الرجوع إلى القصة
مقدر ومكتوب
الفصل 6 137 دقائق تقريباً 31/07/2026

الفصل 6

حلات مع الصباح وبركات تتقاد خدمتها فالبيسي.. المگازة كبيرة واخدة مساحة شاسعة كل كلوار واقفة فيه بنت او ولد مكلفين بيه وعلياء تتنوض عند الكليان مرة مرة ومكلفة بالخلاص وتراقب الخدامين.. ديكورها جد راقي بحكم أنه متايدخل عندهم غير شكون وشكون والأتات مكاين غير كؤوس الكريستال والبلار الملاعق والاواني وزيد وزيد كلشي فخامة وساوي التمن.. الى جيتي تاخد غير زلافة وحدة غاتحط فيها مليون حتال ربعة الملاين داكشي باش غير الناس الهاي كلاس لي تايدخلو عندهم وتايبركو فصالون جميل بديكور راقي تايجيبو ليهم الليمون وتبرك معاهم علياء باش تعرف طلبيتهم عاد يجيبوها حتال عندهم يختارو الالوان والشكل

..بركات فالبيرو تاتشرب قهيوتها وعينيها فالبيسي حتا اتاصل تليفونها وكان سلمان

علياء: الو وي سلمان

سلمان: صاڤا اعلياء.. فينك

ردت: أنا فالخدمة دابة.. شوية ونسد حيت غانخرج مع خالد نتغداو برا.. قلتها لك ياك

رد: سي.. قبلما تمشي دوزي عندي للاجونص بغيتك ضروري

جمعات حجبانها: ياك لاباس كاينة شي حاجة

رد بتعجب: علاش فيها شي حاجة إلى توحشتك؟

ضحكات حيت خلعها شوية وقالت: مافيهاش انا جاية اسيدي

سلمان: تانتسناك

قطعات مكملة شغالها حتا وصلات الحضاش وناضت ..جابو ليها ساكها والمونطو بيض خفيف فوق كتافها حطاتو وواتا فستانها الاسود حد الركبة مع بوط طالعين ..

خرجات واخدة طاكسي لباب دكالة ونزلات فلاجونص ديال سلمان.. بابتسامة دخلات سلمات على المساعدة ديالو فطريقها وفتحات عليه الباب.. كان ساهي قالب الكرسي جهة السرجم تايشوف برا وحتا دخلات عاد حساتو توگض وضار جيهتها

علياء: هاهي جاات ههه

سلمان: مرحبا

ناض بتتاقل عنقها وباسها فحنكها قائل: صاڤا؟

ردت مبتاسمة: الحمد لله ونتا

سلمان: هانية.. بركي شنو تشربي

بركات حاطة ساكها جنبها: لا بلاش جيت غير نطل عليك ونمشي.. مجاتش نتعطل

رد وعينيه فالوراق لي هز: معاش درتي معاه؟

ردت بعفوية: الوحدة ..غالبا غانتغداو بزوج

هز ملف آخر وقال: مازال ساعتين باقي الحال.. اجي معايا

عطاها ايدو وتوجه بيها جهة ليفوطوي برك حاط الوراق قدامو وجبد ليها شي حسابات عندو طلب منها تعاونو فيهم وهي قبلات مستنتجة بلي ممكن تضغط من الخدمة ومابقاش ليه الوقت.. وسط سهوتها فدوك الملفات وهو هاز ستيلو تايلعب بيه بين صباعو قال

سلمان: علياء.. تليفونك عافاك

هزاتو عطاتو ليه فصمت وتحنات تاتكمل ..شوية دخلات المساعدة هازة جوج كيسان من العصير مع الكيك حطاتهم ليهم يجددو الطاقة شوية وبداو فالكلام هضرة تجيب هضرة كل مرة وعلاش يهضر حتا فجأة فتحات عيونها وقالت

علياء: ويلي نسيت راسي.. شحال فالساعة

رد تايجمع فالوراق بهدوء: مازال الحال غير بشوية عليك

ناضت تاتقلب جنابها: تليفوني مبانش ليك

سلمان: ماعرفتش.. فين حطيتيه؟

هزات ساكها تقلب وهو ناض هاز كاسو تايشرب منو وغادي جهة المكتب

علياء: لا بلاتي راه عطيتو ليك اسلمان

رد بتدكر: أنا؟ آه بصح “قلب جيابو عاد جبدو مدو ليها” هاكي ..التلاتة دابة فيك الجوع؟

وسعات عينيها: التلاتة !!!!

سلمان: نطلبو شي بيتزا ولا حسن نتغداو برا؟

طلات على تليفونها مستغربة علاش متاصلش يفكرها بالموعد ديالهم.. كاتحاول تخدمو لكن لقاتو طافي وقالت متفاجأة: واش طفيتيه !!؟

سلمان: علاش غانطفيه.. يمكن الشارج

شعلاتو وكان مشارجي عادي.. طلعات عينيها فسلمان لي لبس الجاكيط ديالو وقال بهدوء: يالله نمشيو

سكتات وحتا هو سكت واخا فهمات اش دار طمرات وقدامو اتاصلات بخالد .. وقف حداها عاقد حجبانو العراض وفكو مرة مرة يزير عليه قالب عينيه للجهة التانية وودنيه معاها

علياء: الو وي خالد ..سمحليا بزاف عارفة راسي قفرتها معاك ولكن بدون قصد

رد بتفهم: لا ماعليش ياكما وقع معاك شي مشكل؟

علياء: لا غير خرجات ليا واحد الخدمة من الجنب وطفا ليا التليفون، مالقيت كي ندير نعلمك

خالد: آه اوكي ماشي مشكل ..مرة خرا عادي

علياء: حتا نعوضوها إن شاء الله.. يالله نخليك بسلامة عليك

خالد: تهلاي فراسك

قطعات وقال سلمان: ساليتي؟ نمشيو دابا

رداتو لساكها ودازت لجهة ليفوطوي هزات المونطو ديالها عاد رجعات تابعاه وفنص الطريق مد ليها ايدو شدات فيه وطلعو بزوج فالطموبيل ….تصرفات عادي وتغداو فهدوء بلاما تجبد ليه حس خالد ولا الخطوبة وحتا هو ماسول ماجبد حسو..

ورا الغدا وصلها لدربهم تسالمو وهبطات غادة جهة الدار كيف سمعاتو زاد قلبات عينيها تتأكد بلي مشا عاد جبدات تليفونها ودوزات رقم خالد حتا جاوبها وقالت

علياء: الو خالد ..مسالي؟

خالد: وي .. لقيتيني فالدار عاد دخلت

علياء: الى هاكدا نتشاوفو دابة فكافي اسلان.. نعوضو الغدا ديال اليوم شنو قلتي

ضحك وقال: أها رحبا ربع ساعة ونكون تما

علياء: غانتسناك.. بسلامة عليك

بابتسامة قطعات وشدات طاكسي للكافي بركات تاتسناه حتا وصل وناضت سلمات عليه ..انسان تقيل فكلامو وحركاتو تايسمع كترما يدوي ويسول ياخد برأيها حتا خرجو بقرار بزوج بيهم أنه بعد يوماين غايجيب عائلتو المكونة من مو وخواتاتو على اساس خطبة صغيرة بيناتهم وكدالك يشوفوها…

وصلها للدار دخلات وصلات لمها الخبار خلاتها فالكوزينة تالفة وطلعات هي شادة الخط مع راشا

قطعات وارتاحت شوية بعدما لبسات بيجامة ديال الدار عاد هبطات عند مها تايتافقو شنو تحط للناس وآش توجد للناس ..كتبو لي خاص على أساس تقداه مها وفاش ترجع يتعاونو على التوجاد واخا ماشي شي خطوبة كبيرة وغير تعارف بين عائلتو وعائلتها بغات كلشي يكون هو هاداك ماتخلي ليهم مايقولو…

دخل الوالد ديالها من خدمتو وخلاتهم يدويو فضلات أن مها لي توصلها ليه وهي طلعات تاتجمع فشعرها وتخمم ليه واش تقطع منو ولا غير تصاوبو

..وقفات قدام المرايا فبيتها محتارة باغة تبدل فيه شوية ولكن تاتتحماق على لونو الاشقر ماتزعمش تبدلو ولا تردو للأسود.. صونا تليفونها فوق الكوافوز برقم سلمان طلقات شعرها تاتماصيه وهزاتو.. طلعات نفس طويل عاد جاوبات مبسمة

علياء: الو.. وي سلمان

رد وتاتسمع صوت الطموبيل: العسيلة .. اش تما هانية

علياء: الحمد لله فينك

سلمان: غادي للدار هاد الساعة.. ونتي

علياء: غير الدار.. باركة تانشاور راسي شنو ندير لهاد الشعر

ضحك وقال: ههه مالو

علياء: بغيت نبدل فيه شي حاجة ولكن ماعرفتش شنو بالضبط.. واقلة غانقطعو

سلمان: لا علاش.. تايجي معاك هاكاك طويل شنو دارلك مسكين تقطعيه

علياء: ايوا نحيد لي پوانت بعدا ونشوف

سلمان: نتي تعرفي ولكن طويل حسن غاتخربقيها إلى قطعتيه ..إلى بغيتي تبدلي ديريه بوكلي تايجيك واعر .. ماشي داك البوكل الخفيف لا هاداك لي درتي فعرس بنت خالك ولا ماعرفت

علياء: آه فاش بوكليتو شعرة شعرة هههه

سلمان: سي.. جا زوين هاكاك منفوخ

علياء: فكرة زوينة ولكن يصلاح لشي مناسبة هههه.. هاد الساعة غير تعارف وصافي غادة غير نسرحو

رد: تعارف شكون؟

عضات شفتها وقالت بتردد: نسيت ماقلت ليك.. فالعشية تلاقيت بخالد فكافي ودوينا على الخطوبة “شافتو سكت وكملات” اتافقنا بعد يوماين إن شاء الله يجيب مو وخواتاتو.. تعارف هاكدا بيناتنا

سلمان: نسيتي ماقلتيها ليا

علياء: مشات من بالي وصافي

سلمان: مزيان.. الله يسخر

ردت متنهدة: آمين.. مغاتكونش خطوبة كبيرة اما نعرض عليك.. غايكونو غير واليديا ومو وخواتاتو وراشا باش تعاونني

سلمان: فهمت..نخليك دابة.. تصبحي على خير

علياء: تصبح على خير

حطاتو وهبطات للصالون عند واليديها لي جل كلامهم كان على خطوبتها بخالد ..الرجل لي ياما تمناوه ليها عاجبهم من كل ناحية وغير تايزينوه فعينها

الطبلة فالكوزينة واجدة وعليها محطوط زوج بلاطوات من الحلوى وماشي اي حلوة.. النخبة والدوق الرفيع طلعات لأحسن پاتيسري وداقت بنفسها عاد خداتهم وماتبقى ديال الملوي البغرير مع العواصر واتاي حضراتو مها وهي ماعليها غير تستف وتزوق المهم لمستها تما ..

فبيتها مع راشا باركة قدام المراية بقفطانها البيج توب جوهرة مع سفيفة خفيفة بلا سمطة وجاي شوية ايڤازي من الخصر وكمامو طواال.. شعرها مسبسب ووراها مطلوق بطولتو تايلمع.. هزات كحل تاتقاد بيه عيونها العسلية وراشا وراها مجمعة فواحد لاپيل لابسة جلابة مخزانية فاللون الاخضر ومبوكلية شعرها القصير حتا هي مزعراه ومكياجها خفيف ..حطات التليفون وقربات عند علياء قائلة بفضول

راشا: اري نشوف

ضارت تاتوريها المكياج لي قادات وقالت بإعجاب: واتاك تبارك الله.. صافي خليك هاكدا طبيعية وداكشي خفيف ظريف

علياء: هادشي علاش مامشيتش للصالون حدي قاديت ضفاري وحيدت ..مدي ليا عافاك البلغة من الپلاكار

مشات تجبدها ليها وقالت بعد تنهيدة: سلمان فخبارو

علياء: مممم قلتها ليه

راشا: شنو كان جوابو

علياء: قال الله ييسر شنو غايقول زعما

راشا: علياء.. هاد خالد كي جاك.. ماشي تتزربو

رجعات دارت لعندها بجدية: علاش زربنا؟ باغا نبقا غير فالمساريات مع هادا وهاداك وشوف تشوف واش يزدق

راشا: ايوا متاتبغيه ماوالو كيغاديري لهاد الزواج

علياء: الحب ماشي ضروري ارشا.. المعقول هو لي تايدوم أما الحب بالمعاشرة والتفاهم تايتولد غير بوحدو

تنهدات مطولة فيها الشوفة وقالت: وسلمان…

علياء: سلمان رجع تايتعامل كيف كان مع عبد الرحمن.. داكشي نيت باش ماقلتش ليه بلي تانتلاقاو حاساه تايقلب غير على السبة

راشا: نتي غير ماتسرعيش خودي وقتك

حكيمة: البنات

حلات عليهم الباب تتجر قميسها الأخضر مخيط بالرندة وفرجليها بليغة كحلة مع فولار خفيف على راسها.. شافت فيهم مبسمة وقالت

حكيمة: الناس وصلو الحادگات.. زيدي ابنتي راهم تايتسناوك

علياء ناضت تتقاد شعرها: أنا واجدة

حكيمة: ايوا زيدي الصلاة على النبي قل أعود برب الفلق هههه

هزات تليفونها وتبعات مها للصالون.. دخلات سلمات على سيدة كبيرة فالعمر قصيرة ورقيقة مع دالك الاناقة والجمال ونيفها الفوق مهزوز.. حداها زوج بنات قدها تقريبا وتايجيبو شوية لخالد فالملامح بزوج شهبات ..

مدات يدها لخالد لي لابس الرسمي شوميز بيضة مع سروال توب اسود ماشط شعرو البني اللور وجهو منور وريحتو دخلات معاها كيف قربات ليه، سلمات وبركات حدا باها ساقلة والحشمة راكباها.. هوما بداو يتكلمو والتليفون حداها تايسرسر برقم سلمان.. رداتو صيلونص وتجاهلاتو حيت ماعندها كي دير تجاوب لكن مع دالك تايصوني ويعاود يصوني ويعاود حتا سقل وتسمع رنين تليفون راشا هاد المرة.. جبداتو تاتعتادر ليهم شافت الرقم وطلعات عينيها فعلياء عاد ناضت تجاوب

بعد عشر دقائق رجعات تاتبيض فعينيها وتشوف جهة علياء لي هازة كويس اتاي فايدها وحولات البلاصة لحدا مو.. تحنات لودنها ببسمة صفرا وقالت

راشا: حبيبة علياء اجي معايا شوية

شافت فيها بمعنى مالك ورجعات قالت: غير اجي

علياء: سمحوليا أنا راجعة

حطات كاسها وناضت تابعاها حتال وسط الدار وقالت: مالكي

ردت بسرعة مخلوعة: سربي خرجي طلي على هاداك راه حدا الدار قالك بغا يدوي معاك ضروري

جمعات حواجبها: واش سلمان؟ مالو حماق قولي ليه راه الخطوبة اليوم

راشا: قلتهااا ليه وقالك اختي ياتخرج ندوي معاها ياغايدق

تصدمات وقالت: فين غايدق هادا واش تسطاا

راشا: واسربي دابة من بعد وناقشو هادشي راه باينة فيه معصب نييت.. سيري عرفي كيفاش تصدريه حتا يمشي ورجعي دغيا

زفرات بضيق وخرجات عندو تاتجر فبلغتها هازة شوية من قفطانها والبرد تايخربق فشعرها..

كانت سيارتو قريبة للدار وهو فيها راكب ببودي خيط ازرق مزير عليه وطالع جهة العنق مع شال گري مضورو على عنقو و دجين اسود ..كانت باينة فيه معصب حاط يد على فمو وحجبانو معقودين غير تايسوط بحالا الجبل على كتافو مهزوز

فتحاات الباب وطلعات مغوبشة مع سداتو عفط عفطة وحد حتا صدمها وقالت

علياء: فين غادي.. سلمان واش هبلتي.. رااه معاك كانهضر اليووم الخطوبة والناس تايتسناوني فين غاادي !!؟

شاف فيها مخنزر طلع وهبط فلبسها وكمل طريقو ساكت متجاهل تسؤلاتها وماحبس حتا وصل لباب لاجونص .. تاحد مكان تما من غير العساس شافو وتفاجأ فحين هو هبط حل عليها الباب وقال منزل عينيه

سلمان: هبطي

حيدات السمطة معصبة وهو جرها من يدها مدخلها للأجونص والبكية شاداها.. حاسة لي قدامها ماشي سلمان لي تاتعرف تغير حالو وحتا الشوفة دعينيه مبدلة.. حل الباب دخلات تتبكي وتغوت تلفات ومابقات عارفة فيه والو

علياء: مافهمتكش اسلماان ماااافهمتكش مااالك وليتي هاكدا

خبط الباب ودخل منيرڤي تايسوط: حتااا نفهم راسي بعدا

علياء: مافهمتكش اسلماان ماااافهمتكش مااالك وليتي هاكدا

خبط الباب ودخل منيرڤي تايسوط: حتااا نفهم راسي بعدا

علياء: اليوم كاانت الخطووبة دياالي واش تاتفهم شناهية خطووبتي

نطق بجنون من الغضب: أنا فااهم حاجة وحدة داااك المكبووت مايصلااحش لييك مانتي ديالو مااهو دياالك فرتكي الزمر الى بغيتي تهنااي

علياء: علاش بالسلامة فين تاتعرفو فين عمرك شفتيه عمرك حت تلاقيتي بييه ..على الأقل غيير عطيه فرصة وشوف

حرك راسو بحالا تايتحلف: مايحتاجش أناا عارف وحااس وفينما تاتقولها لك تتوقفي على كلامي.. جاي فنهار قالك الزواج مالزوااج مالو زرباان الى مكانش فرااسو الدغل

بركات تاتنهد بتعب متاتحملش الغوات وبالسياسة تتعامل ودوي، حتاا غواتو متايعجبهاش حاساه گاع داكشي لي كان جامع تجاه خالد وسكاتو فهاد الايام كلها جات الفرصة دابة فين كلشي دقة دقة

علياء؛ السيد معقول باغي علاقة جدية ماشي التفلية ..ياك حتا نتا مع سلمى فأقل من شهر مشيتي خطبتيها هي وحتا حنان.. شنو قلت ليك أنا زربتي؟ الواحد إلى كان جدي تايجي قاصد الباب ماشي العكس وأنا زدت احتارمتو فهاد المسألة

رد: دابة تتقارنيني أناا مع هادااك لي عاد حطاتو الطيارة !!؟

علياء: حااشا متانقارنكش أنا غير تانفسر حيت فعلا هاد الموضوع ولا خانقني وتصرفاتك مابغاتش تفهم ليا.. واش مباغيش سعادتي اسلماان متاتشوفش بلي تانحاول نبني حياتي حتا أنا بحال گاع البنات

تحنا عندها برك شاد وجهها وقال بغصة: راحتك هي اكتر حاجة تانفكر ليها وراحتك ماشي معاه.. راحتك مع لي يستاااهلك

علياء: و شنو لي فيه خاايب غير فهمني

عض لسانو ففمو حساتو تلف وناض غادي جاي تايحك رقبتو حتا قال: خااايب وصاافي.. ياك خدام فالقصر خدمتو هي اكتر حااجة مقودة شتي گااع لي خدامين فالقصر مكابيت وزلاالة ورا الزواج غاتشوفي معاه العداب ديال بصح

حطات يدها على جبهتها وقالت تتنهد بصوت هادئ: كون كان زلال كون بانت غير من تصرفااتو معايا.. السيد محتارم رااسو ومحتارمني ومحتارم مواعيدنا وكلامي

سلمان: دااابة الوجه الزين تايبينو من بعد وتشوفي من وتشوفي.. عارفة بلي تايغبرو بالشهوورة على عيالاتهم مغاتشوفيه لا فأعياد لا الى باغة تولدي لا الى مرضتي إلى تفقصتي الى زمرتي مغايكونش معااك ..هادا هو الزواااج الللي نتي باغة

علياء: هو كونطابل اسلمان وفينما اتاصلت بيه باش نتلاقاه تايجي فالبلاصة ..كون كان تايغبر كوون گاع مايكون ضابط مواعيدو

سلمان: هي تتلاقااو !!!؟ مزياان.. مزيان

علياء: قصدت فاش تانتلاقاو على وديت أمور العرس

خسر وجهو تاينفت النار ويحرك راسو: وصلتو للعرس !!! مزيان

علياء: سلمان صافي افف واش على هادشي جبتيني.. غير تتغوت وتشوف فيا بحالا قاتلة روح ااش درت ليك أنا ااش درت

مسح وجهو مفقووص تاياكل لسانو ففمو وشوية جر كرسي لقدامها، برك مبرد صوتو وتايفسر ليها بنظرات مخنزرين عند بالو راه مهدن لكن وجهو تايبين حاجة خرا

سلمان: دابة أنا عمري كدبت عليك ؟ هااداك مااصالحش لييك ..واش غاتزوجي بواحد زلال ومكبووت؟

ردت تتحرك راسها وتسايرو: لا

سلمان: آه هو مزيان محتارم ولكن لي خدامين معاه لا اليوم ولا غدا ولا بعدو غايولي بحالهم وطيحي فالمشاكل من بعد هالشك هالغدر هالخياانة والمرض الكحل

علياء: بصح

سلمان: وترضاي تزوجي بواحد بحال الهلال غاتشوفيه مرة فالعام ولا كتر.. تسحابي الملك ديما فمراكش؟ كل مرة فين غادي جاي هاهو فالرباط هاهو فالجديدة هاهو فطنجة

علياء: آه وتايدي معاه الكونطابل لكل قصر مشا ليه

سلمان: غايبقاو تابعينك غير المشاكيل معاه وفاسي من الفوق علم الله تريكتو كيفاش دايرة.. المشاكيل والصداع ماالك عليها

تنهدات عيانة وباغاه غير يسالي هاد الحديت لي مامنو أساس: بصح.. بصح

سلمان: متافقة معايا ياك؟

علياء: آه متافقة

ضحك فالبلاصة وجرهاا باس راسها وحط عليها جبهتو: ماتقلقيش إلى غوتت عليك.. غير على مصلاحتك والله مايستاهلك اعلياء بالله مايستاهلك

طلعات عينيها فيه تترمش: ممقلقاش ..غير نتا ماتعصبش راسك على أمور بايخة.. متانحملش نشوفك هاكدا معصب وباش نتفادا هاد النقاشات تتخليني نخبي عليك شحال من حاجة أنا محاملاش نخبيها

زاد بتاسم وطلع فلباسها وهبط هاد المرة كانت نظراتو عكس النظرات لي دار فيها فالطموبيل والإعجاب كان فيهم واضح

سلمان: واتاك البلدي ..جاك القفطان واعر واخا ديما زوينة ..بلاتي

جبد تليفونو رجع اللور صورها هاكاك باركة وقالت تاضحك: ههه ساليتي ..بردتي دابة

ناض تايردو للجيب : ههه نوض نتقهوا مع عسيلتي ونبرد

ناضت معاه: غير وصلني للدار حسن ..ماما غاتكون مشوشة وزيد عليها عيانة بغيت غير ننعس

رد ليها شعرها ورا ودنيها وقال: واخا ماعليش ..حتال غدا ونفطرو بزوج صافي

علياء: واخا

جرها باس راسها مبسم ودرعها خارجين من لاجونص هازة شوية من قفطانها باش مايعكلهاش.. خلاو العساس غير حال فيهم فمو دخلو مغاوتين هو منفوخ بالاعصاب وهي تترعد ودابة خارجين الكتف على الكتف والضحكة فعينيه.. طلع بعدما فتح ليهاا الباب وماديمارا إلا بعدما تكاها عليه وايدو تتمر على شعرها بلطف استحلاتها وتتزيد عندو تكا حتا وصلهاا للدرب عاد حبس..

دخلات لقات الجو هادئ مها فبيت النعاس متكية وباها فخدمتو والدار نقية مجموعة.. طلعات لبيتها فين كانت راشا باركة على اعصابها غير شافتها وناضت عندها تتجري وحجبانها مرفوعين

راشا: امضراا

علياء: شنو قلتي ليهم بعدا

ردت: قلت بلي عيطو لك من الخدمة على شي حاجة ضرورية وخاصك تمشي وكدا مهم لبقتها من هنا وهنا حتا قتانعو وصافي مشاو.. نتي شنو درتي

دخلات تاتنهد وتحيد بلغتها: داكشي مناش خفت طحت فيه

حلات فمها بغات ضحك وقالت ممتيقاش: حللفي.. شنو قالك شنو

ردت: نفس الكلام ديال عبد الرحمن.. احقا مايصلاحلكش خدمتو خايبة لا حقا هو خايب لا لا عائلتو لي خايبة

خسرات وجهها قائلة بخيبة: شنو قال شنو قاال

علياء: تايلبق من هنا وهنا معارف راسو حتا اش تايقول.. هاعلاش تانخبي عليه عرفتي داابة.. أنا عاارفاه فاش كايتعصب تايتصرف بلا عقل

راشا: انااا اختي لي الفيزيبلات دياال عقلي طاارو طاااارو

غوبشات فيها: مالك !!

هزات ساكها بعصبية؛ غادة لدااري.. الحمق هو لي يدير فيكم راسو

علياء: راشا ماالك ..راشا

خرجات من عندها معصبة وعلياء مفاهمة والو

.. صبح صباح جديد خارجة من الدار بكسوة صوفية باللون البني نازلة للأسفل مزيرة من ليدين وعند الخصر مشدودة بسمطة جلدية سوداء ومعاها لبسات بوط طالون اسود مع ساك اسود جلدي وبوني راقية على شعرها المطلوق.. خدات طاكسي وهي تتصوني لسلمان رد من أول رنة وقال ببحة خفيفة

سلمان: صباحو العسيلة

ضحكات قائلة: صباح النور ههه.. مسالي

سلمان؛ ليك نتي آه

علياء: طالعة لأسواق السلام باغا ناخد شي حاجة.. تمشي معايا؟

سلمان: اوك.. نتي فالدار ندوز عليك؟

علياء: لا أنا شادة طاكسي ..نتلاقاو تما

سلمان: واخا المعلمة شوية ونكون عندك..

علياء: بسلامة

قطعات معاه هي تتاصل راشا وجاوباتها تاضحك: على السلامة المفگوعة

راشا: صباح النور

علياء: صباح الخير.. غبرتي البارح معاودتي بنتي

نفخات: اختي طلعتو ليا الدم.. خصوصا هاداك خينا ماعرفتو عما ولا تايتعاما فقصني

ردت متنهدة: عند بالو تايحميني وخايف عليا.. عادي خليني مسايراه هاد الفترة وهو عاجلا ولا آجلا غايتقبل الأمر

راشا: اممم مسكين ..دابة مدابزين ولا باش فاريتوها؟

علياء: لا عادي.. لقيتينا غانتلاقاو فأسواق السلام

راشا: غايكون تما؟ واصبري أنا جاية معاكم نوض دابة نلبس

علياء: هههه واخا على راحتك

بلاصا طموبيلتو وهبط لقاها تتسناه سلم عليها بتعنيقة تايضحك وشد فايدها داخلين

سلمان: شنو باغة تشري الغزالة

ضحكات بدورها قائلة: موديم ديال باين

سلمان: اجي زيدي من هنا “شاف فيها تايدوز ايدو على شعرها وقال” صاڤا.. واليديك ماقالو والو على البارح

علياء: كون قالو گاعما نصولي ليك باش نشوفك

درعها تايضحك ويحك ودنو: حتا رجعت للدار وحطيت راسي ننعس عاد عقت بشنو درت

علياء: ممم كنتي مرفووع ههه.. جاب الله راشا تما وقالت ليهم بلي عيطوليا من الخدمة واضطريت نوض.. أما كون مشيت فيها

سلمان: احسنما دارت ههه

خداو موضيم باين بغات تخلص لكن لقاتو سبقها ومن ديما متايعجبوش تمد ايدها لبزطامها وهي معاه.. خرجو من ديك الجهة خدا سليلة فيدو حط فيها دونتيفريس وقال

سلمان: حتا أنا غاناخد شي حوايج بما اني جيت.. شمبوان وكدا

علياء: أنا نختار ليك بلاتي

رد تايضحك: أها خودي راحتك

راشا: عليااء

ضارو مبسمين وكانت راشا جاية تاتعيط حتا وصلات لعندهم.. سلمات وعينيها تايضورو من لتحت للتحت على سلمان حتا ضحك وقال

سلمان: مالك اراشا شي حاجة

قلبات عينيها: ماماليش ..نتا صبحتي هو هاداك مابيك والو ماحاس بوالو

سكت وعلياء خرجات فيها عينيها تحشم وتحت سنانها قالت: راشا ..حشومة

سلمان: سمحي ليا على البارح كنت شوية معصب

راشا: اااه مايكون عندك باس.. مسكين على قبل ختك تاتعصب وتشوط ودير حاالة.. تأ صعيية عندك القضية

سكت مجاوبهاش وزادو تايتمشاو على رجليهم لكن عينين راشا تايضورو غير عليه وفمها قارماه ..وصلو لجهة صغيرة فيها الاتات شافت بعض الاغطية والديكورات غزالين تما هزات واحد الڤاز وقالت مدهوشة

راشا: علياء اجي شوفي هادا.. اختي غزاال

كان ڤاز كبير منقوش بالازرق هزاتو عليااء تتشوف فيه مع راشا وسلمان وراهم تايتقدا لراسو اش خاص

راشا: عرفتي غايجيك زويين فبيت النعاس.. إلى حطيتيه فوق شي طبيلة مضورة بجوج فطويات غايجي هو هاداك

ردت بعفوية: بصح .. شكلو بسيط وموضيغن

راشا شافتو جاي جيهتهم عاقد حجبانو باستغراب وقالت: وهاد الغطا.. الحمر تايشعل هههه غاناخدو ليك تفرشيه لسييدي مولااي

رد سلمان بلاصتها: شمن سيدي مولاي !!؟

ردت راشا: راجلها اسلمان.. اجي جابك الله نتا راجل عطينا رأيك شنو تايعجبكم فبيت النعاس؟

خرجو عينيه وتزييير.. ماتسوقاتش لجوابو وجرات علياء فاش شافت واحد الطبيلة زجاجية مدورة

راشا: هاانتي هادي إلى حطينا عليها هاد الڤاز شوفي كيفاش غاتجي ..ولهيلا عندي الدووق غانرد ليك دارك من دااكشي ههه

حركات راسها بالإيجاب وعينها مع سلمان لي مابقااش على بعضو تغير كليا و تابعهم من قنت لقنت قاطع الحس وتايسمع راشا بوحدها تاتخير فالأتات ..كل مرة ترمي ليه كادو عرسك كادو عرسك كادو عرسك ومع هو سميمر ولا حمر حمر حمر ودنيه تقلشو وفكو تزييير حتا فلحظة مابقاا ليه صبر جر علياااء جيهتو وقال مغووت بالاعصااب

سلمان: شنو تتزمر هادي من الصباااح كيفاش عرس مااا عرس

الكولوار خاوي وصوتو تسمع مجهد لدرجة الناس من الجهة لخرا جاو تايشوفو وهي مارضاتش

سلمان: وااااادوييت معاااك شمن عررس

علياء: سلمان برد صوتك عافاك الناس تايشوفو

سلمان: هضري راااه تانترعد اااعليااء وااش غاتزوجي بصح

بتوتر قالت: ا العائلات بزوج دواو وتافقو بيناتهم أنا مازال ماعطيت الكلمة

جهل ومابقا يقشع بالاعصااب تايقرب ليها براسو بحالا غاينطحها وهي تترعد حداه: شمن كلمة ولا **** البااارح دويناا واتافقنااا يااك قلت ليك فرتكي الزمر قلتهااا.. واليووم تتقولي ليااا الكلمة مااالبعر

راشا تتشوف فيه وعلياء قالت بخوف: اجي غير نخرجو من هناا ونجااوبك عافاك

السلة رماهاا حتا تشتت لي فيها وجرهاا بالنترة وراه وهي بدورها زيرات على يد راشا جاراها معاها حيت خلعها لدرجة مابغاتش تكون معاه الراس فالراس وهو فهاد الحالة، أسوء حالات سلمان هي فين تايخسر وفمو تايخسر معاه ساعتها عينيه تايتعماو ماتايبقا يقشع لاهادي من ديك

فاتو باب اسواق السلام هي تنتر راشا يدها وجرات علياء وراها حتا تلفت مكره وقالت بعصبية

راشا: ماالنا شكااين اويلي.. اااش عندك بالسلاامة جاار البنت اييه عرس وغااتزوج واااحيدهاا ليا من فمي

رد بتحدي وعينيه على علياء لي ورا راشا متكية على الباب وشاداها البكية: مغاااتزوجش بييه ولو على جتتي ..على جتتي سمعتي دويت بالخااطر ماسمعتييش تاداابة مزيااان.. زرباانة على الزواااج بااغا طيريي

راشا: ونتاا مااالك خليها دير لي بغاات فحيااتها وتفكر فمستقبالها ومصلاحتها

ضرب فصدرو بقوة: أنا لي عاارف مصلاحتهااا اناااا وهادااك هو لي ماغاتديش.. 28 عااام فالأخيير باغاا تدي زلاال ق*** ومسخ ديال الخلااا هاداا هو الزااج لي بااغااا

بصدمة خرجات فيه عينيها: اااويلي فين تاتعرفوو اناااري على الباااطل

سلمان: مغاااتزوجش بيه وسدييينااااا ماتجهلونيييش والله لاااتزوجااات بيييه

ردت علياء تتبكي وصوتها تايترعد: سلمان الله يهديك اش هاد الهضرة حشومة عليك تقول هاكدا

راشا: البنت مابقاليهاا والو لتلاتين عاام ..وصلات للسن فين خاصها تزوج وتشووف حياتها ودير وليدااتها حتاا هي.. ياك تتقول ختك ولا دابة مابقاتش

سلمان: ختي اااه وماغادااش تزوج.. علاااش مابااغاش تفهمي بلي ماصاالحش ليك ماصااالحش

راشا: الى بصح ختك غاتفكر ليها اسلماان مغاديرش هاكدا.. واش ختك إلى جاها نصيبها غاتوقف قدام سعادتها وتحبسها عليه؟.. ختك مغاتخليهاش دير دارها وولادهاا وتحب حتا هي وتتحب؟.. إلى كانت بصح ختك غاتقوولها الله يسهل عليك وأنا معااك

غووت بالجهد ووجهو تايتعصر بالحمورية: ختي وهادااك ***** ماصاالحش ليهااا مايستاهلهااش وبالرب لاداااهااا

راشا: شتي نتاااا ياااهبييل ياااهادشي عندك بزاف على الأخوة بزاف.. گوول ليناا ماالك شنو كااين نطق نعرفووو حتاا حنا

سلمان: حييت بااااغي ليها مصلااحتهاا باغي ليها الخيير

ردت بانزعاج: ماتقوليا لااخير لايديك لايخلييك شي حااجة تماا وعلى طرف لساانك ونتا مابااغيش تقوول

بعد تايترعد ولي داز تايشوف: وااش تنوما متاتعيااوش من هادشي ..هاديك راهااا ختي ختي طرف مني وعينياا نگلعهم ونعطيهم ليهاا وااش ضروري تكون والداهاا ليااا مي عاااد تيقووو

راشا: هاد الهضرة ليك ولا لشكوون.. واخا اسيدي تاداابة هاناا معاك.. خلي السيدة ضبر محاينها حتاا تزوج وتلقاا شي مشكل ديك السااعة غاتعيط ليك نتاا اسي خوهاا تعاونها وتما فين غاتبين الأخوة ديال بصح

جهل وزاد تعصب: شتوو هاااد الزوااج هو لي د**لموو مغايكوونش راشاا خلينا مزياانين

خرجات فيه عينيها: غاتسوط فيااا ولا ماالك “شداتها علياء لي دموعها دايزين ولسانها ميت عليها حلف لانطق” طلقيني نتي ..ويلي زدتي فيه بزااف وعيقتي ..دخلت علك بالله ماسد عينيك

وجه كلامو لعلياء: هااد الزوااج مغااايكوونش تاااتسمعي وداكشي لي قلت لييك غاديريييه إلى بصح تتعززي كلاااامي

راشا: ياااودي غير سد عينييك.. مغانشفركش غير سدهم ياااك ختك واااتسدهم

رد: هاااهومااا شكاااين

زير عينيه مغزف تايطلع صدرو وينزل بغا يموت بالفقصة وهي قربات عندو وقالت بممكر تتزيد تشعل النار فقلبو

راشا: تخيلها.. تخيل علياء مزوجة بخاالد وولادهم حداهم.. تخيلهم فدار وحدة ..ففراش وااحد مشاركين نفس وااحد

بجنون حل عينيه حمرين بدا صدرو بطريقة غير عادية تايطلع وينزل بعد عليهم وضار بحال المخنوق غادي حتال الراس فين خلا طموبيلتو بقا واقف شحااال وتم راجع ايديه على عنقو تايحكو ويترعد لسقات ليه فراسو منظر خلاه مبورش والعافية شااعلة فيه مع دالك مازال تادوي

راشا: ماالك بغيتي تحمااق؟ تخيلهاا يالله ياك ختك وعندك ختك أخرة مزوجة ..ها علياء حتا هي تخيلها براجلهاا ودارها

رد بهستيرية وعينيه دمعوو حادرهم: مانقدرش.. مانقدرش مانقدرش

راشا: ملي ماتقدر حتا تخيلهاا مع واحد خر كيغادير فاش يولي الموضوع حقيقة.. تحمااق؟؟ ..نتا كاتبغيها اسلمان هاد البنت راها داخلة لك مع العضام ومابااغيش تقولها ..شحال قدك تنكر.. شحاال قدك تخيط من هنا وهنا وتمرض راسك وتمرضها معاك

شاف فعلياء لي تاتبكي وعينيها عليه وحتا من هو دموعو هبطو وعينيه زادو حماارو.. جر عندها رجليه بتتاقل جرها مدخلها فيه بعناق حار تاتبكي على صدرو وهو خاشي وجهو فعنقها ضهرو كايتهز ويتحط وقطرات دموعو حاساهم سخان فزگو التريكو لي لابسة ووصلو للحمها.. مدة وهوما على ديك الحال وبنادم تايشوف ويوشوش كون كانت السوشل ميديا منتاشرة فديك الوقت ولي شاف شي حاجة يصورها كون صورو هاد المشهد ورماوه يضرب نامبر وان فالطوندونس المغربي..

زاد خشاها فيه وزاد فوتيرة البكاء هو وياها.. لاهي عارفة علاش هاد البكا كامل والا هو عارف المهم أنها اتر لمشاعر تقيلة جامدة مدة وهي عندهم لداخل نهار تفضات سالت على شكل دموع لقوة صدقها.. وتتبقا الدموع اصدق من الابتسامة ..ممكن تبسم لأي شخص فأي ضرفية ولكن الدموع تتنزل فقط لأغلى الناس ..

انغامسو ببعض فعالم دموعهم حتا حسو بيد راشا على ضهرهم تتمر وبحنية قالت

راشا: هادشي راه كان خاص يكون من زمان.. نتوما لي بيناتكم حب وحب كبير صادق وبريء حرام ضيعوه تحت غطاء الصداقة والأخوة.. بقيتو على راسكم ختي خويا ختي خويا حتا تولد بيناتكم حب قوي ونتوما تلفو مابقيتوش قادرين تخلاو على غطاء الصداقة ومارضيتوش تقولو حب باش تاحد مايخسر لاخر ولكن راه غاتخسرو غير نفوسكم إلى بقيتو ساكتين ..شحال قدكم؟ واش كاين شي أخت متاتنعس إلا لاسمعات صوت خوها وضروري يصبح عليها وإلى خلاها طيح مريضة؟.. شحال من مرة تانكون بايتة معاك ولا نتي بايتة معايا وتانبقاو سهرانين نتسناوه حتا يصوني يمسي عليك عاد تحطي راسك على المخدة.. خوك اوس تاديري معاه هاكداا ..ونتا كاين شي أخ ماباغيش ختو تزوج وتايموت عليها بالغيرة إلى غير مسها شي حد من غيرو؟ شي أخ إلى خطاتو ختو غير شهر يبغي يحماق ومايقدرش يعيش بلا بيهاا ويضور فتريكتو كاملة على ودها ؟ واش تاضحكو على راسكم ولا علامن غير فهموني.. حتالين غاتبقاو هاكدا ؟ حتا كل واحد يشد طريق وتعرفو مزياان قيمة بعضياتكم؟ انا بعدا هادا الله معاكم هادا الله اففف

هزات ايديها فوق راسها مبعدة جوج خطوات وسلمان بعد شوية راسو حاط جبهتو عند جبهتها طلعات عينيها فيه كان تايبكي بلاصوت شد خدودها وقال بصدق دموعو لي تاتسيل وتقطر على شفايفو تايزيد يقهرها

سلمان: تنبغيك.. تنبغيك تنبغيك تنبغيك

كررها مرة ومرة ومرة بشفاه تترجف عاد قبل جبهتها قبلة طويلة دخلات مع قلبها مباشرة وفيها تلخص كل الحديت وترجمات لغة قلوبهم لي بعنف تاضرب

سمعاتو راشا وخرجات تنهيدة طويلة تاضحك

راشا: واخيييرا الله يااربي شيبتوني وأنا صغييرة

تبسم سلمان وعيونو على علياء.. تاتبكي فقط وتنخصص ولات حمرة سخوونة ولسانها تقطع ماسمعو منها حتا حرف الشي لي خلا الراحة تبان على وجهو باسها على خدها وعند ودنها استقرت شفاهو وقال ببحة خفيفة ونبرة عمرها سمعاتها منو

سلمان: مغاتقولي والو.. همم ههه

بقات على حالها وزادت من بكاها فاش بدا يهضر: تانبغيك اعسيلتي فوقما تصوري ..فراسك عمري حسيت بالعافية شاعلة فيا حتا دخل لحياتك رجل من غيري، ماتيقت تهنيت منو دخل واحد آخر وحتا هو غانتهنى منو ..حيت نتي هي حب حياتي اعلياء.. نتي لي عليها تانقلب من زمان .. نتي ديالي وانا ديالك ههه.. تانموت عليك

صونا تليفونو وهو مارادش البال.. تايخوي مافقلبو ويهضر.. قلبو تفتح ولسانو تطلق وگاع لي كان جامعو خرج على شكل أحلى كلام..

راشا صدعها التليفون خداتو ليه من يدو قرات الإسم وجاوبات تاضحك

راشا::الو الحااجة لاباس

ردت أم سلمان مستغربة وكان فكلامها شوية التبعكيك: الو.. نمرة ولدي سلمان هادي؟

ضحكات قائلة: هي هادي .. راه فواحد المشهد دابة مايصلاحش ليه يجاوب ههه

ردت: وشكون نتي؟

راشا: أنا صاحبة علياء قولي ختها.. ااشوفي.. وجدي تكشيطتك وشي دهوباات من داكشي الرفيع راه تابعك العرس هههه

سمعها سلمان ضحك وسط شعر علياء وصبعانو بحنية تايمسحو ليها دموعها ومخلي دموعو هو يابسين على خدو

ام سلمان: اشمن عرس ابنتي اش تاتقولي

راشا: عرس علياء وسلمان ولدك راه طاايح فيهااا وباغيها حلاالو غير وجدي راسك

بصدمة قالت: شنوو “راشا تاضحك وهي سكتات شوية وقالت برفض معلية صوتها” لا لا هاديك راها غير صديقتو و بحال ختو لا مايمكنش

راشا: مكاين لاصحبة لا زعتر أنا هاد خويا ختي ولات معقدااني عاد حيدتها من ولدك لسقات فيك نتي ويلي

أم سلمان: ابنتي قولي لصاحبتك مايمكنش ومكاين زواج.. ولدي أنا باغي وحدة من سهمو وعلى قد جيبو هاديك البنت الله يجيب ليها مكتابها بالحق ماشي ولدي مايصلاح ليها ماتصلاح ليه

راشا: الله يالحاجة صلي على النبي ههه

ردت: اللهم صلي عليك ا رسول الله.. وايني هاديك ابنتي ماشي من سهمو وعمرهاا تكون واش البنت خارجة غير من خدمتها بالدهب فيديها ورقبتها تايتشرا بالملاين الصحيحة وغيرر ريحتها ساويل التمن وتليق لولدي.. لا لا ابنتي سلمان مايقدرش على داكشي حنا ناس دراويش و أنا بغيت لولدي بنت على قدو ولي تصبر معاه على الزمان ماشي تعاون هي والزمان عليه

راشا: اسمعي الحاجة نقوليك ..شتي علياء ..هي لي تصبر ليه وهي لي تصلاح ليه وهي لي منها يخلاق واحيديها ليه من فمو .. الله يعاون

قطعات فوجهها ومدات ليه التليفون: شد اخويا شد عرفتي مك اش قالت

ردو لجيبو تايضحك: صدمتيها

بدات تعاود وعلياء حداه واقفة تاتمسح وجهها وشوية حتا زادت مع الطريق.. مجاو فين يردو البال تاكانت قاطعة الشانطي الكبير بعدما شيرات لطاكسي ووقف ليها.. طلعات سادة الباب ولمحات راشا جاية تاتجري ووراها سلمان قبلما يديماري مول الطاكسي وزاد غادي لدربهم..

كيدارت حتا وصلات ماعرفاتش.. هبطات داخلة لدارهم جتة هامدة عاد غاطلع قالت ليها مها

حكيمة: را صاحبتك تتعيط فالباب متاتسمعيش

تجاهلات كلامها وزادت لبيتها سادة الباب عاد حيدات الساك ونصلات من رجليها دخلات عليها راشا صاعرة بالاعصاب

راشا: واش شوية لاباس نتي شهاد الهروب الماكر ديال البراهش ؟ صعيب تسناي حتا نجيو مجموعين

ردت بدبول بحالا غاطيح: راشا عافاك

تبدلو ملامحها ملي شافت حالتها وقالت بخوف : مالكي؟ علياء مال وجهك صفار قولي مالكي؟

ردت بزز: بغيت نبقا بوحدي

تنهدات: واش على موضوع سلمان؟

مجاوباتهاش وهي كملات كلامها قائلة: الصبر معاك اختي.. راك تااتبغيه الهبيلة عطيه غير فرصة وعطيها لراسك حتا….

خبطات الساك تترعد وماحسات حتا غوتات تتبكي: اععععع باراااكاا بارااكا بااراااكة “شدات شعرها تترجف وممصدقاش لي وقع” واش عااارفة رااسك اش تتقولي.. واسلماان اراشااا سلمااان اعباااد الله خوووويااا لي عمري ظنيتها فيييه عمررري .. اناااا رااااه كنت تانعس على صدرووو فالطمووبيل ونعنقوو ونبوووسووو بحالا راااه من دمي وتانقول خووويااا وتاااهو دااايرني ختووو.. انااا رااه كنت نقوول عمري نفرقووو وغايجي واحد النهااار غانزوجو بيدي ونحضر ليه فولااادو ويحضر لولااادي.. صدمنيي فييه صدمني اراااشاااا صدمني “طاحت تتبكي وراشا حالة فمها فيها” كنت حاسباااه خوويا .. خووويااا وواخااا نكون أنا تانبغييه عمري ظنييتهااا فيه اويلي اويييلييي

گاع الكلام لي كانت سارطاه رجع معاها وولات ترعد ودخل وتخرج فالكلام خلعات راشا وبدات تشد ليها يديها حتا عنقاتها تالفة

راشا: صافي صافي شوفي نوضي معاياا.. “هزاتها بزز لسريرها بركاتها وتكات تتبكي وتمتم.. تصدمات صدمة عمرهاا ولي عمرها ضناتو وقع”

راشا: علياء تتسمعيني؟ غانمشي نجيب لك تشربي واخا..

باتت عندها راشا ديك الليلة وتتحاول معاها دوي وتفهمها بالتي هي احسن.. لكن راسها ممعاهاش سارحة بدماغها والصدمة جاتها تقيلة تعيا فيها تسرط ووالو ..مايمكنش تتصورها مايمكنش واخا يقول لي قال ويكون لي كان هو فنظرها خوها فقط أما باش تشوف فيه بشي نظرة خرا فغاتكون غير تتكدب عليه وعلى راسها أولا

.. الصباح بكري جمعات الوقفة وخلات راشا مازال ناعسة.. لبسات وخرجات من دارهم لخدمتها جاو الخدامة وهي فالبيرو ديالها باركة وفنقطة وحدة ساهية حتا بدا تليفونها يرن عاد قفزات ..كان رقم سلمان واضح وباين كيف شافتو تزير خاطرها ورجع معاها كلامو بحال السم.. شوية قطع وبدات حتا راشا تاتعيط وولاو مرة هي مرة هو حتا ضروها فراسها وقطعات فوجههم بزوج

..دخلات للائحة الارقام تاتقلب حتا لقات اسم حليمة وصونات عليها ..تفتح الخط وقالت تتحنحن بحكم أن صوتها صبح مجروح

علياء: الو خالتي

ردت: الغزالة علياء ههه عاش من سمع صوتك فين غايبة

علياء: غير فالدنيا وصافي.. اش خبارك نتي شنو تتعاودي

حليمة: الحمد لله الحبيبة ديالي يسول فيك الخير.. دوز دوز عندنا شي يامات تاني نشوفوك ههه

علياء: ماكرهتش .. ولكن مرة خرا إن شاء الله .. دابة بغيت نطلبك الى كان ممكن

ردت: ايه قول الحبيبة

تنهدات قائلة: هاد الايام راك عارفة عاد بدات الخدمة والدار عندنا كتر فيها الدخول والخروج.. متانلقاش راحتي ومحتاجة فهاد الفترة نبقا بوحدي نفكر فشي أمور وناخد قرار…

قاطعااتها: ايوا طلعي عندي للڤيلا مكاين لي يقرب جيهتك.. هابيتك هاهو مرحبا بيك

علياء: بارك الله فيك.. ولكن بغيت نبقا فدارك لي كاينة هنا فمراكش أما كازا مانقدرش فهاد الفترة نطلع ليها

ردت: الدار راها غير خاوية والساروت خاشياه فالڤاز الخضر لي حدا الباب.. دخلي وخودي رااحتك

تبسمات : ربي يخليك اخالتي شكرا بزاف.. سلميلي على مالين الدار

ردت: مبلغ احبيبتي حتا نتي سلمي على ماماك بزاف بزاف وبوسي ليا خوتك

قطعات معاها وكملات خدمتها بلاما تشوف جهة التليفون تلفاتو بين المجورة ولاهات نفسها مع الكليان.. نسبيا مرتاحة فالخدمة تاتحرك براحتها حيت تاحد ماعارفها فين خدامة.. ماشي كانت مخبية الأمر لكن ماجابتهاش الوقت فين تخبرهم هوما ماسولوش وهي مقالتش.. راشا عارفة فقط أن المگازة جات فالحي الصناعي ولكن فين بالضبط مجابتهاش الفرصة فين تخبرها وهادشي كان فصالحها حيت مباغا دوي مع حد ولا تشوف حد خصوصا هو …

هبط الليل وبدات المحلات تسد عاد سدات حتا هي راجعة لدارهم.. دخلات بدلات حوايجها وهي نازلة تاتسمع الباب تايتدق وصوت راشا تتعيط.. مشات مها تحل هي توقف قدامها بسرعة وقالت بصوت خافت

علياء: إلى سولات عليا قولي ليها أنا مكاينااش

حكيمة: ولاش بالسلامة؟

علياء: مخاصمين اماما قولي ليها مازال ماجيت من الخدمة ..مباغا نشوف حد

دارت بالناقص من الجلوس فالصالون وطلعات لبيتها مرة خرا سدات بابها وجبدات ساك كبير تتجمع فيه حوايجها لي غاتحتاج وتنهد بخنقة.. محتاجة تبعد لبلاصة مافيها ضغوطات تريح راسها وتفكر براحتها وتتاخد القرار الاصح ليهم جميع

شدات الطريق لگيليز كيف صبح الحال وتعمدات تخرج فالصباح بكري باش ماتلاقا حد عند الباب.. وصلات للدار حلات بالساروت بعدما لقاتو ودخلات هازة ساك حوايجها وبدات فالاستكشاف ..كانت دار زوينة نقية وديكورها فخم تاتبين بلي مولاها لاباس عليه ودوقو كلاس بالجهد..

حلات احد الغرف لي جنب الصالون الرومي دخلات ليه عيانة وبدلات غطا الناموسية بواحد بيج نقي عاد تكات فوقها مكملة نعاسها وارتاحت..

لقات راحتها بينها وبين راسها فقط تاتخرج فالصباح بكري لخدمتها وماترجع حتا يتناص الليل وكلشي يدخل لدارو.. تقدات من مرجان كلما غاتحتاج وفاش كاترجع للدار مرة تاكل شي حاجة خفيفة مرة تبقا بلاش وتبرك بوحدها فوق الكرسي وكاس القهوة بين ايديها منها لراسها وعضامها ودماغها تايضور ويفكر فگاع لي وقع

..جاها اتصال هاتفي قاطع صفوتها وهدوء الجو تنهدات وهي تاتهزو من فوق الطبلة لكن كان رقم خالد ..طولات فيه الشوفة عاد فتحاات الخط مجاوباه

علياء: الو

خالد: علياء.. صاڤا هانية؟

ردت: الحمد لله.. ونتا

خالد: هاحنا مع الوقت.. من آخر حاجة وقعات مابقينا دوينا، قالت لينا صاحبتك بلي كان شي مشكل فالخدمة واش كلشي هو هاداك تسنيتك تعيطي مي والو

تنهدات سادة عينيها شوية وعاود فتحاتهم وقالت: ماشي مشكل فالخدمة اخالد.. حاجة خرا

رد: ياك لاباس؟

تنهدات تاتقلب على كيفاش تفكها وشمن عدر تعطيه: خالد سمح ليا مانقدرش نكمل معاك

خالد: واقعة شي حاجة..شنو السبب

علياء: أنا .. بصراحة كنت تانبغي واحد السيد قبل منك وعلاقتنا كانت جدية.. تفارقنا بسبب شي ظروف وفنفس الفترة دخلتي نتا لحياتي وقلت علاش لا نبدل الصفحة.. ولكن رجع مرة خرا وتصالحنا، ماقديتش نزيد نكدب عليك ومانقدرش نخليه.. نتمنى تتفهمني ومانكونش خلقت ليك شي مشكل

تنهد وقال: اش غانقوليك.. أنا من الأول فاش شفتك قلت معاك بغيت نأسس حياتي.. باغي زواجي يكون تقليدي ويكون كلشي معقول باش ربي ييسر.. ولكن مااشي فرزقي المكتاب تايتصرف.. ماعليا غير ندعي معاك الله يسعدكم بزوج

بسمات: امين.. سمحليا بزاف

خالد: لي مقدرها الله اختي علياء هي لي تكون.. نخليك ترتاحي.. تصبحي على خير

علياء: تصبح على خير

تنهدات حاطة التليفون وعلى الأقل هاد المسمار طرقاتو وتهنات.. جمعات شالهاا وكاس القهوة خلاتو تما محطوط دخلات لبيتها وتكات تاطيب نعاسها حتا شوية بدات تسمع فصوت تليفونها من الصالون تايسرسر يقطع ويعاود يقطع ويعاود وعارفة مزيان شكون مايحتاجش تهزو

يوم بعد يوم حتا طال غيابها لأسبوعين.. شاغلة نفسها بالخدمة تاتخرج مع النبوري ومتاترجع حتال الليل.. حدها تاتبرك مع نفسها نصف ساعة وتشرد فالتفكير بين اخد ورد حتا يجيها النعاس عاد كاتحط راسها على المخدة وتنعس بلاما تاخد قرار.. محتارة تالفة ومعارفة مادير.. من جهة سلمان لي فعينيها ديما كان فمحل الصديق والاخ.. صعيب تغير نظرتها تجاهو أو تتقبل بلي شاف فيها بنظرة مغايرة على لي كاظن.. فنفس الوقت صعيب ترجع معاه بحال قبل وتاخد راحتها كيف كانت كادير ..وسط هادا وداك ماتقدرش تخسرو ومكانتو عندها معاطياها لحد..

فأحد الايام وهي فخدمتها غارقة صونات عليها نمرة ختها الصغيرة ملاك.. اعتادرات من الكليان باش تنوض حيت عارفة الاتصال غايكون مهم وبسرعة دخلات للبيرو مجاوباها

علياء: الو وي ملاك

ملاك: ختي علياء مسالية !؟

ردت بنبرة خوف: مسالية احبيبتي ياك لاباس واقعة ليكم شي حاجة

ردت: لاباس اختي ماما لي مريضة و داها بابا اليوم للسبيطار..

خرجو عينيها وقلبها قفز: شنوو.. علاش مالها ماماا ا!!

ملاك: ماعرفتش اختي مازال ماعرفنا والو

بدات تجمع فساكها تترعد وقالت ليهم يجيبو ليها المونطو ديااها: شوفي أنا اليوم جاية ماتخافيش احبيبتي

ملاك: واخا.. بقيت غير أنا فالدار بوحدي وقلت خاصني نعلمك حيت بابا مشغول معاها

علياء: مزيان احبيبتي الله يرضي عليك.. حتا نوصل وندويو

…جرات مونطوها وخرجات تاتزرب شدات طاكسي مباشرة لدربهم لي غابت عليه نصف شهر بالتمام والكمال وقلبها مزير ومقبوط من جهة مها.. معاود فكرات لافسلمان لي مازال مامستعدة تشوفو لافراشا لافهروبها منهم لاوالو.. دخلات لدارهم تالفة لقات مها وباها عاد وصلو من الطبيب باقا بجلابتها وباركة فالصالون ترتاح فيدها كاس الما وحداها بارك لمكي وراشا حتا هي معاهم ..هاد الاخيرة غيير شافتها هي تسيف وبدات فيها خنزر ووجهها حمار وغير حشمات أما تنوض تنتفها قدامهم

.

حطات المونطو والساك متجاهلة نظراتها وبركات بسرعة حدا مها

علياء؛ ماما ياك لاباس مالكي.. شنو قالكم الطبيب؟؟

تنهد باها وحكيمة قالت بصوت متعب: مكاين باس ابنتي شكون قالها لك

علياء: ماشي مهم المهم هو نتي مالكي.. درتي التحاليل

رد باها: عاد ديتها دارتهم.. الطبيب قالينا غدا فالصباح خاص نديوها دير عملية

ردت بخوف: شمن عملية

لمكي: خاص تفتح على الكلاوي ابنتي.. ماشي شي حاجة خطيرة بعد العملية بيتولي حسن إن شاء الله

علياء: آه معلوم غاتولي حسن.. ربي كبير اماما ماتخافيش

حكيمة: ونعم بالله

علياء: نوضي معايا ترتاحي وجهك صفر..مشهية شي حاجة؟

حكيمة: لا ابنتي داني باك فاش كنا راجعين وكليت شوية غير خليني باركة

لمكي: البنت عندها الصح تعالي دابا ترتاحي غدا تابعك نهار مسخسخ.. زيدي

نوضها لمكي وعلياء لبيتها غطاتها وطفات عليها الضو خارجة مع باها وتتقرا فالتحاليل وتنهد ..

عين على الوراق وعين على راشا لي تتقلب غير على منين دوز ليها وماباغاش دوي قدام باها ولا ملاك ..

تعشاو مجموعين عاد كلها ناض يرتاح وعلياء فضلات تبات فبيتها باش فالصباح تمشي معاهم للسبيطاار وماتعطلش.. خلات راشا فالكوزينة تادوي فالتليفون وطلعات هي باغة غير تنعس قبلما عليها دخل ..

مافيها لي يدوي وحاسة براسها مهدودة وتابعها نهار طويل الغد ليه لكن لسوء حظها يالله لبسات پيجامتها وهزات الغطا هي دخل راشا معوجة فمها ومن الخبطة لي دارت للباب عرفات اش تابعها

راشا: على السلامة الشريفة

تنهدات تاتنفض الفراش: الله يسلمك اراشا.. عافاك ماباغا ندوي على والو

ردت بغضب مخنزرة فيها: غاندويييو بلهلااا يطريه ليك الهااربة.. شحاال قدك گاع هانتي ضرتي ضرتي ورجعتي استافدتي شي حاجة؟

علياء: راشا هالعاار هالعاار هاد الموضوع ماتجبديهش ليااا

غوتات بدورها تادوي بحرقة مفقوصة: لاااا غااااانجبدو وبزز منك تسمعيني.. يوميااا.. يوميااا تانشووف سلمان يومياااا خيطي بيطي عندي للخدمة على ودك.. البكا لي بكاا عليك الالة وماالي ماتبكيهش عليك مك وبااك لي ولدووك

تزير قلبهاا وعينيها دمعو بغات تخرج تخلي ليها البيت وشداتها: بلااتي فين هااربة تسنااي تعرفي انجازااتك فين وصلاات

علياء: ماباغة نعرف واااالو

تجاهلاتها وكملات: السيد تبهدل عرفتي شنااهية تبهدل ..عمرك شفتي سلمان صباطو مامسيرييش؟؟؟.. اناا شفت سبااطو عامر غبابر وماامسوقش.. عمرهاااا كانت ليه.. عمرك شفتي حوايجو دايزين بخطوطة ديال العرق؟ أنا شفت تريكوه دايز بخطوطة ديال العرق ومتايبدل على تلت ياام ربعة غير سااهي السيد وتايخمم..لي ماااعمرو كاان ولاا وبسباابك.. شتي سلمان لي تااتشمي ريحتو من فين وفين وديما منقي حاالتو ونقي فلبااسو ومحسن لحيتو وشعرو.. نساااايه مابقااش.. شتي طموبيلتو اعليااء من كترة الوسخ ماطلعيش ليهاا .. السيد تبهدل ولات على فمو غير خسرتهاا.. هادشي لي كنتي باغة بهرووبك؟ هادشي لاش كنتي باغة توصلي؟

ردت تتبكي وقلبها محروق: فنظرك انا هادشي علاش بعدت

راشا: عرفتي شنو مازال

علياء: راشا عافاك باراكا

راشا: سلمان كما.. شفت الگارو ففمو لي عمروو حطو فيه وعمرو حتا فكر فيهاا..

تصدمات ووجهها جمد مامتيقاش لي تتسمع: راشا شنو تاتقولي..راشا مايمكنش سلمان يديرها

راشا: ندمتيني اعلياء ندمتيني على النهاار لي طمعت فيه السيد وقلت ليه يصارحك.. ندمت حتا ندم الشعر فرااسي ودنوبو على كتافك.. نتي لي ماتستاهليهش اماا هو ماازاال يلقاا لي تستااهل قلبو وتقدرو مااشي تقلب عليه وجهها وتمشي وتخلييه.. ومازاال تندمي عليه مزياان

باركة حاطة يدها على الطبلة بدموعها لي دايزين وكلام راشا تايزيد يحرقها..

راشا: شنو استافدتي بهاادشي لي تاديري؟ علاش هاد الهروب ااشنو دار گااع هاد سلمان حتااا ولا نااادم على النهار لي حل فيه فموو وقال شي كلمة.. ولا يقوليا نتي السبب كون غير سكتت على الأقل راها معايا حاسباني خوها حسنما تقطع علاقتها معاياا.. ندمتييه وغادة وتتخرجي عليه

ردت بصوت مغنغن بالبكا: أنا كنت حاسبااه خويا اراشا خوويااا حتا صدمني.. فهمووني شوية عافااك جاني كلشي دقة وحدة وااش عارفة شحال وانا معاشرة سلمان؟ راه جاية لربع سنيين بحلوها ومرهاا ربع سنين وهو فعينياا خوياا وتانقول حتا هو حتاا صدمني فيه صدمني

راشا: مابغيتيهش بركي قووليها ليه فوجهو.. يمرض شهر جوج عام گاع وينوض يكمل حيااتو ويشوف لي تليق ليه بلاش من هاد المرض كاامل

علياء: مانقدرش نقولها ليه مانقدرش

راشا: و باش كل خطرة تهربي وتخليه وراك كي الحمق تقدري؟ هاداا هو القرار الصائب بالنسبة لييك.. ايوا الشريفة رااك عورتيهاا وبزاف فكري كيفاش تقاديها هاد المرة

خلاتها وزادت للسرير تنعس.. ناضت علياء بدورها للحمام غسلات وجهها ودموعها مازال تاينزلو.. أتر فيها لي سمعات وحرقها من لداخل..

رجعات للبيت حطات راسها على المخدة ووحدة مادوات مع لخرا.. وحدة تاتنهد فصمت والتانية دموعها دايزين وقلبها واكلها..

صبح الصباح وناضت بوجع رهيب فراسها بزز باش غسلات وجهها وهبطات للكوزينة دمقات شوية باش تشرب دوا الراس.. دخلات وراها راشا قالت صباح الخير ردات عليها وسكتو قاطعين الحس حتا دخلات مها ببيجامتها وشعرها مطلوق عاد فايقة حتا هي.. عاونوها حتا قادات الفطور و طلعات علياء للبيت تجبد ماتلبس

..هزات شوميز موڤية رطبة فايتة جهة السمطة بشوية لبساتها مع دجين زرق وسبرديلة كحلة … سرحات شعرها وغطات التعب الواضح على وجهها بشوية الميكاب رشات من ريحتها وهزات الساك باش جات قبلما تنزل عندهم وحتا فطرو عاد مشاو مجموعين للسبيطار معنقة مها وتتشجع فيها ماتخافش

باستها فراسها وخلاتهم دخلو عند الطبيب عاد هي بركات تاتحرك فرجلها بتوتر وراشا اضطرات تمشي لخدمتها وتخليهم ..صهدها شعرها وجبدات بانضة من ساكها جمعاتو بيه وخرجات لباب الكلينيك تاتمشي وتجي وتسنا ومرة مرة دخل للبلوك طل وترجع وتعاود دخل..

وهي خارجة مربعة ايديها بان ليها شي حد داخل مع الباب تايزرب فخطواتو، طولة سلمان وعرض سلمان لكن حتا رمشات فيه جوج مرات عاد عرفاتو هو أما مستحيل ظنها فيه.. قلبها ضرب بقوة وعينيها تايتحركو عليه بسرعة وصدمة.. ربا اللحية لي كانت ديما مدابزة معاه عليها تتقوليه متاتجيش معاك وبااش يضحك معاها ويفقصها تايخليها تكبر حتا تقلق عليه عاد يحيدها .. ربا الشعر لي عمرها حتا شافتو مغير ليه التحسينة، ديما سلمان ضارب تحسينة وحدة ماعندووش مع حسن الجناب وخلي الفوق ولا ضرب الخط ولا ولا، جدي فلباسو والهيأة ديالو وكلامو واخا شخصيتو وطبعو حاجة خرا مع الناس القراب ليه

..مافقهات براسها حتا جرها من كتفها جرة وحدة حتا حساتو بغا يتگلع خرجهها من الكلينيك تايغووت وكشاكشو خارجة ماعطاها حتا فرصة فين تنطق ولا تحل فمهاا حدو دفعها براا الكلينيك وهي تاتشوف حالتو والدمعة فعينها

سلمان: اااشنوو درت ليييك اااشنو درت حتااا تجااازيني هاكااااا

برجفة تترمش فيه وماعارفة باش تبرر: سلماان الله يخليك

دفعهها مكرره: وااش حييت بغيييتك؟ واااش حيت قلبي بغاااك.. اناااا برااسي مااكنتش عاااارف براااسي عمري ظنييتهااا وعمرهاا جااات فباالي وربي شاااهد.. وااااش بيدي هاادشي وااش حنااا لي تانختاارو شكوون نبغييو وشكوون لااا

قلبات وجهها للجنب ايدها على فمها تتبكي وهو مقهور تايخرج الكلمة بزز.. عرفات راسها جرحااتو وأعمق الجروح تتجينا من الناس القراب كتر من الغرباء خصوصا شخص بحنية سلمان وقلبو وعارفة مكانتها عندو قداش

سلمان: ماااشي اانااا لي اختااريت نبغييك وعمري درتهااا فبالي حتا شفت واحد آخر بغا يديك لياا.. علاش عرفت سلمى وعرفت حناان ووصلناا للخطبة وعمري تجرأت نكمل معااهم على ودك ..علاااش تاندير طرق وتاندير فالاعداار ونتحجج بهادي وهادي بااش تبقااي معااياا .. حيت ماكنتش عاارف رااسي تانبغيك حتا باان فحيااتك دااك عبدوو وحتا وأنا تانغير عليك منوو سكت وتانقوول ختي وماحااسش برااسي اش تاندير.. ورجع باان وااحد اااخر وبااغيك للزواج سكتت وصبرت حتاا مررضت.. ونهاار دوييت ندمتيني على كل درة احسااس حسييتهاااا.. دمرتيني اعلياااء نتي دمرتيني

كايترحك حدااهاا داخل خارج فالهضرة و هااز ماهاز جبل فقلبو ..يضور يضور ويهضر وهي ساكتة تاتسمع وتهندس فبالهاا..

نفخ اخر نفخة وكانت كبر من تنهيدة خارجة من الأعماق صدرو كايطلع بعنف وينزل عاد فيها شاف وطول الشوفة.. قرب بسرعة جارها من ربطة شعرها وعنقها عناق حااار وجهو فرقبتها مدفون وحاسة بيه غيرما عليها تايزير ويتنهد حتا ضلوعها ضروها وعطاوها الحريق لكن مع دالك خلاتو على خاطرو وهي بنفسها كانت محتاجة ليه ..

بعد شوية راسو بعد مدة ماشي قصيرة بغا يدوي وقالت مانعاه بتعب فصوتها

علياء: نطلعو للطموبيل عافاك ..ممكن باباا يخرج ولا شي حاجة

حرك راسو وايدو مزيرة على يدها داها للطموبيل حل ليها الباب وطلعات تاتفليها من هنا وهنا حتا استقرات عيونها على بكية مالبورو باقا عاد حلها.. طلع حداها تزامنا مع يدها لي تمدات للبكية كشمااتها قدام عينيه ورماتها من السرجم.. بدات تقلب حداه على البريكة باش تايشعل لقاتها ورماتها حتا هي..

تنهد حاط راسو على الكرسي مهدود وساهي قدامو حتا قال

سلمان: عمر الگارو جا ففمي.. عمري فكرت فيه حتا كميتو باش ننسا.. كان بقا ليا غير الشراب وحتا كانمشي ليه ومتانقدش ..ماعرفتش بالضبط شنو لي منعني

ردت بجدية تتشوف فيه: هادشي عمري مازال بغيت نشوفو اسلمان.. ماشي ديااك هادي و حتا حاجة ماتستاهل دمر عليها راسك واخا نكون أنا.. دابة سير لدارك ..غاتحسن هاد الشعر واللحية وتاخد لك دوش ارتاح شوية وفالعشية نصوني ليك باش نتلاقاو ..تما غانحطو كلشي فوق الطبلة باش بزوج بينا نرتاحو

شاف فيها بشك: غاتجاوبي فتليفونك

علياء: مغادة فين غير تيق بيا ..العشية وندويو حاليا سير دير هادشي لي قلت ليك وأنا غانطل على ماما.. صافي

جرها عنقها مرة خرا وفصمت طبع قبلة على راسها عاد منها طلق ..دور الساروت وهبطات تاتمسح وجهها و داخلة للكلينيك بركات حدا باها بوجه مخطوف منزلة راسها وقلبها بالجهد تايخبط

الأم ديالها خرجات من العملية وداوها لغرفة خاصة.. خبرهم الطبيب بلي لازم عليها تبقا تلت ايام فالمشفى تحت المراقبة عاد ممكن ترجع لدارها وداكشي لي كان ..خلاوها ترتاح وخرجات علياء مع باها من لكينيك شادة فاايدو

علياء: بابا.. أنا غانجمع ليها الحوايج لي غاتحتاج نتا غير سير لخدمتك

طبطب على يدها وقال متنهد: الله يرضي عليك ابنتي.. هي غاترجعي لداركم

علياء: آه إن شاء الله.. مابقا ليا علاش نغبر

تبسم برضى وطلعات معاه فالطاكسي وصلها للدار وطلعات لبيتها غيرات الشوميز بوحدة خرا بيضة عاد دخلات لبيت النعاس تجمع لمها ماتلبس ..بدا الباب يدق حطات الساك ومشات حلاتو.. كانت راشا لي عاد جات من الخدمة طلعات فيها حاجب وقالت

راشا: وعليكم السلام

علياء: دخلي دخلي

دخلات تاتحيد فالمونطو وتشوف فالدار: ماماك مزال ماجات

ردت: فالكلينيك.. مغااترجع حتا تفوت تلت يام جيت ندي ليهاا ماتلبس

دورات لسانها ففمها وقالت: مزيان.. وسلمان جا عندك

دازت من حداها لبيت النعاس تاتكمل الجميع وراشا تبعاتها قائلة: واش جا؟

علياء: ياك نتي لي وريتيه فين أنا.. معلوم يجي

ضرباتها لكتفها مبسمة: الصاحب هو لي فينما يشوف عقلك مفرفر يجمعها معاك حتا يرجع لبلاصتو.. دابة تصرفت بالفم ودويت معاه ومعاك نسمعك خديتي شي قرار معاجبنيش نوريك

ضحكات تاتسد فالساك: الله يستر ههه

راشا: شوفي اديك الهبييلة.. شتي بحال سلمان والله لالقيتي شتي…..

قاطعاتها: واشتي علاش متانجااوبكش نتي بالداات.. ماضغطيش عليا اراشا اففف

خلاتها وخرجات للكوزينة تشرب والاخيرة تابعاها: هاهي اختي خمسة على فمي صاافي .. ياربي السلامة راسك شحال قاصح

علياء: مقاصحش.. أنا باغة نفكر براحتي الامر جدي بزاف وماشي ساهل كيفما تايبان ليك.. تحطيت فموقف ماتمنايهش لعدوك والمشكلة كيفما درت وحلة

تنهدات وخلاتها حتا شربات دواها عاد قالت: دابة نتي تقدي تخليه فمرة وتسالي معاه

ردت: مستحيل.. مانقدرش نفارق سلمان حاولت مرة وشفت العداب الكحل ..ولكن فنفس الوقت ماتقبلتش داكشي لي قال.. عرفتي داك اسواق السلام ولات عندي منو فوبيا فينما نشوفو نتخلع

راشا: هههه فكرتيني.. عرفتي مو اش قالت لياا؟؟

علياء: أم سلمان؟

راشا: اايه جاوبتها ملي كنتو معانقين.. قلت ليها عليكم زعما هي تسيف ماعجبهاش الحال وياختي من صوتها باين فيها التبعكيك

علياء: هههه اش قالت

راشا: قالت لك لاا لااا ولدي مايقدش عليها هي مصرروفها غااالي وولدها غااادريويش باغي وحدة على قد جيبو

ضحكات قائلة: علاش زعما

راشا: على نهار مشيتي عندهم لجامع الفنا.. ضربات على الكوليي ديال الدهب لي كنتي لابسة هي دوخ عرفاتو ساوي الملاين الصحاح ..عقلتي عليه ياك؟ داك الكوليي الغزال لي فيه الؤلؤ الوسط ومعاه خاتمو وحلقاتو؟

ردت بتدكر: اااه عرفتو

راشا: ياختي السيدة وقفات ليا حسكة على ماشي قدو ماشي قدهاا لا ختو لا خوها قلت ليها شووفي ..مكاين لي تديه من غير علياء ولي يديها من غير سلمان والسلام.. وانا نقطع ماعرفت باش فاراوها ههه

علياء: عرفتي داك الكوليي شكون جابو ليا.. راه سلماان هههه

حلات عينيها بصدمة: قولي والله ..

علياء: جابو ليا فواحد تسافيرة ملي كان راجع هههه عاد تفكرتو دابة

راشا: ياااختي ماكنتش عارفة اما نحطها ليها فوجهها ..اويلي لا غانسكت ليها القلب لا لا حشومة هههه

كملوها ضحك حتا تفشو عاد ناضت معاها راشا ومشاو للسبيطار بزوج.. طلو على حكيمة وبركو معاها حتا ناضت راشا بغات ترجع لدارها وناضت معاها حتى علياء خارجين من الكلينيك وتتاصل بسلمان

راشا: شوفي هانا مشيت.. بالليل عطيني الخبار صافي

هزات ليها يدها: واخا بسلامة ..الو وي سلمان ..من دابة لنص ساعة نتلاقاو ممكن؟ فكيشمارا.. واخا غانتسناك

وقفات تتسنا طاكسي حتا لقات واحد وشداتو للريسطو .. مع حبس بانت ليها طموبيلتو حدا المطعم وعرفاتو سبقها ..دخلات متاجهة لطبلتهم كان بارك تليفونو والسوارت فوق الطبلة مع نوار قاصحة وساهي فيها بتخنزيرة بين عينيه.. كرط اللحية حسن شعرو لي تايبان شوية فازگ ورجع ليه لمعانو، لابس تيشورت زرق مع دجين أسود وسبرديلة كحلة ريحتو فايحة مخلطة بباندوش رجالي مع دالك التعب مازالو واضح على وجهو

..تنهدات براحة وهو كيف وقفات عليه ناض تايفك الغوباشة سلم عليها وبركات عاد برك بنظرات مبهمة وقال

سلمان: شنو تشربي

ردت: عصير

طلب ليها عصير وعندها قرب قائل بنبرة خفيفة: صاڤا.. ماماك كيف بقات؟

ردت: الحمد لله شوية.. خرجات من العملية بيخير وغاترتاح تلت يام فالكلينيك عاد نديوها للدار

حرك راسو بأسف: الله يشافيها

علياء: آمين يارب

حطو ليها العصير شربات منو شحفانة وهو بتردد قال: مابقيتيش غاترجعي

ردت متنهدة: مغانعاودش نمشي.. أنا ماخليتكش اسلمان نتا عارف مانقدرش نديرها واخا نغبر تانبغي غير نصفي تفكيري وناخد قرار بلا حتا ضغوطات

رد: ونتي عارفة إلى داز نهار بلاما ندوي معاك كيفاش تانتبرزط.. بغض النظر كيفاش وليت تانشوفك نتي راك صديقتي ونصي التاني اعلياء.. معاك كانرتاح وتانكون على طبيعتي تانعاود ليك كلشي ورأيك فحياتي مهم بزاف حتا كلامك تانلقا فيه راحتي

بسمات نص تبسيمة وقالت: حتا أنا

تنهد من قلبو ونطق: علياء أنا قصدي المعقول.. عارف نظرتك فيا مبدلة ومحتارم هادشي.. ولكن مأكد من هنا للقدام إلى عطيتينا فرصة غاتغير هاد النظرة تجاهي ..لي جامعنا كبر من الحب وهو التفاهم والتقة والمودة والرحمة ..معايا تاترتاحي وأنا الوحيد لي عارف معدن علياء وتانفهمك من الشوفة كيفما حتا نتي تاتفهميني بلاما نهضر ..تاواحد فهاد الدنيا معارف سلمان قدك.. وتاواحد معارف علياء قدي

تنهدات حانية عينيها لايديها لي تتفركهم وهو شدهم وفعينيها شاف بتتاقل وقال: باغي نتزوج بيك اعلياء .. باغيك مراتي الى قبلتي

سكتات شوية وقالت: قابلة.. ولكن بشرط

تقلشو ودنيه مع كلمة قابلة أما الشرط ماتسوقش ليه ورجع قال كايتأكد: قابلة!!!؟

حركات راسها مبسمة: قابلة

تنور وجهو فتانية وجرها من فوق كرسيها معنقها تايضحك والفرحة فعينيه حشمها وقالت

علياء: سلمان الناس

باسها على خدها بقوة مهاموش لي بغا يشوف يشوف من ديما مامسوقش، جر كرسيها حداه بركها شاد فايديها وقال

سلمان::شرطي.. قولي لي بغيتي المهم راك قابلة

تنهدات مبسمة لعينيه وقالت بصدق: ماتصورش شحال تانرتاح ملي تانشوفك هاكدا فرحان

زاد بسم وقرب باس جبتها بامتنان وقال: شنو شرطك اعسيلتي

علياء: بغيت فقط شوية الوقت لعلاقتنا.. راه ماشي ساهل نحولو علاقة كانت مبنية على الاخوة وكلشي فيها كان بريئ وعفوي لحاجة خرا.. خليني نتقبللها على راحتي ونشوف واش فعلا غانغير فيك النظرة ديالي باش مانظلمكش معايا ولا نآديك.. عاد ديك الساعة ندوزو لمرحلة خرا

رد تايحرك فراسو: فهمتك.. أنا معاك الوقت لي تحسي براسك مستاعدة قولييها لياا

ردت براحة: شكرا.. و وبالنسبة لماماك.. عاودات ليا راشا شنو قالت خفت غير مايعجبهاش الأمر

سلمان: الوالدة مني ليها هادي حياتي أنا تاحد مغايتدخل.. زائد أنها معارفاش لاشحال تاندخل والا شحال عندي فالكونط ديالي.. ماترفدي هم لكلامها أنا قادر نعيشك فوق المزيان لي بغيتيها تحضر وناوي إن شاء الله نشري داري ..ولكن خلي حتا ناخدوها على دوقك

حركات راسها: إن شاء الله.. نمشيو؟

رجع اللور: علاش زربانة.. مغانتعشاوش؟

علياء: بابا بوحدو فالدار غايكون كايتسناني حيت ماما مكايناش.. من الأفضل نمشي

سلمان: ماعليش، لي يريحك

خلص وناضو خارجين بغا يدرعها كيفما مولف لكن حس بيها بعدات بأدب مربعة ايديها وغادة جهة الطموبيل تاترمش بتوتر وجامعة راسها.. تنهد فاتح ليها الباب وطلع حداها.. ديمارا متوجه جهة دربهم مرة مرة وفصمت كايدور جيهتها وهي حاسة بنظراتو وتاتزيد تتوتر بلاما تعرف علاش.. وقف وقالت باغة تنزل

علياء: تصبح على خير

شد يدها بلطف حابسها وايدو التانية لشعرها تمدات سارح فعينيها وتاينزل الشوفة لوجهها كامل: غدا نجي نفطر مع عسيلتي.. واخا

علياء: واخا لي بغيتي

تبسم وقرب عنقها متنهد وقال: توحشتك

…باسها فشعرها ..خدودها واحد واحد جبهتها نزولا لنيفها وتاتحس بقبلاتو ابدا ماشي بريئة كيفما مولفين يكونو حتاا صدمها ملي حسات بشفايفو على شفايفها تحطو والقبلة تعمقات جارها عندو اكتر وحتا بغا يدور فمو هي تبعد حمرة وقلبها طالع هابط عكسو هو لي تعسلو عليها عينه سد فمو وقال تايمسح ليها فمها بالتقالة وعينيه عليه

سلمان: من اليوم مابقات لاختي لاخويا.. وهادي لبداية حبنا ..حب علياء وسلمان

بقات غير تتشوف فيه مصهودة حتا ضارت قافزة حلات الباب ونزللات تاتزرب لدارهم ومخلياه وراها تايضحك

شوية الوقت امتدات لشهور وشهور من اللقاءات والروتين العادي..

تقيد سلمان فنفس لاصال ديالها و ولا هو لي كايتريني بيها وفالصباح يطلعو يجريو بزوج

..فعلاقتهم تغيرات زوج ديال الأمور.. راحة علياء معاه جسديا مابقاتش كي كانت وولات محسوسة منو قليلا.. بمعنى أنها تعنقو وقتما بغات تكا عليه وهي فالطموبيل أو تاخدها بشكل عادي إلى هو باسها .. لاحظ الأمر و واجهها بيه لكن مالقا منها جواب الشي لي خلاه يطمر ويسكت

.. الحاجة التانية هي غيرتو عليها ..قبل فصداقتهم كانت خفيفة حدو كاينصحها وينبهها على لباسها واحيانا متايدويش..

لكن بعد الإعتراف بحبو ليها كترات تنبيهاتو وولا يفلي ليها اللبسة قبلما تلبسها ويردها للدار تبدل إلى ماعجباتوش، المقزب ممنوع والتزيار بزاف ممنوع مرة تقلق مرة دير ليه خاطرو حتا ولا هو يشري ليها حوايج على دوقو مستورين وموضغن ..

اللقاءات ضروري منها الغدا والفطور معاه ومرة مرة يتعشاو بزوج ويبركو على الهضرة ..دوزو فترة ماشي قصيرة كحبيبين الشي لي خلا نظرتها تغير شوية بشوية تجاهو وتشوف سلمان من منظور مختلف على الصداقة والأخوة.. سلمان المستقل بداتو ولي دمر وخدم على راسو بدا من الصفر ووصل لداكشي لي بغا وهادشي لي تايحمقها فالرجل.. يكون قاد وقدود وكي الفاس فينما مشا يحفر .. زائد حنانو وحبو الكبير ليها.. عقلو الواعي ومحتارمها، مراعي لمشاعرها ومعقول وفكلامهم راحة هو تايفهمها وهي تتفهمو من الشوفة وكل حاجة تعاودها ليه وهو نفس الشيء..

بعد امسية جميلة دوزوها مع بعض كانت راكبة معاه فالطموبيل بفستان اسود طويل نص كم وصدرو مزين بالدونتيل ..ساكها الاخضر فوق رجليها تايدويو ويدها شادها عندو فوق فخضو وبعفوية تايمرر عليها صبعو ويتبسم حتا قالت وسط الحديت

علياء: فراسك ماما وبابا غايمشيو للعمرة ههه

طلع حواجبو مبسم: بصح.. مزيان الالة أحسن مادارو.. ايمتا غايمشيو؟

علياء: السيمانة الماجية بادن الله.. وحنا غالبا غانبركو عند خالتي بيما رجعو

حرك راسو وصبعو فوق الڤولون تايتهز ويفكر حتا وقف الطموبيل فالجنب تحت استغرابها وعندها ضار شاد فايدها وفاتحها بالموضوع لي ديما على طرف لسانو

سلمان: علياء.. شحال دابة ونتي تتعرفيني؟

ردت ضاحكة: خمس سنين ههه مالك

سلمان: ربع سنين وحنا صحاب وعام اونكوپل.. الله يجعل شي بركة فين مازال زايدين؟ خلي علاقتنا تكون رسمية من هنا للفوق مناش مزال خايفة ؟

نزلات عينيها متوترة رفع عندو وجهها وقرب قرب منيم عينيه بحب وقال: نتي متاتبغينيش؟ ماتارتاحيش ليا ولا ماعندكش فيا التقة؟

ردت مرتبكة: ماشي هاكاك غير…

سلمان: صافي الله يجعل شي باراكة خاص واليديك قبلما يمشيو نتكلم معاهم باش نديرو الخطوبة ديالنا وتسماي خطيبتي..

تنهدات محركة راسها وكمل الطريق لدربهم.. سلم عليها مبسم وهبطات غادة لدارهم وتاتفكر فالموضوع…

علمات واليديها بالأمر تحت حوار عائلي بيناتهم.. حدها قالت بلي كان زميلها فالخدمة ونوا الحلال وهوما توكلو على الله كيفما هي دارت واخا الخلعة دايرة فيها مابغات

..يوماين بعد دالك جاب اسرتو الصغيرة قصد التعارف والتفاهم..

جاب معاه مو وخالتو وخوه مع مراتو.. بركو فالصالون الكبير.. مأنتك ومخدوم تشهاي غير تبركي فيه ولاحكيمة مخلاتش من جهدها واخا تعارف عادي حمرات وجه بنتها فالطبلة لي حطات ليهم وماخلات لأم سلمان ماتعيب وحتا سي لمكي تايرحب ويقشب مع سلمان لي حداه بارك جاه على گانتو واخا حشم منو فالاول لكن غير تطلق قضاوها ضحك حتا جات عينو فالباب والضحكة لي كانت مسرحة ففمو بدات تتحول لابتسامة ملي شافها داخلة والصينية فيدها..

مزينة جسمها الممشوق بقفطان جوهرة وردي مخيط بالرانضة وفيه خيوط مدهبة.. شعرها مطلوق على راحتو وعيونها مجبدة بالكحل ..فرقبتها العالية تتبري سلسلة مدهبة بخميسة وگرميطة ديالها مدلية على يدها الناعمة وهي تتحط الصينية ودازت تسلم من الطرف ..مدات ايدها لخوه وحتا سلمان عطاتو طرف ايدها وحيدات لحدا مها

..حنحن خوه الكبير وضرب على كتف سلمان يوگضو ويزيح عليها الشوفة بلاما يعيق

قال: ايوا اسيادنا هههه قصدنا شريف وواضح بلاما نطولو الكلام ..الواليدة

ردت مو بوقار: ايه اولدي عندك الصح.. جينا اليوم اسيدي طالبين راغبين فيد لالة البنات علياء.. لولدي سلمان على سنة الله ورسوله

لمكي ببسمة وتنهيدة قال: ايوا اش بينقولكم.. إلى الولااد تفاهمو وباو بعضياتهم أنا مانزيدهم هي الخير ..بنتي علياء.. اش قلتي

حمارت والكلام فيها تقج.. خطفات منو الشوفة تترمش وتسرط ريقها.. عمرها ضنات يكون سلمان هو الشخص لي غايبرك حدا باها ويتمناها حلالو وتتمناه زمانها، بيها يسخن فراشو وبيه تسخن كتافها..

مكانت تقولها حتا بالضحك ولي عمرها ضناتو أصبح حقيقة والخطوة الأولى باش يتحقق واقفة على كلمة منه

..حنات راسها حشمانة وحركاتو بالايجاب تحت دقات قلبها المتسارعة باش تبدا المباركات والضحكات تسمع.. معاودش شافت فيه فقط تاترمش فباها وتسمع كلامهم وكلامو

لمكي: حنا إن شاء الله غادين للحج ..حتا نرجعو وندويو فالرسميات براحتناا

رد سلمان: الى هاكا نديرو خطوبة رسمية اسي لمكي فهاد الايام.. ومن بعد يحن الله

شاف فمرتو وقال: واعليه اسيدي ماقلتي عيب ..حكيمة فين الغدا امكاينة معنى هههه

حكيمة: هي دروكا.. علياء اجي معايا الحبيبة

ناضت تعاونها وحتا راشا لحقات عليهم تتزرب عاد سلتات من الخدمة ودخلات نيشان للكوزينة تتعاود وضحك بحالا الخطوبة خطبتها ضور ضور وتقوليها ايييه الله يرحم لي كان الحيلة والسبااب

راشا: اش جاابو ليك شت الطبلة عامرة

ردت بعفوية: غير تعارف هادا شعندهم مايجيبو

راشا: ياختي وديك السلسلة لمن

خرجات علياء مستغربة طلات بنص عين تتفلي الطبلة حيت فاش كانت داخلة عندهم شداتها الشحمة وماخلات ليها فين تبرگك ..شافت كوليي ديال الدهب مزيناتو محطوط جنب بوكي ديال الورد كبير مع كرطونة السكار والگاطو ..رجعات عندها تاضحك وقالت

علياء: اختي بااز على عينين عندك أنا والله ماشفتههم

ميقات بمكر: مممم قولي فلت عليا نظرات الحيباان والغمزات

حمرات فيها وقالت بهمس: ماما غاتسمع شمن غميز ولا زعتر

راشا: ايوا كيدرتي حتا ماشتيهاش إلى مكانتش عينيك غير على مولاي السلطان هههه

نفخات بضيق: حيدي عليا

بقات تما تتحشمها حتا زادت فوق الحمرة حمورية وخرجو بالاطباق للطبلة بعدما خواوها.. حطو ليهم المحنشة واللحم والدجاج مع الموناضة.. بعدها الديسير مشكل كلشي على حقو وطريقو وختموها بكويس اتاي تايتكلمو على عمل سلمان حتا وصلات وقيتة خروجهم وناضو مجموعين

..تبعاتهم علياء من اللور وهوما غادين للباب تتشوف سلمان باغي غير منين يضور ليها وحيت عارفاه تايحشم بزااف شاد عندو يديه وفمو ومأدب مافيهش حس التقزدير ولات فينما رجع اللور تزيد هي عند باها تخشا فيه خايفة من شي فرشة تغرقها معاهم حتا سمعاتو تايضحك وغمزها قبلما يخرج خلاها فيها طلع وتنزل وضور تشوف ياكما قشعو شي حد…

اللليلة كانت عندها طويلة بينها وبين راسها ..خلات راشا ناعسة وناضت هي للسرجم تاتنهد والتبسيمة على فمها ..تفكر وتخمم فلي جاي وبين عينيها صورتو لي كلما جات فبالها تترافقها راحة رهيبة والسخونية مع داتها طالعة .. شي حوايج جداد عليها ولات تتحسهم ماعارفة ليهم تفسير وماداقت طعمهم حتا دخلو للمعقول ومن التعارف للخطوبة ماعطلهاش …

جابو الحنة والتمر.. الحليب و الورد ..تكشيطة حمرة تتشعل مع قفطان وجلابة بقفطانها.. بلغة غزالة وصباط مع صندالة ماركة و كل لبسة بصاكها ..معاهم كوليي ديال الدهب واازن مع خاتمو ومگانة دوريجين

…وسط العائلة والاحباب دارو تلباس الخواتم وهي لابسة تكشيطة بيضة ناقشة صبع فقط ومزينة ايديها ورقبتها بأكسيسوارات خفيفة.. شعرها مطلوق ومكياج خفيف فوجهها غير تترفرف برموشها العاليين وقلبها تايضرب فالتسعين كلما جات عينها فعينو واخا حداه باركة ماكلمها ماكلماتو كلها ومعامن مشغول

بين عائلتها وعائلتو ربعة الطبالي ..تحطات البسطيلة ديال الحوت اللحم مشوي مع الخضرة مسوطية.. مرافقات مع الموناضة والديسير و الگلاص ..من وراها تحطات صينية اتاي والقهوة مع الحلوة.. تقطعات حلوى الخطوبة وابتسامتهم على وجهوهم النظرات تاتكلم والقلوب عند بعضها مايلة ..نازل عليها السر بتكشيطتها فالغوز بيبي على شكل غوب لبساتها ورا العشا فاش بغاو يديرو تلباس الخواتم ..

وعلى كؤوس القهوة اتافقو أن العقد يكون ورا رجوع واليديها من الحج فشهر ربعة والكل فرح ورحب بالقرار…

واليديها مشاو بعد عشر ايام وبدات التحضيرات والوقت دغيا تاايدوز ..بين الخدمة ديالو وتوجادها هي ولقاءاتهم لي قلالت من جهة وكتارت من جهة راشا كل مرة خاطفاها ليه وتتخليه يتشوط عاد يشوفها.. رجعو واليديها وفديك الأيام جاها اتصال منو وكانت مع راشا فبيتها باركات تايميلو بالنعاس وماساخياتش من الهضرة ..شافت رقمو وجاوبات تاضحك وترمش صوتها تقييل وخفيف بالنعاس

علياء: وي سلمان

رد ببحة نوم: الحبيبة.. نتي فالدار

جاوباتو راشا من سماعة التليفون حتا قفز:’ااه اخويا علاش

سلمان: بسم الله الرحمن الرحيم.. نتي راه جامعهم ليك

راشا: وااازيد زيد فالكناش مابقاا واالو.. شهر ربعة العقد امولاي السلطان شوية الصبر

حمرات فيها علياء حشمانة: راشاا

سلمان: حبيبتي

راشا: نعام اخوويا

سلمان: وااجمعي ودنيك تي.. عليااء نوضي من حداها نووضي

راشا: غير قول قوول انا سادة فمي

سلمان: مشكيييلة

علياء: ههه هاني تانسمع

رد: غدا جايين عندنا شي خوالي ماغايقدروش يحضرو للعرس وبغاو يتعرفو عليك

ردت تتفكر: اينا وقيتة؟

سلمان: مع ديك الجوج غاندوز عليك صافي

علياء: واخا إن شاء الله

تنهد: غانتوحشك اعسيلتي

قفزاتو تاني راشا: تااحنا واسير سير يالله توصل

قطعات تاضحك وكملو كلامهم حتا عياو وناضو ينعسو ..

الصباح فاقت مصبحة على الكوافورة تتقاد فشعرها ودفارها لي سبغاتهم بالبوردو لون جلابتها المخزانية لي لابسة مع طالون اسود وساك گوتشي اسود.. حطات حلقات دهبية طوال تايبريو فوديناتها مع ساعة بيضاء وگرميط ديالها.. قادات ماكياج خفيف كيف العادة وبعد ساعة كانت سالات كلشي وناضت خارجة للشاريع غادة بأنوتة و تتشع بالأناقة والجمال منينما دازت العين عليها محطوطة حتا وقفات تتسناه وتشوف لساعتها.. دقائق قليلة مرت عاد فرانا قدامها بالكاط كاط ديالو حلات الباب طالعة حداه بابتسامة مشرقة وقالت

علياء: السلام ههه

طلع وهبط على خاطر خاطرو مستنشق عبقها الآسر عاد عندها قرب طبع قبلة ناعمة على خدها بورشاتها وقلبها قفز وعند ودنها نزل وقال

سلمان: جيتي تتهبلي

بعدات تتغبن حمراا وصدرها طالع هابط: واسلمان افف

ضحك وبعد:’عيون سليمان هههه

باس يدها بابتسامة عريضة قبلما يديماري وهي كدالك تبسمات ليه و تاتسملل فيه عويناتها وتنهد..كان لابس شوميز بيضاء طاوي كمامها مع سروال توب اسود على فصالتو وصباط جلدي اسود لامع ..ايدها مشابكة مع ايدو مبسم فالطريق حتا وصلو.. هبط فتح ليها الباب وطلعو بزوج للدار حلات عليهم مو وتتسمع صوت الهضرة كتيرة فالصالون..

رحبات بيهم وبينات فرحتها بيها فدارها وهي دخلات حشمانة حداه تاترمش وام سلمان بدات تعارفها على العائلة واحد واحد هاخوالو هاخوالاتو هارجالهم هاولادهم..

وهي تتسلم بأدب ورقة وصلات عند واحد السيدة نظراتها ليها كانو فشكل وقلبها ليها مارتاحش.. هازة نيفها للسما وواخة مصطانعة البرود حاسة بيها محاملاهاش غير تاطلع وتهبط بعيون حاارة تتغزز سنانها. بالسم و رجلها تاتهز بسرعة وتحط بحالا كابحة شي حاجة لداخل. …بغات عليها تسلم وقالت مو : ايوا و هادي حنان ابنتي ..بنت بنت خالت سلمان

سلمات عليها عادي واخا تصدمات حيت ماخبرهاش بلي كاينة معاهم وماشي غير هي.. جات مع مها وختها وباها..

مجموعين مع الناس والعائلة كتيرة فالصالون لاحظات فخوالو الضحك والتقشاب عاد عرفاتو لمن شابه وحتا فالملامح تايشبه ليهم.. بركات حدا سلمان ببسمة رقيقة هازة وجهها الجميل ومبينة رقبتها العالية وسلسلة رقيقة فيها تاتلمع.. بالتقالة فعيونها تترمش ماشافت لالدار كيف دايرة لاوالو ومازال تتحس بنظرات حنان عليها كأنها بغات تاكلها ماكلة أما هي حدها شافت جيهتها مرة وحدة وحفظاتها من تما ماعاود ضارت..

ملي سمعات سكرتيرة السفيرة ظناتها غاتكون شي حاجة فالزين لكن الواقع حاجة خراا كانت اكتر من عادية من غير لباسها الانيق أما حتا ملامحها باين فيهم الكبر وكان قال ليها سلمان بلي قدو فالعمر فايتة تلاتين عام..

خال سلمان كايضحك معاه ويشكر فالعروسة وهي حداه متبتة ومرزنة لي شافها يشكرها والخال الكبير معاها كايتحتت حتا جا لسلمان اتصال وناض يجاوب مخليهم داويين وشادينها ضحك فينما يشكرها شي حد تاتحشم وتحمار

الخال: تبارك الله تبارك الله وانا تانقول فين شفتها ههه ماشاء الله عليها واتاتها التلفزة وكلامها موزون.. شرفتينا ابنتي وشرفتي مراكش عامة كااينة المعنى ماعندي مايتساالك

زادت حمارت وقال اخ سلمان الكبير تايضحك: ياودي صافي فرقو عليكم البنت غرقتوها فالحشمة هههه

تسمعات ضحكة عالية من طرف حنان تاتغمز ختها حتا كلشي انتابه ليها وقالت بصوت مسموع دايرة راسها تادوي مع ختها

حنان: مممم قالك حشماات ههه الله يعطينا وجهها ههههه

طلعات فيها علياء ونزلات ساكتة أما حنان قرساتها مها باش تسكت لكن غيرما زادت فيها وقالت تتحك القرصة

حنان: احح امي علاش تقرسيني اويلي.. و ياااك اصلا قلتهاا ليكم وماتيقتونييش ..قلت ليكم راه تانعرف لي بحالها شنو تايسواا وتاتقلب غير منين دوز ليه.. هااا العربون قدامكم هههه

عضات مها فمها حشمانة والعائلة تتسمع شي تايحنحن شي تايستغفر الله وشي مافاهم والو وتايحاول يفهم ويوشوش

أم حنان: سدي فمك اويلي البنت تتسمع الشووهة

حنان: وماالي نخاف منها غانقولها قداامها هههه.. قالت لك تتحسبو خوها وهو تايحسبها ختو طزز

تزيراات علياء ووجهها حمار هاد المرة بالغضب مارضاااتش و خت سلمان قالت: حنان ختي حشوومة

حنان: وماالي كدبت

ردت أم سلمان: الزواج ابنتي راه ارزاق ونصيب عيب هاد الكلام.. دابة تانتي يجيب لك الله مكتابك ونفرحو بيك

حنان: مممم ارزاق.. ياك اخالتي نتي ديما تتقولي والله لازوجت ولدي لشي مراكشية المراكشيات سحارات مافيهم تقة.. هههه ايوا هانتي جبتي لفعة تاال وسط دارك وبغيتي تحطيها وماشي بعيد تكون داتو بالسحور هههه

فاض بيها الكاس حد هنا وبس عياات صاابرة وسااكتة حتا تزيراات ومع ناضت تجاوبها خرجات خت سلمان تاتجري باش تعيط ليه يفك

علياء: قلييلة التراابي لزمي حدووودك وخليني محتارمة الناس الكبار لي بااركين معاناا ولااا غانوريك وجهك فالمرااية

ميقاات ببرود تلضحك: هههه ايوا صافي حنا غير داويين مالكي تترطاي ..ومعاك بصح اخالتي فوسخي ولدك ماحدو حدااك ماتعرفي اش كااين هههه

هزات فيها صبعها بتحدير وتترعد بالاعصاب: راااه إلى ماجمعتيش فمك غااندمك مزياان احنان.. إلى نتي مسخة وممربيااش اناااا ماااشي بحاالك و غانعاود ليك التراابي الخاانزة

سلمان: عليااء

شافت فيه حمراا تاتنهج وهو داخل معصب وضاربها بالتخنزير.. تايشوف العائلة باركة كلشي ساكت مو حانية الراس تتردد أستغفر الله العظيم وخوالو ماعرفو وجههم فين يحطوه ..شاف فيها مطلع حاجبو وتايحاول يعرف معامن تادوي

سلمان: شنو كاين هنا ماالك تااتغوتي؟

خرجات عينيها بشفاه تاترجف: ماازال مادرت ولكن غاااندير وغااانجفف لاارض للي ممأدبش وناااقصوو التراابي

غوت عليها حتا قفزات وناضت مو وخوه: علياااء ..شهاااد الهضرة حمااقيتي..اعتاادري وزيدي فحالك

تزيراات تتشوف فيه بصدمة وفيهم و خوه بغا بجرو وتايردد: تعالى اصاحبي نقلبو ساعة زيد ..الواليدة طلعي البنت لبيتك حسن

مابغاش يطلع وهي مارضاتش حلقها تقج وزاد فيها خنزر منزاعج منها وماراضيش قدام خوالو تتكلم بديك الطريقة

سلمان: قلت اعتادري

ردت بغصة مابغاتش تبكي قداامها وتزيد تشفيها فيها: ماقلتي عيب

حيدات خاتم الخطوبة تحت نظراتو المصدومة خدات ايدو وحطاتو فيه وزادت ضاربة كتفو خارجة تاتبكي والخنقة شاادااها.. مارضااتش من كرامتها لي تهانت وعرضها لي تضرب فيه وتجرح.. كلام حنان تايطلع فيها ويهبط كي السم لكن مايسوا والو قدام التصرف لي دار معاها سلمان زاد بيه قهرها وكسرها.. وصلات للدار حالتها بالبكا دخلات على مها وراشا لي باركات فالصالون شافوها رماات السااك وطلعات تتجري فالدروج هوما ينوضو مخلوعات وتبعوها يعرفو اش واقع

حلو عليها الباب لقاوها تاجبد فداكشي لي جاب ليها فالخطوبة وترمي شهقات مها بصدمة وراشا قربات تاتحيد ليها من يدها

راشا: اويلي رصاااي شكااديري ماالكي جهلتي

درت مغددة وتتجابد معاها: طلقي مني حييدي

حكيمة: نتي في عاار الله ابنتي اش كاديري

ردت تتلهت عرقاانة وصوتها مبحوح: كانجمع نرد ليييه زمروو وااخر مرة يشووف وجهي

راشا: سلماان؟؟؟ مالكم اختي اش وااقع

علياء: ماابقا لاااسلماان لااااازمر صااافي ماتعاودووش تجبدووه ليااا ماازااال ..الله يااخد فيه الحق وياخدو فيهم كااامليين

تاتجبد وتلوح مجننة وصااعرة ماحيلتها للبكا للسخفة لي شداتها وزيد عليها الفقصة وحر الاعصااب.. ماحساات حتا تقلبات بيها الحيوط داخت فبلاصتها وجات طايحة فجأة غايبة على الوعي وتاتسمع مها تتغوت بسميتها هي وراشاا من بعيد…

فتحات رموشها كايتلسقو والضبابا على عينيها.. تاتسمع سميتها بعيدة وترمش فالغرفة ديال المشفى لي عاد بدات توضاح وحاسة بشي حد مزير على يدها وصوت رجولي تاينادي باسمها.. وضاحت الصورة مزيان وشافت جنبها سلمان تايرمقها بخوف ويردد

سلمان: تاتسمعيني؟ علياء

حطات ايدها التانية على راسها مقطبة حجبانها والباب تحل.. دخلات مها مع راشا ووراهم اخ سلمان ومو وختو تجمعو عليها دقة وحدة ومها بخوف تتسول وفيها تقلب

حكيمة: كي بقيتي شوية الحبيبة ديالي ضاراك شي حاجة

ردت ببحة: لا الحمد لله “تقادات فالسرير بمساعدة راشا وقالت” واش طحت؟

راشا: سخفتي لينا وجبناك.. ولكن ماتخافيش غير مع فقر الدم وحيت تعصبتي بزاف

قالت أم سلمان: مايكون عندك باس ابنتي الله يحفظك لواليديك

علياء: امين لهلا يوريك باس

اخ سلمان: على سلامتك اختي

بداو فيها يسولو واحد واحد إلا هو ساكت وحاني راسو جنب السرجم ساهي فالفراغ وتايسمع.. دازت مدة وبداو يخرجو واحد واحد حتا بقات معاها راشا فقط عاد قرب وهي حولات ليه عينيها بنظرات باردة وقالت: ممكن عافاك تخرج

تنهد تالف ليه الكلام ناضت عندو راشا تاتكلم بالحس وقالت: صافي غير سير دابة اسلمان خلي حتا تبرد شوية ودويو

رد بحزن بصوتو: غير خليني معاها تقول لي بغات ماعليش

راشا: البنت اصلا عيانة ماقادة على أعصاب خرا.. صافي حتال غدا ورجع تكون تكالمات شوية وديك الساعة دويو

تنهد وعيونو عليها تايرمقها بحزن وندم عاد زاد جهة الباب وقبلما يخرج لمحات فاصمة بيضة ملوية على ايدو

..سدات راشا الباب ورجعات عندها باهتمام قائلة

راشا: شوية ياكي.. نقاد ليك المخدة

علياء: هزيها من هاد الجنب عافاك، افف.. ايمتا غانخرج؟

راشا: غير شوية مازال ونمشيو .. اش وقع بعدا عاوديلي

قلبات عينيها بضيق تاتفكر لي وقع وقالت: ماعاود ليك والو

راشا: مو لي عاودات هو غير ساكت.. ولكن ماوضحاتش علاش نتي وديك خيتي تعايرتو حدها قالت وقع نقاش بيناتكم

ردت: نقاش؟ هههه.. علاه أنا أصلا دويت

راشا: ربي ربي اش قالت

تنهدات تتعاود ليها كلشي وقلبها حكها فاش وصلاتت لفين دخل سلمان وضار فيها قدامهم كاملين.. شهقات راشا حالة فمها وقالت

راشا: هاداا سلمان.. وهانتي لك حتا ديك العقروشة تحنان مساهلاش.. اييه وانا كانقول مالو غادي للدار تايقلب عليك ويصوني ويعااود وجاي لهنا مخلوع، قولي زبلها معاك

ردت بحصرة: صدمني فيه

راشا: صافي ياخيتي مايبقاش فيك الحال حتا مك عطااتو ..قالت ليه بنتي سيفطتها ليك كي الوردة باقي مادرتو فالطاجين مايتحرق وبديتي تمرضها لياا اش دارت ليك.. كون تشوفي كي ولا غير حاني الراس ويسمع حشم حتا ماقد

علياء: يستااهل.. صافي رديت ليه خاتمو الله يعاون ماتبقايش تجبدي ليا سيرتو عافاك

راشا: وايدو مالها؟

علياء: علاش ؟

راشا: جا بيها اصاحبتي گاع مشرگة والدمايات تايقطرو ماقديت حتا نشوف فيها ..راه حتا وصل لهنا عاد خيطوها ليه ودارو ليه فاصمة

علياء: ماعرفتش.. يمكن دابزو تما

راشا: الله اعلم يمكن.. ديك خيتي كون غير شرشمتيها مزيااان وسطتي فيهم كااملين عاد خرجتي فحالك

ردت: راه صدماتني بقيت غير كانشوف لا أنا لا عائلتو كاملة.. عرفتي واحد خالو حدايا ولا حمر مسكين مانواوهاش فيها..يمكن كانو متوقعينها فشكل حيت ڤغيمو تتبان بعقلها ساعة تصدمو و حتا مو مالقات فين تحط الراس

ردت باستهزاء: سكرتيرة السفير قالك وعقلها فيه خرية لاهي لاديك ختها ..اااودي ياودي

زفرات بضيق: صافي نساي.. بغيت نخرج من هنا تخنقت

راشا: صبري هاني جاية

خرجات دوي مع الطبيب ودخلات عندها مها لي كانت مشغولة فابيل مع لمكي تايسول ويعاود..

عاونوها حتا ناضت وخرجوها من الكلينيك شادة فمها وراشا سبقاتهم توقف طاكسي حتا تايبان ليها سلمان فطموبيلتو بارك حاط قبضة يدو على فمو وقدامو ساهي.. ضور عينيه صدفة وجاو على عينيها قلباتهم ببرود بحالاا مشافتوش حتا وقف عليهم متردد يهضر وحشمان من مها

سلمان: خالتي يالله أنا نوصلكم

ردت حكيمة: مكاين لاش اولدي غير سير شوف شغالك

علياء: يالله اماما

خلاوه واقف ووجراتها للطاكسي لي خدات راشا طلعو وزاد بلاما تعاود تشوف فيه حتا وصلو للدار عاد دخلات للصالون مافيها لي يطلع لبيتها وراشا رجعات لخدمتها ..

تكات تاتسنط لوجع راسها وكلام حنان مع تصرف سلمان تحفرو ليها فجدر عقلها وقلبها فينما دارت تتفكرو وتبداها البكية تاني

..دوزات النهار غير فالدموع والتنخصيص وتاني يوم فاقت تاتلبس باش تمشي لخدمتها باغة غير فاش تشغل وماتبقاش تفكر بزاف واخا النفس لي يتحمل شي كليان مكايناش والبيع والشرا تايبغي الخااطر واللسان الحلو والنفسية مفتوحة…

لبسات جوب سوداء جلدية ناازلة للأسفل ومرخوفة فينما تحركات تحرك معاها خاشية فيها بودي قطني ابيض سامپل وفوقو شال توب تقيل مخطط بين الابيض والأسود وطويل حطاتو على كتافها ومدات يدها لساك اسود جلدي مع هزاتو تفكرات التليفون وبدات عليه تقلب حتا لقاتو لكن كان طافي.. خدات السارجور دارتو معاه فالساك حتا توصل للخدمة وتشارجيه لبسات بوط دياال الدال طالون مقمقم من القدام فاللون البيج رشات ريحتها وتمات خارجة ..مع فاتت الباب حبسات تاتشوف طموبيلتو خاوية قدامها و هو مافيهاش تجمعو حجبانها وبدات عليه تقلب حتا بانلها جاي هاز قرعة الما صغيرة فايدو ..ضارب شوميز كحلة خاشيها فسروال دجين اسود مع سبرديلة كحلة وكاسكيط مغطية النص فوجهو.. ساعة جلدية فايدو تتبري مع گرميط نقرة خفيفة وريحتو من بعيد تاضرب للنيف.. هز راسو شافها وهي قلبات الطريق غادة تاتزرب وتسمعو كايعيط حتا جرها قالبها عندو والتخنزيرة فعينيه

سلمان: كنت تانعيط ليك ماسمعتيش

ردت بصوت بارد عاقدة حجبانها: لا سمعتك ومابغيتش ندور

حرك راسو بحصرة: مابغيتي حتا دوي معايا

علياء: مزروبة اسلمان شنو بغيتي

زفر قالب وجهو وبغا يشد فايدها: اجي ندوي معاك

نتراتها من يدو وقالت: تدوي معايا فاش متلا

سلمان: علياء عافاك ماديريش هاكدا حنا عاد قلنا بسم الله وتانوجدو لزواجنا.. واش باغا نخربوو كلشي على ود وحدة ماتستاهلش؟

علياء: هي ماتستاهلش واخا.. ايوا داكشي لي درتي نتا بان ليك نورمال

سلمان: مانورمالش عارف واقسم بالله حتا نادم…

قاطعاتو بحزن وانكسار فصوتها : عرفتي شنو لي جرحني كتر؟ هو نتا عارفني مزيان مغاندوي إلا لاكانت واصلة فيا للعضم سكت وسكت على وجهك ووجه عائلتك وتسنيتك على الأقل تجي من جيهتي وترد ليا اعتباري وكرامتي لي تهانت.. كون دويتي ديك الساعة وجيتي فصفي كان ممكن مانوصلوش لهادشي لي حنا فيه ولكن شنو درتي؟

رد برجاء: حتا نتي فهميني راه والله ماكنت عارف اش وقع.. فاش كنت داخل تلاقيت ختي تاتجري قالت ليا عتق راه الريگاطة نايضة مافهمت والو وفاش دخلت شفتك تاتدوي بديك لافاصو قدام العائلة وكلشي تايشوف فيك داكشي علاش تعصبت

علياء: ملي مافهمتي والو سول.. فهم بعدا عاد ديك الساعة حكم بشكون لي خاصو يعتادر وشكوون لا ..واخا أصلا الاعتدار ماعندو باش يفيد القهرة لي حسيتها والمرض لي مرضت بسبابك وبسبابها ماعالم بيه غير الله

زير عينيه مكره: عارف والله ايتا عارف ونادم قسما بالله ‘ بغا يبوس ليها راسها وتاتبعد لكن عنقها بزز تايبوس فراسها بحالا جداه ويردد بأسى”

سلمان: فاش خرجت من تما جيت لعندك نيشان للدار ومالقيت حد وحتا نتي متاتجاوبيش حتا صونيت لراشا لقيتها تتبكي وعاد فهمت .. عرفتي فاش قالت ليا راكي فالسبيطار اقسم بالله حتا كرهت رااسي عمري نويت نضرك بشي حاجة حتا درتها بلا قصد.. سمحيليا

ردت تتبعد عليه ووجها حمار: خنقتيني اسلماان طلق مني عافاك

حيد عليها يديه وقال: يالله تفطري معايا ونكملو كلامنا

ردت بجدية: مغادة فين ومابقا عندنا علاش نهضرو ..انا لي عندي قلتو لك البارح عطيتك خاتمك وحوايجك مجموعين وقتما بغيتي دوز ليهم .. بسلامة ..وعنداك تبعني اسلمان ماتخلينيش نغبر وجهي فمرة تاني

خلاتو واقف وزادت للشاريع تشد طاكسي لخدمتها وصدرها طالع هابط

قضات يومها فالخدمة تغدات تما وكانت جابت معاها دواها شرباتو وبركات هازة عصير بارد تاتسنط لعضامها والتليفون حداها كايتسارجا..

هزاتو تشعلو وبدات الإتصالات طلع من البارح لليوم اغلبهم ديال سلمان و لقاتو عاد صونا بربع ساعة ..بضيق حطاتو وناضت عند كليانة عاد دخلات شافتها اش بغات تاخد و عطاتها الوقت والخاطر حتا مشات بحالها عاد رجعات للبيرو تزامنا مع رنين تليفونها وكان هو.. زفرات وجاوباتو منرڤسة

علياء: الو

تنهد وقال: فينك ؟

علياء: فخدمتي علاش؟

رد: بغيت نشوفك.. فين جات هاد المگازة فكريني؟

علياء: أنا أصلا ماقلتش ليك فين جات باش نفكرك و مكاين لاش تعرفها.. الله يخليك ماتعاودش تصوني عليا لي عندي راه قلتو.. بسلامة

قطعات متأففة وهزات داك العاصير تاتبرد بيه حاولات تلف راسها مع الكليان حتا وصلات الوقيتة فين تايسدو عاد رجعات للدار

..تعشاو جميع وبرك معاها باها ومها تايسولوها على لي وقع حكات ليهم كلشي بالتفصيل وعلماتهم بقرارها بكل جدية.. حطات نقطة النهاية لعلاقتهم وتال كرامتها وحبس عندها خط احمر فوق كلشي وإلا هي ماتسمحش فيها…

داز داك اليوم وراه يوم آخر وآخر من الإتصالات والمجية للدار ملي كاتكون تاتقول لمها تخبرو بلي مكايناش وملي كاتكون فالخدمة تاتعمد أنها تعطل باش ماتشوفوش وحتا الى تلاقااتو متاتديهاش فيه وطلع فحالها ..طلب من راشا تدخل بيناتهم وحتا هي مانفعاات فوالو كلما جبدات ليها الموضوع تاتزعف وتنوضها معاها

علياء: مكاين ماوالكن صافي سالينا هي سالينا

راشا: واش سالينا عندك بحال شريبة الما اويلي حاجة جوج سالينا

علياء: رااشا راه تانعرفك مزيان كون كنتي نتي بلاصتي وطحتي فنفس الموقف غاديري ماكفس

تنهدات قائلة: وامرة اصاحبتي غلط غير مرة الله يسامح

ردت مخرجة عينيها بجدية: متايهمش العدد قدام حجم الغلط.. شفتي مروى كنت تانسمع منها العجب ونميك عمري قلت ليه شي كلمة ولا تقلقت ولا حتا تسنيتو يعتادر حيت كانت بيني وبينها فقط داكشي علاش تانبرد..كون قال ديك الهضرة بيني وبينو كنت نسامحو كيفما كنت تانسامح ديك السيدة ولكن هانوني قدام الناس والعائلة ديالو كاملة حاضرة.. ماخلات سحارة ماخلات الكلام الخاسر لي عيات تلمح ليا بيه زعما متانسواش ورخيصة وغير لي مكلخ هو لي مغايفهمش.. وفالاخير جاي تايقولك اعتادري؟

راشا: راه عندك الحق غلط وفوت ولكن ماشي تسالي كلشي دقة وحدة راه غادة غير توصليها لداكشي لي بغات

علياء: لي عندي قلتو صافي

قلبات عليها وخرجات لخدمتها كيف ديما ..

فاتت جوج سيمانات على قدهم وكلامها هو هو ماتغير فيه حتا حرف..

فأحد الصباحيات وهي بااركة فالكوزينة تاتفطر تدق باب دارهم وحلات مها حتا تاتسمعها كاترحب وضحك عاد طلات هي بنص عين ..بان ليها خو سلمان داخل مع مو وخواتاتو جايبين معاهم الحلوى والورد ..صغرات عينيها بفضول تاتقلب واش معاهم لكن مجاش مسحات فمها وقادات السيرڤيط ديالها وشعرها عاد ناضت ببسمة خفيفة غادة لعندهم وبدات بالصواب تسلم

دخلاتهم للصالون وتاتكلم مع مو وتجاوب على أسئلتهم حول احوالها وصحتها.. جات لعندها راشا ودخلات حتا هي تتسلم وبركات معاهم حطو اتاي مع الحلوة وعطاوهم صوابهم حتا نطقات أم سلمان بابتسامة شادة كويس فايدها وقالت

أم سلمان: اوا ابنتي حنا اليوم جينا بقصد شريف وعارفينك نتي مولات القلب البيض وماغاترديناش.. بغينا ندخلو بخيط بيض بينك وبين سلمان وترجعو كي كنتو، نتي عارفة معزتك عندو تسوا الدنيا وماتعطيهش خاطرو تساليو كلشي على ود أول مشكل

ردت علياء بتنهيدة: كلامك اخالتي على راسي وعيني.. ولكن لي وقع بلاما يحتاج نعاودو راكم كنتو حاضرين وشفتو شنو دار وحتا ديك السيدة شنو قالت عليا

رد خوه بجدية وعاقد حواجبو: عندك الصح اختي.. هو مفهمش اش واقع وفاش دخل ولقاك فديك السيتوياسيو تسرع وزبلها.. ولايني راك فاش خرجتي جريتو أنا الفوق شرحت ليه لي كاين وتما هبط نيشان دار ليها الشوهة تما

ردت راشا بفضول: عطاها بعدا علاش ضور؟

رد: جرها من شعرها وصرفقها وحتا خوالي فاش خرجتي ضارو فيها كاملين

أم سلمان: الحق يتقال صدماتهم وطيحات غير من راسها أما نتي واخا الواحد مايعرفكش باينة عليك بنت الناس والأصل كلامها مايزيد ماينقص

علياء: مع دالك كلامها جرحني بزاف وداكشي لي دار زاد علاما بيا ..مانقدرش ننساه ونافقو

رد خوه: حتا هو اختي راه ندم وسلمان خويا عارف عيبو هو تايتعصب ويزرب ..راه المدابزة ناضت عندنا فالدار ديك النهار غير خليها على الله وصافي

راشا: علاش اخويا اش طرا

رد: فاش ضرب حنان ناض باها بغاا يدابز معاه ودارو گاع ليدين كونما حنا لي فارقناهم كانو غايباتو فالكوميسارية ..وبحر الأعصاب لي كانو فيه خشا يدو فطبلة ديال الزاج غير حفض الله ومامشاتش ليه

خسرات راشا وجهها وعلياء جمعات حواجبها: السلامة ياربي

أم سلمان: ساعفي عافا بنتي الله يرضي عليك ديري للما منين يدوز

سكتات شوية وطلعات النفس تاتشوف فيهم بتبات وقالت: واخا ولكن بشرط “شافو فبعضياتهم وقالت” الكلام لي تقال واخا دازت عليه مدة مازال ماقادرة ننساه ولا نفوتو حيت كرامتي لي تهانت وأنا كلشي إلا كرامتي مانقدرش نسامح عليها.. الى سلمان بغا نرجعو كيف كنا خاصو يدير نفس ديك العراضة.. ويعرض على خوالو وگاع لي كانو تما وحتا حنان ومها وختها وقدامهم كاملين تنوض وطلب مني السماحة على گاع داكشي لي قالت ..غير هاكدا ماعندي مانزيد

ردت مو تاتمتم وتشوف فولدها بحيرة: ولكن ابنتي راه مايمكنش.. نتي متاتعرفيهاش كي منيفخة وحاسة براسها وحنا مابقينا گاع تاندويو معاهم لاهي لاعائلتها وواخا تنطابق السما ماغااتبغيش

تنهدات وقالت بإصرار على كلامها: كلامك اخالتي كلو على الراس والعين وسمحو ليا إلى جيتو عندي ورديتكم بلاش.. ولكن من غير هاكدا مانقدرش.. سمحي ليا

حاولو معاها بالكلام حيت عارفين ومأكدين أن حنان مغاتعتادرش خصوصا بعد المشكل الكبير لي وقع بينها وبين سلمان وعائلتها.. لكن مع ذالك قرارها متشبتة بيه وبين عينيها مشهد الإهانة لي تعرضات ليها فقلب دارهم والنعوت لي تنعتات بيها.. ناضو خرجو وهي دخلات مع راشا للبيت تاتفك شعرها وفوق فراشها بركو يرتاحو

راشا: لي بردني فهادشي كوولو هو التبهديلة لي خداات هههه

ردت عليها ببرود: ماشفتيش لي خديت أنا.. ولكن تستاهل

ردت: كان راسي ضاارني و باغا نعرف اش وقع ..ساعا ماعليهش سلمان عطاها واخا تشهيت فيها شي ترييشة ديال الغدايد على داك التنفااخ لي فيها

راشا: ماشي غير هي لاحضت كلهم هاكداك منفخين.. باها را كان تما وتايشووفها شنو تتقول مع دالك سااكت وحال فيها فمو.. كون كنت أنا كون هرسني لمكي واخا نكون تانقول الصراحة

راشا: تربية الزعتر تلقايه هو لي مفششها

بدا تليفونها يصوني وكان سلمان.. تنهداات وقالت راشا

راشا: غايكونو وصلو ليه الشرط ههه. أنا غادة اختي هادا الله معاك

جاوباتو بعدما خرجات وقالت : وي سلمان

رد: صاڤا

علياء: الحمد لله ونتا

جمع النفس وقال بزفير: نقولو الحمد لله.. الهضرة لي قالت الواليدة بصح؟

ردت بهدوء: اينا هضرة

سلمان: خاص حنان تجي تعتادر منك ولا نفسخو كلشي

ردت: آه بصح.. غير هو ماشي تجي تعتادر مني .. تعتادر قدام عائلتك كاملة لي كانت حاضرة

رد عليها بصوت بقدما هو مبرد بقدما هااز كمية من الأعصاب وعارفاه مزياان بسرعة تايشعل

سلمان: ونتي من نيتك قلتيها.. السيدة جمعتها معاها قدامهم وتشانقت مع باها فالأخيير نقوليها تعالي اعتادري لخطيبتي راه غاتفارق معايا الى ماعتادرتيش وهي غاتقول ليا مرحبا دابة؟؟؟!!.. هاديك إلى مادارت زردة من الفرحة مانستغربش

ردت بانزعاج: شغلك هاداك اسلمان أنا لي عندي قلتو

سكت وطول فسكاتو حتا نطق بصوت خافت: وتسخاي بفراقنا؟ غاتفسخي الخطوبة بسبب بحال هادا.. إدا مباغانيش؟

علياء: كونما كنت باغاك مانقبلش بيك النهار اللول.. وإلى جاك نتا كرامتي سبب تافه أنا لا.. تهلى فراسك

قطعات فوجهو جامعة حواجبها بغيض وخلاتو يفكر كيفاش يحلها ومنين يبدا..

ولا تايتلقاها حدا الباب ملي تاتكون خارجة وهي حدها تاتوقف تسمع اش بغا يقول وتخليه حتا يسالي عاد تزيد فحالها ولي فراسها فراسها ..واخا معاجبهاش الوضع حطات نفسها وكرامتها فوق كلشي ورمات ليه الكرة..

دازت ايام قليلة وهي على فراشها فأحد الصباحيات ناعسة دقات مها ودخلات تتفيقها وتهز الريدو

حكيمة: علياء.. علياء

طلعات فيها راسها حالة عين وعين ساداها: شنو

حكيمة: نوضي نوضي شي ناس بغاوك ..نوضي راهم فالصالون تايتسناو

غوبشات وناضت بالمهل تتجمع فشعرها وتفوه: ماقالوش لك شكون؟

حكيمة: واليدين ديك حياة ولا حنان.. أنا سابقاك ماتعطليش

خرجات وخلاتها باركة جهد دقيقة جوج كاتستوعب وتفيق مزياان من النعاس باش تعرف كيفاش تتصرف ودوي..

ناضت لمرايتها تاتشوف وجهها وشعرها وشوية نزلات نظراتها للپيجامة لي لابسة.. كانت پيجامة عادية تيشورت أبيض عليه كتابة الوسط بالاسود وسروالها كحل و عريض جاهتها غزالة وكيوت

..مع دالك زفرات بعدم رضى وضارت للپلاكار حلاتو كاتقبل باش تبدل ومبانت ليها الا وحدة كريمية ملمسها ناعم حتا هي مكونة من قطعتين الفوقي بالصدايف وسروالها مشدود بشريط ناعم وطويل كانت شراتها بالشهوة ومازال ماكتاب تلبسها الا هاد اليوم.. سرحات شعرها دارت ليه بوندو بيض رقيق عاد لبساتهاا هي و پانطوفتها ونزلات عندهم تتكوسل بابتسامة رقيقة هازة راسها حتا بدات شوية بشوية كاتمحا ملي دخلات وماشافتش حس حنان معاهم ..سرطات الانزعاج مابيناتوش وقالت بأدب تتسلم

علياء: صباح الخير.. مرحبا بيكم

ردو عليها وقالت أم حنان: ياكما فيقناك ابنتي.. سمحي لينا درنا لك هاد المجية علالصباح ههه

ردت وهي باركة رجل على رجل وتتشوف أب حنان تايهز فواحد الرجل وباينة فيه رجل جدي

علياء: ماعليش خودو راحتكم

ردت: ربي يخليك.. أنا ابنتي جدات حنان وخالت سلمان فنفس الوقت.. دوات معانا ختي خبراتنا بلي وقع وبقا فينا الحال بزاف مابغيناكمش توصلو لهاد المواصل بسبب بنتنا ..عارفين لي دارتو مايتغفرش ولسانها سابقها ولكن الشيطان تايحضر، لي كان وقع فالماضي هو لي مرضها وخلاها تنطق بداك الكلام مسحيها فينا والله يسامح

دارت راسها مفاهماش وقالت: لي وقع فالماضي؟

رد باها بجدية: حنان قبل منك كانت مخطوبة لسلمان وتفارقو بسبب صداقتكم، على ماعرفنا حنا ماتفاهموش على هاد الأمر.. أنا عارف بنتي تاتسرع وعارف الكلام لي قالت ماخاصوش يتقال ..وبالنيابة عليها جينا نطلبو منك السماحة ونصفيو الخواطر حيت داك الكلام ضرنا كاملين ووقع الدباز بيني وبين خطيبك على ودو وعلى ود التصرف لي دار من بعد

علياء: سمح ليا ولكن ولو نكون درت ليها ماعرفت شنو فالماضي ماعندها حتا حق تقول عليا كلام بحال هاداك واخا غير بينها وبين نفسها ..عاساك قدام الناس لي غاتكون عائلتي حتا أنا وغايجمعونا مناسبات ولقاءات كتيرة؟ كاتشوف هادشي طبيعي

رد: ماشي هاكدا قصدت.. هي غلطات فعلا وحتا خطيبك تصرف وغلط وعليها ضاربنا گاع ..ولكن حيت أنا رجل حق وعارف دنبها لا يغتفر جيت نعتادر بالنيابة عليها وننساو لي فات

ردت ببسمة جامدة: كلامك اعمي واعتدارك فوق الراس .. ولكن نتوما مادرتو ليا والو والمعنية بالأمر هي لي خاص يجي منها الاعتدار.. هي ماشي صغيرة باش تنوبو عليها راها بعقلها تبارك الله وكبر مني گاع وكيفما سمعت من فمها كلام طايح خاصني نسمع اعتدار يالله نبرد شوية

شافت السيدة فأب حنان لي قلب وجهو ساكت وقالت تاترطب فالكلام وتلين: نعلي الشيطان ابنتي نتي مولات العقل ورزينة تبارك الله

علياء: الله ينعلو ويخزيه اخالتي.. راه كيف قلت ليك كلامكم فوق راسي ونتوما على راسي وعينيا بزوج ومحتارمة الشي لي درتوه.. ولكن غير عدبتو راسكم وصافي، المعنية بالأمر هي لي خاص تعتادر واخا اعتدارها مغايمحي والو من الجرح لي تسببات ليا فيه.. ولكن على الأقل غاتكون صلحات شوية

ردت المرا بصراحة: حنان ابنتي راسها قاصح دوينا معاها وعاودنا مع دالك مغاتجيش كون بغات كون جات معانا من الاول ..حنا غير على وجه العائلة والدم وحيت عارفينها غلطات درنا الواجب وجينا فبلاصتها حسن من والو

تنهدات قائلة بأسف: سمحيليا إلى عدبتكم من الرباط لهنا

وقف الرجل تايسد فالڤيسط ديالو وقال ببحة خشنة: الحاجة يالله ..نهاركم مبروك ابنتي

علياء: طريق السلامة

ناضت معاهم للباب مودعاهم واخا مابقا وداع وعارفة بلي تقلقو ..دخلات و بركات فالكوزينة تاتفطر و مها غادة عليها جاية شادة الكلام ففمها بزز و تاهي رأيها من رأي بنتها النهار اللول، ولكن رغم دالك باغا تشوفها مستقرة ودايرة دارها حتا هي وباش هاد الأمر يتحقق خاصها دير للما منين يدوز

..نصبات الغدا وهي مزال حداها باركة شادة التليفون وتادور فالفيس وتميساجا مع راشا، عاد بدات تعاود ليها لي وقع والكلام لي دار بيناتهم تدق الباب وقالت حكيمة

حكيمة: نوضي شوفي ياكما خوك

ناضت حاطة التليفون: علاه فين تاني وضر سوارتو

حلات الباب وتفاجآت بسلمان واقف قدامها وحجبانو مجموعين.. طلع فيها الشوفة من لتحت للفوق محرك راسو وقال بهدوء

سلمان: السلام

ردت تترمش: وعليكم السلام ..ا دخل

بعدات شوية حتا دخل وسدات الباب تابعاه من لباسو الرسمي كان واضح عاد جاي من الخدمة ..خرجات عندو حكيمة تاتمسح فايديها بفواطة وفرحانة بيه رسم الضحكة بزز على وجهو وتحنا بااس ليها يدها وقال

سلمان: لالة حكيمة ههه

حكيمة: ههه نهار كبير هادا اولدي سلمان اش خبارك واش خبار الميمة

سلمان: نشكرو الله ونحمدوه نتي كي دايرة الصحيحة ههه

حكيمة: هاحنا غادين معاها ونقولو الحمد لله

سلمان: الله يخليهت ليك ويطول لينا فعمرك

ردت هي وعلياء: آمين

سلمان: واحد سي لمكي مكاينش؟

حكيمة: هادي هي وقيتتو شوية ويكون هنا.. دخل برك مرحبا بيك

سلمان: الله يكبر بيك اخالتي

شافت فبنتها ودازت للكوزينة مخلياهم باركين قبالة بعض وهو نظراتو عليها فشكل

علياء: عاد جيتي من الخدمة

حرك راسو بالتقالة وقال: دزت للدار عاد جيت

علياء: مزيان.. جاو عندي والدين حنان هاد الصباح ..فخبارك

رد: عارف.. علموني البارح فاش كانو شادين الطريق

علياء: انا لي طيحات بكرامتي وهانتني هي حنان اسلمان وحتا نتا ..ماشي واليديها

تنهد مطول وقال: دويت معاها وغيرما زايدة فيه.. ودويت مع واليديها وجاو اعتادرو..والى عليا أنا اعتادرت وعاودت شنو مازال خاصني ندير ومادرتوش.. ديك السيدة مغاتجيش مايمكنش تجي شنو ندير اعلياء واش نجرها من شعرها نجيبها ولا كيفاش ؟ علاش كاديري معايا هاكاا جيني للصراحة

تقلبو ملامحها للانزعاج وقالت: كيفاش هاد جيني للصراحة.. سلمان واقلة تتسهل داكشي لي درتوه فيا وجاك عادي

رد بعصبية: متانسهلش ولكن إلى كنتي فعلا باغانا نكملوو وتتبغيني ولو غير شوية ماكنتيش غاتوقفي زواجنا هاكدا

علياء: ادا حيت متانبغيكش ومباغاش نكملو تاندير هاكدا ؟؟؟ هادشي لي بان ليك نتا !!

شاف فعيونها ورد بخفوت وفصوتو حصرة: ماكنتيش هاكدا اعلياء.. تبدلتي بزاف

ناض يمشي وعلى عينيه نظرة انكسار خرج من دارهم وحتا بغا يحل باب الطموبيل هي تسدو، ضار شاف فعيونها الغاضبة وقالت بتقة

علياء: كيفاش هاد تبدلت !! فهمني

رد: شوفي راسك شنو كاديري

علياء: شنو كاانديير من غير اني كانرد حقي لي المفروض تردو ليا بلاما نقولها ونعلي كرامتي لي تعفساات بين الرجلين؟ وااش حراام

سلمان: السيدة مديت عليهاااا ايدي شنو ندير مازاال نقتلهااا باش نرد ليك اعتباارك

علياء: بغيت اعتداار.. اعتدار فقط ماضربها ماتمسها غير تطلب مني السمااحة على المررض لي مرضااتني صاافي

سلمان: ماشي هاكا تانعرفك .. علياء لي تانعرف قلبها بيض طيب تتسامح فالبلاصة واخا نفوت معاهاا لافوت

حركات راسها قائلة: واخا.. فهاد الخمس سنين لي عرفتك فيها عمرك هنتيني قدام النااس وطيحتي بياا؟ لا.. و عرفتي كون درتيها اسلمان ماكناش نوصلو هنا.. حيت غانعاملك بنفس الطريقة وخويا لي من لحمي ودمي إلى دارها والله لادوزتها ليه ..شتي واليدياا فاش تجبد هاد الموضوع ماعطاوش رأيهم ولا تدخلو حيت عارفيني مزياان كيف دايرة وهوما إلى هانوني قدام الباشار مغاندوزهاش.. عيرني بيني وبينك اسلمان سبني ضربني گاااع عاارفة راسي غانسامحك وندوزها حيت عارفة طينتي مزيان.. ولكن فاش كانتجرح فكرامتي وتانتهان فيهاا قدام بنادم ..نقطة وبس.. خدمتي لي هي عشق حياتي وتانحماق عليها خليتها حيت تهانيت بسباابها ووسطها ومانقدرش نتحمل حتا نظرة اهانة ليا من لي خدامين معايا عاساك الكلام؟ كرامتي فوق أخوتي.. فوق صداقتي وفوق حبي ليك.. فوق مني ومن أي حاجة.. حاطة كلشي فكم وهي فكم حيت من غيرها انا فقيرة متانكساب والو.. والى نتا سهلتي داكشي لي وقع داك النهار أنا مازال بين عينيا حيت تحطيت فموقف ماتبغيه حتا وحدة والا ترضاه لراسها… ماشرطت عليك لاتجيب واليديك لا تجيب واليديها لا تجي نتا لا والو هادشي كلو منك لراسك درتيه وماشي هو لي بغيت.. أنا هاديك السيدة لي هانتني فقلب دارك بغيتها تعتادر مني وفقلب دارك.. السلام عليكم

خلاتو فيها تايشوف ودخلات سادة الباب تاتنفخ بضيق وتفش طلعات تبدل عليها وخرجات من وراها غادة عند راشا

الايام تتجري والشهور تاتمر بلا جديد.. قاضية وقتها بين الخدمة والدار والايام لي متاتكون عندها خدمة تاتخرج مع راشا تغير الجو وتفش نفسيتها من الضغوطات.. واخا تاحد مفارض عليها شي حاجة حاسة بالضغط من كل جهة خصوصا فاتصالاتها مع سلمان فكل مرة تايدويو فيها.. حار فشرطها واحتار وجاه اصعب من الصعب حيت الى تجمع مع حنان مغايعرفش يدوي مأدب شوفتها تاتكرهو حتا يدوز من حداها عاساك يدوي بالمهل بعد المشكل الكبير لي تسببات ليه فيه وقالها ليها شحال من مرة ..

بسبب كلامو ولات من جهة تلين وتقول ننسنا ونقصح قلبي ماعليش نفوت لي وقع.. ومن جهة خرا تاضغط على راسها وتصبر حاطة فبالها بلي الى الله كتب يكملو غايكملو وبرجوع كرامتها وفوق انف حنان غاتعتادر.. والى ربي ماكتبش واخا گاع تسامح فوق نفسها مغايكملوش وتطلع خاسرة منو كل ناحية ..

ايام غادة وأيام جاية وأربع شهور على قدها وقدودها مرت ..كلامهم معبور عبار واخا مرات تاينساو الوقت فالهضرة وتاايبغي يلينها شوية ويحنن قلبها عليه حتا تاتجمع معاه وطوي حتا يسد فمو ويسكت وينفخ غير وحدو و مع كل دا وداك ماتفيق إلا على صباح الخير منو وماتنعس غير على تصبحي على خير من فمو ونهار مايقولهاش تصبح عليه مقطعة

..بحال احد الأيام المشرقة فاش فيقاتها لالاغم .. بدات ففراشها تقلب وطل على الساعة مبرزطة حتاا ناضت مغوبشة تاتجمع فشعرها وعينها على التليفون.. هزاتو تاتشوف فرقمو بانزعاج عارفاه حتا هو تايفيق لخدمتو فهاد الوقت ومولف يدوي معاها قبلما من الدار يخرج..

رجعات حطاتو منفخة وماعجبها حاال دخلات طرفات حالتها وعاد حلات الپلاكار بدا يصوني طارت هزاتو بسرعة لكن كانت راشا وجاوباتها ببرود

علياء: الو وي راشا

راشا: الزين ..فقتي

علياء ممم صباح الخير

ردت تاضحك: صباح النوور.. دوزي عندي رانا موجدة فطور من داكشي المبهر وقلت ضروري نعرض عليك تاكليه معايا

تنهدات قائلة: مافياش غاندوز للخدمة نيشان ..حتال الغدا ونتغداو بزوج

راشا: ياودي غازيدي البيض بالخليع غايطلع ليك المورال لي صبح نازل مسكين ههه ..حلمتي شي حلمة مصدية ولا مالك

ردت: لا عادي ..بلاتي نلبس ونرد عليك واخا

راشا: تهلاي

قطعات معاها وجبدات ماتلبس قادات شعرها ومكياجها الخفيف هزات ساكها حاطة فيه وراقها والتليفون عاد خرجات تتقرقب بطالونها غادة جهة الطاكسيات

مافطرات براحتها ماخدمات كيف بغات.. السوايع تاتمر وعيونها على التليفون كلما حطات صبعها على زر الإتصال تاتمنعو وتحبس وتنوض مبدلة ساعة بخرا وتشوف لي دخل ولي خرج.. الكليان قليل ولكن إلى فرضا دخل عندها شي واحد راه تايحط الملاين الصحيح حيت الاتات فالمگازة غير ديال النخوة والألبة ها الاواني الكريستالية بأنواعها هالبلار وزيد ماشي اي شخص تايتقدا من عندهم غير طموبيلات الفريع والنيو لي تايوقفو قدام الباب وهي بدورها راقية فتعاملها وكلاس فطريقة كلامها واستضافتها ليهم حتا بركتها تتحسب ليها حساب والتبسيمة والحرف قبلما بيه تنطق..

جات لعندها وحدة من لي خدامات معاها وهي حدا الباب واقفة ساهية حتا تتسمع صوت تليفونها فيد العاملة لي جابتو ليها.. خداتو وتبسمات ملي لمحات رقمو على شاشة الهاتف دخلات للبيرو تاتزرب لكن قطع وعاود عاد جاوباتو بصوتها الهادئ

علياء: الو

سلمان: السلام ..هانية بيخير

علياء: الحمد لله ونتا

سلمان: هاحنا مع الجرا من هنا لهيه ..حتا التليفون عكس ليا هاد النهار مانعرف مالو وعاد قديت نصوني عليك ..نتي فالخدمة دابة؟

علياء: آه.. و واحد الشوية غانخرج نتغدا مع راشا

رد بعجلة من امرو: غير لغيه داك الغدا.. اليوم غادوز عليك نفكو هاد المنامة خلاص وعلى الله دوز القضية كيفما بغيتها تكون

ردت باستفهام: علاش اش كاين

سلمان: مجموعة عندنا العائلة فالدار ديال خويا .. كلشي غايكون تما حتا ديك خيتي داكشي علاش غانديك معايا ونحطها أمام الأمر الواقع قدامهم كاملين، ديك الساعة نشوفها اش غاتقول

حلات فمها متفاجأة والتبسيمة على وجهها بدات ترسم: بلاتي فهمني واش دار خوك الكبير !؟

سلمان: لا هادا خويا بالرضاعة عمرك شفتيه وماقدرش يحضر فالخطوبة.. هو خدام فالوزارة وعندو هواية تايلعب الجودو ..تهرس من رجلو البارح وراك عارفة بنادم عزيز عليه يتلمق دايرين السبة برجلو وجايين يشوفوه والواليدة علماتني بلي حنان غاتجي مع باها حيت عندها ماتقضي هنا فمراكش.. ايوا حنا غانديرو حجة وزيانة

فتحات عيونها تاتبسم بجنب فمها وقالت: اوكي.. ونتا متأكد غاتعتادر

تنهد بحيرة: غانشوف اعلياء غانشوف ..على الأقل غانحاول والى مازدقاتش نقربلوها عند خويا حتا هو وعطيها فوجهها حتا تبردي ..مزيانة؟

هزات كتفها بدلع: لا لا مانعطيها ماتعطيني أنا باغة غير تعتادر

سلمان: نعطيها أنا فبلاصتك الله يعطيني مافنيتي

علياء: وشنو فنيتك

سلمان: نتي “فلتات ليها البسمة وحمارت فحين هو زاد تنهد وقال” جهد ساعة هاكداك وغاندوز عليك لداركم واخا.. ماتعطليش

علياء: اوك.. تهلا فراسك

خرجات ديك الساعة بعدما وصات وحدة من البنات تكلف سمحات فالمگازة وغادة تاتزرب وتلبس فجاكيطتا للشاريع.. خدات طاكسي مباشرة للصالون وبركات تاتشرط على الكوافورة وعقلها غابر على شنو تلبس وشنو غايجي معاها.. مابغاتش تشوفها بمظهر عادي بحال قبل واخا كانت عاطية للعين بشهادة الكل بغات تبان حتا هاد المرة فكامل أناقتها وتوري لحنان مكانتها شحال كبيرة و الفرق بيناتهم..

بوكلات شعرها حتا طلع وولا لصدرها واصل بدلات لضفارها السباغة و رداتها حمرا تتلمع قادات المكياج لي بقدما هو طبيعي بقدما هو جداب ركزات فيه على عيونها والشفايف لي عكراتهم بالاحمر ..خرجات راجعة للدار وطلعات لبيتها مباشرة والتليفون تايصوني طلقات اوط باغلوغ وهي فحوايجها تاتقلب وتقييس عليها فالمراية

سلمان: أنا حدا الباب.. نزلي هاني كانتسناك

علياء: واخا خمسة الدقايق ونجي

قطع وهي اختيارها حبس عند لبسة جديدة من الألبسة لي شرات من سويسرا ..ساية حمرة دم الغزال حد الركبة مباشرة على طايتها لااسقة.. لبسات معاها ليبا موس و بودي ابيض ناعم مخشي فيها وعند العنق داير بالدونتيل مع ڤيسط سوداء واصلة لنهاية ضهرها طلعات ليها شوية الكمام لي طواتهم باش يبان من تحت الكم اللون الاحمر ..جاتها خطيرة ليهونش والمؤترة مخدومين الصدر طالع والكرش مااليها اتر كلشي فبلاصتو هو هاداك وفتانة بعنى الكلمة

..لبسات قلادة دهبية متوسطاها خنفساء منقطة بالاسود مع حلقات ديالها ..زينات معصمها اليسار بساعتها البيضاء ويدها اليمين لبساات فيها اونصومبل فيه تلاتة البراصليات من العقيق البيض تايجيو مزيرين على اليد وواحد لاسق فالتاني بحال دائرة وحدة بتلاتة الطبقات

..ختمات اللوك بطالون جلدي اسود مع ساك گوتشي بحال الپوشيط رشات ريحتها والتليفون طول الوقت وهو تايسرسر ويعاود..

هزاتو حطاتو فالساك ونزلات تاتقل فالمشية والابتسامة على وجهها.. لمحاتو واقف جنب الطموبيل لابس بودي اسود مزير عليه وطالع للعنق مع دجين زرق وسبرديلة بيضة النضاضر فعينيه والتليفون فودنو حاط ايد على خصرو وتايزفر بانزعاج ..

ضور راسو صدفة شافها ورجع ليها الشوفة بسرعة محيد النظاظر وتايطلع فيها ويهبط ونظراتو

شافتو غيرما تايطلع فيها ويهبط مافهمات فشوفاتو والو حتا دخل ليها الشك فراسها وقالت بتوتر

علياء: شنو مغانمشيوش

نفخ من مناخرو مزير على فكو بانزعاج وتما عرفات اللبسة معجباتوش رد النظاظر لعينيه و ضار بلاما يهضر ركب، مداتهاش فيه و حلات الباب لراسها طلعات حداه تادير فالسمطة حتا لقات وجهو عند وجهها تايقرب باسها ببطء على خدها تحت صدمتها و مساخيش يبعد تنهيدتو حرقات وجهها وخلات خدودها بحمرة الحشمة يتلونو.. داز للحنك التاني نفس الشيء ومابعد حتا قلبها قرب عند رجليها يطيح عاد ديمارا ساكت يضور يضور ويشوفيها .. كون فموقف آخر والله لازادت معاه الخطوة إلى مابدلاتش لكن دابة ملاقي ليها جهد سكت مدوزها بجغيمة الما وشوفاتو ضحكوها حتا قالت

علياء: مالك غير تتشوف تما

رد باستنكار: مالي

علياء: حتانتا جيتي زوين وجا معاك الزرق

رد: شكرا ..ونتي جيتي مخيبك

ميقات بفمها: مممم

حبس الطموبيل فحي كالم وكلاس فنفس الوقت فيه غير الفيلات الواعرين و منينما ضورتي وجهك كاينة الخضورة والنقا حس كاغيط فالشارع متايدورش.. هبط وهبطات وراه تاتشوف فالڤيلا وتقاد شعرها خدا يدها وسط ايدو مشابك اصابعهم ودخلو بزوج.. كان الباب الخارجي محلول وبانت ليه مو عند باب الڤيلا واقفة بجلابة انيقة تاتسناه كيف شافتو تبسمات بسعادة حتا لعندها وصل وباس راسها قائل

سلمان: ميمتي.. كلشي لداخل ياك

ردت مبسمة: كلهم اولدي.. بنتي علياء ههه

قربات علياء سلمات عليها مبسمة وبأدب قالت: كيف دايرة اخالتي الصحيحة لاباس

ردت: الحمد لله الحبيبة ديالي ونتي شنو خبارك لاباس عليك

علياء: هاحنا غادين مع الوقت ههه

سلمان: غاندخل نطل على الخوادري ونرجع “عطا لمو يد علياء وقال” الواليدة بلاما نوصيك، هاهي امانة عندك حتا نهبط ونفاريو هاد المعماعة

ردت: كون هاني بحالا نتا كاين.. زيدي معايا ابنتي مرحبا بيك

باس لعلياء راسها وتبسم ليها عاد طلع فحين هوما دخلو شادة فيدها وغادين للصالون الكبير فين مجموعة العائلة رجال وعيالات.. ماحدها تاتقرب وعيونها على حنان كاتبحت حتا لمحاتها الوسط باركة رجل على رجل بجلابة مخزانية فالزرق مصاوبة شعرها ووجهها وباها حداها بارك تايدوي مع راجل آخر جنبو اما هي هازة التليفون تاضحك معاه ساهية حتا دخلات عليهم وگاع لي عرفها تصدم حتا من اخ سلمان وخواتاتو لأن تاحد مكان عارفها غاتجي من غير مو فقط

شافت فحنان لي طلعات فيها الشوفة بعفوية وشوية حسات بوجهها تبدل وتزير معوجة فمها ورجلها بدات تحرك وتڤيبري بلاما تحس تاطلع فيها وتعبط، رمشات علياء قالبة عيونها بميوعة وهي داخلة للصالون بالمهل خطوة أمام خطوة مخدمة نفس الكراكطير لي دارت فاش كانت تعشات معاهم فجامع الفنا، الپروتوكول وكلشي بالعبار وتقييل مع اي واحد إلا سلمان هو الوحيد لي واخدة معاه راحتها ودير مابغات..

قرات فنفسها قل اعوذ برب الفلق من دوك الشوفات وأم سلمان قالت بيناتهم تفاديا للإحراج ولا حنان ترمي ليها شي كلمة ماهياش لودنها

أم سلمان: غير سلمي بفمك ابنتي بلاما دوري عليهم

علياء: واخا .. .السلام عليكم

ردو عليها السلام وبركات حداها فجنب الصالون.. الجلسة على حافة السداري الضهر مستقيم ورجل فوق رجل ماتتهزها متتحطها انما هادية يديها فوق حجرها بنعومة والضفيرات تايبريو بالاحمر مبسمة برقة وحتا عيونها تتبري ولي عندو شي عوينات راه تايسقيهم فيها وحتا مو حاسة بيها فرحانة وباغا بيها تتباها دور دور وتصلي على النبي..

نزل سلمان عندهم بسرعة خايف يطرا شي مشكل وخوه لي مگبص فواحد الرجل حداه تايبانو فنفس العمر ونفس الفصالة واخا سلمان صغر منو بسنوات قليلة..

ميقات حنان تتقاد فشعرها وتوجد لسانها لي مابقا ليه صبر وشحال خايب تكون الخطيبة القديمة والجديدة فمكان واحد مع العائلة.. تتولي على لسانهم غير شوفي هادي كيف دايرة وهادي كيف عاملة يقارنو الجلسة الفصالة اللباس الضحيكة حتا ترميشة العين يوزنوها .. الغيض والبغض والحسد مامخليها تحتارم لاكبير لاصغير باغة توتر الجو وخلاص وقالت بين وبين بنت جالسة حداها وماعرفاتها علياء شكون لكن حيت قريبة عندهم الكلام فودنيهم ترما

حنان: هادي هي لي قالو تفارقات معاه ههه..

ردت: مانعرف حتا انا هاكدا سمعت

حنان: ايوا هاهي مازال لاسقة فيه كي العلكة يالاطيف

خنزر فيها سلمان وخوه حداه مادا ماجاب ومانواش الكلام على علياء حتا قال مبسم وطالق ايديه فوق المخدة: سي سلمان ..ماناويش تعارفنا على الخطيبة ولا اش

ضرب على فخصو بالضحك وشاف فعلياء مطلع ومهبط اللبس بقدما واتاها وجاها قتال زعجو وتايحاول يميك باش كلشي يتصلح

سلمان: هاهي بلارتي قدامك اخاي ههه

ضحكات وبدات تحمار واخا محاملة تحمار باغا وجهها يبقا صافي وطبيعي وعارفة مزيان طينتو كيف دايرة لي جات على فمو يقولها ماعندو لاعيب لاحشومة

صمد: اياااه على بلارتي ههه اسمعني

ضحك تايشوف فعلياء لي جنب مو ومرت خوه باركة: علياء هادا صامد.. خويا وعشيري

ردت متبسمة بادب وقالت: متشرفين ..وبالشفاء العاجل يارب مايكون عندك باس

رد: شكرا اختي الله يكبر بيك

ردت زوجتو باعجاب: ماشاء الله اختاريتي وعرفتي اش تختار ههه ممم داكشي علاش معطل الزواج قول عندك بلاارة ومخبيها علينا

ضحكو جميع بيناتهم وقالت حنان قالبة وجهها: مممم شلااا

تجاهلوها مرة تانية كأنها مكايناش بدا خوه الكبير يضحك وقال: سلمان دوااق العشير مالك متاتعرفوش

غمزو التاني فاهم قصدو وقال بالضحك: ايااااه فاش فكرتيني.. واشحاال دوز هالسمرة هالبيضة هالزعراا هههه

علياء حبسات الضحكة بزز حشمات تقوليهم راه بعويناتي شفتهم وكان هو تايوريهم ليا عللاه عااد غانعرفو ..ضوروه وهو تايتحلف فصمت لكن مو خافتها تقلق هي تقول

أم سلمان: لااا لااا ولدي ياانا واخاا عشااق ملال جابها ليا شهوة منهاا الله يرضي عليه

سلمان: هاااديك الواليدة هاديك

رجع خوه الكبير قال: هههه ااه من شهوة منها ولكن راه فرطها معاهااا مسكينة غايكون ندمها حتا عرفاتو

رد صمد بتعجب: وايلي

سلمان شاف فعلياء لي بهدوء تتسمع وخوه قال: فرطة خااايبة العشير مانعرف كي دارت دوزاتها ليه.. ختي علياء شوفي ماتحشميش زيديه شي ربع شهور خرا بنادم راه كمووني

قالها وبدا يضحك ساعا لقا سلمان مخنزر فيه شي تخنزيرات تايتحلف وقال: زيدني اخويا زيد غرقهم ليا

أم سلمان بانزعاج واخا راهم غير ضاحكين معاه: لا لا مكاين لا ربع شهور لاتمنية بغيتو تقتلولي ولدي

صمد: وافهموونا الاخوان راه مفاهم والو هههه

رد خوه طانز: مسلسل طوييل.. واهي بعدا لاناض باس للسيدة راسها ويديها يالله ترضا تسمح ليه ههه ياك اختي علياء

حتا هو ناض بلا عگز واخا خوه قالها غير بالضحك لكن صدمها ملي قبالتها برك محني باس ايديها وشاف فعيونها متنهد ونظراتو تحولات للندم لي طول هاد الاربع شهور وهو ملازم عيونو

سلمان: سمحيليا الحبيبة ديالي.. غلطت فحقك وتسرعت الله ينعل بوه داك النهار حتا جرحتك .. ولكن بلاما نقصد وربي عالي وعالم إلى عمري نويت نضرك بحاجة وعمرها مازال تعاود

غرقات فحوايجها قدامهم العيون عليها وتاتفكر لسانها لي قال ليه النهار اللول طلب مني السماحة قدام العائلة كاملة.. كون غير سكتات الكلام الحاجة وفاش تحطات فداك الموقف حاجة خرا بغات تبكي ليه تما وغير شوفاتو كافيين تنسا وتفوت لهلا يقلب شي اعتدار ..شافها تاترمش فيه حابسة البكية ورجع عند ايديها تحنا باسهم وزير على يدها وقال بقلبو وجوارحو لسانو مطلوق على الكلام الحلو تايقول ويعبر كيف بغا ماهامو حد لي بغا يوشوش غير يوشوش بحالا عقليتو من عقلية الگور ماشي المغاربة او ربما حيت صاحب البنات بزاف ولسانو ولف

سلمان: سمحيليا ..نتي هي سعادتي اعلياء وبالله إلى فراقك هو موتي وعدابي.. هاد المدة دازت عليا حارة وحد هنا باراكة مابقا عندي فين نزيد “مسح دمعة من عينها سالت وكمل ببسمتو الهادئة” تانبغيك فوقما تصوري ..سكنتي قلبي من النهاار لي شفتك فيه وربي شاهد ..الفرق هو النظرة ديال النهار اللول ماشي هي دابة أما بلاصتك عمر حاجة تبدلها واحسن خمس سنين فحياتي هي لي دوزت معاك الحبيبة دقلبي ومازال تكوني ليا العمر كامل ..تنبغيك

حطات يدها على فمها تاتبكي وماتسوقات لحد حتا هي تحنات عنقاتو ووقف بيها مزيرة عليه وباست ليه راسو قدامهم مقادرة حتا تهضر وكون قدات مايكفيهاش كلام ..باس راسها مدرعها عندو وهي تتمسح فدموعها وخوه صمد تايغمز خوهم الكبير بفضول يعاود ليه اش واقع حيت مافهم والو

سلمان: أنا غلطت فحقك وطلبت السماحة، وعارفك نتي مولات القلب الكبير “شاف فحنان لي قالبة وجهها وبنص عين فيهم تتشوف ودير فيها ممسوقاش

سلمان: دابة نوبتك الشريفة

شافت فجنابها بصدمة وقالت هازة حاجب للسما: شنااهياا ..باغدو معايا تتهضر

تزير باها حداها وهي مخنزرة فحين علياء تاتمسح فدموعها وفحظنو مخشية.. اعتادرات ولا لا فهاد اللحظة وفهاد الموقف مابقاش هامها كلامو دوب القلب والكلاوي ونساها فلي مشا ولي جااي وغايجي باغة غير تكون معاه والسلام، لكن سلمان كان مصر تقليقتو خايبة وعصبيتو اصعب ضرب فيها ضوبل تخنزيرتها وقال

سلمان: كاين هنا شي حد وقح وناقصو الترابي من غيرك.. مانضنش

ناضت ليه تترعد ومراضياش: احتارم رااسك وخليني محتاارماك اسلمان

قلب وجهو مستهزء وفنفس الوقت مخنزر فيها: محتارمااني؟ الاحترام عندك هو تهيني خطيبتي وضربي فعرضها لي هو عرضي جهة الحييط وانا حااضر

خرجات عينيها كيف المصدومة شادة على قلبها: ااش هاد البااطل اخوويا فين أنا ضربت فعرضهاا ولا وصلتك لااا نتا لااا هي

سلمان: العائلة كاملة شاااهدة وكلهم تبرااو منك وهاهوما اليوم تايسمعو “هز صبعو تايحدرها ويلهت بغضب” خليك متاقية شري احناان فوتي سااحتي وخليني دااير بوجه الدم ولا غانوريك وجهي التاني

وقف بيناتهم خوه لي مهرسة ليه وجهو وقال عاقد الحضاش

صمد: هيه هيه هيه واش غاداابزو ولا مالناا نعلو الشيطان.. حنان اش كاين شمن احترام ولا عرض مافهمت تاوزة انايا شكون سب شكون

بدا سلمان يدوي ويعاود لي سمع من خواتاتو وتايكمل ليه فالهضرة لي بداها خوهم الكبير حيت عاود ليه النص وسلمان النص الآخر حتا نطقات حنان تتغلي

حنان: اناا ماسبييت حد بنادم لي تايتحسس بوحدوو كنت ضااحكة مع ختي وباغا نشد فيهاا شوية ساعة شوف هي كي نوااتها

سلمان: هه إلى مولفين يضحكو معاك بالسحارة والكلام الطايح خطيبتي لا.. وحيت مأصلة سكتات ليك ودوزاتها على وجه الناس الكبار لي كانو حاضرين ولكن أنا ممدوزهااش داابة و غاتعتادري بزز منك

رد خوه بجدية: حنان الغلط منك ماتكونيش برهوشة وبلا هاد التخربيق الخاوي ..طلبي من البنت السماحة

ردت نتغلي بالغدايد مراضياش: وشكوون هي بالسلامة حتا نطلب منها السمااحة بزاف عليها أنااا

كلامها صعر سلمان وكان غايمشي ليها كونما خوه لي حبسو وهي باها ماتحركش من بلاصتو وكلمة مانطقها

سلمان: فاايتاها فالت**** وقلة التراابي فين ماازاال زااايدة فييه تاتقلبي على القطييعة هادشي لي بااغا

صمد: حنان راه دويت معاك إلى كنتي بعقلك طبعا غاتعرفي بلي لي درتيه متايدارش البنت ماوصلاتك فوالو وماهضراتكش من الأصل

حنان: اناااا كنت تانضحك سوقها هادااك تفهمها كي بغااات وتاهي راه ناضت تتسب وتعااااير مالكم ضرتو ليااا غير انا

جاوبها سلمان: علياء متاتسبش حافضهاا مزياان وعشرة سنين بيني وبينها ..هاالعائلة لي كانت حاضرة هاهي باركة وكيفما سمعوك شنو قلتي سمعووها شنو قالت بلاما تخليهم يحطوك بوجهك وتباني برهوشة

حنان: بزااف عليكم قالاا برهوووشة

صمد: كلام الحق هو هادااا اعتادري للبنت باش نسدو هاد السوجي فخطرة راك عيقتي وبزااف

طلقااتها تاتفتف وتزرب فالكلام مراضياش تقولها: صافي يخخ سمحيليا اختي صافي سمحيليااا لاضحكي ماعجبكش سمحيلياا سمحيليا تهنيتو هاهي سمحيليا صافي

قالتها وهي تاتفتف وعلياء ببسمة فصوتها الهادئ قالت: على وجه هاد الناس غانقولك مكاين باس “زادت طولات بسمتها قائلة” المساامحة ومن قلبي، حيت أنا بنت الأصل اختي

صمد: نسدو هاد السوجي هنا االله يخليكم بلاما نمرضو الگلسة

حنان: خليتها ليكم هاد الگلسة

خرجات حمرااا تاترعد وتبرگم بفمها فحين صمد قلب وجهو ورجع برك عكس سلمان لي من قلبو تنهد اخيرا هم على كتافو وانزاح وحتا بغا يجر علياء يخرجو الراس فالراس توحشها وتوحش خلوتو بيها غير بزوج فقط ساعة سبقاتو مو خدات يدها وقالت تاتتبسم

أم سلمان: زيدي ابنيتي بركي حدايا زيدي باغا ندوي معاك هههه

جراتها لحداها وبركو حدا بعضياتهم تايتحابو بالكلام خلاوه غير تايشوف حتا زاد حدا خوه وبرك تايدوي معاه وعينو مفروشة عليها بحالا على الشوك بارك باغي غير ايمتا يساليو ويخرجو حتا و مو كاطبطب على يدها بسعادة فعيونها وقالت

أم سلمان: الله يرضي عليك ابنتي ويكملك بعقلك وخلاص.. هادا ديااالك عشقتهم غير فايدياتك

جبدات بواطا حمرة مربعة من ساكها ..فتحاتها قدام عيون علياء والبقية كانو تلاتة البراسليات من الدهب شكلهم سامپل و زوين.. تبسمات ليها علياء وقالت متأترة

علياء: علاش عدبتي راسك اخالتي

ضحكات وهي تتلبسهم ليها: نتي مولات الخير وعرفتي كادوك مازال لدابة مفكراه هههه بالحق شافتو بنتي هبلات ليا عليه وهي لي قالت ليا بشحال واخداهم .. قلت شووف هاد البنت بنت الخير متاتعرفتي متانعرفها وكبرات بيا الله يكبر بيها وقلتها نيت لسلمان عزيتي فقلبي قدااش الله عالم هو يجبد تليفونو وبدا يوريني فتصاورك هههه عرفتيي تفكرت ديك النهار قلت ليه مزيناتها بنت كون غير طرتي بيها ياوليدي قبلما يطيرو لك بيها

ضحك سلمان تايتفكر داك اليوم وقال: مايدوم غير الصح الوالدة

أم سلمان: جمع ودنيك اهياا ههه

ضحكات ليها علياء وقالت: المكاتب اخالتي.. شكون كان يقول

ردت: ونعم بالله الوكيل بالحق فرحاانة وماقاداني فرحة ..ولدي يانا عااارفة عينو كي كانت مانكدبش عليك حيت عارفاك حافظاه كتر مني راه كان ربعة فالقلب وربعة فالجيب هههه كنت نقول ياربي غير مايطيحش ليا فشي شاطة ماطة مع هو تايعرف غااهوما.. ولكن الحمد لله جاب ليا عروسة بحالك الزين والأدب والصواب والعائلة معروفة ومحتارمة ..الله يحفظك من العين اعوينة وليدي نتي راك هي حياتو ودرتك بنيتي حتا انا ههه

باست ليها راسها فرحاانة بيها وعلياء دمعات عينها متفكرة سلمان فديك البوسة ماعرفاتش علاش.. هزات ليها علياء ايديها وباستهم بامتنان مالاقية ماتقول غرقاتها حلاوة وعاد عرفات سلمان منين خدا حلاوة اللسان مو تتعطيها صلية تاتدوي حتا هي وتعبر كيف بغات فينما بغات ومنها خدا هاد الطبيعة.. مازال حتا ماكملو كلامهم ناض ليهم تاينفخ مطلع واحد الحاجب

سلمان: واصافي صافي عيقتو راغانمشيو

حمرات فيه مو: اابلاتي خلي البنت تعشا ويلي فين الصواب

خداها من يدها ووقفها: غاتعشا معايا ونعطيها صوابها من الفوق

جرها وراه وهي زامة فمها هي تنوض مو تابعاه وتويل: سلمان اويلي ياوليدي مالها غاتهرب

سلمان: ربع شهور وانا محروم اميمتي ربع شهوور

ماسمعاتوش وضارت لولدها لقاتو تكرشخ بالضحك وقالت: اش قال

رد بزز: محروم ههههههه

خرجات من الفيلا حمرااا ايدها وسط ايدو وحشمانة من مو وخوتو، لخرين ماعرفاتهم لا واش سمعو ولا لا أما سلمان مامسوقش

فتح ليها الباب كايضحك ويعض ففمو عكسها هي لي طلعات تاتنفخ وقالت بحيرة

علياء: حشومة عليك اسلمان ماماك كوراها غرقات فحوايجها وعلم الله شنو يسحاب ليها دابة

سد الباب بعدما ركب وقال كايضحك ويدور الساروت: علاش الحب ديالي

علياء: مازال تتسول.. كيفاش هاد محروم

ميل راسو سارح فيها بضحكة حلوة: كدبت؟ أنا محرووم مضيووم مرييض مهلوك ” تايتكلم وعند شفايفها يقرب فاتهم تايضحك وبدا يبوس فوجهها كامل و يدوي” ميت أنا بلا بيك ميت وشاداني علك القطعة الگارو ديالي ..تستاهلي شي عضة فهاد العنق لي معرية عليا هنا ولكن خفت ناكلك

كانت مبسمة بضياع فكلامو حتا ختمها بقبلة شرسة فعنفها عصرها فالكرسي مزياان عاد بعد شوية راسو متنهد وعينيه نعسو طلع فيها وهبط عاد رجع بلاصتو وقال كايديماري وهز قرعة الما كايحلها يشرب

سلمان: هاد اللبسة غير ودعيها احبي لبسيها لحبيبك بوحدو

ردت وهي فشعرها تاتقاد والتفرنيسة فالتة ليها: واصافي

جر ليها حنكها: يخليلي الزين الصافي ههه

باس ليها يدها وبقا شادها طول الطريق فرحان وراشقة ليه كل مرة يعنقها عندو ويبوس ويضحك ويرمي ليها كل ماهو معسل فالكلام حتا يغرقها فحوايجها وتبدا غير ضور فعويناتها قدامو وضحك حاسة بالراحة والهناء والاسترخاء والهدوء والأمان والحلاوة الحلاوة لي تتقطر منو.. وقف قدام مطعم راقي تايعجبها وباغي حتا هو الكالم باش يفاتحها بموضوع العقد والزواج اكتر حاجة زربان فيها وباغي يفاريها خلاص

..حيد السانتور وبغا يهبط حتا شدات فايدو ضار جيهتها هي ترما عليه بعناق حار مكانش متوقعو حتا فاجآتو بيه وعلى خصرها لوا ايديه فحين هي تنهدات فودنو سادة عينيها براحة وقالت

علياء: سمح ليا

حسات بايديه ترخاو ونفسو تقاال كملات قائلة بصوتها الخفيف وعند ودنو تادوي: عارفة راسي عصبتك و مرضتك فهاد الربع شهور، ولكن مكان عندي حتا حل آخر كرامتي مطاوعاتنيش اسلمان.. ماقدرتش نفوت لي دارتو حيت عارفة غايجمعونا مناسبات عديدة من بعد إلى دوزت ليها هادي غاتولف تمادا عليا كل مرة.. والى اعتادرات غاتعلم تحتارمني حيت غاتعرف بلي إلى مشات حتا هانتني بنص كلمة بزز منها غاتعتادر وغاتصغر غير راسها .. كون وحدة برانية مايهمنيش كون كانت مروى ولا سلمى والله مانتسوق ولكن هادي من عائلتك وضراتني فكرامتي قدام عائلتك ..هادشي علاش بقيت مصرة على الاعتدار وكنت عارفاك غاتاخد ليا حقي حيت تايقة فيك

بسمات وهو مانطق ماتكلم حسات بيه مهواش غير تايتنهد ديك التنهيدة السخونة بعدات كاترمش بنعومة فعيونو وقربات مرة خرا باست ليه راسو حتا سد عينيه وفتحهم فيها متنهد من الاعماق ونفسو كاضرب فوجهها من كترة قربهم لبعض.. ممتنة للي دار وفكل مرة تايخليها تتحس بلي فظهرها راجل يتعول عليه وكتف علامن تسند فالشدة وديما معاها واقف وفصفها حاضر

نزلات حابسة الضحكة بزز وحشمانة تكمل فيه الشوفة ..وهو وراها نزل حمر فوجهو وعاقد الحضاش فعينيه تاينحنح ويطلع النفس.. مد ليها ايدو شدات فيه ودخلو للمطعم تتشوف فشعر لحمو شوك عرفات راسها زبلاتها معاه وماعاقت حتا شافت نظراتو ليها كيفاش تغيرات بسبب كلامها الهامس ووضعهم الحميمي فالطموبيل كونما نزلات بالزربة كون تكاها تما فوق الكرسي وفدا فيها الربع شهور نهار بنهار..

واخا كيفما هو اشتاق حتا هي قتلها الشوق تجاه هاد الخرجات لي تايديرو بزوج وحديتهم الطويل ، فرحانة ومقاداها فرحة حيت معاه وحيت المشكل تصلح اخيرا وبالها من جيهتو تصفا وارتاح

سلمان: الزين

شافت فيه مبسمة برقة طايح عليها السر فحين هو حط المونو بهدوء وقال ماد الله ايدو ورا ضهرها

سلمان: شنو تاخدي احبيبتي

علياء: نشربو شي حاجة بعدا ..شحفت

وقف عليهم السيرڤور وطلبو المشروبات لي بغاو، جرها لعندو باليد لي حاط ورا عنقها من فوق الفوطوي حاط دقنو على راسها وقال مبسم وحاسة بالراحة فصوتو

سلمان: دابة صافي، صفينا الخواطر وقاديناها ياك

ماطات شفايفها وقلبها فرحان: مممم.. الله يسامح

سلمان: آمين.. ههه حتا أنا مسامحك على هاد الربع شهور “قلبها جدية” غير هو العقد هاد ليامات غانديروه ونطرقو مسمارو

فتحات عيونها مصدومة وطلعات راسها شافت فيه فحين هو كمل قبلما تنطق بحرف

سلمان: وبين العقد والعرس مانفوتوش سيمانة، نقادو فيها دارنا وناخدو الفراش لي غايخص ونوضو نايضين الله يجعل البركة

علياء: الله يجعل البركة !!؟ ماشي زربنا العرس كيف غانديرو ليه فسيمانة؟

رد بإصرار: تقد وتفوت لهيه.. هاد التجرجيرة كااملة ونزيدو نطولو؟ والى وقع تاني شي مشكل تاني شنو أنا نعواج مانتزوج ماندير وليدات الشيب واهانا كانخرجو معاك مرا خرا غايتركب فيا السكر

ضحكها وقالت: صافي صافي دابة ماقالك حد شي حاجة، اسيدي كلامك وهو الكبير

ضحك: هاكاك “جرها عندو مبسم” نديرو العقد وناخد العسيلة ديالي خلاص رانا محرووم ومقهوور

علياء: ويلي سلماان

باس خدها مبسم: الحبيبة دقلبي

علياء: ههههه

تكات على صدرو وهو بايدو تازيد يقربها مرة كلامهم على العقد والوراق مرة امور تانية مكملين سهرتهم حتا تأخر الوقت ووصلها لدارهم

..تما تم الاتفاق واعلام الاهل بكلامو ..هو خبر مو وخوتو وهي واليديها خلاتهم حايرين واش يفرحو ليهم حيت رجعو بزوج ولا يتصدمو لهاد الزربة الخايبة لي دار.. خطفاتها منهم راشا لي الفضول بحال القشرة فراسها واكلاها وبقات تسنا علياء حتا وكان رجعات من العراضة باش تعاود ليها اش كاين.. حتا هي حطات ليها كلشي من الألف إلى الياء ولخرا تتموت عليها بالضحك تشفات وبرد قلبها أخيرا بحالا هي لي تهانت ماشي علياء وزاد سلمان كبر فعينيها كتر ..بركو سهرانات بعد العشا مع حكيمة فالصالون تايدويو على العرس والعقد وحنة المزوارة

الوراق تجمعو فيوماين والنهار التالت الراس فالراس مشاو عند العدول بعدما جا وراها وخلاو الباقي يلحقو عليهم.. لابسة عادي بسبب توترها واخا العادي تايجيها زاز والحشمة تاتزينها كتر ..دخلو عند العدول و بعد السؤال والإجابة طيحو العقد وبدات الزغارت و الضحك والمباركات.. لمكي وحكيمة تايباركو لسلمان وهو عينو معاها ولسانو عندهم معارف حتا اش تايقول حتا لمحها سالات سلامها مع مو وقرب يسلم عليها والضحكة فعينيه ..زير على يدها ووسط السلام لسق ليها بوسة فحنكها وعنقها عندو فرحان حاس بقلبها بغا يخرج وعينيها مدمعين نطق فودنها ببحة خفيفة

سلمان: مبروك علينا العسيلة

ردت: الله يبارك فيك

العائلة دارت راسها شي مشافت تلفو بالضحك وخرجو مجموعين يرجعو تاني لجري عليا نجري عليك واخا راها ولات مرتو قليل فين تايتلاقاو وحتا الهضرة قلالت بسبب الضغط ديال العرس وضيق الوقت.. صبر راسو بلي بقات فقط سيمانة وهاهي معاه مرتاحين وسادين عليهم بابهم بحال جميع الناس خاص غير الأمور دوز كيفما باغي تكون مافيه لي يزيد يمرض..

ختار الدار فين مقررين يسكنو ومشاو شافوها بزوج عجبها الموقع وكبيرة مفوجة وتاتبان كلاس، مع الدخلة تخيلات ليها الفراش كيف غايكون وتحمسات تبداها واخا ماعارفة منين تبدا..

العادة عندهم هو أن الصالون عائلة العروسة لي تتفرشو سوا كانت مرفحة ولا مكحطة الصالون عليها كيفها كيف جميع بنات خوالها وعمها لي تزوجو ..وبسبب هاد الأمر خرجات لاحكيمة معااها تكلف بيه تايشوفو ويتساراو ويشاورو باها على مسألة العود والتمن بحكم أنه كان نجار قبلما يقلبها طاكسي ومازال عندو محل صغير ديال النجارة غير هو متايعمرش فيه مخلي المعلمية يتكلفو وهو مرة مرة يطل وخلاص …

عرضات حكيمة على الحباب فالكسكروط تاتشاور معاهم ومع علياء فين غايديرو العقد اينا قاعة من القاعات حتا قالت علياء بهدوء

علياء: أنا كون ساعفتوني نديروه غير هنا

حكيمة: فين هنا؟!

ردت: فالرياض اماما.. التواسع عطا الله نجيبو التريتور هو غايعرف شنو يقاد.. ونديروه غير على شكل حفلة بسيطة بين العائلات وصافي

ردت وحدة من خالاتها تتشبه ليها علياء شوية وقالت: لا لا ابنتي الدار غاتكرفص ليكم بالمعقول وشي وجوه غايلقاوها سبة ويخمرو ليك هنا احكيمة يدوزو تلت شهور ديال الصيف عندك ..لافراشك غايبقا هو هاداك لا دارك لاوالو

حكيمة: وشنو قاعة؟

ردت اختها التانية: قاعة اختي حسن ليها وليك حتا نتي راه الدار غاتكرفص

بدات الآراء تعطا من جهة لجهة وعلياء قالت كلمتها ورجعات اللور شوية حتا تاتسمع رنين تليفونها .. خلاتهم يتناقشو ودخلات للكوزينة هزاتو من فوق الطبلة وطلعات لبيتها مدوزة الخط وجاوبات سلمان

علياء: الو وي سلمان

رد: حبي ..صاڤا عليك

ردت ومبرزطها قوة الكلام فالصالون عندهم: الحمد لله.. الدار عندنا عامرة اليوم

سلمان: هجمو عليكم من دابة ههه

علياء: لا غير حباب ماما القراب جاو تايعاونوها ..مابقا والو وتلفات بوحدها ههه

رد: اللهم يسر بشوية عليها وكلشي غايدوز هو هاداك

علياء: آمين.. نتا فالخدمة

رد: لا أنا فدارنا دابة.. جبت شي فراش وجيت حطيتو حتا طلي عليه وتعطيني رأيك

علياء: واخا إن شاء الله ..تايعيطولي اسلمان نخليك

تنهد وقال: واخا احبيبتي ..تهلاي فراسك العشية ونعاود نصوني ليك

علياء: إلى لقيتيني فايقة هههه

قطعات معاه ونزلات مع كلام مها لي قالت:علياء شوفي.. عاد لقيتيني قطعت مع خالك وقالينا بلي غايعطيك فين ديري العرس بلاما نديرو بحساب القاعة

بركات حداهم وقالت: فين قالك

حكيمة: شنو سميت هاديك اعيشة

عائشة: المكتب الوطني للحوز ..تاع الفلاحة ..راه مساحة خضراء ابنتي وفيه البيسين كبير غايجيك العرس تما فن إلى اختاريتي شي تريتور غزال

علياء: هي نمشيو ندويو مع التريتور اليوم نيت اماما يالله يبدا شغالو

حكيمة: وعليه

شربو اتاي وجمعو شوية عاد ناضت العائلة مشات وعلياء مع مها خرجو لعند التريتور ومن تما طلو على النجار لي فالصباح خدا القياسات ديال الصالون وبدا الخدمة .. الايام تتمر وجري عليا نجري عليك من طرف علياء وسلمان.. لقاءاتهم مستمرة واخا قليلة وخصصات آخر الايام فالاهتمام بنفسها هالتبريمة هالحنة تطلا فيها حتا تفرتتها ها هالعكر الفاسي هالنيلة هاوصفات الشعر وصفات الرجلين وزيد وزيد..

كل مرة تجرب حاجة عاطية لراسها الراحة

وتقاد هادي وهادي حتا وصلات ليلة حنة المزوارة وماأدراك ماحنة المزوارة.. تقليد شعبي لابد منو قبل العرس

..والمزوارة معناها المرا العزبة لي تتزوج براجل عزري ..يعني حتا واحد فيهم مفايت فيه مطلق أول تزويجة ليهم بزوج هي هادي ..تتكون مرا مكلفة تادور على سبعة الديور كل دار خاص تكون فيها مرا مزوارة حتا هي.. تاتجمع منهم الفلوس كل دار وشحال عطات ومن تما دوز للجوطية تقدا حوايج الحمام للعروسة المزوارة وكلشي خاص يكون جديد وبدوك الفلوس..

من الجلدة ديال الحمام للسطولة للكيس للغاسول الفوطات البينوار الملابس الداخلية واللباس باش غاتخرج من الحمام

..كلشي يتشرا من دوك الفلوس عاد باش تاتجي هي والعيالات لدار العروس بدوك الحوايج وبالبيض مسلوق والسكار وبوكي كبير ديال الورد والفاكية منوعة هي والفانيد والحنة وريقات وتما تبدا الحنة…

علياء صبحات فايقة مع النبوري هي وراشا حيت باتت معاها.. لبسات سامبل شامير جوهرة بيض ملسق بالراندة فقط جمعات شعرها عادي وماحطات حتا نقطة من المكياج ..خلات راشا تتبدل و نزلات عند لاحكيمة لي عرضات على الحباب يعاونوها حيت عارفة اليوم الحنة العيالات واللعابات غايجيو داكشي علاش قادات الحلاوي بالشكال مع القهوة واتاي والعواصر كل مرة تفكر حاجة وتحطها وحدا الباب طبلة صغيرة فيها بلاطو طويل عليه الحليب والتمر باش كيف يدقو الباب تهزو وتحل ليهم يدخلو….

تدق الباب وفتحات ليهم لاحكيمة وعلياء بالحليب والتمر تترحب بيهم ولي دخلات تسلم

..لحقات عليهم راشا بقفطان جوهرة ازرق سامبل ومكياج خفيف جاو حتا اللعابات كل وحدة واش هازة بجلالبهم والشعر مزعر ومصاوب والمكياج لعلك ترضى من الباب طلقو حلوقهم و بدات الصلاة على النبي والضحك..

قلب علياء بعنف بدا يخبط تاتستقبل مباركاتهم بابتسامة رقيقة وتجاوب بشوية، الاعين كلها عليها وهي حشمانة وسطهم

..بركو العيالات اللعابات فقنت وهوما فقنت والبعض ناض يعاون ويدير ايديه ها لي تاتحط داكشي وتستفو أو تحط شي كادو جايباه معاها أو تعاون لاحكيمة وكلهم مزوارات أما الباقي غير بارك شاد عندو يديه ولالة العروسة وسطهم حداها راشا لي كل شوية تمد ليها ماتاكل حيت عارفاها مازال مفطرات

..جابو الرحا فرشو ليه ايزار وحطوه بركات لاحكيمة هازة كمام القميس لي لابسة وبدات تاطحن فالحنا بنفسها وتغربلو عمرات كلها وعمر داك الصالون بالحنة ومع دالك الشطيح والرديح والحلق المطلوق على الجهد حس الراجل متايدور تما فقط العيالات حتا لي دايرة الزيف أو الخمار حيداتو وخدات راحتها مكاين لاتصاور لاوالو

..تطحنات الحنا وخلطاتها بما دافي مع ما زهر وماورد وشوية الحامض معصور.. لي عزبة تتنوض عندها تنقط ليها فايدها نقيطة على حسب الفال وعلياء فرشو ليها هيضورة مقلوبة بركات فوقها وضوروها بايزار بيض جديد غير عينيها لي تايبانو فحين هي بدات تحيد داك شامير لي كانت لابسة على اللحم بدون أية ملابس داخلية و ولات عريانة بالكامل ..دخلات عندها مرا هازة ديك االحنة فصحن وبدات طليها ليها من شعرها وهي نازلة مع جسدها كامل تحت اصوات الشطيح والغناا والزغاريت ودموع علياء نازلين هي ولاحكيمة واخا تتعافر تخبيهم وتبسم ليها ..

كملات ليهاا المرا وبعدما طلاتها كاملة غطاوها بداك ليزار كلها ..شوية بداو يرميوها بالورد وفوق راسها عقدو ليها الحبق والنعناع والورد وبيضة .. العيالات مكملين غناهم و ناضت حتا راشا دارت شرع ايديها معاهم وفاتت العزارات لهيه فالتحيار والتلوااز ومرة مرة تغني هي حتا جابو طفل صغير عمرو 10 سنين عطاوه ديك البيضة وخاصو من الدقة اللولة يهرسها ليها فوق راسها وداكشي لي كان.. هرسها فوق راس علياء تايضحك ونوضوها هاكاك ملوية فايزار و غادين بيها للحمام تحت التطبال والزغارت ….

الزيف لي عقدو ليها فوق الراس و تهرسات فيه البيضة عطاوه لحكيمة تخبيه وهوما معاها ناضو..

جوج عزبات هزو الشمع كل وحدة من جهة والتالتة هازة صينية الحمام فيها طبسيل من الحلوى الغاسول مخلط بما ورد والخزامة

الصابون البلدي مخلط بالخزامة والعكر الفاسي وما إلى ذلك مع الحليب التمر الكحل السواك الحنة ..

اللعابات بقاو فالگلسة كايتسناوها مع العيالات حاميينها غنا وهي دخلات مع البنات تايفرتتو ليها الحنا لي يبسات على لحمها ويغسلو ليها شعرها بالمهل عاد بداو يدهنوها بالتخليطات لي قادو ومعتانيين بيها لأقصى درجة حتا سالاو رجعات بشرتها تتبري باينة فيها العناية والدلال والخاطر لي عطاتها هاد الايام كاملة ..خرجوها للگلسة بركات وسطهم وبداو عليها يغنيو ماملو ماعياو وماسالاو حتا تناص الليل لبسوها الحوايج لي شرات المكلفة وخرجات معاهم تاني من الحمام بجلابة وردية خفيفة وفولارها، طايح عليها السر مزنگة والعوينات تايبريو صدق من قال لالة زينة وزادها نور الحمام ..

رجعو للرياض وبالضبط للصالون الكبير مع الجوج تالصباح النسا ولاحكيمة طلعو للسطح تايوجدو الفطور ولي بغا ينعس راه نعس بحال علياء لي طلعات ترتاح شوية و خلاتهم سهرانين ماغمضو عينيهم حتا وصلات الربعة ديال الصباح وكيف وصلات التمنية تاني فاقو وريحة الفطور فايحة .. دارو هربل اكلة شعبية تادار فالفطور .. عتقو الروح وسرحو الصويت عاد ناضو اللعابات تاني باللعب وهزان الميزان باش يخرجو العرض.. لي فيه تتنوض مرا كبيرة هازة مغرفة ديال هربل وتاتبدا دور بيها وكاتدي العراضة عرضي عليا نعرض عليك جي بكري لاتعطليش..

سالات الحنا سالا العرض واخا تهدو وعياو الأجواء كانت جميلة وحلوة وبالفرحات عليهم يعاودوها، ناضو كلها لمحالو وكايستاعدو لليلة العرس وهي ففراشها تخشات تبح صوتها ومشا تاتدوي معاه فالتليفون وتبسم بعينين ملسقين بالنعاس وضحك بخفوت

علياء: ههه والله حتا عاد مشاو.. الربعة ومازال تانسمع تطبالهم.. مانعست ماشفتو

رد بالتقالة وباينة من صوتو عاد فايق: وكنتي تتبرحي معاهم ولا مالك ههه

ضحكات: الصوت مشا ليا ..يمكن مع البكا ..عرفتي بكيت حتا بردت تايقولو شي كلام فالغنا تايخليك تبكي بزز منك

رد بدفء: قليب الحليب ديالي ..واخا تبح صوتك سييكسي اعلياء حلو ..وليت الى ماصبحت عليه يدوز عندي النهار عوج

تزنگات وعراضت بسمتها بميوعة: ممم غير الصوت

تنهد: منين نبداك المهبلاني

علياء: هههه سير خليني نرتاح

سلمان: اييه ارتاحي وانا تانتشوا.. ولكن هانية يوماين مادات مجابت

بشرود تبسمات تتفكر فالعرس وقالت ساهية: مابقا والو ..شكون كان يقول

سلمان: المكاتيب امراتي

ليلة العرس تجمعات العائلة عندهم فالرياض ورجع تاينغل من القنت للقنت هالكبار هالصغار هالعيالات فجهة وهالرجال فجهة خرا..ها لي جاي يبارك فرحان لفرحتهم وهالي جاي وبادي بالنگير ..هالي بقا فيه الحال حيت ماخبروهمش قبل ولي مقلقة حيت ماعرضوش على ولد خال لوستها ولي بقا فيها الحال حيت علموها هي اللخرة وماكبروش بيها ولي ماالاقية فين تبات واخا الرياض طول فعرض يقدها هي و طاسيلتها كاملة مع دالك معاجبها والو والنخوة على الخوة..

الآراء مقسمة وحكيمة ضور من هنا ولهيه ودير فالخواطر على وعسى يهنيوها ..

فاقت علياء الصباح ومشات مع ملاك بوحدهم للحمام تحمحمات ورجعات لدارهم تتلبس باش تخرج وتمشي للقاعة فين غاتبدا مراسم الحنة لي قررات ديرها هي والعرس فنهار واحد وفالبلاصة لي قال ليها خالها ..مساحة خضراء جميلة ومريحة رغم بساطتها وبساطة الديكور لي دار ليها التريتور جا كلشي انيق وهو هاداك ..

دخلات الدخلة اللولة بالميدة تالنطع لابسة لبسة الحنة فالاخضر وغطاء دهبي مشبك مغطي راسها..بركات فالبركة ديال العروسة وقدامها قردات النقاشة و بدات تحني ليها نقيشات خفاف بادية بيدها اليسرى وصبعها البنصر مزين بخاتم دياموند تايبري ديال المرياج..

الجوق تايغني ومها حداها باركة وحاضية شغالها

..سالات ليها النقيش مع مجيء العريس لي جا وجاب معاه الدفوع بعيساوة والدقايقية و فاميلتو معاه صوتهم من فم القاعة تايتسمع..

الدفوع هزوه العبيد من الباب ودوزوه على الناس وهوما تايشطحو بيه كيفما هو تقليدي وسلمان تتعرفو بسخاوتو مايكبرش فيها الحاجة ديما موفي ومكبر بيها.. رسمات على شفاهها الكرزية ابتسامة دافئة وهي تتشوفو من تحت الغطا داخل هاز بوكي الورد كبير وجاي قاصدها، حطو حداها وداز سلم على نسيبتو أولا باس ليها راسها عاد حيد من البوكي وريدة حمرة وضار جهة علياء ..طلع الغطا على راسها بلطف وباس جبهتها عاد حداها برك وعطاها الوريدة بعيون مبسمة فرحان ماقاداه فرحة ومع كلشي تايضحك ناشط مع راساتو..

خداتها حشمانة تااضحك والنقاشة مع العائلة شبعو عليه ضحك حتا هوما.. ايدو على ضهرها تتمر بحنان وتاينزل مرة مرة عند ودنها ويسولها واش مرتاحة واش ناقصاك شي حاجة واش فيك العطش فيك الجوع وبحركة رأسها فقط تتجاوبو وتبسم..

كرمات الحنا وتحيدات من ايديها ورجليها وعند لاحكيمة تجمعات حبة بحبة ..وقف ملي سالاو مسحو ليها بقايا الحنة من ايديها ورجليها سد الڤيسط ومد ليها ايدو شدات فيه و نزلوا بزوج للتحت لكن قبلما دخل تبدل وقفها باهتمام وقال

سلمان: بلاتي.. كليتي شي حاجة ولا والو؟

ردت بنفس مسدود ووجهها تكمش: لا والله ماقديت ناكل

رد بانزعاج: وعلاش ؟

سكتات وطلع راسو مقلق لمح لاحكيمة وعيط ليها حتا نزلات عندهم وقال: علاش مازال ماكلات

حكيمة: عييت فيها اولدي راه من الصباح مطاحت فكرشها النعمة

علياء: ماعندو منين يدوز والله مافيا

تنهد وقال: كاين شي حانوت هنا؟

حكيمة: موحال!

سلمان: طلعي عافاك طحني ليها كاس ديال العصير أنا جاي

علياء: !!! سلمان فين غادي

رد وهو خارج: أنا جاي

خرج وحكيمة دارت لي قال وجابت ليها پاناشي مطحون بالحليب خداتو علياء بزز شهيتها مقبوطة وماعندها نفس للماكلة.. دخل سلمان فديك اللحظة هاز ساشية صغيرة وتايزرب حلها وجبد منها نص كوميرة فيها فرماجة عطاها ليها وقال

سلمان: هادشي لي لقيت.. شدي عتقي الروح

كلاتو بالسكات تادوز داك الكومير مع حلقها بزز وماتحرك من حداها حتا كملاتو هو والعاصير عاد خدا الكاس تايمسح ليها فمها وقال برضى

سلمان: دابة مزيان

علياء: بزز باش دوزتو حاسة بشهيتي مسدودة

سلمان: غاطيحي الصگعة ضروري مرة مرة تاكلي شي حاجة واخا غير عصير

حركات راسها وهي تتسمح فمها ودخلات تبدل فحين هو خرج عند صحابو تايرحب بيهم وشابعينها ضحك حتا لبسات وعيطو ليه.. دخل مبسم تايشوف كيفاش واتاتها التكشيطة الدهبية وجاتها مع المكياج خطيرة ..باس راسها وخدا ايدها داخلين وفالباب وقفو تصورو شوية التصيورات عاد دخلو وبدا الغنا عليهم.. بركو شاد فايدها وكل مرة جاي واحد يسلم عليه وتايعرفها عليهم حتا صونا تليفونو فالجيب جبدو وتحنا عند ودنها قائل

سلمان: هادا واحد صاحبي.. غانوض نجاوبو ونرجع

ردت بايجاب: واخا ولكن ماتعطلش

ناض خارج وجات عندها راشا تتزرب لابسة قفطان فالحمر وشعرها زادت زعراتو مقادة ليه التقطيعة ومحمرة الشفايف بالعكر

راشا: ياختي ياختي على الزين هههه

ضحكات ليها وقالت: حتا نتي تتحمقي

راشا: فين مشا الحمق ديالك

علياء: صونا عليه شي صاحبو وخرج يجاوب

راشا: !!! ياكما دارها سبة وهرب؟

غوبشات فيها: غانعفط عليك بهاد السبااط

طرطققات فوجهها بالضحك وقالت: بغيت غير نفوج عليك ساعةة وجهك دغيا تخطف ههههه

علياء: افف بلا والو مستريسية عرفتي قلبي حاساه تايضرب ليا هنا فحلقي

راشا: ههه عادي عادي غير الفرحة .. اجي هادوك صحاب سلمان ؟

شافت للطبلة فين نعتات ليها وقالت: صحاابو و مزوجين راعيالاتهم معاهم غير جمعي عينيك ههه

ميقات بفمها: يخخ زهري عوج ياختي

دخل للقاعة مغير تبسم ليها تبسيمة صفرة وناضت راشا مخلياهم.. برك شاد فايدها وتايزفر بوحدو عرفات سمع لي ماعجبوش وقالت بهدوء

علياء: مالك.. شي أبيل خايبة هادي.؟

رد بلاما فيها يشوف: لا لا والو ماديريش فبالك

علياء: سلمان باينة شي حاجة قلقاتك غير قول

تنهد وشاف فيها قائل: من بعد ونقولك ماشي دابة.. غير تنيرڤيت وصافي

ردت مزيرة على ايدو: واخا لي يريحك

باس راسها وبركو شوية عاد ناضت تاني مرة تلبس لبسة العمارية ..قفطان انيق وردي والتاج على راسها شعرها مجموع وخصلات منو ملوية على شعرها ووجها تايلمع ..ركبات فالعمارية تايدورو بيها وسي العريس قدامهم غادي حتا دخلو لوسط القاعة و شوية تايبان ليها سلمان من التلفزة تحنى عند ودن واحد من لي هاازين العمارية وبدا يدوي بيناتهم.. ماعرفات شنو قال ليه حتا غمز لصحابو ونزلوها.. يسحابليها غاتهبط حتا شافت داك الولد لي هضر معاه رجع اللور وسلمان شد بلاصتو وخدا رجل العمارية هزها فوق كتفو مع التلاتة الرجال لخرين وبداو تايوريوه كيفاش يتحرك معاهم فخط واحد وهو تايضحك ويطلع عينو لعلياء لي مافاهمة والو غير تاضحك مصدومة وحالها من حال الحضور أول مرة يشوفو عريس هاز عمارية عروستو على كتفو وتايضور بيها معاهم ولي عندو شي تليفون راه جبدو يصور والكاميرا تتفيلميه

طلع فيها عينيه تايضحك وغمزها قائل بصوت عالي باش تسمعو

سلمان: ماتفكرتي والو !!؟

ردت تاضحك: بلي مزوجة حمق هههه

سلمان: هادي معروفة ههه ماتفكرتيش شي حاجة جديدة؟

علياء: بحالااش !؟

سلمان: ردي الميموار وفكري مزيان

خلاها محتارة وكمل بيها الضورة متبع الدراري لي معاه والغرامة عليه تترمى لعلك ترضى.. مكاينة غير الزرقة على ختها تاينوضو الناس يغرمو ليه ويشتتو عليه الفلوس الصحاح هو وحتا لي هازين معاه العمارية وماسخاوش يحبسو التضويرة لي عمرهم ضبرو عليها شافوها بسبب سلمان وهو مرة مرة يطلع فيها راسو ويغمزها بالضحك والعائلة تتصور وشادين التليفونات قدامو ..

سالات الضورة ديال العمارية وهو لي تكلف بيها كااملة حتا سالات وتحنا مع الدراري حطوها بالشوية سخفانة تتنهج وابتسامتها عريضة ..قاد الفيسط عاد مد ليها ايدو تشد فيه وتنوض

..وقفها تاطرطق بالضحك كلما فيه شافت وهو مبسم باس راسها وخدا ايدها راجعين لبلاصتهم.. بركو تتقاد تكشيطتها وهو حداها شاد فايدها حتا ڤيبرا التليفون فجيبو.. جبدو شاف الميساج وتبسم مركز عينيه فالباب وقال

سلمان: علياء

ردت: نعام

سلمان: شوفي لهيه

ضارت بوجهها جهة باب القاعة وتما بان ليها الكوميدي ايكو داخل تايضحك مع بنادم.. القليل تما تايعرفو مازال ممشهورش بزاف لكن علياء تايعجبها حيت تايسالي معاها بالضحك وغير شافتو تفتح فمها تاضحك وشافت فسلمان متفاجاة

علياء: واش تتعرفوو

ناض يسلم عليه حيت جاي جيهتو: بحال هاكاك ..ازاارتنا البركة

ايكو فتح ايديه تايضحك من نيفو : سي العريس هههه

تعانقو بالضحك وقرب عرفو على علياء سلمات عليه وخداو صور وناس مراكش لي عزيز عليهم ايكو تاينوضو يسلمو عليه ويتصورو معاه خصوصا الشباب.. خدا الميكرو بعد العشا ودار ليهم سكيتش خفيف خلاهم شادين كروشهم بالضحك لاالعروسة بقات فهيأة عروس والا العريس بقا على حالو شي يتراشف مع شي واخدين راحتهم فالضحك ايدها على ايدو ومعنقها بيدو التانية والكاميرا شادا صور تدكارية لأحلى دكريات غاترافقهم طول العمر مع ولادهم وحفايدهم ومع انفسهم فاش يكبرو

ليلة العمر انتهت وختماتها بالكسوة البيضة وتاج براق أبيض على راسها.. خارجة من القاعة أنيقة رقيقة جدابة ومقلتيها بالدموع مليانين مزيرة على يد سلمان لي غادي قدامها والعائلة قليلة وراها تتصلي على النبي اغلبيتهم مشاو حيت تعطل الوقت ..

ماصبراتش وضارت عند مها فجأة عنقاتها بالجهد تتسمع رضاها مخلط مع شهقات خفيفة وتاتحس بايد سلمان على ضهرها ..عنقات باها وخوتها عناق حار مساخياش بيهم و ضارت تاتمسح فدموعها وترمش شوية بان ليها الكوتشي قدامها مزوق ..الخيل بلباس احمر مطرز والكوتشي كدالك والسائق لابس لباس تقليدي انيق تايتبسم ليهم حتا وصلو لعندو ودار ليها سلمان الطريق طلع

سلمان: زيدي الالة العروسة

طلعات شاداها الضحكة وطلع حداها مرتاح فالبركة داير ايد ورا ضهرها وقال للسائق: سييير المعلم

رد والخيل غادي: الله يجعل كلشي مبارك ومسعود البنين و البنات إن شاء الله ههه

سلمان: امييين ههه

علياء: هههه والله تاتزوجت بحمق

غمزها عاض على شفايفو: وتايحماق عليك

علياء: قوليا غير طموبيلتك فين اويلي

شاف فيها بتعجب وقال: حلفي مابقيتي عاقلة

علياء: ؟؟ علايااش

تبسم واخد ايدها عندو تايتلمس فخاتم المارياج ويتكلم: سلمان هو الكلمة، وانا كيفما واعدتك هاني وفيت ..تفكري شوية شنو قلت غاندير نهار عرسك

سكتات محتارة وهو تايلمح حتا بدات تدكر نهار تعشات مع عائلتو فجامع الفنا وتفكرات حوارهم ملي كانت راجعة للدار

….

(سلمان: عرفتي فاش شفتك راكبة فلكوتشي شنو تخيلتك؟

علياء: ههه شنو

ضحك وقال: عروسة ههه.. والله إلى معاك بصح تخيلتك غير عروسة وراكبة فالكوتشي باش تمشي لدارها

ضحكات ليه وتاتسمع ضحكتو حتا شافتو تنهد وسمعاتها فالهاتف عاد قال من وراها: سعدات لي غايديك اعلياء.. تستاهلي لي يحطك فرموش عينيه قبل عينيه

تبسمات وكلامو دخل مع روحها دمعتها نزلات متأترة بكلامو ومابقاش تايبان ليها مزيان لكن سمعات تنهيدتو وقال: نهار عرسك ماتساليني غير نهزك فوق كتافي ونضور بيك

ضحكات من قلبها وقالت: باش يعرفوني مرافقة مع حمق

رد عليها تايضحك: عقلي فين قلتها لك هههه غانهزك فوق كتافي وغانوصلك لدارك بالكوتشي

علياء: ههه واخا اسيدي لي بان ليك.. سير رجع عندهم سير الله يعطيك عقل هههه

سلمان: تصبحي على خير العسيلة)

ختماتها بضحكة طويلة وضحكاتو معاها حتا هو طاحت على صدرو فاشلة وفينما تدكر كلامو تاتزيد تفشل حتا وصلو لدارهم وبالللبسة البيضة نزلات تاتجرجرها وراها وطالعين للدار اليد فاليد..

فتح الباب شعل الضو والباليزات ديالها عند العتبة محطوطين هو مع دخل حيد الڤيسط ورما السوارت فوق طبلة جات قدام الباب مع جليسة الفطويات، خدا راحتو فالدار تايتحرك كيف بغا وهي كيف سدات الباب دخل معاها الصح وترونات ولات غير ترمش فقنات الدار تلف عليها البيت فين هو و حمارت من شدة ارتباكها

.. سلمان خرج من الكوزينة هاز كاس الما تايشرب منو وغمزها بضحكة خفيفة

سلمان: الحب.. الدار دارك مالك مبلوكية تما ههه

هربات منو عينيها: و والو.. فكرني فين جات البيت

شد يدها : أنا نوريها للزين ديالي

علياء: لا لا غير نعتها ليا

ضحك مطول فيها الشوفة حتا زاد وترها وقال تايطنز: هانتي بشوية عليك سيري گووود حتال لخر ديال هاد الكولوار وضوري على يدك ليمن

علياء: واخا شكرا

سلمان: هانية الله اودي

دازت من حداه تاتنش على راسها حلات باب البيت ومع بغات دخل حساتو هزها على غفلة خلعها حتا بغات تغوت لكن لجمع فمها بشفايفو داخل معاها فقبلات حارقة وبرجلو سد الباب وراه…..

ببلاد مصر وتركيا الجميلة دوزو شهر العسل كلو عسل تايقطر.. رجعو محملين بالباليزات والهدايا للعائلة، دازو لدارهم نيشان ودخلو ينعسو ويرتاحو من عناء السفر ترماو للسرير مباشرة خاشيها فيه وملي سدو عينيهم معاودو حلوها حتا بدات تسمع صوت تليفونو تايصوني فجيب الجاكيط لي حيد.. همهمات بانزعاج وتسناتو يفيق يجاوب ولا يقطع المهم نعاسها مايخسرش لكن والو واش تململ حلات نص عين وبدات تحركو دايخة وصوتها مغنن

علياء: سلمان.. تليفونك كايصوني.. ففف سلمان

فتح عينيه تايرمش عاد رد ليه البال وتفوه نايض تايمسح فعينيه.. جبدو ودوز الخط غادي فالدار وتايدوي فحين هي بدات تلوا فالسرير وضور مشا ليها النعاس ومابقا بغا يجي ملي فاقت ..نفخات وناضت باركة تاترتاح حتا دخل لعندها غاسل وجهو وحط التليفون فوق الكوافوز

سلمان: الجوج هادي “فتح البلاكار تايبدل التيشورت” فيا الهيمري ماشي غير الجوع

ردت بهدوء: مكاين والو فالدار التلاجة تتصفر، خاص نخرجو نتقداو

رد: اوكي ..نوضي بعدا غسلي وجهك تصحصحي شوية

وقفات تتنزل التيشورت لي لابسة وقالت بفضول: شكون لي صونا

سلمان: الواليدة.. راها سلمات عليك

علياء: يسلم عليها الخير شنو تتعاود

سلمان: الحمد لله.. بغات تأكد على حساب غدا واش غانمشي ولا لا

علياء: بنت خالتك هاديك لي غاتزوج ومادام رجعنا من السفر غير نمشيو عادي

سلمان: لي بغيتي المعيسلة ديالي

جرها ببوسة فعنقها حتا خرجات ضحكة مبحوحة وطلقها خرجات من البيت تتلوي فشعرها وحواجبها مجموعين تاتفكر

شوية رجعات لعندو وكان

تايطاپي فالبيسي ويكمل شي خدمة حتا بركات قدامو وطلع فيها عينيه مبسم

سلمان: نعام الحب

نطقات بحيرة: بغيت نسولك وكاننسا ..نهار العرس شكون كان اتاصل بيك؟ سولتك وقلتي ليا من بعد من تما معاودتي فتحتي معايا الموضوع

رد بجدية: مايستاهلش ندويو فيه وصافي

علياء: عالاقل نعرف الموضوع علاياش ولا لا

تنهد وسد الپيسي فخطرة حطو حداه وقال: صونا عليا صاحبي ديك النهار هو وواحد اخر

سلمان: علاش

رد: على ود مروى.. كانت فالسبيطار حيت دارت محاولة انتحار خرا.. وصونا راجل ختها

گالك على الأقل نطل عليها وعلى حالتها.. والتاني بدا يطلب نمشي ندوي معاها ونشوفها كي بقات

للأسى والشفقة تغيرات ملامحها وقالت: لا حول ولا قوة الا بالله

سلمان: ماعرفتها منين ضبرات على نوامر صحابي كل مرة واحد فشكل.. ولي جبد ليا حسها تانقطع عليه فمرة حتال هاد اللايام عرفت بلي باها سيفطها لبرا تتعالج فشي مركز تما

علياء: عندها مرض نفسي ياك

سلمان: ماعرفتش شنو عندها بالضبط، ولكن

متأكد بليمريضة نفسية ديك السيدة والحمد لله غير ملي غاتعتق راسها

علياء: الله ييسر ليها فينما كانت هادا مانقول

تنهد: امين ..هاد الموضوع تسد من شحال هادي بالنسبة ليا وحتا لي عاود فتحو معايا تاتبلوكيه فمرة.. صفحة مروى تطوات و كيفما كملت حياتي مع الإنسانة لي تانبغي حتا هي الله يسهل عليها فينما كانت

علياء: امين. الله يجيب ليها شي ولد الناس والله يشافيها ويهدينا جميع ..غانوض نبدل عليا

سلمان: واخا بيما نيت ساليت شي خدمة

خلاتو ودخلات للحمام تتغسل وجهها وتسرح فشعرها باش يخرجو….

صبح الحال و ناضت علياء مع الصباح بكري تتجبد تكاشطها وتشوف ماتلبس ومرة مرة ضور جهة سلمان لي ناعس على السرير تتحرك بالحس مباغاش تفيقو وتخسر ليه نعاسو..

علقات جلابة مخزانية تحتيتها قفطان سامبل انيق مع طالون وساك اونسومبل من كوتشي حطات حداهم اكسسواراتها وهزات تيشورت ودجين لبساتهم فالحمام وخدات بزطامها خارجة عند الكوافورة..

بدات تصاوب فشعرها بوكلي وضفارها عاودات ليهم السباغة قادات مكياج خفيف طبيعي وحتا ضربات العشرة عاد بدا عليها يصوني.. جبدات ليها الكوافورة التليفون من الساك شداتو بجوج صباع خايفة لاالسباغة تخسر وجاوبات مبسمة

علياء: صباح الخيير

رد بصوت مبحوح عاد فايق: صباح النور .. ساليتي

ردت: قربت مابقا والو.. نتا عاد فايق ههه

رد:: مممم.. غاندوز نطل شوية على الخدمة بيما لبستي ونرجع عندك باش نمشيو

علياء: اوك

سلمان: هاد الجلابة لي معلقة هي لي غاتلبسي

ردت: آه هي ..كيف جاتك

سلمان: حلوة بحال مولاتها

علياء: ههه عاارفة… سير الله يهنيك

سلمان: بسلامة احبي

ردات ليها التليفون مبسمة وعينيها على المرايا تتلمس فشعرها برضى..

سالات ليها الكوافورة ودازت للدار لبسات وتقادات قدام المراية الطويلة لي فبيت النعاس.. الجلابة تتبينها شكل آخر تماما مزيج من الأناقة والأنوتة والرقة .. صونا عليها تهبط لبسات الطالون وهزات ساكها وساك اخر كبير شوية فيه بيجامتها ولبسة خرا تبدل بيها فالعرس.. نزلات عندو لتحت وكان فالطموبيل بارك لابس شوميز بيضة وسروال توب اسود محيد الڤيسط والنظارات الشمسية على عينيه.. ضرباتو ريحتها مع طلعات سلمات عليه وزادها بوسة عنيفة ففمها مخسر ليها العكر بدا يضحك حتا عصبها واضطرات تعاودو فحين هو ديمارا شاد طريق الرباط عند دار خالتو..

ماوصلو حتا بدا يطيح الضلام وحيت الغد ليه العرس لقاو العائلة المقربة مجموعة عندها والصالون عامر..

دخلو مع الدار الكبيرة مستقبلاهم خالتو وراجلها عندهم سلمان عزيز بزاف حيت مربياه بحال واحد من ولادها وكان ديما تايجي عندها ففترة الدراسة ديالو.. عرف علياء عليهم وزادو للصالون تايدويو ..

تبسيمة خفيفة كانت على فمها تتشوف فالناس لي نصهم عرفاتو والنص لاخر ماعقلاتش عليه حتا لمحات حنان باركة وسطهم ومعاها ختها تايضحكو والتليفون فايدها لكن فورما شافت علياء تمحات ديك الضحكة وتغيرات ملامحها للنرڤسة بانت فيها دغيا بلي ماعجبهاش الحال تشوفها معاهم..

تحنات علياء بأدب تاتسلم على العائلة هي وسلمان حتا وصلات ليها وسلمات عادي وفاتتها ..واخا كرهات الشوفة فوجهها مابينات والو على وجه العائلة وأنهم عند الناس بركات جنب سلمان حاطة رجل على رجل هو تايدوي مع راجل خالتو وهي مع خالتو لي عاد تتعرف عليها حتا دخلات بنتهم التانية بركات من الجهة لخرا ديال علياء كانت اكبر منها شوية ودغيا تفاهمو فالكلام

بنت خالتو عرفاتهم غايباتو فالرباط باش يحضرو للعرس غدا وحيت الدار عامرة قالت: سلمان هانتوما سيرو لداري اليوم باتو تما.. راها خاوية خودو راحتكم وارتاحو فيها قدما بغيتو

ردت خالتو بتأييد: إياه عندها الحق اولدي الدار غير مسدودة مرحبا بيكم

تكلمات حنان تاتلوي راسها مبسمة: أحياني عليك البنى واخا عليك ههه

لبنى: علاه مالي احنان اش درت

حنان: الدار ديما تانطلبك عليها فاش تانكون غادة للبحر ومتاتبغيش تعطيها ليا حتا ليهم هوما وقبلتي ايوا العجب “شافت فعلياء بنظرة ناقصة” هادشي دالمراكشيات داخل مجهد هههه

لبنى شافت فعلياء بنص عين بانت ليها تزيرات مارضاتش وسط العائلة وسلمان قلب وجهو وعلى يدو عاصر حنحنات مغيرة الموضوع وقالت

لبنى: علياء حبيبة جبتي معاك باش تبدلي ولا تبغي نخرجو نتقداو

عطاتها تبسيمة صفرا وردت بصوت خافت: لا شكرا.. جبت لباسي

لبنى: مهم إلى احتاجيتي اي حاجة مرحبا بيك ..واخا أول مرة نشوفك دخلتي لخاطري قداش ههه

علياء: قلبي على قلبك اختي ربي يخليك

رن تليفون سلمان شاف الرقم وجاوب قدامهم : وي با سعد.. هانية الغابر ونتا هههه .. أنا فالرباط هاد الساعة مع العائلة والمدام.. راك عارف غدا العرس، مغاتحضرش نتا.. وااايلي … هههه وانتا تعرف .. ؟فين.. نسولها ونرد عليك واخا.. يالله تهلا

قطع وقال: علمني بلي مغايقدرش يجي للعرس “شاف فعلياء وقال” هادا ولد خالتي ..راه عرض علينا نتعشاو على برا مجموعين مراتو اجنبية وقال بغا يعارفكم

قالت خالتو: فين اودي غاتمشيو هالعشا غانديروه دابة اولدي بركو غير نشبعو من عروستنا شوية

حنان: الله ههه.. راه قلت ليكم هادشي مجهد هههه هالعراضة هالدار هالفشوش الخاوي

خنزرات فيها الخالة ولبنى قالت تحت سنانها: حنان ختي نزيدك اتاي

ردت بميوعة: لا لا احبيبة أنا خاصني نوض نفوسخ راسي لانزدق عاطياها شي حاجة بلاما نشعر هههه

بغات توقف حتا جرها من شعرها على غفلة منهم كاملين تصدمو منو وخلعهم علياء رجعات اللور ايدها على فمها بصدمة وتاتشوف وجهو لي تبدل وتعصر بالاعصاب عيا ساكت وصابر والرجال هوما وخالتو تايجروه يبعدوه عليها لكن حلف لاتحرك تايتسمع غير غواتها بألم وصوتو الغاضب

نطق مغزززف بجنون من الغضب: مرتي بزااف على مك حتا تجبديهاا بالسحوور يالمسخة.. لالاااك هادي يالمشعودة دياال بصح

حنان: وااعتقووون….

تخنقات حيت دافن ليها وجهها فالأرض وجابها حتال عند رجلين علياء لي بغات تبكي ليه تم خوفها والبقية شي مصدوم شي تايفك وهو مصعور تايغوت وحلقو بغا يخرج

سلمان: طلقوو منييي.. عرضي هااااداا مرااتي ليتاااتسبي ويسحاابليك غانسكت ليك وندوزها بالساااهل.. طلبي منها السمااحة دااابة.. دااابة

حنان: سم..سمخليا

نطقاتها بزز عاد رماها اللور حمرا وتاتكح نوضاتها لبنى نيشان مخرجاها بزز حيت مابغاتش تخرج مارضااتش بالشي لي دار كانت غاتساب معاه و بغاات غير باش تشير عليه كونما جراتها لبنى هي وشي عيالات خرجووهاا مع الباب وخالة سلمان بدات تبرد فيه وهو مصمك متايسمع لحد

..نتر صدايق الشوميز مرعود فاش تاتشدو الصعرة كايولي كلو حمر ومتايبقا يقشع حد حوايجو وكايتقلو عليه ضار لعلياء مخنزر تاينهج وقال

سلمان: نوضي يالله نمشيو

ردت خالتوو بصدمة: الله ياولدي فين غادي فهاد الليل وسع خاطرك الله يرضي عليك

رد راجلها: شوف سلمان لي وقع صدمنا وعصبنا كاملين تصرفها غير مقبول خصوصا فدااري وغانهضر معاها كون هاني.. ارتاح نتا وبرد ددمك

سلمان: أنا غادي فحالي أخالي ماعندي ماندير هنا.. عليااء قلت ليك يالله

ناضت مترددة هزات ساكها وخالتو مازال تاطلب فيه حتا بدات العائلة تتهضر واحد بواحد ويطلبوه يبرك غير يبرد بعدا مايصوگش فديك الحالة.. دخلات أم حنان مع لبنى و من وجهها باينة عاودات ليها كلشي مشافتش فسلمان وخافت تقرب ليه مشات جهة علياء مباشرة وقالت بأسف: مسحيهاا فيا عافا بنتي نتي مولات العقل سمحي لينا

ضار ليها سلمان مخرج عينيه ملي سمع صوتها وقال: بسبااابهاا.. بسبااابها فسخات الخطوبة وكنا غانفرتكو كلشي ونوضنا الصداع حتاا قلنا راها طلبات السماحة وغاادي تميك عليها ساعة لي مسخ عقلو مسخ ..ملي دخلت وانا مميك هاهي تتخنزر هاهي تتغمز هاهي تتحشي فالهضرة حتا وصلات بيها تنعتها بالسحااارة قدامي وقدام عااائلتي

ردت تترجف ماراضياش بفعلة بنتها: ا اولدي راك عارفها كيف دايرة لسانها مبري متاتحشمش اش بيدي ماندير

رد : مرتي خط حمر، عندها مشكل معااياا اناااا تجي تواجهني بيه ومرتي عليها بالتيقاار .. فين عمرها جبداتها حتا بحرف ملي دخلات وهي سااكتة وتتسمع للإهانة وتميك.. ولكن بنادم ماحدك تتزم ليه وهو تايطلع فوق الراااس

نطقات خالتو: لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة إلا بالله.. برك اولدي الله يرضي عليك هاهي خرجات فحالها بلاما تخسر ليلتك

سلمان: ماعندي فين نبرك اخالتي باركي لبنتك بلاصتي أنا راجع لداري “شير لعلياء تبعو” نوضي يالله

خالتو: ياودي غير حتال الصباح بعداا ارتاح غير هاد الليلة

قلب وجهو مغزف ونطق: علياء قلت ليه زيدي

علياء: سلمان عافاك غير تهدن دير بكلام خالتك راه مايصلاحش نرجعو فهاد الوقت

حمر فيها وغوت بعصبية حتا قفزات بخوف: وااش دوييت ولا لااا زيدي قداامي هي زيدي قداامي

جات خالتو بيناتهم ولبنى بعداتها من حداه خافوه يضربها حتا هي وداتها عينها مدمعة مارضاتش يغوت عليها وحابسة البكية بزز

سلمان: خاالتي راه داك العرس اماا أنا ولا ديك خيتي فيه بجوج مايمكنش ولا غاندير فيها شي مصييبة.. علياااء يالله

علياء فالقنت بركات سارطة البكية وحمار وجهها ماحملاتش يغوت عليها.. شدات فيدها ام حنان وقالت برجاء: عافا بنتي ماتهزيش فخاطرك الله يرضي عليك سمحيلينا أنا عارفة بنتي مفششة ولسانها مبري منها مسحيها فيا الله يكملك بعقلك

ضرها خاطرها على لي وقع وباست ليها راسها ويديها وقالت: ماهازاش والله ماهازة والمسامحة اخالتي نتي على راسي وعيني وهي ربي يخلصها

سلمان: علياااء يالله

تبعاتو خالتو: ولدي الله يرضي عليك فين غادي فهاد الوقت الله يهديك

نطق ولد من العائلة تايجرو للصالون: سلمان صبر اصاحبي جاي ضارب ستة السوايع ديال الطريق مسخسخ بغيتي تعاود ضربها فهاد الليل.. اجي بعداا غير تبرد

سلمان: حااليا واقف غيير بزز داك العرس إلى حضرنا ليه غانوض غير الصداع ونعاودو نقربلوها تاني حيت كيفما هانت مراتي جوج مرات بلا حشمة واخا تبريت منها وعاودت غاتعاودها تلاتة وعشرة وأنا ماغانصبرش.. اللهم نرجع فحالي ونهني الوقت.. علياااء

رد: واغير برك ندويو معاك اصاحبي برك

الخالة: ياك انا بحال ميمتك الله يرضي عليك دير غير بوجهي أنا وگلس

جلسوه بزز تاينفخ بضيق حاني الراس وقبضة ايدو مجموعة على فمو ماعرفوه واش تايسمع لكلامهم ولا لا وعلياء بنص عين تاتشوف فيه هازة نيفها ومقلقة حيت غوت عليها قدامهم.. قنعوه بزز يبقا وخالتو حلفات على حنان لاحضرات لعرس بنتها وماغاتكونش تما..

طلعات لبنى بسرعة جابت ليه سوارت الدار قبلما يغير رأيو وناض بلا كلمة بلا جوج غير تايحرك فراسو بمعنى إن شاء الله تبعاتو علياء وخرجو غادي لعنوان الدار لي عطاتو لبنى ووسط الطريق نطق بصرامة وقال

سلمان: مرة خرا ديك المسخة تقول شي كلمة عطي لمها علاش ضوور داك الباشار مايصلاحش تسكت ليه وترااعي.. سمعتيني

قلبات وجهها مغددة تتحركو وقالت: بنادم تايهمو القريب إلى جرحو أما لي بعيد ماعندو باش يضر

كمش وجهو وقال: كيفاش!!!

ضارت ليه منفخة: كيف تتسمع.. نسيتي راسك شنو درتي عندهم كنتي على شوية ضربني انا اش درت ليك

خنزر وقال: قلت ليك زيدي زيدي لاش تتصعريني نصوگ فالليل ولا نزمر نتي ماالك

علياء: ااه زيد كمل لي خااص زيد.. شتي بهاد التصرفاات غيرما تتزيد تكحلها قدام عينيا

حل عينيه وضحك مفقوص تايهز وجهو: يااك الالة.. هادشي لي درت على ود من بالحق سري نستااهل

حركات راسها تتغدد: العيب مااشي فييك .. أنا لي ماعرفتكش مزيان

سلمان: تاانتي العيييب ماشي فييك دعيتهاا الله فهاد النهار

خنزرات فيه: شكوون هاادي

سلمان: لي عطااتك نمرتي النهار اللول

حلات فمها مخرجة فيه عينيها: نعام نعاام

سلمان: كون كنت عاارفك غاتقولي ليا هادشي كون قطعت عليك ديك النهاار نخلي مك تتقلاي فالشموشااات

علياء: اااه كون ماعاونتينيش كنت غانمووت ..نسيتي رااسك بعدا ملي دويت معاك ونتا تتكركر بوحدك لسقتيني لسقة وحدة

سلمان: انااا كنت تانكركر ولسقت فييك!!!!؟؟؟

طبطب على شعرها تايضحك وهي تترمي ليه ايدو بعصبية وقال: نعسي نعسي باراكة ماتخيلي مانعرف شكون كان لاسق فلااخر ههه

خرجو عينيها مصدومة: أنا لااسقة فيك الكدااب اناااا

سلمان: شكون جا عندي للاجونص النهار اللول وتتسولي فياا كل نهاار ايمتا غايجي ايمتتا غايجي مممم

ضرباتو لكتفو مغددة: على ود الخدمة ماالك اش يسحابليك.. دوي على راسك نتا لي كنتي كل مرة مصوني عليا بسبة فشكل احقا كيف دايرة احقا واليديك شنو خبارهم احقا مبروك العيد..

سلمان: واديير الصوااب نتاايا

علياء: ممم مصوااب مسكيين بصح

وصلو للعمارة تايتناكرو سكت الطموبيل عاد سقلو شي قالب وجهو على شي طلع وحل الباب تابعاه كانت دار مرتبة نقية وديكورها خفيف فيها تلاتة للبيوت وصالون فخم مفتوحة عليه الكوزينة والحمام جا فالجنب دخل ليه مباشرة وهي دخلات لاحد الغرف هازة ساكها حيدات الجلابة وتحتيتها بقات بكولون كحل وديباردو حيدات اكسوساراتها حطاتهم فوق الكوافوز وهزات بيجمتها من الساك ولاتروس ديالها فيه مستلزمات الحمام.. تسناتو حتا خرج مدوش وريحة باندوش فايحة منو ومع عطرو مخلطة لابس بينوار فقط وهاز فوطة تايسمح بيها شعرو..

دخلات من وراه تتجمع فشعرها وغسلات لحمها فقط لبسات بيجامة عبارة على شورط قصير وپيل ديالو سماطي رقاق فاللون الكريمي من الساتان والدونتيل عند الصدر ..طلقات شعرها مبوكلي تايبري دهنات لحمها بكريمها الليلي ورشات ريحتها الهادية عاد خرجات تاتسد فلاتروس ديالها دخلات للبيت بملامح جامدة ماطلعاتش فيه العين ردات لاتروس للساك هزات شارجور وتليفونها حطاتو تايتشارجا و تحت فراشها تخشات تنعس وسط هدوء الغرفة وسكونها تايتسمع حس انفاسهم فقط..

حسات بالناموسية من جيهتو مالت والضو طفا بقا غير ضو الفيوز الخفيف لي شاعل لتواني سادة عيونها بهدوء حتا حسات بقرب انفاسو عندها طبع قبلة خفيفة جنب ودنها وتلاتها قبل متاتلية بلهفة على طول رقبتها بغا فوقها يتقلب باش ياخد راحتو كتر هي تهرب وجهها زعفانة وقالت بهمس تتكره الغوات والصداع

علياء: بعد مني ماتقربش ليا

نطق تاينهج وايدو تتسارا عليها: علاش

تتبعد فايدو معصبة: واش تتسطا عليا نسيتي راسك ااش داير ..واامعاك دااوية حيد من عنقي اففف خنقتيني

رد ملهوف وايدو على الشورط ديالها: صافي دابة نتي مقلقة مني ياك وأجي نديرو الدباز الخايب

ردت بعناد مزيرة على حوايجها: باغا التيسااع انااياا حيد علياا

ناضت زعفانة واخدة مخدتها معاها وهو حاجبو طالع متبعها وقال

سلمان: فين غادة

ردة مبردة ونظرات حادة: نخليك براحتك يالله تفكر فلي درتي.. ياك العيب ماشي فيا

غزز سنانو عرقان وهي غادة تخرج: علياء رجعي لفراشك

علياء: غير نعس خليتها لك

سلمان: ياك ايواا نستااهل

علياء: زيد عليها تاني العيب ماشي فيك فلي عطاك نمرتي

رد مقلق: وزيدي عليها تاديك صاحبتك لاسماحة ليها شتي انا الى ماسمحتش ليها ماعندها فين تباات.. ” نطق بخفوت تانينوض ينفض فالفراش والغدايد شادينو” بدات علينا اعتارف اعتارف اعتارف حتا تغيست .. هالسخانة طالعة ومالاقيين باش نطفيوها

دخلات عليه مصدومة وعينيها مدمعة شافها بغات تبكي هو يتبلوكا

علياء: تغيستي.. ياك اسلمان أنا غيس دابة “طاحو دموعها وهو وجهو تقلب” علاش بالسلامة غيس اش درت ليك انا

رد بندم: أنا قلت غيس؟ أنا الغيس أنا مانسوا مانصااح واش غاديها ففمي

باس ليها راسها وهي تتبكي: لا أنا الغيس سمعتك قلتي تغيست

رد مبسم: نتي الحبيبة دقلبي نتي نور عينيا ..واصافي احبيبتي راك عارفاني فاش تانتعصب لساني تايحماض ولكن لي فقلبي عارفاه.. علياء هي الروح والدم

رجع باسها سايس وراضى ديك الليلة وهي تادمع وتفشش عليه تكاها حداه وعنقها عندو كل ساعة يبوس ويضحك معاها …

فاقت الصباح على نعومة وردة حمراء تايدوزها على حنكها والبسمة على شفايفو.. لقات الفطور عند فراشها محطوط وهادي عمرو دارها مع فتحات عيونها صبحات على قبلات حلوة وكلمات الغزل من فمو وهي تاترمش ساكتة وفداخلها عاجبها الحال..

دازو من تما للبحر ضورها فيه وهوما شادين ليدين ومرة مرة يهز ايدها يبوسها ولا يتحنا على خدها بشي بوسة بلاما يتسوق لحد وحتا هي ولفات طبعو ملي كانو مجرد اصدقاء عاساك وهو زوجها ..الرباط جمعات فيها دكريات صعيب تنسا وبقا أترها عالق فدهنها.. لكن معاه دارت دكريات اخرى حلوة وجميلة محا من بالو لي وقع وبدا تايعرفها على مدينة الرباط من منظور اخر..

دوزو النهار برا حتا تعاشات العشية ورجعو للدار لبسو حوايجهم ومشاو للقاعة باش يحضرو للعرس ديال بنت خالتو بدون تواجد حنان تما كيف قالت خالتو وطولما هوما باركين كان معنقها عندو وكل دقيقة يبوس راسها قدامهم ويقول غير أنا لي مزوج غير أنا لي داي الزين.. كان باغي يصلح غلطو معاها لأنه زاد تأكد بلي كاتجرح كتر إلى كان

الصداع قدام العائلة وكان ناوي يكبر بيها بكلامو وغزلو وتايفوح بسعادتو والراحة لي لقا معاها ساعة غرقها فالقفطان لي لابسة وناضت حشمانة من حداه تاتقفقف كل دقيقة تهرب ليه لطبلة فشكل وتما انساجمات مع عائلته كتر تعرفات عليهم والبعض القليل عارفهم بلي كانو كيف الخوت كيفاش وعلاش وايمتاش ولاو حبايب..

هاد الاسئلة بالضبط تتفيق فيها شعور مدغدغ لكريشتها وفسلمان لي بارك مع خوالو تتسها..ضحكات ببهضة وفضحكتها حيرة.. مامصدقة كيفاش خيوط القدر جمعاتهم فطريق وحدة.. رجعو لمراكش وحياتهم بزوج بداو.. المشاكل ولا بد منها هي سنة الحياة وملوحتها ولكن قوة العلاقة ومتانتها مخلياهم يتجاوزو كلشي مع بعض اليد فاليد وحبها ليه تايزيد يقوا مع مرور الزمن..

كل من سمع حكايتهم تايستغرب واتار العجب تتبان على وجهو وهي بضحيكة تتكتافي وترد عليه بتنهيدة خفيفة وفبالها تقول ..كان مقدر ومكتوب.. لاعب على أحاسيس قلبي وعقلي غالب مغلوب ..مالقيتلو حيلة ، وماظنيتو هو مكتابي واخا نفكر فيها ألف ليلة وليلة ..

كان

تعليق Qisatok

من «ختي» إلى «مبروك علينا العسيلة»… الطريق بين علياء وسلمان ما كانش قصير ولا هادئ، ولكن كل خطوة فيه كانت كترجعنا لعنوان القصة اللي هو: مقدر ومكتوب 🤍
بعد ما سدينا آخر صفحة، قولو لينا: فاش حسّيتو أول مرة أن العلاقة بيناتهم تجاوزات الصداقة؟ وواش النهاية جات كيف تمنيتوها؟ خلو آخر انطباع عندكم على القصة، وكلمة زوينة للكاتبة ديالنا Soukaina Ahnani اللي خلاتنا نعيشو هاد الرحلة حتى نهايتها ✨

شاركنا رأيك في هذه القصة 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.