصبر فلخر كلسها على كرسي وشدها بسوكتش فضي كبير فمها وييديها ورجليها … ومشا يكمل خدمتو فخاطرو وهي كتفركل تما ….
حتى سالا عاد طرطق عنققو وضار عندها بانتليه غضبانة وضحك عليها وقرب عندها كايفسخ ليها وهي قالبة عينيها وراسها
تونار : ههه ! كيف شي قطيطة غضبانة …. نوضي تبعيني
ناض ماشي هو يضور بانتليه باقا تما مقلقة …
تونار : مابغيتيش !! قلت زعما غاتكوني باغيا تشوفي راسك كيف كتباني دابا فشي مراية !!!
ليديا طلعات راسها فيه بغضبة مامتيقاش الى عندو مراية ؟
تونار : مابغيتيش تشوفي فالمرايا كيف كتباني دابا !!!!!
ليديا ناضت بغضبة وزادت قدامو وهو ضحك خلاها تادازت وهزها عندو بين يديه وهي باقة دايرة فيها مقلقة حيت حبسها … وخرجها لواحد البالكون كان فيه تيليسكوب كبييييير … وحطها قدامو …. منظر تيليسكوب ماثارهاش كتر من المنظر فالسماء كيفاش كايبان النجوم كتبان كبيرة و القمر مضوي بزاااااااف بحالا النهار ماشي الليل ….
عينيها لمعو ورماديتهم كتبان براااااقة … وهو متكي مربع يدو كايتفرج فيها …. وضارت عندو
ليديا : فين المراية علاش كتكدب ؟؟؟؟
جرها لتيليسكوب وحنا ليها راسها وهي تشوف من داك العدسة القمر كايبان كبييييييييير وبكل وضوح بحالا وقفة على السطح ديالو وحلات فمها اول مرة تشوفو بهاد الروووووعة كااااملة ….. وحيدات عينيها كاتشوف فيه وهو تبسم
تونار : شفتي شحال كتباني زوينة !!!
بقات كتبتسم تاوساعو عينيها هاد المرة ماشي بغرور انما بنوع من الاحراج للغزل ديالو لي مامولفاهش …. ورجعات كاتشوف وهو دخل لدار حل صاكها بان ليه واحد الوشاح اسود قطني وهزو لبسو ليها منلور …
ليديا : واااو !!! عمرني تخيلتو داير هاكا …
تونار تبسم وخلاها تستكشف على خاطرها وكايضور ليها المنضار تشوف حوايج آخرين … دغيا نساها فالغضب … اصلا روعة هاد المكان مكاتضاهيها حتى حاجة ….
ورجعو وقفو فالشرفة وهو موراها معنقها وكايحاول يدفيها … وكل مرة توريه بيديها شنو هاديك وشنو هاديك .. وهو كايجاوبها على جميع تساؤلاتها …. كان بحال شي متصفح كوكل بالنسبة ليها … اكتشفات شحال هو مثقف وذكي و فجعبتو معلومات كتيرة … ليوم اكتشفات تونار العالم والباحث … اكتشفات تونار العبقري ….
بعد 15 يوم
مطار الشريف الادريسي ” الحسيمة/المغرب “
خارجين هي وياه شادة فدراعو بكل نخوة على عادتها وواحد من الرجال ديال جدو جار ليه العربة ديال الحقائب حتى وصل بيها للسيارة ودارهم للور .. يلاه جا يحل لباب يركب هو يوقفو تونار
تونار : غير سير انا غانتكلف
الرجل : ( كايشوف لعند ليديا وكايشوف لعندو ) اء و ولكن سي الحاج اصر عليا نوصلك حتى لعندو .. عارف العنوان ؟؟؟؟
تونار : قتليك غانتكلف ….
عطاه السوارت ديال الطموبيل ومشا وهو حل لباب لليديا وركب تاهو وانطلق … وليديا حاطة راسها على الزاج …. وواضح من ملامحها انها مامرتاحاش وهو مراقبها
تونار : الواحد فاش كايشم ريحة ترابو نوغمالمون كايرتاح
ليديا : هه !! علاش نتا مرتاح
تونار : صراحة لا
ليديا : اواا راه بحالي بحالك ….( شافت من الزاج ) حسيمة زوينة …. هادئة
تونار : ممم .. كتجيني هاد المدينة فيها شوية مني انا …. غامضة … ومكترحبش باي واحد … كترحب فقط بلي ارتاحت ليه … .لي حسات بيه بادلها الشعور …
ليديا : سمعت عليها بزاف … ولكن صراحة عمرني جيت ليها .. اساسا عمرني مشيت لشي بلاصة .. حتى جيت لايطاليا … السنوات لي دوزتهم فالمغرب كانو بحالا كنت جنين غير فالاحشاء ديالو …. وتولدت فايطاليا …( شافت عندو ) على يدك نتا ( هز يديها عندو باسها بهدوء )
تونار : كولشي مزال غاتبدل …
وقفات طموبيل وهي شافت مع الزاج كتقرا وضارت عندو مستغربة
ليديا : اوطيل !!!! مغانمشيوش للعرس دبنت جدك ؟
تونار : غانمشيو … العرس مزال عليه الحال
ليديا : علاش مغانكلسوش فداركم ؟؟؟
تونار : لا ….ماكنرتاحش …
خلاها ونزل حل ليها لباب و واحد من الخدم ديال الفندق هز ليهم حوايجهم …
كان ديجا داير الحجز وطلع مباشرة للجناح ديالهم ودخل تلاح فوق الكنابي …
وهي حلات الريدو وهي تحل فمها … المنظر كان ساااحر مطل مباشرة على شاطئ كيمادو …
تونار جبد من حيبو تيليفون شعلو هو يلقاه عامر باتصلات جدو … واشار ليها بيدو تسكت من الهضرة واتصل ……
تونار : جدي …. مليح شا نيغ ( لاباس عليك)
الكامون : اعلى سلاااااامتي اولدي تخلعنا عليك
تونار : الا لاباس اجدي لاباس .. شوية دروطار وصافي
المامون : وفيننك سيفطتي ليا الحسن بحدو ؟ راه كنتسناوكم لغدا
تونار : والو الحاج عيااان … تاليل وصافي وهانا معاك هنا حتى نديك معايا ارا منكلسو ….
المامون : فين مشيتي دابا
تونار : ( كايحك فشعرو وليديا كلسات حداه ) راني فلوطيل
المامون : واش بااااغي تحمقني نتااا ؟؟؟؟؟؟ دار جدك يجري فيها الخيل ونتا كالس ليا فلوطيل
تونار : عااارف دار غاتكون مرونة خلي حتى تخفاف من الناس ونجي … دابا خليني فلوطيل وفليل هانا معاك …. واشنو ندير كتر من الجهد اجدي ؟؟؟؟؟
المامون : ( حبس راسو لايصدق مجاي لا لاعرس لا والو ) الله يدير شي تاويل دالخير يااااااربي … والله وتعططل …. بغيتك تجي قبل الناس
تونار : صااااااافي غانجي انا نحل لبيبان ديال داك القاعة ….. وتخليني نمشي نرتاح دابا ؟؟
المامون : صبر بعدا … مغاتقولش ليا هاد البنت لي جايب معاك شكون ؟؟؟؟؟
تونار : حتى نجي ….
المامون : الله يسمعنا خير … تانا راني موجد ليك شي حاجة .. سير تعجبك سير متعجبكش مهم لي درت راه درتو
تونار : اعوووود بالله من الشيطان الرجيم … اشنو اجدي اشنو
المامون : حتى تجي …
قطع تونار وتكا راسو للفوق وليديا كاتشوف معاه
ليديا : شنو غايكون موجد ليك زعما ؟؟؟
تونار شاف فيها وجبدها لعندو …
*فالدار
كانت عبارة على دار تقليدية وواضح عليها الفخامة فنفس الوقت طرازها قديم خارجة شوية على المدينة ” اقليم ايت قمرة ” الدار القديمة واول دار شيد المامون بعيد على كتامة … كانت الدار الدافئة ولي جمع فيها العائلة ديالو ولي تزاد فيها تونار ….
دابا ولات دار باااااردة رغم انها عامرة بعائلة الزوجة ديالو هي لي عنهم دابا جاو يحضرو لعرس نور الا انه كايحس بجدرانها باااااردين .. وكل ماجا ليها كانعس فبيتو مرتاااااح كايحس براسو فحظن زوجتو وبين ولادو وحفاذو …
حكيمة كانت كتعطي للغدا لضياف لي فدار من عائلاتها وجيران و هزات قفطانها باتجاه بنتها لي كانت كتغدا فالبيت ومعاها ختها .. كتاكل بعيدا على الناس خوفا من السحور وداك الخزعبلات ….
كتاكل وسااااهية غير كتلعب بالخبز غير دخلات حكيمة وهي توقف كانت ببنوار بيض والحنة فيديها
نور : جاااا ؟؟؟؟؟؟؟؟
حكيمة : مزااال كلسي لارض كملي ماكلتك وكولي مزيان يبان الضو فوجهك
نورة : ( كتخشي فوجهها ) كولي كولي راه الى مضويتيش نت شكون يضوي ؟ عريسك لي طافي كامل
نور : نووووورة دخلي سوق راسك …. ماما راه تعطل
حكيمة : عيط ليه الحاج … قاليه راه فلوطيل
نور : اويييييلي مع داك البنت ؟؟؟؟؟؟
حكيمة : واهاهو معاها ؟ غاتقدر تديه ليك ؟ خليهم يحلمو … قال للحاج غايجيب وحدة معاه و الحاج ضنها غير شي وحدة من معارفو … مجاش على بالو كاع راه كانت معاه فالدار وانا مابغيت نقول ليه والو …. تايجي ونشوفو اش تحت راسو …. مزيان مايجيش دابا … تاتيحط امام امر الواقع … ويبان ليح الحلال من الحرام
نورة : نخافو غايخلي ليكم هادشي ويمشي
حكيمة : ويمشي ؟ مهم الحاج راه واعدك غير نمشيو لطاليان غايكتب ليك شنو جا فحقك … ولا يخلي ليا الوكالة هنا … هو يمشي ينبك ….
نور : ( ناضت كتمشي وتجي) فففف خايفة اماما … خايفة ماتكونش هاد البنت ساهلة سمعتي ليزا اش قالت عليها … وجرا عليها بسبباها ….
نورة : لي بغيناه وصلنا ليه … هي ملي غاتسمع الفلوس بااااح غاتمشي فحالها … مالها زعما غاتكون بغاتو على حسنو وجمالو ؟؟؟ هههه
حكيمة : كلسي كلسي تاكلي باش يوصلك لحسن لكوافورة …. كلسي
عند تونار …
ناض على السرير ودخل ديريكت لدوش .. هي غير سمعات لباب تشدات ناضت حالسة ايزارها و حيدات العصابة على عينيها ودقات عليه فباب دوش
ليديا : توووونار … راه حيدتها .. خصني نقلب فداك السيت لي عطيتي ديال داك المحل ديال التكاشط … راه مشا الحال …
تونار : ( من داخل ) اوكاي …
حلسات ايزارها وبقات كتقلب على تيليفونو تابان ليها سروالو ددجين محطوط ومشات خشات يديها فالجيب وهي تحس بشي حاجة فشكل وجبداتها …. بقات كاتشوفها لقاتها باكية ديال الدوا !!! وبقات كضورها فيديها ياك هو دواه كولو فالكاغطابل ديالو …،هادي اش كدير فجيبو ؟ جاها الفضول وبقات كتقرا وهي توسع عينيها
ليديا : منع حمل ذكووري ؟؟؟؟؟؟
بقات كاتشوف مدة فداك الدوا هو بين يديها وتنهدات ورداتو لبلاصتو .. ومشات لبسات لي دو بياس ديالها وجلسات على الفوطوي هازة كاس دالما وكتفكر ….
عمرها ماناقشات معاه موضوع الولاد، وعمرها حتى ناقشت الامر بينها وبين راسها !!!
واش فعلا هاد العلاقة غايكونو فيها الولاد ؟؟
شي حاجة غريبة انتابتها عمرها تخيلات غاتكون عندها شي حاجة من لحمها ودمها وتبغيها ؟؟ واش مستعدة تشوف شكل جسمها تغير بالكامل على ود الحمالة ….
وكيفاش غايكون هاد البيبي !! تفكيرها مشا لان عندها بنيتة وتكون كتشبه ليها وغاتكون فاتنة بحالها…. تفكير بحد داتو خلاها تبتسم وناضت للمراية وبقات كاتشوف مع شكلها … ودارت مخدة وغطاتها بإزار كاتشوف كيف غاتبان وهي حامل !! … بقات كضحك ببلاهة و لاحت داكشي ومشات جلسات ….. واش غاتكون فرصة لوحدة من النسل ديال اوشن تعيش طفولة طبيعية ومتزادش فمنفى!!! ….
شوية تحبسو افكارها ملي تفكرات منع الحمل …. هو علاش كاياخدو ؟ شنو مخليه باقي ماقادرش يولد ….
اسئلة كايضورو فدماغها وفضلات تجبد الموضوع بالتي هي أحسن … وتكون المبادرة منها انهم يفتحو موضوع الولاد ….
رد فعل ديال الغوات عليه و تنتعتو انه غدار و مابغاش يولد معاها بحد داتو كتعتبرو اهانة لشخصيتها …هي ماشي من نوع لي غاترخص راسها وتمشي تتناقش معاه علاش ماباغيش يولد معاها ..او تعاتبو على انه معاطيهاش قيمة ….هي من النوع لي تخليه هو يبغي …… بخاطرو …ويعطي لقيمة بخاطرو بدون ماتطلبها
مع كملات كاسها مع هو خرج من دوش تايقاد الكاسكيط ديالو وداز للفاليز ديالو كايهضر معاها وهي كاتشوفو وتخيلو أب ….
تونار: لقيتي شي حاجة …
ليديا : ( كاتشوف فيه ) مالقيتش
تونار : نت امتى عجباتك شي حاجة اصلا
ليديا : ( ناضت عندو ووقفات موراه معنقاه ) مالقيتش تيليفون ….( بصوت القطة ) باركا مضلم فيا وتبقى ضن فيا شي حوايج مكاينينش
ضار عندها
تونار : كان غير هنا …. ( شافو) راه هو …
ليديا :ختار ليا معاك غاندخل ندوش …. ( باستو ) بغيت لبس على دوقك …
تونار : مكنعرفش فهاد تخربيق انا غير اجي شوفي شراوطك
ليديا : ماشي عيب تكون مكتعرفش ( بشوفة اسف ) العيب هو تكون خضر ….
مشات باتجاه الدوش
تونار : شنو هو هاد خضر
ليديا : ( من داخل ) لون من ألوان الوقاحة ….
بقى كايبتسم و مشا طلع الروبو و طلب منها تحط ليه الموديلات لي كايتباعو فمواحل قراب ليه … بانتليه وحدة سامبل بزاف وراااقية فالاسود … واحتفظ بها فجميع الوانها تختار…
تاخرجات من دوش كضور بالفاليز ديالها ولبسات خفيف ومشات كلسات حداه كايوريها
ليديا : ماعرفتش … مكرهتش هاد الفتحة كون كانت محلولة كتر غاتبان مثيررررة ياك
تونار : لا .. سيري نت هاكا حسن اش بان لك
ليديا : مممممم مزيانة … صافي طلبها ..
تونار : بلاك !!!
ليديا : اوكي ….
خلاتو وناض قدام المرايا نشفات شعرها وهو تكا داير يدو فوق عيينيه وبدا كايديه نعاس تافيقاتو
ليديا : تووناار …
تونار : مممم.
ليديا : ( كتصايب شعرها وتهضر معاه من مراية ) اش باليك فشي بيبي ….
تونار : ( حل عينو فالسقف مدة وشاف لعندها ) بيبي !!!!
ليديا : ممم … بيبي …
تونار : ( بقى كايحك فشعرو ) ماشي وقتهم دابا …
ليديا : بصح … يعني تالمنبعد ….
تونار : ( بقا كايشوف مدة وتقلب على جنبو جيهتها)باغا تحملي نت ؟؟ ( بطنز ) كنعرف داك الهبال ديالك لاخسرات ليك الفورمة ….
ليديا : كايقيسني الهبال لاخسرها ليا شي حد ماباغهاش يخسرها ….اما على يدك و يد مايجي منك …معنديش مشكل … ديجا بانليا مظهر الحمل انيق ….
تونار : مممم … وعندك نت عادي يبدا يكبر ولدك ويقوليك بغيت نشوف وجه بابا ..باش غاتجاوبيه
ليديا : ( ضارت عندو ) ومال وجه باه
تونار : ليديا عارفة معزيزش عليا هاد تخبية دشمس بالغربال …
ليديا : ( حطات المشطة ومشات عندو كلسات حداه وهو متكي على كتفها ) تونار … ولدك عمرو يتفزع منك ً.. كيف انا مكنتفزعش منك وعمرني نتفزع …. لي كايبغيك …. مكايشوف فيك حتى شي حاجة ناقصة غير تهنى …. بالعكس هو لي غايحسن حياتك …. ياك نتا قلتي ليا باغي ترجع تعيش طبيعي … الولاد هوما اول خطوة …..حيت الحياة الطبيعية هي تكون محاط بمحيط كبير …. والولاد هوما الوحيدين لي غايديرو منك اب و جد ونسيب و شيخ …
تونار : ( مدة غير ساكت ) مممم …. يكون خير …( طلع راسو فيها ) باغاه نت ؟؟؟
ليديا : ( سهات كتهضر بعيون لامعة ) فخبارك انه من الامنيات ديالي يكون شي اختراع لي نقدر نغيير بيه طفولتي ونرجع نعيشها من جديد !!! عمرني ضنيت هاد الاختراع مغايكونش آلة .. انما غايكون على شكل طفلة صغيرة نعاود نعطيها طفولتي بالشكل لي كنتمناه ….
تنهدات ورجعات ناضت للمرايا كتصااوب وهو غير ساكت كايشوف فيها ديما كتصدمو بردودها لي ابدا مكيتوقعهمش ومزال ماقدر يتوصل انه يفمهما مزيان ويعرف اش كايضور تحت راسها ….
ليديا : ولكن ماشي وقتو كيف قلتي …. على الاقل حتى نتعرف على جدك …. ويتسالاو الرهانات لي بيناتنا مابغيتش نقحم ولدي فزواج باقي معتم وديجا خصني نشوف وجهك … و نقوليك شكون انا … ونساليو اللعب … باش نبداو المعقول ….
تونار مجاوبهاش … وشاف لسروالو ددجين مبدل من بلاصتو و الدوا كايبان فالجيب لاخور … و ديجا ليديا تجبد هاد الوضوع بضبط فهاد الوقت جاتو غريبة .. عرفها شافت الدوا .. عجبو تصرفها الناضج … وكيفاش تفهمات الامر …. و ابتسم غير فاللداخل ديالو … كون حلات العلبة غاتلقى انه ماشرب حتى حبة …. ويلاه خداه ….
ومنبعد هضرتها .. وهي باغا بيبي وكيفاش أمنيتها تعاود فيه طفولتها …. مغاياخدوش مزال … وتسع شهور حمل كافية يتسالاو فيها الرهانات واخا كايشوف راسو مزال مامستعدش يفصح على وجهو ومامستعدش يكون اب ولكن ليديا عندها طريقة خطيرة فانها تخليه يتراجع على كولشي … ويبدل مفاهيمو للاشياء…..لانه ولا كايعطيها الاولوية على نفسو ورغباتو …..وسبب راجع لنضج المعاملة ديالها معاه …..
وصلهم الكوطي ومنبعد وصل قفطانها …دخل هو لبيت آخر يبدل …. وهي لبساتو …
كان فغاية الرقي …و انحناءاتها الممشوقة زادتو فخامة ….
شعرها درجاتو مموج تتماما كيف مشاهير الخمسينات … مع بعض الاكسسوارات البراقة …..
كتكتفي بمكياج خفيف باش مايخفيش جمال ملامحها كيف هي كتآمن….. و رشة من عطرها المفضل … حتى خرج هو فهندام بسييط كأنه ماشي عرس … بسروال اسود و ببودي و جاكيت و كايلبس القفاز ديالو والماسك فوجهو …
طلعاتو وهبطاتو وتكات على الكوافوز كتركب الاقراط ديالها
ليديا : اش ظهر ليك فشي سيرفيت حسن !!!
تونار كايشوف معاها مايكدبش انها حماقو طلتها وعارف ان مستحيل شي حد يضاهيها جمالا واناقة ….
ولكن فين الفم لي يشكر … والتفت لتيليفونو لي لقا بزاف دللاتصالات من جدو وهو كان فوضع صامت …ورجع ضار عندها
تونار : ساليتي ! يلاه تعطلنا….
ليديا : معجبنيش اش لابس … ياك عرس هذا ؟ على الاقل لباس مرتب وشي ( كتقرب عندو ) بابيون هنا فعنقك …. ونشد فدراعك …. ماشي بحالا غير موصلني ….اش هاد الحالة
تونار : شششش متزيديش على مابيا … راني ماشي غير بالسيف وعلى وجه جدي …
ليديا : ( ضارت كتسوط) اودي نتا واخا نعاود لي التنشئة منلول معندي منبدل فيك ( ضارت عندو كتمصص شفافيها) جيت زوينة !!!!
تونار : ( ماشي جيهة لباب ) امتى نت كنت زوينة اصلا ….
ليديا : ( هزات بوشيطتها تابعاه ) قصدت الماكياج واش جا زوين .. اما ملامحي مكنحتاجش فيهم تقييم لا منك لا منغيرك ( شدات فدراعو ) امووول عينيا
ضحكات واتجهو لسانسور هبطو لطموبيل وشدوها ديريكت للقاعة كانت فمنطقة امزورن … من بعيد كايبان المكان شحال مكتض بالسيارات شيء لي كايزيد ينرفزو … وليديا حاسة بيه مامرتاحش …باركاو سيارة وبقى غير كايلعن … حيت ديجا علمو جدو بلي مكاينينش ناس بزاف … ماعرفتش علاش هاد الكدوب ….
حس ليديا دارت يديها على يدو لي محطوطة على الفيطيس بمعنى انا معاك .. طول فيها الشوفة هاد الشدة لي دارت ليه بحالا بان ليه ان كيفما اي واحد تما عندو شريكو لي مخليه انسان طبيعي …. تاهو عندو وحدة الى جانب جدو…..
نزل من السيارة وبانت ليه باقا فبلاصتها ..حل ليها لباب بلا هواه ولا عارف هبالها .. ونزلات الريح كايدي فشعرها وعينيها كايلمعو ….. هازة طرف قفطانها بصبيعاتها كيف الاميرات ….
ليديا : واش هنا العرس !!!
تونار : ممم …
جا داخل داير يدو فجيبو مخنزر محاملش راسو … حتى شاف مع جنبو مابانتش ليه … وضار لقاها باقيا واقفة فبلاصتها كاتشوف لسسما بحالا غضبانة …. علا حاجبو و رجع عندها
تونار : ( شاف لسما فين كاتشوف كايبان القمر مكتمل منور ورجع شاف فيها ) ياكما نحيدوه من تما حيت سارق منك الاضواء !!!
ليديا : مكاينش لي كايسرق من ليديا الاضواء،…. حيت الاضواء بنفسها هي لي كتلفت ليها … والقمر غاتلقاه شاعل دابا غير بنار الغييييرة مني ….
تونار : ( كايطلع ويهبط و قال ) ممم ودخلي دخلي مغانباتوش هنا …
ليديا : ( شافت عندو ) مغاتشدش ليا فيدي ؟؟؟ وتدخلني وتقول ليهم هادي مراتي !!!!! لي القمر كايشعل غيرة منها والشمس كاتحرق فراسها حيت متوصلوش لجمالها !!!
تونار : بان ليك وقت هبالك هدا !!! داك الحماق ديالك ماشي وقتو … ماعنديش ليك الخاطر دابا …تحركي ( جا ماشي)
ليديا ضارت موراها بانت ليها طموبيل وقفات نازلين ولحد زوج رجال فمقتبل العمر … و تبسمات
ليديا : مامضطرش تهز هبالي غير بوحدك …. ماشي غير نتا لي عندك اليدين امول عييينيا ( كتهضر وعينيها كاتغزلو بدوك الرجال)… حيت الشدة فيديا لي معفر عليها نتا .. كاين لي يخلص عليها قدامو ولي وراه …..
جات ماشية باتجاههم كتضحك وهوما مفاهمينش تاحساتو جبدها وخشا يديها تحت دراعو ماشي بزربة وهي كتضحك منتصرة ……
ليديا : هههه بشششوية …. غايتهرس ليا الطالون وغاتولي هازني فيديك كاع ….. حيت اكيد مغايسخاوش عليك رجيلاتي يتمشاو حفيانين … ههههه دابا هدا هو العرس ؟ نتمنى العريس مايشوفنيش …
تونار : علاش !
ليديا : وا خسارة لبنت جدك مسكينة يخليها ليلة عرسها ويجي عندي ….
تونار غير كايتنهد هاز هبالها لي ولا مولفو ….
ليديا : تخيل هاد الفلوس كاملة لي خاسرة فللخر ندي ليها العريس هههههه ديجا ديت ليها اللول وغاندي حتى التاني اووووه غاتطقع ليا قلبي صراحة
تونار : اشمن لول !!!
ليديا : موووول عينيا …..
تونار يلاه غايجابوها بان ليه جدو فالاستقبال مبتسم وهو يحاول يبادلو لابتسامة واخا محاملش راسو …. وليديا شافتو وزادت معفرة كتسنى ردة فعلهم ملي يعرفوها مراتو … قبل مايوصل عند جدو تلاقاه واحد الصديق ديالهم قديم و سلم عليه باليد ضاحك
– مرحبا بسي تونار …. الف مبروووووك … بالرفااااه والبنييييين ….الله يدير منكم منكم الزرع والزريعة …
تونار تبسم مفاهمش واش كايدعي مع بنت جدو ولا معاه و وما ليه غير براسو يلاه غايزيد وهي تلقاه اخت مرات جدو خالة العروس سلمات عليه
– على سلاااااامتك اولدي ومبرررووووك عليكم ربي يكمل بالخييييير … الله يتاويكم بالخييرر
تونار مابقاش قادر يحافظ على الابتسامة وضار شاف عند ليديا لي معليا حاجبها وهضرات بالهمس
ليديا : فخبارهم تزوجنا !!!
تونار : مابقيت فاهم والو …
سلاه غايزيد عند جدو لي غير واقف مبتسم هي تخرج مراة جدو بالحليب والتمر وموراها العيالات كايزغرتو وليديا زيرات على يدو وتخشات فيه كتهمس
ليديا : ياك قلتي ليا مفخبارهمش !!! هادا كلو استقبال بحالا نتا لعريس !!!!! ( شافت فوجههم الضاحكة والكل لي فالقاعة كايشوف لعندو وهي توسع عينيها وقالتها بضحكة غاضبة وبعدم استيعاب كاتشوف فيه وتاهو شاف فيها ) لا … لا مااتقوليش نتا هو العريييس !!!!!
تونار سمع كلامها و ضار عندها بزربة كايشوف فيها ويشوف فجدو لي ضاحك ليه وواضح من عينيه الفرحة … وكايشوف لداك البلاطو ديال التمر والحليب … ويحاول يقنع راسو انه فقط هادشي من اجل استقبالو واخا جاه بزاف هادشي على الاستقبال …..
تخطى داك الصينية الممدودة ليه و مشا باتجاه جدو ….
وليديا واقفة كاتشوف فيهم وحكيمة مخنزرة فيها و هي تنطق باستهزاء ….
حكيمة : ( بالايطالية ظنات انها من تما واخا ملامحها باينين شرقين ) محشمتيش جايا شادة فالراجل مزوج فيديو ..
ليديا سرطات ريقها بالصدمة و قالت بعدم تصديق
ليديا : مزوج ؟؟؟؟
حكيمة : ( عطاتهم الصينية يديوها و قربات ليها ) اييييه الالة مزوج …. وليوما عرسو هو … والبنت لي كايبغيها من صغررررو ……
ليديا الدنيا ضارت بها …. مزال مامجرباش هاد الموقف لاول مرة فحياتتها تتحط فيه …. وهي تشارك شي حاجة ديالها مع شي واحد .. الفكرة بحد داتها مرعبة بانسبة ليها …. دفعات حكيمة من طريقها وعينيها محجرين و ذاتها بردات عليها … وكتقول ميمكنش … ميمكنش يتزوج بها وهو مزوج بيا … التعدد مكاينش فالقانون الايطالي ….. ومايمكنش اصلا يتزوج هو مافخباروش ولا حتى يخبي عليها مدام جاي ومعارفش …. ادن اكيد هادو دايرين العرس غير بوحدهم و كايتسناوه يتزوج بها … قلبات راسها للقاعة وهي تبان ليها باااارزة بالابيض ضاحكة لناس و كتلوح بيديها … وكملات طريقها لعند تونار …
المامون : واااااغير دخل ونفهمك والله يرضي عليك اولدي واش جدك يبغي ليك شي حاجة لي ضرك واماتعصبش اولدي الله يعطيك الستر ندوزو هادشي على خير
تونار : ( بهدوووووء وبرود عكس شنو واقع فيه لداخل ) مامعصبش اجدي …. انا مااامعصبش … معصب انا دابا ؟؟؟ انا غير كنسولك ديالمن هاد العرس … سؤال بسيط وصافي
المامون دوز لسانو على شفايفو وغير كايتنهد وجرو من يدو
المامون : اجي معايا لهيه ونهضرو ناس كايشوفو
ضار المامون براسو كايبتسم للضيوف زعما ضاحك مواقع والو وليديا هزات قفطانها وتبعاتهم ….تادخلو من لباب لورانية وطلعو ديريكت لطابق الفوقاني فين كاتبدل العروسة و يصايبو طريطور شغالهم …ودخلو لواحد البيت تما فيه الخيوط ديال الضو .. وليديا وقفات فلباب ….
دخلو لتما وتونار بدات كتوضح ليه الصورة …..
المامون : تونار …. سمع اولدي الله يرضي عليك ( باس فكتفو ) انا رااااااضي عليك ….راه ماتلقاش ماحسن منها …. لي عارفاك و حافضاك و بااااغااااك كيف مانتا ….. من صغرها وهي باغاك و قالت هادشي لمها …. وهانتا اولدي كنتي كتقول مكاينش لي تبغيك .. هاهي كاينة وفرحانة وكتسناك تجي تكلس حداها …
تونار واقف بحال الجماد ورجع ضور راسو لجنب كايرمش ممممممدة عاد رجع شااف فيه وقال بهدوء
تونار : نعام ؟
المامون : والااااا الله يررررضي عليك مديرش هاكا …( تنغنغ صوتو ) بااغي غير نفرح بيك اولدي هاد ليام لي بقاو ليا ….
تونار : ( اشار بيدو للتحت و كايحاول ينطق ) ه هاد العرس ….. ديالمن
المامون : ( تنهد ومشا كلس على واحد الكرسي وليديا مزيرة على سنانها فلباب ) اولدي والله مابزز عليها شي وااااحد … برغبتها بغات …. وانا عارفك ماباغيش تزوج حيت خايف من العروسة تكون غير طامعة فالورث و ماتبغيكش نتا .. هاهي كانت غير حدانا ومشايفينهاش …. مابغيتش نضيع الفرصة عارف راسك قاسح … و ( خرجها ولي ليها ليها ) درت هادشي وجمعت العائلة …. ونفرحو بيكم … ن نتا …. نتا ونور
تونار وسع عينيه وشد على راسو بيديه تاتزدح مور الحيط و المامون كايشوف مخلوع ماتوقعش هاد رد الفعل … قال انه غايفرح لاسمع شي وحدة مهتمة بيه ….
يلاه غاينوض لعندو هو يسمعو هز الكررسي بججهد وضرررررب بيه لباااب حتى هربات ليديا لجنب شادة على فمها …و المامون شد على قلبو وبقات يدو كترعد …
وزاد هز الكرسي لاخور لتخو مع الحييييط و قرب عند جدو كاااينهج وكايبخ الناااار من فمو فنفس الوقت ماباغيش يغوت عليه وكايحاول يتهدن و يهدي شوية من اعصااابو وقرب عندو بششوووية ومراعي مرضو
تونار،: تادابا ( كاينهج ) تادابا مواقع والو …. مواقع والو ….. غاتنزل لتحت غاتقلب على شي حد قولهم هو العريس ولا فرتك عليا داك الجوقة لتحت قلب شنو وتقول ليهم … ومنبعد نهضرو بالعقل ( باس ليه راسو ) صافي آجدي مفاهمين ؟؟؟؟؟ هاكا مزياااان ( قاد الوقفة وقاد حوايج ) العريس مجاش ولا مرض ولا مات لي كان غير فرتك عليا هادشي
المامون : ( شفايفو بياضو ) تونار … مضيعييش على جدك الفرحة ديالو
تونار : ( بدا كايديماري تاني ) واش عاااارف راسك شنوووو درتي ليا ولا معااااارفش …
المامون : ( بالغوات ) اش دررررت .. اش دررررت … سنييين سنييين وانا تابعك و كنتنساك تتزوج مااخليت مادرت ليك لدرجة نكتب نص رزقي للعروسة لي تجي ليك ارا غير تزووووج … ( كايهضر ويترعد ) وماابغييييتيش …اشنو بغيييتيني ندييير ليييك … نجي نشاورك مغاتبغييييش … انا غانبقى نتسنى ففشووشك ولا شنووووو …..
تونار : شششش تهدن اجدي … نجيب ليك تشرب ؟؟؟؟؟ كلس كلس حاول على صحتك …. انحلو كوووولشي بالعقل …( كايكلسو وكايهضر معاتب بخوف ) كانقولييك كانقوليك اجدي بعد على حياااتي … كلس كلس بشوووية عليك
المامون : بشوووية عليا هي لاهبطتي ومتحشمنيييش مع الناس … جدك راه منهار تحرقات ليه دااارو و تحرقات ليه فاميييلتو ماضحك ولا فرررح حتى لهاد نهار نشوفك مزوج وتجي الموت لابغات تجي نموت مرتاح من جيهتك ….
تونار : ايه موت مرتاح وانا نعيش معدب ماشي مشكل
المامون : ياااااك اولدي ؟؟؟؟؟على انا هادشي مكنديروش على ود مصلاحتك
تونار 🙁 هبط على ركابيه عندو شاد على راسو ) لا وااالو اجدي والو .. راه واخا تهضر منهنا حتى لصبح …. غاتفرتك داكشي هي غاتفرتكو
المامون : ( دفعو عليه وناض كايترعد معصب ) وااااش بااااغي تقتل جدك وتهنا …. قتتتلني هانا قتتتتلني نتا حسن … اش غانفرتك …. البنت تطمعات … وزايدون لي وقع داباراه وقع ونتا راك تزوجتي دابا …. مابغيتي عرس .. دي مراتك وسير … اما البنت ماضيعش فرحتها
تونار باقي فنفس وضعيتو كايستوعب ورجع ناض عندو كايقرب
تونار : مراتي !!!!! امتى ولات مراتي ؟؟؟؟ امتى انا عطيتها شي وعد وماوفيتش به … امتى حتى خطبتها ولا حتى شفت فيها …. اش تايربطني انا بببنت مرتك اعوود بالله واش حتى نشرك معاها الكلام
المامون : قتليييك لي طرا راه طرا ….زوجتكم ونبينا عليه سلام
تونار،: باش زوجتينا ؟؟؟ بالفاتحة ؟؟؟ … ها !!! واش عايشش معانا عارف شنو هو الزواج ولا باغي تنسبها ليا صحة
المامون : مزوووجين فالقاااانوون والى نتا راجل حيييدو وبيديك سنيتي على الوراق دالوكالة لي درتي ليا ( ليديا حلات فمها وششهقااااات)
تونار : ( الريق نشف فمو ) اشمن ورااق سنيت عليهم انا ….. ياك دابا عاد وصلت اش كتتتتخرررربق عليا… شكون كااايرون عليك هادشي …..
المامون : انا ماخليت مادرت معاك ماخليت لا معقول لا حييلة لا بززز لا بالخاطر ودرت شرع يدي ….الوراق سنيتي عليهم نهار لي غانجي لهنا …. سنيتي على الوكالة لي درت ليك لشركة و على الوكالة لي درتي ليا باش نزوجك بجنسيتك المغربية ….. ونبينا عليه السلام ……
تونار طاح الارض شاد على راسو و ليديا فنفس وضعيتها جامدة ولتحت مكاين غير شطيح ورديح
تونار : ( طلع عينو فالمامون لي واقف معصب تاهو وقال بهمس متعب ) اش درتي …… اش … اش درتي فيا ….
المامون تنهد و قرب عندو عنقو لعندو وتونار راخي راسو بردو عليه اطرافو
المامون : غير لمصلحتك اولدي …. شحال غانبقى هاز همك…. كون ماشفتهاش صالحة ليك اولدي والله ماااانزوجك ليها …. وماخليت مادرت معاك بحيييييت بالهضرة ولا بغيتي تسمع ولا تحس بيا ….راه نتا حملك على ظهري خصني نزوجك باش نكمل مهمتي ونموت مرتاح ….. عارف معندكش من غيري … بغيت نخليك فيدين شي واحد ونمشي مهني ….. ماباغيش نخليك بوحدك … عااااارفك مغاتزوجش لامدرتش ليك هاكدا ….
تونار : ( كتيهضر بهمس وجدو حاظنو ) اشنو درت ليك … اشنو درت ليك حتى دير ليا هادشي …..
المامون : ( جاتو البكية ) والا اولدي مديرش هاكدا … راها بنت النااااس و ضريفة و تربات حدا عينيك … راها هي لي صالحة ليك …. جدك باغي غير مصلحتك وغتوقف على كلامو …
تونار دفعو وناض هااايج كااايعض داك الخيووووط بسناااانوو مجنن عليهم و ليديا عاضة على شفتها خايفة و جدو تاهو تابعو من قنت لقنت كايهدنو وهو كايضرب فالحيوط والكراسا ويضرب بالركالي …. بغا يسسسسعر تامن بودي ديالو قرب يقققطعو على صدرووو بجنون… وليديا حتى كتبغي تدخل تهدنو وكترجع
المامون : ( بخووف كايغوت ) توونار .. توووونار رجوووع الله اولدي … هالعااااار هاااااعاااار ماعزيز علييييك … هالعاار لامااا دييير عقققلك اووولدي هاااااالعار صااافي اولدي صاااافي بناااااقص كاااع بنااااقص صاااافي مغادير بوووو عرس صاااافي سمح لياااا ها العار دير غير عقلك
ليديا حلات لباب مخلوعة كطل بشوية وهي تشوفو فداك الحاالة وعينيه بحال الدم ودخلات بلا عقل تلاحت عليه كتحاول تشدو والمامون رجع لور كايشوف فيها وتاهو حالتو مكتبشرش بالخير صفااااار ويديه وداتو كترعد …..
ليديا : تووونار …. تونار شوووف لعندي تووونار ….
مداهاش فيها مجننن وكارز على واحد الخيط بسناااانو .. وخرجات كتجري حتى بانت ليها الكوزينة فين كايغسلو الكيسان وتلاحت وسطهم كتعمر الما وهوما كايشوفو فيها تاحد ماقد يسمع الصداع بالجوق لي كاين لتحت … ومشات كتجري كتحاول تشدو وتحيد داك الكابل من فمو و الجد شد عليها الكاس دالما ….
ليديا : تونار كلس …. كلس مكاااين والو كلس …. توناااار شووووف فيا
ضار شاف فيها وهي شداتو من وجهو وقربات تاتحطو عينيها فعينيه ونيفها على نيفو كايشوف فيها ..كل ماكتشدو الكخيز كايغيب على الوعي بسبب الاعصاب ..وهي كتهضر بالهمس والحس ..وعارفة نقطة ضعفو هي جدو كتهضر معاه وكلامها بحال المنوم للكخيز ديالو بصوتها الحنين والهامس
ليديا : ششششش …. انا معاك … جدك مخلوع ومريض غاتوقع ليه شي حاجة مغاتسمحش لراسك داك ساع … تهدن … تهدن كولشي غانحلوه بالعقل …. وجدك مغايرجعش ليك لاخسرتيه …. نتا عندك مراة وحدة ولي هي انا مكاينش من غيري وعمرها تكون …. ششششش اجي تكلس بشوووية ….
الجد غير كايشوف فيها موسع عينيه وكايقول اش كايقولو هادو حيت اغلب حديثها معاه انجليزي وهو مكيفهمهاش ….ولكن كايشوف كيفاش هدناتو فجوج ثواني وكيفاش مقربة منو …. كلسات تونار كاينهج على الكرسي وهزات الكاس دالما على المامون عطاتو ليه كايشرب …. هو يلوحو ليها تاتشخشخ فللارض …
تونار : ( كاينهج ) خرجي عليا منهنا ….
ليديا : تونار تهدن …. سمعت كولشي ….. وغانحلو هادشي …متخافش مغاندير حتى مشكل ….
المامون : شكون هادي ….
تونار : ( مزير على سنانو ومحقد عينيه فجدو ) شكون هادي ؟؟ ممم … عرفتي شكون هادي !!!!!
ليديا كاتشوف فيه وفالمامون و المامون تاهو كايشوف فيها وفيه
تونار : ( بعصبية ) كوون كنتي كتسمع لههضرتي و كتشاووورني فأمور حياااااتي … كون اليوما كنت غااانعررررفك على مرااااتي اجدي …. على لي ختاريتها انا … واقتنعت بها انا وبغيييتها انا ….. ولاكن اش خليتي لياااا دابا …. وحلتيني ….وحححلتيني
المامون : ( كايشوف فليديا مامستوعبش ) لا لا … ص صافي مكتابش بحالها بحال لي لتحت …. بحال بحال …. دابا هاديك لتحت مراتك .. هادي الله بسهل عليها تاهي
تونار : ( ناض عندو ) ششششفتي شنو درتي ليوم ؟؟؟ داك الثقة كاااملة لي كنتيق فييك كوولها اجدي ضييعتيها …..( جات ليديا تشدو لان شافت حالة المامون كيف ولات وهو محاسش براسو و دفعها عليه ) كوووولشي ضيعتيه …. دابا نتا بهاد التصرف خرررجتي علياااا ماشي درتي فيا خير … لاكانت هي قابلة شكوووون قاليك انا قاااابل شكووون ..شكون قااليك انا ماباغيش نتزوج حيت مكاينش لي يقبل عليا …. انا مابغيتش نتزوج حييييت انا مابغيييييتش …. اما البنات نجيبليك غدا ررربعة ماشي غير وحدة ….. حيييت انا مابغيت نضلم حد معايا ونتزوج من طرف … حييت انا مكنتش مقتنع …. شكون دخل ليك هاد الافكار لراسك … كتسمع ليا لعيالات ها ؟؟؟ كتسمع ليا لهضرة مراتك كتقوليك مابغاش يتزوج مكاينش لي يقبل عليييه ؟؟ والى لقا لي تقبل غايطير بلفرحة ….هوما موالين هاد الهضرة ياااك …. نهار بغيت نتزوج راااه تزوووجت ….. وجاي جايبها ليييك …. ( الجد وسع عينيه ) هااهي ( جرها لعندو ) هاااااهي مرااات حفيدك … هاهي لي تزوجت بها عن قناعة سنيت العقد وانا باااغي ماشي مشااايفوووش .. راه تزوير هادااك وماهو زواج لا قدام القانون لا قدام الله …. راه تزووووجت اجدي تزوجت …. وديت المراة لي رتاحيييت ليها … اش درت انا فحيااااتي تانولي بجوج عيالات واش اجدي عارف اش درتي ليا ولا معارفش …. عمممرني عممممرني لاسمحت ليك …..هادشي راه مكيديروش حتى العدووو .. حتى لي حررررقني مايديرليش هادشي ويحكم عليا نتزوج بوحدة اصلااااا محاملهاش لاهي لا تريكتتها ….
الجد جاتو الدوخة وبقى كايتنفس بصعوووبة الهضرة كلها تكبات عليه دقة وحدة ….. زواجو و هضرتو ….. مابقاش حاس براسو كتبان ليه غير ضبابة و ليديا نقزات بزربة شداتو وتونار كايهضر محاسش بسبب الاعصاب فكرة زواجو بنور وعرسو لي كايشطحو فيه لتحت خرجات ليه لعقل ….
ليديا : ( شادة المامون ) توووووونار … تووونار جدك …..
تونار هبط بعينيه دغيا هو يبان ليه سخفاااان فيديها وكولو كايتصبب بالعررق …. هبط بزززبة دفع ليديا وهزو فيديه وخرج كايجري وليديا تابعاه هازة قفطانها و دوك طريطور كانو هابطين بالحلوة بقاو كايشوفو ومشا ديريكت لطموبيل والناس لي كانو على برا شافوه وناض الغوات فالقاعة …. ركبو لور وطلعات ليديا بززربة وكسيييرا بلا عقل وهي مرة تهدن تونار مرة ضور عند الجد ….مرة تغووووت لاشافتو شد شي فران ولا شي ضوبلاج قوي …. طاااير فالطريييق وعينيه حوووومر و الجد يدو كترعد لور وكايحاول ينطق …..
يتبع
التعليقات 0