الرجوع إلى القصة
إخلاص قلبي
الفصل 1 • 109 دقائق تقريباً • 28/09/2026

الفصل 1

إخلاص قلبي بقلم soumia على Qisatok
إخلاص قلبي الفصل 1

ملاحظة: قصة «إخلاص قلبي» جزء ثانٍ من عالم قصة «الغالية»، لكن أحداثها مستقلة ويمكن قراءتها دون الحاجة لقراءة الجزء الأول. ويمكنكم قراءة قصة «الغالية» من هنا ☟.


الله اكبر .. الله اكبر

على صوت الأذان استفاق سي محمد كيحك فعينيه برؤوس أصابعو .. لاح عليه العكز و هز فوقيتو و الصلاية و خرج من البيت متاجه للدرج حتا سمع صوت لباب تحل بشوية و رجع تسد .. تلفت بان ليه باه خارج من بيتو و تسناه حتا لحق عليه..

– صباح الخير

حكيم: صباح الخير و التيسير .. ياله اولدي عاد نلحقو جامع

حرك راسو و تقدمو جهة الباب خرجو و للجامع توجهو.. صلاو صلاتهم مع الجماعة و رجعو ادراجهم للدار لقاو الغالية كيف العادة فايقة و في الفطور سايرة توجد .. باسها محمد من حنكها و صبح عليها و طلع لبيتو مستأذن منهم ..

كيف سد لباب هز تلفونو لي كان كيصوني من طرف احد اصحابو .. جاوبو كيف ديما على قد السؤال بلا زيادة بلا نقصان و قطع عليه

حط تلفونو فوق الكوافوزة من بعد ما قطع المكالمة و هز حوايجو كيلبس فيهم استعدادا للخروج .. مد يدو يهز ساعتو اليدوية و لمحات عيونو كادر صورتو و هو صغير هاز بين يديه مولود صغيور و الابتسامة مبهجة وجهه .. ابتسم بعيون هايمة فالمولودة لي بين يديه و ذاكرتو رجعات بيه سنين للوراء و بالضبط يوم ولادتها.. اليوم لي رغم مرور السنين عمرو نساه و بقا مرسخ فذاكرتو .. لا سنين محاتو ولا صورتها مشات من بالو ..

#فلاش_باك

🔙 من بعد المكالمة لي جات لامه و خبروها بولادة بنت خالتها لي فمثابة اختها .. لبسات حوايجها و شدات طريق تمشي تبارك ليها و طمن على حالها .. اصر محمد يرافقها و خداتو معاها .. دخلو للمستشفى فين موجودة جنات و مولدتها و دلاتهم الممرضة لشومبر ديالها .. دخلو و اول حاجة ثارت انتباه محمد هي الطفلة لي كانت فمكانها مغمضة عويناتها و ناعسة .. ملامح ملائكية و ظاهر عليهم الراحة و الاطمئنان .. قرب محمد اكثر كيتفحص ملامحها و ابتسامة شقت طريقها على وجهه .. قلب رفرف لمجرد رؤيتها و عيون هامت في تفاصيلها .. قرب اصبعه لملمس بشرتها الناعمة و هز يدها بين يدو قبلها برقة و حطها .. التقطت ادناه اسم المولودة لي ذكراتو امها و التفت كيشوف فيهم كيباركو لجنات و منشغلين معاها .. هز يدو حيد منها اسوارة صغيرة كانت مزينة معصمه .. كانت عبارة عن قلب صغير فالوسط و خيط سميك ضاير على يدو .. حيدو و حطو حدا الهدايا لي كانو جنبها و نطق بصوت هامس قريب ليها..

– هذا قلبي .. كوني مخلصة له كيف سميتك و احتفظي بيه..

قبلها على جبينها و بعد .. لاحضاتو جنات و تبسمت كتنادي عليه: كيف جاتك اسيمو زوينة؟

رد بادب: اه زوينة .. صغيرة بزاف

جنات: هههه دبا تكبر و تعجبك ههه

الغالية: صافي ها للا إخلاص رشمتها لسي محمد هههه و هانتي ضبرتي على نسييب من دبا ههه

جنات: ههه محمد غيتهلا ليا فيها “خاطباتو” تبغي تصور معاها؟

رد ببسمة: اه ولكن خفت نفيقها

الغالية: اجي انا نصورك معاها

#نهاية_فلاش_باك

🔚

قاطع تفكيرو صوت الباب لي تحل و هو يتلفت كيشوف فنسخة طبق الاصل عليه .. نفس الملامح نفس الطول نفس البنية .. كأنه نسخة منه .. لي شاف البنية و الملامح مايقدرش يفرق بيناتهم .. من غير لي عارف و متعايش مع شخصياتهم هوما لي يقدرو يفرزو بيناتهم … هز حاجبو و نطق بصوت هادئ و هو كيركب فساعتو

– اش كاين

نطق الشاب الثاني كيقاد فالكاسكيط على راسو بلباس رياضي سروال و تيشرت سبورتيف و كورميط رجالي ف يديه

– هداية بغات لي يوصلها معاه .. الى كنتي مسالي وصلها و انا نجيبها مع لطناش

رد: امم واخة انا نديها مي خلي ليا سوارت اللوطو.. الوليد مكاينش؟

يوسف: خرج هو و الغالية قبيلة .. عندي كورس دبا هاني مشيت

خرج هاد الاخير ركب فوق السكوتر ديالو و مشا لوجهته .. اما محمد كمل لبسو و نزل لتحت كيتسنا فختو تنزل يوصلها .. سمع الحس فالدروج و تلفت كيشوف فشابة فالعشرينات متوسطة الطول و شعرها الكستنائي مجموع كوتشوفال و لباس رسمي زادها اناقة ..تبسم ليها و وقف كيتسنا فيها توصل عندو..

هداية: صباح الفل

محمد: صباح الياسمين انوارتو

هداية: ههه غتوصلني معاك اخويا

محمد: ياله مي من بعد غيجي ليك يوسف

ركبات فجنبو فاللوطو و ديمارا في اتجاه الليسي فين كتقري هداية .. ما وقف حتال قدامو .. حيدات السانتور و دارت عندو

– غتحضر لعيد ميلاد إخلاص؟ .. غيديروه فالفيرما د عمو فاتح

محمد: غنجي غير نبارك ليها و نمشي .. ياله ازين سيري تقري وليداتك

هداية: اتوطالوغ ما شيغي

باستو من حنكو و نزلات .. بينما هو زاد مع الطريق و عيون بعض البنات متبعينو حتا غبر .. كمل طريقو للكلية فين كيقرا و دخل متبع الدرس بتركيز حتا سالا عاد خرج .. صونا على خوه و جاوبو فالحين

– فيين

يوسف: عاد خرجت .. هداية شوي و نمشي لعندها ..

محمد: امم صافي

قطع عليه و مشا ركب فسيارة امه لي كيستعملها ليها مرة مرة .. داز على محل للمجوهرات و وقف قدامو .. نزل دخل ليه كيتفحص شنو كاين و وقف قدام مول المحل

محمد: السلام عليكم اسيدي

– و عليكم السلام .. شنو حب الخاطر

شاف فشي براسليات بساط و انيقين و نعت ليه ليهم

محمد: ممكن نشوف هادو

جبدهم ليه السيد و بقا يتخير .. هز واحد بنجيمات صغيورين مدليين من البراصلي .. انيق و ناعم .. تبسم ملي تفكر عشقها ليهم و حطو للسيد يجمعو ليه .. خلص لي عليه و خرج دايرو فجيبو و داز للدار .. لقا دادا سعدية موجدة الغذا و جالسة مع جداه سلم عليهم و خدا رضاتهم عاد طلع لبيتو لبس لباس منزلي مريح و نزل حتا تلاقا مع حكيم و الغالية داخلين .. غير من وجههم باينين ماشي على برجهم .. سلمات عليهم الغالية و طلعات لبيتها منفخة تقيسيها تطرطق فوجهك .. تبعها حكيم كتر منها و دازو من جنب محمد لي حرك راسو بلا حول و نزل للصالون صغير خدم البيسي و دار نضاضرو دالشوف عاد قابلو مغيب على المحيط لي هو فيه..

☆¤☆¤☆

* كسوة مرفرفة موردة جاياها على طايتها، سيقانها و ركابيها ناصعين البياض مع الكسيوة لي فوق ركابي، شعر كستنائي مطلوق باريحية وراء ضهرها و نسيم الرياح كيحركو مع كل خطوة ليها، هزات راسها و الضحكة مزينة وجهها الملائكي، شافت فالشباب لي كانو قدامها و مدات يدها ليهم بعناد

– و لااا ععطيني ححتا انااا .. والله متتخخااف غير ششوية نجرررب هههه

ردت صديقتها امال لي كانت هازة طرف ف يدها صغير فالمارو: و نتي اصاحيبة عمرك درتييه و باغاه دبا .. خلييه يزيدني غير انا شوي دبا نذوقك من عندي

رد شاب اخر غليض و سمر كيجمع ف طرف كبير شوية باقي عندو و خشاه فجيب السروال:

تي بربي لا باقي شفتي شي **** من عندي هي قوودي عليا .. كيعجبك هي الفااابور اري خلصي و نعطيك طرف كامل

امال: هههه ياااك الحب دغيا قلبتي عليااا .. و زيدنا غير طرييف لهااد اللصقة راه حلفات حتا تجربو غير عطيها

شاف فيها الولد باعجاب:

نعطيي لعوينات المشة تستاهل .. ولكن ماشفتوووني ما شفتكم .. الى حصلكم الاستاذ مايجبدني حد ولا بربيي منعقل عليكم

ردت إخلاص كتفرنس:

كوون هااااني اصصلا حححنا معندخلوووش هاد السسساعة ياااك ا امماال

كل كلمة كتورك عليها بصعوبة فالنطق .. مرة تمتم مرة تخرجها مقادة شيء لي كيزيد ينرفزها و تعصب و عاااد مكيصعااب عليها الكلام .. من صغرها عندها مشكل فالنطق لي خلاها متهضرش بكري و ملي كبرات ولات حاسة بيه نقص معقدها فحياتها .. و كاتزييد تسوء حالتها ملي كتعصب ولا توتر او اي انفعال كان زين او خايب كيخلي لسانها يتقال و النطق يخرج بصعوبة .. و الكمال لله سبحانه و تعالى هو القادر على اي شيء ..

وسط الشارع الرئيسي .. قرب الاعدادية لي كتقرا فيها .. الطموبيلات شي غادي شي جاي .. الكاميونات و الماطر معمرين الطريق … واقفين كيضحكو و حالتهم باينة ماشي عادية .. هازين يديهم لفوق و كيحركوهم يمين شمال و يغنييو كلمة ينطقوها صحيحة و زوج ينقزوهم و عينيهم مغمضين مستمتعين كأنهم جالسين فشي حفل ماشي وسط الطريق .. غمضات عينيها و بدات كتلحن فأغنية ..

🎵🎶🎵🎼🎵🎶🎵🎼🎵🎶🎵🎼🎵🎶

– يا خليييتي في قلبي جرح ..

خليتي فيا كية متبرااااش ..

من بعدك ما شفت انا فرح ..

و لي ما جربشي ما يدرااااش ..

ننساك انايا و كيف نديير و بحالك انتيا ميتنسااااش..

🎵🎶🎵🎼🎶🎵🎶🎼🎶🎵🎶🎼🎶🎵

قاطعها صوت الكلاكصوون د طموبيلات لي كيدوزو من حداهم و يميلو عليهم باش ميضربوهمش .. شي كيسب و يشتم فيهم و شي كيطلب ليهم الهداية .. و يراوغهم خايفين يجيو فشي وحدة ..

ضحكات كتنعت ب يديها جهتهم و تشوف فصحبتها لي مرخية و مربعة فالارض

– شوووفي كيطووطي طووط طوووط ههههه .. واااا طووووط طووووط ههههههه .. طوووووط طووط ههههه ..

تربعات حدا صحبتها راسها كتديه و تجيبو و شعرها كيلعب ورا ضهرها بحرية .. و هي كتفرنس و تنعت فالسيارات لي دايزين من جنبهم ..

* وقف موطورو من نوع C90 فالجنب و حيد الكاسك كيصغر فعينيه و يحقق فيهم واش نيت بنات هدوك لي واقفين وسط الشارع ولا غير جاب ليه الله.. مسح على وجهه كيستغفر الله و نزل متاجه جيهتهم و هو كيشوف يمين يسار .. وقف قدامهم حاط يديه على نصو و كيشوف فيهم بشك

– اش هاد الحالة دايرين فراسكم!! .. و زايدينها وسط الطرييق!! استغفر الله العضيم .. قرانكم داخلين يقراو و نتوما كتسهرطو فالزناقي!!

جر كل وحدة من يد و هوما مرخيات و درعهم مخرجهم من تما .. جلسهم فوق حافة الطريق و مشا هز قرعة دالما صغيرة كيرش عليهم و يغسل ليهم فوجههم و هو كيتفحص فيهم اش دارو حتا رجعو فهاد الحالة ..

.. قرب من إخلاص حل ليها عينيها الدابلين لقاهم حمرين و هي غير كتضحك فينما حركها كتحرك ..

– مشكييلة صافي .. نوضو حيدو من هنا .. زييدو خلاص .. ففف على نهار

دخلهم لجردة كانت قريبة من تما و جلس حداهم مراقبهم حتا يبدا يمشي منهم المفعول ديال دكشي لي واكلين عاد يخليهم..

☆☆☆☆¤☆☆☆☆

صونات ساعة الخروج و هزو التلاميذ شكايرهم خارجين .. حيدو الدراري البلوزات خشاوهم فالصكادو عاد خرجو للساحة كيتسركلو فيها.. اما لبنات راه كل وحدة شادة فصحبتها كيتعاودو بيناتهم و يضحكو..

* وقفات قدام لكيوسك لي فالليسي خدات من عندو بيمو و مسكة و ياله غضور تمشي تساطحات مع بنت اخرى

اسية: غي بشوية اناري

– سمحي ليا ازين غي دفعوني عليك “شافت فمول لكيوسك” زوج بانيني الله يحفضك اعمي

طلعات فيها اسية و نزلات و كملات طريقها من بعد ما ضرباتها بكتفها و قالت بسخرية

– اليوم الربح غيكون لينا اجهان .. وجدي راسك للخسارة

ردت جهان كتحرك راسها بثقة فالنفس: وفقك الله.. كوني قد كلمتك

شدات بانيني ديالها و خلصاتو .. عطات واحد لصحبتها و زادت .. عينيها فيهم نضرة ثقة بنفسها كأنها متأكدة من خسارة الاخرى .. دخلو مجموعين لساحة سبور و مشاو لفيستيير يبدلو حوايجهم..

اسية: عفاف .. عطيني داك العكر ديالك لبوردو كان محمقني

عفاف: و يااك غير سبور هذا لاش لعكر الله يهديك

اسية: و هي عطيني .. عرفتي داك البوكوص لي كيتفاوج معانا ههه راه كاين هنا ياختي محمقنيي حالفة حتا نهضر معاه هههه .. كاع بنات الليسي طايحين فيه

سمعاتها جهان و حركات راسها باستهزاء و لا حول و جمعات اغراضها و خرجات بكلون و تيشرت ديالو رياضيين فالاسود و سبرديلة بيضة و شعرها دايرا ليهم جوج ضفيرات كل وحدة من جيه .. تبعاتها اسية بكلون اسود لاصق عليها و تيشرت بيض قصير و عنقو واسع خارج منو كتفها و شعرها مضفور من جهة جبهتها حتا لتحت ..

حطو التلاميذ اغراضهم و مشاو كيجريو .. لبنات خمسة الضورات على الملعب و الدراري سبعة .. كملو تسخيناتهم و جا عندهم لبروف كيفرق فالفريقين

استاذ: جهااان .. اسياااا .. كل وحدة غتعزل الفريق ديالها باش نشكلو فريقين .. واحد غيلبس التوني الاحمر و لاخر الازرق متافقين .. هادي غتكون غير تجربة .. باش سيمانة جاية يكون الامتحان .. شكوون تبداا

نقزات اسية: اناا ا استاذ هه .. غنختار عفاف..

كل مرة كتختار وحدة حتا شكلو فريقهم .. فريق اسية ازرق و فريق جهان احمر .. هاد الاخيرة خلاتهم و مشات لشكارتها كتقلب فيها .. خشات يدها كتقلب و تعاود حتا تأكدات مكاين والو و هي تضرب على خدها

– اوييلي فين ليلونتي ديالي!! .. باش غنلعب دبا اويلي!!

وقفات كتفرك ف يديها و تسرط فريقها و هزات نضاضرها و مشات جهة ملعب الباسكيط بنضاضرها .. شافها الاستاذ و عيط عليها

اس: عطيني نضاضر نشدهم ليك حتا تلعبي .. راه غيطيحو ليك

جهان: اا الا غير خليهم .. انا غنلعب بيهم ماجبتش العدسات ديالي .. مغايوقع والو

خلاها على راحتها .. و دخلات بدات اللعب بيهم .. كانت اسية متقدمة فريقها و كل مرة تغوت على شي وحدة باش ترد لباال اكتر .. الشمس مطنطنة فووق روسهم و الوجووه رجعو حمرين و هوما كيهمهم غير التنافس بيناتهم .. كل وحدة باغة تربح الاخرى .. في غفلة من اسية دازت جهان ماركات البيت و بدات تضحك

– ردي البااال اكتر ههه باش تربحي خاصك تكوني اخف هههه

مرضاتش اسية و بدات تاني تلعب من نيتها و مرة مرة تشوف جهة الدراري لي كانو كيتفرجو و يضحكو و يشجعو فكل واحد..

* وقف قدام ليسي مع 11 كيتسنا ختو تخرج ولكن مبانتش ليه .. هز تلفونو صونا عليها و جوبات كتأسف

هداية: يوووسف حبيبي سمح ليا نسييت ما علمتك زايدة ساعة دبا لواحد القسم .. حتال 12 عاد غنخرج

يوسف: اوكي معليهش هانا كالس هنا نستناك ..

*هربات الكرة جيهة الدراري و تمات جاية اسية كتعوج فنصها و تبسم حتا وصلات ليهم و ناض وقف واحد فيهم هز الكرة شاف فيها ببسمة ذوباتها

– زيين معصب

اسية: لا هه غير مع اللعب و صافي

…: و تقبلو عليا نجي نلعب مع تووت

اسية: اييه مرحبا بيك

غمز صحابو و زاد معاها و هي غادية كتفرنس غير وحدها .. شافت فصحبتها غمزاتها باش تخرج و دخلات في بلاصتها الولد

بدا اللعب من جديد و هاد المرة الولد حط على جهان .. مكيخليش ليها الفرصة فين تستفرد بالكورة .. ياله كتشدها ف يدها حتا كطيير .. تعصبات و الوجه حماار و هي كتلهت بكثرة الجرى و شافت ف اسية لي كانت كتضحك مع الولد و عاجبها الحال

– اختيي اختيي .. راه لاعبين بنات هنا ماشي عزااارة .. ماقديتي على ما ديري خرجي ماشي دخلي لينا هذا كي البرق مكنعرفوه منين داز

ضحك الولد و غمزها مقوس عينيه فيها و نطق بمرح….

ضحك الولد و غمزها مقوس عينيه فيها: محشوماش تسبي ضيوفك فالمعلب ديالك .. غتبيني ليا انك ممصواباش .. و هذا سميتو اشرف ازين

مسمعاتش ليه و تمات خارجة من المعلب .. مكتحس غير بالكورة جاتها فضهرها من اللور حتا تأوهات و صوتو المستفز من وراها و هو كيتمعن فيها واخد راحتو..

– خايفة من لخسارة؟

هزات صبعها فيه بنرفزة: احترم راااسك ولا كنقسم ليك بالله ما نتا فخيير معايا

ببسمة لعوبة: احح قسوحية راسك شحال حمقتنييي .. دكشي لي كايعجبني نييت “بغمزة و ابتسامة لعوبة” ولكن ميسحابش ليا خوافة

هزات الكورة ضرباتو بيها لكرشو زواتو و بدات تلعب غير ضد فيه و دكشي لي كان باغي حتا هو .. اما اسية معجبهاش كيفاش كان يضحك و متبعها و مراقب حركاتها و هي منخلها بحال الى مكايناش معاهم ..

مرة يخليها تفرح و تشد الكورة مرة يطيرها ليها فرمشة عيين حتا كتبقا غير حالة فمها .. لاحت الكورة لوحدة من لبنات لي كانو معاها و قربات جهة السلة باش تماركي .. الدورة لي غتلفت باش تقلب على شكون عندو الكورة متجي فيييها غيير للوجه حتا تقسمو النضاضر على عينيها و كادرهم دخل ليها فوجهها .. و هي تعكلات و طاحت للور بغوتتها..

تجمعو عليها لبنات كيستفسرو مالها و هي كتغوت غير عيني عيني .. بعدهم اشرف كيطل ليها على وجهاا لي رجع احمر و بغا يحيد ليها يدها لي مغطية بيها عينها و هي كتبكي و كارزة علييها

– رخيي يدك نشوووف .. حيديي يدك

بزز حيدها ليها كيشوف عينها تنفخات و حمارت و تحتها مجروح بالزاج لي تهرس عليها .. كمش فمو و تلفت شاف ف اسية لي كطل عليها و خنزر فيها

– مكتشوووفييش!! .. شوفي شنو درتي للبنت دبا!!

اسية: اا انا والله مقصدت شي حاجة .. انا غير بغيت نصيفطها لوحدة من لبنات و جات هي قدامي بغفلة

جا الأستاذ بعد ما علموه بشنو وقع و شد ف جهان منوضها و هي كتبكي و مغطية على وجهها .. تبعها اشرف من اللور و وقف على الاستاذ لي كان كيغسل ليها ف وجهها و يحاول معاها تحل عينها

اس: حلي عينك .. غير حليها متخافي والو راه غير ضربة خفيفة

جهان بالدموع: لا لا .. مقادراش مقسحة فوجهي مقاداش نحلها

تقدم اشرف كيساعف معاها و شد ف يدها لي حاطة على وجهها

– غي حلي نشوفو واش فيها شي حاجة .. واش نعيطو لومبيلونس تديك للطبيب…

ملصات يدها من قبضته و حركات راسها بلا و بدات كتحل فعينها بشوية و كتحس بيها تقيلة .. هزاتها كتشوف فيهم و شاف فيها اشرف و فعينها المدمعة .. ضاير على بؤبؤ عينها الاحمرار و نطق بطمأنينة

– ماشي حاجة كغاف .. غير تقسحتي فيها و صافي .. الحمدلله مدخلش ليك الزاج فعينك

استاذ: خاصك ديري ليها شي تقطيرة باش تبرا ليك .. سيري للدار دبا و دي معاك شي صحبتك توصلك

نقز اشرف كيحك ف قرفادتو: انا نديها .. هاد الساعة نييت مقاريش

جهان ببحة فصوتها: لا مكاين لاش .. انا غنمشي بوحدي لدار

رد ببسمة ملطف الكلام: مايكونش راسك قاسح .. اعتبريني صديقك و صافي

اس: هي سيري مع اشرف يوصلك

حركات راسها بموافقة و دخلات للفيستيير تهز صكادو ديالها بلاما تبدل و خرجات عندو مزال عينها مقوصة .. بدات كتفك فضفيراتها و تسرحهم حتا كملات و طلقاتو كامل على جنب وجهها لي مضروب كتغطي بيه الضربة .. دارت صاكادو فضهرها نازلة على مؤخرتها و سرعات فخطواتها منزلة راسها لتحت شافها هكاك و جبد نضاضرو الشمسية مدهم ليها

– ديري هادو الى بغيتي .. غيغطيو ليك عينيك

رفضات و شكراتو بابتسامة صفرا ماحاملاش حتا الوقفة حداه عاد تمو خارجين .. داز من قدام صحابو غمزهم بابتسامة لعوبة و هوما كيشجعو فيه غير بحركاتهم و يضحكو .. اما هي مراضياش تخرج بوجهها هكاك .. عينها مبوقلة و بدات كتزراق ليها من تحتها و تغمضات ليها .. عضات على شفاها بعصبية و نزلات شعرها بنتفة حتا تلاح على وجهها و اعين لاخر مراقبينها .. غير فاتت لباب و حط يديه على كتافها بعفوية بغا يتمازح معاها و هي تلفت ليه ببرودة محيدة يديه و نطقت بميوعة

– مكاين لاش تمشي معايا .. سكت غير قدام لبروف سيتو .. طريق دارنا كنعرفها!! .. على العموم شكرا

رد هاز حاجبو: مافيها والو الى مشيت معاك .. منها نيت نتعرفو على بعضنا

هزات راسها باستهزاء: مغنطولش معاك الهضرة! .. انا مكنتعرفش على بنادم و معندي مندير بيه هي عشرة .. و هاد الدخلة لي درتي ماتصلاحش ليك معايا .. شكرا على المساعدة و الله يعاونك “تبسمات ليه و ضارت هازة راسها بكبرياء”

حك على ذقنو متبع ليها العين كيعريها غير بعينيه و تبسم بغرور: دبا نشوفو هاد النفخة واش غتبقا عندك ..

دازت من قدامو كتغطي فوجهها لي باينة فيه الضربة و هو تبعها بعينيه مصغرين فيها من الشمس لي ضاربة فوجهه .. رجع شاف فالشاب لي كان معاها و حيد الكاسك و نزل من فوق سكوترو ملي شير عليه لاخر و قرب ليه

– تواما!! .. عاش من شافك ههه

رد مطلع حواجبو: صفا؟ .. خوك رجع من السفر؟

جاوبو كيحرك فراسو: غذا غيجي .. مهضرش معاك

يسوف: امم “تلفت متبع ليها العين” شكون هذيك لي كانت معاك؟ .. شي فيكتيم تاني

رد كيضحك: ياك ما عجباتك!

رد ببرودة: وجهها مضروب .. نتا مولاها!

نفخ صدرو عاجبو حالو: مكتسمعش الهضرة .. راك عارف امثالها .. صحابات الشقوفة هذا حالهم

عض يوسف على شفته مخسر سيفتو من ديك الكلمة و رجع تلفت كيقلب عليها بعنيه مابانتش ليه .. شكلها و ملامحها لا توحي بداك النوع .. ولكن المظاهر خداعة على قولته .. ركب فوق سكوتر ملي بانت ليه هداية جاية خارجة و لاح عينو على لاخر ناطق..

– سلم على خووك و قوليه يدوز عندي ملي يجي “عوج وجهه فيه و تحرك من قدامو” متنساش عندك ختك .. دير بحسابها .. فوت عليك بنات الناس قبل لاتجيبها ف***

زاد من قدامو مكره كيشتم فيه و فلي بحالو .. وقف قدام هداية بابتسامة و عطاها الكاسك

– زين ديالي!!

شداتو من عندو مخسرة وجهها و عقدات حواجبها: حرام علييك .. شحال من مرة كنقول ليك متجيبش هاد الزمر لهنا .. خود طموبيل من عند ماما ولا خليني نجي فطاكسي احسن ليا

نتفها بالضحك: لمك هاد الزمر راه ميعرفو ليه غير العشاااقة .. بنادم ميت غير باش يركب عليه و نتي كتعفري على النعمة

هداية: يشويني فيه .. زييد خلاص راسي غينفاجر عليا بيت هي ننعس

ضحك مدور ت ماكس ديالو و ركبات وراه و كسيرا بسرعة متوسطة على حسابها هي عارفها خوافة..

☆¤☆¤☆

حيدات لباسها بقات بديباردو و كيلوط و شعرها كتجمع فيه بعصبية و تلوي فيه لفوق .. كتمشي و تجي قدامو مرة تهز هادي مرة تحط الاخرى .. و تالفة على حوايجها اما هو هاز فيها حاجبو و حاط يديه على نصو كيتسنا فيها اش غتصنع .. تلفتات فيه زامة فمها للجنب و ردات…

– زدتييي فييه و بزاااف .. واش كل نهار غتشوهني مع الناس!! واش مابغاش يهدييك الله!!

رد كيحرك راسو بعصبية: اهااا دبا ولييت كنشوووهك امدام قدام الناس ياك .. ولاو دابا الناااس اهم لييك مني انا!! .. ها ق*** دالخلااا جالسة ضحكييي معاه و بيتيني منهضرششش **** انااا …

آ هياااا انا بوكيموون باش نبقا ساااكت!!

-الغالية ردت كتبرد فالسوق: الله يهديك احكيم .. واش عارفني انا غنضحك مع شي واحد ولا نخليه يتمادا عليا!! .. راه غير كليون هذاك .. انا لي تكلفت بالضوموند ديالو و بغا يشكرني هدشي لي كاااين ..

-حكيم رد مخرج فيها عينيه: و ميشكركش .. هدييك خدمتك .. ياك عجبو الطااارت يهزو و يمشي ي**** ماشي يبدا **** على عيالات الرجال

-الغالية هزات بيجامتها كتلبس فيها: دبا ماالك على هاد العصبية كاملة .. راه والله حتا غير شكرني و صافي .. واش عارفني انا غنكذب علييك .. كانت بنية صافية

-حكيم: نتي نييتك صافية .. و هو؟ .. عرفتي اش يكون تحت راسو؟ .. من دبا غنقولها ليك آ الغالية .. منلقاااكش مرة اخرى تهضري مع شي **** ولا ديك الساعة غن**** شي واحد

-قربات ليه كتبرد فالسوق: صافي المغيار ديالي انا منبقاااش نخرج كااع حدي نقابل لداخل

-جرها عندو منيم فيها عينيه و باس على راسها: و هكا نبغييك .. لاش كتبغي تعصبيني عليك هممم!!

-اكتفت تعنقو بلاما تهضر حتا قرصها من جنبها: توحشتك

-طلقات منو كضحك و هزات فولارها رماتو على راسها: نزل تغذا ههه .. بااز عاد كان باغي يطرطق سبحان الله

خرجات و ردات لباب خلاتو يبدل و نزلات هي عند لاحليمة و دادا السعدية مجمعة معاهم حتا وقف طرونسبور عند لباب .. خرج محمد كيحك فجبهتو حل على اخته الصغيرة في العاشر من عمرها .. زيين بلدي و حرش .. حجبان سوداء كتاف و عينيها مجبدين .. لون بشرتها بيض و نقي شابها امها فكل حاجة .. باسها و هي تعلقات فيه كتعاود ليه اش دارت فنهارها و مشا معاها حتال بيتها غسلات لبسات حوايجها و نزلات معاه .. لقاو العائلة كاع تجمعات و حتا يوسف و هداية وصلو .. تحط لغذا كسكسو بسبع خضاري ريحتو تشميها من راس الدرب و غير شوفتو تشبع العين قبل الكرش .. قالو باسم الله و بداو اكلهم مجموعين ك اي عائلة…

☆¤☆¤☆

صبح يوم جديد .. ناضت كتجبد ف يديها بعجز .. شافت جنبها لقات صحبتها امال مجبدة كل رجل في قنت و حالة فمها شوية طتنفس منو .. نفخات كتمسح فوجهها و بدات تحرك فيها تفيق

– اااماال .. ننوضي خخخلاص .. انننا غنمشيي دبااا بببابا غيبدااا ييعاير فففيا

ناضت الاخرى كتمسح جنب فمها و شعرها شاد ريزو .. لبسات إخلاص كسوتها و خرجات معاها حتال راس الدرب خدات طاكسي و الاخرى رجعات تكمل نعاسها .. وقفات الطاكسي عند باب دارهم نزلات خلصاتو و غادية داخلة عينيها حمريين و راسها بغا يتشقق بغات غير تكمل نعاسها .. ياله غتفتح الباب اللولاني .. متجي عينها غير فطموبيلة خالتها الغالية .. وقفات كتسناها حتا قربات لعندها عاد فرانات

وقفات الطاكسي عند باب دارهم نزلات خلصاتو و غادية داخلة عينيها حمريين و راسها بغا يتشقق بغات غير تكمل نعاسها .. ياله غتفتح الباب اللولاني .. متجي عينها غير فطموبيلة خالتها الغالية .. وقفات كتسناها حتا قربات لعندها عاد فرانات .. نزلات الغالية بابتسامة سلمات عليها كتسول على الحال و الاحوال حتا وقف عليهم بسروال جينز و شوميز بيضاء و مد ليها يدو فقط بلاما يكمل فيها الشوفة كيحك على حاجبو و عينيه معقودين بانزعاج ملي شاف الكسوى لي لابسة .. زفر ماعاجبو حال و سكت مخبيها فقلبو .. هزات فيه اخلاص عينيها ببسمة و شك

– محمد يااك ههه

-ردات الغالية كضحك: صافي دبا مبقاوش كيتلفو ليك ههه

-إخلاص : مزال كيتلفو ههه غير محمد لي سكوتي كون كان يوسف غنسمعو هضرتو من الدورة الاخرى هههه

-هز فيها عينو و بدون مقدمات نطق بحدة حتا فافاها: فين بايتة!!

-ردت بارتباك: اا غغير عند صصاحبتيي ااماال ككنا كننراجعو بزووج

-لاحظ الارتباك غير من تمتمة لي بدات كتمتم و الحروف لي وحلو فحلقها .. ما حكرش عليها و حرك ليها راسو فقط .. تبسمات هي غادية داخلة و من راها الغالية

– بسلااامة اخوياا

هي دخلات عادي بينما هو خلات ديك خويا كيصرط فيها كيف شي علقمة حارة نازلة مع حلقو زير على سوارتو حتا حمارت يديه و ضار مزير للطموبيل ركب و زاد مكسيري كيعض فشفايفو ..

اما اخلاص كيف دخلات شدات في الغالية كتطلب فيها و تمسكن منيمة دوك عوينات المشة و نافخة شفايفها بطفولية

– عفااك اخالتو هضري مع ماما غتعايرني حيت بت عند اماال

-الغالية بحنية: واخة انا ندوي معاها ولكن تواعديني متبقايش تباتي من غير فداركم واخة؟ .. راه مكاينة تيقة لا فالصحابات لا فغيرهم .. و هانتي مخليين ليك حريتك مطلعييش ليهم تانتي فوق ريوسهم كوني تحشمي شوية

-ردت كتحرك فراسها مأيداها: واخة اخالتو منبقاش نعاود

دخلو للدار من بعد ما حلات ليهم جنات لباب لي غير شافت بنتها جراتها من كول الكسوى حتا غوتات

– شنوووو قلت لييك انا هممم!! البيااات فالزنقة ممنووووع!! و نتي اش درتييي .. ضربتي كلامي مع الحايط و بايتة عند البرهوشات ماعارفة حتا اصل مهم منييين ادوييي

من يديها فكاتها الغالية كطاكي عليها: صافي ماكاين باس متبقاااش تعاود اجنات .. حشومة تبكي البنت و ليوم عييد ميلادها

ردت جنات مخرجة فيها عينيها: و انااا لي بايتة بلا نعاااس خايفة علييها ماشفتينيييش .. و بوها لي بايت ينكر عند راسي مدارت ليه اعتبار .. كنقووول ليها ميتيين مرة متباااتش عند البرهوشااات و هي مبغات دخلها لراسها

بدات تفتف فالهضرة كيف ديما ملي كتخاف ولا كتزير من شي حاجة .. نطقات بصوت مخنوق و الدموع بداو يتسرسبو من عينيها .. لي شافها يقول مظلومة و طايح عليها بااطل .. الكلام بزز كيخرج مع شهقاتها و اللسان تقييل معكلها

– ووولله ماننننببقا ننبات عنندها .. غغغير ككنااا كنحفضوو و نعسسنا

ردت الغالية بحنية كنمسح ليها وجهها: صافي احبيبة متبكييش .. طلعي بدلي حوايجك و نزلي فطري ياله

طلعات اخلاص كتمسح فدموعها و شافت الغالية فجنات

– و هضري معاها غي بالعقل اصحبتي ديك النهضة لي فييك هي لي غتخرج ليك عليها .. كطلقي الحبل فاللول و كتجي تبغي تجمعيه دقا وحدة!! .. من اللول قسحي تربيتك ماشي حتا وصلات لبنت للمراهقة راه خاصها الخاطر دبا اكتر و تردي ليها البال كتر .. انا هداية راه كانت غتخرج ليا الشييب عاد دارت عقلها .. حاولي دخلي ليها الهضرة بالعقل ماشي بالنهييض و بزز راه دبا هي غتبغي غيير تشد معاك الضد اللهم الخاطر

دخلات جنات كلسات فوق الفوطوي: اختي قهرتنييي .. العجب لي مخرجتووش انا خرجاتو هاد زطيونح .. عادت دايرة راسها فالشارفات لي شافتها باغاها بغات تكبر راسها قبل الوقت

الغالية: و هادو هوما لبنات .. سايسي و يدير الله خير .. و نوضي خلاص نعاونك فالتوجاد ولا غتمشي حتا لفيرمة عاد توجدي؟

ردت جنات: نو مكاين ما يتوجد .. راه كلشي وصى عليه فاتح غيديوه للفيرمة .. غنوجدو غير شي طارت ليها على قبل الحساسية لي عندها و صافي ..

ردت الغالية كتحيد فجلابتها المخزانية: و هي دبا .. راه خاصني نمشي نشوف لمحل من بعد نوصيهم يردو لبال حتا نرجع

دخلات معاها للكوزينة لي كانت حاطة فيها كاع لي تحتاج .. بدات الغالية كتخلط و تصاوب فالطارت و جنات معاوناها و شادين لحتيت كيف ديما..

☆¤☆¤☆

مسحات يديها فالفواطة لي لاوية على نصها و طلات على اختها لي كانت كتجمع فالفراش .. طواتو و طرفاتو فالماريو .. بانت ليها لبسات حويجاتها مستعدة للخروج و هي تنفخ بحنق

– اوووففف دبا انا نمشي بوجهي هاكا .. شوووهة

– اوووففف دبا انا نمشي بوجهي هاكا .. شوووهة

هزات فيها اختها حاجبها معوجة فمها و بدات تقاد فالفولار على دورة وجهها

نجود: سيري تلبسي من لبسالة .. غطي ديك الزروقية لي تحت عينك بفوندايشن و صافي .. راه لباااك ازيين هدا غتبقاي عطياها للبطيل مانتي فخيير

جهان: فففف واخة تسناي حتا نخرجو بزوج .. انا دغيا نلبس

شافت فالساعة لقات مزال الحال و هزات سروال اسود سليم مع تيشرت بيضة خشاتها فالسروال و لبسات عليهم لبلوزا .. طلقات شعرها و جراتو على عينها يغطيها ليها و هزات فوندايشن غطات بيه الضربة حتا مابقا كيبان والو عاد خرجات تابعة اختها و الصكادو فضهرها .. كيف سدات لباب و بغاو يتفرقو و هو يصوني تلفون سلمى

جهان: شكوون؟

نجود: هادي جدة “قبلات المكالمة” الو الميمة كيف حالك .. الحمدلله كلشي بخير .. اه كنا غادين نقراو .. واخة يسلم عليك الخير .. بسلامة حتا نجي و نصوني ليك

قطعات معاها و شدات فجهان مكملين طريقهم

– سلمات عليك الميمة .. ياله سيري دبا الله يرضي عليك و بعدي من الصداعات “جبدات بسطامها” هاكي الى خصاتك شي حاجة شريها

شداتهم من عندها و باستها: بسلامة

دازت نجود لكلية فين كتقرا و مشات جهان جهة الليسي هازة تلفونها كتلعب بيه حتا سمعات شي واحد كينادي عليها .. تلفتات بنصف وجهها حتا قشعاتو و هي تنفخ قالبة عينيها .. زادت معطاتوش اهتمام حتا وقفها ملي جرخها من يدها حتا تلفتات ليه

– وقفي ندوي معاك

نترات يدها منو كتشوف فيه بحدة و عقدات حواجبها: شنووو!!

اشرف: مالك مابغيتي توقفي ياكما مخاصمين؟

جهان: علاش غنتخاصمو؟ .. فين كنعرفك باش نتخاصم معااك اصلا؟؟ .. شوف اخويا من الاحسن تبعد مني حيت انا منصلاحش لييك .. و ديك ل

قاطعها: علاش كتحكمي عليا بلاما تعرفيني؟؟ .. انا غنجيك نيشان اجهان .. عجبتيني و بغيت نتعرف عليك كتر .. تقدري تعطينا فرصة و ملي تعرفيني غيعجبك الحال معايا .. غير جربيني

ضحكات جهان باستهزاء: نجربك! .. حليب نتا هه .. شوف اخويا عطيني غير شبر ديال التيساع غنكونو بييخيير .. بلاما تعيي الحجرة معايا .. دكشي لي فبالك مغيكونش غي تهنا

دازت فيه كتبركم تحت نيوفها و خلاتو هو متبعها عاقد حواجبو .. رجع ادراجو عند صحابو و جلس

…..: عطاتك ابا اشرف ههههه هادي حداتهم لييك

اشرف: هي بلاتي حتا نطيحها و ديك الساعة غتشوف اللعب كيف داير .. نتا غير وجد لفلوس لي لاعبين عليهم والله مانتعاتق معاك

…..: فلوسك واجدين هي وريني علاش قاد ههه جيتي حتال هادي و مات ليك الحووت هههه

مارضاش يقول ليه هكاك و هو ينوض هز شكارتو غادي داخل: ضوور ت****

* جلسات جهان فالطاولة الاولى كيف موالفة باش تركز اكتر حتا دخلات هداية بلباسها الانيق و ابتسامة مشرقة على وجهها .. لقات عليهم التحية و جبدات اغراضها تبدا ليهم الدرس .. وقفات كتكتب ليهم عنوان الدرس و بدات بالشرح و الاسئلة و قليل لي كيتجاوب معاها .. كملات درسها و عطاتهم الملخصات عاد خرجو و هي كلسات كتسنا الفوج التاني يدخل .. صونا تلفونها و غير هزاتو خرجو لقلوبة من عيونها .. حنحنات حتا تسرح صوتها عاد جوبات بصوت رقيق

– ويي ماجد ..

☆¤☆¤☆

دوزات سوايعها كيف ديما و رجعات للدار لقات امها مغطية ليها غذاها هزاتو سخانو و كلسات كتاكل و ساهية حتا قفزها تلفون .. هزاتو ملي شافت نمرة باها دغيا جوبات

– الوو بابا .. واخة انا غنمشي معاهم .. ههه خليك ليلي الحبيب ديالي

قطعات معاه و ناضت بالزربة جمعات داكشي فاش كالت و طلعات هزات غوب كحلة ب يدين مشبكين و قصيرة شادة نص ففخاضها .. لبسات معاها صندالة بلا .. بخويطات من عند صباعها النقايا و حمرين و الضفار مقلمين و قدامها حمرين و نقيين .. طلقات شعرها على كتافها و حطات ليبستيك حمر على شفايفها زاد برزهم اكتر .. كحل دوزات من عينيها برز لونهم الاخضر و برقو بلمعتهم .. هزات تلفونها و صاك طويل على كتفها عاد نزلات ملي سمعات الكلاكصون عند لباب .. بانت ليها طموبيل خالتها الغالية و توجهات ليها بابتسامة .. طلات بان ليها غير هو سايك و هي تركب جنبو بابتسامة

– اهلييين ..

رد عليها كيتنهد و عينيه سكانتها من اخر زغبة فراسها حتال لصبيعاتها درجليها .. زفر بنفس ضيق و رسم ابتسامة على وجهو عاد شاف فعينيها لي كيفتنوه و زادو فتنة بداك الكحل لي دارت ليهم

– المشيشة كبرات بلاما نحس بيها!

ضحكات كتعض فشفايفها و لاحت شعرها بيدها ورا كتفها: و شنو يحساب ليك غنبقا ديك الصغنونة هههه

هايم فملامحها: فعيني غتبقاي ديما ديك المشيشة الصغيورة

قرصها من حنكها حتا ضحكات و هزات فيه راسها مصغرة عينيها: هداية و يوسف مغايمشيوش معانا

بمزح: و شكون قاليك انا ماشي يوسف!!

إخلاص: كنقدر نفرق بيناتكم ههه نتا عمرك تلف ليا

بان شبح ابتسامة زارت شفايفو و رد: سعداتي بييك

ديمارا اللوطو و مرة مرة يخطف الشوفة فيها و هي مكايناش هنا .. مرة تلعب فتلفونها مرة تشوف فالشوارع و الازقة حتا وقف قدام المول عاد تلفتات ليه باستغراب

– علاش جينا هنا؟

محمد: تاخدي الكادو ديالك .. هاد المرة خوديه على ذوقك .. ياله نزلي

نزلات كتفرنس بحماس و جا هو من جنبها خاشي يدو فجيبو حتا حس بيديها شدو فدراعو و هو ينزل عينيه ليها بتفاجئ

– شكرا ههه نتا لي ديما كتاخد ليا اش بغييت .. اححح فين ندييرك فيين

بصوت هامس و نضرة عشق مخفية نطق: فقلبك!

ضحكات هي بلاما تجاوبو و دخلات شادة ليه فدراعو حتا وصلو قدام بوتيك للملابس و هو يجرها ليه بلطافة

– عارفك تموتي على الشراوط .. شوفي شنو خاصك

مشا جلس فوق واحد الفوطوي تما و هي بدات ضور و تقلب و تعزل و تجي توريه و هو تقووول وااااش عجباتو شي حاجة .. ها لي معري من رجلين ها لي من الصدر ها لي مفضووح كامل .. مكايناش شي حاجة هزاتها مستورة مكاين غير دوبياس .. نفخات ليه عروق راسو و ناض كيسوط جرها من يدها كلسها فين كان هو و مشا بنفسو كيختار ليها عاد جاها محمل شحال من بياسة و حطهم قدامها

– قيسي هادو زوينين غيجيو معاك

ناضت بلا عكز شداتهم من عندو و دخلات بدات تقيس و توريه .. وقف اختيارها على كومبينيزو شبابي بكمايم حد المرفق و واسعين و رجليه واسعين و قصار تحت الركبة بشوي .. عندو حزام غليض برز خصرها النحيف و سنسلة لاصقة فيه من الكول نازلة على صدرها طويلة ..

وقف محمد مسحور بجمالها و هايم فيه و تنهيدة طوييلة خرجات من بين شفابفو حتا طلعات فيه راسها باعجاب..

– جاتني زوينة ياك!

رد كيطلع و ينزل فيها: نتي لي زوينة

ضربات شعرها للوراء بغرور و ردت: عارفة هههه

تبسم ليها: ياله بقاي لبساها .. و زيدي خلاص راه تعطلنا

رجعات جمعات كسوتها و تبعاتو لقاتو خلص دكشي لي ختار ليها و دخلو للسيارة عاد تبعاتو هي .. فتح ليها لباب و ركبات بابتسامة عاجبها الحال عاد مشا لبلاصتو و زاد للفيرمة فين كانو معضمهم كيتسناوهم .. تقامت الحفلة فالجردة و الطويبلات مستفين و منتشرين فديك المساحة الخضراء .. الاضواء بالالوان مضوية و مزينة المكان و المعروضين كل واحد شد بلاصة و اكترهم غير صحاب اخلاص ..

وقف قدام لباب و كلاكصونا عليهم عاد نزل حل ليها لباب و سبقها قدامو .. سبقات هي اللولة و غير قربات سمعات اصواتهم كيغنيو ليها و الاضواء و الانضار توجهو ليها .. حطات يديها بخجل على وجهها كضحك و فرحانة بيهم و تمشات كتشكر لي جا قدامها و بارك ليها .. اما هو بقا تابعها من اللور خاشي يديه فجيبو حتا دخلو و قرب للطبلة صغيرة كان حداها يوسف و وقف حداه متبع ليها العين و ابتسامة خفيييفة مكتبانش مرسومة على شفايفو .. سهى فضحكتها و صوتها الرقييق لي كيوصل حتال عندو .. كيفاش كتحرك بغنج و تفشش عليهم طالبة المزيد من الاهتمام و الحب من طرفهم .. ما قفزو غير صوت يوسف المازح..

– و راك مقااااسح الفردة

زاح بصرو من عليها شتتو و هز كاس دالما كان قدامو نزل عليها فجغمة وحدة عاد هز حواجبو فخوه: بديتي تاني

رد هو الاخر كيضحك: حالتك صعييبة هههه .. صافي هانا ساكت بلا دوك الشوفات ههه

قلب وجهو عليه عارف خوه اكبر طنااز و هنا يبقا شاد فيه و ناض من حداه بعد للتيساع و جلس مع راسو ما يصدعو حد مايقرب ليه حد حتا حس ب يد الحنانة تحطات عليه و هو يتلفت و وقف شاد فيها ..

و فجنبو جلسها .. هز يدها و من كفها و هي تبسم ليه بحنية

– الله يرضي علييك الحبيب الغالي .. مالك گالس هنا بوحدك

رد بهدوء كيسرح فعينيه فالخضورة: راك عارفة معنديش مع كترة الصداع .. شوية و غنمشي

الغالية: مغاتباتش هنا معانا؟

محمد: لا غذا عندي ما نقدي .. غنمشي انا و هداية

الغالية: لي بان ليك .. و ياله وقف مع الدراري متبقاش وحدك هنا

دار ليها خاطرها و رجع وقف جنبهم .. ماشي بزاف و خرجو الگاطو من صنع الغالية كبير و فيه تلاتة الطبقات .. و من الفوق صورتها و هي مبتسمة .. فرحات و مقداتها فرحة و هزات السكين قطعات تحت المباركات ليها و اصدقائها ضايرين بيها .. مدات لأمها هي لولة وكلاتها عاد باها و هداية و الغالية .. تسوخرات اللور كضحك خلاتهم تكلفو بتقطيعها و فرقوها على الحضور .. هزات طبسيل كتاكل منو و تبنن و تمدح فالغالية حتا هزات عينها بان ليها مبعد اللور و مراقبهم .. تبسمات و قربات ليه حتا وقفات قدامو و نطقات باستغراب

– علاش واقف هنا بوحدك! .. معجباتكش الحفلة

رد ببسمة: نو زوينة .. اي حاجة كتعلق ب اخلاص كتكون زوينة

ردت كضحك و عاجبها الحال…

-إخلاص: هههه كترتي عليا اليوووم هههه .. مادقتيش من لاطارت “هزات شوي بالملعقة ديالها و قدام فمو مداتها” ذووق غتعجبك

ركز نضرتو على ملامحها شحال حتا قالت راه مغايخدهاش و هو يقرب فمو ليها كلا طريف صغير منها و هي تفرنس مكملة ماكلتها .. فجأة حيد ليها الطبسيل من يدها و لامسها بلطف حتا هزات فيه عينيها الفاتنين لي خلاوه يتنهد و يحدر عينيه رافض يتمعن فيهم اكثر .. ركز نضراتو على يديها الرقيوقين و اصابعها المقلمين و مصبوغين بلون ناعم .. جبد لبراصلي لي شرا ليها و ف معصم يدها ركبو .. شاف ف يدها باستغراب غير واضح و نطق بصوت هادئ امامها هي لي كانت حاطة يدها على فمها كتفرنس و تمعن فالبراصلي الرقييق الناعم

– فين قلبي!

مررات اصابعها على لبراصلي و ضحكات بغنج: خدااتو المشة ههه

رد ببسمة: و فين خباتو

اخلاص: فواحد البلاصة امنة حتا واحد مايقدر يوصل ليها هههه نخاف توقع ليه شي حاجة و هو عزييز عليا .. كان اول كادو منك ليا ههه

رد: و اغلى كادو بالنسبة ليا

ضحكات كتمعن فيدها و شافت فيه بفرحة: في خبارك جمعت كوليكشن غير من لبراصليات لي كتجيب ليا هههه

محمد: و غنبقا نجيبهم ليك ديما حت..

قاطعهم صوت يوسف لي وقف عليهم هاز كرطونة كبيرة مغلفة ف بابي كادو و حطها قدام اخلاص بمرح

– ياله آ الشارفة حلي كادوك نشوف واش يعجبك

اخلاص: باااينة غيكون شي كارتة نتا مكنتيقش فيك

يوسف هز حواجبو: يااك هذا جزائي مكبر بييك!

ضحكات عليه و قربات كتفتح فالربطة و تحل بالشوية .. كيف حلات الكريطينة غوتات و رجعات اللور كانت غطيح كون ما يدو تمدات و شداتها من مرفقها .. بدات تغوت ملي تلاحت عليها افعى بلاستيكية على وجهها .. و حيداتها بيدها خايفة .. اللون طار منها بالخلعة و عينيها خرجو فالعلبة و يوسف لي كيكركر شاد كرشو و دموعو دايزين عليها .. كانت علبة بداخلها سلك كيلصقو فيه نونوس و يسدو عليه و ملي كتفتح كيطير داك النونوس برا..

ضارت كتبكي و مشات ليوسف مغددة عليه كتضرب و تفتف و يديه مكنزين عليه لا يهرب و هو فاشل غير من حالتها .. اما هي كلمة تخرج و الاخرى يتلوا فيها لسانها حتا كتطلقها ببكية و تنخصص مراضياهش يضحك عليها .. شد ليها يديها و هو كيحبس فالضحكة و بعدها على خوه كيهدن فيها

– صافي ماوقع باس .. هي بيضحك معاك متبكيش

ردت كتنخصص: حححمااار .. ددديما كيدييرها ببيا

وقف يوسف و قرب ليها كيضحك عنقها من كتافها ضامها ليه مزيرها و هي كتفركل بين يديه كي المشة..

-يوسف: صافي رصاي ههه راه هي ضحكت معاك نتي لي على سبة .. دبا هذا يخافو منو الناس ” هز الافعى لواها ليها على عنقها حتا قشعر لحمها” تي راك فتيييي لفشوش لهيه .. كلمة زوج تبداي تزوي هههه

إخلاص: حييد عليا المرض الله يعطييك غبارة منشوفش خنشوشك على سنييين

يوسف: و تسخاااي بيا الخايبة ههههه .. صافي مكاين باس اجي نعطيك كادوك دبصح

ردت باانفاخة: ماااابغيتش ياله يقدك

شاف فيها محمد جامع يديه عند صدرو و تبسم: غيعجبك اش جايب ليك هي سيري

بدلع ردت: و ياله معانا هذا مافيه تيقة

تبعهم من اللور و مشا معاهم حتا هز يوسف قفص فيه زوج طيور انثى و ذكر و مدهم ليها و هي موسعة عينيها و كتنقز في بلاصتها

– شديي البرهوووشة

طارت عليه كتنقز عنقاتو و هو مدور عليها يدو و عينيه فخوه كيضحك على شوفاتو ليهم .. هاد الاخير لي انسحب من تما و مشا لسيارتو ركب و زاد .. عقلو شارد فحاجات هوما و اكبر حيز واخداه مشيشة قلبو ام عيون خضرا ..

رجع هو للدار بات فيها بينما خلاهم هوما كملو حفلتهم و جمعو الروينة عاد كل واحد مشا ينعس..

شرقات شميسة معلنة على بزوغ يوم جديد .. حيدات عليها لغطا الخفيف لي كانت لايحة عليها و وقفات كتحك فعينيها و تصحصح فكسيوى مريحة .. دخلات للدوش غسلات وجهها و طرفات حالتها عاد دازت للكوزينة وجدات فطور خفيف ليها و لختها..

جلسو على طبلة كيفطرو في صمت حتا كملو و جمعات لماعن غسلاتهم بخفة مخلية الكوزينة نقية هي و الدار عاد هزات جيب تحت ركبة عريضة مفرفرة لبساتها هي و تيشرت ابيض و صندالة صميطات خفيفة معاها .. خلات شعرها محرر على ضهرها عاد هزات صكادو ديالها و خرجات مع ختها

نجود: انا غنتعطل ليوم .. عندي مراجعة مع شي اصدقاء غتغذاو مجموعين .. شري ليك شي حاجة بلاما طيبي

جهان: واخة ازين هانا مشيت

شدات نجود طاكسي للكلية ديالها و كملات جهان طريقها للثانوية ديالها .. و كيف ديما ما كتجي توصل حتا كيوقف عليها معارض طريقها حتا ولفات تبرزيطو و مبقاتش كتلفت ليه .. دخلات لقسمها كيف ديما مكتهضر مع حد ما عاطية وقت لحد حتا جلسات جنب صديقتها و سلمات عليها بابتسامة حتا فاجأتها لبنت بكلامها

– بصح دكشي لي كيقولو؟

جهان باستغراب: شنو كيقولو و شكون هادو “سكتات لبنت” حفصة قولي اش كاين

حفصة: الصراحة انا غير سمعت مافخباري والو .. تقريبا كلشي عارف دكشي بلي نتي و اشرف..

ردت محمرة فيها عينيها: دوي خلاص!!

حفصة: بلي نتي وياه اون كوبل

قوسات عينيها و عضات على شاربها من لتحت بعصبية مبسمة: اممم هاااكاك .. كلشي فخبارو الا انا!

حفصة: واش بصح هادشي؟

سكتات و ضارت ملي دخل الاستاذ و مع الدرس تبعات .. كملات حصصها و ناضت خارجة حتا وقفاتها اسية بكلامها..

– من يوم جيتي كنت عارفاك اش كتسواي!

بغات تكمل طريقها بدون ما تجاوبها ولكن رجعات ضافت: غادي غير يمل منك و يلوحك كيف السابقين بلاما تفرحي .. اشرف لي شافها ديالو و لي مشافهاش عندو فيها النص .. عنداك تصحابي راسك خديتيه راه بغا غير يشبع الغرور ديالو و صافي

هزات فيها جهان حاجبها و نطقات بصوت تقيل: ماني متعودة نبگا نتجاوب مع التافهین على التفاهة .. عارفة راسي منت الاصل و ما نخلی ولد ولا منت تسعة أشهر يفوت حدوده معايا

كملات طريقها حتا وقفات عليها حفصة تاني كتعض على ضفارها و عينيها كيلعبو وسط راسها

– أنتِ مالك وجهك صفار مشى منه الدم الخير و السلامة ؟

صرطات ريقها: سسمعت شي حاجة و و..

جهان: نطقي احفصة شكاين شوشتيني

حفصة: عرفتي ديك البنت لي كتكون دييما حدا الصور د سبور .. كنت واقفة حداها و سمعتها كدوي عليك

جهان: اييه .. شفت الليسي كولو واكل لحمي .. كملي!

قربات حفصة من ادن جهان و حكات ليها بصوت هامس و الاخرى كتسمع بإنصات حتا كملت و هي تجمع فمها بحقد مخنزرة

حفصة: شوفي اجهان عفاك عنداك تقولي ليهم انا لي عاودت ليك .. نتي عزيزة عليا دكشي علاش قلتها ليك مي مبغيتش المشاكل معاهم

جهان: كوني هانية مايعرف حد .. يلعن ابلييسهم و افكارهم الموسخة ولكن مايليق ليهم غير اللعب كيفهم! .. مع السلامة انا ماشية للدار

ودعات صديقتها و خرجات مع 12 من الليسي و الحرارة مجهدة .. هزات كتاب غطات بيه وجهها من جهة و كملات طريقها تشد طاكسي ..

وقف بعيد شوية من الليسي بسيارة مو بعدما ما صونات عليه هداية يجي يديها .. نفخ كيشوف فالساعة لي ف يدو و حك عينيه بغا ينزل من السيارة .. الحلة باش غيفتح الباب سمع صوت انثوي مألم و هز راسو حتا كيتفاجئ بنفس البنت لي بقات صورتها عالقة فبالو و كل مرة كتجي قدامو .. مسح على وجهو و قوس حواجبو كيشوف فيها شدات فدراعها مقسحة و شعرها نازل على وجهها ..

قرب ليها زوج خطوات و نطق باستفسار و تأسف

– سمحي ليا عفاك ماشفتكش .. واش تقسحتي ف يدك؟

هزات فيه راسها و عيونها بارقين بالشمس لي ضاربة فيهم .. جمعات شعرها ورا ودنها و نطقات بصوت خفيف محرجة

– لا لا .. احم ماشي بزاف .. انا لي ماشفتش قدامي

يوسف حك مؤخرة راسو: سمحي ليا مرة اخرى مقصدتش نضربك

جهان: نو عادي ماشي مشكل..

يوسف: ياكما تبغي نوصلك .. واش قرببة من هنا؟

هزات فيه عينيها مقوساهم فيه: لا شكرا .. الله يعاون

زادت كتحك فيدها فين تضربات و خلاتو واقف متبع ليها العين مصغرهم فيها و كلام اشرف كيتعاود فدماغو .. لاحظ تفاصيلها و مشيتها و كلامها الحدودي و كيفاش رفضات تطلع معاه و هو يسوس راسو من داك الكلام مركز عليها حتا طلعات للطاكسي و زادت عاد تلفت هو كيتسنى فختو حتا جات و مشاو فحالهم..

♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤

*خرجات من مدراستها كتجمع فشعرها لي صهدها و دازت لأقرب سناك كلسات فيه كتنهد و سارحة بخيالها حتا وقف عليها الدري لي كيسربي بابتسامة .. هزات فيه عينيها و طلبات شنو تاكل عاد جابو ليها حطو و كلات ببطء على راحتها .. غافلة على عيون متبعين حركاتها ملي كلسات .. تبسم متبعها حتا هزات شكرتها بغات تخلص و بقا كيتسناها باش تخرج .. شافها كتفتف و تقلب و تعاود و هو يحك على راسو باستغراب و ناض وقف غادي عندها ببعض من الخجل و ابتسامة مزينة ملامح وجهو الشرقية .. حمحم بالع الارتباك لي كان حاس بيه و نطق

– السلام عليكم

هزات فيه اخلاص راسها بدعقة و رجعات حدراتو فالتلفون

– ووو عع عليكم سس..سلااام

استغرب من تمتمتها و هز حواجبو ملي شافها مزيرة و كتصوني و تعاود

– ياك لباس! عندك شي مشكل؟

اخلاص: لا لللاباس

وقف عليه السيرفور و هو يشوف فيه الشاب .. شاف شنو كانت طالبة و جبد خلص لي عليها و جلس قدامها

اخلاص: علاش خلصتي كننت

قاطعها: عادي .. مانويت والو

اخلاص باحراج: ششكرررا

ببسمة خفيفة دوز يدو على فكو و شاف فعينيها حتا ارتابكات

– معقلتييش عليا!

اخلاص بشك: صرراحة لا .. ششكون نتا

حرك راسو بتفهم و نطق مبسم: اكيد مغتعقلييش .. ماكنتيش على طبيعتك

خلعها و دخل ليها الشك و يديها بداو كيرجفو و هي كتحك على عنقها: عععفاك ششكوون نتتا

– سميتي ياسين .. و نتي اش سماك الله

ردت عليه ببسمة: إخخلاص

ياسين: ما شاء الله عاشت الاسامي

اخلاص: ششكرا .. خااص نممشي قارية دددبا

وقفها بسرعة: ممكن تخلي ليا نمرتك .. ماتفهمينيش غلط .. بغيت غير نسول فيك و صافي

حركات راسها ببسمة خجولة و قيدات ليه النمرة .. شكراتو على لخلاص ديال لغذا و خرجات عاضة على شفاها حابسة البسمة تخرج .. تلاقات مع صحبتها امل واقفة حدا باب الاعدادية و دخلات معاها كتعاود ليها

– عرفتي دبا ملي كنت نتغذا ههه وقف عليا واحد التيتيز كيحمق ياختي و مصواب و ضريف زويين بزاف

امل: اييه شكون هذا .. و اش بغا؟

اخلاص: معرفتش .. ولكن يمكن هو كيعرفني حيت قال ليا واش معقلتيش عليا .. صراحة عمري شفت وجهو ولكن زوييين ههههه

امل ميقات: ايوا صااافي تلقايه غير شي بعلوك معند باباه حتا لعقل

اخلاص: تأ .. راه قلت ليك مصواب و كيبان كبير شارب عقلو ماشي شي برهووش .. الممهم عطيتو النمرة هههه .. زيدي ندخلو قبل يجري علينا الاستاذ ههه

دخلات كتفرنس بطاقة ايجابية مجرد دوا معاها واخة عمرها عرفاتو ولا تلاقاتو على قولتها .. جبدات كتابها و الدفتر فتحاتهم و سهات كتفكر فيه و فين ممكن تكون شافتو غير بالية بالاستاذ لي محفي الحجرة ديالو باش يشرح ليهم الدرس ..

وسط سهوتها وقف عليها الاستاذ حتا قفزها و حواجبو معقودين: قراااي الشريفة شفتك نعستي!

اخلاص بضعقة: هاا .. اا .. ااش ننقرراا

اس: كملي فين حبس الزميل ديالك ياله

تلفتات للكتاب كتشوف فيه و دورات عينها جهة امل لي نعتات ليها السطر فين حابسين و هي تسرط ريقها مبللة حلقها .. حطات صبعها على الكتاب متبعة بيه و بدات تفتف فالكلمات و تعصر بزز باش كيخرجو .. وجهها حمار و تزير عليها و الحرارة طلعات مع حناكها حتا ولات كتحس بسخانة و هي كتسمع فهمسات زملائها و ضحكهم الخافت .. عينيها تضببو بالدموع و حلقها نشف غير مستحملة اكتر .. مسحات عينيها بكف يدها و جمعات شعرها باش تكمل القرائة حتا سمعات الشاب لي قدامها كيضحك و يهضر مع صاحبو

– مقطوعة اللسان هههه حتا كلمة مكتقولها مقادة

بغير وعي منها او ادراك هزات تروس ديالها عامر ادوات و نزلات عليه للراس بغوتتها و دموعها طاحو سررررر .. كلشي شهق ممستوعبينش اش كدير و هي لاحت تروس فالارض و بدات تقطع فداك الكتاب و تغوت بصوت باح متقطع .. دخلات فحالة هستيرية ما واعياش لا شنو كدير ولا فين كاينة .. غير كتقطع و تغوت و تضرب فلي جا قدامها ..

.. جا البروف كيجري جر داك الولد لي كلاها فراسو و التلاميذ الاخرين كحزو منها خايفين تجي فيهم شي دقة .. صيفط البروف ولد عيط على الادارة و مشا هو كيحاول يحبسها و يسايس معاها ولكن والو شداتها الحالة تاني و مالقا ليها جهد..!

كانت جنات ام اخلاص عاد رجعات من الخدمة .. دخلات للدار عيانة كتحك فشعرها حتا صونا تلفونها .. غير شافت نمرة المدرسة فين كتقرا بنتها و هي تجاوب بتخوف

– الله يسمعنا خبار الخير .. الوو

خبرها المدير بالحالة ديال بنتها و خرجات كتجري ركبات سيارتها و عفطة وحدة حتال قدام الاعدادية .. دخلات كتزرب فخطاويها و وجهها صفار من الخوف حتا وقفها الحارس العام كيهدن فيها و هي عينيها فالتين كيقلبو على بنتها

جنات: فينهيا!! فين بنتي اش وقع ليها..!!

ح.ع: تهدني الالة .. بنتك بخير دبا راه فقاعة الاساتذة اجي معايا

تبعاتو كتنفس باضطراب ما رتاحت حتا بانت ليها اخلاص ممددة على الفوطوي و عينيها موسعاهم فنقطة وحدة و مزال مرة مرة كتشهق بخفوت .. سرعات خطواتها ليها و هزات ليها راسها كتبوس فيها و تعنق و تسول فيها .. اما لخرى مكتجاوبش معاها غير حالة عينيها على وسعهم و نيفها حمار بكترة البكا و النحيط لي بكات .. وقفاتها جنات و هزات ليها شكارتها و خرجاتها ركباتها فالطموبيل .. ركبات بلاصتها و كسيرات جهة العيادة فين كاين الطبيب لي متبعة لبنتها عندو .. هزات تلفونها خبرات راجلها فاتح يتبعها للعيادة و تلفتات جهة بنتها متحسرة على حالها .. غير وقفات قدام العيادة لقات فاتح سبقها واقف كيتسنا فيهم و مشا عندهم يطمن على كبدو و اغلى ما عندو .. وحييدتو و قليبو لي تسنااه سنين و سنيين حتا كتاب ليه يولي اب لطفلة وحدة و ماقصرش من جهدو معاها كون طلبات عينيه يحطهم ليها على طبق من دهب غير يشوف ديك البسمة المشرقة على وجهها دوك العيون بارقين و لامعين بسعادة ..

فاتح: شنو وقع معاها؟

جنات: جاتها نوبة مرة اخرى .. و عيط ليا المدير مشيت عندها مسولتش شنو وقع المهم هو بنتي تكون بخير

فاتح: خليت الدكتور كيتسناها راه دويت معاه و خبرتو بحالتها

جر بنتو معنقها من كتافها و تبعاتهم جنات كتمسح فدموعها ممستحملاش تشوف بنتها كتعاني هاكا و هي لي حاسة بحالتها مدازش عليها القليل معاها .. دخلو عند الطبيب و رحب ب اخلاص بابتسامة و هي غير مسهوتة و كترمش حتا بدا معاها الجلسة الاعتيادية

البنت الوحيدة لجنات و فاتح .. بعد انتظار لسنين رزقهم الله سبحانه بمولودة كيف القمر ضوات عليهم حياتهم و نوراتها عليهم .. بعد ما عاناو بزوج بفقدان جنات لاجنتها فكل مرة كتحمل ماكيكتاملش و يطيح ليها او تجهض .. و المشكل راجع لحالتها الصحية و النوبات العصبية لي كانت كطيح فيهم كل مرة اترو على اكتمال حملها فكل مرة .. حتا فقدات الامل انها تكون ام مرة اخرى و تفرح فاتح بكونه اب .. حزنات و قاسات و بكات حتا ما قدات و في الاخير فوضات امرها لله سبحانه هو القادر على اي شيء .. هو لي يقدر يفرج كربها و يزول حزنها .. تعايشات مع الامر و تقبلوه بزوج و حتا فاتح كان معاها نعم الزوج و عمرو حسسها بالنقص او قلل منها بالعكس كان ديما هو السند ليها .. بعد ما فوضو امرهم لله و صبرهم لبعضهم جا الخبر لي بقد ما فرحهم بقد ما خوفهم .. ولكن ملي كيبغي الله يكمل بالخير على الواحد حتا حاجة ما كتوقف فطريقهم او فطريق سعادتهم .. بعد حدر و معانات و سهر و خوف لمدة تسع شهور رزقهم الله بفلدة كبدهم و فرحة حياتهم و نوارة دارهم .. الجوهرة لي لمعات حياتهم و رجعات الحياة للدار و نشاطها .. كانو اسعد زوجين بديك المولودة الصغيرة لي لطالما تسناوها صيف و ليالي ها هي بين يديهم دبا .. ها هي كتغوت و تبكي .. ها هي بغات ترضع .. بغات تبدل .. بغات تلعب .. شكون يسهر معاها .. شكون يلبسها .. شكون يغسل ليها .. شكون يوكل و يشرب .. كل هاد الاشياء تشاركوها مع بعضهم و كانو فرحانين و هوما كيديروهم .. حتا كيتفاجئو بطفلتهم المدللة مزال ما نطقات ماما؟! .. مزال ما نطقات بابا؟! .. فاتت السن لي كيتكلمو فيه الاطفال و هي مزال ما نقطات حتا كلمة ولو صغيرة..! فين المشكل؟ .. واش عادي ولا كاينة شي حاجة ماشي عادية؟ .. فكرة تديهم لفكرة و الخوف بدا كيستوطن فكرهم بزوج .. تسناو مدة ليست بقليلة و ملي مابان ليهم جديد هزوها للطبيب هو يعرف مالها و يهدي الخوف لي ركبهم على بنتهم…

..

قاطع تفكير جنات بنتها لي خرجات من الغرفة سابقة الطبيب و كتمسح بقايا دموعها و مشات لحضن امها عنقاتها خاشية وجهها فصدرها و جنات كطبطب عليها

فاتح؛ ياكما شي حاجة كغاف

د: نو با ديتو ‘تبسم’ غي المشيشة كتبغي تعزز راسها و صافي هه .. مدام جنات تقدري تديهت تغسل وجهها

حركات جنات راسها و نوضات بنتها خرجو تغسل ليها و فاتح بقا مع الطبيب كيشرح ليه حالتها .. اما جنات مسحات لبنتها وجهها لي تورم بالبكا و باستها من حنيكاتها

– مال الكبيدة ديالي اش عندها همم..! واش تخاصمتي مع شي واحد؟

اخلاص بغير نفس: لا مكاين والو .. نمشيو للدار

جنات: واخة اجي جلسي هنا حتا يخرج باك و نمشيو

كلسو فقاعة الانتضار بزوج بينما فاتح بقا مع الدكتور كيستفسر على حالتها

د: سي فاتح كيف فابت ذكرت ليك .. البنت كتعاني من التأتأة المبكرة .. اي اثناء نمو ديالها .. هدشي وقع عندما كانت الطفلة مزال كتعلم مهارات التحدث و اللغة .. و هاد المشكل راه شائع غير انه مزال لحد الان متعرفش السبب الدقيق ديالو .. ولكن كاين اعتقاد كبيير كيقول انها ناجمة عن وجود اختلاف فالتوصيل عبر اجزاؤ الدماغ المسؤولة على الكلام .. ولكن عند الاطفال كتكون التوصيلات الدماغية مزال فمرحلة النمو و هدشي كيدل على تخلص بزاف من الاطفال من التأتأة في الاخير .. و كل ما كان الطفل صغير كل ما العلاج كيكون اقوى .. و كاينين اسباب للاصابة بالتلعثم التنموي لي هوما تشوهات في القدرة على التحكم في حركات الكلام .. مثلا التناسق الوقتي و الحسي و الحركي .. كيكون عندها دور فهاد الشأن .. و كاين التلعثم لي كيكون وراثي ولكن فحالة اخلاص لا حيت مسبقش من شي واحد فعائلتها .. و كاين التلعثم لي كينتج على اسباب اخرى بحال الجلطات او الاصابات الرضخية في الدماغ او اطرابات الدماغ الاخرى في بطئ الكلام او توقفه.

على الرغم من عدم وجود ادوية كتبثت فعاليتها فالعلاج الا انه كاينين مجموعة من العلاجات و المهارات المتاحة و الفعالة لي يمكنها تساعد المصاب .. و كتختالف بحسب عمر الشخص و اهداف التواصل و غيرهم .. و لي كتهدف الى تحسين من طلاقة الكلام و التواصل بنجاح .. من بين العلاجات كاين؛ علاج النطق باستعمال تمارين معينة للتواصل ببطء و تصحيح النطق و التحكم بالتنفس .. و كيكونو دورات علاجية مع الاخصاء هوما لي كيساعدو المصاب حتا كيتمكن الكلام بطلاقة و يحسن من مستواه .. غير هدشي كيبغي شوية ديال الصبر و المثابرة. حاولت نلخص ليك مشكل بنتك و نشرح ليك لي كاين اما النوبات و الحالة العصبية لي كتوقع فيها فهداك كيكون بسبب الاعصاب و من الاحسن نستاشرو شي مختص فالجهاز العصبي

فاتح بتنهيدة طويلة: شكرا ليك ادكتور

د: بالشفاء العاجل

دخل بعد يوم متعب حط السوارت فجيبو و دخل للصالو باس راس جداتو بعد ما خدا رضاها عاد توجه للدروج في اتجاه بيتو يبدل عليه يرتاح .. كيف حل لبابا تعلقات فيه ختو الصغيرة فضهرو كي المشيشة و شعرها الاسود الطويل كيتماوج على ضهرها .. حط يدو على رجليها شادها لة طيح و هي تلوات على خصرو و يديها على عنقو خانقاه و كتبوس فيه من حنكو

– خوووويااااا تعطلتييي

رد عليها كيتنهد و يحاول ينزلها ولكن والو: عاد كملت كنت فليكول ديال الوليد .. و نزلي ارباب و دوي ياله راني عيان بغيت نرتاح

رباب تملصات على ضهرو حتا نزلات و جات قدامو حاطة يديها على خصرها هازة فيه راسها: كيفاش عياان؟! .. ياك كنتي مواعدني تخرجي للبارك اليوم “بملامح حزينة” مابقيتيش كتخرج معايا وليتي ديما كتهرب مني و تسبب بالعيا .. مابقيتيش كتوفي ب

قاطعها: بلاما تبداي تاني بداك الديسك المصدي .. سيري تلبسي بينما جات هداية و نخرجو مجموعين ياله و متجيييش جيهة بيتي حتا تجي هداية ياله خرجييي

خرجات كتنقز عارفة الخرجة غتكون زاهية و لي طلبتها توصلها .. علاش لا و هو مخرجها مولا القلب الحنين .. اما هو سد عليه الباب و حيد حوايجو بسرعة و تلاح فوق سريرو مغمض عينيه بعياء بغا غير ينعس

بعد نص ساعة او اقل تحل لباب و دخلات هداية شادة فدراع يوسف كيتهامسو بيناتهم و يضحكو حتا وقفات قدامهم رباب ضاحكة من لودن لودن

– قال ليكم محمد ملي تجيو بدلو حوايجكم باش نخرجوو ههه

يويف هز يدو برفض: انا مخارجش داير مع صحابي

ردت هداية: حتا انا مخارجاش عندي شي دروس خاص نوجدهم

عقدات رباب حواجبها: انا قلت ليكم لي كاين منكم لسيمو

طلعات كتجري لبيتو حلاتو و طلعات على السرير جالسة فوق الضهرو المعري

– سيمووو موووحااا ميييمووو مووومووو و فيييق راهم جااااو

رد بعصبية: رباب حيييدي راه غنقلبك .. صافي نزلي هاني جاي

ضحكات و باستو بغنج من حنكو عاد نزلات كتنقز و تغني و فرحانة براسها .. اما هو ناض كيطرطق فعنقو و داز للدوش طرف حالتو.. توضى و داز صلى عاد هز حوايجو لبسهم و نزل عندهم لقاهم باركين فالصالون و معاهم حتا جنات و اخلاص .. وكض راسو اكتر و دخل سلم عليهم و شاف ف اخلاص لي باين كانت باكية .. زاح بنضرو من عليها و شاف ف رباب

– نوضي نتي ياك باغة تخرجي

رباب: اه اه .. نلبس صبااطييي

محمد: ياله حتا نتوما .. اخلاص تمشي معانا

اخلاص بصوت خفيف: فين غتمشيو

محمد: مكاينة حتا بلاصة محددة غير خارجين و صافي

حركات راسها بموافقة و ناضت معاهم تابعاه من اللور و جنبها يوسف لي كينفخ باغي يمشي عند صحابو .. حس بيها لفات يدها على جنبو و عنقها هو الاخر مداعب شعرها

يوسف: مال الزين مقلق اليوم

اخلاص: فففف ممعرفتش .. ضضربت واححد الولد كيقرااا معايا

يوسف: عبرتي على باباه لي دار علاش عطي لمو تايسييح دموووو

ضحكات: بغيتي تخخرج عليا ننتاا

رد عليها مبسم: تخافيييش فلوووس الضسارة فالشكااارة

اخلاص: و منييين جاووني الفلوس

يوسف: عند بوووك ههه جامع لي يتحرق ما يتم هههه

اخلاص: نتوما مخصوصيين؟!! الله يمسخخك هههه خممسة فففعينيك

يسوف: و السادس يعمييك ههههه

تلفت ليهم محمد عاقد حواجبو و دار ليهم الطريق يركبو فالسيارة: ركبو خلاص و هنينا نتا من تقشاب الطيابات

يوسف: غرتي غرتييي الفردة غرتييي هههه

مشا لبلاصتو بلاما يدويه و اخلاص ركبات اللور مع لبنات ناسية شنو وقع فالصباح و بدات كتاقلم مع الخرجة بسرعة .. و اكتر ملي كانت معاهم حتا هداية لي كتعزها و كيعجبها تدوي معاها كتحس بيها انسانة مثقفة و واعية و عندها ماتقول كلامها خفيف و موزون و الرقة و الشفافية منهم كتشع .. كتلة من الكيوتنس توضفات ف هداية و كلشي شاهد على ميزاتها .. انسانة هادئة من صغرها و رقيقة فمشاعرها .. رغم وصولها لسن الثلاثين مبايناش عليها و تعطيها اقل .. ولكن جنب هاد الشخصية الهادئة كاينة معاها حتا طفلة مرحة و نشيطة .. كتبغي تفرح و تنشط و اكتر مع خوتها و تحس بحنانهم و عطفهم عليها .. هي و اخلاص رغم فارق السن الا انهم ملي كيتجمعو وحدة كدير عقلها و الاخرى كتنقص من عمرها باش تواتي سن الاخرى .. و اكيد ماكتبخلش عليها من نصائحها ..

حك مؤخرة رقبتو و هز عينو فالمرايا الامامية مركز شوفتو فيها حتا قشعاتو و زاحهم بسرعة: فين تبغيو تمشيو؟

رباب: نمشييو للجامع الفنا من شحااااال مامشينا لييه

يوسف عوج وجهو: فيه غير الصداع خليه لمرة اخرى

محمد: خاصاكم شي حاجة تقداوها

هداية: دوز للمول و ديك الساعة نشوفو اش خاص ههه

اخلاص: ياااي كنت مشهية نييت الشوبينغ هههه

يوسف ضرب كفوفو مع بعض: صافي تبعنا سوق النسا بقينا بلا شغل

ضحكو عليه و زاد بيهم محمد بهدوء و سوقانو تابت لا طيرة لا سرعة كلشي بالقياس حتا وقفو قدام المول ..

دخلو لبنات للبوتيكات ديالهم و يوسف و محمد لديال الرجال خداو بسرعة شي بياسات و خرجو كيتسناو فيهم لا دبا يخرجو لا دروك يجيو وااالو مابانوش كاع تخشاو مابقاو خرجو .. هز محمد تلفونو و صونا على هداية غير من ديك بلاتي شوي و نجيو فهم مزاال ليهم ساعات هوما .. خرج هو و يوسف كلسو فكافي و شدو زوج كيسان قهوة قاسحة و بركو كيتسناو .. فجأة وقف محمد بعدما تفكر شي حاجة و شاف فخوه بحدر

– بقا هنااا حتا يجيو لبنات انا نص ساعة هكاك و هانا معاك غير نقدي واحد الغرض و نجي

يوسف: و هي قول فين غادي و سير ديك الساعة

محمد: هانا جاي

خلاه كالس و خرج كيفكر فيها و فتقليقتها لي كانت عليها ملي خرجو .. شنو الموضوع لي مخليها مغبونة هاكا .. ياك ما واقعة ليها شي حاجة؟ .. علاش مكتجيش تعاود ليه؟! .. علاش كتخليه مشغول للبال باغي يعرف اي حاجة عليها؟ .. علاش متخصصش وقت من اوقاتها غير ليه و تفضفض على ما مخزون فقلبها و واجعها؟! .. اشياء رغم بساطتها كون وقعات معاه كان غيكون اسعد واحد على وجه الارض مجرد تعطيه حيز فقلبها و تفضفض عليه مشاكلها راه سعادة بالنسبة ليه ..

وقف سيارتو امام محل لبيع مستلزمات الرسم .. دخل كيسرح فعينيه و تلف من كثرة الاشياء و تقدم جهة الشاب لي مقابل المحل

محمد: السلام عليكم

– و عليكم السلام اسيدي .. اش حب الخاطر شوف شنو خاصك

محمد: ممكن تشوف ليا شي لوحة الوان و اوراق الرسم..! بالنسبة لرسم التصاميم و الديزاين..!

– مرحبا اسيدي موجودين

جبدهم ليه الشاب و حط قدامو مجموعة من الاشكال مختلفين .. ختار لي ثارت اعجابو اكثر و هز زوج خلصهم و رجع ادراجو لفين خلاهم .. لقاهم كملو و جالسين مع يوسف كيرتاشفو من كؤوسهم و يتشاركو اطراف الحديث حتا قفزهم ملي كلس جنبهم .. حط علبة قدام رباب لي مفهماتها اشناهيا و علبة قدام اخلاص دغيا طارت عليها هازاها كتفحصها

– ايييي شحااال زوينين هاد الالواااان .. واش خديتيهم لياااا..!

اكتفى يحرك شفارو و عيط على النادل جاب ليه كاس القهوة سيك

ماعرفات كيفاش تشكرو .. انسان حدودي لا تعناق لا بوسان الا مع خواتاتو عكس يوسف لي شخصيتو مطلوقة معاها .. هذا كتلف فالتعامل معاه .. اكتفت تحط يدها على يدو بابتسامة شكر و عيون بارقة: شكرا بزاف والله ههه حمقووني سطووني هادو مكرهتش نعنقك هههه

يوسف طانز عليه: عنقيني غير انا هو تقيسيه ينوض يعاود لوضو من جديد

همس كيضحك بينو و بين خوه حتا ضار ليه محمد مخنزر فيه عاد جمعها و قلب وجهو عليهم .. اما اخلاص تلهات مع رباب كتفسر ليها ديالاش هدوك و هي مسكتاتش من الاسئلة ديالاش هادي شنو نديرو ببه كيفاش كديري ليها اش رسمتي بيها لاش كتليق حتا دوخات ليها راسها و هي تهز دكشي خشاتو فاحد صيكان الشوبينغ لي كانو جنبها .. انتابه ليهم محمد و تبسم مخاطب اخته هداية..

– خويتو ليهم المحل؟

ردت كضحك: هههه لا خدينا غير شنو كان خاصنا ماشي بزااف هههه

يوسف: هدشي غير ماشي بزاف اما كون كان بزاف غتهزو المحل و ماليه

هداية: بصحتنااا هههه و العين كتحيير و تلف بين الحوايج اش نديرو

محمد: هي صافي خويتو لينا الجياب

هداية: انا خلصت على راسي هههه منك لهاد زوج هوما لي خلصو من عندك ههه سيزاوك يا خويا

يوسف بالطنز: فلوووس اللبن كيديهم زعطوط ههههه دكشي لي خدمتي عند بووك حطيتيه على هاد المهاوشات هههه

ردت عليه اخلاص: بزززاف عليييك حتا مهاوشااات “شافت فمحمد باحراج” غير نرجعو و نردهم ليك ههه

تبسم منيم عينيه فيها: بصحتكم غير كنضحك معاكم

نقز يوسف كيحك على كرشو: نتعشاااو؟! “تلفتو كيشوفو فيه كاملين” .. مالكم؟ .. فيا الجووووع هاد القهوى سلقات ليا هي المصراان

هداية: نمشيو لواحد الريسطو زويين كيقدمو فيه الاكل الاسيوي غزال كنت مشيت ليه شحال من مرة

وقفو من بعد ما حطو الكونسوماسيون و هزو صيكانهم داروهم فالكوف و ركبو متاجهن للمطعم لي نعتاتو ليهم هداية .. كان قريب من تما .. ريسطو مزين و ديكورو اسيوي بامتياز .. ريحة زكية فايحة منو و اضواء مع موسيقى هادئة كتفتح النفس قبل الشهية … ختارو بلاصة مطرفة على بنادم و جلسو فيها كيستكشفو فالمكان من بعد ما جا النادل و طلبو الاطباق لي بغاو ..

تحط الاكل امامهم و شرعو فالاكل كيتسمع غير صوت الشوكة و الموس و قليل فين كيهضرو .. فجأة قاطع داك الهدوء صوت تلفون اخلاص لي كان كيصوني جنب محمد لاح عينو عليه بانت ليه نمرة غير مسجلة .. طلع حاجبو و شافها حتا حطاتو على ودنها

– الوو؟

– السلام عليكم صفا اخلاص

ردت: وي شكون معايا

– انا ياسين .. عرفتيني؟

حكات على جبينها مفكراه و هزات عينيها فيهم: سمحو ليا هنا جاية

مشات جهة الطراس كتهضر معاه و غير كملت تلفتت ترجع حتا لقاتو وراها هاز حاجبو و يديه فجيب السروال عينيه مركزين فوجهها و عرق واضح كيضرب فجبهتو ..

لقاتو وراها هاز حاجبو و يديه فجيب السروال عينيه مركزين فوجهها و عرق واضح كيضرب فجبهتو .. نضرتو ليها خلاتها تفافا و توتر واخة معارفاش السبب .. ردات خصلة من شعرها ورا ودنها و تبسمات بتوتر

– سسيمو .. اش ككدير هنااا

رد بهدوء عكس العاصفة لي فداخله: معامن كنتي تهضري

ردت: مع حتا حد .. غيير

محمد: لمن قلتي تصبح على خير؟

هزات فيه راسها: كتصنت عليا؟

رد بهدوء: هيا دايرة علاش نتصنت عليك

اخلاص: ششنو غنكوون ددايرا مثلا

محمد: هدشي لي بغيت نعرف

اخلاص: محمد بلاش هاد الهضرة .. اش لي بغيتي تعرف؟

رد: معامن كنتي دوي

ردت بانفعال: مع صدييق ديالي عادي شنو فيها .. و ثانيا نتا مالك..! علاش كتسول نهضر معامن بغييت..!

طلع حاجبو متفاجئ من ردها: كترفعي عليا صوتك؟!

غمضات عينيها بنرفزة: محممد متعييققش عليا..! عععلاش تبعني ننتااا اصصلا .. صصدييق ديالي مامنحقييش نهضر ممعاه..؟؟

كرز على يدو مانع يصدر منو شي فعل مالايقش و تلفت كارز على سنانو رجع للطبلة فين كانو .. جبد الساروت داللوطو لاحو ليوسف و تم خارج

– وصلهم للدار

تبع ليه العين حاس بشي حاجة عند خوه .. و زاد تأكد ملي شاف وجه اخلاص الغاضب و حواجبها لي معقودين ..

خاطبها: شنو وقع؟ .. مالكم؟ .. ياك عاد كنتو بخير

ردت كتزفر: معرت ليه المعقد لاخر فففف

هداية: مالك معاه تاني واش تبسل عليك شي واحد قدامو؟

اخلاص: تأ .. كننت كننههضر فالتتيلي و ببدااا يسول و معااممن و ششكوون و علاااش .. بحال الى هو سوووقووو .. معققققد و بغاااا يعقد كلشييي .. قديييم

رد يوسف بحدة: اخلااص..!

ردت: شنوو اخخلاص شنووو .. ههوااا لي كيتدخل فففكلشييي

هداية: متقوليش عليه هكاك هو باغي غير مصلاحتك

اخلاص: اه ولكن ماشي يزمت عليا .. حتا لهضرة منهضرهاش؟ .. عرفت هو فمثابة خويا ولكن بزااف..! يرخف عليا شوية ميخنقنييش هاكا .. انا ماشي درية صغيرة يبقا تابعني فكل حاجة درتها و يعقب عليها .. كنعرف اش لي يصلاح ليا و شنو لي لا..!

وقف يوسف باش يمشيو .. معاجبوش كلامها على خوه و عارف شنو لي مخلي خوه كيتعامل معاها هاكا .. بلا هواه كيلقا راسو داير اشياء هو بنفسو ما راضيش عليهم ولا ضارب ليهم حساب .. رغم انه من ديما كيخدم عقلو و يتصرف بعقل و حكمة الا انه ملي كيوصل الامر ليها هي كيفقد داك العقل و ياخد مكانو القلب..!

فالمنزل من بعد ما خرجو الشباب بقات جنات كالسة مع الغالية .. هاد الاخيرة لي حسات ببنت خالتها و حالها لي مايعجب .. باينة فيها شي حاجة .. قربات ليها و شدات ف يدها باستفسار

– جنات! .. مالك

تنهدات جنات كأنها هازة جبل فوق كتافها و شافت فالغالية بعينين مغرغرين: بنتي اختي .. بنتي كنشوف فيه كتعذب قدامي و مقادرة ندير ليها والو .. كون غير تجي فيا انا و متجي فيها هي .. بنتي باقة صغيرة و مزال ماعارفة و مكترضاش لي ينقص منها ولا يهينها بنقص فكلامها .. الله ياربي و اش هاد المكتوب

الغالية: حمدي الله اجنات ملي جات غير فالكلام .. راها كتعرف تهضر تبارك الله و كلشي شنو المشكل كااع راه غير مرة مرة لي كتأتأ و صافي .. خاصك نتي تشرحي ليها و توعيها بأن الامر مايستهلش تمرض عليه نفسها هاكا

جنات: واش عارفاني انا غنسكت و نخليها .. راه شيباااتني اختيي شيباااتني و عقلها مابغات ديرو مكنخلي كيفاش نفهمها كيفاش نقول و نعاود راه عادي و نتي زوينة بهضرتك هاكاك و ديك الهضرة راه كتميزك نتي على شحااال من واحد و كتخليك مميزة و شحاال و انا نشرح ولكن معامن! .. غير كيضحك شي برهوش ولا ينعت فيها كتقلب عليهم الطبلة .. و زايداها ديك الكريز لي كتشدها انا راه ملي كنشوفها هكاك كنقول صافي البنت ضاعت مني

الغالية: ديري املك فالله و ان شاء الله غتصح و ترجع تهضر عاااادي بلا عواقب بلا والو راه غير مزال صغيرة دبا .. راه البنت ياله عندها 14 العام نورمال تصرف بعدوانية مع لي كيستهزأ بيها .. راه غير تكبر شوية و دير عقلها متبقا تديها فحد .. المهم نتي عينيك يبقاو عليها و حمدي الله و شكرييه اللهم هاكا ولا كتر .. زييدي صبري و تشبتي بالصبر راه ربي كيجازي الصابرين و ما بعد المحنة كاين الفرج .. دبا ربي يفرجها عليها و يرجع هدشي غير تعاويد .. المهم هو تبقا متبعة جلساتها مع الطبيي و يكون خير

ردت جنات بتنهيدة: ان شاء الله ربي يشوف من حالنا .. النهار الكبير هو ملي نشوف بنتي فرحانة و عايشة بيخير .. الله يصاوب ليها و يحفضها ليا راه هي لي عندي

الغالية بضحكة ممازحة معاها: و لوااه لواه راه ولادي بحال ولادك شحال من مرة خرقتي محمد و يوسف هههه و ربييتيهم معايا متنكربيش ياختي راهم ترباو بين يديك

جنات: هههه الله يصلحهم حتا هوما راهم كيقطرو ليا من العيين و ربي شاهد على معزتهم عندي ..

جنات: هههه الله يصلحهم حتا هوما راهم كيقطرو ليا من العيين و ربي شاهد على معزتهم عندي .. حتا هوما ما جاو حتا خرجو فيك الشييب ههه ولكن الحمدلله لقيتي حكيم صباار و شارييك و باغييك اما كي طلق اللولات يكمل بييك ههههه

الغالية: ويلي فاش فكرتييني هههه الله يسمح ليا منوو و خلاص دوزتها عليه قبل الزواج و من بعدو ههه جاب الله صبر معايا مسكين لهلا يحرمني منوو

جنات:امين .. واخة المشاكل و الصعوبات لي دزتو منهم الحمدلله كافأكم الله ببعضكم و وليداتكم الله يخليكم ديما هكا

الغالية: اميين احبيبتي .. تجمعنا بسبابك كون ماكنتيش نتي معرفتش اش كان غيوقع لينا..

..

الغالية رغم مرور السنين مانساتش مساعدة بنت خالتها ليها و وقفتها معاها فالمحنة لي دازت عليها و كيفاش عاوناتها و وقفات معاها حتا تطلقات و تزوجات بحكيم بعد الصعوبات لي اعترضات طريقهم .. قدرو يكونو اسرة اساسها الثقة و الاحترام و الصبر من كلتا الطرفين .. كبرو وليداتهم و تهلاو فيهم و مخلاوهم ناقصين من حتا حاجة .. لا هداية لي كانت هي البكر ليهم لا محمد و يوسف التوأم لي دخل البهجة للدار ولا اخر العنقود رباب المفششة و الصغيورة و الدلوعة د العائلة .. بقدرة الله رباوهم احسن تربية و علموهم من الصح و الغلط واخة كانت تربيتهم فالاول صعيبة قدرو يتغلبو عليهم و يشدو الحبل و يوازنوه باش ميتزلعوش ليهم فخطرة و ميخليوهمش مربوطين تاني بقيودهم .. علاقتها مع عكوزتها على احسن حال كيف الام و بنتها .. الغالية ممقصراش من جهدها معاها و اللا حليمة كتهزها بالمرضية و تحطها بيها مكاين غير الله يعطيك الرضى الله ينور طريقك .. و حتا مع لويساتها الحمدلله مزيانين كل واحد شاد تيقارو و ملازم دارو كيتجمعو المناسبات و الاعياد كيف اي عائلة يضحكو و ينشطو و يرجعو لديورهم ..

و اكيد حتا دار ما كيخطاوها المشاكل كل مرة كينوض صداع في شكل و ماقشات بيناتهم لي كتنتهي بتنازل احد الطرفين يا حكيم ينزل الراس و يسكت ولا الغالية ترطب كلامها و تجبر بخاطرو حتا يرضى ..

علاقتها مع جنات بقات على حالها او زادت كبرات و مبقاتش غير بنت خالتها بل حاسباها اكتر من ختها لي معندهاش .. فرحانين مع بعدهم فالفرح و مواسيين بعضهم فالقرح .. و حتا صداقة فاتح مع حكيم زادت توطدات اكتر بفعل قرابة زوجاتهم .. و صداقة الاولاد مع بعضهم خلاوهم ديما قراب لبعضهم ..

جميلتي، حبي نفسك و حبي الحياة، تحدي الصدمات، خلي من ضعفك قوة ومن يأسك أمل، إبقي مميزة بكل حالاتك، لأنك تستحقين النور لا تليق بك عتمة ابتسيمي دائما للحياة..

ب✒ Laila MQ

شرقات شميسة معلنة على يوم جديد .. فاقت اخلاص بكري على غير عادتها .. طرفات حالتها و جبدات حوايجها لبساتهم .. كلسات قدام لمرايا كتمشط فشعرها و جمعاتو لفوق كوتشوفال عاد هزات كريم واقي دارتو لوجهها و ليبستيك ماط فالمارو طبطبات على شفايفها بيه باش ميبانش معيق هاد حلات صنيديقة قدامها كانت عامرة بالبراصليات .. شافت فيهم كتخير و هزات لي جاب ليها محمد ف اخر عيد ميلاد ليها .. شافت فيه بحزن و تفكرات لكلام لي قالت لبارح و هي تنفخ بضيق محاملاش تشوفو مقلق عليها ..

هزات تلفونها من الشارج و صونات على نمرتو ولكن لا من مجيب .. اللولة و الثانية و الثالتة و وااالو كيبقا يصوني حتا يعيا و يتقطع بوحدو .. عرفاتو غيكون فايق دبا حيت موالف غير يصلي الفجر و يبقا فايق .. يعني مبغاش يجاوبها .. و ميقدرش حتا يقطع عليها من عادتو الى مبغاش يجاوب يخليه يصوني حتا يقطع وحدو ..

– افففف غيكون تقلق عليا البارح .. دبا اش جا مايصالحو تفوو

ناضت كتسوط و تنفخ من عادتها مكتحملش شي واحد يبقا شاد فخاطرو من جيهتها و خاص ديما يتصفاو الخواطر باش تبقا على راحتها .. هزات صكادو ديالها و نزلات لتحت لقات جنات وجدات الفطور و كتحول فيه للطبلة .. باست باها لي كان كالس كيتسنا فيهم يتجمعو و عنقاتو من كتافو

– بابييي حبييبيي صباح النووور

فاتح رد ليها البوسة: صباح التووت .. اجي تفطري نوصلك معايا فطريقي

باست مها حتا هي عاد جلسات كتفطر معاهم و باها كيسول على القراية و النقط و الامتحانات امتا .. حتا وحلها ليها و هي تجمع يدها شبعانة

جنات: كولي اماما شوف كي وليتي تقولي مابقيتيش دوقي النعمة

اخلاص: و كلييت اماما قداش بيتيني نولي!! هي نغلاض و نرجع خايبة

فاتح: ياله نوضي نوصلك معايا و ديها فقرايتك نبغيك تجي نتي اللولة و فرحيني الله يرضي عليك

اخلاص ببسمة خفيفة: كون هاني ابابا

خرجات معاه هازة شكارتها و وصلها حتال قدام الاعدادية فاش كتقرا .. جبد بسطامو مد ليها الفلوس كيف العادة باش تقدي لي خاصها و بعد توصيات منو عاد خلاها تهبط .. نزلات دخلات لمدرستها ببال مشطون على محمد لي مكايجاوبش اتصالاتها و فاتح مشا لخدمتو مطمن على بنتو

من بعد ما دوزات سوايعها خرجات كتسوط و تنفخ من اخر مادة كانت فيها .. امل واقفة جنبها ماعاجبها حال كتشوف فيها بلوم و نطقات غير مستحملة

– علاش مدوزتييش ليا التمريين لي قلت لييك ؟ شحال و انا نستنا في الاخير خرجتي و خليتيني منشورة

ردت عليها بنفس النبرة: اش ببغيتتيني نددير انا ددييك الاسستادة ككانت ممراققباني .. ماالقيتش ككيفاش نصصيفطها ليك

امل بتمياق: احياني عليك قولي مابغيتش و هنينا من لكدوب .. ديك الفيزيك اصلا عمري نطفرها فيها

اخلاص: و مماالكي ماححفضتيي .. انناااا ررااه صصهر معايا ببااببا يووميين ككيشرح ليا ععاد ففهمت

امل: اممم نتي لقيتي باك شرح ليك اما انا هالعار يخلصو عليا غير فلوس القرايا بقا هي يشرحو ليا طززز نتي لي طالعة ليك الجلدة و خلاص

ردت اخلاص قالبة وجهها: اننا غننمشي نتتغذا .. نتلاقاو مع زووج ههنا

جراتها امل من مرفقها كتفرنس: اويلي و ديني معاك خلصي عليا شي طاكوس راه الريال ماطايح فجيبي و ما فيا لي يمشي حتال الدار

جبدات اخلاص من جيبها الفلوس و مدات ليها جهد طاكوس و شي مشروب و ردت عليها بالزربة: ههاااكيي ششرييه و تسنااايني ممع الزوج نددخلو بزووج .. انااا غنتتغذا مع وااحد الصصديق

زادت قبل متجاوبها امل قطعات الشانطي و كملات طريقها .. بينما امل عوجات سيفتها و حسبات دوك الفلوس دلاتهم فجيبها و كملات طريقها لدارهم لي كانت قريبة شوية لتما

…

كانت غادية كتلعب فخصلة من شعرها حتا سمعات سميتها .. تلفتات تشوف شكون و هي تبسم ملي وقف عليها مغطي عليها اشعة الشمس .. شاب وسيم بحروف سوداء شعر كثيف و حواجب غلاض شوية .. لحية خفيييفة عاد كتنبت و ابتسامة مزينة شفايفو .. لباسو جد بسيط تيشرت ابيض و سروال اسود مع سبرديلة .. مد يدو ببسمة خفيفة اتجاها و صافحاتو حتا هي بخجل

– اخلاص! لباس عليك

ردت مبتسمة: الححمدلله و ننتا صفا

رد كيحك على رقبته: وي بخير.. نمشيو؟

اخلاص: وواخة هههه

دار ليها الطريق تقدماتو عاد جا فجنبها مسرح عينيه لقدام حتا بان ليه سناك نقي و عائلي عاد نعت ليها يمشيو ليه.. جر ليها لكرسي كلسات عاد كلس قدامها

ياسين: نهار كبير هذا لي شفناك ا اخلاص

ردت: ههه شكرا

ياسين: اخلاص عارفة علاش تلاقيتك اليوم ياك؟

اخلاص: ععلاش؟!

رد ببسمة صغيرة: الصراحة مكرهتش نتعرف عليك اكثر .. بنت مأدبة و زوينة بحالك و طيوبة كتدخل للخاطر غير من نضرة وحدة

عضات على شفاها بخجل و خدودها توردو .. حدرات راسها و رجعات طلعاتو فيه و هو متبع حركاتها ببسمة خفيفة .. هزات خصلة من شعرها رداتها ورا ودنها و استأنف هو الكلام محاول يمحي الحاجز لي بيناتهم

– شحال فعمرك ا اخلاص

ردت بحرج: 14 العام

شاف فيها بتفاجئ من شكلها و لبسها كتوحي على ما كتر .. على الاقل كان كيضن 17 او 16: ما شاء الله بطول العمر .. فاجئتيني ههه كتباني اكبر

اخلاص: امم ععارفة ههه .. نتا ششحاال ععندك

ياسين: عشرين سنة .. فاش كتقراي

ردت: الكاطريام .. هاد العام نطلع لليسي ههه متشوقة

ياسين: عادي حتا هو غير بحال هنا ماشي شي تغيير كبيير .. المهم الواحد يديها فقرايتو .. و يشوف مستقبلو لي غينفعو

اخلاص: اه دكشي لي كككاين

ياسين: هي اللا اخلاص قراية

ردت ببسمة: هي شوي هههه

تحط امامهم الغداء و شرعو فالاكل .. مرة مرة كيسولها ياسين و تجاوبو على قد السؤال و عي خجلانة من الجلسة معاه .. اكيد غتوتر و تحشم ما هي اول موعد ليها مع شاب..!

كملات الغذا و شكراتو على العراضة .. وصلها حتا هو حتال قدام الليسي مستني يعاود يشوفها مرة اخرى و يزيدو يتعرفو اكتر عاد مشا مخليها كتسنا ف امل حتا وقفات عليها .. شدات فدراعها و دخلات للحصة لي كانت عندهم

امل: شفتووو هذاك لي كنتي معاه هههه

اخلاص: هههه ككيف ججاك

امل: شفتو غير من اللور كايبان عاطي للعين هه ايوا من القدام الله و اعلم

اخلاص: نن ههوا ززويين و ضضرييف

امل: اممم المزوق من برا اش خبارك من لداخل

اخلاص: امماال براكة عفاك .. ههاا لاستتاد ددخل تببعي معااه مماشي حتتتا للفرض ععااد تبداااي ططلبي ففيا

امل: اييه هذا سريي نييت .. اجي تمشي معايا للدار ملي نخرجو

اخلاص: للا .. خخاصنني نممشي ععند سسيمو مقلق ععليا بزززاف

امل بغيرة: نتي هاد الدراري غير كيتشايلو علييك ها سيمو ها جيلالي ها قدوور دايرا ليهم السربييس

اخلاص بغضب: ععيقتي ااززبلة..! هههذاك ررااه خخويا .. ممتبقايش تتجبديه و ففوتييه ععليك .. ححتا ننتي كتتعرفي بززاف دراري ععلاش مكنقول لليك ووالو

امل بضحكة: ههه اويلي راه غير ضحكت معاك .. و علاه الدراري لي منعرف انا هوما لي كتعرفي نتي ههه نتي غير داك اللخر فيهم راه بوكو حبة “شافتها قالبة وجهها” و تي غير ضحكت معااك عااارفة هاد سيمو عندكن يتقطر عسل هههه منبقاش الالة نجبدو لييك غير بقاي ليا على خاطرك

تشاجرو بشكل كبير..

قالو له :هل ستتركها؟

قال: حزني منها ساعة وحبي لها عمر..!

✒Laila MQ

كيف ديما فاش كيسالي كيضرب طليلة فالاوطو ايكول ديال باه .. جلس معاه معاونو فالخدمة و موانس هو و بوه واخة نفسو ضيقة عليه .. مرة مرة يطل على تلفون يحسب عدد اتصالاتها .. كل مرة كتصوني حتا كيبغي يجاوب و يتراجع .. حك على عينيه بعياء لي لاحضو الاب ديالو و ضرب بستيلو فوق البيرو حتا هز فيه محمد عينو

– مالك اولدي ياك شي باس مكاين

محمد بتنهيدة: لا باس الوليد غير عيان شوي مناعسش

حكيم: و اش مطير عليك النعاس

محمد: ماشي شي حاجة ماديرش فبالك .. واش مزال محتاجني هنا؟ ولا صافي هي نمشي

حكيم: لا صافي هي سير ترتاح .. الله يرضي عليك اولدي

تبسم ليه و ناض هز تلفونو و خرج .. توجه جهة ت-ماكس لي جا عليه و ياله غيركب سمع سميتو .. اكيد عرفها شكوون و ميقدرش يغلط فصوتها واخة تكون بين الاف النساء .. تلفت حتا بانت ليه جاية جيهتو .. بحرج من شوفاتو ليها مدات يدها تصافحو و عضات على شفاها

– ممحمد .. صفا

رد بهدوء: شنو جابك هنا؟

اخلاص: جييت عنندك! .. واش مابغيتيش تتشوفني مززاال

محمد: و علاش كتقولي هاد الهضرة

اخلاص: ححيت تقلقتي ععليا لباارح

محمد: ممقلقش عليك .. عادي .. قلتي هي لي كاين

قربات ليه شدات ف يدو بتوسل: سمح لليا ععفاك .. ننتا عارف مماقصدت ووالو بككلامي .. غغير هضصرة خاوية .. ععارف رراسك شححاال عزيز

محمد: اخلاص..! مكاين لاس تعتادري صافي .. راه دويت معاك مامقلقش عليك

اخلاص: مسامحني؟

محمد: يهديك الله .. قلت ليك ممقلقش .. على اي المسامحة الالة

اخلاص: ههه ععارفة خخويا لععزيز ماايبقاش ممقلق عليا ممايقدش ععلى تتقليقة منني هههه

قلب وجهو عاض على شاربو و مزير على يدو غير مستحمل يسمع منها هاد الكلمة بالذات .. هز يدو مسح على شعرو دهابا و ايابا و شاف فيها مقوس عينيه كيتفحص ملامحها الطفولية

– كتكوني غادية مزياان حتا كتعوريها معايا..!

هو قصد شيء و هي فهمات شيء اخر .. ضحكات بغباء كتلعب بشعرها و ردت عليه: و صصافي سسمح ليا .. نتا عارفف ممكنعرفش نههضر هههه و للي ككانت كننقولها

حرك راسو بلا حول و ركب كينعت ليها وراه: ركبي نوصلك معايا

ركبات و شدات ليه فجنابو بفرح بينما هو دور ليها وجهو

– شدي فراسك

هي بسداجة حطات يديها على راسها شدات فيه: هاااني شادة فيه..!

جلس فوق كراسا فالجردة كيتسنا فيها و يسوط.. هز يدو كيشوف فالساعة و تلفت ملي سمع صوت حدائها قريب ليه.. عوج فيها الشوفة و وقف سابقها

– ساعة غير باش توجدي راسك! معرفناك غادية تقري ولا ديري ليهم عرض الازياء

ردت عليه هداية مبسمة: صباح النور .. حمدلله و نتا كيف صبحتي

يوسف: كنت غنصبح بخير كون خليتيني نكمل نعاسي .. ربي قولي ليا هي لاش دايرا داك البيرمي ملي مكتسوقيش بيه انا بلاصتك نحرق جد اصل بات مو و ميبقاش معمر عندي بلا فايدة

هداية: هههه والله كون ما بابا لي زيدني نديرو ماني دايراه هههه راه ما شديتو على بزز عارفني خوافة ههه

يوسف: و ملي خوافة سيري فالطاكسيات لاش تفيقيني انا

ردت نافخة ريشها: دبا هاد الزين كووولو يبقا يتلاوح بين الطاكسيات اوهوي.. من حدي عندي خويا زين ديالي لحبييب ديالي ميخلينيش نتسخسخ ياك

يوسف: زيدي و كان نتي بلانك وحدوو

ركبات معاه كيف عادتها الاناقة منها كتقطر .. الكياتة و الشياكة ليها انحنات .. حركاتها و هضرتها كلهم غنج .. كتخلي الواحد ساهي فيها بلا وعي منه .. حتا فوضيفتها انسانة هادئة .. رغن التعصبات و الانفعالات لي كتكون فمهمنة التدريس الا انها ملي كتعصب كتخرج يضرب فيها البرد و ترجع مهدنة..

وقفها قدام الليسي فين كتقري و نزل معاها سلم عليها عاد دخلات هي .. بقا واقف متبع ليها العين حتا غبرات و تلفت يركب يمشي فحالو .. مغتجي عينو غير على اضرف جاي و جنبو نفس البنت لي كان ضربها بالباب .. نفسها لي هضر عليها اشرف بسوء .. و يا للعجب..! جاية معاه ضاحكة.. فرحانة.. فوق السلك.. و هو بكثرة فمو لي محلول للضحك ضسة لعقل بانت..! بقا واقف مثبت فيهم الشوفة حتا قربو جيهتو .. شاف فيها هي بتمعن متفحص ملامحها حتا زادت و بقا اشرف من وراها وقف قدامو

– اهلا .. لباس عليك

رد يوسف معوج سيفتو: مابغيتيش تقيل عليك بنات الناس!

اشرف بعدم فهم: علامن داوي؟ مفهمتش

لاح نضرتو على جهان لي كانت غادية هازة راسها: فوت عليك الطفلة ماشي دالتفلية ديالك..! البنت نقية متوسخها بفعايلك!

هز فيه حاجبو مراضيش: علاش مالي انا كيف جيتك؟.. و ديك **** لي مثلة عليكم البرائة و النقاوا اكبر وا***

فهاد الليسي كامل

خسر سيفتو من الفاضو السوقية و عض على شفته معاجبو كلامو على البنت: الهضرة مع خوك و نتا عمرك تقلب لساحتي ملي تشوفني قلب الدورة .. تفو ال*** على الصباح

مشا ركب سيارتو و كسيرا مخلي العجاج من وراه اما اشرف عاد مازاد تحلف على جهان و حالف حتا يخرج منها القديم و الجديد

☆¤☆¤☆

دخلات كتعوج ففمها و هازة نيفها لفوق رغم المضايقات لي كتلقا من الشباب غير انها مكتهتمش بيهم .. مشات ديريكت للقسم فين كانت قارية .. جلسات حدا حفصة الصديقة الوحيدة لي عندها تما .. و لي تقدر دير فيها تيقة بعض الشيء هي حفصة .. ركزات فالدرس مزيان و حلت بالها مستقبلة المعلومات و الشرح ديال الاستاذ حتا كملات الحصة و ناضت هزات شكارتها و خرجات حتا تبعاتها صديقتها

– عندنا حصة سبور ياك! الامتحان اليوم..!

حفصة: واه اليوم غنديروه .. ياله نمشيو خلاص و وو..

جهان: زيدي صافي تهنَّیتي … رانی گَادَّة براسي و عارفة شلاَهِي نعدَّل..!

جراتها و دخلو لبلاصة سبور .. كانت مساحة واسعة و متقسمة كل بلاصة مخصصة لحاجة .. مشات هي ديريكت لبلاصة الباسكيت و حطات شكارتها كتقاد فالسيور .. و الغريب فالامر انها جات مبدلة من دارهم .. هي لي مولفة متجيش بحوايج سبور و حتا توصل عاد تبدل..! تبسمات كتشوف ف اسية و وحدة اخرى واقفين حاضينها و هي تخاطب حفصة بصوت مسموع

– انا ماشیة للفيستيير شوي و نجي ردِّی البال لکَربِیطتی Karbi6ti

زادت كتمختر و داك الكولون لي لابسة لاصقة عليها مخلية بنات و دراري متبعين ليها العين..

..

وقف الاستاذ كيقيد الحضور و التلاميد امامه .. عيط زوج مرات على جهان ولا من مجيب حتا لاخر مرة عاد وقفات كتنهج و بضحكة خفيفة نطقات

– حاضرة ههه غير كنت كنجري

شافت فيها حفصة بشك و دورات عينيها كتقلب و تعاود و تأكد بعدم وجود اسية و صحبتها .. عضات على شفاها و مشات كتهمس حدا جهان

– فيين كنتي!! و فييين اسية ياك عاد كانو هنا علاش دبا تقيدو غايبين .. فخبارك غتمشي ليهم نقطة الامتحان..!

نترت جهان يدها مطلعة حاجبها: و علاه تسولينی أنا عنهم !!شنَعرف لهُم انا..! كلها مسؤول على راسو و على افعالو .. و لي بغا يلعب يمشي يلعب مع لِّی گَدُّو و لِّی برَّدها ما کَالهَا !

تتمة بارت 37

نترت جهان يدها مطلعة حاجبها: و علاه تسولينی أنا عنهم !!شنَعرف لهُم انا..! كلها مسؤول على راسو و على افعالو .. و لي بغا يلعب يمشي يلعب مع لِّی گَدُّو و لِّی برَّدها ما کَالهَا !

حفصة موسعة عينيها و بدات تعض فضفارها: ياكما درتي ليهم شي حاجة .. غير قولي اش درتي .. ناااري غتكحااال عليا معاك الى عرف..

سدات ليها فمها بحدة: أنتِ كُوون زمدي فمَّک و سرطي لسانک و ما یقرَّب لک حد … واش أنتِ مجنونة اشلاهي نعدَّلهُم أنا گَاع!! .. ذاك شي لي كانو ناويين لي رجع فيهم .. لي حفر حفرة كيطيح فيها.. و لي حك نحاس جهان يجبر باسها

.. دِّيها فراسك الفم المَزمُود ما تدخلوا ذبَّان زمِّی فَّیمک و دِّیها فراسك..

فجهة اخرى كيخبطو فالباب و يغوتو بصوت قوي لعلى و عسى يسمعهم شي حد .. تلفتات اسية كتحلف و تخبط فجنبها بعصبية

اسية: والله متبقا فيييها هي بلاتي .. لعباااتها علينا مزيااان .. ولكن والله حتا نرجعها ليها مضوووبلة

– لي محيرنيي هو شكون قالها ليها؟ .. شي واحد باعنا ليها اما كنا غنخليوها مكرفصة هنا و نزيدو ولكن بنت لحرام صدقات مطيورة..!

اسية: شحااال قدها تبقا حاضية غتجييبها الضروف حتال عندي والله منعقل عليها .. نبرد فيها سمييي و نوريها تشوف فحاااجتي

– و دبا خلينا من حاجتك و شوفي كيف ديري تحلي هاد الباب .. فخبارك غيضيع عليك الامتحان و داك الجلاخة مكيتعاتقش!

رجعات اسية كتخبط في الباب و تجر فيه بلا فايدة حتا عيات و مشات كلسات .. حسات بالشمتة كيفاش حتا تدارت بيها و هي لي كانت متافقة مع صحبتها باش يتبعو جهان جهة الفيستيير لي كيكون بلاصتو خاوية لانه كيبدلو لبنات تما و فوسط الحصة مكيكون تما حد و مكاينش حس شي ولد فديك الجهة .. ناويين يوصلوها تما يهلكوها عصا و يسدو عليها لباب و الى سول شي واحد غيضنو ان شي شمكار نقز صور دسبور و ضربها تما و خرج .. هدشي كامل ناويين عليه فالليسي حيت فالزنقة مكطيحش فيديهم و غير كتخرج كتمشي ديريكت للدار .. و حتا الشارع كيكون عامر ميقدروش عليها و لا غيتسماو هوما الظالمين و القانون غيحاسبهم هوما.. دكشي علاش فضلو الليسي باش حتا واحد ميعرفهم واش هوما و نييت باش متحضرش لامتحان و يضربو عصفورين بحجر واحد .. ولكن لي مكانوش ضاربين ليه حساب هو لي وقع! غير وصلو عليها للفيستيير و دخلو يشوفوها.. ما حسو غير بالباب رجع من وراهم و تسد و صوتها الساخر من وراه كضحك

– لاعبينها كبيرة ياحبايب .. ايوا بركو تبردو تما على ماتكمل الحصة.. مكلخيين

رجعات ادراجها من بعد ما سدات عليهم لباب و دازت جهة الشكاير كتقلب حتا لقات ديالهم بزوج و هزاتهم كتبسم بنصر وصلاتهم حتال قدام الباب عاد رجعات تكمل حصتها كأن شيء لم يكن .. بغاو اللعب هي مولاتو .. كانت عاطية بنادم تساع ولكن ملي دقو عليها عطاتهم جوابهم .. هي من الناس لي بااااردين و متعرفي اش تحت راسهم كيضربو من لتحت غير بالحس و سكوتي حتا كتجيك الدقة على غفلة .. و كيف قالت هي حد ما قايلها فيها زينة اللهم توقف كل واحد عند حدو و ديك الساعة الى قالو فيها العيب مايبقاش فيها الحال و تكون دارت علاش تتلام..!

مشات هزات التوني لبساتو بكل برود و دخلات دوز امتحانها مطمئنة انه حد مايصدع ليها راسها بغواتو كيف مولفة دير اسية فكل حصة كانت عندهم دسبور خاص تبقا تهلل و تغوت و جري نتي من هنا و اجي نتي من لهيه و لاعبة دور الشاف عليهم .. مخلية الامور على حالها حتال نهاية الحصة و تكون هضرة اخرى..!

كملات حصتهم و بدا بنادم يجمع فاغراضو يبدل حوايجو .. نزلو لبنات لفستيير يبدلو حتا كيتفاجئو ب اسية و صحبتها مسدود عليهم تما .. دخلو عندهم كيستفسرو كيفاش وقع ليهم و هوما ماراضيينش يعاودو على شمتتهم .. خرجو معميين على جهان و قاصدينها نيشان .. هاد الاخيرة لي حيدات سبرديلتها هي و تقاشر خشاتهم فميكة و جبدات صندالة بلا خفيفة نفسات فيها رجيلاتها .. ياله بغات تقاد شعرها حتا تجرات من يدها بقوة حتا تلفتات ليهم .. لقات قبالتها اسية زفيرها كيزيد يتمجهد و هي مخنزرة فيها غتاكلها

جهان: كالم طوا..! مالك جاية داخلة فيا كي الثور الهايج

اسية بغضب: التور هو لي غيدخل فيك دبا ابنت *****

جهان بحدة هزات فيها حاجبها: صلحي فمك الميكروبة و بزااف عليك انا منت الاصل و الفصل كيتك نتي لي خبارك مدينها اللخرين .. و فوتي عليك ساحتي ولا غتجيبيها غير فراسك .. داك اللعب د البراهش خاطيني

اسية: الى بقات فيك را مي ما ولدات فيا هي الخلا

جهان باستهزاء: و راك مكذبتيش .. راه ولدات الخلاا نييت هه

قبل ماتجاوبها وقف عليهم الاستاد كيستفسر على صوتها لي واصل حتال عندو و شاف ف اسية كيتسائل على سبب الغياب

اسية: والله ا استاذ ما غيبت راه تسد علينا باب الفيستيير و و مالقينا لي يحل علينا سول لبنات والله حتا غير هوما لي حلو علينا دبا

اس: و حنا دبا دوزنا الامتحان ضاعت عليك نقطتو

اسية: عفاك ا استاذ عاودو ليا الله يحفضك والله مالخاطرنا راه تسد علينا لباب

اس: تأ .. غذا و جي مع الفوج التاني دوزيه معاهم .. و مالكم نتوما غواتكم كيتسمع حتال عندي..؟

اسية: اساد هادي هي لي..

قاطعاتها جهان كتبوحط و بدات تغبن: حشومة عليك ا اسية رديلي ديالي .. راه عزيز عليا اما نعطييه ليك

اسية: كيفاااش!!

جهان: حرام علييك..! غير رديلي ديالي و غدا نجيب ليك بحالو ولكن هذاك مكانتو كبيرة عندي راه عطاه ليا جدي الله يرحمو و هو الذكرى لي بقا ليا عفااك

اسية: واش نتي حماقيتي علاش كدوي؟؟

البروف: جهان شنو هو لي ديالك؟

🙆🙆 اشنو لي ديالها!!

البروف: جهان شنو هو لي ديالك؟

مسحات قطرات دموع دازو ليها و هزات عينيها ببرائة فالبروف كي المشيشة المضلومة و نطقت..

– خلخاال ديالي..!

اسية بصدمة: شنوووو!

ردت كتداعي الحزن: طاح ليا دبا ملي كنت نلعب و ملي بديت كنقلب عليه شفتك هزيتيه درتيه فشكارتك

شاف فيها البراف كيتأكد من ملامحها واش كتكذب و خاطب اسية: اسية! عطيها ديالها!

اسية: معندييش انا مهزيت والو

شافت فيها جهان بابتسامة نصر و تفكرات ملي هزات شكايرهم و لاحت فالجيب خلخالها و داتهم حتال حداهم عاد حطتهم

– الى مكنتي هازة والو حلي شكارتك نشوف!

بقات اسية جامدة و يديها زيرو على الشكارة .. هزات فيها جهان حاجبها بتحدي و نعتات ليها للشكارة بينما الاستاذ مراقبها يشوف شنو كاين ..

حلاتها ببطء و هي مترقبة شنو فيها و هي تصدم ملي لقاتو نيت كاين .. بقاو عينيها موسعين فيه بينما جهان ضحكات و هزاتو كتأكد منو قدام البروف لي خنزر ف اسية

– و زايداها بالكذوب..!

شافت اسية ف جهان بانفعال و هزات يدها نزلات عليها للحنك مخرجة عينيها: شييييطانة!!

جراتها من شعرها نتفتها و جهان بدات تغوت و تجر فشعرها من بين يدين اسية لي فقدات اعصابها ولات كتبان قدامها غير هي تشتف عليها .. و تبرد فيها سمها غير مبالية بالبروف لي كان حداهم.. اما جهان كتحاول تفك من بين يديها و طالقة حلقها للغوات كطلب الفكاك ..

جرها الاستاذ بقوة من دراعها حتا بعدات و يديها عامرين بشعر جهان .. و رغم ذلك كانت غترجع ليها كون ما البروف لي اعترض طريقها ناهض فيها ترصا و هي مزال ما بردات ليها من جيهتها .. بدات جيهان تبكي و طيح فالدموع كي الحجر من عينيها و تشكا للاستاذ

– شفتيي اش دارت ليا .. مادرت ليها والو و حكرات عليا .. حرااام عليها هدشي لي كدير فييه من ديما عاطياها تيساع و هي كتبقا تدق عليا فالخوامي و دبا مقدهاش هدشي ولات كضربنيي وسط المدرسة و الاساتدة كيشوفو .. مادارت اعتبار لا للمؤسسة التعليمة لا الاستاد لي قد باها..!

تنترات اسية بغات تمشي ليها و هو يشدها البروف من يدها جارها

– لا نتي ضسرتي نييت .. زيدو معايا بزوج غتمشيو عند الحارس العام هو يتكلف بيكم

هزت جيهان سكادو ديالها و استغلت انشغال البروف و هزات حجبانها كتفقص ف اسية لي الدخان غيخرج من نيفها .. دازت من حداها و همست

– كنقوول ليك مكلخة..!

وقفات حدا ختها مربعة يديها كتسمع فتوبيخها و هي ممسوقاش دايرة ليكيت فودنيها و ساهية فالطريق حتا حسات بقرصة فدراعها عاد تلفتات كتحك فيها

– احح أنتِ نجنَّیتی ولاَّ مَّالك الخیر يا ويلي منها.. خزرت فيها علاش تگرصيني!

نجود: انا نتكلم معك بحشيشتي نحرگت(أنا مندوب معك حلقي تحرق) و أنتِ گاع ما غادِیلَک فِیَّا مانَک متسوقة لي !! واش عجبك الحاال ظريك لي سيفطتِ الطفلة

(عجبك الحال دابا سيفطتي البنت) للمجلس التأديبي .. لاهي(غادي) تخرجي عليها مسيكينة..!

ردت جيهان بسخرية: مسيكينة! .. رانَك أنتِ لي مسيكينة مانك جايبة للدنيا خبار (راه أنتِ لي مقلوبة عليك القفة) .. هديك يا ونِّی كانت باغية تخرج عليا انا و ضيَّعنی فگرایتی اللهم فیها ولا فیا (نسبقها هي قدامي و نتوخر للتيساع)!!

نجود: ياك كم من مرة نبَرِّیک(نوصِّیکو نحذرك) و نگُول لك بعدي من المشاكيييل .. واش حنا مانَّا حتی فدارنا و فدشرتنا (مكاينين حتا فدارنا و لا مدينتنا) و أنتِ تلودي للصداع (كتجبدي الصداعات )واش ما بغيتي تحشمي و تدخلي سوق جواك..!

جيهان: شوووفي يا نجود اسمعيني شلاهي نگولک(سمعی نقوليك).. الى عدتِ أنتِ موالفة تسكتِ عن حقك و لِّی جا يمسح فيك أيديه و و تسكتي لهم و تجمعي فگلبک أنا ماني كيفك،و الله ما تعدَّلها بيا منت مرا ولا ولد مرا (إلى كنتي تسكتي على حقك و تخليهم يلعبو بيك بيناتهم انا هديييك هي لي عمرها تكون ليهم ولا يجي النهار لي يحلمو بيه) مالهم على السيبة و الحگرة ياك ليسي ما نخليها لهم بوهم ولا جدهم( ياك ما الليسي د باهم يبغيو يحكمو فيييه كيف بغاو..أنا ما تحكم فيا منت تسعة أشهر انا نحكم راسي و ندير لي گالوا لی عقليي ما نحانی حد يسيرني لا هي لا غيييرها تجي تتفرعن عليا ..هي تعدَّات عليَّ و راهي جبرت مرادها(جبداتني لقاتني) !

نجود: ما گلت لك خليها تحكم فيك گلت ليك بعدي من الصداع .. خليها تعدَّل لي بغات و ما تدِّیها فیها(خلیها دير لي ما بغات و ما تسوقيش ليها)

…

التتمة 41

جيهان: نخليها تنتفني و تقمشني و نگعد نتفرج فيها و نسكت(نخليها تشبعني عصا و نسكت..!) “بعصبية” وااااش باغية تجنِّینی(بافيا تحمقيني .. نجووود الله يطول عمرك فكري بعقلك شوي .. لو كانت ظريك ما جاتني الكفلة و ردَّت عليا لخبار کنت أنا لاهي نعود فلكلينيك ولا فالخلى الخالي يعلم مولانا وحده شطاري فيا(كون ما لبنت لي علماتني بخبثهم و شنو كانو ناويين ليا غنكون دبا مليوحة فشي صبيطار ولا شي قرينة كحلة معطوبة من شي قنت) .. واش أنتِ گایلا عنهم يلعبوا ولا يضحكوا معايا..! و راهم متحلفات فيا(واش كيحسابلك كيضحكوا معايا)راني من نهار لي وطيت فليسي و هما يتحلفوا فيا .. و هما يتكلفوا فيا تعرفي علاه !! بيا ما حذرت لهم راسي و ما خليتهم يتحكموا فيا(أنتِ راه من نهار لي حطييت رجلي فهاد الليسي و كلشي متحلفها فيا حييت رفضت نكون تحت امرهم و نكون وحدة منهم يسيروني كيف بغاو و يديرو لي بغاو هوما) ..و أنا ما يتحكم فيا حد لا هون و لا لهيه و أنتِ عارفتيني(و أنا ما كنحملش لي يتحكم فيا لا هنااا لا لهيييه) فارضة وجودي براسي ماهم هما لي لاهي بنعتولي شلاهي نعدَّل(ماشی هوما لي غيعلموني اش ندير و شنو لي لا!!)

شافت فيها ختها و حركات راسها بلا حول .. من ديما كتبغي تفرض وجودها و شخصيتها عكسها تماااما .. انسانة متحررة بقيود لي راسماهم بنفسها و عارفاهم لا يجوز تجاوزهم .. ماكتبغيش لي يحكم فيها و يفرض تسلطو عليها او يستغفلها .. من ديما كتبغي كلشي ديرو ب ارادتها و قناعاتها بلا ضغوط عليها و هاكا مولفينها حتا فدارهم مفششة عند اهلها..

خدات طاكسي هي و ختها و عطاتو عنوان البرطما لي كاري ليهم باهم باش ياخدو راحتهم .. صغيرة على قدهم بزوج خالية من المشاكل و فموقع زوين بالنسبة ليهم هوما غير بنات..

وقفات عند باب المدرسة كتسنا ف امها تجي ليها و امل فجنبها دوخاتها غير بكثرة الهضرة لي فيها .. حتا كتقول ها هي غتسكت كترجع تبلبل عند راسها حتا عصبتها

– تأ فففف ششنو ببغيتي ا امممااال

ردت امل كتنيم فعينيها فيها: و صافي خليني نمشي معاك تراجع معايا حتا انا .. راه مفاهمة والو و الجهوي قرييب خاص نكونو حافضين و فاهمين .. علاش مبغيتينيش نمشي معاك

ردت اخلاص: رراه مماما مكتبغيننيش ننجيب لبنات للدار .. ششوفي خخليها لممرة اخخرى و نككون علمتتها و ياله

ردت امل قلقانة: و بااااز معرت مالك نتي بتي معايا ديك النهار فالدار انا هلي مابغيتيني نمشي معاك غير نراجعو و نفهم حتا انا

اخلاص: صصافي وواخة .. و اصصلا دديك الممرة ممشييت ممععاك غغير حيت كننت مدوخة امما رراه منمششيش و ممانعة عليا ممماما نمشي لددار شي وواحد ممن غغير للعائلةة

وقفات سيارة جنات قدامهم و نزلات حاطة النضاضر فوق راسها و تبسمت ليهم .. بينما اخلاص مشات عندها عنقاتها و باستها من خدودها بزووج و شدت من عندها السكادو

– زيين دمامي كيف دوزتي نهارك

اخلاص رخات راسها على صدرها بفشوش: عيييت ضضرنيي رراسيي و الششمس ححارة

جنات: هاناني هناني على الفنيكيشة ديالي عياات .. ياله احبيبة ركبي نمشيو

– سلام خالتي

هزات جنات راسها فيها من بعد ما كانت منزلاه كتبوس فبنتها و تبسمت ليها: لباس عليك ابنتي

امل: الحمدلله اخالتي و نتي لباس عليك

جنات: الحمدلله .. كتقرا معاك ا اخلاص

ردت اخلاص: اااه .. كننقراو ففنفس القسم

امل: اه و حنا صحابات .. اخلاص فحال ختي و عزيزة عليا

جنات ببسمة: اممم الله يدومها معزة .. ياله امامي ركبي خاص نمشيو

ردت اخلاص: اا .. رراه ححتا اممال غتممشي ممعانا .. ببغات تتراجع معانا ششوية

هزات فيها جنات حاجبها و تلفتات ل امل شافت فيها و ببسمة صغيرة نطقت

– قلتيها لوالديك .. علمتيهم!

امل: اه خبرتهم و قالو ليا ماشي مشكل

جنات: اييه مرحبا .. ياله ركبو

حلات لبنتها الباب ركباتها جنبها و امل ركبات اللور عاد دازت لبلاصتها و ديمارات .. طلقات اخلاص موسيقى هادية كتدندن معاها و جنات مركزة فالطريق حتا وقفاتها اخلاص

– مماميي بغييت لكلاااص

جنات: لا اماما عارفاه كيضرك

اخلاص: غيي وواحد ععفاااك .. شوووفي ككلشي كيششريه

شافت جنات جهة محل كيبيعو و رجعات شافت فبنتها بحنية كتشوف فنضراتها ليها المتوسلة و هي تنهد بقلة حيلة

– فففف غيضرك و نولي انا فالمشاكل مع باك .. بقاو هنا هاني جاية

سدات عليهم الطموبيل و مشات تشريه بينما امال خرجات راسها عند اخلاص كتفرنس

– ياختي ماماك زويينة ههه كتعرف تلبس و لي شافها مايقول والداك هههه باقة صغيرة

ضربات اخلاص بشعرها اللور بغرور و شافت فيها: اممم ززوينة و ححتا انا زززوينة

امل: و طموبيل عندها كتحمق .. واش ديال باك هاد الطموبيل

اخلاص: متأ .. ددديال ممماما .. بابا دديالتو ووحدة اخرى

امل بغيرة: سعداااتك ياختي واليديك لباس عليهم

حلات جنات السيارة و مدات الكلاص واحد لبنتها و لاخر ل امل عاد خدات ليها هي ديالها و كملو طريقهم كيتجمعو بيناتهم حتا وقفو قدام منزل اخلاص .. كانت فيلا صغيرة فمكان راقي فيه غير الفيلات بحال ديالهم و الجو نقي تما .. بلاصات جنات السياؤة و نزلت حلات عليهم البيبان عاد سبقاتهم كتحل فالباب ديال الدار باش يدخلو .. مخلية امل ساهية فالجريدة الصغيرة لي فيها جليسة صغيرة بالمخاد مطرفة فالجنب و قدامها طبلة ..

جنات: ياله امامي بيتك غسلي و بدلي حوايجك و نزلي غتلقايني حطيت الكوطي “شافت ف امل” دي معاك صحبتك هانا جاية نعاونكم

مشات معاها امل كضور فعينيها و تشوف فالمنزل لي طير ليها العقل ماشي غير عجبها و تسرح فعينيها فالاثثات الكلاسيكي لي كان من اختيار فاتح لكونه كيعشق شي حاجة كلاسيكية و حتا جنات مالقاتش فيه مشكل عجبها و رتاحت فيه .. وصلو لبيت اخلاص و دخلات حطات الكارطابل فبلاصتو و شافت ف امل بفرحة

– ممرححبا ببيك ففبيتي هههه

ردت امل ببسمة: شكرا ههه بيتك زوين

اخلاص: ااه هههه .. اننا نددخل ننغسل و من بعد ددخلي ننتي

خلاتها حتا دخلات للدوش و ناضت هي كتستكشف فالبيت لي كان خليط بين اللون الزهري و الابيض .. ماريو و الكواضر و الكوافوزات بالابيض و الفراش و الزواق بالزهري عاطي انوثة و كياتة و حيوية للبيت .. بقات امل غير حالة فمها فيه و كتلمس فالاشياء ب يديها و تقلب كل حاجة بوحدها حتا تحل الباب على غفلة خلاها تقفز و تلفت

– ااه هه خخالتي..!

هزات فيها جنات حاجبها: ياكما خلعتك؟

امل: شوية هه غير حيت كنت ساهية

جنات: امم .. اجي معايا للدوش برا غسلي و بدلي حوايجك “مدات ليها بيجامة باقة جديدة” هادو من دياولي تقدر تجي قدك .. دياول اخلاص كنظن ميقدوكش

امل: شكرا اخالتي

دوزاتها لدوش اخر عاد نزلات هي كتنفخ و تسوط ف بيجامة بيتية حريرية و شعرها الاسود جامعاه لفوق .. بدات توجد فالكوتي و تحول فوق الطبلة حتا دخلات اخلاص ف بيجامة قصيرة شورط و طوب ديالو فيهم رسومات .. و امل من وراها ببجامة نص كم و سروالها ياله جاو قدها .. تبسمات ليهم و نعتات للطبلة باش يجلسو

– سيرو تجلسو نحول غير هاد الطبسيل و نجي

مشاو لبنات جلسو و اخلاص شعلات تيفي كتقلب فالقنوات و مرة مرة تبحت فتلفون و امل عينيها مارصاوش فبلاصتهم الدار كاملة فلاتها بعينيها حتا جلسات حداهم جنات كتحط لكل وحدة بوحدها و ترحب ب امل

– كولي ابنتي متحشمييش .. اخلاص نقصي الصوت شوية

بداو الاكل و جنات حاضية بنتها كل مرة تحط ليها حاجة و ماناسياش حتا امل لي ردت البال لتصرفات جنات و تعاملها مع بنتها .. سهات فيها و فشوفاتها ليها و نضرتها كأنها كتشوف فشي حاجة ثمييينة و غالية على قلبها .. تبسمت عاجباها جنات و معاملتها و بدات كتقلد ف اخلاص لي كتاكل بدلع و تفشش على مها .. خلاتهم جنات حتا عمرو الكريشة عاد وقفات كتجمع فالطبلة و ناضت معاها امل

– خليني نعاونك اخالتي

جنات برفض: لا لا غير رتاحي ابنتي غتكونو عييتو فالمدرسة .. هانا غير نجمع الكوزينة و نجيو نراجعو شوي .. اخلاص وجدي الكتوبة د الفرونسي هانا جاية

رجعات امل تجلس جنب اخلاص و نغزتها بالضحك: احح ياختي و على ماماك شحال حبيتها كتحمق .. يعلم الله هاد باك كيف غيكون ههههه

ردت اخلاص كضحك: كيحممق حتتا هواا ههههه

امل: تبارك الله .. و حتا داركم زوينة .. اجي بعدا عمرك قلتي ليا فاش خدامين وليديك..

اخلاص: عمممرك سسولتيني ددكشي ععلاش مماقلتش

امل: اممم و قولي ليا غير دبا ياله

اخلاص: بااابا ععندو اججونس د الططوموببيلات و..

قاطعها صوت جنات جاية: فين الكتوبة اهياتا

اخلاص: ننسييت هه اننا نططلع نجيبهم

طلعات اخلاص بالجرى تجبيهم و جلسات جنات جنب امل كتدي و تجيب معاها فالكلام..

– كيف غادية مع القراية ا امل

ردت امل: الحمدلله مزيان غير الاساتذة كيقسحو معانا

جنات: غير لمصلاحتكم .. و اول عام ليكم طبيعي يجيكم صعيب

امل: لا ماشي اول عام ليا .. دوزت العام الفايت و منجحتش لشي ضروف

ردت جنات متفاجأة: اها! .. فيها خير احبيبة .. قولي ليا شحال فعمرك دبا

امل: 15 و قريب نكمل 16

جنات: بطولت عمرك وو

قاطعاتها اخلاص لي دخلت عليهم و حطت الكتوبة .. بدات معاهم جنات بالفرونسي تشرح و تعاود و تبسط بقا ليها شوي و تخشي ليهم كمارتهم فالكتاب .. اخلاص كتفهم و تجي تشرح ل امل كتزيد تلفها الاخرى .. الحاصوول خرجو لجنات عقلها ولات كتجنن عليهم بزوجاات عاد كملت معاهم .. خلاتهم كيتفرجو و ناضت هي لشغلها و فهاد الاثناء تسمع باب الدار تحل .. تلفتات اخلاص و غير بان ليها باها ناضت كتخطوي حفيانة تلاحت عليه باستو

– ححببيبيي

فاتح: زيين د بابا ههه

هزها من نصها كيبوس فيها و هي كتفرنس و خشات يدها فجيب الفيست لي لابس لقات كيف عادتها الشوكلاط لي كيعجبها ديما فين ما يدخل تمشي ليه نيشان عارفاه مينساهاش و ديما جيبو عامر بيه .. باستو فخده و جراتو من يدو جهة الصالون الصغير فين كانو جالسين .. شافت جهة امل لي وقفات كتبسم و نعتات ليه بفرحة

– هههادي صصاحبتتي .. ججات معايا الييوم ننراجعو

تبسم ليها فاتح و حرك ليها راسو بتحية: مرحبا بيك ابنتي .. كي دايرة لباس عليك .. امورك هانية

ردت بصوت خافت: الحمدلله بخير

فاتح: مرحبا بيك .. خودي راحتك ابنتي

تبسم ليها و عنكش شعر بنتو و تم غادي جهة الدروج .. تم طالع و كيعيط على جنات حتا خرجات من الكوزينة كتمسح ف يديها و تبعاتو..

امل: الله ياختي سعداتك عايشة مع هاد الزيونات واحد ينسيك فلاخر هههه

اخلاص: ححمقة ننتي هههه ررااهم وواليدية

امل: و عرفناهم وليديك غير قلت ليك زوينين .. انا راه قلت لماما غنبات معاك نحفضو حتال غذا و ندوزو ديريكت للمدرسة

اخلاص: اممم وواخة .. ياله نطلعو لبيتي غيكون تلفوني تشارجا

جرتها طلعو و تلاحت على السرير مكونيكطية و امل كتقلب فالبيت و فاشياء اخلاص

– ناري المريو تزيدي شرويطة وحدة يريب هههه كاع هاد الحوايج عندك .. شوفي هاد اللبسة كتحمق .. هاد السروال شحااال و انا كنطلب ف بابا يشريه ليا و مزال مكتاب نلبسو “تلفتات لقاتها مغيبة مع تلفون كعما كتسمعها و هي دوز للمجورة كتستكشف اش فيهم”

حلات المجر لي قدام المراية لقات فيه صنيديقات و خرجاتهم كتقلب فيهم .. وحدة لقات فيها خويتمات باقين فكريطيناتهم و الاخرى سناسل مستفين مخلطين بين النقرة و الدهب و عاد اللخرى لقاتها مسفة بالبراصليات.. مخلطين حتا هوما و مستفين النقرة هوما اللولين عاد تابعهم لي مدهبين .. بدات تقلب و تقيس ف يديها حتا هزات فيها اخلاص راسها و شافتها و هي تنوض قافزة عندها

– اوييلي خسررتتيلي ههادشي و اننا كنت مسستفاه

امل: و غير كنقيس فيهم .. احح ياختي عندك هادشي واعر .. عليييها كل نهار دايرة واحد .. شفتك مفرقة هادو هنا و وحدين اخرين فصندوقة اخرى علاش زعمة

حيدات ليها اخلاص الصندوقة من يدها و حطاتها كتستف فيها: ههادو كااادو بووحدهم .. و هااد الصندوقة كندير فيها دكشي لي كنشري انا ولا كيجيبهم ليا بابا و ماما

شافت فيهم باعجاب: هدشي كلو غير كدوات .. شحال عندك ديال الفاميلة هههه كيجيبو ليك الكاديوات بزاف

تبسمت اخلاص و هي كتلمس فيهم و تشوف ب فرحة: لا .. هادو كاملين جابهم ليا سي محمد .. ممن للي ككنت صصغيرة ححتال دببا .. ككل عام ككيجيب ليا وواحد

تلغات الابتسامة من وجه امل و جرات الصندوقة كتحسب فيهم .. بقات كتشوف فيهم و تعاود و هزات راسها ف اخلاص: بصح! هادشي كلو جايبو محمد

ردت بحماس: اممم .. تصوري ملي كنت عاد تزاديت عطاني هذا “وراتها براصلي محمد” كان عندو هو واحد و خوه واحد و دبا ولا ديالي هههه و كل عام ليا كيجيب ليا واحد .. في اللول كان كيجيب ليا هادو ديال النقرة ههه كان كيجمع من فلوس مصروفو باش يشريهم ليا .. و ملي كبر ولا كيجيب ليا هاد المدهبين .. عرفتي عندهم واحد القيمة كبيييييرة عندي .. منقدرش نخسر شي واحد فيهم .. كنعلقهم فقلبي قبل من يدي هههه

لمطات فمها و عيونها عليهم: سعداتك بيه .. عطيني واحد..! يبقا عندي دكرى منك

ردت اخلاص برفض قاطع و هي كتجمع فالصندوقة: لاااا مستحيييل! اصلا الكادو مكيتعطاش .. و هادو بالضبط منقدرش نفرط فيهم

امل: غير واحد فين يبان قدام هدشي لي عندك! متكونيش بخيلة و تعزي فيا واحد..!

اخلاص: انا مماشي ببخيلة .. وللكن هدو بالضضبط كادو من عند شخص ععزيييز منقدرش نعطيهم ليك “هزات صندوقة اخرى صغيرة حلاتها و جبدات منها براصلي” الى بغيتي ههاكي هذا .. كننت ششريتو انااا

شداتو امل كتشوف فيه عجبها و شكراتها ولكن هي عينيها تعلقو غير فديال محمد فقط..!

نزل كيمسح فعينيه حمرين بالدوش لي عاد خرج منو و شعرو مزال فازك شوية .. بسروال سبورتيف فالاسود و تيشرت بيض لاصق على جسمه.. دخل للصالون فين كان خوه حتا هو مسرح على فوطوي و شاد تلفون كيفرنس معاه و فالجنب لاخر هداية كتصحح فشي امتحانات و ملهية معاهم .. مشا باس راسها و عنكشها عاد جلس و ضرب يوسف بالخدية باش يتجمع..

– ياكما نعاونك؟

ردت هداية: لا احبيبي قربت نكمل .. بقاو ليا غير شي خمسة الاوراق

محمد: كيف غادية مع الخدمة مزيان

هداية: بخير .. واخة كيكون ستريس بعد المرات هههه

محمد: الى احتجيتي شي مساعدة قوليها ليا

هداية: اكييد غنقولها ليك الله يحفضك ليا

يوسف: لمك انا جيتك على العين العورة

هداية: بزوووج بيكم ازيين حتا نتا الله يحفضك هههه

تبسم ليها محمد و دخل الواتساب كيتحدث مع شي صحاب حتا طلع ليه ستاتو ديالها .. كانت لايحة صورة يدها معلقة فيها كاع البراصليات لي جايب ليها و كاتبة عليها “هدايا اقرب شخص لقلبي” تبسم لمجرد شوفتو صورة يدها و صيفط ليها مساج

– المشيشة مزال ما نعسات

ردت عليه فالحين: مزال ههه عاد غنزل نتعشا

محمد: بصحتك ازوينة

اخلاص: نتا مغتعشاش

محمد: الغالية دايرة الحريرة عارفاني مكنهدفش فيها بزاف

ردت بشهية: اححح شهيتيني فيها ههه خالتوو كديرها بنييينة مع دوك البيتزات صغيورين و البريوات اممم يا سلام هههه

تبسم على طفوليتها: نجيب ليك حقك..!

ردت بمزح: مكرهتش ههه

محمد: واخة من هنا نص ساعة يكون عندك

صيفطو ليها و طفا تلفون كيحك على قرفادتو و عيط بصوت مسموع شوي: رباب!

جات رباب دات العشر سنوات كتلعب بكريناتها الطوال المدفورين و شافت فيهم كتسنا لي معيط يهضر: نعااام .. شكون عيط؟

محمد: اا قولي الوليدة تنقص معاها واحد صوبيرة نديوها لجنات

رباب: واااخة .. شكون نقول ليها

شاف بنص عين ف يوسف و هز حاجبو:قولي ليها يوسف

رد يوسف هاز راسو: تا مال يوسف بان ليك فالبلان .. قولي محمد

ردت رباب تالفة بينهم: و شكووون فيكم محمد و شكون يوووسف

واحد نعت فلاخر و هي تعقد رباب حواجبها بتلفة بينهم .. ربعت يديها و مشات كتهضر غير وحدها حتال الكوزينة لقات الغالية مقابلة البوطة و مجمعة مع سعدية لي حاضية الفران و كيتعاودو بيناتهم ولا حليمة جنبهم شادة التسبيح كيف ديما كتسبح..

– مامي قالو ليييك يوسف و محمد وجدي برمة ديال الحريرة يديوها لخالتو جنااات

هز دكشي لي حطات ليه مو و لبس جاكيط فوق تيشرت عاد خرج حط دكشي فالسيارة و ركب مديماري و تلفون في ودنو حتا تسمع صوتها

– هانا جاي

اخلاص: الحميمق ديالي درتيها بصح هههه

محمد: علاه كنلعبو هنا .. شوي و نكون عندك

قطع و كمل طريقو حتا وصل .. مكانتش بعيدة على دارهم بزاف .. هز دكشي و صونا حتا حلات عليه جنات الباب بابتسامة .. باسها من خدها و دخل كيحك على راسو

– هدشي صيفطاتو ليكم الوليدة

جنات: يعطيها الخيير .. دخل اسي محمد متبقاش فالباب

سرح عينو كيقلب عليها و تراجع يمشي ولكن مخلاتوش جنات: و دخل سلم غير على عمك و سير مال راسك قاسح

دخل مطيع كلامها و مشا عند فاتح جلس معاه حتا دخلات اخلاص كتجري ملي شافتو: جيتي هههه .. يسحابلي غير كضحك

فاتح ببتسامة: هاد شنيولة هي لي جابتك تاني

رد محمد محرج: لا غير

قاطعو دخول امل: السلام عليكم

ما كملش الشوفة فيها و نزل عينيه راد عليها التحية و ناض جمع الوقفة: سمحولي غنمشي .. خليتهم كيتسناو فيا

جنات: و جلس تعشا معانا عارفاك مكتبغيش الحريرة بقا حتا تعشا و سير “ياله غيرفض و هي تحلف عليه” والله ما تمشي الى متعشيتي غير جلس

جلس بزز عليه و مشات جلسان حداه اخلاص متفرنس: عرفتي! دداك الاممتحان ليي ششرحتي لليا دديك الننهار .. جببت ففيه تسععطاش هههه

تبسم لفرحتها: برافو عليك .. راه دكشي ساهل غير نتي خاصك تحلي بالك

نقزت امل كتبسم و بنضرات اعجاب موجهة ليه: اه كنقولها ليها .. هي مكتركزش مع البروف هادي هي المشكيلة ديالها .. تركيزها مشتت

ما زاحش بنضرو على اخلاص .. تبسم بحب و نزل عينيه: لا اخلاص مجتهدة و كتفهم مزيان .. غير هي كتبغي تكاسل بعد المرات باش تلفت انتباهنا ياك المشيشة

ضحكات بحرج كأنها حصلات و ضربات على كتفو بدلع: اللاء هههههه

عيطات ليهم جنات يتجمعو على الطبلة و ناضو .. امل ماتسرطاتش ليها كيفاش معطاهاش حتا الوجه و كلامو كلو غير مع اخلاص .. عينيه مكملوش فيه الشوفة عكسها هي لي عينيها تعلقو فيه و فملامحه الوسيمة .. جات قدامو لتلفت انتباهو كتمشى حادرة راسها و فجأة زلقات بيها رجلها للقدام و هي تغوت ملي حسات براسها غطييح و يديها كيلعبو فالهوا في محاولة تشبت بشي حاجة باش مطيحش.. فديك الاثناء كان محمد وراها بعيد ببضع خطوات فقط .. ملي سمع غوتتها تلفت مدعوق حتا بانت ليه غطييح على ضهرها..

لاح التلفون فوق الطبلة و قرب من اخته .. الفضول من جيهتها كبر و بغا يعرف عليها اكثر باي طريقة .. مزال مقادرش يتقبل الكلام لي كيتقال عليها .. من ناحية كيقول راه ممكن و المظاهر خداعة .. و من ناحية اخرى عقلو منستوعبش شنو لي غيخلي بنت بحالها تمشي فطريق خاطئ .. من شكلها و ملامحها مكتبانش من دوك الاشكال..!

مسح على راسو و جر ختو حتا قفزها جيهتو كيفرنس

– اجي الكبيدة نعاونك

هداية بدعقة: فففف مالك كتغفل! و هي بعد لهيه مابقا ليا والو و نسالي

يوسف زير عليها حداه باش متنوضش: و هي بركي نسولك و سيري كملي

هداية: اش كاين تاني؟

يوسف: مكتقراش عندك واحد البنت طويلة شوية و سميمرة و عينيها خضرين و زرقين لا معرفت اصل مهم و ك

قاطعاتو: نوض احبيبي تعشا الله يهديك .. واش عارف شحال من قسم كنقري؟ .. و شحال من بنت كاينة فالليسي؟ .. نوض ايوسف خليني نكمل هادشي عفاك

يوسف: تتت دبا مالك كتزربي! حاولي على الاقل تفكري واش عقلتي عليخا ولا لا..!

هداية بعد صمت كتحاول تركز فهاد الوصف الملاوط ديالو: ا يوسف الله يخليك .. والله ماعرفت انا هاد البنت لي كتسول عليها “هزات حاجبها فيه” و نتا علاش كتسول بعد؟ “هزات صبعها بتحدير” فوت عليك بنات الليسي ا يوسف هانا كنحدرك .. بنات الليسي ميلييقش معاهم داك ااضحك الباسل ديالك

لوا ليها صبعها حتا غوتت: دبا مال مك كتخرجي فعينيييك .. اش غندير انا بيهم كااع .. راه غير صديقة و صافي و نتي معرت فين سافر بيك عقلك

هداية: ايوا انا غير علمتك

قوس عينيه و جرها حتا تلفتت ليه تاني كتأفف: و خلينا نكملو هضرتنا بعدا .. داك اشرف خو حمزة صاحبي كل مرة نشوفو مع ماركة كيفاش قضيتو

هداية قلبات عينيها متبعة فالاوراق لي قدامها: تأ .. حتا هذاك يسولو عليه الناس..! مكيدخل ما كيحضر ما والو و عاطيها للضحك و اللعب حتال نهار الامتحان و يقولك علاش منجيبش!!

يوسف: و تجيه فالراس خليني من لمتحان ولا اللل.. اش قضية لبنات لي كيكونو معاه!!

هداية بدون مبالاة: كتر منو! وحدة تعيفك فالاخرى..! دوك اش كتقول ليهم نتا هدوك المشرملات ديال الليسي مجموعين عليه!

توخر اللور كيستوعب فكلامها و يدورو فراسو .. حتا واحد ما قايلها فيها زوينة .. ها ختو لي عمرها جبدات شي واحد بالعيب عارفة شنو كيسوا لا هو لا عشرانو..!

و لكن رغم ذلك جزء منو مزال متقادرش يتيق و يتاهمها بالاشاعات لي مطلوقين عليها .. مسح على وجهو كيستغفر الله و يسوس فراسو من الوساويس و ناض ملي سمع صوت باه كينادي عليه..

☆¤☆¤☆

لاحت يدها فالهواء في محاولة تشبت بشي حاجة باش ماطيحش و محمد وراها تدعق بالغوتة لي غوتات .. قرب بدون وعي يشدها و حتا مد يدو و رجع جمعها بتلفة .. حتا حس بيها ارتطمت مع الارض و تأوهت بوجع عاد حك على شعرو و نزل على ركبتو قدامها

– سمحي ليا اختي .. واش تقسحتي؟ .. سمحي ليا ماقصدتش نخليك طيحي..!

بغا يمد يدو ينوضها و رجع جمعها بحرج من الموقف حتا ناضت بوحدها على ضحكات و قهقهات اخلاص لي جلسات فالارض كضحك عليها..

– ههههه عععرفتي ههههه ضضرتتي وواحد الطييحة ههههه ننناااري واااش تتقسحتتي

محمد: اخلاص! حشومة!

اخلاص: هههه سسمحي ليااا وللكن ممقدرتش ننجمعها ههههه

مرضاتش و وجها رجع احمر و هي كتشوف فيها كتضحك كأنها عاجبها الحال بالطيحة لي طاحت: و صااافي براكة من الضحك .. راه تزلقات ليا رجلي و طحت عادي! علاش كضحكي دبا

اخلاص جمعات الضحكة بزز و ناضت عندها عنقتها: سسمحي لييااا ااححبيبة رراه غغير ججاتني الضحككة ههه .. صصصافي هانا ججمعتها

محمد: كنعاود نعتذر اختي .. و نتمنى ماتكونيش تقسحتي..!

امل: ماشي مشكل .. انا بخير غير توعت شوية و صافي

تبسم ليها بلطف و تقدم قدامهم سبقهم و هوما جايين من وراه .. اخلاص كتراضي ف امل و هي معفرة عليها حيت ضحكات عليها .. بزز عاد تبسمات ليها و صالحاتها .. ضارو على الطبلة فين كانو فاتح و جنات و استأنفو الاكل مع احاديث قليلة بين فاتح و محمد و جنات على شتى المواضيع .. كملو اكلهم و استأدن منهم محمد يمشي .. سلم عليهم عاد خرج توجه لدارهم بينما لبنات طلعو لبيتهم و تربعات امل فوق السرير حاضية اخلاص لي كتحط الماكلة للطيور لي كان جاب ليها يوسف .. تلاهات بيهم اخلاص كتهضر و تضحك معاهم بحالا كيسمعوها .. عوجات امل فمها بميوعة و ناضت جهة المرايا كتشوف فداكشي لي محطوط

– ماماك كتخليك تشري هاد العكورة و الصبايغ؟

اخلاص: نننصهم غير ددياولها هههه كننهزهههم ليها و ححتا هييي ولات كتشريهم ليا باااش ممانبقاش نهزهم

امل: اممم مهلية فيك هاد مك .. انا داك العكر اللخر دايراه تخبية .. حتا كنخرج من الدار عاد نديرو

اخلاص: ماما ضريفة .. لي بغيتها كتجيبها ليا اصلا هي بحال صحبتي

دخل للمحل ديال مو كيخندش فتلفون ولي داز من قدامو يحييه ببسمة و يسلم عليه حتا دخل عندها لداخل لقاها كتوجد فشي كوموند و منغمسة فالتزيين .. شد كرسي و جلس عليه عينيه كيدورو فلي طارت لي مقادين و محطوطين فالبراد كاين ديال العيد الميلاد كاين ديال الاعراس كاين ديال مناسبات مختلفة و كل واحد باش مكلف .. بقا تما كيتسنا فيها حتا بانت ليه خارجة كتحيد فالصباعات و ليه متجهة..

تبسم و باس راسها: الغالية ديالي

ردت برضى: الله يرضي علييك .. ياك لباس مموالفاش ليك تجي هنا؟

يوسف حك على لحيتو الخفيفة: بغيت الطموبيل .. نمشي عند هداية و نقدي شي غرض بالخف

الغالية: كون علمتيني فالصباح نخليها ليك .. خوك معرفتيش فينو؟ .. كنصوني ليه مكيجاوبش

يوسف: يمكن عندو شي بروجي خدام علييه و طافي التلفون .. متشوشيش عليه راه قاد براسو

حركات راسها و مشات دخلات هزات السوارت و رجعت عندو مداتهم ليه: سووق بالشوية الله يرضي عليك نقص من ديك السرعة راه خايبة عليك

شدهم و باسها: واخة الغالية غير سيري كملي شغلك ههه

خرج ركب طموبيلت مو و الوجهة قدام الليسي .. ما هاموش يمشي لتما قد ما همو يشوف لي شاغلو بالو و تفكيرو .. بلاصا الطموبيل و دور عينيه تما كيتسنا التلاميد يخرجو .. نزل كيقاد فسروال و توجه لكيوسك تما خدا قرعة الما و بقا واقف فالضليلة كيتسنا .. غير منتبه للعيون لي متبعاه ملي نزل من اللوطو حتا وقف تما..!

نغزات صحبتها كتنعت بطرف حاجبها جيهتو و عيونها متبعاه باعجاب

– عفاااف شوفي لمك على الزيين .. ماركة جديدة هادي عمري شفتها هههه

ردت عفاف بعد ما ركزات الشوفة فوجهو: اويلي هذا عرفتو .. راه ديما كيجي هنا عند الاستاذة هداية

اسية: هاي هاي صدقات ماسويهلاش حتا هي

عفاف: لا راه وقيلة غير كيجيها شي حاجة موحالش واش حبيبها

وقفت اسية كتقاد فشعرها و تهز فسروالها و تقاد فالحالة: ايوا نشوفوه اش داير واش مزوج ولا خاطب ولا اش داير

هزات ليبستيك فالبوردو طبطبات على شفايفها و مصمصتهم مزيان و قرصت حنيكاتها كتحمر فيهم .. عاد لاحت تلفونها لعفاف

– شوفي ملي يصوني تلفون جاوبي عنداااك متجاوبيش و عنداك يشوفك شي واحد ردي لبال هانا جاية

تمشات كتمختر حتا قربات ليه و ملامحها حزينة و عينيها نايمين .. قربات للكيوسك فين كان حداه يوسف و نطقات بصوت رقيوق مخاطبة السيد

تعليق Qisatok

من البداية باين أن «إخلاص قلبي» غادي تدخلنا فمشاعر معقدة أكثر مما كيبان. 🥺❤️ محمد عاطي لإخلاص مكانة خاصة من وهي رضيعة، وكل تصرف صغير منو كيبين أن الإحساس عندو أكبر بزاف من الصورة اللي هي حاطاه فيها: «الأخ العزيز» ولقريب من العائلة. والأصعب أن دخول ياسين لحياتها بدا كيكشف الغيرة اللي محمد كيدفنها ويسكت عليها. 👀💔
وفالجهة الأخرى، إخلاص كتعيش معركة خاصة بها مع التأتأة ونظرة الآخرين ليها، وبين الدلال والقوة كيبان أن أي كلمة جارحة كتقدر توصلها لنقطة حساسة بزاف. 🥺🌷
واش إخلاص غادي تبقى تشوف محمد غير بحال خوها، ولا الأيام غادي تخليها تكتشف شنو مخبي فعلاً فقلبو؟ ❤️‍🔥
شكراً للكاتبة Soumia على هاد البداية الغنية بالشخصيات والخيوط 🌹✍🏻، وشاركونا رأيكم فالفصل وتابعو «إخلاص قلبي» على Qisatok. ♥️📖

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.