الرجوع إلى القصة
مقدر ومكتوب
الفصل 4 122 دقائق تقريباً 31/07/2026

الفصل 4

ببيجامة بيضاء مخططة بالاخضر جالسة فكوزينتهم حاطة ايديها فوق الطبلة وتتسبغ ضفيرات ايديها بالوردي.. شعرها جامعاه كعكة مهملة تتنفخ على السباغة تبرد وشعرها لي تاينزل على وجهها.. صونا حداها التليفون قلبات عينيها تشوف شكون وطلع اسم “مدام جيرمي” ..طلعات حاجب بملل وهزاتو بجوج صباع مجاوباها

علياء: وي مدام جيرمي …مممم مالهم.. واخا حتا نقولك باي

رماتو حداها وتمتمات بحنق: بقيتي ليا غير نتي .. جيبي داك الشارف يفيدك دابة

جمعات الوقفة تتننش بايديها وتعيط: مامااا بابا وصل ولا مازال ؟

جاوباتها من الصالون: مازال خرجي من ديك الكوزينة يضرب فيك شوية البرد

علياء: غانتغدا على برا غير بصحتكم “صونا تليفونها برقم اجنبي وجاوبات” وي ..ااه مس كارلا هههه وي صافا ونتي؟ سي مابقيتش خدامة تما “طلعات لبيتها” مممم شي شهر دابة باش خرجت من عندها ..نن غير مابقاش عاجبني الحال معاها وصافي، آه اوك أنا غانرسل ليك سميت واحد لاجونص هي غاتفيدك هههه نهارك مبروك

قطعات راسلة ليها رقم سلمان عاد جبدات كسيوة فالابيض بالصدايف لبساتها مع طالون اسود وساك مربع .. خلات شعرها مطلوق وخرجات من دارهم للشاريع خدات طاكسي للاجونص عند سلمان وهاكدا ايامها تتمر.. مرة يتلاقاو برا مرة تمشي لعندو والاتصالات عندها متتسكتش.. الكليان كايصوني يريزيرڤي وفاش متايلقاهاش تايلغي الريزيرڤاسيو ويدوز يتكلم معاها فرقمها الخاص.. وحتا المديرة ديالها داخت ملي خلاتها بغات تحماق ومعرفات مازال ماتقدم والا ماتوخر كل مرة مصونية عليها..

دقات فباب البيرو ديالو ودخلات تاطل عليه براسها كان تايدوي فالفيكس وهاز بعض الاوراق فايدو

علياء: هاهي جات تاني

حط التليفون ووقف تايضحك فاتح ليها ايديه: مرحباا جيتي فوقتك “بلابيز تسالمو وباس راسها”

علياء: ههه عارفاك باغي غير السبة

سلمان: شنو تشربي

هزات كتفها: عصير

حطات ساكها على الطبلة وناضت تتسارا فالبيرو ..وقفات عند الشباك تاطل على برا وهو طلب ليهم مايشربو وضور الكرسي جيهتها

سلمان: ايوا.. شي جديد

ببسمة خفيفة : من عندك نتا.. اما انا حالتي هي الدار لعندك ومن عندك للدار

ضحك: لقيت ليك واحد الخدمة ..بالحق مانعرف واش غاتعجبك ولا لا

علياء: شنو هي؟

سلمان: اسيسطونس ..التمن زوين وحتا التوقيت هو هاداك

ردت برفض: نهائيا لا..

سلمان: علاش لا.. بدلي شوية ماتعرفي الرزق فين

علياء: لا لا ولفت ضومين السياحة مانقدرش على اسيسطونس

حك مؤخرة راسو تايفكر: واخا ..ادا تعالي خدمي معايا

علياء: هههه لا شكرا ممحتاجاش لديك الدرجة

هز ديكور عندو فالمكتب: غانشير عليك بهادا

ضحكات: واخدمتك متانفهم فيها والو

وقف غادي جيهتها: هاانية انا نفهمك حاجة بحاجة “باس راسها” حتا تولي معلمة حسن مني

بابتسامة: أنا عارفة نهار نزبلها غاتميك باش ماتحرجنيش وهادشي لي مابااغاش، نخرج ليك على خدمتك حتا هي.. من الأفضل بلاش زائد ولفت الخدمة مع الرياضات.. هاكدا غانرتاح كتر

تنهد: لي بغيتي الالة.. أنا كانقلب ليك وضروري نلقاو شي حاجة

علياء: إن شاء الله

دخلات ليهم السكرتيرة طليبياتهم وبركو تايتكلمو فأمر الخدمة حتا نطقات تتضحك: صونات تاني جيرمي ..تتسول على وراق ماوراق

سلمان: ايوا “وقف حل المجر وهز منو جوا خاوي ..علياء تتكلم وهو جبد الفلوس لي عندو حطهم فجوا وهز ليها ساكها”

علياء: ضراتني فراسي قلت ليها حتا نقولك وقطعت.. كل مرة مصونيا افف “طلعات فيه حاجب” شنو تتحط تما

هزات ساكها وهو بدا يجمع وراقو.. وزنات الجوا فايدها وطلات عليه لقات غير الورقة الزرقة على ختها هي تشوف فسلمان بخجل

علياء: سلمان شنو هادشي عاود

رد بهدوء متايشوفش فيها: جبعتك ههه ..صونات عليا واحد الكليانة وقالت بلي نتي لي سيفطتيها

علياء: ولكن عاد يوماين هادي عطيتيني وديما مكتر

سلمان: ماتكبريهاش خوك وعطاك شنو فيها

سكتات حمرة وهو هز سوارتو ودرعها خارجين: فين ندي زينة البنات

علياء: لي بغيتي

سلمان: نطلعو لكيشمارا حسن

علياء: اوك

فتح ليها طلعات وجاه اتصال بركات تتسناه وعينيها على الجوا.. طوال هاد الشهر لي بركات فيه من الخدمة وسلمان مرة يعطيها بايدو مرة تلقاه حط ليها فساكها بلاما تعرف وتايتقلق إلى مابغاتش تشدهم واخا احيانا تتحرج منو.. ناهيك إلى شافت شي حاجة عجباتها يكون تمنها كيفما بغا يكون ضروري يشريها ليها وياويلها ماتبغيش تشدها، ركب وشافها ساهية فالساك سدو حاطو قدامها وديمارا قائل

سلمان: ماتفكريش بزاف عارفك مولفة الفلوس فجيبك وتانحاول نعاون.. دابة تلقاي خدمة كوني هانية

علياء: إن شاء الله “عنقاتو ودرعها تايضحك”

شكرا

سلمان: كوليها ههه

..

هبطو يتغداو ومع بركو هي توقف عليهم مروى..

مروى: شديتكم ههه

شافها وقلب وجهو تايضحك بالفقصة كل مرة واقفة عليهم متايعرفها منين تتخرج وعلياء ممسوقاش ..تحناات سلمات على سلمان وهزات ايدها لعلياء بركات معاهم وطلبات حتا هي باش تتغدا وهوما متجاهلينها.. تايدوي مع علياء ويجاوبها وهي دايرينها مكايناش لكن مع دالك باركة معاهم وفضلات تسكت

سلمان: فكرتيني.. الصباح صونيت على واحد صاحبي وكان ساد تليفونو، هو لي رجع اتاصل بيا فاش كنا جايين

علياء: اها

سلمان: قاليا الالة كاينة واحد الخدمة ..واحد السيد باغي لي يتكلف ليه بشي رياضات.. يعني غاتكوني مكلفة بالأمور الادارية وصافي يعني الريزيرڤاسيو والكليان

علياء: آه فهمت.. عند والتر كنت أنا لي مكلفة بكلشي.. الأمور الادارية والخدامين انا لي نخلصهم ونخلص الما والضو والضريبة ونتكلف حتا ببرا الرياض .. بعدا هاكدا غانتهنا شوية من المسؤولية

سلمان: تماما.. غدا نمشيو نشوفوها بزوج عجباتك الخدمة هو هاداك ماعجباتكش نشوفو حاجة خرا

علياء: غير عطيني العنوان نمشي نشوفها بوحدي بلاما نعدبك

قرصها فنيفها: رجلي برجلك حتا نخدمك ونتهنى عليك ابنتي

علياء: ههههه الله يستر

عمل جديد بمكان جديد.. معناه بداية جديدة ونفسية جديدة مفتحة بعدما كانت مهدودة وغير تاتخمم فلي جاي

..لبسات وتشيكات وتزينات ..بودي بيض توبو بارد ومشبك من الصدر بدونتيل اسود مزين بالورود.. دخلاتو فجوب سوداء حد الركبة وطالعة للخصر مع سميطة رقيقة فالاسود ولبسات معاها ليبا موس سوداء ..طالون عاالي وساك قصير جمعات شعرها الاشقر بمشيطة وخرجات من بيتها تتزرب، شافت باها فالصالون تايفطر بوحدو رمات زيتونة ففمها وباست راسو

علياء: دعي معايا اسي لمكي

رد مبشور: اللهم يسر بشوية عليك

علياء: اميين

..

سلمان ففم الشاريع مبلاصي سيارتو تايدندن مع أغنية “خاينة” ويتسناها حتا طلعات حداه تتبسم.. طلع فيها ونزل تحت نظاظرو وهي دارت السانتور و سلمات عليه

علياء: بيخير هانية

ديمارا تايضحك: صباح الضحوكات هههه “رجع شاف فيها” اش هاد الزين كامل نقصي نقصي شوية

قادات شعرها حابسة الضحكة: تفلا عليا تفلا..اجي ياكما تعطلنا !!؟؟

سلمان: ماتعطلنا والو بشوية عليك، الى كنتي مازال مفطرتي يالله نفطرو بعدا

علياء: لا لا غير سير “حاضية مع الطريق وتتفرك ايديها” فين جا هاد الرياض !؟

سلمان: فنواحي جامع الفنا.. قاعة بالناهيض عرفتيه

علياء: اه عرفت هاد الحي هو اصلا عامر رياضات

سلمان: ايوا تما الالة ..هو رياض وفيه جناح كبير دايرو للإدارة ..وكل واحد تما باشمن رياض مكلف

علياء: والرياضات لي مكلف بيهم ديالو؟

سلمان: لا لا ديال ماليهم هو فقط تايسيرهم ليهم وتاياخد نسبة من الأرباح.. ومن ديك النسبة تايخلص لي خدامين معاه

تنهدات تتشوف فالطريق: فهمت.. ياربي تيسر

سلمان: آمين.. رخفي فك النفس مايكون إلا الخير

علياء: على الله

.

وصلو ونزل وهي تابعاه للرياض وتتشوف بعينيها.. استقبلهم رجل اجنبي اربعيني والابتسامة على فمو شافتو سلم على سلمان وقالت بهمس وتبسيمة صفرة

علياء: سعدي غير مع الگور

ضار عندها سلمان: هادي هي علياء ههه علياء هادا مسيو جيمس صاحب الرياض

علياء: هااي هههه

سلم عليها والعربية عندو تقيلة: مرهبا بيك ألياء

علياء: الله يبارك فيك ههه

رد: دخلو دخلو مرهبا

تبعوه للاطيراس وجلسو تايتكلمو على اساسيات العمل ..سلمان ساكت مخليهم يدويو على خاطرهم وفاش تايداعي الأمر تايتدخل وهي كانت مبتاسمة وتشرب من قهوتها غير سمعات التمن تمحات الابتسامة وشافت فسلمان تتفرك رقبتها

خدات الكونطرا من عندو وخرجات هي وسلمان على أساس يگيليزيوها ..خداها ليها وبتمعن بدا يقراها فحين علياء حداه شاردة الدهن وغادين على رجليهم للمقاطعة.. شافها غير ساكتة ونطق باستفهام

سلمان: مالكي

تنهدات: 4000 درهم

ضحك مدرعها لعندو وتايطبطب على كتفها: قالك غايبدا ليك ب4000 درهم ..شوية الصبر وصافي

حركات راسها ساكتة ..بالها سارح وهو تايقرا عليها الكونطرا وتايشرح اش فيها

..4000 درهم اش دير و آش تسوا أصلا حدا وحدة كانت تتخلص القليلة 8000 درهم.. 6000 درهم مضمونة وكتر من 2000 بورسونطاج أو الجعيية ديالها من الكليان كيف تانسميوها حنا.. الشهر العادي كانت تتصور منو مليون وزيد اكتر، تشري لي بغات بلاما تسوق للفلوس تغدا فينما بغات تفطر فينما حبات تبرع راسها هالصالون هالسپا وتبرع خوتها وزيد وزيد

..4000 درهم كون تخلصاتها بنت خرا متابعينها لامصاريف لاوالو كانت غاطير بالفرحة.. لكن فحالة علياء شدها الإحباط وكتافها نزلو لكن رغم دالك دارتها فيد الله وسقلات..

كملات المسارية مع سلمان على رجليهم بعدما گيليزاو الورقة ..تفارقو فالطريق هو لخدمتو وهي لدارهم.. مع دخلات سمعات الزايد فالدار ركزات فالصوت وكانو شي عيالات من عائلة ماماها مجمعات فالصالون ..طلعاات النفس مزيان عاد دخلات عندهم تتبسم فوق الخاطر

علياء: السلام عليكم

ردو عليها: وعليكم السلام يالحبيبة هههه

نزلات سلمات عليهم وعلى مها عاد بركات هازة حليوة وهوما تايدردشو، كيف دايرة كيف عاملة الصهودات الدراري الراجل.. حتا تلفتو لعلياء وقالت وحدة فيهم تتضحك

المرأة: ايوا ياعلياء مازال مغانفرحو بيك ههه

ردت متبسمة: مازال الحال هاد الساعة

ردت: والاواه يابنتي التلاتين تاطل عليك تالين غاتبقاي هاكدا

قالت التانية: خاصك تقولي لخطيبك تسربيو الأمور.. الخطوبة المطولة ممزياناش وراكم قربتو ضربو عام هههه بغينا شي عراسية خلااص

شافت فمها لي ساكتة معاجبها حال وجاوبات هي: فسخت الخطوبة اخالتي.. مابقا زواج

ردت مصدومة وتتشوف فحكيمة: الله ياربي وعلاش هادشي

علياء: ماتفاهمناش وصافي

ردت بعفوية: يابنتي والسيد داخلة خارجة معاه هانتوما مسافرين هانتي بايتة فدارو..

نغزاتها لي حداها تسكت وقالت تتبسم تبسيمة صفرة: ا ا ايوا ماعليش مافيه رباح ابنتي الله يجيب ليك ماحسن

علياء: آمين.. نخليكم

ناضت طالعة لبيتها وعينها على مها لي ولات حمرة مارضاتش بالكلام لي تقال وغايتقال على بنتها.. اليوم فخبار جوج عيالات وغدا تولي فخبار العائلة كاملة وغاتولي علياء هي تدواز اتاي عندهم، گاع لي كان حاسدها وغاير منها مغايخلي شنو يقول.. عارفة تابعها شلا كلام وشلا اشاعات مقاداش عليهم ونفسيتها على نبشة

خرجات من الدوش وقدام مرايتها بركات تتلوي شعرها ..صونا التليفون فالساك جراتو ودوزات الخط دايرة اوطباغلوط وفنفس الوقت تتقضي شغالها

علياء: الو

سلمان: العسيلة.. اش تاديري

هزات كتفها بملل: حتا حاجة هاد الساعة

سلمان: نمشيو لاوريكا؟

ضحكات وهي قدام بلاكارها واقفة: دابة؟

سلمان: آه نمشيو نتغداو تما ونرجعو

ردت عاجباها الفكرة: مممم واخا هههه ربع ساعة نلبس وهاني معاك

سلمان: دوزي عندي للاجونص

علياء: واخا اسيدي ..تهلا

سلمان: بسلامة عليك

قطع وهي جبدات ماتلبس ..شوميز زرقاء مخططة بالابيض مع دجين بيض وطالون عالي.. نفشاات شعرها شوية يزيد يطلع تايعجبها مبوكلي وخدات عكر وردي دوزاتو على شفايفها ودارت كحيلة فالعين ..رشات من ريحتها وهزات ساك فاليد عاد خرجات واخدة طاكسي عندو للأجونص.. كان فطموبيلتو بارك تايتسناها نزلات من الطاكسي وركبات معاه شادين الطريق.. حبس قدام سوپر مارشي وقال

سلمان: غانهبط نشري قرعة الما

علياء::بلاتي نجي معاك

نزلات هو يبدا يصوني تليفونها جبداتو من الساك ولقات ماماها لي تتاصل

علياء::صافي غير سبقني نجاوب ماما بعدا

سلمان: نجيب ليك معايا شي حاجة

علياء: لا بلاش ..وي ماما

سبقها وهي بقات تتدوي مع حكيمة.. شافت جنبها صدفة هي تلمح مروى وواحد البنت حداها تايدويو شافتها هاد الاخيرة وجات جيهتها تتضحك وتشوف فطموبيلة سلمان

مروى: اهلين اهلين هههه نتي هنا الزين

سلمات عليها وعلياء تتعطيها الضحكة الصفرة وتبين ليها بلي تتدوي فالتليفون

علياء: آه اماما من بعد .. لا غير تغداو انا غانتعطل

مروى: مممم هي هادي شي غديوة على برا هههه

علياء بدات غير ضور فعينيها وضحك.. قطعات مع مها هو يخرج سلمان هاز قرعة الما ومانتابهش لشكون حداها

سلمان: يالله مشينا

ضارت ليه مروى وترمات عليه بالقبل والاحضان تتبوس فالحنك وتعاود

مروى: توحشتك بزااف بزاف الحبيب ديالي ..زيد زيد بلاما نتعطلو هههه

حلات الباب قدام عينيهم وحتا البنت لي كانت معاها غير تتشوف.. ركبات من الجهة ديال السائق تتعافر حتا جلسات فالكرسي لي حداه مشهد خلا علياء طيح شادة كرشها بالضحك بغات تمووت وجاتها فورير ديال بصح.. سلمان بقوة الضحك لي تاضحكو بدا حتا هو يتهز ماعرفاتها فقصة ولا فعلا من قلبو تايضحك .. ماشعرات بالبولة ايمتا تطلقات فسروالها وجراتو من ايدو تتردد وتموت بالضحك

علياء: بلت سلمان بلت بلت فحوايجي هههههه

طرطق فيها عينيه وزااد فوتيرة الضحك: هههههه شنااااهية

علياء: هههههه والله حتا بلت ههههههه

طلات عليها مروى تتحاول تسمع اش تايوشوشو وقالت: اشنو مغاطلعيش.. ولا ياكما درتي بناقص هههه

علياء مدات ايدها لسلمان وتتحاول تحبس الضحك: هههه عاوني نوقف

سلمان: زيدي البوالة زيدي ههههه

وقفات تتقاد الشوميز وقالت بيناتهم: هادي غاتمشي معانا

سلمان: وشنو تخسر لينا الخرجة ونرجعو فحالنا؟

علياء: لا لا غير يالله ماعندها مادير اصلا هههه البول وبلتو اش بقاا هههه

سلمان: طلعي طلعي البوالة هههه

حل ليها ركبات اللور وطلع ديمارا تايموت بالضحك وكل مرة يقول: اه اه الريحة عطااات

بدا ينش وهي اللور تتضحك مابغاتش تسكت ومروى تتشمشم مافهمات والو وماشمات والو..

وقف ونزل شرا ليها سروال وسبرديلة حطهم ليها على حجرها وزاد كمل طريقو تايكركر ملي شاف الطبعة فسروالها البيض قدها قداش

سلمان: عنداك تزيدي تشرشري فالطموبيل هههه

ردت تاتضحك وتشوف اش شرا ليها: غانشرشر على وجهك إلى ماسكتيش

سلمان: وااخا البوالة.. اصلا هاد الطموبيل وليت نفكر نبيعها هههههه هاد الريحة موحاال تحيد

علياء: بزااف عليييك هههههه

وقف قدام اوطيل نزل مغطيها حتا دخلات غيرات حوايجها ولبسات دجين جديد وسبرديلة..

خرجو شادين الطريق وطالق أغنية السماوي الله يداوي نقزات عند ودنو تتغني معاها وحتا هو طالق حلوقو.. زادت معاهم حتا مروى فالجو الأغنية مابقاتش واضحة بأصواتهم التلاتة ولاو هوما لي تايغنيو والضحك على الجهد حتا وصلو لاوريكا..

هبط و عنق علياء كيف العادة ..لصدرو مدرعها وهي شادة فايدو ومن الجهة التانية جاية مروى تتجري شدات فدراعو..

غادين بهدوء تايتمشاو فالبرودات والتلوجا واخارير المياه تطرب الأدان زائد رائحة عدبة فالجو وكلما تتقرب جهة المطاعم تتشم ريحة الطواجن فوق المجامر بمختلف انواعها.. بركو جنب الواد على زربية ديال الشلوح ..طلبو اش بغاو وشاف فمروى

سلمان: شنو تاخدي نتي

فرحات حيت سولها وطلبات حتا هي طاجين صغير وسالاد ماروكين.. حطو ليهم تغداو وعمرو الكريشة مرة يتكلمو مع مروى مرة يتجاهلوها وعلياء تتبقا فيها وتتشدها الضحكة من تصرفاتها عكس أنها تعصب

..جا السرباي جمع بقايا الاكل غسلو ايديهم ورجعو بركو مستمتعين بالجو.. حتا تكات علياء على رجليه مشهية شي نعيسة تما وهو زاد سرحهم وايدو فشعرها بحنية تتمر، شافت مروى المنظر وقرمات فمها بعصبية هي تنوض تتوقفها

مروى: نوضي نوضي شوفي شعرك وسختيه

علياء باستغراب تسوخرات للجنب هي تبرك مروى بلاصتها ناعسة على رجليه وبدات تسوس فخاضها وتشير ليهم

مروى: اجي نعسي عندي اجي

شافها سلمان بغات طلقها بضحكة تاني هو ينطق

سلمان: تعاودي تبولي والله لاشريت ليك سروال جديد

تكرشخات هي وياه بالضحك كلما شافو فبعضياتهم تايضحكو وزادتهم مروى لي قالت بعصبية

مروى: هاد المرة انا لي غايشري ليا سروال جديد

تايضرها خاطرها من جيهتها عكس مروى لي تتعصب من وجودها واخا تعيا تبين العكس ..علياء تاتشوفها قدامها فصفة بنت لاسقة فرجل محاط ليها حتا حساب فحياتو .. وعلى ودو تتوصل للموت ظنا منها بلي بهاد الطريقة غاتربطو معاها لكن العكس.. غيرما تايزيد ينفرها ويشوفها صغيرة بدون كرامة وعلياء فاهمة هاد الأمر مزيان وهادشي لي تايخلي مروى تبقا فيها كترما تعصب من تصرفاتها

..ناضو يمشيو وعلياء عنقات مروى لعندها باش مايدرعهاش سلمان كيف مولف يدير ومروى تزيد تقلق..

طلعو للطموبيل ردها حومتهم وطلعات للدار مع وقيتة الكسكروط نيشان نقبات معاهم شوية قبلما طلع لبيتها ترتاح ..وتستاعد ليوم جديد وخدمة جديدة …

….

صبحات عند باب الرياض مع التمنية ديال الصباح وورقة الكونطرا فايدها.. انيقة بفستان بنفسجي منقط بالأبيض وأكمام مرفوعة.. ليبا موس سوداء مغطية نعومة رجليها وطالون عالي اسود مع ساك مربع بيج.. دخلات للرياض تترد شعرها ورا ودنيها وللجناح المخصص للإدارة توجهات كانو تما سبعة البيروات كل بيرو وشكون بارك فيه ..ربعة البنات وتلاتة الدراري.. استقبلوها بابتسامة وبركات خمس دقائق تتعارف معاهم عاد جلسات بالبيرو ديالها تشوف شغالها .. كانت تكلفات بتلاتة الرياضات.. وكل واحد من لي خدامين معاها وبشحال مكلف كاين لي بكتر وكاين لي بقل على حسب حجم الرياض حيت كلما كان كبير كلما تاتزاد فيه الخدمة .. وصلات وقيتة الغدا وهي محنية على البيسي تتطابيفيه ناضت بتعب هازة ساكها وعلى رجليها تتمشا حتا وصلات للقصابين.. بلاصة خاصة بالشوا والدخاخن

..ضرباتها ريحة الكبدة للنيف شهاتها فشي شواية ديال الكفتة وتبعات الريحة تال عند واحد عندو حانوت تايشوي فيه وحاط الكراسا قدامو ..الدنيا عامرة شي مخشي فشي وعلياء بأناقتها بركات حاطة ساكها على رجليها وطلبات اش تشهات حتا تتحس بشي حد جنبها برك.. تلفتات بفضول وكان شاب تلاتيني ..تيابو انيقة وريحتو ماركا

دازت على نيفها ولسقات وملامحو وسيمة بدرجة كبيرة لا من لحيتو المحددة بعناية والا نعومة شعرو ولمعانو ولابنيتو القوية.. رمشات جوج مرات وفاش حسات براسها تتسكانيه قلبات عينيها بسرعة حمرة وهو قال ببحة قوية تايضحك ويقرب جيهتها

…..: الزحام هههه متتلقا فين تبرك إلى بغيتي تاكل فالبلايص المخيرة

شافت حواليها وفعلا شي مخشي حدا شي والزحام على الجهد ..تبسمات ليه بعفوية وقالت

علياء: آه بصح.. مراكش هاكدا فالصيف ههه “سكتات شوية وقالت مستغربة” نتا مراكشي

رد: لا لا انا من الرباط

علياء: هههه جاي سياحة ادا

رد: ياريت هههه انا طبيب نفسي فالعسكر ..جيت لقشلة بن جرير باش نراقبو الفوج لي تخرج جديد

ردت بتفاجأ: اااه .. مشرفين

تبسم ليها وعيونو على عينيها: الشرف ليا

حطو ليها طلبيتها وهو كدالك كلاو ومرة مرة يتكلم وتجاوبو حتا سالات غداها وناضت تخلص هو يلحق عليها بسرعة تاجبد بزطامو وقال: خليها عليا هاد المرة

ردت برفض: لا شكرا مانقدرش

رد : مافيها والو انا غانخلص

باصرار قالت: قلت ليك لا متايعجبنيش لي يخلص عليا

خلصات وهو تايشوف بغات تمشي ووقفها تايتبسم: واخا على الأقل خلي ليا نمرتك

ميلات راسها تتضحك: ههه وعلاش

رد: كل واحد فينا محتاج طبيب نفسي فحياتو.. وهاواحد جا حتال عندك هههه

ضحكات تتجبد تلييفونها وهو كدالك.. تبادلو النوامر ونظرات الاعجاب وكل واحد زاد فطريقو وهي لخدمتها راجعة

من مليون والصرف ل4000 درهم.. قفزة صاروخية للأسفل فحياة علياء حاولات ماأمكن تتداركها وترجع الأمور لصالحها ..وكيفما هو معروف فقطاع السياحة البورسنطاج كاين وحاضر..

الفرق ليلقات فعملها الجديد هو الجعيبة تتاخدها على كل كليان جديد دخلاتو لهادا خبرة عاماين والصرف گاع خدماتها..

عندها كليان ديالها تايحبها وتايحماق على تعاملها يكفي تجري اتصالات بسيطة وغايتيقو فيها وفدوقها ويختارو يريزيرڤيو فالرياض لي هي غاتختارو ليهم ..

وصلات وقيتة الغدا، البنات لي خدامين معاها ناضو تايجمعو مسائلهم وكل وحدة فيهم تتحط مبلغ معين تايجمعوه ويخلصو لي غاطيب ليهم الغدا وياكلو مجموعين تحت نظرات علياء لي مزال مزعمات عليهم وباقة دايرة بينهم حدود..

هزات ساكها هي كدالك ووقفات بجوب حمراء على طايتها ونازلة للركبة مع ليبا موس وشوميز بيضاء توبها ناعم ومزينة بورود كبيرة حمراء.. شعرها بنعومة مطلوق وطالونها تايتسمع من منين ومنين

دخلات للرياض لي حداهم تتجبد الاجوندة من ساكها ومصغرة عينيها هنا ولهيه..كان من الرياضات لي مكلفة بيهم وكل يوم فاش تاتبغي تمشي تغدا ضروري دوز عليهم دير تفتيش بسيط.. شنو خاص شنو خاسر وصلات شي ورقة ديال الضريبة ولا الضو والما ؟ الكليان واش مرتاح ولا لا وتتوقف عليهم بنفسها ترحب وتعاود ..على الأقل هنا غير تتقيد وتحط ليهم الورقة ..كاين لي مكلف بالتقدية.. لي مكلف بخلاص الما والضو والضريبة لي مكلف يجيب لي خصات ولا شي حاجة الا خسرات ماشي كيف رياض والتر كانت هي لي مكلفة بكل شيء دير هادي وهاديك

..

خرجات تترد الاجوندة لساكها وعلى رجليها دازت لجامع الفنا ..بركات فأحد المطاعم طلبات غداها هي تشوفو داخل تايحل صدايف الشوميز مع الصهد ويقلب عليها

علياء: يااك قلتي مغاتجيش الكدااب

سلمان تحنا باس راسها وحداها جلس تايزفر بتعب: عييت وهربت لعندك “غمزها تايضحك” هانية

ببسمة خفيفة ردت: عادي الحمد لله

طلب حتا هو غداه وبداو ياكلو بزوج ويتكلمو

سلمان: ولفتي بعدا شوية

علياء: شوية وصافي

سلمان: فكريني شحال نتوما تما.. سبعة ياك؟

ردت: كاينة فوزية جميلة غزلان ولطيفة.. عاد باش تلاتة الدراري ..حافظة هاد الساعة غير سمياتهم اما مازال مازعمت

سلمان: ركزي فخدمتك كتر والى بانو لك من داك النوع المسموم حيدي.. التيقار حسن

علياء: ههه باينة فيهم ضريفات صراحة “رن تليفونها برسالة.. شاف سلمان الابتسامة لي رسمات على شفايفها وقال وهو تياكل” سي هشام هادا باينة

ميلات شفايفها المبتسمة تتقرا رسالتو: ممم.. غدا جاي لبن جرير وغايدوز لمراكش

طلع حاجبو وضحك: شفتو تايجي غير من الويكاند للويكاند

علياء: الخدمة هي هادي ههه ..غدا غانتعشاو بزوج

ضحك وقال: علاش مال الغدا

طلعات حاجب: واخا انا نقوليه علاش مال الغدا

حيد ليها التليفون حطو حداها وخشا ليها معلقة السلاد ففمها قائل بجدية: انا بغيتك غير تردي البال.. گاع لي فهاد الضومين تاع العسكر زلالا إلا من رحم ربي.. والأطباء النفسيين لعلك ترضى.. هاودني منك ردي البال

علياء: مالي بنت صغيرة

سلمان: هه لا لا كبيرة تبارك الله “شرب من الما وقال” ايوا فاش كاتدويو اش تتقولو؟

بدات ضور عينيها وتتاكل: هضرة عادية وصافي

رد: بحالاش هاد الهضرة

علياء: الخدمة والضحك.. عرفتي طلع هبيل كنت نسحابو بعقلو ههه

سلمان: ردي البال…

قاطعاتو: واصافي فهمنا كول كول

خشات ليه طرف مطيشة ففمو حتا سكت وكملو ماكلتهم ..

داز يومها عادي وجاء الغد حامل فطياتو شلا مايتقال ..صبحات عند الكوافورة قادات الضفيرات وسبغاتهم باللون الأحمر ..دارت البروشينك مع ميكاب خفيف عاد دازت لخدمتها دخلات خلاتهم غير تايشوفو

علياء: صباحو

بركات تاتخدم ومرة مرة تتفقد تليفونها فاش تايرسل ليها هشام شي رسالة ..وفالاخير لقاتو كاتب

هشام: (بب باقين على ميعادنا ياك؟)

صغرات عينيها مميلة فمها بضحيكة وقالت: بب؟ هههه

كتبات ليه: وي ..فالريسطو ليقلت ليك

حطات التليفون تتكمل خدمتها ..قادات العكر بخفة وناضت مع وقيتة الغدا جامعة ساكها والبسمة على فمها ..

دخلات للرياض جنبهم كيف العادة تشوف اش تما.. دخلات عندهم للمطبخ شافت التقدية فالتلاجة والشيف تتشوف فيها ومترددة تدوي.. كانت امرأة فوق التلاتين جميلة الملامح وشيك

الشيف: ا ختي علياء .. بلاتي نسولك

ضارت عندها ببسمة: وي خودي راحتتك

قالت: فين تتغداي !؟ وماديريهاش مني قلة الصواب ههه

ضحكات: كل مرة وشنو اختي مرة جامع الفنا ولا القصابين، وأغلبية جامع الفنا.. علاش هاد الشؤال؟

ردت بأسى: وااكل مرة الغدا على برا كل مرة راه ميزانية هاديك اولى؟

ردت متنهدة: بصح.. ايوا اش غاندير

ردت: شوفي أنا تانطيب الغدا هنا وتانتجمعو عليه.. مرة الطاجين مرة الحوت كل نهار وشنو.. تعالي تتغداي معايا حسن منها ماكلة نقية عارفة اش فيها ومنها توفري فليساتك

رمشات تتفكر: زعما مافيها حتا ازعاج

ردت: ههه مرحبا بيك اتا ..هاهو الغدا خمسة الدقايق ويكون واجد ونتي تعرفي تاني

بفرحة قالت: ههه اوك علاش لا.. نضرب دويرة فالرياض وهاني معاك

ردت: مرحبا ههه

مشات ورجعات تاني: فكريني فسميتك

رشا: رشا اختي ههه

علياء: مشرفين ههه انا راجعة

تحط الطويجين تايفور وريحتو فايحة ..بركات علياء جنبها حشمانة وهي تتقطع الخبز وتهضر بحالا تتعرفها من قرن وزمان.. جميلة شكلا ومهلية فراسها وباينة فيها التقشاب والضحك بزاف.. مطيبزة قصر من علياء شوية وشعرها اشقر قصير جاي مع الدورة ديال وجهها

رشا: بسم الله دوقي وردي عليا

حطات الدغمة ففمها وقالت تتبنن: الله يعطيك الصحة ههه

رشا: بالصحة ..ايوا الغزال، ولفتي شوية معانا

ردت تتضحك وحشمانة منها حيت كبر منها: هههه هاني تانحاول

رشا: دروك تولفي، حنا اصلا ولااافين خصوصا أناا ههه “شافت لصبع علياء” مخطوبة مصاحبة مزوجة مادة يدك للحنا؟ ماهي الحالة الاجتماعية هههه

ضحكات من قلبها وقالت: نقولو مادة يديا وصافي ههه

ميقات: ياااء هاد الزين كامل وماطاح فك حد.. ايوا العما للرجالة واخا راهم معميين خلوق ..دعوتي فالصو

علياء: ههه ايه وملي يتعماو شكون غايشوف فينا

رشا: نشوفو فيهم حنا “داز حداهم واحد الگاوري الأناقة والشياكة سلم عليها براسو وببسمة ساايحة قالت تتنهد

رشا: نشوفو حنااا واخا الشوف ماايبرد جوف

ضارت علياء تتشوف فين حاضية وهي قالت:

كبير كبير عليك هاداك يجي قدي انا الشارفة ههه

علياء: حشومة هههه مبايناش فيك كبيرة بزاف

ردت تتاكل: الاربعين وهاحنا فيها كون رانا قد مك واقلة هههه

علياء: لا لا ماما كبيرة عليك هههه بيني وبينك 15 لسنة هاكاك.. وتتباني صغيرة وزينة

رشا: يزين يامك الفنون.. ولاهيلا ارتاحيت من ليك من قلبي هههه ..واكولي كولي تلقااي الجهد باش تخدمي

علياء: هههه هاني تاناكل الله اودي

رن تليفونها بميساج من عند هشام.. قراتو مبسمة ولقات رشا تاتشوف معاهاا ضحكات ووراتها الميساج

رشا: هادا شكون.. ياء على بب مالو خضر فالهضرة

علياء: هههه هادا يالالة تعرفت عليه مؤخرا.. عاد ولا تايقول هاد بب

رشا: الناس تايقولو حبيبة.. كبيدة

علياء: هههه ماوصلناش لديك الدرجة عاود

رشا: العمر تايهرب احبيبتي سمعي مايطرب الودنين دغيا ولا دفعي.. إلى كان لسانو خضر غاقلبي عليه ماعندو باش يفيدك

علياء: هههه واخا

رشا: واكولي.. هاكي هادي

عطاتها دغمة لفمها وتاتقطع ليها من اللحم وتعطيها ..دغيا دخلات ليها للقلب بعفويتها تتحسها تتصرف من قلبها بلاما ضرب حساب والضحكة غير مترعة وجهها .. كلاو وناضو ..رشا لخدمتها بحكم هي الشيف وعلياء رجعات للبيرو ..حتا ضربات السبعة هي تنوض

تشيكات على الحالة بفستان اسود راقي ديلو قصير ومن الأمام اقصر ..الشعر مصاوب تايلمع زادت عكر حمر ورشات ريحتها عاد خرجات من دارهم واخدة طاكسي للريسطو فين دارو يتلاقاو ..

لقاتو حتا هو عاد وصل لمحها من الزاجة وهبط بنفسو فتح ليها الباب وعيونو تتفحصها باعجاب كبير

علياء بابتسامة لطيفة: قلت واقلة تعطلت لكن وصلنا قد قد ههه

قرب سلم عليها بالحناك والابتسامة مزينة شفايفو

هشام: مساء الجمال

ردت بضحيكة: مساء النور ههه

مد ليها دراعو ودخلو تترمش فالمكان ومحافظة على هدوءها ورقة بسمتها.. جلسات قدامو خداو المونو تايشوفو شنو بغاو وطلبو العشاء

هشام: جيتي زوينة.. ولا ماعرفت عينيا لي توحشو يشوفوك ههه

ضحكت حشمانة: حتا نتا انيق اليوم

هشام: ههه ميغسي الالة ..شنو الاخبار بعدا

علياء: عادي بين الخدمة والدار ههه ونتا

رد: نوغمال ..حتا تزاديتي نتي فحياتي وبان ليا غانولي خيطي بيطي لمراكش

ردت باستفهام: بين بن جرير ومراكش بزاف؟

هشام: نن شي ساعة هاكاك

علياء: ايوا ماشي بزاف تاني ههه

ضحك: ههه ولو تكون بزاف تستاهلي “هز ايدها باسها على غير عادتو وحتا نظراتو ليها حساتهم مبدلين وعلى لسانو كلام.. تحط العشاء شرب من العصير وقال بجدية

هشام: علياء “طلعات فيه عيونها” مانخبيش عليك واخا كلشي مفروش ههه.. انا معجب بيك بزاف.. تتحمقيني گاع إلى بغينا نقولو وباغي نوليو انا وياك فعلاقة.. وربما توصل للزواج

حكات رقبتها بتوتر : فاجأتيني

بلطف خدا ايدها وهي تترمش بالتقالة والبسمة على فمها تتسمع لكلامو: مغااتندميش غير جربي.. انا باغيك وغير ففترة قصيرة درتي بلاصة كبيرة فحياتي

علياء: نخليوها للوقت واخا

هشام: حتا هادا كلام هههه

تعشاو فجو دافئ والضحك على وجوههم.. انسان ضحوكي انيق فلباسو وكلامو وزوين بالجهد حتا زينو عاجبو، ولااحظات البنات فالمطعم كيفاش تايشوفو فيه.. عجبها وعاجبها كتر أنه ماشي من داك النوع الباسل.. محافظ على مسافة بينهم ومحتارمها واخا اعجابو بيها واضح

ناضو خرجو خدات طاكسي لدارهم وهو رجع للقشلة ..طلعاات لبيتها والتليفون تايسرسر فالساك لقاتو سلمان دوزات الخط دايرة اوط باغلوغ وتتبدل حوايجها

علياء: مساء الخير

رد بصوت مدعدع بالنعاس: مساء النور, كيف دازت الخرجة

علياء: عادي تعشينا ورجعت فحالي

تنهد: توحشتك

علياء: هههه يتوحشك الخير

سلمان: اميين اختي

علياء: نتا لي غبرتي هاد النهار ماشي انا ههه

سلمان: الخدمة اش غاديري.. الصيف تتزيرر الوقت بالخصوص لاكان منك كلشي

علياء: عارفة ههه

سلمان: الى مادزت انا دوزي نتي “تفوه مكمل كلامو” غدا ضروري نفطرو بزوج

ضحكات قائلة: اوك اسيدي سير لاتنعس والتليفون فودنك

ضحك: هههه تصبحي على خير اعسيلة

علياء: تصبح على خير

قطعات معاه وتخشات ففراشها ببيجامة وردية خفيفة ..تكات مبسمة وزادت وسعاتها ملي وصلها ميساج من هشام

هشام: نعستي؟

ردت: ممم عاد ناوية.. فايقة بكري غدا

هشام: دونك بلاما نسهرك.. تصبحي على خير ..اشكيليطتي

ضحكات مجاوباه: منين جات هاد شكيليطتي

هشام: قلقاتك؟

علياء: ههه لا عادي.. تصبح على خير

حطات التليفون مبسمة وبدات طيب فنعاسها

حط بلاطو الفطور لي جابت السكرتيرة على طبيلة لي فوطوي فين باركة علياء.. برك مد ليها قهوتها ببسمة جانبية وهي حجبانها عاقداهم فيه

قال تايضحك: مالك تبلوكيتي هههه

ردت بتعجب: أمريكا گاع!؟

سلمان: مغانطولش بزااف “بخفة ضرب نيفها وكمل” باش ماتوحشينيش.. نخاف عليك تسطاي

علياء: ااه لا غانمووت بلا بيك

سلمان: عارف عارف ههه

تنهدات: ولكن معاك بصح علاش غادي

سلمان: الخدمة اعلياء مالي غادي سياحة، خاصنا التجديد فلاجونص

شرب من قهوتو وهي تاتفطر بالمهل شهيتها ترونات

سلمان: خاصاني الڤيزا بعدا

علياء: هه وجد راسك لطلع وهبط يسحابك غير اجي وسير لأمريكا

سلمان: ههه الوليدة لقات الحل

علياء: شنو لقات؟

سلمان: فاش علمتها البارح قالتها لخالتي.. وهي قالت ليها ندوز عند بنتها فالسفارة لي فالرباط ..غاتسرع ليا الأمور

باستفهام: بنت خالتك خدامة فالسفارة ؟!

حرك راسو: مساعدة السفير

علياء: واايلي

ضحك: واايه ههه

شربات من كاسها وناضت تتمسح فمها: سعداتها، غانوض نمشي.. تعطلت على الخدمة

وقف وصلها للباب باس خدها بلطف وقالت ببسمة تتشوف فعينيه: مغاتعطلش ياك؟

صغر عينيه فيها: ولاهيلا عندك الحق غاتموتي بلا بيا ههه

قلبات وجهها خارجة: باااز لوجهك

سلمان: هههه غاندوز عليك نتغداو بزوج

علياء: لا غانتغدا مع رشا ههه

طلع حاجب: رشا؟

علياء: اه نسيت ماقلت ليك ..هادي واحد البنت حلوة تعرفت عليها فالرياض ههه باي

خرجات تتضحك على وجهو لي تجمع ولخدمتها توجهات ..طول الطريق وهي تتراسل مع هشام ومرة مرة ضحك بسبب كلامو ..تعسل فالهضرة وطلق حلاوة لسانو من غزل وطراوة حتا تايحشمها ومتاتعرف باش تجاوب

كملات خدمتها وماحسات غير بوقيتة الغدا وصلات ناضت متوجهة للرياض جنبهم ..ريحة البسطيلة بالحوت ضرباتها من فم الرياض دخلات للكوزينة تتبسم

علياء: يعطيك الصحة هادا مانقول

رشا: بركي بركي تاكلي عليها صبيعاتك

جلسات على طاولة الاكل حاطة ساكها حداها: لهلا يخطيك، وسمحيلي إلى تانعدبك معايا

ضارت ليها هازة موس: هانتي نقولك من هنا.. انا راه قوة الصواب متانحملوش.. مكاين لاسمحيلي لاشكرا لختي لاعمتي باش نكونو متفاهمين

ضحكات قائلة: اختي ماتسمحيليش واخا هههه

صونا تليفونها طلات شكون وجاوبات: وي سلمان .. حدا الباب !!!

ناضت تخرج وقالت رشا: افين غادة

علياء: نشوف سلمان قاليا راه حدا الباب.. عرفتي شنو اجي معايا نعارفكم

قادات طابليتها تتبسم: شكون هادا ياتا؟

علياء: تقدري تقولي خويا… تاهو مفروح بحالك ههه

رشا: وهاد خوك لي ماهو خوك شحال فعمرو

علياء: فالتلاتين هههه

جمعات حواجبها تتميق: لا لا برهوش علياا ..انا تايعجبوني الرجال لي من خمسين للفوق ويكونو النخوة والفلوس حاضرة ..ااه على سيرة النخوة هاد الليلة عارضة عليك نخرجو نزهاو

ضحكات مجبدة فيها عينيها: نزهاو !!!

رشا: اييه نزهااو ..مالك ابنتي تابعة غير الخدمة الخدمة الزهو مخاصمة معاه؟

علياء: زيدي ارشا زيدي هههه

جراتها تاتضحك على كلامها ..

عند الكاط كاط ديالو واقف النظاظر على عينيه من الشمس وتايتسناها.. شافها خرجات وفتح ايديه عنقها تايضحك وقال طابع قبلة على جبينها

سلمان: تغديتي اعسيلتي ولا مزال

علياء: هههه قلت ليك غانتغدا مع رشا

زاد طلع حاجب: وفين هاد رشا لي باغة تشفرك ليا !؟

ضارت ليها مبسمة وقالت: رشاا.. هاداا هو سلمان .. سلمان هادي الشيف ديالنا رشا ههه

تبسم ليها وقال بأدب لكبر سنها: مشرفين ههه

مد ايدو يسلم وهي فتحاتهم تعنقو: اهلين بسي سلمان نورتيها هههه

عنقاتو تحت استغرابهم بزوج لكن قلبها ضحك وهي قالت بمزاح: مالنا حنا مانتعنقوش ماعليناش الله ولا شنو

سلمان: لا لا خودي راحتك عنقي وعاودي هههه “شاف فعليياء تايحاول يحبس الضحكة وهي كدالك” شنو نتغداو مجموعين على برا

جاوباتو رشا: وعلاش؟ ها البسطيلة على مزيناتها زيد زيد نشركو الطعام

علياء: دخل اسي سلمان ههه

درعها داخلين وقال تايحيد نظاظرو: مرحبا بيا عندكم

نطقات بينو وبينها: ماقلتيش ليا معاش غادي للرباط

سلمان: ورا الغدا إن شاء الله

علياء: ممم..الله يديك على خير

سلمان: امين “غمزها بابتسامة” تمشي معايا تونسيني فالطريق

علياء: كنت باغة ولكن الخدمة.. راك عارف هنا ماشي بحال رياض والتر ههه

سلمان: ادا نعوضوها مرة خرا

رشا: اش تتوشوشو تما الخوت هادشي راه برد

جلسو كاملين مشاركين الطعام والضحك والكلام ..سلمان ضحوكي وانسان تايبهج البركة لكن رشا قالت ليه ماتعرفش، مكاين غير قولها وضحك عليها تتخلي فامهم محلولة بالضحك حتا تتوحل ليهم الماكلة عاد تسكت

ضلام الحال والوقت عاد زيان لمحبي السهر وحياة الليل

..نزلو من الطاكسي بزوجات علياء حالة فمها فلييكارد لي فالباب تتقرا اسم المكان وتأكد ورشا مزيزة على الحالة، ضحكات ليهم ودخلات جارة علياء وراها

علياء: ديسكو !؟ واش من نيتك نتي فين جايبانا

ردت بهدوء تتضحك: وماشي اي ديسكو.. هادا ديسكو الباااشا ومن لايعرفك الزهو والنشاط حتا شاط ههه

ضحكات تابعاها: الله ياربي فين انا داخلة

رشا: اودي غير زيدي انا معاك

هبطو مع الدريجات عاد وصلو للديسكو وعيون علياء تفتحات فالمكان.. الأضواء ملونة والمكان مفرق بين بلاصة الشطيح وبين الطبيلات بكراساهم وبين البار لي بغا يجلس تما.. الزدحة على الجهد وكل واحد عايش فعالمو الخاص هالي كوبل هالصحاب هالي جاي يزها بوحدو مع مخو وهالي باغي الونيس..

حسات برشا تتنغزها هي تشوف فيها تتبسم لراجل خمسيني جاي جيهتهم.. رجل وسيم انيق فلباسو وخصلات الشيب مزينين شعرو علياء صغرات عينيها فيه وتحنات عند رشا قائلة بتدكر

علياء: هادا بحالا فايتة شايفاه فشي بباصة

ضحكات بافتخار: ايوا شنو، انا احبيبتي متانعرفش منوالا مكاين غير أصحاب المناصب العليا ههههه ..اهلا اهلا يكما تعطلنا عليك

باس يدها بلباقة والبسمة فعينيه: نهائيا جيتي فوقتك ونورتي المكان.. الآنسة معاك ؟

علياء مدات يدها برقة: انا علياء صديقتها

سلم عليها: مشرفين ههه تفضلو

داهم للطبلة فين بارك جلسو معاه تايضحك مع رشا وعلياء حداهم واخدة كوكتيل بدون كحول ..عينيها هنا ولهيه وكتافها مع الموسيقى تتمايل ..شافتها رشا وتحنات عندها تاتضحك

رشا: شدوك الهوايش ابنتي ههه

ردت: والله ماكرهت نوض نشطح هههه هادشي واعر

حيدات ليها الكاس حاطاه فوق الطبلة: ايوا نوضي شكون حبسك

ردت بتردد: زعما ..مزعمتش هنا

رشا: نوضي نوضي شطحي وتحيري انا حاضية معاك “هزات صبعها تتوصي” وها، مادووي مع حد متاخدي من عند حد شي حاجة شطحي بوحدك حتا تفشي ورجعي عندي

علياء: هههه واخا

مشات تتجري بطالونها لحلبة الرقص فين طالق الديدجي اغنية اجنبية حماسية.. الرقص مع علياء خطان متقاطعان تايتلاقاو في جو جميل انيق.. تتصرع كلشي خصوصا الشرقي خصرها برشاقة تايتمايل وشعرها الاشقر كل مرة ولإينا كتف مرمي.. عيون الرجال باعجاب عليها وعيون رشا حتا هي.. تادوي مع الراجل لي عارض عليها وحاضية مع علياء فينما تتشوف شي واحد واقف عليها تاتنوض تفكها حتا يمشي بحالو وترجع لمكانها مرة أخرى

.

فشات قلبها مزيان وانضمات ليها حتا رشا بعدما طلبات من الديدجي يطلق الشعبي وعطاوها للشطيح ستك هايتك حتا تهدو.. رجعو لمكانهم عرقانين الضحكة مزينة وجوههم والسخفة شاداهم، زادوها بالبارد هالعاصير متلج هاليگلاص وكلو على حساب صديق رشا حلفات لاخلاتها تخلص

..بقاو على النشاط حتا تعطل الوقت وجراتها بزز خرجو من تما واخدين طاكسي ومكملين فيه الضحك ..

علياء عينيها تايتلسقو والفرحة فقلبها.. عاشت حياة الليل وداقتها شحال هادي ماستمتعات بمغامرة حلوة لهاد الدرجة ..

رجعات للدار لقات كلشي ناعس حيدات طلونها عند الباب وطلعات تاتفوه.. بدلات الكسوة ببيجامة ودارت التليفون يتسارجا مع شعلاتو لقات كترة ليزابيل من عند هشام وسلمان.. بغات تحطو هو يعاود يصوني تكات حطاه فونها وعينيها ساداهم بنعاس

علياء: الو

رد سلمان بعتاب: فينك من

ايمتا وانا تانصوني والبواط فوكال تاشدني ..واقعة لك شي حاجة ولا مالك مموفاش ليك طفيه

علياء: واغير بشوية حاجة بحاجة ههه كنت مع رشا وطفا ليا فالساك.. سمحليا مارديتش البال

سلمان: مع رشا ! فين مشيتو؟

ردت: لريسطو.. تعشينا وتلفنا السوايع “تفوهات” ودابة دخلت

بتعجب قال: عاد دخلتي لداركم

علياء: ممم هههه دوزت وقيتة زوينة

سلمان: مممم.. شنو دابة نولي نغير من هاد رشا.. زعما كنت باغي نخرجو بزوج هاد العشية

علياء: مرة خرا ههه سبقاتك

تنهد: واخا اعسيلة واخا ..تصبحي على خير

علياء:: بلاتي فكرتينيي، قضيتي الغراض ولا مازال

سلمان: آه الحمد لله حنان عاوناتني بزاف صراحة.. وهاد الأيام غاتخرجها ليا

علياء: مزيان اسيدي.. هالڤيزا غاتوجد ومن تما إلى اميريكا هههه الله يديك على خير

سلمان: آمين يارب .. سيري ترتاحي صوتك عيان

علياء: تصبح على خير

سلمان: ونتي من اهلو .. بسلامة

هبت الأيام بسرعة ومرت ..سلمان لأمريكا سافر على قبل الخدمة ..وعلياء فمكانها باقة من الخدمة للدار للنشاط

..التغيير طرأ فشخصيتها وتصرفاتها ورشا كان ليها فضل كبير فهاد الأمر .. الخروج والزهو كل ليلة غير منها الكتير وخلااها جامحة بعض الشيء تاتشوف الزين وتلف على القبلة،

مرة هاهوما فديسكو الباشا مرة شيراتون مرة فور سيزون وزيد وزيد..

كل مرة وشكون عارض على رشا وتتجرها وراها ولكن حاضية صواريها وحاضية مع علياء حتا هي.. شافت حياة الليل وعاشت حلاوتها حتال الفجر واحيانا تتبات عند رشا فدارها..

فالاتصالات المتكررة مع سلمان الى سولها فينك تتقول كنا خارجين وتكملها بتدوار عويناتها هنا ولهيه وهو متيق ..

وصل الويكاند وهشام لعندها جاي من بن جرير.. خرجات من الصالون بحلة بهية.. شعرها مسرح زاد طوال ولونو الأشقر تاينافس الشمس فلمعانها.. طبيعية فوجهها متتحبش قوة المكياج، بشرتها صافية ناعمة وعيونها العسلية تتزيد تبرز لونهم بالكحل ..فستانها أحمر كلون أحمر شفاهها وبرشاقة تاتمشا بالطالون حتا وصلات للكافي فين دارو يتلاقاو

..جلسات طالبة فنجان قهوة متلفة الوقت فتليفونها وتسناه حتا وقف بسيارتو عند فم الكافي.. نزل بدجين وشوميز شيبية خفيفة مزيرة على جسمو الرياضي بامتياز طاوي كمامها وصدايفها مفتوحين..

حيد النظاظر على عينيه وملامحو الوسيمة

خلات عيونها مأسورة عليه وعقلها مرون دخل تايقلب عليها بين الناس حتا لقاها ولطبلتها توجه

هشام: واقلة قفرتها وتعطلت على الحبيبة ديالي “تحنا باس خدها وبقات عيونو عليها وهي فيه تترمش” سمحيليا عاد ساليت

هربات عيونها: لا لا خود راحتك ههه حتا انا عاد وصلت “هزات كاس الما شربات منو هو جلس قدامها مبتاسم وخدا ايدها لعندو

هشام: الأمور هانية

علياء: الحمد لله ههه ونتا شنو الاخبار ..كي كانت الطريق

هشام: هانية ..غير توحشتك هادا مكان “باس يدها” وكل مرة تاتزيدي تزياني فعينيا

حشمها بكلامو وبضحكة جميلة قالت: ههه ميغسي ..شنو مغاتشرب والو

طلع ايدو للسيرڤور وقال: كافي عافاك ..الخدمة هي هادي

علياء: وي، وعلى سيرة الخدمة ههه ..اليوم كاين عيد ميلاد وحدة من البنات لي خدامين معايا.. وبغيت منك طلب بسيط

هشام: آمري

قالت: شنو بان ليك تمشي معايا ..غايعجبك الحال ومنها تبدل الجو شوية ههه

ضحك: علاش لا .. معاش غاتكون؟

شافت لساعة يدها: من دابة لساعة ههه مابقا والو نمشيو دابة؟

خدا ايديها وفعينيها سارح: بلاتي بعدا نشبع منك شوية من بعد نمشيو.. ممكن

نزلات عينيها تتضحك: هههه ممكن

رن تليفونها لقاتها رشا وقالت بهدوء: هادي رشا .. الو رشا

رشا: افينك ابنتي دوزي نمشيو بزوج

ردت: انا مع هشام دابة وراه غايجي معايا

رشا: ياااك.. ايه جيبيه نشوفو هاد سي هشام حتا هو كيف داير ههه

علياء: اوك هههه بسلامة عليك

داتو معاها للحفلة فالرياض ..عرفاتو على لي خدامين معاها ودخلات باركات للبنت عطاتها الكادو ورشا خارجة لعندها بكسوة خضرة طويلة مقادة شعرها والمكياج

رشا: هانا شديتك.. هاي هاي على الحمر تايعور ههه

سلمات عليها: حتا نتي جيتي فنة تتحمقي هههه هشام واقف حدا الباب اجي نعرفك عليه

بدات عليه تقلب: فين فين هو

علياء: تعالي غانديك حتال عندو

مشاو جهة هشام لي واقف بهدوء مكانو وقالت ببسمة: نعارفكم اخيرا ههه هادا هو هشام ..هشام هادي..

قاطعها ماد ايدو بابتسامة: اكيد رشا ههه سمعت عليك بزاف

فتحات ايديها وفمها بالضحك: هي هااادي وتعالا حتا نتا نعنقوك هههه “عنقاتو حتا ضحك وعلياء ماقدراتش تحبسها

علياء: ههه عزيز عليها تعنق الناس ماتديش عليها هههه

رشا: مرحباا بيك ههه دخل دخل مالك واقف هنا سير خود ليك شي حاجة ..ونتي اجي نقولك

علياء: هشام خود راحتك اوك

بابتسامة قال: اوك احبيبتي .. كانتسناك

داتها للكوزينة كبات لراسها عصير الليمون ورشا حالة فمها فيه تاسكانيه من الفوق للتحت وقالت

رشا: اش هاد الزين ابنتي

علياء: ههه عجبك

شافت فيها بمكر: واهي ماشي المهم واش عجبني.. المهم هو نتي عاااجبك ههه باينة فعينيك

ضارت تتشوف فيه وتشرب من كاسها: عادي، ضريف.. كلاس.. مصواب.. وزوين هههه وهاحنا غانشوفو هادشي فين غايوصل

رشا: خير إن شاء الله.. الزين المسرار لاخر مازال مرجع

ردت بأسى ومن الكوزينة خرجو: باقي.. مشات معاه هاديك لي عاوناتو فالوراق حتا هي عندها خدمة تما ومشاو بزوج

رشا: بنت خالتو لا؟

علياء: لا هي بنت بنت خالتو علاما قال ليا.. ومابقا والو ويرجع

رشا: الله يجيبو على خير قربتي طفاي بلاا بيه هههه

تنهدات: خلا بلاصتو والله.. “رد تليفونها باسمو طلعات حجبانها وقالت تتضحك” ولاهيلا عمرو طوييل ههه

عطاتها كاسها وخرجات تتزرب: افين هااربة اش غانقول لهشام لاسول عليك ..اديكاه

خرجات من الصداع لبرا الرياض وجاوباتو بسعادة فصوتها: هههه الزهواني

سلمان: الزين ديالي .. بيخير

علياء: وي صاڤا ونتا شنو تتعاود

سلمان: هو هاداك حاليا فبيتي تانرتاح ..شنو توحشتيني

علياء: بزاف

ضحك قائل: هههه وانا كتر منك.. غدا هاني معاك اعسيلتي

بتفاجأ: غدا!؟ بصح

سلمان: بصح بصح هههه شنو غاتجي تديني عاود

علياء: الى كنتي غاتجيب معاك شي وحدة بلاش خليني نكمل نعاسي حسن ليا

سلمان: هههه جاي غير انا وباليزاتي مامعايا حد

علياء: ههه مادام هاكدا غدا هاني عندك.. بسلامة عليك

سلمان: تهلاي فراسك وردي البال.. بسلامة

الحب صعيب والولف مصيبة ..وعلياء ولفات سلمان فحيااتها لدرجة كبيرة

..فأيامهم العادية إلى مافطرو يتغداو والى ماتغداو يتعشاو وفينما تاحت ليهم الفرصة تايتلاقاو، لاهي تقدر تستغنا عليه والا هو كدالك بينها ليها بالقول والفعل أما الاتصالات مستحيل تنقاطع بينهم واخا قلالت بزاف ففترة السفر ديالو بسبب فارق التوقيت بين أمريكا والمغرب..

موضوع السفر كان اكتر حاجة تاتزعجها واخا متاتبغيش تبين ليه لكنها تتحسب ليام والسوايع لايمتا غايرجع ..

فاقت بكري تاتزرب للمطار استقبلاتو بالاحضان وهو هزها تايضور بيها ويضحك حلف منها لاطلق حتا قالت

علياء: هههه غانتسلقو فالشمس اسلمان يالله نمشيو

رد تايلهت وضحكتو لي توحشات مزينة شفاهو: توحشت عسيلتي توحشتها هههه

علياء: حتا هي هههه

باسها بقوة لجبتها خارجين من المطار ومعنقها لعندو بيد ويد جار بيها الباگاج ديالو.. حط راسو على راسها وبمزاح قال

سلمان: اش زبلتي وانا مكاينش ..گري گري ماحدي فرحان

علياء: هههه لهلا يوريك خربتها على مراكش.. ولكن الغلط ديالك نتا لي مشيتي

وقفها جنب سيارتو وايديه فشعرها: مرة خرا غانخطفك معايا ..فراقك قاصح المعلمة وانا مانقدرش عليه

علياء: فكرة زوينة هههه

رجع باسها تايتنهد من قلبو: توحشتك.. بزاف بزاف

عنقاتو قائلة من قلبها: حتا انا والله العظيم

سلمان: بالحلووف گاع هههه .. طلعي نوصلك لداركم بلاما نزيد نعطلك على خدمتك

ركبات حداه ديمارا وجرها نعسها عليه وكل مرة يبوس جبينها او ايدها.. توحشها بالمعنى الحرفي ومابغاش منها يطلق حتا فاش وصلها لدرهم نزل مشابك ايدو مع ايدها وقال ببسمة

سلمان: غانتغداو بزوج واخا.. وقيتة الغدا غانتسناك حدا الباب ماتعطليش

ردت بعفوية: رشا…

غوبش فيها: مكاين لارشا لاعباس ماغاتخرجيش غاندخل نجرك من شعرك “خلاها حابسة الضحكة وزاد للكوفر هز منو ساك كبير حطو حداها وقال: تهلاي

لمعات عيونها وهزاتو بحماس: هادا ليا هههه شنو جبتي

قرص نيفها: سورپريز “باسها وزاد تايردد” لابقيت حداك مغانطلقكش اليوم طيري لداركم طيري

علياء: بااي سلماان هههه

مشات متقلة بالساك و تتزرب لدارهم.. دخلات تحت نظرات حكيمة الفضولية طلعات بسرعة لبيتها حلاتو فوق السرير تاتشوف شنو جاب.. من الشكولا لي تتحماق عليه للروايح لي تايعجبوها للسيكان اشكال والوان للطالونات على قياس رجليها.. ضور ضور فداك البيت وتجبد تقيس وترش ودوق حتا كانت غاتعطل على الخدمة ..هزات ساكها بسرعة للرياض دارت التفتيش اليومي وحجزات لي خاصو يتحجز حتا وصلات وقيتة الغدا وبضحيكة حلوة جمعات ساكها وخرجات لعندو وكيف قال وفا.. كان عند الباب واقف بسيارتو تايتسناها بشوق طلعات معاه ولكيشمارا توجهو.. دخلو طلبو الغدا وتحت الكلام شركو الطعام حتا قال سلمان

سلمان: عندي لك شي خبار

سرطات دغمتها قائلة: خبار الخير ههه اش تما

رد بعفوية: إلى كتاب غانخطب هاد السيمانة

طلعات حجبانها بتفاجأ: داوي بصح ! “ضرباتو لايدو حتا ضحك” شكون هادي لي مخبيهاا علياا بالسلامة

سلمان: مامخبي والو راك عارفة لي كاينة تنقولها ..هوما اتافقو وانا عطيتهم الاوكي

علياء: شكون هادو

سلمان: الواليدة وختها

طلعات حاجب: اااه عاد فهمت ههه نتا داوي على سكرتيرة السفير

رد تياكل: هي هاديك

علياء: كي طرا وجرا معاودتيش ليا بلي مصاحبين !!؟؟

هز ايديه: هالبااطل مامصاحبينش اختي ههه

ضحكات: اها وكيدرتو لهاد الخطوبة

سلمان: هي رجعات للمغرب قبل مني، والواليدة فاش كانت تاتدوي مع ختها قالت ليها بلي حنان ارتاحت لسلمان غير تاتدوي عليه وتشكرو وكدا كدا

علياء: مممم كترتي معاها الصواب فالميريكان امسكين هههه كمل كمل

ضحك على كلامها: قلت نتوانسو فالغربة شوفي فين وليت ههه مهم.. الخالة قالت ليها اش بان ليك خيرنا مايديه غيرنا ..والواليدة رحبات بالفكرة فاش وصلت دوات معايا فالموضوع.. ضورتها فدماغي وقلت علاش لا

علياء: سن الزواج وفين دير وليداتك راك فيه صراحة.. زائد السيدة عندها منصب كبير يعني غاتعاونك بزاف فخدمتك ومن دمك

سلمان: اش بان ليك نتي

ردت: إلى جيتي عليا توكل على الله.. ولي فيها خير هي لي تكون

سلمان: داكشي.. كلو بالمكتاب والى كانت هي لي مكتابة اللهم يسر

علياء: آمين ..انا معروضة لعرس بنت خالي هاد الايام.. توحشت الدجاج ديال العراسات سربي حتا نتا ناكلو فعرسك هههه

سلمان: هههه جيبي ليا معاك حقي وغانوصيهم يقادو ليك طبلة بوحدك

علياء: صافي متافقين ههه

كملو غداهم وردها لخدمتها..

هازة اجوندة ديالها وفقلب الرياض واقفة تتقيد لي خاص حتا رن تليفونها.. جبداتو وجاوبات بابتسامة

علياء: هشام.. اهلين اش خبارك

هشام: اهلا علياء صاڤا.. بغيت نطلبك عافاك

باستغراب ردت: آه مرحبا.. مالك

رد بتوتر: ا محتاج عافاك واحد لخمسين درهم روشارج

طلع حاجبها تتأكد من لي سمعات: شنو

هشام: شوفي عارف الطلب غريب شوية ولكن مالقيت شكون يصوڤيني من غيرك.. راك عارفة هنا كيف داير مكاين منين نشريها ومحتاجها ضروري تانواعدك كيف نشوفك غانردها ليك ..غير خمسين درهم

سرطات الغصة معجبهاش الحال ومع دالك قالت: لا ماشي مشكل انا غانرسلها لك

قطعات هازة ساكها ومن الرياض خرجات لأقرب حانوت.. منزاعجة ومعجبهاش الموقف .. المسألة ماشي مسألة 50 درهم ولا حتا 200 المسألة هي مسألة مبدأ، حسات كأنه مستغل ومبانت ليه إلا هي.. شارجاتها ليه بالنفخة هو يوصلها فيديو فالحين ..حلاتو وكان هشام مصور ليها فين هو باش تتأكد أنه ماكان عندو كيف يدير يشريها.. البلاصة مافيها حتا حانوت والى حتاج شي سخرة عاجلة خاصو بزاف باش يقدر يشريها.. حسات بحالا ظلماتو يمكن بصح مالقا لي يوقف معاه من غيرها وهو فالبلاصة اتاصل وجاوبات

علياء: الو

رد بامتنان: شكرا بزاف اعلياء ..الفيديو سيفطتو ليك شفتيه

حكات ودنها بحرج: اه ولكن مكان ليه حتا داعي.. انا تيقتك

هشام: مابغيتكش تحسي بلي طامع فيك ولا شي حاجة بحال هاكدا.. أكيد فأقرب وقت غانردها لك وشكرا مرة أخرى خيرك ماننساهش

علياء: مكاين لاش اهشام مرحبا فأي وقت.. بسلامة

هشام: بسلامة احبيبتي ردي البال لراسك

تنهدات داخلة تكمل خدمتها ونسات الأمر ..لكن بقا فبال هشام وفورما وصل الويكند وتلاقاو فالكافي كيف العادة جبد من جيبو كارط 50 درهم ومدها ليدها تحت استغرابها من التصرف لي دار

هشام: هادي ليك

جمعات حواجبها: مافهمتش.. اااه تتدوي على ديك المرة ؟؟ ولكن قلت ليك مكاين لاش

تبسم ورد باصرار: غانرتاح كتر إلى شديتيها وخلينا ننساو الأمر ..شنو تشربي الشكيليطة ههه

تحرجات كتر ورداتها ليه: بلاش عافاك شوف أصلا أنا عندي لابونمو ماعندي فاش نحتاجها

هشام: صافي اعلياء عطيها لشي حد باغيها المهم عندي رديتها ..خلينا ننساو الموضوع أنا جاي حيت توحشت حبيبتي

علياء: ههه اوك لي يريحك

هشام: نتي راحتي

علياء: هههه

كملو صباحهم عل احسن مايكون ورجعات للدار.. لقات أوس هابط مع الدروج بحوايج سپور ناوي يخرج يلعب كورة مع الدراري.. وقفاتو وعطاتو الكرطة يسارجيها هو طلعات لدارهم تتسمع لحوار والديها فالصالون ومحنية تتحيد الطالون من رجليها

حكيمة: السيدة مطلقة وعندها تلاتة الولاد جوج فالصحرا خدامين مع العسكر وواحد مازال تايقرا.. منها اجر ومنها ندخلو فليسات اش خاسرين حنا

لمكي: ماعرفت انا خلي تجي عليا ونشوفو اش غاتقول

علياء: هاعلياء جات ههه اش تتشاورو تما

لمكي: مك قالت بات تكري الدويرة لي لتحت لواحد المرا.. اش بان ليك

ردت بتأييد: آه فكرة زوينة.. نستافدو منها على الأقل بابها بوحدها وبابنا بوحدنا.. ولكن واش السيدة بعقلها زعما تقة.. مقادين على مشاكل

حكيمة: تقة يابنتي على حسابي

علياء: إدا لي بان ليكم.. غانطلع ننعس شوية

رن تليفونها وهي فالخدمة حاصلة.. واقفة على الخدامة لي غايصلحو السباغة فالصالون ديال الرياض منتابهة معاهم وكل مرة تنبه على حاجة ..جبداتو من الساك شافت شكون ووجهات كلامها ليهم بجدية

علياء::نجاوب ونرجع.. طلقو شوية ايديكم خاص اليوم هادشي يتقاد

خرجات فاتحة الخط: وي سلمان

سلمان: العسيلة ديالي.. فينك

نفخات بتعب: فالخدمة فين غانكون.. الخدامة من الصباح وهوما هنا ومازال شحال من حاجة خاصها تقاد

تنهد بحزن وقال: هي مغاتجيش

علياء: منقدرش والله وإلا أكيد غانبغي نحضر للخطوبة ديالك.. الخدمة مزيرة راك عارف وبين الرباط ومراكش نهار ديال الطريق

سلمان: غاتمشي معايا وغانردك بنفسي .. على الأقل بقاي غير خمسة الدقايق

بطنز قالت: ونتا غاتحضر لخطوبتك خمسة الدقايق وتقوليهم بلاتي نوصل علياء هههه

سلمان: المهم تحضري

علياء: مانقدرش مع الأسف.. كون كانت هنا فمراكش واخا.. ولكن باش نمشي للرباط وترجع فنهار قاصحة علينا بزوج والخدمة فوق راسي

تنهد: صافي فهمت.. ماعليش

علياء: ماتقلقش مني عافاك

رد: ممقلقش.. نرجع ونتلاقاو واخا

علياء: الله يكمل كلشي بالخير.. فرحانة ليك من قلبي

سلمان:’كنت نتمنى تكوني حدايا فهاد النهار.. ولكن ماكتابش

علياء: العقبة للعرس هههه.. خرج شوية مع البنت وتعرف عليها كتر ..بصح زواجكم تقليدي شوية ولكن خليو الخطبة فرصة تزيد تعرف عليها .. آه فكرتيني مروى دويتي معاها !

سلمان: ماعندنا فاش ندويو تانتجاهلها كيف العادة.. ولكن مكانعرف منين تتخرج ليا

ضحكات قائلة: مراقباك رد البال هههه

سلمان: هادشي لي بقا غير تراقبني.. السطاج الأخير فالحماق

علياء: مهم رد بالك مايوقعش كيف وقع مع سلمى

سلمان: نتمناو خير وصافي

علياء: إن شاء الله.. يالله بسلامة بلاما نعطلك

قطعات معاه راجعة لخدمتها ومستاءة نوعا ما حيت مقدراتش تحضر للخطوبة ديالو.. كون تخطبات هي كانت غاتكون اسعد وهو فجنبها لكن الخدمة والطريق خلاتها واحلة ودارت بالناقص ..تكلمو فالعشية وطمأنات ملي كلشي داز بيخير دواو شوية على الخطوبة وعاود ليها كيف العادة گاع لي وقع من الالف للياء عاد مساو على بعض وحطات تليفونها تنعس

رجع صونا تنهدات بتعب وجوبات : الو

هشام: ههه شنو فيقتك.. مازال الحال ونتي باغة تنعسي دغيا

تفوهات وعينيها تايتلسقو: عييت شوية اليوم

هشام: وانا دابة نسهر معامن

علياء: ههه غير عفيني انا.. تانعس بكري على ود الخدمة وعاد باش غدا كاين عرس بنت خالي

هشام: الله يكمل كلشي بالخير مبروك عليهم

علياء: آمين يارب

هشام: غايكون العرس تما فمراكش

علياء: سي.. غايديروه فنادي الضباط

رد بتفاجأ من اسم القاعة: هي عائلتك مرفحة نيت هههه باينة هاد خالك شي حاجة

ضحكات قائلة: فحال هاكداك وغاتكون تتعرفو ..سميتو ***** ****

رد بتفاجأ من الإسم: هادا ماشي كماندال؟

علياء: سي كوماندال عندكم تما نيت فالقشلة

هشام: آه عرفتو ولكن ماشي فنفس لابرونش ديالي.. هو كوماندال على فوج آخر مازال محسن ليا الشرف نتلاقاه

علياء: فهمت “تدكرات كلامهم واحد المرة وقالت بفضول” هشام، تانبغي نسولك وتننسا.. نتا عايش مع والديك ياك؟

هشام: تماما عايش مع الواليدة ههه حتا يسهل الله فشي بنت الناس لي تونسها وتونسني

رمشات متعجبة: علاش إلى فكرتي تتزوج غاتسكنها مع الوالدة ديالك.. متفهمنيش غلط ولكن علاما عاودتي ليا هي ساكنة فحي شعبي وداركم على قد الحال

ضحك بحرج وقال: ماشي هاكدا قصدت ولكن مؤقتا بعدا.. نتي عارفة كبرت فحي شعبي وناس مافحالناش تقاتلت حتا وصلت لهاد الخدمة.. مازال الأمور عندي معقدة شوية والحالة ضعيفة ههه عائلتي مختالفة على عائلتك ولاد الشعب وصافي

مابغاتش تزيد تحرجو وقالت: كلنا ولاد الشعب اهشام.. الارزاق بيد الله دابة تحقق گاع لي ماقدرتيش تحققو فصغرك.. ربي كبير

هشام: إن شاء الله احبيبتي

علياء: سمحليا غاننعس.. تصبح على خير

هشام: تصبحي على خير .. آه بلاتي قبلما ننسا ههه عيد ميلادي بعد غدا.. غاتحضري ياك

ردت متفاجأة: بصح .. معلوم غانحضر كل عام وانت بالف خير

هشام: أنا وياك اشكيليطتي ههه بسلامة عليك

قطعات معاه وكملات نومتها حتا صبح الصباح ..فاقت وجدات راسها وطلات شوية على الخدمة عاد رجعات للدار تتجبد تكاشطها وتختار اش تلبس ودماغها مرون مع الكوافورة تتفكر شنو تقاد واش تقطع من شعرها ولا غير تصيبو شمن مكياج دير شمن سباغة.. عائلتهم النخوة وعارفة غايحضر غير شكون وشكون كلهم مناصب عالية من كونوليل لديبلوماسي للأطباء وزيد وزيد.. صونا تليفونها فالشارج حطات لي فايدها وهزاتو مجاوبة على سلمان

علياء: هاأنا

سلمان: هههه شنو مشيتي ولا مازال

علياء: باقي.. غاندوز عند الكوافورة ونرجع للدار نلبس عاد نمشي

سلمان: مزيان.. شوفي فاش تخرجي من الكوافورة دوزي عندي للكافي لي مولفين نتلاقاو فيه

باستفسار قالت: علاش

حنحن وقال: علاش.. على شي وراق والخدمة.. مهم خمسة الدقايق وصافي اجي وسيري

زاد استغرابها وقالت: شمن ورا.. ااااه فهاامت هههه فهاامت

سلمان: اش فهمتي !!

علياء: الديب كادار بيه مرة وحدة اسي سلمان ..عقلتي آخر مرة كنت غادة فيها للعرس اش قلتي؟ اجي على ود الخدمة هههه قول باغي تقولبني عاود

سلمان: واصافي كانعتارف باغي نشوفك

علياء: ههه حتال غدا وتشوفني

رد باصرار: لا اليوم نيت

علياء: ممم وعلاش

ضحك وقال: تايعجبني نشوفك بالمكياج ..تتباني وحدة خرا فشكل

علياء: حلف هههه

سلمان: بالحلوف المعلمة ههه هاني كنتسناك تمشي بلاما نشوفك غاندابزو

علياء: ماما تتعيط ههه بسلامة

سلمان: غانداابزو

قطع وكملاات شغلها تتضحك هي دخل عندها حكيمة لابسة جلابتها المليفة مع فولار خفيف وهازة بزطامها

حكيمة: امضرا ساليتي

علياء: آه غانلبس هادي، وقاديت معاها الطالون والاكسسوارات بلاتي نهز ساكي ونمشيو

حكيمة: ديها لبسيها تما حسن ليك

سدات الساك وهزات سندالتها: لا غانرتاح كتر الى لبستها فالدار.. يالله نمشيو

خرجو موانسات لعند الكوافورة لي مولفة تمشي لعندها.. قادات شعرها بوكلاتو خصلة خصلة ودارت الميكاب لي متاطليه غير فالمناسبات الخاصة، الشي لي تايخليها تغير كليا ويزيدها حلاوة على حلاوة وتتبان وحدة خرا للي مولف يشوفها طبيعية..

صوبات ضفارها سبغاتهم بلون السفيفة لي فالقفطان وعينها على ماماها لي تايقادو ليها شعرها.. ناضت بالحس هزات ساكها تسلت شيرات للكوافورة بلي شوية وترجع ومن تما شدات طاكسي للكافي عند سلمان..

قشعاتو فلاطيراس بارك خلصات داخلة لعندو وتتزرب هو شافها ووقف.. ابتسامة خفيفة على شفايفو وعيونو على ملامحها تارة وتارة على شعرها، ومن ردة فعلو عرفات راسها جات قوقة كيف عادتها

علياء: هههه هاهي جات ارتاحيتي

عنقها فصمت ونطقات تتضحك والفشوش فصوتها: شنو مغاتقوليش كيف جيت؟

ردت عليها مروى لي كانت قدامو باركة والعصبية فصوتها: الناس تايقولو السلام بعدا ..اش هاد قلة الصواب حنا مابناااش ليك الاالة عليااء

بصدمة ضارت ليها وشافت فسلمان: ا سمحيلي امروى ماشفتكش

ردت بغضب وعينها على يدين سلمان لي على خصرها مضورين: ماشفتينيش جنية انااا متنبانش

سلمان: ماتغوتييش نقصي شوية من الشوهة

زفر مكره وعلياء بنفس صوتها الهادئ قالت: فعلا ماشفتكش حيت باركة فالقنت وهانتي الغرس طويل وراك ونتي قصيرة إلى كان شي حد داخل متتبانيش ليه.. لهادا مانتابهتش

سلمان: علياء مكاين لاش تبرري

مروى قلبات وجهها مغددة وقالت: تفو كترتو

الكلمة جرحات علياء هاد المرة لدرجة عينيها دمعو وقالت مرعودة وقالبة عليهم وجهها: بسلامة عليكم

شد ايدها قبلما تمشي والكلمة شواتو كترما مساتها ..شافتو مندافع جهة مروى وبسرعة جات بيناتهم خافتو يتهور ويمد عليها ايدو

علياء: سلمان بلااا شوووهة عافاك

تحت سنانو نطق: غاتهزي درقي زلافتك ولا قسما بالله الى فقدت اعصابي مانضمنش ليك شنو ممكن ندير.. قو****

دمعو عيون مروى وقالت تترجف: كنا بااركين عادي اسلماان شوف هي شنو دارت

خبط فالطبلة حتا تهزو كؤوسها : نتي بنادم مايبركش معااك وماتستاهليش حتا تبقااي فالوااحد.. افكارك مسخين فمك مسخ وتتعرفي غير تمرضي الناس فحياتهم

مروى: ههه دابة هي هانتني.. ونتا مهجم عليااا اناا..”طاحو دموعها ووقفات” شنو كان خاصني ندير نسكت لييهاا

سلمان: لي خااصك ديري هو تعطيني التيسااع بعدي مني ومن الناس لي ضايرين بيااا..بااغي التيقااار المرض سيري فرعي *** شي وااحد آخر انا وصلت معاك لالافان منيين تتفهمي

علياء: سلماان صاافي زيد

حاولات تجرو يمشيو ومروى تتخنزر فيها وتكلم بحرقة: كولو بسبااابك الله ياخد فيك الحق اللفعة

علياء: سلماان زيد يالله

…خدات تليفونو والسوارت من فوق الطبلة وخرجو تايحل صدايف الشوميز ويلهت بالعصبية

علياء: كون عرفتها هنا مانجيش ..هادي واش مراقباك بصح اش عرفها غانتلاقاو؟

وقف جنب باب السيارة: هادي مريضة “تنهد من اعماقو ومرر ايدو بلطف على كتفها ناطق برجاء” علياء عافاك ماتخليش كلامها يأتر عليك.. خليها تقول لي بغات ماتسوقيش كيف مولفة ديري

علياء: نتا لي مالك وليتي على نقشة وباغي ضارب

زفر بضيق: كلامها قبلما يمسك مسني انا وجرحني كتر منك.. هي مريضة وحنا عارفين مازال تفهم راسها وتعطيني التيساع فماتخليش عقلها المسخ يجرحك.. واخا

حركات راسها تتنهد وقالت: فهمت.. نخليك غانمشي

باس راسها حتا تبسمات وقال بهدوء: انا غانوصلك ازين تمراكش.. طلعي

ركبات معاه تتنهد وقالبة وجهها للكافي.. مروى فين خلاوها باركة حانية راسها ومن ضهرها لي تايتهز باينة تتبكي زفرات علياء بضيق تعيا تفهم طريقة تفكيرها ووالو متاتقدرش.. وصلها لدارهم طلعات لبيتها ولبسات ووجدات راسها عاد مشات عند مها ومن تما دازو للعرس

….

سالا العرس فوقت متأخر من الليل.. رجعو مسخسخات نفسيا وجسديا لكن حالة علياء مغيرة اكتر من مها ..الدمعة فعينها محبوسة بزز ومها وراها تتنهد والهم على كتافها محطوط..

دخلو للدار شعلو الضواو ولقاو اوس مازال تايتفرج فالصالون بغات علياء طلع لبيتها ووقفاتها مها قائلة بحنية

حكيمة: عليا.. شوري ابنتي نهضر معاك

بجفاء ردت: غانطلع نرتاح شوية اماما حتال غدا إن شاء الله

تنهدات قائلة: بنادم تايدوي سوا درتيها زينة ولا خايبة ..دابة يجيب لك الله ولد الناس وتسدي فامهم كاملين مغايبقا ليهم مايتقال

تنهدات والغصة فحلقها: تصبحي على خير

طلعات لبيتها وفضلات فالظلام تبقا ..بركات على الكرسي عينيها فالفراغ وكلام العائلة لي سمعات فالعرس هرسها وفقلبها تاينهش.. ولات على طرف كل لسان ومن علياء بنت حكيمة للبايرة لي لعب فيها الگاوري وخلاها.. كلامهم قرطاس وماقداتش تصبر لدمعتها حتا طاحت.. مشات على اساس تفوج وتنسا شوية ستريس الخدمة.. رجعات اسوء بكتير وهازة هم فوق هم

صباحية جديدة بنفس جديد.. وجدات راسها كيف العادة تأنقات بفستان ابيض نازل من الكتاف اكمامو قصيرة وطويل شيئاما مع حداء عالي اسود..

اللون الابيض جاها قتال والم بشرتها، الشعر مازال مصاوب المكياج مزين وجهها والروايح ياسلام

..حاولات تتجاوز لي وقع ومتاتبغيش تشد فخاطرها بزاف ولي سمعات فالعرس تتحاول تنساه أو على الأقل تتناساه واحسن ماجا فالطريق هو عيد ميلاد هشام.. منها تشوفو ومنها تفوج وتغير جو..

علمات واليديها بلي غاتبات برا الدار وخرجات للمول تشري الكادو اولا ..خدات ليه ساعة دوريجين وريحة أصلية مع گرميط ديال النقرة مكتوبة فيها سميتو ..غلفاتهم بالشهوة وحطاتهم فساشي كبير ومن تما شدات طاكسي للاگاار قطعات التكيتة للرباط فين ساكن هشام وفين قالها داير عيد ميلادو.. فهاد الاتناء وهي تتسنا التران يوصل رن تليفونها وكان سلمان

علياء: صباح النور ههه

رد عليها بتنهيدة وصوتو مضيق: فينك.. وصلتي !؟

علياء: انا فلاگار ..هاهو التران جا ههه غانطلع دابة

رد بتحدير: علياء ردي البال لراسك

علياء: واصافي اسلمان ليلة وحدة ونرجع مغايوقع والو

سلمان: غانعاود نقولك ردي البال ماتيقيش حتا فالعصير لي غاتشدي.. مابغيتش نقولك ماتمشيش ولكن ياريت ماتمشيش ممرتاحش لهاد العيد ميلاد

زفرات: مكاين مايوقع واش متايقش فيا.. قادة براسي اسي الزهواني غير ارتاح ههه

سلمان: متايقش فكحل الراس ونيتك البريئة ..لي كانت علميني وخلي تليفونك شاعل واخا

علياء: اوك.. ملي نطلع للاوطيل غانتاصل بيه واخا

سلمان: وانا غانتسناك.. تهلاي

قطعات جالسة فمكانها وقدامها حاطة ساكها والساشي.. جبدات مرايتها شافت الميكاب واش هو هاداك قادات العكر مرة خرا وارتاحت تتشوف فالطريق وتلف السوايع حتا وصلات لمدينة الرباط.. هبطات تتجبد تليفونها تتاصل بهشام لكن لقاتو فالمحطة تايتسناها توجهات لعندو وهو نزل من سيارتو فاتح ايديه بسعادة

هشام: مرحبا .. الرباط نورات بيك هههه

علياء: الله يبارك فيك ههه

سلمات عليه وطلعات معاه واخدها لمطعم راقي فوقو اوطيل.. طلبو الحوت للغدا وتحت الابتسامات بداو يتكلمو لكن تليفونو كل مرة يصوني وينوض يجاوب ويرجع ويرجع يصوني ويعاود ينوض، خلاتو حتا رجع وسولاتو مستغربة

علياء: واش شي حاجة مهمة ياكما الخدمة

برك تايضحك وحاطو حداه: لا هادو غير الدراري صحابي تايسولو عليا فين معطل هههه “شاف فالساشي وقال” شوقتيني نشوف الكادو ههه

رمشات فيه واستأنف كلامو: ياك بعدا الكادو لي هنا ولا ياكما زربت

علياء: ااه هو هادا ..تفضل

عطاتو ليه وبدا قدامها يحلو بسرعة ويضحك وهي تتكمل ماكلتها وتشوف فصمت

حتا قالت: ماقلتيش ليا فين دايرين الحفلة!؟

هشام: كنت مبرمج نديروها فكافي ولكن خويا اقتارح عليا نديروها فدارو ..هاكدا غايكونو الاصدقاء والصديقات مرتاحين ههه وترتاحي حتا نتي

بابتسامة ردت: مزيان خليهم يفرحو بيك ههه.. ولكن سربي عافاك باش تمشي معايا نشوف شي اوطيل زوين فين نبقا

حبس من حلان الكادو وقال: علاش اوطيل؟ باتي فالدار عادي “شافها طلعات حاجب وقال ” علياء ماتفهمينيش غلط انا وخويا غانخرجو نباتو برا ونتي خودي راحتك دارنا هي دارك.. أولى صديقة خويا تبات معاك نتوما البنات تتكون فيهم الهضرة بزاف غاترتاحي ليها ههه وسدو عليكم الباب من لداخل الى بغيتي

حكات رقبتها تاتفكر وهو تايدوي ويدوي حتا اقتانعات وقالت: اوكي مادام هاكدا ماعليش

هشام: هههه مزيان.. نشوفو حبيبتي شنو جابت ليا

تبسمات ليه وهزات مشروبها تاترتاشف منو ومراقباه.. فتح الريحة هي اللولة شاف لماركا ولمعو عينيه بفرح بدا بسرعة يحل الكرطونة وقال بلاما يشعر

هشام: هادي دوريجين ياك بعدا ههه

حركات راسها فصمت جبد الريحة تايرش ويرش مابغاتش تخرج وقال مستغرب: واقلة خاسرة ..مابغاتتش ترش شنو ياكما خاسرة

بهدوء حيداتها من ايدو مصغرة فيه عينيها وتاترش الريحة فوق الطبلة: الريحة دوريجين متاترشش من اللول.. التيو تايكون خاوي خاص ترش شوية عاد تاتخرج الريحة الاصلية

حك مؤخرة راسو وبحرج ضحك: ااه نسيت ههه

ترشات وعطاتو شمها وقال بدهول: هففف وااعرة هههه

رشها على حوايجو فالبلاصة وهز الكادو التاني تايفتحو وهي تاتشوف وساكتة.. من تصرفو عرفات السيد النخوا على الخوا وگاع ديك التقالة طارت.. باينة فيه عمرو جرب الدوريجين والريحة كل مرة يرجع يرش منها حتا گهمها وحشمات تقوليه باراكة نيفي ضرني.. طلات بعينها على الطموبيل وبدا السؤال فبالها.. واش فعلا شاريها ولا كريدي ..نقي وحوايجو نقيين وعاطيه الله صورة زوينة لكن حساتو تايتبع المظاهر على والو وقمة فالتناقض.. جايبها لمطعم فاخر بسيارة فاخرة وحتا بارفان زوين ماعندو الشي لي خداها غير تاتشوف فصمت وضورها فدماغها

هشام: واايلي هههه “هز الساعة فرحان بيها” هاد لامارك بووم اعلياء

بدا تايقرا الوريقة لي تتجي مع البواطا وجاها بحالا تايتأكد واش ماركا ولا لا.. لأن الفرق بين الدورجين و البون كوپي هو الدورجين تتكون ورقة الكرانطي ورقة مكتوب فيها اسم الماركة و تاريخها ووريقة فيها ضمان باسم الشركة مسينية من طرف المالك الاصلي.. و تتكون مطبوعة غالبا بالفضة او الذهب

.. فرح كتر ملي عرفها اصلية وقاال تايضحك

هشام: دوقك وااعر ماخليتي ليا مانقول ههه شحال ساوية هادي

صفرات بسمتها وقالت ببرود: الكادو متايتقالش تمنو اولى

هشام: بصح سمحيليا ههه

حل الكادو الآخر متحمس كتر شاف الگرميط بسميتو وبدا تايلبسو: لا ولهيلا دواقا مع رااسك

علياء: بصحتك

هز ايدها باسها من الجوج جوايه وهي قالت

علياء: عجبك بعدا

هشام: واعر .. ولكن كنتي غاتصرعيها كون كان دهب “شافها جمعات حجبانها تتأكد من اش سمعات ورجع ضحك مصلح الوضع” غير كانضحك معاك.. باراكة عليا غير هاد الدهب لي قدامي

ضحكات بزز وقالت تاطنزر: لا عادي.. مرة خرا ونجيب ليك سلسلة ديال الدهب تستاهل

هشام: ههه إن شاء الله علاش لا

علياء: راس العام نيت ونجيبها لك.. قولي كيفاش بغيتيها تكون؟

باس ايدها وعينيه تايلمعو: كلشي منك حلو

ضحكات قائلة: لا لا غير قول

هشام: واخا الالة ههه بغيتها يكون فيها البرج ديالي

ضحكات مفقوصة: واخا ههه قولي بغيتي هاديك لي ملوية ولا لي فيها حلقات ؟

من نيتو بدا يوصف ليها اش بغا وهي وجهها تايضحك ليه وداخلها تايتغدد.. نفراتو فلحظة وكرهها گاع علاش جات بغات غير الفرصة فين تهز قشاوشها وتسلت لكن لسق فايدها وشادها شدة العما فالضلمة ..دارتها فيد الله وقالت ماعليش ليلة مادات ماجابت تصبر ومن بعد تلقا الحل ..

خرجو من تما ركبات معاه ولحي شعبي توجه.. وقف حدا احد العمارات الاقتصادية نزلات غير تترمش حواليها وهو مد ليها ايدو مبسم

هشام: ياللة ندخلو

شدات فيه داخلين وقالت: واش خوك ساكن هنا؟ يعني دارو

رد؛ لا غير كاريها حنا ساكنين مع الواليدة ..وفاش تايبغي يرتاح تايجي لهنا ههه

حركات راسها منفرة من رائحة العمارة ..الحيوط مقشرين الدروج مسخين حالة يرتى لها.. وصلو للدار دق وقلبها تايدق.. فتح ليه راجل صلع هاز گارو فايدو و لابس ببيل بيض ودجين

هشام: اهلين با عبدو ههه

سلم عليه تاضحك: اتعطلتي اساط دخل دخل البركة زااهية ههه

ضار لعليياء لي بدات جبهتها تتصبب بالعرق: يالله احبيبتي هههه

دار ايدو على ضهرها دخلها والدري عاد انتابه لعلياء وقال تايضحك: مكدبتيش بياسة اصاحبي ههه

ضارت ليه: عاود شنو كيفاش مافهمتش

هشام: ااعيقتي من البسالة ..ماديش عليه دوخو الگارو ههه

خدا ايدها داخلين وقلبها مامرتاحش ..كانو ربعة ديال لي گوبل كل واحد وصاحبتو وعلى الطبلة محطوطة الموناضا الشيبس المكسرات طفايات الگارو والشيشا ..فشلو رجليها وخاطرها تغير مافهمات والو وبركات حدا هشام لي سلم بايدو وزاد عليها لسق تايضحك وقال

هشام: حبيبتي مالكي.. تشربي شي حاجة؟

ضارت ليه وهمسات بينها وبينو: هشام اش هادشي فين لعيد ميلاد

شاف فصحابو تايضحك: الدراري اش هادا.. فين الحلوة فين الشمع غالي بغا يعول عليكم

نفخ واحد منهم الدخان من نيفو وناض كايطفي الگارو فالطفاية: جااتك ابا هشام ارتاح ليا مع راسك

خرج وهي نشات على نيفها كارهة الريحة وتاتشوف فيهم من لتحت للتحت ..الدراري بربعة نقيين والزين لي فوجههم يخليك تقول هنا نبات ماغاطيحش فبالك نهائيا بلي تايكميو الشيشة ولحشيش وكل واحد فيهم مدرع وحدة شكلها بحال العاه*رة وتايتلمس كيف بغا.. عافت وخافت وتشوكات تحل باب الدار ودخل واحد آخر جار بنت وراه تلفتو ليه وهو سلم بايدو ووجه كلامو لعلياء

قال: خودي راحتك اختي مرحبا ..الدراري توصل الحلوى نوضوني غاندخل ننعس شوية

هشام: اتهلا تهلا ههه

غمزو وزاد تايضحك: كون هاني

دخل هو وياها للبيت وسدو عليهم الباب.. باقي ماستوعبات لي شافت بدات تسمع أصوات وآهات قدامها.. ضارت ببطئ ولقات كل واحد فيهم مقنت وحدة تايبوس فيها بطريقة قرفاتها بقا غير الحوايج ماحيدوهمش ..

عاد طلع معاها القالب وفهمات فين جايبا وعلى شنو ناوي.. رجليها فشلو رجعات تاترعد وقبلما تفكر فحل حسات بلسانو فعنقها باسها حتا حس بلحمها شوك ولوا عليها ايدو

ميلات راسها مصدومة وتسوخرات للجنب بأنفاس مضطربة وقلبها فعنقها تايضرب ..زاد قرب وقال تايمد ايدو ليها

هشام: شكيليطتي ههه مالك

بسرعة بدات تفكر و نطقات: مازال ماجا صاحبك؟ لي مشا يجيب الحلوة

قرب كتر تايضحك: ههه مزربانينش حتا يجي على خاطرو

وقفات: ادا وريني الدار ..بيما جا

حك لحيتو وقال: علاش لا

ناض كايقاد فسروالو وينحيه للجنب شافت مباشرة لبين فخادو وزاد لسانها تلجم ملي شافت السيد مقيم هاز العلام وأصوات الآهات والبوسان وراها.. تبعاتو تاترعد..

شافت جهة باب الدار وهشام شد فايدها وحل باب احد الغرف دخل معاها وكانت غرفة فيها سرير فقط وبلاكار خاوي.. حسات للحظة بقلبها بغا يوقف شافت فيه وتبسمات قائلة

علياء: الطواليط فين؟

رد باستغراب: علاش

علياء: بغيت نبدل

هشام: وشنو غاتبدلي

علياء: شي حاجة خاصة ههه.. وافين هي قول

ضحك مقرب ليها وقال: مرحبا احبيبتي ههه اجي

سبقها يوريها ليها ولحسن حظها الطواليط حدا باب الدار.. فتح ليها الباب وغمزها عاض شفايفو

هشام: ماتعطليش العمر

بابتسامة: اوك

دخلات ماحية الابتسامة سدات الباب وحطات عليه جبهتها.. سرطات الريق ورجعات حلاتو تاطل بنص عين لفين كانو باركين وتمنات كونما شافت داك المنظر المقرف.. حطات ايدها على فمها حاسة بالردة ويد على البواني ديال باب االدار..

بشوية حلاتو وكيف فاتت العتبة طلقاتها بجرية وحدة مخلياه محلول وراها

..خرجات من العمارة تادور على راسها تالفة و ماعرفات منين دوز هربات جهة اليمين تتجري وتشوف وراها حتا تلاقات بطاكسي فالطريق بسرعة وقفاتو وطلعات تتنهج وتقطر بالعروقاات

سائق الطاكسي: مالك اختي ياك لاباس

حركات راسها وقالت تتلهت: لاگار عافاك سربي

ديمارا وزاد بيها لفين طلبات..

خلصاتو وهبطات تتجر رجليها الفاشلين وعينيها تايدورو وراها بخوف.. قطعات التدكرة لمراكش وبركات تتسنا التران وترمش فالسقف مباغاش تبكي والحرقة فقلبها.. حتا فجأة شافتو جاي جيهتها تايجري وقف عليها وقال

هشام: علياء .. اش هاد الفعايل ديال واالو ؟؟

تكمشات فنفسها قالبة وجهها عليه وهو حداها برك تايبرر

هشام: علياء رااه حشومة هاد لوجيست لي درتي حسستيني بحالا شادك بزز ولا باغي نغتاصبك.. نتي راكي حبيبتي وناويك للحلال والله تاتنبغيك.. غير شوفي فيا على الأقل

وقف تايزفر ويحك عنقو: صافي إلى ماعجبكش الحال تما ماعليش نبدلو البلاصة.. الى گاع بغيتي خلينا نمشيو لشي كافي شنو بان ليك.. نجيب حلوة ونحتافلو تما غير بزوج بينا ونريزيرڤي ليك بيت فين تباتي .. علياء عافاك جاوبيني.. مانقدرش على تقليقك احبيبتي جاوبيني الله يخليك.. والله مانويت فيها شي حاجة نتي عندي غلا من كلشي ومستحيل نبغي نأديك

طول الوقت وهو تايهضر ويشرح ويبرر لي وقع لكن علياء ساكتة مانطقات بحتى حرف ..وقفات تاتمسح جبينها بغات دوز ووقفها: مباغيكش تقلقي مني عافاك

ردت بجفاء: بغيت نشرب

دخلات للساكة لي تما خدات قرعة الما باردة بغا يخلصها وسبقاتو قائلة: بلاش شكرا “شافت فيه مباشرة فعينيه وقالت: شكرا بزاف اهشام

سمعات نداء أن القطار المتوجه لمراكش قريب يوصل.. بغاات تخرج هو يشدها من درعانها خلاها تزيد تخلع وقال باصرار

هشام: علااش هاد شكراا اناا اش درت لييك.. شوفي مغانخليكش تمشي ونتي مقلقة عليا أول مرة تجي عندي وواخدة عليا نظرة خايبة يالله نحتافلو فأي كافي بغيتي وقدام الناس ولا يالله نتعشاو بزوج

غوتات بشوية الجهد لي بقا عندها: هشام طلق مني

هشام: حبيبتي فهميني عافااك مغاتمشيش ونتي هاكدا مقلقة مني.. خلينا غير ندويو على الأقل

ردت تتسايس معاه: واخا نوصل وندوي معاك صافي

هشام: ندويو دابة

عطات التدكرة وهو مازال تايهضر تالف ومتوتر طلقها يحك عنقو هي تسلت داخلة للسكة بغا يتبعها وحبسوه.. ضارت شافت فيه وتوجهات للقطار ركبات جالسة فأقرب كرسي ودموعها لي عيات تحبس نزلو قطرة قطرة على خدودها..

غطات وجهها تتبكي بحرقة وتردد الحمد لله.. الحمد لله

تدكرات گاع لي شافت ولي عاشت ..للحظة تخيلات الموقف المقرف لي شافت فيه دوك البنات لي جابو صحابو، لو كانت هي مكانهم؟ ..كيفاش غاترجع لمراكش باشمن وجه غاتشوف فواليديها وشنو كانت غاتكون حالتها كونما هربات فالوقت المناسب ..زادت فنبرة بكاءها والناس فيها تتشوف وتغمز

حلات الساك وايديها تايرجفو ..جبدات منو تليفونها لي بغا يتفرگع باتصالات سلمان وفجأة تدكرات الكلام لي قال على موضوع سفرها ..كلام واخا دوز عليه مية سنة عمرها تنساه وفقلبها تايحك كيف الخنجر ..دوزات رقمو وفالبلاصة جاوب تايغوت بعصبية

سلمان: فييينك اعليااااء فييينك من التتلاتة وانا تااانعيط ونتي حرااام وااش تجااوبي

بصوت باكي مجروح قالت: سلمان

سكت للحظة تايسمع بكاها وقال بصوت خافت : علياء مالك.. هضري

علياء: أنا فالتران ..راجعة لمراكش

رد بخوف: واااش وقعات شي حاجة

علياء: انا حمارة حمااارة

….زلات راسها تاتبكي بحرقة حيدات التليفون من ودنها ودموعها شلال

ضلام الحال وماوصلات لمراكش حتا فات المغرب.. مسحات وجهها وحاولات تنوض من الكرسي غادة جهة الباب والناس من كل جهة تتدافع شدات فحديدة حتا هبط كلشي عاد نزلات خارجة من لاگار والدوخة شاداها..

لمحات سيارة سلمان وهو قدامها غادي جاي ..مخلوع كل مرة يشوف فساعة ايدو ووجهو صفر ..شافها جاية وطار لعندها تايجري قبلما يهضر ترمات فحضنو، زير عليها تاايتنهد من الأعماق وحاس بدموعها مفزگين الشوميز لي لابس

سلمان: ماوقع والو انا معاك.. شوفي فيا “هز ليها راسها متوتر و بغا يحماق: عاوديلي مالك شنو وقع تماا؟

ماقدراتش تفكر ولا دوي سكت و هزها منهارة حل باب الطموبيل ركبها وركب حداها مكسيري وعينيه عليها بخوف

سلمان: علياء.. هضري ماالك ريحيني على الأقل وااش داار ليك شي حاجة.. شنوو داار شنوووو وقع

ضرب الڤولون تايرجف وتفحص جسدها كامل تايقلب على شي اتر ووالو.. عقلو بغا يخرج وهي حلفات مادوي..

ماحبس حتا وصلو للنخيل.. حي فالدخلة دمراكش الخلا والقيفار لاطائر يطير ولا سائر يسير من غير النخل فينما ضورتي عينك..

نزل وفتح عليها الباب عاونها تهبط وزادت مبعدة عليه تاتنهد وهو تكا على الباب مراقبها والحزن فعينيه

..لحظة صامتة مرت بينهم حتا كسراتها صرخة عالية من طرفها.. صرخة من الأعماق وزادت نزلات على ركابيها تاتبكي وتغوت وتجر شعرهاا بالجهالة.. الفقصة ديال الكادو لي دات ليه على أساس تفرحو، الشمتة لي طيحات فييها راسها.. الخوف باش حسات والصدمة من لي شافت.. الظلم لي تظلمات فالعرس، عرضها لي دوا فيه لي يسوا ولي مايسوا والاشاعات لي ماليها اساس ومن عائلتها سمعاتهم ..وأخيرا نيتها الزاايدة فالناس ..

كلما كان فقلبها مجموع.. وخانق انفاسها وعلى خاطرها مزير خرجاتو فالغوات حتا صوتها تجرح وكملاتها بالبكا.. حسات بيه حداها برك لوا عليها ايدو وفحظنو نعسها تاتسمع دقات قلبو المتسارعة ونطقات بحرقة

علياء: قالو عليا بايرة “جمعات النفس والتنخصيصة شاداها” قالو لعب فيا كيف بغا ..ولاحني.. وليت مسخة فنظرهم كاملين

عصرات عينيها من الدموع وشافت فيه: عرفتي وحدة شنو قالت ليا

مسح دموعها ساكت وكملات: قالت ليا خاصك ديري شهادة العذرية من دابة.. سولتها علاش، قالت ليا نتي كل مرة فبلاد داك خطيبك ..دار فيك مابغا وتاحد مغايتيق بلي باقة بنت

رد: مجاوبتيهاش

علياء: قلت ليها نديرها انا وبنتك لي كل مرة فبلاد فشكل.. هي تنووض تتغوت.. قالت انا بنتي تتسافر مع لي گروب نتي لي تتمشي تفوجي مع راجل براني وهاهو سالا منك ولاحك.. كلشي ولا تايشوف فيا ويهضر ..عرفتي هاد لمرا شكون.. ههه خت ماما.. خالتي ياحصرة

علياء: جيت مدمرة لا أنا لاماما مسكينة.. وقلت غانفوج فهاد العيد ميلاد غانبدل شوية الجو وحشومة منمشيش.. أنا عرضتو لعيد ميلاد البنت لي معايا فالخدمة ومحشمنيش حشومة أنا نحشمو ههه..عرفتي خديت ليه ليكادو غلفتهم بايدي وتقت فيه.. تقت فيه وفراسي ومانويت والو.. أنا عارفة راسي شنو ساوية وواليديا عارفين شنو مربيين وحتا هوما تاقو فيا.. وشنو وقع.. كنت غانخون تيقتي فراسي بنيتي الزاايدة.. كنت غانخون تقة واليديا .. عرفتي فين داني..ههه البرتوش ..مشيت برجليا اسلمان مابزز عليا والو.. بلاصة مسخة وناس مسخين وتصرفاتهم مسخة قلت هادي لخرا ليا دابة يدير فيا شي حاجة..

زير عليها ومانطق بحتا كلمة ..مشافتش فيه نهائيا ولكن عرفات وجهو كيف غايكون ولا ..مسحات دموعها بالنترة وكملات

علياء: دخلني لبيت خاوي.. قلت ليه بغيت نمشي للطواليط وزاد تايضحك ..وفاش لقيت الفرصة هربت وأنا مامتيقاش بلي سلكت منها.. نجاني الله عارفة ولكن قلبي تايتحرق من كلشي.. علاش انا هاكدا علاش.. علاش تاايوقع ليا هادشي

زيرات على الشوميز لي لابس دموعها دايزين وتاتشوف فمنحى واحد.. بلا ماايدوي نهائيا وعلى ايدو مزير.. لفت انتباهها خاتم الخطوبة فصبعو تايلمع مع الضو ديال الطموبيل والنجوم فوقهم ساطعة.. طلع ليها وجهها مسح الدميعات من خدها وعلى جبهتها طبع قبلة حنينة ريحاتها قليلا وقال

سلمان: ماتبكيش صافي، دابة كلشي فات وربي نجاك منو

ردت برجفة تتفكر لي وقع: مازال خايفة

سلمان: أنا معاك.. وديما معاك ، ولكن الغلط ديالي لي خليتك.. عمرها تعاود سمحيليا

عنقاتو وقال تايتنهد: غاتكوني ماكليتي والو يمكن.. نمشيو نتقهواو ..همم.. مشهية شي حاجة اعسيلتي

علياء: باغة غير ننعس

تنهد وقال: لي يريحك ..يالله

نوضها وركبو راجعين.. حطها فدربهم وقبلما تنزل شدها وقال بهدوء

سلمان: خودي دوش وارتاحي.. ماتفكريش مازال فالموضوع داكشي فات صافي نسايه

حركات راسها وهبطات غادة لدارهم.. سلمات على واليديها وحاولات ماأمكن ماتبين والو قالت فقط بلي الحفلة سالات دغيا وفضلات ترجع..

دارت لي قال سلمان وشربات دوا الراس قبلما دخل لفراشها تاتحاول ترتاح وتنعس باغة فقط تنسا

دارت لي قال سلمان وشربات دوا الراس قبلما دخل لفراشها تاتحاول ترتاح وتنعس باغة فقط تنسا.. الشي لي عاشتو صعيب وقاصح ..صعيب يتمحا بسهولة والاجدر أنه مايتمسحش بغاتو يبقا فودنها حلقة تنبهها مرة خرا أنه النية الزايدة تتودي للهلاك ماشي بسهولة تيق يكون ليكان.. تعلمات بلي المظاهر خداعة ماشي اي واحد تايبان نقي من برا ادا نفس الشيء حتا فتفكيرو وأفعالو ..هشام جاها فصفة ملاك مخلاتهاش تشك أنه من داك النوع..ربي عطاه صورة زوينة زاد جملها باللبس والنقا وكمل لي خاص.. صحيح من الأول بين ليها المحيط لي عاش فيه وأن عائلتو فقيرة بزاف فحي مهمش وتقاتل باش يوصل ويدير طموبيل وخلصة زوينة.. لكن ظنات تفكيرو واعي أو على الأقل مغايشوفش فيها بديك الطريقة ..

علياء بدورها فاش تعرف عليها كانت إنسانة مختالفة على البنات لي كبر وعاش معاهم.. تعرف على علياء الانيقة و الراقية فلباسها وكلامها وحركاتها كأنها بنت برجوازية، صوتها ماتايسمعش حنينة مهدنة ومأدبة السبان عمرو خرج من فمها ..عرف علياء المستقلة بداتها والناجحة فعملها لي تحلم بيه اي بنت.. صالير صحيح ومتاتلبس إلا ليمارك والاكسيسوارات الڤري لي يضربوك على الشعا..

واخا فايت تسرقات مازال تتخرج لابسة الدهب والساعات الراقية و شحال من مرة تايبركو فشي كافي ويمد ايدو للكوليي لي لابسة فعنقها ويالضحك تايقولها زوين وجاها واعر فقط باش يعرف واش دهب اولا.. وفعلا بعفوية تتجاوبو ومتاتدي متاتجيب حتال دابة عاد بدا كلشي يرجع لدماغها وبدات تفسر وتحلل.. تايفاتحها بموضوع الزواج والسكنة مع دارهم والخدمة خاص تحبس تتعطي رأيها بصدق وعفوية.. من هنا هشام غير تفكيرو ..عرف علياء ماشي ديالو.. ماشي هي لي بغا للزواج.. علياء عالية عليه وبزاف لاهي من سهمو والا هو مناسب او الرسم للرجل لي بغات.. عائلتها غير المناصب العليا فأي مجال وعائلتو فيها الشماكرية ولي تحشم تقول تايجيني .. علياء ماشي هي لي ترضا تسكن مع مو فدار فيها جوج بيوت وكوزينة وطواليط تشقا عليها وتعيش عندها خدامة وهو يجي يزورها مرة فشحال ومخاصش تهز فيه الراس.. ماشي من هاد النوع وماشي هي لي بغاها للزواج ..ومادام ماشي للزواج.. ادا للزهو والنشاط ياخد لي بغا ويحيد منها شهوتو لأنو فعلا بغاها وصعيب يحصل عليها بالحلال ادا الطريق التانية أسهل..

أدن الفجر وهي تترمش فالفراغ مازال تتفكر وتعاود ..ناضت بتنهيدة صلاتو ورجعات شربات حبة دواء هزات البيسي ديالها تاتلف بيه الوقت بيما وصلات التمنية وتمشي لخدمتها ..لكن رن تليفونها ناضت حيداتو من الشارج شافت شكون وجاوبات

علياء: صباح الخير

سلمان رد بجدية: كيف بقيتي

علياء: الحمد لله “تنهدات” احسن الحمد لله

رد: مزيان.. انا لتحت لبسي ونزلي عندي

رمشات عاضة شفتها: مالك بحالا معصب

سلمان: هبطي وتعرفي

هبطات لعندو بفستان خزي بالكمام خيطو رقيق وعلى طايتها لاسق الى الاسفل طلقات شعرها وغطات تعب بشرتها بمكياج خفيف.. قالت من عندو دوز مباشرة للخدمة وماحدها تاتقرب لراس الدرب وارتباكها تايزيد..

ركبات بلاما يشوف فيها وزاد لفين داها ليلة البارحة ..حي النخيل..

طول الطريق وهي تاتشوفو مخنزر ومكسيري مقدرات تنطق بحتا كلمة حتا وصل وحل الباب هبط تايزفر وهبطات وراه مخلية ساكها فوق الكرسي وتتفرك ايديها بتوتر والحزن فعينيها

علياء: سلمان.. عارفة لي وقع غلطي…

جا جيهتها باندفااع ونطق مافقلبو بحرقة: الباارح مانعست ماااشفتو عرفتي علاااش. تانفكر كونما خرجتي من ديك الدار شنوو كااان غايوقع فيك.. كيفاش كنت غاانلقاااك شمن حاالة وشمن سبيطااار.. هاداك بعداا كلب وز*** ومسخ ديال الخلا مانلوموش حيت مولف بالخنز ولكن نتي.. غانلومك نتي وهاااد الدمااغ لي تايتبلوكاا وقتما بغااا وتايخدم فاش تاااترشق ليه

رجعات للكرسي تاتبكي بركات منزلة راسها وتبعها جاعر وكلامو كي السم على قلبها

سلمان: مافهمتش قسمااا بالله مافهمت ..كيفااش طيحتي راااسك فبحاال هاد الموقف.. كلشي كاان وااضح ملي دكر الداار هزي زبلك وخرجي من تمااا ولااا علميني على الأقل.. أماا بااش تمشي معاه برجليك راك بينتي ليه المواافقة ..نتي ماااشي سادجة اعلياااء سمحيليا ولكن نتي غبية ومكلخة ..خليتي حمااار مكلخ يديرها بييك

ضرب الباب بحرقة مشا بعد عليها وتتسمعو تايزفر بغضب وبحة صوتو بحالا مجروحة بالغوات والأعصاب ..رجع ليها وقال

سلمان: خدمتك ونااجحة فيهاا.. بنادم من عينيه تتقشعيه وديما تتبهريني وتانقول هاد البنت مكاينش بحاالها وبعقلها تبارك الله.. ولكن شوفي البارح شنو درتي..شنوو زعماا حيت خدمتك مع الگور بااغا تولي بحاالهم وتفكري بحالهم؟؟؟ رااك غاالطة وبزااف ابنتي حلي شوية عينييه.. الگور مااشي اغبياء .. الگور تايديرو هبل تربح ولكن ديما واخدين الحدر إلى غير وقفتي حداهم تايرجعو اللور ويحضيو معاااك.. عارفيين بناادم مايسوااش وبلي لي تايدير النية فكحل الراس تاانسميوه مكلخ مااشي نية.. كون غير كنتي شي مينورة وماشي بنت الوقت حيت هاد الغباء مشا مع ناس التسعيناات فيقي وعيقي 2004 هااادي شكوون ماازال تاتيق شكون ..معااك داوي

سكتات معرفات باش تجاوبو وكل كلمة قال عرفات عندو فيها الصح.. فعلا تغابات وبزااف.. جبد قرعة الما من الطموبيل شرب منها تايبرد انفاسو وكب شوية فايدو تايمسح ليها وجهها وفيها مخنزر.. سالا مسحو ليها بكلينيكس وزاد ركب ديمارا غادي لخدمتها وهي حداه ساهية وايدها على راسها

حطها قدام الرياض نزلات داخلة والانكسار فعيونها.. حاولات ماتبين والو وصبحات على لي خدامين معاها بابتسامة خفيفة جلسات مكانها منزلة راسها وتاتسناه يهدا شوية من الصداع عاد تبدا الخدمة شوية حتا تتسمع اسمها

هزات راسها وكان الگاروي لي خدامة عندو .. أشار ليها تجي وناضت تتنزل كسوتها والاناقة منها تتبرق قائلة ببشاشة

علياء: وي مسيو تفضل

رد بالفرنسية مفتاخر بيها: أولا كانهنأك.. برافو عليك الجدارة ديالك فالعمل بانت من أول شهر خدمتيه معانا وتفوقتي فيه بامتياز.. فعلا برافو

سمعو لي خدامين معاها الخبر، الدراري فرحو وعليها صفقو بكل روح رياضية وهي ضحكات فرحانة براسها وشافت جهة البنات لقات وحدة تتشوف فلخرا مزيرين فمهم وساقلين.. مهتماتش وشافت فيه قائلة بأدب

علياء: ميغسي بزاف امسيو هادا واجب ومتاندير غير خدمتي

رد: أنا تايق فيك بزاف اعلياء.. وگاع لي تتعاملي معاهم تايشكرك ويشكر تعاملك الراقي ..لهادا

جبد من جيبو سوارت حطهم فايدها وقال: بغيتك نتي لي تكلفي بالرياض الرئيسي وتكوني المسؤولة على ليكيپ ..هاد المهمة مايقد عليها غيرك

فتحات عينيها بصدمة: أنا

ضحك قائل: طبعا

كبتات فرحتها وقالت برزانة: شكرا بزاف ..تانواعدك مغانخيبش ظنك فيا

الگاوري: الى جاك صعيب تشدي تلاتة الرياضات والرياض الرئيسي ممكن تعطي شي رياض لوحدة من البنات باش ماتزيريش على راسك

علياء:’لا مكاين لاش غانعرف نوازن بينهم ونقاد وقتي.. شكرا مرة اخرى ههه

رد: تستاهلي.. عمل موفق شباب إلى اللقاء

مشا ورجعات مكانها باغا طير بالفرحة وصدفة طلعات عينيها جهة البنات لي لاحظات الحسد الغيرة من طرفهم.. طبيعي وهي من وراهم جات وتكلفات برياض ضخم غادخل منو فلوس صحاح إلى عرفات ليه.. زائد حلاوة لسانها مع الكليان ولباسها الانيق دائما عكسهم هوما لي شوية كبارات فالعمر سنين وهوما خدامين تما جات علياء وولات الشافة وغاتكنطرولي من وراهم وحتا تعامل الدراري لي معاهم فالبيرو تجاه علياء مختلف وتايعزوها بزاف..

ماحملوهاش وماهتماتش هزات ساكها وزادت للرياض عند رشا.. لقاتها واحلة تتوجد الغدا هي والخدامين بركات حتا ترخفات عليها الوقت عاد جلسات حداها تايدويو جبدو موضوع العيد ميلاد وعاودات ليها كلماوقع دقة دقة.. بقا فمها محلول بالصدمة وضربات فخادها بغات تجهل

رشا: اااويلي على المسلسعة اااويلي تاعت لي يليعها معااك انا شنوو تانضل نوصي ..ياك تانقوولك الرجال مافدي*لمهم تقة اااش داك دخلي لدااارو

تنهدات بضيق: آه كملي كملي داكشي لي بدا سلماان

رشا: غزااا فيييك .. وداك ولد **** ******* بغيت لوالديه **** فق***** الله يعطيه الع**** *****.. انا بغيت ليه ***** و****** و***** ..الگنص القصييف تفوو على مسخ *****

ضحكات علياء بعفوية من كلامها: ههه لا صافي بردتي ليا قلبي فيه هههه

صونا تليفونها برسالة.. جبداتو وكان هو لي رسل

“علياء بغيت ندوي ممعاك عافاك.. جيت حتال مراكش على ودك انا حدا الرياض.. خليني نفسر ليك لي وقع”

..تقلب وجهها للحدة وناضت: أنا راجعة

رشا: نوض أنا نكمل شغالي تعصبت تعصبت

اشمأزات وهي فسيارة هشام تتشوف.. طلعات النفس غادة جيهتها هو شافها ونزل ناوي يسلم عليها وبصبعها بعداتو ومسحات صبعها بجالا تتمسح منو الوسخ.. خرج تنهيدة طويلة بأسى وهي بهدوء قالت

علياء: بغيت نقولك باشمن وجه مازال جاي لعندي ساعة تفكرت عندك غير واحد.. وجه مسخ .. ومريض

قلب وجهو تايحرك راسو ويمسح على لحيتو: ماعليش.. لي قلتيها عندك فيها الصح عارف راسي اش داير و زدت فيه شوية

ضحكات ببرود: شوية ههه بالسلامة بزاف شنو عندك

بتوتر قال: علياء أنا ماصبرتش.. راك شفتي الدراري مع صحاباتهم كيفاش كانو وريحتك دوخاتني ماحسيت براسي حتا…غلطي هو مفكرتش مزيان وشهوتي غلباتني

علياء: لهاد الدرجة تانبان ليك حمارة وسادجة؟؟ انا مشيت معاك بنيتي وتقت فيك “شافت الساعة فايدو” شريت ليك لكادو وباغة نفرحك تانقول السيد نقي ماشي ديال داكشي ..ساعة بينتي ليا العكس تماما.. عرفتي كنت حاطاك فمكان عالي وتانحتارمك ..ولكن دابة الشوفة فوجهك تتعيف والتبويعة تتجيني

هشام: تنعيف ياك ..كون كنت بصح مسخ و ولد الحرام مانطلقش گاع من حدايا يسحابليك غادوز عليا الدخلة للطواليط وتهربي.. كنت نوقف حدا الباب حتا تخرجي على خاطرك ولا ندخل عليك ونقضي الغاراض ولكن حيت تنبغيك وعارفك ماشي ديال داكشي تراجعت

حركات راسها: مولف بالمسخات معلوم مايفوتوكش بحال هاد الفلاشات

قرب ليهاا ملين ملامحو وهي بتبات واقفة وتتكلم بهدوء بحالا الموضوع عندها عادي جدا واخا داخلها حاجة خرا

هشام: أنا ماشي بحال كيف بنت ليك وماقصدت فيها والو.. كنت باغي غير بوسة نبرد بيها وندوزو وقيتة زوينة صافي أما مكنتش غانقيسك.. حيت تنبغيك اعلياء والله متاتبانلي شي وحدة من غيرك

ببسمة خفيفة قالت: وأنا عمري بغيتك اهشام.. والحمد لله ماطحتش فواحد بحالك “طلعات فيه وهبطات” قلتي ليا كابر فمستوى مهمش وبين الشماكرية والمنحطين ياك؟ قلت ربما نتا ماشي ديال داك المحيط ولكن بينتي العكس.. خودها نصيحة مني.. قدما زوقتي وسبغتي راسك.. ريحتك غاتبقا عاطية و عمرك تفوت حد هنا “دارت فتحة صغيرة بين صبعانها وهو الصهدة طلعاتو ومارضاش” ..هادي قيمتك وهاكدا غاتبقا.. مسخ ومريض…

قاطعها تايلهت: شوفي عارفك معصبة وداكشي باش ساكت…

بدورها قاطعات كلامو: معصبة؟ هههه ..تانبان لك معصبة دابة؟ بالعكس مكالمية باش نحطك فصورتك الحقيقية، حيت تيق بيا حتا احساس العصبية مقادراش نحسو بقوة الاشمئزاز لي تاتشوف فيه لي بحالك

كلامها قطعو وكان اقوى من ألف صفعة على الوجه ..هي عارفة تأتير الكلام الجارح تايبقا لاسقنا كتر من اتار الجروح.. زير على فكو وعينيه حمارو قائل

هشام: تتباني عليا دابة ..هازة نيفك للسما وباغا ديري فيها واعرة

علياء: الى بغيت ندير فيها واعرة مع غانخرج من ديك الدار غانعيط مباشرة للبوليس.. نوريك الوعورية اسي هشام

هشام: هههه وتقولي ليهم كنتي معانا ياك

علياء: هههه واقلة نسيتي شكون واقفة حداك ومعاودة لك على عائلتي اولى.. يعني بتليفون غانخرج منها كيف الشعرة ونخليك نتا ورباعة صحابك تختخو فالحباسات بتهمة الفساد .. وكدالك بتليفون واحد كنت قادرة نوصل لخالي لي درتي وهو يتكلف.. ديك الساعة خدمتك لي تقاتلي عليها كيف تتقول.. غاطير بحالا عمرها كانت

تزير وصفار وهي قالت: ولكن انا ماشي بحالك.. أنا بزاف عليك وعندي ضمير تايعدبني الى كنت غانخرج على حياة شخص آخر ..داكشي لاش خليت اللي فوقي وفوقك هو لي ياخد حقي منك ..اي ميغسي على الدرس.. باي

هشام: عليااء

خلاتو تايعيط ورجعات لخدمتها تتنهد براحة.. ملي هضرات وشافت ردة فعلو وكيفاش هيجاتو وكرهاتو فراسو وحتا تقتو بنفسو كسراتها.. ارتاحت وبرد قلبها لي كانت شاعلة فيه النار.. ولات باغة تنسا وتقطع ورقتو فمرة من حياتها لأنه مايستحقش

هزات ساكها ناوية تخرج تتغدا هي تلقا سلمان عند الباب تايتسناها ..تبسم ليها وهي بهدوء وقفات قدامو تتشوف فيه بطرف عينها

سلمان: العسيلة ههه ..هانية شوية

علياء: الحمد لله ..لقيتيني غادة نتغدا

عنقها مميل راسو: وقال هاد العينين تايضورو ..ماالهم

دازت من حداه حتا جرها تايضحك: فين هاربة

تنهدات قائلة: غادة نتغدا مع رشا

جرها لسيارتو: غاتغداي مع سلمان گالاك

علياء: مرة خرا اسلمان مقلقة شوية وباغة ندوي معاها

غوبش بجدية تايطوي كمامو: مقلقة ياااك.. شكون هادا لي قلقك وتايعرعر بحالا مخاصو خير ..نتي غير وريه ليا ورجعي اللور

فلتات ليها الضحكة: بااز ههه ..مقلقني حد اسيدي غير ب رد

سلمان: وكاينة لي تاتقلق من خوها الهبيلة

ضحكات: ممقلقاش.. ولكن وجهك قاصح

جرها مبسم: وقاصح حسن من كداب ولا لا.. “باس راسها وتنهدات بارتياح” وأنا من خوفي عليك هضرت.. مانبغيش لي ضرك حيت تاضرني معاك

علياء: عارفة ..صافي خللينا ننساو هادشي مابقيتش باغة نتفكرو

سلمان: أحسن حاجة .. تفضلي

فتح ليها ركبات مبتاسمة وتتشوف فيه تحت عينيها حتا ركب.. ديمارا حاس بنظارتها ضحك وجرها لعندو

سلمان: مالنا ههه

علياء: دابة شكون لي عندو الزهر حيت فحياة لاخر.. انا ولا نتا

سلمان: معلوم نتي و كل ليلة شكري الله على هاد النعمة عنداك تنساي

ضحكات وبصدق قالت: كلامك صحيح.. الحمد لله تعرفت عليك

تبسم وقال: نتي مكاينش بحالك ..وماشي اي واحد يستاهلك اعلياء.. الله يرضي عليك تعلمي ماتيقي فحد كلشي فالاول تايبان ضريف وتايعطيك غير الوجه الزوين.. من بعد عاد كاتكتاشفي حقيقتهم وتتشوفي الحقيقة المرة

تنهدات: فهمت الدرس

سكت مغير الموضوع وسدوه بزوج معاودش فتحوه.. دخلو تغداو وردها لخدمتها طلات شوية على رشا دواو وعاودات ليها لي كاين حتا وصلات السبعة وهزات مسائلها راجعة لدارهم سخفاانة ومابقا عندها جهد.. طلعات مع الدروج تتنهج حاسة بقلبها بالجهد تايضرب ومااوصلات للفوق حتا كانت الضبابة بين عينيها ..وقفات تاترد النفس وراسها دايخ بزز باش سمعات مها تتقول

حكيمة؛ امالكي يااك من لاباس.. علياء؟

.

ردت والدوخة شاداها: الجهد والو اماما

حكيمة: دخلي ابنتي ترتاحي بالسيف ونتي الخدمة الخدمة الخدمة.. رخفي على راسك شوية

دخلات باغة غير تنعس على أمل يفوتها الحال ..لكن التعب والعياء كان مصيرها طول الايام لي جات وفعلا حسات براسها مغيرة..

ولات دغيا تاتعيا ..لازمها العگز والكسل من الخدمة للدار تتبغي غير تنعس واخا تكون عاد فاقت.. ميكات على لاصال ونساتو عگزات على الخروج وقلباتها غير مكالمات مع سلمان لي تشغل بدورو مع أمور العرس والعمل ومازال ماكتاب تتلاقا بخطيبتو.. تتسمع غير سيرتها وأمور العرس فين واصلة واخا باغي بشدة يعارفهم مازال مجابتها الفرصة بحكم أنها فالرباط عايشة قليل فين تتهبط لمراكش..

هشام رجع تايراسلها يطلب ويزوق فالكلام باش تسمح ليه لكنها ميكات وضربات عليه فمرة حتا فهم راسو براسو وعطاها التيقار .. الخدمة غادة معاها دقة دقة صحيح أن خلصتها 4000 درهم لكن تادخل كتر من الضوبل ديالها بسباب الپوغسونطاج لي تاتاخد ..لكن الايام لي تتقلال فيهم الخدمة كاتبرك فالدار

..فاقت فأحد الصباحيات على كلام العيالات وجران السدادر والطبالي.. مها جابت لي تخمل ليها الدار تايهزو الفراش ويطلعوه للسطح وحكيمة معاوناهم ..دخلات للكوزينة فطرات وهزات تليفونها هي تعيط ليها

حكيمة: علياء.. زيدي تبعيني

زفرات بتعب: مافيا لي يطلع اماما

حكيمة: ازيدي قلت ليك ضرب فيك شوية الشمس

حطات داك الكاس كارهة الطلعة للسطح حيت دروجو صعاب وماشي ساهل طلع ليه.. ضيقين وعاليين ماوصلات حتا ولات كلها تتقطر دخلات لقاتهم تايغسلو الزرابي والطلامط والماكينة العادية خدامة فبيت الصابون.. دوزات عينيها على سطحهم و جرات كرسي للظل باركة.. قليل فين تايطلعو للسطح لأنه ممنوع بسبب أن القصر الملكي حداهم وللضرورة فقط فين تايطلعو..

صونا التليفون فايدها قادات البركة وجاوبات

بابتسامة

علياء: صباح النوور

سلمان: ههه صباح الخير ..كيف صبحتي اليوم شوية

علياء: الحمد لله صاڤا.. صبحت على التخمال والشقا ههه

سلمان: اها على الحادگة

ضحكات قائلة: بغيت نكدب عليك ونقول آه ولكن حشومة ..غير باركة وتانشوف فيهم

سلمان: الى هاكا ندوز ليك.. حنان راها هنا

بتعجب: فين هنا؟ فمراكش

رد: آه جات البارح بالليل هي مها على قبل تختار بيت النعاس ..وخاصني نمشي معاها.. شنو ندوز عليك نفطرو جميع

علياء: فطاارت غير بصحتكم ههه

سلمان: تعالي معانا ومنها نيت تتعارفو

تبسمات: خلي حتا تساليو اموركم عاد نجي.. اليوم عندنا التخمال و أنا لي غانطيب ههه

ضحك وقال: الشقا وقلنا والو ..واخا والطياب كيف داير

علياء: مانعرف ولكن كايتكال

سلمان: هههه الحفيظ الله ..تهلاي حتا تسالي وعيطي ليا ندوز عليك

علياء: بسلامة

قطعات وناضت تاني تاتلهت وهابطة مع الدروج.. بصعوبة تتمشا والعرق على الجبين بقوة التعب.. فجأة الضبابا ولات بين عينيها حسات بالحيوط تايضورو وفرمشة عين طاحت للأسفل تاتكركب معاهم..

سمعو شي حاجة تخبطات فالأرض طلات مها هي تغوت هابطة لعندها تاتجري

حكيمة: علياااا.. بنتي علياااء

تجمعو عليها كاملين وهي تاتسمع قوة الكلام والغوات مها بغات تهبل ياكما تهرسات ياكما تجرحات فشي بلاصة جيبو الماا جيبو هاديك.. وعلياء حاسة بالجهد عندها والو.. شربوها الما وشمو ليها البصلة عاد حلات عينيها تايتلسقو وقالت بلسان لاوي

علياء: الدوخة

حكيمة: نوضي ابنتي دااابة نديك للطبيب هادشي عندك مابقا يعجب

ردت تتنهج وراسها تايدور: بلاتي غير.. غير تفوتني الدوخة

بركات وسطهم والدوخة شاداها.. شربات الما بارد تاترد النفس والجهد عاد طلعات للبيت بمساعدة مها ودخلو ليها تليفونها تايصوني ويعاود.. مع قرات اسم سلمان تقطع حطاتو وناضت بزز للبلاكار جبدات كسوة طويلة شيبية لبساتها مع كلاكيط جمعات شعرها بعود وبركات تتسنا ماماها باش يمشيو للطبيب وتتفكر فلي وقع.. حاسة فعلا بالتغيير بحالا هزيتي علياء لي كانت تاطير من هنا وهنا بلا ماتقوول اح وحطيتي وحدة خرا الدروج وولاو صعتب عليها ..

رجع تليفونها صونا وفتحات الخط قائلة بتعب: وي سلمان

رد بقلق: علياء صاڤا مالكي متاتجاوبيش

تنهدات: قبيلة كنت نازلة من الدروج وماحسيت براسي حتا طحت

رد بخوف: طحتي من الدروج؟ شنو تهرستي

علياء: لا لا الحمد لله مافيا والو من غير الدوخة.. حسيت راسي تايدور داكشي باش طحت ولقيتيني غادة للطبيب مع ماما نشوف ااش هادشي ولا تايوقع ليا

تنهد بضيق: مكاين والو بلاما تخافي، أنا حاليا حدا الدار عاد رجعت من لاجونص وتانتسنا حنان تنزل باش نمشيو

علياء: اللهم يسر.. ماتشغلش بالك هاماما معايا ولي كانت غانعلمك

سلمان: شوشتيني عليك

علياء: غايكون غالبا الطونسيو.. مهم نتا عطي للبنت وقتها راه دارها هادي لي تتوجدو

سلمان: خلي تليفونك فايدك صافي.. ومايكون عندك باس ماتخافيش

علياء: آمين.. ماما تتعيط

سلمان: بسلامة

حطاتو فساك اسود خفيف وهبطات عند حكيمة لي لبسات جلابتها وحدا الباب تتسنا ..شدو طاكسي لأقرب كلينيك هبطات واقفة حدا مها حتا تخلص هو يرجع يصوني وجاباتو بهدوء

علياء: الو

سلمان: وصلتو ؟

داخلة وتتشوف فمها بنص عين: انا داخلة دابة مع ماما

سلمان: اوكي والدوخة شوية؟

سمعات صوت الطموبيل وقالت: دابة مزيان الحمد لله.. نتوما فين وصلتو

سلمان: حاليا تاندورو من محل لمحل حتا نشوفو شنو يعجبنا

سمعات تحنحين امرأة معاه عرفاتها خطيبتو وقالت مبتااسمة: إدا نخليك دابة غاندخل عند الطبيبة.. سلم على حنونة ههه

سلمان: مبلغ.. لي كانت علميني

علياء: كون هاني

قطعات راداه لساكها ودخلو عند الطبيبة.. عاودات ليها لي كاين وعلى حسب الاعراض شكات الطبيبة ففقر الدم.. وجهاتها دير التحاليل هوما لي غايبينو كلشي وبالفعل دارتهم وجلسات تتسنا يخرجو وتشرب فقرعة الليمون.. رجع صونا تايطمأن مرة خرا… بالو مامعاهش تايسول ومتوتر بحالا هو لي غايخرجو ليه التحاليل ماشي هي.. كل مرة يقطع ويصوني يقطع ويصوني وهي تتشوف فمها بنص عين وترمش حتا وجدو التحاليل ..داتهم للطبيبة مخلية مها برا تتسنا حتا خرجات تتردهم للجوا وهو تاني تايتاصل

علياء: ماما غير سبقيني للدار

حكيمة: طفي داك التليفون شوية و قولي اش كاين اش قالت ليك

ردت ببرود: شكها كان فمحلو ..طلع عندي فقر الدم

تنهدات حكيمة وقالت: الصبر فيها خير ابنتي واخا درتيها لراسك.. اري وكان ورقة الدوا ناخدو لك معاياا وماتعطليش

عطاتها ليها وقالت: غير نشري شي حاجة ونلحق عليك

خرجات معاها لبرا حكيمة خدات طاكسي وهي وقفات قدام الكلينيك كانت بغات تتاصل بيه وتراجعات.. قالت ربما يكون مشغول واكتافات ترسل ليه رسالة مضمونها

علياء: “خرجت من عند الطبيبة.. معندي والو الحمد لله غير طمأن خلي حتا تسالي واتاصل بيا”

بغات تشير لطاكسي هو يصوني .. دوزات الخط ونطق مباشرة بصوت مغير ومن معرفتها بيه تأكدات أنه معصب.. لكن من اش بالضبط ماعرفاتش

سلمان: ياك لاباس شنو فالتحاليل

علياء: قالت فقر الدم، هو لي دار هاد التخربيقة كاملة وخرجات ليا قوة الدوايات نتبعهم

سلمان: فينك دابة

ردت مستغربة: واش صافي ساليتو !

زفر بغل وقال: بحال هاكاك.. عطيني سمية الدوا نجيبهم لك معايا

علياء: أنا قدام الكلينيك.. ورقة الدوا داتها ماما هي غاتشريه

سلمان: واخا أنا جاي

قطع وخلاها واقفة مكانها تتسناه وتفكر ياكما وقع شي مشكل نيرڤاه وخلاه ماشي على بعضو أو فقط تهيء ليها..

تعطل عليها حتا قالت مغايجيش عاد لمحات سياراتو جاية.. تبسمات تتسنا حتا فرانا وطلعات حداه مسلمة عليه وهو فوق نفسو قال

سلمان: كي بقيتي شوية

علياء: صاڤا ..ونتا

ديمارا: الحمد لله

سكتات تتحك نيفها من الرائحة النسائية لي شمات وكانت بالجهد عاطية.. وقف قدام كافي نزلو وقدامو بركات مركزة فملامحو المتغيرة وباهتمام قالت

علياء: سلمان واش متأكد صاڤاا

تنهد محرك راسو: صاڤا ماتشغليش بالك.. شنو تاخدي ..ليمون؟

علياء: شي حاجة باردة وصافي

طلب ليهم ليمون بجوج وتليفونو فوق الطبلة تايصوني ويعاود.. قرات اسم حنان فالشاشة قطع ومرة تانية بدا يصوني برقم اخر تنهد ودوز الخط قائل

سلمان: نعام الواليدة

زير سنانو تايزفر وساكت مادوا ماتكلم وعلياء تاتشرب من كاسها وتشوف فيه بعيون مصغرة.. تمناتو يدوي على الأقل تفهم شنو الموضوع ومالو هاكدا مغير لكن بقا ساكت ساكت حتا خرج تنهيدة طويلة وقال ببحة خشنة

سلمان: ساعاتو لله الواليدة

قطع وحطو مخنزر طالع ليه الدم وهي قالت: سلمان اش واقع.. مالك

رد تايحك حاجبو بنرڤسة: مكاين والو.. عاوديلي شنو قالت لك الطبيبة على المرض !؟

علياء: عادي خاصني غير نتبع الدوا ونولي لاباس

رجع صونا تليفونو هزو ببرود طفاه وقال: خاصك تبعدي من الستريس وتقادي ماكلتك ونعاسك.. يعني داك السهير مع رشا غير ضربي عليه

ضورات عيونها تترمش فيه بشك وقالت: ختاريتو الفراش ؟

رجع ضهرو اللور وقال: لا

تفاجآت وقالت: بصح.. اويلي ياكما خليتي البنت فالمحل وجيتي

سلمان: وصلتها لدارنا عاد جيت غير ارتاحي “تنهد وجمع تليفونو” نوضي حتا نتي ترتاحي وتشربي دواك

خلص وناضت قائلة باهتمام: وقع شي مشكل ياك

سكت مافيه لي يتكلم وحتا هي محكراتش خلاتو على خاطرو يبرد لأنها عارفة غايعاود ليها كلشي مكايخبي عليها حتا حاجة كيفما كانت وضروري ياخد برأيها..

وصلها للدرب ونزلات تحت توصياتو على اتباع الأكل الصحي وتنعس مزيان.. ماحدها تتقرب لدارهم وهي تاتشوف هوندة ديال الرحيل قدام الباب دوزات عينيها عليه وطلعات تتعيط

علياء: ماما

حكيمة: فالكوزينة زيدي

دخلات تتشم ريحة المسمن ومها تتعجن.. حطات ساكها على الطبلة وهزات الما تشرب قائلة بفضول: واش المرا لي كرينا ليها هي لي جات شفت الرحيل لتحت

حكيمة: هي هاديك.. سلمتي عليها؟

علياء: مبانتليش كانو غير دراري الدرب تايطلعو ليها الفراش.. جات بوحدها ؟

حكيمة: غير هي وولدها لي مازال تايقرا ..جوج ولادها لخرين خدامين فالعسكر من شحاال لشحال عاد تايجيو

علياء: فهمت.. أنا طالعة للبيتي، فين الدوا

حكيمة: راه حطيتو فبيتك و باك مابقاليه والو ويجي باش يتغدا عنداك تنعسي

علياء: واخا

طلعات تغير حوايجها شربات دواها ونزلات مجمعة مع اوس والتليفون فاليد مرة مرة طل عليه..

جا باها وحطو الغدا.. كلاو مجموعين وعلياء عين فالطاجين وعين فالتليفون تسناتو يعيط لكن والو

وصلات التسعود وهي فالصالون باركة مع باها وأوس عينيها فالتلفازة وعقلها غايب مع سلمان.. زفرات بضيق كل مرة تقول هاهو غايتاصل يريح بالها لكن بدون جدوى وحتا هي ماصبراتش ناضت تتزرب للكوزينة شعلات الضو دوزات رقمو وعلى شفايفها عاضة بتوتر.. صونا المرة اللولة والتانية والتالتة بدون مجيب حتا رجعات ليها المكالمة.. رجعات اتاصلات ونفس الشيء لا جواب ومامولفاش ليه نهائيا داكشي باش خاطرها تزير وزادت تشغلات عليه..

طفات الضو ناوية طلع لبيتها هو يتحل بااب الدار وسمعات صوت مها تتهضر مع شي حد …

طلات بفضول هازة حاجب وشافت شاب تلاتيني بملامح هادئة لابس مزيان وبينتو صحيحة.. مطلع مع مها بلاطو الماكلة لي هبطات ليهم.. بحكم أن السيدة عاد سكنات عندهم فالدرب دارت بحق الضيافة ونزلات ليهم العشا .. سكاناتو بعيونها وهو حدو هز فيها العين ونزلها قائل بهدوء بعدما عطا لحكيمة البلاطو وهي تاضحك ليه

…: تصبحو على خير

حكيمة: الله يرضي عليك المرضي سلم على لالة امينة

رد نازل فحالو: مبلغ

خرج وهي دخلات سدات علياء الباب وقالت تابعاها

علياء: واش هادا هو ولدها

حكيمة: لا ولد ختها جا يطل عليها .. ديك الطموبيل لي حدا الباب ديالو واليوم راجع مسكين

غوبشات قائلة: هاد السيدة ياكما عندها قوة الدخول والخروج اماما مرة ولد ختها مرة جارها.. حنا مقادين على مشاكل

حكيمة: الاياتا راه غير جا يعاونها ورجع لخدمتو هو گاع ماساكن هنا ..والسيدة أنا بعدا بانت ليا معقولة وبنت الخير باغة تسد عليها بابها وتهنا

علياء: ايوا نتي تعرفي.. تصبحو على خير

طللعات لبيتها تاتعاود تجرب الإتصال بيه حتا شحفات ومابقاتش تحس بالوقت.. تحول احساسها من القلق للخوف وولاات تقول ياكما دار شي كسيدة فالطريق الله يحفظ ولا شي حاجة واقعة ليه.. بركات تتفكر وتنهد هازة ليه الهم وكل مرة تصوني حتا عيات وفاتت الوحدة ديال الليل.. تخشات ففراشها مهمومة هو يرن تليفونها برسالة ناضت بسرعة فتحاتو وكان سلمان راسل ليها

“بون نوي عسيلة.. غدا ونتشاوفو تهلاي فراسك”

دوزات رقمو بسرعة لكن تفاجآت ملي لقاتو طافي التليفون وولات الأفكار السلبية تتراقص فوق رأسها والدمعة فالعين مفاهمة والو وقلبها تزير

الصباح صبح عندها مغير ومغيمة سماه واخا الشميشة ياسلام والجو جميل..

باركة بسهوة فالكوزينة ديال الرياض مع راشا بعدما عاودات ليها كلشي والأخيرة ناضت وجدات ليهم القهوة وعاصير الباربا لعلياء

راشا: خودي ردي فيك النفس گاع صفاريتي

هزات الكاس قائلة ببرود: شنو هادا.. الباربا

راشا: الباربا بالحامض مزيان ليك

زفرات منزلة راسها والحزن فعيونها: ماكرهتش قهوة قاصحة، حاسة براسي غايتفرگع

راشا: امالكي ابنتي هازاها منين تقالت مالك على حالتك السيد غاتكون غير شاغلاه شي حاجة حتا نسا التليفون

شاف فيها بحزن: شاغلاه عليا؟ راشا سلمان تانعرفو مزيان الحاجة إلى ضراتو تايجي عندي انا اللولة “نزلات راسها بأسى” من غير الى كنت أنا هاد المرة لي ضاراه

شدات فراسها: وااهلي على بنت علاه اش درتي ليه بالسلامة.. باغا ليه الخير وهازة ليه الهم فين عمرو شاف منك الخايب

علياء: يقدر وقع شي مشكل بينو وبين خطيبتو بسبابي

راشا: سوقهم هاداك شربي وبردي ..مازال ماصونا؟

حركات راسها بالنفي والغصة فحلقها.. حتا صباح الخير منو مسمعاتهاش هو لي مولف واخا يكون مشغول تايصوني يقولها ويقطع بسرعة..

تليفونو هاد المرة طافي ومعاودش جربات تتاصل بيه خلاتو على راحتو ولكن راحتها هي تنغصات وحرار هاد اليوم فعينها.. دوزات النهار بحالا فيه ألف ساعة طويل مابغا يسالي تتحاول تركز فالخدمة ووالو حتا وصلات الستة ورجعات لدارهم عيانة وجهدها حفا.. طلعات بدلات حوايجها لبسات سيرڤيت شيبية بسروالها وتكات ترتاح بعدما شربات ادويتها ..الصمت مالي المكان لكن بزاف الكلام فدماغها تايضور و مالقات ليه جواب حتا رن تليفونها وقفزات حيت كانت ساهية وعلى الواقع مرفوعة.. جراتو ببرود شافت رقمو وناضت موگضة

علياء: الو سلمان فينك ؟؟

رد بتنهيدة: كي بقيتي

علياء: الحمد لله.. غير بالي مشوش بزاف من جيهتك

سلمان: بغيت ندوي معاك شوية.. فيك لي يخرج ولا عيانة؟

ناضت من السرير: آه علوم فينك نتا

سلمان: حدا باب داركم.. نزلي أنا كانتسناك

علياء: واخا

لبسات كلاكيطة وخلات شعرها مطلوق نزلات زربانة مع الدروج بالسيرڤيط وتاتقاد فشعرها الاشقر .. خرجاات مع الباب تاضور فعينيها وغادة لراس الدرب فين كانت سيارتو مبلاصية وهو حداها واقف بسيرفيط سوداء وكلاكيطة ايديه فجيبو وحاني الراس تايخمم..

فرح قلبها بشوفتو بيخير وعلى خير ووقفات عليه مبسمة باشراقة طلع فيها راسو وجرها بسرعة عنقها

علياء: ههه فين غبرتي.. عرفتي شحال تشغلت عليك وشحال اتاصلت

باس راسها وفتح ليها الباب: عارف اعسيلتي ..طلعي

ركبات تاتشوف فحوايجو بفضول: مامشيتيش للخدمة اليوم ولا كيفاش

ديمارا وقال: لا ماكان فيا لي يمشي

تنهدات وزاد بالها تشغل.. شافت فالطريق وقالت: فين غادين

سلمان: غادين ناكلو كبدة مشوية ههه.. سمعت بلي مزيانة لفقر الدم

علياء: اوك

شد طريق الشريفية عند مالين الشواية.. الدنيا عاد تاتعمر والدخاخن فكل مكان أما الروايح ياسلام.. دخلو لمحل بسيط جر ليها كرسي ومشا.. بركات مبتاسمة والريحة تتفتح النفس حتا رجع لعندها بعدما طلب شواية ديال الكبدة والخبز والموناضة

قال بحنية وعيونو عليها: مرتاحة؟

علياء: آه ههه عرفتي مكانش فيا الجوع ولكن مع هاد الريحة معدتي بدات تغرغر

سلمان: ادا متغديتيش مزيان

علياء: لا لا تغديت مع راشا.. سلمان مالك اش واقع؟ من البارح وأنا غير تانفكر وماوصلت لحتا نتيجة شنو كاين

سلمان: فسخت الخطوبة والوالدة مقلقة عليا

ضربات حناكها بصدمة ونزلات عينها لايدو تاتلقا الخاتم مابقاتش: اويلي علاش؟؟ أنا قلت ربما مشكل بسيط بيناتكم ساعة نتاا فرتكتيها هاكا بين ليلة ونهار

زفر بنرڤسة: دييك السيدة ماتصلاح ليا مانصلاح ليها صافي الله يعاون

علياء: واخا وعلاش شنو المشكل؟

تنهد بتردد وقال: ولكن ماتقلقيش

ردت بسرعة: أنا؟ بسبابي ياك

سلمان: بسبابها هي وبسباب عصبيتها لي عارف مغانقدرش نتحملها مرة خرا.. نتي ماليك علاقة

علياء: ادا عاود ليا شنو كاين؟ خليتكم تتشوفو الفراش شنو وقع من بعد

سلمان: فعلا داكشي علاش خرجنا.. وفاش شافتني تانعيط ليك سولات شنو كاين وعاودت ليها بلي مريضة وبالي معاك .. انا أصلا كنت داوي ليها عليك فأمريكا وكنا متافقين تجي تشوفك كونما طحتي ومشيتي للسبيطار حيت كانت متشوقة تتلاقا بيك.. ولكن شوية السيدة تقلبات مئة وتمانون درجة

ردت بخوف: كيفاش هاد تقلبات؟

سلمان: مروة التانية اعلياء.. الغوات وطالعة للسما حط التليفون والله لاهزيتيه شكون تكون هادي ماديرش هادي وكدا.. حاولت نبرد معاها ونبدل ساعة بخرا هي فين دويت معاك وعرفتك خديتي التحاليل.. وصلتها للدار وبدات تحلف مانجي لعندك صافي طلع ليا الخز ديال بصح

علياء: لهاد الدرجة !!!

تنهد بضيق خاطر: خليتها نزلات وزدت فحالي.. وملي وصلتك رجعت للدار باغي غير نرتاح ساعة لقيت القربالة نايضة

جمعات النفس وقالت: شنو وقع؟

عقد حواجبو تايعاود من الألف للياء وهي منزلة عينيها للأسفل تتخيل الموقف وقلبها تايضيق مع كل كلمة تايقولها

…..

فتح ليه خوه الكبير الباب تفاجأ بشوفتو وسلم عليه مبسم

سلمان: عاش من شافك

ضرب على ليه كتفو تايضحك: طلع البطل طلع قفرتيها مع الخطيبة

جمع التخنزيرة: مالنا شكاين

رد: شكون هاد علياء واش البنت لي كنا شفنا معاك فالكلينيك ؟

حرك راسو لي زند عليه فورما عرف شنو تابعو.. دخل وكانت العائلة مجموعة فالصالون من مو لخواتاتو بزوج وخطيبتو ومها.. رما السلام بلاما يشوف فيها بغا يطلع ونادات عليه الوالدة ديالو: سلمان اجي اولدي بغيت ندوي معاك

برك بجدية عاقد الحظاش: الله يسمعنا خير

ردت تتسايس معاهم بزوج باغة الهنا لولدها: ايوا اش غانقولك حنان راها مقلقة عليك وبزاف

تدخلات حنان معصبة بحالا لقات الفرصة فين تخوي وفيه تاتشوف بعتاب: معلوم ماانتقلق ونتفقص.. واش اخاالتي انا معااه وهو باالو مع وحدة خرا كل خمسة الدقايق يصوني وانا ساكتة ونقول هاهو “نغزاتها مها تسكت شوية” طلقيني اماما ..تانقول هاهو غايحشم ووالو وحتا ديك الكلبة عارفاه فين غادي ومعامن وشادة معاه الحتيت هادي هي لي مريضة!!!؟ كاين شي حد مريض اخالتي وكل دقيقة الهضرة فالتليفوون انا راه داك النوع تانعرفو مزيان …

قاطعها سلمان بعصبية مكتومة: شمن نوع الاخت عرفيه لينا معاك؟

قلبات عينيها: راك فااهم بلاما يحتاج ندوي ..وهافين قلتها ليكم هاد خيتي تحت راسها شي حاجة

سلمان وقف تايمسح وجهو ويحاول يبرد وخوه تايهدنو.. دار بوجه العائلة وتايكالمي لدالك سكت لكن الأم ديالو دوات

الأم: اعود بالله من الشيطان الرجيم عيب هاد الكلام احنان نتي مولات العقل.. البنت تانعرفوها وماشفنا منها غير الخير وسلمان هانتي تتعرفيه كيف داير

حنان: انااا عااارفة داااك النوع اخالتي ماتورينيش فيه

تلفت ليها مخنزر وقال: حنان نعلي الشيطان وباراكة ماتزندي فالعافية

حنان: أناا لي تانزند فالعاافية داابة

سلمان: مشكييتك معاايا البنت فااش وصلااتك.. شفتيها عيطاات ليااا ولا قالت اجي عندي؟

ناضت مغلغلة عليه: وأنااا بااش تحطني فالدار وتمشي تجري عندها مانقبلهاش

سلمان: ملي غاتبدااي تهزي وتحطي علياا فالطموبيل وتآمري من الاحسن نقلب سااعة بخراا حيت دااير بحساب العائلة وتانقول حشوومة.. ولكن علياااء عمرك شفتيها ولا حتا دويتي معاها باش تقولي عليها هاد الكلام وضربي فعرضها واخلاقها

ناضت ليها مها جاراها عليه وخواتات سلمان ساكتات وحدة تشوف فلخرا: الولد عندو الحق اويلي..راه بالعقل تاتفك المشاكل ماشي الغوات

حنان: مااماا هو خلا فيها فيها شي عقل.. اناا من هنا نقولها لك اسلمان خطبتي صافي عطيها التيقاار

طلع حاجبو: هي آش؟

ردت بتقة: يا أنا يااهي ختار

تبسم بجنب فمو: ماتحطيش راسك فمقارنة معاها حسن لينا جميع

حنان: شنو زعمااا هي حسن مني

وقف خوه بيناتهم تايبرد السوق: والاخوان غاتبقاو هااكداا على الصداع وعلى والو.. اختي حنان البنت واخا يبغي يفرقها مايمكنش راه تايصور معاها طرف الخبز

حنان: يااااا أنا يااا هي هااداا كلاامي لخر

سلمان: غانطلع ننعس خسن لينا كاملين

طلع راسو تايزدح ومازال تايسمع كلامهم.. مها والام ديالو تايبردوها وهي مابغات تبرد منفخة وكلامها مابغاتوش يطيح للأرض.. رسل رسالة لعلياء بعدما شاف مكالماتها وبعض مكالمات مروى طفاه وخدا دوا الراس وراها نعس ..صبح الصباح نازل بسيرڤيت ديال الدار صبح عليهم وبرك يفطر فصمت ومو تاتشوف وتنهد ..ناضو خلاوهم بزوج طلع فيها عينو تايمسح ايديه وقال بهدوء

سلمان: بردتي شوية ولا مازال

طلعات نيفها مخنزرة: ونتا فكرتي ولا مازال

رد؛ فاش غانفكر

ردت بنبرة جدية: ياأنا ياهي اسلمان ختاار

سلمان: حنان نعلي الشيطان

حنان: هاد الموضوع ماعليه نقااش اسلمان إلا هادي مستحيل نقبلها.. اناا فآخر ايامي نولي نطيح بمستوايا و ندابز عليك مع وحدة دون مستوى

خنزر وغواتها تايغلغلو عدوه لي ترفع عليه صوتها تكون كيفما كانت متايصبرش

سلمان: الباارح قلت ليك البنت فااش وصلاتك ..فين نتي گااع تتعرفيها

حنان: هه باراكة غير لي عرفت

ناض مكره من الطبلة طلع لبيتو تايغزز سنانو ومو تبعاتو تتزرب

سلمان: الواليدة مافيا لي يهضر غانبدل ونقلب ساعة بختها

ردت بهدوء: اولدي راه حنان عندها الصح.. ديك البنت بنت الناس وقفات معاك فمرضك وفخدمتك حتا وقفتي على رجليك الله يرضي عليها ايه ..ولكن هاد الحالة اولدي مصالحاش

سلمان: اشمن حاالة الواليدة دييك خيتي حاااسة براسهاا وتتنفخ عليا وتهز مانعرف اش قال ليها مخها.. تانقول نبدل ساعة بخرا ننعل الشيطان راها حفيدة ختك وداير بوجهك وبوجه الدم ساعة بنادم غيرما زاير فيه

ردت: ومن حقها ..ساعف اولدي الله يرضي عليك راك كبرتي فالعمر فين مازاال زايد.. جا الوقت حتا نتا دير دارك ووليداتك وراه عندك جوج خواتات على مزيناتهم الله يجعل البركة اش زايداك هاد علياء

رد مغزف: مي نگولك واحد الهضرة ووصليها معاك لحفيدة ختك..شفتي علياء.. ماعندي عليها فراق حتا يغطيوني بالتراب

قال كلامو وزاد خارج لقاها تادمع حدا مها وخوه عاد دخل من برا.. قلب عليهم وجهو وبغا يخرج هي توقف ليه عند الباب

حنان: فين غادي، عندها يااك؟

قلب وجهو مخنزر: الصبر اربي

تدخلات ام حنان تتكلم بهداوة: الدراري الله يهديكم واه.. الواحد يساعف ويدير للما منين يدوز.. على وجهي اولدي دير حل راه معزتك من معزة بنتي مانبغيش لك المضرة وهاد البنت غادة غير تخرج ليك على مستقبالك

سلمان: خالتي.. انا تانحتارمك آه ولكن نعاود نسمع على علياء كلمة غانزيد فحالي بلا رجوع

نزلات مو هازة القميس لي لابسة و تتغوت: اااش زاايداك هاد علياااء ااش زايداك واش باغي تفقصني

حنان: هانتي تسمعي اخالتي

جرو خوه: سلمان زيد معايا ندويو

نتر ايدو وقال: بلاتي ..ديك البنت ختي الوااليدة طرف مني وعينيا بااش تانشوف نهار عرفتك عليها قلتهاا لك.. وقلتها حتا لحفيدة ختك..علاقتي بيها صاافية و نقية بزااف قلبهاا طيب مكاااينش بحالها الى غير تضرييت تاتضر معايا ولي آداتها تتجرحني كتر منهاا .. نهار عرفات غانخطب شحال وهي تاتوصي باش نرد ليك البال وهازة لك الهم يااحصراا وهي لي زعماتني باش نفكر فالزواج.. شفتي حتا الى بغيتي تقارني قارني راسك مع وحدة بحالك أما إلى حطيتي راسك مع علياء الكفة غاتميل جيهتها وعمرك تكوني بحالها.. لاكيفاش تاتهضر ولا فخدمتها لا فحياتها لا تعاملها مع النااس.. واالو

ترعداات حنان مراضيااش وكلشي سكت شي تايشوف فشي

حنان: دابا هادا كلام ااخالتي ..تايقولك صديقتو ههه هاادي راها سااكنة ليه بالدم

سلمان: سااكنااني ماشي غير فدمي وماعندي عليهاااا فرااااق.. ونتي الله يسهل عليك بما حسن ما أنا من سهمك مانتي من سهمي

حيد الخاتم حطو ليهم وزاد تبعو خوه تايعيط وهو عينيه ضلامو بغا يركب وجرو بجدية: وقف غاندويو معاك ابنادم

سلمان: گرام الخاطر مابقا عندي خليني نقلب وجهي حسن

سد الباب مانعو يطلع وقال عينو فعينيه: ملي البنت ساكناك وداير عليها هاد الحالة كاملة ..تزوج بيها

تقلبو ملامحو للصدمة وقال: شنو

رد: تاتبغيها

دفعو مخنزر: هاديك رااها ختي المرض تتفهم شنااهي ختي .. آخر مرة تجبد لياااا هاد الموضوع

ركب بغضب وكسيرا حتا تحاكو الروايض مع الأرض مخلي الدخاخن وراه

تنهد قائل: كسيريت معصب ضرت حتا بردت شوية عاد جيت لعندك.. هادا مكان

علياء راسها مازال هابط والدموع مفزگين خدودها تتسمع اش وقع وقلبها تايتعصر مانواتهاش هاكدا ابدا

علياء: هي مزال حتا مشافتني وتتقوول هاكدا.. إلى عرفاتني شنو غادير

سلمان: مابقا عندها مادير.. راهم رجعو للرباط ومزيان لي بانت حقيقتها من دابة.. كون غير دوات بالعقل والهداوة غانعرف نلقا حل وسط ونتفهم الأمر ..ولكن السيدة هازا نيفها للسما، متكبرة بزاف وغيرما زايدة فيه وأنا عارفاني جني وجنوني لي تبدا تغوت وتهز عليا فصوتها من مروى وجبد

مسحات دموعها وقالت: سلمان ممكن عافاك توصلني للدار

طلع فيها عينيه وقال تايرمش: ماكملتيش ماكلتك

علياء: عافاك غير وصلني ..

ناضت خارجة و تسناتو حتا خلص وتبعها.. ركبو فصمت واحد مادوا مع لاخر وواحد ماشاف فالتاني ..خرج تنهيدة من الاعماق وبقا ساعة وهو تايضور فنفس المكان بالطموبيل حتا دوخها عاد قلب الطريق لدارها نزلات وسدات عليه الباب بلاما تلفت جيهتو.. طلعات لغرفتها مباشرة حطات تليفونها وبركات حانية الراس وعاطياها للبكا.. مألمة ومقهورة وخايفة رغم كل هادا معارفاش مناش وعلاش..

هزات دواها شرباتو وتخشات ففراشها تاتنخصص وطيح فالدموع حتا داتها عينها ونعسات باش تفيق على صوت التليفون ..حلات عينيها ملسقين شافت الاسم وفتحات الخط ساكتة وتتسمع كلامو المتبشر فايق راشقة ليه

سلمان: صباح الخير عسيلتي ههه مازال خامرة

ردت ببحة نوم: اليوم عندي روپو بغيت مازال ننعس

سلمان: مكاين بو نعاس وأنا كاين .. نوضي نفطرو بزوج

ضوراتها فبالها وقالت: لا بلاش غانفطر غير فالدار

رد: ماالي تانشاورك.. نص ساعة تكوني واجدة وعلمي الدار بلي مغاتكونيش هاد النهار

علياء: سلمان ا.. الو

حيدات التليفون ولقاتو فعلا قطع فوجهها ..نفخات وناضت تتجر رجليها للدوش تغسل وجهها وتبدل باش لعندو تخرج..

..

ركبات معاه ساكتة بلاما تسلم جرها باس راسها تايضحك وزاد ..دوزو النهار بزوج واخا تايحاول يضحكها النفسية والو صفر باقا الغصة لي فقلبها منكداها عليها ومالقات كيف دير حتا تنهد وهوما فالكافي باركين.. شد ايدها وقال

سلمان: اري اش عندك ..مالك

علياء: متاتشوفش بلي من الأفضل نخليو علاقتنا فحدود الخدمة فقط؟

رد محيد عليها ايدو: علاش.. درت شي حاجة معجباتكش

نزلات راسها بحزن: هاد الساعة انا لي تاندير ماشي نتا

سلمان: وشكيت عليك؟ بهاد التفكير اعلياء غاتضطريني مانبقا نقولك والو وأنا متانبغي نخبي عليك حتا حاجة

علياء: حتال ايمتا.. ماماك عندها الحق حتا وحدة ماتقبل عليا

سلمان: گعلا يقبلو متايهمنيش.. كلشي بالمكتاب وأنا مكتابي مازال ماوصل أما قضية الغيرة منك والعصبية والغوات تايبقاو غير اسباب من الأول ماشي مقدر لينا نكملو سوا هاكا ولا هاكا

تنهدات ساكتة تاتخمم فكلامو ..دوزو نهارهم بزوج وبانت فيه بلي تجاوز الأمر ونساه كأنه عمرو كان، واخا مازال الوالدة ديالو مقلقة من جيهتو.. تناسات حتا هي الأمر ودارتها فيد الله.. كون كان مازال خاطب كان بزز منها غاتبعد لراحتو ولراحتها لي حتا هي من راحتو.. لكن حاليا كلشي مشا والخطوبة لي مازال ماكملات حتا شهر مقااد تفسخات ولي مكتبها الله هي لي تكون

رشا: علياء ماعندي عليها فراق حتا يغطيوني بالتراب !! هاكدا قالهاا

علياء طلعات فيها عينيها هازة حاجب وقالت: من گاع هادشي لي عاودت ليك حفضتي غير هاد الجملة

هزات كتفها بعدم اهتمام: وشنو نقول مبروك لي تفك ..السيدة بااين نيفها فيين واصل وعلاما قلتي سلمان عدوه لي تهز وتحط عليه.. كانت ياابنة مغايكملوش.. داك الپوگوص خاصاه شي وحدة زبييدة تسيح قدامو ويسيح معاها ههه

تنهدات بضيق والموضوع مازال ضارها: عارفة مكانوش غايكملو.. ولكن مكنتش باغة نكون أنا السبب، دابة لامو لاخواتاتو لاخوه لا حتا خطيبتو.. كلهم غانبان غنظرهم أنا لي خايبة.. واخا أصلا مو هازة من جيهتي

ردت رشا بحيرة ومصغرة فيها عينيها: دابة هو لي عاود ليك .. واتسوخري عندي نقولك

علياء جرات كرسيها لعندها وولاو باركات جنب بعض والعاصير على الطبلة محطوط

علياء: هاأنا شنو

خفظات صوتها قائلة: هاد خوه هو لي قاليه تزوج بيها.. زعما بيك نتي؟

ردت: آه

راشا: وكيقالها لك سلمان

ببرود قالت: عادي كان تايعاود لي كاين حتا جبدها فالموضوع.. اش كايدور لك فداك الراس؟

راشا: نتي لي اش عندك فداك الدماغ.. زعما السيد ماعمرك فكرتي فيه كرجل وهو ماعمرو گاع شاف فك كامرا.. تعاميتو اختي ولا مالكم

جمعات حواجبها: شناهي تاني هاد كراجل وكامرا

بدات تغمزها باش تفهم: يعني شي حاجة كتر من خوووك متلا حبيبك ولا صاح…

قاطعاتها بنرڤسة: راشا ..بديتي تادوخي لا.. سلمان عندي بحال أوس وعمر نظرتي ليه تغير وهو كدالك.. إلى فكر فشي حاجة من غير هادي غايكون خيب املي فيه وبزاف ونفس الشيء بالنسبة ليه تجاهي

راشا: واه واه واه مالكي شعلتي دقة وحدة صافي غير سولت هاني اختي ساادا فمي هااهو

علياء: لا ماشي غير سولتي حتا نتي دابة غاتصرفي بحالكم ياك.. هاداك خويا لي ماولداتوش ليا مي ومصلاحتو عندي أهم من اي حاجة وحتا تصرفاتنا عفوية ومن القلب..

ردت تتبرد معاها: ياودي عارفة غير لساني هرب.. صافي نساي علينا المشكل گاع نتي اري نزيدك طرف من الكيكة

ناضت مغوبشة: لا بلاش غانوض نطل على الخدمة

راشا: تقلقتي الهبيلة.. هانتي اليوم عارضة علك يالله هههه

رمشات فيها بنص عين ونيفها هازاه: فين

ردت تاتشهيها: لواااااحد البلاصة ..اححح اقلبي لهلا يوريك

بضحكة قالت: شي ڤيكتيم جديد تاني

راشا: بحالا علمك الله وكلشي على حسابو زيدي فوجي مع راساتك الشطيح راا تاينسي الهم

علياء: اوك ههه

باستها وخرجات راجعة لخدمتها…

مرت الأيام تتجري حتا فاتت شهر بالتمام.. تغير الجو والاحوال على حالها باقية ..

نازلة مع الدروج تاتحط التليفون فساك گوتشي ڤري اخضر اللون تايلمع.. لابسة دجين بيض مع شوميز حريرية بالكراميل وطالون قاعو حمر كلون عكرها والشعر مسرح.. فكل حالاتها انيقة وجميلة لكن فبداية الاسبوع اكتر حيت تاتكون ضايرة على الحالة فالصالون.. الضفار تايبريو مسبغين بالحمر الشعر هو هاداك وبشرتها لي تتعتاني بيها ناعمة وصافية..

وصلات لراس الدرب فين تايتسناها سلمان داخل سيارتو بحوايج الخدمة.. سروال توب اسود على فصالتو مع بودي اسود خيط رقيق مزير عليه ..صباط جلدي تايلمع والڤيسط حاطها اللور.. عينيه عاقدهم بنرڤسة وعلى التليفون مزير طلعات جنبو وشم ريحتها أولا عاد ليها تلفت فك الغوباشة تايرمش فعيونها وهي قالت تتضحك

علياء: تعطلت عليك واقلة ههه

قربات سلمات عليه بالحناك وعنقها مبتاسم: جيتي فوقتك.. لقيتيني معصب ههه

شافت فيه: مالك.. واقعة شي حاجة

تنهد مدرعها عليه وزاد مع الطريق: مروى صونات.. طبخات ليا راسي بليزاپيل وجاوبتها

تنهدات وهي على كتفو متكية: مازال

لدابة معاود شفتيها

سلمان: لا.. تانتجاهلها ماأمكن ووليت راد البال فين تانمشي.. ولكن لي متايفهمش صعيب دخل معاه الهضرة.. صافي نسايها علينا ههه ندوزو نتغداو ماحدك ماخداماش

علياء: اوك.. حتا غدا ماعندي خدمة

سلمان: يوماين !!

علياء: وربما كتر.. إلى مكانتش الخدمة بزاف تناخدو روپو

سلمان: مزيان.. ترتاحي شوية

وقف فمطعم صغير نزلو اليد فاليد وجلسو فالجنب بعاد على الموجودين لكن ضحكهم العالي تايخلي الناس تتلفت جيهتهم بفضول.. طلبو الغدا وبداو يدويو ويضحكو حتا رن تليفونو وهزو تايضحك

سلمان: وي الواليدة.. الحمد لله ههههه ..هههه لا والو غير تانضحك عادي “غمز علياء لي قلبات وجهها شادة الضحكة”

تغديت مع علياء غير بالصحة.. آه هاهي قدامي .. هههه وعلاش.. لا عادي هاهي الالة

مد لعلياء التليفون تكلم معاها لكن خرجات عينيها حشمانة وتادير ليها بايدها لا ..بزز باش لسقو فودنها واضطرات تجاوب بحياء

علياء: ا ا السلام

جاوباتها تاضحك: الغزالة ديالي ههه ايوا هانا شدييتك دابة واخا فيك مباغاش دوي معايا

ضحكات برقة وخدودها حمارو: لا حاشا اخالتي ههه..كي بقيتي اش خبارك

الأم: لاباس الحمد نتي ابنتي كيف غادة مع الخدمة شنو خبار ماماك وباباك وخوتك

سلمان كمل ماكلتو عادي ملي شافهم منساجمين وهي تتضحك.. فحين علياء تلفات وداخت بالحشمة من كتلة الحلاوة والصواب

علياء: بيخير الحمد لله يسول فيك الخير ههه

الأم: وااخا عليك الشويطينة مادوزي ماتسولي.. هاداك لي حداك نعيا نقولو عرض لينا على علياء دوزلي علياء نهضر معاها وهو من بعد من بعد تقول غاناكلوك ليه ههه

طلعات فيه عينيها وعضات شفايفها تاضحك: سلمان هو سلمان ههه

ردت: ايوا شنو علاه نتي رخيصة عندو ولا عندنا.. سلمان رااه ولا يفطر بيك ويتغدا بيك ويتعشا بيك وحتا الصحور يدوزو بك هههه على لسانو غير علياء دارت علياء فعلات علياء علياء ..وعزييتي عندنا بحالا راك وحدة مناا يالحبيبة دقلبي وربي شاهد على كلامي

علياء: حشمتيني اخالتي والله لهلا يخطيك..

حتا نتي تايعاودلي عليك هههه عليكم كاملين صراحة ولكن نتي اكتر.. سلمان تايبغيك بزاف ومتعلق بيك بلا قياس

الأم: الله يرضي عليكم الحبيية دقلبي.. علاه شكون عندي من غيرهم.. هوما عويناتي وماكبرتهم حتا شفت اللويل باغة غير نشوفهم بدارهم ووليداتهم خلاص ..خصوصا هاداك لي قدامك هو لي بقا بلا زواج خوتو كاملين بديورهم الا هو.. يضل يدوي مع هادي وهاديك وفاش تايوصل للمعقول تتحفا ليه

تنهدات قائلة: مكاتيب اخالتي كلشي بالمكتاب

ردت: اييه ابنتي لي مكتبها الله هي لي تكوون.. وايني الإنسان يدير السبب.. وحنا ابنتي راه مسلمين وعايشين فبلد مسلم.. أنا عارفة سلمان شحال عزيز عليك ودايراه بحال خوك وايني حتال ايمتا هاد الحالة ؟ التلاتين وهاهو فيها تالين غايبقا خطب فسخ خطب فسخ؟؟

علياء رجعات ضهرها اللور تتقاد البركة وتحنحن حتا السخانة بدات طلع معاها

علياء: بصح ..عندك الحق

كملات كلامها: الأم راه ماتبغي حتا حاجة من غير مصلاحة ولادها.. نتي نيت نهار تخطبي واش راجلك غايتقبل سلمان فحياتك ؟.. نعيا مانطيرو اعلياء حنا راه مسلمين الحاجة لي ماتصلاحش مااااتصلاحش وربي تايجعل فيها مضرة حيت مراضيش عليها.. ونتي تاضريه هاكدا بلاما تحسي.. حنان راها بنت الناس مربياها على يدي وهي لي تصلاح لو متاخديهاش مني قلة الصواب وايني راه من حقها مسكينة تعصب.. والى كنتي نيت تتعزيه ..عطيه التيساع وكل واحد فيكم يشوف حياتو

الغصة فالحلق تابتة والعينين بداو يحرقوها بكترة محابسة الدموع.. قلبها تايتفرتت قطعة قطعة وهي تاتسمع كلامها ومانطقات متكلمات حدها تاتردد “مم.. هممم “

الأم: هادشي رااه مصالحش وحتالين.. فين غادين بهادشي ديالكم رااه الهبال هادا.. غدا تاني ولا بعدو يخطب ونفس الموضوع غايتكرر ونفس الصداع والمشاكيل ..واش تبغيه يخاصم عائللتو ويفارقنا ترضايها ؟ تفرقي عليه عافا بنتي وعيشي حياتك باش حتا هو يعيش شوية حياتو

طلع عينيه صدفة وشافها مزززيرة بحالا متاتنفسش والأكسجين مابقاش يوصلها.. عقد حواجبو وبسرعة حيد ليها التليفون حطو فودنو فصمت كايسمع وهي بدات تفتف تهز ساكها وتجمع مسائلها فنفس الوقت سمعاتو قال بحصرة

سلمان: شكرا الواليدة.. شكرا بزااف

ناضت مخنووقة زادت جوج خطوات حتا جرها مخلوع بغا يهضر وغوتات فوجهو ببحة مجروحة

علياء: بعد ماتمسنيييش

طلع ايديه تاينهج بخوف: مامااسكش صاافي هاني بركي غير ندويو

زادت تمشي وعاود حبسها: سلمان بااغة نمشي بحالي

سلمان: حالتك معاجبانيش مايمكنش تمشي هااكاا.. شوفي هاكي السوارت…

لاحت الساك وعنقاتو بالجهد وسط المطعم والناس تتشوف.. زاد قعدهم وخاطرو تزير عليه حتا قال بتنهيدة

سلمان: علياء.. أنا غانحلها تانواعدك

بعدات متباطئة ..باستو فحنكوو بالجهد وفنفس اللحظة خدات قراار لا رجعة فيه واخا هو مايبغيش.. آخر مرة مازال يجي وجهها فوجهو.. آخر مرة تشم ريحتو وتشوف ضحكتو وتخاف من تخنزيرتو.. اخر مرة يشوف فيها بعينيه النايمين ولا تسمع نبرتو لي غالب عليها الحنية واخا يعيا مايخياب يعيا مايقصاح ويتعصب.. كان حنين ..حنين بزاف وتتحسو باها كتر من ماعاطياه مكانة الاخ.. واخا مكانتو بوحدها مايگلس حداها حد وعارفة بلي دوز سنين وسنين على فراقهم عمرها تنساه ولا تنسا لي جمعهم ..إحساس فظيييع راودها وهي تتفصل القبلة وعينيها ولاو جغمة ديال الدم ..بحال شي أم فالمحكمة تايحيدو ليها حضانة ولدها فلدة كبدها وهي تتشوف مابيدها مادير.. لكن القرار باين وإلا أنها تآديه ماتقدش

علياء: ماتبقا تعرفني.. مانعرفك .. آخر مرة نشوف وجهك

تقلب وجهو للصدمة شوكاتو حتا تبنج وهي تحنات هزات ساكها وزادت بحال الجتة بلا روح.. غير غادة وتاتنفس ..

ايمتا وصلات لدارهم وايمتا دخلات لبيتها وايمتها على الزربية طاحت فاشلة معرفاتش.. لي عارفة هو طرف منها تگلع من الجدر الوجع مميت ودموعها هابطيل لوحدهم خيط ورا خيط.. ترعدات كلها بحالا شداتها التبوريشة وحسات بتنفسها تايضيق جراات شعرها جااهلة وبحر جهدها بدااااات تغوت.. تااتغوت وتغوت وتغوت وودنيها متايسمعو واالو من غير تفرقي عليه.. عطيه بالتيساع ..نتي ضاراه وغاتفرقيه على عائلتو وعلينا.. نتي غير ضاراه

تحل الباب ومها طاحت حداها مصدومة وتاتعيط لأوس يجيب الماا عيات توگضها ووالو حتا بدات معاها تبكي

..مع دالك ماهياش هنا.. علياء ترفعات والفراق جااها حاار.. حار ووجع قااصح داخلها عمرها جربااتو ..حاسة بقلبها تايتقطع وروحها تتزهق باغة فقط الاصوات فراسها تسكت حتا طاحت فحضن مها سخفانة

الحب أنواع وأصناف.. أنقاهم هو الحب لي تايكون بدون مقابل.. حب نقي بريء تتبغي فيه راحة لي تتبغي وتتحطها فوق راحتك وتفضل فرحتو على فرحتك.. لهادا الدقة متاتجي إلا فيك… نتا لي تتهز الحمل والوجع وقدما كانت سعادة التاني من سعادتك سرعانما تتحول لألم فظيم مايحس بيه غير المجرب… وهاكدا معاها وقع مع علياء..

فترة صعيبة عمرها تنسى مرت فحياتها.. الهم والغم والحزن طغا على قلبها وبلوكا روتين حياتها فنقطة وحدة ماقدراتش تتجاوزها بسهولة.. زائد فقر الدم لي مصابة بيه كمل لي خاص وصبحات صحتها فالحضيض تأزمات و طاحت فالفراش متادوي متاتكلم الوزن نقص عينيها دخلو ووجهها مشا منو اللون، حتا مكلتها بزز وبالطليب والرغيب باش تتاكلها..

هي مرضات من جهة واليديها وخوتها مرضو معاها من جهة أخرى ..تايشوفو صحتها غادة اللور اللور وكون غير يعرفو اش كاين بعدا يعياو فيها مايسولو وهي ساقلة تتسمع التشاش حداها ومها تتبكي وتبوسها وكل يوم دخل لعندها على أمل تلقاها شوية تحسنات لكن بخيبة أمل تترجع تخرج..

حتا جا النهار لي فتحو عليها الباب ودخلات مها حكيمة تاتحل السراجم وتهوي البيت قائلة بلهفة وأمل فعيونها

حكيمة: علياء ..نوض ابنتي الله يرضي عليك نوض شوف شكون جا عندك

مالقات منها جواب تنهدات وقادات الفراش شوية قبلما يتفتح الباب ..كخل لمكي تايحنحن وحتا هو صحتو تهلكات بمرض بنتو البكر.. وراه دخل فقيه بلحية بيضاء لابس فوقية وهاز التسبيح فايدو وعينيه حادرهم ..علياء قلبات عليه عينيها ببرود وحكيمة قالت بحياء

حكيمة: دخل اسي الفقيه زيد

الفقيه؛ بسم الله “دخل شاف فعياء وقال بوقار” السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجاوباتوش وقالت حكيمة تتغزل والدمعة فعينها: هادي هي حالتها اسي الفقيه جوج سيمانات هادي.. ماتاتدوي متاتكلم حرنا معاها ومرضنا.. بنتي تشيرات الله ياخد الحق فلي كان الحيلة والسباب

نزلات راسها تتبكي ولمكي بحرقة قال: أستغفر الله العظيم اش هاد الفال اهاد المرا كيفاش تاني هاد تشيرات.. هادي غير عين والعين حق إن شاء الله بالقرآن ترجع كيف كانت وحسن

حكيمة: انا حااسة ببنتي.. هادي غاتكون ياعين حارة ولا سحور أنا بنتي عمرها كانت هااكداا حسبي الله ونعم الوكيل

رد الفقيه بصوت حرش: لا حول ولاقوة الا بالله ..نبداو بالقرآن ونشوفو اش كاين.. استهدي بالله الشريفة

لمكي: ونعم بالله الوكيل ..حكيمة نزلي عند ملاك البنت بقات بوحدها ومخاصش تطلع

نزلات مترددة حيت خافو بصح يكون الأمر متعلق بالسحر وملي يتقرا القرآن تبدا تغوت أو دير تصرف خايب.. نزلات بقلب مكوي على بنتها والفقيه جر كرسي برك ولمكي حداه و

..بدا يقرا فأواخر سورة البقرة وينتابه لتصرفاتها .. هادئة تاتسمع للتجويد وشوية بشوية سدات عيونها نازلة منهم دمعة حارقة وتتمعن فالآيات

خرجو وفتحات عينيها تتبكي فصمت بلا حس بلا ملامح ..النفسية فالحظيظ والخنقة مع الغمة قابطين على صدرها ..ناضت بلا جهد للحمام غسلات وجهها بما بارد ورجعات للبيت لقات ماماها تاتبدل الفراش وتبكي تنهدات جالسة حداها وباست ايدها فصمت

لكن حكيمة عيات تسكت وقالت بحرقة شادة فايديها بلهفة

حكيمة: بنتي الحبيبة.. عوينتي وفرحتي اللولة.. قوليلي مالك عاودي لماماك اش بيك الله يرضي عليك

ردت ببحة خفيفة هامسة: الحمد لله على كل حال اماما ..سمحيلي

حكيمة: هاكدا ابنتي غاتقتلي راسك وتقتلينا معاك.. ماكلتنا ماهي ماكلة نعاسنا ماهو نعاس حتا الضحك مابقينا نضحكوه ونتي فهاد الحالة “نزلو دموع علياء تتسمع وحانية راسها بانكسار” الله يرضي عليك شوفي من حال صحتك ومن حالنا حتا حنا.. كل نهار تانقول غاندخل عندها ونلقا شي موصيبة قلبي تايتهز من بلاصتو..

باست ليها راسها تتبكي وقالت: دعي معايا اماما

ردت بصوت باكي: داعية معاك اكبدتي مايحتاجش توصي ..الله يفرشك ويغطيك بالرضا

علياء: آمين ..بغيت نطلع للسطح

ناضت تتمسح وجهها: ايه الحبيبة هي اللولة ..شوري نعاونك

عاوناتها لبسات كاب طويل فوق البيجامة وشدات فايدها طالعين مع الدروج دقة دقة وكل دقيقة يستاراحو حتا وصلاتها

..واخا ممنوع ماهتماتش بغات تشم الهوا دسيري ربي وتنفس شوية.. حطات ليها مها كرسي بركات لساعات تما وناضت للصور العالي باغا تشوف الزنقة وفوق الكرسي واقفة ..دوزات عينيها على طول الدرب حتا تتلمحو.. مقابل مع دارهم من الجهة الاخرى ومرة مرة يجبد تليفونو ويصوني وعلى فكو ضاغط.. جمدو نظراتها عليه تاتشوفو لابس تيشورت مع جاكيط الجلد ودجين حاط كاشكول على عنقو حيت الجو بدا يبرد.. فصمت مراقباه وقلبها داير الضجيج داخلها حتا بدا يضلام الحال ..طول الشوفة فالباب وطلعهم، بسرعة رجعات اللور مخبية وتسنات شوية عاد طلات لقاتو مشا..

تنهدات تتفكر شوية ودخلات حتا هي تتفرك ايديها من البرد.. كانو على الكاسكروط مجموعين نوات فالاول دخل لبيتها حتا يطلعو ليها حقها كيف العادة لكن دارت دومي تور داخلة عندهم للصالون..تفاجؤو وفرحو باها دار ليها بلاصة حداه تايوكلها بايدو ومها تاتمد ليها هادي وهاديك وخوتها بيها فرحانين توحشو شوفتها وسطهم وهي الضحكة متتوصلش لعيونها مع دالك تتسايس معاهم ودير الخاطر

فاقت الصباح على ساعة الريڤيي حداها.. طفاتها معصبة وناضت تاتحيد الغطا باغا تبكي وتاتمنع نفسها ..صعيب تولفي تفيقي على مكالمة حلوة وصباح الخير من شي شخص فوق عام ونتي تتعرفيه ..بعدها تجي ضروف قاصحة وديك المكالمة تقطع

..الصباح واخا تبغي تبدايه بالوردي والألوان تايجي ناقص والحاجة الى تولفات صعب تووب عليها ..

دوشات مريحة عضيماتها وتاتسمع تقرقيب الماعن فالكوزينة، عرفات مها فاقت توجد الفطور ودخلات للبيت نشفات شعرها بالفوطة و لواتو ..حطات شوية المكياج خافية بيه آتار التعب والمرض.. فتحات البلاكار ومنو خدات سالوبيط بني توب سخون وكم طالع للعنق ..لبسات معاه بوط قصير اسود طالون ومونطو بيج ديال الكاشمير حطاتو فوق كتافها مع كاشكول ابيض دوزاتو على عنقها فقط ..رشات ريحتها وقدام المراية وقفات تاطلع فراسها وتنزل.. تبدلات وحاسة براسها ماشي كيف كانت.. لكن التغيير فين بالضبط ماقدراتش تعرف

..قلبات وجهها وخرجات نازلة الأسفل.. شافوها وتبهرو بحالا طلات عليهم الشمس ورا الغيوم لمسات فعيونهم الفرحة الشي لي خاها تتبسم وقالت

علياء: كاين شي فطور الا حكيمة

زغرتات مها تزغريتة عوجة وناضت تتعنق وتبوس ..بركات حدا لمكي معنقة اوس عندها وتاتفطر معاهم غير على حساب االدوا أما الشهية ديال الماكلة والو..

علياء: صاافي الله يخلف

لمكي: غادة لخدمتك ياك ابنتي

علياء: آه ابابا ..دعيو معايا مايجريوش عليا ههه

ناضت تتسمع دعاويهم وقبلما تخرج دازت للكوزينة غادة للسرجم لي تايطل على باب دارهم وبالخف طلات

..شافتو مرة خرا فنفس المكان غير هاد المرة لابس حوايج الخدمة شوميز بيضة سروال توب اسود ومونطو اسود.. تايشمر بنيفو لي حمار بالبرد غادي جاي ويشوف ساعة ايدو وهي على الجمر تتحرك رجلها وتسناه ايمتا يمشي..

حتا تنهد بخيبة أمل وزاد مع الطريق ..بسرعة توگضات غادة للباب تفاجؤو واليديها حيت ظنوها مشاات من واهلي.. وهي خرجات تاتجري بداك الطالون وتلفت بجنابها وتزرب لبلاصة الطاكسيات خايفة يخرج ليها من شي قنت ..مارتاحت إلا وهي راكبة فالطاكسي وللرياض وصلات.. طلعات النفس أولا عاد دخلات وسط التشاوش من هنا ولهيه شي يخنزر شي يميق ببرود قلبات عليهم عينيها تتقاد خدمتها وبدات العمل بنية تتناسا وتخوي بالها من التفكير الزائد

وصلات وقيتة الغدا وخرجات تتلفت مرة خرا ولعند راشا متوجهة.. دخلات عليها وهي تتقاد الطبلة ناوية تغدا غير شافتها بحالا شافت جن حلات فمها مابقات سداتو

راشا: عليااااء

طارت عنقاتها تاضحك حتا قلبوها بكا وتنخصيص وتسوال.. مالك اش بيك اش واقع.. هي تسول وعلياء تتجاوب باختصار ودوز الكلمة بجغمة الما.. باغا تنسا وفنفس الوقت تخوي مافقلبها وراشا وجهها تايحمار بالعصبية والفقصة

راشا: واشووف ليك كحل الرااس يااختي

تنهدات تتفوت الكلام والموضوع ماباغاش تكلم فيه بقدرما تايضرها.. نقبات شوية من الغدا و ناضت باغة تمشي هي تقول بتدكر

علياء: آه حقا.. راشا ممكن تخرجي تجيبيلي كرطة جديدة؟

ردت باستغراب: آفين تليفونك

علياء: مازال فالدار مطفي

راشا: اااه هي باغا تبدلي النمرة

تنهدات محركة راسها: آه ..هاكدا حسن

ضورات لسانها ففمها باغي دوي وسرطاتو قائلة: واخا الالة.. لي يريحك هانا معاك فيه

تبسمات ليها وخرجات راجعة للبيرو ..سالات الخدمة ومع بغات تخرج بانت ليها طموبيلتو برا وهو فيها تايتسنا صفارت باالخلعة ورجعات دغيا اللور تتفكر منين دوز.. دخلات لداخل وحيت الرياض حدا الرياض دازت عن طريقو للرياض لي فيه راشا لقاتها لابسة حوايجها وتتسد المونطو شافتها جاية تتجري وتلفت وراها هي طلع حاجب

راشا: امالك اناري

ردت تتلهت: سلمان برا

راشا: هاربة منو فالدار.. هاربة منو فالخدمة.. تالين اختي؟

هزات كتفها بعناد وتوتر: حتا يفهم راسو.. مابغيت مازال لانسمعو والا نشوف وجهو قدامي

راشا: ايوا خرجي قوليها ليه فوجهو ماشي ليا انا

علياء: مابغيتش ندوي معاه

ميقات : ماباغاش دوي ولا خايفة تضعافي قدامو.. شدي غير فحاجة نفهموك

جراتها: واصافي دابة يالله معايا نخرجو بزوج.. كاين باب آخر اللور ياك؟

راشا: كاين زيدي زيدي.. شي نهار يحصلك فشي زنقة متاتخرجش هاد التسخسيخة لي مسخسخاه غايخرجها منك بالضوبل

علياء: ماأنا على فالك اختي.. دابة يفهم راسو وينساني عليه

ميقات راشا وخرجو بزوجات من الرياض وحدة لاسقة فوحدة وعلياء وراها تاتشوف كل شوية

علياء: راشا.. نخرجو اليوم؟

شافت فيها: فين غاتخرجي ونتي مريضة

علياء: لا باغة نخرج.. نتعشاو بزوج؟

راشا: ايه اختي نمشيو هههه أمري

علياء: هههه

دازت كل وحدة لدارها.. بدلو الحوايج وبعد ساعة تلاقاو حدا الطاكسيات.. الجو مغيم ديال الشتا وهوما غادات تايضحكو حتال عند مول الگلاص وخداو زوج كورني.. بحال الهبيلات تياكلو فيه ويتمشاو الشتا تتنقط وهوما مهامهمش..

وحدة ضاربة الدنيا بركلة ناسية الهم ومايجي منو حمقة وهبيلة واخا كبيرة فالعمر العقل مرة حاضر مرة الله يجيب..

ووحدة باغا تسد فراغ قاتل فقلبها.. تعمر وقتها باشما كان المهم ماتبقاش فيه تفكر

تجهدات الشتا وطارو تايجريو ويضحكو لواحد البليصة حدا موبل كبير يتغطاو منها كحال الناس لي مهازيينش مظل.. وقفات جنب راشا شادة الگلاص وعيونها على قطرات الشتاء الباردة وريحة التراب لي تتحمقها فايحة فالجو.. مستمتعة وساهية حتا تتحس بالنفس حداها والشاب قال كلام خلاها تغوبش.. شافت فيه وهو تبسم ليها خنزرات وزادت جوج خطوات مبعدة من حداه.. تلفت لراشا تايضحك وعلياء تتشوف مغوبشة واخا لباسو انيق وفوجهو نقي حساتو باسل وماعليه ملحة

الشاب: واشتي مال صاحبتك دغيا تقلقات ههه

شافت فيها راشا وشافت فيه تتاكل من گلاصها وببرود قالت: علاه مالها

رد بمزاح: قلت ليها دوقني من لاگلاص ومابغاتش.. زقيريمة مع راسها

تلفات ليه راشا مطلعة حاجب: قول والله

ضحك وشاف فصاحبو حداه قالب عليهم وجهو ومباينش مزيان لعلياء: واحق الله هههه

راشا: باغي غيير لي يدوقك اوليدي.. لهلا يحوزك

ضربات ضربة وحدة فداك الكوني كلات ليه الكريم وشدات وجه الشاب تحت نظرات علياء خشاتو ليه ففمو وزادت مدخلاه حتا بدا يكح والكورني فات حلقو

راشا: بالصحة والراحة دوق الگلاص ماحلااه

هههه كتي دوقيه اعيااء لاش التزقريم

ضحكات علياء وسمعات ضحكات رجولية حداهم ..رجل عاطيها بالجنب ضحك حتا شبع عاد بدا يضرب ليه فظهرو ويقول: شتي ابدر الطيران فين تايوصل ههه.. والگا على قلبك دابة

راشا حلات فيه فمها ماعاود سداتو وعلياء بنص عين فيهم تتشوف.. ضحكتو مسرارة وتقيلة.. حتا الوقفة لي كان داير متبتة ورزينة عكس صاحبو بدر لي تبسل على علياء فورما شافها.. هو كان ضاير تايشوف فقط قدامو بغوباشة خفيفة خلاتها تحس بالاختلاف بين الشاب الأول والتاني

راشا: اييوا لي تايطير هادا جازاتو ههه

رد: الله يعطيه عقل هههه

بدر: ضحك اعبدو ضحك نتا لي جات معاك

راشا: حو فيك اش وصلك للبنت

طلع فيها عبدو عينيه وعلياء قلباتهم بهدوء.. حتا سمع راشا قائلة: أنا راشا هههه ونتا ازين المسرار اش سماك الله

ببسمة خفيفة سلم عليها وعينو على علياء: عبد الرحمن

راشا: مشرفين اسي عبدو هههه

الدري لاخر حتا هو مد ايدو تايحنحن باش حلقو يتسرح واخا وحلاتها ليه ممفاكش

بدر: وأنا ب..احمممم.. بدر صاحبو ..ناري حلقي

جاوباتو معفرة: اييه عرفناها.. مشرفيين

ضحك جامع ايدو ومازال تايسرح فحلقو نطق عبد الرحمن تايشير لعلياء: والآنسة معاك !؟

راشا: معايا معايا ههه صاحبك اخويا عصبها مالو مايكون بحالك هاكدا متيبت ومريزن

طل بدر على علياء قائل: السموحات اختي الشتا تاتنوض فيا البسالة.. هاد الحالة مرة مرة تتجيني ماتخافيش

راشا: هي متاتعرفش بويا عومار

قرب ليها تايضحك: تانعرفو الزين المسرار

راشا: واسير زور الصگع راك مشير

بدر: نزورو بجوج هههه

عبد الرحمن شاف فعلياء ببسمة وقال: صديقتك ماعندها اسم

شافت فيه علياء بهدوء مطلعة راسها وراشا بالضحك جرات ليها حنكها وقالت: هادي العسيلة والشكيليطة ههه

عبد الرحمن: مشرفين “مد ايدو وعندها قرب” أنا عبد الرحمن

مدات يدها برقة وسلمات عليه دون مبالاة: متشرفين

عبد الرحمن: هالشتا حبسات..

ضارو ولقاو بدر شاد الضحك مع راشا وتايتبادلو النوامر

علياء: راااشا

راشا: ا .. آه انا جاية هههه الله يعاون.. يسلامة ازين المسرار

جراتها علياء تاضحك عليها وراشا كل دقيقة تنهد: اييه شحال فن اختي فن.. وايني معفر مع مخو

علياء: قولي باسل

راشا: شكون الباسل انا دويت على صااحبو المتبت ماشي هاداك.. شتي على عوينات عندو

رمشات بفضول وضارت تتشوفهم طلعو للطموبيل وعبد الرحمن لي سايق شافها وتبسم مطلع ليها ايدو ..حركات راسها وضارت قدامها قائلة

علياء: ماشفتوش مزيان صراحة.. طويل بزاف

راشا: ويلي اش فلتي.. بالحق مزيان كون شفتي زينو كون طحتي ليه تم وضيعتي لينا البريستيج

علياء: هههه فراسك ملي عرفتك وانا لي داز نحنزز فيه نااري بديتي تعاديني ..شتي السيدة لي ساكنة تحتنا كان جا عندها ولد ختها هو مطلع مع ماما البلاطو وأنا تانطلع فيه ونهبط

راشا: الزين حبو موولااناا.. وهاديك راها رياضة للعينين والقلب

علياء: اييه بردي على قلبك بهاد الكلام ههه طااكسي ..يالله أنا غادة باي

راشا: كون غير زدتي نخرجو بزوج مازال الليل طويل وعاد السهرة غاتبدا

علياء: خلي حتال غدا ونخرجو اش بان لك

راشا: مشاات ههه

علياء ركبات فطاكسي وحطها حدا الدرب ..نزلات مزيرة على المونطو وللدار غادة حتا تاتبان ليها طموبيلة سلمان حدا الجامع مبلاصية.. خرجو عينيها وقالت مفقوصة

علياء: هادا واش سكن عندنا ولا مالو

شافت يمين شمال وضربات الدورة من الجهة لخرا تاتغطي وجهها بالكاشكول ..طلات من الضورة على جهة باب دارهم ولقاتو واقف مقابل الباب عينو على ساعة يدو وتايتسناها.. تفقصات كتر حتا عضات شفايفها ودارت دومي تور قابطة طاكسي لدار راشا تبات عندها هاد النهار.. محال من تما يتزعزع وحيت الجو برد بزاف ماتقدرش تسنا حتا يمشي

التهرب هو الحل لي لقات، والسهير والخروج مع راشا كل مرة وفين غادة بيها ..وسلمان بحالا شد معاها العكس.. ولا على درهم قاني تايحط الطموبيل حدا الجامع ويجي حتال الباب يحضيها حيت لو بقا فالطموبيل تايتسنا غاضور من شي ضورة خرا غير الطريق لي هو فيها وتسلت ليه..

ولى ضروري كل صباح قبلما تخرج طلع للسطح بالكرسي وطل عليه واش كاين ومن اينا جيهة واقف.. إلى مكانش تاتنزل ودوز من الطريق لي مافيهاش طموبيلتو ..الى كان تاتبرك تسناه حتا يمل ويمشي عاد تنزل حتا هي ..فالرياض كدالك كل مرة هربانة منو لجهة حتال واحد النهار دخل تايضور عينيه هنا وهناك وسول عليها فالريسيبسيو .. جاب الله كانت عند راشا باركاات على كويس اللويزة يدفاو بيها من البرد حتا بدا تليفونها يصوني بعدما بدلات ليه النمرة بنمرة جديدة

علياء: بلاتي نجاوب ..الو وي زينب

زينب: مادموزيل علياء واحد السيد جا سول عليك وخرج

جمعات حجبانها وراشا تتقول بهمس: هو هو

علياء: شكون هادا؟

زينب: مابغاش يقولي سميتو.. سولني عليك وكيف وصيتيني قلت بلي متاتجيش للخدمة ومتانشوفوكش

راشا: بااز لوجهك الكدابة

بعدات عليها علياء مغوبشة وقالت: صافي مزيان.. تأكدي واش مشا إلى بان ليك حدا الباب علميني

زينب: واخا امدموزيل

حطات التليفون وراشا قالت: مشا بحالو؟

علياء: مممم.. على الله دابة يفهم راسو

راشا: كتر من شهر ياصاحبتي ااو.. باراكة ماتعدبي فالسيد وتعدبي راسك كون راه خدمتو ومابقاش مسالي ليها

علياء: أنا كاندير داكشي لي خاصو يدار اراشا.. ياك مو لي قالتها ايوا حتا هي تشد شوية ولدها

تنرڤسات تتشرب من كاسها بعصبية وراشا صونا تليفونها ..ناضت هزاتو وبالضحيكة جاوبات: اهلا سيدي بدر اش خبارك هههه.. ايوا لاتزيدش فيه قلنا غاسيدي.. علاه فينك؟ ااه عرفتها ..واايلي غايجي معااك هههه “غمزات علياء لي فيها تتشوف” ..ايه هاهي موجودة ..واشور عليا نسولها إلى بغات غانجيبها معايا ..واخا يالله نخليك.. واصافي انا غانشوف

قطعات وعلياء قالت: غاتلاقاي معاه

راشا: غانتلاقاو معاه “بركات بلهفة تتضحك” يااختي جايب معاه داك الزين المسرار ديال صاحبو.. نوضي يالله معايا تكحلي عويناتك هههه

سكتات مضوراها فدماغها وحطاتها كاسها: اها علاش لا.. نوضي

بتعجب قالت: تانتي ماعطلتينيش

علياء: شنو فيها.. نتعرف عليه وممكن نكونو آمي عادي مافيها والو

وقفات راشا تتضحك وترمي المعاني: لي عندو بلاصتو عندو تاحاجة ماتجي فموطعو من غيرو

علياء: اش كاتخربقي عاود

راشا: وااغييير داوية أنا ..تسنايني نجيب مونطويا ونمشيو

علياء: نتلاقاو حدا الباب

خرجات حتا هي تجيب ساكها بعدما تأكدات بلي مكاينش حدا الرياض.. شكات گاع واش غايعاود يرجع ..

هزات ساكها وخرجو غادين للكافي فين دارو يتلاقاو بربعة بيهم .. بدر مع راشا وعلياء تتعرف على عبد الرحمن لي من أول لقاء معاود سمعات خبارو..

دخلات مع باب الكافي الأناقة والتباتة والانوتة فمشيتها وحركاتها شافت صدفة فراشا ولقاتها حالة الساك تاتقاد فالعكر عند الباب هي تنغزها وفيها حمرات

علياء: اويلي على الشوهة زيدي حتال الحمام وقاديه

راشا: ساليت هههه

بدر: هالا بالزين

سلم معاهم بلابيز وعبد الرحمان بارك تايحرك السكار فقهوتو حتا سالاو عاد ناض تايقاد الشوميز.. سلم على راشا أولا والتافت لعلياء سلم عليها وقال بنبرة هادئة وهي فوسامتو داخت

عبد الرحمن: فرصة سعيدة

راشا: ههه ولاليها سعييدة

حرات علياء بركاتها حداها تاضحك وعند ودنها تحنات

راشا: سدي فمك اناري

توگضات تاتحنحن وترد لباقتها قائلة: متشرفين مرة أخرى

بدر: الشرف لينا اختي..ياك القلوب صافية من جيهتي؟

علياء: ههه صافية

بدر: الله يكبر بيك ههه “شاف فراشا” الزين اش تشربي

عيط للسيرڤور وعلياء مرة مرة ترمش فعبد الرحمن مساخياش تبعد عليه عينيها.. اشمنك يا لحيا محددة بعناية واشمنك اشعر تحلف عليه مصيبو ..لمعانو خطير ورطوبيتو تشهيك تمسيه واشمنك اشفايف وياعوينات أما صوتو ورزانتو حكاية تانية.. بحال هاد الوسامة عمرها شافت هبلها حتا داخت ومرة مرة تنغزها راشا باش مايعيقش

عبد الرحمن: عسيلة اش تشربي

تمحات بسمتها وقالت مزيرة: علياء سميتي

رد بضحيكة فسرة: ههه حتا عسيلة جاية معاك

راشا: حيت عسييييلة

تبسمات بهدوء وقالت: غاناخد جو درونج عافاك

مشا السيرڤور ورجعو للكلام والتعارف والضحك من هنا وهنا من طرف راشا وبدر.. سمعاتهم تايدويو على جو مراكش الجميل وشحال تايحبوها هي تقول بفضول

علياء: علاش نتوما ماشي من مراكش

جاوبها عبد الرحمن: لا من الرباط ..مراكش سياحة وصافي

تزيرات علياء وشافت فراشا فصمت وهاد الاخيرة قالت

راشا: الصراحة وسمحوولي وايني ولاد الرباط حيدو منهم غانتوما كلهم ولاد القاف

رد بهدوء: بنادم تاني حجر وطوب.. ولكن ملي قلتو هاد الهضرة ادا كاينة شي حاجة

علياء: وقعلي فلاش خايب مع واحد ولد الرباط.. داكشي باش تحسست ملي دركتي هاد المدينة

ميل عندها راسو باهتمام: ياك لاباس.. دار معاك شي حاجة خايبة

راشا: ربي مافوتو هاد الموضوع غانتعصب عاود بحرا مانسيتو

بدر: لا إلا راشا تعصب غاتقلب هاد الطبلة وتنوض ههه

عبد الرحمن: نتي تايقيل بدر يدوي عليك.. علياء مغانتعرفوش عليها

ضحكات برقة قائلة: سميتي راكم عارفينها.. عندي 26 سنة وخدامة Gouvernante فمجموعة من دور الضيافة

راشا: وسيليبيخير مع راسها هههه

ضحكو مجموعين وبدر عند راشا تسوخر تايدويو ويتحتتو.. بقات علياء مع عبد الرحمن كلمة من هنا كلمة من لهيه.. عجبها كشكل وكتعامل واخا مازال ماعرفاتو مزيان ..تبادلو الارقام وناضت راشا تاضحك وقالت

راشا: وانوضي الخدمة تتسنا.. نمشي نطيب للگور ماياكل ههه

بدر وقف معاها تايضحك: غانجي معاك ناكل من هاد الصبيعات

راشا: و آااش بيتي نطيب ليك

بدر: نعطيك قلبي طيبيه

راشا: طااايب احنيني لهلا يوريك ..ههه بسلامة

راشا: غزاال اختي ياكي

ردت وهوما على رجليهم تايتمشاو: غزال ومفوت

راشا: وعلى صويت عندو الله الله.. هادا نتصاحب معاه غييير يقولي صباح الخير ومسا الخير صافي الله يجعل البركة ههههه

تقصح قلبها ملي تفكراتو واخا عمرو على بالها غاب.. قلبات وجهها وهزات ايدها موقفة طاكسي صغير وطلعات هي وراشا راجعين للخدمة..

سالات لي عندها ورجعات للدار مخبية تاني وحمدات الله مكانش تما لاهو لاطموبيلتو ..طلعات للدار ودخلات للصالون عند واليديها.. متقصدة انها تعمر وقتها وتبعد على الوحدة باش ماتبقاش تفكر فيه.. طيف دكرياتو ديما ملازمها فينما مشات وقلبها تايتكوا فبعادو.. فاتت كتر من شهر على آخر لقاء وباقي الجرح فقلبها جديد كل يوم تايدوز عليها بلا بيه تتحسو حار مافيه بنة

..كلات بزز على حساب الدوا وهزات كرسي طالعة للسطح والدموع فعينيهاا.. وقفات عليه وعينيها لتحت على طول الدرب لكن مكان حد.. شافت للبلاصة فين مولف يكون ودموعها حجر تاطيح عشرة للعين وماكرهاتش تغوت.. مكرهاتش تعيط بسميتو ..ماكرهاتش تسمع صوتو مكرهاتش تشوفو فهاد اللحظة مكرهاتش تعنقو تشم ريحتو وتقوليه شنو ضارها.. وبلي فراقو دمرها.

تعليق Qisatok

واش البعد كيعالج المشاعر… ولا غير كيخليها تكبر فالخفاء؟ 🥀
علياء حاولت تبدأ صفحة جديدة، ولكن بعض الأشخاص كيبقا حضورهم أقوى حتى فغيابهم. بعد ما كملتو الفصل، قولو لينا: واش القرار ديالها كان حماية لقلبها، ولا هروب من حقيقة ما بغاتش تواجهها؟ ✨

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.