الرجوع إلى القصة
حمام الخلا
الفصل 22 • 108 دقائق تقريباً • 14/09/2026

الفصل 22

قصة حمام الخلا بقلم هروين جوهر على Qisatok

هزات راسها كتسرق منو الشوفة وهو ساكت بدون حتى كلمة كيشوف فيها متبت فيها الشوفة حتى كحات مقادة صوتها…قاطعة داك الصمت..

اسماء : فخبارك واحد الحاجة….جيت عندك قبيلة…

توكد وقرب عندها ميل ودنييه بحالها ماسمهاش مزيان…

محمد : نعام ؟

اسماء طلقات لسانها لي ليها ليها : جيت عندك مالييقتكش خرجتي مقلق ماعرفتش شنو ندير مابغييتش تبقى هكاك نهار كامل حتى لعشية وترجع هكاك ماعطانيش خاطري… قلت نمشي عندو وندوييو عارفة راس غلطت وخبيت علييك ولكن مالقيتشكذ قالت ليا رانيا عندك شي عملية صافي ورجعت….

محمد عقد حبجانو باستغراب بعد صمت : علاش رجعتي ؟ تسنانيني حتى نخرج…

اسماء : ماعرفتش مابغيتش نبرزطك واخت كنت باغة نشوف حتى الطبيبة وندير كونطرول باش تقول ليا اشنو عندنا….

محمد بجدية : اخر مرة.. ايلا جيتي ومالقيتينيش جلسي حتى نخرج عندك..

اسماء بهدووء وصوت خافت : يسحابلي ماغتبغييش نجي عندك..

محمد : علاش ؟ ايلا لقيتي كيفاش تجي علاش ماتجيش…راك عارفة ماشي اي واحد غتجي ليا معاه…ولا صوني ليا نجي نجيبك…علاش جيتي ورجعتي هربانة..!

اسما هزات كتافها مبسمة ليه : ماعرفتش…

محمد : بغيتي تجي ؟

اسماء : نجي عندك ؟

محمد تبسم عينيه عليها : لا خليك انا غندوز موراك نتغداو على برا…

اسماء : واخا…و والحلوة اللي صاوبتها ليك..

محمد : حتى نزل للبيت وعطيها ليا…

اسماء : واخا…(هزات فيه راسها دغيا جاتها جملتو فشكل) ءءء؟

هزات نيفها بعدم فهم كتشوف فييه كيضحك ويمسح عل وجهو ولا حمرر وهي مبسمة للكاميرة حتى تكورو خدودها ضناتو كيضحك على الفيديو عجبها ضحكو وهو غير كيهز راسو يشوف فيها كترمش فيه ب برائة مافهماتوش كيقلب وجهو مستغفر الله…

محمدر: استغفر الله العلي العضييم..اخيرتي معاك افلاس الفتنة…وجدي راسك…نخليك فأمان الله

اسماء : بسلامة…تهلى فراسك..

قطعات معاه وجلسات حناكها كيتصرفقو بالفرررحة دخلات لفيديو ديك ساعة كتفرج فبيه ماسخاش عليها تمسحو …وخا لحد الان ماعرفاتو علاش وافق واش على قناة اليوتيب او دير مشروعها الخاص…فكلتا الحالتين غتخدم ولكن مشروع اليوتيب حل عينيها ولصق فدماغها وماكينش لي يحيدو ليها من هنا للفوق…

الوقت كيدوز وهي فالدار تغداو بعدما عرفوه مغيجيش يتغدا معاه اسماء غير كتنقب باغة تاكل معاه على برا حتى جا للدار طلع عند الحاجة وهي نزلات وجدات راسها حتى لحق عليها كيشوفها كتشدو الضحكة وهي مبسمة ماحشماناس من الفيديو لي سيفطت بالعكس كيعجبها الجال وكتفرح كلي كتشوف اخيرا اصغر التفااصيل عارفة عليه وعارفهم عليها وتكسر جدار الخجل لي كان مبني بيناتهم…وخبي عليا نخبي علييك بحال شي رمانة مغمضة لا بالنسبة ليه ولا بالنسبة ليها…لبسات تسنييم خلاتها مشات عندو كتنقز خرجو لبرا وخرجات تبعاتهم ركبات القدام وطلع جنبها وكسيرا زاد صايق…

يومها كلو دوزاتو معاه غير تغداااو زادت مباشرة لاكيا كتسارى وتعزل وتختار وهو حنبها كتشاور معاه مخليها فخاطرها ماكيزربها ما كينفخ عليها مخليها تسارا حتى كتزييد وكيزيد جنبها جار الشاريو عامر بالتقدية طبيسلاات وقراعي دزاج و واحد الطبلة رمايدة مفصلة وطابيات متنوعة…تلفتات عندو …

اسماء : محمد الدار جديدة لي قلتي ليا خديتي واش فالسفلي ولا الفوق..

محمد : الفوق حتى نديك تشوفيها..

اسماء بعفوية : لفوق !! والحاجة راه الدروج ماغتقدرش عليهم كون غير كانت سفلية…شوف هاد الطابي زوينة غناخدها للحاجة ملي تخرج من دوش تحط فيها رجليها رطبة وفيها هاد البولات بحال المساج قييص زوينة ياك هه كتهر هه..

حرك راسو بايجاب مبسم وحطاتها وهو غير كيشوف فيها باستغراب باغة دارها بوحدها وفنفس الوقت كتفكر للحاجة كيفاش غتطلع ليها…مافهمش شنو واقع بيناتهم جا الوسط ولا تالف وداايخ ماقدرش يعرف المشكل شنو هو بالضبط بيناتهم حتى الحاجة تغيرت على اسمااء وتبدل تعاملها معاها…وحتى اسماء طلبات دارها بوحدها واخا راه عارف ومتأكد اسماء عزيييزة عندها الحاجة ….والحاجة كذلك عزييزة عندها اسماء..عمرو تخايل ش نهار يتلف فشي مشكل بسييط بحال هذا…حتى تلفو سوق العياالااات…

حمع كلشي تخلص وخرجوه للطوموبيل ضنات غتمشي للدار حتى بان ليها وقف قدام واحد السونطر ديال الحوامل نزل ونزلات موراه مبسمة عرفاتو علاش جابها الفرحة من عينيها غتنقز من خلال كلامو مع البنت لي فالغيسيبسون عرفاتو ماجي وعارف وشايف ااش كاين تماا…ساراها المكان غير وافقت عليه وعجبها وهو يسجلها وهي غطير بالفرحة حداه ومتبتة زعما مامسوقاش..!

فوقت متأخر من الليل عاد رجعو للدار دخلات لبيتها كتبدل فلباسها وتسمع فالفوكال ديال كنزة بعتاب ليها على الحمام اللي دارتها يمشيو ليه وخوات ليها فلخر…ضحكات وبلاما تجاوبها سيفطات ليها داك الفيديو مسجلة موراه فوكال..

اسماء : شوفيه ههه عندااك تعطيه لشي حد شوفيه ومسحييه ماتلفوحيهش لماما يمشي يفلت ليها تلوحي لشي حد…

سدات الكونيكسيون وطلعات لفوق مطلعة معاها داكشي لي جابت لحاجة حطاتو فالكوزينة تما وجلسات معاهم فالصالة كتبان ليها الحاجة ساهية مرة مرة كتننهد والحاج غير كيشوف وااضح عليهم مشطونين من يوم الغد…يوم المحكة اللي مدخلوش ليها من نهار تم الطلاق بين اسراء ومحمد..هاد المرة راجعين ليها ولكن ماشي بنفس الدعوة….عارفين محمد مكيتفاكش يا يمشي هو يا يمشييو هوما وفنفس الوقت حتى هوما ماساهلينش وماشي شي ناس يتساهل معاهم الامر…

شافت فمحمد لي سولها بعينيه ماالك وهي ردات عليه بمسمة بمعنى والوو حتى طبطب ايديه جنبو تجي تجلس حدااه تبسماات وناضت عندو…

اسماء : معاش غتمشي غدا؟

محمد عينيه عليها : العشرة…

اسماء : غنمشي معااك ياك…

محمد : علاش غتعدبي راسك باش ما كان نوصل ليك(شافها سكتات ولكن ماشي على خاطرها) بغيتي تمشي يلاه نقدر نحتاجوك…

اسماء حركات راسها : غير خليني نمشي معاك غنوصي كنزة على بنتي نتهنى من جيهتها ونمشي معااك…

حرك راسو بايجاب لايح ايديه ورا ضهرها كيدوز علييه صبااعو بدون مايرد ليه البال حتى حد كيبان جالس عادي مرة مرة كيشوف عندها ساهي فيها وشوق ولهفة فعينيه ما تحققات رغبتو…حتى انتهى بيها الامر عارية بيين ايدييه وهوما وسط بييتهم تحت ضوء خاافت همساات وكلام قلييل…وصوت هادئ بسيف باش كيتسمع…ليلة مكانتش كيف باقي اللياالي..اول ليلة كتحس بيها فشكل معااه حساات بيه توحشها بين ليها اش واقع فقلبو غير بمعاشرتو ليها…رغم غرابة الامر بالنسبة ليها وكلامو لي كان معقد كثر من الوااضح وكثرة دكرو لحملة ” عيشي اللحضة”وهو ابدا واش كان كيقولها او فايت قايلها حسساتو بحالا كيقول ليها عيشها بحالا اخر مرة غتعيشيها..تفاداتها ما مرة ما جوج ماتلااتة…مابغاتش تحكر ونسات الموضوع…

جرها منعسها على صدرو وهي متكية عليه مرخية سخفانة كضحك كيقبل على جبينها…

اسماء : خليني نعس…

محمد : باقي الحال خليك ندويو شوية…

اسماء نطقات بزز تعبانة : ممم هانا فاايقة ك كنسمعك..

محمد : من ناحيتي من الافضل خليك غدا فالدار مكاين لاش تمشي..(شافت فيه) تسنيم غتبقى بوحدها خليك معاها تهلااي فيها ا اسماء… تسنيم دويت معاها محتاجاك كثر من ولدي اللي جاي فالطريق..ايلا مكانتش مرتاحة هي حتى حد فينا ما مرتاح تخايلي بنت فلاج ديالها كتقول ليا ماما ماكتمسعش ليا وخرجات من المحل باش تقلب عليا انا حيت كنسمع ليها…

اسماء تبسماات باحساس غرييب : براكة عليها سمع ليها غير نتا …

محمد : وايلا ماكنتش انا !

اسماء : علاش مغتكونش نتا فين غتمشي ؟ الله يخليك ليهم بجوج والله يخليك لينا…بنتي هي حياتي غير كنتعصب عليها مرة مرة ماوصينيش على عيني لي كنشوف بيهم دنيا…

محمد : الله يرضي علييك عطيها اهتمام كيف ولفيتها ماتقطعيهش عليها…وملي تولدي انشاء الله كل واحد عطيه اهتمامو مانخافش عليك تقدي بيها..

اسماء : انشاء الله عرفتي كتدوي حسستيني بحالا غتغييب وتخليهم ليا بوحدي صافي هههه كون هاني…

محمد : ماعندي فين نغيييب…غير كنوصيك اياك والفرز بيناتهم…واخا تعرفي تحيديها ليهم بجوج وحتى واحد مايحس بافصلة واحد عليه…

اسماء : واخا صافي…(قلبان الموضوع)كيف جاتك الحلوة عجباتك واخل خصرت ليا لولى قاديت وحدة اخرى دغيا…

محمد قاص جنابها منيم عينيه : فين غتبان ليا شي حلاوة وانا عندي سكرها…الفتنة..تهلاي ليا غير فراسك اللي بغيتي هي لي غتكون

اسماء ضرب قلبها بنرزفة : صافي امحمد قلب الموضوع ففف

عقد حجبانو فيها باستغراب وهي بلعات رريقها وتكعداات علييه بشويا شادة ليزار عند صدرها كترجف مزية على سناانها…بغات تنوض وهو يشدها..

محمد : ياك لباس ؟

اسماء : نمشي غير لجمام (قلبات وجهها) بلاتي..هانا جاية…

طلقها حتى ناضت لوات عليها بينواار ومشات لحمام وهو متبعها بعينييه حتى دخلات وهو يلوح داك ليزار وناض لبس شورط عاقد جبانو فالبااب ومشى بجييهتو دق علييها مرة وجوج بدون احاابة …

محمد : اسمااء ااش كديري ؟ واش كوسمعيني حلي بلاماا ما نفرع هاظ المرض اسماء…

يلاه غيعاود يدق وهي تحل فوجهو الباب غير مد ايديه هز وجهها عندوو بقلق وهو يباان ليه حمر وعينيها مدمعيين…جرها لعندو مافاهم واالو…

محمظ : ااش كاين ؟ مالك شنو عندكدد..عاد كنتي بخيير مالك !

اسماء حدرات راسها : واالو …

محمد : اسماء شوفي فيا ماالك ؟

اسماء : واالو…

محمد : اش معنى هادي دابا مالك عاد كنتي بخيير شنو واقع ليك ا شهادشي كديري ؟

اسماء : شوف نتا اش كدير ..

محمد عقد ححبانو كثر : ادن المشكل فيا…شنو كاين ؟

اسماء : من صباح شنو كتقول لي..لاا حقا عيشي لحضة لاا حقاا تهلااي فرااسك تهلااي فولاادك مديريش الفرزياات خليك فالدار ردي البال ففيابي علاش نتا فين غتمشي ؟ بقى غير تقول ليا الوداع وتخرج مع داك الباب ! من صباح ونتا كدير فيا شي شوفاات فشكل ماافهمتش واش مخبي عليا شي حاجة عفاك ماتخبيهاش اشنو كااين …

خلعااتو دوز ايديه على وجهها وغير قاص رموشها تسرسبو منهم الدموع بحال الحجر مع خدودها وعي مخبيية وجهها منو…وهو كيمسح فدموعها مدهوش..

محمد : مارديتش البال لهادشي اللي كتقولي مافهمتش ؟شنو المشكل فكلامي !

هزات فيه عينيها بمنضرهم دبح خاطروو …

اسماء : ماتبقاش توصيني على تاحد…ايلا مكنتيش معايا مابغييت والو ماتقولش ليا عيشي لحضة غير دابا باغة نعيشها للدواام امحمد…. ماتبقاش تخلعني

محمد رد عليها مستغرب : ماشي فنيتي نخلعك غير كلام دايز…

اسماء : واخا دايز ماتقولوش….شكون قال مايوقعش بصح …ايلا بغيتي نتبعك غير سير كتوصي فيا ماتوصينيش اللي غتوصني نديرو ديرو نتا وخلييك معاياا فين باغي تمشي واش باغي تسيطينيي…(كتبكي) رد البال لرااسك ملي كتخرج راه ستة دالرواح كيتسنااوك فكر فينا حتى حنا قلت ليك ماعندا نانديرو بهادشي…

جرها عندو عنقها وسط حضنة …

محمد : ششش اش هاد الهضرة..علاش كتبكي غير كندويو يلاه صافي مانبقاش نوصيك على تاحد هاهو ساكت…

اسماء : خليني نمشي معاك غدا لي وقعات توقع لينا بجوج عفاك..غنبقى حتى نحماق هنا بوحدي… خليني نمشي معااك ..

محمد : يلاه غير مابغيتيكش تعدبي راسك يلاه معايا…ماغنديش مشكل

اسماء تمشخات فصدروو معنقة عنقو بايديها : خلعتيني ميكت حتى عيت ماقدرتش مزال..قلتي ليا ليا عيشي لحضة انا عارفاك هاديك ماشي هضرتك مكتقولهاش نتاا دخليتي ليا شك وزدتي كتوصيني على ولادك مابغيت ولاد بلا بيك…

اكتفى كيدوز ايديه على ضهرها والنية على شعرهاا ضامها لدفئ صدرو كتنخصص حاطة راسها على صدرو بلا لباس معري صدرو بشورط كيطبطب ويسكت فيها مخليها بكاات حتى ارتااحت وعنقها تحت ايدييه كيمسح ليها دموعها ويدوي معاها بشوية بحال شي بنت سبع سنيين كيرجع ليها خاطرها…تخشات فالفراش جنبو عنقات صدرو لايحة رجليها علييه ونعسات كتننهد بحال شي حد مخنوق كتهز نفس بزز…

صبح الصباح….وصباح يوم ماشي عادي كباقي الاياام…ضربات التمنية ديال الصبااح ..كنزة فبيتها منزلة عليها ريدواات مغيطة وسط فراسهة وشادة عليها البااب…كتقلب من جيهة لجيهة وتيليفون كيصوني فوق رااسها عصبها وديرونجاها وهي تمد ايديها دوزات لخط بلاما تحل عينيها وحطاتو على ودنيها…

كنزة : آلو !

اسماء : كنزة باقة نالعسة…

كنزة : ممم

اسماء : غير عيطت ليك بغيت نعلمك انا غنمشي مع محمد للمحكة راك عارفة لي قلت ليك تسنيم فالمدرسة ايلا تعلطنا تما سيري عندها صاافي…

كنزة : نجي عندك ماتبقايش بوحدك

اسماء : بغيتي تجي اجي..مزال مغتمشيو تالديك العشرة…

كنزة :صافي تانصوني لييك..

قطعلت معاها ورجعات نعساات مقلوبة بالنعاس حت داتها الغمضة وهو يرجع كيصوني تلني..غبنات ملامحها وردات وحطاتو على ودنيها…

كنزة : ممم نعام ا اسماء غنجي عندك ونمشي نجيبها غير تهناي عليها..

عماد: كنزة…

كنزة : مممم

عماد بهوء : نزلي عندي..

غسر سمعات صوتو وكلمتو لي قال كيف خارجة من تيليفون مباشرة لودنييه حوى كرطقااات عينيهاا والقلبي كيضرب بين رجليها وناضت مكعدددة…

كنزة: نعام ؟ شتو قلتي !!؟

عماد : كنزة كتسمعيني..نزلي عندي..

كنزة : كيفاش نزل عندك ؟؟ ك كيفاش و وااش جيتي جيتيي ؟؟(ناضت كتجري حلات من السرجم وهي تبان ليها طوموبيلتو قدام الباب تبسماات بدووون شعوور شاظة على صدرها )

كنزة : جيتي !.

عماد : جييت جييت نزلي عندي

كنزة : طلع تفطر كلينة خالتي هنا ماماك طلع عندها تشوفك..

عماد : كتزة…نزلي عندي معاك شي كلام قبل منهم..نزل عندي..!

هزات عليها الفراش وناضت كتجري غير بكسيوة سمطة رقييقة عارية تقريبا لبسات عليها عباية وخرجات لحمام غسلات وجهها وسرحات شعرها على كتافها ورجعات جمعاتو باهماال زعما راه حتى شعرها ماقاداتوش واخا راه ديك الشدة المهملة بزز باش تقادت ليها تا فقصتها…يلته غتخرج مع الباب وهي ترجع دغيا رشات عليها ريحة ومشات نازلة مع الحلة مع سمعت صوت الحاجة مها وتلفتات عندها…

الحاجة : فيين غادا اكنزة ؟

كنزة : هانا جاية غير هنا ونرجع خلي لباب محلول ماهزيتش ساروت…

تبعاتها حتى نزلات وهي ترد الباب ماسظاتوش ومشات توضى فحين كنزة خرجات من دار جامعة الضحكة وعاقدة حجبانها لاعبو دور الانزعاج بامتياااز…يلاه كانت غادا لطوموبيلتو بهدوء شادة جناب العباية على كرشها حتى بان ليها الباب لور ديالو تفتح ونزلات منو رجل بنت من الكسوة لي لابسة عرفاتها بنت وقفت فبلاصتها كتشوف حتى نزلات كاملة وهي تبان ليها هند…هزات حجبانها باندهاش وهند قربت عندها مبسمة حتى ضحكات كنزة مزاال مدهوشة من شوفتها….

كنزة : هنند !!!! على سلااامتك (سلمات عليها وعنقااتها فرحاانة) على سلااامتك الحمد الله يااك بخييير كي…كي درتو ليهاا دغياا ؟؟

هند : قصة طوييلة ولكن الحمد الله رجعت(بامتنان) عمري نسى خيييرك ماعرفت مانقول ليك والله…خييرك كبير عليا

كنزة : بالعكس ماتقوليش هكااك…الحمد الله على سلامتك ماقلتو ليا والو ماعلمتونيش صدمتيني هههه (شافتها كل مرة كتلفت تشوف فطوموبيل بحالا باغة تقول شي حاجة وكتسكت مترددة) ماالكي ههه جيتي مع عماد

هند : ااه

كنزة : خسارة كنت باغة نشوفكم كاملين راجعيين ولكن

هند : هوما اللي بغاو يبقاو يتحملو مسؤوليتهم هوما كانو غادين على اساس ديك الطرييق انا غيير دردبت معاهم عمري تخايلت راسي شي نهار نخدم هكااك…(بتردد كتشوف وراها) سيري مانشدكش راجلك كيتسناك انا غنمشي للدار

كنزة : لاا لاا بلااتي مزال باغة نهضر معاك فين غتمشي طلعي للدار انا غنوصلك لداركم…طلعي راه الباب محلول ماما كاينة

هند : غنصدعكم على الصباح

كنزة : مانقوليش هكااك طلعي اصحبتي واصلا باغة ندوي معاك غير طلعي هانا جاية…فين باليزتك بقات فالطوموبيل

هند : لا ماجبت معايا واالو خنز تما خليتيو تماا…

كنزة :على سلاامتك العقوبة لاخرين حتى هوما بحلو عبنيهم بحاالك..طلعي..

مشات هند طلعات جاتها من الجنة والناس ماعندهاش الوجه لي تمشي بيه لدارهم ولا تشوف جيرانهم وتمرض بكلاامهم…دخلت وبقات كطل من الباب كتشوف فكنزة طتدوي مع عماد من الشرجم حتى تحل البااب وطلعات و والضع هاادئ والزاج فيمي مكيبين واالو من برا….

فحين كنزة غير مشات هند قربات للطوموبيل وهو ينزل زاج من جييهتها قبل ماتحل الباب تحنات عندو..

كنزة: على سلامتكم…

عماد تجبد حل الباب : طلعي…

طلعات جنبو وسدات الباب كتشوف فيه : عماد طلع خالتي الفوق ايلا بغيتي تشوفها جات ول البارح

جيد تيليفون من قدامو كيخربق فيه وهي كتشوف فيه كيفاش عاقد حجباانو و واحد الحاجب كيلمع بالدم باينة فييه مزال جديد نزلات عينيها لعضام صبعانو كيفاش حمرين و وااحد عليه اثار الدم ممسوح…بلعات ريقها وحاولت تكلم…

كنزة : علاش ماقلتيش ليا جايين خديت فبالي تا دخل السيمانة ماشي ليوم كون غير علميتيني قبل بلي هند جاية نقولها لواليديها لحد الان ماسايقينش ليها الخبار…خاصك تقول ليا كيفاش خرجتيها اخر حاجة عارفة ملي عطاتك اسية لادريسة ديال السيدة لي مخدمة هند شنو قلتو ليا وكيفاش طلقاتها تجي حيت راه طالبة في(قبل ماتكملها حتى شافتو تلفت بغفلة وهز تيليفونو فوجهها وغير شافت الصورة لي واخديين ليها ووهي هازة ايديها صرفقات بيها عابيدين والايد تانية كتمسح بيها شفايفها حسات بنسفها السفلي فشل عليها…

هزات فيه عينيها ورجعات كتشوف فالصورة بلعات ريقها قلبها غيخرج طاح بين رجليها كتنفس بزز شدات من عندو تيلييفون وسدات عينيها كتحاول تشد نفسها وتوجد اشنو تقول حتى هزات فيه رااسها…

كنزة : و واش داير شي حد مورايا ولاا شنوو ؟

عماد : علاااش…(ضرب صبعو على الصورة بقلة صبر كيغليي) علااش…(يلاه غتدوي وهو يوقفها بايديه كيترعد عليهاا بغضب) كدبة وحدة…كدبة وحدة نسمعها وحق الرب المعبود حتى نعدبك

حسات بيه بحالا عارف ااش كاين كيتسنى منها غيير تأكد ليه بلعات رييقها ورجليها فاشليين عليها حاسة بيه محاصرها ماتقدرش حتى تنزل تهرب منوو…..بلعات ريقها على حلقها نااشف وهزات فيه راسها مصطنعة القووة ودفعاات الجبهة لاحت عليه تيليفون كترعد..

كنزة : مااااشي من حقك تسيفط شي حمار يصورني ماااشي سووقك ( مع كملاااتها وهو يجمعهااا معاها بتصرفيييقة بكل جهدو مغدد كينهههج حتى ضار وجهها لواحد جييه ماجات فين تستوعب حتى عاودها بخلف ايديييه والخاتم تصور فخدها وهي مخرجة عينييها شاادة على رااسها ودنيها كيصفرو بحر الدقة…

جممع شعرها بين ايديه وجرها مقربها لوجهو كيغوت و يفور جااهل وهي حالة عينيها مصدوومة فييه

عماد : من حقي من حقي…غنقتل الزاا*ل بوك هاد نهاار كيفاش ماشي سوقك سوقمن…ماالك معااه(طلق شعرهاا وشد دقنها وهي شادة ايديه مقصحة ) هضريي هضري معايا غنفرع ديلمك ماالك معااه

كنزة دموعها نزلو كيجرييو : طلق منيي

عماد : وااش غدوي ولاا لاا…مالك معاه ابنت الق*بة غنقتل ديلمك خليتك شهر ونص شههر ونص لزا*ل بوك نوضتي العافية مالك ااش كاين اش تزاد عليك دوي ولاا غنفلعص ديلمك ماالك معاااه …

كنزة : كضربني اعماااد صافي هادشي لي بقى درتييه بقى غير العنف حتى هو تزيدو (دفعاتو من وجهو مغددة حتى قمشااتو بضفارها) ماااشي سوقك طلق مني بعد مني…عطيني تيقاار يااك سالينا مااشي سوقك الله يجعلتي نقتلو ماشي سوقك فهمهاا

عماد : ماشي سوقي ملي تخشي ك*رك فشي مصيييبة نساااي عماد ولا الخرااا تعااودي تجبدي زا*ل بويا فتخلويضك نعدم زا*ل بوك ضربي على نمرتيي (دفع راسها حتى تضرب مع الزااجة حتى دفعاات ليه ايدييه بغاات حتى هي تصرفقو وهو يشد ليه لواها ليه كتبكي وتغوت…

كنزة : ماضربنييش بعد مني (دفعها وهي ضور ليه) تعاود تهز عليا ايديك نقتلك والله حتى نقتتتلك شكوون نتا تحط عليا ايديك با الحمار وعمرو قاصني تجي وراه نتا وضربني

عماد : بااك ابنت الق*بة كون عرفك معامن كتمشي وتجي بتخبية منو ومني يفرع زا*ل بوك ابنت الق*بة بااك درويش وخرجتي ليه مقطررة …مالك معاه دوي وااش غدوي ولاا نفرع زا*ل بوك هااد نهار مالك معاه علاش صرفقتيه وعلاش شادة فممك دوي ماتجلهينيييش

كنزة كتبكي ناااكرة : ماشي سوقك والله لا قلت شي حاجة سير عندو ماشي سوقك سالينا بعد مني دابا عاد وليت مقطررة ملي كنتي كترغب وتزاوك نرجع كنت بنت الناس با حتى هو جبدتي فالعيب هاادشي لي كيسوا عندك كرهتيني فييه حتى مابقى بااغي يشوف فيا بسباابك عمري نسمح لييك… با داير الفرزيات وزدتي كملتي ليه حتى ولا باغي يرجعني بزز عليا شتي كون رجعت كون زغبني الله ورجعت غتكون على قبلو ما انا ونتا سالينا هذاا زماااااان… بقات بيناتنا هاد البنت القانون غيدير ليها حل حتى هي انا مابقيتش باغاهااا…اي حاجة منك بناقص منها…

عماد جرها عندو من شعرهاا تاني مغدد كيغلي : واادوي مااالك معاااه ماادخلييش وتخرجي ليا فالهضرة ماالك معاااه مالك كتمسحي ف فممك ااش درتو نهار كلو ونتي كتساراي معاه باش فاريتوها… ااش داار لديلممك غنفرع زا*ل بوك نتي وياه ابنت الق*بة خارجة معاه كيقول ليا مرتك تلااحت عليا وادويي غنتقل ديلمك

حلاات عينيها مصدومة عاد فهمات سبب دوك ضرابي لي عندو…عرفاتو مشى ليه قبل مايجي عندها…

كنزة كتبكي : بعد مني الله ياخد فيك الحق هادشي لي نويتي فيا بعد مني الشماااتة…وريني رجولتك يااك قلتي تلاحيت عليه ..خنتك… يلاه سيير دعيني طلقني وبعد مني….طلقنيي كرهتيني فرااسي

عماد دفعها : نزلي ت*ودي طلعتي ليا فكري برهوشة لديلمك خديتك ضنيتك قافزة مراة دياال الدار طلعيت برهوشة خاصني نعاود ليها ترابي سيري ت*دي طلاق ولا الق*وي سيري عندو الله ينعل زا*ل بوكم بجوج باغة طلاق جااك يلاه سيري الله يعاونك…نزلي ت*ودي

حلات الباب دغيا نزلات كلها كترعد شادة على حناكها كتبكي دفعات الباب حتى كان غيتهرس وطلعات خلاتو محلول جلسات فالدروج شادة على كرشها مزير وجها حمر بالتصرفيق وشعرها تشعكك وحوايجها تخربقو كتبكي وتررعد كلها بالخوف مزية ماقدرااتش حتى توقف تهرب لدارهم خافت منو يدخل ويكمل لي بدااه…

فالمقابل وداخل المحكمة بالضبط كانت واقفة اسراء وكل من عائلتها خواتاها رقيى وعبد الكريم و المحاميين لي مكلفين اما لمياء مجاتش معاهم…

قربات عندها رقية دوزات ايديها على ضهرها…

رقية : وجههك شاحب احبييبة ماتخافيش نهار نهارك ايلا ماندم على الطلاق لي طلقك فعامك و على مو ومادارت فيك وعلى العيشة لي عيشك انا ماشي رقية….

اسراء : ماكتتش باغة نوصل لهادشي والله ندمت (كتبكي) غندخل للحبس حتى انا ماغنبقاش نشوفكم….

رقية : ويااك اسراء شوفي فيا شوفي فيا ويااك تبكي هكا ويااك تقولي هاد الكلام سكتي اشمن ندمتي اشنو درتي باش تندمي مادرتي والو نتي مادرتي والو يلاه سكتي اما..سكتي عاهو دخلو سكتي ا اسراء غتفضحي راسك…

مسحات عينيها دغيا وبقان هكاك حادرة راسها كتحاول تسمحهم وهوما كينزلو متابعين…حتى هزات راسها بنص عين بان ليها محمد من بعييييد كيشوف جيهتهم وهو كيدوي مع المحامي واقف قدامهم غير لمجات اسماء كتشوف فيها قلبات وجعها دغيا وشافت قدامها….

وصل وقت الجلسة وكلشي توجه داخل القاعة بما فييهم محمد واسماء وعبد المتقي والحاج وحتى الحاجة…

بقات اسماء جالسة حداها كتشوف فمحمد واقف جنب المحامي واسراء حتى هي مع واليديها…كضور فعينيها وتسكانيه ملي دخلات للمحكم…تدكرات نهار اخر مرة دخلات للمحكمة وهي على الكرسي المتحرك ماقادرة حتى توقف مزيان على رجليها مشللة تمامااا…

رجعت لوعيها مع دخول القاضي لي علن على بداية المحكمة…شافت فمحمد واقف بتبات و شافت فاسرااء جالسة بدون كلام كتشوف فواليدييا باينة فيها مخلووعة حتى وحخها ولا صفر وفمها بياض متتررة..

القاضي بصوت مرتفع : نبداو بجلسة اليوم بمحاكمة السيدة اسراء الادريسي بتهمة انتحال صفة او انتحال اسم زوجة الضحية والتحريض على الفساد الاخلاقي، الكلمة ل السيد المدعي تفضل يمكن لك تبدا بعرض حججك ودلائلك ضد المتهمة !

شاف محمد فالمحامي ل كيقلب بين الوراق ويوجد : نبغي نبدا باول حاجة….كنعطي كل التأكيد على انه هاد السيدو المعنية هي الشخص لي تسبب ف تشويه سمعة مراتي وانتحال شخصيتها وتعريف نفسها بانها مراتي وتكلم بكلاام غير اخلااقي يفضل مايتدكرش…

تكلم المحامني فجأة كان واحد السيد كبييير اسماء غير كتشوف فيه ماعرفاتو منين جابو كيبان مبهدل وكلو وراق وكبيير شوية فالعمر…فحين محاميين ديال اسرااء واقفين على صح مجبديين وعاقدين حجبانهم باينة فيهم صعااب…حتى دواا بصوت مرتفع محلي كلشي مركز معااه..

المحامي : بالفعل سيدي القاااضي… عميلي تعرض لضرر بسبب تلك الأفعال غير المسؤولة وغير الأخلاقية من قبل السيدة اسراء الادريسي، ونطالب بأن يتم تطبيق العقوبة القانونية اللازمة…

شاف فيه القااضي بحدة : شوية دالاحترااام…شكون عطاك الحق تدوي بدون مانعطييه لييك…(محمد غير كيشوف بهدوء كان متوقع هاد ردود الفعل من القااضي بالضبط ) عندك دلييل على كلاامك اللي كتقول..شي دلاائل ملمووسة ؟؟؟

المحامي : طبعا سيدي القاضي…الورااق اللي كتشوف قداامك كيشملو جمييع الدلاائف..وكنضن مكاينش دلييل ملموس افضل من الرسااائل اللي ترسلت بهاااتف المتهممممة (قاالها بصوت مرتع حتى قفففزت اسمااء فبلاصتها ومحمد جمع عينييه من صراخو واخا كيفقص ولكن عندو متيقول) بين ايديك غتلقى جمييع الرساائل والزمن والجهاز لي ترسلو منو وحتى الجهاااز …( فجأة حدر صوتو محدور معااه لاعب الدور) لي تسيفطو منو …

واسماء كتشوف ناقص غا رشيد الوالي هو وداك الغراق ليكيكون حداه و اسراء شافت فمها وبلعات ريقها وهوما غير كيسمعو…

القاضي :شنوو دليك على انه الرسائل تسيفطو من جهاز المتهمة وماشي من جهاز تاني..

المحامي : سيدي القاضي …قبل الضحية بعدما قااامت بجرمييتها وانتحاات شخصة زوجة عميليي وساائت لشخصتهاا وتسببت له بالضرر الكاااااامل….من تشوييه سمعته وسمعة زوجته وسط العااائلة…تشويه سمعته كدتوور كبييير وسط مجتعنا المغربي واسمهم يتكلم عنه لا داعي لدكر التفااصييل…علاوة على ذلك تسبب المتهمة في غضب عميلي لدرجة كبيير كانو يقدرو يوقعو فيها جرااائم اخرى من بينها يقدر يضر زوجتو او يتهمها بالخيانة الزوحية وهادي تهمة ثقييييلة ويعااقب عنها القاانون المغربي…

حك محمد على دقنو باغييه يعطي الادلة وهو كيتفلسف ماسكتش…

المحامي : ولكن…ولااااكن سيدي القاضي كيف قلت عميلي الدكتور محمد الشيباني واسمه يتكلم عنه وبفضل معاارفه الوااااسعة تمكنا نعرفو بمساعدة الشرطو الالكترونية طبعا… مصدر الرساائل ولو انه ماعندنااش مصاادر بحال جهاز الحاوسو او الهاتف اللي اختفى فجأة وفضروووف غااامضة…(عققد القاضي عجبباانو كيشوف بين الوراق ولي جنبو كيشوفو معاه فحين اسراء شافت فمها وبلعان ريقها شادة البكية)

المحامي : المتهمة سبق وكانت زوجة عميلي…وبفضل انهم كانو كيخدمو بجوج على منصة *** وهي متجر الكتروني كانت المنصة كتوفر على البريد الالكتروني الخااص بها….م خلال البحث المطول ديالنا ومن خلال البريد الالكتروني قدرنا نعرفو نسخة الحااسوب المرسل منه..الاسم ديالو جميع المعلومات الخاصة بداك الحاسوب ولو انه غير متوفر…

هنا اسرااء حدراات راسها عاضة على شفايفها حساات بقلهاا طاح بين رجليها ورقية خلاص حلات فمهاا كتسمع…

حرك راسو القاضي كيسمع لييه وهو مكمل…

المحامي : من بعد سيدي القاضي بعدما عرفنا وتأكدنا من انه البريد الالكتروني المسجل بالمنصة تابع و المسجل فالحاسوب والهاتف **** كان خاصنا نتأكدو فعلا انه البريد الالكتروني …تابع(بصوت مرتفع) للمتهمممممة (حدر صوتو)وماشي شخص اخر حيت حنا ماشي ناس نتهموما (رجع علاه حتى كلشي كيقفز)بااااطلا ولازمنا نتأكدو من صحة اتهاامنا…توااصلنا مع الناس اللي سبق وكانت خدامة معاهم المتهمة على نفس المنصنة اللي كيشرف عليها عميلي السيد محمد الشيباتي…وتما غتلقى جميع كلامهم مكتوب ومسجل تسجيل بالصوت والصورة…

سكت القاضي والباقي كلشي كيشوف مصدوم حتى تجبدو الفديوهات على خمسة اشخااص خدامين في منصة محمد كانو كلهم ناس اجانب حاطين الكاميرة قدامهم وكيديليو بشهادتهم باللفة الانجليزية والمترجم كيترجم عليعم كامليين اشنو قالو وفعلا كلشي كيأكد انه البريد الالكتروني دياالها وهي اللي كانت خدامة بيه….حتى كملو وكمل المحامي كيدوي..

المحامي : بعدما تأكدنا انه البريد الالكتروني تابع ليها كان خاصنا نتأكدو من الصور والرساائل اللي ترسلت… ترسلو من نفس جهاز حاسوب المتهمة…وكيف كتشوف سيدي القاضي بعدما تعرفنا على كل تفاااصييل الرساائل بالوقت لي ترسلت فيه في اللحضة لي تكتبو فيه وحتى المدة لي تكتب فيها المساج والمصدر منين جا….قدرنا نعرفو نوع جهاز الهاتف اللي جاو منو وهو نفس الجهاز…وحتى الحاسوب لي تطبعو فيه واللي تخزنو فيه الرسائل والصور حتى هو قدرنا نعرفو التفاصييل تلخاصة بهم وكيف كيتبن انه نفس الجهااز…بجميع معلوماتهم وهو نفس الجهااز المسجل فيه البريد الالكتورني الخاص بالسيدة اسراء…

القاضي : اسرااء الادريسي شنو كتقولي فالتهم الموجه لك ؟

بصدمة عينيها دمعوو كتررعد كااملة فاشلة غتسخف..كتشوف فرقية لي كتغمز فيها تهضر..

اسراء : هادشي مكاالينش ماعرفتش على ااشنو كيهضرو ماسيفطت حتى حاجة سبق وقلت تيليفوني ملي سافرت عند عمتي وعيطت ليا ختي قالت بلي البوليس كيسولو علياا خفت وجيت دغيا نعرف شنو كااين فالطريق تلف ليا تيليفوني ولحد الان ماعرفت شنو وقع فيه

القاضي : ولكن جميع البريد الالكتروني مسجل بحاسوب معين وحتى الرسائل لي ترسلو من نفس الجهاز شنو كتقولي فهادشي ؟

المحامي ديالها : سيدي القاضي اعتدر عن التدخل ولكن ميمكنش للمدعي تقديم هده الادلة كدلييل قاطع لتبيت التهمة..لانه دلائل غير ملموسة وكتخالف مع مبدأ ” لا يمكن اثبات الجريمة ايلا بالدليل ” وهذه الاذلة لا تثبت بشكل قاطع أن موكلتي هي من قامت بإرسال هذه الرسائل والصور والمكالمات…

القاضي : كاين شي دليل ااخر ممكن نستخدموه فهاد القضية ؟؟

المحامي ديال محمد : نعم سيدي القاضي….عندنا شهود عيان يمكنهم تأكيد ان المجرمة كانت كتستخدم الهاتف ديال فالوقت لي تم فيها ارسال هذه الرصاائل…

المحامي ديالها باتدفاااع دغياا : وللكن ميمكنش نعتامدو غير على شهود العيان فقط…حيت ممكن يخطئو او يكون عندهم ميول شخصي للمدعي …لذلك يجب توفير دليل قوي يتبت بشكل قاااااطع ان موكلتي هي من قامت بارتكاب الجريمة…

اسراء بخووف :اناا مااادرت وااالو…

القاضي : التزمو الصمت…اش هاد قلة الاحترام… حتى حد متيدوي ايلا ماعطييتوش الادن…(شاف فمحامي محمد)تفضل قول اش عندك…

كمل المحامي كلامو وعلى اخرو ناضت سمييرة وهوما كيشوفو فيها وقفات قدامو وهو كيسول فيها ويعاود وهي حطات ليه كاع الكلام لي قالت ليها اسراء من لول تالخر..

القاضي : وواخاا…قولي ليا الوقت لي كنتي كتحدتي نتي والمتهمة..بالضبط..

سميرة : بالضبط نقوليك تلاتة نقوليك الربعة ولا الخمسة..والله ماعقلت…كان العصر كيودن بغييت نوض نصلي الله يتقبل مناا ومن الجمييع وهي تقول ليا الله يتقبل اخالتي قلت ليها يلاه تصلي معايا قالت ليا غير سيري انا غنوض موراك وكانت شادة التيليفون وكتكتب فالواتساب الخضر…قلت انا اويلي هادي الحجاب و باها قال الله قال الرسول كثر من خويا ومكتصلييش لا اويلي مجاتش ايوا صافي نضت نصلي

تنهد محند وشد على رااسو كيشوف فيها تحمساات بحالا كتعاود مع جارتها…

سميرة : وهادشي مافيع ما يتقال اسيد القاضي…قالت ليا السي محمد ولد خويا الحاج راه جالس لهييه…مرتو كتدوي مع صاحبو حقا ما حقا كتخونو حشانا وحشاكم اسيدي…انا ماتقتقش بيها واخا هكااك دوات معايا بحالا بغتت تدخل ليا فكرة انها كتدوي مع صاحبو وخاصني انا نوووض نقول لمحمد راه كدوي مع صاحبو ويقلب ويمشي يحيح عليه ويقلب تيليفونو ويلقى فيها المياسجات ويرجع يقتلها والله اعلم اسيدي هادشي لي ضنييت انا…والله ينجينا من سوء الضن…

شافت فالمحامي ديال محمد وهو حرك ليها راسو مبسم كيطلع وينزل فيها وهي كتقاد فحوايجها وتشوف هنا ولهييه وترجع تشوف فيه …

المحامي ديالها : هادشي مكاينش اسيد القاضي…وانا قادر نتبت العكس بحضور جمييع الناس لي فمحكمتكم الموقرة اللي حضرو على حدييث موكلتي وعلى السيدة الشاهدة ان هاد الكلام مكااينش..وعائلة المدعي دائما ما كيحاولو يشوهو سمعة مولكتي ويتسببو ليها فالتشوييه والتشهيير وتلفيق التهم والاشاعات المزيفة…

القاضي : شي دلييل على كلاامك…

المحامي د : طبعا سيدي القاضي الدليل امامكم…يمكن ليكم تشوفوه..

يلاه حدر عينيه القاضي غيشووف وهو يتدخل المحامي ديال محمد بسرعة..

المحامي : سيدي القاااضي…سمح ليا نتدخل ونقول ليك شنو غتشوف قدامك بدون مانشووف ول لحضة ولا تشوفو حتى نتوما…بدون شك ملي غتطلع على الاوراق فهاد اللحضة غتشوف تهمة موجهة لواليدة موكلي السيد محمد الشيباتي وانها متهمة بالتسبب في اجهاض الجنين المتوفي الخاص بالسيد محمد والسيدة اسرااء الادريسي وانها عطاتها عشوب مضرة ضرات بجنيينها وتسببات فمقتلو..

قفظات الحاطة فبلاصتها كتلعب براسها هنا ولهييه شادة على صدرها مصدومة كثر من تلحاج لي تصدم وسمييرة خرجات عينييها هي واسراء وباقي العائلة فحين اسمااء شدات على فمها مخرررجة عينيها مصدووومة كتشوف فمحمد وفالحاجة وفاسراء وجملة ” الجنين المتوفي ” كتردد فدماغها بحال شي اسطوانة متكررة…

________

طلعات كنزة كتجري لدار قبل ماتدخل طلقات شعرها على خدودها ومسحات دموعها كترعد وتقاد فحوايجها مزال النخصة ديال البكى فيها…هزات نفس وطلقاتها مرارا وتكرارا عاد دفعات الباب دخلات جات عينيها على عينين هند مباشرة جالسة وصوت الحاجة من داخل الكوزينة كتهضر وترحب بيها بالحس مابغاش تفيق عكوزة كنزة…غمزاتها بعينيها تبعها ودخلو للبيت وهي رجعت عند الحاجة…

كنزة كتخبي وجهها وتدوي : ماما جيبي الفطور لبيتي هند معايا عناك تفيقي خالتي فوزية(مشات)

الحاجة : كنزاا….(تبعاتها بالحس وهي مشات) اجي كنزااا اجييعندااك تعاودي ليها على ختك…هاد الفرفاااااارة وشحال طير…

دخلات كنزة لبييتها جلسات حدا هند لي كضور فعينييها غير جلست حداها وهزات شعرها وهي تخرج عينيها بصدمة…

هند :اويل مالكي الله يسترر لي بداااه لداك الولد كملو بيك اويلي اش هاد الحااالة…؟؟

كنزة : كنتي معاه ؟؟ اشمن ولد !!

هند : ااحح تجرحتي فحنكك ديري ليها شي حاجة غتنفخ ليك حشومة علييه…

كنزة دمعو عينيها : غير خليها كملي ليا شنو شفتي اهند ؟

هند : ماعرفتش والله مانكدبش عليك انا كان فبالي مغنجييو تالسيمانة جاية حتى على غفلة قال ليا سلطان وجدي راسك غتمشي هاد ليلة على البارح وملي جينا راجلك من تما مكانش كيبان هو هاداك واخا عيى فيه سلطان يعاود ليه حتى جينا هنا قلت جاي للدار حتى وقفنا قدام واحد الدار من بعيد خلاني فالطوموبيل ونزل ماداازتش تا دقيقة مقادة حتى بديت كنسمع غوات العياالاات والصداع و واحد الروينة مانعاودش ليك كيبان ليا غير راجلك كيدخل لواحد الرااجل هلكو بالعصى وملي سالة لااحو شروييطة من ايديه وهزو واحد خور تاني كيكمل عليه وهو رجع للطوموبيل

كنزة : اهااه !!

هند : صافي هادشي لي وقع…

كنزة : ماما….ماماا (هند غير كتشوف وضور فعينيها حتى خدخلت عليها الحاجة وهي بارتبااك دوات ) عيطي لعمتي…سوليها على عابدين واش كاين فالدار

الحاجة : علاش ياك لباس

كتزة : لاا غير بغيتو على حسب شي شغل معاه و…وتيليفوني صبح مطفي…. عيطي من عندك..

الحاجة : تبقاي شادة داك المشقوف غارسة فيه عينيك ماترتاحي حتى تطفيه(تبسمات لهند وخرجات كتعيط فتيليفونها)

هند : واش عندكم شي مشكل ؟

كتزة : لا لا…غ غير معصب شوية دابا يبرد ويرجع…(بتردد بلعات ريقها) د دابا يبرد….قولي ليا شنو وقع معاكم تما عاودي ليا شنو كاين…

يلاه غتبدا تعاود ليها هند وهي تدخل عليها الحاجة مطفوجة وتيليفون باقي فايدييها

الحاجة داوية فتيليفون: اويلييي اويليي وأاش قالو ليكم دابا…

كنزة وقفات مخلووعة : مالكي ؟ ااش كاين…

الحاجة : واخا…اشمن كلينيك و واخا صافي واخا(قطعات)عابدين ولد عمتك تلاقو ليه شي قطاطعية علصباح قالك دكدكوه بالعصى راه داوه للسبيطار مافيه مايتشاف عمتك كتبكي ميتة بالخلعة

كتزة كترعد بالخلعة شداتها البكية : والبوليس…ش شافو البوليس شنو قالو ليهم…

الحاجة : ديكلاراو ديك ساعة اويلي الله يستر وتامن باك لي يديني مشى مع ختك الله يتسر ياريي..اش غنديرو دابا

كنزة : حتى تفيق خالتي مانخلعوهاش خليها حتى تفيق وونديك…

الحاجة : نعيط على بااك علم الله ااش دارو تما الله يستر ياربي الله يحفظ اللخ ه يحفض ومن خيبها خبار…

خرجات الحاجة وهي جلسات كترعد وتعض فضفارها وتاكل فييهم بتوتر وهند كتشوف فيها…بعدا بعدا راه مزاب فالسبيطاار هي قالت صافي قتلو مات على ديك العصر لي خدا…

كنزة : الله يستر….الله يستر ياربي… (شدات راسها) ياربي دير تاويل دالخير ياربي دوز غيير هادي…

هند : واش عندك شي مشكل ا كنزة..

كنزة : كلشي مشاكيييل قولي واش ماعنديش شي مشكل ماشي واش عندي…نتي ديجا عيانة ياك..يلاه نوصلك لداركم شوفي واليديك تيليفون بيناتنا مزال خاصنا نهضرو

هند : واخا ولكن واش متأكدة راك لباس..ايلا كنتي محتاجة لشي حاجة انا معاك عفاك الا كنتي محتاجازي قوليها…

كنزة : لا لاا والله شكرا(دخلات عليهم الحاجة بالصينية كيف العادة باقة مخلوعة وهند عينيها مكيرصاوش سكانات بيهم البييت بغات تجلس معاهم الحاجة وهي تقشع كنزة كتشوف فيها فهماتها وتنهدات وخرجات خلااتهم بجووج ماعرفاتها اش كتطبخ تاني مع هند)

خرجات اسماء من باب القاعة ديال الجلسة والحاجة غادا قدامها شادة فالحاج….زيف على فمها غتسخف بالبكاء فحين هي عينيها كيضورو مكتشوفهمش قدادها كتقلب غير على محمد بعينيها حتى بان ليها من بعيد غادي خارج لبرا مكيشوفش وراه زيرات على صاك فايديها وخرجات مسرعة موراه على الله غير تشدو قبل مايمشي شافت حالتو دقائق دابا فالمحاكمة ملي تحطت الحاجة امام الامر الواقع شحال كانت خايفة كترعد شادة فالحاجة مابغاتش حتى تنوض تعطي كلمتها مع نااضت سخفات كتبكي مافيقوها غير بزز …

خلاتهم وراها وخرجات عندو قبل ما يحل باب الطوموبييل عيطات عليه بصوت مرتافع وهو يوقف كيدوز ايديه على وجهو وتلفت عندها مزيير عينيه قارنهم كيغلي صدرو كيترعد بالغضب..

اسماء :فين غادي امحمد بحال هكا فين غتمشي…الحاجة شفتيها كيف بقات لداخل فين غتمشي بغيتيها تموت بالخلعة وراك…

شافت فييه حاقد مكيشوفش قدامو بدات كترجف بالخوف شادة فدراعو مابغاتش تطلقو وكلامو ديال ليلة،الامس كيضري فدماغها خايفة تطلو ويوقع لي فباالها…

اسماء : ماوقع والو علاش تعصبتي راه ماشي خرجات برائة غير تأجلات المحاكمة اشنو وقع والحاجة عادي خاافت ولكن ماوقع والو كنتي موجد راسك عارف ااش كدير…بسيف ماتخلع مسكينة راه ماشي ساهلة يلوحو عليها البطل علاش تعصبتي…

تنننهد كيغلي وشاف عندها بانت ليه كتتمسح فدموعها صفرة بالخلعة وهو يهز ايديه..

محمد : ماقلنا والو تا دابا ماقبت حتى حاجة علاش كتبكي !

اسماء شدات فيه باكية : راك كتخلعني هكا فين باغي تمشي الله يحفض ماتعرف شنو يوقع تصوق حالتك هكا…كن لول مابغيناش هادشي ياك انا لي تضريت كثر منكم وقلت ليك مسامحة ليها غير تبعد منا باغة غير رارحة البال ماعندي ماندير بهاد الصداع صافي خليها تمشي بحاالها هوما عاد مزالين كيحفرو مابقى ليهم غير داك الوليد الصغير حتى هوما جبدوه ملائكة ومرحموهش..(شافت فيه كتمسح دموعها وهو متبت فيها الشوفة) واش بصح مات ليكم ؟ اسراء كانت حاملة ؟

دوز ايديه على وجهو كيسوط حرك اسو بايجاب وهي حدراتو كتمسح فدموعها حتى حسات دوز ايديه على كتفها حل الباب طلعها وضار طلع جنبها …وهي كتمسح فدموعها قالبة وجهها كترعد بالخلعة مابغاش تفرقو ولا تخليه دقيقة وحدة بعد اللي سمعات منو لبارح وكيفاش حسات بيه بحالا ايلا كيودعها مابغاتش تفرقو حتى لحضة…الصمت داخل الطوموبيل بقاو كيتسناو حتى خرجات الحاجة والحاج ركبو فالطومبيل ديالهم مع عيسى والجد وسميرةفطوموبيلتهم وزادو تحركو من قدام المحكمة…

اسماء بعد صمت : الله يسمح ليهم على هادشي لي كيدرو تخايل كون كان شي واحد اخر مسكين مضلوم ورشاو الشهود وشهدو ضدهم مغيغرقوهش..نتا شاد فراسك وعارف اش كديير تغديتي بيهم قبل مايتعشاو بيك و واحد اخر ضعييف ماعندو مايسبق ما يوخر ؟ شنو غيديير مسكيين !

#فلاش_باك…

المحامي ديالها : كيف سبق وقلت سيدي القاضي القصة بدات قبل ما موكلتي يتم الطلاق بينها وبين المدعي…موطلتي تعرضات للضغط النفسي القوي من طرف عائلة الزوج…كأي زوجة كانت محتاجة لراحة وخاصة مع معاناة الحمل المتأخر…مولكتي مالقاتش رااحتها الضغط النفس لي تطبق عليها من طرف ام الزوج اثر عليها معنويا وحتى صحيا…لدرجة تم اعطائها كمية كبيييرة وقوية من الاعشاب المضرة بصحتها وصحة جنيينها مما ادى الى وفاتها مع الاسف وهذا الحدث كان قوي انه يدمر نفسية موكلتي سيدي القاضي..فكيف لانساانة وهي فهذه الوضعية انها تفكر تأدي كيف لام فقدت فلدة من كبدها جرح عميييق دااخلها تفكر تأدي شخص ااخر وهي مشغولة فالبحت عن راحة نفسها ؟

القاضي : عندك شي شهود على كلامك…؟

حرك راسو لايجاب ولحضات حتى تقدم نفس العشاب لي خدات منو الحاجة الاعشاب….وقف قدام القاضي واقسم انه يقول الحق وفعلا ما قال غير الحق بدون ولا كدبة..

المحامي : كيفما كتشوف سيد القاضي…كلشي باين و واضح…كانت فعل متعمد ضد موكلتي فضروف غامضة كيغبرو الاعشاب لي خداتهم بانتضام وفجأة كيحضرو اعشاب اخريين وفضرف قصيير فقط كيموت الجنيين ديالها…هنا كاينة علامة استفهام كبيرة ؟

المحامي ديال محمد : سيدي القاضي سمح ليا نتدخل…ونقول للسيد المحامي انه ماميكتش ليا لا انا ولا نتا ولا اي واحد وسط هاد القاعة بالجزم فقضية موت الجنين وضروف الموت دياالو ايلاا الشخص لي قام بعملية لاجهاض والشخص لي وقف على تقرييير السيدة اسراء الادريسي…وماكيينش ما احسن من الطبييبة دياالها…

القاضي : فيناهي الطبيبة ديالها.. تعطي لكلمة دياالها…

ضورات اسراء عينيها دغياا قلبها كيضرررب ملي شافت لي دارت ليها الاجهاض جالسة لور وناضت تمات جاية ورقية كتشوف فيها وهي وعبد الكريم مشات من بالهم ومتفكروش ابدا يتواصلو معاها…وقفات قدام القاضي وقسمات حتى هي بقول الحق..

الطبيبة : التقرير الطبي انا اللي كنت مكلفة بييه..كيف سبق وقلت للعائلتين بزوج بيهم…الاعشاب مكان عندها حتى خطر ولو بنسبة 20% على حياة الجنين…بالعكس نقدر نقول ساعدو مدام اسراء فانها تحمل ولكن مع الاسف طريقة الاستعمال ديالو كانت كلها خطأ فخطأ وهذا لي تسبب فموت الحنيين..ماكين حتى شي سبب اخر ونعاودها الاعشاب مكان عندهم حتى شي ضرر على حياة الجنبين بالعكس تمامااا..بل طريقة الاستعمال لي كانت خااطئة..

اسراء حدرات راسها كتبلع فرقيها والدموع دايزين ورقية كتبكي معاها : انا…ا انا كنت كناخدهم انا اللي كنشربهم كثر من اللي كيقول ليا فاي لحضة كنت كنااخدهم..مكانش كيسحاابلي غيقلتو ليا ولدي مانشربهم من لول…ولكن راه نفس الكمية كنت كناخد من العشوب قبل مايتلفو ليا وماوقع لي والو اما الاعشاب لخرين غير لي شراتهم ليا الحاجة غير ايام قليلة و وقع لي وقع…

القاضي : حليمة المسناوي شنو كتقولي فالتهم الموجهة لك…!

شدات اسماء عينيها متدكرة شنو وقع بعدما دكر لقاضي هاد الجملة الاخير لي سالات بالحاجة لي سخفات قبل حتى ماتوصل عندو كتبكي شادة فالحاج ميتة بالخلعة ومحمد ناض عندها…. ترونات داخل القاعةو القاضي كيغوت من جييهة والمحامين من جيهة ….تأجلااات المحكمة لاجل غير محدد بعدر انه مكاينش دلاائل كاافية لاتباات التهمة على الحاجة و خاصهم يدرو دلائل اسرااء قبل اي خطوة وباش كملها خلا اسراء تحت التحقييق وهي فحالة سراح لسبب غير واضح….خلا المحامي ديال محمد كيببخ ويتهز ويتحط غيموت بالفققصة فحين محمد كتبان ليه غير الحاجة تاحد مابقى كيبان ليه…ماتصدمش من القاضي بل بالعكس توقع ما كثر حيت بعد اللي قدمو مستحيييل يبرئها ولكن يقدر يأجل المحاكمة حتى تفكر اشنو غديير وشنو غتضيف…

رجعو للدار وغير حط اسماء مشى خلا عقلها غيخرج معااه جالسة معاهم فالصالة كيتناقشو وعقلها معاه حتى كتبغي تعيط ليه وكتراجع….شوية وهي تعيط لكنزة..

كنزة : الو..الو اسماء اشنو درتو بابا مال بابا ماجا ؟

اسماء :هاهو معايا شوية ويجي راه مع الحاج بغيت نقول ليك بلاما تمشي تجيبي اشنيم راه شوية وغتجي مابقى ليها والو…

كنزة : واخا و بابا معاك قوليه واش جاي ولا مزال معطل من صباح وحنا نتسناو فيه…

اسماء : يااك لبااس…ااش واقع ؟

عاودت ليها كلشي من اولو الاخير وهي مصدومة كتسمع ناضت للكوزينة…

اسماء : وشكون هادو..شكون تلاقى لييه اويلي سييبة…

كنزة : قصة طويييلة…طويلة حتى نعاود لييك ..

اسماء : بابا مغنقول ليه والو دابا حتى يمشي على خاطرو راك عارفاه على سبة كثر من ماما ماغنقدرش نقولها ليه وهو كيخاف…

كنزة : صافي اصلا انا غادة نوصل ماما دابا تشوف اش عندو..ااشدرتو نتوما ؟

اسماء : دابا يعاود ليكم بابا غير خلي هاديك روينة بووحدها…

قطعات معاها كانت لابسة عبايتها والحاجة لبسات جلاابتها وفوزية مزال جالسة..

فوزينة : كون غير مشيت معاك الحاجة غتمشي بوحدك..

الحاجة : غنعبدك الالة فوزية والله ايلا غير غتعدبي معايا سمحيي ليا (عنقاتها مزروبة) عار ربي اختي ما سمحي ليا نشوف غير اش عندو ونرجع ىاك عارفة ماجاتش تكون فخباري وندير عين ميكة غير نشوفو نرجع دار دارك هاني دابا وجاية..ياااكنزة..

فزينة : بشويا عليك اكنزة ردي البال غير بشويا ماتنزليش دغيا فالدروج راك من صباح معاحبلنيش شادة جنبك وكتقطعي..واش كتحرقك ولا شنو..

كنزة بنكران : لاا غير ولقت نشدها…غير نوصلها ونرجت دابا صافي…

حركات ليها راسها وخرجو وهند معااهم كتشوف كانت كنزة من تما غتوصلهم لدار..وهي نازل من دروج ورا الحاجة فجأة حتى شدات كرشها مزييرة على الحديدة د جناب الدروج وهند قفزات عندها فحين كنزة كتلوون كلها كتبياض وتصفار جسلات مزيير شادة على كرشها والوجع كيقطع ليها …

الحاجة : بسم الله علييك بسم الله علييك اربي مالكي ااش كيضرك كنزة شوفي فيا اش كيضررك …

كنزة : واالوو غيير االوجع (غوتات شادة جنبها) كنتقطع اااي

الحاجة : اعود بالله اعود بالله ياربي السلامة نوضي طلعي طلعي البرودة علييك بسم الله الرحمان الرحييم غير بشويا ماتخليعييش بشويا علييك ابنتيي …فين كيضرك هنا..هنا تشربي جيبي ليها ابنيتي شريبة بسم الله علييك

كنزة : لااا ..لاا اجي هند غتخلعي خالتي فوزية ديما كيجينيي(كتبكي) ديما كيجيني كيطقعني اماما…ليوم تجههد عنداك نولد مابغاش نولد دابا عنداك نولدها…

الحاجة ولات كترعد ماعرفات فين تعطي راس تحنات عندها هي وهند شدوها من ايديها وطلعوها للداار بزز عليها وهي كتبكي كتقطع بلوجع عرقانة كترعد وفوزية شافتها قفظاات مخلووعة كضور بيها من هنا ولهييه وتقلب فيها وتعيط تسول دطحتى بدا كيفوتها بشويا بشوياا وارتاحت متكية والحاجة كدوز ايديها على كرشها وهي راخية رااسها على فوزية مغمضة عينيها كترمش بزز فاااشلة…

الحاجة : شوية ابنيتي شوية وليتي ؟؟

كنزة : مشا شوية كيضور بضهري كنحس بييه…شوية دابا يمشي…غسر يمشي نوصلك اماما تسنايني..

فوزية بزعفة : فين غتمشي ابنتي تكايسي على راسك فين غتخرجي فهاد الحالة….ماماك انا غنعيط على شيفور يوصلنا اما غنمشي معاها غير ارتاحي وردي البال لراسك وهاهي صاحبتك خليخا معاك ردي ليها البال ابنيتي الله يرضي هلييه غير حتى نجييو…

هند : مانخليهاش بوحدها غير تهناي اخالتي…

فوزية : الله يرضي عليك خليك معاها…بغيت نعيط على عماد غنخلعو ماعرفت مانديرو الله ايلا ضارت بيا…

تنهدات كنزة سادة عينيها وقالت فخاطرها ” كون غير تعيطي عليه “….

بقات على داك الحال حتى بدا كيفوتها الحال شوية وهي شادة تيليفون كتقلب فيه وتشوف واش غيحطو فصفحتو شي حاجة ولكن كلشي هاني وهادئ… وهند جالسة جنبها…

هند : باش كتحسي اكنزة باقي فيك الوجه شوية ؟

كنزة : لا شوية ..شوية مشى الحمد الله كيجيني مرة مرة كيعدبني…سمحي ليا عبدتك معايا ايلا بغيتي تمشي سيري ني عيانة وانا غنزييد عليك…

هند : ماتشقوليش هكاك مالي حماقيت نمشي ونخليك هكا…واخا نكون بنت الحرام…ارتاحي شوي حيدي تيلفون ونعسي ترتاحي..

تنهدات كنزة وطفات تيلييفون حطاتو تحت راسها بغاتها تمشي باش تبقى بوحدها محتاجو ترتاح بينها وبين راسها و والو هند ماناضتش من حداها…مابغاتش تقولها ليها نيشان فوجهها حشمات وغلبها وجهها…غمضات عينيها ومكيطيح غير هو فبالها من ناحية البوليس مخيفاش علييه..واخا يجيبو لي يتبنى التهمة فبلاصتو ومايمشيش هو…حلات عينيها ورجعات غمضاتها ومرة اخرى كيجي فبالها غير هو تننهدااات حتى دماغها ولا شاد طريق ضددها….هو لي كان كيفتي عليها تبعد تريح راسها هي مزال صغيرة مزال قادة تسارا تخرج ضوور هي حرة وماعند تا حد الحق يحد حريتها ولاا ينص عليها شنو ديرو لا ماديييرش…وماعند الحق حتى حد يكدب عليها ويضحك عليها هي انثى قوية وكرامتها فوق الجمييع و اخا يكون الانسان لي كتبغي كرامتها فوق منو…

هادشي لي كان واكل دماغها…وكدب عماد مارضاتش وماقبلااتوش يكدب عليها فطلاقو لا و ينطق اسم اخرى وهو فضحنها…لكن شنو واقع داباا ؟ قلبها كيجرها لجبهتو وحتى عقلها كيفكر فييه ؟ بحوج بيهم تخلاو عليها حتى فات الفووت !

تنهداات وهي مغمضة عينييها ماكيجي فبالها غير اول لقااء داز بينااتهم دمعو عينييها وزيرات عليهم حابسة دموعها…

وهي حالسة وسط الجردة وسط غابة اكاديير…قدامها تسنيم مع الوليدات كيلعبو داخل الالعااب وهي جالسة على طبيلة من الخشي عصير اليوم قدامها كتشرب منو مرة مرة شادة تيليفون ديالها حتى فجأة هزات عينيها وهو يبان ليها واحد الشاب وقف عليها مبسم…طلعات فيه عينييها سكاناتو مزيان وعلا حجبانها فيه وهو اشار بايديه بمعنى ” واش ممكن نجلس ” حركات راسها وجمعت تيليفون وهو جلس قدامها….

_ صافا ؟

كنزة : تخونكييل !

حرك راسو : عقلتي عليا ؟

كنزة عقلاتو ونكرات : لا شكون فين شايفاك باش نعقل عليك ؟

_دابا تقريبا ساعة باش تلاقيت فالاسانور ديال الاوطيل لي نازلة فييه ؟

كنزة هزات كتفها : اي آلوغ ! علاش غنعقل عليك؟

شاف فييها مطول ورجع تبسمر كيشوف مع جنابو ويضحك وهي كطلع وتنزل فيه باعجاب مخفي عجبها الكدوب على الله حرام…بلباس رسمي..لشعرو مرتب وممشوط الفوق كيبري كحل وقوي ولاا قشرة وحدة طتبان فييه…لضفارو مقطعين كيشعلو بالنقى حمرين من الفوق كثر من ايديه مع ساعة جلديدة كحلة فمعصم ايديه وشعر رجولتو ضاير بيهاا…النقاء كيشع منو ونيشان مشاو عينيها لسنانو كتحقق فيهم ساهية عاد تنهدات وركزات معاه لو لقات فيه نبشة وحدة مستحيل تكمل معاه الكلام وهي عدو عدوها يكون شي راجل مامهليش فراسو…ولا هامل نفسو غير حيت راجل..

_ اسلا كان ممكن بغيت نتعرف عليك…عطيني تيليفونك..

مدات ليه تيليفونها ..

كنزة : نتا لول..بصحة..

باستغراب شاف فتيليفونها ورجع شاف فيها : لا..بغيت رقمك ايلا كان ممكن بيان سييغ !

كنزة : كيعحبني رقم سبعة…حيت من سابع المستحييلات تاخدو…

حرك راسو بايجاب كيضحك : زويينة عندك هادي…بغيت شي حاجة باش تقدر ندوي معاك…باش نقدر نعيط ليك بيها ؟

كنزة : سميتي كنزة…عيط ليا بكنزة..

_كنزة…متشرفين …عماد..

حركات راسها بايجاب وهو كيشوف مع الساعة فايديه …

عماد : باش نقدر نوصل ليك اكنزة ؟

كنزة مرخية بدون مبالاة : قول كنزة سبعة المراات غمض عينيك حلها تلقاني حدااك..

عماد حرك راسو كيضحك مزروب : كتلعبي معايا ههه شحال من عندك من عام ؟ مم ! من بعيدركتباني بعقلك هههه

كهزة : نتا من قرييب اللي كتبان لعقلك

عماد قرب للطبلة شاف فيها مكول وغمزها : ومن بغييد !

كنزة هزات كتافها : مكتباانش اصلا…

ضور وجهوو كيضحك عاض على شفايفو وهي مبسمة باعجاب قالبة وجهها كضحك حتى رجعات شافت فييه وهو كيحرك رااسو بايجاب…

عماد : من بابا الاوطيل تابعك حتى لهنا باش تقولي ليا مكنبانش ليك…ناضية نتي لا لا كاينة….

كنزة : علاش عدبتي راسك ؟

عماد مرة اخرى قرب عندها :ايلا كانت غير على قبلك تهون….ماتعرفينيش علييك اكنزة مولا السبعة…

كنزة تبسمات : شنو بغيتي تعرف…

عماد تبسم ب واخييرا : نتغداو اونسومبل ولا ناخدو شي حاجة هنا وندويو…

الوقت كيدوز غمضات كنزة عينيها عايشة وسط دكراايتها معاه كتننهد من عمقها شادة دموعها …مارداتش البال لهند اللي خرجات مع الباب ونزلات لتحت تيليفون على ودنيها…مرة مرة كتلفت تشوف وراها…

هند : سطان حبيي ويينك ؟

سلطان : بالديرة وصلتي خيير انشاء الله !

هند : لا حبيبي ما في شيئ…بس بدي منك اشي…فيك ترسل لي رقم صديقك….نسيت شنطقتي بسيارتو بس وراح ومأخدتها

سطان : لييش نسيتيها ؟ اوك..انا حتصل علييه ويرجعها الك..

هند : لا ما تشغل حاالك بس اعطيني رقمو اتصل بيه لأخدها بلييز حبيبي ماتشغل بالك راح اتصل عنو واقلو يرجعها ايلي كان بدي زوجتو تتكلم معو بس مشغولة كثيير ومريضة شوية خليتها ناعسة….بس ادا كان بدك اتصل به انت ..

سلطان : رح اترك لك رقمو المغربي على الواتساب فحالة ما ادا ماقدرت اوصل له…طلعي عليها و خلي بالك على حالك مرة تانية..

هند : وانتا كمان…مع السلامة..تهلا فراسك..باي…(قطعات علييه كتعيب صوتو ) ديري بالك على حالك الحولي بحالا معارفاش اش كتسواا…كلكم بحال بحال الحوالة طينة وحدة…

دخلات للواتساب ديك ساعة لقاتو سيفط ليها نمرة عمااد تبسمات دخلاتها عندها فالكونطاك وطلعات عند كنزة..بغات تاخد نرمتو قبل مايشوف صاكها لي خلاتو فطوموبيل بلعاني وترجع تعيط ليه وتاخدو من عندو..كون تسنات حتى رجعات لدارهم كان ممكن يلاحظ الصاك لي بقى ويرجعو لكنزة تعطيه ليها ولا يعطيه لسلطاان ..والفرصة الوحيدة باش تقدر توصل ليه مشات مني ايديها…

_______

الايام كيدوزو وماكين فيهم حتى حاجة روتينية….كيف العادة كل نهار ونهارو وكل نهار وقصتو وهادي هي حلاوة العيشة رغم المشاكل وضييق الايام لكن كل يوم وحلاتو وكل يوم وباش كيسالي…كنزة من داك النهار مابقاتش شافت عماد لا هو لا اتصال منو ولا حتى ميساج منو….غبر غبرة كتخلع كون ما فوزية اللي كتجي كل مرة طالقة الرجل عليهم مرة مرة كتجي تطل عليهم هي وخواتاتو كيطلو عليها يجلسو معاها ويمشيو فرحانين بحملها كأنه اول مرة يجيهم شي حفييد وهوما الفيلا عندهم كتغلي بالوليدات الصغار ولكن مكانة عماد كانت ليها مكانة خاصة واي حاجة كتجي من طرفو عندها مكان خاصو فقلبهم….لا هوما جبدو ولا دواو على علاقتها ليه ولو بالصدفة حتى من فوزية كانت حارقة ليها راسها ترجع لدارهاا ولكن بعد اخر لقاء معاهم مابقاوش جبدوه ولو مرة وحدة وحتى هي واخا فضولها كلاها من جيهتو وحرقاتها غبرتو ماقدراتش تسول فيه بخطرة….

حاولات تعايش مع الوضع الجديد قطعات تواصلها مع اي حاجة تقدر تجيها من الامارات وحتى الوكالة لي كانت انساحبت منها نهائيا مقابل قدر مهم من الفلوس تفقصااات والدرهم ايلا مشات ليها كتبقى فيها ولكن فسبيل راحتها حطات ملاين انساحبت بعلقها السلييم….عيات الحاجة ماتغوت وتجدب عليها ماتوجدش لولادتها ولي فيها فيها…غير كتشري وتحط البيت ولا كيقطر بحويجات البنيات الصغاار والرواح والعطور وليكوش حتى من الالعاب والمنيكات شراتهم…ولا كتفكر فين غدير ليها كونتها وبيتها والحاجة خايفة تمشي حتى هي تفكر تكري ولاو شادين ليها شي خاطر مكاينش غير بسبب ديك الهضرة ديالها ديال ” يا خليوني جالسة هانية يا نخرج نكري ” خافو من الزمن يعيد نفسو ولي عاشتو اسماء تعيشو حتى هي ولا وغير كيشوفو بلا هضرة بلا كلام…كل نهار خارجة لقنت والحاجة تابعاها وهي حاضية جنابها كتقول هنا يخرج ولا هنا يصوني ليا ويرجع كيف العادة ولكن لا خبار علييه تأزمات ومابيناتش عرفات اللقاء لي ضاربو فيه كان اخر لقاء مع بعضياتهم ضرها قلبها وندماات ندم شدييد على داك اليوم وشنو وقع فيه… وفعلا…كيف اتصل بيها المحامي وعلمها بالجلسة الاولى بعدما وصلات الاستعداء لعماد وقبل بيها…!

بكات حتى عيات واسماء خطبات عليها تا سخفات تحاول تهضر معاه غير على قبل بنتها ولكن نفسها فوق نيفها تعطس تطيح قدامها مارداتش تدوي معاه وهكاك بقاات و وجدات راسها نفسيا ومعنويا للطلاق…كلاتها نمرة تيليفون وبغات تبدلها ولكن النماري لي فيها مابغاتش تضيعهم بحال اسية وبحال هند وحتى عماد ولو انها نوات طلاق ووجدات راسها ليه ولكن مزال عندها داك الامل انه شي نهار يتاصل بيها واخا يسول غير على احوالها ويلقى نمرة تبدلات….ماقدراتش تبدلها وخلاتها هكاك…مرة مرة كتدوي مع هند ودايرة معاها الحدود ماعندهاش مع الصحابات ومابغاش ديرهم حيت مكتيقش فيهم…داكشي علاش هند كتهضر معاها مرة مرة وغير فالحدود…

هند :كنزة لباااس علييك…

كنزة شدات تيليفون مضاربة مع تسنيم تقد ليه سمطة لور : حمد الله احبييبة كديرا نتي وماماك و وئام لباس علييكم هانيين !

هند : الحمد الله لهلا يخطييك…كيف غادا مع الحمالة….تقلتي شوية ههه الله يفكك على خيير ياربي

كنزة : الحمد الله هاد الساعة ههه خارجة حداك الصداع ؟

هند : ااه…جييت للصالون من نهار جيت وانا غادة جاية عليها غبر ليها الاثر حتى ماماها مكيناش عيت نصوني ونعيط وتقوول شي خبار شديت

كنزة تنهداات بضيق : الله يهديك اهند غير مزالة زايدة فيه وصافي رجعتي عند مك لباس بصحيحتك اش عندك مزال ماديري بشي حياة خليها ضبر راسها انا من من نهار سيفطاتني تما بسبابها مشييت مابقيت كنضور بيها الله ياخد فيها الحق وهاد نهار وانا وحللة فروحي مانسمح ليها لا دنيا لا اخرة…سيري عيشي حياتك وبعدي منها دابا تولي مغرقاك فشي مصيبة كبر من لولى…

هند : بغيت غير نشوفها ونحطها بوجهها ونصدمها بخالتها ديك الق*بة لي باعتني ليها حطاتها قدام سلطان بوجهها هي وشعيب قالت لسلطان هوما لي كيسفطو ليا البنات انا غير كنخدم..دابا غبرات انا مافهمت واالو فين شداتها ولا واش هربات..

كنزة : الله اعلم انا ماعندي عليها حتى خبار…

هند :خلينا منها كااينة غير فالداار ؟

كنزة: لا خارجة هه يلاه خرجت منها…

هند رمشاات بعينيها : مع راجلك اختي مزيان الله يكمل علييكم هذا هو زواج مرة صداع مرة دباز ومرة مصاالحيين ماشي ديما غتكونو هانيين.

كنزة مكتبغيش تعاود : الحمد الله على كل حال يلاه نخلييك احبيبة بيزو تهلاي فراسك وبعدي من داكشي كون كنت منك نجلس حدا ماما ونشبع منها مسكينة كانت محروقة من جيهتك..

هند : داكشي لي غندير….بسلاامة تهلاي فراسك..شي نهار ونتلاقاو..

قطعات معاها كضحك باستهزاء فينما كتسولها على راجلها كتهرب من الاجابة ماعارفاهاش راه خبارو كتوصلها من سلطااان وغير مؤخرا عرفاتنهم غيطلقو وحتى موعد الجلسة فخبارها… !

هزات عينيها وهي قدام الصالون كتشوف فيه مسدود وحسب الحوانث لي حداها كيقولو شهورة وهي سادة فين الله اعلم…خشات تيليفون فصاكها وطلعات مع الشارع لدارهم كتسوط موجدة ودنيها لنفس الكسيطة ديال مها…خدمتي تا عيتي وحطيتيهم للسواعدة ورجعتي لا درهم لا جوج…كّراناتك مزوجات و والدات وشادين ديورهم ونتي ماليقيتي باش تنقي سنانك….ديري شي حرفة تنفعك غتبقاي ضوري من حانوث لحانوث ؟…قهراتها بالنكيير ماتقولش هي لي كانت كتبكي عليها فاليتليفون ترجع ليوم قبل غدا….على ذكر الزواج تفكرات سلطان…

#فلاش_باك..

من اللحضة لي طلب سلطان انها تتزوجو وناضت هي تاصلات بكنزة بلا عقل وصلات ليها خبار عماد مع البنت اللي واقفة معاه رجعات جلسات حداه وعطاتو تيليفون شوفتو وهو خشى واحد اخر فجيبو…

هند : عندك جوج تيليفونات هه

سلطاان : اييه..مع مين تكلمتي ؟ شخبار امك ؟

هند : ياس….بخير الحمد الله هانية وفرحانة حيت غنجي….شنو كنتي قلتي ليا دابا قيل ماأمشي..

سلطان تبسم وفاق على راسو دوخاتو بحركاتها وضحكتها وكلامها حتى ولا باغي للزواج كاع : ولا شيئ ههه

هند ضحكات : لا قلت شي قبل ماأمشي قلتي شي حاجة هه سمعتك(لعبات بصعها فصدرو بدلع ) قولي شنو قلتي..

سلطان : صديقتك تسأل عنك…شوفي شصاير معها..

تلفتات شافها فصاحبتها كتشير ليها تمشي عندها وناضت قارنة حجبانها ندمات كاع لي وسولاتو و دارت راسها ماسمعاتوش حتى ولا ناكر عليها…اما سلطان حك على راسو متبعها بعيينه لو كان لقائهم غير هاد الشكل وفمكان اخر.. يطلب منها الزواج لدون تردد..زويينة واخا لفييعة كتجييه على الكانة عجباتو وعمرات ليه الغين وطماااعة ولي باغاه عندو…كتجيه دكية واخا مرة مرة كتزلق…ولكن واش غيتزوجها وجميع اعين لي فهاد المرقص دازو عليها…أجل موضوع دزواج واخا عارف راسو عمرو غيفكر فييه وخاصة معاها وخلا الوضع هكاك دايرها صاحبتو يسول فيها وتسول فيه ويهتم فيها وتهتم فييه عايش رغبتو معاها وحتى هي بحالو…

اما اسماء من يوم المحكمة داك اليوم لي داز عليها كحلل مافيه ولا نقطة نور….جلسات بوحدها فالصالة كتبربق عينيها الحاجة دخلات لبييتها طايحة مريضة والحاج خرج ومحمد حتى هو خرج مابقى رجع يومين وهو غابر من الدار مخليها عقلها غيخرج من بلاصتو ولو انه كان كل دقيقة كيصوني..حتى لييها تبعو فينما بغى يكون…

يعد ديك ليلة لي بكات فيها على صدرو وعلى كلامو و وداعو وولا عندها واحد الهوووس كيخلع من فقدانو….غير ايلا عيطت ليه ومجاوبش صافي كتقول يا ميت مليوح فشي قنت يا راه فالسبييطار يا واقعة فيه شي حاجة كتخلع كتولي كاملة ترعد وتعيط وتعاود غير كيجاوبها كتبدا تبكي والخوف كينهش فيها طرف بطرف…مارتاحت حتى رجع للدار واقفة قدام عينيها غير هاد المرة واخد كونجي…فرحاات و واخا قهراتو بالخوف لي ولا فيها…

دوز ايديه على خدها بدفئ وهي حدرات راسها طايح عليها الضيم بخوف ماحاملاش كلامو…

محمد : اللي مكتابة كتعاش….خوي بالك من هاد الخوف اللي ولا فيك ايلا كان مكتاب علينا الموت مكتابة ماغتخيدها لا نتي لا انا لي غيرنا….

وغير كيقول ليها هاد الكلام كتبغيت حماق لدرجة قطعات كلامو واحد ليلة خلاتو غير كيشوف وفأخر لحضة سحب كلامو ورطب خاطرها ورجعات كي كانت..ولات هي وكنزة راس على راس كيتقارنو ويمشيو للسونطر دالحوامل نص نهار ديالهم تما فيه….كنزة من نيتها كتوريها فيديوهات ديال اليوتيب لقنوات الطبخ عند بالها غير كضحك معاهم فحين اسماء حمرات فيها وتاحد مايحيدها من دماغها….بغات قناة ولاباس…كيفما بغات تكون مهم القناة وباسم “زبيية بلا عضم” كتزة نتفات شعر راسها معاها وعلى هاد الاسم منين قلبت عليه. …

اسماء : وصافي ياك غيبانو غير ايديا لا وجهي لا والو ونسميها حتى مول الجابادور حتى حد ماسوقو فيا..

كنزة : اختي آ زويينة وا لي حملات وطار ليها العقل…عطيني غير المعنى ديالها غير فهميني اش بغيتي توصلي لبنادم وبصحتك بيها…

اسماء : راه حلمت براسي عندي قناة وسميتها زبيبة بلا عضم..زبيبة زعما اي حاجة حلوة حيت زبيب حلو…مهم اي حاجة حلوة وداكشي….و بلا عضم زعما بلا قوة المكونات وبلا مصاريف كثييرة وداكشي اقتصادي وزوين وحلو….

على نكيرهم جات الكوتش ديالهم مبسمة بلباس رياضي جلست حداهم كيتساراحو…

_كنزة مالكم ؟

كنزة : زبيبة بلا عضم حماقيتي لاا ؟؟

_كيفاش هاد زبيبة بلا عضم ههه؟

كنزة : قالت ليك اختي ندير قناة ونسميها زبيبة بلا عضم شو هاد وجه الركبة تاهي واش حمقة ولا ماالك…ديري ام تسنيم ولا ام اولادي بحالك بحال القنوات لاخرين..

اسماء :مالها ….تئ ..غجباتني انا مابغيتش ندير سميتي و لا سميت راجلي ..بغيت اسم الشهرة بحال هاديك لي دايرة بغريرة بالعسل مشهورة عندها جوج دالمليون ديال المتابعيين…

كنزة : نوضي تخراي نوضي…اتاي بالنعناع لا ؟ ولا ديري طاجين بالدواز

_وحدة دايرة مرات سراق الزييت بالحق كطيب زوييين…

كنزة ميقات فيها : ولا ديري شي دجاجة محمرة حسن..ديري تانتي عشيرة راجلها فيما يرضي الله…ولا مرت ولد الفقيه حسن كاع…

اسماء : انا نسمي قناتي هكا ؟حمقة نتيا !

كنزة: ووهاد زبيبة بلا عضم عجاتك…اويلي سيري عند ولد الحاج قوليها ليه… غيعيطيك المدكر ديال الزبييبة لاشافتي شي قناة بهاد السمية

اسماء ضيقات عينيها : شنو هو المدكر ديال الزبيبة…(كتفكر) هو الز* (شدات فمها ) اويليي…

_اويليي هضري بشوية ههههه

كنزة : هو هادااك لي كيطيبك بيه ولد الفقيه كل نهار يلاه نمشيو نوضي… غطلعي طوندونس نهار لول نولي انا و ولد شينوية مخارين على قبل زبيبة بلا عضم….شوهتي…

وشكون يحيدها ليها والمشكلة خططات ووجدات وهادشي كامل مسايقش ليه محمد الخبار حقا ما حقا حتى تصدمو بيها ودير ليه مفاجعة زعما مفااجأة…

لكن غيير مشات معاه لكلنييك وضهر جنس الجنين واخيرا عرفات عندها ولد…ماعرفات تفرح لييه مع الفرحة اللي باينة فعينيه لمعو بالفرحة ولا يطيح عليها الضيم حيت كانت باغة بنية…داخت وتلفااطت وشدات لرض ناضت من فوق البياص كتقاد فلباسها وهو كيدوي مع الطبيبة ديالها حتى مشات ورجع عندها باس على رااسها بنفس حاارة حتى عنقات عنقةو ورفعها محني عندها هط وتحنى باس شفايفها وهي مبسمة بعيون لاامعة كتشوف فيه…

اسماء : عندي ولد واش عجبك ؟

محمد برضى حرك راسو : عجبني وعجبتيني نتي كلشي مزيان وحتى العملية لي كنت كنخمن ليها مابقيتيش محتاجة ليها..

اسماء تبسمات بدهشة : واش مااابقييتش مريضة ؟

محمد بجدية بغى يخلعها باش ماتهوانش وتسمح فريجيم ديالها : لا مزال عياانة…عيانة بجهد ولكن دابا حسن من لول..غنكملو فنفس الريجيم وسبور ديالك مايفلتش كلشي هو هاداك اللهم لك الحمد..

اسماء : الحمد الله…واخا كنت باغة بنية ولكن صافي ماشي مشكل حتى ولد زويين..

دوز ايديه على خدودها بجوج بيهم وباس شفايفها مرة اخرى حاني عندها وايديه على جنايها فوق البياص حاكمها وسطو…رجع عاود باسها عليهم وهي هازة عندو راسها عاطياهم لييه بهمس كتحس بشعر لحيتو كيقرص رجوبة بشرتها…

محمد : واشتي دابا نتي غير كتروني…ديما كتقولي تسنيم ماعندها حتى حد من غيرك تسنيم لقاتك فضهرها ولقات لي يكون معاها…تخايلي دابا يكون عندها خوها حاضيها فغيابي واش غيقدر شي بني ادم يقرب جيهتها…

اسماء : تكون عندها ختها حسن..شوف كنزة مسكينة شنو كدير عليا وشوف خوتي…الخوت ولاد الحرام ماكيرحموش وماعندهمش الكبدة على خواتاتهم..مافيهم الرحمة..واخا تقول لي قلتي ديما كيفضلو عيالاهم على خواتاتهم..

محمد :ماشي جْميع الخوت بحال للي فبالك نتي…حيدي من بالك هاد الكلام الخاوي…ماتقارنيش ولدي مع لي قاطعين ايديهم من رحمة الله..ولدي ايلا مكانش مرضي واليديه…مسؤول على نفسو وعلى خوتو هازهم وقاد بمسؤوليتهم ايلا مشييت نعرف لمن خليتهم مانسميهش ولدي…(ضرب جبهتو مع ديالها) ولدك غيطلع راجل الفتنة هني بالك عليه….

اسماء حركات راسها: عارفة غيطلع راجل عارفاه كيفاش غيطلع معااك…مابغيتوش يطيكون رااجل وقاصح ماشي ضروري باش يكون راجل يكون قاصح ومعقد وقبييح بغيتو يكون حنيين بحال بنتي…ويكون مرضي واللي قلتها ليه انا هي لي تكون…

محمد : نتي باه وخرجتي على طوعو…توحلي معاه هو ؟ (ضحكات بافتخار وهو قرص نيفها) كضحكي عجباتك هادي ..ماخرجتيش على طوعي ؟…

اسماء : مزال ماختاريت لييه سمية ماما قالت لي ايلا كانت بنت نسميها بسمة وايلا كان ولد نسميه اسلام وبابا بغى يسمييه امين والحاجة بغات حمييد ولكن انا باغة نسميه غير انا وياك لي نختارو ليه سميتو…ماغنقولها لحتى حد حتى يتزاد…

محمد :اللي بان ليك من عندي بحال بحال….قلت ليك قولي اه سايري واللي فراسك فراسك..

عاونها ناضت وكرشها باينة غير شوية تحلف عليها ما حاملة شدات فايديه ومشات موراه بدون ملامح… تيليفونها عامر بحويجات البنات بغات بنيية وكانت كتحلم تقولها طبييبة…و غير قالت ليها ولد داخت ماعرفات ماتقول… طاح عليها الضيم وهوما خارجين نيشان للطوموبييل طلعات حداه تغداو على برا ورجعو لدار حطها ومشى وهي لقات تسنيم جات كانت خارجة مع كنزة بعدما شدات العطلة الكبيرة….

الصيف صيف والشميييسة كتحرق فوق الراس..كلشي مصييف والبنات مبهجيين والالواان والرواايح والتصاور والنشااط ورجال تاهوما بشورطات والقوامج محلولين على صدر…. الحومة لي ساكنين فيها عاد عمرات حيت اغلبية لي شارين تما خدامين برا البلاد حتى الصيف عاد كيجيو بجال دابا عمرو الشارع بالطوموبيلات داخلين خارجيين والفرونسي كتشاير بقات غير كتشوف وتأمل ولفات الحجاب ومستحييل تفكرت لبس بحال دوك العيالات واخا الصيف والصهد والعرق كرهها فراسها كل نهار تدوش جوج و لتلاتة دالمرات فالنهار…وماعندهاش مشكل…

الحاجة سيمانة بعد المحكمة وهي طايحة فالفرااش مرييضة بالفقصة حتى لهاد الايام عاد بدات كتصحصح شووية..مابقاش عندها الخاطر ولات غير كتنكر حتى خديجة والحاج مافلتوش منها وغير كيجي محمد كتبدا تشكي عليه وتبكي وهو شاد بخاطرها…

الحاجة : الصهد ياربي تلطف ياربي…طلقي ديك الكليمية…

خديجة : راه شاعلة الحاجة

الحاجة تعصبات : وانا حسيت بيها مشاعلاش ملي كتكون شاعلة راه كنحس بيها شعليها تكون طفات

خديجة : والله حتى شاعلة….

خنزرات فيها الحاجة جامعة فمها مشات على وعدها وسعدها طفاتها ورجعت شعلاتها…

الحاجة : مشيتي عند الطبيبة ااش قالت ليك بنية ولا ولد…

اسماء نكرات : مزال ماقلت ليا والو..مباينش..

الحاجة : علاش ماباينش ؟ ايوا راك خرجتي الشهر رابع طب هذاا ولاا…علاش مبااطينش البنات لي مكيبانوش علاش هو مبيانش تكون بنية ؟

اسماء : ماعرفتش ماقالت ليا والو حدها قالت عاطي بالضهر ماعرفاتو واش ولد ولا بنت..

الحاجة: تكون بنت هي لي كتعكس مكتبانش..

اسماء : الله اعلم

الحاجة : ياربي ترزق لوليدي شي ولد ياربي..وا هوما بحال بحاال كاع الوليدات زينين ..ولكن راه خلاص عندكم تنسييم

اسماء عرفاتها كتغلط فيها بلعاني : تسنيم اخالتي…

الحاجة : علاش اش قلت…(كملات) ها علاش كنقول سميات ليوم مافيهم مايتقال…وليتي تسمي فيهم العجب ها الاء ها تيتاج ولا مانعرف نيتاج اش هاد رويينة مكاين ما حسن من السعدية…خديجة..الكبيييرة…العربيي…محمد..مصطفى…عبد الله..حميييد…سمية تسمعيها تولي ترعدي ريحة الهيبة تعطعط منهم….وتنوض وحدة تقول ليك نسميه ايهاااب…وملي يولي مضارب معاها فالمراية تقول ليك وماعرفت ماال ولدي ولا ليا هوكا…عيالات اخر دزمان

شدات اسماء الضحكة كتشوف فخديجة كتفرنس بنص عين حتى حسات بيها الحاجة وضارت عندها نكدااتو ليها حتى هجراااتو مسكينة…العشية جا محمد وهنا تقلبات كي فالعادة كتلحمس علييه وتضحك وتفشش على طبلة العشاء…

الحاجة : مشيتو ليوم عند الطبيبة…والو اولدي الطب مشى مع لولى البنت دخلت لخمس شهر وقالت ليها مبابنش..الهبال ماشي هو هذا التيلاد قرب يخرج يطل علينا وهي كتقول ماباينش…

شاف محمد فاسماء لي حدرات راسها بصمت تنهد ورجع كيتعشى بهدوء…

الحاج : بحال بحال الحاجة…كيف الولد كيف البنت الله يجيبهم على خيير للدنيا ويكبرهم على طاعة الله ورسوله هادشي اللي بغينا…

الحاجة : مكرهناش نعرفو اش عندها غير ايلا قربت تولد نوجدو لي كيوجد…اناا بعدا ماكرهتش هاد البيت لي عندي الفوق غير مسدود نفرشوه ونوجدو فيه يكون ديال التيلاد باش تولد وتنفس فييه حسن ماتبقى بوحدها لتحت ودروج كيقهرو نبقى طالعة نازلة عندها ؟

محمد : ماتغدبيش راسك الحاجة…اسماء غترتاح فدار واليديها…

الحاجة شافت فيها هازة حجبانها ورجعت شافت فيه : وعلااش ؟ تنفس فدارها ماكيين ماحسن ليها منها ؟ علااش تنفس فدارهم ماكين هنا لي يقابلها هنا ولا كيفااش ؟ مرت ولدي لولا تولد على ايدي هذا اخر كلام عندي ..

ملي كتشوف اسماء ساكتة ماكتنقوش فالكامرة غيرم

كصنت كتزييد تفقص)

محمد بوء : الحاجة غتقابل بنتها حسن منا….وهي غتراح فدار والدبها حسن من هناا..

الحاجة : انا نقابلها وها خديجة وها نتا معاها…مرت ولدي الاول بغييتها تولد وتنفس على ايدي..

محمد حط المعلقة بجدية : الحاجة اسماء لي غتولد ماشي انا…الام ديالها غتقابلها وتعرف تعاامل معاها…هنينا وريحي باالك يقرب رمضان ونسيفطك تقابلي الحاج فالحج…اش قلتي..ماتعاودييهاش…ماتمشيش لداك المقام !

الحاج ضحك : مع السي عبد المتقي حتى هو غادي معانا..

محمد :انشااء الله..

ضوراات عينيها كتشو فيه وفالحاج شادة ضحكة باينة فجناب شفاايفها وقالت..

الحاجة : انا ماقلت والو اولدي راه اسماء بحال بنتي وبغيت نقابلها تانا ومرت ولدي الوحداانية تولد على ايدي …ايوا اش غنقول ليك الله يرضي علييك..الله يرضيي علييك دنياا وااخرة والله يبعد منك ومناا ومن وليداتك ولااد الحراام الله ينقي طريقك من شوكة ومن ديك الشوكة لي لصقت فيينا…

محمد : لن يصيبنا ايلا ما كتب الله لنا…غمامة وغدوز كيف دازو لي قبلها الحااجة..قلت لييك هني باالك مافهمتش علاش نتوما لعيالات ايلا مارونتوش دماغكم ماكترتاحو.ش…(شاف فالحاج مبم مرطب الجو) الوالييد واش هادشي لي بان ليا انا..

الحاج هز ايديه : هذا الله اولد الحااج..

الحاجة تنهداات عينيها دمعو : البااطل اولدي نزل علياا جالسة تما كنشوف فالحبس غاداا ليه وانا فهاد العمر…

الحاج : علاه حنا غتحط عليك الباطل ونسكتو ونشوفو فيهاا…حمدي الله على ولدك سهمو بين الناس طالع وسيرتو محببة على كل لسان..كون مكانش طيب مع نفسو ومع البشر علاش غيجي العشاب لي تقديت منو ويعلمو باي قال ليه عبد الكرييم..ربي كيبغيك اولدي عمرك تخييب…

جا يوم الجلسة ديال كنزة…ومشات معاها اسماء والحاجة وباها…وقفات حداها كترعد وترجف كاااملة ووااحد الخلعة فيها مكينااش…جلساات شادة كرشهاا كترمش وتبلع فريقها واسماء لاصقة فيها مكتبغيش تفرقها وعكوزتها غير كتشوف فيها وتننهد وكنزة حادرة رااسها مااكتقدرش تشوف عندها…خايفة دموعها يخونوها وينزلو مع عينيها…واخا عارفة كاع لي تما ماباغينش ليهم طلاق ومتأكدة منها لا عائلتو لا عائلتها…حيت ولو وضعهم الاحتمااعي عالي..حتى كنزة كتباان فييها مهلية فرااسها لبااس انييق والطوموبيل زويينة وتيليفون اخر ما غنات ام كلتوم فايديها والرواايح والصبايغ والمضهر تقول شي سيدة اعماال مهلية فالحاجة نقية وعيد المتقي حتى هو كثر من بالجلابة والطاقية اما اسماء خلااص بااين فيها الخير من وجهها…..

اسماء : هااكي شربي..شربي قلبك غيخرج من بلاصتو كلك كترعدي غير بشويا علييك…

كنزة خبات ايديها : ياربي مايييش..

اسماء تلفات : ءءء !!

كنزة : يااربي ماجيش ياربي غير هاد المرة (زيرات على ايد اسماء باغة تبكي) مانقدرش نتقابل معاه قلبي غيخرج من بلااصتو مانقدرش اسماء ياريي مايجييش..

اسماء : يري شي حاجة اكنزة واش غتبقاي تعدبي هكا….قهرتي ديك البنت عندك عفاك ماظيري شي حاجة دوي معاه حلي المشكل بينااتكم وانتي مابغاش طلقي ودايرة فؤااسك هاد الحالة باز ليك والله العضييم…

مارداتش عليها كنزة سكتات…وفعلا تقبلات دعوتها وعماد ماحضرش ومجاش للجلسة ماعرفت تفرح ولا العكس ملي سمعت الجلسة تأجلاات….خرجو من تما سلماات على مو وخوتو حيت ماعندها معاهم حتى مشكل ومشاو مبااشرة للدار….اما اسماء بعد عشاء ليلة الامس كان هاداك اخر نهار تجمهو فيه على طبلة العشاء حيت الغد ليه كلهم غادين مسافرين وليوم كلشي مشغول كيجمع فحوايجو تعشات غير هي والحاجة وخديجة محمد مادخلش للدار وحتى الحاج مادخل حتى صلا الفجر…… الغد ليه الحاجة شدات طرييق لوجدة مع الحاج للعرس اية ماعندها خاطر وكون لقات غير تنعس مع الباطل ديال اسراء طيح فيها النص ومرضها فخاطرها لكن تصابت عطات الكلمة….ماعندهاش كيف دير…

فنفس اللحضة اسماء كانت موجدة حوايجها وحوايج بنتها دارت تيليفون لكنزة باش تجي عندهم حيت حتى هي غادية معاهم…بعدما شافتها اسماء فديك الحالة عارفاها كضحك ليها غير منفوق الخاطر قلبها ماعالم بيها غيرالله…مجربة طلااق كانت كاارهة ناصر ودعباتها فترة الجلسات دالطلاق بقى فيها الحال وبكات حتى عيات على راسها والوقت لي ضيعاتو معاه..

عساك كنزة لي كتموووت علييه كي غدير تقبل الطلااق…كانت الوجهة نيشان افران…ديجا محمد موجد الظار فين غيجلسو..دار كبيرة وزويينة كتطل على الجبل والثلج قليل ازل منو والناس من بعيد كيبانو كيتسلقو ويلعبو فيه غير العائلات ااطوموبيلات مستفيين…الجو غزااال كيريح اانفس…

محمد كيدي معاه تسنيم وكيخرجها مخلي اسماء مع ختها واخديين راحتهم فالداار بجوج حاملات غير الفراق كنزة بااينة فيها كرشها كبييرة وعاطية للعين واسماء تقول غير كتكدب…وكنزة غير كيدخل محمد كتحاول ما اممكن تخوي البلااصة مكتبغييش تجلس معااهم وهوما راس فراس كتفضل تنساحب وتخلي ختها واخدة راحتها مع راجلها حتى كتعيط عليها تجي عندهم…

اسماء : آجي جلس معانا مالك ولا عزييز علييك تقنات.ماطلعش ليك البيت والفراش فرااسك اجي جلسي معانا نتغدااو عشية ونخرجو…

كنزة: رااجلك اختي راجلك حتى يمشي…هذا عايشة نعاه متأكدة ؟ (بهمس واسماء ميتة بلضحك) كنحشم منوو ناري بزااف ماكنقدر حتى ندوي نعاه على شوفات كيديير فيك كنحس بييه غيشدك قدامي انا وكنحشم فبلااصتك…

اسماء : اويلي على حمقة ايلا عولتي علييه يقرب ولا يقيصني قدامك بقيتي تما…راه كثر منك هادااك ايلا كان جالس نع البرااني كيدير راسو مكيعرفكش تشكي فيه واش راجلي ولا انا مرتو اشمن شوفات الله يهدييك…يلاه جلسي حدايا وا يلاه نوريك حوايج ولدي اجي تشوفي..

كنزة : ايلا بدا كيدوي معايا دخلي فالموضوع حتى نتي باش نخلييك تدوي معاه انا كنتلف نجاوبو

اسماء ضحكات:وااش من نيتتك هادشي مدكاع دايرو فييك..راه عادي بحالو بحال عماد مالي انا كنحشم انا من عمااد..

خرجات معاها كضحك وتلف الهضرة من عماد ماكتبغيش تجبدو فالهضرة بزاف بغات تخويه من بالها واخا راه عمرها تنساه وحرقتو فقلبها ماتطفاش….وفعلا كيف قالت اسماء محمد بشكل عادي جالس شاد عندو واحد الكتاب وتسنيم جنبو كتهجى علييه كيدوي عادي غير كنزة واخدة منو حسااسية واسماء كضحك عليها وتشوف فيه بارد معاها وهو قدام كنزة ولكن غير كيدخل للبييت كيسخن عليه الرااس وكيصحصح كيوليو فييه عشرة….مااعرفتش واش كيخرج فيها ديك ربعيين يوم ديال النفاس ولا الله اعلم…حتى هي ماناقصاش من جهدها عاطيااه اللباس والحمر كيشيشع والشعر والبياض والنقاوة والطرااوة كتخلييه طالب السلامة معاها….فينما قاص الرطوبة وفين ما حلات ليه يبوس ويتلمس نقيية كتشعل من ضفار صبعان رجليها حتى لاخر شعرة فراسها….غير كيعنقها كتحمد الله وتشكرو وكتعنقو وتضور عليه ايديها بتملك لااصقة فيه ريحتو كتحمقها كانت قبل كتنعس حدا ناصر نقيية بحال هكا وهو كيكّلبها برييحة الكارو وضفارو كحليين مع الخدمة والجوان لي كيبرم والحالة مكرفصة اما محمد كتبقى غير تشووف فيه واحد النقى فيه

فااتها هي برااسها من ضفراانو لي كيشعلو وشعرو نقي حتى قشرة وحدة مافيه ورواايح وشعر صدروو كيشعل بالنقى ريحتو زويينة ورجولية قاصحة حاسة بفمو وسط رقبتها مدرجة مزينة بسلسلة دهبية رقييقة حتى لواحد الليلة جهل عليها وقطعها بسنانو بغات تسطى وهو كيضحك مارتاحت حتى الغد ليه جاب ليها ختها عاد ضحكات…

هذا اليوم السابع ليهم في افران…فوسط واحد البلاصة بحال الغابة الربيع قلييل طالع فيها بحالا كارم مكيبانش بزاف والشجر واقف والطبالي دالخشب منتاشرين بكثرة تما جلسات عائلية والاجانب غير مشتين…

نحت واحد الشجرة وسط طبييلة خشبية جالس محمد وجنبو تسنيم وقبالتو مباشرة جالسة اسماء وكنزة جنبها شادة تيليفون وكتوريها فيه…

اسماء : شوفي هادي غزالة ولكن الضو خايب على عويناتها حتى تكبر شوية وعلقيها ليها فوق الكونة هكا غتجيها غزاااالة…

كنزة : لا ضو قاصح عليها شوفي كداير زررق كيشعل غير من ليل ل ليل….ماعجباتنيش…

اسماء : ايوا راه هي لي غتجيك مع الكونة لي خديتي فالغوز وهاد الضو زرق ولا خودييه بيض راه فيها الالوان…

ضوراات بصبعها كتختار وتعزل فالالوان وكنزة مرة مرة كتشوف فمحمد شاد تيلييفون ومرة مرة كيشوف فالاجواء وتسنيم ملاهية مع العابها وهي تنغزها..

كنزة : راجلك غير كيشوف سيري جمعي معاه شوية..

اسماء ضحكات : ونخليك بوحدك..

كنزة : وتخليه بوحدو ؟ قلة الاهتمام ماكترجع غير بالبرودة نوضي حداه غير خليني ملاهية مع تيليفوني…

اسماء : واخا وريني غيير لبيسيات لي دومونديتي…

كنزة : حتى نسيفطهم ليك فالواتساب (جمعات تيليفون بهمس دايرة راسها كتحتت معاها ) مال جدك مملة مالكي لا حبيبة لا كبييدة سميتو حرفية كتقوليها وزايداها نهار كامل لاصقة حدايا وهو مخلياه فجنب..سوكور هو !

اسماء : غيسمغك دوي بشويا اشمن مخلياه بوحدو راه كندويو فالبييت….واخا لمك بغييت نونسك زعما ماتستااهلييش واصلا ماعندوش مع ديك الهضرة ديال حبيبة وتخربيق هو مكيقولهمش علاش انا نقولهم…

كنزة : وجربتي تقوليها تشوفي واش تعجبو !

اسماء حركات راسها كتفكر مكتقزل ديك حبيبة حتى كتكون وسط الفراش اما فكلامهم العادي دايراه بحال خوها : لا…

كنزة : ايوا جربي !..

اسماء : علاش غيتقلق ايلا ماقلتش ليه حبيبة ضروري منها ؟ (خركان طنزة راسها باع وهي كملات) عرفتي هاد نصائح كون طبقتي غير النص فيهم…

كنزة : فالمدرسة كنتعلمو درس عاد كندوزو الامتحان..انا دوزت الامتحان وتعلمت منو الدرس…

اسماء : باقي ما فات الفوت احييبة مابغيتكش تندمي..عفاك ديري شي حاجة من عندك عطي البادرة متك وايلا ماشفتيش المقابل صافي جمعي وطوي نعاه..

كنزة : ايلا ماشفتش المقابل غنمشي نتااحر…اللي مابغانيش مرة راه مكنبغيهش االف واخا نكون كنمووت علييه وهو ملي قبل طلاق راه باين العربون…صافي نساي…

شافت فيها باسى وتنهداات و تلفتات جيهتو لقاتو كيشوف فتيليفونو..وقفات من حدا كنزة ومشات لجيهتو وهو شافها ورجع شاف فتيليفونو كيبان ليها كيكتب فيه ولكن مافهمات حتى حاجة…رجعات شافت فكنزة مستغربة منو وهي تهز ليها حجبانها بمعنى ها شنو قلت ليك…ورجعات حدرات عينيها وهزات كتفها وشدات تيليفونها ملاهية فيه واسماء رجعات شافت عندو…

اسماء : مالك ساكت واش ماعجبكش الجو ولا عامرة دنيا مارتاحيتيش نمشيو لشي بلاصة اخرى…

محمد : لا مزيان…نتغداو ؟ شنو تشهى خاطرك !

اسماء : ناخدو طاجين ليوم …كيطييب لهيه فالشواية ريحتو زوينة…ولا اللي بغيتي لي خديتي خود لينا بحالك…

محمد حط تيليفون وغمزها بهدوء : شوفي ختك شنو بغات..

اسماء : كنزة…شنو تاخدي ..

كنزة : بحال بحال ماعندييش مشكل..

حرك راسو بايجاب وناض وتسنيم لاصقة فيه مشات معااه وهي رجعات شافت فكنزة متبعاه بعينيها..

كنزة : ماتشوفيش فيا هكااك…شوفي احبيبة راجل راه ماشي غير فليل عاد كيولي راجلك ديريها حلقة فودنيك..تخايلي راجلك يجيب معاه خوه ويبقى عاطييه وقتو غير هو نتي باش غتحسي…

اسماء : هاني غير حداه ايلا بغى يدوي معايا غنشوفو…

كنزة : ايلا فالهضرة راك تحنتي عشرة…ضبري راسك راهو تقلق منك…تلقاي كيقوول انا لي محرماها علييه مسكين…

اما محمد قدام السيد لي كيقاد الطواجن…مستفيين فوق الشواية كيطييبو والدخان ديالهم طاالع للسمااء…شاد تيليفون على ودنييه وايديه فجيب الصيرفيت لي لابس رمادية وجيلي دياها كحل من الفوق كاسكييط كحلة ونضاضر على عينييه… مرة مرة كيتلفت يشوف عندهم وهو كيسمع لعماد…

عماد : كتشوف حتى كتعي كتقول بنقاص من شي زواج وحق الرب…بقيينا زوج طلق…زوج طلق….دابا الطلاق الثاني….والبنت غتكبر وسطنا فين غتعطي الراس ليا وليها…والواليدة مابغاش طلاق…كتقول ليا رجع ليا مرت ولدي لدارها…واش انا جريت عليها…مشاكيييل اخويا محمد الراحة مكيناش…

محمد : حلاوة العيشة فالمشاكل هادي هي الحياة واش بغيتيها ديما هانية ومرتاحة…ضروري من سوسبانس..رغم ذلك ابغض الحلال عند الله الطلاق….حاول من عندك تنازل شوية…تيق بيا ماشي كيف كيبان ليك…ايلا كنتي كتاخدها على قد عقلها برب ماغتلقى شي مشكل معاها…

عماد بيأس : صغرررت عقلي معاها حتى عييت… المستحيييل اخويا محمد واش كتعرف المستحيل درتو معاها…هذا الجههد كنصبرو تاكنعياو وكتلوح كلشي من ايديك ارا غير راحة الباال…شيباتني الطريق لي شديتها معاها ماشي هي هاديك ماعاجباهاش…قلة الثقة..و الشك..

محمد : ماتوقفش بنتك قبالة عينيك وتنعل الشيطان…

عماد : بنتي ايلا ربينيها بجوج يا غنقتلوها بالعكس يا غنديرو فيها شي مرض نفسي…غتبقى مع مها مانحيظهاش ليها تربيها كنتمنى من الله عز وجل تعرف تربييها وماتخجرش عليها وايلا ماغنحرمهاش ايلا خديتها برب المعبود لابقات شافتها…

محمد حك بين عينيه كيشوف فاسماء قدامو شادة على كرشها وساهية كتسمع لكنزة كتبان ليه كيهضر معاهاا..تبسم غير بعينيه كتعجبو فاش كتشد كرشها وتخربق مشيتها مرة مرة كيلقاها كتهضر معاها…عاشية احساس الحمل وعيشاتو فيه حتى هو….

محمد : لا حول ولا قوة ايلا بالله…شنو دابا ماتجيش ؟ نتسناوك ؟ نعل الشيطان اجي تكيف شوية مع الجو بارد وسط الصيف…يرد المجاج وفكر بعقلك…

بعد صممت كيسمعو كيتنننهد حتى قال…

عماد : فينكم نتوما ؟

محمد : إفران..

عماد بتردد : ماعرفتش مانقول ليك بالله…غتشوفني تما ماغعيجبهاش الحال غنحرموها عليكم…الوجه لي كتعطيه ليكم ماشي هو لي كنشوفو درويشة مع كلشي غير كتشوفني كتولي فيها شي صعرة ايلا لقيتي ما دير ليها نفعني ادكتور الله يجازيك بالخير…(كيضحك) ياك طبيب بحال طب النفس بحال طب العضام شوف ديير لينا…

محمد دوز ايديه على رقبتو مبسم : ثمن سنيين ديال القراية مشات ليا مع بنت عبد المتقي مشات القراية بقات السمية…كنعديو بيها تا يحن الله…

عماد : بنات عبد المتقي تا وحدة فيهم ما متقية فينا وجه الله….نهرب بعقلي صحييح نزيد معاها العام نولي شاد سربييس عندك فالكلينيك…

ضحك حتى بانو سنانو بلا صوت بحالا غير مبسم كيشوف جيهتهم وهو كيسمع عماد كيضححك بالصووت وصوت رواج حداه…

محمد : نخلي ليك لوكاليزاسيون..

عماد : خليها…باش ماكان نرد عليك انا غنشوف…

محمد حرك راسو ساد الموضوع : فأمان الله…

قطع معاه ورجع عندهم حتى جابو ليهم الطواجن كيتغداو واسماء تسدات ليها الشهية مرة مرة كتشوف عندو ساكت لا كلمة لا جوج قليل فين كيهضر…تقرصات من جيهتو وبقات كتشوف فكنزة مارضاتش ب برودتو اتجاهها واخا عارفة راسها غلطات وعاطية اهتمامها لكنزة كثر منو حتى مابقات كتديها فيه…كملو غداهم وناضو كيستاراو غير تما فالنواحي وسط الطبيعة ولكن فينهم الخاطر لي تسارا بييه طيرو ليها…رجعو للدار مع تعاشات العشية وكيف والفت محمد غير كيأدن المغرب كيصلي كيدخل لبييتو هاد المرة العكس غير صلاه خرج خلاها غير كتشوف…ورجعات مشات عند كنزة للبيت فين جالسة دقات عليها وهي طل عليها براسها حيت ملي كتكون غير بوحدها ماكتلبسش كترتاح فلباسهاا العاري غير كيتجمعو كتغطى ماملة من راسها لرجليها احتراما لمحمد..

كنزة :دخلي ملالبسة والو…(دخلاتها وسدت الباب) مالكي…مال وحهك مخطوف ؟

اسماء بفزع : محمد خرج…

كنزة : كيفاااش ؟ وايلا خرج من بعد اش فيها !!

اسماء :خرج مقالهاش ليا هو مكيخرجش دابا..(دمعو عينيها) غير كيصلي كينعس علاش غيخرج دابا وماقلهاش لياا اكنزة

كنزة باستغرااب جلساتها: الله يهدييك جلسي…اويلي على مقالهاش ليا واش غيشاورك ايلا خرج…فين تسنيم مشات معاه ؟

اسماء حركات راسها مغبنة ملامحها : لا خلااها….

كنزة : ايوا فين مشى ؟…(طلقات شعرها ورجعت كتجمع فيه) دابا يجي صافي ماتعيقيش خاصو يقولها ليه عاد يخرج فين شفتي شي رجال كيشاور مرتو يكون شاف شي قهوة زوينة وخرج ليها…عادي…

شدات اسماء على فمها ايديها كيرجفو والخوف اللي كان فيها رجع من جديد كينعش فقلبها متوترة كضور فعينيها خارجين ودعاتهم علاين تخرج….وكنزة غير كتشوف فيها حتى ردات لبال لتيليفونها لي كيصوني هزااتو بعفوية وهو يباان ليهاا عماد نمرتو مجبدة قدااش وسطو…تزعزع قلبهااا حتى خرجت عينيها… حساات بنصفها السفلي فشل عليها وراسها سخن…كتشوف فاسماء وترجع تشوف فتيليفون داخت ماستوعباتش واش هو نيت لي كيصوني ليها…بلعات رييقها ايدها كيرجفو ماجات فين تحس براسها حتى قططع…

غمضات عينيها بفقصة باغة تاكل تيلييفونها…بدون شعوور نتفات شعرها وضربات راسها اللي مجوباتوش ماعرفاتوش اش غيعاود يصوني ولا لا…

اسماء ردات ليها البال : ماالكي ؟؟

كنزة بارتبااك تزنكاات قلبها كيضرررب : و واالو…والو..

اسماء وقفات : بغيت نصوني ليه خفتو يقول ليا شي كلمة…

كنزة عقلها ما معاهاش : جربي صوني لييه…جربي على الله..

كتسناه يعاود يصوني و واالوو…طاح عليها الضييم ملي شافتو قطع مارجع صونى…فحين اسماء خرجات كتقلب على تيليفونها تصوني لييه حتى تلقات ليها تسنييم فالطريق..

تسنيم: باباا محمد(كتقلب بعينها معتقة طابليت ديالها) فين بابا محمد..

اسماء : ماعرفتش اماما اجي جلسي معاياا..

تسنيم غبنات ملامحها كتقلب عليه : لااا فيين بابا محمد …

دمعو عيون اسناء حتى طاخو على خدودها وجلسات فوق السريير باغة تصوني ليه ومترددة عارف راسها ايلا جاوبها بشي كلام بارد منو غتأزم ويبقى فيها الحال..وايلا صونات ومجوبهاش غتموت غير بالخلعة…

اما كنزة فبييتها جلسات دايخة كتسنى فاتصالو متمنية يعاود يصوني…لحضات وهي جالسة على اعصابها حتى طلع ليها كيصوني بدون شعور خرجات عينييها كتجظع فشعرها لور كتقاد فصوتها…وهي دوز الخط وجوباتو..

كنزة : آلوو…

عماد : كنزة..صافا ؟

كنزة عرفاتو ونكرات : شكون معايا ؟ آلوو….

عماد تنههد بهدوء : نسيتيني صافي ؟ مشيت من البال ؟

كنزة : عماد ؟؟…مابقاتش عندي نمرة ديالك فالتيليفون مايسحابلبيش نتا ملي طلعت عندي ماداخلااش للكونطاك..

عماد باينة ماعجبوش الحال : مم صافا ..اش خبارك !

الشجاعة باش تدوز رقمو وتصوني ليه مشى منها ديك اللحضة ماقدراتش تصوني عليه ابدا….شدات على صدرها محاملاش راسها هاد الخوف اللي ولاا مرضها فصحتهاا…بكات حتى عياات حتى بدا كيتهز فايديها وهي تنزل عينيها فتيلييفون مضبيين مسحاتهم من دموع وهي تبان ليها الحاجة كتصوني..وجاوبتها..

اسماء : آلو خالتي…

الحاجة : خالتك ابنيتي كون كانت خالتك مايعطيكش خاطرك ديريها دريرية صغيورة فعينييك وضحكي عليها…وااش انا قدك تلعبي بيا ؟

اسماء : ياك لباس اخالتي اااش اااقع !

الحاجة : سولي ابنيتي انا ماحسداكش وماغيراش منك باش تخبي عليا حملك ونعرفو من للبراني…وتزيدي تكملي الباهية ماتقوليش ليا عندك ولد واش هادشي لي تساليني اش درت لييك ايلا صرفت فيك شي عيب قوليها ليا…نصفيو حسابو..

اسماء : خالتي الله يهديك…

الحاجة : عارفة راسك عزيزة عليا ا اسماء وربي شاهد على اللي نقول…معزتك فقلبي قداش وبفعايلك ابنيتي كتهربي من خاطري…كي شفتك نهار لول صالحة ومزياانة خليك كي عرفتك واش زواج يغير الانسان هادشي عمري شفتو حتى شفتو فييكم نتوما عيالات الولاد…

اسماء ولات كترعد بالفقصة : راه قالت ليا الطبيبة مباينش علاش غنكدب عليك ؟ هذا مانويتي فيا علاش غنكدب غير قولي ليا ؟

الحاجة : باز….باز هذا ماغنقوليك حسبيا الله ونعمة الوكييل…راه ولد ولدي ماشي ولدك غير نتي…ولدي باغية ليه الخير كثر منك ااانا لي ولدتو وااانا لي تمحنت عليييه ماشي تجي فتالي تفتي علييه ااش يدير ولا مايديرش…و ولد ولدو راه ولدي مانأدييهش باش تخبيه عليا…

اسماء : ماقلت ليه حتى حاجة اش هاد الهضرة راه ماخبييتش علييك ماعندي مانخبي قالت ليا مباينش شاكة فيه ولد ولكن مباينش راه حتى انا ولدي بالفرحات عليا ايلا عرفت اش عندي علاش مانبغيش نفرحكم معايا…ولادتي لولى من ولدك وفرحتي الجديدة حتى انا باغة نولدو ونفرح بيه ونسبع ليه ونسميييه(وركت عليها) ونتي جداه عارفاك غتبغيع كي كتبغيي باه علاش نخبيه علييك زعما ؟

الحاجة: ممم ماكاين باس غير ديري فبالك ابنتي الحاجة مكتخباش وقدما ما طولت توصل توصل..ولدي و ولد ولديي وكي كبرت لول نكبر تاني وكي سميت لول نسمي تاني ماتمنعيني عليه لا نتي لا غيييرك…

اسماء : راه بزاف عليا هادشي اخالتي والله حتى بزاااف ماعرفتش علاش تبدلتي معايا هكاا ياك عزييزة علييك لي عزييز عليه شي حد مايكرهوش فعييشتو…ولا عزبيزة علييك غير اسرااء ؟ واخا شتييهة اش دارت فيك كنشوفك ؟

الحاجة : نتي قاتلاك غير هي ااش جبدك فيها…مشات الله يعرضها السلامة..محسوسة من جيهتها غير تهناي ولدي عمرو يجيبها ضرة ماكيناش غير هي…

اسماء فقصاتها :ماغتكون لا هي لا غييرها…كنشوفك حتى باش تدعي عليها خايفة توصلها دعوتك وتبقى فيك ملي كتبغييها هكا اخالتي خلييها عندددكم علاش نهار لول طلقها…تا ظابا هاهو الولد ولدكم بقات ليه ربع شهر ويتزاد سميوه ولا خليوع عنداك غير تخرج بنت وقولي ليا تاني علاش خبيتيها عليا…

الحاجة: ايوا لاا ههه خرجي ضربنيي خرجي ايديك من تيليفون و صليها معايااا …

اسماء كتغليي : حاشة اخالتي ماتربيتش نعلي صوتي ونطول ايدي على من كبر مني..راه فمقام ماما كلامك هو الكبيير غير ماتقوييش عليا الصبر لييه الحدود…

الحاجة : ديريني كي مك ماتقوليهاش بالفم…ياك كيف كييف مك واديريني بحااالها…

غير كملات كلامها قطعات عليها وهي لاحت تيليفون كتنهج بالفقصة شادات على راسها كتسوط صبرات حتى عيات طلعات ليها الحاجة ففراسها بكلامها بحال سم كتلوحو عليها كرهاتها فرااسها…..نسات خوفها بدون شعور لقات رااسها كتصوني ليه…

كنزة : الحمد الله…

عماد : قالت ليا الواليدة عيانة شوية ؟ شنوو كيضربك مايكونش باس !

كنزة : ماعرفتش..كيجيني الوجع بزاف عاد الايام…كيكون قاصح بزاف ماكنقدرش نصبر ليه راه خالتي فوزية كتحضر ليه شحال من مرة…

عماد باهتمام : اهاه….شنو قالو ليك ماشتفييش الطبيبة ماقالت ليك والو ؟

كنزة : لا قالت ليا عادي..قالت ليا ماتبقايش تعصبي وبعدي على الصداع والمشاكل اي حاجة كتعصبك بعدي عليهااا….ولكن ملي سافرت مع ختي ارتاحيت شوية حسيت براسي بعدت من الصداع هاد الايام و ارتاحت نفسيتي…

عماد : فين مشيتو..

كنزة : افران…مشيت لواحد البلاصة ماعقلتش كاع على سميتها(بحمااس تبسمات) تقديت بزاف دالحوايج لبنتي ..

عماد : شنو كيصعقك ؟ حاجة وحدة كنشوفها كتعصبك وماكترتاحيش معاها بعيدة علييك…..

كنزة عرفاتو قاصد راسو : ماكتعرفينيش باش تعرف شنو كيعصبني وشنو لي لا…

عماد بهدوء : خليني نعرفك !

كنزة : فات الفوت علاقتنا فاتت شي حاجة سميتها التعارف…ضروري خاص يكون التفاهم باش يكون التعارف…

عماد : الناس كيتعارفو باش يتفاهمو…قلبتي الاية…كلشي كتفهميه بالعكس..

كنزة بلعات ريقها : كيفاش كنفهم بالعكس واش انا مكلخة زعما ؟

عماد : قلت ليك مكلخة ؟ ماكتفهميش بالعكس دابا ! شكون قال شي مكلخة حلي ودنيك معايا خلينا نهضرة بالعقل بلا صداع…رااه برب تا طلع ليا هاد الخوا الخاوي فراسي ديري يعقلك خلينا ندوييو..

كنزة : اللي عندي راه قلتو وراك عارفو ماعندي مانقوليك اخور….

عماد : ساليتي الهضرة بيناتنا..!

كنزة : نتا اللي ساليتيها من هذا شحال من نهار ضربتيني و عنفيتيني عماد صدمتيني فيك مايسحابلييش طلعتي هكا..

وسط كلامها قطع عليها…خلاها حالة فمها فالفرااغ كتشووف بصدمة حتى سخن عليها رااسها و واحد العرق كيضرب فجبهتها..شوية وهو يبان ليها كيصوني وهاد المرة ابيل فيديو فالواتساب عرفاتو باغي يواجهها نيشااان ويشوفها اش كتقول ماكافيهش غير الصوت…بلعات رييقها وناضت بسرعة كتجري للمراية طلقات شعرها كطيير جمعات نصو الفوق وخلات القصيصة على جبهتها مطلوقة..حيداات داك تيشورط لي سمطة رقيقة ولبسات واحد الشومييز صدرو مشبك بلا سوتيان كيبان صدرها وااقف وعنقها عريان طراسات فمها واحد القلم ولمعاتو وتكات فوق سرير هازة ليزار على صدرها زعما راه عريانة ومغطياه…هزات نفس مزياان كترجع نفسها سخفانة بالجري عاد طلقاات لابييل عاقدة ححبانها معصبة زعما…

بعد لحضات طويلة عاد رجع محمد للدار فايديه هاز العشاء و واحد الصاشي بحال ديال الفرماسيان…مشى مباشرة للبيت عندو مع دخلة لقاها واقفة فوجهو عينيها حمرين كتبكي شادة على ضهرها وعلى كرشها عاقدة حجبانها معصبة…

اسماء : فيين مشيتي امحمد..

قرن حجبانو كيشوف فيها لحضات كيحقق فيها بصمت وهو يهز الصاشي قدام عينيها…

محمد : دواك تسالى نتي نسيتيه انا مانسيتوش…

تبعاتو بعينيها حتى مشى حطو كيحد فدجاكيت ديالو مكيشوفش جيهتها وهي كتعلي وجهها حمر بالدموع غتموت بالفقصة وكلام الحاجة كيطلع وينزل فيها..

اسماء : علاش ماقلتيش ليا غتقول للحاااجة عندي ولد علاش قلتيها ليها ونتا عارفني مابغو نقولها لحتى حد…

محمد بصرااامة تلفت جيهتها : داك الحد هو الواليدة آ اسماء وزني كلامك شنو المشكل ايلا عرفات ؟ اشمن مشكل عندك فيها ؟

اسماء بعصبية كتغلي: قوليا غتقولها ليها تكون فراسي ايلا هضرات معايا نعرف شنو نقول ليا ماشي تخليها كتعيط ليا رجعاتني كدابة وكنخبي عليها وكنلعب بيها واش برئتي راسك وخليتيني مني ليها ؟؟؟

محمد : كيفاش خليتيك منك ليها ؟ حتى دابا اش قالت لك ؟ ايلا خرجتي فيها عينيك كيف مخرجاهم دابا باين جوابها شنو بغيتي تسمعي..؟

اسماء : وتقول ليا ماناويش يجيب اسراء ضرة ايلا مجابهاش هي يجييب غيرها…واش ولفتو طلاق وجواج عندكم بحال السلام عليكم راه هاد الهضرة ماعمرها تكون..(بغضب) فهم الحاجة راه غير انا لي كاااينة ولا فكرتي تجيب وحدة اخرى انا تجمعني معاها غير حيدني من بالك…

شاف فيها مطول ماجوبهاش عاقد حجبانو ورجع بهدوء تلفت عطاها بالضهر غيخرج مبدل ساعة باخرى ماباغيش يزيد يطلع حتى هو للسماء ماجاب ماينزلهم بجوج…حتى وقفات وراه كتغلي بالعصاااب معلية صوتها وعينيها خارجيين فيه…

اسماء : واش سمعتيني شنو قلت ليك …راه دويت معااك ؟ صوتي مكيتسمعش ليك نزيد نعليه ؟

بقلة صبر جبدها من دراعها لعندو…

محمد : بدلي ساعة باخرى غتمريضنا هاد الساااعة..واش حتى غنديرو الولاد وغنبداو نتعزلو ونبدلو فالنساء بحال السلعة ديري عقلك…كنقول ليك ساعفي كندير لي فجهدي نريحك هذا هو الجههد و هاديك هي الواليدة ماغنبدلهاش كيفما هي تقبليها ولا ماتقبليهاش ماعندي ماندير ليها ماغنعاودش نصنعها استغفر الله…

اسماء علات صوتها بعصبية : هااادي هي الراااحة تضرب فكلامي وتعاود ليها فضهري

شهقااات هازة ايدييها فاش شافتو قلب سيفتو و زيير دقنها بيين ايدييه مخرج فيها عينيه عااقد حجبااانو بغغضب كيغلي كثر منها…

محمد : هضرييي بششششوية….ماتعلييش صوتك..

خرج من عندها خلاها بهدوء خلاها جالسة شادة على راسها قالبة وجهها ودموع كيدوزو بلا صوت فاشلة وسخفانة بالفقصة والخوف….غير سمعات الباب لي تسد بجههد وهي تنوض من تما غسلات وجهها وطرفات حالتها وبدلات حوايجها حسات براسها عرقات وسخنات وتزير ليها الحال…عاد مشات عند كنزة دقات عليها جوج دقات وحلات الباب وهي تنوض لاخرى من الناموسية بارتبااك قطعات على عماد دغيا كتشوف هنا ولهييه وتجمع فتيشورت على كتافها…

كنزة اسماء جا محمد سمعت الباب تسد (ناضت عندها من حدها كتقرق وهي كتقرن حجبانها) مالكي ؟؟ مالكي كتبكي ااش كاين !!!

اسماء : ياك قلت لييك مابغيتش نقول لتاحد اشنو عندي….حتى ماما ولابابا ماقلتهاش ليهم غير باش مايقولوش لواليديه وتسمعو الحاجة وتبدا تشرك ليا على ولدي نسمييه هكا ونسميه هكا…

كتزة بلعات ريقها بدصمة ودخلاتها جلسات : اييه واشنو فيها ؟ اش وقع !

اسماء :خلاني ومشى عاود للحاجة كلشي قال ليها اسماء عندها ولد وعيطات ليا كتهز وتحط وحقا ما حقا ولدي… وكي سميت لول نسمي التاني… وحقا ما حقا ايلا ما جاب اسراء ضرة يجيب غييرها…

كنزة قندشاات: حمقة هادي ؟ من نيتها كيفاش يجيب غييرها قوليها انا كادو جابوه ليه ؟ ايلا لقى بحالك غير يجييبها..

اسماء : فقصاتني انا ميتة بالخلعة وهي زادت كملات عليا..طلعات ليا فراسي بكلامها قاصح كتعطيني وجه وكتعطيه هو وجه..هي عارفة مكتحملنيش ولكن هو علاش يقول ليها عندي ولد ملي باغي يعلم مو نهار عرفنا ملي قلت ليه مانقولهاش يقول ليا لاااا…ماشي يوافق يسكت ويرجعني داباركدابة قدامها….

كنزة : واش نتأكدة قالها لمو ؟ واش كيعاود لمو ديما ولا عاد ولا

اسماء تلفاات لا ميعاودش ليها..هي براسها خبارو كتعجيبو من عند الحاج باه…هومكيعاود لتاحد كيدير لي فراااسو… مكيتسوق لحد وبرء راسو دابا مع مو وخلاني انا مني ليها…علااش قولها ليهاا واش انا مونيكة عفس عليا بحالا مكيناش وعاود ليها حط ليها كلشي…

كنزة بلعلت رييقها فشلاات كتسمع ليها: متأكدة ا اسماء سمعتيه قالها ليها ؟

اسماء : سكتي اكنزة صافي ماتعصبينيش غنطرطق براكة من الهضرة…كون ماقالها ليها هو غتعايرو حتى هو معايا ماشي تشبع فيا معيار وتقول ليا ولدي ما ولدي…

كنزة : علااش خبيتي عليها ا اسماء ؟ واش هاد السيدة غتقطع ليك راسك قوليها ليها عندي ولد ونسميه وندير ليه لي بغيت وسالينا اش بغات دير كاع…واش كتخافي منها ؟

اسماء :مكنخافش منها…ماباغاش الصداع معاها…ماكنعرفش انا نمشي بالضد كون تقولها ليا تجي عندي آفلانة نسمي ولد ولدي على ولدي الله يرحمو وبشويو بالاتي هي احسم..ماشي تقول ليا حسبياا الله ونعمة الوكيل خبيتي عليا حملك وهو تبكي وتبحلس عليه وتقوليه خليني نسمي ولدك….طلعت ليا فراااسي..بحالها بحاال مينة مابيناتهم حتى فرق غيرو حد مينة كعيطني فالوجه و وحدة من تحت الصباااط…

بلعات كنزة رييقها كتشوف هنا ولهييه بارتبااك وتوتر باين عليها…شوية وهي تحنى عندها بهدوء حنات فيها راسها..

كنزة : اسماء ختي….واقيلا انا لي جبدت ليكم الصداع…(شافت فيها)ر را سولني با..و والله اختي ماكنت ناوية قلتي لبا فتيليفون عندي ولد فاش زغرت ليه عقلتي ونتي كتبكي وانا كنضحك عليك حيت قلتي ليا مابغييتش ولد وقلت ليك اجي نتبادلو…نعطيك بنت وعطيني الولد…

بدهشة هزاات راسها كتمسح فدموعها حالة عينيها مصدمة…

اسماء : ءءء ؟؟

كنزة : بابا كان كيتوضى والله ماشفتو قال ليا واش اسماء شافت اش عندها ؟ واش جايني حفيد…ماعرفت مانقول قلت ليه ااه(عينين اسماء كيتوسعو بصدمة)….والله اختي ماكنت ناوية قلتي ليا واش حداك شي حد قلت ليك لا ماما كانت خارجة انا ماشفتوش كاع هو داك الوقت مكيكونش فالدار…

ضربات ايد مع اييد وشدات على راسها بصدممة باغة تبكي بالفقصة…

اسماء : قالها للحاج صاافي…بابا لي قالها للحاج وهو قالها لمرتو وعيطات ليا انا كتهز وتحط عليا…ولصقتها فييه هو كنخرج فيه عيني وكنقول ليه نتا لي قلتيها (زيرات شعرها ناتفاه مفقوصة) الله يعيطيني لموت ديما خارجة على راااسي

كنزة : الله ينجييك سكتي من هاد الهضرة وهاهي عرفات كاع غتقطع لييك راسك..

اسماء : تعرف ولا تنعس..ومحمد ماغيبقاش حامليني صافي..مكيبغييش لي تعلي عليه صوتها وتشوفي شنو درت ليه..ماسمعتي والو من هنا(حركات راسها بسلب فين هي كاانت مرفوعة مع عماد لعاالم تاني) غنخرج على راسي بفمي ماكينش لي غيديرها ليا عارفاه مكيعاودش وقلت لييه نتا لي قلتييها ليها و وحتى هو مقالش ليا لا…

كنزة : ماعرفتش يكون قالها لمو زعما راه عادي عندو يقدر يكون بفرح وقال ليها عندي ولد…بابا مانضنش يقولها مافييهش الحتيت..مزال ماما تقولها نبصم عليها بابا لاا..و وماعرفت تاني…

اسماء كتسترجع معرفتها بندم : لا لا محمد مايقولهاش..كنعرفو مزيان مافيهش تعاوييد مايعطييش الكلمة واخا تموتي معاها..(ضربات ايديها)ماطحتييش فبالي كاع قايلاها ليك ماتفكرتش تقوليها لشي حد…

كنزة جبدات تيليفون : بلاتي نسول بابا ماضلمي حتى حد…بلاتي…

سكتات كنزة كتشوف وتيليفونها كيصوني باسم عماد قطعات عليه وصونات لعبد المتقي ديك الساعة حتى رد عليها معلي صوتو واسماء ناضت كتسمع معاها عينيها حمرين بالبكى..

كنزة بارتباك كتخاف منو : بابا لباس علييك..

عبد المتقي بوصت مزير : الحمد الله هاد الساعة لباس عليكم نتوما ااش خبااركم ؟

كنزة : لباس ابابا الحمد الله…فينكم فالدار …

عبد المتقي :عند خوك..

شافو فبعضياتهم ورجعت كنزة كملات بلا مبالاة..

كنزة : ماما حدااك ابابا…ب بغيت نسولك واش قلتي ليها اسماء عندها وليد…

عبد المتقي : اييه فعلمها علاش اشنو المشكل

كتزة : لا لا…غ غير حيت ماما كتقول ليها راه عندك بنت وطبيبة قالت ليها ولد…راهم مزالين مدابزيين عليه…ق قلتيها للحاج.. ؟

عبد المتقي : الحاج علمتو قيل من مك…حفيدو كيف حفيدي وفرحتو معايا لقيت ختك ماعالماه مافخبارو تا كلمة..ايوا درنا الواجب…اسماء حداه كلميها ليا وعلاش ماعلمتش شيخها تسناني انا نعلمو ولا ؟..

اسماء : بابا هانا كنسمع كيداير لباس عليك كي بقات صحييحتك ياك الحمد الله…(بكدب) راه فخبارهم كاملين ابابا نهار عرفت الغد ليه قلتها ليهم…

عبد المتقي : الله يكملك ابنتي بعقلك الله يرضي علييك…تهلاو فبعضياتكم الله يرجعكم على خيير….فراحة الله…الله يهنييكم…

قطع علييهم وكنزة جمعات تيليفونها كتضور فعينيها بندم شدييييد ماكرهاتش تقطع لسانها ولا تجبد لختها الصدااع مع راجلها…واسماء مزيرة على رااسهااا كتننهد وتسوط شادة البكية كتفكر غير كلامها وعينيها خارجيين فيه وصوتها مرفوع على صوتو كتبغي تاكل رااسها كرهات نفسهاا..ماكانتش حاسة براسها غير كتدوي غير تبرد حرقة الحاجة لي شعلت فييها بديك الهضرة ديال ايلا مجابش اسراء يجيب غييرها…جملة كانت كافية تشعل فيها العافية كثر من اي جملة اخرى….

كنزة باسف شدييد : اسماء…سمحي ليا يااربي كون تقطع لساني قبل مانقولها…

اسماء : الله يحفضك كانت غنعرف صافي غير مابغيتهاش تعرف دابا…

كنزة : وايلا عرفات غتولفيها ليها مرة اخرى ايلا حملتي غتخبي عليها باش ماتحكمش ليك فيه خرجي فيها عينيك من دابا نهار لول يموت المش…

اسماء :مكنبغيش نخرج العيب..ايلا قلت ليها عندي ولد غتولي باغة نسمييه حمييد لا العربي لا صالاح ولا مانعرف ليها…قلت حتى نولد ويعلموها اش ولدت وحتى سمية يقولوها ليها وديك ساعة ماعندها مادير…

كنزة باسى : قلت ليك كون غير بقيت فدارنا حرمتها علييك انا منحوسة وطريقي كحلة كون غير جلست فدارنا..

اسماء : صافي اكنزة ماتعيقييش قلت ليك ماوقع والو…والله مانخليهاا تحرمها عليا بكلاامها والله مانتخاصم معاه فضددها (ناضت) اصلا هوما داكشي لي باغين غير نتخاصمو ونتفارقو والله ماتكون ليهم…(تفتات عندها بتردد) بابا عند هاداك…

كنزة : ماسمعتيش صوت القرأن…فالدار عندو واقيلا..الله يغفر ليه…قبرو ماعندو فين يتبنى…

اسماء : انا غير يبعد منيي يمشيو عندو ولايبقاو يعطيوني تيساع ما خويا ما خوتي بجوج بيهم….(بحررقة كترعد )دم لي ٠معنا رجع قطران..مارحمونيش حسدهم كان على الورث والهم الكحل شنو خديت دابا غير المرض…نعطييهم مال دنيا لي نكساب يخليو ليا غير صحتي مايهلكونيش فيها….عمري نسمح ليهم دنيا واخرة….

وقفاات كنزة عنقااتها حتى نزلو دموعها كيجريييو كل دمقة قد قطرة دالماء واسمااء شاداهم بزز مقصحة قلبهاا هازة راسها لفوق حابساهم..

كنزة : برااكة علييك غير انا ختك عندك ختك وعندي ختي مالينا تاحدمن غير بعضياتنا ماعندك ماديري بيهم عيشي حياتك ونسايهم…

اسماء :مانساش لي دوزو عليا ايلا نسييت يعنيي نسمح لييهم…وانا مانسمحش ليهم دنيا واخرة

كنزة : ماتسمحيش…ايلا كان خاطرك مرتاح هكاك ليك ماتسمحيش…يتعبدو حتى يعياو ومايوصلووش لصبع الصغير من العداب لي شفتك فيه…

زيرات عليها ودموعها نازليين واسماء تقول تقطعو عليها مزيرااهم بزز فوق رموشها…حتى بعدات عليها كتمسح فعينيها واسماء قالبة جهها مقصحة قلبها بزز حاسة براسها فاي لحضة غتنهاااار…النخصة فحلقها لااصقة كتدوي وصوتها مخنوووق مبسمة بزز…

اسماء : يلاه نتعشاو شوية….(كتسكت وتكمل بزز بالنخصة ) شوية ودابا يدخل محمد نوجد ليه شي حاجة ديال الدار..غير يبرد شوية وندوي معاه…نموت ومانخليهش ينعس هكاك…

حركات كنزة راسها بايجاب مشات تلبس واسماء خرجات حاادرة رااسها كتنننهد وحجرة قاصحة فوق قلها مزيراها ليه …بالها كيمشي لصلااح..ماطاوعهاش قلبها ملي سمعت صوت القران فتيليفون وصوت عبد المتقي لي كتسمعو فشكل تزير عليها خاطرها وتهز دمها الاخوي جيهتو….شتتات تفكييرها محاولة تلاهى باي حاجة وتنساه ولكن مابغاش يمشي من بالها ماكرهاتش تهز وتمشي لعندو واش تبكي عليه ولا تشفى فيه..المهم تشوفو…ولكن ماعندها جهد…

تعشات هي وكنزة بلا خاطر بجوج بيهم تقلب ليهم المود وحدة كتشوف فوحدة…تناص ليل وكنزة دخلات تنعس واسماء حتى هي رجعات لبيتها لقات عماد ملي غيط ليها قبيلة مابقاش عيط وهي تقلب على جنبها على حسب كرشها وغمضات عينيها محاولة تنعس حتى نعاس ماجاها…

فهاد لحضات عاد دخل محمد مبدل ساعة باخر…قبل مايدخل لبيتو ضار على دار كونطرولا وراقب وسد الباب عاد دخل لبيتو….مع حل الباب وشعل الضو وهي تبان لييه جالسة فوق الناموسية وتلفتات شافت لجيهتو…شاف عندها مطول عبرها بعينيه عرفها كانت كتبكي…وهو يقلب وجهو كيتننهد ومشى كيوجد حوايجو باش يدوش ويتكى…حيد الدجاكييت وهز تيشوورت نصلو علييه حتى جمع حوايجو لي غيحتاج و وجدهم يلاه غييتلفت وهو يلقاها وراها واقفة بدون حرركة كترمش فييه وساكتة غير كتهز فيه عينيها كتلقااه عاقد فيها حجبانو مغير سيفتو كترجع تشتتهم قالبة منو شوفة بان ليها تحرك غيمشي وهي تقرب جيهتو بدون شعور وقفات قدامو كتلعب بايديها….

محمد : اش كااين ؟ نسيتي شي حاجة سمعيها ليا نشوف !

بملامح باكين كتلعب بصباعها متوترة عاصرة ظموعها لي احتاحتهم عاد هربو ليها..

اسماء : ماكنعرفش نهضر معاك ونتا هكا…واش مزال متبردتي…

محمد بهدوء : اسماء..

اسماء هزلت فيه رااسها مستنية كلامو بحماس : همم !

محمد : سيري تنعسي…

حرك ليها براسو ومشى من قدامها خرج للحمام وهي متبعاه بعينيها حدراات راسها مأزمة يلاه غتبدا تطلق فدموعها وهي تمسح دغيا حبساتهم وهزات كتافها..

اسماء : والله مانعس..

على سعدها و وعدها بقات غادة جاية فالبييت شادة على كرشها بحالا فيها الوجع..مزال ماكتعرف كي دير تعامل معاه وهو معصب كتخاف يضور فيها ولا يقول ليها شي كلمة يبقى فيها حاال عمرها خلاتو تعصب ولا عكات لراسها فرصة تعصبو ويضور فيها بكلامو…غادة حاسة وسط البييت كتلعب بعينيها وصباعها بتوتر بحال شي وحدة علاين تولد حتى بان ليها حل الباب ودخل نبدل لباس بسيرفيت كحلة وطاقية على راسو لحيتو كتقطر بالماء..شاافها وتنننهد..

محمد : ماغتنعسيش هاد ليلة…علاش كتقلبي ا اسماء…اااش باغة ؟

اسماء دبلات ملامحها باغة تبكي : اشنو درت ليك…

محمد : واش قلت لك درتي ش حاجة ؟ شنو قلت…انا لي درت سيري تنعسي خلي هاد ليلة دوز على خير(دةز ايديه على متافها) اجي تنعسي الله يرضي عليك دنيا هانية..

خلاها ومشى للناموسية تكى مخليها وااقفة كتشوف فييه كيتصرف بهدوء بحالا ما واقع والو خرج ضربو البرد ورجع هو هاداك نورمال وهي كتشوى على الواقفية…مامزاكلاش معاه حتى هي غير مشى جلس مشاات بتردد جلسات جنبو وحيدات ليه تيليفون لي يلاه بغى يهزو خلاتو هز حجبانو كيشوف فيها مربع ايديه بحالا كيقول ليها اري شنو عندك قولي…

اسماء : علاش ماقلتيش ليا ماشي نتا لي قلتي للحاجة علاش خلتيني كنعلي صوتي عليك…

محمد : برد عليك الراس…رجعتي السينتة عرفتي راسك اش درتي…(بغضب) واللي خلقني وخلقك مابقيت فاهم فيك شي حاجة…

رمشات عينيها دموع هربانين منها وتلنساات لحيتوو بحنااان ملحننننة صوتهاا..

اسماء : سمح ليا…ماعرفتش شنو وقع ليا ملي قالت ليا الحاجة ايلا مجابش اسراء غيجيب غييرها حسيت يقلبي شعلات فيه العافية(هز حجبانو ولا حافضها باغة تاكلو تاني بحوايجو بكلامها) مانقدرش نشوفك مع وحدة اخرى انا عارفاك ماغاديرهاش تايقة فيك عمرك غتشوف شي وحدة من غيري ولكن ماعرفتش شنو وقع ليا ماكنقدرش حتى نتخاايلها عساك توقع بصح والله حتى نموت..

شافت فيه ورجعات كملات كتحاول حلفات هاد ليلة ماينعس غضبان عليها…

اسماء : نتا عارف الحاجة عزيزة عليا ولكن هي مابقاتش كتبغيني ماعرفتش علاش شنو درت ليها..كون غير قالت ليا درتي ودرتي نديرو حل ومانبقاوش هكا…ماعرفتش كيفاش عليت عليك صوتي وخرجت فيك عيني والله ماحسيت(كتفادى تجبد موضوع معرفة جنس الجنين باش مايبداوش فقالت ليا شكون قال ما قال) ماهماتني حتى حاجة ولكن ملي قالت ليا يجيب وحدة اخرى مابقيتش عاقلة على راسي كنتخايل وحدة اخرى تجي فبلاصتي وهي لي تدوي معاك وتنعس حداك وتقوليك حبيبي كنبغي نموت مانصبرش لشي وحدة تشركني فيك..

كتشوف حجبانو كيترخفو وهو ساهي فيها كتزيد تطلع لادوز التحلويين وترقق صوتها وتلحن فيه وهو بصمت كيسووط ويسمع…

اسماء : سمح ليا احبيبية ديير اي حاجة وماتجاهلنيش بحال هكال مانقدرش نصبر نتا عارف اشنو كيوقع ليا فاش ماكنحسش بيك حدايا ريحتك و ولفتها كيفاش غنقدر على خصامك…

تبسمو عينييها وقالت فنفسها اخييرا فاش شافتو رخف حبجاانو وعينيه دفاو كيشوفو فيها حاسة بصباعو كيمشييو ورا خسرها…فجأة حتى تقلب ورجع عقدددهم كثر من لوول…عاد فاق على راسو كيشوف فيها بحال شي واحد فاق من نعاس دارت ليه بحال الزبدة ودوباتو بالمهههههل…حتى ساح وماعقلش على راسو فقداتو داكرتو لكن فاخر لحضة وعى على راسو وتوكّد ورجع عقد حجبانو..

محمد : نعسي ا اسماء فات الحال..دوزي تنعسي…

اما كنزة كانت هاديك هي نعستها حتى صبح عليها الصباح….فاقت على صوت تيلييفون كيصوني مدات ايديها كتقلب عليه..ماجات فين تشدو حتى طفى طلا تعليه لقاتها الحاجة صونات ليها وهي تنوض مشات غسلات وجهها وطرفات حالتها ور٠عات كتلبس باش تخرج تفطر وهو يرجع كيصوني وهزاتو غترد وهو يبان ليها عماد وكيف ولفاتو ضروري مايعيط ابييل فيديو…ماعندوش ابيل عادية فقاموسو قليييل فين كيعيط ليها بيها…قاظات حالتها مع المرااية ووجدات راسها عاد جلسات فوق ناموسية وجوباتو كتشوف فيه داخل الطوموبييل بتيشورت نص كم رمادي ونضاضر نازلين على نيفو مع الكاسكييط عينيه كحليين كيشوف فيها ومرة مرة كيشوف فالكارو فايديه..

عماد : صباح الخير…

كنزة مراشقاش ليها : صباح الخير….

عماد : صافاا ؟ لبارح قطعتي على غفلة جربت نصوني لييك مارديتيش اش واقع ؟ يا لباس !

كنزة : غير ختي دخلات عندي مشينا نتعشاو..

عماد : هانية بخير حاسة براسك مزيان…

تنهداات بملل قهرها بهاد سؤال عارفاه تالف فالهضرة ماعارف مايقول..يضور يضور ويقول ليها ياك لباس مابقاش عندها صبر بغاتو يدخل للموضوع من عندو…

كنزة : الحمد الله كلشي مزيان….هاد الساعة

عماد حس بيها ماشي هي هادي : صافا ؟ مكتابتييش ليا هي هاديك

كنزة : لباس عليا اعماد اش خاصني…كتشوفني لايحة حواايجي ولا كنضرب بالحجر (ضحكاا باستهزاء)

عماد عقد حجبانو : قلت هكا انا ؟

كنزة: نتا كتقول ليا كنشوفك ماشي هي هاديك..كيفاش بغيتيني نكون..لباس عليا..

عماد : قال محمد راكم ف افران..كنت جاي لتما عندي شي شغل فيها..ماعرفش واش نجي ولا نأجلها…

كنزة : اللي بان ليك…الجو زوين اجي ايلا بغيتي غير حنا راه غنمشيو لاكنتي جاي على قبلنا غير غتعدب راسك…

عماد عارفهم مزال ماجايين : هادشي لي بان ليك..!

كنزة : شوف نتا للي مسلكك ديرو….

بقى غير كيشوفو فييها بعدم فهم لحالتها كل مرة كتعطييه وجه هي وحسب كّاانتها…تنهد كيختار كلماتو بتمعن ماباغيش يتسرع ويرون اللي يحاول يصلح وهي غير كتشوف فييه دايرة راسها ملهية واخا راه واحد التوتر والارتباك شادها من صبعها صغير كتقصح حبتها وتحاول دير راسها مامهتماش…حتى لواحد اللحضة وهي تسمع باب الطوموبيل تحل كيتسمع معاه…

_ صباح الخيير الحب ههه نمشيو لدار عندي ولا لدارك..

بارتباك جا يشد تيليفون طاح قداامو تحت الكوسان بقى كيبان لكنزة غير ضباب والشاشة كتقلب وتشقلب مع الطيحة وصوت ديك البنت كيتعاود…

_عندااك غير بشوية علييك…خليني نجبدو ليك؟

خرج فيها عينييه تسكت عقلو غيخرج كيتمنى يهز تيليفون ويلقاه تقطع قلبو كيضرب بسرررعة فشششل حتى مابقاش قاادر يتحرك تزير عليه راسو مخرج عينيه فلاخرا تسكت حتى هز تيليفون وهو يلقاه مزال شاعل على وجهها يلاه غيدوي وهي تبان ليه قطعات عليه دغيا ولااحت تيلييفون فوق ناموسية باقة فبلااصتها واقفة صدمة كترررجف ماحسات براسها حتى قطعات علييه مارضاتش تسولو شكون هاديك..مارضااتش على نفسهاا تدوي عليها ولا تجبدها ارضااتش تسمع منها ديك الجملة وبالضبك ديك “صباح الخير الحب” جلسات فااشلة كلها كترعد كتسمع فيه كيصوني وراها مااداتهاااش لييه عينيها ساهية فنقطة وحدة وصزت ديك البنت كيتكرر فودنيها بحال التسجيل…حسات بيه كيصوني تااني وهي تهزو بحقققد بغات تجاوب ساعة وهي تلقاه غير عبد المتقي….بلعات ريقها كتمسح فجبهتها وتحاول ترجع لوعيها..والصدمة والدهشة غالبة عليها..دوزات الخط وجوبات كتسمع صوت الغوااات والهضرة كثييرة…

عبد المتقي بصوت مخنوق : كنزة….آلو كنزة…

كنزة : بابا…مالك..

عبد لمتقي :آلو كنزة…

كنزة : هانا ابابا كنسمعك ياك لبااس ؟

عبد المتقي : كي صبحتي شوية..

كنزة : الحمد الله..ا ااش واقع ؟ (كتسمع صوت البكى والغواات وقفات قلبهاا كيضرررب) ماما حدااك صوتها هذا مالها ؟

عبد المتقي بعد صمت بتردد: كنزة..خوك…خوك صلاح الدين مات ابنتي (بصوت ضعييف باكي) اجيو ايلا بغيتو تجيو قبل مايدفنوه…

جلسات على الكرسي قدام المراية فاشلة وتيليفون فايديها بعدما قطعات مع باباها ساهية بعينيها فمكان واحد ماكترمش ما كتحركهم….فوضى كبيييرة داخلها دماغها خربقاتها وهي تحنى على ركابيها شدات راسها وغمضات عينيها حتى عصراتهم بدمووع كبار كيف قطرات الرمان منتاشرين فوق خدودها وغير صلاح لي بين عينيها وكلام عبد المتقي بحال شي كاسيط كيتعاود…هزات شهقة قوية بحال شي وحدة مقطوع عليها النفس ورجع ليها شويا بشويا حتى بدات كتبكي بصوت وقلب محرووق مخنوقة واش ندم ولا حسرة… احسااس كينننهش دااخلها مالقات ليه حتى تفسير…

محات صلاح الدين وحرمات راسها عليه كأخت…قاالت عمر عيني تجي فعينيه ولا رجلي تعتب باب دارو…عندي ختي مامكتابش يكونو عندي خويا…كانت حاقدة على افعالو كثر ما كارهاه…او بالاحرى عمرها كرهاتو ولكن تقاصت من افعالو وضربات عليه بحال عمرو كان ليها اخ ولا كانت ليه اخت…

حتى لواحد اللحضة وهي تفكر اسماء …بدون شعور هزاات رااسها وناضت خايفة عبد المتقي يصوني ليها ويعلمها كيف علمها هي…مسحات دموعها دغيا وهوما كينزلو بكثافة قوية شفايفها كيترعدو شادة على صدرها حاسة براسها ماشي هي هادييك..

مع حلات البااب غتخرج وهو يبان ليها محمد داخل هاز تيليفون فايديه شافت فيه وشاف فيها…وغير من نضراتو عرفاتو علموه حتى هو نزلو دمووعها وبدون شعوور قالت بصوت ضعييف..

كنزة : ماتقولهاش ليها…

خشى تيليفون فجييبو وقرب بيأس طبطب على كتفها..

محمد : ان لله ما أخد، وله ما اعطى…عظم الله اجركم…

حركات راسها وحدراتو ورجعات دخلات دغيا سدات عليها البااااب كترررعد متكيية علييه غير سمعاتو دخل لبيتو وسد البااب غمضاات عينييها وزيراااات لحم ايديها بين سنااانها كتبكي بحرررقة فاااشلة وصوتهاا كينييين بألم خاانق قلبها كلها كتررجف ….ماقدراتش توقف قدامها وتشوفو ملي يعلمها…

فحين اسماء كانت يلاه حلات عينيها وخرجات من فرااشها كتعقد حزام البينوار راخية ملامحها ماعندها خاطر ملي مالقاتوش حداها …يلاه كتجمع فشعرها وهو يدخل عليها هزات فيه راسها دغيا ساكتة متبعاه حتى دخل جلس فوق الفوطوي كيشوف عندها مطول فالاخير تنههد وطبطب جنبو باش تجي حداه…وهي تبسم وعينيها لمعو ومشات جلسات جنبو وعنقات دراعو كتشوف عندو…

اسماء : صباح الخير….(مشطات لحيتو بصبيعاتها) كي صبحتي مابقيتيش غضبان عليا..(طلات عليه) وعلاش حجبانك مجموعين مزال مقلق ؟

تبسمات بعيونها وايديها مزال على لحيتو كتشوف فيه ساهي فيها حسات بيه باغي قول لشي حاجة..

اسماء : حاسة بيك باغي تقول ليا شي حاجة….قول ليا…

جرها تحت دراعو عنقها وباس على جبينها وهي تعنقو كضحك بفرحة طلع ليها المورااال ولمعو عينيها متحسسة دفئ صدرو وراسها عليه مخلياه ساهي فلاشيئ لحرووف مضاربيين داخل لسانو كيفاش غيبدا ويعلمها…ماعرفش..ولا تا كيفااش غيمهد ليها الموضوع بلاما يخلعها ولا يضر قلبها وهي على سببو تلف…مجرب قبل منهاا والحرقة لي هزاتو وحطاتو فعمر صغيير حس بيها غتعييشو ومابغااهش ليها..

الوجع لي كيززر كرشها كل خطرة ايلا تعصبات ولا توترات فيها عاود رجع ليها حتى قطع فيها النفس شادة على كرشها كتعصر معااه ودموع دايزييين بحرقة ماقدراتش تحبسهم ومن حدها كتبكي وهو كيزيد يتجهد عليها لحضات حتى بدا كيمشي بشوية بشوية….ماقدراتش تصبر حاسة براسها بتغة غير تشوف ختها فهاد اللحضة كيفما بغات تكون ردة فعلها غير تشوفها….وهي تنوض مرة اخرى من بلاصتها مزيرة على جناب كرشها مع غتخرج وصلها ميساج طلات عليه لقاتو من نمرة غير معروفة ومامسجلاش عندها…

خلاتو ماتسوقاتش ليه وخرجات وهي كتقرب لبييت اسماء..كتسمع صوت الهضرة كثييرة تخطفات من بلاصتها ومشات بسررعة باغة دق وخاايفة باغة تحل البااب وحشمااانة حتى تحل فوجهها وهي تخرج منو اسمااء بملامح مصدووة مخرجة عينييها كترععد …

اسماء : ماااغنمشيييش..

كنزة : اسماء

اسماء : سكتي غيير سكتي ماغنمشيش…(شافت فمحمد)م مات ماات الله يغفر ليه اناا لااش ماغنمشييش عندو…

قرب عندها بغى يشدها غير يدوي معاها بهدوء وهي تهرب منو رجعات لور هازة ايديها خافتو يدوي معاها ويعمر ليها دماغها كيف كيدير ليها حتى تولي باغة تمشي بدون شعور منها…..

اسماء : سيرو عندو بغيتو تمشيو دفنوه سيرو والله مانتقلق منكم غيير سيرو…

محمد : اجي ندوي معاك

اسماء : ماغنمشيش..ماتلعبش ليا بعقلي والله مانمشي(كتبكي) متت الله يغفر لييه انا علاش غنمشي عندو ماغنمشيش…والله مانمشي والله مانشوف صندوقو الله ياخد فيه الحق…(مسحات دموعها محاملاااش راسها تبكي عليه) شفتي ش شفتي كنمشي بنيتي..ولي عوج معايا نيتو ربي كيعطيه دقتو وانا كّالسة فداري..مادرت ليه لا بايدي لا برجلي…دنوبي خرجو فيه بلا دعوة بلا جوج…

كنزة : واش قلتي ليها مات راه ماات ا اسماء ايلا مامشيتيش دابا امتى بغيتي تمشي ..

اسماء بحدددة غوتات : ماااشي شغلك…ماشي شغلك وشكون قال ليك انا بغيت نمشي واش انا باغة نشوفو قلتها ليكم قلتها ليك نتي ؟؟ قلت لشي حد باغة نمشيي ؟؟عند من غنمشيي وااش نحط رجلي عند لي كلكم ليا شعري بحاال السرة وخشاوهاا فمشة كححلة….ولا لي هز تصاوري وقطع وجهي وخاشاه فمشة كحححلة(بححقد وحرقة غوتات فوجههاودموع ناازلين) وااش بلي خيط ليهاا فمهااا وخيط ليا فمي معاها…وااش لي فشلها ومرضها وهلكها وهلكني معاها…شكون هذا لي غنمشي عندو…وااش انا بحال الخواتاات غنمشي عندو ويقول ليا مرحبا بختي ونكّلس جنيو غا على الحصيرة ويحط ليا سينية غا بجوج كيسااان وطريف دالخبز ليه سيمانة وطبيسيل ديال زييت البلدية ويجلسني حداه ويقول ليا اجي نعاود ليك اجي نقول ليك اختي اجي دوي معايا وعاودي ليا ونعاود لك…واش انا تشد بنتي العطلة ونقول ليها نمشيو عند خاالك يلاه تلعبي مع وليدات خاالك…(بخننقة ضرباات صدرهاا كيحرقهاا وكنزة كتبكي)يااك نهار لقاوني فالجرردة قلت خوتي غيعصيوني ويرجعوني للداار بحالي بحال كااع البناات سبقني يجريي قالها لباا ولاحني جوجني لييه خايفين شووهة..ماربطونييش ماحبسونيش وقالو ختي غير المرااهقة مانجوجوهاش لشمكار تبكي عليه شهر وترجع تقرا بحالا عمرها عرفاتو…..واش نهار طلقت قلت خوتي فكتااافي ماعندي منيين نخاف ماكاين لي يقيصني… ياااك جيت على عينيك فالباب ضربها ليا فوجهي…فالباااب قاليا جيتي وفيين راجلك ؟ ماشي عاد هو لي كنت معاه فباب المحكة تا طلقني منو القااضي وقدام البولييس خارج كيصرفق فيا حيت قبلت الطلاق…ايييه هذا هو لي غيدخلني ويحلف عليه مايبقى يعتب عندنا…ياااك لقييت راسي راجل بلا رااااجل(بصوت مخنوقة كتنخصص) ماحنوش فياااا رووحي وعطاوها لمشة كحلة نهار تموت نموت انا…ياك هي فالخلا كدبل وانا فداري قدام بنتي كندبل وهوما غاديين جايين عليا…مابقاش فيا ليدارو قد ما بقى فيا ملي كيحلو عليا الباب ويقولو ليا الله يجيب الشفاااء… ملي يدير ايديه فجيبو ويدخل عليا ويقول لياا ااش خاصك…واش شريتو ليها دواء ارو نتسخر ليكم….خاصني صحتي لي داروها فمشة هي لي خاصااني وحيدوها لياا هانا بااقة مرييضة وااقفة بزز بحال دار بلا سواري زلزال خفيف وترييب بلي فيها…هي انا اشنو فيا صحييح….اشنو..باقي فيا غير اللسان والعينين باش كنشوف اش باقي فيا صحييح شوية وغيوليو يجمعوني طرف بطرف…. ياك تا تسدو عليهم البيبان عاد لاحوها فعتبة البااااب…واش انا طايحة على راسي….رلا كندير راسي دمدومة ماباغاش نسول مابغاش نحقد ويكحال ليا القلب…(شافت ف محمد) و تقول ليا يلاه دفني خوك…لقاو لييه القبر…حتى يلقااو(هضرتها كتقطع شادة البكيية بززز) حتى ي(ماقدرااتش تحبسها كثر حتى خبات وجهها بين ايديهاا وجلسات فااشلة كتبطي بصوت عالي كلها كتررجف وهو عغير كيشوف تنههد بعممق وضمها لعندو كتبكي على صدروو بحررقة وكنزة شادة فكرشها مزير كتبكي معاها قالبة وجهها..

الطوموبيل خرجات من افران متاجهة مباشرة للكازا…السكات داخلها حتى حد مكيدوي حتى حد ما بخاطرو اسماء لقدام وكنزة معنقة عندها تسنيم ناعسة على ركابها ساهية فالطريق وتيليفون كل مرة كيصوني باسم عماد ماعندها خاطر تجاوبو كتخليه يصوني حتى كيقطع على خااطرو..شوية تقطع بمرة وهو يصوني تيليفون ديال محمد وهزو جاوب…

محمد : السلام عليكم…

عماد : خويا محمد فالدار ياك انا شاد طريق عندكم خرجت من كازا شي عشرين دقيقة دابا…

محمد : خرجتي ؟ رجع..غير رجع جايين فالطريق خرجنا من افران نشوفك تما…!

عماد : وايلي..خرجتو علاش ياك لباس راجعين ولا شي مدينة اخرى ؟

شافت فييه كنزة ضنانو كيدوي غير مع واليديه ماشكاتش بخطرة يكون كيدوي مع عماد..سمعاتو حتى قال ليه صلاح الدين ولد عبد المتقي مات مع كلامو دمعو عينيها وحدراات راسها لتحت وهو قطع معاه ورجع تيليفون حطو…داز لواحد ريسطو جنب طريق نزل جاب ليهم الفطور وعطاها تفطر مابغاتش فلول حتى وقف طوموبيل رافض يزيد ايلا مافطراتش..عاد بدات كتنقب منها شوية بوجه دابل وعيون باكين مزال فيها تنخصيصة ديال البكى…حتى كملو فطورهم عاد كمل الطريق بعد مدة طويلة ومسافة اطول عاد دخلو لكازة وصل كنزة نيشان للدار بغات تسناهم يمشيو مجموعيين ولكن اسماء مابغاتش تمشي حتى قال ليها محمد تمشي قدامهم هو غيتكلف…

فعلا كنزة واخا مابغاتش تمشي بلا ختها ولكن كان واجب عليها تحضر وايلا عمرها تلقى الراحة ولا تزورها ايلا ماشافتوش بعينيها و ودعاتو على الاقل…يطوال الزمان ولا قصاار..كيبقى الاخ ديالها محاتو من الحالو المدنية ولا قطعت لغاه غيبقى داك دم كيجري فالعروق جامع بيناتهم…وعمر دم ما يرجع الماء…هزات طوموبيلتها ومشات مبااشرة كتعيط لباها يعطيها العنوان حيت معارفاش وهي كتشوف فواحد نمرة كتسيفط ليها فالميساجات ماتسوقاتش ليها وكملات…

اما اسماء فطوموبيل د محمد مابغاتش تمشي ليه ..سكت خلاها بخاطرها حتى هي رجعات سكتاات..

اسماء بنبرة باكية بزز باش كتهضر : وصلني للدار عفااك..مابغيتش نمشي والله ما نمشي عندهم بغيتي تمشي ماقلت لك حتى حاجة غير سيير ولكن انا ماغنمشيش…

شاف فيها ورجع شاف فالطريق عارفها غير من غضبها وحقدها الكبير وايلا مستحييل تكره لهاد درجة…كمل سوقانو حتى وقرب للرومبوان لي غيشد نيشان للدار حتى كيبان ليها قلب الطريق غادي من جيهة اخرر وهي تلفت عندو..

اسماء : محمد ماشي طريق دار هادي !(مجوبهاش) ماااتدينيش عندو امحمد وااش خويا هو خوك واش بقى فيك انا مابقاش فيا..

محمد تلفت عندها : واش كتيقي فيا…بالله ماكندير لي تهرب راحتك حييت حاس بيك غادي بيك(تحسس ايديها بين صباعو) تيقي فيا…

اسماء كتبكي بحرقة: وامابغيتش نشوفو…مابغييتش نسامح غنتغتلب ونسااامح ولي دارو فيا مانساهش امحمد…حن فيا فين غادي بيا حرام علييك…

تننهد بعمق وكمل طريقو شاد فايديها وهي حادرة راسها كتبكي حتى رفعو ليها حيت عندو وقلبات وجهها طرييق كلها حتى بداو كيدخلو للشارع لي كاري فيه صلااح…من بعييد بانت ليها واحد الدار محلولة وعلييها شي ناس قلااال بزااف وشي رجال جالسين قدام الباب فوق الكرااسى…جابها وبزز عليها واخا مابغاتش لييه ولكن عارف غيجي وااحد النهاار وتثول كون هزاتني لرض ومشيت شفتو قبل مايتدفن..عارفها غتندم وغضبها فيوم من الاياام غيتطفى وعمرها تقدر ترجع لهاد النهار…

نزل ودار لجيهتها نزلها شاد فايديها وهي خطوة لقدام وخطوة لور حتى وصلو لعندهم وخرجات عندها الحاجة مع اسماء دخلتها لداخل وهو مشى مع عبد المتقي…

ماشافتش كاع جيهت مرتوو وماعزاتهاش بقات جالسة حدا الحاجة شادة دموعها مايزنزلوش بزز قالو ليها خل تشوفو قبل مايدرو فالصندوق ورفضات بزز باش دخلات طلات عليه غير من بعيد ورجعت خرجت وهي تشد فيها الحاجة كتبكي فااشلة ودخلااتها عندو بزز مننهااا وهو وسط الكفن وقفاتها حدا راسو وعراو ليها وجهو وهي تغمض عينيها وعصرات دموعهم بحررقة كتبكيي شادة على الناموسية بايدييها مزيير…الحاجة ماصبرااتش وتحنات باست على راسو كتبكي وترغي فوق رااسو بقلب ام محرووق علييه وطبطبات على اسماء ديير بحاالها….

دموعها ضبابة على عينيها كيقطرو فوق وجهو تحدرات بشوية باست جبينو وسدات عينيها كتبكي بجههد فوق وجهو كلها كترجف…

اسماء : الله يسمح ليك الله يسمح ليك(كتمسح بالحاجة كتحك على ضهرها وكتزييد تبكيي بحرررقة مخنووقة ) المسامحة…انا مسامحة ليك…المسااامحة عمر الدم يرجع مااء وعمري نكرك واخا لي درتي فيا المساامحة اخويا..

خرجو الصندوق من دار والبكر والغوات تابعو اما اسماء جلسات فاشلة كتبكي شادة على كرشها حتى مشاو دفنووه الرجلل ورجعو خرجات عند محمد مابغاتش تبقى والو واخا عيات فيها الحاجة وكنزة حلفات ما تبقى وهو ماعرف مايدير مابغاش يخلي عبد المتقي بوحدو حتى جا الحاج باه من وجدة…وصاه يوكلف بجمييع مراسم ومصاريف الجنازة والعشاء ومشى وصلها للدار هي والحاجة لي مشات معاها…

تناص ليل وصوت القران كيتسمع على برا وكنزة جالسة لدااخل مع الحاجة جنب عكوزتها وخواتات عماد شوية وهي دخل سلوى ومشات حدا ماماها…

سلوى : ماما..عماد كيصوني ليا باغي كنزة تخرج عندو يعزيها راه غيمشي حتى لغدا ويرجع..

فوزية : حتى لغدا ويعزييها كيفاش غنقولها ليها ..لا حولة ولا قوة ايلا بالله…(تلفتات بتردد عند كنزة) كنزة..نوضي ابنتي عند راجلك برا بغاك…(كترغبها بعينيها) نوضي الله يرضي علييك

قبل ماتهضر زربات عليها الحاجة بنبرة امر…

ااحاجة: نوضي عند رااجلك ابنتي نوضي تكلمي ليه..

تنهدات وحدرات راسها لبسات واحد الكاب فوق كتافها وخرجات عندو الرجال كثار قدام الباب شافها عبد المتقي وجا عندها نعت ليها جيهت عماد لي واقف على طوموبيل وحركات راسها مشات عندو…وقفات قدامو مربعة ايديها وهو كيشوف عندها ماعارف كيفاش يعزي ماكيعرفش للصواب ابداا…..

عماد : عظم الله اجركم…البراكة فراسكم..

كنزة : ما مشى معاك باس..

عماد : صافا شوية ؟

كنزة بهدوء كتشوف فيه : الحمد الله على كل حال…

طبطب على كتافها بجوج بماواساة وهي رجعات خطوة لور كتشوف فيه حل بابا طوموبييل وجبد منها قرعة دالماء بهدوء كيشرب منها وهي قدامي كتغلي وتحرق بالمههههل ماقدرااتش تصبرها بغييرة حارقة قربات عندو كطل لداخل…

كنظة : فيناهي علاش مجاتش معااك ؟ كون جيبتي نعرفوها علاش ماجبتييهاش ؟

عماد : شكون غنجييب ؟

كنزة هزات حجبانها كتغلي بنضرة يااك: غير جاب ليا راسي ولا حيت انا ماشي هي هاديك كنشوف غير اللي بغيت….بحالا ايلا تخايل ليت شي حد صباح جالس حدااك وصافي…غير تخايلت يااك…

بدون رد سكت كيسد فالقرعة بهدووء وعينيه عليها وهي كتشوف فيه حافضاه كثر من راسها عارفة شي حاجة كضور فرااسو وب سكاتو وبردو كيبغي يخبيهاا…

كنزة : مولات نمشيو لداري ولا لدارك روان..عادي اعماد غير قول ليا شفتي واخا تقول ليا مشيتي كتبتي عليها لعقد وجبتيها لمراة تانية نتييق…. اي حاجة منك نتسناها ونتوقعه…

عماد : اش جاب روان الهضرة…مرضة بيها راسك روان بقات فبلاادها غنجبدو سييرتها حتى هنا ؟ روان خدمتي مع باهاا مابيني وبينها تا وزززة نساايها…خدمتي مع باها لاغير…شُركة من عهد جد جدي ونجي انا نرون هاد الشركة فطريييق التفاهة…محييها من بالك..

كنزة هزات كتافها مصطنعة لا مبالاة: انا ماتقولش ليا هادشي ضبر رااسك شركة ولا ضبرو رااسكم..احتارمني اعمااد صبر غير حتى تطلقني ودير لي بغيتي كطلع فالبنات من دابا ماعندكش الصبر…غير حتى نطلقو احتااامرني خليني نقول راه عندي قييمة عندو ولو غيير قد هكاا (بغى يشدها وهي ترجع لور) ماتكدبش عليا حافضااااك…ماتقولش لي ختي ولا مي كلهم فاكادير عاد جااو هاد العشية..روان لي كانت معاك واخا تحلف ليا بالله مانتيق بيك…

عماد حل لباب: طلعيي غير ندوي نعااك بنادم كيشوف طلعي..

كنزة باستهزاء : مانطلعش فيين طلعتي الخانزااات واخا مانعرفت اشنو يوقع..مانرضاش لنفسي تقارن مقامي بمقاام خانزة ديال الخلاا…واخا تقارني بها نتا… انا نفسي بزاف عليكم بجوج…قول ليا حاجة وحدة…غير حاجة وحدة

قبل ماتكمل كلاامها جرها عندو عنقهاا وهي كتجبد وتنتر منو باغة طير من تحت منو وهو مزيرهاا وسط صدرو وكرشها حابساااه مايقربهاش عندو كيشوف فعبد المتقي لي شاف فيهم وحدر راسو كيتنهد يسحابليه غير كتبكي على حسب خوها ومن ناحية اخرى عجبو الحال ملي مشات عند عماد وجا عندها…مزال عندو امل يتنازلو على ديك دعوة الطلاق ومزال عندو امل بنتو ترجع لراجلها ليوم قبل غدا…

عماد : ششش السي عبد المتقي كيشوف..ريحي مع راسك..

عيات تجبد تحت منو وتنتر حتى سخفات وهو حاكمهاها كدفع فيه بحالا كدفع فجبل قدامها بحرررقة مغددة جاات تشد ليه لحم صدرو ماغتشد غيير حلمة صدرو (راس بزولتو) بين سنانها وكرشااات علييه بعضة حتى تزييير وخرررج عينييه قصحاااتو ماطلقات منو حتى حسات بتيشورت تمزق بين سنانها عاد طلقاتو ورجعات لور كتنهج حمرة وتقاد فشعرهاا….

كنزة فااشلة كتنهج مغددة عليه : رييح نيت نتا مع راسك يلاه وتعاود تقييصني ليا غتشد فبلااصة اخرى تابعة لقاموس صدرك…المصعور هو…

شدات على كرشها كتنهج عاقدة حجبانها حاضياه شاد على صدرو مقصح وهو يهز واحد رجل ضرب بيها الباب ديال الطوموبيل حتى عواج وهي ترجع لور كتضور عينيها تخلعات وحسات بأش دارت غير كتشوف فيها وتبلع فريقها وهو ضار من جيهة لاخرا شاد على صدرو مزييير….حتى هي ضارت معاه كتشوف من بعيد…حيد الدجاكيت وهز تيشورت على صدرو ووقاص بايديه تما ورجع شافها وهي حاضياع تا كيبااان ليها فايدييه قايص الدم…بلعات ريقها وخرجات عينيها كتضور فيهم شادة على كرشها ..

كنزة : ماصعبنيش وانا حاملة…سول خالتي فوزية قالت ليا قدامها ماتعصبيش راه ماغتحسيش براسك ايلا درتي شي حاجة..

ماردش عليها حل الباب طلع جلس حيد تيشورت كامل وهز قرعة دالماء كيفزك التيشورت ويبرد بيها صدرو مزير عينيه كينهج حتى ولا واحد العرق كيضرب فجبهتو يلاه حس بيها قربات غتدوي وهة يهز فيها راسو بغضضب …

عماد : قطعييي حسسك…

غزبشاات فييه وتلفتات بغات تمشي حتى جبدها عندو ماحسات براسها حتى خشاها فالطوموبيل وهي غير كتشوف فيه تدهشرت حتى ضور عليها السمطة وجا يسد الباب وهي دفعو..

كنزة : وااش حماقيتي ااش كديير….بابااااا طلق مني

تحنى عندها بغضب و زير على دقنها حتى خرجات فيه عينيها مخلوعة..

عماد : تحركي نعدب والدين مك برب تا نعدبك(رجعها جلسها بنترة) ريحييي وهنييناا

سد عليها الباب وهي كتنهج وتشوف فيه متبعاه بعينيها كيسوط ويلبس فحوايجو بغات تجابد معاه كيف العادة وخافت يدير فيها ما دار ااخر مررة…ولو ان عبد المتقي كاين تما ومستحيل يفكر يقيصها ولكن رغم ذلك زرع فيها الخوف من جيهتو بقات غير كتشوف فيه وهو غادي عند عبد المتقي لي تم جا عندو…

عماد : السي عبد المتقي(طبطب على كتفو داير فيها متأثر) كنزة عيانة شوية تأزمات مع هاد الخبار كتعاني بشي وجع غنديها للطبيبة ديالها تشوف اش عندها ونرجعها…

عبد المتقي شاف جيهتها : ااش كتقول اولدي ياكما مزييرة نمشي معاهاا ؟

عماد : ماشي شي حاجة غير نشوفو اش كاين ونطمنو عليها خليك مع ضيافك ماتخلعش عليها ها هي معايا…

عبد المتقي : علموني باش ما كااان…الله يهدييخا والله يهديكم هلى بعضياتكم ساعف اولدي غير ساعف…

عماد حرك راسو : نتا لول السي عبد المتقي…البراكة فراسكم مرة اخرى ايلا احتاجيتي شي حاجة تيليفوني معااك..نتقلق علييك ايلا ماعلمتينيش…

حرك راسو بامتنان كيدعي معاه بعدما شد من عندو الضرف لاهو لا محمد كيلقاهم فكتافو واقفيين ماديا ومعنويا…وخاصة ماديا…مابقى كيضرب الحساب لحتى حاجة…

خلاه ورجع وغير بعد من حداه قرن حجبااانو مغدد كيغلي عليها ركب فطوموبيل مع الركبة مع ضاارت لييه ماتسوقش لييها ديمارا الطوموبييل وولاد وهي كتشوف فالطريق وترجع تشوف فييه كيغلي ويسوط كل خطرة مخرج راسو مضارب مع شي حد تقول خارجين فطريقو وهو لي غادي طاير بالطوموبيل كون كانو عندها الجنحين يطيرها من تما…حتى تلفتات عندو شادة راسها داخت…

كنزة : فيين غادي اعماااد…

ماردش عليها ساايق ماجوبهاش وحتى هي سكتات كتسوط بعيون حزينة متبعة الطرييق حتى بان ليها غيخرج من كازا وهي ضور عندو مخرجة عينيها…

كنزة : فيين غادي اعماد ؟ فيين غادي بيا راه عندنا جناازة..جنازة خليتي وراااك فين غادي بيا….اعمااد فيين غاااادي رجعني باغي تهضر هانا كنسمع واا رجعني…

عماد :قطعيي حسك…شوفي اش درتي قطعي حسك غندوي معاك وغنرجعك…. هنييينااا

كنزة : واش وقت الهضرة دوي دابا هانا كنسمعك ورجعني اعمااد راه جنازة على قدها خليتي ورااك…راه ماماتش ليا مش راه خووويا (دمعو عينيهاا) راه خويا ماشفتو مادويت معاه اي مات لياا اعماد(نزلو دمووع كيجريو) ماجاتكش الهضرة تا لدابا فيين كنتي هادي ربع شهر وزيادة فين كنتي نتا عاد دابا باغي تهضر رجعنيي..رجعني ولا والله حتى نلوح راسي من هنا…

شاف فيها بغضب ورجع شاف قداامو وهي قلبات عينيهاا ودموعها كينزلو بحرقة كتغلي داخل صدرها حاسة براسها بوحدها حتى حد مافهمها وحتى حد ماحاس بلي كيحرق داخلها…لحضات حتى بان ليها وقف قدام الاوطيل لي نازل فيه هاد الايام حيت فاش كيجي لكازا كيجلس غير فالاوطيل مكيمشيش عند ختو ولا عند شي حد اخر…نزل ونزلات وراه وطلعو مباشرة للغرفة ديالو…دخلات للحمام غسلات وجهها وعينيها حمريين تنفخو بالبكى وراسها كيعطيها الحريييق طلقات شعرها رخفاتو وخرجات عندها بان ليها جالس فالفوطوي قارن حجبانو وايديه فوق ركابيه كيشوف فيها…

عماد : اجي لهنا..

تعليق Qisatok

أسماء كانت مقتنعة أن الحقد اللي بينها وبين خوها أقوى من أي حاجة… حتى جا النهار اللي ما بقى فيه لا وقت للعتاب لا فرصة يرجعو يهضرو. 💔 خبر موت صلاح الدين خرج منها دفعة وحدة كلشي اللي كانت خازناه فقلبها: الخذلان، الوحدة، والأيام اللي كانت كتحتاج فيها غير خو يوقف فظهرها وما لقاتوش.
رفضات تشوفو، رفضات تمشي، وحاولت تقنع راسها أن الموت ماغادي يبدل من احساسها والو… ولكن ملي وقفات قدامو للمرة الأخيرة، الدم غلب الغضب. 🥺❤️‍🩹 كلمة «المسامحة» اللي قالتها ما مسحاتش اللي دار فيها، ولكن بينات أن الوجع كان ديما أكبر من الكره.
فرايكم 🤔 واش أسماء دارت الصح ملي سامحات خوها فآخر لحظة، ولا كاين جروح حتى الموت ما كيقدرش يمحيها؟ 💔

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.