
وقفات بلهلا يطريه ليها و امل جنبها هزات صاك فيه حوايج عاد شاريهم و جبداتهم ليها تلبسهم اما هو خرج كيتسناها حتا تلبس
امل كتعاون فيها تلبس و توصي: شوفي طلبييه و تبوحطي عليه مزيااااان باش مايقولهاش لواليديك .. عرفتي الى فات حتا دعا داك خينا و تجبدتي غتولي فطرف كل لسان و لي جا يدوي عليك و تما فين كاينة الشوهة لوليديك .. غير شوفي كي ديري طلبي هاد خونا يزم فمو و يسكت
سدات العقدة دالسروال كتبكي و تضرب فوجهها: والله مايرحمني هءهء كووون هي يوسف نلقا معاه السلاك اما هذا والله حتا ينحرني هءءهءهءه ياربي تحفض غيقتلني هءهءهء
امل: شكوون يوسف؟
اخلاص: خووه
تفتح عليهم لباب و دخل كيمسح على لحيتو بعصبية: زيدي قدامي ياله!
تحركات كتعرج برجلها و هو وراها بغا يطرطق تقيسيه يتكرع علييك .. حتا خرجو من الكلينيك و سبقها جهة الطموبيل حل ليها لباب ركبات و طلعاات امل اللور .. داز لبلاصتو ساااق و سول امل على عنوانهم .. عطاتو ليه حادرة راسها و ساكتة حتا وصلها و نزلات بلا كلمة بلا زوج اما اخلاص عاااد حسات بالخطر و قلبها كتحس بيه نزل عند رجليها..! سرطات ريقها بصعوبة و فمها كتحس بيه ناشف و ضارت جيهتو فمحاولة تكلمو
– خخخويا سسيموحمد رر
بصوت حاد رد عليها: بلعييي لسانك منسمعش حسك!
عضات على شفاها كتبكي و تفرك فيدها حتا وقف امام منزلهم القديم لي كيجي ليه مرة مرة الى بغا يستفرد براسو .. حل لباب نزل و نطق بلاما يشوف فيها
– نزلييي
نزلات كترعد و وقفات حداه حتا حل لباب و دخلات خطوة القدام و خطوة اللور حتا وصلات للصالون .. حسات بخطواتو وراها و تلفتات عندو كتشوف نضرتو الحادة خلاتها ترجف بالخوف .. خطات خطوات جيهتو كتفتف و تبكي و باغة تشرح ليه
– شششوف عفففاك اممحمد ررااه اععععع
ماحساتش بيه حتا نزل عليها بكف يدو لوجهها صقلها معاها حتا كانت غطيح و غوتات من حر الصقلة .. قرب ليها شدها من شعرها مطلع ليها راسها كيهضر مغدد عليها و كارز على سنييه
– الشيييشة الكلبة!! وليييتي دخلي لقهاوي و تشييشي مع الكلااااب بحالك!!
شدات ليه فيديه كترعد و تغوت من حر النتفة لي ناتفها: ااعععع هءهء ههنهههن عفاك اسسيمحمد وووالله مااا هكاك هءهءهء خليني هي نششرح ليييك
زاد جرها حتا تأوهت بالالم و لواه على يدو مقسحها: اااش غتشرحي الحماارة اش!! و كووون ماجيتش انا لدييك القهوة!!
جرها من شعرها مقربها لوجهو حتا تهزات على رؤوس اصابعها..
– صافييي مابقات لمك هي شيييشة تجربيها حتا هيااااا هاا .. لقيتي السييييبة و قلتي ارى نديير متبغيييت!!
ردت بالدموع: قسحتيني هءهء عفااك غير سمعني راك ففهمتي غغغلاط
طلق منها حاط يدو على خصرو و عينيه فيها كي الصقر: فهميييني الالة ياله دوي!
سرطات ريقها بصعوبة و بدات تفرك فيديها: رررااه ممشينا غغير ننشربو عععصير ووو دداك الحمار تهجم عليا
هز يدو بغا ينزل عليها بديك العصبية لي فيه و غطات هي على وجهها مكالية الدقة و غوتات حتا جمع هو يدو: واااش كنبااان لييك انا هااا! اششش كنبااان! “شدها من فكها حتا تأوهت بالم” شحاال من مرة مشيتي تم دوي!!
اخلاص برجفة خوف كترعد و شادة فيدو: ااااول مممرى والله هءهءهء والله مانعاااود اخويا هءهء عععفاك هي سسمح ليا والله منبقا نمشي لشي بلاصة
نترها من يدو حتا بعدا اللور و بقا كيمشي و يجي و الدم كيفور ليه فراسو بغا يضربها و حابس راسو بزز
– شحاال من مرة شيشتي دوي! تكذبي عليا نعلق مك هضريييي!!
طلقات بكيتها على غواتو و حدران راسها كتشهق: والله ماباقي نعاود هءهءهء هععفاك اخويا
شدها من دراعها كارز عليها و نطق بين سنانو: سولتك! شححال من مرة شيشتي!
هزات فيه عينيها و رجعات نزلاتهم في ساع من شوفاتو الحاريين فيها .. عضات على شواربها لي كيترعدو و نطقات بخفوت: ممممرة ووحدة هءهءه والله ماباقي نديرها هءهء عفاااك غير متقولهاش لبابا غيقتلني الى عرف هءهء
بعد عليها و ضحك بسخرية: باباك!! كتفكري فباباك؟ .. مادرتي لا بحسابو لا بحساب مك .. ولكن يستااهلو هوما لي ضسروووك حتا خرجو رجلييك الشواري .. دبا نيييت عاد يعرفو بنتهم اش كتسوى و فييين كضل عااد يرضو معاك البال اكثر!!
شدات فيه بفزع و بدات تطلب و ترغب و طيح فيهم حجر: عفاااك اخويا الله يخلي لييك خالتو الغالية ماتقول ليهم والو هءهء عفااااك و كنحلف ليييك ماباقييي نديير والو الله يخلييك هءهءهء اخر مرة هي سمح ليا متقولهاش ليهم عفاااك
بعد عليها كيمسح على وجهو و يستغفر مولاه و هز فيها عينو كيشوف فيها بغات تموت بالبكا عينيها تبوقلو و حمارو و النيف حماار و سايل بالما و جنب فمها مجروح بالصفعة لي خدات .. للحضة بقات فيه و عزات عليه ولكن مخاصوش يسكت ليها باش متعاودهاش مرة اخرى ..
للحضة بقات فيه و عزات عليه ولكن مخاصوش يسكت ليها باش متعاودهاش مرة اخرى .. تلفت عليها عطاها بالضهر و توجه للدروج طلع فيهم خلاها تبكي و تقول متبكات و تلعن فالساعة لي تبعات امل و دخلات معاها لديك الكافي المنحوسة..!
بعد مدة نزل و شاف فيها ناعت بعينيه الدوش
– دوزي غسلي وجهك و زيدي نوصلك..!
قفزات بلاما ترد عليه و مشات مسرعة سدات عليها الباب و بقات كتعض فدفارها و تفكر واش غيقولها لباها ولا غيسكت و يسترها..؟!
غسلات وجهها و شافت اثر اصابعو على خدها و بدات تعاير بلا حس و تدعي فيه و دمع كتحسس ملمس وجهها لي تورم .. تدق الباب و قفزات من سهوتها على صوتو
سيمحمد؛ غنباتو هنااا؟
حلات الباب بوجهها كيقطر لقاتو واقف متكي على الكادر و كيشوف فيها بحدة حتا تفافات و حدرت راسها
– دااك الحمار كتعرفييه؟
ردت بخفوت: لللا ععمري شفتتو
سيمحمد: متأكدة مكتعرفييهش؟
اخلاص: والله مكنعرفو هءهءهء اول مرة نشوفو هي اليوم هءهء عفففاك متقولهاش لبابا الله يخلييك
مجاوبهاش و زاد قدامها حتا تبعاتو كتزرب فخطواتها .. خرجو و سد الباب عاد ركبو السيارة و انطلق ساكتين حتا قربو جهة الدار و هو يشوف فوجهها كينفخ
– غدخلي علييهم بهاد الكمارة هاكا؟!
قاست وجهها و صمتت كتدور فعينيها عاضة على شفاها حتا قفزها مرة اخرى: راه معاااك كندوي..!
حكات عنقها و ردت بتردد: ننبات عندكم؟
سكت كيدوز يدو على وجهو و جبد تلفونو مدو ليها
– علميهم
شدات تلفون من عندو و علمات وليديها عاد تحرك من تم و داها تاكل و بقا مقابلها كي العسكري موحلها ليها حتا جمعات يدها كتبرق فعينيها اما هو شد قهوة قاسحة و كيدوز بيها فعلتها لي متسرطاتش ليه..!
* الصباح الحال و نزلات الغالية كيف عوايدها توجد الفطور .. دازت من حدا الصالون و هي تشوفو ناعس عاطيها بالضهر .. شافت تلفونو جنب الطبلة و قربات ليه كطبطب على كتفو و نطقت بخفوت
– سيمحمد! نوض اولدي لبيتك و نعس..! نوض الله يرضي عليك
حرك راسو و حل فيهت عينيه: هي خليني هاني نايض .. البيت ناعسة فيه اخلاص
الغالية: علاه جات؟ .. ديك الساعة نوضني ملي جيتو
محمد: تعطلنا برا .. صافي هي سيري هاني نايض
خلاتو و مشات للكوزينة بينما هو جلس حتا صحصح عاد داز غسل وجهو و طلع للبيت .. دق زوج مرات و تسنا حتا تحل لباب و بانت ليه شعرها مشعت و عينيها منفوخات بالنعاس…!
#نهاية_الفلاش باك
حلات عينيها على صوت الغيفي لي صدعها و توكدات كتحك فعينيها مخسرة سيفتها .. سرحات يديها كتلوح العجز عليها و ناضت لابسة صندالتها و طرفات حالتها و لبسات ملابس الخروج و نزلات فطرات مع دارهم ..
جنات: كيف بقيتي شوية؟ .. مشا الصداع؟
اخلاص: اممم غير شربت كينة و فاتني
جنات: و حاولي على راسك متبقايش تعصبي غير هكاك حطيها فيدين الله و كلشي يتيسر ان شاء الله
فاتح: مترهقيش راسك فالخدمة! غير بالشوية عليك و زيدي معاك لبنات لي يعاونوك
اخلاص: واخة ان شاء الله .. المهم نخليكم دبا خاص نمشي
سلمات عليهم و خرجت ركبات سيارتها فاتجاه خدمتها .. لقات لبنات حلو المحل و بداو خدمتهم .. صبحات عليهم و دخلات ل اتولي ديالها مقابلة خدمتها..
☆¤☆¤☆
فطر مع دارهم و خرج تلاقا مع بعض صحابو تجمعو كيف مولفين و عند لغذا رجع فحالو .. تغذا فصمت و مشا مع باه لخدمتو كيعاونو شوية و يشوف ليه الامور كيف غادية .. صونا على هداية و مجاوباتوش و شاف فباه باستغراب
– هداية مبقاتش كتجي عندكم؟
هز حكيم عينيه من الوراق و رد: كتجي مرة مرة .. ولكن مؤهرا مابقاتش جات .. كنعيطو ليها نسولو فيها و صافي
محمد: سي مجد مزال ماجا؟
حكيم: و بااقي على مافخباري..! راه كيغبر بالشهورة و كاين المرات لي كيبقا حتا عاام!!
حك على حاجبو كيفكر فختو و عاود صونا عليها و هاد المرة جوباتو بصوتها الرقيق الخافت ولكن لي لاحضو محمد انه صوتها مغير
– الو هداية؟!
ردت بصوت عيان خفيف: حبيبي لباس عليك
سيمحمد: الحمدلله .. فينك؟
هداية؛ هي فالدار دبا
سيمحمد: اش خبارك صفا امورك هانية؟
هداية تنهدت: الحمدلله اخويا .. نتا بخير؟
سيمحمد: بخير بغينا نشوفوك
ردت بتفاجأ: علاه كاين هنا؟ .. امتا جيتي؟ .. ماقلتيهاش ليا
محمد: هي لبارح كون جاوبتي كنتي غتعرفي .. مخداماش اليوم؟
هداية: تأ لا .. انا شوي و نجي عندكم
قطع معاها و ناض رجع للدار لقا مو جالسة فالصالون كتفرج مع اللا سعدية و عيط عليها يدوي معاها و تبعاتو للبيت باستفسار ..
بعد مدة خرجات و الفرحة خارجة ليها من العينين اما الفم تحل للضحك مابقا بغا بتجمع نازلة و حاطة يدها على فمها كتفرنس عاجبها الحال .. جلسات فالصالون و عقلها ممعاهاش كتبني و تعلي و تبلاني هي وحدها حتا فيقها من سهوتها صوت طفلة صغيرة جاية كتعكل مع رجليها باغة طيح
وقفات ااغالبة مستقبلاها بالاحضان و الاخرى جابة كتضحك و تعكل مع رجليها .. وجهها سابقها باغة طيح .. شداتها الغالية تبووس و تهر فيها حتا كتبغي تحماق البنت بالضحك عاد كتبعد عليها تخليها تاخد نفسها .. هزات راسها فهداية لي كتبسم بهدوء و مربعة يديها بسروال و فيست ديالو كلاسيكيين و شعرها الاشقر جامعاه ببانضة مرخوفة .. قربات ليها سلمات عليها و باستها و جلسات كضوى فعينيها فالدار
– فيين سيمحمد؟ مكاينش؟
رد عليها من الدروج جاي نازل و البسمة مزينة ملامحو: لالة هداية هنااا .. زارتنا البراكة
وقفات كضحك و قرب ليها عنقاتو كتبوس فيه و هو كيطبطب عليها بحنية: خوويا توحشتك .. غبرتي بزااف هاد المرة..!
شافتو البنت الصغيرة و بدات كتجبد من يدين الغالية و غادية عندو: سوسوف سوسوف (يوسف)
شدها كيضحك و يبوس فيها و يضغضغ فيها بلحيتو و هي كتضحك و شادة ليه فوجهو ببرائة: فيين حولا ديالييي (فين الحلوى ديالي)
ضحك محمد و قرصها من حنكها: وااايني راك طميميعة ههههه جايباك هي الحلوى اسكيكرا ديال خالو هممم
هداية: ههه ولفها ليها يوسف فينما شافتو يعطيها الحلوى هههه
جبدها من جيبو كيضحك و عطاها ليها شدتها مضاربة معاها تحلها و باستو من حنكو: سكرا نتا زويين
محمد: و نتي تتحمقييي ممم بوس خالو ياله
باستو و جلس جنب ختو و هي مزال على فخضو كيهزهز فيها و عينيه مع ختو
– هداية صفا امورك هانية
تبسمت و ردت عليه:حمدلله نتا اش خبارك كيف غادي مع الخدمة؟
محمد: حمدلله .. رنيم معذباك؟
قرصت حنك بنتها و ضحكت: لا بالعكس مونساني ههه
محمد: و سي مجد مزال ماجا؟
جمعت ضحكتها كتحك على عنقها و جاوباتو بهدوء: لا عندو الخدمة كتيرة!
شاف ملامحها لي تغيرو فجأة و طمر قالب وجهو جهة رنيم كيلعب معاها: جي كلسي مع لوليدة هنا اش جالسة كديري فالدار بوحدك!
هداية: دكشي لي معولة ندير اصلا كنقنط فالدار بوحدي حتا عمتي سارة قالت ليا نمشي عندها.. مي مع ماما كنرتاح كتر
شدت الغالية فيدها و زيرت عليها شوي: جي ابنتي وقت لي بغيتي غي جلسي معايا راه كنبقا وحدي دارك حتا يكون راجلك وسيري ليها
هداية: الله يخليك لينا اماما
محمد: مهم نخليكم دبا بنخرج انا و هاد الكتكوتة ياك!
رنيم بحماس: اه اه و تسري ليا حولا
قرصها من خدها الطبيبيز و ضحك: نتي كلك حلاوة فين مزال زايدة هههه زيدي طميميعة نمشيو عند سوسوف
حطت الكاس من يدها و خرجات عينيها فمها: ربيي واش بصح؟
الغالية: و عمري كذبت علييك اويلي ههه ولاهيلا تقولي سمعتيها منو
هداية بعدم استعاب: ولكن بلاتي! هي معارفة والو و جالسة عليه خويا خويا خويا كيفاش درتو ليها..!
الغالية: متأ راه قلت ليك قال ليا نهضر غير مع جنات بيناتنا و نشوفو واش نمشيو نخطو خطبة رسمية ولا لا راه ياله بغينا نتشاورو و صافي..!
حكت على جبهتها بحيرة: معرفتش صراحة خفت غير ينوض صداع ولا شي حاجة .. نتوما عارفين اخلاص كيف دايرة..!
الغالية؛ و علااش غينوض الصداع .. فخبارك انا و جنات حتا قبل مانتزوجو كنا نقولو غنزوجو ولادنا لبعضنا ههههه و زيد عليها ملي تولدات اخلاص انا حطييت عليها عيني لولدي و حتا جنات ماتلقاش لبنتها حسن من محمد ولله حتا غتفرح انا متأكدة..!
هداية: مفهمتينيش اماما..! انا كنهضر ليك على اخلاص ماشي خالتي جنات .. نتوما عارفين طبع اخلاص صعييب و مغتقبلش بهاد الزواج حيت شخصيتها بعييييدة على محمد ببزاف غادي هي تخسرو ديك العلاقة لي بيناتهم و نتي عارفة اخلاص حاسباه خوها واش هي حمقة غتزوج بخوها..!
الغالية: ماخوهاش ابنتي اويلي .. راه هير حيت كتحتارمو و دايرين حدود بيناتهم دكشي علاش كتقول خويا .. و علاش لي متبغييهش؟ غتلقا حسن منو خدام و قاري و مثقف و داخل سوق راسو و مرضي و خداام و بدارو اش بغان كتر؟
هداية: ففف مفهمتينيش اماما دكشي مكيهمش قد ما اصهم يشوفو طبتع بعضهم و التفاهم بيناتهم هو الاساس اما الخدمة و غيرها راه مغتزيدهم متنقص ليهم!
الغالية: و بنتي معرت انا غنهصر بعدا مع جنتت و نشوفو اش تقول .. بغاو الله يكمل بالخيير متبغاوش يشوف شي بنت الناس تناسبو
هداية: اييه حتا دبا مزيان .. واخة كون جا عليا يمشي يهضر هو مع اخلاص و يشوف شنو تحت راسها
الغالية: نتي عارفة خووك كيف داير مايبغيش يهضر معاها فهادشي حتا يشوف واليديها .. اللهم نهضر انا مع جنات .. وراها ختي مابيناتناش..!
هداية: نتمناو خيير .. سيمحمد دروييش و داخل سوق راسو معرفتش صراحة ههه
الغالية: ايوا نوض نلبس عليا نمشيو نهضرو مع جنات و ياله معايا
هداية: واخة انا نستناك هنا علمتيها بلي غتمشي عندها؟
الغالية: اييه علمتها غير زيدي قبل مايرجع باك و مايلقاناش..!
طلعات بالخف لبسات كسوة تركية و دارت حجتبها و هزات صاكها فيه تلفونها و بسطامها .. نزلات عند هداية لقاتها راكبة فطموبيلتها و كتسناها غير ركبات و كسيرات ما وقفت حتال قدام دار جنات لي لقاوها كتسنا فيهم .. سلمو عليها و دخلو للثالون و براد د اتاي و دوازو فوق الطبلة كتخوي ليهم فالكيسان و مجمعين بيناتهم..
– نهار كبييير هذا لي جيتو عندي معرت كي طرا و جرا هههه
الغالية: يااك اختي علاه مكنجيش عندك انا
جنات: هير لنسيتي ههههه
هداية بالضحك: و دبا بتولييو تشاوفو كتر ان شاء الله هههه هي وجدي راسك
الغالية: الى كتاب هههه
جنات: ان شاء الله هههه و قولو ليا بعدا اشنو كاين؟ ياك لباس
الغالية: كل خيير ان شاء الله اختي .. و نجيك نيشان جيت نهضر معاك فواحد الموضوع
جنات: الله يسمعنا خبار الخير
الغالية: كيف شفتي هداية راه تزوجات ولد عمتها و تهنيت عليها و دارت دارها و بنيتها و يوسف حتا هو راه بمرتو و دارو و بقا ليا هير سيمحمد و رباب .. هديك مزال صغيرة و سيمحمد راه كبر و بغا يكمل دينو .. ايوا قلت ماكاين ماحسن من بنت ختي جنات .. نعرفوها و تعرفنا و تربيتنا و كابرة معاه هو عارفها و هي عارفاه و راه سيمحمد مايخفاش عليك راه تربية يديك .. الى كتاب ان شاء الله بغينا نطلبو يد اخلاص لسيمحمد و راه يتهلا فيها و يديرها فعينيه مايخصها خيير معاه و لي بغاتها تحضر منورييكش انا فسيمحمد..!
جنات بضحكة و دهشة: و سيمحمد الله يرضي عليه بحال ولدي و مربي قدامي والله يعمرها دار مانلقاااش بحالو ل اخلاص يصونها و يتهلا فيها و يكبر بيها .. و من دييما كان عندي عزيز و غالي لا انا لا فاتح و مانلقااش لي يتهلا فبنتي و يرعاها قدو .. من جيهتي انا الله يتاويهم بالخير .. ولكن خاص نشوفو مولات الري اش عندها متقول راك عارفة الغالية
ردت عليها ببسمة: ما قلتي عييب تشاوري مع البنت و شوفيها اش تقول و ردي عليا .. راه جييت قلتها ليك نتي اللولة الى كانت فالمكتاب نجيو نخطبو البنت و الى مكانتش فالمكتاب الله يسهل على كل واحد و يلاقيهم مع ولاد الجواد
جنات: امين ياربي ولاهيلا فرحتيني بهاد الخبار
الغالية: الله يدومها اختي .. المهم نخليوك دبا راه هير سرقت هاد ساعة حتا جييت هههه المهم تشاوري مع البنت و ردي عليا بيناتنا تلفون
جنات: ان شاء الله مايكون غير الخير…!
توادعو معاها و رجعو ادراجهم للدار اما محمد فمشا عند يوسف لي كان داير معاه فكافي تلاقاه تم .. طلب قهوة و خدا عصير و كيك ل رنيم لي تلفات بيناتهم مرة تشوف ف يوسف مرة ف محمد حتا تلفوها و هي تبدا تبكي و تغمض فعويناتها بيديها .. شدها يوسف كيضحك و يسكت فيها و هز الكيك كيوكلها و مجمع مع خوه فشتى المواضيع..
سيمحمد: بديتي الاجراءات؟
يوسف: مزال .. بغيناه يكون طلاق متفق عليه باش دغيا نساليو هاد القضية مافياش لي يبقا غادي جاي فالجلسات!
محمد: ايوا الله يدير لي فيها الخير!
يوسف: امين .. نتا اش درتي مع العمر المر..!
ضحك محمد و حك على لحيتو: و مررر نيييت ههه .. قلتها للوليدة تهضر مع مها نشوفو اش تحت راسها!
يوسف: بيني و بينك 99% مغتوافقش ههههه
محمد: يكون خيير .. مد البنت نديوها لمها غتكون عيات .. اجي بعدا نتا مكتمشيش عند ختك مكتهضر معاها ما والو؟!!
يوسف: كنشوفها علاش!
محمد: لا لا حالتها معجباتنييش بيها شي حاجة .. خلي من بعد و نشوفها .. مد البنت و نوض تيسر لدارك فك حريرتك مع بنت الناس
شد رنيم و خلص و خرج ركب سيارتو دا لبنت لمها و رجع خرج تاني..
اما اخلاص من بعد يوم متعب رجعات للدار عيانة و بغات غير تنعس .. سلمات عليهم و طلعات لبيتها حيدات حوايجها بدلاتهم بوحدين بيتيين و سدات عليها لباب .. جبدات الكارو كماتو حتا ردات المجاج و عطرت البيت باش متبقاش فيه الريحة عاد تلاحت على فراشها غاطسة فسابع نومة ماهياش هنا .. فيقوها غير بزز تعشا و نزلات مرخية بالنعاس كلست معاهم كتنقب و تجاوب على باها باختصار مقاداش حتا تهضر .. جمعات مع مها الطبلة و ياله بغات تطلع وقفتها جنات لي كانو يديها مرطبين كتجمع فالكوزينة
– تسنايني متنعسييش بغيت ندوي معااك
اخلاص: خلي حتال غذا اماما بنطيح بالنعاس غذا و ندوي على راحتنا
ردت عليها باصرار: لا هير تسنايني نكمل الجميع و نتبعك خاص ندويو احبيبة .. تلهاي فشي حاجة حتا نجي
طلعت كتأفف و دخلات جلست على الكنابي كتسنا فمها لدقائق عاد جات عندها و سدات لباب من وراها .. قربات جلست جنب اخلتص و الاخيرة حطات عليها راسها باش تلعب ليها فيه .. حطت جنات صباعها وسط شعرها كتمررهم بحنان بين خصلاتها و نطقت بهمس كتسنا ردة فعلها
– جاو فيك الخطاب..!
غمضت عينيها كأنها ماسمعاتش مها .. بقات لمدة على داك الحال حتا استأنفت امها الكلام..
– مغتسولينيش شكون؟
تنهدت و حلت عينيها نصف حلة كتشوف فالفراغ: مكيهمنييش! .. لي جا غيمشي و صافي!
جنات بهدوء: ولكن هذا بغااه باك و عاجبو .. و حتا نتي كتعرفيه!
اخلاص: ماما عفاك مابغيتش ندوي فهاد الموضوع! نتوما عارفييين جوابي فبلاما تبقاو كل مرة تجيو تسولو حيت عمرو غيتبدل..!
بغات تنوض و شدتها جنات من يدها: ولكن حتاليين غتبقاي ترفضي؟ .. حتالين؟ .. راك كبرتي ابنتي و درتي مستقبلك هانتي قارية و بخدمتك خاصك تفكري فحياتك واش مابغيتيش تزوجي و ديري دارك حتا نتي و وليداتك..! امتا غتفكري فالموضوع؟ .. راه بغينا حتا حنا نشوفو وليداتك و نفرحو بيهم..!
تغرغرو عينيها و عضت على شفاها حابساهم: ماما عفاااك براكة الله يخليييك .. نتي عااارفة مزيان هاد الموضوع مكنبغيييش نهضر فيييه و عمري غنقبل نتزوج بشييي واحد واخة يكون شكون مابغا يكون..! صافييي هذا هو كلامي الاخييير واش نتزوج بزز منييي..؟!
جنات بهدنة: ششت هي بشوي و خلينا نهضرو..! راك طالعة فستة و عشرين عام احبيبة حتالين غتبقاي ترفضي؟ .. راه هادي هي سنة الحياة احبيبة و الزواج را
قاطعاتها كترعد يديها محكمة فيهم غير بزز باش متخلعش مها: صافيي صافييي متبقاااايش تجبدي ليا الزواااج و هذا لي جاااا غتقولو لييه مابغيتش كيف لي سبقوووه .. شنو المشكل فهااادشي علاش مصريين على هاد الرجل بضبط!!!
جنات: عرفييه شكون بعدا..!
اخلاص: و شكووون بغا يكون فملك الله..!
جنات بهدوء: سيمحمد..! ولد خالتك الغالية!
بقات جامدة موسعة عينيها و فمها كيترعد ممتيقاش الاسم لي تذكر .. مسحات وجهها ملفتة للجنب و رجعت شافت فمها
– شنوو؟ .. شكون؟
جنات: كي سمعتي .. سيمحمد هو لي خطبك و بغاك تكوني مرتو..!
ضحكت بمرارة كتكرز على يدها و تحرك فراسها بلا: لا لا ميمكنش..! سيمحمد؟ .. هه مستحييل..!
جنات: علاش مستحييل..؟ و شنو جاك غريب فالامر؟ .. كابرين بزوج و عارفك و عارفاه غتكونو مفاهمين اكثر!!
ردت اخلاص بانفعال: واااش كتسطاااي علياااا؟ .. محمد رااااه خووويا خووويا كتفهمييي كيفاش زواااج و لا الزعتتررر واش بغيتو تحمقووووني فهاد النهااار…!
جنات: حدرييي صوتك متغوتييش عليا..! سيمحمد تربى معاااك و هو عارف طبعك كيف داير و كيعرفك كتر من راسو كااااع هو لي يلييق لييك..!
بدات كتحرك فيدها على شعرها بهستيرية بغات تنتفو: اربييي كييفااااش نفهمهاا راه سيمحمد خووووويا خوووويا .. سي محمد فمثابة الاخ لي مرزقنيش بيه الله .. سيمحمد فمكااانة اخ و صاااافي فهمتيي! الزواج بييه مسحيييه من راسك لا نتييي لا غييرك حيت مستحييييل و عمرووو يكون لا مع سيمحمد لا مع غييرو..!
سكتات كتنهج و مها قدامها مخرجة عينيها فيها: لا ضربيييني اختي هادشي لي بقاااا .. و حتاالين لي متزوجي لا بسيمحمد لا بغيرو حتالييين وااش غتبقاااي حياتك كااملة هاكااا..! عاجباااك حياتك هاكا..!
اخلاص: عاجباااااني و مرتاااااحة فيهاا و باغياااااها كيفمها هيااا و خليييوني على خاطري و متبقاااااوش تجبدو ليا هاد الموضوووع هءهءهء رحموووني و بعدو منييي هءهءهء عمرييي نتزوج و عمريييي نشوف فراجل اخر واخة يوقع لي بغا يوقع هءهءهء رحموووني اماما رحموووني هءهءهء و بعدو منييي هءهءهء
جنات: شششش علاش لبكاااا .. حنا دبا كنهضرووو و صافي مسحي دموعك ابنتي و سكتي .. واش نتي غتبقاي غير سادة على راسك و سادة قلبك..؟! راه هادي هي سنة الحياااة و لي بغاها الله هي لي تكون .. لي مكتاااب ليك راه غيوصلك و لي فرزقك راه تكتبات ليك قبل حتا متزادي احبيبة .. خلي ايمانك قوي فالله و استعييدي بيه .. فكري فالموضوع و عطي فرصة لراسك متبقايش غير منغالقة و دافنة راسك وحدك..!!
غطات وجهها كتبكي و نطقات بصوت مخنوق: علاااش ماباغاش تفهميني اماما علاااش هءهءهء علاش حتا واحد ماكيفهم بااااش كنحس هءهءهء .. داااك محمد هو اكثر واحد عارف لي بيا و دبا جاااي كيزمر عليا بهاد الخطبة ولا الزعتر هءهءهء .. حرااام عليكم هءهءهء حاااولو غير تفهمووني .. عمري غنتزوج و عمري حتا نفكر فييه قلبي سديييييتو من شحااال هذا و عمرو غيتحل مرة اخرى هءهءهءهء
….
جنات: اخلاص حبيبة .. ماديريش فراسك هاد الحالة..! بالعكس انا حاااسة بيك و عارفة شنو ضارك ولكن نتي مزال صغيرة و مزااال قدامك الحياة علاش حتا تدفني راسك و نتي صغيرة و باقة عاد فباب تعيشي حياتك .. راه حتا بااك واخة ساكت ولكن راه معاااجبووش هادشي لي نتي ديري فيييه .. راك مكتعذبييش غير راسك راك كتعذبينا معاك حتا حنا و حتا الناس لي ضايرين بيك .. صافي نسااااي شنو وقع و خلي كلشي من وراك و بداي من جدييد .. راه قدامك الوقت تبداي تبني فحياتك من جدييد ماتغلطييش احبيبة و تسدي على راسك..! فكريي فالموضوع و حاولي تحلي قلبك ابنتي..!
اخلاص: واحد لي فتحت ليه قلبي..! و وااحد لي بغيييت..! و واااحد لي عشقت..! و واحد لي سلمتو قلبي..! هو ياسين! و من وراه سديتو و عمرو غييتحل مرة اخرى لحتا واحد..! سالينا!
تعشات مع دارهم مجموعين كيف اي عائلة .. بالتقشاب و الضحك بين حكيم و وليداتو .. جمعات الغالية الطبلة من بعد ما كلاو الديسير و جلسو فالصالون مجمعين حتال اشمن وقت .. شافت هداية فبنتها لقاتها نعسات و جمعات الوقفة تمشي بحالها
– خاصني نمشي .. رنيم نعسات..!
حكيم: كلسي تباتي هنا لاش تمشي
الغالية: اييه جلسي ابنتي راه بيتك مقاد باتي فيه
هداية: مانصيبش اماما غير خليني نمشي
الغالية: على خاطرك احبيبتي و تهلاي فراسك و فرنيم
وقف محمد كيهز فتلفونو و قرب ليها: زيدي انا نوصلك متمشيش وحدك
هداية: غير خليك راه جايبة طموبيلتي
شد من عندها رنيم متكيها على كتفو: زيدي من الهضرة..!
خرج سابقها حل طموبيل ختو و خلاها حتا جات ركبت و مد ليها رنيم تقادها .. اما هو ركب و ساق في اتجاه دارهم حتا توقف و تلفت ليها
– هانتي وصلتي
هداية: شكرا احبيبي عذبتك
نزل معاها هز رنيم كيطبطب عليها و يتبسم و زاد من وراها حتا طلعات للعمارة و وصلات لدارها حلات و دخل من وراها .. و مشا حط رنيم باسها و سلم على هداية عاد تم خارج
هداية: دي سوارت حتال غذا و جيبها ليا
محمد: لا معليهش غنشد طاكسي حتال الدار .. بونوي
خرج هو مشا فحالو و هي دخلات لبيتها كتماصي ففروة شعرها و قربات لبنتها بدلات ليها حوايجها بحدر باش متفيقش و دارت ليها وسادة باش ماطيحش عاد دازت لبسات بيجامة حريرية شورط و تيشرت ديالو و جلسات فوق كرسي قدام لمرايا كتمشط فشعرها و تنهد .. هزات تلفونها و دوزات رقمو كتسنا فيه يجاوب ولكن لامن مجييب .. عاودات الثانية و الثالتة عاد جاها صوتو بخفوت و هدوء
– الو هداية صفا
ردت: على سلامة ملي جاوبتي اش هاد لفعايل؟
ماجد: هداية حبيبة راك عارفة الخدمة مزيرة عندي مكنلقاش الوقت حتا نحك راسي .. نتوما لباس رنيم اش خبارها كبرات شوي
ردت بنفعال حابسة دموعها: كون كانت كتهمك بنتك ولو غير شوي متمشييش تغبر عليها بالشهورا .. راك قربتي تكمل عااام باش غابر عليها .. مكتسول فيها لا واش بخير ولا اش خاصها ولا واش مريضة ولا اش بيها! واااش لهاد الدرجة قلبك قاسح من جهة بنتك..!
ماجد: هداية .. هداية اش وصلنا لهاد الهضرة! راه قلت ليك السبب واش انا نسخا بيكم
هداية: شوف اماجد راني ماشي حمقة كوون بغيتي غدير انتقال تخدم فالمغرب ماشي تمشي تغبر تما و تخلينا حنا هنا عايشين بوحدنا..!
هداية: ماجد! ماديرنييش غشيمة و مافاهمة والو .. نتا بامكانك تستغنى على ااخدمة تما و تاخد انتقال لهنايا! اشنو مخلييك تما على هاد الحساب .. واش كاين شي راجل كيسمح فمرتو و بنتو مايشوفهمش عااام كامل و يجي يجلس معاهم مكاملش شهر و يرجع بسبة الخدمة..؟! واش كتحمااق عليا اماجد
ماجد: شوفي احبيبة نتي عارفة الخدمة هما احسن من تما بدرجااات و انا هاجر داري و بلادي غير على قبلكم ماديريش من الحبة قبة و راه غير ناخد الكونجي و نجي!
هداية طاحو دموعها و صوتها تخنق: دبا انا لي كنكبر الموضوع؟! واش كتهضر من نيتك اماجد! “بندم و انفعال” عرفتي شنووو! ندمممت ندمتت على الساعة لي قبلت بهاد الزواج .. كرهتييني فالزواج و مايجي منووو .. اصصلا نتا من يووم يومك هاكا داير هاجر مرررتك من يوووم زواجها و زدتي كملتي ملي حملت ب رنيييم واخة مكانش بقصدي و مكتابة ماخليتي ماقلتي ليا و شحااال عابرتي و خاصمتي عليا و ماتقبلتييش نحمل داك الوقت! شنووو السبب اماجد هممم! صارحني و متخبييش عليا؟!
ماجد: هداية سيري تنعسي راك غير كتخربقي هاااد الكلام كلو ما منوو والو .. سيري احبيبو غذا و نصوني ليك و نهضرو كتباني ليا مامرتاحاش و نفسيتك عيانة .. و لا سيري للدار عند الوليدة توانسي معاها و جلسي معاها تما
بعصبية: واااش مزوجة بييك ولا بمك!! واش بغيتي تخرج ليا عقلييي .. ماجد منسمححش ليك الى كنتي مخبي عليا شي حاجة والله عمري منبقا نشوف فوجهك و حصلت علييك ولو شوية الكذووب!! صارحني و قول ليا الحقيقة!! كاين بوحدك تما ولا … “سكتت ماقادراش تكمل كلامها و سمعت تنهيداتو المتوالين و هي تسرط ريقها” ماجد .. ماجد .. كاينة معاك هي!! “طاحو دموعها” صارحني ولو مرة فحياتك!
سكت مدة كيتسمع غير صوت تنفسه و نطق بخفوت و بحة: لا .. مكاين معايا حتا واحد .. متزيديش فيه اهداية و نعلي الشيطان .. قريب غنجي ان شاء الله
هداية: عيد ميلاد بنتك قرب مابقا ليه والو .. ماديريش كيف اخر مرة و جي حضر ليه! واخة تجي فنهارك و رجع .. متخليهاش تقلب على حنان باها بخوالها…!
ماجد: صيفطي ليا صورها توحشتها .. قريب غنجي لحبيبة باها .. موحالش تعقل عليا
تبسمت بسخرية: تعقل عليك؟! علاه هي فين شافتك باش تعقل عليك! كون بغيتيها تعرفك كنتي غتبقا معاها .. كتبقا فيا ملي كنشوف رنيم معنقة خوالها و كتقول ليهم بابا .. باز لقلبك..!
قطعات عليه و غطات وجهها بيديها كتبكي و مانعة شهقاتها يخرجو .. عضت على شفايفها كاتبة صرختها لي مكرهاتش تخرجها بصوت عاااالي حتا يبح و تخرج معاها كاع هاد التجاهل و المعاملة الباردة لي تلقاتها منو لمدة زواجهم كاملة .. كتحس براسها تحملات اكثر من طاقتها و صافي طفح الكيل .. للحضة ندمت اشد ندم على قبولها الزواج بيه .. كانت هانية حياتها هادئة بين تلاميدها و عائلتها حتا ولات هازة مسؤولية الزواج لي الطرف الثاني مادايرش ليه اعتبار نهائيا و محاسبوش واش كاين..!
بكات حتا فشات قلبها و ناضت غسلت وجهها و توجهت لسريرها جنب بنتها .. ضورات عليها يديها كتلعب فشعرها و خاشياها فيها و دموعها مزال سايلين بجناب وجهها
– نتي لي مصبراني اكبيدة نتييي .. كون مالقيتكش بجنبي مكنتش نقدر نتحمل كاع هادشي..! كنحس بقلبي واجعني احبيبة و مقادرة ندير والو و ماعنديش الشجاعة الكافية باش نقرر و نفد قراراتي .. عييت عييت ارنيم و مابقيتش قادرة نتحمل..!
كتشكي على بنتها و تخوي مافجعبتها ليها بحال الى كتسمع ليها .. تمخشات رنيم اكثر فصدر مها كأنها كتقول ليها انا معاك و فجنبك و ديما غتلقايني مسانداك ..! تبسمت هداية و شدت ليها يدها باستها عاد غمضت عينيها كتقلب على النعاس..!
….
فالصباح فاقت على حركات فوجهها مرة تجبد ليها شفارها مرة تجر ليها شفايفها او تنغش ليها فنيوفها حتا فيقاتها كتبسم و تحل فعينيها
عنقاتها خاشياها فيها كتهر فيها و تبوس فحنوكها و عنقها و رنيم كتضحك حتا كتبغي تخنق عاد كتبعد عليها .. وقفات كتجبد حيدات العجز و مشات طرفات حالتها و خرجت بدلت حوايجها هي و بنتها .. هزات تلفون لقات فيه بعض المكالمات من طرفو ممجاوباش عليه و حطاتو بتنهيدة تقييلة كتعبر على تقل الحمل لي هازة .. خرجت للكوزينة كتوجد فالفطور و فطرت هي و بنتها و دازت جمعات فاليزاتها هي و بنتها كتهز بياسة و تبقا شداها شحال ساهية كتخمم عاد تحطها وسط الفاليز اما رنيم كايرة الدنيا بغواتها و تبجغيطها و باغة طييير بالفرحة على رجيلات لي لات تمشا بيهم و تجري بيهم واخة ديما مشقلبة على راسها و تطلق زواكتها للغوات و هداية تابعاها و تسكت و ترطب فالخاطر و تراري بيها حتا كتهدى و ترجع تاني من جديد..!
دازت على الدار كتغطي فالفراش بيزور بيضين و تسد فالشراجم حتا كملات و خرجات الفاليزات قرب الباب .. ياله دازت تجمع صاكها و هي تسمع صونيط فالباب و مشات بخطوات ثابتة حلت حتا لقات عمتها واقفة بجليليبة كيف ديما اخر مكاين فالتفصيلات و الخياطة و مهلية فراسها..! تبسمات و سلمت عليها بحرارة و هي كترحب بيها حتا دخلو و عمتها سارة كتشوف فالفراش لي مغطي و الدار لي مجموعة..
سارة: ياك لباس كنتي غادية لشي بلاصة
ردت عليها هداية ببسمة خفيفة: اه غادية شي ايام لدارنا توحشت الجلسة معاهم و نييت رنيم ولات فيها الحركة بزاف و انا مع الخدمة مكنلقاش لي يقابلها
سارة: ياله معايا ابنتي و رنييم راها الكبيدة ديالي انا نقابلها ليك و جلسي ونسيني
مررات هداية يديها بين خصلات شعرها و تنهدت: لا اعمتي غير خليني و اصلا علمت ماما الغالية .. و بغيت نجلس شوية مع محمد راه جا هاد سيمانة “سكتت شوية” ماجد لي قاليك تجي ياك؟!
سارة: اييه ابنتي .. صابح يصوني على الصباح! شنو بيكم واش تخاصمتو ولا شنوو .. قال ليا نديك معايا للدار…!
ضحكت بحسرة و سرطتها: مكانش عليه يعذب نفسو .. عمتي! .. ولدك معاطيش اهمية لدارو! الراجل لي يغييب كتر من العام على اسرته شنو غنستنا منو؟!
سارة بقلة حيلة: ساعفي ابنتي راه غير مع الخدمة و خلاص
هداية: مكاين لا خدمة لا والو اعمتي! باش نكونو واضحيين كون بيه الخدمة غيدير انتقال لهنا و سالينا ماشي يغبر حتا يقولهالو راسو عاد يجي! .. عمتي عفاك! .. تت عفاك مبغيتش نهضر فهاد الموضوع .. كنحس بيه استنزف طاقتي كاملة .. خلي الهصرة من بعد…!
جمعات الوقفة بحسرة و عنقاتها: راكي بنتي و ربي شاهد على معزتك عندي .. تهلاي فراسك عفاك و سلميلي على الغالية .. ندير شي وقييت و نجي عندكم
هداية: مبلغ .. و مرحبا بييك .. رنييم اجي بوس الميمة
تمات جاية كتعتر فخطواتها و هزاتها سارة كتبوس فيها و الاخرى كتغنج: الى كنتي غادية دبا نعاونك حتا تنزلي
هداية: اه دبا
جرات هي فاليز و سارة فاليز و سورات دارها .. ركبو فالسانسور و نزلو حتا وصلو لسيارة هداية .. دارت كلشي فالكوف و قت بنتها فكرسيها عاد ركبت هي و سارة توصلها عاد تمشي هي لدارهم
بلباسو الرسمي المعتاد على قبل الخدمة .. ركب سيارتو من بعد ما خدا كوب من النسكافيه كيصحصح بيه و اتجه لمقر عمله .. دخل لمكتبه مستغرب من تأخر خديجة البنت لي خدامة معاه و امهلها بعض الوقت حتا يشوف واش مغتجيش عاد بصوني يطمن عليها .. شرع فالعمل ديالو كيحلل و يناقش فالقضايا لي قدامو ما يقارب الساعة عاد دخلات خديجة كتزرب و تأسف على تأخرها
شاف فساعتو و نطق: اش هاد التأخير ياك لباس
خديجة: سمحلي اسي يوسف مقصدتش كنت مع ختي و نسيت الوقت
يوسف: ماكاين باس الالة .. اليوم مكاينة حتا محاكمة ياك؟!
خديجة: اا لا .. اليوم كانت عندك مقابلة مع سي العمراني على قبل القضية لي غترافع عليها ان شاء الله .. و عارضك لغذاء عمل!
يوسف: امم صافي شكرا تقدري تكملي خدمتك
بتردد شافت فيه و مقادراش تهضر حتا حس بيها و نطق مستغرب من حالها
– دوجا كاين شي مشكل؟
خديجة: الى ممكن نخرج اليوم بكري عفاك
يوسف: واش عندك شي مشكل؟! الى كانت شي حاجة طارئة تقدري تمشي .. و الى كان فاش نعاون مرحبا
خديجة زعمات و نطقت: لا ماشي شي حاجة .. غير بغيت نمشي مع ختي لي كنتي ترافعتي على القضية ديالها .. كتقلب على خدمة و بغيت نعاونها
يوسف كيحك على راسو: و نتي فاش غتعاونيها مثلا
هزت كتفها: ممعرفتش غير نوقف معاها حتا تخدم .. نتا عارف المصاريف و زيد عندها زوج ولاد و داك طليقها مبغاش يخلص حضانة ولادو
تنهد كيمرر يدو على وجهو: لا حول .. فاش تقدر تخدم ختك؟ شنو كتعرف دير .. عندها شي شهادات؟
خديجة: لا معندهاش شهادات
يوسف بتسائل: عندها مع الباتسري ولا الخياطة؟؟
خديجة: اه اه كتعرف للباتسري
يوسف: من بعد الغذا عيطي ليها نشوف ليها فواحد المحل .. كملي هاد الملفات عفاك انا خارج
خديجة: واخة اسي يوسف شكرا بزاف
كيف خرج هو ركب سيارتو و زاد .. خرجات من ورا الحايط مغطية وجهها بالفولار و لابسة جلابة مخزانية و صندالة بلا .. دخلات بخطوات مسرعة حتال مكتب ديالو لقات خديجة مزالة تما…
خديجة: اا مرحبا ال
قاطعاتها بحدة و نضراتها مشتعلة: شنوو كديري فمكتب يوسف!
خديجة: كيفاش؟!
اسية هزت حاجبها: سؤالي واضح! “قربات ليها و شدتها من كول الفيست” نتيي لي كضلي خيطي بيطي عليه هنا علاش كتقلبي؟
خديجة: واش حمقااا اش كتقولي نتي .. انا خدامة مع سي يوسف من الطبيعي نكون هنا معاه
دفعتها بصبعها جهة صدرها: شوووفي نقول لييك .. دكشي علاش كتقلبي عمرك تلقااايه و يوسف عمرووو يشوف جيهتك كتفهميي! حسن لييك تجمعي راسك و تديها فخدمتك قبل متلقايني فوجهك و دييك الساعة غتكون هضرة اخرى
خديجة: منسمحش لييك تقولي عليا هاد الكلام .. سي يوسف بيناتنا احترااام و تقديير و كنعتبرو قدوة ليا لا غيير .. منسمحش لييك تغلطي فحقي
اسية بنضرات غضب و حقد: سمعيني ابنتي داك الجامع لي قريتي فيه انا لي بنيتو .. راه كانت قبلك كي الثعلب و جييت انا لعبتها بين صباعي و خرجت ليها على حياااتها .. كااانت كتقول للطير نزل انا نطيير فبلاصتك و مداااتش مني حتا باش تنقيي سنانها .. فهاامتها كلها جات عندي انا و تحداات .. ههه و غنحيير فوحدة بحالك تولدت غي لبارح تجي ديرها بيا .. تتتت راك غالطة احبيبة .. تقاااي شري اخدووج قبل منورييك وجهي الثاني و دييك الساعة بلاصتك حدا لي قبلك بكيو على الاطلال!!
كتمشي و تجي وسط لاتوليي ديالها و غير من شكلها باينة واصلة فيها للعضم!!
قربات ليها شيماء مساعدة ديالها فالخدمة و نطقت بخفوت..
– انسة اخلاص .. واحد السيدة كتسول عليك
اخلاص بنرفسة؛ مبغييت نشوف حتا وااحد غذا و تجي دبا لا
شيماء: ولكن اصرات انها تقابلك .. قالت انها صديقتك .. سميتها جهان
اخلاص: جيهان! .. خليها تدخل و سدي المحل مايجي حد خدمو على الكولكشن لي شرحت ليكم!
شيماء: واخة اختي
خرجات و دخلت جهان باناقتها المعتاذة و ابتسامة مزينة ملامح وجهها .. لي سرعان ما اختفت ملي شافت حالة اخلاص…!
جهان: اخلاص؟ .. ياك لباس شنو عندك
تقول كانت كتسنا غير هاد السؤال باش تطلق دموعها و تبدا تخبط على البيرو بعصبية: مابغيييتش نتزوووج مابغييييتش!! علاش حتا واحد ماقادر يفهمنييي!
جهان: ششش حاولي تهدني عفاك! شنو بييك واش حالك!
اخلاص كتجمع فشعرها اللور بنترة: سيمحمد! مشا بلا حشمة طلبني للزواج من بابا! تخيلي!
حطت جهان يدها على فمها .. تدهشات من كلامها و الضحكة شرعات ليها الفم لي كتحاول تجمعها: وايلي! .. و زعااامة هادي! اييه و نتي واش جوابك؟
اخلاص: فحال الى معارفاش .. اكييد رفضت و غنرفض و عمرييي نتزوج لا بييه لا بغيرو
جهان: تت علاش؟ .. واش غتبقاي بوحدك حياتك كاملة؟ .. الحياة كتستمر ا اخلاص فكري للمستقبل ماشي دبا .. اكييد غتبغي شي ولد الناس لي يكون فجنبك و سندك .. و بيني و بينك محمد هو انسب واحد ليك .. خودي بنصيحتي هاد المرة و فكري فراسك و نساي لي داز!
اخلاص: عمري غنسااا اجهان و قلبي عامر بشخص واحد هو ياسين و واخة يطرى لي طرى عمري غنبغي شي واحد غيرو .. قلبي سديييتو من شحال هذا…!
جهان: ففف راسك قاسح اختي معرفتش كيفاش نشرح ليك و نفهمك .. ولكن هاد الموضوع من الاحسن تهضري فيه مع محمد و تلقاو حل انسب اما هاد الحالة لي نتي فيها معندها نتيجة…! على اي انا جييت على موضوع اخر .. نتي واعدتيني انك غتمشي معايا و غنشوفو طبيب بزوج ياك .. مزال عاقلة على وعدك!
اخلاص بتأفف: خليها مرة اخرى اجهان راسي مرون هاد الايام من بعد عفاك
جهان وقفت و هزت صاكها رافعة صبعها اتجاه اخلاص: نتي كتقتلييي راسك شوية بشوية .. راك بحال الى كتنتحري و تقتلي كل انش من نفسك .. هاد الحالة لي نتي فيها مايبغيها لا ربي لا عبدوو .. و راك غتحاااسبي على نفسك .. الى مادرتييش حد لهدشي لي نتي فييه .. كوني اكيدة انني غنتدخل و دييك الساعة مغيعجبكش الحااال…!
اخلاص: جهان .. جهان عفاك فهميني دبا منقدر نفكر فوالو من غيير هاد الموضوع لي خرج على غفلة .. عفاك عطيني مهلة صعيرة و ديك الساعة نمشيو!
جهان: واخة ان شاء الله .. بسلامة عليك خاص نمشي نكمل شحال من حاجة و الكونجي قريب يسالي..!
خرجت و ناضت اخلاص سدت من وراها الباب بالساروت .. رجعت جلست و حلت المجر دالمكتب كتقلب حتا جبدات خنيشة صغيرة فيها غبرة بيضاء و ساستها كترعد و يديها كيقفقو .. جبدات كارت من بزطامها كتقاد بيها و قرباتو لنيفها شماتو حتا حسات بيه طلع مع عروقها كيتوزع على عروق راسها و تكات بييه للوراء مغمضة عينيها كتنفس براحة
🔙 فلاش باك
دق فالباب و حلات عليه عينيها منفوخات بالنعاس و لابسة قبية ديالو كبيرة و عريضة عليها و شعرها طايح على كتافها .. مال عليها و دخل لبيتو و مشا للماريو كيجبد فحوايجو حتا حس بيدها شداتو من دراعو و نطقت بهمس و رجاء ..
– مغتقولهاش لبابا ياك اخويا
نتر يدها و تم خارج و نطق بدون مايدور عندها: لبسي حوايجك و نزلي .. الوليدة كتسول عليك
خرج من عندها و دخل لبيت خوه .. كان مضلم البيت و ريحة النعاس عاطية منو .. قرب للشرجم حلو و حيد الريدو حتا كمش يوسف عينيه من شعا و لاخر كيهوي فالبيت و لاح عليه خدية صغيرة على وجهو
– تكعد براكة من الشخيير!
يوسف: فففف صباح لله مالك اخا مصبح عليا؟!
محمد: نوض تكعد معندك شغل؟!
رجع غطا وجهو بالخدية و غمض عينيه: معندييش هي تفرق على ملتي هاد الساعة…!
خلاه ناعس و بدل هو حوايجو .. نزل لتحت لقاهم تجمعو على الفطور و اخلاص لابسة حوايجها و جامعة شعرها و كالسة جنب الغالية لي كتهز و تحط ليها تاكل
– فطري ابنتي ماكليتي والو
اخلاص: للا ششبعت اخخالتوو ششكرا
محمد: الى كليتي نوضي نوصلك لداركم
الغالية: خليي البنت تجلس فراحتها بلاااتي و تمشي
اخلاص: لا صصافي انا غغنمشي بسسلامة
باستهم و زادت فجنبو و هو مكيشوفش فجيهتها حتا ركبو فالطموبيل .. رجعت تلفتت ليه و عصرت عينيها حتا نقزو بالدموع..
– ععفاك متقولههاش للببابا
كسيرا متجاهلها حتا وقف قدام دارهم .. خسر عليها كلمة وحدة “نزلي” و زاد مخليها وراه عقدت حواجبها و تمت داخلة لدارهم
– الله يعععطيك ممموصيبة!
دخلت لدارهم من بعد ما سلمات على مها طلعت لبيتها و شعلت تلفونها حتا لقات ابيل امل و صونات ليها
امل: خلعتيني عليك .. امضرا اش درتي معاه
اخلاص: ططلبتو باش مايققولهاش لبابا ممعرفت اش غغيدير
امل: تت تانتي ماحضيتيش راسك اويلي واش تا هداك الرعواني غلبك ديك الساعة عطي لمو علاش كيقلب و نتي دغيا لويتي فيدو
اخلاص: عععمري مزال نععتب تما تتفو كنننت غننمشي فيها
امل: تأ ندمتيني لاش ديتك والله .. المهم بسالامة من بعد و نصوني ليك
قطعت معاها و شافت نمرة ياسين لي مصونية عليها شحال من مرة .. تبسمت و رجعت صونات عليه متكية على سريرها و ردت بصوت مغنج
– يااسسين
رد بهدوء: فيين غبرتي شوشتيني عليك
اخلاص: كنننت فدار خخالتي
فالجنان و تحت شجرة مفرشين و حاطين طويبلة صغيرة عليها براد اتاي و طبيسلات دااحلوى و الفاكية .. على جدر الشجرة متكية جدة ياسين و بسمة خفيفة مزينة ملامحها .. قبالتها اخلاص مربعة رجليها و شادة كاس داتاي حتا نطقت الجدة مخاطباها
– ابنتي فين سهيتي
اخلاص: للا انا غير هنا معععاك .. ففين مششا ياسين؟
الجدة تبسمت و عينيها كيتفحصو فاخلاص: ممشا فيين ابنتي ها هو شوي و يجي .. عطيني يدك ابنتي
مداتها ليها باستغراب و سرحاتها على يدها لي كساتهم التجاعيد و شدتها الجد كتمرر عليها يدها…
– طريقك طويلة ابنتي و فجنابها شوك معتارضها .. ولكن قلبك مضوي عتمتك .. و
قاطع كلامها ياسين لي حط سليلة ديال الكرموس و بيدو داللبن و جلس جنبها
ياسين: الله يهدييك امي خلي عليك البنت
الجدة: ههه البنت بنتنا ان شاء الله
ياسين: اخلاص عجبك الجو
اخلاص: اه زوين بزززاف ههه ححتا مماما ككيجبها ههاد الجو
الجدة: مرحبا بيها ابنتي شي نهار جيو عندنا و تكبر الفاميلة الى كتاب
ياسين: مييي كبي كويس اتاي .. اخلاص مرحبا بيكم وقتما بغيتو تجيو ها خووك عيطيلو و نجيبكم
الجدة ببسمة طبطبات على كتفو و همست حدا ودنو: خت وحدة لي عندك راها بدارها .. توكل على الله اوليدي
ياسين: ان شاء الله امي
¤
دخلات للكافي بسرفيت و كاسكيط على شعرها مغطية بيها لاطراس لي فوجهها .. شافتو من بعيد و تقدمت جيهتو حتا وقفت عليه .. تبسمت و جلست مقابلة معاه
– السلام عليكم
يوسف: اهلا بلا جهان .. كيف بقيتي صفا
جهان: الحمدلله و انت شحالك
يوسف: بخير .. المحاكمة غتكون من هنا سيمانة
جهان: مزيان .. بغيتو يتحكم و يتعاقب على فعالو
يوسف: يكون خيير .. اا تبغي نتعشاو انسومبل؟! الى مكانش عندك مانع!
جهان ببسمة خفيفة: معرفتش صراحة
يوسف: عشا عادي بلاش الرفض!
جهان: ههه ان شاء الله .. نخلييك دبا خاص نمشي .. خليت ختي كتسناني
يوسف: نصوني عليك فالعشية جاوبي!
جهان: شي اموار اخرى؟
يوسف: لا صافي ههه
فريسطو فالمدينة جالسة حاطة رجل على رجل و هو قدامها و يديها وسط يديه .. حست بقبلة خفيفة على كف يدها و تبسمت هازة عينيها فيه .. زيرت على يدو بتملك و نطقت بصوت هامس
جهان: دازت عامين دغيا!
يوسف: عندك نتي .. اما انا دوزتي عليا الدكاكة
قرصاتو من يدو كضحك: لي سمعك يقول راه كنت نحرت عليك ههه
يوسف: و بغيتي كتر من دكشي .. ما قبلتي علينا حتا خرجتي العجب!
جهان: كنتفشس على حبيبي و خلاص هههه
يوسف: سعداااتي .. نسيت ما قلت ليك! غذا عارضاك الوليدة للغذا
جهان: ويلي شيطان منقدش نمشي!
يوسف: علاه؟ ياك طاسيلتي كلها وليتي تعرفيها عادي غتجي نتي و ختك تغداو معانا و تعرفو على الوليد هو لي مزال معرفك ههه
جهان: لا ههه يقولو هادي سايبة!
يوسف: اش هاد الهضرة! مزال مكتعرفييش الوليدة راه حاسباك كي بنتها!
جهان: و صافيي انا هي قلت “شافت تلفونو كيصوني لاحت عينها عليه و هي تعقد حواجبها و جرت يدها” هادي علاش مزال تصوني ليك؟
شاف سمية بانت ليه “اسية” و هو يطفي تلفون و قلبو على وجهو: عادي احبيبة غير صديقة و صافي .. الى حتاجتني كنعاونها سيتو
جهان بحدة: مكاين لا صديقة لا زمر ا يوسف من ديما كنقول ليك هاد خيتي متبقاااش تهصر معاها ولكن كيبان ليا العكس! كل مرة مصونية ليك كل مرة مساج فشكل! كلامي انا مدايرش بيه ياك! ايوا حتا دبا سيير عندها هي…!
وقفت و هزت صاكها بغات تمشي و وقفها شاد فيدها: جهااان جلسي خلينا نهضرو! واش كلمة زوج تزيدي مع الطريق؟!
جهان: لي ميديرش بكلامي مبقات هضرة بيناتنا .. الف مرة قلت لييك اسية متهضرش معاها اسية مسح نمرتها اسية متجييش كلمتك مع كلمتها .. و نتا شنو؟ .. كل مرة داير حجة فشكل لا حشومة لا صديقة لا غير كنعاونها…! كلامي انا ضربتييه مع الحايط ياك!
جلسها بزز و جبد تلفون ديك الساعة بلوكة نمرتها و مسحها من عندو و مد ليها تلفون: هانتي الالة غي تكالماي .. هاني بلوكيتها .. البنت مدايرة ليا والو علاش غنقلب وجهي عليها ديك الساعة انا لي نتسمى ولد الحرام!
جهان: ولد الحرام مالك موعدها بشي حاجة و قلبتي عليها؟ .. صافي كنتو اصدقاء و ساليتو فين المشكل؟ .. انا عندي مشكل معاها منبغييكش نتا دوي معاها
يوسف: مشكلتها معاك..! انا خليني بعييد
جهان: من حدك رابطنيي بيك كلشي غنتدخل فيه كيفما داير نتا!
فالصباح فاقت بنشاط و حيوية قضات روتينها و فطرت مع وليديها و خرجت هي و مها غادية لدار الغالية .. كبرات و نضجت اكثر .. بنت 17 سنة زادت زيانت و ترسمت طايتها اكثر على كيف كانت .. دقت فالدار و سمعت صوت الغالية كيقرب حتا حلت عليهم .. تلاحت عليها كتبوس و معنقاها و الاخرى كتضحك و ترحب بيهم حتا دخلو .. خلاتهم دخلو للثالون و ناضت هي طلعات للفوق كتقلب على لبنات ولا يوسف لي كتجمع معاه و تحط الراس على راسو و تعطيها للحتيت .. نزلت كتضور فعينيها و سولت الغالية
– خالتوو فين ررباب و ههداية و ييوسف و سسيمو
الغالية: رباب عندها النادي احبيبة و هداية خرجت على شي غرض اما الدراري والله منكذب عليك معرفت فين مشاو
اخلاص: وواخة .. مماما هانا جالسة فالجريدة
خرجت كلست تما كتلعب بتلفونها حتا تحل لباب .. بان ليها داير كاسكيط على راسو و هاز قرعة دالما و لابس حوايج سبورتيف و ناضت كتنقز تعلقات فيه من اللور
– ييوسااااف توحشتاك
رد عليها كيزعزع فيها باش تنزل: نزلي ا اخلاص يهديك الله راك..
قاطعاتو و نزلت جاراه غادية جهة الجليسة تحت الضليلة: ااجيي بغيت نعاود لييك شي حاجة .. دديك نههار ممبقاش الوقت نكممل ليك!
رد عليها باستغراب: شنو تكملي ليا؟!
اخلاص: تتت و عللى يياسين .. جلس ننكمل ليك
جلس مطمر و قال: ياله عاودي اش بينك و بينو؟
حطت راسها على كتفو و عينيها سارحين هايمين فتفاصيل وجهه المستوطنة في مخيلتها .. تبسمت بعشق ظاهر على وجهها رغم محاولاتها اخفائه .. و نطقت بصوت خافت هامس
– مععرفتش باش غنننفسر شعوري اتجاهو .. فكل ممرة شففتو قلببي كيبقا ينببض بسررعة غير طبيعية..! ملي كنكون معاه منكرهش الوقت يححبس تما و نبقا غير نششوف فيه و نشبع عيني منو .. وليت كنتوححشو بزاف .. و حتا و انا معاه كنتوحشو..! مكنبغيش الوقت يسسالي .. مجرد كلممة منو او ضححكة منو كتخليني اسعد وحدة فالككون..! رغم بساططتو و شخصيتو الههادئة الا انه استوطن قلبببي..!
تلفتت كتشوف فيه بنضرات شبه خجولة و عيون بارقة: وااش هذا هو الححب..! هكذا الشعور بالعععشق..! الى كان هكذا .. فأنا كنعششقو بكل تفاصصيله بكل انش منه .. رجع هو اددماني..!
ما كان من الطرف الثاني غير الصمت .. صدمة معتالية ملامحو و الريق نشف فحلقو .. وجهو مخبي بالكاسكيط لي على راسو و يدو مزيرة على القرعة لي كان شاد ..
.. وجهو مخبي بالكاسكيط لي على راسو و يدو مزيرة على القرعة لي كان شاد .. حرك راسو بتنهيدة خارجة من اعماقو و شاف فيها ببسمة خفيفة مكسورة..
– لهاد الدرجة..! قدر ف وقت وجيز يستولى على قلبك و يملكو..! وقت مكيتعداش عامين..!
ردت بفرحة: و كتتتر كااع .. عرففتي شنوو؟ .. مكرهتش كوون قددرت نمشي عندو دبا و نعتترف ليه بمشاعري .. مكرهتش نقولها ليه و انا كتشوف فععينيه هاككا ههه “شدات ليه فوجهو مقابلة مع عينيه” كنبببغيييك .. و يررد عليا حتا هو بالككلمة لي كنتتتاضر منن ششحال ههذا هههه
رد من بعد ما رمش و سرط ريقو بصعوبة: من يوم يومك اعشق كل تفاصيلك صغيرة كانت ام كبيرة..!
بسعادة غارمة ضحكات متحمسة اكثر: ههه هاكا..! مكرههتش يقولها ليا
رضات خصلة من شعرها للوراء: ما قلتيش ليا .. ششحال من مرة حبيتي .. وواش ججهان هي اللولة..؟
تبسم بحزن و عيونو كيحكيو الف حكاية و نطق بصوت هامس: مرة وحدة..! و غتكون هي الاخيرة..!
جمع الوقفة الارض ضارت بيه و تم غادي حتا بلا عقل حتا تساطح مع شي حد .. هز عينو و لقاه خوه .. شاف فيه الاخير بتساؤل و داز فيه رجع خرج كيفما دخل في الاول…!
قربات اخلاص مستغربة من تصرفاتو و تبسمت حتا تغمضو عينيها: سسيمحمد!
رد عليها كيعنكش شعرها: جدك هذا البرهووشة مزال تلفييي بينا
وسعات عينيها ممتيقاش و شافت فيه كتاكد: كككيفاش
يوسف: كي المشماش .. فين مشا سيموو..!
اخلاص: ممايمكنش!
يوسف: شنو لي مايمكن مالكم هاد النهار كتصرفو فشكل؟
اخلاص ضربات على جبهتها بغباء: تت يسسحابلي سيمو ههو نتتا و ععاودت لليه ععلى ياسين!
كان ضاحك غير سمعها جمع فمو و وسع عينيه: شناااهوا!
اخلاص: ععنداك ييقول ششي حاجة لباببا!
شاف فيها كيرمش و شاف جهة الباب و تم خارج: فااك
خرج خلاها متبعاه كتعض فضفارها و جلسات جنب الباب خايفة غير توصل لباها و ديك الساعة يمنع عليها الخروج و الدخول يرجع حاضيها كتر من دبا .. نفخت لاعنة لسانها لي ديما فارشها و دخلات كتخبط فرجليها كلسات فالصالون مربعة يديها و باينة فيها مغيرة…!
🔚نهاية الفلاش باك
تنهد شاد تلفون فيدو و اعترافها بحبها لياسين كيردد فمسامعو .. حك على دقنه كأنه مجبر على شي حاجة او مبزز عليها و قلب على نمرتها حتا لقاها و صونا عليها .. تسنا بضع ثواني حتا جاه صوتها خفيف…
– الوو.!
محمد: اخلاص صفا؟!
اخلاص: امم الحمدلله
محمد: احم .. مسالية دبا بغيت نشوفك
اخلاص: اييه نتلاقاو دبا .. فين؟
عطاها العنوان و قطع .. هز فيست ديالو و خرج شاد سوارت فيدو ركب سيارتو و اتجه للكافي فين دار معاها … لقاها سابقاه تما كالسة شادة كافي كترشف منها .. وقف عليها ببسمة و وقفات سلمات عليه
محمد: كنتي فالخدمة؟!
اخلاص؛ اه هادي رجلي من تما .. قلتي بغيتي تهصر معايا و صراحة حتا انا .. كنت غنصونيليك كون ماصونيتيش
هز حاجبو و حرك راسو بايجاب: مرحبا ياك لباس .. دوي نتي اللولة..!
حمحمات كتنظف حلقها .. بغات تهضر و معرفاتش شنو تقول ليه .. جاها الموضوع محرج .. كتحتارمو و عاطياه مكانة كبيرة .. فركات يديها بتوتر و مسحاتهم مع سروالها عاد نطقت
– سي محمد نتا عارف شحال كنحتارمك و عندي عزيز ياك .. و كنعتابرك فحال خويا لي ضرتني كنقولها ليك .. احم.. ولكن داك الموضوع لي قلتي لخالتي الغالية صدمني و متوقعتش هادشي منك..!
شاف فيها بجدية و هز حجبانو كيتمنى متكونش مو دارت دكشي لي فراسها…!
– شمن موضوع؟!
اخلاص: راك عارفني علاش كندوي اسيموحمد .. نتا عارف كثر منهم كاملين شنو وقع معايا و عارف ب..بلي بلي مغنقدرش نفتح قلبي من جديد لشي واحد اخر و موضوع الزواج عمرو غيكون..! علاش مشيتي قلتي لخالتي تهضر مع ماما علينا…؟!
مسح على راسو و غمض عينيه كيسوط .. هو علم مو غير بينو و بينها بالموضوع و طلب منها مادير والو حتا يهضر هو مع البنت عاد ديك الساع تمشي هي و باه .. ولكن دبا كيشوف العكس و مشات دارت لي قال ليها راسها .. رداتو دري صغيير قدامها معالم بوالو حتا جات دبا اخلاص زفات عليه بالخبر..!
هز عينو فيها ملي سمع تنخصيصها لقاها كتمسح فدموعها و نطقت بصوت مخنوق: نتا عارف قلبي عطيتو لشخص واحد هو ياسين هءهء .. بوحدو لي قدر يملك قلبي .. نتا كنعتبرك اخ و السند ديالي لي كنلقاه فكل مرة كنحتاجو و مكايرضنييش هءهء .. قلبي اسيمحمد سديت عليه و عمرو مزال يتحل…!
مد ليها منديل كيسمع فتنخصيصها و هو حاس بقلبو لي كينزف ماشي عينيه .. تنهد كيحك على لحيتو و نطق بصوتو الهادئ..
– كالم طوا اخلاص .. علاش لبكا؟ .. حتا واحد مابزز عليك شي حاجة! الموضوع تجبد بالصدفة و كان كلام عابر لا غير .. نتي عارفة الوليدة عزيزة عليها و حاسباك بنتها دكشي علاش تحمست كتر من القياس و هضرت مع جنات..!
مسحت دموعها كتحاول تستوعب كلامو و نطقت بدهشة: اا اه يقدر .. ماشي نتا لي قولتيلها تهضر مع ماما؟
سيمحمد: لا
اخلاص بحرج: ا معرفتش انا هادشي لي فهمت من هضرتهم .. سمح ليا يمكن انا لي فهمت غلط .. يعني الهضرة كانت غير من خالتي؟
سيمحمد: لا .. دوينا فالموضوع اكيد ولكن مطلبتش منها تقولها لجنات!
اخلاص: امم صافي .. ا كنتي غتقولي شي حاجة
سيمحمد: نسااي! كتباني مريضة بيك شي حاجة؟!
اخلاص: لا غير عيانة مع الخدمة و صافي
شاف فيديها لي كتحركهم و كيترعدو ليها و مرة مرة كتمسح تحت نيفها .. قوس عينو فيها مستغرب من حالها و كيبعد الاحتمالات لي طيجيوه لراسو .. حط الخلاص و وقف مستأدن: خاص نمشي .. ياكما نوصلك؟
اخلاص: لا جبت طموبيلتي!
سيمحمد: بون جوغني
¤
فاجونس للسيارات واقفة نجود و جهان محملة اصالة قدامها كتنغنغ و تلعب بيديها و هوما كيضورو بين الطموبيلات حتا استقرو قدام مرسيديس فالاسود لامع و ركبت نجود كتشوف فيها و تقلب من لداخل
جهان: عجباتك؟
نجود: وي زوينة .. شنو بانليك نتي؟
جهان: صافي ناخدوها هه حتا انا عجبتني..!
وقفو كيتافقو مع لمكلف على الاجراءات لي لازم يعملوها باش ياخدو السيارة .. تقاسمو الفلوس كل وحدة عطات النص و سناو الشيك فرحانين بالطموبيلة..!
صونا تلفون جهان و بعدت كتهضر بجدية حتا سالات لقات نجود واقفة جنبها: شنو كاين؟
جهان: يوم الاثنين غنبدا ان شاء الله .. الكونجي سالا ههه
نجود: مقتلكش .. بابات اصالة بغا يشوفها..! تلاقيتو لبارح ملي كنت خارجة
جهان: ففف مكنحملش سيرتو تذكر! عاد بانت ليه .. غذا ان شاء الله و نديها ليه يشوفها .. واخة مايستاهلش .. شوف لك على العسل ديالي كيحمق ههه ماتستاهلييش اب بحالو ياك اماما هههه
نجود: ههه نعلي الشيطان اهاد البنت و زيدي .. ماعاودتيش ليا شنو درتي مع اخلاص
جهان: كنا ناويين نمشيو ليوم عند الطبيب لي هضرت معاه ولكن رفضت.. عرفتي راه هلكات صحتها كتعاطى بشكل رهيب غيتخرج على حياتها بيديها..!
نجود: خاصها تعالج فاقرب وقت قبل ماتزيد تكفس على راسها
جهان: الدكتور لي كنا غنمشيو عندو راه مختص و طلب يشوفها باش يدير ليها تحاليل يشةف النسبة لي كتعاطى شحال .. عاد ديك الساعة يعطيها العلاج الانسب!
نجود: نتمنى تقبل هاد المرة .. مسكسنة مزال صغيرة و قدامها الحياة مابغيتهاش تخرج على حياتها
جهان: هاد المرة انا لي غندخل مغنبقااش ساكتة كنشوف فالبنت كضييع قدام عيني
نجود: غتخسرو صداقتكم!
جهان: اهون ليا من انها تخسر حياتها…! المهم انا غنصوني لجوزك المحترم نتلاقاو غذا..!
¤
فاليوم المقبل من بعد فطور جمع الاخوات بزوج .. مشات نجود لخدمتها لي استأنفاتها و ناضت جهان لبسات عليها و قدات حالة اصالة مريحة و ماشطة ليها و منقياها .. صيفطات مساج لاب اصالة و هزاتها و نزلت شدات طاكسي للمقهى فين دارت معاه .. دخلت هزاها و صاك مستلزماتها على كتفها و ضورات عينيها حتا قشعاتو عاد تقدمت ليه .. رجل سمر شوية طويل و رقيق شوية بنية عادية .. هزات فيه حاجبها و تمشات جيهتو حتا وقفت عليه .. جرات الكرسي و جلسات مقابلة معاه
– السلام عليكم
رضى اب اصالة: و عليكم السلام .. جهان صفا؟
جهان: الحمدلله .. نتا بخير
رضى: بخير .. كنت كنتاظر نجود تجيبها!
جهان: تسنيتي على والو .. بنتك بغيتي تشوفها ها هي قدامك .. باش من صفة كتسما فنجود؟
رضى: متنسايش كانت بناتنا عشرة!
جهان: ااعشرة نتا لي فرتكتيها .. و كل واحد شد طريقو! نجود نساتك و عايشة حياتها بخير!
رضى: الى هي نساتني بهاد السرعة انا مزال باغيها و بغييت بنتي تعيش بين باها و مها .. و ديك الهضرة لي ضلي تعمري ليها فراسها بيها عمرها غتكوون .. ماشي نتي خربتي حياتك تجي تخربيها لينا حتا حنا..!
هزت فيه عينها و تبسمت باستهزاء: مستعدة نخربها ليها المهم متبقاش مع شماتة بحالك..! بنتك ها هي بغيتي تشوفها مرحبا واخة متستاهلش مابغيتيش عندي شلااا مايتقدا مغنبقاش مقابلة الخوا الخاوي..!
نزلت راسها عند اصالة كتضحك معاها: ياك اماما ههه وينوو على الغزيولة ديالي
رضى: حتارمي راسك و عرفي اش كتخرجي من فمك! و براكة متبقاي تعاملي معاها فحال الى بنتك بصح!
قلبت عينيها كتلعب على اعصابو: بنتييي بغ
قاطعها صوت من وراها خلا قلبها يدق بسرعة و ريقها يجف .. صوت لي مزال كيتردد فمسامعها لحد الان .. رغم مرور السنين مقدراتش تنسا صوتو او تلف فيه…!
– بنتك.؟!
كان وقت الغذا من بعد ما كمل خدمتو خرج و ركب سيارتو متوجه للريسطو لي مولف يتغذا فيه .. دخل كيقلب على على طابل يجلس فيها و بالصدفة لمحات عينو طيفها .. كأنه مشافش مزيان و قرب اكثر ليهم .. تبسم ملي شافها نييت هي علامن كيقلب و خطا خطواتو اتجاهها و ياريتو تراجع قبل مايسمع لي يقسم ليه قلبو لالف قطعة .. بدهشة و عدم استيعاب نطق مخاطبها…!
– بنتك..؟!
كانت عاطياه بالجنب و تلفتات بالعرض البطيء جيهتو حتا لمحاتو و شبعات عينها من شوفتو لي لولا تحكمها فراسها كانت تفرشها الدمعة لي واحلة ليها فطرف رموشها .. بصوت هامس نطقت سميتو كانا باغة تأكد انه واقف قدامها
– ي..يوسف؟
خطا لعندها محرك راسو و غصة فحلقو منعات كلماتو تخرج .. وقفات بثبات واخة خايفة رجليها يخويو بيها و طيح على طول .. اول لقاء ليهم من بعد اربع سنوات ديال الهجران .. الغياب .. البعد .. الانكسار .. العذاب لي مرو منو بزوج .. رسمت بسمة خفيفة مخبية بيها ثوترها و حركت راسها بتحية
جهان: مرحبا
مد ليها يدو و عينو كتهرب بينها و بين اصالة اما حتا الطرف الثالت نساوه .. سلمات عليه ملامس رطوبة يدها و نعومتها لي توحش و دغيا ملصاتها منو
يوسف: صفا عليك
جهان: الحمدلله .. احم فرصة سعيدة بلقائك
وقف رضى قاطع كلامهم و خاطب جهان: ماعرفتيناش اجهان
يوسف: مايحتاجش! .. نهاركم مبروك!
خطف اخر شوفة فيها و رجع ادراجو خرج من تما حاس بنفسو مقبوضة عليه .. حيد الكرفاط لاحها و حل صدافي الشوميز كيتنفس و ركب سيارتو مغمض عينيه و صورتها مع اصالة قدام مرآه…!
اما جهان طاحت على الكرسي حاسة بداتها مرخية و فمها كيترعد .. فيقها من شرودها رضى لي مد يدو خدا اصالة و خلاها غارقة فافكارها كتنفس بضيق و صدرها كيطلع و يهبط بصعوبة .. مسحت بخفة الدمعة لي نزلت على خدها مانعة تبين ضعفها قدام شي واحد و هزات راسها من بعد ما تهدنات شافت فيهم لقات اصالة نعست بين يديه
جهان: خاص نمشي .. اصالة عيات و خاصها ترتاح
رضى: غير سيري البنت غتبقا معايا من بعد و نجيبها ليك .. بغات تشوفها جداها
جهان بعصبية مكتومة: جداها بغات تشوفها تجي عندي و العيب و العار لاجرييت عليها .. اما باش تديها متحلمش! دبا غتعطيني البنت نديها لدارهم حسن ليك!
رضى: واش مريضة فعقلك ولا مالك! راه بنتيي هادي و عندي فيها الحق ولا نسيتي!
ردت عليه بعصبية: الحق تمنع علييك ملي تنازلتي عليها على قبل زوج ريالات .. شوووف اسيي خليني مزيانة معااك راه حتا هاد الشوفة لي كتشوفها ممنوعة علييك متخلينيش نكفر علييك و عمرك مزال تحلم بييها..!
رضى: لا لا نتي بزااف .. هادي راه بنتي و بغيتي ولا كرهتي عندي فيها الحق و وقتما بغيييتها غنجي نديها و نتي نطحيي راسك مع الحايط و الهضرة مع مها ماشي معاااك نتي خلييك بعيدة ولا متلومي غير راسك
جهان: مهااا معلييك هضرة معاها لي كان بيناتكم ساليتووه داك العام و متحلمش تعاود طووف بساحتها حييت ديك الساعة غتلقاني انا فوجهك!
رضى باستهزاء: نتي راه خاصك طبييب نفساني! متأكدة راك طبيبة هه! حييت لا مستوى عندك ديالهم!
جهان: طبيبة ولا لا دكشي شغلي انا! و متنساش لكل مقام مقال! كنتعامل مع كل واحد على حسب مستواه .. تعلي النفو تلقاني .. تنزل للحضيض تجبد على راسك النحل!
جرات ليه اصالة من يديه حتا فاقت مفزوعة و هزت صاكها دارتو على كتفها .. جبدات فلوس من جيبها لاحتهم فوق الطبلة خلاص شنو طلبات و خرجات مسرعة كطبطب على اصالة لي بدات تبكي
– صافي احبيبة ها طاتوو جيجي صافي نيني ابنتي عفاك..!
شيرات لطاكسي عطاتو العنوان و بقات كتسكت فاصالة لي حماتها غوات تقول حاسة بقلب خالتها لي كيبكي معاها دم ..!
خلصت الطاكسي من بعد ما وصلت و طلعات لدارها لاحت الصاك و سوارت و بقات تراري ب اصالة حتا نعسات .. حيدات حوايجها بالنترة و دموعها دازو كيخففو على الخنقة لي حاسة بيها .. تبكي و تشهق معنقة رجليها و جالسة فالارض..!
هزات يدها كتضرب جهة صدرها كأنها كتعاتبو و تلوم فيه..!
– علاااش مزااال متعلق بييه علاااش هءهء علاااش مزااب منسيتييه و مسحتييه من عندك علاشش .. علاااش كتعذبنيي فكل مرة شفت طييفو قدااامي هءهءهء
تنخصات و شهقات و بكات حتا قلبها تنفس على الزهر و المكتوب فين وصلها .. ماشي هادي هي البنت لي كانت ضاربة الدنيا بركلة و كل واحد جبدها تعطيه خو جوابو .. ولات كتحس براسها ضعيفة و مبقاتش عندها القوة تواجه اي مشكلة .. واش دكشي لي وقع ليها كان ليه تاتير على شخصييتها؟ واش تبدلات لهاد الدرجة؟ .. ناضت بتتاقل دخلات تحت الرشاشة خدات دوش خفيف و خرجات نشفات حالتا و لبسات حوايجها متكية حدا اصالة و عينيها تبوقلو بكثرة البكا اما نيفها رجع حمر و كتجمزر بيه باش تنفس حيت تخنق … رجعات بها الداكرة للماضي
#فلاش باك
فلاش باك
قبل عشر سنوات
وقفو امام المحكمة كيهضرو بيناتهم حتا لحق عليهم يوسف بلباس عملي و تبسم لنجود لي شافت فيه
نجود: شكرا بزاف اخويا على مساعدتك لينا
يوسف: درت خدمتي فقط اختي ..!
نجود: سمحولي هانا راجعة
خلاتهم و عنكش شعر جهان بخفة
يوسف: جهان صفا
جهان: امم الحمدلله .. بغيت نشكرك على وقفتك معايا!
يوسف: هذا واجب ديالي .. دبا اشرف خدا الجزاء ديالو معندك علاش تخافي مزال!
جهان: ههه شكرا معرفت كيفاش نجازي..
قاطعها: قبلي عراضتي ليك هاد الليلة غنكون فرحان
شافت فيه كترمش و ببسمة ردت: واخة مرحبا
شاف ختها جاية و ودعها مخليها متبعاه بعينيها حتا شدت فيها ختها: مشا؟!
جهان: اه
نجود: ضرييف مسكين
جهان: اه
شافت فيها نجود مزال متبعاه: و زوييين
جهان: اه
ضربتها بمرفقها حتا شهقت و قرصتها من دراعها: ايوا باااز اختي .. كليتيه بعينيك نتي
جهان: احح يديك مسمومة .. مالي منشوفش! قلت غي لي كاين ههه .. عرض عليا للعشا!
نجود: ايوا بصحتكم الالة “قوسات فيها عينيها” اجي بعدا كترتي الدخول و الخروج معاه اش تما؟!
جهان: اش غيكوون .. عادي غير اصدقاء و صافي
نجود: اصدقاااء الله يجعلني نتيق
زادت سبقتها: لهلا تيقي!
¤
فالليل وقفت جهان فراس الشارع كتشوف فساعتها حتا وقفات قدامها طموبيلتو .. حلت الباب و طلعت سلمات عليه .. زاد بين شوارع مراكش حتا استقر قدام ريسطو و نزلو دخلو ليه .. شافت فديكور المطعم و جماليتو و تبعات يوسف حتا جر ليها كرسي جلسات فيه و جلس مقابل معاها
يوسف: ايوا اللا جهان! نهار كبير هذا لي شرفتينا
جهان: شكرا ههه
يوسف: صفا بخير؟
جهان: الحمدلله و نتا
يوسف: بخير
وقف عليهم السيرفور و كمونضاو اش بغاو .. بقاو كيتحدثو حتا تحط ليهم طلبهم و باشرو فالاكل .. من بعد ما كملو خداو قهوى يهضمو بيها و نطق يوسف مخاطبها
– عرفيني عليك كتر اجهان..!
جهان: شنو بغيتي تعرف؟
يوسف: كلشي! .. شنو كديري فمراكش بوحدك؟ .. علاش خليتي مدينتكم مثلا و جيتي هنا؟
جهان: كاينة انا و ختي هنا .. هي كتقرا فلافاك و انا فالليسي .. جييت معاها حيت واليدية مقدروش يخليوها بوحدها هنا دكشي علاش تحولت انا نوانسها …
هي كتهضر و هو كيتفحص فيها و يتمعن فملامحها و سمورية بشرتها لي زادتها جمالية مع لون عويناتها الشفاف خلاه مسلوب العقل .. حتا فجأة نطق خلاها تسرط هضرتها و شافت فيه متعجبة..
– عينيك زوينين..!
وسعات عينيها بدهشة و سرطات كلامها كتشوف فيه و تبسمت بارتباك كترجع خصلة ورا ودنها
– ا ههه شكرا تانتا
يوسف: مالي انا؟
جهان: مامالكش ههه
يوسف تكعد كيحك على راسو: احياني عليك كتراوغي! “هزت كتفها كضحك” ياله تسرحي رجليك هاد الكلسة كتجيب الملل
كانت طالبة عليها نييت .. هزات صاكها و خلص هو عاد خرجو كيتمشاو على رجليهم غادية جنبو و ملي يهضر تهز فيه راسها .. ساراها فديك المنطقة كاملة من قنت لقنت و ينعت ليها هادي سميتها كدا لخرى كدا و هي كتحرك فراسها و تابعاه…
جنات: كتسكن هنا نتا؟
يوسف: لا ماشي هنا .. زيدي نرجعو نوريك انا فين
شد طاكسي وصلو للطموبيل و ركبو مشاو لمنطقة سكنهم .. دورها تما كيوريها البلايص و سمياتهم و منين ما داز يسلم و يحرك فراسو لبنادم كيضحك بشعبية معاهم و شاد فيها هي جنبو حاط يدو على ضهرها كيوجها للطريق حتا عيات و طلباتو يرجعها ..
وقف جنب الشارع فين ساكنة و ياله غتنزل شدها من يدها موقفها منيم عينيه فيها: نعاودوها مرة اخرى
جهان: ان شاء الله
يوسف: نبقاو على تواصل الخايبة .. عنداك تنزلي و تبلوكيني!
جهان: هههه لا كون هاني .. بونوي و شكرا على الخرجة استمتعت بها هه
يوسف: العقبة لما حسن .. بونوي و بيناتنا تلفون!
حركات راسها و نزلت مودعاه .. هاكدا مرو ايام و شهور .. زادو تعرفو على بعضهم اكثر و كثرو الخرجات بيناتهم كل مرة فين مساريها و مخرجها حتا ولفات عليه و ولف عليها .. ضحك و تقشاب و صداقة لي بدات كتميل لاعجاب لي تحول لعلاقة ربطاتهم بزوج .. مشات هي لمدينة الداخلة دوزات فيها عطلتها و مرجعات حتال الدخول المدرسي لي كان بداية مرحلة جديدة من حياتها و بداية باش تحقق الحلم ديالها و تبدا فاول خطواتها فمسيرتها الجامعية .. اكيد كان واقف فجنبها اي حاجة احتاجتها الا و كتلقاه واقف معاها و مساندها و داعمها…!
اليوم الاحد ما كاينة قراية فاقت بكري كتوجد راسها للخروج من بعد طليب و تجرجير عاد وافقت دوز معاه هاد النهار لبسات حوايجها و تحت توصيات ختها خرجات مودعاها و دازت كتمشا على رجليها لمكان لقائهم .. بسمة خفيفة مرسومة على محياها و بعيون بارقة كتقلب عليه فالطريق حتا لمحاتو .. ولكن ماكانش بوحدو .. تلغات البسمة لي كانت و عقدت فمها بغضب كتشوف فيه واقف معا اسية و عاطيها بالضهر و الاخرى كتضحك بغنج و تعوج و تلعب فشعرها ..
تمشات بخطوات مسرعة لعندهم و حطات يدها على ضهرو ببسمة مصطنعة
– ياكما تعطلت عليك؟
تلفت ليها يوسف ببسمة شد فيدها و رد عليها: لا لقيتيني عاد وصلت .. مشينا؟
جهان: وي حبيبي ياله
وسع عينيه فيها اول مرة تقولهالو تبسم مقوس فيها عينيه و تلفت لاسية محرك راسو : بسلامة اختي
جهان حركات صبيعاتها بضحكة: اسية بسلامة
اسية؛ الله يسر .. غادين لشي بلاصة؟
هزت فيها حاجبها و شدت فدراع يوسف: الى كتااب .. ياله خليناك على خير!
تلفتو للطموبيل حل ليها الباب حتا ركبت و مشا لبلاصتو ركب و كسيرا عاد ضارت ليه عاقدة حواجبها و زامة فمها
– فيين كتعرف هدييك؟
يوسف مركز فالطريق: شكوون؟ اسية؟
جهان: اييه شفتكم كتعارفو مزيان واقيلة قطعت عليكم كلامكم!
يوسف: لا لا غير شافتني و جات سلمت عليا
جهان: فين كتعرفك حتا تسلم عليك؟
يوسف: والله معقلت كي درنا تا تعارفنا مي داكشي لي فبالك مكاينش .. بيناتنا السلام دالله و صافي
جهان ربعت يديها: حتا ديك السلام بناقص منها الى بغيتي نبقاو مزيانين!
جر يدها باسها و بقا شاد ليها فيها كيماصي فصباعها: متكوني غير على خاطرك .. خرجنا نرتاحو ماشي نتناكرو احبيبة نساي الموضوع
جهان: امم ايوا لابغيتيني نبقا مرتاحة متبقاش تهضر معاها مرة اخرى .. ياك نتا شحال من مرة طلبتيني مندويش مع شي ولد كيقرا معايا و ضربت عليه!
يوسف: صافي الالة غي تهناي الباب لي يدخل لينا البرد نسدوه!
سكتات واخة بينها و بين راسها بقات ديك اسية كتوسوس ليها فعقلها .. لاش يهضر معاها و فين تعرف عليها و علاش يضحك معاها … بكثرة التفكير فالموضوع محساتش بالوقت حتا وصلو لامليل و نزلات شادة ليه فيدو .. تسارات شوية تما و خدا ليها صور مرة تضحك مرة تصور معاه و هو كيقشب معاها حتا لوقت الغذا و دازو ختارو طاجين باللحم و البرقوق و كلسو كيتسناو فبه يوجد
جهان: يوسف عطيني تلفونك!
جبدو من جيب مدو ليها و شداتو هي دخلات كتبقشش فيه من تصاور و رسائل و فايس حتا وصلات للواتساب .. بدات دوز فالنماري اكثرية دراري و ولاد العائلة و متطلع ليها غير صورة اسية مصيفطة ليه و ممجاوبهاش .. هزات فيه عينيها و وجهها تزنك و رجعات دخلات كتقرا فالمساجات لي كانو معضمهم من اسية و هو مرة يجاوب مرة يميك عليها .. عضات على شاربها و لاحت ليه تلفون فوق الطبلة بنترة حتا غمض عينيه و حلهم فيها مخنزر
– مالنا!
جهان: علاش تهضر معاها!!
رد مكره: شكوون هادي تاني!
جهان: متعصبنييش ايوسف راك عارف علامن داوي! اسية علاش تهضر معاها؟!
يوسف: حبيبة الله يهديك .. واش كنبان ليك ولد الحرام..! البنت كتسلم عليا سلام دالله نوض انا نقمعها؟!
جهان بانفعال: اااه قمعها! اش بينك و بينها حتا تسلم عليك ولا تسلم عليها وعلااش حتا تاخد نمرتها!
يوسف “هز تلفون كيقلب عليها بين الكونطاكت”: فففف هاهي مسحتها من عندب صافي برديي!
جهان: كيفاش بردييي هي نييت بينكم شي حاجة لي مقادرش حتا تمسح نمرتها من عندك؟
هز يدو بقلة صبر: ياااله هاحنا ولينا فالشك! واش مكثيقييش فيا اجهان؟ لهاد الدرجة! كنبان ليك شلاهبي نلعب على بنات الناس؟!
جهان هزت كتفها: مكنتييييقش فيها هي! نتا معارفش الحرب لي دوزت معاها…!
يوسف حك على وجهو: معرفت اش بينك و بينها و شنو المشكل لي بيناتكم .. ولكن انا ماعندي يد فهادشي .. بنت كتهضر معايا محتارمة راه كنجاوبها هادشي لي كاين كون بان ليا شي حاجة ماهياش غنبلوكيها مني لراسي .. و حتا دبا هاحنا حيدناها علاش مكبرة الموضوع!
زمت فمها ساكتة من بعد ماتحط ليهم الغذا و شهيتها تسدات مبقات بغات تاكل .. هز فيها راسو لقاها حاضياه هازة حاجبها و معبسة و ضحك ماد ليها لقمة لفمها
– هااانا تاني على الكبيدة كتغيير ههه
لمطت فمها: متأ مالقيت منين نغيير ..غير من هدييك .. متوصلنييش .. اصلا كون بغيتيها متجييش لعندي!
عوجت فمها و خشا ليها اللقمة كبيرة حتا نفخ ليها الحنك و خرجات ليها صوص من جناب..
يوسف: قلبيي خطفاااتو جييهان و العقل عمراتو جييهان .. هي لي كاينة!
سرطات بزز و حركات عينيها بميوعة و بدات تنقب فالاكل حاطة يدها على خدها حتا جرها ليها على غفلة و شافت فيه كيركب ليها فبراسلي .. باس يدها من كفها و جرتها كتشوف فيه نازلين منو نجيمات و رقيق ناعم جا زوين فيدها .. تبسمات عاجبها و هزات فيه عينيها بحب
جهان: زويين هه شكرا
يوسف: بصحتوو
كملو يومهم مع بعض حتا غربات الشمس .. عاد رجعو ادراجهم بخاطرهم صافي و نساو الموضوع لي كان غيخسر ليهم يومهم .. حطها فراس الشارع و نزلت مودعاه كتشير ليه بيدها حتا غبرات و تنهدات براحة كتفرنس غير بوحدها .. شافت فالبراسلي و ضحكات عاجبها .. ممكن يكون اول هدية تتلقاها من شاب ماشي من عائلتها .. واخة كانت هدية بسيطة الا انها عطاتها قيمة و عزاتها بزاف حيت الشخص لي عطاه ليها عندو مكانة خاصة فقلبها….!
ايام و ليالي كتمر و العمر غير مزايد القدام .. مخشعة بين كتوبها و البيسي شاعل قدامها متبعة معاه .. عازمة كيفما قدرات تنجح فالعام الاول بنقطة مزيانة يكون نفس الشيء حتال العام الثاني .. شعرها مجموع الفوق و دايرة نضاضر طبية .. تنهدات كتكتب فورقة ملاحضاتها حتا سمعاات تلفونها كيصوني .. جات ختها نجود مداتو ليها و نطقت
– هذا يوسف
جهان: ارييه اختي .. الوو
يوسف: الكبيدة مزال غارقة بين كتوبتها؟
جهان: اممم واحلة مالقيت حتا الوقت نحك راسي
يوسف: الله يعاونك حبيبتي .. متخرجيش تبدلي الجو شوية و تريحي راسك؟
جهان: مانصييبش ايوسف والله مزال غارقة معنديش الوقت
يوسف: غير خمسة دقايق نشوفك توحشتك!
جهان: خليها مرة اخرى
يوسف: واخة ازين على خاطرك .. نخليك دبا تمشي تكملي!
جهان: نتا فين شادها؟ مزال فالخدمة؟
يوسف: لا خارج .. غنمشي لشي كافي
جهان: اوكي بيزو
قطعات عليه و حطاتو جنبها راجعة لملخصاتها ..اما هو قطع و حرك سيارتو لكافي كانت قريبة ليه تما .. جلس و دخل كيتصفح مواقع التواصل حتا حس بخيال قدامو .. هز راسو مقوس عينيه حتا بانت ليه اسية واقفة مبسمة و هازة شي كتاب فيدها .. حرك راسو بتحية و بقا على حالو كيشوف فيها حتا تكلمت..
– يوسف لباس عليك .. عاش من شافك
رد بمجاملة: اسية لباس؟
اسية: الحمدلله و نتا اش خبارك؟ فين غبورك حتا نمرتك مبقاتش خدامة
يوسف: غير فالدنيا .. كيف غادية مع دراسة؟
اسية جرت الكرسي و جلست خلاتو يهز حاجبو متبعها: هاحنا .. قربو الامتحانات و كنراجع .. كنتي داير الحقوق ياك؟ .. مكرهتش كون شرحتيلي واحد الدرس مفهمتوش؟! هذا عاد كنت عند صحبتي كنحاولو نتعاونو مي حتا وحدة معرفاتو
حلات ليه الكتاب و قرباتو ليه و هو لاح عينو عليه كيقرا .. هز ستيلو من جيبو و ورقة عطاتها ليه و بدا يشرح ليها بجدية و يبسط اكثر الامور و هي مبسمة و متبعة ملامحو كيفاش كيتغيرو و هو كيشرح .. حرك ليها راسو واش فهمت و هي تبسم
– اه فهمت ههه شرحك زوين و بسيط
يوسف: مزيان دكشي لي بغينا
شاف صاحبو دخل و ناض يسلم عليه .. اما هي جبدات تلفونها و ضربات سيلفي ضاحكة و حطتها فالانستا .. جمعت كتوبها بالخف ملي شافتو راجع و ناضت شاكراه
– شكرا على الشرح بسلامة
~ عند جهان لي ملات و وجعها راسها بالحفاضة ناضت كتجبد هازة تلفونها و خرجت قادت كاس دالقهوى .. بدات تصفح فالانستا حتا طلعات ليها صورة اسية ..
عوجت فمها بغير اكترات و فاتتها .. لكن سرعان ما وسعت عينيها و رجعات للصورة كتزومي فيها اكثر و اكثر كأنها باغة تأكد ان داك تلفون ماشي د يوسف! و داك الستيلو الدهبي لي هداتو فعيد ميلادو ماشي ديالو …! كتقرب و تعاود مكدبة عينيها .. شوية و هي توقف غادية لبيت ختها دخلت عليها مدرمة حتا خلعتها
نجود: مالكي
جهان: اجي اجي تشوفي .. هذا ماشي الستيلو لي كنت خديت ليوسف فعيد ميلادو؟
شداتو نجود كتحقق فيه و قالت: واقيلة .. علاش؟
زند عليها راسها و تحقن وجهها بالدم راجعة ادراجها لبيتها: والو والو .. انا خارجة نتنفس شوية
بلاما تسنا جواب دخلات بالخف لبسات سيرفيت و سبرديلة و هزات بسطامها .. جمعت شعرها كعكة و شافت فالتلفون لحسن حضها كانت اسية كاتبة اسم المقهى .. عطات لمول الطاكسي العنوان و وصلها حتال قدامها .. نزلت مسرعة و دخلات كتقلب بعينيها حتا لمحاتو جالس مع شي رجل .. بقات مخبية لايشوفها و مراقباه ولكن ماشافت لا اسية لا غيرها .. جبدت تلفون صونات ليه و جوبها بالخف
– وي حبيبة
جهان: فينك؟
يوسف: قلت ليك غنجي للقهوى كالس مع صاحبي
جهان: نتلاقاو دبا؟
يوسف: خارجة؟
جهان: سي
يوسف: اوك تسنايني انا شوية و نكون عندك!
قطعت عليه و مشات جلست فجردة طتسناه و رسلت ليه الموقع .. بعد مدة قصيرة كان قدامها .. سلم عليها و ركبت جنبو فالطموبيل كتشوف فيه بشك
جهان: كنتي بوحدك؟
يوسف: مع صاحبي
جهان: ماتلاقيتي مع حتا واحد .. غير هاد صاحبك لي جابك للقهوى؟!
تفكر اسية و فضل مايقولهاش باش مايجبد الصداع .. حك جنب حاجبو و رد: لا علاش؟
تنفست كارزة على تلفونها: من لي خرجتي من الخدمة شفتي غير صاحبك؟
يوسف: جهان شنو كاين؟
جهان: والو غير كنسول .. جاوبني
يوسف تنهد: فف واييه
زفرت بعصبية و نطقت بامر: وقف! قلت ليييك وقققف
بعدم فهم وقف الطموبيل و شاف فيها كيستفسر: عطيني تلفونك و ستيلو لي كنت هديتك!
يوسف: جهان اش هاد تبرهييش تاني .. خلينا هانيين
جهان: غتعطيهم ليا اه لا؟
تمتم بين شفايفو و لاحهم ليها و هي تشدهم بيدين كيترعدو .. تحققات منهم و لاحتهم بالنترة و وجها حممر .. الا الكذوب متبغيهمش .. كون غير صارحها كانت ممكن دوز الموضوع بجغيمة الما .. ولكن باش يكذب عليها فوجهها و يستحمرها هادي لي مترضاهاش لنفسها و اعدى حاجة عندها الكذوب ..
محساتش حتا نزلات عليه بصفعة لحنكو خلاتو مصدوم موسع عينيه و نطقت: كذااب!
حلات الباب و نزلت كتغلي من لداخل .. اما هو نزل تبعها واصلة ليه لعضم .. عاقد حواجبو و فكو متشنج .. وصل عليها و جرها من دراعها بقوة حتا شهقت .. تم راجع بيها للطموبيل و هي كتنتر ليه بين يديه حتا دفعها على الباب
– ركبيي
جهان بعناد اكبر: مراكباش!
بلاما يجاوبها حل لباب و شدها من عنقها مدخل ليها راسها حتا غوتت حيت قسحها و ركبت .. مشا لبلاصتو كيفور ديمارا حتا بعد على الساكنة و وقف ملفت ليها …
– مال اصل مك!
جهان: رجعنيي فحالي حسن لييك مبقا كلام معاك .. وليتي تكذب عليا هاكا عيني فعيينك!
يوسف سااط من نيوفو كأنه عرف اش بيها .. مسح على وجهو و رد:
فاش كذبت عليك!
جهان لاحت عليه تلفونها بالنفخة كانت مزال طالعة صورة اسية .. غمض عينيه كيهدن فراسو ولا غيبداو يتشاحطو بزوج تما و هز راسو كيشوف فيها ملي نطقت
جهان: اعدى حاااجة عندي هي الكذووب و قلتها و عاااودت يوسف عمرك تكذب عليا يوووسف لي كاين قولو .. يووسف كون صرييح معايا.. ولكن نتا اش كدييير؟ .. العكس! خااارج مع حمارة دالخلا كتقهواو و كالس عليا مع صحابي مع الزمر الكحل! .. ملييي باغيييها و عاجباااك سيير عندها لااش جاي عندي انااا قلتهاااا لييك الف مرة اسييية فرقهااا علييك المرررض د اسية متهضرش معاااها و نتا مقداتك هضرة وليتي تقهوا معاها و جلسييي اجهان فدار غفلوون الى مخرجتي نتي كاااين لي يعوووضك .. ايوا اسي من دبا نقولها ليييك عيينك فزبلة سيير عندها و انا ضرررب عليا باش تبدا تكذب و انا كنشوف بعيني راه هي لي عمرها تكون ليك!!
ضربها بضهر يدو لفمها: خفضييي صوتك ولا نهرس لمك فمك! واش نتي مفاهمة والو و كتهضري
بدات كتشالي بيدها قدام وجهو حتا شدها ليها: اشش غنفهم؟؟ الصووورة واضحة و مبينة كلشي اش مزاال عندك متقوول! ملي خارج معاها على الاقل متكدبش و قولها ليا!
يوسف كيبرك ليها على صباعها حتا كتعواج معاه و هضر بين سنانو: هااادشي علاش مقلتهاااش ليك! حيت عااارفك من الحبة ديري قبة! لييي وقع هو كنت جالس كنتسنا ف صاحبي حتا جااات وقفت عليا السلام سلام شرح ليا شي درس و شرحتو لييها هادشي ما فالموضوع!
رجعت حمرة كتنتر فيدها لي وجعتها و ردت مشربنة: رخييي يدي غتكردها اززمر .. واااش السيدة جالسة تسيلفا و تحط و نتا كتقولي شرح ماشرح .. ديك الساعة كولها مافهمتش معرفتش و خليها تمشي فحالها لاااش كالس عاطيها وقت!
يوسف: امتا تصورات معرفت انا جات عندي نشرح ليها راه وريتها و صايي! المشكل فييك نتي لي مدايراش التقة بياتنا! كون بغيتها غنمشي عندها راه عرفتها هي قبل منك ولكن نتي مكتفهميش هدشي و مكتسوليش باش نشرح ليك ديما فاهمة لي بغيتي و كتحكمي بلا متسمعي!
هي عارفة انه مكيشوفش فيها من غير بنت عادية و ثايقة فيه و عارفاه ميقدرش يدير شي حاجة ولكن المشكل عندها ف اسية مكتيقش فيها و مكطيقهاش تقرب ليه لا هي لا غيرها، كتبغيه يهضر معاها هي فقط يسول فيها هي، يدلعها هي و يضحك غير ليها هي، تقدر تسميه تملك مبغات حتا واحد يقرب ليه من غيرها هي، رغم الموقف لي شرح ليها الا انها مبرداتش ليها الكذبة و نطقت
– و الكذوب لاش؟ سولتك قول ليا لحقيقة ماشي تبدا تراوغ فيا كنبان ليك دري صغير
يوسف: على قبل هاد الحالة ماقلتهاش باش منبداوش من اول و جديد و دكشي مناش خفنا طحنا فيه!
جهان لينت صوتها شوية و خفضاتو: و ياك نتا واعدتيني متبقاش تهضر معاها لاش باقي كتشوفها
ساط بعصبية: ها المررض
جهان: كيفاش المرض! صافي واعدتيني وفي بيه اسية واخة تساطح معاها متكلمها متبقاش تعرفها!
هز يدو و نزل عليها لعنقرتها حتا تسمعات الضربة و غوتت و هو حاكمها و منزل ليها راسها: و ديك الطرشة لجدبوك لاش
جهان: يوسف رخي جيفتيني الزمر، باش تعلم تكذب عليا مرة اخرى و رخي راك درتي كتر من حقك
يوسف: هادي دازت المرة جاية نقطع لمك صباعك
جهان: لمرة جاية غتكوون هضرة اخرى ايوسف والله و عاودتي
قاطعها جارها من شعرها: المرة الجاية غنقبر مك على هاد الشك لي مرضني
طلقها خلاها كتجمع فشعرها و هز تلفونها لي مرمي حداه كيبقشش فيه و هي تنترو ليه: ماشي بحالك عامر غا شبوهات اما انا نقي
ضحك كيحرك راسو: مالك ضالماني هاهو عندك شوفي لاقيتي شي حاجة ماتماش نخلص الحق
هزاتو بلا عكز كتقلب فيه و لقات تصاورو بزاف مع العائلة كل صورة مع كمارة و قربت كتوريه: هاد صغيورة ختك
يوسف: رباب هادي هي برهوشة العائلة
دوزات و شافتو معنق الغالية و هي كتضحك و تبسمت: هي ختك
رد مطلع فيها حاجبو: هدييك الحنانة امدام اشمن ختي
جهان: كتبان صغيرة و زوينة، مكتشبهش ليها، و هادي تلفونك عامر بيها
يوسف: خلوصة هديك حبيبتي لتانية
ضرباتو لصدرو: ايوا الله يعميها ليك “حطات يدها على خدو باسف” سمح ليا ولكن نتا لي كتعصبني!
باس كف يدها و قرب ليها و هي تبعد وجهها:نهار نديرك فداري نغبر مك عام!
#نهاية لفلاش باك
فاقت على صوت اصالة كتنغنغ و تجبد بيديها و رجليها حداها و سرطت ريقها كتحل و تسد فعينيها حاسة براسها غيطرطق .. ناضت لبسات صندالتها و هزات فنيدة دالراس شربتها عاد مشات لاصالة هزاتها و خرجت للصالون
– العسولة ديالي جاها الجوع امم .. تعالي نشربو حلييبة
قدات ليها البيبرون و عطاتو ليها مرة تشرب منو مرة تلعب بيه و جهان جنبها ساهية حتا سمعات الباب كيتحل .. جبدت راسها طلت على نجود لي داخلة و محملة ببلاستيكات حطتهم فالكوزينة و غسلت يديها عاد جات عندهم
نجود: هانا على مامااا ديالي توحشتنيي!
جهان: كعما عقلات عليك ههه من الصباح و هي تلعب
نجود: ههه غتكون عيات .. ديتيها عندو؟
جهان: رضى؟ .. اه بقيت معاهم حتا جبتها .. قاليك الالة بغا بنتو تمشي معاه للدار و بغاك نتي يدوي معاك و انا لي كنحرشك و نعمر ليك راسك باش تفارقتو هه
نجود: كيفاش تمشي معااه! حمااق هذا ولا مالو .. بنتي غتبقا معايا و يمشي يبعد علينا منلي عرفتو ماشفت الراحة الله ياخد فيه الحق! دبا عاد بانت ليه بنتو؟
جهان: معرفت اختي منك ليه انا كنهضر كنتسما خايبة! اللهم ندخل سوق راسي .. عسولتي خاصينها حوايج هادو بداو يصغارو ههه كبرت
نجود ببسمة: ملي كتقولي ليها عسولة كتفكريني غير ف كراميلا هههه كان يقولها ليك يوسف
جمعت الضحكة و تنهدت حتا حست نجود شنو قالت و نطقت: نسييت
جهان: فخبارك شفتوو اليوم؟!
نجود: بصاااح! ايمتا؟ و هو شافك؟
جهان: امم ملي كنت مع رضى .. عرفتي كيسحاب ليه اصالة بنتي!
نجود: غيضن انك تزوجتي؟
جهان: عادي حتا هو تزوج و بنا حياتو .. غيكون ولد زوج ولا كتر!
نجود: مهضرتوش؟
جهان: سلم عليا .. صافي نساي الموضوع عفاك … الى ماكنتيش عيانة نخرجو للشوبينغ كنحس براسي ماشي مزيان و خصاني شحال من حاجة
نجود: واخة ياله
فدار حكيم .. كانت الغالية كتمشي و تجي فالصالون شادة تلفون .. مرة تجلس مرة تنوض .. و وجها مخطوف منو اللون و عينين قراب الدمعة تنزل .. قبالتها هداية كتوكل فبنتها و متبعاها بعينيها حتا ساطت
– جلسي براكة دوختينا
الغالية ببال مشطون: مانجلس حتا نعرف خووك فين عطا الراس .. واش هو غبر و نتي كتقولي ليا بركي
هداية: واش باقي صغيير؟ .. صافي خليه على راحتو حتا يتهدن و يجي بوحدو عندك .. متبقايش خانقاه عفاك راه داير ليك الخاطر فوق القياس ولكن نتي لي خسرتي معاه هاد المرة
جلسات و شيرت بالتلفون فوق الطبلة: متزيدييش عليا حتا نتييي واش انا كان يسحاب ليا غيتعصب!
هداية: و شنو بغيتيه يدير؟ .. واش نتي غادية تخطبي ليه بلا خبارو و بغيتيه يصفق ليك؟ .. قلت لييك خليه حتا يدوي مع البنت براسو تافقو مرحبا متافقوش كلها يشد طريقو .. و نتي نايضة دايرة شغل يدييك و غادية تخطبي معالماهش حتا؟!! دبا خليه حتا يتهدن و غيرجع..!
حطات يدها على راسها ندمانة كاع اش وصلها لشي خطبة ولا غيرها.. و بالها غير مع ولدها لي من لبارح ملي حيح عليها و تعصب عليها مبقا دخل للدار.. هز طموبيلتو و زاد و من تم لا خبار عليه.. زادت تشوشات لتكون وقعات ليه شي حاجة و شافت ف هداية بوجه حمر
– صوني ليه نتي يقدر يجاوبك
تنهدت الاخيرة و صونات عليه ما مرة ما زوج: طافي تلفون!
الغالية: شوفي يوسف يقدر يكون معاه
صونات مجوبهاش و صيفطات مساج: حبيبي واش معاك سيمحمد؟
~ كان ديك الساعة جالس على صخرة مقابل مع خوه و ريح الامواج كيضرب فيهم، نتر من الكارو و جاوب كيشوف ف محمد لي قبالتو ساهي
– وي
هداية: فينكم؟
يوسف: خارج مراكش غذا و نرجعو!
شاف فخوه لي جر كارو رماه ففمو و بدا يكمي قالب وجهو.. ضحك يوسف و نطق: واايني بنت فتيتيح قاهراك
شاف فيه عاقد حواجبو:واش خبار ناس الصحرا!
كان باغي يضحك تا هجرو ليه تنهد:اوديي هي سكت ولاد الغالية م**** عليهم فالحب!
مجاوبوش و نتر من الكارو هز يوسف تلفونو و صورو مصيفطو لختو كيفرنس:ها خووك لي مصدعانة عليه!
كانت شادة تلفون كتسمع فالغالية مزال تنوح غير وصلاتها تصويرة حطات يدها على فمها بدهشة: ويلي ويلي على محمد تاهوا! هادي هي ديال لفقيه لي نتسناو بركتو دخل جامع ببلغتو هه
ناضت كتحبس فالضحكة حتا وصلت الغالية و مدت ليها تلفون: يا شوفي فين وصلتي الدرييي
غير شافتها الغالية خبطت فخدها: وييلي سحت وعدي على تايكمي!
غارقة وسط تصاميمها و عقلها مشطون ممركزش الشيء لي مخلاهاش تضبط شي تصميم او تخدمو مزيان .. لاحت كلشي من يدها بملل و جبدات باكي دالكارو كتكمي و تسنط لراسها لي عاد حسات بيه هدا و مبقاش واجعها .. كملاتو و تنهدت كتشوف فيه و تشوف فالخنيشة لي فيها بودرة بيضاء .. حكت على جبينها و ناضت سورتات عليهم فالمجر عاد خرجت وصات لبنات يقابلو الخدمة و مشات هي لسيارتها ركبتها و غمضت عينيها مانعة دموعها ينزلو .. خرجت كلمة وحدة و طاحت دمعتها على خدها
– الله ياخد فيك الحق!
جبدات تلفونها كتصوني حتا جوبها المعني بالامر غير كملت مكالمتها و ديمارات طموبيل اتجهت للسجن .. دخلت من بعد ماخدات موعد بالواسطة و سلمت على المدير لي رحب بيها و دا و جاب معاها فالكلام حتا تحل لباب .. تمات داخلة بوجه خالي من اي تعبير .. وجهها فيه بعض ضرابي و خدا لون غامق و تحت عينيها زراق .. فمها زرق و مشقف و شعرها مشعت و جامعاه شفنجة مرخية .. هزات عينيها فاخلاص حتا تصدمات من وجودها لي مكانتش منتضراه .. تنفست بعمق و دخلت كلسات مقابلة معاها و اخلاص كتشوف فيها و قلبها كتحس بيه غيخرج من مكانو .. وقف المدير و نطق مخاطب اخلاص..
– نخليكم تهضرو على راحتكم
حركات ليه راسها و خرج ساد من وراه لباب .. تكات بضهرها على الكرسي و تنهدت كتشوف فيها
– همم تلاقينا مرة اخرى اصاحبتي العزيزة..!
ردت معوجة فيها راسها: جيتي تشفاي؟!
اخلاص: تت لي فيك كافييك منزيدكش حتا انا .. جيت باش نعرف جواب على سؤال واحد .. علاش؟
ضحكت بسخرية كتحرك فراسها و تطلع و تنزل فيها: مزال معرفتيش؟! “شافت فحالتها” تبارك الله زايدة جمال على جمال .. مايتسالكش!
اخلاص: الحمدلله .. و نتي زدتي حقد على حسد هه هاد المكان بان ليا ناسبك بزاف..!
ردت عينيها كيطيرو لهيب حقد على اخلاص: قريب نخرج منو و غندفع كل واحد كان سباب حتا دخلت ليه التمن غالي
اخلاص: افعالك لي دخلوك ليه .. محاولة قتل ماشي ساهلة .. كنت كنضن غتكوني تبدلتي ولكن مزال نتي هي نتي .. امل عمرها تبدل .. الحسد مزال عامي ليك العنين و الحقد طاغي عليك!
وقفت عطاتها بالضهر و سمعت امل كترد عليها مخرجة عينيها فيها: ااااه حقدت علييك و كرهتك و حسسسدتك .. حييت النعييم لي عشتي فيييه مقدرتش نعييش فييه انااا .. الاهتمااام لي لقيييتييه نتي من كلشيي انا ماحضيييتش بيييه .. حتاااا الحححب ماسلمتتتش منووو و بغااااوك نتييي!
وقفت عطاتها بالضهر و سمعت امل كترد عليها مخرجة عينيها فيها: ااااه حقدت علييك و كرهتك و حسسسدتك .. حييت النعييم لي عشتي فيييه مقدرتش نعييش فييه انااا .. الاهتمااام لي لقيييتييه نتي من كلشيي انا ماحضيييتش بيييه .. حتاااا الحححب ماسلمتتتش منووو و بغااااوك نتييي .. علاااش نتييي باااش حسن منييي .. نتييي شنو عندك معنديييش .. ولا الفلووووس و المكانة دياااالك هي لي خلاااتهم يبغيييوك .. ااااه كنعتااارف حقدت عليييك و كرهتتتتك و انااا لي كرهتك فحياااتك و عيييشتك مكرهتششش كون قدرت نقتلك داك النهااار و نتهنااا منك…!
تلفتت بوجه خالي من التعبير و ضحكت: هههه حتا الله كيبغيني بزااف و مبغاش موتي يكون على يدييك .. الحمدلله ماستافدتييي والو من غيير شبر فهاد القذارة لي نتي فيها … كنتمنى ليك حياة تعيسة كتر من لي عايشة فيها ههه اما انا كي نخرج من هااد الباب غنساا كلشي و مكملة حياتي و راااك غالطة مقدرتييش تأتري ولو شوية على حياتي كيف كضني .. الحمدلله تشافييت و تعافييت و كملت حياتي عادي كييتك نتي .. و لتكن فعلمك عن قرييب تسمعي خبار عرسي و ممكن تكوون من لي وااخد عقلك هه ..عنداااك تشنقي راسك احبيبة .. خلييك فقذارتك باي ههه..!
حلات لباب خرجت و خلات الاخرى غتاكل جناابها بالفقصة اما اخلاص كي فاتت عتبة السجن جمعت ديك الضحكة المستفزة و طاحت دمعة يتيمة على خدها خلاتها تسرع فخطواتها حتا وصلت لطموبيلتها عاد طلقت لعنان لدموعها ينزلو و انهارت كتشهق و تغوت و تخبط على الفولون ..
– الله يااااخد فييك الحق كيفمااا خرجتيلي على حيااااتييي الله لا يسااامحك على هادشي لي وصلتيييني ليه هءهء
بكات و غوتات حتا بردات قلبها عاد مسحت دموعها حاسة براسها تقييل و نيوفها مزموتين .. هزت تلفونها عازمة على قرارها و صونات على جيهان
اخلاص: الو ختي جيهان صفا
جيهان؛ وي حبيبة الحمدلله نتي بخير؟
اخلاص بصوت مخنوق: ماشي بخيير اختي ماشي بخيير .. نقدر نشوفك؟
جيهان: اخلاص ياك لباس؟ .. لقيتيني دبا فالخدمة .. تقدري تجي عندي لكلينيك ****
اخلاص: واخة شي نص ساعة نكون عندك
قطعات عليها و ديمارات غادية عندها اما جيهان تشوشات من جيهتها و مشات تشوف المرضى ديالها بينما وصلات عندها و تفهم منها اش كاين .. مسافة الطريق حتا وصلت و سولت عليها .. نعتوها لمكانها و حلت لباب داخلة عندها ..
كانت جيهان جالسة ببلوزتها و جامعة شعرها و دايرة نضارات طبية .. شادة فيدها بعض تحاليل كتشوف فيهم و غير تحل لباب حطاتهم و تبسمت
– مرحبتي بييك خلوصة
اخلاص: زيين مبروك علييك واتاتك لبلوزة ههه
جيهان: الله يبارك فيك احبيبتي .. جلسي .. مقلتيليش مالك كتبانيلي ماشي نورمال…!
اخلاص صبرت حتا عيات و انفجرت باكية: عاونيني اجيهان عفاك هءهءهء كنحس براسي ضعععت و مالقييتش لي يشد بيدي هءهءهء حياتي دمرت كاملة و مالقيت مانعتق فيها هءهءهء
وقفت جيهان و زادت حتال عندها عنقتها كطبطب عليها بحنية: ششش متقوليش هكاك احبيبة انا معااك فوقتما احتاجيتيني غتلقايني فجنبك..!
اخلاص: نقدرو نمشيو لعند داك الطبيب لي قلتيلي؟
جيهان: اكييد هي اللولة .. سمحيلي واحد دقيقة نشوف واحد المريض و انا معاك!
خرجت جيهان مشات طلت على المريض ديالها و عاينت حالتو عاد رجعت للبيرو ديالها حطات بلوزتها علقتها فالعلاقة و هزت صاكها..
ببسمة: ياله احبيبة مشينا؟
وقفت اخلاص كتنهد شدات فيها و خرجو .. ركبو فطموبيلة اخلاص و عطاتها العنوان دالكابيني ديال الدكتور لي كتعرف جيهان حتا وصلت قدامو .. تنفست بعمق مزيرة على يديها و طبطبت عليها جيهان بحنية
– معندك علاش توتري و تخافي .. دبا غادي غير يعاين حالتك و نديرو تحاليل عاد ديك الساعة نشوفو العلاج واخة؟
اخلاص: ففف ياله نتوكلو على الله
نزلو و هي هازة راسها كتشوف فلافتة الكابيني و دخلو .. مشات جيهان عند ريسبشن قالت ليها تعلم الدكتور بقدومها و جلست مع اخلاص كتسنا حتا وصلات نوبتها و دخلت معاها .. استقبلها الدكتور كيرحب بيهم و سبم على جيهان
– غبورات هادي اجيهان
جيهان: غير مع الوقت هه راك عارف .. نتا امورك هانية كلشي بخير؟
د: الحمدلله
جيهان: هادي هي اخلاص لي تكلمت ليك عليها صحبتي و ختيي .. و هذا الدكتور وائل كنت تعرفت عليه فواحد الندوة و بقا بيناتنا تواصل هه
تبسم لاخلاص و بدا كيعاين فيها و يطرح عليها بعض الاسئلة .. عطاها دير بعض تحاليل و تجيبهم ليه يتأكد منهم عاد ديك الساعة ينتقل للعلاج .. شكروه و خرجو .. عنقات جيهان اخلاص بحنان و باستها
– ان شاء الله يكون خيير .. عفاك علميني بالجديد غذا ملي تبغي ديري تحليلة عيطيلي و انا نجي معاك ملي تبغي تجي عندو واخة؟!
اخلاص: ان شاء الله .. شكرا بزاف والله نتي احسن انسانة عرفت فحياتي
جيهان: و نتي احسن صديقة و اخلص وحدة تعرفت عليها ههه سيري الحمقة و علميني باشما كان .. سلمي على خالتي جنات
ودعتها و كل وحدة شدات طريقها .. جيهان مشات للمستشفى و اخلاص رجعت لخدمتها و تفكيرها غير فهاد الموضوع .. تكات راسها على الكرسي و غمضت عينيها كتسترجع احداث الماضي لي مزال قدام عيونها….
#فلاش_باك
#فلاش_باك
من بعد ماخدات العطلة جالسة فبيتها ناعسة على كرشها و هازة رجليها كتلعب بيهم فالهوا .. شادة تلفونها كتمزك بيه و تقاد فتصاورها و تلعب حتا تحل لباب و دخلت جنات ببيجامة بيتية و جامعة شعرها شفنجة مهملة..
– خليليصتي اش كديير
اخلاص: مماماتي ججيتي!
جنات تلاحت جنبها كتعنكش فيها: جيييت لمك جيييت فيين مزال غادية بهاد الحلاوة هممم ههه
اخلاص كتفركل و تضحك: و مامااا هههه صصافيي ههه براكة هههه
جنات: ياختيي على ماما ياختيي.. اجي بعدا ندوي مع بنتي شحال مبقات تجمع معايا
اخلاص: اممم ههه نننتي لي ككتغبري ننهار ككامل
جنات: ياله اجي نجلسو بزوج .. نزلي موجدة ليك البريوات لي كيعجبوك تبعيني
خلاتها و نزلت كتوجد فالطبيلة فجلسة فالجردة صغيرة .. حطت كلشي و سرحت رجليها حتا جات اخلاص و شداتها جلستها عندها كتوكل فيها و الاخرى عينيها حولين مع تلفون
جنات: حيدي تلفون حتا تاكلي .. اش عندك فييه النهار كامل و نتي شداه
اخلاص: ووالو غغير كنهضر مع صصحابي
خطفت ليها جنات تلفون يدها كتشوف فيه: ايوا نشوفو حتا حنا هاد صحابك
بدات كتطلع فالنماري ها عائشة ها امل ها ياسين ها مروى .. يوسف ….
هزت فيها حاجبها: ياك قلت لييك هاد زميرة متبقايش تهضري معاها
اخلاص: و مامااا راه صصحبتيي و عزيزة عليا والله تا ضريفة غير نتي مجلستيش ممعاها ببزاف بباش تتعررفيها
جنات: نتي غتوريني لي زيين ولي خاايب .. عرفتيي هاد الراس راه دايز عليه العجب لكحل ماشي مومو صغيير متعرفش بنادم .. اييه و شكون هاد ياسين تاني؟
اخلاص فرنسات: هههه صااادييققي .. ضريييف والله غعيييعجبك هههه
جنات: ششوفلك البخوشة تاهياااا شلتك كضحكيي عاجبك الحال
عنقتها كضحك: هههه ووالله تتا ييعجبك امماما وواخة كببير مي سووو كيوت اماما
جنات: ملي كبيير فين عرفتييه و اش بينك و بينو عاودي لماماك ياك انا ختك و صاحبتك
اخلاص: وواحد نننهار نسيت فلوسي فالدددار و ممالقيتش باش نخلص و عاوني .. ضرييف كيقولي غي ختتي
جنات: اممم دبا نشوفو هاد ضرييف .. و هاد خيتي د امل متبقااايش تدوي معاها عفا بنتي راه متصلاحش ليك .. ديري ليا خاطري احبيبة صافي؟
اخلاص: امم واخة .. ولكن ياسين نبقا نددوي معاه عفاك هو عزيز عليا و ضرييف
جنات: واخة الالة ولكن خاصك تعرفيني عليه من بعد .. ياله كملي مكلتك ها باباك شوي و يدخل و نخرجو مجموعين راه مواعدك
اخلاص: يااااي يا سلاام..!
ايام مرت و وصل الدخول المدرسي .. كيف ديما وصلتها امها حتال الثانوية لي غتقرا فيها و مشات لخدمتها .. دخلت كتلعب بتلفونها حتا تساطحت مع شي واحد .. هزت راسها و لقاتها امل
اخلاص: امل؟!
امل: لباس عليك؟
اخلاص: الححمدلله ببخير و نتي
امل: الحمدلله .. مالك مابقيتي باغة تهضري معايا
اخلاص: سسمحي لليا ولكن ماما ققالت ليا متبقايش تتهضري مععاها و اانا مننقدرش نن
قاطعتها امل: علاش ياختي؟ .. مالي اش درت لييك؟ و مال مك معايا فيين اديتها؟
اخلاص: تت ماشي ههكاك رااه غغير حييت كنتلاها و مماكنبقاش ننديها فالققرايا و زييد حتا تدريب
امل: امم مزيان .. فخبارك تحولت من الليسي لي كنت نقرا فيها و جييت هنا
اخلاص: ممزيان ممرحبا بببيك .. خاص نمشي قاارية دبا
امل: خلييك معايا هاد الساعة توحشتك و توحشت ياماتنا .. نخويو بهاد الساعة؟
اخلاص: لا لا لا خاص ندخل الى عرففات ماما تقلق عليا .. بسلامة عليك و ععفاك متبقايش تصوني ليا
مشات كتزرب خلات امل وجهها محقون بالدم و عينيها مقوسين فيها بحقد: شووف ليك الزيزونة حتا هي تحل ليها الفم!
مشات فحالها بينما دخلات اخلاص لقسمها شادة تلفونها و لقات رسالة من ياسين
– المشيشة صفا
اخلاص: يااسيين غبرتي عليا
ياسين: غي مع الخدمة .. هي توحشاتني ختيتو
عقدت بين حجبانها و ردت: بزااف .. باقي خدام؟ .. مكرهت نشوفك
ياسين: فالعشية غندوز لعندك تسنايني
اخلاص: واخة .. باي جا البروف
حطات تلفونها فشكارتها و حطات يديها على خدودها مغوبشة و معوجة فمها
– انا مماشي خختك ففف علااش دديما كييقولهالي!!
نفخت بعصبية و تبعت مع الدرس لي شي حاجة فهمتها و شي حاجة لا مع سهوتها….
¤ فالعشية خرجات كتضور فعينيها قدام ليسي حتا قشعاتو على سكوتر ديالو .. تبسمات لمجرد شوفتو و تقدمات لعندو حتا وقفاتها امل
– اهلا زيين عاد خرجتي
اخلاص: ويي .. سسمحي ليا مماسالياش دبا خاص نمشي
دازت عليها و مشات كتزرب فخطواتها حتا وصلاتو و الضحكة مزينة وجها: ياسيينوس ديالي ههه
عنكش شعرها و قرصها من نيفها: المشيشة بدات تكبر ..
ضحكات بغنج و شدات الكاسك دارتو و ركبت وراه .. حطات راسها على ضهرو ملي زاد مكسيري شوية و غمضت عينيها و بسمة خفيفة شاقة طريقها على ثغرها حتا حسات بيه وقف .. حلت عينيها لقاتو وقف قدام كافي خارج لمدينة شوية ..
نزلت من وراه و تسناتو حتا تم غادي و جات جنبو شدات ليه فدراعو حتا حدر فيها عيينيه و تبسمت ليه بعفوية .. طبطب على يدها بيدو الثانية و زاد دخل للكافي خداو بلاثة مطرفة و جلسو هو كيسولها و هي كتعاود على كاع ايامها و شنو دارت و كيف دوزتهم .. محاساش بالوقت لي فات عليها و لا بالمكان لي جالسة فيه .. لي هامها هو انه معاها و كيتصنط ليها و مرة مرة يتبسم .. شافت فساعتو اليدوية و حط الخلاص و هز تلفونو مشير ليها يمشيو
– مشينا؟ .. مشا عليك الحال
اخلاص: هه واخة
ركبو و وصلها قرب الدار .. نزلت و مساخياش تمشي و تبعد عليها بقات واقفة شادة فالكاسط و كتشوف فيه و هو بالمثل .. حتا فجأة حك على حاجبو و نزل راسو بحرج ناطق بصوت هامس
– مك جاية!
قدر يعرفها من خلال اخلاص و الصور لي وراتو ديال عائلتها .. تقريبا كاع عائلتها وراتها ليه و مها اكيد مغتخفاش عليه .. حنحن ملي شافها جاية و كتقرب و اخلاص خرجات عينيها و تلفتات بالعرض البطيء حتا لقاتها جنبها و همست بخفوت
– مماما
وقفت جنات هازة حاجبها كتشوف فياسين و رمات السلام و عينيها عليهم بزوج
– السلام عليكم
حك على راسو و رد عليها بهدوء: و عليكم السلام
اخلاص: مماما ههذا هو ياااسين!
جنات: عرفتو .. كي داير اولدي لباس عليك؟
ياسين: الحمدلله امدام شكرا
جنات مكلمة بنتها: مالك على هاد تعطيلة خلعتيني عليك حتا تلفونك مجاوبتيش فيه!
اخلاص: ا رراه غ
قاطعها ياسين: بسبابي تعطلت امدام سمحي ليها غير مرديناش البال للوقت .. اخر مرة توقع
جنات: ماشي مشكل .. ياسين فرثة سعيدة بلقائك واخة متعرفناش .. نعوضوها مرة اخرى
ياسين: ان شاء الله مرحبا .. الله يعاونكم هاد الساعة
حركت ليه جنات راسها و زاد بينما اخلاص عنقت دراع امها و جرتها جهة الدار
– ححشم منك اماما هههه
جنات: نتي حسابي معااك من بعد على هاد السيبة لي سبتي .. اما هو مزال معرفنا اش تحت راسو و نتي غير مكدمة!
اخلاص: والله حتا ضرييف غغير مماعرفتيهش
جنات: ايوا ها ليام قدامنا مزال نعرفوه
حلت لباب و دخلت بينما تبعاها اخلاص كتهضر غير عليه حتا دخلت لمها الشك و هي تلفت ليها مقوسة عينيها
– اجي ياكمااا وليتي تبغيه؟!
صدمها السؤال و معرفت ليه جاب ولات غير كتبربص بعينيها و تسرط فريقها
– هاء .. ا لا لا ههو كيعتابرني غغير ببحال خختو
جنات: ايوا حتا نتي عتابريه هكاك .. ديريه كيف خوك و صافي خوي راسك من داكشي
صونات ساعة الاستراحة و هزت صكادو ديالها خارجة حتا تصادفت مع امل هاد الاخيرة لي شوية بشوية بدات كترجع علاقتها مع اخلاص و تقاد فبلاصتها كيف الاول .. سلمات عليها و بقات واقفة معاها حتا لحقو عليهم بعض الشباب من معارف امل لي قشبات معاهم و ضحكت حتا مشاو عاد رجعت عند اخلاص
– ياختي ممنين كضضبري على هههاد الماااركات
امل: هههه واخة يبانو ليك هكاك راهم رجوولة!
اخلاص: شنو دكشي عطاوك؟
امل بتلفة من سؤالها: ا.. والو والو ماديريش فبالك .. عرفتي كاينة واحد الحفلة دالعيد ميلاد معروضة ليها تمشي؟
اخلاص: للا ممتخلينييش مماما
امل: حماقيتي نتي .. راه عادي مالك اش غديري كااع و اصلا فيها لبنات و غدووز واعرة غيير زعمي و ياله ماماك حالها ساهل قوليلها عندي مراجعة و صافي
اخلاص: تت منقدرش نتي عارفة ماما كيف دايرة دغيا غتعيق بيا و تقلق
امل: و صافي اصحبتي غير ساعة و نرجعو والله حتا يعجبك الحال .. يكما يسحابليك بحال دوك الحفلات المبعكين ديالكم .. هادي راها نايضة ههه
اخلاص: ففف وواخة ددبا نششوف
نقزت عليها امل باستها بحرارة: يخاليلي الحب انا
¤ فالعشية كانت بكسيوة موديغن و جات مع عمرها .. مكياج خفييف مخلي كلامحها الطفولية تبرز اكثر .. هازة بوشيط فيدها و شدات طاكسي حتا وقفها قدام امل .. هاد الاخيرة لي حتا هي مقادة الحالة و مخلية وجهها كيقطر بالمايكاب .. شدات فدراعها و تقدمو للدار فين مقيومة الحفلة .. غير قربو لباب الدار و تسمع صوت الاغاني و الغوات مخلط بين دراري و بنات .. توخرت اخلاص مدهوشة
– نناري كااين ببنادم بزززاف .. ياله نرجعو ففحالنا
امل؛ و تي زيدي كلاك نرجعو زيدي مالك مناش خايفة
دقات و تحل لباب من طرف شاب كبير شوية و غليض .. رحب بيهم و دخلو حتا كيبانو دخاخن و الشيشات محطوطين و دراري و بنات شي كيشطح شي كيشيش و كل واحد فين مديها .. عضات اخلاص على شفايفها متمكنها الخوف ولكن رغم هكاك دخلت شادة فامل و عينيها كيضورو فارجاء المكان .. ريحة الشيسة عاطية تغلغلات ليها فنيوفها و دخانها مضبب الصورة .. بداو امل كتسلم و تبوس فبنادم و دارت بلاصة ليها و لاخلاص جلسو فيها .. هزات امل كتشيش و مداتها لاخلاص كضحك
– و عندااك تاني يمشي يشدك شي واحد فالطوالييط هههه
اخلاص: ههه للا ممابغيتش ممافيا لي يياكل العععصا من عنند سسيمو
امل قربتها ليها حتال فمها حطاتها ليها على شفايفها ناقطة..!
امل قربتها ليها حتال فمها و حطاتها ليها على شفايفها ناطقة..
– تي شدييي و عيشي حياتك تبقاااي حاضية ليا داك المعيييقد مايخليك ديري والو .. عيشي حياتك راك غتعيشي غي مرة وحدة .. اللهم نعيييشها طول و عرض ههه شدييي
نترت منها لاغية كلام امها او تنبيه سيمحمد ليها .. شداتها من عندها و بدات تشيش كيتناوبو عليها بزوجات … بدات كتحس براسها كيزننزن عليها و عينيها حمارو و رااس تقال .. حطاتو على كتف امل و بدات كدندن فالاغنية لي طالقيين و تضحك و مدوخة
– شششنو فيها هااادي هههه عععرفتي حاسة براسي كنطيييير هههه اوووه هههه
امل بهمس حاطة صبعها على فمها: ششش ههه شش غيسمعونا
بدات كتضحك حاسة براسها طايرة و ودنيها كيصفرو .. تملصات امل من حداها و جرت معاها صاك اخلاص .. دخلت للطواليط مطرقة عليها الباب و بدات كتقلب فيه .. لقات تلفونها و البسطام و بعض الاغراض و هزات بسطامها لقات فيه شي فلوس نقصت منهم شوية خشاتهم فصدرها و ردت الباقي باش متشكش فيها .. عاد هزت تلفون كتفرنس و شعلاتو .. ولكن دغيا تلغات البسمة ملي لقات الكود .. خبطات بيدها على الباب بعصبية و بدات كتجرب فالارقام حتا قرب يتبلوكا و هي تحبس كتفكر و تلعن فحضها
– فكرييي فكري شنو ممكن ديير فففف دبا منين غنجييب نمرتوو تفووو كان عليا نفكر فهادشي قبل!!
خبطاتو بعصبية حتا تشقق من الجنب و بدات تجمع ليها فصاكها باش تخرج حتا سمعاتو كيصوني .. غير شافت النمرة تبسمت بخبث
– نبدااو بيك نتا اللول حييد من الطريق عاد نشوفو الكبدبد دياليي
جوبت بصوت رقيق: الووو
ياسين: اخلاص صفا؟!
ردت بحزن: السلام .. انا امل ماشي اخلاص!
ياسين: شكوون امل؟ .. حداك اخلاص دوزيهالي! من الادب متجاوبيش فتلفون ماديالكش!
امل: اا راه راه اخلاص مقدرتش تجاوب دكشي علاش جاوبتك
ياسين: فيين اخلاص اختي دوزيهالي
امل: عفااك جي عاونها راه كنا معروضين لواحد الحفلة و معرفتش شنو صرا ليها ولات غير كتهلوس و دخل و تخرج فالهضرة مافهمت فيها والو
بخوف رد كيستفسر منها: كيييفاش؟! مالها شنوو عندها؟!
امل: يم..يمكن كلات شي حاجة ولا شربتها .. والله معرفت عفاااك جي عاونها راه مقدرتش بوحدي .. حنا كاينين ف**** جي دبا…!
مسح على وجهو صهدان بهاد الكلام لي قالت ليه و تفكر اول مرة فاش عاونها فالطريق و كانت غير واعية براسها زفر طارد دوك الافكار و خرج متجه للعنوان….!
#نهاية الفلاش باك
حلت عينيها مفزوعة على صوت الدقان فالباب .. حطت يدها على قلبها لي كيضرب بالجهد و مسحت جنب عينيها كتنفس بعنف و تزفر مخنوقة
– اعوذ بالله .. ففف “سمعت الدقان مزال مستمر” دخل
حلت شيماء الباب و دخلت هازة بعض الاثواب: هادو عاد وصلو اختي و كيف وصيتيني باش نجيبهم ليك حتا تأكدي منهم
اخلاص: اه صافي حطيهم تما شكرا “بدات كتقلب فجوانبها” شحال فالساعة دبا؟
شيماء: قريب السبعة .. ليلى مشات قبيلة انا مزال كنت كنستنا هاد الاثواب دبا عاد غنمشي الى مابقيتيش محتاجاني..؟
اخلاص: غير سيري شكرا عطلتك اليوم
خرجت شيماء و ناضت هي كتمسح فجناب عينيها هزت صاكها و سوارت طموبيل و خرجت قفلت المحل .. ركبت سيارتها بالخف و مشات للدار عيانة و راسها غيتشقق عليها
¤ اصبحنا و اصبح الملك لله .. فاقت خاسرة بكثرة الصداع فراسها و ناضت كتعكز طرفت حالتها و قدات روتينها عاد خرجت من بيتها لابسة حوايجها و هازة بعض الاوراق فيدها .. تلاقات مع فاتح فالدروج و باستو بينما هو درعها غاديين نازلين
– شفتك مبكرة اليوم؟
اخلاص وراتو الاوراق: خاص نبدا فهاد الكولكشن مزال معطلة بزاف
فاتح: متكتريش على راسك .. الخدمة مزاربانينش عليها
اخلاص: لا عادي هه شكرا الحبيب ديالي .. خليتك دبا خاص نمشي
فاتح؛ اجي حتا تفطري معايا
اخلاص: غنفطر تما بييزوو
صيفطات ليه بوسة و خرجت ركبت سيارتها و اتجهت لمختبر بعييد على المنطقة فين ساكنة .. دارت التحاليل لي عطاها الدكتور و رجعت للمحل حلاتو و بدات خدمتها في انتظار يعيطو ليها على قبل النتائج .. و دكشي لي كان غير عيطو ناضت مسرعة خداتهم و دارتهم فصاكها و مشات لكابيني د وائل قبل مايسدو .. خلاتها الريسبشن تدخل و حلت الباب ببسمة خفيفة ملي لقاتو فاستقبالها ببشاشة تبسم
– مدموزيل اخلاص تفضلي
اخلاص: جبت ليك النتائج دالتحاليل لي درت..
وائل: داكوغ كلسي ارتاحي
خدا منها الضرف حلو و بدا كيقرا .. حك على راسو و هز فيها عينيه باسف
– شحال و نتي كتعاطاي ا اخلاص!
بحرج ردت: احم .. معرفتش معقلتش
وائل: للاسف نسبة طالع الشيء لي كيدل انك كتعاطاي كمية كبيرة منو و هادشي اتر على الصحة ديالك
فركات يديها لي حسات بيهم تلجو بكثرة التوتر و نطق بحلق ناشف كتسناه يكمل كلامه
– كاين علاج؟
وائل: اكيد كاين علاج ولكن من الضروري تشوفي مصحة لمعالجة الادمان هي لي تقدر تنفعك فهاد الحالة…!
تجمدت حركتها و شفايفها يبسو و بياضو .. عينيها بقاو مفتوحين فيه مرمشاتش و عقها كيردد كلامو .. يعني صافي كلشي غيتفضح..! حست بضربة خفيفة على البيرو خلاتها تشهق مزيرة على صاكها حتا دفارها تكردو
وائل: اخلاص صفا؟
اخلاص بزز: احم .. وي .. شحال المدة مثلا لي غنبقا فهاد المصحة؟
وائل: على حسب حالتها ما بين عام حتال عام و نص
زاد طيح ليها الكتاف بهاد الكلام .. حركت راسها لي تقال عليها و سرطت ريقها بصعوبة مخنوقة: واخة شكرا
وائل: هادي سمية واحد المصحة الى كنتي مهتمة سيري ليها .. تما غيشرحو ليك اكثر على هاد الموضوع و بالشفاء ان شاء الله
اخلاص: شكرا .. بون جوغني
وائل: اخلاص! حاولي تمشي فاقرب وقت راه اي ثانية كضيعيها غتحسب عليك .. مترخييش فراسك اكثر
اخلاص: ان شاء الله شكرا
خرجت جارة معاها انكسارات املها و ركبت فطموبيلتها كتنفس بعنف لي تحول لصرخات و ضربات على الفولون و مرات فراسها .. كتصرف بردود فعل جنونية كأنها باغة تخرج شي حاجة مدفونة ليها فقلبها و بغات تحررها .. بردات اعصابها و ديمارات طموبيل و وجهتها دارهم .. دخلت بوجه شاحب مخطوف منو اللون لقات مها كاينة .. سلمت عليها و جلست بعقل شارد حتا فيقتها جنات من سهوتها
– كيف غادية مع الخدمة؟
اخلاص: مزيان .. نتي ماخدمتيش اليوم ولا جيتي بكري؟
جنات لعبت فشعرها: ماقدرتش نمشي اليوم حسيت براسي عيانة و عضامي تقاال عليا و جلست .. مي نقدر نمشي دبا عند الغالية شحال ماتجمعنا
اخلاص؛ اه صافي غير سيري انا طالعة لبيتي نرتاح .. سلمي ليا على خالتوو
جنات: و ياله معايا؟
اخلاص: عيانة مرة اخرى
طلعت لبيتها بخفة و سدات عليها شادة على راسها كتمشي و تجي و تحك فيه بعصبية و عيونها حمرين .. و كتحاول تصبر راسها براسها .. نيوفها سالو و رجعو حمرين و راس تقال كتخبطو مع الحايط و الصداع ماكيمشي .. بقات هكاك مدة بلا جدوى و ناضت بقلة حيلة حلت صاكها و فالجنب مقطعاه و خاشية فيه الشاسية بيضة حطاتها و سورتات عليها الباب مربعة رجليها قدام طبلة زجاجية و حداها كنابي .. ساست منها كتسطر بكارت و شمتها مغمضة عينيها حتا حست بعروق راسها تسرحو و هداو عاد تكاتو اللور…
فدار الغالية و بالضبط فالصالون جالسة كل من جنات و هداية لي مشطونة غير مع بنتها كل مرة تنوض تجيبها من قنت مكترصاش فقنت واحد .. اما جنات حاطة راسها على الوسادة و كتحك فعينيها باينة عاد فاقت من النعاس .. هزت راسها كترمش و حنوكها حمرين
– نعسست..!
تلفتات ليها هداية مبسمة: مساؤو ههه دغيا غفيتي
جنات: امم غير من العيا دغيا وليت كندووب
تمات جاية الغالية هازة صينية فيديها فيهم كيسان دالعصير و الصينية التانية لي فيها تقيوتات تبعاتها رباب كتمختر بشعر قصير كاري و سيرفيت بيتية .. باست جنات و تخشات حداها شادة تلفون اما الغالية غطيرها بعينيها
جنات باستها من خدودها مبغجاهم ليها: وينوو على الكبيدة جاتك واعرة
الغالية بفقصة: اشمن واعرة حتا نتي متزيديش ليها فييه واااش الشعر هاكا كي الحريير كان و طوييل و زيين ناضت كرجاتو حتال عنقها هادي مخاصهاش لعصااا
رباب هزت كتافها: و كيمحنيي فالغسيل مكنقدرش نغسلو بوحدي “لعبات بيه” اللهم هاكا هههه
هداية: ههه فخبارك انا غير كنبغي نقاد تقطيعة كنبدا نبكي علييه مكنسخاش بزغيباتي
جنات: ههه بحال الغالية حتا هي متقدش تقطعو
الغالية: امم انا مكيسخا عليا نحشو هكاك .. قوليلي بعدا اخلاص لباس عليها
جنات: بخير راه خليتها فالدار .. معرفت مالها ياختي مابقاتش كتبغي تجلس معايا و تجمع معايا معرفتش واش قصرت معاها ولا مقايماش بواجبي جيهتها
الغالية: اعوذ بالله .. لعني الشيطان اختي راه غير غتكون عيانة مع خدمتها .. جلسي معاها و تحتتو كيف كنتو
جنات: ان شاء الله .. نييت خديت واحد سيمانة راحة كنحس براسي ترهقت
الغالية: و نتي مالك؟ .. حالتك مبقاتش عاجباني واش مريضة؟ .. وجهك صفر و عينيك دخلو ياك لباس
جنات: غير العيا ديال الخدمة و صافي .. كنقول غذا نمشي عند شي طبيبة نسائية كتعرفي شي وحدة مزيانة؟
هداية موقفة بنتها على فخادها كتلعب معاها: سيري عند جيهان
رباب هزت راسها و تبسمت بحماس: واش جيييهان ديالنا!
هداية: لا جيهان ديالهم .. اش هاد الهضرة .. على شحال من وحدة كنعرفو؟ .. جيهان خدمت هنا فكلينيك **** سيري عندها اجنات هي حسن ليك كتعرفيها و مزيانة
الغالية ببسمة: هي رجعات هنا .. فرحت ليها الله يسهل عليها مسكينة .. ضريفة و بنت الناس عندي عزيزة
جنات: حتا اناا ياختيي كي قطرة العسل على قلبيي
– شكووون هادي لي مقطرة ليكم من العينين…!
تبسمت هداية بهدوء و وقفت هازة بنتها بين يديها .. قربات ليوسف لي واقف مبسم و باستو من حنكو
– على سلامة عاد
يوسف شد من عندها رنيم: اجيي ابابااا توحشتتاك
شداتو رنيم بيدياتها من وجهو و حطت فمها على حنكو كأنها كتبوس فيه و وسعت عينيها فمها: باه؟!
هداية: ههه لا بابا مسافر احبيبة هذا باباك الثاني ياك
ضحك يويف و مشا جلس حتا جات عندو رباب باستو و جرها من شعرها ناتفها حتا بعدات: لالة جنااات منوورة الدار
هزت خدية و صيفطاتها عليه: قدي قدك تعيط بسميتي ياله و خررقيييه
الغالية: ههههه باقة نعقل نهار بال علييك
جنات: لا دبا ربااا الكتاف و نسا ما داار
يوسف حرك راسو: متبردو حتا تشوهونا؟!
الغالية: هههه لا ولديي زيين و مصوب واخة هكاك كان مهدن فصغرو غا كبر و هو يخرج الكرون
جنات: عندك غا المعكسيين يابتي يا الغالية من كبيرهم لصغيرهم .. و خليني نمشي انا قبل مايجي فاتح يحييح عليا تما
الغالية: عيطي ليه و جلسو حتا تعشاو
جنات: لا خلييت اخلاص بوحدها مرة اخرى .. يوسف ولدي الى قديتي نوض وصلني عفاك والله مقادة على طريق
هز حلوى رماها ففمو و وقف درع جنات: ياوديي دغيا شرفتيي
جنات: مزاال ندك و ندركك خلاتها ماما هههه .. زيد كلاك من الهضرة و عاود ليا اش درتي فبلاناتك
يوسف حك على حاجبو: راه دفعت وراق الطلاق
جنات: هي صافي مبقات عيشة معاها
يوسف: الله يهنيها حاولت ولكن مقدرتش اللهم كل واحد يشد طريقو
جنات: اصلا انا من الاول مابغيتهاش لييك و كنت ضدددد هاد الزواج مابغيتوش ليك عرفت ماغيكملش
يوسف: ايوا المكتااااب .. اخلاص صفا .. وصلاتني شي خبار عليها
جنات بفزع شافت فيه: شنووو مالها؟!
يوسف: مشات للسجن تزور ديك الكلبة دصحبتها
جنات: اويلي .. عليها جااات مريضة قبيلة و عينيها منفوخات .. ففف معرفتش اش كتمشي ديير تما غير كتوصلها كتمرض!
يوسف: سايسي معاها نتي عارفاها حساسة بزااف و طبعها كيف داير ولا خلي حتال غذا و ندوي معاها نشوف اش بيها
جنات: ان شاء الله انا هاد البنت شيبتنيي
يوسف بمزح: و مزاال نهاار تشوفي ولادها بييخرجو فييك شي كرجة هههه
بجلابة مخزانية و صندالة بلا .. و شعرها جامعاه بقراصة شادة بوشيط فيدها و غادية جنب ختها كتمضغ فالمسكة و عينيها مفيكسين قدامها حتا زعزعتها ختها
– زيدي ها فين جابوها
اسية: ففف واش نتي جاية عند طفلتك (اخت الزوج) و انا لاااش جايباني معاك اليلى
ليلى: و تي زييدي و من هنا نمشيو عند السيد لي قلت لييك راه دقة بطلة مايبقاش يهز الراس
اسية بسخرية: علااه هو طاح فيدي بعدا راه صدق نمروود ولد الكلبة مقرص
ليلى: يهرب حتا يعيا و يطييح فالشبكة غير بلاتي .. زيدي بعدا نديرو الصواب مع هاد العوجة عاد نمشيو
دخلو عند المراة لي كانت ناعسة فالسبيطار زاروها بالخف و تمو خارجين شادين النميمة فلي داخل و لي خارج .. حتا فجأة وقفت اسية مقوسة عينيها و كتأكد .. تنحات للطرف مخبية و بقات متبعة بعينيها كي النمس و خرجاتهم بدهشة
– والله حتا! جييهان رجعت؟!
دورات وجهها جهة الحايط مخبية حتا دازت عليها جهان و فاتتها عاد تبعتها اسية من اللور و كتسكت فختها لي صدعتها بالاسئلة .. شافتها دخلت للبيرو و هزت عينيها قرات جنبو اسمها “الدكتورة جيهان ****” حطت يدها على صدرها ممتيقاش و تلفتت عند ختها
– بنت لحراااام
ليلى: شكوون هادي
اسية: جيهان .. هادي هي سباب عذابي مع يوسف .. كل مرة جابدها ليا و منغص عليا عييشتي بسبابها
ليلى: و كووون غير شي فرح بعدا و تستاهل شوووف كي دايرة لا زيين لا فورما شلااا باش بغا يبدلك
اسية: و انااا كنقول مال السيد دبا عااد حما عليه راسو و بغا يطلق .. قووول هي داخلة فالخط .. ولكن والله متبقا فيييها يا بيا يا بييها كيما خلييتها تحني الراس و تغبر داك العااام غنغبرها هاد المرة و عمرها مزال تباان
ليلى: زيدي خلاص نشوفو حريرة راجلك نفكووه عاد ندوزو لهادي
خرجو من تما و اسية كتحلف على جيهان و شدو طاكسي حطهم امام حومة شعبية بامتياز لواو زييف على راسهم و تمو داخلين كيقلبو فعينيهم حتا وصلو امام دار بابها مردود مصدي و دفعاتو ليلى داخلة .. كانت الدار مظلمة و بعض بعيالات جالسين شادين النوبة و جلسو حداهم و اسية كتضور فعينيها و حاضية جنابها .. دخلو لي كانو قبلهم و تبعوهم شادين فبعضهم حتا دخلو لبيت لي كان خارج منو ريحة البخور و دخان مضبب المكان .. جلسو قدام رجل لحيتو طويلة شوية بيضة و لابس جلابة غانص قبها على راسو و عينيه مطرطقين قدامو حادر راسو شوية..!
يتبع
التعليقات 0