مكتملة
فصول القصة
ما لقيناش فصلاً مطابقاً للبحث.
وسوم القصة
ع
قد يعجبك أيضاً
قصص قريبة من اهتماماتك
لا يبدو عليه الكبر هو في سنه الخامسة والستون رغم رمادية لحيته وبياض شعر رأسه والذي لم يسقط منه شيء مزال شعره كثيفا للغاية حتى تجاعيد وجهه لم تغزو عيناه وترسم طريقا للشيخوخة ..مازلتا جذابتين ك أيام شبابه ربما لن يعرف للكهولة طريقا ... ولما لا وهو من يحرص عل صلة الأرحام كحرصه على تقليم أظافره كل يوم جمعة قبل أخده حماما باردا .. وهو الذي يجلس في الصفوف الأمامية لكل صلاة عشاء .. كما أنه ياخد زينته كعريس كل اسبوع وهو يهرول ببلغته الصفراء وجواربه البيضاء ..كي يسمع ويقرأ مع الإمام حزبا قبل صلاة الجمعة..... حريص على عقائده الدينية ك حرصه على نومه الساعة التاسعة ليلا .. ملتزم بتقاليده العرفية فهو لا يضع كسكسه الساخن مع كاس لبن بارد بعد مناجات ربه وخشوعه في ركعتي الجمعة رغم أنه بينه وبين بلده الام ألااف اللأميال وساعات طوال في الجو..... الحاج بوشتة او le père de la pluieکما تنادیه زوجته السويدية دات الأصول الفرنسية .. فهي من ام سويدية واب فرنسي ومن حظها انها شاءت الأقدار ان يكون لها زوج مغربي كي يكون لها عرق عربي تنجبه.....
اليوم الحاج..بوشتة ليس على عادته، الظاهر انه تلقى اتصالا لم يسعده البتة.... قبل أخده الهاتف الأرضي كان يُجري اتصالا اخرا ممازحا صديقه وجار أبيه وأجداده المغربي، سي المقدم عيسى ولد الحاج التهامي الخضار صاحب السرج الذهبي الملقب ب بوشكارة نضرا لحمله محفظة على كتفه سواءا فارغة او ممتلئة مما جعل له نصيبا من الترقب من طرف سارقي المواشي والابقار. ألقى سلاما مودعا صديقه البشوش لِ يُجيبَ على مكالمة أثلجت صدره.
مديرة المدرسة: مرحبا السي بوشتة بغيت نقولك ونعلمك أن شي لي كنا خايفين منو طحنا فيه ماتعلمتش بالدرس حت النهاية ديالو، والاسف بنتك قَبَلتْ الأستاذ ديالها أمام الطلاب، صرخة تلقاتها في وذنيها وبعدت الهاتف قليلا معلنة بقدومه .......
♤الحصة اليوم♤☆ درس التقافة الجنسية☆
بالخط العريض مكتوبة وسط الصبورة .... بعد شرح طويل لا يخلو من الاستفسار ولي كان مليء بالضحك والألغاز بين الطلاب... أنهى الاستاد الدرس وقال:
الأستاد": شكون فيكم كوبل يطلع للصبورة يورينا قبلتو الاولى؟؟.. رفعت ليلى او كيف تينادوها لِيلي ( lili ) الشابة المراهقة الجميلة بنت الحاج بوشتة من ام سويدية واب مغربي، هزت صبعها..... ورجعت شعرها الذهبي المتموج لور وقادات حوايجها من بعد ماشافت حتى واحد هز صبعو لأنها كانت السباقة ف خلاو ليها الفرصة لكن الأستاذ كان ليه كلام اخر..
الاستاد: ليلي نت معفية من الموضوع
الطلاب: علاش ؟؟؟
الاستاد : المديرة موصية عليها هي بالذت .. الكل بدا يضحك وقالوا ( المديرة متلية) مارضاتش ليلي وقالت وهي تتوجه الصبورة
ليلي: انا حتى واحد ماشغلو فيا اولا، وتانيا انا حرة .( الكل قال برافو ليلي اختاري شاب ياله، ليلي ليلي ...) دارت ليلي عند الأستاد وقربات منو وشافت فيه شوفات الشغب والحرية وشدات ليه خدودو ونزلات عليه بقبلة طويلة خلاتو يتجاوب معاها امام تصفيقات وصفير الطلاب مع قدوم المديرة لي قاطعاتهم بصرخة قوية متل صرخة بوشتة حاليا وهو يوجه كلامو لبنتو في قلب دارو ووسط الخدامة والأم وخوها صغير وعلى خدها صفعة مرسومة بصباع إدييه
بوشتة : شنووووووو درتي ؟؟؟؟؟؟؟؟
ابحث بالعنوان، المؤلف، الوسم، التصنيف، اللغة أو نوع القصة.
شاركنا رأيك في القصة 🌹