حكيمة: علياء.. تليفونك ابنتي من قبيلة وهو يصوني
دخلات عندها مها وهي مسحات دموعها ونزلات من الكرسي: أنا جاية
حكيمة: البرد عليك شنو تاديري هنا
علياء: طلعت نشم الهوا
خدات منها التليفون ونزلات ..مع دخلات لبيتها رجع مرة خرا يصوني بركات تاتمسح وجهها وشافت فالنمرة لي جديدة وممقيداش عندها
علياء: الو وي
ردت عليها إمراة مخافيش عليها صوتها: الو.. نمرة علياء هادي ؟
علياء: هي هادي شكون معايا
تنهدات براحة وقالت بحزن: أنا مامات سلمان ابنتي.. شنو خبارك لاباس عليك
قلبها تهز خافت تكون واقعة ليه شي حاجة: الحمد لله ونتي
ردت: نقولو ابنتي الحمد لله.. واخا راني مرييضة وحالتي
علياء: ياك لاباس واقعة شي حاجة لسلمان !!؟؟
جاوباتها والبكية فصوتها: فييين هو سلمان.. من ديك النهار لي دويت معاك فيه معاود جا للدار ولا قال نطل على مي مسكينة اش واقع فيها
جمعات حجبانها تتحاول تفهم: علاش مالو؟
الأم: ابنتي سمع الكلام لي قلت ليك وجا للدار معصب عينيه ضلامو.. غوت وهرس حتا خشا رجلو فماكينة الصابون كونما خوه لي شدو
شهقات علياء شادة على قلبها وتتسمعها: هبط للبيت وانا تانطلب فيه هز الحواايج فصاكو وخرج من الدار.. من تما معاود رجع
زيرات عينيها وخاطرها تزير: الله يصاوب.. ولكن إلى كنتي اتاصلتي باش تسوليني عليه أنا معارفة والو وبحالي بحالك.. من ديك المرة معاود تلاقيت معاه
الأم: الله يرضي عليك ابنتي ماسمحيلي.. قلب الأم مايهناش وفساعة غضب قلت داك الكلام سمحيلي الله يخلي ليك ماعز عليك
علياء: المسامحة أنا مسامحاك.. وكلامك واخا كان قاصح معقول اخالتي.. ماعليش الله يصاوب والله يهديه يرجع لدارو
ردت: مغايرجعش أنا عارفاه.. الله يرضي عليك ابنتي مادوي معاه قوليلو راه قلبي محروق عليه
رمشات جامعة حجبانها: ندوي معاه
الأم: إلى جات على خاطرك ..مغايسمع من حد غيرك وبلاصتك عندو ماعاطيها لحد
علياء: سمحيلي ولكن أنا درت غير بكلامك وداكشي لي قلتي ..ياك انا تانضرو وماغانخليهش يدير دارو وولادو؟ هاأنا بعدت وعطيتو بالتيساع واخا حتا أنا مرضت وماعالم بيا إلا الله.. ودابة تتقوليلي رجعي تاني دوي معاه وطلبيه يرجع لدارو؟ واش انا اخالتي لعبة فايدك.. مرة قربي منو مرة بعدي عليه؟
الأم: حاشا ابنتي واش نقصد هاكدا.. ولكن قلبي على ولدي محروق
علياء: أنا محروق كتر وكون تعرفي اش هازة.. كلامك اخالتي ضرني ومرضني واخا هاكاك درت بيه وحطيت مصلاحتو فوق مصلاحتي وبعدت.. يالله نضت من المرض وتانحاول ننساه ونكمل حياتي.. ودابة متاصلة تتقوليلي قلب الأم وعافاك رجعي دوي معاه!!؟؟
ردت بحرقة: حسي بيا ابنتي حسي بيا.. راه كيفما مك قلبها تحرق عليك فاش مرضتي حتا انا نفس الشيء وتانفكر فولدي ليل ونهار واش واكل واش شارب واش مغطي.. عيا معاه خوه وخواتاتو يرجع ولكن راسو قاصح وغير نتي لي قادرة ترديه لعند مو ولدارو راه مايرتاح إلا فبيتو وسط عائلتو
علياء: خالتي عافاك ماتعاوديش دخليني فهاد الأمر.. إلى رجعت شفت فوجهو أو دويت معاه غانعاود نتعلق بيه ونضعاف قدامو.. ديك الساعة غاتعاودي تصوني ليا وتقوليلي فرقي عليك ولدي وغانعاود نمرض ونطيح فالفراش ونمرض ميمتي وعائلتي.. يعني ببساطة غانرجع ازيرو مرة خرا..
درت تتطلب فيها وتزاوب: ابنتي الله يحن عليك نبوس ليك…
قطعاتها بنبرة باكية: عافاك ماتحرجينيش.. إلى بغيتي تشوفيه سيري عندو للأجونص راك تاتبقاي مو ومغايجريش عليك.. ولكن انا مادخلينيش مرة أخرى.. السلام عليكم
قطعات ودموعها خانوها.. بكات حتا بردات عاد ناضت تنعس واخا ماسدات عينيها حتا فات الفجر وصبحات على التليفون تايسرسر.. جراتو لعندها وراسها عاطيها الحريق لقات رقم عبد الرحمن
ناضت باركة وجاوباتو ببحة نوم: الو
رد تايضحك بالتقالة: صباح النور
علياء: صباح الخير
عبد الرحمن: شنو كنتي ناعسة ؟
علياء: لا لا عااد فقت
عبد الرحمن: صوتك غريب.. مالك ياكما مريضة
تنهدات: غير راسي شوية ضارني.. شنو خبارك
عبد الرحمن: الحمد لله العسيلة ونتي ههه
علياء: هههه علياء
عبد الرحمن: نوضي اعلياء نفطرو بزوج.. القهوة غاتفيدك
علياء: فين؟
عبد الرحمن: مراكش مدينتك نتي.. ديني فينما بغيتي
ضحكات قائلة: واخا.. غانرسل ليك العنوان فميساج
عبد الرحمن: اوك الغزالة ..مايكون عندك باس
علياء: شكرا
قطعات معاه وناضت تتفوه طرفات حالتها فالحمام ولبسات سروال توب بيج دخلات فيه تريكو بيض خيط رقيق مع بوليرو رمادي ديال الصوف وبوط طالون.. هزات ساك اسود وطلعات للسطح مرة اخرى وفايدها الكرسي..
حطاتو وطلعات تاطل من جميع الجهات… مكاين ليه حس لاهو لاطموبيلتو.. ماعرفات واش فهم راسو وعطاها بالتيساع ولا شي حاجة واقعة ليه وفكلا الحالتين نزلات تتفكر وراسها زاد ضرها..
خلات الكرسي تما ونزلات تخرج من الدار مع خطات خطوة سمعات حس الجرا وراها قبلما ضور وفرمشة عين هزها هزة وحدة حتا كانت غاتغوت كونما ايدو لي على فمها تحطات ودخلها للدخلة لي كاينة فدارهم وقدامها باب االدويرية لي كراو عاد باش الدروج لي تايطلعو للدار..
ضورها وهي تترعد طاح الساك عند رجليهم عينيها دمعو وقلبها بغا يطيح تلاقات العيون المحمرة بالشوق لتواني قبلما عليها يتلاح عنقها وبدات تبكي مزيرة عليه وشهقاتها تتجهد.. صافي ماصبراتش وماقداتش مازال.. ماعرفات راسها تتحلم ولا بصح هو لي قدامها بريحتو وعيونو الحزينة تايعنق ويزير ويبوس.. سلمان يتعامل مع كلشي إلا الشوق تتحسو بغا يحماق ولسانو تايترعد مع دالك تايردد توحشتك مع كل قبلة على وجهها رسم وبلهفة داز عليه بالكامل كل انش وكل قنت منو حناكها عيونها دورة وجهها لدرجة شفاهو مرت على شفاهها بقبلة حارة بلاما يحس لا هو لا هي ونزل لعنقها تايشم ريحتها ويبوس على طول رقبتها مع كلام متاتسمعوش بحالا فبير غارق مابقا عندو جهد يخرج الصوت ويوضح الكلام..هي مرفوعة تتبكي وهو ومرفوع فقبلاتها بلهفة وتتحس بقلبو بغا يخرج حتا شد وجهها وعينيه حمارو بعتاب تايقول
سلمان: توحشتك.. توحشتك و علاش ديري فيا هاكا
باسها لجبهتها ورجع عنقها وهي زيرات عينيها عاصرة منهم الدموع.. فجأة سمعاتت التقرقيب فباب الدار لي كراو عاد فطنات بلي حداه واقفين وشهقات دافعاه وراما كان عليها مرخي دغيا رجع اللور وقالت تترعد
علياء: ويلي خرج غاتشوهني خرج خرج
جرها مزير ايدها: اجي معايا
تتحاول منو تفك وصوتها تايهمس: غير سيير انا جاية تابعاك
خنزر: والله ماااان….
سدات ليه فمو: اويلي اسلمان الناااس
حيد ايدها وتحت سنانو قال: قدامي دابة
علياء: نجيب ساكي غير سااكي
حلف منها لاطلق رجلها برجلو حتا هز الساك وزيدها قدامو تايتحلف بعينيه وهي مكمشة ماعندها فين تهرب مازال
حداها طلع مخنزر تاتقول دابة ينزل عليا للراس بسبب الشوفات لي تايدير فيها.. ديمارا الطموبيل وجرها معنقها عندو وعلى راسها باس بتنهيدة طويلة بحالا عاد ارتاح وحط الهم ..معصب تايغزل بالفقصة وواخا هاكاك منها ماتفاك وعن حظنو مابغاها تبعد .. ماحدو تايبوس راسها ويديها وهي تاتفكر حتا تفكرات.. البوسة
وجهها حمار ونفظات راسها ماحية المنظر من بالها ..عرفاتو #ماكان_حاس_براسو_شنو_تايدير حتا جا فمو ففمها..
شافتو شد الطريق للنخيل.. السقيل والخلا إدا القضية فيها الغواات، سمعات تليفونها تايسرسر جبداتو وكان عبد الرحمن وعاد سرات معاها بلي دايرة مع السيد يفطرو بزوج.. ضرها خاطرها حيت مابغاتش تخوي بيه وفنفس الوقت ماعندها كيف دير رسلاتلو رسالة اعتدار دايرة السبة بالخدمة مع سيفطاتو حيد ليها التليفون من يدها تايتبسم باستهزاء ودخل لليزابيل تايصوني على راسو
سلمان: ومبدلة النمرة هاي هاي.. طلعتي گراضات
رما ليها التليفون وهي غوبشات ساكتة ومربعة ايديها .. حبس الطموبيل بين النخل حيد المونطو بحالا تايستاعد للمدابزة بقا ببودي اسود مزير عليه وحل الباب
سلمان: نزلي نتفاهمو
تنهدات بدون اي درة خوف فاتحة الباب من جيهتها وهبطات قالبة وجهها عليه
علياء: هاأنا.. شنو كاين
سلمان: فييين كنتي هاد المدة كاااااملة!؟؟؟ شهر ونص وانااا ساااكن فدربكم كل نهار غاادي جااي غاادي جاااي ونتي غااابرة واخااا نكون عدووك عدوووك اعلياء ماديريش فيااا هاد الحااالة “بغات دوي وقاطعها باندفاع” مرضتيني فصحتي.. مرضت وضااارت بيا الدنيااا كل مرة رجعت فيهااا من حدا داركم بلاااما نشوفك.. فرحاااانة هاااكا.. عاجبك الحااال بهاادشي لي وصلنااا لييه ارتاااحيتي مني………
قاطعاتو والبكية شاداها: تانباان لك عاجبني الحال؟ إلى نتا مرضتي أنا راه غيبت متانوض متانهضر متانتحرك، مرضت معايا عائلتي حتا يسحابليهم تشيرت صافي وواخا هاكااك صبرت ..على ود راحتك نتاا
رد وحلوقو بغاو يخرجو: وعلاااش هاااادشي كاامل علاااااش.. هلكتي رااسك وهلكتيني معاااك ” ضرب الطموبيل صاعر قفزات والدمعة فعينها خلاتو يضرب الروايض ويغوت كيف بغا وهي تتدوي بشوية وكارهة يغوت عليها والصداع لي منوض.. صافي صعر وجهل تايتفكر شهر ونص كيف دازت عليه تايزيد يشعل مرة يمشي تاال وجهها ويغوت مرة يبعد اللور
سلمان: اااجي فهمي مني ومتاااخديش قرااار تايخصنااا بزوووج.. انااا لي عااارف رااحتي فييين ومعااامن “خبط صدرو بقوة” سلمااان بووحدوو لي تايقرر معاامن بااغي يكوون ماااشي مي ولااا عائلتي ولااا حتااا نتي
ردت باصرار ونظرات تحدي: لا غاانقرر إلى وصلااات بأنني نضرك ونخسر بينك وبين الناس القراب ليك.. نتااا كنتي فرحاان تبني حياتك دير وليداات وكنتي غادي مزياان حتا كلشي تخسر، وشكوون السبب؟
سلمان: هاادشي دوينا فييه وشرحت لييك لي كاااين مليوون مرة.. نتي مااااعليك وااالو.. انااا كررررهت صاافي وفرقت الزمر تيقي كلااامي انااا.. اناا لي معاشر معاااك مااااشي مي
طاحت الدمعة من عينها: تتبقا مك وباغا مصلاحتك بحالي
سلمان: واانااا عارف مصلاحتي فيين واش داايريني دري صغيير بين ايديكم.. مصلاحتك مصلاحتك مصلاحتك كرهتووني.. اناااا لي نقرر فحياااتي ماااشي نتومااا
مسحات عنقها تترد النفس ومابقاتش متحملة، بلاما فيه تشوف قالت تترمش فالارجاء والبكية شاداها: صافي دابة غوتتي؟ بردتي على راسك؟
جرها عنقها تايتنهد وصدرو طالع هابط: عمرك تعاوديها.. ووالله وتعاودي…
قاطعاتو: سلمان.. عافاك شوف فيا
شدات فايديه وفعيونو متمعنة ..الخنقة فصدرها وحلقها جف تترتب الكلام فلسانها وتحاول تخرجو
علياء: حنا.. آه بصح ماقدرت لا أنا نبعد عليك لانتا.. الفراق كان صعيب بزاف وماباغاش نعاود نفس التجربة
قاطعها: كلو من افكارك الزينة
علياء: حيت فمصلاحتك ومصلاحتي “شافتو بغا يغوت وقالت بسرعة” راه غانخليك ونمشي والله حتا نديرها.. سمعني شنو بغيت نقول على الأقل ممكن
زفر ماسح وجهو وقال مربع ايديه: هضري الالة نسمع.. شنو الحل
ردت مباشرة: نديرو حدود
سلمان: كيفاش هاد حدود !!؟
علياء: يعني نتا خويا ومعزتك عندي بوحدها ولكن بنادم.. بنادم مغايفهمش هادشي ومن تصرفاتنا وبالاخص تصرفاتك تاتبين بحالا بيناتنا شي حاجة كتر
طلع حاجب: تانتصرف بعفوية معاك شنو كاندير؟
طلعات النفس بتعب: عارفة..ولكن هاد العفوية تاتفهم غلط.. هادا طلبي الوحيد اسلمان مباغاش توقع شي حاجة من هنا للقدام ونطيحو فموقف يخلينا نتفارقو بزز منا.. ماباغاش نعيشو العداب لي داز فهاد الشهر ونص.. غانقولك بصراحة بلي حياتي بلا بيك مرة وماعندها طعم..ولفتك لدرجة ماتصورش ومانقدرش نتحمل
عنقاتو تتبكي وحدا ودنها باسها قائل: توحشتك كترما تصوري
علياء: حتا أنا
سلمان: بزاف ؟
ضحكات: بزاف
مسح ليها دميعاتها والتبسيمة نورات وجهو.. بين عيونها باسها وقال: نفطرو بزوج اعسيلتي
توحشات عسيلتي من فمو وبالطريقة باش تايقولها ..رجعات عنقاتو تاتضحك وقالت: غاتفطر فداركم إن شاء الله وأنا غاتوصلني لخدمتي
سلمان: وأنا باغي نفطر معاك
علياء: وماماك توحشاتك بزاف
جمع حجبانو مفاهمش وهي قالت حانية عينيها: اتاصلات بيا البارح وطلباتني ندوي معاك باش ترجع للدار
سلمان: ونمرتك الجديدة منين جابتها
علياء: ماعرفتش صراحة.. واخا هاكاك انا رفضت طلبها حيت قلت صافي كلشي سالا مكاين لاش نرجعو ازيرو
تنهد وقال: نساي دابة وماتشغليش بالك بهادشي.. يالله نوصلك
علياء: مادام صفينا الخواطر ادا صافي، علاش مازال غاتبقا خارج من داركم.. خوتك وماماك توحشوك اسلمان ماعندها حتا معنى
تنهد: إن شاء الله.. طلعي
طلعات حداه ولخدمتها وصلها ..تسالمو باليد هاد المرة وهو تايضحك نزلات فرحانة النفس مفتحة والضحيكة من الودن للودن حاسة بسعادة كبيرة فقلبها وراحة لامتيل لها..
خدمات داك النهار بروح حماسية وطارت عند راشا تتعاود وضحك حتا حطات ليها كلشي خلات فمها محلول عاد رجعات لخدمتها وتاتسمع صونيت التليفون .. شافت رقم عبد الرحمن وفتحات الخط مسبقة ليه الكلام
علياء: كانعتادر بزاف والله ماشي لخاطري ماجيتش
رد بصوت رخيم تايضحك: ماشي مشكل الالة غير نساي
تبسمات وصوتو زاد طيحها: ادا نعوضوها وقتما ساليتي
عبد الرحمن: هي هاد العشية نتعشاو مجموعين ؟ شنو بان لك
عاد غاتجاوبو هي تشوف سيارة سلمان عند الباب وقالت بسرعة: آه علاش لا بالليل ونتلاقاو …سمحلي دابة خاص نقطع
عبد الرحمن: مع التمنية ممكن
علياء: ممكن ههه
عبد الرحمن: نهارك مبروك الغزالة ههه
قطعات ولعندو تمشات .. نزل مصغر عينيه فالرياض تايحك ودنو وقال: نسولك.. معاش رجعتي للخدمة؟
بدات ضور فعينيها وقالت: شي جوج سيمنات
حرك راسو: جوج سيمانات وهوما تايقولو ليا مارجعتيش.. ولاو فيك شي فعاايل
ميقات منفخة: واصافي سدينا هاد الموضوع
سبقاتو جابت ساكها وحداه ركبات.. وقفو فجامع الفنا يتغداو بزوج وبفضول سولات
علياء: رجعتي لداركم ياك
سلمان: رجعت رجعت
علياء: اجي فهاد المدة فين كنتي؟ قالت ليا ماماك بلي من ديك النهار ديال الكافي ونتا خارج من الداار
سلمان: خرجت معصب وبت ديك الليلة فلاجونص
علياء: ومن بعد
رد: عشر ايام دوزتها عند واحد صاحبي فتاحناوت.. والباقي من هنا لهنا مرة اوطيل مرة لاجونص
تنهدات ساكتة وهو قال باهتمام: قلتيلي مرضتي “حركات راسها” دابا صاڤا
تبسمو عيونها وقالت: حسن گاع ههه
ضحك وكملو ماكلتهم عاد رجعها
للخدمة.. وصلات الستة وناضت هزات سااكها بسرعة للصالون دخلات تتزرب تالفة وماعارفة باش تبدا وماهي وما لونها.. قادات الشعر والضفار مع مكياج زوين وعقلها خدام تايفكر فجوج كسوات عاد خداتهم حديتا ومحتارة شكون فيهم تلبس للعشا..
خرجات من عند الكوافورة كيف البلارة تاتضوي.. هازة ضفيراتها لي مازال مانشفو وطلعات لبيتها تاتزرب وتجبد من البلاكار وتحط.. اش تلبس واشمن لون تختار.. وقع الاختيار على كسوة شكلها بحال السالوبيط بيضة بسروال واااسع تايبان كيف الساية ومن الكتاف مشدودة بالخيوط وصدرها مربع ونازل مزيناه سلسة الدهب لي تتبري فرقبتها العالية.. ونص ضهرها معري..
جاها اللون قتال ومع العكر الحمر وتجبيدة الكحل فعويناتها العسليين كملات الباهية..
بدات تلبس فمونطوها وكملات الحلة بساك گوتشي اسود مع طالون عالي متلت فاللون البيج تايبري.. رشات ريحتها وهزات التليفون بغات تشعلو لكن لقاتو طافي نفخات وحطاتو يتسارجا شوية عاد شعلاتو ومع خدم صونا برقم سلمان وبداو يطلعو ليها ليزابيل ديالو
علياء: الو وي سلمان
سلمان: فينك من قبيلة وانا تانصوني
علياء: سمحليا ماحسيت بيه حتا طفا.. عاد دابة حطيتو يتسارجا شوية
رد بهدوء: اوك ماعليش.. توحشتك وجيت نشوفك
رمشات بتفاجأ: جيتي!!؟
سلمان: انا لتحت تقدري تهبطي عندي
حكات شعرها بحرج وقالت: ا بصراحة لقيتيني نيت خارجة
سلمان: بصح.. معامن؟
علياء: مع واحد الولد عاد مؤخرا تعرفت عليه ..عرض عليا للعشا وعاد لقيتيني لبست
سكت شوية وقال: ولد
علياء: آه سميتو عبد الرحمن .. هادي تقريبا سيمانة باش عرفتو
رد بنرڤسة فصوتو واخا تايتكلم مبرد: مزيان.. انا شهر ونص محروق عليك النعاس متانشوفوش بالتفكير.. ونتي مكملة حياتك تاتقلبي على البديل وديري فالعلاقات ها عبد الرحمن ها عبد الرزاق.. مزيان الالة الله يسخر
صدمها وفتحات فمها تترمش: سلمان تهدن!
قاطعها: فين غادين
علياء: أنا نازلة عندك صافي.. تسناني
تمشات على رجليها لراس الدرب فين مولفين يتلاقاو .. كان على الكاط كاط ديالو متكي ومكروازي رجليه تايتنفس الهوا بهدوء والضو دالپوطو ضارب فيه..
لابس دجين اسود مع شوميز زرقة سامپل توبها رهيف وباردة صدايفها مفتوحين والكمام مطويين كيف العادة مع سبرديلة نايك والنضاضر فعينيه.. سمع حس الطالون لعندو تايقرب تلفت جيهتو فصمت وهدوء.. ماعرفاتو فين تايشوف بالضبط لأن عينيه مغطيين وماكرهاتش تشوف نظرات الإعجاب كيف ديما فعينيه عاد ممكن تقول راه بصح جيت زوينة
علياء: ياكما تعطلت عليك
تگعد على الطموبيل واقف والحواجب تجمعو: لا عادي “سلم عليها بالوجه وقال بنبرة خفيفة” جيتي زوينة.. بحال ديما
تبسمات: شكرا ..حتا نتا
ضحك: عارف ..طلعي من البرد
فتح ليها طلعات وبرك حداها شاعل الضو لداخل وطفا الطموبيل قالب جسدو لعندها وهي تاترمش هنا وهناك عرفاتو غايبدا معاها التحقيق
سلمان: ايوا الالة علياء.. شكون هاد الصاحب الجديد
شافت فيه بنص عين: ماشي صاحبي.. يعني حاليا مازال مكاين والو
سلمان: وعارض عليك على اي اساس
ردات شعرها ورا ودنها وقالت: صديق وصافي.. راشا مصاحبة مع صاحبو حيت كنا تلاقينا صدفة وخدا نمرتها.. واحد المرة عرض عليها وداتني تما شفتو جاب عبد الرحمن وتعارفنا كتر
سلمان: اها زيدي
علياء: صافي عرض عليا اليوم للفطور ولكن بسبب لي وقع ماقديتش نمشي.. وقاليا إدا نتعشاو .. قلت واخا علاش لا ومافيها والو
لوا لسانو ففمو وقال: وفين كاين هاد العشا
غوبشات: علاش؟
قرسها من نيفها و دار ديمارا: باش نتعشا معاكم.. مافيها والو ياك
علياء: ل لا.. غايكون حتا بدر وراشا مرحبا بيك
سلمان: الله يكبر بيك.. علمي الصاحب لايتصدم مسكين
سكتات وفصمت جبدات تليفونها وعلماتو بلي غايجي معاها شخص مفاجأة وراشا تتعرفو.. نعتات المطعم لسلمان وردات التليفون لساكها وفيه مرة مرة تشوف حتا تاحصلها وليها يتبسم عاد تقلبهم قدامها
حبس الطموبيل عند مطعم مبروكة فين دايرين يتعشاو..
دخلو جنب بعض لكن كلها شاد ايدو عندو وعيونها تاتقلب عليهم فين باركين.. قشعات طبلة فالوسط فيها راشا مع بدر الراس فالراس تايضحكو ومشروباتهم فوق الطبلة مع كاس تالت ديال عبد الرحمن.. عرفاتو غايكون وصل للمطعم وأما خرج يتكلم فالتليفون أو ناض للمرحاض ..تسالمو وعرفات بدر على سلمان عاد بركات حدا راشا وكرسي عبدو مقابل معاها
راشا: ولاهيلا مفاجأة زينة هادي ههه عرفتي ابدر تشوف الحماق حتا تشوف بحال ديال سلمان مكاين
رد سلمان كايضحك: مانكونش كتر منك اختي الله اودي هههه
طلب شنو يشرب ولعلياء حتا هي.. راشا صغرات فيه عيونها وقالت: ديما تانشوفك ونقول هاد الوجه مخافيش عليا.. والله حتا تاتشبه لسلمان خان داك الممتل الهندي، ياك اعلياء
ضحكات قائلة: حتا أنا قلتها فاش عاد عرفتو
بدر: أنا هداو عليا بوليود ماعنديش معاها ههه
سلمان: زيدني عليك ههه.. ولكن بحكم الخدمة لي تاتخليك تعامل مع الگور بزاف شحال من واحد تايقولي تانشبه ليه
علياء بتفاجأ ضحكات: بصح ههه
راشا: سلمان خان موروكو
وقف عليهم عبدو وقال مبتاسم بلباقة: ديزولي كانت مكالمة مهمة
شاف فسلمان ومد ليه ايدو المزينة بسواتش ڤري تتبري مع خاتم نقرة فصبعو الصغير
عبد الرحمن: أنا عبد الرحمن
سلم عليه بابتسامة: متشرفين.. سلمان
عبد الرحمن: الشرف ليا “مد ايدو لعلياء طلعها بالتقالة والإعجاب فعينو” علياء تتكلم عليك بزاف
سلمان: بصاح
سلم عليها وابتسامتو دوباتها ناهيك على الكلاس كيف جاه.. جلس جنب سلمان وعطاوها للهضرة بجدية وهي تاتحاول تجمع وماتبينش واخا عينيها تايفرشوها بلي عاجبها بالجهد.. الهضرة كانت ضحك شوية قلبها سلمان وعبد الرحمن سياسة ودخل معاهم حتا بدر لي فاجأهم.. السيد تايبان مفروح ومرفوع عليه القلم زدق راسو عامر خلاو راشا وعلياء تايتعشاو فصمت الى فهمو شي حاجة تايدخلو معاهم فالحديت إلى لا حدهم تايسكتو ويديرو ودنيهم معاهم
حلاو فمهم بتحلية حلوة كنهاية للعشاء.. السهرة سالات والوقت تعطل.. خرجو من المطعم تسالمو مع بعض حتا وصل عبد الرحمن لعلياء وودعها بقبلة على الخد قائل بهدوء: تسنايني نعيط ليك
رمشات بحشمة مبتاسمة : واخا
تلفت ليهم سلمان و مد ليه ايدو: سي سلمان ..فرصة سعيدة ههه
سلمان: الله اودي ..تهلاو
خدا يد علياء فتح ليها الباب وطلعات هازة المونطو ديالها وعيونها تتبري ببريق جداب.. طول الطريق مادوا ماتكلم وهي عقلها مرفوع مبتاسمة برقة وخدودها حمارت تاتفكر فيه وفصوتو على ودنها، وصلها سلمان لدربهم وقالت تتهز الساك
علياء: ميغسي ههه
قربات سلمات عليه وببحة خفيفة نطق: تصبحي على خير
ردت: حتا نتا
هبطات ولدارهم دخلات تاتنهد والضحيكة على شفاهها.. بدلات الكسيوة ببيجامة ناعمة مخططة بالوردي والابيض مسحات الماكياج سرحات شعرها وجمعاتو ..هبطات للكوزينة وجدات قهيوة وقطعات طريف من الكيك لي فالتلاجة عاد طلعات لبيتها باركة جنب السرجم تتحلي فمها بشهية مفتوحة والتليفون قدامها على الطبلة محطوط كل تانية تشوف فيه حتا صونا ودغيا هزاتو.. لكن ياأسفاه كان سلمان عكسما كانت متوقعة.. ضحكات على راسها وجاوبات مبسمة
علياء: الو
وصلها صوتو مدعدع وتقييل بحالا فيه النعاس: نعستي
علياء: مازال ههه حسيت بشهيتي مفتحة ونضت صيبت قهيوة مع شوية من الكيك طيباتو ماما هاد الصباح
سلمان: بالصحة والراحة العسيلة.. شربتي دواك؟
علياء: شوية ونشربو
سلمان: عنداك تنسايه.. ماتعطليش ونوضي نعسي ترتاحي شوية
علياء: واخا.. وحتا نتا
زاد خفف صوتو: تصبحي على خير.. فراسك توحشت نقولها لك
تنهدات: حتا أنا
ضحك وقال: بسلامة
قطع وفالبلاصة صونا عبدو فتحات عينيها وتسنات شوية عاد جاوباتو بصوت خفيف تتحاول تخبي توترها
علياء: الو
عبد الرحمن: اهلين ..ياكما فيقتك
ردت: لا لا نهائيا.. وصلتي؟
عبد الرحمن: أنا فلوطيل دابة.. خديت دوش وتكيت تانهضر معاك
سمعاتو ضحكتها الجميلة وقالت: بالصحة
عبد الرحمن: الله يعطيك الصحة.. غدا غانرجع للرباط
علياء: بصح !
عبد الرحمن: مع الأسف ..ولكن الويكاند تاني فاأنا هنا.. غانشوفك ياك
بسمات قائلة: باغي تشوفني
عبد الرحمن: حاس بلي غانتوحشك
علياء: نتشاوفو ادا ههه
تنهد وقال: علياء شنو تاديري فحياتك.. باغي نزيد نتعرف عليك
علياء: المعرفة تاتكون بالمعاشرة.. اما فالكلام متانعرفش ندوي على راسي بزاف ههه
عبد الرحمن: هاد الفترة لي تعرفت عليك فيها فعلا حسيتك فشكل على البنات لخرين.. انيقة ..زوينة ..ناعمة وبيضة من لداخل.. حاسك بحال شي وريقة
علياء: هههه
عبد الرحمن: حتا صوتك ..حنيين تايجيب النعاس
ضحكات وفحشمتها غرقات: فيك النعاس واقلة ههه
عبد الرحمن: ههه فيك لي يسهر مازال
علياء: أنا معاك ههه
عبد الرحمن: تفكرت دابة نهار قلت ليك انا من الرباط.. حسيت بحالا ماعجبكش الحال وقلتي وقعات شي حاجة
كشرو ملامحها لي عاد كانو مفتحين وقالت: آه.. وقع ليا مشكل تما مع واحد
عبد الرحمن: وممكن نعرف شمن مشكل
تنهدات أولا وعاودات ليه لي كاين بخاطر مزير وصوتها مخنوق.. كملاتها متنهدة وقالت: بالحق رغم كلشي علمني درس كبير بالتقة
رد بهدوء: فعلا مكانش عليك تيقي.. نيتك لي دارتها ليك والنية فهاد الوقت مصالحاش
علياء: عندك الحق
عبد الرحمن: عاد هشام تانضن ولد التقدم ..هوما لي الأغلبية فيهم هاد الفعايل يعني بلاما تجمعي كلشي فكفة وحدة.. وخوي راسك ديري بحالا حتا حاجة ماوقعات درس وتعلمتي منو
ضحكات: بصح.. نتا رباطي!
عبد الرحمن: آه الالة رباطي ههه.. ساكن هنا فداري وخدام مسؤول على قصر ديال واحد الايماراتي هنا فالرباط ..قصر ****
علياء: سامعة بيه.. خدمتنا حاساها شوية قريبة هههه.. انا مكلفة بجموعة رياضات وتانتعامل مع الگور بزاف ونتا لاا
..
كملوها تعارف وكلام حلو.. تقالتو عجباتها تايرخف الكلام ويفكرر قبلما يجاوب وجوابو موزون.. قطعات معاه والفراشات فكرشها تاتلعب نعسات فأمان الله ديك الليلة وصبحات عند راشا حاطة ايد على خدها وكل دقيقة تنهد وتعبر وراشا واقفة على شغالها وضحك
راشا: سحتي سحتي اختي هههه ولكن الحمد لله عرفتي فييمن هححح على داك الزين
علياء: عرفتي على احساس اول مرة نجربو ..كنشوفو الفراشات كنحس بيهم فمعدتي اففف ههه ولكن يستاهل
راشا: يستااهل اختي ماال مو على داك الزين كامل
علياء: داير بحال شي ممتل هندي ههه انا كيحمقني عندو داك الشعر رطب من شعري لي نضل عليه بالماسكات
تنهدات راشا سايحة معاها: اييه اييه كلو على بعضو عسل
توگضات وحمارت بالحشمة: اناري.. لا حولة ولاقوة الا بالله حتى كبرت عاد بديت نتروهق درت الضحك فراسي
ضحكات معنقاها عندها: وعلاش اختي شرفتي؟ راك باقاا فعز شبابك تزعطي مع رااسك وزهااي هاد كبرت ماقلتها حتا انا لي الشيب تنغطيه غير بالصباغة و مزوجة و مطلقة هههه
طلات عليها: والصراحة لي شافك مايقول داخلة فالاربعين
راشا: الزهو اختي الزهو
ردت: ههه وعادتيني حتى وليت زهوااانية بحالك.. نطلع ونهبط فالرجال وغير نشوف الزين ندوخ على القبلة
راشا: والحمد لله تاطيحي واقفة غير فالزين و المناصب ..هاهو مسؤول زيين ومفوت ولبااس مع راسااتو ..ستيلو واعر تايضرب على الشعاا
علياء: عشااق وتايعرف يلبس.. تايعرف يهضر.. تايعرف يتعامل
حبسات الضحكة: اييه زيدي اش آخر؟
توگصات: نوض أختي لشغالي حالي مابقا يعجب
راشا: هههه واحد سلمان اش تايعاود
ردت: تايسلم عليك
رجعات لخدمتها عادي واهتمام عبد الرحمن مغرقها.. يسول ويضحك ويتغزل بيها وبين الميساج والميساج تتوصل رسالة من طرف سلمان
.. دارو يتغداو وداز عليها عادي.. وصلو لفين مولفين يبركو ومع هبط تليفونو بدا يسرسر جاوب وكان الاتصال من الخدمة، دارو فودنو ويد جر بيها علياء مدرعها عندو وهي على ضهرو حطات ايدها وداخلين..
الحدود لي كانت راسمة بينهم إلى غير سهات تايتبخرو من طرفو وطرفها.. ايديه ولفوها وتدمنو عليها وبعفوية درعها حيت هاكدا مولف، بركو وبقات اليد لاسقة فاليد هو تايتكلم ويلعب فأصابعها وضفارها المسبغين بالگرونة كلون الطالون لي لابسة مع الكسيوة بيج ومرة مرة يمرر ابهامو على خاتم رقيق فصبعها السبابة وهي التليفون فيدها التانية تتكلم مع عبد الرحمن وتبسم بوحدها ومع لمساتو تاتحرك صبعانها..
مشغولين بزوج كل واحد باآش والاصابع تتحرك بتناغم ولطف حتا تشابكو فوق الطبلة عاد هداو وتبتو ..
تغير حالها وولات تسنا الويكاند بفارغ الصبر.. ماعرفاتو حب ماعرفاتو اعجاب ماعرفاتو ساحر ليها واخا قضية السحور مقبولة حيت الشوفة فعويناتو تادوخ والى غير سهات تاتحس براسها غريقة وزايدة فالغرق…
السبت تايقرب وقلبها تايخبط بالحيرة اش توجد اش تلبس اش تقاد الصالون خيطي بيطي منو تلفات الكوافورة معاها وحتا حاجة متاتعجبها..
بلاناو بيناتهم باش يتلاقاو فمطعم المراكشي
و تما يتعشاو مجموعين بما أن عبد الرحمن مغايوصل لمراكش حتال العشية.. علمات سلمان لي طول الاسبوع ماجبد حسو ولا دوا عليه.. ولفات فقضية هشام يتدخل بالتسوال، فاش تادويو وكيف داير شنو بان ليك فيه ويعطي رأيو بصراحة ومن البداية شمو وقال بلي ماعجبوش..
لكن فموضوع عبد الرحمن سكت وطمر وحساتو مغير.. ماعرفات واش خلا ليها الحرية وفضل مايتدخلش ولا انزاعج منو وخاف يقلقها بكلامو أو شنو بالضبط وحتا هي شدات فمها عندها إلى ماسول عليه ماتقول …
خرجات للشاريع واخدة طاكسي وكل شوية تقاد شعرها المسرح ساامبل.. زاد بان طولو وجددات ليه اللون الأشقر ..العوينات مجبدين وحددات شفايفها بعكر وردي خفيف مواتي كسوتها لي عبارة على جوج قطع ساية طويلة بيضة بورود وردية وشوميز حريرية كول V بلا صدايف كمامها عرااض وتاتعقد عند الخصر نفس لون الساية مع طاالون مشبك..
نزلات هازة فكتفها ساط طويل سلسلتو مدهبة وبني من برادا .. داخلة لعندهم وعينيها دغيا قشعوه زادت تابعة طيفو وناضت راشا لعندها
راشا: هالقمر جا ههه “سلمات وعند ودنها قالت” جيتي زاز لوز قول اعود برب الفلق
عجبها راسها كتر وجبدات ليها حناكها: ههههه الفنون نتي
مدات يدها لبدر وتتحس بعيون عبد الرحمن عليها: بدر اش خبارك
سلم عليها: هانية الزين ونتي ههه منورة اي هاي
علياء: بوجودك هههه
تلفتات تسلم لقاتو وقف عنقها وباس خدها قائل: توحشتك
سلمان: احم.. السلام عليكم
وقف عليهم سلمان هاز واحد الحاجب وشوفة مخنزرة فعينيه.. بغات عليه تسلم هي تشوف مروى وراه جاية تتمختر فالمشية، ضاربة سروال توب بني وفيسط ديالو مع شال ملون وطالون عالي…
لتواني تصدمات حيت من بالها مشات حتا قربات تنساها.. سلمان حس بيها وقرب بايسها فنفس المكان لي باسها منو عبد الرحمن وقال عند ودنها
سلمان: تلاقيتها فباب لاجونص ولسقات عليا حتا جبتها
شافت فيه تترمش: ماعليش.. غير ماديرش شي مشكل
ضارت ناوية تگلس جنب عبد الرحان حتا تاتفاجأ بيه جرها وراه ضار على الطبلة وهوما تايشوفو وحدا راشا جر ليها كرسي بمعنى بركي هنا.. بسمات بحرج وگلسات على وعدها وسعدها تتبين بلي الموقف عادي وراشا تاتضحك فصمت.. برك حداها تايقاد البودي الاسود لي لابس مع دجين اسود كحل فكحل وزادوه عينيه الكحلين معرفاتو معصب معرفاتو مهموم.. مابقات حتا بلاصة حداه الشي لي عصب مروى واضطرات تبرك حدا عبد الرحمن تاضحك بالفقصة
مروى: علياء ههه ااشتي هاحنا تاني تشاوفنا
راشا بفضول قالت بينها وبين علياء: شكون هاد خيتي !؟
ردت بهمس: هادي هي مروى.. اهلااا مرحباا بيك
مروى: ههه الله يكبر بيك الغزال.. قلت واقلة توحشتييني
ردت عليها راشا والدراري تايشوفو مفاهمين والو: اييه توحشااتك وتتقطري ليها من عينيها مسكينة ضل تهتهت بيك
بضحيكة صفرة: القلب علقلب احبيبة ههه
برگمات لهمس: وشحال تقيلة على القلب شويني فيها
علياء: شنو مغانشربو والو ههه
رد عبد الرحمن مبسم: آمري شنو تاخدي
عيط للسيرڤور وقالت: مكرهتش شي گلاص ههه
سلمان ميل فيها راسو وقال منزاعج: گلاص فهاد البرد! وحتا مونطو مجايباهش؟
ردت برجاء: ولكن بغيييتو ههه
عبد الرحمن: ههه جيب ليها گلاص عافاك ..ديالاش بغيتي؟
علياء: شوكولا وفغيز
رشقات ليها على الحلوة وغير تاضحك مرة معاهم مرة مع عبد الرحمن بوحدو ..عكس سلمان حداها كل دقيقة ينفخ بحالا بارك على الشوك وحالو مغير تلفتات عندو باهتمام قائلة
علياء: سلمان مالك.. شاغلاك شي حاجة!
بلاما يشوف فيها حرك راسو بالنفي ساكت ..طلبو العشا ومروى مشاركة معاهم دور دور وتشد فسلمان مرة ترمي ليه حبيبي مرة كبيدتي مرة حياتي وتشوف جهة علياء لي مامسوقاش ليها من الأصل..
تعشاو فجو زوين والمطعم ككل فيه واحد الدفء خياالي وديكور رومنسي بامتياز.. ناضو وقال بدر تايضرب على كرشو ويضحك
بدر: تغدى وتمدى.. تعشا وتمشى.. قدامي الاخوان هههه
علياء: نزلو لجامع الفنا ادا
سلمان: آه فكرة زوينة
زادو خارجين كشلة وحدة بستة بيهم.. داز عبد الرحمن حداها شاركين الكلام شوية ايدو تسللات لايدها بابتسامة وتايتكلمو بهدوء حتا تتحس بجاكيط سلمان على كتافها تاتحط تلفتات ليه بتفاجأ وقال عاقد حجبانو بالنفخة وغادي حداها فالطريق ومروى لاسقة فجنبو
سلمان: خليها لايجيك البرد.. ماتحيديهاش
علياء: ونتا !؟
شاف فيها للحظة ودرعها لصدرو مزير عليها ومكمل المشي عبدالرحمن بقا غير تايشوف وهو قال مبسم: المهم ماتمرضيش نتي
جامع الفنا طولا وعرضا دازو عليه.. علياء بنت المدينة هي وراشا وسلمان مولفين دوك الأجواء خصوصاً علياء لي الاغلبية تما تايعرفها ومخلات عند من داتهم يتساراو من هنا لهنا.. راشا شادة فيها تايجمعو وهازين الگلاص فايدهم ومروى قدامهم مع سلمان لاسقة فايدو وعينيها عند علياء كحال عبد الرحمان لي مرة مرة تشوفو تايشوف فيها وتبسم
راشا: اسدي فمك الموت تاضور
ضحكات تتشوف فيه: انا ماات هههه
راشا: اجي ديك خيتي علاش جات.. ياك قلتي محاملها مقابلها ؟
شافت جيهتهم وقالت بهدوء: ماعرفتش.. قال بلي لسقات فيه حتا جابها
طلعات حاجب: لسقات فيه ومالقا فين يجيبها غير هنا؟ كون مشا تلفها فشي قنت ورجع
علياء: حتا انا ماعرفتش السبب.. يمكن ماتسوقش تجي ولا لا.. ويمكن هو بغاها تجي
راشا: تعياي اختي تفهمي فالرجال ووالو ..زعما تكون عاجباه واخا حمقة بالوراق ههه
ضحكات قائلة؛ نهائيا ..سلمان يفوت كللشي الا هاديك لي تاتغاوت معاه وتبدا طلع فصوتها تايحسها ماشي مرا قدامو.. قال ليا شحال من مرة هو عصبي يزيد يديها عصبية خلات على حياتهم
راشا: باينة فيه زعما مكاالمي وملي تتشوفي تقشابو تقولي هنا نبات.. عمري تخيلتو تايعرعر تشهيت نشوفو مدابز ههه
علياء: ههه فالضحك راه يخليك شادة كرشك وحنيين بزااف.. ولكن إلى مشا حتا تقلب وتعصب اجا مابردو
شافت فيها راشا: ومحسيتيش بيه معصب هاد النهار وغير تايخنزر فعبدو بحالا واكل ليه رزق باه
ردت مستغربة: بصح ماشفتوش!
راشا: نتي عينيك تايشوفو غيير عبدو ملي جيتي ونتي حاضياه هههه
ضحكات: يمكن معصب مع مروى ولا ماعرفت الخدمة.. فين كايعرف هو عبد الرحمن باش يتعصب منو
راشا: هادي عندك ..علاش غايتعصب منو
علياء: أو ربما خاف عليا منو.. راك عارفة شنو دوزت مع هشام ووالتر
راشا: حتا هادي عندك
سكتو وزادو وراهم فالطريق حتا تساراو عاد دارو دومي تور راجعين لطموبيل سلمان لي قتارح يوصلهم بما أن عبد الرحمن مجابش السيارة ديالو.. سمعاتو مروى ودغيا طلقات منو وتاتداحس مع بدر باش هي تركب القدام خلاتها راشا حتا قربات طلع هي تجر ليها الساك مطيحااه فالأرض مع نزلات تهزو طلعات بسرعة باركة وتتقاد شعرها مع المراية
راشا: احح الله.. طمووبيلتك زيينة اسلمان بحال مولاها ههه
ركبو جميع وبدا ببدر هو الأول وصلو تحت نظرات مروى القاتلة كل شوية تعض ففمها بعصبية خصوصا ملي وصل راشا وقال بلي غايدوز يوصلها من بعد عبد الرحمن حيت هاديك طريق لوطيل ديالو ..تفعفعات من بلاصتها وماباغاش تخليه مع علياء الراس فالراس وقالت
مروى: انا بلاش ماتوصلني دابة
سلمان: علاش؟
مروى: باغا ندوي معاك شوية الموضوع مهم
رد ببرود: من بعد ودوي
مروى: غير وصل علياء هي اللولة البنت عيات مسكينة
سلمان: قربت للحي ديالكم امروى
مروى: ماشي مشكيل قلب الطريق من هنا ووصل علياء هي اللولة.. دور من هنا
تنهد مصدعااه فراسو وقال: علياء عندي معاها شي خدمة خاص نفكوها صافي.. علياء هبطي ركبي حدايا
مروى: انا غانهبط حداه بقاي نتي مع صااحبك
ضحكات علياء باستهزاء ومروى هبطات تتجري ركبات حداه وعبد الرحمن مع علياء اللور باركين مطلع حاجب تايسمع ومروى والو واش بغات تنزل
عبد الرحمن بهمس قال: واش هادي شوية لاباس
ضحكات وقالت عند ودنو: بحال هاكاك
مروى:اشمن خدمة صافي سير انا معاكم
سلمان: خدمة ماسوقكش فيها
تكلم عبد الرحمن هاد المرة بينو وبين علياء لي غير ساكتة وتتشوف
عبد الرحمن: وهادا علاش بغا يوصلك نتي اللخرة
علياء: هو أصلا محاملهاش تبقا معاه هادشي علاش.. راه بزز باش جات لاسقة فيه
عبد الرحمن: ماشي خطيبتو
علياء: لا وحتا المصاحبة ممصاحبينش.. تتفرض راسها بزز
سلمان: مغانوصلهاش للدار انا وياها غادين لكافي نكملو شي حسابات ضرورية على قبل واحد الفوج غايخرج غدا فالصباح.. فهمتي ..يالله الله يعاون
هبطات بزز منها تاتغزل وتنتر زاد وصل عبد الرحمان للأوطيل سلم عليه وعلى علياء قائل بصوت مسموع: توصلي للدار علميني
علياء: اوك
دخل وهبطات ركبات جنب سلمان وزاد وصلها لدارهم.. تسالمو ونزلات عيانة باغة غير تنعس ودارت مع عبد الرحمن الغدا يكونو مجموعين والعشا غير بزوج الراس فالراس.. نعسات والبسمة على شفايفها ولخدمتها ناضت نشيطة كيف الفراشة من هنا لهنا.. حتا دخل عندها العساس وقال قالب ليها المورال
العساس: مدموزيل علياء واحد السيدة تتقول باغة تشوفك
ناضت: شكون هادي؟
تبعاتو للباب ولمحات مروى تتسناها حدا باب الرياض مخلاوهاش دخل.. وقفات فالبلاصة تاتنفخ وقالت: سير قوليها مشغولة.. ولا عرفتي شنو قولها مكايناش
قال: واخا هي اللولة
بركات مشطونة وتخمم فهم مروى لي ماقادة عليه وفنفس الدائرة تادور وتسول.. منين عرفات خدمتها؟
طاح فبالها سلمان بغات عليه تصوني هي تلمح البنات فيها تايشوفو..السم والغيرة منهم تاتقطر وحتا هي فاهمة دوك الشوفات مزيان.. ضربات ليهم ضحكة صفرا ردوها ليها وناضت خارجة لبرا وتادوز رقمو.. من الرنة اللولة رد تايضحك وسبقاتها ليه فالبلاصة.. استغرب بدورو ونفس السؤال نطق
سلمان: بلاتي.. مروى منين عرفاتك خدامة تما!؟
تنهدات بحيرة: ماعرفتش.. هاد الاخت بدات تخلعني اسلمان
سلمان: ماديريش فبالك أنا غاندوي معاها
ردت برفض: لا لا عافاك غادي غير دابزو وتجي تبرد فيا غدايدها وتزدق مشوهاني..ولا تولي نتا داير فيها شي مصيبة
سلمان: وشنو الحل.. ماشفتيهاش شنو بغااتك
علياء: شمن موضوع عندها معايا من غيرك؟ ههه صافي خليها حاليا راها سادة فمها غير ماديرليش شي صداع
سلمان: واخا العسيلة لي يريحك.. انا شوية وندوز عليك نمشيو بزوج.. صافي
علياء: ومروى؟
سلمان: حتا تلحق علينا راها عارفة البلاصة فين
علياء: اوك
قطعات راجعة للرياضات تكمل اعمالها حتا وصلات وقيتة الغدا وعند الباب لقاتو تايتسناها.. طلعات معاه و وصلو هوما اللولين خدا براد اتاي وهي عاصير تايتسناوهم يوصلو عاد يطلبو الغدا وقال مقرب ليها بطلب
سلمان: تبغي نطلعو لعلي بلفلاح هاد العشية.. نفوجو شوية عاود ههه
ضحكات بحنين لداك المكان وقالت: ماكرهتش والله.. ولكن دايرة مع عبد الرحمن نتعشاو
جمع الضحكة والحاجب طلع: تعشاو ؟ ايمتا بلانيتو بالسلامة
علياء: قالهالي البارح حيت غدا غايمشي و.. بغينا هاكا وقيت ندويو فيه شوية
سلمان: مزيان.. هي علاقتكم غادة فتطور
علياء: شوية وصافي ههه
زفر ساكت شرب من اتاي ورجع قال: بالصحة الخرجة.. نجي نوصلك؟
ردت: غايجي بطموبيلتو كانظن
سلمان: واخا المعلمة.. ولكن التسعود تكوني فداركم هاني علمتك
وحل ليها العاصير وقالت بتفاجأ: شمن تسعود؟
رد بطنز: ديال الصباح
علياء: سلمان مالي غادة نشري الزريعة.. أصلا السبعة خارجين
سلمان: سيري بكري ورجعي بكري تالين باغة تبقاي معاه فالزنقة الفجر؟ التسعود اعلياء بلاما تناقشيني
سافتهم داخلين بربعة ومروى حتا هي داخلة وقالت: صافي صافي هاهوما جايين
تجمعو على طبلة وحدة طويلة وبداو الغدا وسط الضحك والتكركير وكلها وحالو..
فاتت ساعة وعلياء بلباقة مسحات فمها بسربيتة وقالت نايضة وعيون عبد الرحمن عليها
علياء: سمحولي أنا غانرجع للخدمة ..بصحتكم
شداتها راشا: بركي شوية مازال
عبد الرحمن: بصح علاش هاد الزربة كاملة
تبسمات ليه: مانقدرش جاي واحد الگروب ديال الأجانب وخاصني نكون فالرياض معاهم
نطقات مروى متبسة بسم: الى هاكدا الخدمة هي اللولة بسلامة عليك احبيبة
عبد الرحمن: انا جاي معاك نوصلك
سلمان: مكاين لاش “وقف معاها تايلبس الجاكيط ديالو، عبد الرحمن هز فيه حاجب وعلياء تتبسم بحرج
علياء: لا بلاما نعدبك
طول فيها الشوفة قبلما يشد فيدها وزاد تايسمع كلامها الهامس بعصبية وخلاوهم غير تايشوفو
علياء: سلمان حشومة هاكداا
رد ببرود: شنو لي حشومة!؟ طلعي غاتعطلي على خدمتك
ركبات معاه تاتنفخ وهو مبرد ..قالت ربما تقلق ومازال معارفة تقليقتو كيف دايرة خافت غير لايتقلب ولايفهمها عوجة خصوصا أن مروى بقات معاهم تما..
وصلها للخدمة شافت فيه بانزعاج وهزات ساكها بغات تنزل جرها من يدها لعندو ويد على شعرها قائل بحنية
سلمان: مالنا.. مقلقة عليا عسيلتي ولا شنو
ردت: ماشي أنا لي مقلقة ..بغيت نفهم واش عندك شي مشكل معاه ولا مالك
باستغراب قال: وشمن مشكل غايكون عندي معاه
علياء: ماعرفت شوف نتا
تنهد وقال: أنا لي بغيت هو يكونو حدود بيناتكم، إلى نتي نسيتي داكشي لي وقع مع داك ل… “زير فمو مايسبش وقال” مباغيش بنادم يضحك عليك فهمتي
علياء: بعقلي وتانفهم اسلمان ميغسي
سلمان: إلى بعقلك ديري حدود ماالو شكون حتا يوصلك بالسلامة.. ديري حدود اعليااء غاتجيبيها غير فراسك
ضحكات ليه ونزلات مخلية ديك الضحكة يفهمها كيف بغا .. اشمن حدود دير وكيف غادير ليها.. كون صابت يوصلها صباح وعشية وفأي وقيتة تشوفو حرام واش تقول لا وماصدقات ايمتا توصل الستة ومن الخدمة تخرج باش يتلاقاو وتحس بحلاوة البركة معاه الراس الراس…
لبسات وتزينات بالاسود من الكسوة للطالون والساك والمونطو على كتافها كاروات بالابيض والاسود.. عكر حمر على شفايفها وشعرها الاشقر مطلوق مبوكلي وعلى تجبيدة عيونها نازل.. ضفارها خلات سباغتهم وردي بارد جا مع لون بشرتها وزينات رقبتها وايدها باونصومبل ديال الدهب شبابي وعاطي للعين..
خرجات تسناتو عند الشاريع حتا وقف عليها بالطموبيل ونزل فتح الباب بلباقة .. طلعات جنبو عاد عليها سلم بالوجه وخلا ايدو وسط ايدها قائل باعجاب وبحة مميزة فصوتو
عبد الرحمن: جيتي غزالة
ردت برقتها المعهودة: ميغسي ههه
باس ايدها مبسم وديمارا.. شوية شاف فيها وقال: علياء
علياء: وي
عبد الرحمن: سلمان شنو فحياتك؟
بؤبؤ عيونها توسع ماعرفات شنو فراسو وقالت مباشرة: فايت قلت ليك بلي فمتابة الأخ ديالي.. علاش
رد: الموقف لي وقع فالمطعم مبانش ليك زاد فيه.. حاس بيه بحالا محاملنيش
تنهدات قائلة: انا عاودت ليك على هشام وشنو دار.. وسلمان من داك الموقف ولا خايف عليا يعني مباغيش نفس الحاجة تكرر مرة خرا، حيت فعلا مرضت فديك الفترة
حرك راسو بتفهم وقال: واخا.. ولكن ونتي شنو بان ليك.. انا تانجيك بحالو؟
تپسمات: كون حسيتك بحالو مانرتاحش ليك.. ولا نقبل نخرج معاك .. آه أنا تانعرفك مزيان واخا فترة قصيرة باش تعارفنا، ولكن سلمان لا.. هادا علاش
باس يدها وسكت فاش وصلو للريسطو.. نزلو بزوج اليد فاليد وحدا بعضياتهم بركو ايدو ورا ضهرها على الكرسي وكلامو خفيف تقيل بحالها.. بينات الجانب المتقف فيها وفينما جاها تجيه راسها عامر وعندها ماتقول زائد لباقتها فالكلام وتتسمع كترما تكلم ..تحط العشا وهوما نساوه وسط الاحاديت الكتيرة ونسات حتا داك التليفون لي تايڤييبري كل خمسة الدقايق فالساك حيت قطعات ليه الحس.. وصلو اتصال من الخدمة ناض يجاوب وفنفس اللحظة جبدات تليفوتها بعفوية تلف فيه الوقت ..حتا تتفاجأ باتصالات سلمان وكلامو
…قضية ترجع مع التسعود ظناتها غير هضرة وقالها من خوفو عليها لاتبقا حتال نصايص الليل مع رجل تايبقا غريب عليها ..ولكن كيف ضربات التسعود بدات الاتصالات والرسائل.. فينك واش فالدار علاش متاتجاوبيش رجعي لداركم علياء راه غاانجي نجرك من تما وزيد وزيد….. عاود صونا فايدها وجاوبات تاتفتف وخايفة عبدو يرجع
علياء: وي سلمان
جاوبها تايغلي معصب: وي سلمااان!! شحال فالساعة اآنسة
ردت: شحال؟ باقي الحال عاد گلسنا
سلمان: تهزي لداركم ولا عطيني عنوان الريسطو نجي لعندك.. تالين باغة تبقاي دايعة نصايص الليل؟
شافت عبد الرحمن وبدات تفتف: ا ا سلمان.. سلمان تاتسمعني
سلمان: تانسمعك قلت ليك …
قاطعاتو وتتبعد التليفون من فمها: سلمان.. الوو، الريزو وااالو يمكن.. سلمان متانسمعكش.. سلمااان
سلمان: الوو !!؟
علياء: اففف واقلة الريزو.. سلمان واش تتسمعني!
قطعات وطفاتو راداه للساك وبركات مبسمة برقة وترمش حتا حداها جلس وقالت: ياكما شي مشكل فالخدمة
ضحك: نن عادي.. ايوا فين خليناها !
وصلها ورا نهاية السهرة وبقبلة على خدها ودعها وقال: تصبحي على خير..
تبسمات ليه: الله يوصلك بالسلامة
عبد الرحمن: آمين العسيلة
نزلات تاتبسم وتنهد باحساس جميل مراودها.. طلعات للدار بدلات حوايجها وجبدات التليفون لي بغا يطرطق ضحكات عاد صونات عليه وهو جاوب معصب
سلمان رجع الريزو !
جاوباتو رااشقة ليها وهو طايرة ليه: ههه رجع عندي ونتا طار ليك.. امالك الزهواني الله هههه
زفر ساكت تاينفخ وقالت: أنا اسيدي فالدار في امان الله وماوقع ليا والو غير تهدن هههه
سلمان: من ايمتا ونتي فالدار؟
علياء: من قبيييلة.. وابرد شوية كون طرات شي حاجة كنت غانتاصل بيك نتا اللول
سلمان: هاهو مبرد.. هاداك مشا بحالو ولا باقي مطول هنا
علياء: مشا مشا ههه غدا نفطرو بزوج بون نوي
سلمان: تصبحي على خير
علياء: ههه تصبح على خير
قطعات معاه وتكات ناعسة ترتاح وتتقول فبالها بلي خاص غير الوقت واكيد غايتقبلو عادي.. لكن توقعها كان غلط ولي ماتوقعاتو وقع..
عبد الرحمن ولا غصة فحلق سلمان عينيه تايكحلو بالعما مل تايتلاقاو مجموعين أما إلى عرف بلي مبلاني معاها يتلاقاو غير بزوج تاتحسو ماكرههاش تبقا فدارهم وماتمشيش ولا يمشي معاهم ..والمشكل حتا إلى داتو عبد الرحمن تاينزاعج ومتايلقاش راحتو من تصرفات سلمان معاه أو مع علياء ومايحملهاش تبرك إلا حداه هو أو تشد فايد من غير ايدو..
….
فأحد ايام الأسبوع مع العشية.. نزلات من الطاكسي بسبرديلة نايك بيضة ودجين اسود مع تيشورت بيض مكتوب بالاحمر وساك برادا اسود.. نظارات شمسية جميلة على عيونها جامعة شعرها للوراء ولكافي جنب جامع الفنا دخلات عند عبد الرحمن لي بارك حتا هو لابس السبور دجين سبرديلة وتيشورت.. حوايجو ماركة ونيو انيق بالجهد وتايعرف يلبس ويناسق بين بياسة وبياسة
علياء: السلام
تحنات عندو ضاحكة سلم عليها وقال ببشاشة: الحبيبة ديالي ” طلب ليها اش تشرب وايدها عند يدو ” اش خبار الخدمة
علياء : صاڤا ههه ونتا
رد مبسم: تامارا كيف ديما .. يالله تانفوج معاك فالويكاند وننسا الستريس ديالها
علياء: بصح.. الواحد خاصو يبدل الروتين مرة مرة.. ايوا فين ناوي نمشيو؟
عبد الرحمن: تانتسنا فواحد الولد وصيتو يجيب ليا شي حاجة.. من بعد نوضو نتساراو شوية “باس ايدها وابتسامتها عراضت” عارفة شحال توحشتك
جاوباتو بتبسيمة حلوة وغزلو مغرقها متاتعرف مازال اش تقول ..دخل عندهم الولد لي دار معاه هاز علبة مربعة.. خداها من عندو وقدام عينيها فتحها.. كانت سبرديلة رجالية ماركة معروفة وصاه يجيبها ليه ..عاد غاتقولو بالصحة شافت وجهو تقلب للجدية وخنزر فداك الولد
عبد الرحمن: أنا قلت ليك بغيتها ڤري.. شنو هادشي؟
رد: آه وراها دوريجين المعلم هانتا هالسمية
طول فيه الشوفة مخنزر وقال: غاتورينو نتا فالدوريجين؟ شايفني كانبو حداك متانفهمش ولا شنو
رجعات اللور متبعة وعلاما فهمات أن الولد بغا يقولبو وزادت تأكدات ملي شافت عينيه تايضورو وقال: والله تادوريجين اسي عبد الرحمن واش باغي تردني شفار دابة عاد غانتعامل معاك انا
هز ساك علياء منيرڤي وقال: هادا دوريجين.. “اشار لسبرديلتها” هادي لي لابسة دوريجين.. هاد المگانة دوريجين ..يعني من الشوفة اصديقي تانعرف الاصلي من المزور ماشي عاد غاتوريني “ردها لكرطونتها معصب ومدها ليه” العشية نلقاها عندي وبلا صداع
مشا ساكت وعبد الرحمن زفر وشاف فيها: بنادم وجهو قاصح
ردت بأسف: هادشي علاش متانوصي حد يجيب ليا شي حاجة .. ههه بعدا برافو عليك
عبد الرحمن: علاش!؟
علياء: واقلة كنتي تاتبيع الحوايج حتا من الشوفة تتقلع واش دوريجين ولا لا هههه
ضحك من قلبو وقال: لا لا ماشي هاكاك هههه ..انا هادي بلية عندي.. تانشري الدوريجين بزاف حوايج وسبرديلات واكسيسوارات.. شوية تايطلعو ليا فراسي وتانبيعهم ونعاود نشري النيو ..هاكدا وليت من الشوفة تانعرف الحاجة واش اصلية ولا لا
ردت مبسمة: فهمت.. بلية زوينة هادي وغاالية هههه
رد بهدوء: وحنا علاش تانخدمو.. إلى مابرعتيش راسك وعائلتك واستمتعتي بيهم لاش هاد تمارا كاملة.. آخرتها شبر ونص ماغاتدي معاك والو
ضحكات وقال تايضحك معاها: علاش ضحكتي ههه
علياء: هاد الكلام قولو لماما وشوف هههه
عبد الرحمن: الامهات حاجة خراا.. تايفكرو لمستقبالك اكتر من الحوايج والماديات نهار تقولي ليها خسرت 5000 درهم على سبرديلة تتحسيها شوية وطيح لك تما هههه
علياء: بصح هههه
عبد الرحمن: شنو نمشيو؟
علياء: اها يالله
ناضو تايتمشاو فجامع الفنا ودازو للافوار.. دوزو وقيتة زوينة تما بعدها بركو فمطعم للپيتزا تايتعشاو.. نساو الوقت ونساو راسهم فالكلام والضحك ونسات التليفون ومايجي منو حتا تايبان ليها سلمان داخل مع الباب.. جمعات الضحكة تتأكد وفعلا كان هو طولا وعرضا.. بسورڤيت كحلة وكلاكيط فرجلو مع كاسكيطة كحلة هاز كونطاكط الطموبيل تايلعب بيه ويقلب عليها .. غير شافها زاد لطبلتهم ماجا عبد الرحمن يدور لفين تتشوف حتا عليهم وقف وقال تحت سنانو
سلمان: امسية سعيدة اسي عبدو.. علياء نوضي
ردت بتوتر: ا ا سلمان بلاتي…
قاطعهاا عبد الرحمن: باغدون شكاين.. مغادة معاك فين
سلمان ضار ليه بشوية وبديك الشوفة لي دار فيه ناضت تترعد وهزات ساكها وحتا عبد الرحمن ناض معاجبوش الحال
عبد الرحمن: علياء بقاي مازال الحال
جاوبو سلمان بحدة والعين فالعين بتحدي: فين مازال الحال الشريف شفتي الساعة ولا عندك نورماال..
عبد الرحمن: شفت وكيفما انا جبتها انا غانردها
سلمان: كون من قبيلة درتيها وفاش شفتي الوقت تعطل توصلها لداارهم بلا مشااكل
عبد الرحمن: راها معايا ماشي مع شي واحد لي غريب عليها
سلمان: أنا متانعرفك لاانتاا لافرتلان وكون كنتي تاتفهم غاتوصلها لدارهم بكري ماشي حتا تعمر الدنيا بالسلاگط عاد تحطها فراس الدرب ودردب لدارك
المشادة الكلامية بينهم ضراتها فراسها وجرات سلمان مودعة عبد الرحمن بسرعة
..ركبات معاه معصب وفضلات مايدويوش لأنها عرفات راسها قفراتها.. نصايص الليل ومازال مامشات لدارهم حتا فاش تاتخرج مع راشا مكانتش تاتبغي تقوليه تال ايمتا بقاو برا وتاتفضل تخبي هاد الأمور وتفادا الصداع معاه..
لكن لي بغاتو مالقاتو.. المشاكل كترو وسلمان ولا مع عبد الرحمن فشد ليا نقطع ليك كلما تلاقاو ضروري من المشاكل ..ولتفاديها ولات تاتعمد تخلي التليفون فالدار ملي تكون خارجة معاه وفاش يسول علاش متاتجاوبيش تتقوليه نسيتو.. أحيانا الريزو مكاينش أحيانا أخرى ماسمعتوش وهاكدا غادة غير باش تفادا الصداع معاه ومع عبد الرحمن لي بدا يزعجو اهتمامو الزايد بيها وتدخلو فحياتها ملي تتكون معاه..
مروى ماحبسوش رجليها لعند علياء فالرياض ولات خيطي بيطي كل نهار وهي مباغاش تشوفها حتا تاتمشي بحالها وفاش تايتلاقاو مع الشلة تاضرب الطم ماتقول لا كنت عندك فالرياض لا والو.. واش حيت مابغاتش سلمان يعرف وينوضها معاها.. ولا شي حاجة فراسها الله اعلم..
لقاءاتهم بستة بقات مستمرة مع المشاحنات لي تاتوقع بين عبد الرحمن وسلمان ..بالكلام والمعاني والشوفات حتال واحد النهار كانو غايخدمو ليدين.. تعشاو هي هاديك ناضت علياء وعبد الرحمن وقف باغي يوصلها حتا تايشوف سلمان شابك ايديهم ويد هاز بيها الجاكيط ديالو وقال مخنزر
سلمان: أناا غانوصلك.. يالله
سكتات واخا ماعجبهاش الحال بغاو يمشيو وجرها عبد الرحمن من يدها التانية قائل
عبد الرحمن: مكاين لاش انا غانوصلها حتال دارهم.. ها صاحبتك وصلها
رد: إلى بقات فيك دير فيها هاد الخير ووصلها نتا.. علياء غاتمشي معاياا
عبدو شاف فعلياء لي بيناتهم واقفة كابتة عصبيتها وكلها منين يجر: علياء مازال ماسخيت منهاا باغي نبرك معاها شوية سير نتا إلى باغي تمشي
جاوبو سلمان بنرڤسة وبدا دمو يغلي: برك مع مخك الى ماساخيش دابة الوقت تعطل ماعندها فين تمشي معاك ومتاتفوتش التسعود برا دارهم هي مليون
اندافع ليه بعصبية: نتاا ماشي عيقتي.. تقرر بلاصتها تديها كيف بغيتي تجيبها كيف بغيتي زدتي فيه لا
خنزر مكره: اها زدت فيه ومن بعد “قرب ليه وجهو ونفس الطول عندهم” نتا ماالك.. اش كااين
عبد الرحمن: علياااء حبيبتي
سلمان: ملبسهاا شي حاجة مواعدها بشي وزة؟ حبيبتك بااش بالفم والمسارية فالزنااقي من هنا لهناا
عبد الرحمن: ونتاا ماالك إلى هي عااجبها الحاال معااياا
دفعو بيد وحدة حتا رجع للوراء وناضو كل من بدر وراشا يفارقو بقاو مني منك فالهضرة وفهاد الاتناء علياء هزات مسائلها ودارت ليهم من هنا داز خدات طاكسي من الباب لدارهم لبيتها ولفراشها مباشرة تتنفخ بعصبية والتليفون بدا يسرسر….
فيدها شادة سلسلة مقطعة من الجنب.. دهبية رقيقة تتلمع ووسطها منقوش اسمها “عـلــيـاء”.. ساهية فيها تتفكر فلي وقع ورشا مشغولة تاتحط الفطور فوق الطبلة وتشوف فعلياء بتنهيدة
راشا: هادشي ماتلا يعجب “جلسات حداها تتفطر” الريسطو كاملة البارح تفرجات فينا، وكون غير تعشينا فمطعم عادي هانية حنا مشينا حتال عند الناس الكلاص وتشوهنا ..وا علياء ؟
شافت فيها تترمش: انا معاك ..غير تانفكر
راشا: فاش “شافت السلسلة وضحكات تتنغزها” هادي جابها لك عبدو
ردت بايجاب: آه.. البارح بقوة جر من هنا ومن هنا تقطعات فعنقي وجاب الله لسقات فالكسوة.. فاش بدلت حوايجي طاحت.. خاص نمشي نقادها
خداتها تتشوف فيها وقالت باعجاب: اختي عندو الدوق وسخي مع راساتو ..ولاهيلا قالوها بنادم حجر وطوب، هاهو داك خريوة كان من الرباط حتا هو فين عمرو شرا ليك حتا قبطة النعناع.. شوفي الفرق شحال كبير.. عبد الرحمن كل ويكاند فاش تايجي يشوفك ضروري يجيب لك معاه كادو وعندو الدوق ولد الهم
تنهدات بحالا هازة هم قد الجبل وقالت: لي مقلقني هو هاد التوتر لي بينو وبين سلمان.. تلفت والله
قالت تتويل: ويلي خاصك تشوفي البارح بغا يغززو.. هادشي راه انورمال بزاف على خايف عليك اختي.. السيد تايبغي غير يشد فايدك تايجي سلمان ويجرها ليه من يدو ويشدها هو ويزيد يعنقك كل شوية وياويلو غير يضحك ليك تايبغي ينوض يقلبو.. بدر وقالها ليا راه تصرفاتو فاتو القياس ديال الخوف
ردت بهدوء: عارفة، راه تانشوف ونميك.. حتا ملي كانكون معاه و تايصوني ليا عبد الرحمن تانحسو تلون ويزيدها بالنفيخ حتا نقطع
راشا: وشنو بان ليك فهادشي
تنهدات قائلة بجدية: عارفاه تايغير.. هشام ووالتر مكانش تايخرج معايا فاش تاتبغي نتلاقاهم تايبقا بعيد وأنا تانعاود لي خاصو يتعاود.. عكس دابة.. وليت نقول ياريت معارفتهمش
شربات من اتاي وبطرف عينها طلات عليها وقالت: سلمان تايغير هادي بااينة.. وايني علاش زعما
شافت فيها بجدية: واش الاخ متايغيرش على ختو؟ اوس وتايغير عليا.. أنا بصح كانت تتجيني عادي يعنق خطيبتو قدامي ويتغزل فيها وظنيت بلي حتا هو غايتقبلها عادي بحالي.. ولكن علاما تانشوف حساباتي كلهم غلط
راشا: مممم.. وشنو الحل دابة
بحيرة قالت: ماعرفتش.. غانحاول نعاود نهضر معاه باش يعطيه فرصة على الأقل.. من جهة سلمان طرف مني وخويا لي ولداتو ليا الدنيا مانقدرش نفرط فيه.. ومن جهة خرا عبد الرحمن لي هو رجل احلامي ..وكلما تانشوفو تانزيد نطيح فيه تلفت والله
راشا: تتبغيه اعلياء؟
تبسمو عيونها قائلة: تنبغيه بزاف.. مابقيتش نتخيل حياتي بلا بيه اراشا
وفعلا كان رجل احلامها.. رجل نقي مسرار فحالتو أنيق واخا يلبس لي لبس، خدام خدمة زوينة بصالير واعر ..سخي وديما مفكرها.. مأدب محتارم وراقي فتفكيرو وأفعالو.. زائد الوسامة لي كايمتاز بيها ومنينما داز تاتحس بالبنات حاضيينو ..
علاش ماتبغيهش وكيف دير ماطيحش فيه وهو عليه كانت تقلب وماصدقات لقاتو.. المشكل لي لقات هو لا سلمان متقبلو.. والا عبد الرحمن غايبقا صابر عليه وضروري يوقع شي مشكل اكبر إلى بقاو هاكدا
..
رجعات للدار تلاقات بمها ففم الدار مع ولد خت الجارة لي كارية عندهم.. داويين حتا عليهم وقفات قائلة ببسمة
علياء: السلام عليكم “مدات يدها للشاب لي تبسم وكان طويل ومعضل من الناس لي عزيز عليهم الحديد والفورمة مقادة” خويا خالد اش خبارك
سلم عليها: الحمد لله اختي علياء ونتي
علياء: ههه ولله الحمد “شافت فماماها” انا طالعة للدار
حكيمة: واخا ابنتي هاني جاية وراك
طلعات ترتاح.. بدلات حوايجها ونزلات تتسمع مها شادة الخط مع باها لي مسافر لكازا عند الاخ ديالو حيت مريض.. شوية سمعاتها بدات دوي وتقول لاحول ولاقوة إلا بالله.. دخلات مفاهمة والو عاد غاتسول هي تقطع الخط وقالت تتبكي
حكيمة: عمك عبد الله مات ابنتي الله يرحمو
تصدمات وبقا فيها بالجهد بحكم كان عزيز عليها فمتابة باها..كانت ليه مكانة خاصة وفراقو وجعها..
بكات عليه وهي شادة الطريق للاگار ديال الكار بجلابة كحلة عادية و على راسها فولار مع صندالة عالية شوية وساك اسود فاليد .. اتاصل بيها سلمان فاللحظة لي طلعات فيها للكار.. جاوباتو تتنخصص تخلع وبدا يسول هي تقول بالبكا
علياء: عمي مات اسلمان.. غادة دابة شادة الطريق لكازا
رد بحزن تايتنهد: انا لله وانا اليه راجعون.. الله يرحمو ويصبركم
ردت تتمسح دموعها: آمين ياربي
سلمان: الصبر اعلياء هادي هي سنة الحياة ..دعي معاه وماتمرضيش راسك عافاك.. ماماك معاك دوزيها ليا نعزيها؟
علياء: ماما مريضة ماتقدرش على الطريق.. جيت بوحدي غانحضر للعزو ونرجع الغد ليه وبابا را معاهم ديجا
سلمان: الله يصبرو.. خليك معايا نطلع للدار
علياء: ماعليش غير ارتاح غاتكون عيان من الخدمة.. انا فاش نوصل غانعيط ليك
سلمان: لا ماعيانش ..خليك شادة معايا الخط حتا توصلي
بقات شادة معاه الهضرة حتا طفا ليها التليفون.. وصلات لدار عمها فكازا وكان الحي شعبي شوية ودايرين گيطون قدام الباب للرجال ..دخلات سلمات على العيالات عزات مرات عمها لي كانت حالتها لابسة البيض وتايصبروها ..طلعات تتقلب على باها حتا لقاتو عزاتو و نزلات باركة مع العيالات القرآن مطلوق وتتبكي معاهم حتا تتحط كسكسو كلات شوية وعاوناتهم فالجميع وفاستقبال العزايا ..
فات داك اليوم وكانت مقررة ترجع مع الصباح بلا باها لأنه غايبقا ايام اخرى ..
لكنها فاقت على خبار من مها بلي راجل خالتها توفى حتا هو فالرباط ومادام الأم ديالها مغاتقدرش تمشي قررات علياء تحضر واخا عيانة.. غسلات وجهها وحيدات التليفون من الشارج سول فيها سلمان كي بقات قالت ليه اش كاين وتكلمات حتا مع عبد الرحمن عزاها هو وراشا وبدر وبعض من معارفها فالخدمة..
دازت للبنك تيرات الفلوس وفأزقة كازا بدات تقلب على محل زوين تشري منو شي جلابة انيقة تحضر بيها للعزو..
عمها ماشي هو راجل خالتها.. السيد كان برلماني معروف والعائلة ديال ماماها غاتكون تما مكاين غير بخ عليا نبخ عليك من الطرف للطرف خصوصا أن كل واحد فيهم عندو منصب صحيح مع الدولة وبحال هاد المناسبات سوا عزو ولا عرس عزيز عليهم يتباهاو بلباسهم ومناصبهم.. عكس عائلة الأب ديالها متوازنة.. فيه لي دراوش وفيه لي لاباس عليهم والتواضع
خدات جلابة بالقميس ديالها.. الفوقاني محلول بحال الدجين توبو خفيف والقب مغلف بلون القميص ومخيطة بالراندة ..خدات ليها ساك مع طالون عريض باش ماتعياش ومايضرهاش.. دازت للصالون صاوبات ضفارها لي تقشرات فيهم السباغة سرحات شعرها وخلات وجهها طبيعي ومن تما خدات التران وتاتكلم مع مها وطمأنها بلي شادة الطريق.. شدات طاكسي وصلها لڤيلا قد السخط بعض الصحافة على برا والطموبيلات قدام الڤيلا مستفين من راس الشارع ومكاين غير 50 مليون للفوق بحالا دايرين ليهم معرض..
تنهدات داخلة.. متاترتاحش فهاد الأجواء لكن مضطرة وهي فينما حطيتيها تلقاها.. فدار عمرها لبسات لي كان وتعاملات معاهم بتواضع كوحدة منهم ويدها بيدهم عاونات حتا قامو بالعزو وبكات وواسات بناتو ومراتو.. هنا فدار خالتها خاص النخوة ونفيخ الريش ماترضاش تسمع عليها شي كلمة وخاص تكون فكامل اناقتها صورة وتعاملا …
دخلات مع الباب دايرة نظارات شمسية وتتسمع صوت الصويري فالصالون بارك بالابداح النبيوية والرجال ضايرين بيه.. صونا تليفونها بغات تقطع وفاش شافت رقم عبد الرحمن رجعات اللور مجاوباه
علياء: الو
عبد الرحمن: حبيبتي.. صونيت نسول واش وصلتي على خير
علياء: وصلت الحمد لله عاد غاندخل.. مغانطولش بزاف نعزيهم وصافي
عبد الرحمن: الله يرحمو مرة أخرى ويصبر عائلتو عل الفراق.. ويصبرك حتا نتي من جيهة عمك
علياء: آمين “ترددات قائلة” أنا فالرباط دابة.. ومادام جابتها الفرصة وجيت شنو بان لك نتلاقاو
رد عليها بتنهيدة أسى: والله ماكرهت مي الخدمة فوق راسي.. إلى غير خرجت من القصر تانلقا الروينة نايضة راك عارفة مجال خدمتنا وفاش تتكون مسؤول على واحد الحاجة ..أقل خطأ تتكون متهم فيه نتا الأول
قالت بتفهم: سي عارفة.. ماعليش مرة خرا إن شاء الله
ضحك: بلاتي بلاتي.. مع دالك ضروري نشوف حبيبتي مايمكنش مانتلاقاوش
علياء: وكيفاش؟
سكت تايفكر وقال: صبري خليك معايا …
“تسناتو حتا دوز اتصال من رقم آخر متاتسمعوش مزيان ورجع عندها للخط قائل”
عبد الرحمن: رسليلي فين نتي دابة ..غانسيفط ليك واحد الدري صاحبي
. لي كانعاود ليك عليه عرفتيه؟
ردت بتدكر: عمر؟
عبد الرحمن: هو هاداك..الدري تقة وولد الناس غايساريك مزيان فالرباط بيما وصلات العشية ودوزو عندي بزوج نخرجو نتعشاو على برا.. اوكي
ردت بابتسامة: اوكي .. أنا فڤيلا **** جات ف****
قال باسغراب: عارفة شكون ساكن تما؟
تنهدات: عارفة.. البرلماني *** **** راه هو خالي لي مات الله يرحمو
رد متفاجأ: آه ادا خالك ..صافي عارف العنوان فين شوية وتلقايه عندك ..غانعطيه حتا الرقم ديالك ملي يوصل يتاصل بيك
علياء: واخا.. نخليك خاصني ندخل
عبد الرحمن: واخا احبيبتي كيف نلقا الفرصة غانعاود نتاصل بيك
قطعات معاه داخلة للڤيلا ومنظر آخر كان تما، واخا ماتصدماتش مولفة بحال هاد الاحدات ولكن لي فاجأها كتر هوما بناتو.. الجلالب مقزبين الطولونات والماكياج والضفار مسبوغين بحالا عتروس هاداك لي مات ماشي باهم..
الرجال على الأقل جايين بجلالبهم بيضين أما العيالات بقات ليهم تكشيطة مالبسوهاش من الحالة لي دايرين.. زادت خالتها لي نازلة مع الدروج بقفطان بيض صابو ماركا بيض فولار غير حاطاه على شعرها مع خاتم كبير فصبعها من الدهب الابيض .. عزاتها وعزات البنات وبركات فالقنت هازة كويس اتاي تتشوف وتنهد.. البكا بالعبار والمواسات بالعبار كلشي مشيك وقوة الپريستيج وبخ عليا نبخ عليك
الطريطور غادين جايين بالمشروبات وصينيات اتاي للناس هالحلو هالمسوس ها الحلاوي هالملاوي.. فنفس اللحظة صونا تليفونها برقم غريب ناضت جاوبات وهي خارجة
علياء: الو.. آه عمر هادا.. واخا اخويا هانا خارجة لعندك
حلو ليها الباب الخارجي للڤيلا وتلاقات بيه نازل من كونگو گري لابس عادي تيشورت بيض نايك مع سروال دجين أسود وسبرديلة نايك.. شاب زوين ومقبول فوجهو الضحكة على الفم وباحترام مد ليها ايدو وقال
عمر: ختي علياء ياك
سلمات عليها بيدها: هي هادي ههه متشرفين
عمر: الله يكبر بيك اختي، والله يرحم فقيدكم ويرزقكم الصبر
ردت: آمين يارب شكرا
قال ببشاشة وملامحو ضاحكة تتسر النفس: عبدو يسالي شي خدمة وهاهو معانا.. مرحبا فيك فالرباط ههه
علياء: ترحب بيك الجنة دخل ماتبقاش فالباب
دخلاتو لداخل وهو حال فمو.. تايشوف داكشي بحال عرض الأزياء ماشي عزو كأنهم جايين يدوزو كاستينگ ..هي زايدة بيه جهة الصالون فين باركين الرجال وهو بعفوية قال: هادا بصح عزو
حاولات ماضحكش وقالت: على مقالو ليا آه
عمر: مراتو هاديك؟ شكون مات ليها مسكينة عتروس
“عاق بشنو قال وشاف فيها” سمحيليا اختي علياء لساني مرة مرة تايتلف ماامولفش بهادشي.. السلامة
علياء: ماعليش غير دخل اخويا راني حابسة الضحكة بزز
عمر: الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب
دخل گلس مع الرجال شاف الصويري هو ينوض سلم عليه ورجع برك تايسمع للقرآن ..تحط الاكل وفكل طبلة تحطات تلاتة الانواع ديال البساطل هز لي بغيتي والطريطورات غادين جايين ..نقبات شوية وضربات طليلة على عمر لقاتو داير معاهم ايديه و مرة مرة يقول الله يرحمو.. كان رجل مزيان.. ايه الله يخلف عليه مسكين
ضحكات فنفسها وحتا سالاو عاد جمعات الوقفة خارجة وعمر كان برا تايتكلم فالتليفون مع عبد الرحمن ويعاود ليه اش فاش .. سمع علياء جاية هو يقول
عمر: عمرها طويل ههه هاهي نيت خارجة “مد ليها التليفون بابتيامة” عبدو هادا
علياء: الو وي عبد الرحمن
عبد الرحمن: حبيبتي صاڤا
علياء: الحمد لله.. صافي ساليت غانمشي دابة نشوف شي اوطيل فين نبرك نرتاح شوية.. من بعد نخرجو
عبد الرحمن: لي يريحك الغزالة ديالي هاهو عمر غايوصلك
ردت بابتسامة: واخا.. الله يعاونك
قطعات رادة ليه التليفون وحداه ركبات
قالت ليه يديها لأوطيل ترتاح فيه شوية من تعب الطريق ودارو مع الربعة يتلاقاو باش قبلما يديها لعند عبد الرحمن يساريها فالرباط وتفوج على راسها … حبس وبغات تنزل لكن مع طلعات عينيها فاسم الاوطيل فشلو عليها رجليها وفمها تحل.. السيد شاف خالها لي مات برلماني والعزو فحي الرياض ڤيلا قد السخط جاية حدا البرلمان ولابسة الهاي كلاس والدهب مزين رقبتها وايدها زائد الأناقة واللباقة.. قال السيدة من الطبقة المخملية مولفة بلوطيلات الزاز لوز يعني مليون لليلة فما فوق حشومة يديها لاوطيل عادي.. نزل تايضحك زعما دارها زينة وهي غير حشمات تقوليه الله اخويا خلصة شهر ديال تمارا غانحطها ليهم باردة اش بغيتي عندي..
دخلو تاتقلب بزطامها وتحصر على الفليسات لي غاتحط.. لكن لحسن حظها الاوطيل كان عامر وتايخدم بالريزيرڤ.. خرجو تترد النفس ومع ديمارا قالت ليه يديها لأوطيل تلاتة المجوم أفضل بحكم أن الاوطيلات الغاليين خاص تريزيرڤي فيهم أولا.. قبل طلبها برحب صدر وداها لاوطيل عادي شكراتو ونزلات خدات غرفة.. ارتاحت فيها شوية عاد هبطات لمكان فالاوطيل بحال بوتيك صغير خدات منوو سيرڤيط نسائية باللون الاسود شيك وعلى طايتها وشرات معاها سبرديلة بيضة ..
طلعات للبيت وبعدما خدات دوش و بدلات حوايجها اتاصلات بعمر.. علماتو انها واجدة ونزلات تتسناه حتا وصل وركبات معاه غادين تايتساراو ..اكتاشفات فيه الجانب المضحك طالقها تسرح وحمق بالمعقول كتر من بدر.. عرفات بلي عبد الرحمن بحالها مدور بيه غير الهبال مرة بدر مرة عمر وهي راشا وسلمان.. بركو فكافي خداو تشيز كيك والعواصر تايدوزو بيه الكلام وشادين الضحك فالعزو وديك الطبقة كيفاش تتعامل، هي تتعاود ليه داكشي لي تاتعيشو معاهم وهو تايموت بالضحك ومامسوقش لي بغا يشوف يشوف
..وصلات الستة بلاما يحسو وناضت معاه شادين الطريق للقصر فين خدام عبد الرحمن.. تسناوه حتا خرج جا عندها نيشان عنقها وعبر عن اشتياقو بكلامو ونظرات عينيه لي تايدوبوها.. طلعات معاه وعرضو على عمر يمشي معاهم.. تبعهم من اللور لمطعم فاخر فالرباط تعشاو فجو زوين نفسيتها ارتاحت قليلا بعدما كانت مأزمة مع الموت ..تناسات الأمر معاهم وفنفس الوقت تاتراسل مع سلمان مرة مرة وتجاوبو.. سالات الأمسية وهوما خارجين قالت
علياء: أنا خاصني نمشي ..غانشد طاكسي يوصلني للاگار ديال الكار خاص اليوم نشد الطريق لمراكش
رد عبد الرحمن بنفاجأ: وعلاش اليوم.. باتي فاوطيل وارتاحي فيه هاد الليلة حتال غدا فاش نفطرو مجموعين عاد شدي الطريق حسن ليك
علياء: مانقدرش خاصني غدا نصبح فمراكش.. مايمكنليش نتعطل على الخدمة
رد عمر: الخدمة هي اللولة اختي وايني قاصحة عليك الطريق وفهاد الوقت من الليل راها تتخلع
علياء: غاناخد طاكسي ماعليش
عبد الرحمن: متأكدة ؟
رد عمر: الوقت تعطل اختي صعيب تلقاي طاكسي.. وحتا الطريق تتخلع
علياء: وشنو ندير
عبد الرحمن: من الأفضل تباتي هاد الليلة
علياء: مانقدرش والله.. على الأقل نمشي فالتران بلاش من الكار
عمر: واملي مصرة هاكدا انا نوصلك للمحطة.. مجاتش تمشي بوحدك فهاد الليل خطر عليك.. شنو بان لك اخاي عبدو
عبد الرحمن شاف فعلياء قائل: لي يريحك..
علياء: اوك ولكن الى ماكنتش غانعدبك
ضحك عمر قائل بطيبة: الله اودي اختي مرحبا.. انا نوصلك بعدا للاوطيل تهزي مسائيلك
علياء: شكرا بزاف
سلمات على عبد الرحمن ودعها وطلعات حدا عمر فطموبيلتو وللاوطيل وصلها.. خمس دقائق ونزلات عندو مرة أخرى هازة ساكها وساشي فيه جلابتها والطالون شدو الطريق للمحطة ديال القطار هبط معاها رجلو برجلها لفين تايقطعو التيكي وبعفوية سول
عمر: الشريف.. التران لي جاي خاوي ولا عامر
رد عليه: لا جاي خاوي اسيدي
قالت علياء: بغيت نقطع فالپخومييغ كلاس عافاك
قال::الپخومييغ كلاس عامرة حيت كاينة غير عربة وحدة
علياء: ادا ناخد تيكي فالدوزييم كلاس
تلفت ليها عمر: ولكن راه خاوي والليل هادا
رد عليه: يقدر تشد كومپاغطمو بوحدها وتسد عليها تما، البوليس تايضورو بالليل ماعندها مناش تخاف
حيد لعلياء التيكي مادو ليه وقال: لا شكرا ..الله يعاون
خرجو من لاگار تالفة وقالت: وشنو الحل دابة ضروري نرجع اليوم
رد بعفوية: أنا نوصلك اختي بالطموبيل.. دقة دقة حتا نوصلو أما باش تمشي بوحدك فالتران راخطر عليك “صونا تليفونو ديك اللحظة وكان عبد الرحمن.. بعد شوية يجاوبو وهي تتسمع” وشغاندير اصاحبي نخلي البنت ترجع بوحدها.. واش عارف التران بالليل شنو فيه وشنو ممكن يوقع ليها؟ اقل حاجة يكشطوها ولي شاف ديك السلسلة لي حاطة فعنقها والله لا فلتات هادي القليلة إلى مادارو فيها شي مصيبة ..لا الدنيا هانية نطلو نيت على بدر اش تايعاود فديك مراكش ههه.. يالله تهلااا.. نوصلو وعيط ليك
بغا يركب ورفضات مابغاتش تمحنو فداك الليل: لا اخويا بلاش والله قاصحة عليك من هنا لمراكش ..غير بلاما تعدب راسك أنا غانفكر شنو ندير
عمر: وشنو الحل.. باش طلعي فالتران راه نجيك نيشان هاد الوقت غاتلقاي تما غير الكمايا والقطاطعية يشوفوك بوحدك والله مايفلتوك ..انا دري وعارف اش تايوقع تما بالليل مازال كون كانت الپخومييغ كلاص ماعليش الناس حداك وعامرة القضية.. ولايني التران جاي من طنجة خاوي ..خطر عليك
سكتات تتنهد وتخمم حتا رجع قال: شوفي اختي.. الى كنتي خايفة مني ها السوارت صوگي نتي وانا حداك نحضي الطريق حتا توصلي لداركم.. صافي
ردت بسرعة: لا لا والله ماهكداك.. مابغيتش نعدبك وصافي
حل الباب من جيهتو تايضحك: واطلعي طلعي اشمن عداب جابتها الفرصة نطلو على مدينة سبعة رجال هههه
شافت حتا شافت وركبات تاتشكر فيه وتعاود حتا ضراتو فراسو وطلع الموسيقى باش يسكتها شوية
.. غادين فالطريق شادها لمراكش مرة يدويو مرة يسكتو ولوجيست لي دار معاها واخا عاد عرفها نص نهار خلاه يعز عليها بزاف ..موقف عفوي دارها فبلاصة ختو وخاف عليها، خلا عمر يولي عندها عزيز وشبهاتو بسلمان للحظة نفس الطيبة والتعامل الحسن مع الناس.. حتا سلمان انسان طيب وخدوم يعاون باشما كان واخا مايكونش تايعرفك ومتأكدة كون اتاصلات بيه غاينوض من فراشو ويجي لعندها فينما كانت..
وقفو يدير المازوط جبدات تخلصو ليه هي تحلف وهو يحلف ماتحط الرياال خلص وهبطو فالاستراحة ياكلو ونفس الشيء باغا غير باش تساعد ووالو واش قبل.. ركبو مكملين الطريق مرة تنعس مرة تفيق حتا دخلو لمراكش مع طلوع الفجر طلب منها عنوان دربهم عطاتو ليه وقدام دارهم حطها تايحك عينيه من التعب ..مامشا حتا تأكد بلي طلعات لدارهم وحتا هي سولاتو بعدا فين غايبات باش إلى مالقاش صاحبو عند من جاي ضبر ليه فشي بيت فالرياض لكن قالها بلي عندو فين يمشي وتوادعو ..
فاقت مغيرة.. ماشي على برجها واللمعة فعينها مطفية حتا النفس الصباحية والحماس باش تتفيق مكاينش.. لبسات لي كان قادات شعرها وخرجات تتاصل براشا ..باغا تكلم وتخوي مافقلبها فقط.. تلاقات بخالد جايب معاه الخبز للفطور وتسالمو عند الباب.. هو دخل وهي دوزات الخط قائلة
علياء: الو راشا.. نتي فالرياض ولا مازال مامشيتي؟ واخا نتلاقاو فشي كافي؟.. لا لا بيخير مكاين والو غير بغيت ندوي معاك شوية.. اوك.. عشرة الدقايق وهاأنا عندك
قطعات واخدة طاكسي لفين دارو يتلاقاو.. سلمات عليها وطلبو الفطور سولاتها كيف بقات من جيهة موت عمها وقالت بتنهيدة وملامحها حزينة
علياء: الحمد لله.. رجعت بالليل جابني واحد الولد الله يسهل عليه
ردت بتعجب: ولد؟ شكون هادا
ردت بأسى واحباط: صاحب عبد الرحمن..
عاودات ليها اش كاين وراشا طمرات شادة فمها عندها وحتا تاتبغي دوي وترجع تسكت ..علياء شافت فيها بحزن وبسمات قائلة
علياء: عارفة شنو غاتقولي.. حتا انا غير سكتت ودوزتها ..مافهمت والو
راشا: وهادي دابة فعلة اللي دار؟ مخلي صاحبو هو لي يوصلك اودي يالرجال اودي
ردت مخنوقة: عرفتي.. والتر براسو كون عرفني حاصلة فشي بلاصة كان يخلي لي وراه وقدامو ويجي يوصلني.. اما سلمان كان بغا يجي لعندي حتال الرباط ونرجعو بزوج انا لي ماقبلتش بسبب خدمتو..ومايحتاجش نطلبها منو أصلا كيف يعرفني حاصلة غايجي لعندي كايزرب.. وعبد الرحمن شنو دار..؟
راشا شافتها بحالا باغة تبكي وقالت تتخفف عليها: يقدر مافيه صواب.. راه قالك حتا زين ماخطاتو لولة تلقاه تايقول عادي كون بغات نوصلها كون قالتها ليا وصاحبي تانتيق فيه
علياء: لا اراشا انا لي كنت تما وشفت كلشي بعيني وتانميك ونقول ماعليش.. السيد مكانش هو هاداك فاش مشيت لعندو ..عرفني فالرباط وتسنيتو يقوليا بلي بغا يشوفني ولكن والو.. مع دالك تنازلت وقلتها أنا.. حسيتو تايتهرب وقلت تاني ماعليش يمكن الخدمة.. حتا فاش تلاقينا وعوض نكونو غير بزوج بزز على صاحبو يكون معانا وحسيت بحالا غير كايزرب.. ماعرفتش بحالا بغا يصدرني وماحملنيش نجي لعندو
راشا: اويلي وعلاش زعما
علياء: ماعرفتش.. حتا عمر فاش تانجبد ليه لسانو تايقلبها معايا ضحك وميكت ..ولكن شغل بالي الموضوع.. والتصرف لي صدر منو مرضني فراسي ..تلفت
راشا: دابة قولي وكان فاش تتفكري.. شنو ناوية دوي معاه؟
علياء: شنو غانقوليه.. هادشي تايبقا غير احساس حسيتو من خلال تصرفاتو والله اعلم تاني
راشا: خليها للوقت وماديريش التقة.. لي مخبي يبان يبان والله مايفلت والى كان ولد الحرام أنا بغيتها ليه كحلة زحلة
ردت بغصة والدمعة فعينها: يا خوفي غير نكون عطيت قلبي للرجل الغير مناسب اراشا.. خايفة بزاف
صبراتها ومالقات ماتقول..
صعيب الحال فاش تايتعلق الأمر بالقلب..
لو كان شخص عادي تتكن ليه مشاعر الاعجاب فقط كون قلبات عليه من زمان ..ولكن عبد الرحمن شهور وهي تاتعرفو قلبها تعلق بيه بزاف ولي عطا الله عطاه..
تلاقات بعمر بعدها وهو تايفطر رجعات شكراتو ودات ليه علبة شوكولا كهدية وهي تاتودعو .. بعدها رجعات لخدمتها واتاصل بيها سلمان مشتاق ليها ولشوفتها وحيت ماقدرش يصبر حتال وقيتة الغدا جا حتال باب الرياض وخرجات عندو تتزرب.. خرج من الطموبيل بحوايج الخدمة زايد عليهم كاسكيطة بيضة كيف شافتو ترمات لحظنو معنقاه وعليه مزيرة.. الصدر الحنون والأمان والدفء هو سلمان.. بكات وهي معنقاه ومعارفاش حتا علاش لكن هو فسر الأمر بأنه حزن على موت عمها ..ايدو تتمر على ضهرها وحاير كيفاش يسكتها، حل الطموبيل بركها على الكرسي تايصبرها ويمسح دموعها لي مابغاو يحبسو حتا عينيه حمارو معاها وتايبوس راسها ويعاود
..شرا جوج قراعي تالما غسل ليها وجهها وعطاها تشرب عاد هدات شوية وبقات عليه متكية.. مخلاهاش تمشي هاكداك للخدمة داها تايضورو بالطموبيل متكيها عليه وباش يفرحها قال تايضحك
سلمان: المعلمة.. شنو تصوگي؟
ضحكات تتمسح دموعها وقالت: ساخي بطموبيلتك
فرانا فالجنب: الطريق خاوية والكافي قريب.. هبطي جربي حظك
حل عليها الباب نزلات راكبة مكان السائق وهو حداها دار السمطة وقال: بسم الله ..يالله توكلي على الله
تنفسات متحمسة وتاتشوف منين تبدا: عاود فكرني شنو اللول
طلع حاجب: فكرني؟ صافي نساي اختي هبطي هبطي الطموبيل بزز خديتها غاتكمشيها ليا مع شي حيط
ردت بسرعة: والا والا ركبت ولي عطا الله عطاه غير فكرني البدية وانا نكمل
طول فيها الشوفة وقال موكل امرو لله: واخا الاالة.. ضوري الساروت باش ديماري ووركي على لومبرياج
علياء: آه صافي عرفت
ديمارات الطموبيل غادة بالمهل وشوية بشوية بدات تكسيري.. عجباتها الركبة واستحلاتها وهو تايشجعها واخا مخلوع كل مرة يقول هاهي غاتفلت هاهي غاتفلت عكس علياء لي ارتاحت فالركبة وولات سايگة بيد وحدة عاجبها راسها حتا وصلو للكافي وبلاصاتها قائلة
علياء: شفتي.. هاحنا اش طرا گااع
سلمان: هو فاجأتيني وليني ماعليكش المعلمة
هههه
نزلات هي وياه غادين للكافي.. سمع شي حاجة وراه تاتحرك ضار بعفوية ولقا طموببيلتو غادة بوحدها
.. بالصدمة بقا غير تايشوف حتا تزدحات مع واحد الطويوطا حمرا تاتشعل عاد ضارت علياء فاش سمعات الخبطة وهو حرك رجليه غادي جيهتها….شهقات مصدومة و ضار ليها مخنزر هي ضحك ديك الضحكة صفرة وقالت
علياء: مدرت والو انا اش درت.. الطموبيل لي شابهة مولاها وزهوانية بحالو شافت طموبيلة زوينة لابسة الحمر ومشات تعنقها.. انا مالي
نزلات مولات الطموبيل معصبة ومن النوع المبعكك.. مابغاتش تفاهم ولقات سلمان حتا هو مكشكش على الكاط كاط ديالو لي تخرششات من القدام، الأعصاب لي تعصب خرجهم فيها وبدات مني منك مني منك
..طلعات علياء للطموبيل ساقلة عارفة راسها اش دارت وعاد تفكرات بلي مانزلاتش فران أمان ..خلص الأضرار وطلع حداها معصب ضرب فيها تخنزيرة وحدة سكتاتها وزاد مع الطريق حتا ضربو النص وقالت تترمش
علياء: كنا غادين للكافي لا
سلمان: داك البيرمي باش واخدااه بالفااتحة.. شهور ونتي خيطي بيطي لمدرسة السياقة لي يشوفك يقول هنا نبات وفراان امان لي هو المهم نسيتيه.. تتوقف بالدعاء هاد الطموبيل ولا غاتبرك تسناك بووحدها حتا وكان ترجعي
ردت تتهز كتفها: وانسيت سبحان لي ماينسا
سلمان: سبحان قصوحية وجهك.. عوض تعتارفي بغلطك باركة عليا الطموبيلة زهوانية
ضحكات قائلة: هههه ولكن طموبيلتك زهوانية هنا ماكدبتش
طلع حاجبو فيها: ياك
علياء: علاش بالضبط تخشات فالطموبيل الحمرا ..مالها مشافت شي طموبيلة خراا عطا الله الطموبيلات قدامها بانت ليها غير الحمرة
جاتو الضحكة: سوليهاا
تكات عليه تايضحكو برد ونزلو فكافي آخر مجمعين.. عاودات ليه لي وقع باختصار وماحدها تتعاود وهو تايهجر الضحكة حتا زير فمو ساكت وتايحرك فالنوار قدامو .. قالت بتوتر وعيونها تاترفرف
علياء::تعصبتي؟
رد تايبرد: فاش قلت ليك نجي ونرجعو بزوج قلتي لا العشية ونكون تما.. من بعد قلبتي حساباتك ؟
ردت: حيت نسيت الوقت وعبد الرحمن…
سلمان: ماتجبديش ليا سمية داك بنادم حسن.. حسابي معاه من بعد دابة غير بدلي هاد السوجي
تنهدات ساكتة وهو كدالك حتا ناضو ووصلها لخدمتها…
الأيام عادية تتمر.. بان الفيسبوك فديك الفترة وكل واحد من الشلة صيب كونط بسميتو.. التطبيق الأول للفيسبوك كان مغاير للتطببيق ف2021.. مكان لاميسانجر لارياكط لاگروبات لابحوت حول العالم.. جيم زرقة ولي بارطاجا شي حاجة تتطلع للأصدقاء ديالو.. تطبيق بسيط وكان عاجبهم وعوضوه بلmsn من حيت الدردشة والتعرف على ناس جداد
تما فين ولات الهضرة غالب الوقت.. مع عبد الرحمن مع سلمان مع راشا ومع بدر مرة مرة.. الأمور عادية وهادية حتا فليلة من الليالي باركة كاتخدم فالپيسي ديالها ومنساجمة مع لي تاديى حتا اتاصل بيها عبد الرحمن.. تبسمات مجاوباه وقالت
علياء: الو
رد ببرود غير : صاڤا
علياء: الحمد لله ..ونتا
عبد الرحمن: غانرسل ليك شي كلام شوفيه
غوبشات بتعجب: عبدو مالك ..بيك شي حاجة جيتيني بحالا معصب؟
عبد الرحمن: قرايه وشوفي مع راسك
قطع ورسل ليها مجموعة صور فيه كلامو مع مروى على الفيسبوك..
صهدات وهي تتقرا كلام مروى عليها والجريدة لي كتبات ليه
..شد علينا خطيبتك عافاك واش مالقات لي يحكمها.. عزيز عليها ضور بيها الرجال واش مادايراش ليك قيمة هاهي معاك وهاهي تحتت مع راجل اخر وتعنق فيه وتبوسو.. حاطة عينها على خطيبي وباغا تديه لياا عييت نتبراا فيهاا وهي متاتفهمش والا بغات تحشم ونتا آخر حل عندي قبلما ندير فيها شي مصيبة.. الله يخليك قوليها تعطي بالتيساع لراجلي راحشومة دمر ليا مستقبالي مع الراجل لي تانبغي وتايبغيني وديما دايرة المشاكل بيناتنا الله ياخد فيها الحق ….
الكلام كتير وهي تتقرا وتعاود ..تخنقات والدمعة فعينها كون قالت ليها هادشي فوجهها الشعرة مغاتحركش فيها.. لكن قدام بنادم متاترضاش والاسوء هو أن هاد بنادم هو عبد الرحمن..
مباشرة هي دوك الصور سيفطاتهم لسلمان و ناضت للحمام غسلات وجهها وعنقها تبرد شوية .. رجعات للبيت مع صونيت التليفون هزاتو وكان عبد الرحمن جاوبات شادة جبهتها وقالت بصوت خفيف
علياء: الو
رد: قريتي
ردت مرتابكة: سي ..ماعرفت مانقولك صراحة…
قاطعها قائل بجدية: علياء.. سيلتوپلي مشاكلك مع صديقك وحبيبتو ولا ماعرفت شنو تتجيه انا بعيد عليهم ..هاد التبرهيش ماعنديش معاه وممساليش ليه.. اوني داكوغ؟
تخنق صوتها ومارضاتش اول مرة يتكلم معاها بهاد الطريقة.. رجع سولها وقالت: كانعتادر منك
عبد الرحمن: بون نوي
قطع وخلاها مفقوصة.. مارضاااتش وأول مرة تحس بلي تمسات كرامتها بعدما كان نيفها ديما للسما مهزوز.. داتها تاترعد عليها حتا بغات تبكي تعطل الوقت عاد صونا سلمان وهي التليفون تلفاتو ومابقات مسوقة ليه تايصوني ويقطع ويعاون يصوني ويقطع .. مانعسات مشافتو حتا صبح الصباح ناضت معصبة لبسات وكانت نيتها طل على الخدمة وتمشي عند سلمان تسولو على مكان مروى يالله تخرج فيها الأعصاب لي ركبوها بسبابها..
دخلات للرياض ماهياش بدات تقاد فالحسابات بسرعة وحجبانها معقودين.. حتا بدات تسمع فالغوات والسبان بسميتها
..قشعات صوت مروى وزادت صدمة فوق صدمة وهي تتسمع البنات لي معاها تايقولو ويلي اش هادشي
سبقوها يطلو كحال جميع المظفين فالرياض وناضت وراهم حتا هي رجليها فاشلين.. لقات فعلا مروى شادها العساس ديال الرياض وهي تتغوت لربي لي خلقهاا غير شافتها زادت فالڤولوم تتجبد ايديها جيهتها وكلشي فعلياء تايشوف ويشهقو بصدمة
مروى: خرجي عندي اخطاافت الرجااال الق**** بنت الق***** ماباان ليك غيير رااجلي.. مالقيتي لي يحكمك المد**** خرجي عندي نورييك لاااليااتك بناات الاصل شنوو تايسوااو الساااايبة الم**** *****
فعلياء تايشوفو ويوشوشو وهي بغات تشق الارض وتبلعها ..مارضااتش مارضاتش مارضاتش وزادت ليها بااغا ضربها لكن ماخلااوهااش وبدات بدورها تغوت بلا سبان حيت ممولفاش بيه اصلا
علياء: والله حتا نقتلك صااافي هادا لله معااك المرييضة واااسيري داواااي
مروى: بزااف عليك أناا الق***
علياء فلتات ليهم وجراتها من الزيف مطيحااها للأرض بسيزو جابتها على وجهها لي تسد مابقا ليها كيف دير تسب علياء عطاتها جوج دقات لجنبها وقبلما تزيدها التالتة جروها الدراري لي معاها والعساس هز مروى دايخة والدمايات فنيفها رماها برا الرياض حتا تحردات من ايديها ورجليها وقال بتهديد مخسر فيها وجهو
العساس: نعاااود نشوفك هنا انا لي غانخلي دار عشتك.. عبد السلااام
عيط على العساس ديال الدرب وقاليه: هادي تعاود دخل هنا نعرفك غير نتا
رد: واخا المعلم.. زيدي قدامي نتي
ردت تتبكي: حيد عليا يدييك الحمااار
جرها مخرجها وعلياء لداخل باركة كلها تترجف والدراري لي معاها تايعطيوها الما ويسكتوها .. بحكم أن نيتهم زوينة من جهة علياء وعزيزة عليهم تفهمو بلي غير عندها معاها حساب وجاية تشوهها.. لكن البنات لي معاها كانت خاساهم غير سبة بحال هادي باش يتورو.. بداو حدا ودنها يدويو ويضربو فعرضها وهي البكية حابساها بزز مازال ايدها تترعد ووجهها غادي وتايحماار ضاارت للمكتب هزات ساكها وخرجاات بعيون مظلمة ومن تما شادات طاكسي للأجونص ديال سلمان
دخلات شااعلة دازت فالسكرتيرة لي جات ناوية تسلم عليها وكلشي تما تصدم ..مولفينها تادخل بالابتسامات اللطيفة تسلم على كلشي وعزيزة على كلشي لكن دابة عينيا معنيين تايبان ليها غير البيرو ديالو وصدرها تايتهز ويتحط بالغدايد..
دخلات جاعرة عليه بلاما دق وقف وهي لاحت الساك وجات ليه دفعاتو حتا تفعفع وبداات تغوت
علياء: اش درت ليييك اااش درت حتاااا نستااهل هادشي كاااامل الله ياااخد فيكم الحق
صفار مخلوع علييها وخرجو عينيه حاول يشدها وبعدات عليه تاتجر فالورااق وتلووح وتغوت دموعها دايزين بحرقة ومابقاتش تشعر براسها شنو تادير ولا اش تتقول
علياء: حرااام علييييكم اشدرت لييهااا تخرج عليااا وعلى حياااتي.. عمر شي حد دوا فياااا فخدمتي عمر شي حد هزز فيااا عيينووو وفاااارضة احترااامي حتا جات مريييضة وموووسخة ديااال الخلاااا فنص ساااعة خبطااتني مع الأرض الله يااخد فيهااا الحق الله ياخد فيكم الحق كاااملين
رد تايقرب: علياء تكاالماااي عاافاااك ماالك
دفعاتو: باااعد نتااا السباااب نتااا وديمااا تانصبر ونسكت على ودك حتااا خرجااات علياااا.. يااك انااا خاااطفاااك ليهااا ووليت وحدة ق**** ومتانسواااش سييير عندهااا سيييير
تصدم تايشوفها كيفاش تاترون البيرو مصعوورة وعينيها تعماو بالغضب والفقصة .. أول مرة يشوفها هاكدا وعمرو تصور أن علياء ممكن صوتها يخرج بغضب ولا دير هاد الحالة.. فينما تايبغي جيهتها يقرب باش يهدنها تادفعو مجننة ووجهها كلو عمر بالدموع
سلمان: عليااااء باراااكة…
علياء: طلق مني ماتعااودش تقرب جيهتي صااافي.. عيييت صابرة عييت تخنقت ماابقيتش قاادرة والى غيير الخدمة لي جامعانا أنا غانفرقهاا وخليتهااا ليييك وخلييتك حتااا لديك المرييضة نشوووفوو نيت شنو غاااتربح
تصدم من الكلام لي قالت ورد بغضب: بلا تخربيق ولا زمر ااش كاتخ****
دفعاتو: بعد مني عطيني بالتييساااع.. مابقيت بااغا نعرف حد فييكم بعدوو مني كاااملين
خرجات من تمااا حالتها بحال السكرانة دموعها دايزة وشعرها گاع مخربق..فاض بيها الكااس وإلا كرامتها تصبر لكلشي إلا هادي.. مع فاتت لاجونص حسات براسها تجراات وفيه خشااها بكل قوتو بالصعرة جراات ليه صدرو بدفارها و عيات دفعوو وتغوت وهو ماهامو حد تايحاول يزييدها جيهة الطموبيل ووالو حتا عصباتو وهزها
سلمان: ماامبعدش يالله مووتي
علياء: عتقوووني واااعتقوووني
بدا معاها يغوت وحل الباب: وااعتقوووهاااا اعباااد الله عتقووهااااا
زااد عصبهاا وطلعها بزز حتا تايبغي يطلع حداها وتتخرج ليه ويعاود ينزل يطلعهاا وهي تتعافر وتغوت فوجهو
علياء: ماغانطلعش ماغاداااش معاااك
سلمان: مشكلة معاااك طلعي رااغانضربك
خرجات فيه عينيها: صربني زييد كمل لي خاااص
رد بتحدي: والله حتااااا طلعي بالله
علياء: واش متاتفهمش بعد مني مافاااههمش معناها
سلمان: انا لسقة حسكة والله مني لاتهنيتي فهميها ولا بلاااش ..واطلعي دااابة باراااك الله ماااتشووهي رااسك
دارو فراسهم الفراجة هو تايحلف تاطلع وهي راسها قصح منو مكاين غير جبدني ندفعك قول كلمة نعطيك ختها ..مالقات معاه كي دير حابس عليها دوز وملسقها مع باب الطموبيل واخا تعيا فيه دفع لا علاقة بين بنيتها والبنية ديالو حتا الطول فرق كبير ومالقات حل من غير تسايس وتبرد دمها معاه
علياء: واصاافي غيير حيد فففف سلمان أنا داابة معصبة مغانقدر نقوولك واالو طلق مني نمشي حتا نبرد وندويو
رد بعناد: حتااا طلعي وتشرحي ليا اش كااين
ردت بانفعال: اااش غانشرح بالسلااامة الشوها لي دارت ليا صاحبتك
خنزر بعصبية: شمن صاحبتي فين صااحبتي واش عاد غاتعرفيهاا أنا ايمتا قلت ليك صاحبتي اش بيني وبييينها انا مصااحب حد
شافت فيه مخنزرة: وعلى أي أساس بارك تجيبها معاك فينما خرجنااا حتا ولات عارفااني فين خداامة.. على أي اساااس
زفر تايرمش هنا وهنا وقال: البارح فاش قريت داك الزمر لي كتبات مشيت فاريتها معاها درت ليها الشوهة و تانتاصل بيك نفهم اش وقع ولكن متاتجاوبينيش.. كون جاوبتي كون صفيناا الخواطر
علياء: هه نتا مشيتي درتي ليها الشوهة وانا جااات لخدمتي دارت لياا فضييحة خلات لي يسواا ولي مايسوا يهضر فيااا اسي سلمان
تصدم وقال: شنوو
نفخات بخنقة وراسها بغا يتفرق: جيب ليا ساكي عافااك نرجع فحاالي والله مافيا لي يهضر
جبد تليفونو رسل ميساج للسكرتيرة تجيب ليه ساكها من البيرو وهو سكت تايرد شعرو اللور ويشوف بحصرة فوجهها لي قالبة عليه
سلمان: شنو قالت
ردت: راك عارف شنو تتقول
سلمان: بالله تاندمها.. علياء شوفي فيا.. كانقسم ليك بالله حتا آخر مرة مازال يجي وجهي فوجهها والبارح قلتهاا ليهاا.. تنتاحر تزمر ماابقاش هااامني مرضت معااهاا مرضت اقسم بالله الله يجعلها تبغي تلااح من الجبل انا نديها و فابوور
سكتات مجاوباتوش وخدات ساكها من السكرتيرة بغات تمشي وشدها برجاء
سلمان: علياء
علياء: راه دويت معاك باغة نمشي صافي
سلمان: واخا أنا نوصلك
علياء: مابغيتش اسلمان مابغييتش واقفة غير بزز عافاك تفهمني
طول فيها الشوفة وطلق من يدها فصمت.. زادت مع الطريق شيرات لطاكسي صغير ومشات تحت نظراتو..
وصلها للرياض ودخلات هازة راسها وتاتخنزر فلي جا قدامها ياويلهم تسمع كلمة وحدة عليها إلى مازادت بردات فيهم الجنون لي راكبينها ولي مازال مابردو واخا قلبات اجونص على قدها سفاها على علاها
هزات البيسي ديالها الشخصي من فوق البيرو ودخلات عند راشا للمطبخ.. لقاتها مشغولة تتوجد الغدا وبركات بلاما دوي تاتكمل خدمتها ..فاتت الستة وهي مازال ماسالات بركات حداها راشا تاتستفسر منها اش وقع وعاودات ليها كلشي.. تصدمات وتفقصات وبدات تسب فمروى ودعي وعلياء عينها على البيسي تاتزرب على شي حسابات تساليهم وماباغاش تخدم فالبيرو لاتزدق منوضاها مع شي وحدة فيهم وتكمل على الشوهة لي بدات مروى.. سالات وناضو بجوجات خرجو من الرياض ..خرجات راشا الموطور ديالها.. هي من النوع المحب للدراجات الضخمة تتحماق عليهم وشرات واحد فاللون الاسود ومنقوش بالابيض، ركبات وراها علياء ومشات معاها للدار تبات عندها وداكشي لي كان.. سهرو تايدويو حتا تناص الليل وجبدات البيسي مرة تانية.. الخدمة رسالتها للپاطرون وبدات تكتب استقالتها بدون تردد بعدما فكرات مزيان فالأمر وحطات راحتها فالمرتبة اللولة ..ديك الخدمة كرهاتها من صافي دارت عليها كروة هي ومايجي منها…
كيف صبح الصباح امبريمات استقالتها ومشات گيليزاتها ونيشان عند الگاوري مع حطاتها ليه ناض مصدوم وقال: علياء شنو هادي
قالت بهدوء: سمح ليا امسيو ..مانقدرش نعاود نكمل معاكم الخدمة
رد: مي علاش فين المشكل
تنهدات: ظروف شخصية وصافي.. نتمنى تتفهمني
رد بأسف تايشوف فالورقة: شنو غانقولك.. هاد الاستقالة غانقبلها ولكن البوسط ديالك غايبقا خاوي وقتما رجعتي مرحبا بيك
ردت ببسمة صفراء: شكرا بزاف.. بسلامة
خرجات من عندو بلاما دور وعلى رجليها تمشات راجعة للدار عند راشا وتتشعل تليفونها.. تجاهلات اتصالات كل من عبد الرحمن وسلمان واتاصلات بمها وهي طالعة مع الدروج
علياء: الو ماما.. بيخير ونتوما.. شوفي راه غانسافر اليوم لكازا عند خالتي.. هانتي علميها عافاك انا مشاتلي نمرتها.. ماعرفتش ولكن غانطول شوية..
مكاين والو غير بغيت نبدل شوية الجو وصافي.. واخا مبلغ.. بسلامة عليك
قطعات وخبرات راشا بقرارها.. راسها تنفخ ومحتاجة تريح نفسيتها من التعب لي زاولها والسفر احسن حل.. توادعو بزز و خرجات للاگار ديال التران بساكها فقط تتفكر حتال تما وتشري ماتلبس.. قطعات التدكرة ووصل القطار.. ركبات فيه وهي تتطفي تليفونها والوجهة كانت ..الدار البيضاء
أمام غروب الشمس وهواء البحر المنعش باركة فوق الرمال الدهبية بفستان ابيض طويل سماطي رقاق وتوبو بارد تايديه الهوا ويجيبو مع شعرها الأشقر.. قبعة بنية على راسها ونظارات شمسية على عيونها العسلية وبابتسامة رقيقة مراقبة المنظر أمامها
..قاطع صفوتها يد عبد الرحمن وهو تايمد ليها كاس صغير من القهوة وجنبها برك هاز كاسو ..بابتسامة مراقب الغروب من ورا نظاراتو هو كدالك وقال براحة
عبد الرحمان: المنظر واعر.. حتا الهوا فشكل
ردت: قلت ليك خاص نبقاو مازال ههه ..كون مشينا كون فاتنا هاد الجو
ضحك: بصح “تلفت شاف فيها وقال” بان ليا جو كازا والمك وولفتيها.. مغاترجعيش
علياء: مازال شوية.. هاد السفر فادني بزاف حاسة براسي صاافية من لداخل ههه
رد: الإنسان هاكدا..مرة مرة خاصو يبدل القنات ويجدد الطاقة باش هاكا يكون عندو الجهد لي يزيد يعطي بيه كتر ..داكشي لاش أنا كل ويكاند تتلقايني فمراكش.. بقدما تتعجبني ديك المدينة وناسها وجوها.. بقدما تانبغي غير نبعد على الرباط ومايجي منها
بحنين تبسمات: توحشتها.. مراكش طرف مني واخا نمشي فينما مشيت
عبد الرحمن: شهر ونتي هاربة ههه.. شنو ناوية ديري إلى رجعتي.. حتا الخدمة مابقاتش
شربات من قهوتها تتخمم وهو تليفونو حساتو تايڤيربي للمرة العاشرة وتتميك لكن هاد المرة تلفات ليه قائلة
علياء: غير جاوب.. عادي يمكن الخدمة
تنهد وجبدو شاف شكون وناض بعد تايجاوب وهي فيه تتشوف ومرة فالبحر.. حتا رجع وقال بأسف
عبد الرحمن: ديزولي خاص نرجع.. شي حاجة ضرورية فالخدمة
ناضت: ماعليش ..يالله نمشيو
ركبات معاه ولدار خالتها وصلها.. تسالمو وقال مبسم: داز نهار زوين..كيف نوصل غانعيط ليك واخا
علياء: واخا.. بسلامة عليك
هبطات طالعة للدار وهو زاد…
علياء: خاالتي
ردت: هاني فبيت هند ابنتي
طلعات جهة غرفة مزينة بالوردي وانتوية بامتياز ..كانت تما مرا باركة على كرسي المكتب وتاتضفر شعر بنيتة صغيرة شادة لعبتها
علياء: ويينو على الضفيرااات ومعامن جااو هههه
بااستها وباست خالتها لي قالت: على السلامة ههه.. كيكان البحر احورية البحر
ردت بضحكة: تايسلم عليك الشميشة ههه عماد رجع؟
ردت: مازال ..عيطو ليه شي صحابو ومشا تاني يغبر معاهم
علياء: اياااه.. واخا الالة انا فبيتي حتا يرجع ونوريه
ردت: دوشي وهبطي تاكلي عنداك تنعسي
جاوباتها بواخا وطلعات تادندن.. حيدات الكسوة ودوشات لبسات بيجامة رمادية كم ومبردة ..قدام المراية فبيتها بركات تتمشط شعرها حتا صونا التليفون ..شافت الرقم وبابتسامة دارت مكبر الصوت
علياء: ههه الغزالة
ردت عليها راشا بعصبية: يغززوه فك على السلامة لي جاوبتي
علياء: والله حتا كنت مشغوولة النهار كامل هههه اعتدر
راشا: مممم مشغولة.. مع عبدو عاود
ضحكات قائلة: معاه اختي.. مشينا للبحر من الصباح عاد رجعنا
راشا: ايوا بالصحة والراحة.. دابة قربتي حداه ساهلة عليه خيطي بيطي لعندك
علياء: ههه الله يعطيك الصحة.. لقاي وقيتة وطلعي عندي حتا نتي فاتعجبك كازا
راشا: ايه علاش لاا ياختي.. ولا نقولك شنو رجعي فحالك نتي راه شي ناس رجليهم طااابو بسير واجي غير باش يسولو فحضرتكم
سكتات بملامح ممحية وقالت: مازال تايجي
راشا: تايجي وتايسول على خبارك.. مابقيت عرفت شنو نقوليه حشمت اختي
تنهدات بحزن قائلة: نتي عارفة اش كاين
راشا: مزال مبلوكياه؟
علياء: مابغاش ندوي معاه.. بسبابو كرامتي تداست وتخليت على خدمتي ومرضت.. هو عندو يد فهادشي كامل بحالو بحال هاديك المريضة
راشا: فكري بعقلك شوية ورجعي فحالك ..تناقشو بالعقل اصاحبتي ماشي هاكدا
علياء: راشا غانقطع.. بسلامة عليك
قطعات عليها وناضت نازلة عند خالتها للكوزينة معاوناها تحط الكاسكروط للدراري لي عاد دخلو.. عندها بنية وحدة صغيرة وجوج دراري واحد صغر من علياء بعامين وواحد بربع سنين ومعاه تتفاهم بزاف.. ملي تايدخل وهوما مقنتين فالصالون بالتليفونات شادينهاا تقشاب وتكركير مكاين غير قولها وضحك عليها حتا تايأدن العشا ويدخل راجل خالتها من الخدمة عاد تايجمعو الضحك ويحشمو.. تعشاو مجموعين وهي عيانة باغة غير تنعس..
طلعات لبيتها تاتفوه سدات عليها الباب وتكات ففراشها بعيون مغمضة لكن التليفون ماخلاهاش غير تايصوني ويعاود.. الرقم ممسجلش عندها ومع دالك جاوبات
علياء: الو
الصمت ومامن جواب.. حتا تنهد سلمان وقال: علياء.. جاو…
قطعات عليه فالبلاصة وبلوكات الرقم بانزعاج حطاتو باغة تنعس شوية تاني هزاتو وطفاتو فمرة
نعاسها طار بسبابو مرة تانية وبدات تدي فعقلها وتجيب والحنين تايرجع واخا تاتلف وقتها ماأمكن مع عبد الرحمن وولاد خالتها.. كلما فيه فكرات تتجي فبالها النقطة الكحلة لي وقعات والشوهة لي تعرضات ليها ومازال مابغات تنسى.. بغات أو كرهات هو ليه يد فالأمر ومقلقة منو كترما مقلقة من مروى.. هو لي عندها غالي وعزيز وكفتو تقيلة أما مروى تتبقا غريبة عليها متاتحس بحتا محبة تجاهها سوى الكره وعدم الشفقة..
ناضت جارة شال مصوف للجردة ديال الڤيلا وحدا البيسين بركات تاتشم الهوا والبرودة معاها تاطلع ..وسط سهوتها سمعات حس الطموبيل.. فتح العساس الباب الكبير و دخلات مرسيدس كحلة آخر موديل.. نزل منها ولد خالتها الكبير وجاكيط كوير فايدو كان غايدخل حتا لمحها باركة وتبسم غادي ناحيتها وبمرح قال
أنس: عاد كنت غانقلب عليك ههه
شافت فيه وضحكات بتتاقل: فهاد الوقت
برك تايسرح كتافو: قلت الى لقيتك فايقة ندويو الى لا حتال غدا
علياء: اوكي هانا كانسمع ههه.. أصلا النعاس طار غير هضر
تحنا بجدية: واخا ابنت خالتي، هادي شهور تقريبا وأنا تاندرس واحد المشروع بغيت نديرو..وبغيت منك مساعدة
باستفهام قالت: شمن مشروع؟
أنس: غانبدا نستورد الاتات والمنتوجات لي تايلقاو اقبال فالسوق من ايطاليا تركيا الصين وكدا… وغانجيبهم نبيعهم فالمغرب بأتمنة مناسبة
علياء: يعني غادير بحال شكل ايكيا ملي دكرتي الاتات
أنس: بحال هاكاك.. شنو بان ليك
حكات ودنها بتفكير: مزيان.. ولكن واش غاتحل المحل هنا فكازا
أنس: كازا مراكش الرباط.. غانبدا بمدن قلال نحل فيهم مگازات وكل مدينة نحط فيها واحد يتكلف بيها.. وبالنسبة لمراكش ..نتي لي غاتفيديني
علياء: أنا ؟!! “جمعات حجبانها تادور الفكرة فبالها بارتباك” ولكن هادا البيع والشرا.. بعيد بزاف على الضومين ديالي، ماعرفتش…!
أنس: بالعكس التجارة اهم حاجة فيها هي كيفاش تتعامل مع الناس وهادي حاجة نتي تتعرفي ليها مزيان وعندك خبرة فالتسيير.. متأكد غايعجبك الحال وغاترتاحي فيه
سكتات تتفكر وهو تايزيد يحمسها وباغيها فعلا تكلف ليه بالخدمة ..دارتها فيد الله وشافت فيه قائلة: علاش لا ههه نجربو
قبلاات بالخدمة واتافقو… حتا إلى ماقدراتش تنجح ومالقاتش فيها راحتها ماعليش غاتحيد وتقلب فمجال السياحة كيف ديما..
الغد ليه فاقت وهي تتجمع حوايجها فاستعداد أنها ترجع لمراكش.. بتنهيدة طويلة ودعات البيت فين بركات طول هاد الشهر ونزلات تسالمات مع العائلة .. وصلها الشيفور حتال المحطة قطعات الورقة وطلعات للتران تتعيط لراشا تعلمها بلي راجعة
هبطات من الطاكسي فراس الدرب تاتهز دجينها الاسود لي لابسة مع فيسط سوداء تحتها تيشورت مخطط بالابيض والاسود مع دومي طالون فالبيج.. شعرها مجموع ومحاطة والو فوجهها من غير نظاراتها الشمسية.. جارة باليزة صغيرة وفاتجاه دارهم غادة لي عرفها تايسلم عليها ويسول على الغبور لي غبرات وهي تاتجاوب بالضحك والتقشاب .. ضارت مع الضورة ديال دارهم هي تلمح طموبيلتو قدام الباب وهو فيها راكب.. حيدات النظاظر تاتأكد وهو كيف شافها نزل تعابير وجهو جامدة لكن عرفاتو شاعل بالمعقول، خدات تواني تمعنات فعينيه ونظراتو المغايرة هاد المرة بتخنزيرة حارة على حجبانو
سلمان: على السلامة المعلمة
دار ايديه على جنابو وعينيه تاينفتو النار تجاهها: مرحباا بييك مرحباا.. كيكاانت التسافيرة فوجتي مع راسك
قلبات وجهها لسراجم الجيران بتوتر ومغوبشة فيه: شنو تادير هنا
رد مغزف: جاااي تانتسناا كي الحماار صباح وعشية على ود وحدة ماتستااهلش.. وحدة كنت نسحااب رااااسي شي حااجة فحااايتهاا وعاطياني نفس القيمة لي عااااطيها
شافت جنابها خايفة من الشوهة وقالت ضاغطة على سنانها: نزل شوية صوتك ممكن
زاد رفع صوتو بغضب وليها قرب: ماشي ممكن حتا تقوولي لياا ماال مك قالبة علياا وجهك.. درت شي حاجة قووليها فوجهي هادا الفعايل ماعنديش معاهم
خرجات عينيها فيه: درتي ونتا عاارف كتر مني.. ديك المريضة…
قاطعها: ديك المرييصة نتي تتعرفيها مزياان ..درت لي فجهدي نبعدها علييك وعطيتهااا فاش عرفت المشكل لي خلقاات ليك مع داك النص رويجل دياالك.. نتي شنوو درتي؟ لحتي ليا اللومة كااملة وقلبتي وجهك فنهاار
تحت سنانها قالت: نقص صووتك اسلماان هادي المدخلي رااها دااارنا
سكت تايرمقها بنظرات حصرة وشوفتو طولات حتا تمنات لو ينزل عينيه ومايشوفش فيها.. زاد قرب نتر الڤاليز من يدها حطها فالدخلة ديال الدار وطلع تايسناها تركب بلا كلمة بلا زوج تاياكل شنايفو بالاعصااب وايدو فوق الڤولون تاترعد.. ضغطات على ساكها وطلعات جنبو حتا هي طالع ليها الدم كسيرا فالبلاصة ومقادرة حتا تشوف فالطريق فقط شادة جبهتها وتاتفكر
حبس الطموبيل عند النخيل هبطو بزوج مربعة ايديها وتتسمع غواتو معاجبها حال
سلمان: دوييييت وقلت ليك ااجي نشرح ليييك ااااجي نتفااااهمو ونوضحوو الأمور.. سااعة معااامن كانهضر .. معاامن مع وحدة مهامهااش عزيز عليها كل مرة تقلب وجههاااا بلاا حتااا توضييح
علياء: انا….
ماخلاهاش تهضر وقال: كوون جيتي قلتيهاا لياااا نيشاان وماتمريضينيش هاد الشهر كاامل.. معارفك فين ولا شنوو وقع تااانمشي للخدمة عادي باش نشوفك حتاا تايفاجؤوني بلي خرجتي
زفراات بضيق قائلة: علااش تصدمتي؟.. كيفاش بغيتيني نعاود نرجع ورا داكشي كامل لي وقع
سلمان: ماااتصدمتش اعلياء.. نتي خليتي هاااد عبدو ربي لي قدامك ضربتي عشرة تلت سنين والصرف وگاع لي عشنااه بجوج فالزيرو، مشيتي بلا كلمى بلا جوج عااد تحيري فخدمة ؟.. نتي بكيتي معايا.. ضحكتي معاياا حضرتي لفرحتي وقرحي وحتا أناا كنت ديما معاك عمري طلقت ايدك وعمري كنت نطلقهاا حتاا يدفنوني ولا يدفنووك.. بالحق شنو درتي؟ شنو كااديري ديمااا؟
علياء: أنا ماخليييتكش “طاحو دموعها وبخنقة قالت” أنا تأزمت.. ماتقبلتش داكشي لي وقع ونتا ليك يد فيه اسلماان
غوت بغضب: اناااا لي مشييت درت ليك فضييحة فخدمتك؟
علياء: مروى متااتهمنييش مروى مااشي ختي وماااعندهاا حتا بلاصة فقلبي متانحس بحتا حاجة جيهتها حتاا كانتفكر ديك الشوهة عااد تانلقا رااسي حاقدة عليها.. ولكن علاش دارت داكشي ؟ على ودك نتاا.. ماشي لخااطري وتمنيت مانتقلقش منك وعمري نتقلق منك ولكن بلاماا نحس لقيت رااسي هاازة فخااطري وبزااف من جيهتك.. ماشي لخاطري ..كون كنتي متاتهمنيش والله مانتقلق ولا ناخد موقف اصلااا.. أنا الناس لي متانبغيش تصرفاتهم معايا متانعبرهاش يديرو لي بغاو تانسحبهم من حياتي شوية بشوية بلاامااا نتعصب ولانعااتب شي حد ..ولكن لي تانبغيهم هوما لي تانلقا مشكل فتقبل اغلاااطهم.. صعيب ننسا بلي نتا المشكل الرئيسي حتا دارت لياا هاكااك وخلاتني نتخلا على خدمتي لي سهرت عليا ليااالي.. وكون غير استاقلت بكرامتي..انااا خليت خدمتي بزز مني و بأبشع طريقة اناا تطعنت فشرفي اسلماان ..كون بقيت فمراكش وكون بقيت على تواصل معاك مغانساااش لي وقع.. كنت محتااجة نبعد ونخوي عقلي من هاد الموضوع وبغيت نسدو فمرة
رد بحصرة: وانااا شنوو دنبي!!!!؟؟؟
علياء: دنبك أنك غالي عندي وغانتقلق منك نتاا ماشي منها هي
رد بعتاب: تقلقي.. غوووتي خاااصمي رجعي هرسي ديلمها ديك لااجونص ولكن ماتقلبييش وجهك..ماتخلينيش نكرهك اعليااء ونكره النهاار لي دخلتك لحياااتي
معاودش دوات فقط ساكتة وهو لي جات فبالو يحطها فوجهها ولي لاسقة فقلبو تايخرجها.. تفش شوية وحبس من النفيخ عاد ضار ليها مخنزر وقال
سلمان: طلعي
ركبات حداه على أساس يوصلها لدارهم باغة غير ترتاح من بعد وتفكر فهادشي كامل لي وقع.. داز على دربهم وعوض يوقف كمل الطريق وضرب الدورة ورجع ضار مع الشاريع لدربهم تاني نفس الشيء.. تايضور فنفس المكان مكسيري ماعرفاتو تالف ولا ساهي حتا عقلو ممعاهش، جاب ليها الدوخة ساعة وهوما غير تايضورو على نفس البلاصة حتا جاها الفرج اخيرا وحدا الجامع وقف.. نزلات بلا كلمة بلا زوج لدارهم مباشرة جرات وراها باليزتها ونيشان لبيتها طلعات..
ضرباتها بنعسة حلوة حتا وصلات الحضاش عاد تحل عليها الباب و دخلات مها فرحانة برجوعها وتاطلع فالريدو ديال البيت.. توگضات شوية وزاد دخل اوس وملاك لعندها عنقاتهم كاملين وهي ففراشها باركة وبدات ضحك فتحات الفاليز تتوريهم شنو جابت لكل واحد وخلاتهم مجموعين تما مجموعين ..هبطات سلمات على باها وبقات معاه باركة هضرة تجيب هضرة حتا فاتحاتو بموضوع الخدمة مع ولد خالتها ..خدات رأيو فالأمر وماخسر عليها غير الله يربح.. تغداو مجموعين عاد ناضت لبيتها ناوية تبدل حوايجها وتخرج ..توحشات مراكش والمسارية فمراكش وجو مراكش.. بغات تصوني لراشا يتوانسو مع غادوز لاپيل صونا رقم سلمان فيدها حتا قفزات وفالبلاصة جاوبات
علياء: الو
سلمان: أنا حدا الدار..فيك مايخرج
تنهدات قائلة: لقيتيني باغة نخرج ..خمسة الدقايق وهاني هابطة
سلمان: كانتسناك
تنهدات بضيق وزادت ساك لبساتو فالجنب فوق الدجين والتيشورت مع سبرديلة قصيرة وشعرها مجموع ..
نزلات عندو وكان ففم الدرب نازل من الطموبيل وقدامها واقف بتيشورت بيض سامپل دجين زرق وسبرديلة رياضية.. مغطي شعرو بكاسكيط وعلى عينيه نظاظر كحلين حيدهم وحول ليها الشوفة بعدما كان ساهي فقدام دارهم وكيف وصلات عندو جرها معنقها وهي عليه زيرات.. تنفس مزيان وبعد صمت طويل طبع قبلة على راسها وقال
سلمان: توحشتك العسيلة
تبسمات وضورها جهة دارهم قائل: شتي ديك البلاصة.. لي قدام بابكم
صغرات عيونها فالروى قدام دارهم… مكان شاسع بباب حديدي صحيح فيه غير البيار منين تايشربو العودان بحكم أن مراكش معروفة بالكوتشي لهادا ديك البلاصة غالبا تاتكون عامرة
علياء: آه شفتها.. الروى ديالنا هاداك
قال تايضحك: فاش قلبتي عليا المرة اللولة عقلتي.. داك الصباح تما فين كنت مخبي ليك
طلعات حجبانها: بصح
سلمان: بصح ههه.. دخلت وتركنت حتا تانشوفك خارجة.. ماحسيت حتا بديت نجري لعندك خفتك تعاودي دخلي، مع قستك هزيتك من هنا ودخلتك لداركم .. حلفت من تما مانعاود نطلقك.. إلى مخليتينيش نتي ماعمري نديرها
ردت بحزن حادرة عينيها: ماشي حنا لي تانختارو واش نتخلاو ولا لا.. الاقدار والمكاتيب لي تتحكم وشي مرات تانتاخدو قرارات فوق طاقتنا
بين عينيها باسها وزاد تاينهد ساكت.. طلع وركبات حداه فاتو دربهم وشافتو شاد الطريق لباب دكالة هي تقول
علياء: غادين للأجونص؟
رد وعينو على الطريق: وي.. محتاج شي وراق من المكتب ومن تما غانمشيو لواحد البلاصة توحشاتك حتا هي
ضحكات مميلة راسها لعندو: شنو هي هاد البلاصة ههه
خدا يدها باسها وفيها شاف: البلاصة فين عرفت علياء أول مرة، ودارت يدها فايدي
فتحات عينيها بفرح: غادين لعلي بلفلاح بصح
سلمان: ههه بصح.. خاصني نجيب شي كليان من تما ولكن غاندوزو للاجونص بعدا.. نجيب منها الوراق لي غانحتاج ونمشيو بجوج
علياء: احسن ماغادير ..توحشت ديك البلاصة بزاف
سلمان: عارف الله اودي هههه
…
كملو الطريق للأجونص.. دخل معنقها عندو قدام الكل كأنها ماشي هي لي قلبات ليه البيرو ديالو سفاه على علاه..
دخلات تتشوف فالمكان وتفكرات اش دارت.. عمرها نوات دير حاجة بحال هاديك ولو غير بالضحك.. لكن الضغط لي تضغطاتو ولد انفجار كبير خلا لي جا فطريقها تسوط فيه
.. بتنهيدة طويلة وصامتة حطات ساكها على الكرسي وتمشات جهة السرجم الكبير فالبيرو مربعة ايديها ومنظر الغروب امامها نيم عيونها العسلية اكتر..
نسيم الهواء خلا جسدها يتجمع سارحة بخيالها وتاتسناه يجمع وراقو باش يخرجو، حتا حسات بلمسات خفيفة هادئة فشعرها وأنفاس دافية فعنقها تاضرب، ارتاعش جسدها تاترمش وقلبها ضرب فاش زاد ليها قرب بغات ضور تزامنا معاه هو لي فتح فمو كان ناوي يهضر لكن وقع مالم يكن فالحزبان وتلاقات شفاههم بقبلة #مخطوفة بلطف #ماضربو_ليها_حساب..
سمعو شي حاجة طاحت وضارو بسرعة ..مازال حتا ماستوعبو اش وقع شافو مروى قدامهم وساكها من الصدمة تلاح فالأرض.. عينيها ولاو جغمة ديال الدم لدرجة دمعو ومحسات برجليها إلا وهوما غاادين جهة علياء مباشرة كونما حبسها سلمان كون فرسااتها وبحر جهدها تااتغوت بغات تموت بالاعصاب
مروى: طلللقني غااااننقتلهاااااا غانقتلهااااا الق***** والله تاااااانقتلااااك… اععععععععع
جهلااات وشعرها تعرا فعراكها مع سلمان هو مزيرها عااض سناانو بغضب وهي تتحير تهز وتحط وتخبط فكتفو.. علياء وسط داك الغواات هزات ساكها دايخة وسلمان من اللور مد ليها سوارت الطموبيل ناطق بأمر
سلمان: شدي تسناايني فالطموبيل
مروى: والله مااااتمشي ااااجي لهنااا اللفعة
سلمان: وااا*قوودي
دفعهاا جهة السرجم وعلياء حدا الباب ايدها على قلبها وتتشوف
سلمان: قوودي من خدمتي ومن حياتي بعدي مني عطيييني التيساااع منيين تااااتفهمي المرررض منيين
طااحت تاضرب فخااضها: شنوووو عندهااا ماعندييش ..شنوووو عطاااااتك شنووو حتااا تخووونني معاهااا حرااااام عليييييكم
رد بغل تايشوف فيها مشمأز: عقلك فيه ال*خرااا.. شكون نتي حتا نخوونك.. مرتي خطيبتي صااحبتي شكوون تكوني
مروى: كوونما هي دخلااااات بيناااتنا كونرااني مرتااااك واناااا لي معاااك.. ولكن والله لابقاات فيهااا.. والله لااابقات فييهاا
نوضهاا جااهل تايدفعها للباب: برااا
مروى: طلاااق مغاانخلييكش ليهااا واخااا نمووووت
طاحت فالارض حالفة ماتنوض حيت عرفاتو غاينزل يتبع علياء هو يهزها شانق عليها بعينين حارين بالحقد: مووتي.. موتي نتهنااا منك مرضتيني فحياااتي وبسبااابك تاانزيد نمرض ..عمري نسااامحك امروى عمري ولي درتي فيااا مازاال يتصرف فيك اضعاااف
ردت جاااهلة والصعرة ركباتها: انااااا لي تااانبغيييك مااااشي هي انااا لي نستاااهلك
سلمان: وانااا ماباااغيكش وعمري نبغيييك عمري نشوووفك حتاا مرااا قداامي واااش بزااز
مروى: بزز ااااه بزاااز .. غاانقتل راااسي غانقتل رااسي ونتاااا السباااب عمرك تهناااا فحياااتك
دفعاااتو ومشااات تتجري للشرجم فين شافت موقف البوسة مع حلات باب المكتب طلعاات ليه معمين عينيها بالحقد وهو تبعها تايجري…
قرعة الما فيدها تاترعد ودموعها دايزين باركة فالطموبيل مكان السائق وغواتهم واصل لبرا ماحدها تاتسمعو وقلبها تايزيد يتزير.. كرهاتها كرهاتها كرهاتها وگاع الشفقة لي كانت تتكنها ليها مابقاتش.. عيونها تتبكي وقلبها تايسول اش مازال بغات؟ دمرات حياتها العملية خسرات سمعتها وسط لي يسوا ولي مايسوا بسباب فعايلها بعدات على سلمان شهر على قدو ودابة رجعات مرة خرا تخرب لي بقا..
الناس لي تايدوزو طلعو عينيهم لمصدر الصوت مصدومين جرات المرا صاحبتها وقالت مخرجة عينيها: ويلي ويلي شوفي ديك البنت بات تنتااحر
علياء بسرعة طلعات عينيها لفين تاايشوفو بانت ليها مروى على حافة السرجم وااقفة خطوة وحدة وطيح..
ردت السيدة: واعيطو للبولييس خلاص
مروة:حييدو بغيييت نموووت.. بغيييت نموووت هءهءهء نمووووت
طاح قلب علياء بلاصتها والخلعة زادت فشلاات ليها الرجلين خايفة تشوف منظر عمرها تنساه حياتها كاملة.. لكن فرمشة تمدات يد سلمان وجراتها بالجهد حتا ترمات داخل البيرو..
شوية بان ليها جاارهاا بالجهالة من كول الشوميز شعرها عريان وجهها تايخلع گاع الماكياج تجلخ ولابسة فردة وحدة من السباط .. رماها فالباب تايلهت وتلفت للعساس ناطق بأمر
سلمان: سد داك البااب ..تعاود تبان لك هادي هنا عيط للبوليس
حرك راسو وبدا يسد البيبان وهي تابعاه تتعرج شداتو من رجلو
مروى: ماغااتمشييش والله حتااا ندير شي حاجة فراااسي اسلمااااان
دفعها برجلو بحقد وتحنا هازها من كتافها : ق*ودي لدااركم ومووتي حيت ماتستاهليش نطلع ونزل فالكوميساريات بسباابك وتعاودي تخرجي ليا على خدمتي
دفعها مصدومة وطلع بسرعة جنب علياء دورات الساروت تاترجف ومروى فالسرجم تاضرب وتغوت حتا زادو وخلاوها طايحة فالأرض، علياء عين فالطريق وعين عليها.. ضارت مع الدورة وحبسات تاتنهج و ايديها تايترعدو
علياء: مانقدرش نصوگ مانقدرش
هبطات ونزل هو كدالك كايجبد تليفونو من الجيب ..الأعصاب لي ركبوه خلاوه تايقفقف مالقا غير رويضة الطموبيل فين يبرد فقصتو عطاها دقة قاصحة وطلع خابط الباب .. عاود اتاصل مرة تانية وتالتة حتا تفتح الخط وقال بعصبية
سلمان: مكااين لا صاحبي لا ****.. غاتقول لمرتك تشد عندها ختها ولا قسما بالرب العالي حتا نسيفطها لفين تربااا وبيناتنا البوووليس .. الشهود والكاميرات كلشي مسجل وشااهد على الفضيحة لي دارت لياا فخدمتي اقسم بالله وتعااود تباان قداامي حتا ندخلها فين تربااا إلى واليديها مارباوهاش … السلام عليكم
قطع تاينهج ماخلاه يقول حتا كلمة.. طلعات حداه علياء وجهها بالما تايقطر بعدما غسلاتو حطات القرعة هزات كلينيكس من الساك وفيه شافت ناطقة باهتمام
علياء: شوية؟ “حرك راسو بلاما فيها يشوف ورجعات قالت” هو غايوصلها لختها؟
سلمان: لي عندي قلتو ..تعاود تبان فحياتيي وتشوف
ديمارا مغزف وجسمو صهد عليه ..حبس جنب الطريق حدا سوبر ماركت وهبط خلاها فالطموبيل متكية على السرجم وفيه تتشوف.. أنه مايتسوقش لتهديداتها بالانتحار ويخدم البوليس فالموضوع كانت خطوة جريئة منو جات الفرصة اخيرا فين يتاخدها ومايبقاش اسير للخوف والشفقة.. بقدما كانت تتفقصو كان شفقان عليها وتتبقا فيه، الجانب الحنين فيه متايساعفوش يخليها تتآدا بسبابو ولا يغرقها فالحباسات .. لكن مازعم هاد الزعامة كلها إلا فاش عرف بلي غايخسر علياء بسبابها.. تما حتا هو حقد عليها ومابقات عندو حتا درة شفقة تجاهها
..رجع هاز قرعة الما باردة مشروب منها النص ركب حطها حداه وديمارا تايتنفس بهدوء حال السرجم وبدا يبرد شوية ويتفش.. ضار جهة علياء بنظرة خاطفة شافت فيه ومد يدو جرها وتكاها عندو ..ساكت وحاط ايدها جهة قلبو حتا نطقات بتساءل
علياء: غادي لعلي بلفلاح؟ صافي حطني هنا نشد طاكسي للدار
رد بجدية: ماغانخبرقوش داكشي لي بلانينا على ودها.. غانمشيو بجوج لعلي بلفلاح
سكتات حتا وصل وهبطو جنب بعد عنقها من كتافها داخلين وسط أجواء المكان الساحرة وأصوات الموسيقى والخيول خلا الابتسامة ترسم مرة خرا على شفايفها
دخلات للخيمة وطلبات عصير تبرد بيه وتسنا فسلمان يطل على الكليان ديالو أولا عاد يرجع ليها
رجع عندها عيان وبرك تايضحك: نوضي نوضي خدمتك توحشاتك
باستغراب شافت فخيمة الكليان وقالت:
نمشي نكمل أنا؟
سلمان: ايوا إلى بغيتي تعاونيني
ضحكات بفرح وناضت: هي دابة
طلب براد صغير ديال اتاي وهي للخيمة مشات تتزرب ..توحشات خدمتها والمتعة والحيوية لي تتلقا فيها ..
خدمة ماختارتهاش جات صدفة فقط بعدما كانت خدامة فمجال بعيد كليا على السياحة.. لكن الآن هي لي اختارت أنها تبعد وتغير.. تشري راحة بالها وربما التغيير يكون أفضل …
….
برد الجو فمراكش الحمراء ..وبردات معاه المشاعر والشغف لي فعلاقة علياء وعبد الرحمن.. البرود والتغيير مجاش دقة وحدة إنما كان شيئاا فشيئا وعلياء حاسة أن البعد بدا.. من الاتصالات كل يوم ولا مرة يعيط مرة لا لأيام.. مرة يقولها قطعي نعاود ليك ويغبر بسيمانة عاد يعيد الإتصال.. حتا وهو معاها تتلاحظ أنه ولا كايتعمد يحط تليفونو على الصامت ومايجاوب حد وحتا إلى بغا يجاوب تاينوض يغبر وملي يسالي كايرجع طافيه ..
الوساويس ولات فراسهاا تاضور وساكتة بلا عتاب بلا مواجهة.. هو بعد وبعدات هي كدالك ..ماعيطش ماتعيطش والى ماقالش أنا فمراكش بغيت نشوفك ماتقولهاش.. والمتضرر الوحيد فهادشي كامل هو قلبها لي جامع وعامر باغة فقط علامن تخوي اما شي حل مبان ليها..
سلمان عارفاه حساس من جهة عبد الرحمن ومحاملوش داكشي باش مالقات من غير راشا علامن تحط الراس وتشكي كيف كل ليلة ..
راشا: حسن عواانك هادا مانقول.. أنا بلاصتك مانقدرش نبقا هاكا مبردة والله تانفلي ليه داك التليفون ولا نوقف عليه فالرباط نشوفو نييت اش مخبي
تنهدات بحزن: ماتزيدينيش عافاك اراشا لي فيا كافي
راشا: وايبااان يباان شحال قدو يخبي.. وها فين قلتها لك هاداا راه تايلعب بديلو من وراك وعينو فجهة خراا.. عقلي فين قلتها
الخنقة تقبطات على قلبها وقالت بأسى: راشا تصبحي على خير.. غدا وندوز عندك نفطرو بزوج واخا
تنهدات: واخا الحبيبة.. ديري فبالك راه هو الخاسر.. نتي مكتابك داابة يوصلك ربي غايحطو بين عويناتك وفاش تشوفيه غاتقولي فيين كانو عينيا هادي شحاال
ضحكات قائلة: هههه سيري سيري .. باي
قطعات عليها والابتسامة تمحات.. شافت فرقمو مطولا تاتاكل حصرتها على قلبها لي غايطلع الخاسر فهادشي كامل وحطات داك التليفون يتسارجا ..حاولات ترتاح شوية ضور من هنا وهنا حتا صبح الصباح ومن بيتها خرجات مغيرة تيابها بدجين ازرق شوميز حريرية باللون الوردي مع طالون دال اسود و مونطو اسود فيدها وساك گوتشي اسود
…هبطات مع الدروج ناوية تخرج هي تلاقا بخالد خارج من دار خالتو هو كدالك لابس دجين مع شوميز كحلة هاز جاكيط فايدو وكيف شافها تبسم وتبسمات كدالك..
حل الباب وقال ببشاشة
خالد: صباح النوور
ردت: صباح الخير
شافها غادة وقال بتردد: إلى بغييتي ممكن نوصلك.. ديما كاندوز من حدا الرياض فين خدامة وكنت تانشوفك تما مرة مرة
ردت بتفاجأ: آه بصح!
رد ببشاشة: وي
علياء: انا مابقيتش خدامة تما، لقيتيني غادة غير باش نفطر مع صاحبتي هي شيف فالرياض لي حداه
خالد: هي نمشيو بزوج حيت طريق وحدة
تبسمات بلطف: إلى مكنتش غانعدبك
خالد: لا لا اشمن عداب مرحبا ههه
طلعات معاه فصمت وحتا هو ساكت حتا وصلها للرياض فين خدامة راشا.. لقاتها حتا هي عاد وقفات بالموطور نزلات تاتفرنس وغير شافت خالد نازل يبس فمها مابقا تسد والقلوبة من عينيها خرجو
قرباات علياء تتشوف فيها باستغراب وقالت: خالد هادي راشا صاحبتي.. راشا هادا خالد ..خالتو هي المرا لي كرينا ليها الدار
مد ليها يدو: مشرفين اختي
سلمات تاضحك وتشوف فعضلاتو: فين ختك اخويا فيين هههه بغيت نعنقك وايني خايفة تهرسني مااشااء الله ماشاء الله ..تادير الحديد ياك !؟
حرك راسو شاد الضحكة هو وعلياء وقاالت: شفتك بعين الرحمة ههه.. فإينا صال هادي نيت لي هنا!؟
علياء: زيدي يالله ندخلو.. خليت ليك الراحة اخويا شكرا بزاف
خالد: لا الدنيا هانية.. بون جوغني
طلع مشا وعلياء جارا راشا داخل الرياض
راشا: واش هادااا كلوو سااكن تحتكم
علياء: ايوا لاتزيديش فيه
راشا: اجي شحال عندو من عام؟
علياء: ماسولتوش حتا نسولو ونقولك.. حطي ليا نفطر فيا الجوع “بركات تتحيد المونطو” عرفتي شكون صونا ليا اليوم فالصباح؟
جمعات حجبانها: شكون
علياء: الپاطرون
راشا: ديالنا؟ اش بغاك
علياء: مااعرفتش.. قال بغيت نتكلم معاك فموضوع مهم قلت ليه مرحبا غانتسناك عند راشا فالرياض
راشا: العجب اختي!! بلاتي نوض نبدل ونرجع ليك
علياء: اوك
..
غيرات حوايجها ورجعات تتوجد ليهم الفطور وفمها ماسكتش من التسوال على خالد.. حمقها وسطاها تتموت على شي حاجة سميتها العضلات والطولة والفحولة فالراجل وعلياء مسايراها وضحك حتا دخل عليهم الگاوري ..شاف علياء ورحب بيها ببشاشة عاد برك معاهم تايشرب فقهوتو لي حطات ليه راشا وضارت تكمل شغالها لكن ودنها معاهم وسمعاتو قال: ادا مقررة ماترجعيش نهائيا
بأسف قالت: كانتمنى ماتحرجنيش حيت فعلا مانقدرش نرجع .. ماضامناش بلي مغايوقعش بحال داكشي لي طرا اخر مرة زائد ظروف خرا خلاتني نبعد
حرك راسو وقال: فهمتك.. لكن عندي ليك طلب حتا انا نتمنى منك ماترفضيهش
علياء: إلى كان بالإمكان مرحبا
جمعات حواجبها وشافت فراشا لي فرحات وبحماس ضارت جيهتهم: كيفاش فلم تقافي؟
رد بجدية: غايكون على شكل روپورتاج ..الاداعة لي غاديرو فرنسية يعني المصورين والمديعة كلهم من لافرونس.. وغايتعرض حتا هنا فالمغرب ..فواحد القناة تتقولو ليها ..بلاتي نتدكر !
ردت راشا بسرعة: الرابعة.. الرابعة هي فين تايدويو على السياحة وهادشي ديال التقافة هههه
رد: وي هي هادي.. الرابعة
علياء: ولكن علاش أنا.. لطيفة قدم مني فالخدمة هي غاتعرف دير معاهم الروبورطاج حسن
بنفور قال: نو نو انا متايق فحتا وحدة زائد انهم ..ماشي ايليگونط يعني لا شكلا والا حتا اللباقة فالكلام ماعندهمش بحالك .. تاحد مايقد بهاد المهمة من غيرك جوسوي سوغ
راشا: العسل تايقطر من فمها الپاطرون مال التلفازة تغلبها هههه
ضحك وقال: وي سي ڤغي.. وهوما بغاو وحدة مغربية لي توريهم الرياض.. راك عارفة السياح اغلبيتهم تايبركو فليزوطيل والرياضات لي على شكل دار الضيافة قلال و بزاف.. بغاو يعرفو ويوريو للمشاهد شنو الفرق بين رياض وبين اوطيل ونعززو السياحة فالمغرب اكتر
سكتات تاضورها فدماغها وقالت راشا: عطيها شوية الوقت امسيو تفكر وترد عليك
رد: داكوغ ..كانتمنى من قلبي توافقي ..بون جوغني
خلاهم ومشا بركات معاها راشا تتحرشها ووالو خاصها توافق.. رجعات للدار مشوشة فاتحات سلمان بالموضوع وهو كدالك شجعها وحفزها بكلامو حتا صونات للپاطرون وقالت ليه على الموافقة ديالها..
الغد ليه فالصباح صبحات فالرياض الرئيسي فين غايكون الروپورطاج .. الكليان عاد فاق تايفطر وهوما صبحو على لگرونض ميناج خصوصا لي شومبر ولي سويت فين غايدخلو يصورو ..الأجوندة فيدها لابسة دجين سبرديلة بيضة وتيشورت نايك الشعر مجموع والحجبان معقودين تاتكتب لي خاص وطل هنا وهنا وتخطط فدماغها
علياء: حليمة اجي نسولك “وقفات عليها وحدة من لي كايديرو الميناج” دوك الديكورات لي فيهم بحال الطويجنات والمغارف ..ديال الفضة والنحاس باقين فديك البيت؟
حليمة: مازال الالة بيتيني نجبدهم ليك؟
علياء: طلعي عافاك هبطيهم ليا ..البنات تساليو من هاد السويت طلعو للسطح حتا هو والزرابي كلشي يتجمع غانفرشو زرابي جداد.. طلقو طلقو يديكم
خرجات غادة جهة الكوزينة حتا هي وگاع لماعن تما جمعاتهم مع البنات فينما كانت شي حاجة مشققة غبرااتها وجبدو كراطن فيهم غير الاواني الجديدة والكريستال لي متاتجبدو إلا فاش تايكون عندها كليان صحيح وصحيح نيت من الناس لي ياخدو سويت بتلاتة الملاين لليلة ماشي واحد جاي مخلص شومبر ليلة وحدة ب500 درهم الى غير طاح ليه الطبسيل او تشقق اجا ماعوضو ليها
…حطات الاواني وستفاتهم بنفسها كلشي نقي تايشعل وتاضور توصي البنات على النظافة تم النظافة واخا كلشي نقي ومن ديما مركزة على هاد الأمر وحاطاه كأولوية لكن خافت يجيو حتال قدام الكاميرا ويحشموها بشي عجب..
تلاقات بحليمة قدام باب المطبخ منزلة ليها ديكورات الفضة والنحاس لي طلبات لكن شي ريحة نحاس ولا فضة مابقات، گاع مشا منهم اللون فداك البيت الغبرة هلكاتهم ..عيطات لواحد من الدراري وعطاتهم ليه يديهم للشلال ووصات ولاد خرين يهبطو ليها الزرابي الجداد لي غايتفرشو فالصالون الكبير والدخلة دالرياض..
بقات زربية وحدة قدام الباب قديمة بزاف لدرجة تكالت من واحد الجهة وشحااال طلبات الگاوري يبدلها ولكن مول الرياض مابغاش هاد المرة صونات معصبة واخا كلامها مبرد لكن الفقصة كلاتها
علياء: مسيو عاافاك فهمني واش هوما غايدخلو من السرجم.. لايعقل الرياض تايشعل من لداخل وففم الباب محطوطة زربية كلها مقطعة في سبيل الله مانفرشهاش عندي .. امسيو راه كارتة اش غايقولو علينا الگور.. المغرب لي معروف بالزربية هالفاسية هالسوسية هالشمالية وزيد وزيد مفرشين زرابي مقطعين ففم الباب مجااتش.. شوف إلى مابغاش دوزو ليا انا نتفاهم معاه صافي.. باي
دخلات تتكمل شغالها والتليفون فيدها ماسكتش تصوني لهادا وهادا وعينيها فكل بلاصة مارتاحت ماشافتو حتا ستفات وقادات وأنتكات كلشي كيفما هي راسماه فدماغها
دازت ديك الليلة وجا وقت التصوير..
وصلات بكري للرياض هازة فايدها اللباسي لي غاتلبس لكن أولا فلاتو يمينا وشمالا عاد دخلات للفيستيير بدلات حوايجها ولبسات الكلاس.. سروال توب ابيض طالع للخصر مدخلة فيه شوميز حمرة سامپل وفوقها ڤيسط مفتوحة اونصومبل مع السروال.. هزات ساكها وخرجات للكوافورة ديالها صيبات الشعر صيبات ضفارها والمكياج كلشي عاوداتو والسوايع تادوز حتا رجعات كي اللوزة المغمسة بالعسل
..خرجات من الصالون قمة في الأناقة والجمال والتليفون سامصونگ سكة فودنها تاتهضر مع سلمان وعلى رجليها غادة للرياض
علياء: راكباني وااحد الخلعة لهلا يوريك.. خفت غير لانتلف على الكلام بحال كيفما وقع ليا مع الصحافة فسويسرا عقلتي.. هوما تايسولو وأنا كي الجماد واقفة ماعرفت مانقول
قال تايبردها: ماشي بحال بحال تاني هادو جايين يديرو معاك روپورطاج على مجال خدمتك لي تتبغيه بزاف ..ديريهم بحال شي كليان عندك تصرفي بعفوية ونساي گاع نتي بلي كاينة شي كاميرا ولا تلفازة
علياء: دعي معايا ههه
سلمان: اللهم يسر.. ماتجيش زعما نشوفوك بالمكياج كي جاك.. حتا إلى كان خايب نديك تقاديه شنو بان ليك
ضحكات قائلة: سير سالي خدمتك سير وخليني نقاد شغالي
سلمان: اها واخاا واعقلي .. تسالي علميني
تنهدات: واخا.. ياربي يدوز كلشي هو هاداك
سلمان: غايدوز هو هاداك علياء قدها وقدود
ضحكات وقطعات راداه لساكها وللرياض دخلات
..بركات فالطبلة الوسط تتسناهم وتشرب من فنجان قهوتها حتا اتاصل بيها الگاوري وعلمها بلي وصلو.. ناضت تاتقاد الڤيسط وتزرب فتحات ليهم الباب بابتسامة رقيقة ماعريضة مامحية لكن حاضرة ونظرتها فيها شوية من الحنية والجدية..
برقة ولغة فرنسية فصيحة قالت: مرحبا بيكم ..تفضلو
الكاميرا مان من الدخلة تايسجل هو وواحد آخر.. وهي سلمات على المديعة ورجل أجنبي جاي معاها عاد باش الگاوري
..دخلو تايتمشاو فالرياض تكلمو شوية وعلياء عرفات على نفسها وتاتعمد ماتشوفش جهة الكاميرا وتنسا أصلا أنها تما ..باغة تصرف بعفويتها المعهودة مع الكليان باش هي تكون مرتاحة وتوصل الفكرة بشكل ادق
علياء: أول حاجة وبعدما تايريزيرڤي عندنا الكليان غرفة أو ربما سويت.. حيت حنا غالبا خدامين بالريزيرڤاسيو قليل لي تايدخل عندنا شي كليان على قبل ليلة وحدة فقط ..تانمشيو نستقبلوه من المطار وعلى حسب الشخص أو العدد تاناخدو الطرونسپور المناسب بعقد مع الاجونص المكلفة بالنقل ..بحال دابة جايينا واحد الكوپل مهم حجزو سويت لمدة اربعة ايام وغاتحط الطيارة ديالهم من دابة لساعة
المديعة: سوپيغ ..ممكن نمشيو نجيبهم مجموعين باش نصورو المراحل كلها ؟
واقفات بحب واخا من رياض والتر مابقاتش تاتجيب الكليان من المطار.. لقات الكاط كاط تتسناهم برا طلعو شادين الطريق بالهضرة حتا وصلو ونزلات تتوريهم المكان لي تاتوقف فيه والبطاقة لي تتعلق فعنقها ولي فيها سميتها سمية الرياض وسمية الكليان لي جاية تجيب….
وافقات بحب واخا من رياض والتر مابقاتش تاتجيب الكليان من المطار.. لقات الكاط كاط تتسناهم برا طلعو شادين الطريق بالهضرة حتا وصلو ونزلات تتوريهم المكان لي تاتوقف فيه والبطاقة لي تتعلق فعنقها ولي فيها سميتها سمية الرياض وسمية الكليان لي جاية تجيب مكتوبة فبطاقة كبيرة بخط عريض..
وصلو لي كوپل لي كانو فرنسيين توجهو عندها مباشرة ملي شافو البطاقة وهي سلمات عليهم ورحبات بطريقتها المعهودة الصواب والآداب
..سولاتهم أولا واش مكاين مشكل يصورو معاهم الروپورتاج وقالو الأمر عادي بالعكس عجبهم الحال حيت غايبانو فقناة فرنسية فبلادهم..
طلعو مجموعين مرة أخرى وحطهم الشيفور حدا جامع الفنا باش يكلمو على رجليهم والكاميرات قدامهم تتصور.. الكليان وعلياء وكدالك المديعة تايتصرفو بعفوية وكلامهم متجلي على البلايص منين تايدوزو ومالقاو من يسولو إلا علياء .. فينما وقفو يسولوها وهي تاتجاوب على قد معرفتها لكن إلى سولوها على الأصل تتقول مباشرة سمحيلي ماعرفتش.. وباش تحيد الاحراج أو انهم يقولو معارفة حتا تاريخ بلادها سولاتها كدالك تاضحك
علياء: أنا عارفة امور سطحية فقط هههه متلا نتوما تتعرفو تاريخ بلادكم كامل وأصل المعالم التاريخية ديالكم؟
ردت: نن طبعا
علياء: حنا كدالك نفس الشيء .. بلا الگيد تانتلفو إلى ماكناش باحتين فالتاريخ من الكتب ..مي الى كنتي مصرة تعرفي كل حاجة نتاصل بيه يجي وسوليه لي عجبك
قبلات لكن فوقت آخر حيت وصلو للرياض وبغاو يرتاحو..
دقات علياء وفتح ليها الولد لي مولف يحل الباب.. شافتو لابس البلدي الجابدور بيض بسفيفة مدهبة والسلهام ديالو، بقات غير تتشوف حتا ضارت عندهم تبسمات برقة وقالت
علياء: تفضلو دخلو.. مرحبا
سبقوها وتحنات هي عند الولد قالت: واسبحان وجهك اخويا شفتك عريس اليوم؟
رد تايفرنس: والكاميرا هادي اختي علياء خلينا نبانو مزينين.. درت شي عيب
علياء: لا وتقوول هههه
دخلات تاضحك ومزيان نيت لي لبس هاكداك زاد عطا منظر زوين للرياض، حتا العاملين كلشي مأنتك وتايتبسمو من الودن للودن ..بركات معاهم على الطبلة تاتكلم مع الكليان بعفوية وحتا هوما تايسولوها بعفوية والكاميرا تتسجل.. هزات علياء السوارت وقالت
علياء: هادو سوارت السويت ديالكم.. وهادا نيميغو پيغصونيل ديالي حيت الادارة تتسد بالليل.. فإلى حتاجيتو اي حاجة اوغجونص أو وقع معاكم شي مشكل اتاصلو بيا مباشرة.. سوارت الرياض انتيردي نعطيهم ليكم لأنه ممكن يطيحو أو يتوضرو زائد أنه فيهم اسم الرياض يعني يشفرهم شي حد مصيبة كبيرة
جابت ليهم لفيشپوليس يعمروها وقالت: تفضلو ..بالنسبة لليباسبور ديالكم شنو تتفضلو؟ واش تخليوهم عندكم أولا فالكوفر ديال الرياض
شافو فبعض وقالو: من الأفضل فالرياض
علياء: مرحبا..
خداتهم للإدارة دارو عليهم نسخ وعطاتهم ليهم حيت ماتعرف الوقت اش تجيب.. وراتهم فين يعلقو السوارت ديال السويت إلى كانو خارجين ومن الأفضل مايخرجوهمش.. طلعاتهم للسويت ولأن كل سويت كان ليه اسم ..فالسويت كان اسمو سويت “العنبرة”.. دخلات علياء مكملة خدمتها تاتوريهم الحمام مكان الفوطات الأغطية تتوريهم الفيكس لي فالبيت وكل رقم ديالاش.. إلى بغاو المطبخ فاشمن رقم يتاصلو الى بغاو الادارة إلى بغاو الميناج ..تاتعلمهم الى كان شي سرجم انتيردي انه يتحل مايقربوش جيهتو وتعطي ليهم الاسباب كدالك باش يتفهموها ..حطات ليهم السوارت وخرجات مع المديعة تاتقول..
علياء: حاليا غانخيهم يرتاحو من عناء السفر.. من بعد تاناخدهم جولة فالرياض كامل
ردت بفضول::متلا ؟
علياء: متلا الحمام .. تفضلو معايا
الرياض حيت مافيهش الپيسين كان فين جناح كبير مخصوص كحمام بلدي.. مع الدخلة ضرباتهم ريحة العشوب والخزامة ..كلما هو تقليدي تما من المنتجات المغربية التقليدية لي متاتخطا اي حمام مغربي بلدي.. وجداتو علياء ورجعات ستفاتهم بنفسها وتعمدات تعطرو مزيان باش كيف يدخلو ضربهم ريحة الورد وفلييو والخزامة للنيف ويتشوقو يعرفو هاد الروايح ديالاش .. واحد الجهة كلها خاصة غير بالغاسول بأنواعو هاهو بما ورد هاهو بما زهر بالما ديال الخزامة… الصابون البلدي بالعكر الفاسي بالخزامة… ..الحنة كدالك بالعشوب..القطران بالعشوب والزيوت الطبيعية هزاتو علياء وراتو ليهم بيدها شموه وتتقولهم الافادة لي فيه للشعر…
دوزاتهم من بعد للمطبخ..
دخلو مبهورين بزوج ڤيترينات وحدة عامرة باواني الفضة وحدة النحاس.. منهم برارد ودوك الربيعات فين تايكونو حبوب اتاي السكار ليقامة (النعناع) وزيد وزيد.. تايلمعو لدرجة تتشوف فيهم وجهك أما قبل فاش جبداتهم علياء كانو حالتهم..
دخلاتهم للمطبخ تتعرفهم على العاملين تما وكان من بينهم واحد الكليان دخل مع الشيف تاتوريه كيفاش قادات البريوات حيت داقهم فالفطور وعجبوه بزاف وبغا يعرف الطريقة باش ملي يرجع لبلادو يقادهم بنفسو.. تعجبات المديعة وقالت علياء مبتاسمة
علياء: هادا هو الفرق بين الرياض والاوطيل.. الاوطيل ممنوع دوز جهة المطبخ بل متاتعرفش حتا فين هو.. أما الرياض تتحسو دارك وفعلا كلنا هنا عائلة وحدة.. إلى كانت عندك أكلة معينة عزيز عليك طيبها بنفسك ماعليك غير تخبرنا نوجدو ليك المقادير اللازمة ودخل للكوزينة عتابرها ديالك.. أو إلى بغا الكليان يتقدا بنفسو تانوريوه السوق فين جا ولا نسيفطو معاه شي حد..تشهيتي شي أكلة معينة ماشي فالمونو غير خبر الشيف إلى كان عارفها على الراس والعين يوجدها ليك.. حنا كلنا هنا يد وحدة الكليان تانحسبهم عائلتنا وضيوف وحنا كعرب عامة وكمغاربة خاصة الضيف فوق الراس والرموش
عجبهم الحال ودفء اللمة لي تاتحسها فالرياض بين العاملين والكليان ..خلااتهم حيت غايكون تصوير آخر فرياض آخر وتوجهات للڤيستيير غيرات تيابها ولبسات الجلابة المخزانية باش حضرات للعزا ديال خالها فالرباط بحكم أنها انيقة جدا تصلاح للمناسبات الفخمة فقط لدالك اختارت تلبسها..
ناسقات معاها طالون آخر مناسب قادات شعرها وعاودات مكياج آخر مواتي الطلة ككل.. خرجات عندهم وبركو فجليسة جميلة فالسطح تايشوفو منو جامع الفنا والشميشة بدات تغرب..
سالا اللقاء رافقاتهم للباب مرة تانية شكروها والسعادة فقلبها تاتدفق وهي تاتسد الباب ببال مرتاح لأن كلشي مشا كيف هي بغات وتاتمنى من قلبها أن الصورة الجميلة على رياضات مراكش توصل للمشاهد مغربي كان أو أجنبي
..شكرهاا الپاطرون خدات اتباعها لدوك اليوماين لي خدمات معاه.. خلاص شهر ديال تمارا ضرباتو ف48 ساعة لكن ماهمهاش قدما فرحات برجوعها لخدمتها لي تاتحماق عليها ولو أنها يوماين فقط
دخلات بركات مع راشا تتعاود ليها اش وقع حتا صونا ليها التليفون برقم سلمان وجاوبات تاضحك ناشطة والمورال طالع للسماء العليا
علياء: الو هههه
ضحك بدورو وتتسمع الصداع حداه: مساء الضحيكة العسيلة .. صاڤا
علياء: الحمد لله.. كلشي داز هو هاداك ماتصورش شحال فرحانة هههه
رد: الله يزيد ففرحتك.. شفتي قلتها لك نتي غير كوني على طبيعتك وكلشي غايدوز هو هاداك .. اينا قناة فكريني؟
علياء: الرابعة ههه.. قالو ليا من هنا للخر ديال الشهر غاتعرض الحلقة هنا وففرنسا فواحد القناة تما عندهم
سلمان مزيان الالة هههه براافو تبارك الله عليك
علياء: ههه ميغسي “كملات باستغراب” تانسمع الصداع وقوة الكلام حداك.. واش خارج؟
حنحن وقال: خرجنا نتعشاو مجموعين أنا والواليدة وخواتاتي وخويا ومراتو.. حنا فجامع الفنا
علياء: مزيان بالصحة.. سلم عليهم بزاف
سلمان: مكاين لاش حيت أصلا اتاصلت بيك باش تجي تعشاي معانا حتا نتي
فتحات عيونها وشافت فراشا لي تتقولها اشكاين: ولكن أنا شنو غاندير تما.. لا لا مجاتش
سلمان: بالعكس هادي فرصة فين يتعرفو عليك.. ديما تانقول اليوم غدا اليوم غدا ومتااجيبهاش الفرصة حتال اليوم .. نتي مازال فالريااض ياك؟
علياء: آه
سلمان: اوك ادا قريبة.. حنا فالمطعم لي مولفين نتعشاو فيه ..ضروري تجي كانتسناوك غير نتي.. ضروري اعلياء
راشا تتشير ليها تقول آه وتوافق.. تنهدات بحرج وقالت: واخا.. شوية ونكون عندكم
رد فرحان: ههه كانتسناك .. بسلامة
قطعات متوترة وقالت راشا:. من جدر عقلك كنتي غاتقولي لا؟ سييري وحضري يشوفوك ويعرفوك كي دايرة كونراه ديك خيتي لي كان معاها سودات صورتك قدامهم ورداتك كي اللفعة الكحلة
علياء: أصلا مقفراها مع مو.. عرفتي آخر مرة عطيتها على ودنها وقطعت فوجهها التليفون ..وييلي كيغاندير نمشي
راشا: ولكن واش قلتي شي عيب؟ لا..
قلتي غير المعقول ودويتي معاها بالعقل قاصح حسن من كداب جيتيها نيشان ..هي لي خاص تحشم حيت جرحاتك بكلامها اما نتي واياك تم واياك تمشي ديري فيها ضريفة وطلبي السماحة.. راك مادرتيش علاش غير غاتبينيها عندها الحق ونتي الغالطة
طلعات حاجب قائلة بجدية: وعلاش غانطلب السماحة؟ كون ندمت أو غلطت فحقها اه كنت غانتاصل بيها شحال هادي ونعتادر منها.. ولكن كلامي كان واضح ماخطأت فحتا حاجة نهائيا
راشا: ايوا هوكاك.. سيري وبيني ليهم علاش سلمان متعلق فيه وحاطك فعينيه.. وبلي ياختي نتي مزيداه غيير القدام وبالسيف مايلسق فيه بيديه ورجليه ..نيفك الفوق ديريهم بحالا ماشي عائلتو بحالا تتهضري مع شي كليان
ضحكات تتشوف فيها: ياك
راشا: ايييه واسمعي ماينفعك.. خلي كلشي بالعبار يشوفوك يقولو اييه ولدنا سلمان تايتصاحب غير مع الناس الألبة.. ومع هاد الاناقة والجمال غايحسو بحالا باركين مع وزيرة فيين تباان ديك حنان ولا جنان
علياء: هههه راه عائلتو ماشي مافحالهمش ..بالعكس ولكن ماشي داك الهاي كامل.. عندو ختو استادة خوه بوليسي وفعائلتو حتا هو بحالي كاين لي نيفو طاالع ولاباس عليه ومراتب عليا بالجهد وكاين المتوسط
راشا: واخا هاكاك خلي ليهم مايعاودو
سكتات تتفكر شوية وعاود ضارت ليها فالخوا حتا قالت: ولا مانمشيش گاع ونهني راسي.. عرفتي شنو غاندير بالناقص ماعرفت حتا علاش قلت آه
راشا: اويلي على مانمشيش وهانتي غاتباني برهوشة قدامهم
هزات التليفون وقبلما تكتب ليه ميساج رسلو ليها هو وقالها راه عند باب الرياض ..شافتو راشا وزادت تاضحك عليها قائلة
راشا: ياختي حاافضك ماا.. عرفك غاتخوي بيه وجا يديك رجلو برجلك، ايوا حربش تقولي ليه مغاداش هههه
هزات ساكها بالنفخة: هانا خارجة.. دعي مع ختك
راشا: سيري الله يخليك ديما الفوق الفووق هههه لاكان خوه شي معضل عرضي عليا نجي نونسكم
ردت وهي خارجة: مزوج اختي هههه
..
طلعات سلمات عليه بلاابيز وزاد بيها لبلاصة العشا.. دخلات راسمة بسمة لطيفة وحشمانة وراه حتا وقفو عند طبلتهم وكانو تما كلهم مجموعين عاد تحط العشا وبغاو يقولو بسم الله
سلمان: لا سلام على طعام
رد خوه: اتعطلتو
سلمان: كان عندها روبورتاج فالرياض داكشي علاش.. علياء اجي
عارفهم سلمان واحد واحد حتا وصل لمو ودرعها تايضحك: الواليدة هاهي علياء ..المسرارة علياء
علياء: مشرفين خالتي
تحناات بأدب سلمات عليها وحداه بركات تترمش فيهم من للتحت للتحت.. حد ماهضر وحساتهم تبهرو وماظنوهاش هاكدا دايرة.. ماعرفات اينا صورة كانت فبالهم عليها حتا من مو لي عارفة بلي فايت شايفاها فالتصاور حساتها مبهورة بيها وقرات نظرات الاعجاب فعيونهم كاملين خصوصا خواتاتو لي لاحضات فيهم قوة طلع نزل بزاف
مع بركات رمشات فخت سلمان الصغيرة شافت ساعة يدها ومن الشوفة اللولة قشعاتها.. نفس الساعة لي عطات لسلمان كادو فاش رجعات من سويسرا على أساس ياخدها لمو ساعة علاما بان لها طيراتها ليها بنتها..
هوما عينهم مرة على جلابتها مرة على الطالون لي لابسة مع الساك والاكسسوارات خلاص.. ساعة يدها من سمية لامارك بداو يتغامزو وعلى صبعها الرقيق خاتم من الدهب الابيض سامپل لكن بنفس الوقت غزال وراقي متوسطاه عقيقة ديال اللؤلؤ ومعاه سلسلة ديالو حتا هي دهب و حلقاتو فينما ترد شعرها ورا ودنيها تتبان لامعة
..هي كدالك برگگات فيهم وتعجبات من ختو الكبيرة لي عرفاتها استادة.. ظنات غاتكون شي حااجة لكن مظهرها جد عادي ولاحظات أنها فوطو كوپي لسلمان عكس البنت الخرا تاتجيب فمها اكتر ..كلهم سومر الا مرت خوه بيضة بزااف و مو وختو الصغيرة ماسمرين ما بيضين بحالها
..بداو خواتاتو الكلام على الروبورطاج سولوها علاش جاو يديروه عندهم وهي تتجاوب وتاكل دغيمة دغيمة.. الصواب والآداب فكلامها تايسمعو ويعبرو تقيلة ووازنة التبسيمة خفيفة ورموشها تايرفرفو ورا كل كلمة ..جمالها الهادئ والقبول لي عندها سابق قبل من ريحتها Channel chance خلاتهم غير تايرمشو ويقولو تبارك الله عليك.. عجباتهم وعجبها راسها لي مفتاخرة بيه ونظرات سلمان عليها طول السهرة حتا فماكلتو تابعها بعينيه فكل حركاتها وهي تاتقول عادي وطمر
..عرفااتهم مازال مطولين وحيت عيات بزاف استأدات نايضة وقالت: كان العشا زوين بزاف شكرا على العراضة ههه.. تصبحو على خير
سبقهم سلمان وقال مغوبش: ولكن مازال الحال
علياء: ههه عييت اليوم من الصباح وأنا على رجل وحدة..حسن نمشي نرتاح حيت غدا عندي الخدمة
نطقات مو هاد المرة بحنية: الله ييسر ليك ابنتي هادا مانقول.. بنت الوقت وحارة ماعندي مايتسالك
ردت ليها الابتسامة قائلة: عويناتك اخالتي لهلا يخطيك ويطول فعمرك
شدات ايدها بلطافة وقالت:
كنت بغيت نقول لك هاد الكلام ساعة مجابتهاش الفرصة.. سمحيليا على الكلام لي قلت ليك ربي شاهد بلي مافنيتيش نجرحك…
قاطعاتها بابتسامة لطيفة: بالعكس ماديري فبالك والو.. أنا عارفة تتبقاي أم خايفة على ولدها ودرتي لي شفتيه مناسب وفمصلاحتو
عنقاتها فرحانة بيها: الله يرضي عليك ويرحم من رباك
علياء: ههه آمين
باست ايدها وهزات ساكها غادة هي تسمع تنهيدة طويلة من سلمان لي ناض باغي يتبعها..ضحك خوه وقال طانز: امالك غارقين ليك البابر
رد: أنا لي غاارق
زاد وراها وخلاهم تايضحكو مكملين هضرتهم ..حتال الباب وضارت شدات كتفو وقالت مبسمة وهو فعيونها سارح بالشوفة
علياء: غير رجع كملو سهرتكم حشومة تمشي معايا وهوما تايتسناوك.. وحتا الى بغاو يرجعو طموبيلة وحدة مغاتكفيهمش
رمش فحيرة وقال: وفاش غاتمشي.. الكوتشي؟
ردت: اها هههه شحال نيت ماركبت فيه
ضحك وشد يدها الناعمة مشابكها مع ايدو: زيدي نوصلك
تبسمات غادة جنبو وقالت براحة: الجو زوين وبارد هاد الليلة.. حلو
سلمان: بصح “شاف فيها ساكت حتا ضارت جيهتو وقال ” زدتي كبرتي فعيني بلوجيست لي درتي مع الواليدة.. واخا أصلا كنت عارف قلبك بيض مغاتهزيش فخاطرك من جيهتها
ردت بعفوية: تفهمتها.. سوا كان لي دارتو صح ولا غلط كان على ودك وتاتفكر فراحتك
سلمان: عارف.. غير الله يهدي ماخلق
علياء: آمين
طلعات للكوتشي بعدما ودعاتو ..زاد بيها الخيل هو يصوني تليفونها جبداتو وكان سلمان.. ضارت وكان واقف تاايشوف فيها بابتسامة والتليفون فودنو.. جاوبات تاضحك وقالت
علياء: نسيتي شي حاجة
سلمان: عرفتي فاش شفتك راكبة فلكوتشي شنو تخيلتك؟
علياء: ههه شنو
ضحك وقال: عروسة ههه.. والله إلى معاك بصح تخيلتك غير عروسة وراكبة فالكوتشي باش تمشي لدارها
ضحكات ليه وتاتسمع ضحكتو حتا شافتو تنهد وسمعاتها فالهاتف عاد قال من وراها: سعدات لي غايديك اعلياء.. تستاهلي لي يحطك فرموش عينيه قبل عينيه
تبسمات وكلامو دخل مع روحها دمعتها نزلات متأترة بكلامو ومابقاش تايبان ليها مزيان لكن سمعات تنهيدتو وقال…
سلمان: نهار عرسك ماتساليني غير نهزك فوق كتافي ونضور بيك
ضحكات من قلبها وقالت: باش يعرفوني مرافقة مع حمق
رد عليها تايضحك: عقلي فين قلتها لك هههه غانهزك فوق كتافي وغانوصلك لدارك بالكوتشي
علياء: ههه واخا اسيدي لي بان ليك.. سير رجع عندهم سير الله يعطيك عقل هههه
سلمان: تصبحي على خير العسيلة
علياء: تصبح على خير
قطعات ونزلات لدارهم فاش وصلات.. كلشي ناعس والرياض مضلم..
طلعات لبيتها البارد غيرات جلابتها وعلقاتها.. لبسات كسيوة زرقة و خفيفة سميطاتها رقاق مع البينوار ديالها سخون شوية ..سرحات شعرها ورجعات الاكسسوارات لبلاصتهم بعناية ولفراشها ناضت..
جا فبالها للحظة كلام سلمان وتبسمات.. ابتسامة قدما هي مفرحة قدما هي منكاسرة.. تمنات حتا هي تبدا حياتها مع لي يستاهلها وتستاهلو.. العمر تايدوز بحال البرق عاد كانت ف25 ودابة 28 ..التلاتين تاطل من الشبابيك وكلام الناس تايهرس خصوصا من الاقربين.. جا فبالها عبد الرحمان لي أيام هادي متاصل ماسول والغد ليه غايكون فمراكش وغاتصرف تاني كأن شيئا لم يكن .. الموضوع ولا ضارها وتايكسر نفسيتها لي متضررة بلا والو غير التفكير فالموضوع وتايهلكها.. عاساك تعرف شي صدمة تكمل لي خاص
… ماعرفات ايمتا سدات عينيها ونعسات.. صبحات مع راشا خارجات بزوج لجامع الفنا تايتمشاو على رجليهم بعدما سالات شي شغال متعلقين بالمگازة لي غاتشد ..
تاتعاود ليها على العشا كيف داز وشنو وقع حتا جاها اتصال من عبد الرحمن.. كلامهم ولا خفيف باهت علمها بلي غايتغداو مجموعين هو وياها وبدر مع صاحبتو الجديدة.. قبلات تاتشوف فراشا حتا قطع وقالت
علياء: نتي وبدر تفارقتو
ردت تاضحك: من زماان ياحبيبتي ..كون تعرفي معامن وليت تحلي فمك ورجليك
علياء: متاتتعطليش ههه
راشا: نفلت الزين لا لا لايمكن.. الى گاع مشا من ايدي كاين داك جاركم حتا هو دخلتو فالحساب
جراتها: هههه زيدي
راشا: اها كملي اش قالك مازال
علياء: هههه وغايوصلني لداري الجديدة بالكوتشي .. جاب ليا البكية بهضرتو د. ماعرفت كيفاش نفسر ليك
تنهدات تتشوف فيها بجنب عينها: انا بعدا جبتو ليا الضيم
علياء: حيت تانعاوك ليييك ايوا سري
وصلات للريسطو و عينيها فالمكان تايضورو حتا شافتو بارك مع بدر شادين الكلام.. شافوها وقطعو الحس حتا دخلو لها الشك مع دالك تبسمات برقة وناض عبدو ببسمة مواصلاش لعينيه عنقها وقال: صاڤا اعلياء.. اش خبارك
ردت: الحمد لله ..هههه بدر
وقف حتا هو تايضحك: اهلا اهلا ههه
عنقها وبركات مقابلة معاه تاضحك وشادة فيه: بالصحة الصاحيبة الجديدة الصگع
عبد الرحمن: قولي بالصحة الوريقات ..السبليون المعلم
بدر: الحب والوراق الله يخليك
علياء: هي تصاحبتي مع گاورية ههه
بدر: ههه واييه تشوفيها دوخي مانعرف اش عجبها فياا
عبد الرحمن: وكاتعتارف من الفوق هههه
كملو ضحكهم حتا وصلات البنت ..زوينة ومسيريرة فوجهها وحتا فلباسها ناضت علياء رحبات بيها وبركو تايعارفهم بدر حتا وصل لعلياء وفاش قال حبيبة عبد الرحمن حساتها استغربات و بقات ساكتة غير بزز تتغمز بدر من لتحت للتحت.. تغداو مجموعين والتليفون عند عبد الرحمن متايسكتش حتا ناض بزفرة وقال..
عبد الرحمن: سمحولي الخدمة.. انا راجع
مشا يجاوب وبقات هي تاتشوف فمنحى واحد والغصة فقلبها.. سكت بدر من الكلام تايشوف فيها بتوتر و قرب قال: صاڤا اختي؟ نعطيك تشربي
ردت حابسة البكية: لا لا.. غانمشي سمحوليا .. قول لعبد الرحمن حتا نشوفو مرة أخرى واخا
حرك غير راسو ساكت وهي هزات ساكها وزادت تاتزرب ..شغلات نفسها داك النهار وواخا شافتو عيط قطعات وفضلات تخلي تليفونها فالدار حسنما تزيد تزند العافية لي فقلبها..
جا نهار جديد كانت فجامع الفنا بوحدها تاتغير الجو حتا صدفة تلاقات مع صاحبة بدر.. شافتها لخرا ووقفات تسالمو و علياء ببشاشة نطقات وحوارهم بالفرنسية فقط
علياء: ادا جيتي بوحدك
ردت: ههه آه مالقيت معامن نتوانس.. ماعنديش هنا اصدقاء
علياء: حتا انا تانتمشى بوحدي.. نتوانسو إلى بغيتي
ضحكات بفرح: اوك .. ألياء ياك؟
علياء: ههه علياء ..بالعين
سكتات شوية مترددة وقالت: بغيت نقولك شي حاجة ضرورية.. مي خفت نقلقك ولا نجبد شي مشكل
استغربات قليلا وقلبها حاسسها: نن عادي.. شنو كاين
تنهدات البنت مترددة وبدات تكلم: جوپونص كو الحبيب ديالك تايعرف وحدة فالرباط.. فايت تعشينا مجموعين وعلى ماشفت علاقتهم مكانتش باينة أنهم مجرد أصدقاء.. كانو متقاربين بزاف وفاش شفتك البارح فالغدا تلفت واستغربت.. واخا سولت بدر سكت ماقال والو وحسيت براسي خاص نقولها ليك ولا لوحدة فيكم.
قادوها رجليها مباشرة لعند بدر فالخدمة .. عيطات ليه فالتليفون خرج عندها مستغرب وهي لسانها تايضور وسط فمها فشلات حتا تسولو وبزز باش عاودات ليه الكلام لي سمعات.. تنهد بأسف مابقا ليه فين يخبي بعدما تمنات يكدب الأمر ويقول راها ختو راها من عائلتو مهم ماشي تايخونها معاها.. أو ربما ديك البنت لي تايخون
بدر: بصح اختي داكشي لي سمعتي هو ليكاين.. هو كان تايعرفها قبلما يتلاقا بيك وقع بيناتهم شي صداع وتفارقو.. فاش عرفك بديتو غولاصيو نتي وياه شوية رجعات تاضور بيه وهو رجع ليه الحنين وحيت تايبغيها رجع معاها.. مالقا كي يدير يقولها لك لدابا راه دايخ ماعرف كيفاش يصارحك.
كلامو كان سم ونزل معاها.. ماقالت حتا كلمة وزادت هازة دقة واشمن دقة ومازال مامتيقاش.. مازال ماستوعبات لي وقع واتاصلات بيه تاترعد باركة فواحد الدريجات وتاتسولو فين هو.. كان عاد تايفطر فالريسطو ديال لوطيل شدات عندو طاكسي ودخلات تاتشوف فيه والدمعة فعينها حتا ناض مستغرب جامع حجبانو وقال
عبد الرحمن: علياء مالكي.. صاڤا
بركها ماد ليها كاس الما شداتو تاتشرب منو وتشتت النظر
عبد الرحمن: شوية !!؟
حركات راسها: آه.. الطونسيو يمكن.
عبد الرحمن: بشوية عليك.. نطلب ليك فطور؟
حركات راسها بالايجاب تاتسرط الريق.. عنقها عرق وقلبها تايضرب كلما سمعات حس ليميساج تايوصلوه حتا على غفلة مدات ايدها للتليفون وهزاتو بغا يجرو وقالت تتشوف فالشاشة
علياء: شفتو شفتو
زير عندو قبضة ايدو ساكت وحاني الراس.. قرات الميساج وعاودات وعاودات.. شافت فيه مبسمة بانكسار وعينيها تجمعو بالدموع دايرة فيه نظرة عمرو ينساها.. حطات ليه تليفونو هزات ساكها وزادت بكل برود تاتردد بحرقة ودموعها نازلين
علياء: غبية اعلياء.. غبية
فترة قاصحة من حياتها دازت ورا فراقها معاه.. دخلات فأزمة نفسية متاتخرج متاتعمر مع حد غير النعاس والسكات.. هي بنفسها ماعرفاتش مالها وعلاش أتر عليها الأمر لهاد الدرجة كاملة..
واش كان لي بينهم حب لهاد الدرجة؟ ولا حيت عمر شي حد خلاها وبهاد الطريقة بل هي لي تترجع اللور إلى شافت الوضع مامسلكهاش حتال هاد المرة كان العكس.. على الأقل لي مخفف عليها شوية الدقة هو أنها كانت عارفة وعايقة .. ماتصدماتش ديك الصدمة القوية حيت فقرارة نفسها كانت حاسة وماشي صعيب المرا تعرف خيانة الراجل لي معاها يكفي من الشوفة تفهم .. وعلياء الأدلة كلها تاتحط قدامها وهي تتغابا وتميك تشوف وتقول ماشفت تحس وتقول ماحسيت تسمع وتقول ماسمعت حتا جات على راسها وكلشي بان غير إلى بغات تزيد تغابا..
..حالة المرض بانت فيها ومكاين لي هاز ليها الهم قد مها ..ديما مقابلاها وتعيا فيها دوي ووالو ساكتة فقط.. كلامها مرة مع سلمان مرة راشا وغالب الوقت متاتبغي تجاوب حد غير تنعس وتسنط لعضامها
..فات اسبوع على قدو وهي على نفس الحال.. فسطح رياضهم باركة جهة الظل تاتلف الوقت فألعاب الفيسبوك حتا صونا تليفونها وكان سلمان.. خرجات تنهيدة طويلة قبلما تفتح الخط وقالت
علياء: الو.. وي سلمان صاڤا
قال والأسى فصوتو: الحمد لله.. صونيت الصباح مجاوبتيش.. لااباس عليك
علياء: الحمد لله غير ماسمعتوش.. يمكن كنت مازال ناعسة
سكت تايتنهد وهي قالت: كي غادي مع الخدمة
سلمان: عادي..توحشتك.. خرجي نشوفك شوية
علياء: فينك
سلمان: شوية ونكون عندك أنا خارج من لاجونص دابة
علياء: واخا ملي توصل عيط ليا
قطعات مكملة لعبها حتا رسل ليها ميساج علمها فيه بلي وصل وناضت جارة بانطوفتها وتاتنزل السيرڤيط السوداء لي لابسة.. رجعات جمعات شعرها وهبطات خارجة من دارهم وضارت مع الدرب فين حبس الطموبيل وبارك تايتسناها.. شافتو محني على تليفونو تغوبيشة خفيفة بين عينيه ولابس شوميز بلو سييل سروال اسود توب مفصل عليه والنظاظر فعينيه.. تلفت فاش حلات الباب طالعة حيد نظاظرو وهي ببسمة مدات وجهها تسلم عليه لكن دوز ايدو ورا ضهرها بلطف وخداها فحظن طويل سدات فيه عينيها وقال بتنهيدة تايبعد وعينيه فعينيها
سلمان: صاڤا شوية ؟
حركات راسها والحزن فعيونها واخا ماتقولش: الحمد لله
مسح على شعرها بحنية وقال: غاتنساي كلشي تيقي بيا.. مايستاهلش اعلياء والله مايستاهل “تنهد بأسى وشوية قال” عرفتي شنو خلينا نسافرو
باستغراب قالت: فين؟
سلمان: نمشيو لشي بلاد برا المغرب.. تفوجي مع راسك السفر غايفيدك بزاف ومتأكد نفسيتك غاتبدل.. شنو قلتي !؟
التردد بان على ملامحها شد فايديها مصر وراسو عند راسها قال: غانمشيو نساو اي حاجة خايبة وقعات.. حتا أنا محتاج نبدل الجو ونتي عارفة مكانرتاح إلا معاك.. يالله معايا والله حتا يعجبك الحال
ردت بحيرة: ولكن فين
سلمان: متايهمش فين غير تيقي فيا ..غاترتاحي بزاف
ردت تاتفكر: نقولها لواليديا بعدا ونشوف
باس ايدها وراسها حتا ضحكات وقال مبسم فعيونها: توحشت ضحكتك
علياء: فاش تتبوسني فراسي تتجيني الضحكة
نزل عينيه لايديها: هاد البوسة ليك نتي والوليدة بوحدكم
ميقات ببسمة: امممم تيقتك
ضحك: والله.. إلى سلمت تانسلم بوجهي وممكن نعنق.. ولكن نبوس شي وحدة من غيرك فجبهتها لا عمري درتها
سكتات تاتدكر وقالت: من تاني لقاء تانظن ونتا تاتبوس ليا راسي.. ياك
بسهوة قال: ومن أول مكالمة ارتاحيت ليك.. وزدت كتر فاش شفتك “فتح ايدها وسط ايدو وتايلعب فخاتم صبعها” كاين شي ناس هاكدا.. تاترتاح ليهم من صوتهم ولا غير من الشوفة قبل حتا ماتعاشرهم.. ونتي من دوك الناس.. نهار عرفتك درتي فقلبي معزة كبيرة
حشمها بكلامو وتكات عليه مبسمين عيونها: حتا نتا عزيز عليا
سلمان: همم..بحالاش
علياء: بحال با هههه.. عزيتي عليا فاش عاونتيني أول مرة ..يمكن واحد آخر مكانش يدير معايا داك لوجيست مغايغامرش ..خاص حتا نسنيو كونطرا ونخلص عاد يرسل ليا الطرونسپور مي نتا لا.. حسيتك ولد الناس وتاتحن
باس راسها وقال: حتا نتي.. من صوتك تاتبان محنتك
هزات راسها تاضحك و شافت فيه: صوتي !!
سكت شوية تايشوف فيهاا وقال: بقدما حنين بقدما سيكسي.. مجموعة فيك بنت صغيرة ومرا ناضجة فنفس الوقت، و فيه بحة زوينة وخاصة
ضحكات متكية عليه وساكتين.. ايدو تتمر على كتفها وراسها على صدرو مرتاحة وتاتنفس بهدوء حتا شافت ساعة يدها وقالت بصوت خفيف
علياء: خاص نمشي
رد: خليك شوية مازال
ناضت شافت فيه تاتقاد شعرها: من الاحسن نمشي.. مازال ماشربت الدوا ديالي وخاص ندوي معاهم على موضوع السفر
حرك راسو: واخا.. لي كان علميني
علياء: اوك
سلمات عليه باسها فحنكها بلطف ونزلات ببسمة منعشة وهو متبعها حتا غابت على عينيه عاد زاد
الموضوع كان صعب من لي تاتصور باش غير تقنع واليديها ماخصتها ليلة ماخصها نهار.. سيمانة على قدها وهي طالعة نازلة بالطليب والرغيب تغبن وتغضب مرة تلوا على مها مرة على باها وشي يرميها لشي ..بزوج مباغينش فكرة السفر خارج البلاد وبوحدها من الفوق ..مابغاتش دخل لراسهم وهي راسها يابس ماحدهم تايقولو لا مغااتمشيش وهي ديك المشية هي لي تكون وبسبابهم تاتزيد تحمس للتسافيرة وتحبها كتر هوما عياو وهي ماعياات حتا وافقو اخيرا..
علمات سلمان فالبلاصة تاضحك من الحماس نسات المرض ومايجي منو قبل حتا ماتسافر عاساك الى بدلات الجو والحيوط
..طلب منها الباسبور ديالها وهي منزلاه ليه حاولات تسل ليه لسانو باش يقولها فين غايديها ووالو فينما شافتو تسول..
نهار قبل السفر جا يشوفها وكيف العادة مبلاصي الطموبيل حدا الجامع فدربهم تايتسناها حتا سمع الباب تحل.. طلعات سلمات عليه وقال تايشوف فملامحها لي شوية تنورات والضحكة مزيناهم
سلمان: صاڤا ههه
علياء: الحمد لله ونتا
رد: هانية.. وجدي راسك على حساب غدا وجمعي حوايج يكونو سخان شوية.. البلاصة لي غادين ليها باردة فهاد الوقت من العام
نفخات بضيق: واقول فين عافاك الفضول غايقتلني
ضحك تايسرح ايدو على شعرها: لا مقايلش ههه شوية الصبر فاش نوصلو غاتعرفي .. غانطلع لهاد البلاد على ود الخدمة ولكن غير نهار ونسالي.. وبقية السيمانة ديالنا نفوجو مع راساتنا… نتي غانديرك بلي المساعدة الشخصية ديالي باش يخرجو ليك الوراق دغيا
علياء: وفين غادين؟
جرها باس راسها وزاد تايضحك…
…
حلف لاقال ومكان عليها إلا الإنتظار حتا جا يوم السفر ..فاقت على منظر بليزتها البيج حدا الباب محطوطة بعدما ستفات فيها لي غاتحتاج.. ناضت لبسات تريكو بني اللون طالع من جهة العنق ديال القطن.. لبسات معاه دجين اسود بسمطة سوداء جلدية مع بوط ديال الدان طالعين للركبة لون بني و مونطو بيج سخون حد الركبة ومخلياه مفتوح.. طلقات شعرها على راحتو بعدما صيبات حالتها فالصپا وضارت براسها كلها من زغب شعرها لصباع رجيلاتها..
قادات عكرها وكحيلتها طلعات رموشها بالماسكارا ورمات مسيكة ففمها قبلما تخرج.. توادعات مع مها وأوس وملاك لكن باها أصر يوصلها بنفسو حتال المطار كلمة منو كلمة منها وماتهنا حتا دخلات عاد رجع وهي على سلمان تاتقلب .. شافتو بارك فكراسي الانتظار بدجين زرق تريكو بيض سامبل وجاكيط على رجليه محطوطة مع سبرديلة نايك ..منزل الكاسكيط على وجهو و هاز البيي ديال الطيارة كل شوية يشوف فالساعة حتا وقفات عليه تاضحك ناض عنقاتو وقال مبتاسم
سلمان: تعطلتي
علياء: سي لمكي بغا يوصلني.. الطيارة ايمتا؟
عاد غايجاوب سمعات نداء لركاب الطائرة المتوجهة لإيطالياا يلتاحقو بالمقاعد ديالهم.. فتحات عينيها فيه وهو بوجه محبط قال
سلمان: خسرات المفاجأة
ضحكات وقال: كون قدرت نسد ليك ودنيك وماتعرفي فين غادين حتا نوصلو كون درتها
تهزات عنقاتو بسعادة باسها على راسها وشدات فايدو جاراه كيف الطفلة تاضحك: زييد الطيارة غاتهرب مغانبقاو لاالطاليان لاالجابون هههه
دفعو وراقهم حطو ليفاليز وزادو.. ايطاليا الوجهة وبالضبط روما
..كان عندو الحق الجو بارد وأيامها الخمس بديك المدينة قضاتهم فالملابس الساخنة شي داتو معاها وشي شراتو من تما ضروري من الشوبينگ وتخسر فليسات على راسها وعلى عائلتها مانسات حد
..من روما لجنوة المدينة البحرية والمآتر لي فيها تتسلب العقل.. جات على البحر وجوها تايفتح النفس قضات فيها احلى تلات ايام ماسخاتش ترجع ورفقة سلمان كان خير رفقة.. ديما معاها وتايحاول على نفسيتها وسعادتها أولا..ساراها فشحال من بلاصة يدو فايدها يكفي فقط يشوف ضحكتها وعينيه تلقائيا تايضحكو، بهاد التصرفات تاتزيد تعزو ومكانتو عندها غيرما تاتكبر وتلقائيا راحتو وفرحتو تاتولي من أولوياتها هي كدالك …
رجعو بعد أسبوع من السفر.. بدل باليزة جايبة جوج عيونها مشا منهم الحزن ونظرات الحصرة حتا وجهها لي كان باهت وصفر تصفا والراحة واتات جسمها ككل.. خرجو من المطار مدرعها والضحكة على وجهو عريضة.. نظرتو تتبري كلما فيها شاف وايدو مامفارقاهاش.. لقا الطموبيل علاش وصا من لاجونص تاتسناه فتح ليها ركبات حط الشوانط فالكوفر وحداها ركب سايك جهة دربهم وتايضور يشوف فيها مبسم وهي على الكرسي متكية عينيها تايتلسقو والابتسامة مزينة شفايفها الكرزية
سلمان: فيك النعاس ههه
تفوهات فاش جبد حس النعاس وقالت: عييت
سلمان: هاحنا وصلنا.. ارتاحي هاد نص نهار غدا ونفطرو بزوج.. واخا
حركات راسها فاش حبس الطموبيل وتلفتات جيهتو ناطقة بامتنان وصوتها خفيف تايرخي: ..شكرا بزاف اسلمان “قربات عنقاتو بتنهيدة راحة وقالت” ماعرفت بلا بيك شنو كنت غاندير
سكت معنقها وعلى خدها طبع قبلة عميقة وقال: نتشاوفو غدا اعسيلتي
علياء: بسلامة
نزلات ونزل جبد ليها شوانطها جراتهم وراها للدار مع بغات دخل خرج خالد ومن لباسو باينة كان ناوي يخرج للخدمة شافها وتبسم بتفاجأ والفرحة فعينيه
خالد: علياء ههه مرحبا
سلمات عليه قائلة: الله يبارك فيك.. اش خبارك كي غادي مع الخدمة
خالد: صاڤا الحمد لله.. غبورات ههه
ردت: كنت مسافرة هاد الأيام داكشي علاش
خالد: عارف سولت عليك ملاك وقالتها ليا.. بالصحة واللهيلا نتي لي عبرتي ..اري نهز معاك
ردت بحرج: لا لا بلاما نعدبك ونتا أصلا غادي للخدمة
ماسمعش منها وهزهم طلعهم ليها مع الدروج وهي تابعاه …حطهم عند الباب رحب بيها مرة اخرى وزاد نازل فحالو وهي دقات
الأيام تتمر وعلياء حيويتها وحياتها العملية والشخصية في تقدم.. تهريسة ورا تهريسة كل مرة و الدقة منين، تاتبكي وتأزم وتمرض وفالأخير تاتنوض على رجليها وتبدا من الأول بأمل جديد وأحلام جديدة ..
المگازة تحلات فالحي الصناعي وقف عليها ولد خالتها حتا عمرها بما يسر العين وهي كيف دخلات قلبات ليها الديكور من أعلى إلى اسفل حتا من البيرو ديالها قاداتو بنفسها وبركات فيه تاتنهد وترزق الله .. حلاوة اللسان مع حسن التعامل عاملين تتعرف ليهم مزيان وساعدها الأمر دير بلاصتها فالسوق وتكسب الكليان
..فأحد الايام وهي واقفة مع واحد السيدة تاتزين ليها زربية من الزرابي لي فالمگازة وقف عليها خالد داخل بشوميز سوداء مع دجين أسود ايديه فجيابو وتايدوز عينيه على الاتات حتا نتابهات ليه وشير ليها بايدو بابتسامة ..تفاجآت للحظة وقالت للسيدة
علياء: خودي راحتك الالة انا جاية
خلاتها وزادت سلمات ليه: خالد.. اش كادير هنا ههه زيد دخل تشرب شي حاجة
رد تايحك ورا شعرو: لا لا بلاما نبرزطك كنت غير دايز.. قلت نشوفك شنو تاتعاودي
تبسمات قائلة: يسول فيك الخير.. شحال ماجيتي عند خالتك غبرتي
خالد: الوقت ومشاغل الدنيا اش غاديري “سكت شوية وقال” قريبة تسدي يمكن
علياء: آه نص ساعة هاكاك
نطق بتردد: واخا و ..مسالية نتلاقاو ؟ بغيت نهضر معاك فموضوع مهم شوية.. إلى كنتي مسالية
شافت فالمرا قائلة: ماعليش أنا شوية ونلحق عليك
خالد: غانتسناك فالشارع ..خودي راحتك
خلاها وهي دخلات كملات امورها مع السيدة وفلات حساباتها عاد سدات ..لحقات عليه لطموبيلتو وزاد لكافي تما نيت بركو طلب ليهم مايشربو وغير تايحنحن وهي فيه تاتشوف وتسنا كلامو حتا نطق وقال بملامح جدية كيف ولفاتو
خالد: مهم نجيك نيشان.. علياء نتي تتعجبيني وماشفت منك إلا الخير فالفترة لي كنت تانجي نشوف خالتي.. بنت الناس مأصلة وتتجيبيها بعرق كتافك والله يعمرها دار هادشي لي شدني ليك النهار اللول.. وصراحة باش نجيك نيشان ماكرهتش تكون بيناتنا…
قاطعاتو ببرود قائلة: خالد سمحليا وبلا ماتكمل عافاك.. انا متانفكر ندخل فحتا علاقة
رد: ماقلتش علاقة ..قصدي شريف وباغي نتزوج بيك إلى قبلتي.. ومن غدا نتكلم مع الأب ديالك غير بغيت موافقتك نتي اللولة عاد ندخل من الباب.. داكشي دالتصاحيب والضوران ماعنديش معاه أنا باغي تكون بيننا علاقة رسمية اعلياء.. إلى قبلتي
سكتات بهدوء والصدمة مبايناش عليها لأنها ببساطة ماتصدماتش كانت متوقعاها منو شيئا ما.. راقب نظراتها لي تاتحرك يمين شمال وقال متردد
خالد: شنو قلتي ؟
علياء: نفكر ونرد عليك ممكن
ردت راشا بتفاجأ وعلياء قدامها باركات فالكوزينة ديال الرياض
راشا: الزواج گاع.. وآاش قلتي؟
ردت بسهوة: خلا ليا فرصة فين نفكر
ردت بتعجب: واشوف لك خالد شكون كان يقول بلي حاط عليك العين ..الصراحة من اللول قلعتو قلت ليك راه ولد الناس سبحان الله.. خطيني من داك التبرهيش ديال تصاحبي معايا اجي نشربو قهيوة هنا وهاد الزعتر.. جاك للباب نيشان ماعندك ماتساليه
علياء: من ناحية بين بلي راه معقول وعينو فالزواج ماشي التفلية ..ولكن خاص نشوفو بعدا كيف داير.. الزواج هادا ومزال متانعرف عليه والو ..حتا خدمتو معارفهاش
راشا: بصح عندك الحق “شربات كويس اتاي وشافت فيها بنص عين” واحد سلمان قلتيها ليه
ردت: مازال.. كيف خرجنا من الكافي جيت عندك مباشرة
راشا: امممم.. واقوليها ليه قوليها فرحيه بهاد الخبار مسكين
طلعات فيها حاجب بشك: ومالك قلتيها هاكا
راشا: كيفاش هاكا
علياء: راشا لاش تتلمحي جيني نيشان
راشا: واالو قلت ليك غير علميه اش فيها
زفرات وناضت هازة ساكها: أنا غادة للدار تعطلت.. باي
ردت تاضحك: بااي .. وعلمي السيد ماتنساايش
خرجات ممسوقاش لكلامها وزادت لدارهم ..مع دخلات تلاقات مها من الكوزينة خارجة تاتمسح ايديها فطابليتها وقالت
حكيمة: علياء جيتي ابنتي
ردت: آه وغانطلع نرتاح شوية.. بابا كاين؟
حكيمة: لا مازال..و ماحدو باقي ماجا تعالي ندوي معاك ضروري ضروري
باستغراب: الله يسمعنا خير !؟
جراتها للصالون بركات قدامها وقالت مبسمة: عرفتي اليوم.. امينة جات دوات ليا علك
علياء: أمينة لي كاريين ليها؟ “حكات رقبتها وبطرف عينها قالت” فاش دوات
ردت بحماس: قالت ليا بلي خالد ولد ختها حاط عليك العين وناويك للحلال هههه ااه وكون تعرفي فاش قالتها ليا شحال فرحت بغيت نطير
علياء: فرحتي باش تهناي مني ياك اماما؟
عنقاتها: وكاين لي يسخاا بييك الحبيبة.. راه فرحت حيت السيد مافيه مايتعاب جاب لك الله راجل من داكشي.. شتي باك تايحماق عليه ديما مجمعين حدا الباب ولاو كي الصحاب.. وأنا خاصو غير يشوفني متقلة واخا يكون غادي لخدمتو يهبط حتا يطلع ليا التقدية للدار عاد يمشي ..مربي ومأدب ومأصل ماتسمعيش منو كلمة العيب الله يرضي عليه
بقات ساكتة تتسمع وتهندس فدماغها ومها غير تتهضر
حكيمة: ايوا هادوك لي تايجيو يخطبوك وكل مرة خارجة ليهم بعيب وحقا ماقاد على زواج ماعندو تادار ماعندو زعتر قلنا ماعليش من حقها تختار وتخير المعيشة لي بغات وتديه عندو باش يهز بيها ماشي يتكرفص عليها.. وايني خالد ابنتي ماعندك ماتقولي فيه.. غير الطموبيل ديالو تعطيك الخبار زيد عليها مأدب ومأصل
علياء: خلي اماما حتا نهضر معاه ونشوف ديك الساعة
حكيمة: هي دوا معاك؟؟
حركات راسها بالايجاب: آه.. اليوم صارحني بالموضوع وقلت ليك يخلي ليا وقت فين نفكر
حكيمة: فكري ابنتي بصح الزواج هادا.. خودي وقتك الله يرضي عليك
علياء: آمين.. يالله انا غانطلع نرتاح شوية
..
قرار بحال هادا كان لازم تفكر فيه وهمها الشاغل هو واش قادر على الزواج ولا لا وهادي أهم نقطة تترفض عليها گاع لي تايتقدمو لخطبتها ..الى كان راجل مكون حياتو ومأسس مستقبلو كما يجب ادا مغاتلقاش معاه مشكل حيت حتا شخصيتو غاتكون قوية ولد الوقت وغاتفاهم معاه.. عكس لي باغي يتزوج غير بالفم وحس المسؤولية مافيهش..
صونا ليها التليفون وهي على فراشها باركة شادة الپيسي وتاتخدم منو ..طلات شكون وكان رقم غريب شكاات أنه خالد وشكها طلع فمحلو
علياء: الو وي
خالد: مسا الخير.. ياكما نعستي وفيقتك؟
ضحكات: آه خالد ! لا لا باقي عاد التسعود.. مازال متانعس دابة ” سدات البيسي حاطاه حداها وناضت”
خالد: مزيان ههه صاڤا عليك
علياء: وي صاڤا
خالد: نتلاقاو غدا اعلياء.. خاصنا ندويو شوية حيت مازال متانتعارفوش مزيان أنا وياك، باقين بزاف دياال الأمور خاصها توضح قبلما تاخدي قرارك على الزواج
ردت بتأييد وعلى كرسي جنب شباك غرفتها بركات: بصح.. نتا عارف أنا فاش خدامة وحتا روتين حياتي عادي بين الخدمة وصحابي فقط.. تاتعرف واليديا وخوتي.. والواليد راك مصاحب معاه اصلا ههه
رد تايضحك: أنا مرة مرة تانبغي نطل على خالتي ونبرك معاها شوية.. بالأساس عندي داري هنا فمراكش مستقر فيها بوحدي
علياء: اوكي وواليديك؟
خالد: الأب الله يرحمو
ردت بأسف: الله يرحمو
خالد: آمين.. والواليدة عايشة مع خواتاتي بزوج ففاس عندنا رياض تما
علياء: آااه نتا فاسي !
خالد: تماما.. فاس زيادة وخلوق ومراكش جابتني ليها الخدمة .. أنا كونطابل فالقصر حداكم نيت
خالد: غدا مع ديك جوايه الوحدة غانخرج من القصر وندوز عليك نتغداو بزوج صافي.. تما ندويو ونتفاهمو على أمور الخطوبة وايمتا تكون
سكتات شوية وقالت: اوكي .. إن شاء الله
خالد: نخليك ترتاحي.. تصبحي على خير
علياء: تصبح على خير
قطعات معاه تزامنا مع اتصال سلمان وتبسمات فورما فتحات الخط: سلماان
رد تايضحك: عسيلتي هههه فين غايبة
علياء: غير الدار.. ونتا
تنهد بتعب: أنا عاد دخلت لبيتي نرتاح شوية.. صاڤا نتي هانية
علياء: الحمد لله ..عندي ليك شي خبار هههه
ضحك وقال: خبار الخير
علياء: عقلتي على خالد الولد لي تايجي عند خالتو؟ لي كاريين ليها
رد: مالو
علياء: ايوا اسيدي طلب مني الزواج ..اليوم وقف عليا فالمگازة وفاتحني بالموضوع ..وفاش رجعت للدار لقيت ماما فراسها الخبار وأكيد غاتكون وصلات لبابا حتا هو
حساتو سكت شوية عاد قال: شنو جوابك نتي؟
علياء: تافقنا غدا نتلاقاو و نتكلمو فأمور الخطبة باش يعلم عائلتو ..بغيت تكون بيناتنا علاقة رسمية أولا وحتا إلى ماتفااهمناش ماعليش
سلمان: مزيان
علياء:’هو خدام فالقصر كونطابل.. فاسي وعائلتو ففاس ولكن دارو هنا والى كتاب وكملنا مغانبعدش على واليديا ..غانبقاو فنفس المدينة يعني
سلمان: مزيان
علياء: شنو بان ليك نتا؟
خرج تنهيدة قال من وراها: الله يسخر.. ويكمل عليك بالخير
علياء: ههه آمين ..العقبة ليك ياربي
سلمان: تصبحي على خير
علياء: ونتا من أهلو
حطات تليفونها وهزات البيسي تاتلاهي نفسها حتا يدا يجيها النعاس ورداتو بلاصتو
علمات ولد خالتها بلي غاتغيب داك النص النهار الأخير على الخدمة ووافق..
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹