الرجوع إلى القصة
عروس الجحيم
الفصل 16 176 دقائق تقريباً 05/08/2026

الفصل 16

قصة عروس الجحيم بقلم سناء بوعبيد

#الرميلة…

نهارهم كحل…كل مرة سناء كادور عليهم وتعبر وحاضية مع ناديا ومع مولاي حفيظ الي حالتو مرضات…دراري جاو من المدرسة وجلسو تما مافاهمين والو وخايفين…خرجات ناديا من طواليط غاسلة وجهها وعينيها منفوخين…خرجات لطيفة هازة بلاطو فيه كاس ديال اللويزة جايباه ليها نيت وهي تبان ليها خارجة…

لطيفة : دوزي لبيت وشربي هاد الكويس تاللويزة يرخيك…

ناديا”غمضات عبنيها وحركات راسها ب لا”..

لطيفة : لا بيتي تشربيها وبتگعدي ترتاحي ليك شوية…وكلي امرك الله راه ايوب مشا هو وهاشم لعندهم لعمارة يسولو…

ناديا”نزلو دموعها هاد المرة ماقدراتش تسيطر عليهم” : اااالحاجة راه صدري بايخرج من بلاصتو…

لطيفة : شوفي..(حطات البلاطو قطابلة حداها تم)..واخا ماعارفاش اش كاين باقي حيث تايبان ليا هادشي كبيير على الي عرفت منك…وليني خاصك تصبري حتى تجي وتهدن وبتشرحي ليها بالتي هي احسن…نتي ميقنة بلي ماشي ديال العيشة معاه علاش ظرتو هاد الحالة !!…

ناديا : داكشي كبيييير الطيفة كبيييير…انا مامشيتش درت ديك الحالة فرحامنة هي هكاك…راه تشمتنا وبسباب داكشي الحاج كان علاين يم.وت…راه كبيييير داكشي وقاصح…(حطات ايدها على صدرها كاتحك عليه وتنهد بشهقة)…

لطيفة : مالك ؟!..

ناديا : غمة الطيفة كبيرة فصدري…

لطيفة : وگعدي شربي لويزة هي باش تهدني..بالسيف راك مخلوعة عطي راحة لراسك ويلي…

ماعارضتهاش كانت باغية ترتاح..جرات الكرسي وجلسات عطاتها كاس اللويزة…خلاتها ومشات لبيت نعاس عند مولاي حفيظ لقاتو جالس وشاد المصحف بين ايديه وكايقرا فيه…

لطيفة : واش هذاك فطور دابا الحاج !!..اش هاد الحالة نعل شيطان الله يهدييك…

م.حفيظ : صدق الله العظيم..”طوا المصحف باسو وحطو حداه حيد نضاضر شوف وشاف فيها”…ماعندي شهية الحاجة…

لطيفة : بتكون هي معاه…

م.حفيظ : مابان ليا من هادشي…”حط ايدو على صدرو” مامرتاحش هنا الحاجة مامرتاحش…

لطيفة : قول اعوذ بالله…گد ما گعدات باتبان وديك ساعة هضرة خرااا…كول هي باش تقوت وتشرب دواك…واش بيتي تهولني عليك تاني…

هز ايدو وحطها بمعنى هذا الله…ماعارفينش اش واقع وماعندهم فين يعرفو كاع وسائل الاتصال مقطوعة بينهم وبين حبيبة وحتى بشار الي خلا تيليفونو مرمي فالطوموبيل الي خلا بابها محلول…وهو دابا حداها ماتحركش…شافت فالرملية حتى عياات وهي توقف حداها سرحات ليها ايدها وضربات شوكة وخشاتها ليها وهي تضغط حبيبة لا اراديا على ايد بشار…

بشار”هز عينيه بزربة ونطق بصوت تخين قفز الفرملية” : بشوية عليها…

حركات راسها وهزات اشنو بغات من د.م مسحات لبها ودارت ليها سبارادرا…عاودت قادت ليها سيروم وهادشي كامل قدام عينيه وبرزطو بزاااف…باس ليها ايدها وتحنى بقج ليها شفايفها مطوول تا خذا نفس منها..حط ليها ايدها بشوي وناض من حداها بانت ليه واحد الفرملية حلات الباب سمع صوت شي وحدة كاتوجع فواحد شومبر ديال لاكوشمون سدات الباب وهو يتقطع صوت…

بشار : spécialiste ديال هنا ؟!..

هي : دكتوغ منال…”ماجاوبهاش حيث اصلا ماعارفش وماعندوش جهد يشرح ليها وهي منظر ديالو خلعها مخنزر. شعرو مخربق وتيشرت مقطع”..اا اه نتا زوج دياال مادام الي عندها فوص كوش !!..

حرك راسو ولكن ديك فوص كوش كاع ما سمعها ولا ما ردش ليها البال ماعرفش هو حاجة وحدة الي باغي يعرف هو “حالة حبيبة”..مشات حتى لمكتب ديال طبيبة دقات عليها علماتها بمجيتو عطاتها الاذن وهي تحل ليه الباب ودخل عندها…

منال”شيرات ليه ناحية الكرسي” : تفضل موسيو…

جلس فين نعتات ليه..مسد عينيه بتعب..هز راسو بلا مايشوف فيها ونطق ببحة متعبة….

بشار : شنو عندها ؟!..

منال : بما انك سولتي هاد سؤال تأكد ليا بلي ماكنتوش عارفين…(هز راسو وشاف فيها مطلع حاجبو ومخنزر فيها..حدرات عينيها شوية وولات هزاتهم)..المدام ديالك اسيدي جات فحالة fausse couche…على مابان ليا فالايكو (مدات ليه التصاور دياال الايكو نزل عينيه ليهم وهو يشدهم من عندها..كيشوف فيهم وراسو كايطنطن بديك فوص كوش)..ان النمو ديالو ماكاملش وهذا كايعني بلي كان فاي وقت ماكانش غايصبر فكرشها…وتأكدت بلي هادي اقل من اسبوعين باش ما.ت…هي دابا درت ليها باراسيتامول باش يهدن عليها صداع…غادي تبقى معانا يومين حتى نشوفو واش نزل ليها ولا سي نو غادي نتسناها حتى تفيق باش ناخذ الاذن منها ونعطيها دوا الي يخليه ينزل على شكل طروفة…دغيا…

على شكل طروفة طروفة طروفة….هاد الكلمة ماعرفش علاش حس بيها حسكات ليه صدرو…تا ضربو ضو بين عينيه…شاف فيها ورجع شاف فدوك تصاور دياال الايكو بتقنية 3D..

منال”طلات عليه براسها حيث بان ليها وجهو تبدل” : ça va monsieur ?..

عينيه بقاو مفيكسيين غير على داك الايكو الي بين ايديه…وعقلو كايمشي حتى لعند حبيبة ويرجع لعند داك الجنين الي قطعة منو…مد صبعو مسد بيه واحد العين وايدو الي فيها الايكو هزها وقابلها مع طبيبة ونطق بصوت مبحوح..

بشار : هذا الي هنا هو ؟!..

هي : وي موسيو هو هذاك…

بشار : وهاد “طروفة” ماعندش عدو ربها شي synonyme مگاد…

منال”هزت حاجبها” : اسي غير باش نقربك للوضعية كيف غاتكون..

قبل ماتكملها خبط فوق الطابلة بجهد تا غوتات بالخلعة وكحازت حيث كاع داكشي الي فوق طابلة دفع مو…وضار عندها مخرج عينيه بتخنزيرة واعرة…

بشار” بصعرة” : يااا الحبس را ولدي هذااااك….

يمكن ماكانش هاد الحمل مناسب فهاد الظروف الي هما فيها وماكانش غادي يصبر لانه اصلا ماكانش غايكمل فالنمو ديالو..ربما كان خير ليهم انه مايكونش حمل ابدا فهاد الظروف…

د.ك : اسيدي حنا كانديرو غير خدمتنا..واجبي انني نقربك من الصورة باش تعرف اشنو كاين…غادي تبقى معانا يومين هنا حتى نتأكدو ان الرحم ديالها تنقى تماما ونتمناو منلجأوش لدوا لاخور الي وصفت ليك احسن ينزل بخاطرو…(خافت)..كنتسناو غير يخرجو تحاليل ديالها باش نشخصو حالتها مزيان…حنا متفهمين رد فعلك ولكن حاول تهدن باش حتى هي تكون مهدنة حيث العصبية ماشي فصالحها ولا فصالح حتى واحد فيكم…الحالة هي هادي الي عندها…واخا نعذروك را مايمكنش هاد الحالة الي درتي دابا…و…

ولات كاتجيه هضرتها غير بلا بلا بلا واخا را سمعها…خلاها كاتهضر وناض…العروقات كاتكب من راسو وجبهتو… باقي الخبر ديال الجنين حابس ليه فراسو…ناض بلا موجب شرع من قدامها حسن مايخلطها تاهي واخا مادايرة والو….خرج من المكتب توجه ديريكت لفين كاينة حبيبة…خشا داك الايكو فجيبو ووقف عند راسها…تحنى مسند على سرير بايديه…عينيه كانو على وجهها ورجعو يتساراو عليها كاملة…تكرفصات بزاااف هاد اليومين ومازال…ماعارفش فين يعطي راس ولا اش يدير…لاول مرة كايحس براسو مربوط من كاع جوايه..مايقدرش يغوت الى تعصب يقدر يدير شي مصيبة كحلة ترجع عليه هو وهي دابا محتاجة يكون معاها ومايتفاوتش عليها…لاول مرة كايحس براسو عندو مسؤولية انه يكون “طبيعي” بزز منو…يضغط على راسو ويضغط على دوك الاعصاب الي فرطو ليه…عض على شواربو بقى ضاغط عليهم حتى تطرطقو بالد.م….كاينهج والعرق كايقطر منو…هز دراعو مسح على جبينه وعينيه الي دعقهم العرق…ورجع كايشوف فيها مسح فمو ونزل لعند وجهها باسها من جبهتها وضار على حنكها حتى استقر فشفايفها ببوسة خفيفة شم فيها ريحتها ورجع هز راسو قاد ليها شعرها ورا وذنيها…مسح ليها العرق الي قاسها من جبهتو…عاد تقاد فالوقفة وخرج بانت ليه نفس الفرملية…

بشار”خشا ايدو فجيب سروال جبد بزطامو حلو وجبد شي فلوس عندو وراق كمشهم وحطهم لديك الفرملية” : ماتحركيش من حداها…شوي ونرجع عندها…”خرج عينيه” باااالك يكون معاها..گلعي من راحتك وعطيها ليها…

الممرضة”حركات راسها بزربة واخا هضرته جاتها زوينة ولكن غريبة فنفس الوقت” : واخا موسيو كون هاني…غير هو غادي يخصك تكمل الاجراءات ديال دخول ديالها باش يطلع ضوصي عند…

تاهي خلاها كاتهضر شاف فحبيبة ورجع ضار وخرج من تما نزل ديريكت لطوموبيل الي مالقاهاش فين خلاها كانو شي سيكيريتي واقفين هما الي حيدوها من تما حيث عرقلات الباب ديال المستعجلات وجاب الله خلاها كحلولة وكونطاكت فيها حيث دخل حبيبة بلا عقل…

وقف داير ايديه على جنابو مخنزر بجهد كايقلب هنا وهنا حتى جا واحد السيكيريتي مد ليه ساروت…

هو : كاتقلب على طوموبيلتك…حيدناها من هنا حيث وقفتيها فبلاصة ممنوعة…راها فين هي…

شد بشار الساروت وزاد مخليه تاهو واقف…مشا دريكت لسيارة حلها..وركب فين كايسوق… كايتصرف بلا عقل مستقر وصافي…قلب على تيليفونو حتى بان ليه طايح عند رجليه فين كايسوق..هزو باش يعيط لقاه طافي…مشا لمجر حلو وبدا يخرج فداكشي الي فيه بزعفة وجهالة واخا ساكت مكيهضرش…حتى جبد شارجور …دارو فطوموبيل يتشارجا..وهز باكية المهدئ الي عندو…مضطر يشربو مضطر يكون مهدن علامن ؟ على قبل “حبيبة”…حالتو المرضية ماشي فالصالح ديالو…كايحس براسو غادي يسوط فالزمر كامل بلا مايرحم ولا يعقل على شب حد…اصلا عاد فايق من نوبة عيان بزاف وواقف غير بزز…ممكن يطيح واقف الى ماكانش مهدن….شرب ديك الحبة وحط راسو على الكوسان شحااال تا حس بالمفعول بدا كايسري فيه…حس براسو كايترخاااا…من طبعه هو ماشي كايغوت ولا يبلبل الى تعصب كايكون ساكت مكيعطيكش الخيط باش تعرف واش هاد الانسان مهدن ولا معصب.. حتى كايصدمك برد فعل ممتوقعش وهو الوحيد الي كايكون عارف اش فيه من لداخل وامتى غادي يتصرف….وهذا اسوء حاجة مازال لو كان يبين من الاول او يعطي اعراض توضح ليك اش غايكون من بعد…

شوية حتى دور راسو وجبد الكارط بونكيغ ديال المغرب من تما…ضار لور قلب بعينيه وهو يبان ليه صويك ديالها باش جابها يومين هادي تشوف باها هو الي جابت معاها صويك الي خذا ليها ديال luis vitton لاماغك الي عزيزة عليها ومفضلة عندها…حلو وهي تضربو ريحتها منو…حس بقلبه نوغش عليه وهو كايشم فيها….بدا كايقلب على الله تكون جابت بزطامها الي فيه اوراقها ثبوتية.. بالفعل هازاه فيه …هزو خلا تيليفون كايتشارجا ومشا دخل لكلينيك ديريكت للاستقبال…سول على الاجراءات عطاهم لاكارط ديالو وحتى ديالها باش يعمرو المعلومات…

هي : ضروري من تسبيق اسيدي…

بشار”صوته واكل دق واخا هكاك مدعدع” : بغيت chambre Spécial ليها…

هي : كاين الي على شكل سويت بالدوش وصالون صغير ومكاملي ماكيسمعش الهضرة على برا…غير هو الثمن طالع شوية على باقي ليشومبر موسيو…

بشار : علميهم يديوها ليه تم…

خلص المستحقات والتسبيق…سنا على شي اوراق..خرج لسيارة هز تيليفون وشارجور…وطلع لعندها لقاهم غادين بيها لشومبر فالبلاصة وصلاتهم المعلومة وتكلفو…بانت ليه ايدها مدلية مشا ليها ديريكت كمش فيها ومشا معاهم حتى دخل معاها للمصعد وحيث كتخاف منو زير ليها على ايدها واخا مازال ناعسة ومجايبة خبار…

وصل معاها حتى لشومبر الي غادي تبقى فيه هاد اليومين تحت المراقبة ديال طبيبة…تحنى هو راسو وهزها بين ايديه والفرملية بقات شادة سيروم حتى حطها فالسرير وغطاها هو…قادو العلاقة ديال سيروم وخرجو خلاوهم بزوج…بعد عليها شوي مشا لصويلين المقابل مع غرفتها ريح فوق الفوطوي…دار التيليفون فالشارج وحطو حداه غير شعلو وهما يبداو الميساجات كايوصلوه ديال الناس الي تاصلو بيه بكثافة منهم حتى نمرة ناديا ومولاي حفيظ…هاشم وسعيدة وحتى حسام والمحامي ديالو…دوز الخط لهاشم الي ماتعطلش باش جاوبو حيث كان كايقلب عليه اصلا…

هاشم : اتا فينك اصحبي لا نتا لا مرتك…

بشار : clinique..

هاشم : كلينيك ؟..ياك لباس مالكم..

بشار : فينك نتا ؟!..

هاشم : انا حدا دارك انا وسعيدة ومعايا تا حسام…ملي طرا داكشي عدنا فالفيرما وهضرت معاك سعيدة كنا دايرين ليوم ندوزو عدك..تا عيط علينا مولاي حفيظ يسول عليك ويقلبو على مرتك الي خرجات اليوم فالصباح بلا ماتعلمهم…تا را روينة فدارهم…ياك مكاين باس !!..

بشار”بدا يمسد فعينيه بتعب ماعندوش طاقة يشرح اش واقع” : ضبر ليا فشي حاجة لبسها عليا هنا…ولحگ عليا هنا…

هاشم : اشمن كلينيك ؟!..

علمو باسم المصحة قطع معاه ومشا نيشان لنمرة مولاي حفيظ…جاه شوية تردد انه يقوليه لكن ما باليد حيلة واليديها خاصهم يعرقو اما ماكرهش مايعيط لحد يتوالا غير هو مع مرتو والي بيناتهم يفكوه لكن عارف ان دارهم دايرين عليها حالة ومن حقهم يعرفو…دوز الخط تاهو لقاه على سبة مع تطلق الخط نطق مولاي حفيظ…

م.حفيظ”بعياء” : فين هي بنتيييي…

الي توقعو هو الي كان…الاكيد ان دارهم تهولو عليها هو براسو فداك الصباح خلعاتو حالتها وكيفاش خرجات كون ماكانش هو فديك الوقيتة كانت غاتجي وحدها لعندو…ماجاتش يخبي عليهم واخا عارف ان باها غادي يتأزم خصوصا انه عاد ناض من وعكة صحية…

وقفات سيارة هاشم قدام المصحة خرجات سعيدة هي اللولة مع حسام هازة فايدها ساشية فيها حوايج مايلبس تقداوهم ليه…تسناو هاشم حتى سد طوموبيل والتاحق بيهم طلعو ديريكت لشومبر الي كاينين فيها مازالين ماعارفينش اشنو وقع مع حبيبة…دقات سعيدة الباب سمعات صوته وهي تحل الباب طلات عليه لقاتو جالس عند راسها شاد ليها ايدها..

سعيدة : بشار !!(قربات لعندهم شافت فيه حالتو حالة وشافت فحبيبة الي ناعسة)..م مالكم مالها اولدي ياك لباس…

هاشم : مالها ؟!..

بشار”كان حادر راسو وداير ايدو على فمو غير سولو وهو يهز راسو شاف فسعيدة ورجع شاف فهاشم…ضار شاف فحبيبة ونطق لاول مرة هاد الكلمة كاتجيه ثقييلة على قلبه..خاطرو مرص بيها ومرض وهو دابا كايقول فيها ” : fausse couche…

هاشم : ها ؟!..

سعيدة : كيفاش…

حسام”كمش عينيه باسف..ونطق” : كانت حاملة ا مي وطاح ليها (باش تفهم)…

سعيدة”خرجت عينيها بالصدمة رجعات خطوات لور وحطات ايدها على فمها” : الله ياربي الله اش هاد المكتوب…

هاشم : الله اكبر..

سعيدة : امتى عرفتو وكي طرا ليها…

بشار”هز نفس حتى هزها وهو يزفرها مجهدة” : الصباح…

سعيدة : فاقت ولا باقي…

بشار”حرك راسو ب لا”…

سعيدة : فراسها ؟!..

بشار : لا…

قربات لعنهم طبطبات ليه على كتفو وتحنات باست ليه راسو كنوع من المواساة بقى فيها بزاف وبقات فيها حبيبة…حطات ليه ساشية ديال الحوايج…

سعيدة : ها حوايجك..دخل بدل عليك قبل ماتفيق مرتك…

بقى شوية جالس عاد ناض كايسوس فحوايجو هز ديك ساشية وتم غادي لدوش الس تم حتى وقفو هاشم شادو من دراعو…هاشم الي ماطرباتوش حالة بشار حيث كايهضر مكالمي وجهو عيان حالتو عيانة وهادشي الي طاري ومكالمي قلقو بزاف..

هاشم : بشار نتا لباس ؟!..

بشار”ضار عندو ببطء وهز حاجبو” : اش بان ليك ؟!..

هاشم : ماريحتنيش حالتك..

سعيدة”كاتشوف فيه بحزن”..

بشار عض شواربو شحااال وهو يحرك ليه راسو ومشا لدوش يبدل حوايجو حتى تحل الباب هزو عينيهم بانت ليهم ناديا داخلة وعينيها حمرييين بالبكا وراها مولاي حفيظ الي جاي تاهو عينيه حمرين ووجهو صفر بالخلعة وعيان حيث سخف ليهم فالدار…

ناديا. : بنتيييي فيييين…

سعيدة : الحاجة…

ناديا مشات ديريكت لسرير فين ناعسة حبيبة ماعرفو باش تبلاو…خصوصا ملي شافوها بلباس المشفى ومغطية والسيروم فايدها وهي مغيبة…تحنات عليها وكبدتها مكويييية عليها وهي كتشوفها بديك الحالة وجهها شاحب ومغيبة…اما مولاي حفيظ فشل حتى كان غايطيح كون ما هاشم وحسام طارو بزربة شدوه من دراعو وجلسوه فالفوطوي الي مقابل مع سرير حبيبة…دار صباعو على فمو ملامحو تكمشو ودموعو على طرف…

ناديا”ببكاء” : م مالها اش وقع ليها !!…

سعيدة شافت فهاشم الي حدر راسو ماعرفوش واش يقولوها ليها ولا بشار الي عندو الحق…هزات فبهم ناديا عينيها وكررات السؤال بنبرة خلعاتهم…

ناديا : راني سولت مالها مالهااا…

سعيدة”بان ليها بشار ماخرجش وهي تنهد وضارت عندها” : على ما گالينا بشار ط..طاح ليها بنادم فكرشها…

ناديا”بقات حالة فمها وكمشت حجبانها” : ك كيفاش…

م.حفيظ”غمض عينيه وحط ايدو على صدرو”: الله…

لطيفة : لا إله إلا الله…امتى…

سعيدة : والله ماعرفت يمكن صباح الي جابها هنا…

ناديا”دارت ايدها على فمها وجلسات حداها غمضات عينيها ودموعها نزلو شلااال بالقهرة والحزن عليها…بشار ملي عيط ليهم ماقالش ليهم حالتها بالضبط غير راهم فين كاينين وبلي راها عيانة شوية ماقالش ليهم را وقع ليها اجه.اض…شوية تا تسمع صوت الباب تحل ديال دوش وهو يخرج…

بانو ليه كلهم مجموعين عليها شاف فناديا الي كانت حادرة راسها وكتبكي عرف بلي عرفات اش وقع… ومولاي حفيظ وركز الشوفة فحبيبة مشا ليها ديريكت جر الكرسي وجلس عند راسها ماشافش كاع جيهتهم…

فالسيارة ديال خوها عبد الرحيم جاييين فالطريق من بعد ما لحقات عليه دازو لدورا لدار عبد الرحيم نيت والي هي دار باهم فين كاتجمع العائلة والخوت…ضار عندها…

ع.الرحيم : ودابا اش نديرو عماك..مابقيتي بغيتي دعيها وهي اش…

توريا : وقفت ليا لالة فطريگ وحلفت عليا ايوى اش بغيتي ندير…

ع.الرحيم : هضري عما بنتها مليكة تدوي عماها..هاويلي الي جا يمسح فيك رجليه وتحلف عليك هادي ماهي حالة…

توريا : على هي بقات بغات تجاوب بنتها…وليني را قريب تجي هاد ليام عدوزتها محنة ومگطعة هي وراجلها ونيت را صيف قرب هي هاديك…

ع.الرحيم : واخا كاع تهضر ماعدك ماديري..اماكاين الي خرج عليكم فديك دار گد كلمة الكبار تم…الله يرحم نور الدين الي كان داير ما بغى خارج لصربات مايجي على شهور…الله يرحم الله يرحم…

توريا”حدرت عينيها بحزن وتنهدات” : دار ما بغى تا ترزينا فيه…الله ياخذ الحق فالي كان سباب…

ع.الرحيم”هز ايدو” : الي طرا طرا المكتاب هو هذاك اتوريا…(خوتها حساب ليهم الحكاية ديال ان نورالدين الي قلب مكحلة وجاب فراسو دقة وحداه بشار مافراسهمش را بشار الي ضربو قت.لو بالغلط…)…

توريا”حدرت راسها وسكتت”..

ع.الرحيم : گولي ليا هاد المصيبة الي تهجمت عليك هي نسيبة ولدك ؟!…

توريا : ماعندي ولد اعبد الرحيم…

ع.الرحيم : دروك غا جاوبيني خليني من الهضرة…لا عقلت العرس فاش جيت ليه تلاگيت بالمراكشي وراني نعؤفو مزيان فايت مقدي من عندو شي تواب لبنات و جميلة مرتي…ونيت مشينا عدو لسمارين وهو معرفة قدييييمة من سنين هادي نعرف خوه الله يرحمو (بابات ايوب)..ياك كنيتهم الصافي…

توريا : ومن عقل…هو راه يجي لالة ولد عمها…ولالة تاهي كنيتها الصافي…وايه الصافي…

ع.الرحيم”عوج فمو وحرك راسو” : مممم..وكان…

توريا : علاش…

ع.الرحيم : غا سولت “تنهد” ولا عرفتي تردي دقتك بلا مادعيها وتخسري عما عدوزتك…عطا الله ما ديري…ديها بعدا ف القضية ديال ولدك را مابقى والي ويحكم ليك القاضي وهاد المرة عمرو يحلم يرفع عليك شي دعوة ديها نتي غا فهادي وهو براكة عليه غا السخط والنعلة نازلة عليه…ياعوذ بالله منو داعي مو ونامس (زعما دييك المرة)..مكسح خالو ودابا گلتي ليا مهرس عمو من صبعو وزاد تا راسو فرشخو ليه..فين بغا يوصل بهاد جهد هذا را خاصو الحبس يالاطيف…

توريا : الله يعطيه مصيبة تدهيه عليا شوهني الله ياخذ فيه الحق…

حرك عبد الرحيم راسو باسف عليها وزاد كسيرا متاجه بيها لدوار فين كاينة دار باه ودارو نيت….

دخل الكاميو الي سايقو سيحمد وحداه عبد القادر وقفوه ونزلو…كان سيحمد داير كاسكيط على راسو من شمش على قبل الغرزة الي فنواضرو…تبع باه وهو يدخل لقا ربيعة واقفة كاتسناه دايرة ايدها على جنبها من بعد ما سلمات على شيخها الي دخل تبع مباركة…

ربيعة. : والله ماعينك تحشم…

سيحمد : اش كاين ؟!..

ربيعة : وتا راسك باقي يدور وبارك دور ليا فسواق…اش مشيتي دير فخريبگة تاني…

سيحمد : مامشيت لخريبكة كنا غا فسوق الي فالفيلاج الي حدانا…

ربيعة. : را گاليك طبيب عطي راحة لراسك را باقي تاتشدك دوخة دوز برك شوية لارض وحط مسعودتك هاويلي راك قه.رتيني يا هاد راجل…

سيحمد”نزل عينيه لكرشها” : باقي كايزاورك الوجع..

ربيعة : لا مشا…تسنيتك تجي نمشي لعند طبيبة نشوف ساعاك داني خويا…

سيحمد : واش گالت…

ربيعة : لواه ماكاين باس…

حرك راسو وهو يتم غادي وهي تابعاه بانت ليهم مباركة جالسة حدا عيدة والحاج شير بايدو وربيعة ماعجبهاش يشير لعيدة بايدو بغاتو ياخذ موقف حتى هو حيث ماهضروش مع بشار ماقالو حتى حاجة فاش ضربو لراسو…تبعاتو لفوق في حين كريمة خرجات من كوزينة ووقفات…

كريمة. : لالة نحط الغذا ولا نتسناو رضوان تايجي خالتي راها عما خالي عبد رحيم مشاو لدار جدي…

عيدة : حطي وعلمي لخرين ينزلو يتغذاو…

مباركة : العاصر هذا اش بقى من غذا..”ضافت فعبد القادر” تغذيتي الحاج ؟!..

ع.القادر : وبغاو يخليونا فسوق نبقاو بلاش…نتوما الي مالكم تا بغا يوذن العاصر عاد باغين تغذاو…

عيدة : بقى لينا شي نفس للماكلة ؟..بالي غا مع داك الولد الي ماعرفناه اش باقي دار عما نسيبو…

ع.القادر : لا اله الا الله…اشراق وزكريا مايجيو دروك هاو حسام وهاشم وسعيدة فين هما ؟!..

كريمة : مشاو لمراكش…

ع.القادر : ياك ماكاين باس…

عيدة : گاليا هاشم تانعيط ليك ايوى راني من گبيلا وانا نتسنى…

ع.القادر : لا حول ولا قوة الا بالله…خير خير نشاعلاه…عيطي لبنات هاشم را بانو ليا فاش كنت داخل يتغذاو…

مشات كريمة تحط الغذا حيث فيها النوبة او نقولو كبو عليها كلشي هاد الايام غير سعيدة الي كاتعاونها واخا ماشي فنوبتها ربيعة كاطلع تغضب فبيتها باقي هازة من عدوزتها وشيخها…ضارت مباركة عند عيدة…

مباركة : خالتي عيدة.. بغيت غانگوليك را خاصني نمشي لدارنا وقيتة ديال نلوح رجلي…(تلوح رجل هي تمشي زيارتها لولة لدارهم من بعد زواج)..

عيدة” ماعجبتهاش هضرتها فضل هاد الظروف الي هما فيها شوف هي فاش كتفكر” : انا ماعليا سوق ابنيتي…الى على تلوحي رجليك الي عندنا فعادتنا تاتكمل المراة العام فدار راجلها عاد تزور دارهم…بغيتي نتي على يومين راه راجلك حداك شاوريه وهو يديك…

كلهم كانو جالسين كل هاز همو فقلبه وراه خدام يصرف فيها يا بكا يا تنهيدة يا سهو…وكاين الي كايدعي فسرو يفرج عليهم…سعيدة مرة مرة كاتهز عينيها تشوف فناديا الي باقي شوفاتها ديال داك نهار مأزمينها لدابا…

اما بشار كان جالس مفرق رجليه وحادر راسو مشابك ايديه كايشوف فنقطة بعيدة ساااهي حتى كمل سيروم وهي تدخل الفرملية مستاذنة منهم وهزات ليها ايدها بشوية حيث موصيها بشار…بدلات ليها السيروم الي تقادا ودارت ليها واحد اخور…نضفات ليها ايدها من جناب وحطاتها بشوي واحد العناية دايرين ليها كانت مخصصة طبعا كلشي مخلص منو وبتوصيات منو باش تكون مرتاحة…

ناديا”وجهت كلامها لفرملية” : علاش باقي ناعسة ؟!..

الممرضة : درنا ليها منوم باش تبقى مرتاحة حيث جات فحالة انهيار عصبي ومع الفوص كوش بايخصها تكون مرتاحة…ماغاديش تعطل باش تفيق كوني هانية مدام…

ناديا : انهيار عصبي !!..” حلات فمها وعينيها شافت ف مولاي حفيظ ورجعت شافت ف لطيفة شوية وهي تحول عينيها لبشار الي ماكانش كاع كايشوف جيهتها باقي بجلستو مفيكسي ماتحرك ما هضر ما سمع”…

ممرضة حركات راسها بابتسامة واسف قبل ماتخرج قالت “الله يجيب الشفاء امدام” وخرجات خلاتهم شي يشوف فشي…شوية حتى تسمع صوت مولاي حفيظ…

م.حفيظ : انهيار عصبي كااع ؟!..”ضار عند بشار” اش وقع ليها حتى وصلات لهاد الحالة…فين شفتيها حتى جبتيها هنا ؟!..

ناديا”غوبشات وشافت فبشار” : جيتي باش تديها ؟!..

بشار هز عينيه وهز حاجبو بدون مايجاوب…ماباغيش يدخل معاهم فنقاش دابا لا حالتو تسمح ولا حالة مرتو تسمح اكثر…نطق بلا مايشوف فيهم…

بشار : الوقت ماشي ديال الهضرة الي مغاديييييش تلحگنا لطريگ…نجاوب نگد نوصل معاكم فشي مواصل ماشي تال تم…الحاج…”هز ايدو وشير بيها ناحية حبيبة”…بنتك والي هي مرتي مكرفصة بجهد…عطينا شوية من الصبر الي عندك نتا والحاجة هاد الساعة عطينا من الصبر الحااج..

جناوح منخرو فرفرو وطريقة باش كايهضر وهو مدور وجهو وكايأكد من صوته وطريقة كلامو باينة انه مكالمي غا بزز وبفعل المهدئ الي عاونه…باين عليه العيا نيييت غا صابر وساكت فشرد حبيبة الي ماجايبة خبار واخا حالاها تشفي الغدو…

ضارت ناديا بغات تهضر وهي تلمح لطيفة الي حطات صبعها على فمها ودوراتو بمعنى سكتييي ماشي وقته هذا…ناديا ولات حدرت راسها وسكتات…بشار حس بالجو برزطو وهو يتحنى عند راسها باسها فجبهتها مطوووول وداز لايدها باسها تاهي كاع ماتسوق ليهم يحشمو ولا لهلا يحشمهم…بقى شحال وهو كايبوس فكف ايدها حتى حطها برفق وناض قاد تيشرت ديالو عليه وخرج ناض هاشم حتى هو تبعو هو وحسام…خرج لواحد البالكون كبييير فاصل بين جناح وجناح…حط ايديه على الحديد مسند عليهم حتى جبد باكية الكارو جبد منها واحد شعلو سف منو مطووول غمض عينيه تا ضار ليه دخان فراسو..

هاشم : شوية ؟!..

بشار”حرك راسو ب لا”..

هاشم”حدر عينيه وحرك راسو باسف” : الله يعوضكم…

بشار : كحل الراس اهاشم ماعاطيش لملتي تيساع…

هاشم : اودي را تريكة كحلة…

بشار”الصمت”…

بقاو واقفين تما شحال حتى كمل الكارو وهو يقرب عندو هاشم طبطب عليه وسبقو في حين حسام بقى واقف معاه حتى بغا يمشي وهو يوقفو…

حسام : بشار…

بشار”لاح الكارو وبدا يسوس فايديه هز فيه عينيه وحرك راسو بمعنى نعام”…

حسام : حتى وكان تحيد عليك هادشي وتولي مرتك شوية ونهضر معاك…انا تقريبا ساليت القراية الى كنتي باغيني نكون معاك هاد الايام نتسخر ليك ولا نوقف معاك راني مسالي بلا ماتبقى تسنى الواليد انا معاك فكلشي…

بقى بشار كايشوف فيه شحال فالاخير هز ايدو ربت ليه على كتفو…رجع هو وياه لشومبر لقاو الطبيبة واقفة كادير ليها فالكونطرول وتشوف حالتها…غا بان ليها وهي تعاود الهضرة من جديد باش يعرف…

منال : التحاليل ديالها خرجو..الحمد لله ماعندهاش فقر د.م…كلشي تقريبا مزيان محتاجة الراحة وبالنسبة ل جنين اموسيو كيف قلت ليك ضروري تبقى هاد اليومين حتى نتاكدو واش الرحم ديال نقي سي نو غادي نشوفو داك الدوا…اي حاجة وقعات غادي يعلموني الفرمليات باش نجي حيث دابا وصل الوقت باش نخرج من المناوبة ديالي…الله يجيب الشفاء…

داز وقت نيييت اذن العصر بسحااال عاد ناض مولاي حفيظ هو وناديا مشاو يتوضاو…صلاو بزوج وسلمو ناضت هي وخلاتو يصلي ركعات لله يدعي فيهم يحفظ ليه الله بنتو وولادو وميوريهش نهار كحل فيهم…

بقى بشار جالس حداها شوية دخلات سعيدة جابت ليه ماياكل..

سعيدة : ولدي راك من صبح الله ماكلتي الله يرضي عليك غا على وجه مرتك مادير كاع بوجهي كول ليك شي حاجة تصيب باش توقف فشرد مرتك الله يرضي عليك…

هز فيها عينيه بانت ليه بغات تبكي حيث ضرها فخاطرها…نزل عينيه لشنو جابت ليه هز كاس ديال العصير غا باش يدير ليها الخاطر…شوية حتى بدا يحس بايدها كاتحرك نزل عينيه بزربة ليها بانت ليه بدات كاترمش وتكمش فعينيها وتنيين…حط الكاس بزربة وقرب لعند وجهها كايدوز بايدو عليه وايدو لاخرى شادة فايدها…جات ناديا عندها من جيهة لاخرى دايرة ايدها على فمها خايفة…

بشار”بصوت مبحووح منخفض بزااف” : شش هاني…

شوية بشوية حتى حلات عينيها عليه…مدة وهي تتشوف فيه حتى توگضات…بدات كاتنهج بحال الى بغات تبدا تبكي بهيستيريا…يلاه غايهضر وهي تجر ايدها من ايدو بغا يشدها ليها وهي تنترها بجهد…ودورات عليه وجهها…

سحبات ايدها من الايد الي كانت مزيرة عليها بكل قوة كأنه خايفها تفلت ليه من بين ايديه وبصح فلتات ايدها…السحبة الي سحبات ايدها بديك الطريقة حس بيها فحال الى تسحبات منو روحو…واخا هاكاك ميك على هاد اللقطة وماحكرش عليها حيث عاد فايقة وباقي مامستوعبة والو…

ناديا”تحنات لعندها ونطقات بشوي وحتى هي مترددة لا دير ليها نفس التصرف..نطقات بصوت خاافت” : حبيبة بنتي…

حبيبة”كانت حالا فمها تتنهج بحال باغية تبكي وحابساها صحة..ماهزتش فيها عينيها ولا نطقات بحرف”…

بشار بقى بنفس الوضعية محني واخا عطاتو بالضهر…ناديا بقات كتشوف فيها واش غاتهضر ماهضراتش ولا هزات فيها العين…قرب بشار تاني اكثر حتى لوذنها ونطق بشوية…

بشار : حبيبة بيك شي حاجة !!..كاتحسي بؤاسك مزيان ؟!..

ماتحركاتش مانطقات مادارت والو…كاتحس بانفاسو على وذنيها طايبييين لكن باش تعطي شي ردة فعل تقولي كايهضر مع الحايط…ممكن تكون حاجة متوقعة حيث الي عرفات بشكل متتابع كان صدمة قوية ليها مستحيل انها تكون عادية من الحطة والحيل…بقى كيشوف فيها وفنفس الوقت ايدو مزيررر عليها…شاف حتى عيا وهو يتحنى باسها فكتفها وهو يوقف دور عينيه ليها مدة وولا خرج من السويت كاع…قرب لعندها مولاي حفيظ الي طبطب على ناديا باش تخليه معاها…حركات راسها متنهدة وهي تحيد جا هو بلاصتها وريح حداها…

م.حفيظ”حنى براسو لعندها ونطق بصوت منخفض وحتى هو حيث عيان جهدو فالصوت ناقص” : كبيدة ديال باباها فاقت…شوية بابا ؟!..

حبيبة” بشوية وببطء هزات فيه عينيها وهي تحرك راسها ب لا”…

م.حفيظ : اش تايضرك ابابا نعيطو لطبيبة اه وصاتنا باش نعلموها لا حسيتي براسك عيانة…

حبيبة”نزلت عينيها لكن بدون ماتجاوبو”…

لطيفة : من احسن الحاج لو تعيطو لطبيبة ولا الي كان هنا بتعلموهم…(قربات حتى هي عندها)..حبيبة ديالي تاتحسي بشي حاجة تاضرك ؟!..

مابقاتش جاوبتهم حتى براسها…ملي شافوها هكاك ساكتة خلاوها على خاطرها…الي وصاتهم عليه طبيبة حاليا مازال ماكاين باش يعلموها حيث اصلا قالو ليهم بلي خاصها وقت عاد باش تستوعب وهي يلاه فاقت…طبطب باها على كتفها وتحنى باس ليها راسها وناض من حداها…

تسند على الحديد ديال البالكون حتى زيرررر عليه على شوي ويگلعو من بلاصتو…حدر راسو وعينيه كايشوفو فالارض…شحال وهو هكاك ازيد من عشرة دقايق…كان حسام وسعيدة وراه لكن بعيد واقفين لداخل كايشوفو فيه غير من زاج الباب….كايشوفو فيه حالتو تد.مي القلب…بقى فيهم بزاااف تنهدات سعيدة بحزن ونطقات…

سعيدة : كان غايسهل عليه الله يرزقو بشي وليد ولا بنية منو حتى هو ما كتاب عليه…

حسام : انا راه جاني ماشي تالهيه…كايبان ليا مكالمي داك الكالم الي فيه ماشي طبيعي…

سعيدة : ورا بسيف يتهدن اوليدي را مرتو محنة خاصو يصبر ويعض فالصبر باش يكون عماها…حساب ليك المسؤولية ساهلة ديال جواج !!..كدرا كفة ليا وكفة ليك كثيير شي لا كنتي باغي مرتك وعزيزة عليك…

حسام : هذا را ماشي غا تايبغيها كايبان ليا مسطي عليها…

سعيدة”كتحرك فراسها” : يبغييييها ويمو.ت عليها…هي الي مضويا عليه فهاد دنيا وفهاد البلاد… الحاجة زينة الي دارت لالة وتوريا هي خشاوها ليه…وليني لا جينا نشوفو تكرفصو عليها..

حسام : علاش ؟!..

سعيدة”عاود تنهدت” : حبيبة باقي صغيرة…ماشي ديال تكرفيص التريكة عدنا..ماشي ديال تصبر وتكون حارة وتهز الهم…بشار الهم الي فيه وهدو عساك هي ؟!..ماتنجمش شاااي على هادشي الي طاري…قاصح عليها وليدي قاااصح وهي هشيشة…

ضارو كايشوفو فيه بان ليهم شاعل كارو كايسف فيه وحادر راسو بنفس الوضعية…جلسو فدوك الكراسا كايتسناو فيه حتى يخرج على خاطرو…في حيث فالشومبر شي جالس فالفوطويات فالصالون صغير ومولاي حفيظ جالس فالفوطوي المقابل مع سريرها هاز تيليفونو داير فيه القرآن كايقرا فيه حداها…كانت عاطية بالضهر وكتشوف…بحال الى مخد.رة وهي فايقة…لا هي دوات لا هي رمشات حدها دارت رد الفعل الي جاوبات بيه باباها والي جاوبات بيه بشار…من تم مابقاتش دارت حتى حاجة…قلبهم مهموووم عليها ناديا تاهي هازة تيليفون وكتقرا فالقرآن بالصمت…لطيفة دايرة ايد على ايد وتنهد…سناء مرة طل عليها مرة ترجع تجلس….الي حتى تحل الباب وهو يدخل وراه سعيدة وحسام الي مابغاوش يفارقوه…وقف مقابل مع سرير خاشي ايديه فجيابو…غوباشتو واضحة وملفتة هزات ناديا عينيها فيه ولطيفة كذلك كايشوفو فيه واقف وعينيه على حبيبة…شحال وهو واقف هكاك حتى تحرك لعندها…بان ليه الغطا مامقادش عليها وهو يطلعو غطا ليها كتافها ودفا ليها جنابها هز عينيه كايشوف فلاكليم خدامة هز تيليكومند وزن ليها درجة الحرارة باش مايضرهاش البرد واخا راهم فبداية الصيف…

مشا لواحد الفوطوي حدا مولاي حفيظ وتلاح ريح فيه مقابل معاها…ماداها كاع فالي حاضرين ولا عبرهم…ربع ايديه وبقى مفيكسي الشوفة فيها اما هي ما شافتش كاع جيهتو كانه ماكاينش ماداتها فيه كاع واش غطاها ولا مقابل معاها كايضوف فيها….شوية حتى بانت ليه بدات كاتكمش فعينيها بالم…عقد حجبانو اكثر مركز معاها سرح ايديه وهو كايشوف فيها ماشي تالهيه…نزلات ايدها لتحت وكمشت عليها وبدات تنيييييين…مولاي حفيظ هز عينيه وناديا سمعات الانين وهي توقف…نزل بشار من الفوطوي بزربة وقف على ركابيه فالارض وحط ايدو فوق ايدها الي كانت لتحت…

بشار : مالك ؟!..

حسات بروح بغات تزهق ليها فحال الم الولادة طبعا الي هي ماعارفاهش لكنها حسات بيه فحال وجع ليغيگل الي مدوبل على زوج مرات او اكثر…حتى ناضت جلسات وبدات تلوى بالوجع خلاتو موسع عينيه ماعرفش مالها….

بشار : شنو مكرفصك ؟!..

ناديا”عرفتها” : نوضي بنتي نديك لطواليط…

بشار : ششش فين فيييين ؟!..

ناديا : الوجع ياك كاتحسي بالوجع فحال ديال ليغيگل…

واخا حشمت حيث بشار حداها لكن التلفة وحيث عارفة بلي الوجع ديال بنادم الي كايبدا يطيح شوية بشوية مع كل وجعة كاينزل…هادشي جرباتو ناديا وعاشتو شحاال هادي قبل ماتولد حبيبة ومورا خوتها…بغات تنوضها وهو يبعد ليها بشار ايدها وخشا ايديه تحت ضهرها وهو يهزها بين حضنو.. الوجع القوي الي كان فيها سخفها ماقدراتش تقا.وم ولا تدفعو ولا والو…دموعها نزلو يجرييييو وهي كتنيييين وتلوى ليه بين ايديه…قادت ليها سناء السيروم وتم غادي بيها بشار…

سناء : بشوية سيروم غادي يتلوى ليها ويضرها اخويا…

وقف وهو يدور عند سناء الي فهماتو وهي تشد من عندها ناديا العلاقة الي فيها سيروم وتبعاتو هو غادي بحبيبة لفين كاينة القاعة ديال الفحص حتى خرجو وهو يدخلها بلا موجب شرع اتا حطها ليهم فوق البياص…

بشار : spécialiste ؟؟؟…

الممرضة : كاينة الي مرومبلاصياها موسيو…

بشار : فين هي ؟!…(ضار عند حبيبة بانت ليه شادة تحتها وكتوجع وجهها ولا مجيف السخفة شداتها…ورجع شاف فالممرضة غا خنزر فيها حيث عارفاه هي الي دور معاها باش تقابلها ماجا فين يدوي تا طارت تجري مشات علمات الطبيبة الي مناوبة بلاثة لولة…بزربة تمات جايا.. عطاتها الملف ديالها بدات تقرا فيه…وهي تهز عينيها ف حبيبة…

هي : شي حاجة نزلات منك ابنتي ؟!…

حبيبة” حركات راسها ب لا” : مممممم…

هي : واخا صبري معايا…

بشار”ضرب سيروم بصبعو كايوريها” : هاد الملاوي علاش ما نفع بوالو ؟..علاش معلگينو بلا فايدة ؟!…

هي : اسيدي واخا نديروه الوجع بايكون قاصح…

بشار”خرج عينيه يلاه بغا يهضر وهي تشدو ناديا من دراعو”

ناديا : هادشي را عادي…بايخصك تصبر الوقت ماشي ديال غواتك والهيلالة راه بنتي الي شربت عليها المرار باش ولدتها ومادرت حالتك فناس…تهدن شوية ياك لباس…

بشار نزل عينيه وهز راسو بالعرض البطييييء فيها ضربها ليها بواحد تخنزيرة وهو ينتر ايدو الي شدات ليه فيها بجهد..وضار عند طبيبة” : ماباغيش نسمع بكاها….”هز صبعو دورو على نواضرو” حسبيني مرييض فريي حسبي المنطق ماعنديش مع ديلمها حياة…ديري خدمتك شوفي مالها…

هو ماعرفش بلي هاد الوجع كايجي فاش كايبغي يطيح الجنين ويتخلص منو الرحم…هو شافها كاتلوى لوات ليه قلبه واخا دورات عليه وجهها ميك…شاف وجعها ضراتو فخاطرو وزاد حتى الي وقع فالصباح معاها ماعارفش اشنو يدير ولا يتصرف…بقى متبع بعينيه اش كادير طبيبة الي طلبات من الممرضة تديها لقاعة الفحص ديالها…دفعات بيها البياص وهو يتبعها مخلي ناديا وراه مغوبشة…يمكن كلهم تابعين حبيبة وماشايفينش حالتو الا ثلاثة الناس الي ردو ليه البال انه ابدا ماشي بيخير وغير عاض فالصبر ومعاون بالدوى الي كون ماهو كون عقله خرج ودار شي حوايج الي يخرجو عليه وعلى مرتو الي مصبراه….

دخل معاها فين دخلوها دارت ليها الايكو من جديد…تأكدات من اشنو عارفة…مسحات ليها كرشها وهي توقف شافت فيها…

هي : هي سيري لشومبر ديالك ابنتي حتى شوية وبتحسي بشي حاجة نزلات منك…ديك ساعة علميني ولا علمي لانفيغمييغ…(شافت ف بشار) شي حاجة عادية اموسيو داكشي الي قالت ليكم دكتورة منال فاش يبغي يطيح بايجيها الوجع يومين هكاك ويتنقى ليها الرحم ديالها…حيث الفوص كوش هي هادي…

حبيبة مكمشة وكتسمع فيها اشنو كاتقول حتر سمعات الفوص كوش هزات عينيها وهي دور راسها فالطبيبة حلات فمها كاترمش فيها واش سمعات اشنو قالت واخا عقلها مخربق واخا النفسية زيرو واخا مصدومة…واش الي سمعاتو هو الي فهمات ؟!..بشار دور عينيه بزربة كايشوف فيها لقاها حالا فمها كتشوف فالطبيبة وناديا نزلت عينيها فاش شافتها هزات عينيها ملي سمعات طبيبة شنو قالت…

كملات معاهم طبيبة شرحات ليهم شنو كاين ولا بشار وذن مع طبيبة وعين مع حبيبة…جا بغا يهزها بين دراعو وهي تبعدو بايدها ماداهاش فيها هزها صحة وتاهي ماكانش عندها طاقة تجاحد الايدين الي كانو كايعنقوه دابا ولات وحدة طايحة وتانية شادة فكريشتها…حتى دخلها لشومبر كيف خرجها…غير حطها وهي تنوض جلسات…

ناديا : بيتي تمشي لطواليط ؟!..

لطيفة : حبيبة !!!..

هزات عينيها شافت فعمتها وهي تحرك راسها…فهمات عمتها كلشي وهي تمشي عندها شافت سعيدة فبشار غمضات ليه عينيها زعما خليها بخاطرها…نوضاتها وشدات فيها مشات بيها لطواليط الي كانت دوش وطواليط…دخلاتها وبقات معاها…

لطيفة : باش تتحسي ابنتي…

حبيبة”الصمت”…

لطيفة : هي دوي الله يرضي عليك ماتبقايش ساكتة نعرفو هي باش تتحسي…تبغي ندخل معاك ولا نبقى هي هنا ؟!…

حبيبة”حركات راسها”…

لطيفة : واخاا حبوبة ديالي…

شدات معاها سيروم…عاوناتها حتى حيدات الكيلوط غمضات حبيبة عينيها وهي تجلس تا تسمعات تشاااااخ…شهقات لطيفة ملي سمعت داكشي…ناضت حبيبة بزربة وهو يبان ليها طواليط عامر د.م وجناب فيهم طروفة فحال كبدة…حبيبة قشعات واحد طرف جاها فشكل…هزات عينها فعمتها ونطقات بصوت منخفض بزااااف بزز باش كايتسمع…

حبيبة : و وااش كنت حاملاا (اخر كلمة ترعد فيها صوتها)…

نزلات لطيفة عينيه وهي تحرك راسها باسف…بقات حبيبة كاتشووووف فيها شوية وهي تنزل عينيها تاني لداكشي الي طاح…تنهدات لطيفة وهي طبطب عليها وقالت ليها جملة الي كانقولوها لاي وحدة طاح ليها بنادم او فقدات…

“الله يعوضك”…

كانت هادي هي الجملة الوحيدة الي نطقات حبيبة هي فاش سولاتها من تما مابقاتش هضرات…خلاتها فطواليط وخرجات جابت ليها فوطة صحية من الي حاطين ليها فواحد البلاكار تما…

عاوناتها حتى قضات حاجتها عاوناتها حتى غسلات توضات بدلات عليها وعاونتها فكلشي…عطاتها الخااطر ديال الخاطر كانها بنتها…غير كملات وهي تخرجها تاني مسندة عليها غاديا بخطى بطيئة…حلو الباب وهما يلقاو بشار واقف فالباب خاشي ايديه فجيابه وكايتسنى فيها ماعطاهش خاطرو يجلس…هز عينيه وتفحص ملامح وجهها الشاحب المتعب…بقى حاضيها حتى داتها لبلاصتها تكاتها وغطاتها…عاد خرجات لعندهم لصالون شافت ف بشار وشافت فيهم ونطقات بشوية…

لطيفة : عرفات اش وقع ليها…

ناديا : اش گالتك ليك…

عاودات ليهم لطيفة اش وقع فطواليط…وصلات ل داكشي الي نزل وهو يكمش بشار حجبانو ونزل عينيه الي ولاو حمرييين…

لطيفة : بتخرجي تجيبي ليها متاكل نتي وسناء…خليني انا وباها وراجلها معاها…(شافت ناديا بغات تهضر وهي تخرج عينيها باش تسكتها)…ماشي وقت الهضرة البنت اه مأزمة…السيروم ماكافيش بايخصها تقوت وتگعد روحها وذاتها… راه بحال النافسة تقريبا…ديرو الخاطر ووسعو الخاطر الله يرضي عليكم..

بشار هز عينيه فحبيبة وهو يمشي لحداها وريح فين كان جالس لطيفة ضارت عند سناء غمزاتها وهي تنوض…قصدات تمشي ناديا حيث شافتها مزيرة من جيهة بنتها ومن جيهة بشار فاي لحظة دور فيه…شافت فيها وطلبتها وهي تحدر راسها حركاتو وهي تخرج هي وسناء…بقات سعيدة شوية مع بضار حتى جا هاشم من الخدمة طمن عليه وطمن على حبيبة…وهما يوقفو باش يمشيو…

سعيدة : صباح اولدي نجيو ياكما خاصك شي حاجة ؟!..

بشار”حرك راسو ب لا”…

هاشم”حط ايدو على كتفو وزير عليه” : غذا ماخدامش غانجي بكري نشاعلاه ونبقاو معاكم…

حسام : انا هنا فمراكش اخويا الوقت الي احتاجيتيني نجي عندك…

بشار”بقى ساااكت حتى هز راسو شاف فيه” : معامن مريح ؟!..

حسام : مع شي صحابي…

حرك ليه راسو ورجع حط ايدو على حنكو كايشوف ناحية حبيبة…طبطبات عليه سعيدة وضارو عند لاخرين شافو فيهم…

سعيدة : الله يجيب الشيفا الحاج…

م.حفيظ”حرك راسو بلا ميشوف فيهم…جاوبات غير لطيفة قالت “امين”…حدرو راسهم وخرجو فنفس اللحظة جات الممرضة جايبة شاريو ديال الماكلة مخصصة لحبيبة…داك السويت اصلا عندو ماكلتو الخاصة حيث كايخلصو تالماكلة…وقفات الطابلة ديال سرير حطات فيها الماكلة قالت “بالشفاء” وهي تخرج…

تقاد بشار فالجلسة وهو ينوض جر ديك الطابلة قربها لعندها…جر الكرسي وجلس حداها…بدا يحيد فالسولوفان على طباسل…كانت حسوة بيضة فيها زيت زيتون والكمون وجبد معيلقة من باكية تحنى عندها حط ايدو على كتفها وحركها بشوييي نطق بصوت منخفض…

بشار : تاكلي ليك شوية !؟..

حبيبة”الصمت”..

بشار “حط ايدو على شعرها كايدوز عليه” : مانصيبش نخليك بلا عشا يا حبيبة…ديري ليا الخاطر شوية ؟!..

حبيبة”الصمت”…

غمض عينيه عاض على شواربو شحاااال تا زفر وهو يهز المعيلقة هز من الحسوة نفخ فيها وقاسها بشفايفو تا تأكد واش بردات عاد مدها ليها يلاه حطها على فمها وهي تزكمو ودورات راسها تاني عليه…يلاه بغا يهضر وهي تقرب لطيفة حطات ايدها على كتفو…

لطيفة : ماعليش هي صبر…انا نعطيها تاكل…

بشار”هز فيها عينيه بقى كايشوووف فيها حيث هضرات معاه بشوية وبطريقة حنينة حرك راسو وهو ينوض ماعاودش معاها الهضرة”

لطيفة”جلسات حداها وشافت فيها وهي تبسم” : عميتو…بيتي تشربي شوية الحسوة باش تگعدي…الد.م الي تاينزل ليك اه تايضيع منك وبايدير ليك فقر د.م…شربي هي شوية وهاد الكويس تالعصير گعدي بيه قلبك ونعسي…شوية وبايديرو ليك الكالمون فسيروم باش يخففو عليك الوجع…واخا…

غرفات ليها شوية نفخات فيه وهي تعطيها حلات فمها شوي المعيلقة لولة تانية تالتة وهي تسد عليها فمها…بمعنى درت ليك خاطرك غير خليني…مسحات ليها جناب فمها…عطاوها كاس ديال الما نزلات عليه دقة وحدة شحفااانة…حطات راسها وهي تغمض عينيها عرفوها بغات تنعس جات ناديا جايبة معاها الماكلة حطاتها ولقاتها نعسات…تاواحد فيهم مابغى يتحرك واخا عيات معاهم لطيفة…بقاو تما حتى جا السيكيريتي خرجهم عاد مشاو بزز…بقى غير بشار حيد السبرديلا من رجليه دخل لدوش غسلهم وغسل حالتو وخرج جلس مسرح فوق الوفطوي…حط دراعو على عينيه وغفاااا تا الماكلة ما كلاها…حتى وصلات الستة ديال صباح بدا كايسمع فتخرشيش حل عينيه وهو ينوض جالس مخرج عينيه دورهم ناحية الناموسية مابانتش ليه وهو يوقف قلبه بغا يخرج مشا كايقلب عليها يلاه غايدخل لدوش تا سمع صوت لاشاص وهو يتسند على الحايط مغمض عينيه حتى سمع الباب تحل وهي تخرج شادة فعلاقة سيروم ماداتهاش فيه مشات بشوية ل ناموسية وهي تجلس…حطات ايدها تحت كرشها حتى حسات بيه وقف عليها…

بشار : شوية ليوم ؟ باقي فيك الوجع ؟!..

ماجاوباتوش فاللول بقات شحال وهي ساهية…حتى هزات راسها وهي تنطق…

حبيبة : ب باقي فيا راسي حيث زوجوني لواحد مرييض وساخطة عليه مو…

مابينش الانكسار وماعطى حتى تلميح…يمكن كان عارف انه غادي يسمع منها ولا تعطيه ردود افعال قاسية او يمكن توقع اقسى من هادشي ؟!..

بشار”عض جنب فمو…خشا ايديه فجياب سروال حرك راسو مثقل ومأكد ليها” : مزياان…

حبيبة” يلاه بغات تهضر حتى حسات بالوجع ثاني..هزات ايدها الي فيها سيروم دوزات على كرشها تتمسد فيها”…

بشار : شنو فيقك فهاد الوقت ؟!..باقي محناك كرشك ؟!..

سكتات مابقاتش بغات تجاوبو…ضارت هنا وهنا ورجعات كاتحك تحت كرشها بمساج وعينيها مرة مرة كاتكمش فيهم…حتى تكات حاطة راسها على المخدة ورجليها سرحاتهم فوق السرير…شوية وهي تجمعهم ولات ناعسة فحال وضعية الجنين…وبقات كاتشوف فنقطة بعيدة مخلياه شخص غير موجود وغير مرغوب حداها…

بشار : نعلمهم يديرو ليك شي calmant ؟!…

حبيبة”الصمت”…

بشار : ماسمعتكش ؟؟…

حتى ديك ماسمعتكش الي كانت كاتجاوب عليها دغيا فاش كيقولها ليها ماجاوباتوش موراها…خلاتو بلاكة…بقى حاضيها شحال حتى بانت ليه بدات تغمض فعينيها…طاقتها فالهضرة قليلة جهدها فانها تناقش معاه وتوصل اكثر اشنو بغات تقول عيات…جملة وحدة خرجاتها من فمها حسات بيها ملخصة ليها اشنو بغات تقول وكفاتها فهاد اللحظة…ويمكن حتى الوجع سكتها…

قرب لعندها وجر عليها الغطا غطاها مزيان وتاكد انها دافية حيث سعيدة قالت ليه خاص تكون دافية وتغطى مزيان…وقف عند راسها حاضيها كلها خصوصا وجهها الي باين عليه تعب شديد…وحتى هو ما يقلش عليها…الليل كلو وهو كاضربو الفيقة ينوض يطل عليها واش مزيانة واش فايقة وفيها الوجع تاني ويرجع يغمض…اخر تغميضة كانت ساعتين هي فاش فاق دابا…هز ايدو شاف فالساعة بانت ليه ستة ونص…راسو بغا يتشق عليه…بدا يحك فلحيته وهز عينيه شاف قدامو ساهي فنقطة مبهمة…فاش كايفكر وعلاياش ناوي هو والله الي عالمين…شوية نزل عينيه وهي تبان ليه ترخاااات وملامحها ترخاو براحة دليل على ان الوجع همد عليها وجاتها ديك الراحة…

ضار جيهة الفوطوي فين كان جالس ريح فيه مفرق رجليه…خشا صباعو فلحيته كايفرك فيها بتفكييير…هز عينيه ناحية سريرها فين ناعسة…

هو مابغاش يبين ليها لحالتها الصحية مابغاش يجاوبها باش تقول الي بغات وتخرج مابغات الى كان هادشي يريحها غير “تبقى ليه”…حتى واحد فينا ماغادي يعجبو كلام جارح..كلنا كايثر فينا وبزاف…بشار حتى هو انسان كايتاثر الفرق فطبعه وفطباع الي فحالو انه ماكايعبرش على الالم بالغوات والضرب…كايسكت ماشي حيث ماعندو مايقول وانما ناس الي عارفين حكايته كايتعمدو يجرحوه البعض منهم الي باغي يجرحو مثل توريا ولا عمتو مليكة…ولا خوالو وعمامو…ولا توريا نيييييت الي ولف منها هادشي…لكن ف حالة “حبيبة” الوقت مامناسبش ابدا انه يهضر معاها فهادشي وهي كاتبان انها فحالة صدمة…

تسمع صوت الباب تحل دور عينيه فقط وهي تبان ليه ناديا داخلة موراها مولاي حفيظ ولطيفة هازين شي ساشيات وصاك…دخلو وهما يقولو “السلام عليكم”…ناديا شافت فيه ورجعات شافت ناحية حبيبة…

لطيفة”طلات عليها ونطقات بصوت منخفض” : تاتبان ليا مرتاااحة…”شافت ف بشار” كي صبحات ؟!..

بشار”شاف فيها ورجع شاف فحبيبة” : شوية…

ناديا : ماجاهاش الوجع تاني ؟!..

ماكانش بغا يجاوبها لكن ولا حرك راسو ب اه فهمات انه جاها…ملي شافهم جاو ناض وقف هز تيليفونو وبزطامو وخرج مخليهم فالسويت معاها…نزل لتحت بانت ليه ماشين ديال القهوة هز ليه كاس ديال قهوة كحلة بلا سكار…عاد خرج لجردة تما ريح فواحد الكرسي جبد كارو بدا يكميه ويدوز بالقهوة…حتى تحطات ايد فوق كتافو دور راسو وهز عينيه وهي تبان ليه محنية كاتشوف فيه مصغرة عينيها كيف العادة باش تشوف مزيان…هز حاجبو مستغرب من وجودها دور عينيه بان ليه هاشم وسعيدة جايين وحسام حداها…

عيدة : وليدي كي صبحتي…

بشار”بقى كيشوووف فيها ماعرفش علاش حس بشي حاجة ريحاتو ملي شافها…من ديما هي واقفة معاه واخا دارت غلط كبييير فزواجو بحبيبة فالبدايات…هز ايدو حطها فوق ايدها طبطب عليها روجع شاف قدامو” : لباس…

عيدة”شد فيها حسام ودورها جلسات فالكرسب حداه..كاتنهج بالمش والعيا” : كي صبحت مرتك..وكي صبح الحال…”تنهدات” كي علمني هاشم ناضت فيا العافية نجي عدكم ونشوفكم واخا دارهم هازين مني وليني خاطري ماعطانيش وكثير شي عليك نتا…

بشار : شوية..”ضار عندها” شنو معولة يكون الحال ؟!..تريكتي ومارحمت حالي البراني يرحم ؟ (البراني قصدو نسابو)..

عيدة : تريكتك عزل منها كحل الگلب…الي نيتو صافية والي راضي بحكم الله اوليدي مايفوتك…البراني عطيه وقته ماشي ساهلة عليه…والذنب يتلاح عليا انا وبوك وكثير شي انا…”ضربت صدرها” انا الي مني لافوت درت مابغيت ونسيت العاقيبة…ايوى هاني رفدت ورفدتك عمايا…

بشار”ضار شاف قدامو وسكت”…

عيدة”عطاتها سعيدة واحد طويسة حطتها فوق ركابيها” : شد حل عليا هادي…

بشار جمع حجبانو وضار عندها نزل عينيه لطاسة..هز فيها عينيه ورجع نزلهم فطاسة تنهد وهو يشدها من عندها حلها ليها واخا را عارفها ساهلة…وحطها ليها ماشاف كاع اش فيها..هزات منها مسمنة معمرة بالفلفلة حلوة والكفتة والشحمة لواتها فكاغط ومدتها ليه…

عيدة : شد…

بشار”ضار تاني عندها وشاف المسمنة”..

عيدة”حركات ليه دراعو” : شد تقوت راك ماواكل والي..دير بوجهي هاد النيبة (المرة)..ولا دير غا بوجه مرتك تصيبك واگف وتعرف ماتگول..كول راك بناد.م…د.م ولحم…

شافها مادة ليه ديك المسمنة وعقلو مشااا مع ذكريات قدييمة…المسمن الي كان كايعجب باه بزاف وكايعجبو حتى هو…فين ما كان كايجي من استراحة الصربة كانت عيدة كاتوجدو ليه وحتى توريا من فرحتها بيه وبمجيتو وحتى هو هاد الطبق ولا عزيز عليه حيث بيه كان كايعرف را باه جاي…ذكرى قدييييمة ديال واحد نهار اعتابرو بشار من احسن نهارات دازو فحياته…

~~~~~~

ريحة المسمن معمر ضاربة فالدار …دخلات ربيعة من بعد مانزلات من فوق مكحلة عينيها ومسوكة سنانها حتى بان فشفايفها…لقات عيدة حاطة البوطة صغيرة حداها فوق منها مقلة ديال وجدة الكبيرة كاتخبز فيها المسمن الي كاتصايبو بايدها هاد المرة…

ربيعة : لالة نعمر اتاي…

عيدة : لاا غا بركي باقي عروسة وماكملتي سبعيام ديالك..سير گعدي فالصالون حدا ميمتك…

حركات راسها بخجل وطاعة ليها…وهي تم خارجة من فين كاطيب…تصادفات معاه جاي داخل هاز شكارتو فكتافو وجهو عرقان جاي كايجري من الليسي تبسم ل ربيعة وعينيه فالارض باحترام لمرات عمو وبعد تا خرجات وهو يدخل تحنى على راس عيدة باسو ليها ووقف…

عيدة : الكبدة البكرة (حيث هو الحفيد البكر).. جيتي..

بشار : فين با ؟..

عيدة”ضحكت حيث عرف بلي باه جا غير من هاد التحضيرات” : شميتي ريحتو…

بشار : عارف هادي الوقت عندو…الي فايديك عاطي الجواب…

عيدة : وسير راه الفووگ عما ميمتك…

بقى معاها شوية عطاتو مسمنة باقي سخونة لواتها ليه فواحد الكاغط تاع قالب سكار كان حداها حيث مالقات باش تغلفها ليه مع سخونة…شدها من عندها وخرج كاياكل منها تا طلع لفوق وهو يبان ليه الباب تحل وخرج نور الدين كايقاد فالعصابة ديال راسو شافو وهو يضحاااك…

نور الدين : اه اه اه بشارة الخير هذا ولا…

بشار”باس ليه راسو وتحنى باس ليه ايدو” : لباس..

نورالدين : بخيير بخير…”نزل عينيه لمسمنة” جاي بخيرك…

نول بشار عينيه لمسمنة ودار ابتسامة خفيييفة بانت فعينيه الي تعسلو…شد المسمنة وهو يقسمها على زوج مد ليه نص وبقى ليه هو الكتبقي من النص لاخور…شدها من عندو نورالدين بفرحة الي شارك معاه ديك المسمنة والي مشاركين نفس الحب لهاد الاكلة كايحماقو عليها بزوج…عنقو من كتافو ورجع بيه لتحت حتى لحقو على عيدة الي كانت كاتخبز اخر مسمنة بقات…

~~~~

سهى فديك المسمنة الي خلات عيدة تبسم حيث عرفاتو تفكر الماضي الزوين..قربتها ليه بمعنى شد…شدها من عندها وقطع منها طرف واخا الخاطر عندو واكل دق…شد من هضرتها ياكل باش يوقف على رجليه فشرد مرتو الي ناعسة الفوق مريضة من كاع جوايه…نفسيا وجسديا…هزات ايدها ربتاات ليه فوق كتفو شوية وهي تجي سعيدة وهاشم تقابلو معاه…

سعيدة : صباح الخير…

هاشم : تا را جابتنا على بونبر..مع صلينا الفجر جينا…

سعيدة : فاقت حبيبة…

بشار”نطق بصوت ثقييل” : فاقت شوي ونعست…

سعيدة : خليتيها وحدها…

بشار : لا..

سعيدة فهمات بلي واليديها جاو…بقاو معاه شوي تا كال شوية من داكشي الي جابو ليه…شوية وهو ينوض وناضت معاه عيدة…جابت سعيدة معاها قفة هزها حسام وتبعهم حتى طلعو لفوق…حل بشار الباب ودخل هو لول لقاهم حاطين الفطور…هز مولاي حفيظ عينيه بانت ليه عيدة جايا دور وجهو لهيه مابغاش يشوف جيهتها…

عيدة : سلام عليكم…

ردو عليها…ناديا شافت فيها حركات راسها ورجعات ضارت جيهة حبيبة…اما بشار مشا ناحية مرتو وتحنى عند راسها حط ايدو كايقيس جبهتها…شاف ف لطيفة…

بشار : رجع ليها الوجع ؟!..

لطيفة”حركات راسها ب لا” : كيف خليتيها كيف باقيا…بايخصها تفيق باش تفطر…

حرك راسو وهو يدور جيهة لاخرى وجلس…تحنات لطيفة لعندها فيقتها بشوية حتى بدات ترمش وهي تحل عينيها مغوبشة…

لطيفة : حبوبة ديال عمتها…فيقي كبيدة تفطري…

حبيبة : ممممم….

لطيفة : فيك الوجع…

حبيبة”حركات راسها ب لا…عيدة جالسة وتاتسمع وحادرة عينيها محرجة من عائلة حبيبة الي كاتحس بيهم بحال شوك من جيهتها…حطات سعيدة القفة الي شدت من عند حسام وهي تشوف ناحية ناديا…

سعيدة : شي حاجة متاكل جبتها عمايا تنفعكم…

ناديا”حركات راسها بدون متشوف فيها وهادشي حرق سعيدة كثر من لو انها تجاوب وتقوليها مابغيناش شدو عندكم…ناديا مابغاتش تدور فيها واخا هازة منها…بقات لطيفة مع حبيبة شحال وهي تهضر معاها وتطلب فيها بزز باش بغات…جابت الفطور وبدات توكلها شوي بشوي حتى مابقاتش بغات تاكل…خلاتها على راحتها وهي ترجع تكا حتى وصلات الوقيتة وهي تدخل الطبيبة “منال” الي شافت حالتها فالاول…ومعاها الممرضة تبسمات ليهم وهي توقف عند راسها…

منال : مادام حبيبة كي صبحتي اليوم صافا…

حبيبة”حركات راسها”…

منال : رجع ليك الوجع هاد الصباح ؟..

لطيفة : البارح جاها وجع قاصح ودخلات لطواليط(عاودات ليها اش وقع بشار كان كايسمع وداكشي الي كاتعاود كايخليه يهز حاجبو ويغوبش كثر…)

منال : بالنسبة لحالة ديالك ابنتي مزيان الي وقع هاكا مانمشيوش لدوا الي مكنفضلوش نعطيوه…دونك شوية ودوزي عندي ندير ليك الايكو الى كلشي مزيان تقدري تخرجي اليوم فالعشية…

ضارت عند الممرضة وهي تعلمها باش تحيد ليها سيروم الي كمل وماتجددوش…بالفعل غير خرجات تقدمات الفرملية ناحية حبيبة…بابتسامة هزات ليها ايدها وهي تشوف فالسيروم شوية شافت فيها وبدات تحيد ليها فيه حتى واحد الوقيتة حبيبة تأوهت…

حبيبة : اامممم…

كان داير ايدو على حنكو مسند عليها…هز عينيه…

بشار : بشويا عليها…

اذان الظهر خداام…بدا يردد مع الاذان ويدعي…غير كمل شاف فحبيبة الي كانت متكية وكاتشوف من الي فحصاتها الطبيبة…وهي هكاك…تنهد وهو ينوض لعندها…جلس حداها وشد ليها ايدها مزير عليها…

م.حفيظ : كي بقيتي بابا شوية ؟!..

حبيبة”ماجاوباتوش لكن اكتفات فانها تزير ليه على ايدو”..

م.حفيظ : اه شوية وباتجي لطيفة عمتك وسناء يلبسوك حوايج باش تخرجي…ياك تتحسي براسك مزيان ؟!..

شافت فيه وهما يتحجرو عينيها بالدموع…تفكرات التضحية الي دارت على قبله…فين لاحت راسها باش تشوف ضحكتو…دابا بان ليها طفا وهي طفاات …كيف كانت قبل عامين تقريبا وكيف ولات…عشقات الرجل الغلط فحياتها !!…الرجل الي كانت كتحس بيه غامض واخا هكاك بغاتو…الرجل الي عطاها اهتمام بزااايد لكن الي عرفات عليه خلاها تصدم ولحد ساعة داخلة فهاد الصدمة…تبسمات لباباها وهي تهز ايدو وباستها ليه…

م.حفيظ : هانا على القشة رجعات تبوس ليدين…اش بيتي ياكما بيتي ايفون لاخر تاني…

حبيبة”حركات راسها ب لا”…

م.حفيظ : بيتي ايباد ولا اش تتگولو ليها اتا…

حبيبة”الصمت”.

م.حفيظ : هههه هي ولي لباس الي بيتيه نديروه…كانو بايجيو وردة ومعتز هي ماخليتهمش عندهم امتحانات وهانتي اليوم بتخرجي بتش فيهم تم….

مازال كايهضر معاها وهو يدخل بشار فايدو واحد صويك كحل مبدل حوايجو تاهو…حط الصاك فوق طابلة تما وقرب لعندهم ووقف شاف فحبيبة…الي شافتو دخل وهي تجمد ملامح وجهها…وهو يمشي لبلاصتو فين كايجلس…مولاي حفيظ شاف تا عيا وهو ينوض شدات فايدو وهو يزير عليها…

م.حفيظ : اباابا بيت هي نمشي نصلي هنا فالمسجد ونرجع…(طبطب عليها وقال كلمة خلات بشار يهز راسو ويغوبش)..ماتخافيش..

طمنها بغينيه وهو يخرج…كان بقى غير هو وياها مابغاش يخليها…ناديا ولطيفة مشاو لدار يشوفو دراري ويتقداو ليها…بامر من مولاي حفيظ الي صيفط ناديا حيث بانت ليه حبيبة مكتشوفش فيها بغا تهدا الامور شوية…ويجيو مع سناء الي ماجاتش عندها هاد صباح…سعيدة وهاشم وعيدة وحسام ولاو مشاو عطاو وقت زيارة ومشاو…ايوى دابا بقات غير هي وياه تاني راس فالراس…

بقى شحال وهو جالس وهي متكية كاتشوف وعاطياه بالضهر…حتى جا وقف قدامها هاز داك صاك فايدو… وهو يجلس فالكرسي مقابل معاها…حط حداها داك صاك…

بشار : فيه داكشي الي محتاجة…

ماجاوباتوش بقات كاتشوووف وهو حداها كايشوف فيها…بزوج بيهم عندهم بزااف مايقولو لكن الوضع ماكانش كايسمح…ربع ايديه وشاف فيها مطول وهو ينطق مباشرة بدون اذن…

بشار : شنو بغيتي نديرو معاك ؟!..

تنهدات بتعب…غمضات عينيها شحااال..ماباغياش تهضر معاه ماباغياش تناقش معاه لا تعرف شي حاجة خيب من الي عرفات…حيث لحد ساعة عرفت من ماماها داكشي سطحي والي تأكدات منو هو فاش سولات وضرها فما بالك لو تعمق وهادشي هي الي مابغاتش تسمعو لكن ولابد ما تهضر معاه…ولابد ما يفهمها واخا ولات كاتحس من جيهتو باحاسيس غريييبة بزاف…حلات عينيها وهي تشوف فيه…

حبيبة”بصوت عيان” : عرفت من ماما داكشي الي سولتك وسكتي…

بشار”حرك راسو”…

حبيبة : فاش بيتي نهضرو !؟..اش بيتي دير معايا كثر من الي عرفت…

بشار”هز حاجبو وعينيه كانو لامعين” : نهار لول علمتك الي بغيتي تعرفيه عليا صعيب تعرفيه دقة وحدة…مجهد عليك يا حبيبة ومانگدش نشوفك مكرفصة…

حبيبة”ضحكت بغيض” : هههه علاه دابا مرتاحة ؟!..من نهار عرفتك وانا مكرفصة…اش باقي مازال ؟!..”عينيها تحجرو بالدموع”…

بشار “شير ناحية صدرو” : كنتي مكرفصة ونتي معايا ؟!..

حبيبة : كل مرة خارجة ليا حاجة جديدة معذباني وكلها منك..اشنو بيتي دير بيتي تگوليا هاداكشي الي قالت ماما غالط ؟ علاش سكتي ملي غالط ؟!..كذبها وگول لا هي تاتكذب باش تفرقنا حيث تكرفصتي عليا…وسمحت ليك…هي گول…

بشار”الصمت”…

حبيبة : واش بصح قا.تل باباك ؟!…

بشار”صرط الغصة من جديد”…

حبيبة : جاوبني وگول لا…هي جاوب عافاك..

بشار”حرك راسو ب اه”…

حبيبة”نزلو دموعها يجرييييو” : ومرييييض كاضرب راسك ياك ؟!..

بشار”زييير على واحد الايد الي نزلات عينيها وشافت فيها..اثار الضرب هاد المرة بانو ليها خايبين وواضحين…الي كانو كايبانو ليها قبل عاديين وشريطات يمكن من ماضي الطفولة هاد المرة ولاو يبانو فشكل”…

بقات كاتشوف فيه مخرجة عينيها وكاتنهج…دموعها نزلو شلااال…اما هو كان كايتقطع كثر منها…هز عينيه وهو يقرب لعندها بغا يشد ليها ايدها وهي تبعدها…

بشار : مانديرهاش يا حبيبة مانديرهاش ونضرك…لوح راسي فالعافية ومنخليهاش تشحطك…”وسع عينيه على جهدهم”…راني مادايرهاش بلعاني…تهدني…

بدات كاتنتر وتبعد فيه…كانت كتشوف فيه بواحد الشوفة ديال الرعب منو…الشوفة الي تمنى لو ما.ت ومايشوفهاش منها…رجع جلس فالكرسي وهي تنطق…

حبيبة : انا مابيت والو منك…مابيتك تشرح مابيت حتى حاجة…براكة هي هادشي الي وقع ليا من نهار عرفتك…مايمكنش ليا نقدر باقي نعيش معاك من بعد هادشي…غادي نتعذب بالخوف…غادي نعذب دارنا غادي نكرفص بابا الي مريض…ماعمري كنت مناسبة ليك ولا نتا مناسب ليا…”سكتت شوية ورجعت استانفت كلامها تفكرات واحد الحوار داز شحال هادي”..كنتي سولتيني واش تمشي بخطرة ؟..(هز فيها عينيه)..هي سير بخطرة…

بشار”ربع ايديه وشاف فيها عاقد حجبانو..حك لحيتو بثبات ونطق” : لبسي حوايجك ويلاه لدارك..

عارف راسو وسط اختبار قوويي معاها…كل مرة واشنو كايخرج لبه منها…كل مرة كايحس بلي ممكن ترجعور عليه وجهها مرة اخرى…مابقاش مركز مع حتى حاجة…

“‏لا يوجد شخص لا يخلو من ضغوطات الحياة..فنحن نعيش على آرض آعدت للبلاء ولم يسلم منها حتى الانبياء…..توكل على الله دائما وكن مطمئناً وواثقاً بالله”..

بقات كاترمش فيه…وهو بقى كيشوف فيها بلا مايرمش…فعينيه واحد النظرة غرييييبة ليها ولهادشي الي واقع ليهم وواقع معاه…

حبيبة : كيفاش !!..واش ماسمعتيش اشنو گلت ؟…

بشار : حطي راسك وريحي ليا بالك..هادشي بلانو كبييير ماشي ديال جوج كلمات ف une minute…

يلاه غاتهضر تعارض كلامو وهما يسمعو دقان فالباب…دور بشار عينيه بشويا سمع صوت مولاي حفيظ وهو يحنحن باش يدخل…حل مولاي حفيظ الباب وهو يدخل ودخلات وراه الطبيبة تبسمات ليهم وهي توقف وضارت ناحية الباب…وقالت “دخل ادكتور”…بشار غير شافو وسع عينيه وضار بزربة شاف فحبيبة بانت ليه ممغطياش حيث لابسة بيجامة سروالها لاصق عليها…وهو ينوض عطاهم بضهر مخبيها وجر عليها الغطا تا غوبشات ماعرفت باش تبلات…

حبيبة”بغات تبعد ايدو من عليها وعالغطا وهو يشدها من ايدها زيرها وشاف فعينيها مباشرة بتخنزيرة..

بشار : تركني لارض…(رجع الغطا مزيان وبعد من حداها باش تشوفها طبيبة)..

منال : كي بقيتي دابا شوية ؟!..

حبيبة”حركت راسها”..

منال : بون بنتي قبل منعطيك لوطوغيزاسيون باش تخرجي اليوم…غادي نسولك واخا (حركات راسها)..ماعمرك حسيتي بشي تغيير فهاد الاونة الاخيرة ف جسمك وحتى فنفسيتك ؟..

حبيبة : لا…

منال : كيف عرفت مكنتيش عارفة راسك بلي حاملة…

بشار”عينيه غا على حبيبة وكيفاش كتجاوب وتغييرات ملامح وجهها”…

حبيبة”نزلت عينيها وعضت فشفايفها وحركت راسها”…

بشار”ضار عند طبيبة بلا مايشوف فيها نطق” : Elle a une ménorragie plus précisément 15 j avec des douleurs intenses..

وكمل ليها اشنو كانت كاتعاني من وجع الي كان كايحساب ليها بلي الم دورة شهرية…وحتى النزيف الي كان كايجيها الي تاهو شرح ليها بالفرنسية بطريقة طبية حيث قريب الاختصاص ديالو شوية لهادشي…حبيبة كانت كاتسمع ل شنو كان كايشرح وعاقدة غوباشتها…اما مولاي حفيظ ما فهم تا لعبة حيث الفرنسية. عندو على قد الحال واخا خبرة البازارات”..

منال : هي هاديك المدة ابنتي الي توفى فيها الجنين ديالك…”صرطات حبيبة ريقها وبقات منزلة عينيها”..الدكتور حتى هو بغا يسولك…

طبيب : النزيف الي وقع ليك ف الانف ماعمرو وقع ليك من قبل ؟

م.حفيظ : نزيف ؟ (شاف ناحية حبيبة ورجع شاف فبشار الي ماكانش مديها فيه كاع واخا سول كانو عينيه على طبيب واش باغي يقول)…

حبيبة”حركت راسها ب لا”…

طبيب”شاف فالطبيبة” : سي جيست من الضغط…دونك الى تكرر ابنتي الامر ضروري ماترجعي عند المختص…بالشفاء ابنتي..

منال : من بعد سيمانة رجعي لكونطرول ديالك…تقدري تخرجي مع الربعة…غادي نعلمهم فالادارة لتحت…

تبسمات ليهم هي والطبيب…وهما خارجين تمو داخلين كل من ناديا ولطيفة وسناء وحتى ايوب الي دخل حادر راسو عينيه ملهوفين باغي يشوف حبيبة لكن كاين بشار واحتراما ليه وليها كونها مزوجة مابغاش يضصر…

ناديا : سلام عليكم…

م.حفيظ : عليكم سلام…جيتو…

ناديا : اييه…

لطيفة : طبيبة بانت ليا خرجات هي وشي طبيب امضرا…

م.حفيظ : صافي عطاوها باش تخرج…هي وجدي ليها حويجاتها..وشغلها…

بشار”هز حاجبو وعينيه على حبيبة تاني…شاف تا عيا وهو ينوض قبل مايخرج نطق موجه ليها الكلام…”شوية ونرجع”..وخرج خلاهم كايشوفو…ايوب غا سد بشار الباب وهو ينقز وقف مبند وشاف فحبيبة…

ايوب : اشكا القشة هانيا…

م.حفيظ”غوبش وشاف فيه” : اتهدن اهياتا…

سناء”قربت ليه” : اتهدن ونتا تطلقتي خطرة وحدة…

ايوب : بتسكتي را داك هولاكو رحامنة حبس فيا نفس…ماعمر شي حد وقف ليا التنفس قدو هو…واخا محلفها فيه وليني هي تنشوفو تنسى حلوفي…

سناء : علاش محلف عليه ؟!..

ايوب : واحد المرة…(خرج عينيه وفرفرو جناوح منخرو وهضر بصوت مجهد بالفقصة باقي تحك فيه لدااابا…تا ضارو لاخرين شافو فيه)….لا زوووج تالمرات ولد العبد مسح لهاديك البينتة تاع الكارو الي ناعسة تم المكياج حقا تايغير ورجولة وداكشي حق ربي لا مسح ليا 1500 درهم تالمكياج هي باطل…

سناء”عضات شفايفها” : هاااح ممزوجة هي القشة بنت خالي ههه…

ايوب : ربي لاما سيري تخراي…شفتي ديك ماسكارا ديال كيكو بالله لا باقي ديتيها مازال…

سناء : وتا لا غا كنضحك معاك ويلي مالك…والله تا حمقني بوكوص ورجولة والحروشية….داكشي باش قلت ليك ممزوجة هي هي…

ايوب : باين زواج على وجه طراح…. بان ليك شي جواج دابا ؟ شوفي حالتها وحالة دارهم…ماحسيتي بوالو ؟…

سناء : اشاوا حسيت را بايتفرقو باينة…القشيش ديال الهضرة راه دايز …احم..

لطيفة : باراكا من غالا غالا ودوزي عاونيني نجمعو الحوايج وهادشي الي هنا…

خشا ايد فجياب سروال وايد شاد بيها الكارو شاعل…غوباشتو حارة تقطع…من الي جابها قالت ليه الطبيبة احتمال انها تمر من ازمة نفسية من مورا هادشي…حطاتو بالصورة وحطاتو حتى انه يصبر هاد الايام بيدما تستوعب الصدمة الي هي فيها حيث هادشي الي وقع ماشي ساهل بالمرة…

نادين : ماشي ساهل عليك نتا وماشي ساهل عليها اكثر…كاين وقت..كاينة استراحة…كثرة الضغط فالفترة الصعيبة كاتولد حوايج خايبة…

وصل الوقت ديال الخروج…كاتحس بقلبها مكمش عليها…جسمها كاضرها…قلبها كايضرها خاطرها مريض…باقي حتى حاجة ممستوعباها…كاتقول كلمة قدقيقة وترجع تسكت ساعات…حتى كاتلاهى وترجع تفكر من جديد…حالتها صعيبة بزاف…الشمتة..الخذلان…بين العشق وبين الكراهية…هاد المرة ماشي كيف سابق هاد المرة النظرة بدات كاتبدل…

تأبطات دراع عمتها وتمات غاديا بشوية حتى حطات راسها على كتفها وهو يدخل بشار هزات عينيها فيه ورجعت نزلتهم مابقاتش بغات تشوف فيه…قربات ناديا وهي تزعم وحطات ايدها على دراع حبيبة…

ناديا : فيك جوع تاكلي شي حاجة ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا”…

لطيفة : دابا تاكل هي خليها على خاطرها…

لقات راحتها مع عمتها فقط…وحتى باها تاهو لكن باها ماغاديش يديها يبدل ليها وصحتو دابا عيانة اصلا…دخلات هي وياها عطاتها فوطة صحية وكيلوط جديد وعطاتها برودوي باش توضى…وخلاتها تدخل لطواليط وهي بقات كاتسناها حتى خرجات بدلات البيجامة ب حوايج خروج…لبسات سورفيت فالبيج بالقب…

لطيفة : لبسي تقاشر ابنتي على ود البرد…

تحنات بغات تلبسها وهي تحبسها هزات فيها عينيها وهي تحرك ليها راسها ب لا…تحنات هي ولبساتهم راسها..عطاتها ماتلبس فرجليها…وقفات وهي توقفها جمعات ليها شعرها مع كتجمع فيه شهقات حبيبة وهي تكمش لطيفة حجبانها…

لطيفة : بسم الله عليك بسم الله عليك…

ماجاوبتهاش غير وجهها وحالتها ضرات لطيفة فخاطرها…تنهدات على حالها وهي طبطب عليها تقولي وركات ليها على الوتر الحساس تلاحت عليها حبيبة عنقاتها وتنخششت فيها مابكاتش ومادارت والو لكن دموعها الي كانو نازلين بالسكااات…حاوطاتها لطيفة وبدات تحك على ضهرها بلطف ودعي معاها…

لطيفة : الله يفرج والله يعوضك اكبيدة ديالي…الله يعوضك…

خلاتها تا تنفسات على خاااطر خاطرها…وقفاتها وداتها غسلات ليها وجهها…جمعات داكشي وهي تخرج هي وياها…كان جالس مولاي حفيظ جالس شاد تيليفونو كايهضر مع شي حد من المتعلمية عندو…وناديا وسناء كايسدو فداك الصاك اما الصاك الي جاب بشار ماقرب ليه حد ما قاسو حد بقى كيف اليتيم بحال مولاه…وايوب جالس فالصالون…اما بشار كان واقف كايتسناها تخرج غير بانت ليه فلا كاع وجهها والملامح ديالو…فلا مشيتها وحالتها…غير من عينيها عرف نيشان بلي بكات لداخل وبكية ديال الازمة…

تجمعو حوايجها…والدوا الي خرجو ليها كان خذاه ليها فالبلاصة ماتعطلش…جلسات جنب السرير…خشات ايدها تحت المخدة كاتقلب كمش بشار حجبانو بانت ليه جبدات شي حاجة تحت المخدة ودارتها فجيبها…. حتى قادو داكشي وهو يوقف مولاي حفيظ وقال…

م.حفيظ : يلاه مشينا…

ناديا : يلاه الحاج…(وقفات وهي تشوف فحبيبة) باتمشي معانا…

بشار”خاااشي ايديه فجيابو وساااكت”…

م.حفيظ : تمشي معانا بابا ياك…(شاف ف بشار واخا شوفة ناقصة بزاف لكن مضطر)..تمشي معانا…

بشار”عينيه على حبيبة”..

حبيبة”شدات فمعصم عمتها وزيرات عليه هزات فيها عويناتها لامعين” : بيت نمشي معاكم…

هز بشار ايدو حك بيها لحيتو بطريقة شافها ايوب وهو يحبس النفس هههه…ضار بجنب شحاال كايشوف وهو يقرب لعندها وشاف فيها…

بشار : فين ؟!..

زيرات على ايد عمتها واحد تزييرة حسات بيها بحال تخلعات ولا خافت ولا قالت ليها نقديني…تنهدات لطيفة وزاد احساسها بلي كاينة نيت شي حاجة كبر وقاصحة وصلاتها لهاد الحالة حيث قلبات عليه وجهها بالمرة…قربات لعندو وهي تحط ايدها على دراعو شافت فيه بنظرة احترام وترجي…

لطيفة : ماعليش اولدي هي صبر..ضروري بتمشي لدارهم ترتاح شوية بايخص الي يقابلها و..

بشار : ماصعيبش عليا نگابل (نقابل).مرتي…”هز حاجبو” مني وفيا بزز وبالخاطر مني نگابلها…

لطيفة : عاارفة ولدي…هي دير ليها خاطرها الله يرضي عليك…

الطريقة باش هضرات معاه حنينة…والرضى الي عطاتو زايد حبيبة…زيرررر على ايديه تا تضغطو مزياااان عينيه تعمرو…بقى كيشوووووف فيها شوفة قااااصحة مزييييير وعاض على سنانو شحااال…خاطرو ماهانيش ابدا عليها…شي حاجة فيه لداخل ممريحاهش…

نوضاتها عمتها تمشات بيها تبعوها لاخرين وهو بقى واقف وتقول واش ضارت عندو ولا ضار عندو شي حد من غييير ايوب الي شاف فيه ورجع تبعهم…اما هو بقى واقف متبع ليها العين حتى مسد عينيه بتعب وخز طالع اكثر…كان غادي يتبعهم حتى دور عينيه وهو يبان ليه صاك الي جاب خلاتو ليه…عض على شواربو بغيييض…مشا ليه هزو وخرج تبعهم…نزلو لتحت ووقف مقابل معاها حتى بانت ليه ركبات القدام حدا باباها الي قرر يسوق هو وتركب حداه…بقاو عينيه عليها كانت جالسة كاتفرك فصباعها ومنزلة راسها.توحشها بزااااف…ماكرهش لو كانت دابا حداه…وهو الي سايق وشادين فايدين بعضياتهم…وتسولو واش شربتي دواك…وهو يتأكد واش مابقاش فيها الوجع…واحد فاقد الحنان وعاطيه ليها وهي كمية الحنان والانسانية وعطاتو ليه…يستسلمو لامرهم الواقع ولامر الله ويعوضوه …هو دابا تحت امتحان كبيييير يا خاص يتحكم فراسو الى بغاها يا يستسلم لحالتو المرضية ويخلي المرض يتحكم فيه ويخلعها وبالتالي تهرب منو بخطرة…مافيقو من سهوته غير الباب الي سداتو عمتها عليها خلات ليه غير النص فوقاني الي فيه زاج باش شافها…ركبو كاملين ايوب فسيارتو مع سناء وهي مع باها وعمتها وماماها…حتى كسيرا باها وزاد مع طريق خلاوه واقف والصاك فايدو…

فالمرايا كايبانو عينيه صغاار من كترة ما مغوبش…بدا يحك فراسو وفلحيته…دوز على وجهو وشعرو الي خربقو والي كان عدوووه يكون مخربق ضروري يمشطو لور…لحيتو زادت كثافت هاد الايام ماقربش ليها وعندو دغيا كاتنوض…بان ليه محل جنب طريق وهو يطلق سينيال جنب طريق مشا ليه جاب منو قرعة ديال الما خلا مول المحل كايعيط ليه بغا يرد ليه صرف…ماكان كايسمع تاحاجة….ركب فطوموبيل تحنى حل المجر جبد منو الباكية…رما حبة ففمو وشرب عليها ديك القرعة كاملة سكحها لاحها جنبو وشد الفولون بايديه حتى حط عليه راسو وغمض عينيه…غالا غالا فداك الراس وفداك القلب…تيليفونو بدا يصوني باسم المحامي شكوون الي يجاوبك وهو فالحالة العادية ثقيل فالجواب فمابالك بدابا…حتى حس براسو تهدن عاد رجع ديمارا وكسيرا ديريكت لبرطما…

ركن سيارة قدام العمارة وطلع وفايدو داك الصاك…حل باب دار كانت العشية علاين اذان العصر…سد الباب وراه حط داك صويك فوق طابلة تما فالمراح…حط سوارت فوق رخامة وبقى واقف داير ايديه على نصو…دور عينيه لكوزينة بانت ليه خارجة منها (تخيلها)..بابتسامتها عنقاتو وحطات راسها على كرشو…دور عينيه ناحية باب بيت نعاس ديالها لول فين كانت كتنعس…الاحاسيس الي عاشو وحر.بها…باب البيت ديالهم الي جمعهم شوية بشوية حتى ولاو كايعيشو فوق منو علاقة زوجية كاملة عامرة بالحب والاهات والشعور المتبادل…واش هادشي مابقاش…علاش دار حس بيها باردة واخا را الحال سخون…علاش كايحس بالضو طافي واخا النهار باقي وشعا وشمس داخلة من شراجم…علاش كايحس براسو داخل لبيييير خاوي من الما…علاش هاد البرودة والقاع الي هو فيه….

ماحملش يبقى فهاد البرطما حاليا وهي ماكايناش واخا عارف بلي واحد طريق قدامو باش تهدن ويهضر معاها وهو وزهرو…جبد تيليفون من جيبه ودوز الخط ل حسام الي جاوبو فالبلاصة كيف واعدو…

حسام : خويا بشار…

بشار : فينك ؟!..

حسام : حداك فمراكش..نجي ؟!..

بشار : نفرسي ليك شي حاجة شد ليا يومين ف l’hôtel ديال ديما…

حسام : اليوم ؟!..

بشار : سي…

قطع معاه ووقف حتى دوز ليه فلوس فالكونط ديالو…زفر بديق ومشا لبيت هز شي حاجة من حوايجو وخرج من الدار مخليها خاوية منو حتى هو…شد طريق وبقى كايدور غير تما…حتى صونا ليه هاشم جا هو وسعيدة باش يشوفوه دار معاهم فواحد ريسطو تلاقا بيهم…

سعيدة : كي خليتيها ؟!..

بشار”ساس الكارو فطفاية وهز عينيه لهيه” : شوية…

هاشم : مزيان خليها على خاطرها..ماشي ساهل عطي شوية راحة ومن بعد هضرو…

بشار”الصمت”..

سعيدة”تنهدات” : الله يصاوب والله ياخذ الحق…

بشار”شاف فيها بزربة” : عارفة شي حاجة من غير البلان الي گلتي ليا ؟!..

سعيدة : اشمن حاجة ولدي..ماعارفة والي من غير الي عاودت ليك…

بشار”كمش حجبانو” : بلان…”سكت شوية كايفكر ورجع استانف الكلام”..بلان داكشي الي طرا بيني وبين حبيبة…

سعيدة”شافتو شاف فيها بديك شوفة فهمات انه قصد ليلة دخلة” : ااه..مالو..

بشار : منين لحگ الواليدة ديالها ؟!..

سعيدة : انا عند بالي توريا..وليني توريا منضنشاي تلحگ عليك هادشي جايها شوهة…

بشار”هز حاجبو وسكت”..

هاشم”حط كاس اتاي الي كان شاد” : شكون عينه يفضح ؟!..

ماجاوبش بدا يحك فلحيته مابقاش حك او يمكن كايفكر وصافي منين جات هاد الخبار…هادشي او هذا الي وصل هادشي كااامل باغي يشتت ليه شمل…وهادشي هو مايصبرش ليه الا يفرقوه على مرته…الا شي حد يحفر ليه وهو عاطي تيساع…بقاو معاه شوية حتى ناضو كل شد طريق عيط ليه حسام بلغو بلي حجز ليه فالفندق فين مولف ينزل فيه…وهاهو لقى راسو راجع لداك لوطيل تاني وحدو من جديد…طلع لشومبر ديالو من بعد ما دار تشيك ان…حيد حوايجو كاملين ودخل لدوش دوش وخرج لاوي على نصو الفوطة…تلاح فوق ناموسية وهز تيليفون…مشا ديريكت ل نمرتها نسا راسو ودوز الخط حتى لقاه طافي..عاد تفكر اش كاين وتفكر انه ماعندو منين يعيط ليها دابا…تفكر هضرة psychologue انه يميك حاليا ويخلي الامور حتى تهدا…ماحملش هضرة طبيبة…ماحملش يدير هاكا..باغي يسمع صوتها يشوفها..باغي يعنقها ويسالي هادشي..من بين اكفس شعور الي عاش حاليا هو فاش دورات عليه وجهها هو فاش شاف نظرة الخوف فعينيها من جيدي لكن هاد المرة كثر…كيفاش غايديوز هاد اليومين وهي بعيدة عليه…

يوميييين كأنها عااام…بزز باش دازت عليه…يومييين الي دازت دابا وهاهو كيف صبح الحال لقى راسو شاد طريق الرميلة فين كاينة دارهم…وقف سيارة قدام الدرب…جاوب المحامي فمكالمة ماتعداتش خمسة دقايق…حط تيليفون وضار ناحية درب نتر اخر نترة من سيجارتو ورماها..حيد سانتيغ ونزل من طوموبيل…قاد حوايجو كان لابس تيشرت بيض وسروال عامر جيوب كحل..

ـ جايب معاه ساشية مكتوب فيها اسم محل شوكولا واخذو ليها من الي عزيز عليها…نزل مع دروج وتمشى حتى وصل لباب دارهم..هز معصم ايدو شاف ساعة كانت العشرة وقيتة مناسبة فين يجي…ورك على لانتيرفون سرسر عليهم..رجع بلور وعطا بضهر كيف العادة…تسنى باش يحلو وتقول..رجع تاني صونا من جديد ماكاينش مجيب…شي ربع ساعة وهو كايصوني ويتسنى…حتى تمات جايا واحد السيدة هازة وصلة ديال الخبز غاديا بيه لفران…وشافت فيه…

هي : واش تادق على دار الحاج مولاي حفيظ ؟!..

بشار”عينيه فالارض وحرك راسو”…

هي : اه الباارح مع الفجر سافرو كاملين هزو بالزهووم (فاليز) فطوموبيلات بزوج وزادو مع تريق (طريق)..

كان حادر راسو وعينيه غا هي قالتها ليه وهو يهز راسو وهز حاجبو جاب ليه الله ما سمعش مزيان..

بشار : شكون ؟!..

هي : ياك گلتي تادق على دار صافي…اه تنشوفك تادخل عندهم بزاف نتا راجل بنتهم ياك ؟!..

بشار”رفع حجبانو بزوج” : كيفاش هاد سافرو ؟؟؟…

هي : اه سافرو شافهم هي راجلي كان غادي لمسجد وسلم على الحاج نيت…هادشي الي كاين..وعليكم سلام…

حدرات راسها وزادت مع طريق…خلاتو واقف مسمر…دار براسو بحال ماسمعش المراة ولا مثيقهاش دار براسو بلي غير تلفات…عاود رجع لانطيرفون صونا فيه وعاود حتى بقى مورك عليه وتقوووول واش لقى الاجابة…خشا ايدو فجيب جبد تيليفون ودوز ليها الخط واخا عارف ومتاكد تيليفونها طافي دار محاولة…تاني طافي…عاود هاد المرة صونا ل تيليفون باها كان كايصوني لكن مجاوبوش…مشا لنمرة ماماها تاهي واخا مخاري معاها تاهي تايصوني لكن مكتجاوبش…مشا لنمرة عمتها فين هضرات معاه حتى هي تاتصوني وتاحد مكايجاوب…دار كاع الاتصالات كيف العادة اول حاجة كتكون…عاود وعاود وتقول شي حد فيهم جاوبو…كايبان مكاااالمي داك الكالم الي كايخلع…واحد الحاجب مهزوز وتيليفون فايدو كايعيط…شوية ضار جيهة الباب دار صباعو على فمو ولحيتو…هز عينيه لشراجم كلشي مطرق…رجع تقابل مع الباب كيشوف مطوووول…شوية ضار هنا وهنا وخو يرجع ادراجو بالسكااااات…وصل عند طوموبيل تسند عليها بايديه وحدر راسو…حتى هز راسو لفوووووق وهو يضرب طوموبيل ببونية بجهد…بقى يحرك فراسو ببطء يحرك فحال شي واحد كايتحلف….حتى ضار وركب…ديمارا طوموبيل وخرج مكسيري…

فهاد اللحظة وفبلاصة غير مراكش…واقفة قدام النافذة المطلة على واجهة البحر…امواجه كايبانو ليها من هنا كايتقلبو…شادة تيليفون فايدها الي كان كايصوني عقلات على نمرتو من الي عطات تيليفون لحبيبة فاش هضرات معاه…تنهدات واخا ماعاجبهاش الحال وهي تحطو…نزلات عينيها ل كسرونة فيها كروفيت كايتصلق…طفات عليه وهي تخرج لقات ناديا جالسة فالمراح جامعة ايديها تحت ذقنها وساهية بحزن…جرات لطيفة الكرسي وهي تجلس وجرات ليها ايدها حتى قفزت…

لطيفة : انعلي ياتا شيطان…

ناديا : كنت ساهية…

لطيفة”دفعات تيليفون وشيرات بصبعها” : كان تايصوني ليا…

ناديا”حركات راسها” : حتى انا…

لطيفة : ناديا…بتسمعيني مزيااان…ايييه درنا ليها خاطرها وليني اه تايبان ليا درنا ليكم خاطركم نتوما…هادشي راه ممسلكش البنت براجلها ومن حقو يعرف…

ناديا : مابقاتش باتهضر معاه….

لطيفة : عتيتيها تيليفونها ؟!..

ناديا”حركات راسها”…

لطيفة : فطرات شوية ؟!..

ناديا : ماباتش…(تنهدات) كيف حطيت البلاطو كيف لقيتو باقي عندها…

لطيفة : واهلييييي…

ناضت لطيفة من حداها..توجهات لبيت نعاس حلات الباب وهي تدخل…الشراجم مسدودين البيت مضلم تقولي الليل…شعلات الضو وهي تبان ليها عاطية بالضهر مغطية ونااعسة…عند راسها من جيهتها بلاطو فيه الفطور ومن الجهة لاخرى كاين واحد الملف محطوط…جلسات حداها حطات ايدها على شعرها كادوز عليه..كاتشوف فوجهها الي تبدل الملامح بهاتو…عينيها دخلو…هي ملي حطات ايدها دغيا حلات عينيها…

لطيفة : عاود مابيتي تفطري القشة…

حبيبة”الصمت”…

لطيفة : كي صبحتي اليوم شوية حبوبتي…

كان الصمت هو الحليف ليها…ماشفاتش فيها وانما شافت قدامها…تنهدات لطيفة على حالها كلهم ولاو خايفين ترجع لنكسة الي جاتها اول امس…اعصابها فلتو من جديد وهيستيريا جاتها…حتى خلعاتهم لدرجة مابقاو عرفو مايديرو معاها…

#فلاش #باك…

ملي جابوها لدار طلعات ديريكت لبيتها…خلاوها ترتاح فيه…الماكلة الي كايدخلو ليها كاتخليها ليهم هاكاك…مابقاتش كاع بغات تهضر ولا تجاوب…وصل الليل والعشا كايأذن…حلات عينيها عليه…كاتسمع ليه الي حتى سالا…حيدات الغطا وهي تجلس تسندات بايديها على جنب…عينيها كيشوفو فنقطة بعيييدة..شفارها ماتلاقاوش…العينين الخوضر الي فجأة تحول محيطهم للون وردي…حتى تغممو بالدموع الي نزلو يجريييييييو…صدرها بدا كايطلع ويهبط بوتيرة كل مرة كاتجاهد…حتى بدا كاينهج حتى بدا صوتها كايتسمع….حتى هزات عينيها لفوووووق…عضات على سنانها مزيااااان وزيرات على لحاااف…صوتها كايعلى يعلى حتى غوتات لربي الي خلقها…داكشي الي فيها لداخل غير مازايد ويخرج بهاد طريقة…صوت غواتها وصل لعندهم كانت ناديا هازة صينية فايدها بالخلعة طاحت ليها حتى خرجو كلهم كايتجاراو…

ناديا : حبيبة…حبيبة مالهااا…

لطيفة : بسم الله الرحمن الرحيم..

نولاي حفيظ ماكانش مشا لجامع قبل الاذان…طلعو كاملين يتجاراو تا حلو عليها الباب لقاوها شادة جيهة اليسرى من صدرها فحال مكمشة على قلبها وهازة راسها لفووووق…باقي مزيرررة على سنانها وتغوت بهيستيريا….منظرها خلعهم ناديا غير شافتها هكاك حسات بالدوخة قلبها على شوي يسكت…

سناء”كاتقيص فيها كاتلقاها مكنززة يابسة على راسها وجهها ولا زرق بالغوات” : حبيبة عافاك تهدني عااافاك احبيبة ديالي…

ناديا : بسم الله عليك بسم الله عليك…

لطيفة هزات واحد القرعة ديال الما عند راسها كبات فالكاس شوية.. قرات عليه اية الكرسي وهي تخويه ليها على وجهها حتى شهقات شهقة حساب ليهم غير روحها بغات تخرج…

#رجوع..

تحنات عندها باستها فحنكها لقاتو سخووون…كمشات حجبانها وهي تقيص بايدها راسها مزيااان لقاتو طايب…حطات ايدها فعنقها تاهو طايب…وقفات على طولتها بالدعقة ورجعات جلسات…

لطيفة : حبيبة واش تايضرك راسك ؟..عافاك ابنتي هي جاوبيني..ويلي راسك تايغلي…

خرجات من البيت كاتزرب تلاقات سناء داخلة هي ومولاي حفيظ ودراري…عاد مقديين اش بغات لطيفة حيث كانت ناوية دير ليهم بسطيلة ديال حوت بحكم حبيبة كاتعجبها…باغين يديرو اي حاجة ترجع ليها مورالها ولا ترجع تهضر كايحفاو ويرجعو تاني يعاودو من جديد…

م.حفيظ : مالكي ؟!..

لطيفة : سيري دابا لصيدلية بتجيبي ليها شي دوا تاع سخانة وكولي ليهم حالتها…

ناديا”وقفات” : مالها…

لطيفة :راسها سخوون اناديا…

ناديا غير سمعات هادشي هي و مولاي حفيظ وهما يمشيو كايزربو لبيتها…مشات ناديا ديريكت لعندها حطات ابدها على راسها كاتقيص فيها وتهبط تبوسها بشفايفها باش تأكد من السخانة هزات عينيها مغرغرين فمولاي حفيظ…

ناديا : ويلي طايبة…

م.حفيظ : اش نديها لكلينيك الي هنا…

ناديا : ماعرفت اشمن كلينيك هنا…

م.حفيظ”تحنى عندها وحط ايدو على راسها” : ابابا مالكي..واش تيضرك راسك ؟!..

ماجاوباتوش حتى هو الي كانت كاتعطيه اشارة…تنهد وهو يجلس بجهد بقلة حيلة…حط ايدو على صدرو بدا يحك فيه زاد كمل على ناديا حتى جا غير معتز ولدو شد فيه وقال…

معتز : بابا مالك ؟!..

م.حفيظ(طبطب عليه) : والو بابا هي عيييت…

معتز : تخلعتي عليها ؟ نديوها لكلينيك ؟!..

تمات داخلة لطيفة فايدها كاس عصير الليمون حامض فيه الباي…حطاتو ليها في فمها…

لطيفة : شربي بنتي هي سوية عافاك اكبيدة هي سمعي مني انا..ياك انا عميتوك عزيزة عليك ياك…

وتقوول واش بغات تمص منو…هزات لطيفة عينيها وبقلة حيلة حطات الكاس…شافت فناديا ومولاي حفيظ وحركات ليهم راسها باش يخرجو…

لطيفة : بقى حدا ختك امعتز…وردة دخلي حدا ختك…

ناضو كاملين تبعوها حتى خرجو لطابلة فين كانت جالسة ناديا…حطات التيليفون قدامهم…

لطيفة : فاش يصوني هاد المرة جاوبوه…ديتوها فعز المرض بلا خبار راجلها هادشي راه عيب واخا يكون خايب ولا مريض كيف عاودتو ليا اه تايبقى راجلها…علموه وديك ساعة منو ليها….راني هي حشمت منك وماجاوبتوش وليني الى صونا راه بينجاوبو ونگوليه فين كاينين…

ناديا : ماشفتيش حالتها ؟!..الى شافتو باتنكس وتمرض كثر…حنا راه جبناها هنا حيث حالتها خايبة بسبا…(قاطعتها)..

لطيفة : وااااخا يكون سباااب بتعلموه…يكون عارف وهي من بعد ليها القرار اناديا راه هادشي عيب واخا خايفين عليها راني متفهمة وليني راه تايبقى راااجلها…ملي ماتبقاش على سميتو بايكون كلام اخور…وشحال قدكم تخبيوها شحال قدكم ؟ علاه هي ماعندها كلام ماعندها رأي…انا ماعرفتس اخويا علاش تبعتكم والله ماعرفت….ونتوما فين كان عقلكم فييين…

رجعات دخلات عندها وخلاتهم كايشوفو فبعضياتهم…صدمة لعبات عليهم وخوفهم عليها طغا بزاااف ماحدها كاتمرض وهما كايتشبتو بقرارهم…يمكن كايخربقو يمكن هادشي كايبان ماشي منطقي لكن الى حطينا راسها فبلاصتهم فضل هادشي الي عرفو خصوصا الحالة المرضية ديال بشار…شاف فناديا مطول وهو يقول…

م.حفيظ : اش بان ليك ؟!..

ناديا”مسحات دموعها وجلسات دارت ايديها على حناكها” : تلفات بيا الوقت الحاج….كان حداها مشكيلة بعيدة عليه مشكيلة…هادشي ضرني فخاطري ضرنييييي الحاج…

م.حفيظ : لحت بنتي لزوبية كحلة وانا فرحان وهاني تنخلص ونودي…انا اش فنيتي هي نجيبها تبدل الجو فهاد الدويرة الي عزيزة عليها وهاد البلاد…جبتها ونكستها كثر…اش ندير…

ناديا : هي تولي شوية ونرجعو…راه مابيناش نبقاو ديما هنا..

تنهدات وهي تبع لطيفة لبيت عند حبيبة لقاتها جالسة جنب ناموسية ومتكية على كتف عمتها…حاولت معاها تشرب بزز باش مصات غير شوية عينيها حمرييين…شوية دخلات سناء هازة فايدها ساشية عطاتها دوا خلطاتو وعطاتو ليها تشربو بزز بطليب ورغيب شربات غير شوية…تكاتها وغطاتها وخلات خوتها حداها وهما يخرجو…

وقف الطوموبيل جنب طريق جبد تيليفونو ودوز الخط ل حسام الي كايلقاه ديما كايجاوب…

حسام : اخويا..

بشار : شوي ونكون عندك تحرك معايا…

حسام : واخا…

قطع معاه وبقى واقف شحاااال جبد الكارو بدا يكمي…عينيه حمريييين…وجهو حتى هو تبدل ولات لحيتو مخربقة مابقاش داها فيها…رجع تاني كايتاصل من جديد على تيليفونات واليديها تاواحد ماجاوبو…كايحس بلداخل ديالو خااوي…الروح ديالو مكايناش…كايحس براسو براني وغريييييب فهاد البلاد بدون حبيبة…الي علاش تشبت بهنا لا هي لا خوه مابقاوش…حتى من خوه غادي يخسرو فالجلسة الجايا…كلشي ضدو…واكثر حاجة والي عرف بيها معنى الحب وعرف معنى الحياة والعشق…الي مي.ت عليها وماباغيش يفرقها الي دوز يومين كحليييين بلا نعاي وهو كايتسنى باش يدوزو حيث قالو ليه يومين هي يومين حسب نهار لول وتاني وثالث هاهو جا فيه…كايحسب كيف دراري صغار الي كايتسناو نهار العيد الي غايلبسو فيه الحوايج جداد…كاحيب امتى يجي يشوفها باش يرجع يلقى غا ريح بسباب قرار واليديها الغير المنطقي….لاح تيليفون وبقى كايشووووف حتى رجع تاني طوا الكارو فوسط ايدو وطفاه فيها…ايدو دات على الادى…لاح الكارو وضار ناحية المجر تا هز منو المهدئ ديالو بغا يشربو…وهو يشير بيه لهيه…

دازت تقريبا نص ساعة غسلات ايديها وضارت عند لطيفة وسناء…

ناديا : قابلي ابنتي هاني جايا…

حطات ناديا الي فايدها ومشات…تبعاتها حتى لطيفة…دخلو عليها البيت قاستها ناديا لقات حرارتها نزلات ولكن عرقااانة…

ناديا : بايخصها تبدل هاد الحوايج.

لطيفة : ايه راه لقيتيني بيت نديها تبدل الحوايج …

ناديا : نعاونكم…

لطيفة : ايه زيدي ماحدها ساكتة…

تحنات عندها لطيفة كاتهضر معاها بشويا…حتى عاونتها جلسات عاد نوضاتها فاشلة رجلين طايحين ليدين طايحين كلشي فاشل غير ناديا الي شداتها معاها تا داوها لدوش…طلقات ناديا رشاشة حتى سخنات…حيدات ليها حوايجها…ونوضاتها دخلاتها حطات ليها كرسي وجلساتها فوقو…وهي تهز رشاشة غير خوات عليها الما وهي تشهق تا خلعاهم…بقات تقول لطيفة “بسم الله عليك”…مشات ناديا جابت ليها الحوايج وجابت كيلوط دارت فيه فوطة صحية خاصة…سدات لطيفة البوكس وبقات هي وياها غسلات ليها شعرها ودارت ليها الباندوش…حتى من الوضوء وضاتها بايدها…كملات ليها وهي تلبسها بينوار ودارت ليها فوطة على شعرها..بدات تسد ليها فعنق البينوار ودوز بايدها على حناكها…حتى بانت ليها دمعة نازلة من عينيها كانت باينة حيث نشفات ليها ودموع كايتفرزو ويبانو…

لطيفة : مالكي كبيدة ديالي…

حبيبة”الصمت”..

لطيفة : عاد كنتي هاد اليومين تتهضري اش وقع ليك…

ماجاوبتهاش..تنهدات لطيفة وهي تحل البوكس وخرجاتها وجلياتها هزات عينيها ف ناديا لقات عينيها حمرين عرفاتها بكات حتى بردات…استغفرات الله وطبطبات عليها مرة كاتعطيهم الحق يخافو ومرة كاتعصب من هادشي الي دارو دابا..جاوها فحال الى هبلو ولا تلفو…حالة حبيبة ديك الليلة تلفات ليهم جرية ماعرفو مايديرو وهما يجيبوها لهنا…

طريق كلها وهو ساكت حجبانو مورمين بتغوبيشة فالطريق الكارو من ايدو ماحيدش…ضار حسام كايشوف فيه جاه ماشي تالهيه…حنحن وهو ينطق…

حسام : نسوگ عليك ؟!..

بشار”الصمت”…

رجع حسام سكت ماعرف مايدير…كارو تابع واحد صدرو دعدعو بيه…كما بكمية كثر من العادي…شوية كايبان ليه بدا يحك فلحيتو بطريقة غريبة…داز لرقبتو هز راسو لفوووق كايسوط شوية بان ليه بدا يتمتم بشي هضرة ممفهوماش…ماعرف يهضر يسولو مالو ولا يخليه على خاطرو…دور عينيه لطريق وخلاه على راحتو حيث عارف الي كايدوز منو ماشي ساهل…بان ليه غادي وكايزيد فالسرعة…بشار سواقتو خاااترة عكس ردود افعاله الغير مباشرة لكن دابا السرعة زااايدة بزاف…وصل لفيلاج وهو يدور مع الدورة ديال الدوار مسافة ديال الطريق حتى كان قدام الفيرما…خرج حسام راسو عيط لعساس وهو يحل ليه الباب عفط عفطة وحدة خلا العجاج معمر دنيا والعساس يكحب…

ضرب واحد مولاتي الفران سيييييك خلا ناس الي بعاد سمعو وضارو…كانت خارجة ربيعة هي وكريمة قفزو بزوجات تا شدات ربيعة فكرشها بالخلعة…خرجات سعيدة هي ومنار بنتها يطلو كانو غير عند الباب…بانت ليها سيارته حل الباب وخرج خلاه محلول…داز من حداهم فحال شي وحش جاي داخل…

سعيدة : بشار…

بدات تولول حيث عرفاتو جاي على خزيت ضارت عند حسام…

سعيدة : مالو ؟!..

هز كتافو وعوج فمو بمعنى هانتي تشوفي…تبعوه لفين دخل لقاوه غوت غوتة وحدة تهزو كلهم على اثرها…خرج الي كان غابر والي ماغابر….

بشار”عروق نواضرو تنفخو ليه بهاد الغوتة” : بنت المشااااااااااااااوريي لحگي عندي هنااااااااااا….

يوسف تهز من بلاصتو وقال “خويا بشار”…ماكانتش عيدة فالدار…زكريا ماعرف باش تبلى كان الفوق جا كايجريييي…توريا كانت كاتهضر مع مليكة حتى سمعوه بزوج…

مليكة : هاناري واش هو جا ولا…

توريا”ضارت مخنزرة” : جا يخرج يدير ليا شوهة ثاني…

مليكة : لا تخرجيشاي عدو خليه يهرط تما…هاويلي هذا شتو جهل…

توريا : صبري نشوف هاد عدو الله اش جاي باغي تاني يگطعو عليا…

حطات التيليفون وهي تخرج من البيت كاتسمع فغواته لربي الي خلقو…جاهل واحد الجهلة خلا كلشي يترعد سعيدة براسها الي كاتزعم عليه خافت منو حيث كان وجهو خايب بزاااف…نزلات لتحت مخترة وضارباها بتخنزيرة تا بانت ليه…هزات منخرها لسما وقادت شالها وهي توقف عند راس دروج وهو كان وسط دار…

هو غا بانت ليه…زييييررر على سنانو حتى ولا كايبان وجهو والفك كلشي كايترعد…واحد الشوفة دار فيها قاااصحة بزااااف…

بشار : لحتي على ملتي السخط فرشتي ليا الدعاوي..درنا عليك عين ميكة..مالبدتيها…ترزيييت فصحتي (ضرب صدرو بجهد) وكمدتها…شتتي لعدو ربي الشمل (بح ليه صوته)…اش باغية من زبور مي اااااااش….باغية تشوفيني مدمر لاحگة لملتي لعضم ؟…نفسك يا بنت المشاوري ؟…نبرد حرك ؟…

هز ايدو لفوق وهو يجبد اكثر حاجة بعد عليها شحاال هادي …الحاجة الي عمر حد شافو كايديرها جابها ليها قدام وجههها..وهز زيزوار وبدا يضرب فايدو بديك زيزوار…ماحاسش ماحاس بوالو سوا كايبرد فحرو باقسى طريقة… غوتات سعيدة بغات تسخف كون ماشدها حسام…لاخرين شي دور وجهو تخلع وشي بدا يتفتف وشي هرب…كان اقسى وارعب مشهد شافوه…طوش الد.م قدام عينين توريا تا طارت نقيطة فبيجامتها… كحازت لحايط ولصقات وخرجت عينيها…قرب لعندها مزيااان وعينيه خارجين حالتو كاضرر بجهد….لاح زيزوار..

بشار “كاينهج وعروقاتو تكب وايدو تقطر بد.م..صاح فوجهها تا غمضات عينيها تترعد” : الله ياخذ فيك الحق…

اكثر مشهد قاصح شافوه حقيقي قدام عينيهم كاااملين…اصعب حاجة هي ان الانسان يآذي راسو بهاد الطريقة المؤلمة وعلى وجهو مايبان عليه حتى الم من غير الالم النفسي…هو الي شافوه فبشار دابا…اضعف حالة كان فيها هي هادي ولكن بالنسبة ليهم راه قوي وهي ماهي الا فرط الاعصاب والعصبية فنفس الوقت…

طلقات من حسام ومشات ليه كاتجري ضارت عندو وشداتو كاترغب فيه وهو عينيه خارجين على جهدهم ف مو…

سعيدة : هااالعار اولدي تهدن ورحم راسك هاااالعاااار الى ماتهدن اهئ…الله يرضي عليك الله يرضي عليك…

كاتحاول تكحزو جاها تقيل ماقدراتش تحركو شافت فحسام وهو يتم جاي عندو كايزرب تاهو شدو من دراعو…

حسام : بشار نعل الشيطان…

بشار”دور عينيه ببطء وشاف فيه بغيض” : لااا..خاااالي ليا الحنانة تبرد حرها…

حسام”قلبه بغا يسكت واخا هكاك مابغاش يطلقو خافو لا يضرب راسو تاني” : تاحاجة خويا ماتستاهل ضر راسك وتعذب راسك على والو…

توريا ماجاوباااتش عينيها بقاو خارجين ولاصقة مع الحايط كلها كترعد…كاتشوف هاد المنظر قدامها..نزلات عينيها لايدو الي كان الد.م نازل منها على شكل خطوط متفرعة…ورجعات هزات فيه عينيها…النفس تحبسات ليها صدرها ولا كايطلع ويهبط…قرب خطوة وهي تزيد تكحاز لور…حدر راسو لعندها مزياااان…

بشار”هز صبع ايدو الي عامرة د.م لفوق” : وراني بحلوفي گاد…

هادو زوج كلمات الي ختم بيهم وهو يدور وتم خارج لاخرين كلشي فرتح شي دخل البيت وشي دخل لطواليط واخا ماعندو بيها غراض وشي بعد…رضوان كان جاي داخل ماشافش فيه كاع يلاه غايبعد كان دخل فيه كي تران دفعو عالحايط خلاه كايرمش…تبعاتو سعيدة وحسام حتى وقف عند سيارة تسند عليها كاينهج…وجهو ماكيبشرش بالخير…

سعيدة”بغات تقرب ليه تشوف ايدو ماقدراتش” : بشار اولدي مالك ردتي هاديك الحالة لديك ليد…

حسام : يلاه نديك لسبيطار…بشار ؟..

ماسمعش ليهم…بقا مسند عالطوموبيل وايدو كاتقطر…سعيدة قلبها تكمش…ضارت وراها وهي تعيط لبنتها الي ماقدراتش تجي فاش شافت داكشي…

سعيدة : جيبي ليا تيليفوني…غاجيبي ماتخافيش ابنتي…

دخلات تجري جابت ليها تيليفون ورجعات تجري هاربة…بقات غا سعيدة وحسام معاه باقي بنفس الوضعية كاينهج مابغاش يجاوبهم…عقله هرب عليه ولا ماباغيش يهضر ولا يتحرك…قلبه كيضررررب كايحس بالضبابة بين عينيه ونفسو كاتدياق عليه وراسو كايزوي ويفوووور…عروقات وجهو تقطر مع قطرات د.م من ايديه…حسام واقف حداه مابقاش خايف منو ولا خايف عليه بزاف…سعيدة دوزات الخط بالكشيفة ايديها كايترعدو وعيطات لهاشم الي جاوبها…

هاشم : اش تم امدام…

سعيدة”بصوت مرعد وباكي” : هاشم…فييينك…

هاشم”كان جالس فالمكتب ديالو وهو يوقف” : مالك ياك لباس ؟..

يلاه غاتجاوبو حتى قفزات على شوي يطيح ليها تيليفون من الخبطة الي خبط بشار طوموبيل تا طار حسام ونزل تاهو…بقى يضرب يضرب تا كان غايهرس ايدو ودغج طوموبيل…هز راسو الفووووووووق وبدا يسوووط بحرقة داكشي الي فيه لداااخل…دار ايدو الي مضروبة وبدا يحك على صدرو تا طلا تيشرت بد.م…

حسام”قرب ليه” : بشار !!..يلاه نديك لسبيطار ولا كلينيك غا داوي ايدك ورتاح ليك شوية…يلاه خويا راك ماشي تال لهيه…

بشار”بصوت باح” : فين عمر ملتي كنت تالهيه ؟..فيييييين (خرج فيه عينيه)…

سعيدة”قطعات مع هاشم وقربات عندو” : عافاك اوليدي الى ما سير عماه هاني دابا لحگ عليكم انا وهاشم…الله يرضي عليك تهدن وسير لسبيتار داوي ايدك..حسبني انا هي ميمتك غا على وجهي سير (حطات ايدها على صدرها وعينيها دازو بالدموع)..

دور عينيه ليها وشاف دموعها…بقى حاضيييهم وهما كينزلو دوك الدموع المفروض ينزلو من عينين خرين…عينين الي ولداتو والي خاص تكون دابا مقهورة عليه ولا عاطياه الرضى كانت حياته مختلفة…لكن هي دابا فاش خرج بقات لاصقة مع الحايط كلها تغزل بالرعدة…عينيها مبقاوش رمشو تا خرج ولاخرين حطو قزازبهم لارض بالسخفة ديال الخلعة الي خلا فيهم…بقات تنهج تنهج حتى زيرات على ايدها وهي تطلع لفوق كاتزرب لقات يوسف جاي ماداتهاس فيه كاااع دخلات البيت وسدات عليها…

سعيدة”كاتمسح فدموعها الي مابغاوش يحبسو وحطات ايدها على دراعو” : كلشي غادي يتگاد ليك باذن الله..عطي لراسك صبر اولدي…

شي سمعو وشي ماسمعوش..الزي ليه فوذنيه وراسو…كايحل عينيه على جهدهم ويرجع…كاتبان ليه كاتهضر ولكن بعييييدة…بغا يركب فبلاصتو وهو يشدو حسام مخلاهش…مشا ركب فالجيهة لاخرى…ركب حسام وزاد مخلي سعيدة كاتوصي فيه…خرجو من الفيرما وكسيرا شاد الطريق فديك البيست…دور حسام عينيه كايشوف فيه كايحل فعينيه على جهدهم ويغمضهم…

حسام : خويا بشار كاتحس براسك عيان ؟!..

بشار”الصمت”..

خلاه على خاطرو واخا ماهانيش عليه كايبان ليه ماشي تال تم من ناحية اخرى…زاد شوية وضار عندو بان ليه حاطر راسو عالكوسان معليه ومغمض عينيه…نزل عينيه لايد بشار الي كان حاطها مرخية..كمش حجبانو من داك المنظر الي كمش ليه خاطرو…و كايستغرب كيفاش ماحاسش بيها…غمض عينيه بحزن وفقصة على حالتو…هز شي مشاور من قدامو مدهم ليه…

حسام : خويا دير هادو ليديك..بشار…”نقص سرعة ودور راسو لعندو بان ليه معوج راسو بطريقة ماشي تال تم..حط ايدو على كتفو بدا يحرك فيه” بشاار كاتسمعني..بشار !!.

وقف طوموبيل بالخلعة ورجع كايحرك فيه ينوضو ماحل عينيه ما تحرك ماوالو…

تحل الباب ديال البيت وهي تدخل العمة البشوشة الحقانية كيف معروف عليها…بانت ليها حالة عينيها وهي تبسم…

لطيفة”جلسات حداها” : القشة فقتييي ههه…”بدات دوز بايدها على شعرها بحنية”..كي تتحسي براسك شوية هاد العشية…(بدات تقيس ليها فراسها تأكد ياكما رجعات ليها سخانة)..

حبيبة”لا رد”…

لطيفة”تنهدات” : ااا حبيبة واش بيتي تبقاي هاكا…الغذا مابيتي تغذايه البسطيلة الي تتعجبك من ايدي ماكليتيها…(قربات لعندها اكثر ونطقات بصوت منخفض)..الله يرضي عليك توگضي معايا واخا هي جاوبيني اشنو بيتي نديرو معاك ؟؟..

مالقاتش الاجابة كيف العادة ثلاث ايام هادي…تقهرات على حالتها فالاخير طبطبات عليها وهي تنوض خرجات من البيت مع سدات الباب غمضات حبيبة عينيها ونزلو دموعها…فالاول كانو خفاف شوية تبعوهم الي ثقل منهم…كاتبكي فقط..القدرة على باش ترجع تعبر مشات ليها…

على برا…

لطيفة : بتزيدو الليلة ما كلاتش نديوها لكلينيك ومن تم بترجعو فحالكم…هانتوما (سرحات ايديها) هاهي جات هنا هي مازادت تكفست…

م.حفيظ : ندخل نهضر معاها انا !!..

ناديا”حدرت عينيها”…

لطيفة : والله ماتدي باش تنقي سنانك…

سناء : خاصها تخرج…ماشي جبتوها تبقى هي فالبيت…

م.حفيظ : واش حنا كرهناها تخرج ؟ علاه حنا لاش جبناها ؟..(عينيه غرغرو وتقج ليه صوته بالبكا قربات لعندو لطيفة)…

لطيفة : هي تهدن الحاج مايكون هي الخير..واخا هكاك بايخصك تعطيها وقتها وتعطيها من صبرك تادوز هاد المحنة. راه هادشي الي كاين ماعندك مادير….

سناء : انا نخرجها معايا واخا هي هنا فالكورنيش…

لطيفة”حركت راسها بقلة حيلة” : سيري شوفي معاها على الله…

حركات رايها وهي تستأذن منهم..تنهدات وهي تدخل البيت عندها لقاتها مكمشة فديك الوضعية سدات الباب وراها باش ماتبانش ليهم تخلعهم ويدخلو عندها…جلسات حداها وحطات ايدها على كتافها…

سناء”مسحات ليها دموعها” : حبيبة دياالي…علاش هاد دموع ؟ حتى لامتى بغيتي تبقاي هاكا..(سناء ماشي مراكشية)..شوفي حالتك كيف ولات ونتي كنتي البوكوصة ديال عائلتنا..علاش بغيتي تطفي هاد الجمال الي حتى حاجة متستاهل باش تمحيه ليك…

حبيبة”الصمت”…

سناء”تنهدات” : الى كنت عزيزة عليك بصح يلاه معايا لكورنيش جلسي تما وبكي على خاطرك والله منهضر ولا ندير شي حاجة…ديري الي بيتي…(تنغنغ صوتها)…

حالها ماهو حال يعجب العباد…حالها صعيب..وكاين حال صعب منها وفنفس الوقيتة الي هي فيها فهادالبلاد…فبلاد اخرى..كانو جالسين فوق كراسا فالشومبر مقابلين معاه…مجبد فوق داك السرير معلقين ليه سيروم وايدو مسوانيا ومدورين عليها فاصمة ولصاقة..باقي بتيشرت ديالو توسخ ليه بد.م الي مسح فاش كان كايحك فصدرو….هاشم باقي بلبستو ديال القيادة…وسعيدة كاتمسح فعينيها بطرف شالها وحسام تاهو…

سعيدة : مالو باقي مافاق…

هاشم : دارو ليه دوا فسيروم باش يرتاح…

حسام : شتو ماجاس يعبر ليه طونسيون ؟ نديوه لكلينيك ؟ هنا مدمر يا صحبي ماعجبنيش…

هاشم : صبر يفيق ونديوه لمراكش…

سعيدة : الله ياربي الله على حالة…

هاشم”غوبش ملي تفكر السيرة” : ديك الخرية مادارت والو ؟..

سعيدة : دخلت لدار لبس جلابتي مالگيت ليها حس…طلعت لفوگ..

حسام : كون جبتي غا يوسف يفيق يشوفو…

سعيدة : بقى ليا شي عقل ؟ ملي علمتيني ماعرفت تا اش لبست..

هاشم : يوسف حالو ساهل..صبر يتوگض نشوفوه كي ولا ونجيبو معايا لمرة جايا..

سعيدة : وهادي حال دابا ؟..مرتو ماعرفها فين مشات…يلاه طايح ليها بنادم الي مكانو عارفين بيه…جهلاتو مو وكلشي تگلب عليه…علاه بغا يبقى واگف ؟…

هاشم”ضار عند حسام” : ماصابهاش ولا كيفاش ؟ (ماصابهاش هي مالقاهاش)…

حسام : دق على دارهم غا وحدة من جيران يمك گالت ليه را سافرو ونامس مع الفجر فين الله وعلم…

هاشم : واش كاينة سيبة هنا ؟…سيدة براجلها فين داوها بلا شوارو ؟..من نيتهم هاد الزمر تاهما يلاه جاهم يحرنو ويغضبو..

مزالين كايهضرو حتى بان ليهم بدا كايتحرك…شوية بدا كايحرك فعينيه حلهم مغوبش ورجع سدهم…ناض هاشم وقف عند راسو حط ايدو على كتافو وتحنى عندو…

هاشم : بشار !!.

هز دراع ايدو الي صحيحة فيها سيروم حطها على عينيه كايصرط فالريق كاتبان تفاحة ادم هكاك كاطلع وتنزل…وقفات سعيدة وقربات هي وحسام كايشوفو فيه…

هاشم : كاتحس براسك شوية ؟!..

بشار”هز ايدو كمش حجبانو بان ليه سيروم غوبش اكثر ونطق بصوت مدعدع مبحوح” : هذا لاش ؟!..

هاشم : غا باش يريحوك…شوية ويحيدوه…ياكما عيان بزاف يلاه نديوك لمراكش..جبناك هنا غا حيث ماعرفنا مانديرو وماگديناش نتحركو تال مراكش…

رجع غمض عينيه وبقى شحاااال ساكت…حتى ناض جلس ضار هنا وهنا وهو ينزل عينو لسيروم شد الخيط لواه على ايدو وهو ينصلو تا شهقات سعيدة وهاشم بغا يشد مالقى مايشد…

هاشم : خليه يكمل اصحبي مالك معكس…

بشار”هز نفس تا هزها وتنهد حط ايديه على جنب السرير زيررر عليه تا كمش عينيه عاد رد الباال لايد الي داواو ليه نول عينيه مغوبش فيها ورجع كيشوف قدامو”…

بقاو كيشوفو فيه ماعرفوش اش غايدير كايتسناو فيه كايبان ليهم عياااان ومجاهد مع راسو…شوية حتى ناض..شافو تا عياو وخرجو معاه هاشم تلاقاه طبيب عطاه لوغدونونص شدها من عندو وهما يخرجو ركب ديريكت فطوموبيلتو…

حسام : فين تبغي تمشي…

يلاه غايجاوبو وهو يصوني تيليفونو عطاه ليه حسام شدو من عندو ماشافش فيه وهو يرميه..تاهو…

يومين دازت على كل واحد فيهم…كل واحد كايتعذب فجيهة…

#السبعة ونص ديال صباح…

خرج من دوش لاوي عليه فوطة وشعرو ولحيتو الكثيفة يقطرو…ريح فالناموسية وسرح ايدو الي كان داير ليها سبارادرا ديال تدواش فوق الفاصمة الي دارو ليه…جاب الله هاد المرة ماقاسش العرق كيف وقع ليه فواحد المرة حتى صدق مخيط…حط صبعو على ديك لصاقة بدا يحيد فيها حتى حيدها دقة وحدة بلا مايدير رد فعل…هزها قدام عينيه كايقلب فدوك ضرابي…ضار ناحية المجر هز بيطادين وقطن مسح ايدو بيه وجبد فاصمة جديدة وسبارادرا دارهم وهو ينوض لبس حوايجو..جلس فوق ناموسية كايقاد فتيشرت ديالو هز تيليفون ودوز الخط لحسام دغيا جاوبو حيث داير معاه داكشي باش عيط ليه فهاد الوقت…

حسام : هاني جاي…

حسام لقاه الشخص الوحيد الي مسالي وعندو الخاطر..وقريب ليه حسام شخص عزيز بزاف عند بشار وديما معاونه فبزاف الامور معول عليه هو وهاشم وعندهم عااادي…هز تيليفون وبزطامو ولوازم الي محتاج…دارهم فجيب خرج من شومبر ونزل ديريكت لكافيتيريا طلب ليه قهوة كحلة وفطور حيث غايجي حسام طلبو ليه…ماكاملاش ساعة لاروب حتى كان داخل لعندو لقاه جالس فريسطو لتحت…

حسام”جر الكرسي وجلس” : صباح الخير…فطرتي…

بشار”حرك راسو ب لا” : فطر نتا…

حسام : فطور جيد هذا ههه…يلاه بسم الله…

شافو مردش عليه سما الله وبدا يفطر بان ليه مادازش كاع فداك الفطور…عاوتاني نفس الحالة الماكلة قليلة وعاطيها غير لقهوة والكارو…والهضرة تاهي قلييييلة…مرته ماعارفهاش فين…مابقاش بغا يجاوب على تيليفون كايعيط ليه المحامي حتى ولا كايتواصل غير مع حسام…الجلسة باقي ليها اسبوعين…ضرو خاطرو ولا غا كينقب داك الفطور كاع ما حلى ليه باقي…

وصلات العشية تقريبا الساعة رابعة…صوت اللقالق معلية فوق البحر الي مواجه كاتقلب…جالسة فواحد الجليسة دايرينها صحاب البلدية فالشاطئ ديال المدينة ديال العود وفيها ضليلة الفوق…عينيها ساااهييين فدوك المواج كايتقلبو حيث كان البحر شوية هايج…شوية وهما يتحطو زوج ساشيات ديال شيبس بنكهة الفرماج والبصل…وزوج كيسان ديال العصير…مادوراتش راسها تشوف شكون واخا عارافاها ماداتها فيها كاع حتى جلسات حداها وهي تحط ايدها على كتافها…

سناء : هاني جبتهم…(كحزات ليها شيبس ديالها) خذيت معاك نكهة الي تتعجبك واخا معنديش معاها…

حبيبة”الصمت”..

سناء : اتي كولي…نعيط لايوب يجي ؟!..

حبيبة”الصمت”..

سناء : مابيتيش تاكلي…

حبيبة”تنهدات وهي تحرك راسها ب لا”…

سناء : ويلي واش بغيتي تاكلي..حشومة عليك وانا فرحانة حيث خرجتي معايا…

بقات حبيبة كتشووووف مكمشة ايديها عندها كتفرك فصباعها…جامعة شعرها اسفنجة ولابسة سورفيت كحلة بالقب حيث الجو بارد هنا فهاد المدينة…خشات ايدها فجيبها كمشات على شي حاجة ورجعات خرجات ايدها…هزات نفس على شكل شهيييق وطلقاتها بتنهيدة طوييييلة…بقات سناء كاتشوف فيها فالاخير تنهدات وهي تخليها على خاطرها…المهم بعدا خرجات معاها وهاهي شوية بشوية تاتولي بيخير واخا مكيبانس ليهم بلي كاين شي خير فهاد الحالة الي هي فيها دابا…

فالدار نيت جالسة ناديا ومولاي حفيظ والوليدات حداه…هزات لطيفة عينيها فيهم ورجعات شافت فناديا…

ناديا : علاه مارسلتيهم مع حبيبة وسناء…

ناديا : خليها مع سناء دابا من بعد يخرجو معاها…”ضارت عند خوها”…امتى بترجعو ؟!..

م.حفيظ : نزيد غير غشا وبعدو نرجعووو حتى كنا بينا نمشيو ليوم ملي سفتها خرجات مع سناء وليت زدت…نيت خاصني نرجع باش نبيع داك الملك نعطيه واخا هي ربع تانسوف الكمالة مع البنكة الى توافق تعطيني داك الكريدي…

لطيفة : خلي بنتك تهضر مع راجلها وداكشي را بينك وبينو…

حرك راسو وسكت ماتلا تكلم…اما حبيبة ربعات ايديها وبدات تحك فدراعها ضارت عندها سناء…

سناء : جاك البرد نوضو من هنا ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا”…

سناء : نسيت ماجبت ليك كاب ديريه على كتافك…هانتي نجلسو غير شوية ونوضو…

حركات حبيبة راسها وبقات كاتشوف فالبحر قدامها…ساهية فيه وعقلها غايب لجيهة اخرى…حالتها هادشي الي طاري معاها…صدمتها ف بشار الي عشقات لكن كان للقدر رأي اخر…ناس كاتمشي وتجي قدامها وهي عينيها على دوك المواج الي كايتقلبو…بقات سناء مرة تشوف فيها وتنهد ومرة تشوف معاها…عطاتها خاااطر الخاطر حتى تنوض على خاطرها…

شوية وهو يصوني تيليفون سناء بابيل فيديو تبسمات وهي تفتح الخط وهو يتكلم ايوب…

ايوب : فين ديك القشة ؟!..

سناء”هزات تيليفون وراتها ليه” : هاهي…

ايوب : واااقشة لباس ؟ (ماجاوباتوش) صافا ( ماجاوباتوش) اديوس…

سناء”دورات تيليفون عندها ” : مابيتيش تجي ؟!..

ايوب : خلاتني بلاكة !!..

سناء : خليها عليك..

بقات كاتهضر معاه وتضحك هي وياه حتى قطع الخط…حطات تيليفون وهي دور وسعات عينيها وهي توقف حركات راسها…اما حبيبة بقات كيما هي…غمضات عينيها حيث نيفها جاب ليها واحد الريحة…قالت كاتخيل ومابغاااتش تكون حقيقة…ماحسات حتى جلس حداها هو وياها…ونطق بصوته الي ماتنساااهش…

بشار”ضار عندها متفحص ملامح وجهها” : شوية ليوم ؟!..

رجع شاف قدامو تاهو متبع دوك الامواج المتقلبة ماتكونش كيف التقلبات الي تقلبات حياتهم…ريح البحر كايضرب فيهم ديال هاد المدينة الهااادية والباااردة…مدينة #سيدي افني…

اكثر شخصين معذبين بسباب الظروف الي تفرضات عليهم،..حدا بعضياتهم كايشوفو فنقطة وحدة بعينيهم وهي “البحر”..راميين عليه همومهم بلا مايهضرو…هي حسات بيه ملي حلس غير من ريحتو عرفاتو قبل مايهضر…اما ملي هضر كمل عليها الباقي وتأكدات انه ماشي تخيل وانما حقيقة وهو حداها شحم ولحم…ماجاوباتوش على سؤاله على حالها كيف ولا “اليوم”…وحتى هو ماحكرش على ردها عارف ماغاديش تعطيه ليه…

مشات سناء وقفات بعيييد شوية بانت ليها ماماها واقفة مع حسام وجلسات حداهم…

لطيفة : ماباتش تاكل معاك ؟!..

سناء”حركات راسها ب لا” : لا مابغاتش…

حسام”حنحن” : كيف بقات ؟!..

لطيفة”تنهدات وحركات راسها” : هي ماتتكفس..الحمد لله على كل حال اليوم راه شوي بعدا ملي خرجات ملي جات وهي فالبيت متتبي لا تاكل ولا تشرب…

حسام : حتى هو ملي طرا هادشي مابقاش كاياكل كي ناس..يومين هادي الي كان فسبيطار…

لطيفة”ضارت عندو” : مالو ؟!..

حسام : حتى هو الضغط…علاش هادشي اخالتي الي واقع عادي ؟ راه حتى هو بناد.م…كان خاصو يبقى تحت المراقبة ولكن الي فيه ممهنيه باغي يلحگ مرتو يشوفها…

بقات لطيفة كاتشوف فيه هي وسناء كيفاش كايهضر عليه..وطريقة باش كايهضر يعني را حتى هو عندو الي يعاود حالتو حتى بشار را انسان ماشي ديما غايبقى صابر وساكت حتى هو را كيمرض…شافت تا عياات وهي تحرك راسها وقالت “ايوى الله يفرج”…بقاو مربعين ايديه مرة يشوفو ناحيتهم مرة يحضيو حتى هما المواج…

صرطات ريقها وهي تخشي ايدها فجيبها وخلاتها مزيرة تما على اشنو عندها…فلتات ليها شهقة خفيفة خلاتو يدور عندها دغيا…

بشار : مالك !؟..

الصمت هو حليفها فهاد اللحظة واخا لداخل ديالها كايغوت يعاتب…يضرب…كايبكي…لكن باش تخرج هادشي للعلن ولات كاتحس بيه تقيييل والسكات خفييف…لكن مضطرة باش انها تهضر تحيد عليها هادشي لا ربما تنفس واخا را الجرح كبيييير بزاف وصعيب يتجبر…شوية حسات بيه حط ايدو فوق ايدها بغات تسلتها بزربة وهو يكمممش فيها شابك صباع ايديهم بزربة وضغط عليها…حتى غمضات عينيها شوية كمشات وهما ينزلو دموعها يجرييييييييو…كاتبغي تفلت ايدها كاتلقاه مزير لا مهرب…

بشار : شششش…تهدني..

مد ايدو لاخرى الي مضروبة لكن مغطية بكمام تريكو الي لبس باش ماتبانش الفاصمة..وهي تخرج ايدها لي كانت فجيب بزربة وبعداتها ليه…بعدت حتى راسها من بعد اياااام قدرات تخرج صوتها لكن كانت نبرة ضعيييفة ومقهورة بجهد…

حبيبة : علااش جيتي…

بشار”غوبش فيها..وزير على ايدها تا حستها بغات تقسم” : ونخليك ؟!..

حبيبة”كاتحارب مع تنخصيصة ماتكملش عليها” : ياك هضرنا..

بشار : لا…

بدا صدرها كايطلع ويهبط مابقاتش قدرات على انه يقيصها ولا يكون قريب ليها…بقات كاتعافر تعافر فغفلة منو ملي شاف صدرها كايطلع ويهبط بزربة استغلاتها وهي تفلت ايدها وناضت غاديا…

حبيبة : خليييني عليك…

يلاه وقف وهي دور مشات كاتزرب مع دايرين خشيبات فالبحر منين يدوزو ناس كان سهل عليها من انها تعسف فالرملة ثقل ليها المشية…دازت من حدا عمتها وسناء الي وقفو وهما يتبعوها…

لطيفة : لا حول ولا قوة إلا بالله…

حسام بان ليه جاي تابعها ماكيزربش عرفو بلي خلاها على خاطرها حاليا..وقف حداه كيشوفو فيها غاديا شادة فيها لطيفة عمتها وجيهة لاخرى سناء…داير ايديه على نصو وملامح وجهو كلها مغوبشة ومعصبة من هاد الحالة…تنهد مغمض عينيه وبدا يدوز على شعرو ووجهو ولحيتو بديق خاطر…

دخلات لدارهم ديريكت لبيتها..دازت قدامهم خلاتهم كيشوفو فبعضياتهم حتى دخلات لطيفة وسناء…

ناديا : مالها ؟؟..

لطيفة : خلاتو وجات..ماباتش تهضر…

م.حفيظ : دار ليها شي حاجة ؟!..

لطيفة : مادار والو يلاه گعد شوية وهي تنوض…اش بايدير ؟!..

ناديا : هي لا يكون تعصب عليها…

سناء : باقي كااع ماهضرو كيف ناس ناضت…وحتى فاش جات مادار والو خلاها على خاطرها…

لطيفة : راه ملي دويت معاه گلتها ليه ووصيتو يدير الخاطر عاد يهضرو…تاهو ما دارش العكس..

ناديا”هزات حاجبها” : فين مشا هو ؟!..

لطيفة : فين بايمشي…عطا الله فين يگعد هنا تا يرجع تاني…دابا يعيط ونشوفو اش كاين…

حركات ناديا راسها وجلسات بقلة حيلة…في حين فالبيت كانت جالسة فطرف السرير ديالها…حادرة راسها…كاتسمع ليهم لكن لداخل ديالها كاينزف…شوية وهي دير راسها بين ايديها…حاولت وحاولت لكن البكاء هو الي عندها فهاد الحالة باش تعبر…بغات تغوت وتقول كلمتها بغات توصل شي حاجة لكن !!..كاترجع لنقطة صفر…كاترجع لصدمة الي بداتها..كايتخربق ليها كلشي من جديد…

وصل الليل والساعة قربات على اذان العشاء…لكن هاد المرة ماشي ف سيدي افني وانما فاحدى دواوير الرحامنة بالضبط فالفيرما…مدات كريمة بلاطو فيه طبسيل ديال المرقة ببطاطا وزيتون واللحم وطبسيل فيه ديسير والما لاشراق..ضارت بشوية وطلعات لفوق وهي تحل الباب ودخلات لقاتها جالسة فطرف السرير شعرها عريان وعينيها كيشوفو فنقطة بعييدة..

اشراق”كتشوف فيها ماشي تال لهيه”: مي تعشاي…

هزات فيها عينيها ببطء ورجعت نزلتهم..حطات اشراق العشا حداها وهي تخرج…بانت ليها سعيدة جايا وهي توقفها…

اشراق : كنعيط لبشار مجاوبنيش..بغيت نشوفو ملي عااودات ليا كريمة اش وقع مكيجاوبش..

سعيدة : سافر يشوف مرتو..هضري عما حسام هو يدوزو ليك..

ضارت سعيدة جيهة باب بيت توريا الي يومين هادي مابغات تنزل عندهم…ورجعات شافت ف اشراق..

سعيدة : عطيتيها لعشا.

اشراق : واه..

نزلات لتحت لقات يوسف مع عيدة شاد تيليفون كايتفرج فيه وهي كاتسبح كيف عادتها…ومباركة كاتحط فوق الطابلة فالعشا…وربيعة جالسة حيث ماشي نوبتها مرة مرة دوز على كرشها الي وصلات لبداية الشهر سادس…والتيليفون فايدها كاتعيط ل سيحمد الي يومين هادي ماجا بحجة ان الكاميو خسر ليه ف بني ملال وكايتسنى يتصاوب…

ربيعة : ونتا فينك ؟!

سيحمد : اش كاين جاك الوجع…

ربيعة : برا والباس عليا مزال الحال ما لحك..

سيحمد : اش بغيتي صدعتيني..

ربيعة : ورا ليك يومين هادي ما گلبتي لهنا..باقي هاد الكاميو عا خاسر ؟!

دخل عبد القادر كايتمتم بالباقيات حيث عاد جا من المسجد صلا فيه العشا…وجلس مقابل مع عيدة…وسمعو هضرتها…

ربيعة : باقي يضرك راسك ؟!..

سبحمد : لا..غذا نجي را بعد غذا عدي الطبيب نشوف واش لباس هاو نشوف صبعي تاهو…

ربيعة : ياو انا بغيت الگرض لهذا الي مرتك ووصلك لهاد الحالة..(هزات عينيها ف شيخها الي غوبش وعيدة الي حبست تسبيح وهي دور عينيها)..وسير تاتجي…

قطعات وهو ينطق عبد القادر ماعاجبو حال…

ع.القادر : فين باقي ؟!..

ربيعة : ف بني ملال گال…

ع.القادر : غا يجي ونبيعو داك الكاميو ونشوفو واحد خور جديد..شتو قوا الخصران كل مرة سامر ليا فشي قنت…

عيدة”حطت تسبيح” : ولجمي فمك من دعاوي… الي عطا الله عطاه وراه الي فيه كافيه…نتي غا بنت ناس وبعيدة على داك دري الي مواصلك بعيب..خليه منو لعمو وراه ولدي وانا الي ربيتو ماشي تجي غا يامس وضربك عليه نفس ودعي ليا على الي من د.مي ولحمي…اش بغيتي ليه كثر من هادشي الي فيه…ياك ونامس (ولبارح) ضرب ايديه گدامكم لحگتوه لخرتو تا شتيه بعينيك…ياك شملو راه ساير يتشتت (جهدت صوتها تا قفزات هي ومباركة وكرمة وتكمشت ربيعة نيييت)…اش بغيتي كتر من هوك ؟…نگلب عليك وجهي ونوريك الوجه الي ميعجبك ؟..لا ماعجبك حال سيري نتي وياه هزو راسكم وسكنو وحدكم لا كاين يهنيكم…لا تسناي كاااع ولا تحشمي منا ولا ديري بوجهنا…

ع.القادر : يجي وديك ساعة نهضرو…دوزو تعشاو( شاف فعيدة) نتسناه غايجي من سفر ونمشي نشوفو يامس ماكثر معايا كاع الهضرة جوج كلمات وسد عليا…(على بشار)..

عيدة : خليوه عليكم هاد ساعة تا يحن الله…الله يفرجها عليه وعلينا…

#سيدي افني…

فاحدى غرف الفندق الي حجز…جالس فالبالكون مقابل مع البحر…ساهي فداك ضوء ديال المنارة الي كايسني فيه…حاط قدامو طفاية والكارو شاعل فايدو…دوك الحجبان حلفو ولاهما يتسرحو فضل هاد الضروف القاصحة الي كايدوز منها…خاطرو مريض بجهد من كاع جوايه لكن مضطر يلبس قناع الصرامة وصلابة فداك الوجه…شوية حتى سمع دقان فالغرفة ديالو…دور غير عينيه حتى سمع صوت حسام كايعيط ليه…حنحن وهو يعطيه الاذن بكلمة وحدة “دخل”…تحل الباب وهو يدخل تا وقف عليه…كمش حسام حجبانو كيشوف فدوك السجائر الي حس بيهم دعدعو ليه صدرو هو غير من شوفة…هز بشار راسو فيه وحرك ايدو بمعنى اشنو كاين…

حسام : عيطات اشراق بغات تهضر معاك…

عض شواربو وضار كايشوف فالبحر تاني…شاف اتصالاتها لكن مكانش عندو الخاطر يهضر فهاد اليومين جهد الي يدوي معاها ماكاينش…حط الكارو فالطفاية وهو يحرك ليه راسو…هز تيليفونو من فوق طايلة ودوز ليها الخط مباشرة…

اشراق كانت قدام المرايا كادور شعرها حيث يلاه دوشات…حتى سمعات تيليفونها كايصوني طارت بزربة لعندو بان ليها بشار الي كايصوني…صرطات ريقها وهي تجاوب…

اشراق : خويا بشار…

بشار : هانيا ؟!..

اشراق : بييخير الحمد لله…كي بقيتي شوية…

بشار”بصوت مدعدع” : شوية…يوسف ؟!..

اشراق : لباس عليه كايسول عليك…خليتو لتحت عما مي واقيلة غابات حداها فالبيت…سول عليك وگلت ليه غاندوي معاك ونگوليك باش تهضر معاه حيث صونا ليك ماجاوبتيهش حتى هو…

بشار”حك لحيتو بصبعو” : نسالي ونهضر معاه..ردي ليه البال مزيان…نگاد شي بلانات عندي ونحاول نشوف شي وقت نخرجكم شوية…فين لحگتي ف préparation ديالك نتي !؟..

اشراق : صافي سيمانة جايا نجلسو ومن وراها كاين الامتحان ولكن حتى يساليو مالين الباك وسيزيام…حنا لاخرين…

بشار : گطعي من خاطرك وعطيه لقرايتك…ماتگوليش عندي مشاكيل ترخاي ليا تم..راني داير معاك البال..ترخوين وتبعصيص الي نولفة ديري ماتلحگيهش معايا…هانيا ؟!..

اشراق”حركات راسها بخوف” : ه هانيا…

بشار : مزيان…

بقات ساكتة كاتصرط فريقها…فالاصل ماهضراتش معاه باش غير تسولو كيف بقى…فالاصل عندها حتى غرض اخور…ماعرفاتش واش تقولو ليه ولا تسكت…هو ملي شافها صقلات دوا هو نيابة عليها…

بشار : محتاجة شي حاجة ؟!..

اشراق : ممم..اا اه..بغيت 500 درهم…

بشار”ماسولهاش لاش بغيتيها قال احتياجات البنات ماكيسولش ويحكر اىى بغاو خوتو الفلوس” : صباح تلگايها عند راسك…

تبسمات وهي تقوليه “واخا شكرا”..قطع معاها وحط تيليفونو..حسام كان خرج ديك ساعة فاش بدا يهضر معاها..رجع هز كارو جديد شعلو كمش عينيه تا سف منو وهز راسو مقابل مع داك المنظر..وصلات ساعة تاسعة ونصف ليلا…حتى شعل تيليفونو بانت ليه نمرة لطيفة طار فالبلاصة جاوب مخلوع حساب ليه وقعات ليها شي حاجة…غير طلق الخط وهو يسمع صوتها الي حس بيه رخاه على ديك ستمية كارو الي كما…

حبيبة”بصوت ضعيف وعيان” : فينك ؟!..

بشار”بصوت منخفض” : نجي عندك ؟!..

خرج من شومبر بزربة بلا عقل باغي غير يشوفها ونزل…ركب فسيارة وديما وهو يكسيري…

كتب اسم البلاصة فين نعتات ليه سناء هي الي عارفة…بقى متبع المابس حتى وصل لواحد البلاصة تما كيقولو ليها casabanya…دخل مع شي فيلات تما حتى بانت ليه سيارة مولاي حفيظ هز عينيه بانت ليه دار زاد شوية وهو يوقف سيارة…هز تيليفون وهو يدوز نمرة ماجاوباتش لكن قطعات عليه…هبط راسو وهز عينيه كايشوف فديك دويرة…حتى تشعل ضو وهي تخرج لابسة سورفيت..نزلات معاها سناء كمش حجبانو بانت ليه لبساتها كبوط قاداتو ليها ودارت ليها القب على راسها…حدرت راسها وهي تم جايا…ورك عالبوطون حل عليها الباب حساب ليه غاتركب لكن ضارت لعندو…نزل زاج…

بشار : ركبي…

حبيبة”حركات راسها بلا..وشيرات ليه براسها نيت ناحية واحد ساحة فيها باركينغ ديال سيارات ديك المنطقة..ودايرة فحال تلة كاطل على البحر من فوووق..” : يلاه (سكتات كاتلتاقط انفاسها عيانة وهادشي لاحظو غير من طريقة باش كتنفس) هي لهيه…حسن…

بشار : غايفرعك ليا البرد…

مجاوباتوش وماتسوقاتش لهضرتو ولاهتمامو..خلاتو كايشوف زاد غوبش ملي شافها غاديا فداك الاتجاه..زاد شوية تابعها بطوموبيل حتى وقف فين وقفات…عض على فمو شحااال وهو يحل الباب ونزل كايقاد فتريكو وحوايجو…جا وقف قدامها كانت خاشية ايديها فجيب الكبوط…

بشار : بيك شي حاجة !…

حبيبة”هزات راسها لكن بدون ماتشوف فيه شافت فجنب وعينيها كانو ناشفين…صرطات ريقها ونطقات” : علاش الي كانت قدامك الفرصة وماعاودتيش ليا ؟!..علاش خليتينا وصلنا لهاد الحالة ؟!..

بشار”نيشان فحال الى وركات على الوتر الحساس” : ديجا يا حبيبة گلت ليك مجهد عليك تعرفي عليا كلشي دقة وحدة…

حبيبة : كان قدامك الوقت لكل حاجة نعرفها…”بغا يهصر وهي تحط ايدها على دراعة موقفاه”..واخا هكاك كان غايكون قاصح عليا…هذاكشي الي وقع ليك مع باك قاصح عليك وعلى كلشي..نتا براسك باقي مريض بيه لدابا…كيفاش بيتي نسا انا دغيا ؟!..

بشار”عينيه دغيا ولاو حمرين” : نعاود ليك على داكشي الي باقي لاحگ ملتي بالعذاب لدابا ؟..نعاود ليك على حاجة مادرتهاش بلعاني وصلت ملتي لمرض الكحل..نعاود ليك هادي وحدها بغات نهار ولا يومين على گدها…

حبيبة”حركات راسها ب لا” : مابيت تعاود ليا والو..هادشي قاصح وصعيب عليا نتقبلو حتى انا…صعيب عليا نعيش هادشي عادي..وصعيب عليا ندوزها بحال ماوقع والو…ماشي ساهل عليا نعرف الراجل الي بغيت “وسعات عينيها فيه تا نزلو دموع الي عيات تحبسهم”…اه بغيتك كثر من راسك…بغيتك واخا تكرفصتي عليا وخليتيني مليوحة فداركم ومشيتي غبرتي ماتسوقتيش ليا…بغيتك واخا كنتي مجهد عليا وماعارفة عليك والو…بغيتك واخا مكتهضرش بزاف ومكتحاورش معايا بغييييتك…هادشي الي وقع ليا من نهار بغيتك لدابا بسباب حيث بغييييتك…

بشار : شنو ندير معاك ؟!..فاش مرتاحة لحگوه معاك ؟!..

حبيبة : وحدة فبلاصتي كيف وقع داكشي ماغاتبقاش معاك…مغاديش تبغي تعاونك ف قضية خوك يوسف (كاتهضر وتنهج وفمها كايترعد)…وحدة فبلاصتي باتخليك وطلق منك فداك صباح…وحدة بحالي را ماكانتش تقبل بيك نهاار لول فاش جاو داركم يخطبو ونتا مابغيش تزوج…وكيف تعرف بلي درتيها باش تنتاقم من مك ماعمرها تشوف فوجهك…ولكن واخا هكاك بغاتك…بغاتك ونسات داكشي وعمرها تنساك نتا…صعيب ابشار هادشي نتقبلو…

بشار : علاش مابغيتيش نعاود ليك ؟!..

حبيبة : كان عندك الوقت وما استغليتيهش…هانتا غادي تعاود ليا داكشي الي وقع مع باك…واش غادي تبرر ليا المرض الي دوزتي وبلي باقي تاضرب راسك ؟…باقي كاضرب راسك ؟!..

بشار”الصمت”…

حبيبة”جمعت حجبانها” : علاش مابيتيش تجاوب ؟..علاش ساكت ؟…واش بغيتي نبقى ساكتة ونتا تاضرب راسك…هي ديك المرة فاش سمعتي بفيصل زيرتي عليا من جنبي حتى شفت المو.ت بعينيا…هي ديك المرة واحد شاف فيا ضربتي لراسو على شوي وتقت.لو…كيف بيتي ندير بحال مكاين والو ونتا لحمك مارحمتيه ناس مارحمتيهم بيتي ترحمني ؟..حيث باغيني ؟..باغيني لدوام بيتي تكون قد هاد الكلمة ماشي كلمة زوج تعصب وضرب شي حد…هي بسبابي ضربتي ديك السيدة الي خدامة معاك حتى وقفوك من الخدمة…

جرات ليه ايدو بغات توريه ضربات ماتجي غا فالايد الي ضرب وهي تبان ليها الفاصمة وسعات عينيها على جهدهم حسات بقلبها تنزع من بلاصتو…هزات ايدها ودفعاتو من صدرو بجهد واخا بقى فبلاصتو لكن قوتها كلها حطاتها فصدرو بالقهرة والصدمة من جديد تا كمش حجبانو…

حبيبة”غوتات تا بح ليها صوتها ” : وا علاااش علااااش…

بشار”شدها من دراعها قربها ليه عينيه حمرييين فعينيها” : عارفاني لحگك ونضرك ؟..مانديرهاش نضرب راسي ومنديرها ليك…راك عندي غا نتي والله…

«خوفك الزائد على الأشياء أن تنكسر….قد يكسرك أنت ويبقيها هي»

حبيبة”نترت دراعها” : مابيتكش ضرب حتى راسك..مابيتش تبقى ضرب راسك…وصعيب عليك باش تبرا من هادشي الي سنييين وهو فيك…انا مسامحاك والله يرحم باك والله يشافيك…ولكن انا را منقدرش نعيش معاك باقي..عافاك الى بصح عندي بلاصة ف قلبك كيف گلتي…دير بوجهي وسير فحالك…شوف هادشي الي وقع من ناحية زوينة…الولد الي كان غايجمعنا الحمد لله الي طاح ومابقى جامعنا والو…سير فحالك اولد الناس العروسة الي جابو ليك نساها…ماتبقاش تجي عندي وماتبقاش تعيط تسول عليا…هذا هو حدنا..بيت نتفارق معاك..

يمكن يكون كلام جارح كاسر للخاطر ليهم بزوج…الا انه ربما تكون هادي حقيقة الي يعيا يتجاهلها…حنا مع الاسف عايشين فمجتمع مكيرحمش المريض النفسي مكيرحمش المطلقة ومكيرحمش المغت.صبة..ومكيرحمش بزاف الحالات الي اغلبها كاتكون ماشي بخاطر مولاها…هاد الفئات صعيب يتقبلهم المجتمع شرقي ديالنا انها تعايش معاه…ولا ممكن يضر شي حد…وحنا ك مجتمع مكنشوفوش الحوايج زوينة الي كتكون غالبة…عند اي غلط كاتبان الحوايج السلبية وبالتالي كايكون الحكم بهاد الشكل…

هي…عينيها وهي كتقول فهاد الهضرة كانو خارجين…كاتهضر بحرقة وقلبها علاين يسكت ليها وهي كتشوف ديك الايد مضروبة تاني زائد الكلام الي خرجات كمل الباقي…

حبيبة : مابقى عندي منگول..هادشي الي بيتك تعرف وتسمع..ماتبقاش تحاول راه غير تتكرفص فراسك…ديها فخوك علاش جيتي…وديها فراسك رد البال لراسك نتا انا راه عندي الي يقابلني عندي دارنا خايفين عليا بزاف خاصهم هي نضحك ونكون مرتاحة باش يرتاحو…ماغاديش يبقاو هازين ليا الهم…عافاك سير فحالك وخلينا نتفارقو…

هو…مابقاش هضر…مابقاش عطاها حتى رد فعل كيف ماكان…عينيه الي كانت شوفتهم حااادة و حمريييين…ضار لطوموبيل جبد تيليفونو كاتسمع فيه كايهضر مافرزاتش اش كان كيقول حيث نطق غير بزوج كلمات صافي.ومدخل راسو فالسيارة…هز باكية الكارو جبد منها واحد حنى راسو بين ايديه كايشعل فيه شوية وهز راسو لفووووق والكارو متوسط شفايفو…خلاها واقفة كاتشوووف حتى بان ليها باب دارهم تشعل فيه الضو وتحل الباب وهي تخرج لطيفة وسناء تمو جاييين غا هما وصلو لعندها وهو يركب ديمارا طوموبيل رجع مارش اغيييغ تا قادها مع الطريق وهو يعفط عفطة وحدة كسيرا بجهد تا تهزت وهما يشهقو شادين على قلبهم…حبيبة خشاتها عمتها فيها وتسمعات فداك الدرب…

لطيفة : ياربي سلامة ياعوذ بالله من شيطان رجيم…اش وقع مالكم ؟!..

حبيبة”بقاو عينيها مفيكسيين فنقطة وحدة…وذنيها تصمكو وراسها بدا يزويييييييي..شوية بدات ترمش ودوك ترميشات ثقااااال…كايهضرو معاها مكتجاوبهمش ولات كاتحس بحال الى توقف كلشي ضاير بيها..مابقات كاتسمع والو مابقات كاتحس بتاحاجة…كأنها خرجات داكشي وتقادات…مابقاتش حسات براسها فين هي واش كادير…حركوها غادين بيها لدار وهي فحال الجماد غير مگيدينها وصافي…

دخلوها لدار كانت جالسة ناديا حدا سرجم كاطل وتسناها…ومولاي حفيظ جالس تاهو داير ايدو على فمو وحادر راسو تايتسنى فيها…حتى سمعو الباب تحل طلات ناديا بانو ليها داخلين وهي ووقف…

ناديا : هاهما جاو…

م.حفيظ”حرك راسو مثقل” : ايه ايه سمعت…هي خليها ماتدوي معاها ماتوصليها…حتى تهضر هي بوحدها…

ناديا”تنهدات” : علاه هي تاتدوي معايا ولا تشوف فيا ؟!..

م.حفيظ : ماعندك ماديري بتصبري وكان…

طلعو لعندهم..شادة فيها سناء داتها ديريكت لبيتها…ولطيفة بدات تحيد فبينوار باش خرجات لعندهم وجلسات كاتنهد على هاد الحال…

ناديا : مالها اش وقع ؟!.علاش عيط ليك تجي ليها ؟!..

لطيفة : ماعرفت اودي…فففف…

م.حفيظ : واش هو الي دار داك الكسيراتور ؟!..

لطيفة : اييييه..

م.حفيظ : يالاتيييف….

لطيفة”شافت فيه ونطقات بجدية” : دابا شنو بيتو ديرو معاه ؟..

م.حفيظ : غذا نرجعو فحالنا…هي هاديك نبيعو داك الملك سيمانة كاع لا كثرت بايكونو ربع الفلوس واجدين…الباقي هي تقبل ليا البنكة بينعطيه ليه…

لطيفة : هاكاك بلا ماتهضرو ؟!..المشكيل بينه وبين مرتو ايه وليني تانتوما بتهضرو معاه…تقادو الامور وتصفيو هادشي…الباقي راه مع مرته هما يتصافاو…

م.حفيظ”هز فبها عينيه وغوبش”: واش انا لاش داير هاد الحيحة ؟..علاش مبين وجهي الخايب الي ماهو وجهي هي باش نفك بنتي منو ؟..علاش انا مرضت وتأزمت هي باش نرتاح على بنتي…كيفاش هاد يتصافاو…

لطيفة : واخا هكاك بايخصك تخلي هادشي بينه وبينها…راه بنتك مزوجة وباقي على ذمتو…خليها هي تقرر وهي تهضر…ياك گلتي شنو عندك وخلينا تاهي تصرف الحاج راه قويتي الخوف على بنتك ماشي هي نتا الي عندك الكبدة وتتعاود قدام وحدة ماعندها ولاد ؟ راه تانا شاربة المرار على ولادي زوج عطاهم ليا الله بالكشيفة وعارفة بحق الكبدة…وليني المعقول معقول…ويلي يا الحاج…

يلاه غايجاوبها حتى سمعو حسها ضارو كاملين بانت ليهم واقفة كلها كاتغزل بالرعدة وواخا هكاك واقفة راسها كايتحرك غير وحدو..سناء كانت وراها واقفة بخوف عليها حيث كانت متكية بدات كاتحس بتبوريشة سمعات اش كيقولو حتى وقفات على غفلة بجهد خلعاتها…

حبيبة : انا وياه مابقى غايجمعنا والو ابابا…انا وياه اه سالينا..هضرت معاه وگلت ليه كلشي وماغاديش يبقى يعيط ولا يسول فيا…سالينا…هي بلا ماتبقاو تجبدوه وبلا ماتخاف ابابا الفلوس ماغاديش يطلبك ترجعهم ليه ولا يتبعك…هي وجدهم على خاااطر خاطرك وعطيهم ليه وفكو هادشي…صافي هي رتاحو ونساو وخليوني عافاكم بخاطري…فاش يوصل الوقت غادي نتفارقو فالوراق وحتى حاجة مغادي تبقى تربطني بيه…(وسعت عينيها شوي محجرين بالدموع وعوجاو راسها شوي) هيي رتاح وماتخافش عليا…وكون هاااني من جيهتي…

سناء : يلاه دخلي نغطيك راه كلك تتغزلي بالبرد…

لطيفة : ويلي دخليها شوفي كي واقفة هي بزز…

قربات سناء لعندها شدات فيها وهي تحط ايدها فوق ايد سناء…ضارت عند عمتها…

حبيبة : انا دافية دااافية….وبيييييخيييير

#صباح يوم جديد…

كانت ضبااابة نييييت طايحة شي كايشوف شي بصعوبة مع الصباح كانت ثمنية وشي حاجة…خاشي ايديه فجياب الجاكيط كايقفقف بالبرد…داير تيليفون فوذنيه وكايهضر مع هاشم…

حسام : هاني كنشوف فيه…راني جيت غا كنقلب ولقيتو الليل كلو وانا فايق..ماعندي تا باش نتحرك…

هاشم : وعلاش خرج ؟!..

حسام : عيطت ليه البارح باش يتعشا گاليا غادي يشوف مرته..من تما قطع ومن تم مابقيت سمعت صوته ولا شتو تال دابا..عينيا بوقو يا صحبي انا الب ماعندي والو وراسي كيفور عساك هو…

هاشم : وسير برك حداه ولا هضر معاه…ديه يفطر ولا جيب ليه الفطور…بارك تما كاين البرد…

حسام : والكز يا صحبي..كنحس براسي ف شهر 12 فافران…

هاشم : دير بالك معاه لا يطيح بالكريز…سير عندو وباش ماكان علمني…

قطع حسام مع باه..خشا تيليفون فجيبه وتقدم بخطوات حتى لعند بشار الي كان جالس مقابل مع البحر عينيه حمرييين…النعاس ماشايفوش..الليل على قدو وهو جالس تما حتى صبح عليه الحال !!…حط ايدو على كتفو ماتحركش…

حسام : صباح الخير…نتا هنا وانا ساير نقلب عليك وماعندي تا باش نتحرك…نوض من هنا البرد اخويا عليك…

كانو عينيه على دوك المواج…مربع ايديه وكيشوف فيهم…دور عينيه بشويييا…ورجع شاف قدامو بقى شحااال حتى ناض وقف…قاد حوايجو وتم غادي..ضار حسام وتبعو موكل امره لله…حل السيارة وركب تسنى حسام حتى ركب تاهو…مشا لوطيل…خلا حسام شد الفطور وكلع هو ديريكت لشومبر…هز لوازم ديالو الي خلا تما ونزل لقى حسام كايتسنى فيه…

بشار : فطر وتبعني…

ماجا فين يجاوبو حسام تا كان مشا كيف الريح…ماخلا ليه فين يدوي…شاف تا عيا نقب وشرب اتاي حيث خاصو يتوگص دغيا وناض تبعو لقاه خلص لوطيل وخرج ركب حداه فطوموبيل وهو يكسيري…حسام حساب ليه واش غايمشي لشي بلاصة فين يشوف حبيبة تاني…حتى بان ليه شد طريق تزنيت عرفو بلي راه راجع فحالو…

#الرحامنة…

كانو جالسين كايفطرو حتى دخل سيحمد عاد جاي من فين كان…وقفات ربيعة شادة فكرشها وكتشوف فيه داخل وهاز فايدو شي ساشيات ديال ميكة معمرين ووقف تا ضار جيهة الباب تسنى واحد من الخدامة دخل ليه خنشة كبيرة وحطها تم…

سيحمد : الله يحفظك ابا تهامي…دير وجي فالعشية نعطيك شي براكة…

دخل تال عندهم حط ليهم دوك الميكات عامرين فيهم كواغط مجلخين بد.م…هز عينيه فيهم…

سيحمد : صباح الخير…(تحنى باس ايد عيدة ومشا لباه باس ليه ايدو. راسو…وقرب حدا ربيعة ووقف ماسلمش عليها ماعندهمش ديك نسلم على مرتي من راسها كاتجيهم عيب قدام الواليدين)…لباس امولات الخيمة…

ربيعة : عالسلامة…مالك تعطلتي واش هادشي جايب..

سيحمد : شي ربعة دواور تم ولهيه كاينين الكواح وتما واحد جوج كيلو ديال كبدة…شويوهم لينا هاد نهار…

(دواور هما جمع دوارة..يعني الي فيها كبدة رية مصارن كرشة والقلب وشحمة ديال بولفاف…والكواح هما القلب طيحال..كبدة شحمة الي فيها الولسيسات ورية لا بغيتوها)…

ربيعة شرعت فمها وبدات تضحك وهي تجلس ورضوان جر دوك الميكات ويشوف فيهم…

رضوان : اه هادشي كايبان ليا يلاه تد.بح…

سيحمد”شد فمسطاجو” : على رقبتي لا من البهيمة لايدي…شحاال هادي ما شوينا..نزردو عليهم هاد النهار…

عيدة : واش عندك تا بغيتي تزرد ؟..بان ليك حال تزراد دروك ؟..

سيحمد : ماشي زردة صدقة مي عيدة…

ع.القادر : لاش ؟!..

سيحمد : صدقة لله وصافي ابا…

زكريا”قرب طل على داكشي بانت ليه الكبدة وشحمة ترمتو صفقت” : فينك اااحسام….زاهية با واخا بان ليا ماهو وقت زرود..

سيحمد : علاش اش طاري…

زكريا : وااا بويا هادشي الي طاري ماجات يزردو عليه ناس واخا هكاك وليني لا حسبتيه صدقة على الله تحيد هاد البلا الي لاحگ لفيرما…

سيحمد”قرب لربيعة” : تي وقعات شي حاجة ورايا ولا ؟!..

ربيعة”نغزاتو بمرفقها” : تانطلعو لفوگ ونعاود ليك…

كريمة هزات دوك الميكات داتهم لكوزينة حتى يفطرو ويتوالاو ليهم…طبعا الكرشة هي الي غادي تغسلها على قلبها…والعجينة تاهي والخبيز… جلس سيحمد وقالو بسم الله…مدات سعيدة الخبز مريح ليوسف كيف كيعجبو وحطات ليه كاسو ديال اتاي…هز فيها راسو عينيه كانو حزييينين…

يوسف : مي سعيدة…

سعيدة : الكبيدة…

يوسف : بغايت شوف خويا بشار وحبيبة….علاش مكجوبنيش..

سعيدة”تنهدات” : غا مامساليش عدو شي خدمة…را غايجي هاد ليام من سفر ونديك نتا واشراق لعندو…

يوسف”وسع عينيه بفرحة” : بصح…

سعيدة”باست ليه راسو” : وعلاه مولفة نكذب عليك…

حرك راسو ب لا وهو يتبسم ديك الابتسامة الي كيشوفوها غا لا كان غادي عند خوه…سعيدة شافت فعيدة وهي تنهد كاتحرك فراسها ب لا حول ولا قوة إلا بالله….مازالين عند طابلة ديال الفطور حتى سمعو صوت خطاوي نازلين من دروج…هزو عينيهم بانت ليهم اشراق منزلة بلاطو ديال الفطور من عند مها…المشكيل ماشي هنا…المشكيل هو فاش شافو توريا نازلة فايدها صويك صغير ديال الحوايج…وصاك ديال دراع كاتقاد فشالها حتى نزلات وتمات غاديا وقفات قالت ليهم…

توريا”مكتشوفش فيهم ونطقات بواحد نفخة حيث بزز عليها تقول فين غاديا كونها كنة ديالهم” : دوزو بخير…

ع.القادر : فين صادا ابنيتي…

توريا”مكتشوفش فيه” : غاديا لدارنا نبرك واحد شوية تم…

سيحمد : ياك لباس ؟!..

توريا : گول ياك ماكاين الخير اما الباس هو الي ولا لاحگ…

خلاتهم كايشوفو فالاخير قاليها عبد القادر “واخا ماكاين باس وهي تحدر راسها وخرجات…

دخلات سيارة لفيرما وهي تنزل منها كاتصايب فشالها وهازة عينيها فنواحي…بقات واقفة حتى عطاها خوها القفة…

هو : عطيها ليها وجي لا تبركي ليا عام تم…

حركات راسها وهي تدخل بزربة مع دخلت لقات عيدة تبسمات ليها وهي تمشي تبوس ليها ايظها وراسها…

زكية : مي عيدة لباس…

عيدة : بيخير ابنيتي كيدايرة ميمتك وخوتك…

زكية : بيخير امي عيدة…

مباركة”خرجات من الكوزينة دايرة العكفة” : وتي زكية هادي ياك لباس…

زكية : جبتي ليك حقك ديال البلاد وشي مقدية جابها با قسمها علينا وصيفط ليك حقك…خاصني نعطيهم ليك هاو نرجع راه خوك يتسنى برا…

مباركة : زيدي حطيهم فالبيت…

تبعاتها تالبيت حطات داكشي وهي تشوف فختها

زكية : تي مال دار تبان ليا مزكمة…

مباركة : والي غا كل مشا لغراضو…وديك توريا مشات عد دار خوتها هنات عليا الوقت…

زكية : مالها…

مباركة : مخاصمة تاني عما ولدها…ولاكون واصلين لخزيت وهو على ما گاليا الحاج مخاصم عما مرته وواصلين لفراق…

زكية”قلبها تهز” : نعاام ؟!..

في اليوم الموالي…العصر كاياذن…وقفات سيارة مولاي حفيظ قدام درب…كانت حاطة راسها على زاج مغمضة عينيها حتى حركاتها سناء باش تفيق عند بالها راها ناعسة لكن هي كانت مغمضة وفعالم اااخر…

سناء : حبيبة فيقي حبيبتي وصلنا…

حلات عينيها كاتشوف فين هي…فالدرب…قدام دارهم…قدام البلاصة الي تأكدات فيها من الشخص الي كانت صدمتها فيه قااااصحة عليها…هزات تنهيدة عميييييقة حتى شهقات..وهي تگعد..نزلات من طوموبيل كلهم نزلو ووقف مولاي حفيظ تسناها تا نزلات غمز سناء وهي تمشي وبقى واقف تا قربات لعندو عنقها بجنبو باس ليها راسها…

م.حفيظ : فقتي بابا ؟!!..

حبيبة”حركات راسها”..

م.حفيظ : تمشي معايا نخرجو هي هنا شوية…

حبيبة”الصمت”..

بقى كايتسنى فيها تجاوب..مالقاش الرد..حالتها منكسة مريضة..وهادشي كيضرو فخاطرو تاهو…كل مرة كايزيد يلعن نهار الي وافق على قرارها فانها تزةج…كل نهار كايزيد يلعن فراسو انه ماسولش وعطا بنتو…واخا ماعمرو نكر بلي بشار شاف منو شر…طبطب عليها وباس راسها تاني ونزلو مع دروج مشاو لدار…دخلو لدار الي لقاوها مسيقة مقادة حيث جات ليها رقية قبل…لقاتها واقفة كاتسنى لابسة تشامير بارد دايرة طابلية شقا وشمار فدرعانها…دايرة ايديها تحت ذقنها وكاتسنى فيها غا بانت ليها وهي تزرب لعندها…رقية ماشي مساعدة رقية هي الي ربات حبيبة وقابلتها…حبيبة غير شافتها طلقات من باباها وهي تعنقها تنخششات فيها…

رقية : كبيدة دياال داداها جات…كيف بقيتي شوية كبيدتي…

م.حفيظ : شوية شوية وصافي…

بقات معنقاها كاطبطب عليها حتى هزات راسها شافت فيها باستها وهي تم غاديا…وقفات ناديا حدا مولاي حفيظ ولطيفة وسناء وخوتها كايشوفو فيها غاديا بخطى ثقيييييلة…طالعة فدوك دروج كل درجة كادير فيها وقت علاما توصل لاخرى…حتى طلعات لبيتها حلات الباب وهي تسدو وراها…غمضات ناديا عينيها وصرطات ريقها بالم وحزن…وندم…حلاتهم وهما ينزلو دموعها يجريييييو…ضارت لطيفة عندها وهي تحط ايدها على دراعها كاتحك فيهم بمواساة ليها…

لطيفة : طلعي عندها…

ناديا”شافت فيها وحركات راسها بحزن وبكاء” : ماتبغينيييش اهئ..

لطيفة : هي طلعي ماتهضري ماوالو..حطي ليها تيليفونها عند راسها…هي بقاي تباني ليها راه ماتخليكش وماتهزش منك راكي مها…ماتبقايش مبعدة منها هادشي هو الي غايخلق بيناتكم ديك الفجوة حتى توصلو لخزيت…

م.حفيظ”حرك راسو” : هي طلعي الي عطا الله عطاه دابا…

بقات كتشوف بتردد وتبكي…حتى زيرات عليها لطيفة وهي تحرك راسها…مشات لبيت ديالهم هزات تيليفون وشارجور الي كان جاب ليها بشار داك النهار…خرجات وهي طبع فالدروج…حاطة تيليفون عند قلبها…وقفات عند الباب وهي تحلو…دخلات لقاتها متكية فناموسيتها مغطية بالغطا حالا عينيها وكتشوف بسهو…ماداتهاش كاع فماماها…

ناديا : بنتي..(حطاتو ليها عند راسها دارتو يتشارجا..ورجعات وقفات)..عارفة راسي قصحت معاك ابنتي واخا ماتبغيش تهضري معايا من حقك…ديري هي فبالك ابنتي والله الي شاهد الى هي خفت عليك وكنت نعصبة بزاااف حتى مابقيت عرفت اش تندير…هاهو تيليفون ابنتي الى بيتي تشوفي نتائج الامتحانات دياولك…

بقات واقفة شحاال ماخذاتش الرد لكن نسبيا رتاحت الي مادارت والو…تنهدات وهي تقرب طبطبات ليها على كتفها..وضارت خرجات من البيت…بقات حبيبة هكاك عقلها غااايب واخا سمعاتها اش قالت…غمضات عينيها وحطات ايدها على جيهة اليسرى من صدرها…كمشات فيها وبدات تحك…كاتحس بشي صداااع نفسي تما…كاتحس بالم قااااصح نفسي…كاتحس بالغمة قوية…كاتحس براسها جسد بغات تخرج منو الروح…كانها سكرات المو.ت قابطاها…عضات على سنانها وبدات تنيييييين بحال بغات تغوت لكن خفضات الصوت وبدات تعصر تا بغات طرطق…حتى بدات تنهج تنهج تنهج تنهج….على شوي تسخف وتفقد الوعي…هزات راسها شافت فالتيليفون وفداك شارجوج…ناضت من فراشها وجلسات كاتشوف فيه…حتى مدات ايدها حيدات التيليفون من شارج….لوات الشارج بين ايديها وقربات الخايط لسنانها عضاااتو بالغدااايد كاتغوووت بصمت حتى جراتو بالجهل والغدايد قطعاتو ولاحتو…هزات تيليفون الي يلاه شعل وهي تشير بيه مع الحايط بجهد تا تشخشخات ليه لافيشو وطارو ليه الكاميرات ثلاثة الي لور…

دازو يومين اخرى…غير جالسة فبيتها ماتنزل ماتهضر…يا تحرك راسها يا تقول كلمة فدقيقة وتسكت سوايع…رجع مولا حفيظ ل محلاتو وفنفس الوقت متابع البيع ديال واحد الملك …

رن لانطيرفون وهي تخرج رقية من الكوزينة شافت فالشاشة بانت ليها واقفة ضارت عند لطيفة وهي تنطق…

رقية : للا سعيدة هادي !!

لطيفة : حلي عليها الباب ويلي باتخليها واقفة…

ناديا”خرجات وسمعات الهضرة..حركات رايها ل رقية” : ماشي مشكيل ارقية…

حركات راسها وهي تمشي حلات الباب.

سعيدة”بتردد..كانت واقفة وبعيد واقف هاشم” : سلام عليكم…

لطيفة”قربات” : للا سعيدة مرحبا زيدي دخلي…

سعيدة”حشمانة بزااف” : ترحب بيك جنة…(حدرات راسها ودخلات)..كيدايرة خويتي لباس..

لطيفة : الحمد لله..زيدي دخلي…

سعيدة”حنحنت وهي تشوف فناديا” : سلام الحاجة..

ناديا”بعد تردد وعتاب فشوفاتها لسعيدة..حركات راسها” : عليكم سلام..دخلي اسعيدة…

سعيدة”قربات لعندهم وهي توقف” : جيت نشوف حبيبة لا مافيها باس وعيب…

لطيفة : يجيك الخير…”ضارت شافت الفوق وتنهدات وهي دور عندها”..فبيتها…باقي عيانة شوية يلاه نزلت من عندها عاد دوشت ليها…طلعي عندها…

سعيدة”حركات راسها” : واخا…

مشات معاها لطيفة…حلات ليها الباب دخلات وهي تسدو وراها…وقفات سعيدة بانت ليها حبيبة متكية وعاطية بالضهر..دايرة زيف حياتي لشعرها ومغطية…حنحنات وهي تنطق..

سعيدة : حبيبة بنتي…

حبيبة”حلات عينيها وهي دور راسها بانت ليها سعيدة وهي تبدا تنوض بشوية..حتى جلسات وهزات فيها راسها شافت فيها بعينين عامرييين ببزاف…شوفات كانو هازبن شلااا…عتاب لسعيدة..عتاب لكلشي..خذلان..الم بزاااف الحوايج جامعاهم ديك الشوفة لي فعينيها الي دخلو ومحيطهم ولا قهوي…فمها ولا بيض ودوك شفار الي كانو عندها دابا ولات كاتبان فحال الى ناسلة مافيهاش روح…شوية حدرات راسها وعضات شفايفها…تنهدات سعيدة وهي تجلس حداها…حطات ايدها على كتفها…

سعيدة : كي بقيتي بنيتي شوية ؟!..

حبيبة”حركات راسها”…

سعيدة : ماعطانيش خاطري ومانجيش نشوفك..ماعطاني گليبي ومانطل عليك..ماكنتيش مرت بشار “حبيبة غوبشات”..كنتي بنتي الي ملي حطات رجليها فالفيرما فعرس رضوان قبل مايخطبوك وحسيت بمعزتك كبيييرة عندي…عااارفة ابنتي الي عرفتيه قاصح بزاف عليك…عرفتي كلشي دقة وحدة…والله ابنيتي ومعزت ولادي ويرزيني فيهم الى ملي شفتهم خطبوك مابغيتهمش يخطبوك بديك الطريقة…كانت شي حاجة فخاطري ممرتاحاش وماعلموني بوالو جاو خطبوك وانا مافراسي والي تا علمونا انا وهاشم نحضرو لعقد…ماگدينا نگولو والي..حلفات علينا لالة الله يهديها ورمات علينا العار وسخط ولجمت لينا الفم…اما بنيتي كون جات عليا نعلمكم…ماكنت نگول والو من داكشي وليني نگوليك ابنتي راكي صغيرة وهو مايليق ليك ونتي متعرفي عليه والي…كان عندي بزاف منگوليك وليني نجيك نيشان راه مكنت نوصليك شي حاجة الي ماعندي فيها حق…وكون بقيتي فالفيرما مكنت نخليهم يوصلوك وليني هانتي تشوفي فين وصلنا…

حبيبة”الصمت”..

سعيدة : الي وقع بيناتكم ماتشوفيش فيا شوفة ناقصة…وماتهزيش مني ابنتي براكة غا شوفات ميمتك ليا ناقصة وبراكة الي طرا بيناتكم..براكة غا مرضه الي قهرني من جيهتو…كان عااارف ماغاديش تقبلي داكشي وماغاديش تشوفي فيه كان باغي يعلمك وليني ماگدش…حتى عيط ليا وعلمني باش منسيقك خبار ونحضي لا يوصلها ليك شي حد وليني صحاب الحسنات عطاهم الله…الله يرضي عليك ماتهزيش مني وتقلقي…والي درتيه من حقك ابنيتي غا ماتحافينيش وتجحفي عليا (زعما دوري عليا وجهك)…

بقات حبيبة كاتسمع ليها وحادرة راسها..تينيها فالارض ماحدنا كاتسمع ودوك دموع كايتجمعو حتى غمضات عينيها وحلتهم وهي تهز فيها راسها…شحاال وهي كتشوف فيها وهي تبدا تهضر..

حبيبة”صوت مبحوح واكل دق” : ماشفت منك حتى عيب اخالتي…الى كان هو مامقلقاش منو علاش نتقلق منك نتي (سعيدة وسعات عينيها بصدمة)..عارفة اش وقع ليه…قريت الحادثة ديال باه..وبلا مايعاود ليا عارفة بشار ماشي نوع الي يقت.ل وباه !!…بشار انا عشت معاه الي ماعاشوهش معاه دارهم…شفت فعايلو وتصرفاتو معايا ايه واخا مريض ماضرنيش…هي من عينيه تنعرفو واش معصب وصابر…بشار ملي بيتو اه بيتو حيث معايا واحد اخور .بيتو حيث دار معايا الي ماعمري كنت نشوف شي حد يديرو معايا…شفتو فاش تيتعصب واش الي تايتعصب ويخرج يبرد عاد يجي بايضرني ؟..ماكانش تايضرب راسو وهو معايا…بشار ملي تصالحنا كان خاصني ندير فنيد باش منولدش ولكن مابغيتش حيث بيت نحمل منو..بيت وليد ولا بنية منو…(ضارت لمخدتها جبدات واحد المشوار ديما معاها..حلاتو وهي تقابلو مع سعيدة الي شهقت فاش شافت طريف من داك البيبي الي شافت فاش طاح ليها واستغلت انشغال لطيفة وهزاتو بزربة)..هذا اه ولدي الي كنت بيت ولكن هو مابغاناش…ماكتابش لينا…هاهو معايا نبقى نشم فيه ريحتو…

سعيدة”حدرت راسها”…

حبيبة : فاش قصحتو بالهضرة تقصحت كثر منو حيث كنت كنهضر بعقلي ولكن قلبي كايتقطع عليه…مانقدرش نكون معاه حيث واليديا وخصوصا بابا كان شوي ويمو.ت ولبارح فين كنا مسافرين…هي حفظ الله ثاني…(نزلو دموعها يجريو)..عمري بغيت ولا غادي نبغي شي واحد من غيرو…بشار اه هو هذا (حطات ايدها على قلبها..زعما بشار هو قلبها)..اللهم يسكت ولا يحيا ويقت.ل بابا…

بعض القرارات كاتكون فنظرنا صائبة لكن عند الاخرين هي قرارات غالطة …الناس كتشوف بنظرتها مكتشوفش بنظرة الاخر…علاش داك الانسان خذا هاد القرار واش مقتانع بشي حوايج خلاوه يتاخذ قرار الي ممكن يكون كبير بزاف وغايغير حياته…خير مثال “حبيبة” الي تاخذت قرار غالط فصالحها كونها ضحات بعشقها وراجلها فسبيل باها يبقى بصحتو…هادشي ضر سعيدة والي ضرها اكثر انه كاتشوفها مكرفصة وعافطة على قلبها ومعذبة وهادشي بحد ذاتو ماعجبهاش…

سعيدة : شكون عاود ليك على هادشي…

مسحات حبيبة دموعها بطرفها كمايمها وشافت فيها…وهنا بدات الحكاية كيفاش عرفات…

#فلاش #باك…

واقف فالشرفة مقابل مع البحر من بعيد..الريح باردة ونسمات البحر فايحة…هاد المدينة الساحرة الاشبه بالجزيرة المريحة للاعصاب…لكن خاطرو ماكانتش مرتاح…تنهيدة مورا لاخرى حتى حطات ايدها على كتفو وهو يدور راسو عندها…

ناديا : مالك الحاج…

م.حفيظ : سولي اش ماماليش..اما مالي اه باينة هيي بيتي تسولي وكان…

ناديا : انا عيييت…عارفة راسي غالطة من ساسي الي گلتها ليها بديك الطريقة…وليني الحاج تعصبت وجهلت وخفت كلشي ترون عليا ماتليت عرفت اش تنگول..

شافها كاتهضر بحرقة نادمة بزاف على طريقة باش هضرات مع بنتها ومحملة راسها ذنب انه وصلاتها لهاد الحالة..يمكن لو هضرو معاها بطريقة اخرى…بالخاطر وبالعقل ماكانتش غادي توصل لهاد الحالة…

م.حفيظ”هز ايدو وحطها على كتفها كيطبطب عليها..قرب باس ليها راسها” : ماعليش،، تاتوقع وحنا انسان مامعصومينش من الغلط..

حركات راسها اما هو تنهد تاني وهو يدخل لدار…وقف فالنص عينيه على الباب ديال بيت فين ناعسة..شحال وهو واقف كايفكر هادشي حس بيه طول وغايبقى مطول الى ماهضرش معاها…هز ساروت ديال سيارة وخرج…مع بقى فيها داك الملف الي عطاه القرافلي حل المجر لداخل جبدو منها وسدها..وقف شوية متردد واش يفاتحها فالهضرة واش يعطيه ليها ولا اش يدير…فالاخير تنهد ودخل قدام عينيهم مشا للعندها لبيت وسد الباب وراه…لقاها متكية دايرة ايديها تحت حناكها وكتشوف بعيييد…

م.حفيظ : بابا (قرب جلس حداها..بدا يدوز على شعرها بحناان) كي بقيتي شوية ؟!…

حبيبة”حركت راسها”..

م.حفيظ : الحمد لله…”تنهد”..انا دابا جيت باش نهضرو ابابا…بغيتك تسمعيني مزيان وبيتك توگضي معايا…”حط ايدو على صدرو” اه تنشوفك بهاد الحالة وتايضرني خاطري وصحتي را ولات هي على قد الحال مابقيتش صحيح كيف تتعرفيني (شافت فيه) الزمان راه هدني والمشاكيل ترماو عليا كيف شتا…اللهم لك الحمد…وزادتني حتى حالتك ابنتي راني عيييت وانا تنشوف فيك هكا تتدبالي…

حبيبة”بقات تشوف فيه مهبطة شفايفها شدتها البكية ومابغاتش تستسلم ليها..صرطات ريقها وتكلمات بصوت ضعييف خلا كبدتو تكمش” : الله يحفظك…

م.حفيظ”حرك راسو” : اه اعمارنا بيد الله..وحنا انسان والانسان راه د.م ولحم العمر تايدوز والصحة تتخون…وصحتي انا واقفة هي بشوفة وليداتي بيخير وعلى خير…دابا نتي بهاد الحالة راه تتاكلي من صحتي…كبدتي راه تتشوى عليك…

حبيبة”نزلت عينيها وزهقو دوك دموع الي عيات تحبسهم” : ماشي لخاطري ابابا اهئ…

م.حفيظ : كااملين ماشي لخاطرنا…وليني حتى لامتى ؟..بايخصني نهضر معاك بايخصك ديري حد لهاد الحالة…

حبيبة”الصمت”..

م.حفيظ : مابيتش نگوليك هادشي الي وقع جا من قرارك الي خذيتي فاش قبلتي تزوجي…حيث هادشي را تانا معاك فيه..الغلط ديالي انا الي وافقت وماسولت واخا عائلتنا درنا بالوجه واكثر حاحة درت ليك خاطرك ومشيت معاك فداكشي الي قنعتيني بيه..اما من طبيعي ابنتي نتي باقي صغيرة وماشي ديال زواج وكان جات عليا منزوجكش تبقاي هي حدايا..

حبيبة”كتبكي”..

م.حفيظ : بتسمعيني وبيتك توگضي…دابا الي عطا الله عطاااه…راجلك ماغاديش نكر وعمري مانكر بلي شفت منو الخايب بالعكس خيره مانساهش حتى نم.وت…شي حاجة نتي الي ماعارفاهاش هو الي فكني من الكريدي (حساب ليه مافراسهاش)..

حبيبة”هزت فيه عينيها حمرين بالبكا”…

م.حفيظ”حرك راسو” : ايييه وجاب ليا الشيكات وفلوسهم كتب ليك منهم حق فالحمام بسميتك…

هنا حبيبة تصدمت اكثر حيث هادي هي الي ماكانتش عارفة وماقالهاش ليها بشار…مولاي حفيظ ماكذبش وقال اي حاجة فحق بشار زوينة لكن…

م.حفيظ : ماشفناش منو العيب..ماغاديش نكذب ابنتي وليني هادشي الي عرفنا راه قاصح ابنتي وصعيييب…وشمتونا وضحكو علينا…وحتى هو ضحك علينا الي ماعلمناش بهادشي وضحك عليك حتى نتي…واكثر حاجة هي مرضو ابنتي…هادي حاجة صعيب عليا نتقبلها واخا المرض ابتلاء من الله والحمد لله على كل حال…ولكن الي خاف نجى..انا صعيب عليا نكون هاني ونتي معاه…خاطري مايقدرش يكون مرتاح ونتي عايشة معاه فدار وحدة غذا ولا بعدو بايتعصب ويفووت فيك شي ضربة…قريت شحال من مرة على حالات فحالو عاشو سنين مع عيالاتهم وصفاوها لبهم..مابيتش نعيش تانا هادشي معاك ابنتي..

حبيبة”قلبها بغا يسكت”..

م.حفيظ : هي باش تعرفي علاش ماماك كانت معصبة بزاف ماشي منك ولا من شي حد اكثر مخلوعة عليك وتلفات وتلفاتنا بينا لارض كلها…(نزل عينيه لملف الي فايديه وحطو ليها فايديها)…قراي وعرفي علاش مخلوعين وعلاش مرضت…وعلاش ماماك دارت هاديك الحالة…هضرتي قاصحة وليني خاصك تعرفي..ماكنتش بيت نعلمك دقة وحدة وكنت بيت نهضر معاك بشوية وليني ماماك گالتها ليك وتأكدتي منو..

خلا ليها داك الملف وناض باس ليها راسها مطووول تا حسات بقطرة نزلات عليها كانت دمعة من دموعو…تم غادي يلاه غايخرج وهو يوقف حس بصدره كايحرقو…شد عليه وتحنى شوية هزات عينيها فيه بان ليها هكاك وهي تنوض بزربة ومشات لعندو واخا عيااانة بدات كاترعد فاش شافتو عرقااان وكايكمش فعينيه وينهج…

حبيبة : ب بببابا…مم مالك..

ماقدرش يجاوبها حس بالدنيا بدات تدياق عليه حل عينيه على جهدهم كايقلب على نفس…هي ملي شافتو هكاك ماعرفاتش اش وقع لبها حتى غوتات…كلهم نقزو بالخلعة وجاو يجرييييو لقاوها شادة فيه وكتبكي قلبها بغا يسكت بالخلعة..كايبغي يقوليها تهدن ماقدرش وهي ولات كلها ترعد…

جاب الله سناء عندها بيرمي ومولفة تسوق سيارة باباها…دغيا ركبوه فالطوموبيل القفقافة شاداهم لا يرجع يتنكس وهادي الاخيرة ليه…حتى من حبيبة مشات معاهم داوه للمستشفى الاقليمي الي تما فسيدي افني…دخلوه ديريكت لقاعة الفحص…غير سدو الباب وهي تنزل حبيبة الارض دايرة ايدها على فمها وعينيها على داك الباب دموعها نازلين كي شتا من القهرة والحزن والمرض والصدمة…حالتها تقطع فالقلب وضيم عليك الحال وتمرض ليك الخاطر…مالقاتها من بشار من راسها وفقدانها جنينها ولا من بابها دابا الي سخف وماتحملش…عياو يوقفو فيها ويهدنو فيها وهي قلبها توقف عند باباها الي دخل…خوتها صغار ملبطين لعمتهم ويبكيو…وناديا وجهها ولا صفر بالخلعة…دازت عليهم ساعة ديال العذاب عاد خرج عندهم طبيب…وطمنهم بلي مزيان الحمد لله خاصو الراحة من كلشي…

لطيفة : يبات هنا ؟!..

طبيب : ضروري يبقى تحت المراقبة على ماعرفنا منكم انه ديجا تعرض لكخيز كاغدياك..دونك ملي دابا مزيان ضروري يبقى معانا الليلة الى بقات مستقرة حالتو غذا فالصباح يمشي…تقدرو تمشيو تديرو اجراءات المباتة وبالشفاء…

ناديا : نقدرو ندخلو عندو ؟!..

طبيب : تقدرو ولكن الاعصاب والضغط بعدوه منو…

حركو راسهم كلهم غير مشا نعتو ليهم فين طلعوه..طبعا اول وحدة كانت غاديا بلا عقل…مريضة وحالتها تشفي العدو غاديا وكتافها طايحين كلشي طايح فيها لكن عقلها دابا فيه باباها الي باغيا تشوفو لباس قدام عينيها…باباها الي هرس ليها صدمة بصدمة الخوف عليه…وصلو لشومبر دخلات هي لولة عينيها خارجين بالخلعة تا صدمتها ماعاشتها كيف ناس…لقاوه متكي ومغطينو مغمض عينيه…

حبيبة”قربت عندو قبطات ليه ايدو باستها تا حل عينيه”..

لطيفة : خويا اش هذا ؟ شوية ؟!..

م.حفيظ”حرك راسو ونطق بصوت عياان” : الحمد لله…

ناديا”من جيهة لاخرى تحنات عندو كتشوف فيه بعينين لامعين بدموع” : الحاج شوية ؟!..

م.حفيظ”غمض عينيه وحرك راسو..شاف جيهة الوليدات” : ابابا ماتخافوش…

معتز : الله يشافيك ابابا…

م.حفيظ”حرك راسو وقال امين مبتاسم ليه بعياء..دور راسو لعند حبيبة الي كانت قابطة ليه ايدو..حرك ليها راسو بمعنى انا بيخير…وصلات وقيتة باش خاصهم يمشيو ويخليوه…بأمر من طبيب…وصلو لدار فديك العشية كان قريب المغرب يأذن…دخلات لدار ومشات ديريكت لبيتها….جلسات جنب ناموسية شادة فطرف سرير وعينيها فالارض…هضرة باها كاتنغل ليها فراسها…الخلعة ديال نوبة الي شداتو دابا…هزات راسها لفووووق وبدات تصوط حطات ايدها على قرجوطتها والايد لاخرى على صدرها الي كاتحس بيه كايحرقها…من ازمة لصدمة لخلعة…كلشي تخلط عليها…لكن هاد اللحظة باها بين عينيها…كيفاش كان كايهضر بحرقة وخوف…باين فعينيه حتى رجع تنكس ومرض من جديد وبنفس السبب…زادتها حرقة اخرى كملات عليها…حرقة حب حياتها الي عاشت معاها بزااااف..عرفات معاها بزاااف…بغاتو من كل قلبها وعشقاتو بالرغم من انه كان كايجيها انسان غامض فيه شي حاجة وحاسة بيه مخبي شي حاجة كبيرة لي كانت كاتخليه يخرج ويغبر ومتعرف عليه والو…عاد بدات كاتدارك اشنو سبب الي كان مخليه يدير هكاك…هبطت راسها وهي تلمح داك الملف الي عطاها باها…بقات شحاال كاتشوف فيه كاتحس براسها قدام ملف حياة داك الشخص الغامض…الحياة الحقيقية ديال داك الانسان الي بغات…حالتو صحية عقدة ديالو النفسية…

زيرات بجهد على داك لحاف ديال سرير حتى تقطع د.م من صباعها وهي كاتحاول ماتقربش لداك الملف وتقرا اش فيه…مابغات تعرف عليه والو…بغات تبقى حبيسة داك الشخص الي بغات وعشقات خافت تعرف وتصدم فيه وتكرهو…ماشعراتش براسها حتى لقات راسها هازاه بين ايديها وحلاتو…اول حاجة جات فعينيها هي تقرير الحادثة ديال باه…كيفاش قت.لو…اطلاق رصاص عن طريق الخطأ..حادثة غير مقصودة وكانت بالغلط…كلشي مكتوب تما..عينيها نشوف وهي كتقرا كل جملة كاتخليها تبغي تكمل الي موراها…شاب ف عمر 18 سنة..”بشار الهاشيمي”… كيفاش تدار ليها اعادة التمثيل…هزات داك تقرير ومشات لداكشي الي موراه…عاد فهمات باها علاش تخلع اكثر…حيث كانو حاطين تصاور ديالو وهو كايدير اعادة تمثيل الحادثة…

نزلات عينيها لواحد صورة ديال شي حد مجبد مغطينو بايزار مرشوش بنقيطات د.م ومع تصاور تصويرهم ديال ديك الوقت مقارنة بالوقت الحالي كايبان عيان…مصورينو حادر راسو شادين ليه ايديه لور وهو فواحد البلاصة باينة بيت نعاس…كيفاش وراهم لكن كان كايبان من طيارة مصدوم حيث غير حادر راسو…وسعات عينيها وقلبها طاحو عليه شضيات العافية وهي كتشوف فيه…فمها بدا يترعد…

“إبن يقت.ل والده..في حادث أليم عن طريق الخطأ”..

غمضات عينيها وطاحو ليها الوراق من ايديها حدرت راسها وهي كاتبكييي..هادشي غيير قرات الحادثة…حسات بقلبها تقسم على زوج…هادشي من كثرة ما صدمها قهرها…عذبها نفسيا من جيهتو…حطات راسها بلاصتو كانت غادي تحماااق وهي تشوف باباها قدام عينيها مي.ت وهي سبابه…فكرات فيها حسات براسها بغات تصطى ف كيفاش هو مايتصطاش…بقات تبكي تا بغات تسخف وهي تحط راسها على المخدة..ولا كايزدح…. القدر فرض عليها ضحي وفرض عليها تكون قد هاد المسؤولية ديال قرار التضحية الي خذات…وفرض عليها تعفط على قلبها وتصبر…بقات هكاك حتى حسات براسها تهدنت شوية وبقات كتشوف تاني بعييييد حتى نزلت عينيها لداك الملف الي خلاها تاني تمد ايدها ليه وتكمل باقي الحكاية والشق القاصح والقاسي فيها…تقرير “المصح العقلي”…رجعات بالذاكرة لهضرة ماماها…

~~

ناديا : وليتي تتقللي الاحترام على قبل واحد مريييض فعقله…قات.ل باه وماراحم حتى لحم ذاتو بايرحمك نتي..

~~~

مدة سنة كاملة…عاش فيها تحت رحمة المصح…فحالة شبه خطيرة…تحت تأثير صدمة نفسية…”لمحات سطر فيه” انه قبل كان كايعاني من ضغوطات نفسية من الطفولة…حتى كملات عليه الصدمة…محاولات عديدة انه يضرب راسو فاش كايوصل لطوب ديال الاعصاب…ردود افعال غير مسبوقة وبدون انذار…قلبها سكت فاش قرات اكثر فقرة هزات قلبها وسكتاتو…

“ثلاث محاولات فاشلة فالانت.حار..”..

ضبابة نزلات على عينيها وهي كاتقرا هادشي نفسو قراه باها…نفسو الي مرضو وخلاه مخلوع…تقرير قاصح قرات عليه واخا خرج من المصح متماثل للشفاء لكن ايديه باقي كايضربهم باقين نوبات العصبية…شخص بحالو كايخص يكمل علاجه لكن جدو عطا عليه فلوس باش قدر يجيب ليه الحق يخرح ويسافر لبرا كان هذا انسب قرار خذاه…هادشي كامل الي قرات وعرفات واخا ماشي من فمو كان قاصح عليها…ماخلاهاش تخاف منو وانما عز عليها وخافت عليه وبقى فيها بزاااف…هادو هما الاحساسيس الي حسات وهي كتعرف هادشي…صدرها عطاها صداااع…كمشات على صدرها وهي كتفيبري بالبكا….بشار حساب ليه غادي تعرف وتنفرو لكن هي ملي عرفات هادشي غير مازاد عز عليها وزادت بغاتو كيفاش صبر لهادشي ودابا كايبان فحال جبل مايهزو ريح…بحال صنديد مايحركو شديد…هي براسها مكانش يحساب ليها غادي تحس بهادشي…ملي قرات حسات بنصها الثاني تقاس…قلبها استولى عليه بشار وعشق ماتكونش ليه بالساهل…كان ليها زوج بالرغم من صلابتو عاشت معاه الحنان والاهتمام المميز بالنسبة ليها…عاشت معاه كان باها حاضيها وخايف عليها…(نهاية الفلاش باك)…

هادشي كااامل تروى بشفايفها وهي كاتعاود لسعيدة ودموعها دايزين…حتى بدات كاتعاود وتنخصص وراسها كايمشي ويجي…حتى ولات سعيدة بغات تسكتها وهي كاتنخصص…

حبيبة : ب بب بغيييتو ببب غغغ غيييتو اهئ…ب بغيييتو ولكن من منن قددد دررررش اهئ اهى…

سعيدة : العار ابنيتي تهدني العاااار…(جرتها وحطات ليها راسها فوق صدرها وحاوطتها كاضغط عليها بايدها باش تهدنها)…تهدني كبيدتي…

تقرهات سعيدة على حال هاد الزوج..كل واحد فيهم معذب فقنت…من بعد مدة حسات بيها تهدنات وهي تخرج راسها من حضنها كاتمسح فعينيها وباقي فيها اثر تنخصيصات…

سعيدة : هادشي علاش ماگلتيه ليه…

حبيبة”نزلت عينيها” : الى عرف بغا يبقى باني امال عليا…

سعيدة : الى بغيتي تفرقي عماه تفرقي ماغاديش يبزز عليك تبركي عماه بزز…واخا يكون حامق عليك ابنيتي…

حبيبة”حركات راسها بلا” : مايبغيييش…مابغييش يفرط فيا “شهقة خفيفة”..ماغاديش يبغي يتفارق معايا…مالقيتش حتى حل واخا عارفاه حل خايب من غير نقصح معاه الهضرة “صوتها تغنغن”..قصحتها معاه وانا مقصحة بدوبل..دويت معاه بهضرة تخليه مايشوفش فوجهي…مكانش عندي حل..ماعرفتش واش هذا حل مناسب ليا حتى انا باش نخليه مايبقاش يحملني ويقصاح قلبي حتى انا…هذا ما قاليا راسي اخالتي اهئ….عارفة راسي غالطة بزاف…”قلبها فرفر حتى سكتت وغمضت عينيها فحال الى سخفت”..

سعيدة : صافي تهدني بنتي..دابا الي عطا الله عطاه..مكتاب عليكم…وهادي خوذيها هضرة مني واخا تعجبك ولا ماتعجبكش راه لا كنتو مكتابين لبعضياتكم ماغايفرقكم حد…

بقات معاها شوية حتى وقفات وهي توقف حبيبة تاهي…بقات شحال كتشوف حتى تلاحت عليها معنقاها…

حبيبة : بقاي تجي عندي واخا يوقع الفراق بقاي تجي عافاك…”حطات راسها على صدر سعيدة” خليني نشم فيك ريحتو…

سعيدة”جاوها دموع تاني على هاد الحالة” : كوني هانية عمري نگطع عليك رجلي غا تهناي…

في احدى دواوير ديال رحامنة بالضبط فالدوار فين كاين دار واليدين توريا…حطات الكاس ديال اتاي فالصينية وشافت فخوها عبد الرحيم…

توريا : ايوى وسولتي ؟!..

ع.الرحيم”مكمش حجبانو ماعاجبو حال” : سولت شي معارف..داكشي كبيير وساترين عليه…

توريا : من شكون…

ع.الرحيم : مرتو…تي را باركة على ضوصي كبيير تم..تجوج بيها داك مولاي حفيظ سترها..باينة مافراس بنتها والي…

توريا”هزت حاجب” : سترها ؟ من اش ؟!..

ع.الرحيم”صرط اتاي وحط الكاس..شاف هنا وهنا” : وتي را كانت خانزة تمشي عما الخوالجة..”شافها مافهمتش” كي شتي هي زينة بزااف…ايوى كانت بايعة زينها ل سواعدة…وهي باقي تقرا فديك لافاك ولا ش يگولو لوالديها…

خرجت عينيها بصدمة وهي كاتسمع اشنو قاليها خوها على خبار “ناديا”..شوية وهي تهز حاجبها وبدات دور فراسها بمعنى هاي هاي هاااي…عبد الرحيم هز ايدو وحطها تاهو كايعني لا اله الا الله وصافي..بقات شحال وهي تشوف وتخمم مع هاد الخبار الي ماتنكرش بلي بقد ماهي صدماتها بقد ماهي عجباااتها وبردات ليها القلب…

توريا”ضحكت باستهزاء” : هاااكاوا على الشافة ديال الخانزات…

ع.الرحيم : الله يستر العيب ويستر بناتنا…

توريا : اميين..ودير واحد اليومين وصيفط ليا خاليد ولدك يجيب ليا يوسف راني خليتو وهادشي مايعاونيش فديك المحكمة الي باقية ليا…

خرجات سعيدة وهي تلقى هاشم جالس فطوموبيل شاد واحد الماتش ديال البارصا…حتى حلات عليه الباب…

هاشم : تعطلتي…

سعيدة”تنهدات بحزن” : اودييي بزاااف مادوينا…

هاشم : كي دايرة هي…

سعيدة : كي بغات تكون ؟ حالتها تشفي العدو…هذا الله…

هاشم : لا حول ولا قوة إلا بالله…الله ياخذ الحق…

سعيدة : حسبي الله ونعم الوكيل فالي شتت شملهم…

هاشم”قاد سانتيغ وديمارا” : ااامولا نوبة…مانقصو منك ما دوا معاك حد من واليديها…

سعيدة : لا لا..مها كي شتي راه تشوف فيا ناقص وليني مادوات معايا…عمتها الله يعمر ليها دار هي الي رحبت بيا ودخلتني…

هاشم : لا الحق يتگال ديك سيدة الله يعمر ليها دار وكلهم مزيانين ولينييييي…(ديمارا سيارة وزاد) دارتها ضروف والمشاكيل…

سعيدة : ماعندك ماتگول عليهم من جيهة حقهم ومن جيهة ماعرفت واش نگول زادو فيه ولا نعطيوهم وقتهم…

حرك راسو وسكت ماعرف تاهو باش يجاوب…الحال بقى كما هو عليه حبيبة فبيتها غير متكية حتى من النتائج مابقاتش داتها فبهم واش خرجو ليها ولا مازال…واش عندها موديل راجع ولا لا…قرب العشا يأذن وهو يدخل مولاي حفيظ من برا بحكم رجع لمحلاتو واخا غير جالس لانه باقي عيان كايمشي غير فالعشية صافي ولا مرة فالصباح…لقاهم جالسين فديك الجليسة وسط الرياض..من غير ناديا ورقية…جالسة سناء وايوب حتى هو ولطيفة كايشربو فكويس العصير بيدما وجد العشا…

م.حفيظ : السلام عليكم…

الكل : عليكم سلام…

م.حفيظ : ناديا فين هي ؟!..

سناء : فالبيت تتصلي…

م.حفيظ”عارف غايقولو ليه فبيتها” : حبيبة باقي الفوق…

حركو راسهم تنهد وهو يمشي وقف شوية عند دروج…حرك راسو وهو يطلع الفوق عندها دق الباب زوج مرات ونطق باش تعرفو هو قايل “بنتي هانية ندخل ؟!”…بقى شحاال واقف تايتسنى حتى كان غايعيط لسناء تدخل تشوفها وهو يبان ليه الباب تحل وهي تبان ليه واقفة…وجهها شاحب وعينيها واخا ما باكياش عيانين بالبكا والحزن…هو هادشي عند بالو راه باقي تحت تاثير صدمة راجلها ماعارفش راها واصلة لدرجة العشق الي خلات راسها تعيش المو.ت ويحيا باها…تبسم تاهو بتعب واخا هكاك باقي الصحة عيانة عندو…كانت كتسنى فيه يدخل لكن هو مد ليها ايدو…

م.حفيظ : جيت نهبط بابا معايا…

شافت ايدو ممدودة هزات عينيها العيانين فيه…بانو ليها تاهو عينئه عيانين…الهالات سوداء تكونو فيه…غير الهضرة الي كيهضر فحال الى كاتجيه فوق طاقته دغيا كايولي ينهج…الصحة رجعات ليه اللور من بعد هاد الاحداث واصلا كبير فالسن اي حاجة ماشي فصالح ديالو مابقاش انسان شاد فراسو وشباب باش يتحمل المشاكيل…حدرت راسها وعفطات على حزنها حيث بقى فيها وضرها فخاطرها انها تشوفو ولا بهاد الحال…حسات بقطرة من دموعها نزلات كي جمر على قلبها…تنهدات بلا ماتدوي وحركات ليه راسها…ضارت لبسات بانطوفتها وهي تخرج…شدات ليه فايدو عاد بانت ضحكتو…

م.حفيظ : القشة بينعرض عليها لاحسن ريسطو فيك امراكش…ختاري الي بيتي وغذا فالعشية نمشيو…

حبيبة”شبه ابتسامة بانت على محياها”..

واخا هكاك فرح حيث واخا مادواتش عطات رد فعل غي بديك الشبح ديال ابتسامة…نزل بيها وسط الرياض فين جالسين حتى وسعو ضحكتهم ملي شافوها جايا معاه وهو ضاحك…ناديا خرجات من البيت ديريكت معاهم وهي توقف وتبسمات واخا شافتها حادرة عينيها…جر الكرسي وجلسها فيه تما حداهم…خرجو خوتها كايجريو ملي بانت ليهم تلاحو عليها معنقينها…اكثر واحد قريب ليها شوية هو معتز…عنقاتو وحطات راسها على ريوسهم…

لطيفة : توحشتو ختكم القشة…

معتز : توحشتها بزااف…

وردة : توحشناها…علاش مابقاتش تتنزل عندنا وبزاف وتتجمع…

سناء : غير باقي مريضة…هاهي شوية وتولي لباس…

لطيفة : اللا رقية عافاك واحد الكويس نقي لحبيبة نكب ليها العصير…

رقية”من المطبخ” : هي اللولة الله اودي…

بالفرحة جبدات الكاس ديالها نييت فاش كانت كتشرب ملي كانت باقي عزبة…فيه باي ديال زاج وغطاه ديال عود فين كانت كدير السموثي والايس كوفي…غير ما قاليها اما كاس لعصير الحامض عادي…حطاتو ليها وهي تشد ليها وجهها بين ايديها وبقجت ليها حناكها وباستها بوسة طوييييلة…

رقية : الله ياربي وعلى كبيدتي وشحال توحشتها معانا…

ناديا”مبتاسمة مربعة ايديها وتشوف فيها”…

خوات لطيفة العصير وحطاتو ليها قدامها…شافت ف عمتها وهب تحرك راسها ب لا مافياش…

لطيفة : لواه لواه هي شوية على وجهي ووجه هادو الي فرحانين بيك گعدتي معانا…

حسات بشي حد كاينغزها وهي دور عندها كانت وردة الي حداها..

وردة : فين عمو بشار توحشناه…علاش مابقاش تايجي…

ايوب وسع عينيه وضار عند سناء الي غمضات نص فعينيها وحركات راسها بلاحول…ناديا جمعات ضحكة اما حبيبة السؤال اكيد غايكون نزل عليها فحال الجمر زاد شعل ليها العافية فداك القلب الي باغيا تقت.ل…محاولة جهد جهدها ماتبين والو لكن بانت على وجهها انها تزيرات وهي تعتق لطيفة الموقف…

لطيفة : وردة سيري جيبي داك تيليفون تصايبو ليك سناء

حركات راسها وهي تمشي تجري…بنية صغيرة ماعارفاش وماعارفينش اش طاري بالضبط…اما حبيبة عيات تفرك فدوك صباع حتى طابو وهي تحس بايد شدات فيها ديال سناء وزيرااات عليها…غمضات عينيها كاتحس براسها من لداخل كترعد..ضاغطة على راسها ومحاولة تمسى وتكون عادية لكن صعيب عليها الحال…توحشاتو بزاااف وتوحشات ريحتو…توحشات تعنيقاتو ليها…توحشات هضرته المدعدعة بالسجائر والمميزة بديك البحة…لكن براسها بعقلها حاولات تقت.ل هاد الاحساس ديال الاشتياق…

لطيفة”بان ليها مولاي حفيظ جاي من بعد ما توضيى وصلا وخرج جاي لعندهم” : اهيا را فيصل جاي فطريق…

م.حفيظ”جر كرسي وجلس” : اييه را دوا معايا…يرتاح هي شي يومين هنا وديك ساعة نديه لمحل ديال سمارين…

لطيفة : من الخير…

م.حفيظ : وليني مابيت نقت.ل ليه مستقبله هي نولي قاد بالمحلات وبايتيسر فالكونكورات الي غايدفع ليهم…

لطيفة : ويادلي…تايتسنى هي يتلاح امتحان تعليم ويدفع ليه واخا ماكانش باغيه وليني گاليك اللهم ولا نصدق ماخدام فتاحاجة…

حبيبة سمعات اسم فيصل وهي ترجع بالذاكرة نهار غار من “فيصل” غيرته كيفاش كانت متوحشة ماشي تا حارة…اي حاجة كاتقال فالمجمع اي بلاصة كاتخليها ترجع تفكرو…مابقاتش قدرات تبقى الراحة كاينة فداك البيت سادة عليها ومعتاكفة…ماحسو حتى وقفات هزو فيها راسهم شافت فباباها بحزن حرك ليها راسو وهي طلع ديريكت…تنهدات ناديا ولطيفة حركات راسها وقالت ليهم “شوية بشوية ماعليش”…بقات سناء كاتشوف فيها طالعة بقات فيها وسناء هي الي حاسة بيها انه العشق الي موصلها لهاد الحالة ماشي غير الصدمة…حتى وقفات تلهي وهي تشوف فيهم…

سناء : غادي نطلع عندها…

حركو راسهم واخا هكاك جاب الله كاينة سناء قريبة ليها فالعمر…سناء مكانتش مقربة بزاااف لحبيبة عزازات على بعضياتهم لكن ماكانوش مشاركين اسرار وصحابات روح بالروح.

.حبيبة كان اقرب صديق ليها هو باباها فقط…سناء فهاد الاونة ولات كتقرب لحبيبة وكانت احسن حاجة حيث حبيبة محتاجة لشخص قريب ليها فالعمر…بنت تكون معاها صديقة واخا كتبوح لسعيدة ومرتاحة ليها لكن سعيدة كاتبقى كبيرة عليها…ووحظة فسن سناء مناسب ليها اكثر…دقات الباب وهي تحل لقاتها جالسة فطرف السرير حادرة راسها…مكتبكي ماوالو غير شوفة فيها هكاك را اقسى من انها تشوفها باكية…سدات الباب وهي تجلس حداها…

سناء : باقي كايجيك الوجع ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا”…

بقات كتشووف فيها…يا تقول كلمة يا تحرك غير راسها ولا ماتجاوبش كااع…هادشي فشكل وسناء غير ملي سولات وردة حبيبة على بشار بانت ليها تزيرات…حبيبة مادواتش مع عمتها مافرغاتش اشنو عندها فكرات سناء تجرب انها تدخل معاها فالموضوع ربما تعاود ليها…

سناء : حبيبة…حتى لامتا بغيتي تبقاي هاكا ؟!.. ياك هضرتي نتي وياه وفكيتو كلشي علاش باقي كنشوفك مهرسة بزااف…

حبيبة”صرطات ريقها وهي تنطق بصوت خافت” : علاش هادشي ساهل تاتحل هيي بالهضرة…

سناء : ملي هضرتي معاه يعني دوزتي نص فالصدمة ديالك..عارفة هادشي ماشي ساهل ولكن انا كنشوف انك تصدمتي حيث كاتبغيه…حيث الحب الي بيناتكم والي عرفتيه عليه هو الي دار ليك هاد صدمة…وهادشي احبيبة مامسلككش حيث غادي تمرضي بزاااف…

حبيبة”الصمت”…

سناء : انا راجلك واخا كايبان ليا مجهد وصعيب ولكن فاش شفتو كيفاش دار عليك ونتي فالكلينيك..نعاس منعسوش…فاش جابك طاح بكريز “حبيبة وسعت عينيها”..قالها داك طبيب الي جا سولك ل ماما فاش مشينا نسولو طبيبة الي تابعت حالتك عليك وكان هو تما…غير فاش جينا ماكانش كاينعس وهو مقابلك..كانو عينيه خارجين وهو كايشوفك كتوجعي كايبان خايف بزاف…غير الفرملية نوض ليها الحيحة باش دير ليك شي حاجة تخليك ترتاحي من الوجع…نوض روينة ومن حداك مابغاش يتفاوت…انا غير هاد شوية الي جلست معاكم هنا فيه وشفتو معاك خلاني نعرف درجة الحب الي واصل ليها معاك…مانضنش انه يضرك وفنفس الوقت عاذرة خالي وماماك انهم يخافو عليك…ولكن نتي ؟!..نتي فين من هادشي ؟!..

حبيبة : اش بيتي ندير ؟!..

سناء : حتى نتي خايفة منو ؟ حيث انا شفت هي باباك وماماك الي عبرو على خوفهم…نتي هاد المدة الي عشتي معاه واش ملي عرفتي حتى نتي خفتي ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا” : انا خايفة على واليديا…الى بابا وقعات ليه شي حاجة شكون بايعوضو ليا ؟..نتي عارفة علاقتي ببابا كيفاش دايرة…مانقدرش نغامر بصحتو…

سناء : غادي تسمحي ليا واخا باباك راه خالي تانا…باباك راه ماغاديش يدوم ليك ديما..ماغاديش يبقى خاليدينا كوني واقعية احبيبة…وماغاديش يسخط عليك الى بغيتي راجلك واخا بعيوبه…

حبيبة”نزلات راسها” : الي واقع كبييير اسناء على هاد الهضرة…وقعو شحاال من حوايج وتقالت هضرة صعيب تنسى…انا تضريت وضريت معايا…مابقاش بيناتنا شي حاجة الي تخلينا نحلو المشكيل ونرجعو عادي…من جيهة واليديا ومن جيهة انا…وصلنا لنقطة (نزلو دموعها يجريييو نزيف من قلبها)..ديال فراق..

بقات معاها سناء كاتهضر معاها واخا شوية بشوية حتى تقربها ليها…حبيبة لقات راحة معاها…سناء من خلال هادشي الي واقع حتى هي متفهمة واليدين حبيبة حيث كلهم عارفين ان مولاي حفيظ وناديا خوافين بزااف على ولادهم واكثر وحدة حبيبة…خصوصا مولاي حفيظ بزاااف كاع لدرجة كانت كتقوليه لطيفة مول الكبدة الحارة…وشي حاجة طبيييعية انهم يخافو واخا متكونش كبدتهم حارة…

#بعد اسبوع…

نزلات سعيدة من الفوق لابسة حوايج الخروج…لقات عيدة جالسة وحداها يوسف الي جا هو وتوريا بزز منها حيث الجلسة فهاد اليومين ومصيرية…رضوان رجع لطاليان حيث الخدمة فالفلاحة بدات…

سعيدة : بغيتي شي حاجة ؟!..

عيدة : سلمي عليه…

سعيدة : مبلغ…(شافت فيوسف بحزن حيث باغي يمشي يشوف خوه لكن ماخلاتوش توريا والجلسة قربات)..يوسف بغيتي شي حاجة اوليدي ؟!..

يوسف”حرك راسو بلا وحدر عينيه بحزن قطع ليها قلبها…شافت فعيدة الي حركات ليها ايدها بمعنى سيري سيري الله يدير تاويل…

خرجات سعيدة عند الباب تسنات هاشم حتى نزل تاهو تبعها وركبو فالسيارة..شدو طريق ديريكت لمراكش…غير وصلو ل مدينة وهو يشد طريق لبرطما..وقف قدام العمارة وصونا ليه ماجاوبوش طافي تيليفون وصونا لحسام…

هاشم : فينكم ؟!..

حسام : انا فالدار وبشار ومشا عند المحامي…فينكم نتوما..

هاشم : تگعد حل لينا هاحنا لتحت…

ونزل هو وسعيدة الي طيلة هاد الاسبوعين مافارقاتش بشار كل يومين تمشي عندو حسام ولا معاه الاغلبية…طلعو لدار لقاو حسام حال ليهم الباب…دخلات سعيدة وهي توقف شافت فالبيت الي ديما ولا مسدود من بعد ماكان مفتوح…ملي رجع لدار هز حوايجو حولهم لصالون وسد البيوتة بزوج…حاط الفاليز فوسط الصالون…دار تعطعط بريحة الكارو الي ولا كايكميه فيها…

هاشم : اش دار ؟!..

حسام : هاد اليومين كنا مسافرين انا وياه…

هاشم : فين ؟!..

حسام : لواحد الارض من اراضي الله…

هاشم : ينعلك امسخوط…

سعيدة : تا شبغيتي كون بغاك تعرف كون علمك..راه باينة عدو مايقضي على داكشي ديال محكمة نهار تنين…هاويلي…

عوج هاشم فمو بقلة حيلة…فنفس الوقيتة لكن فغير مكان…فالرميلة بالضبط…خرجات من دوش كاتنشف فوجهها وكاتنهج عاد رجعات داكشي الي كالت او نقولو نقباات…المعدة مريضة عندها بالاعصاب حالتها تضر غير مازايدة وتضعاف…حطات الفوطة وهي تهز تيشرت ديالها لبساتو وجمعات شعرها…وهي تجلس فوق ناموسية…رجعات تلني لسهو…حتى تحل الباب بلا متهز راسها ولات عارفة شكون…وشكون من غيرها سناء…

سناء : صباح الخير حبوبة فقتي…

حبيبة”حركات راسها”…

سناء”جايا هازا تيليفون فايدها وجلسات حداها” : خدمتي تيليفونك القديم ؟!..

حبيبة”تنهدات” : خليتو يتشارجا..ماعرفتش مشفتوش..

سناء : مدخلتيش تشوفي النتائج…

حبيبة”حركات راسها ب لا”…

سناء : وخاصك تعرفي واش عندك شي موديل راجع ولا لا…

حبيبة”حركات راسها ب لا” : مابيتش نعرف…واخا يرجعو ماشي سوقي..

سناء”تنهدات وهي تحط ايدها على كتافها” : حتى لامتا ؟!..مابقيتيش بغيتي تخرجي نتي كاع…

بقات كاتشوف وتسمع ليها اشنو كاتقول…حتى هزات عينيها وهي تشوف فيها حتى كانت غاتدوي وهي تسكت…وبقات كتشوف فيها خلات سناء كمشات حجبانها…

سناء : مالكي…

هزات سعيدة صينية ديال اتاي…دق حسام ومشا هاشم حل ليه الباب…مدخل معاه ساشيات فيهم الغذا..كفتة مشوية وصوصيط والبصلة ومطيشة مشويين…حطهم ليها فالكوزينة وتبعها لصالون فين جالس هاشم…يلاه غاتسول عليه حتى سمعات صوت الساروت فالباب…طلات براسها وهو يبان ليها داخل هاز فايدو شي ملفات..الغوباشة عاقدها قاصحة…هز عينيه فيها وهو يحرك راسو قرب باسها فراسها طبطبات عليه..حط دوك الملفات ودخل لعندهم لصالون…

هاشم : تا تعطلتي…

سعيدة : نحطو الغذا ماحدو سخون…

بشار”حط المخدة فوق حجرو وبدا يحك فلحيتو..حرك راسو بمعنى واخا”…

مشات لكوزينة هي وحسام…وبقى هو وهاشم…هز بشار عينيه فهاسم وقال بصوت بح..

بشار : يوسف مزيان ؟!..

هاشم : نكذب عليك ؟ مامزيان والي..باغي يجي يسوفك وليني العصا دارت لينا فاالرويدة…

بشار”حرك راسو ببطء” : ماشي مشكيل..

هاشم : فين وصلتي نتا والمحامي…

بشار”كايدوز بصبعو على لحيتو وحرك راسو ب لا”..

هاشم : وايلي ماكاينش امل كاع…

بشار : لا..

هاشم : مشكييلة هادي…

هاشم جمع حجبانو بحزن…لا على بشار ولا على يوسف…القضية تحسمات انه توريا هي الي غاتشدها حيث كلشي ضدو وماكاينش امل…لعن مية مرة ومرة توريا الي وصلات ولدها لهاد الحالة…ولعن حتى زهر الي معكس مع بشار…ماحيلتو لزواجه الي تدمر…وشملو الي تشتت وماحيلتو ل القضية ديال خوه…

كان ساهي كايحك فلحيتو بشوية…حطات سعيدة طباسل وضارت شافت فيه لقاتو هكاك ضرها خاطرها حيث عارفة فين مشا بالو…دار خاااوية بلا بيها…البيوت بزوج الي باتت فيهم وبيتهم سدهم مابغاش يحلهم…قربات لعندو وحطات ايدها على كتفو تا هز عينيه الي تورمو بقلة نعاس والارهاق والمشاكيل…

سعيدة : زيد كول ليك واخا غا شوية…هادشي كان كايعجبك زمااان نسيتي ههه (بمزاح وحيث بصح كان عزيز عليه شوا ديما كان كاياكلو مع باه فالسواق و فاش كايمشي معاه بعض المرات لسربات)…

بشار : زمان اسعيدة…

جمعات ضحكة وحدرات راسها فهمات قصدو…حركات ليه راسها وجلسات…هو ملي شافها مقلقة من جيهتو…وتعذبو كل نهار يجيو عندو بقاو فيه واخا هادشي كامل..حنحن وهو يقرب وهز طرف كلا منو غير باش يدير ليهم الخاطر اما الماكلة كتنزل عليه كي الحجر والعافية…فهاد الاسبوع رجعات ليه الكريز وجاب الله كان معاه حسام الي حضر ليها وشافو كيفاش كايتكرفص ملي كاتجيه…داكشي باش ولا كايبات معاه وماتفرقش عليه…تبسمات ملي شافتو دار ليها خاطرها وهي تقول كيف ديما بجملة بحال البلسم…

سعيدة : الله يرضي عليك..والله يفرجها عليك…

« ‏”من سار بين الناس جابراً للخواطر أدركته عناية الله ولو كان…في جوف المخاطر»…

اليوم ماشي كيف باقي الايام اليوم هو يوم ماشي عادي عند بشار…اليوم يوم جلسة الي كان مقات.ل عليها شحال هادي قرب يقفل العام باش رفعها على مو…الجلسات كاملين عمرو ما فكر يحضر ليهم لكن هادي بغا يحضر ليها واخا خاسر بغا يحضر ويتقابل مع مو الي كان داير ليها بالحساب وماباغيش يتواجه معاها احتراما ليها واخا داعيها لكن مصلحة خوه الي مريض فوق الكل…الاخ الي من ذوي الاحتياجات الخاصة…الي عاجز على انه يكون شخص عادي بسباب مو…اما فحال حالتو راهم قراو ووصلو لمواصل بحالهم بحال الناس الي ماشي من ذوي الاحتياجات…بزاف من صحاب متلازمة داون…قراو…كاين الي شيف فالطبخ…وكاين الي فاتح مطعم وكاين الي عندو مشروع صغير على القد…عايشين ومندامجين مع المجتمع…يوسف حتى هو عندو الحق يكون عندو هدف تكون عندو مناعة وصحة…يوصل لداكشي الي باغي…

تمات جايا سيارة ديالو حتى وقف فالباركينغ الي تما…كان جالس حداه حسام…سعيدة وهاشم كانو وراه طلب منهم يوقفو بعيد مابغاش توريا تشوفهم…هز معصم ايدو شاف فالساعة لقى بلي باقي الحال بشي ساعة لاروب…نزل زاج شوية وتهز تا جبد تيليفونو لاحو حداه…هز باكية الكارو جبد منها واحد شعلو وخرج ايدو من نافذة…كايشوف من تحت نضاضر رايبان الي داير على عينيه من الشمس…حاط كوبلي ديال القهوة كحلة خذاها ليه حسام وخذا حسام اتاي وكرواصا…هز عينيه فالمرايا وهي تبان ليه سيارة هاشم ضايرة لهيه وركنات بعيييد…

حسام. : هاشم والوليدة جاو…

بشار”حرك راسو”…

بقاو واقفين حتى جا المحامي بالكاتكات ديالو وقف حداه…حل بشار الباب ونزل…قبل ماينزل ضار عند حسام رما ليه كونطاكت…

بشار : تحرك من هنا لفين زگينا !!…

حسام : صافي كون هاني…

خرج حسام وضار جيهة المقود وركب…ديمارا طوموبيل ومشا شير لباه من بعيد وزاد…اما بشار مشى ركب مع المحامي…كايهضرو ويتناقشو حتى وصلات الوقيتة وهو ينزل المحامي ومشا دخل هو لول لمحكمة…اما بشار مشا وقف بعيييد حتى كما ليه الكارو…وهو يوقف عليه هاشم…

بشار”عينيه على تيليفون ونطق فنفس الوقت” : هااشم..

هاشم : نعل حسها هاد توريا بغات تخلعني..كون من شحال هادي شهدت معاك كون فضينا…

بشار : ماتفرطش فخدمتك هاشم..

هاشم : قات.لاني الخدمة دروك..تانا خيخت غايجريو عليا…تگول علاش مدرتهاش قبل وا قبل شي ودابا شي…دابا بانت ليا قوات الشغل وجهلت وهادشي ممسلكش وخوك مكرفص ونتا كتر نجي نشوف را خيرك سبق…واخا منشهدش نحضر عماك..وها سعيدة جايا تاهي والى بغات تدعينا من دار المخزن ماتفرط…

حرك بشار راسو وصافي…شوية جات سعيدة وقفات حداه تحت واحد شجرة دايرة ضل…الحال مطنطن صهودات فداك صباح فمراكش…بقاو شوية حتى بانت ليهم ميرسيديس ديال عبد الرحيم خو توريا..نغزات سعيدة هاشم شاف فيهم اما بشار ماهزش عينيه كاااع…نزلات هي وياه…وكان المحامي وصل قبل ودخل ديريكت لمحكمة…وقفات كاتشوف ماشي فبشار بقات تشوف فسعيدة وهاشم وهي دير ضحكة استهزاء وتبعات خوها…

وصل الوفت صونا المحامي على بشار…حتى دخلو كاملين لقاعة الجلسات الا هاشم وسعيدة بقاو يتسناو غير برا بطلب من بشار…الي تم داخل لديك الجلسة اول مرة…حتى بان ليها جاي داخل تهزات وتحطات كانت فرحانة غادي تخرج وتشمت فيه على عصيانه وداكشي الي دار ليها وهاهي ربحاتو…جلس لووور مفرق رجليه ربع ايديه وجلس جلسة مشتحة مخليها تخززر وهو ولا على بالو…

بدات الجلسة…طبعا خذات وقت…مع المحامييين والقاضي…مع الدلائل…كل واحد عطا اش عندو…حتى قربو يساليو وهو يتقدم المحامي ديال بشار وحط مذكرة للقاضي الي حلها وبدا يقرا…بشار كمش حجبانو…

تسالات المحاكمة وهما يخرجو توريا وجهها ولا زرق مافهمات والو..دازت كي ريح العافية من حداه…وقف المحامي وسوله..

بشار : شنو هاد البلان دابا ؟..

العمراني : درت مذكرة باستدعاء شهود..البارح جاو عندي وطلبو باش يشهدو…منهم شخص واخا طلبات مني منعلمكش ولكن ماعنديش الحق باش نخبي عليك…بغات تشهد لصالحك…

بشار”هز حاجبو” : شكون ؟..

العمراني : الزوجة ديالك…

«تعديل الغلط بالأفعال أحلى من كلمة آسف»

ماقاليه والو…حيث ماتصدمش لان هاد تصرف ماغريبش عليه من حبيبة واخا متوقعش ديرها ماتصدمش…حدو حرك ليه راسو وتسالم معاه ومشى…بقى واقف داير ايديه على نصو ساهي فشلا مطارق وفهادشي الي عرف…حتى تم جاي هاشم وسعيدة لعندو…علمهم بشنو وقع فالجلسة لداخل…

هاشم : انا عرفت كاينة شي حاجة زينة غا من وجه توريا هههه..

سعيدة”جاب ليها ضحك حيث تلاقاوها خارجة ووجهها مجيف عرفو لا تفقصت حيث طرات شي حاجة ماشي فصالحها” : ههه سكت الله يمسخك…

هاشم : وا مزيان بعدا…وليني شكون شهود لخرين ؟!..

شاف فيه بشار وهو يحرك راسو زعما بلا ماتعرف…خرجو من المحكمة وركب بشار مع هاشم وصلو لعند فين داير مع حسام ومشاو رجعو فحالهم…

#الرميلة…

جالسة فوق الپوفة الي مقابلة مع الكوافوز وشادة التيليفون بين ايديها…تيليفونها القديم اما لاخور الي كان هدية من باباها فاش نجحات فالباك هو الي هرسات من فرط الاعصاب والالم نفسي مابقى فيه مايتصايب…وهذا الي كان عندها من قبل منو..رجعات خدماتو اسبوع هذا ولكن مكانتش كتهزو حتى لنهار الي قررات فيه تمشي عند المحامي ديال بشار حيث عارفة سميتو وعارفة فين بحكم كان شحال من مرة مشا لعندو وهي معاه…ولأن العمراني معروف فمراكش…ضارت ناحية الكارت فيزيت ديالو ركبات الرقم بعد رنات قليلة جاوبها…

العمراني : وي سلام عليكم…

حبيبة”حنحنات” : احم..عليكم سلام..انا حبيبة الصافي..”سكتات شحااال وهي تنطقها مغمضة عينيها تا حطت ايدها على قلبها الي خفق بشدة” مرات “بشار الهاشيمي”…

العمراني : ااه اييه ابنتي…كنت غانمشي لبيرو عاد نهضر معاك حيث خليت نمرتك تما…

حبيبة : م م احم ماشي مشكيل..بيت هي نعرف اشنو وقع فالمحكمة ؟!..

العمراني : كيف توقعنا..اصلا كان شاهد اخور معاك وتزاديتي نتي باش ظفعت المشكرة وعطيتها لقاضي..والحمد لله تم التأجيل…يعني ايام قليلة وغادي يوصلك الاستدعاء بالشهادة…غير هو باش نعلمك الى خالفتي الشهادة بمعني ماحضرتيش كثر من مرة غادي تكون عندك غرامة…

حبيبة”حركات راسها” : انا فاش جيت عندك نيشان حيث بيت نشهد واكيد ماعنديش نية نخالف الشهادة ومانجيش…

العمراني : معلوم ابنتي ولكن كوني انسان قانوني واجب عليا مبدئيا نعلمك بكلشي…

سكتات كاتسمع ليه واخا كايعاود هي بالها مع شخص واحد هو الي علاش بغات تشهد…بغات تعاونه واخا شرح ليها المحامي بلي الى غاتشهد را غاتشهد لصالح يوسف ماشي بشار (خممو فهادي ههه)…هزات راسها ونسات وهي تسوله…

حبيبة : كيف داير هو ؟ لباس عليه ؟!..

العمراني”باستغراب” : شكون ؟ سي الهاشيمي ؟..

حبيبة”تداركت راسها” : احم…س س سمح ليا م “غمضت عينيها تا عصرتهم من الفرشة حيث نسات راسها وسولات المحامي على حالة بشار الي هو راجلها”…ماهضرتش معاك…

العمراني : هانية بنتي…

حبيبة : شكرا استاذ…

قطعات معاه وهي تنهد…بقات كاتفكر فهادشي تفكر فحالتها تفكر فيه اكثر…الاشتياق معذبها…النار الي هي فيها كاتحرق فيها بالمهل…ماحساتش حتى تكونو دموع من جديد فعينيها وهي تغمضهم ونزلو يجرييييو مدات طرف كمايمها مسحات بيه عينيها وبدات تسووووط ديك العافية الي خارجة منها من لداخل…حتى بدا الدقات فالباب…

حبيبة”بثوت مقجوج” : هيي دخل…

سناء”حلات الباب وطلات عليها” : فقتييي…

حبيبة”حركات راسها”…

سناء”دخلات وسدات الباب” : امضرا دويتي مع المحامي…(كاتهضر بشوية)..

حبيبة : ممم…”شافت فيها” ولكن كاين واحد المشكيل…

سناء : شنو هو ؟!..

حبيبة : باتوصلني استدعاء ديال شهادة…

سناء : اه عادي…اشنو المشكيل(بقات تشوف فحبيبة بعدم فهم حتى شوية وسعت عينيها وهي تحدر حبيبة راسها)..اوييلي غادي تجيك لهنا…

حبيبة : اشنو ندير ؟..ماكانش فبالي هاد القضية حتى فكرني فيها المحامي..مشكيلة الى عرفات ماما ولا بابا مايبغييييوش نشهد معاه ضد مو…حيث باغين يبعدو على المشاكيل خصوصا مع خالتي توريا…حيث شهادتي راه ضدها وهي ماغاديش تسكت وهما ولاو عارفينها مزيان…غير داك نهار سولت بابا هييي هضرة عادية وگاليا لا ماتبقايش توصليهم كاع..وبعدي من مشاكيلهم حنا غادي نعطيوهم تيساع…

كاتهضر ودموعها نزلو بلا ماتحس…حيث كتهضر وتفكر ف بشار الي بقى وحدو فهاد القضية…كاتهضر وقلبها كايحرقها عليه وعلى راسها…سناء شافتها كاتبكي تاني مشات بزربة جلسات حداها وعنقهاتها عندها…

سناء : ششش صافي غير سكتي دابا تجي ماماك ولا عمتي ولا باباك يشوفك بكيتي ويتقلق تاني…

حبيبة”تتبكي”..

سناء : ففف مشكيلة هادي…(بقات تفكر وهي تقابلها معاها) عرفتي اشنو كاين حل…

حبيبة”شافت فيها بمعنى اشنو”…

سناء : انا وجدر ديال ايوب وفيصل خويا غادي نبقاو قانييين على الباب هاد الايام حنا الي نتكلفو بالحلان غير يجي العون نشدو من عندو الاستدعاء…

حبيبة : غادي يعيقو…

سناء : مايعيقوش واخا نعرفو نديرو مو.تة حم.ار…واخا يعرف ايوب يسخف ولا يدير راسو جاه سهاال عند الباب تاندوزو الاستدعاء…عطا الله باش نكذبو…

حبيبة بقات كاتشوف فسناء تشووووف تشووووف حتى تشققات ابتسامة خاافتة على شفايفها وهي تلاح عليها عنقاتها…

حبيبة : شكراا سناء…

سناء : وايلي دنيا هانية غير نتي كوني مرتاحة…(نزلت عينيها فيها بتأكيد ومعنى لحاجة اخرى).. تكوني مرتاااحة فهمتيني…

ولات سناء فهاد الاونة كاتعاونها على الاقل كاتلقى لمن تشكي وتعاود وحتى سعيدة ممقصراش من جهدها كل مرة تعيط ليها وتسول فيها…

سناء : ودابا على وجهي غادي تنزلي تفطري…

حتى بغات تمتانع وهي تشوف فيها حيث طلبتها وحيث واقفة معاها تنهدات وهي تحرك راسها…نوضاتها معاها وخرجو من البيت نزلات ديريكت لتحت فديك الجليسة الي مقابلة مع نافورة ديال الماء والغرس ضاير بيها فمحابق صغار وزواقتهم بلدية وضايرين بيها فوانيس تاهما زواقة بلدية…وفالانحاء كاينين محابق كبااار فيهم شجيرات وكلشي عاد ساقينو هاد صباح ريحة تراب فازگ عاطية مع سقاية مبردة القضية عندهم…لقات غير رقية الي كانت بغات تهز الفطور وهي تبان ليها جايا مع سناء…

رقية”بابتسامة وفرحة” : صباح الخييير الكبيدة صباح نور يا الفنة ديال هاد دار…(باستها حبيبة وعنقاتها)…اش بغيتي نصايب ليك اكبيدة…

حبيبة”حركات راسها ب لا” : مابيت والو…

سناء : اهاااا هانتي بغيتي تقلقيني منك…

حبيبة”تنهدات” : صافي هي كاس الحليب…

رقية”باستغراب حيث حبيبة ماعندهاش مع الحليب” : الحلييب !!..

ماجاوبتهاش رجعات حبيبة للسهو مباشرة…اتاي الي كانت كتشرب كان الحاجة المفضلة عندها باش كاتفطر…مع مرور الوقت وملي عاشت مع بشار وبغاو بعضياتهم ولات كاتعشق اتاي خصوصا فاش شرا ليها داك البريريد الصغيور على قبلها كان عزيز عليها بزاف…حتى ولا اتاي كايفكرها بيه…مشات سناء لكوزينة..

رقية”جلسات حداها” : شوية بنيتي ؟!..

حبيبة”كانت ساهية حتى حركاتها” : هاا…”حركات راسها”..

سناء”خارجة من كوزينة جايبة كرطونة الحليب وكاس كبير” : خرجات ماما وخالتي ؟!..

رقية : ايييه يلاه يلحقو طبيب سنان ل معتز ووردة…جا عمر الشيفور هو الي داهم…

سناء : ايوب تعطل شفتو…

رقية : البلاصة فين كاين العرس خارجة على مراكش..بغا يبقى حتى يقاد العروسة لصباح الفطور فلوطيل عاد بايجي هادشي الي گال…

هما كايتعاودو وحبيبة ساااهية…شوية حتى تحل الباب وهو يتم داخل مولاي حفيظ عياان شوية…حنحن مرة زوج تا بدا يكحب وهي تهز حبيبة عينيها فيه بان ليها عيان…

حبيبة : بابا مالك…

م.حفيظ : والو والو هي جيت على رجلي وسخفت شوية…

سناء”جرات ليه الكرسي باش يجلس” : اجي احبيبي جلس…

طبطب عليها وجلس..مدات حبيبة ايديها لقرعة الما كبات ليه فالكاس وكحزاتو ليه تاتبسم وحرك راسو بشكل ليها…بقى شحال حتى رد النفس وهو ينوض لبيت…سمعو صوت لانتيرفون…حبيبة تهزات وتحطات بالخلعة قاليها راسها را الاستدعاء جات…شافت فسناء وهي طير شدات فرقية رجعاتها ومشات هي طلات على الكاميرا وتفكرات بلي كاينة كاميرا خاص تاهي يردو معاها البال…وحتى الكاميرات الي دايرين عند الباب ديال مراقبة الي ولاو كايديرو اغلب ديور دابا… حلات الباب على البنت الي شافت فالكاميرا…

هي : سلام عليكم…

سناء : عليكم سلام..

هي : كاينة حبيبة اختي…

سناء : وي كاينة…شكون نتي الي بغيتيها…

هي : انا سماح صاحبتها ف لافاك…جيت بيت هي نعرف واش هي لباس حيث مابقاتش دخلات لواتساب من شحااال هادي ملي سالات الامتحانات..واش لباس عليها…

سناء”تنهدات” : لباس غير كانت عيانة شوية…

سماح”بحرج” : نقدر نشوفها ؟!…

سناء : ايه تفضلي مرحبا بيك هاهي نيت كاينة فالمراح…

تبسمات البنت وهي تحدر راسها ودخلات تابعاها…ماقدراتش تقوليها تانعيط ليها تربيتهم مكتسمحش يوقفو شي حد فالباب من غير الي مكيعرفوهش…وقفات سناء وهي تشوف فحبيبة الي كانت حادرة راسها…

سناء : واحد البنت جات تسول فيك..صاحبتك ف لافاك…

هزات حبيبة عينيها وهي تشوف فالبنت الي عوجات رايها تشوفها..حلات البنت فمها مصدومة من حبيبة الي تبدلات…كيفاش ضعافت ووجهها الي شاحب…كيف كانت فلافاك وكيف لقاتها دابا…تأكدات انه غبرها المرض ماعرفاتش اشنو نوع المرض لكن قدرات تفسر انه دااازت عليها حتى وصلات لهاد الحال…

سماح : حبيبة !!..

حبيبة”بصوت عيان وقفات” : سماح !!..

سماح”مشات لعندها سلمات عليها” : لباس عليك ؟..

حبيبة”حركات راسها بتعب” : الحمد لله..گعدي…

جلسات سماح وباقي كاتشوف فهاد البنت الي تبدلات..سلمات على رقية الي ولات ناضت ومشات هي وسناء يجيبو كيسان نقيين ويعمرو اتاي لضايفة…وخلاوها معاها يهضرو على الله تبدا تطلق حتى مع ناس الي كاتعرف خارج دار…

سماح : عرفتي خليت ليك شحال من ميساج فالواتساب وصونيت ليك فالعادي تالقاه طافي…مابقيت عرفت فين نعيط ليك…وخرجو les résultats سيغ پلاص دوزت ليك والو لدابا…والسيمانة جايا كاينين لي غاطخاباج…

حبيبة”حدرت راسها كاتفرك فصباع ايديها” : كنت مريضة شوية…(صرطات ريقها ونطقات بغصة باغية تفكر تاني داك البيبي الي ضاع ليها باغيا تعاود وماتنساهش)..درت فوص كوش..ما.ت ليا البيبي ديالي فكرشي (بصوت مغنغن وضعيف)..

سماح”وسعات عينيها” : الله ياربيييي…الله يعوضك احبيبة..داكشي باش غبرتي…وكنت بيت نگوليك راه شفت نتائج وملي ماجاوبتيش سولت بابا عليك (حيث باها استاذ ديالهم فلافاك) نتي راك دخلتي لمواد بقات ليك هي وحدة…وبايخصك دوزيها هي نيت الي كايقرينا بابا فيها…واخا بابا والله ماعقل عليا انا بنتو…رجع شي 300 واحد راتراباج..

حبيبة”تبسمات بخفوت”…

سماح”حطات ابدها فوق ايد حبيبة” : نتي راه الماط واخا شوية عيانة فيه ولكن مانخافش عليك راجلك بايعاونك فيه كيف تتقولي ليا…

كانت سناء جايبة عصير هو لول تبرد بيه وهي تسمعها وكمشات عينيها وعوجت فمها باسف…عينيها مشاو ديريكت لحبيبة الي تبدل لون فوجهها…حنحنات سناء وهي ترحب ب سماح محاولة تبدل الموضوع…بقات معاها سماح شوية وناضت…

سماح”عند الباب” : هي حاولي تراجعي..البيبي احبيبة ان شاء الله بايتعوض هي صحتك الى هملتيها راه متعوضش..الله يشافيك..

ناديا”كانت جايا هي ولطيفة ودراري وشافت سماح عند الباب هي وحبيبة وهي تبسم فرحات الي لقات حبيبة عند الباب” : سلام عليكم..

سماح : عليكم سلام خالتي..

ناديا : صاحبة حبيبة ؟!..

سماح : اه تنقرا معاها..

ناديا : ويلي دخلي علاش واقفة فالباب…

سماح : اه جيت گبيلة خالتي ودخلت شفتها…جيت هي نشوفها حيث غبرات..الله يشافيها…

ناديا : اميين الله يرضي عليك ابنتي…

حركو راسهم ودخلو بقات معاها شوية وهي توادع معاها…سدات حبيبة الباب وهي تم داخلة بخطى بطيييئة وحادرة راسها…دازت من حداهم وهي تسمع ناديا نطقات…

ناديا : فين غادية بنتي دوزي جلسي معانا…

ماجاوبتهاش كاااع بقات غاديا حتى حطات ايدها على شبيك الدروج زفرات بتعب وهي طلع مع دروج خلات ناديا كاتشوف بحزن…عشرين يوم هادي وهي على هاد الحال…طلعات لبيتها وسدات عليها…جلسات فجنب ناموسية ..اخر جملة بقات عالقة فقلبها ماشي فعقلها هي “راجلك كايعاونك فالماط”…هي مادة فيها المات…كان ديما كايراجع معاها…ماعمرها تنسى نهار وحلات فواحد القاعدة يومين وهي مضاربة معاها حتى جا هو فكها ليها فخمسة دقايق وفهمها بطريقة تبتات ليها فراسها…جاو تمارين دروس ماكانتش كتلقى صد منو ديما كان فجنبها بصدر رحب علاش حيث اعز حاجة عندو اولا هي شي واحد يكون كايقرا وباغي يقرا..من ديما هو مع الناس الي طموحهم القرايا…خصوصا حبيبة…عضات شفايفها كاتمة ديك البكية ديال الاشتياق ليه…الي كتكون ثقيييلة على الصدر ومثقلة دقات القلب…تنهدات بجهد وهي دور ناحية تيليفون…هزاتو وشعلاتو ماعرفتش علاش لقات راسها كاتقلب واش عيط ليها واش غايعيط ليها ملي عرف بلي غادي تشهد…عارفة غايقوليه المحامي را جات بلا خبار دارهم ومتأكدة ماغاديش يفرشها قدامهم وهو كايهز ليها الهم…

يهز ليها الهم ؟…علاه باقي غادي يهز همها من بعد داك الكلام السام الي خرجات ليه ؟..باقي غادي يقلب جيهتها ؟!..

كلهم تساؤولات طرحهم عقلها اما قلبها را زيدها تدخل لواتساب ناحية المحادثاث وحيث حولات الواتساب ب identifiant Apple ديالها كاع الكونفيرساسيون وقع ليها حفظ ودازت مع الواتساب الي رجعات لتيليفون القديم…اخر اوديو منها..اغلب الهضرة ديالها اما هو كان كايتاصل نيشان…شوية وهو يبان ليها طلع enline حسات بقلبها نزل وهي طفي تيليفون ولاحتو…

اذان العصر مسموع من مساجد المناطق المجاورة…واكثر واحد كان مسموع هو ديال مسجد الكتبية…خرج فيصل قدام المحل طل هنا وهنا وهو يدخل عند خالو الي كان جالس فالبيرو مشابك صباع ايديه وكايشوف…

فيصل : تمشي تصلي فالكتبية ؟!..

م.حفيظ : لا لا نصلي هي هنا..شوي وبايجي شي حد بايخصني نكون هنا…هي نوض لقنارية عند مولاي المدني عاونو فشي حسابات ورجع…

حرك فيصل راسو وناض مشا فين قاليه…بقى شحال تا سكت الاذان وردد وراه…عاد ناض لطواليط الي تما توضى وخرج فرش السجادة بدا يصلي فالعصر حتى كمل وناض كايتمتم فالباقيات حط السجادة وجلس كايتسنى…عقل قاليه را مغاديش يجي كااع وعقل كيقول غايجي وعلى الله يجي يتهنى من هادشي…مزال فخضم افكاره حتى حس بالخطوات وضل ديالو..هز عينيه وهو يبان ليه داخل…تيشرت فالگري وسروال دجين زرق..حتى وقف عندو هاز راسو ومناخرو لفوق عاقد غوباشتو…حرك راسو ونطق بختورية…

بشار : الحاج…

م.حفيظ”شير ليه” : گعد…

حرك راسو مثقل وهو يجلس فالفوطوي قدامو مفرق رجليه ومتكي على الفوطوي…دوز بايدو على لحيتو كايتسناه يهضر اما هو والله لا بدا ليه الموضوع حيث اصلا مولاي حفيظ الي معيط ليه…حنحن مولاي حفيظ وهو يقرب مربع ايديه فوق المكتب…

م.حفيظ : باش بلا منطول عليك اولدي ونجيك نيشان…هي باش تفهم واحد الحاجة..ماعمري نكرت ولا غادي نكر فضلك وخيرك عليا..عمري مانسى وقفتك والكريدي الي فكيتيني منو…وعمرنا مانساو انك كنتي معقول…اه معقول وباتجيك غرييييبة…ولكن هادشي الي وقع والي عرفنا اه صعيب باش نساوه ونهضموه…”نزل راسو بحزن” بالنسبة لباك داكشي قدر الله كيما كان الحال واخا نگعدو تانعياو داكشي تايبقى مكتاب…وليني…

بشار”ربع ايديه وخلاه يكمل على خاطره”..

م.حفيظ تنهد وولا سكت مبدل الموضوع الي بغا راه عارفو اصلا وقالو شحال من مرة…حرك راسو مثقل وهو يدور ناحية الكوفر فور…ركب الكود ودور البواني..حتى تحل..وهو يجبد ضمثة ديال ماصويات…دور عليهم لاستيك مزيان وجبد واحد الجوا كبير دارهم فيه وحطهم فوق مكتب وكحزهم ليه…

م.حفيظ : هادي 25 مليون..هي الي وجدت دابا الباقي تنتسنى هي البنكة ترد عليا ونهز كريدي ونرجع ليك فلوسك كاملين…

بشار : شنو بلاصة هادشي ؟!..

م.حفيظ : نعاودو اللغا (زعما نبقى غا نعاود فيها على بنته)..

بشار بقى يحرك فراسو يحرك حتى هز داك الجوا دورو ريكطو فيرسو كيشوف فيه فحال شي حمق وهو يشير بيه لهييه وهو غا جالس بلاصتو مرخيييي ومثقل بالمعقووول تا قفز مولاي حفيظ..رافع حجبانو مخنزرررررر…

بشار”قال “تت” بغمزة مثقل وربع ايديه” : ماكنبيعش مرتي..

نيتو كانت فالاول هي يصلح الغلط الي دارو دارهم مو وجداه وجدو الي استغلو هاد الكريدي باش يتضغط مولاي حفيظ وعائلتو ويقبلو الزواج…ويصلح حتى الغلط ديالو على ما دار فيها هي وتكرفص عليها بلا حتى ذنب خصوصا ملي عرف منها هاد الكريدي وعرف علاش قبلات تزوج بيه…يعني الغرض كان باين مابغاش الظلم لناس مادارو تا ذنب…

خلا مولاي حفيظ كايرمش حتى جمع غوباشتو…وماعجبوش الحال وزاد ورك ليه على الدبرة…

م.حفيظ : واش بزز ؟!..

بشار”ماجاوبوش”..

م.حفيظ”تنهد بقلة حيلة واخا تعصب من ديك الزفة الي زف بيها الجوا” : شوف اولدي..انا ما فنيتي بلي بنتي بينشريها ولا بيت نبيعها…بنتي ماتقاس لا بمال ولا بجاه..بنتي راه بنتي وهادشي الي داير على ودها اه كافي يبين ليك حجمها عندي..مابييييتش نخاطر بيها تعيش معاك (نزل عينيه لايدو الي بانو ليه شراطي ضاهر عليهم باقين جداد شوية زادو كملو عليه واخا ماعارفش حكايتهم)…شوف هي راسك فاش تتعصب اش بايضمن ليا راه مابيدير ليها والو ولا تفوت فيها شي ضربة ؟!..بيتي تحلف ؟ هادشي مافيه حلوف ونتا تاتنسى راسك فاش تتعصب ومرضك باقي متحكم فيك…ماباغيش نخاطر ببنتي ومستحيل اولدي نفكر نخليها باقي تعيش معاك ولا ترجع ليك…ماكرهتش ليك وليني الكبدة صعيبة وخوفي عليها كبييير بزاف…بتسميني اناني بتسميني ممزيانش ونكار الخير الي منكرتوش ليك وحاشا واش نكرو…حط راسك بلاصتي…هي مثال نتا دابا مابغيتيش خوك يعيش مع الواليدة ديالك حيث مكرفصة عليه وممهلياش فيه…حيث خايف عليه…

بشار”حك شنايفو بسنانو وهو كايمسع ليه تا كمل” : خويا باغي نجيبو يعيش معايا…هاز ليه الهم ناوي نتهلى فيه…ماشي ناوي نهار يطلع لجدر مي الخز نجيب فيه شي ضربة..هاد البلان الي دويتي عليه ديرو على بنتك تاهي…”وسع عينيه فيه”…

سكت مولاي حفيظ شحال وهو كيشوف فيه وينهج…يلاه بغا يهضر وهو ينوض بشار وقف قاد تيشرت ديالو وضار مشا خلاه…ماباغيش يزيد يتقاشح معاه حيث غايصدق بشار ضاير فيه دورة خاااايبة فوق مايتصور وهو ولا عايش هاد الايام غير بداك الدوا الي مخليه مكالمي..ولا يعطيها لكارو وحتى الشراب رجع ليه..حالتو غير مازادت تكفست ورغم ذلك عاااض فالصبر…

#الرحامنة…

دخل زكريا من برا وهو يلقى جداه فوسط دار كاتهضر عرف من طيارة بلي عمتو ملكية…مشا ديريكت لكوزينة لقى مو واقفة تخبز فالمسمن وكريمة كاتغسل فالماعن الي خلات تا نزلات ليهم…

زكريا : موووي…

ربيعة : اش كاين…

زكريا : فيا جعول (جوع كان كيقولها فصغرو)…كاين شي مايتكال…

ربيعة : ومالك ماجيتي تغشا كي ناس فوقته…

زكريا : ماساليتش…

ربيعة : اش كنتي دير ؟!..

زكريا : داكشي ديال رجال…

ربيعة”هزت رجلها تا تلاحت صندالة شدتها فايدها مخرجة فيه عينيها” : بلغتي المسخوط ؟! (زعما وليتي تنعس مع العيالات هي هادشي الي فهمت)…

زكريا(على نيتو) : ومن شحال هادي امي راه قربت ندخل فتمنطاش لعام يلاه سقتي الخبار ياك ككك ك ( شافها خرجت عينيها كثر وغوتات)..

ربيعة : اويلي يغرق فيه ولد لحرااام…اويلي من امتى ونتا تمشي عند الخانزات ؟!..

زكريا”كمش عينيه” : هيييي ؟..هاويلي على خانزات امي تي نعلي شيطان…

ربيعة : وكيفاش داكشي ديال رجال..اشمن بريكول اولد لحرام..

زكريا : دابا نتي داكشي ديال رجال عقلك گال ليك را مشا يكرط الخانزات ؟ عندي فلوسهم ؟!..نعلي شيطان راك والدة راجل عارف بينه وبين الله ماشي فسايدي يا هاد المراة راكي حاملة بفسايدي خور تانا ب راجل خور تفسدي ليه اخلاقه..يااا هاد شرطي الممر…

شافها كاتشوف فيه بعدم فهم..المسمنة تكلفات بيها كريمة حيث خلاتها وتدهات معاه على شوي تحرق بقات كاتضحك عليه…

ربيعة : فين كنتي واش كتي دير ومعامن ؟!..

زكريا : وكنت مع دراري اش كنا نديرو داكشي ديال دراري وسيري غوتي وگولي نعستي مع دراري نتي را من نهار حملتي حزق ليك الفرخ…

ربيعة : شتيني تقلت ونتا تبورد عليا..شتي راسك قربتي ل 18 عام وگلتي الكتاف كبرو ؟..عليا بليمييييين الى مصاصطك نخرج منهم الزيت…

زكريا : واااخا مي..(قرب باس ليها راسها) سمحي لنا…واحد بويا فين ؟!..

ربيعة : بوك راك عارفو غايكون غا فالسوق…

زكريا : اهيه..وداك بويا تايقة فيه الي غا واخدك وانا الي خارياني من كرشي درتي ليا الويل…

ربيعة : علاه بوك يا ولد الهم غايفكر يمشي عد شي وحدة ومرتو كاينة ؟..علاه بوك ديال راسو ويمشي يفس.د ؟..

زكريا : واااخا…الي ثايقة فالراجل…وديري علاش ترجعي ايا ثايقة فالراجل…سربكي داك المسمن را كرشي دخلت…

خرج من الكوزينة قبل ماتجيب فيه ديك صندالة الي غا تهدد فيه بيها…ومشا برك حدا عيدة لقاها باقي تهضر وحداها يوسف…بدا يلعب مع يوسف وطالق وذنيه مع جداه…

مليكة : هاويلي يا مي وهادشي عاجبكم ؟..علاش درتو ليها ديك الحالة وهي مرت العزيز الي كان يوصيكم عليها ملي كان يمشي لسربة تگولي كان حاس غايمو.ت ووصاكم عليها…

عيدة : وصى تا على ولادو لاكون !!..

مليكة : مالهم اش خاصهم…هاني كل شوية نرسل ليهم صاك ديال شمال عامر لكل واحد فيهم ها شكلاط ها ديك مقرونية ها الحلوة ها الباسطة (بيسكوي ويفر..سمحو لينا امالين طاليان ههه).

عيدة : والكبير اش يسوى ؟ الكبير لاگيه فالطريگ ؟!..

مليكة”تعصبت” : گطعو عليا حايدي عليا مي طلعي ليا نقشة دويت عماك نگوليك راني جايا سيمانة جايا انا والعرابي مادويت على مساخيط( يلاه كاتهضر وهي تقطع عليها عيدة خلاتها تقول الو الو)..

كانو كايقادو فالگوتي وحبيبة طبعا الفوق فبيتها…كان غير صوت لطيفة الي كايتسمع حيث كانت كاتهضر مع راجلها الي بقى فالسمارة…شوية حتى تسمع صوت الباب تحل ضارو كاملين بان ليهم مولاي حفيظ داخل لكن على غير العادة داخل مغوبش ومزيييير…داز من حداهم قال غا سلام عليكم ومشا ديريكت لبيت…

ناديا : ويلي مالو ؟!..

لطيفة : نوضي عندو..

ناضت بزربة تبعاتو ماعرفوش مالو…حلات الباب ودخلات تشوف مالو…لقاتو جالس وباينة مشعشع ماعاجبو حال…

ناديا : الحاج ياك لباس ؟!..

م.حفيظ”هز راسو ونطق بجهد تا قفزت” : ماكاين هي الباس هييي الباس…الفلوس الحاجة ماباهمش…لاح الالة فوجهيييي وبدا عليا بداك زابور ديال مرتي ما مرتي…واش هذا علاياش ناوي بيت هي نفهم…

ناديا : ويلي علاش لاحهم ؟…

م.حفيظ : كي تتسمعي..

ناديا : والى مابغاهمش علاش تتعصب فراسك ؟ خليه يدبر راسو…

م.حفيظ”حط ايدو على ركبتو وعوج راسو كايشوف فيها بعينين خارجين” : اه ماعينه يتفرق على بنتك..ماعينو يعتي تيساع اناديا…وانا تانشرق ليه وهو تايغرب ليا ومخنزر وحالتو حالة…راني لحد ساعة مزيان وتنهصر هييي بشوية وبالخاطر مامغوت ماداير والو هي حيث دار فيا خير…اما را هضرتي وحدها وحسابي وحدو…

ناديا”مشات كبات ليه كاس الما حيث بان ليها تعصب وخافتو يطيح وجلسات حداه مداتو ليه” : هاك شرب وتنفس وتهدن…ماعندك ماتعصب ما دير والو صافي راه بنتك گالت ليه شنو بات وقررات…والفلوس خليهم حتى لمن بعد وعتيهم ليه تاني ولا دوزهم ليه فحسابو ديريكت گولها لحبيبة تعطيه ليك راه كان تايدوز ليها الفلوس فحسابها…

حط الكاس وهو ينوض على وقفتو خلا ناديا كاتسول فيه وخرج تاني من البيت كيف دخل ليه…ضار ديريكت لدروج وطلع لبيتها وقف حتى دق وعاود ملي ماجاوباتوش طل عليهم من فوق…

م.حفيظ : اسناء..(هزات راسها) اجي ابنتي حلي شوفيها…

حركات راسها وطلعات لعندو..دقات الباب وحلات طلات عليها مالقاتهاش وهي تسمع صوت الما فالدوش…مشات دقات عليها تقطع الما وهي تسمعها جاوبات…

سناء : واش تادوشي ؟!..

حبيبة”كانت كاتقيا باقي تاتنهج” : لا..علاش…

سناء : بغا يدخل باباك عندك…

حبيبة”تنهدات” : واخا هاني خارجة…

خرجات عندو سناء قالتها ليه وهو يدخل خلاتو فالبيت ونزلات…جر واحد الكرسي وجلس كايتسناها حتى خىجات غاسلة وجهها وباقي كاتنهج…

حبيبة : ب بابا !!..

م.حفيظ : مالكي ؟.

حبيبة : والو هي كنت تنغسل فيه مابيا والو…

م.حفيظ”بشك ولكن حرك راسو مثقل” : واخا گعدي نهضر معاك..

حركات راسها وهي تمشي لسريرها وجلسات فالطرف…حادرة راسها…

م.حفيظ : شحاال ونتي گاعدة هنا فبيتك ماتتهبطي ماتخرجي ما درجي ؟!..

حبيبة”بصوت منخفض” : م ماعرفتش…

م.حفيظ : قربتي لشهر ونتي معتاكفة فبيتك..سفرتك ل سيدي افني المدينة الي عزيزة عليك هي باش تفوجي واخا كنتي مريضة تبدلي هي الحيوط…گلتي بيتي تجي لهنا وجبناك درنا ليك بات ما.ت الخاطر…ونديروووه هاد الخاطر حيث ماوالدكش باطل راني عشت عشرين عام وكثر كاع وانا ماعنديش تريكة…حتى جابك ليا الله كنتي نقطة العسل الي بدات تزور حياتي حتى ولا عندي الشهد…كبدتي عليك خايبة وبزاف ندير ليك الخاطر وليني نگد نخليك بلا خاطر هي باش مانتقاصش فيك ومايضرك ليا حد…انا مزيااان بزاف وليني فشرد ولادي اه تانتقلب لواحد خايب خيييييب بزاااف…

حبيبة”صرطات ريقها وقلبها كايضرب كل مرة كاتأكد انه مستحييل تحلم باقي ترجع لبشار..وزادت هادشي حتى على هضرتها الي جرحاتو بيها وهنا قرب يتسد الملف ديال بشار…زيرات على لحاف ناموسية حسات براسها بدات كاترجف من لداخل”…

م.حفيظ : بيتي تنوضي وتوگضي على راسك..بتراجعي وتمشي دوزي داك الامتحان الي عندك باقي…وملي تسالي قرايتك بتسالي مع داك السيد الي جمع بيناتكم زواج الي النص فيه الى ما گلت كلو بسبابي انا (هزات فيه راسها وحركو مأكد) ايييه بتساليه ياك هادشي الي گولتي…

حبيبة”عضت شفايفها الي بداو يترعدو باش تسيطر عليهم وحركات راسها وهي را العااافية شاعلة فيها من لداخل)..

م.حفيظ : ودابا ابابا بيتي تخرجي من هاد البيت تهو.دي لتحت تاكلي معانا وطلعي راجعي اش بيتي تراجعي…واوروبا علاش كنتي بيتي تزوجي باش تمشي نديك ليها بالشان وبوارقك ديالك مايديرهم ليك حد…هاد الصيف ندفع ليك فينما بيتي…بيتي كندا نحط عليك فلوس صحيحة…نوفر ليك الي بيتي هي كوني مرتاحة وعايشة بيييخير…واخا نعرف نمشي معاك ونبقى عايش معاك تاتقراي…”قرب لعندها” تفاهمنا ؟!..

اش غادي تقوووول ااااش تغوت ؟ الى غوتات عارفة هادي هي طيحتو…الى غوتات عارفة يشد معاها ضد…جات وسط عافية مايعلم بيها غير الله…جا فلحظة الي وصل بيها الاشتياق لبشار قوي…بقات كاتبكي حتى تقيات بالفقصة…وجا كمل عليها وخاصها تصبر…هو عرفها كانت كاتبكي زحيث ولفات مايحكروش معاها قالت ليه مكاين والو وهي عارفة را عارفينها كاتبكي وماشي من الاشتياق حسب ضنهم حساب ليهم باقي مأثرة عليها صدمة ديال اش عرفات عليه…ماحسات بيه حتى وقف وقرب باس ليها راسها وهي تغمض عينيها ونزلو دوك دموع من جديد…مسحاتهم دغيا وهو يتقابل معاها…

م.حفيظ : عندك داك RIB ديال حسابه ؟!..(شافها كتشوف فيه بعدم فهم) حساب بشار !!..

غا سميتو الي سمعات خلات قلبها يترعد…حتى صرطات ريقها وهي تحرك راسها…

م.حفيظ : رسليه ليا دابا ف واتساب الله يرضي عليك..

باها ماعندوش المزاح حط ليها كلشي وعارف راسو غايكون خايب المهم بنتو ماترجعش لانسان الي واخا مزيان لكن مريض عندو نوبات عصبية ..هادشي الي صور ليه وحتى الي وصل ليه الهضرة عرف كيفاش يوصلها ويضرب على الوثر الحساس عندو ونجح بامتياااز…

عايشة معذبة وهي كاتحاول تنساه جربات تهضر معاه بكلام جارح باش يسد عليها وتسد قلبها لكن لقات راسها غير ماغادية وتاتكرفص وهي كتزيد توحشو…جربات تعتاكف فالبيت ماتخرجش باش ماتصادفش مع شي حاجة تفكرها بيه…ريسطو داها ليه…المخبزة الي كايتقدا ليها منها فطورها كل صباح حيث حداهم وكان عارف عزيزة عليها وولفات يتقدا باباها منها لفطورهم حتى هو ولا كايهز طوموبيل ويخرج يتقدا فداك الصباح ليها…نزلات لعندهم جسد بلا روح…كلات معاهم فوق خاطرها غير باش باباها مايتقلقش…وطلعات بحجة غادي تهز تراجع وتدهى فقرايتها…اما هي را طلعات غا باش تحط راسها لتخمام حتى تنعس من فرط التعب…وهكا بقات…

اليوم الموالي…

الساعة العاشرة صباحا…خرجات من دوش لابسة حوايج الخروج ماتفنناتش فلباسها كيف كانت فايامها لباسة وذوقها مميز…لبسات غالي لقات قدامها تيشرت اوفر سايز كمايمو حد المرفق…وسروال دجين بويفراند…هزات صاكها دارت فيه تيليفونها وبزطامها..لبسات سبرديلا بلا سيور وهزات نضاضرها ديال شمس فايدها حتى نزلات لتحت وجهها شاحب مافيه حتى نقطة ديال واقي شمسي ديك الاخيرة مادايراها…لقات باباها جالس حدا لطيفة فديك الجليسة تايهضرو وايوب حداهم وسناء حتى هي لابسة…شافو ناحيتها وهما يتبهضو…

لطيفة : حبيبة ؟!..

حبيبة”بصوت عيااان واقفة غا بزز” : صباح الخير…

م.حفيظ : صباح نوور…فين ابابا خارجة ؟!..

حبيبة”حركات راسها” : ب بيت نمشي لافاك…

م.حفيظ”حرك راسو وناض وقف” : يلاه نوصلك ابابا هي لولة…

سناء”ناضت هي وايوب” : لا احبيبي غير جلس انا غانوصلها يوصلنا ايوب ونرجعو فطاكسي…بغات تمشي لافاك ونمشي معاها لداك السناك الي حدا لافاك نتغذاو فيه انا الي اقتارحت عليها تبدل الجو…

م.حفيظ : ايه واخا سيرو…ردي البال لراسك…خاصينك فلوس ابابا !؟..

حبيبة”حركات راسها ب لا اصلا عندها من داكشي الي كايدوز ليها بشار فحسابها وهو نيت باباها”…

طبطب عليها وقرب باس ليها راسها…شدات فيها سناء وخرجو تبعهم ايوب حتى وصلو لراس الدرب ركبات هي لور وسناء ركبات القدام حدا ايوب…بغا يضحكها مابقاش قدر يهضر حيث كان جرب وماعطاتوش رد فعل كيف مولفة…هز عينيه فالمرايا وشاف فيها دايرة نضاضر مخبية الهالات الي تحت عينيها ماعارفش انها مخبية حتى الدموع الي تاني بداو يتحجرو فعينيها…حرك راسو يمين شمال على حالتها وخرج شدو طريق مباشرة لافاك…نزلات هي وسناء شدات فيها تمات غاديا ل مكتبة الي بغات تاخذ منها بوليكوب خلاه ليهم استاذ فين يراجعو لاستدراكية قاليهم منو هو فين غايحط الامتحان…يلاه غاديا حتى شوي حسات بالارض مشات وجات بيها كانت بغات طيح غا شدات فسناء…

سناء : اهيا مالك ؟!..

حبيبة”بقات مغمضة عينيها شحاال تا حسات بالارض زگات وهي تحلهم شافت فيها” : والو والو هي اول مرة تنخرج دخت…

شافت سناء حتى عيات وهي تحرك راسها…دخلات لمكتبة خذات البوليكوب وهي تفكر فاش كان كايوقف يتسناها غير كاتشدو كاتلقاه خلص فالبلاصة ماعمرو خلاها هي تخلص…شادة البوليكوب فايدها وهي تبقى واقفة ساهية كاتفكر شلا ذكرايات دورات عينيها لشانطي الي كاتقطع باش تمشي عندو…شافت لهيييه تحت واحد شجيرة فين كايوقف طوموبيل واغصانها كايتدلاو على الزجاج الامامي… فيقها من سهوتها غير سناء الي حركات وهي تحل فمها شافت فيها…

سناء : يلاه نمشيو ؟!..

حركات راسها وهما يمشيو ركبو مع ايوب تاني…وهي تنطق سناء…

سناء : دينا ل كاري ايدن…

ايوب : مانديكش لكوپ صولاي ايدن ؟!..

سناء : حامض حق الرب…

ايوب : شكون قاليك ذوقيني ؟!..

خلاها كاترمش…وهو يكسيري شاد طريق…لگيليز…البلاصة نيييت لي كانت ساكنة فيها..فالعمارة الي جمعو اركانها احداث كبيرة هي وياه…العمارة الي فيها البرطما الي شهدات على بزاااف…كل ماهما غاديين وقلبها كايتهز…حتى شدات لايوب فكتفو وزيرااات عليه ماعرف باش تبلى…

في نفس البلاصة فالبرطما نيييت…خرج من دوش وجهو ولحيتو يقطرو بالما مشا لصالون فين حاط حوايجو…ضار جيهة الفاليز هز مايلبس وبدا ينشف فحالتو حتى لبس حوايج الخروج حيث داير مع هاشم وحسام يتلاقاو برا…تحنى هزها حتى بغا يرش منها وهو يلوحها دار بناقص…هز ساعتو ركبها فالمعصم ديالو..دار كارو في فمو يلاه شعلو وهو يصوني ليه تيليفونو دار ايديه كايقلب فجيابه حتى لمحو لهيه هزو دار على ودنيه وتكا عليه جاوب وفنفس الوقت كايقلب بعينيه على شي حاجة…

هاشم : هاحنا وصلنا…

بشار : مزيان…(شوية سمع صوت لانتيرفون كمش حجبانو) نتا الي عند الباب ؟!..

هاشم : لا…

حيد تيليفون قطع عليه ومشا حل الباب غا حلو وهو يكمش حجبانو كايشوف فيها دايرة نضاضر شمس مابغاتش تحيدهم..كلها كاترعد غا زيرات على ايديها باش تهدن شافت فيه ونطقات بصوت شبه مسموع…

حبيبة : ب بيت نهضر معاك…

بشار”كحاز باش تدخل وهي تحرك راسها ب لا” : دخلي..

حبيبة : هي خليني هنا..(صرطات ريقها) بغيت نگوليك باش نتافقو ندفع طلاق اتفاقي..باش يخرج دغيا…

بشار”حتى ساط دخان سيجارة وهو يحرك راسو” : si ماشي مشكيل دفعي وشنو ماتحتاجي علميني…تيسري فحالك دابا…

هزات عينيها المنفوخين بالبكا من تحت نضاضر والي اصلا هو لاحظ انه باكية غير من المحيط الي ضاير بعينيها جناب نضاضر كان حمر ونيفها كذلك عرفها باكية…شافت فيه وهي تحرك راسها بشوية بلا ماتكلم…يلاه ضارت مزيرة على الصاك بصباعها وبغات تمشي وهو يوقفها…

بشار : تسناي…

حبيبة”ضارت عندو”…

بقى شحال كايشوف فيها…تا بدات كاتوثر وهي اصلا جايا متوثرة خلوق وكملات..

بشار : شي حوايج علمني بيهم المحامي على الشهادة الي باغية تشهدي فالمحكمة…شنو بلانها ؟!..

حبيبة”هزات ايدها تاتحك جبهتها قشع ايدها تاترعد شوية..حركات راسها ونطقات” : ممم..مشيت عندو ديك المرة وطلبت باش نشهد معاك…

بشار : بعلم واليديك !؟..(قالها ليه المحامي غا بغا يتأكد منها)..

حبيبة”تنهدات مطول وهي تحرك راسها ب لا”..

بشار”سكت تاني شحااال كايشوف عاد جاوب” : لا..(شافت فيه باستفهام)..ماعندك ماتشهدي..ديجا كاين الي يشهد..

حبيبة : مابيتش نشهد على وديتك بيت نشهد على وديت يوسف…

بشار : كاين الي قاضي الغراض..فاش توصلك الاستدعاء علمي داركم بلي ديجا قديم داكشي..

حبيبة”وسعات عينيها من تحت نضاضر” : ولكن المحامي گاليا الى ماجيتش كثر من مرة بايعطيوني غرامة..

بشار”بكل برود” : نخلصها عليك…

بقات كتشوف فيه زمات فمها مزيرة عليه حيث بدا يترعد بالبكا وهي مزيرة على راسها ماتبينش الانهيار ديالها عند بالها كاتبان طبيعية وهي را وجهها شارح كلشي ليه…ماجاوباتو مادارت حتى رد فعل…صرطات ريقها وهي دور ونزلات فحالها…بقى متبع ليها العين تا غبرات على عينيه…سد باب دار وهو يمشي ديريكت لشرجم ديال زنقة طل عليها تعطلات ماخرجات من العمارة شحااال حتى كان بغا ينزل يشوفها وهي تبان ليه خارجة تلقات ليها بنت عمتها شدات فيها وركبات فالسيارة لور ماعرفش مابانش ليه شكون الي سايق…بقى واقف عاقد غوباشتو حتى زادت طوموبيل وغبرات على عينيه…

حطات راسها على زاج نافذة…مكتشوفش فالطريق من كثرة الضبابة الي نزلت على عينيها بسباب البكاء…ضارت سناء عندها كايبانو ليها دموعها نازلين من تحت نضاضر…ماقدراتش تهضر معاها ولا واحد فيهم قدر يسولها حيث نزلات بوجه مفسر كلشي…ماكانش فبالهم انها غاتطلب باش تجي عندو تصدمو وفنفس الوقت ما اعتارضوش عطاوها الخاطر ولباو ليها الطلب…هزات ايديها كاتمسح فالدموع وتعاود…ماعرفاتش علاش ضرتها هضرته وهي كانت جايا تقوليه على طلاق…كانت جايا تفتح ليه هاد الموضوع باش تسالي هادشي…علاش دابا ضرها خاطرها ملي بغا علاش حسات بموس حسك ليها داك القلب الي استوطنو “بشار”…عافية على عافية على اخرى حتى مابقاتش قدرات تبكي بالحس…حيدات نضاضر من عينيها لاحتهم وهي تشهق ودارت ايديها على وجهها وبدات تبكي بصوت مسموع حتى ولات كاتنخصص…

سناء ضارت عندها بزربة خلعاتها وايوب نقص السرعة حتى بلاصا فجنب طريق…

سناء : حبيبة بسم الله عليك…مالكي اش واقع ليك ؟!..

والو ماجاوبتهاش البكاء الشديد غلب عليها مابقاتش قدرات تهضر…كاتبكي وتنخصص وصوتها هيستيري…دايرة ايديها على وجهها وتبكيييي…بين نارين بين العقل والقلب…بين عشقها لبشار وبين عشقها لباباها…الواليدين واخا كيكونو غالطين فحقنا الا ان حبنا ليهم فطري وغلاب…صعيييب فحالة الاولاد الي كيكونو دايرين اعتبار لواليديهم خصوصا حبيبة والي بحالها علاقتها ب باباها قوية كاتخاف الى مرض وكاتخاف يسخط عليها…ودابا جربات عشق من نوع اخر عشقها لراجلها الي عاشت معاها فمدة كاع المغامرات حاربات الاحاسيس الي جاتها منو…عياات وهي تقات.ل باش ماتبغيهش لكن قلبها غلبها ديك المرة ولكن هاد المرة العقل انتصر وضغط الواليدين كمل…

تسندات على سيارة دايرة كفوف ايديها على عينيها كاتمسح دموع وباقي فيها شهقات البكا خفاف…ضارت سناء عند ايوب الي بان ليها قاطع شانطي هاز فايدو قرعة ديال الما خذاها من الحانوت…عطاها ليها حلاتها خوات منها شوي فايدها ورشات ليها على وجهها حتى شهقات بجهد وهزات راسها لفوق تقولي نفس تقطعات فيها…

سناء : ششش غير باش تنفسي…هاكي شربي شوية الما…(دوزات على كتفها بحنية) عافاك..

شدات من عندها القرعة ودارتها في فمها تاتشرب بشوية وتنخصص…حسات بالما نزل على صحراء قاحلة ف حلقها…غمضات عينيها وهي كاتشرب وباقي هضرته كادور ليها فدماغها…بقاو معاها حتى حسو بيها تهدنات شوية…وهي تحط سناء ايدها على كتفها ونطقات…

سناء : علاش مشيتي لعندو ؟!..

حبيبة”وخا حبسات البكا باقي صدرها كايخرج تنخصيصات خفاف..مجاوبتهاش”…

سناء : واش مشيتي تهضري معاه على شهادة ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا”..

سناء : وعلاش ؟..اشنو الي وصلك لهاد الحالة..اش قاليك حتى نزلتي بهاد الحالة…

حبيبة”هزات فيها عينيها الي تسدو بالبكا” : هادي هي حالتي ديال ديما…

ايوب : لا هادي حالة تزادت على ديال ديما…(شافت فيه) اه تنعرفوك وعايشين معاك..اش گاليك ؟!.

سناء : شنو گلتي ليه حيث نتي الي مشيتي عندو…

حبيبة : م مشيت باش نهضر معاه..(سكتت شوية واستانفت كلامها)..على الطلاق اتفاقي…

ايوب”وسع عينيه وشتح مناخرو” : هااح ؟..

سناء”ضارت شافت فيه ورجعات شافت فيها” : اتفاقي ؟..ايه وشنو قاليك ؟!..

حبيبة : نشوف محامي ولا محامية وداكشي الي نحتاج نعلمو..يعني حتى هو موافق…

ايوب”دار ايديه على نصو” : ومالك بيتيه يتحير ليك ويعيط العداو !؟..

سناء بقات كتشوف فيها ما عرفاتش علاش حسات بلي ما استغربتش من ردة فعل بشار ومن هضرة حبيبة…

سناء : واش كنتي تتسناي ؟..

حبيبة”صوتها ترعد” : واااالو…

سناء : وعلاش هاد الحالة ؟!..

حبيبة”شافت فيها بنظرة طيح ضيم” : منبكيش ؟!..

سناء : لا ماتبكيش..براكة عليك من البكا حيث ماغادي يفيدك بوالو من غير غايهد ليك صحتك الي رجعات لووور غير فقل من شهر وليتي نفخو عليك طيري…عينيك دخلو ووجهك مابقاش فيه اللون…مناش ؟ من البكا..ماغاديش نقوليك لا ما خاصكش تبكي اه بكي حيث الي كاتعيشيه صعيييب عليك واي واحد را صعيب عليه ولكن براكة را عندك مدة وخاصك موراها توگضي على راسك…ماغاديش تبقاي حياتك كلها هاكا…ياك خذيتي قرارك وكوني قدو…

حنات حبيبة عينيها..هضرة سناء بصح ولكن حنا الى ماجاتناش مثلا على الگانة مكنتقبلوهاش…اما را هذا هو الكلام المنطقي خذيتي قرار كوني قادة بيه ماكاينش اللعب…حيث الواحد قد ما جلس قد ما بغا راه كايبقى انسان ويعيا…شوية نطقات بلا ماتهز راسها…

حبيبة : مابانيش نشهد معاه…

سناء : كيفاش ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا” : ماخلانيش نمشي نشهد فالمحكمة…عارف هادشي بلا علم بابا وماما ومابغاش…ماعجبوش نخبي عليهم وماعجبوش نشهد كاااع…

سناء : عادي من حقو…

ايوب : واشنو دابا ؟!..

حبيبة”تنهدات حتى شهقت” : ماغاديش نشهد…”هزات عينيها”..ماغاديش ندير شي حاجة هو مادارش ليها اعتبار وماتسوقش…واخا گلت ليه كاينة غرامة هي باش يتراجع گاليا نخلصها عليك…

ايوب : وهاهو تسوق فاش يهمك ؟!..

حبيبة : بوالو…

ايوب : ايوى نوضي تگعدي..يلاه نتحركو من هنا بايجي ديباناج يهز ليا الطوموبيل ولا نزيدو تا الغرامة ديال طوموبيل تاهي…

سناء : يلاه نمشيو نجلسو فشي بلاصة…

حبيبة : لا بيت نمشي لدار…عافاك…

تنهدات سناء وهي تحرك ليها راسها ملبية طلبها…ركبو فالسيارة وتوجهو نيشان لدار…اما هو كيف خرجات نزل موراها ديريكت ركب فالسيارة وخذا الوجهة مباشرة لفين داير مع هاشم وحسام…دار العنوان ف maps وتبع طريق حتى وقف قدام واحد الكافي…ركن سيارة ودخل لعندهم كان الكافي خااوي تقريبا فيه غير ناس قلال بزاااف ومكااالمي…اقتارحو حسام حيث عارف نوع فين كايبغي يجلس بشار مافيهش ضجيج حيث دغيا كايتبرزط ودور ليه النقشة…وقف هاشم وعيط باسمو…

هاشم : بشار…

دور عينيه وهو يهز ايدو شير ليه…دخل ديريكت لفين جالسين جر الكرسي وحط باكية الكارو وبريكة وريح…

هاشم : sans sucre ?..

حرك ليه راسو..هز ايدو طرطق صباعو لنادل الي كان واقف باليونيفورم عند راس..حرك راسو وجا عنظو طلب ليه قهوة مقطرة بلا سكار..هما كانو ديجا طالبين…

بشار : شنو كاين ؟!..

هاشم : غا صبر شوية مالك ههه..

حسام”شاف فساعتو وهو يهز عينيه حتى صونا ليه تيليفونه هزو وناض” : هاني جاي…

ناض وهز فيه بشار عينيه باقي مافاهم والو…شاف فهاشم الي عوج فمو بمعنى ماعرفتش…شي عشرة دقايق هكاك حتى تم داخل حسام ومعاه سعيدة وعيدة حتى هي ومعاهم شيفور الي كايجيبهم…حتى وقفو عليه…

عيدة : وليدي..

بشار”دور راسو شاف فيها وهو يحرك راسو وشد ايدها باسها” : هانية…

عيدة : بييخير الحمدي الله…

يلله غايشوف فسعيدة حتى بان ليه الي حسن من هادشي…الي شحاااال ماشافو مدة…خرج من ورا سعيدة كايضحك وفرحته ماتعطيها لحد…بمجرد ما شافو بشار ماحسش براسو امتى وقف ومشا ليه ديريكت يوسف غير شافو جاي تاهو مشا لعندو تلاح عليه عنقو خاشي راسو فصدرو…وبشار نزل كايبوس ليه فراسو ويعاود..توحشو بزااااف…

يوسف : خويا…

بشار : يوسف…هانيا ؟!..

يوسف : بييييخير..اباس عليك…

بشار : مزياان مزيان…

بقا يبوس فيه ويعاود ويوسف مخشي فيه مابغاش يتفرق عليه شي مدة وهو معنقو حتى جاب ليهم البكية…هاشم ربع ايديه كايشوف مبتاسم وسعيدة تمسح فدموعها وعيدة تحرك فراسها ومصغرة عينيها تشوف فيهم..عنقو بجنب ومشا بيه جر الكرسي حداه وجلسو فيه…كحز داك الكرسي وجابو حداه معنقو متكيه عليه ويوسف بحال الى روح رجعات ليه…اقرب واحد ليه هو بشار بجهد…حنين فيه وعمرو مانهض فيه ولا نقص منو عمرو ماشاف بشار مغوبش فيه..الخاطر الي عاطيه بشار ماعاطيه ليه حتى حد…

بشار”نزل راسو لعندو” : واكل شي حاجة ؟!..

يوسف”حرك راسو ب لا”..

بشار : شنو مشهي ؟!..

يوسف”هز راسو فيه وهو يجبد تيليفونو ومشا لواحد الفيديو فيه هامبرغر الي مخوي عليه الفرماج سايح..مشهيه ملي شافو في فيديوات تيتكوك وداكشي…

شد من عندو تيليفون وهز راسو كايقلب على داك سرباي..حرك ليه راسو وهو يتم جاي عندو…

هو : نعام سيدي…

بشار”وراه تيليفون” : عندكم هاد الپلا ؟!..

هو : وي سيدي..

بشار”ضار عندهم” : تغذاو دابا ؟!..

هاشم : بلاتي حنا قضي عماه غا هو…

حرك راسو وطلب ليه اش بغا وزيدو يختار حتى المشروبات الي بغا…بقى معنقو كايهضر معاه ويسول فيه ولاخرين بداو يدويو مع بعضياتهم وهو غير معاه..حتى جابو ليه الطلبية خلاه ياكل بخاطرو لبس ليگانت حيث كايعطيوهم مع هاد الهامبرغر…

حسام : قررتي امتى ؟!..

بشار”حرك راسو” : la semaine prochaine..

هاشم”كمش حجبانو” : اش كاين ؟..

حسام : بغا يقطع ماشي لالمانيا…

هاشم : وايلي علاش ؟!..

بشار : شي مشاكيل تم…

عيط ليه بوسف وضار عندو يشوف مالو…

حسام”قرب حدا باه وهضر بشوي” : داك توقيف الي كانو موقفينو تحيد عليه وعيطو ليه باش يرجع…را شحال هادي ولكن هو مابغاش يمشي حيث كان مزير دابا عاد غايمشي يشوف بلانهم كيفاش…

دخلات حبيبة ديريكت ما قالت لا سلام ماشافت جيهتهم…خلاتهم كايشوفو وطلعات تجري لبيتها…ضارت ناديا عند سناء وحركات ليها راسها بمعنى مالها !!..

سناء : غير عيات مشينا ضرنا بزاف وجينا..

م.حفيظ : ياك گلتو بيتو تمشيو تغذاو فشي بلاصة…

ايوب : هي تعطلو فكاري ايدن وانا تعطلت على خدمتي الواليد وجبتهم مرة اخرى…

م.حفيظ”بانفعال” : وملي عند الخدمة لاش ديتيهم نتا ؟ خليهم وسير تيسر وعيط ليا انا نجيبهم…هي ضيعيتيها عليهم !؟..وزايدون لاش جيتي ياك خدام ؟…(ضار قدامو ويبرگم)..خدمة الخلا هادي..

ايوب”مد شلاقمو مكمدها فقلبه باطل..مطمط فمو وهو ينطق بشوي لسناء” : اييييوى ضح.ات بيا القشة بنت المراكشي..

سناء : هههه غا صبر معانا..ومسحها فينا..

ايوب : اوديييي القشة ومسحو ليا مكياجي الي ساوي زبالة تالفلوس بسبابها بقى هي كرامتي…

سناء : واسير قبل مايدور يلقاك باقي واقف هههه…

هز حوايجو بايدو وهبطهم بقلة حيلة غمض عينيه وحلهم معوج فمو وهو يدور ومشا بلهلا يحزقو ليه واخا ماعندوش الخدمة…مشات سناء طلعات لفوق لبيت ديال ماماها (حيث دار الورثة داير لختو وولد خوه كل واحد بيت وكايجيو يتصرفو كيف بغاو عائلة وحدة…ضارت ناديا وتنهدات وشافت فمولاي حفيظ..ماكانتش لطيفة خرجات هي ورقية لسويقة يتقداو…

ناديا : اش نديرو معاها دابا…

م.حفيظ : اشاوا بيتي ديري ؟!..الهصرة اه هضرت معاها خليها دابا تراجع لامتحاناتها وتسالي ويدير الله خير…

ناديا : بادفع لطلاق ؟!..

م.حفيظ : ماندويوش فهادشي تاتسالي الامتحانات الحاجة..خليها تركز وديك ساعة كاينة هضرة…

حركات راسها وسلمات امرها لله..ناديا تاهي كثر من مولاي حفيظ تشبتا بقرار الفراق…حيث ناديا عرفات حتى موضوع ليلة دخلة وزادت كفرات عليه…هما دابا كايشوفو بعينين الحقد والصدمة والخوف شديييد عليها…مايمكنش تقنعيهم واخا منعرف اش…ماشي ساهلة عليهم يكونو حقانييين بعض المرات الواليدين كاياخذو قرارات خاطئة فسبيل الامان لولادهم…

اما حبيبة كيف طلعات حيدات حوايجها ودخلات ديريكت لدوش طلقات رشاشة ودخلات تحت منها باااردة غير قاصها الما وهي تقفز وشهقات بجهد حسات بالروح مشات وجات ليها…خلات داك الما مطلوق بااارد يلاه حسات بيه برد ليها راسها وذاتها الي سخنات…راسها وما قاليها را غايبرد ليك العافية الي شاعلة ليك فقلبك وراسك…حسات بالراااحة وهي تحت الما لدرجة بقات تحت من رشاشة مدة طويلة عاد غسلات شعرها ودارت باندوش وخرجات من دوش عينيها حمرييين ونيفها دايز…دارت كلينيكس تشوف واش باقي فيها ليغيكل لقات باقي قطيرات باقي ماصفاتش منها…دارت فوطة صحية فالكيلوط ولبساتو…جبدات اونسومبل ديباردو وبيرميدا ديالو لبساتهم بلا سوتيان خلات شعرها مطلوق فازگ ودخلات ففراشها…مدة وهي كاتفكر حتى لقات راسها تاني كاتبكي تبكي حتى نعسات على البكا مابقاتش عقلات…

حتى شوية وهي طلع لطيفة حلات عليها الباب لقاتها ناااعسة وحالة فمها..قربت لعندها وجلسات حداها…

لطيفة”بشوية” : حبيبة…بنيتي فيقي تغذاي…

حبيبة : مممم..

لطيفة : علاش نعستي دابا ؟..واش عيانة كبيدة ديالي ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا”…

لطيفة : ونوضي تغذاي ويلي الفطور ماكليتيه مزيان والغذا…واش ابنتي بيتي طيحي واقفة ؟!..

حبيبة : مممم مافياش دابا بلاتي عافاك..

لطيفة : والى ماهودتيش بايطلع عندك باباك..راه ماباش ياكل الى ماجيتي…واش نهز همك وهمو ابنتي را هذا الله نتي من جيه وهو من جيه ؟ وجهو ولا صفر وتعصب وماماك تاهي طلع ليها طونسيون…

حبيبة سمعات هادشي وهي تحل عينيها وهزتهم فيها..بقات تشوووف فيها وهي تحرك راسها وناضت…

وصل وقت الغذا وطلبو الغذا…يوسف الجليسة كلها وهو مخشي فبشار كال وشرب وشبع وبقى حداه…جمع معاه ووراه شحال من حاجة عاجباه ووراه حتى رسومات الي رسم كل وحدة بوحدها..بقاو كاملين معاه حتى وصلات العشية وتوادع يوسف مع بشار والدموع فعينيه…بقى شحال كايهصر معاه وواعدو حسام يجيبو عندو سيمانة جايا عاد رتاح واخا حاس بلي ماغاديش يشوفو تاني على مدة طويلة او مابقاش يشوفو كااع…

مشا يوسف مع عيدة وهاشم وسعيدة حيث شيفور الي جابهم صيفطو هاشم…بقى غير حسام وبشار…حتى كما ليه شوية عاد ناضو…كان العصر كاياذن…ركب حسام مع بشار وشدو طريق لدار…وصلو قدام العمارة عطا لحسام ساروت دار وتسناه حتى نزل…

حسام : معطل ؟!..يقدر نتحرك عند دراري فسيدي يوسف سوق الربيع…

بشار”كايشوف قدامو” : تيسر فين بغيتي نسالي ونعيط ليك…

حرك راسو ونزل يلاه بغا يمشي بشار وهو يسمع العياط ديال الكونسييرج..وقف عاقد حجبانو نزل الزاج عليه…

ك : سي الهاشيمي واحد البنت سولات عليك گبيلة…

بشار”هز حاجبو” : شكون ؟!..

ك : مابات تگول وليني گالت شوي وبترجع…”هز عينيه وهي تبان ليه جايا” ها هاهي…

بشار هز عينيه فالمرايا بانت ليه جايا لابسة جلابة فالحمر فااقع..ودايرة شال فنفس اللون مغطية جيهة حنكها ومخرجة الگصة مصايبة شعرها…قربات لعندو وهي توقف بلاصة الكونسييرج الي مشا وخلاهم…غوبش فيها ماعرفهاش…

زكية : سلام عليكم..بشار لباس عليك…(ماجاوبهاش)..واقيلة نسيتيني مع المشاكيل ههه…انا زكية الي من عدكم من دوار…جيت غا نعلمك بلي بغيت تانا نشهد معاك…من گبيلة وانا هنا نتسنى فيك جيت غا خطيفة على خويا حساب ليه راني فطبيب..باش تعرف معزتك گداش ههه..

تعليق Qisatok

بشار كان باغي يصلح كولشي قبل ما يضيع، ولكن بعض الأسرار ملي كتخرج وتبان كتخلي حتى الحب يوقف قدام سؤال صعيب… واش الثقة اللي تهرست تقدر ترجع كيف كانت؟ 💔
فنظركم، واش حبيبة غادي تعطي لبشار فرصة يشرح ويدافع على راسو، ولا الجرح اللي سببو ليها غادي يكون أقوى من حبها ليه؟ 👀

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.