الرجوع إلى القصة
إخلاص قلبي
الفصل 2 • 106 دقائق تقريباً • 28/09/2026

الفصل 2

إخلاص قلبي بقلم soumia على Qisatok

تمشات كتمختر حتا قربات ليه و ملامحها حزينة و عينيها نايمين .. قربات للكيوسك فين كان حداه يوسف و نطقات بصوت رقيوق مخاطبة السيد

اسية: عمي .. واش ماخليتش تلفوني هنا ملي تقديت من عندك

– لا ابنتي ما خليتي والو هنا

اسية: غير قلب الله يحفضك راه معرفت فينهوا من الصباح و انا نقلب مالقيتو!

– لا ابنتي ما كاين كون لقيتو غنحطو غير هنا .. حتا الى لقاه شي واحد يجيبو ليا و نعلمك

اسية: واخة

تمشات بخطوات بطيئة حتا قربات ليه و وقفات ممثلة الخجل: السلام اخويا

هز فيها عينيه مقوسهم من الشمس و حرك راسو: و عليكم السلام اختي

ردت بحرج مصطنع: ممكن عفاك تعطيني نصوني على تلفوني .. تجلا ليا و مالقيتوش! .. الى مكان فيها حتا شي ديرونجمو

حرك راسو بموافقة و مد ليها تلفون لي شداتو من عندو كتركب فنمرتها و حطاتو على ودنها كيصوني .. بقا مدة على داك الحال حتا تقطع الخط .. رجعات صونات و هاد المرة جوباتها

– الووو .. السلام عليكم اختي .. تلفون ديالي هذا عاد طاح ليا و مالقيتوش .. اه واخة شكرا اختي ربي يخليك .. واخة انا نتسناك قدام الليسي حتا تخرجيه ليا .. شكرا

قطعات و مداتو ليه كتبسم: شكرا اخويا ههه لقاتو واحد البنت فالساحة طاح ليا تما

يوسف ببسمة خفيفة: ماعليهش .. ردي بالك مرة اخرى

اسية: عمرها وقعات ليا حتال دبا .. كنت مديرونجية مع واحد الموضوع و مارديت ليه لبال

يوسف: مزال فيه الرزق ها لبنت لقاتو و غتجيبو ليك

اسية: اه الله يكثر من امثالها

قاطع كلامها خروج التلاميذ و من بينهم شاغلة بالو هي و اشرف كيضحكو بيناتهم .. تبعو ليهم العين حتا دازو من قدامهم و اسية كتخنزر ف جيهان غطيرها .. هاد الاخيرة لي تبسمات بمكر و زادت خلاتها كتغلي غير وحدها

– شيييطانة

تلفت ليها يويف و شاف فيها باستغراب: كتعرفيها؟

اسية: شكون؟

يوسف: هادي لي دازت دبا من قدامك

اسية: امم جيهان! و شكون ما يعرفهاش .. من نهار حطات رجلها فهاد الليسي و هو غادي فالخسران

يوسف: مافهمت؟

اسية: ضاسرة و فين ما دازت تخلي الصداع و المشاكل خلقات ليا حتا انا مشكل مع الادارة الله ياخد فيها الحق

يوسف: مبايناش فيها..!

اسية: متخدعكش بداك الوجه الملائكي راها شيطااانة .. حتا حنا راه دارتها بينا و تخدعنا فيها و في الاخير صدقات متسواش

عض على حنكو من لداخل و شاف ختو جاية و هو يستأدن منها: نخليك دبا اختي الله يسر

زاد حل السيارة لختو ركبها و طل عليها: هانا جاي خمسة الدقايق و راجع

زاد قبل لا تبدا توسل و مشا فالطريق لي دازت منها جيهان .. غادي و كيسرح فعينيه حتا قشعها ملي تفارقات مع اشرف هو كمل طريقو و هي وقفت جنب الطريق كتسنا فالطاكسي .. نفخات غير مستحملة الاقتحام لي اقتاحم حياتها بلا شوارها و المعاملة ديال هاد الناس ليها .. مدينة غير مدينتها و ثقافات مختلفة بيناتهم .. مزال كتحس براسها منبوذة فهاد المكان و حتا حد ما حامل وجودها .. ولكن مايمكنش جيهان تستسلم من الاول .. لي بغاها تبغيه ولا مبغاها تجي عند قلبو و تجلس عليه .. كانت ساهية فالطريق حتا فجأة يمعات شي واحد كينادي عليها .. تلفتات ملي سمعت سميتها مرارا و تكرارا و ثبتت نضرها على شاب جاي اتجاهها .. وسيم و مشيتو متوازنة .. عيونو رغم النضارات الشمسية الى انها كشفات عليهم مترقبينها من البعيد .. استغربات لهاد الشخص شكون يكون و باش عرف اسمها .. و تطرفت من الطريق للجنب حتا تعرف شكون هذا و شنو بغا..!

☆¤☆¤☆

احيانا الوحدة كتخلينا نتيقو فاي شخص .. كنبغيو غير نخرجو من ديك العزلة و نكتشفو اننا عندنا انسان فحياتنا لي رغم كلشي واقف معانا و كيسمع لينا .. متقبلنا بعيوبنا و صوالحنا .. مكيهموهش المظاهر او ما شابه .. رفيقك انت و متقبل مزاجيتك..! هكذا بالنسبة لاخلاص .. كتشوف امل كأنها الصديقة الوحيدة ليها لي متقبلاها رغم مرضها او انفعالاتها .. واخة تغوت عليها كترجع تراضي بخاطرها و هي تطلب السماحة واخة يكون الغلط من الاخرى .. كتعتبرها الصديقة لي كتسمع ليها و ترافقها و متعيبش على مشكلتها فالنطق .. غياب الاخوة خلاتها تعتبر امل وحدة منهم و تفسح ليها المجال تقتحم حياتها .. ولكن واش هاد الصديقة لي فتحات ليها قلبها .. كتبادلها نفس الشعور..! واش حتا هي معتابراها ك اخت و صديقة مقربة..! او مجرد خيط موصل لتلبية احتياجاتها..! واش غتكون نعم الصديقة ولا فقط كتستغلها و تستغل سداجتها باش توصل لشنو بغات..!

الواحد قبل ما يدير الثقة فاي انسان خاص حتا يكون عارفو مزيان و عارف طينتو منين .. ماشي بين ليلة و نهار وحدة عاد عرفتيها غتكون صديقتك او مقربة منك..! فهاد الزمان مكاين غير راسي يا راسي .. و الغلبة للقوي .. اما الى كنتي ضعيف مشيتي بين الرجلين .. و الثقة مابقات بين الصحاب ..

جبدات من جيب الكارطابل شوكولا قسماتو و خدات النص و لاخر عطاتو لامل .. مشات تحت واحد الشجرة فالمدرسة و جلسو تحتها متبعين لي غادي و لي جاي .. و امل فمها كياكلها خاصها تهضر و لباس .. رغم تطنيش اخلاص على كلامها مهتماتش المهم تخرجو و ربي كبير..

– هذاك هو سي محمد لي ضلي مصدعة لينا مخنا بيه! فاللخر كيشوف فيا كنطيح و جالس يتفرج..!

اخلاص: و ععيقتي اامماال رراه ههوا ههاكا دداير .. رراه مماكيتتخالططش مع للبنات بززف .. مماشي ققصد ييخليك ططيحي

امل: واخة يكووون اخوااااني مايدير معايا داك الجيست مالي مجدامة لي ماقرب ليا

اخلاص بتأفف: واش يشبرك ببزز..! رراه انننا لي خختو و مماككيببغيش يسسلم ععليا ببقا ههي نتي

امل: مممم ولكن واخة هاكا مهلي فراسي و مهلي فيك حتا نتي .. معرغت مالهم معاك كلشي هازك بين كفوفو كي الما القلييل .. صراحة حسدتك

اخلاص: عععلاش غغتحسسديني! ههوما رراه عائيلتي ععادي يديرو مععايا ههكاك .. رراه ككل وااحد نناقص من ححاجة مماتبقاش تتقولي هاككاك لليا وواخة!

امل بغيرة: تي مالك مناش ناقصة لي حليتي عليها فمك كتوصلك ديك الساعة .. مك و باك حداك ما مخلينك منقوصة من والو .. الحوايج الجيدين كتلبسيهم .. الماكلة الجيدة تاكليها .. القراية هكااك ها السوايع ها باك و مك كيقريوك .. التلفونات و الطابليطات موجودين .. كل عااام مدوزة عطلة فقنت .. الخناات و الفشوش و الدلل تقولي تخلقو باش يكوني ليك بوحدك .. مناااش ناقصة كاااع..! خليني نقولها غير انا!

شافت فيها بعيون ممتلئة بالدموع و حطات يدها على صدرها كأنها موجوعة تما: ننناقصصاني الصصحة .. نناقصصنني الككلام لي ممععكل لليا .. الححمدلله ععلى اي ححاجة .. وولككن الصصححة ههي ككلشييي .. الصصحة كتتخلييك مممرتااح الببال و هاني فففعقلك .. كككل واااحد و ششسنو خاااصو .. و اااانا بغيييت غغغير نننهضر مممقادة .. اانا عندي داكشي وللكن نتي كتتنعسي ههانيا و ممكتعصبييش بووحدك و ممماتكتشربيش دددوا ديال الععععصاب و وو

تحبسات فيها الهصرة تاني كتشهق و فمها كأنه مال لجهة وحدة .. و دموعها دازو على خدودها كيتسابقو .. بدات كتحرك ففكها و تشهق حتا خلعات امل لي كانت جنبها .. وقفات قدامها كتنش عليها و تطلب منها تنفس و ترخي اعصابها و الاخرى عاد مكتزيد تنين..

من بعد الحالة لي جاتها تاني ما عتقها غير الدوا لي كانت هازة معاها .. رمات حبة منو في فمها و شربات عليه الما .. كلسات كتنفس و تستنشق الهواء حتا رتاحت عاد ناضت و جنبها امل شادة فيها و كتعتاذر منها على كلامها الغير مقصود .. بينما اخلاص دارت شكارتها فضهرها و خرجات عاقدة حواجبها معاجبها حال و شادة فخاطرها من جيهة امل

– واش دبا غتبقاي مقلقة عليا؟ .. والله ماقصدت شي حاجة بكلامي..! نتي عارفاني غير جيب يا فم و قول و مكنعبرش كلامي قبل مانقولو .. علاش دبا غتبقاي مقلقة عليا .. اخلااااص و صافي عفاك

سكتات اخلاص كتسترجع فكلام امها لي ضار بيناتهم فبيت نعاس قبل ما تجيبهم للمدرسة

🔙

كانت غادية اخلاص لبيتها تبدل حوايجها حتا تبعاتها مها و جرتها من دراعها بلطف و بسمة خفيفة

– اجي احبيبة ندوي معاك عاد سيري

اخلاص باستغراب: علاش اشنو واقع؟

جنات: ما واقع والو .. غير اجي نتكلمو كيف موالفين .. بحال صحابات ولا نسيتي

ردت اخلاص بدلع: اممم واخة ههه .. ولكن امل بقات بوحدها مسكينة

جنات: زيدي نتي بعدا و خلي امل تبدل حوايجها

جرتها دخلاتها لبيتها و سدات الباب .. جلساتها على الكنابي و جات هي قدامها فوق طبلة زجاجية

جنات: قولي ليا اماما هاد اابنت فين عرفتيها؟

اخلاص: ششكون اماااال..!

جنات: اييه هي .. فين تعارفتو .. ياك نتي كانت عندك صديقة وحدة هي عائشة و دبا تحولات من المدينة هادي منين عرفتيها؟

اخلاص: ججات معايا فالقسسم لي كنقرااا فييه .. و رااه هيي لي دووات معايا اللولة والله امامي

جنات: بلا حلوف احبيبة انا كنتييق فيك و عارفة بنتي مزيان .. عمرها دير شي حاجة لي متعجبنيش ياك؟

سرطات ريقها بزز و حركت راسها بايجاب: اممم

جنات: و دبا سمعيني اش نقول ليك الله يرضي عليك .. ديك البنت غير من عينيها يبان ليك فيهم الغذر .. بحال هاد النوع عمممرك دوري جيهتو ولا تعرفيه .. ماتقوليش ليا ضريفة و عزيزة و غيرهم .. مكاينش شي واحد غيبغييك ولا يعاملك بطيبة و حسن نية من غير عائلتك .. فهمتيني ابنتي .. انا مارتاحيييتش لهاد البنت نهائيا .. شوفاتها ليك مكيريحوش البال و كلامها المستفز ما عجبنيييش .. زائد على هادشي حتا تربيتها بعيدة على تربيتك .. بعاد كل البعد على بعدكم وحدة ما كتشبه الاخرى..! معرفتش كيفاش حتا وليتو صحابات لكن هاد الصحبة خاصها تسالي..!!

ردت اخلاص بترجي: ولكن اماما هي صحبتيي و ببوحدها للي كتتهضر ممعايا ففالقسسم و كتت

قاطعاتها بنضرات حادة: واش كلامي ما شديتي فيه والو؟ .. هاد البنت مارتاحيييتش ليها ا اخلاص .. هاد البنت فيها الدغل و قلبي حاااس بيها .. مغنبقاااش ساكتة حتا تخرط علييك ولا نوليو فالمشاكل معاها .. صافي كيفما تصاحبتو غتفارقو و مريضنا ما عندو باس..! كلامي مفهوم احبيبة؟

رجعت للواقع على طبطبات من يدين امل على كتفها و شافت فيها مسهوتة

– مالك غيبتييي تاني من الصباح و انا نهضر معاك..!

اخلاص: ها..! ششنو ققلتي؟

امل: تأ .. واش مغتنسايش خلاص راه غير كلام و داز متبقايش شادة فالحاجة حرام عليك

اخلاص بطيب خاطر: صصافي مماشي مششكل .. وولكن ممتعاودديهاش!

عنقتها كتبوس بحناكها و الاخرى كتبعد و تمسح عليها: يخلييي ليا الحنووونة انا هههه

اخلاص: وو صصاافي حييدي خخنقتتيني .. فففف صصصافي غتخخسري ليا شععري

امل: هههه صافي .. اجي تمشي معايا للدار تغداي معانا

اخلاص: للا غنننتغذا مع ياسييين غايجيي عنندي

امل: ديني معاك عفاك والله متخافي غنجلس و نسكت غير خليني نمشي معاك عفاك

اخلاص: وو حششومة تممشي و ههوا ممكيعرفكش رراه غييتقلق

امل: ما عندو علاش يتقلق قولي ليه صاحبتي و صافي علاش غيتقلق واش حمقة نتي .. زيدي زيدي راه كاع لبنات كيديو صحاباتهم معاهم

سلمات امرها لله و زادت معاها حتا سمعات تلفونها كيصوني .. هزاتو جاوبات و ابتسامة خفيفة مزينة وجهها..

– اللووو

ياسين: الزوينة خرجتي؟

ردت: اااه ععاد ددبا انا و صصاحببتي

ياسين: هي نشوفك دبا..! فين كاينين

اخلاص: حنا ف****

عطاتو الموقع فين كانو و وقفو كيتسناو فيه حتا وقف قدامها ب C90 سكتو و نزل ببسمة متقدم عندهم

– اخلاص! صفا

ردت بخجل: ووي بخير .. و نتا

ياسين: الحمدلله .. ختي؟ لباس عليك

امل: الحمدلله و نتا اش خبارك .. امورك هانية؟

ياسين حط يدو على صدرو: الله يحفضك “تلفت عند اخلاص” نمشيو نتغذاو

امل: اييه مرحبا .. عاد دبا قالت ليا اخلاص فيها المووت دالجوع هههه مكتصبرش على كرشها..!

تلفتات ليها مخرجة عينيها بدهشة و الاخرى تبسمات ابتسامة صفرا: انننااا

قاطعاتها بضحكة: ياله ههه منخليوش السيد يتسنا..!

تبسم ليهم ياسين و خلا ليهم الطريق منين يدوزو عاد جا هو من جهة اخلاص كيشارك معاها الكلام و هي مزيرة مراضياش بالكلام لي قالت عليها امل .. حساتها كأنها جيعانة و مشابعاش حتا فكرشها .. او بالاحرى حسات بقيمتها طاحت..!

جالسة فوق الكنابي تانية رجلها و حاطة عليها بلاطو فيه طبسيل مشكل بالفواكه .. و شوكة فيدها كتاكل فيه و تيفي قدامها شاعلة .. مكتفرجش فيها و انما غير مونساها فوحدتها .. ختها مزال ما جات من لافاك و هي معندها شغل تقديه .. عيونها ساهية فالشاشة دتيفي و عقلها سارح فكلام داك الشخص الغربب لي استحوذ بكلامو على عقلها .. غرسات ديك الشوكة بغل في الفاكهة و عضات على شفاها عاقدة حواجبها بعصبية مكتومة..

– الى مندمتو على الكلام لي مخرج عليا ماني صحراوية حرة!!

🔙

وقفات كتسنا فهاد الغريب حتا وقف عليها و هي متبتة فيه الشوفة كتحاول تذكر واش كتعرفو.. و هزات فيه حاجبها باستفسار كتسنا فيه يتكلم .. حك على حاجبو كيرتب فالكلام لي غيقول او بالاحرى كيقلب على شنو يقول و شنو جابو عندها من اصله .. نحنح و حيد نضاضرو حطهم فوق راسو عاد نطق بصوت رجولي

– جيهان ياك..!

ردت مستغربة: وي .. كتعرفني..؟

يوسف: تقريبا .. احم .. الصراحة مغنطولش عليك اجيهان .. بغيت غير نقول ليك شي كلام و نمشي

جيهان بانصات: وي .. كنسمع!

يوسف: احم .. تفرقي على اشرف! مايصلاحش ليك!

زادت طلعات حاجبها لهاد الغربب و كلامو المندفع: شنوو..!

يوسف بجدية: كنضن كلامي واضح! .. مايحتاجش لتفسير! .. اشرف جلاخة مايصلاحش ليك .. متخسريش راسك مع واحد بحالو..!

جيهان: و شكون نتا لي جاي كتقول ليا هاد الهضرة

سكت كيشوف فيها و رجع استأنف كلامو: عطيتك نصيحة لوجه الله .. هذاك الشخص مايصلاحش ليك! .. كتبان فبك انسانة نقية متوسخيش راسك مع دوك الامثال!

ردت ببرودة قالبة وجخها جهة الطريق: شكرا على نصيحتك ولكن ممحتاجاهاش .. انا قادة براسي و عارفة اش كندير..!

استفزو كلامها و بينات ليه انها عاجبها الحال مع اشرف .. عقد حواجبو فيها ة نطق بحدة: عاجبك تبيعي راسك بالرخيص..! عاجبك تسماي بنت مامزياناش و رخيصة..! ديري غير بوجه دوك الناس لي كبروك و مطيحيش بوجههم للارض .. داك خينا لي عاجبك الحال معاه مرخصك و بايعك بالرخيييص .. ديري شوية العز لراسك..!

وسعات فيه عيونها بشراسة من وقاحة كلامو و نضراتو ليها المسيئة و هزات صبعها فيه بتحدير: منسمحش ليك تسيء ليا و لتربيتي! احترم راسك و عرف شنو كتخرج على فمك!

يوسف بحدة: ماشي انا لي سئت لتربيتك.. ولكن الشخص لي نتي معاه لي مخصر صورتك قدام كلشي .. خليك معاه و استحملي الكلام لي يتقال عليك..!

تلفت راجع فحالو مخليها وراه عينيها مطرطقين فيه و كلامو كيتعاود فمسامعها .. شيرات لطاكسي و ديريكت لدارهم توجهات..

ناضت كتلف فالوقت دخلات للكوزينة و جبدات شنو تحتاج .. بدات توجد فالاكل بينما جات ختها و تحول للطبلة حتا تسمع السروت فالباب و هي تلفت ليها

– على سلامة .. تعطلتي اليوم..!

نجود: الله يسلمك .. وي بقيت مع شي بنات عاد جينا

جيهان: امم مزيان .. سيري بدلي و اجي تاكلي

دكشي لي كان .. دخلات للبيت طرفات حالتا عاد خرجات منفسة على شعرها و طالقاه كتماسي ففروة رأسها بيديها..

جيهان: عيط بابا .. قاليك السيمانة الجاية نزلو عندهم فهاد العطلة .. غيكون العرس د ولد حبيبي

نجود: اييه نمشيو .. نيت نبدلو الجو دالقرايا و ستريس

جيهان: و هي لا نضتي نخرجو شوية نسرحو رجيلاتنا عييت من الدار..!

ردت عليها بموافقة: واخة “تدوقات الاكل” يعطيك الصحة جا بنين

اكتفت تحرك راسها و تكمل مكلتها حتا قاطعها صوت التلفون كيصوني .. لاحت عينها عليه و خرجتهم فاانمرة ماسحة فمها و خاطفة تلفون بالزربة

– اجيييي عليك كنت نستنا!

تربعات و شدات تلفون خلاتو كيصوني اللولة و التانية و الثالتة عاد قبلات المكالمة و بصوت رقيق محلون جاوبات و ختها متبعة ليها العين..

– الووو

اشرف: زيين ديالي توحشتك

عوجت فمها كتمتم بين شفايفها و ردت: و كووون تشوف انااا!

اشرف: هي نتلاقاو هاد العشية

باسف مصطنع: متء لا .. منقدرش .. ختي متخلينيش نخرج راك عارف

اشرف: بغيت ندوز معاك شي وقييت غير وحدنا .. الراس فالراس نستمتعو بوقتنا .. متلقايش لينا شي وقت

جيهان: كل الوقت ليك ازين .. نتا غير امر و انا معاك

اشرف بضحكة خفيفة: مكرهت شي لييييلة طويلة معاك .. اححح و نشدك .. مايلقاو مايجمعو فيييك

سمعت وشوشة من جبهتو و بعض الضحكات الخفيفة و هي تعض على شاربها عرفاتو داير سبيكر: و تلقااااه عندك غير لوبية و مصدع ليا راسي سيمانة هادي

تسمعت ضحكة من جيهتو و من بعد تقطعت بالخف .. اما هي حتات عليها نجود بقرصة حتا طارت من بلاصتها كتبرد فيها: حداااك شي واااحد

ردت كاتم غضبو: لااا .. حتا نشدك و تشوفي واش لوبيا ولا لا

ضحكت بميوعة: هههه هاحنا نشوفو .. ولا تصدق من صحاب *وريني باش ينوض ههههه

قطع عليها فالبلاصة مراضيش و على كلامها كيتحلف و يسب فيها من السمطة للتحت .. اما هي ناضت هاربة للبيت و تابعاها نجود بصندالة كتهدد فيها

– مااابقيتي تحشمييي الحمارة والله تنعاود ليك التربية مزيااان تبارك الله .. حلييي الباب الماااسخة حلييي

جيهان من ورا الباب كتضحك: ههههه والله حتا غييير كنضحك هههه بااااش يتعلم يرخصنيييي بالحمار لاخووور

نجود غوتات عليها: و قيييلييييه عطييييه التيسااااع بعديييي عليييه..!

حلات الباب و غوتات كتر منها: و مابغاااااااش يفرقنيييي شحااال و انا كنصدر فيييه و نصدوووو و هو كيخرج علياااا فالاشاعاااات لي دزززت من حداااه يتبعنيييي بالكلااام…! والله متبقااااا فيييه الى ماشوهتوو و خليييت كلشيي يضحك فييه مانيييش بنت سي “….”

نجود بتحدير: جيهان هاد الاشكال ممعاهمش اللعب .. فوتيييه عليك و خلي لي بغا يقول شي حاجة يقولها .. متلعبييش معاه خو لعبو راه العافية لي شعلتيها تقدر تحرقك نتي اللولة..!

جيهان بعصبية حاطة يديها على جنابها: و هوااا قااالنيي؟ .. هو لي ممخلي لمن قااايل هاديك راها صحبتييي و كنديير ليها و نفعل ليييها قالني..! دويي فااات ساحتي؟ .. لااا هو غييير مازااال زااايد فيييه و الى محدييتهمش للحمار غييزيييد يركب فوق راسي و يدلي رجليييه…!

نجود: انا نصصصحتك و قلت ليك بعدي من الزمر .. شوفي غير هضرتو و هو كلو كيف داير متشوفيش فيه حتا الشوفة .. متلعبيييش معاه هذاك راه ما عندو ما يخسر .. حنا جينا نقراااو هنا خلي عليييك المشاكل و الصداع!!

جيهان: و شكوووون خلاااك؟ .. واااش كتصحابي راسكم فداركم .. رااااه هنا مكاين غير لي باغي يديرك تحت رجلييه و يعفط عليييك والله و ما كنتي مقص ماضي من جوه وجاه لا عشتي وسطهم..!

نجود: ديري لي عجبك و ملي توقع ليييك شي حاجة ماتجييش دمعي عليا ديك الساعة حلييها وحدك!

دازت نجود للبيت و سدات و مشات جيهان جمعات الطبلة لي كلاو عليها و كلام يويف كيرجع معاها .. عضات على شاربها و دخلات للبيت تبدل حوايجها

– والله ماتبقااا فيك باش تعلن ترخصنيي الحشااايشي لاخر..!

هزات حوايجها لبستهم مع مايكاب خفيييف بين ملامحها عاد دازت على ختها: و ياله شفتك تعطلتي!

نجود: غير نزلي سابقيني هانا جاية

نزلات جيهان كتخربق فتلفونها حتا وصلها مساج من عندو و دخلات تجاوبو

– اش درنا دبا

ردت: فشنووو

اشرف: امتا نسهرو بزووج و تشوفيه واش لوبيا ولا نحيلة!!

قوست عينيها و تبسمت بمكر: الاحد الجاااي

اشرف: هي غتبرعيني!

جيهان خسرت سيفتها: كووون اكيد عمرك تنسا ديك الليلة..!

رد عليها: و كوني اكيدة الى ماخليتكش تزاوكي عرفي راه مافيديش

جيهان: عااارفة مايت ليك الحووت!

كملو اكلهم و توخرو للوراء طالبين قهوى يهضمو بيها الاكل .. ياسين لايح يدو ورا كرسي اخلاص بلاما يقيسها غير حاطها على الكرسي و هي حاطة رجل على رجل كتشرب من كاس العصير لي قدامها..

امل: الله يعطيهم الصحة مكلتهم بنييينة

تبسم ليها ياسين و رد: بصحتك

تلفت عند اخلاص: بديتو توجدو لامتحان

اخلاص: ششوية .. بدديت المراججعة

ياسين ببسمة: ماشي شي حاجة صعيبة .. غنتسنا منك شي نقطة زوينة

اخلاص: ان شاء الله

امل: يكون خير .. خاص غير تزير راسها شوية و دير راسها فالقراية و غتنجح

ياسين هز فيها حاجبو: و نتي ممعولاش تنجحي زعمة!

امل: الاا غنجح حتا انا هههه

ياسين: ايوا حتا نتي خاصك ديري بهضرتك و تزيري راسك مع القرايا..!

امل: اممم اكيد

تلفت عند اخلاص لي حس بيها مغيرة ماشي على طبيعتها و تبسم مخاطبها: الغزالة! .. بنتي ليا ماشي على برجك

اخلاص ببسمة خفيفة: احم ..لا غغير ضضرني رراسي ششوية

ياسين: ياله نمشيو..!

حركات راسها بموافقة و ناضو .. حط هو الخلاص و عطا للسيرفور البورفوار ديالو عاد خرجو كل وحدة جات من جيه و هو وسطهم .. وصلو قدام المدرسة و حط يدو على مرفق اخلاص بقلق

– واش صفا؟ .. جيتيني مغيرة؟

اخلاص: لا بخير .. نمشي للدار و نولي بخير

ياسين: ياكما نوصلك؟

امل: بعد المرات كيجي ليها باها ولا كتشد طاكسي

ياسين؛ نوصلك ا اخلاص؟

شافت حتا عيات و وافقت بغات غير تمشي .. شافت فيها امل بميوعة و جات سلمات عليها

– بسلامة عليك و سلمي على سيمو هههه ضرييف داك السيد

مشات و دازت اخلاص عند ياسين ركبات وراه و زاد هو مع الطريق حتا فجأة وقف ة تلفت لها

– تبغي نمشيو لواحد البلاصة غترتاحي فيها .. مغنعطلكش دغيا نردك! .. الى مكانوش يتشوشو عائلتك!

اخلاص: واخة ياله

كانت باغة غير تنفس اصلا ما حكراتش على البلاصة او معامن غادية .. غمضات عينيها و حطات راسها على ضهرو مسترخية لبعض الوقت حتا توقف عاد هزات راسها كتضورهم فالبلاصة و كتزيد توسعهم بدهشة..!

نزلات من وراه و شافت فالنواحي كانت فيرمة مفتوحة فبلاد كبيرة منضرها زوين و مرييح للنفس .. بعيدة على المدينة و جات فموقع نقي و هواء نقي .. استنشقاتو اخلاص براحة و حلات يديها كيف شي فراشة كتفرنس عاجبها الحال .. سرحات عينيها كيبانو ليها بعض الخدامة منتاشرين تما كل واحد و اش كيدير و سارو ديال الما جاي من جهة بيير محفور تقليدي..

قربات لداك السارو دالما لي دايز منو بااارد و نقي عاد مخرجو المطور من البير .. هزات بيديها كتغسل فوجهها و تضحك عاجبها المنضر تما و سرحات عينيها كيبانو ليها كوري كبير و مقسم و المنزل بعيد شوية مطرف فجهة وحدة .. ضارت كتضحك جهة ياسين و سولاتو..

– واش ساكن هنا؟

ياسين؛ اممم .. كيف جاك الجو هنا

اخلاص: زززوييين هههه الجو نقيقي ههه ممكرهتتش ننسكن هنااا هههه

ياسين: هههه وقتما بغيتي تجي مرحبا بيك .. اجي نجلسو تحت ديك الشجرة!

مشات معاه و جلسو على زوج حجرات كبار محطوطين تما موالفين يجلسو عليهم .. سرح عينيه لبعيد و بعد صمت من طرفهم بزوج نطق..

– من لي وليت نعقل و حنا ساكنين هنا هه ديك الطريق كنا ندوزو منها نمشيو للكوليج .. و لهيه كنتجمعو حنا الدراري نلعبو الكورة .. شحال من مرة هزينا البيض من لهيه و طيبناه و كليناه تخبية ههه .. ايام دازت زوينة .. كنت انا بوحدي فالدار .. خواتاتي تزوجو صغارات! .. مالحقتش حتا نجلس معاهم و نتعاودو كيف اي اخوة .. من غير فاش كيجيو يطلو على الوالدين .. الوليد كان كيخدم فهاد البلاد و مرة مرة كنت نعاونو ملي منكونش قاري و باقي كنخدم مع الخدامة ملي كنسالي .. دبا كنقرا فلافاك و كنتسنا امتا نكمل قرايتي و نشد شي خدمة لي يفتاخرو بيا واليدية .. هادي هي حياتي .. بسيطة و مافيهاش شي حاجة سبيسيال .. “تلفت ليها” و نتي؟!

اخلاص من بعد ما تنهدات: انا الوحيدة عند واليدية! .. من بعظ انتضار لي دام عشر سنين كتاب ليا نتزاد ههه هادشي عوداتوو ليا مماما .. للاسف معندييش خخوتي .. انا بووحددي لي كاينننة .. واليدية ما مخاصيني من والو .. كنقرا فالكاططريام وو .. و مريضة!

ياسين: شنو عندك؟

اخلاص: كنعاني من التأتأة و الاعصاب..!

ياسين تلفت جيهتها: التأتأة مكتسماش مرض ا اخلاص! .. بالعكس علاش غتمرضي راسك؟ .. كاين ليها حل .. مع العلم انها معندها حتا اضرار؟ .. علاش كتمرضي راسك بيها؟ .. بالعكس الناس لي كيعانيو منها كيكونو متميزين!

اخلاص ببسمة: بصصح! .. هددشي لي ببان ليك؟

ياسين: اممم ههه كيعجبني نبقا نسمع ليك! .. اخلاص باش متفهمينيش غلط! .. انا حاطك فمكانة نقية و بلاصة عزيزة .. اعتبريني خوك لي معندكش! .. و لي احتاجيتيها انا معاك .. نتي بنت زوينة و من نهار شفتك عزيتي عندي واخة معرفتكش! .. مكرهتش لو تعتابريني خوك او صديقك و نكون فجنبك ملي تحتاجيني ..

شافت فيه اخلاص و تبسمت لكلامو لي ريحها و خلاها تفتح قلبها ليه اكثر و تعتبرو قريب ليها

– وواخة هه .. نننتا ضرييف بزززاف!

ياسين؛ و نتي غزالة بزاااف “عنكش شعرها بضحكة” ياله نضورك شوية هنا و نرجعك للدار .. شي نهار نجيبك بكري باش تشوفي الدنيا هنا

اخلاص: ان شاء الله

وقفات كتسوس فسروالها و دارت شكارتها فضهرها و تبعاتو .. دورها تما كيوريها كل بلاصة اش مغروس فيها و الشجر ديالاش و الكوري حلو ليها طلات عليه كاين ديال البقر و الخرفان و واحد فيه زوج احصنة بعيد شوية من الاخرين و داها لجهة الدجاج و بلاصة ديال القنيات و الارانب لي حماقت عليهم اخلاص مكرهاتش تجلس وسطهم تلعب معاهم .. كانو قراب من الدار فين ساكنين و خرجات مراة كبيرة فالعمر عاكفة راسها و شعيرات خفاف خارجين من جيهة نضرها شايبين و على وجهها تجاعيد كيحددو عمرها الكبير و لي دا و جاب فالدنيا و تعلم منها ما يكفيه .. تبسمات بطيبة خاطر لاخلاص و قربات جهتهم بخطوات بطيئة حتا وقفات عليهم .. شافت فاخلاص كتحقق فيها و ذكرت الله حاطة يديها على وجهها

– ما شاء الله .. تبارك الله ابنتي الله يحجبك من عين الحسود و الله يفرحك و يزين سعدك .. قلبك طيب و نيتك صافية و عمر مول النية يخسر .. الله يزيد فراحتك و يبيض سعدك ابنتي

اخلاص ببسمة و هزات يدها باستها كيف كدير مع جداواتها: امين اجدة

ياسين: هادي مي لالة و هاد الصغيرة سميتها اخلاص .. كيف جاتك الالة

الجدة: الله يحفضها و يسر ليها .. زوييينة تبااارك الله و زيينها فتاان .. تدخل للخاطر و تريح البال و عيونها تحكي حكاية و خيوطها فعقل ولد الناس ناسجة..!

مافهماتش اخلاص كلام السيدة و اكتفت تتبسم فوجهها .. اما ياسين باس على راس جداه و شاف ف اخلاص: مي لالة لبنت تعطلت حتال مرة اخرى و نردها عندك جمعي معاها و حكي ليها لي حبات خاطرك .. منعطلوهاش على دارهم

الجدة: سير اولدي الله يفرشك بالرضى و يغطيك بالرضى .. الله يسهل عليك و يلاقيك بوجوه الخير

تمشاو تحت دعاء الجدة ليهم و اخلاص مرة مرة تلفت تشير ليها بيدها باي باي حتا وصلو للطريق فين وقفو فالاول.. ركبات وراه فوق الموطور و نطقات قريبة لودنو

– كلام مي لالة جاني فشكل هه

ياسين: نجيبك مرة اخرى عندها و يعجبك كلامها.. هي هاكا دايرة لي جا عندنا كتبقا تدوي معاه و تعاود معاه

فالدار لكبيرة لي يعرفها صغير و كبير بكرمها و ناسها المتواضعين لي مايفوتو محتاج .. مايخسرو كلام للناس .. كلشي يقول فيهم الكلمة الزينة و يعرفوهم بين ناس لقبيلة بالدار الكبيرة ..

فبيت مفرش بفراش تقليدي مكون من زرابي مخدومين باليد و مفرشين بمخيدات عامرين كيجلسو عليهم .. التلفزة مشعولة و قدامها مي لالة لا هي تفرج لا هي طفاتها .. شادة كروشي و كتخدم بيه ملاهية الوقت و مرة مرة تهز راسها مقوية عينيها كتصنت للبرنامج لي قدامها ..

دخل ياسين كيمسح فيديه فالفوطة و علقها فوق الباب عاد قرب جهتها و تكا حاط راسو فوق حجرها باسترخاء مغمض عينيه .. حطات يدها على راسو مرورا بشعرو كتماصي فيه و تبسيمة بشوشة على وجهها الطيب

– الله يرضي عليك اوليدي .. الله يسر ليك فاش ما حطيتي يديك و نفرحو بيك

ياسين: اللهم امين امي دعي مع وليدك راه محتاجها

مي لالة: كندعي معاك صباح و عشية و صيف و ليالي ربي يسعدك و يفرحك ليا .. ماقلتيليش المرضي شكون ديك الطفلة لي جبتي معاك..!

حل عينيه فيها و بسمة زارت شفايفو: عجباتي امي لالة؟ .. ضريفة و قلبها طيب .. لاقيتها غير صدفة و دخلت لخاطري من شوفتها..!

مي لالة بثبات: الناس الطيبين ما كيتلاقاو غير بلي بحالهم و لي قلبو بيض عمر ربي يخيبو “طبطبات على خدو ببسمة” جيبها لعندي اوليدي مزال ليا كلام طويل معاها

ياسين: ان شاء الله امي غير نلقا شي وقييت و نعاود نجيبها .. راها كتقرا و اليوم غير خطفات هاد سويعات..!

مي لالة: الله ينجحها و يعلي مقامها .. باينة فيها بنت الناس

سرح بخيالو ليوم شوفتها الاولى .. يوم لقاها وسط الشارع كتغوت و مدوخة و ماهياش فهاد العالم .. عينيها حمرين و باينة فيها ماشي على طبيعتها .. لا هي لا صحبتها لي عقل عليها و عرفها اليوم ملي شافها معاها .. مسح على وجهو و حرك راسو بايجاب

– بنت الناااس ولكن رفاقتها مصالحاش! .. الله يلاقيها مع ناس الجواد..!

مي لالة: باقة صغيرة و مزال تعلم و دير عقلها .. حتا واحد ما لحق و كبر .. كلشي داز من هاد الوقفة ربي وقف معاه حتا تجاوزها بلا خساير..!

ياسين: دكشي لي نطلبو امي .. نخليك دبا نوض نبدل حوايجي نرتاح شوي راسي صادعني

مي لالة: واخة المرضي هاني شوي و نجيب ليك كويس الزعتر مزيان ليك

باس على راسها و خرج متوجه لبيتو حتا تلاقا بمو .. باس راسها عاد دخل محيد حوايجو و طرف حالتو و نعس

ايام تمشي و ايام تجي و العمر غادي .. كل واحد كيف مدوزهم و الريوس مفرقين .. اخلاص ركزات اكثر فقرايتها لاقتراب الامتحان لي حفضات ليه و دارت مجهودها بمساعدة عائلتها و الناس لقراب ليها .. علاقتها مع ياسين زادت توطدات اكثر و رجعات مايدوزش ليها النهار الى مادواش معاها ولا صونا عليها و مسا عليها كيف كل يوم .. ولات كتسنا اتصالو كل ليلة بفارغ الصبر و مرة مرة يتلاقاو ملي يلقاو شي وقيت مناسبهم بزوج .. زادت تشبتات اكثر بداك الرابط الاخوي لي جامعهم و تصرفاتو الحنان معاها .. كيعاملها كيف الما القليل تماما كيف مولفة من عائلتها و المقربين ليها .. و رجعاتو واحد منهم و واحد من اقرب الناس ليها .. نفس الشيء بالنسبة ليه .. دارت مكانة كبيرة فقلبو و زادت كبرات فعينو و تشبت بيها .. مكيبخلش عليها بالنصائح ديالو و لي احتجتها يحضرها ليها الى كانت فالاستطاعة .. دعمها و وقف معاها حتا اجتازت امتحانها و ارتاحت البال ..

.. فالصباح فاقت على صوت تلفون عند راسها صدعها .. هزاتو بتتاقل و جوبات مزال مغمضة عينيها

اخلاص: الووو

– النعاسة مزال ما فقتيي!

حلات عينيها و حققات فالنمرة عاد رجعاتو لودنها: امااال مالك مصصونية على الصبباح

امل: و غير نعلمك باش تجي عندي نخرجو شوي .. شحال هادي ما تجمعنا .. ديري شي ساعة ولا ساعتاين فالعشية و نخرجو

اخلاص: رراك عاارفة ماما ممتخليينش نننخرج

امل: و غير طلبيها و طيحي دميعات و تقبل ياك مكترفض ليك والو .. صافي نعول عليك راه غنتسناك تصوني ليا

اخلاص: ووواخة نششوف كي ندير

قطعات عليها و ناضت من فراشها غسلت وجهها و طرفت حالتا عاد نزلت للكوزينة لقات مها مغطية ليها الفطور و كتوجد فالغذا .. باستها و جلست كتفطر

– وليتي تباتي سهرانة و تصبحي ناعسة! مموالفاش ليك! .. ردي لبال لصحتك اماما و حيدي داك السهير مع تلفون

ردة بطاعة: وواخة امامي “نيمت عينيها بتوسل” تخليني نخرج مع لبنات!

جنات: شكون هاد لبنات؟

اخلاص: لي كيقراو معايا .. كلشي غيخررج .. عفااااك دددغيا نررجع

جنات: خلي حتا نرجع و نخرجك انا

بدات دمع: حححشومة علييك .. كاع لبنات غيييخرجو! عفففاك امامي دغيا ننجي

شافت فيها و الدموع على طرف عينها دغيا حن ليها قلبها .. قربات ليها و جرتها من نيفها قرصاها منو؛ ساااااعة متفوتيهاش .. تمشس و تجي و تخلي تلفونك محلول و يا وييلك نصوني ليك و متجاوبيش

حاطة لماليطا قدامها كتجمع مستلزماتها و حوايجها و تطوي و ترمي لداخل .. تشوف شنو تدي و شنو تخلي .. و نجود حداها كتغطي فالفراش باش ميتغبرش .. سدات الشراجم و طرفات الماعن لي يتوسخو و جمعات الدار كاملة .. عاد بدات فجميع حوايجها و تلفون حداها كتهضر مع عائلتها ..

ربعات جيهان رجليها فوق السرير و بدات تجمع فمكياجها و تحط فالسامسونيط حتا خاطبتها نجود..

– خاص نخرجو نشريو شي كادوات غتكون الدار عامرة بالعائلة

جيهان بلا مبالاة: نوضي نشريو شي حاجة خفيفة و صافي .. راه كي هنا كي تما مالنا كنا سياحة!

نجود: و ضروري واخة غير شي حاجة قليلة حشومة ندخلو هاكاك .. الى كملتي جميعك ياله نخرجو

ناضت بالزربة طالبة عليها نييت و باغية تخرج تقدا لي تحتاج للعرس دولد حبيبها .. عارفة راسها غير توصل تما مايبقا ليها لا خروج لا والو اللهم كلشي تديه معاه .. جبدات حوايجها لبستهم و مشطات شعرها جمعاتو كوتشوفال عاد هزات صاكها و تبعت ختها من بعد ما سورتات لباب..

تساراو فالمحلات و البوتيكات و تقداو شنو خاصهم .. كيتشاورو على الحاجة عاد يهزوها و كل واحد عاطينو الخاطر شنو يجي قدو و شنو لا .. شراو لمهم و باهم و بعض افراد العائلة كالجدة و الجد و الناس لقراب .. و دازو خداو هدية للعريس و العروسة بسيطة يقدموها نهار العرس .. تلفتات جيهان لختها و جرتها جهة الطريق

– ياله معايا نتقدا شي حاجات من داك البوتيك دالماكياج .. ريحة ديالي قربات تسالي و شي حاجات خاصيني نديهم معايا

نجود: حتا نمشيو للدار و صيفطي شي واحد يتقدا ليك .. دبا عييت نرجعو للدار احسن

جيهان باصرار: متأ لا! .. مايخلينيش بابا نخرج و الدار عامرة و حتا الى صيفط شي واحد مايعرفش يشري اش بغيت انا! .. دغيا غنرجعو غير ياله معايا

نجود: والله حتا عييت و ضروني رجليا .. خليني نستناك هنا و روحي شري شنو خاصك و رجعي .. انا نجلس نرتاح بينما جيتي

جيهان: اففف ديما معقدة الامور .. دخلي تسنايني فالكافي بينما رجعت غنشد طاكسي و نجي دغيا

خلاتها تما هي و الصيكان ديال التقدية و تمشات هي جهة الطاكسي ركبات و عطاتو لبلاصة فين بغات تمشي لي كانت شوية بعيدة على تما .. حطها مول الطاكسي و خلصاتو عاد نزلات دخلات لمحل المايكاب تقدات شنو خاصها .. العين كتحير و كلشي كيرجع يبان ليك زوين .. بزز ختارت لي ناقصها و خلصات السيد عاد خرجات من عندو

لبسات حوايجها و قادات شعرها و هزات صاك فيدها فيه بسطامها و تلفون .. صونات على امل علماتها بلي مها خلاتها تخرج و نزلات مع الدروج بخفة و فرحانة كيف شي فراشة طلقتي سراحها .. لقات مها مشات لخدمتها من بعد ما نقات الدار و جمعتها و هي هزات سارووت و خرجات كتمشا مع الشارع حتا بان ليها طاكسي .. ركبات و عطاتو العنوان فين دايرا مع امل و ماوقف حتال قدام لبلاصة .. نزلات من بعد ما خلصاتو و شكراتو لقاتها واقفة كتسنا فيها ..

سلمات عليها معنقاها: ياختييي توحشناك كتغبري عليا

اخلاص؛ غغغير فالدار رراك عارفة

امل: اممم تيقتك .. زيدي نمشيو ندورو شوية توحشت الخرجة معاك هههه

شدات ليها فدراعها و تسرحو مع الطريق كيضورو و يتسيلفاو و يشريو فالسقاطة و خالقين جو مرح بيناتهم .. لي داز من حداهم يتبع ليهم العين و هوما ماعلابالهمش..!

فجأة وقفات امل كتشوف انوفاص ليها و بسمة ترسمات على فمها

– شحااال مابقينا درنا شي زبلة هههه

اخلاص: لاااا الله يحححفض

امل: خوافة نهههه .. عرفتي شحال ما جييت هنا “نعتات ليها لقدام”

شافت فين نعتات بانت ليها قهوى شي داخل شي خارج و هي تنطق: دديما كنمشيييو للقهاوي اامااال

امل: متأ .. هادي غييير .. اجي نعيطو على واحد العشيير هو يدخلنا و تشوفي العلام تما كيف داير هههه

اخلاص: مممافهمتش!

امل: هادي قهوى دالشيشة اصحيبتي .. شحاال مابقيت جيت هنا

اخلاص: ممموالفة تجي هنا؟

امل: اه جيت شي 2 مرات .. عرفتي الشيييشة واعرة كتحمق! ههههه ناري جربتها ديك المرة .. جايبة معاك شي فلوس؟

اخلاص: غير شي حاجة قليلة

امل: ايوا نشوفو واش يكفيونا ناخدو شي وحدة نشيشو حتا حنا ههه

بقات اخلاص غير كترمش و الفكرة بدات دير بلاصتها فعقلها..! صونات امل على شي ولد و خرج عندهم كيضحك و يشير ليهم حتا قطعو عندو .. سلم بلابيز على امل و مد يدو ل اخلاص

– زيدو و جلسو معانا كاين انا و صاحبي

امل: يخليونا ندخلو ياك

– و هي زيدي مايقولو ليكم والو واش تخافي و انا معاك!

تقدمو داخلين معاه و كيف فاتو لباب استنشقات اخلاص ريحة الشيشة مالية المكان و كل جيهة فيه مجمع و الشيشة محطوطة قدامو .. بنات و ولاد كيشيشو و معلبالهمش بشي واحد .. بدات اخلاص دور عينيها و تشوف فالبنات كيف كيديرو و تابعة امل حتا وصلو فين كان جالس الولد هو و صاحبو و الشيشة محطوطة قدامهم ..

نصف ساعة و هي واقفة و تقول شي طاكسي داز من تم .. شافت الساعة بان ليها تعطلات على اختها و حتا تلفون باش تعلمها ديشارجا .. نفخات من نيوفها بقلة حيلة و بدات تمشا فالطريق على الله تلقا شي طاكسي يوصلها لوجهتها..

صوت السكوتر بدا يتسمع من وراها مجهد .. غادي و كيبطئ فسرعتو حتا حسات بيه جنبها .. متلفتاتش ولا شافت شكون لي راكب .. زادت فسرعة خطواتها و كملات طريقها حتا سمعاتو توقف و صوت مألوف ليها نادى باسمها..!

– جيهان؟!

توقفت و دورات راسها جهتو .. قوسات عينيها فيه تعرف شكون حتا حيد الكاسك عاد تعرفات عليه: نتا..!

قرب ليها بخطوات ثابتة: شنو كديري هنا؟

هزات فيه حاجبها و اكتفت بالصمت حتا عاود نطق

– زعمة بوحدك هنا؟ .. هاد البلاصة معامراش..! ماخفتيش على راسك!

تنفسات بضيق و دارت تكمل طريقها حتا حسات بيدو جراتها من مرفقها: كنهضر معاك زعمة! على الاقل توقفي و تجاوبيني!

نترات يدها منو و طلعات عينيها فيه: متبقاش تحط يدك عليا .. و تانيا ماشي مضطرة نجاوبك! .. مكنعرفكش اصلا باش نبقا نتلاغا معاك!

حك على قرفادتو كيحرك فراسو و شاف فيها: واخة عندك الحق .. خليني نوصلك فين غادية بعدا و ديك الساعة متهضرينيش

جيهان: ممحتاجاش ليك توصلني .. شكرا اسيدي الطاكسيات عطاهم الله

يوسف: و قويسحة مع راسك..! مي خليني نوصلك و ديك الساعة سيري و عمرك تكلميني

جيهان: متكونش لصقة! .. قلت ليك ممحتاجاش ليك توصلني صافي سيير فحالك!

هز فيها حاجبو و حرك راسو بمعنى اهاه واخة! صونا تلفونو شاف سمية اسية و هو يقطع .. تلفت غادي كيهضر بين سنانو جيهة سكوتر ركب و كسيرا بسرعة من حداها

– طييير نتا كااع ففف تفوو حتا طاكسي مبغا يدوز!

فهاد الاثناء كانو عيون متربصينها من البعيد كيف شي فريسة قدامهم .. شاف فصحابو بمكر و حرك يدو ليهم غادي جيهتها ناوي على خزييت .. كل ما كيقرب كيزيد اصرارو على شنو ناوي يدير..!

وقف من وراها على غفلة منها جرها حتا دارت جيهتو .. كانت غتبدا تسب حتا شافتو قدامها .. وسعات عينيها فيه و بعدات منو خطوات للوراء بينما هو شاف فيها بغضب مكتوم و نطق مقرب وجهو جيهتها..

– ياكما يسحابليك غتفلتييي منها!

سرطات ريقها بصعوبة و دورات عينيها فالمكان الخالي عاد هزات فيه عينيها دافعة الجبهة..

– بعد من طرييقي..!

تبسم بخبث و شمتة و خنزر فيها: ماشي قبل ماتخلصي القدييم و الجديد..!

ما مرتاجاش فجلستها .. كل مرة تقفز من بلاصتها تقول كالسة على الشوك .. هازة كتفها من جهة الشاب لي جنبها و مدورة وجهها جهة امل لي كتضحك و ناشطة معلبالهاش..!

– خخلينا نمممشيو عفاك هههاد لبلاااصصة مممزويناش

ميقت بفمها و قلبات عينيها: لاتزيديش فييه ا اخلاص! واش عاد دخلنا نخرجو! .. جلسي بلاتي و ضحكي و نتي ملي دخلنا و نتي معبسة!

اخلاص: فففف مابغيتش نببقا هنننا و قولي لههاد زمر ييبعد علييا

امل مسايراها: واخة الالة ياله غير كلسي و ضحكي و نشطي راه غير سويعة ندوزوها هنا و نمشيو .. و هذاك ميكي عليه و لا دوي معاه باش يخلصو علينا هادشي

نفخات من مناخرها مصابراش و ربعات يديها عاقدة حواجبها معاجبها حال..! حسات بيد شي واحد على فخدها و هي تقفز من بلاصتها ملي شافت داك الشاب مقرب ليها و فمو جاي جهة وجهها .. ضربات ليه يدو بعصبية و نطقات تحت سنانها

– ججمع يييديك..!

تلفتت امل جيهتها و غمزت الولد يبعد: تفرق عليها اصاحبي خلينا مريحين بخير

اخلاص: نننوضي ياااله ننمشيو..!

ياله غتدوي امل و هي تحط قدامها الشيشة .. قادها ليها السيرفور و نتر منها اول نترة عاد شدتها هي كتفرنس: جلسييي جلسي هههه عاظ غتحلا الجلسة .. دوزي لهنا جنبي ياله

جلست اخلاص من جنبها لاخر و بدات امل كتشيش و تنفخ فيها جهة اخلاص كضحك و الاخرى غير كتشوف .. مداتها ليها جهة فمها و الاخرى بعداتو برفض..!

– و غييير جربي والله حتا تعجبك ديري بحالي هاكا و غتعجبك!

اخلاص: لااا لاا مابغيتش .. دديك النههار ججربت دداك الويل ووو دوخنيي

امل: و هادي ماشي بحالو غير جربي والله حتا تعجبك .. هانتي جربي

بقات كتزعم فيها و الاخرى رافضة الفكرة ولكن شوية بشوية بدات تلين و الحيرة بين عينيها لي دغيا تغلبات عليها بكلام امل المشجع ليها..!

شدات التيو دشيشة باصابعها حايرة و مترددة حتا قرباتو ليها امل لفمها كتضحك و وراتها كيف ديك .. النترة اللولة بدات تكح و تنش بيدها على راسها و امل كضحك عليها و تزعم فيها تعاود .. اللولة و الثانية و الثالتة حتا عجبها الحال و شداتها كتعلم و دير كيفما شافت امل كادير..!

زعمت و بداو يتناوبو عليها هي و امل و يضحكو حتا حسات بتلفونها كيصوني .. جبداتو و ناضت بخطوات مسرعة جهة الطواليطات باش تجاوب..

حطات تلفون على ودنها و نطقات بصوت مرتجف: االوو ييياسيين

فجهة اخرى كان واقف محمد هاز تلفونو كيقلب على شي نمرة حتا لقاها و دوز الخط ليها حاطو على ودنو .. سمع صوت شاب و تبسم..

– فين اخا؟! .. و غبورااات هادي .. وي اللهم لك الحمد .. و هي لا شفناك دبا نييت.. فينك نتا دبا؟ .. اممم وي عرفت صافي هاني جاي بقا هي تما .. الله يعاون..!

قطع و شير لطاكسي عطاه العنوان فين غادي و خشا تلفونو فجيبو..

¤

اخلاص: االووو ياااسسين..!

رد بصوتو الهادئ؛ الصغيورة صفا؟

ردت كتسرط فريقها: اممم ببخير وو ننتا

ياسين؛ الحمدلله .. فينك..! حداك الصداع!

اخلاص: اا اللا غغير خخارجة ممع لبنات

ياسين: ماديريش شي وقيت نشوفك..!

اخلاص: معرفت..! ححتا ننشوف و ننصوني لليك..! خخاص ننقطع..

قطعات عليه و مشات كتغسل فوجهها و ترطب فعنقها بالما بارد .. كتحس بالصهدة طالعاها و راسها تقيل عليها .. نشفات يديها و خرجت من تما حتا كتساطح مع شي واحد فالباب..!

بعدات خطوة للوراء حتا وضاحت ليها الرؤية و شافت نفس الشاب لي كان جالس معاهم واقف قدامها و نضراتو ليها مفترسينها .. بعدات اللور و بغات دوز حتا حبسها بيدو لي حط على الحيط محاصرها

– زيين مزرووب؟!

ردت بصوت حاد: حيد ييديييك

قرب خطوة ليها حتا مابقا كيفصلهم والو: و الى مابغيتش! .. متكونيش قويسحة تاني!

اخلاص: بعععد عليا!

زاد قرب حتا تلاصق معاها و هي بدات تنفس بخنقة و دموعها دازو على خدها بخوف: ششش متخاافيش..! غيعجبك الحال معايا و غتستمتعي!

ردت بصوت مرتجف كتبعدو بيدها: عععفاك ببعد عليا هءهء بببعد ممني..!

قرب بوجهو اكتر حتا لامس حنكو حنكها و هي دورات وجهها للجهة الاخرى كتبكي و كارزة على يديها لي على صدرو فمحاولة تدفعو عليها: اممم ريحتك زويينة!

ردات كتشهق و لاصقة على الحيط مكرهاتش كون تخشات فيه: عععفاك هء كنتتترجاك بببعد مني هء هء!

حط شفايفو على حنكها مقبلها و نيفو كيدوز على ملمسها الرطب و المعطر و هز خصلة من شعرها كيشم فيها و زفر على وجهها حتا غمضات عينيها خاشية وجهها بين كتافها: هاد الزيين كامل و نبعد عليه..!

جرها من خصرها حتا تساطحت معاه و لاصقها مع جسدو حتا غوتات ببكيتها: واااعععع اهءهءهء بععععد منيييي هءهءهء ععععفاااااك ببببعد منييي اعععععع

عضها من عنقها و هي كتجابد معاه و تركل برجليها و هو كيحاول يسد ليها فمها باش متغوتش ..

رجعت خطوات للوراء كتشوف فيه بنضرات حادة و نطقت..

– واش حماقيتي..! حيد من طريقي خليني نمشي لخيمتي!

بغات تجاوزو و هو يجرها من دراعها بقزة حتا تقسحت و غمضت عينيها كاتمة صوتها: و بربييي مانتي محررركة من هنا حتا نصفي حسابي معاك ابنت ****

نترت يدها منو و دفعاتو من صدرو حتا تراجع خطوة للوراء: يلعن ابليييسك يا حمااار..! الى ما حيدتيييش من طريقي لاهي نغوت و نجمع عليك امة لا اله الا الله..!

ضحك بخلث و عينيه كيطلقو الشرر: غوووتي يال**** و شوفي شكووون يجي يعتقك .. اليووووم ن*****

بغا يقرب ليها يجرها و هي تنزل عليه بداك الصاك لي هازة حتا تشتت عليه و عطات رجليها للريح كتجريي و تقول ماجرييت و هو تابعها كيتحلف عليها و يسب من السمطة للتحت..

– وقفييييي ابنت ال***** والله و نشد ***** تن******

جرها من تيشرت ديالها حتا غوتات و طاحت للارض مقسحة من يدها: الله يحرق دددمك .. بعععد منيي و رخيي يديي..!

رد عليها مغزف: انا يال**** ضحكييي فيا ولاد الليسي و ترديني **** قدامهم والله يا **** اليووووم تنصفيها ل**** .. دايرة فيا الشرييييفة العفيييفة اليوووم نفرع *****

تحدر عندها ينوضها و هي تهز يدها خشات ليه صباعها فعينو حتا غوت و ناضت بغات تهرب ولكن معامن هي..!

جرها بقوة حتال عندو و نزل عليها بصقلة لوجهها حتا غوتات: اععععع صافي صافي .. هي رخي مني و لاهي ندويو بالعقل..!

رد مغزف عليها كيدي و يجيب فيها: خلييتي فيها شي عقل هممم..! والله يا *** اليوم مانتي فااالتة من يديي

شافت فجنابها مالقات باش دافع على راسها و قالت تخدم الحيلة .. شدات ف يدو كترطب فالكلام و هو قدامها كيجر فيها: هانتا هي رخف مني و لي بغيتيه يكون صافي؟! .. انا مادرت لييك والو نتوما لي كنتو ناويين ليا الشر و انا منسمح لولد المرا يضحك عليا..!

جرها من دراعها حتا غوتت مقسحة: و انا غنهجرو لدييينمك باش نعلمك تعلبييي معايا ت***** ديالك..!

طاح عليها الضيم و البكية شداتها من الخلعة لي راكباها .. مسحت دمعة نزلت ليها بالخف و بدات دور فعينيها كتقلب على شي مخرج من موصيبتها و تسلك راسها بلا خساير..!

دورت عينيها قانية عليه و هو وراها كارز على دراعها و دفعها جهة بناية رايبة و قديمة قدامها قراعي دالشراب مهرسين و البونتات دالكارو باينة تما فين كيقصرو الشماكرية..!

القوة باش غدافع على راسها خارت..! تنترات بين يديه و غوتات بكل قوتها ولكن معامن هي..! فينما كتبدا تغوت كينزل عليها بصقلة لوجهها حتا كيتحبس فيها النفس و تبدا تشهق..! دفعها بقوتو جهة الطواليط و تلاح عليها كيف شي وحش جيعان و ارتمى على فريستو..! اما هي صوتها بح بكثرة ما غوتات و استنجدات بعائلتها لي مسايقين ليها خبار .. يديها تقالو عليها و تنملو من قبضتو الحديدية عليهم و شعرها تنتف و تشعكك بكثرة المجارة بيناتهم..!

¤

تقبط عليها قلبها و وجهها صفار حسات بلي هادي هي اللخرة ليها .. سرطات ريقها بصعوبة واحل ليها فحلاقمها و عضات على شاربها مانعة دموعها يدوزو و الشهقة لي واقفة ليها كيف شي عقدة فبلحوحتها .. غفلاتو و ضارت هاربة من بعد ما نزلات عليه بكوع يدها ولكن ما نجحاتش فمحاولتها و انما تجرات من شعرها للوراء حتا تردخات مع حيط البناية و هجم عليها كيف شي عطشان ناوي يروي حلقو بيها..!

☆¤☆¤☆

تمشات كتعرج برجلها مترددة و الخوف متملكها تابعة البوليسي حتال قدام المكتب .. تلفت ليها كيتفحصها بعينيه و هي دموعها مفزغين وجهها المحمر .. و نطق كينعت ليها للكرسي فين تجلس..

– جلسي اختي انا ندخلك دبا عند الكوميسير

اكتفت تحرك راسها و دموعها خلفو وديان على خدودها .. شعرها منكوش و طايح على كتافها منتوف .. جنب فمها مجروح و شوية الدم ناشف عليه .. و على خدها اطراس اصابع مصورين فيه .. عيونها بكثرة البكا تورمو و رغم ذلك ما ناشفينش..!

خرج البوليسي دخلها من بعد ما خدا الادن و هي وقفات امام الكوميسير بثياب نصها ممزقة و شاداها ب يدها مغطية جسدها .. شاف فيها الشرطي لي كان سيد كبير في العمر .. و غير من شكلها عرف شنو موضوع القضية .. حرك ليها راسو و يدو باش تجلس و لبات الطلب كتشهق بصوت مبحوح و مجروح..!

ك: ياك لباس ابنتي .. شنو عندك

ردت من بعد ما صرطات ريقها بصعوبة و هزات فيه عينيها المتورمين و دموعها سايلين بقهر .. كتفرك ف يديها مع بعض حتا رجعو حمرين بكثرة التوتر و الخلعة لي راكباها .. نطقات بصوت مرتجف و بصعوبة فالكلام هامسة بصوت مكسور..!

– بغيييت نننقددم ششكاية هءهءهء

نزلات راسها كتبكي و حطات يدها على وجهها مغطياه كتشهق و نيوفها مخنوقين .. حرك الكوميسير راسو بانصات ليها و تفهم لحالتها و نطق..

– بغيييت نننقدم ششكاية هءهءهء

نزلات راسها كتبكي و حطات يدها على وجهها مغطياه كتشهق و نيوفها مخنوقين .. حرك الكوميسير راسو بانصات ليها و تفهم لحالتها و نطق..

– واخة .. ولكن خاصك تعاودي ليا اش كاين باش نقدر نعاونك..! شنو وقع ليك..؟ و علامن بغيتي تقدمي هاد الشكاية..؟ و شنو سبب لي وصلك لهاد الحالة..؟

نزلت راسها كتستجمع ما تبقا من قوتها لي لا اساس لها و عضات على شفاها لثواني عاد هزات راسها عيونها بارقين بالدموع..!

– تعع.. هءهءهء تتتععررضت للاعععتداء..!

👑نهاية الموسم الاول 👑

الموسم الثاني 🐾 و تستمر الحياة..! 🐾

نقابل ناس، نفارق ناس، وماشية الحياة عادي

حال الدنيا بيتغير مابين الثانية والتانية، هنعمل ايه؟

وده جارح وده مجروح وده عايش على الماضي

وأحوالنا دي بتحيّر ولو نرضى هتحلالنا، بنزعل ليه!

ومين الدنيا دايماله؟ محدش ضامن الأيام

يابخت اللي رضي بحاله وفرّق بين حلال وحرام

سؤال واجابته عارفينها، في يوم هنسيبها، واخدين ايه؟

مادام سايبنها سايبنها هنتضايق ونزعل ليه!

نصيحة عيش ومتخليش في حاجة شاغلة تفكيرك

غير الفرحة وغير ضحكة مبتفارقكش، في ملامحك ومش بتروح

ترتب ايه وتحسب ايه؟ نصيبك كله هيصيبك

لكن عافر مع الفرصة ومتسبهاش في يوم أبدا تضيع وتروح

وبعديها في عز الليل قمر سبحانه مين صور منوّر ليك

تمللي الأمل موجود قريب للي شايفينه

هتتفائل هتضحكلك، في غمضة عين هتبقي الدنيا ملك ايديك

حياتنا ساعات بنرسمها وبنجمّلها بالألوان

في لون نختاره يكتمها ولون يدي لحياتنا آمان

همومك بكره هتعدي مفيش حاجة مبتعديش

حياة عايزاك تكون عِنَدي وكل ما تقوي فيها تعيش

نقابل ناس، نفارق ناس، وماشية الحياة عادي

حال الدنيا بيتغير مابين الثانية والتانية، هنعمل ايه؟

وده جارح وده مجروح وده عايش على الماضي

وأحوالنا دي بتحيّر ولو نرضى هتحلالنا، بنزعل ليه!

الموسم الثاني و تستمر الحياة..!

سدات مذكرتها السوداء و ناضت بتكاسل من فوق السرير .. حطاتها فاحد الرفوف جنب كتوباتها و دخلات للدوش طرفات حالتها و هزات ثياب مريحة لبساتهم مع سبرديلة و مشطات شعرها جمعاتو باهمال للفوق .. خرجات من بيتها بهدوء و صاك ف يدها و نزلات لتحت لقات امها كتوجد فالفطور .. باستها و جلسات فوق الكرسي مقابلاها حتا حطات كلشي و نزل باها..

– صباح الخيير عليكم..!

وقفات من مكانها باستو و رجعات جلسات كتفطر معاهم: صباح النور

جنات: فطري احبيبة مزيان مابقيتيش كتاكلي

ردت بغير نفس: مافياش اماما ملي نبغي غنشري شي حاجة ناكلها

فاتح؛ هي اليوم غتشدي الطريق..!

اخلاص: اه .. ياله نوصل و نستاراح شوية..!

جنات: الله يعاونك..! مكرهتش كون مشيت معاك هاد المرة ولكن..

قاطعاتها ببسمة خفيفة: عارفة اماما .. ماشي مشكل حتال مرة اخرى و نمشيو مجموعين..!

جنات: ان شاء الله

وقفات من بعد ما مسحت على فمها و باستهم بزوج و خرجات جهة سيارتها .. ركبت و كسيرات تحت موسيقى هادية حتا توقفات قدام المحاال ديالها..

– صباح الخير عليكم..!

كانو زوج بنات داخل المحل كيتناقشو بيناتهم حتا شافوها و تبسمو ليها: صباح النور اختي

اخلاص: الماليطات مجموعين و كلشي مقاد..!

ردت وحدة: اه اختي البارح جمعت كلشي و تأكدت منهم اليوم

اخلاص: شكرا شيماء .. انا غنمشي اليوم ان شاء الله نبغيكم تقابلو المحل بينما رجعت..!

شيماء: كوني هانية اختي .. الله يوفقك

ردت: مغسي

هزات لي فالييز لي فيهم اللباسي و الاكسيسوارات و كل ما يخص خدمتها كاملة و دارتهم فالكوفر دالطموبيل .. ودعات لبنات و انطلقت نحو الدار البيضاء …

ساعات دازو عليها و هي سايقة حتا دخلات للعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء .. مشات للاوطيل خدات شومبر و هبطات للريسطو خدات شنو تاكل عتقات بيه عاد طلعات خدات دوش ريحات عضامها من العيا و تلاحت فوق السرير بالبينوار نعسات ..

فيقها صوت تلفونها كيصونو و هزاتو بعيون منفوخين بالنعاس جاوبات..

– الووو

بصوت رجولي هادئ رد: المشيشة كاينة هنا و مقالتهاش ليا..!

حلات عينيها اكثر و توبات بعياء: سيمحمد! لباس عليك

محمد: غنكون بخير بشوفتك..! فين كاينة؟

اخلاص: ف****

محمد: شوية و نكون عندك .. ملي نصوني نزلي عندي..!

قطعات معاه و دوزات يدها على شعرها بتنهيدة لايحة ضهرها للوراء..!

وقفات بعد دقايق و حلات صاك يدوي فيه حوايجها و من لداخل كاين جيب صغير .. حلاتو و جبدات باكية دالكارو و بريكة و جلسات فوق الكنابي حاطة واحد ففمها و شعلاتو كتكمي مغمضة عينيها و كتنهد حتا كملاتو .. لاحت حلوة دالمينت ففمها حيدات بيها الريحة و ناضت هزات هزات كسوة كحلة بكمايمها لاصقة عليها و شادة نص ففخاضها و سبادرين بيضة و جمعات شعرها كوتشوفال من بعد ما نشفاتو و رشات ريحتها الجذابة عاد خرجات هازة صاك صغير فيه تلفونها و بسطامها ملي صونا عليها محمد..!

لقات جيب قدام باب الاوطيل و توجهات ليها ببسمة حلات الباب و ركبات كتشوف فيه..!

– عاش من شافك..! غبرتي؟

تبسم كيروي عيونو بشوفتها و رد: هي مع الخدمة! ماقديتيش تعلميني قبل ماتجي؟!

اخلاص: غير مابغيتش نبرزطك و صافي..!

رد: تبرزيطك راحة عندي انا.. نتحركو..!

ردت: توكل على الله

تحرك من تما و داز لريسطو هادئ يتعشاو فيه .. بلاصا طموبيل و نزل كيقاد فسروالو .. طويل و مكدر و الكتاف عامرين .. الشعر اسود و لحية مزينة وجهه البشوش .. دار جهتها حل ليها الباب و خرجات هي بابتسامة شكر تمشات قدامو و هو تبعها طلع فيها الشوفة من رجليها حتال راسها و حرك راسو بلا حول..!

جا جنبها و دخلو بزوج خداو طبلة بعيدة من بنادم و بلاصة هادية مطرفة .. جر ليها الكرسي حتا جلسات عاد جا قدامها هو حاط يدو على الطبلة كيطبطب عليها بصبعانو و عينيه مركزين معاها هي..

– ايوا الالة اخلاص اش خبارك

ردت: هاحنا كنعديو و صافي و نتا كيف غادي مع الخدمة..!

محمد: الحمدلله با مال..!

اخلاص: امم غير هي غبراتك علينا .. خالتو الغالية توحشاتك

محمد: غير هي لي توحشاتني..!

اخلاص: كلشي توحشك ههه هاد المرة تعطلتي عليهم اخويا

اكتفى يحرك راسو ببسمة خفيفة و سكت حتا وقف عليهم السيرفور .. طلب شنو بغاو عاد مشا و رجع باطباقهم .. شرعو فالاكل بصمت حتا كملو و طلبو كافي ليهم بزوج

– كيف غادية مع مشروعك!

اخلاص: مزيان..! الكولكشن واجدة و كلشي مقاد غذا غنقدمو

محمد: بالتوفيق.. كيف ديما غتبهرينا..!

اخلاص: ان شاء الله “لاحضات نضراتو ليها و تبسمت” مالك ههه

محمد: والو “تنهد” دغيا كبرتي..! ديك النهار عاد كنتي مزال صغيورة و كتنقزي حدايا..!

تنفسات بعمق: ايوا هادي هي الحياة شي كيكبر و شي كيتزاد و الحياة كتستمر..!

محمد: دكشي لي كاين .. تبدلتي بزاف فخبارك..!

اخلاص: لا هه مزال كيف كنت!

محمد: توحشت اخلاص الصغيورة..!

اخلاص: و انا مكرهتش نكون اخلاص متغيرة كليا على قبل!!

محمد: لهاد الدرجة باغية تبدلي؟!

اخلاص: كلشي كيتبدل! الا نتا باقي كيف ديما

محمد: الله يخلينا فصباغتنا

اخلاص: امين .. ايوا امتا غتمشي لمراكش؟

محمد: فالقريب

اخلاص: ان شاء الله

كملو حديثهم كل مرة كيهضرو فموضوع جديد حتا وقفو يمشيو بحالهم .. ركبات معاه و وصلها حتال قدام الاوطيل فين جالسة .. قبل متنزل نادى بسميتها حتا تلفتت ليه..

– وي؟

رد بهدوء: تقدري تمشي للدار عندي غترتاحي اكثر..!

بسمت بشكر: شكرا اخويا .. غير خليني هنا احسن غذا غنرجع للدار مكاين لاش نمشي نبرزطك

محمد: مكاين حتا تبرزيط ا اخلاص الدار كبيرة..!

رفضات بحرج: شكرا ولكن غير خليني هنا مرتاحة

حرك ليها راسو: راحتك اهم .. تصبحي على خير .. و غذا الى ساليت بكري غندوز عندك

نزلات و طلات عليه من الشرجم: واخة .. بونوي

خلاتو واقف و دخلات للاوطيل و ديريكت لبيتها بدلات حوايجها ببيجامة شورط و تيشرت بالكمايم و حلات لي فاليز كتأكد من شغلها و لباسها و الاكسسوارات حتا عيات و ناضت تخشات ففراشها مستسلمة للنوم..!

اما سمحمد تسناها حتا غبرات من قدامو عاد رجع راسو للوراء متنهد و دوز يدو على راسو كيمسح عليه .. تفكر تفاصيلها البسيطة و ترسمات بسمة خفيفة لي دغيا جمعها كيستغفر الله

– المشيشة كبراااات..!

ديمارا سيارتو و توجه لمكان سكنه .. بارطما فموقع هادئ و بعيد عن هرج المدينة .. بلاصا طموبيلتو و نزل كيلعب فسوارتو حتال قدام شقته و فتح و دخل بعياء كيفسخ فصدفات قميصه و ينفخ حتا وصل لبيتو حيد ملابسه و دخل للدوش يرخي عضامو عاد ينعس..!

فالصباح بكري فاقت على الغيفي طفاتو كتحك فعينيها و ناضت للدوش طرفات حالتها .. خرجات جلسات على الكنابي و يدها على حنكها حتا صحات مزيان عاد ناضت لبسات حويجاتها و جرات لي فاليز لي فيهم خدمتها و توجهات للمعرض الدولي لي تقام ف الدار البيضاء و كانت وحدة من المشاركين فيه بتصاميمها .. كانت كتصمم و تفصل و تخيط و مدخلة معاها زوج بنات مساعدينها .. هوما كتفصل ليهم و تعطيهم يخيطو و تضيف لمستها الخاصة على التصاميم..!

مكانتش اول مرة ليها بل فايت ليها شاركات شحال من مرة حتا ولا كيجيها الامر عادي .. وصلات للمكان فين غيتقام المعرض و دخلات لمكان تغيير الملابس .. و تشغلات بين اللباس و الماكياج و الاكسسوارات حتا قرب وقت التقديم .. ناضت بخفة لبسات سروال فضفاض و شوميز فالابيض مع طالون اسود عالي و اكسوارات خفيفة و مكياج بارز ملامحها و شعرها خلاتو مسرح على راحتو فوق كتافها .. الكل واجد و كل مصممة كتقاد و تعدل العارضات الخاصين بيها و تزيد لمستها .. التوتر لاعب على البعض لي كانت اول تجربة ليهم و البعض الاخر جاهم الامر عادي حيت مولفين بيه و منهم اخلاص..!

دخلات بنت بالكاسك على ودنيها و هازة لائحة ف يدها و شافت فالمصممات كترشدهم و تعيط على كل وحدة بوحدها حتا وصلات نوبتها .. شافت فيها البنت و نطقات..

– اخلاص..! نوبتك من دبا شوية .. غير نعلمك يبداو يخرجو وحدة تابعة الاخرى اوكي.!

ردت بهدوء: اوكي

علنات المقدمة على اسم اخلاص **** و بداو يخرجو العارضات بالتناوب واحدة تلوا الاخرى و التصفيقات اعتلت المكان .. كدخل وحدة و تخرج الاخرى و اللجنة كيقيدو فملاحضاتهم و يتناقشو فامورهم .. حتال خرجات اخر وحدة و رجعات دخلات و عاودات خرجات و هاد المرة ف معاها اخلاص شادى ف يدها و هازة راسها بغرور كيف مولفة و الاضواء متسلطة عليهم.. تعالت التصفيقات و الفلاش ضارب ليها فوجهها مخلي الرؤية مضصبة ليها و مكتفية ببسمة خفيفة .. رجعو دخلو و كملو المصممات الاخرين عرضهم حتا الاخير عاد خرجو كاملين و كل مصممة مع عارضة باللبسة الرئسية كيتسناو فاللجنة تقدم اسماء الفائزين فداك المعرض .. غمضات عينيها كتدعي باش تربح كيف اي مرة و حلاتهم على اسم احد المصممات .. قلبها ضرب و تحكمت فراسها باش مايبانش فيها التوتر لي ضهر عند منادات ثاني مصممة..

قلبها ضرب و تحكمت فراسها باش مايبانش فيها التوتر لي ضهر عند منادات ثاني مصممة .. حتا قطعت الامل لي كان عندها و هي تسمع اسمها لي خلاها تبسم و تعض على شفاها بفرحة و تزير شوي على يد الموديليست لي عنقتها مباركة ليها..!

تسالا العرض و بقات الموسيقى و الصحفيين تهاتفو على الفائزات كيطرحو عليهم اسئلة منهم اخلاص لي كتجاوب على قد سؤال و باختصار .. تملصات منهم و دازت لمكان بعيد شعلات تلفونها و لقات مكالمات بزاف من عائلتها .. اول وحدة صونات عليها هي جنات شاركات معاها فرحتها و دعات معاها عاد قطعات و ياله غترضو لجيبها صونا محمد..

– مبروك الفوز..!

ردت عليه بخفوت: الله يبارك فيك شكرا اخويا

عض على لسانو و سرط كلامو و رجع دوا من جديد: الى كملتي خرجي عندي كنتسناك عند الباب

قطع معاها و بقا كيتسنا وقت لا بأس به عاد خرجات من بعد ما دخلات جمعات لي فاليز دياولها و خدات صور مع العارضات لي متلوها و توادعات معاهم..!

توجهات لسيارتو طلات عليه بعيونها الفاتنة دايز من فوقهم خط الايلاينر مجبدهم و ريسل معلية بيها شفرانها .. تبسمات ليه و خشات راسها من الشرجم لعندو..!

– ماجيتي حتا تقادا العرض ههه

رد: جيت شوية بكري غير مبغيتش ندخل سيتو! .. الى كملتي ياله نمشيو؟

اخلاص: واخة سبقني غنتبعك بطموبيلتي..!

دكشي لي كان تسناها حتا ركبات و ديمارا غادي قدامها و هي تابعاه حتا وصلو لقدام ريسطو اقل ما يقال عنه روعة .. شكله هادي و بسيط و في نفس الوقت يريح النفس .. نزل محمد و تقدم عند اخلاص لي بقات فاللوطو كدور عينيها حتا حل عليها الباب

– مغتنزليش..!

ردت ببسمة: غنزل ههه كون قلتي ليا غنجيو هنا كنت نبدل حوايجي بعدا هه

محمد بلاما يطول فيها الشوفة: لا هادو جاوك حسن .. كون تبقاي تلبسي هاكا ديما..!

اخلاص: انا؟ .. لا ههه معنديش مع الفورمال

حرك راسو و دار ليها الطريق دازت عاد تبعها بخطواتو الثابتة كيسرح فعينيه فالمكان .. تقدمات هي لطبلة كانت فالطيراس و الريح خفيف محرك دافئ كيحرك بعض الخصلات من شعرها .. جلسات و هو مقابل معاها و تبسمات كضور فعينيها

– هاد البلاصة زوينة..! كتجي لهنا ديما؟!

رد بهدوء: بعد المرات .. هنا فين كنرتاح اكثر

اخلاص: تقريبا وليتي حافظ كازا كتر من مراكش هه

محمد: عادي متعايش مع الوضع .. راه سنين و انا ساكن هنا..!

رجعات راسها على ضهر الكرسي كتحل و تسد فعينيها و راسها تقييل عليها .. شافت محمد جاي جيهتها من بعد ما قطع المكالمة و حرك راسو باستفسار

– ياك لباس..؟

هزات راسها بتتاقل و مدات يدها لصاكها؛ صافي ياله نمشيو..!

محمد: واش مريضة؟ .. عندك شي حاجة؟

اخلاص بنفي: لا لا بخير! غير عيانة و بغيت نعس..!

حرك راسو بموافقة و خلص الكونسوماسيو ديالهم بينما جات من الطواليط لي مشات ليه .. هز صاكها ف يدو و سبقها في اتجاه طموبيلتو .. بينما هي دخلات كتغسل فوجهها و دوز الما على عنقها .. راسها تعصم عليها و عينيها بغاو يخرجو .. بدات تنفس بعنف و تزفر و الما كدوزو على وجهها يبرد..!

خرجات مسرعة من تما لقاتو واقف حدا طموبيلتو كيتسناها حتا بانت ليه ماشي على حالها .. وقفات قدامو الوجه مزنك و العينين معسلين و هو يقوس عينيه فيها

– متأكدة ماعندك والو؟

ردت بسرعة باغة غير تمشي: اه اه بخير .. بسلامة عليك انا غنمشي

وقفها برفض: ما عندك فين تمشي بهاد الحالة .. خليني نوصلك و طموبيلتك حتال من بعد و تلقايها عندك

مكانش عندها العقل باش ترفض ولا تعكس .. ركبات و حطات راسها على الكوسان مغمضة عينيها و مصبرة راسها للصداع لي تمجهد عليها اما محمد ركب و تاجه للاوطيل ماوقف حتال قدامو .. تلفت ليها لقاها حالة فمها شوية و ناعسة .. بغا يحركها و جمع يدو متراجع و اكتفى ينادي عليها بهمس حتا فاقت مدهشرة..!

– ووصلنا؟

محمد: اه .. الى كنتي عيانة نمشيو للطبيب!

ردت: صافي راه قلت ليك انا مزيانة .. تصبح على خير..!

نزلات و خلاتو متبع ليها العين كيحرك فراسو بلا حول اما هي غادية طايرة ليها النقشة تقيسيها تفركع عليك و كتمتم بين سنانها بعصبية

– بنااادم مكيفهمش!! خاصو يدخل فكلشي صحة!!

طلعات بعصبية لبيتها و لاحت داك الصاك مشيرة بيه فالارض .. اول حاجة اتجهت ليها هي البكية دالكارو جبدات منو واحد و شعلاتو بيدين كيترعدو و ممتحكماش ف حركتها .. نترات منو نترة طويلة و مشات جلسات جنب السرير فالارض راخية راسها و كتنتر من داك الكارو .. كمات اللول و الثاني و زادت الثالت و راسهل مبغا يهدا .. بدات تبكي و شادة فيه بيديها و كتحرك فيه بجهالة غير مستحملة الصداع لي كتر و العينين حمارو قطرة من الدم..!

جرات شعرها بعصبية كتشهق و تعصم على راسها بيديها و تلالي بيه: لاااا لاااا ياربييي هءهءهء ياااربييييي تعاوني ياربييي هءهءهء

وقفات بدعقة هزات شال و عصمات بيه راسها و بقات غادية جاية فوسط ديك الشومبر و كتردد غير *لا لا .. ياربي تعاوني* لدرجة يدها كلها عضاتها و سنانها بقاو مطراسيين ف لحمها و هي محاساش بصداعهم .. صداع راسها كان اقوى من اي وجع اخر..!

طاحت على السرير كتلوى فوقو و تغزز على شفايفها و تحك فلحمها بقوة و جهالة حتا كتخلي لبلاصة حمرا..! مرة تنين مرة تغوت مرة تبكي مرة تسكت و تصنط لعضامها .. عينيها مغمضووش و لصداع مجهلها .. الليل كامل ما نعسات مع شافتو الجفن ماجاش على خوه .. حتا صبح الحال .. ناضت بتتاقل جهة الدوش تخشات فيه بحوايجها و طلقات ليها الما كينزل عليها و دموعها نازلين معاه .. شوية بدات تشهق و تبكي بصوت عالي و مبحوح..! حتا بردات على راسها عاد ناصت تشللات و لبسات بنوارها .. مشات لصاكها ديال الحوايج هزات باكية ديال الدوا دالراس شرباتها و جبدات حوايجها كتلبس فيهم و تنهد بحال الى هازة جبال فوق كتافها..!

حدرات عينيها جهة عنقها كانت فيه سنسلة رقيقة دهبية و فيها خاتم رجالي دالنقرة مزوق بخط اسود .. تلمساتو ب يدها عاضة على شاربها مانعة بكيتها تخرج و نطقات بصوت هامس و خافت

– توحشتك..!

على هاد الكلمة طاحت دمعة و تبعوها اخواتها .. خلاوها تجلس من جديد و تسهى فنقطة بدون تركيز غير ساهية و صافي عقلها ماخدامش فديك الوقت..!

قاطعها غير صوت تلفون لي كان مليوح فالارض و هزاتو بتتاقل جاوبات

– الو ماما..! لباس عليك

جنات: بخير و نتي امتا غتجي

اخلاص: لقيتيني كنجمع فحوايجي اليوم شادة الطرييق

جنات: الله يوصلك على خير و متجهديش على حالك فينما حسيتي براسك عييتي حبسي حتا تنفسي..!

اخلاص: واخة اكبيدتي .. بوسي ليا بابا

قطعات معاها و ناضت جمعات كلشي نزلاتو لتحت .. خلصات شنو تحسب عليها و خرجات حتا بانت ليها طموبيلتها قدام الباب .. تبسمات بخفة و جمعاتها ملي وقف عليها عامل فالاوطيل مد ليها السوارت .. شكراتو و دخلات ليها اغراضها و مشات تفطر .. تفكرات محمد و هزات تلفونها صيفطات ليه رسالة

– شكرا على مساعدتك ليا .. بسلامة عليك انا غادية دبا لمراكش

تسنات شوية و جاها الرد: طريق السلامة و سلمي على مالين الدار .. كنت بغيت نجي عندك ولكن الخدمة عندي مزيرة

ردت: لا اخويا خدمتك هي اللولة الله يسر ليك .. بلغ الله سلامك..!

قراه و مبقاش رد عليها حدر عينيه على خدمتو مكملها بينما هي ناضت شدات طريق عودتها لدارهم و وسط عائلتها ..

اما محمد قرا المساج و عاود و ديك كلمة خويا واحلة ليه كي الشوكة فالحلق..! مسح على وجهو مرورا لشعرو و تنهد هامس..

– مابقا ليك صبر ابنت الناس..!

شداات طريق لوتوروت و فاش كتعيا كتحبس حتا ترتاح و تاكل ليها شوية .. خدات وقت بفعل سرعتها لي كانت معتدلة ما زاربها حد غادية بشوية عليها و لي بغا يربح العام طوييل..!

كي دخلات لمراكش دازت للمحل ديالها طلات عليه و شافت البنات واش مقابلين خدمتهم عاد مشات لدارهم لقات مها فالدار و تلاحت عليها معنقاها كتبوس فيها و الاخرى خاشياها فصدرها و كتمخشش فيها

جنات: اخيتي اخيتي على الهرابة خلات بلاصتها..!

اخلاص:ههههه وراه غبرت غير يومين اماما يهديك الله

جنات: اجي نبوسك اجي ديما مفرحاني الله يفرحك .. كنت عارفاك غتربحي

ضربات شعرها بغرور: ايوا شنو راني بنتك زعمة! بابا مكاينش

جنات: كان خارج مع عمك حكيم هادي ساعتو و يدخل

اخلاص: فكرتيني سلم عليكم محمد

جنات غير سمعات سميتو و رجعت جلست طالقة ودنيها: مشيتي عندو للدار؟

اخلاص: لا غير تلاقينا و بلغ ليكم السلام .. مسكين مخلاش من حقو عليا

جنات: ايوا شنو راه المرضي هداك الله يسهل عليه .. توحشتو الحبيب دخالتو مكيهزش فينا العين

اخلاص: سعداتو .. بعد المرات كنحسدو!

جنات: علاش مالو

اخلاص: كيجيني شخص مسالم و هادئ لا صداع لا مشاكل لا والو .. حياتو مهدنة عايش بخير

جنات: باش عرفتيه!؟ يقدر يكون معذب ولا ممرتاحش ولا مريض و مخبي! راه مربياه على يدي و عارفة ترابيه واخة تكون فيه الموت يضحك ليك.. مرضي وليديه و متاقي الله معرت امتا يدير دارو حتا هو و يفرحنا “شافت فيها بنص عين” واخة فالحقيقة كنت بغيتك ليه!

وقفات اخلاص كتنفخ: افففلف ماما بلاش من ديك الهضرة ديالك! .. سيمحمد بحال خويا و هاكا غيبقا غير دخليها لراسك .. الله يجيب ليه شي بنت الناس .. و انا راه قلتها و عاودتها الزواج هو لي مغنتزوجش!

رد عليها فاتح لي كان عاد داخل: و علاش شنو السبب!!

المشاكل عمرها كانت عائق باش توقف مسار حياتنا .. ممكن نستمرو و نزيدو للقدام و نحققو شنو فبالنا و شنو باغية انفسنا رغم الصعوبات و العقائب التي تعترض طريقنا..!

رغم المشاكل و الصراعات لي عاشتها فواحد الفترة من عمرها ما استسلماتش و كملات طريقها .. رسمات مسار جديد لي خطات اولى خطواتها بعزيمة و اصرار .. رغم اعتراض الجميع على قرارتها .. دارت لي بان ليها هي صائب و كملات فيه بكل قوة و طاقة و ربي ما خيبهاش..!

قربات للاب ديالها عنقاتو بيد و اليد الاخرى شادة فيها طفلة صغيرة كتنغنغ و تمص فاصابعها بطفولية و برائة .. بادلها الاب العناق كيرضي عليها و باس على راسها..!

دازت للام ديالها لي كانت واقفة جنب باها بالملحفة و النقش احمر فيديها البيضات و ملامحها قراب شوية ليها .. باستها و عنقاتها بحرارة و شدات من عندها الصغيورة كتبوس فيها و تضغضغ فيها بفرحة..!

– تهلاو فراسكم ابنياتي

ردت ببسمة: ربي يتهلا .. خليت ليكم الراحة..!

شدات من عند مها البنت و خلات اختها كتودع فيهم عاد تفارقو و تقدمات جهة المطار كيتسناو طائرتهم امتا تقلع..!

جلسو فوق الكراسة و لي فاليز قدامهم كيتسناو و هي شادة الطفلة كتضحك معاها

– ما شاء الله كبرت دغيا..!

ردت اختها: اه هههه و ولفت اليدين مبقاتش كتبغي تجلس للارض غير تحطيها كتبدا تغوت

ضحكات كتبوس فيها و تعنكش فيها و اختها مراقباها حتا نطقت..!

– جيهان! متأكدة باغة تستقري تما؟

هزات راسها ببسمة: وي!

نجود: واخة كاع دكشي لي وقع؟

جيهان بتباتة: داكشي كان فالماضي انجود .. عفاك متبقايش تحكري فالموضوع

ردت: انا بغيت عير مصلاحتك و راحتك..!

جيهان: راحتي حداك .. نتي خدمتك غتكون تما و حتا انا كتعجبني المدينة فمكاينش شي مشكل..!

نجود: اممم قنعتيني!

جيهان: عارفة عندي مع الاقناع هههه .. ياختييي على بنوتة غناكلها العسووولة ديالي اييي عليها ههه

نطقت نجود: باها بغا يشوفها..!

ميقت جيهان معاجبها حال: حتا كيقولها ليه راسو عاد يجي يصدعنا..!

تنهدت نجود: اييوا معندنا مانديرو من غير نخليوه يشوفها..!

جيهان: انا هاد بلاناتو مابقاو عاجبيني .. خاص نديرو ليهم شي حل

نجود: يكون خير ان شاء الله

سمعو منادات لطائرتهم و ناضو جارين فاليزاتهم و توجهو للمدخل ياخدو اماكنهم ..

خارج من باب المحكمة بكوستار عملي و ف جنبو بنت هازة بعض الملفات و كتهضر معاه و تضحك و هو كيرد عليها ببسمة .. خطواتو تابتين و التكديرة و الطولة زايداه هيبة .. وقف قدام سيارتو و ركب و جنبو البنت كتبارك ليه

– الحمدلله ربحنا القضية ههه .. كنت متأكدة من كفائتك..!

تبسم و غمزها بمرح: و شنووو .. تشكي فيا غنخسرها!

ضحكات حاطة يدها على فمها: لا هههه عااارفاك علاش قاد..! تبارك الله عليك

تبسم ليها: الله يحفضك ازين .. دوزي حتا نتغذاو عاد سيري

– اممم عارض عليا زعمة!

رد كيحرك راسو: اييه لا قبلتي علينا الالة دوجا!

خديجة: و ماخفتيش على راسك هههه

دور راسو للطريق: و هااانتي بتخسري معايا!

ضحكات عليه: سيير عالله اسيدي ههه

تحرك لاقرب ريسطو خداو طابلة و طلبو شنو ياكلو و الجو لا يخلو من الضحك و المزاح ديالهم بزوج .. تلاقاو هو ضحوكي و هي قشابتها واسعة .. كملو غذاهم و خلص عاد ناض ركب سيارتو و هي معاه وصلها لدارهم فطريقو و كمل هو حتال قدام عمارة كبيرة سكنية .. جات فموقع هادي و بعيد على الهرج .. بلاصة طموبيلتو و نزل في اتجاه الباب .. القى التحية على الكونسيارج و توجه لدارو..

دخل للدار من بعد يوم متعب .. حط السوارت كيضور فعينيه فالدار ماكاين حس .. السراجم مسدودين و الظلمة مستوطنة المكان .. توجه جهة الصالون لقاه على حالو كلات و خلاتو مرون كيف ديما .. ريحة الماكلة عاطية فالصالون مجهدة .. و التلفزة شاعلة كتحاجي للحيوط..! تنهد كيمسح على راسو و توجه لبيتو مخيخ من هاد الحالة .. لي دخل للدار مايقولش راه ساكنة فيها مراة..! .. وقف كيحل فاصداف الشوميز ناوي يدخل يرخي عضامو فالدوش .. حتا التفو يديها الباردين على خصرو معنقاه من الخلف .. اصابعها و ضفرانها الطوال المصبغين بالاحمر كيدوزو على عضلات كرشو من الاسفل للاعلى حتا استقرو على صدره العاري .. خلاها على هواها يشوف شنو باغة تصنع..!

راسها تحط على كتفه متنهدة و نفسها كيضرب فكتفو و تعلات على رؤوس اصابعها همسات بصوت خافت قرب ادنه مع قبلة فلحمة ودنو..!

– توحشتك..!

حيد ليها يديها بهدوء و كمل كيحيد بقية ملابسه .. حتا وقفات قدامو كتماصي فروة راسها

– تعطلتي اليوم!

شاف فيها مطولا: شنو بغيتي من اللخر..!

عقدات فيه حجبانها و لوات شفتها بعصبية: كيفاش شنو بغيت؟ .. راك راجلي واقلة و من حقي نسول اولا؟

رد بلا مبالاة: اسية! حيدي من قدامي الله يحفضك ماعنديش الخاطر للمناوشات معاك! راسي غيطرطق متزيدينيش صداعك..!

تخطاها داخل و هي تعيط عليه بعصبية

– يووووسف! متخلينيش داوية وحدي و تزييد!

رجع طايرة ليه النقشة و شدها من دراعها مخرج فيها عينيه: نزليييي صوتك ولا بلحوووحتك نجبدها لمك تشوفيها قدامك! مترفعيييش صوتك الحمارة عليا..!

اسية زادت خرجات عينيها فيه: حتا نتا عطيييني وقت و دوي معايا كيف الرجال ماشي تخليني و تزيد خلفة مع الطريق!

رخف من يدها و تم داخل رادخ الباب من وراه و رد بسخرية: حتا تكوني نتي كي العيالات..!

دخل يدوش و راسو معصوم عليه بالصداعات باغي غير يرتاح .. خرج ملوي ففوطة و عينيه حمرين .. ريحة باندوش عاطية منو و شعرو كيقطر بالما .. داز كيهز فحوايجو لبسهم و هز فنيدة دالراس شربها ..

دور راسو فالبيت مابانتش ليه و خرج متاجه للكوزينة حتا بانت ليه مقابلة مع تلفازة ف شورط و طوب ديالو .. دور عينيه كينفخ و توجه للكوزينة كيقلب و يشقلب مالقا والو و هز عصير دالليمون نزل عليه شربو عاد توجه للبيت سدو عليه و تلاح على سرير ناعس..!

حسات بالسكات فالدار و ناضت حفيانة كتسلت جهة البيت .. حلاتو بشوية و دخلت على رؤوس اصابعها حتا قربات ليه .. طلات على وجهو لقاتو ناعس و غارق فاحلامو غير من ديك نصف حلة لي حال فمو و دازت للفيست ديالو لي حط كتشمشم فيها و تقلب على شي اثر .. دازت للجيوب كتقلب حتا لقات تلفونو مزال تما .. هزاتو بشوية و لسوء حضها لقاتو مكودي .. خربقات حتا عيات ماطاحتش على الكود و رجعاتو مكانو مفقوصة .. شافت فيه بتمعن و قربات عندو منيمة عينيها فيه و مراقباه كيفاش ناعس مكاينش فهاد الكون .. تسرحت جنبو و تبسمت كدوز يدها على لحيتو و حجبانو و عينيها وصولا لشفايفو .. قربات ليه باستو و تمخشات فيه معنقاه ب يدها و كتنهد..!

على صوت الادان فاق كيحك فعينيه و يتاوب .. بغا ينوض و حيد يدها من فوق كرشو و توجه للدوش توضاء و خرج لبس فوقيتو و تقابل مع القبلة كيصلي

على صوت الادان فاق كيحك فعينيه و يتاوب .. بغا ينوض و حيد يدها من فوق كرشو و توجه للدوش توضاء و خرج لبس فوقيتو و تقابل مع القبلة كيصلي .. جمع السجادة من بعد ما كمل و حيد الفوقية علقها و تلفت كيشوف فيها ناعسة مكايناش هنا .. خرج كينفخ طل على الدار لقاها باقة على حالها .. رجع لبيت جبد ملابس دالخروج كيلبس فيهم حتا فاقت هي مدهشرة كتشوف فيه و تجمع فشعرها..

– فين غادي؟

لبس سروال جينز و جبد تيشرت متجاهل كلامها حتا عاودات سولت..

– كندوي معاك فين غادي؟

يوسف: خارج! .. براكة من العجز و نوضي جمعي هاد الدار راه ريحتها عاطية..!

هزت كتفها بلا مبالاة: حتال غذا و تجي فام دميناج تجمعها..!

طلع حاجبو فيها: و مولات الدار اش خدمتها؟

اسية: معنديييش الكانة نبقا نجمع و نطرف و نقابل غير الشقا! انا ماشي خدامة نبقا مقابلة هي الدار!

بدات تشالي عليه ب يديها و تخرج فعينيها حتا قرب ليها شدها من يدها كارز عليها حتا غوتات

– قلت لديلمك متهزييش عليا يدك! قلتها ولا مقلتهاش!

لوا ليها يدها حتا غوتت شادة فيه: اه اه هي طلق قسحتيني

شاف فضفرانها لي طوال و مصبغين بالاحمر و خسر سيفتو فيهم .. شدها من يديها و بدا يطرقطق فدوك الضفار حتا هرسهم و هي كتغوت: و هاد الخرى بربي و نلقاك مزال دايراهم حتا نتقب لمك عينيك بيهم! نرجع نلقا الدار مجموعة ولا ميعجبك حااال ماشي غنعييش انا وسط الوسخ!

دفعها عليه و رجع هز كويرتو لبسها .. رش ريحتو تحت نضراتها و هز ساعة يدوية ركبها فيدو و خرج متجاهلها..!

ركب سيارتو و توجه لدار وليديه .. الدار لي غير كيدخل ليها كيحس بالراحة و يتنفس .. كأنه كان عايش فكهف و خرج منو .. ريحة طيبة عاطية فارجاء الدار و الترتيب لي مرتبة كتخلي نفسيتك ترتاح فالمكان و تاخد راحتك .. كلشي منضم و مقاد و هادشي راجع للمراة لي كلشي عندها بالتاويل .. شقاها متقون و متخليش وسخة من وراها .. الدار الى مرجعاتش تشعل مايهنيهاش خاطرها و مترتاح فيها نفسها .. هاكا كبرت و هاكا كبرات وليداتها على النقا و التاويل..!

هادشي لي مالقاش يوسف فدارو كيجي يلقا فدار مو .. لي تربى و كبر وسط النقا و التاويل يستحيل عليه يبقا ولو دقيقة وسط الروينة و الوسخ .. معياف و نفسو خايبة و هادشي مخلي ديما الصداع ينوض فدارو .. لدرجة ولا مكره انه يدخل ليها..!

دخل كيسلم على مو و يبوس ليها فراسها و هي كترضي عليه و تسول على احوالو .. حطات يدها بحنان على حنوكو كتمررهم و شافت فيه بحزن

– ضعافيتي اوليدي تقول مكتاكلش!

درعها من جنبها و جرها معاه للصالون لي كان متول و فراشو موديغن..: لا لا هي كيبان ليك .. هانا قد البغل اش بيتي كتر!

الغالية: واش غيخفا عليا ولدي! .. ديها فصحتك شوية و رد البال لراسك! .. مرتك مجاتش معاك

يوسف: و انا معمرتش ليك العيين!

ضحكت: لا نتا فيك الخيير و البراكة .. جلس نمشي نشوف مي حليمة واش فايقة نجيبها عندنا

يوسف: هي خليك انا نمشي لعندها..!

تخطى مو و داز لبيت جداه لي كان غير لتحت .. دق عليها حتا سمع صوتها و دخل عندها

– مييمتي..!

ردت اللا حليمة بصوت عيان؛ المرضي جا لعندي..! اجي قرب اوليدي اجي

يوسف: كيف بقات عمارت الدار

اللا حليمة: نحمدو الله و نشكروه .. لي عطاه ربي صحيحتو ماخلا ماعطاه .. هاحنا عايشين بخير و ندعيو ربي يحسن خاتمتنا..!

يوسف: الله يطول لينا فعمرك الغالية..! تمشي تجلسي معانا برا و لا تبقاي مرتاحة

تلمسات بيدها حتا شدات ليه فدراعو و وقفت معكزة عليه

– نخرج اولدي عييت بالجلسة هنا .. مرتك مجاتش معاك..!

هز راسو كيسوط بلا حس و رد عليها: لا .. عيانة شوي و خليتها ترتاح

اللا حليمة: ايوا الله يجيب شيفاء من عندو .. ياك مهلية فيك بعدا..!

رد بسخرية: و مهاااااالية فيا بلا قياس..! زيدي و وكان امي خليها على الله

خرجها معاه للصالون جلس مع مو و جداه حتا تحل لباب و تم داخل حكيم هاز شاصيات دالتقدية فيديه .. تبسم ملي شاف ولدو و حط الميكات عند الباب و دخل عندو .. وقف يوسف سلم عليه سلام رجولي و جلس جنبو كيطبطب على رجلو..

حكيم: غبرتي على الدار..!

يوسف: هي مع الخدمة و صافي .. الصحيحة مزيانة؟

حكيم: الحمدلله مهلية فينا الغالية

تبسم يوسف كيشوف فمو كتحول دواز اتاي فوق الطبلة و النور لي باين من وجهها و الطيبة نابعة من ملامحها: سعداتك بيها

الغالية: و سعداتي بيكم ههه

حكيم: نويويرتي هادي ههه قابلة عليا و قابل عليها ياك..!

الغالية: صافي ههههه .. توحشت جماعتنا .. ولادي كلهم تجلاو مابقا حد معايا .. هداية فدارها و محمد مجلي فكازا بوحدو و هذا حتا هو دار دارو بقات ليا غير رباب حتا هي كضل غابرة..!

حك يوسف على عنقو: سيمحمد مابقاش ليه بزاف و يجي

تبسمت الغالية و نطقت بحماس: بصح! هو قالها ليك!

يوسف: واييه هضرت معاه هي شوية دبا .. شي سيمانة لا كتر و يجي

الغالية: الله يجييبو على خيير .. كون هي دار انتقال لهنا .. راه 10 سنين هادي باش مهجور بوحدو تما .. صافي الله يجعل البراكة يرجع لدارهم..!

يوسف: و هو مرتاح تما الوليدة خليه على خاطرو

الغالية: و بزاف تاني راه كبر خاصو يدير دارو و يكمل دينو مكرهت يتزوج!

هز فيها حكيم عينيه: الغااالية شفتك بديتي تسرحي

ردت: علاه شنو قلت! .. راه داوية بصح التلاتين راه فاتها اش غيبقا يتسنا؟ .. شنوو خاصو ياك خداام و بدارو و اي وحدة تمناه .. قاري و متقف و واعي و مرضي و متاقي الله اي وحدة تمناه!! .. ها خووه تزوج و هو مزااال..!

يوسف قلب وجهو مخيخ: على زييين تزويييجتي! لاكان هي هكاك اللهم يعيييش طول عمرو تاع راسو ولا يتزوج

حكيم: يوووسف!

وقف يوسف محامل راسو و خرج للجردة برا جلس فالجليسة لي مفرشة جنب الدار .. جبد كارو و شعلو كيكمي و يخمم فهاد العيشة لي كرهها و مبقاش طايقها .. هاد الزواج لي من بدايتو مكانش واقف على الصح و من الاول فاشل..!

جبد تلفونو كيتصفح وسائل التواصل و يشوف اخر الاخبار حتا بالصدفة طلع ليه اشعار من كونط اختها .. دخل ليه بعد تردد ليتفاجئ بها هازة بنية صغيرة بين يديها كتضحك و ختها معنقاها من الجنب و دايرة سيلفي .. زوما على الصورة و قربها اكثر كيفحصها .. كل شوفة فيها كتزيدو غير شوق يشوفها و يتمعن ملامحها اكثر .. شاف البنت الصغيورة بتمعن و بدا كيقارن بيناتهم حتا حس بييه عراقو..! مسح على وجهو كيستغفر الله و طفا تلفون ردو لجيبو و هز راسو لفوق خرج تنهيدة من الاعماق..!

خرج حكيم مبدل بملابس بيتية و قرب ليه جلس جنبو .. شاف البكية دالكارو و هزها خدا منها واحد شعلو و رجع راسو للور

– عندك شي مشكل..؟

يوسف: حياتي كلها مشاكل..!

حكيم: شفتك ماشي هو هداك..! ياك شي باس مكاين؟

يوسف: اودييي خليها على الله .. العيشة حرارت مع ديك السيدة..! اللهم كل واحد يشد طريقو

حكيم: هذا اخر كلام..!

يوسف: للصبر حدود الله يعرضها السلامة..!

حكيم: نتا تعرف! هاد المرة مابغيتش ندخل! الله يدير شي تاويل دالخير..!

يوسف بتنهيدة: امييين

كملو هضرتهم كيتحدثو كأي اب و ولدو حتا عيطات عليهم الغالية للعشا .. ناضو دخلو لقاوها موجدة الطبلة بما الذ و طاب من الاكلات ..

دخلات لبيتها متفادية النقاش فموضوع الزواج مع واليديها .. بدلات حوايجها و جلسات قدام المكتب ديالها كتصمم و تخوي ديك الطاقة فالاوراق ديالها حتا عيطو ليها للعشا .. رفضات و تحججات بالعياء و ناضت سدات الباب بالساروت من لداخل .. دازت جهة السرجم و هزات كارو كتكمي فيه و ذاكرتها رجعات بيها لايام الابتلاء..! بدايتها كانت بالشيشة و نهايتها خرجات على راسها.!

…

من كثرة مقاومتها ليه قوتها خارت و صوتها بح بكثرة الغوات..! اما هو خاشي وجهو ففجوة رأيسها كيقبل فيها و يدو سادة ليها فمها حتا حبسات فيها النفس..!

اعضائها تقالو عليها و عينيها بداو يتسدو بوحدهم .. الاكسيجين مبقاش وصلها و هي تحتو كتفركل برجلها حتا بعد عليها خلاها تنفس..!

اليد لي تحرك تقالت عليها و الصوت باش تغوت مبقاش بغا يخرج ولات كتحس بالدنيا كضور بيها و الاصوات كيجيوها بعاد .. النضر تضبب ليها و عيونها سايلة بالدموع و كتغمض بالشوية .. اخر حاجة شافتها هي رجوعه فوقها و وجهو المبتسم بمكر و شهوة لي ظاهرة فعينيه..!

…

خرجات من سهوتها على صوت الدقان فالباب و مها كتنادي عليها من برا .. تفافات و بدات كتنش بيديها على الدخان يحيد و هزات رشاش دارتو لفمها يحيد الريحة .. عطرات البيت بريحتها خلاتو كيقلب بيها عاد حلات الباب على مها لي كانت هازة بلاطو فيه عشاها..

– ماكليتي والو من لي جيتي .. هاكي تعشاي راه خفيف ميتقلش ليك على المعدة

شداتو من عندها حطاتو فوق طبلة صغيرة: واخة اماما شكرا

جنات: مالك مدوشة بالريحة؟ .. البيت كيعطعط بيها

اخلاص: عادي واش حتا ريحة منديروهاش .. صافي اماما شكرا على العشاء و تصبحي على خير “باستها” بابا غيكون يستناك ههه

جنات: تصبحي على خير حبيبتي و كولي عنداك تنعسي بلاش..!

خرجات و سدات من وراها الباب خلات اخلاص جامعة الضحكة و جلسات فوق الكنابي طايح عليها الضيم و كتحس بالذنب من جهة وليديها .. فترة من حياتها دوزاتها طيش و سداجة..! و كون رجع بيها الزمان للوراء كانت تمحي نية اخلاص و تحل عينيها اكثر .. ولكن البكا من ورا الميت خسارة..! و لي عطا الله عطاااه.. خاص تصلح الى باقي مايتصلح..!

نقبات شوية من داك البلاطو و ناضت لبلاصتها تكات فيها و فبالها شلا مخططات ناوية تبدا فيهم و تغير من حياتها شوية..!

فاقت فالصباح بكري على صوت همهمة البنية الصغيرة و حلات عينيها كترمش فيها و الضحك

– هانا على البخيخيشة فايقة مبكرا هممم بغيتيني ناكلك هااا اش هاد الحلاوى ياربييي راه غنعضك من هاد الحنووك هههه .. أصولة الغزيولة ههه بيتي حليبة همم اجي عندي اجي

هزاتها فوق كرشها كتلعب معاها و تجبد ليها فيديها و تهر فيها حتا فيقات نجود لي كانت معاهم فنفس الشومبر .. تجبدات كتحك فعينيها و تبسمت ليهم

– مالكم فايقين دبا

جيهان: انا غنخرج خاص نمشي نشوف السمسار على قبل الدار مغنبقاوش فالاوطيل..!

نجود: ياله نمشيو بزوج!

وقفات جيهان كتجمع فشعرها: لا هي خليك مع اصالة انا نشوف الدار الى عجباتني راه غنكريها من عندو سينو نشوف وحدة اخرى..!

نجود: واخة حبيبتي ردي لبال لراسك

لبسات جهان حوايجها و خرجات دايرة نضاضر شمسية و شيرات لطاكسي عطاتو العنوان فين دايرة مع السمسار….

غير حطها الطاكسي لقات السمسار كيتسنا فيها من بعد السلام دخلو فصلب الموضوع و اتجه بها لبناية مقسمة الى شقق عاد مبنية و مصلوحة .. دخلات كتقلب فيها و تشوف مساحتها و تقيس فالحيوط .. كانو فيها زوج بيوت النعاس و صالون مفتوحة فيه الكوزينة مع دوش جهة البيوت .. عجباتها و تافقات مع السمسار يقاد الكونطرا يسنيوها باش ترحل ليها .. سلمات عليه من بعد ما رصاو امورهم عاد هزات تلفونها علمات اختها بالجديد و رجعات عندهم خرجو فطرو بزوجات و جليو كيتعاودو بيناتهم

– اصالة تأقلمات مع الجو ههه عجبها الحال هنا

جيهان: مراكش ولافة ههه حتا انا كتعجبني و دغيا كنتأقلم معاها

نجود: راك دوزتي فيها مدة اكيد غتولفيها..! راك من ايام الليسي هههه

ضحكات جيهان حاطة يدها على فمها: متفكرينيش ههه ويلي كنتفكر دوك الايام كتشدني فوغيغ هههه

نجود: و نسيتي الكارتة لي كنتي غطيحي فيها..!

جيهان: و حتا نتي داكشي بقا هي تعاويد هههه

رجعات راسها للوراء كتفكر ايام الليسي و النهار المشؤوم لي داز فاخر عام ليها فديك الثانوية

….

دفعها على الحيط حتا غوتت مقسحة من ضهرها و قرب ليها بغا يبوسها .. بعدات وجهاا و هربات ليه للجهة الاخرى و قبل متبعد جرها من يدها لاحها فالارض ناوي يتهجم عليها..!

غير حسات بيدو كتقيس فكتافها و نازلة معاهم و هي ضور عينيها تما كتشوف شي مخرج ليها ..

قوسات عينيها على قرعة دالشراب مليوحة تما و هزات رجلها دفعاتو عليها حتا رجع للور و تماطات للقرعة هزاتها و ضارت نزلات عليه بيها للراس حتا تكوخ فالارض و هي توقف كتعرج برجلها خرجات كتزرب و تلفت وراها خايفة..!

تمشات كتجر فرجلها لي تقسحات فيها و خرجات للشارع كتقلب بعينيها على شي منقد و مرة مرة تلفت وراها واش تابعها..!

كان راجع من بعد ما قدا غرضو علاش خرج .. رجع من نفس الطريق لي داز منها فالاول و خفظ سرعتو ملي تفكرها كانت هنا .. دور عينيه كأنه كيقلب عليها .. فجأة شاف طيفها من البعيد كتمشى بالزربة .. قوس عينيه اكثر كيتأكد واش هي ولا غير كيتخايل حتا بانت ليه كتشير بيدها اتجاهو .. كسيرا بسكوترو لعندها مستغرب و كل ما كيقرب كيعقد حواجبو اكثر حتا وقف قدامها و نزل كيتفحصها

– شنوو وقع لييك؟! .. اش هااااد الحالة!!

جيهان: ببغا يتعدا عليا الحمار .. هييه .. دديني من هناا فففف عاوني عفاااك

يوسف بعدم فهم: شكووون هذا و فييين و علاااش!! فيين هو؟

جيهان: ماشي وقتووو عفااك عاوني الله يخلييك

يوسف: واش نتي بخير ماوقع ليك والو! واش قرب لييك!

جيهان: لا لا لا ضربتو ضربتووو غيكون مغيييب .. عففاك عاوني

يوسف: ششش بشوية عليك .. اجي معايا

شدها برفق من مرفقها جرها معاه و جبد ليها كاسك ركبو ليها على راسها و هو حاضي واش مقيوسة من شي قنت و واش فيها شي اتر دالضرب .. شاف التيشرت مقطع شوية من جهة صدرها و نفخ كيسوط و يهدن فراسو

– متأكدة ماقاسكش!

جيهان: لا ماخليتووش..!

حيد القبية لي كان لابس مدها ليها و هز الكاسك كيقاد فيه: لبسي هادي غيضربك البرد فوق السكوتر..!

ركب و هي من وراه شدات فجنابو و كرزات عليه يديها كيترعدو .. طبطب على يدها و كسيرا بسرعة معتدلة حتا بعد من تما و وقف ملفت ليها

– فين كتسكني نوصلك!

هزات فيه عينيها و عضات على شفاها لثواني عاد نطقات بحدة: ديني للكوميسرية..! كمل خيرك عفاك و وصلني لتما..! عفاك!

تنهد بقلة حيلة و دار جهة اقرب دائرة لتما .. وقف بعيد شوية عليها و شافها نزلات من وراه و حيدات القبية مداتها ليه: صافي شكرا الله يجازيك بالخير

يوسف: خليني نمشي معاك

جيهان: لا نمشي وحدي شكرا حست عاونتيني..!

بغات تمشي و جرها عندو كيتفحصها بحنية: خليني نعاونك! متقسحيش راسك تاني!

شافت فعينيه و غلباتها البكية و هي تطلقها كتشهق و تمسح فدموعها و ترجع طيحهم كي الحجر

– بغا يحكر عليا هءهءهءهء

جرها عندو كيمسح ليها فدموعها و يطبطب على ضهرها: ششش صافي ماوقع باس اجيهان .. واش كتعرفيه بعدا؟ .. شفتييه عاقلة عليه؟

حركات راسها ب اه و صرطات ريقها: اممم اشرف هءهء ملي مشيتي نتا تلقا ليا و حاول يتعدا عليا..! و ضربتو لراسو بقرعة ولكن ماشي ضربة صعيبة ههنن غيكون فاق دبا

وقف حركتو و كرز على يدو عاقد حواجبو: ششش سكتي دبا من لبكا و سمعيني .. غدخلي تبلغي عليه و ذكري محاولة الاغتصاب و الضرب و القذف و عمري ليه الضوسي .. انا غنستناك هنا باش تمشي ديري سيرتيفيكا بالجروح لي فيك و ندفعوها ليهم مع اقوالك .. المهم نتي بقاي نتشبتة بالكلام لي غتقولي .. انا غنعيط لواحد المحامي كنسطاجي عندو هو غيوقف معاك..!

جيهان: ولكن انا مابغيتش ندخلك فهاد المشكل و نتا ماليك حتا دخل

يوسف: دخلي دبا بلغي عليه و انا نتسناك .. و كوني اكيدة غيعيطو على شي واحد من عائلتك! واش كاينين هنا؟

جيهان؛ كاينة ختي

يوسف: صافي دخلي نتي دبا .. و عطيهم اسم البلاصة لي كنتي فيها باش يمشيو يشوفوه واش مزال تم!

حركات غير راسها و تقدمات جهة الكوميسارية .. شافت فتيشرت و زادت عليه قطعاتو من الجنب و شعرها شعكاتتو كتر ما هو مشعكك و طلقات الدموع لي كانو على سبة عاد زادت كتعرج و تلهت حتا وصلات حداهم و طاحت كتشهق حتا وقف عليها بوليسي كيستفسر على حالها و هي تشهق و تبكي و كارزة على تيشرت ديالها

– ببغييت ننشوف الكوميسسير هءهءهء

بوليسي: تبعيني اختي ندخلك عندو..!

وقفاات كتعرج تابعاه و عينيها حمارو من كثرة الدموع .. النيوف دايزين و حمرين و جنب فمها فيه دم ناشف و صباع الصفعة مصورين فوجهها .. جلسات كتسنا حتا دخلها و بدات كتسترجع كلام يوسف لي وصاها عليه .. طبقاتو بالحرف و عمرات ليه الضوسي .. و خدا نمرة ديال ختها عيط عليها علمها و بقات كتسناها حتا جات وجهها صفر و الخلعة مطيحة منها النص .. مارتاحت حتا شافت اختها على خير و ماتقاستش عاد تنفسات و رجع فيها اللون .. سنات على البلاغ و خرجات معنقة ختها من جنبها حتال برا .. شافت فالجيهة فين خلاتو و لقاتو مزال تما كيتسناها ..

حركات نجود يدها قدامها عاد فطنات براسها و تكدات كتشوف فيها..

– شنوو؟!

نجود: شفتك غيبتي ههه اش تفكرتي..؟

جيهان: غي كوارتي هههه كنت حمقة ملي كنت صغيرة..!

نجود: بالعكس..! كنتي معقلة و راسك قاسح ههه و مزال لدابا

جيهان: الله يخلينا فصباغتنا ههه نوضي نمشيو نشوفو فراش الدار و الماعن لي خاصينا

جمعو الوقفة و نجود هازة اصالة فالحمال الامامي ناعسة و صبعها ففمها بطفولية .. عنكشات ليها جيهان شعرها و باستها بخفة

– مسكينة غنعذبوها معانا فالتقدية

نجود: راها ناعسة دبا هي ياله قبل ماتفيق..!

خداو طاكسي و مشاو لمحلات الفراشات و الطلامط كيعزلو و يتشاطرو مع البياعة و يخلصو مرة تخلص جيهان مرة تخلص نجود بدون محاسبة..!

لي خفيف خداوه معاهم ديك الساعة و شي لاخر عطاوهم العنوان فين يديوه ليهم و الوقت لي يجيو فيه .. و رجعو للاوطيل عيانين مسخسخين بكثرة الدوران .. حطو داكشي لي تقداو و اصالة بدلو ليها حويجاتها و دوروها بالمخاد باش ماطيحش عاد تناوبو على الدوش طرفو حالتهم و مشاو للسرير ناعسين بعياء..!

☆¤☆¤☆

صباح يوم جديد فاق يوسف على صوت التلفون لي محققو على ديك الساعة .. لبس لباسه العملي و جمع ملفاتو ناوي يخرج .. تحرك للكوزينة قاد ليه كاس دالقهوة قاسحة صحصح بيها و بدا كيقلب و يشوف

شنو خاص و شنو ناقص قبل مايخرج..!

فهاد الاثناء فاقت لالة و مالي كتاوب و تمسح فعينيها و تجبد فعضامها .. وقفات كتمشى حفيانة حتال الكوزينة لي جاي منها صوت تقرقيب و طلات عليه كطلع و تهبط فيه باعجاب

– صباح الخيير

رد بدون مايتلفت: صباح النور..!

اسية: شفتك خارج بكري اليوم و حتا لبارح مادخلتي حتا نعست..! مابقيتيش تعمر الدار..!

يوسف: كتحاسبي معايا؟

اسية: مكنتحاسبش معااك .. بغيت نعرف فين كتبقا ها الوقت كلو برا؟ مكيدخلك غير التبدال و المباتة..!

يوسف: ماسولتييش راسك علاش؟ .. مسولتييش راسك شنو السبب؟ .. ماقلتييش واش الغلط مني؟ .. ماحاولتييش تبدلي شوية و تتنازلي شوية و تشوفي اش خاص و شنو ناقص و شنو المشكل لي مخلييه هاجر دارو..! شنو غيخليني نجي لهاد الدار و نجلس فيها؟ قلبي على جواب لهادشي و غتعرفي فين كنضل..!

اسية: مدوخنييش بالهضرة ايوسف .. هادشي بزاااف لي وليتي ديير فيه .. كل مرة فقنت و الدار متجي ليها غير وقت ما بغيتي..! واش انا ماشي مرتك..!

قاطعها: ممساليش لهضرتك الخاوية..! فالعشية نلقاك فالدار خاصنا ندويو ضروري..!

هز تلفونو و سوارتو و خرج خلاها من وراه كتهضر و سد عليها الباب .. كيف خرج ركب سيارتو و دوز نمرة المراة لي مولفة تخمل ليه الدار .. علمها باش تمشي ليها و كسيرا هو لمقر خدمتو لقا خديجة سابقاه و موجدة ليه جدولة المواعيد لي عندو و الملفات لي غيخدم عليهم .. شكرها ببسمة خفيفة و كمل خدمتو منغامس فالقضايا لي عندو كيحلل و يفسر فيهم حتا علماتو خديجة بوقت الجلسة لي خاص يحضر ليها .. خرج و هي معاه و توجه للمحكمة بكل ثقة متأكد و متيقن من ربحه للقضية .. و دكشي لي وقع..! مخداش منو مجهود كبير باش يربح القضية و يزييد يعزز كفائتو و خدمتو المتقونة..!

….

بتيشرت قصير و كولون اسود و زيف حياتي جامعة بيه شعرها واقفة هازة الشيتة و كتحك فجناب الحايط و ختها كتمسح فالزاج دالسرجم و الكوادر و البيبان دالبيوت .. كيخملو و يمسحو و ينضفو معاونين بزوجات .. حيدو الغبرة و الخملة لي كانت معششة فقنات الدار و هواوها خلاو الشمس تدخل ليها و تهوا اكثر .. هزات شيفون كتنشف فالارض و سابقاها نجود بالكراطة كتجر فالما لي خواو و ينضفو حتا كملو شغالهم بزوجات و تربعو فالارض بعياء

– فففف عييت اناري

جيهان: واييه راه مكانتش مسكونة طبيعي تكون هاكا

نجود: اممم عرفت .. غنوض ناخد دوش وليت كنتلصق بالعرق هههه

جيهان؛ هانا نازلة نتقدا الغذا بينما كملتي .. راه شوي و يجيبو لينا الفراش لي تقدينا

نجود: اييه واخة .. هزي الساروت معاك انا نقدر نتعطل غندوش حتا ل اصالة معايا

جيهان: واخة

حيدات حوايجها بدلات و حيدات داك الزيف و جمعات شعرها كعكة مهملة عاد خرجات كتلعب بسوارت و تقلب على منين تقدا يكون قريب من تما .. قشعات سناك فالجهة الثانية من الطريق و وقفات عند سطوب باش تقطع..!

كان راكب فسيارتو كيتمازح مع خديجة و يتحدثو بيناتهم مرة يضحكو مرة يقلبوها جدية .. دور وجهو ضاحك لجهة الطريق حتا جمعها مفيكسي عينيه قدامو .. كيشوف فيها بتمعن و يتأكد من صحة نضرو .. هي و ميمكنش تتلف عليه واخة تكون بين الالاف .. طولها المتوسط و قامتها المعتدلة مزال كيتذكرها بتفاصيلها .. لون بشرتها الكراميل و شعرها الحريري مستحيل ينساهم شي نهار..!

مدة و هو كيتفحص فيها كأنه كيتأكد انها هي لي واقفة على بعد مترات قلال .. قرب وجهو اكثر للسرجم لي كان محلول و همس بخفوت

– هيا! والله حتا هي..!

ضار بالزربة امام نضرات الاستغراب ديال خديجة و حيد سانتير كيحل فالباب حتا وقفاتتو خديجة..

– يوووسف فين غادي!

خرج بلاما يرد عليها كيشوف فالمكان فين كانت واقفة حتا كيتفاجئ بعدم وجودها.! حل عينيه كيقلب ليها و يضور فبلاصتو كيشوف فالاتجاهات ولكن مكاين ليها اتر..! كأنه فقط كان كيتخيلها..! مسح على وجهو كيضور فبلاصتو تالف حتا سمع صوت الكلاكصون كتتر و تلفت كيشوف ورا طموبيلتو صف ديال السيارات كيكلاكصونيو عليه يحيد من الطريق..!

رجع لبلاصتو كيعتاذر و حركها من الطريق بلاصاها و بقا كيشوف فالفراغ حتا حس بيد خديجة كتحرك فيه بلطف

– سي يوسف مالك؟!

زفر كيرخي فالكرافاط و مسح على عينيه: والو والو .. ففف استغفر الله .. ماديريش فبالك..!

اكتفت تحرك راسها و بقات ساكتة خلاتو حتا تنفس و رجع لطبيعتو عاد تحرك فاتجاه مكان عملهم .. حطها و طل عليها ببسمة

– انا مغنرجعش ملي تسالي خدمتك سيري لداركم!

خديجة: واخة اسي يوسف بسلامة..!

حرك سيارتو و توجه للدار .. حل الباب بالسوارت و دخل كيلقا الدار معطرة و ريحة زكية مطلوقة فيها .. الصالون ملمط و مجموع و الضو داخل من السراجم لي ممسوحين و محلولين مهويين الدار .. شم ريحة الطياب و توجه للكوزية كيطل .. لقاها واقفة ببيجامة بيتية انيقة و قصيرة حريرية .. جامعة شعرها لفوق مزال مرطب باين عاد خارجة من الدوش .. كانت كتقطع فالديسير و توجد فصلاد دوفخوي و الفران شاعل مرة مرة كطل عليه .. حنحن و القى عليها السلام حتا تلفتت ليه و البسمة على وجهو

– حبيبي جيتي! على سلامتك

مسحات يديها و قربات ليه تعلات على صباع رجليها و طبعات قبلة على شفايفو لي دغيا بعد وجهو

– بدل حوايجك و اجي نتغذاو غيكون وجد

يوسف: المراة لي جات تجمع الدار مشات؟

اسية: لا مزال راه خليتها فالدوش يمكن كتجمع فيه..!

حرك راسو و حيد الفيست حطها على كادر الكرسي و جلس كيتسنا المراة حتا خرجات لابسة جلابتها و الدرة على راسها .. وقف مقرب ليها و مبسم ليها

– اللا نجاة لباس

ردت عليه: اللهم لك الحمد اش خبارك نتا

يوسف: بخير الله ينورك

جبد من جيبو الفلوس مجموعين و شد فيدها كأنه كيسلم عليها: عذبناك معانا اليوم

ردت كتحرك فراسها: الله ياودي .. الله يكتر خيرك فينما حتاجيتيني عيط ليا و نجي..!

يوسف: ان شاء الله يحفضك ليا..!

وصل معاها للباب ودعها و دخل لبيتو لقاه تبدل ليه الفراش و تلمط بواحد جديد و نقي و حوايجو مستفين فالماريو فبلاصتو .. داز هز حوايجو حطهم على السرير و دخل للدوش خفف عضامو بالزربة و خرج لبس حوايجو عاد مشا عندها للصالة فين كانت حاطة الغذا و مستفاه على حقو و مبسمة ليه .. كتحاول تلطف الجو بيناتهم و تحيد كثرة المناوشات بيناتهم لي زادو على حدهم فهاد الاواخر و ولاو بزوج على سبة..!

– جلس تغذا .. وجدتو انا هههه دوق و عطيني رأيك..!

يوسف هز فيها حاجبو: نتي لي مطيبة متأكدة؟

اسية: اييه علاه اش يسحاب ليك

حك على كرشو: خفت هي نبات فالمستعجلات!

ضحكت بخفة غاضة البصر على كلامو الطانز و بدات تكسر الخبز: ههه لواااه مالي عمري طيبت

يوسف: و مانعرف ليك! ياله باسم الله

بداو اكلهم و هي كتحاول تجبد معاه الهضرة فشتى المواضيع المهم يكون بعض الحوار بيناتهم .. مخلات علاش دوات .. ها الخدمة ها العائلة ها القضايا لي عمرها عرفات حتا اصلهم اشهوما سولاتو عليهم .. و هو مكتفي يجاوبها على قد السؤال و حتا كمل اكلو و هزات الطبسيل حاطة الديسير لي نقب منو شوي و رجع راسو على ضهر الكرسي .. شاف فيها و حك على لحيتو الخفيفة..

– اسية! خاصنا ندويو و نحطو النقط على الحروف!

مسحاات على فمها و سرطات لي بقا ففمها متحرك راسها بموافقة: اممم عندك الحق! و عرفت فاش بغيتي ندويو..!

هز فيها حاجبو مستغرب و خلاها كملت: عارفة راسي وليت مستهترة هاد الاواخر و كتر فيا هي الغوات و كنتناقشو على ابسط الامور .. عارفة الغلط مني و انا معتارفة و كنعتاذر منك احبيبي .. ولكن راه حتا نتا مابقيتيش مهتم بدارك ولا مرتك وليتي كتهرب مني و قلييل فين كتجي للدار لا تجلس معايا .. معرفتش شنو المشكل و شنو لي مخلييك هاكا .. مكرهتش نزيدو نحسنو من علاقتنا ايوسف .. و نتقربو اكثر لبعضنا باش نستمرو مزيان فزواجنا و يكون ناجح..!

يوسف: اسية .. اسية..! خلينا نكونو صريحين! زواجنا من الاول مكانش مبني على جدار واقف صحييح .. من الاول كان مهدد بالفشل ف اي وقت .. من الاول ا اسية ماشي عااد هادشي!

يوسف: اسية .. اسية..! خلينا نكونو صريحين! زواجنا من الاول مكانش مبني على جدار واقف صحييح .. من الاول كان مهدد بالفشل ف اي وقت .. من الاول ا اسية ماشي عااد هادشي! زواجنا وقع فضرف ماشي مزيان و كلشي كان متوتر و معقد لا بالنسبة ليا ولا بالنسبة ليك! حاولت نبقا مستمر فهاد الزواج ولكن مقدرتش .. مكاينش التفاهم بيناتنا و مكايناش علاقة ودية كتجمعنا .. نتي تفكيرك فشكل و انا تفكيري فشكل اخر..! مانليقوش لبعضنا و هاد الزواج من الاول كان خطأ .. فهمتي شنو بغيت نوصل ليك؟! .. احسن حل بالنسبة لينا بزوج هو الطلاق .. وصلنا لطريق مسدودة ا اسية . و هاد الزواج هنا غيسالي..!

ودنيها تصمكو عليها و اللون مشا من وجهها الاصفرار طلع مع خدودها خلا فمها ينشف و عينيها يتوسعو اكثر .. واش بصح هادشي لي سمعات ولا غير كيتخيل ليها..! هو دبا بكل برودة دم باغي ينهي زواجهم..! حاجة لي مستحيل تتقبلها..! كيفاش غتقبل هاد القرار و هي لي متيمة بييه و حبها ليه غير مزاد كبر و استوطن على قلبها..!

وقفات كترعد و رجعات كلسات تالفة و هاد الخبار فشلها مابقاتش متحكمة فراسها .. نطقات بصوت خافت مقادراش حتا تكلم و تستفسر منو

– كك ..كيفاش .. كيفاش طلاق!

يوسف بهدوء: هاد الزواج مانجحش ا اسية و علاقتنا هي مكتزيد تدهور اكثر .. و انا مابقيتش مرتاح فهاد الزواج و منقدرش نبقا رابط معايا بنت الناس و نعذب فيها بلا سبب .. الحل الوحيد لي فمصلاحتنا بزوج هو الطلاق .. غتاخدي حقوقك و الله يسهل عليك و عليا و بني حياتك من جديد راك مزال صغيرة و قدامك عمر..!

خبطات على الطبلة حتا تزعزعة الكيسان و غوتت بعصبية مخلياه عاقد حواجبو من نبرتها..

– كيييقاش نبني حياتي!! واش كتسطااا عليا .. بغيتيني نرييب حياتي ماشي نبنيييها .. انا حياااتي شايفاها معاك ايوسف هءهءهء حشومة عليك دير فيا هاكا! شنووو درت ليك انا باش طلقنيي شنووو..!

يوسف: اسية خفضي صوتك و خلينا نهضرو بالعقل.. انا مادرت لييك والو كنحاول نتوصل معاك لحل..! حل يرضيني و يرضييك .. العيشة بيناتنا حراااارت ابنت الناس و انا صبري نفد و مابقا ليا جهد نزييد ولو خطوة فهاد الزواج..! اللهم نطلقو و كل واحد يشد طريقو

اسية: اشمن حل هممم اشمن حااال هذا لي باغي تشتت اسرة عاااد بدات من الاول .. اشمن حل هذا لي بغيتي طلقني فيييه و انا مدايرا ليييك والو!!

اسية: اشمن حل هممم اشمن حااال هذا لي باغي تشتت اسرة عاااد بدات من الاول .. اشمن حل هذا لي بغيتي طلقني فيييه و انا مدايرا ليييك والو!! .. هدشي مكيرضينيييش انا و عمري نتقبلو و مستحييييل نتطلق منك كتفهم! انا ممطلقاااااش و مغنقبلش نتطلق منك واخة ديير لي بغيتي هءهءهء “طاحت كتبكي” حشومة عليك هءهءه حرااام هادشي لي كدييير فيا! عارفني كنبغيييك و كنتسطا علييك و باغي تعذبنيي هءهءهء .. شكووون لي دخلك فكرة الطلاااق لراسك هااا شكووون .. والله عمري نسمح ليك طلقني واخة دييير جهدك كامل عمري نطلق منك هههءنهنن .. نتاااا راااجلي و عمري نفرقك حتا تفؤقنا الموووت..!

يوسف: اسية متعصبينيش الله يخلييك .. صووتك مايعلاااش و خلينا هانيين .. هاد الهضرة ديالك ماواكلاش لييك معايا .. غلاقتنا من الاول كانت فاااشلة و عمرها كانت اصلا .. تزوجنا ماصدقش غنطلقو علاااش مكبرة الموضوووع ماشي نهاية العالم الى طلقنا! .. اي زوجين متفاهموش كيلتجئو للطلاق و ماشي حنا اللولين ولا اللخرين .. اسية متزيديش تكبري الموضوع كتر حقوقك غيوصلوك كاملين و الله يجيب ليك شي ولد الناس ماحسن مني..!

طارت عليه شادة ليه فوجهو بهستيرية و دموعها دازو: نتا هو لي بغيييت هءهءه نتا لي كنبغي و كنحماااق علييه هءهءهء عفاك عطينا فرصة و الله متندم انا غنتبدل و ندير لي بغيتي غير تكون راضي عليا صافي..!

حيد ليها يديها و نطق بحدة: علاقتنا سالات..!

☆¤☆¤☆

من بعد ما تغذاو ناضت دوشات و لبسات حوايج مريحة و تسناتهم حتا جابو ليهم الاثات و الفراش لي تقداو .. عاونوهم يرتبوه و كل حاجة حطوها فبلاصتها حتا فرشو الدار على حقها و طريقها .. خرجات معاهم نجود خلصاتهم و شكراتهم على المساعدة عاد دخلات لقات جيهان كتبدل فليكوشة ل اصالة و كتضغضغ فيها

نجود: انا غذا غنبدا الخدمة..!

جيهان: حتا انا غنبداها نهار الاثنين ان شاء الله .. المشكل اصالة مكاين كي نديرو ليها و هي مزال ممكملة حتا العام!

تنهدات نجود: وايه لقيتيني كنفكر فيها .. شنو بان ليك نخليوها مع باها؟

جيهان برفض: لااا مغيتهلاوش ليا فالعسولة ديالي و اصلا هي ممولفاش عليهم و غتبقا هي تبكي .. ياك الحميمقة هااا هههه ياختيي على قطيرة العسل ديالي هههه

اصالة: ببغغ فف مممم هه

جيهان بحماس: ياله قوليها ههه قولي ماما ماه ماه هههه شوفي ليك بدات تهجا حتا هي

جيهان بحماس: ياله قوليها ههه قولي ماما ماه ماه هههه شوفي ليك بدات تهجا حتا هي

نجود: هههه قرييب تنطقها ههه شنو بانليك نجيبو شي مربية

جيهان بعد صمت: مكنتييقش فيهم ولكن مكاين حتا حل!

قاطع كلامهم صوت تلفون جيهان .. مدات اصالة لنجود و جاوبات هي مبتاسمة بفرح

– اهلا اهلا بالزينة تفكراتنا ههه

رد عليها صوت انثوي بغنج: اممم واخة عليك جيتي لمراكش و انا اخر من يعلم

جيهان: والله حتا كنت غنعلمك هي نسيت ههه اش خبارك احبيبة لباس عليك امورك هانية؟

– الحمدلله بخير و نتي كيف دايرة؟ .. نجود و اصالة لباس عليهم

جيهان: الحمدلله ا اخلاص ربي يخليك

اخلاص: احم .. نقدرو نتلاقاو اختي..! محتاجاك بزاف

جيهان: اييه بكل فرح وقت ما بغيتي..!

اخلاص: الى كنتي مسالية هاد العشية نتلاقاو..!

جيهان: واخة .. ملي تبغي تخرجي علميني..! فأمان الله

قطعات معاها و ناضت لعند نجود لقاتها نعسات اصالة و متكية حداها .. عنكشاتها فشعرها و دازت للفاليز ديالها لي مزال مجموعة باقي ما رتبتها فالماريو .. جبدات منها سروال اسود و شوميز مزوقة انيقة لبساتها معاه و طالون مع صاك طويل .. دارت مكياج خفيييف مكايبانش غير باش ميبانش وجهها صفر و ليبستيك لونو خفيف .. مزال كتجمع فشعرها وصلها مساج من عند اخلاص علماتها فين يتلاقاو .. هزات بسطامها دارتو فالصاك و خبرات نجود عاد خرجات شدات طاكسي وصلها حتال قدام كافي كلاص من شوفتها كتجدب العين .. دخلات ليها كتقلب بعينيها حتا قشعاتها جالسة فالطرف بعيدة على الصداع و قدامها كاس دالقهوة .. لشوفتها تبسمات و جيهة طبلتها تقدمات …

حطات يدها على الطبلة و تكات عليها مقربة جيهة جيهان كتهمس بعصبية..!

– مقدرررتش اختي ففف كنولي باغة نحمااق..!

نفخات جيهان بقلة حيلة كتحك على جبهتها: معرفتش باش نقدر نساعدك والله راه هادشي خاصو اخصائي احبيبة انا منقدر ندير ليك والو..!

اخلاص برجاء: عفاك غير حاولي تعاونيني شوفي اخر مرة نطلبها منك..! راه هو لي كيهدني و يخليني نستغنى على داك الويل .. غير تقادا ليا و رجعت لحالتي القديمة..! عفاك اجيهان عفاك .. ديري بوجه الصداقة لي بيناتنا..!

مسحات على وجهها بحيرة و قلة حيلة: راه هو غير كيهدئ عليك الصداع و صافي .. نجيك نيشان اجيهان هداك راه غير مهدئ مغيقدي ليك والو و ديك المرة عاونتك غير حيت كانت حالتك صعيبة..! اما انا راه مكانش عليا نعطيه ليك من الاساس..!

بدات تبكي اخلاص: عفااااك اختي راه عارفة هادشي كامل ولكن راه هو لي كيهدن عليا الوجع .. شوفي غير هاد المرة و عمري مزال نطلبو منك..!

جيهان: فففف صافي واخة! غنعاونك هاد المرة ولكن بشرط! تواعديني تمشي معايا رجلي برجلك حتال عند الاخصائي و تبعي العلاج ديالك..!

مسحات دموعها و حركات راسها بهستيرية موافقة: اه اه كنواعدك اختي غير عاونيني

جيهان: واخة .. غذا و نتلاقاو و يكون خير

اخلاص بامتنان: شكرا بزااااف والله عمري نسا مساعدتك..!

جيهان بطيبة: اخلاص! حاولي على راسك اختي راك كتهلكي صحتك هاكا .. داك الويل راه غير دمار و صافي من حدك و نتي كتاخديه و هو غير كيستهلك فصحتك..!

اخلاص بصوت منغنغ: عارفة اختي عارفة .. خرجت على راسي و دمرت حياتي بيدي!

جيهان: تقدري تصلحي كلشي متبقاش غير كتبكي على الاطلال و صافي! خاصك تقواي و تحاربي كل ادى بغا يوصلك ماشي تجلسي كتسناي فيه بيدين مفتوحات مستقبلاه!!! توكدي ا اخلاص راه هذا هو الوقت لي خاصك تجمعي فيه راسك!

اخلاص: ان شاء الله يكون خير .. شكرا بزاف و سمحيلي صدعتك بمشاكيلي..!

طبطبات ليها على يدها: متقوليش هكا راه بيناتنا عشرة! شحال من حاجة دوزناها بزوج و الصديق وقت الضيق..!

اخلاص: ربي يخليك .. واخة دكشي لي وقع بقات علاقتنا زوينة

جمعات جيهان الابتسامة على كلامها و حكات على عنقها بحرج: اممم علاقتنا بعيدة على دكشي!

اخلاص: اه بصح! عرفتي ديما كيسولو فيك ماما و خالتو الغالية و سيرتك ديما مجبودة فاي مجمع..!

وقفات سيارة من نوع كات كات بيضاء امام الباب و تحل الباب الامامي خارج منو كيقاد فسروالو من جهة فخاضو و هاز تلفونو و سوارت اللوطو و النضاضر فعينيه من الشمس .. فتح الباب الخلفي و نزل منو بعض الهدايا و صيكان باسماء ماركات عالمية .. صونا فالباب الخارجي حتا جاوبو صوت سعدية لي كتعاونهم فالدار و كبرو على يديها و تبسم ملي سمع ضحكتها و هي كتعلمهم بماجيتو .. فثواني معدودة تحل لباب من طرفها كترحب بيه و فرحانة برجوعو لدارهم .. باس راسها و دخل حتا تلاقا بالغالية عند الدار دخلاني جاية جيهتو بكسوة طويلة و الفولار مليوح بعشوائية على شعرها .. من وجهها لاحظ الفرحة لي غتخرج ليها من العينين و حط الهدايا متقدم جيهتها عنقها بحب كيقبل فراسها و هي مكنزة عليه و عطاتها للبكا حتا ضحكاتو

– يهديك الله ههه لاش البكا دبا؟

الغالية مزيرة عليه و مع قصيرة ياله واصلة جهة صدرو: توحشتك ياوليدي و غبرتيي عليا يالحبييب خليتي بلاصتك قداااش

محمد شد يدها باسها؛ و هانا جييت عندك دبا ياله مسحي دموعك خليني فرحان بيك و نتي بتنكديها علينا بالدموع!

مسحات وجهها و هو درعها من كتافها كيبوس فراسها مرة مرة و هي جراتو جهة الصالون بحنية جلساتو جنبها: كيف داير الحبيب الغالي .. غتكون عييتي بالطريق..!

رد عليها: لا لا عادي .. نتي بخير شفتك قصاريتي ههه

ضرباتو لدراعو بالضحك: راه نتا و خوك لي غادين و كتعورجو ههه شابهيين بوكم..!

على اسمه دخل مبسم للصالة حاط يديه على جنابو و هاز حاجبو فالغالية: مااال بوهم..! “قرب ليهم و ناض سيمحمد سلم عليه سلام رجولي عاد جلس و هو جنبو” كي جاااك هاد بوهم!

الغالية: زييين و مصوب هههه بقا ليكم شبر و تقبو السقف هههههه

محمد حك على راسو كيضحك: ياك الغالية ولينا فالمعيور ههه

الغالية: ما عاش لي يعاير ليا ولديي المرضي

حكيم: و نهااار مضخم هذا لي تواضعتي و جيتي شفتينا..!

سيمحمد حك على نيفو: هي مع الخدمة الوليد كل نهار نقول نجي و كتشدني شي خدمة

حكيم: الله يسر ليك و رخف على راسك..!

سي محمد: اميين .. فين البخوشة درباب..؟

الغالية: كيف ديما مخشية وسط السلوكة معرفت اش كتبقا مقابلة فيهم

حكيم: خليييها كتلقا راحتها فداكشي منحرموهاش حنا!

سيمحمد: يوسف و هداية مكايجيوش؟

الغاالية: مرة مرة .. هداية كتجي طل علينا كل نهار و يوسف مع الخدمة كيكون مزير يجي مرة اه مرة لا

رد متكي على ضهرو: امم الله يسهل عليهم .. اللا حليمة مكايناش؟!

ضرباتو بخفة: جدااااك هديك جداااك كلاك اللا حليمة اويلي مابقيتو تعرفو الكبير من الصغير .. مشات عند عمك توحشاتهم

سيمحمد: خوات عليك الدار الغالية هههه

تبسمات و شدات فيدو كطبطب عليها بحنان: هناتا جيتي نتا تونسني .. كون هي رجعتي لداركم براكة عليك اش كاين فكازا مكاينش هنا

سيمحمد: كازا مافيهاش دكشي لي كاين هنا هي خليني طرونكيل نوض نبدل حوايجي

لمطت فمها مفاهمة والو و ناضت حتا هي للكوزينة تكمل الغذا مع اللا سعدية و توجد لولدها الشهيوات لي كيعجبوه ..

طلع محمد لبيتو و تلفون فودنو علم خوه بلي كاين هنا و قطع معاه .. دخل للبيت كيحل فصدايف الشوميز و يدور فعينيه تما .. مزال بيتو كيفما كان ديما منقي و ريحتو زكية و اغراضو فين حاطهم فين بقاو حد ماقرب لشي حاجة ديالو .. شاف فالصورة لي محطوطة على الكوافوزة كانو فيها مجموعين هو و يوسف و هداية و اخلاص كلهم مبسمين و واخدين صورة معانقين .. شاف فيه مركز نضرو على صغيرتو و تلمس الصورة بصبعو كأنه كيداعب وجهها .. بعد يدو و داز جبد حوايج مريحة مايلبس و حيد هدوك و دخل خدا دوش حيد بيه العرق ديال الطريق عا. نزل لتحت جلس معاهم فالصالة حتا تم داخل يوسف مبدل حوايج الخدمة بوحدين كاجوال لي مولف يلبس و دخل سلم على خوه كيضرب ليه على ضهرو برجولية و جلس جنبو كيتعاودو و الغالية مرة تجلس معاهم مرة تنوض تقابل غذاها حتا شافت فيسوف هازة حاجبها

– فكرتييني .. مالك ماجبتي مرتك؟

يوسف: لاااش باتجي؟ .. اش عندها مادير هنا

الغالية: و لواااه راها منا و فينا حشومة تجي و تخليها وحدها .. و اش ديك الهضرة سمعت..؟!

مطمر طانز عليها: و شنو سمعتي امرت با..!

الغالية: بصح واقفين على الطلاق!

شاف يوسف ف حكيم و الاخير هز يديه بمعنى ماشي انا: واااايلي! شكون قالها ليك

جلسات جنبو على نيتها: عيطات ليا اسية مسكينة شحااال بكات و شحال ندبت قطعت ليا فقلبي .. حشومة اولدي دير فالبنت هكاك .. ساعف معاها و دير الما منين يدوز حتا يحن الله.. راها مسكينة باغاك و كتحاول تحافظ على هاد الزواج .. هي تنازل شوية و نتا شوية و يكون خير.. راه الزواج كلو هكاك

حك يوسف على عنقو محاملش يجبد داك السوجي و تبسم فوجه مو..

– نوضي حطي لينا لاكاين شي غذا الغالية..!

الغالية: واش انا كنهضر فجييه و نتا تابع كرشك! شوف ايوسف راه زواج هو هداك مرة تصبر نتا مرة تصبر هي راه ماشي ديما كنلقاو دكشي لي بغينا .. و حشومة طلق مراتك هاكا بلا سبب .. راك راجل قانون زعمة و عارف هاد البلاد مكيقولو كلمة زينة فالمطلقة .. و ديما منلين منها كي دارت كيما دارت..! شوف ايوسف هانتا جلسو بزوج و قول ليه اش ضارك من جيهتها و هي تقول ليك اش ضارها و ديرو حل بيناتكم و حيدو الطلاق من حياتكم .. راه ابغض الحلال عند الله الطلاق …!

يوسف كيعض على شاربو مابغاش يكثر الهضرة فالموضوع: الوليدة صافي الله يحفضك..! دوينا فهاد الموضوع و عاودنا ما مرة ما زوج! انسب حل ليها و ليا هو الطلاق و تمشي الله يسهل عليها و يسهل عليا..! و هانتي قلتيها الطلاق حلاااال ماشي غندير شي حاجة محرمة..! متبقايش فين ما جييت عندك تجبدي ليا نفس الهضرة واااه…!

هز حكيم راسو فالغالية و غمزها محرك ليها راسو باش تميك عليه و تفوتو .. تأفأفت و تلفتت جهة سيمحمد لي كان شاد تلفونو كيتصفح فموافع التواصل حتا نادات علييه..

– سي محمد..!

هز راسو فيها بتسائل: نعام؟

الغالية رخات فيه عينيها كتبسم: و نتا امتا تزوج!

ضحك كيحك على لاحيتو و شاف فيها و رجع حدر رايو كيضحك

– صافي هي ساليتي مع هذاك جيتي تبالي بيا انا هههه

يوسف: حااالفة بحلوفها حتا تريطك حتا نتا ههههههه

الغالية: و مااالو ميتزوجش..! نتي غير قول اه و انا نزوجك

ضحك حكيم و شير ليها جيهتو: فوتيييهم هوما و جي زوجيني انا قاااابل بلي جبتي ليا

الغالية: تزوجك جنية نتا شكوون هادي لي بتقبل علييك اصلا

حكيم: عطااااهم الله غير هوما .. هي نوضي لبسي جلابتك و زيدي خطبي ليا هههه

الغالية بركمت: يخبطك مع الارض الشايب لاخر .. نتا فاش دير ليهم عقلهم هي كتفلسهم!

حكيم: هههههههه و علاه لي عاشرك نتي يبقا لجدو شي عقل!

يوسف: و طااااار طاااار ههههه

وقفت الغالية معاجبها حال: فاش تنصحهم زايد ليهم فييه

حكيم كيضحك: اش اتا بنصحهم! ياك انا دوزتها هي زوج طلق حتا جيتي نتي دكيتي ليا الوتاد و جمعتي و طويتي .. فقيهك صحيييح الغالية هههه

ضحكات غادية جهة الكوزينة: هدا سرررك هههه

تحط الغذا على حقو و طريقو ترحيبا بسي محمد و رجوعو للدار و الغالية هي تهز و تحط لولادها ممقصراش من جيهتهم حتا عمرو لكريشة .. ناضت جمعات الطبلة و حطات ليهم براد داتاي باش يدوزو جموعهم و مشات جلسات وسط ولادها كتحتت معاهم حتا شافت فمحمد بجدية

– قول ليا اولدي .. مزال ماباغي دير دارك حتا نتا

تبسم سيمحمد شاد ليها الخاطر و طبطب على يدها: ان شاء الله كلشي قريب! هي لقيتي ليا شي عروسة!

الغالية: و العروسة خاص تقلب عليها نتا .. اما انا ماعلية هي نمشي نخطبها ليك و ندير الواجب

سي محمد: ان شاء الله يكون خير

الغالية: هي اش

سيمحمد؛ هي وجدي راسك الالة نجيبو ليك العروسة لي بيتي

ضحكات: دبا كتهضر بصح ولا كضحك معايا

ناض سيمحمد كيضحك شير لخوه: نووض اسي نخرجو لا بقينا دقيقة مع الغالية تجبد لينا لولاد

الغالية: ههههه و مالك مزال صغيير عليهم راك فايت تلاتين كرانك عندهم زوج ولاد

محمد: نشوفو لمرا عاد ندوزو للولاد

خرج مع خوه كيضحكو و ركبو فسيارتو متوجهين للكافي لي مولفين يجلسو فيها .. جلسو مجمعين على كاس دالقهوى و يوسف جبد الكارو كينتر منو و يتعاود مع خوه..

شرب من كاسو دالقهوة و القى نضرو اتجاهو كيتبسم و مصغر عينيه فيه

– هي صافي نويتي المعقول..!

قوس عينيه و رد بهدوء: هذا الوقت .. ندير داري حتا انا..!

يوسف ضرب على كتفو: ايوا منزيدوك غير الله يكمل بالخيير..! غتدخل للقفص المصدي حتا نتا هههه

تبسم و حك على حاجبو: ما مصدي والو هي لي معرفش ليه .. و علاه تزوج هي نتا..!

رد بسخرية: اودييي طفرتوو انا من هاد الزواج..! هي مسلكين الوقت و صافي.. الله ينجييك من هاديك لي عندي انا..! ماقلتييش ليا شكووون هاد المرضية..!

ضرب على الطبلة بصبعانو و هز فيه راسو: لي على بالي و بالك..!

☆¤☆

من بعد ما خبات الدوا لي جابت ليها جيهان هزات كارو و قربات جهة السرجم كطل واش مكاين حد .. راسها غيتفرع عليها و عينيها بغاو يخرجو من بلاصتهم .. شعلات داك الكارو بيدين كيترعدو و نترت منو النترة اللولة حتا حسات بعروقها تسرحو و راسها تكاتو على الحايط مغمضة عينيها .. كمات داك الكارو و شللات فمها بالما المخصص ليه و عطرات البيت عاد دازت جهة السرير تكات فيه و تكونات على راسها طالقة العنان لدموعها ينفسو عليها شوية و ذاكرتها رجعات بيها لعشر سنوات قبل..!

بدات كترمش بعينيها كتسمع ف الة تخطيط القلب عند راسها .. خسرت ملامحها بالصداع لي فراسها و حلات عينيها بشوية كضورهم فالمكان لي هي فيه .. شافت فالسقف الابيض و نزلاتهم لارجاء المكان حتا اكتشفت انخا فالسبيطار..! عضات على شفاها بخوف و رجفة و حاولات تجلس حتا تسمع صوت مغريبش عليها من وراها..!

– على سلامتك!

بقات جامدة فمكانها كتستوعب الصوت لي سمعات و كتحاول تكذب ودنيها .. ميمكنش يكون هو لي معاها هنا و شنو كيديرو هنا من الاصل .. اخر حاجة تذكرات هي هجوم ذاك الوحش عليها .. شنو وقع؟!

سمعاتو ناض من بلاصتو و صوت خطواتو جايين جيهتها مسحات على وجهها المزنك بيدها و ضارت جيهتو ببطئ حتا شافت فيه مزيرة على شفاها بسنانها .. اكتفى يحدق فيها بنضرة خلاتها تجمد و يتربط لسانها..!

عض على شفايفو كيكدد فيهم و نطق تحت سنانو مزير

– الشيييشة ا اخلاااص الشيييشة!

بغات تهضر و قاطعها مزير على يدو حتا تصورو عروقها: الهضرة ماشي هنا! حسابي معاك من بعد!!

خرج رادخ الباب من وراه و هي تطلق هي شهقتها كتبكي و تنذب على الساعة لي دخلات لتما .. تحل لباب و دخلات امل كتفتف قربات ل اخلاص عنقتها كتسكت فيها

– ششش سكتي براكة من لبكا .. راك مزال مريضة متبكييش

اخلاص كتنخصص: صافي ضعت انا ضعت هءهءهء الى عرفو وليدية غيقتلوووني والله حتا ينحروني هءهءهءهء

امل: ششش راه موقع والو الحمدلله غير سكتي و حاولي طلبي هاد زمر لي معاك يسكت و مايقولهاش لوليديك

اخلاص مزال فيها الشهقة و تكلمت بعدم فهم: كيفاش موقع والو؟ و داك الحمار لي كان غيتعدا عليا

امل: راه ناعس جنبك مفرشخ مالقاو مايجمعو فيه!

اخلاص: كك كيفاش؟

امل: ملي تعطلتي دزت كنقلب عليك و لقيتو هاجم عليك تما .. حاولت نبعدو ولكن مقدرتش و كان صحيح عليا .. الخرجة باش خرجت نعيط على شي واحد يعتقك ماتساطحت هي مع هاد صعصع كان تما و دخل فرشخ داك الكلب خلاه منشور و جابك نتي هنا..!

خبطات اخلاص بخوف على فخدها و بدات كتنذب: اويييلي كحااالت عليا اويييلي مممشيييت فيييها .. اليييوم يدفنووووني .. مااااا باااان ليك هييي هاد المعقد هءهءهء .. ناري على موصيبة طحت فيها هءهءهء ياربي تعاوني ياربي

سكتات ملي سمعت لباب تحل و دخل هو عاقد الحداش بين عينيه .. خنزر فيها و نطق بنهضة

– نوضي تهزي لبسي شراوطك! تكعديييي!

تعليق Qisatok

سنوات دازت، وإخلاص اللي كانت طفلة حساسة كتواجه التأتأة والخوف ولات اليوم امرأة ناجحة كتشق طريقها فمجالها… ولكن واضح أن بعض جروح الماضي كبرات معاها وما مشاتش بسهولة. 🥺💔 النجاح اللي وصلات ليه جميل، لكن اللحظات اللي كتنهار فيها وكتقلب على أي حاجة تهدّن عليها الوجع كتبرهن أن المعركة الحقيقية مازال ما سالاتش. ❤️‍🩹
وفالجهة الأخرى، محمد ما تبدلش إحساسه تجاهها حتى بعد هاد السنوات، بل الظاهر أنه أخيراً بدا كيفكر يخرج من الصمت ويدير خطوة جدية. 👀❤️ وعبارتو ليوسف: «لي على بالي وبالك» خلات الباب محلول على واحد التطور كبير.
واش إخلاص غادي تكون فعلاً هي العروسة اللي محمد ناوي عليها، وواش الماضي ديالها غادي يسمح ليها تفتح باب جديد فحياتها؟ 🥺🔥
شكراً للكاتبة Soumia على هاد الفصل المليء بالتحولات 🌹✍🏻، وشاركونا توقعاتكم ومتابعتكم لبقية أحداث «إخلاص قلبي» على Qisatok. ♥️📖

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.