
عشق وجزاء
حاسة باهتمامو الزايد ليها…حاسة وملاحظة كيفاش كايتصرف معاها هي بالخصوص ك “حبيبة”…كيفاش كايحاول جاهد انه يهتم بادق تفاصيلها وهادشي تجلى فبزاااف الحوايج دارهم معاها وبزاف ديال ليجيست منهم كبار ومنهم حتى الصغار…من بينهم الحماية,,تخصيص الاماان…فاش كتمرض كيفاش كايكون مخلوع عليها بشكل ملفت..وكل ساعة يسولها…”شوية؟,,كيف صبحتي اليوم؟..باقي كاضرك,,..”..تحركي نديك لكلينيك واخا تكون غير تكة…اي واحد واخا يكون مكلخ غايفهم هادشي على انه شي حاجة الي كبر من الاهتمام…كايبينو ان داك شخص كايعتابرك “مهمة فحياتو مهمة وبزاااف.” هذا اذا ماكان نيشان غايبين انه “حب”..بزاف الاشياء تعاشت فهاد الفترة بينات المكانة ديالها ل فين غاديا…
لكن بالرغم من ذلك الجملة الي قال صدماتها فاش قالها ماتوقعاتش تسمع منو هاد الهضرة…ماتوقعاتش انه بيها وصل لانه يبغي هاد البلاد ويحس بالحياة فيها بسباب “حبيبة”..خصوصا من شخص كتوم بحالو…
حبيبة حدرت عينيها الي ماعرفتش علاش تجمعو فيهم دموع…قلبها ترفعو دقاتو بجهد…تا بانت فوجهها وحناكها الي تزنگووو…شفايفها بداو يترعدو…كاتحس بسخونية طلعات معاها..أما هو ماحيدش عينيه عليها..حس بواحد راحة فاش خرج ليها هاد الجملة…وقع ليه فحال من كنكونو هازييين شي حاجة مثقلة علينا وكانخرجوها عاد كانتنفسو…وهنا كايبان انه حاجة تابعة حاجة كاتخلي الانسان او هو ك شخص يتشجع لبزاف الحوايج جايا…باقي فقط رد فعلها باش يعرف واش يزيد لخطوة اخرى ولا يرجع لخطوة لور…ماهضرش مازال…بقاو ساكتين وهي بقات حادرة عينيها…حتى قال ماغايكونش رد وهو يسمعها نطقات بصوت منخفض نبرتو مدبدبة بالتوثر…
حبيبة : ع علاش انا ا اشنو درت حتى ولفتي ؟!..
بشار”شاف فيها مطول ورجع شاف قدامو وخرجها بحال تنهيدة خلاتها تهز راسها بعفوية وفضول” : درتي الي مادارو ليا حد…
حبيبة”ببراءة” : حيث كنعاونك على يوسف ؟!..
بشار : يوسف جابني لهنا…نتي خليتيني هنا…
حبيبة”عوجات شنايفها كاتحاول ماتنزلش دموعها الي اصلا ماعرفاتش علاش باغيين ينزلو..واش بقا فيها وهو كايهضر بهاد طريقة وكيفاش هضر على دارهم واخا ماقالهاش بشكل مباشر..حاسة بيه واكل دق من دارهم خصوصا من مو الي كاتنعت فيه بطالعة ونازلة بكلمة “مسخوط” وهي لحد ساعة ماشافتوش دار ليها شي حاجة الي ترجعو مسخوط..عمرو قلل منها ولا هز فيها العين فالفترة الي هي معاه…
بشار : عرفي حاجة وحدة..”شير لراسو” ماشي خايب..ومابغيش نكون خايب..دنيا وكحل الراس الي فيها من د.مي مخرج الخايب فيا صحة…
حبيبة”هزت كتافها وعينيها فالارض” : هضرتك فشكل…
بشار”هز حاجبو” : بحالاش..
حبيبة : ماكنفهم والو..ماعارفة والو..مافاهماش علاش كاتهضر…(كاتقصدو هو مع دارهم)..ماعرفتش اشنو المشكيل الي بينك وبين هاد ناس الي بغاو يرجعوك خايب…واش قصدتي خالتي توريا ؟!…
بشار : انا فيك نتي دابا..معاك نتي..باغيك تعاونيني باغيك تفهمي وتحاولي معايا..ماعنديش جهد نهضر ونسوفري من بعد…
كانت بغات تهضر تفهم منو اكثر وفنفس الوقت متمنية مايقول والو لأنها فاهمة مزيااان لكن تسمعها تجيها صعيبة…حيث هي حاطة حواجز هي الي مابغياش تستسلم لهاد المشاعر الي نهار على نهار كايتمكنو منها…قلبها بغا يسكت واخا الليل وضو سيارة الي غالب قشع احمرار خدودها بشكل ملفت…يلاه بغات تدوي تجاوبو وهو يسبقها…
بشار”بدا يديماري سيارة” :.شوية بشوية تعرفي كلشي…الهضرة عليا دقة وحدة صعيبة عليك…
ماخلاش ليها المجال فين تهضر..كأنه لاح ليها الكرة باش تاهي تفكر فهادشي الي قال وتبدا تشوف من جيهة اخرى وفنفس الوقت تحاول تعود على بحال هاد الهضرة وكثر منها شوية بشوية..كايحاول يمهد ليها بحسب ما وصلات ليه طبيبة ووراتو كيفاش يمشي معاها…ونيت يخليها ترتاح بينها وبين راسها ومايزيدش يحرجها اكثر حيث شاف كيفاش تزنگات وكيفاش تلقات هضرتو بداك توثر الي كان ملفت “بزاف”…
طريق كلها من المنارة حتى ل گيليز واخا ماشي مسافة طويلة لكن كانت طريق فيها انارة كثيرة كاتسني على عينين كل واحد فيهم…عينين شوفاتهم قاصحة بزاف وعينين شوفاتهم عكس اللولين…زوج ديال الناس فهاد سيارة كل واحد فيهم كايعكس لاخور…وماحاسينش بانه واحد ممكن يكمل ثاني واحد يعطي لثاني اشنو ناقصو…غير ان الكفة مايلة بزاف لبشار الي محتاج ل حبيبة ب كلشي فيها قادرة تعطيه اش خاصو وقادرة تجبر وترمم ليه الجراح…وحتى هو خاصو يحاول جهدو يرمم ليها الجرح الي خلاه ليها من ديك “الليلة”…
حطات راسها على زاج كاتشوف فطريق لكن عقلها شاد طريق اخرى…قلبها مابغاش يثبت فدقاتو…هضرتو جملتو زعزعاتها بالمعقول…مافاقت حتى حسات بسيارة وقفات قدام باب العمارة…بدون ما يتكلم لا هو لا هي خرجو من السيارة…كل واحد فيهم وعقلو فين سارح…حتى دخلو لدار كانت سعيدة خارجة من كوزينة هازة بلاطو غاديا بيه لاشراق…
سعيدة”تبسمات” : جيتو ابنتي…”جات عندها حبيبة كاتنفس بجهد ووجهها مزنگ”..حبيبة !!
حبيبة : ممم..
سعيدة”شافت فبشار الي تم غادي لصالون يكمي حدا شرجم…وشافت فيها” : مال وجهك مزنگ…
خرجت عينيها بشوي وحطات ايدها على حنكها..دارت بحال الى حصلها شي حد…وشاف باش كاتحس…صرطت ريقها وحركات راسها بالنفي…
حبيبة : ل لا ماماليش…هي مع دروج…
سعيدة”بان ليها بشار لهيه جالس كايكمي وكايهضر فتيليفون..ورجعت شافت فيها” : ماگاليك والي ؟!..
حبيبة”تنهدت بجهد” : گال شي هضرة مافهمتهاش..ماعرفتش كايهضر بحال شي حد ضرو بزاف.. الي فهمت بايقصد ليا مشاكيلو مع خالتي توريا…
سعيدة”حركات راسها ب لا حول ولا قوة” : اودييي غير خليها عالله…الله يصلح حالهم هذا مانگول…
حبيبة”شافت البلاطو فيه حريرة بيضة وتميرات وبيض مصلوق” : درتي الحسوة ؟!..
سعيدة : وايه…ديك الي درت ليك فالفيرما وعجباتك…
حبيبة”حاولت تبتاسم” : ااه فيها زعتر…زوينة…
سعيدة : وجهك ماعجبنيش واش كاين شي حاجة خرا من غير الي عاودتي ليا عليه…
حبيبة”تا بغات تقوليها وحلت فمها وهي ترجع سداتو وحركات راسها ب لا”..
حركت سعيدة راسها واخا حاسة ان بيها شي حاجة حيث مودها تبدل خرجات وحدة اخرى ورجعات وحدة فشكل…باينة على وجهها وعينيها الي كانو حمرين وكيلمعو باينة حابسة البكية ماتنزلش ومبينة القوة والطبيعة…استاذنات حبيبة تدخل لبيتها وسعيدة مشات لعند اشراق الي لقاتها جامعة رجليها عندها وحاطة عليهم راسها…حطات ليها البلاطو حداها…
سعيدة : نوضي تعشاي ابنتي…
اشراق”حركت راسها ب لا”..
سعيدة : بغيتي تبقاي هاكا لا ماكلة كي ناس ونقيب دجاج…نوضي تعشاي باش تشربي دواك راني گعدت على قبلك…
اشراق. : مابغيييتش خليني..مافيا ماياكل…
سعيدة : وتالين ؟…
اشراق : حتى نم.وت…
سعيدة”خرجت عينيها” : نعلي شيطان اش هاد الهضرة ؟!.
اشراق ماهضراتش وأنما عطات الانطلاقة لدموعها ينزلو…كاتحس بالقهرة كاتحس براسها وسط سجن وسط ناس وصلوها لهاد الحالة…كاتحس براسها باقي كاتحلم وغاتفيق وتلقا داك الشخص الي خطبها باقي وماتفارقوش..كاتحس براسها تشمتت وندمت..كان فنيتها تعيش الحب معاه وماتخليه مخصوص من والو وتزيد تعجبو….نسات ان اغلب الرجال ماكيبغيوش هاد التصرفات المخلة بالحياء قبل “زواج” واخا يكون راجل كيف ماكان غايمشي لبالو ويبدا يسول فين تعلمتي هادشي وباش عرفتي هاد المسائل والمعلومات…يبدا شك يدير خدمتو بكثرة الاسئلة ويقول “فايت درتي هادشي”…ولا عندك خبرة فهادشي لانها دخلات ف مسائل كيعرفوهم غير اصحاب الاختصاص…وفنفس الوقت خايفة لا يعرفو اش دارت ليه ويعرفو اش كانت كتقوليه وترسل ليه…واخا ماقال والو لحد ساعة وخايفة لا بشار يعرف باي طريقة ولا توصلو لهضرة…عرفات انه مازال مافراسو والو لكن ممكن يعرف وممكن مايعرفش وممكن مايسولش…
اشراق”بدات كاتبكي تا ولات كاتنخصص” : اهئ اهئ…
سعيدة : يا بنتي علاش هاد البكا ؟!..”خرجت فيها عينيها وكاتغمز وتهضر بشويي” سكتي لا يسمعك خوك…
اشراق : غي غير خليه يسمعني ويجي يضرببني اهء…غير خليه ماشي مشكيل غير يض يضربببنيييي اهء اهء…
يلاه بغات تهضر معاها وهي تحس بشي حد واقف غير من ريحتو وريحة الكارو الي عاطية فيه ضارت بزربة وهي توسع عينيها اما اشراق ماضارتش جيهتو…حدها سمعات صوته…
بشار”شاف فسعيدة” : اش كاين تم ؟!..
سعيدة : والو غا ساعة الله راك عارف…
بشار : ماعارف والو..باغي نعرف اش كاين دابا…
كايشوف فسعيدة بتخنزيرة كانت مقصودة لاشراق…هزات اشراق راسها وهي تنطق تاهي بلا ماتشوف فيه…
اشراق : مابيا والو..مابغيتش نتعشا…اهء..
بشار”مجاوبهاش غير كايسمع ويوزن فهضرتها”..
سعيدة : ماكالت والي من صباح…
بشار : علاش ؟!..
سعيدة”ضارت عندها وكتهضر” : مابغاتش..كاتگول مافياش…
بشار : بلاش…
سعيدة”شافت فيه” : وتبقى بلا ماكلة…
بشار”خرج عينيه” : توكليها صحة يا سعيدة ؟!..
اشراق : اهئ اهى…
بقات كاتبكي وتنخصص وسعيدة دارت ايدها على حنكها…حتى خرجات حبيبة من البيت مبدلة وباقي وجهها مبدل تاهو ماشي تالهيه سمعات صوت البكا ديال اشراق وهي تدخل لقاتو واقف خاشي ايديه فجيابو وكايشوف لهيه مخنزززررر وكايتسمع غير بكا اشراق…شافت فسعيدة واشارت ليها بعينيها اش كاين تنهدات سعيدة تاني وهزت ايدها وحطتها بمعنى “هذا الله”…بشار حس بحبيبة حداه واخا مكيشوفش ريحتها كانت كافية توصل ليه راها جات…وحتى هي كاتحاول تخطف شوفة فيه وريحتو كاتشمها غير هي تما فداك البيت…(ماعرفتهم بنادم ولا سلوگي)…حيد ايد من جيبو دوزها على لحيتو تا استقرت ورا راسو كاتحك فشعرو وفنفس الوقت كايشوف لهيه…حتى ضار وشاف فسعيدة ونطق بصوت ثقيييييل وخاتر…
بشار : سعيدة”شير ليها براسو بمعنى خرجي”…
سعيدة ومات ليه وهي طبطب على دراع اشراق وناضت…شافت فحبيبة وغمزاتها جرتها وخرجو من البيت سدو عليه هو واشراق الي رعدة شدتها وقلبها بغا يسكت…تسنى منو شي دقة ولا صلية ولا يدير شي حاجة…ولا تسنى شي تعنيقة على غفلة كلشي متوقع منو وغير متوقع…حتى قرب ليها خطوة قفزات وكحازت شاهقة…ماداهاش فيها بقا يقرب وهي كاتقفز الي حتى جلس بشواااااااايا حداها…كلها بدات تغزل بالخلعة…حتى حس بيها سكتت من البكا…
بشار”حادر عينيه ومطلع حجبانو لسما” : امتى عندك ليگزام ؟..
اشراق”فالبلاصة جاوبت” : ه هاد الاثنين…
بشار”حرك راسو بشوااايا” : مزياان…”سكت وهو كيحرك فراسو بنفس كريقة ثقييييلة”…عطيني وذنيييك وحضري معايا عقلك وسمعي مزيان هاد الهضرة…
اشراق”صرطت ريقها” : وو واخا…
بشار : داكشي الي وقع ليك لهيه وداكشي الي تفك تما ماعنديش بيه غراض…بالعربية ديالك ماشي شغلي..”كيشوف ببرود هي هاد شوفة عارفاااها حيث كاتخلع”..ياك فهمتيني ؟ فهمتيني ؟؟
اشراق : اه فهم متك…
بشار : مزيااان…عرفتي علاش ؟!
اشراق : همم ؟!..
بشار : ثايق فيك…ثايق فختي..نصلي جد مها مانصيبش نفوتها ومانصيبش نشك فيها…عارف ختي دياال الگلب واخا ما فزبور مها خير معايا ديال الگلب…
اشراق”حركت راسها بهيستيريا”..
بشار : اش گلت ليك فاش جيت أول مرة هنا ؟!..
اشراق : نتي غير قراي ومايخصك خير…
بشار”قرب ليها واخا عينيه ماكيشوفوفش فيها كان مخنزر لهيه..هاز حاجب من حجبانو الغلاض..كحزت” : الاتنين والثلاث اش كاين ؟..
اشراق : الامتحان…
بشار”ناض وقف” : ريحي مع راسك…ومن هنا لتما نديك ونجيبك حتى تكمليه…
حركات ليه راسها وهي كاتشوف فيه…تا وقف ومشا لهيه…هز راسو لفوق كايبان ليها كايحك فشنايفو وهي حاضياه خايفة لا يدور فيها ولا يدير شي حاجة…بقا واقف…خشا ايديه فجيابو وهو يدور لعندها وتم جاي مقرب مقرب تا تحتى وهي تقفز تاني…هز عينيه فيها نيشان كيشوف فيها وكاتشوف فيه بؤبؤ عينيها كايوساع ويضياق…نفسو كاتلفح ليها فوجهها الي ولا بيض…بغات تسخف ليه…تا شافتو هز صبعو ودار ليها “ششش” بغاها ماتخافش حيث ماغايدير ليها والو هو فقط باغي يفلييييها ويفلي دوك الضربات الي فحنها…تا هز ايدو وهي تقفز ومد صبعو لحنكها كايدوز عليه ويعاود تا تاوهت حيث قاسها فضربة…
بشار : ضربوك ثاني لهاد الحنك ؟(ديجا شافها تضربت فاش ضربها حميد)…
اشراق”الصمت”…
بشار : علاش ضربك ؟!..
اشراق”سمعاتو قالها وهي تجاوب حساب ليها عرف” : م ..
بشار”غمض عينيه وحلهم” : يااا اشرااااق…
اشراق : حيث غوت عليا با وتحاماو عليا اهئ ماخلاونيش نهضر وبعدت جدي وهو يضربني…
بشار”هز حاجبو” : شكون جدك ؟..
اشراق : لا لا عمي سيحمد…
غمض عينيييييييييييه مدة مطووووووول تا بان ليها الفك ديالو من اللحية كايتحرك…وهو يحلهم ورجع تقاد فالوقفة…حرك ليها راسو وهو يخرج….
حطات راسها على المخدة…كاتحس براسها مخربقة مفشكلة مضطربة…كاتحس براسها خاص الي يگيدها يوريها…مولفة غير ناديا الي كاتنصحها وتفقهها لكن دابا كيفاش غاتوريها وناديا ماعارفاش طبيعة العلاقة بينها وبين بشار…اش غاتشرح ليها وناديا حساب ليها هي وياه عايشين حياة زوجية عادية…عندها صاحبتها لكن هي ماشي من نوع الي تعاود ليها الاسرار خصوصا بحال هادشي هي مولفة غير ناديا ولا عمتها…ولا ايوب…ايوب بوحدو الي عارف اش كاين وعارف اشنو المصلحة الي بينها وبين بشار فهاد الزواج….
من حسن الصدف جاها ميساج منو حيث كان غابر هادي يومين كانت عندو خدمة ف واحد العرس وماكانش كايسالي باش يجاوب…حتى شافت ميساجو…شوي وهو يعيط ليها…
ايوب : القشة…
حبيبة : لباس عليك…
ايوب : احااا…اهيا فين ديك “افين غبرتي اجدر”..ممولفاش ليك..
حبيبة”تنهدات” : هي عيانة مافياش مايقشب…
ايوب : ويلي هي نقوليك سلام نلگاك مجبدا بالمرض…اش واقع تاني…
حبيبة : اه خليتيني مريضة بالمعدة رجعت ليا تاني مع ستريس الامتحان…
ايوب : ماشي ستريس الامتحان هذاك..
حبيبة : واشنو ؟!..
ايوب : اه الوحش الوحشة توحشتي الوحش…
حبيبة”قلبها ضررررب” : ايووووب غانقطع عليك…
ايوب”تقلب لعروبي” : يااا والله يا وحق الرحامنة وشلاغم رحامنة…وتقطعي حتى تلگايني عند الباب وسيري تخراي نتي وداك هولاكو بيمن مزوجة…بيخلعني ؟!..
حبيبة : هي ديرها ديرها…
ايوب : من لاخر مالك…
حبيبة : ماماليش…”زفرت”..
ايوب : هي گولي اه خوك انا الله تا حسيت بيك شي حاجة هي من الي رسلتي ليا ايوب توحشتك…عرفت الدعوة ماهانياش تما..حيث هاد الميساج كنتي رسلتيه فاش رحتي لرحامنة عروسة…
حبيبة”سكتاات حيث فعلا داك الوقت كانت رسلات ليه هو…واخا ضحوكي مسطي لكن فالجد شارب عقلو كايعرف اش يقول ويعرف ناس بحكم خدمتو والوجاه الي كايدخلو عندو والهضرة والعراسات سنوات وهو فهاد الضومين الي كيعرفك الوجاه…”…
ايوب : تخاصمتي معاه…وقعات شي حاجة اديك القشة اه بتخلعيني…
حبيبة : فففف…بغيت نسولك وجاوبني نتا دابا راجل ياك..
ايوب”خرج عينيه” : نجيب صاحبتي ونتبتو ليك سريريا…
حبيبة : حما.ر والله ماباقي نهضر معاك..
ايوب : راه انا الي بنقطع على هاد الشك فالشرف…اديك جناب ڤاز الفين درهم…وزني هضرتك..كيفاش نتا دابا راجل..هي تخيلي نسمعها منك ؟ هي تخيلي…
حبيبة : وماشي داكشي قصدت…بففف..فهمني…
ايوب : فهميني…
حبيبة : الى گلتي لشي وحدة انا مولف هاد البلاصة بيك نتي..وبلا بيك صعيب عليا الحال… اش كايعني…
ايوب : وباينة..هي الي خلاتني نولف ديك البلاصة..ديك البلاصة عجباتني بيها…نيشان نيشان ؟..ديك البلاصة ولات فعيني زوينة حيث هي فيها…الى مافهمتيش غا سيري الي فيك كافيك…
حبيبة : فهمت فهمت..مالك فهاد الزمر…
ايوب : را مالقيت ليك جهد كنتي حدايا كنت تانصرفق مك…دابا بعيدة تاتكوني حدايا…
حبيبة”بلا ماتحس” : بيتي بشار يقسمك على ربعة…
ايوب”هزهز حجبانو كون شافتو تحيدهم ليه” : اهااااه…بشار بايقسمني على ربعة..عارفاهاااا…
حبيبة”عاد وعات اش قالت مارضاتش” : انا الي حما.رة الي معيطة ليك ماشي نتا..
قطعات عليه فالبلاصة…ماحملاتش علاش تقول هاد الهضرة وفنفس الوقت فاش قالتها قالتها كأنها عاجبها الحال…هزت عينيها لباب تفركات انه برا مخلي سعيدة تنعس فالصالون وهو بقا فوق الفوطوي بداعي الخدمة…عرفاتو غايبقى تما جالس وداير الخدمة سبة باش ينعسو هما مرتاحين ومايتحطش ولا يحطها هي فموقف محرج خصوصا اشراق…ماعرفاتش واش تخرج طل عليه ولا تبقى فبلاصتها…دورات وجهها لتيليفونها شعلاتو لقات السعاة فايتة الوحدة ديال الليل…معقول هاد الوقت داز وهي ماحساتش بيه…معقول التفكير رجع كايرهق فيها من جديد وهاد المرة كادور وتعاود وترجع تلقا راسها كاتفكر فيه هو وفكلامو ديال قبيلة…صونا ليها تيليفون وهي تاففف وجاوباتو عارفاه مغايسكتش…
حبيبة : اش بغيتي واس مكتعياش…
ايوب : لا…گولي ليا اش كاين شكون گال هاد الهضرة…
حبيبة : تاحد..
ايوب : اذن بشار”شافها سكتات”..هي باش نوصليك قبل ماتقطعييي…هاد الجملة گالها ليك الا وكاينة…ماگالها حيث عجباتو الجملة…وباش نفهمك ابني كلخن (مكلخة)..هاد الجمل اه ماتيگولهم هييييي الي مقصح…
حبيبة”كمشت حجبانها” : مقصح ؟!..
ايوب : ايييه مقصح..واصلاه تكسيحة فاالقلب…يعني بعربية تاعرابت اه باينة بدا تايحبك..
حبيبة”خرجت عينيها وجهدت صوتها” : ايوووووب !! اه بديتي تا تخرا وتحط…
ايوب : مالك صعرتي يصعرو عليك تريكة مالينوا..ا هي تنضحك….ياك نتي ماسوقكش فيه وبيتي هي تكملي معاه تايشد مخويه وتفرقو ؟!..واش فيها لا حبيتو بعضياتكم هاهو جابو ليك الله فلة شمعة منورة اش بيتي مهندس وبرا وبطوموبيل ساوية محلي…وفلوس داخلة خارجة مهلي فيك…ياك تزوجتي باش ضحي على قبل باك وباك قلتي ليه انا عاجبني هاد زواج ايوى جربي اش گلتي…
حبيبة : بيتي نبلوكيك ماشي نقطع عليك…مايمكنش هادشي مايمكنش واش شوية لباس ؟..بديتي تترون نتا…نتا ماعارف والو ماعارف تاحاجة…
ايوب : شتي اش بنگوليك ؟… .هادشي مكيگول واحد باغيك غير تكوني معاه للمصلحة… وداكشي الي تايدير معاك تايديروه هي ناس الي تايحبو…تايحبو يعتيك حبة فالمراود…”صدق هو الي قاطع عليها”…
حلات عينيها بقات شحال كاترمش وتستوعب فين هي…من بعد ليلة مرهقة مانعساتش تقريبا كاااع…حتى سمعات صوت تيليفونها كايصوني… وهي دور هزاتو كاتفوه وتحاول تحل عينيها وهي تبان ليها “bachar”…حلات عينيها على جهدهم تا شهقت كاتقول واش هو..علاش كايعيط…ماعرفتش علاش توثرات بزاف تاني وهو را غير مصوني باش تخرج حيث صبحت ناعسة ومافيقها حد…تقكع وعاود ضونا من جديد…وهي تجاوب كاتصرط فريقها…
حبيبة : ا الو…
بشار : ياك لباس ؟!..
حبيبة : م مالك…
بشار”كان واقف فبالكون بيتو مكانتش اشراق تما ولقا راحتو..دوا بانفعالية تاني…حيث ماقدرش يدخل عندها وفنفس الوقت كاتسد بيتها بساروت” : مريضة ؟؟…
حبيبة : لا…
بشار”زفر بجهد كايحك فراسو وكايحاول يضبط راسو حيث خلعاتو وماقدرش يقوليهم راها سادة عليها بيتها” : تحركي خرجي خلعتي عدو ربي فهاد الصباح…
قطع عليها فالبلاصة حيث خلعاتو صبحات ناعسة وصلات ساعة الحداش وهي باقي ناعسة مافخباروش راها بايتة ف دوامة دياال التفكير والحر.ب…حطات تيليفون بزعفة على هضرتو وهي تنوض من فراشها قاداتو وسرحات المانطة وهي تمشي لدوش دارت روتينها عاد خرجات لبسات عليها بيجامة حيث كانت غير بضوني سميطات وشورط ديالو دياال ساتان دار مطلوق ليها شوفاج…جمعات شعرها..وهي تحل الباب بساروت بشوييي باش مايسمعوش…وهي تحل الباب وخرجات…غا هي خرجت بان ليها واقف حدا طابلة برا خاشي ايديه فجيابو وكايشوف فيها…
بشار”شير براسو” : تحركي تفطري…
كاتشوف فيه مخنزر وفنفس الوقت كاتحس بالهدووووء فالدار…ماجاوباتوش حدها غوبشات فيه تا هز حاجبو وهي تمشي لكوزينة لقات الفطور محطوط ومغطي ب زيف…داخلة وكاتفوه كاتحس براسها باقي فيها النعاس…جرات الكرسي وجلسات كاتشوف هنا وهنا عينيها باقين شبه مغمضين وفنفس الوقت ماقادراش تشوف نيت فيه هو…حتى نطقات بصوت مبحوح. الشي الي خلاه يهز حاجبو من صوتها حساب ليه ضربها البرد تاني…
حبيبة : فين خالتي سعيدة…
بشار”تجاهل سؤالها حيث ببساطة هاماه هي” : ضربك البرد ؟!..
حبيبة”حدرت راسها فالفطور وحركاتو ب لا” : لا هي مانعستش مزيان…
بشار : علاش ؟!..
حبيبة : ماجانيش نعاس وصافي…”كمشت عينيها” فين خالتي واشراق…
بشار”عض على لسانو شحال عاد جاوبها” : مشاو مع هاشم ل كوليج تشوف la classe فين جات وداك تخربيق تم…”شاف فساعتو…مبرزط…كايتسناهم يجيو باش يخليها معاهم ويخرج فين باغي يمشي…”
حبيبة”تبسمات فرحانة ليها” : بصح ؟ هي بدوزو ؟! “حرك ليها راسو”..مزيان…
بشار”جابد گارو ديالو بين صباعو باغي يشعلو..حرك ليها بايدو ناحية الفطور وغادي خارج” : فطري…
خلاها وخرج كاتشوف فيه مامشاش هو بقا معاها وخرجو هما…واخا زعف عليها كانت باينة عليه تخلع عليها حساب ليه رجعات مرضات واخا ماعجبهاش فاش انفاعل..كاتحاول تفهمو وترجع ماتفهم واالو…لكن الاكيد والمؤكد انه فكلتا الحاالتين كايتعصب غير حيث “خاف”..كاترجع لهضرتو ديال البارح ويرجع تاني تزنزيييييين…بدات كاتسوط ماكرهاتش تشد راسها تبقى تطرش فيه يخرج ليها داك تفكير…حطات ايدها عالبراد بغات تهزو تسخنو وهي تقفز لقاتو سخون طايب…شكون سخنو ؟؟..حيث الى سعيدة را يكونو مشاو بكريييييي حيث الكوليج بعيد وخاصهم يمشيو بكري باش يشوفو اش كاين…وهادي دابا الحداش وشي حاجة…اذن باينة هو الي سخن ليها البراد…
هزات داك زيف هو باش هزت البراد كبات اتاي…بدات كاتفطر واخا هاكاك حاسة بغصة مخلية حلقها مايقدرش يصرط…حاسة براسها بغاات تبكي وتغوت وتقول لا ماخاصنيش نستسلم…كاتحس براسها كاتجاهد…
فطرات علاش قدرات وهي تنوض بدات كاتجمع فدوك الماعن…جمعات الكوزينة.. حسات بيه دخل غير من ريحتو الي سابقاه مخلطة بالكماية…وجر الكرسي جلس تما فطابلة…بدات كاتحط هنا وهنا تالفة شي كتحطو وترجع تهزو…حتى سمعاتو كايعيط ليها باسمها بداك الصوت التخين وثقييل…”حبيبة”…
حبيبة”ضارت عندو كاتحك فجبهتها” : نعام…
بشار”شير ليها لكرسي بعينيه” : ريحي نهضر معاك…
حبيبة”بقات كتلولب فعينيها خايفة يقوليها تاني شي حاجة..حتى هزت عينيها من شافتو تسند عالكرسي وربع ايديه وكيشوف بمعنى نبقاو هنا…تنهدت وهي تجر الكرسي وجلسات مشتتة شوفة الا فيه هو ماقدراتش” : وي هاني…
بشار”بقا كيشوف فيها مطول حتى وثرها تاني..ماغاتعود على هاد الحركات الجداد واخا قدام فيه لكن هاد المرة كايجيوها جداد وكاتوثر..مارحمها تا دوا” : ديري بحساب السبت كاين داكشي..
حبيبة : الحفلة…
بشار : لا ماشي حفلة…بلان ديال عشا مع شي ناس كانو فديك الحفلة ديال الحبس الي دازت…
حبيبة”تفكرت ديك الحفلة الي ناضت فيها الروينة بسبابها”: واخا صافي…فين بتكون ؟!…
بشار”شاف ديك البلاصة الي رسلوها ليه فتيليفون وهو يهز تيليفونو قابلو معاها وهي تقرا سمية البلاصة فين غايكون العشا ديال العمل…
حبيبة : dar sokkar…
بشار”هز راسو شوي لفوق كايدوز على لحيتو ورجع هبطو كايشوووووف فيها” : لبسي الي كان عندك بلا توجاد وتخربيق فوجهك تاني…
حبيبة : مايمكنش نمشي لهاد البلاصة هي بحوايج عاديين..”بخوف” ياك م ماغايوقع والو كيف ديك المرة؟!…
بشار”تسند عالكرسي وحط رجل فوق رجل شاف فيها ببروووود جاها نيشان دقة وحدة” : بلا زواق كاين الشك…ماتزوقيش ليا تم مايوقع باس…
هزات حاجبها من هضرتو الصريحة جدا…أما هو قابلها بكل برود..عارف ارسو اش ممكن يدير واش ممكن ميديرش هو براسو ماكيتوقعش اش غايدير..بقات كاترمش وهازة حاجبها شافها بغات تقول شي حاجة وفنفس الوقت مترددة…
بشار : مالك ؟..
حبيبة : ماكيعجبنيش نمشي لشي بلاصة فعراضة بلا مانوجد ليها…خصوصا هاد البلاصة كانعرفها ماشي هي تالحوايج العاديين…
بشار : فاش عينك دابا ؟؟..
حبيبة : مافهمتش…
بشار”كمش حجبانو فيها” : اش باغيا تلبسي باش نعرف…حطيني بالصورة نشوف…
حبيبة : بنلبس لبسة لهاد العشاء واخا ماشي حفلة مي هي البلاصة را بتكون يحال حفلة…”هزت فيه عينيها” تتعرف هاد البلاصة ؟!..
بشار”حرك راسو ب لا”…
حبيبة : ماقلبتيش عليها ف يوتيب غوغل…
بشار : ماعنديش بيها غراض.. ماعنديش مع هادشي الي فيه بنادم بزاف..”سكت تاني وعاود نطق بتأفف عاوتاني مضطر وصافي”..عندي غاية من هادشي وراني ديجا عالمك…
حبيبة : وا خاصك تعرف بلي تتكون عامرة وفيها الموسيقى وفيها لانيماسيون بطريقتهم…ماعرفتش ولكن خاصك تدخل تشوف اليوتيب…عندك تيكتوك ؟..
بشار : لا…
حبيبة : انسطا…
بشار”تنهد وعاود جاوبها” : لا…
حبيبة : بقا هي يوتيب دخل تشوف…
بشار : ماعندي مانشوف…سويعة ولا جوج نزگيو مع ناس ونرجعو فحالنا…”عاود أكد عليها”..هضرتي وحدة لا فهادي لا فديك..
حبيبة”تعصبت وتكلمت بلا حيث ماعجبهاش الحال واصلا كايهضر بانفعالية شوي وتاهي ” : اه بابا ماعمرو هضر معايا على لباسي..
بشار”جر تيليفون خشاه فجيبو باغي ينوض” : عارف راه مربي…
حبيبة : اذن علاش كاتوصي…
بشار : انا الي مامربيش…
حلات فمها بدهشة من هضرتو ماعرفت واش تضحك ولا تبكي..ولا اش دير بالضبط..خلاها غا كاتشوف…حيث جاها لصراحة عارف راسو وهي معاه لا شاف فيها شي حد ماغايتحكمش فراسو عارف ردات الفعل عندو الي ماشي عادية…قاد الوقفة تا شاف فساعة وصونا ليه تيليفونو كان هاشم…
هاشم. : ابشار هاحنا فدورة ديال العمارة…خاص شي حاجة ؟..
بشار : لا..هانية دعوة ؟!..
هاشم : لا صافي قضينا الغراض…
بشار : مزيان..
قطع معاه..هبط عينيه لعندها بانت ليه مربعة ايديها ومهبطة عينيها عرف بالي مافهماتش هضرتو او صدمتها هضرتو…جر الكرسي وتحنى حاط ايديه على طابلة تا قفزت وهي تهز راسها…
بشار : ماكنعاودش الهضرة…ماحدك مرتي عولي مانبغيش داكشي..عدو ربي داك الزواق…ومانبغيش نشوف شي قواد “وسعت عينيها وهي تزنگ وهبطتهم كاتصرط فريقها”…حاط عينيه عليك..”ضرب ناضرو بصبعو” حنا رجال بشلاغمنا ماشي رعاوين…تنغمتي هضرتي ؟!..
حبيبة”الصمت”..
تاهو ماتسوقش لواش تجاوب او لا..الي عليه را قالو ليها…حس براسو را هضر بزاف وشرح هههه…يلاه كايقاد فوقفتو صونا لانتيرفون وهو يخرج من كوزينة مخليها كاترمش وتستوعب فهضرتو…حل عليهم الباب ديال لتحت وحل الفوقاني خلاه مردود باش يدخلو…يلاه غادي لبيت تا بانت ليه خارجة من كوزينة وجهها مزنگ تا دخلات لبيت وسدات عليها…حنحن هاشم باش يدخل تا سمع بشار قاليه “زيد”…عاد دفع الباب ودخل كانت وراه سعيدة شادة فاشراق الي حول عينيه لعندها كايشوف فيها واش هي هاديك…حتى خرجات حبيبة من الي سمعاتهم دخلو…
حبيبة : جيتو…
هاشم : جينا بنتي..”تنهد كايدوز على لحيتو” ماعلينا انا هاني غادي عندي خدمة مزيرة هاد ليام…
بشار”ضرب ليه كتفو بشكر” : يتوب عليك…
هاشم : وايلي تانتا…صافي ميعادنا غذا نجيب ليها نسخ عقد الازدياد واش يخص…غير تسالي نيت نديها عند هشام فالكوميسارية تبصم على حساب لاكارط…
بشار : لا صبتي كيفاش جيب معاك يوسف يريح معايا غذا شوية ورجعو معاك…
هاشم : نصيب نصيب كون هاني…
فهاد الاثناء فنفس المدينة لكن فبلاصة اخرى بالضبط فواحد العيادة ديال الطب العام…مسندة على البياص وطبيبة عند راسها كادير ليها فالايكو على كرشها وتشوف فالشاشة…كاتوصل
للجزء العلوي الأيمن من البطن.. وسط البطن وتعاود دور ليها على باقي الانحاء الي حتى كملات وعطاتها باش تمسح…
طبيبة: كملي واجي عندي…
خلاتها كاتمسح و كريمة عند راسها الي جات معاها حيث خالتها وفنفس الوقت ربيعة مشات لدارهم هاد النهار النوبة فيها تمشي لدارهم…عاونتها حتى ناضت وقادت ليها حوايجها وهي تلحق على طبيبة فالبيرو جلسات هي وكريمة…
طبيبة : من امتى كاتحسي بهادشي ؟!..
توريا : يلاه هاد تواخير…
طبيبة : فين كيضرك تاني…
توريا”وراتها داك جنب و دارت ايدها ورا كتفها” : ومن هن تاني..قوا عليا صداع هادي يومين گلت الاعصاب ساعاك مابان ليا شاي…
طبيبة : ممم..هادشي على ما بان ليا ماشي من الاعصاب…
توريا”تخلعت” : واش ؟!..
طبيبة : انا غانعطيك شي تحاليل ديريهم وتمشي عند الاختصاصي هو اكيد غايعطيهم ليك الوغ..ديريهم وديهم ليه حسن…ماخاصش تعطلي من الاحسن تمشي غذا عندو الى مالقيتيش كيفاش دخلي عندو اليوم…
كريمة : علاش اش عندها…
طبيبة : المرارة…واحتمال كبييير يحيدوها ليها فاقرب وقت…
توريا”خرجت عينيها” : هاويلييييي…
طبيبة : غادي نعطيك تعليمات باش تفاداي شي حوايج فالماكلة..المهم عندي هو تمشي عند اختصاصي فاقرب وقت…
كتبات ليها اوغدنونص وحتى ورقة باش دير بعض التحاليل وتمشي عند المختص…خرجات من العيادة شادة فيها كريمة وهي وجهها ولا صفر بالخلعة…يلاه وصلو عند الباب رضوان وقف بالسيارة حيث هو الي جابهم…
مشا هاشم وبشار وقف عند الباب وحنحن تا ضارت سعيدة…
بشار : ماديروش بحسابي لغذا معطل برا…
سعيدة : واخا ولدي…
بشار : خاصكم شي حاجة ؟!..
سعيدة : هاد ساعة لا ماعرفتش بان ليا كلشي كاين…
بشار”حرك راسو بثقالة وهو يشوف جيهة حبيبة ونطق مخاطبها” : خاصك شي حاجة نتي ؟..
ضارت عندو بان ليه وجهها ماشي تال تم عرف انها تقلقات من هضرتهم…لكن وجهها كايبان مقلق زيادة عن اللزوم اذن بيها شي حاجة كبر…ماعارفش بالي هو اكبر معاناتها…نطقات بصوت مشحرج الشي الي خلاها كحبت باش نضفات صوتها ونطقات بدون ماتشوف فيه…
حبيبة : احم..بيت نمشي لحمام ديالنا…
بشار : امتى ؟!..
حبيبة : ماكرهتش اليوم بالعشية..”سكتت كاتعض فشنايفها الشي الي خلاه صغر عينيه شوي كيشوف فهاد الحركة..عاود استانفت كلامها كنوع من استشارة”…نشوف اشراق لا بتمشي معايا “شافت فسعيدة” تمشي معايا تانتي لحمام ديالنا ؟..
سعيدة : والله ابنيتي ماعرفت يلاه عايمة…شوفي اشراق..
حبيبة : بيخصها تمشي عندها امتحان…تما كاينين كسالات هما يحكو ليها… بيخصني نسول اشراق..خاصها تمشي..
بشار”خشا ايديه فجيابو ونطق” : داكشي بيناتكم..شوفي معاها..”شاف فساعتو”..نحاول نرجع بكري هنا sinon نديك غذا فالصباح…
خرج من دار خلاهم بزوج فالكوزينة جبدات سعيدة الخضرة حطاتها قدامها وحبيبة مشات لبيت عند اشراق بقات شحاااال عندها عاد خرجات ودخلت لكوزينة عند سعيدة يلاه جلسات وهو يصوني تيليفونها كان مولاي حفيظ سول عليها بقات تهضر معاه عاد قطع وهي تحط تيليفون…
سعيدة : بغات ؟..
حبيبة : گلت ليها راه بشار بايدينا گالت ليا واخا…
سعيدة حركت راسها ورجعت كاتنقي بطاطا وحبيبة مقابلة معاها ماعرفتش اش دير وفنفس الوقت غير كتشوف وساهية عقلها ماشي بعييييد…تنهدات بصوت مسموع وهي تشوف فسعيدة..
حبيبة : خالتي بيت نسولك…
سعيدة : ابنتي…
حبيبة : احم..تانشوف اشراق كاتخاف بزاااف من خوها..هي تتشوفو تاتولي ترعد باقي عاقلة فالفيرما فاش كان كايجي كانت تتهرب وتسد عليها ولا كتولي ترعد بزاااف…علاش واش كايدير ليها شي حاجة خايبة كاتخاف منو ولا هي هاكاك…
سعيدة”حطت بطاطا وبقات ساكتة تا تنهدت” : ابنتي راه كايحاول يدير جهدو معاها مامخلي ماجايب ليها داير ليها هي ويوسف حساب فالبنكة الي خصاتهم كايمشي هاشم يتيري فلوس ويشري ليهم..كايعطيهم فلوس هما يشريو اش بغاو…المخيرة فلباسي عندها..شاري ليها تيليفون هاشم براسو گاليا انا وماشريتو…داير ليها سوايع…كان لا جا كايجي يومين فاالعام كايدوزها غا معاها هي ويوسف مايخلي فين يديهم العار غاتقرا ليه…
حبيبة : كان كايجي هي يومين فالعام ؟؟..
سعيدة : يومين فالعام…قبل مايجي هاد النيبة (المرة)..كان ماجاش شي ربع سنين هاكاك…ملي جا جا على ودها فاش مانجحاتش المرة اللولة وثانية هيلي جا..وتما فين نوات لالة تخطبك ليه…”حبيبة قلبها ضرررب بجهد تا بدات دوز على فقرفادتها”…
حبيبة : عل احم ع علاش ماكانش تايجي لهنا ؟…
سعيدة : ماكانش مولف يجي هنا من صغرو وهو عايش المشاكيل را واقيلة عاود ليك…
حبيبة : ماعارفاش كلشي..ولدابا ماعارفاش علاش خالتي كل مرة تتقوليه مسخوط…اش واقع بينها وبينو واش حيث ماكيسمعش ليها ؟!..ولا هو مامزيانش !!..
سعيدة”حنحنت بتوثر” : والي غا احم…غ غا مشاكيل هو مجهد شوي وتاهي مجهدة ماتفاهموش…ماكانتش باغياه يقرا وهو يا دلي عزيزة عليه القراية بزاف…
حبيبة : اه عارفة حيث ديما كنشوفو كيوصي اشراق على قرايتها وهي معايا انا تايدير ليا الخاطر فلافاك والي تتخصني تاياخذها ليا..وديك مرة كان خرج ليا واحد تمرين وحلت فيه وكان صعيب بزاف…هو خرجو ليا هي فخمسة دقايق…
سعيدة”تبسمات بحزن لذكرى اليمة وفنفس الوقت كانت وقعات فيها حاجة زوينة لو ماداك اليوم الي تحول لاسوء يوم فحياتهم وحياة بشار بالاخص” : علاه مافخباركشاي…را كان جا هو لول فالمغريب..
حبيبة”وسعت عينيها” : حلفي ؟!..
سعيدة : والله…”تنهدات بحزن”..واخا الفرحة ماكملاتش…
حبيبة : علاش اش وقع…
سعيدة”بقات ساهية وكاتفكر تا غرغرو عينيها…عمرها تنسا داك نهار كيفاش كان فرحان تا تهرسات فرحتو شقااااااف…نهار الي بغا يفرح بيه باه هو النهار الي قت.لو فيه…نهار الي نهى لاعز انسان عندو حياتو…والنهار الي هرب ليه فيه عقلو وبدات رحلة المعاناة ديال بصح..”
حبيبة : مالك اخالتي ؟!…
سعيدة : والو بنتي…والو تايعاود ليك هو…
حبيبة”رجعت لبلاصتها ورجعت لحزنها تاهي” : أصلا مكنفهموش..وماكيعاودش وانا مكنسولوش…
سعيدة : باقي كاتخافي منو…
حبيبة”هزات كتافها ونطقات” : ماعرفتش..مرة مكنخافش ومرات كانخاف بزاف…”شافت فيها”..المشاكيل الي عندو والي كانو هما الي مخلينو ماكانش كايجي لهنا ؟!…واخا كاين يوسف واشراق الي عزاز عليه…
سعيدة : راه كان يجي على قبلهم تال هاد المرة الي جلس على قبل يوسف هاو شتو دابا يبان ليا صابر الي كانعرف الى طلع ليه د.م را يمشي تا حتى وكان تقرب الجلسة..دابا بان ليا طول يكون بقا على قبلك ؟…
هو كان سؤال عادي كان ممكن تقوليها را بقا حيث خاص يبان را مزوج وسعيدة عارفة هادشي لكن الي عارفة انه واخا تبقى معاه بداعي المصلحة را واخا هاكاك مكانش اايصبر ف ضل هاد المشاكل ويرجع فحالو…لكن حبيبة كان سؤال سعيدة بحال الى حصلتها وهي تقفز…
حبيبة : لا لا…ماشي انا لا….”سعيدة حلت فمها وعينيها صدمتها ردة فعلها”…
دخلات توريا لفيرما هي وكريمة ورضوان وراهم…قال سلام وطلع نيشان لبيت…لقات مليكة..
عيدة”صغرت فيها عينيها” : امضرا اش گالو ليك…
توريا”جلسات وحطت صاكها كاتنهج بالعيا وسخفة” : جيبي ليا كريمة نشرب…”شافت فعگوزتها و مليكة” گالو ليا عدك المرارة بحال والي تفتحي عليها…
مليكة : الله ياربي الله ياخويتي وكتاب عليك المكتوب…
توريا”تنهدت” : مالگيتها لا من هنا ولا من لهيه…هانتي تشوفي حالتي..هذا الله هذا الله…
عيدة : مقسمها ليك الله ماعدك ماديري…
مليكة : وامتى عندك الفتيح ؟!..
كريمة”جايبة ليها الما عطاتها تشرب وسمعات سؤال مليكة” : گالت ليها تمشي عد طبيب ديال مرارة (اختصاصي زعما)..هو يگوليها اش دير وعطاتها تحاليل ديرهم غذا فالصباح…وتما تمشي عدو (عندو)..
مليكة : صباح انا نيت غاديا لمراكش لشي وراق وندوز عماك..”بدات تحرك فراسها ب حزن”..وراه صبرات ليك اااا خويتي صبرات ليك وعامادا ماهزيتي هاهي الي بقات طردگوها ليك غا بالفقصة…
عيدة : مكتوووب امليكة مكتوب ولاكون لا سكتي…
مليكة : حيدي عليا مي المعقول ماتبغيوه…مالي كذبت…
توريا : ماكذبتي والي ماكذبتي وااالي…”شافت فجنابها” فاين يوسف ؟!..
مليكة : راه الفوگ بحرا طليت عليه ساير يرسم…
شوية تم هابط رضوان كايقاد ف ساعتو لابس جلابية رجالية وداير ترازة (شابو ديال الفلاحة) على راسو..خشا ايديه فجيابو تا قاد جلابية وجات كريمة حداه كاتبتاسم ليه وهو كايغمز فيها بدون مايعيقو…وصل لعندهم وشاف فتوريا…
رضوان : لباس دابا ؟!..
توريا : ونحمدو الله نحمدو الله…
رضوان : گولي ليا امتى عندك الجلسة مع ولدك…
توريا”خنزرت فيه” : يا ويگطعو عليا ولد..راني مبرية من داك الولد لا كان غا بحالو…ها مرارتي هي الي بقات هاهي طردگها ليا اش بقا تاني يصيفطني كي صيفط بوه…
مليكة”وسعت عينيها وبدات تغمز فيها حيث كاينة كريمة ماعارفاش القصة” : تووووريااااا…
عيدة : ياعوذ بالله ياعووذ بالله…
رضوان : ما وقع باس غا سولنا يناري تي مالك…
توريا : وزن كلامك گبل لا تسول…
رضوان”شافها شعلت ومريضة وهما عزيزة عليهم توريا بمثابة الاخت الكبيرة ومرات خوهم الي عزيز عليهم بزاف..قرب باس ليها راسها” : سموحات اختي توريا…جاوبينا دروك…
توريا : اخر هاد شهر…غا سكت لا ما صدقت محيدة هاد المرارة ومانحضرش…
رضوان : يحضر المحامي ماوقع باس…لا بغيتي تانا نحضر بلاصتك ماعنديش مشكيل…
توريا : وزعما ؟!..
عيدة : ونتا اش ليك…
رضوان : كيفاش اش ليا وعاجبك امرت بويا هاد الحالة الي داير داك ولد ولدك ؟!..كاين شي حد يدعي مو غا ففهميني ؟!..
عيدة : وبيناتهم نتا شغلك ؟!..
رضوان : توريا را معزتها من معزة مي امي عيدة (عيدة للتذكير را ماشي مو مرات باه..حيث هو وسي حمد خوه مهم بوحدها مات.ت)…
عيدة : اهاه…
مليكة : صافي هدنو الوقت دروك..تاتوصل جلسة لا كنتي عيانة انا ورضوان نمشيو…
عيدة : ونتي ابنت كرشي اش دخلك تانتي ؟..ولا معزتها من معزة بوك ؟..
رضوان شاف فمليكة الي ضحكات وهو يضحك ومشاو ليها بجوج جلسو يبوسو ليها فراسها وهي كاتبعد فيهم تا بدات تضحك كريمة…
فهاد اللحظة كانو جاييين على رجليهم ويتقاشحو واحد يحلف لاخور…الي شافهم من بعيد يقول كايضاربو ولا باغيين ينوضوها وهما را غا كل واحد يحلف على لاخور…
زكريا : تا بالرب لا دوزتيها عليا…الليلة تديني عماك فين گلتي ليا ديك مرة…
حسام”شربن وبدا يشالي” : تا امتى كلتها ليك امتى مال دلمك تاتكذب ؟!…
زكريا”وقف كايشوف فيه بعين وعين غامز بيها” : دابا هادي تراجليييت دابا نتا ؤاجل دروك ؟؟..
حسام : ابقا تقلب عليا تا تا نجر لمك جنابك ونوريك رجلة كيدايرة…
زكريا : اااا داك ولد لحرام…ااااداك مغرز العينين…او الي عينيه كي تقبة الزوك…”حسام شرع عينيه على جهدهم” ا شرعهم شرعهم را باقي كي التقبة…دابا نتا راجل ؟..ديك المرة فاش فكيتك من ديك سلوى…
حسام : سكينة…
زكريا : عاقل ياك ؟ وماعقلتيش فاش گلتي ليا فكني ونديك تسهر عمايا ؟!..
حسام”سكت تا سكت تفكر ورجع شاف فيه” : اراك باقي قاصر…
زكريا.: حجري بالغ…
حسام : وليني راك كيدار…
زكريا : ماتدينيش لبار…ماتدينيش لكوان شيشة ديني…
حسام : وشكون گاليك كانمشي لبار وشيشة ؟ بغيتي تخرج عليا نتا…
زكريا : دوك الفيديوات الي كاتوريني فين. ؟ ف مكة…
حسام : اكندير راسي سكران باش نجيب حنان…
زكريا”الصمت”…
حسام : بففف مصيبة كحلة…مابقيتيش كاتقرا ؟!..
زكريا : لا اليوم ماقارينش وغذا ماندخلو تال الاثنين…(زكرياء كايقرا ف سانكيام واخا اشراق كبر منو حيث اشراق عاودات العام جوج مرات كان خاصها تكون ف سيزيام هاد العام)…
حسام : الليلة تحرك عمايا..”بدا زكريا تايفرنس”..ساعتين ونرجعو..
زكريا : وغا قضي…
تمو غادين تلقاو راسهم داخلين لفيرما…بداو كايترادو يدندنو..بواحد الاغنية لصقات لحسام فراسو وتبعو زكريا…
حسام : ترمة عزيز عامرة بالويز اه اهاه…
زكريا : ترمة فدوااا عامرة بالقل.واا اه اهاه..
حسام : وترمة ياسين عامرة بالگريزين اه اهااه..
زكريا”بدا يضرب فصدرو شاد الميزان تا جهد صوته نسا راسو را دخل لدار” : وترمة مليكة عامرة بالميكااا اه اهاااه…
ماحس تا سمع صوتها مع ديك الحنگورة غليضة كاتسمع بحال راجل…” ياك المدوبز يااااااك تايجي بوك على قلة العراض”..ضار حسام يضحك عليه تا لقاه طار ماعرفو منين داز…
حطات راسها على المخدة وبقات كاتشوف وتفكر حاسة بالملل تيليفون الي كانت كاتلاهى فيه هرساتو ليها توريا…حاسة بواحد الفراغ كبييييير خلاه فحياتها…تاففات وهي تنوض من فراشها وخرجات بخطى بطييييئة تا وصلات لصالون فين جالسة حبيبة وسعيدة كايهضرو حتى وقفات عليهم…
اشراق”بصوت عياااان” : ح حبيبة..”شافت فيها..وشيرات بايدها ناحية البيت” ايباد ديال بشار واخا نهزها ؟!…
حبيبة : ااا ؟ م “ضارت عند سعيدة ورجعات شافت فيها” ماعرفتش خاص تاتگوليها ليه…
اشراق : ياك نتي مرتو بحالك بحالو…
حبيبة”تزنگت” : و و واخا هاكاك حتى تسوليه اه منقدرش نگوليك شي حاجة وماشي ديالتي واخا هكاك..بيتي تعيطي ليه نصوني عليه تسوليه…
اشراق”شافت تاعيات وهي تحرك راسها” : واخا هضري معاه نتي عافاك…
سعيدة : قنطتي ولا…
حبيبة بالزربة لقات راسها شاعلة تيليفون وغاديا لسميتو تا لقات راسها دوزات ليه الخط بغات تقطع مالقات مادير حيث بدا يصوني…كانت متمنية مايجاوبش هاد المرة مابغاتوش يجاوب كيف عادتو لكن الحاجة الي مكنبغيوش هي الي كاتوقع دغيا تاهو جاوبها…تا سمعات الخط تطلق…
حبيبة”صرطت ريقها” : بشار !!..
بشار : مالك ؟!..
حبيبة : ما ماماليش هي بيت نسولك دابا اشراق بغات الايباد ديالك وگلت ليها تاتسولك و احم “كاتحك راسها بتوثر شديد”.
بشار : عندها جهد ؟!..
حبيبة : كيفاش ؟…
بشار : داك جهد الي عندها باس تهز Ipad تصرفو ف préparation فضل ليها…علميها بهادشي…
ماجات فين تجاوب تا كان قطع عليها خلاها كاترمش…شحال عاد استوعبت هضرتو وفهمتها وبصح مادام اشراق عندها طاقة تهز ايباد وتصفح فيها تصرفها فقرايتها وتراجع..ماكانش باغي يضغط عليها حيث شاف حالتها كان باغي ترتاح ودوز امتحانها باش ماعطا الله…
ركن سيارتو بعيد شوية على طوموبيلات كان عساس تما حاضي..كانت دنيا بدات تخوا حيث فالصباح فين كايكون عامر نيت واخا هكاك حاس براسو بدا يتبرزط بالمعقول…قبل مايركن سيارة شرب ربع حبة من المهدئ الي كايخليه مكالمي فاش كيدخل لهاد البلايص ولا فحالة ما كان حاس براسو غايخرج على طبيعة ويتعصب…بقا كيشووووف قدامو حتى هز باكية جبد منها سبجارة شعلها عاد حيد سانتيغ وخرج…قاد حوايجو مزيان وتم غادي كايحاول ما يديهاش فناس كايحاول مايرجعش بذكريات القدييييمة الي كاتخليه يتفكر واحد الفترة دوزها مع باه…فعمر عشر سنوات…غادي وذكريات كايجيو ليه صحة…
~~~~
بشار : فين غاديين هاد النوبة…
نور الدين : غادييين ل موسم مولاي عبد السلام..
بشار : تجلس بزاف تاني ؟…
نورالدين”كايقاد فالعمامة” : وحسب جوج جمعات هكاك ونجيو…من تم هابطين لجيهة ديال سراغنة ولاد شرقي (عاصمة التبوريدة بامتياز)..
بشار : تجيب ليا عماك بيكالة ؟!..
نوردين : هههه نجيب ليك تا خيل لا بغيتي..
~~~~~
الذكريات الي كان كايتحار.ب باش يطردهم مايجيوهش لقاهم هما ونيسو باس قدر يدخل وينسا كترة ناس الي كاينة هنا…حتى لقا راسو وسط الخيم كايبيعو لعب ديال الصغار…هبط عينيه كيشوف هنا وهنا ماغاتجي عينو على واحد اللعبة ديال elsa الي ف فروزن…ماعرفش علاش عقلو او قلبو الي خلاه يتفكرها…يتفكر ادواتها الي فيهم هاد الاميرة ديال ديزني…كايهز راسو ويدور هنا وهنا ويسمع فناس والهضرة ديال البوق…ماعرفش كيفاش تا جا هنا…داك الغضب من داك الشخص خلاه يجي لهنا…هضرة اشراق وحالتها خلاتو يجي بلا هواه يلحق عليه فينما كان يتبعو باش يعرف علاش مد ايدو عليها…
كان جالس مع شي رجال فواحد الخيمة مجموعين على طبسيل ديال الكبدة مشوية فبولفاف وبرارد اتاي غا مشتتة وصت هضرتهم كايتسمع منيييين…كان سوق ديال خميس العطاوية…يلاه هاز كاسو كايضحك تا صونا ليه تيليفونو جبدو من قب الجلابة كايشوف شكون بانت ليه سمية “atika”..حنحن بجهد وهو ينوض ومشا لجنب الخيمة كايتستس بسنانو ينقي بقايا لحم منهم…
سيحمد : ياك لباس…
عتيقة : واش كاين غالخبار زينة نيت…
سيحمد : اش كاين…
عتيقة : ولاكون لا هزيت…
سيحمد : اش هزيتي نعل بو مك هضري مگاد..
عتيقة : حق الشهر تعطلت عليا..وهاني جيت لفارماسيان نجيب داك “على تيست گغوصيص ههه”..ونتأكد…
سيحمد : ماتجيبي ماتشري..تمشي عد طبيبة ولاكان شي حمل طيحيه تم..را نصيب بوك مخلياه عليا وعلى ايماني يا شيخة تانطيحو ليك بايدي…راني گلت ليك خاصنا لبدوها مانكتر مجي عدك را ولد خويا عرف عندي معاك الولاد نضتي حملتي ؟..دعيت جد بوك لله…سيمانة ونجي عندك ونصيبك طيحيتيه…
يلاه قطع عليها وضار باش يمشي لعند رجال يجلس معاهم اتا لقاه قدامو قد سخط بالخلعة ولا كايبان ليه وحش كبييير وحيث اصلا بشار طويل بزاف ومگضر وكثير زاد كمل ليه الباقي…ماعرف راسو باش تبلى…
سيحمد : بشار “كايرمش حساب ليه واش كايتخايل”..وايلي..
كايدور وراه ويرجع يشوف فيه ويشوف ورا بشار الي كان ساااكت وهاااادئ بزاف… قرب ليه مزياااان…بلا سلام بلا كلام…بشوييييا وشد ليه ايدو بحال الى بغا يسلم…سيحمد حساب ليه بغا يسلم عليه…تا جرو بجهد لعندو مزير ليه على صباع ايدو…
بشار”گرن حجبانو تا ولاو عينيه صغاار” : خلاها ليا بويا كبدة فجنبي(على ختو)..ضريتيني فجنبي يااا سيهم حمد وحگرتي ليا عليها…
ماجا فين يهضر تا حس بصباع ايدو تشابكو وبغاو يطيرو من بلاصتهم زيرررررررر ليه عليهم تا غوت سيحمد بحر جهدو تا تكب عليه العرق…
دازت ثلاث ايام…اضطرت سعيدة ترجع لفيرما على قبل بناتها حيث خلاتهم بلا ماتوصي عليهم مادام كاين هاشم كايرجع ولا حسام …كانت دايرة مع بشار باش ترجع الغذ ليه…
خرج من دوش كان عاد مدوش وخرج لابس من تما سورفيت بلا قب فالكحل شعرو باقي فازگ…جاي بخطى ثقيلة..وصل عند البيت ديالو دق بشوي تا سمع اذنها وهو يحل الباب ودخل عندها خاشي ايديه فجياب سروال…كانت شادة واحد دفتر كاتراجع فيه…
بشار : ميسرة مزيان ؟!..
اشراق”بصوت منخفض” : غير شوية..
بشار”هز من عندها الدفتر الي كانت شادة بدا يقلب ف صفحاتو ويشوف خطها ويشوف اش كاتراجع واخا عارف حالتها دابا لكن كايحاول عالاقل تكمل على مابدات ماكرهش يشدد معاها كثر لكن مايمكنش ليه يضغط عليها حيث ماغادير والو..رجع ليها دفتر” : حاولي جهدك تگادي داك الخط عندك مزعلك كايبان ليا تم…
اشراق : واخا…
بشار : ماباغيش نسمع ديك واخا ديالك باغي نشوفك دايرة بيها “حركات راسها بزربة”..وضحي خطك مزيان خلي الي بغا يصحح يعرف اش كاتبة…ضمصة ديال بنادم مانجحوش بسباب خطهم..تفاهمنا ؟…
اشراق”حركت راسها”..
بشار : Bon courage…
خرج من البيت مخليها كاتراجع واخا نفسية عندها باقي زفت..المهم تحاول تخشي راسها فالقراية حيث هي الي غاتنفعها فهاد الحالة وفسنها…أما هو خرج ومشا لكوزينة دار القهوة فالقطارة وخلاها تخدم…تيليفونو ماسكتش وتاهو مخليه حدو كايشوف شكون ويرجع يخشيه فجيبو…حتى خرجات حبيبة من بيتها كاتجمع فشعرها بباندة وقفات فالنفص تا لولباتو على شكل اسفنجة عاضة فالباندة…مارداتش ليه البال كان مسند عالبوطاجي وكايشوف فيها كيفاش كاتجمع فشعرها كلها ولات كاثير انتباهو ادق تفصيل فيها كايلقا راسو ساهي فيه…كايشوف فيها قدامو حداه بجنبو معاه تحت سقف واحد لكن بعيييييدة عليه واش يدير باش تولي اقرب ناس ليه…كايحس براسو كل نهار كايتعذب وهي معاه…كايحس براسو كاعيش جزاء مادار فيها لو ما كانت ديك الليلة الي جمعاتهم كان ممكن يكونو دابا بشكل اخور طبيعي كايتعرفو كأي زوجين عاديين او ممكن يتجمع معاها ف ضروف احسن…تعددت الظروف ومكتابهم واحد…
حبيبة”جرت كرسي وجلسات” : احم..ص صباح الخير..
حرك راسو وضار كب ليه قهوتو وجر تاهو كرسي ريح تما..كانت حاجة فطور موجداه كامل داكشي الي عرفات حطاتو واصلا تقريبا كلشي شبه واجد..حدها سخنات الي خاصو يتسخن وعمرت ليها براد اتاي ليها واشراق..أما هو شرب جغمة من القهوة حط الكاس وشاف فيها”…
بشار : ضروري تحركي نتي لداركم غذا ؟..
حبيبة : اه…حيث ماعنديش حوايج ديال سهرات هنا كلشي تقريبا باقي تم مافكرتش نجيبهم معايا…
مجاوبهاش…هز الايباد كان خدام بيها وحطها تم..ڤيريفيا شي حوايج تما وشاف note اش فيها…اما هي بدات كاتفطر…
بشار : صباح نديك لداركم شوفي شنو بغيتي تقضي تم..الوقت الي نتحركو لهيه نهزك من تما…هانيا ؟!..
حبيبة”حركت ليه راسها فقط..أما هو هز عينيه فيها كايشوف كيفاش كاتفطر وكاتجنب تشوف فيه…حتى شوفة نيشان مقادة عمرها دارتها ليه…كايحس انه باقي بانية داك الحاجز الي تبنى بيناتهم من أول لقاء وبقا غادي وكايمتان..حاجز تبنى حتى قصاح…خاصاه شي حاجة الي تهرسو وتحل العينين وتخلي المستور يبان…خاصو يزيد يدير حركة اخرى تخليها تقرب منو كا شخص باغيها ماشي ك شخص عاونها وماشي ك شخص للمصلحة او حيث ساكنين تحت سقف واحد…شاف تا عيا وناض..كان ديجا فطر قبل مايفيقو لا هي لا اشراق..ماحاولتش تهز عينيها واخا حسات بيه ناض ماقدراتش كاتحس براسها غاديا وكاتضغط بزاف مع هاد المشاعر وهاد الاحاسيس الي ولات كاتعيشها معاه…
#خريبگة…
صوت الهاتف كايصوني..خرجات من الكوزينة كاتنشف ايديها بفوطة وريحة طياب عاطية…هزات تيليفونها وهي تجاوب…
عتيقة : ماعندك ساروت ؟!..
سيحمد : حلي من تم نعل بو مك…
تنهدات وهي تمشي حدا الباب وبركت على بوطونة لانتيرفون حلات ليه الباب…حلات الباب ديال دار فين كاينة تا بان ليها طالع هاز ايدو دارو ليه الگبص وهازها بباندة ديال الكتف…شهقت وهي كاتشوفو جاي هاز ايدو تا دفع الباب ودخل ماوقف تالبيت ديال تلفازة تمو جايين بناتو يجريو تحنى عليهم باسهم وطبطب عليهم ومشاو يلعبو عاد هي دخلات وجلست مقابلة ليه…
عتيقة : يا تا كي طرا لديك ليد…
سيحمد”ماراضيش يقول ولد خويا” : كتبها الله…
عتيقة : مهرس ؟!..
سيحمد”شاف ف صباعو كان واحد صبع تفصل ليه مع العضم ودار ليه الحديد باش يرجعوه ليه لبلاصتو” : تفرق ليا العظم يامس درت ليه عملية دارو ليا حديدة باش يرجع بلاصتو…
عتيقة”دارت صبع سبابة فوق شفتها العلوية” : ياااويلي و كي طرا ليك…
سيحمد”بنرفزة تا قفزها” : كي طرا لعباد الله…هنين عليا الوقت وسيري جيبي ليا منشرب واجي نهضر عماك…
ميقت فيه وهي تنوض كلها كاتحرك بداك الجسم والمؤخرة…هز عينيه وبقا حاضي ترمتها تا دخلات لكوزينة جابت ليه قرعة الما والكاس كبت ليه تا شرب وعاود كان شحفااان…عاد تقابلت معاه وجلست…
سيحمد : اش درتي طيحتيه ؟!..
عتيقة : طبيبة الي دايرة عماها ما گدتش گالت ليا صعيب نطيحو ليك”تنهدت” خافت على راسها سيحمد نتا ماكاين وماباغي دير معايا حل…
سيحمد : اشنو الحل ؟!..
عتيقة”خرجت فيه عينيها” : سير جيب سنية واجي نديرو تكاتيبة نبقاو هوك فالحرام ؟!..
سيحمد : گلتي مابغاتش طيحو ليك ؟!..
عتيقة : واااه…
سيحمد : شوفي اش تشربي وطيحيه راسك…وااا بالرب يا عويتيقة لا بقا ليك فكرشك….
في اليوم الموالي…
خرجات من بيتها لابسة حوايج الخروج ودايرة ضاكها ف كتافها…لقات سعيدة واقفة مع بشار كايهضر معاها كانت جات هاد الصباح مع حسام ورجع هو لقرايتو..جابت معاها بناتها نيت…كانت كاتهضر معاه على توريا…
سعيدة : عطاها شي دوا…
بشار : العملية ؟!..
سعيدة : ملي تهدن عليها الحريق عگزت…الحاصول راها خايفة وصافي..
بشار”گارن حجبانو وكيسمع ليها..عرف ان توريا خايفة من العملية ومن المرض بصفة عامة…وعارف ان مرضها غاترجع لومة ليه هو الي وصلها لهاد الحالة عارفها وحافضها كيف الما اش غاتقول…حرك راسو ببطء وطبطب على دراع سعيدة الي عارفة اشنو باغي بالضبط بلا مايهضر…أنه تحاول او يحاولو يقنعوها باش تحيدها وماتخافش…ماكانش ليه يهضر عليها كثر من هاكا…”
سعيدة : صافي مانسيتي والو…
حبيبة : لا مانسيت والو…
سعيدة”شافت ف بشار” : ترجعو هنا ديريكت ياك ؟..
بشار”حرك راسو”…
شاف فحبيبة ووما ليها باش يمشيو…سلمات على سعيدة ورجعات باللور تا طلات على اشراق سلمات عليها وتمنات ليها التوفيق…خرجو من العمارة وركبو فسيارة الي توجه بيها مباشرة واخذ طريق رميلة من جديد..مسافة طريق حتى كانو قدام درب نزل معاها تا وصلها قدام باب دارهم…شاد الكارو كايشوف قدامو مغوبش كيف عادتو…ناس دايزة وتسلم عليها من بعيد ولا من قريب كايشوف هاد جيران الي شافها يبتاسم ولا يضحك ليها وتاهي كاتبادلهم التحية وتضحك ليهم..قدر يميز انها محبوبة بزاف فدربهم غير من هضرتهم ك مثال ” حبيبة عاش من شافك”..”افين احبيبة هانيا ؟”…كانو تحيات كايبينو مدى معزتها عندهم ومعزتهم عندها…حتى وقفات قدام الباب وبدات تحل بالساروت وهي دور عندو…
حبيبة : بدخل ؟!..
بشار”حك لحيتو” : لا..عندي مانقضي..”وما ليها براسو” دخلي..
الدار فيها الكنينات يشقاو شقاهم والعدوزة جالسة هي وبنتها كي القايدات…وناس داخلة خارجة من عندهم كيف العادة الي داز يدخل يسلم…وهاهي غادية…
مليكة”كملات الهضرة مع راجلها وضارت عند مها” : گطع ليا فاول شهر 2 عندي طيارة ف داربيضا…
عيدة : مابعيدش الحال ؟!..
مليكة : وداكشي الي لگا.. بغيتيني نصد امي غمضي عيني وحلي عيني تلگاي ليام دازت…
عيدة : مابغيتك تصدي وليني بغيتك تنقصي من الهضرة الي ماعندها معنى…
خرجات توريا من الكوزينة من بعد مانصبات الغذا…تابعاها كريمة هازة صينية دياال اتاي حطاتها قدامهم وجلسو مجمعين عنظو تا تمات هابطة ربيعة من بيتها لفوق…جلسات حداهم…
مليكة : تي سيحمد كي طرا ليه لديك ليد…
ربيعة : گاليا تسد عليه الباب دسال كمايو (كاميو) بجهد على صبعو وتفصل ليه…”تنهدت” راه مشا لخريبگة لشي سوق تم عامادا خاصمت ماسمع ليا شاي قهرني…
عيدة : وجاتو فليمنى شكون يسوگ بيه ؟!..
ربيعة : معاه حمادة الي كايمشي عماه ملي برك سيدي هنا حاضي زيتون…هو الي كايتحرك عماه لسواقات…
توريا : يعطي راحة لديك ليد..بيه فيه هاويلي مالو مايعرف يعلم ناس يشد شويا لارض…
مليكة : هذاك لا حط مصاصطو يومين ماتگوليها لحد…”شافت ف ربيعة”..امضرا اش درتي تي…
ربيعة”تبسمات ب أمل” : داكشي الي گلت ليك…
مليكة : شحال تعطلت…
ربيعة : ورا اليوم عشريام…
كريمة : ياكما هزيتي هههه..
ربيعة”وسعت عينيها” : من فمك لباب سما…
عيدة : وعلى ربي يحقق مرادك..الله يرزقك ذرية ابنتيتي ويرزق كل محرومة…
توريا : ونوضي سيري دوزي..ديك ساعة ملي شكيتي كون مشيتي عمايا ودوزتي ولا شريتي داك ش يگولو ليه باش تعرفي راسك…
مليكة : تمشي عد طبيبة نيشان ودوز…
كريمة : وديري كي دارت ختي هند…مشات شار برة صغيرة ودارتها فالبول…
ربيعة : ايه ؟؟!!!.
كريمة : كاديريها فكاس فيه البول لول ديالك يعني ديال صباح بكراااااي…
مليكة : ههههه وتي مالها على هاد الحالة تشري نيت داك الي كيديرو فدار ديال الحمل هاو تشوف…غذا الحد مكاين طبة ديرو هو لول وتنين تمشي عد طبيبة تأكد…
ربيعة : وشكون يبغي يجيبو ليا فارماسيان راه فسيدي بوعثمان..
مليكة”كاتهضر وتجبد تيليفونها من حداها” : حسام راه فمراكش يجيبو ليك عماه…”شافتها وسعت عينيها” تخافي شاي انا الي نگوليه بغيتو…(دارت تيليفون فوذنيها تسناتو تا صونا وهو يجاوبها)..ولد هاشم فينك…
حسام : بنت عبقادر اش كاين…
مليكة : صاحبتك انا ابن لمجوط الي حطك…باقي فمراكش..
حسام : واااايه.. اش بغيتي..
مليكة : دوز عماك لفارماسيان جيب داك ديال غوسيس..
حسام”كمش وجهو” : يا ها ؟؟..
مليكة : داك الي كايعرفو بيه الحمل يگطعك عليا…
حسام”خرج عينيه” : اش درتي امليكة ؟ هاويلي تي حملتي تاني
مليكة : الله يمسخ شيطانك..سير جيبو ياك عرفتيه ولا نرسل ليك صورتو ولا تا شتي غا اش يجيك مليح گول لبنت الي فالفارماسيان داك دياال الحمل هي توريه ليك ولا عيط ليا انا نفهمها..
حسام : تي ؤيحي راني نعرفو…را فايت شريتو…
مليكة : هاويلي لمن…
حسام”نسا راسو” : شريتو ل واحد ختنا شكينا ساعاك جاب الله كاين الله ما وقع والي…
مليكة”خبطت فخادها وغوتت ليه فوذنيه تا قفز عاد عاق براسو” : هاااااويلي على المسخوط كنتي باغي تحمل شي وحدة هاويلي..
حسام : ماشي انا…هاشم بويا الي شك ف زكريا…سيري اديك مليكة انا معاك بالله وبشرع…”قطع عليها خلاها كاتعاير فيه ههه”…
خرجات من دوش مزنگة بسخونية ضرباتها بتدويشة من داكشي…نشفات حالتها مزيااان وجلسات جنب ناموسية هازة الحليب ديال جسم فايدها تا دقات ناديا ودخلات عليها لقاتها بدات كاتذهن…
ناديا : ايوب راه جا من المحل باش يصايب ليك…اش بتلبسي دابا…
حبيبة”ومات ليها ناحية الكسوة الي معلقة” : هاديك..
ناديا : ايييه الي كنتي كومونديتيها فالصيف !!..ههه شوفي امتى كتاب ليها هههه..”شافتها كاتذهن”.واخا وكلقي راسك ابنتي اه قرب المغرب ونتي باقي هي تدهني…
خلاتها كاتكمل ومشات…ذهنات لحمها كامل وزادت عليه زيت فيه العطر خلات لحمها كامل يتزلق ورطببب…بقات بالفوطة فشعرها ومشات لمجر الي عندها تم باقي فيه بعض من ملابسها داخلية هزات اونسومبل باقي جدييد كانت تقداتهم فاش كانت بغات تزوج…نساتهم وبقاو تما نييت فاليج سوتيان بالبونج يلاه يقادو ليها صدرها الصغير باش تبان عليها الكسوة…لبسات فوقهم ديباردو تاهو باقي جديد فنفس اللون…ولبسات كولون مزير يجمع ليها جنابها وفنفس الوقت مع كاين البرد خاصها تلبس شي حاجة من تحت الكسوة طويلة ومابايناش…هزات ديك الكسوة ولبساتها تقابلت مع المرايا طويلة الي حداها..كادور يمين وشمال كاتشوف فالكسوة كيف جاتها نيشان على فورمتها…كسوة بستيل اميرات ستيل البروتكول الي كايفرض الاناقة البساطة المميزة والمنفردة…كسوة فالكريمي توبها ديال موسلين حريري مزوق بنجيمات فالذهبي…كمايمها طوال مسدودين عند المعصم ومنفوخين شوي..عنقها طالع..وفصالتها كلوش سامبل..عقدات ليها حزامها من لور وهزات صندال فالذهبي بطالون..لبسات اكسسواراتها منهم الگورميط الي خذا ليها…حطات صندال وصاك غير تما تاترجع من عند ايوب وتهزهم…
أما بشار فهاد اللحظة كان كايلبس فقميجتو فالبيض سد ليها صديفات خلا ثلاثة الفوق محلولين باش ماتجيهش الخنقة حيث هاد ستيل الكلاس ماعندوش معاه والى لبسو كايبان عليه ملفت. حيث.مكيلبسوش غير مرة فشحال…سد صمطة ديال سروال وهز بارفانو رشو على ايديه ودوز بيه على لحيتو…مشا ل واحد كرطونة هزها وخرج برا من بعد ما هز فيستة ديالو فايديه وجلس فوق الكرسي تا جات سعيدة تبسمات اول مرة تشوفو لابس هاد لباس وخارج قدرات تلاحظ الفرق الي بان فيه ملي سكنات معاه حبيبة وملي جا لمغرب بالخصوص…
سعيدة : تبااارك الله خاصني نبخرك…
هز فيستة ديالو وتم غادي شاف فسعيدة ووما ليها براسو بمعنى ردي بالك معاها…طمناتو بعينيها وخرج وتيليفون فوذنيه…ركب فالسيارة وتوجه نيشان لرميلة وقف عند درب…صونا ليها جاوباتو بالي شوي وغاتنزل.تحنى هز الفيستة لبسها عليه عاد سد سبارة ونزل مع دوك دروج توجه نيشان لدارهم حلات ليه ناديا الباب تحنى ودخل باسها فراسها..
ناديا : هاهي نازلة تتلبس فصندالتها…
بشار”حرك راسو بدون اي رد”…
ناديا : دخل لصالون تبقى واقف اولدي..
بشار”يلاه ضار باش يقوليها بلاش تا سمع صوتها الي خلاه هز عينيه”…
حبيبة : هاني مهودة أماماا (نازلة)…
خرجات من بيتها الفوق..موجدة راسها كما يجب وكيما تطلب على حسب لهادشي الي غايحضرو ليه…”عشاء عمل” اضطراري…لولا الظروف الي تحط فيها مكانش غايوصلو وماكانش غايطيح فبالو يحضر لهادشي…لكن كيف كنقولو “للضرورة احكام” والغاية مهمة…فا بفستان بسيييط وفنفس الوقت خذا طابع الرقي..طابع البساطة الي معتمد عند بروتكول الاميرات…مميز ومتقون وعاطي لعين ومريح..كيفاش خذاتو وكيفاش طاحت على هاد التصميم وهنا كانشوفو ذوق هاد البنت المميز واي حاجة فيها مميزة…هبطات فالدروج هازة طرف من فستانها باش تعرف تنزل بلا ماتعثر…
وقف خاشي ايديه فجيابو…كايشوف فيها من فوووق تالتحت..كسوة زويييينة بزاف مستورة وفنفس الوقت مبينة فورمتها غزالة واخا ممزيراش…هي واقفة كاتسناه يقوليها يلاه نمشيو وناديا واقفة مبتاسمة كتشوف فيهم…. لكن الزمن توقف عندو هو وهي بغات يقوليها يلاه باش تمشي وتفادا التوثر والاحراج والخجل الي واقع دابا وهو دار پوز…كانت فاتنة حتى فميكاب ديالها…فاتنة ف شعرها…بالمعنى ديالنا بالدارجة غزااااالة بزاااف…بانت فاتنة فالعينين الي واقفين كايشوفو فيها دابا وهي نازلة…
خشا ايدو فجيب الڤيست وجبد منها كلينيكس…وقرب ليها بزربة تا رجعات بلور وتفافات جاب الله شدات فحديد دروج…ريحة بارفانو ضربات فنيفها مزيان….اما ايوب الفوق شاف كلينيكس وكمش عينيه حساب ليه غايمسح العرق حيث جات زوينة…. تا بان ليه بكل سهولة وبروووودة ماتسوق كااع لشكون كاين تم ولا ردة فعلها ولا لفعلهم….قرب لعينها ومسح ليها داك الايلاينر واخا كان هاد المرة خفيف…تا شهقت وناديا جمعت ضحكة وايوب خرج عينيه تا خرجهم وهو يهز راسو الفوووووووووق كيقلب عالنفس تا دار زدف طاح مشبح شاداه كريييز بالفقصة….
بشار”الغوباشة كي ديما” : يلاه…”نطقها عادية”…
حبيبة”مخرجة عينيها ممثيقاش اش دار..” : علاش مسحتيه ؟؟؟…
بشار : ماكاين لاش ديريه….
حبيبة : را جخلطتي ليا عينيا…
بشار”ببرودة” : غسليهم..”شاف فساعتو وبنفاذ صبر زفر”..ياا حبيبة دركي ماعندناش الوقت مزاال…” مد صبعو على غفلة حتى رجعاات بلور شوي قافزة حيث ماوجر خصلة من شعرها الي كان مفرود مبوكلي من تحت مزيان”…ديري شي حاجة وجمعي عليا زغبك…(جمعي شعرك)…
خلا لاخرين كايرمشو فيه الا هي الي مرمشتش مافهمت حتى حاجة حتى باش تستوعب ماكاينش…دورات عينيها الي بغاو يبكيو شافت ف ناديا وهي تغمزها…
ناديا : سيري لبيتي هزي ديماكيون نقي عينيك ودغيا خرجي “جاتها ضحكة” ههههههه…
بدات كاتغزز فشفايفها بغات تبكي اما ايوب را هز صبعو بدا يشهد ويدعي على بشار بالي جات ففمو يخرجها…مشات لبيت ماماها نقات عينيها وخرجات مغوبشة ماعاجبهاش الحال وماحملاتش يتحكم فيها وفنفس الوقت تربطات حيث فدارهم وماماها غاتعيق….خلات شعرها مطلوق مابغاتش تجمعو تا عطاتها ناديا مقبط ديالها نيت مذهب يجي مع الكسوة…تأففات وهي كاتجمع فشعرها وهو كايشوف فيها يحساب ليكم هضر ولا دار شي حاجة طلق ليها داكشي ومشا عند الباب كايتسناها…ماكرهش يدير بناقص من هاد العشا…هو براسو خايف لا يوقع ما وقع فاخر حفلة بسبابها..ماكانش حب ديك ساعة ووقع الي وقع فمابالك وهو دابا والعشق تسلل لقلبه الي دارت فيه بلاصة الي هو خاف قبل اشهر ديرها حيث عارف راسو اش كايسوا واخا عمرو جرب الحب من قبل…خرجات من بيت ماماها مغوبشة…حل الباب وتسناها تا خرجت عاد هو تبعها وسد الباب وراه خلا ناديا ورقية ميتين باضحك عليها…من باب دارهم لسيارة وهو غادي حاس بيها ماعاجبهاش الحال وساكت..مرة مرة كايدور عندها كاتبان ليه هازة جلايل الكسوة وغاديا وراه حتى وصلو لسيارة ركبات هي وسدات عليها …وهو وبقا واقف داير ايديه على نصو…
فجأة تقلب ليه المود…فجأة تقلب من شخص لهااادئ لشخص عقلو كايدي ويجيب…لشخص مكسوور شقااااف من لداخل…بقا واقف عاطي بوجهو لهيه گارن حجبانو بواحد طريقة كاتخلي لواحد يرد ليه البال..حطات صاكها فوق رجليها وهزات راسها وضارت كاتشوف فيه من زاج كايبان ليها واقف وكيشوف لهيه الشي الي خلاها تستغل الشوفة فيه…كان كايبان ملفت بداك ستيل كلاس الي لابس يلاه كاتفلي فيه حتى ضار ومشا لبلاصتو حط ايدو على الباب وتاني بقا شحال واقف وحاط ايدو لاخرى فوق السيارة…تا حط عليها راسو شحاااال ضارت كاتشوف فيه متكي ماعرفاتش مالو…اما هو كان الله الي عالم بيه…من بعد مالاحظ راسو كيفاش غار عليها غير من ميكاب الي دارت وشعرها الي طلقت وطلتها الفاتنة اما الى شاف فيها شي حد فين بغا يوصل ثاني…لهاد الدرجة وصل لمرحلة العشق ليها وغير من طرف واحد…كايحس براسو كايتقات.ل غير وحدو وخاصو يتقا.تل على قبلها الى بغاها خاصو يكمل لكن بمجرد ما كيعرف انه حتى ماضيه ممكن يوقف عائق بيناتهم كايخليه يحس بالجهل…حس براسو كايتضغط تاني وخاصو يشرب المهدئ باش يبقى سطابل فتصرفاتو وكالم والا غايدير شي حوايج تاني يهربوها منو..زييررررررر على سنانو تا بغاو يطرطقو ليه وهو يهز راسو ورجع حل صدفة اخرى على الله يتنفس شوية..حل الباب وركب دار سانتيغ وديمارا طوموبيل..كسيرا وخرج لطريق غادي عااادي شد طريق اوريكا..طريق كلها وهو عينيه غير على طريق ماشافش جيهتها كاااع…حتى وصلو ل palais dar sokkar…بانت ليه دنيا تما فييها بنادم…وقف سيارة كايشوف تما وهي تاهي كاتشوف باهتمام لهاد البلاصة واخا تاهي عالم بيها الله…صونا ليه تيليفون وجاوب غير من شاشة سيارة حاط مرفق ايدو الي شاد بيها الگارو متكي راسو عليها وكيشوف تا تسمع صوت الشاف الي معاه كايقوليه بالي وصلو وكايتسناوه للاجتماع الي غايديرو…حدو قاليه “هانا جاي” وقطع…مع قطع بقاات شاشة خدامة وراديو تطلق ماداهاش فيه ماسكتوش كيف مولف حيث ماعندوش معاه اصلا…كان عقلو سااارح فبلاصة اخرى كايغلي ليه…باغي يشرب دوا وماقادرش يشربو قدامها باغي يهضر يقول ماعارفش اش يوصل ليها بالضبط باغي يفسر تصرفاتو الي دار قبل قليل معاها على انها تصرفات “غيرة عاااشق”…ماعرفش كيفاش يوصل ليها اش يقوليها منين يبدا…ماباغيش يتصرف بعن.ف والا غاتهرب منو بمرة وهو حتى تصرفاتو مكيعرفش يشيطر عليهم…مادرش البال لاغنية الي تطلقات…كانت تاهي ساهية فالمعركة الي نايضة عندها بين مؤيد ومعارض…بزوج بيهم الله الي عالم بحالهم….
~~ما نخّدعك أنا ما تخّدعيني..حتى واحد غيرك ما يعجبني..أنا بغيتك اكثر بغيني..و خلّي اللّي بيناتنا مستور~~
ضار بشار ناحية حبيبة كايشوف فيها ساهية ومقلقة..كانت بعدا ناشطة جايا لبلاصة واخا معاه مهم كانت موجدة ومرتاحة تجي حتى خسر ليها توجادها باش ؟ حيث غار..وعلاش يغير ياك هي ماغاديش تبقى معاه…
~~نبنوها على ساس صحيح..ڤلبي و ڤلبك مليح..ما يتزعزع ما يهزّه ريح~~~
هز راسو كيشوف قدامو وعقلو مشا لهضرة طبيبة اخر مرة…وجملة بقات ليه فبالو “الانسان فاش كايغلط كايطلب سماحة..كانضن شي حاجة ماشي صعيبة عليك”..وكان رد منو ” ماعمري طلبتها من شي حد الي ماعجبو حال ماعندي بيه غراض”…
كانت كاتشوف فديك البلاصة وكاتسمع فديك الاغنية…حتى سمعاتو نطق بثقاالة تقوليه شارب ولسانو ثقييييل وهي دور راسها…
بشار : قصحت معاك بجهد..”سكت شحاااال وعاود نطق”..سبقت معاك العيب…(قصد ديك الليلة)..ونتي ماشي ديال تكرفيص..
حبيبة”خرجت عينيها وقلبها تهز”..
بشار”كايهضر بواحد صوت ثقيييل ومدعدع غالبة عليه حتى البحة” : هادشي جديد على ملتي…(ضار عندها وكمل هضرتو)…تسمحي ليا ؟!..
~~ما يتزعزع ما يهزّه ريح…لا كان غدّار ولّا مغدور..هذاك هو le vrai amour (للشاب نصرو)…
القلوب هازة..هازة بزاف..منها المنكسرة…ومنها المنكسرة وصعيبة تجبر او ترمم…جروحها كبيرة…خاصها الوقت !!..ممكن تعوض وتداوا وتجبر…وممكن ماتعوضش ويبقى الجرح محفور…ماشي ساهل نسامحو الى كان الجرح كبير..وماشي صعيب نحاولو…
الامل ديما موجود..مادام التشبت بيه قائم مادام الانسان كايسعى بكل صدق انه يسعى المسامحة ويتشبت بيها..حنا كانبقاو بضر خلقنا الله بالايجابي فينا وبالسلبي..ماشي ملائكة معصومين من الغلط..كاملين كانغلطو الفرق ان كل واحد وكيفاش غلط وشحال كان حجم الغلط…ممكن مقصود وممكن غير مقصود…
زيرراات على سمطة صاكها تا تحبس د.م فصباعها…وهي كاتسمع لهضرتو وكيفاش طلب منها سماحة كانت بطريقة..يمكن لو كانت عارفة ضروفو كانت غاتحس بيها انها مخصصة غير ليها وتقالت ليها هي الوحيدة من شخص ماولفش يطلب سماحة..ماشي بزاف قليييل اذا ماقلنا ماكيطلبش سماحة من شي حد أصلا…
حبيبة” نزلت عينيها الي عياات تحبس فدموعهم لكن خانوها ونزلو يجريييييو..ماجاوباتوش وماقدراتش حتى تخرج كلمة لا بالقبول ولا الرفض…ماشي ساهل تجاوب ديك ساعة…واخا عارفة انه بكلمة تقدر توصل ليه اش كاين..
بشار”رجع شاف قدامو وسكت عاطيها فرصة وليه حتى هو باش كل واحد يستوعب..الاغنية بقات خدامة وماداها فيها حد بالرغم من ان كلماتها كايعنيييو بزاااف لكن القلوب مشغولة بهمها والعقل مرفوع..كل وفاش كايفكر…
عارفها صعيب تجاوب وعارف دموعها غايكونو نزلو حيث قشع عينيها الي تحجرو بزاف بدموع…وعارف ان الامر صعييب تلقاه بشكل طبيعي…ماقادرش يقوليها كلمة تخفف عليها وتنسيها… وماقادرش يواسيها ويعنقها فحضنو يبقى يبوس فراسها ولا يطبطب عليها..ماقادرش يدير حتى رد فعل الي يواجهو رد فعل منها ممكن يخليه يرجع خطوات لور…بالرغم من انه ساهل ساهل جدا يجرها لعندو..لكن..ميمكنش يدير هاد الخطوة فالبلاصة…
شافها تعطلت وهي ساكتة ماقدرش مزال يميك عليها…ضار دغيا عندها بانت ليه باقي على وضعيتها حادرة راسها ومنزلة عينيها…عارف انه ماغاتعطيهش اجابة مباشرة..الوقت ماكانش مناسب لهاد الكلام لكن البوح بيها كان مناسب ليه…
بشار : نرجعو ؟!..
تسناها تجاوب ماجاوباتش…وتاهو ماحكرش..فالاخير ديمارا سيارة..هز عينيه فالمراية الي سنا عليهم ضو سيارات الي داخلين تا غوبش اكثر..وتم راجع ماغش اغييغ باش يخرج من تم..يلاه غايشد طريق حتى نطقت محاولة تبين القوة…
حبيبة”بصوت مشحرج” : ماكاين لاش ترجع..”نقص من سرعة سيارة وضار عندها مكمش حجبانو فيها”…خلينا ندخلو الناس كايتسناوك..
بشار : ماشي مشكيل…
حبيبة”كاتصرط فريقها باش تقاد صوتها” : لا هي خلينا ندخلو…هادي خدمتك وواجب عليك..”سكتت تا حنحنت واستانفت كلامها”..وواجب عليا حتى انا نكون معاك وهادشي علاش انا معاك أصلا…
حسات براسها انه غادي تنهار الى فات حتى كملات فكلامها وزادت اكثر من هادشي….ماعندهاش الطاقة انها تناقش فهاد اللحظة الي هما فيها…واخا را ماهضرش مزياان ماقالش كلشي قال باختصار فجملة وحدة…وحتى هي قالت ليه اش كاين واخا الحاصول واحد فيهم وصل المعنى والثاني عطا المعنى…
بشار”حرك راسو بشواااايا…تسمع صوت تيليفونو فالسيارة قطع عليهم”..
حبيبة : هي جاوب..
بشار :.لهلا يرد مهم عليا…انا فيك نتي مامرتاحاش نرجعو…مابغيت منك والو لا واجب لا حبس..باغي تكوني براحتك لا حسيتي براسك ماتصيبيش دخلي وتكملي معايا ماكاينش الي يحط السيف على رقبتك..
حبيبة”حركات راسها ب لا بزربة” : لا لا عادي…
بقا كايشووووف فيها بشكل مطول..كايحاول يقرا الاجابة ويفهم هضرتها من تعابير وجهها…ماعارفش انها حتى انه تقول مامسامحاكش ماقدراتش تخرجها وحتى مسامحاك صعيبة عليها…جاها فواحد الوقت الي كان مناسب ليه وهي مامناسبهاش..واخا ماقالش كلشي وماتعمقش وماشرحش باش تفهم..وتاهي ماعارفاش انه كل مكيقوليها شي حاجة كايختابر رد فعلها بيها وفنفس الوقت كايزيد يرتاح ويتشجع لخطوات جديدة…فالاخير خلاها على راحتها مابغاش يضغط عليها..ملي طلبات يدخلو اذن را مزيانة الامور…ماعارفش انها هاربة من الاجابة دياال بصح…
دور طوموبيل ورجع لداك الريسطو او palais فين مقام العشا..تيليفونو رجع صونا من حديد ماجاوبش تا دخل لتما…نزلو من سيارة وضار عندها وقف حداها هي الي كانت كتشوف فدوك الاجواء ب عقل غايب…هضرتو كاتروج ليها فدماغها اما هو كثر…
بشار”كايشوف فدنيا عامرة خصوصا يوم سبت وصوت الموسيقى خدام مجهد” : النم الكحل هذا…
جبد كارو بدا يكمي فيه …عاود صونا ليه تيليفونو جاوب فالبلاصة..ضارت كاتشوف فيه وكاتسمع فيه يهضر بالالمانية باين من على وجهو انه ماعاجبوش الحال..ماعندوش مع البلايص العامرين وبنادم كثير…طفا تيليفون ودار ايديه على جنابو..ويدور هنا وهنا وفنفس الوقت حدا حبيبة الي كانت كاتقاوم فدوك الدموع الي كايبغيو ينزلو تاني …ماعرفتش علاش بغات تكمل فهاد سهرة..وعلاش ضاغطة على راسها انها تكمل معاه فهاد “الواجب” الي قالت عليه مع انه ساهل ماتجاوبش كاع ويرجعو فحالهم..يمكن حسات انه غاتعيق ليه خدمتو ولا شي حاجة اخرى ؟…او يمكن قالت ليه هاكاك باش توهم راسها أنه معاه فقط لتأدية واجب كلمة عطاتها ليه لا غير ؟!…شوية جا عندو واحد من الموضفين الي تم…
هو : موسيو الهاشيمي ؟!..
بشار”ضار عندو مخنزر” : تحرك عليا وريني فين هما…
حرك راسو وهو يشير ليه بمعنى تفضل من هنا…اول حاجة دار هي ضار عند حبيبة الي بانت ليه ماشي هي هاديك…ماشي غير باين عليها حتى انه ولا حافض تفاصيل تعابير وجهها..ردات فعلها..هادشي كامل كايلاحظو عاشق التفاصيل بحالو…ماتحركاتش كانت كتشوف لهيه عرف ان الامر ماتوقفش باقي هضرت كاتدور ليها فدماغها وانه هي موهمة راسها بالي ماقال والو ومامأثراش…
بشار : حبيبة !!..
حبيبة”ضارت عندو” : ممم ؟!..
بشار”شاف فهذاك ورجع شاف فيها” : يلاه نرجعو…”أكد ليها بعينيه وهاز صباعو الي فيهم سيجارة”…ماغاديش نعاودها ثاني ماعندي سوق فيهم تحركي رجعي فحالك الى مامرتاحاش نتي ماتهزي لملتي هم گاد براسي…
حبيبة”بقات كاترمش تاني تا سهااات وهي ترجع تاني حركت راسها وضارت كاتشوف فالاجواء ورجعات شافت فيه” : لا اه گلت ليك هي خلينا ندخلو انا عادي ما بيا والو هي خليني بخاطري..
بشار : وتحركي تبقاي تم ؟!..
حركات راسها وقربات لحداه عاد تمو غاديين…تابعين الولد الي حتى دخلهم لواحد الجيهة لداااخل طلعو فدريجات فحال الى داخلين لشي رياض كانو الاستقبالات تما..عطاهم الموضف الاسم ديالهم…بشار ضار عند حبيبة وحط ايدو على كتفها ملي شافها ماقفزتش قربها لحداه…هزات فيه عينيها لقاتو كايشوف وباين ماشي تالهيه حيث تبرزط دنيا عامرة ناس تقولي حفلة مقامة وهي را هاكا دايرة هاد البلاصة كل جيهة فيها واش فيها…تمشاو فطوالة طويلة فيها سجادة حمراء وجنابها فوانيس فيهم ضواو والضو الاحمر غالب على التيم الي فيها..عاطيها منضر سااااحر ومميز كاتحسي براسك ف الف ليلة وليلة ولا فشي زمن قديييم…زيرات على الكسوة بايدها الي عراقت من التوثر…وجهها دابا عكس وجهها قبل ماتجي لهاد البلاصة قبل ماتلبس كسوتها ويمسح ليها المكياج ويتحكم فلباسها وشعرها الي حتى لاخر هضرة قاليها…”تسمحي ليا ؟”…جملة وسؤال خلاها تشقلب كثر ماهي مشقلبة…
ماخسرش ليها خاطرها واخا مامبين والو كيف عادتو…بقا حداها ولاخور سابقهم كايوريهم فين يمشيو..وهو مرة مرة كايهبط عينيه ليها يحضيها تاني…حتى وصلو لواحد الجيهة فيها فيها طوابل مستفين والوسط خاوي….كانت الاضاءة فيها عادية واخا خافتة شوي حيث باقي مابداش فيها show…تا وقف الولد ناحية واحد الطابل فيها ثلاثة ديال الاشخاص واحد منهم جالسة حداه مراتو وثاني وحدو…حتى وقف واحد منهم الي معاه مراتو وتبسم كايشير ليه بايدو…
هو : بشار “تسناه تا جا سلم عليه” تفضلو…”شاف فحبيبة وتبسم محرك ليها راسو فقط”..
بشار سلم عليه وعلى وجهو ملامح مخنزرة..سلم على لاخور اما السيدة حرك ليها راسو بلا ميشوف فيها…جر الكرسي وهو يدور عند حبيبة الي قربات وعلى وجهها ملامح الخجل الشديد وابتسامة باهتة..شافت فديك السيدة بشوفة مخجوفة لقاتها كاتشوف فيها بملامح اعجاب ل جمالها وبساطتها فاللبس الراقي بديك الكسيوة وشعرها المجموع لور بانت بحال شي اميرة ببساطتهم…وشافت كيفاش جر ليها الكرسي الي جا فجنب ماحداه حتى كرسي. باش مايجيش يجلس حداها شي حد…حتى جلسات وبقا واقف تا حطات الصاك وتقادت فبلاصتها عاد جر الكرسي وجلس هو حداها..
هو : بلاصة زوينة عجباتني واخا ديما كانجي لمغرب..
بشار”كيهضر مغوبش ومكيشوفش فيه” : عامرة…
هو : كانت من اقتراح لورين ديال العلاقات العامة..
بشار”ماجاوبوش لكن كانت باينة عليه انه مامرتاحش”…
السيدة الي كانت معاهم كانت كتشوف فحبيبة باعجاب وهي تقرب لراجلها ونطقات بينها وبينو…”مراتو مغربية ؟”…جاوبها مقرب وشاف فحبيبة ورجع شاف فبشار الي كان حادر عينيه وشاف فمرتو مجاوبها ” كنضن مغربية حيث فاش كان راجع لهنا قاليا بالي غايتزوج فالمغرب ببنت بلادو”…بقاات كاتشوووف فيها وهي ترد عليه ” كأنها هاربة من البلقان”…
هو : هههه عجباتك…
هي : زوينة بزااف..وحتى هو زوييين بزاف لكن شخصيتو كاتبان ليا صعيبة…
هو : هو مدير القسم المهم عندنا والي معتامدة عليه الشركة…غايبان ليك هاكا داير..وتقدري تشوفيه انطوائي بزاف..فالخدمة مكانش كايتخالط مع الموضفين كايخدم خدمتو وكايحضر لاجتماعات الي مهمة..مكنهضروش معاه ومكنحكروش حيث كايدير خدمتو نيشان ماعندوش مع زيگزاك..ذكي بزاف والاهم انه كايخدم وعندو نيشان وحنا هادشي الي بغينا الباقي كاتبقى حياتو ومكانش الي كايدخل فيه…
هي : على ماشي هو الي قلتي ليا كان غايتزوج بوحدة خدامة عندكم…
هو : ههه هانزاده..ماعرفتش ماسولتوش وماسولتهاش الي عارف هو ملي تزوج ببنت بلادو اذن مابقاوش مع بعضياتهم…
بشار”بانت ليه كاتشوف فجنب مزيرة وحشمانة بزاف..قرب سوي لعندها” : بغيتي شي حاجة..
حبيبة”ضارت عندو كان قريب شوي ريحتو مجهدة دعقتها” : م ماعرفتش..احم..”كمشت وجهها بضيق”..بيت هي نشرب عطشت..
دور عينيه لطابلة كايقلب بان ليه غراف الما كبيير ورجع شاف فسرباي الي واقف للخدمة وحرك ليه راسو تا جا عندو وتحنى ب لباقة..
بشار”شير ناحية الما” : عادي ؟…
هو : لا سيدي.. معدني…”حرك ليه راسو واستاذن رجع لبلاصتو”.
تا تأكد انه معدني عاد هزو وكب ليها فكاس قدامها وقربو ليها وهادشي تحت نظرات الاخرين الي شافوهم…قرب ليها الكاس وقرب ليها السربيتة…تا نطق هذاك الي معاه…
هو : كاين شي مشكيل عندكم ا بشار ؟!..
بشار”جاوب بالالمانية وعينو عليها كاتبان ليه مزنگة بزاف” : لا..داكشي بيناتنا…
خشا ايدو فجيب الفيستة الي حط ورا كرسيه وجبد منها باكية الكارو…شعلو وكحز ايدو لهيه كايكمي ويسوط لهيه محاول يبعد عليها الريحة باش ماتبرزطش بيها…شوية جا المكلف بيهم جاب اطباق ومقبلات حطوهم ليهم..كانو مقبلات مختارة من طرف الي نضمات ليهم العشاء…حطو ليهم المشروبات…جا سرباي بغا يحط ليه الويسكي حيث عارفينو كايشرب وهو يهز فيه عينيه وشير ليه بايدو بمعنى “دي عليا هادشي”..مابغاش يشرب حداها لاخرين كانو ليهم عصائر بالكحول…قرب السرباي لعندها حط ليها عصير من الي اختارت فاش قدموهم…وحطو ليه هو صودا بالثلج…
بشار”سف من سيجارتو” : مزال معطل هادشي ؟!
هو : لا كانتسناو بعض المهندسين من الي عندنا يجيو…
بشار”شاف فساعتو” : ماعنديش جهد نبقى بزاف هنا…
هو”شاف تاهو فساعتو” : نورمال يكونو هنا دابا ماعرفتش اش عطلهم “نقز لاخور”..
لاخور : هاهما عند الباب يلاه وصلو…
شوية وهو يتطفا ضو والاضاءة نقصات بزاف وتحولت لشبه ضلام والضو الاحمر مخلط بالالوان شعلو كانك فعصر عربي قدييييييم فيه راقصات وحريم السلاطين…كأنك فعالم السندباد وياسمينة…كأنك في عالم الحكايات خصوصا من الي بدات المقدمة ديال اغنية “سالمة يا سلامة” بصوت داليدة وبدمج من الديدجي الي كاين تما…هز بشار راسو وضار مغوبببش ماحملش هادشي كايجر ف كول القميجة باش يتنفس..ورجع ضار لهيه كايسوووط…شافو الشاف الي معاه عرفو ماعجبوش الحال…
حبيبة غير سمعات هادشي وهي دور تا بانو ليها ثلاثة ديال البنات لابسين لباس الرقص…وتوسطو فداك الوسط تما كايديرو نفس الحركات خفاااف كا تسخين لبداية الرقص…كانت كاتشوف فيهم وفنفس الوقت سااااهية…
بشار”ضار عند هذاك” : اشمن خدمة وسط هاد فريع الكر ؟!..
ادريان : حاول تصبر حتى يجيو الي بقاو..عندهم الملف ديال الصفقة بغيناك تشوفو قبل مانهضرو فالشراكة الي غاتكون هنا…
مابقاش جاوبو…اصلا تخربق مع صداع ديال شطيح ودوك الراقصات الي خدامات كيشطحو بكل احترافية ومرونة دايرين عرض مخلين عباد الله كلها كاتشوف مستمتعة بهاد الجو والموسيقى خدامة….
بشار كان مكالمي حيث المهدئ داير خدمتو واخا هاكاك مبرزط ماعندوش مع هادشي والي زاد كمل عليه “حبيبة”..ماعارفهاش واش مقلقة من هضرتو ولا مقلقة من الوضع كامل..ماعارفش اش يدير ليها…كان فيه مايقول لا مانرجعوش لعشاء لكن فضل يمشي معاها بالخاطر…كيف قرات ليه الحساب لخدمتو…قرات لحساب لشحال من حاجة…واخا هاكاك ماحاسش بيها بالي مرتاحة..
كانو الراقصات كيشطحو غير فديك المساحة الي عندهم فقط..شوية حتى جا واحد السيد كبير شوية فالسن سلم عليهم وحرك لحبيبة راسو وجلس مقابل مع بشار…
ادريان : مارك…تقدر تعطي دوك الملفات ل مستر الهاشيمي…
حرك راسو برسمية مبسم ليه..جبد دوك الملفات ومدهم لبشار الي شدهم من عندو وفنفس الوقت كتيكمي فداك الكارو…حل واحد منهم كايقرا فيه…خذا شحال ديال الوقت حتى سدو وحطو جنبو…
بشار : الضوصي لاخور ؟!..
مارك : هاهي شوية وتوصل خليتها كاتهضر فالتيليفون…
بشار”سكت ماحكرش” : غذا نعطيك rapport..هادشي ماشي ديال نجاوبك عليه فالبلاصة…
ادريان : اذن ؟!..
بشار : شي conditions ماطربونيش تما…
مارك. : هادشي ديجا دوينا عليه فالاجتماع…
بشار : ماعندي ماندير ليك…
بعض الشروط خاين بالصحة وهادشي داخل فالمجال ديالو…سالا داك الشو ومشاو هادوك…
بشار”ضار عندها” : تعشاي ونتحركو ؟!…
حبيبة”ضارت عندو” : علاش ساليتو ؟
بشار : مازال…باقي واحد ضوصي… شوفي اش تبغي تاكلي نوصي عليه…”هز عينيه كيشوف لقدام ورجع شاف فيها”…مطول هادشي هنا عندهم…
“هز دوك الملفات ووراهم ليها…كايحاول ما امكن يشد ليها الخاطر يشاركها شي حوايج مكيشاركهم مع تاحد خدمتو كايشاركها فقط مع شي حد خاصو يشوفهم بحكم الخدمة…اما هي كايحاول يوريها..العار غير تنسا ولا ترتاح حيث حاس بيها مزيرة ومامرتاحاش لكن كاتحاول تبقى عادية لدرجة كاتبقى تشوف وتسهى…الشو سالا وهي بقات ساهية فديك البلاصة…حتى من ديك المراة الي مع ادريان لاحظات انها ماشي تالهيه وحساب ليها مخاصمين…بشار كايحاول يبقى عادي مكالمي على قبلها وهي كاتحاول تبان عادية وانه ماهضرش وماطلبش سماحة…كاتحاول دير راسها ماوقع والو…بدات كاتحس انه غادي تنفا.جر وخاصها شي حاجة الي تخليها تبوح باش كاتحس خاصها نقطة تفيض ليها الكاس…
بشار : الي عندي بيه غراض شديتو…داك الضوصي الي بقا پوسيبل نشدو من بعد…
حبيبة”بقات كاتشوف فدوك الملفات وترجع تهز عينها فالاخير” : واخا نتسناو ضوصي لاخور ونمشيو…”حركت راسها ب النفي” مافياش ماناكل نشرب هي عصير…
خلاها على خاطرها…رجع هضر معاه ادريان شرح ليه اش كاين…كان كتيكمي ويشرب فالصودا مرة مرة…ويهز معصم ايدو يشوف فااساعة…ااشو توقف لمدة نصف ساعة بينما يبدا شو اخور…كاهز عينيه يشوف فيها ويرجع يهضر مع هذاك تا شوي وينوض من الي تعطلات مافراسوش شكون جاي اصلا…يلاه طفا الكارو فالطفاية حتى وقفات عليهم بكامل اناقتها وبشعرها الاسود الطوييل…كانت شبه طبيعية خصوصا ملامحها الحادة…ريحتها كانت مميزة…لابسة فستان سهرة محتشم…شافت ف بشار وهي تنطق…
هانزاده : هيلووو “شافت فبشار”..بشااار…
كان اول من هزو عينيهم ماشي بشار وماشي لاخرين وانما حبيبة الي غير سمعاتها وهي دور وهزات عينيها فيها….
حياتهم بعينيها الي توقفو شوفاتهم على حبيبة الي جالسة بجنب بشار الي ماهزش عينو كاع كان حل واحد الملف من دوك الملفات …جرات الكرسي وجلسات كاترجع شعرها للوراء وتشوف فيهم…
ادريان : تعطلتي…
هانزاده”ساطت” : هفففف شدني الان بالهضرة..
ضارت عند بشار مبتاسمة فيه كاتشوف فيه حال داك الملف والكارو بين صباعو…واخا تفارقو وكل مشا لحالو باقي عندو مكانة فقلبها..صعيب عليها تنساه دغيا وهي كانت كاتعشقو…كان حب من طرفها هي كانت عارفاه شخص انطوائي وكانت حاضرة لحالة من حالات الغضب الغير الطبيعية الي كان كايدوز منهم وكانت حاضرة لوحدة من تفريغ الغضب الي كان كايدير فلحمو…كانت عارفاه غير طبيعي لكن ماكااانتش عارفة حكايتو الكاملة…ماكانتش عارفة اش عاش تا وصل لهادشي…ماكانتش عارفة اسرارو القاسية وحكايتو الاليمة…دوزات معاه فترة وكان على وشك الزواج بيها..لكن كانو بعض الحواجز وكان اكبر حاجز هو الاختلاف ف “الد.ين” واختلاف ف الطو.ائف..وبزاف الحواجز كانت مانعة هاد زواج…
هانزاده”شافت ف بشار” : بشار لباس عليك ؟!..
بشار”حرك راسو بلا ميشوف فيها”..
حبيبة”كاتشوف فيها وتشوف ف بشار واخا مافهمتهاش اش كتقول حيث كانت كاتهضر بالالمانية”..
هانزاده”وجهات شوفاتها لحبيبة وهي تبتاسم ليها ونطقات بالانجليزية” : bachar’s wife ?..
بشار بقا بنفس الوضعية لكن عينيه الي تهزو واخا ماشافش جيهة هانزاده..شوية وهو يحول عينيه ناحية حبيبة..مابغاش يجاوب عليها بغاها هي تجاوب حيث السؤال كان موجه ليها هي..
حبيبة”حناكها سخنو كثر من السؤال وحتى من الجو..حركت راسها بلا ماتنطق بابتسامة دغيا جمعتها”…
هانزاده”بابتسامة صفرة” : nice to meet you..
حط بشار داك الملف حداه وهز عينيه ف ادريان وهانزاده عينيها عليه بشوفة اشتياق ليه…حبيبة كانت ضايرة لهيه كاتشوف فالاجواء تما وهي دور كاتشوف جيهتهم تا استقرو عينيها عليها الشوفات الي كانت كادير ف بشار كانو مفروشين حيث هو كيهضر وهي حاضياه لان ادريا كايهضر وهي بقاات مستقرة عينيها عليه….بقات كاتشوف فيها كيفاش كاتشوف فيه…حيث ماكانوش شوفات عادييين كانت باينة انه هايمة فيه خصوصا بديك الابتسامة الي كاتفلت ليها…
ادريان”شاف فالبقية ونطق” : وقت العشاء ياك…
بشار”طفا الكارو فطفاية” : الضوصي الي باقي فين ؟؟؟
ادريان”شاف فهانزاده” : جبتيه معاك ياك…
هانزاده”عضات فمها” : اووو خليتو فالسيارة..
ادريان : عندك سيارة هنا…
هانزاده : نوو كريتها على حساب واحد الوكالة…”شافت ف بشار” حتى نكونو غاديين ونعطيه ليك واخا ؟!..
بشار”ضار لهيه ورجع ضار عند حبيبة” : نتحركو ؟!..
حبيبة”شافت فيه” : صافي خذيتي اش بيتي ؟!..
ماعرفش يركز ولا يهضر مولف الهدوء الشديد باش كيفكر ويخدم براحتو..زادو حتى هي الي عارفها مامرتاحاش ومكابرة باش تحضر معاه بواجب زوجة”
“كانت تبدو وكأنها تستطيع أن تحمل العالم كله على كتفيها وهى بالكاد تحمل نفسها”….
بشار : مابانش ليا فهاد الحبس ناويين لشي réunion …
حبيبة : علاش واقعة شي حاجة ؟!..
بشار”ضار عندهم الي كانو كايهضرو وفنفس الوقت حاضيين معاه ورجع شاف فيها” : التبعصيص فالخدمة…
صرطت ريقها وهزات عينيها كاتشوف فيهم تاهي وعاود عينيها مشاو لهانزاده الي ماشي غير شوفاتها ف بشار الي ثاروها وانما حتى زينها الي كان استثنائي وماتنكرش انه حتى هي عجبتها لكن علاش بقات مركزة عليها كيفاش كاتشوف فيه..علاش كاتشوف فيه هاكا هذا هو سؤال الي عندها دابا فدماغها وحتى طريقة باش عيطات لبشار”…
حبيبة : ماجابوش ليك ضوصي الي بيتي ؟!..
بشار”وقفو عليهم مجموعة من سرباية كايحطو ليهم فالعشا هز فيهم عينيه ورجع شاف فيها” : لا..
حبيبة : الى بيتي نوضو نمشيو ماشي مشكيل… “شافتهم كايحطو العشا” ولكن اه كايحطو العشا عادي نوضو ؟!…
بشار : الي ماشي عادي هو نتي ماتكونيش مرتاحة ونريح حيث باغين يتعشاو هما…
هانزاده”كاتشوف فيهم كايهضرو كاتشوف كيفاش كايشوف فحبيبة بشوفات اول مرة تشوفهم فيه..هزات كاسها ديال العصير شربات منو وعينيها عليهم..”..
حبيبة”نزلت عينيها من هضرتو” : هادشي اول مرة تنحضر ليه…ضروري بنتبرزط..نتا تتعرفهم وتبرزطتي عاد انا…ولكن الى على ود الخدمة ديالك ماشي مشكيل اه واخا يكون بابا راه منكونش مرتاحة…شوف نتا واش مرتاح معاهم..
بشار”گرن حجبانو ماحاملش البلاصة فين جالسين” : كاين شي راحة وسط هاد الويل فين كاينين..التبرزيط والخدمة ؟!..
شافت فيه عرفاتو حتى هو مامرتاحش عاد هي الي وسط هاد الجو..حركات ليه راسها وهي تهز صاكها تا ناض هو وهزو فيه عينيهم ومنهم هانزاده…شاف فيه ادريان…
ادريان : فين غادي والعشا ؟!..باقي ماكملناش الاجتماع..
بشار : فين dossier الي بقا ؟ (بغات تهصر هانزاده وهو يكمل هضرتو)..الخدمة والاجتماع كايبغي كلشي يكون فبلاصتو ماشي ناس جايين وناس تا گاالها ليهم كرهم عاد لحگو علينا…وشي ناسي ليا ضوصي ؟ ناسي ليا صباط فراس الدرب ؟..
ادريان : هذا الاجتماع كان مضمون ديالو نتفاهمو على بعض النقاط ديال شراكة عشاء عمل ا بشار ونتا عارف…
بشار”خبط ايدو فوق الطابلة بجهد تا قفزت هانزاده وحبيبة وسعت عينيها” : كاين شي réunion) treffen)..وسط صداع راس والغنا ؟..اش هاد الحبس عندكم… responsable ديال العلاقات العامة كاتفهم من كرها الي جايباك فهاد القلاوي..مخلين شلا بلايص فين تجمعو جايبين ملتنا وسط عرس..
الجو ماكانش مناسب وحبيبة مكانتش مرتاحة وهو عرفها وحس بيها خصوصا من الي هضرو ديك الهضرة فالسيارة قبل مايدخلو عرفها غير مكابرة باش تدخل معاه لهاد الاجتماع…مابقاش صبر حس براسو غايفرطو ليه الاعصاب حيث مضغوط ومامرتاحش كايبغي يركز فداكشي كايبدا شي عرض وكايلقا راسو تبرزط وعاد عقلو كلو مع حبيبة اما تا هازاده ماداهاش فيها ماتفاجأش واش جات…
بشار”ضار عند حبيبة ونطق بدارجة” : يلاه تحركي..
حبيبة : واخا…
هزات صاكها وتسناها تا قربات تندو وهو يهز الفيستة وهز داك الملف مخلي ادريان واقف كايهضر معاه…هز ايدو تا قربات وهو يحطها على كتفها ومشاو من تما خلاو لاخرين غير كيشوفو…خرجو من داك ريسطو لداخل وخرجو منين جاو فالاول دنيا عااامرة..ناس غاديا جايا شطيح ورديح فشي جوايح لانيماسيون خدامة من داكشي…غادي ويتمتم بفمو مكاين غا سبان من سمطة لتحت والله يعطيك صحيحتك…ولكن واخا هكاك كايدور عند حبيبة ويطمن عليها واش هي هاديك…خاف لا تكون تخلعت من ردة فعلو الانفعالية قبل قليل…ماخرج من ديك البلاصة تا غفر ليه الله…وصلو لسيارة يلاه بغا يركب حتى سمع صوت ادريان كايعيط ليه…
بشار”شاف فحبيبة” : ركبي…
حلات الباب وهي تركب اما هو جبد من جيبو كارو تاني وشعلو بدا يكمي وضاير جيهة الباب باش يكمي عاد يدخل لبلاصتو…تا وقف عليه ادريان كايهضر بغا يشرح ليه…
ادريان : الامر مامستاهلش هاد العصبية كاملة ا بشار…
بشار”هز راسو لفوق وساط دخان مزيااان عاد رجع شاف فيه” : قويتي الهضرة بلا فايدة نتا لا ؟!…
ادريان : هاد الاماكن ديال الاجتماعات ماشي حنا الي كنقررو فيهم..الي مكلفين بهاد القسم هما الي كاتكون عندهم نضرة لهاد البلايص..
بشار : تقب لزبور مهم العينين..ما بلايص ما حبس..
ادريان : راه ماكا… !!..
بشار”قاطعو” :.الخدمة بكرها ناقصة فين ضوصيات الي بقاو ؟..علاش تبدلو conditions الي فداكشي ؟!..شلا تخربيق وتزعليك كاين تم..ماگديتش نشوف داكشي بخاطري حيث يااا شريييف كاين تبرزيط الهراج وصداع برزط ليا راسي..جيت لهنا على وجهك نتا ولا لا ؟..
ادريان : بشار ..
بشار : بلا ماتقود معايا سوايع…
لاح الكارو عسف عليه وضار غادي باش يركب حتى جاات هازاده كاتزرب..وقفات كاتنهج..كانت حبيبة كاتشوف من المراية تا بانت ليها جايا وهي دور كلها كاتشوف اللور..كاتبان ليها كاتشوف فبشار…طلعاتها وهبطاتها…
بشار” يلاه بغا يحلو يدخل تا حطات ايدها على دراعو هبط عينيه فين حاطة ايدها وحبيبة كاتشوف فيها كيفاش كاتشوف فيه وتشوف فبشار الي هبط عينيه لايدها وهز حاجبو وهي تحيد ايدها بزربة..
هانزاده : بشار الغلط مني انا الي خليتو شد ليا الان الوقت بالهضرة وخليتو وجيت ماكانش كيفاش نرجع حيث لقيتكم ديجا كاينين..سمح ليا…غذا نجيبو ليك انا ماغادي نمشي من المغرب حتى لبعد غذا..سو غذا يكون عندك…
ادريان : بشار…
بشار”ضار مخنزر” : مرتي مامرتاحاش..(هزات هانزادها حجبانها وشافت نيشان لسيارة فين كاينة حبيبة ورجعت شافت فيه)..
مابقاش عاود هضر..ركب بلاصتو وديمارا طوموبيل مخليهم بلاكة خصوصا هي الي ماعطاها تا كلمة…يمكن حسو بيه انه وصل لطوب ماكايبيغيش يهضر فهادشي…كسيرا قدامو تا تحكو روايد وزاد خرج من تما مخلي وراه روينة ديال بشر سهرانين وشطيح عالجهد والسهرات خدامين…شدو طريق فداك الليل كان صقيييل كل وفاش كايفكر…حطات راسها على زاج..حتى ضربو نص وهو يدور عندها…بانت ليه ساهية تاني..كلشي تجمع عليها بقاات الخلعة را خلعها فاش انفاعل..ومن اخر حفلة الي وقع فيها داك المشكيل غاتكون خافت تاني…حتى نطق مباشرة بدون مقدمات..
بشار : ماعندك مناش تخافي ولا تخلعي..الحوايج الي ماكيعجبونيش ماكانعرف نرياكطي عليهم عادي..بنادم فاش كايكون عارف ملتك معندكش مع صداع راس وتبرزيط مايديكش ليه…تبعكيك فالخدمة الي كاتكون ناقصة عدو ربي نلگاها…
حبيبة”كاتسمع ليه وكاتفكر كيفاش كان مبرزط وحتى فاش دخلت هانزاده تبرزط” : كان عليك تعلمهم قبل هاد البلاصة ماعاجباكش..هذاكشي علاش گلت ليك داك نهار تفرج فيها كيف دايرة بلاصة عامرة ب لانيماسيون..فيها سهرات وفيها الموسيقى مجهدة وبنادم كثير…
بشار : هاد النم كااامل ندوزو بجغامي الما..”هزت راسها بلا متشوف فيه”..هزيت ليك الهم نتي..مامرتاحاش ماهانيش عليك..
حبيبة”عوجات فمها وهزت كتافها” : ماعنديس مشكيل..كنت نصبر واخا هاكاك..
بشار : ديك كنت نصبر الي مبرزطاني..ماباغيش كنت نصبر ماباغيش شي حوايج ديريهم بزز منك..كون ليا براحتك نتي الباقي لهلا يردو…ماتزيريش راسك على شي حوايج فوگ طاقتك يا حبيبة..هادشي الي مايعجبش ملتي هادشي…ومانبغيهش ليك..الباقي ليه الحل…
سكتاات حبيبة وهي كاتسمع هضرتو الي خلات قلبها يضرررب..عاوتاني هي همو وعاوتاني هاز ليها الهم وسط هاد شي الي وقع هضرتو بينات انه هز ليها هي الهم …شي حوايج او بزاف ديال الحوايج كايبينو انه هي مركز اهتمامو..بغاها تكون مرتاحة ولو على حساب حساب صحتو النفسية واعصابو…رجعات تفكرات البنت الي كانت كاتشوف فيه بطريقة فشكل…شوفات الي المكلخ غايلاحظ انهم شوفات اعجاب وحتى حب كبييير..حيث الجلسة كلها وهي غير كتشوف فيه بجرأة ماحيداتش عينيها عليه…حتى ضارت عندو وهو يدور عندها هز حاجبو حيث كانت باينة بغات تقول شي حاجة…
بشار : اش كاين ؟!..
حبيبة : والو..”ورجعات ضارت كاتشوف فزاج”..
مسافة الطريق حتى كانو وصلو لعمارة…وصلو ليها عكس من الي خرجو منها..كل واحد وفين عقلو..بشار طول طريق كان تيليفونو كايصوني بنمرة هانزاده الي قشعاتها حبيبة فاش جبدو وحطو حداه وخلاه كايصوني…السهو الي كانت ساهية وعقلها الي كان مرفوع خلاها ماتردش البال انهم وصلو لعمارة وهي الي كانت باغية دوز لدارهم تهز شي لوازم خلاتهم تما…تا بان ليها قدام العمارة…
حبيبة: جينا لهنا…
بشار”هز حاجبو” : بسلامة فين كنتي باغيا تمشي ؟؟..
حبيبة”ضارت عندو” : كنت بيت نمشي لدارنا نهز شي حوايج خليتهم تم…
بشار”شاف فساعة كانت 12 ديال ليل تقريبا..كايحيد سانتيغ ويهضر” : الوقت معطل بجهد…
جبدات تيليفونها من صاكها شافت ساعة بالي بصح تعطل الحال..تنهدات وهي تخرج من سيارة هازة صاكها فايدها وهازة جلايل الكسوة…طلعو لدار الي لقاو ضواوها طافييين والصهييييط…حط سوارت عشوائيا ووقف مد ايدو لقرص تا شعل الضو كايشوف هنا وهنا…
بشار : مأكدة ماباغياش تعشاي نتي ؟!..
حبيبة”حركات راسها بالنفي وهي غاديا لبيتها بلا مادور عندو” : لا ماعنديش شهية…
كانت هادي هي هضرتها الاخيرة…حاولات جهدها تكون عادية وسط العشاء لكن وقع العكس وجاو ووقعو حتى شي حوايج خلاو مودها يتبدل وتحس اكثر بحوايج خلاوها تاني بلا خاطر ومن بين هاد الحوايج ظهور ديك البنت “هانزاده” الي شوفاتها خلاو حبيبة تريكلامي عليهم…شكون هي هاد البنت الي كاتشوف فيه بديك الطريقة…بدات ترجع سينتة وتفكر انه نفسها الي كاتبقى تصوني ليه فاش كايكون حاط تيليفونو حداها…نفس الاسم الي سمعاتو فاش كايهضرو معاها وفاش جات…عرفتها هي…ياكما كاتعرف بشار بشكل شخصي ؟!…وبشار الي كاتعرف ماكيضصرش شي حد ويكون قريب ليه بزاف كانو خوتو الناس المقربييين وماقرابش ليه…
غير سدات الباب عليها وهو يهز عينيه…باقي كاتسد الباب باقي هي هي…كايحس براسو ديما كايرجع لنقطة الصفر…وماباغيش يتمادى اكثر معاها…معذب ؟..معذب بزاف وساكت..معذب بزاف وكيحاول مايخرجش عن السيطرة…ضاغط على راسو بزاف باش مايديرش تصرف يخلعها منو تاني..هادشي كاااامل وماملاحظش ان حبيبة بصح هي “الجبيرة” ديالو لانه بسبابها كايقاوم شي تصرفات كان كايديرهم…فاش كان كيضغط على راسو نهار كاينفا.جر كايدير ردود فعل غير طبيعية سواء فالناس او فذاتو هو نيت…
زفر بجهد وعينيه ولاو حمرين..باغي يشرب باغي يكمي باغي يدير شي مهدئ الي يخليه مكالمي بالمساعدة…حتى تشعل الضو دور راسو مغوبش بانت ليه سعيدة الي خارجة من صالون كاتفوه…
سعيدة : جيتو دغيا ؟!..
بشار”ضار لهيه كتيحك لحيتو وحرك ليها راسو بلا مايجاوب”..
سعيدة : مالك كاتبان ليا ماشي تالهيه ياكما وقعات شي حاجة..
بشار”نطق بصوت ثقيل” : ماشي بشرط يوقع سعيدة ماشي بشرط…”ضار عندها”..اشراق ناعسة…
سعيدة : وااه ناعسة…
طبطب ليها بشار على كتفها..حسات بيه ماشي هو هذاك…شافت فبيت حبيبة الي كان ضو شاعل فيه وشافت فيه الي لاح ديك الفيستة وتم غادي فاتجاه دوش كايحل فصزايف القميجة ويوسع فيها بجهد وبنترة…عارفاهم عايشين تحت سقف واحد كيف الغرباء…كل واحد فيهم هاز الهم…ولكن الي ماعارفينش انه الي شافهم غايلاحظ الحب الي فعينين بشار لحبيبة والي عارف قصة بشار وحبيبة غايعرف انهم كايدوزو من ضروف غريييبة..
#الساعة_الثانية_ونصف_ليلا…
كيف كايقولو الناس لقاو الغفلة والهوتة…لقاو الدنيا ملاهية ومشا معاه لمراكش..هاد النهار قرر يديه معاه لمراكش كيف واعدو وحيث اصلا كان داير مع شي دراري يسهرو فين يفوجو شوية…مامشاوش لبلايص ماهياش كانو فواحد من البلايص فين كايسهرو الشباب وحتى العائلات وخذاه معاه..ماوصلو حتى فاتت جوج الليل…
واقف هو وحسام الي محني مضارب مع ساروت ديال الباب كايحل فيه وااالو واش تحل ليه…الضلااام وناس كلشي صهط وهما يلاااه دخلو من مراكش زغب الله حسام ودا معاه زكرياء الي لقاه مسالي راسو تاهو….ايوى يا سيادنا الفيرما لدااخل الى تسد الباب مورا العشا كلشي تايصهط…كلهم نعسو وهما مادخلو تالجوج…مكاينش الي ينوض وكايسدو الباب فاش كيبغيو ينعسو حيث نهار كامل كيبقى محلول… ويطفيو ضواو..اما ضواو لاخرين راه بعاد ومايصيبوش يشوفو الباب مزيان وماخاصش يدقو لا يدق عليهم عبد القادر لراس هو وسيحمد….
زكرياء : تا هاشم الي شوية يفكنا تلگاه دابا واهليييي لحگ (وصل) لحزقة سابعة وشخرة ستة وعشرين..
حسام : صونيت ليه طفا عليا تيليفون وبلوكاني..دابا تالصباح عاد يديبلوكيني… سكتني خليني نقلب فين نخشي ساروت را ضلام اتبي…
زكرياء : واش حليتي ولا غانباتو هنا…
حسام : تا شور را تلفت عليا تقبة ديال ساروت مع ضلام وتيليفون طفا ليا…
زكرياء : تلفو عليك تقابي ؟…دابا كون كانت تقبة مزغبة كون مشيتي ليها تجري بلا ضو…..
صباح جديد بعد ليلة متعبة متعبة بزاااف لنفسية كل واحد فيهم…كانت واقفة سعيدة كاتعمر فبراد اتاي..حتى وقفات حبيبة كاتفوه عينيها منفوخين ببشكل ملفت…الواضح انه كانت مدوزة ليلة طوييييلة يمكن كانت كاتبكي حيث كانت باينة من عينيها..وقفات عند باب الكوزينة مصبحة عليها بصوت مبحوح..
حبيبة. : صباح الخير…
سعيدة”ضارت مبتاسمة” : صباح الورد بنيتي زيدي”صغرت عينيها” مال عينيك منفوخين ابنتي…
حبيبة : والو هي مانعستش مزيان…
“كاتحك عينيها وتفوه..وكتشوف فيها كاتوجد فالفطور..بقات فيها حيث مافاقتش باش تعاونها وحشمات منها…يلاه بغات تهضر تا حسات بيه دخل غير من ريحتو الي سابقاه وحيث عاد مدوش ولابس حوايج الخروج…
سعيدة : اولدي..
بشار”شاف فحبيبة هي لولة كمش حجبانو فاش بانو ليه عينيها منفوخين ووجهها ماشي تالهيه..نطق وعينيه مزال عليها” : فين اشراق…
سعيدة : راها فالبيت كاتبدل عليها وتخرج…”هزات البلاطو غاديا بيه لصالون” يلاه لصالون تفطرو اولدي…
خرجات هازة بلاطو فيه اتاي والقهوة وتمات حبيبة غاديا لاحقة عليها تا شدها من دراعها وهي تفافا…
بشار : مالك ؟!..
حبيبة : والو علاش…
بشار : وجهك ماعجبنيش..عينيك ماشي تال تم..اش كاين .؟!..
حبيبة : هي ماناعساش مزيان…
بشار سكت كيشوف فيها مطول..ضار وراه ورجع شاف فيها ونطق بجملة وحدة كاتأكد هضرتو بلا مايعاود” : ريحي تم…
شافت فيه ماعندهاش طاقة وجهد تقول بلاش حركات راسها وهي تدخل وجلسات فكرسي تما…دخل وجر كرسي وجلس مقابل معاها…جبد تيليفون من جيبو حطو تما وحط رجل فوق فخدو كايشوف فيها..عارف انها ماتخطاتش هضرتو واخا كتومة معاه عارفها هازة دقة ونفسيتها ماشي تالهيه…
بشار : علاش مانعستيش مزيان ؟!..
حبيبة : ماعرفتش”كتصرط فريقها وتدور فعينيها”…
بشار : قلقاتك شي حاجة البارح ؟!..
حبيبة”بقات كاتشوف وتفكر ليلة امس..البلاصة هضرتو وديك الي دخلات وبقات كاتشوف فيه” : لا..احم لا عادي هي ماكنتش هي هاديك البارح وصاف…
بشار”حرك راسو…يلاه بغا يهضر وهو يصوني ليه تيليفونو هبط عينيه بانت ليه “هانزاده”…مد ايدو قربو ليه وطفاه..ورجع تاني كايشوف فيها..كانت دايرة ايدها على حنكها ومنزلة عينيها…شاف جيهة الباب ورجع شاف فيها” : نوضي تفطري…
هزات راسها وهي تحركو …بان ليها باقي جالس مربع ايديه وكيشوف فيها…نطقات..”مابيتيش تفطر نتا”…
بشار : شوية ونجي…
حبيبة”بلا ماتحس”: بيتي تهضر مع شي حد ؟”شافتو هز حاجبو”..صافي..
(ماعرفات باش تبلات وسعات عينيها حسات براسها عقلها الي سبق لسانها وهضر…يلاه بغات تخرج تا سمعاتو عيط “حبيبة” ضارت عندو)..
بشار : السيدة الي لحگات علينا فلاخر…
حبيبة”عاوتاني نقزت” : هانزاده ؟..”عضت فمها كون لقات فرصة تشبع فراسها بالطرش”..احم..سمعت هذاك سيد عيط ليها بهاد سمية…
بشار”حرك راسو بثقالة” : سي..”تسند مربع ايديه”..هي الي باغي نهضر معاها..خدامة معايا ingénieur لهيه..هي معامن بقا dossier..
حبيبة”سكتت كاتحرك راسها شوية ثاني وهي تسولو” : هي ديما كاتصوني عليك..”حنحنت” فاش كايبقى تيليفون تما كانت كاتصوني كايبان ليا اسمها كانبغي نعيط ليك ولكن كاتدخل ديك ساعة وتهزو..
بشار : الخدمة وتبرزيطها ماكايساليش..ماكنبغيش نجاوب شي حد وانا فداري…
حبيبة : البارح كانت كاتشوف فيك بزاف (عاود هز حاجبو)..واش كاين شي مشكيل بيناتكم..
بشار”تفاجئ من سؤالها لكن هي كانت كاتسول وكاتقول حيث مابيناتنا والو نسولو..ماحاساش براسها بلي الغيرة الي مخلياها تهضر بلا فرانات..حرك راسو ب لا” : كنت واحد الوقت ناوي معاها زواج…
حبيبة”هزات راسها ووسعت عينيها..حسات بقلبها ضرررررب بجهد تا تزنگو حناكها ماكانتش متوقعة يجاوبها نيشان بهاد الصراحة وتاهو مابغاش يكذب جاها نيشان..قاليها كلشي على هانزاده..شي حوايج كايخصوه شاركهم معاها بصراحة ومادام هانزاده تجبدات اذن خاصها تعرف كلشي مابغاش يبقى يقطر..
حبيبة : و ع احم وعلاش ماكملتوش..”كاتحس بعينيها غرغرو علاش الله اعلم..الي متأكدة منو هو داكشي الي مابغاتش تسمع وعارفة علاش هاهي سمعاتو وحساات بداكشي”..
بشار : ماتفاهمناش..”سكت تاني كيشوف مطول”..جيت لبلاد هنا وتزوجت بيك نتي…
حبيبة : علاش ماتفاهمتوش ؟..هي كاتبان ليا كاتشوف فيك اذن باقي مانساتش…
بشار : شغلها هذاك…
حبيبة : كان عليك تزوج بيها…على الاقل هي غادي تكون معاك مقادة..ماشي بحال ظروفنا…
بشار”ساكت وكايسمع ليها اش كتقول عرف انها لاحظات هانزاده وكان عااارف هانزاده كانت كتشوف فيه غا هو ماعارش اهتمام حيث مامسوقش ليها..
حبيبة : هي كانت بتعاونك كثر مني “وقفت ليها دمعة فطرف عينيها”..انا ماغاديش نعاونك واخا نعيش معاك…
ماهضررررش خلاها تهضر وتقول اش عندها حيث كانت كاتهضر كأنها كاتخوي اش كاين فخاطرها…الي حتى كملات وهي تهز عينيها فيه ورجعت نزلتهم…بقا ساكت ماجاوبهاش…حتى ناضت بغات تمشي..
حبيبة : فففف..عافاك سمح ليا ماكانش عليا نگول هادشي..
يلاه تمات غاديا حتى عيط ليها وهي توقف..ناض كايقاد فحوايجو وقرب لعندها كثر تا حسات بريحتو قريبة ليها بزاااف وهو يمد ايدو لدراعها وقربها لعندو تا قاس كتفها صدرو..تفافات وبغات تبعد…كاتحس بقلبها بغا يسكت وريقها نشف…
بشار”صوته كان مدعدع واخا حاول يخليه منخفض” : عندي حبيبة ونمشي لبراني ؟!…
الغيرة هي حاجة فطرية فينا…ممكن تجي فأي لحظة من شخص تعودنا على الاهتمام منو ولا كايبان فعينينا غير هو ومانبغيوش يشاركنا فيه شي حد…الغيرة مامقتاصراش غير على الحبيب..كان الاب كاين الاخ اخت حتى اقرب الاصحاب نقدرو نغيرو عليهم…الغيرة مشاعر مكنقدروش نسيطرو عليها واخا يكون الي كان…الى ماخرجناهاش للعلن على شكل ردات الفعل ممكن تعذب نفسيتنا وفالاخير را كاتبان علينا شئنا ام أبينا…
مع اخر جملة قال حسات بقلبها رفرف بلا اذن منها..قلبها عجبو الحال وعقلها ماراضيش..سدت فمها وماجاوباتوش لكن تعابير وجهها دغيا ترخاو…اما هو بقا كايشوف فيها لقا واحد الاستمتاع زوييين فأنه يحضي وجهها الي تلون بلا هواه…كون حط ايدو على قلبها يلقاه بغا يخرج عندو…حناكها سخنو فالبلاصة…
بشار : فهمي هضرتي..
وهو يسكت كايتسنى جوابها…واخا عرف بالي حرجها وصدمها بهضرتو..بغا يقولها حيث بصح وهو ماكيعرفش يكذب فشي حاحة كايحس بيها كيما كانت…مافكها وطلق سراحها غير صوت سعيدة الي كانت كاتعيط وهي تحيد ايدها ودارت سرررت خرجات من الكوزينة غادية بزربة ماقادراش دور عندو لعنات راسها على هاد الهضرة الي قالت ليه بغات تاكل راسها بغات تسد عليها فالبيت وتبقى تغوت وتندب وتحندب…ماشعراتش حتى بدات تشكل ليها شبه ابتسامة لكن فالبلاصة جمعتها باش ماتكملش…حيث زلقات ليها بدون اذن ولا سيطرة منها…دخلات لصالون لقات اشراق جالسة هي وسعيدة الي كاتكب ليها فالقهوة..هزو فيها عينيهم واشراق لاحظات وجه حبيبة الي داخل مزنگ بزاف جاتها الضحكة…حساب ليها كانو كايديرو شي حاجة واخا عارفة انهم فارقين البيوتة حيث على ما عارفة من هضرة توريا وعمتها ولاخرين انها معاه على قبل هضرة ناس وعلى قبل باها مايقولوش بالي كيف تزوجات فايامها الاولى طلقات…هادشي الي داو فبالهم لانها فاول الايام خافت من هادشي وهادي احد الاسباب الي خلاتها تستمر فهاد زواج بصفة عامة…
سعيدة : نكب ليك اتاي ؟!..
حبيبة”كاتحك فجبهتها وتكلمت بصوت مشحرج” : اه..
سعيدة : هههه مشا ليك صوت…واخا بنيتي…
يلاه كبات ليها تا حسات بيه وقف عند الباب ماقدراتش دور عندو غير سعيدة الي هزات فيه عينيها بان ليها واقف وشاد تيليفون فايدو تا شوي دارو فوذنيه وبدا يهضر طبعا تاواحدة فيهم مافهماتو…ثواني معدودة وهو يقطع ودخل عندهم جلس حداهم ومقابل مع حبيبة الي كانت خاشية راسها فكاسها..الاكيد والمؤكد انه ماغايفلتش عليه انه يشوفها ويميز تزنيگة الي فوجهها…عرفها تقلقت من هانزاده وتواجد هانزاده والهضرة الي عرفات على هانزاده..كان كلشي واضح تقريبا غير المكلخ الي مغايفهمش ومايحسش…
سعيدة”كحزات ليه فنجان قهوتو الي وجدات ليه” : هاك قهوتك اولدي…
هز فنجانو شرب منو جغيمة…عاود هز تيليفونو كايكتب فيه ويقرا فالايمايلات الي كايوصلوه…أما هي كانت غير كاتشرب فداك اتاي بلا ماتاكل وساااهية..حتى نطقات سعيدة الي خلاتو يهز عينيه مباشرة لحبيبة…
سعيدة : حبيبة فطري ابنتي شفتك ماكاتكلي والي…
حبيبة”هزات عينيها شافت فيها من بعد زهقو ليه هو بزربة ؤجعات شافت فيها” : اا..لا تاناكل هي بيت تنشرب كاسي..
رجعت هبطت راسها كاتاكل محاولة وصافي كاتحس بشهية مسدودة ليها بالمرة…عيانة نفسيا وحتى جسديا لقلة النعاس هاد الايام والبارح بالصبط…كاتحس باعصابها باغين يفلتو بأي طريقة..شوية وهو يحط داك الكاس وناض غادي متاجه لبالكون باش يكمي…
سعيدة : مافطرتيش تانتا..ياويلي مالكم..
بشار”جبد باكية كارو وشاف فيها حرك راسو ومشا لبيت بلا مايجاوبها…عرفاتو غادي باش يكمي…دخل حتى دخن وخرج باقي دخان كايخرج من فمو..تا وقف عليهم خاشي ايديه فجيابو..
بشار : خاصكم شي حاجة ؟…
سعيدة : لا ولدي..خارج ؟…
بشار”حر راسو ب لا…حبيبة حبست الماكلة كاتسمع اش يقول بلا ماتهز عينيها ولا دير شي حركة تعيق بيها…ساعاك ماسمعاتوش اصلا ماكايعطيك خيط من مخيط..”
سعيدة : اش نديرو لغذا..
بشار”طول فسكات عاد هضر” : ماديري والو..شوي ويجي هاشم نريحو فشي بلاصة برا..
سعيدة : خيااار ههههه…
تبسمات ليه فرحانة حيث عرفاتو باغي يخرج ختو من دار قبل مادوز الامتحان لغذ ليه…يلاه هزات البراد تزيد حبيبة اتاي تا سمعاتو نطق تاني…
بشار : اجي نتي معايا…”هزو ريوسهم شافوه كايشوف ناحية حبيبة”..
حبيبة : أنا ؟..ف فين ؟!..
بشار”هز حاجبو بدون رد”…
حبيبة”بغات تصلح مادارت قبيلة” : ااه…لا بلاش مانمشي معاك هي سير عندها شوف خدمتك…ماشي مشكيل والله “تبسمات ليه زعما را عادي”…
بشار : عند من ؟!..
حبيبة : هاديك البنت الي بغات تجيب ليك ضوصي !!..
بشار”كمش فيها حجبانو واقف مبند ليهم عند الباب تا تكلم” : تحركي نهضر معاك..
حبيبة : واش غانخرجو ؟!(حساب ليها غايخرجو باش يهضر معاها كيف ديك المرة)..
بشار : لااا يا حبيبة..ماعندي فين خارج..dossier الي بغات تعطيه ليا وصلني pdf دابا…”هز صبعو كايدورو على ناضرو”..وزني هضرتك ورخفي فيك النفس…
حبيبة كون لقات تشق وتسد عليها عمرها باقي تخرج..زادت طين بلة وكملات على ما بيها…مالقات مادير ولا تقول من غير…
حبيبة : واخا ماشي دابا…(لاخرين مافهمو تا لعبة)…من بعد..
بشار : ماكانتشاورش معاك اشريفة..تحركي عليا من تم…
.كاتشوف دابا انه الي عطا الله عطاه بعض الامور فلتو زمامها..وبعض المشاعر فلتات منها من بينهم الغيرة اللا ارادية والي ماحملاتش علاش تهضر بهاديك طريقة كانت باينة جدا انها غارت بشكل غير مباشر كون امرأة داخلة فالخط غيرها هي معاه حيث عمرها شافتو مع شي وحدة ولا سمعات عليه مع وحدة حتى انه عمرو بان شخص مع وحدة ولا عليه حالة رجل ديال الحب أصلا لطبيعة شخصيتو القاسية والقوية بزاف وانطوائيته…
كان عاطي بضهرو خاشي ايديه فجيابو وكايشوف من شرجم…حس بيها جات وهو يدور عندها ورجع شاف قدامو…
حبيبة : هاني…
بشار”بلا مايديور..تكلم نيشان دخل فالموضوع ماحكرش ليها علاش مابغاتش تجي” : إمتى وقت les résultats ديالك ؟!..
حبيبة : گالو بايلوحوهم هاد اليومين حيث لي راطراباج بايبداو السيمانة ماجية…
بشار”حرك راسو مثقل” : من دابا يومين عندي مشية لواحد البلاد…
حبيبة : بتعطل ثاني ؟!(ضار عندها كايضوف)..زعما بيتي تگعد بزاف ثاني باش نمشي لدار ولا اش…
بشار : لا…مافايتش فيها 24 ساعة وراجع…
حبيبة : هادشي علاش بيتيني…
بشار”حرك راسو وفنفس الوقت كايشوف فيها..”..
حبيبة : اوكي…
بشار : تسالي اشراق ليگزام ديالها من تم نديها لدار…غادي تبقى معاك سعيدة حتى نجي…هانيا ؟!..
حبيبة : واخا…
بشار”سكت شحال تا بانت ليه بغات دور تمشي وهو يعيط بسميتها وقفات وضارت عندو” : الوقت الي نگوليك تحركي نهضر معاك…عرفي البلان بيناتنا وضروري نهضر معاك ديك ساعة…عايشة معايا فدار وحدة مازال محسوبة عليا و مزوج بيك..بلا ديك الهضرة الي گلتي وبلا ماتكثري حيث ماكانوزنش ومانضمنش ليك هضرتي ولا راسي…عاونييني راني داير فوگ جهدي ومحاول بجهد…
حبيبة : وحتى نتا ماتضغطش عليا حيث حتى انا محاولة وبزاف..”عينيها لمعو تقولي عيطات لدموع يجيو”..تانا كانصبر لشي حوايج فوق جهدي…
هز حاجبو ماشي من هضرتها من عينيها الي دغيا ولاو يبريو..باين عليها انها كاتحاول تصبر وتحاول تضغط على راسها وكيف قالت دايرة فوق جهدها…ولكن تالين هاد الضغط ؟!..مادواش وتاهي غير قالت ليه هاد الهضرة وهي دور وخرجات…
فهاد الاثناء لكن ف الرحامنة بالضبط فالفيرما… نطق عبد القادر موجه كلامو لعيدة على موضوع هضرتهم البارح بالليل ولفين وصلو…
ع.القادر : لا دويتي عماهم نجي عشية وگولي اش كاين ونقضيو..
مليكة : اش كاين…
عيدة : داويين على بنت عيشة مباركة..تايمشي وجي دوزي ليا نمرتها ندوي عماها…
مليكة”وسعت عينيها وضارت عند بابها ورجعت شافت ف مها وهي دير ايدها على حنكها كاتولول بالحس..هذا ماناسيش راسو وسط هاد المشاكيل الي واقعة…سكتت مادواتش حتى ناض كايخبط فعكازو استعدادا باش يمشي..قال سلام عليكم وزاد عاد تم جاي سبحمد هاز ايدو يلاه داخل من السفر..سلم عليه وزاد لاشغالو وسبحمد دخل عندهم”…
مليكة : ياويلي ويلي ومن خيبها هزة ديال ليد…
عيدة : زيد برك عطي راحة راسك هاويلي من هادي لهادي..
سيحمد”وقف كايدوز على وجهو بتعب” : مانصيبش نبرك فالدار كي الولية امي عيدة..ومانصيبش نخلي فاياجات عباد الله راني عاطي الكلمة لشلا..
مليكة : و لهلا يردهم صحتك هي لولة الفاياجات عطا الله من يديهم وگفت غا عليك…دوز تبرك عطي راحة شوية…را ناس جاو يسلمو فيك ومالگاوك…
سبحمد : شكون جا…
مليكة : وعامادا..ها نسابك (عائلة ربيعة) ها خوالي (خوت عيدة) ها ولاد العمام ها تريكة الصبايطي…هاو شلا راك عارف تريكتنا غا عطس يجيو يطلو عليك…الي سول نگولو ليه خدام تا يتعجبو..دوز برك عطي صواب لناس الي جاو عدك ومن بعد دير اليعجبك…هاوييييلي طليتو خضر…
سبحمد : ماوقع باس…هاني طالع نتكى شوية لا جا شي حد عيطو ليا…فين ربيعة ؟!..
مليكة”ضارت هنا وهنا” : والله ما عرفت يلاه كانت هن..ماعرت فين زادت…
حرك راسو وطلع لفوق لبيتو…أما هما بقاو جالسين يهضرو وموضوع ساعة خطبة باها الي باغي…شوية وهي تم جايا ربيعة وهازة فايدها داك تيست الي جاب ليها حسام وشاداه فايدها تا وقفات عليهم…
ربيعة : شدي شوفي را درتو مع الفجر ونسيييتو الله تفكرتو..
مليكة : ههههه وتشوگنا بكري لولاد هههه…”شداتو كاتشوف فيه وتصغر عينيها كايبان ليها خط واضح وثاني شبه باين وشبه ماباينش..” وتي هادشي شتو كاع ماباين…
شوية تا خرجات توريا من كوزينة وهي تلحق عليهم لقاتها كاتحقق فيه تاهي شداتو شافت ماميزت والو…شوية وهي تخرج كريمة شداتو من عندهم…
كريمة : را لا كان باين كي هك را حاملة الخايب هي الى ماباينش…هاكا خرج لختي سهام وصدقت حاملة…
ربيعة”حسات بالعرق نزل معاها تا شوك لحمها” : هاااالعار واش بصح ؟(عينيها غرغرو)…
كريمة : والله..هانتي دروك نعيط ليها وشوفي ولا ديري غا يوتيب هاكا كايگولو…
مليكة : ولواه را باين باين…”ضحكات وهي تجلس ربيعة على وقفتها بجهد حسات بالسخفة” شدي شدي راك تولدي على سلااامتك يا خويتي…
فرحة ربيعة فهاد اللحظة ماكانتش ضحكة او تنقيزة كانت بكاء..من دموع نزلات بغزالة لهيستيريا…ماعرفاتش كيفاش ترجم فرحوها من غير انها تبكي بحرقة لان الولاد كانو هما همها فهاد الحياة من الي ولدات زكرياء مابقاتش زادت عليه حيث كيف كانقول عگرات والعاقر هي الي كاتولد مرة وماكتبقاش تقدر تولد من بعدها..لكن ربي فرحها وحيد عليها هاد الكلمة…وخلاها ترجع تحس وتعيش اجواء الحمل…الله يفرح كل محرومة بالذرية الي بغات…
..تحط الغذا وتحطو طلبيات كل واحد فيهم…تغذاو كاين الي حس بالانتعاشة فهاد تفويجة وكاين الي غير خاؤج وصافي وكاين الي عقلو ساهي مع لاخور..كل وفين شادها…سالا الغذا وجلسو شوية تا ناض هاشم…مدي معاه سعيدة ولاخرين ركبو مع بشار تاني رجعو بنفس الجو….
داز هاد النهار بمشقة الانفس عند البعض والبعض الاخر راه داز عادي…اليوم يوم جدييييد فاقت اشراق او فيقاتها سعيدة مورا صلاة لفجر…لقاتها موجدة ليها الفطور وفاق حتى بشار تلهو دخل يدوش بينما تفطر باش يقدر يديها حيث غايخصها تكون فالوقت قبل الامتحان بنص ساعة…لبسات حوايجها وهزات لوازمها الي تحتاج فطرات وتسناتو حتى خرج…
سعيدة : ماصبتش نسلم على حبيبة..تاتفيق ونهضر عماها…”مزال كاتهضر تا سمعو باب بيتها تحل”..ويلي فايقة…
حبيبة”قربات عندها” : صافي بتمشيو !!
سعيدة : وهذا جهد..هاهو يوصل اشراق لمدرستها ويوصلني عند هاشم ويجي…
حبيبة”شافت فاشراق” : بون كوغاج احبيبة “سلمات عليها” ان شاء الله يدوز كلشي مزيان هي ماتخافيش..
اشراق”تبسمات ليها” : شكرا…
تبسمات ليها حبيبة كذلك تا سمعوه نطق ب “يلاه”…عاود سلمات على سعيدة حاسة بالبكية ولفاتها ولفات جموعها معاها معمرة عليها…بقاات واقفة حتى خرجو وكان اخر واحد ضار شاف جيهتها هو “بشار” الي مارتاحش خاطرو عليها..كاتبان ليه تاني ماشي تالهيه..تحت عينيها غماق…سد الباب ومشاو..اول حاجة ديريكت لكوليج ديال اشراق فين غادوز…حطها تما وسط التلاميذ الي ضارو اغلبهم كايشوفو فسيارتو الي نزلات منها هازا مناخرها وراسها بافتخار وتكبر…تا نزل عندها وعيط ليها ضارت سلمات عليه وعطاها فلوس فايدها وباس راسها…وبقا واقف كايكمي حتى دخلات وهو يرجع ركب ومشا ديريكت لفيرما…
سعيدة : كون غا خليتي هاشم ولا حسام يجيو ليا ماتعذب شاي راسك…
بشار : ماشي مشكيل…
مابغاش يخليها تمشي مع شي حد دارت معاه الخير ووقفات معاه ومع اشراق وصلها بنفسو تال باب الفيرما سلمات عليه وباس ليها راسها وتسناها تا دخلات وهو يدير دوميتور ورجع من طريق داز من حدا رضوان وسبحمد الي كانو واقفين خلاهم بلاكة خصوصا رضوان الي هز ايدو شير ليه زعما سلام بغاه يوقف وينزلا عندو خلاه بلاكة اما سيحمد دار راسو لهيه باش مايشوفوش باقي ايدو كاتطير وتنزل بصداع…
مسافة طريق والزمن حتى كان فمراكش بالضبط قدام العمارة…نزل من سيارة وتيليفون فوذنيه كايهضر وفايدو ساشية فيها كرطونة…طلع نيشان لدار ودخل..خشا تيليفون فجيبو وعينيه كايقلبو عليها تا دخل لكوزينة لقاها جالسة وشادة تيليفون فايدها كاتشوف فيه… حط ديك الكرطونة قدامها وكحزها ليها هزات عينيها…
حبيبة : اشنو هادي ؟!
وقف كايحك فمنخرو بجنب وعينيه على شرجم..حدو نطق قاليها “شوفيها” وضار خرج نيشان لبيتو…جبدات ديك الكرطونة من الميكا وهي تلقاها ديال براد صغيير بقياسها فالازرق كيووت…هزاتو كاتشوفو وتقلب فيه تنهدات وهي توقف وحطاتو مع الماعن ورجعات كاتبقشش فتيليفونها فالاخير تا داك تيليفون حطاتو وجلسات مربعة ايديها كاتشوف وتنهد ولا تافف..حاسة بالبكية محبوسة..حاسة براسها كلشي صغير عليها..الدار،،الحوايج،،العالم بنادم..تقهرااااات بمعنى الكلمة…عياااات وعيات بزاااف ووصلات لاخر مرحلة عندها فالصبر…بقاات ساهية وماحاساش بالدموع الي نزلو ليها وهي كاتفكر حياتها من اول صيف العام الي داز (حيث دخلو فشهر يناير)…اشهر تغيرات فيها حياتها ولقات راسها فهاد سن وهاد المسؤولية ومزوجة من فوق بهاد الانسان الي كان لقائها بيه الاول من اسوء اللقاءات…من انسان غااامض شخصية صعيية وقاصحة بزاف..الصفات الي ولات كاتوهم راسها بيهم وتدخلهم لعقلها باش ماتنجادبش ليه وتنجارف ليه حتى تولي تحس باحاسيس ومشاعر اتجاهو الي عياات تحار.بهم كان بقا ليها غير الغيرة هاهي لقات راسها كاتحس بيها بلا ماتبغي ولا اذن…مارضاتش مارضاتش وعيات تقاو.م وتضغط على راسها..حاجة تابعة حاجة…ضغط تابع ضغط والو كاتلقى راسها غير ماكتفكر فيه والى غاب كاتبغيه امتى يجي..ضغوطات ومشاكل ومشاعر واحاسيس كلشي جاها كلشي عذ.بها…عيااات وعيات بزاف…حتى سمعات صوت خطوات وحس عرفاتو واقف ةكيشوف فيها…بالفعل كان واقف خاشي ايديه فجيابو وكايشوف فيها كاتبكي وعينيها ساهييين..ماعرفش مالها بالضبط..اشنو تقليقتها الي خلاتها واصلة لهاد الحالة…ماعرف اش يدير ليها واش يسولها مالك ؟..ماكرهش يعنقها تشكي عليه واخا مايجاوبهاش مهم يسمع ليها حيث ماغايعرفش باش ينصحها وكيفاش يهضر معاها..ماعارفش مايدير معاها خاف يهضر يزبلها بهضرتو..ولا يتصرف شي حاجة تخليها تهرب منو او تبعد تاني..معذب وتاهي معذبة…بقاو ساكتييييين هو كايشوف وهي ساهية…وصلات للحد…مالقاتش لمن تعاود اكثر وينصحها..امها ماتقدرش تقوليها وباها اكثر…يااااااربي وعلى حالة فيها دابا…
اما هو يلاه غايدور يخليها على راحتها ويخرج يبدل الساعة باخرى يكمي ولا يشرب ولا يفرغ فشي بلاصة حسن مايضرها وهي معاه…حتى سمع صوتها وهضرتها الي خلاتو ضار گارن حجبانو ومصدوم منها…
حبيبة : كنتي جالس بجلابية بيضة..وداير خنجر فجنبك…
بشار”كايسمع منها كيفاش اش كان لابس ديك الليلة حيث براسو ماكانش عاقل لكن كان عاقل انه بصح كان لابس جلابية وداك الخنجر الي لبساتو ليه جداه ومو…تفكر داك نهار الي لبسهم وقال ل توريا”…
~بشار : رضي عليا ميمتي..~~
حبيبة : طلعوني ليك حيث گلتي ليهم طلعوها ليا نهضر معاها…طلعوها عندي..طلعو ليا عروووستي الي بغات ليا مي…
~~~بشار : هاني كاندير ليك فالعادة~~~~
حبيبة : بغيت نهضر معاك سكتيني ماخليتينيييييش نهضر…طلبتك وعاودت..مابغيتيش تسمع ليا…ماكنعرفكش وعمري عرفتك حتى فالعقد ماعرفتكش وماشفتكش..شفتي هيييي سنية ديالك (سينياتيغ)…اهئ كدبت على درانا وگلت ليهم اه هضرت معاه وشفتو..هي باش بابا مايشكش ومايهزش همي…ونتا حتى الهضرة مابيتي تهضر معايا…
“كاتصرط فريقها كاتحس بيه عافية فحلقها كاتشوي..اما قلبها مع كل دقة كل ذكرى كانت موس يحسك”…
حبيبة : طلبتك نهضر معاك مابغيتيش تسمع ليا…طلبتك ماتقربش ليا حتى نهضرو مابغيتيش…فكيتي ليا مشطة شعري حتى نتفتيه ونتا كاتحيد فالفيليلات..حيدتي ليا حوايجي وانا كنگوليك هييييييي “عوجت راسها فيه” هييييي بشوية…بشوية…
حبيبة : ماعقلتيش عليا..جايا عروسة عندك..ماعارفاش هادشي وماعارفاكش شكون نتا…ماخليت باش طلبتك بكية وشديتك گلتي ليا نتي عروستي…حتى تعديتي عليا وخليتيني غارقة فدم.اياتي وخليتيني ليهم ومشيتي بقاو يهددو فيا ويعاودو..
بشار”غمض عينيه كايتفكر ديك الليلة الي ماعاقل فيها غير على صوتها كاتقوليه ~~عافاك باقي صغيرة ماعارفاش هادشي~~..حتى حل عينيه وهي تنوض وقفات وقربات ليه…عرات على عنقها البلاصة فين عضها بداك الحررر تا سيل د.مها وبقا الاثر ديالو فيها”…
حبيبة : عرس عمك حضرت ليه حتى لگيت راسي..فليلة تكرفصتي عليا و كرفصاتني مك وعذبتوني وانا صغيرة…
“دموعها شلال وصدرها كايطلع ويهبط وجهها يطيح عليك الضيم.. مفقوووصة لهادشي الي وصلت ليه ولمشاعرها والي طرا وكلشي برداتو فهاد العضة وهاد الهضرة” …
حبيبة”عضات على سنانها مزييرة” : گلت ليييك راني باقي صغيرة باقي صغييييييييييراااااااا ماعارفاااش..علاش ؟ اش درت ليك ماكتعرفني مكنعرفك علاش تكرفصتي عليا…وعلاش باغيني نسمح ليك علااااااااااش…(كاتنهج وترعد كلها)..
بشار: صعيب عليك ؟…
حبيبة : مانقدرش اهئ اهئ مانقدرش..عيييت بزاااف…مابقيتش قادرة نزيد كثر من هادشي…
بشار “ماكرهش يجرها يعنقها لكن خاف تزيد تنكس فهاد اللحظة بذات…سكت كايشوف فيها كاتنهج..حتى نطق” : مامشروطش عليك تبقاي معايا صحة…مانصيبش تكرفصي ليا ونفورصي عليك الجهد…”هز راسو لفوق وزفر بجهد ورجع نطق بلا مايشوف فيها”..نرجع من لهيه ونديك فحالك…خطرة وحدة…
”أوقات تحس انك آسف لنفسك من كل قلبك.”
اول مرة كايقول شي حاجة وكايحس بيها قاصحة عليه من هاد ناحية…مشاعرو قوية اتجاهها..حب كبيييير الي تحول لعشق ليها..عينيه ماكيشوفو غير هي..تفاصيلها حافظهم…ريحتها يميزها من وسط كاع النساء…كلشي فيها كايبغيه ومهتم بيه…لدرجة راحتها كايفضلها على راحتو العار غير تكون بخاطرها ومامقلقاش ومرتاحة…ليها ايام وهو كايشوفها ماشي تالهيه…مكرفصة وغير ساهية…مايخفاش عليه حالتها المعذبة وهو شخص عاشق لتفاصيلها…ومن الي ذكرها وطلب سماحة وهي لور لور حتى وصلات لهاد الحالة والانفجا.ر الي وقع ليها…كان صعييييب عليه بزااااف انه يسمع الرفض منها…تهرس من لداخل لكن ماشي بمقدار الانكسار الي انكسر وهو كيشوفها مكرفصة…مايمكنش ليه يخليها اكثر من هاكا وهي كاتعذب…ماكاينش كيفاش يدير ليها وماكاين تا حل من غير يبعدو ولا يتفارقو…
كاتسمع فيه ودموعها ماحابسينش وايديها وذاتها كلها كاترعد بالاعصاب وبالتفريغ الي فرغات…راسها حتى هو كايترعد شفايفها اكثر..كايحس بيها بغات طيح فبلاصتها…اما هو ماكانش عندو خيار من غير هاد القرار…
حبيبة : خليتيهم بغاو يردوني خدامة اهئ وكايهددو فيا ب بابا..خليتيني مرمية فالفراش بد.ماياتي. وسيمانة وانا فيا سخااانة….مريضة وكيهددو فيا…كون ما كانت خالتي سعيدة كون تعذبت كثر كون قت.لت راسي…وكاتگوليا نسمح ليييييك “خرجت فيه عينيها”…
رجعات سكتت وتاهو سكت واخا واكلها من لداخل لكن كيف ديما ماكيبينش…شحال وهما ساكتين هي كاتشوف جيهتو وفيه مفيكسيا عينيها عليه وهو منزل عينيه فجيهة اخرى ومغوببششش…حتى هز عينيه بمجرد ما سمع كلامها الي خلاه مايتصدمش حيث يمكن هاكا كان متوقع ؟!..
حبيبة : ح حسن..”ببكاء” حسن نمشي..حين تديني لدارنا…
بشار”زاد عقد حجبانو”..
حبيبة : انا اه جيت هي باش ندير معاك الكلمة الي عطيتك..حتى لقيت راسي فهاد الحالة…
بشار”صغر عينيه من ديك الجملة من بعد رجع تكلم” : ديجا گلت ليك داكشي مطول (على القضية ديال يوسف)..ديجا علمتك واش تصبري ؟..”وسع عينيه شوي”..ماتصبريش يا حبيبة..”هز صبع الابهام قربو لسبابة بتقريب مسافة سنتمتر”…نشوف گد هادشي مغبنك (مبكيك) ومانزيدش نخليك…
حبيبة : ااه..اااه ماغاديش نفعك ومابقيتش قدرت نكمل..
بشار”حرك راسو بشويية” : ماتگديش ومامشروطش عليك تبقاي معايا…ومانصيبش نخليك تسوفري كثر من هادشي..صعيب عليا من جيهتك “سكت وتنهد تنهيدة كبيييرة”.. صعيب بجهد…
سكتاات مكملة بكاها وتاهو كايسمع ليها حاس بيه كايعذبو باغي غير يعنقها ويطبطب عليها داكشي الي كيعرف الاهتمام والحنان الي من جهتها لكن عارف انها تقدر تصدو..متبع كلام طبيبة بالحرف..لكن فهاد الحالة ماعندوش مايدير لانه عالماه اذا مابغاتش تسمح ليه يخليها على خاطرها لانه صعيييب عليها وفنفس الوقت ماشي مستحيل انها تسمح ليه…يخليها على خاطرها واخا يتكرفص هو لأنه هو الي كرفصها فاللول ودارها ضحية حساب بينو دارهم وحطها ك طعم للانتقام…
احسن حاجة دارت هي تفرگعات عليه وحطاتو بالصورة لاش كاين…عرفاتو اش وقع ليها ديك الليلة وكيفاش تصرف معاها حيث كان كلشي مبهم عندو…دارت ايديها بزوج على وجهها وهي تمشي من حداه كاتجري لدرجة قاستو فدراعو بجهد تا تدفع وهو واقف ماحركش ساكن..
أما هي كيف دخلات البيت سدات عليها فيه وعطاتها لبكا..تقهرت بدوك المشاعر الي هازة وماراضياش تفصح عليهم…عارفة راسها ولفاتو وبزاااف حتى تحول لولف لمشاعر اخرى…عارفة راسها خاصها تصبر وتضغط على دوك المشاعر وتخبيهم…
بقا واقف خاشي ايديه فجيابو وكيشوف فنقطة بعيييييدة…كايعاود فهضرتها ديال ديك الليلة وكيفاش كاتهضر بديك الحرقة والعذاب فصوتها والقهرة..كيفاش قالت ليه خليتيني ليهم وكرفصوني من وراك وماعقلتيش عليا…كلامها حفظو وعاود…شي ربع ساعة وهو على نفس الوقفة والوضعية..تقولي تفيكسا ودار پوز…فالاخير ضار ومشا جيهة بيتو تاهو دخل ليه…زوج ديال الاشخاص مكرفصين معذبين وسط مشاعرهم بيناتهم حايط واحد فارق زوج قلوب كاتعاني مع دوك المشاعر…كل واحد فيهم كايفكر فالثاني وكاين الي كايفكر قصح من لاخور…
وصل الظهر…كان اذان الظهر خدام نيت…شوية تحل الباب وهي تخرج لابسة حوايجها ديال زنقة وهازة صاكها.. كاتمسح فعينيها وتعاود…حطات صاكها فوق طابلة وهزات عينيها ناحية الباب دسال بيتو ودورات عينيها فالارجاء…يلاه بغات تهز تيليفونها حتى سمعاتو حل الباب وخرج…كان عاطي بضهر ماشافهاش بقا واقف شحال كايشوف قدامو لهيه…وهي كاتشوف جيهتو…حتى بان ليها زفر بجهد كون كانت قدامو كون لفحوها انفاسو…شوية وهو يدور غير شافها وهي تنطق بزربة…
حبيبة : هي بلا مانتسنى حتى تجي من لهيه…
بشار”هز حاجبو باستفهام”..
حبيبة : حسن نمشي من دابا…”حدرت عينيها” ماكاين لاش حتى تجي… بنگول ليهم تخاصمنا..عادي..
بشار : ماعندك ماتگولي..فاش نرجع ديك ساعة نهضر مع باك..
بشار عارفها مزيرة ماتزيدش تبقى كثر من هاكا..وماتسناش حتى يجي واصلا غايبقى هاز همها فاش يسافر…ماهضرش وانما حرك راسو وشير ليها بايدو بمعنى “يلاه”…
واقف قدام الماريو كايجبد مايلبس باش يدخل يدوش..حتى صونا ليه تيليفون دور راسو بانت ليه نمرتها ضار هنا وهنا وهو يمشي لباب سدو بساروت عاد مشا لتيليفون وجاوب كايجلس فجنب ناموسية…
سيحمد : اش كاين…
عتقية”كاتجاوب عيانة” : يلاه جيت من عند واحد المراة…
سيحمد : اينا مراة…
عتيقة : واحد القابلة بلدية (ماعندهاش شهادة مي من دوك العيالات الي كيولدو فالقرى غير بالخبرة)..يلاه جيت من عندها..
سيحمد : امضرا طيحتيه ؟!..
عتيقة : ممم..عطاتني شي عشوب..وراه ساير يتفرتت شوي بشوي ويمشي مع د.م…
سيحمد : يعني طااح ؟!..
عتيقة : ممم…
سيحمد : ياكما عيانة..
عتيقة : ورا نعيا مالك سهلتي تطراح ؟!.(تطراح هو اجه.اض)..
سيحمد : مزيان..والمرة جايا ديري حسابك..تمشي تخرجي عليا كثر ماخرجتي عليا من الي ولدتي دوك جوجات..فين زايدين فين…
قطع معاها تا سمع الدقان فالباب وصوت ربيعة كاتعيط ليه علاش ساد البيت..ناض بزربة حلو عليها وهي تدخل واخا مافهماتش لاش سد البيت لكن الفرحة مخلية ضحكتها تزلق ليها وتعاود…تا دخلت ووقفات قدامو…
ربيعة : اش دير ههه…
سبحمد : ناوي ندوش تا دخلتي..
ربيعة”نسات تسولو وعلاش ساد” : وا مابغيتي تعرف والي ؟!
سيحمد”مشا جلس فناموسية” : اش كاين ؟!..
ربيعة”قربات وجلسات فوق رجليه تا هز حجبانو..وهي تهز ايدو وحطاتها فوق رحمها” : راني هزيت ههههه…
سيحمد”خرج عينيه تا سلمو عليها ورجعو” : اش هزيتي تانتي..
ربيعة”جمعت ضحكة” : تا كيفاش تانا..
سيحمد”عاق براسو” : تي راني داوي عماك تاي تي كيفاش هزيتي..اش كاتگولي راه قويتي عليا وكان…
ربيعة”بقات تشوف فيه وتعاود..تا قرب راسها وباسها فحنكها وهو يعضها من فمها تا غوتت..”
سبحمد : تي هضري اش تم…
ربيعة : راني نولد…
بقا كايرمش ويعاود..يرمش ويعاود تا بدات تشق ابتسامة من فمو وتكبر تكبر تكبر تا تحولات لصحكة عريضة شوية لضحكة تا طاح على ناموسية كانت غاطيح فوق كون ماشدات فراسها بقا يضحك يضحك تا بدات تضحك تاهي معاه…شوية وهو يهز ايدو تالفوق ونزل عليها لديك تريمة صغيرة الي عندها..بقاو يضحكو بجوج وربيعة عاود دموعها نزلو ليها مع ضحك..فرحانة بزاف الي ربي فرحها بالذرية..وسيحمد ماعارف يفرح ليها ولا يبكي على راسو…
#مراكش…
الطريق كاملة وهضرتها كاتزنزن ليه فراسو…وطريق كاملة وراسها كايدور..نفسيتها مرضات مرضات بزااااف..كاتشوف فطريق غير بالعينين اما العقل الي يميز ديك طريق مسافر لجيهة بعييييدة……
حاط مرفقو فشرجم ومسند راسو على ايدو الي متوسطين صباعها الكارو… سايق عينيه على طريق و “قلبو” معاها…حاس براسو تاهو مضغوط..واصل لمرحلة ديال خاصو يمشي يفرغ فشي قنت..ماكانش عارف انه تا حبيبة غاتولي نقطة من نقاط ضعفو والي تميزات بيه انها نقطة ضعف قوية عندو…والي زاد طين بلة انه تاهي قادرة ترجعو لحياة وببعادها قادرة تديه للم.وت..الكلاكصون كايتضرب عليه ماداها فيه…بزوج بيهم كانو غايبين الفرق انه كان عاطي تركيزو لطريق باش يوصلها..وصلو لرميلة وقف سيارة فبلاصة لقاها خاوية قريبة لراس درب ديالهم…ماحساتش امتى وصلات حتى سمعاتو قاليها “نزلي”..عاض شهقت بشوي وهي تمسح عينيها وهزت صاكها..حلات الباب وخرجات…لاح هو داك الكارو ولحق عليها تا نزلو بزوج بيهم فديك دريبة…غاديين كي الاشباح…هزت راسها وهي توقف وضارت عندو كان وراها…
حبيبة”تا بغات تقوليه شي حاجة وهي تسكت”..
بشار : مالك ؟!..
بقات كاتشوف فالاخير حركات رايها ب لا وهي تدور مكملة طريقها لدارهم…كان غادي وراها عينيه كانو عليها كيفاش غاديا وكتافها طايحين..باين عليها العيا النفسي باين عليها مدمرة…تأكد اكثر واكثر من الحالة الي وصلات ليها بسبابو..تأكد اكثر انه كانت ضحية بينو وبين دارهم…تأكد من حجم الضرر الي وصلها ليه…واخا اخر مرة حس بيها انها مايلة ليه وحس بغيرتها من هانزاده لكن الي وقع هاد النهار هدم داك الامل وهدم كلشي تقريبا…
ماتهنى تا وصلها قدام الدار من همها نسات ساروت دارهم بقات تقلب عليه فصاكها وتعاود حتى كمش حجبانو وهو كايشوف فيها كاتقلب وتعاير على “ساروت”…بغات تبكي تاني وهي بزز باش حابسة البكا باش ماتدخلش لدارهم باكية…الامر كان ساهل غير تدق عليهم ويحلو ولا تعيط لكن بكاها كان على سبة تا بدات تخبط ف صاك..
حبيبة. : فيييين ساروت فييييين هو اهئ…
بشار : ششش..
حبيبة”الصمت”..
تقدم هو وصونا ليهم فلانتيرفون…شوية حتى تحل الباب وهي تطل رقية الي بانو ليها تبسمات ليهم وهي تدخل موسعة الباب باش يدخلو…حتى كاتفاجئ بحبيبة دخلات نيشان بلا ماتهضر وهي تجمع ضحكة وشافت فيه باستفهام…
رقية : مالها ؟!..
ماجاوبهاش كانو عينيه عليها….الي حتى بانت ليه دخلات لداخل وغبرات على عينيه وبقا مفيكسي عينيه فالطريق الي مشات منها…حتى انه ماسمعش رقية الي كاتقول ليه دخل مالك واقف وهو ماهناش…ماعرفت تسد الباب ولا تخليه ليه وتدخل..بقات كاتشوف فيه..عينيه ولاو حمريييييييين…شوية وهي تخرج ناديا كاتقاد فشالها وكاتشوف فيه باستغراب وخوف…
ناديا : ياك لباس اولدي مالكم ؟!..مال حبيبة ؟!..”ماجاوبهاش” اولدي گوليا اش كاين…
ماكانش رد ديك الساعة…بقاو كايتسناو فيه يهضر وهو والو الي حتى نزل عينيه لعندهم وشاف فناديا مباشرة…وتكلم بجملة وحدة كااافية تبين خوفو عليها وتبين بزاااف…
بشار : ردو ليها البال…
سدات ناديا الباب ودخلات كاتنهد تاهي..لقات رقية واقفة وهازة راسها لفوق كاتشوف جيهة بيت حبيبة…وقفات تا ناديا تاهي كاتشوف..
رقية : اهيا بايكونو تخاصمو ؟!..
ناديا : والله ماعرفت…فففف…
رقية : طلعي عندها شوفي مالها…
حركات ناديا راسها..حيدات شالها حطات غير تما وطلعات مع دروج تا وصلات لبيتها…دقات زوج مرات وهي تحل الباب طلات عليها لقاتها جالسة محيدة مونطو ديالها حاطاه حداها..كاتفكر فصباع ايديها وعينيها كايشوفو فنقطة بعييدة…جلسات حداها وبقات كاتشوف فيها على الله تهضر هي لكن مكانش جواب…
ناديا : مالكم ابنتي اش واقع ؟!..
حبيبة : ماما مافيا مايهضر عافاك بيت هي نبقى وحدي شوية..
ناديا : علاش ؟!..علاش وصانا نردو ليك البال ومشا مالكم ؟!..
حبيبة غير سمعات وصانا “نردو ليك البال” وهي تعصرررر عينيها تا نزلو دموعها الشي الي خلا ناديا تحل فمها وتصدم..ماعرفات مالها وقلب الام ماكايتهناش اذا واحد فولادو كايبكي…
ناديا : مالكي ؟؟؟..اش واقع ليكم واش تخاصمتو ولا اش كاين..يا بنتي ماتخلعينيش عليك الله يرضي عليك اه قلبي كايضرب…ب “قاطعتها”.
حبيبة : مامااااااااااا ماماااا خليييييني عافاك وحدي هي خلييييني اهئ..اه تخاصمنا تخااااااصمنا وجيت فحالي..يلاه هي خليني بوحدي اماما عاااافاااااااااك..
“دارت راسها بين ايديها وزادت فحدة البكاء تا وقفات ناديا كاتنهد عليها…ماعرفت مادير ليها شوشاتها بزاااف..عرفات بالي تخاصمو ولكن هاد الحالة الي دارت صدماتها…مالقات مادير سوى تخليها على خاطرها وهي تخرج من البيت مخلياها فهمها الي الله الي عالم بحالو وعالم بحجم الضرر الي هي فيه وحجم العذاب مع دوك المشاعر”…
وصل الليل..تحل الباب وهو يدخل بوجه كستفسر خصوصا من الي هضرات معاه ناديا…لقاهم جالسات ف البيت كايتفرجو وصوت صفارة ديال الكوكوط خدام..نا وقف عليهم…
م.حفيظ : افينها…
ناديا : راه فبيتها…بتسنى تانشوفها عاد تدخل ؟!..
م.حفيظ : ايه ايه هي طلقيني يلاه…
ناضت فالبلاصة طلعات هي وياه..دقات الباب عليها وحلاتو بانت ليها متكية بحوايجها باش جات…رجعات شافت ف مولاي حفيظ وشيرات ليه براسها بمعنى دخل..حلات ليه الباب وهو يحرك ليها راسو بحركة وحدة فهمات فالبلاصة انه سيري وخليني..مشات هي وهو دخل وسد الباب…تقدم ناحيتها وجلس حداها..مد ايدو لشعرها وبدا يدوز عليه بحنية وأمان نابعين من أب تا غمضات عينيها ورجعات حلتهم وشافت فيه…
م.حفيظ : مالك ابابا هانيا ؟!..
حبيبة”حركات راسها وهي تخرج ليها تنهيدة عكسات ما وصلاتو ديك الحركة”..
م.حفيظ : اه اه واطرني هااازة ما هاز قلبي فاش غضبات مني مك واحد الخطرة هههه…
شافها ماتبسماتش وهو يجمع ضحكة وجمع حجبانو باسف…ماعرفش مالها وليني بغا يخفف عليها وصافي حيث عارف او نقولو على حد علمو هو وصافي بالحياة زوجية انه فيها هادشي..ماعارفش بالي كاين وعاشت ماكبر…
م.حفيظ : اه يلاه بديتي بتخاصيمة زواج..بايخصك تصبرييي…
حبيبة”شافت فيه ورجعت شافت قدامها”…
م.حفيظ : راه ماتفاهموش حيث مكتعرفيه مايعرفك وتزوجتو دغيا..هادشي علاش گلت ليك فلول اه باقي صغيرة ونتي گلتي ماشي مشكيل بنتعرف عليه شوي بشوي وبيت نتزوج بحالك مع ماما..وهانتي فين وصلتي…”ساااكتة”..عيانة بابا ؟!..
حبيبة”حركات راسها”..
طبطب عليها وتحنى باسها من جبهتها تا غمضات عينيها وهو ينوض حدو قاليها الله يرضي عليك والله يفرج امركم..وهو يخرج من البيت ونزل لتحت لقا ناديا خارجة من الكوزينة وهي توقفو…
ناديا : گالت ليك شي حاجة؟!..
م.حفيظ : ماگالتش وماباتگولش وماعندها ماتگول اداكشي بيناتهم ا ناديا..الله يرضي عليك تاواحد مايدخل بين المراة وراجلها “شاف فيها” تفاهمنا ؟!..
طبعا ماكان تاحد عندو اعتراض حيث هاكا مفاهمين ومربييين انه تاواحد مايتدخل فلاخور…خصوصا فالحالات زوجية…خلاوها على خاطرها تا جا ايوب سول عليها قالو ليه اش كاين وتاهو خلاها على خاطرها…حدهم كايطلعو ليها ماتاكل ويرجعو يلقاوه هاكاك باقي…تا داز داك الليل ولا خبر على بشار وصبح الحال وجا اليوم الموالي ونفس الشيء…الي حتى وصلات العشية واذان المغرب ديال هاد اليوم…كانت متكية وحاطة حنكها على ايديها وكاتشوف قدامها..لابسة بيجامة فالبيج وبيض ومغطية او غطاتها ناديا ب الغطا…حتى صونا تيليفونها هزات عينيها كاتشوف فيه كايصوني تنهدات وهي تهزو بانت ليها سميتو وهي تكمش حجبانها وحسات بقلبها كايضرررررب بجهد…تقطع وعاود صونا من جديد حتى طلقات الخط ودارت مكبر صوت..تا سمعات صوته الي خلاها تغمض عينيها من امس فالصباح ماسمعاتو الي حتى لدابا…
بشار : خرجي عندي…
حبيبة : ما..”قاطعها”..
بشار”صوته ثقيييييل” : تحركي عليا من تم.. لبسي عليك شي حاجة من البرد واجي نهضر معاك…
كان كايبان مهدن بشكل غريييييب حيث واقف وماكيتحرك لا هك لا هك…عينيه كانو على الباب فقط…تا بان ليه الباب تحل بشويا..عينيه مشاو ليها ملي خرجت ملوية فكاب ديال الصوف فوق بيجامتها حتى بان ليها وهي ترجع خطوة باللور…شافت فيه وهو يحرك راسو بمعنى اجي معايا…
حبيبة : فين بنمشيو ؟!..
بشار : مالاحگ بيك لتااا بلاصة “ضار ناحية طوموبيل” حدك هنا ونزلي فحالك من بعد…
صرطات ريقها وهي كاتشوف فيه وريحتو كملات عليها كاتخلي قلبها يضرب وصوته كايخليها توثر…حسات بحال ماهضر معاها على شحال وهو را غير 24 ساعة…وقف وضار عندها كايشوف فيها باش تحرك..حدرت راسها وهي تبعو تا وصلو لسيارة حل ليها الباب وتسناها حتى ركبت عاد ركب هو..كايبان ليها كايديماري فطوموبيل وكسيرا ضارت هنا وهنا كاتشوف فين غاديين ياك قاليها غير حدا داركم ؟!..شوية وهو يبان ليها دخل مع واحد طريق غير حداهم خاوية شوية كيقولو. ليها الجبل الخضر…عاد وقف طوموبيل وسكتها…
كانت دنيا خاوية غير سيارات الي كايدوزو مرة مرة وصافي…كانو عينيهم بزوج كايشوفو لقدام..كثير شي هو اما هي را مرة مرة كادور وغير كاتنهد…حتى سمعاتو نطق كان صوته ثقيييل…لو قربات ليه اكثر غاتشم وتعرف انه شارب الشراب وحتى المهدئ باش قدر يجي عندها ويهضر معاها…
بشار : تعديت عليك ؟..”نزلت عينيها”..تعديت عليك وبجهد …وماكنتش نادم علاش تعديت عليك..عااجب ملتي الحال…
حبيبة”وسعت عينيها على جهدهم”..
بشار : الواليدة بغااتني ندير ليها العادة وعيدة معاونة معاها…”ضار عندها كايشوف فيها”..باغين يديرو العادة لواحد مريييض فكرو مقاااااود ليا فراسو…
وسعات عينيها على جهدهم..تا بغات تخرج من تما وخافت يدير شي حاجة…مالقاتش مهرب من غير انها تسمع ليه خصوصا من الي بدا يعاود ليها اش وقع من لول وكيفاش تشمت…
بشار : كاتجي بالزهر الي عندك فهاد دنيا…تسمع مك يا حبيبة الي ولداتك شادة فيك الهضرة مع عمتك بالخايب ؟!..”ماكيحسش براسو اش كيقول كايعاود كأنه داخل وسط ديك الليلة الي سمع عمتو كاتدعي عليه ومو مكملة معاها”…
#فلاش_باك…
مليكة : مي نعست !! “حركات ليها راسها”..تي كي درتو لهاد الحيلة…وكون تا ماتت لينا…
توريا : حيلتها هي امليكة..مشيت معاها فالخط..يضهر ليا نجحات الحيلة ونفعات….
مليكة : وخا على حساب صحتها..غامرتو توريا ماهوكاكش هادشي..وخا را نجحات وتواطا ليه الراس المسخوط الي گالها ليه…ماشي دابا نوريه يگول لعمتو داك الكلام الخايب…الله ينعلو كثر ماهو ملعون….
#عودة…
كاتسمع ليه ودموعها ماحابسينش…وهو كايعاود واخا را صوته ثقيل بزاف وكايعاود بطريقة خاااترة…
بشار : مفطرين ملتي بالسخط ومعشيني بالنعلة….نهار نسمع الله يرضي عليك نسمعها من سعيدة ولا عيدة..ومن الي ولدتني الشوفة ماكانت تگد تشوفها فيا…ماكتحملنيش بالعربية…ماكاتحملش ولدها..”ضار عندها”…ماكنتش ناوي نتعدا عليك..كان فبالي بلان ولگيت راسي مغيب…. ناوي ندخل بيك ونخليك ليهم تقليد فعناگهم (عنقهم)…شربت وخلطت دعوة مزيااان ودماغي ترفع مابقى عاقل على الخايب ولا المزيان…مابقيتش عاقل…جاي وداير فراسي بلان…حتى ضربت مي التوگيضة لگيت راسي مخليك وسط داكشي..(تحتها د.مايات ومغيبة)….العينين تعماو وخشيتك وسط الشمتة بردت بيك حرها…تا فرعتك بالبيان ونتي صغيييرة….
حبيبة”كاتنخصص وهي كاتسمع”..
بشار : كرهو ديلمي فعيشتي و فحياتي..مابقيت عارف المزيان من الخايب غا مگدم ومگدم معايا شلا بشري…
حبيبة : مابغيت نسمع والو واااااالو اهئ اهئ…
بشار”كايشوف فيها” : ماعندييييييش ومعاااندش خليقة مي الخاطر الي نشرح لشي حد…
حبيبة”دارت ايديها فوجهها كاتنخصص وهي كاتسمع ليه”..
بشار : تعديت عليك بجهد تعدييييت عليك ونتي ماديال تكرفيص…ماكنتش عاقل اش كنت كاندير ليك حتى عرفتها منك البارح..
عاود ليها اش وقع عاود ليها على توريا اش سمع منها واش كان جاي ناوي رضاها حتى كايلقاها دايرة ليه لعبة…
بشار : طمعاتني برضاها…فرحتني نهار وهجراتو ليا شهور…
كايهضر تا بدا يحس بضبابة كاتغلب عليه وكايحس بايدو تاني وشي حركات لا ارادييين…حس بالنوبة تقدر تجيه فاي لحظة.ولاول مرة كايتمنى من قلبو ماتجيهش حيث مكانش كايتسوق فلول بزاف لكن هاد المرة تمنى ماتجيهش…
بشار : تعديت عليك والي عطا الله عطاه..سنين وانا عاطي تيساع لهاد البلاد باش مايبانش عيبي..جيتي نتي فطريگي”هز ايديه لفوق” مرة وحدة قودت فيها السوايع..
كان هذا هو جهدو..عاود ليها اش وقع وكيفاش تا وصل معاها لديك الليلة…كان باغي غير تعرف اش وقع وصافي…ماباغيش يضغط عليها اكثر من هادشي…كانت باقية ليه حاجة وحدة تعرفها ويحبس حيث هو ماعمرو شرح لشي حد ولا برر..ولكن حيث هي “حبيبة” عاود ليها وماكرهش يزيد يعبر اكثر خاف لا تهرب وتخاف وتدمر حيث باقي الحكاية لاخرى الي متعلقة بيه هو والي ديال “باه” صعيييب عليها تعرفها كيف قال “صعيب عليك نعاود ليك دقة وحدة”…
بشار : مريييض فراسي…ومعاك نتي بنادم…
“سكت كايسمع ليها كاتنخصص وبقا شحااال كايسمع ليها وصدرو كاينهج..حتى نطق”
بشار : درتي بلاصة ف گلبي يا حبيبة…ومانصيبش نخليك صحة معايا…مانصيبش نضرك ولا نتكرفص كثر منك عليك ..سيري يا بنت الناس الله يعاونك..تانرجع ونفك هادشي الي بيناتنا…
“أحياناً يبكي فيك كل شيء إلا عينيك.”…
اذان الفجر …خرج من المرحاض كايتمتم بذكر الله موضي واجد باش يصلي..
ناديا : بتمشي لجامع ؟!..
م.حفيظ : لا بنصلي هي هنا..”مسح على لحيتو” طليتي على حبيبة…
ناديا : علاش ؟ بتكون ناعسة..
م.حفيظ”كمش حجبانو متذكر” : لا هي طلي عليها..اليوم حلمت شي حلمات ماشي تال تم خاطري ماهانيش عليها..
ناديا : خير وسلامة ابتكوني هي درتي بالك معاها…هي سير صلي نصلي ونطل عليها…
مشاو البيت لقاو رقية تاهي واجدة…صلى بيهم بخشوع تااام..كملو وهي تخرج ناديا غاديا طالعة طل على الوليدات واولهم حبيبة عاد تنزل…حتى وقفها مولاي حفيظ…
م.حفيظ : طلعي شوفيها وبتغطيها وعيطي ليا ندخل عندها..
ناديا : تشوشتي ؟!..
حرك راسو متنهد عارفاه مايتهناش الا اذا ما شافها..حيث دابا را فاتت #يومييين… وهي بنفس الحالة ماكلتها قليلة اذا ماقلنا شبه منعدمة…غير مخشية فبيتها مرة وحدة نزلات ودغيا طاح عليها ضيم وطلعات لبيتها الي معتاكفة فيه…طلعات هي وياه تا لبيتها دخلات عندها لقاتها حالة عينيها…
ناديا : ويلي فايقة ؟!..
حبيبة”شافت فيها ورجعات شافت قدامها ونطقات بصوت عيااان عيان بزاااف متقطع بتشحريجة” : م ماجانيش نعاس..
ناديا”تنهدت” : باباك بايشوفك…تغطاي ابنتي…
حبيبة”عرات ليها المانطة باش تشوف بالي را لابسة بيجامة ماعرياناش هاد المرة”..
ناديا”ضارت لباب” : ادخل الحاج…
سمعاتو حنحن وتم داخل بوجه بشوش وفنفس الوقت حزين على حالة بنتو هاد اليومين عمرو ماشافها بهاد الحالة بتاتا…غير شافها وهو يتبسم بحزن..قرب ليها وتحنى باسها فراسها وجلس حداها…ناديا بقات تاهي حداهم كاتشوف فيه ماهانيش عليها وعلاش يهنى وهو أب وهي أم وبزوج عارفين بحق الكبدة اش كتسوا…تاهو خلا ناديا تبقى حداهم حيث تاهي امها..واخا حبيبة اقرب شخص ليها هو باها قريب ليها بزاااف لدرجة ضحات فهاد زواج باش تشوف ضحكتو !!…
م.حفيظ : ماجاكش نعاس !!؟.
حبيبة”حركات راسها ب لا”..
م.حفيظ : بنعتيه سلخة دايزها لكلام…”جمعت شفايفها فحال بغات تبسم وماقدرتش..حس بكبدتو تلوات عليه من الي شافها دارت هكاك..هز عينيه فيها بجدية هاد المرة وسولها” موضية بابا ؟..
حبيبة”عرفاتو قصد العادة شهرية” : اه..
م.حفيظ : بتنوضي داابا لدوش وبتوضااي باش تجي تصلي الفجر ماحدك فايقة..وبتسمعي ليا وماتعاوديش مورايا…راك رجعتي قطعتي الصلاة ابنتي الله يهديك…واخا ؟!..
تنهدات تنهيدة كبيييرة وهي تحرك ليه راسها…ناض وقف وتسناها تا ناضت من فراشها وتوجهات لدوش شاف ف ناديا وحرك ليها راسو..تسناوها شوية تما كايهضرو بيناتهم بصوت منخفض الي حتى خرجات وهي تعطيها ناديا العباية ديالها فالغوز ديال صلاة طويلة بزاف عليها..وفرشات سجادة…لوات عليها شالها..بدات كاتصلي..ناديا استاذنات وهبطات لتحت وهو بقى جالس الي حتى كملات وجلسات كاتسبح بصباعها كيف علمها خاص تبقى مورا كل صلاة مدة ماتنوضش ديك ساعة…عاد ناضت وجمعات صلايتها حيدات ديك العباية وضارت عندو طبطب ليها على بلاصتها..تخشات ففراشها وهو يغطيها…
م.حفيظ : اه كلشي بايتگاد ابابا هي رخفي فيك النفس…
حبيبة”جملة رخفي فيك النفس تعاودات ليها فوذنيها ب صوت بشار..ومات ليه وهو يطيب عليها وتحنى باسها فراسها يلاه بغا يمشي وهي تشد ليه فايدو وباستها ليه” : شكرا بابا…
م.حفيظ : اش درت ابنتي نتي هي كوني مزيانة نكون بيخير..الله يرضي عليك..
تبسمات ليه ورجعات جمعتها..خرج من البيت وهي بقات كاتشوف حتى فجأة عينيها بداو كايتسدو غير وحدهم..كانت يمكن خاصها غير تصلي باش تعرف تغمض..التقرب من الله دواء للنفس..دواء للروح وراحة للبال وعبادة…
هاديك نعستها الي حتى صبح الصباح حتى كاتسمع صوت تيليفونها كايصوني حلات عينيها على جهدهم وهي تنوض شاهقة شادة على صدرها وضارت بزربة ماعاقلاش اش كدير تالقات راسها شادة تيليفونها وضبابة ديال نعاس غالبة عليها ومقاتلة باش تشوف واش هو الي كايصةني..جاب ليها الله سميتو هاديك بغات غير تجاوب صباعها تلفو على فين تجاوب تا غمضت عينيها ورجعات حلاتهم وهي تلقى غير “mami ♥️”..حسات بخيبة يمكن وحسات انها فاقت من حلم زويييين ورجعات للواقع…
حبيبة : اماما..
ناديا : تهبطي حبيبة ديالي تفطري معايا بقيت هي بوحدي..مابيتش نفطر حتى تكوني تخسري لماما ؟!..
حبيبة”جابت ليها ضحك” : ههه اماما راه عندي 19 عام ومزوجة..
ناديا : واخا ديري الحفايد بتبقاي القشة..هبطي ماما..
حبيبة”ماقدراتش تخسر ليها” : واخا…
ناضت من فراشها كاتافف..جمعاتو بغير خاطر..ودخلات لدوش غسلات وجهها وتوضات وهي تخرج جمعات شعرها بشكل مهمل..هزات تيليفونها كاتشوف تالقات راسها داخلة لداك الواتساب وداخلة لكونفيغساسيون الي بقات مفتوحة من الي دخلت ليها..تا من انسطا مادخلاتش ليه…هزات عينيها لتاريخ ظهور ليه اكثر من ثلاث ايام مادخل..من ديك الليلة الي تفارقو فيها فاش هضر معاها ومشا كل واحد فيهم فحالو…حسات بعينيها غرغرو ليها والدمعة وقفات على طرف…حسات بصدرها كايحرقها بزاااف…اول مرة تعيش هادشي وتحس بالغياب ديالو..اول مرة تعرف الفرق هاد المرة كان كبيير على الي فاتت..لكن كاتحاول تزيد تضغط تاني باغيا تحار.ب هادشي صحة وناسية انه كل ماكتبغي كاتلقى راسها غير ما كتغرق مع هاد المشاعر الي كايمشيو لاتجاه واحد وهو “الحب”…
دخلات سيارة عبد القادر والي نفسها كايستخدموها الي فدار لاغراضهم الشخصية…خرج من سيارة سلم على شي رجال كانو تما واقفين مع سيحمد جاو يشوفوه على حساب ايدو…ودخل لداخل كايحنحن…
عيدة : زيد الحاج دخل…
ع.القادر”لقاها لابسة جلابيتها ومعاها مليكة تاهي لابسة جلابية ديال كاشمير شيبية كاتقاد ليها ف قبها” : لاحگين لهيه ياك (غاديين لهيه)…
عيدة : وااايه…شوف لاما شدتني لغذا…
ع.القادر : فيها خير..شوفي من تم لا ماكاينشاي مايخليونا تاني تانديو الخطبة هاو مايبقى شاي…
مليكة : داكشي الي گلت ليها ابا..ومالها را عارفة لاش غاديين..مابغينا رشيم من تم تعطي الجواب..را عالمينها گبل…
عيدة : يكون خير..
عضت ففمها باش ترمي لخطوة حيث غليييضة تاهي وصحتها كاتقلال يلاه كاتعافر باش تحرك..مشات مليكة تعلم توريا تنزل حيث تاهي غاديا معاهم…وجلسات عيدة من بعد ماشد فيها عبد القادر تا جلسها فسداري..”
عيدة”مصغرة فيه عينيها تحقق فالشوف” : شي خبيرة على بشار..ماتليتي دويتي عماه (مابقيتيش هضرتي معاه)..
ع.القادر : وراه فتيليفون يگول لباس..هادي سيمانة مابقيت عرفت عليه خبار..
عيدة : ملي صيفط ختو مع هاشم وصى عليها من تم ماعرفت عليه خبار..
ع.ااقادر : ودوي عماه تي..ياك يهضر هو وياك…
عيدة : ورا مايجاوبش..تانزيد حسام يدوز ليا ليه…
ع.القادر : فيها خير..”شاف جيهة دروج ورجع شاف فيها مغوبش تاهو حيث اغلبهم مغوبشين هكاك دايرين..” اشراق فين هي..
عيدة : لفوگ ملي سالات داكشي الي دوزت ونامسينا وجات وهي لفوگ..
ع.القادر : دوات عما مها…
عيدة : خطرة تهضر خطرة تعايرها..ماصابت ليها جهد خوها لجم ليها لايدين بديك سارتافيكا (شهادة طبيبة بالضرب الي ضربتها هددوها عن طريق هاشم الى قاستها يقدم بيها دعوة ولا يستغلها ف قضية يوسف داكشي باش خافت)..
شوية وهي تهبط مليكة كاتذهن فايديها ومعاها توريا تاهي لابسة وجهها كايبان عيان واخا هاكاك موگضة…بانت ليهم عيدة ناضت وهما يتحركو بثلاثة شدات فيها مليكة وخرجو لسيارة ركبات عيدة لور هي وتوريا ومليكة لقدام حدا شيفور…شد بيهم طريق حتى لدوار الي فيه دار عائلة زكية…
#فاليوم الموالي…
كان الظهر كايأذن..ريحة طياب ديال ناديا عاطي فداك رياض حيث كانت دايرة طنجية بمناسبة نجاح حبيبة الي كانت جالسة فهاد اللحظة كاتهضر مع باباها الي عرف النتيجة من ناديا…كملات معاه الهضرة وهي تحط تيليفونها..خرجات من البيت تلاقاتها ناديا الي بانت ليها خارجة وخافت لا ترجع لاكتئابها…
ناديا : فين غاديا ؟!..
حبيبة : بيت نتوضى للظهر..
ناديا”تبسمات فرحانة حيث غاترجع تصلي” : واخا ماما سيري هي لدوش هنا وسيري لبيتي انا وباباك وصلي تم…
حركات ليها راسها ومشات لدوش توضات ومشات لبيت ماماها لبسات عبايتها وصلات الظهر…كملات وهي تنوض بقلب مرتاح من جيهة الله…يلاه خارجة من البيت حتى بان ليها ايوب داخل ماشافتوش يومين هادي مكانتش كاتخرج من بيتها وتاهو تشغل بالخدمة يلاه داخل..غير شافها وهو يدير ايديه على جنابو وبدا يصلي عالنبي ويزغرت…
ايوب : انهار مهبر هذا الي شفناك القشة…هانيا زاكيا !؟..
حبيبة”حركات ليه راسها ب ملامح ممحية”..
ايوب”بقا متبعها تا دخلات لبيت وهزات تيليفونها كاتبقشش فيه..شاف ناديا فالكوزينة ورجع دخل عندها وجلس مقابل ليها” : واش بتبقاي نتي على هاد الحالة ؟!..
حبيبة”بلا ماتشوف فيه” : مالها حالتي..
ايوب. : تخاصمتو ايه على علم باك ومك “كاينقص صوته ويشوف ف الباب لا تجي ناديا”…بففف بيخصني نكون انا وياك وحدنا اتنحس كاين الغاشي…
حبيبة”الصمت”..
ايوب : اهيا..على علم مك وباك مخاصمين ونتي مقلقة بايجيهم عادي..ايه والي كنشوفو انا حيث عارف بلي مابينك وبينو والو..علاش تتباني ليا مكتائبة ووجهك تمسح من الخريطة..اش واقع ؟ ياك هي بيناتكم مصلحة…
حبيبة”بصوت عيااان مافيها مايتقاشح معاه كيف مولف هو وياها” : ايووب عافاك اخويا والله مافيا مايهضر..
ايوب”وسع عينيه اول مرة طلبو هاكا” : وييييلي اويلي..حبيبة ؟..القشة اه ايوب انا..
“ماهزاتش فيه عينيها…دار صباعو بين سنانو كايشوف فحالتها..عرف وتأكد انه بصح مريضة فنفسيتها من غير وجهها شحال من حاجة تبدلات فيها وهي ماحاساش ومنجارفة ورا الاحاسيس الي جداد عليها…ماعرف اس يدير ليها فهاد اللحظة”
ايوب : وهضري معاه..اش وقع بيناتكم هي گولي..وعلاش بتقلقي احبيبة ياك مابيناتكم والو علاش وصلتي لهاد الحالة “هزات فيه عينيها” بلا ماتشوفي راه تنعرفك كيفاش دايرة..ماشي حبيبة الي كانعرف وهادشي الي واقع ليك كايبين هي حاجة وحدة لا ثاني ولا ثالث لها…
حبيبة”شافت فيه باستفهام”…
ايوب : توحشتيه…بلا ماتشوفي فيا هكاك..توحشتيه وهادشي الي بيناتكم ماشي مصلحة را ولا ولف وبان ليا بلا منسميه ولف حيث اه فات الولف بولفاااات هما…”شاقها ماجاوباتوش تاني بانت ليه سهااات ويمكن سمعاتو ولا ماسمعاتوش..ضراتو فخاطرو وهو كيشوفها بهاد الحالة..عرف ان دعوة فاتت الولف والحب باين من العينين…تنهد مالاقيش ليها جهد تاهو فالاخير سولها”
ايوب : ماهضرش معاك ؟!..(ماجاوباتوش)..هضري معاه نتي…
حبيبة”بقاات كاتشوف فتيليفونها وتشوف فايوب فالاخير ناضت” : مانهضرش..هو گال تايجي من السفر وبايهضر مع بابا ونتفارقو…
خرجات مخلية ليه البيت وطلعات تتزرب لبيتها خلات ناديا كاتعيط ليها..ماعرف ايوب باش تبلى ندم الي هضر معاها..
فاش كانحاولو نتقا.تلو مع المشاعر الي كل ما كايزيد الوقت كاتزيد تغلغل مع كل موقف مع كل تفصيل…خصوصا لا عشنا مع واحد الشخص ذكريات هو صنعها باش يقربك منو…كايعيضك الاهتمام كايعيشك ادق التفاصيل ديال الاهتمام..كايخليك تحسي انك ملكة الكون..كاتشوفيه باغيك وعارفاه باغيك…لكن نتي فواحد الوقت او فواحد المرحلة الي ماقادراش تبادليه هادشي بالرغم من انه حتى نتي كاتعيشي نفس المشاعر لكن عندك عائق ومشكيل وقع ليك معاه وعشتي اول لقاء وذكرى كانت قاسية..حتى بنيتي حواجز…لكن المشاعر والمواقف الي دار معاك والحب من جيهتو عاطيه ليك كانو اقوى وخلاو المشاعر تولد من جديد وتكبر باش تقوى وتضغط باش تهرس هاد الحاجز…
كايجي البعد او الفراق كايخليك تحسي بقيمة داك الشخص الي حاول وكايحاول يقربك منو وكايحاول يطلب منك الصفح والسماحة..كايحاول يخليك تبداي معاه صفحة جديدة.. عند اول رفض ليك خلاك على راحتك الي كايتقاتل باش تبقاي مرتاحة…ما استعملش وما لجأش للغصب باش تبقاي معاه بزز…
“لأنك اولى اهتماماته”…
هز مولاي حفيظ عينيه لفوق ونزل عينيه للتيليفون كايشوف نمرة بشار الي لقاها مصونيا ليه حيث كان مخليه صامت وماسمعوش…دوز ليه الخط رنة بعد رنة ماجاوبوش وولا خلاه على راحتو حتى يعاود يعيط ليه…هز عينيه للساعة ولقاها تمنية ونص ديال الصباح…خاصو يفطر ويمشي ل “دار الدباغ” باعتباره باقي الامين ديال الصنايعية تما كايخصو يكون تم ويشوف الأمور…
ناديا : سير تفطر الحاج…
م.حفيظ”خشا تيليفون فجيبو وهز ليها راسو لفوق” : ماشفتيهاش مورا الفجر ؟!..
ناديا : لا ماشفتهاش ابتكون ناعسة…
م.حفيظ : صونا ليا راجلها وماسمعتوش…
ناديا : وايلي ؟..وصونيتي ليه نتا…
م.حفيظ : صونيت ماجاوبش..خليه تا وكان يعيط تاني..”وما ليها براسو” طلعي فيقيها باش توجد راسها ترجع ل بيرمي ديالها تلاهى فيه بيدما بدات القرايا ويرجع راجلها…
ناديا : واخا نفيقها…
“إنها الحقيقة”…
الحقيقة دياال مشاعر الغيرة القوية الي كاتوقع لينا بمجرد ماكنشوفو واحد الشخص كان مقدم اهتمام خاص..كان كايشوف فيك بتركيز..نظرات كانو خاصين غير بيك نتي..كاتشوفيه شخص صعيييب بزاف مع الغير ومع راسو لكن معاك نتي شخص اخر…وكيف قال “مريض مع الناس وبنادم معاك”..جملة ماكانتش عابرة…. من ورا ماعاشت معاه تحت سقف واحد وعيشاتو الحنان والانسانية وعطاتو شي حوايج ماكانش عايشهم حتى دارت بلاصة فقلبو وسكنات..
فاش كايبعد عاد كانبداو نحسو بديك القيمة ديالو..وكانبداو نحسو انه ماغايبقاش عاطينا داك الاهتمام…وماغانبقاوش نشوفو منو دوك التفاصيل ودوك المواقف…فجأة كايغيب وكايغيبو اهتماماتو معاه…خصوصا لا كنتي بادية بمشاعر اتجاهو ماشي كارهاه وانما مخلية عقلك مايسامحش ليه…هنا العقل ماكيبقاش قادر يقنعك وكايبدا القلب يدير خدمتو…
اما لا بانت امرأة فالخط وبديتي تحسي انها ممكن هي تاخذ بلاصتك حيث ببساطة داك الشخص ممكن يعيا ويبغي يصب داكشي الي كان كايديرو معاك يديرو مع وحدة اخرى خصوصا لا كانت كاتبادلو مشاعر الحب ولا كانت تاهي كاتعطيه اهتمام…وهادشي الي وقع لحبيبة دابا الي وصلات لمرحلة انها تشوفها فالخيال وتنعس و#تحلم بيها كان المشاهد حقيقية….
ملي قطعات معاها…عينيها مشاو ليه..كان مجبد فوق ناموسية عريان غير ببوكسر وعرقاان بسخانة…من بعد ليلة سكر فيها بزاف ومابقاش عاقل على راسو…حيدات البينوار وتقدمات لعندو تحنات عليه تا باستو فحنكو وهي تلاح حداه وجرات عليهم الغطا…
نفس الوجه فاش كان كاتجيه النوبة ويمرض والعرق الي نزل عليه…نفس تجبيدة فاش كان حاط راسو على رجليه فاللحظة الي جاتو نوبة وهي معاه “حبيبة”…بحكم انها فاش تفارقت معاه ديك الليلة كان باين عليه انه غاتجيه النوبة الشي الي خلاها تشوف ناديا كاتقوليها…
~~~ناديا : راه كايبقى مريض بتسولي عليه خصوصا من الي گلتي ليا جاتو ضبابة فطوموبيل ديك الليلة ومن تم ماسولتي فيه ؟!..يلاه هزي تيليفون وعيطي ليه…~~
لكن العقل والغيرة صورو ليها انه عريان وديك البنت المسماة “هانزاده” الي شوفاتها ديك الليلة فالعشاء مكانوش طبييعييين جيهتو..الشي الي خلاها تحلم بيها كاتقوليها نفس السؤال “bachar’s wife “..الي سولاتها فالطابلة فاش جاات…والجملة الي بقاات تردد ليها فعقلها الي قال “بشار”…
~~بشار : كنت واحد الوقت ناوي معاها زواج…~~~
بزاف ديال الذكريات والمشاهد حركو فيها غيرة قوية خلااتها تشوفهم فااحلم كأنهم بصح والمشاهد الي صور ليها عقلها تحطو ليها فالحلم على شكل لقطة كاااملة…وختامها الجرة الي جرات “هانزاده” عليهم الغطا ضارت كاتشوف فيها بشوفات مستفزين كأنها كاتقوليها هاني ديتو ليك…
مشاهد خلاوها تحل عينيها على جهدهم وتشهق بجهد تا ناضت جالسة كاتنهج كلها وعرقااانة بزااااف..حتى خلعات ناديا الي كانت كاتفيق فيها…
ناديا : بسم الله عليك ابنتي بسم الله عليك خير وسلامة…
هزات فيها عينيها كاتنهج وضارت هنا وهنا شحاااال وهي كاتستوعب..ماداتهاش فناديا الي مدات ليها كاس الماء…شحال عاد توگضات وتأكدات ان المكالمة والي شافت انه مجرد حلم زليس بالحلم انما #كابووس بالنسبة ليها ك وحدة حركاتها غيرة قوية …
جلسات حداها ناديا الي كل نهار كاتشوش على حالتها…واخا تزوجات وعارفاها مقلقة على راجلها..لكن ناديا كانت عارفة انه زواج تقليدي الي تزوجاتو بنتها يعني عارفة انه مكانتش كاتبغيه يلاه كاتعرف عليه…لكن هادشي الي كاتشوف كاتعيشو دابا غايلاحظو اي واحد خصوصا ناديا…مدات ايدها وحطاتها على صدر حبيبة من جيهة القلب وهي تكمش حجبانها..حسات بيه بغا يخرج عندها من كثرة ماكيضرب…
ناديا : الاطيف…
حطات حبيبة الكاس وبقات كاتنهج وتمسح فعينيها الي دمعو..هزات عينيها ف ناديا وهي تحرك ليها راسها زعما ماكاين والو…
ناديا : باش حلمتي..
حبيبة”كاتصرط ريقها وهي كاتذكر دوك المشاهد” : والو هي ت تخربيق..ماعقلتش…
ناديا : وهادشي ابنتي حتى لامتى ؟!..
حبيبة : اشنو ؟!..
ناديا : هاد الحالة ؟..بتبقاي هاكا مريضة فنفسيتك..وهي مكونة وضحكتك قليلة ؟!..راه تنشوف ونميز وليني مابيتش نهضر حتى تهضري راسك…”شافت فيها حبيبة باستفهام”..هاد الحالة كاملة هي حيث تخاصمتو ؟!..
حبيبة : ل لا ماشي هاكاك..
ناديا : هاكاك ابنتي هكاك..تخاصمتو ولا نتي بتهضري معاه ولا هو هضر معاك..شوفي حالتك كي ولات بتقولي ليا عيانة ومابيا والو وهي تخاصيمة عادية وتايجي وديك الهضرة..لا بنتي هادشي الي بيك التخاصيمة الي بيناتو..العشرة معاه بينات فيك شي حوايج ماكانوش فيك وولاو…
حبيبة : اشمن حوايج اماما الله يهديك هي ماعنديش الخاطر..
ناديا”صغرت فيها عينيها” : ياكما تولدي..
حبيبة”خرجت عينيها تا شهقت وحركات رايها بلا” : لا لا ماما م مكاين والو…
ناديا : هيي بشوية عليك ماگلت عيب اه راجلك وحلالك ماشي جايباه من الحرام…
حبيبة”ضارت لجنب” : لا ماكاين والو متأكدة “كاتحاول ماتشوفش فيها قاليها راسها را غاتشك”..
ناديا ::ايوى مالك على هاد الحالة ؟ راه تتشوشيني عليك بزاف..واش مقلقك بشي حاجة خايبة…
حبيبة”غمضت عينيها تا عصرتهم وحركات راسها ب لا”..
ناديا : واشنو…
حبيبة : هي ماتفاهمناش اماما..راك عارفة زواجنا تقليدي وديك المرة گلت ليك بنتعرف عليه فالزواج…
ناديا : هانتي گلتيها..وليني هادشي الي فيك را ماشي تخاصيمة ولا يلاه بتعرفي عليه..هادشي را كايمشي لحاجة وحدة مادام مامقلقكش بزاف ومادام ماكاين والو وملي مشا ونتي هاكا حيث نورما ابنتي مقلقة منو بتكوني عادية لكن نتي بهاد الحالة وهي سادة عليك وماكلتك قليلة را بنفهم هي حاجة وحدة…
حبيبة”كمشات فيها حجبانها باستفهام” : شنو هي ؟…
ناديا”تنهدات وطبطبات ليها على ايدها وشدات فيها” : بالي بدا ولا دار بلاصة هنا “حطات ايدها على قلب حبيبة تا حست بتما تكمش ليها”..والعشرة ديال بصح بتبدا معاه…”زيرررت ليها على ايدها”..وبلي توحشتيه ابنتي وحيث تنعرف بنتي راسها قاصح بايخصها تاتحك عاد تهضر…
حبيبة : ماما ر..
ناديا : ششش ماتگولي والو…نوضي توضاي وصلي ولبسي حيث بايخصك تمشي لبيرمي الي خليتيه فالنص..راه صاحب باباك سول عليك واش بتكملي…
حبيبة”تنهدات” : واخا ولكن ماشي اليوم ..حيث فالعشية بنمشي لافاك كاينة واحد لايفينمون ديال صحاب ايكو s1 s4..وصحاب لايصونص بروفيسيونيل..كاينين دي بروف بايجيو يعطيو محاضرة خاص ضروري نمشي…
تبسمات ليها بحنان..من جيهة ضراتها حالتها ومن جيهة فرحانة حيث بنتها كاتعيش مشاعر الحب واخا مزوجة بالنسبة ليها هاد المشاعر هما الي مزيانين فعلاقة زواج تقليدي حيث الحب بدا يتكون ناهيك على العشرة مع الزمن…
#رحامنة…
ع.القادر”حرك راسو ببطء” : واش تگول هي…
مليكة : گالت يومين بينما يجي خوها تهامي من برا گالو جاي فطريگ…
ع.القادر : ومال خوها تهامي اش ليه…
عيدة : خوهم الكبير الحاج مولفين يتشاورو عماه وبوها تاهو مولف يشاورو…
مليكة : يا راه قااابلين وتاهي وليني باغيين يتشاورو..عادي با عطيهم وقتهم تاهما…
ع.القادر”حرك راسو وناض” : يدير الله خير..مرحبا الوقت الي جا الخير ينفع…”شاف جيهة ربيعة” مشهية شي بنيتي نجيبوه ليك..
ربيعة”حشمت ونزلت عينيها” : لا هاد ساعة سيدي مامشهية والي… وما ليها براسو ومشا لاشغالو…الدنيا باردة برا الشتا باقي كاتجي وتمشي مرة مرة واخا عند الفلاحة ديما غابرة ديما هما باغيين الغيث وماقانعينش ونهار تصب فرحتهم ماتعطيها لحد…تم داخل زكريا من برا جايب معاه سطل ديال الرايب بلدي مغطيه..فطريقو بان ليه حسام هابط كايتفوه…
زكريا”حط ليها سطل فوق طابلة” : شدي ها رايب…
ربيعة”عينيها خرجو عليه” : الله…
زكريا”كمش عينيه” : تي سحال عدك گلتي..
مليكة : هاوياي يغرگ فيه (يغرق فيه)…تا اش ليك بشحال عدها..ياويلي على بلبرهوش…
زكريا”هز ايدو زعما مسكتها” : صبري العميمة انا راضي عليك..صبري تواجبني (تجاوبني)..شحال عدك..
ربيعة : باقي ماكاملش شهر اسلگوط الي خارج ليا من جنب..فيك عشرين ولا بغيتي تهد…
زكريا”حك لحيتو الي ملسة” : هااا…باقي ماكامل شهر..سقتي الخبار غا يامس (البارح) هاو بديتي توحمي من دروك ؟..منوضاني مع بونبر باش نجيب ليك رايب. ؟ وداك الرايب الي يضل يروب ليك بويا (حسام خرج عينيه وتوگض وهو يدور ودخل لكوزينة وقف حدا كريمة وبدا يگرص ليها فالخبز الي مگرص فالوصلة اصلا علاش الله اعلم خلاها كاترمش)..
ربيعة : تا كيفاش روبو ليا بوك (على نيتها)..
زكريا : ماعلينا گلتي فيا عشرين ؟..”كحز ليها سطل” شدي كولي ونجيب ليك واحد خور تا يجيب الله تيسير وولدي ربعين انا نص وهذاك الي فكرشك نص ولا اله الا الله…
هبطات حبيبة من بيتها لابسة حوايج الخروج..سروال سليم وكابيشو بيضة بالقب فيها كتابة بالبلومارين…خشات تيليفونها ف صاكها وشافت ف باباها الي جا على حساب الغذا وعلى حساب باش يوصلها لافاك فين بغاات..
م.حفيظ”هز عينيه” : صافي واجدااا…
حبيبة”شافت فساعتها” : يلاه نوصل ولكن نبقى هي ساعة هكاك وبنرجع…
م.حفيظ : القوت الي تقربي تخرجي عيتي ليا ونجي…
حبيبة : ابلاش ناخذ طاكسي هي سير لرزقك…
م.حفيظ”وقف وكيحرك فراسو” : اه بنخليك تجي فطاكسي وبشار تايوصي ماتجيش فيه…
حبيبة غا سمعاتو قال هاد الهضرة وهي تحس بقلبها تهز تالسما وتحط..تا حلت فمها وطلعات معاها تزنيگة…غير سمعات سميتو وتوصياتو عليها..والي هزها اكثر انه حساب ليها هضر مع باها ووصاه عليها….
حبيبة : ع علاش دوا معاك ؟…
م.حفيظ : مادواش وانما صباح لقيتو معيط ليا صونيت ليه ماجاوبنيش خليتو تايصوني راسو….
حبيبة”بقات كاتشوف فيه ورجعات نزلت عينيها الي تغرغرو راسهم..حست بالغصة فصدرها..صرطات ريقها باش تنضف صوتها” : ااه صافي…
م.حفيظ”باسف تنهد وقال” : سيري بنتي تسنايني نجيب هي شي امانة من البيت ديال ماليها نديها معايا ماحدي جيت…
دخلات البيت لقات خوتها كايتفرجو تبسمات ليهم وباستهم…وبقات كاتهضر معاهم تا دخلات عليهم ناديا شافت فيها بان ليها وجهها شاحب وغاديا لايفينمون…
ناديا : غاديا لايفينمون بهذاك الوجه ؟!..نوضي ديري شي حاجة لوجهك راك غاديا كي المي.ت ويلي ضحكة اش گلنا ؟!..
حبيبة : مامااا…
ناديا : ديري هي شي گلوص لفمك ولا شي حاجة لوجهك..ويلي كون شافك ايوب بايندب…
حبيبة”تفكرات لن بشار ماعندوش مع الماكياج ورجعت شافت فيها” : ماعندي هنا والو كاين فالبيت و “شافت باباها جاي وهي توقف” ها بابا جا…
هزات صاكها وخرجات هي وياه تحت انظار ناديا الي مالقات ليها جهد…مسافة طريق حتى كانت قدام لافاك الي ماجاتش ليها من الامتحانات…تسالمات مع باباها ودخلات لافاك فين بانت ليها صاحتبها الي كاتقرا معاها وديجا كانت معاها فالليسي…
حبيبة : سماح..باقي مابداو…
سماح : افين هانيا زاكيا..لا باقي شوي وبايجيو ليبروف…”تبسمات” يا جدك معاهم حتى واحد التيتيز يا جدك ماشفتيهش…
حبيبة : لا ماشفتش…
سماح : اه رسلو لانفيت فيها تصاور لي بروف الي بايحضرو..ماعلينا مالكي واش مريضة ؟!..
حبيبة”ماسمعتهاش كانت ساهية”
سماح”حركتها تا قفزت وشدات على صدرها” : ويلي مالكي..
حبيبة”بغير خاطر” : هففف ماماليش يلاه ندخلو..انبقى هي شوية ونمشي ماعنديش الطاقة والگانة نبقى..عيانة شوية…
حركات ليها راسها بتفهم ودخلات هي وياها فيما باقي الطلبة الي معنيين تاهما حضرو وكاين حتى الاساتذة ديالهم وبعض الاطر…وقفو قدام لونفي كل مجموعة وحدها…وقفات هي وصاحبتها الي كانت حداها وفنفس الوقت كاتهضر مع شي طلبة منهم غير وحبيبة كانت معزولة…جبدات تيليفونها تلاهي راسها واصلا باش تلاهى نيت على انها تفكر فالي شاغل بالها هاد الايام كلها…والي بغات تهرب من التفكير حتى فداك الحلم الي باقي تاثيرو عليها…تالقات راسها كاتفكر فيه وسهااااات ماسامعاش دنيا الي ضايرة بيها ناس متواجدة وهي بحال الى سادة عليها…تا كاتسمع غير ف سماح الي حركتها تاني…
سماح : ويلي مالكي ؟!..
حبيبة : لا “صرطت ريقها” لا لا هي عيانة وصافي…مزال هادشي ؟!…
يلاه بغات تجاوبها تا بداو يدخلو طلبة لونفي والبروف من جيهة اخرى…عمرات ديك البلاصة…شي ربع ساعة حتى كانت القاعة عمرت وداطاشو خدم…بداو ديك الندوة…وهي تحدر راسها على مءكرتها كاتسمع وتقيد…مكاننش مهمة لكن كانت باغية غير تحضر باش تفوج وتريح نفسيتها لكن غير ماكتلقى راسها كاتغرق فالتفكير فيه…وفداك الحلم الي غير كاتفكرو كايرجعو الخناجر يحسكو ليها قلبها وصدرها تشعل فيه العافية…عارفة راسها توحشاتو وبزااااف لكن شكون يعتارف فوسط هاد المعركة الي نايضة…والي اوشكت على ان تنتهي وينتصر واحد فيها يا إما “العقل” يا إما “القلب”…شكون الي باغي يعطي فرصة وعندو الحق…دازت ساعة ونص ماشافتش كاع شكون الي حضر..حست بالخنقة وضيق فالتنفس…مابقاتش قدرت حتى لديك ندوة تبقى فيها وهي تسد مذكرتها وهزت تيليفونها وناضت من تم جاب الله فالمقاعد الاخير الفوق الي بالقرب من الباب…خلات سماح كاتشوف…خرجات من تما وهي توقف هزات تيليفونها ودوزات لباباها الخط علماتو باش يجي ليها..قطعات معاه ودخلات كاتبقشش تالقات راسها دخلات لكونفيغساسيون ديالها هي وياه هزات عينيها وهو يبان ليها داخل…ماعرفتش كيفاش ولا علاش..من غير انه تعاودت ليها لقطة الحلم فاش لقاتو داخل…تا لقات راسها دوزات ليه الخط عاد فاقت وهي تقطع عليه فالبلاصة وقلبها كايضرررررررب…دارت ايدها على جبهتها كاتحك فيها…تنهدات بعيااء كبيييير وهي تزيد من تما يلاه بغات تخرج من الباب تا سمعات شي حد كاينادي عليها كأنه باغي يتأكد واش هي…
“حبيبة صافي ؟”…
حبيبة”جمعت حجبانها وضارت عندو وهي تهز حاجبها بحال عرفاتو وكتقول لا ماشي هو” : ش شكون ؟!..(تيليفونها بدا يصوني)…
تبسم ليها وتم جاي بكامل اناقتوو الكلاسيكية..قميجة كحلة وسروال گري فوق منهم مونطو ترواكار فالكحل هاز تيليفونو فايدو وخاشي ايدو فجيبو…
هو : you remember me ? (عقلتي عليا)..”شافها ماجاوبتش ومادرت تا رد فعل”..انا…”جاد”.
ماكانتش كاتظن بلي غاتلاقا بيه وفين ف لافاك فين كاتقرا ويجي لهاد الايفينمون الي هي فيها…ماتأكدت حتى قاليها شكون هو عاد استوعبت بالي هو فعلا الي قدامها…ماتصدمتش وماعارتش اي اهتمام يمكن بردات اصلا من جيهتو ومن جيهة اي واحد…او يمكن عقلها كايفكر فشخص واحد وحالتها النفسية ماسامحاش ليها اصلا تدير رد فعل اتجاه اي واحد….
حبيبة : اشنو جابك لهنا ؟؟..
جاد”ضار جيهة الباب ديال لونفي ورجع شاف فيها” : ضيف فهاد هنا ك مستثمر ورجل اعمال بين لندن ومراكش..تختاريت باش نقدم هاد الندوة ونجاوب على اسئلة الطلاب فيما يخص هاد المجال..
(كايدوي بالانجليزية مخلطة بالعربية بزز باش كايقدر يجمع ليها الهضرة..وهي كاتفهمو حيث عندها مع الانجليزية واخا هاكاك كاتحاول تفهمو وتركز مع هضرتو مزيان باش تفهم دغيا)..
حبيبة”حركت راسها” : مزيان.. good Luck..
ب شبه ابتسامة حدرت راسها وضارت بلباقة وهي باغيا غير تخرج من تما الخنقة الي هي فيها مامخلياهاش تبقى تم باغيا تخرج وتنفس الهواء ديال برا…حتى وقفها بصوته…
جاد : علاش بلوكيتيني ؟!..
حبيبة”زفرت” : عطيتك السبب..
جاد : كان ممكن تقوليها بلا بلوك..
حبيبة : عافاك بايخصني نخرج راجلي (كذبت) كايتسناني..وحشومة نبقى واقفة كانهضر معاك..
جاد: حتى انا مزوج..تت.. كنت مزوج وكانو عندي مشاكيل…عادي كنت نتفهمك…
حبيبة : انا ما بلوكيتكش حيث ماغاتفهمنيش…بلوكيتك حيث مزوجة وماجاتش نهضر معاك وانا مزوجة.. (هضرات معاه بدارجة فالجمل الاخيرة)…واخا گلت ليك عندي مشاكيل…
جاد”شاف فيها مطول” : اوكاي فهمتك..انا غير ملي شفتك ماثيقتش واش نتي عيطت ليك غير حظ لا غير…انا هنا فقط باش تستافذي تقدري تحسبيني ك بروف لمدة ساعتين ديال ندوة…
حبيبة : وحتى هاد الوقفة الي واقفة معاك الى طولات كثر من خمسة دقايق بتولي عيب وفاتت حدود البروف والطالبة..”شافت تيليفونها كايصوني وهي تدور بغات تمشي”..
جاد : ماباغياش تدخلي تستافذي من الندوة ؟!
حبيبة : ماشي مهمة عندي..كاينين الي باغين يستافدو كثر مني..merci monsieur…
خلاتو واقف كايشوف نص فهمو ونص باقي كايفهم فيه…تا اختفات من قدتم عينيه…بقا واقف حتى جا شي واحد من المكلفين بلغو باش يدخل حيث غايقدموه ك ضيف عندهم…اما هي حسات براسها بحال الى واقفة مع شخص ماكتحملووووش…فالوقت الي كان هو اول واحد تعجب بيه وتهتم لامرو فواحد الفترة كانت فيها حرة مامزوجة ماعندها مشاكل..كان ممكن تكمل معاه او كان ممكن ماتكملش معاه…لكن المكتاب تصرف وربي حط فطريقها هاد زواج لحكمة يعلمها الا الله…وهادي هي الدنيا وسنة الحياة ماكتمشي غير فين مشاك الله والي قسمو ليك الله….
حسات براسها بحال الى طير ليها خاطرها كثر ماهو طاير…ماعرفتش علاش حسات او ماكرهاتش كون كان بشار غير تفكير فيه يكون فهاد اللحظة حسات براحة وقلبها خفق…لكن سرعان ما مشا تفكيرها فاش سمعات كلاكصون باباها الي استغربات انه دغيا جا….
حبيبة”ركبات وسدات الباب” : جيتي دغيا !!..
م.حفيظ : ايه كنت هي فالقهوة مع شي ؤجال عطيتهم ديك الامانة يلاه عتيتها ليهم ونتي تصوني…”شاف فيها” مالك تقرجطتي تاني هههه…
حبيبة”بغير نفس” : ماعجبتنيش مارتاحيتش وصافي..بيت هي نمشي لدار وصافي…
شاف تاعيا وهو يتنهد..حاول يبسط معاها مالقاش ابتسامة ديك لاخرة منها…وصلها لدار تا دخلات عاد تيسر هو لخدمتو…جات لدار كيف خرجت منها مابان عليها تبدال ولا هم يحزنون..حتى من “جاد” نساتو كاع واش تلاقات بيه او ماباغياش تفكرو حيث غاتحس بصدرها كاتمة عليه شي حاجة..ماحملاتوش وماحملاتش كاع صدفة تجمعها معاه…يمكن لو فوقت قبل كانت غاتكون ردة فعل اخرى…
رمات سلام من بعيد وطلعات ديريكت لبيتها بدلات حوايجها وغسلات وجهها وايديها..جلست جنب سرير شادة تيليفون فايدها مشات ديريكت لواتساب ..شافت اخر حاجة كان اتصالها ليه بغير قصد…كان حساب ليها هو الي صونا ليها قبيلة..ساعاك ماشي هو وانما كان ايوب الي صونا زوج مرات فقط…ماغاتنكرش انها تمنات لو هو الي يتاصل بيها واخا غير تقوليه المبررات التافهة الي كانت كتقوليه لكن حتى داك الاتصال الي كان كايتاصل بيها بمجرد ماكتصوني ليه حتى هو ماداروش..ماعارفاش حتى فين هو وفين مشا ياك قال غير 24 ساعة مايفوتهاش ويرجع…وعلاش اتاصل ب باباها وماتاصلش بيها…ولا حيث قاليها غانرجع نهضر مع باباك ؟!..يعني هنا بصح غايكون الفراق بيناتهم وداكشي الي بغات دارو ليها دار ليها خاطرها واخا فوق خاطرو…مازال وسط هاد الصراعات صونا ليها. تيليفةن فايدها تا قفزت وهي تشهق بشوي..شافت المتصل “ايوب”..
حبيبة”بعصبية تا ولا وجهها حمر وعينيها طرطقو وصوت ترتافع” : برزطتيني ايوب برزطتييييني..ماجاوبتكش صافي من بعد وعيط..اش بيتي ؟!..
ايوب”خلعاتو” : بيتك تجي باش تديري سوان لوجهك ولشعرك حيث الكيدارة خليت ليك بلاصتك وليني الي بغا الهم الله يعتيه ليه بتريبل..وجه الهم..
حبيبة : مابغيتش مافيا مايديرو هي بصحة…
ايوب”تصدم حيث ممولفاش ليها وهي الاهتمام ببشرتها وحالتها اولى الاولويات عندها” : نسالي هي لواحد خيتي ونجي عندك..
حبيبة : ماكاين لاش ايوب…
ايوب : لا كاين وبراكة مانبقى ساكت حيث حالتك ماديال نميكو ورا هي تخاصيمة..حالتك خاص يتحط ليها حد ولا را بتمرضي هي نتي وتفقصي هي نتي…
حبيبة : بعد مني…
قطعات عليه ولاحت تيليفون بنترة خلاتو مليوح وخرجات من بيتها هي كاااع….
هبطات لتحت لقات ماماها كاتهضر فالتيليفون..تلاحت فوق سداري كاتسمع ليها لكن ممركزاش معاها…غير كاتشوف فالتلفازة حدا خوتها الي شدو العطلة ديال دورة الاولى…كايتفرجو ف Space toon كاتشوف وصافي…حتى كملات ناديا وهي تجلس حداها…
ناديا : جيتي دغيا ؟!..
حبيبة”بلا متشوف فيها” : ممم…
ناديا : گاليك باباك بالي دوا معاه راجلك وماسمعوش…
حبيبة”غمضت عينيها ورجعت حلتهم” : ااه…
ناديا”بقات كاتشوف فيها كيفاش كاتجاوب وكيفاش ساهية..تنهدات تاني مالقات ليها جهد هضرات معاها وعارفة هضرتها كاتروج ليها فدماغها الي عمر بزاااف خصوصا هاد الفترة الاخيرة…ملي هضرات معاها وفقهتها ونصحتها ك أم وعندها تجربة خلات ليها الكرة فملعبها وهي توزن اشنو غادير من بعد..”
وصلات العشية او نقولو الليل…خرجات من دوش ببنوار الاستحمام ولاوية على شعرها فوطة وجهها باقي يقطر بالما و مزنگ بالسخونية…خارجة كاتنهج حيث طاقة وسوفل قليل لان ماكلتها ماكايناش تقريبا…جلسات فوق كرسي الكوفوز بقاات شحال جالسة وهي دور جينة المراية ربعات ايديها وحطات عليهم راسها…كاتسمع صوت الاذان ديال العشاء بقات كاتسمع ليه حتى كمل وهي تنهد…عشرة دقايق او اكثر وهي على ديك اىوضعية عاد ناضت نشفات حالتها بلا ماتذهن من غير ديودرنت ديالها وضافي..لبسات بيجامة خفيفة حتى فالبرد كاتلبس خفيف لان من طبعها كاتديق روحها بكثرة الحوايج…هزات تيليفةنها وعاوتاني مشات لديسكيسيون ديالو تشوف…كانه ولات عادة عندها تزور ديك البلاصة…مالقات والو تاني ماداخلش وماعيطض ليها…دارت تيليفون فجيبها وخرجات من البيت هبطات لتحت ديريكت لكوزينة لقات ناديا جالسة تما دايرة نضاضر دشوف كاتنقي فشي زرارع بغات ترميهم فالحسوة الي كايبغي يتعشا بيها حفيظ…
ناديا”شافت فيها” : ويلي شعرك فازگ وهبطتي بيه عريان…
حبيبة : دابا ينشف…”حلات ثلاجة جبدات منها عصير الحامض بقا من الغذا كبات ليها كاس وجلسات حداها”…
ناديا : اجي علاش ماگلتيش ليا بالي عگوزتك كانت مريضة ؟!..
حبيبة : مالها ؟!.
ناديا : ويلي على ماشي مريضة بالمرارة ..
حبيبة : اه وشكون گالها ليك ؟!..
ناديا : باباك تلاقى بالحاج الرحماني جد راجلك وگالها ليه…علاش ماگلتيهاش ها باباك تقلق…حشومة كون يحاسب ليها هي مافينا صواب…
حبيبة : ياكما بيتي تمشي عندها تاني ؟!..
ناديا”صغرت فيها عينيها” : وعلاه مانمشيو ؟!..
حبيبة”قفزت” : ماما هي بلاش ماتمشي ماشي شي حاجة الي باتخليك تمشي تشوفيها…
ناديا”خنزرت فيها وجهدت صوتها” : حبيبة !!!..جلسي لارض وحدري عينيك وهضري بادب يلاه…
حبيبة”جلست وحدرت راسها وعينيها” : سمحي ليا ماما…
ناديا : مابقيتيش كاتسمعي صوتك وتوزني هضرتك…كيفاش مانمشيوش علاش بلاش اش كاين ؟!..
حبيبة : ماشي شي حاجة هي ماكنرتاحش تما وفيهم حشيان هضرة…
ناديا”حيدات نضاضر حطتهم” : هاكاك تال دابا عاد تتگوليها…
حبيبة : هي ماجابتهاش هضرة وزايدون كاينة ديك بنتهم مليكة…
ناديا : خالتي كنگولو خالتي واخا تكون خايبة تتبقى كبر منك تادبي…
حبيبة”الصمت”…
ناديا : ماغانمشيوش نهضر معاها هي فتيليفون نديرو صواب وتانتي بتهضري معاها ماشي هي مشكلة مع ولدها تقطعي معاها…نتي اش ليك شغلك ؟ الام بينها وبين ولدها خليك فتيساع…
مزال كايهضرو حتى سمعو صوت ايوب داخل ومعاه الحاج تاهو جاي ويهضر معاك وكي العادة يتقاشح معاه على دير وماديرش ورد البال…تا سمعو صوت مولاي حفيظ كايعيط لناديا كيف ديما مورا ماكيدخل خاصها تبعو لبيت نعاس…اما ايوب ضار هنا وهنا بانت ليه ناديا خارجة سلم عليها ودخل لكوزينة وهي تبان ليه جالسة وجهها مغوبش ودعوة ماتعجبش…
ايوب : افين القشة هانيا ؟!..
حبيبة”حركات ليه راسها”..
ايوب”حل ثلاجة ةكب ليه تاهو من عصير..تسند عالبوطاجي كايشرب ويشوف فيها” : ممم..هاد الحال ديالك مابقاش مهني…
حبيبة : ايوب “مسحت على وجهها بنفاذ صبر” عافاك مافيا مايهضر دابا والله هي خليني…
ايوب : الى ماهضرتيش ماعمرك تهضري هي خوذيها مني نصيحة..الى ماگلتي اس عندك بتبقاي بحال هاكا مريضة فراسك وبلا مانگول فين…
حبيبة : ماشي دابا…
ايوب : ماحدها كاطول ماحد القضية كاتصعاب..الى عندك شي حاجة گوليهاا…الى ضراتك شي حاجة خرجيها الى ماتخليهاش كادور ودور وفلاخر بغات تخرج هي فيك…
حبيبة : صعيييب عليا ا ايوب…صعيب ومايمكنش…
ايوب : حتى حاجة ماصعيبة..مالك الى هضرتي بتمشي الحبس؟..الى تنازلتي بتمو.تي ؟!..غاينقص منك عضم ايد رجل..لا حبيبة الى هضرتي وگلتي اش عندك بيتي ترتاحي..
حبيبة”حدرت عينيها كاتمة ديك الغصة الي فقلبها من جهتو ومن جيهة كلشي” : شي حوايج وقعو بيناتنا قاصحين..دارهم ليا قاصحييين بزاااف صعيب نسا دغيا الى ماسمحتش كاع..ومايمكنش ليا نگوليك..فهمني عافاك…
ايوب : دارهم ليك “حركت راسها بحزن”..وعلاش كنشوفو كايتهلا فيك وبزاف شكون فك باباك من كريدي ؟!..شكون الي تايضل يسول عليك ويوصي عليك فاش تايكون مسافر والى مرضتي كايخرج ليه العقل..ديك المرة فاش مرضتي بالمعدة گالت لينا مي ناديا بالي ضار فيها حيث ماردوش ليك البال..
حبيبة”هزات فيه راسها بزربة”..
ايوب : بزاف ديال حوايج دارهم..ماباينش بالي دار ليك شي حاجة واخا كايبان صعيب بزاف معاك نتي ماشفنا صعوبة هي تايهضر نطيرو ونزلو ونمشيو نقلبو ياكما نتي لباس مواقع ليك والو ولا بيدوز فينا…واليديك وتايخافو مايتهلاوش فيك باش مايتقلقش على ودك…اذن شنو دار قاصح بزاف معاك (ماجاوباتوش وهو يكمل)..
ايوب : طلب سماحة (حركات راسها)..بيتي تفكري…
حبيبة : اصلا هضرنا وگلت ليه الله يعاون…
ايوب”وسع عينيه” : ايه ؟…
حبيبة : راه گلت ليك قال حتى يجي ويهضر مع بابا…
ايوب : امتى بايجي ؟ راه ضربتي سيمانة تقريبا وهو مابان ماهضر…
حبيبة”الصمت”…
ايوب : توحشتيه…
حبيبة”هزات فيه عينيها الي غرغرو راسهم ورجعت شافت قدامها وحركت راسها بنفي” : تهنيت منو…
ايوب”مناخرو تشتتو” : تهناي الخرا الي تهناي..نتي تاتگولي تهنيت منو وصوتك تايگول تانحبو..
شوية وهي تسمع اسمها بصوت ناديا..حطات الكاس من ايديها وناضت من تم خرجات هي وايوب الي طلع لبيتو وهي مشات عند ماماها…
ناديا : تكلمي لباباك بغاك..
دقات تا سمعات الاذن وهي تدخل..طلات عليه لقاتو جالس فطرف سرير وتيليفون فايدو…
م.حفيظ : جلسي ابنتي…
جلسات غير حداه فجنب ناموسية…كاتشوف فيه كايشوف فتيليفون تفكرات ان بشار هضر معاه صباح وماجاوبوش وهو يتهز قلبها..قالت انه هضر معاه وقاليه اش كاين ولا غايجي..زيرات على لحاف ناموسية بجنب تا تقطع د.م فايديها وشفايفها بداو يترعدو…صرطت ريقها الي نشف وهي كاتسنى باباها يهضر…حتى هز راسو وشاف فيها…
م.حفيظ : عيط ليا راجلك…
حبيبة”رمشت بزاف” : ا حم اهاه…
م.حفيظ : علمني بلي بايجي غذا لمغرب شداتو شي خدمة داكشي باش تعطل…
حبيبة”حركت راسها”..
سكت مولاي حفيظ مدة وتاهي سكتت كاتشوف فيه حيث عارفاه فاش يبغي يهضر خاصو تايسكت ويعرف منين يبدا شي مرات كايجيها بشار كايشبه ليه فبعض التصرفات او كايفكروها بيه…حط تيليفون حداه وحيد نضاضر دشوف…
م.حفيظ : بنتي هضرت معاك داك نهار ومزال نعاود ونعاود..التخاصيمة بين راجل ومرتو شي حاجة عادية ممكن تخاصمو هي شوية ممكن بزاف ممكن توصلو لمواصل كبيييييرة…ممكن تفرقو وربي يكتب ؤجوع ممكن ابنتي مايبقاش ليك فالرزق…هي هو واحد الحاجة بايخصك تعلمي من الي داز وبيخصك تنضجي بهاد المشاكيل ماتبقايش ابنتي ديك حبيبة الي كبييييرها يبكيها فيلم كاااع الى بكات ولا وجع ديال العادة (شافها تزنگت)..ايييه ابنتي لا حرج الى سمعتيها علاه شكون تايتقدا ليك داك العجب الي تاتصيفطي ماماك تشريه بيت نخلي مك تخرج تشريه هي…
حبيبة”نزلت عينيها”..
م.حفيظ : ماعلينا…نتي ابنتي مولفتيش دنيا تحكك بمشاكيلها ولفتي شحط نتلگى ليه انا ولفتي ستيلو داك لاخر انا الي تنجيبو ليك من المكتبة…ماشي مشكيل مادامك فدار باك بتبقاي كيف ولفتي وليني فدار راجلك بيتي تصبري بيتي نتي تقداي نتي مولات دار مولات الري وشوار…بيتي تهزي مسؤولية وتنجري بمشاكيل زواجك حيث غذا ولا بعدو ديري وليداتك الي غايتعلمو منك نتي اش عشتي…ماغاديش نعلمهم انا…انا راه بيت نفششهم كي فششت مهم ويمكن كثر ونخرج ليك عليهم…نتي وباهم بيتو تعلموهم…باش تعلموهم ؟!..
حبيبة”منزلة عينيها ونطقات بصوت ضعيف” : اش تعلمنا حنا…
م.حفيظ : ايه وكيفاش تعلميهم اش تعلمتي الى مادوزتي مشاكيل دنيا الي نتي تعلمتي منها..اش بيتي تعلميهم الى ماهزيتي المسؤولية…شفتي المسؤولية كيفاش دايرة ؟..ياك هي الي هضرت ليك عليها ملي عطيتيني جوابك ب قبولك بهاد السيد الي تزوجتي بيه…
حبيبة”حركت راسها”..
م.حفيظ : وراه هادي هي البدية ابنتي..مزال قدامك عمر طوييييل تعيشي فيه وتجربي ودوزي وكل حاجة كاتجي بوقتها ولحكمة يعلمها الا الله…
حبيبة كاتسمع ليه وهي تبدا تحس بوجيعات خفااااف لتحت عرفات انه غاتجيها ليغيگل…كمشت عينيها ورجعت حلتهم كاتسمع ليه…واخا هكاك باقي قلبها كيضرب بزاف والغصة تكونت فحلقها خايفة من اشنو غايقوليها واش هضر معاه بخصوص الفراق او قاليه شي حاجة ولا لمح ولا باها كايلمح…كاتحس براسها كاتفيبري وهي كاتسناه يهضر…بحال الى كاتسنى نتائج الباك…
م.حفيظ”تنهد بصوت ورجع استانف الحديث” : ماعلينا…عاد دوا معايا وعلمني بلي بايجي وبايهضر معايا على هادشي الي بيناتكم…
حبيبة”عضت شفايفها تا بدات تغزز فيهم وهي كاتحرك راسها ومقادراش تهزو باش مايخونوهاش دموعها…”
م.حفيظ : اش بان ليك ابنتي…انا مابيتش نتدخل ونگوليك اش واقع بيناتكم…ولكن الي بيت نسولك هو واش هادشي مستاهل هاد الحالة الي نتي فيها بابا ؟!..واش الي بيناتكم كبييييير يخليك ديري هاد الحالة ؟!..ضربك ؟!..
حبيبة : ل لاااا (نطقاتها مرعدة)…
م.حفيظ : تهضرو بيناتكم وتفكو هادشي ؟!…
حبيبة”ماجاوباتوش او بالاحرى تبلوكات على باش تجاوب..حسات بحال الى جاوبت ب لا غايتسالا كلشي والى جاوبت ب اه غاتسمى بالي تنازلت ونسات…لو دخل مولاي حفيظ لراسها ماغايبقى فيه والو من كثرة ما عامر بالعافية والحرو.ب اما لو شاف قلبها خلااااص..”…
م.حفيظ : لا بنتي بايخص تهضرو وتفكو هادشي…مامستاهلش ديري هاد الحالة فحالة مادار ليك والو وهي تخاصيمة عادية اما الى كانت شي حاجة كبيرة بتقولي اش كاين ديك ساعة ونشوفو اش نديرو…ها هو غذا بايجي لهنا وهضري معاه…والى جيتي فرأيي هضري معاه وماتوصلوش لمواصلةكبييييرة من اول مشكيل بيناتكم…مانشكروش ليك نتي عاشرتيه وعارفة اش كاين..ولكن من جيهتي ونعم النسيب ونعم الرجل…بفعايلة وتصرفات الرجال الي فيه ومعاك ملي يوصي عليك ويتهلى فيك مخليني مهني عليك ابنتي…اي حاجة كانت را الغلط كايوقع وتاحد ابنتي ممعصوم من الغلط لا من جيهتك ولا من جيهتو..
شافها ساكتة وكاتسمع ودموعها نازلين..تنهد بحزن على حالتها وهو يمد صبعو لعينيها مسح ليها دوك دموع المنهمرة…ورجع نطق بسؤال…
م.حفيظ : اش گلتي ابابا دابا…
حبيبة”بقات ساكتة شحال..وهي تهز راسها وشافت فيه” : مابيتش نهضر معاه ابابا..”صرطت ريقها مهبطة ديك الغصة الي فحلقها تا حست بصدرها ضرها وهي كاتقول فيها” بيت نتفارق معاه…
قالتها ليه وهي تمشي مخلياه مصدوم راسو وقلبو وكبدتو ضروووه على هاد الهضرة…طلعات لبيتها وسدات عليها وهي تلاح فوق ناموسبتها كاتبكيييييييي وتحك فصدرها..حسات براسها لاحت قرار كان قنب.لة ليها هي ماشي ليهم…
دخلات عليه ناديا لقاتو حاط ذقنو على ايدو وكايشوف قدامو مغوبش ماعاجبو حال…جلسات حداه وهي تسولو عليها اش قالو…
ناديا : اش گالت ليك…
م.حفيظ”ضار عندها كايرمش” : گالت ليك باتفارق معاه…اش هادشي كانسمع الحاجة…
ناديا”وسعت عينيها” : ويلي على تفارق معاه ؟..اش وقع بيناتهم ؟! ماگالتش ليك…
م.حفيظ : سولتها واش شي حاجة كبيرة گالت لا…واش ضربها گالت لا…ايوى اش بيكون ؟..واش هادي تايحساب ليها من كلمة جوج صافي نطلب طلاق ؟!..اش هذا…
ناديا : وتايجي وسولو اش كاين اش واقع…
م.حفيظ : مابيت نسول مابيتش ندخل اناديا راك عارفة مكنبغيش ندخل بين المراة وراجلها..والي مهم سولت عليه ماضربها ما كاينة حاجة كبيرة وماضرها ماجوعها ما والو وانا تنشوف هي مهلي فيها وداير معاها الكبيرة الي تهز راس وگالت بتفارق…واش هي جي وتفارق ؟..لعب دراري صغار هذا اناديا..
ناديا : الله يخليك الحاج تهدن..دابا ترتاح وتفكر فهادشي منضغطوش عليها…
م.حفيظ : يادلي منضغطش وليني اه البنت خاصها تفقه وتوگض شوفي حالتها الحاجة خمس ايام هادي ولا كثر ماطاحت نعمة فكرشعا كي ناس وهي معتاكفة ليا فبيتها وتبكي ؟..الى على هادشي تهضر معاه وترجع لراجلها…
نزلت ناديا عينيها ماعرفات مادير حيث بصح كاتشوف فبنتها مدمرة بزااااف نفسيا وحتى جسديا غير ساهية وماكلتها ماكايناش…وغير مضيومة وتبكي…الامر كبييير بزاف ولا هي مشاعر فسراتها ناديا غلى انها كاتحمل مشاعر كبيييرة فقلبها من ناحية بشار…لكن من الي سمعات بهاد الهضرة انها تطلق منو كانه تضرب ليها هادشي فالزيرو…
حطات راسها على المخدة…ايد تحت حنكها وايد تحت كرسها كاتماصي فيها من بعد ما دخلات لدوش ولقات بالي جاتها دارت ليها فوطة صحية وطرفات حالتها وخرجات تكات بلاصتها…ماكاتجيهاش بالوجع تقريبا ماشي بزاف..مرة كاعذبها ومرات لا غير شي حاجة خفيفة…لكن هاد المرة كان قوي يمكن الاعصاب والنفسية تاهي كاتلعب دور فالهرمونات وتخربق كلشي…بدات كاتحس بيه غادي. ويتجاهد وحيث مامولفاهش بزاااف خربقها وقصحها….
حبيبة : مممممم فففف…ايييي ياربي تاني وجع عاوتانييييي ممممم…
كان الم ديالو اشبه بالالم تقريبا الي جاها فاش صبحات من ليلة دخلة…عاشت وجع مصاحب لدوك الغراز الي دارت فاش صبحت ليلة عرسها…مايمكنش تنساه وهي مرضات فيه كاااع…كلشي كايفكرها وكاترجع تفكرو وتلقى راسها كاتفكر فيه كثر ماكتفكر ليلة الي جمعاتها بيه والي تلاحمو فيها اجسادهم وكانت الليلة الوحيدة الي جمعاتهم ففراش خلاها جحيمية بالنسبة ليها…كاتلقى راسها كاتفكر فالايجابيات الي دار معاها…فاش مرضات بالمعدة وكيفاش كان كايخاف عليها….
~~
بشار”شافها كشرت” : بيك شي حاجة !!
حبيبة : هي كرشي…”كتحط ايدها على كرشها وتعصر هو عينيها مشاو نيشان لتم وهو ينوض بجهد تا قفزها وهي تهز فيه راسها بزربة”…
بشار : تگعدي نديك نشوف اش هادشي فيك…
~~
هزاتها بتنهيدة مكمشة فيها عينيها وحجبانها بالم وحزن و اشتياق..نعم اشتياق ليه كبيييير كاتحس بيه والي معفرة على احاسيسها…لكن دابا وفهاد اللحظة ماكرهاتش لو يصوني ليها كيف ديما كايجي فالوقيتة الي كاتكون بوحدها كاتوجع ولا مريضة ويعيط ليها يقوليها ديك “مالك”..كلمة كافية تبين انه مخلوع عليها بصح..ويبين سلسلة الاهتمام الخاص والي متميز بيه هو من جيهتها…ماكرهاتش تغوت وتقول توحشتو…توحشت بشار الي كايدقق فتفاصيلي وكايهتم بيهم…الي كايعرفني عيانة ويبقى يركز ف ملامح وجهي وتعابيري…ماكرهتوش يعيط ويقوليا مالك ونقوليه مريضة وتسمع ديك…
” نجي عندك ؟.”…
ولا يشتد عليها الالم ويطول فيها المرض ماتحس بيه غير وهو غادي بيها لاقرب مصحة…ماكيعرفش وصفات منزلية ولا يشري ادوية منصوح بيها…كايعرف تألم يهزها عند طبيب…يمكن لو كان بقا معاها مورا ليلة دخلة كان ممكن يدير نفس شيء ؟..كاتفكر فاش قاليها وعيت ومالقيت ماندير من غير غطيتك ومشيت…حر شمتة بردتو فيك ماعندي ماندير الي عطا الله عطاه….ومادام اعتارف بالغلط وطلب سماحة الا وراه نادم كيف اي واحد كايندم والي كايندم غير الشخص الي عندو “ضمير”…بالرغم من هادشي لمسات فيه الحنان لمسات فيه الانسانية والصدق والرجولة بالرغم من هادشي عاشت معاه حوايج حسسها انه مخصصين غير ليها هي…
حسات بيه خفاااف عليها ويلاه بغاات تغمض عينيها حتى تشعل تيليفونها كايصوني…هزات عينيها كاتشوف فيه را شاعل كايصوني وهي تمد ايدها بتعب غا هي شافت وهما يوساعو عينيها…شكون من غيرو الي كايتاصل فهاد الوقت الي هي كاتكون فعز الوجع…حسات بفمها نشف وحناكها سخنووو…تقطع وهو يعاود تاني من جديد شدتها رعدة ترددات باش تجاوب ودير فيها عزة نفس..لكن القلب تحكم هاد المرة…
حبيبة : ا الو..
بصوت عيااان جاوبت باش يسمع صوتها عيان وتسمع ديك “مالك”…وتقوليه اش بيها ويقوليها نجي عندك…شوية وهي تسمع صوته الي هز قلبها وزعزعها…حسات براسها كاتسمع وصوته كايخلي قلبها يضرررب…من كثرة ما غليض وبح ببحة السجائر…بالفعل سمعات منو ديك “مالك”..
حبيبة : مرييضة…داكشي باش ماجاوبتش دغيا…
كمشت عينيها وتاوهات ليه فوذنيه…كانت كاظن وكااااضن وخااااب الظن بمجرد ما سمعات جملتو…
بشار : ماشي مشكيل…”شاف ساعة فشاشة سيارة”..الصباح كوني حدا باك نفك عليك هادشي…
كان وقع اخر جملة منو صادم بالنسبة ليها…كانت كايحساب ليها او كيف ما ولفات منو او ولفها فيه…اهتمام من شخص غريب عليها خلاها تحس بان الاهتمامات سابقة شي عادية لكن منو هو غير عادية…لكن فجأة الاهتمام ماغايبقاش او غايمشي لاننا حنا حطينا ليه حد بقرار مننا…
“لا يكشف معادن الناس ، إلا المواقف .”
من بعد المكالمة الي دارت بيناتهم…خلاها مصدومة من كلامو وباقي هضرتو كادور ليها فوذنيها…”غذا كوني حدا باك نفك عليك هادشي”…يعني صافي وهذا هو الجهد ؟!..صافي ماغيرجعش يقوليها رجعي لدارك..ولا نجي عندك..ولا يسمع بالي مريضة يأجل الهضرة مع باها او الفراق ؟!..يعني ماغايبقاش يهضر معاها كيف كان ؟؟..فين هو الاهتمام..اهتمامه المميز والخاص بيها كان غير الاهتمامات الي كاتعرف…او واش هذا هو “بشار” ؟..تساؤلات ومعارك نايضة عندها من اثر الصدمة بين عقلها وقلبها وعقلها الباطني..
وهادشي الي كاتحس بيه او الي وقع ليها بمفهومنا هو داكشي الي كانت مولفة راه مابقاش او ماغايبقاش مادام اختارت الفراق ولان خاطرها فوق خاطرو وعلى حساب خاطرو عطاها الي بغات…ولأنها كاتمرض او عيات من هادشي ومابقاتش قادرة ف ميمكنش يخليها معاه وهي ماباغياش..ومادامها متشبتة بقرارها ف ماعندو مايدير من غير يدير ليها اش بغات…وهادشي كان من كلام الطبيبة لانه اذا زاد الضغط على شي حاجة غير ماكتخلي الواحد ينفر ويعيا…عطاها خاطرها وخلا ليها الكرة هي تقرر..
#لتحت..
م.حفيظ : شوية دابا ؟!..
ناديا : شوية شوية..عطيتها دوا الي جبتي ليها وراه نعست عليه..”تنهدت”..حسيت بيها كانت تتبكي بزاف…سولتها گالت ليا هي الوجع الي ضرها بزاف..
م.حفيظ : ايه ! وثيقتي ؟!..
ناديا : معلوم ماتيقتش..بتوريني فبنتي..اه باينة كانت تبكي عليه..
م.حفيظ : غذا بايجي ونشوفو هاد الحريرة…
ناديا : لو يخليها شوية هنا ولا ياجل شوية تاتعرف راسها اش بادير..حيث هادشي الي گالت اه جاني هي قرار متسرع..ومادام مكاينش شي حاجة كبيرة الي تستدعي الطلاق يخلي بلاتي شوي..
م.حفيظ : يحساب ليها طلاق لعبة وقتما تقلقت تگوليه بيت نطلق ايييه..هي جي وطلق..”سكت كايشرب من الحسوة ديالو وعاود استانف كلامو”..حتى يجي ونهضرو مزيااان فهادشي..
ناديا : اييه هضرو ويأجلو نحاولو نصلحو را واخا هكاك مادام سيد مزيان وماشفنا منو عيب ندخلو بخيط بيض كيف ماكان الحال را منبغيوش خراب البيوت واخا متكونش بنتنا…
م.حفيظ : داكشي الي كاين…الله يسخر…
تعشاو كاملين الا حبيبة وايوب الي كان باقي مادخل من الخدمة…صيفطات التوام ينعسو..لكن وردة خلات معتز يدخل لبيت وهي تسللت وطلعات الفوق حلات البيت بشويا كاطل برويسها عليها..هي وناديا ورقية كايقدرو يدخلو عليها بلا مايدقو خصوصا وردة مولفاها حبيبة الفشوش والخاطر…كاتشبه لحبيبة فالزين والملامح لكن عينيها ماشي خضرين كيف حبيبة الي شابهة ماماها…
وردة”بانت ليها جالسة ففراشها جامعة رجليها وحاطة راسها عليهم عاطية بجنب كانت ساهية ودموعها كايقطرو مرة مرة” : حبوبة…
حبيبة”هزت راسها وضارت عندها..مسحت عينيها بزربة ونطقات بصوت ضعيف” : وردتيي !!..اجي حبوبتي..
تبسمات ليها..سدات الباب وتقدمات عندها بخطى بطيئة..مدات ليها حبيبة ايدها وجرتها عندها..تا جلسات حداها..دوزات ليها على شعرها…
وردة”كاتشوف فيها ببرائة” : مالكي..
حبيبة”ابتسامة عيانة” : مريضة…
وردة : اشنو تايضرك ؟!..
حبيبة : كريشتي…
وردة : جاب ليك بابا دوا شربتيه ؟!..
حبيبة : هه..شربتو..
كاتشوف فيها وردة كأنها كاتشوف شي وحدة غريبة..ماشي حبيبة الي كانت قبل شهور…ماشي حبيبة الي كانت قبل ماتزوج..ماشي مولات ضحيكة الي مكانتش كاتخطاها..ماشي الي كانت هي وايوب شد ليا نقطع ليك تايدور فيهم مولاي حفيظ..ويخليهم يضحكو عليهم..ماشي حبيبة الي كانت قبل مايمشيو ينعسو ضروري يجيو عندها تلعب معاهم ولا تعطيهم تيليفونها يتفرجو فيه ولا تفرج معاهم ف “طوم اند جيري” الرسوم المفضلة عند حبيبة…وردة دابا كاتشوف قدامها امرأة دخلها زمان زواج ودابا الحب…واخا هادشي مغاتفسروش بنية فعمر وردة لكن الي كايبان هو شخص غير شخص ولفاتو وردة..
قربات ليها اكثر وهي تعنقها..باستها فحنكها ورجعات جلسات…
وردة : دابا تبراي..ديما تاتمرضي وتبراي دغيا..
حبيبة”حركت ليها راسها” : دابا نبرا…
وردة : سمعت بابا گال لماما عمو بشار بايجي غذا…صافي اتمشي تاني…
حبيبة”تكونت غصة فقلبها..حركت ليها راسها ب لا” : لا مانمشيش غادي نبقى معاكم هنا ديما..
وردة : علاش بايحليك (يخليك).عمو تعيشي معانا ؟!..
حبيبة : شكون عمو ؟!..
وردة : عمو الزوين بشار…
حبيبة : لا انا الي بيت نعيش معاكم..عمو ماغايبقاش يجي من بعد…
وردة : علاش ؟..
حبيبة : هاكاك..”باستها فحنكها” سيري حبيبة ديالي تنعسي الوقت تعطل…
خرجات وردة من البيت..وهي تلقى ناديا واقفة كانت كاتسمع ليهم اش كانو كايقولو…حدرت عينيها بحزن من قرار بنتها الي اعتابراتو قرار متسرع مادام مكاين تاحاجة كبيرة تستدعي يتفارقو..ماعارفاش المخفي والي دازت منو حبيبة…عنقات بنتها وهبطو لتحت اما حبيبة..تخشات ففراشها…حاسة بعياااء نفسي..نفسي ومعذبة راسها بزاااف وعلى حافة الانهيار…
كاتسمع باب بيتها كايتدق بصوت بعيييييد فحال الى مليوحة فشي بييير…حلات عينيها بشوي حاسة بالسخانة فذاتها وراسها كايغلي…بان ليها خيال شخص غير من ريحتها عرفاتها ناديا…عاد بدات توضح ليها الرؤية وتفيق…
ناديا”حطات ايدها على راسها” : مافيكش السخانة ابنتي..اجي فطري وشربي دوا بايفوتك راسك..
حبيبة : ممم…
ناديا : باقي فيك الوجع ؟!..
حبيبة”بصوت عياان كايبين مدى الالم النفسي الي وصلات ليه..الي خلا ناديا تكمش ليهاةكبدتها” : ضرني هنا “هزات ايدها وحطاتها ليها على صدرها”..
ناديا : بيكون هي البرد ضربك اكبيدة..اجي معايا فطري ونجيب ليك بومادا ديال ذهن النعام الي كندير ليك.. (ذهن نعام كاتباع عند العطار ماكاتخطانيش كاديريها وكاتشعل ليك العافية فديك البلاصة وتبداو تحسو بالبرودة خارجة)…
ناديا عارفة الالم الي هي فيه واخا هاكاك دارت ليها خاطرها…نوضاتها بزز تا مشات لدوش كتافها طايحين عيانة…بدلات الفوطة صحية وغسلات تما..طرفات حالتها وغسلات وجهها الي ولات كادير ليه غير الما فيييين ايام سكين كير وروتين ديالو…حكات سنانها وخرجات لقاتها حاجة ليها بيجامة دار حيدات دوك ديال نعاس ولبسات البيجامة..مشطات ليها شعرها وجمعاتو ليها ضفيرة..خشات رجليها فبانطوفة وهبطات معاها خطوة بخطوة..لقات رقية جات هاد الصباح..تلقات ليها عنقاتها تخشات ليها فحضنها تا تنهدات ليها فيه وتمححكت عليه..حيث رقية ماشي مساعدة وانما دادة ديالها الي رباتها من الي تزادت…طبطبات عليها وجلستها غييير تما كان الجو مشمس وجلسو غير فالقاع ديال رياض حاجة فيها فطورها والسقاية حداهم فيها الما لكن ماكتخدمش فالبرد…
رقية”كبات ليها اتاي وكبات فالكيسان لاخرين..مدت ليها كاسها” : هانا اتاي منعنع وتيمينجا (نوع من نعناع) من سراغنة الي كاتعجبك…
حبيبة”بملامح ممحية” : شكرا…
رقية”شافت فناديا وتنهدات على حالها”..
حبيبة”دورات عينيها على لفطور والكيسان” : مافطرتوش ؟!..
ناديا : لا انا ورقية مابغيناش بينا نفطرو معاك…
حبيبة”شعلات تيليفونها شافت ساعة” : قريبة لحداش هادي..
رقية : واخا قريبة يتسالنا شي حد ههههه….
حركت غير شفايفها باش تبتاسم ساعاك الله غالب…فطرات او نقولو ونساتهم باش يفطرو اما هي كان فطورها غير داك الكاس الي بقات تلعب بيه وهضرة بشار كادور ليها بين وذنيها…اليوم غايجي واليوم غايسالي هادشي…يعني مدة قليلة وغايتم الفراق…كل مكتفكر كاتحس بالعافية شاعلة لكن عنادها ماباغيش يحط حد لهادشي والي عطا الله عطاااه قرار وخذاتو وغاتكمل فيه حيث ببساطة ميمكنش يبقاو مع بعضياتهم..ضروفهم قاصحة والليلة الي دازت بيناتهم…هادشي الي كاتفكر فيه هي وتحاول تقنع راسها بيه لكن قلبها كايقول ليها العكس انه كاينين فرص…
داز النهار عادي عند البعض وصعيييييب عند البعض…وصلات العشية وقيتة المغرب…كانت جالسة فبيتها متكية على مخدتها..من بعد ماشربت فنيدة تاع راس تهدن عليها شوية وحطات راسها..كل ماكتسمع رنة من تيليفونها كاتقول ها ماما كاتعيط ولا بابا باش يقولو ليها بالي جا…كاتحس بقلبها كايسكت ويرجع يدق…حتى تحل الباب وهي تحل عينيها على جهدهم فاش شافت ناديا داخلة عليها…وداكشي الي خلا قلبها يضررب بزاااف هو الي قالتو ليها ناديا…
ناديا : تكلمي لباباك…
حبيبة : ع علاش ب بغاني..
ناديا : بايهصر معاك ابنتي…
حبيبة : ش شكون معاه…
ناديا”بقات كاتشوف فيها” : معاه بشار…
بشار بشااار…اسمو بقا كايتردد فوذنيها…شحال هذا ماشافتو وشحال هذا ما جا عندهم..اسبوع هي حساتو شهر وزيادة…اول مرة تحس بالي غاب بزااف..واول مرة تصدم علاش كاتحس بيه غاب واش معقول لهاد درجة توحشاتو ؟!..ها هي غاترجع لهضرة ايوب وتاكدها ولا مهرب منها…شافت فناديا وترجاتها بعينيها حيث القدرة انها تشوفو وتواجهو ماكايناش وعاد هضرتو اخر مرة مانساتهاش يعني را الاهتمام مشا وغايجي باش يحط بداية حد لزواجهم…
حبيبة”عينيها غرغرو حاسة بالي بغات تسخف” : هييي خليني عافاك…
ناديا”نطقات بصوت جدي” : حبيباااا…نوضي ماما تكلمي لباباك ماتخليهش يتقلق منك نوضي راه عيب يجي راجلك واخا تكونو مخاصمين..نوضي يلاه…
حاولات معاها بكل طرق كان الصد من ناديا حيث بصح خاصها تهبط وتهضر مع راجلها وباها والفشوش زايد مكتبغيهش ناديا…مالقات جهد من غير تسمع ل ناديا..خشات رجليها ف بانطوفتها وخرجات هي وياها من البيت..غاديا بخطى ثقيييييلة بزاف كانها مابغياش توصل…باغيا تزيد فالوقت واخا شادة فقرارها…اصعب مرحلة كاتعيش هي هادي..واصعب مرحلة كاتعيشها اي بنت فحالتها…تابطات دراع ناديا وتمات غاديا بيها تال صالون..ماحدها كاتقرب وماحد ريحتو كاتوصلها وتدخل لقلبها…
فهاد اللحظة بذات كان جالس مفرق رجليه وحاط دراع ايد فوق ؤكبتو وايدو لاخرى كاتدوز على لحيتو..منزل عينيه شوي كايشوف فنقطة بعيدة…جالس حداه مولاي حفيظ كايهضر وهو عقلو ماشي هنا..تا تسللات ريحتها لنيوفو هز عينيه ب لا شعور ناحية الباب بانت ليه ناديا داخلة بابتسامة باهتة…وضارت عندها قرباتها من دراعها لباب عينيه مشاو نيشان ليها…دور راسو بجنب وكمش حجبانو مصغر عينيه فيها بانت ليه حالتها واحد فحالو مهتم بادق تفاصيلها غايقشع انها مدمرة…حس بخاطرو تكمش عليه وهو كايشوف فيها ماحيدش عينيه عليها الي داخلة ومعاها ناديا تا سمع مولا حفيظ تكلم…
م.حفيظ : دخلي بنتي رتاحي..
دخلات حادرة راسها ومنزلة عينيها…شافت غير رجليه وايدو الي فوق ركبتو مرخية…ريحتو مامحيداش من نيفها كاتحس بيها كاتمشي لقلبها نيشان تزيد ليه فدقاتو…متوثرة بزااااف وفنفس الوقت باغية تبقى فقرارها…وفنفس الوقت كاترعد وخايفة يسالي هادشي…جلسات مقابلة مع باباها الي حداه بشار تاهو مقابل معاها وتقولي واش هبط عينيه لدرجة ناديا شافتو وجاها ضحك فوق الهم…
م.حفيظ : هاهو جا وهضر معايا…علمني بلي ماتفاهمتوش ونتي ماتفاهمتيش معاه وهو ماباغيش يبزز عليك…واش هادشي كاين ؟…
حبيبة سكتت كاتحس بغصة فحلقها مخلياها ماتهضرش…تا هز بشار عينيه فيها تاني…ورجع تنهد مولاي حفيظ واستانف كلامو…
م.حفيظ : واش ابنتي مصرة على قرارك ؟!..راه ماشي لعب هذا..الله يهديك رجعي لدارك وعطي قرصة لزواجكم “إن ابغض الحلال عند الله الطلاق”..وانا بنتي را منجريش فالشر مابيتشكش تطلقي ومابيتش نبززك…واش هادشي مستاهل تفرقو…
ناديا : هضري بنتي..
حبيبة”بدات تهضر بصوت متقطع” : ب ب ا اه بغيت طلاق…
جملة منها خلات مولاي حفيظ يحدر راسو وعينيه يتطفاو باسف…وتفقص عليها…يلاه بغا يهضر تا سمع صوت بشار الي تنطق بنبرة ثقييييلة…قايل بيه فيها “الحاج”…شاف فيه…ونطق “بيناتنا شوية ؟!.” حرك ليه راسو بتفهم انه بغا يهضر معاها بيناتهم…هز عينيه ف ناديا وغمزها باش يخرجو…ناض باش يمشي…طبطب ليها على كتافها وجر ناديا وخرجو خلاوهم راس فالراس…بقا كايشوف فيها..
كاتشم فريحتو وكاتحس بيه كايشوف فيها…ايديها كايترعدو وقلبها بغا يسكت..ماكرهاتش تغوت بحر جهدها لكن ما باليد حيلة…
” لا علاقة للأيام بالنضج، نحن نكبر بمرور الناس، بالمواقف، بالأزمات، والأوقات الصعبة “
هزات ايدها كاترعد مسحات دمعة من دميعاتها ورجعات حطتها…حتى سمعات صوته…
بشار : شوية دابا ؟!..
حبيبة”هزت عينيها شوي ورجعت نزلتهم من سؤالو..واخا هاكاك سول داك السؤال ديالو رجع حسسها بالاهتمام ولو غير ثانية..حركت راسها فقط.”..
بشار : مابانش ليا يا حبيبة…
حبيبة”حاولت تستجمع طاقتها وتنطق لكن نبرة صوت كانت ضعيفة” : ه هي عيانة…دابا يفوتني الحال…
بشار”هز حاجبو” : امتى هاد الحال يفوتك بسلامة ؟!..
حبيبة : فاش نرجع لدارنا…
بشار : راك فيها اشريفة…
حبيبة : فاش نتفارقو ومانبقاش مراتك…
بشار”عض على شنايفو تا بدا يحك فيهم بسنانو.عاد نطق” : هذا جهد ؟!..
حبيبة : مانقدرش نب نبقى معاك..سمح ليا واخا تحتاجني ليوسف..مانقدرش…
بشار: يوسف عطا الله باس نجيبو لعندي..ماعنديش غراض تكوني معايا فشرد يوسف..مانغيش نمرضك معايا نهار لول يا بنت الناس گلت ليك مامشروطش عليك..فيك مايعاون مرحبا مافيكش لهلا يقلب…ماغراضيش نديرك طريگ (نستغلك)..
حبيبة كاتسمع ليه وكاتفكر فاش قاليها الى بغيتي تعاوني معايا مابغيتيش مكاينش الي غايبزز عليك…حتى قاطعها صوته ثاني الي كايهضر وكايحس براسو قوا الهضرة بزاااف ههه لكن مادام هي يدير جهدو وصافي…
بشار : خاطرك يا حبيبة فوگ خاطري بالفرحات تكوني ليا بخاطرك لهلا يقلب بالباقي…
سكت كايشوف فيها كاتبكي عارفها باغياه ولكن ماراضياش ومابغاتش تستسلم ليه… ما باليد حيلة هي مابغاتش وهو مايقدرش يبزز عليها ماشي شخصيتو وماشي طريقة صحيحة خاص هي تبغي من راسها كيف قالت ليه طبيبة ويتوقع اي حاجة ممكن يتوقع انها ماتبغييييهش كاع..عم سكاااات فداك صالون من غير انفاسها الغير منتظمة…
بشار : هذا جهدك ؟(بنبرة صوت كاتبين انه باغي يتأكد)…
حبيبة”حركت راسها”..
ضرب فوق ركبتو وهو ينوض على وقفتو حسات بقلبها وقف حيث صافي غايمشي ماعرفتش علاش حست بالي غايمشي مرة وحدة…ناضت حتى هي..وقف خاشي ايديه فجيابو…
بشار : سيري رتاحي…دوز الجلسة ديال يوسف ونكلف المحامي يدفع الوراق…
حبيبة”هزات فيه عينيها الي شافو فعينيه ديريكت تا كمش حجبانو وهي ضربها ضو” : لا بيت غذا تدفع…
حرك ليها راسو بدون رد صوتي منو…الشي الي خلا قلبها يضررررب…حدرت راسها وتمات غاديا وهي توقف دارت صبعها بين سنانها وضارت عنظو كاتشوف فيه وتاهو بقا يشوووف فيها…عوجات ليه راسها بحركة طيح ضيم تا دارو دموعها فرررر…بقا كيشووووف فيها تفكر هضرة مولاي حفيظ…
~~~
م.حفيظ”تنهد بحزن شديد وباين عليه خلا بشار يميز هاد التنهيدة” : عيانة ولدي..ملي تخاصمتو وهي لور لور هي شادة فهضرتها بلا حتى سبب..گالت ماتفاهمناش…ايوى هذاك حالها وهي مريضة تالدابا وراه باقي مريضة
~~~~
فالعادة الفراق بالنسبة ليها راحة حيث هادشي الي كانت طلبات منو فاللول وهادشي الي سمع منها فاش قالت لسعيدة بالي بغات امتى يساليو باش تمشي فحالها وتهنى…اذن علاش دايرة هاد الحالة…واش الي فبالو صحيح ؟..تكون باغياه ولكن قرارها والحاجز ديال ديك الليلة باقي؟..واش مكاينش فرصة فين يتعرفو على بعضاتهم من جديد بلا اي حاجز ويعطيو فرصة بلا مايكون يوسف صلة وصل ؟!..ماعرفش علاش لقى راسو سول هاد السؤال الي يمكن كان اخر سؤال وهو السؤال الي حرك وخلا الفرصة تبان…
بشار : نمشي بخطرة ؟!!..
حبيبة”عضات صبعها تا بغات طيرو ودموعها ماحابسيييينش..حركت راسها بشوي ماباينش..عاود حركاتو تا بانت ليه كاتحركو ب لا”…
بشار”سكت كيشوف فيها مطووول ونطق بصوت خشن” : ترجعي لدارك ؟!..
حبيبة”حركت ب اه”…
بشار : تبداي معايا…بلا ماديري ليا يوسف سواكة الحنك (سبة)..
حبيبة”نطقات وهي كاتنخصص قهراتو ومالقى ليها جهد..” : ماكنعرفكش بزاف باش نبدا معاك اهئ…(قصدت يتعرفو)
بشار : شوية بشوية..قاصح عليك بجهد تعرفي كلشي..
حس بيها عطاتو انطلاقة لفرصة جديدة بيناتهم..لعل وعسى رجوعهم يكون الى الابد واخا يكونو مشاكل..عطات فرصة جديدة لقلبها الي قهرها من جيهتو..فرصة انه يكونو مقربين ماشي بعاد وبدون اي حاجز ويتعرفو على بعضياتهم ك زوج دخل الحب بيناتهم وليس التضحية…مد ايديه نزلات عينيها لايدو…
بشار : اجي عندي..
حدرت راسها وقربات لعندو…تا وقفات وهو يقبط ايدها وجرها بجهد مستغل اللحظة وفنفس الوقت يحيد دوك الحواجز الي كانو..حتى عنقها بجهد…يلاه بغا يبعدها حساب ليه خافت حتى حطت ايديها جناب ضهرو بلا مادورهم حيث شي حاجة جديدة عليها كاتحاول فيها…الشي الي خلاه زاد زيرها..باسها فراسها وقرب لوذنيها بجملة بورشاتها كثر من تعنيقة الي خلاتها ترعد ترعد تررررعد تا حس بيها…عصرت عينيها من بعد ماكانو مغمضين…
بشار : مانصيبش نفرط فملتك…
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹