الرجوع إلى القصة
إخلاص قلبي
الفصل 8 • 116 دقائق تقريباً • 30/09/2026

الفصل 8

إخلاص قلبي بقلم soumia على Qisatok

بقات فيه و قرب منها باسى .. دوز على شعرها بحنية و نطق

– خاصك تكوني قوية! .. غتجاوزي هادشي و فاللخر يبقا غير تعاوييد .. ماتيأسيش!

اخلاص: كرهت راااسي امحمد هءهءهء كرهت نفسي و النية لي كنت ندييرها فبنادم حتا خرج عليا هءهءهء .. كرهت كلشييي و كنلوووم نفسي على هادشي لي وصلت ليه هءهءهء .. كون درت بكلام واليدية و كلامك و كلام ياسين ماكنتش غنوصل لهادشي هءهءهء .. كلشي حدرني منها و انا كنت حمااارة و مكلخة و دايرة فيها الثقة هءهءهء .. ماغتحسش بيا امحمد هءهءء لعبااات عليا و خرجات ليا على حياتي هءهءهء .. راه كنتعذب و نتقطع كل ما شفت فوجه واليدية هءهءهء!

محمد: دبا البكا و اللوم معندو باش ينفعك! .. خاصك تقواي و تصبري حتا تبراي .. كلما كانت العزيمة و الاصرار باش تعالجي غتقدري تجاوزي هاد الحالة دغيا!

هزت فيه عينيها مدمعين و بارقين بغشاء من الدموع .. مسحت عليه و نطقت بصوت مبحوح: زعمة غنرجع كيف كنت؟

محمد: و احسن كاااع .. غنفكرك فهاد النهار و غيرجع غير تعاوييد .. كلشي غيفووت ا اخلاص .. هاحنا كاملين واقفين معاك و كنتسناو غير امتا ترجعي لينا ديك اخلاص النشيطة و المشاكسة الصغيورة لي كدخل الفرحة لقلوبنا..

تبسمت و نطقت: مابقيتش صغييرة راه 26 عام لي عندي دبا

محمد: واا الناس كتكبر و دير عقلها نتي كبرتي و طيرتييه! ماقلتيش ليا شكوون هذاك لي كان معاك قبيلة!

اخلاص: قلت لييك .. كنت كنجلس فالجردة بوحدي .. و واحد النهار شافني كنبكي و جا عندي بقا كيسكت فيا .. و شوف شنو عطاني “وراتو يدها فيها براصلي بخيوط سوداء و الوسط عين خضراء” غزاال .. قال ليا كتشبع لعيوني!

شاف فيه محمد و عقد حواجبو نافخ من نيفو: اممم .. فين البراصلي لي كنت عطيتك انا؟

وراتو يدها لخرى: ها فينهوا

محمد: بقاي دايرة هذا متحيديهش “شاف فيه و شاف فلاخر” هذا حسن من هذاك

اخلاص: ههه اه عزيز عليا و عمري حيدتو .. غتبقا دايراه ديما .. كيفكرني فالصغر هههه

تبسم لضحكتها و رد بهمس: و انا كيفكرني فييك..!

راقبت المرضى دياولها و توجهت للبيرو ديالها .. حيدت البلوزة علقتها كتستعد للخروج حتا تدق الباب .. سمحت بالدخول و تلفتت تشوف شكون .. تبسمت بمجاملة ملي شافتو و رحبت بيه

– سي ناصر! .. مرحبا

ناصر: مغسي .. ياكما ديرونجيتك؟

جيهان: نو .. لقيتي عاد ساليت

ناصر: هي نشربو شي كافي انسومبل؟!

جيهان: ا فالصراحة من..

قاطعها: مترفضيش الله يخليك .. غير كافي و انا نوصلك حتال الدار!

تبسمت و وافقت: واخة .. ستناني حتا نعلم ختي انني غنتعطل!

تبسم ليها و وقف: انا نتسماك فالطموبيل ازين

خرج و خلاها صونات على ختها علماتها عاد خرجت لعنده .. قصدت السيارة ديالو لي كان واقف حداها حتا وقفها صوت من راها كينادي عليها .. تلفتت كأنها بغات تأكد من الصوت و ركزت بعيونها عليه بهدوء حتا وقف عليها

– جيهان .. صفا؟

قوست عينيها فيه و ردت: شنو كدير هنا ايوسف؟

حك على حاجبو و نطق: جيت نشوفك .. ممكن نهضرو شوية؟

قبل متهضر كان وقف حداها ناصر و حط يدو على خصرها بعفوية خلا يوسف يعقد حواجبو فيه .. رمقو ناصر بنضرة خاطفة و نطق: جيهان .. كاين شي مشكل؟ .. شكون هاد السيد؟

خنزر يوسف و رد: و شكوون نتا بالسلامة؟!

ناصر شاف فجيهان بتسائل: كتعرفييه؟!

كاتم غضبه بزز و قبل ماينطق سبقاتو جيهان لي بان ليها الطرح بدا يسخن: اء .. وي كنعرفو .. خمسة دقايق اناصر و نجي سيلطوبلي!

حرك راسو بايجاب و شاف نضرة اخيرة فيوسف و مشا لطموبيلتو كيتسناها .. تبعو يوسف بنضرة ساخطة و قلب عينيه ليها: شكون هذا؟

جيهان: فاش كيهمك الامر؟ “تنهدت كتمسح على وجهها” يوسف شنو بغيتي لاش جاي عندي لهنا؟؟

يوسف: بغيت نهضر معاك!

جيهان: ماكاين فاش نهضرو ايوسف .. قلتي لي عندك و قلت لي عندي .. تصفاو لخواطر .. و كلها شد طريقو .. سيير عيش حياتك و خليني نشوف حياتي حتا انا .. علاش كتعقد الامر؟

يوسف: بغيتك تسمحي ليا .. عارف راسي غالط فحقك .. كنطلب السماحة اجيهان!

جيهان: الله يسامح ايوسف .. لي فات نسييتو او المعنى الصحيح تناسييتو .. بغيت نبني حياتي حتا انا و نشوف مستقبلي و كنضن من حقي؟! .. دير بحالي و سير شوف حياتك بعيد عليا .. حيت داكشي لي كتطمح ليه عمرو غايكون…!

—————-

رشفت من كاس القهوى لي قدامها مامرتاحاش فالجلسة .. الكسدة حاضرة و العقل غايب .. ساهية و مكايناش معاه حتا خرجها من سهوتها يديه لي تحطات على يديها حتا قفزت

– جيهان؟ .. ياك لباس؟

شافت فيه كأنها توكدت و حمحمت بحرج: سمح ليا غير سهيت؟ .. قلتي شي حاجة؟

ناصر تنهد و نطق مقوس فيها عينيه: معجبتينيش؟ .. ملي تلاقينا داك السيد و نتي مغيرة؟ .. واش بيناتكم شي مشكل؟

جيهان: لا لا ماشي شي حاجة .. ماديرش في بالك!

ناصر: اوكي بخاطرك “حنحن و زير على يدها حتا شافت فيه .. تبسم فوجهها و نطق” عارفة علاش طلبت نشوفك اليوم؟

حركت راسها بلا و جرت يدها من بين يديه حكت على عنقها كتسمع ليه

ناصر: غنجيك للصراحة .. ملي شفتك داك النهار فالريسطو و نتي مستوطنة عقلي و بالي .. من داك النهار و غير صورتك لي قدام عينية .. عجبتيني و شفت فيك الانسانة لي متوفرين فيها جميع المواصفات لي كنت كنقلب عليهم .. انسانة مثقفة و واعية و بنت ناس .. عارفة شنو كدير و بعقلها .. و اكيد زوينة و محبوبة بحالك هه .. ماكرهتش نتقربو لبعضنا اكثر و نتعرفو على بعضنا .. نقدرو نتفاهمو و نتوافقو علاش لا؟

جيهان تنفست بضيق و ردت وجهها مزنك: الصراحة فاجأتيني .. ماكنتش منتاضرة منك هاد الهصرة معرفت منقول

ناصر طبطب على يدها و رد: عطينا فرصة نتعارفو و الى كتاب نطلبك من واليديك .. مكرهتش علاقة رسمية تجمعنا بزوج .. انا رتاحيت ليك و لقيت فيك داكشي لي بيت..!

جيهان: امم معرفتش شنو نقول ليك .. فالصراحة انا مزال ممستعدة ندخل فشي علاق..

قاطعها بطلف: متزربيش اجيهان .. خودي وقتك الكافي باش تفكري .. نعطيك مهلة باش تردي ليا جوابك .. انا مناويش شي علاقة ماهياش .. بغيت غير نتعرفو على بعض و علاش لا تكون علاقة رسمية .. نقدر نمشي نهصر مع واليديك و تكوني مرتاحة من هاد الناحية .. ماعنديش مشكل!

جيهان: اامم واخ .. خلي ليا شوية الوقت نفكر و نرد عليك!

ناصر: خودي وقتك ازين .. لي نقوليك .. عطي فرصة لعلاقتنا و نتعرفو اكثر …

تبسمت ليه و ردت بخفوت: ان شاء الله .. يكون خير..!

يديها كيقلبو بين العلاقات بخفة و عينها مرة فالحوايج مرة فالتيلي لي كان قبالتها كتهضر كام مع نجود .. بنتها على السرير كتلعب بيدها لي صحيحة و تبجغط غير بوحدها .. نفخت مغبنة و نطقت مخاطبة نجود

– اففف هادشي معجبنيش اختي .. كون غير خرجنا لشوبينغ

نجود: اويلي على الحمقة عندك لي يتشعل فيه العافية شهرين و مايتم و مالقيتي ماتلبسي! “صغرات عينيها كتضحك” ياكما بغيتي تعجبييه اممم كريي ههه

هداية قلبت عينيها: تت .. من نيتك .. غير بغيت شي حاجة تكون في المستوى و صافي .. اصلا انا ديما هاكا!

نجود: ههه اوكي ماقلت والو .. شوفي ديك الكسيوى الكحلة انا حمقتني .. غتجيك غزااالة

ضارت هزتها كانت فالاسود و مزوقة بوريدات فالاصفر فاتح .. طويلة شوية و مطلوقة .. مشات قيستها و خرجت كتضور قدام نجود باستعراض: كيف جاتني؟

نجود: كتحمق والله .. غير لبسيها و اصلا الحال سخون اليوما تبردي فيها ههه

هداية: اوكي .. ياله قطعي نمشي نوجد راسي .. حتا نرجع و نهضرو ازين

تبسمت نجود و غمزتها بمرح: استمتعيي بوقتك و سلميلي على خويا وااائل هههه

قطعت عليها كتضحك و مشات جبدت صندالة اصوغتي مع اللبسة .. مع حلقات طوال شويو زينات بيهم ودنيها و قادت شعرها مموج على كتافها .. مايكاب خفيف كيف موالفة عاد دازت لبنتها حتا هي لبساتها و انقاتها بحالها و هزت صاكها طويل على كتفها فيه تلفونها و اغراضها .. نزلت لتحت فين كان حكيم و الغالية مجمعين و هزو فيها عينيهم ملي سمعو صدى حدائها كيقرب ليهم…

حكيم: الحبييبة خارجة؟!

هداية: وي بابا .. نبدلو شوية الجو و ندي رنيم تلعب فالبارك

حكيم: مزيان .. سيري و متعطلييش .. الى حتاجيتي شي حاجة صوني ليا ابنتي

هداية: داكوغ زيني “هزت يد بنتها كدير ليهم باي” قولي لميمة و جدو باي باي احبيبة ياله ههه

ودعتهم و خرجت .. خلات الغالية متبعاها و تبسمت بفرح كتشوف فحكيم: الحمدلله دغيا نقزت لي وقع ليها و نساتو .. كنت خايفة عليها

حكيم: مايستهلهااش .. تهنات منو و دبا يجيب ليها الله شي ولد الناس لي يعرف بقيمتها…!

فكافي عائلية متكونة من زوج طبقات و مكان مخصص لالعاب الصغار .. تجر ليها الكرسي بلباقة من طرفه خلاها تبسم و تشكره غير بعويناتها .. جلس مقابل معاها و ابتسامة خفيفة ممفارقاش وجهه .. طلب من السيرفور شنو يشربو و تكلم مخاطبها..

– نهار كبير هذا الالة هداية لي شفناك

ردت بضحكة خجولة: كبيير بوجودك

وائل: صفا .. امورك هانية؟ .. كيف بقات يد رنيم

هداية: الحمدلله بخير .. شوية مزال مولفاتش عليها هاكا

وائل: بالشفاء ان شاء الله .. تكبر و تنساها هذا هو الصغر!

هداية: داكشي لي كاين .. اء و نتا اش خبارك بخير؟

وائل: صفا الحمدلله .. فرحت ملي قبلتي الدعوة..!

هداية: ولو بكل سرور ..

وائل: امم .. عرفيني عليك كتر اهداية؟ .. طبعا الا بغيتي هه

هداية: ههه تقريبا كلشي باين و واضح عليا ماعنديش شي حاجة سبيشال نقولها .. هداية استاذة جامعية كنت مزوجة عاد كيف طلقت و عندي هاد الكنييزة هي مصدر فرحتي ههه

وائل: الله يصلحها

هداية: امين يارب .. و نتا ههه .. كنعرف عليك فقط انك دكتور و صديق جيهان لا غير هه

وائل: وائل اصلي من بني ملال .. كنت مستقر ففرنسا و قريت تما .. من بعد قررت نرجع لبلادي و هنا فين لقيت راحتي .. كنت تلاقيت مع جيهان فواحد المؤتمر تما تعرفت عليها و رجعنا اصحاب

هداية: علاقتكم زوينة .. كتبان صداقتكم قوية!

وائل: تقريبا .. كنا تلاقينا فظروف صعيبة شوية هي حتاجتني و انا احتاجيتها و الحمدلله قدرنا نوقفو بزوج على رجلينا..! كانت نعم الصديقة و بنت البلاد ههه

هداية: ههه الله يخليكم ديما هاكا

وائل: اميين .. خلينا من جيهان دبا .. الصراحة كنت بغيت ندوي معاك فواحد الموضوع!

هداية: اييه تفضل؟

وائل: غنجيك ديريكت اهداية .. كنت شفتك مع جيهان شحال هذا و دخلتي لخاطري .. سولتها عليك ولكن قالت ليا مزوجة .. فقدت الامل و خويت راسي من الموضوع .. ولكن ملي سمعت بطلاقك رجعات الفكرة زارت عقلي .. منكدبش عليك .. الحمدلله كبرت و استقريت و بغيت نكمل ديني .. انا ناوي الزواج … شفتك و عجبتيني .. ماكرهتش تكوني من نصيبي و تكملي معايا لي بقا من حياتنا بزوج .. بنتك هي بنتي و ربي شاهد انني غنحطها فمكانة وحدة من بناتي .. “شافها غير موسعة عينيها و ساكتة” عارف راسي زربت عليك .. ولكن ماناويش التفلية و الضوران فالزناقي .. انا قصدت الباب و نويت المعقول .. عارف انك عاد كي خرجتي من علاقة فاشلة .. و مافيها باس تعطي لراسك فرصة اخرى معايا و كنأكد ليك اني غنهزك على كفوف الراحة…!

ياله جات تجاوبو و هي تكفح ليهم رنيم كاسها دالعصير حتا قفزت هداية .. هزها وائل بشوية باش ميعمروش ليها حوايجها و ضحك كيعنكش فيها

– الخايبة كفحتي عليك الكاس اممم .. بغيتي توسخي كسيوتك الزوينة!

هداية: بسلات هاد الايام ولات فيها القباحة …

وائل: هادو هوما الدراري الصغار ههه و هي فمرحلة الاكتشاف كلشي غتبغي تعرفو اكييد خاص مراقبة اكبر على الاول

هداية: اه بزاف .. و زادت دبا ملي تعطبات كتبقا مقابلاها غير هي ههه

هزها كيهر فيها و هي كتضحك و تشد ليه فوجهو بيديها الصحيحة: حلوة عندك هاد البنت غير ديال الماااكلة ياك ابابا امم ههه كضحكيي الخايبة .. اجي نلعبو شوية احبيبة “شاف فهداية لي كانت كتبسم ليهم” تمشي معانا

وقفت و تبعتهم و هو داها لزعلولة كيدفع بيها بشوي و هي كتكركر و تشالي بيدها فرحانة .. شاد معاها الخاطر و كيلعبها غير بشوية على قبل يدها .. و هوما واقفين عليها تزحلف من الطوبوغان وقف عليهم ماجد كي عاصي ربو .. مخنزر و طالعة ليه الكناوية! .. شافت فيه هداية مخرجة عينيها و قلبها بدا يضرب بسرعة .. زيرت على يديها خايفة و متوترة كأنها مرتاكبة جريمة .. ببنما وائل حافظ على الهدوء ديالو و طلعو و هبطو ببرود حتا نطق ماجد مخاطب هداية بانفعال..!

– تباااارك الله علييييك الالة! .. انا داعياااني للبولييس منشوووفش بنتييي من سبت للسبت و نتييي يالق**** مخرجاااها لعند الز***ل عاااجبك ك***!

عقد وائل حجبانو فيه و زير على فكو .. شاف فرنيم لي لصقات على رجلو خايفة من غوات باها و هزها بهدوء و لطف: اجي ابابا معايا نخرجو من هنا

تم غادي بيها خارج حتا جرو ماجد بعصبية: فييين غادي بالبنت الق***د .. حط ليا بنتي و سيير تق*** فحاالك و اخير مرة نلقاك كضور بيهم!

هداية بعصبية: ماجد احتارم راااسك

ماجد: نتيي ل*** غيييير سكتي حسابي معاك من بعد! و نتا عطيني لبنت و سييير ت****

نترو وائل من يدو بعصبية حتا رخا منو .. خنزر فيه غيطيرو و طبطب على رنيم لي بدات تنخصص: ششش ابنتي متبكييش .. اجي نعطيك حاجة زوينة؟

خرجها تحت انضارهم و تبعاتو هداية هزات صاكها كتخطي بالزربة .. حتا وصلو للسيارة .. ركب رنيم اللور قادها فبلاصتها و ياله غيسد عليها وقف عليهم ماجد تاني بغا يجر بنتو و هو يحتي عليه وائل من كرفادتو و بدون سابق انضار نزل عليه بروسية حتا طوووش دمو….!

مسح نيفو من الدم مخنزر فيه .. شنق عليه من جديد من عنقو و تجابه معاه كيهضر مزير على سنانو..!

– جمع راسك معايا ولا كنقسم فمي بالله حتا نخسر ليك وجهك!

تنتر منو ماجد بعصبية و رد: كتهدد فيا!! .. نتااا لي غتجمع كرك و تفوووت ساحت بنتي و مرتي ولا مايعجبك حال!

ضحك وائل بعصبية و حمر فيه عينو باغي يدخل فيه: مرتك! هه لا كتبان ليا تايق فراسك بالزايد! “طبطب لبه على حنك بطرشات خفاف” سمع الحبيب .. لي كان رابطك بيها باااح .. بنتك عندك حق فيها ماختالفناش ولكن باش تجي تهجم علينا بلا موجب شرع هنا غنخسر مع خويا! بغيتي تشوف بنتك غتشوفها بالشرع و القانون .. تصوني على مها ولا جدها يجيبها ليك! ماشي تبدا تعربط علينا فالشوارع!

ماجد: بنتييي نشوووفها فيين ما بغييت و فالوقت لي حبييت ماشي نتا ولا غيييرك لي غيجي يقول ليا امتا نشوفها! .. و نتااا اخر مرة نشوفك قريب ليهم ولا مايعجبك حال

نطقت هاد المرة هداية لي كانت مزيرة معاجبها حال لهاد التحشيمة و خرجت فيه عينيها: زدتييي فيييه و عيقتييي! .. لي سمعك يقول قاتل رووحك على بنتك! و نتااا خرجتيها مكاملش نص نهااار رجعتيهالي معطوبة و تابعاها نتجارى فالصبيطارات! .. عاااظ بانت لييك بنتك؟ .. ملي لاحتها ديك الكلبة د مرتك نضتييي دافعتي عليها و هزييتي عليها الدقة! .. ايوا حتا دبا رضى بالواااقع نتا لي بغيتي هادشي و بنتك ملي يوصل يوم تشوفها غيجبها لييك بابا حتال عندك ماشي تجي تهجم عليا بهاد الطريقة .. و ااااخر مؤة نلقاااك فطريقي ولا …

قاطعها ماجد بانفعال غادي فاتجاهها: ولا شنوووو! .. عاااجبك الحااال انا حارماني من بنتييي و مخرجاها عند هاد ال**** كتساراي معاااه .. صافي لقيييتي السيييبة!

عض وائل على شاربو بغا يطيرو متحكم فراسو بصعوبة قدام هداية .. شافو بغا يدخل فيها و تشاش خارج من فمو عليها و هو يجرو من كرفادتو مضورو عندو: هضر معااايا انا و فوووتها عليك هيا! .. بنتك ماحرمها عليك حد! بغيتي تشوفها راه القانون عاطيك حقك! .. ماشي جاي كتهجج على السيدة و مقفز البنت مخليها غتموت بالبكا و مطرطق عينيك بحالا ماخاصك حتا خييير! .. كوون كانت هاماك بنتك و عارف بحقها متجييش تهجم عليها هاكا تنفرها منك!

هداية: عااااد بانت لييك بنتك! .. فيين كنتي عليها ملي غبتي عليها بالعوام و حتا تلفون متهزو تسول فيها! .. كنتي تابع لالة و مااالي دبا عاد تحلو عينيك على البنت! .. ايوا سمع نقولك .. رنييم نخرجها فيين بغييت و معامن بغييت و فالوقت لي بغييت حيت ملي كنخرجها كنديير معاها عقلي و بالي و كلي مراقباها .. ماشي كنطلقها فيد شي حد يهرسها ليا و نبقا نبكي فاللخر! .. بغيتي تشوفها نمرة خالك عندك صونيلو و هو يجيبها حتال عندك تشوفها ولكن باش نعاود نتيق فييك و نخليها ليك هي لي متحلم بييها .. و عاود حتارم راسك و بعد من طريقي ولا غنتصرف معاك شي تصرف مايعجبكش..!

وقفات السيارة قدام دارهم .. كانت ساهية قدامها مراضياش بالموقف لي تحطات فيه .. وجهها طالعة معاه الصهدة و يديها حمارو بكقرة ما فركاتهم .. عاضة على شفتها السفلية بغيض و رمشات رموشها بخفة .. حنحن و تلفت جيهتها حط يدو على كتفها حتا قفزت و شافت فيه .. تبسم فوجهها و نطق..

– وصلنا..!

دورت عينيها بان ليها باب دارهم و هي تحرك بحرج: اء .. اه احم .. كنت بغيت نعتدر منك على شنو وقع .. فغيمون حشمانة منك على لوجيست لي تعرضتيلو بسبابي

خدا يدها بين يديه طبطب عليها بلطف و حافظ على بسمتو: ماوقع والو متعمريش راسك بهادشي .. انا بعدا استمتعت بالخرجة معاك و كنتمنا نعاودوها عما قريب..!

هداية: ان شاء الله .. شكرا على التوصيلة عذبتك معايا

وائل: سيري الخايبة اش من عذاب ههه انا مكرهتش كون طوالت الطريق غير باش تبقاي جنبي ههه

ضحكت بخجل و فتحت الباب باش تنزل: ههه ياله خليتك على خير .. امسية سعيدة

قبل متنزل وقفها من يدها حتا تلفتت ليه و هضر بهدوء عينيه فعينيها: ماتنسايش تفكري فكلامي .. خودي وقتك و ديري فبالك انني نويتك للحلال و باغي المعقول .. و مغانلقاش بنت الناس و انسانة واعية و مثقفة بحالك .. عطينا فرصة نزيدو نتعرفو .. غتفرحيني الى قبلتي

هداية: احم.. امم واخة عطيني شوية الوقت نفكر و نجاوبك

وائل: خودي وقتك ازين .. بيناتنا تلفون و سلمي على سي حكيم..!

هداية: مرحبا بسلامك

تبسمت ليه و نزلت .. تبعها حتا هو و مشا لرنيم هزها من بلاصتها باسها و مدها ليها .. جبد البلاستيكة لي كانت عامرة سقاطة و مدها لهداية

– نسيتي سقاطة د رنيم

هداية: كترات منها اليوم ههه ضسرات عليك صافي غتولي فينما شافتك تقوليك فين حلوة ديالي هههه

وائل: هي كلها حليلوة بحال ماماها “غمزها”

حدرت عينيها حابسة التبسيمة تخرج و وجهها تحقن بالدم حتا توردو خدودها .. قلبت عينيها جهة الشارع كتلف خلاتو يضحك على خجلها و قرص خدها بمزح

– فريزة صافي ههه سيري دخلي قبل ماطيحي واقفة..!

قلبت الدورة و طلقت بسمتها كتفرنس بلا حس .. وصلت للباب صونات و تلفتت دارت ليه باي عاد مشا لبلاصتو ركب و تسناها حتا شافها دخلت كتسلم على اللا سعدية عاد ديمارا و مشا و الابتسامة مرسومة على وجهه….!

جالسة فبيتها هازة اصالة بين يديها كتعطيها البيبيرون و قدامها نجود قدامها طبيسيل مشكل بالفواكه كتاكل منو و تشوف فيها

– الى بغيتي رأي عطيه فرصة يقدر يعجبك من بعد!

جيهان: والله معرفت .. كنحس براسي مزال مقادراش ندخل لشي علاقة تانية .. مزال متخوفة من الفكرة!

شافت فيها نجود بشك و سرطت شنو ففمها عاد نطقت هازة حاجبها: مزاال كتبغييه اجيهان؟

سكتت لثواني عقلها مشوش عاد ردت: مابقيت بغيت حد انا بغيت غير نرتاح و نبقا هانيا .. كنحس براسي فاشلة نبدا فشي علاقة و مزال ممستعداش!

نجود: انا سولت واش مزال كتبغي يوسف بلا هاد الدورة كاملة!

شافت فالفراغ و ردت: لا

نجود: ايوا عطي فرصة لراسك و تعرفي عليه هو الاول عاد ديك الساعة شوفي واش تكملي ولا لا

جيهان بضحكة سخرية: نتعرف عليه؟ ههه ضحكتيني والله .. يوسف العشرة لي دوزنا مايكون دوزها حد فالاخير هانتي كتشوفي حالتنا .. هاد المرة كيبان ليا نجي و نطييح فالزواج نشوف واش يصدق ههههه

ضحكت نجود و ردت عليها: ههه ولاهيلا عندك الحق .. ولكن متنسايش انا لي غير جيت و تزوجت هاااا فين تلااات بيا هههه مالقيناها من تا جييه!

جيهان: الواااحد هو لي يبقا زبطي تاع راسو و يهني مخو من صداع الراس! .. مااالهم اش كيزيدونا من غير المشاكييل؟ .. والو .. اللهم تعيشي حياتك معززة مكرمة مع راسك و يصفا بالك!

نجود: و هيااا من واحد النحية متافقة معاك .. مي راه تبقاي حتا تعياي غتبغي ديري دارك و وليداتك اكيييد غتبغي حتا نتي تعيشي ديك التجربة و تهزي حتا نتي بيبي فاحشائك و يكون م صلبك و تربييه .. الزواج فيه الزوين و فيه الخايب .. غير الواحد يعرف كيفاش يجيري راسو و يتحكم فالامور لي كتخصو غيعيش فوق بخير!

جيهان: زعمة كيبان ليك ناصر يستاهل نعطيه فرصة و نفتح ليه قلبي لي سديتو سنين هادي؟!

نجود: انا مكنعرفش لا ناصر لا غييرو .. لي نقدر نقول ليك كيف ناصر كيف واحد اخر .. عيشي حياتك و بني مستقبلك و شوفي القدام .. راك مابقيتيش صغيرة و ماغتبقاش حاصرة حياتك بين الماضي .. نساي لي فات و حاولي تشوفي الحياة شحال زوينة من جديد .. ماشي غير مانجحاتش علاقة وحدة راه كلشي غيكون فاشل بحالها

شافت فيها و عوجت فمها بتفكير: شنو زعمة غير نتوكل على الله؟!

نجود: تعرفي عليه هو الاول و ديك الساعة يكون خيير!

هاز فيدو كيس د الثلج حاطو جنب فمو .. عاقد حجبانو و كيسمع لنكير مريم لي غادية جاية قدامو بغات تاكل جنابها .. تلفتات ليه بانفعال و نطقت..

– و علاااش تمشي عندهم نتاا خلي الكلبة دبر راااسها لاش مدخل فيها!!

ماجد: مريم متفرعيييش ليا ك** حتا نتي! .. بغيتيني نشوف بنتي بين يدين راجل اخر و نبقا نتفرج!

مريم: لاتزيييدش فيييه مالو اش لقيتيه كيدير ليها .. اصلا باينة عينو ماشي على بنتك و انما على مهااا .. علاش تمشي لعندهم!

غزز سنانو مكره و رد: مااايقربش ليييهم و الى لقييتهم مرة اخرى غنديير نفس الشييي .. ماشي انا مانعاني على بنتي و هي مخرجاها عند داك الق***

خبطت على جنبها بعصبية و ردت: ايوا تستاااهل ما دار فيك ها هو خضر ليك وجهك و صيفطك اش طلعك منهم غير صداع الكر .. لي جااا يضرب رادينك كيف داك الجرتيلة بيناتهم مكاين غي خبط تقووول حمار..

قبل متكملها نزل عليها للوجه حتا مال حنكها .. جرها من شعرها مغدد و نطق مزير على سنانو: تحل ليك الفم الق**** وليتي تسبي فيا عاين بااين! .. بنتي هدييك و منخلي حتا ق*** يقرب منها .. و نتي غتجمعي *** معايا تبارك الله مجمعتيهش غنفرع *** مك!

نترها من يدو بعصبية و دخل للبيت ردخ الباب حتا قفزت! .. غززت شفايفها بغيض و دمعة حبيسة عيونها .. وجهها حمر و اثر صبعانو مزال على خدها .. هزت يدها لمست عليها و ردت بكره

– وليتي كتضربني بسبااااب ديك الكلبة! .. والله متبقا فيييها الى ما ندمتهااا و خرجت فيها غدايد هاد السنيين ما ولدو فيها غا الخلا!! “حركت راسها كتحلف” ولييتي تهز عليا يديييك الق**د والله فييك ماتبقا غيير بلاتييي رجعتي تاني تزيكزاكي معااايا ايوا دبا نقاد لديلمك الطريق تبقا غادي جنب الحايط و ديك الكلبة و بنتها الى ما جهلتهم مانييش مريم!

مجموعين على الفطور تقريبا كاملين .. اللا حليمة فراس الطبلة و جنبها يوسف لي ساهي و ساكت على غير عادتو كيقاد ليها فمكلتها و يعطيها و هي فمها فيه غير الرضى .. من الطرف لاخر حكيم هاز رنيم كيوكلها مرة مرة و موسع خاطره معاها .. الغالية كتنزل على الطبلة و تمد لكل واحد اش بغا .. عاد اميرات المنزل .. رباب مزال النعاس متمكن منها عينيها شبه نائمة .. متكية على يد و كتاكل بيد بزز عليها مفيقها حكييم كيف العادة خاص كلشي يتجمع عند الطبلة .. اما هداية كانت فايقة يحيوية و نشاط .. مأنقة كيف عادتها بلباسها المختار بعناية ..مايكاب بارز ملامحها الهادئة و شعرها المجموع للوراء بطريقة انيقة و خفيفة .. متألقة كيف ديما و الانوثة و الدلع فايحين منها .. هزت عيونها البارقين فالغالية و نطقت كتمسح على فمها باش تنوض

– ماما .. رنيم فامانتك .. انا خدامة دبا خاص نمشي باش منتعطل .. بابا عفاك ملي تسالي دوز ليا ماغنهزش الطموبيل غنصيفطها تقاد ..

يوسف: صبري بلاتي هاني نايض نوصلك معايا

هداية: واخة حبيبي هانا سبقتك لبرا!

هزت صاكها و باست كل واحد بوحدو حتا وصلت لرباب لي شدت فيها بترجي: صافي نهزو ازيين ياك .. اصلا نتي من شحال مابقيتي لبستيه! و طالون ديالو عالي و نتي طويلة بلا بيه .. ديري خيير فهاد الولية ماخدامة ما ردامة باش تشري

هداية: ههه بااز ياختي حوايجي كلهم هزيتهم .. سيري غتلقايه فالرف مع صبابطي .. و الصاك ديالو حلي الجنب اللخر من الماريو غتلقايه مطرف وسط الصيكان

باستها بحرارة: يخلييك ليلي العمر .. سييري الله يزوجك بشي بو كلوة بوكووص و خانز فلووس

هداية: لا اختي بغيتو غير ولد الناس و يكون معايا رااااجل ههه

ضحكت معاها هداية و قرصتها من خدها غادية خارجة و زار بالها وائل للحضة .. تبسمت حتا توردو خدودها و هي كتفكر كلاكو معاها فالامس .. و وقفت جنب سيارة خوها حتا لحق عليها .. تحركو فاتجاه الكلية فين خدامة هداية و نطق يوسف بتسائل

– جيهان فين تعرفت على داك الطبيب؟

هداية: شكون وائل؟ “حرك غير راسو قالب وجهو للطريق” فشي مرتمر ولا معقلت المهم فشي حاجة متعلقة بخدمتهم ففرنسا

يوسف؛ من امتا و هوما مع بعضهم؟

هداية: تقرببا من فراقكم و هوما كيتعارفو!

يوسف: كتبغييه؟

ضارت جيهته بوجه محقون بالدم و ردت متلعثمة: شكوون؟

يوسف بعصبية مكتومة: جييهان شكون غيكون! .. كتبغي داك الطبيب؟

هداية بحركة نفي سريعة: لا لا مكاين والو بيناتهم .. هوما غير بحال الخووت مايمشيش بالك بعييد!

يوسف: ماشي هادشي لي كيبان!

هداية: غير جاب ليك الله مابيناتهم والو! .. و اصلا علاش كتسول اخويا الى جينا للصراحة السيدة من حقها تعيش حياتها ماشي غتبقا تبكي على الاطلال و سمح ليا واخة خويا نقولها ليك فوجهك! .. مادرتي مع دييك بنت الناس مايصلاح! و الغلط رااااكبك من راسك لرجلييك اخويا .. و نزيدك تعرفت على شي واحد و ناوين المعقول غير كتستنا واليديها يرجعو من السفر و غيمشي يخطب!

زير على الفولون قدامو و عينيه كيف الجمرة .. زفر بحنق و رد: شكوون هذا؟

هداية: شي واحد حتا هو طبيب مكنعرفوش!

يوسف: نزلي هاحنا وصلنا!

هزت الملف من فوق المكتب ديالها و خرجت مسرعة فاتجاه الشومبر د المريض تفحصو .. حتا لفت انتباهها الشخص لي واقف فاخر الكولوار مع مجموعة من زميلاتها فالعمل كيضحكو و باينة مخشعين فحديثهم! .. قوست عينيها كتأكد حتا عرفاتو و عمرت عينها منو و هي تقلبهم .. دازت من جنبهم كأنها مشافتهمش خلات غير ريحتها الخفيفة لي ملأت جيوبهم الانفية .. تلفت هاد الاخير ملي شافها و تبسم منادي عليها حتا تلفتات

– جيهان صفا؟!

جيهان: وي ناصر اي طوا؟ بنتي ليا كتجي بزاف لهاد الكلينيك؟

ناصر: ههه لا لا جييت غير على قبلك!

جيهان: ماشي هادشي لي بان ليا!

حك على حاجبو و رد: مافهمت؟ انا جيت غير نهضر معاك!

جيهان: ممسالياش دبا عندي مرضى خاصني نفحصهم .. الى كانت شي حاجة مهمة تسناني فالبيرو ديالي حتا نرجع!

ناصر: اوك انا هنا حتا و كان تسالي!

خلاتو و مشات قالبة وجهها كتبرغم تحت نيفها .. دخلت قابلت المرضى دياولها كاملين حتا راقباتهم عاد رجعت للبيرو ديالها لقاتو مزال كاين جالس فمكانها و كيقلب فاعراضها .. هزت حاجبها و جلست مقابلة معاه .. شافت جهة تلفونها هزاتو مقوسة عينيها و خنزرت معاجبها حال ملي عرفاتو كان هازو .. غير من خلال المكان لي خلاتو فيه و جات لقاتو فجيهة اخرى .. عضت على شفايفها لاجمة لسانها و شافت فيه ببرودة كتسناه ينطق لاش جاي…

جيهان: كنسمعك .. قلتي بغيتي تهضري معايا؟!

ناصر: وي .. على الموضوع لي دوينا فيه اخر مرة! .. مابقبتيش جاوبتيني شنو قررتي؟!

جيهان: مكانش عليك تعذب راسك و تجي حتال لهنا كنت ممكن نجاوبك غير فالتلفون!

باس يدها بلباقة: عدابك راحة احبيبة .. ايوا فكرتي مزيان؟ .. اشمن قرار اتخدتي؟

جيهان: غنقول ليك الصراحة اناصر .. انا مريت من تجربة حب اولى صعيبة و بزااااف و عاد الحمدلله قدرت نتجاوزها و نعيش حياتي .. مامستعداش ندخل فشي علاقة اخرى و تقدر تكون اكفس من اللول..

قاطعها: ماتحكميش على علاقتنا و هي مزال حتا مابدات! .. عطي فرصة ليا و لراسك و ان شاء الله كلشي غيدوز على خيير!

سكتت مدة كتحلل فهضرتو او بمفهموم اخر كتحلل فيه هو و تدرس تصرفاتو و كيفاش هز تلفونها بلا اخد ادن معجباتهاش .. رغم ان التلفون كان فيه الكود ولكن الجيست بحد داته نرفزها و خلاها تعاود النضر فقراراها…!

مجموعين بثلاثة على طاولة فمطعم .. هزت رباب طرف من كيك كتاكل و تسيلفا مع راسها و هداية و نجود كيتحتتو بيناتهم و يتغامزو غير بالريط .. تجر الكرسي لي جنبها و طاحت عليه كتنفخ .. هزو فيها عينيهم و ناضت رباب بفرح عنقاتها و باستها

– مرات خويا الغزااالة .. من قبيلة كنستنا فييك هادو كيجيبو الملل!

جيهان: رباااب الف مرة كنقول ليك سميتي جيهان .. و ما مرت حد انا

رباب: تت .. غير كنسا و صافي ماتديش عليا..

نجود: مالك طحتي علينا كي الزلط لا سلام ولا كلام شكاين؟

هداية: مالكي اجيهان شفتك مغيرة اليوم؟

جيهان: ماشي شي حاجة .. طلبو ليا شي عصير نبرد بييه راني شحفت!

تحط قدامها و هزاتو سكحاتو فدقة .. هزت عينيها لقاتهم كيشوفو فيها و هي تبيض عينيها فيهم: مالكم!

رباب: هير دوي و قولي اش كاين .. لقطوك الكاميرات هههه

تربعت على الطبلة و قربت ليهم براسها: عرفتو داك ناصر لي كنت تعرفت عليه؟

هداية: وي مالو؟

عاودت ليهم جيهان شنو وقع و شافت فيهم: شنو بان ليكم فتصرفاتو؟!

نجود: انا جاني الامر عادي .. اي واحد كيهضر مع البنات غيكون غير سولهم على شي حاجة .. و تلفون مكنضنش يكون بغا يقلبو .. غيكون غير هزو حولو من بلاصتو و صافي!

هداية: حتا انا هادشي لي كنضن و نتي قلتي تلفون فيه الكود يعني معندو لاش يهزو اصلا

ميقات فيهم رباب و ردت: تاعت الله عندكم عقل ولا العجيينة .. لا لا اختي جييهان .. داك النووع غير فوتييه .. كيكونو عينيه ماخواتاتش و لي شافها عاجباه و لي مشافهاش عاجباه .. المهم السيد باااين ليا زهواااني و يديييه خفيييفة .. و سمحييلي اختي مي معندوش الحق يقلب ليك بين اغراضك .. راك قلتي ليه تسناني فالبيرو ماشي سيير بقشش وسط حوايجي اش هاد قلة الادب! و كوون ما قلب مايقربش لييه و يهزو من بلاصتو .. بلاما ديرو فيها كولييخات!

ضربتها هداية بخفة لراسها: نتي سكتيي لاتشعليش العوافي اهيااا!

جيهان: و عندهااا الحق اختي نكونو صريحات انا اعدى حاجة عندي هي ديك خفة اليد .. منقدرش نتحمل شي واحد يقلب ليا بين حوايجي .. نقدر نتجاوز ديك الهضرة و الضحك الخاوي حيت كلها و شخصيتو كيف دايرة مي باش يمد يديه على حوايجي لاااا!

رباب: هكاااك يعطيك الرضى!

نجود: و متكونييش تاني زكااارة .. الى بقيتي هاكا حتا واحد مايعجبك!

فرنست رباب و ردت: كيعجبها يوووسف هههه

ردو فدقة: سكتيي نتي!

جيهان: مابقاش فالاعجاب .. مي من هادي غيتمرد كتر!

هداية: ديري قضية تسلكك عطيه فرصة الى شفتييه غير مزايد فتصرفاتو قلبي .. الى لقيتيه لى كانتك كملي

رباب: واااش نتي معانا ولا مع غااانا!

نجود: هداية عندها الحق اجيهان .. جربييه و طلقيها فيد الله .. الى عجبك كملي سينو سالي كلشي

رباب؛ تا لعنداك اختي .. ماعندك ماديييري بيييه غيجييب ليك غير الشقييييقة .. خلييك هاكا سيليباطيير لاهم فردية ولا كحل الراس!

فطبلة وراهم كانت جالسة حاطة يدها على خدها ساهية .. بكولون سبورتيف و تيشرت شعرها جامعاه كوتشوفال و طالقة بعض الزغيبات على وجهها .. نفخت كتشوف فصحبتها و نطقت مغبنة

– ماعرفت شنووو ندير معاه .. كنحس بييه بدا كيتبدل معايا .. مابقاااش كي كان

ردت صحبتها كترشف من كاسها: زعمة تكون باقة عينو على مرتو اللولة؟!

مريم: تت منضنش اويلي .. عرفتي من شحال و انا باغاه يطلق .. مايمكنش زعمة يكون كيبغيها! .. لا مستحييل ا سهام!

سهام: و علاش مستحييل! .. الرجال مافييهم تيقة و كيبغييو التغيير و التنوع! .. علاش كون ماكان باغيها علاش كان كيجي لعندها كل مرة و يخلييك نتي تماا .. و كون ماكانش عينو فيها ماغيولدش معاها ديك البنت

تخطف اللون فوجهها و حركت راسها بنفي: لا لا .. ديك البنت اصلا كانت غير غلطة! و هو مكانش باغيها فالاول!

سهام: كون مكانش باغيها كان غيفرض عليها دير الاجهاض! .. ماشي يقابلها تسع شهوور حتا تولد!

مريم: اففف سهااان نتخربقيييش ليا عقلي و تزيدي على مابياااا .. خلينا من ديك الكلبة .. انا بغيت نعرف غير علاش تبدل معايا .. رجع غير كيغوت و معصب بوحدو!

سهام: الجواااب الوحييد لي عندي هو انه مزال عينو فيها .. اما مكانش غيتدخل ملي شافها مع هداك صاحبها!

مريم: فففف معرفتش شنو نديير باش نمسحها ليه من بالو و عمرو مزال يفكر فيها!

شافت صحبتها فجنابها و قربت منها بهمس: ديري ليك شي كتييب هههه

مريم بعدم فهم: كييفاش؟ “ويعت عينيها ملي استوعبات” نسحر ليييه زعمة! .. لا لاااا اختي ابداااا عمري ندييرها .. مالي نخصر صورتي مع ربييي خليييني غير نمسج الدنوب لي دايرة نزييد حتا بالسحووور .. و اصلا مكنأمنش بييه و مندييروش داكشي ديال الطبقة المنحطة اكبيدة!

سهام: و لي بااان ليك .. هاداك سرهم ولاد *****

مريم بافتخار: ماجد مااايحتاجش داكشي اصلا .. كيمووت عليا و يبغيني .. غير دبا مقلق و معصب حيت خدات ليه الحضانة داكشي لي كاين .. مي دبا ندير لي شي ليلة حمرا ناسيييه فالزمر كااامل ههههه

سهام: هههه عااارفاك شويطينة و دغيا كطيحي ليه كواريه غير بهزان الطرف ههههه

ضحكت مريم عاجبها راسها كتلوي زغبة بين صبعانها .. تسمعت ضحكة قوية من وراها و تلفتت تشوف شكون حتا كتفاجأ بالرباعي لي كان مجمع و كيضحكو .. قوست عينيها فهداية كتأكد منها حتا عرفتها و هي تزير على سنانها بغييض

– هاااا الكلبة مولاااات المصايب…!

ناضت بالشنتة حتا طيحات الكرسي وراها .. شافت صحبتها بعظم فهم فالبنات و وقفت مفاهمة والو تابعاها .. اما مريم ما وقفت حتال قدامهم مخرجة عينيها فهداية لي كانت كتضحك حتا هزت عينيها فيها باستغراب كتشوف فيها ماعارفاهاش!

مريم: شوووفي نتي نقووول لي زوج كلماات .. يا غتفرقي على راااجلي ولا بربييي حتا نجفف بييك هاد القهوااا

جمعت هداية الضحكة و هزت فيها حابجها بعدم استيعاب: باغدون؟

مريم: مااا باغدون ما تا **** هاد المرة هضرت بفمي مرة اخرى مانضمنش لييك راسي .. و هااا ودني منك!

خبطت رباب على الطبلة حتا قفزتها و وقفت عاقدة 11 بين عينيها .. طلعتها و نزلتها و خرجت فيها عينيها مندفعة جييهتها: الاخخخت غتلزمي حدوودك تبارك الله متلزميهمش غنخلي ختي تحسب سنانها من الارض! شفتك جاااية هاجمة بلا دستور ياك شيباس ماكاين!

ردت عينيها على هداية: كلامي ماشي معاااك اماما جلسي و ترزني و نتييي اخطافة الرجاال .. ماااجد غتعطييه بالتيقار و تجمعي علينا داك الق*** ديال صاحبك لي شايطين عليه يديه ولا هاد المرة غنغرق جد باباه فالحباسات!

وقفت هاد المرة جيهان شافت فيها بحدة و نطقت: احتارمي راسك الالة اش هاد الكلام السواااقي .. الى مولفة بهضرة الكيييلو ماتجييش طلقينا علينا حنا .. سيري بدلي سااعة باخرى حسن لييك مابغينا مشاكل!

مريم: نتيي ديها فراسك مادوا معاك حد .. هاد الق**** خطااافة الرجااال هي لي داوية معاااها .. ولا لسانها كلاتو ليها المشة!

متكلماتش هداية و منزلتش من مستواها قدامها .. نخلاتها غير بالبارد خلات مريم كتغلي و بعصبية ضربت على كتفها حتا شهقو لبنات كيشوفو فيها عاد ماطغات: معاااك كاندوي .. راااجلي ماجد ماتبقاااايش تطوفي بساحتووو ولا غن…

قاطعاتها يد رباب لي جبداتها من راسها ناتفاها كتدي تجيب فيها مغددة: غنننن اش ياالق**** قول نتي هي شيخة ريااال لي دا داك نص رويييجل .. جاية تاكلي عزاااك برجلييك الوااااسعة المارجة! ما قدك الهرس لي هرستي ليا كبيدتي جاية هاجمة علينا بوجهك حمر! هدااااك الشماتة حتا هو يديوها فيه الناس ..ايييوا تعااالي يالكلبة نورييك لالياتك علاااش قادات و الهااااجم يمووت شرع!!!!

جرتها بدون سابق انذار طيحاتها و تلاحت عليها مكاين غير النتيف و العضان و القريص و فينما جاات الضربة مرحباااا .. مغددة علييها من شحااال عاد لقات الوجييبة فين تخرج فيها القديم و الجديد .. كتضرب و تسب و تعض مخدمة كلشي يديها و رجليها و فمها .. ماداتها لا فالقهوى لي تقلبات سفاها على علاها ولا لغوات ختها و نجود لي كيفرقو .. ولا جيهان لي معاوناها لقات فاس تفش قلبها حتا هي و تبرد غيضتها….!

مربعة يديها و قالبة وجهها للجنب بعدم اكتراث .. كتسمع لجيهان لي غادية جاية كتخيط فداك زوج ميترو فين محبوسة و تغزز فدفارها..

– دبااا انا اش دخلنييي لي تحبست معااك هناااا بغيت غير نفهم .. نتي مناتفة معاها و جيييهان اش دخلهااا!

نفخت رباب راسها طااب بكثرة الهضرة قلبت عينيها و ربتت حداها: اجيي تجلسي راه غير يجي يوسف و يخرجناا .. مالك دايرة هاد الحااالة “شافت فالقنت لاخر كتميق” خلييي النواح و الندييب لشي بعضيين لي غيتعفنووو هناا اما حنا نص ساعة و هاحنا برااا

جيهان: فففف تاني مرة ندخل لهنااا بمسبتكم جاايبين ليا غيير النحس الاطيييف

رباب: هههه اربي مالك دايرة هاد الحالة .. دووزي تجلسي دبا يجيو يخرجونا

مشات جلست حداها مقابلين مع مريم لي كان وجهها مخطط بدفار رباب .. شعرها مشعت و مشعكك طالع الفوق و باااينة واكلة الدق .. شافو فيها بزوجات و طلقوها بضحكة كيتراشقو بليدين و هي مقابلاهم عينيها كيقطرو حقد .. تسمع صوت الحارس كينادي عليهم و وقفو بسرعة كيسوسو على حوايجهم

جيهان: ففف اخيييرا .. ويلي عمرها كانت فالبال وليت ندخل للبنيقة بحال المجرميين!

رباب: و خلااااص حتا نتيي .. زيدي خلاص طلبي غيير متوصلش خباري لسي حكييم!

وقفت مريم تابعاهم و سولت الحارس: واش ماجاش راجلي يخرجني من هنااا؟! .. علاااش اصلا حابسيييني راه هوما لي ضربووني ماكتشوفوووش حالتي!

رباب: ههه كمديييها ابب و زمي فمك .. جيتي برجلك كليتي عزااك و عيييطي للصاليحين دابا يفكووك ههه قالت لييك رااااجلي! .. ترجلك رجلة و تركلة عجججلة!

خرجت كتضحك باستفزاز فاقصاها و مشاو لمكتب الضابط فين كانت هداية و نجود كيتسناوهم عند الباب و يوسف لداخل كيهضر مع الضابط .. قضية ربع ساعة كانو خرجوو سابقين يوسف و وقفو على هداية و نجود

جيهان: عييت ياله نمشيو انجود

هداية: خلي حتا نوصلوكم معانا .. طموبيلتكم بقات حدا الريسطو!

جيهان: مكاين لاش غنشدو طاكسي

تسمع صوتو من اللور مخاطبها: ياله نوصلوكم معانا! مكاين لاش تبقاو تسناو فالطاكسي!

حركت نجود راسها بموافقة و شافت فختها باش تزيد .. ساطت جيهان من نيفها و مشات ركبت جنب رباب .. تحرك فاتجاه دارهم و هز عينيه فالمرايا لي مقابلة معاهم و نطق: اش دييك الحالة درتو نتوما زوجات!

رباب: مادرنا والو! .. غير وريناها بنات الناس اش كيسواو!

يوسف: نتييي بالضبط يدييك خفافت مغاتبردي حتا يهرس مك من شي قنت .. و فكيييها معاه راه وصلاتو خبارك!

تصمرت رباب مخرجة عينيها خايفة من حكيم و نطقت كتمسكن على يوسف: والله اخووويا مادرنا شي حاااجة و راه الريسطو كلو شاااهد .. كنا كي ايها الناااس جالسن ضاحكن ناشطن حتا تسلطت علينا كي الزلط معرفناها منين نطعت! .. بدات عليها غيير بالفاعليين التاااركييين و طييييط ما تطييييط .. و كيف شفتي انا منرضاهااااش لينا و لختتييي تتسب قداامي مالقيت غير يدي تهزات اش بنديير لييها نربطهااا؟! .. و دبا نتا تبغييي لي يعايرنااا و يقول ليينا طييط طييط هااا .. ها البناات شاهدين و كوون ما جمعونا صحاب الحال كانو غيجمعوها للصبيطار!

وقفت سيارته قدام باب العمارة .. نزلو لبنات و نزلات معاهم حتا هداية سلمات عليهم و اعتدرت من جيهان على شنو وقع .. كان يوسف واقف جنبهم كيشوف فجيهان بغا بهضر معاها .. ياله تقدم جيهتها تسمع صوت رجولي من وراها .. هز يوسف عينيه فالشخص و كشر ملامحه منرفز .. كان ناصر مقدم جيهة جيهان لي غير شافتو تبسمت بمجاملة و تسناتو حتا وقف عليها .. و بحركة غير محسوبة نزل قبل خديها قدامهم خلا يوسف يزير على يديه مكرهش يدخل فيه براس .. عض على شنايفو بعصبية و خنزر فيه كيسوط .. لاحضت هداية الوضع بدا يتشحن بيناتهم و هي تحط يدها على دراعو بلطف..

– خووويا خلينا نمشيو .. ها لبنات وصلناهم

حيد ليها يدها بلاما يتلفت و نطق مخاطبها: سيري نتي و رباب شوية و نلحقكم!

هداية: ولكن..

يوسف: هداااية صافي سيري انا مزال عندي مايدار!

حركت راسها بموافقة و شافت فجيهان لي معجبهاش تصرف ناصر ولكن مابينات والو .. بقات واقفة بيناتهم بهدوء و هوما شي كيشوف فشي .. حتا نطق تاصر و يديه على درعانها

– من قبييلة و انا كنستنا فيك .. تلفونك طافي هادشي علاش قلت نجي نطمن عليك!

جيهان: انا بخير .. كنت خارجة مع صحاباتي و تعطلنا فالرجوع سيتو!

هز ناصر عينيه فيوسف لي كيرمقو بنضرات نارية .. طلع حاجبو فيه و رد كيحرك راسو: امم صحاباتك!

جيهان: وي! “شافت فيوسف” هذا اخ هداية هو لي وصلنا الله يجازيه بخير!

قرب يوسف جيهتها و نطق كيشوف فيها: بغيت نهضر معاك اجيهان!

جرها ناصر من دراعها رافع راسو و رد عليه: وصلتيها الله يكثر خيرك! .. ماكنضنش عندكم فاش تهضرو .. ولا لا اجيهان!

ملصت يدها من بين قبضتو و نطقت سميتو بين شفايفها بخفوت: ناااصر!

ناصر: جييهان اجي معايا واحد الدقيقة

ياله غيجرها و هي توقفو يد يوسف لي ثبتها فبلاصتها ببرود: معندها فيين تمشي معاك!

ناصر بانفعال: و نتااا اش دخلك بينااتنا! .. وصلتيها كنشكرووك اسيدي ولك باااش تدخل بين كوبل منقبلهاااش منك!

جيهان: ناصر رخيي مني! … و نتا ايوسف حيد يدك!

شافو فبعضهم معكسين عليها و هي تنتر من بيناتهم بعصبية: وااااش انا لعبة بيناتكم كل واحد يجر من قنت!!! .. مااابغييت نهضر مع حتا واااحد فييكم غيير عطيوني التيقار .. ماشي جاااية لداري نريح راسي من صداااع النهار نلقاكم تابعيني حتا فقسم دالراحة لي عندييي! .. كلها يمشي لدارو و خليونا هااانيين .. اش هاد اللعب دالبراهش كديرو فيه!

ناصر: جيهان لاش هاد الانفعال .. ماطلبت منك والو غير نهضرو .. ماعرفتش اصلا مالك على هاد العصبية!

جيهان: هانتا قلتيها تطلب منييي ماشي تجبرنييي .. و انا فهاد الساعة ماباغية نهضر لا معااك لا معاااه .. غير خليوني عليكم و سيرو فحالكم ماتجيوش ديرو ليا شوهة قدام العمارة هي لي بقات متشوهتش حداها…!

بغات تمشي و جرها ناصر من دراعها ماراضيش تهضر معاه هكاك قدام يوسف .. من تحت سنانو نطق بينو و بينها

– جيهااان .. بلا شوهة قدام هاد خينا و اجي معايا

ساطت من نيوفها ياله غتهضر جرها يوسف من بين يديه واقف مواجهو: مغاتمشيي فيين!

ناصر: و نتااا شنو دخلك بييناتنا من الاصل! .. حيد من طريقيي بيني و بينهاا!

بغا يدوز و وقفو مانع عليه الطريق مخاطب جيهان: طلعييي فحالك! “بقات كتشوف فيهم حتا عاود نطق من جديد” هصرت معاااك .. طلعي لداركم!

خبطت رجلها مع الارض و مشات .. بينما ناصر خنزر فيه و شنق عليه بعصبية: شنووو حاااسب في راااسك نتا!

تنتر منو يوسف وجهو حمر بالعصاب و ربت على كتفو بقوة: جيييهان غتفووتها علييك ولا مايعجبك حاال!

ناصر: اش فجهههدك مااادير هااا! .. جيهان عجباتنيي قبل حتا ماتبان نتااا! و مغنسمحش فيها ليك!

ضحك بعصبية كيحرك فراسو يمين و شمال و شنق عليه مخرج فيه عينيه: اخر مرة عنحدرك! جيييهان تفرق علييها و دوووك فعايل ال**** دياولك ماديرهمش معاها! .. متلييقش لييك و الى لقييتك مرة اخرى كضور فجنابها مايعجبك حااال!

نفضو من يديه و تلفت جهة العمارة هاز راسو حتا بانت ليه واقفة عند الشرجم .. غير شافها نزلت عليه الريدو و خلاتو كيسوط من نيوفو و يديه كيترعدو على ناصر .. هاد الاخير لي ركب فسيارتو و مشا فحالو … بينما يوسف طلع لدار جيهان دق عليها و تسنا ثواني حتا حلت نجود هازة بنتها كتراري بيها

– ختي نجود كلمي ليا جيهان عفاك!

نجود: اء .. واخة .. دخل تفضل!

يوسف: شكرا انا نستناها غير هنا .. كلميهالي الله يحفضك!

بقا واقف عند الباب رافض يدخل كيسمع غير فصوت جيهان لي رافضة تشوفو و كتصيفط فنجود تجري عليه .. دق مرة اخرى حتا عاودت خرجت عندو نجود و رد

– قولها ماغانمشي من هنا حتا نهضرو واخة نبقا حتال الصباح!

دخلت ثواني حتا تحل الباب بعصببة و وقفت قدامو جيهان ببيجامة سروال و تيشرت و فوقهم بينوار حريري مخلياه مطلوق .. بانفعال و عصبية خرجت فيه عينيها

– شنووو بغيتي! .. علاااش مزااال تابعني باغي تحرر فيا عيييشتي .. ياااك وافقت نهضرووو و قلتي لي عندك علااااش مزال مابغيتيش تبعد من حياتي و تخليني نعيييش مرتاحة .. واش كتفرح ملي كتخرب لياااا حيااتي عاد كتجييك المتعة!!!

رد بحدة عينيه مركزين فبؤبؤ عينيها: داك خينا مايصلاحش لييك…!

ضحكت مفقوصة: ههه نتا غتعرف شكوون يصلاح ليا و شكون لااا! نسيييتي اش خرج منك نتااا عاد جاي كتهضر فوحدين اخرين!

يوسف: جييهان خلي خلافاتنا فقنت .. انا كنهضر معاااك باامعقول..! السيد حياتو كاملة غير بين البنات و النشاط و الرفاهية! .. واااش كتضني هدا هو لي مستعدة تكملي معااه حياتك! .. ديري عقلك اجيييهان .. داك السيد مايليقش لييك! تفرقي على المرض!

ردت بانفعال: مااااشي شغلك! يصلااااح ولا مايصلاحش شغليييي هذاك و نتا ماليييك دخل .. يكون مدوز حياتو بنات ولا غيييرهم حتا واحد ما ماضييه يفرح! .. و نزيييدك هدااك لي معاااجبكش و معمرش لييك العيين قرييب غنتزوجو! ماااشي من حقك تدخل ليا فحياتي و تورييني معامن نهضر و معاامن لاااا ….!

كتمشي و تجي قدامها من بعد ما نعسات بنتها .. دارت يدها على جنبها و نطقت..

– غييير كتخربقييي اجيهان .. خدمي عقلك و فكرييي مزيان .. هادشي غير تخرمييز!

عاضة على ضفارها بعصبية و انفعال ردت: ندييير لي بغيييت ماشي شغلووو فيا ملييي هو تزوج دييك الفاسقة شكوون قال ليه شي كلمة حتا هو دبا يدخل سووق راسو و يفوتنييي عليييه و هدااااك لي معاجبوووش هو لي غيكون صافي!

نجود: واش من نيتك كتهضري!!!

جيهان: من نيييتي و اصلا دويت مع ناصر غير قبيلة و قلتها لييه بغا المعقول مرحبا بغا التسلكييط يقلب عليه فقنت اخر! .. و نتيييي بالضبط قلتي ليا نعطيييه فرصة علاش دبا تقلبتيي!

نجود: قلت لييك عطيه فرصة تعرفي عليه و تشوفيه كيف داير ماشي سلام سلام اجي تخطب واااش بغيتي توحلي فراسك شي مونتييف و صافي! … الزواااج راه مسؤولية و تفاهم بين زوج و احترام و شلاااا زمر! .. كيقول ليك المتل زواج ليلة تدبيرو عااام!

جيهان: لواااه الزمر!!!! داااك لي دبرنااا فيه ربع سنييين ولا كتر اش طلعني منووو حتا ليييلتي دالعرس دوزتها بين المحابسية و مشوووهة اكبر شوووهة .. حتال دبا عاااد جاي يطلب و ندمااان! .. و دبااا يمشي يبكيي على الاطلال و يفوووت علييه شوااطتي مايبقاااش يتحكك عليا .. و ناااصر هو لي غنتزوج! ياااك بغيتوني غير نتزوج و نستقر ايوااا هانا غنحقق ليكم مرادكم!

نجود: بغيناااك تستقري و تعيشي بيخييير ماشي ترمي راسك فالعافية…! فالاخيير نتي لي غتصدقي خاااسرة اما هو ما عندو مااا يخسر! .. نتي لي اتخرجي من هاد المعمقة مقسحة! راااك نتي لي غضيييعي!

هزت كتفها قالبة وجهها و ردت: علااااش غنضيييع مالي واااقفة عليييه ولا على غيييرو! .. صدق هي هاديك ماصدقش غيتكركب بحال خووتو و مريضنا ماعندووو باس ماشي غنربط حياتي معاه للابد!!

ساطت نجود غتجهل بكثرة الاعصاب: وااااش واعية بهادشي لي كديييري! راك غير كتدبزيي و صافي .. هانتي .. عطي لراسك راحة فكري مزيان و خدمي عقلك! .. كنعرفك كلشي عندك محسوب و كتعاملي لعقلانية .. مالك دبا مقسحة راسك و لاصقة فكلمة وحدة!! .. حتا دبا خودي فترة راحة فكري و خوي عقلك من هاد التشاوييش و غتلقاي انك غير كتخربقي!

وقفت جيهان متاجهة لبيتها: مغناخد لا فترة راحة ولا فترة نقاهة! .. علمي بابا و ماما انني غنتخطب و العريس و جداه غيجيو يخطبوني غير من هنا .. علميهم يجيو حيت هاد الخطبة غتكون فاقرب وقت!!!

قدام مرايتها كتقاد اخر اللمسات على وجهها .. بفستانها الحريري الملمس و مجوهرات مناسبة معاه .. حلي زادها جمال و بريق عيونها ضاف فتنة على جمالها .. قادت احمر شفاه كطبطب عليه بصبعها حتا تقاد خفيف و مواتيها و شافت بوجه حزين جهة ختها لي كانت كتقاد ليها فشعرها

– البنات مغايجيوش؟

تكلمت نجود حادرة عينيها معاجبهاش الحال من قرار اختها: عاد هضرت مع هداية قالتلي غيجيو!

جيهان: امم مزيان ..

ضورت وجهها كتنهد و وجهها مزير حاسة بالخنقة .. ماسات عنقها برفق و نطقت: حلي السرجم شوية تخنقت!

حلاتو بهدوء و رجعت جلسات قدامها شادة فيدها: تخنقتي و نتي عاد كيف قلتي باسم الله .. اما ملي تعيشي مع واحد نتي ماباغاهش و مامرتاحاش معاه و دايراه ضد لواحد اخر شنو غيكون احساسك! .. غتحسي بالموت فكل مرة كتزورك ولكن مكتخرجش بروحك! .. عداب تمناي كون غير سالة ولا تبقاي تحسي بيه! “طبطت على يدها” حبسي كلشي من حد باقي قدامك الوقت! غضلمي راسك و ضلمي داك ولد الناس لي غتزوجي!

عضت على شفايفها كتنفس بهدوء و تفرك فيديها .. هزت عينيها باسى فختها و ردت عكس باش كتحس: علاش كتقولي هادشي .. بالعكس عاجبني الحال هانا فرحانة .. غير تخوف عادي كيجي لاي وحدة مقبلة على الزواج .. ماتشغليش بالك انا موافقة و باغة هاد الزواج و مكاين لا ضد لا والو .. بغيت نكمل حياتي مغنبقاش موقفاها على واحد مايستاهلش! صافي عفاك نوضي شوفي ماما واش محتاجة تعاونيها .. و جيبي ليا اصالة تبقا مونساني بينما جاو لبنات!

فدار حكيم .. و بالضبط بيت الغالية .. قادت فولارها مثبتاه بشوكة انيقة جهة العنق و بفستان انيق و ممزوج بين التقليدي و العصري وقفت قدام مرايتها كتعطر فراسها رغم الحزن لي باين فعينيها .. لبست صباطها و هز صاكها عاد خرجت كتقاد فبراسليات على يديها خفاف انيقين و بسيطين كيف مولفة .. لقات حكيم جالس فالصالون شاد رنيم كيشطح فيها على فخدو و هز عينيه فالغالية متبعها حتا وقفت حداه و جلست كتنهد باسى..!

حكيم: غتمشي؟

الغالية: واه .. حشومة عرضوني و شحال طلبو باش نمشي مجاتش نرفض .. المشكل بيناتهم مجاتش نتدخل انا!

حكيم: امم وي سيري و ربطي لسانك عنداك توصلي و تبداي بهضرتك راني كنعرفك! .. صافي لبنت شافت حياتها و اليوم غتزوج الله يسهل عليها و نتمنى يعرف بقيمتها هذا لي بات تاخد!

الغالية: عاد غيتخطبو ماشي غيعقدو!

حكيم: و بحااال بحال غير ملي غيتجمعو العائلات راه دكشي رسمي و معقول! .. جيهان تستاهل شي ولد الناس .. داك البغل د ولدك معرفش ليها!

الغالية: مكتااابوش لبعضهم واخة تمنيييتهم يرجعو بزوج!

حكيم: مدازش على البنت القليل .. من حقها تقلب فقنت اخر و تبعد من هذا .. هو ضيعها من يدو!

تلفت جهة الدروج ملي سمع صوت كعب هداية .. كانت نازلة هي و رباب و بزوج باين عليهم محاملينش المشية لتما و غاديين على عينيهم .. سلمو عليه و مشاو ركبو فسيارة هداية متوجهين لدار جيهان و نجود فين غتقام الخطوبة!

تحل الباب و دخلت امها بالملحفة كتبري و رطيببة كتزلق عليها .. اليدين بيضين و عامرين و النقش مزينهم .. مع خواتم دهبيين مزينين صبيعاتها .. الوجه منور و بلق عكس بنتها السميمرة .. لي شافهم مايقولش راه الام و بنتها حيت بيناتهم اختلاف كبيير .. جيهان مشابهاش فمها عكس نجود لي واخدة منها .. تنهدت كتشوف فالساعة الدهبية لي فيدها و طلعت عينيها فبنتها

– فين هادو تعطلو؟ .. من قبايلة و باك كيساين فيهم مزال مجاو!

جيهان: عاد هضر معايا ناصر .. شي شوية يكونو هنا!

قربت الام منها بحنية و طبطبت على راسها: مالك امنتي؟ .. كتبانلي مافرحاناش!

جيهان: لا عادي .. غير متوترة شوية و صافي!

ردت الام: الى مكنتيش مرتاحة الحبيبة فهاد الزواج حبسي كلشي و حنايا ديما معاك .. باك مايبغي ليك غير الخير و يشوفك فرحانة!

تنهدت كتمسح فيدها لي كيعراقو ليها: ففف صافي اماما دبا الناس مابقا ليهم والو و يجيو .. ياك كنتو باغيين مني نتزوج و صافي هانا لقيت راجل لي بغيت!

تنهدت امها مالقات ماتقول .. باست على راسها بحنية: الله يرضي عليك امنتي .. كنشوفك مافرحاناش بهاد الزواج! .. ديك الفرحة و الحماس لي شفت شحال هذا فعينيك مكايناش دبا .. ماعليا غير ندعي معاك بااتيسير و ربي يكتب ليك لي فيها الخير!

خرجت خلات جيهان قلبها مقبوط و دموعها تسرسبو على خدها بضعف .. عضت على يدها كاتمة شهقاتها كتبكي و تمسح بشوية باش متخسرش المايكاب حتا حمارو عينيها .. سمعت الدقان فالباب و ناضت كنفخ على عينيها باش مابعيقوش بيها عاد حلت كانت هداية و رباب لي جاو يسلمو عليها .. مخليين الغالية مع ام جيهان كترحب بيها و جلستها مع العيالات فالصالون

هداية: مبرووك اختي .. الله يتاويكم بالخير!

جيهان: شكرا الله يبارك فيك و ااعقبة لعندك

عنقتها رباب و ردت باسى: مغانباركش ليك اختي .. سمحي ليا ولكن مافرحتش لهاد التزويجة دالوييل!

هداية: ربااااب!

جيهان: هه غير خليها عرفاها حمقة!

رباب: اممم غير خليني .. اصلا كون ما عزيزة عندي مكنتش نجي لهاد المرض! .. معرفتش فيين كاين عقلك حتا قبلتي تزوجي بهذا!

جيهان: و مالو هذا كيف جاك! رجل يعال عليه و بغاني للمعقول صافي قبلت عادي! شنو كتسناي مني نبقا عمري كامل نفكر فالباسي و ندفن راسي معاه!

رباب: عارفة راسي انانية مي كنت بغيتك لخويا والله حتا كيحماق عليك .. مغاتلقايش لي يبغييك بحالو .. خليتيه غيهبل و حتا تلفون مكتجاوبيهش فيه!

جيهان: صفا ارباب عفاك .. الى جاية تشاركي معايا نهاري و تفرحي معايا داكشي لي بغيت مي متبقايش تجبدي ليا خوك عفاك .. كل واحد شد طريقو و الله يجيب ليه شي بنت الناس

رباب: مغايلقاش احسن منك!

هداية حمرت فيها: رباااب! سيري تجلسي لاتندمينيش لاش جبتك معايا خرجي هاد السوق!

رباب: فففف حتا وحدة مكتفهمنييي! .. كون كانت معانا اخلاص حتا هي غتكون موافقاني الرأي .. مهضرتيش معاها؟ .. من نهار مشات لديك المسابقة مابقينا تواصلنا!

حكت جيهان جبهتها بتوتر و نطقت مبسمة: نن هضرنا و باركت ليا .. مشغولة بزاااف و مضغوطة عارفة المسابقة دولية و فيها مصممين عالميين داكشي علاش مكتلقا حتا وقت تحك راسها!

رباب: الله يوفقها .. مي متأكدة معجبهاش الحال!

تسمع صوت الدقايقية كيرحبو عند الباب و هي توقف جيهان بتوتر: جاااو!

هداية: كالم طوا ما شيغي .. انا نمشي نشوف الاحوال كيف دايرة! .. توحشت جو العراسات ههه نخرج نشوف!

خرجت هداية لوسط الدار بعيدة على الحضور شوية مبسمة كتشوف فالعريس داخل و معاه واليديه بزوج .. ثلاتة لبنات بلباس تقليدي و الشعر مسبسب و زوج رجال زايد معاهم وائل لي قشعاتو هو اللول .. تزنكو حنوكها و هي متبعة ليه العين و هو كيسلم على الرجال و يتبسم فوجههم .. هز عينيه بعفوية حتا قشعها بعيدة و كتصفق بيديها بشوية و برقة .. قوس فيها عينيه متبعها باعجاب حتا سكاناها و شاف فعينيها غمزها .. خلاها تحبس الضحكة و تقلب وجهها كتلف الحشمة لي حشمها .. شافت مها مقنتة حتا هي و مشات حداها جلسات جنبها

هداية: كيف جاك العرييس اماما!

شافت الغالية فوائل لي كانت شافتو اخر مرة مع جيهان . تنهدت متبعة ليه العين كيبان تقيل و كيهضر بالقياس و خاتر .. حطت يدها على حنكها و ردت

– و زيييين تبارك الله متختاري من الرجال غير هو .. كيبان مرزن و شااااارب عقله .. ولكن كيبان كبير شوية على جيهان ..!

هداية شافت فناصر لي غير كيفرنس و يضحك مع لي كان .. ميقت حاطة رجل على رجل و متبعاه بعينيها لا سر لا ملحة طايحة عليه: تت مازوينش اماما بزاف زينو باااسل كلاك .. و بالعكس كيبان برهوووش فعقله بقات فاللحية! .. والله مادخل ليا لخاطري .. واش حيت محملتش جيهان تزوج بيه ولا هو مامقبولش!

الغالية: لا يا بنتي زييين كيحمق شوف على الطولة و التكلضيمة وازن جبل! زيينو حرش و مرجل عاطي للعين! .. ماشي بحال هذاك لي حداه كيبان خفيييف خف من رزقه! باينة فيه بو عيالات! شوف عينيه كيلعبو بين لبنات…!

جمعت هداية الضحكة و شافت فوائل لي عينيه محيداتش عليها .. وسعت عينيها كتراجع كلام مها و نطقت مخرجاهم فيها مزنكة

– اوييييييلي اماما!

كبرو بيهم عائلة جيهان و قامو بالخطبة على احسن حال .. دخلت امها عليها عاقدة حجبانها معاجبها حال و تبعتها نجود .. شافت فيهم جيهان باستفهام و نطقت متسائلة

– ماما مالك؟

ردت الام دابرة يد على يد و جلست حاطة خيرها فوق السرير: ما خطابة هادي امنتي .. الناس جايين طوال ما كبرو بيك ولا هزو شااانك! .. ماكنا ضاربين حساب لهادشي امنتي!

جيهان: كيفاش مفهمتش؟

نجود ميقات منفخة: كي كتسمعي .. جايين طوال بحال الى جايين لعزو لا خطبة كيف الناس لا والو .. حنا معولين على خطوبة رسمية كيف مولفين نديرو فعائلتنا و هوما جايين هاكاك مامداخلين حتا باكية دالشكلاط ماهازينو فيديهم و خلااااص! لي شاف النفخة و حضيني نحضيك يقول هنا نبات! انا بقا فيا غير بابا لي يومين و هو يجري و يجاري على الطريطور و الجوق و مكبر بييهم! عند بالو غيجيبو الخطبة كيف فخطبتك اللولة..!

بقات غير ساكتة كتسمع ليهم و حادرة راسها .. كتشوف فمها كتسوط بغات تطرطق مراضياش قدام عائلتها و حبابها بهاد التحشيمة و نجود عند راسخا كتبخ ليها فيه حتا جهلتها و هي توقف وجهها حمر

– صااافي دبا لاش هاد الهضرة باش غتفييد .. زيدو نخرجو عندهم نساليو عليا هادشي عييت!

ردت نجود معوجة وجهها: عييتي! .. ههه نتي عاد غتبداي و عييتي .. نوضي نوضي تشوفي ناسك يقهروك غير بالبخ ههه

ردت الام كتنهد: واا منتي انا مابانش ليا فهادشي .. ديك مو غير كتقلب فعينيها و تكبع (تميق)

هزت راسها كتسوط و مشات لبلغتها العالية خشاتها فرجلها و توجهت للباب: صافي نوضو نخرجو عند الناس .. مغنبقاوش جالسين هنا ننمو فبنادم!

ناضو تبعوها و دخلوها للصالون فين كانو لعيالات .. تبسمت ليهم بمجاملة و دازت للمكان لي مقادينو خصيصا ليها .. كانت ام ناصر جالسة تما هي و بناتها زوجات و مرت ولدها .. سلمات عليهم و هوما غير مبسمين كيوزنو فيها و دازت جلست كتسوط من مناخرها كي الثور الهايج .. كارهة الجلسة تما و كارهة الناس لي ضايرين بيها .. مكرهاتش تنوض تنهي كلشي و ترجع تسد عليها فبيتها ولكن دبا فات الفوت و غادي غير تمرمد بوجه واليديها للارض…!

الجلسة دازت عليها بحال الى جالسة على الشوك .. غير كتسوط و تفرك فيديها محاملاش راسها .. عاد طلعات معاها بالندامة و عرفت راسها اش دارت ولكن مابيدها مادير دبا و مكاين رجوع .. كتشوف فشوفات العكوزة لي فلاتها من راسها لرجليها و التوشويش لي ضاير بينها و بين بناتها .. لمطت فمها معاجبها حال و نادات على هداية و رباب لي كانو بعاد عليها حدا الغالية .. كحزت عليهم و شافت فام ناصر ببسمة صفرا بالكاد خرجاتها

– خالتي .. ممكن تكحزي شويش تجلس البنت عفاك

شافت فيها الام بصدمة و خرجت فيها عينيها .. بعدت شوية كتسرط فريقها و تميق و توشوش مع بنتها لي جنبها و الهضرة غير بالعينين .. قربت جيهان من ادن هداية كتهمس

– ياربي تلطف … كنشوف راسي غنقلب هاد الزمر كامل و نوض نجمع عليا هاد الضحك الحامض!

هداية فهمتها حيت من دخولهم باين العربون و كلشي لاحظ .. تبسمت كتهضر بين شفايفها بخفوت و دايرة رجل على رجل بانوثة مايلة جهة جيهان: تبتي و جلسي للارض حتا يخرجو .. نتي لي قلبتي على هادشي .. شحاال هضرنا و نصحنا و نتي راسك قسح من لحجر .. حتا دبا صبري هاد سويعات حتا يخرجو الناس!

جيهان: معرفت فييين كان عقلييي “بغيض” كلشيييي بسباب خوووك هو لي بقا كيضغط عليا حتا وافقت على هاد الزمر تفووو بقا تاابعني كي خيالي حتا طيرو ليا!

هداية: واش من نيتك! .. غير الى هضر معاك خويا نوضي لوحي راسك فزوبية! .. ديك الساعة خرجي فيه عينيك و طنشيييه و متمشيش تلعبي هاد اللعب الباسل و نتي ماشي قدو! .. باغة تدفني راسك حية!

جيهان: صافي متزيديش تكملي عليا .. قولهم عيانة بغيت نوض .. راه الى بقيت دقيقة حدا هادو غنقلب عليهم هاد الصينية! “عوجت وجهها فيهم بحركة قشعوها كاملين” ايوا صااافي النخوا على الخوا!

عضت هداية شفايفها كتضور فعينيها بيناتهم الجو مكهرب … ناضت بهدوء من حداهم و مشات للكوزينة فين كانت ام جيهان اللا راضية كتوصي فالعيالات يحطو الاكل لي متول و مقاد على حقو و طريقو .. كتمشي و تجي عليهم بخفة رغم الخيرات لي هازة الا انها خفيفة فحركتها .. شافت هداية جاية عندها و هي تبسم مقربة ليها

هداية؛ خالتي نجي نعاونك

راضية: يجييك الخير يالحبيبة .. ملي قولتيها بحال الى عاونيتي .. غير سير جلس مع جيهان ماتخاليهاش وحدها مسكينة!

هداية: اا .. فالحقيقة جيت عندك على شانها!

راضية: شكاين امنتي بيها شي حاجة؟

هداية: قالت ليك قدمي ليهم الماكلة و زربي على الناس يمشيو عيانة بغات ترتاح!

راضية: شنو بيها عاد خليتها مزيانة .. واخة المرضية انا نحط الماكلة دبا من بعد يركبو الخواتم و كلها يوصل خيمتو!

دخل سي ناصر محلق على الحالة و غير كيفرنس عاجبو الحال .. معاه باه و سي محمد اب جيهان عاد وائل لي بقا فالعتبة ديال الصالون رافض يدخل بين النسا .. تركبو الخواتم قدام الحضور و التعشاق على النبي .. و قدام عيون الغالية لي كانت غير مبرققة عينيها مافاهمة والو .. جرت هداية من اللور جتا قربت ليها و نطقت

– تي واش هذا هو العريييس!

هداية: واش من نييتك اماما هذا سؤااال! .. مكتشوفيش فيهم ركبو الخواتم!

ااغالية بدعقة: هاء .. ماشي داك الطويل راه لي عند الباب!

هزت هداية راسها بعفوية تشوف شكون و هي تلقاه وائل متبع ليها العين باعجاب .. تبسمت فوجههو ملي شاف فيها و قلبت وجهها لمها: صفا با نو؟! .. واش شاربة شي حاجة اليوم اماما مالك مدوخة! .. هذاك وائل بحال خوها اشمن عريس حتا نتي .. تأ و داكشي لي بقا “هزت كتفها كتشوف فيه بنص عين” اصلا كبير عليها و مايجيش معاها!

الغالية: و زيين تبارك الله انا عجبني .. هو حسن من هاد الراس المشوط لي خدات جيهان غير كيفرنس معرفناه مالو تقول كيهروه!

ضحكت هداية كتلوي فخصلة من شعرها مقابلة مع وائل و التزنيكة محمرة خدودها .. شافت بنتها جاية عينيها مزال مدعمشين من النعاس لي كانت ناعسة و جاية كتخبط بين بنادم حتا خرجت فيه .. نزل هزها كيضحك معاها و يحك على شعرها حتا خشات راسها في فجوة عنقو كتمخشش .. وقفت هداية كتفرنس تقدمت عندهم و نطقت بصوت رقيق رنان

– سلام صفا

رد مسلم عليها: غير ملي تكرمتي و جيتي سلمتي علينا ههه

هداية: ههه غير حيت كانو مع الرجال .. حشومة ندخل وسطهم

وائل: غير نضحك معاك “شاف فيها باعجاب” اش هاد الجمال! .. كل نهار كتزيدي تحلاي شي سحر هذا؟!

ضحكت عاضة على شنايفها مالقات باش تجاوب .. قربت كتمرر يديها على بنتها و نطقت: مزال شاد فيها النعاس ههه “بغات تهزها و زادت تمخشش فيه معنقاه من عنقو” لصقات ههه عطيها ليا

وائل: غير خليها مرتاحة .. كيف بقات ليها يدها

هداية: صفا .. تعودات عليها مبقاتش كتبكي كيف الاول!

وائل: و صعيبة عليها و هي فهاد السن .. المهم دبا تبرى ليها يدها و تردي ليها البال كتر

هداية: داكشي لي كاين غنبقا منتابهة معاها كتر دبا

شاف وائل فالعرسان لي كانو كياخدو صور مع العائلة و تبسم: امتا يحن قلبك تجي نوبتنا حتا حنا..!

دخلت لبيتها كتفسخ فشعرها و تنفسو و هو من وراها .. سد الباب فرحان و قرب ليها ضمها بغا يبوسها و هي تبعد راسها مطاكية بيديها معلية حاجبها .. تراجعت اللور متملصة من قبضته و ساطت من نيوفها بعدم تحمل..!

– شنوو كدير؟

تبسم و خدا يدها قبلها: بغيت نبارك لحبيبة ديالي!

جيهان: ناصر سيلطوبلي! .. خلي بيناتنا الاحترام! .. مزال ما رابطنا والو باش تزعم عليا هاد الزعامة! .. اييه تخطبنا متافقة معاك مي هادي مرحلة نزيدو نتعرفو على بعض و نتقربو من شخصيات بعضنا ماشي نقللو الاحترام!

هز حاجبو مزعوج من كلامها: اشمن تقليل قللت منك! .. جوبونس من حقي نتقرب منك راك خطيبتي و عن قريب مرتي!

جيهان: ما عندك حتا حق اناصر و هانتا قلتييها .. خطييبتك ماشي مرتك! .. ضونك علاقتنا تبقا فحدود حتا تربطنا وثيقة زواج عاد ديك الساعة عندك كاامل الحق!!

حك على راسو كيضحك باستغراب و يمشي و يجي: هه! كضحكي معايا و لا شنوو! .. متقوليش ليا عندك ديك الفكرة القدييمة دجدودنا!

جيهان: اعتبرها كيف بغيتي! “وقفت قدام مرايتها كتفك فشعرها و ديماكيي وجهها” عيانة عفاك بغيت نرتاح شوية!

شاف فيها مزعوج و معاجبو حال و خرج كيسوط رادخ عليها الباب حتا قفزت .. لاحت نيطوايو فوق الكوتغوزا و دارت راسها بين يديها مزيرة عليه كتلوم فراسها و تندم فيه على هاد التسرع و قلة العقل فين وصلها..! .. اما برا كلشي استغرب من غيابها المفاجئ لي غطاو عليه امها و ختها .. الناس بدات تنصرف شوية بشوية و الدار بدات تخوا .. وقفو اهل العريس مودعينهم و مقلقين من غياب عروستهم لي ماخرجاتش حتا تودعهم .. قرب ناصر من وائل لي كان مزال جالس هاز رنيم كيلعب معاها و نطق مخاطبه

– تكعد اصاح نمشيو!

وائل: غير سبقني عندي مايدار و نتبعك!

حرك راسو بموافقة و خرج .. بينما وائل مد رنيم لنجود لي كانت دايزة من حداه و سولها

– ختي نجود .. جيهان صفا نقدر نشوفها؟!

نجود: اء . اه مرحبا .. اجي معايا خليتها فبيتها

حرك راسو و تبعها كيحك على دقنه حتا وقف جنب الباب .. دخلت نجود هي اللولة علماتها عاد خرجت عندو مبسمة

– دخل اخويا راها جالسة لداخل

وائل: شكرا اختي الله يحفضك!

زوج دقات خفاف و دخل .. لقاها جالسة على السرير عاقدة حجبانها و طالعة ليها النقشة .. تبسمت ملي شافتو و وقفت قدامو .. بحنية باس على راسها و عنكشها

– مال الخايبة مقلقة!

سكتت جيهان شحال عاد ردت كتشوف فعينيه بحزن: زربت فهاد الخطوبة ياك اخويا

سكت مالقا مايقول من غير يحك على راسو كيحركو: و شنوو غنقوول ليك اجيهان .. ماعاهدتكش هاكا .. مولفة كتاخدي وقتك الكافي و تفكري بعقلك!

جيهان: شنو نفهم من كلامك .. دخلت راسي فشي حوايج بعاد عليا نيسبا!

وائل: شوفي اجيهان .. هو صاحبي مي نتي ختي .. و اكيد مانبغيش ليك الضرر .. ماكان فخباري والو و ماعلمتينيش حتا! .. عرفت غير منو .. يعني متلقيتش حتا فرصة نهضرو و ندردشو فالموضوع! نتي زربتي و بزاف و مزاال معارفاش ناصر كيف داير .. ناصر عرفتو كتر من عامين! .. ماشي انسان مناسبك! .. بعيييد كل البعد على الشخص لي بغيتي نتي و هذا ماغتلقاي فيه حتا 1 فاامية من شنو كتبغي! .. ناصر طبعو فشكل و متحرر معندوش قيود فحياتو عايش الحياة طول و عرض و اخر همو هو الزواج و المسؤولية .. انا كنستغرب كيفاش حتا اليوم كانت الخطوبة ديالو .. حيت لي كنعرف عليه ماشي منضبط و عزيز عليه التنويع!

جيهان: ندمت .. ندمت و بزااااف و ماعرفتش اش نقدر ندير نصلح هاد الغلط لي درت .. شنو نديير اوائل

رد كيطبطب على كتفها: لي نقدر نقول ليك مادييريش نفس الغلط و تسرعي فااعقد .. خودي وقتك و استغلي فترة الخطوبة غايبان المستور!

عضت على شفايها مانعة دمعتها تنزل و تحركت بتوتر فالبيت: بسبااابو طحت فهاد المشكل هو لي ضغط عليا حتا تغمضو عيوني مابقيت كنقشع والو!

خشا يديه فالجيب و هز راسو: السبب الحقيقي هو انك ماقدرتيش تخرجيه من قلبك و باش تبيني العكس نضتي خديتي تحدي تدخلي ناصر فحياتك ولكن فاللخر نتي لي تضررتي من الموضوع! .. مزال كتبغيه اجيهان..؟!

بقات ساكتة عاضة على شاربها مبردة فيه الحر حتا فجأة تطرطقت بالبكا كتشهق و تنخصص و تلاحت على وائل كتبكي على صدرو و تشهق و هو ضامها ليه كيطبطب عليها…!

جيهان: كنبغييييه اخويا هءهءهء كنبغيييه و ماقادرااااش نخرجو من حيااتتي رغم كاااع داكشي لي دوز عليا هءهءهءهء .. كنبغييه و كلما حاولت نبعد منو ولا نساه عا

كنلقا راسي غرقت فيه كتر هءهءهءهء .. حاولت نكرهووو على شنو داز عليا بسباااابو و ماقدرتش هءهءهء حاولت نمسحو من عقلي و بالي و قلبي و ماقدرتش هءهءهء .. ماقدرتش واخة عذبني و شربني المرااار هءهءهء .. مزااال كنحس بنفس الشعور د 6 سنين ولا كتر هءهءهء مزال قلبي كيتسارعو دقاتو ملي كيكون قرييب مني هءهءهء مزااال كنحس بالحنين لصوتو ملي كيهضر .. عارفة راسي غااالطة و خاص نكرهو و نخرجو من حياتي بعد كاااع لي وقع ليا مي ماشي لخااااطري اخويا هءهءهء ماشي الخاطري قلبي لي بغااااه و عشقو و زااايد معذبنييي معاه هءهءهءهء

غادي فالكولوار كيلعب بسوارت السيارة حتا سمع انين خفيف و تنخصيص .. توقف قدام الشومبر ديالها و عقد حواجبو باستغراب .. دق دقات خفاف و حل الباب .. لقاها مكمشة فبلاصتها وجهها منفوخ و حمر بكثرة البكا النيف و العينين سايلين .. تخلع و دخل مسرع فاتجاه بتسائل

– اخلاص! .. شنو واقع لييك مالك؟!

هزت راسها فيه شعرها لاصق على وجهها .. شهقت كتمنع فالبكية و تلاحت عليه عنقاتو كتبكي و وجهها مخبياه فصدرو خلات قلبو يتهز من بلاصتو و يرفع يدو بتردد حطها على راسها

– اخلاص! .. مالنا على هاد البكا شنو بيك؟ .. قولي ليا قلقك شي واحد؟ “حركات راسها بلا” و شنو مخليك تبكي هاكا..!

ردت كتمسح فدموعها فالتيشرت لي لابس: الي..يوم ككانت خ..خطوبة جججيهان هءهءهء .. كنت كننتمنى كون ححضرت ممعاها هءهءهء

تنهد كيتنفس بعمق و رفع راسها كيشوف فيها: هادشي علاش كتبكي؟! .. ياك لبارح عطيتك تلفون هضرتي معاهم كاملين و خليتك حتا شبعتي منهم .. علاش دبا كتبكي .. ماكتابش و ان شاء الله تحضري فعرسها .. كوني متفائلة!

اخلاص: هءهءهء انا اصصلا مانستاهلش نحضر معاها ولا مع واااحد اخر هءهءهء انا بلاصتي غير هنا منبودة حتا واحد ماجايب ليا الخبار ولا مسوق ليا هءهءهء

مسح دموعها و تكلم بحنية: و انا؟ .. اممم .. مايمكنش يكمل النهار و مانجيش عندك! .. مكايغمضوش عيوني قبل مانطمن عليك! .. ماكنهمكش؟ .. و باباك؟ .. باك لي كل يوم كيصوني عليك و يطمن على حالتك و يعرف جديدك؟ .. و صحبتك لي ديما بالها معاك و كتمنى غير امتا ترجعي ليها صحيحة و شافية من اي سم! .. هادو كاملين مكايبانوش ليك؟ .. نتي عمرك كنتي بوحدك و نتي عارفة هادشي .. ديما كنا واقفين معاك واخة غلطتي و غلطك مكايتغفرش ولكن ماسمحناش فيك! .. فعلاش هاد الهضرة دبا؟!

اخلاص: ماعرفاش امحمد هءهءنء هادشي باش كنحس .. اليوم النهار كامل و انا كنألف كيفاش دازت خطوبتها و شنو وقع و كيف كانو الاجواء هءهءهء الحياة لي كنت عايشة وليت غير كنتخيلها وسط هاد ربعة الحيوط هءهءهء

محمد: و نتي عارفة انك ممكن فاي لحضة تخرجي من هاد الخيال و ترجعي لحياتك الطبيعية .. مي محتاجة للعزيمة و القوة و الاصرار باش تعالجي .. ماشي كثرة البكا و الشكاوي .. مسحي دموعك عينيك ولاو منفوخين .. شوفي كيف رديتي راسك .. كتعذبي و تقهري فنفسك بيديك!

اخلاص: ماقصدتش انا غي.غير

محمد: اجي غسلي وجهك و طرفي حالتك .. انا نعطيك تهضري معاهم و تعرفي كيف غادية الاحوال

تبسمت وسط دموعها كتمسح فنيفها و ردت: بصح ههه شكرا بزاااف امحمد نتا عزيز عليا والله

مسحت وجهها امام نضراتو و جلسو بحماس على الكنابي كتفرك فيديها .. جبد تلفونو مدو ليها بلطف و بعد لجهة السرجم مخليها تهضر براحتها .. هضرات مع امها حتا قنعات عاد صونات لرفيقة دربها .. غير سمعو صوت بعضهم طلقوها لبكا و التنخصيص حتا طيبو ليه قلبو و هو كيسمع شهقاتها و يسوط .. كل وحدة همها اكبر من الاخرى .. كل وحدة تشكي من قنت و تفرغ فقلبها و تخفف عليه .. حتا بردو على خاطرهم عاد عطاوها للجموع

– اصلا انا ماكنتش باغاه لييك .. نتي فيين و هو فيين!

جيهان: و صافي ا اخلاص متكملييش عليا حتا نتييي .. النهار كامل و هوما تابخين ليا راسي بالهضرة حتا كرهوني فحياتي!

اخلاص: تت .. ففف ماعرفت شنو نقول ليك .. دوك القرارات لي كيجيو فلحضة غضت هوما لي كيخرجو علينا .. حاولي تفاهمي مع ناصر و فسخي الخطوبة و هني راسك .. ملي مامرتاحاش معاه ماعندك علاش تبقاي رابطة راسك معاه

تنهد جيهان بتعب: واش كيحسابليك ناصر غيسكت! .. فاللول اجي نتزوجو و نجي دبا نقول ليك لا حكا راه مابقيتيش عاجبني؟ ..صفا با؟!

اخلاص: ايوا شوفي شي مسلك تخرجي راسك بلا صداع بلا مشاكل .. كوون غير سمعتي لكلام يوسف فالاخير غيبغي غير مصلاحتك!

جيهان: نتي مزااال غير كدكرييه ليا بسبابو وصلت لهادشي!

اخلاص: و هوما مادار حتا شي حاجة بالعكس نتي لي مابغيتيش تسمعي ليه .. و مبلوكياه من كاع النوامر لي صيفطليك بيهم و مابقيتيش خرجتي من نهار تخاصمتو .. مالقا حتا طريقة يوصل ليك بيها.. شنو بغيتيه يدير يدخل عليك من السرجم مثلا

ضحكت جيهان و ردت: و شنوو فيها .. كون كان كيهمو امري غيديرها هههه

اخلاص: هههه بقا لييك غير الضحك و نتي واحلة ناري الله يعطيني برودية دمك!

جيهان: اوديي كثرة الهم كضحك ههه كنت هااانية فقبي حتا تربطت بهاد كيلو نفخة غيمرضني فصحتي!

اخلاص: نتي لي قلبتي عليييها هههه .. اش بان ليك طلبي المساعدة من يوسف متأكدة غيعاونك!

ردت بالحين بصوت شوية عالي: وااااش حماقيتي ولا شنووو .. اااااخر واحد نطلب منو المساعدة هو هذاااك بغيتيه يشمت فيا!! من نييتك!

اخلاص: لا لا علاش غيشمت فيك .. راه يعاونك والله غير زعمي قوليها ليه ولا عطييه غير فرصة يهضر معاك و شوفيه شنو يقول ليك؟!

جيهان: لا لا بنتي ليا مشارباش دوااك .. واخة نعرف نفني حياتي مع هذاك ما نطلب من يوسف يعاوني .. و خلاااص نهار اللول باغياه و عاشقاه و شوية لا حكا ما حكا اجي عاوني نتفك منو! .. كضحكي عليا ولا مالك!

اخلاص: اممم و فالصراحة عندك الحق غتجي شوية ناقصة .. ايوا حليييها بوحدك عارفاك تقدي و تعرفي تسلكي راسك ماينخافش عليك!

جيهان: ان شاء الله .. خليك مني و قولي ليا نتي كيف غادية مع الطريطمو؟

اخلاص: تعودت عليه .. هاحنا كنطلبو الله يعجل شفايا و نخرج من هنا

جيهان: ربي كبيير احبيبة .. دبا يحن الله و ترجعي كيف كنتي و هادشي يبقا غير تعاويد

اخلاص: ان شاء الله .. لي بقا فيا من هادشي كامل غير واليدية .. عفاك ديري بالك مع ماما و البيبي ديالها..

جيهان: كوني هانية .. خالتي جنات فمثابة ماما متخافيش عليها هي قوية!

تنهدت و قطعت معاها .. وقفت و توجهت عند محمد لي كان باقي واقع كيطل من السرجم .. عنقاتو من دراعو بلطف و هزات فيه عيونها الواسعين و نضرتها البراقة حتا شاف فيها هايم فيهم .. تبسمت و رفرفت برموشها بتتالي و نطقت بخفوت

– شكرا بزاف .. شكرا لوقفتك معايا و مساعدتك ليا و وقتك لي عاطيني .. شكرا بزاف حيت نتا معايا امحمد و متخليتيش عليا!

تبسم و طبطب على يدها بحنية .. تنهد و بعد عينيه من عليها ساهي فاللاشيء: ماكنديرش شي حاجة تشكريني عليها .. راك عزيزة و مكانتك عندي كبيرة!

تكات على كتفو و ضحكت بخفوت ناطقة: امم عارفة ههه .. فخبارك واخا كنتي بعيد علينا و قليل فين كنتجمعو كاملين .. كنت كنحس بيك نتا اقرب واحد ليا و لي كيفهمني!

قوس عينيه و شاف فيها كيرمقها بنضرات اعجاب مخفية: امم ماشي هادشي لي كايبان عليك!

اخلاص: ههه والله هادشي لي كاين غير معرفتش كيفاش نشرح ليك كنت دايراك فمكانة بوحدك و محتارماك كتر منهم كاملين ههه

محمد: علاش زعمة؟

اخلاص: جو سي با (معرفتش) .. يمكن حيت كنتي نتا هو العاقل فينا و مكناش ضاسرين عليك بحال الشباب لاخرين!

دخلات عيانة للدار كتقلب على بنتها و تنادي عليها .. مشات للصالون فين مولفة تلقاهم مجموعين و دخلت كتسلم على حكيم لي لقاتو جالس حاط قدامو البيسي خدام فيه و طاس دالقهوة فجنبو

– باباتيي

حكيم: زيين د بابا .. مالك تعطلتي اليوم؟

هداية: مشيت حتال عند جيهان طليت عليها كانت مريضة هاد السيمانة!

حكيم: فغي؟ .. شنو عندها ياك لباس؟

هداية: ماشي شي حاجة مولفة كتمرض الى ضغطت على راسها و تعصبات .. دبا بدات تتحسن

حكيم: امم ايوا الله يجيب شفاء .. خوك ماعندك عليه خبار؟

تنهدت و ردت باسى: تت والو .. كنصوني عليه مكايجاوبش .. و كنت دويت مع محمد قالي راه مشا لعندو!

حكيم: حسن يبعد .. نوضي رتاحي ليك كتباني عيانة!

هداية: بزااف .. فين ماما و رنيم؟

حكيم: الغالية مشات تشوف جنات و خداتها معاها .. شوية و يكونو هنا

هداية: اوكي حبيبي .. انا طلعت بيزوو

دخلت لبيتها و بدات تزيل فثيابها حتا سمعت رنة الفون ديالها .. مشات هزاتو و غير طاحت عينها على الاسم تبسمت و توردو خدودها بعفوية .. جاوبت فالحين بصوت رقيق انثوي

– الوو وائل؟

رد عليها: وي .. صفا هداية اش خبارك

هداية: الحمدلله .. و نتا شنو احوالك

وائل: سا ماغش .. هانا عاد جيت .. و دااز عندي النهااار طويل و انا ما شفتكش! .. شنو بان ليك نشربو شي كافي انسومبل؟!

حكت على رقبتها بتوتر و ردت: اء .. فالصراحة اليوم ع..

وائل قاطعها: مغانتعطلوش بزاف بزاف .. شوية و نوصلك حتال باب الدار!

ردت ببسمة رقيقة: امم واخة .. شي كانز مينيت غنكون واجدة..!

وائل: فانتضارك زييني!

قطع خلاها غير كتبرق فعينيها و عضت على شفايفها كاتمة ضحكتها .. فجأة جمعت الضحكة كضور فالبيت و تحك على راسها بتوتر: شنو كندير انا اويلي وليت كنتصرف بحال شي مراهقة اففف .. كيقول كلمة وحدة يخليني نشف و نعراق سيمانة!

تحل لباب و هي مشغولة وسط حوايجها كتقلب شنو تلبس .. دخلت رباب كدندن بسيرفيت سبورتيف لاصقة عليها و سبادرين و الشعر قصير حد كتافها قوي اسود كيبان مثير مع بياض بشرتها .. نفخت على لافخونش من على عينيها و تلاحت على السرير بجنبها

– الله على رااااحة .. عندك هاد المضربة رطيطبة حسن من ديالي قولبتوني!

هداية: نوضي ارباب ممسلياش ليك و سدي معاك الباب

رباب: جييت ندي غير رنيم فينهي .. كيف شتيني انا معشوقة فيك

هداية: مشات مع ماما عند جنات .. قولي ليا اشمن لون كيجي معايا كتر من هادو

شافت فيهم رباب و هزت حاجبها كطلع و تهبط فيها بتشكيك: علاه بالسلامة فين غادية؟ .. شوفي ديك البيضة انيقة و كتجي معاك غزالة مع داك السروال العريض راه فين معلقاه غيجيو زوينين .. قولي فين غادية بعدا؟!

هداية: لتاشي بلاصة .. صافي مغسي تكعدي فحالك!

تربعات فوق السرير هازة حجبانها بعناد: والله ماني محركة حتا تقولي فين غادية .. سهرانة فشي قنت؟

هداية: واااش وجهي وجه السهير .. دايرة مع وائل نشربو كافي بزوج سيتو مالك على هاد الفضول

وسعات رباب عينيها و الضحكة ترسمات على وجهها حتا نقزت كتغوت: العااااار .. داك طوييل صاحب جيهان الزويون ياااك .. ربيييي كتلاقاي معاااه . اايييي كيحمق ولد اللادينة حبيييتو انا هههه

هداية: اللقوى اللقوى ان شاء الله .. و مااااشي صاحبها شحال من مرة غنصحح ليكم .. هو صديقها بحال خوها و صافي اففف

رباب: اممم ههه المهم هداك ابو عضالات ابو غمازة ههه ناري كيضحك كيطيح قلبي بين رجلي هههههه

هزات فيها هداية حاجبها و دارت يديها غلى جنابها وجهها محقون بالدم: مازدتيييش فيه؟! .. شوية تقولي ليا كنبغييه!

رباب: و راه كنبغييييه هههه مي بحال راجل ختي ااا ااا عقت بييييييك هههههه

هداية: مكاين والو من داكشي لي فبالك غير هنييينا .. و تقولي لشي واحد هاد الهضرة والله السانتيييم مايبقا يطيح فيدك من عندي و الشرويييطة اللخرى منبقا نعطيها ليك هااانت حدرتك! و خرجيي سيري للاصال ديالك و هنينا رنيم لي بغيتي ماكيناش! “توجهت للحمام كتبركم” كنبغييه قاتلك .. برهوووشة!

وقفو قدام باب الريسطو .. نزل و قرب لباب حلو ليها خلاها غير كتفرنس عاجبها الحال بتصرفاتو و نزلت كترجع فخصلات شعرها ورا ادنها و الضحكة مزينة وجهها .. تمشا جنبها و خدا يدها بين يديه خلاها ترفع عيونها فيه محمرو الخدين بينما بسم فوجهها و جرها معاه بلطف داخلين .. نعت ليهم سيرفور مكان يجلسو فيه و مشاو جيهتو كيهضرو بيناتهم حتا فجأة جمعت الضحكة .. زيرت على يديه بدون وعي خلاتو يستغرب و يشوف فيها بتسائل

– هداية؟ .. مالك! وجهك تبدل .. ماعجباتكش البلاصة؟

شافت فيه بتوتر و تبسمت ملطفة الجو: اء لا بالعكس هه زوين اول مرة نجي هنا

وائل: حاجة مزيانة تكون اول بلاصة لينا بزوج ههه .. اجي نجلسو هنا

دار ليها الطريق حتا جلسات و حطت صاكها فجنبها بشكر .. عاد جلس حداها فوق الفوطوي و يدو من ورا ضهرها نسرحها و عينيه عليها

– ايوا الالة هداية! نهار كبير هذا غير ملي شديناك هه

هداية: غير مع الخدمة و صافي ههه كنجي عيانة و عاد خاص نعطي الوقت لرانيم راك عارف

وائل: كيف بقات الفنكوشة علاش ماجبتيهاش معاك؟

هداية: خرجاتها ماما معاها و استغليت الفرصة يهداو ودنيا من غواتها ههه .. اصلا مولفة ماما كتر مني

وائل: طبيعي حيت كدوز معاها وقت اكثر .. مي حتا نتي حاولي تعطيها من وقتك و تقربيها ليك متسمحيش فيها بين ليدين و تنساك ههه

هداية: مكاتنزلش من ليدين ههه راه من واحد لواحد مكاتجي فين توصل نوبتي حتا كنلقاها نعسات بالعيا ههه .. ديما لاصقين فيها و اكثرية ختي كتخرجها مع صحاباتها مكتفرقش عليها

وائل: مزيان تكون قريبة منهم غير نتي ماتهمليهاش

“شافها كتهضر و مرة مرة كترمي عينيها وراه .. و بلا ما يعيق هز يديه للسيرفور يجي عندهم ياخد الطلبية و رمى طرف عينيه فين كتشوف .. ساط مغمض عينيه من شوفتو لماجد و زير على قبضة يديه تحت الطبلة متحكم فاعصابو .. شاف فهداية كانت طلبت شنو بغات و هز يدو خدا يديها بلطف كيمرر صبعه عليها بحنان

– الى مارتاحيتيش هنا نبدلو البلاصة شنو قلتي؟!

عرفاتو شافو و هي تبسم مبينة ليه اللامبالاة و زيرت على يديه: لا بالعكس عجباتني .. خلينا هنا حسن

وائل: شفتك مامرتاحاش .. ياكما مزال كيبرزطك او يتعرض ليك؟!

هداية ردت بزربة: لا لا بالعكس .. مابقاش قرب جيهتنا و حتا بنتو كيطلب من بابا هو يديها ليه و صافي .. مابقات كتربطني بيه حتا صلة..!

حرك راسو غير مستحمل يشوف خليقتو و كيبرد فراسو فشنوفتو لي عاض عليها .. و هوما فكلامهم توقف عليهم بلا حشمة ولا حياء عينيه فهداية و يديه فجيوبو

– هداية صفا؟

شافت فوائل كتسرط فريقها و تجاهلات ماجد حتا رد عليه وائل هاز حاجبو

– كاين شي مانقضيو اشريف!

طلع فيه العين و قلبها جهة هداية عاقد حواجبو: اش كديري فهاد الوقت مع هاد خينا؟!

وقف وائل بانفعال و قرب ليه منزل عينيه فيه حاقدين حيت طويل عليه .. شنق عليه بيد وحدة مقربو ليه و كينطق بين سنانو مغزف

– كتبان ليا بردو عليك عضامك بغيتي شي قتلة عاد تهنااا!

وقفت هداية كترعد و شدات فيه بترجي كتبعدو: وائل سيلطوبلي رخي منو .. خلينا نمشيو من هنا عفاك! .. وااائل الله يخليك طلق منو!

شد ليه فيديه بغا ينترها و هز عينيه كيتجابه معاه: هداية يا ولد **** غتفرقها ولا مايعجبك حااال .. ماشي حيت طلقتها غتلقا سيييبة و تديع مع ولاد ال..

باقي مكمل هضرتو نزل عليه بروسية للنيف حتا طوش بالدم و رجع شنق عليه دمو كيفور: و نتا لعدو *** اش دخلك فييها هممم “ضرب ليه على راسو بيديه حتا زعزعو” زووج كلمات غنقولهم لييك و حياة مييمتي و نلقاك مزال كضور بساحتها ولا مقرب جيهتها حتا نفرع اصل مك..!

بدات تبكي هداية مخلوعة ملي شافت الدم و يديها يبسو على وائل كتجر فيه: عفاااك رخي منو اوائل الله يخلييك هءهءهء صافي خلينا نمشيو من هنا و بعد منو عفاااك

نترو بعصبية حتا تعكل طاح فوق الكرسي .. قلب وجهو بعصبية كيتسناها تهز اغراضها حتا نطق ماجد بسخرية كيضحك

– هههه كتبقا فيا .. غتدي الشياطة ديالي و فرحاااان ب*** هههه .. دوماج حتا ساليت منها عاد لحتها لي…

ماحسش براسو حتا قلب ديك الطبلة فوق .. نزل عليه برجلو لوسط كرشو حتا تلوى ماجد بالم فضيع .. رجع شتف عليه مكايشوفش قدامو و عينيه خارجين و سانو مزيريين فكو كيبان نتشنج .. وقفو بيديه عطاه براس حتا داخ و رجع طاح .. بدا يشتف و يخبط فيه و الناس كتغوت و هو حتا كلمة ما نطقها غير كينزل عليه بلاما يقشع و هداية وراه غتسخف باابكا و الطلييب و الرغييب ولا هو تفرق عليه .. لي جا يفرق كيزديه معاه و عروقو عاد مزادت برزت .. راسو زند عليه من كلامو و عينيه تعماو .. الدم خارج من فم ماجد و انين خفيف كيخرج من جوفو موجع ماشفعش ليه قدام وائل لي كان هايج … تحاماو عليه شلا رجال عاد بعدوه عليه و هو كيتنتر منهم و يغوت يطلقوه و هداية فشلانة على الكرسي يديها كيترعدو و دموعها دايزين مخلوعة من الحالة لي وصلو ليها بزووج .. واحد غارق فدمو غاييب متعرفو حي ولا ميت و الثاني هايج دمو ميغلي الى ما طيح الروح مايبرد….!

بيدين كيترعدو حلات الباب و دموعها مغشيين على عينيها و مضببين الرؤية قدامها .. دخلات و ردخت الباب ديال برا حتا تسمع صداه .. خلات لي جالسين فالصالون يتلفتو يشوفو شكون داخل .. بانت ليهم داخلة كتجري و مغطية على وجهها بصاكها و شعرها نازل على وجهها طالعة لبيتها كتبكي .. وقفت الغالية متبعاها مخلوعة و طلعت كتجري من وراها هازة رنيم لي كتعيط و تجبد جهة مها عاد من وراهم رباب كتسائل مالها .. دخلو عليها لبيت لقاوها هايجة كتغوت و تردخ لي لقات قدامها .. نزلات عطورها كاملين هرساتهم بعصبية و دموعها سيالين ماحبسوش .. المايكاب ردخاتو مع الارض حتا تشتت .. الديكورات .. غطاء السرير اي حاجة لقاتها قدامها كتخبطها بعصبية و انفعال و صوتها كيزيد يعلى بالغوات خلاتهم مصدومين و رنيم كتبك و تجبد ليهم بغات تمشي عندها .. تلفتت الغالية بالزربة لرباب مدات ليها البنت و دفعاتها لبرا البيت

– شدييي البنت نزليها حيديها من هنااا .. سيري خرجي ولا شري ليها شي حاجة منشوفكمش هنا ياله

تخلعات رباب على ختها كتشوف فيها و تحسر عليها و نزلت محركة راسها بايجاب خرجات رنيم كتسكت فيها .. بينما الغالية قربات ليها بحدر شداتها مزيرة عليها و الاخررى كتنتر بين يديها و تخبط فيهم بلي جات قدامها

– طلقييي منييي هءهءهء رخييي يدي اماما رخييي خليني هءهءهء

زيرت عليها الغالية و عنقتها كتهدن فيها: باسم الله عليك ابنتي مالك اش وقع .. شكوون وصلك لهاد الحالة؟ رصااااي دبا تجرحي رااااسك!

هداية تنترات منها كتبكي و نيفها حمر و العينين مبوقلين .. عروقها بارزين و خصلات شعرها لصقات على وجهها: كووون غير مت ولا هاااادشي هءهءهء شنوووو درت انا فحياتي حتا نستاهل هادشي هءهءهء علاااااش كنتعدب و انا مدايرة حتا دنب اماما علاااش هءهءهء

الغالية: استغفر الله .. شششت متقوليش هاكا ابنتي .. اجي معايا الله يرضي عليك و شرحي ليا شنو وقع .. صافي مسحي دموعك الله يستر عليك و اجي معايا

جرتها لبيت محمد لي كان قريب منها .. حلاتو و ضرباتهم ريحته الخفيفة الهادية .. جرتها كتنخصص للحمام غسلت ليها وجهها و جلستها على الكنابي و هي قدامها كتهدن فيها

– مال بنتي اش وقع ليها .. شكون قلقك ليا دوي .. شنو طرا ملي خرجتي .. جيت قالو ليا مشيتي تقضي شي حاجة و تجي حتا رجعتي بهاد لحالة ياك لباس

مسحت عينيها كتنخصص و غطت على وجهها بيديها كتبكي بحرقة: انا مامكتوبش ليا نفرح و نعيش كيفي كيف الناس هءهءهء .. فينما كنقول صافي الامور غتقاد كتزيد غير تعقد هءهءهء .. خرج ليا على حياتي و دمرها و مزااال تابعني كيخسر ليا فصورتي قدام الناس هءهءهء .. كون تسمعيييه شنو قال عليا اماما هءهءهء .. حسيت بيه دبحني بموس حافي اماما و قسمني بلا رحمة بلا شفقة هءهءهء .. فااااش اديتو حتا يدير ليا هاكا هءهءهء رجعني رخييصة مكنسوا والو و مرمد بيا للارض اماما هءهءهء الله ياخد فيه الحق…!

عنقتها كطبطب عليها و ردت بهدوء: تلاقيتي بماجد؟ .. شنو قاليك اش وقع؟

ضحكات هداية لحرقة و ردت: شنو قال ههه؟! .. قولي شنو مقالش هءهءهء .. الله ياخد فيه الحق عمري نسمح ليييه .. كيفما خرجلي على حياتي بغيت ربي ينتاقم منو هءهءهء .. مابغاااااش يخليني في حالي حتا ينهي حياتي عاد كيفرح و يحس بالسعادة و النصر هءهءهء .. الحماااار الكلب الله يعطيييه موصيبة!

الغالية: صافي مسحي دموعك و عاودي لي شنو وقع .. فين تلاقيتيه و شنو قاليك حتا رجعتي فهاد الحالة؟ .. فين هداية بنتي المهدنة علاش ترتي هاكا قال ليك شي حاجة خايبة؟

حطت هداية راسها على كتف مها و نطقت بحرقة و حزن: كون غيير قال ليا انا و ماشوهنيش و طيح بيا قدامو هءهءهءهء

الغالية ربتت عليها بلطف: شكون هذا؟ .. عاودي ليا احبيبة

عاودت ليها بالتدقيق شنو وقع و تكات راسها كتنحصص و تمسح فنيوفها بمنديل مخلية الغالية مصدومة كتدعي فيه و تعاير

– غزااا فيه الحمار لي حطو انا بغيتو كون جبد لجد باباه مصارنو حطهم قدامو الكلب .. الشماتة والله فيه لابقات … غير يجي باك نقولها ليه يمشي يكمل على جد والدييه الكلب!

هداية: لا اماما عفاك متقولي ليه حتا حاجة نتي عارفة عندو الطونسيو دغيا كيتعصب و يمرض ماتعاوديلوش

الغالية بعصبية: غددنييي الحمار النعيييوة لي حطو تريكة الناقصة الله يغبر ليه الشقف .. و بزااااف عليييه بنتييي مايوصلهاش حتا فوسخ ضفرها الصغيير .. شايط هو نيييت لي غادي لخنز الكباريااات لعبو فييييها الز****حتا عياااو عاد دخلها لدااارو الشماتة و جاااي يهضر فبنتييي انا .. انقا منها مكاين يا خاااانز السليب غير لبارح كنتي لحس فخنونتك و دابا ترفع ليك الشان وليتي تهز على لالياتك ولكن لابقات فيك ما ولدو فيا غير الخلا….!

غمضت عينيها بتعب و راسها صدعها: ماما براكة .. مابقيتش بغيت سميتو تدكر فهاد الدار!

الغالية: تدكرو موصيبة البغل “مسحت على وجهها و قوست حجبانها الكثاف” ماقلتيش ليا معامن كنتي و شكون هذا لي ضربو

تغرغرو عينيها ملي تفكرت حالتو كيف ولات فداك الوقت و ردت: مابقاش كيهم .. و عندو الحق .. مايمكش واحد بحالو ولد الناس يدي وحدة فحالي و زايدة والدة “عضت شفتيها مانعة شهقتها تخرج” انا مامكتابش ليا نفرح بحال كاع لبنات اماما هءهءهء

مرو ايام و الحال على حالو .. جيهان خدات فترة راحة من ورا المرضة لي طاحت فيها سيمانة .. ريحات الدهن ديالها و استرجعات رشدها عاد رجعت لخدمتها و حياتها العملية ..

اخلاص منضبطة و مواضبة على العلاج و ادويتها متمنية تخرج من تما فاقرب وقت و ترجع لحياتها كيف الاول .. كتبات تطلب تتشافا و تخرج قبل ولادة امها .. واخة العلاج هلكها و رجعها حالتها ما اهتمتش قد ما شافت نتيجته الايجابية و كيفاش شوية بشوية بدات كتحسن نفسيتها .. محمد مافرقهاش و مايمكنش النهار يدوز و مايجيش يزورها حتا ولا معروف وسطهم .. و الى تعطل غير شوي تبدا تبكي و تسول فين تعطل و فين كان و ياكما صافي مغايجيش.. ولات مولفة عليه بزاف و رجع قريب منها اكثر من ذي قبل .. كيدوز عليها النهار طويل و هي كتسنا وقتاش يشرف سي محمد و يطل عليها .. و البسمة ما تبان على وجهها حتا تشوفو دخل من باب الشومبر…!

جنات رجعت تعامل عادي مع فاتح واخة مزال تعاملها ناقص و قليل فين كتهضر معاه غير الى استدعت الضرورة .. و رجعت تعقب على اي كلمة خرجت من فمها و تأولها كيف بغات هي و تندمو عليها .. حتا رجع لاجم لسانو و مايخرج كلمة حتا يضرب ليها الف حساب..!

يوسف ما استسلمش و مزال مطارد جيهان فكل قنت و فكل وقت حتا ولفات عليه و رجعت تشوفو كتر من عائلتها .. ما خلا باش قنعها و شنو قال ولكن لي فراسها .. و رافضة قطعا تتأثر بكلامو و يمشيه عليها .. ايام و ليالي دوزهم عند باب دارهم .. مرة تعطيه وقت و تسمع ليه و مرات تقطع عليه الكلام و عينها متجي فعينو حتا ندماتو و رجع يطلب غير تفرق من ناصر و ديك الساع دير لي بغات…!

اما هداية من نهار الواقعة فالريسطو مابقات تلاقات معاهم لا ماجد ولا وائل .. بعدت من الجنس الخشن بصفة نهائية و انغلقت فعالمها الصغير هي و بنتها .. عطاتها وقت و رجعت مهتمة بيها اكثر .. غير كتجي من الخدمة كتسد عليها فبيتها مع بنتها و تعطيها من وقتها و تشبعها من حنان .. تليفونها مابقاش كيصوني باستمراار كيف الاول من بعد ما كان مكيسكتش و هي رافضة تجاوب .. الاف الرسائل وصلوها و مئات المكالمة ممجاوباهمش من وائل حتا ضنت انه استسلم و حست بحزن كبير فقلبها ولكن فالاخير قالت هاكا حسن .. منحطوش هو فموقف محرج و متحطش فيه حتا هي! .. من نهار تقال داك الكلام و هو مرضها فراسها و رجعت فاقدة الثقة فنفسها و كتقول انه عالق حتا فدهن وائل و عمره يتقبل مرأة مزوجة و مطلقة و عندها بنت .. لدرجة شكت كلامو كان غير باش تقبل دوز معاه وقت اطول و يكونو فعلاقة غير رسمية .. حتا فالاخير استسلمت و خلاتو كلشي للقدر..!

توقفات سيارة حكيم قدام الباب .. نزل هاز فيدو بلاستيكات فيهم السقاطة و العاب لرنيم و توجه للباب … سمع شي حد كينادي ليه و تلفت باستغراب جهة الصوت لي كان جاي من طرف وائل .. هاد الاخير لي ترجل من الطموبيل و توجه عندو بابتسامة خفيفة سلم عليه

– سي حكيم لباس؟!

رد حكيم ببسمة و استغراب: اهلا ولدي وائل اش خبارك هانية؟

وائل: اللهم لك الحمد “حك على حاجبو باحراج” سمح ليا جيت عندك حتال هنا .. مي بغيت نهضر معاك الى ممكن

ربت على كتفو و رد: الله اودي مرحبا .. زييد دخل!

امتنع بلطف و رد: نهضرو فشي كافي يكون حسن!

سكت حكيم كيشوف فيه جدي و حرك راسو بموافقة: اييه .. هانا جاي!

مشا حكيم حل لباب عيط على الغالية خدات منو الشاسيات و نطق: خارج واحد ساعة و نرجع!

الغالية: ياك لباس؟ .. كنا دايرين نمشيو عند خالتي خديجة كلشي مجموع تما

حكيم: بينما وجدتي نرجع منتعطلش و فيقي حتا هداية تمشي معانا اش هاد الحالة رجعت فيها! رجعناها نشوفوها غير وقت الماكلة مالها اش كاين!

الغالية: اء والو والو مالك دغيا شعلتي .. غير مشطونة مع خدمتها و صافي انا نهضر معاها تخرج مع رباب و لبنات راه سهرانين اليوم!

حرك راسو و خرج .. لقا وائل كيتسناه حدا طموبيلتو و مشا لعنده: توكل على الله اولدي

تحركو من تما لاقرب مقهى ليهم .. دخلو و وائل كيهندس و يرتب فدماغو فالكلام لي يقول .. بينما حكيم تابعو كيتسائل اش عندو معاه مايتقال؟! ..

رشف من كاسو كيحنحن و يسرح فصوتو و حكيم متبعو بهدوء عينيه مترقبينو خلاو وائل يرتابك بعض الشيء!

وائل: احم فالصراحة ماعرفتش منين نبدا ليك اسي حكيم و شنو نقول..!

قاطعو حكيم حاط يدو على حنكو: اودي غير دوي .. جينا للمفيد؟!

ساط من نيوفو و نطق بلا لف و دوران: بغيت نطلب يد بنتك للزواج الى قبلتي عليا…!

دخلت عليها للبيت لقاتها ممددة على السرير و رنيم فالارض ضايرين بيها العابها .. جلست جنبها و حطت يدها على شعرها كتماصي ليها فروة راسها حتا استحلاتها و غمضت عينيها مرتاحة عاد نطقت الغالية مخاطباها

– غتبقاي هاكا مخنوقة فهاد البيت ليل و نهار؟

هداية: عادي غير معندي كانة للخروج!

الغالية: فخبارك باك شك كاينة شي حاجة! كل نهار يسولني عليك و نتي دايرة فراسك هاد الحالة! .. مالك يا شي باس مكاين؟ على زوج كلمات غبنتي راسك هنا!

تنهدت هداية بضيق و ردت مغمضة عينيها لي دمعو: زوج كلمات كانت اترهم جارح فقلبي اماما .. دوك زوج كلمات تغرسو كيف السيف وسط قلبي .. مزال مقادراش نهضمهم و ااشوهة لي دار ليا قدام الناس!

الغالية: و علاش تسكتيي ليه نتي من الاصل! .. كون فالاول قسحتي معاه مكانش يتمادى عليك لهاد الدرجة و دبا خلينا من هاد الغبينة و نوضي خودي دوش خففي عضامك تخرجي مع لبنات .. رنيم غنديها معايا لدار خالتي خديجة غير كوني مرتاحة و فوجي على راسك

هداية: مافياش اماما والله غير سيرو انا بغيت غير نعس!

الغالية: مكاين نعاس انا خبرت صحبتك نجود دوز عندك و راه شوية و تكون هنا .. ياله لبسي حوايجك و خرجي بدلي الجو مع لبنات غتكون حتا ختك رباب

هداية بغير نفس: اوووف والله حتا حرام عليكم

ناضت بزز عليها هزت فوطتها و دخلت للدوش خلات هداية هزت رنيم لبساتها و مشطات ليها شعرها و هي كتلاهي فيها حتا كملت .. رشت ليها ريحتها الطفولية برائحة الحامض المنعش و حطاتها فوق السرير كتلعب بالطابليط و منشغلة بيه .. بينما الغالية جمعات البيت بالخف و طرفات كل حاجة بلاصتها عاد دقت على هداية علمتها انها غتنزل و مشات…

اما هاد الاخيرة خدات دوش بالخف و خرجت كنشف فحالتها و لبست شوميز فالاسود مع جينز و سبادرين و هزت صاكها فيه اغراضها .. مايكاب خفيف غطات على ااتعب و الارهاق لي باين على وجهها و رشت من عطرها الخفيف عاد نزلت كترد فخصلات شعرها لتحت و تصادفت مع دخول حكيم من الباب .. هز فيها عينو مبسمين و قرب ليها باسها من جبينها و هي معنقاه ببسمة خفيفة

– بابا حبيبي!

حكيم: الالة توحشناك غبرتي فداك البيت تا زيانيتي

هداية: هههه انا ديييما فعويناتك زوينة

حك على حاجبو بالساروت كيضحك و رد: و كيظهر لي ماشي غا فعويناتي لي زينة .. معمرة عينيييين هوما ههه .. فيين غادية اودي؟

ردت الغالية لي خرجت من بيت اللا حليمة هازة رنيم و لالسة حوايجها واجدة للخروج: غتخرج مع نجود و لبنات يفوجو شوية قلتها ليك قبيلة نسيتي؟

حكيم: اء اه اه سيري .. و رجعي بكري فالليل متعطلييش عندي معاك شي كلام

هداية بتسائل: ياك لباس اشمن كلام؟

حكيم: غير الخييير الكبيدة .. سيري حتا ترجعي!

فوسط ريسطو عائلية .. جالسين بربعة بيهم كل واحد و همو و شنو كيشكي .. قدامهم الطبلة باشهى المأكولات و المشروبات و خالقين جو بنوتي بيناتهم .. نفخت نجود كتشوف فالساعة و نطقت مخاطبة جيهان

– تعطل عليا اختي .. مزال ماصونا؟!

جيهان: ماتخافيش راه بنتو هاديك ماغايدير ليها والو .. غير توحشها و اصلا مشا عند موغميتو (مو) تشوفها بلاتي شوية و نصونيو ليه!

هداية: مابقاش تزوج رضى ياك انجود؟

نجود: تت لا .. اصلا حتا واحد مايصبر ليه لمو واحد العاقيسة منها مكاين!

هداية: سبحان الله حتا حد مالقاها كي بغاها

رباب: تجمعتو هنا غا رباعة المطلقات معرفت اش هاشية كرموستي ندير بينكم ههه

جيهان: و هربي قبل ماتعاداي بنحسنا ازيين ههه

هداية: اجي نتي مابقيتي عاودتي لينا والو اش درتي مع خاطيييبك!

جيهان: اففف حتا كنسا و كتفكروني! .. ضروري تخسرو ليا الخاطر باااز! .. اش غندير معاه لصقة سبيشال ماخليت باش صدرتو علقة و تسلطت عليا!!!

رباب: و مزيااااانة فيك باش تعلمي تخدمي عقلك باغة تشدي الضد و شوفي دبا اش ينفعك معاه!

قلبت جيهان عينيها بعدم اكترات حتا قوستهم و نطقت كتحنحن و تهضر بين سنانها: عنداكم ديرو ضورة الطرامواي هيهيهي وراكم بالضبط سيكم ماجد و مولات الحسن معاه هيهيهي شوفو بلا فرشة

قلبت رباب وجهها بلاما تسوق حتا عمرت عينيها منهم و عوجت فمها بتمياق: ايوا صاااافي غي *رية مكجكج عليها الدبان هههه اربييي شوف كي دايرة مباااالغ فيها!

جيهان حطت يدها على خدها كتشوف فيها باشمأزاز: بحالو بحال خوك كيخليو الزين و الاصل و يمشيو للشياطة!

على ذكر هاد الكلمة هزت هداية راسها و دمعتها دارت سررر حتا فاجأتهم و شافو فيها: اويلي ماااالك .. هداية؟! .. علاش لبكا؟

مسحت دموعها كتحرك راسها بنفي: والو والو .. خليونا نمشيو عفاكم

رباب بعصبية: بقاااا فيك كالسة كتبكي هداااك حتا هو يديوها فيه الناس و يدمعو عليه!

هداية: رباب سكتييي و هنينا .. ما كنبكي على حد صافي نوضي نمشيو عييت

رباب بعناد: والله منمشي .. هو يخرج يق**د فحالو الى معجبو حاال اما انا من هنا مخارجة .. ز*** لي حطو يولي يهربني من بلاصتي و كملاااات!

نهضت فيها بانفعال و مسحت عينيها من الدموع: ربااااب صافي براكة خلينا نمشيييو .. نعندي علاش نبكي عليه ولا زمر نوضب خرجي

نترت يدها و ردت مخرجة عينيها: و علااااش تبكييي دوي .. مالك كدمعي علييه راك مزااال تجيييبي سيييد سيدو مالك ديلمك كلمة زوج دمعي هاد الخراا معرفت شكون شبهتيي!

هداية: احتارمي راسك ارباب ولا غنضربك متزيديش تقلي عليا الادب!

رباب: كون كنتي ضربي كعما تبداي دمعي دبا و تخنني اهرنونة!

جيهان: احم .. رباب هنيينا صافي

رباب بانفعال: اش هنييينا اش علاش تبكييي عليه! هذاك حتا هو راجل و نطيح دموعي علييه .. راه تابعها سيييدو و هي مكبرة عليه!

هداية بانفعال و دموعها طاحو هضرت مزيرة على سنانها و صوتها خرج بخفوت: اش غاااايتبع فياااا واش كضنييه غيدي وحدة شاااايطة على واحد اخر و سالا منها هءهءهءهء

حطت نجود يدها على فمها ساكتة و جيهان موسعة عينيها بينما رباب لي كانت منفعلة بقاو عينيها غير كيضورو!

– اش كتخربقييي نتي اش هاد الهضرة كتقووولي؟!!

هداية: كيييف سمعتيي .. مكاينش شي راجل غيقبل يتزوج بمراة فايت فيها الزواج و واالدة من الفوق .. حتا شاطت على واحد اخر عاد يدييها!

رباب عضت على شفايفها وجهها تحول من بيوضيتو لحمرار حتا تزيرت و يديها كتحس بيهم كيترعدو بالاعصاب بغاو غير علامن ينزلو.. قلبها تسرعو دقاتو و وقفت مخرجة عينيها فختها: ششششكون قال ليك هاد الهضرة! .. هو؟ .. وائل ولا الزمر هو لي قالها؟!

نقزت جيهان: لا مستحيييل يكون وائل .. مايقولهاش .. لا لا والله مايقولها!

مسحت هداية وجهها لي تورم بالبكا و ردت حانية راسها: ماشي هو .. كنت خارجة معاه و….

عاودت ليهم باختصار شنو وقع .. ما حسو برباب حتا لقاوها واقفة فوق راس ماجد و مريم لي كانو كيتعشاو .. بديك اليد نييت لي مزال كترعد هزاتها و نزلت عليه للحنك حتا خلخلاتو خلاتو مصدوم من جرأتها و مريم موسعة عينيها بصدمة .. شافت فالطبلة بان لبها كاس دالعصير هزاتو و خواتو ليه فوق راسو مزيرة على شفايفها كي ااخط مستقيم .. شافت فيه هازة حاجبها و هو دهشان من تصرفها غير كيبرقق فعينيه و يمسح فوجهو

نطقت ببرود و شدت فشعر مريم من الخلف حتا حكماتها و خشات ليها راسها فديك الصالاد لي قدامها و الاخرى كتغوت: هاااا شيااااطة الق***ب .. هااا شياطة الز**** .. هااا الشياطة لي جا يخوي فيييها .. هاا شيااااطة البييران و الكباريهات… اما ختييي بزاااف عليك و سمن حااار عليك متوصلهااااش و عمرك توصلها و لا تلقا كيفها .. نزلت من مستواها بزاااف باش تراضييك و ماتحسسكش بمستواك المقرف ولكن قالوها ناس زمان كبر الشان لبوجعران يا الشماااتة يا عيييفت الرجااال! “نترت يديها من مريم” هااا سهمك و وسخ البيراااان تمتع فغاااارو لي قديتي عليه .. اما ختي هااااربة عليك انعيييوة!

كتغوت و تمسح فوجهها بمنديل مراضياش و الناس كتشوف فيهم .. وقفت بعصبية حتا طاح الكرسي وراها و قربت لرباب بغات تضربها

– الكللللبة شكون حاسبة فراسك تحطي عليا يدييك!

رباب: لاااااللاك بنت سيدك .. بنت القاع و الباع .. بنت الاصل و المفصل .. بنت الدااار الكبيرة و بنت الناااس .. و نزلت نييت من راسي لي واقفة مع عيييفة الرجااال و ق**** د رياااال .. زندقات فالبيران حتا قالت حاي (حتا شبعات) و لقات شماتة جمعها و سترها واخة هو خاص لي يسترو! ههه و فالاخير تجي تحط راسها من ريوس سيااادها .. هداية بزاااف عليكم لا نتي لا هو! .. و كنقسم فمي بالله و نلقاكم مزااال كطوفو بساحتها حتا ندخل على الحمار لي حطكم للحبيبيس “هزت يديها” باااح متابعني لا احمد لا محمد زكطية ديال راسي!

وقف عليهم صاحب الريسطو كيسايس يعرف شنو واقف و حط يدو على رباب بغا يخرجها و هي تنتر منو

– رخييي مني ازمممر الباب كنعرفووو .. منتسناكش توصلني!

شاف فيه ماجد حرك ليه راسو: مكاين مشكل كنعرفها غير رخي منها!

رباب: ههه و لهلااا يجعلك تعرفني و مايشرفنييش تعرفني ااااصلا .. و نتا حيد من الطريق ها زمرك ربح بييه!

دفعت صاحب المطعم و خرجت خلات كلشي متبعها كيتفرج اما ماجد كيمسح على وجها من العصير و ساكت منطق بحتا كلمة .. خلا مريم غتجهل حيت خلاها تخرج بلاما تعاقب ولا يستدعي ليها البوليس .. جبد الخلاص خلص داكشي و جمع الوقفة هاتم من وراه

– خودي طاكسي و سبقيني للدار!

مريم: فييين غادي و مخليني هاكا حااالتي .. ماجد اجي كنهضر معاك .. مااااااجد! .. تفووو على المرض!

كان خرج تابع لبنات لي تبعو رباب كيف خرجات و مشاو جهة السيارة د جيهان باش جاو: هداااية!

متلفتتش و كملت طريقها .. حست بيدها تجرات و هي تضور ليه عاقدة حجبانها و نترت منو يدها بعصبية: متحطش عليا يدييك الحمار!

ماجد: هداية وقفي غير دقيقة نهضر معاك!

هداية: معندنا فاش نهضرو! .. لي عندك قلتييه و سالينا!

شاف فالبنات لي واقفين جنبها كييرمشو بعيميهم و رد: غير خمسة دقايق دغيا عفاك

خرجت ليه رباب من السيارة كتسوط ياله غتدوي ردت هداية: ركبي نتي و هنيينا “شافت فنجود و غمضت عينيها بطمأنان حتا مشاو و شافت فيه هازة حاجبها” مزال شي كلمة نسيتي ماقلتيهاش ديك المرة؟

حك على راسو كيسوط و رد كيشوف فعينيها: ديك المرة مكنتش واعي شنو كنديير .. سمحي ليا عفاااك ماقصدت حتا كلمة من داكشي لي قلت! غير لحضة غضب و خرجت داك الكلام!

ضحكت باستهزاء: هه لحضة غضب! .. داك الكلام لي قلتي كنت نفضل نموت و مانسمعووش .. رديتيني سلعة صالحة للاستعمال و بتاريخ الصلاحية! “بنضرة مكسورة و حزن عميق كملت” شنو درت ليك نستاهل هاد المعاملة؟ .. واش حيت بقيت هاد السنين كاملة محتارماك و عاطياك قيمة و مكانة فحياتي؟! .. حيت صنتك و احترمتك فحضورك و غيابك؟ .. ولا حيت درت فيك الثقة و نتا اكبر خاين و غذار؟! .. نسمح ليك؟ .. بهاد السهولة .. كتضن داك الكلام غتمحيه كلمة سمحي ليا؟! .. ايوا راك غالط! .. كلامك حفرتييه فقلبي و كيف جمرة مزال ملتاهب وسط صدري .. عمري نسمح ليك ولا نسا لييك هادشي .. كنطلب من الله كيفما مرضتيني ياخد فيك الحق..!

متكية على كتفو و التيفي خدامة قبالتهم .. باابيجامة خفيفة و مستورة ديال الدار و الشعر مجموع و بعض خصلاتو لي كساهم بعض الشعيرات شايبين نازلين مع نواضرها .. يدو كتلعب فاصابعها كيف مولف ديما و راسو حاطو على راسها .. قرصها من جنبها حتا هزت فيه راسو و نطق بتسائل

– لبنات تعطلو مصوناوش ليك!

الغالية: تت لا .. راه غير مع نجود و جيهان و شوية و هوما هنا .. ماقلتيش ليا قبيلة فين مشيتي؟!

حكيم: شي شغل و صافي .. اجي هداية مامعاودة ليك والو؟

الغالية دخلها شك يكون عرف بموضوع ماجد: اء كيفاش .. بحالاش زعمة

حكيم: راك عارفة مادوخيش عليا .. ماكتهضر مع حتا واحد من بعد طلاقها؟! .. مكتعرف حد؟ غير دويي!

الغالية: هاء .. لا لا هداية ماشي ديال هاد الخصايل .. اصلا هي بعدات من داكشي من ورا طلاقها راك شفتيها .. و علاش هادشي شنو كاين؟

تبسم و تفكر الحوار لي داز بينو و بين وائل 🔙

وائل: بغيت نطلب يد بنتك للزواج على سنة الله و رسوله اسي حكيم!

بقا ثابت كيشوف فيه دهشرو بهاد الدخلة و حك على لحيتو: و عندي زوج بنيات شكون فيهم!

حس باحراج و تلاعب حكيم عليه .. سرط ريقو و رد بهدوء: الكبيرة .. نجيك للصراحة اسي حكيم .. بنتك شفتها مع جيهان شحال هذا .. بانت ليا بنت الناس و داخلة سوق راسها والله يعمرها دار .. درويشة و مثقفة و واعية و بعقلها .. و مانلقاش حسن منها نكمل ديني معاها و وعد مني مايخصها خير لا هي لا بنتها لي تكون فمثابة بنتي .. نهزها فكفوف الراحة و ربي شاهد .. من شحال بغيت نهضر معاك باش ماتفهمنيش غلط ولكن ماصلاحش و فضلت حتا تكمل العدة ديالها!

تكا حكيم على ضهر الكرسي و رد: اممم و هي فخبارها؟

رد: فاتحت معاها الموضوع ولكن مارداتش عليا و قلت نهضر معاك نتا احسن!

رد حكيم: وا ولدي انا من عندي مانبغي ليها غير الخيرر .. و باينة فيك ولد الناس و مربي و داكشي لي بغيت .. ولكن كي شتي هي عاد كي طلقات و زيد البنية مزال صغيرة عندها . و مزال خاطرها مريض من شنو وقع معاها .. ماعرفت مانقول ليك!

وائل: سي حكيم فخباري ما دازت منو و معنديش مشكل انا .. البنية تكون بنتي و مايخصها خيير معايا ملائكة صغيرة غتبقا مع مها و تعيش بخير .. تشاور مع البنت و عاد جاوبني و كون اكيد غنحافظ عليها و نصونها!

حكيم: يكوون خير اولدي نهضر مع البنت نشوف جوابها و مايكون غي الخير ان شاء الله

تسمع الزغارييت على الصباح طالع من لتحت .. حلت عينيها كترمش بين المخاد و تقلب على تلفونها حتا شافت الساعة لقاتها عاد تمنية .. نفخت غاطسة راسها وسط الخدية حتا تحل لباب و دخلت جنات بجلابة مخزانية و الشعر طوييل جامعاه اللور بقراصة و الضحكة موسعة ليها الفم .. الكريشة بدات تبان شوية و المشية بالشوية مححاولة على راسها .. حطت يدها تحت نيفها و زغرتات من جديد حتا ناضت هداية جالسة عينيها مبوقين

– الصلاااا و السلاااام على رسوووول الله ييويويويوييي .. امبااااارك و مسعووووود لالة لعرووووسة … نوووضي حبيييني (بوسيني) نووضي عنقييييني

هداية بضحيكة خفيفة وقفت باستها و عنقتها: سبقتو الفرح بليييلة هههه راه مزال ماكاين والو على الزربة!

الغالية: غييير ملي قلتي اه جاي غير الخييير ان شاء الله هههه الله من شحاااال و انا نستنااا شي فرح فالدااار عيينا من الغمة هههه

جنات: هانا نوصيييك من دبا ازيين د خالتو .. العرس تخليه حتا نولد باش نشطح ليك فييه و تجي بنتي تحضر حتا هي توحشات هاد الجو هههه

هداية: اوييلي حماقيتي هههه اشمن عرس علاش داوية .. انا باقة دالعرس! .. الى كمل هادشي على خيير غنديرو ليلة بين العائلة و سيفيني!

الغالية: يكووون خييير يكوون خير .. نوضي براكة من العجز و لبسي شي حاجة زيينة خالتك و جداك جايين اليوم دبا شوية و يكونو هنا .. مي يانا ماتجي حتال لعشية!

باستها و خرجت خلاتها عاضة على شفاها و عينيها كيبرقو بالفرحة .. هزت تلفونها صيفطات ميساج لنجود و تسناتها ترد: النعاسة فقتي؟

نجود: وي فيقاتني اصالة مع الفجر مابغات تنعس .. صفا مالك مبكرة؟! ولا فرحة العووورس ماخلات جفونك يغمضو ههه

هداية: الزمر ههه .. جات خالتي جنات فيقاتني على الزغاريت ههه .. و غيجيو العائلة ماكرهتش كون جيتو حتا نتوما

نجود: نتي خالاتك و جداواتك جايين يباركو ليك حنا اش لينا تما؟ .. سيري فرحي مع عائلتك حتال لعشية و نتلاقاو و عاودي ليا كيفاش خليناك كدمعي حتا صدمتينا بزواجك .. مزال لحد الان جيهان ممتيقاش كتقول ليا دبا دووور ليها فااخوا و ترفض هههه

خبطت هداية على الكوافوز بصباعها: سكيييكو الله يحفض ههه “كتبت” فااعشية غنتلاقا مع وائل حتا الليل و ندوز عندكم

نجود: هانا تاااني على عصافييير الحب ههه .. ماقلتيش ليا امتا غيجيو؟

هداية: هاد الاحد جاي غيجيو عائلتو نتعرفو و ديك الساعة يحددو موعد الخطوبة هههه

نجود: الله يكمل بالخير والله الى فرحنا لييك و تستااااهلي واحد بحال وائل غيعيشك اميييرة فدارو خاصك غير تكوني معاه بنت الناس و معقولة!

هداية: الله يجيبنا فالصواب .. ياله نخليك دبا تجي الغالية تلقاني مزال مالبست تحيح عليا .. بيييزو و عنقي ليا اصووولة ديالي

كملت معاها الهصرة و دازت للميساج لي وصلها من وائل مصبح عليها بالغزل .. عضت على صبعها بخجل و احمرو خدودها و ردت: صباح النور و السرور .. كيف صبحتي احبيبي

هداية: ويلي على حبيبي من دبا! .. تت لا نصيفط ليه غير كيف صبحتي و صافي

مسحتها مازاعماش على شي كلمة زوينة و خلاتها هاكاك حرفية و ناضت لايحة تلفون باش متزيد تتلبك كل ما قرات رسائله….!

ريحة العود عاطية فالدار .. و التاويل و النقا باين من مولات الدار لي لابسة قفيطين خفيف قصير و الفولار رطييطب كيزلق من فوق راسها .. اليدين نقاية مزينين بخاتمها لي مكتحيدوش و براصلي مدهب لاصق فمعصمها .. سنسلة نازلة مع صدرها مذهبة انيقة و عاطية للعين .. و الوجه مضوي بكحل مزين عويناتها و ليبستيك خفييف وردي مكايبانش .. الضحيكة ممفارقاش وجهها و منين ما دازت تقاد و تزين باغة تكبر ببنتها .. دخلت للكوزينة فين كانت اللا سعدية مقابلة الطياب و حداها اللا رابحة ام الغالية كتستف فبلاطويات ديال الحلوى و المملحات .. طلت على كلشي واش واجد عاد نطقت بعجلة

– صافي كلشي مجود ياك اخالتي سعدية؟ .. انا نطلع نشوف هداية نشد ليها البنت مغتخليها دير والو

رابحة: هبطيها ليا نشدها و سيري قابلي شغلك ما تجي فين تكملي يكونو دخلو الناس!

الغالية: لا صافي كلشي هو هذاك .. راه جاييين غير واليديه يتعرفو علينا و نتعرفو عليهم هادشي راه كافي و موفيي!

رابحة: لاواه واخة غير حبابو ولكن خاص كلشي يكون يحمر الوجه علاه فين يلكاو بحال نسيبي حكيم يتناسبو معاه

الغالية: لي ضار بنسيبك حكييم ليه الله امي هههه سوليني انا لي خرج فيا الشييب هههه

دازت كتضحك طلعات للفوق فين كانت هداية فبيتها و معاها جنات مفطحة على السرير و يدها على كرشها كتماصي فيها و عينيها مع هداية: لبسي هداك الغوز كيجيييك فنننن غزااال

هداية: تت لا فايت لبستو و زايدون جاني بحال الى معييق بغيت غير شي حاجة خفيفة راه مكاين والو!

جنات: و حتا هداك عادي ابنتي مالو اش معيق فيه! .. راه جايين يشوفوك نتي ماشي حنا! .. تقادي و تأنتكي و دوخي ليا البشااااري بالزيين لي عطاك الله ههه

قربت الغالية باست على راسها و ردت بتبسييمة: الزيين عزوو مولانا واخة يكون فوسط دربالة! بنتي غزااالة و لي لبستها كيجي معاها الله يحفضها و ينورها ليا

جنات: اميين ياربي .. ففف عييت بالجلسة بغيت نوض نسرح رجلية شوية

هداية: صافي هانا غير نلبس و نهبطو بزوج ملي يجيو الناس متخلينيش بوحدي عفاك ازيونات

ناضت تلبس بالخف و تاخد فارائهم ليها .. خدات قفيطين خفييف قصير و سامبل مخدوم بالراندة فالشويبي و طلقات شعرها مخلياه للور و وجهها اكتفت بمايكاب خفييف مكايبانش برز ملامحها الهادئة و السر لي طايح عليها زادها جمال .. ركبت حوالقها و ياله غتهز البراصلي تركبو تدق الباب .. تحل بشوية كيطل ببسمة خفيييفة مكتبانش مع لحيتو السودء و دخل بخطوات بطيئين مقرب جيهتهم

– لالة العروسة مبروووك!

ضحكات و وقفت بخفة تلاحت عليه معنقاه كتبوس فيه و تضحك: خووويا حبيبي ههههه جيتي كنت كنضن مغتبقاش تجي!

محمد: و انا نقدر! زيين ديالي كامل غيتخطب و منحضرش ليه! .. اجي لهنا الخايبة

رجع عنقها و باس على راسها و هي لاصقة فيه كي الكرادة .. سلم على مو و عنقها و هي تبكي و تبوس كأنه مغرب عليهم بالاعوام .. عاد قرب من جنات سلم عليها و شاف فكرشها لي بداات تبان

– كيف بقيتي شوية؟ .. مزال عليك الخطر؟

جنات: لاا لا دبا مزيان … وليت كنوقف و نتمشا عادي و نخرج غير مخاصنيش نطول و صافي و و نرد البال .. و نتا اولدي كيف داير مع الخدمة؟

محمد: الحمدلله بخير .. الله يجيب الشفاء

تبسم ليهم و خرج .. تنهد كيتفكر فاخلاص و نزل لتحت فين كان باه و خوه جالسين كيتذاكرو بيناتهم حتا صونا تلفون حكيم .. شاف نسيبو المستقبلي و جاوب .. علمو بلي قربو يوصلو و وقف يستقبلهم معيط على الغالية و مو و نسيبتو يستقبلو العيالات ..

وصلو عائلة وائل زوج سيارات وحدة ديالو فيها هو و باه و مو و ختو باقة بلا زواج و جداتو و الثانية زوج خواتاتو و ازواجهم .. نزلو محملين و مجملين بالهدايا و الضحكة مزينة ليهم الوجه .. باينة الفرحة من ملامحهم لي مبشورة و الطيبوبة واضحة عليهم .. تقدمو الرجال بلباس تقريبا رسمي و العيالات بالجليلبات وحدة تنسييك فالاخرى .. كل واحد هاز فيديه من هدايا و سي العريس باين عليه الخجل هاز بوكيه دالورد و سلم علر حكيم كيسول على الاحوال .. هاد الاخير لي عجبو الحال و عجبووه الناس و مكاين غير مرحبا و الف مرحبا .. دخل الرجال للصالون و الغالية قايمة بالواجب مع النسا .. كلها جلس فصالون لي مفرشين على حقهم و طريقهم .. تقدمو الصواني بالحليب و التمر حلاو عاد دازو صواني اتاي و الحلويات و ما جاورهم! .. الغالية كبرات بيهم و حتا هوما ما قسروووش من حقهم و من يوم عرفو بخطوبة ولدهم و خوهم و هوما يتجاراو و يوجدو ما يدخلو فيديهم .. و الله ما خيبهمش .. طاحو فالدار الكبيرة!

تبسمت ام وائل امراة كبيرة فالعمر و باين عليها الوقار و الحنية غير من ملامحها .. نطقت مخاطبة الغالية و الضحيكة ممفارقاش وجهها: اللا الغالية .. فين عروستنا شفتها حشمانة منا مابغاتش تخرج تسلم علينا ههه

ضحكت الغالية و استأدنت و مشات عيطات لهداية لي دخلات وجهها غيطرطق بالحياء و الخجل كتسلم و عينيها قليل فين كيعلاو فيهم ولا عقلات ملامحهم التوتر و الخوف راكبينها كأنها اول مرة غتزوج ولا تخطب .. سلمات ليهم كلهم بحرارة و هوما كيعنقو و يبوسو كأنهم كيعرفوها من شحاال .. دارت ليها ام وائل بلاصة حداها و طبطبت عليها

– اجي الحبيبة جلسي حدايا .. اجي المرضية!

جلسات حداها ساكتة و غير بسمة خفيفة لي باينة على وجهها .. تلفتات ليها بنت تكون فاواخر العشرينات هي لي طالقة شعرها فيهم اما الخرين كلشي محجب .. تبسمات و نطقت بحماس

– انا رييم اخت وائل الصغيرة .. تشرفت بمعرفتك و فرحت بزاف ملي جينا عندكم اليوم ههه

هداية: مرحبا بييك احبيبة و شرف ليا نتعرف على انسانة غزالة بحالك

ريم: سبحان الله كيفما وصفك ليا خويا طلعتي نييت ههه كان ديما كيعاود ليا عليك و الحمدلله هامتوما غتجمعو بزوج هههه

هداية: ان شاء الله هههه هي كتشدو فيا الكلام؟

ريم: غير بالخيير ازين ههه انا لي اصريت يعاود ليا ههه حيت اول مرة نشوف خويا فرحان هاكا

هداية: الله يدومها يارب .. و الله يجيبنا فالصواب ههه

ريم: اميين ازيين .. فراسك ارتاحييت ليك غير من الشوفة اللولة ههه كي قطييرة العسل نازلة على قلبي…!

ضحكات هداية بخجل و اطراف اصابعها قدام فمها برقة و ردت: ههه ربي يخليك احبيبة ديالي حتا نتي حلاوة

ريم: ان شاء الله غنتفاهموو بزاف و متشوقة تكون عندي مرت خويا ههه غير وحيحيد لي عندنا بغينا نفرحو بيه

ردت هداية بدهشة مخفية: اء وائل هو العزري وسطكم؟

ريم: اييه هو راجل الدار هههه و ماما قيسيها فعينيها ماتقيسيها فسيهم وائل هههه

هداية: اه ههه ماكنتش عارفة فالحقيقة .. الله يخليكم لبعضكم يارب

تلفتت ام وائل بلطف و يدها كطبطب على يد هداية: ايوا ابنتي اش خبارك و كيف غادية امورك بخير؟

هداية: الحمدلله اخالتي ربي يخليك

شافت ام وائل اللا نجاة فالغالية و تبسمت برضى: ما شاء الرحمن غزااالة عندك البنية الله يحفضها ليكم .. تبارك الله كيفما ذكرها ليا وليدي وائل الزين و الصواب و بنت الاصل

قبل ماتنطق الغالية لي تبسمات بفرحة نقزت خالة هداية لي كانت معروضة هي و جداها و ردت: معلووم الحاجة .. سبحاان الله شابهة فمها الله يرحمها حتا هي فشبابها كانت هاكا فوطوكوبي من هداية ههه

ردت اللا نجاة بدهشة و اسى: الله يرحمها مسكينة .. ما فخباري ابنتي يسحابلي اللا الغالية هي امها سبحان الله

خالة هداية: لا الحاجة الغالية غير مرت باها .. ختي الله يرحمها ملي ماتت تزوج حكيم بالغالية و كبرت معاهم هداية هادشي لي كاين

هزت هداية عينيها فالغالية لي كانت قبالتها .. لاحضت تغير ملامح وجهها و الحزن لي اكتسى عيونها .. عضت على شفايفها مانعة داك بريق الدموع لي تكون فعيونها انه ينزل و يديها زيرت عليهم حتا حمارو .. حست بيها هداية و هي كتشوف فيها كيفاش حدرت راسها باسى .. ما فطنت غير ناطقة بابتسامة و رقة..

هداية: الحمدلله انا من الناس المحضوضين ههه عندي زوج امهات .. وحدة ولداتني و تقدا اجلها الله يرحمها و يسكنها فسيح جناته .. و تانية لي رباتني و كبراتني و دارتني اغلى من ولادها لي من كرشها .. الحمدلله ماما الغالية مكانتش مجرد مرت بابا بالعكس شفت فيها ماما و ختي و صحبتي و حبيبتي و كلشي و كانت ليا نعم الام و عمرها حسساتني بالنقص و ديما كنلقاها فجنبي فالسراء و الضراء .. يمكن كون بقات ماما الله يرحمها عايشة مكنتش غنكون معاها كيفما مع ماما الغالية لي رباتني احشن تربية و كانت ليا المثل الاعلى و رزقني الله بخوت لي هازيني على كفوف الراحة .. كنحمد الله ليل و نهار على كونها امي و تاج راسي و النعمة لي رزقني بيها الله…

طاحو دموع الغالية و مسحاتهم كتضحك و ترضي عليها .. بينما اللا نجاة عنقت هداية بفرحة كتبوس فيها و تشكر: تبارك الله على مرت ولدي الله يكمل لييك بعقلك ابنتي و يكثر من متالك ماكذبتيش الام هي لي كتربي الله يحفضها ليك و ان شاء الله تشوفك كيفما تمنات و الله يرحم اموات المسلمين يا رب ..

تحط الغذا مشكل على حقو و طريقو .. الرجال فجيهة و النسا فجيهة باش ياخدو راحتهم .. و لحسن حضهم حتا عائلة وائل كانت مرحبة بالفكرة و ارتاح حتا محمد ملي تفرق المجمع .. طبيسلات مشكلين يتحط واحد و يتهز لاخر .. مكبرين بالناس و ماكين غير الترحيب على الجهد زادو كبرو فعينين وائل من حسن الضيافة لعائلتو .. الحلويات و لي كاطو من باتيسري الغالية غير منشورة على الطوابل كل مرة طاغت فشكل و كيك فشكل و مكاين غير المديح و الشكر ليدين لي صنعوهم خلاو الغالية الضحكة متفارقش وجهها .. حكيم و محمد و يوسف زادو تعرفو على وائل و عائلتو و دارو اللازم .. و عند العيالات الكلام و اللاغى مكايساليش .. من موضوع لموضوع و الضحك معبي المكان .. حتا فلحضة دخلت رنيم كتخبط فرجليها و الكسيوى فالغووز بيبي مع شعرها الاشقر كرينات كتبان كي الاميرة .. فيدها نونوس كتجر فيه مع الارض قدها فالطول و اليد الاخرى لي حيدات منها الجبيرة على عينيها كتحك فيهم باينة عاد فايقة من النعاس .. خطفت انضار الجميع لي كانو كيهضرو و يضحكو بيناتهم حتا عيونهم تعلقو فيها .. وسعت ريم عينيها بضحكة و وقفت هزاتها كتبوس فيها و تعنق

– اووه ما بخانسييس ههه شكوون هاد الغزااالة كتحمممق اممم

تبسمت هداية و هي كتراقب ردة فعلهم و ردت كتداعب يد رنيم: سي ما بتيت (صغيرتي) رنيم

عينيها عليهم كتقرا فردة فعلهم .. و نوع من الخوف انتابهها فديك اللحضة .. حتا ردت اللا نجاة مادة يديها لبنتها لي هازة رنيم: ما شاء الله هادي هي الفنكوشة ديالنا .. اجي عند دادا الحبيبة اجي بوسيني

ضحكت هداية متنهدة براحة و عاد تنفست كتضحك معاهم و رنيم من يد ليد كل واحد يبوس فيها من قنت .. لاحضت الغالية كيفاش تعاملو مع الامر و ارتاح بالها عرفات العريس غيكون علم عائلتو باش مايكونش احراج وسط الناس .. شافت وحدة من خواتاتو غير ساكتة و ملتازمة الصمت .. قليل فين كتشارك معاهم الكلام .. حست بيها كأنها مامرتاحاش و جاية بسيف عليها .. ولكن ماعطاتش للامر اهمية .. المهم عندها هو الام متقبلة الموضوع بصدر رحب و عاجباها عروستها…

وصل وقت يودعوهم .. ناضو كاملين كيتسالمو بيناتهم و يضربو موعد ليوم اخر من بعد ما رشمو العروسة و كيتسناو فليلة الخطوبة الرسمية .. طلب وائل يشوف خطيبته و كان ليه ما طلب .. فصالون صغير للجلوس بعيد عليهم دخلات هداية بخطى بطيئة خفيفة و برقة تلفتت ليه دايرة ليه طريق يتقدم قدامها

– تفضل دخل هه

تبسم ليها و خدا يدها بين يديه فرحان .. هزها قبلها بحنية و حب و عينيه فعينيها واضح سعادته و وصوله لمبتغاه: مبروك علينا

ضحكت عاضة على شفايفها بخجل: مبروك علينا ههه

داعب خدها باطراف اصابعه حتا زال خصلة من شعرها من على عينيها و خلا يدو عند عنقها كيلامس بشرتها الرطيطبة: تسنييت هاد اللحضة بزاف فخبارك! .. كنت خايف من رفضك!

اكتفت تبسم و تحدر راسها .. رفعو ليها بطرف صبعو و نزل قبلها من خدها مطول القبلة حتا غمضت عينيها مقشعرة من لاحيتو لي دقتها: كوني اكيدة عمرك تندمي و كنواعدك وعد الله ندير ما فجهدي نسعدك و نكون ليك الزوج الوفي و الصديق و الاخ و الاب و الضهر الحامي ليك و تكون بنتك هي بنتي و عمركم تخصو من شي حاجة .. نطلب من ربي يكون معايا و يخليني نوفي بوعدي ليك…!

نعتات ليها رباب الحمام و مشات مسرعة قبل مايخرجو .. حلت الباب بدون ماترد البال حتا تفاجأت بسيمحمد واقف كينشف فيديه .. هز فيها عينيه بهدوء حتا تراجعت خطوة للوراء و بحرج اعتذرت

– اء سمح ليا عفاك .. مايسحابليش كاين شي واحد مارديتش البال

حرك راسو بلطف و تبسم ليها داير ليها طريق منين دوز: مكاين باس .. ماطرا والو!

تبسمت و قبل مايمشي ردت بضحيكة لطيفة: اء انا رييم اخت وائل .. بلا شك نتا اخ هداية؟

حرك راسو عينيه معلاوش فيها: وي محمد

مدت يديها بسعادة تصافحو: متشرفين .. قالت ليا عندك اخ توأم هه

اكتفى يحط يدو على صدرو كتحية و هي تجمع يدها محرجة كتحك على عنقها: شرف ليا .. وي يوسف … مرحبا بيك مرة اخرى

اكتفى يتبسم ليها و يزيد ماتلفتش وراه مخليها متبعة ليه العين و ابتسامة كتكون على وجهها حتا غبر عاد فطنت براسها

– غزااال ههه هاد العائلة فيها غير التيتيز .. واخة قمعني زيين العفرييت ههه

دخلت قدات حاجتها و خرجت وقفت حداهم .. و رباب جنبها .. قربت ليها فمها كياكلها و الفضول لاعب عليها و نطقت

– نتي هي الصغيورة ديال الدار امم اخر العنقود ههه

رباب: اييه هه ختمو بيا

ريم: ما شاء الله غزالة .. احم .. كاينة غير نتي و هداية و شي خوك ياك؟

رباب: زوج خوتي توام .. يوسف و محمد!

ريم: تبارك الله .. ساكنين مجموعين هنا؟

رباب: تقريبا .. يوسف عندو ابارطومو ديالو مي مخليها مسدودة و جالس معانا هنا من بعد ما طلق .. و محمد هداك كيجي غير مرة فشحااال ساكن فكازا و خدام تما!

ريم بفضول اكثر: اااه غيكون ساكن هو و مرتو تما ياك؟

رباب: لا غير بوحدو ههه مصاااب غير يتزوج هداك ههه

ريم: علاش مالو؟ .. اء زعمة مزال مالقاش داكشي لي بغا؟

رباب: بحاال هكاك .. و مغايلقاش داكشي لي بغا ههه هو مرتاح هكاك!

ريم: كيفاش زعمة هه مافهمتش علاش عندو شب متطلبات بزاف؟

رباب: تأ لا .. نقدرو نقولو معندوش شروط كاااع .. واخة هو شوية منغلق على نفسه ولكن متحضر مكيفرضش شي حاجة على شي واحد .. غير هو مافهمتش كيفاش نشرح ليك .. هو اصلا مكيعاود لحتا واحد ولكن لي عارفة انه كانت عينو على وحدة من و هو صغير ولكن مكتابش يتجمعو!

ريم: احم .. و علاش؟ .. واش هي لي رفضات ولا شنو؟ .. كتعرفيها نتي؟

رباب: من العائلة .. نو ما رفضاتوش و هو اصلا متقدمش ليها .. مي داكشي مخااااربق عندهم مغتفهمييش .. سمحي ليا دبا نشوف رنيم و انا راجعة!

توادعو على اساس يتلاقاو نهار اخر يداكرو فيه على امر الخطوبة .. خرجو معاهم قدام الباب و ريم عينيها كيقلبو عليه ولكن والو مبانش ليه الاثر حتا يأسات و قررات تسول ختو .. وقفت حداها بضحيكة خفيفة و خدات رقمها باش يبقاو على اتصال و نطقت ممازحة

– كعما قدرت نشوف التوام ههه كنت متشوقة نتعرف عليهم ههه مي دوماج!

رباب: مرة اخرى ان شاء الله .. يوسف خرج عندو شي شغل و محمد مشا قبيلة لكازا مبقاش بزاف

تصدمت ريم و حست بحزن داخلها واخة عاد شافتو و ما سنحات ليها الفرصة حتا تعرف عليه: هاء دغيااا مشا .. ماجلسش معاكم حتا نهاار!!

رباب: و هو هكاك داير ولفناااع يقدر يكون كالس معاك حتا ينوض يمشي و متقديش حتا تعارضييه هه ماضاسرينش عليه بزاف

ريم: اممم باينة غيكون مشا عند شي حبيبة دايرها تما ههه

ضحكت رباب: لااا ههه محمد معندوش مع داك التفليات الى بغا الوحدة كيقصدها ديريكتومو .. و حتا لي معمرة عينو خارجة البلاد ههه ماعندو عليها فيين!

ريم تبسمت كانها عاد ارتاحت و سلمت عليها: ايوا الله يجيب ليه شي بنت الناس .. خليتك على خير و بيناتنا تلفون ازيين .. شي نهار نديرو شي كافي انسومبل من حدي مازالني فمراكش!

رباب: اكيد احبيبة ان شاء الله .. طريق السلامة و سعيدة حيت تعرفت عليكم

ريم: و انا اسعد

تسالمو و مشات ركبت مع خوها لي ودع حبيبته قبل مايخرج و الضحكة مزينة ملامحو .. تحركو من تم و تلفت لامه بتسائل

– ايوا اللا نجاة كيف جاتك عروست ولدك؟

نجاة: زيينة تبارك الله و بعقلها كتدخل لخاطر و سكوتية .. و حتا دارهم الله يعمرها دار!

وائل: ايوا باش تعارفي ولدك كيعرف يختار هههه

ريم: انا حمقااااتني بنتها هههه تقول هزيتيها و صغرتيها كيوووت و عسيلة هههه

نجاة بعد تردد: اوليدي نسولك .. البنية غتبقا مع مها ياك؟

جمع الضحكة و شاف فيها و عينو مع الطريق: اكيد غتبقا مع مها اش هاد السؤال فين عندها تمشي؟ ياك هادشي هضرنا فيه!

نجاة: مافهمتينيش اوليدي .. بغيت نقول زعمة بات الطفلة مغايجبد ليكم صداع .. تخاف غير ينوض الدباز عليها!

وائل: رنيم بلاصتها مع مها .. داك الشماتة د باها ماعندو حق عليها .. راه بسبابو تهرست البنت شحاال و هي هازة يدها!

نجاة: الله يجبر و يشوف من عندو .. انا غير دويت لاينوض يجبد ليكم شي صداع و البنت كتبان درويشة ماديال دبازات و غير بنت الدار!

نفخ كيضرب بصباعة على الفولون و يفكر دغيا تقلب عندو الجو .. سكت مابقاش جبد الصداع و مو حسات بيه و بغات تلطف الجو: ايوا الى جيتي عليا كتبو كتابكم نهار الخطبة مكاين لاش تزيدو طولو كتر اش بان ليك؟

رد عقله غايب: يكوون خير اميمتي .. يكون خير!

وقفات سيارتو قدام المصحة .. دخل مسرع فاتجاه شومبر ديالها .. دخل لقاها مستلقية على السرير و حداها الممرضة كتناولها ادويتها .. هزت عينيها النايمين فيه و وجهها المتعب حتا شافتو و تبسمت .. تقدم ناحيتها بابتسامته المعهودة خفيفة و هادئة و نطق كيتفحص فيها

– كيف بقيتي صفا؟

حطت كاس الما لي كانت هازة و تعدلت فجلستها هازة فيه راسها: علاش تعطلتي اليوم .. ضنيتك مغاتجيش!

محمد: ماكنتش فكازا “سكت و عاود رد” اليوم جاو شي ناس طلبو هداية و مشيت حضرت

رمشت فيه بتتالي و ردت بصوت واضح فيه الصدمة: ببصح؟ .. ماكانتش فخباري! شكون هذا كنعرفوه؟

محمد: حتا انا مكنتش عارف كلشي جا على غفلة .. و مكانتش شي حاجة نييت غير جاو تعرفنا عليهم و تعرفو علينا سيتو! .. معرفتش واش كتعرفيه .. هو صديق جيهان سمينو وائل طبيب

سكتت لمدة كتفكر حتا استعقلاتو و تبسمت ناطقة بخفوت: مبرووك عليها .. كيبان ضريف كنت شفتو واحد المرة! “تغنغن صوتها و كملت” كانو حاضرين لافامي؟

جر كرسي جلس جنبها و رد: لا مكان حد غير حنا و ماماك و جداوات هداية .. مكاين والو باش يجيو العائلة…!

حدرات عينيها كتلعب فالسير د سروالها و تقشر فشفايفها: تمنييت كون حضرت معاها .. هداية بحال ختي الكبيرة لي معنديش .. عندي عزيزة و غالية .. ولكن دوماج!

محمد: حتا هي كتعزك و مكرهاتكش تكوني معاها “تبسم و قال” الى بقيتي هاكا كتجاهدي و متبعة دواك و العلاج ديالك .. غنهضر مع الدكتور ديالك يسمح ليك تخرجي شي نهار .. و نديك تحضري للخطوبة شنو قلتي امم؟

بحماس هزت راسها و عينيها كيبرقو خلاتو ساهي فيهم و نطقت بفرحة: بصح! .. واش كتهضر من نيتك .. يخليوني نخرج ههه .. حلف حتا يخليوني!

محمد: ماقلتش يخليوك! .. قلت غنهضر معاه و نطلبو و نتحمل مسؤوليتك حتا ترجعي للمصحة .. ولكن خاصك تواعديني ديري جهدك باش تعالجي بسرعة!

تكعدت فرحانة كتضحك: كنواعدك هههه فرحتيني والله .. شكرا بزاف امحمد عمري نسا شنو درتي معايا .. معرفتش كيفاش غنرد ليك خيرك!

محمد: تعالجي و بعدي من داك السم و غتكوني درتي الخير فيا و فيك! .. ياله شربي دواك و نعسي رتاحي .. خاص نمشي انا دبا خدام بكري و عييت بالطريق .. غذا ان شاء الله و نجي عندك واخة؟!

دخلو للدار فين ساكن وائل .. كل واحد جلس فقنت كيستراح و يعاود كيف داز النهار و كيف جاوهم عائلة حكيم .. جلست اللا نجاة وسط بناتها كتفكك فالفولار من على راسها و تنش على وجهها بيه و مسرحة رجليها قدامها .. حتا هضرت ريم لي كانت جنبها كتمسد فرجليها من الطالون لي ضرها

– ماما كيف جاتك هداية .. ضريفة ياك و حنينة و مثقفة و واعية كتهضري معاها كتحسي بلي كتهضري مع دماغ ماشي شي وحدة همجية العقل خاوي!

نجاة: الحق يتقال البنت فننة و باينة فيها درويشة .. و حتا واليديها باينين ليا ناس الله يعمرها دار .. ايوا نتمناو يكون خير بيناتنا و يكمل هادشي على خير!

ردت الاخت الكبرى سميرة كتميق: ايوا خلاااص حتا نتي امي .. ماشي شي زيين .. غير ضرباتكم على الشعا و الشهوبية اما زينها عادي و مامسراراش!

ريم حركت يدها قدامها: سكتي سكتي نتي بعدا ملي دخلتي و نتي عاقداهم معرفناك غادية لفرح ولا لقرح .. بنادم يضحك و مفوج و نتي معوجة سيفتك الله يستر .. و بلاما تبداي تعيبي فالبنت السيدة غزاااالة و زييينة و مسرارة .. انا بعدا حمقاتني و جاتني على الكانة و مافيهاش ديك قوة الملاحضات و الشيكي واخة واااصلة و استاذة جامعية و واليديها ميسرين كتبان متواضعة و بنت الخير مكتعيق على حد مكتشييك على حد عسيييلة ياختي!

سميرة: زدتييي فيه .. سمن حار هاديك كلاك عسيلة! .. معرفت اش عجبكم فيها و اش فيها جر خويا ليها .. و زييد عليها السيدة فايتة و واااالدة اش بقا فيها مايدار امي واش من نييتك غتزوجيه بيها!

تعليق Qisatok

الوحدة يمكن تكون أصعب من العلاج نفسه… 💔🥺 إخلاص بدات تحس أن الحياة كتجري برا وهي باقية محاصرة وسط المصحة، وغيابها على خطوبة جيهان خلا الإحساس بالحرمان يكبر أكثر داخلها.

لكن وسط هاد الثقل، بقى محمد هو الصوت اللي كيرجعها للواقع ويذكرها أن الناس اللي كيبغيوها ما تخلّاوش عليها، وأن رجوعها لحياتها الطبيعية مرتبط بقدرتها تكمل العلاج للنهاية. ❤️‍🩹 وحتى الأمل الصغير بأنها تقدر تخرج نهار خطوبة هداية عطاها دفعة كانت محتاجاها بزاف. ✨

واش إخلاص غادي تبقى متشبثة بهاد الأمل حتى تكمل علاجها، ولا الطريق مازال مخبي ليها امتحانات أصعب؟ 👀💔

شكراً للكاتبة Soumia على هاد الأحداث المؤثرة 🌹✍🏻، وشاركونا رأيكم وتوقعاتكم لبقية «إخلاص قلبي» على Qisatok. ♥️📖

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.