الرجوع إلى القصة
العشق قسرا
الفصل 1 62 دقائق تقريباً يوليو 17, 2026

الفصل 1 والأخير: لعنة الشيطان العاشق

فاقت كتغوت و كتبكي حتى صوتها بح و حلقها تجرح و بدات تكحب ” لا لا “

وعويناتها دابلين هابط منهم لكحل مجخلط فوق خدودها و شعرها الاسود القاتم لامع و هابط هلى كتافها واصل لخصرها قفزات فاش حسات بشعرها تحرك و عنقات مها بجهد :”ماما “

و انهامرات بالبكاء :” ماما كان هنا ..”

بهستيرية :” كان هنا اماما هءهء”

كتعنق فيها وكتقرا على راسها القرآن :” بسم الله عليك ابنتي”

كتردد وتقرا عليها فالقرآن وقلبها مقطع على بنتها لي مبقات طتشوف نعاس لا بنهار ولا بالليل :” نوضي ابنتي دوشي “

كتبكي معنقاها :” دخلي معايا للدووش متخلينيش بوحدي “

تنهدات وتا هي بدات تبكي :” واخا ابنتي اما معاك “

دخلات معاها للدوش يالله بدات تخوي ليها لماء على راسها وهي تسمع صونيت و هي تخرج كتجري و هي مازال مغمضة عينيها كتتسنا ماماها ترجع حتى بداو دقات قلبها تتسارع ونفسها كيتزاد وصدرها كيضياق عليها شوية تفتح الرشاشة ونزل الماء على شعرها هنا بدات كتبكي حيت حسات بيديه محاوطين خصرها و وجهو فوق عنقها :” توحشتك “

كتترعد :” ماماا “

وبصوت رقيق وعالي غالبة عليه نبرة الخوف :” مامااااااااا “

حط يدو بين رجليها وخشا صبعو لكبير ففمها باش يسكتها :” مصيه “

بدات كتمص صبعو وترضعو و زوج دموع نازلين فوق خدودها تحت لما و يدين كتلعب ليها فالطوطو :” عشقتك “

هي كتبكي وكتنطق بصوت فيه نبرة الخوف وبالسيف :” راني غنتزوج “

سمع الدقان :” بنتي فتحي لباب “

هو زير عليها طرمتها فوق حجرو :” جري عليها ولا غنعوج ليها شي حنك “

بدات تبكي :” ماما سيري انا غندوش بوحدي “

هي بعناد :” حلي ابنتي نكمل ليك لغسيل “

غوتات ونبرة صوتها غلاضت :” قلت ليك سيريييي “

نطق وسط وذنيها :” فين كنا ؟”

هز حاجبو :” قلتي غتزوجي ؟”

كتحاول تبعد بشوية :” ا ا اه ..”

عضها من عنقها بجهد حتى غوتات حسات بسنان كلب تغرسو فيها :” اه غتزوجي بياا “

حاصرها مع لحيط حتى تبجغ صدرها مع الحيط و وجها تلاصق مع الحيط بجنب هي مغمضة عينيها بخوف و كتترعد مقادراش تفتح عينيها وتشوف فالسيفة ديالو لي كان غير مشابهة ليه حيت سيفتو عمرها تقدر تشوفها.. وحتى صوت كان مشابه لصوتو حيت صوتو ميمكنش تسمعو هي وسوسة كتسمع فوذنيها بوحدها…

شد يديها بين يديه مرجعها ليها اللور كتحس بخشونة يدو و ظفارو طوال شي مرات كيخدشوها و كيدوز نيفو فوق ظهرها كامل ،شدها من فكها كتحس بظفارو مغروسين فعنقها مكتقدرش حتى تبلع ريقها مخافة يذبحها وضورها عندو :” حلي عينيك “

حركات راسها بلا وهو يزيد يزير :” حلي بغيت نشوف عينيك “

بدات تبكي :” عافاك لا “

وكتحرك راسها بلا بهستيرية هز يدو وضربها لفخاضها و خشا يدوو فطوطو و بدا كيلعب ليها فيها حتى فيق شهوتها و غريزتها كتبقا بشرية وغريزتها كتسبقها فتحات عينيها بقوة و جات وسط عينيه مغرغرين بدموع خشية و تقزز و عايفة من السيفة الممسوخة ديالو ، كتبكي وكتلهت :” حبس باراكة “

كيضحك حتى كيبانو سنانو و نيابو طوال و الدم دايز من سنانو وعينيه فشكل زورق كيحرق فلعينين :” مكتحمليش تشوفي فيا ؟”

تابع كلامو وهو كيشوف فعينيها الذعر :” كنقززك ؟”

حط يدو فوق خدها :” وفاء “

غوتات :” مم… متقيسنيش “

ضرب يدو بجهد فلحيط لي وراها حتى بدات كتسيل بالدم :” واش حيت انا ماشي بحالو “

غمضات عينيها وفتحاتهم غير هي رمشات فتحات عينيها لقاتو هو اه هو فسيفة خطيبها الراجل لي كانت كتبغيه و كتحماق عليه :” دابا حليتي عينيك “

كترمش فعويناتها :” حسام “

عينيه رجعو حمرين و شوفاتو تبدلو و حجبانو تعقدو قفزات عرفاتو ماشي هو لثانية عاشت فحلم خطيبها ولكن هو عمرو دار فيها هاد الشوفة قرب ليها من شدة خوفها طاحت فالارض كتغوت وكتبكي بجهد قرب حلقها يخرج بحات حتى تفرع عليها لباب كان باها فرع لباب ومها رمات عليها لفوطة سخفات وهزوها فوق السرير بدا باها كيقرا عليها فالقرآن و طلقوه فالدار كاملة لبسوها وخلاوها ناعسة و القرآن مطلوق…

دازت ساعات و ضلام الحال ،حل الليل وقبل صلاة العشاء سمعو الدقان و لغوات فلباب خرج جمال “اب وفاء” فتح لباب لقا خطيب بنتو وواليديه :” مرحبا بناسنا دخل اسي عبد الله “

مجاوبوش غير مرتو لي كتنقز :” الله يحفظنا ويبعد شركم علينا “

جمال :” اش هاد لكلام الالة عنبر “

وخرجات مرتو وراه :” اش كتقولي اختي عنبر ؟”

عنبر :” كيف كتسمعو اعطيونا بتيساع لي بيناتنا فرقناه ، بسعو من ولدي “

جراتو حداها :” شوفو كي رجع حالتو حالة الدري شدو فقر الدم و ديبريما لينااا ، خسر خدمتو جراو عليه منها منجحش فالسنة الخامسة فالطب من نهار خطب بنتكم وهو اللور اللور دخلات عليه مباركة مسعودة مقدرش يرجع كريدي للبنك و خداو ليه لفلوس والدار و دار كسيدة تهرسات ليه فيها رجلو فين مزال غادييين مغنساليو حتى يموت لينا الولد “

وقبل متجاوبها ام وفاء بالتي هي احسن قاطعاتها :” سمحيي ليا ا عنبر اختي نتي عارفة عندي ولد واحد ومبغيتش نخسرو “

مسكتات حتى تسمع صوت لباب تردخ كانت هي سمعاتهم سمعات كلشي سدات لباب وتكات وراه كتبكي كانت كتبغيه كانت مخططة لحياتها معاه كيفاش قدر يسمح فيها فاول فرصة ، حسات بيه عنقها و حط ليها راسها على كتفو :” شفتي مكاينش لي غيبغيك كثر مني “

بقات كتبكي هذا لي كيواسيها هو سبابها فكاع مشاكلها

مشات مها كتجري كدق عليها وهي مكايناش فهاد لعالم غير كتبكي مكتسمعش لي داير بيها نعسات وهي كتبكي فاقت لقات راسها فوق السرير غيكون هو لي هزها لبلاصتها تقلبات فوق السرير على جنبها وهي تشهق حيت لقاتو فاتح عينيه كيشوف فيها ولكن هاد لمرة ماشي فسيفتو فسيفة راجل اخر

راجل زوين سمر شوية و عندو لحية مشتتة شوية و حروفو شرقية حرشة و حجبانو معقودين كتافو عراض و فيه شوية ديال الزغب فوق صدرو :” فقتي ؟”

حركات راسها بآه و شد يديها وسط يديه :” ارتاحيتي “

رجعات حركات راسها بآه و قربها :” اجي اجي لعندي “

وجرها من يديها حط راسها فوق صدرو :” نتي ديالي بوحدي “

كيلعب فشعرها الطويل :” اكثر حاجة كتفتني فيك هي شعرك “

واستنشق عبيرو :” وريحتو “

ريحتو كانت ريحة الحنة الكحلة بقا كيطبع قبل فوق راسها وهي كتستنشق زفيرو لي طان عبارة عن ريحة رجولية زوينة ولكن قاصحة كتخنق ولات حافظاها حيت كان مرافقها فاي موضع كتمشي ليه ،

كانت ساهية كتشوف فبعيد وهو كيلعب فشعرها كتفكر عاماين هادي معمرها ارتاحت ولا ذاقت النعاس كيف ناس من نهار فسخات خطوبتها مع ولد خالتها سحرات ليها مو فحوايجها حيت تكبرات ليها على ولدها لي كان لل خدمة لا قرايا لا زين وهي كانت حاسة بزينها بزاف و خالتها حلفات تهبط ليها كواريها و سحرات ليها من كترة حقدها و غيرتها و غلها عليها سحرات ليها بزبابل ديال الفلوس باش طيحها فالجن الازرق وهو اخبث انواع الجن وهو الجن الازرق اشد الجنون كفرا مكيخافش لي خلقو و اخبثهم قلبا و قالبا من قبيلة العفريت وبضبط قبيلة بني قيعان وهم اقوى قبيلة بين الجن كيهابهم جميع الجن حيت كيتعتابرو اولاد ابليس مخلوقين من نار من بعد سبعة اشهر السحر بدا فالظهور فالاول اعتابروها حمقة كتتخايل قبل متتعايش مع لوضع كثر كان كيعذبها كلل نهار كتشوف راسها كتعاشرو فاحلامها و كتحس بنفسو معاها فلبيت كانت كتقتل تخيلاتها وكتكذب احساسها مقادراش تيق حيت عمرها آمنات بان الجن ممكن يآذي بشر ظنات انه خرف منها..

ولكن هلوساتها زادو على حدهم رجعات كتفيق وكتلقا راسها عريانة و كتلقا راسها ساردة جايباه ، وكل ليلة بلا متحس كتلقا راسها كتزوق راسها قبل متنعس و كتطلق شعرها رجعات كتخاف تنعس بوحدها ولات كتشوف واليديها وكتهضر معاهم و لطن من بعد كيقولولها حنا مقلنا لك والو و لا ليوم مكناش فالدار وهي نهار كلو كانت كتدردش مع مها و دخلات معاها للحمام و حكات ليها ظهرها ، كيجي باها عيان فالليل كيقولها رجليا تنفخو وانا كنهز فالصنادق من صباحو لرواحو وهو عاد كان خارج معاها و تفرجو ففيلم فالسينما بزوج

نهار على نهار كابوسها كيتمتل فلحقيقة حتى شافتو قدامها نهار لي تخطبات…

نهار تخطبات نهار خطيبها مشا يموت بتسمم غذائي من ورا ماجات من سبيطار دخلات تنعس كانت بوحدها فاار حيت وليديها كيجمعو القاعة الصغيرة لي كراو فين نظمو لخطوبة رجعات بوحدها ترتاح حيت عيانة دخلات لبيتها كان مظلم شافت خيال واقف حدا شرجم خيال راجل عاطيها بالظهر :” بابا ؟”

غمضات عينيها و حلاتهم…

كتشعل فالضوء دلبيت مبغاش يشعل هاداك الظل لي حدا الشرجم سد الخامية رجع الظلام مبقا كيبان والو كاع ضواو الدار كانو مطفيين هي عقلها تخربق مبقات عارفة واش تغوت ولا تهرب ولا تبكي حسات بنفس سخونة كتحرق فحالا ملقيا وجهها للفران نطق بصوت فحال ديال شي آلي :” مغتهناو حتى نسيفطو للقبر “

هي تصمكات :” شش… شكون نت “

بقات راجعة باللور وسط داك الظلام حتى طاحت فوق السرير :” شكون نت “

و كتضور يديها حداها حيت فاش طاحت ترمى تيليفون من يديها وهي باغيا دير لفلاش هي كتشوف فجهة لي كان فيها حتى حسات بنفسو وراها مرة اخرى :” انا راجلك “

غوتات بغا تنوض و حسات فحال الحجرة فوق رجليها شاداها فحالا تشللو عليها رجليها وحتى غواتها مبقاش كيتسمع…

كتحس بيدين كيقيسوها فجسمها كامل وهي عاجزة تتحرك ولا تهرب منو ممتيقاش بلي كتعيش دابا لكابوس لي كانت كتشوفو فنعاسها كان كيمص فعنقها فحالا كيشرب من دمها و يديه على صدرها كيعبز فيهم :” تأكدي بلي نتي ديالي”

وبصوت كيخوف جمد مسامعها :” ولي بغا يحط يدو عليك “

مص شحمة وذنيها :” غنقطعها ليه “

تكاها بثقل جسم حتى نعسات فوق السرير كتحس بلمساتو وهو كيجردها من ملابسها وهي مقادراش تمنعو مقدراش حتى تغوت حيت صوتها تحبس مقادراش تناجي ناس لي يقدرو يعاونوها…

بدات كتحس بأنفاسو سخونة فحال ديال بنادم فوق فخيضاتها و يديه فوق ساقها ، و من بعد حسات بظفار تغرسو فتحت خصرها حل بيهم رجليها و خشا راسو بين رجليها كتحس بيه كيحرك لحية قليلة وقصيرة موزعة فوق طوطو ديالها قبل ميبدا يزغرت ليها و حسات بلورغانيزم وسط صدمتها و خوفها وذعرها وسط كابوسها…

مارس معاها ككل لمرات غير هاد لمرة تأكدات انه ماشي مجرد كابوس تيقنات انها حقيقة…

حسات بشي حاجة ثقيلة فوق صدرها كان راسو موسد صدرها و جامع شعرها الطويل على قبضة يدو لاويه كامل فحالا غتهرب و اليد التانية معنق بيها خصرها

وفاء :” حسام نت لي…”

نتفها عن عمد وهو كيحك يدو باش تسكت :” منسمعش سميتو على فمك “

وجاوبها حيت عارف شنو كيجول فخاطرها :” اه انا لي دفعتو من الدروج “

شهقات ورجع نطق وهو مزير على خصرها :” وهاظ لمرة غنرميه من شي سطاح “

صبح صباح و هي الليلة كلها وهي فايقة مقدراتش تنعس وهي كتحس بيه فوقها دانها عينها فاش فاقت ملقاتوش تنهدات براحة نسبية كأنها كانت فكابوي قبل متفكر بلي هي حقيقة وماشي كبوس حطات يديها على عينيها و بدات تبكي عاوتاني وهي كتفكر كيف كانت بين يديه بدات تضرب فراسها وتغوت…

وانهارت بالاعصاب و كان هداك هو نهار لي اكتاشفو المس فيها و نهار لي جابو الراقي كيرقيها وبدات كتدوي بصوت خشن :” واش عارف شكون انا ؟”

و بدات تضحك بهستيرية وكتهز وتحط و كاع لعيالات ديال العائلة لي كان. كيتفرجو طاحو حداها :” انا #ناصور ابابا “

غوتات :” و مغنفرقهاااش “

وهي تسخف ومن ورا داك نهار امتنع يجي يرقيها حيت عرفو من ولاد ابليس واحفادو الاكثر خطورة و قرف و تمرد عرفو ناصور اخبث و الاكثر عناد ومكيخافش الله فالناس كيتعدا على لي جا قدامو على

و معرفتش كيفاش هاد سحار قدر يحضرو حيت هو كيمتنع يخضع لشي ساحر الا بثمن غالي ويقدر يوصل لعرق الساحر اي ولادو.. يسلبو اغلى ما فقلبو وقف على الراقي فالليل و فصباح الغد صبح مريض مقادرش يتحرك طريح الفراش لاسبوعين كيحس بكاع عظامو مدقدقين و مراض و ثقال عليه بزاف و من تما امتنع يقرب ليها و كان احسن راقي عارفينو فالحي..

نعسات من ورا متفكرات هاد الاحداث لي دازو عليها كاملين كان صبح لحاال سمعات مها كتدق عليها :” وفاء بنتي “

فاقت كتحك فعينيها لبسات بالطوفة وفتحات لباب مع من الليل لليل كيسدو عليهم باش ينفاارد بيها بوحدو و ميقدر حتى واحد يقاطعهم

فتحات عليها لباب وجراتها :” لبسي عليك جلابتك بزربة وهبطي راني نتسماك انا وباك لتحت “

وفاء مفاهمة والو :” اش واقع ؟”

بدات مها كتخرج ليها فعينيها فحالا مبغاتش تنطق بغاتها تفهم و من بعد فحالا طرشتيها :” ااا اه غاديين عندها “

حركات راسها :” خالتك حليمة عارضة علينا للغذا “

و هبطات وخلاتها هي فحالا تكب عليها ما بارد فاش سمعات صوتو وسط وذنيها :” خارجة ؟”

بلعات ريقها وهي كتحرك فراسها :” اه “

قرب ليها :” وفين غتمشيو كاملين ؟”

ترددات :” عند خالتي معروضين “

نطق بشك :” واخا “

حسات بيدو زيرات على مرفقها :” ديري فبالك بلي تاحاجة مغتفرقني عليك “

سمعتو مكاينش لي يفرقكم معاه…

و لبسات عليها جلابة وخرجات كتجري بلبالطوفة ديال الدارهبطات لقاتهم كيتسناوها فطوموبيل ركبو وكسيراو نص ساعة ديال طريق وغاديين بسرعة حيت السحار لي غاديين عندو هاد لمرة برا لمدينة من نواحي..

وصلو دخلوها لعندو قبل من ناس حيت فاش عيطو فنمرتو وعاودوليه قصتها من اول للاخير و كاع لي رقاوها متيقش انها ممسوسة من #ناصور حيت هو من السحرة لي مارسو سحر لاعوام كيديرو القبول و الصلح بين الازواج واخا تاهوا كيتعتابر سحر وكفر وشرك بالله عز وجل ولكن عياو دقو جميع لبيبان و بغاو يجربو حتى هاد لباب..

بقات كتعاود ليه وكتبكي لدرجة صوتها مبقاش كيتسمع من كترة بقاها ونواحها قربات تغيب ليه حيت غير كتتفكر شنو كتعيش كل ليلة مع واحد من غير جنسها كتبغي تهبل اعطاها ماء و وصاها تتوضا بيه كل نهار فحال جيل انتيم و ترش بيه بيتها و سريرها ونعسها قدامو وجبد كتاب كبير و عريض و كيقلب فصفعاتو بيدو حتى وصل لصفحة و بقا كيردد عليها حروف وكلمات بلفة تانية مفهماتهاش و كيكتب شي طلاميس فوراق قديمة وممزقة بحبر المداد و ريشة رقيقة فحالا جالس فعصر اخر و رمى فلمجكر بخور خانز و مقرف بزاف خلاها بدات كترض ، طلق لبخور خانز وهو احد الاطعمة المفضلة عند الجنون المشركين و حط بانيو عامر بالدم و مصارن خانزين ديال لحوالا نيئين..

هي ملي شافت الدم زادت جهلات وبدات كتحرك بجهد وبقوة و فحالا غتلاح على الدم تجننات وهما شادينها باها ومها و الساحر و راجل لي كيعاونو صحيح و عامر وكويل قوتها فاقت تلاتة رجال لي صحتهم تعادل ستة درجال عاد مها ولاو فيها عشرة وعينيها تقلبو ولاو بيضين غاب منهم داك لبؤبؤ و هي تطير على وذنين سحار و عضاتو حتى سال الدم من وذنو وغوت شدوها و خنقوها حتى غيبات ومها بدات كتبكي :” الله على بنتي “

جمال باها نطق بخوف :” اش وقع “

السحار كان متكيها وكيرش عليها واحد لما حمر وكيقرا عليها بشوية شي حاجة مفاهمينهاش شاف فيهم :” بنتكم مسكونة ساكنها جن كافر ماعندو حتى ديانة ، ناصور من اخطر جنون فالبعد الاخر ولاول مرة نشوفو عاشق امراة “

بدا حتى باها يبكي بقلة حيلة :” واش بنتي مغتبراش ؟”

سحار :” دابا تبعو كلامي و رشو الدار بهاد لماء و تتوضى بلاخر و غيكون خير ، سكنها من سحور تخدم ليها “

مها كتعنق بنتها وكتبكي :” الله ياخد الحق فلي كان سباب الله ياخد الحق فلي كان حيلة وسباب “

جمال كيعاونها يهزو بنتهم :” حسبي الله ونعم الوكيل “

خرجو دايرين معاه موعد تاني فيوم اخر متخلصش منهم حيت هو مهتم بهاد لافير وباغي يكتاشف ناصور وباغي يستحوذ عليه كساحر… ، رجعوها للدار رشو الدار و رشو حتى بنتهم و خلاوها ناعسة فبيتها وهما مجموعين فصالون كيتعشاو مع لعائلة لي جات تشوف حالتها وتتشفا فحالتها هي فاقت على صوت الريح كيحرك السرجم ديال بيتها بجهد قفزات معاقلاش شنو طرا من ورا مدخلات عند الساحر…

لقاتو واقف حدا السرجم وعاطيها بالظهر نطق :” قلت لك حتى حاجة مغتفرقنا ، علاش كتعذبيني ؟”

هي بدات كترتعش فاش شافتو بدا كيدور جهتها و ضرب فيه الشعا ديال الزنقة وشافت نص وجهو مشوه كلو محروق و حروق خايبة بزاف و مدمرة و كتعيف كتنوض لخاطر فحالا مقيحة و يدو كلها جروح مفلحة فحالا مغروس فيها السيف هي بدات كتبكي :” انا مدرت والو “

حرك راسو :” علاش مكتفهميش بلي مكاينش لي يفرقنا “

امفاجرات بلبكاء وهي كتشوف تعابير وجهو كتخلع و شوفاتو ليها غيحرقوها فبلاصتها :” كتعذبيني حتى انا غنعذبك”

بدات كتحرك فراسها بجهد وبهستيرية وكتفرك يديها بزوج :” لا عافاك عافاك “

كتغوت بجهد :” عافاك مدرت والو مقصدتش…”

ومن بعد هاد سطور لي نطق غبر من قدامها ومبقاتش كتحس بيه بقات غير كتبكي وتنزح معرفاتش شنو غدير كانت باغيا تخرج عند واليديها زلكن شكون غيتيقها من لعائلة لي كلها مجموعة غيضحكو عليها وتشوه راسها واليديها بقات غير كتبكي و كتعيط عليه :” ناصور “

وكتشهق :”عافاك “

دازت ساعة و الدار مجمعين وضاحكين وهي ساهية و ذاتها ثقيلة عليها ومنملة كتشم ريحة زوينة فحال شي حاجة كطيب شوية الريحة تجهدات ورجعات ريحة خانزة ديال لحريق و بدا كيدخل الدخان من تحت لباب و كتسمع لغوات برا و صوت رجلين كيشتفو وهي مقادراش تتحرك اعظامها تابتين فبلاصتها و مقادراش حتى تغوت…

كتسكع دقان مجهد فبيتها ومها غيخرج ليها لعقل :” وفاااء حلي ابنتي حليي “

كيجر فيها شي حد :” الوليدة را خاصك تخرجي من هنا “

كتنتر منو وكتغوت :” يانخرج مع بنتي يا نولي رماد انا وياها “

بدات وفاء كتبكي لداخل زوج دموع للعين و ملامحها يائسة خصوصا فاش شافتو ناعس حداها على كرشو :” نموتو بزوج هنا “

هي كتبكي :” عافاك ارحمني ماما غتموت “

ضحك :” يعني غنموتو بتلاتة “

كتتوسل ليه بعينيها :” عافاك حرقتي و متخلينيش نشوف ماما كتموت قدامي “

دوز يدو فوق خدها :” منقدرش نحرقك ، منقدرش نشوهك منقدرش نآذيك “

زادت فبكاها :” وشنو كدير دابا غير باغي تقتلني “

حيد يدو من فوقها :” نت لي وصلتينا لهاد لحالة ، قلت ليك مكاينش لي يفرق بيناتنا ومبغيتيش تفهمي غتموتي معايا ومغتكونيش لغيري “

هي بترجي وندم :” انا والله معرفتهم غيآذيوك “

شافت فيه بشفقة :” فحال هاكا “

و بدات تبكي فاش سمعات صوت مها كتسعل بجهد :” عافاك مبقاش غنعاود عافاااااك “

قربات تلاح تبوس على اطرافو :” معمري نعاود نفكر نآذيك ولا..”

كيتسناها تكمل :” ولاااا ؟؟”

نطقات بلسان ثقيل وهي كتخنق بالدخان :” ولا نتفرق عليك “

غير نطقات بهاد لكلمة يديها خفافو و جسدها نشط ناضت كتجري فتحات لباب بضعوبة كع الدار كتحرق حتى لبواني ذاب و خرجات عاونوها لبانبيا و هزو مها مع كبيرة فالسن و خرجوهم و الدار رجعات كلها سواد و رماد كاين لي تحرق حروق بليغة من لعائلة و باها تهرس بالعلع ناض يجري طاح طيحة خايبة و مها طاحت عليها مسطرة على راسها خداوها يديرو ليها سكانير اما وفاء غيبات من وراها و خرجوها للسبيطار يخويو ريتها من سم الدخان لي استنشقات ..

بعد مرور اسبوع…

و فوسط رياض العائلة لي تنقلات ليه وفاء وعائلتها صغيرة مها وباها حيت دارهم تحرقات ومعندهم فين يجلسو وماشي فاستطاعتهم يكريو حاليا..

عنبر كتعيط من لمراح :” وفاااء وفاء ا بنتي هبطي تتعشاي “

غير سمعوها وبداو كيتغامزو عليها عيالات لوسها :” غا خليها نطلعوه ليها لبيتها “

عنبر :” وعلاه بنتي فيها جدام حتى متجلسش معاكم فطبلة وحدة “

ابتاسمو ابتسامة صفراء :” لا حاشا اختي عنبر “

وشدو فعنقهم وبداو يقراو المعوذتين “

هي اشمئزات منهم جابت صينية ردخاتها فوق طبلة وهزات ماكلة بنتها وطلعاتها ليها دقات عليها وحلات :” هاكي ابنتي ماكلتك “

وفاء :” شكرا ا ماما “

و قبل متسد لباب حبساتها ومدات ليها قرعة :” هاكي هاهوا لما باش تتوضاي ورشي بيه بيتك مزيااان “

حركات راسها :” واخا ا ماما “

وقفاتها :” بنتي كيفاش كتحسي دابا ؟ واش حسن من لول ياك ؟”

حركات راسها :” اه ماما “

عنقاتها وعينيها دمعو :” كلشي غيفوت ا بنتي “

فلحظة حتى وفاء دمعو عينيها خدات صينية و لماء ودخلات ورجعات سدات عليها لباب و خدات داك لما لطواليط وخواتو فلكرسي و خوات عليه لما حسات بيه معنقها من اللور من خصرها :” متوحشتينيش ؟”

بلعات ريقها :” اه “

تلفتات جهتو و مد يدو ورا راسها و حيد لاستيك باش جامعة شعرها حتى تطلق على طولتو وضرب فطرمتها حاولات تبتاسم ليه واخا باقي كيقتلها بالرعب و كتخاف و تدعر منو ولكن على الاقل رجعات كتشوفو فسيفة تحسن سيفة رجل زوين و طويل انيق بلباس كلاسيكي و بيض و عينين ماهما خوضر ماهما زورق فحال الرمادي و حسانة زوينة و معندوش اللحية جات معاه هاكا فحالا كان كيقرا دماغها حيت فحال هاكذا كان فتى احلامها :” غتبقاي معايا ليوم ؟”

حركات راسها بلا وهي كتشوفو وراها من لمرايا :” لا غنمشي لاونتخوتيان “

باسها فوق عنقها و بقا متكي على لحيط وحاضي تفاصيلها وهي كتتحرك وكتوجد فراسها ، ماكياج خفيف ولباس انيق و انثوي جات كتحمق و شعرها الطويل كيلمع اسود داكن مخليته مسدول على طولتو قرب ليها و همس فوذنيها :” هاد الشعر مغتجمعيهش ؟”

وفاء هزات حاجب :” ياك كيعجبك هاكا ؟”

ناصور :” كيعجبني هاكا ماشي باش يعجب رجال برا “

وفاء :” حتى حد مكيشوف فيا “

كيتلمس فخصرها :” لعين لي تشوف فيك نعميها “

جات ترش من عطرها ولكن مخلاهاش دارت غير صابونة من العرق و خرجات..

دخلات للشركة فين غدوز المقابلة مع وفاء طانت حاصلة على شهادة في التدبير و المحاسبة فورماصيون ديال تلاتة سنين..

تسنات مع دوك الناس دازت ساعة تقريبا قل شي حاجة ناضت قادات عكرها و زادت من فاغاجو و دارت شوية من عطرها و خرجات للمقابلة دخلات قلبها كيضرب ومتوترة شوية حيت من مورا ماخدات شهادتها ما استاقداتش منها حيت مباشرة اصابتها لعنة الجن العاشق لي مخلاهاش فسبيلها كانت فحرب ضد راسها و ليوم جا لوقت لي تخدم شهادتها مع جلسات ردات لبال للجنة لي قدامها حركات فمها بشوية :” حسام !!”

ابتسم :” وفاء زيانيتي “

خدودها تودو :” شكرا “

و مدات ليه لملف ديالها محلول :” هاهوا سيفي ديالي ديجا حطيتو هنا “

سدو و معذبش راسو يحلو :” فين كنتي كاع هاد لوقت ؟”

ابتاسمات بزز :” غير الدنيا “

رجع ابتسم :” باقي كتستعملي نفس لبارفان لي كيعجبني “

حسات بشي حاجة كتزير على عنقها و بدات تسعل بشوية :” نقدر نشرب “

وقف كيقاد فكوستيم ديالو و عمر كاس ديال لما جابو ليها :” خودي “

قبل متشدو لكاس تخبط مع الارض ورجع كلو شقوفة هي تخلعات وتوترات بزاف قربات تبكي وهو كيهدن فيها بكل لباقة :” موقع والو سي پا كغاڤ !”

مع ذلك بقات كتترعد بوحدها هبط هو يجمع اجزاء لكاس المكسور وهو يتجرح فيدو فبلاصة قريبة لمعصمو للعرق لي مرتابط بالقلب و بدا الدم كيسيل هي زادت ترعبات و بدات تغوت وتهضر مع راسها فحال شي مجنوونة :” مادرت والو مادرت والوو “

بدات تبكي :” مكنتش عارفة مكنتش عاارفة..”

خرجات كجريي حتى من صاكها نساتو لداخل معقلاتش على راسها امتى خرجات و خلات حسام تابعها من اللور :” وفاااءءء…”

وكينده عليها وهو شاد فيدو يالله جا يدو مشافش دراري لي كيدخلو فالحواسيب الجدة للشركة بكمية كبيرة وهما مشافوهش ترضح معاهم و طاحت وحدة من الشاشات على رجليه…

دخلات للدار و ديريكت لبيتها بلاما تشوف فحتى واحد سدات عليها وبدات كتبكي :” والله مدرت والو مكنتش عارفة “

سمعاتو كيضحك وعرفات ضحكو مكيبشرش بلخير عارفة هاد لحركات :” وحتى لبارفان لي كيعجبو مكنتيش عارفاه ؟”

بدات تبكي :” لا “

وناضت جبدات كاع عطورها و بدات ترمي فيهم فالارض ،:” صافي ارتاحيتي ؟”

حيات بيه زير قبضتو على كوعيعا بزوج بين يديه قرب يقسمهم وظفارو وسط لحمها :” كنتي كتشوفي فيه الشوفة لي عمرك شفتيها فيا “

حركات راسها بلا :” مشفتفش فيه “

خرج فيها عينيه ورماها بجهد للور حتى ترضحات مع الحيط :” متدويش “

ناضت للحمام و هزات المقص و شدات شعرها بين يديها كتترعد شافتو وراها باغي يقجها بالاعصاب :” شنو كديري ؟”

بصوت غاااضب :” كيعجبك تخسري اي حاجة كتعجبني “

حسات بشي حاجة كتقجها حتى خارت قواها و طاح ليها لمقص :” هو كديريليه لبارفان لي كيعجبو وانا غتقطعي الشعر لي كنعيش فيه “

طاحت فالارض كتبكي :” عييت عيييييت تعبتينييي “

بغيرة :” فاش كنتي معاه كنتي واخدة راحتك ومعايا ديما عيانة وعينك ذابلة وصوتك مبحوح “

بجدية تابع كلامو :” ولكن انا غنهنيييك منو “

قفزات :”اشنو غدير لااا عافاك غتزيد تعذب ناس “

صحك بغيرة قرب يقتلها :” وكتخافي عليه “

بدات مها كتدق ودار واحد الشوفة خطيرة جهة لباب حيت جات فوقت غير مناسب…

نطقات وفاء بصوت رقيق نبرة خوف وذعر قربات تبكي 😘 ماما هانا جايا سبقيني “

مها مزال كدق :” حلي راه جبت ليك لماء لي خاصك تشربي “

وفاء بدات كضور فعينيها وسط راسها بخوف فاش شافتو واقف كيتسناها :” اش كتسناي باش تعذبيني ؟”

خرجات عند مها و دفعاتها براحة يديها لصدرها قصحاتها و كانت غترميها من لحديد لي كيطل على لتحت (فصالة الرياضات) :” قلت. لك سيريييي سيري من هنااااا “

مها فهاد اللحظة ترعبات منها خافت من بنت كرشها وفلدتها و بعدات شادة فلحديد لاتركبها من تما :” وفاء نتي ييخير ا بنتي “

وفاء غرغرو عينيها ونطقات بتوسل :” عافاك ا ماما سيري من هنا “

شوية عينين وفاء تلونو بالحمر و وقفتها تبدلات :” غنقتلك “

حطات مها يدها على قلبها وشهقااات بجهد و غوتات حتى صوتها تردد فالرياض كامل :” جمماااال “

و بداو العائلة لي ساكنين فالرياض كيطالو من لتحت و خارجين من غرفهم لفوق كيشوفو شنو واقع ، عنبر جرات هربانو وهي شادة فلحديد و كتجري و قلبها غيطيح من يديها و وفاء كتهضر بصوت غليض ماشي صوتها المعهود :” غنقتلك وغنقتل اي واحد باغي يبعدني عليها “

كانت غطير على مها دفعها من تما بواحد لقوة كتعادل رجال ولكن الله وقف من جهتها حيت شدها راجلها من جهة لاخرة و تجمعو ولاد عمامها و عمامها عليها كلنت جاهلة لي لقاتها قدامها كتهرسها قلبات المكينة ديال صابون فاول حمام قدامها هرسات لمراياات بيديها و هبطات التلفازة لي فصالون على وقفتها التلفازة لي كانت كبيرة وثقيلة باش يهزوها كيتعاونو زوج رجال هي هزاتها فحالا هازة ريشة..

شدوها ربطوها بقنبة قاصحة وغليضة ومزال متغوت وكتهضر بصوت ثقيل :” غنقتلكم “

جابو راقي بدا كيقرا القرآن و هي كان صدرها كيطلع وينزل بجهد و اطرافها كتتحرك و صوتها كيخوف و كدير شي حركات وشوفات كيرعبو و رابطينها ولكن رخات القنبة من القوة لي كانت فيها و رمات على الراقي المزهرية لي كانت على يمينها شقات ليه جبهتو على زوج تفلح وشد راسو واستمر بقراءة القرآن و هما شادينها و كتفوها مرة اخرى بحبال اخرى..

وفنفس لوقت باها كيصوني على داك السحار لي مبقاش كيجاوب الا من مورا نص ساعة :” عافاك اسي…”

قاطعو :” متبقاش تعيط ليااا “

جمال :” علاش اش واقع ؟ وفيناهوا سي مالك (هو السحار لي كيهضر معاه غير خادم عندو )”

كيغوت فوسط تيليفون صمكو من سماعة الهاتف :” شي حاجة كتر من هادي ، حنا دابا فسبيطار و السيد مشات ليه عينيه وذاب وجهو بالماء لقاطع “

وقطع عليه جمال تلفت فبنتو حال فمو محسش امتى شافت فيه وعينيها مقلوبين :” نوبتك جايا “

وبدات تضحك ضحكة شريرة بجهد لدرجة تقشعرت الابدان و المسامع و لولاد صغار لي فالرياض بداو يبكيو من هول المنظر..

دازت دقائق سكت الراقي من ورا مطاحت وفاء مغيبة فكوهاو هزوها لبيتها كلها عرقانة بدلات ليها مها و قرات عليها شزية ديال القرآن و مسحات العرق علييها بفوطة مبللة با

ماء معطر..

وخلاتها وخرجات ، ناعسة حتى كيتفتح شعرها الاسود لغامق كيبري و تسدل فوق الوسادة على طولتو شوية شوية كان جنبها ناعس فوق شعرها و يدو فوق عنقها..

طبع قبلة فوق عظمة عنقها حسات بنفس فوق عنقها وفتحات عينيها بزربة مخلوعة و مع فتحات عينيها جات وسط عينيه ناضت بزربة جالسة :” اش وقع ؟”

كانت غتوقف ولكن حسات براسها ثقيل و تكاها و دوز يدو على راسها ووجها وزاد راسها ثقال و عينيها كيتعسلو :” ارتاحي !”

هي كتمتم :” ماما ماما..”

نهار كامل وهي ناعسة وواليديها الراحة مقاستش عين واليديها ولاو كينساو ياكلو ويشربو من كترة الهم و التفكير و الخوف كيشوفو بلي كيزيدو يغرقو داخلين فحرب من بني جنس اخر

عنبر تنهدات بقوة :” وليت كنشوف الموت بين عينيا “

جمال :” متبقايش تعزلي معاها عرفتيها مكتكونش فوعيها معرفنا داك الكافر بالله اش يقدر يدير “

وبدات تقاد فزيفها فوق راسها :” يالله نخرجو نشمو شوية الهواء ونسرحو رجلينا فشي جريدة “

جمال :” رجليا تسرحو وانا غادي جااي نقلب على خدمة “

عنبر :” تا انا غنبدا نقلب على خدمة تقلنا على الناس و بنتنا مواخداش راحتها “

لفوق كانت غير هي وياه ناعسين حدا بعضياتهم فاش حلات عينيها فيه لقاتو كيشوف فيها هبطات عينيها لقات راسها عريانة كلها صدرها مكفح قدامها وكل رجل فبلاصة حالاهم دغيا جمعاتهم و جرات عليها الغطاء ورجع حيد الغطاء عليها حتى كشف صدرها :” حتى واحد ميقدر يستمتع بهاد المنظر “

وهبط على صدرها مص بشوية :” من غيري “

كانت باغيا تجمع صدرها بيديها ولكن سبقها وعلق يديها فوق راسها و بدا كيرضع صدرها و هو كيشوف فوجهها و زغيبات لي نازلين على عويناتها كتبان ليه هي الجنة ديالو

استغلات لفرصة و اول مرة تنطق :” بصح نت جن زرق ؟”

ضحك من طريقة سؤالها وحرك راسو وصدرها باقي وسط فمو :” و كيفاش عرفتيني ؟ قالو ليا سحور ؟”

مجاوباتش فاش سولات حيت كان فحالا مرفوع ولا مكيسمعهاش بقا كيتمنظر فيها رمى الغطاء و فتح سترينا ديالها بصبع واحد حتى تفتحو خيوطو و هبط طبع قبلة فوق طوطو حتى تنهدات من فرط الرعشة لي حسات بيها فديك اللحظة..

غرق فيها شوفاتو كيتساريو فجسدها كامل :” عشقتك “

و كيدوز صباعو فوق فخيضاتها لبلقين (شديد البياض) :” عشقتك من اول مرة شفتك “

و تلاح فوق منها ضورات راسها للجهة الاخرة ولكن ضورها جهتو :” شوفي فيا “

ضغط على فكها شوية :” حتى هاد السيفة مكتعجبكش ؟ ياكما بغيتي..”

عرفاتو غيتسيف ليها فسيفة حسام خطيبها لول باش يعذبها وهي تشوف فيه وحطات يديها على عنقو :” لا عاجباني “

ابتسم :” منبدلهاش ؟”

حركات راسها بلا و رجع كيمص و يلحس فعنقها هنس وراء وذنيها ونفسو فوق شحمة وذنيها :” قوليليا بلي كتبغيني “

بلعاتي ريقها وهي كتحس بيدو كتلعب فوق عضوها :” اه “

زاد زير فوق عضوها :” شنو “

نطقات بصوت ملحن حيت واخا تكرهو ولا تنفرو ولا تتقزز منو فيها غريزة وهو فيقها :” ااه.. كنبغيك !”

غطس راسو فشعرها كيستنشق اكثر عطر كيغريه :” معمرني غنخليك “

و حسات بيه زاد فتحريك يدو على انوثتها وهي كتتحرك و صوت كيخرج من فمها بلا هواها :” م… معمرني غنخليك “

كيزيد يجهلها :” مسمعتش ؟”

قرب ليها وذنو حتى تحطات فوق فمها ونطقات بجهد بصوت منشوي :” معمرني غنخليك..”

مارس عليها كيف كل مرة و هي ناعسة علر كرشها فالوضعية لي تشهاها فيها سرح شعرها على ظهرها شادو فقبضتو و حاط سارو على طرمتها لمدربكة ونطق كاسر الصمت لي بيناتهم :” اه عرفتك بالسحر ولكن انا لي اختاريتك “

هي تحركات بفضول نطقات :” كيفاش ؟”

تبتها حيت عاجباه النعسة على هاد الوضعية :” قبيلتي اختارتني نخدم ساحر واحد لمرة و على هاد الاساس مشيت وفنفس النهار دخلات مراة اعطات صورتك و اولوييز فيه دم شهريتك و طرف من شعرك و حوايجك اي حاجة يقدر يحتاج سحار و بغات يعطيها شي سم لي يرجع توكال “

شهقات :” اهاه ؟”

حرك حاجبو :” انا ملي شفت صورتك أسروني عينيك و عطر شعرك مقدرتش ننساه كان كيبري كيغري و فرضت على السحار لابغاني نخدمو يجمعني بيك “

كيتلمس فطرمتها :” يعني حياتك ديالي “

هي كتخنقها هاد الهضرة حاولات تقلب لموضوع :” قلتي سيفطاتك قبيلة حتى نتوما عندكم قبيلة ؟”

ضحك للمررة الثانية على طريقة سؤالها :” اه عندنا لقبايل “

وفاء :” وشنو هي قبيلتك “

ناصور :” علاش نتي معارفاش !!”

وفاء :” كانو قالولي بلي قبيلتكم قوية علاش ؟”

ناصور نطق بغرور :” حيت فيها انا “

وفاء :” بصح اصلا نت مكيقدر عليك حتى واحد “

باسها من طرمتها :” مزيان ملي بديتي كتفهميها “

وتابع كلامو :” اقوى قبيلة حيت فيها ملوك كثيرة و كتتقن الفتن و الوسوسة و احسن خدام للسحرة “

وفاء :” نت كتخدم السحرة وعلاش كيقولو عليك صعيب “

ناصور :” الى كانو اوامر كبيرنا مكيعجبنيش يتحكم فيا شي واحد الى بغيت نخدم شي واحد خاصني ناخد اغلى ماعندو “

وفاء :” ومخديتي من هذا لي جمعك بيا والو “

عنقها بعنف :” نتي حسن من كولشي “

وفاء :” ونت من ولاد ابليس بصح ؟”

حرك راسو :” اه “

تكلمات بشوية :” واخا نزيد نسول ؟”

ملي مجاوبهاش بعد تردد نطقات بزربة :” وعندك خوتك ؟ وشنو كيديرو؟”

ناصور :” لقبيلة كلها خوتي ، كل وشنو خدمتو كاين لي يخاصم بين لمزوجين ، لي كيعشق يظهر الكوابيس للانس كاين لي يخلق الكره بين الانس.. و كاين لي كيطرش الانس يعوجهم اي حاجة فيها لمشاكيل و كاين لي كيتستخدم باش يجبدو لكنوزة و الذهب المدفون وكاين لي كيحرس هاد الكنز “

هي بفضول :” ونت شنو هي خدمتك “

ناصور :” نتي ني خدمتي “

هي تجاهلات كلامو :” وفين كيسكنو جنون ؟”

هز شفايفو :” كاين لي كيسكت تحت الارض غالبا كيكونو اقزام و اقرب جن للانس و كاين لي كيعيش فلقوادس ولا فارض خاليا “

وفاء :” ونتوما ؟”

ناصور :” بلاصة بعيدة كيحكمها الجن و ميقدرش يوصل ليها الانس كيغبر قبل ميوصلها “

وفاء حركات راسها :” يعني ميمكنش نمشي ليها ؟”

حرك راسو بلا وتنهدات براحة :” الحمد لله “

نطق بسخرية :” كنتي خايفاني نخطفك “

هي بصدق :” اه “

ضحك :” نقدر نديرها “

من ورا هاد الليلة عاشت معاه وتعايشات معاه مكتخرجش بزاف مكتجمعش مع ناس مكتفكرش فالزواج حيت عارفة مغتزوجش ماشي حيت مباغياش تاحد ماكره لي يحط عليه راس و يبغيه ويحميه ولكن هو عمرو غيخليها تحلم براجل اخر متقدرش حتى تفكر فيها ولا تتعجب بشي واحد…

كان قرينها رفيقها وملازمها و نهار على نهار كيزيد يتربط بيها ويعشقها كثر من الاول.. هادي عام باش نسات كيفاش تبعظ عليه استسلمات ليه..

وهاهوا ككل ليلة كينعس فبيتها وكيمارس معاها وكيتغزل بيها وهي كتسايرو و ولفات عليه ، ولفات انتقامو لي بدا كيلصقو فيها ولفات اهتمامو و دفاعو عليها بطرق غير مباشرة حيت من قبل كانت ساكتة وحشمانة لي سبها ولل ظلمها ولا بكاها مكنتش تقدر دير شي حاجة ولكن من نهار دخل حياتها بدل هاد لموازين و قلب الامور و خلاها ملكة زمانها لدرجة مبقاوش يقدرو يحكرو عليها ولا يظلمها

ولكن ياويل شي واحد يقلقها يضحك عليها ولا يهينها ديك الليلة لي كيدوز هي اكفس ليلة فحياتو ومنهم لي يصبح معوج ليهم شي حنك ولا شي ضلعة.. وهادشي شكل بالنسبة ليها بئر الامان و الطمأنينة والسكينة و السلام رجع هو الحامي و الراعي الرسمي ديالها حتى من عائلتها رجعو كيحتارموها و يهابو منها و كيخافو…

في احدى لياالي ديسمبر خرجات من الدوش على قرون صبيعاتها كتجري جهة الطابيي باش تحط فيها رجليها و حنيكاتها مزنغين بسخونية ديال الدوش مخلطة بحمورية الحشمة والخجل حيت عارفاه كيشوف فيها وغياكلها بنظراتو المثيرة ساترة بيد صدرها وليد الثانية طوطو ديالها..

وقف قدامها و حط يدو فوق يديها و حيدهم ليها من مفاتنتها باغي يتمنظر فانوثتها و همس فوذنيها :” بصحة الدوش “

ابتاسمات :” جيتي !”

باسها من عنقها :” توحشتك شهر درمضان كلو ماشفتكش “

غمضات عويناتها بخجل :” حتى انا توحشت ريحتك “

عقد حجبانو :” غير ريحتي ؟”

حدرات راسها كتلعب برجيلاتها :” وتوحشتك !”

ضورها جهة لمرايا لي كانت وراها وهو رجع وراها و هز المشط جلسها فوق الكرشي وبدا كيسرح فشعرها لي كيقطر بالماء على طولتو و كيعبر فيه طوال على اخر مرة باسها فوق راسها وهو كيستنشق عبير عطر شعرها نطق وهو مغمض عينيه :” عنداك تقطعيه “

شافها مدات يديها جهة قنينة العطر المفصلة عندها ولكن سرعان موقفها بيد. علات عويناتها حتى جاو وسط عينيه فلمرايا وحرك ليها راسو بلا :” علاش ؟”

ناصور :” بغيت نشم غير ريحتك هاد الليلة “

ابتاسمات :” واخا كيفما بغيتي “

وهو عجبو لحال يسمع منها فحال هاد لكلام رجعات نطققات :” واش عمرك عشقتي شي وحدة من قبل ؟”

ناصور :” عمري عشقت شي وحدة فحالك “

هي بحماس :” حتى انا عمري بغيت شي جني “

خنزر :” كتبغي غي بنادم “

تخلعات :” لا لا حتى هما لا “

جرها من يديها تلاح فوق سرير وجابها فوق منو و كيتحسس بحجرو انوثتها و ضغط صدرها مع صدروو وهز صدرها حطو ففمو و بدا كيرضع وكيتبادلو نظرات بيناتهم ، حتى بداو كيسمعو صوت الدقان كانت غتنوض ولكن مخلاهاش مزير ليها على خصرها بيدو بمعنى الرفض مبغاهاش تنودم من فوقو استسلمات وخلات لي كيدق فلباب حتى غادر بوحدو كيصحابوها نعسات مع طافيا الضوء

غرسات صبيعاتها ففروة شعرو و بدات كتلعب فشعرو الحريري هو حس بلمستها وزاد كيرضع بجهد فحالاا غيصرطها وجاوبها على كلامها السابق :” نتي مغتعشقي وماغتعشقيش لا انس ولا جان “

من بعد ليلة طويلة مع عشيقها ناصور كلها حب وعشق فاقت صباح كتحرك بشوية و كتحك فعويناتها و كتبتاسم حيت غرقها كلام زوين وغزل دازت من قدام لمرايا بلا مترد البال رجعات بزربة لقات ذاتها مزوقة كلها طبايع خضرة و زرقاء غالبين على طبايع خضرين شهقات و ابتاسمات مرة اخرى سرحات شعرها كانت غتجمعو وتفكرات بلي هو كيعجبو مطلوق و ديما كيوصيها متجمعوش..

لبسات حوايجها حيت فبيتها كتبقا ديما عريانة ولا مخففة بزاف بدو بياس و لا شي كسيوة فوق ركيبات و تكون كاشفة صدرها حيت هاكا كيحمقو..

وهبطات مع الدرووج ، داخلة جيهت الكوزينة كانت مرت عمها كتعجن فالمسمن عشقوه معمر فالشحمة و جداتها جالسة كتقطع فطريفات الشحمة كانو ضاحكين غير شافوها و هوما يعبسو و مرت عمها جرات على بنتها خايفة عليها

وفاء تبسمات لجداتها و بغات تبوس ليها يديها ولكن جداتها حيدات يدها بالزربة قبل متمسها ونطقات :”ماتبوسيني منبوسك جمعي غير ديك السوالف راه كتشوفي العجينة مبغيناش ناكلو الشعر فالمسمن “

وفاء بحزن نطقات كتحس بالحكرة : ” ولكن اجدة عاد كانت بنت عمي معاكوم و حتى هيا طالقة شعرها”

نهضات فيها :” هاذي دارها تطلق شعرها دتحير دير لي بغات دار باها هاذي “

وفاء بعصبية : “مدوخيش عليا اجدة ياكما يسحابليكوم بابا سكت على حقو و حتى حنا عنسكتو علييه “

وقبل متجاوبها جداتها حسات بقبضة قوية فدراعها معا الدورة لي غادي دور كتجيها تصرفيقة لي خلاتها تسمع غير الطنطين فودنيها شافت فييه و حابسة دموعها بزز مراضياش تبكي حداهووم أو يشوفو الضعف ديالها

جمال بعصبية ممصدقش هاذشي لي كيسمع من عند بنتو :” آش هاذشي لي سمعت من ايمتا كدوي معا جداتك بهاذ الاسلوب كيبان ليا مربيتكش مزيان كون قالوها ليا مكنش نتييق “

وفاء نترات دراعها منو و بلا متجاوبو خلاتو واقف و طلعات كتجري فالدروووج بلاما تشوف وراها و شزية كانت غطيح حيت ضببات الصورة بالدموع..

دخلات لبيتها و سدات الباب شدات على صدرها و بداو دموعها نازلين حتى حسات بيديه كيمسحو بحنان فوق راسها و هيا عنقاتو بلاما تحس ولا تفكر وزيرات عليه و بدات كتشهق و كتهضر فنفس الوقت: “ضربني قدامهووم مدارش ليا قيمة حداهووم “

ورجعات كتبكي

نصور كل شهقة كيسمهعا كيزيد يحقد شاف اتجاهها و حط يدو تحت الذقن ديالها حتى طلاقاو عيونو معا عيونها لي كانو حمرين بالبكا : “مغاديش نخلي شي واحد يبكيك”

و رجع عنقها… ببين دراعو

مكلاتش ديك الليلة غير كتبكي وهو معنقها من اللور ظهرها مع ناعسة على جنبها فوق السرير و كيبوس فكتفها..

صبح صباح و فاقت مخلوعة على صوت الغوات فالرياض و شي حد كيزدح باب بيتها بجهد باغييي يهرسو فتحات لباب وهي تشدهاا جداها من شعرها و مها كتفك فيها وكتبكي :” وفاء مادارت والو الالة “

وهي كتغوت :” هي سباااب هي سباااب “

وفاء كتحاول تفهم وهي كتغوت بلحريق :” كتوعتيني شنو واقع ؟”

جداها كتنخص فيها :” باغيا تعرفي اش واقع وازيييدي نوريك اش واقع “

وهي تجرها من شعرها و نزلاتها لتحت دخلاتها لبيت واليديها و رمات للارض هي جات على يدها و شعرها تكب للقدام مدرثها الهزة لي هزات راسها جات على باها لي مكيشوفش فيها نطقات :” باا !!”

شافتو مكيشوفش فيها ماشي حيتاش مبغاش ولكن حيت ميقدرش عنقو معوج للجهة لاخرة خاصو يتحرك كلو الى بغا يشوف فيها تشلل عليه عنقو نكيحس بيه و فمو معوج وحنكو مايل للجهة تانية و لسانو تقطع مكيقدر ينطق بسيف كيخرج اصوات :” ا بااا اباااا بااااا…”

كيحاول يهضر ولكن والو مقاادرش و تاواحد مقدر يهضر معاها كلشي كيشزف فيها بخوف الا جداها حيت كبدتها على ولدهااا :” نتي سباب ولدي من نهار جيتي للدنيااا وهو معذب معااك “

دفعات مهاا :” خرجييي علياااا نتي ومك اعطيوني بتيساع “

بدات تضرب فراسها :” فرقونااا عليكمم حسبي الله ونعم الوكيل “

ولكن سكتات وبدات تبكي فاش شافت ولدها طاح على رجليها وكيبكي :” ابااا ابااااا بااا ابااا،،،”

وكيغوت و فاش كيبكيو رجال عرفوهم هازين هم لجباال رجع عاجر يدافع ويحمي بنتو ويعينها

وفاء حطات يدها على فمها وبدات تبكي فاش تفكرات ناصور كيواسيها و كيتوعدها بلي غيقتل اي واحد غيبكيها ولا يقلقهاومدارش استثنااء لواليديها ناضت كتجري طلعات لبيتها وقبل مدخل مها معاها سدات عليها لباب بصاقطة و بدات تغوت :” فييييينك “

نطق من وراها :” كتقلبي عليا “

بدات كتفوت غيبح صوتها :” واش باغي تقتلني شنوو بااغيييي عندييي “

كتضعف قدامو مطتقدرش تواجهو بدات تبكي حيت الطاقة باش تواجهو اصلا معندهاش وهذا السبب الاول لي خلاها تستسلم ليه و تخضع ليه :” شنو درتييي شنووو “

و زارت فالبكاء و الشهيق و هو تحنى عنظها على وقفتو :” حلفت منخلي تا واحد يقلقك ولا يبكيك “

بدات تضرب فيه :” نت نتااا لييي كتقلقني ونت لي كتبكيني يالله ورينييي كيفاش غتعوق راسك “

شافت فيه بعيونها الحمراء الدامعة :” هاداك باا من حقوو يضربني يجيفنييي يقتلنييي “

زير على يدها وكيتكلم بجدية :” تا واحد معندو لحق يمد يدو عليك مغنخليش شي واحد يقيسك ليد لي تتمد عليك تقطع “

هي غيخرج ليها لعقل :” واش هادشي معندكمش فقبييلتكم ؟”

حرك راسو بكل جدية بلا :” لي غلط فديالي غيتحاسب “

جا يقرب ليها بعدات وزيرات راسها :” متقربش ليااااا !!”

هزات صبعها بتهديد :” ومرة اخرى تآذي عائلتييي انا لي غنبعدك عليا “

تابعات كلامها :” حيت الى صابرة عليك غير على ودهم “

جنون بداو كيلعبو ليه فوق راسو من هاد لكلمات لي نطقات بيهم :” يعني ؟”

شدها من فكها وعلا ليها راسها حتى جاو عينيها فعينيه :” مكتبغينيش ؟”

مجاوباتوش حيت عارفاها زلة و زلقات ليها من لسانها و عارفاه غينكدها عليها…

زيرها حتى حسات بفكها غيتدمر ليهااا و راسها ضاغطو مع الحيط :” نتياا ديالي كيف بغيتيني كيف لا “

نطقات :” واش بصح كتبغيني ولا كتعذبني ؟”

غير سمع سؤالها و رخى منها و حط يدو فوق خدها :” نقدر ندير اي حاجة باش نبقا معاك وميدخل بيناتنا حتى واحد “

وفاء :” الى بصح بغيتيني ومبغيتي تاواحد يدخل بيناتنا متقربش من عائلتي و بابا شنو غيوقع ليه دابا ؟”

بعدم اهتمام نطق محاملش باها :” واحد سيمانة و غيتسرح لسانو و يتقاد “

وفاء شدات فيديه :” ياك انا باغياك وشنو بغيتي عندهم هما هاكاك كيحاولو يحميوني الى سكنتيني غتحميني”

قاطعها ببوسة من فمها :” مكنقدرش نقاومك “

و خشا لسانو وسط فمها و بدا بتقبيلها وهي تبعد :” دابا خاصني نبقا مع بابا “

بقلق :” و انا ؟”

ضورات عينيها بضجر :” نت لي وصلتينا لهادشي كون مقربتيش ليه مكناش غنبقاو هاد نهار بعاد على بعضياتنا “

باسها من عنقها :” غنتسناك “

هبطات لقاتهم موجدين طابلة جلسات حدا باها ومها بيناتهم و بدات كتوكل باها بيدياتها و العائلة مجموعين جالسين حطات ليها مها كاس شي سائل خضر :” شربي ا بنتي هذا “

هزات فيها حاجبها :” شنو هذا ا ماما ؟”

عنبر :” ومالكي كتسولي فحالا غنشربك السم “

حطاتو عند شفايفها :” شربي ابنتي الله يرضي عليك شربي “

وكتزعم فيها بعينيها وفاء ما ارتاحتش حتى نطقات مها :” شربي لعل وعسى يديرو ربي دواء وتتهناي من داك عدو الله “

وهنا مع نطقات بهاد الجمل وفاء مشعراتش امتى رمات بلكاس بجهد تشتت فالارض و هزات عينيها مقوصين ونظرتها تبدلات خدات لموص لي بان قدامها لي كانت كتدهن بيه الخبز بلكونفيتور لباها و نطقات بصوت غليض :” مبغيتيش تخلينا فحالنا ؟”

و شدات داك لموص كدورو فيديها وهزاتو و كانت غتخشيه فمها غتطعنها جاب الله من لطف الله باها دفعها بكتفو حتى تحركات و جرحات غير يد مها داك الزدحة لي اعطاها باها فحالا فيقاتها قفزات فاتحة عينيها كتشزف فيديها لموص و كتشزف الدم غوتات و هي كتشوف منين جاي طلعات عينيها ليد مها كتشوف مها كتشوف فيها بشفقة ضورات وجهها كلشي كيشوف بخوف و تقزز منها

ضارت بيها الدنيا تمشات وهي فيدها لموص وكتخضر بوحدها فحالا توسوسات حماقت تخوطرات فدماغها :” كنت غنقتلها “

كتبكي و كلها كتترعد :” ماما ماماا…”

كتمتم :” كنن…كنت انا غنقت…لهااا “

كانت كتترعد مرعوبة من حالة لي وصلات فيها حسات انها ولات كتشكل خطر كبير على واليدينا وعائلتها واي مخلوق حي ضاير بيها..

هزات لموس حتى للسماء بزوج وهي ترجعها لعندها خشاتها فكرشها شافت الدم فيديها و هابط مع رجليها وابتاسمات بدات كضحك قبل ميخرج الدم من فمها وطيح على وقفتها…

طاحت فالارض ومزال كضحك سنانها كلهم حمرين بلعاب مخلط مع الدم وهي كتتخايل خيالو قدامها :” بغيتينا نمووتو غنموتو بزوج “

هما سمعو زدحة جسم ثقيل مع الارض وكلشي تلفت جهتها كلشي ناض كيجري مها تلاحت عليها و جداها كتضرب ففخاضها ولكشي وقف تجمع عليها باها متسوق ليه حد بلغوات و النوح كاع جيران بظاو يتجمعو مع باب الرياض كيبقا محلول باها كيتنتر باغي يوصل لبنتو ومعندو جهد مد يدو حتى طاح من فوق الكرسي جا فالارض كيحاول يعوج عنقو باغي يشوف اش واقع خصوصا حيت كيسمع صوت عنبر بح بالغوات…

داك ساع عمها مشا كيجري جاب طوموبيل من الكاراج معندوش الوقت يصوني على لابيلونص حيت كانت كتنزف بزااف وقف الطوموبيل حدى باب الدار و دخل كيجري لقا عنبر ربطات ليها واحد الشال فوق الفتحة و حاطة يديها عليها باش متزيدش تنزف بزااف هزوها و حطوها لور ديال طموبيل و راسها على رجل عنبر و ركبات جداتها معاهوم و عم وفاء مخلاش العائلة تمشي كلها حيت باش ميلفتوش الأنضار ليهووم

فالطريق صونا على واحد الطبيب صاحبو باش يكون فالإنتضار ديالهووم و داكشي لي كان دازو 3 ديال السوايع و هيا فغرفة العمليات

شوية و هو يخرج الطبيب بنفسو غير شافتو عنبر و هيا تجري لعندو: واش هيا بيخير ولات مزيانة؟؟

الطبيب : استأصلنا جزء من المعدة ديالها حيت تقاصات ليها بالموس و خيطنا ليها الفتحة ودابا شوية غادي ينقلوها لغرفة ديالها اما دابا خاصني نعلم البوليس باش يشوفو واش عملية انتحار أو شي حد حاول يقتلها

قبل متجاوبو عنبر شاف فيها عم وفاء و وشوش ليها فودنيها و شاف فالطبيب و قرب لعندو كيدوي معاه بشوية

عنبر غير دوا معاها خرجات من سببطار ديريكت للذهايبي باعت سرتلة ديالها وطوينغاتها ديال الذهب ورثتهوم من عند مها الله يرحمها لي وصاتها خبيهم ولي مباعتهمش حتى نهار مبقات ليهم حتى دار باش تسطت بيهم طبيب كرشوة حيت لا تدخلو لبوليس فالقضية غيكبر لموضوع..

دازت ساعات..

بدات كتقتح عينيها بشوية و مضببة ليها الرؤية سمعات صوت صداع السبيطار و ناس لي حداها فالغرفة و خسرات ملامح وجهها ملي حسات بلحريق فكرسدشها وبدات كتتفكر احدات هاد الصباح تفكرات بلي فاش كانت كتخشي لموس فكرشها شي قوة من لداخل كانت كتمنعها عرفاتو هو لي القوة لي كانت كتمنعها هبطات الدمعة من عينيها :” شنو بغيتي مني “

لقاتو جالس فلكرسي ديال الزوار لي قدامها :” بغيتك نتي “

بغات تجاوبو وقاطعها :” متحركيش “

تحركات وهي تغوت بلحريق :” علاش مكتسمعيش “

وفاء :” شنو استافدت فاش سمعت ليك ،كنت ليوم غنغطي مي بالتراب “

بملامح جامدة رد :” تستاهل علاش كتبزز عليك ، علاش باغيا تفرقنا وحنا باغيين بعضياتنا “

وفاء :” هذا ماشي حب لي بيناتنا و يستحيل يكمل نت من عالم وانا من عالم ، انا عندي ديانة وانت لا انا عندي حوايج كنٱمن بيهم ونت لا انا باغيا السلام وانت كتجيبليا الحرب “

ناصور :” متقدريش تبعدي عليا حتى لموت متقدرش تبعدك عليا “

شد فيديها :” مغنخليش هادشي يتعاود “

غرغرو عينيها وهي كتدفع فيديه :” اعطيني بتيساع ، بعد مني كرهتك كرهتكككك “

ناصور :” على الاقل كتحسي من جهتي بشي حاجة !”

عنبر من ورا ماعرفات بنتها بيخير وكيتسناوها تفيق مشات هي وراجلها لجنازة ولد ختها لي مات ليها ولدها بعد معاناة عاماين بتوكال مخلات حتى طبيب مدقات بابو وحتى فقيه ماترجاتو وحتى والي مزارتو..

طاحت على ختها وبكات معاها :” همي من همك اختي نتي ولد دفنتيه وانا بنتي كنت ليوم غندفنها “

ختها كتحرك راسها بلا غتحماق بلبكاء ونواح :” لا اختي عنبر نستاهل داكشي لي تمنيتو لبنات الناس خرج ليا فولدي “

كضرب فصدرها :” عذبت ولدي بيدي اعنبر اختي انا سباب وليدي انااااااا “

عنبر كتسكتها :” اش كتقولي اختي نتي وقفتي مع ولدك ربي بغاه وخداه “

تكلمات بندم :” عنبر ختي عارفاك مغتسامحينيش حتى غذا قدام الله ولكن خاصني نهضر قبل منموت تقدر تنفعك هضرتي “

عنبر بقلق ممرتاحاش لكلامها :” اش واقع ؟”

شدات فيديها :” انا بنت الحرام انا كافرة بالله و ربي مغيسمحش ليا ، انا اعنبر اختي سباب بنتك فحالتها انا اختي عنبر لي مشيت عند سحار فلجنوب يسحر ليها بتوكال “

عنبر وسعات عينيها ممتيقاش :” اش كتقولي اش هادشييي ؟”

سكتاتها :” خليني نكمل اختي سحار فلول كان باغي و فتالي مبغاش قالي عندي ليك حل احسن و اعطاني واحد لما رشيت بيه بيت وفاء و سريرها و من بعد عرفت بلي فيها المس العاشق فنفس الوقت ولدي هز توكال ملي مشيت عندو قاليا هذاك هو لمقابل لي طلب المس لي فبنتك “

عنبر كتحس بالدنيا كضور بيها فحال شي هزة ارضية ولا شي زنزال مقادراش حتى تفتح عينيها من ورا مسداتهم قليها و صدرها تزيرو عليها كتسمع اعتراف ختها دم واحد كيرجي فعروقهم و بزولة وحدة رضعوها ، كيقولو ديما ان الجن الازرق و المتمرد منهم بالضبط لاستحضارو و لا لخدمة منو كيطلب حياة مقابل حياة ، و كياخد منك اغلى مكتملك وهي خدا منها صحة ولدها مقابل سعادة وفاء ،

خت عنبر منها عدد كبير من لجهلة او ذوي القلوب الحاقدة ولكن ان الله يمهل ولا يهمل كل واحد غياخد حسابو فنهاية الطريق كل شر عندو الحد ديالو و شر خالتها آن وقتو…

كمشات ليها فيديها ورقة و كتبكي بندم :” هادي نمرتو وعنوانو سقدر يكون هو خيط الحل “

عنبر مكانتش كتشوف فيها وهي تنزل على رجليها باستهم :” متسمحيش ليا ا ختي حيت عمريي غنسامح راسي “

خرجات عنبر وفيدها راجلها لي عاودات ليه كولشي :” لا حول ولا قوة الا بالله “

يمكن قلبهم برد من جهتها حيت لي فيها مكفيهاش دمرات حياة بنت و قتلات ولدها و كفرات بربها مكاينش شي عقاب كثر من هذا وماشي بعيد تحماق ورا ولدها حيت هو لي كان عندها..

شافت فيه :” غنشدو طريق هاد الليلة “

جمال :” و وفاء ؟؟”

عنبر تنهدات :” غنخليو معاها مك دير فيك هاد لخير خاصنا نعتقو بنتنا من عدو الله راك شفتي كانت غتموت بمسبتو “

فعلا مشاو للرياض وجمعو كاع حاجتهم فالسفر شي حويجات و مشا معاهم خو جمال هو لي سايق بيهم طريق كاملة حيت جمال عنقو معوج ميمكنش يسوق شدو الطريق من مراكش حتى نواحي للداخلة فين معروف هاد السحار خاصة و السحرة عامة من قديم كان معروف بلاصتهم الجنوب ماشي غير الداخلة ولكن جميع مدن الجنوب من مراكش لتحت وهدشي غتكونو ولا بد سمعتو عليه

مشاو لداك العنوان ومدخلوش حتى صوناو عليه و سمح ليهم بدخول دخلات عنبر وراجلها و ترجاوه وعاودو ليه القصة وهو بطبيعة لحال منساهمش حيت ميمكنش ينسا بلانات اقوى عفاريت و اولاد واحفاد ابليس.. :” عشق اولاد ابليس صعيب “

قاطعاتو عنبر :” عافاك نحضرو لي تطلبو قالو بلي الحل بين يديك “

نطق بلاما يشوف جهتها حالتو كتخوف شعرو طالع للسماء حرش فحال الحلفة وماشي بعيد يكون معشش فيه شي فار حيت كيبان موسخ و مقرف و كل شوية كيحكو وطرطق فيه صباحو لحيتو رقيقة عندو غير كويديمة ولكن طويلة واصلة حتى لحجرو شعرو حمر فحالا كيدير ليه الحنة وشي ملون عجيب ولا كيرقدو كل ليلة فاتاي باش يعطي داك اللون لي كيقزز شوية :” متقاطعينيش “

حطات قدامو واحد لبركة ديال لفلوس بالسكات و رجعات جلسات وهو مغمض عينيه :” ناصور من اعند العفاريت متمرد زمانو “

شافها زادت حطات شي فلوس من تحت ستار لفاصل بيناتهم وحنحن :” ولكن غنشوفو كيفاش نديرو “

دار اشارة لمساعدو لي هز لفلوس وتابت كلامو :” عندكم الزهر حيت قبيلة ناصور كتقلب عليه ومحتاجاه “

تحركو زوج من مساعدينو وتابعين ليه بداو كيصاوبو الوسط لي كان من جهتو مع فارق بينو وبينهم حاجر لي هو ستار كبير وهابط وشفاف شوية و كيحطو شمع وشي دواور و المرايات بزاف موقفينهم قدام بعضياتهم عدد كبير منهم صغار ولكبار و البلاصة كلها شموع مكايناش اضاءة من غير ديال شموع طلف لبخور خانز و حط جلد لحلوف و جثث حيوانات خانزة كتنوض لخاطر و فوق واحد الحجرة كان كيمضي فيها سكين حط سكين وسط يدو و زير عليه وحيدو حتى سال الدم من يدو وهبط فوق الحجرة بظا كيقرا شي تعاويذ لي تا واحد مكيفهمهم من غيرو هو و جوادوو و كيحرك راسو لي بدا كيهبط منو القمل وهو كيتحرك كان كيخاطب مراة من بنات ابليس هي خادمتو الاولى و هي عشيقتو حيت بنات ابليس او الاناث من الجن كيطلبو المعاشرة مقابل خدمتهم تستمر فالمراسيم لمدة ساعة قبل عشر دقائق و بدا كيجهد من صوتو بحالا كيتحير وكيغوت و كيخفض صوتو فحالا كيغني…

شوية هز يدوو و كان لابس لحاف فحال الخفاااش دوزو على الشموع وطفااو بلاما يتحرق حيت اللحاف مبلل بدم الخنزير وريحتو خانزة كتقيي..

وشاف فيهم :” قالت ليكم نتوما محتاجين تحضرو ملك الجااان ابو ديباج ملك قبيلة العفاريت و واحد من اولاد ابليس السبع وهو القاضي بين الجان و قوة ديالو هو الوحيد لي تقدر تردع قوة ناصور ويقدر يخضع ليه “

حركات راسها بغات تنطق وحرطها جمال باش تسكت حيت غتعصبو وكمل السحار كلامو :” خاصكم تذبحو ثور و معزة كحلة ولكن الذبيحة بلا متسمي الله حيت هكا الذبيحة ممقبوللش حيت مغيحضروش ليها و يذبح واحد ممسلمش مكيصلي مكيصوم ،و حضرو معاكم لبنت “

خرجو من عندو و شافت فراجلها :” منيين غنجيبو هاد لفلوس ؟”

جمال غنرجعو لمراكش نجيبو وفاء و نجيبو فلوس الضحية “

تنهد :” غنديرو لي فجهدنا خاص غير ترجع لينا البنت “

فعلا ديك الساعة بلاما يرتاحو شدو طريق مراكش استغرقو ساعات و ساعات طويلة وكانت طول حيا باغيين يوصلو سرع مشتاقين فبنتهم و مشوشين عليها عنبر مشات للسبيطار عند بنتها فحين جمال مشا كيدق بيبان الصحاب و الحباب وحتى العدوو طلب ويرغب و زاوغ خدا من خوتو و خدا من مو ذهبها وباعو ..

بعد مرور اسبوع لي كان طويل عليهم و وفاء مفراسها والو داك الاسبوع كانت كتتقاتل كتبقا على وضوء حتى كتنعس كانت كتصلي واخا كان شاق بالنسبة ليها كانت كتسمع للقرآن واخا كانت كطيح وكتغيب مكانتش كتخليه يقرب ليها واخا شي مرات كيقهرها وكيغلبها و لكن كانت على الاقل كتحاول هو كيضرب من جهتو وهي كتضرب من جهتها كانت فحرب معاه وفكل مرة كتعصى كلامو كان كيزيد يعذبها نفسيا قبل من جسديا بلا الصداع و الفتن لي كان كيخلق فالدار بين الخوت و الازواج..

و وصل اليوم الموعود لي دايرين فيه مع ساحر الجنوب شدو طريق ليلة قبل وصلو لقاو الثور و المعزة موجدهم ليهم واحد الراعي تما خلصهم بلكريدي لي خدا من البنك بسمية خوه لي وقف معاه فهاد الشدة و حط حانوت ديالو كضمان على قبل خوه كي خداو الضحيات باس ليه فوق راسو كيشكرو و كيبكي امتنانا لخوه…

وفاء مكانت فاهمة والو حيت الساحر وصاهم ميعلموها بوالز حيت ناصور محتل على افكارها وكيقراهم وهادشي يقدر يأثر على مسار خطتهم وتقدر تغير نهايتهم و تبدل قدرهم…

وصلو و باب دار السحار تذبحو الضحيات و ذبحها السحار حيت هو ممسلمش ومكيصلي مكيصوم بمقابل مادي…

خدا من دم الضحيات و قطع لسان الثور و قطع اطراف المعزة و دخلو نعس وفاء فالارض و رسم حداها شي رموز واعطاها اطراف المعزة تعنقهم وهو رابطهم وبدا كيقرا فورقة راشية و كيرش عليها دم الضحية و كيتمتم بكلمات حتى واحد مكيفهمهم ولا كيفرزهم ووفاء خايفة ولكن مها كتحرك ليها راسها وباها كيطمنها بلي حنا معاك… قبل ميسدو لباب عليهم وخلاوهم برا

شوية بدات كتردخ وهو كيزيد يقرا ويرشها بواحد الملح ريحتو خانزة :” نااصوور ابو ديباج كيستدعييك “

كتهز وكتحط :” ناصور ابو ديباج كيآمرك تخرج “

قفزات من بلاصتها و شنقات عليه وصوتها تحول لصوت غلييض :” مبغيتيش تدخل سوق راسك ؟”

كتغوت :” مغنخرجش مكاينش لي يفرقني عليها “

و بدات كضرب راسهاا مع الحيط بقهر حست هادو ردود افعالو هو لي لابسها دابا :” لااا “

شوية تهدناات حيت حضر ملك الجان ابو ديباج و معاه بنت ابليس زيتونة

ناصور :” مغنفارقهاش “

زيتونة :” كتخرج على الطاعة ديال ملك الحان وقاضي القضاة ؟”

ناصور شاف جهة الملك :” عشقتهاا “

ابو ديباج :” خاصك ترجع للقبيلة مسيفطتكش باش تعشق ليا فبني آدم “

ناصور قرب يبكي حيت عارف بلي قوة ديالو متقدرش توقف قدام ملك الجان حتى النقاش معاه ممنوع ولكن حيت ناصور متمرد كيتعاند وكيجاوبو و كيترجاه بصوت وديع :” منقدرش كنعشقهاا غنموت “

ابو ديباج :” غتموت راجل ققبيلتك و متبقاش مغرب فشعر بنت آدم “

ناصور :” كنعشق فيها “

ابو ديباج بعصبية وحكمة :” نااصوور الامر جاايك من ابلييس غترجع للقبييلة ونت عاارف بلي الى قاومتي كلمتي متقدرش تقاوم كلمتو “

ناصور خدا نفس طويل :” واخا “

معندوش حل اخر قبيلتو قلبات عليه الدنيا و مخلات حتى بلاصة يقدر يكون فيها وهو كان عايش فشعرها هو من ولاد ابليس القبيلة كتوقف عليه حيت اولاد ابليس سبعة و خاصهم يكونو فلقبيلة ويديرو خدمتهم ويتكاترو باش يمتد النسل… و ميمكنش يعاند امر ابليس لي هو باه ولا يطيح كلمتو حيت عواقب خطيرة استدعاه خاصو يحضر ومن كلام ابو ديباج كيبان جدي

نطق :” بغيت شروطي “

ابو ديباج :” ولكن غترجع معانا”

حرك راسو باستسلام :” الى تحققو شروطي “

خرج ساحر عند واليديها :” عندو شرط “

تصدمو وعنبر انفاعلات :” وبااقييي كيتشرط “

خنزر فيها تا سكتها :” بنتك غتسد عليها سبع ليالي و نهار تالي دير حماام العروسة بالشمع والورد الحمر وريحة الريحان و ميحضر معاها حتى حد “

وأكد كلامو فاش شافهم كيشوفو بشك :” ومن بعد هاد سبع ليالي غيغادرها “

شافو فبعضياتهم ونطق جمال :” حنا مستاعدين الى من مورا هاد سبع ليالي غيخليها “

خداو وفاء و نزلو بيها لحمام فوسط لمدينة غسلات حالتها من الدم وتنقات هي ومها و لبسو حوايج اخرين وحوايجهم مارماوهمش رجعوهم معاهم باش يحرقوهم حيت لاطاحو فيد سحار تاني وعرفهم ديال قبيلة اقوى جان غتبدا شي قصة جديدة..

وصلو مهلوكين لمراكش وفاء طلعات ترتاح دخلات ولقاتو جالس فوق سريرها حط يدو جنبو باش تجلس حداه وفعىا جلسات حداه ونطقات كاسرة الصمت :” فاشنو كتفكر ؟”

ناصور كيدوز يدو فوق شعرها وعلى ظهرها :” بغيت ندوز هاد سبع ليالي معاك كآخر ليالي ليا فالدنيا “

طلعات عينيها فيه :” بصح غتمشي ؟”

ناصور بتأنيب كيعاتبهاها بنظراتو :” ماشي هادشي لي بغيتي “

ابتاسمات فرحانة :” لا “

ناصور :” عرفتك عمرك بغيتيني ، ولكن عشقي كان كافي لينا بزوج “

تكا و جرها نعسات على دراعو :” شنو غديري من ورا منمشي “

هزات كتافها :” غنضحك ونفرح بزاف “

كيدوز يدو على خدها وهي تنطق :” ونت شنو غدير “

ناصور :” غنبقا نفكر فيك لعمر كامل “

شاف فيه :” حتى انا غنبقا نفكر فيك كأسوء فترة فحياتي “

ابتاسم :” مهم غنبقا فبالك “

نعسات وهي فوق يدو وسط نعاسها تقلبات براحة و تخشات فحضنو نعسات وهي فوق سدرو و معنقاه كيحس بقلبو كيحرقو و المار شاعلة فيه باغي يوقف الوقت باغي يبقا معاها مقادرش يفارقها و كتزيد ذوبو بحركاتها كيستنشق ريحة عطرها مطول حيت معمرو مادامو حي غينسااه

وكيحفظ ملامح وجهها حيت معمرو غيشوف جمال يعادلو..

كيدوز صباعو فوق عنقها و صدرها و سرتها.. :” كنعشقك “

فاقت لقات مها كدق اعطاتها عشاها ودخلات حطاتو فوق السرير و جالسة غير بدوبييس فالاحمر كيفما كيعجبوه و هو جالس قبالتها كتاكل وكتلذد اول مرة تعرف مذاق النعمة :” اممم “

كتهز حواجبها فيه :” معمرني ذقت فحال هاد الرغايف “

و فرحانة و كتغمغم و كتبتاسم عمرو شافها فهاد الحالة كملاات ومسحات فمها وحيدات صينية من فوق السرير وعاونها تسوس الغطاء و تكاو بزوج نطق :” خليتيني نتمنى نكون آدمي ، الجنس لي كرهتو من قبل زيادتي “

شافت فيه :” كان يمكن نتجمعو زعما ؟”

باسها من خدها مطول :” كنت ناخدك بالسيف عليك “

و كيعنق فصدرها :” كنت غنخطفك لارض بعيدة وخالية نكونو فيها بزووج ونولدوو 99 ولد “

هي كضحك :” اه و لول نسمييوه قدير “

ناصور :” ولبنت اميرة “

خنزرات :” انا هي الاميرة فالقصة “

بدا كيهر فيها وهي كتموت بالضحك و كضرب فصدرو الليلة كلها وهما كيهضرو وكيضحكو الليلة دغيا دازت و حل الصباح محسوش طيفاش دازت اول مرة متحسش براسها جالسة مع عذابها حسات براسها جالسة مع شي آدمي و كيتحاورو و كيهضرو ويتناقشو وكيحلمو فحال زوج عاديين…

دوزو الليلة اللولة حتيت و الليلة التانية ضحك فحال اي زوج عادييين و دوزو السبع ليالي كاملة حب و عشق ورومانسية لدرجة ان وفاء ولات خايفة يوصل نهار حمام العروسة حيت ولفاتو و تشكل الاعجاب عندها بيه..

وككل صباح فنهارهم قبل الاخير وفليلتهم الاخيرة فاقت على قبلاتو و مصيصاتو فعنقها و لمساتو على شعرها :” صباح النور برانسيس “

ابتاسمات وهي سادة عويناتها :” صباح ناصوور “

مكانتش كتخرج من لبيت نهار كلو وهي معاه وكضحك غير معاه و ناشطين بزوج :” نلبس هادي ولا هادي “

غمزها :” متلبسي والو “

توردو خدودها ونطقات بصوت ملحن :” وقولييي “

شدهم من يدها ورماهم فوق سرير وعنقها من خصرها :” راني قلت لك متلبسي والو “

باسها بشوية فوق عنقها :” عش..”

قاطعاتو قبل ميكمل :” عشقتك “

هبط عينيه بصدمة وسط عينيها ، وشاف كيفاش كتشوف فعينيه ببراءة و هدوء وسلام مكاينش فعينيها الحقد و الكره لي كان من قبل ابتسم قبل ميتلاح على شفايفها كيقبل ويمص فيهم وهي هزات يدياتها و دوراتهم على عنقو وتعلات علىى ثينات صبيعاتها كتبادلو قبلات بكل شغف و حب وعشق كيحس بقلبو شاعلة فيه لعافية من الشوق ليها قبل ميغادرها كيحس براسو كيتقطع من لداخل كيذوب عمرو ذاق العذاب قبل بهاد الشكل..

حتى عرفها عرف الحب عرف العشق عرف السكينة و السلام شاف الرقة والجمال نطق وهو ذايب ومأسور بجمالها :” عمرني غنعشق من بعدك “

قبل ميتكيها على لحيط ويهزها ويلصق خصرها مع حجرو..ويديه محاوطينها ومعنقها بجهد

و اليوم هو اليوم الموعود صباح حمام العروس…

مها موجدة ليها كلشي فلحمام لبلدي لي عندهم فالسطح فالرياض كبيير و بلعوااد سخنوه ليها و عمروه بالورد الحمر طفاو الضوء و شعرو ضوء الشموع لي ملء لمكان طلقو فيه الريحان و الياسمين مخلطة مع ريحة الورد كتفتح الشهية و وفاء طلعات عصير الليمون و المكسرات لوييزات وكريكيعات..

دخلات لقاتو عريان قدامها وهي تغمض عينيها :” اويلي “

ضحك بجهد من كلام لي غينطق :” مالك شفتي جن “

و بادلاتو الضحكة :” وشنو بان لك “

جرها من يديها وجلسها فكراسي الطوب لمزلجين و بدا كيخوي عليها لماء… وعلى شعرها كيسرحو

تكاها على الكرسي على كرشها و خوا الزيوت على ظهرها و طرمتها وبدا ديدير ليها ماساج و كيعبز فطريمتها وكيلعب فيها دورها على ظهرها و دار ماساج لصدرها وهي غير كضحك ليه و حتى هو نعساتو ودارت ليه ماساج و طلعات فوق منو احتكو عضويتهم وهي كتدلك ليه صدرو

تخشاو بزوج من وراها فلجاكوزي لي بانيين فلحمام تخشا وهي قدامو بين رجليه معنقها من اللوور كيقبب فعنقها ويدير فوق صدرها :” مغتوحشينيش ؟”

غوبشات وطلعات قنينيقتها للسماء :” شوية “

عضها فعنقها :” شوية وصافي “

مد ليها كاس العصير وهي شداو. بزوج يدين فحال البنيتة صغيرة و نزلات عليه ظقة وحدة :” اححح “

دوزو ساعة وهو كيلعبو فلماء وكيمارسو بلغة الحب و كيمارس معاها بكل شغف وطاقة كأنه غيموت… ولا هادي اخر حاجة كيديرها وخاص يتقنها…

خرجو بزوج و غسل ليها شعرها وكيلعب بيه بين صباعو :” شعرك هو احسن ماشفت فالدنيا “

وفاء :” علاش نت شفتي دنيا كاملة ؟”

ضحك حيت ركزات فكلامو غير على هاد الجزء :” اه “

من بعد دقائق قليلة وهو مطول فيها الشوفة باسها من فمها و عنقها بجهد خشاها فصدرو فحالا باغي يخبيها :” مكرهتش نخشيك فصدري ونمشيو بزوج “

باستو من خدو :” واش نقدرو نتلاقاو مرة اخرى ؟”

رجع قاطعها بقبلة تانية حيت مقادرش يبعد وهاد لمرة طول اكثر قبل مينطق وهو كيلتاقط انفاسو :” غتلقايني معاك “

هبطات دمعة من عينها وهي حاطة يديها فوق خدو :” غنتوحشك “

ناصور حاط يدو فوق يدها لي فخدو :” عمري مغنساك “

وباس راحة يديها :” و باش نخليك طلبت ذكراي تعيش ديما فبالك “

حلات فمها :” يعني حتى انا عمري نقدر ننساك…”

وقبل متكمل كلامها مع رمشات مع غبر من قدامها..

طاحت فاللحظة لي غبر مغيبة من ورا نص ساعة تداركوها خرجوها قراو عليها القرآن و رقاوها..

فاقت ولقات دنيا ظلام تلفتات وملقاتوش حداها وهي تجمع رجليها عندها جالسة وحطات يديها فوق عينيها و انفاجرات بالبكاء وبدات كضرب على قلبها :” علاش كيحرقني علاش “

كتبكي :” ياك هادشي لي بغيت من لول هءء هء “

ناضت قدام لمرايا غشلات وجهها باش تصحصح وشافت فراسها فلمرايا كيف ضعافت و شعرها تنسل و تحت عينيها واضح عليهم التعب و العيا بزاف و حسات بلهواء حرك شعرها حتى اقشعراات و شافتو وراها :” ناصور ؟”

ولكن غير ندهات اختفى ظلو عرفاتهم تهيآتها هزات لمقص لي كان قدامها وبدات تقطع و تكرض فشعرها عشوائياا رجعات. حديت كتافها وزادت فلبكاء حطات يدها فوق فمها كتكتم شهقاتها

وتوضات لبسات عباءتها و فردات صلايا جنة القبلة و تخشعات لخالقها كتطلب وتتوسل مغفرتو وهدايتو هو الملجأ و الملاذ..

وهادي الذكرى السنوية الرابعة على علاجها من المس استقرات فخدمة زوينة وبوسط نقي من مورا مادارت فورماصيون جديدة ديال فرملية حيت هنا فين لقات راسها فمساعدة الناس المحتاجة ليها وكان مدخول زوين رجعات فاعلة جمعوية كبيرة قالمستشفياات النفسية سواءا ماديا او معنويا حيت كانت كتحس بالمريض و بالضغط لي عليه

كلشي رجع فحياتها مثالي الا روحها الا قلبها ذاكرتها كانت عامرة غير بيه هوا معمرها نساتو كل ليلة كتتمنى يزورها فحلم كل مرة كتشزف فلمرايا وكتهضر معاه ، مفرطاتش فصلاتها وصيام و الذكر و على وضوء دائما ، عاونات واليديها وحسنات وضعيتهم لمعيشية واخا خايفين ومقلقين عليها حيت تقدمو ليها بزاف ظيال الشباب العاقلين و الميسورين الا انها كل مرة تقابلهم بالرفض قلبها وتفكيرها عامر ومكتخيلش نهائيا راسها مع ذكر اخر ، وليوم عندها معرض الرسم خاص بيها حيت لقات راسها مبدعة كبيرة فهاد لمجال و المعرض

بعنوان :” #احبها_شيطان “

تشهر اعلانو بزاف فلمواقع و المجلات حيت مداخيلو غتحولها لمستشفى امراض نفسية ،وكلشي ناوي يحضر ليه ، لبسات مزيان وتقادات دارت ماكياج و مشكات شعرها لي طوال على قبل عاماين هادي ورجع قريب لطرمتها و كحل ولامع ورجع لكتافتو دارت لغوج ديالها و رشات شوية من عطر خفيف حيت رسخ ليها فبالها ان عطرها هو احسن عطر هزات صاكها ونزلات باست على راس ويدين واليدينا :” الله يفرشك ويغطيك بالرضى ابنتي “

باستها فخدها :” هاد دعيوات هما باش عايشة اميمتي “

واليديها لي رجعو مقابلين دينهم وكيبحتو ويتعمقو فيه ولي ندمو حيت لجؤو لطرق السحر والشعوذة ونساو فلحظة تحرك غريزة الابوية و الامومة عندهم ان الله لعن كل سحاار فوق الارض…

وخرجات دقائق قليلة بطوموبيلتها وصلات للمعرض لي تفتح وتعلقو لوحاتها لي كانو كلهم كيرمزو ليه وليهم بزوج ذكرياتها معاه فلحمام و سبع ليالي رسمات كاع ذكرياتهم رشمات حتى خناقاتهم و عنادهم و عكاساتهم و رسمات سيفة لي كان واخد حيت هاديك هي الصورة لي عندها عليه مخبياهم و معلقاهم فبيتها كتشزفهم صباح مساء

عيطولها وهي كتشرح وتفسر لواحد لجماعة لوحة :” لالة وفاء ضروري تجي “

مشات تجي :” اش واقع ؟”

شافت اللوحة لي راسمة فيها وجهو عمرات والوانها تخربقو ورسم خسر :” لاا هادي هي اللوحة الرئيسية”

بلاما تحس تنازلات على اناقتها و كفضات كمايمها خدات منو الفرشاة و الاالوان وبدات كتصلح فيها بكل مهارة حالتها وحوايجها عمرو و شعرها كان مجموع ضربات فيها نسمة لهواء حلاتو طاح عليها وعلى عينها هزات راسها وحيدات شعر بيديها حتى جلخات وجهها مع الهزة مع جات عينيها فعينيه كيتأمل فاللوحة :” غنشريها !”

بقات مبلوكية ومسمرة شادة الفرشاة بين يديها و لوقت فحالا توقف بيها اه هو فحالو نفس الوقفة نفس النظرة نفس الطابع اللبس الوجه الملامح الطول والعرض الحجم ونفس نبرة

نطقات بصوت حافي :” ناص… ناصور !!”

#النهاية..🏴‍☠️🏴‍☠️🏴‍☠️

بقلم الكاتبة ✍️👇

“”هادي كانت قصتنا #القصة واقعية 100/100 من غير بعض التعديلات السطحية و القصة كانت على لسان Souka Bakali اللي عاشتها مع جارتهم وحكيتها ليكم كيفما هي, حاولت نحط معلومات تقدرو لطالما تساءلتواعليهم, قصتنا مكانتش غير للتسلية قصتنا كانت عبرة لأي وحدة فيكم باش تجمع راسها ومتخليش حوايجها وراها .. الثقة كاينة فالله والواليدين فقط لا غير, اطونسيون من صحابات الغدارات هااااوذني منكم البنات هادشي فعلا كيعيشوه الناس, حافظوا على الصلاة ثم الصلاة هي لي غتحصنكم بعدو من لمرايا بزاف و لغرور بشكلكم و عفاكم البنات دعيو مع الناس اللي ف مثل هذا الوضعية, عندي انسانة قريبة ليا كتعيش نفس القصة مع ملك من ملوك الجان وكتعذب ولحد الان ممتانع يغادرها دعيو معاها حتى هي تعيش حياتها وتتشافى..

ملاحظة الكاتب

وصلنا لنهاية قصتنا القصيرة الجميلة 😊نتمنى تكون نالت اعجابكم و استحسانكم 🙂وتخليوا لينا أرائكم الزوينة فحق القصة والكاتبة ديالنا " اكرام سكرة اليعقوبي " الله يعطيها الصحة 🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.