
عشق وجزاء
نقدرو نجزمو أن هذا احسن حضن ممكن عاشو بشار…حضن من شخص كايعشقو ويعشق تفاصيلو والي بالنسبة ليه ملاك و “جبيرة” كيف قال باه لجروحو…ماكرهش يبقى معنقها وهي حاطة ايديها جناب ضهرو واخا حاس بيها مترددة شيي شوية حيث ماشي ساهل من اول مرة تعنقو ولابد من تردد الي كايجينا كلنا فهاد الحالة خصوصا حالتها هي..وهو مضطر يمشي معلها تدريجيا مادام فتحات ليه باب جديد لعلاقتهم وعطاتو فرصة يعرفها عليه…من بعد ماكان داك الوحش الي تدريجيا ولا أمان..لكن باقي غامض غامض بالنسبة ليها..اي نعم تفتح ليه القلب وتعطاتو فرصة للعشق ب تصرفاتو افعالو الي خلات بزاف الحوايج تشفع ليه قبل ما يقول “سمحي ليا”…
“تعديل الغلط بالأفعال أحلى من كلمة آسف”..
كان حضنها مثل جرعة من السعادة الي عمرو عاشها..جرعة من السكر من بعد ماكانت حياتو مرة…جرعة من التفاؤل والامل الي حس بيهم واخا مافهمش معناهم لكن حس احساس زويييين عمرو ماحسو..حس بدفئ غرييييب زوييين مصحوب بريحتها الي كضرب ليه حتى لاخر عرق فيه وخلاتو يضرب… لدرجة غمض عينيه وعروق نواضرو تنفخو وهي قريبة ليه بهاد القرب الي يمكن عادي لكن بالنسبة ليه شي حاجة كبيييرة وبأن هذا اجمل حضن ذاق فحياتو..خصوصا من شافها تهدنت عطا لراسو ثواني زيادة باش يستمتع…
مابغاش يعيق عليها وهو المباااركة الي خلاتو يقرب هاد القرب…فرق العناق وشاف فيها كان وجهها حمرررر بالبكا وتوثر كلشي مخلط فيها..وكاع داكشي الي زيرات عليه رجع عليها بالعيا كاتحس براسها ضعيفة فالوقفة حيث مكانتش كتاكل كي ناس…مد ابهامو ناحية عينيها مسح ليها دموعها الي كايتجددو راسهم…
بشار : طيبتي عينيك يا حبيبة…
حبيبة”منزلة عينيها”…
بشار “نزل بصبعو مع حنكها تا قفزت” : شششش..ماتخافيش..
حبيبة”بصوت منخفض” : م ماخايفاش…
بشار”صوت منخفض غير باش تسمعو هي فقط” : عمرك تخافي مني”سكت مدة كايحقق فيها”..علاش ماواكلاش ؟!..
حبيبة”ردت بنفس صوت لكن كان منخفض عليه هو حيث واخا نقصو كايتسمع مدعدع…لكن صوتها هي كان ضعييف كايحاول باش يسمعو مزيان” : لا..كناكل باش عرفتيني ماكناكلش..
بشار”باقي قريب ليها” : واگفة برضاة الواليدين..”شاف فساعتو ورجع شاف فيها”..تحركي نديك تاكلي شي حاجة ؟!..
تنهدت تنهيدة مصحوبة بشهقة نتيجة البكاء وتنخصيص مع الضغط..تنهيدة كأنها خرجات بعض من الطاقة السلبية…بعدت شوية من داك القرب الي زعزعها وسخن فيها د.م..زيادة على الخجل الشديد والتوثر..خلاصة القول مجموع عليها كلشي…مدت صبيعاتها ومسحت دموعها من جديد..حركت راسها ب النفي…
حبيبة : مافياش والله…
بشار”هز حاجبو” : وتبقاي بلا ماكلة…
حبيبة سكتت مخسرة سيفتها مخربقة مع ليغيگل ومع هادشي..باغيا غير تبكي كلشي بدا يرجع عليها..خاصها ترتاح من بعد هاد القرار باش تكمل فيه…ماشي ساهل حتى هو..وحتى هو ماكايبغيش وماباغيش يضغط عليها ويبززها ماشي معاها بالتدريج ف سبيل راحتها وخاطرها والا يرجع من الصفر…
حبيبة : بيت هي نتكا..”كمشت عينيها” كان تايضرني راسي وعيانة..
بشار”كايشوف فيها كيفاش كتهضر كيفاش كاتخسر ملامحها وترجع تسرحهم..ودور هنا وهنا مشتتة شوفة..كيفاش عيانة وتوازنها ماثابتش..ولا قرب وشدها من دراعها” : ريحي…
حبيبة” تنهدت بالصوت تا كمش حجبانو..ورجعت شافت فيه وعاود حدرت عينيها حركت راسها وهي تجلس”..
بشار”جلس حداها” : فيك مايمشي دابا ؟!!..
حبيبة”شافت فيه ورجعت نزلت عينيها..بقاات شحااال وهي ساكتة..وتاهو ماتكلمش كايتسناها تهضر هي..تقول اش بغات…بعد مدة من التفكير حركت ليه راسها ونطقت بصوت متقطع” : و واخا…
بشار”مد ايدو لشعرها دوز عليه تا غمضت عينيها كاتحاول تخليه يقرب بحال هاكا وتاهو كل مرة كايختابر…نطق من جديد بنفس نبرة صوته المنخفضة” : تحركي لبسي عليك شي حاجة ويلاه…
حبيبة”ضارت عندو كتشوف فيه بعوينات كايلمعو بالدموع حمريييين وتحتهم غامق بقلة نعاس والمرض ونفسية المتعبة وحتى هو نفس الشيء ويمكن كثر منها وكانت باينة عليه” : بابا..”حنحنت منضفة حلقها”..بابا الى عرفني بنرجع معاك “هز حاجبو”..بايفرح ومايخليكش تمشي حتى تعشا…”تنهدت عاوتاني وكثرو تنهيداتها”..وخصني نبدل حوايجي “شدات فطرف الكاب”..
بشار”كايحس براسو كايمشي فوق البيض الى نطق كلمة ماهيا ممكن يهرسو..كايحاول اكثر قدر ممكن يضغط على راسو” : normalement مانصيبش نبقى..ماشي بنادم الي يريح وسط ناس…
حبيبة”غوبشت” : دارنا ماشي ناس..
بشار : مع راسي وماعنديش الخاطر…
حبيبة : هي “سكتت شوية وعاودت نطقت”…هي حتى انا ماعندكش ليا الخاطر ؟؟..”قالتها ووسعت فيه عينيها”..وبيتيني نرجع نعيش معاك ؟!..
بشار” زاد عقد حجبانو وسكت كايشوف فيها مطول عاد جاوب” : normalement يا حبيبة normalement (فالعادة) …
حبيبة”رمشت فيه بمعنى ايه كمل”..
بشار: فشردك نبقى..ماشي مشكيل قضي اش بغيتي تقضي..
مالقى حتى جهد من غير يدير ليها خاطرها..واخا ماكيقدرش يبقى عند شي حد واخا هاد ناس ماشاف منهم غير الخير والحوايج الي ماعاشهمش عيشوهم ليه..لكن الي مولف الوحدة صعيب تحيد منو دغيا…
حبيبة”حاولت وحاولت لكن ابتسامة صغير فلتت…وهي دور عينيها لهيه خلاتو هاز حجبانو من هاد الحركة…رجعت ضارت وهي تنوض بزربة خرجت…
ريحتو زعزعتها قربو خربقها ووترها وخلط الدعوة عندها…ماداتهاش فراسها خارجة وحاطة ايدها فوق صدرها الي بغا يخرج منو قلبها…تا وقفتها ناديا الي شافتها خارجة ماشي تالهيه حساب ليها غير تخاصمو تاني وصافي سالاوها بمرة…
ناديا : فين غاديا…اش درتو صافي “بحزن”..
م.حفيظ”خارج من البيت فاش شافها واقفة مع ماماها” : صافي مشا ؟!..
حبيبة ماتشوف فيهم كايشوفو فيها بحزن وانكسار لحالتها وحالتهم..كاتشوف فعينيهم لمعة اسف…بقاو فيها بزاااف هازين همها..ضروها حتى هي فخاطرها وباش تشوف الفرحة فعينيهم حركت راسها ب لا…
حبيبة”حدرت عينيها حشمات بزاااف” : لا..”حكت جبهتها بايدها كاترعد”..ص صافي ت تفاهمنا..
ناديا”بشك” : وايلي ؟..ياكما تصالحتو ؟!!.
حبيبة”حركت راسها ماقدرتش تشوف فيهم…ماحست غا باباها الي قال “الله اكبر”..بصوته خلا ناديا تضحك وهي تهز فيه عينيها وتبسم ل فرحتو..حسات براسها فرحات بلاصة باها الي شافت ضحكتو…زاد قلبها ضرب…فالصالون كان بشار جالس بجلستو المعروفة حادر عينيه وشاد فلحيتو تاهو غا سمع صوت باها وهز عينيه وحاجبو…معقول كاينين واليدين فحال هادو كايجريو للخير بيناتهم ماشي من اول مشكيل يشوف بنتو باكسة مريضة وباغيا الفراق يعاونها…لكن هادو تدخلو بطريقة حضارية وحنينة ماخسرو ليه خاطرو ولا ليها دخلو بخيط بيض بين الطرفين..”
م.حفيظ : اهيا ياكما بيتو تمشيو دابا..ابليمين تا يحضر العشا…
حبيبة : لا گلت ليه نبقاو تانتعشاو حيث ماتبغيش تخلينا نمشيو..
ناديا : ونتي فين غاديا دابا…
حبيبة”تنهدت” : بيت نبدل حوايجي..
ناديا : سيري بنتي…
طلعات كاتزرب لفوق وناديا طبطبات على كتف مولاي حفيظ بفرحة ومشات لكوزينة ترد العشا بالخف واخا يعرفو يشريوه جاهز مهم يكون واجد على حقو وطريقو…خلاتو مشا لصالون عند بشار كايصفق بايديه بمرح…اما حبيبة غير دخلت لبيت مشات كتزرب جلسات فسريرها…وقفات مدة خمس دقائق وهي مكوانسيا…عقلها تبلوكا مع ديك تعنيقة الي دارو…كيفاش حسات بديك رعدة وكيفاش سخن فيها د.م…كيفاش كان قريييب منها بزاااف وبادلاتو العناق..كيفاش باسها فراسها وفجبهتها…باقي تاثير الحضن كايتغلغل فيها واخا ترددت واخا خافت…كاتحاول تنقصو منها من جيهتو خصوصا فاش كايقرب…وطبعا الخوف را كايمشي تدريجيا…واخا هاد العناق الي ضار بيناتهم كانت خطوة مهمة فبداية علاقتهم وتقريهم من بعض…
بقات هكاك حتى هزت ايديها وحطتهم على حناكها…كل مكتفكر كاتغمض عينيها وتبورش…ريحتو باقي عالقة ليها فحوايجها..حتى هزت طرف من عنق بيجاتها وشمات ريحتو وهي تغمض عينيها…معقول سحرو عليها كبيييير لدرجة ادق تفاصيل حتى هي تركز عليهم…عاود تنهدت تنهيدة كبييييرة وهي تنوض بخطى عيانة لان باقي مريضة من قلة الاكل والنفسية…جبدات حوايجها ديال خروج..كان الجو بارد بزاف واخا ماكايناش شتا…دخلات لدوش بدلات فوطتها صحية وغسلت حالتها ووجهها وخرجت لبستهم…يلاه كاتجمع ف شعرها تا وصلها ميساج هبطت عينيها لتيليفون غير من شاشة بان ليها اسمو عاود قلبها ضرررب…وقرات اش كاتب ليها..كلمة وحدة صاااافي مافيها لا زواق لا قلب حداها لا غزل بجنبها…حرش وخضر وزرق وقااصح ولا اله الا الله مع هاد المزنزن الي فيه شي فيه…
بشار : نزلي…
مع قراتو طفات شاشة…بعض المرات حتى كتفهمو وكاتعاود من جديد تحاول تفهمو…يمكن عارفاه هكاك داير فهضرتو خضر…كايخاف عليها بزاااف لكن باش يعبر ماكيعرفش..قاصح حتى فالتعبير…بعض المرات كنلمسو الافعال كثر من الاقوال…ويمكن هادشي الي بدات تحس بيه حبيبة وترد ليه البال..هزت صاكها الي دارت فيه لوازمها..وخرجات غير ببانطوفتها ديال زنقة…اغلب حوايجها بقاو فالبرطما حيث مامشاتش باش تجيبهم قبل…يلاه خرجت من البيت وهو يبان ليها ايوب طالع كان يلاه دخل وساق لخبار من ناديا…غا شافها وتم جاي ويلولب فراسو ويعاود غمضت عينيها حيث عارفاه اش غايقول..
حبيبة : مالك تادير هاكاك ؟!..
ايوب : دارت ليها دارت لياااا…تهنيييت منو ومابيييتوش..مابيييتش نشوفو…بيت نتفارق معاه…
حبيبة”حدرت عينيها”..
ايوب : تايگوليك وريه وريه ولا عما سير وخليه…تانشوف هي انا شديتي واحد القطيب وعميتي ليا المصاطة يا مبلگة العينين..كي درتي رجعتي ليه…
حبيبة”باقي منزلة عينيها” : هضرنا…
ايوب : وهضرتو هي هكاك ؟!..ماباس راس ما طلب ما زاوگ مارمى عار ماتمرمغ فالصالون !؟..
حبيبة : تمرمغ ؟!..
ايوب : ايوا الي شاف حالتك كيفاش شادة فهضرتك اه بايگول راه تمرمغ وندب حناكو…”خسر سيفتو” ناري لا باتمشي ليه الهيبة الجن لا دارها…باينة مادارهاش وعمرو يديرها…دابا رجعتو ؟!..
حبيبة”حركت راسها” : عطيتو فرصة…
ايوب”طلعها وهبطها” : لاش بسلامة…
حبيبة”زفرت بغير خاطر” : ايووووب ايوب عافاك ماتعيقش عليا صافي راك عارف بلا مانگوليك…هضرنا ونتا عارف كيفاش كنت وعرفتي اش كاين ماتبقاش تقجر فالهضرة…(كاتهضر وباغيا تبكي)..
ايوب : مممم..وقالوووها ناس زمان ودعاو بيها كاعع…
حبيبة : اش ؟…
ايوبينو : سيري الله يدويك من جنابك….سيمانة هادي وانا نحاجي ونهضر ونشرح ونصح وهي “مشا كايعيب فيها”..مابييتووووش تهنيييييت منو…ماتفاهمناش كبير عليا وانا صغيرة وتايخلعني…”وقف”…وهو را خلع والديك غا جا قسمين مافاتهمش رجعت…(مشا كايتعيوج بتريمتو)..
نزلت ومشات ديريكت لكوزينة جلسات معاهم كاتسمع ليهم يهضرو لكن عقلها مامعاهمش..كاتفرك فصبعان ايديه وكاتخمم لهاد رجعة كيفاش غاتكون…حيث هاد المرة غير كل مرات هادي رجعة خاصة بيهم مافيهاش يوسف مافيهاش اعذار ومبررات…”بابا غايعيق”..”قضية يوسف”..”اش غانقول لدارنا”..هادي رجعو فيها فين غايتعرفو على بعضياتهم يحاولو يهرسو الحواجز واحد تابع لاخور مع بعضياتهم ومايكونش الدرك على لاخور…بمعنى اصح بالدارجة “فحال الى يلاه تصاحبو لكن فالحلال”..خاصها تحاول تعرف عليه كلشي تعرف الخبايا الي فيه..تعرف اسرارو يوضح ليها الغموض…يعرفها على حياتو شخصية وتعرفو على راسها مع كل تفصيل بقرب…يخليها تنسى ديك الليلة تفتح ليه المجال باش يعطي اكثر وينسيها فديك الليلة ويعوضها واخا را مايمكنش تنساها غاتبقى ليها ك ذكرى فقط…كان هذا هو موضوع عقلها الشاغل…حتى سمعات صوت مولاي حفيظ كايعيط باسمها وهي تخرج من الكوزينة مع ماماها الي مشات قدامها وهي تابعاها حتى دخلو لصالون…هز عينيه فيها بانت ليه منزلة عينيها…
م.حفيظ : دوزي بابا جلسي…
حبيبة حركت راسها يلاه بغات تجلس حدا باباها حتى سمعاتو نطق موجه ليها كلامو وقال “ريحي هنا”..شافت فين وراها كان بالقرب منو…
ناديا : سيري حدا راجلك ابنتي نجيب هي الما ونجي..
مشات حداه وهي تجلس عاود تاني طلعات معاها ريجتو…اما هو خلاص ريحتها ودفئ قربها تلفوه…تحط العشا الي كان عبارة على طاجين بلدي بقوامو ديال اللحم…معاه شلايض..طاب بكل حب وفرحة برجوعهم…هزات عينيها كاتشوف كمية الفرحة فعينين واليديها…خطفات شوفة فيه هو نيت مستغلة انشغالو مع باها كان كيهضر معاه…كاتشوف كيفاش بقى على قبلها..اش كايدير باش تبقى معاه…حسات براسها بدات كاترتاح على كيف كانت من الي قررات باش تفارق معاه…حسات بقلبها رجع كايضرب من جديد وبالنفس رجعات…معقولة ماثر عليها لهاد درجة ؟!..يعني يستاهل تعطاه هاد الفرصة ويستاهل هاد الحب من جيهتها…
م.حفيظ : زيدي بنتي بسم الله..ياكما تاني مافيك ماياكل…
حبيبة : واخا…
بدات كاتنقب من طاجين وتهز فعينيها تا بان ليها كايشوف فيها كاتنقب…التوثر والخجل والتفكييير المستمر هربو ليها شهية كثر…..حدرت عينيها تا بان ليها طبسيل ديال شلاضة كحاز لعندها..مد ايدو ل خبز وعطاها منو…وقرب ليها كاس ديال العصير…
بشار : قضي..
حبيبة : عافاك مافيا ماياكل..
بشار : ماشي مشكيل حاولي…
مالقات مادير حاولت تاكل وتشرب من العصير غير باش مايبقاش يشوف فيها حيث كايوثرها…كايهز من لحم ويحط ليها حتى نسا راسو ماكالش هو وبقى يعطيها…خلا مولاي حفيظ وناديا ورقية كايشوفو بابتسامة وفرحة كيفاش كايتعامل معاها…اما هو را ماحاسش براسو بالي هاديك الفرحة وراحة حيث غاترجع معاه بلا مبرر…كايتصرف بطريقة غريبة كايكحز ليها ويقرب ليها الى كالت غير طريف من لحم وبقا منو يزيدها تاني ماتسوقش ليهم…شي جاب ليه ضحك وشي خلاه حال فمو منهم ايوب الي كيشوف حتى من باها مكان يكحز ليها بهاد طريقة الهبيلة هههه…يلاه بغا يمد تاني وهي تحط ايدها فوق ايدو بعفوية حس بتبورييييشة وهو يتوقف…
حبيبة : براكة عافاك…عافاك والله الى كترت وانا ماباغياش بنرجع…
شاف تا عيا وهو يحط اللحم..هز عينيه جيهة الباب وضار هنا وهنا…حس براسو باغي يكمي ويتنفس برا حيث ماكماش من الي دخل…كان داخل وشارب المهدئ ديالو دابا كايحس بيه ماغايقضيش ليه وخاصو حتى الكارو…شاف فالحاج ووقف…
م.حفيظ : اهيا ماكليتيش اولدي…
بشار : ماعنديش مع العشا…”حبيبة وسعت عينيها من هضرتو..وهزت راسها”…
م.حفيظ : واهييلي…
بشار”ماعرفش كيفاش يشرح ليه” : مانصيبش..ممولفش…
حرك مولاي حفيظ راسو من بعد استاذن منهم باش يخرج قدام الباب يكمي واخا قالو ليه غير كمي فقاع الرياض مابغاش من باب الاحترام…شاف مولاي حفيظ ف حبيبة واشار ليها باش تمشي معاه فين يغسل ايدو…حركت راسها وهي تنوض مشات معاه فين يغسل ايديه…كان واقف حادر راسو كايغسل ومغوبببببششش…كايبان فحال الى طلع ليه د.م وهو غير هكاك داير وحيث اصلا تبرزط ومابغاش يبين باش ماتقلقش ومايتقلقوش…هز فوطة مسح ايديه وحطها بلاصتها شاف فيها وقال…
بشار : تلحگي عليا برا دابا ؟!..
حبيبة”حركت ليه راسها” : واخا…
ماجاوبهاش وهو يدور…مشا عندهم لصالون وهي تابعاه وحادرة راسها…استاذن منهم باش يخرج وفنفس الوقت سلم عليهم حيث مايقدرش يبقى اكثر باغي امتى يرجع وترجع معاه تنور ليه ديك دويرة…تسالم مع باها وشكرو على وقفتو هو وناديا كاتسمع غير ديك “شكرا” ديالو ولا “يتوب عليك”..وتسمع الرضى من باها ل بشار الي كاتعني ليه هاد الجملة بزاااف..حتى خرج وخلاها معاهم…
رقية : ماتعشا والو…
م.حفيظ : مابغاش ماعرفت علاه…
حبيبة”تنهدت ونطقت بشوي” : ماكيتعشاش ابابا بزاف…بقى هي على قبلي وباش مايخسرش ليك خاطرك…
م.حفيظ”ضحك” : ههههه اهاه دابا على قبلك…”قرب باس راسها” الله يكمل عليكم ابنتي وديري عقلك الله يرضي على بابا..سمعي هضرتي وفهمي وديري بيها واخا ؟!…
سلمات عليهم بزاااف..حاسة براسها هادي غاطول فيها حيث ماشي اي رجعة هادي رجعة الطبيييعية مافيها لا يوسف لا مبرر اخور…خرجات من دار لقاتو واقف كايكمي خاشي ايد فجيب وايد فيها الكارو…هز راسو وهي تبان ليه واقفة…
بشار : زيدي…
قربات عندو شوية…تسناتو تا رما الكارو عسف عليه وزاد قرب لعندها…شافتو ماشي تالهيه وهي تبادر وسولاتو…
حبيبة : مالك واقعة شي حاجة ؟!..
بشار”نزل عينيه ليها..وحرك راسو ب لا”…
قرب لعندها اكثر..يلاه بغات تهضر حتى حسات بايدو ضارت على كتافها خلاتها تصرط ريقها وتحس تاني بداك القلب كايرتافعو دقاتو من جديد تا ترعدو شفايفها وهي تزهق ليها شهقة خفيفة..حست براسها بغات ترعد حاولت جاااهدة انها تستحكم فراسها حتى حسات بيه زير ليها على كتفها بحال الى كايطمنها ماتخافش..كاتشوف فيه مقات.ل تاهو باش ماتخافش مضارب ومحا.رب باش تكون معاه مرتاحة…حيث باغيها ماشي اي كلام… كايدير شحال من حاجة وكايحاول يدير اكثر ومازااااال يدير كثر من هادشي…مزال المستقبل بمشاكيلو ومزاال احداث تخليه يبين هاد العشق من جيهتها شحال كايسوى…حيث عارف راسو الى فات حتى دارت بلاصتها فقلبو مستعد يدير اي حاجة باش تبقى شادة بلاصتها…
كاتحس براسها قاطعة نفس وهما غاديين وهو معنقها وهي جامعة ايديها بغات تاهي تعنقو ماقدراتش خاصها بادرة من جديد…ماكرهتش لكن كاتحاول تعطي مجال لبحال هاد الحوايج يكونو…بقاو هاكاك غادييين هي منزلة عينيها وهو كايشوف قدامو ومقربها ليه كايحس براسو باغي يزيد يقربها بزااااف يكون قرب كتر من هاكا لكن ماعندو مايدير خاص يمشي بتدريييج…وصلو لسيارة الي مركونة فراس درب…مد ايدو حلها بالكونطاكت…حيد ايدو وهي تنفس كاتحس بيه كايأثر عليها بزاااف…حل ليها الباب بلا مايهضر تا ركبات عاد سدو وضار جيهتو…
ديمارا سيارة وكسيرا…كاتشوف فطريق فين غادييين حتى بان ليها واخذ طريق غير طريق دارهم…ماعرفاتوش فين غادي كاتشوف وصافي…كاتسناه يهضر مادواش…حتى فات مسااافة لا باس بها عاد وقف سيارة…فنفس البلاصة فين كانو وقفو شحال هادي وهي قدام المنارة…
حبيبة”كاتشوف هنا وهنا..وهي دور عندو” : ع ع احم..علاش جينا هنا…
بشار”ضار شاف فيها ورجع شاف قدامو نطق بنبرة ثقيلة كيف ديما ” : شوية ونتحركو…
حطت راسها على الكوسان..باقي فيها العيا وباقي كاتحس براسها بغات تنعس تاني…سكاااات فديك طوموبيل…مدة وهما ساكتين كايشوفو فدنيا برا…كان باغي غير يبقى معاها شوية برا فالوقيتة الي كايكون مخلوي مع راسو كيف العادة كايجي لشي بلاصة ضروري فين يوقف طوموبيل ويبقى يفكر والا يجلس مع راسو…هاد المرة شركها معاه ودخلها لهاد الحاجة الخاصة بيه وصافي مابغى يهضر ما والو…كان حال شرجم وشاد كارو ديالو منغم بيه وكيشوف…يلاه سف منو مغمض عينيه تا سمع صوتها كاتسول فيه…
حبيبة : فين..فين سافرتي…
بشار”ماضارش واخا عجبو الحال تسولو” : اي.ران…
حبيبة”وسعت عينيها” : فين ؟…
بشار”ضار شاف فيها ورجع شاف قدامو” : شي خدمة كانت عندي تم…
حبيبة”حركت راسها بتفهم” : مامشيتيش ل ب برلين “منزلة عينيها وكاتلعب بصباعها”…
بشار”سف من سيجارة ثاني تا ساط دخان عاد نطق” : سي مشيت…
شافتو سكت مابقاش كمل معاها الجواب…كانت باغية يكمل من راسو يقوليها اش دار وفين مشا ومعامن…كأنها كاتسنى يقوليها مشيت مع هانزاده…مع تفكرتها رجع ليها داك الحلم من جديد حرك فيها الي ميتحرك تاني…حست براسها عاود بحال الى كان بصح…صرطت ريقها وغمضت عينيها بغات تسولو ماعرفتش تا كيفاش تبدا…دور راسو عندها وشاف فيها لقاها كاتفرك فصباعها وحادرة عينيها..كاتنفس بزربة..عرفها كاتفكر فشي حاجة مخلياها كاتصرف هاكا…رجع شاف قدامو ونطق…
بشار : قضيت واحد الغراض تما…
حبيبة : فالخدمة نيت ؟!..
بشار : لا…داري تم..
حبيبة”رمشت فيه” : مالها…
بشار : خلصت الكرا وشي تخربيق ديال الوراق…الدعوة كانت مربجة تما فكيت شي وباقي شي…. مع الوقت نزگي داكشي..
حبيبة”حركت راسها..” : ش شحال وانت عايش تما ؟!..
بشار : 17عام…
حبيبة”وسعت عينيها” : بزاف !!..شحاال كان عندك فاش مشيتي…
بشار”خذا نفس طويييييلة وطلقها تا غوبش كثر خلاها تكمشت كاتقول اش قلت ماعارفاش اش عندو اصلا ولو جا يعاود ماعمرها تشوف فوجهو فالوقت الحالي” : 19 عام…
حبيبة : يعني دابا فعمرك 36 تقريبا ؟!!..
بشار”حرك راسو”…
سكتت مدهشرة كاتحس براسها اول مرة تعرف عليه…كاتسول ويعطيها جواب نيشان ماكاينش تفسير…رجعت لوضعيتها وضارت جيهة الشرجم…كاتشوف فشوارع ناس غاديا ناس جايا بسياراتهم….حتى سمعاتو تكلم من جديد مسولها…
بشار : امتى ترجعي ل قرايتك نتي؟!…
حبيبة”تكلمت بصوت منخفض” : سمانة الماجية…
سكت ماتلاش هضر…اما هي كانت كاتحس براسها باغيا تقول ليه يكمل…جاها فضول تعرف شحال وهو تما ما ربما ياخذو الحديث ويشبع ليها الفضول على هانزاده…الغيرة الي كاتخلي بنادم يربط ويفصل ويخيط غير راسو وزيد عليها الحلم را هي الي واقعة ليها…ماحست غير بايدو تحطات فوق ايدها تا قفزت على شوي تحيدها كون ما زرب عليها وشدها ليها خشا صباعو شابكهم مع صباعها وزيررر عليها باش تهدن…وبقى هكاك مشابكهم ومزير على ايدها حس بدفئها الي خلاه باغي غير يبقى سادها ليها اما هي خلاااص قلبها كايزدح…صرطت ريقها وعاودت..وهو اكتفى غير بديك شدة تا نطق ب سؤال الي تسناه شحاااااااال تا يولي عندو الحق في انه يسولو…مانساهش ابدا بقى عاقل عليه…حتى نطق بيه ب غفلة غير محسوب ليها حساب كيف عادتو…من انسان غير طبيعي بحالو…عينيه كيشوفو لهيه…
بشار : شكون جاد ؟!…
ماعرفت باش تبلات..كانت جالسة في امان الله معاه فالسيارة خارجين ومريحين فديك البلاصة زوينة المريحة فهاد الوقت من الليل حتى كايسولها هاد السؤال المفاجئ جدا…وفي غير وقت مناسب حتى انه ماكانش متوقع كاااع يسولها على هاد الاسم “جاد”..وسعت عينيها على جهدهم تا بغات تفلت ايدها بحركة عقوية ك رد فعل لكن تبتها ليها بين ايدو…قلبها ضرب بجهد..هي تالفة ومتوثر وزادها حتى هاد سؤال الي ف غير وقته المناسب ومفاجئ بلا حتى مايجي فسياق شي حديث..يعني كانو ساكتين كايتسنطو لراسهم حتى طرحو…
بشار”بقى كيشوف قدامو كايتسنى فيها تجاوب لكن ماكانش صوت وهو يدور عندها …اما هي غير شافتو دار وهي تهز فيه عينيها عرفاتو كايتسنى الجواب”…
حبيبة”حاولت تصرط ريقها وماتبينش…وعاودت هي سؤال كانها كاتاكد عليه شكون هذا باش نجاوبك او كيفاش عرفتيه باش نعرف اش نقوليك”…
حبيبة : ش شكون جاد ؟!..
هز فيها حاجبو بشوفة غاتفهمها تفهمها بالي را انا الي مسولك شكون جاد…
حبيبة : م مافهمتش سؤالك باش نجاوبك..شكون هاد جاد الي بيتيني نجاوبك عليه….”سكتت كاتلملم كلامها”..علاش كتسول عليه…
بشار ماكانش من العاگزين ومافيه مايبدا يشرح اصلا…جبد تيليفون من جيب جاكيط وداز لواتساب لمحادثة الي بينها وبينو والي بقات من نهار تزوجو…دار اسمو فروشيرش الواتساب وهو يطلع ليه ميساجها فاش سولاتو “واش جاد ؟؟”..كان سؤالها باسم غالط للشخص الغالط انذاك…في يوم دار حديث بينها وبين جاد بعد زواجها ب “بشار”…
دور ليها تيليفون مباشرة مع المحادثة..هزت عينيها اول حاجة عينيها مشاو لاسمها الي كاتب عليه فالتيليفون وطبعا كان غير “HABIBA”…وهبطت عينيها ل محادثة وقرات السؤال ديالها باسم “جاد”…هبطت عينيها وهو يجمع تيليفونو طفاه وبقا تاهو ساكت كايتسناها يا تجاوب يا ماتجاوب عطاها تاهو خاطر الخاطر…يلاه جبد سيجارة اخرى يشعلها تا سمعها نطقات بالطريقة الي كايبغي هي “مباشرة”..بدون زكزاك ولا مراوغة…
حبيبة : فاش..مهم قبل مانتزوج فاش كيف شديت الباك كان هضر معايا ف انسطا…(كاتهضر وكاتحس بصباعو كايزيرو ليها على ايدها تا كمشت عينيها بغات تفلتها وهو يرجع رخف عليها)..كان تايجاوب معطل بزاااف فاش هضر معايا “كاتهضر وتصرط ريقها بالخلعة”…بين ميساج وميساج مرة سيمانة مرة شحال وكنساه هو اصلا حتى كانلقى ميساج منو…صافي فاش تزوجت لقيتو راسل ليا وكان گاليا عطيني نمرة… مابيتش حيث مكنعرفوش…
بشار”سف دخان الكارو ونطق بشويييييا” : ضصر عليك ؟!..
حبيبة”حركت راسها بزربة” : لا لا…انا ماخليتوش يضصر عليا..
بشار : من جيهتك مانخافش عليك…
عارفها هي بنت ناس نقية بزاف ماغاديش يشك فيها كاع…وهو علاش بغاها اصلا غير بداك النقاء الي فيها وحنيتها قبل كل شيء…هو ك شخص كايعرف ولا كايحس بناس المزيانين غير من تصرف او جوج كايعرف المعدن…
حبيبة”بقات منزلة عينيها باش تقدر تهضر حيث كاتحس براسها كاتحط رجليها فالالغا.م لانها عارفاه اش ممكن يدير غير من داكشي الي عاشتو معاه وردود افعالو وكيفاش كايخافو منو دارهم وحتى ما وقع فالحفلة وهاد الموضوع ديال جاد بالضبط ماخاصش يعرف عليه اصلا لو ما سول عليه فجأة وغير متوقع…اما را ماكانش يعرف بيه كاع..لكن مادام تفكر داك الميساج القديم الي غلطات فيه فسميتو ف لازم توضح حيث داك الوقت استغربت علاش ماسولهاش ماكانتش عارفة طبعو وهاهي كاتعرف عليه بحدث تابع لاخور….
حبيبة : گاليا خذيت نمرتك واش ممكن نهضر معاك (كاتهضر تاني ويزير على ايدها تا كتكمش عينيها)..ايي عافاك صباعي…
شاف تاعيا غايبقى يزير ليها عليهم ولا رخف وحيد ايدو كاع وخلا تزيييرة غير مع راسو…
بشار”كايشوف جنب جيهة شرجم ويكمي” : كملي…
حبيبة : سولني واش ممكن يهضر معايا فواتساب مادام خذا نمرتي…
“شافتو حبس تدخين كايسمع مركز ولكن عينيه كيشوفو لهيييييه.”..
حبيبة : ما بغيتش..وديك الوقت كنتي نتا مشيتي ل المانيا وكنتي گلتي حتى تجي باش تفك ليا المشكيل ديال كريدي بابا…وماخليتيش ليا نمرتك كنتي صونيتي ليا وعاودتي ماسمعتكش ومن فقت لقيت نمرة ديال برا حساب ليا هو حيث عايش برا “شافتو هز حاجبو” يمكن هي گلت ماعقلتش فاش هضر معايا حيث كان تايهضر بلونگلي…
هي كاتشرح ليه وهو زااااگي…ماعاطيش ردة فعل ماتعرفيش اش تحت راسو.وفاش تايفكر حيث ممكن يكون ميك وكيسمع ليها وممكن يكون حسابو فراسو…طريقتو فالسكوت والهدنة غريبة بزاف…
حبيبة: فاش رسلتي ليا سولتك واش جاد ؟
“ضار عندها بزربة كأنه ماحملش تقول سميتو على لسانها..زاد گرن حجبانو حتى خلعها”..
حبيبة : هي باش نبلوكيه..صافي ملي گلتي ليا بالي نتا عاد تنفست وهو اه مشيت بلوكيتو من انسطا وصافي..
ماقدرتش تكمل ليه وماتقدرش تعاود ليه باقي الحكاية حيث خافت منو يدير شي حاجة..خافت من ردود فعلو وهو غير وجهو كان واخا ساااكت كايسمع كان وجهو كايبين انه مافيهش ثقة من ناحية ممكن يدير شي رد فعل غير متوقع..كاتسناه يقول شي حاجة بخصوص هادشي…بان ليها باقي كايكمي وساكت…ماهضر ماحرك راسو ماعطاها تا باش تنقي سنانها…فجأة حتى لاح الكارو وهو يتگاد ف بلاصتو وديمارا طوموبيل…
حبيبة : م مالك ؟..ف فين غادييين…
بشار”توقف وهو يدور عندها هاز حاجبو” : ماناوياش تحركي لدارك اشريفة ولا كيفاش ؟!…
بقات ترمش فيه..كاتحاول تستوعب واش ماغايديرش شي ر فعل مايقول والو ؟!..شافتو سكت ماعلقش ماعطا تا رد فعل…صافي سمع ليها سول سؤالين فقط والباقي هي تكلفت بيه…داكشي الي كان باغي يعرف راه عرفو…
ديمارا طوموبيل ورجع باللور تا دخل فشانطي وكسيرا مباشرة لعمارة الي ماجاتش ليها مدة…ركن سيارة بلاصتها وخرج تسناها تا نزلت عاد تاني تمشاو…كان يحساب ليها واش غايعنقها تاني بدات تفيبري استعدادا للحركة ساعاك مادار والو…غاديا بجنبو وكاتهز عينيها فيه بشوفة مخطوفة كايبان ليها گارن حجبانو…طلعو لدار مع دخلو بدات كاتحس بقلبها كيضرررب ووجهها سخن…كاتحس بيه ممكن يكون قريب ليها…ممكن يبغي شي حاجة وهي مامستعداش دقة وحدة باقي هاجس الليلة باقي الخوف منو ماحيدش بالكامل…شعل ضو ديال دار وهو يدور عندها يلاه باغي يهضر معاها تا بانت ليه مزنگة ومتوثرة بزاف…وحالتها ماشي تالهيه حساب ليه غير عياات ومرضت تاني…
بشار”قرب لعندها” : مالك ؟!..
حبيبة”شافت فيه بعينين لامعين” : ماماليش…هي عييت بينعس..
بشار”بقا كيشوف فيها كيفاش واقفة عيانة الوقفة ماكتشدهاش مزيان حيث باقي سوفل عيان..ماداز عليها القليل فنفسيتها…مرضات بالمعقول وعاد نزل عينيه كايشوف ايديها كايتفركو..عرفها مرتابكة بزاف حشمانة وعاااارف نيشان فاش كاتفكر…سكت شحااال عاد نطق”..
بشار : سيري…
تبسمت ليه بشوي وهي تزيد قدامو غاديا وكادور بجنب ناحيتو…يلاه غاتوصل لبيتها تا سمعاتو عيط عليها وهي توقف…
بشار : عيانة بجهد ؟!..
حبيبة”حكت ورا عنقها” : ماشي بزاف هي دار عليا العيا…
بشار”حرك راسو مثقل..عاود شاف فيها” : هاد اليومين عندي واحد المشية غير هنا فالبلاد…ديري بحساب تحركي معايا تم..
حبيبة : فين ؟!..
بشار : الجديدة…
حبيبة : علاش عندك شي حاجة ؟!..
بشار : ناوي نشوف يوسف ونديه معايا يفوج شوية..
حبيبة : ماعندش خالتي توريا مشكيل ؟!..
بشار”حرك راسو ب لا” : وصيت هاشم يجيبو معاه..ندوزو معاه un jour..مادا ماجاب…
حبيبة”تبسمت بحنية” : توحشتو والله…كنت مخلية ليه شحال من حاجة بيت نعطيها ليه على داكشي ديال peinture..باتعجبووو..ولكن “باسف” خليتهم فدارنا…
بشار”عشق هاد الحركة وتفصيل منها كاتفكر فخوه كانه هو الي كايفكر فيه” : ماشي مشكيل يجي ونديك تجيبيهم من تم…
حبيبة”حركت راسها” : واخا…
شوية حتى شافتو زاد قرب وهي تزيررر على سمطة صاكها…كل ماكيقرب كل ماكتحس بقلبها باغي يخرج من بلاصتو ولا يسمعو هو نيت…عضت شنايفها باش ماتبينش توثر والرهبة منو…حتى حست بيه حط ايدو على دراعها شوية تا بدا يطلع فايدو ويهبطها معاه بشواااايا وهي منزلة عينيها…
بشار : رخفي فيك نفس…
حبيبة”حركت راسها ب لا” : مادايرة والو عادي…
بشار : لا…مزيرة على راسك بجهد..رخفي وريحي ليا راسك من جيهتي..ماكاينش حاجة بزز عندي معاك…شوية بشوية يا حبيبة…”عاود نطقها بصوت ثقييل” شوية بشوية…
حسات بيه تاني فهمها غير من تعابير وجهها وحركاتها…حس بيها مزيرة…محتاجة وقت وكيف قال شوية بشوية…كل مرة كايصدمها انه عارفها ويمكن حافظها ومزاال كايحفظ فيها…كانت حاسة بيه ماغايبززها على والو عارفاه باغي خاطرها وكيفاش ماتعرفوش وهو مغرقها اهتمام خاص من نهار دخلات لدارو…خلاص فاش حطها فقلبو…لكن ديك رجعة من بعد صلح وفرصة ومن بعد ماحيدو المبررات الي كانت رابطاهم وباغين يستمرو فهاد زواج باش يولي بشكل حقيقي بدون عواقب..كاتحس بيها رجعة غرييبة كانها اول مرة غاتعيش معاه ماشي فايت ليها…تنهدت بالصوت وهي تهز عينيها غير شوي بلا متشوف فيه…
حبيبة : بيتي تصبر ياك ؟!..
بشار”هز عينيه شاف قدامو ونطق” : ماشي مشكيل…
حبيبة”هزات فيه عينيها وهما ينزلو دموعها كايجرييييييو…عارفة راسها عطات فرصة وتبعت قلبها…عطاتو فرصة يجبر ليها الجرح الي دارو ليها فاول ليلة..بدات كاتحس بشوية راحة من فاش عنقها ومادارتش رد فعل هيستيري..بدات كاتحس بيه كاياثر عليها بشكل زوييين ومأمن واحساس فشكل…ماشي كيف لول كانت نظرتها ليه سوداوية وعامرة بالكره والحقد على مادار فيها…كاتشوف فيه خدام كايتقات.ل على قبلها البراكة غير تبقى معاه…بدات كاتشم فريحتو قريبة ليها اكثر حتى بان ليها هز صبعو ومشا لدموعها مسحهم وعاود وهو يقرب تحنى لعند راسها تا حسات بفمو فشعرها باسها تا غمضت عينيها وهي تشهق شهقة خفيييفة اما هو غمض عينيه مستنشق ريحة شعرها وملمس راسها تا هو حركو من لداااخل…شوية حل عينيه وهو يطبطب ليها على حنكها تا غمضت عينيها”…
بشار : قويتي البكا نتي بزاف وهادشي ماعنديش معاه…
حبيبة”حسات من صوته بحال الى قندش” : ها ؟!..
بشار”غوبش بزاف” : براكة من البكا براكة يا حبيبة…هضرة وحدة هضرناها معاك ماكاينش الي يبزز عليك شي حاجة… معاك شوية بشوية ماشي دراري صغار نتفلاو هنا…
حبيبة”الصمت”…
بشار : مرضتي گلبي بالبكا من جيهتك..
مابقاتش هضرت بدات تمسح فدموعها..زفرات وهي دور غاديا لبيتها بشوية حلاتو وهي تدخل…اما هو بقى واقف كايشوف فباب بيتها داير ايديه فجيابو كايشوف…شوية وهو يصغر عينيه كايتسنى واحد الحركة واش غاتكون ولا لا…مابقاتش سداتو وبينات ليه بالي مشكيل ساروت تحيد…رتاح بزاف وهو يدور ومشا لبيتو تاهو ماسدوش اصلا ماكيسدوش خلا بوه مترع تال زداكاداك كااع…ماسمعش بلي حلت الباب وخلاتو مبسم…
خرجات من دوش لابسة بيجامتها..عارفاه ماغايدخلش عندها “حاليا ههه”…لبسات بيجامتها ساتان بشورط وديباردو ديالها مرسومين فيها وريدات كبار…غاسلة وجهها حاسة بالعيا نييييت…وقفات قدام كوافوزها طلقات شعرها مشطاتو وجمعاتو اسفنجة مهملة…شافت تحت عينيها قهوي بقلة نعاس والماكلة ونفسية المريضة…تنهدات وهي تحط ايديها على جناب الكوافوز..حزينة على راسها وحالتها فين وصلات من بعد ماكانت وردة مفتحة دغيا دبلات لكن دابا كاتحس براسها باغيا تجدد وتكون عندها طاقة كاتحس بالي باغيا ترجع لروتينها براحة…باغيا تبان زوينة…وعلاش هادشي ؟..باش تشوف الاهتمام وتسمع الغزل وخا را ماكاين بو غزل لكن تسمع دوك الكليمات المميزين…وهادشي تاديرو او تانديروه فاش كايدق الحب باب قلبنا وكانبداو نتصرفو بلا مانشعرو…دورت عينيها جيهة اتخوس ديالها الي فيها برودويات جبدات منها واحد بوماد ديال ليسيغن…دهنات منها تحت عينيها..ورجعات تخشات ففراشها..هزات تيليفونها كاتصفح فيه…حتى وصلها ميساج منو فالواتساب…سولها سؤال واحد فقط “مانعستيش ؟”…
تبسمات وهي تجاوبو ب “لا باقي”..حساب ليها غايقوليها وعلاش…ولا مالك ولا خرجي جلسي معايا حيث حسات بيه جالس برا من تقرقيب…يمكن خرج يخدم فالصالون…لكن كان الجواب مغااااير جواب مفشكل كيفو…
بشار : نعسي…
حبيبة : ونتا مابيتيش تنعس ؟!..
بشار : لا..عندي شي بلانات ديال خدمة…
حبيبة : حاول تنعس…
بشار : ؟؟..
حبيبة”عضت شفايفها وكتبت ليه” : هي على قبل باش ترتاح مامزيانش ل كريز تعاود ترجع ليك….
كانت كاتسنى يجاوبها لكن خلا ليها vu ههههه…تنهدت معوجة شنايفها فيه…عندو مع وجه لوجه ماشي كتابة خلف الشاشة ههه…قاصح قاااصح بزاف وخضر وهذا الله…لكن عندو بزاااف الي يشفع ليه هما التصرفات والافعال وشي حوايج واخا ماشي ملموسة كاتوصل وتبقى محفورة…ماجاوباتوش تاهي ولات خرجات ؤسدت تيليفون حطاتو عند راسها جرات عليها المانطة وغمضات عينيها اصلا كانت عيانة بزاف دغيا نعست…
بقا هو بصح خدام فالصالون قاد شي ضواصا بقاو ليه وشيك على شي ايمايلات خاص يجاوب عليهم ويعطي التأكيد على بعض التجارب الي هو واقف عليهم واخا من بعيد حيث بامر منو هو عاد كايتعطا الاوكي فالمختبر…كمل وناض كايحرك فعنقو شاف جيهة بيتها ومشا لبيتو تاهو تلاح فناموسيتو وحط راسو ونعس…
#صبح_الصباح…
كان واقف فالبالكون كايكمي وشاد كاسو ديال قهوة كحلة كايشرب فيه مع صباح…صونا ليه تيليفونو نزل عينيه ليه ورجع شاف قدامو كيف العادة ممسوقش ليه…طفا الكارو فطفاية وضار غادي بالكاس..حطو فالماشين ورجع دخل لبيتو…جبد باكسة دوا ديالو وخرج لكوزينة…حط ديك ساشية ديال مخبزة الي جاب صباح حلها وبدا يحط فداكشي فواحد طبسيل ويحط..وقف كايشوف حجبانو مغوبشين كيف العادة…عمر داك البويواغ يسخن بينما تخرج…وجلس تما فطابلة تا شرب دوا ديالو…وجلس كايتسناها تفيق ومافاقت…مشا لبيتو هز تيليفونو جاوب على الاتصالات باش يتسناها تخرج والو ماخرجت…تا وصلات العشرة وهي باقي ماخرجت…
جلس فالكوزينة كايبقشش فتيليفونو وعينيه كايتهزو جيهة باب بيتها والو مافاقت باغيها تنوض باش تفطر ويخرجها يتغذاو برا تفوج شوية والو ماناضت…ماهناهش خاطرو وهو يحط تيليفون بنترة وناض من بلاصتو مغوبببش…مشا لبيتها يلاه بغا يدق وهو يبان ليه الباب مبسم مامحلول ما مسدود…يعني حلاتو فاش دخلت…ماعرف واش يرتاح من هاد الحركة ولا يبقى مخلوع من انها مافاقتش لدابا…
بشار”دق الباب وعيط” : حبيبة !!!…
والو ماكاينش اجابة عاود دق بجهد وعيط بصوت مرتفع اكثر والو ماجاوباتوش…مارتاحش وماتسوقش حل الباب بزربة وهي تبان ليه بلاصتها خاوية وفراشها مجموع…هي فعادتها ديما تفيق خاصها تجمع فراشها عاد تمشي لطواليط…دخل بالخلعة كايعيط والو ماجاوباتوش..هز عينيه ناحية دوش وهو يقرب وكايعيط والو…وجهو مشا منو اللون حساب ليه وقعات ليها شي حاجة…مشا لباب ديال دوش وبدا يدق عليها…
بشار. : حبيبة ؟؟..”ماجاوبتاوش وهو يجهد صوته وخبط الباب” هضري الملاوي ماتخلعيش عدو ربي فهاد الصباح تاني…
دق ووالو كايسمع فالما مطلوق لكن ماكاتجاوبش وطبيييعي را غايجهل…حل البواني لقاه مسدود…ماترددش فالبلاصة يلاه بغا يدفعو وهو يتحل الباب وهي تخرج ماعلى بالهاش هي كااااع كانت دايرة الايربودز فوذنيها كاتسمع للقرآن ماسمعاتوش فاش كان يدق ويعيط…ماعرفت باش تبلات شهقت وهي تغوت بالخلعة رجعت باللور على شوي طيح….ماشعرش براسو تا جرها من دراعها بجهد زدحها مع صدرو..ودور ايدو ورا ضهرها باش يتبتها…وهي تحط ايديها عليه لا اراديا…وشد ليها وجهها بايدو… خرجت عينيها…مارادش البال اش لابسة باقي ببيجامتها دوني وشورط قصيييير بزاف….
بشار”كايفلي ليها فوجهها وهي مزنگة مخرجة عينيها ضربتها اللقوة… كايفلي فحال الى كايقلب واش واقعة ليها شي حاجة وهي را واقفة” : مااالك مااالك ؟؟؟…
حبيبة”صرطت ريقها قلبها كايزدح…حس بيه نيت هو…” : م ماماليش…
شوية حتى حست بايدو الي ورا ضهرها زدحو ليها بايدو بجهد بالجهلة الي شداتو …تا غضمت عينيها وهي تاوه” : اااا…
بشار” مخرج عينيه بطريقة كاتخلع ونطق بصوت خشين” : طردگي لجد مي الگلب الحبس فهاد صباح…
اللحظات الي ماجاوباتوش فيهم..قلبو كان بغا يخرج بالخلعة اما فاش دق عليها كايسمع الما مطلوق وهي مكاتجاوبش العقل اصلا ماكايريزونيش وزاد كمل…ب لا شيء كايفلتو ليه الاعصاب بشكل غير طبيعي اما لو تخلع اكثر…خاف لا تكون طاحت ولا شوف اش صور ليه راسو حيث ماكانتش مزيانة ملي جابها معاه البارح ماكانتش فحالة تخليه يرتاح من جيهتها…وماشي غير هو اي واحد يطيح فهاد الموقف يتخلع…كانت باينة عيانة نفسيا…تعب التفكير المرض ازمتها النفسية..حيث ماشي ساهل الي عاشتو ماشي ساهل ابدا…بقا بالو معاها ماكرهش كون تصلحات علاقتهم اكثر وتطورت كون خلاها حداه ماتفارقش عينيه…تاهو كايعيش حوايج جداد عليه معاها…تاهو كايعيش احاسيس العشق الي فاهمينهم حنا او اي واحد شاف كيفاش كايدير معاها…لكن هو وكيف قال لطبيبة “يا هي يا المو.ت” بمعنى انها هي الي كاترجعو الحياة والى مشات غايرجع لحياتو المي.تة الي مافيها لا نور لا بصيرة….عشق فيها كل تفصيل ومزاال كايغرق فيها لدرجة الخوف من اول وهو كايخاف عليها ملي عاشت تحت جناحو على مسؤوليتو لقا راسو مايقدرش ومايبغيش ليها الادية…فينما توقع ليها شي حاجة كتيحس براسو هو الي تقاس…واخا قاصح بزاااف معاها حنين…بسباب تصرفاتها معاه وبسباب تربيتها..انسانيتها معاه…الي ماكانش كايعيشو مع شي حد من غير سعيدة وهاشم عاشهم حتى معاها لكن ب طريقة اخرى ومميزة دخلات للخاطر حتى وصلات لقلبو…كايشوف راسو مامستعدش يخسرها يدير ليها خاطر خاطرها غير ماتبقاش مقلقة او مريضة او توقع ليها شي حاجة…واخا كايحاول مايبانش قدامها داك “بشار” الغير متزن نفسيا كايحاول جاهد يهدن تصرفاتو اما يبدلها ف صعيييب بزاف…وماشي دغيا…
نفس الوضعية الي شدها بيها فاش شافت الخفاش وتخلعت ماكانتش حاسة بالي حاطة ايدها على صدرو…الا ان هاد المرة حاسة وقلبها كايضرب ماحيلتها للخلعة ولا لتخنزيرتو ولا شدة الي داير ليها ولا اللباس الي لابسة…اصعب موقف هو الي محطوطة فيه…اما هو ماحاسش اش كايدير و اش كايقول…قلبها بغا يخرج وهي كاتشوف فيه مخنزر وزاد الخبيطات الي خبطها فضهرها كانت حركة لا ارادية منو بحال باغي يوگضها باشنو دارت…ماعارفش بلي را ساس ليها رية هههه..
بشار : مال ملتك فهاد الفعايل (عينيه منيرين دغيا ولاو حمرين)..
حبيبة”كتحرك فراسها ب لا…كان حبس القرآن ديك ساعة حيث الايربودز ديشارجاو….كاتسمع غير طوووط ديالهم وهضرتو”
شافها ماكاتجاوبش حساب ليه خدامين وهو يحيدهم ليها من وذنيها وشير بيهم ماعارفش لاش كانت كاتسمع..بالفقصة والخلعة…
بقا مزير عليها وهي كاتدفع فيه باغيا تهرب بقا مزيررر مزييررررر تا طلق منها بجهد وهز راسو لفوق مغمض عينيه كايحاول ياخذ نفس…وهي ضارت بغاات تهرب تلبس عليها شي حاجة..كاتحس بقلبها بغا يخرج حيث لابسة ديك بيجامة مبينة فورمتها مزياااان ومبينة نص فصدرها…وشورط قصير بزاف…عمرو ماشافها هاكا وهو ساحي اما فاش كان مغيب عن الواقع را كانت بين ايديه كيما تولدات…هبط راسو وهي تبان ليه كادور تقلب على اش تلبس ووجهها حمر…شافها مزيرة تالفة بغات تبكي..عاد رد البال لاش لابسة…طلعها من فوق تال تحت وداك الخيورات والبياض الي فيها…دوز على وجهو وضار لهيه وعاود رجع ضار شاف فيها…وهو يخرج من البيت عينيه حمريييييين وحالتو ماشي حسن من حالتها…
دخل ديريكت لبيتو..مشا لباكية المهدئ هز منها ربع الي كايشرب فحالة حس براسو غايتفلتو ليه الاعصاب…شربها ولاح الباكية بنترة وهز باكسة الكارو وخرج البالكون يكمي…دور راسو باقي بنفس الغوباشة..الخلعة الي تمكنت منو…تسند على حديد البالكون وبقى يكمي يكمي حتى هز ايدو تالفوق وضرب بيها داك الحديد تاتسمع زننننننننن ضربة كانت قوية لكن ماكانتش كافية انها تخليه يتنفس من هادشي الي كايحس بيه…هز ايديه وبدا يدور ويحك فراسو ولحيتو بطريقة غريبة..كايحاول مايفلتش تا يدير المهدئ خدمتو…كايحاول بزز مايفلتوش ليه اعصاب ولا يمشي يادي راسو بشي حاجة…كايكمي ويعاود تا حط راسو عالحايط وغمض عينيه شحااااااال وهو هاكاك…عاد بدا يتهدن وبدات ذاكرة ترجع ليه ويتفكر منظرها المغري غير فثواني قدر يسجل داك الجسم فراسو وبيجامتها وقربها الكبييير ليه..جسمها بين ايديه داك الجسم النابض بالبياض واخا ماشي بلقة بزاف انما بيوضتها مخلطة حيث لون بشرتها مخلط بين سمار باها وبياض ناديا ماماها…فورمتها الملفتة دوك الجناب المدفگين الي خلاها هو…مايمكنش مااايمكنش يبقى اكثر لا هو يرتاح ولا هي مرتاحة…اول مرة يشوفها هاكا حس بالضو ضربو فديك اللحظة جسمها كان فاااتن بالرغم من الموقف…
حيدات هادوك لحوايج…وجهها حمررر وقلبها خلاص…ماعرفت باش تبلات..ماهي فخلعة ماهي فالموقف ماهي فقربو…لبسات بيجامتها وجلسات فجنب ناموسية باقي كاتنهج وهي تحط ايدها على قلبها باغيا تحبسو ولا تهدنو…وعينيها الي عياااو عياو يحبسو دموع حتى نزلو بقات حاطة ايديها على صدرها وكاتبكي…كاتحاول باش مايكونش هاد الحاجز…كاتحاول تكون طبيييعية معاه….ماقدرتش تخرج وماقدرتش تبقى…
كل واحد فيهم فبيتو كاياخذ وقت باش يستوعب اش وقع قبل قليل مابين خلعة ومواقف تحطو فيها..وردود افعالهم والاحاسيس الي حسو بيها…بزوج بيهم حالاتهم ماحسن من لاخرى…هو الخلعة و الي شاف وباش حس…وهي الخلعة وقربو ليها وهي بداك اللباس..وباش حسات..تاهي هادشي جديد عليها..
وهادي حالة من حالات زوج دناس تعرفو فظروف خايبة وبغاو بعضياتهم…..
مدة وهي فالبيت دايرة ايديها على حناكها عينيها حمرين حتى سمعات صوته وهي تقفز…
حبيبة”بصوت منخفض ماسمعوش” : ن نعاام…
بشار”جهد صوته وعيط ليها”..
حبيبة”بصوت مرتفع” : ن نعاااام ها ه هاني…
بشار : خرجي…ناوية تباتي ليا تم ولا كيفاش ؟؟؟…
حبيبة”صرطت ريقها وتنهدت” : ل لا ه هاني…
كان واقف عند باب الكوزينة…من بعد ماعيط ليها باش تخرج تفطر…تسناها حتى سمع الباب تجر ماشي تحل حيث خلاه محلول ديجا…وهي تخرج..كايشوف فيها جايا منزلة عينيها…عرفها مادوزاتش الامر بشكل عادي…وحشمااانة بزاف وباقي فيها تاثير الخلعة والموقف مابغاش يحكر…
بشار”قربات لعندو” : دخلي…
حركت راسها وهو يدور ودخل وتبعاتو تاهي…لقاتو حاط داكشي فطابلة…بان ليها مشا لبويواغ وحاط حداه براد صغير وهو يدور عندها باقي بنفس تغوبيشة…
بشار : صايبي اش كاتصايبي…
عمرات بريريدها حطاتو فصينية بزوج كيسان وحطاتو فوق طابلة…هو جلس مسند عالكرسي مفرق رجليه كيف العادة…بدات تقلب فالبراد وتعاود وكبت ليها كاس…هز عينيه كايشوف فيها مزنگة وعينيها منزلاهم…وايديها ماشادينش توازن…حتى سمعاتو كايقول “ششش”..كا نوع من تهدئة…
بشار : اش كاين…
حبيبة”هزت عينيها ورجعت هبطتهم” : م ماكاين والو…
بشار”زاد گرن حجبانو” : هزي عينيك فاش تكوني تهضري معايا..
حبيبة”حاولت ما امكن وهي تهزهم فيه لقاتو مغوبش فيها”..
بشار : لاش دايرة دوك الملاوي فوذنيك ؟!..(على الايربودز)..
حبيبة”وسعت عينيها ورجعت شافت لهيه..والو واش عندو الفرانات..تنهدت” : هي فقت ماهياش وبيت نتصنت لقرآن…
بشار : علاش ماهياش ؟!..
حبيبة : فهاد الايام مكنتش تنعس واليوم عيييت ملي نعست فقت مورا الفجر…صافي مابقاش جاني نعاس تا بايصبح الحال ودرت لقرآن كانتصنت ليه كيف قاليا بابا..نعست شوية وفقت عاود خدمتو…
بشار”ساكت كايسمع ليها تا كملت وبقا كيشوف فيها وكينقر بصبعو فوق طابلة..عاد تكلم” : القرآن ماكنسمعوهش فدوك البلايص يا حبيبة…سي ديك البلاصة ماديالوش…
حبيبة”شافت فيه”…
بشار : معمييين بالذنوب.. mais les Choses sac.rées..(الحوايج المقد..سة)..عندها احترامها..ما بلانش ياحبيبة..مابلانش…بحثي باش تزگي l’information فدماغك…
حبيبة”حركت راسها واخا مستغربة من هضرتو حيث بصح” : كان ديجا گالها ليا بابا…وشرح ليا…هي نسيت ودخلت بيه مع ايربودز ديما تانسا وندخل…
بشار : شي بلانات علماتهم لينا البلاد (العروبية)..گبل ماتعلمهم لينا القراية…”شافت فيه باستغراب”..تسمعي بعيب ديري وعيب تفعلي..
حبيبة : بحالاش..
بشار”دوز على لحيتو وربع ايديه وحرك راسو مثقللل” : مادويش ف toilettes..من هاد العيب…هاد البلان الي درتي…كبرنا وفهمنا هادشي ماجاش بلا والو..جا من جدود والترابي وقراية الفقهة…
فهماتو اش قصد…والقصد انه دوك العادات الي كانعيشو منهم او بزاف ماجاييينش من فراغ فحال كايقوليك ماتهضريش فالمرحاض..ماتغنيش ماتسمعيش فيه كلام الله…ودخلي بليسرى وتخرجي بليمنى وقبل مادخلي كاتگولي “اعوذ بالله من الخبث والخبائث”…شي عادات كيف كاينة الي بدعة منها الي ماجاتش من فراغ…هو انسان قاري وعارف هادشي وكايبحث واخا معمي بالذنوب كيف قال هو…لكن حتى قبل وحيث عاش 19 عام فالعروبية را عاش وسط العادات وتقاليد القوية…استغربات من هضرتو الا انه عجبها الحال ونسات شوية ما وقع..وتاهو لقا راسو كايعاود ليها يمكن حيث “مهدن” ويمكن حيث كايعطيها الخاطر…
بشار”رجع لوضعية البشارية” : المرة جايا تركني من هاد البلانات ديال الحبس…
حبيبة”بقات ترمش وهي تغوبش” : وماتبقاش تغوت عليا…مادرتهاش بلعاني…
بشار”نطق بملامح باردة عكس هضرتو” : تعاود نعاود عدور ربها…ماعندكش فين تخيري ليا…خلعي ملتي وخرجي سوق..
ضار شاف فيها بواحد شوفة خلعتها..باينة انه تخلع وعاذراه لكن فنفس الوقت تاهو خلعها…يمكن خاص تولف طبعو ولا خاص تحاول تبدل ليه طبعو…ماتلاتش جاوباتو وتاهو ماتسوقش حيث عارف اش قايل وعارف كيفاش داير هو نبهها حيث يتعاود هاد تصرف براسو ماغايضمنش اش يدير فاش يتخلع خصوصا عليها العقل هارب ويزيد يكمل…شوية حتى ناض كايقاد فتيشرت ديالو وضار عندها كانت كاتشرب وتاكل تقولي كاتنقب وهي غير من الخلعة والي وقع هربت شهية…
بشار”قرب ليها” : شوية وشوفي اش تلبسي تغذاي برا…
حبيبة : فين بنمشيو…
بشار : نتحركو ونشوفو فين…”شاف فساعتو” نسالي شي خدمة ونگوليك…
ماجات فين تحرك راسها تا قرب ودوز ليها على شعرها وهبط بايدو لحنكها طبطب عليه…كاتحاول تولف هاد الحركات جداد وتقربو التدريجي منها…اما هو ماكرهش يشدها بين ايديه ولا بين حضنو…
حتى مشا وهي تطلق النفس كاتحس بيه كايحبس ليها النفس ههه..شعور فشكل كايجيها واخا كايخربق زوين…الاهتمام رجع وهي معاه وغاتحاول تعطي وتصلح وتحيد الحوايج فهاد الفرصة الي عطاتو وعطاتها تالراسها…جمعات داكشي ونقات الطابلة وكوزينة…تمات غاديا لبيت باش تجيب تيليفونها وتشوف اش تلبس باش يخرجو وهي دوز من حدا تيليفونو الي محطوط فوق طابلة المراح…قشعاتو كان شاعل كايصوني…سمحات لفضولها بسباب الحلم اللعين يديها تال تيليفون طلات عليه بان ليها اسم “هانزاده”…حست بحال الى بصح باغية تدي بشار ولا اش قاليها راسها..ماشعراتش تا مدت صبعها وهي تقطع عليها…تنهدت وهي تمشي لبيتها…مارداتش ليه البال الي كان واقف فبيتو لداخل والباب محلول خاشي ايديه وكايشوف فيها اش دارت بكل خاااطر…بلا مايشوف شكون متاصل عرف را هانزاده نيشان…
داز عندهم هاد النهار عااادي مافيهش جديد من غير الي وقع فالصباح والي حاولات انها تنساه لكن الموقف كان محرج بالنسبة ليها محرج بزاف وجديد عليها وعليه حتى هو…خرجات هي وياه تغذاو برا..حاول ما امكن يخليها تفوج وترتاح نفسيتها وفنفس الوقت يقربها منو…راه كايحاول ويتبع بكلام طبيبة بالحرف بعض النقاط الي خاص يرد ليهم البال واخا را كايفلتو ليه شي وحدين لكن را جهدو دايرو…واخا كايحس براسو كايتضغط لكن فشردها وفشرد هاد الفرصة كايحاول…
#اليوم الموالي…
خرجات من البيت لابسة حوايجها…هازة صاكها فايدها لقاتو واقف كايبقشش فتيليفونو…ماقالش ليها علاش قطعت على هانزاده ماجبد معاها والو عارفها علاش كادير هاكاك وخلاها تاخذ راحتها…سمع خطواتها وهو يدور…بانت ليه لابسة سروال دجين فالبلومارين وفوقي قميجة بيضة قصيرة شوي من قدام وطويلة من لور فوق منها مونطو بيج وحاطة على كتافها كاشكول في حالة كان البرد ف الجديدة…
حبيبة : فين بايجي يوسف !!…
بشار”ماجاوبهاش بقا تا سكاناها عاد هز عينيه فيها وريحة بارفانها واصلة لفييين” : نلگاوه فين داير مع هاشم…
حبيبة”بابتسامة” : باتجي اشراق ؟!..
بشار : لا…يلاه…
تسناها تا قربات عندها وهو يدور…خرجو من الدار ونزلو تا هبطو مع دروج عاد تاني قرب وعنقها بجنبو…حاولت تبسم لكن خفقان قلبها برزطها…حاولات تمد ايديها تبادلو تعنيقة حشمت وفنفس الوقت محاولة دير جهد…طلق منها مشا لبلاصتو وهي ركبات بلاصتها…تسنى شوية تا ركب المابس بغا يكتب سمية البلاصة وهي تسولو…
حبيبة : فين ؟!..
بشار : طريق 44…
حبيبة : هي سير انا نوريك بلا مادير maps..
ماعطلهاش طفا تيليفون وكسيرا…بقات توريه فين يمشي الي حتى وصل فين داير مع هاشم الي كان واقف بسيارته ومعاه حسام ويوسف الي كان راكب اللور الي بزز باش جابو معاه من بعد الحديث الي ضار بينو وبين توريا…
~~~
توريا”هزت حاجبها” : فين باغي تديه عماك ؟!
هاشم : يدوز معايا نهير انا وحسام…
توريا”صغرت فيه عينيها” : باغي تديه لعند المسخوط..
هاشم ؛ خوووه اتوريا خوه…
توريا : ماعندو فين ماشي خلي دري ولا مايعجبك حال…
هاشم : تورياااااا “شافت فيه” هني الوقت خلي دري يخرج ولا تصدقي لا نتي ولدك معاه…ياك وراقك صحاح وتابتة عليك تشدي ولدك ؟!..
توريا : بالحق والقانون وشرع مايحيد ليا ولدي…
هاشم : ايوى تركني ماعندو فين ماشي عشية ميعاد العشا يكون عندك…هدني الوقت لا تقويش…هضرة وحدة…
عيدة : توريا “ضارت عندها” خليه يمشي عماه…دري مايصيبش يبقى بلا مايفوج ونتي حايزاه (مخلياه) عدك…
ع.القادر : اتي خلي دري لا تزيدي فيه شاي..خلي دري يخرج..
ملي دوا شيخها وعگوزتها ولات شافت فهاشم ودورات وجهها لهيه…
هاشم”لحسام” : سير جيب يوسف تا…
~~~~~
غير خرج بشار من طوموبيل خرج يوسف ومشا كايجرييييي تلاح عليه عنقو وحط راسو على صدرو وبشار كايبوس ليه فراسو ويعاود توحشو بزاااااف…حبيبة خرجات من طوموبيل ووقفات حداهم كاتشوف فيه كيفاش فرحان وكاتشوف ف بشار عينيه فيهم بشاشة نفسها الي شافت فالصالون البارح فاش رجعات لعندو…ماحساتش تالقات راسها مبتاسمة من منظرهم ومن اش استنتجات..بالي حتى هي مكانتها بحال مكانة يوسف عندو…حست بقلبها رفرف بهاد الاستنتاج…
خرج يوسف راسو وشاف فيها وبدا يضحك..مشا لعندها وعنقها حتى هي بقات كاتضحك وطبطب عليه…
حبيبة. : لباس عليك ؟!..
يوسف : لباس لباس..وحشتك…
حبيبة”باستو فحنكو” : حتى انا بزاااف…”شافت فبشار وشافت فيه” جبت ليك معايا دي كادو حتى نعطيهم ليك واخا ؟!..
يوسف”حرك راسو بزربة” : اه اه..شكرا حبيبة…
قرب هاشم سلم عليهم هو وحسام…سلمو على يوسف وتافقو يتلاقاو فالليل باش يرجعو يوسف…ركبو بثلاثة فالسياؤة وانطالقو مباشرة لمدينة الجديدة…حبيبة بقات ضايرة عند يوسف كاتهضر معاه اما بشار مابقاش داها فيهم مركز مع طريق وفنفس الوقت كايكمي وساااكت…واحد اللحظة حبيبة ضارت عندو…
حبيبة”بعفوية” : خذيتي دواك ؟!..
بشار”ماجاوبهاش ماحسابش ليه كاتهضر معاه…حتى سمع هاد المرة صوتها لكن بطريقة زويييييينة عجبو حيث ماشي تكلمات وانما عيطات باسمو”…
حبيبة : ب بشار…
بشار”ضار عندها هاز حاجبو”..
حبيبة : احم..خذيتي دواك…
ماجاوبش ديك ساعة…بقا كايشوف فيها ويرجع يشوف فطريق ويرجع يشوف فيها…حتى حرك راسو…الاهتمام ديالها هي بوحدو بالنسبة ليه حتى هو…كايحس بيها هي دوا…ماكرهش يعنقها عندو ولا يشد ايدها يبوسها ولا يبوسها هي نيييييت ماكرهش يكمل الخطوات الاخرى حيث ببساطة هي “حبيبة” باسمها وبمعناها…
بشار”حرك راسو”…
حبيبة : شربتيه ؟!..
بشار : مزال ماشي وقتو دابا…
حبيبة. : وعنداك تنساه…
ماجاوبهاش وانما مد ايدو لحنكها بين ايدو حتى غمضت عينيها ورجعت حلتهم مبسمة بخجل دغيا حمر ليها وجهها…بقا يوسف كايشوف ويضحك عجبوه…طبطب عليها ورجع كايسوق…
بشار. : مانشربوش ماشي مشكيل…
حبيبة : لااا مشكيل ابترجع ليك الكريز…
بشار : لهلا يرد مها…
حبيبة”عقدت حجبانها” : ماشي مزيانة ترجع ليك تاني…
بشار: عادي…
حبيبة. : كيفاش عادي ؟! اويلي راه تتكرفصك…بتجيك سخانة وتمرض !!!…
بشار”نطقها بصوت حسسها بالي هي دواه” : كاينة نتي…
خلاها كاتشوف…الطريقة باش قالها وصلاتها فشي شكل…دورات راسها ناحية شرجم كاتشوف فطريق…اما يوسف حط راسو ونعس حيث فايق بكرييي وتادابا را بكري حيث سبعة ديال صباح…ماقدراتش تنعس راسها كايقوليها الى نعستي تقدر تجيه كريز حيث قرات بالي اصحاب “الصرع” تقريبا ممنوعين من السياقة فحالتهم…وهو تقولي قرا فاش كاتفكر تا سمعاتو…
بشار”عينيه على طريق” : نعسي ماديريش بالك معايا…
حبيبة”ضارت عندو” : فاش…
بشار : كانحس بيها لا بغات تجي…
حبيبة”جاوبت بلا ماتحس” : الكريز ؟..”عضت شنايفها فاش وعاات اش قالت”…
بشار”حرك راسو ببطء سكت شحال عاد جاوب ردا على حركتها حيث حساب ليها غايتقلق” : ماشي عيب…مولف داكشي…
حبيبة”بقا فيها فهاد اللحظة..نزلت عينيها..ورجعت هزتهم موجهة سؤالها” : ش احم شحال باش ولات فيك…
بشار : 6 ans…
حبيبة : بزاااف..وعلاش ؟!..
بشار : مكتاب…
عارفة بالي هاد المرض كايجي بالمكتاب ولكن بالاسباب…الاسباب قرات عليهم فاااش كانت بحثاث بفضولها على مرضو فاش شافتو طاح اول مرة…تاكدات انه هاز بزاااف من جيهة مو…لكن ماعارفاش الباقي الي قال عليه قاصح عليها تعرفو…كل مكتزيد عشرتها معاه كاتزيد تكتاشف معدن هاد الشخص والضروف الي فيها او ممكن كاينة ضروف اخرى خلاتو بهاد الشخصية…كاتشوف كيفاش كايتصرف معاها وهي كيفاش كاتصرف معاه…ضار شاف فيها لقاها حاجة راسها على الكوسان وتتشوف بجنب…مابقاش تاهو هضر ركز مع طريق وهز عينيه لمرايا تاكد من يوسف ناعس…وزاد كسيرا…سويعات حتى كانو دخلو للمجال الحضري لمدينة الجديدة…ريحة البحر فايحة وصلات ليها لنيوفها وغمضات عينيها وقالت “الله”…حتى ضار عندها ورجع شاف فطريق…
بشار : مرتاحة ؟!..
حبيبة”حركت راسها” : تايعجبني البحر…بزاااف…
بشار”حرك راسو وهز عينيه فالمرايا..عيط باسمو” : يوسف…
حبيبة”تگعدت وهي دور عندو” : يوسف..فيق “بدا يحل عينيه وشاف فيها تبسمات ليه” خمرتي…
تبسم ليها تا ضحك وهي طبطب عليه..هادشي مايخفاش على بشار الي لاحظ هاد الحركات وعجبو الحال…كيف ديما…دار اسم البلاصة فالمابس وتبع طريق بقا غادي غادي حتى كان خارج من جديدة وشد طريق سيدي بوزيد…فين مشا مع هاشم واحد المرة فاش جا المغرب…مد ايدو لمجر جبد نضاضرو ديال شمس رايبان..دارهم من شعا…ضارت شافت فيه كايبان فشكل بنضاضر..غير مازاد غوبش..حجبانو غلاض مقاربين مكمل بتغوبيشة حرش بزاف…
وصلو لواحد الريسطو وقفو قدامو…نزل وضار حل على يوسف عنقو بجنب وضار عندها تاهي…وقف وشاف جيهة ريسطو بلاه بغا يمشي حتى نطق يوسف…
يوسف. : شوف لهيييه عافاك…
حبيبة”تبسمت ليه” : بيتي تشوف لبحر “حرك راسو فرحان”..تانا بيت…”شافت ف بشار” نمشيو ؟!..
بشار”شاف لهيه فالكورنيش بان ليه خاوي” : تحركو…
تابطات حبيبة دراع يوسف ومشات معاه كايوريها وهي كاتحرك ليه راسها وتشرح ليه…غاديين قدام بشار الي كايشوف الانسجام الي بيناتهم وحركات يوسف عرفو مرتاح مرتاح بزاااف لهاد بنت الناس…واحد شوية ضارت عندو ورجعات شافت قدامها…كاتشوف فيه غادي وحدو تابعهم فهاد الحالة خاص هي الي تكون معاه شادة فدراعو وتضحك معاه لكن الظروف كانت ضدهم..اللقاء لول بيناتهم ماكانش زوين باش يكونو طبيعييين…
وقفو فالكورنيش قدام البحر…الندى ديالو واصلهم تال وجاههم…وقف يوسف مسند على الحيط الي فوق والبحر لتحت..كايشوف بعيد فالباطويات…ضارت شافت فيه لقاتو واقف بعيد خاشي ايديه فجيابو…
حبيبة : نزلو…
بشار”حرك راسو ووما ليها باش تمشي..نزلات هي ويوسف وهو وراهم…محاول يدير الخاطر لزوج ناس دابا…خشا ايدو فجيب سروال جبد باكية مهدئ رمى ربعها ففمو وصرطها..شاف هنا وهنا باغي الما خلاه فطوموبيل ولا صرطها بلاش…تبعهم…ماقدرتش تحيد سبرديلتها..كانت اصلا الرملة رطبة مع صباات الشتا فصباح…نزلو ب صبابطهم…بقاا تابعهم الي حتى قربو لمويجات لبحر…عاد وقفو….ربعات ايديها كاتشوف فيوسف كايلعب برجليه فدوك المويجات…
بشار : يوسف “ضار عندو” رد البال “شير ليه بعينيه على سبرديلتو لا يقيسها الما…كحز كايشوف غير من بعيد”…
اما حبيبة بقات كاتشوف جيهة البحر…فمواجو…لقات راسها ساهية ف هادشي الي هي فيه…حتى حسات بيه وقف حداها…
بشار : مالك ؟!!…
حبيبة”ضارت عندو ورجعت ضارت للبحر” : ديما كتگوليا مالك..
بشار : ماعاجباكش ؟!..
حبيبة : لا هي كاتشوفني مقلقة كاتگوليا مالك..معصبة مالك..واخا نكون تانفكر تتعرفني وتگوليا مالك..مرتاحة ؟..بيك شي حاجة…”تنهدت تا غرغرو عينيها”…علاش ماعرفتيش مالي فاش كيف جيت عندك لداك البيت ؟!..
بشار”جمع حجبانو” : ماعندك جهد تنساي شوية ؟!..
حبيبة : اه صعيب “نزلو دموعها” والله ماشي دغيا..
بشار : فاش عينك ؟!..
حبيبة”خرجت فيه عينيها” : ماعيني فوالو…مانهضرش ؟ مابيتيش تعرف ؟ ياك گلتي بيتي تصبر معايا..
بشار : وشكون بزز ملتك دابا ؟!..
حبيبة : كانشوفك تاتقلق فاش كنبعد منك..
بشار : لهلا يرد جد مي گاع فين المشكيل…نبقاو نعاودو فهادشي ؟..
حبيبة”حدرت راسها وعينيها وخلات دموعها ينزلو…باش تشرح ليه توصل ليه خانها تعبير…بغات تقوليه يمكن منصلاحش ليك يمكن واخا نعطيو فرصة صعيب نقرب منك نخاااف حيث فايت غدرتيني فديك الليلة تا ولا عندي هاجس..غمض عينيه وضار كايتمتم بحال الى كايسب وكايحاول كايفلتش جاب الله المهدئ دار خدمتو…شوية حسات بيه قرب ليها اكثر تا مابقى كايفصلهم غير ملمتر”…
بشار : اشنو الي صعيب عليك…
حبيبة”هزت كتافها” : كلشي..
بشار : نقرب ليك ؟..(حركت راسها)..شوية بشوية…
حبيبة : والى ماقدرتش نكمل ؟! “كاتنهج حتى فلتت ليها تنخصيصة…يوسف واقف لهيه كايلعب حداهم”..
بشار : كملي بلا ماديري..ماعنديش مع بلان بزز من غير لا جهل ليا العقل هاني محاول فشردك…
حبيبة : بزاااف ماغاديش تصبر…
بشار : صابر ل ما جهد يا حبيبة..”سكت مدة كايسمع ليها كاتبكي” مانصيبش نفرط فيك..ماصبرتيش نتي رجعي فحالك…
حبيبة”عصرت عينيها كاتبكييييي” : حتى انا مانقدرش..ماقدرتش خفت نمرض تاني…
بشار : نقرب ليك تمو.تي ؟!..
حبيبة : لا..كانخاف…
بشار : مناش ؟!..
حبيبة”حطت ايدها على عنقها” : تعاود ليا هاديك الليلة…
عارف مغاديش تجاوز بسهولة…عارف بالي البدية واعرة وبالي هي ماثايقاش فيه بخصوص هاد الموضوع…يقرب ليها اكثر خاص محاولة وخاص بادرة شجااااعة باش يختااابر تاني…كانت حادرة راسها حتى حست بيه قرب لكاشكول الي فعنقها دورو عليها باش يغطيها من البرد…كان عاطي بضهرو ليوسف…قربها بيه مزيان و حيث فايت عنقها واخا شهقت شوية كمل..بقا كايشوف فيها وهي كاتبكي…هزت عينيها شفارهم لصقو كيقطرو بالدموع…
في ليلة دخلة ماكانش كايقرب لفمها ووجهها…كان كايبوس فجسدها…كان غرضو يدخل بيها يحيد دوك الطقوس الي بلا حب بلا احاسيس..كانه ناعس مع جسد لغرض الانتقا.م…
فجأة حتى جرها وهبط راسو يلاه بغات تهضر حتى حيد الكاشكول وكحز ليها عنق المونطو وتوقف جيهة العضة الي خلا ليها اثرها من ليلة دخلة….حس بيها كاترعد…زير ليها على كتفها بالايد لاخرى وايدو تانية هبطات ورا ضهرها وزاد زدحها بجهد..هزات ايدها وحطاتها على دراعو…
حبيبة : ع عافاااك لا..عافاااك اهئ…
بشار : ششش…
نفسو كاتحس بيها فعنقها…ريقها نشف نشف وقلبها بغا يسكت…عصرات عينيها كاترعد…بغات تبعدو حتى هبط لعنقها وباسها فوق العضة…حسات بفمو سخووون وزغب مسطاجو بورشها….كأنه باغي يبدا باعتذار لديك العضة…بحركة شجاعة منو…ماقالش سمحي ليا وانما تصرف بحال باغي يداويها…بحال كايقوليها خلينا نداويك بطريقتي ونجبر هرسك…ونداوي جروحك…..بورشها تا زيرات عليه فدراعو…نطق…موضح ليها هضرته..موضح ليها لاش باغيها…واشنو احد الاسباب من بينهم اهم سبب الي يخليه يصبر عليها والي قالو دابا كأنه طلب زواج من جديد…بطريقته هو…طريقة مافيهاش طمع تعطيه اش بغا..بطريقة تبين انه عاشقها كا “حبيبة”…
بشار”.رجع لوذنيها بصوته بح خشييين وبنبرة تقييييلة” : باغيك للدوام…
طلب زواج كان بطريقته هو..يعني جاها نيشان…”باغيك للدوام” جملة كاتعني بزاااف..كاتعني بالي ماباغيكش للجسد باغيك نتي..ك حبيبة…باغي ديك البنت الي شاف فيها الحوايج الي تقريبا عمرو ماشافهم او عاشهم…حس معاها باحساس المعاملة بالحسنى…المعاملة بالانسانية من القلب واخا دار معاها العيب..قلب طيب انساني..مربية وبزاااف الحوايج بغاها بيهم..ماشي زينها الي جرو ليها…وانما الحوايج الي عاشها معاها..
بقا ثواني قصيرة حابس عند وذنيها حتى بعدات راسها ودموعها شاقين طريقهم..حسات بقلبها توقف من هاد الجملة…
تحاول حتى تعيا وتصنع القوة كاتبقى انثى وبنية مشاعرها هشة ماشي قد هادشي الي كاتواجه…سلا.حها الوحيد باش تعبر على الالم الي فيها هو تبكي…واخا تغوت وتصبر الدموع كايبقاو اقوى سلا.ح…
بشار”خشا ايديه فجيابو ودور راسو كيشوف لهيه مخليها على راحتها”…
حبيبة”خذات نفس طويييلة عاد طلقتها بتنهيدة وفنفس الوقت كاتمسح دموعها…باقي صوته فوذنيها…ونبرة صوته كيفاش حركتها والقبلة الي كانت واخا فوق القميجة كانت على العضة الي بقى اثرها لدابا…وملمس مسطاجو كيفاش تكها واخا فوق القميجة حسات بيه..ريحتو الي باقي لدابا فنيفها كاتخلي قلبها يضرررب وريقها يطلع وينزل…تاثيرو عليها قوي لدرجة هاد تفاصيل ماتنكرش انه كاياثرو عليها ويخليوها تخربق تلخبط توثر…تخاف تبورش…بزاااف ماكيوقع ليها فاش كايقرب ليها…لكن الي تجزم بيه انه فالاخير كايتوخر باحساس “زويييين”…
حتى هو تقولي خلاها تستوعب وتلملم راسها على خاطرها…كان عينيه على خوه الي واقف كايضرب فالموجات برجليه واخا قاليه ماتقربش لما باش ماتفزگش ليه سبرديلتو…الا ان فرحتو بالبحر ماخلاتوش يدير بكلامو وحتى بشار خلاه على خاطرو يدير مابغى…وفنفس الوقت كايدور بجنب حاضيها كانت باقي واقفة كاتمسح فدموعها…وجهها سخن حتى ولات الحمرة طاغية عليه من البكا والموقف وحتى من كلامو واخر جملة الي حركات فيها بزاااااف…
يوسف”قرب لعند بشار وهز رجلو غير شوي كايوريه” : ما ضربني ماشتوش شتوش (الموجة ضربتني ماشفتها)…
بشار”حرك راسو وطبطب عليه” : ماشي مشكيل..
يوسف”تبسم ليه وهو يدور عند حبيبة” : حبيبة حبييبة..اجي شوفي عمايا (معايا)…
حبيبة”ضارت عندو عينيها باقين حمرين بالبكا وحاولت تبسم ليه” : ههه واخا..
“قربت ليه ماكتشوفش جيهة بشار الي حاضيها بجنب عينيه متمر نيييييت بحال الى لاح ليها الكرة من جديد او قال كلامو وصافي…تابطات دراع يوسف حيث طول منها… كاتشوف معاه وباقي اثر دموع بين شفارها..كاتسحت بمنخرها من اثر البكاء..هبطات عينيها لرجليه الي تبللو بالما…
حبيبة : ويلييي فزگتي سبرديلتك…
يوسف”حرك راسو” : اه..ضربني الما…
حبيبة : واجي حيد من هنا نمشيو لطوموبيل باش تحيدها تنشف شوية باتبرزطك ويبردو رجليك ويضربك البرد…”ضارت عند بشار”..نمشيو يحيدها…
بشار”حرك راسو بمعنى يلاه”..
شدات فيه وتمو راجعين حتى هو ماقال والو حرك راسو سامع كلامها باحترام ومبتاسم حيث ماقالتهاش ب انفعالية..قالتها بخوف عليه الشي الي خلاه مايعارضش وهو مرتاح…طلعو من البحر ديريكت لطوموبيل…حل ليه باب الوراني تا ركب ومد رجليه لبرا…يلاه بغا يتحنى بشار حتى كانت محنية كاتحيد ليه فسبرديلتو الي فزك…حيدات ليه تقاشر خلاتو كايشوف فهاد الاهتمام…واخا مسكينة باقي متاثرة لما وقع قبيلة..
حبيبة”هزات راسها” : ماجابش معاه شي دوبل (زعما سبرديلة اخرى)..
بشار : لا…”شاف فساعتو”…نشوفو ليه شي حاجة من شي قنت..
حبيبة : ماعارفاش هنا ولكن الى كان نيشان بنشوفو ف ديكاتلون..دير المابس وتبع طريق…
حرك راسو وضار ركب فبلاصتو…ضار جيهتهم وفنفس الوقت كايدير فسانتيغ بانت ليه هزات واحد المانطة صغيرة لواتها ليه على رجليه باش تبقى دافية حيث فزكو وفنفس الوقت بارد الحال بزاف…عاد سدات الباب وركبات هي بلاصتها…باقي كايحس بيها ماشي تالهيه واخا هاكاك محاولة تخلق الراحة والابتسامة ليوسف حيث بكل بساطة ماعندو حتى ذنب ويستاهل تبان فوجهو الابتسامة…
يلاه تقادت فبلاصتها حتى حسات بشي حاجة ضارت بان ليها تيليفون ممدود وعينيه كايشوفو قدام…
بشار : كتبي سمية البلاصة نتحركو ليها…
حركت راسها وهي تشد تيليفون ماعرفتش علاش قاليها راسها غير نشدو تصوني ليه ديك خيتي والي رجعاتها كابوس حياتها هههه…كتبات اسم ديكاتلون حيث هو الي غاتعرف نيشان كون كانت بنت البلاد تقدر توريه بلايص فين يتقدا…عطاتو تيليفون برونشاه مع السيارة خدمات الماب وبقا تابع الطريق الي حتى لقاوه ودخلو ليه ديريكت…اضطر يوسف يلبس ديك سبرديلا واخا فازكة حيث مايقدروش يخليوه وحدو ومايقدرش يخليهم وحدهم ومايخليهاش تمشي هي…مع ديك الوقيتة كان خااااوي وكاشي ويكاند..خذاو ليه سبادري وجلس تما تا لبسها وحيد لاخرى…زادو حتى زوج اخرين نيت ماحدو جا خذا ليه اش عجبو من تما…بقاو كايدورو هي كاتوريه وهو كايسمع اش كاتشرح ليه وهو تابعهم وكايشوف….
حبيبة”وقفات كاتشوف فيوسف كايقلب فواحد طقم ديال الغطس..حتى حسات بايدو على كتفها غمضت عينها وحلتهم..ريحتو قريبة ليها تاني”..
بشار : ونتي…
حبيبة”هزات راسها” : انا ؟ مالي..
بشار : ماعجبك والو هنا ؟!..
حبيبة : ماشي مشكيل..المهم هو يوسف دابا..
بشار : بحالك بحالو…شوفي اش يعجبك شديه…
#الرحامنة…الساعة الحادية عشر ونصف صباحا…
مليكة”واقفة كاتذهن فكريمة وتشم فيها” : الله ياربي مزينها كريم..تي منين جاتك امسخوطة…
كريمة : هههه جابتها ليا ختي سهام من صبليون…
مليكة : تاديري وعطيني سميتها ولا صوريها ورسليها ليا نشوف واش كاينة ف فرنسا..كانت عدي ميكسا بيبي وتقادات ليا…
شوية وهي تدخل لكوزينة تسندات بايدها على بابها كاتشوف ف ربيعة كاتنصب ودايرة زيف على منخرها وفمها…وسعيدة كاتگرص فالخبز…
مليكة : وتي اش سايرة ديري..تي خلي سعيدة تنصب ولا كريمة وسيري ديري شغل من غير نصيب..هاويلي توحمي وماحاملة ريحة وخاشية راسك فيها…
سعيدة : راني گلت ليها انا نصب وندير كلشي تمشي غا تبرك را واگفة غا بزز وجهها صفار…
مليكة : سيري بركي لارض ولواه مانبغيو ليك تمارة ونتي واحلة فنفسك..دوزي تبركي را مي مايعجبها حال تاهي تبدا تخاصم عليك..حطي داكشي من ايديك تا وكان تولي شوي هاو رجعي عاوني…
خلات داكشي الي فايدها وخرجت من الكوزينة حيث بصح ماقدراتش تستحمل ريحة ديال نصيب والبصلة…وجهها كان مسقوط من د.م..جلسات حدا عيدة وتوريا الي كانت كاتهضر فالتيليفون مع المحامي غير كملات وهي تنوض تا دخلت على سعيدة ل كوزينة…
توريا : سعيدة “ضارت عندها”..ديك بنت المراكشي علاش عايشة عما المسخوط ؟!..
سعيدة”كاتفقصها ب (المسخوط)..تنهدت بنفاذ صبر” : بشار !!..راها مرتو ا توريا مالها الي ماتعيش عماه…
توريا”تبسمت باستهزاء” : ههه وصل وعيشها عماه غا لله فسبيل الله..ماكاين بو غراض يتقضى بيناتهم ؟!..
سعيدة : ايوى راه گلتيها بفمك اختي توريا ديييك المرة راه عيشها معاه تادوز مدة باش ماتخرجش الهضرة عليها طلگت فايامها لولة…وياك گلتي يعومو بحرهم يعطيوك غا تيساع..خليه منو ليها…
توريا : گالت ليا اشراق فارقين البيوت…
سعيدة”تصدمت من اشراق الي وصلت ليها الهضرة” : اشراق !!
توريا : ممم اشراق بنتي الي دور وترجع غا لمها وتعاود ليها…
سعيدة : ايوى هاهما فارقين البيوت ولا ملاقينهم اش لينا بيهم اختي توريا بيناتهم…
توريا : المحامي دوا عمايا غا دروك…گاليا الى صابو المسخوط مجوج يعرفوه بالي ولا لباس وماهبيل شاي…لا يكون هادشي علاش خلاها معاه باش تعاونو ف يوسف ؟!..
سعيدة ؛ وعلى بشار هبيل ؟..ماشي قويتي عليه اتوريا ؟ راه ولدك واخا يخياب الله يهديك..الله يهديك عليه ويهديكم على بعضياتكم…
توريا”خنزرت فيها تقولي لاحت ليها العافية على ليصانص ف قلبها” : ماولدي مانعرفو..لعني الله بيه وحطو فكرشي ولدتو وخرج فيا العجب..وكلت فيه الله لا كان غا من جيهتي وكلت فيه الله..الله يا…
سعيدة”قاطعتها” : ماااكاين لاااش اتوريا صافي صافي..قويتي الدعا وتشحات عليه..را الي فيه كافيه..المرض را جاه التكرفيص راه فيه..براكة عليه را بغيتي ولا كرهتي ولدك اتوريا..رحميه يرحمك الله لا مابغيتيش رحميه غا من دعاك..اما الي بغيتيه فيه را فيه وهذا الله…
خلاتها فالكوزينة وخرجت هي كاع مابقات نصبت ولا كملت الخبز طلعت ليها د.م كل مرة تفكرو تبدا تدعي عليه تقولي ماشي ولدها وعدوها ولو كان عدوها مادير عليه هادشي…شافت فكريمة وطلباتها تكمل عليها بينما تنزل..طلعات لفوق ديريكت بانو ليها بناتها جاييين طبطبات عليهم ودازت لبيت فين كاينة اشراق دقات عليها وهي تدخل لقاتها جالسة شادة تيليفون صيفطو ليها بشار ماشي داك الي كان ولكن سمارت عادي بينما تنجح ياخذ ليها حسن من هذاك وهذا كان وعدو ليها…بزربة سداتو وحطاتو حداها كاتشوف فسعيدة الي طلعت معصبة عليها…
سعيدة : تي گلتي لمك خوك ومرتو فارقين البيوت…
اشراق”صرطت ريقها” : ا اه علاش..
سعيدة”وسعت عينيها” : ولاش ؟ مالك فتوصال الهضرة اش ليك يا اشراق تاتوصلي لهضرة لا لمك ولا غيرها..
اشراق : عادي خالتي سعيدة..سولتني فين كنتي تنعسي گلت ليها فبيت بشار وهي تگوليا على هو عندو بيتو وحدو مامعاهش مرتو گلت ليها كاتنعس فبيت اخور ديالها…
سعيدة”بغاات تاكلها” : وماتگوليش گولي ماشتشاي وصافي..نتي راه الواحد يلوح عليك حوايجو يمشي عريان يلگا شحط ومايدي منك تا باش ينقي سنانو…وشوري اشراق شوري على خوك راه هبلتوه بزز..خرجتو فيه العجب حسبي الله ونعم الوكيل كيما دار معاكم الواحد خايب…
اشراق : مادرت والو انا علاش كاتبقاو تغوتو عليا ديما دايرة دايرة…
سعيدة : مادرتي والي والي..
خرجات من البيت مفقوصة…كاتشوف فيه كايدير الي مايدار معاها فالاخير تعاود لمها الي فكها منها…خلاتها كاتشوف فالاخير هزات تيليفون ودخلات كاتصفح المواقع…دخلات الفيس الي مادخلت ليه من الي خطبها سفيان…وهو يبان ليها اخر ميساج كان من حميد الي مالقاش فين يعيط ليها حيث كانت بدلت النمرة..عرفاتو غايكون مسول عليها مابغاتش تبين انها قراتو..خرجات من الفيس وهي تلقى التطبيق الي تيليشارجات دخل لتيليفونها..مع العطلة والفراغ الي حاسة بيه من اخر مشكيل وقع ليها باش تنسى “سفيان” الي استوطن قلبها حسات بملل شديد ودخلات هاد التطبيق ديال تعارف مع اشخاص من بقاع العالم ومختلف الثقافات ممكن يكون قريب ليها فلازون ممكن بعيد على حسبب اش حددات هي…هزات عينيها كاتقرا اول حاجة هي تقديم تطبيق “Tinder”..
خرجو من تما محملين اكياس اغلبهم كانو ليوسف…حتى من تقاشر خذاهم ليه لبس وحدين مع سبادري…خرجو من تما كان الوقت قرب للغذا…عيط ليه هاشم وراه فين يمشي نيشان ف بلاصة فيها فين يفوج يوسف وفنفس الوقت كالم ليه هو…عطاه اسم واحد المركب عائلي ومع نيت ماشي ويكاند ووقت الدراسة كان وقت مناااسب ليه حيث غاتكون دنيا خاوية تم شوية…ركن سيارة فالبارك ونزلو بثلاثة كيف العادة حبيبة شادة جماعة مع يوسف وبشار وراهم كايكمي وغادي مكااالمي وكيشوف…حتى دخلو…خذاو مكان برا لكن مغطي على البرد وشتا الى كانت…بقا واقف حتى كمل الكارو عاد لحق عليهم جر كرسي وجلس مفرق رجليه…حط تيليفونو فوق طابلة وكونطاكت…
يوسف : خويا…
بشار”شاف فيه” : اجي حداه…
يوسف”ضحك وقرب ليه تا جرو بالكرسي لاصقو حداه وعنقو متكي على صدرو وحبيبة كتشوف” : هههههه…
بشار : يلاه تفكرتي خوك اشريف…
يوسف : هههه لا لا…
بشار”باس ليه راسو وجبهتو” : تاكل شي حاجة ؟!..
يوسف : اه فيا جوع…
بشار”حرك راسو ببطء وهو يدور عند حبيبة لقاها مبتاسمة ليهم..طلعها وهبطها باهتمام” : نتي ؟!..
حبيبة”شافت فيه” : ها ؟!..”هز حاجبو”..احم..اه شوية..نقدر نصبر تايوصل الوقت ماشي مشكيل شوف هي هو…
بشار”گرن حجبانو” : جاكم الجوع تحضر الماكلة..ماعندي غراض بالوقت…
ضار هنا وهنا بان ليه سرباي…حرك ليه غير راسو وهو يتم جاي وقف عندهم بلباقة واحترام…عطاهم الموني…اختار مع خوه اش بغا خلاه يعزل براااحتو وحبيبة كاتشرح ليه تاهي..فالاخير اختار اش بغات حبيبة…وبشار طلب غير حاجة خفيفة ماكانش فيه ماياكل ديك ساعات…شوية صونا ليه تيليفون وهي دور حبيبة بلا ماتحس قشعها بشار الي كان مسند عالكرسي حاط رجل فوق فخدو ومسند حنكو على صباعو كايشوف وسااكت…شاف فيها بجنب عينيه…وحولهم لتيليفون بان ليه اسم الطبيب النفسي ديالو…تگعد شوية تا ساس حوايجو قادهم ومد صبعو طفا تيليفون ورجع لنفس وضعيتو…
حبيبة : جاوب…
بشار”هز غا حاجبو ودور غير عينيه شاف فيها”…
حبيبة”صرطت ريقها” : هي جاوب الى كانت الخدمة…
بشار : لا…
حبيبة : علاش…
بشار”ماجاوبهاش ديك ساعة وانما بقا كايشوف فيها..شوفاتو هي وثروها ماعارفاش بلي عجبو الحال حيث لو ماعجبوش يدخلها سوق راسها…عاجبو هاد التصرفات الي كادير كيحركو فيه حتى هو يعني ببساطة عجباتو غيرتها عارفها كاتنبش على هانزاده..حدرت عينيها حست براسها بغات تبكي على هاد الردود السريعة الي ولاو فيها…حاولات تلهي راسها مع يوسف حتى سمعاتو “…
بشار : حبيبة…
حبيبة”كاتشوف فيوسف الي كان كيهضر” : ن نعام…
بشار : مانبغيش الي يفرع ليا الراس ملي نكون فداري ولا مع مرتي…
حبيبة”قلبها ضرب من كلمة “مرتي” : ا ا.. اه..ماشي مشكيل صافي..
بشار : لا مشكيل يا حبيبة مشكيل…ماعنديش مع تبرزيط…هادشي ديجا عالمك بيه…الخدمة راني شاد فيها كونجي الساعة الي نجاوب شي حد حسبيها خير مني..”سكت شحااال عاد نطق” هانيا ؟؟…(زعما مزيان)…
حبيبة”حركت راسها”..
بقا كايشوف فيها مزنگة وكاتحاول تشتت نظر وماتبينش انه غارت واخا راه مفروشة…عارف بلي باقي مغاتجاوزش هانزاده من غير لا هضر فالموضوع ووضح اكثر واذا ماتهناتش ممكن يحمر فيها ولا ينفاعل وهو هادشي الي ماباغيش كايحاول جهد جهدو انه يبقى مكالمي حيث را شرح وعاود….
بشار : اجي حدايا…
حبيبة”هزت عينيها” : همم..هاني حداك مالي فين..
بشار”ربع ايديه ورجع تسند عالكرسي مزيان” : لا..”شير بعينيه حداه”..
يوسف”ضحك” : ههههه..تكمي ايييه (تكلمي ليه)..اسيري سيري ههههه…
حبيبة”جاب ليها يوسف الضحك” : هههه ياك مابيتيش نبقى حداك ؟!…
يوسف : ههههه سيري وجعي…(رجعي)..
بشار”بقا كايشوف فيها عرفها حشمت وتوثرت حيث بانت غا من وجهها عطاه الخبار..بقى بنفس وضعيتو” : تحركي عليا من تم…
تنهدات وهي تجر كرسي وناضت لكرسي المجاور ليه شوية..جلسات…حتى غفلها وجر كرسي من تحت جرة وحدة جات ملاصقة بجنبو تا غوتت بالخلعة ويوسف مكرشخ بضحك…ماجات فين تهضر تا كان مدور ايدو على كتفها وزيرها باش تهدن…
بشار : مالك ؟!..
حبيبة : خلعتيني…
بشار”ماجاوبش..بقا كايشوف فيها عاقد حجبانو..حاضي كل تفصيل فتعابير وجهها حتى حدرت عينيها كاتحس بانفاسها تخربقو ممكن تحبسهم فاي لحضة باش مايبانش توثر والرهبة وهي حداه…هبط عينيه لحلقها بان ليه كايطلع وينزل…وثرها وثرها بالمعقووووول ماكرهاتش تهرب ولا تخشا فشي بلاصة…كايحاول يخليها تعود عليه وعلى هاد الحركات بدون قصد منو..”..
حبيبة : م اش بيتي ؟!..
بشار”الصمت”..
بقات بين ايدو…بغاات تفلت منو..بغات تهضر بغاتو يهضر يرحمها..حتى انه عاجبها الحال لكن التوثر غالب بزاف…ماعرفاتو اش باغي ولا اش كايدير…تصرفاتو فشيييي شكل كون عرفات مرضو نفسي تقول باغي يغفلني بشي ضربة هههه…حتى هز ايدو وهي ترمش…حطها فوق حنكها كايطبطب عليها وهو يقرب راسها لفمو باسها فيه تا غمضت عينيها من هاد ريحة الي كاتشم فيه وقربو ليها وايديه الى على كتافها..تا ترعدو شفايفها…ورجع استقر بايدو على حنكها قاسو لقاه طايب ومزننكگ…
بشار”طوا لسانو لداخل عضو قبل ماينطق تاني” : تهدني مع راسك ماكاين لاش تزيري ليا مع البشري..نعل بو حياة مهم جملة..
كايحس او كايلقى راسو كايحماق على التعابير يبقى يشوف فيهم …عرف وكل مرة كايزيد يتاكد انه حبيبة هي الي كاتخليه يبغي شي حوايج ممكن يكونو بساط لكن هو عندو كبااار…طبطب ليها على كتفها ورجع حيد ايديه كان يحساب ليه غاتنوض بلاصتها لكن بقات حداه…قادت الكرسي وبقات غير تما..حتى هي كاتحاول جاهدة باش تقرب ليه..وزادت تعلقت بهاد القرار فاش هضرو قبيلة وفاش طلبها لزواج بديك طريقة خلاها تعاود تفكر وتعيد الحسابات من جديد ديال ماشي غير هو الي يحاول حتى هي خاصها تحاول وتحيد هاد الحواجز…
شوية جبد كارو شعلو بدا يكمي…فانتظار يوجد ليهم الغذا الي طلبو…صونا ليها تيليفونها قدامهم بانت ليها ماماها جاوباتها وهي حداهم هضرو وسولات عليه وعلى يوسف…
حبيبة : اماما حتى نكون فدار ونهضرو فهادشي…واخا صافي هي نوصلو وغذا نهضر معاك نجاوبك…واخا…
قطعات معاها فاللحظة الي جاو الطلبيات ديالهم..حطو ليها بلا ديال حوت مشكل مقلي هي ويوسف..اما هو خذا صالاد سيزر..بداو كاياكلو بزوج الا هو الي كان شاد الكارو حتى يكملو…ضارت حبيبة عندو حيث بان ليها ماكياكلش…
حبيبة : مابيتيش تاكل ؟!..
بشار حرك راسو فقط اما هي فهمات انه بغا حتى يكمي حيث كان عاطي لديك جيه باش مايوصلهمش دخان…رجعات كتاكل خذات حبة من الكالامار كاتاكل فيها ورجعات ضارت شافت فيه وعاود شافت فطبسيلها…وهي دور عندو تشجعات تسولو حيث كاتشوف ان السجائر مضرة بزاااف لمرضو وهي اول الممنوعات عليه..
حبيبة : و واخا نسولك…
بشار”بصوت خشين” : سولي…
حبيبة”تا بغات دير بناقص ولكن قالت نسولك اذن هضرت هضرت” : احم…من امتى ونتا تات..”ضار غير براسو هاز حاجبو..حدرت عينيها متوثرة”..ممم..
بشار”فهمها فالبلاصة..ضار تا سف من سيجارة بعدا عاد جاوب ههه” : لاحگ لعوام كثيرة….
حبيبة : مافهمتش شحال ؟!..
بشار : سنين هادي…
حبيبة : واخا وماشي مضر ليك ؟..اه من لانتيغدي (ممنوعات)..ديال l’épilepsie..
بشار”حرك راسو” : سي…
حبيبة : وحتى قهوة كحلة…والشعا بزاف…وحتى ستريس والعصبية…ماشي مزيانين ونتا كديرهم بزاف…بايخصك تحيدهم ولا تنقص…
بشار”طفا الكارو فطفاية..وتگعد شوية كايتقاد فالجلسة” : ماشي مشكيل…
بدا ياكل فصالاد ديالو…فالاخير رجعات لطبسيلها كاتاكل..ماعجبهاش الحال كاتحس بيه او كاتشوف بلي كايدير شي حوايج كايديو صحتو للهلا.ك..ممراعيش لراسو…اما هو هز طرف من الحوت دارو فطبسيل حيد منو شوك وعطاه ليوسف…شوية تا هز طرف ديالها تاهي مارداتش البال يمكن كانت غارقة فالتفكير…ماحسات حتى حط ليها تاهي وحنحن عاد هزت راسها..وشافت الحوت الي حط ليها محيد منو شوك…حاولات تبسم ليه وصافي…
سالاو الغذا وحطو ليهم ديسير الي طلبو يوسف تشيز كيك وحتى هي اما هو طلب ليه قهوة كحلة…شافت تا عيات وهي تنهد وسكتات…
دوزو نهار زوييين واخا هاكاك على قبل يوسف دار شحال من حاجة باش يكون فرحان…فات العصر وهما يركبو باش يرجعو يلاه يوصلو فالوقت يعطيه يوسف ل هاشم يرجع لدارهم تفاديا للمشاكل مع توريا…كي ركب يوسف حط راسو وغمض عينيه حيث عيا بزاااف بدوران فوج مزيان داكشي الي بغا خذاه ليه ولقا حبيبة شادة معاه الخاطر تاهي فوجات معاه واخا وقع داكشي صباح…
بدات شمس كاتوجد للغروب…كمش عينيه من داك الشعا وهو يهز نضاضرو دارهم عاد قدر يركز…حال الشرجم داير عليه مرفقو وسايق عاقد الغوباشة..اما هي كانت حاطة راسها على الشرجم كاتشوف فطريق وكاتفكر فيه…فاهتمامو بيها…فهضرتو ديال صباح الي غير تفكرتها حسات بقلبها رجعو دقاتو ارتافعو من جديد…شوية حتى هز عينيه لمراية طل على يوسف ورجع شاف فيها بانت ليه كاتشوف فطريق وشادة كورميط الي فايدها كادوز عليه..ماحسات حتى شد ايدها على غفلة وزير عليها…
بشار : ريحي مع راسك..
حبيبة”كاتحاول تعود على هاد شدات الي كايدير لايديها على غفلة” : احم.. ماكايجينيش نعاس فطريق بزاف…
بشار”دوز بصبعو فوق الكورميط” : عجبك ؟!..
حبيبة”عرفات على الكورميط حيث ورك عليه بصبعو” : اه..زوين بزاف…باش عرفتي عيد ميلادي ؟ نسبت ماسولتك…
بشار”سكت حتى زاد فالسرعة دوبل واحد رموك عاد نطق” : ماشي صعيب نعرف داكشي…
حبيبة”هبطت عينيها لكورميط..شوي وهي تهز راسها بفضول” : و وانا كااع ماعارفة لانيفيغسيغ ديالك…
بشار”الصمت”…
حبيبة : امتى عيد ميلادك “تبسمت” باش ناخذ ليك كادو حتى انا…
بشار : ماعنديش غراض بداكشي..
حبيبة : علاش ؟..عادي..اه ماغاديش تحتافل بيه ههه هي سولت باش نعرف حتى انا”سكتت من شافتو ماجاوبش”..صافي ماشي مشكيل…
ماعارفاش هي اش وفاش كايفكر دابا..ماعارفاش حجم الالم الي واخا كايبان بااارد فملامحو دابا تقولي را عادي ولكن معارفاش انه عمرو احتافل بهاد النهار عمر شي حد عارف امتى تزاد من غيرو هو …الي عارفين انه تزاد فالصيف وكيف كنعرفو فالعروبية كايمشيو بالاشهر ديال مناسبات…مثلا عيد الميلود…عيشور وشا عيشور..فالسمايم..مزيود ف الحدث كدا وكذا..مزيود فالشهر الي وقع فيه كدا وكذا…لكن تاريخ بالضبط عارفو هو..حتى من هاشم ولاخرين الي ممكن يقولو انهم يعقلو ماعارفينش بالضبط معلوماتو شخصية او نقولو مارادينش البال…رجعت ضارت كاتشوف فالطريق حتى نطق…
بشار : 22/juin…
من مساوء الصدف مع الاسف…ان هاد اليوم بالضبط يوم ميلادو…ويوم ميلاد ختو اشراق وهو اليوم الي قت.ل فيه باه…
يوم بالنسبة ليه ماشي يوم الميلاد…هو يوم المم.ات اذا تعمقنا… متناسيه او كايحاول ينساه وخا يعيا يحاول ماعمرو ينسى ..صعييييييب انك تحط راسك بلاصتو من غير لا عشتي ماعاش حيث انك تنهي حياة باك اقسى مايمكن ان يتحمل الانسان ويعيش عااادي كانه ماوقع والو !! مستحيل….
حبيبة”رجعات شافت جيهتو” : حتى ماما مزيودة فشهر ستة ولكن نهار 23 بينك وبينها نهار…
بشار”حرك راسو ثقيييييل”…
رجعات كاتشوف فطريق وتفكر…حتى عاودت ضارت عندو كاتسول باش تعرف حيث خاصها تفهم هاد الطبع الي فشي شكل عندو…
حبيبة : علاش فين ما تنسولك كاتبقى تعطل فالجواب…
بشار : طبع…
حبيبة : شي مرات مكتجاوبش…
بشار : ماشي مشكيل…
حبيبة : الى بيتي نهضرو ونتعرفو بايخص تجاوبني ونعرفك..
بشار : العشرة توريك…كل حاجة بوقتها ماشي كلشي خطرة وحدة…
حبيبة : انا كون سولتيني اه نجاوبك فاش ماكان وشي مرات نهضر هي مني لراسي…
بشار”مرة مرة كايهز عينيه ليوسف يطمن عليه” : الي يسلكك قضي بيه…
حبيبة : شي مرات كايجيني بحال الى كاتقمع…
بشار”شاف فيها بمعنى كيفاش” : ؟؟..
حبيبة : كانسولك ولا نهضر مكاتجاوبش كااع وتخليني كيف تانگولو بلاكة “جاتها ضحكة واحد لحظة” هههه…
بشار”مغوبش فالطريق..تا سمع ليها وبقا ساكت شوية وهو ينطق” : ماتحكريش على كلشي…الي باغيا تعرفيه سولي عليه..الي جوابو غايفيدك نعطيه ليك الي جوابو مالايق مانافع ماكاين لاش..عاطيك ونعطيك الي يلحگك لاش بغيتي…
حبيبة : نبقى نسول الي بغيت..وقت ما بغيت…
بشار”حرك راسو”..
ضارت كاتشوف فالشرجم حاضية مع طريق وحتى هو سكت اصلا ماعندوش مع قوة الهضرة واخا هاكاك را محاول يتواصل معاها…عرفات انه سكوتي مافيهش الهضرة بزاف…اه كايهضر لكن ماشي غير هاكاك حيث ببساطة مامولفش بديك خوذ وعطي الي مولفة هي…وعاد ماشي دقة وحدة يتبدل الطبع…ممكن مع الوقت السنين وكيف قال هو “العشرة” حيث العشرة هي بدلات ناس كاين للاحسن وكاين للاسوء على حسب المواقف وطباع والمفاهمة كيف كانت…
من بعد ساعات قليلة دخلو لسيدي بوعثمان… فوقت العشاء لقاه واقف مبلاصي سيارة..صغرات حبيبة عينيها قشعت سعيدة معاها شي حد قدرت تاكد انها منار وحدة فبناتها وحسام…فيقات يوسف وخرجو من سيارة…
هاشم : فوجتي اولدي شوية…
يوسف”حرك راسو مبتاسم وصافيفيه نعاس..
هاشم”ضرب ليه على ضهرو وعنقو”
سعبدة”سلمات على حبيبة” : توحشتك ابنيتي…
حبيبة : ههه حتى انا..علاش مابقيتيش جيتي عندنا..”شافت ف منار باستها” حبيبة ديالي لباس عليك..
منار : لباس اختي حبيبة…علاش مابقيتيش جيتي عندنا..
حبيبة”شافت فسعيدة كاضحك وتبسمات” : هي تدهيت مع القرايا…كيف دايرة مع قرايا صافا ؟!..
منار”حركت راسها” : مزيان…
حسام : كسولة ليماك اشمن مزيان..على ديك 12 الي جايبة فالعربية…
منار”غوبشت فيه” : راه اعلى نقطة حيث استاذة ماكتنقطش والله سول بابا…
حسام : تي ريحي لا بغيتي را تزمتيها…
هاشم : ديها فراسك قرا غا نتا…
سعيدة”شافت ف بشار” : كاتبان ليا عيان…
بشار”حرك راسو” : مع الطريگ…
هاشم : دخل ايوسف كمل نعاسك تانمشيو…
مشا يوسف من بعد ما سلم على حبيبة وتلاح على خوه عنقو وعينيه مغرغرين..ماكيسخاش يتفرق عليه لكن ما باليد حيلة…ومشا ركبو حسام وسد عليه يكمل نعاسو…
بشار”خاشي ايديه فجيابو.شاف ف هاشم” : les résultats ديال اشراق امتى ؟!..
حسام : سولت استاذ الجغرافيا صاحبي گاليا فاش يدخلو من العطلة يعطيوهم…
بشار : رسل ليا l relevé de notes ديالها نشوف…
هاشم : انگوليك را ماقراتش مزيان راك عارف اش طرا..يقدر يكونو نازلين بزاف يقدر تسلك..مهم المراقبة عندها مزيانة..
بشار”ماجاوبش حيث عارف حتى يشوف”…
سعيدة : كيدايرين داركم ابنتي لباس عليهم…
حبيبة”شافت جيهة بشار كايهضر معاه هاشم وحسام وهي تكحزها شوي بلا مايعيقو” : فخبارك ماما ودادا بايمشيو يشوفو خالتي توريا حيث عمي الحاج تلاقى ب بابا وگاليه بلي مريضة…
سعيدة : واشنو المشكيل ؟!..
حبيبة : ماعرفتش اخالتي ..مابيتهمش يمشيو بتمشي تلوح ليهم شي كلمة وماما يبقى فيها الحال ولا تگد تگوليها شي حاجة..ماعرفتش مامرتاحاش خصوصا ملي عرفتني ساكنة مع بشار…
سعيدة : كيف ديك المرة جاو دارت معاهم صواب تا هاد النيبة (النوبة)..لا تخافيشاي توريا راني نعرفها ماتبغيش تخرج العيب الى كانت شوهة ماتبغيهاش را يعيبوها هي…والى بغاو يجيو مرحبا بيهم والقوت الي جايين علميني نعلم سيدي (عبد القادر)..يحضر وقبل تهضر عماها لالة مادير والي…
حبيبة : بصح ؟!!..
سعيدة : اوكيه !! كوني هانية ماتخافيش ابنيتي…
هاشم : يلاه امولات الخيمة…
ضارت عند حبيبة سلمات عليها…تسالمو كاملين وكل تفرق فحالاتو…وصلو لعمارة ونزلو طلعو نيشان لدار مع دخلو..كانت حاسة بالعيا ماكىهاتش دوش لكن العيا ديال سفر ماخلاش ليها…
حبيبة”ضارت عندو ونطقت بشوي” : احم..تصبح على خير…
بشار”كايحيد فجاكيط بقا غير بتيشرت كحل مزير عليه شوية” : من دابا ؟!..
حبيبة”بعياء” : عيييت..
بشار : ماناوياش تعشاي ؟!..
حبيبة : مافياش والله…
حرك راسو وخلاها على خاطرها …يلاه بغات تدخل وهي دور عندو…
حبيبة : بيتي تبقى تخدم فالليل تاني !!؟..
بشار”دوز على لحيتو ودار ايديه على نصو مغوبش بتركيز” : علاش…
حبيبة : و والو هي خاصك ترتاح وصافي…ما ماتفورصيش على راسك…
بشار”عرفها علاش تتنبش هههه” : ماخدام مع حد..ريحي ليا راسك وتحركي نعسي…
طلعات لبيتها حلات الباب وهي تدخل عندو لقاتو ناااعس بدل حوايجو ونعس…وقفات عند راسو مهبطة ايديها كاتشوف فيه وهاظة واحد الحاجب…شوية هزات عينيها وهي تفكر هضرة المحامي…
~~~~
القرافلي : اييه الحاجة وليني داكشي راه مزال بعيد..نتي بغيتي تركزي على اش غايقول القاضي…يلاه غايضوف الوراق الي جايب هو ووراقك وديك ساعة يقول اش كاين من بعد…
توريا : وهو مانصيبوش نعطيوه شي بركة…
القرافلي : هذا يلاه تخرج باقي فيه جدة ديال الضمير…صعيب الحال…
عدالرحيم”كان كاينگي فمنخرو وداير رجل فوق رجل بتعالي” : واگف معاه زهر وادين المسخوط…
توريا”شافت فيه ورجعت شافت فاامحامي” : ماكاين كيفاش نطيحو وجهو لارض ؟!..
القرافلي : عطا الله وليني كايبقى داكشي قد الجهد الي فيك والجيب…
توريا : المعنى…
عدالرحيم : شوفي وجهك اش يبغي..بغيتي طيحيه عطا الله..ديري ليه مونتيف بهاد المعنى…
توريا : منتيف ؟!..وهو را خرج فيا العجب وليني تالمنتيف مانصيبشاي..تجيني شوهة والعيب ونصدق معايبة…واخا ولد لحرام مسخوط وليني منصيبش ندير ليه منتيف…
القرافلي : وهذا اخر حل لا وصلنا ليه اما دروك را ماشيين بالقانون..تانشوفو اش جايب المحامي ديالو ديك ساعات نحكمو…
~~~~
كاتشوف فيوسف وعقلها كايدي ويجيب…الى اي مرحلة يوصلها بشار فالحقد عليه…واخا ماكتفاهمش معاه وخا ماعندهاش كبدة عليه واخا مكتحملوش لكن كاتبقى مو ولداتو ماتبغيش توصل معاه لدرجة تلصق ليه شي تهمة بهاد المعنى ديال المنتيف… الانسان كايبقى انسان مكنعرفوش اي مرحلة ممكن يوصل ليها فالحقد او الجهل…خصوصا الى كان محاط بناس السوء…
فالاخير ضارت وهي تخرج من البيت ومشات نيشان لبيت الي فيه اشراق تا دخلت عليها بلا مادق كانت واقفة عريانا كاتلبس فحوايجها ماعرفت باش تبلات تا غوتت…
توريا”خنزرت فيها بجهد” : ياك لباس اش كاين ؟!.
اشراق”كاتصرط فريقها” : خ خلعتيني امي..
توريا : تخلعك عليا مصيبة ضربك وطيرك…تخلعي نتي ؟..
اشراق”حدرت راسها”…
توريا : ورا الفجر لگاك فايقة…
اشراق : علاش ؟!..
توريا : كاين تخمال..جايين ولاد خوت جدك الي بغاو يحضرو لخطبة ديال جدك بداي بالصالون الي لتحت الكبير…وتبعيه الماعن حكيهم بجيكس…
اشراق : وحدي ؟؛..
توريا”خرجت فيها عينيها” : لا نجيب لجد والديك الخدامة تعاونك…”قربت ليها وشدتها من دراعها مزيرة عليها” لا يحساب ليك يهددوني بديك السارتافيكة نخاف ؟..عليا بليمين ونصيب غبرة فداك صالون ولا البيوت نحرگ والديك ومانحنش…
اشراق : ولكن علاش امي را وحدي صعيييب اهئ…
توريا”دفعتها وتمات غاديا” : وتا مانلگاش والديك فايقة وديك ساعة نهضر نيت….
خرجات وخلاتها بغات تبكي…غاتخمل هاد المرة وحدها بلا عوين والصالونات كبار عندهم…وعاد الماعن…
#مراكش…
جرات الغطا وهي تخشا ففراشها…سمعات تقرقيب شوية على برا عرفاتو غايكون جاي من دوش…واخا تصالحو عطاو فرصة لراسهم ولعلاقتهم الا انهم باقين كايحسو براسهم بعاااد…يمكن علاقتهم خاصها شجاعة من واحد فيهم ؟..يمكن لغة التواصل ماكافياش انها تقرب بيناتهم ؟…عارفة راسها انه مادام عطات هاد الفرصة لانها ماقدراتش تبعد عليه..ولفاتو بزاف ولقات راسها انه الى مشا عليها ترجع تمرض فخاطرها وهادشي خلاها تاكد انه دار حتى هو بلاصته فقلبها لكن باش تبين ولا يكمل هادشي ويطبق خاص يكون قرب بيناتهم ويحيدو دوك الحواجز…خاص حتى هي تحاول تقرب منو اكثر مايبقاوش عايشين تحت سقف واحد كانهم غرباء…عارفاه يقدر يصبر عليها…هضرتو كاملة ديال صباح باقي كاتزنزن ليها فوذنيها….
هادشي كاااامل ضار فعقلها واستنتجاتو…لانها ماشي وحدة الي مكلخة وغشيمة لدرجة ماتفهم والو…عارفة وواعية باشنو ممكن يكون واش كاين…عارفة انه كايبقى انسان وراجل غذا ولا بعدو يعيا ويخليها على خاطرها كيف خلاها ديك المرة ملي لقا رفض ومابغاتش تبقى معاه…فالاخير ممكن تمشي وهو يمشي يعيش حياتو مع شي وحدة (لحد علمها هي)…
دارت ايديها تحت حنكها وبقات فافكارها تدي وتجيب حتى تغمضو عينيها من فرط العيا ديال السفر والاحداث…مارداتش ليه البال بالي كان واقف كايطل عليها من بعيد من شقة الباب الي ولات كاتخليه مفتوح غييير شقة..طمن عليها عاد مشا لبيتو هو…
_صبح الصباح هاد المرة ناضت هي بكري شوية غير طرفات حالتها حيث بغاات توضى من ليغيگل…مشطات شعرها جمعاتو وخرجات من البيت بان ليها صقييل ضارت بان ليها بيتو محلول وهو ماكاينش عرفاتو غايكون خارج يجيب شي حاجة لفطور كيف عادتو…مشات ديريكت تعمر اتاي وهو ردات ليه القهوة كانت بغات دير ليه الكابسيل لكن فكرات انها مقطرة بغات تحاول هي تنقص ليه منها…دارت ليه المطبوخة ونقصات منها القهوة…حتى سمعات الباب تحل وهو يدخل نيت هاز ساشيات وكومير تا وقف حساب ليه غاتكون ناعسة…طلعها وهبطها بلا مايهضر وهي دور…
حبيبة: صباح الخير…”حرك راسو”..شوية ونحط الفطور..”ضارت شافت جيهة القهوة وشيرات ب صبعها ليها”..درتها ليك هي مطبوخة ونقصت منها قهوة ماتشربهاش كحلة بزاف…
دخل وحط دوك ساشيات…وقرب ليها تا بدات ترمش وتصرط فريقها ولات سكتت وايديها زيرو على بوطاجي…قرب مزيان وهو يشد ليها ذقنها من تحت هزو وقرب لراسها باسها فيه تا غمضت عينيها حست بقلبها تاني هبط لكرشها وضرب…وهو يبعد وضار خرج ماهضر ماعطا راس الخيط…يمكن كانت طريقة شكر ليها ؟!.
في نفس الوقت لكن بعيد على مراكش فمدينة اخرى بالضبط فمدينة الفقيه بن صالح…وفاحدى الاسواق الاسبوعية…واقف قدام الكاميو حاط فيه شي خرفان صرديين للبيع جابهم من الفيرما جالس فكرسي حداه عبد القادر الي كايتسنى يساليو باش يعطيه الحصة ويعطيه حصتو تاهو…صونا ليه تيليفونو الي فقب جلابتو..حيد العود ديال سنان من فمو ومد ايديه جبد التيليفون من القب بانت ليه سميتها…قطع وهبط عينيه لباه…
سيحمد : ها المعطي عماك..هاني جاي…
ع.القادر”غوبش فيه” : فين ماشي ؟..
سيحمد : وغا هنا عند الگباردي يوجد لينا ش قتيبات وكباب هاو نجي…
ع.القادر : ولا تعطلش نساليو البهايم ونصدو فحالنا عدنا مايتقدا لهيه…
حرك ليه راسو ومشا كايخطوي هنا وهنا حيث كانت شتا ودنيا عامرة غيوسات نيييت…تا وصل حدا شي خيم فيهم الشوا ناس كاياكلو عند واحد كيعرفوه وصاه نيت عاد جبد تيليفونو وجلس بعيد شوية فوق واحد سطيلة ديال نيدو خاوية…
سيحمد : اش كاين اعتيقة..
ماجاوباتوش عتيقة جاوباتو واحدة كبيرة فالعمر عرفها بالي مها…تا كمش حجبانو…
هي : عتيقة عيانة شو تصيبها ولا ماتصيبها…
سيحمد : اش طاري امحجوبة…
محجوبة : ملي طيحت وهي لور لور…داك طبيب الي طيح ليها خلاها دايزة تا فاضت يامس وهاحنا فسبيتار…
سيحمد. : وهاهي فسبيتار اش واقع تاني…
محجوبة : صيفط ليها فلوس باش تخلص…وتعطي شي بركة لطبيب…
سيحمد : شحال خاص ؟!..
محجوبة : عاماذا (بزاف) رسل شي مية الف…
سيحمد”وسع عينيه” : نرسل خلا دار بوكم نتي وياها…لاكون شوري عليا مية الف كاع تگال بالفم نيييت…
محجوبة : ولا مابغيتي صابرة عليك وعلى دل بلا قانون وتنفخ علينا من فوگ ؟..ايوى لاش..رسل ولا نفرگعو والديها هاد رمان وباش ماخرجت…
يلاه بغا يجاوب وهي تقطع عليه خلاتو كايشوف…من ديما عارف مها واعرة واخا ساكتة على الحرام الي عايشة فيه بنتها حيث ببساطة حتى هي حملات بعتيقة فالحرام قبل ماتهرف على راجل وتزيدو يتزوج بيها قبل ماتولدها وحتى هي كانت واحد الوقت شيخة فالقدييييييم وتعرفت عليه فواحد الصربة…
شاف تا عيا وهو ينوض من تما عاود وصا على شوا وهو يوصل على باه…بقا واقف كايبيع فالبهايم ويجر مع الخدام فكل حولي تشرا يهبطوه…عاود وقف على باه…
ع.القادر”كايشوف فدنيا تما وناس تبيع وتشري والغوات فالبوق هالي يبيع دوا الفار دوا البواسير البول…الي يبيع تيد التواب ولا المونة” : شحال من راس فالكمايو (كاميو)…
سيحمد ضار شاف جيهة الخدام وحرك ليه راسو يبعد…حك لحيتو…عارف انه كاين عشرة الخرفان لكن العدد الي قاليه ماشي الي كاين…
سيحمد : تمنية هكاك…
ع.القادر : ياك گلت ليك طلع عشرة…
سيحمد : مانصيبوش غا انا و المعطي لا طبعنا عشرة خاصنا نزيدو خدام خور…صافي الباقي نجيبو لسوق ديال سراغنة…
شاف عبد القادر تا عيا وهو يحرك راسو…بينما سبحمد فهاد اللحظة را ضبر ليه على واحد المليون وربعين الف مسروقة باااردة ويعلم الله اش هاز اخور وعلاش راگد…
#مراكش…
جالسين كايفطرو او هي الي كاتفطر اما هو كلا وكحاز لور كايتنغم بكاسو الي ماتلددش بيه حيث ماكيحملش قهوة خفيفة…وايباد فايدو كايكتب فيها بالبانسو ديالها وكيخطط…حتى نطقات هي…
حبيبة : احم..بيت نمشي لدار عشية…
بشار”هز حاجبو وعينيه على ايباد مركز فداك التخطيط” : علاش..
حبيبة : بيت نمشي لحمام ديالنا مع ماما…وبيت نجيب شي حوايج باقي تما…
بشار”حرك ليها راسو”..
حبيبة بقات كاتشوف بغاات تهضر وماقدرات بغات تقوليه وماعرفتش واش تقولها ولا بلاش…اما هو حس بيها بالي كاتعنكش حيث كاتهز كاس وتحطو وتالفة…تسناها تاتهضر راسها..
حبيبة : بابا وماما باو يمشيو لفيرما…
بشار”هز عينيه شاف فيها”..
حبيبة : حيث خالتي توريا مريضة گالها ليه عمي الحاج تلاقى بيه وبايمشيو يشوفوها…
بشار : فين المشكيل ؟!..
حبيبة : ب بغاوني حتى انا نمشي”غوبش اكثر”..گالو ليا تمشي واخا نتا مامفاهمش معاها انا نخرج سوق..”قوست حجبانها” عارف بالي هما مافراسهم والو اش واقع اصلا…يعني اه عادي يگولو هاكا ويبغيو هاكا…فهمتيني…
بقا كايشوف فيها بدون مايتكلم…بالفعل دارهم ماعارفين والو على بالهم كلشي طبيعي ماعارفينش اش كاين بالضبط…رجع كايخدم فالايباد….
بشار : ماعندك فين غاديا نتي…
حبيبة”ضارت عندو” : وهما الى مشاو مايوقع والو ؟!..
بشار : لا…
حبيبة”رجعت جلست” : مانخافش ياك ؟ ابابا الى سمع هضرة هيييي گد هاكا “وراتو بصباعها لمسافة”..بايتقلق ويمرض..
بشار : لا حضر الرحماني وعيدة ودارو عقلهم ماعندك مناش تخافي…
حبيبة”بقات كاتشوف هنا وهنا..توثرت وخافت اكثر لا تمشي توريا تقول شي حاجة واخا عارفة مايقولوش لكن ماعرفاتش علاش قلبها خايف وصافي يمكن حيث خافت لا يعرفو وتصدق خاسرة بشار ومطيحة باها بشي فقصة..هاد المرة الخوف مدوبل ماشي كيف ديك المرة…اما هو حدر راسو لكن حس بالي الحس تقطع وهو يهز راسو شاف فيها”…
بشار : اش كاين ؟؟؟…
حبيبة : خ خففت…
بشار : گولي ليهم ريحو فحالكم وهني على ملتي الوقت…
غوبشات فيه وهي تنوض مقلقة ماعاجبهاش الحال…اما هو حدر راسو فالايباد ماعندوش الخاطر حاليا ماداهاش فيها…هز راسو لفوق وساط..جر الكول ديال تريكو باغي يتنفس وبدا يدوز على شعرو من لور ويحك فقرفادتو…ويدور راسو هنا وهنا حس بالخنقة وبالي ماغايقدرش يبقى مزال تما ولا يدير شي عجب يصدمها فيه وهو يلاه وصل لهاد المرحلة معاها بشق الانفس…
حتى ناض على غفلة وهي دور بان ليها خرج ومشا ديريكت البيت وسدو وراه…ماعرفاتوش مالو…وماعارفاش اصلا بالي هادي حالة من الحالات الي كاتجيه على غفلة باش ميفقدش السيطرة حيث بعض المرات نقشة كاطلع غا وحدها بلا دوافع…يمكن من كترة تفكير ولا من شي ذكرى زارتو ولا حلم رجع ليه الله اعلم وهو بحالتو…
جمعات داكشي وهي تمشي لبيتها عيطات لماماها سولاتها اش دير الغذا اقتارحات عليها دير طويجين خفيييف باللحم والفريت وساهل تعلم ليه…رجعات لكوزينة دايرة اتصال معاها وفنفس الوقت عينيها كايمشيو لبيتو مرة مرة حيث ملي دخل ماخرجش..ؤدات الغذا وصايبت صالاد بالخس ومطيشة وخيار وبصلة مقطعين شرائح دارت عليها صوص ديالها وحطاتها ف بول…مشات لبيتها غسلات ايديها من ريحة البصلة ودارت كريمة ليهم…عاد خرجت وتاني ماخرجش…ماعرفت واش تعيط ليه ولا دق ولا اش دير…تفكرات انه كاتجيه نوبة وهي تخرج عينيها مخلوعة بزاااف نسات واش تقلقت منو….يلاه بغات تمشي دق حتى سمعات الباب تحل وهو يخرج مبدل حوايجو ومقاد ولكن الغوباشة وتخنزيرة بااااقية…تا دخل عليها لكوزينة…
بشار”ماداهاش فطاجين الي موجدة” : يلاه…
حبيبة”ضارت جيهة طاجين ورجعت شافت فيه” : مابيتيش نتغذاو ؟!..
بشار”الصمت”..
حبيبة : مالك ؟..واش عيان ؟..
بشار : لا..
عض على شنايفو…شحال وهو يدور لهيه غمض عينيه ورجع ضار عندها شحاااااال تا قدر يستحكم فراسو..وهو يدور وحرك ليها راسو وشير بايدو…
بشار : حطي…
حركت راسها وضارت حطات طاجين وحطات صالاد تاهي حطات طبسيل قدامو وغرفات ليه من شلاضة الي صايبتها غير ليه…وعرات على طاجين الي دارت فيه الفريت قلاتها فالاير فراير…عاد حطات عصير بالليمون والحامض…سمات الله وبداو كايتغداو بزوج بيهم هز فرشيط باش ياكل شلاضة غير كاينقب مافيهش شهية غا هو دارها ففمو وهو يصرطها وحط الفرشيط وكب ليه كاس الما حيث الدغمة مالحة مالحة بزاااااااف تقطع…هز الخبز وبدا ياكل من طاجين كان زوين ولا كلا منو…
حبيبة : مابيتيش شلاضة ؟؟..
بشار”حرك راسو ب اه وصافي مابغاش يقوليها لا”..
حدرت راسها كاتاكل كلا علاش قد بزز وهو ينوض مستاذن ومشا لدوش غسل ايديه وحك سنانو وخرج لقاها باقي كاتاكل خلاها على خاطرها تا كملات وهي تنوض جمعات داكشي والكوزينة ومشات لبيتها كانت ديجا موجدة حوايج الحمام لبسات غير سورفيت…هزات صويكها وخرجات…هبطو لتحت ديريكت…وصلها لدارهم…مشا معاها تا دخلات باش تمشي مع ماماها لحمام حيث غايوصلهم باها…
بشار : علميني باش نرجع نديك…
حبيبة : هي ساعة ونص…
يلاه بغات تخرج وهو يشدها من دراعها وقربها لعندو…
بشار : ماديريش بالك معايا…
حبيبة”سكتات شوية وهي تنطق” : مافهمتش علاش كنتي مقاد مقاد حتى تبدلتي وغوبشتي…
بشار : ماتبقايش تحكري على ملتي فشي بلانات…ماعنديش جهد نبقا نعاود فالهضرة..ماشي يلاه تعرفيني…
حبيبة”تنهدات” : مازال ماعارفاكش…”حدرت راسها” بيت نزل…
بشار”شاف تا عيا عارف غايكبتها تاني وهو يطلقها” : نزلي…
حرك راسو وضار مشا…واخا حاسة بيه ماشي تالهيه ماحكراتش حتى تحس بيه عادي عاد تسولو اما هو كان عارف بالي رادا ليه البال..لكن باش يشرح ليها طبيعة حالتو خاصها وقت كل مرة يلوح ليها حاجة…لكن باش غايبدا ؟!..حتى هو كايفكر فداكشي الي خاف منو…خاف دير بلاصتها فقلبو ومايبغيش يتفرق عليها وهو صعيب صعييييب بزاااااف…ماعندوش وقت لديك الحالة الي كاتوقع ليه…مرضو حياتو وماضيه…باش غايبدا باااااش ؟؟..هادشي مناش خاف هاهو وصل عليه…بقا سايق وكايفكر ويخمم اش يدير واش يبدا يعاود ولا يقوليها على اصغر حاجة ويتم طالع بالتدريج كيف قالت ليه كبيبة الي كايدير عندها حصص عن بعد وحصة اخرى حضر ليها فاش سافر اخر مرة…تذكر الحديث من جديد…
~~~
نادين : حاول ماتبقاش غامض..على الاقل بالنسبة ليها..”حطت ستيلو وربعت ايديها” حنا النساء فينا هرمون الفضول زايد..وفينا الغضب بزايد بشباب الفضول…”هز حاجبو” يعني الى ماعرفتش منك وعرفت من واحد اخور صعييب تنسى وتقلق ابسط حاجة تقوليك علاش ماقلتيش ليا او علاش مافراسيش..يمكن اصعب حاجة لكن مادام جات منك النص الصعيب ممكن ينقص عليك..وعاد حياتك شخصية والماضي ضروري تعرفو والى عرفات من واحد اخور صعيب عليكم الحال تكملو…
بشار”الصمت..عينيه حمرييييين ماحدها كاتهضر وماحد لونهم كايغماق وعروقو كايتنفخو”…
نادين : احيانا سماع الحقيقة قاسي لكن ارحم من بعد…بحال تبدا ليها ب دوك الندبات فايدك..يعني من هنا لقدام تسولك منين جاوك حيث غادي تقربو بزاف ممكن تعيش معاك فالفراش تبغي تقيس ايديك تعنقها ضروري غاتلاحظهم فاش تبدل نضرتها ليك…نهار كانبغيو كانبغيو نحفظو ملامح وتفاصيل المحبوب..
~~~..
هادشي كامل داز فراسو وهو راجع من بعد ما عيطات ليه بالي جاو من الحمام…نزل عينيه لساعة بانت ليه التسعود ديال الليل…وقف قدام الدرب ونزل من سيارة صونا ليها تخرج عندو..غا هو وصل لدار وهو يتحل الباب خرجات هي وباها سلم عليه وعينيه مشاو ليها دايرة زيف على راسها وجهها كايبري بالحمام…عشية كاملة ماشافها حتى ليل حس براسو توحشها…سلم على باها ودخل وهي قرب ليها باس راسها تا غمض عينيه شم ريحة بارفانها والحمام ونقا ماحسش براسو تا عنقها بجنب وبقا ساكت ماتكلمش…
حبيبة”منزلة عينيها” : تاتبان ليا ماشي تالهيه..مالك..
بشار : مبرزط مع راسي…
حبيبة : اش برزطك ؟!..
ماجاوبهاش زاد زير ليها على كتافها وتمو غادييين حتى وصلو لسيارة..ركبات وهو يسد عليها الشارجم وطلق السخونية باش مايضربهاش البرد حيث تتشد فيها الكحبة…كسيرا وخرج من تما..ضار مع واحد طريق ودخل لواحد الطريق بعيدة تا خرجو على مراكش شوية…مد ايدو لمجر وجبد دوا ديالو المهدئ وواحد كان مخرجو ليه طبيب قدييييم من ايام المصح النفسي…يلاه عطاه ليها تشوفو ويفتح معاها الموضوع…حتى تسمعات طراااااااااق طرطق البنو حتى غوتات و لاحت داك الدوا كون ما كان غادي بسرعة معقولة كون تقلبو…وقف السيارة بقا شحااااال واقف كايشوف قدامو…
حبيبة”قلبها بغا يسكت” : اا اش وو وووو واقع ؟؟؟…
بشار”ضار عندها بانت ليه مخلوعة..حط صبعو على فمو” : ششش تهدني…
حبيبة : م اااششنووو…..
ماجاوبهاش عرف او حس بلي كاينة شي لعبة تما…عرفها مخلوعة وهو يشد ليها معصم ايدها وزيرررر عليه باغي يهدنها بهاديك طريقة…شوية بدا كايدوز ليها على ايدها بحركة خفيييفة…وهو يطبطب عليها…غير باش ماتبقاش مكنززة مخلوعة…كايشوف دابا غير فيها ويفكر غي فيها…حيث هو ماعندوش سوق ماكيعرفش يتخلع فهادشي….غايتخلع غا عليها هي وصافي…وعارف جوانط صحاااح غير الى كانو شي مسامر الي طرطقو البنوات…حيد سانتيغ وهي تنقز ماعقلتش تا شداتو من دراعو ودورات ايديها مزييييرة عليه بغات تبكي…
حبيبة : عافاك مم ماتخرجش عافاك..اهئ…
بشار : تهدني تهدنييي….
حبيبة”كاتحرك راسها بهيستيريا” : عافاك نرجعو فحالنا عافاك ماتهبطش برا….
“نزلو دموعها..وهي مزيرة عليه ومقربة ليه كاتطلب فيه خافت وخافت عليه ماعرفتش علاش”…
بشار : ماعند ملتي فين نازل ريحي تم…
مابغاتش تطلق منو وهو يقرب وهي لاوية ليه على دراعو…بغات تمو.ت بالخلعة….وهو يحل الباب بشوي وهي باقي لاصقة فيه…طل براسو..ورجع سدو وهو يديماري..عاااد طلقات منو….يلاه بغا يرجع مارش اغيييغ حتى دق عليه الباب وهو يهبط زاج شوية غير شقييييقة صغيرة…
بشار”هز فيه عينيه بطريقة ثقيييييييييلة….منيرييين بواحد شوفة ديااااال خزيت.. بمعنى اش كاين”..
كان واحد الولد سمر بزاف..مشروم ليه جنب فمو…حيث مقابل معاه البيل ديال تيليفونو عينيه حمرين…وكون غي بقا ساكت..نطق ونطق بلي ممكن يخليها عليه لو كان وحدو لكن ماعارفش بشار انهم مجموعة الي وقفو قدام طوموبيل هازين العصي وسيوفة وساني فيهم ضو ديالها مجهد حيث كان طالق الفاركود…
هو : نزل ونزل معاك ديك القزابة اخا…
حبيبة غا ضارت شافتهم فبلاصة ماتغوت عينيها خرجو حيث اول مرة غاتشوف وتعيش هادشي…حتى فكوابيسها ماشافاتو …كانو ربعة واقفين والخامس هو الي واقف ليه عند الشرجم ديال طوموبيل….ماهضرت ماتحركت عينيها بقاو خارجين ….اما بشار اللحظة الي وقف هذاك ونطق بديك الجملة هز فيه عينيه بشوفة اغرب ما يمكن وصفها بالشوفة السوداااء حيث عينيه ولاو غامقييين…ضار شاف فهادوك ورجع شاف فيه…وهو يمد ايدو ل بوطون ورك عليها تسمعات طرررق…وجر #الكونطاكت ديال سيارة خشاه فجيبو بالحس وعيينيه على هذاك…رجع ضار جيهة حبيبة لقاها مصدومة وكتشوف فهادوك وكاترعد….
بشار”رجع شاف فهذاك وعاود شاف فيهم ثاني”
هو : واتحرك از**…
بشار”ضار عندو ثاني..حرك ليه راسو بحركة بطيييييئة…وهو يدور عند حبيبة…شافها باقي بنفس وضعيتها روحها بغات تزهق بالصدمة والخلعة مزال كاتستوعب واش هادشي بصح الي كاتشوف…حتى حط ايدو فوق ايدها وعيط ليها بصوت واخا خشيييين محاول يوگضها” : حبيبة…
حبيبة”الصمت”…
ماحتال يعاود يعيط تا خبط هذاك فالزاج بجهد وهي تقفز وشهقت وهو يدور عندو بشار منيييييييرررر….يلاه بغا يحل الباب وهي تبدا تعيط بعياط الي تحول تدريجيا لغوات وطلييييب باش مايخرجش ويمشيو…
حبيبة : لا لااااااااا لااا ماتهودش ماااااتهودش (ماتنزلش)..مممم مم خخ خلينا نمشييييو غغغغ غايقتتتتتتت…لووووونا اهى اهى….
بشار”حط صبعو على فمو مخرج فيها عينيه” : ششششش….
حبيبة : لا لا نمشيو ماتخرجش غايقت.لوووك ابشار عاااافاك..
بشار”شد ليها ايديها الي كايجرو فيه بهيستيريا مفرطة وزيرررر عليها بتخنزيرة عمرها ماشافتها فيه وعينين اول مرة تشوفهم غامقين بداك شكل..حدو زاد خنزر وحط صبعو تاني ففمو بمعنى سكتي…هاد طريقة وهاد الحركة وشوفة حسات باطرافها بردو”..
حبيبة”كتحرك ليه فراسها وكاترجاه غير بعينيها الي دموعهم شقو طريقهم..ولاخور كايشوف فيهم ولاخرين بقاو واقفين كايتسناو ينزلو”…
بشار”عروق ناضرو بانو ليه تا خلعها كثر” : تحركي من تم ندب.ح عدو ربك معاهم…
مابقاش زاد كلمة فوق هادي…طلق منها وضار عند هذاك..بامكانو يكسيري لكن البنوات واحد طرطق وتجنتر وتاني تفش والي لور تاهما حيث داز على مسامر نيت غا واحد الي طرطق….حل الباب بشويييا ونزل ولا هذاك كايبان قصير وبشار واقف عليه ماشي هو الي واقف على بشار لكن الفرق الي مخليه اقوى انه هاز معاه 17 (نوع من السلا.ح الابيض)..ماكانش مبينها حيث كان هاز غير تيليفون مضوي بيه…
هو : مزياااان الخاوا..ودابا عيت لديك الي جايب معاك تهود وسيرو مع سلامة…
بشار بقا كيشوف فيه بنفس الشوفة باش بقى..هبط عينيه لديك 17..ورجع شاف فيه…يلاه هز هذاك ايدو حطها ليه فدراعو بغا يبعدو حيث زعما مافيه مايعاود الهضرة وهو يشدو بشار من معصم ايدو ولاخرين قربو بداو يوجدو راسهم…
بشار”الصمت”…
هو : هود نتا وياها من هنا…
حبيبة ولات كلها كاتفيبري…غمضات عينيها وصرطات ريقها ..شوية كاتلقى راسها كاتبكي وتبدا تعيط ليه…وهو واقف عاطيها بالضهر ماعرفات واش كيهضر معاه ولا بغا يدير ليه شي حاجة…حيث سكاتو حتى هي جاها غريييييب وفشي شكل…كاتعاود تغمض عينيها وتطلب وتدعي…حتى من الحروف كايزلقو ليها…
حبيبة : ممم ماماااا اهئ ماماااا اهئ…ب بشااااار عافاك دخل…بشاااااار…
“كادور تشوف فهادوك غير بنص عين كاتحس بكلاكاج شدها فوجهها وعنقها ودموعها ماحابسينش اما قلبها را فراسها كايضرب..ايديها وجسمها كلشي كايترعد بزااااف…كان عندها امل هو يهضر معاهم ماعرفتش علاش تشبتات بهاد الامل وصافي لكن را الحالة الي فيها هي دابا واخا كترعد وتبكي وتطلب ماهي الا من صدمة مزااال فين تستوعب وتوعى باشنو كاين بصح تما الكارثة….
مزال كايهضر هذاك وهو ينقز واحد من هادوك طويل…عينيه كايخلعو كتافو مضروبين…وقاليه ” اطلقنا از..بي واش بيتي تشد الجماعة تما دابا يجي شي حد”…نقز لاخور الي معاه وقال “دنيا هانيا هنا خليه يمشي معاه تانشوفو فين اوا بايوصل…(طلع فطوموبيل وهبط)..حديدة ناضية كناضية متوتة…”…عاد تكلم هذاك وقال “باينة معاه شي حد” نقز لاخور ” ماسمعتيه گال قزابة باتكون شي تيتيزة ملي گالها اعگمي”…
بشار ماضارش كاع جيهتو كانو عينيه على هذاك الي قدامو…كأنه كايدرس ويخطط كيفاش يغدر بحركة مفاجئة…ماجا فين يهضر هذاك تا زير عليه من المعصم وبحركة غير متوقعة دورو بشار من ايدو تا قابلو مع طوموبيل وخبط ليه وجهو معاها تا حس بالضو ضربو بين عينيه بداك جهد فالبلاصة وعاودو تانية تا عض لسانو بجهد على شوي يتصرط ليه وتخرج روحو….لاخرين غا شافو هاكاك وهما يتمو جاييييين كايجريو لعندو….فالبلاصة ماحتال يوصلو عندو حيث كانو شوييي بعاد عليهم حابسين عليهم طريق من لهيه….طرطق ليه المعصم تا غوت لربي الي خلقو شهقات فيها حبيبة وزيرات على الكوسان تا طاحت ليها ضبابة على عينيها…ورجع دورو بزربة مد ايدو لايد هذاك الي شادة 17…كانو جاييين هادوك بداو يزربو بغاو ينقزو عندهم حتى كان هزها ناحية عنق هذاك جايبو قدامو شاد ايدو الي فيها 17(يعني بشار هز ايد هذاك الي شادة جنوية ومتحكم هو بايد خونا فهمتو)…
وقفو هادوك او وقفهم لاخور هاز ايدو…كايشوف فصاحبو الي عينيه خرجو حيث …ماعرفش كيف دار ليه وغمق عليه لان بشار ماعطاش شي رد فعل حدو قال لا وسكت…وهو يغفلو…
بشار : شي ولد المارجة يلحگ عندي…
لاخرين بقاو واقفين كايشوفو فصاحبهم محطوطة عليه جنوية وكايصوط…ايدو تقسمت من المعصم.باش قدر يخفض ليه قواه فحالة بغا يبدا يتعنكش ليه ممكن فاي لحظة يغفلو لانه كيف قلت اش الي مخليه قوي على بشار انه عندو ديك الجنوية الي هي سلا.ح ابيض واخا تكون ماعرفت اش را ممكن يغفلك بيها ويضربك…
بشار مزير عليه وشاد ليه ديك الايد الي فيها 17 مزير عليها ومحطوجة عند عنقو…لاخرين وقفو مالقاو كيف ديرو حيث صاحبهم بين ايديه واي حركة ممكن يقت.لو ليهم…كانت هادي حركة الي غانقولو عليها ديال الحظ حيث بشار لو كان وحدو كان غايضارب معاهم لكن معاه حبيبة هي الي قسمات ليه الضهر وهي الي خلاتو يفكر مرارا وتكرارا يفكر ويضغط على راسو باش يحاول مايتصرفش بتهور واخا راه فهاد اللحظة ترفع وعقلو مع لاخرين كيفاش غايطيحهم واحد بواحد خصوصا كلهم هازين الاسل.حة واحد فيهم هاز سيف…ولكن واش كانو هما خمسة فقط الي كاينين فديك البلاصة الي اصلا فيها حيث تقريبا شبه مقطوعة خصوصا فالليل مكيدوز منها غير الي ولد البلاصة لكن فالنهار ماشي فهاد الوقت ومكيكونوش هاد قطاطعية يوميا فيها… غير سوء الحظ الي جاب بشار فهاد البلاصة فالنهار الي هما فيه…
واش غايتنازلو ويمشيو فحالهم باش يطلق صاحبهم ولا غا كايسايسو معاه حيث مزيرهم بصاحبهم ولا اش…هو بشار مابقاش ضار عند حبيبة بتاتا ماعرفش بالي عينيها تغشاو بالضبابة واخا هاكاك بقات مقات.لة باش توگض…دورات عينيها هنا وهنا صدرها كايطلع ويهبط بالخلعة النفس بزز باش كاتنفسها…بغات غير دير شي حاجة شوية نزلت عينيها ل تيليفونها الي كانت هازاه فصاكها…تحدرت وهي تجبدو ايديها باش يشدوه ماقدروش بزز باش كاتشد فيه حيث كايترعدو وكلها كاترعد….
ضارو لاخرين عند الي وقفهم كايشوفو فيه بمعنى اش نديرو كايحرك ليهم راسو وصافي وكايغمزهم بشي غمزات وحركات بتعابير وجهو هما الي كايفهموهم ومدربين عليهم بيناتهم…حرك ليهم راسو بجنب وكيغمز لهيه وهما يحركو راسهم وردخو لطلب بشار…بحال قاليهم ديرو ليه خاطرو ولكن را حسابهم فراسهم اشنو هو الله اعلم…
بشار”عينيه منيرين مع الغوباشة الي عاقد ولا كايخلع بوجهو..حرك ليهم راسو ناحية لارض” : حط عليا الملاوي الي عندكم تم…
هو : طلق اتا الولد…
بشار”ماجاوبهمش بقا مخنزر فيه بعينيه الي صغارو بتخنزيرة”..
شوية وهو يبدا يسمع بحال شي تخرشيش بعيد…عينيه كانو عليهم لكن راسو عواج شوية بحال كايركز مع داك تخرشيش..اما لاخور الي فايديه را العرق هبط منو بسباب ايدو الي تقسمت…كايتسمع منو غير نهيج وسوطان الي كيسوط بفمو حتى كايطير دفالو….
بشار كانت اول حاجة يدير هي يسد البيبان ديال طوموبيل باش يضمن الحماية لحبيبة على الاقل تايشوف اش يدير مع هاد القطاطعية الي خرجو ليه وماكان حاسب ليهم حساب…بقاو وقفين وهو واقف مزير على هذاك الي روحو بغات تخرج…
هو”شاف فصاحبو” : اعگمي هانيا ؟…
اعگمي”كايحرك فراسو ويصوط” : ففففف..ود قح.بببااااااااااااا ….
بشار كاتعاود ليه ديك “القزابة” والوضع الي فيه وحبيبة الي بقات فالسيارة ساد عليها…لاخرين ممكن يديرو اي حاجة ممكن يشدوها ليه ويديرو ليها شي حاحة غيييير تفكير…خلاه يدفع بديك جنوية لعنق هذاك تا تغرست ليه شوي ونزل د.م من عنقو تا غوت بين ايديه…لاخرين ماعرفو واش يديو بكلامو ولا يسايسوه ولا يديرو بناقص…شدهم بصاحبهم الي هو شاف اصلا ديالهم…وزاد غايخسر ليهم الخطة حيث شافو الد.م الي نزل من عنق هذاك…
بشار”زيررررر عالحروف بنطق ثقيييييييل” : ت ح ركو عليا من تم…
هز لاخور ايدو وحرك راسو…وضار عند لاخرين…بداو يرجعو باللور لاحو دوك الي هازين غا باش يودرو بشار….لكن تخرشيش الي كايسمع بشار ماشي تالهيه…
حبيبة”وسعت عينيها على جهدهم وهي كاتشوف فيه كايحل فالباب الي مسدود مع سيارة مرتافعة مابانش هو لبشار ديك ساعة حيث كان محني شوية باش يحل عليها ويجروها على غفلة يهددوه بيها…طاح ليها تيليفون من ايديها مابقاتش حسات بتاحاجة من غير ضبابة ضباااابة كثيييييييرة تا مشاااات فاقدة الوعي بالخلعة وصدمة”….
كان مخبي حتى خرج من ديك جيهة ملي مابغاش يتحل ليه الباب تصرف من راسو بلا مايشاور لاخرين الي معاه حتى هز لعصا وبدا يخبط فالزاج الي من جيهة حبيبة…
بشار غا سمع ضرب ديال هذاك وهو يدور وخرج عينيه على جهدهم….وهو يدفع هذاك الي كان شاد قبسو برجلو تا تزوا من ضهرو تا تلاح بجهد جا ليه وجهو على لارض زداااااااف لعندهم خلاهم كايشوفو فيه….وضار بزربة كايجبد من جيبو الكونطاكت وهو يحل الباب ودخل سد عليهم…مابانش ليه والو فديك اللحظة حيث الي سمع وحس بيه انه كاين شي حد حيث تخرشيش كان قوي…مابانش ليه من غير يطير على حبيبة حيد لسها سانتيغ وجرها لعندو تا جات تحت منو وهما وسط سيارة بين بلاصتو وبلاصتها باش قدر يحميها لاح نصو عليها تا غبرها مكالي عليها…ماعرفش اش كايدير من غير انه يحميها…حتى تهرس زاج لاخرين منهم الي شدو صاحبهم وداوه من تم…و واحد منهم مشا لطوموبيل من جيهة بشار كايضرب تاهو فالزاج وبشار كل ماكيضربو كل ماكيزير حبيبة تحت منو…ااااااه لو يطلو على وجهو فديك اللحظة كايسوووووط وينهج وعينيه حمرييييييييييييييين…كون ماكانت حبيبة الي كتفات ليه لايدين مابقاش كيشوف من غير انه يحميها واخا ياكل شحط..تحط فواحد الموقف صعيييييب دابا كايشوف فحاجة وحدة انه مايتقاس منها والو حتى باش يكسيري مايمكنش حيث روايد بزوج خاسرين ماعرفش واش هي فاقدة الوعي ولا اش بيها…شوية خشاو ايديهم وبداو يخبطو فيه بالهراوة على ضهرو ماتحركش كايخبطو على جهدهم ماقدروش يحلو الباب..بغاو يبقاو ينزلو عليه غير باش يحيد من تم ويجروها ليه لكن ماتحركش غير ماكيزيد يخشيها فيه ويدور عليها ايديه يطاكي عليها… ويزير باش مايوصلوهاش…
هز راسو وهو يدور دار ايدو بلاصة الكونطاكت وديمارا بيه طوموبيل… العصا فوق ضهرو وهي تحت منو مغيبة ماهياش هنا…ماعرفش المهم تقاتل حتى بعدها وهما كايضربو خاشين ايديهم مع شرجم جاهم صغير وعالية طوموبيل…عياو وبداو يضربو فالباب باش يحلو عليهم…كان هو تقاد شوية ومكالي بدراعو وراها وعاطي بضهر…كيفاش غايكسيري ماكاينش مخربق فالجلسة ومايقدرش يتحرك فهاد اللحظة اكثر…ماكان عليه غير يغامر واخا البنوات مفشوشين ماكاينش كيف يدير…حيث تحط دابا فموقف لا يحسد عليه…صعييييب بزاف…ماكايبان ليه غير هي…واخا قبيلة كان باغي يهددهم بصاحبهم باش يبعدو لكن ماكانش ضارب حساب…عارف واخا يكسيري غايوقع نفس الشيء….استغل الفرصة ان لاخرين مابغاش الباب يتحل ليهم ومضاربين معاه…وهو يتقاد تاني شوية عاد قدر يدير رجلو فالكسيراتو غير باش يكسيري واخا معوج بزاف اللهم يحاول حيث يا هادي يا هادي ماكاينش حل…وحيث العقل ترفع ترفع بزاااااف مابقاش كايوزن….اللهم يديرو كسيدة ولا يقيسوها ليه هما…كسيرا برجلو حتى نقزت طوموبيل على شوي دوز على هادوك كون ما غوتو وبعدو بزربة وبقا غادي مكسيري حتى البنو الي تشروط طار ليه المطاط وطار شرار ديال تحكاك ديالو مع الشانطي…غاديا طوموبيل وتعوج هنا وهنا…تنفخ عليهم الايرباگ مع كانو كايضربو بالعصا داك جهد خلا الايرباگ يتنفخ….سايق غير فامان الله وصافي….
✓هادشي الي وقع ليهم وقع لناس بزاف..منهم عائلات تكرفصو ومنهم الي تقت.لو..والي تغت.اصبو ليهم عيالاتهم ولا بناتهم تكتاب عليهم من عند الله….ومنهم الي نجاهم الله وجا من جيهتهم وفلتو…ومنهم الي تصابو اصابات…منهم ومنهم..هادشي ماشب خيال وانما وقاىع وقعات لناس بسباب هاد قطاع طرق…وفالاخير كل حاجة مكتبها الله الا وليها سبب كيما كانت تكون…✓
حتى بانت ليه سطافيط ديال بوليس جايا وكاتسني عليه وتكلاكصوني باش يوقف حيث مكسيري بطريقة شبه جنونية….لكن….
الموقف كان اصعب واخطر موقف ممكن يعشيوه او يوقع ليهم..من ناحية حبيبة طبعا اما هو طاح فموقف صعييييييب حيث معاه حبيبة اما لو كان وحدو كان ممكن يكون الامر اسهل شوية…
فالاخير الي وقع ماهو الا واحد من المكاتيب الي تكتبات عليهم لحكمة يعلمها الله…حاول كثر من جهدو انه يحافظ عليها وماتقاسش منها قمشة وحدة…عشق الي واصل ليه كايتترجم فافعالو وتصرفاتو معاها…
“عشق وجزاء…”
صوت سيارة الاسعاف مخلط بصوت الهضرة..وصوت سطافيط الي مرة مرة كانت كاتكلاكصوني…حلات عينيها شوية باقي مضببة ليها الرؤية…كايبان ليها خيالات حتى شوي بان ليها ضو مجهد..كانو مدخلينها لسيارة الاسعاف غير هي كايترجم ليها داكشي على شكل خيالات وضواو بالدرجات…
حبيبة : ممممم….
غير باش توگض ماتقدرش لانه الظغط نزل وغايخصها شحاال باش ترجع للوعي ديالها…من بعد حسات بايدها تهزات وتلوات عليها شي حاجة كانو كايعبرو ليها فالطونسيون حتى مشات وجات حيث السيارة كانت تحركات…شكون معاها واش وقع من بعد هي ماعاقلاش كاااع….
فهاد اللحظة بالذات ف حي الرميلة…كانت واقفة قدام البوطا…هزات لكاس حطاتو فبلاطو صغير وهزاتو توجهات ديريكت لبيت نعاس حطاتو ليه حدا راسو…كان شاد تيليفونو كايصوني على حبيبة بقا كايصوني شوية تا طفا…ورجع صونا ليه واخا الليل معطل الحال….
ناديا : بايكونو ناعسين الحاج يهديك الله…
م.حفيظ : لا لا حبيبة تجاوبني واخا تكون ناعسة…
ناديا”تاهي مامرتاحاش غير بغات تريحو حيث كايطلع ليه طونسيون غي بالخلعة” : بتكون دايرة ليه صيلونص…”شافتو ماداهاش فيها وهي تنهد” واخا واشرب لويزة وتكا رتاح دابا تصوني…
شاف تا عيا وهو يحط التيليفون حداه وتماطا لداك الكاس شرب منو رشفة وثانية وثالثة وبالو ماشي بعييد…ماعرفش علاش مارتاحش غير صونا ليها حيث مولف كايهضر معاها واخا يقوليها غير تصبحي على خير لا واتساب او مكالمة…وحتى القرب الي بينها وبين باها قويييي بزاف لدرجة الى ماسمعش صوتها ولا مارتاحش خاص يسمع صوتها داكشي علاش ف صباحها حس بالي وقعات ليها شي حاجة وزيد ناديا تعيط ليها مارتاح حتى جاوباتو….بقا شاد الكاس وحادر عينيه ساهي حتى حركاتو ناديا…
ناديا : يهديك الله تكا رتاح راه فايق بكري غذا…
م.حفيظ”تهز تقولي خلعاتو على شوي يطيح ليه الكاس كون مازير عليه” : الله اكبر….
ناديا”شدات من عندو الكاس” : بسم الله عليك…
شاف تا عيا وهو يحيد نضاضرو وناض…ضار هنا وهنا وهو يخرج من البيت للدوش الي تما…غسل وجهو وهو يرجع تاني لقاها واقفة وشادة تيليفونها فايدها تاهي تاتصوني عليها…يلاه غايجلس تا سمعها قالت “الو حبيبة” وهو يوقف كايتسنى فيها اش تجاوبها…
ناديا : شكون معايا !!..
وسعات عينيها وهي تشد على قلبها غا شافها وهو يطيح ليه الما فركابي وجلس بجهد فوق ناموسية…ماعرفش اش كانت كاتقول فاللول كاتبان ليه غير عينيها خارجين ووجهها صفار….ماجات فين تقوليه حتى بان ليها تاهو وجهو بياض بدا يغمض فعينيه…لاحت تيليفون ومشات تجري ليه…تسمعات غوتتها خلات ايوب ناض قافز ودراري غير معتز الي حل عينيه…
تم نازل ايوب كايدردب مع دروج ماعرف باش تبلى…مشا ديريكت لبيت دق تا سمع ناديا كاتقوليه دخل…دفع الباب وهو يبان ليه مولاي حفيظ كايغمض عينيه ويحلهم وهي عند راسو كاتعبر ليه وتعطيه فالدوا ديالو…
ايوب : اهيا مالو ؟!…
ناديا”كاتبكي” : طلع ليه الطونسيون…خليه هاكاك تا يتوگض…
سمعو صوت رقية من بعيد كاتعيط تا قالت ليها تاهي غير دخلي…ماعرفت واش تقابلو ولا تقول لايوب يلاه نمشيو حيث الي جاوبها جاوبها من الكلينيك قالو ليها بالي مولات هاد تيليفون وقعات ليهم حادثة اشمن حادثة مافسروش ليها ماجات فين تفهم بالخلعة وداكشي وقع دابا هادشي…بزز باش قدرو يهدنوه…شدات ليه ناديا ايدو وزيرات عليه كاتهضر غير بشويا واخا را ربي الي عالم بيها باغية تشوف بنتها…
ناديا : الحاااج “صوتها مدبدب بالبكا كاتحاول تبينو عادي”..الحاج كون مع الله يكون معاك…وگض راسك باش نمشيو مابيتش نمشي ونخليك…
ايوب واقف كايعيط تاهو حيث قالتها ليهم ورقية كاتدعي وتطلب السلامة ليهم بزوج…اما ناديا بقات شحاال وهي معاه عاد بزز باش قدر يحل عينيه ويتوگض شوية…بالكشيفة باش قنعاتو بالي غير راهم فالكلينيك ماكاين والو وباقي ماعارفينش…طلع ايوب بزربة بسرعة الخيال باش مشا لبس سورفيت بالخف ماعرف تا كيف دار ليها…وهز ساروت طوموبيل ولوازم ديالها ونزل لقاها تاهي لابسة وشادة فمولاي حفيظ الي كايحاول يتوگض وغادي وكايناجي الله ويدعي مايوقع والو لبنتو ولراجلها…
مسافة الطريق وصل بسيارة باقصى سرعة قد عليها…حتى كان وصل قدام المصحة الي عرفو اسمها من الي جاوبوهم…
ايوب : ختي حنا عائلة واحد البنت “حك شعرو تلف حتى هو” ماعرفتش مهم گالو لينا بالي دارت اكسيدون…
البنت : السمية سيدي…
ايوب : حبيبة الصافي..
م.حفيظ”نقز واخا العالم بيه الله” : معاها راجلها بشار الهاشيمي…
دخلات للبيانات…كتبات سمية ديال حبيبة وهما يطلعو ليها المعلومات هزات الفيكس وسولات ماجاوبتهم تا بغات طيح تا ناديا مع حفيظ…
البنت : مزالين فالمستعجلات اسيدي بتهبطو لتحت…الشومبر ديال مستعجلات تما حبيبة الصافي مي باقي مافاقتش…
ناديا : وراجلها ؟؟..
البنت : مازال ماعليه خبار باقي فالمستعجلات لداخل…
تحل الباب بشوييييا…تا طل عليها بعينيه بانت ليه ناعسة معلق ليها سيروم ديال القوة فإيدها…باقي ب شالها الي كانت دايراه ملي جات من الحمام ماعقلاتش شكون دارو ليها واخا مخربق شوية دابا….وماعرفش تا اش وقع ليهم واش حادثة ولا اش وقع بالضبط…زاد وسع الباب ودخل بخطى بطييييئة..حس بكبدتو تلوات فاش شافها ممددة هاكاك…قرب تال عندها كانت وراه حتى ناديا وايوب بقا عند الباب…
م.حفيظ”تحنى عند جبهتها باسها” : الله على كبيدتي…
ناديا”بالحس” : الحمد لله ماكاين باس…
م.حفيظ”تنهد” : اللهم لك الحمد…
ناديا : خليها انا معاها وسير سول على بشار اش وقع ليه…
حرك ليها راسو ضار تا شاف فبنتو وهو يخرج موصيها ترد البال…مشا ديريكت لباب المستعجلات وايوب معاه…بان ليه واحد الطبيب باقي شاب…
م.حفيظ : اولدي بيت هي نسولك الى ممكن…”حرك ليه راسو”..واحد سيد عاد شوية هذا باش جا…
الطبيب : هي عطيني سمية الواليد (كايقولو لراجل كبير الواليد..ماشي مراكش وانما بزاف اغلبية ك احترام)..
ايوب”نقز” : بشار الهاشيمي اخا…
حرك ليهم راسو ودخل باش يستعلم عليه…
#الساعة_الخامسة_فجرا…
شاد المصحف الشريف بين ايديه كايقرا ما تيسر من الذكر الحكيم…غير تما عبر الضغط ودارو معاه اللازم ودابا شويا خصوصا وهو كايقرا ما تيسر من الذكر الحكيم…حتى استوقفو اذان الفجر…سد المصحف وباسو وهو كايردد مع الاذان…ضار جيهة حبيبة كانت باقي ناعسة ماجايبة خبار…وهز عينيه فنادية الي طفات تيليفون كاتسمع لاذان الفجر…
م.حفيظ : توضيتي…
ناديا”كاتهضر بشوي” : اييه هي دابا…هي نوض سول تاني ومن تما توضى واجي صلي ها ايوب جاب معاه صلاية والحوايج من دار…
حرك راسو وناض…في نفس الزمن لكن فمكان اخر غير مراكش…بطبيعة الحال فالرحامنة كيف العادة الي كايفيقو لفجر را معروفين كيف ديما والي كاينعس تايفيق بخاطرو يصلي راه ناعس…خرجات من دوش كاتهبط فكمايم بيجامتها وتمتم حتى هي بالدعاء…قادت زيف على راسها وشال وهي تدخل لبيت حتى بان ليها جالس كايشوف ومغوبش…
توريا : مالك ؟؟…
يوسف”شاف فيها ورجع نزل عينيه ماجاوبهاش”..
توريا”قربات ليه هازة حاجبها ماعرفاتو مالو” : مالك فقتي دروك..ياك لباس حلمتي بشي حاجة ولا مالك…
يوسف : ابب…حلمت خويا ب بشار…
توريا : مالو ؟!..
يوسف : بيهضر معاها (بغيت نهضر معاه)..
توريا”بقات طلع فيه وتهبط ماعرفاتو مالو..ايه عارفاه متعلق بخوه وهادشي ماكيعجبهاش ولكن انه يفيق دابا ويسول فخوه اذن حاس بيه وقعات ليه شي حاجة…هزات راسها وزمات فمها قبل ماتنطق” : دوز دوز تنعس صبحنا عالله…
يوسف”بدا يبكي ويحرك فراسو” : لا لااااا بشار خويا..بشااار…
كايبكي ويحرك فراسو بهيستيريا وعينيه دغيا نزلو دموعهم تقولي كان كايبكي وزاد كمل…وهي واقفة كاتشوف فيه مافهمات والو…فهاد اللحظة كانت دايزة مليكة وسمعات بكاه وهي تدخل عليهم…
مليكة : شي باس ماكاين…يوسف مالك اكبيدتي…
توريا”غير كتشوف فيه ومخنزرة”…
يوسف : بيهضر مع خويا بشار…
مليكة”شهقت” : هيييي شلا ما ذكرتي فهاد صباح باينة نييييت كي غايكون نهار..يا ويلي واش فكرك فيه فهاد سروية ياك لباس..
يوسف”غوت لاول مرة تا خرجت عينيها ورجعت خطوة حيث ضهشرها عمرو غوت تال هادي…ماعرفو باش تبلاو كايشوفو فيه يغوت وهي دير مليكة ايدها على فمها وشافت فتوريا الي كانت مخنزرة ماعجبهاش الحال وزاد دابا غوت على عمتو بحال رما ليها الملحة على عينيها حيث قلل الاحترام…ماحس تا شداتو من دراعو وجراتو بجهد حتى تحبست فيه البكية والغوتة ودار “اهء”…
توريا”عينيها مطرطقين بالشرار فيه” : تهز دابا ودور وجهك لهيه وتسد عليا عينيك ولا والله تا داك المعياط الي تعيط ليه لا عگب عليك معايا ولا بقيتي شتيه…ونحسب الغوتة الي غوتي على عمتك ماسمعتهاش تعاودها يا يوسف مايعجبك حال “جهدت صوتها تا قفز”…
مليكة : لواه ا توريا عايش خويتي را ماعارفشاي الله يرضي عليك…
توريا : سمعتييييي ؟؟؟…
ماهضرش حرك راسو ونزلو دموعو يجريييييو وهي طلقو وضارت خارجة كاتنهج ومخنزرررررة مع عينيها كحليييين حرشييين بحال بشار تخنزيرة كاتبان قاااصحة وجنا ح منخرها كايفرفرو…بقات مليكة واقفة كاتشوف فيه ضار وعطا بضهرو الي كايبان كايطلع ويهبط عرفاتو كايتنخصص بالحس…شافت تا عيات وهي تنهد وخرجات من البيت في حين توريا مشات لدوش عاودت غسلت وجهها وخرجات مالقات حد بيت هاشم وسعيدة مشعول كاتصلي سعيدة اما هاشم مشا لجامع مع باه…وهي رجعت دخلت فرشت سجادة وبدات تصلي…بمجرد ما كملت هزات ايديها وبدات تدعي…كملات وبقات غير جالسة…ضارت وهي تهز واحد تسبيح كاتسبح وعقلها فنفس الوقت كايفكر فهاد الحالة الي وصلات ليها مع ولدها…من نهار هزاتو فكرشها وهي فالمشاكل حتى ولداتو وكبر ولقات معاه مشاكل…(هادشي ماكيقوليها عقلها)..وعلاش تفهمو وهو كايعصا اش كاتقوليه…ماعندهاش الحنان فقاموسها..ماعندهاش كلمة الله يرضي عليك..كاتعرف غير سمع ليا وكون كيف بغيت ولا ندعي عليك ونتبرا منك…بقات تفكر وتفكر وتفكر حتى وصلات لفين وصلات حالتهم هي وياه…وهي تنهد تنهيدة مسموعة…
توريا”غوبشت وخنزرت من تفكيرها فيه وهي تنوض كاتجمع فالصلاية وختمات” : اسيير الله يتبعك البلا…
بدات كاتحل فعينيها شوي بشوي وتنييين بصوتها…هزات ناديا راسها كاطل عليها بانت ليها كاتحرك فراسها وكاتفيق…قادت شالها وناضت كاتقاد فالكاب ديال صوف الي رامية على كتاف جلابتها…قربات لعندها وتحنات كادوز ليها على شعرها…
ناديا : حبيبة فيقي ماما…
حبيبة : مممم…
ناديا : راكي لباس اماما هي فيقي شوي بايدخل باباك تاهو…
بقات شحاال كاترمش حتى حلات عينيها كاتشوف فيها..ماماها الي قدامها..دورات عينيها فالانحاء كاتلقى راسها فشومبر امتى وصلات ليها ؟؟…اخر حاجة عقلات عليها هي كانت كاتشوف فواحد باغي يحل عليها الباب وبشار كان شاد داك خينا كايهدد هادوك بيه…سينتا بدات ترجع ليها وترجع ترجع…حتى وسعات عينيها كانها عقلات على شي تشاش شافتو….
حبيبة”بصوت مبحوح” : ب ببب..
ناديا : باباك ؟ مالك ابنتي…
حبيبة : ب بشار اماما فين بشار ؟؟؟…
ناديا”تنهدات يلاه بغات تقوليها وهي تنوض تا تحرك سيروم فايدها”..
حبيبة : ماماااا بشار فيناهو ؟!! اش وقع ليه اماما ياكما دارو ليه شي حاجة هادوك ؟؟ اماماااا اهئ اهى مامااااا…
ناديا : شششش هي تهدني ابنتي هي صبري ها باباك جاي ويهضر معاك…
هي غا كتقوليها باباك جاي يهضر معاك كاتحس بالعافية كاتشعل فيها وقلبها كايزيد يضرررب بجهد…تاكدات انها كاتخاف عليه وبزاااف…تاكدت انه اي حاجة خايبة تسمعها عليه ممكن تحس بقلبها يبغي يسكت..وهادي وحدة من المشاعر الكبيييرة وجديدة عليها….بزز باش قدرات تسكتها…بزز باش قدرت تخليها تجلس حيث ماتقدرش تمشي تشوفو دابا وهي فهاد الحالة…
من بعد شي نص ساعة هاكاك… حتى تحل الباب وهي تدخل واحد البوليسية بلبستها هازة ملف فايدها ومعاها شرطي امن…لقاتها كاتبكي وحداها ناديا كاطبطب عليها بزز باش سكتاات..بالرغم من ان الوقت غير مناسب لكن الشرطة لازم دير خدمتها تسناو حتى فاقت وتعطاهم الاذن عاد دخلو…حركات ليها راسها وقالت سلام…
هي : مادام حبيبة كي بقيتي شوية ؟!..
حبيبة”حركت راسها وعينيها منزلاهم وجهها حمر بالبكا ونيفها خلاص هاكاك باقي فيها تنخصيصة”..
هي : عاقلة على وجوه هادوك الي تعرضو ليكم ؟!..
حبيبة”حاولات تفكر عقلت غير على هذاك الي طل عليهم من شرجم” : هء هء..مم م هء اهئ..ماعقلتش على ه هادوك..عقلت هيي على الي دق علينا..كان سمر و مضروب هنا “كاتوريها جنب فمها”..
هي : اشنو بقيتي عاقلة ثاني ؟!..
حبيبة”بقات شحاال كاتفكر اخر حاجة عقلات هي هذاك الي كان كايحل عليها الباب…قالت ليها عليه وكاتهضر غيييير بزز حيث خاصها تعطي معلومات…من بعد سكتت عطاتها البوليسية تسني حتى يرجعو عندهم لكوميسارية الى اضطر الامر…حركات راسها. وتا بغات تمشي وهي تسولها”…
حبيبة”بصوت مقجوج بالبكا وتنخصيص” : ا اششش اشنو وقع واش وصلاتكم حيث عيطت عليكم ياك ياااك..؟..(كاتبكي)..
هي : تصرفتي كما يجب…الوقت الي وصلو الدراري عندكم كنتو على شوي ديرو اكسيدون….
~~~~
بقا مكسيييري وحيث السيارة فيها كسيراتور وفران ماعندهاش لومبرياج كان الامر اسهل…غير سمع صوت السطافيط عرفهم بوليس ونقس من سرعة نقص…بزربة رما رجلو لفران بقا كايفراني حتى ضارت سطافيط عطات بجنب باش يوقفو…من لطف الله فرانات فدقيقة تسعين واخا ضرب ليهم سطافيط من حنب بقات دافعاها حتى حبست…وقع ليهم ما وقع فالافلام والاحلام… ~~~~
شافت فيها حبيبة موسعة عينيها ملي قالت ليها هاد الجملة بالضبط حركات فحبيبة احاسيس فشكل…حركات فيها الاحساس بالامان والحماية الي شافتها من باها خصوصا فاش قالت ليها…
هي : الزوج ديالك كان مغطيك فاش هبطو عندو دراري بقا فوق منك مطاكي عليك. فالوقت الي كانو هادوك كايضربو باش يخرجوك من الباب ماخلاهمش…
ناديا”تبسمات وحدرت عينيها لكن سرعان ماجمعتها من الي كاتفكر بشار وحالتو دابا”…
علماتها الشرطية باشنو وقع بالحرف…وهي تخرج باش تكمل خدمتها…هزات حبيبة عينيها فمها وهما ينزلو دموعها من جديد…
حبيبة : بيت نمشي عندو اماما…
تحل الباب وهو يدخل مولاي حفيظ ووراه هاشم الي جاي مخلوع بجهد…ماوقفو حتى لعندو ناعس عالسرير مجبد مدورين عليه باندات شادين صدرو وضهرو…وواحد الباندة ديال العنق ماجايب لدنيا خبار حيث ملي وصل عند الباب طيحاتو نوبة الصرع ودخلوه ديريكت لمستعجلات دارو ليه الفحوصات وتما عرفو عنظو نوربة صرع ودارو ليه راديو لضهرو وعنقو…
هاشم. : ياعوذ بالله من شيطان رجيم…اش هادشي..
م.حفيظ : هي حفظ الله وصافي..شي صدقة هادي لگات عليهم
هاشم : وبان ليا دعاوي البلا تبعوه…
“تنهد داير ايديه على نصو…حتى بان ليهم بدا يحل فعينيه شوية بشويا تا نزلهم لعندهم كايشوف فيهم…قربو عندو بزربة حط حفيظ ايدو فوق كتافو وهاشم كايطبطب عليه…ايوب واقف برا تاهو…
هاشم : بشار ؟..شوية دابا ؟؟!..
بشار”الصمت”
م.حفيظ : اتوگض اولدي اه مرتك تاتسول فيك…
هنا غا ذكرها ليه وهو يدور عينيه بزربة..حرك ليه راسو بمعنى فين هي…
م.حفيظ : راها فشومبر مع الحاجة…
بشار”صرط ريقو بزز باش نطق صوته مبحوح بزاف” : لباس عليها ؟..
م.حفيظ : لباس ولله الحمد..هي وگض معانا ونوض اسي ديها فحالكم اه دوزتوها منا خلعة…
لقاه ماشي من العاگزين…مد ايدو شد ف الحديدة وهو ينوض تا حس بالضو ضربو من ضهرو وعنقو…ماهرسش منو غير مكسح فيه شوي عندو قل من سيمانة ويحيد الباندة ديال عنق عادي لكن شحط كلاه بزاف فكتافو وضهرو وجاب الله مع شرجم عنكشهم ماضربوش بداك جهد الي ممكن يصفيها ليه…كمش عينيه..ماخلاو كيدارو ليه ماداهاش فيهم جلس كايرد فالنفس وهو يشوف فهاشم…
بشار : شي حاجة لبسها..
“نزل عينيه كان عريان من فوق صدرو مبندر ليهم تم…حاط ايدو على كتفو وصدرو وايد على كرشو..عطاه مولاي حفيظ تيشرت عاونو هاشم تا لبسو وهو ينوض راسو…
تاهي فحالو جلسات باش تلبس عليها شي كاب كاتجمع فشعرها يلاه بغات تنوض تا تحل الباب وهو يبان ليها جاي داخل بشوي مغوبش كيف عادتو حتى بانت ليه وهي تبدل نضرتو…
حبيبة”جاتها البكية شافتو داخل هاكاك بشويا شاد فكتفو وفصدرو مكمش عينيه واللعيبة فعنقو..حسات بقلبها تكمش عليها..بقا فيها خصوصا فاشعاودات ليها البوليسية وحتى ناديا اش وقع حيث عاودو ليهم…وعرفو انها هي الي عيطات لبوليس “
حبيبة : بشااار…
قربات ناديا لعندو حيث كانت جايا خارجة باش تخليهم بزوج..طبطبات عليه وابتاسمات قايلة ليه…
ناديا : على سلامتك اولدي..على سلامتكم…
حدو حرك ليها راسو فقط..ماعندوش جهد يهضر ولا يدير شي حاجة…عاودت طبطبت عليه وهي تخرج…قرب ناحية حبيبة الي وقفات كاتشوف فيه تا نزلو دموعها وهي كاتفكر اش وقع وكيفاش نجاو من هادشي وكيفاش حماها باش ماتقاص من والو…غير وصل عندها وهو يجرها لعندو عنقها وباس ليها راسها وعاود كايشم فريحة شعرها…غير ملي ماتقاستش ليه هذاك هو النهار الكبير….رجع كايشوف فيها ويمسح ليها دموعها ب صبعو…
بشار : شوية نتي ؟!..
حبيبة”حركات راسها” : انا بيخير هي نتا الي بنتي ليا مامزيانش..”ماجاوبهاش..وهي ترجع نطقت”..فخباري اش وقع من بعد…
بشار “سكتها مبدل الموضوع حيث ماشي وقتو دابا وهي واقفة وجهها بيض بالخلعة” : من بعد داك زعت ونهضرو فيه…”ضار هنا وهنا” فيك مايتحرك ؟!..
حبيبة : اه علاش ؟!!..
بشار : تحركي فحالك…
حبيبة : انا بيخير هي نتا الي مايمكنش بايخص تبات هنا تايعطيك طبيب لوطوغيزاسيون…
بشار : ماعندو مايگول..دارو الي عليهم ماكاين لاش نريح هنا كثر…”حط ايدو على حنكها كادوز عليه”…تبقاي هنا ؟!…
حبيبة : انا مزيانة والله..نتا الي خاص ترتاح…”ضارت جيهة سرير” اجي رتاح ماتبقاش واقف…
“شافت تيشرت الي لابس باقي مغبر حيث مابدلش وماجاب ليه حد مايلبس…”
حبيبة : بايخصك تبدل حوايجك..شوف ؟!..
بشار”نزل عينيه حجبانو مگرونين مامرتاحش جاب الله مهدنينو بالكالم ديال صداع..ماكيعجبوش يبقى فسبيطار..الى بغا يبقى غايبقى غير على قبلها…فالاخير مابغاش يبقى مادام هي مصرح ليها انها بيخير…واخا باقي خلعة الليلة كاتزنزن ليها فراسها وعاشت الرعب الا انها ملي شافتو وعرفات اش وقع نوعا ما اطمأنت واخا را عمرها تنسا هاد الليلة حتى هي…ماخلاو كيدارو معاه والو الي فراسو فراسو بغا يمشي لدارو فين يرتاح…ركب مع هاشم وحبيبة وراهم….ماقدروش يخليوهم تبعوهم حتى وصلو لعمارة..استاذن هاشم باش يمشي يجيب سعيدة وحسام وحتى عيدة وعبد القادر الي عرفو…وهي وياه يلاه بغاو يطلعو ضارت عند ماماها الي عيطات ليها من سيارة…
ناديا : هي دخلو نتوما انا بنمشي باش نطيب الگوتي والعشا وبنجيبهم معايا..
حركات ليها راسها وهي ترجع عند بشار الي بقا واقف كايتسنا فيها تا لحقات عليه بغا يدور ايدو على كتفها ماقدرش وهي تشد ليه فدراعو تا نزل عينيه هاز حاجبو اول مرة ديرها منها راسها..ورجع شاف قدامو ماحكرش…طلعو لدار..حلات هي الباب ودخلو…
حبيبة : بيتي تبدل حوايجك ؟!…
بشار”حرك راسو” : سيري رتاحي…
شافت فيه بواحد شوفة اول مرة يشوفها فيها…كانها كاتشكرو بطريقتها…عرفها وفهمها وعلاش الي مايفهمهاش وهي دخلات ليه مع عروق قلبو…”عاشق تفاصيلها”..تنهدات وهي دور غاديا وكاتخمم كيفاش غايدير باس يبدل وهو مكسح مفيكسي…حسات بتزنيگة طلعات معاها الى بغات تعاونو هي غاتشوف الي مايتشاف ههه…ماراداش البال راه واقف كايشوف فيها وهي غاديا بشوااااايا..حتى وصلات لبيتها فالاخير ضار تاهو ودخل لبيتو…مشا ديريكت لماريو جبد تيشرت وسروال سورفيت…حيد سروال ساهل ولبسو تاهو ساهل…لكن وصل لتيشرت وهو يتعنز…عض على سنانو بكامل جهدو تا حيد الباندة على عنقو عاد حيدو…وهو يجلس جنب ناموسية…كايحس براسو باقي عيان حيث اثر النوبة باقي فيه…الحادث وكلشي…باقي كايحس براسو كايزنزن…وباغي يخرج يكمي فالبالكون…قرب لباكية الكارو هزها ومد ايدو ل تيشرت باغي يتعافر معاه يلبسو كان عاطي بضهر حتى حس بشي حد وراه دور راسو تا بانت ليه واقفة عينيها حمرين بالبكا هز حاجبو ماعرف مالها…
حبيبة”شافت فيه بحزن” : ن نعاونك ؟!!..
بشار”گرن حجبانو” : فاش ؟!..
حبيبة”تبسمت متوثرة” : هي جلس…
بقا كايشوف فيها جامع غوباشتو…ماشي كايشوف مهبط راسو عندها حيث قصييورة…بلا مايجاوبها جلس مافهمش وماعرفش بلي را فاش كانت دايزة قشعاتو مضارب مع تيشرت ومزير من وجهو باش يلبسو وعرفاتو مغاديش يقدر…تانيب ضمير لازمها فالبيت حيث باش يحميها وقع ليه هادشي…
حبيبة” محاولة تشتت شوفة حيث نص صدرو باين..دعقها وخربقها وشتتها.. و ايضا مازال قربو كايخوفها لكن محاولة تقضي على هادشي..هزات تيشرت ولبساتو ليه من العنق..تنهدات وهي تنطق بصوت مشحرج ومع قريبة ليه حس بيها متوثرة وريحتها خلاص..” : عطيني ايدك…
مد ليها ايدو شدات فيها حس بالضو وحتى هي تا قفزت ورجعت خطوة..عاودت شدت فايدو..دخلاتها فالكمامة وثانية نفس الشيء حتى لبساتو ليه…نسات راسها وهي دوز ليه على كتافو بحركة بورشااااتو نيت مع ايدياتها صغار..ونطقات بصوت حنيييييييين…
حبيبة : خرجو ليك دوا ياك..اه شفتو شفتو بومادا وواحد فنيد وانتيبيوتيك واقلة..مهم ايجيبهم بابا معاه وندير ليك بومادا…
هي كاتعاود وهو كايشوف فيها…كانت مبتاسمة بحنية وكاتهضر بطريقة كانها مو ولا ختو..واحد الحنان كايلمس فصوتها..واحد الحب باش كاتهضر مع لمسات ايدها على كتفو وعينيها الخضرين كايبرييييو بدموع وخوف عليه…
ماعقلش حتى خرج نفس سخوووونة من منخرو وفمو…وهو يشدها من كول بيجامتها زير عليها تا خرجت عينيها وجرها بجهد تا تزدح فمها مع فمو بقجو ليها بقبلة واول قبلة ليها جامحة عن.يفة….
اول “#اعن_ف_أجمل_قبلة كانت ليه معاها وليها خربقات ليها المصارن دياال كرشها وسكتات ليها القلب…
“أما بعد فلن أحب أحداً بعدك، أما قبل فأنا أساساً لم أعرف الحب إلّا بك..”(مقتبس)…
“بدأت حكايتي معك بأول قبلة”…
وكانت اول قبلة ليها… شفايفها لمسو جلد جديد عليها…قاسو شفايف غير شفايفها.. اول لمسة ليهم خشونتهم خلاوها تبدا مرحلة الصدمة تاليها مرحلة الشعور الي كايحرك بزاااف الحوايج منهم احاسيس مخربقة بين الجيد والعكس…بدون تمهيد منو غفلها غفلة خلاتها تخربق ومصارنها يتقلبو عليها…حسات بالعافية ود.م سخن فيها كاملة تا شوك ليها شعر راسها خصوصا فاش بقا حاط فمو وهي عينيها خارجين كاتستوعب اشنو دار دابا…ملامس شفايفو و تكة زغب ديال لحيتو ومسطاجو القوي…منين غاتلقاها من قربهم القوي ولا من البوسة الي حتى فليلة الدخلة ماعطاهاش ليها لكن هادي كانت قبلة حب وعشق خاصة غير بيها هي…قبلة شكر على حنانها معاه…قبلة حب كبيييييير تكون ليها ومع مرور الوقت والعشرة والمواقف كايكبر ويزيد يتحفر فالقلب….ولأنها اول حب ليه من بعد ماكان شخص تقريبا مجرد من المشاعر…
ماتنكرش انه احساس جديد فشييي شكل حسات بيه بالرغم من الخوف الي باقي من جيهتو بالرغم من ان ذكرى الفراش الي جمعهم بشكل سيء وغير طبيعي بالنسبة ليها ولا ليه…الا انه تاثير هاد القبلة خلا داخلها يتزعزع لدرجة حسات بدوار…ضو ضرب بين عينيها..حتى مشات وجات بيها لارض على شوي طيح كون ماشدها من كتافها…هو الي ماداهاش فالالم فكتافو وضهرو وعنقو مامنعش راسو انه يتذوق هادوك الشفاه الي غراوه…يكمل باللذعة الي حس بيها بمجرد ماحطات ايدها على كتافو…
احساس عيا يخبيه…وهي قريبة ليه حنينة فيه..كلشي فيها كايغريه يخليه يبقى حاضيها وساهي فهاد الملاك الي كتبو عليه الله وعرفو معنى الحياة…ماكانش كايقدر يقرب ليها وهي كانت كاتخاف منو..ماكانش معطيه هاد الحق حتى حس بيه بتدريج وكايتعطاه وماشي معاها دقة بدقة حتى يتملكها كاملة وتولي بين ايديه برضاها ماشي بالغصب…يكون ترابط والتحام شامل طرفين وليس من طرف واحد…
“عشقها واحتارمها”….
ماتحرك ماتحركت…بقاو شفايفهم ملاصقين واقفين مبلوكييين…هي مصدومة وباقي كاتستوعب داكشي باش كاتحس وتوصل لنتيجة…وهو ماساخيييييش بكل بساطة حس براسو باغي يسكن فيهم…
شوية تا بدا يحس بيها كاتحرك باغيا تبعد حيث الاختناق بدا يفيقها..طلق من كول بيجامتها بشواااااايا….وشدها من وجهها فصل القبلة تا غمضت عينيها كاتصرط ريقها قلبها بغا يخرج من بلاصتو…زادها دفع فمها بفمو ببوسة خفيفة عندو هو…وحط جبهتو على جبهتها…
بشار : شششش…
حبيبة”كانت منزلة عينيها وكتحس براسها ماهياش”
بشار”حس بيها ونطق بصوت مقجوج من البوسة وشعورها..زادتو البحة بسباب فحيح صوته” : مالك !؟..
حبيبة”الصمت”…
بشار”زير على حنكها بابهامو” : معاك داوي…
حبيبة”بقات شحاال كاتصرط فريقها وتعاود…كاتنه تقولي كانت كاتسابق…بغات تدوي تلفو ليها الحروف بالرعدة” : مم مممال ماليش…
بشار”هز حاجبو” : مالك كاترعدي عليا تم…
حبيبة”حركت راسها ب لا”…
بشار”بقا كايشوف فيها شحال ووجهها بين ايديه حتى نطق عاود” : تمشي ؟…
حبيبة”حركت راسها ب اه بزربة”…
ماقدرش ماسخاش بيها…ماكرهش تبقى هكاك هي وياه…لكن كايحس بيها مامرتاحاش ماشي خوف وانما خاصها خلوة بينها وبين راسها باش تقدر ترتب هاد الاحاسيس الي جاوها بهاد القبلة…واخا جاوباتو لكن صدمة باقي ماثرة عليها خاصها تمشي باش تقبل اول قبلة ليها ومنو هو…
طلق من وجهها وهي توقف ومشات بلا ماتلفت جيهتو ديريكت ضارت لبيتها وسدات عليها….مشات جلست فوق ناموسية دايرة ايديها على حناكها…شوية ناضت وبقات تمشي وتجي حاطة ايدها على قلبها…اش هادشي وقع غير دابا ؟..اش دارت معاه ؟..”باسني ؟”…شفايفو قاسو شفايفي ؟..اش هاد الجلد جديد الي حرك فيا هادشي خلاني مخربقة مخلط فيا كلشي…اش هاد الاحساس الي انا فيه…مال قلبي بغا يسكت…شعور زوييييين وفنفس الوقت صادم…
في ليلة الدخلة ماباسهاش…فليلة دخلة خذا جسدها بداعي الانتقام…هاد القبلة ماعاشتهاش معاه فذيك الليلة داكشي باش جاتها جديدة وغير مألوفة…
ماعرفاتش اش دير وهي دور ودخلت لدوش اول حاجة بانت ليها هي مشات لافابو غسلات وجهها على الله يبرد عليها…
اما هو مشا لبالكون شعل ليه گارو كايكمي فيه وعلى محياه غوباشة عادية…كايكمي ويشوف فشارع لكن عقلو راه معاها…شوية حتى عض على شنايفو باقي ملمس شفايفها كايحس بيه…شفايف رطبييييين ممزوجين بريحتها البيولوجية وريحة بارفانها خلاوه يغمض عينيه حتى تنهد مخرج معاها دخان سيجارة….
خرجات من دوش وجلسات جنب سريرها…كي غادير تخرج تشوفو دابا..كي غادير ترجع تشوف فيه ثاني…علاش كاتحس بهادشي…
دازت اكثر من ساعة على القبلة…كانت متكية حاطة ايديها تحت حنكها وكاتشوف جيهة باب البالكون….مقاتلة مع احاسيسها وخلوتها….حتى هو ماقرب لعندها ما عيط ليها…نسات واش مريييض….
مدة ماحساتش براسها حتى سمعات صوت الباب ديال دار تحل وتسد…ناضت بلهلا يطريه ليها خايفة لا يكون خرج وهو مريض….وبلا عقل مشات كاتزرب حلات الباب…طلات من بعيد على بيتو الي كان محلول ماكاينش…عرفاتو خرج !!!…
زعما يكون تقلق حيث مشات لبيت وخلاتو ولا مالو…؟؟…
ماعرفتش علاش خرج وهو كان واقف بزز مضارب مع اصابتو وباقي عيان من تاثير النوبة…ماعرفتش علاش عينيها غرغرو حساب ليها تقلق حيث مشات وسدات عليها فبيتها..ماعرفتش واش تعيط ليه ولا تخرج تبعو تشوفو فين مشا من خوفها عليه…
بغات تعيط ليه…لقات تيليفونو محطوط فوق الرخامة تما…بقات كاتمشي وتجي..خوفها عليه نساها القبلة الاولى ليها…وهذا كايعني انها كاتوصل معاه بخطوات لاسمى درجات الحب…ماعرفاتو تا علاش خرج وماقاليها والو…بقات هاكاك تا صونا لانتيرفون وهي تشهق حاطة ايدها على صدرها…مشات كاتزرب قالت را هو ماداش سوارت…
حبيبة”نسات راسها” : بشار !!…
ماكانش بشار وانما كان شي حد غلط ف لانتيرفون…حطات لاباراي بزعفة ورجعات تاني لانتظارها…جلسات تما عند طابلة ديال سيجور…حاطة تيليفونها عندها ومرة مرة كاتبغي تعيط ليه كاتلقى راسها ناسية راه مخلي تيليفون…
فين مشا وهو عيان…فين زاد وحتى طوموبيل ماعندو…ساعة اخرى وهو باقي ماجاش حتى تدق الباب وهي طير حلاتو حساب ليها هو لكن كانت قدامها سعيدة وهاشم وحسام.هازين گفة…ماجات فين تهضر تا كانت سعيدة مرمية عليها بتعنييقة تقولي بنتها الي وقع ليها الحادث…
سعيدة : الله يا بنيتي الله وعلى سلامتكم…
حبيبة”قلبها كايضرب وبالها غايب مع بشار..حركت راسها بشوي ونطقات بصوت منخفض” : ا الله يسلمك…
سعيدة”باستها فحناكها وطبطبت عليها” : لگات الباس ابنتي الحمد للله على سلامتكم…
حركت راسها وصافي تبسمات لهاشم وحسام الي سلم عليها باحترام منزل عينيه…
حسام : على سلامتكم اختي…
حبيبة : الله يسلمك…دخلو علاش واقفين تم…
هاشم”داخلين” : تي فين مول دار…
سعيدة : وايه صحاب ليا نلگاوه هو لول…فين هو ؟!…
حبيبة”تنهدت تا حست بدمعة بغات تنزل ليها” : ماعرفتش فين خرج من گبيلة…
سعيدة”وسعت عينيها اما هاشم دار بايدو بحركة ديال “ويالاه اسي مع هذا” : هاويييلي غدايدي..تي فين خرج وهو مريض مكسح على ما گاليا هاشم !!…
هاشم : تا هذا مالو…
حبيبة”لقاو قلبها طايب” : ماعرفتش ماعرفتش…هانتا حتى تيليفون خلاه…
“شافو فين مشيرة ليهم جيهة تيليفون فوق رخامة ورجعو شافو فيها هي الي كانو دموعها بغاو ينقزو…كاتهضر بواحد طريقة غير معهودة بالنسبة ليهم ومامولفينهاش فيها خايفة عليه بزاف وكاتهضر بهاد الخوف كأنه ولدها ماشي راجلها..كاتبان عليها وهادشي لاحظوه خصوصا سعيدة الي شافت الفرق بين قبل شهور…فرق ؟..لا بل فرق كبيييييير وملحوظ حتى من هاشم وحسام لاحظو…
سعيدة”ضارت شافت فهاشم وتنهدت” : و ماعدو فين لاحگ…
هاشم”شاف خوف حبيبة ونطق كايحك ف راسو باحراج ماعارف كيفاش يهضر” : تصيبيه مشا يشوف اش دارو ليه فطوموبيل كي شتي داها ديباناح ديريكت عد ميكانيسيان ويشوف داكشي ديال وراق وكوميسارية…
حبيبة”بلا عقل وسعت عينيها” : وهو مرييييض يلاه خارج من الكلينيك ؟؟؟..
هاشم : ها ؟ و دابا يجي دابا يجي هههه “جمع ضحكة وعاود تاني ضحك..تلف ماعرف مايقول”..
سعيدة : سيرو صالون دابا يجي…اجي نتي ابنتي عمايا ندخلو هادشي لثلاجة لا يخسر…
خلاوهم دخلو لصالون وهي مشات ورا حبيبة،، دخلو لكوزينة عطاتها بيدوات ديال رايب والحليب كادخل فيهم لثلاجة والبيض بلدي المهم خيرات العروبية لعلك ترضى…هي كاتمد ليها وكاتشوف فيها بملاحظة لملامحها الي جابو ليها شك انها كاتهز ليه الهم بالمعنى ديال ناس العروبية او البلديين اما بالمعنى ديال شباب غايلاحظ انه الحب الي كايتكلم دابا…دخلات داكشي وهي تشدها من دراعها وجلستها فكرسي طابلة تم وجلسات مقابلة ليها…
سعيدة : تباني ليا عيانة مانعستيش ملي جيتي ؟!..
حبيبة”حركات راسها ب لا..وفنفس الوقت باقي تاثير البوسة عليها وزادها حتى غيابو دابا الي شغل بالها اكثر…”..
سعيدة : ياكما وقع مشكيل بيناتكم داكشي لاش مقلقة ؟ (قالت ليها هاكا باش طلعها وتأكد)..
حبيبة”عاود تفكرت البوسة الي طلعت ليها لادرينالين تا توردو خدودها لدرجة بانت فيها فالبلاصة..صرطت ريقها وبدات تمتم تقولي حصلاتهم هههه” : ل لاا لااا ماوقع والو والو والله والو…دابا تايبان ليك مكسح ومضروب فعنقو وضهرو وجاتو كريز البارح فاش جابونا لكلينيك…بانت ليك حالة يخرج ؟..
سعيدة”ماعرفتش علاش تبسمت وهي كاتسمعها كاتشرح ليها بخوف عليه” : ولا جيت ندوي ليك عليه نگوليك هذاك طبعو..واحد عاش برا غا وحدو دوز مرض ومشاكيل وهو وحدو يبان ليا هادشي عادي عندو…
حبيبة : ديك المرة اه كان وحدو دابا هو مزوج و…”حدرت راسها ملي وعات اش قالت حسات بحناكها سخنو”..
سعيدة : هههه يبان ليا هازة ليه الهم كثر من راسو…(ماجاوبتهاش بقات منزلة عينيها وكاتفرك فصباعها )…ويبان ليا هادشي شتو تبدل ممم ؟!..
حبيبة”هزات فبها عينيها” : كيفاش…
سعيدة : فيييييين كنا وفين حنا دابا…واهلييييييي الي سمع سمية بشار ينوض يجدب ومانسمح ليه ما ما…اش تبدل ؟!..
حبيبة”الصمت”…
سعيدة : تسامحتو ؟!..
حبيبة”بقات ساكتة شحال كان سؤال جوابو سهل يا اه يا لا لكن هي بقات ساكتة..شحاااال عاد حركات ليها راسها”…
سعيدة : اش الي خلاك تسمحي ليه…
حبيبة : مواقفو معايا كبيييرة…كايتعامل معايا مزيان..كايدير ليا خاطري…بزاف مادار معايا هي هادشي الي وقع البارح (تنهدات وبدات تعاود ليها على الي وقع البارح واش دار معاها من مواقف قبل وتعامل…بزااااف ديال المواقف وقعو كايخليو الكفة ديالو هي الثقيلة…كاتعاود تا لقات راسها كاتبكي وهي كاتعاود ليها..عاودات ليها من لول حتى الاخير وكيفاش طورات العلاقة وولات علاقة كاتعالج باش تولي طبيعية وتبقى معاه بلا مايكون يوسف هو المبرر او السبب ويكونو زوجين لدوام وليس للمصلحة)..
سعيدة”بقات ساكتة وهي كاتسمع ليها وكاتستنتج فالاخير ملي سكتت حبيبة حركت راسها” : هادشي ابنتي خاصنا ليه جليسة بعقلها بالخاطر..باين ليا كاااين مايتگال وشلا ماتبدل…
حبيبة”كاتمسح دموعها” : بحالاش ؟..
سعيدة : بان ليا تبدل لشي حوايج عامزيناتها هههه..ماتخلعيشاي عليه دابا يجي هاكاك داير…
حبيبة”بلا عقل” : وراه خرج مريييض اخالتي مرييييض اهئ واش ماكايراعييش لراسو اهئ…مامسوقش ؟!..
سعيدة تنهدت وهي تنوض قربات عندها وعنقاتها كاطبطب عليها…ماحاسينش بيه كان واقف حدا باب الكوزينة وسمع جملة قالت وخوفها عليه…كان حاط ايدو على صدرو والايد لاخرى هاز بيها ميكة فيها گلية (فشار) معسلة فالالوان…
حط هذاكشي وهو يحنحن مع صوته غليض تسمع عندهم كاملين تا قفزات هي وتهز قلبها الي تكمش وهي ترجع باللور كاع داكشي الي قالت مشا فالريح حيث غا سمعاتو وهي تفكر البوسة …
سعيدة : بشار !!…
خرجات بزربة لعندو…هاشم تاهو عند باب صالون خرج يطل عليه…
سعيدة : الله يا وليدي فين خرجتي ونتا بهاد الحالة…
حرك راسو مثقل وتحنى شوي باسها فراسها…شاف جيهة الكوزينة حتى قاطعو هاشم الي تاهو فقصو حيث ماكايراعيش لراسو…
هاشم : تا دخل ريح مع راسك اصحبي تا مالك مامراعي لراسك..
دخل لصالون ودخلو معاه سلم عليه حسام تاهو…شد بلاصة مقابلة معاهم ومسند على الحيط شاد باقي معنز…سولو عليه وطمنات سعبدة على حالتو وهو كايحرك راسو وصافي يجاوب بكلمة جوج لا كثر…لكن عينيه كايمشيو لكوزينة ماخرجاتش منها وهي تقشعو سعيدة…
سعيدة”ناضت” : نمشي نشوف حبيبة خليتها وحدها…
بشار”غوبش” : اش كدير تم ؟!..
سعيدة : واااالي والي غا بركت عمايا عمرت اتاي وصافي..مرتاحة غا تهنى هههه…
بشار”تا تگعد بغا ينوض عندها وهو يرجع تسند” : گوليها تجي تريح لارض باقي عيانة…
سعيدة : وگولها لراسك تا نيت…خليتيها مشطونة تا تيليفون ماديتيه عماك تفكر شي ولا لا…
بشار : عندي مانقضي…
سد بهاد زوج كلمات صافي…حبيبة كانت واقفة فالكوزينة دايرة صباعها على فمها كاتطل بعينيها وتسمع لهضرتو..الوجه الي يخرج ماكاينش،، كاتحس بقلبها كايتسابق غا وحدو…صباعها كايترعدو كاع داك الخوف الي خافت عليه غا جا وهو يتقلب ل حشمة حشمة وحتى الخوف بزوج تجمعو… سمعات خطوات جاييين وهي ترجع خطوة حتى بانت ليها سعبدة الي داخلة…
سعيدة : مالك واگفة هنا سيري لصالون…
حبيبة : ها ؟..ب بقيت على قبل براد هاهما..وها الحلوة وفاكية..
سعيدة : وعلاش توريهم ليا ماناوياش دخلي ؟!..
حبيبة : لا…
سعيدة : هاويلي…
حبيبة : هء..احم لا بندخل ندخل هي وريتك…
“ضارت هنا وهنا..كاتحط ايدها على حنكها شوي كاتشوف فسعيدة الي تاهي تاتشوف فيها تالفة.”..
سعيدة : يا تي مالك ابنيتي…
حبيبة : م مماماليش..”دارت ايدها على جبهتها”..واخا انا نهز هادو ونتبعك…
سعيدة”مشات هزات صينية وشافت فيها” : زيدي ورايا ماتهزي والي راجلك كايوصي تمشي ترتاحي ههههه…
حبيبة وسعات عينيها حيث اول مرة سعيدة تقوليها راجلك بهاد طريقة خلات احساس فشكل يراودها…تمات غاديا سعيدة خارجة شافتها باقي بلاصتها وهي دور عندها وقالت “و يلاه يا ويلي”…حركات راسها وغمضت عينيها محاولة تحيد التوثر حتى عصرات صباعها مزيرة عليهم…حلات عينيها وهي تبعها..ماشية وراها ومنزلة عينيها تا بغات تحفر لارض وراسها محني…كاتشوف غا فرجلين سعيدة تا دخلات لصالون وهي تعطيها ريحتو…
دخلات سعيدة بلا مايشوف شكون وراها واصلا مايشوفش حيث هي قصيرة لكن ريحتها عطاتو الخبار…تنحات سعيدة وهي تبان ليه جايا حادرة راسها قدر يقشع انها حشماااانة بزاف وفنفس الوقت ماشي هي هاديك حيث كان باقي فيها اثر البكاء لانه عرف انها كانت خايفة عليه من الي خرج..ومعصبة منو واخا هاكاك يعني الدعوة مخلطة…كان مفيكسي عينيه عليها باهتمام كبيييير ماعقلش على هادوك الي جالسين تم خصوصا هاشم الي كان كايهضر تالقى راسو كايهضر غا وحدو وولا ضار عند حسام كايعاود ليه حوايج كبااار تا هز حسام حاجبو واخا هكاك بدا يحرك فراسو زعما را مهتم بهاد الامور الكبيرة هنههه….
سعيدة : دوزي بركي بنتي…
حبيبة”نطقات بصوت منخفض” : ه هييي گعدي انا نجيب داكشي…
سعيدة : لا بنيتي ماعليش دوزي رتاحي..بركي حدا راجلك…
حبيبة”خرجت عينيها بشوي حسات بسطل ديال الما تكب عليها..تقولي حصلاتهم كايتباوسو..حركات راسها بشوي ماقادراش تا تشوف جيهتو…وهي تدخل وجلسات فين الله اعلم…حتى سمعاتو نطق…
بشار : تحركي من تم ريحي هنا…
هاشم”حبس ضحكة وحدر راسو كيحرك فيه”…
حبيبة : ها…
كاتحس بشي حد حداها وهي تهز عينيها لقات رايها جالسة حدا حسام جاب الله بعد قبل ماتجلس حداه كان غايجي ملاصق معاها ويصدق ملصق ليهم ريوس بجوج…تبسمات بخجل زاد على مابيها وهي تنوض بشوييييا مشات بغات تجلس لهيه تا شدها من دراعها ورجعها…ضارت عندو بان ليها حرك راسو زعما جلسي هنا…
شافت تا عيات وهي تجلس…كايحاول ما امكن انه يخليها تكسر بزاف الحواجز..خصوصا قربهم لبعضياتهم ماخاصش يبقى بعيد..خاصهم كل مادارو شي حاجة يتعودو عليها وتولي عادة طبيعية عندهم ماشي توقع ويحاولو ينساوها..
دخلات سعيدة حطات الحلوة والفاكية…وجلسو سولوه على حالتو واش غايدير فطوموبيل هضرة هنا ومن لهيه…وحبيبة ساكتة وكاتسمع..حتى ضار عندها بقا حاضيها وهي حادرة راسها وعينيه ولاو كايمشيو نيشان لفمها ملي ذاق داك “الثغر” ولا كايلقا راسو غير كايشوفو كايجيه لعطش…كأنه وسط صحراء قاااحلة وشفايفها هما ديك الواحة الي فيها بركة مائية…هي حسااات بيه ضاير كايشوف فيها كاااع ما مسوق لهادوك الي خدامين يعاودو عاااوتاني رجعو كايهضرو مع حسام وهو تقولي واش حشم ولا تسوق ليهم…عينيه غير عليها اما هي ماكرهاتش تنوض من تم وتمشي تسد عليها حيث وثرها وحشمها بزاااف وهي على اعصابها…حتى سمعات سعيدة كاتعيط لبشار يمكن حست بيها وبغات تفكها لان وجهها ولا مطييييشة الحك…
سعيدة : بشار…
بشار”ضار شاف فيها”..
سعيدة : غذا جاية لالة وسيدي يشوفوك..
بشار”حرك راسو بمعنى مزيان”..
سعيدة : وليني سمعت جاي عماهم رضوان…
بشار”غوبش” : شكون هاد رضوان ؟!..
#الرحامنة…
كملات غسيل الماعن وطلعات ديريكت لبيتهم فين كاينعسو…جلسات فناموسيتها وجبدات تيليفون على الله تلقا ميساجات من هاد التطبيق ديال التعارف الي دخلات لتيليفونها…داكشي الي بغات باش تلاهى هو الي لقات..وللاسف مشات كيف كايمشيو بزاااف للجانب المضلم من الانترنيت….
لقات بزاف رسائل من بينها وحدين اثارو اهتمامها حيث هي الي دارت ليهم ماتشي (توافق كايكون ف نظام هاد تطبيق كايخليك تراسلي مع شي حد توافقتي معاه حسب شروط)…ومن اكثر واحد عجبها فيهم..وحتى بروفيل ديالو كان مغري لقاتو راسل ليها “بونجوغ “…
دخلات كاتشوف فبروفايلو للمرة المليون..وهي مبسمة..وجاوباتو ب “slt”..يعني salut بطريقة الشات المختصر…تسنات يجاوبها ماكانش داخل ديك ساعة بقات شحال وهي كاتخطط حتى كتبات ليه ” 3dk isgrm wla face” اي واش عندك انستاغرام ولا فيس…خلاتو ليه تايرجع ويجاوبها ومشات تجاوب اخرين شي جاوباتو شي ميقات فيه روع ليها قلبها خصوصا واحد لقاتو كاتب ليها
“ن.ييييك سوتك ونخليك تغوتي ونتلذذ بغواتك..اححح”…
شوية وهي تلقى واحد كاتب ليها تاهو ” اححح انا مريض كانعاني عندي كبيييير بزااااف وحتى وحدة مابغات تزوج بيا..مراتي لولة طلقات حيث ماقدراتش عليا…تبغي تكوني صديقتي نشكي عليك..عطيني واتساب ديالك نوريه ليك وعطيني حل”…
ميقت فيهم وخلاتهم بلاكة هي همها داك الي بان ليها بعقلو غير من وجهو كايبان بعقلو…هو بخلاصة هاد تطبيق اصلا فالاصل معروف عند بعض او اغلب الدول انه مصمم لغراضات خايبة اغلبها متعلقة بالجن.س وكاين فيه حتى المرضى نفسييين بهاد المعنى …والاغلب كايستعملوه رجال لالتقاء ب عاهرات..اي الي بغا بنت الليل يلقاها فيه بكل بساطة وبشروط والاتفاق…هذا هو تطبيق “Tinder” او بخلاصة تطبيقات الشات كاملة غير مفيدة وكلها مساوء فمساوء لهذا ينصح بشدة الابتعاد عنها…
#مراكش…
هاشم”ضار عند سعيدة” : مشينا ؟!…
سعيدة : يلاه…
حبيبة”نقزت” : لاا ماتمشيوش…”بشار كان كايدوز على لحيتو الي غوفلت شوية..حتى هز حاجبو ودور عينيه بالعرض البطيء عندها..اما هي وعات بطريقة باش قالتها”..احم..ههه هي باتجي ماما وبابا وخوتي وبايجيبو العشا بيتكم تبقاو معانا تعشاو..اه كلت ليهم بيتو تجيو ودارو بحسابكم…
هاشم : شي عشا مليح ؟!..
حبيبة”تبسمت ابتسامة خفيفة” : ضروري…
هاشم شاف فسعيدة الي تبسمت ليه وضار شاف فحسام الي حرك ليه راسو وهو يميق فيه زعما مزينك حيث عارف ماغايعطلوش…شوية وهي توقف حبيبة هز راسو فيها وتمات غاديا تا وقفها بصوته…
بشار : فين ؟!..
حبيبة : بيت نمشي نتوضى نصلي..
“كمش حجبانو فالاخير حرك راسو بتفهم وخلاها على راحتها…خرجات من الصالون عاد طلقات النفس تقولي كان مسدود عليها…مشات كاتزرب لبيتها دخلات لدوش توضات وخرجات صلات غير تما العصر…بقات جالسة تاني ماكرهتش تبقى تما ولكن مايمكنش حيث غاتعيق…تنهدات وهي تنوض،،يلاه بغات تخرج صونا ليها تيليفون طلات بان ليها MAMI ❤️..جاوباتو وتمات خارجة وكاتهضر معاها تالقات راسها داخلة لكوزينة بلاصة ماتمشي لصالون وكاتهضر غير بشوية حيث ماماها كاتسولها شكون كاين باش دير بحساب وماتعيقش باش مايسمعوش حيث عيب…بشار بانت ليه من بعيد كاتهضر ودايرة ايدها على فمها…
حبيبة. : هي خالتو سعيدة وعمي هاشم وحسام..
ناديا : البنيات ماجاوش…
حبيبة : لا..اه وغذا باتجي خالتي عيدة هي وعمي الحاج ويمكن داك عمو الي كنا مشينا لعرسو تاهو بايكون…
ناديا : ايييه وبايخص نعرف واش الغذا ولا عشية باش ندير ليك گوتي ولا غذا…راني عارفاك حجرة يا مفششة كرشي..
حبيبة : هههههه ياااك…
مع ضارت تا بان ليها واقف على من طولاتو ماعرفت باش تبلات بالخلعة شهقت. طفات تيليفون…
بشار : اش كاين ؟!..
حبيبة : م ماكاين وو والو..مالك..
بشار : علاش جيتي لهنا ؟!.
حبيبة”ضارت لقات رايها فالكوزينة” : م ماعرفتش هي كنت تنهضر مع ماما ونسيت راسي..”سكتت كاتسناه يهضر لكن كان تاني واقف كايشوف فيها شي شوفات نيييييت..وتاهي رجعت غوبشت”…ونتا علاش خرجتي ؟ فين مشيتي ؟ …
بشار”هز حاجبو”..
حبيبة : احم..نتا عارف راسك مريض ومشيتي…
بشار”مابغاش يقوليها خرج حيث كان محتاج يخرج وصافي واخا مشا على رجليه مهم يخرج… ماعرفش علاش اثرات فيه بوسة شفايفها بطريقة خلاتو يخرج يشم الهوا برا…ماجاوبهاش وخرج من الكوزينة بقات كاترمش تا بان ليها رجع هاز فايديه دوك ميكات گلية معسلة عطاها ليها…
حبيبة: ليا ؟!..
بشار”حرك راسو”
بقات كاتشوف فيها..مانساش انها كانت جابتها معاها فاش جات من لافاك حيث عزيزة عليها بزاف معسلة كاتاكلها هي بلاصة شيبس..هو كان خارج وبانت ليه عند واحد دايز بيها تفكرها وخذاها ليها…هزات عينيها ورجعت نزلتهم..
حبيبة : شكرا بزاااف..”حرك راسو وهو كايشوف فيها بعشق ماكرهش يرجع لداك الفم تاني..اما هي بقات كاتشوف ومبتاسمة حتى رجعت غوبشت وهو يهز حاجبو”…ماتبقاش تخرج وتخلي تيليفونك ونتا مريض ماتتگد حتى تحرك ايديك وعنقك علاش مادرتيش ليه باندة ؟ باش بايتجبر دابا…
هي كاتهضر وهو كايسمع ليها ماحسات حتى غفلها وضار لحنكها تا خرجات عينيها رجعت تفكرت البوسة وخافتو يعاودها…على شوي دفعو وتهرب لكن…
بشار”باسها فحنكها بجهد تا رجع راسها لور..وتكلم ب كلمة وحدة كااافية توصل بالي نتي هي جبيرة كيف قال باه..ثلاثة احرف ما قل ودل” : بيك….
“لن تجد اهتمام إلا من قلب يريدك بشدة”…
يمكن هادي حاجة بسيطة عند البعض وحاجة تافهة عند البعض الاخر…لكن ثق أن اي شخص جاب ليك حاجة عزيزة عليك واخا بسيطة الا وانه فكر فيك وفكر فتفصيل بسيط كايخصك عرف انه باغيك بكل تفاصيلك…مايصعابش عليه انه يبغيك بايجابياتك…بسلبياتك…بكل حاجة فيك…يدير حوايج كبيرة على قبلك…والي دارو بشار فات وتعدا مراحل انه يخليها تسمح ليه…الي دارو وباقي كايديرو هو مرحلة “عشق” كبييييييير…فانتظار ان الامور تصلح كلها…ومايبقى لا حاجز ولا خوف…فانتظار انه يعيش ويتجازا بعشقها حتى هي ويلقى “جزاء” خير لداكشي الي عاش من نهار وعا على دنيا…
ماكرهش يرجع ثاني لثغرها…رجع تقابل معاها بانت ليه منزلة عينيها عرفها راها ف درجة كبيرة من توثر والخجل…باقي تقريبا هادشي جديد عليها معاه…كاتعرف عليه تدريجيا…كل حاجة معاه كاتعيشها الا وضروري مايكون تاثيرها كبيييير وكايبان عليها…وحتى هو يمكن مقدر هادشي ويمكن عارف اش كاتعيش بحكم فكل حصة مع طبيبة نفسية كايعرف منها مرحلة بمرحلة وكايعاود ليها ردود افعال حبيبة وهي كاتفسرهم ليه وترجم ليه كل حاجة…لانه متبع حصص طبيبة النفسية على قبلها عن بعد ومتبع معاها اكثر مامتبع مع طبيب ديالو بخصوص حالتو هو….
ملي قاليها هاد الكلمة..ماعرفتش كيفاش تفسرها منو واش غزل بطريقتو ولا بصح عارف انها هي جبيرتو كيف كنعرفو والي تفسيرها عندها هي أنه كاترد ليه البال ومايمرضش مادام هي معاه…ماعرفاتش كيفاش توصف هاد الشخص الي كل مرة كايعطيها كلمة ولا فعل كايخليها تزيد تشبت بقرار انها تسمح ليه وانه ظروف الي خلاتهم يعيشو ديك الليلة القاسية الي عاشت معاه…كل مرة كايدهشرها واخا غير بكلمة كاتلقى راسها وصلاتها بطريقة فشكل…ماقادرة تعبر عليها ماقادرة تميز اش هادشي كاتحسو معاه…لكن بالرغم من الخوف والتردد والتوثر والخجل الا انه كايخلي بصمة ممكن نوصفوها ب ” احساس زوين”….
بشار”دوز بايدو على شعرها وطبطب عليها” : عندك شي حاجة هنا من غير الهضرة ؟!..
حبيبة”حركت راسها ب لا”…
بشار : رجعي ريحي “شير براسو ناحية صالون”…تم …
ضارت حطت ديك الگلية تا ترجع ليها…بقا واقف كايشوف فيها حتى تمات خارجة يلاه بغا يتبعها وهي توقف وضارت عندو بلا ماتشوف فيه…
حبيبة : فين باندة ديال عنقك ؟!…
بشار”شاف قدامو” : البيت…
حركات راسها وضارت كملت طريقها…دخلات لصالون لقات سعيدة كاضحك مع حسام وتكب فاتاي وهاشم كايهضر فتيليفون مع شي حد…شافت فيها بانت ليها داخلة وجهها مزنگ..شافت تا عيات وهي تجيب ليها ضحك حيث داخلة تقولي كانت كاتجري…
#الرحامنة…
جبدات من الماريو حوايجها حطاتهم فوق ناموسية والي كانو عبارة على جلابية مخزانية باقي جديدة فالبلوغوا مطروزة بالالوان…جالسة فوق ناموسية عيدة كاتسبح وهي تصغر عينيها وجرات جلابة كاتقلب فتوبها…
مليكة : كي جاتك امي…
عيدة : زيينة زينة..برشمان هذا ولا..
مليكة : لا طرز رباطي طرزاتها ليا بنت خلق الله…
عيدة : طرزها زيييين…مضرا كملات دوك تفاصل…
مليكة : دارت عمايا غذا فالعشية…
شوية وهو يتحل الباب دخلات كريمة هازة فايدها خنشة عامرة مقوبة بالحنة وراق حطاتها ليهم تم..وتبعاتها اشراق هازة خنشة ديال فاكية تاهي عااامرة حطاتها ليهم….
كريمة : هادو جابهم سيدي وگاليك داكشي علاش وصيتوه…
مليكة : فين توريا…
كريمة : فالكوزينة كاتنصب الغذا…
مليكة : سيري تي كملي عليها النصيب ونابي (عيطي) عليها تجي تصاوب عمانا هادشي حسن يوجد بكري مانصيبو تاني نبداو جري عليا نجري عليك هاو ندعقو…
مشات كريمة عيطات لتوريا الي جات لعندهم اما اشراق مشات تسيق دار على قلبها…شافت الجلابة الي جابت مليكة…
توريا : بصحة وراحة هادشي زين يبان ليا…
مليكة : اوكيه،، نوگف عليه ومايكون زين هههه…
توريا”شافت ف عيدة” : جاب الفاكية والحنة..باقي تفاصل الي حطينا…وزيد كراطن سكار موصي عليهم من سيدي بوعثمان…اش باقي…
عيدة : وصات ليا مليكة على واحد سليسلة تاع ذهب غذا يجيبها حسام نشاعلاه (ان شاء الله)…
مليكة”مسندة عالماريو كاتطلع فسراتلها وتهضر” : امتى تكاتيبة دروك امي را قربت عدي الطيارة…
عيدة : نوصلو عدهم وديك ساعة نعطيو عربون على نهار..مايتعطلشاااي نتي حضري لخطبة والى ماكتابش تحضري لملاگا ديال بوك مافيها باس…
مليكة : ولا مانصيبش مانحضر…نشوف نشوف على الله…
توريا : ودابا تايوجد بيت نعاس را يلاه خرجاتو كريمة واشرقا خملوه وحكوه وسيقوه…مزال يجي النجار يدي العبارات هاو يوجد سيييييير فين…
مليكة”تنهدات” : وايبان ليا ماكتابشاي…
عيدة”بقات تشوف فتوريا تشووووف وتوريا هزات عينيها وشافت فيها”…
مليكة”تاهي قشعت الشوفة” : شكون بغا يحضر امي…
عيدة : سوقك ؟!..
مليكة”ميقت فيها وعوجت فمها وضارت لهيه عرفتها اش قاصدة”..
توريا : عينكم ف روينة تنوض يا لالة…
عيدة : لجمي غا فمك لا نتي لا هي…ياك عاطيكم تيساع “ضارت عند توريا” ياك عالمينك راه دار كسيدة هو ومرتو !!..
مليكة : سبع رواح يجريو فيه…
عيدة : ياعوذ بالله منك ياااعوذ بالله…نوضي خرجي عليا لا نجيب عليك امسبتي (نطيح عليك باطل)…
مليكة شافتها شربنت خافت لا يطلع ليها ضغط وطيح ولات ترعد خرجت بلهلا يحزقو ليها..اما توريا بقات تشوف ماحركت لا عين لا حاجب….عرفات بلي غايعيطو ليه يحضر لخطبة جدو…
بقاو جالسين فالصالون كايهضرو تشغلات حبيبة مع سعيدة بالهضرة نوعا ما نقص توثر واخا جالس حداها غير ريحتو كافية توثرها…لكن هو من بعد رجع تبدل ليه المزاج بدا كايحس براسو خاص يكمي وخاص يرتاح شوية..بدا كايحس بتبرزيط تاني وقلة راحة واخا اغلبية ساكت كايسمع لهاشم ولا يبقا يشوف فحبيبة وتفاصيلها…
كانو جالسين عادي حتى ناض وقف على غفلة ماعرفو باش تبلاو…هزات حبيبة عينيها فيه بان ليها مغوبش وماشي تالهيه…يمكن بالعشرة فهمات انه باغي يكمي وانه تبرزط باغي يتكوانا باش يرتاح…
حبيبة : مالك ؟!..
بشار”حرك راسو بلا ماينطق وهو يخرج من الصالون خلاهم شي كيشوف فشي”…
سعيدة : عيان يبان ليا…
هاشم : ورا خاص يعطي راحة لراسو…داك العنگ معنز ليه فين باندة ديالو ؟!…
حبيبة”بقلق” : خلاها فالبيت…الى بايرتاح حسن…
حسام : امتى الجلسة ديالو هو وخالتي توريا…
هاشم : گال سيمانة جايا…
حبيبة : نهار تنين هادشي الي فخباري على حسب لا دات (تاريخ)…”تنهدات” بايكون تفكر هادشي ؟!..
سعيدة : ويعلم الله على هادشي ساهل…
حبيبة بقات كاتشوف وهي دور جيهة البيت ديالو شحااال كاتشوف بغات تهضر وتعرف تستفسر حيث بقا فيها دار حادثة وقع ليهم هادشي وماعيطاتش مو تسول جاها هادشي كبييير بزاف انها تحقد لهاد درجة…وهي دور عند سعيدة…
حبيبة : ع احم علاش ماعيطاتش ليه خالتي توريا ؟!..
هاشم”تنهد وهو يحط الكاس ديال اتاي مالقا مايقول”…
سعيدة : ويعلم الله..ماتعرفيهاش ابنيتي…تلگايها سولات عليه لالة…”فعز الهضرة هاشم جتو ضحكة تا ضارو شافو فيه وهو يجمعها”…
حبيبة : واخا يدير الي دار بايخصها تسول فيه..حشومة عليها عرفتي اشنو عشنا البارح ؟…اه المو.ت شفناها كانو بايقت.لونا تما…وعاد الشحط الي خذا فاش بايحامي عليا منهم مايقيسونيش…على شوي وتقلب بينا طوموبيل…فرق بينا وبين المو.ت هييي شعرة شعرة اخالتي (بدات كاتعاود ودموعها نزلو راسهم)…وبقا معايا تا وصلونا لكلينيك وطاح بالكريز وراه ضبر صبر بزااااف وهادشي كامل ماتسولش فيه ؟ حرام عليها…
حدرت راسها وبدات تبكي جاب الله هو خرج لبالكون يكمي وشرب دوا ديالو وتبعو مهدئ باش يتكالما شوية حيث حس براسو ماشي تالهيه…جاب الله ماسمعهاش وماسمع بكاها اما كون صعر عليهم تما…سعيدة بقات كاتنهد وهاشم حادر راسو هو وحسام…كايسمعو ليها كيفاش كاتهضر عليه بحرقة..خصوصا هاشم الي كلامها بهاد طريقة زاد تأكد انها هازة ليه الهم ويمكن حتى شكوكو بداو يتأكدو لانه كان اول من لاحظ هادشي الي بيناتهم خصوصا من جيهة بشار الي كان ديما هاز ليها الهم من شحال من موقف…
هاشم : نوضي بنتي غسلي وجهك دابا يخرج تباني ليه تبكي ويجهل علينا نوضي الله يرضي عليك مافينا ما يكمل الهضرة فالدروج…
حسام : تكملها نتا انا مادرت والي…
هاشم”ضار عندو طلعو وهبطو”: شكون جابك نتا ؟!..
حسام : مرتك…
هاشم : مرتي ؟ ونتا فين تعرف مرتي ؟!..
حسام : مشاركين د.مايات…
هاشم : مزينك…
سعيدة”بانت ليها حبيبة ماضحكتش عرفتها مقلقة عليه…عرفات مكانة بشار عندها بالرغم من الظروف” : نوضي غسلي وجهك نوضي عطيه غا شوية ويخرج مايخليناش جالسين وحدنا وكتير شي نتي…نوضي الله يرضي عليك عارفاه على شعرة يطلع ليه د.م….
حركت حبيبة راسها وهي كاتمسح فدموعها..وحيث عارفاه كيفاش داير من جيهتها مايكحملهاش تبكي خصوصا عليه..ناضت دغيا دخلات لبيتها ومشات لدوش تغسل وجهها وبقات تما تا تنفس باش مايحسش بيها…اما هو كيف كما شرب دواه وتسنى شوية تا حس براسو بدا يتكالما وهو يخرج من البيت تا دخل عليهم لصالون عينيه قلبو عليها هي لولة…
بشار : فين حبيبة ؟!..
هاشم : هربت…
بشار”هز فيه حاجبو بواحد شوفة خلات هاشم يجمع ضحكة كان باغي غا يتمازح ساعاك معامن معاااامن هههه…حرك هاشم راسو وسكت حسام شداتو ضحكة….
حسام : تههههههه…
هاشم”بالحس” : گطعك عليا نتا…
حسام”تاهو بالحس” : حزق ليك الفرخ الواليد تا كيفاش هربت ههههه….تاتگولها ليه ماعارفوش هو براسو هارب ليه خهههه…
سعيدة : مشات لبيت دروك تجي…
جلس فين كان جالس قبل…تا شوية وهي تخرج من البيت ودخلات عندهم…اول ما دخلت هز عينيه فيها..واخا غسلت وجهها لكنه قشع اثار البكاء مافلتش ليه…گرن حجبانو تاني لحالها…يلاه بغات تجلس متصنعة الابتسامة حتى وقفها شاد ليها فايدها…
بشار : مالك ؟!..
حبيبة : ماماليش علاش..
بشار”هز حاجبو” : كنتي تبكي نتي ؟!!…
حبيبة”حركات راسها” : لا لا ويلي علاش نبكي…
يلاه بغا يهضر تا سمعو صوت لانتيرفون…لقاتها بحال سلاكة ومشات تزرب تحل حيث عارفة شكون غايكون…حلات ليهم الباب ديال العمارة ووقفات بغات تحل الباب تا حسات بيه وقف وراها ماجات فين دور تا حط ايدو على ضهرها حست بتبوريشة تا قفزت وهو يزير عليها…
بشار”كايشوف قدامو حيث عارف ملي حلات را غايكونو دارهم الي جاييين”…
بقا واقف معاها بالرغم من انه عيان لكن اصر يستقبل معاها دارهم..حتى سمعات صوت باها كايهضر ويضحك مع ناديا تبسمات بفرحة تا بانو ليها جاييين هازة ناديا فايدها واحد بلاطو وهو هاز شي ساشيات…
م.حفيظ ؛ اهيا القشة هادي…
حبيبة : ههههه “سلمات عليه”…
سلم على بشار وسولو كيف بقا…دخلات حبيبة هي وناديا الي لحقات عليهم سعيدة من بعد ما سلمات على مولاي حفيظ غير بتحية راسها…جاو حتى خوتها الا رقية بقات فدار..
ناديا : اهيا بيت نزل تاني نجيب الباقي…
حبيبة : نزل معاك ؟!..
ناديا : ويلي لا هي بقاي…
سعيدة : لواااه تسناي…حساااام حساااام…”خرج حسام من صالون وجا عندهم” لحگ مع خالتك لتحت هز ليها…
حسام : مرحبااا..زيدي خالتي…
تبسمات ليه وخرجو…اما حبيبة بقات كاتقلب فداكشي الي جابت ماماها…گوتي كامل من ملوي كرواصة من مخبزة هي وكومير…زوج كيكات ديجا مصايباهم رقية قبل مايجيو من كلينيك حيث وصاتها توجد بينما لحقات عليها…عاد بطبوط…
سعيدة : هاد كيكة كانت على من عزها على بشار فالصغر هههه…
حبيبة : بصح ؟!..
سعيدة : والله…كنت نصايبها ليه ويديها عماه لمدرسة كان يضل تما…
حبيبة : علاش كان كايبقى نهار كامل…
سعيدة : وااه..المدرسة فين كان يقرا بعيدة على دوار والي قرا فيها الباك داك الوقت كان يطلع لمراكش وكاين دراري الي يطلعو لبن گرير…كانت الوقت ضعيييبة شوية…
حبيبة : عمري عرفت على طفولته…
سعيدة : سوليه هو يعاود ليك راسو..يعاود ليك حسن مني…
حركات حبيبة راسها مبتاسمة قدرات تفهم انه كان مكافح فقرايته غير من هاد الشوية ديال هضرة وحسات براسها محتاجة تعرف على هاد الشخص الي دق قلبها ليه والي داير عليها هي مايدار والي كل مرة كايبين مدى حبو الكبيييير ليها…دخلات ناديا وراها حسام الي هز ليها المرميطة الي دايرة فيها العشا…وشي قراعي ديال مونادا وديسير…وطبيقة ديال خبز دار…
حبيبة : كلشي جبتيه ههههه…
ناديا : على الله يكون قاد ابنتي…
سعيدة : الخييير هذا الحاجة الله يكثر خيرك….
حبيبة : هي سيري اماما لصالون انا نوجد القهوة واتاي…
ناديا : كي بيتي ديري ليهم ابنت كرشي ؟!…
حبيبة بقات تلولب فعينيها وسعيدة بدات تصحك حيث عارفة اش كاين…حركات ناديا راسها ب لا حول وكاتضحك عليها…ولاو قالو ليها تجلس غير حداهم وهما يوجدو بحجة هي عيانة تاهي…جلسات ولكن عقلها كايخمم فداك الي جالس وعيان من الكريز وشاد فراسو باش يجلس معاهم حيث جاو عندو…تفكرات انه مادارش الباندة ديال عنقو وهي توقف استاذنات منهم ومشات جيهة بيتو شافت جيهة صالون كايبان ليها عاطي بداك ضهر العريض كايسمع لهضرة مولاي حفيظ وساكت…بزربة دخلات لبيت…
م.حفيظ : اه وصيت داك الميكانيك يتهلى ليك فطوموبيل…هي شي سيمانة هاكاك وباتوجد ليك…
بشار”حرك راسو”…
م.حفيظ : ياكما بيتي باش تحرك ؟!..
بشار : ضروري نشوف باش نتحرك..مانصيبش نتحرك بطاكسيات وتبرزيطهم…
هاشم : دي طوموبيلتي !!…
بشار : لا ماكاين لاش..دابا نشوف البلان كيفاش…
م.حفيظ : الى بيتي ها طوموبيلتي تحرك بيها هاد سيمانة..نتا وخاطرك اولدي…بيتي ترتاح فالكرا نعتيك نيميرو تاع ولد عمي راه يجي نيت لحاجة عيدة جداك…عندو لوكاسيون يدير معاك ثمن سيمانة…
بشار”حدو حرك ليه راسو وصافي اما ماياخذش من عندو ومايبغيش يقضي ليه جاتو فشكل حيث مولف طوموبيلتو ولا يكري هو راسو…مابغاش يحرجو وصافي حرك راسو بمعنى واخا وصافي…يلاه كايهضرو تا وصلاتو ريحة العشق ديالو ودفاها…ماتسناش تايقولو هاهي دور راسو وهي تبان ليه واقفة ومادة ليه الباندة ديال عنقو الي نزل عينيه ليها”…
حبيبة : حبيبة : مادرتيش باندة عنقك !!…نسيتيها…
مولاي حفيظ تبسم لحنية بنتو..وهاشم تاهو حرك راسو وتبسم…اما بشار بقا كايشوف فالاخير حرك راسو وشدها من عندها…يلاه بغا يركبها تا شداتها هي وركباتها ليه…كايحس بقربها الكبير وهي كاتقاد ليه باندة على عنقو…
حبيبة”كاتصرط فريقها تاني حاسة بيه حاضيها وعاطي لاخرين مشي ماقادت الباندة تا بغات تقادا ههههه…من تلفة ضارت عند باها ” : بابا جبتي بشار من دوا ل فرماسيان؟؟…
م.حفيظ : اهيا ؟؟؟…
حسام”طلق ضحكة بلهلا يحزقو ليه” : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه…
هاشم : ههتهههههههه…بغات تگول واش جبتي دوا ل بشار من فرماسيان..هههه هذا الله…
م.حفيظ : ههههه لا اله الا الله…اه سيري بنتي راه عند ماماك…
تحيد الگوتي وبقاو شوية…حتى وصل وقت العشا وناضت ناديا بنفسها دارت العشا يسخن وحبيبة بغات تجمع طابلة حلفات عليها سعيدة بحجة عيانة حيث شافتها بصح عيانة وهو يجرها بشار جلسات حداه يلاه تركن…حتى جابو العشا وحطوه تجمعو عليه تعشاو وهاشم يدور ويشكر…
حبيبة”ضارت عند بشار الي كان ساكت وهما كايهضرو” : عيييتي ؟!..
بشار”حرك راسو ب لا وهو يحط ايدو فوق ايدها وزير عليها تا بدات تفتف خافتو يبوسها ليها قدامهم حيث الي يبقى حاضيها بلا مايحشم ممكن يدير اي حاجة يدون مراگة تمرگ…لكن وقع العكس حدو زير وطلقها.”…
ناديا : گادي ليه مخدة ورا ضهرو يرتاح ويلي مخلياه معنز…
حبيبة : ها..واخا.”بغات دور تقادها ليه وقفها”..
بشار : ماشي مشكيل”شير ليها ناحية العشا”…تعشاي..
حبيبة : واخا هي خليني نصايب ليك…
بشار : لا..تعشاي ماديريش بالك معايا هاد ساعة..
كملو العشا وحطو ديسير..وفالاخير كل زاير را كايدير واجب وتسالي الزيارة…ماخرجو تا عاوناتها ناديا وسعيدة جمعو ليها كوزينة ودارت الماعن فالماشين…عاد استاذنو يرجعو فحالهم سلمات عليهم وعلى خوتها وكل قصد دارو…غير سدات الباب وهي تمشي لكوزينة جابت كاس وقرعة الما حطاتها فوق طابلة الي عند الفوطويات تم….وجرات ساشية دوا كاتقرا فدوا الي خاص يشرب قبل ماينعس على حساب صداع ويرتاح…تا خرج شاد فالباندة مبرزطاه واخا هاكاك…
حبيبة : اجي تشرب هاد دوا…
بشار”كمش حجبانو وقرب شاف فدوا عرفو مهدئ” : لا بلاش..
حبيبة : علاش ؟..راه على قبل صداع…
بشار “جلس فوق الفوطوي وتسند عليه مفرق رجليه..عض على فمو وبقا ساكت شحااال عاد هز فيها عينيه” : يا حبيبة گلت ليك لا…
حبيبة”الصمت”…
بشار : اجي حدايا…
غا قاليها ديك اجي حدايا حسات بقلبها طلع من كرشها لبلاصتو وبدا يضرب…بقات واقفة وهو بقا كايشوف فيها تا هز حاجبو…
بشار : اش كاين…
حبيبة”بدات كاتحرك راسها ببطء” : م ماكاين والو…
بشار : ؟؟؟…
حبيبة : بيتيني فشي حاجة ؟!..
بشار”ماجاوبهاش بقا كايشوف فيها عاقد غوباشتو..شوية عض لسانو لداخل شحااال عاد تكلم” : اجي حدايا…
عرفاتو عاود الهضرة يعني اكد…وتاهي خاصها تشجع وتمشي حداه…كاتجيها الرهبة والتوثر والخوف…باقي مامتعوداش…جاب ليها الله غايعاود يبوسها…حطات دوا تما وهي تقرب وجلسات تما قريب ليه…تا غفلها وهو يمد ايدو جرها بجهد مع مكسح حس بضو ضربو فكتافو لكن مابينش واخا تعگر…
بشار”عنقها من كتافها مقربها ليه” : ماعندش عدو ربي مع تعاويد الهضرة وتبهليل ديال والو…
حبيبة : راك عيان…
بشار”بدات تعصبو” : لهلا يرد ملتي…
حبيبة”وسعات عينيها” : علاش ماتديهاش فراسك وصحتك !!..شوف كيف عيان ومكسح بزاف وعاد نضتي من الكريز..حط راسك ورتاح..ودوا اه غير كالمون ماشي “بدا يحك ليها فطتافها بحركة تلفتها ويزيد يقرب فيها حداه” ماشي هذاك..حيث كالمون مزيان ل اه بايخصك نتا تشرب…
بشار”توقف مكمش حجبانو وعينيه فيها” : اش كاتخربقي عليا تم ؟!…
حبيبة”الصمت”..
بشار”زير عليها وهو يتسند مزيااان وحط راسو على الفوطوي ماهضر ما تكلم.”…
حبيبة : مافيكش نعاس ؟!…
بشار”الصمت”…
حبيبة : ب بشار…
بشار”غمض عينيه من ديك بشااار وكي خارجة بصوتها..مانطقش لكن زير عليها من كتفها ب معنى نعااام”…
حبيبة : خاصك تنعس باش ترتاح…راك مارتاحيتيش والله…
بشار”نطق بصوت منهفض برغم خشونته” : بلاتي…
حبيبة سكت تاهي كاتحاول تعود على ديك التعنيقة الي داير ليها…كاتحاول تطرد داكشي الي فراسها وتعود عليها…كاتحاول تسيطر على دقات قلبها العالية…اما هو عجباتو وهي حداااه قريبة ليه…واخا تبقى هكاك مهم قريبة ليه…اما هي بقات هاكاك شوية بشوية تا تهدنت وترخااات…وهي تفكر هضرة سعيدة على دراستو وطفولته….
حبيبة : گالت ليا خالتو سعيدة ديك كيكة الي جابت ماما كانت عزيزة عليك…ديال دانون والليمون…
بشار”الصمت”..
حبيبة : اه خلاوها صباح نحطها ليك تفطر بيها صافي ؟!..
بشار”حك ليها دراعها” : مزيان…
حبيبة”سكتت تاني مبتاسمة ابتسامة خفيفة” : عاود ليا على قرايتك ف روض و primaire حتى لليسي…
بشار : ماكانش عندنا ل maternelle (زعما روض) فالبلاد..تبدا من جامع،، يوصل l’âge ديال primaire (ابتدائي) تبدا من تم…
حبيبة : انا بديت من la petite فالبريفي حتى وصلت ليسي وقريتها ف lycée technique Mohamed 6 …
بشار : l’économie…(بقا عاقل حيث قبل قالتها ليه)..مزيان..
حبيبة : ونتا اشنو كانت لفيلييغ ديالك..ههه ملي انجينيوغ شيميست باتكون سيونص ماط…
بشار”حرك راسو” : سي séance maths..
حبيبة : و تخصص لهندسة ؟!..
بشار”باقي حاط راسو عالفوطوي” : ingénieur chimiste..spécialiste petro/le فالخدمة…
حبيبة”منباهرة” : شحال خذيتي الباك ؟!..
بشار”راسو بدا يسخن حيث كل مكتعمق كايزيد يتفكر ويضغط باش يجاوبها عادي تا بدا نفسو كايتخربق” : 17,65 ديك الوقت…
حبيبة : واااو…انا خديت. ب 13,42…وبابا تانعقل ديك الوقت خرج كايصفق فالدرب وتجمعو ناس كايخرجو يباركو ليه ههه كان فرحان بزاااف هههه…
حبيبة : حتى نتا بيتكوني فرحتي بزاف…خالتي توريا گلتي ليا ماكانتش باغياك تقرا ياك….ديك الوقت كان باك باقي حي ؟…
بشار : لا..
حبيبة”هزات عينيها ونطقات بابشع سؤال بالرغم من انه عادي عندها حيث فضول بغات تزيد تعرف عليه وعلى حياتو شخصية ” : باش ما.ت ؟!…
هاد السؤال الى تسول حتى لناس الي ما.تو ليهم واليديهم بلا مايكونو هما السبب را كايكون الاجابة عليه صعيبة…لانك كاتفكر داك النهار الي ما.ت فيه او الي جاتك خبار مو.تو…وبالتالي كاتجاوب ونتا حزين او كاترجع ليك احساس صدمة تلقي الخبر او او…لكن شنو الاحساس الى كنتي سباب مو.تو ؟؟..
ولكن الاصعب هو احساسك انك نتا قت.لتيه بصح بايديك نهيتي ليه حياتو بشكل مباشر وليس تعبير مجازي وهاد النهار هو فين تقلبات ليه حياتو ومن تم وهو مريض الى يومنا هذا…ضروف صعيبة وقاصحة مر بيها وكايمر بيها…يوم اسود خلا حياتو كادور دور وترجع لهاد اليوم الي توقفات فيه…توسم عليه اسم “المسخوط” تبصم عليه اسم “رازيني ف خويا،، رازيني ف فبويا,, رازيني فراجلي”…تحطات عليه اللعنة واصبح شخص غير مرغوب بيه من اكثر انسانة خاص هي الي تكون معاه ويكون معاها…تعطيه الحنان والرضى…لكن يوم واحد هو اسوء يوم وغايبقى وسمة عار فحياتو ونقطة كحلة مايزيد بيها مايوخر…نحكيو ونحكيو كاتبقى جملة وحدة كافية وموفية ” قات.ل باه”…غير تسمعها غادي تخليك تعرف فين واصل هاد الانسان فحياتو النفسية سواء قصد او ماقصدش…
ماتحركش واخا سمع سؤالها…ماتحرك مادار حتى رد فعل ولو صغيييير…بقا مدور ايديه على كتافها وهي بقات كاتسنى جوابو…ملي شافتو ساكت ومغمض عينيه…للحظة جا فبالها ياكما سولات سؤال محرج…ماعارفاش انه سؤال صعيب وقاصح بزاف عليه…ماعارفاش انه اقسى سؤال والسؤال الوحيد الي قاصحة الاجابة ديال بسهولة…وهو ليه مدة وهو ماشي معاها دقة بدقة باش تعرف عليه كلشي ماشي دقة وحدة كيف قال واحد الوقت…
~~
بشار : صعيب عليك الحال تعرفي عليا كلشي دقة وحدة…
~~~
حبيبة “شافتو ماتحرك ماحل عينيه” : ب بشار !!…
بشار”الصمت”…
حبيبة”رمشت عينيها كاتشوف فيه مستغلة عينيه مغمضين عاد قدرت تركز فيه…حرش بزااف فالملامح واللحية…خصوصا عينيه وحجبانو…بقات كاتسنا فيه يحل عينيه ويهضر لكن بدون اجابة ولا حركة..حساب ليها نعس دغيا ؟..هزات ايدها وحطاتها على دراعو كاتحرك فيه”..
حبيبة : بشاار…بشار و واش بيتي تنعس نوض لبيت ورتاح…
شوية حتى حيد ايديه من على كتافها وهو ينوض ماهضر ما تكلم ماعرفاتو مالو واش سؤالها كايجرح ولا قالت شي حاجة عيب ولا ماسمعهاش ولا اش هاد الحالة الي جاتو تاني وهي مافاهمة تاحاجة….بقات حاضياه تا مشا لبيتو ديريكت وهو يسد الباب ما قاليها لا اه لا لا…
خلاها كاتشوف ناحية الباب ديال بيتو حتى غرغرو عينيها ماعرفاتش مالو كان عادي كايجاوب ليها على اسئلتها حتى ناض بلا مايهضر ولا يقوليها واخا غير ديك الجملة ديال “سيري نعسي” كاتحسبها هي تصبحي على خير حيث كاينطقها بطريقة هي الوحيدة الي كاتفهمها اهتمام وحب يعني حتى تمشي تنعسي عاد نمشي لكن دابا وقع العكس دخل لبيتو وسد عليه وخلاها هي برا نعسي ولا لهلا ينعسك…هنا فهمات انه تقدر جرحاتو وهاد الرد الفعل ليه علاقة بسؤالها يعني امر صعيييب…الي ماعارفاش انه امر كايرجعو هو للور ولحالة نفسية الي ماباغيهاش هي تشوفها دابا حيث صعيب عليها تقبلو هو بمرضو فما بالك ب اش دار لباه….
شافت جيهة دوا وشافت جيهة تيليفونو وهي تنهد ودمعتها على طرف…ناضت حتى هي لبيتها…
#صباح يوم جديد…
تسندات على لافابو وجهها باقي يقطر بالما باش توضات…تعطلات فالنعاس تقريبا من التفكير فحالة “بشار” البارح…الى هو كايكركز فتفاصيلها ف هي بدات كاتحس بتقلباتو المزاجية…فاش كانت كتسول فيه ويجاوبها واخا غير كلمة كانت كاتفهمها وتعرف انه جاوبها واخا قليل الكلام…عارفاه انه عادي لكن من بعد السؤال تقلب لشخص غااامض…بقات شحال وهي مسندة عاد تگعدت وهي تخرج من دوش…لبسات عباية الصلاة صلات..حيدات العباية وخرجات من البيت خصوصا من الي سمعات تقرقيب جايا مبتاسمة بفرحة حيث خرج ورجع لعادتو الي ولفاتها تلقاه هو اللول فايق وكايتسناها…غا وصلات الكوزينة وهي تلاشى الابتسامة وولات بلاصتها صدمة…لدرجة شافت ساعة فتليفون وعاودت…واش فاقت معطلة ولا كيفاش…
حبيبة : خالتي سعيدة !!!…
سعيدة”باقي بجلابتها” : صباح الخير ابنتي زيدي بركي…
حبيبة”باقي مصدومة” : ا احم علاش ج جيتي ؟!..
سعيدة : هاويلي هي منجيش ؟؟…
حبيبة”غمضت عينيها وحلتهم عاد ردات لبال لاش قالت” : لا لا لا والله ماقصدت…هي تصدمت حيث ماكنتش عارفة بتجي…بففف “حكات جبهتها بحرج” عافاك سمحي ليا والله ماقصدت…
سعيدة : هههه زيدي ماطرا باس ههه..(مشات سلمات عليها حبيبة )…انا كلي ومايصحاب ليا نجي تا جابني هاشم ملي عيط ليا بشار نجي…
حبيبة : كيفاش عيط ليك تجي ؟..امتى جيتي…
سعيدة : مع ديك سبعة ونص صباح جابني هاشم هنا…
حبيبة”بقات كاتشوف مافهمت والو..ضرات جيهة بيت بشار ورجعات شافت فيها” : بيتي تبقاي معانا شي ايام تاني هههه…
سعيدة : هههه ماكرهت وليني مع الفجر عيط ليا طلبني وگاليا نبقى عماك هاد النهار…الي هو ماكاينش فيه…
حبيبة”جمعت الضحكة” : علاش فين غايمشي ؟!…
سعيدة”تنهدات حيث هي براسها ماعرفاتش مالو حطو قاليها تجي تبقى معاها وغير جابها هاشم نزل هو ركب مع هاشم ومشاو” : والله ماعرفت…مشا مع هاشم يوصلو فين بغا والباقي ماعرفت ابنتي..”شافت فيها” طرات بيناتكم شي حاجة…
حبيبة”بقات كاتشوف وهي تحرك راسها ببطء ب لا”…
ركن الكاميو فالباركينغ ونزل …كي سالا السوق بكرييي جا لخريبگة وبالضبط فالمستشفى العمومي…ماكانش وقت الزيارة وقفو العساس…
سيحمد : جاي نشوف المراة عندي…
العساس : المستعجلات ؟!!..
سيحمد”شاف وراه ورجع شاف فيه” : لا،، عد العيالات طايح ليها بنادم…
العساس : تالعشية وجي وقت زيارة يلاه سالا…
سيحمد”حرك راسو كايدوز على ذقنو ويشوف ورا العساس الي واقف حابسو…مد ايدو جبد واحد الخنشة فيها ماصويات من كسيبة سوق..وجبد مية درهم خشاها ليه فجيب اللبسة لقدام” : بحلاوتك…
العساس”ضار وراه وشاف هنا وهنا ناس واقفة باغيا تدخل بعيدة وهو يحل الباب وبدا يدوي بجهد باش يسمعو” : سير راها فالمستعجلات…الله يشافيها…
حل ليه الباب وتسلت دخل ماضار لا هنا لا لهيه…مباشرة سول على جيهة الولادة…ماهضروش معاه غير سول تما وهي تبان ليه ام عتيقة جالسة وتلالي بشوية وتبكي..اتا وقف عليها…
سيحمد : فين هي…
محجوبة”هزات فيه عينيها حمرين بالبكا” : راها فيد الله…فيد الله شوف تعيش ولا لا…
سيحمد”وسع عينيه” : كيفاش شوف تعيش ولا لا…
محجوبة : من الي طرحت وهي مريضة ودايزة تا جاتها الفيضة ونامسينا (ولبارح)..مابغاو يحطو فيها ايديهم تاتخلص ونعطي لطبيب فلوس…
سيحمد : ياك صيفطتهم اش درتي بيهم…
محجوبة”شافت فيه تا بغات تعايرو وهي تسكت حيث باقي محتاجاه” : راهم جاو وداوها ماگالو ليا لا فين ولا علاش…كون ما واحد فرملية هي الي گالت ليا را دخلوها دير عملية…
جلس حدا محجوبة فواحد الكراسا تما…جمع ايديه على شكل قبضة وسند عليهم جبهتو كايتسنى يخرج شي حد يقوليهم اش كاين…شي ساعة وهما جالسين تما حتى حس بمحجوبة ناضت حيث شافت طبيب جاي لانها كتعرفو بحكم هضر معاها على حالة عتيقة وهو الي طلب الفلوس باش يحط فيها ايديه….
محجوبة : اوليدي مضرا…
طبيب”شاف فسيحمد وشاف فيها” : شوية ويدوزوها لانعاش…
محجوبة : اشنو هذا وليدي…
سيحمد : بيت الخطار..”شاف فيه” كي ولات هي…
طبيب : نتا راجلها…
سيحمد”كايلولب فعينيه” : ها..واه راجلها…
طبيب”طلعو وهبطو باشمئزاز” : داكشي الي كانت كاتشرب باش دير كورطاج بوصفات منزلية هو الي سبب ليها نزيف لمدة طويلة…حيث بقا ليها طرف من الجنين ماطاحش كامل..
سيحمد : ايه ودابا…
طبيب : مع الاسف ماكانش فالصالح ديالها تسبب ليها فالتهاب حاد فالرحم ماقدرناش نديرو شي حاجة من غير اننا نستاصلو ليها الرحم…
محجوبة : ها كيفاش ؟!…
طبيب : حيدنا ليها الوالدة الحاجة…”طبطب عليها” غذا يخرجوها من الانعاش الى ولات شوية…عشية دوزي عندي باش تكملي الاجراءات ديال الخلاص…
#مراكش…
كاس اتاي قدامها وتيليفونها فايدها مدوزة ليه الاتصال على الله يجاوبها…لا هو حال واتساب او كونيكسيون…ولا حتى كايجاوب…
حبيبة : تتت…”حطات تيليفون بزعفة”…
سعيدة : ماجاوبكش تاني…
حبيبة”نطقات بصوت معصب” : لا لا…
سعيدة : وملي مامخاصمين شاي ماتقلقيش يكون مشا يشوف مشكيل طوموبيل…ولا عيطو ليه فكوميسارية…
حبيبة : بايگولها ليا….
سعيدة : وابنيتي بغيتي تبقاي هوك مقلقة من جيهتو…انا نوصيك بمعرفتي بيه راه هكا داير…ولفي على طبيعتو وولفيه تانتي على طبيعتك…ياك عطيتو لبعضياتكم وقت فين تعرفو بعضياتكم بلا مصلاحة وبلا يوسف…
حبيبة : عطيتو اخالتي عطيتو ولكن باش غانتفاهمو الى ماتعرفناش على بعضياتنا…هانتي كيف البارح كيف دابا خرج وماگاليا والو تا فين مشا…البارح ماباش يشرب دوا وماباش يرتاح وينعس…كنا كانهضرو عادي حتى سولتو وهو ينوض ماهضر معايا ماوالو دخل البيت وسد عليه…هي گولي ليا كيفاش بيتي نفهمو ؟!..وكيفاش هو بايفهمني بلي خايفة ليه على ديك صحتو وخايفة ترجع ليه الكريز ومشا وكايخرج وهو مرييييض وطبيب موصي يرتاح لا على عنقو ولا كتافو ولا حتى الكريز…كيفاش بيتيه يفهمني…”دفعات تيليفون بجهد” هانتي كلشي سادو حتى من التيليفون طافيه…
سعيدة”كاتشوف فيها كاتهضر بخوف وعصبية مايخفاش عليها هاد التصرفات والشوفات كايكونو نابعين من حب كبييييير بادي ومستمر واذا ماكان عشق حتى هي…ماتنكرش انه واخا بقات فيها وتاهي مقلقة من بشار حيث ماقاليهم والو وخلاها معاها مقلقة عليه الا انها كاتزيد تفرح وترتاح حيث كاتبان عليها انها خايفة عليه بزاااف وبهاكا بشار عطاه الله انسانة كاتخاف عليه بالرغم من ظروف الي جمعتهم وماكانتش زوينة لكن شوي بشوي ربي كايجازيه بهاد بنت الناس القطعة من السكر”…
سعيدة”هزت تيليفونها” : صبري نسول هاشم على الله…”صونات لهاشم”..هاشم معاك بشار ؟!.نتا غادي لرحامنة دروك ؟ وفين خليته ؟!. واخا صافي صافي..”قطعات معاه”
حبيبة : اش گاليك ؟!..
سعيدة : گاليا حطو فين باغي يكري شي طوموبيل وگاليه سير وخليني…ماعرفوش فين بغا يمشي حيث هاشم عيطو ليه وقع شي مشكيل واخا ماخدامش اليوم…
حبيبة”بقات كاتشوف فيها” : مافهمت والو والله..كنا كنهضرو عادي حتى سولتو وصافي…مايحسابش ليا بايتقلق !! يكون تقلق حيث سولتو ؟!..انا هييي تحمست وسولتو بيت نعرف على حياتو وصافي…
سعيدة”بشك” : اش سولتيه ابنيتي…
حبيبة : س سولتو هي على باه حيث فخباري توفى فاش كان صغير گالها ليا بابا…بيت نعرف هي بالفضول باش ما.ت والله ماقصدت..
“نزلت ليها ديك دمعة الي كانت على الحافة…حتى كمشت سعيدة عينيها وداكشي الي شكت فيه صدق كفس منو تا حدرت راسها”…
شافت سعيدة حتى عيات وهي طبطب عليها…يمكن حيث عارفة حجم الالم الي غايكون حس بيه بشار بمجرد ماتطرح عليه السؤال…لأنها عاشت معاه هاد اليوم بحذافيره…شافت مناش داز بالضبط وكيفاش عاش من وراه…ولاي درجة من المرض النفسي وصل…لكن باش تشرح ليها ولا تقوليها حتى هي صعيب وماتقدرش تقوليها اش كاين لانه ماعندهاش الحق…
حبيبة”هزات فيها عينيها مدمعين” : واش يكون سؤالي ماشي تالهيه ؟!!…
سعيدة حدرت راسها وسكتت…وحبيبة بقات كاتشوف فيها كيفاش حدرت راسها…عرفات ان سؤالها ماكانش فمحله بالرغم من انه كان عادي حيث ماعارفاش…فضولها زاد وخوفها على بشار تضاعف…حتى حطات ايدها على ايد سعيدة وشافت فيها بترجي…
حبيبة : واش بايكون تقلق بزاااف ؟!!..ولا هي خرج مامساليش ياك ؟..ولكن هو الى ماكانش مسالي اه تايخلي ليا ميساج عالاقل بيگوليا اش عندو وصافي هذا الى ما دقش عليا وفيقني وگالها ليا…اه ولا حيث مشا بكرييي ماباش يفيقني ياك (كاتهضر كأنها باغية تلقى مبرر حيث مابغاتش تكون هي سبب فانه جرحاتو ماعارفاش انه انسان خذا من الجروح كفااااية )…عافاك گولي ليا اش كاين حيث وجهك ماريحنيش اخالتي…”سكتات شحاال وعاد نطقت” ولا مامن حقيش نعرف ياك ؟!…
سعيدة”تنهدات بحزن وهي تحط عليها ايدها تاهي” : هو بنيتي را مانصيبشاي نعاود ليك الى ماعاود ليك هو…وليني باش نريحك ابنيتي نتي ماعليك والي…
“سكتت حادرة عينيها وكاتخمم منين تبدا وفنفس الوقت ماتقولش ليها على الواقعة حيث خاص صاحب الشأن الي يعاود ماشي هي…والى عاودت ليها اش يضمن ليها بالي غاتبقى عادية اذا كانو هما لحد ساعة ماناسينش ومو مارحماتوش تقدر ترحمو حبيبة ؟!!..”
سعيدة : باه الله يرحمو..ما.ت هادي شحااال باق يهو شوية صغير…كان بشار عزيز عليه باه بزااااف الي شافهم يگول صحاب هادو كان وقيتة صيف يمشي عماه لصربة را تعرفيها ديال تبوريدة…وشي مرات لا…واخا كان الله يرحمو كايغيب بزاف حيث كان هو المقدم ديال صربة…
حبيبة”كاتمسح فعينينا وتسمع ليها باهتمام”…
سعيدة : وليني كان بشار هو فرحتو اللولة حيث توريا ماكانوش كايصدقو ليها ترابي فكرشها نص طاح ليها وشي تا قرب يتولد هاو ما.ت…بشار هو الي صدق اللول وبزز وولداتو على سبع شهور…
حبيبة”وسعت عينيها” : سبع شهوور ؟!..
سعيدة : وايه..هادشي الي نعاودو ليك هنا يبقى تايعاود ليك هو…
حبيبة : كوني هانية اخالتي والله هي گولي..
سعيدة : باقي نعقل واحد نهار يعاود ليا هاشم ديك ساعات فاش جيت عروسة كان بشار باقي صغير…هاو كان على من عزو عليا..كان يعاود ليا هاشم كان هو عينيه فاس تزاد برك من صربة عام على گدو مامشاش لصربة غا باش يبقى عماه…ودار ليه سبوع رحامنة كلها حضرت…و ملي كبر كانو كي صحاب واخا ماكانش يجي بزاف باه…الي شافهم يگول توام كان كي بشار كي باه مشابهين سبحان الله…
حبيبة : بصح…
سعيدة : واه…وداك النهار الي جاب الله الاجل وما.ت…
“تزير عليها صدرها محاولة ماتبينش ليها اش كاين واخا هاكاك خانوها دموعها تاهي ونزلو وتبعاتها تا حبيبة الي كانت على سبة”
سعيدة”بصوت مقجوج” : ما.ت على غفلة وشوانا ابنيتي وشوا ولدو كثر منا…مرض فيها بشار عام وهو مريييض ابنيتي عااام وهو فالعذاب من جيهة بوه…
حبيبة”كاتمسح فدموعها الي غير ماكيزيدو ينزلو عرفات رايها بلي سولات سؤال جارح بزاف لكن ماعارفاش قداش هاد الجرح واصل فالعمق واش باري ولا باقي مفتوح وكاينزف شوية بشوية.”…
سعيدة : لا ماجاوبكش ابنيتي غا عطيه وقت هو يعاود ليك…والله ابنيتي مانفضلو ليك واخا دار معاك الخايب والله يا بنيتي لا حنين…من ورا هادشي زادت عليه تا ميمتو تنعتو بالمسخوط…الي تكون معاه وبيه راها دعي عليه…
حبيبة”كاتبكييييي” : والله ماقصدت اخالتي والله كون هي سكت وماسولت…بيتو هي يجاوبني مابيت والو ماتگوليش ليا مامساليش انا حسيت بيه مابقاش هو هذاك ملي سولت…اه كانعرفو واخا هاكا… واخا تلاقينا فظروف خايبة واخا وقع الي وقع بيناتنا من ديك الوقت وهو كايتعامل معايا مزيان…شفت معاه شي حوايج كبار دارهم على قبلي…كان بايمو.ت بسبابي وباش مايقسني حد…فك بابا من كريدي كبيييير ورجع ليه ضحكتو الي كون ماهو كون بابا وقعات ليه شي حاجة…عشت معاه شهور فيها بزاااف خلاوني نشوف فيه شحاال من حاجة اهئ…والبارح عرفت بلي ماشي هو هذاك…ودابا زاد كمل خرج وماغايجيش هاد نهار وتيليفونو طافي…كان معول يرتاح حتى يولي شوية ودابا خرج وهو مريض…اذن راه مقلق وبزاااف ماغايكونش سؤالي ضرو ولكن بايكون تفكر ورجع ليه داك النهار…
بقات فسعيدة وسعيدة براسها تفكرات وضرها خاطرها اكثر لان سعيدة هي الي عارفة حجم المعانات قداش…ماقدراتش تزيد اكثر وماكان عليها غير تنوض وتجر حبيبة عندها وتعنقها مطبطبة عليها محاولة تهدنها هي…
سعيدة : دابا يجي ابنتي غاتهنتي ورتاحي..مايكون تقلق والو خليه تايجي على خاطرو هاو يدوي عماك هو راسو..الله يرضي عليك راه غادي ويوصي فيا عليك…
شحال عاد قدرات تسكت وتهدن شوية…مشات سعيدة لدوش توضى للظهر وهي هزت تيليفون كاتعاود تصوني ليه على الله وعسى يجاوب كاتلقى تيليفون طافي..دخلات لواتساب وهي ترسل ليه اوديو بصوتها الي باقي منغنغ بالبكا…
حبيبة : بشار”سكتت كاتصرط فريقها باش تقدر تكمل الهضرة” علاش خرجتي وماگلتي ليا والو…عافاك الى دخلتي عيط ليا..
واقفة عند شرجم كاتشوف فالشارع لتحت فينما جات شي طوموبيل كاتقول را هو…سهاااات ونسات راسها وهي واقفة مرة مرة كايخونووها دموعها وتمسحهم طل ماتفكرت اش عاودت ليها سعيدة…
سعيدة : دوزي تغذاي…
حبيبة”شافت فيها وهي تحرك راسها” : مافياش والله هي سمحي ليا…
سعيدة : ولواه ابنيتي لوااه..لا فطور فطرتيه مگاد ولا غذا بغيتي تاكليه…انا وجدتو غا هكاك !؟..طيبتو ليك بالعشق ابنيتي حيث عزيز عليك…
بقات كاتشوف فيها حبيبة بعينين لامعين بدموع والحزن والقلق من جيهة بشار…حطات سعيدة ايديها ورا ضهرها مطبطبة عليها بحنان محاولة تطمنها من جيهتو…عرفات لاي درجة وصلو هاد زوج من التقرب….
حاسة بيها حزييييينة على بشار…حاسة بتانيب الضمير الي شادها من جيهتو…حاسة بالقلق عليه…حاسة بكمية الخوف عليه…حاسة بيها مامرتاحاش وماترتاح حتى يجاوبها…
مشات معاها لصالامونجي فين حاجة الغذا وجلسات معاها…كلات وماكلاتش كااع نقولو نقبلت غير باش دير ليها الخاطر وصافي وتا سعيدة ماحكراتش…شوية وهي تحط ندغة من الي تفكرات…
حبيبة : گلتي لينا باتجي خالتي عيدة وعمي الحاج اليوم ؟!!..
سعيدة : عگب بشار علم هاشم يگوليهم من غير اليوم…
حبيبة”حركات راسها ونزلت عينيها”…
نهار كلو وهي شادة تيليفون وكاتقول ما ربما يعيط…حدها كاتمشي توضى تصلي صلاتها وترجع تهز تقلب ياكما جاوبها…بقات على داك الحال الي حتى وصل العشا والو لا حس ولا خبر عليه…
سعيدة”صونا ليها التيليفون وهي تقفز حبيبة” : هاشم هاشم…
حبيبة : جاوبيه…
سعيدة. : اهاشم…
هاشم : لبستي عليك…
سعيدة : لا علاش…
هاشم : راني وصلت گولي…باش نرجعك فحالك تي ناوية تسكني ليا تم…
سعيدة : وبشار باقي ماجاش…
هاشم : دابا يجي…صباح گاليا العشا نجي ليك نديك…يعني را شوي ويجي تم…
سعيدة. : تا فين يجي وهو مادوا ماتكلم وساد تيليفون مخلي مرتو من صباح ما ضاگت نعمة…تا كي ندير نخليها ونجي عماك هاويلي…
هاشم : راها فدارها وتاتي را عدك دارك وراجلك وولادك…وهو دابا تصيبيه يجي عد مرتو كيتك تي الي مخليا راجلك دايع يجيبك من ديور…لبسي اديك بنت علي نجي نديك براكة من هضرة….
قطعات معاه وشافت ف حبيبة الي كانت جالسة مگعدة كاتسنى تقوليها اش كاين…
سعيدة : جاي يديني…نوض لبس عليا وكان…
حبيبة : كيفاش بايديك وبشار باقي ماجاش ؟!!..هي جاي ياك هضر معاه ؟!…
سعيدة : گاليه توصل هاد وقيتة يجي ليا…غايكون جاي جاي…”ناضت من صالون جابت جلابتها كاتلبس فيها وفنفس الوقت كاتوصي وتهدن فحبيبة…” الله يرضي عليك لا ديري فبالك شاي..دابا يجي عطيه غا وقتو وكوليه بحوايجو…ريحي بالك دابا يجي ماعندو فين غادي….
لبسات سعيدة جلابتها وبقات معاها كاتوصي فيها وتهدن فيها تا جا هاشم ومشات سعيدة…وصلات العشرة ديال الليل والو لا حس ولا خبر منو…لهاد الدرجة السؤال كان قاصح وخلاه يغيب النهار كامل وهاهو الوقت تعطل وهو باقي ماجاش ؟!…
حبيبة : فين مشيتي فييييييين …
مشات لتيليفون دخلات لواتساب وهما يبانو ليها زوج شراطي وسعات عينيها حتى حست بقلبها ضرب ضرررب ضرررررب….لدرجة ايدها ترعدت وهي كاتشوف بالي دخل يعني را شعل تيليفون فالبلاصة قلبها ملا عليها اشنو دير ودوزات ليه مكالمة سمعاتو بقا كايصوني بلا مايجاوب….تسناتو تا عيات وعاودت والو ماجاوبهاش…
حبيبة : علاااااش ماباغيش تجاوب علاااش …
جلسات عند طابلة مسندة حنكها على ايدها..نسبيا رتاحت بالي راه مزيان ملي شعل تيليفون واخا ماجاوبهاش لكن فانتظار يجي وعالاقل يكون بيخير وماعمرها تسولو هههه….وصلات الحداش ونص ديال الليل وهي كاتسنى وكاتشوف فالشرجم فداك الصو الي ساني فعويناتها الخوضر بلمعان دموع الي فيهم…يلاه سهااات حتى سمعات صوت الباب كايتحل وهي توسع عينيها وضارت جيهة الباب وقفات بزربة غا هو تحل وبان ليها داخل ماداتهاش فتاحاجة فوالو واش بيه شي حاجة ولا عادي ولا معصب…المهم انه جا وبان ليها…يلاه دخل وهو يهز عينيه الي كانو حمريييييييييييين بالشراب واخا مامكثرش منو…تا بانت ليه جايا موسعة عينيها فيه…
حبيبة “مغنغنة بالبكا” : بشااار جيتي…
بشار”كايشوف فيها عاقد حجبانو”…
حبيبة”هزات فيه عينيها ومسحت دموعها بطرف كمايمها” : سمح ليا…
بشار”بصوت ثقييل” : علاش ؟!…
حبيبة”بقات كاتشوف وتمسح فدموعها” : حيث سولتك..
“تنهدات وحاولات ما امكن انها تشجع خصوصا من عرفت حكايتو واخا ماكاملاش…ف بشجاعة منها قربات اكثر تلاحت عليه عنقاتو مدورة ايديها على ضهرو وحاطة راسها فوق كرشو فين وصلت… ونطقات بحزن”..
حبيبة : الله يرحمو..الله يرحمو…
تنهدات ونزلو دموعها من جديد…عز عليها بزااااف ماعندوش شي حد يحن عليه هاد ساعة الى ماكانت هي…يمكن ناس كايبغيو الافعال لكن بزاااف كايبغيو كلمة زوينة…كلمة تحسس داك الشخص بالي مفتاقدو… بالرغم من موقفها بالرغم من انها باقي مترددة من جيهتو فالقرب وماشيين درجة بدرجة الا انها فالشدة ماتردداتش تعطيه عناق الي هو مفتاقدو بزاااف…وكما قيل في المقولة التالية :
”تعبت من تأدية دور الجدار اريد الإتكاء. “
ماتردداتش حبيبة تنطق بجملة احرفها قليييلة حتى كانت كلمة وحدة لكن كانت كااافية تكون كلمة طيبة وبلسم وجبر لخاااطر مكسووور…
حبيبة : انا معاااك…”غمضت عينيها وقطرو دموعها”…ديييما…
حضن دافي..بمواساة وحب من قلب بيض فيه انسانية قبل كل حاجة…حضن بريييء بالخاطر…
تفاجئ بعناقها الي ماكانش متوقعو نهااائيا انها هي الي تبادر وتواسيه باي طريقة عرفات المهم توصل ليه انها معاه وكان اختيار بالصدفة صائب حيث هادشي هو الي محتاج…
عينيه كانو حمرييين من تاثير شراب…ساحي وماساحي كان بين وبين…نزل عينيه كايشوف غير فشعرها…ويرجع يهز عينيه…ريحتها قريبة ليه…ايديها ضايرين على ضهرو وراسها فوق كرشو…قريبة ليه قرب مخلي راسو يتخربق ونفسو يزيد يتخربق حتى هو…
بقاو على داك الحال مدة لا هو ساخي ولا هي قادرة تخليه..بحركة شجاعة منها باش تواسيه وتكون معاه زادت جملة جبرات بيها خاطر مكسووور شقااااف كسراتو الدنيا وزمان وضغطو عليه الحباب والقراب…اقرب ناس بعاد عليه وابعد ناس هما الي قربو ليه…من شخص مسخوط ملعون منبوذ ل شخص مرغوب بيه ومحبوب…الي شاف فيه بانسانية يعذر والي شاف فيه بحقد يسخط…هذا هو القدر الي مقسمو عليه رب العباد..
الالم الي فيه دابا بسباب عنقو ماحاسش بيه بسباب شراب ومامديهاش فيه اصلا حتى لو يكون ساحي…لكن كلو مايجيش قدام الالم الي عاشو نفسيا وحتى جسديا فاش كان كايضرب لحمو والي داز عليه مايبانش هاد صداع ديال عنقو وكتافو…زفر انفاس طوييييييلة وغمض عينيه ل ثواني معدودو حتى هبط راسو بشوياااا تا كمش عينيه شوي بسباب عنقو الي معنز حيد ليه الباندة يعلم الله فين رماها…باسها من راسها …الي شافهم فهاد اللحظة مايكرهش يصورهم بهاد العناق الي بيناتهم..عناق من نوع خاص…عناق “جبيرة ل مكلوم”…بوسة بقا مطول فيها خلاتها تزيييد تغمض عينيها وتصرط ريقها فيها..عاد هز راسو ودوز على ضهرها بايدو…
حبيبة”بعدات شوية وشافت فيه بحزن” : فين مشيتي ؟!…
بشار”هز راسو كايشوف لهيه ونطق بصوت ثقيييل بالكاد فهماتو” : كان عندي مايدار…
حبيبة”بقات كاتشوف فيه حاسة بيه ماشي تال تم…حاسة بيه ثقيل تا فهضرتو…مسحات عينيها” : علاش ماعلمتينيش..
بشار”مسد عينيه بصباعو كايحاول يحلهم مزيان..كايحس براسو ماقادرش تايهضر وماباغيش تشم فيه ريحة شراب واخا يشرب…ماعندوش لا طاقة لا جهد لوالو حاليا…شاف تا عيا وهو يحرك راسو صافي ومشا فاتجاه بيتو .تا دخل لبيتو وسد الباب خلاها كاتشوف…كاتشوف وترمش مافاهمة والو..بقات شحال وهي واقفة….فقط اكتفى يبوس ليها راسها بطريقة عرفاتها هي بلي “شكر” و “حب”…فالاخير تنهدات بحزن وحدرت راسها وزادت تاهي لبيتها خلاتو على خاطرو كيف كان حتى هو كايخليها على خاطرها…حتى لصباح ويفتح…
كل واحد فينا وكيفاش كايواجه همومو…كل واحد فينا والطريقة باش كايرتاح فمواجهة هاد الهموم…بشار اختار طريقة انه يلجأ لشراب الي كايحتاجو فاش كتوصل بيه وكايبغي شي حاجة تنسيه واخا غير ليلة وتغيبو على الواقع المر الي عايش فيه…بلاصة مايكمي بشراهة ولا يشرب مهدئ ماكافيينش بالنسبة ليه الى شرب..وهذا ان دل فإنه يدل على حجم الالم الي سببو ليه هاد سؤال الي جا من اكثر انسانة لقا فيها الحب ولقا فيها اش كان مفتاقد…والاجابة عن هاد السؤال ممكن تخليه يفقدها ويفقد هادشي..وهادشي غير تفكير فيه كايخليه يجهل…
#الساعة السادسة ونصف صباحا…
مسند ايديه تحت رشاشة ديال الما دافي نازل عليه..حتى كمل دوش..مد ايدو لفوطة لواها عليه من تحت ومشا لافابو حتى نشف شعرو ومشطو لور ماكيحملش يخليه مخربق…عاد حك سنانو وشلل بباندبوش…ضار جيهة فين مولف يحط حوايج مالقاهمش عاد تفكر انه ماجابهمش اصلا كي خرج من بيت مشا يدوش…خرج هكاك تا بدا يسمع فتقرقيب ديال كوزينة هز حاجبو ماتوقعش انها تكون فايقة فهاد الوقت واليوم ماعندها شلافاك حتى لغذ ليه عاد غاتبدا…
كانت واقفة قدام بوطاجي هازة طاسة ديال دقيق فورص وكاتفرج فتيليفون شادة يوتيب كاتبع معاه وصفة من وصفات حليمة الفيلالي لواحد الكيك بعصير الحامض وقشور الحامض…حاطة ثلاثة البيضات وسنيدة طاسة كلها ماشي تا كاس ولا زلافة..حاطة بيدو ديال زيت خمسة ايترو…ومخلية قرعة فين معمرة ليها ناديا زيت ومورياها تولي تكب منها وتخلي البيدو حتى تخوا عاد تعمر منو…وحاطة خل وباكية الملحة…حاجة سوق الهري فوق بوطاجي…فقصات دوك ثلاثة البيضات نعماس…تبعاتهم زوج كيسان ونص سنيدة وكاس ونص كاس زيت…
حبيبة”عضات شفايفها ودارت ايديها على جنابها تا تعزلو جناب مزيان ماحاساش تا بشكون كاين عند الباب مع دايرة الايربودز كاتسمع بتمعن زعما را مركزة وعقلت عالمقادير….” : دابا ندير هي عصير زوج حامضات ؟..”كمشت زجهها” ويلي باتجي حامضة بزاف…
هي دايرة ايربودز وكاتهضر وكاتسمع لحليمة وهو وراها كايسمع اش كاتقول…گارن حجبانو كايشوف فهاد رابعة ديال لحم بيمن مزوج اش كاتصنع تم…تا بانت ليه مشات لواحد زوج حامضات قدامها كحازت شوي جرت المجر جبدات موس وقطعات لولة جات بغات تقطع تانية قاسها لموس مع ماضي بزاف تا وحوحت…
حبيبة : ففف احح…
وسع عينيه وهو يدخل لعندها بلا عقل ماحست تالقاتو قدامها ماعرفت تشهق ولا تنقز ولا تغوت…تلف ليها الاحاسيس فهاد اللحظة حدها وسعت عينيها بالخلعة وزاد حتى صدرو العاري قدامها…
حبيبة”عينيها خارجين..وحليمة افيلالي شرحت وعاودت حتى جا الاشهار بخاطرو بلا ignore”
بشار”شد ليها صبعها بانت ليه غير جريحة خفيييفة فيها غي نقيطة ديال د.م وهو يزيد غوبش” : فين عقلك ؟!..
وجهها سخن ماحيلتها لهضرتو ولا لشدة ااي شد ليها صبعها ولا الخلعة خلط ليها كلشي فدقة وحدة…ضار هنا وهنا بان ليه ورق المطبخ هو الي كاين قطعو عشوائيا ومسح ليها صبعها…
بشار : تحركي لهنا…
حبيبة : ف فين !؟؟؟…”صرطت ريقها وهي ترمش” لا لا ماوقع والو ماشي شي حاجة والله…
بشار”باقي شاد ليها صبعها” : مال ملتك فترخوين ديال الحبس…
حبيبة”كاتشتت شوفة هنا وهنا ماداتها كاع فطريقة هضرتو من كثرة الخجل” : عادي حيث موس ماضي بزاف…
بقا شاد ليها صبعها جاب الله غيي شي حاجة خفيفة عادية…وبقا كايشوف فيها كان وجهها مزنگ كايحس بايدها الي شادها ليها باش شاد صبعها كاترعد…نسا راه هو عريان ونسا كلشي كان همو غير يشوف صبعها…ماعرفش مالها كاترعد وهي قدامو ومزنگة…زاد قرب ليها اكثر تا وسعت عينيها تاني حتى وساع ودياق البؤبؤ ديالهم…
بشار : مالك ؟!…
حبيبة”كترمش بزاف” : م ماماليش…”صرطت ريقها تاني”..س سير ل لبس عليك بايضربك البرد…
بقا بنفس التغوبيشة وهو يهز حاجبو من كلامها…عاد رد البال بالي جا بفوطتو…شاف فيها هي الي كانت كاتسنى يطلق من ايدها ويرحمها ويمشي يلبس عليه قبل ماتسخف ليه تما…ماعرفتش علاش قلبها كايضرب بعن.ف وهو قدامها عاري…ماعتقهاش ديك ساعة بقا هاكاك مدة كيف عادتو عاد طلق ليها ايدها بشويا وبقا تاني كايشوف فيها…ضارت جيهة البول الي فيه مقادير الكيكة وبدات تخربق وتدوز على عنقها بايدها وهو باقي واقف…حضا وركز مع كاع حركاتها التالفة وحس بانها انفاسها مخربقة…اثر عليها وكايأثر عليها بزااااف وزاد حتى انه هادشي جديد عليها كل مرة حاجة كاترياكطي عليها بهاد الشكل…بقا شحال واقف وراها تا قالها ليه راسو عاد ضار وخرج من الكوزينة عاد طلقات نفس وتسندات عالبوطاجي تقولي كانت كاتجاهد هههه….
رجعات وقفات وشافت ديك روينة الي قدامها يا خاصها تجمع يا خاصها تكمل…فين العقل الي غايكمل…لكن بمجرد ماتفكرات ليلة البارح وحالتو وقصتو واخا ماكاملاش لكن هناك معانات…كاتطرد العگز وتطرد اي حاجة تخليها ماتكملش….رجعات بغات تكمل منين حبسات…وهي تعاود الفيديو من لول عاد لقات بالي دوك المقادير لا علاقة بتاااتا بالي دارت…
حبيبة : ويليييي على كاس سنيدة…ويلي وانا درت زوج ونص…
حسات بالاحباااط…دارت صبعها بغات ذوق لقاتها عسل…كوشرت وحسرت سيفتها وهي تهز داكشي ورماتو حيث ببساطة مايمكنش تخليه ياكلها حلوة. بزاف…بغات دير شي حاجة من ايديها مابغاتش كل نهار يمشي لمخبزة يجيب ليها اغلبية واجد…مابغاتش تسخن بغات تدير كلشي طري والطري غايخص طيبو ديك ساعة…نزلت عينيها مكرهة من راسها ماكتعرفش طيب ولفات الفشوش من باها بزاااف…وهاهي حاجة بغات ديرها بايديها باش تفرحو ولا كنوع من المواساة ليه…هاهي فشلات فهادي…بغات تخليه يقرب ليها بلا ماتحشم حتى هادي فشلات فيها…زفرات ومشات جلسات دارت ايدها على حنكها باحباط وبقات هاكاك كاتخمم تا تم جاي ودخل لكوزينة لقاها هاكاك حزينة….
بشار : اش كاين مالك ؟؟…
حبيبة”حركت راسها” : وااالو…
بشار”بقا كيشوف فيها مغوبش” : كيفاش هاد والو ديالك ؟!..
حبيبة”زفرت” : بيت نصاوب هي كيكة ديال حامض لقيت راسي مخربقة مقادير…
بشار : واشنو المشكيل فهادشي ؟؟..
حبيبة”خرجت عينيها” : خسرت ليا…وبايخص نعاودها تاني..وغادي تخسر حيث ماعقلتش على مقادير…بيت نصاوب فطور بلا ماتخرج نتا تاخذ من مخبزة كل نهار…نصاوب هي انا…
بشار ماجاوبش ديك ساعة..بقا كايشوف فيها كيفاش كاتهضر بواحد طريقة كيوت وباغية تبكي وماراضياش تبكي حيث مفقوصة…حدرت عينيها ورجعات لتفكيرها وهو بقا شحال كايشوف فيها…حتى قرب شوية ونطق…
بشار : تگعدي من تم…
حبيبة”هزات عينيها” : كيفاش ؟!..
بشار : تگعدي من تم اجي هنا…
تأففات فخاطرها وهي تنوض…كانت لابسة بيجامة طويلة ديال كاشمير ستيلها شبابي فصالتها فحال مخزانية ستيل زوين مع بانطوفتها…وقفات وقربات شوي تا جرها ماخلاش ليها فين تنطق تا كان جارها بغفلة مقربها ليه…كايحاول يولفها على هاد الحركات والقرب…
بشار : اش مفيقك فهاد الوقت نتي ؟!..
حبيبة : مانعستش مزيان…
بشار : علاش ؟!..
حبيبة”تنهدت منزلة عينيها” : بقا بالي معاك…
بشار”ماجاوبهاش مركز مع ملامحها ووجهها..شافها سكتت وهو ينطق” : كملي…
حبيبة : خرجتي مقلق وماگلتيش ليا فين بيتي تمشي ولا مالك..ماگلتي والو ومكتجاوبش هي باش نعرف مالك ولا هي فين…”هزات راسها”…ورجعتي ماشي تالهيه..ماتبقاش دير هاكا ماكايعجبنيش نبقى نتسنى وانا ماعارفة والو…كان كايديرها بابا ومكانتش كاتعجبني انا كثر من ماما…وتانزيد نتبرزط…
هز عينيه لفوق ورجع شاف قدامو حتى نطقات تاني بالشي الي خلاه نزل عينيه لعندها…
حبيبة : ومشيتي ونتا عيان..وعاود تاني حيدتي الباندة من عنقك…فين هي الباندة ديال عنقك…
بشار”عض فمو شحاال قبل مايتكلم” : راسي كان مبرزط البارح شلا بلانات كانو مارديتش ليها البال فين حطيتها….
حبيبة”جمعت فمها شحاال عاد قالت” : ماباغيش تبرا وماكتبغيش دير اش كنگوليك…
كلام جديد عليه…شي حد يخاف عليه ؟..شي حاجة جديدة واحساس واخا جديد زوين…كاتهضر بخوف عليه…يا الله اش غايدير مع هاد بنت الناس…شد ليها وجهها بين ايديه وهزو شوي كايدوز بابهامو ايديه على حناكها بزوج…تا عض لسانو وزير عليهم…
بشار : ياا حبيبة راني مانسواش…
كيفاش غايعاود على حياتو القاسية…منين غايبدا بحياتو الي ماولفش انه يشرح لشي حد حيث ببساطة ماكانش مسوق لشي حد…عائلتو عارفة عليه مناش داز والي ماعارفش ماكانش كايهمو…حتى لاقاه الله بهاد بنت الناس الي خاصها تعرف عليه كلشي…خاص يرد لبال لتصرفاتو الي ولفهم وماولفش يبرر ولا يشرح لشي حد ولا يعلم شي حد فين غادي…ماكان تاحد كايدخل فيه وماكانش الي يتجرأ ولا يقد يسولو فين غادي حتى تفكير انهم يسولوه الى ماقالها هو راسو ماكاينش الي يقدر…فهادشي خاصو يحاول ويتعلم يعلمها باي حاجة كاتخصو مادام “عشقها” ومادام بغاها “لدوام”…
نزلت عينيها ماعرفتش علاش جاتها ضحكة من جملتو تا تبسمت بشويا…طبطب ليها على حناكها…وعنقها عندو حاط راسها عند صدرو كاديوز على شعرها بحنية….اما هي عضات فمها وغمضت عينيها لثواني من ريحتو وقربو الضخم بالنسبة ليها وحركات ايديه على شعرها وضهرها…
بشار : بقات فطوموبيل لتحت “زاد گرن حجبانو كايتذكر” سي تما بقات…
حبيبة : ونزل جيبها…
بشار : ماشي مشكيل من بعد..”دار ايدو فجيبو جبد تيليفونو شاف فساعة ورجع شاف فديك روينة تما الي دارت” حيدي عليك داك الزعت من تم…”شاف فيها مكمش حجبانو” البارح گلتي باقي شي حاجة من داكشي الي جابت الواليدة…
حبيبة : ماما !!…اه باقي ولكن بيت ندير وحدة جديدة…
بشار”غمز بمعنى تت” : عدي بهاديك ماشي مشكيل…”كايقلب فجيابو واش هاز بزطام باش يخرج يتقدا” اش خاص ؟!…
حبيبة : ماخاص والو كلشي كاين…هي سير رتاح اه باقي عيان…
بشار “زفر بجهد ” : مرتاااح يا حبيبة مرتاااح…
“واخا هاكاك مامرتاحش مبرزط ومخربق وراسو كايضرو من شراب البارح ومن التفكير ومن بزاف الحوايج غير كايحاول انه يكون مكالمي على قبلها…مشا لماشين ديال قهوة دار فنجان قهوة كحلة وفانتظار يعمر الكاس شاف فيها….
بشار : ديري الي كان…
مشات لداكشي كاتجمع فيه كاتفكر مادارت لا كيكة لا خرية كاتبغي تبكي….هز كاسو وتم خارج من الكوزينة ونطق ” هاني جاي”…حركات راسها بتفهم ترفاتو باغي يمشي يكمي…ردات الما يطيب ودارت اش كانت كادير من قبل…حطات ليه ديك كيكة الي بقات من بارح وحطات تا لاخرا…واحد اللحظة وقفات وضارت كاتشوف هما ديما كايفطرو فنفس البلاصة…علاش مايبدلوهاش منها تغييير المكان وحتى نفسية…هزات صينية وخرجات من كوزينة حطاتها فالطابلة الي فالقاع…ورجعات تاني كاتنقل وتحط الي حتى عمرت طابلة باش ماعطا الله الخير موجود…كان اخر صحن تحط ديال ملوي تسناتو تا سخن وجا مع خرج هو من البيت باقي كايعطعط بالگارو وشاد جيهة كتفو عنقو ضرو بالصداع حيث ماعطاهش راحة…تا بانت ليه حاطة فطابلة…
حبيبة”تبسمات ليه” : گلت نبدلو البلاصة…
حرك راسو فقط…جر الكرسي وجلس تا هز عينيه بانت ليه واقفة وكاتشوف…شاف فيها بمعنى اش كاين ؟!…
حبيبة : دواك…
بشار”حرك راسو ناحية البيت” : سيري…
تبسمات ليه ومشات ديريكت لبيتو بانت ليها الساشية باقي هاكاك…جبدات منها دوا وخرجات لعندو حطاتو ليه…
حبيبة : عندك هذا و البومادا حتى تفطر…
بشار : بلاش من هاديك..”شد من عندها فنيد” ريحي فطري نتي..
جرات تاهي كرسي وكبات ليها اتاي فالكاس كاتكب وتشوف واش غايهز الفنيد…وتاهو عايق بيها حيث كاتكب بشويا وكاتهز وتحط بشوييييا…حتى جر الباكية وشرب منها حبة وتبعها كاس الما وهو يهز الباكية وبحركة معنى ليها هاني شربتو غا هنيني…عاد رجعات كاتفطر عادي…ماقدراتش ومابغاتش تجبد معاه موضوع باه…براكة غير رجع لدارو وهو بيخير وكايهضرو عااادي واخا را ربي الي عالم بيه…تيسرو فالفطور حتى سمعاتو نطق….
بشار : ديري بحساب العشا برا…
حبيبة”ساست ايديها” : واخا..فين…
بشار : فين ماكان…”عينيه فتيليفون كايقرا فشي ايمايلات وعاقد الغوباشة كيف العادة”…لبسي الي كان بلا زواق ولا عجب فاللباس على ملتي تاني…
حبيبة : وراه مايمكنش مانوجدش ولبس بيتي نخرج ببيجامة ؟..
ماجاوبهاش خلاها كاتشوف وبقا هو مع ايمايلات تيليفون…بمعنى قال اش كاين بلا نقاش منو حيث الي باين باين والي ماباينش را كايوضحو بجملة ولا كلمة وسدات مادام….
وصلات العشية وكل فين راه مدهي مع شغاالو….دخلات مليكة هي ورضوان كانو خارجين لواحد دوار معروضين لغذا عند شي صحابهم جاو من برا وكايعرفوهم بزوج…مشات معاهم تا كريمة…
مليكة : الله ياربي عيييت…
عيدة : واش عياك ؟!..
مليكة : كي شتي تغذينا هاو داونا نشوفو الفيرما كوغطناها كلها..تبااارك الله گداش يحدها الفم مايحدوها عينين ورجلين…
عيدة : تبارك الله…
مليكة : فين لاخرين…
عيدة : ربيعة لفوگ عيانة من صبح ربي وهي ترجع… وتوريا مشات لمراكش مع خوها يشوفو المحامي ديال الخلا…سعيدة مشات لدارهم…
مليكة : محامي ديال الخلا حيث باغي يخلي الولد عما مو ؟!..تي اش تخربقي ا مي…
عيدة : لجمي عليا فمك..لا تقوي عليا هضرة…
بقات تشوف فيها ومخنزرة فالاخير زفرت وهي دور لهيه كاتمطمط ماعاجبها حال..بينما هما جالسين لتحت الفوق فالدوش…كانت واقفة وشادة تيليفون كاتقرا ميساجوو عضات على شفايفها.وهي كاتقرا فيه كوباتو كامل ودارتو ف غوغل ترجمة…لقات بالي مخلي ليها نمرتو باغي ترسل ليه فيها باش طلع ليه نمرتها يزيدو يتعرفو ويخرجو من هاد التطبيق حيث فيه تبرزيط…فالبلاصة رسلات ليه فالواتساب وفالبلاصة بالصدفة تقرا وهو يتاصل بيها مكالمة فيديو….
دغيا جمعات ضحكة وقلبها ضررررب…ماجاوباتوش وعاود صونا تاني ووالو…حتى رسل ليها ميساج بالفرنسية تاني وترجماتو قاليها بالي باغي يتأكد واش بنت ويشوف وجهها…
اشراق : حتى انا ماثايقاش فيك تقدر تكون باغي شي حاجة ليها علاقة بالجن.س…
تسنات شوية تا بان ليها قراه…وغياجا ليه بايموجي 👍🏻…وهو يبان ليها كايكتب حتى طلع ليها ميساج وترجماتو ” لابليكاسبون من الاساس لهاد الغرض..على كل الي بغيتي بون صواغي دموزيل”…
كان هذا هو محتوى اخر ميساج رسل…يلاه كاتشوف حتى سمعات صوت توريا كاينادي عليها بجهد…قفزات وخشات تيليفون فصدرها وخرجات تكلم ليها حسن…..
الساعة السادسة مساءا…وقفات قدام الكوافوز كاتمشط فشعرها من بعد ما نشفاتو بالسوشوار…استغلات الوقت توجد بيدما يجي هو حيث علمها بلي غايخرج يتلاقا بالمحامي بحكم قربات الجلسة…صونا ليها تيليفون حطات المشطة وطلقات الخط ومكبر صوت عاد رجعات كاتمشط…
ناديا : حبيبة ديالي كي بقيتي…
حبيبة : شوية الحمد لله…
ناديا : وراجلك شوية ؟ كي بقا ليه عنقو…
حبيبة : هي شوية ماما ماكيراعيش لراسو والله…عاود حيد الباندة وگبيلة ضرو عنقو مابغاش يقول ولكن حسيت بيه حيث كان تايكمش عينيه…
ناديا : يالالة يالالة الي يحس ليا براجلها…
حبيبة : هههه ماما صافيييي…
ناديا : ههههه…ماعلينا راه مابقيناش غاديين لرحامنة…
حبيبة : بصح ؟..علاش…
ناديا : هي سكتي اه واقلة بينا نمشيو عند عمتك لطيفة…
حبيبة”توقفات على المشيط” : علاش مالها ؟!…
ناديا : تخاصمت مع راجلها..وجرا على فيصل…ايوى الحال ماهو حال عندها…عيطات لباباك وهضر مع راجلها وفيصل…غانمشيو غذا صباح بكري يومين ونرجعو…
حبيبة : معامن بتمشي ؟ ومعتز ووردة ودادا…
ناديا : يا دلي را بايبقاو..كاين ايوب غايبقى معاهم هي يومين ونرجعو…ديك ساعة نشوفو الرحامنة…عيطنا ليها فتيليفون…
حبيبة”قلبها ضررب” : امتى عيطتو..واش گالت ليكم…
ناديا : ويلي اش باتگول ؟؟..دوات عادي نتي الي فيك الفز ابنتي هذا الله را عگوزتك مزيانة كوني نتي مزيانة وخليها منها لولدها…حتى وكان نجي ونهضر معاك مزيان بايخصني نقرصك مزيااان راني هي ساكتة…
حبيبة : اماما ماشي هاكاك راه”قاطعتها بصوت مرتفع”…
ناديا : انا مربيتكش هاكا…انا ربيت بنتي يكون قلبها بيض ربيت بنتي على تسامح “صوتها تقج كأنها تفكرت شي حاجة من الماضي ديالها”…ربيت بنتي تكون مزيانة مع الخايب والمزيان والحساب را عند الله…عگوزتك ماوصلاك بوالو الى عندها مشكيل را مع ولدها ماشي معاك…غذا ولا بعدو بايتصالحو ونتي بيتبقاي فالعيب…ردي بالك احبيبة وماتقلقينيش منك ولا بنتخاصم معاك وعارفاني الى تخاصمت معاه اه خايبة….
حبيبة”سكتت ماعاودتهاش معاها”…
ناديا : يلاه ماما سيري حتى يعيط ليك باباك…
كملات معاها الهضرة وراسها بقا كايزنزن كيفاش هضرات معاهم توريا عادي ماحسات هضرة ما والو…وكيفاش غاتمشي تزور توريا منها لراسها وبشار براسو ماخلاهاش تمشي…اش غاتقول وهي تحطت بين البينات دابا….كل مرة كاتحس ان داك الماضي وداكشي الي دارت وتقاتلت باش مايحسوش بيه دارهم كايرجع وممكن يتكشف فاي لحظة…يالله دابا شكون غايحس بيها وبهاد البنت الي هزات مسؤلية قد الخلا فهاد العمر عشرين عام وباقي ماوصلتهاش….شوية قالت را ماغاتقول والو فعلا وبلي هضرة بشار صحيحة ماغادير ليهم والو حيث مشكيلتها مع ولدها لا غير…رجعات كملات المشيط وجمعات شعرها لور ضفراتو جنب..دارت اكسسوار ديال شعر على شكل بروش دارتو لور فمقدمة ضفيرة عطاها منضر زويييين وراقي…تنهدات وهي تنزل عينيها ل واش دير ميكاب ولا لا…ماكيعجبهاش يقوليها ماديريش ولكن حيث عارفاه علاش قاد و ديجا موريها اش كايسوى وتفك منها غي بالكشيفة…فضلت سلاكة حسن ماينوض صداع…اكتفات غير بمرطب شفايف وضارت ل ناموسية هزات جلابة فالازرق ملكي فصالتها كلوش وقافزة من تحت..حيدات حوايجها ولبسات ضوني وبيرميدا لاصقين عليها عاد لبساتها…جاتها مع فورمتها ولانها كلوش اي فصالة من فوق ديقة ولتحت واااسعة زادت كبرات جناب…وقفات قدام المرايا طويلة تما وعطات بضهر كاتشوف فيها…عجباتها…ذهنات ايديها بكريم ليلي معطر ورشات بارفانها …يلاه غاتعيط ليه تا سمعات الباب تحل وهي تخرج من البيت…
حبيبة : جيتي…صافي انا واجدة…
بشار: ماتعطليش لبسي عليك الي كان..نهز شي حاجة ونتحركو…
حبيبة”جمعت ضحكة” : كيفاش لبس شي حاجة “نزلت عينيها لجلابتها” اه لابسة ويلي…
بشار”بقا واقف مادوا ماتكلم..كايشوف فيها نزل عينيه لجلابتها” : ديال دار هاديك..
حبيبة”وسعت عينيها” : لا جلابة…
بشار : لا..بدليها مزير داكشي تم…
حبيبة : و باش غانخرج…صافي لبست…
ماعطاش رد فعل فاللول…مابينش تاحاجة لا واش تعصب لا والو…حدو حرك راسو بطريقة بطيييييييئة…وقرب لعندها ماضناتش كااع واش غايدير شي حاجة…حتى شدها من دراعها وهبط ايدو لجنب من جنابها عبزو بايدو و زيرررررر عليه تا تأوهت حالة فمها وعينيها وساع اكثر فيه…
بشار”كايزيد يعبز فداك جنب..وغرس فيه صباعو…تا هزها من تم شوي باش قرب وجهها عند وجهو…ونطق بصوت ثقييييل وجملة تخليك تسمعيها غير بداك صوت كافية تخلعك ” : منشار مايحَيْرش عدو ربي مع جنابك…يا حبيبة… (زعما تعتبيها نجر ليك جنابك ب منشار هه)..
بقا مزير ليها على جيهة منين شاد ليهونش…وكلامو بنبرة صوت كاتبين اش كاين…عارف راسو اش ممكن يدير وطبع واحد فحالو حامي بزاف وتفكير البلاد غالب عليه واخا عاش سنيييين فاوروبا ماغايبغيش يشوف جلابة مزيرة او مطراسية ليها الفورمة خصوصا هي عندها مشكيل ديال ليهونش الي هي براااسها قبل ماتزوج كان خالق ليها مشكيل داكشي باش واخا كاتبغي تلبس سروال ضروري تلبس عليهم كاب ولا شي حاجة طويلة شوي تستر ليهونش…ولباسها اغلبو ستيل شبابي كان عندها فيه ذوق واخا مستور كان ذواق..والبلدي خلاص لا هي لا ناديا ستيلهم فيه هماوي وكايمشيو بزااف ل فصالة مخزانية…غير هاد جلابة كانت عندها ملي تزوجات خيطوها ليها باش تبدل وجا وقت تلبسها لكن هاهي تحرمات عليها….
حبيبة”مكمشة عينيها بالم حيث مزير ليها على ليهونش” : ضريتيني…
بشار : اش گلت ؟…
حبيبة : مالبسهاش اففف ضريتينيييي “كاتمد فايدها لاخرى بغات تدفع ليه ايدو الي شادة ليها ليهونش”..
بشار : عينك نملخ عباد الله بالجهل ؟؟!…
حبيبة : اممم لا هي طلق ضريتينييييييي…
ماطلقها تا بغا يغفر ليها الله…وبقا واقف كايشوف فيها عاد مشا لبيت خلاها واقفة شادة تما خلاه كايوزوز هههه…بقات كاتشوف جيهتو وتشوف فراسها الي وجدات فالاخير تلقا منو رياكت بهاد طريقة…بطبيعة الحال عرفاتها غيرة منو…عارفاه طبعو حاامي خصوصا فهادشي لانه ديجا عندها سوابق معاه…وديجا نبهها ووصاها تلبس عادي…بقات واقفة كاتنهج حابسة البكية والفقصة..تا نزلت عينيها لجلابتها كاتشوف فراسها وترجع تشوف جيهة بيتو…عندو طبع قاصح قاصح بزاااف عليها هي الي عكسو…
حبيبة : بناقص كااع “دلات شنايفها مابغاتش تبكي وهي تمشي تاهي لبيتها”
أما هو كيف دخل توجه لمجر جبد منو باكية الكارو حيث لاخرى سالات وهز بريكة وخرج لبالكون…وجهو مغوبش بزاااف هو اصلا ملامحو هاكاك دايرة وزاد كمل..ماحملش يشوف ديك الفورمة الي هو براسو حابس راسو عليها بزز…وتخرج بيها ممكن اي واحد يشوفها لان مجتمعنا هو هذا تخرجي زنقة ضروري يتلوط عليك شي حد (يتحر.ش)…ضروري شي حد يشوف شوفة سواء زوينة ولا خايبة بمجرد مايشوف شي حاجة ملفتة نيشان غايشوف ولا يتحرش مايمكنش مايديرو والو…الزوج طبيعي وماغايصبرش على حرمتو فما بالك هو الي عارف راسو اش كايشوى…عارف يقدر يدير كثر من الي دار فالحفلة الي ماكانتش كاتجمعو علاقة حب بيها فما بالك ب دابا…يعيا يتكالما يعيا يكون عادي كايلقى راسو تصرف تصرف يرجعو خطوة لور…وهو واقف دابا فالبالكون كايتكيف عارف بلي غاتكون تقلقت ومامسوقش حيث غايعاودها لو خرجات بديك تزيرة الي شافها فيها…هذا هو طبعو عارف راسو غايعاود يدير نفس الحاجة الى تعاودت…
سدات الباب ودخلات حيدات ديك جلابة بنترة ولاحتها..بقات واقفة دايرة ايديها على جنابها وكاتشوف…ضارت هنا وهنا وهي تمشي لماريو تا حلاتو بغات تجبد حاجة اخرى لقات راسها الخاطر مابقاش…بدات تكدد ف ضفرها ودور جيهة جلابة الي رمات ورجعات تشوف فالماريو…واش تلبس وتميك وتدير بهضرتو حيث عندو صح ولا تدير بناقص…حست بجنبها وزوز عليها ثاني وهي تسد الماريو ومشات لبسات عليها وجلسات فوق الناموسية…
كما الكارو لول وثاني كما فيه نص وطفاه فطفاية ودخل لبيت وقف مطول…دوز على لحيتو وشعرو كايزفر،، مشا لماريو جبد حوايج اخرين غير الي دخل بيهم…باقي عنقو معنز شوية اما كتافو شوي بشوي كايرجعو طبييعيين واخا كاين شوية الالم…لبس دوك الحوايج كيف ولف يلبس وكتافو معنزين…ضار جيهة الباندة ديال العنق الي طلع من طوموبيل حيث فرعات ليه راسو كل مرة تقوليه جيبها جيبها…هزها ودارها فعنقو غا باش تبقى على خاطرها…كمل لباسو وهو يخرج من البيت بانت ليه ماكايناش عرفها باقي فبيتها…
مربعة رجليها فوق نانوسية ودايرة ايدها على حنكها… وهو يدق هزات راسها…
بشار : بايتة ليا تم ؟!…
حبيبة”الصمت”…
ملي ماجاوباتوش ماتسناس تايعاود يعيط وهو يحل الباب تا قفزت لقاها مربعة رجليها وجالسة ببيجامتها..
بشار : ماناوياش نتي ؟!..
حبيبة”شافت فيه ورجعت نزلت عينيها”..
بشار : معاك داوي !!!…
حبيبة : لا مابيتش صافي…
بشار”گرن حجبانو” : اش الي صافي ؟؟..
حبيبة : مابقيتش بيت نخرج…
“كاتقول فيها وباغية تنخصص ههه…هزت ليه كتافها ونزلت عينيها…هز حاجبو فيها…اش يدير معاها..كي يدير يشد راسو ماينفاعلش…مامولفش هاد الفشوش الزايد… مامولفش الفشوش اصلا…عض لسانو من لداخل شحاااال وهو عاضو وكيشوف فيها مصغر عينيه…حتى غمضهم ورجع حلهم…
بشار : ماناوياش تخرجي ؟!!…
حبيبة”حركت راسها بلا”…
بشار : علاش هادشي ؟!!…
حبيبة : صافي مابقاش عندي الخاطر…”تنهدت”
بشار : نخليك بخاطرك..تلبسي ليا جلابة ولا حبس زيري على جد مي جنابك وخرجي كي الناس.. ؟؟؟…هضري نسمع هضري…
حبيبة : علاش مانخرجش كي ناس ؟..
بشار : حنا ماشي كي ناس…”سكت مزير على سنانو باش يتهدن..عاد هز صبعو شير ناحيته هو ونطق”. مريض فراسي وفدماغي “ضرب نواضرو بجهد”… بمسبتك نلحگ لعيب مع عباد الله…
حبيبة”ساكتة وكتسمع ليه”…
بشار : لهلا يخرج ملتنا جملة….
خلاها وضار خرج تاهو…اكثر حاجة ممكن يشرحها ليها دابا هي هادشي…مايقدرش يزيد اكثر حيث غاينفاعل وماشي فصالحو هادشي معاها هي…اللهم يخرج تايبرد وهي تاخذ راحتها…وها الخرجة تلغات مع الاسف…
بعد صلاة العشاء دخلو رجال ولقاو السلام وكل جلس فبلاصة …
ع.القادر. : وسلام عليكم…”حنحن بصوت عالي كيف العادة..نفض السلهام لور عاد جلس”..
مليكة : على سلامتك ابا…يلاه لحگتي ولا…
ع.القادر : لحگت مع الاذان توضيت فجامع وصليت معاهم الله يتقبل…
مليكة : الله يتقبل الله يتقبل…
هاشم”دوز على وجهو كايتفوه..شاف ف مليكة” : امتى گلتي تي عندك الطيارة…
مليكة : ساخي ولا..
هاشم : نكذب عليك…باغي ندير بحساب باش نوصلك لمطار يلاه نتيقن راك مشيتي…شكون عرف يهزك الوحش وتگولي اه حگا رجعت كي شتي ولاد لوسي خراو خرية كحلة هاااو صيفطني العربي نطل عليهم…
ع.القادر”غوبش” : ينعلك كون تشحم…
هاشم : على رقبتي تاتسمعها…
مليكة”ميقت فيه”..
حسام : لا را فاش وصلتها ونامس (ولبارح) تشوف ناسها تصيفط عماهم سمعت واحد السيدة تم كاتعاود ليها على جار كلبة دار جد عمامها ضرهم المصران وگالت ليها لگا شي وقيت هااو نجي نشوفهم…
مليكة : يگطعك عليا..
هاشم : يگطعك تي علينا…تدعي عليه هو مالك زاحمة عليه…
مليكة”هزت حاجبها مخنزرة فيه” : دابا هاشم جيني نيشان فاش عينك…
هاشم”بكل برود” : سيري فحالك…
مليكة “وسعت عينيها” : ياااك ؟!..
هاشم : گلتي جيني نيشان…”دوز على وجهو” هاااحح توحشت سعيدة الهازة هبالي…نوض نتا سير جيب ليا مك نعل بوك الي خلاها تبات تم…
ع.القادر : هنيو عليا سوق..”شاف جيهة توريا” اش درتي تي اش گاليك المحامي…
توريا : المحكمة ثلاث نشاعلاه…گاليا بلا ماتجي وليني منصيبش خويا عبد الرحيم گاليا نوگف على شغلي…
ع.القادر : بغا يحضر عماك ؟!…
توريا : وااه…
ع.القادر : وهادشي تعرفوش تفكوه بيناتكم حيدو عليكم هاد المحاكيم ؟!!..
توريا”تنهدت ماحاملاش يجبد هادشي وليني كاتحتارم شيخها بزاف ولفو مايهزوش فيه العين ولابد تجاوب” : واسيدي هو الي جبد العيب…
مليكة : تا كيفاش يفكوها يا با…تا تشوف فيه باغي يحيد ليها ولدها ويفكو هادشي..المحكااامة حكمت ليها وعاود دعاها من جديد…
هاشم : استانف استانف امويليكة استانف…
مليكة : وهي اش ؟!..
هاشم : هي نوضي قراي باش تفهميها…
يلاه بغات تنوض ليه مليكة وهو يحنحن عبد القادر وحمر فيها تسكت وعيدة زيرت ليها على ايدها اما هاشم ضار كايقجم مع ولدو خلاها تبخ غا وحدها هههه…
ع.القادر : كي خوه كي مو…باغي يديه عماه يقريه ويداويه…لا بقا هنا توريا مايصبش يصبر ليك..كل مرة مريض ليك بعجب…ولا خليه يمشي عدو تم مرة هنا ومرة عندو..المهيم عندي فكو عليا هاد المشاكيل ماگادين نجمعو ونطويو راحنا بزز باش شادين فام عباد الله ودايرين لينا الحساب…هادشي را قوا بيناتكم زكثر وانا مابقا عاجبني الحال…غذا ولا بعدو تجي بنت الناس الي ناوي نتجوج بيها كي ندير نلجم الفام لداخل وماتعلم ب مشاكيلكم…
توريا : الولد هو الي عمرو يشوفو اسبدي…والعيب را جا منو انا راني دايرة جهدي نشد ولدي عندي…انا نقولم بيه ولاكان هو على رقبتي لا شادها غا ضد عمايا الي …(قاطعتها عيدة)..
عيدة : الي باغي يحوزك عماه…باغي ترضي عليه ؟..اش باغي اتوريا بنيتي اش باااغي را هذا الله نتي وياه هذا الله معاكم…
توريا”كمشت حجبانها وضارت لهيه بوجه مزير وماراضييييش ومكره خصوصا فاش كايتذكر ليها بشار كانه تذكر ليها الس.م…”…
ع.القادر : لا حول ولا قوة الا بالله…
هاشم : سدو علينا هادشي…
ع.القادر : الى عندك محكمة بعد غذا…حسن نيت غذا نمشيو عند ناس لا كتاب…
مليكة : اش قررتي ابا…تكاتيبة غذا ؟!…
ع.القادر : نهضرو مع الواليدين…التكاتيبة تنين جاي عد العدول فالمحكمة بينما وجدت وراقها هي…
هاشم”جاب ليه ضحك وضار عند حسام تاهو حبس الضحكة ههه”…
عيدة : مزيان يلاه يساليو البيت ويوجد…
ع.القادر : نجار دار عمايا من هنا لسبت يوجد داكشي…لا كتب الله ودرنا العقد يومين هكاك ولا ثلاثة هاو تجي…
حسام”بان ليه زكريا داخل وريح حداه” : فين كنتي تا…
زكريا : دالح فخير جدي…
حسام : وروي على جدك را ناوي يجيب العروسة سيمانة جايا…
زكريا : هاويلي بيه فيه ؟!..
حسام. : سايرين يهضرو على البيت غايوجد سبت ويدير العقد تنين…
ع.القادر : داكشي صايبتوه الي نديو عمانا. .
مليكة : ومصايب واجد را فالبيت مسدود عليه…التفاصل وجدو…والبيجامات وداكشي ديال تحت…
حسام”وسع عينيه”…
زكريا”بالحس مع حسام” : تا شنو ديال تحت…
حسام : جبد داك تيليفون نوريك “جبدو على نيتو دخل حسام لغوغل وكتب لانجري وهو يوريه…”
زكريا”كمش عينيه فداكشي اشمنك يا شوميز دونوي بشكال ماحدو كايشوف وعينيه كايوساعو ويهز عينيه فجدو ويهبطهم وهو يدور عند حسام”
زكريا : دابا دخلنا عليك بالله شارين ليها هادشي ؟!..
حسام : واشنو ديال تحت ؟!..
زكريا : علاش العيالات ماتيلبسوش بوكسورات بحالنا ؟!.
حسام”كمش عينيه” : تا اينا بوكسورات…
زكريا : گرصون الي تلبسو حنا دراري…
حسام : وينعلك را كيلبسو كيلوطات وسوتيامات…باش يهزو “وراه صدرو” هادو الي عدهم…وهادو الي هنا باش يديرو الاغراءات وداكشي…سير تاتبلغ عاد تعرف لهادشي…
زكريا”شاف فيه بنص عين” : ممم..وجدك بالغ الي شاري هادشي…تا دخلت عليك بالله..فين هو الحجر الي يتهز لهادشي…شوف شي جيهة سروال “حسام ضار على نيتو شاف جيهة سروال جدو” تا نفخة الي فسروال قندريسي تعاونو ماكاينة كلشي مفشوش..تا را مكمش شوف غا وجهو مجلطط عساك الكرشة ديال ملاويه..
صدقو لا خرجة لا عشا لا هم يحزنون هههه…كل واحد فيهم سد عليه فبيتو وتخلوا مع راسو…هو ماعاودش معاها الهضرة الي كاين قالو ليها وتاهي عبرات على قرارها…دارت بناقص حيث بصح ضرها بجنبها بديك طريقة باش شدها جديدة عليها وممولفاش شي حد يشدها من تم عساك بعن.ف…
تخشات ف فراشها دارت بناقص من شي خروج كاع من البيت تاهو…حطات راسها عالمخدة وشافت فالسقف كاتحاول تفكر او تفهم او تعود على هادشي…طبعا عارفة الغيرة كاتهضر تودر…بدات كاتعرفو هو كيفاش داير…علمها قبل وعارف راسو اش ممكن يدير…لكن حتى هو خاص يولف طبعها ويمشي معاها كيف ولف شاد ليها الخاطر…هادشي ديال الغيرة كاتسمع بيه شايفاه معرووووف لكن تعيشو غايجيها جديد مرة تحس بيه خانقها مراات تحس بيه زويييين هادشي…حيث داك الشخص خصوصا لا كان بصح د.مو حامي ويستاهل يغير عليك ماشي اي كلام وماشي غير يغير وهو يدير مابغى…بشار او الي بحال بشار حالة خاصة مادام غاير عليك را تاهو داير جهدو باش يبقى ليك…جربات تفكر من ناحيتها وهي تفكر “هانزاده” حسات بالنار بدات تشعل فيها…غوبشات غير راسها وبدات تسوط وتنفخ تقولي حصلتهم تاني…
هنا ربطات الامور وشافت تا من ناحيتو وناحيتها وعرفت انه ماغايبغيش يشوف فيها وهي مزيرة خصوصا جلابة مطراسية ليها فورمة هي براسها را كاتبان ليها ملفتة وخالقة ليها مشكيل…
مزال فقوقعة التفكير حتى سمعات تقرقيب…وصوت الباب تحل…شوية تاني باب اخور تحل عرفاتو خرج تاني وهاااهو تاني فين زاد يعلم الله…
حبيبة. : خاصك هييي سبة هييييي سبة باش تخرج…ففففف
بالفقصة نفضت فراشها وناضت لدوش غسلات وجهها..حسات بالجوووع جاها وهي من الاشخاص الي ماكيصبروووش لجوع بتاتا…خرجات من دوش لبسات بانطوفتها وخرجات من البيت…مشات لكوزينة تشوف اش دير…حلات ثلاجة وهي توقف قدامها كاتشوف لكن فنفس الوقت كاتفكر واش دير بحسابو…مايمكنش تخليه بلا عشا واخا يكون الي كان لانه عمرو ماخلاها بلا عشا واخا يكون معصب المهم عندو هي لولة بدرجة لولة…
حبيبة : دابا ندير شي حاجة بنزيدها على عيب كيكة…
بقات واقفة كاتفكر مابانت ليها غير مطيشة وفلفلة وبيض…فكرات دير بيض ومطيشة معلمة ليه واخا هاكاك…جبدات اش تحتاج…حكات مطيشة فمقيلة وتبعتها فلفلة مقطعة وتومة ودارت ليها القوام مع زيت زيتون وردتها طيب…كاتقرقب وفنفس الوقت دايرة وذنيها لا يدخل…حتى صونا ليها تيليفون شافت جيهتو بانت ليها سعيدة…
حبيبة : خالتو سعيدة…
سعيدة : بنيتي كيدايرة…سمحي ليا يلاه جاوبتك عاد ساليت وطلق ليا خويا كونيكسيون…هاني بغيتيني…
حبيبة”خرجات كاطل واش داخل وبقات واقفة” : بيت نگوليك شي حاجة..ماقدرتش نگولها لماما اه تبدا تعاير فيا وراك عارفة…
سعيدة : گولي بنيتي راني بحالي بحال ميمتك…
تنهدات وهي تبدا تعاود ليها…وصلات لقطة الي شدها من ليهونش وهي تقولها ليها بطريقة اخرى حيث حشمت…مهم وصلات ليها الفكرة…
سعيدة : هههههه وبغيتيه يخليك تمشي مزيرة…علميني بعدا جلابة مزيرة شي عاد نشوفو هضرتو هو ههه..
حبيبة : هي كلوش..و نتي عارفة عندي ليهونش معيقين اه قبل منتزوج وكانو كايفقصوني حيث متنعرفش نلبس كيف ناس داكشي الي بيت وبايخصني نكوموندي الى بيت شي حاجة تجي معايا ومامعيقاش…”سكتت شوي” وا هي شوية…
سعيدة : والله ابنيتي مانعرف كي تعرفيه نتي…الراجل يعياو يفهمو فيه مايفهمو وااالي…المراة الي تفهم راجلها….عارف راسو خااايب وراه خايب ابنيتي ونتي راه جربتي اش طرا…مادام نتي بغيتي تكوني عماه مرتو لدوام عولي على هادشي را كاع رجالة الاحرار را مايبغيوش عيالاتهم يشوف فيهم شي حد ماعادا لا كان رعواني ولا ديوثي…عاد هو الي عقلو واعر…وانا نگوليك هو ملي علمك را دار الي عليه…لا ديرو من الحبة قبة ابنيتي اش خليتي لمشاكيل لاخرين وگفت غا على هادي ههههه…
حبيبة : ماولفتش…
سعيدة : ولفي هذا هو جواج…را كي نسنيو على العقد سانيين عاى عيشة جديدة ومسؤولية جديدة وعايشة مع راجل تحت سقف واحد…حاولي تدي عليه وخليه تاهو يدي عليك ماشي ضصريه تاني را راجلك وعلاش ولفتيه نهار لول هادي ديها مني…
حبيبة : واخا…
سعيدة : ماديري فبالك والي دابا يجي ويحرزرك راكي درويييشة وگايلها فيك زينة عمرو جبدك بالعيب…ديري الخاطر ويدير الخاطر ولجمو مشاكيلكم بيناتكم لا تخرجوها لبرا…نوضي غسلي وجهك راني نعرفك بكاية واخا هكاك هههه…وديري عشاك غا فدارك الخروج لاحگين عليه من بعد ارا مايديك وفين يديك…
حبيبة كانت محتاجة لام توعيها تفهمها…ناديا عندها هاد دور لكن فحالة حبيبة ماكاينش ماحسن من سعيدة لانها هي عارفة كلشي عليهم وحاضرة لقصتهم ف احسن اختيار حاليا هو سعيدة…قطعات معاها وحطات تيليفون وضارت تكمل العشا حتى سمعات صوت الباب تحل…قلبها قفز،، ماضارتش بقات تحرك فالمقلة وحسات بيه وقف عند باب الكوزينة…
بشار : اش كديري تم…
حبيبة”مغنغنة زعما مخاصمة معاه ههه” : تانصاوب العشا…
بماجاوبش وانما دخل وحط دوك ساشيات فوق الطابلة وهي دور شوية شافت بنص عين بانو ليها…
بشار”بصوت خشين” : دوري عندي لهنا نتي…
حبيبة”تنهدات وهي دور وماضارت”…
بشار : حيدي داكشي “شير بعينيه ناحية ساشيات” العشا تم….
صونا ليه تيليفونو جبدو من جيبو شاف فيه وقطع…وتم غادي خارج من كوزينة حتى نطقات هي…
حبيبة : ونتا مابيتيش تعشا ؟؟…
بشار : لا…
طفات على المقلة وهي تمشي لميكات قلباتهم لقات فيهم عشا من ريسطو عرفاتو غير من سمية كانت مشات ليه مع دارهم كايديرو ماكلة زوينة وكايليفريو حيث تقريبا كايديرو اكل منزلي…هزات عينيها كاتشوف جيهة بيتو واش غايخرج ولا يبقى فيه…فالاخير تنهدات وتفكرات انه باقي خاطرو مريض من جيهة باه والمزضوع كامل…جبدات داكشي حطاتو فوق طابلة ورتباتو وحيدات الميكات لاحتهم…بانت ليها صالاد حطاتها فطبسيل بحال البول…وجلسات سمات الله وبدات تاكل لكن خاطرها ماهانيش عليه…حطات الفرشيط وشربات الما وهي تربع ايديها دارت بناقص الشهية مشات…
فهاد اللحظة هو كان بدل حوايجو…هز تيليفونو و لابتوب باش يخرج يخدم فصالون وخرج من البيت..حط داكشي ورجع لكوزينة باش يدير ليه قهوة كحلة…حتى بانت ليه جالسة مربعة ايديها والماكلة قدامها كيف ما هي…حط داكشي تم ومشا عندها…
بشار : اش كاتسناي ؟!…
حبيبة : فيك…
بشار : علاش ؟!..
حبيبة : باش تعشا…
بشار : گلت ليك لا…تعشاي نتي…
حبيبة : وفاش كنا بينا نمشيو نتعشاو كنتي مابيتيش تعشا ؟!..
بشار”صغر عينيه” : فاش عينك نتي ؟؟!.. مالك فهاد جهد يا حبيبة مال ملتك فهاد جهد…
حبيبة : مامالييييش…بيتك تعشا كيف مانتا تتگوليا بتعشاي تانا نگوليك تعشا..ماگلتش شي حاجة عيب…علاش كادير هاكا “نطقاتها مغنغنة”…
بقا كايشوف فيها بدون مايجاوب…شحااال وهو واقف وهي كاتشوف فنقطة بعيدة تا نزلو دموعها ومسحتهم بزربة…عض على سنانو تا بان الفك ديالو كايتحرك…وهو يدور وخرج من الكوزينة ديريكت لصالون مانطق بتا حرف…بقات هي هكاك جالسة وهو مشا لصالون جلس تما حل شرجم حداه وشعل لابتوب بينما يشعل ويتقاد شعل ليه سيجارة…بقا كايكمي تما واحد وتبعو ثاني..وبدا يخردم اول حاجة داو الايمايلات قراهم وجاوب على الي خاص يتجاوب عليهم…حتى هز عينيه بانت ليه دايزة ديريكت لبيتها وسدت الباب عادي مادارتش ساروت…رجع نزل عينيه كايكمل ف الخدمة مخليها على خاطرها كايحس براسو ماعندوش جهد الى خدم جهدو صعيب عليها هي ماغاتقبلش اش ممكن يدير…حتى هو هادشي جديد عليه واخا ماكانش حاسب ليه حساب علماتو بيه طبيبة انه مادام غايعيشها معاه خاص تاهو يتماشى معاها والاهم…
~~~~
نادين : اول حاجة تعرف عليك…تعرف انك انسان فايت كايعاني من مشاكل نفسية…انك تعلمها راسك حسن ماتعرفهم هي فوسط الواقعة…
بشار : ؟؟؟…
نادين : تعرف ردات الفعل ديالك نيشان صعيب تقدر تخلع…اشنو وقع فالحفلة الي عاودتي ليا ؟…خافت منك…وتادابا تخاف واخا تبغيك…شركها سر من اسرارك…شركها فحياتك تعرف كلشي منك…نتا باغي تقربها ليك ماشي تبعدها منك…
~~~
حط الكارو فطفاية شاعل…شوية حتى حط عليه صبعو وكفاه بصبعو تا تسمعت تششششش…ماداهاش ف العافية الي حر.قاتو…ماتسوقش يمكن كان الكارو غايطفا اصلا ويمكن مولف يطفيه بصبعو…هز نفس تا هزها وساط بجهد،، عض على فمو وشاف جيهة البيت بشوفة غرييييبة…بقا ينقر بصبعو ينقر فوق طابلة تا نقر بجهد وهو ينوض ومشا ديريكت بدون سابق انذار حتى حل عليها كانت مسرحة فوق ناموسية كاتشوف فسقف ومغوبشة ماعرفت باش تبلات تا ناضت قافزة كاترمش فيه…
بشار : علاش ماتعشيتيش ؟؟..
حبيبة”بقات كاتشوف وهي تهز كتافها” : مافياش جوع…
بشار : واشنو كنتي تخربقي گبل (قبل) مانجي ؟!..
حبيبة : كان فيا ومابقاش…
بشار”كايهضر ويقرب” : وعلاش هاد الحبس كامل ؟؟..علاش هاد تبعصيص ديال والو..ماباغيش نتعشا روي عليا الهضرة وتحركي تعشاي..لاش مكثرة لغا بلا فايدة…
حبيبة : حيث بيتك تعشا…
بشار”قرب وقف عندها” : لهلا يرد ملتي…
حبيبة”الصمت”…
بقا يحك فسنانو ويشوف فيها…وهو يتحنى جلس قفازي مقابل معاها…توثرااات بزااف من قربو تاني…توثرات من شوفاتو ماخلاها حتى تغضب هه…
بشار : خايب”هزات عينيها”..خايب بزااف مع راسي..خايب مع البشري لا شاف فيك مانصيبش نصبر ومانگدش نلجم ايديا مع شي قواد “وسعت عينيها من هضرتو”…لساني عامر عيب لا جهلت على عباد الله…ونجهل على ملتك لا لگيتك عاصرة ليا هاد الحبس الي زايد عندك..انا وشاد راسي عليك..”كايشوف فيها ويحرك راسو ب بطء وثقيييل تا فالهضرة”…راك مجرباني لا ؟..
حبيبة : كنتي توصلها ليا بلا ماتشدني هكاك..”بصوت منغنغ” ضريتيني بزاااف…
بشار : فين…
حبيبة”بغاو يدلاو شنايفها..حطات ايدها على ليهونش” : هنا…
ماتسناهاش تاتوريه ديك ساعة حط ايدو على فين شدها من تم حيث را شدها وهزها منهم…وبدا يدوز على ديك البلاصة بحال باغي يداويها ويقوليها سمحي ليا بطريقتو… وهي حادرة راسها…ماقدرش ابدا ماقدرش مايدير والو هي قدامو…بقا حاط ايدو ومد لاخرى هز ليها وجهها من ذقنها بلا ماتستوعب وعلى غفلة كيف العادة….حتى دفع فمو ناحية شنايفها ماجات فين تستوعب حتى حلو وجرهم ليها بجهههههد تا دارت ” اننممم” ..
تلفها صدمها تاني..غفلها غفلة بينات بزاااااف…باغيها وكايبغيها وكايحماق عليها غير ضروف والمرض ديالو والي دازو منو خلاو بزاف العوائق يكونو بيناتهم وهاهما كايحار.بو فيهم وكايكسرو الحواجز…كل مرة حاجة وكل مرة غفلة…
بشار”حط صبعو على فمها الي خلاه يوزوز..وباش ماتخافش انه يتمادى” : ششش (نطق بفحيح كاينهج كثر منها…وخا مدعدع)..حبيبة وحدة الي عندي باغي نبني معاها ساس صحيح…
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹