الرجوع إلى القصة
عروس الجحيم
الفصل 15 207 دقائق تقريباً 05/08/2026

الفصل 15

قصة عروس الجحيم بقلم سناء بوعبيد
عروس الجحيم الفصل 15 – الموسم 3: أنت لي

كاين الي تزاد فهاد دنيا و في فمو معلقة ذهب..مفرشين ليه الريش ومغطينو بالحرير…والي تزاد وسط اللهفة ديال الولاد وحب الواليدين…ونعمة الاخوة…مفرشين ليه دعاوي الخير ومغطينو بالرضى ومصبحين عليه بالبسمة…وكاين الي تزاد كيف زيادة فالعدد ماهو من المرضيين ماهو من المغنيين…
ماعارفش فين غادي واش مسلكاني الوقت وماليها…واش عيشتي تبدل وطريقي تنور…ولا تعمر بالشوك ونمشي فيها ومع كل تكة نكمدها ونخلي د.مي يروي عطشهم…ولا نقيها شوكة بشوكة ونشوفي تاليتها فين…هما زوج بيبان الي كانشوف…باب النور وباب الظلام…
نمشي وحدي ولا نقلب على عوين الي ماعنديش !!…الرضى ولا صعيييب فهاد الوقت قدامي…ودعاوي الخير فينما لگيت قطرة نجمع فكل مرة…فينما لقيت بسمة نزيد خطوة…
لقيت انا وياك فين نحطو راس…لاحو لينا الوساد وقطعو لينا ريوس…ماخلاو لينا علامن نتوسدو وعلامن نشكيو لبعضياتنا…متنو (قواو) لينا شوك فالطريق…وسدو علينا دوك البيبان بالقفل ولاحو مفتاحه فالخلا جامع بين طرقان…
نتفو لينا الجناح ريشة بريشة…وكل ريشة تغطسات فالقطران الي بيه نكتب سمياتهم واحد بواحد…ونخطط تحت منهم زوج كلمات….”أنت لي”…
ليها معنى بالفتحة وعندها معنى بالكسرة…كيما تحسبات معناها صحيح…هي الفصل ديالنا أنا ولا أنت….
«أنت لي »
#الموسم الثالث

حس بحلقو نشف نشوفية الجفاف ديال ارض قاحلة…الضبابة مشات فواحد اللحظة وتمركز بلاصتها طنين فالوذنين…كايسمع ديك مق.تولة خلاتو قلبه يتهز ويرتاعش..الفكرة واخا غير بالضحك را تخلعو…أي اب غاتكمش ليه الكبدة ملي يسمعها واخا غير بالضحك فمابالك بواحد مشوگ للولاد فحال مولاي حفيظ !!…

القرافلي : عندو وراق المصح وعندو وراق الخروج…الي دخل لداك المصح الى خرج منو مكفن وداخل فيه مفقود والي خرج منو عرف را عاطين عليه فلوس صحيحة..(غمزو) فهمي وفهمك كفاية…ياما قت.لو ناس وحطو عليهم راهم مراض نفسيا…وياما تسترو ناس على ولادهم باش مايقولوش عليهم راهم (هز صباعو بزوج على شكل معكوفتين مخصص ليه الجملة) ..”هبل”…اللولانيين خايفين على ولادهم من الحبس وثانيين من الشوهة وكاتبقى حاجة وحدة مشتركة “الخوف”…

ونتا رجل حقاني ومحافظ..ومااااختالفناش بغيتي بنتك تستر ياك ؟!..من حقك…ومن حقك تگول نزوجها لناس واصلييين بالاصل والفلوس واخا تانت راه برزقك الحاج…يعني ديك القضية ديال ضحاب العز يتزوجو بعضياتهم هههه…

م.حفيظ”الصمت”…

القرافلي : من هادشي كامل ماجاتكش فشكل واحد يرفع على مو قضية ؟ فين كاينة هادي..تسول القاضي يقوليك عمى هادشي ماجانا لاول مرة…من غير لا كانت فبلاد اخرى يعلم الله والى كانت را تكون فبلاد مافيهاش حس المسلم…

كايهضر يهضر يهضر وهضرتو كاتدخل لوذنين مولاي حفيظ كل كلمة وجملة كاتدخل وتحبس ماتخرجش…

القرافلي : واخا يكون مزيان كاتوصل واحد الوقت وكايخرج على طوعه…نهار خرج على طوعه وقع الي وقع مع باه…ضربة بالغلط ولكن المخاطرة كانت وجات (ضرب ناضرو) من قلة العقل وغيابه…الحادثة تحكات بالتفصيل من غير اهله الناس الي حضرو فديك الوقت فلابريكاد منهم واحد لاجودان شاف دابا شخص متقاعد…كايحكي بلي “بشار” داك نهار كان ف لا وعي ديالو كايهضر مع راسه متوقف الوقت عندو…عام على گدو وهو بنفس الحال…من قبل كان مريض والحادثة كملات…

م.حفيظ”كايحك صبعه فوق ديك الورقة ويعاود وحجبانو مكمشين وعينيه ولاو صغار…وشاف فيه محاول يجمع النفس والطاقة…كأن شي حاجة لداخل كاتقوليه هادشي كذوب وراك غير كاتحلم ولا كاتخايل…اصعب شمتة ممكن يحس بيها الانسان هي هادي…”

م.حفيظ : گاع هادي ضغينة من جهتو ؟!..

القرافلي : هادشي ماجيت وقلتو ليك حتى تأكدت انك ماعارف والو..ماشي بداعي انه ندير خلل شوية فالقضية ونربح…هادشي ديييجا مدفوع فالجلسة لولة شحال هادي حطيناه للقاضي لولاني وتحكم فصالحنا ولكن تقدم نسيبكم بالاستئناف وطعن فالحكم وعاودنا من جديد…

حط ايدو فوق الورقة ونقر بصبعو فوقها ثلاث مرات مأكد ليه…

القرافلي : هادشي قدامك حقيقي ماشي مزور…نقدر نعطيك معلومات اخرى عليه بالديطاي الحاج…(حط ايدو على صدرو) الله شاهد الى باغي نحل ليك عينيك…كايبان ليا بلي ماكنتي عارف والو ومعمية ليك البصيرة…

#كلية العلوم القانونية والاقتصادية القاضي عياض مراكش…الطلبة دايرين حالة قدامها..كل جماعة مجموعة على حاجة…كل كروب مجموع يناقش ما جاي فالامتحانات النهائية ديال الدورة الربيعية…رجعات كاتزرب عطات لصاحبتها بوليكوب ديالها…

حبيبة”كاتنهج” : هففف هي بزز باش صورت هادشي..

منال : اشكا…

حبيبة : عامرة المكتبة…(شافت فساعتها)..بايكون راجلي جا..

منال : عههه اول مرة تگولي راجلي…ياختي راجلك فسر بوگووووص ومهيااااب ههههه (مهيب)…

حبيبة”بابتسامة صفرة” : منال حاولي توجدي داكشي اليوم واخا حبيبة…يلاه بسلامة…

ضارت وهي تعوج فمها وطلعت عينيها من هضرتها كاتعاود عليه وريوگها سايلين عليه…حكمتها الغيرة من جديد وماعليها حباسات ههه…وقفات فبلاصتها حدا واحد شجيرة فين ولفات تسناه وفين نعت ليها قريبة لناس وماتبقاش وحدها…حتى بانت ليها سيارتو جايا حتى بلاصاها جنب وهي تقطع شانطي مشيرة ليه بايدها ومبتاسمة ليه…لاح ماتبقى من سيجارتو وضار عندها تسناها حتى حلات الباب وطلعات ووجهها كايبان مجيف حيث الحال سخن ولونفي سخون…والجري الي جرات فالمكتبة ودافيع بالكشيفة باش سلكات…

حبيبة : سلاام هههه…

بشار”حرك راسو وقرب لعندها باسها من جبهتها ورجع شاف فيها مكمش ملامح وجهو من وجهها الي مبدل” : مال وجهك ؟!..

حبيبة”حطت ايدها عليه” : وجهي ؟!..(ضارت مهبطة لمري عند وجهها وشافت حالتها مزنگة حتى تجيفت والعرق)..هييي كنت فالمكتبة طبعت واحد پوليكوب وكنت تنزرب باش منتعطلش عليك…

بشار”حط كف ايدو على حنكها وبقى مطول فيها شوفة كايفلي كل انش فوجهها حتى طبطب عليها” : نشوف ليك شي l’imprimante..

كسيرا خارج بطوموبيل من تما…وهي بقات كاتفكر فهضرته…

حبيبة : كيفاش بلان l’imprimante علاش ؟ “بعفوية”…

بشار”عينيه على طريق ونطق بشويا بنبرة ثقيلة” : تكون عندك..الوقت الي رجعتي قضي فدارك بلا زحام وسط البشري..(فرانا قدام الفيروج وضار عندها)..قضي بالخاطر…

حبيبة”تبسمات ليه بفرحة” : عندي وحدة فدار ولكن بايخصها طونير…

بشار : جديدة مزيانة ليك…( شاف فساعتو وكسيرا فور ماشعل الضوء)…نسالي شي بلانات اليوم ونشوف بلانها غذا…

حبيبة”حركت راسها” : واخا..ههه شكرااا…

حرك راسو ببطء وكملو طريقهم نحو دارهم….

صوت لانتيرفون تسمع فالدار…خرجات رقية من الكوزينة كاتمسح ايديها فالفوطة وشافت فالكاميرا بان ليها المتعلم عمر والي كايخدم حتى شيفور ليهم…هزات لاباراي…

رقية : اولدي…

عمر : اللا رقية…اصيفتني الحاج تايگوليك هي تغذاو وماتسناوهش اليوم خرجو ليه شي مشاغيل وكدا…

رقية : واخا ولدي…ياكما بيتي نعتيك الغذا الي تاتدي نتا…

عمر : الى كان موجود…

رقية : واخا ولدي هانتا دخل لاعگمي تانخرج ليك الغذا…

وركات على البوطون تحل الباب باش يدخل الولد…فهاد اللحظة خرجات ناديا هي والدراري من بيتهم حيث كانو كايغسلو وجااهم وسنانهم باش يتغذاو حيث اليوم الاربعاء فالعشية مكيقراوش…خلاتهم دخلو لبيت لاخور يتفرجو وهي لحقات على رقية…

ناديا : سمعت عمر الي جا…ياك لباس…

رقية : اوالو هي الحاج گليك هي تغذاو نتوما هو مامساليش..ودابا بنعتيه الغذا الي بايدي معاه…

ناديا : ويلي وعلاش الحاج ماجايش ؟ ممولفاش ليه…

رقية”حطات صبعها على شنافتها الفوقانية مهبطها بويل” : ويييلي ستغر الله…علاه فين عمرو تغذا معانا ياك قلييل فين…ويلي يا الحاجة هههه…

ناديا : هههه والله ايما عرفت مالي…

تنهدات ومشات كبات ليها كاس تالما من البرادة عاد خذاوها جديدة من سويقة حداهم مزوقة بالقطران حيث الحال بدا كايسخن والاحتياج للماء فمراكش كايولي بكثرة…شربات من غراف طين وتسندات على البوطاجي كاتشوف فرقية كاتسد فالطاسة ودير فالقفة…وفحال الى سهاات سهوة خلات قلبها يرتافعة دقاتو تا حطات ايدها عليه…نسات راسها تا ترخات ايدها لاخرى وهو يطيح الغراف ديال الطين تشاااخ خلاها شهقات هي ورقية…

رقية : يالاطيف يالاطيف…

ناديا : ياعوذ بالله من الشيطان الرجيم…(زفرات بشوي)..الله ياربي غراف خذيتو بالعشق…

رقية : ماعليش دا الباس اللا ناديا…(تحنات بغات تبدا تجمع وهي توقفها)..

ناديا : اهي سيري اتا انا نجمع عتي ل عمر يمشي…

حركات راسها وهزات الغذا عطاتو لولد..سدات الباب ورجعات لعندها لقاتها كاتمسح فصبعها من د.م….

رقية : اشاتا وقع تاني…

ناديا : وضروري يا دلي بيتدي شوي تالباروك من تهراس خههه…ماعليش (غسلاتو وضارت عندها)..نمضي نعيط لحاج نشوفو ونهضر تا مع حبيبة لقيتها مصونيا ليا صباح وتدهيت مع الدراري فاش تعطلو على المدرسة…

#الرحامنة…

خرج من الدار كايقاد سلهامو…وعينيه الحرشيين الي غزا جنابهم التكماش من حر الزمان والعمر الي قال كلامو…وقف حداه رضوان داير ايديه وراه وكايلعب بسوارت سيارة بين ايديه ويضوف معاه تا ضار عندو مخاطبو…

رضوان : علاش جاي ؟!..

ع.القادر”حرك راسو وقال” : دروك تشوف…

رضوان : خبار الخير…

ع.القادر”دوز على مسطاجو الي قصاح زغبو الكثيف” : فين سيحمد ؟.

رضوان : يمكن مشا لسوق…

ع.القادر : اليوم لاربع…ماعندنا غراض بشي سوق…اليوم عندو مشية عما مرتو عد طبيب…

رضوان : ولا هوك يمكن فمراكش…

ع.القادر”ضحك باستهزاء حيث ماعارفش خوه فين كاين…دوز على لحيتو الكثيفة البيضاء الطويلة…شوية تا بانت ليهم البوابة الكبيرة ديال الفيرما تحلات وتمات داخلة سيارة كاتكات جايا…صغر رضوان عينيه كايتأكد تا قربات وهو يكمش حجبانو…وقفات السيارة وبقى شحااال وهو فيها…حتى هز عينيه من سمع صوت عبد القادر كايقوليه “مرحبا الحاج”…كحب جهد دقيقة محاول يخفف عليه داكشي باش كايحس وضار هز قرعة الما شرب منها يروي الشحفة الي شداتو…حل الباب وبقى حتى تنهد بجهد وهو ينزل…جلابة رجالية فالگرونة وطاقية فنفس لون…بلغة فالمسكي بلدية…

ع.القادر : مرحبا الحاج…زارتنا البركة…

م.حفيظ”بملامح ممحية حرك راسو وسلم عليه”..

رضوان : الحاج مرحبا…

حرك ليه راسو تاهو بدون مايرد عليه ولا حتى يشوف جيهتو…الشي لي خلا رضوان يهز حاجبو ويبقى حاضيه…تا دخل هو وعبد القادر لداخل وهو حاضيه هاز واحد الملف فايدو وغادي حادر راسو….شاف تا عيا وهو يتبعهم…

ع.القادر”جهد صوته” : براد اتاي العيالات…

م.حفيظ”هز ايدو ونطق بصوت مبحوح” : ابلاش الحاج…گعد نهضر معاك…”شاف فرضوان” الى جات على خاطرك بيت الحاجة توريا والحاجة عيدة…

رضوان”شاف ف باه الي غمزو” : ايه الحاج مرحبا…

خرج من صالون لعندهم بانت ليه توريا نازلة من فوق وقف عند راس الدروج…

رضوان : ختي توريا تكلمي بغاوك فالصالون…

توريا : ياك لباس..شكون ؟!..

رضوان : المراكشي نسيبكم بغاك نتي ومي عيدة…

توريا”هزت حاجبها” : اش بغاني تاهو دعيتو لله…اشمن مجايب جايباه ليا ؟!…

عيدة : توريا لجمي فمك ابنيتي ووزني كلامك..يكون الي كان كايبقى ولد عمي…زيدي شوفيه اش بغاك والي كانت يكون ليها خير…

توريا”سكتت وبدات تخنزر بعينيها اصلا طالع ليها الخز مع اقتراب المحكمة والشمتة غاديا وتحرق فيها حيث غايربحها بنسبة كبيرة…”

نوض رضوان عيدة وتأبط دراعها شاد فيها تا وصلو لصالون الي عند الباب…هادشي اثار تساؤلات لاخرين الي سمعو وبقاو مستغربين…دخلات عيدة لصالون رمات سلام ورد عليها بحركة من راسو وقال “وعليكم سلام”…عينيه فالارض…توريا ماجاوبهاش الشي الي خلاها تكره وهي على سبة…جلسو كاملين…

ع.القادر : ياك ماكاين باس الحاج…

م.حفيظ”هز عينيه ف رضوان” : ولدي الله يخليك خلينا هي بيناتنا…

رضوان”ضار عند باه ورجع شاف فمولاي حفيظ وناض كايحرك فراسو…تم غادي تا بغا يخرج وسمعو قال…

م.حفيظ : سد معاك داك الباب…

خرجات من الكوزينة هازة فايدها طويجينها ديال الخضرة الي وجداتو صبااح قبل ماتخرج لافاك وكيف جات سخناتو…حطاتو فوق طابلة الي وسط الدار…ودخلات جابت صالاد ديالو وديالها حتى هي وحطات الما والعصير… تم خارج من الدوش لاوي على نصو فوطة…قرب لعندها باسها فعنقها بوسة تسمعات فارجاء الدار خلاتها تعوج عنقها….

حبيبة : هههههه…

ضرب ليها ليهونش بخفة ومشا لبيت يبدل…جلسات بلاصتها حيدات غطا طاجين بينما برد شوي كان هو خارج لابس تيشرت كحل وسروال دجين بلومارين…جر الكرسي وريح حداها..قطعات الخبز حطاتو قدامو وحطات ليه فرشيط…

حبيبة : بدا بصالاد ديالك…

حرك راسو وهز الفرشيط بدا كاياكل بشوااايا كيف القاعيدة…اما هي بدات ديريكت فداك طاجيين…غير داقت دغمة لولة كمشت عينيها…ماشي ناقص ولا مالح…يمكن ماجاش فبالها انها دير شي ملحة كيما كانت…قمرات فطياب داك طاجين ونسات شحال من حاجة مهمة…ماقدراتش تقوليه را مسوس ماعرفت ماتقول حسات باحراج شديد…كتاكل وتحك فراسها…وتمشي لصالاد ديالها…شوية تا بان ليها كحز الطبسيل ديال صالاد ديالو لجنب وقطع ندغة من الخبز هز من الطاجين…صرطت ريقها تشوف واش غايدير شي ؤدة فعل…يالاه بغات تقوليه را مسوس تا بان ليها كال وداز لدغمة تانية وتقووووووول واش بان عليه شي تاثر من شي حاجة…والو السيد بارد كاااع…لدرجة تشجعت وقالت نسولو…

حبيبة : كيف جاك طاجين !؟(كاتحك جبينها بحرج)…

بشار”خسر عليها كلمة وحدة” : مزيان…

خلاها كاترمش واش فيها سخانة تخربق ليها المذاق هههه ولا ماباغيش يحرجها…شافت تاعيات وهي تسكت…كملو غذاهم عادي جدا في هدوء تاام…بينما فمنطقة اخرى ماكانش الجو هادي…كانو شحنات الي بداو شرارات ديالهم من عند مولاي حفيظ الي كانو وجهو مكيبشرش…وتوريا الي غير هازة قراصتها وتخنزر…

عيدة : الحاج ماكاين باس اولدي…

م.حفيظ”سكت تا سكت شحااال وهو يهز عينو ف عبد القادر” : السي نور الدين الله يواليه برحمة الله…

توريا”قلبها تكممممش تا غوبشت فيه” : مالو !!؟..

م.حفيظ : باش توفى الله يرحمه ؟!…

ع.القادر”كمش عينيه وحرك ايدو” : اش فكرك فيه يا الحاج…

توريا”هازة فيه حاجبها”…

عيدة”حدرت عينيها وتنهدت يمكن حست بيه فين باغي يوصل ولا نقولو عرفاتو عرف”…

م.حفيظ : هي بيت نعرف الحاج ماعليش عتيني خو جوابي…

ع.القادر : داكشي قديم…فتحتي جرحو الحاج ههههه…

م.حفيظ”هز فيه عينيه” : وانا عاد بايبداني…هي سير عالله مافيها باس وديني على گد عقلي…

ع.القادر : كان يصاوب ف الجويجة هاو كانت معمرة…السيد الي مكلفينو بهادشي ديال البارود وتعمار خلاها عامرة و جا نورالدين داها من وراه وماعلمش المتعلم يعطيه الخبار حيك (حيث) مشا يقضي شي غراض بالخف جا لگاه داها…هاو جا يگادها وجات فيه الضربة…

م.حفيظ : هادشي الي فراسي…

ع.القادر : وهادشي الي كاين…

م.حفيظ : وايلي ؟..تحلف الحاج…

ع.القادر : لحگنا العيب ؟!..

م.حفيظ : اتنشوف بادي منكم الحاج (قصد تهديد الغير المباشر فاش بغاو يخطبو بنتو)..

عيدة : نعل الشيطان الحاج…

ع.القادر : هضرة كبيرة هادي…

توريا”دارت ايد فوق ايد وكاتسمع ليه”…

م.حفيظ”شاف ناحيتها” : اشنو المشكيل مع ولدك بالضبط الحاجة توريا…علاه ديما ساخطة عليه…

توريا : داير علاش…

م.حفيظ : الي هو ؟!..

توريا : عاجبك الدعوة الي داعيني…كاين شي ولد يدعي مو…

م.حفيظ : ماكاين والو من قبل ؟!..

توريا : بيناتنا الحاج…

م.حفيظ : فين مشات هضرتك نهار الخطبة…

توريا : وعلاش كنتي متيق وعاجبك الحال اش بدل الحاج ؟!..

م.حفيظ : علاه كان يطيح فبالي قات.ل باااه ؟!…

عيدة”نزلو دموعها يجريييو…عبد القادر تگعد حيث كان مسند عالمخدة ويسمع ليه…توريا خرجت عينيها فيه ورجعت دخلتهم ومحافظة على تخنزيرتها…حتى خبط داك الملف فوق طابلة”…

م.حفيظ : من فوگ هادشي داخل لمصح ديال المراض فراسهم…داكشي باش كثرتو الشكير…علاش الحاج ؟..نگولو نتا بيك غراضك…ونتي “شاف ف عيدة” ابنت عمي…الي (ضرب ايدو ناحية العروق ديال المعصم) د.مك يجري فيا وفبنتي…”شاف فتوريا”…ونتي الي .ولدي مانفضلو قدام كم…ولدي ماتهزو هيي من وسط الرجال الحرار…بايتهلى فبنتك..اه مرضييي وراجل يعول عليه…

ع.القادر : شكون وصليك هادشي يا ؟..

م.حفيظ”خرج فيه عينيه” : كذبني الحاج وگوليا هييي كذوب..عتيني البرهان ودليل وخلي صدري يبرد !؟..(كايحك على صدرو)…

توريا :واا بان ليا جاي مثيق من لهيه…علاش باغي توكد منا…

م.حفيظ : هضرتي كذوب…

تاواحد فيهم ماقدر يهضر…كلشي تصدم…وكاين الي من صدمة باقي كايسول منهم عبد القادر…تا واحد ماجاوبو…

م.حفيظ : ضربتو على الكريدي وشديتوني منو ياك…عطيتكم بنتي على ساس راجل ماخاصو خير بعقلو…دوي الحاجة !!..دوي الحاج دوي الشريفة..شكرتيه فالطالعة ونازلة داز شهر دغيا تقلبتي عليه..تا قضيتو غراضكم…

توريا”وقفات على طولتها” : اشمن غراض ؟..كنتي تگول لا ونشوفو عرام البنات…شكون الي عطا الموافقة فيومين ؟..شكون عماه الطمع من غيرك..شفتي الحاج گاليك نسا الكريدي گلتي ارا لوح بنتي ؟..لحتيها بلا ماتسول…وراك لحتيها لزوبيا…واااايه قات.ل بوووه ورازيني فيه وميتم خوتو….وهبييييل وغدااااااار…هادشي الي بغيتي تسمع ؟. “خرجت عينيها على حر جهدهم”…

للمرة الثانية كاتنزل نفس الهضرة عليه كيف السم..المرة الاولى كانت بطريقة اخرى وهاد المرة بطريقة قاسية…من ديما كايحس بالذنب انه تسرع فزواج حبيبة…من ديما كايحس بلي شي حاجة ماشي تماك…لكن كان كايقول هي بغات ومقتانعة ومادام حاجة حلال وكانت هي باغية ومرتاحة مابغاش يوقف فوجه قرارها…لكن كلام توريا زاد اكد ليه فوق تأكيد سيحمد ليه…

م.حفيظ”صوته تقج وهز فيها عينيه الي ولاو حمري مجغمين بالدموع” : حيث عارفكم اهلي د.مي وتريكتي..فين يجي فبالي نسول عليكم وانا عارفكم ناس الخير والاصل…

توريا : نهار درت فيه ثيقة شحااااال هادي قت.ل بوووه…17 عام هادي ورجعت ندير فيه ثيقة وعما ليا العينين…

(قربت ليه عند وجهو..كاتهضر بواحد طريقة وبزربة ماخلاتش ليهم فين يستوعبو اش كاتقول حيث طارت فالبلاصة تقولي تشحنات بالمعقول ووصلات لجوب ديال لافان ديالها..كانت باغية فيه تبرد حرها والفقصة ديال يوسف الي غايمشي ليها وتولي ضحكة وشفاية وسط خوتها ووسط اهلها والي كايعرفوها…دعااك ولدك وخذا ليك ولادك)…

توريا”بصوت مرتفع اكثر تا بحات وحسات بدوار زارها بين عينيها” : نهار صبح بنتك وخلاها ليا فعنگي…

م.حفيظ”هز راسو” : كيفاش خلاها ليك فعنقك ؟..بنتي ؟؟…

توريا : سير سولها..تاهي بحالك الطمع تل”قاطعتها عيدة”…

عيدة”هنا عرفات القضية غاتزيد تحماض اكثر وتقواد بالمعقول وهما مزالين كايستوعبو كيفاش تا عرف بهادشي…نطقات بصوت مرتافع بزااف” : تورياااااا…

ارتفاع صوتها المذبذب…خلاهم كاملين يوجهو الانظار ليها الا مولاي حفيظ الي باقي هضرة توريا مدخلاه فقوقعة فيها غير هو وكلامها…شافت فيها توريا محافظة على تخنزيرتها….

عيدة : سيري من هنا…

توريا بقات كاتشوف فيها مخنزرة وجناوح منخرها كايفرفرو بالاعصاب والجعرة الي جعرات.. نزلات عينيها ل مولاي حفيظ الي مافهمش هضرتها…

توريا : فين كنتي داك الوقت الي هزيت شوهتو وكمدتها ونتا جاي فرحان ليا جايب فطور بنتك وناشط ليا مع راسك وحنا واكلينها…هااا ؟ فين كنتي الي جاي تحاسب عمانا حرف بحرف وتلوم فينا…ياك تناسبتي عماك وحطيتو راس على بعضياتكم وتحانيييتو وسير سولو هو ولجم فمك علينا…

ع.القادر “ناض وقف تاهو وهز ايدو مشير ليها” : سيري خرجي من هنا…ياعوذ بالله من شيطان رجيم..”جهد صوته تاهو”..خرجي من هنااااا…ولا ندير عماك الي عمرك ماشفتيه مني..لا بغيتي سخطي ديه دروك !!…

هزات فيه عينيها بقات كاتشوووووف فيه شحااال وصدرها كاينهج وجهها ولا مسقوط منو د.م…واحد الحالة تحولات فيها…توريا مابقاتش بغات تشوف فيها على هاد الهضرة اصلا باقي كلام مولاي حفيظ وكيفاش عرف واش عرف كايدور ليها فراسها…هز عبد القادر ايدو وشير ليها بلا مايهضر وحرك راسو عينيه وحجبانو كلشي مغوبش فيها…دورت راسها وزادت وقبل ماتخرج قالت بصوت مرتافع باش نيت يسمع…

توريا : هاكيلي هاكاوا لايح علينا لومة ويعايرنا فقاع دارنا وناسي راسو…

ع.القادر : ولاكون لا گلت ليك سيري سيري ولا نحلف عليك عمرك تبابيني (تهضري معايا)…

خرجات وهي تسد الباب بجهد تا قفزو لاخرين الي مافهمو ماسمعو والو واخا حاسين وعارفين بلي كاينة شي حاجة تما…دازت من حداهم بحال العافية شاعلة…الريح الي تبعها يشوط الي كان قريب ليه…كان حسام وزكريا نيت نازلين من فوق ودازت من حداهم منظرها خلاهم يلصقو فالحايط تا دازت…

حسام : اتا مالها يا…

زكريا : جاتها حق شهر…

حسام : العداااو….

فالصالون فين بقى ساكت هضرة توريا تحك فيه وتعاود واضاف ليها هضرة المحامي…كايحس براسو هادشي كااامل من صباح عند الظهر لحد ساعة الي اقترب اذان العصر كأنه وسط كابوس سبابو غير تأنيب ضمير الي شدو مرة مرة من جيهة زواج بنتو..كايهضر معاه عبد القادر وهو ماكيسمعش وذنيه تسدو…فييينك نتا والاستيعاب وخوذ وعطي فالهضرة…الصدمة لجمات ليه الفم وشللات ليه كل حس يخدم بيه…تا حركو عبد القادر وعيدة هزات فيه راسها حيث سمعاتو كايعيط ليه ما مرة ما زوج…

م.حفيظ”هز فيه عينيه ونطق بسؤال باغي بفهم بيه واش هادشي بصح ولا كذوب” : الهضرة صحيحة الحاج ؟!..

ع.القادر : واخا غا تهدن شي ونهضرو فلي بغايتي…

عيدة”تنهدت” : تهدن الحاج الي بغيتيه يكون…

م.حفيظ”قاطعها هاز صبعو وعينيه خارجيييين” : سولت وبيت تجاوبوني..الهضرة صحيحة ياك ؟!..

ع.القادر : الي گلت ليك هو الي كاين…

يلاه بغا يهضر مزلاي حفيظ وهي تنطق عيدة الي ضميرها معذبها من ناحية حبيبة ومن ناحية مولاي حفيظ ندمات حتى استغلت الكريدي باش يزوجو حبيبة ل بشار…هزات ايدها موقفة عبد القادر وحركت راسها وقالت…

عيدة : الهضرة كاينة الحاج..وليني راه مافنيتوشاااي الحاج…الي گاليك الحاج ماكذبشاي فيه و..

م.حفيظ : ماسولتش على هادشي…سولت واش (تقج ليه صوته وكابر واخا هكاك”..داخل لداك السبيتار الي گال عليه المحامي..

ع.القادر : ايييه وليني برا وخرج منو وهانتا تشوف فين لاحگ..اشمن عيب ولا مرض فيه…

هنا مابقاش قدر يزيد كلمة…حرك راسو وهو ينوض هاز داك الملف دارو تحت باطو…وسع عينيه ورجع غمضهم وحلهم…وضار دورة مخلي عبد القادر ينهي فيه يرجع ويعيط ليه وهو ماكاينش فهاد العالم…حاجة وحدة كادور ليه فراسو انه الهضرة ديال انه داخل لمصح عقلي الي معروف فيه ان المريض واخا يتعالج غير الي غايهدنوه فقط اما العلاج صعيب بزاف…

ناض من عليها وهز مخدة من سداري دارها تحت راسو وجرها تكاها عليه…دار دراعو على عينيه …تجمعت على شكل وضعية جنين منخششة فيه حيث نعسو فالصالون وماكاينش الغطا تما…بدا يحك بايدو عليها…وهي عينيها مرة تنزلهم مرة تهزهم…لقاتو داير دراعو على عينيه ورجعات تاني كاتخطف فيه شوفة…فدوك الملامح الحرشة ديالو مرورا لداك دراع الي كل مرة تشوف دوك شريطات وضربة الي اثرها فضهره…وكاتبغي تسولو وتشدها شي حاجة ولا تقول ندبات ديال صغر حيث تاهي فيها من طيحات الي كانت كاطيه ومن شي جرحة قديمة..مادايراش فبالها يكونو ديال شي حاجة ليها علاقة بشي مرض او ادمان !!!…وسط سهوتها ماحسات حتى ناض وقف عرياان ربنا خلقتنا غمضات عينيها…حتى لبس ملابسه داخليه ماحست بيه تا تحنا هزها بين دراعو وهي تحل عينيها وتخشات فيه مدورة ايديها على عنقو عنقها تزوق بمصاتو العن.يفة…حتى لقاتو مدخلها لدوش وموقفها…

حبيبة”منزلة عينيها ونطقات بصوت منخفض” : برودوياتي فالدوش لاخور…

ماجاوبهاش خلاها تما ومشا لدوش جاب ليها باش كاتغسل شعرها وباندوش وكاع الي كاتبغي عارفو حيث كاديرهم فواحد لكوان وحيث اصلا واخذهم ليها عارف اش كتبغي…جابهم ليها لقاها طالقة الما دااافي…تخشا حداها وحط داكشي…قرب ليها تا لصق لحمها مع لحمو…نزل راسو لعندها ومد ايدو لكتافها كايدوز عليهم بصبعو…ملمس لحمها كاينزل عليه الما دافي مخلاهش يصبر مازال…حس برغبة اخرى فانه يعاشرها من جديد…وسط تدواش شي حاجة جديدة حيث ماكانش كايدوش معاها كايخليها دوش راسها وتخرج عاد يدوش هو ولا الي فاق الاول كايسبق يدوش ولا كاين مرة يدوش هو اللول فالليل عاد هي…دور ايدو ورا ضهرها وقربها ليه اكثر حاكم فيها ومتحكم…وايد طلعات لفوووق ووقفات الما الي نازل عليهم…حسات بقلبها كايضرب من جديد…قصر قامتها خلاتو يتعنكش فانه يبقى محني لعندها..باغي يتحكم باش يذوق الملمس الرطب الي فكل انش من جسمها الي كايخليه باغي المزيد…هووووپ هزها كي الريشة خف منها عندو ماكاين…ولوا ليها رجليها ورا ضهرو ووكالاها مع الحايط…سخونية لحمها خلاتها تقفز من برودية الحايط حتى تأوهت وهي حاطة ايديها على كتافو…الحرج والخجل الي هي فيه ماعمرو خطاها…عريانا قدامو وهو كايدقق فتفاصيل جسدها…فوجهها عينيها اكثر حاجة شفايفها…كايحس براسو كايشوف فالحياة قدامو…كايشوف فالانسانة الي مخلية قلبه يضرب ويكون انسان…دايرها بين عينيه ومقاتل باش مامرضش قدامها…نهار كاتجيه الحالة كايخرج يغبر من قدامها وماتشوفوش بيها وتخلع منو…اصعب حاجة عندو هي تشوف داك “بشار” الوحش…تجيه دابا وتقوليه مافياش ولا عيييت يخليها بكل حب..العار غير تبقى مرتاحة وهي حداه وقدامو…وبالفعل حس بيها كاتنهج وتنين وصوت انينها ماشي ديال نشوة ولا رغبة صوت تعب…طلق من شفايفها وشاف فيها مطول..

بشار : ماكاينش جهد ؟!..

حبيبة”حركت راسها بشوي وقالت بشوي” : عييت…

حرك راسو بشوية…وخشا وجهو فعنقها باسها مطوووول…برد غدايدو…ونزلها وضار خارج وهي توقفو….

حبيبة : بايضربك البرد ؟…

بشار”بصوت تخين” : لا… ماشي مشكيل…مولف…

حبيبة : دوش فالدوش لاخور ماتبقاش عريان برا ونتا فازگ…

حرك راسو هز شامبو ديالو وباندوش وخرج مخليها دوش على خاطرها…واصلا داكشي الي ناوي يدير…دخل ديريكت لدوش ديال البيت لاخور…دوش وجا باش يلوي عليه الفوطة وينشف ضعرو قبل مايخرج برا لقى راسو ناسي الفوطة اصلا وهو مولف باش كايهزها من داك دوش فين كاينة حبيبة دابا…ولا خرج هكاك عريااان وكلو يقطر بالما وسخون دخل ديريكت لبيت وهز فوطة جديدة لواها عليه ونشف حالتو…ماحتال خرجات هي ودخلات لقاتو بدل ومشا لبالكون باش يكمي وكايهضر فتيليفون…بزربة لبسات حوايجها…ومشات لمراية كاتشنف شعرها بالبروشينغ باش مايلعقها البرد…يلاه كيف نشفاتو وجمعاتو وهو يدخل من البالكون عينيه على تيليفون وريحتو تقلب بالكارو…

حبيبة : بتخرج دابا…

بشار”حتى كمل من تيليفون وهز عينيه فيها” : عندي شي غراض مع المحامي…

حبيبة : الجلسة نهار الاثنين ياك…

بشار”دار ايديه على نصو..دور عينيه فالانحاء ونطق من بعد تفكير” : نشوف شي دار مليحة على هادي…

حبيبة : على يوسف ؟…(حرك راسو )هههه بايفرح…خلي ليه البيت لاخور حتى وكان تشوف دار…بتشوفها مفرشة تاني ؟!..

بشار : لا…الى لگيت مشاكيل باش نديه معايا لهيه نشوف دار نشريها “وما براسو ليها”..شوفي نتي بلان فراشها..داكشي ديال العيالات مانصيبش نعرف ليه…

حبيبة”تبسمات ليه” : ضروري ناخذ رأيك…على الاقل بيت يوسف بايخص هو يكون معايا ونشوفو اش يعجبو…وبدير تا بحساب اشراق الى جات عندنا شي مرة…

بشار : ضروري…

حركات راسها وهي فرحانة انه غاتبدا تفكر لدارها ديالهم…تفرضها على ذوقها ولا ذوقهم…سقف خاص بيهم…ماشي دار مكرية بفراش ماليها…ماتقدرش تصرف فيها وتخاف تخسرها…وكاتفكر حتى كيفاش غاتكون عيشتها معاه فالمانيا فاش تمشي حيث بدا كايقاد ليها فالوراق…

هز بزطامو وكونطاكت سيارة وقرب تا باس ليها راسها…وخرج مخليها تمشي تاني تراجع امتحاناتها برااحتها وفجو هااادي الي خصصو ليها باش متبرزطش وتبريباري مزياان…حيث عارفها الى تضغطات كاتعصب وتمرض ليها المعدة بالاعصاب…وترجع تعاني من الالم وهادشي كايقلقو من جيهتها ويبقى هاز ليها الهم…

مابقاش سمعهم ولا داها فيهم…هضرة وحدة كادور ليه فراسو…شمتة حس بيها من كاع جوايه فينما عطا راسو كايتصليه نفس الشمتة…انه ما سولش وعطا بنتو…انه زوجها لانسان واخا شاف منو الخير لكن كاتبقى حقيقة وحدة هي الي كاينة فنظره…انه دخل للمصح…و قات.ل باه…لو كان الامر جا فالحادثة ديال باه كان ممكن تكون القضية شوية توصل لتفاهم لكن كاينين بزااف الحوايج خلاو حاجة وحدة الي كمشات ليه كبدتو هي “الخوف”…وهضرة توريا دخلات ليه مع العروق وتبتاتها…لانه ماخارجاش من فم شي حد براني او قريب خارجة من فم أم على ولدها…

“خلاها ليا فعنقي وزاد”…”داك صباح الي نتا جايب الفطور وفرحان وباين ليك غالنشاط وممسول وحال فمك”..بزاف الجمل مشفرة وحل الشيفرة فالجملة الي قالت ليه «سول بنتك»…اش فراس حبيبة تا نفهم هادشي ؟!..اش وقع ديك ساعة…اش وقع فصباح عرسها…

ركب فالسيارة ووذنيه مسدوديييين…ديمارا طوموبيل وهز عينيه كايشوووف قدامو كايبان ليه شلا بنادم واقف…ماعارفش انه واحد كايضوف منو جوج حتى ولاو يبانو ليه بنادم مجموعين…صوت انفاسو كايتسمعو بحال شي موطور باغي يديماري…رجعت ليه النفس وحيد من وشنيه طنين…وحيدات ضبابة الشي الي خلاه يقدر باش كسيرا وخرج من الفيرما….الفيرما الي لداخل ديالها ولا مشحون…عبد القادر طلع ديريكت عند توريا ودق عليها البيت تا حلات عليه عينيها منفوخييين بالبكا ووجهها مجيف….

ع.القادر : اشمن عيب صرفنا فيك تا لحگتينا لهاد الهضرة الخاوية…

توريا”الصمت”…

ع.القادر : ياك وصينا تلجمو فامكم وحدو علينا نهار الي وقع داكشي…

توريا”خرجت فيه عينيها وضربت صدرها” : وهذاك الي ترزيت فيه وباقي حرگتو لدابا تشوي فيا…تشويت فيه…”حركت راسها كاتعاتب فيه” يااااك اسيدي صافي عطا وجهو لتراب الي مفششني وماكان يسمع عليا الخايبة والي قاسني قاسو فعينيه…الي وصاكم عليا وكان يوصي فكل مشية لسربة مشا ليها…يااااك اسيدي…

ع.القادر : الي مشا راه ولدي كبدتي..تشوگت فيه گبل ماتشوفيه نتي…والي فششك ضصرك علينا تا مابقيتي توزني كلامك…”هز صبعو مشير ليها” هاااني وصيتك وعليا بليميين ابنيتي وباقي نسمع بداكشي الي گلتي لشي حد خور كيما كان يا تنگلب عليك وجهي ونوريك الوجه الي كان خاص يبان ليك شحال هادي…(بغات تهضر وهو يقاطعها بصوت خلاها تصمط وتخرج عينيها) دوييييت وبحلوفي..طلبي زهرك والى مشا ليك يوسف را مامشا عند براني عند خوه منو وفيه وولد كرشك بغيتي ولا كرهتي…

مشا وخلاها واقفة…تم نازل ويحسبن ويتعوذ من شيطان الرجيم…فنفس اللحظة برا كان جاي زكريا وحسام الي دوز الخط نيشان ل باه…

حسام : افين الواليد..ديتي ليا طوموبيل اصحبي فينكم…

هاشم : هاحنا جايين فطريگ..اش كاين…

حسام : وشوف لا بانت ليك كاتكات ديال عمي مولاي الحفيظ بات حبيبة…وقفو وماتخليهش يسوگ…

هاشم : م.حفيظ ؟…هاويلي تا اش لحگك مولاي حفيظ..مالو ؟!..

حسام لاهما عرفت…جا دوا عما با سيدي ومي لالة ومي توريا…وخرج كايعيطو ليه ماكايجاوبش صيفطني با تبعتو والو واش شديتو لگيت كرويلة المعطي ساعاك ماصبت كي ندير نلحگو…عيطت ليك غا عالله حيث فراسي جاي دابا…سيد را ممرصيش وجهو بياض اصحبي…

سعيدة : اش طاري ؟!..

هاشم”عوج فمو وهز كتافو بمعنى ماعرفتش وركز مع طريق حاضي لا يبان ليه…قطع مع حسام وبقى كايقلب عليه…كان هو سايق طريق وعقله غااايب مع هضرة المحامي…هضرة توريا…هضرة الي قالو اش كاين…رجع تاني الحرق لصدره ورجع التنفس كايدياق عليه…أصعب اللحظات والدقائق ويمكن ساعات هي الي كايعيش دابا…الم النفسي…ألم الشمتة…ألم الخذلان…ألم الجسدي…كلشي تكب عليه كيفما تكب عليه العرق…ماحسش براسو حتى نقص من سرعة سيارة…جاب الله بوحدو فداك البيست…ركن جنب ووقف طوموبيل…حط راسو عالكوسان وهز عينيه…كايسمع الهضرة والغالا غالا ماعرفش منين جاي داكشي…حدو ميز شي صوت ديال سيارة وقفات…تا سمع صوت دقان ودور عينيه كايبان ليه “هاشم”..هاشم الي واخا مزيان وماشاف منو عيب لا هو لا مرتو الي كانت كاتعاود عليها حبيبة كاتعامل معاها كيف بنتها ولات كاتبان ليه هي وهاشم سواسية مع توريا والمحامي وتريكة رحماني كلها…تحل عليه الباب ولا حلو هو ماعرفش اش دار…

هاشم : الحاج ياك لباس…عيان بزااف..

سعيدة : وجهو كلو عرگان (عرقان)..عطيه الما يشرب…

هاشم”كايضرب ليه فحنكو بشوي” : الحاج توگض عمايا..نسوگ بيك نديك لسبيطار ؟!…

هضرة هاشم بحال كايطل عليه من البير لفوق ويجهد فصوته باش يسمعو…عقله رجعو لواحد الهضرة كملها ليه المحامي كانت تتمة لما قال…

~~

القرافلي : الشراب ماخاطيهش…عندو سوابق فضرب ناس…(كحز ليه الملف) سير بحث راسك وجيب بنتك قبل كل شي..الي عليا درتو والباقي عليك…

~~~

م.حفيظ”هز عينيه ف هاشم ونطق بصوت مقجوج بالمعقول” : راها بنتي..هي الكبدة الحارة…اه هي الي بات اولدي..هي الي بات والله ما طمعت بالله العظيم ماطمعت..داابا نبيع الي فرزقي ونعتيه فلوسو هي خليو ليا بنتي…

هاشم : كيفاش ؟!..

ماقدرش مزال لا يجاوب ولا يشوف شي حاجة هز صبع ايدو ليمنى بحال باغي يشهد…كايتمتم بيها غير بين شفايفو مازال ماكملهاش…عينيه تهزو لسما الفووووق..بدموعهم الي شاقين طريقهم وتخلطو مع قطرات العرق…. وكشاكشو خرجو ليه من جناب فمو…

الدار هااادئة وجوها كان مريييح لكن هي ماكانتش حاسة براحة من الي خرج بشار وهي مخربقة وصدرها مديق عليها بحال الغمة نازلة عليها…القدرة على تركيز زييييرو عندها…هزات راسها لفووق وزفرات بضيق وشافت تا عيات وهي تسد داكشي حيث التركيز ماكاينش الوغ بلا ماتراجع حيث غير كتكب الما فالرملة…ناضت من تما حاسة بضيم…وقفات وسط الدار ودارت ايدها على رقبتها كاتمسد فيها بتعب…وتوقفات معوجة فمها…اش دير اش دييير…تلاهي هادشي بشي فيلم عالاقل غير تفوج حتى يرجع ليها التركيز…وتلاهي راسها بشي سناكس ( شكلاط شيبس حلوة الخ…)..دخلات لكوزينة وجبدات من الفريگو مكعبات الثلج وجبدات كاس طويل خاص بالعصائر فيه قبضة من جنب…دارت فيه الثلج…خلطات قهوة سريعة ذوبان ف كاس اخور ودارتها على جنب حتى خوات حليب وزادت عليه كعيلقة حليب مكثف عاد خوات ديك القهوة دارت ايس كوفي بطريقتها…هزات قرعة ديال الفانيليا نكهات بيها من المنكهات الي واخذهم ليها حيث كايعجبها دير هادشي بزاف من ديما كان كايلاحظها وفاش كايمشيو يتقداو كاتاخذهم…موفر ليها اي حاجة تشهاتها وكاتعجبها…حتى انه واخذ ليها الكيسان الخاصة بهادشي كبار وكاين عندها حتى على شكل تيرموس صغيرة الى بغات تديهم معاها برا…جبدات الباي ديال زاج دارتها فداك الكاس خلطات بيها ودازت ل ويفر هزات منو باكية وخرجات لصالون شعلات تلفازة ودارت فيلم فنيتفليكس…كاتلقى راسها ساااهية فاش ؟ الله اعلم…ديك الغصة على صدرها مابغاتش تحيد…حطات الكاس وهزات تيليفونها…مشات ديريكت لنمرة باباها كانت صونات عليه وماجاوبهاش…

“Ma vie ❤️”

الاسم باش مدخلة بيه نمرة باباها…رنة تابعة لاخرى ونفس الشيء ماجاوبهاش…قطعات ودوزات ل مامها بعد مدة جاوبات…

حبيبة : ماامي..لباس ههه…

ناديا : احبيبة…الحمد لله ونتي..امضرا كيف جاك طاجين ههه…

حبيبة : عولت عليك وخليتيني…

ناديا : هي تشطنت مع خوتك…مالك ياكما حرقتيه…

حبيبة”عوجت فمها” : هي مسوس شوييي …

ناديا : اگولي اتا نسيتي الملحة…

حبيبة : هههه…”تنهدات” ماما تنعيط لبابا ماتايجاوبنيش ماعرفتش علاش…

ناديا : تانا صونيت ليه ماجاوبنيش…بايكون هي ملاهي مع دار دباغ عاوتاني تخاصمو شي معلمية تم…

حبيبة”شافت ساعة” : ولكن هو دار دباغ تايسالي منها مع الثلاثة وتايدوز لمحلات…

ناديا : ومانعرف جا نيت عمر گبيلة قاليك راه عندو شي مشاغيل…هي يسالي وبايصوني ليك…

حبيبة : ماعرفتش اماما…مامرتاحاش والله “كمشت عينيها وحطات ايدها تحت كرشها كاتحس بالوجع ديال العادة الشهرية شدها”…

ناديا : نتي راه تتكتري هزان الهم من جيهة باباك بزاف…يا بنتي هي عطيني تانا شوية من هادشي الي تاديري معاه نحس بيك راك بنت كرشي ويلي استغفر الله…

حبيبة”ضحكتها فعز الهم” : هههههههههه اماما واش بتبقاي تاتغيري…راه نتي وياه واحد الله يهديك…

ناديا : والله يهديك نتي…ماعلينا دويتي نتي دويتي كنت بنعيط ليك نگوليك جي نتي وبشار بعد غذا تعشاو معانا…

حبيبة : بصح..اشنو بديري لينا ؟!..

ناديا : بندير هي لنسيبي نتي راه ثلاجة عري على دراعك وطيبي ماتحنجري هههه…

حبيبة”عينيها غرغرو” : ياك اماما ياااك…نسيبك حسن مني ياااك…واخا شكرااا…

ناديا “جمعت ضحكة” : ويليييي مال صوتك تغير ؟؟…

حبيبة”بغات تهضر تقج صوتها صرطات ريقها بزز باش ماتبينش وتحسن صوتها” : و احم والو ماماليش ماماليش…هي ضحكت معاك..احم واخا هي يجي ونگولها ليه…

هضرات معاها غير شوي وقطعو الهضرة…حطات تيليفونها…حطات رجليها فالارض ودارت راسها بين ايديها…ماعرفتش علاش جاها البكا فهاد اللحظة…شي بكا خلا عينيها يقطرو قطرة تابعة لوخرا حتى تحولو لبكاء…لقات راسها كاتنخصص وتحك فصدرها…شي حاجة فيها ماهانياش من لداخل…لدرجة صونات على ايوب باش تاهو ينفس عليها لقاتو ماداخلش وتيليفونو طافي…مابغاتش تعيط لبشار الي محتاجة ليه دابا واخا يغوت عليها علاش تبكي واخا تخلعو ويجهل المهم كايجرها عندو ويعنقها يواسيها…كاتحس بيه عندو حنان مميز عن غير البقية…يمكن حنان من حب حياتها ولا هو حنانه مختلف واخا يتعصب…وقفات وبقات كادور وتدوز على عنقها وتبكي الي حتى فشااات غدايدها فداك البكا وهي توقف وهزات راسها وهي تسوط بجهد…يلاه بدات تمسح فعينيها وهو يصوني تيليفونها مشات كاتجري حساب ليها باباها لقاتو “bacchar ❤️”…ماقدراتش تجاوب حيث باقي فيها التنخصيص وهي عارفاه غايقشعها فالسما كانت كاتبكي وخافت يبدا يسب ههه…هزات راسها كاتنفس وتعاود حيث غايعاود يصوني وخاصها تجاوب…عاودصونا وهي تجاوبو…

حبيبة : ا الو ب بشار..احم…

بشار”كان سايق ونقص السرعة “: مالك ؟؟…

حبيبة”غمضت عينيها عرفاتو غايحس” : والو..علاش…

بشار”هز حاجبو ونطق بصوت ثقييييل” : حبيبة !!!..

حبيبة”جاوبات نيشان بلا لف ودوران كيف ولفاتو وولفها” : هي مضيومة وبكيت…

بشار : بلاتي…(حط تيليفون تا دار سينيال وبلاصة جنب ودارو فوذنيه باش يسمعها مزيان)..ضاراك شي حاجة ؟!..

حبيبة”حركات راسها بلا وقالت” : اهء (زعما لا)…

بشار : محتاجة شي حاجة ؟!..(شافها سكتات) جاوبي ملتي يا حبيبة مالك !!..

حبيبة : لا..هي هاكاك ماعرفتش علاش…حتى البريباراسيون ماركزتش فيها…

بشار : نجي عندك ؟ نديك تخرجي لشي بلاصة ؟!…

ماعرفش هاشم ديك الساعة لا هو لا سعيدة باش تبلاو…ماتعطلاتش الاسعاف حيث عرفو اسمو وحيث هو قايد جات دغيا…ماكانش يقدر يديه هو حيث عرفها كخيز كاغدياك وخاص المختصين الي يتكلفو باش يهزوه…بمجرد مادخلوه تبعو هو وسعيدة الي ضرها خاطرها على حالتو واخا ماعرفوش مالو لكن كان كافي انه يفهمو بلي وقع شي مشكيل فالفيرما حيث جاي منها والي فهمو انه بسباب حبيبة من خلال اخر جمل ليه قبل ماتشدو الكريز…حاسين بلي كاينة شي حاجة واقعة واحساسهم كايصب لشي حاجة لكن ماباغينش يدخلوها لراسهم واستبعدو الامر…

هاشم : حسام…طير دابا جي فكرويلة ولا فين ماجيتي دي طوموبيل لدار…

حسام : لگيتوه ؟!..

هاشم : وااه…(عاود ليه اش وقع)..لحگها لبا هاحنا تابعينو من لور…

حسام : واهيلي..واخا واخا…

سعيدة”كاتولول وتبكي” : الله ياربي الله وكي نديرو نعلمو واليه كي نديييرو ا هاشم…

هاشم : عندك نمرة مرتو علميها ولا علمي حبيبة…

سعبدة”وسعات عينيها” : تمووووووو.ت فيها يا هاشم…

هاشم”بانفعال” : وراه خاص يعرفو اسعيييدة خاص يعرفو…اش تاتخربقي عليا تم…(لاح ليها التيليفون) شدي عيطي لمرتو ولا عيطي من عدك…تخربيييق هذا…

#الفيرما…

دخل حسام كايزرب لبس سبرديلتو..ومشا لعند جدو لقاه جالس هو وعيدة وحادرين راسهم وهو داير راسو بين ايديه باقي مفقوص من كلام توريا ولاخرين جالسين برا مافاهمين الذي بعث…حتى وقف عليهم وقال…

حسام : با…عيط هاشم…عمي مولاي حفيظ..

هز فيه عبد القادر راسو…قبل مايهضر ناض وقف وعيدة هزات راسها وشهقات دايرة ايدها على فمها…بينما الفوق كانت جالسة عند ناموسية فالارض وشادة صورة نورالدين الي مصورة فواحد من المواسم ديال السربة…صورة بقات عندها واحتافظت بيها هي الي تخذات فواحد النهار الي كانت فيه باقي عروسة تزفات ليه فسن صغيييرة…عشقات داك سيد لتدرواشت الي فيه لفشوش الي كان مفششها وكلمتها ماتنزلش الارض…دموعها كايقطرو على ديك صورة ديالو…كاتحاول تميك على داك الشبه الرهيييب الي بينو وبين بشار…ماشي شبه انما نسخة منو…ماكتبغيش تقبل هاد الشبه الي بيناتهم…لدرجة شافت فيه بشار وهي تحط صورة وقلباتها…دارت صباع ايديها على جبهتها وحدرات راسها وعطاتها لبكا وتنخصيص…حتى بدات كاتعدد كأنه نفس النهار تعاود ليها…

توريا : شوااااااااني فيييييك ياااا جناحي…شواني فيك وزايد يشوي فيا من جيهتك…وااااا شوااااااني فيك ورزاااني فيك اااا ضهري…وراه هرسني وخرج ليا من جنب وشوهني…وراني ترزيييت فييييك وتغدرت فيييييك ا نورالدين…

مازال فتعدادها وبكاها ونحيبها صونا تيليفونها ودورات عينيها الي يقطرو بالدموع وصغارو من كترة البكا…بان ليها الشخص الي من ديييما كاتجي فضفها…ديما حاطة عليها الراس…الي لاقية فيها راحتها في ماااا بغات…الي مسانداها فالرأي ومسانداها فالمحنة…الي تقوليها كلمة وتلقاها على سبة كثااار منها…هزات تيليفون وطلقات الخط وقالت “خويييتي” بصوت باااكي وعليه الهم والقهرة…

مليكة : واخويتي …مالك تبكي ؟!..

توريا”سكتات”…

مليكة : توريا !!..واتي مالك ياناري راكي هزيتي ليا گليبي…

توريا”تنهدات مزيااان” : حرگة خوووك باقية تشوي فيا (زلق ليها صوت)..باقي كيتو فگلبي ماباريااااش…ندور تانيعا ونسا تانعيا…رزاني فيه ااااخويتي وغدرني فيييييه (بدات تنخصص)..

مليكة(على سبة دغيا عطاتها لنواح) : وعلى هو يتنسى ااااخويتي…على شيتو وكيتو ورزيتو تنساا…على انا نسا خويتي الي لگيتو غارق فد.مايات…والمسخوط هاز جويجة..صفاها ليه تصفية وحدة (واخا بالخطأ هما مامتقبليييينش…بلا ماتجيو تبداو تقولو تاني م.تو فيها ان)…

توريا : واللومة خويتي رجعت ليا انا (كاضرب فصدرها بجهد تسمعات عند مليكة)..انا الي مامزياناش انااااا اخويتي…بوك ومك نساااو كبدتهم ماكاينة..صدقت انا الي مني العيب…

مليكة : وسكتي اخويتي..ديها فدوك جوج الي عندك وصبري عليهم راكي الغالية من ريحة الغالي اااخويتي…واصبري انا راضضية عليك…

توريا”ضحكت فعز بكاها” : هههههه ديها فدوك جوج…واحد منهم نهار تنين تحكم المحكمة لصاليحو ويديه ليا…وهاني بقيت غا مع البنت الي تاهي بقات ليا فعنگي…بشوهتها وشهة المسخوط ها شوهتي لحگت لفييين…يا وكون غا داني ربي ولا هاد العذاب الي معذبة من نهار ترزيت في خوك وانا معذبة…يا وبغيت ربي يعطيه مصيييبة فين تجليييه عليا…خرجني على طوعي تا وليت نبرول…(بدات تعاود ليها اش وقع وعلى مولاي حفيظ)…

في حين السيارة ديال الاسعاف وصلات لاقرب كلينيك…غير وقفات ووقف هاشم هو وسعيدة الي شادة تيليفون وتصوني لناديا الي ماجاوبتهاش…وعاودات تاني وهي تجاوبها…

سعيدة : للا ناديا…

ناديا : للا سعيدة هادي…عاش من سمع صوتك لباس عليك..

سعيدة”باش تجاوبها بان ليها البياص الي فيه مولاي حفيظ مدخلينو يجرييييو بيه ويهضر و مع الطبيب المختص…” : للا ناديا..لا صبتي تلحگي علينا لكلينيك..هانتي خويتي غا شدي فراسك ماكاين غالخير….

ناديا”حشات بموس ضربها فصدرها تا وقفات وجلسات بجهد خلات رقية تجري لعندها” : الحااج يااك ياااك…

الحاج الي دخل فهاد اللحظة واختفى على عينيهم مع وقفو البياص لداخل جاو لعندو…الجلابة الي كان لابس شدوها من الكول وقطعوها….غيييييييط هي والملابس الي تحت منها حتى بان صدرو..

التيليفون فايدها حتى طاح ليها الارض مخلية سعيدة كاتهضر…مشات رقية كاتجري وتعوذ من شيطان رجيم…جابت ليها الما وبدات ترش عليها…

رقية : بسم الله عليك بسم الله عليك…الحاجة اش واقع…

ماقدراتش تجاوبها…لسانها ثقال عليها…بزز باش توگضات غا شوية الجهد الي قدرات عليه ناضت ومشات تزرب لبيت وتلالي…حيث عارفين وكان ديجا عالمهم طبيب بلي الى جاتو الكريز راه خطر عليه…مافكراتش زوج مرات لبسات عليها عبايتها ورمات شالها وهزات تيليفونها وخرجات من دار تجرييي فطاكسي…ماعقلات باقي على والو لا ولادها لا تاحاجة لو ما رقية حضرات عقلها وبقات هي مع دراري الي كانو كايبكيييو…

كيف قطعات معاه حسات براسها شوية تنفسات ومشات لدوش غسلات وجهها…كان هو بعيد شوية حس بيها تهدنات عاد قدر يخرج لطريق بسيارة…ودار معاها باش يرجع ويخرجها بالليل تعشا برا…دارت تيليفونها يتشارجا ومشات لبيت تكات ففراشها وحطات راسها يرتاح كاتحس بيه كايزدح ويدور…والغمة باقية كاتمة ليها على قلبها…

كيف حطها طاكسي دخلات كاتجري وجهها هارب منو اللون وعينيها خارجين وتقلب هنا وهنا غا هي بانت ليها سعيدة وهي تمشي لعندها كاترزب يلاه قربات لعندها وهي تعكل على شوي طيح كون ما طار هاشم وشدها هو وسعيدة…

ناديا : مااالو اختي مالو ؟؟…

هاشم : رتاحي الحاجة مايكون غالخير…

ناديا”نزلو دموعها يجرييو” : مانتهنى تانشوفو اخويا…الطبييييب عطانا علم الى جاتو نوبة صعيبة عليه…”حطات ايدها على صدرها”..هيييي ريحني وگوليا اش گالو ليكم…

سعيدة : مازال ماخرج عدنا حد…كي وصلنا عيطت ليك…را فطريگ وعيطنا ليك ماجاوبتي..

ناديا”كاتهضر ودموعها دايزين” : ماسمعتووووش ا ختي مااااسمعتوووش اهء…واااربي اش هادشي وقاااع…باش عرفتوووه نتوما هنا…

هاشم : كان عدنا فرحامنة هاو جاتو الكريز فطريگ…

ناديا : علاش مشا ؟..

ضارت لهيه مابقات بغات تعرف والو…كلها مخربقة وقلبها كايضررررب لدرجة نسااات تعلم حبيبة كون ما سعيدة الي سولات…

سعيدة : فين حبيبة جايا ؟ راني ماگديت نعيط ليها…علمتيها…

ناديا”غمضات عينيها وجلسات على طولتها” : نسيييتها نسييييتها اهئ…”ضارت هنا وهنا” تيليفوني خليتو فدار…ماعرفتض ماعرفتض عيطي ليها ولا شوفي كي ديري…گلبييييي بايخرج بااايخرج…

هاشم شافها ماقادراش تاتجمع هضرتها ومنهارة شاف فسعيدة وغمزها تبقا معاها ومشا من حداهم….جلسات حداها سعيدة…

ناديا : عيطي ليها انا نهضر معاها…

سعيدة : واخا خويتي…(جبدات تيليفون ودوزات ليها الخط وعطاتو ليها)…

ناديا”مسحات دموعها وكاتسنى تجاوب” : كانت حاسة بشي حاجة…تاتگوليا ماما قلبي تايضرني وطايح عليا ضيم…كانت حاسة…اه تاتحس بباها هي تاتحس…

على شحال وهو يصوني عاد تطلق الخط…حسات ناديا بصوتها بحال موس…خايفة تقوليها وطيح…عارفاها مكتصبرش من ناحية باها…كاتمرض من جيهتو…

حبيبة : ماماا توحشتيييني هههه…

ناديا : بنتييي..(فرضها صوتها الباكي)..

هاد المرة الاتصال مكانش لجماعة وتقشاب مع مها وشدي فيا ةنضحك عليك….اتصال كان غييير…الحاجة الي كانت خايفة منها طووول حياتها من الي وعات…مامستوعباش انها تسمع على باها مرض او بيه شي حاجة..تعلقها بيه قوي بزاااف…الخبر نزل عليها بحال السيف قطع ليها عروق قلبها…واخا حاولات تقولها ليها بلتي هي احسن…بلي راه بيخير لكن هادشي مادخلش ليها راسها…جاب ليها الله را مااا.ت…ماشعراتش براسها حتى لاحت تيليفون من ايدها وناضت من فراشها وخرجات من البيت ومن البيت عقلها سرح بيها لقات راسها كاتحل باب البرطما…هكاك بي بيجامتها جاب الله مالابساش حوايج عريانين الي كاتلبس فنعاسها…واخا بيجامة فوقي قصير وكولون عند ركبة..وجنابها معزوليين مزياان….نازلة وتبكي…نازلة كي الهبيلة وتعيط عند بالها كاتغوت لكن صوتها واصل لعندها هي فقط…كان العساس جالس فكرسي فامان الله كايشرب كاسو ديال اتاي…حتى كايدور ويلقاها هكاك نازلة…ماعرف يغض البصر ولا يحنزز فيها…تا وقف…

العساس : بنتي ياك لباس…بنتي…

حبيبة : بابا بابا اهء..اه بابا بينمشي نشوفو…بيت بشار يديني فين هو ؟!..

العساس : بشار ؟!..راجلك واخا بنتي..

ضار باش يعيط لمرتو تجيب ليها شي حاجة باش تستر…بدا يعيط ليها ومشا يدق عليها فلاكاف…علمها وهو يخرج لقا غالريح…الصدمة خلاتها تخرج بلا عقل…غاديا وتهضر وتعثط ل بشار…الي كان جاي مسرع فهاد اللحظة لعندها حيث عيط ليه هاشم وقاليه اش كاين…جاب الله كان قريب حيث كان جاي عندها اصلا….غا هو وصل لشارع فين كاينة العمارة وهي تبان ليه قريبة لتما وجايا…صغر عينيه ماثيقش واش هي…خارجة هكاك عريانة !!…ضرب وااااحد مولاتي فران تا ضارو ناس يشوفو حبس عند رجليها..نزل من سيارة مخلي الباب محلوول…ماهضر ما تكلم ضار عليها كاملة خشاها فيه باش يسترها واخا صعر ملي شافها هكاك عريانة لكن حالتها كانت كاتبين انها مصدومة…

حبيبة : ببب بابا غايم.ووت ابشار…بابا بحال ديك المرة طاح داكشي علاش بغيت نتزوج بيك..اما كاااع ما بغيتك نتا كااع…

كاتجر من عليه بغات تبعدو منها…حسات بالخنقة…حل الباب وخشاها فطوموبيل وضار ركب حداها…كاتبغي تهضر وتغلبها شهقة…وشهقة تابعة شهقة…حتى خرجات صرخة)…بااااااااااااااااااااباااااا….

أي وحدة فينا طيح فالموقف الي طاحت فيه حبيبة وتجيها نفس الاخبار على باها…ماكنبقاوش عاقلين على راسنا من ساسنا…جميع الاحتمالات كايجيو لبالنا…قلبنا كايتكمش علينا كأننا على حافة المو.ت…حتى حاجة ماكتبقى تبان لينا من بعد الصدمة وعدم التقبل…من غير اننا نشوفوه بعينينا بيخير مابيه والو…طبعا كاين استثناءات للبعض الي علاقاتهم بواليديهم ماشي طبيعية…

وقف السيارة قدام باب المصحة فين كاين مولاي حفيظ…نزل وحل ليها الباب حيث كانت منهار تماما…ملبسها واحد الجلابة رجع لدار فالبلاصة حتى جابها ليها سترها ماعرفش تا اش هز بانت ليه طويلة وحتا عليها…ماهضرش معاها ولا عاتبها علاش خرجات عيانة…اصلا حالتها والاخبار ماخلاوهش يفكر فهادشي تبرزط حتى هو معاها وعليها اول حاجة حيث كانت حالتها كاضر فالخاطر اما خاطرو مرض من جيهتها العار غير تسكت من البكا الي كان فيها بهيستيريا…نزلها من طوموبيل وعنقها غادي بيها وطالع ليه د.م من بكاها تخربق كلو وتبرزط هادشي كايجيه فشكل…كايتلف ويتخربق وخاصو يبقى راد ليها البال…عرف راسو غادي يتصرف شي تصرف ماشي تال تم شرب المهدئ ديالو فاش كانو جايين وهي كاتبكي حداه…

حبيبة : بابااا اهئ باباااا ماخاصوووش تجيه كخييييز ابشار باباااااا گالينا طبيب ردو معاه البال اهئ…

بشار”مزير عليها وهي محاوطاه بايديها ومنخششة فيه وتبكي كاع تيشرت ديالو من جنب فزگاتو ليه..ماجاوبهاش مابغاش يهضر حيث لا تكلم غادي يقوليها سكتي ولا ششش…خلاها تهرنن على خاطرها…دخلو لفين نعت ليه هاشم كانو فالطابق تحتاني…دور عينيه وهما يبانو ليه جالسين فكراسا الانتظار…حبيبة غير بانت ليها ناديا وهي طلق من بشار ومشات تاتجري لعندها…

حبيبة : مامااااا اهئ بابا فين بااااااباااا…اهئ…

ناديا”جرتها من ايدها وجلساتها حداها عنقهتها منخششاها فبها” : ششش…تهدني ابنتي تهدنييي…

حبيبة : بابااااا اماما اش وقع ليه…اماااما مانقدرش نشوفو مريض اماما اهئ…عافاك گولي هي كذوب هييي گوليييي…بابا ماخاصووووش يمرض ماخاصش تجي لاكخيييييز ياك گالت لينا طبيبة ماخاصوش يتعصب ولا يتقلق الى جاتو خطر عليه ياااك اهئ…

كاتحاول تهدن فيها…وبشار بغا يمشي ليها ماعرف اش يدير وناديا مزيرة عليها تا بدات تركل وبغات تنوض…وبدات تغوت وناديا تهدن فيها….

حبيبة : علاش خليتيه يتعصب علااااااااش اماما…علاش خليتيييييييييه اماماااااااا…وباباااااااااا اهئ…بابااااااااااااااااا وبابااااااا عافاك ماتعصبش ابابا عافاك ماتخلينييييييش…باباااااااااا…

ماحسات تا نزلات عليها ناديا بواحد تصرفيقة تسمعات فوذن بشار خلاتو خرج عينيه على جهدهم وتم غادي ليها حتى شدو هاشم بززز مزيييير عليه حيث عرفو غايخرا على ناديا وهو ولا عاااارف حجم حبيبة عند بشار…واليديها وكايهبل لا ماردوش ليها البال فالمرض…وعارف ان ناديا بغات تهدنها وتوگضها…

هاشم : بشااار بشااار..تبت اصحبي…

بشار”دور راسو لعندو بالعرض البطيء بواحد تخنزيرة تحش الركابي”…

هاشم : ششش…غا سمع سمععع…باش تفيقها الى مادارتش ليها هوك يخرج ليها العقل…ماطرشتهاش بزاف…راه مها ابشار مهااا…تخاف عليها كثر من مها…”خرج فيه عينيه بشوية كايهدنو”..خرج برا كمي ورجع…”زير عليه من دراعو” بشااار…

دور عينيه ناحية حبيبة لقى ناديا عنقاتها تاني خشاتها فيها وكاتبوس ليها فراسها…وتبكي معاها…حالتهم تشفي العدو…مولاي حفيظ بالنسبة ليهم هو كلشي…خصوصا حبيبة عندها الحياة هي مولاي حفيظ…كاتحس بقلبها بغا يسكت…هزات ناديا عينيها فبشار لقاتو كايشوف فحبيبة ومخنزر عرفاتو تعصب من طرشة…هو ماكانش كاع غايحير فناديا كان غايجرها ويديها من تم كاع…مابقاش قادر يهضر خاصو يخرج يتنفس ويكمي بشراهة ولا يخرا عليهم تم…بكاها زنزنو فراسو والاجواء كاتمرض اصلا…ضار دورة وزاد مع طريق ماتسوق لتاواحد الي تما باقي…

سعيدة : اابنيتي تهدني الله يرضي عليك..ماتسبقيش الفال الخايب نشاعلاه مايكون غالخير…دعي معاه وكوني قوية الى توگض وشافك هوك بغيتي تكملي عليه ؟…نعلي شيطان وسيري غسلي وجهك…

ناديا”خرجات ليها راسها وشافت فيها كاتمسح ليها دموعها” : اشنو گال ليك باباك ديك المرة…

حبيبة : اهئ اهئ…

ناديا”خرجات فيها عينيها” : بينسمعك تاتجاوبي…شنو گاليك.

حبيبة : فاش تان تان اهئ..نطيحو فالهم تا ندعيييعيييو اهئ…

ناديا : وشنو خاص يكون…

حبيبة : الاييممان بالله(دموعها ماحابسييينش)…

ناديا : هي اش دابا…

حبيبة : خايفااااا اهئ…خااايفاااا…

ناديا : شنو گاااااالت ؟؟…

ناديا : ياااربي تشافي ليا بابا اهى اهى…

عنقاتها ناديا عندها كطبطب عليها ولات خلاتها تبكي تاتفش…لداخل راه عالم بمولاي حفيظ غير الله والاطباء الي مجموعين عليه…بشار من الي خرج برا تبعو هاشم حتى هو يهضر معاه…حط ايديه على طوموبيل مسند عليها الكارو شاعل فايدو وعينيه حمريييييين…كايشوف فيه هاشم كاينهج…

هاشم”شعل تاهو الكارو ديالو سف منو وطلق دخان كايضوف فيه” : قهوة كحلة…

بشار”الصمت”..

هاشم”عاود سف من كارو ديالو…وبقى يضوف فيه مرة يشوف فالناس غاديا جايا…حتى ضار لعندو”..

بشار : شي بلان مگمح طرا فالبلاد ؟!..

هاشم : اشمن بلان…

بشار : crise cardiaque فالرحامنة ماكتجيش بلا موجب شرع…

هاشم اللحظة فين خلا سعيدة مع ناديا خرج لبرا وهو الي علم بشار فنفس اللحظة ناديا كانت كاتعلم فحبيبة على داكشي باش كان مسرع فاش ساق الخبار…لانه قبل فاش كانو جايين موراه فسيارة الاسعاف ماكانش بشار كايجاوب حيث كان مع المحامي…

فهاد اللحظة دخل تا ايوب الي ساق الخبار …طل هنا وهنا وهما يبانو ليه جاي وجهو مسقو.ط من د.م ماعرف باش تبلى حيث كلهم عارفين انه موصين مايتعصبش ولا يتقلق حيث غاتجيه لكخيز فاي لحظة وماشي فصالح ديالو…بانت ليه ناديا معنقة حبيبة…

ايوب : مي ناديا…اشاتا هادشي سماعت…

ناديا”حركات ليه راسها وتنهدات” : الله يسمعنا خبار الخير يااربي…

حبيبة”كاتبكي”..

ايوب : اه اه بايكون هي الخير…العميم شديد ماتخافيش عليه اهي بايتفشش علينا تشهى شي حكيكات ديال دانون من داكشي…هييي يتوگض بنجيب ليه ستيلة (سطيلة) ديال البناشي من درب ضباشي…

ناديا”حركات غير راسها..وصافي ماكايناش طاقة حتى ترد الهضرة فما بالك تضحك…ايوب عفويتو وخوفو الشديد مسكين خلاها مايعرف باش يتبلى…شوية حتى وصل حسام هو وعبد القادر لكلينيك…دخلو من الباب الرئيسي كاع ماشافو بشار…بانت ليهم سعبدة وناديا وايوب وقربو لعندهم…

ع.القادر : الحاجة اش هاد الخبار ؟!..

ناديا”حادرة عينيها ونطقات بصوت منخفض” : الحمد لله الحاج…

سعيدة : سيدي جلس رتاح…

حسام : ماگالو ليكم والو ؟!..

سعبدة : هاحنا نتسناو…من الي دخلوه گبيلة ماعليه خبار…سول غا هاشم گاليه واحد راهم معاه مايگد يعطيه تا خبار…

ع.القادر : الله معاه الله معاه…الله يجيب الشيفا والعفو من عندو..

حركات ناديا راسها وقالت امييين…ايوب عطا لناديا تيليفونها رسلاتو معاه رقية ليها…عيطات لدراري طمناتهم اما حبيبة حالها هو حالها غير تبكي…حتى تم داخل بشار هو وهاشم الي ماعطاه تاخبار حيث ماعرفش اش واقع قاليه عيط ليه حسام يلحق عليه فالطريق لكن راسو بقى كايزنزن حيث عرف كاينة شي حاجة وقعات…بان ليه جدو ماداهاش فيه اكثر ماكانو عينيه على نقطة العسل ديال قلبه الحياة بالنسبة ليه…قرب لعندها وجلس حداها…فرق رجليه وحط مرافق ايديه فوق ركابيه ولاقا صباع ايديه كايضرب بيهم فمو بخفة وبتفكير….كايشوف فنقطة بعيييدة حجبانو معقودة بشكل ملفت…باين مخززز بالخز…بزز باش مهدن…بقى هكاك وهو كايسمع فتنخصيصها المنخفض…بحال شي مشة صغيرة صابة عليها شتا وكاتغوت باس يدخلها شي حد…زنزنات ليه فوذنو بجهد…وهو يدور لعندها بشوي…شاف فيها مطووول…قبل مايمد ايدو ويجرها من دراعها من حضن ماماها لحضنو…دور ايدو عليها خشاها فيه مامسوق لتاواحد تما كأن العالم فيه غير هي وهو…مرته حبيبتو ديالتو…كانها قطعة من روحه…ضامها لعندها محاوطها بزوج ايدين…بحال الى غاتهرب منو ولا تفلت لدرجة زيررر عليها تا حسات بعضامها تشابكو وفيهم الي طرطق…هز ايدو كايدوز على شعرها بحنية…مرة مرة ناديا كاتهز عينيها الي تنفخو تاهي وووجها فلحظة تبدل ليه اللون والمود…ولا شاحب وعينيها صغارو…رتاحت شوية من جيهة حبيبة بعدا بدات كاتهدن وتغمض عينيها باش تولي فحالة سكون تااام…هزات عينيها. فايوب ونطقات متمتمة بين شفايفها…”جيب دوا راس” بحركة من صبعها ضربات فناضرها باش يفهم…حرك راسو وناض فالبلاصة جاب ليها من صيدلية دوليبران 1000 وقرعة ديال الما من حانوت وگوبلي…جاي دايرو فالكاس كايتشتش…مدو لبشار الي هز عينيه فيه وقال….

ايوب : دوا تالراس…

ناديا”بصوت متعب ومبحوح” : تايضرها راسها فاش تتبكي بزاف…

شد من عندو داك الكاس طل عليه حتى كملات الحبة فذوبان وگعدها…قرب ليها الغراف عند فمها…

بشار : شربي…

فمها بدا كايترعد…الانهيار الي هي فيه تقيصيها تولي كلها ترعد وتبكي…ماكايبان ليها والو من غير انها تسمع خبار الخير على باها…شاف تاعيا وهو يشربها راسو…مشا معاها قطرة بقطرة كايسبح ليها الكاس ويمسح ليها جناب فمها…واحد الاهتمام خلاهم كايشوفو فيه خصوصا ايوب وحسام…تا كملات الكاس يلاه حطو وهو يخرج عندهم الطبيب….

#الرحامنة…

المغرب كايأذن…حطات كريمة صينية ديال فيها بروقة ( ابريق واحد قهوة وواحد حليب)…وجات وراها ربيعة تاهي هازة صينية ديال اتاي…تبعاتهم مباركة هازة طبسيل ديال مسمن طيباتو هي…جليات حدا عيدة…

مباركة : مي عيدة بسم الله…

عيدة”دايرة ايدها على حنكها وساهبة غا سمعتها وهي تهز ايدها بمعنى لا…مباركة ضارت عند ربيعة حركات ليها راسها…

ربيعة. : كبي ليها قهيوة كريمة دابا تبغيها غا وحدها تاتجوع ونحط ليها…

كريمة : فين خالتي..(كريمة بنت اخت توريا للتذكير)..

عيدة”سمعت سميتها وكمشت ملامحها بغضب..بالها كلو مع مولاي حفيظ كاتسنى اتصال من حسام يقوليها حالتو”…

ربيعة : طلعي نابي عليها تجي (عيطي ليها)…

حركات راسها وطلعات تجري لفوق…كانو بنات هاشم واشراق منزلة يوسف باش ياكل تاهو نازلين من فوق تلاقاو بكريمة طالعة…لقات الجو مشحون كلهم مافهمو والو اصلا…مباركة سمات الله وبدات تاكل مخلية ربيعة ترمش فيها…دقات كريمة على توريا الي كانت متكية وعاطية بالضهر تا نطقات كريمة…

كريمة : خالتي توريا…

توريا : اش كاين ؟!..

كريمة : هبطي تاكلي…

توريا : خليوني عليكم هاد ساعة ووقرو جيهتي..سيري اكريمة لحگي لتحت ولا باقيش دقدقو عليا…

خرج عندهم طبيب الي شافتو ناديا وهي تنوض علر وقفتها ماحسات تالقات راسها قدامو كاتشوف فيه بعينين خارجين بالخوف…ناضو كلهم حتى من حبيبة غير شافت ماماها ناضت وهي دور فين مشات وناضت حتى هي…قربو لعندو…

ناديا : ادكتور ؟؟؟…

طبيب : الزوجة ديالو ؟!..

ناديا”كتحرك راسها بهيستيريا” : ها اه اه اه…كيدايرة حالتو ها ؟..

طبيب”ماعارف مايقول مابغاش يخليهم يتأمنو” : نقدر نقوليك الحالة شبه مستقرة حنا درنا الي علينا ودايرين جهدنا وكثر…مابيناش نعتيوكم امل على والو…مي الي نبغي منكم هو الدعاء حتى يدوز من هاد الازمة الحالة حتى كاتبغي تستقر وترجع…

ناديا : يعني..هو دابا فايق ؟!..

طبيب : non…حاليا هو فالانعاش وبايبقى فيه حتى يتجاوز مرحلة الخطر الي هو فيها دابا…هي باش نعلمكم السن ديالو ممساعدوش باش يتجاوز هادشي واي قلق ولا توثر بسيط كافي باش يرجعو للحظيظ…

بشار : c’est sur crise cardiaque ?..

طبيب : ouiii…

حبيبة”دموعها نزلو من جدييد تلجم ليها الفم ولات كلها كاتغزل حتى قربات لبشار وشدات فيه بالخلعة تخشات فيه وكاتقفقف تا نزل عينيه ليها وحاوطها بايديه بحال شي بنية مخشية فباها”…

ناديا”حطات ابدها على صدرها وبترجي” : عافاك بينا نشوفوه عافاك هي يبرد خاطرنا…عافاك ادكتور واخا هي بنتو حالتها مريضة بزاف وماتگدش تسكت الى ماشافتوش…(شيرات ليه لحبيبة)..

طبيب : واخا تضوفو مغادي يتغير والو الى ماقاوم هو…”شاف ناحية حبيبة الي كاتشوف وتقفقف..تنهد وهو يحرك راسو” اجي بنتي معايا…

ماتسناتش الاذن من اي واحد غير قالها ليها حيدات من حدا بشار وتبعات الطبيب…بقى واقف بشار داير ايديه على نصو وعينيه عليها..مكلكمة فجلابتها وشعرها مجموع عوج ملي تخربق ليها جمعو ليها هو بطريقة مبعثرة ماعرفش ليه وهي ماداتهاش فيه…كاتمسح دموعها بكلينيكس وتنخصص بالحس مشات وتنخصيصتها بقات فوذنيهم…حتى دخلات وتسد الباب الكبير وراها…تابعة طبيب كل مكتقرب كل مكان داك الصمت فديك البلاصة رهيييييييب…دنيا بااااردة تما والي خدامين تم كايهضرو يا بالاشارات يا بالحس…حتى وصلات عند باب الانعاش لولاني دخلات لبسوها اللباس casaque والكمامة والطاقية على شعرها…طبيب هضر مع المسؤولة تما وقال…

طبيب : 3 min maximum…

حركات راسها وهي تدخل تبعاتها حبيبة…الانعاش كان عامر بالناس الي حالاتهم حرجة والخطيرة…ريحة ديك البلاصة طيح عليك الضيم وتعرفك بلي دنيا بلا صحة واخا يتجمع المال ديال قارون…وطغيان فرعون مايجيو قدامها…مكمشة فاللباس وكل مكتقرب كل ما قلبها كاتحس بيه بغا يسكت من شدة الخوف..من خسارته ومن انها تنهار وتشوفو بديك الحال…هاد النهار كانت ديما نفسها الامارة بالسوء كاتخيلو ليها كاتحس بقلبها كايبغي يتحيد من جذر…عطات حياتها عطات شبابها عطات اكفس ايامها غير باش باها ترجع ضحكتو…حتى لقات راسها واقفة والفرملية كاتقوليها…”ثلاثة دقايق وخرجي”…غير حيدات من قدامها وتحيد الستار وبان ليها…اخيب تمغيطة هي هادي…مغطي نصو وعريان من فوق…ملصقين ليه ECG(.Electrocardiogram)..ف صدره والجهاز ديال الاوكسجين على فمو…شفايفها بداو يترعدو حاولات جهدها تصرط البكية حتى شهقات وهي تجمعها فالبلاصة…حطات ايدها على ايدو وكمشت فيها بحذر حيث صبعو فيه داك المقبط ديال تخطيط…

حبيبة : عاافاك ابابا حاول هي على قبلي انا ووردة ومعتز وماما…ياك گلتي لماما بينعرض على نسيبي للعشا…يااك…عافاك ابابا هييي برا ونديرو الي بيتي الييي بيتي…

تحنات عندو بشويييي وباست ليه جبهتو وحطات جبهتها عليه…حتى جات الفرملية وخرجاتها من تما حيث ماخاصهاش تبقى اقصى من داك الوقت…خرجات على برا حادرة راسها ودموعها على خدها…غير بانت لبشار عنقات ماماها وجلسو وهو يخرج تابع جدو الي عرف الاخبار وسلم فيه وخرج باش يرجع لرحامنة حتى يجي الغذ ليه…خرج برا الكلينيك وهو يبان ليه واقف مع هاشم كايهضر معاه ويشالي وهاسم كايحرك فراسو وحسام واقف مربع ايديه وكايسمع…جبد من جيبو باكية الكارو خبطها فوق كف ايدو تا جبد سيجارة ورجعها..شعل البريكي تا شعل الكارو على خاطرو وعينيه منيرييييين ناحية جدو…نتر من الكارو نترة ثقييييييلة…عاد تقدم بخطوات بطييييئة خاشي ايد فجيب وايد منغم بيها بالكارو…حتى وصل لعندهم…شاف فجدو…

بشار”بنبرة ثقيلة” : لاحگ فحالك ؟!..

ع.القادر : وااه..جداك تسول نعلمها باش كاين تارجعو صباح نشاعلاه…

بشار”حرك راسو” : مزيان..مزيان…

حسام : راجع اهاشم ؟!..

هاشم : بلاتي شوية..غذا ماخدامش يقدر نباتو هنا…

بشار كايسمع فيهم وحادر عينيه ويكمي بشواااايا تا كايصغر عينيه ويرجع يحلهم…حتى هز راسو وشاف فجدو وديريكت دخل فالهضرة…

بشار : وقع شي مشكيل تم ؟!..

ع.القادر”كمش حجبانو…مايمكنش مايحسش ومايمكنش يدوز هادشي مرور الكرام…ماباغيش يقوليه دابا اش واقع حيث عارف فين غايوصل هادشي” : ياودي دوينا عا فداكشي…

بشار”قاطعو” : رييط ليا الهضرة ولحگ معايا لاخر…اشنو گالت ليه بنت المشاوري…

هاشم”وسع عينيه وحسام هز راسو”..

ع.القادر : اش لحگ مك الهضرة اولدي…

بشار”بملامح بااااردة داك البرود الملفت المقلق…الي كاتحسي بيه واخا بارد وكيهضر بشوية يخليك تخاافي…تكلم بنبرة تهديد تمهيدي”…

“عارف خبزي شحال مكيل شعيرو”…

(يعني عارف مو اش كاتسوى ههه)…

كلامو كان اشبه بالتهديد الى كان الي فبالو صحيح واخا متأكد بنسبة كبيرة انه ورا هادشي غادي تكون “توريا”…مو الي عارفها مزيان وعارف عجينتها كيف دايرة…عبد القادر مابغا يقوليه والو دابا لان الظروف مامناسباش…عارفو الى عاود ليه غادي تكحال القضية كثر ماهي حامضة…

ع.القادر : الهضرة ماشي هنا..سير برك عما مرتك ونسابك تا وكان يتوگض الحاج هاو ديك ساعة نهضرو…

بشار”بقا مخنزر فيه”…

هاشم”عارف كاينة شي حاجة وهو يتدخل” : بشار..گاليك صح..حتى نعرفو خبار الخير على نسيبك وراه يعاود ليك اش كاين..سير برك مع حبيبة راك شتي حالتها كيدايرة هانتا كااع عرفتي ولا كان بصح هضرتك تزيدها تا همك ونتا عارفها كاتخلع عليك…

ع.القادر”قرب لعندو وشد ليه فكتفو وهضر بواحد الثقة وصلات لبشار” : على رقبتي وماتسالني حلوف…الى حسب راسك بحال دويتي نتا…غا يولي لباس وغذا لا جيت نعاود ليك كلشي من سلام عليكم لعليكم سلام…

بشار”والو واش دازت عليه هضرته تأكد بلي بصح مو الي دايرة شي حاجة تا وصلات مولاي حفيظ لهاد المواصل…عض على سناااانو من لداااخل عضة ديال الغدايد لدرجة بان الفك ديالو من جناب كايتحرك …زييرررر على صباعو على شكل بونية تا تسقطو من د.مهم…طوا لسانو وعض عليه مزيياااان وهز صبعو تا قرب لعندووو…كان باغي يقول شي حاجة باغي يدير…وولا تراجع…وضرب دورة ومشا خلاهم واقفين…

هاشم”شاف ف باه” : هادشي مامسلكش ابا…ديك قواعد تخبية الي ولات مسلكاكم هي الي غاتخرجكم للعيب…جيني انا من لاخر وگوليا اش وقع باش نعرف اش ندير ونعلمو انا راسي…

ع.القادر : كيف كيف كيييف كيف…”تنهدت بحزن وغضب ممزوجين من ناحية توريا والي وقع شاف فحسام ورجع شاف فيه” : علمات نسيبو بداكشي الي على بالي وبالك…

هاشم”كمش حجبانو” : كيفاش ؟..اشمن بالي وبالك ؟…

بقى شحال كايفكر وحسام كايشوف مافاهم والو…وسع هاشم عينيه على جهد جهدهم الشي الي خلا عبد القادر يحدر راسو وتكماش عينيه يزيد…ويحدر راسو…هز هاشم ايديه دارهم على راسو لان القضية باينة غاتكون وصلات بطريقة “توريا”…يعني وصلات بطريقة قاسية…ماعارفينش انه عرف اقسى من باش عرفات توريا….عرفها من المحامي وحل ليه عينيه على حوايج يخليوه يخاف بجهد ويوصل خوفه وصدمتو للنوبة الي جاتو…

هاشم”هز راسو الفوووق وزفر بجهد وبدا يحك فحلقو ورقبتو…ضار عند حسام” : لحگ با لدار…

حرك حسام راسو…مشا عبد القادر ركب فالسيارة وحسام ضار ناحية باه قبل مايركب…

حسام : مكاين باس ؟!..

هاشم : ماكاين والو…باينة توريا لاحت شي هضرة سممات ليه الخاطر…على الكريدي وداكشي…

بقا حسام واقف وكايشوف فيه بشك…مادخلاتش ليه هضرة هاشم لراسو حيث باينة غير من رد الفعل ديالو انه شي حاجة كبيرة تم…هز فيه هاشم راسو وهو يقلب دورة وركب فالسيارة…الليل ليل وشدو طريق دوار…في حين هاشم تا باش يدخل ماقدرش حيث غايبدا بشار يسول فيه ولا شي حركة تخلي هاشم يزهق بالهضرة ودابا ماشي وقت الهضرة…جبد كارو من جيبو تاهو شعلو ومشا جلس فواحد الكرسي من الكراسا الي تما…كان عارف غايجي واحد الوقت وتعرف حبيبة ولا عائلتها…يعياو يضمصو فهاد الحادثة الا انه تقدر تسرب باي طريقة…17 عام دازت على داك النهار الكحل الي عاشوه كاملين والي كان مدوبل على مرااات عند “بشار”…ماشي غير ترزا ف باه ماشي غير فقده كيف فقدوه كاملين ماشي غير تغدر فيه كيف تغدرو فيه كاملين…الاقوى والاقسى انه هو الي “قت.لو”…بايديه…سواء بالغلط النتيجة وحدة…ناهيك على الاشهر الي وصلات لعام الي دوزها فداك المصح العقلي…ماعمرو ينسى نهار الي تحول فيه بشار لواحد كايدخل ويخرج فالهضرة…مرات يهضر معاه مرات يهضر مع راسو…

#فلاشـباك…

حط ايدو على كتاف بشار الي كان حادر راسو وعينيه فنقطة مبهمة..جالس فسريره…تحنى لعندو فاش شافو مادار تا ردة فعل ملي حط عليه ايدو…قال را غايحس بيا ساعاك كأنه حطها على جماد…

هاشم”بصوت منخفض” : بشار لباس عليك ؟!..شوية ليوم !!..

بشار”الصمت”…

الفرملي”مربع ايدو وكيشوف فيه باش يشوف رد فعله و يعطي تقريره لطبيب المختص تما” : مكالمي دابا…

هاشم”هز فيه راسو” : علاش !!..

الممرض : جاتو واحد النوبة عصبية…اضطرينا نزيدو ليه لادوز ديال المهدئ…

هاشم”بقى كيشوف فيه كايحاول يفهم اشمن نوبة ورجع شاف فيه…فلحظة بشار تحرك وبانت ايدو الي مدورين عليها فاصمة…كمش حجبانو وهز راسو فالممرض غمزو بمعنى منين هادشي..”

الممرض”غمض عينيه وحرك راسو باش هاشم يفهم”…

هاشم وسع عينيه ورجع شاف فايد بشار…هنا عرف انه كايضرب راسو…وعرف من بعد ماخرج من شومبر ديالو…بلي لقاوه كايضرب ايدو كنوع من النوبة غضب واعصاب كاتخليه يبرد الحر فجسمو…هنا عرف هاشم هاد القضية حيث قبل كان كايتعصب فصغرو وكايضرب بايدو اي حاجة قدامو على غفلة كايبقى يجمع يجمع كمية الغضب حتى كايغفلهم كل مرة واش داكشي الي خلا ديما توريا كاتقول را كايغفل ماثيقوش بيه…(الى عقلتو فاول بارت بان فيه بشار ضارب ايدو قاليه هاشم مال ديك الايد تاني وشاف فيه بشك واش رجع للعادة ديال يآذي جسمو)…

هادشي كامل داز ك فلاش رجع هاشم لدوك الاشهر ديال المصح…هز عينيه قدامو…تنهد تنهيدة طوييييلة وهبط راسو باسف عينيه غرغرو بجهد…مولاي حفيظ عرف بالحادثة…عارف حجم الحب الي من جهة بشار لحبيبة…عارف ان حبيبة هي الي رجعات بشار “انسان” على قولته «وليت بنادم »…

هاشم سعيدة حسام عيدة عبد القادر اي واحد كان عارف بشار غايلاحظ الفرق الي ولا من الي بان بشار لحد ساعة…دار ايديه على راسو وشابكم فوقه…توثر وخوف وغضب تجمعو فهاشم دابا…هادشي كااامل داز قدام عينيه…دار الكارو في فمو نتر منو…واقف وخاشي ايدو فجيب سروال…

بقى هاشم جالس شوية حتى حس براسو هو تهدن..وناض دخل لداخل ونزل فين كاينين لتحت…لقى بشار بنفس الوضعية مع حبيبة معنقها جنبو محتاويها بحنان واهتمام…ماشافش كاع جيهة هاشم…بقاو على ديك الحال ليلة كلها…مرة يهدئها مرة يخرج يكمي ويشرب قهوة حتى يتهدن شوية ويرجع عندها…حلفات ماتنعس حتى تعرف احوال باها….سعيدة وهاشم مافارقوهومش كاااع ليلة كلها الي حتى بغا ياذن الفجر عاد تمات جايا ناديا الي كانت كاتصلي فمسجد المصحة وحطات ايدها على كتفها…

ناديا”بصوت متعب” : للا سعيدة سيري ترتاحي اه بايصبح الحال…

سعيدة : ماشي مشكيل الحاجة…يصبح ويفتح نعرفو غير صحة الحاج كي بفات هاو نصدو نرتاحو…

ناديا : الله يا ختي عذبناكم معانا…هي سمحي لينا…

سعيدة : الحاجة ناديا حنا تاوع بعضياتنا…(طبطبت ليها على ايدها) مابيناتنا والي…

تنهدات وهي تحرك راسها بثقل…ومشات ناحية حبيبة الي كانت متكية على الحايط ومغمضة عينيها…طبطبات عليها وهي تحل عينيها…

ناديا : نوضي ماما تصلي العشا قبل ما ياذن عليك الفجر…

حبيبة”بقات كاتشووووف فيها بحال الى غالبها نعاس وماواعياش”…

ناديا : حبيبة !!!…مالكي ؟!..

حبيبة”بقات كاترمش فيها ونطقات بكلام بحال لا وعي هزات ايدها وشيرات بصبعها ناحية البلوك..ببحة تعب وبكااء فصوتها الي شبه كايتسمع…” : بابا…سمعت بابا تايعيط ليا…

ناديا : كيفاش ؟..

سعيدة : بسم الله عليك ابنتي…توگضي الله يرضي عليك..

حبيبة”كتحرك فراسها” : اه سمعتو ماما والله…گاليا القشة شهادشي…”عينيها نزلو بدمووع”..والله اماما تا سمعتو…

حست بيها ناديا بغات تبدا تجيها هيستيريا وهي تشدها من دراعها وقفاتها وخرجت فيها عينيها….

ناديا : شششش…هيي تتحلمي…ايييه باباك بيخير ولكن اه باقي ماتوگضش مزيان…گولي بسم الله الرحمن الرحيم…وبتسمعي مني زوج كلمات…بتنوضي دااابا تمشي معاك سعيدة ولا راجلك بتدخلي توضاي ودخلي لمسجد هاهو هي هنا فنفس ليطاج…وسرحي صلاية تم اه كاين الشيلان باش تغطاي كاين كلشي تم…وصلي العشا والشفع والوتر…وهزي كفوفك ودعي مع باباك…حنا قدام الصحة ابنتي والو…والصحة قدام الله سبحانه وتعالى كي والو…هو الي قادر على كلشي قادر يشافيه وقادر يبتليه…قادر يبيتها فشان ويصبحها فشان…

“زادت وسعات فيها عينيها بطريقتها المعروفة مع ولادها”…

ناديا : سمعتيني ؟؟!!!…(ضارت وهو يبان ليها بشار جاي معاه هاشم..اما ايوب خرج تاهو يضربو برد شوية ويرجع عندهم)..

بشار”عينيه كانو على حبيبة الي بانو ليه قطرات دموعها نازلين..كمش حجبانو وزاد تعصب من بكاها..قرب لعندها ودور ايدو على كتافها”…

ناديا : بشار…الله يرضي عليك اولدي ديها للمسجد الي كنت فيه دابا…

بشار”هز ليها شعر من على جبهتها مسحها ليها ودار ليها بعض الخصلات ورا وذنيها..وهز ليها ذقنها تا بان وجهها” : شوفي فيا نتي…

حبيبة”هزات عويناتها الي ولاو كي الشقة بالنفاخ والحزن وشافت فيه”…

بشار : قويتي البكا بجهد..وهادشي بدا يبرزط ملتي تاني..”خرج عينيه بشوي فيها”..تحركي دابا فين گالت ليك الواليدة…مزيان ؟!..

تنهدات وهي تحدر راسها وحركاتو بشوية…كانت ناديا كاتشوف فيهم تا حركت راسها وهي تحدر راسها هي مطمئنة…عنقها جنبو ودار ليها ايدها ورا ضهرو شدات فيه ومشا بيها دازو من حدا ايوب الي كان داخل تبع ليهم العين ومشا جلس حدا ناديا…فين حين هي دخلها لمراحيض الي تما…توضات وخرجات لمسجد دخلات ليه…صلات تحية المسجد وتبعاتو العشا وشفع والوتر…عاد جلسات هازا كفوفها لله…داعية بالشفاء لباها…

حبيبة : يااااربي تشافيه يااااربي…يااااااربي طول ليا فعمرو يااااربي…ياربي هي يفيق منها ونديرو ليه الي با…يااااربي هي فيقو يااا ربي وندير الي بيتي اسيدي ربي (بعفوية ماعارفاش اش تقول)..ياااربي تشافيه يااااربي…ياااربي اه مانقدرش بلا بيه ياااااربي…ياربي طول فعمرو يااااربي…اهئ…(كاتمسح فدموعها)..مابيت والو يا ربي هي يفيق ويولي لباس…يااااربي اه على قيبالو تزوجت هي باش منشوفوش هاكا…يااااربي تشافييه يااااربي اهئ…

كملات دعائها وهي تنوض حسات براسها خفافت وبلي كاين امل حيث الامل فالله كبييير…«لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ »..مسحات دموعها وحيدات شال حطاتو بلاصتو وحيدات واحد العباية طويلة حيث الي لبسها بشار كانت عند الكعبة…وخرجات لقاتو واقف حدا واحد النافذة خاشي ايد فجيب وايد شاد بيها تيليفونو كايكتب فيه شي حاجة..هز راسو بانت ليه خشا تيليفون وقرب لعندها..قبط ليها وجهها بين ايديه..وتحنى لعندها باسها فشفايفها مدة حتى هز راسو وشاف فيها كايفحص ملامح وجهها…

بشار : ماتبرزطينيش من جيهتك يا حبيبة ..

حبيبة”هزات ايدها وهي تبعد ليه ايدو وهي تلاح عليه عنقاتو وحطات رايها على كرشو وقالت بصوت عياان ” : ماقدرتش من جيهة بابا..”تكلمات بعفوية” راك عارف علاقتي ببابا…هو كلشي عندي..

ماجاوبهاش…اكتفى انه يخليها على خاطرها بقى كايدوز بايديه على ضهرها حتى حس بيها تهدنت وسكنااات…

بقاو شحاال وهما معانقين حتى خرجها قدام الكلينيك تشم شوية الهواء…حتى تنفسات وطلبات منو يرجعو يدخلو…صبح الصباح تقريبا الساعة الثامنة…

ناديا غاديا جايا فداك الكولوار…مرة يخرج فرملي يبلغ اقرباء شي حد من الي داخلين للانعاش…اخر واحد خرج بلغهم بلي فاق واحد من تم…بديك الفرحة الي فرحو عائلة داك المريض لقاو راسهم تاهما كايضحكو معاهم…

حتى تمات جايا لطيفة وجهها مسيق بالدموع…جايا وتقلب تابعاها بنتها سناء…غا بانت ليها ناديا وهي تمشي تزرب..

لطيفة : ناديااا !!!..اشاتا هادشي سمااعت !!…

ناديا”عنقاتها كاطبطب عليها” : مكتااب احبيبة مكتاب…

لطيفة : اش گالو ليكم باقي ماعليه والو !!…

ناديا : مازال…

ضارت عند حبيبة الي غير شافتها وهي تلاح عليها…تقولي شمات فيها ريحة باباها…تقولي شافت باها فصورة لطيفة حيث هي وياه كايتشابهو…نفس تكمشية العينين من جناب…من كثرة ما بكات ليطفة بكات تاهي معاها…جاب الله بشار كان خارج مع هاشم يجيبو ليهم الفطور…بكات حبيبة فحضن عمتها تا بردات…بشار ماخلاهاش تبكي واستغلات غيابه وبكات….سلمات على سناء وجلسو….من بعد ما سلمو على سعيدة الي شكرات وجود سعيدة ووقفتها مع ناديا وحبيبة…

ناديا : جيتو فالكار…

لطيفة : لا..جينا فطوموبيل اه فين بتلقاي الكار ديك الوقيتة نبقى هي نتسنى ونتعطل…جابنا فيصل هاهو خليتو يبلاصي طوموبيل…

مازال كايهضرو حتى تم داخل نيت معاه ايوب…سلم على ناديا بحزن حيث عزيز عليه خالو بزاااف…مد ايدو سلم على حبيبة…

فيصل : مايكون عندو باس…غير توگضي احبيبة راني كنعرفك من جيهة باباك كيفاش دايرة…

حركات ليه راسها وصافي ماكانتش عندها طاقة باش تجاوب…حتى شوية وهو يدخل هاشم وبشار هازين ساشيات فيهم الفطور…بشار كان هاز ساشية صغيرة فيها واحد تيرموس ديال حبيبة جابها من برطما…دارو ليه فيها اتاي فالقهوة وجابها ليها معاه…بانو ليه ناس جداد قدر يعرف منهم غير لطيفة…فيصل وسناء ماداهاش فيهم…مشا ديريكت حدا حبيبة جبد ديك تيرموس ومدها ليها…

بشار : شدي…

حبيبة”شافت فيه بامتناع صابحة مافيهاااش ماياكل حس الشهية ماكاين بغات تبدا تبكي ليه وهو يحمر فيها تحميرة وحدة شدات من عندو تيرموس…وبدات تشرب جغمة بحال رشفة غير بزز باش مايبداش عليها بالزابور ديالو…

هاشم : يلاه بسم الله الحاجة…

ناديا”حطات ايدها على صدرها” : والله مافيا..علاش عذبتو راسكم اسي هاشم…

سعيدة : ولواه الحاجة…شدي گعدي راسك باش بغيتي دخلي تشوفيه نشاعلاه لا فاق ؟!…

هاشم : بغيتي تكملي عليه لا شافكم هوك صفرات تا الوگفة ماتشدوها ؟!…

ناديا : وسبقي هي نتي بعدا ويلي تالعشا ماتعشيتيه ومعذبة راسك معانا…

حبيبة”هزات راسها وشافت فيها ونطقات بصوت متعب بزاف” : فطري اخالتو سعيدة…

سعبدة”تبسمات بفرحة الي هضرات حبيبة” : نفطر اكبيدتي نفطر…فطري حتى نتي…

بزز باش شدو من عندهم داكشي الي جابو ليهم من فطور…حبيبة كاتشرب وتنتر ندغة صغيييييييورة بزز حيث مقابل معاها…تا هزات فيه عينيها وقالت…

حبيبة : ونتا…

بشار : فطري…

حبيبة : ونتا حتى نتا بتبقى بلا فطور…”سكتات كتاخذ راحتها من الهضرة عيااانة بزاااف..عاد نطقات”…شربتي دواك (ديال الصرع)..فطر باش تشربو…

بقا كايشوووف فيها..ماهضرش انما قرب وباس ليها راسها..تا حدرات عينيها يلاه بغا يهضر وهو يتحل البلوك وخرج الطبيب لعندهم…ضارو كلهم كايتسناو واش غايهصر معاهم حتى شاف فيهم…

طبيب : الحاج فاق…

ناديا”وقفات هي وحبيبة وكلهم وقفو وقربو لعندو” : كي بقى شوية ياك فات الخطر ؟!..

الطبيب : مانكذبوش عليكم الحاجة..الخطر باقي عليه…حنا كانحاولو معاه يبقى مهدن ومستقرة حالتو…

حبيبة : و واخا نشوفو عافاك !!..

طبيب : كل واحد يدخل وحدو…ثلاثة دقايق ك ماكس باش مايعياش ويدير شي ايفوغ…راااحة ثم الراحة…

حبيبة : اه اه…”ضارت عند ناديا” ماما بندخل نشوفو عافاك..

بشار”جرها من دراعها” : سيري غسلي داك الوجه ودخلي عندو”خنزر فيها” فين محركة عندو بهاد الحالة ؟؟..

ضار عند سعبدة وطلب منها تمشي معاها…مشات بزربة باش دير الخاطر وتدخل حيث بصح ماتقدرش تدخل عندو هكاك…شاف فناديا وطلب منها يسبق هو بينما تجي حبيبة باش يبقى معاها ماعارضاتش ابدا..تبع الطبيب لبسوه تاهو لباس..ودار الكمامة..ملامح حجبانو الي عارفو يقشعو هو غا بديك تغوبيشة…حتى دخل وحيد عليه ستار..بان ليه مولاي حفيظ مدور وجهو كايرمش وعياااان دايرين ليه الاكسجين…حتى سمع بصوته “الحاج”…دور وجهو بتعب

بشار”قرب عندو شوي محني” : شوية ؟!..

هز فيه عينيه..بقى كايشوووف فيه مدة…زير على ايديه تا دعقو داك المقبط فيهم….رجع عقله مباشرة لكلام القرافلي..

~~~

القرافلي : الى بغيتي تأكد…نزل عينيك لدراعو ايديه معصم ديالو…شوف واش كاينين شي ندبات شريطات ديال الضرب..

~~~~~

مولاي حفيظ نزل عينيه لايدين بشار..كانو مغطيين باللباس لكن كان مطلع شوية الكمايم…بانو شي شريطات حدا بعضياتهم قرااب…

~~~

القرافلي : هو لحمو وما رحمو بغا يرحم ليك بنتك ؟!…

بقات كاتردد ديك بنتك بنتك بنتك…فوذنيه…حتى هز عينيه ووسعهم فيه ودور وجهو عليه…شوية وهي تسمع الالة ديال القلب الي كانت كاتسمع طط ط ط…لخط مستقيييييم…وتسمعات طوووووووووووووط….

حتى تسمع صوت الالة ديال القلب…دور بشار راسو ناحية الالة الي تسمعات بانو ليه الفراملية جاييين يجريو لعند المريض الي سكت ليه القلب….وكايوركو على بوطونة باش يجي طبيب لعندهم….جات واحد الفرملية…

الممرضة”لبشار” : اسيدي عافاك خرج من بعد ودخلو عندو…

حرك راسو بشوية متفهم الامر…رجع شاف ناحية مولاي حفيظ وكمش حجبانو من طريقة باش دور راسو عليه مافهمش مالو…ورجع ضار وخرج من تما…تلقات ليه حبيبة وناديا والبقية…شافتو خارج ولاخرين داخلين يجريييو….

حبيبة”بملامح مخلوعة” : بابا ؟؟…بابا مالو…

بشار : ششش…”ضار ناحية الانعاش”…لا… شي حد تم جاتو crise..

ناديا ولطيفة وايوب تنفسو الصعداء…حبيبة غمضات عبنيها وتنهدات براحة…بانو ليهم الفراملية كايتجراو ويبعدو فيهم طاح ليهم الما فركابي…جلسها فالكرسي تما وجلسو كاملين ورجعو ثاني لمود الانتظار الي طااال…شي ساعة عاد تم خارج طبيب وسمح ليهم باش يدخلو عند مولاي حفيظ…سبقات حبيبة هي اللولة بطلب من ناديا حيث عارفاها ماغاتصبرش وماتهنى تاتشوفو حال عينيه…

دخلات هاد المرة وكلها امل انه يكون متحسن ولو غير شوية…لبسات داك اللباس ودارت الطاقية والبافيط ودخلات…ديريكت لفين كاين حتى وقفات عليه…كلها ولات كاترعد وهي كاتشوف فيه كان مدور راسو لهيه ومغمض عينيه…حاولات ما امكن انها تصرط البكية باش ماتبينهاش فصوتها ويسمعها تكمل على ما بيه…مدات ابدها وشدات ليه فايدو حتى حل عينيه وهو يدور…

حبيبة”بصوت منخفض شافت فيه بعويناتها الخوضر الي باين عليهم تعب السهير…والحزن” : بابا…

م.حفيظ”كايشوف فيها وكيرمش ماقادرش يتكلم وباغي يتكلم يقوليها شي حاجة على حالتها…الي ماتخفاش عليه وهو حافظها مزيان..حرك راسو مثقل وغمض عينيه وحلهم فيها”…

حبيبة”حطات ايدها فوق ايدو مطبطبة عليه” : هيي بلا ماتعيي راسك..ياك ابابا شوية ياك ؟!..متتحس بوالو ؟!..

م.حفيظ”هز نفس وحطها وحرك راسو مثاااقل”..

حبيبة”تحنات باست ليه ايدو” : هااكاك هييي براسك جاوبني..باش متعياش واخا…انا بايخصني نمشي حيث طبيب گالينا هي ثلاثة دقايق..شوية عاوتاني وبنرجع عندك…بادخل عندك ناديا اهييي بزز باش خلاتني..نقاد معاها ضواصا لمرة جايا متخلينيش هههه…

م.حفيظ”حرك راسو وعينيه كايغرغرو وهو كيشوف فيها كايحاول مايتفكرش الهضرة ديال داك المحامي كايحاول مااا امكن مايفورصيش باش مايتعصبش وتراجع صحتو….تحنات لعندو وقربات حتى باست ليه راسو ونزلات لحنكو…وباست ليه ايدو…باغي يهز ايدو يطبطب عليها يقول شي حاجة لكن صحتو حاليا على قد الحال…ومازال مامستقراش حالتو…شافت فيه وهي تحرك راسها وضارت خرجات…غا هي مشات نزلو دموعو على طرف عينيه…داكشي الي كان حابس غير تفاوتت وهما يلقاو طريقهم…

خرجات لعندهم بعدا منفسة شوية الي شافتو حال عينيه…خلات ناديا مشات دخلات وهي جلسات جنب بشار فين طبطب ليها تجلس حداه…عنقها بجنب كايقلب فوجهها واش رتاحت دابا الي شافتو…

بشار : هانيا ؟!..

حبيبة”تبسمات ليه وحركات راسها بزربة”..

هاشم : على سلامتو ابنتي…

حبيبة”شافت فيه” : الله يسلمك..شكرا بزاف عمي هاشم نتا وخالتو سعيدة شكرا حيث وقفتو معانا البارح واليوم..لهلا يخطيكم…

سعيدة. : وا بنتي نعاودوها حنا ديال بعضياتنا…كيفنا كيفكم راه منا وفينا…

هاشم : من غير نسيبنا راه من عائلتنا…تبقايش تهضري هوك..على سلامتو…

ابتاسمات ليه ورجعات كاتسنى تا خرجات ناديا وتبعاتها لطيفة…شوية وهو يتم داخل فيصل الي مابانتش ليه مو ووجه سؤالو لحبيبة…

فيصل. : حبيبة فين الواليدة ؟!..

بشار”هز حاجبو وهز فيه عينيه عاد رد ليه البال”..

حبيبة : دخلات عند بابا…

فيصل : شوية بعدا…

ناديا : شوية شوية…هو عند الله اولدي…

ايوب : هي تخرج بندخل انا…

فيصل : نتبعك انا من بعد…وايلي الخال خرجها منا خلعة…

سناء : غير سكت والله ماقديت ناكل باقي ولا دوز ليا من الي علماتنا حبيبتي ناديا…

فيصل حرك راسو وبقى واقف شاد الگوبلي ديال قهوة كحلة فايدو ومسند على الحايط…مرة مرة عينيه كايمشيو لبشار الي قشعو فاش هز فيه عينيه وشاف فيه بواحد شوفة كاتخلع…بانت ليه حبيبة تخشات فبشار وعنقها وهو يهز عينيه وشاف ناحية الانعاش مخليهم على راحتهم وخصوصيتهم…

وصلات وقيتة اذان الظهر وهو يقرب هاشم لعند ناديا…

هاشم : الحاجة الله يجيب الشيفا..خاصنا نرجعو لدوار نشوفو الوليدات ونرجعو نجيب عمايا مي…

ناديا”تبسمات ليه” : الله يجيكم الخير اسي هاشم…

سعيدة”كاتقاد فشالها” : الله يشافيه…نزگي غا بناتي هاو نرجعو تاني نشوفوه…”شافت فحبيبة” بنتي ماتبقايش مسبقة الفال الخايب…ديري ما وصاتك ميمتك هزي كفوفك لمولاك هو القادر على كلشي…

وقفات حبيبة هي وبشار سلمات على سعبدة وتسالمو معاهم كاملين وشكروهم على وقفتهم…خرج معاهم بشار تال قدام الكلينيك…سلم على سعيدة وهو يشوفيه هاشم وقال…

هاشم : بعد غذا الجلسة ؟!..

بشار”خاشي ايديه فجيابو..حرك راسو”…

هاشم : يكون خير ان شاء الله…

.يلاه قال هاشم بسلامة…وهو يوقفو بصوته…

بشار : كانتسناك…من بعد..

هاشم : نهار الجلسة ؟…

بشار”حك بشار شنايفو بسنانو وهز فيه عينيه وغمزو” : تعلمني بداكشي الي عرفتي…

حرك ليه راسو ببطء وهو يدور ودخل خلا هاشم كايشوف…

«وما ضَرني غريب يَجهلني، وإنّما أوجعني قريب يعرفني»…

دخل بشار لداخل كايقلب بعينيه عليها مابانتش ليه يلاه بغا يسول عليها ناديا وهو يسمعها كاتقوليه “هاني”..ضار لعندها بانت ليه جايا هازة قريعة الماء…وجايبة گوبلي…قربات لعندو…

حبيبة : يلاه نخرجو حدا طوموبيل…

بشار : محتاجة شي حاجة…

حبيبة”حركات راسها بلا” : باش تشرب دوا ديالك…راك نسيتيه..

هز حاجبو مصدوم من كلامها…كيفاش عرفات بلي ماشربش دواه !؟..نزل عينيه لايدها الي فيها القرعة ورجع شاف فيها…

حبيبة : ديما فاش تتكون مبرزط ولا مشطون ماتتشربوش كاتنساه…وانا حاسبة ليك شحاال باقي فالباكية…الي عندك فطوموبيل بقا هي زوج حبات…وحدة شربتيها البارح ومامشيتيش لدار باش تجيب الباكية ديالك…يعني باقي وحدة…يلاه تشربها ونيت بنخرج شوية برا نتنفس “حطات ايدها على حلقها بضيق”…هفففف تخنقت بزاف…

هز راسو شاف قدامو وهو يدور ايدو على كتفها ودورها وتم خارج بيها مادوا ما تكلم…خرجو لباركينغ فين مبلاصي طوموبيل كان جنب لاكلينيك…جبد من جيبه الكونطاكت فتح البيبان ديال طوموبيل…حلات الباب وركبات بلاصتها حداه وحل تاهو الباب…خشا الكونطاكت بغا يكليكي باش يديماري وهي توقفو…

حبيبة : خليني هي هنا…

بشار”ولا ريح مادار والو…تقاد فبلاصتو وجبد باكية الدواء…لاح حبة في فمو وشد من عندها القرعة شرب عليها…عاود زادو الما تاني وسد القرعة وتهز شوية جبد من جيبو باكية الكارو جبد منها سبجارة شعلها تا نتر منها…دور وجهو لعندها بانت ليه متكية ومغمضية عينيها…مد ايدو لبوطون…حلات عبنيها شاهقة ملي حسات بالكوسان تحرك بيها…

بشار. : ششش..تكاي شوية تم…

حبيبة”رجعات غمضات عينيها” : ممم…

#الرحامنة…

وصلات الوقيتة ديال الرجوع من المدارس…زكرياء كيف دخل مشا يجغدظ وطلع ديريكت يراجع واحد الكونطرول عندو فالعشية…اما اشراق غير دخلات بانو ليها كل مدهي فاشغالو…بانت ليها عيدة جالسة شادة تسبيحها وتسبح وتيليفونها يصوني حداها وهي مامدياها فيه…

اشراق”باست ليها ايدها” : مي تيليفونك كايصوني…

عيدة : خليه تا يسكت على خاطرو…

اشراق”طلات عليه” : عمتي مليكة امي…

عيدة : عرفتها…

عوجات اشراق فمها وهي ضرب دورة يلاه غاديا طالعة تلاقات ب ربيعة جايا نازلة لابسة جلابتها وشالها ودايرة صاكها فدراعها…

ربيعة : جيتي..سيري طلي على مك…

اشراق : مالها…

ربيعة : يلاه خرجت من عندها…بحرا نزلت ليها سخانة من يامس فالليل..كانت طايبة وحنا ماجايبين خبار غا عمتك مليكة الي عيطات عليا ندخل عندها…سيري طلي على مك ونتي من الي تجي ماتشوفي جيهتها…سيري را خليت غا يوسف الي بارك حداها…

اشراق : مافيقتينيش…واخا هاني غاديا…

نزلات ربيعة كاتزرب خلاتها طلعات لعندها وهي سلمات على عيدة وخرجات حيث داير معاها سيحمد غايجي دابا باش يديها لمراكش عند طبيبة الي متبعة معاها على الحمل…وقفات شوية تا عيط ليها وقاليها تخرج عندو برا الفيرما وبالفعل مشات مسافة تا خرجات وهي تلقاه واقف بسيارة ديال باه…ركبات حداه…

ربيعة : عالسلامة…يومين ونتا غاطس مسافر…

سيحمد”كسيرا بسيارة شاد طريق” : خسر ليا الكاميو راني جيت عا فالكار…تلاگيت المداني هو الي عطاني طوموبيل…

ربيعة : مافراسك والي اش وقع…

سيحمد : اش تاني…

ربيعة : الحاج نسيب ولد خوك المسخوط…جا يامس عدنا دخل توريا ولالة وسيدي بقاو شحال وهما سادين عليهم…شوية اتا خرجاات توريا جناوح منخرها يفرقرو وعينيها هنا فين واصلين…هاو شوية وهو يخرج هو داك المراكشي…اتا سقنا الخبار بلي جاتو شي مرضة خايبة فطريگ لحگ عليه هاشم وسعيدة داوه كنينيك (كلينيك)..وراه لالة من يامس (البارح) وهي مكونة ماكلتها قليلة…توريا سدات عليها فالبيت من يامس فالصباح…ايييييوى واحد الحالة…

سيحمد : هاناري ناري كاااع هادشي…

ربيعة : ولهلا يزيد كثر…شوووف اش ضاير تم…

سيحمد : اش بغاهم داك المراكشي !!؟..

ربيعة : ويعلم الله اش كاين…حاسة بلي ليها علاقة بالمسخوط ديال ولد خوك يگطعو علينا…(ضارت عندو مخنزرة)..مازلتي مابغيتي ترد ليه دقة ديال قلة ترابي الي دار عماك ؟!..

سيحمد : لا…

ربيعة : ولهلا…بقى هكاك تايجي تاني هاو يزيدك شي حاجة كي وجهو…مو ومارحمها بغا يرحمك…نفسي هزاتني عليك ونتا ممسوق…الحاصول شغلك هذاك…

سيحمد : الدقة جاياه ملي حل عينيه…بغيت ليه ماكثر ؟!..لهلا يردو…الي فيه كافيه…

ميقات فيه وهي دور لنافذة حاضية الطريق الي غاديا بيهم لمدينة مراكش…الي فهاد اللحظة وفيها بالضبط فالباركينغ ديال المصحة…ماحساتش بالوقت امتى دازت وغفاات بيها عينها…مابرزطهاش ومافيقهاش ماهضر مادار حتى حاجة الي تزعجها وتفيقها…فيقها غير تيليفونها الي صونا وهي تنوض اشهقة بجهد حاطة ايدها على صدرها…

حبيبة : ببب بابا…بابا…

بشار”حط ايدو على كتفها مهدنها” : ششش..تهدني…

حبيبة”صرطات ريقها ورجعات نفس…نزلات عينيها لتيليفون بانت ليها نمرة فيصل” : الو فيصل…

بشار”كان ضاير لهيه غاوسمع سميتو وهو يدور عندها مخرج عينيه وهاز حاجبو تا ضارت شافت فيه ماعرفت باش تبلات” : ها…ممم ماما..اه هاني هي فباركينغ…واخا واخا…

قطعات عليها وهي دور عندو قبل مايهضر زربات فالهضرة…وتلفات ولات تهتهت ههههه….

حبيبة : لا هي ماما طفا ليها تيليفون وعيطات ليا من عند فيصل…خويا فيصل…خويا…ولد عمتي…هي سولت فيا وفيك…

تاواحد فيهم ماقدر يتزحوح من بلاصتو…مشا غير فيصل وسناء لحقو لعند رقية باش تجي هي ويبقاو هما مع الوليدات بينما يولي باهم شوية ويجيو لعندو يشوفوه حيث صغار مايقدروش يدخلو للانعاش…

وصلات العشية…كان واقف بشار قدام الكلينيك كايهضر فالتيليفون مع المحامي…كمل معاه ويلاه بغا يدخل وهو يجيه اتصال من “المانيا”…بقا كيضوف فتيليفون كايصوني الي حتى سالا على خاطرو عاود صونا من جيد…عض على شنايفو كيضوف فيه تاني قبل مايطلق الخط ويجاوب….

فهاد اللحظة كانت جالسة حبيبة شادة طاسة صغيرة فيها صالاد كتاكل فيها بزز…بأمر من ناديا…

ناديا : الحاج راه بين ايدين الله…اش نكونو حنا حتى نعارضو ارادة الله…كولو باش تقدرو تحركو الى ولا شوية وندخلو عندو ثاني بايلقانا بحال ما هاكا ؟!..تنفخي علينا نطيحو ؟!..

لطيفة : هي تقليقة اناديا…ماعطانتش خاطرنا…

ناديا : وانا عطاني ؟؟..اه راجلي هذاك وبات ولادي…بنفوتو ؟..بيت نتقوت باش نوقف بايشوفني عيانة ولا سخفانة بيتي نكملو عليه ؟!..نتي متتعرفيش الحاج…(شافت فحبيبة وخرجات فيها عينيها) ونتي بتاكلي مزيان…وجهك صفر من البارح وهانتي بدخلي فيومين هي بزز باش واقفة…راجلك راه شاد معاك بات الخاطر…ديري بحسابو تاهو شوية…

حبيبة”الصمت”…

داز شوية الوقت وهو يتم جاي “بشار”…هزات حبيبة عينيها فيه وهي دور ناحية واحد طاسة حداها هزاتها مع فرشيط بلاستيك ولانجيت…وطبطبات حداها…

حبيبة : اجي تاكل ماتغذيتيش…

ناديا : تغذا اولدي حتى نتا من بارح مانعستي…

بشار”شاف قدامو ورجع دور راسو عندها مشتت شوفة” : اشنو گالو ليكم هنا ؟!…

حبيبة : رجع نعس…باقي ماكاين والو…نزل عندو الكاغديولوغ..حتى يخرج ونعرفو اش كاين…

حرك راسو وريح حداها…عطاتو ماكلتو ياكل حيث الغذا فاات وقته تاواحد فيهم ماكال شي حاجة حتى مشا هو تقدا ليهم ماياكلو…

تقريبا وصلات ثلاث ايام وهما على هاد الحال مرة يقولو ليهم استقرت الحالة مرة كاين الشك…الكخيز كاغدياك الي جاتو ماكانتش ساهلة…بشار مابقاش دخل عندو من داك النهار…اليوم عندو الجلسة الي عليها غايقدر بنسبة كبيييرة انه يتحكم لصالحه وبالتالي يقدر يطالب القاضي بانه يتكلف بيوسف الي عام تقريبا وهو كايتقات.ل على ودو باش يتكفل بيه….خلا حبيبة حدا ناديا ومشا يحضر لجلسة طبعا من بعيد مابغاش يتواجه مع مو..

خرج الطبيب من الانعاش من بعد ما دار دورة لعند المرضى الي تما ولعندو…حتى وقف عليهم…وشاف لعند ناديا وحبيبة ولطيفة الي قربو لعندو…

ناديا : امضرا دكتور ؟!..

دكتور : نقدرو نگولو تجاوز مرحلة الخطر بواحد النسبة كبيييرة…على حسب تقرير الكاغديولوغ بايخصو يبقى تاني الليلة والى بقات مستقرة غذا ان شاء الله يتحول لشومبر نورمال…

حبيبة”بامل” : نرتاحو ياك ؟!..

طبيب”تبسم ليه وحرك راسو حيث حضر لحالتها هادي يومين واكثر” : الامل فالله ابنتي…

حبيبة : نقدر ندخل عندو ؟!…

طبيب : حاليا هو فايق ولكن هو الي طلب مني نعلم الزوجة ديالو دخل تشوفو (شاف فناديا) ماتفوتيش عشرة دقايق…مايكونش ايفوغ فهضرتو…اي حاجة تعصبو ماتذكرش ليه…

ناديا : واخا دكتور…

طبيب”خشا ايديه فجياب الطابلية وشير ليها براسو” : Vous pouvez entrer (تقدري دخلي)…

رجعات حبيبة جلسات حدا عمتها ولحق عليهم ايوب تاهو عاد دخل جلس حداهم…توجدات ناديا ودخلات لعندو…قربات لعندو وهو يبان ليها حال عينيه وكيشوف فنقطة بعييييدة…حتى حس بيها وهو يدور وجهو لعندها…تبسمات ليه تا بانو سنانها وتغمضو عينيها…شاف فيها فلحظة ناديا العروسة الي تزفات ليه وتعجب بزينها وبكلامها الحلو وضرافتها…بزز باش قدر يتبسم تاهو يردها ليها…هز ايدو الي فصبع سبابتها مقبط ديال التخطيط دالقلب…وشير ليها تقرب لعندو…

ناديا”طبطبات ليه على كتفو” : الحاج…شويا ؟!..

م.حفيظ”حرك راسو..صرط ريقو ونطق بصعوبة بالغة” : الحاجااا..

ناديا : هيي سكت ماتعييش راسك بالهضرة..انا نهضر ونتا حرك راسك…بغيتيني ؟!..

م.حفيظ”حرك راسو”…

ناديا : توحشتيني هههه…

م.حفيظ”تبسم بتعب..وكحب شوية وحرك راسو..الاكسجين على فمو ونيفو..مد ايدو حيدو شوية” : ب بيييتك…

ناديا : هاني الحاج…

فنفس التوقيت لكن فمكان اخر…فالمحكمة ديال مراكش…فالجلسة لداااخل…من بعد ما ترافعو المحاميين كل واحد قال اش عندو على الموكل ديالو…ماكانتش توريا حاضرة وماكانش بشار طبعا حاضر…كان واقف برا…

القرافلي : ولكم يا سيدي واسع النظر…

القاضي شد دوك الوراق الي عطاه…حل الملف ودار نظاظر الشوف بدا يقرا فيهم ورقة بورقة…خذا وقت كااافي باش قراهم وتمعن فيهم…ضار عند المستشارين من بعد ما عطاهم يقراو حتى هما… المحامي ديال بشار بقى كايشوف فيهم ورجع حول عينيه ناحية المحامي القرافلي…

القرافلي : كلشي قدامك اسيادة القاضي…حتى لو سيادتكم عطيتو الحكم الاخير لصالح بشار الهاشيمي…هنا غادي يطلب من سيادتكم انه يتكلف بيه…كيفاش غايتكفل بيه وهو ماقادر حتى يقاد حياته ؟..عايش برا البلاد…عندو مشاكل تما هذا غير المصح الي دوز فيه عام هادي سنوات…شهر وزيادة باش تعطاه توقيف بتهمة ضرب وتعن.يف سيدة خدامة معاه…

اخر جملو خلات محامي بشار يوسع عينيه بصدمة…منين جاب الاخبار هذا ؟!…هنا كارثة يعني مستحيل باقي بشار باقي يحلم بيوسف ؟ …

خلا محامي “بشار” في حالة صدمة…بطبيعة الحال كان عارف بهاد القضية وعلمو بيها بشار حيث ديجا موصيه اي حاجة كانت يكون على اطلاع بيها..وفاش وقعات الحادثة مع هانزاده خبرو بشار بيها من بعد…

تسالات الجلسة وخرجو المحاميين بزوج…العمراني كان فطريقه لعند بشار لمح المحامي القرافلي داير تيليفون فوذنيه وكايهضر وصوت ضحكتو مسموووع ثوت الضحكة الي كاتبين انه متأكد من قرار المحكمة…حرك راسو يمين شمال على خبث هاد المحامي فين واصل…خرج على برا وهو يلمح بضار واقف مسند عالسيارة مربع ايديه وكايتسنى داير نضاضر شمس رايبان على عينيه…هز المحامي ايدو مشير ليه رد ليه بضار الحركة براسو…وصل لعندو…

العمراني : الحكم تأجل ل نهار عشرين فالشهر…

بشار”هز حاجبو..حيث كان باين انه غايربح واستغرب حتى من انهم خرجو فوقت اقل شوية” : شنو المشكيل ؟؟..

العمراني”عاود ليه شنو وقع” : بزز باش قدرت نقنع القاضي باش يأجل..يعطينا فرصة فين نثبتو بلي مجرد توقيف مؤقت وغير سوء تفاهم لا غير يعني ماعندكش طرد…

هو كايعاود ليه وبشار ملامح وجهو بقات هي هي…يعلم الله اش تحت داك الراس الي ماعيطيك لا خيط لا ساس…بقى مربع ايديه وكايسمع ليه…المحامي تاهو ماكانش متوقع ان القرافلي غايطيح على هاد المعلومة…يمكن هنا تغفلات ليه هاد الثغرة انه مادام غايكون على مشارف يخسر القضية يقدر يدير اي حاجة كيما كانت باش يدير اخر محاولة فانه يقلب الوضع ليهم…

بشار”باقي محافظ على هدوء ديالو” : الحل ؟!..

العمراني : الحل ديال الخدمة يا يتحيد عليك التوقيف يا تبدا خدمة اخرى وتكون حسن من الي قبلها…والحل ديال التقرير الطبي الي جابو ليك ديال المصح انك كيف شحال هادي قلتها ليك…الزواج وانك انسان بدارك وبمراتك غير انه عندك تقرير بالشفاء ديالك…باش تبان للقاضي انك انسان كفء وتستاهل باش تكون كفيل لخوك…الحكم دابا تأجل اما كان غايكون لصالح الام ديالك انه الحضانة تبقى ليها وبالتالي ماغاديش تقدر تثبت بلي هي أم مهملة لولدها الي من حالة خاصة…(تنهد وشاف فيه بجدية وتأكيد)..ولدي باش نعلمك هذا راه اخر تأجيل كاين…غييير بزز باش قنعتو…كون اكيد الى ماكانش عندك اش قلت ليك غير بلا ماتحضر للجلسة الجايا…حيث نورمال كيطولو فهادشي لكن الاثباتات ديالك كانو قوييين ودابا الكفة تقلبات عليك…عندك هاد الوقت حاول فيه انك تقلب كلشي لصالحك للمرة الاخيرة…

ماجاوبوش اكتفى انه يحرك راسو..مشا المحامي لحال سبيله وهو بقا واقف بنفس الوضعية الي خلاه عليها الي تبدل فقط ان النظرة الي فعينيه ولات قاسية عكسات ما فلداخل ديالو…هادشي طول بزاااااف بزااااف مع مو…مو الي خلاتو يرجع لهاد البلاد الي شاف منها غير الايام الكحلة الي ضراتو فخاطرو ومرضاتو فيه…حتى تلاقى ب “حبيبة” ودارهم الي وراوه العكس…لكن حتى لامتر غايبقى هنا وهو كان ناوي ياخذ دار جديدة الي تجمعة ب مرته وخوته…ويدي مرته حتى لالمانيا ويبقى مرة هنا مرة لهيه حتى يضوف حل فانه يجيب خوه لعندو تما…لكن حتى حاجة من الي كانخططو ليها مكتكون بنسبة مية فالمية…

خرجات ناديا من الانعاش من بعد ما هضرات مع مولاي حفيظ…

حبيبة : كيف بقى بابا !!..

ناديا : شوية بنتي شوية…

حبيبة : كان باغيك فشي حاجة !؟..

ناديا”بقات شحاال ساهية فيها كتفكر اشنو قاليها قبل قليل”..

حبيبة : ماما !!..

ناديا”شافت فيها” : همم…والو هي بايشوف خوتك…

حبيبة : تانتسنى هي بشار يجي من المحكمة ويديني نجيبهم ؟!..

ناديا : بتمشي ترتاحي فدارك…وصباح رجعي حيث دابا مايخليوناش ندخلو عندو…غذا فالصباح بايطلعوه لشومبر عادية هي يومين وبايخرج من هنا…

حبيبة : لا لا هي خليني…

ناديا : ماتشاورتش معاك…باباك الي وصاني..انا ونتي وعمتك كلنا بنمشيو مع صباح بكري نكونو هنا…

لطيفة : كوني تسمعي اهياتا…الي خايفين منو مابقاش ديري بضنو گاليك باباك ويلاه…

حبيبة : حتى يجي بشار…

بالفعل جلسو غير تما…شوية لحق عليهم ايوب الي خلا المساعدين ديالو هما الي يتكلفو بالكليان فالاعراس والمناسبات واعتاذر منهم…هاد المرة دخل ومعاه مو الي جات من ايت اورير باش تشوف تاني الحاج وطمن عليه…سلمات عليهم وجلسات…حتى داز وقت نيييت وهو يصوني تيليفون حبيبة…كان بشار..

بشار : خرجي عندي…

زوج كلمات مافاتهمش وقطع…شافت فماماها الي حركات ليها راسها وهي تخرج لعندو…كان واقف قدام سيارة شاد الكارو كايكمي وكايهصر فتيليفون قربات لعندو كاتسمع فيه كايهضر بالالمانية طبعا مافهمات والو..قدرات تفسر من ملامح وجهو انه وقعات شي حاجة فالجلسة….حتى كمل…

حبيبة : اشنو درتي ؟!..

بشار”عض على فمو شحااال كيشوف القدام…حتى حرك راسو ب لا” : تأجل داكشي…(على شحال عاد بدا يعاود ليها وهي توسع عينيها)..

حبيبة”دارت ايدها على فمها” : ويلييي باش عرفها ؟!..

بشار”ساكت”..

حبيبة : ويلي اش هاد المحامي…”شافت فيه”…أجلو ليك ؟!(حرك راسو)…بيتي نصيحتي ؟!..

بشار : ؟؟؟…

حبيبة : بدل المحامي ديالك..ودير محامي خبث من هذاك الي دايرة خالتي توريا…

شافتو نزل فيها عينيه وهاز حاجبو من هضرتها…رجعات كاتشوف تاهي قدامها وتنهدات…

حبيبة : بابا كان تايگوليا الى بيتي تقضي مصالحك الكبار فهاد البلاد عليك بالخبث مع بنادم (تبسمات) الله يشافيه ليا يااارب…”هزات فيه عويناتها الخوضر الي خلاو قلبه يوقف من جمالهم فعينيه”…الى بيتي يوسف…

الساعة السابعة صباحا…بدات كاترمش فعينيها حتى حلتهم بان ليها الضو وهي تنوض شاااهقة …قلبات تيليفون وهي تلقاها سبعة ديال صباح…نعسات بلا ماتحس من فرط العيا ديال سهير دوك الايام والخوف والبكا وشلا ماتراكم عليها…لاحت الغطا وناضت بزربة حاسة بضبابة بين عينيها..وقفات تا رجعات الوعي مع ناضت بزربة وبجهد…خرجات كاتزرب تا تساطحت معاه شدها من كتافها مغوبش…

بشار : شش ياك لباس…

حبيبة: بابا بايجلع لشومبر بيت نشوفو…

بشار”شاف فمعصم ايدو الساعة” : مازال لحال…

حبيبة : ويلاه نتوضى ونصلي ونلبس باش لحقو عليه…

ماجاوبهاش…قرب لعندها باسها فراسها وخلاها مشات لدوش توضات وخرجات لبيت صلات ولبسات حوايج الخروج…جايا خارجة من البيت كاتعقد فساعتها…

بشار : l préparation ديالك نتي فين لحگت ؟!..

حبيبة”شافت فيه وتنهدات” : مابقاش عندي تركيز..بابا ومرضو…ونتا والمحكمة…مابقيتش قديت نركز فوالو…

بشار”قرب لعندها” : باك شوي وتكوني عندو…

حبيبة : والمحكمة…

بشار”ماجاوبهاش على سؤالها..حدو طبطب عليها وقال” : تحركي فطري ويلاه نوصلك…

حبيبة : فين بيتي تمشي ؟!..

بشار : عندي غراض نقضيه ولحگ عليك عند باك…

دخلات لكوزينة فطرات هي وياه…وجمعات داكشي…هزات واحد البوليكوب قدامو حيث واعداتو باش تراجع ودات معاها حفاظتها عارفها راسها جلدة من ناحية باها خاصها امتى تكون عندو…ركبو فالسيارة وتوجهو ديريكت للمصحة…وقف سيارة ودخل معاها طلعة ديريكت لشومبر فين قالت ليها ناديا بلي كاينة فيها هي وعمتها كايقادو ليه بلاصتو حيث شوي وغايدخلوه…دقات الباب وهي تحلو طلات على ماماها…

حبيبة : ماما…صباح الخير…

ناديا : صباح الخير…دخلي بنتي…

حلات الباب وهي تدخل…تبعها بشار …

حبيبة : فين معتز ووردة…

لطيفة : يخرجو من مدرسة وبايجيبهم فيصل وسناء…

لطيفة : گعد اولدي اه شوي وبايجي…

ناديا : واقيلة هما هادو سمعتي السانسور تحل…

مشات حبيبة كاتجري خلات بشار كيشوف فيها…حلات الباب تلاقات الفراملية يلاه جاييين…وسعات ضحكتها على جهدها تا بانو ضروصها وحلاقمها لدرجة صفقات بايدها وقالت…

حبيبة. : ها باباتي حبيبي جااااا….

قربو لعندها وتحنات عليه فالبياص فين جايبينو…قبطات ليه ايدو وماشية معاه كاتبوس فيها وتعاود…تا ضحكاتو فعز تعب ديالو ونطق بصوت عيااان…

م.حفيظ : القشة…

وقفات ناديا ولطيفة…ودخل تا ايوب الي جاي عينيه مبوقين بنعاس باش يحلقو…حطوه فبلاصتو وخلاو ناديا كاتقاد عليه الغطا وهما شي شاد ليه ايدو كايعبر الضغط وشي كايقاد فالشةكة باش يضربوها ليه…ماهزش عينيه ناحية بشار بتااااتا…كانو كاملين واقفين تما…غير كملو الفراملية كتبو تقرير وخرجو متمنين ليه الشفاء…

لطيفة : ايوى دابا عاد بينا نگولو تفوجات وتگعدات…الله يا الحاج طيرتيها منا خلعة…

م.حفيظ : بيت نتفشش…

ناديا : لا الى كان هي هاد الفشوش بناقص..شوف ليك فشوش ديال توگيضة اسيدي نفششوك…

م.حفيظ”تبسم ليها وحرك راسو”…

حبيبة”جلسات حداه وباست ليه حنكو” : خلعتيني بزاف فخبارك…

م.حفيظ”هز عينيه فيها بتعب ومد ايدو طبطب عليها”…

ايوب : اشوف العميم…هادي وبراكة..تفششتي بزاف تا بيتي تقادي الفشوش من سوق الدنيا…ويلي خمسيام ولا منعرف شحال وحنا متنشوفو نعاس هي الخلعة كانت باتخلينا نسبقوك لاخرة…(ماحس تا جاتو دقة لقرفادة كان شوي يجي على فمو) اهياتا…

لطيفة : برا والباس…فمك لاحسو كل.ب الخلا موضر فالظلام…

ايوب : شلااااا….

حبيبة : ههههه الله يحفظو…صافي مايبقاش يعاودها…ياك…

م.حفيظ”حرك راسو مبسم ليها متعب مزال فين يتوگض مزيان…باقي وجهو شاااحب بالمرض والانعاش الي كان فيه…

شوية وهو يقرب بشار الي خلاهم تا هضرو على راحتهم واخا مزروب وخاصو يخرج يقضي…خاشي ايديه فجيابو…

بشار : الحاج…شوية…

هزات فيه حبيبة عينيها ملي هضر وضارت عند باباها…كاتسناه يجاوب كان حادر عينيه حتى بدا يكحب يكحب…مد ايدو وشير لناديا مشات كاتزرب كبات ليه كاس الما…جلسات حداه وعطاتو يشرب…

ناديا : بسم الله عليك…

شرب علاش قدر حتى تنفس وحط راسو عالمخدة كاينين…خلاوه على راحتو…بقاو معاه شوية كايهضرو…مرة يجاوبهم مرات يبتاسم…حتى شاف بشار فحبيبة وشير ليها براسو بلي غايخرج…ضار دورة وتبعاتو…

بشار : ديها فقرايتك شوية نتي…

حبيبة : واخا…بتعطل ؟!..

بشار : شوية…نكون جاي نعلمك…

باسها فراسها ومشا…رجعات هي لشومبر جلسات فالفوطوي حيث لقات باباها نعس…شوية وهي تنوض ناديا…

ناديا : هذا هو الوقت فين دار معايا الكاغديولوغ ديالو…نمشي نشوفو ونجي…

ضارت باش تخرج وهي تنوض حبيبة وتبعاتها…

حبيبة : ماما…

ضارت لعندها ووقفات تا قربات لعندها…

ناديا : مالك بيتي شي حاجة ؟!..

حبيبة”حكات جنب فمها بصبعها وضارت ناحية شومبر ورجعات شافت فيها” : بيت نسولك واش لاحظتي ولا هي انا الي بان ليا !!

ناديا : اش بان ليك؟..هضري اه بينمشي لعند طبيب ديال باباك…

حبيبة : ب بابا…بابا علاش ماتيشوفش فبشار…

ناديا : هي بان ليك ابنتي..سيري رتاحي شوي وبتولي تگولي شي حوايج ماكاينينش ولا بشار عما ليك العينين…

حبيبة : وخا وعلاش سولو كيف بقيتي و ماجاوبوش !؟…

خرج من الكلينيك وركب فالسيارة…خرج من تما وشد طريق نيشان ل فيلاج سيدي بوعثمان…الفيلاج الي كايجي ليه غا لا كان شي حاجة فوق طاقتو…مورا هاد الفيلاج كاينين نواحي وفهاد النواحي كاين هاد الدوار الي هو مسقط الرأس ديالو…الاصل الرحماني تاعو من البو للجد…العرق والد.م فيه رحمانيين حتى للنخاع….

وفالفيرما فين كانت جالسة وعلى وجهها الضحكة…الفرحة الي ماقداتها ناضت مع صباح تخبز المسمن والملوي بايدها…لدرجة مباركة تصدمات فيها…الا عيدة الي بقات واخذة منها موقف لدابا…خرجات من الكوزينة هازة طبسيل كبييير مطرق بالمسمن ووراها كريمة هازة طبسيل ديال البطبوط مريح بالزبدة بلدية…

رضوان : وزردة هادي هههه…

توريا : الزردة قريييبة نشاعلاه…لا صبتي تبقى من هنا ل عشرين يوم تحضر عمانا…

رضوان : موحااال خاصني رجع لخدمة…الصهد دخل والفلاحة بدات…

توريا : واخا غا يومين ورجع…

سيحمد”تسند عالمخدة ودوز بصبعو على مسطاجو” : وتحضر لسبوع ولد خوك…

رضوان : اينا ولد…

سيحمد”شاف فربيعة الي نزلت راسها حشمانة زعما” : على ماشي تصاب عدي ولد…

رضوان : هاكيلي هاكاااوا.. ومبروك اسي…علمتي بوك…

سبحمد : فين بويا صبتو…اجي فين هو بعدا…

ربيعة : ضار عند الخدامة لور وشوية وبغا يمشي لمراكش هو ولالة…

توريا”قربات طبسيل ودارت فيه مسمنة وملوية وحطاتو لعيدة” : لالة گولي بسم الله…

عيدة”شافت فيها مغوبشة…وهي تمد ايدها وكحزات ليها طبسيل بجهد” : مابغيت شاي…

توريا”جمعات ضحكة” : گطعتي لغايا (مابقيتيش كاتهضري معايا)..

عيدة”جاتها من لاخر” : هازة منك…اللغا لا گطعتو عماك وجهي عمرك باقي تشوفيه….

توريا”هزات حاجبها وخنزرات” : واش سباب ؟!…

عيدة : مابقا مايتگال…كي شتي لا علمتك بغيتي تگادي الامور ؟..بالعمى…خليني عليك مابغيت ماكلة “زرود الغدر”…

مابقااااتش هضرات توريا معاها…شقلبات عينيها بسم ومطمطات وهي دور عند لاخرين خصوصا من شافت سبحمد غمزها وقاليها خليها ضبر راسها…تنهدات وهي تكحز ليهم طبسيل وسماو الله كايفطرو…مباركة دخلات فداكشي طول وعرض معاهم…شوية نزلات اشراق هي وزكريا جاو يجريو حيث تعطلو…تبعهم حسام الي غايوصلهم لفين كايقراو…

توريا : فين يوسف…

اشراق : هاهو نازل…

عيدة”بانت ليها سعيدة نازلة لابسة جلابتها” : نوضو دروك…

سعيدة : تاتفطري الالة…

عيدة : فطرت..نوضيني نلحگ لبيتي نخرگ (نلوح) عليا جلابتي وزيفي…فين هاشم…

سعيدة : هاشم مشا لفيلاج گبيلة عندو مايدار…يوصل حسام دراري لمدرسة هاو يرجع لينا ونمشيو عما سيدي…غا بركي تا تفطري بخاطرك…

جليات سعبدة تحت شوفات توريا المخنزرة بجهد فيها…حيث عيدة ولات كاتعاملها ناقص في حين سعيدة هي محط الاهتمام الي بدا كيصب ليها فبلاصة ماكان الاهتمام اغلبه على “توريا” حيث هي مرات الغالي والكبيرة فالكناين…والي زاد فشوشهم ليها حيث ما.ت ليها راجلها فديك الظروف وهي كانت كاتحماق عليه وبزاف الحوايج كانو مخلينها هي المرتبة الاولى…

وقف السيارة قدام القيادة…جبد تيليفةن من جيبه ودوز ليه الخط…حجبانو كايبانو مورمين من فوق نضاضر الشمس…حاط مرفقو فالشرجم مخر الايد الي فيها سيجارة شاعلة…

هاشم : هاني خارج عندك…

قطع معاه..كان غايحط تيليفون وقفو غير ميساج نزل عينيه بان ليه اسمها والميساج فالشاشة…”وقيتة ديال دوا ديالك ❤️”…حس براسو توحشها بزاف…ماكرهش تكون دابا بين احضانه العارية وهي لحمة بين ايديه كايفرغو شوقهم ثاني فالفراش…لحظة كمش حجبانو تاني ملي تفكر انه باقي كاتشرب داك المهدئ ديال ما قبل العلاقة…قرر انه فهادي غادي يمنعو عليها ويحاول معاها تنعس معاه بدون ما تلجأ ليه…دخل قراه باش تبان ليها وخرج مخلي ليها “vu”…تحنى شوية حل المجر جبد منو دواه شربو ديك ساعة حتى وقف عليه هاشم…حرك ليه راسو ناحية البلاصة الي حداه وقال بصوت خشن…

بشار : تحرك ركب…

هاشم حرك راسو بشوية…عارف راسو بلي وصل الوقت باش يقوليه اش كاين…كان كايتسناه يجي لمحكمة لكن ماقدرش يجي ودار معاه يتلاقاو موراها…يعيا يأجل ضروري خاصو يعرف…دار نضاضر شمس حتى هو وركب حداه…ديمارا بشار السيارة وتحرك من تما…خذاو مساافة ديال طريق حتى دخل مع واحد البيست ووقف فواحد الارض قاحلة تما…جبد باكية الكارو خبطها خرج منها واحد مدو لهاشم هزو وهز ليه تاهو واحد…عطاه شعل هو لول عاد هو…نتر منو وشاف قدامو…

بشار : اشمن خبار لحگات لداك السيد…

هاشم” شاف فيه” : حاس بشي حاجة ولا عارف…

بشار”هز صبعو كايدورو ناحية دماغو” : ديجا گلت ليك crise cardiaque فهاد دوار مكتجيش بلا بلان مزعت بالبيان…”ضار عندو” عرف عليا داكشي ؟!..

هاشم”حدر راسو باسف وحركو ببطء”…

بشار عض على سنانو مزيااااان…ماهضرشششش…رد الفعل ديالو كان سكااااات لكن داك الكارو الي فصباعو تطواااا…تطوا وطفاه فكف ايدو مجددا بدون مايديها فديك العافية الي حرقات ليه كف ايدو…غمض عينيه وحدر راسو مغددد…مغدد من فعايل مو تا بدا يتزير يتزييييررررر…هاشم هز فيه راسو لقى وجهو تبدل ليه اللون…

هاشم : بشار !!!…

وصلات العشية…مولاي حفيظ النهار كلو وهو مخلينو على راحتو ناعس كايوصل وقت ماكلتو كادخل ناديا توكلو ويرجع ينعس…موصين على راحة تااامة ليه…ماكيقويوش عليه الهضرة بتاتا…كانت واقفة قدام. واحد النافذة كاطل على برا من فوق…دايرة تيليفون فوذنيها كاتصوني ليه مكيجاوبش…حتى تمات جايا سناء هي وايوب…حطات ايدها على كتفها وهي تقفز وشهقت…

سناء : ابسم الله عليك…

ايوب : الغدنفر مدي ليها العقل…

سناء : جات عليه جات علييييييه…بوگووووص ومهيب ياا جدك..

ايوب : من ناحية مهيب هي توقفي حداه تاتحسي براسك بايصليها معاك تايبان ليك جن تايعجن فالملاوي…

حبيبة”خنزرات فيه” : ايووووب…

ايوب : مك انا “ضار هنا وهنا لا يخرج ليه من شي قنت يجمعها معاه هههه”…افييييييين فييييين الي مابيتوش…متنح…

حبيبة”وسعات عينيها” : ايوووووووب…

ايوب”لقا راسو تحمس وكاينة سناء ماعارفة والو شاف فيها لقاها مافاهمة والو” : تا تبلغي وتفهمي…

سناء : مزيناتك…راك كبر مني غير بعام…

ايوب : تاتصوني ليه ؟!..

حبيبة”تنهدات” : هففف…ممم…

ايوب : مال وجهك مسقوط من د.م !!…

سناء : الخلعة ديال باباها…شوف خالتي ناديا تاهي…

شوية وهما يبانو ليها خوتها جاييين ومعاهم فيصل معنقهم ورقية…شافتهم وهي تعيط ليهم جاو كايجريو لعندها توحشاتهم…تحنات لعندهم وجلسات قفازي تا عنقوها…

حبيبة : توحشتكم بزاااف…

وردة : مابقيتيش تاتجي عندنا…ماتايخليكش عمو بشار…

حبيبة : لااا…هي عندي بريباراسون ديال امتحانات…توحشتو بابا…

معتز : بزاااف اهي المدرسة ماخلاتناش ماما نجيو…

حبيبة : اجيو ندخلو عندو…

وقفات وشدات ليهم فايديهم…مشاو كاملين لشومبر ديال مولاي حفيظ الي كان متكي كايهضر مع لطيفة ختو…وناديا كاتمسح ليه فجناب عنقو بلانجيت ووجهو…حتى حلات سناء الباب وهي تقول…

سناء : حبيبيييي (خالها كاتقوليه حبيبي)..شوف شكون جا…

شاف ناحية الباب حتى دخل اجمل منضر كايشوف فحياته…المنظر الي كون ماتزوج بناديا موحاال كان غايشوفو المنظر الي تعطل سنيييييين باش رزقو بيه الله…فلذات الكبد…ثلاثة التمرات من صلبو…البكرة الي عيشاتو اولى لحظات يكون “اب”…الي بيها عرف بحق ومعنى الكبدة…الي سماها على سمية مو تيمنا بيها حيث كانت ديما فصلاتها وقيام الليل تدعي ليه بالذرية الصالحة…”حبيبة”…بجانبها التوأم…ولد وبنت…الي عطاهم ليه الله شبع بيهم رغبتو فالولاد…توام كيف نقيطة العسل على كبدتو…عينيه دمعو خصوصا ملي شاف ختهم الكبيرة شادة فيهم…ضاحكة ليه ديك الضحكة الي يعطي عليها عمره غير ماتحيدش منها…ماعارفش انه تاهي عطات شبابها والايام الكحلة باش تشوف ضحكته تاهو…سرح ايديه على عرضهم وتبسم وقال…

م.حفيظ : الكبداات…

قرباتهم لعندو طلعو فوق السرير وتلاحو عليه عنقهم نخششهم فيه كايشم فريحتهم وكيشمو ريحتو…

لطيفة : الله يخليك ليهم ياربي…

ناديا”بابتسامة” : اللهم امييين…

بقات حبيبة كاتشوف فيهم…تا حسات بعينيها غرغرو وهي تنزل ليها دمعة بالخف مسحاتها…كاتحس براسها طايح عليها الضيم…بقا شحااال معنقهم عندو ويهضرو…حتى سمع اذان المغرب وعلم ناديا تعطيه التيمم باش يتوضى ويصلي…

خرجو باش يخليوه يصلي حتى نطق…

م.حفيظ : ناديا…شوي ودخلي بيت ندوب معاك…

ناديا : واخا…

خرجات هي وياهم…خلاوه يصلي بخاطره…من بعد ما كمل سمعات صوت تيليفونها بانت ليها نمرته عرفات بلي بغاها تدخل..حلات عليه الباب ودخلات…سدات الباب وراها وقربات عندو…

ناديا : الحاج…

م.حفيظ : درتي اش گلت ليك…

ناديا : گلتها للا لطيفة…

م.حفيظ : هي نخرج من هنا ونعرضهم لدلالة ولا نشوف واحد فيهم يرد عليا حقي…

ناديا : واخا…ولكن علاش بيتي تبيعهم ؟!..

م.حفيظ : بيت نبيع حقي فالورث اناديا…نشوف لطيفة الى بات ترد عليا ونعطيها حقها…هادشي الي كان خاص يكون قبل ماتزوج حبيبة…هي لطيفة ختي الله يهديها بات كلشي يبقى مجموع…هاهو دابا لا ماتباعش بينا نتشتتو ونترزاو فالكبدة…

ناديا : كيفاش !!..

م.حفيظ”بتعب” : مابيتش نبقى نسمع كلمة ولا تسوال…ماتحكريش عليا اناديا ديري اش گلت ليك بالحرف…

ناديا : مافهمت والو الحاج وهادي ما ديالك…درت بكلامك ملي كنتي فالانعاش واخا هضرتك ماشي وقتها…

م.حفيظ : بيت نرجع ليه الفلوس..بيت نقطع العرق بلا مايسيل د.م كبدتي تما…

ناديا : ويلي اش هاد الهضرة ؟!..

م.حفيظ : بيت بنتي…شاري بنتي اناديا شاريها…”شاف فيها بعينين حمرييين حس بالنفس بغات وبدا تقطع ليه..حط ايدو على صدره”…مابيت حد يعرف تادوز الامور كيف بيت…ديري عين كحلة على نسيبك…براكة هي الندم تاياكل فيا من ساسي لراسي…تشمتنا اناديا تشمتنا وضحكو علينا وزدت من عندي انا طمع خلاني نضحي ببنتي…

ناديا”حلات فمها على جهد ووسعات عينيها” : اش تتگول الحاج ؟!..

م.حفيظ : صافي رزقها بايتقادا معاه…وهنا الحد بيناتهم…ماتخليهاش تمشي باقي لدار معاه…

خرجت عينيها على جهدهم…ماعرفت باش تبلات واش هادشي كاتسمع منو صحيح ولا كاتحلم…

ناديا : وييل شيطان استغفر الله الحاج اش تاتگول ؟؟؟..

م.حفيظ : كي سمعتي…

ناديا : وعلاش هادشي ويلي…اش دار بشار حتى بيتي تفارقهم نتا كاااع !!…

م.حفيظ : ناديا اه دويت معاك ماتحكرييش…ديري اش گولت ليك…

ناديا”زادت وسعات عينيها” : اش ندير الحاج الله يهديك…كيفاش نشدها تبقى معانا وتقادا رزقها معاه…اويلي راه ؤاجلها هذاك الحاج هيييي هكاك منخليهاش تمشي معاه بدون سبب ؟!…راه خرجان العقل الحاج هو هذا… وغي شرح ليا بعدا علاش…

ماقدرش يجاوب…بدا كايحس براسو غادي يمرض تاني الى عاود…وناديا غادي تبدا تحكر عليه واصلا خاص يقوليها اش كاين ماتكونش عندها الصورة مضببة…وبالفعل حس براسو زرب فهاد اللحظة…يمكن خاص حتى يرتاح ويشرح لناديا ربما تعاونه فاتخاذ القرار بشكل صحيح وتوافقو عليه…

حفيظ”رجع خفض صوته” : من بعد من بعد..عيان اناديا الى بيت نعاود ليك بايخصني سوفل…(بدا ينهج ويكحب)…

ناديا : شي حاجة كبيرة ؟!…(حرك راسو) وخا هاك شرب بعدا وبرد…

حفيظ”عطاتو يشرب” : الحمد لله…”يلاه بغات تحط الكاس وهو يقبط ليها ايدها”…هي ديري ليا خاطري بعدا هي دابا خليها تمشي لدار ديري شي حجة ولا الي كان…

ناديا : راجلها مايبغيش…وزايدون كاين فيصل ولد ختك..”خرجت عينيها شوي”…ماجاتش…

م.حفيظ : دارهم هاديك وكاينة نتي وعمتها…

ناديا : ماكاينش محرم ديالها الي هو باها…خوها باقي صغير…كي بيتي ندير دابا ؟!؟.

سكت ماتلا جاوب…ماعندوش جهد وماعندو كيف يدير يقنعها وهضرة ناديا صحيحة…وهو حاليا ماعندوش الطاقة باش ينوض ويمسي لدارو وتكون سبة وتبقى تما ريثما يقاد الامور الي باغي يقاد…نزل عينيه وطاحو كتافو ملي فكر حتى فحبيبة كيفاش غاتبغي ليه بلا ماتعرف ؟…غايظطر يضاعف الجهد باش يقنعها ومااااغاديش تقنع ليه…اشنو يدير من غير يقوليها الحقيقة ؟؟…رجع سكت ومابقاش حكر حتى يخرج وديك ساعة يكون فكر ف الف حل وحل ويتهدن باش يعرف يفكر…حيث كايعيا يفكر بالعقل كايطيح فبالو اشنو عرف عليه والمرض ديالو كايحس بقلبه كايضرب ليه فالكبدة…

ناديا حتى هي ولات سكتات بصح مابقاتش حكرات حيث شافت لون وجهو تبدل وبدا كاينهج والطبيب موصي انه مايتعصبش ولا يتعرض لشي ضغط الي يرجع ليه صحتو لزييرو مرة اخرى…

م.حفيظ”هز راسو” : دخليهم دخليهم…

حركات راسها ومشات حلات عليهم الباب لقاتهم مشتتين سناء وحبيبة حدا واحد شرجم وحبيبة كاتهضر فتيليفون و ايوب ودراري حداه…ولطيفة مع ولدها فيصل كايهضرو…علماتهم باش يدخلو عندو…

سناء”شيرات لحبيبة ونطقات بشوي” : هاني دخلت عند حبيبي…

حبيبة”حركات راسها ورجعات تهضر” : يعني معطل بزااف !!..

الى غايجاوبها دابا فغايكون ماعندو لا هم لا حتى حاجة تخليه ياخذ فترة تفكير طويلة…لكن بسباب الهم خلا التعطال فالجواب هو طبعه…شلا ماهاز ليه داك راس خصوصا فهاد اللحظة الي عرف فيها شنو قالت توريا وشنو دارت لمولاي حفيظ…

حبيبة : بشار !!..الو…

فالشومبر عند مولاي حفيظ…مقشبين معاه واخا حاسين بيه مابقاش كايقشب كيف كان…غير كايبتاسم ليهم بزز مرات لا ومرة غييير باش يدير معاهم صواب ومتيحسسهمش بلي بيه شي حاجة ويتخلعو عليه…حتى دخلات حبيبة الي شاف فيها بحزن وهم…جلسات حداه لقاتو كايشوف فيها بعينين عامرين حب وخوف…

وصلات الوقيتة الي خاصهم يخليوه يرتاح حتى يرجعو عندو الغذ ليه…خرجو كاملين من عندو…وتمو غاديين خارجين حتى نطقات لطيفة….

لطيفة : اهياتا بيتسناي رجلك ؟!…

حبيبة : غايتعطل برا…بينمشي معاكم…”شافت فماماها”..فين بيتي تركبي نركب معاك…

لطيفة : وصاك تركبي مع ماماك ههههههه…

حبيبة”بدات تحك فجبهتها من الحشمة”…

سناء : صافي صافي باينة هيي من التزنيگة حشمات ههههه…

ايوب”بالحس” : ممم باينة الحشمة على وجه طراح…

حبيبة”قربات حداه” : سمعتك ا ايوب…

ايوب : انا را صوتي وجهتو هي ليك حساب ليك خايف منك…

ناديا : تبقاي معانا حتى يجي ليك ؟!..

حبيبة : اه…

ناديا(قربات لعندها وزادو سابقينهم) : وزعما خلاك عادي ؟..

حبيبة : علاش كاين شي مشكيل…

ناديا”غمزاتها على فيصل”…

حبيبة : ماعرفتش حتى انا مافهمتش كيفاش خلاني نمشي معاكم عادي ونبقى…گاليا هو مع عمي هاشم ومزال معطل…مابغيتش نحكر عليه من داكشي الي وقع صباح فالمحكمة…واخا صوته ماعجبنيش خليتو على راحتو المهم معاه عمي هاشم…

ناديا : لا حول ولا قوة إلا بالله…هاد غناية حاشاك مع مو مابتهد…

حبيبة”تنهدات” : حتى هو حسيت بيه عيا بزاااف من هادشي…

ناديا : بالسيييف …هادشي راه طول فوق القياس…ونيت سرها لاكان هي ديك سيدة…ماتتعرف لا صواب لا والو…

حبيبة : علاش…

ناديا”خرجت عينيها” : شوفي باك كان بايمو.ت وماسولات حتى فالتيليفون داك لاخر؟!..هادي نسوبية هادي ؟!..

حبيبة”حدرت عينيها مالقات ماتقول”…

ناديا : وتگول واحد فيهم هي دوك ولاد الخير عمو ومراته وولده والحاج عبد القادر…الحاجة عيدة دوات هي فالتيليفون معذورة عيانة…وانا الي ماخليتهاش تجي باقي رجلها مريضة…ايوى وديك عگوزتك !؟..هذا مانسواو عندها هي تكحب نطيرو نديرو الواجب…الهضرة ماشي دابا الهضرة من بعد والى سكت را هي على وجه راجلك الي ولد الناس ماشفنا منو هي الخير….

خرجو من المصحة..كانو زوج سيارات وحدة ديال ايوب وثانية هي الي جا بيها فيصل مع مو وختو…ناديا حيث عارفة ان بشار ماغايعجبوش الحال تركب مع فيصل فضلات تركب هي حدا ايوب و حبيبة تركب لور مع خوتها والبقية يجيو مع فيصل…وصلو لدار وحبيبة فايدها تيليفون كاتعاود تقرا فداك الميساج الي خلا ليها من بعد ما قطع عليها…ماقدرش يهضر معاها مكانش عندو جهد الي يشرح ليها خسر عليها ميساج انها تمشي مع ماماها لدار لانه يقدر يتعطل بزاف..

حبيبة”ضارت عند ماماها” : ماما انا طلعت لبيتي لفوق ندير تيليفوني يتشارجا..وندوش تما…الى جا بشار يطلع عندي…

طلعات ديريكت لبيتها حطات تيليفونها يتشارجا من بعد ماخلات ليه ميساج بلي غاتدخل دوش فحالة صونا ومجاوباتوش…دخلات دارت دوش خفيف وكضات بيه راسها شوية باش تخرج وتبدا تراجع بعقل مركز…خرجات لابسة بينوارها ولاوية فوطة على شعرها…مشات ديريكت تشوف واش جاوبها لقاتو باقي كاع مادخل من اخر ميساج خلا ليها…لبسات بيجامة طويلة بسروالها مستورة حيث كاين فيصل وباش مايعلقش عليها بشار…يلاه بغات تحيد الفوطة تنشف شعرها حتى تدق الباب ونطقات سناء…

سناء : حبيبة ندخل ؟!..

حبيبة : ويلي دخلي…

سناء”حلات الباب ودخلات” : ههه خفت يكون راجلك…

حبيبة : ههه راجلي خلاني معاكم وتاتگولي خفتي يكون ههه تاطنزي…

سناء”حكات نواضرها” : وغيير گلت…

حبيبة : جلسي…

سناء”جلسات فسرير مقابلة معاها” : حوايجك هنا ؟!…

حبيبة : باقي شي حاجة وشي حاجة لهيه…اصلا الي لهيه اغلبية ديالو شراه ليا بشار..

سناء : الله يخليه ليك…

حيدات حبيبة الفوطة وطلقات شعرها دارت السوشوار فالبريز وبدات تنشف فشعرها وسناء مقابلة معاها…كاتشوف فالتغيير الي طرأ على حبيبة…تبدلات كلها على اخر مرة شافتها فالعرس…زيانت بزاف وغلاضت على قبل…بان فيها تغيير الحب بشكل ملفت…هزات حبيبة راسها وهي تقشعها مربعة ايديها وتاتشوف فيها…

حبيبة : مالك ههه…

سناء”بقات شحال كاتشوف فيها عاد نطقات” : تبدلتي بزاااف ههه..الزواج كايدير هاكا ؟!..

حبيبة”رمشات فيها” : مافهمتش ههه تبدلت لاحسن ولا للاسوء ؟!

سناء : بيان سيغ لاحسن…

حبيبة”تبسمات ورجعات كاتمشط شعرها بالمشطة”..

سناء : كاتبغيه بزاف ؟!..

حبيبة”وقفات المشيط وبقات كاتشوف فيها…بسرعة توردو خدودها..تفكرات اول لقاء ليها بيه كيفاش كان كارثي…لكاااع العقبات والمشاكل الي دازو منها على حد علمها…شريط كاامل داز بين عينيها..جمعات شعرها ب باندة وحطات ايدها فوق الكوافوز متكية حنكها…تنهدات وضافت فيها بشوفة عااامرة شوفة مفروشة خلات سناء نيشان تفهم مدى عمق هاد الحب الي بينها وبين بشار…هي غير ففترة قليلة لاحظات وشافت الاهتمام الي بيناتهم الي مميز وشافت كيفاش كاتقلق عليه وتشطن عليه وتجيب ليه دواه يشربو الي ماعرفاتش ديالاش…

سناء : الله اكبر ههههه…

حبيبة”نزلات عبنيها وبدات تضحك”…

سناء : الله يخليه ليك ويخليكم لبعضياتكم…واخا تزوجتي صغيرة بزاف مي ملي شفتو تبارك الله معاك تبدل رأييي…

حبيبة : امييين…

سناء : بيت هي نسولك…داك الدوا الي كاتعطيه يشربو ولا تاتفكريه فيه…ديالاش…

حبيبة”تحولو شوفاتها لحزن” : l’épilepsie…

سناء : الله مسكيييين…من امتى فيه ؟!..

حبيبة : شي ستة دسنين هاكاك…

سناء : الله يشافيه…

تنهدات حبيبة وقالت “امييين”..ناضت هزات تيليفونها تشوف واش دخل…

في حين هي دابا فدارهم مهني عليها بلي فبلاصة امنة واخا كاين فيصل ماتسوقش نساه هو كاع المهم انها مع واليديها افضل من انها تشوف “بشار” الي واقف دابا بسيارته فواحد البلاصة بعيييييدة…فالروضة فين مدفون باه…فداك الليل جالس حدا القبر دياله…بدون خوف بدون اي احساس جالس…عينيه حمريييين والكارو شاعل بين ايديه…فين هي طوموبيل فين هو تيليفونه فين كاين هو ؟…عند راس باه…عند الشاهد…عند الشخص الي كان سباب حياته ونها ليه حياته حتى دمرات حياته…من عند المغرب وهو تما…الساعة العشرة ونص ديال الليل وهو جالس…ماخايف من قطاع طريق…ماخايف من حتى حاجة…القلب عندو ولا حجرة…عقله غاااااايب فشنو ممكن يوقع من بعد…كيفاش غايتصرف معاه مولاي حفيظ كيفاش غايشرح ليه…منين غايبدا ليه…غايرجع تاني يحكي ديك الحكاية المؤلمة..كيفاش غايشرح ليه…

شوية حتى بان ضوء سيارة جايا داك ضو غادي وكيقرب حتى وصل عندو ووقفات سيارة…تحل الباب وخرج منها كان حاس بيه غايمشي تما…وقف ليه عند راسو شوفة فيه وشوفة فالقبر…

«كل نفس ذائقة الموت…قبر المرحوم نورالدين الهاشيمي..توفي يوم 22/06..»

تحنى قفازي وشاف فيه…

هاشم : علاش جيتي لهنا ؟!!..

بشار”الصمت”..

هاشم : بشار !!..توگض معايا اصحبي…عندك مرتك عندك خوتك…مابقيتيش بشار ديال زمان..الخلا دارك والسما غطاك…”حط ايدو على كتفو”..توگض معايا…

بشار”بقى شحااال ماجاوبوش…حتى دار الكارو في فمو نتر منو وهز فيه عينيه ونطق بطريقة خلات هاشم يهز حاجبو مافهم فيه والو” : ريحت هنا نبدل الجو شوية…

هاشم : فالروضة…

بشار”حك لحيته” : دويت مع الواليد..شوي ونتحرك…

هاشم”بقى يرمش فيه حتى نزل عينيه لايدو وهي تبان ليه بلاصة الكارو فين تطفى شد ليه ايدو وسرحها” : مالك فايدك ؟..”شاف فيه بشك لا يكون رجع لداك المرض” بشار ؟؟…

نتر ايدو منو وناض جمع الوقفة كايسوس فحوايجو من تراب…ضار عند باه ورجع شاف قدامو كايسوس فنفس الوقت…جاه فشي شكل…ملي تفرق معاه وهو حاس بيه ماشي تالهيه…ماعارفش اشنو باغي يتصرف من بعد…علاياش ناوي ؟!..

هاشم : تمڜي لمراكش ؟!..

بشار”حرك راسو”…

هاشم : نوصلك ونرجع ؟!..

بشار”هز فيه عينيه” : علاش ؟!..

هاشم : جيتيني ماشي تال لهيه…

بشار”بصوت تخيين” : لا..ماكاين والو…نورمال…”ضار وراه شاف فقبر باه ورجع شاف قدامو”…ولفت…

هاشم”قرب كايشمشم” : بشار راك شارب…

ماداها فيه كاااع…لاح الكارو ومشا لطوموبيلتو وركب…غير ديماراها مشا هاشم ركب تاهو فسيارته تسناه حتى خرج وتبعو…اي تصرف منو عاذرو حيث عارف حجم الالم النفسي الي هو فيه لكن هاد البرود الي فيه دابا هو خالعو مي طمن راسو ان الشراب هو الي خلاه كايهضر ثقيل وتالق…استغفر مولاه حيث واخا هكاك فرح الي شرب كوميم غايكالميه على انه يدير شي رد فعل خااايب….

هاشم : الله يتبعك البلا يا توريا…كي خرجتي على هاد الولد الله يخرجهم منك متني ومتلت…(ضرب الفولون بجهد بالفقصة)..تفووو على ام تفووو…

ماعطاهش خاطرو يخليه…بقا تابعو حتى بان ليه شد طريق مراكش وواخا هكاك تبعو الي حتى بان ليه وقف قدام العمارة فين ساكن…تسناه حتى بان ليه نزل من سيارة…وطلع…بقى واقف شحاااال وهز عينيه ناحية البالكون بان ليه ضو شعل…تسنى شوية عاد رجع قلب دورة ومشا…

#صباح اليوم الموالي…

ريحة القهوة المعطرة فايحة فاركان الدار…خرجات مباركة هازة صينية فيها القهوة والحليب باش يفطر عبد القادر هو وسبحمد حيث غايخرجو يتيسرو لسوق…

ع.القادر : نرجع ونمشيو عدو نشاعلاه…

عيدة : اوكيه ولابد نشوفوه…

سيحمد : ضروري تانا لحگ عدو نشوفو…

حرك عبد القادر راسو عطاتو مباركة كاسو ديال القهوة…شوية وهي تم نازلة توريا لابسة جلابيتها ودايرة شالها وهازة صاك فكتافها…تا وقفات عليهم وصبحات عليهم بقلب هاز من جيهتهم حيث نوعا ما قاطعين عليها الكلام…وبشوفة ناقصة وبنفخة…

ربيعة : تي فين مشورة ااخويتي…

توريا : ماشي عند خويا عبد الرحيم معيط ليا دا.بح ليوم لسبوع ولد بنتو…عارض عليكم غذا نشاعلاه ل صدقة…را علم سيدي ووصاني نعلمكم…

عيدة”ماجاوبتهاش”..

ع.القادر”حرك راسو وصافي”..

توريا : خليت ليكم راحة…

يلاه ضارت غاديا خارجة حتى وقفات وهي تخرج عينيها على جهد جهدهم حتى رجعات خطوة لور…وجهها فثانية تبدل فيه اللون…دورو عينيهم لفين كاتشوف حتى بان ليهم جاي داخل…ربيعة حسات بكرضها تهزات عليها وتحطات…مباركة كاتشوف فيه شوفاتو كايخلعو…كريمة كانت خارجة من كوزينة باش تجلس تفطر ورضوان هابط من فوق…

عيدة”صغرت عينيها فيه” : بشار هذا ولا كذبت…

ع.القادر : بشار…

ماسمعش ليهم ولا نقولو ماداهاش فيهم…سيحمد ماعرف باش تبلى…ماعرف ينوض ويزهق ولا يبقى ويدير راسو مافراسو مايتعاود…فالاخير بقى جالس ومتبت كأن شيئا لم يكن…اصلا هو ماداير والو علاش يخاف منو…جاي بشوااااايا وعينيه عليها هي بوحدها…العالم تعزل عليه ودار عالم خاص فيه غير هو ومو…حتى قرب لعندها وبدون انذار او استئذان نطق…

بشار : مامرجيش منك الرضى…”هز صبعو وضرب نواضره” طلع ليا رضاك فكر كري…

ع.القادر”كمش عينيه وحجبانو”…

ربيعة ومباركة وكريمة وسعو عينيهم من هضرته مابقاو قدرو يهزو راس…

توريا : .اش بغيتي مازال عدي ااااش يا عدو الله وكلت فيك الله خرجتي ليا من جنب ومرارتي الي كانت لاگية عليا طردگتيها…

قرب لعندها مزيااان تا ولا بيناتهم سنتمترات قلااال..وعينيه منيريييين فيها بشوفة يمكن عمرها ماشافتها فيه….ركز فيها مزيااان هي كاتشوف فيه منيرة وهو كثاااار منها…

بشار : مازال فين تحني ليا الراس وعينيك يشوفو… المرارة كي والو…ماااااازال فين نفرگع ليك الگلب…مازال فين نتنغم معاك بالسخط يااا بنت المشاوري”…

توريا”خنزرات فيه على حر جهدها” : نعلة الله وعليك…المسخوط يبقى ديما مسخوط..گلتها وعاودتها وحد ماسمع ليا ديت العيب وراك وناس قطعو لغايا بمسبتك..

بشار”قرب لعندها مزيااان وعينيه خارجييين فيها” : رزيتك فيه ؟..مازااااال نرزيييك فيهم واحد بواحد…مازال فين نهز سخطك بالبياااان وتنغمي ليا مع راسك وجات معاك…

هزات ايدها على جهد كانت بغات تجمعها معاه وهو يشدها ليها من المعصم وزيررررر عليها هبطها ليها بجهد وقربها بجهد لعندو تا غوتت…

بشار : المخير فقبيلتك ركبي عليه…

دفعها بجهد تا كانت غاطيح كون ما ناض رضوان بزربة شدها…ضرب دورة وخلاها وراه كاتغوت وتدعي عليه وتشحت…لاخرين كلشي تلجم ليهم الفم عبد القادر جهدو تقادا خلاه منو ليها ونيت بغاها فيها حيث قوات بزاااااف…مباركة مافهمات والو لا هي لا كريمة…حسام سمع الغوات هو وهاشم وسعيدة ونزلو يجرييييو حيث كانت سعيدة كاتعطي لهاشم حوايجو كان كايدوش قبل مايخرج لخدمتو…نازل بشعرو فازگ…

بشار حتى وصل عند الباب ووقف…الغوات دعا مو وتشحاتها وراه وهو طرطقو عنقو يمين شمال مزيااان…قاد تيشرت ديالو…حك منخرو وحك شنايفو بسنانو…ودور وجهو لعندهم بالعرض البطييئ مخنزرررر…ضرب دورة و دخل ثاني بان ليهم جاي هاشم عرفو راجع لخزيت كبر…ماجا فين يشدو حتى غفلو وهز البريق الي فيه القهوة طااايبة وشير بيه نيشان لراس “سيحمد”….

الروييييينة ناضت وزادت كثر ملي ضرب سيحمد الي ماعرف دقة منين جاتو ماجا فين يستوعب تا داخ…ربيعة طلات دنيا بالغوات الي كانو ناعسين ناضو معمشين يجريو ماعرفو باش تبلاو….واحد الحالة ف زوج دقايق من بعد ما كان السكون ولات دنيا تنوض وتجلس بالغوات…توريا دعا وتشحات لعلك ترضى…

ماعطاهش تا فرصة فين يستوعب شدو من الكول مزير عليه هزو لعندو عينيه فعينيه منيريييين فيه…زاد قربو لعندو وزاد زيررر ليه على الكول تا تحبست فيه نفس…ماهضررررش بشار شوفتو كانت كافية فيه…فحال كايهددو بحال الى قاليه راني شام عليك شي حاجة وهادي غير قرصة وذن لا صدق داكشي الي شاك فيه…كحالت عليه بالمعقول…سيحمد كان مخلخل بين بين ايديه وربيعة كاتغوت وتندب….مباركة هربات لبيت ماعرفت اش داكشي كاتشوف قدامها ولا قلبها بغا يسكت…هاشم بغا يجرو عليه عارف مايقدش عليه…عبد القادر حاول يقرب ليه يبعدو منو ماقدرش عليه…

ربيعة”كاتغوت ربي الي خلقها” : وييييويويويويو اش هادشي…وا شهدو علييييييه شانق على عمو واااااكواك الحق….وبعدوه عليه لا يقت.لو ولا عيطو لجدارمية….

ماجلقو تا كان غايجيف ليه بين ايديه….دفعو بجهد تا طاح….وهو يضرب دورة وخلا الروييييينة الكحلة والقيامة نايضة ماحيلتهم لسيحمد ولا لتوريا تزادتهم ربيعة…مشا لطوموبيل وعينيه حمريييييين…خرجات توريا كاتزرب شالها كلو طاح وشعرها بان وعقلها خارج وهي وراه كادعي وتشحت…ربيعة شافت سيحمد فديك الحالة بقات تغوت تا طاحت ليهم سخفات….

توريا : الله يلگيها ليك…الله يتبعك البلا كي خرجتي ليا من جنب وخرجتي علر صحتي…غا گلبي باغي طردگو ليا دعيتك لله ياخذ فيك الحق المسخوووووووووووووووط (عينيها خرجو وجهلت)…انا بارية منك دنيا واخرة الله ينزل عليك السخط…

شكووون حاار فيك يا ميمتي…الوذنين الي تعودو على سخطك تگهمو…القلب عمى من جيهتك حتى فوت…خلاها وراه كاتغوت تبعاتها غا كريمة الي صيفطها رضوان تشدها…سعيدة وهاشم تبعوه وحسام معاه…خلاهم كايعيطو عليه وركب فالطوموبيل…هاشم وقف وخلاه على خاطرو…حتى بان ليه كسيرا بجهد تاتهزت طوموبيل حتى وصل لعند الباب العساس شاف طوموبيل جايا بجهد لصق مع الحايط وطلب السلامة…ضار شاد طريق وخلا العجاج والغبابر وراه….

#مراكش…

فاقت بكريييي…واصلا مانعساتش مزيان بقى بالها معاه بان ليها تيليفونو تكونيكطا حيث فاش دخل لدار تكونيكطا ليه مع الويفي نيشان…بالها رجع يتشغل من جديد…اش واقع ليه فين مشا…بزاف الاسئلة رجعو وبزاف الوساويس جاو تاني…ياكما طاح بالنوبة ومرض…صونات لبه ماجاوبهاش وهي تزفر بضيق…حسات بوجيعات فكرشها لتحت وشي حاجة سخونة نزلات…حطات تيليفون ومشات ديريكت لطواليط…بالفعل لقات نزلات عليها ليغيگل…حلات البلاكار ومن حسن الحظ لقات باقي عندها فوطة صحية…بدلات الكيلوط وغسلات مزيان ودارتها فكيلوط جديد وصبنات لاخور…خرجات لبيت وهي تدخل ناديا لابسة عليها حيث غايمشيو لكلينيك لعند مولاي حفيظ…

ناديا : ويلي نتي فايقة…

حبيبة”كمشت عينيها من الوجع” : مممم…مانعستش…

ناديا : مالكي ؟!..

حبيبة : فيا لوجع ديال ليغيگل شوية…هففف…نمشيو دابا ؟!..

ناديا : شربي شوية القرفة ولا خوذي شي دوا من لهيه الى تزادك الوجع…مرة مرة تادير ليك هاكا نتي معصبة ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا” : مقلقة…بشار ماكايجاوبش…من بارح فاش علمني نمشي معاكم…

ناديا : والو كاااع…

حبيبة : كاااع…خفت هي يكون جاتو الكريز…فاش كايتعصب ولا يرد لخاطرو تا تجيه…والى جاتو تايفيق منها مهدووود…بيتو هي يجاوبني واش فالدار نمشي عندو حتى نجيو انا وياه…

ناديا”تنهدات” : يكون خير ان شاء الله…يلاه معانا وقت الي عيط ليك يلحق علينا تما…يلاه باش نعتي لباباك يفطر…شوية وبايخصو يشرب دوا قبل الفطور…

خرجات ناديا وهي هزات صاكها دارت فيه اش تحتاج تاني…الامتحانات عندها نهار الاثنين غاتبداهم…بغات تراجع واخا ماشي بنفس الحماس باش راجعات فالسوميستر اللولة…لبسات تيشرت شيبي طويل وكمايمو عند المرفق…وسروال بوي فراند دجين…لبسات سبرديلتها ونزلات لعندهم لقات خوتها كايفطرو قبل مايجي طرونسبور يديهم…عيطات ناديا لشيفور الي جاب طوموبيلة مولاي حفيظ…ركبات هي ولطيفة ورقية وبقات سناء مع فيصل حتى يجيو مع ايوب…طريق كلها وهي كاتصوني ليه بدون جواب منو الشي الي زاد من حدة قلقها…ولات غير كاتنقر بصباعها على شاشة تيليفون….كاتسمع ميساج كاتهز كلها كاتقول هو كاتلقاه غير نوتيف او رسالة من كروبات الي دارت ليهم صيلونص باش مايقفزوهاش تاني على والو…وصلو الكلينيك وطلعو ديريكت لشومبر… دخلو لقاوه فايق والفرملية كاتعبر ليه ضغط…

ناديا : صباح الخير…

م.حفيظ”اول حاجة تسناها تبان ليه هي حبيبة غير بانت عاد رد عليها” : صباح الخير…

لطيفة : كي بقيتي اخويا الحبيب…

م.حفيظ”حرك راسو فهاد اللحظة قربات حبيبة باستو فحنكو وايدو”…

حبيبة”بصوت منخفض” : شوية اليوم ياك…

م.حفيظ”هز فيها عينيه” : مالكي ؟!..

حبيبة : ماماليش…

م.حفيظ : مال صوتك عيان…

لطيفة”بعفوية” : مشطونة على زمانها هاديك…

مولاي حفيظ دار براسو ماسمعش اش قالت جمع غوباشتو الشي الي خلا ناديا تلاحظ وحتى حبيبة الي مافهماتش هاد التصرفات الي ولات كاتصدر من باها ناحية بشار…

شوية حتى صونا تيليفون جبداتو تشوف وهي تلقى سميتو…ناضت بزربة وخرجات من شومبر بلهفة طلقات الخط بلا ماتسناه يهضر…

حبيبة : بشار !!…حشومة عليك فين غبرتي من البارح !!…

بشار”وقف قدام العمارة وجهو ماكيتفسرش..ماكانش عندو جهد الي يسايرها” : فينك نتي..

حبيبة : فالكلينيك…

بشار : نسالي ونجي عندك…

حبيبة : كيفاش نسالي عاوتاني…فينك ابشار !!

بشار : راسي مبرزط يا حبيبة مبرزط ماعندش عدو ربي الجهد…

حبيبة”بحزن” : ياااك…واخا سمح ليا…

تاهو ماعطلهاش قطع عليها حساب ليها غايحزرها…ماعارفاش بلي هو فواحد الحالة ماهياش…ولباس الي هضر معاها وقاليها جاي…اما حالتو الهضرة مكيهضرهاش مع تا شي حد غا هي بانت ليه صونات ليه بزاف وعرف غاتكون مبرزطة عليه…خشات تيليفون فصاكها ومشات لواحد البالكون كاين فداك طاج كبييير…ماقدراتش تدخل عندهم حيث جاتها البكية من رد فعله قبل قليل…بان ليها واحد الكرسي وجلسات فيه…عيات تحبس فيها باش ماتبكيش بزاف لكن قطرة نزلات تبعتها اخرى حتى شقو دموع طريقهم على خدودها…حدرت راسها واستسلمات ليهم…بكات تما حتى بردات…سمعات تيليفونها كايصوني حساب ليها هو ساعاك كانت غير ناديا…مايمكنش ماتجاوبهاش فهزات راسها لفوووق تنفس…جاوباتها…

ناديا : افينك !!..

حبيبة”حاولت تيسطر على نغنغة البكا فصوتها بزز” : هيي..هي هنا تنتسنى احم…بشار دوا معايا وقطع يعاود يعيط ليا نهضر معاه ونجي…

ناديا : بيك شي حاجة ؟!..

م.حفيظ”دور راسو بزربة” : مالها ؟!..عطيها ليا لهنا…

ناديا : هاكي باباك…

حبيبة”ماجات فين تقوليها لا تا سمعات صوته” : ابابا !!..

م.حفيظ : مالكي ؟؟ تتبكي ؟…اش كاين تما…

حبيبة : ماماليش هي ضراتني كرشي…

م.حفيظ : اش ضرك فيها..اجب عندي لشومبر نشوفك…

حبيبة : انا فطواليط نبدل ونجي ابابا راك عارف البيريود…

م.حفيظ”بشك” : اا ؟..واخا واخا قضي…

ولات غير كتبرول فالهضرة وتلبق من هنا…رجعات تاني لتلباق والكذوب…ماتقدرش تدخل وعينيها حمرين…ناضت من تما ومشات لطواليطات غسلات وجهها وتسنات حتى ولات شوي وهي تخرج دخلات لشومبر كلهم ضارو شافو فيها خصوصا باها الي فلاها وعرف بلي كانت كاتبكي واخا دوزها عليه ستين كذبة وتلبيقة…طبطب ليها حداه…دارت ليه خاطرو وجلسات حداه…هز عينيه فيها وشاف فيها بديك شوفة ديال مدوزيهاش عليا ابنتي…كمل فطورو وعطاتو ناديا الدوا الي مورا الفطور…

#الرحامنة…

فالمستوصف لداخل…واقف هاشم ورضوان وحسام وعبد القادر…كايتسناو فالطبيب الي كان لداخل عند سيحمد…ساعة وهما واقفين كايتسناو…

رضوان : واش هذا ماعند القانون ما يصور عماه ؟..كل نوبة داير لينا فضيحة…

ع.القادر”الصمت”…

رضوان : يتوگض وينوض يدعيه قليل الترابي…بالحق المسخوط يبقى ديما مسخوط…

ع.القادر : لاكون سد عليا يا فمك…سكتني شوية خلينا نسمعو لصداع راسنا…

رضوان : صافي دوز سكوتية ؟!..(خنزر فيه هاشم دار برايو ماشافوش)..

ع.القادر”هز فيه عينيه مغوبش” : مادوز سكوتية شاااي…يفيق ويدير اللازم الي بغى…ولاكون سكتني ولا غبر عليا من هن…

هاشم”هز صباعو بزوج لاقاهم” : سكتنا شوية…

رضوان : عاجبك ياك…

هاشم : سكتنا شوية..وداك تشلهيب فالهضرة كلنا عارفينو…لا فاق هو الي يدير لازم را كلنا عارفين القانون…لبدها وهني الوقت…

سكت رضوان وجلس فوق واحد الكرسي…شوية حتى خرج الطبيب لعندهم…

طبيب : خيطت ليه الجرح مبدئيا ولكن اسي الحاج ضروووري يطلع لمراكش يدير راديو لراسو…بالنسبة لحروق مكانوش شي حروق من درجة واعرة…درنا ليه بوماد..دقة الي فراسو خاص تأكدو منها هنا راك عارف الامكانيات مكاينينش…يمشي دااابا لمراكش مايتعطلش باش تأكدو من الارتجاج…من بعد هما الى طلعات ليه سخانة عاودو رجعوه لعندهم…

دخل عندو رضوان وعبد القادر وبقا هاشم وحسام حتى صونا لحسام تيليفون…لقاه زكرياء الي ماعرف اش يقوليه…

حسام : ازكريا !!..

زكريا : تا مالك خليتيني نعيط ليك نمشي عماكم وزدتي..

حسام : وامارديتش البال راك شتي طيرناه فالبلاصة هاشم را غير مخلوع هو الي زيدني نسوگ بيه…

زكريا : امضرا اش دار…علاش دار ليه هوك ؟!..

حسام”حشم يقوليه را بوك قلب عليها واخا ماعرفش ولكن حاس” : نمشيو لمراكش يدير راديو ونرجعو…لباس عليه ماتشطنش…

زكريا : جي ديني…

حسام : سير تقرا اصحبي فين نجي را خاص يمشي دابا…ماحتال تجي عشية تصيبنا جبناه…

قطع معاه ومع كان برا…ضار هنا وهنا وهو يدخل لداخل…قرب وقت يمشي لمدرسة حيث صباح مامشاش بالخلعة بطل…لقى مو دايرة محزون…شادة راسها بعكفة وتلالي وتخبط فجنابها…

ربيعة : واهيا ربي بغا يقت.لو ياربي…واهيا ربي على المسخوووط ضرب عمو الله يگطعو…

عيدة”جهدت صوتها” : ولاكون لا لجمي فمك من دعا…

ربيعة”خرجت عينيها على حر جهدهم فيها وغوتات بجهد” : تاواحد فيكم مايهضر…كلكم خايفين منو…هاااا ؟…فخبارك را هو الي هرس ليه صبع ونكر عليكم غا باش ماتعرفيش حيث عارف تاواحد فيكم مايهضر مايدوي…علاش هاد الحگرة الالة علااااااش ؟!..ولا حيث سيحمد (خبطت صدرها) ربيبك…حيث ماشي ولدك ماعندك سووووق…ياااك الالة يااااك…

قبل ماتهضر عيدة دفعات طبلة بكاسها وقرعتها ديال الما الي جابو ليها ولتوريا الي سخفات…ومشات كاتبكي وتدعي…

ربيعة : الله ياخذ فيه الحق…الله ياخذ فيه الحق…

تحت رشاشة الي ماها مطلوق باااااارد على داك راس الي حس بيه طاااايب بجهد…مسند ايديه عالحايط ساااهي والما نازل عليه…كايرد شعرو اللور الي كاينزلو الما على عينيه…حتى حس براسو برد شوية وهو يسد الما خرج من البوكس هكاك بلا مايلوي عليه فوطة كلو كايقطر حجبانو لحيتو وجهو كامل صدرو…. مشا عريان ربنا خلقتنا…الغوباشة مامحيداش من وجهو…جبد فوطة نشف بيها ورماها ولبس ملابس داخلية وتيشرت وسروال ديال مليتيغ فالخزي…رجع شعرو لور وفيكساه…حط في فمو الكارو وضار كايقلب بعينيه الحمرييين على البريكة شعل بيها الكارو وخرج حفيان تالكوزينة دار قهوة كحلة…عمر الفنجان وهزو…جلس جنب سرير كايكمي ويشرب فالقهوة…سمع صوت تيليفون ودور عينيه بتخنزيرة ناحيته كايشوف كايصوني…رجع دور وجهو لقدام كايكمي بشوااايا ويشرب فقهوته…

جلستو وشوفته ماكانتش تالهيه…خاصو شي حاجة تكالميه حيث حاس براسو بدا يتفاوت تاني من الاعصاب الي ركبوه…واخا برد غدايدو فسيحمد وفي توريا…حاس براسو ما هكاكش…شي حاجة خاصة غليله ماتشفاش حيث باقي شي حاجة حاس بيها كاينة وغاتكون من بعد…ناض من بلاصتو والكارو شاعل فايدو…جبد الباكية ديال المهدئ الي ولا كايستعملو فالحالات اللازمة ديال بصح ماشي كيف الاول…رما حبة في فمو وشرب عليها القهوة المهم راسو يتهدن مايبقاش يزنزن ليه…طفا الكارو فالكاس ديال القهوة…وتسرح على ضهرو فوق ناموسية ورجليه فالارض…حط دراعو على عينيه وغمضهم….

#المصحة…

هزو راسهم ملي سمعو صوت الاذان…مولاي حفيظ شاف فناديا…

م.حفيظ : عطيني ايدك نوض نتوضى…

لطيفة : هي تيمم الحاج وصلي متكي ماعليش…

م.حفيظ : لا هي خليني مابيتش نتوالى لمرض…خليني نتوگض باقي عندي مايدار من بعد…

تنهدات ناديا ودورات راسها…ناضت عاوناتو ومشات معاه لدوش يتوضى…في حين سناء وفيصل وايوب وحبيبة ولطيفة خرجو باش يخليوهم على راحتهم…

حبيبة”شافت فسناء” : جبتي ليا اش گلت ليك…

سناء : اه…

ناضت حبيبة هي وياها مشاو حتى لطواليط عطاتها ساشية ديال فوطة صحية وخلاتها فطواليط ورجعات فين جالسين…بدلات تما وخرجات كاتغسل فايديها ووجهها بجيل الي جابت ليها…رجعات لفين جالسين لقاتهم دخلو…يلاه بغات تدخل حتى حسات بايدو شداتها من دراعها ودورها لعندو لصقها معاه ماجات فين تهضر حتى حط صبعو على فمو وخرج عينيه…

بشار : ششش…

حبيبة”بدات ترمش فيه وعينيها غرغرو ماعرفات تفرح الي شافتو ماعرفات تبكي كلشي تخلط عليها الهرمونات مخربقيين…تاهي ماهضراتش غير عينيها الي قالو كلشي حتى تكونات فيهم دمعة الي شافها ونزل راسو لعندها…باسها من عينيها ومسح ليها دوك دميعات بفمو…بقى نازل كايبوس شويية بشوية حتى وصل لفمها وحط عليه فمو…حس بايديها على كرضو بغات تبعدو لا يخرج شي حد…ماصورات منو والو تا خذا كفايتو وجر ليها شنايفها جرة وحدة حسات بجلدة طااارت…خشا ليها راسها فحضنو وطبطب عليها…بحال كايقوليها سمحي ليا..بثح ماعندوش جهد باش يشرح حاليا…مادواتش حتى هي مافيهاش مايهضر…باش متعصبش عليه وتغوت وتبكي وهما فبلاصة مامسموحش بهادشي…خرجها من حضنو وعنقها جنب…دق الباب وحلو وهما يدخلو…مولاي حفيظ كان كايسبح هز عينيه فيه ورجع نزلهم كأنه مادخلش…

ناديا : ولدي على سلامتك…كي بقى خاطرك شوية ؟!..

بشار”حرك راسو وصافي…شاف ناحية مولاي حفيظ ووقف قدامو” : الحاج…(هز فيه مولاي حفيظ عينيه) شوية !!..

م.حفيظ”شاف فحبيبة الي كانت كتشوف فيه ورجع شاف فناديا…حدر عينيه وحرك راسو وتكلم بغير نفس” : اللهم لك الحمد…

بشار ماحكرش…عارفو بلي واخذ منو موقف…مالقاش كيفاش يدير يهضر معاه واصلا ماكانش بغا يجي حيث عارفو بلي عرف كلشي…شوية وهما يخرجو لاخرين رسلاتهم ناديا باش يبقاو فدار حتى لعشية يجيبو معاهم دراري…بشار ماتحركش من تما حتى خرجو…كان جااالس وساااكت جاب الله حبيبة باقي مقلقة منو ماسولاتوش لقى راحتو حاليا…حتى انها مارداتش البال لحرقة الي فايدو ديال الكارو الي طفاه في كفو…كايحس براسو جالس عالشوك…وصلات العشية وخرجو من عندو تاني…ركبات حبيبة مع بشار ومشاو لدارهم…غير وصلها طلع معاها حتى دخلات لدار ونطق…

بشار : ماديريش العشا دابا نجيبو معايا…

حركات راسها مابغاتش تسولو فين غادي…تاهو ماداها فيها كاع…سد الباب ونزل خلاها واقفة كاترمش مصدومة حيث ما برر ليها وماشرح ليها…عضات على سنانها وخبطات رجلها وهي تمشي لبيت…

يلاه خرجات من عندو الفرملية بعد ماعطاتو دواه…حتى تحل الباب من جديد شاف شكون الي دخل وهو يغوبش اكثر وكمش فلحاف السرير…حتى وقف عليه خاشي ايديه فجيابو…

بشار : الحاج…نهضرو ولا من بعد…

م.حفيظ : بيتي دير ليا خاطري ولا مساعف معايا…

بشار : الي بان ليك…

م.حفيظ : اش بيتي فاش نهضرو…

بشار : نعطيك الي يفيدك….

بقى كايشوف فيه شحاااال…ماكانش عندو جهد الي يسمع منو حاليا…باقي عيان وكايتسنى غير يخرج باش يبدا فبعض الاجراءات ويبدا فداكشي الي فكر فيه وخطط…

م.حفيظ”تنهد بتعب” : مابقى مايفيد الي عطا الله عطاه صحكتو عليا وشمتوني…(حرك راسو وبدا ينهج)…واخا واخاا…حتى نخرج ونهضرو مزيااان…ونساليو هادشي…

بشار”حدر راسو وحركو مثقل…حتى هز عينيه فيه بشوفة حااادة وجاه من لاخر” : فوت ليا مرتي وسالي ليا مع راسك…

عطاه المختصر الي يفيذو يعني بشار حيث عارف مولاي حفيظ ملي عرف عليه كلشي اذن اول حاجة غايفكر فيها ويخاف عليها هي بنته…شي حاجة باينة ومفروغ منها…وزيادة على هذا ان بشار بين عينيه حبيبة يعني عارف الى عرفات كلشي غادي تبعد منو …

تكمشات ففراشها وحاطة ايدها على كريشتها لتحت…مكمشة عينيها مرة مرة كايزورها الوجع…قلقها الوجع وهي تنوش من فراسها لكوزينة…قلبات فالبلاكارات حتى لقات القرفة الي بغات…دارتها فكسرونة صغيييورة تا تبخات وخواتها ف mag ديالها حلاتها بمعيلقة العسل خرجات كاتخلط فيها وجليات فالفوطوي الي فقاع دار…تنات ركابيها عندها وبدات تشرب شوي بشوي…حتى حطات الغراف وسندات راسها لوووور وغمضات عينيها كاتنيييين وتدلك فكرشها…

حبيبة : همممم…فففف…

شوية بشوية تا بدا يتهدن عليها الوجع استحلات ديك الراحة ماحسات امتى دازت بيها عينيها…ماحلتهم غير على تحريكة خفيفة فكتافها بدات ترمش وهي تهز فيه عينيها بان ليها موسع عينيه بخوف وكيشوف فيها…

بشار : مالك…

حبيبة”شافت فيه مطوول وهي تحدر عينيها وجاوبت بغير نفس” : هي كانت تضرني كرشي…

بشار : شنو مكرفصك فيها ؟؟؟؟…

حبيبة”مجاوباتوش حيث حشمت تقوليه ليغيگل…حتى قفزها بصوته”…

بشار : شنو مكرفصك فيها طلقي ملتي…

حبيبة”تخلعت وحشمت وتعصبت تا تزنگ وجهها كثر ماكان مزنگ” : والو هي پيغيود…”صرطت ريقها”…

بقى شحال كيشوف فيها فاللول مافهمش على شحال عاد استوعب…حط دوك ساشيات الي جاب ديال العشا وريح حداها…هز ليها وجهها لعندو وقاس ليها حناكها وهي بدات تبعد فوجهها…

بشار”خنزر فيها” : ياك لباس ؟؟…

حبيبة”الصمت”…

بشار”زاد فصوته” : ماسمعتكش ؟؟؟…

حبيبة : والو واااالو..بيت نمشي نعس…

بشار”بقى مخنزر فيها ماجاوبهاش كايشوووووووف فيها حتى قرب ليها وجهها لعندو مزيااان”…

حبيبة”عينيها دغيا غرغرو…مخربقة باغيا تبكي مفقوصة منو كلشي مخلط عندها…هزات فيه عينيها الخضرييين الي تورد محيطهم بالدموع ونزلات دمعة كاتجرييييي وهي كاتشوف فيه…فعينيه الحادين شوفة فيها…الي غير شافو ديك الدمعة وهما يتقلبو لنظرات الخوف…زاد جمع حجبانو اكثر…

بشار : شششش…

بلا مايسول جرها لعندو اكثر وحضنها بين دراعو…حط ليها راسها على صدرو وتكى على الفوطوي متكيها عليه…حتى حس بيها تهدنت وهو يخرج ليها راسها وشاف فيها كايمسح ليها عينيها من دموع…عض على لسانو مكره من هاد الحالة الي كايشوفها فيها…كيفاش دارت فهادشي والى عرفات حكايتو اش غادير واش غاتقبلو…فكر حتى فهضرة باها الي عاااارف انه ماغايتقبلوش لانه داير فراسو بلي مووو الي ولداتو ومتقبلاتوش عساك مولاي حفيظ…الخوف من انها تبعد منو زاد كبر…ولا مبرزط كثر وكثر….

بشار”عينيه مترقبين وجهها كامل” : مكرفصة بزاف ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا”…

بشار : نجيب ليك شي حاجة تهدن عليك ؟…

حبيبة”تنهدات” : لا مابيتش صافي فاتني…

بشار”بقى كيشوف فيها باغي يتأكد”…

حبيبة : وصافي والله حتى فاتني…

بشار : لاحگين لعاام ونتي معايا…مابانش ليا كان كايجيك هادشي !!…

حبيبة : ماشي ديما…هي مرة مرة…

ماعرفش علاش مانغماتوش حالتها…بقى شحال وهو مفيكسي فيها شوفة فالاخير حرك راسو ببطء…قرب لعند جبهتها باسها مطووول…ونزل لشفايفها ببوسة خفيفة حسن مايتعمق ويصدق مقفرها وغايحصل غير هو ههههه…قادها فبلاصتها وجر دوك ساشيات…

بشار : تحركي تعشاي…

حبيبة : مافياش…

بشار : كولي علاش گديتي…

حبيبة : مابيتش ناكل ابشار عافاك والله…بيت نعس…

شاف تا عيا وهو يدفع دوك ساشيات وحرك راسو وناض كايجبد فباكية الكارو…ماقجرش عليها…وتاهي ناضت موراه دات داك الغراف غسلاتو ومشات لدوش غسلات وجهها وحكات سنانها وخرجات دخلت لبيت…وقفات وهي دور وجهها ناحية البالكون بان ليها واقف عاطي بضهرو وكتافو العراض…كاتشوف فيه تاهو بيه شي حاجة…مشا بالها انه الي وقع مع مو لا غير…دور وجهو لهيه كايشوف ودخان سيجارتو خارج…حتى ضار وراه ورجع شاف قدامو وهو يدور من جديد بانت ليه واقفة وكاتشوف فيه…نسات راسها وسهات وهي واقفة…كمش حجبانو فيها وتقول واش توگضت تا رجع ضار…حط الكارو فطفاية ودخل لعندها حتى وقف قدامها…عاد توگضت وهي دور بغات تمشي لبلاصتها وهو يشدها ولصقها معاه…

بشار”دخل فالموضوع نيشان حيث عرفها تقلقات وهو ماكتنش عندو جهد لتفسير ولا يدير الخاطر لانه كان زيرو خاطر فمابالك يشدو” : راسي مبرزط حبيبة…تخربقات عندي دعوة وماكانش عندي الخاطر نعلمك ولا نجي عندك…شي مرات كايطلع ليا د.م كانبغي نتكوانا فشي بلاصة…

حبيبة : سولتك فين كنتي ماشي گلت ليك ماتكونش بوحديتك…انا عارفة طبعك تاتبغي تكون بوحدك فاش تتعصب واخا بايخص نكون معاك واخا تكون معصب…

بشار”خرج عينيه شوية” : مجهد عليك يااا حبيبة…

حبيبة”وسعات فيه عينيها” : علاش ؟؟..بيتي ضربني ؟..ياكما بيتي تقتل.ني ؟؟!…

بشار”اخر كلمة كملات على مابيه واخا هكاك حافظ على صلابة ملامحه” : نديرها ؟؟؟…

حبيبة”بعفوية” : لا ماديرهاش…هييي عطيتك مثال على شي حوايج ميمكنش ديرهم …اذن علاش غانخاف وعلاش تكون مجهد عليا…

اخر كلام قالت شد منو غير ديك “لا ماديرهاش”..ماعرفش واش هادي حاجة زوينة انها ثايقة فيه مايقت.لش ولا قالتها حيث مايمكنش تجي فبالها انه يقت.ل ولا قااات.ل….

ليلة دازت عن البعض عادية…وعند حبيبة راااحة حيث هضرو ووضحو الامور بيناتهم…ماحساتش امتى نعسات وامتى خشاها فيه وتكمشات…وعند البعض بكا وقهرة حيث حسات بالحگرة الي تعرض ليها راجلها…وبالغيض من ناحية بشار الي عمرها ماتنسى كيفاش ضربو قدامها وهي يلاه مفقوصة حيث هري ليه صبعو وزادو ضربة اخرى…دورات راسها لجيهتو كاتشوف فيه ناااعس بفعل الدوا حتى هو…مدورين عليه فاصمة فراسو ودايرين ليه بومادا ديال الحراق الي تحرق حيث كان الابريق عامر…حسات بكرشها تقلبات عليها وهي كتبكي حتى شهقات وهي تنوض من بلاصتها دخلات لدوش وعطاتها لترجاع هاك بلاك تا حسات بالروح بغات تخرج ليها…غسلات وجهها كاتنهج…

ربيعة : الله يلگيها ليك…الله ياخذ فيكم الحق…

بقات فالطواليط حتى تنفسات…دخلات البيت حتى قفزات وشدات على صدرها…

ربيعة : بسم الله الرحمن الرحيم…اش فيقك…

سيحمد”شاد راسو” : مدي ليا نشرب مدي…

ربيعة”شعلات ضو…عطاتو يشرب” : ياكما صادعك رايك…

سيحمد”تا شرب” : لا…

ربيعة : واش فيقك ياك شارب دوا نعاس…

سيحمد : فايق لهمي…

ربيعة : گطع الهم من جدر…دير حد لولد لحراااام راك فقصتيييني…

سيحمد”الصمت”…

ربيعة : خايف من شي ؟!..

سيحمد : عارف اش كاندير…دوزي ترگدي يصبح ويفتح…

ربيعة : مابرداااتش ليا الحگرة الي تحگرتي يا بو ولادي…مابرداااتش…حگروك وجاو من جيهتو…برد ليا خاطري وخلينا نخرجو من هاد الفيرما الي دايريني فيها خدامة وكلمة المسخوط مسموعة….

ماجاوبهاش…شرب وحط الكاس وضار عطاها بالظهر…هز ايدو شير ليها باش طفي ضو وتنعس فبلاصتها….

#صباح اليوم الموالي…

الساعة العاشرة ونصف…تسمع صوت دقان فالباب وهي تنوض ناديا من حداه كاتقاد فشالها…حلات الباب وهو يطل واحد السيد كبيير فالعمر لابس ضراعة رجالية فالبيض وطاقية فالبيج…لحيتو بيضة وكثييييفة….

هو : اصباح الخير…

ناديا : صباح الخيير…

هو: الحاج فايق !!..”عينيه فالارض ومابغاش يطول عليها”…معاك الحاج عبد المالك….حنا تجار السمارين جينا نزوروه لا كتاب هههه…

ناديا”تاهي حادرة عينيها باحترام” : اييييه مرحبا…”ضارت عندو”..تجار الي معاك فالسمارين جاو يشوفوك…

م.حفيظ”حرك راسو واخا فايق خاسر” : مرحباا…

حلات ليهم الباب كامل وحركات رايها خرجات من شومبر وخلاتهم يدخلو براحتهم يزوروه رجال بيناتهم…

ع.المالك”غير شافو وهو يدور عند البقية وبدا يصفق” : وتاق شباق رباااق ركبنا فالكوووتشي وبهجاوة العتاااق ليومة عندي كووولشي…

ردو عليه : وتاق شباق رباااق ركبنا فالكووشي وبهجاوة العتاق ليوما عندي كووولشييي…

هو : ولالالالااالاااا …

هما : لالالالاااا لالالالاا….

شوية بداو يصفقو اكثر ويتهزو حتى ختموها ب ” ومرااااكش واهيا سبعة رجاااال”…

م.حفيظ”تبسم وصافي دار ليهم الخاطر عارفهم جايين يزوروه الفوج الثاني حيث لول كان ديال القنارية ودابا هادو وديال دار دباغ دايرين باش يزوروه غذا فدارو حيث اليوم غايخرج…”..

ع.المالك : اشوف ا عماد واش المعلم ديالك باقي تايغوت…

عماد : باش بنعرفو العزوة ؟!..

ع.المالك : العزوة هي حناك…گوليه بعتي زربية ديال الهند وسند بالرخا لمولانا…

م.حفيظ”تبسم” : هههه…

عماد : لا باقي عيان ملي ماناضش عتاني سلخة دايزها الكلام امعلم….

اليزيد : اه تايگولو مول القلب بايخصو الحب باش يضرب وينوض يتگعد كي الكلب…

ع.المالك : كاينااا…

م.حفيظ : اش بيتو من لاخر…

عماد : جبنا ليك شي تقيتيقات باش تقوت…

اليزيد : ودانون باش تگعد…

محمد : وعصير باش تسلخ ولد العبد…

ع.المالك : واحد الكاس ديال زعزع فخوي سيك…بايخلي قلبك تايضرب تك تك تك تا يسكت ليه الحس…

م.حفيظ : ادابا نوض ليك البالا…

ع.المالك”شد لحيتو” : بنكرطها من جدر لا وصلتيني الحاج صافي لا كان هي دروك…

م.حفيظ”ضحك تا بدا يكحب” : ههه ياك…

عماد”قرب ل عبد المالك” : اهيا بايعگدهم…(يمو.ت زعما ههه)..

ع.المالك : تايعگدهم ليك نتا وطاسيلة مك عاد يصد لعند مولاه…اه بسبعة ترواح…مشات روح وباقي ستة…

اليزيد : امتى بتمو.ت…

م.حفيظ : اهيا…

اليزيد : تانا امتى بتخرج…

م.حفيظ : عشية…

اليزيد : هي الزردة النهار الي بعدو ؟!…

م.حفيظ : مرحبا…

ع.المالك : مممممممممممم… شي طنجية ناضية كنادية…

عماد : التوت المتوت…

محمد”ملي دخلو مشا تشتح فالفوطوي..حيد طاقية تا حك صليعتو ونطق” : بايديرها ليكم بفخادو ؟؟…

اليزيد : علاه مايدير لحم راس مبخر براسك…

محمد”حل فمو وطولهااا” : شاااااااااارف مكمش…

ع.المالك : البسطيلة بالحوت…

م.حفيظ”الصمت”…

اليزيد : دابا يگوليكم تقادا الحوت…

عماد : لا تايگوليا الحوت اليوم ماكاينش تايسيقو فالبحر…الكروفيت عندو سبوع والدة ليه دلفينة الشرن…

ع.المالك : نوض اوا تگعد…صافي هي ولي لباس اسيدي حنا نديرو ليك زردة العراضة عندي والحساب يخلصو محمد…

محمد”تهز تا حبد بزطام وحلو ليهم خااوي يصفر فيه غير لاكارط ناسيونال و كارت گريز ديال موطور وبيرمي داااك اللول الي حمر..حل فمو ونطق مطول تاني” : خااااااوييييييي…تااايصفر…

عماد”عوج فمو” : البيرمي امولاي عبد المالك باقي مابدلو وبيتي يعرض عليك…دوز الحساب ل يزيد رااه مول الخير وساكن ففيلا فوسط المدينة القديمة…يبيع هي سارية منها بايعرض عليك لعلي بلفلاح…

اليزيد : رااابت….

واخا ضحك معاهم قلبو ماهانيش…واخا يبين ليهم البسمة قلبو باكي…واخا يبين انه بيخير…خاطرو مريييض…بنتو بين عينيه….دوزو وقيتهم…شوية جات حبيبة الي وصلها بشار لعندو ومشا مادخلش كاع من الي جا عندو الامس وهضر هو وياه مارجعش…

وصلات العشية وجا طبيب كتب ليه الدوا الي ياخذ وبعض تحاليل يديرهم فاش يرجع لكونطرول…عاد سنا ليه باش يخرج…بقات معاه غير حبيبة وناديا…جابو ليه كرسي باش يجلس عليه وينزل لباركينغ…

م.حفيظ : اشاوا بيتو…

حبيبة : باش ترتاح…

م.حفيظ : لا هي خليه…اجي نشد فيك براكة…

ضحكات ناديا وحبيبة اكثر قربات لعندو عنقها جنبو…وصلو لمصعد وهي تخليه مع ناديا ماقدراتش تدخل ليه من اخر حادث بقات خايفة…سبقاتهم لباركينغ حتى صونا ليها تيليفون باسم بشار…

حبيبة : ويي…

بشار : فينك ؟!..

حبيبة : مع بابا هاهو خارج…واش نتا فباركينغ ؟!..

بشار : لا…برا…لحگي معاه واجي عندي…

حبيبة : علاش مابيتيش تشوفو ؟..

بشار : فالدار نشوفو…تحركي عندي…

قطع معاها مافهمات والو اصلا مافهماتش مال باها تبدل من جيهتو…صونات لماماها قالتها ليها وخرجات هي قدام الكاينيك لقاتو مبلاصي تما…حلات الباب وركبات حداه…قرب لعندها باسها فعنقها…يلاه بغات تهضر حتى نزلات عينيها لكف ايدو الي ماشافتوش البارح مارداتش ليه البال كان مضرگ ومع الوجع والعيا والعصبية ماداتهاش فيه…وسعات عينيها وسرحاتو ليه اكثر…

حبيبة : اشنو هذا ؟؟؟…ويلي اش حرقك…

بشار”حيد ايدو” : ماشي شي حاجة…

حبيبة : بشار !!..كيفاش ماشي شي حاجة ؟؟..واش حرقة ياااك..

بشار”زفر بضيق مغمض عينيه وحرك راسو” : الگارو…

حبيبة : كيفاش وقع..علاش مادرتي ليها والو…

بشار : مااااشي شي حاجة يااا حبيبة…”هز ايدو وسرح كفو”… normal ماديريش فبالك…

حبيبة. : بتمشي وفالدار عندنا ندير ليك بومادا…

حرك راسو مسايرها وصافي حيث مافيه مايتقاشح معاها ماغاتسكتش اللهم يدير ليها خاطرها…قرب راسها لعندو باسو ليها وطلقها كاتقاد فسانتيغ…ديمارا طوموبيل وزاد مع طريق…في حين مولاي حفيظ وناديا مشاو مع ايوب فسيارة مولاي حفيظ…مسافة طريق حتى كانو واصلين لدار…مع دخل طلقاتها لطيفة بتزغريتة حااااارة خلاتهم كايضحكو…

لطيفة”عنقاتو” : الله يا حبيبي الله نور دار…ريحة بويا ومي جاااات…على سلااامتك اخويا على سلااامتك…

طبطب عليها مبتاسم بتعب…سلمات عليه رقية سناء وفيصل…شوية جاو دراري تاهما سلمو عليه…

ناديا : يلاه لبيتك ترتاح…

عنقاتو بجنب ومشات معاه حتى لبيت…تكا بلاصتو عطاتو دواه وتهنات عليه وهي تخرج لقات حبيبة دخلات هي وبشار…دخلات سلمات عليه اما بشار ماقدرش حيث بيت نعاس ماجاش يدخل احتراما وحيث اصلا تربيته فالعروبية مكيخليوهمش يدخلو لبيوت نعاس ماليهم الا بالاذن…و عارف مولاي حفيظ دابا مايبغيش يهضر حيث يلاه دخل خلاه تايبغي يهضر معاه…واخا حاس براسو واقف وجالس عالشوك حيث هادشي خاصو يتحط ليه حد ومايبقاش يحس بالشحنات من جيهتو…غير خرجات حبيبة من عند باها لقات بشار واقف كايتسناها باش يرجعو لدارهم…عارفاه من جيهة فيصل ماحاملوش غا هكاك ههه قالت اللهم يمشيو…وحيث عندها امتحانات الغذ ليه…سلمات عليهم ومشاو…

صبح الصباح فالرياض الي تنور برجوع مولاي حفيظ من بعد ازمة صحية خطييييرة خلاتهم كاملين يعيشو فالحافة والخوف يقضي عليهم وعلى نفسيتهم من جيهته…واقفة ناديا كاتحرك فالحسوة ديال درة الي كاتعجبو….ورقية كاتخبز فالمسمن ولطيفة كاتوجد معاهم….تسمع صوت لانتيرفون…

ناديا : ويلي شكون بايجي دابا…

لطيفة : ياكما القشة…

ناديا : لا عندها امتحانات اليوم…ومتجيش مع سبعة ونص تصباح ويلي هبلات…(خرجات من كوزينة وشافت فالكاميرا وهي تغوبش من شنو شافت)..ويلي هادي اش جابها ؟!..

عوجات فمها باستغراب…هزات شالها لاحتو عليها ومشات تا حلات الباب…تبسمات ليها وقالت مرحبا دخلي…

ربيعة”بوجه منفخ ومخنزر” : خليني غا هنا…

ناديا : علاش ياك ماكاين باس…

ربيعة : جايا نگوليك شي هضرة…واخا فات عليها الفوت وليني خاصك تعرفيها…

ناديا : وا هي دخلي بعدا ماتبقاي واقفة فالباب حشومة…

ربيعة”نزلات فدريجات تا قربات لعندها مخبية عالجيران ” : نهار خليتي بنتك ليلة عرسها تدخل عند راجلها…علاش ماسولتي ماتبعتيها… وماجيتيش الغذ ليه…

ناديا : كيفاش ؟..اش وصلنا لهاد الهضرة…

ربيعة : كان عليك تجي…باينة فيك تانتي ضحكو عليك وخباو عليك ومنهم بنتك نيييت…الي تكرفصو عليها ومنهم راجلها الي هو نسيبك الي فرحانين بيه…سيمانة وهي فيها سخانة والمصيبة نهار صبحها غبر ماجاش على شهر…

ناديا”وسعت عينيها” : اش هادشي تتگولي نعلي شيطان…

ربيعة”خرجت عينيها بالجهل” : الشيطان هو الي مناسبين معاه…سولي عدووزتي الي لجمت الفام ومنهم فم بنتك الي تكرفص عليها حتى فاض د.مها وخلاها مليوحة فالفراش…فارعها حتى دارو ليها الغراز…

“جبدات من صاكها داك ليزار وسرحاتو ليها تا بان ليها داك الد.م الي فيييه…حسات براسها تزنزن ووذنيها تصمكو…ماحسات تا كمشاتو ليها ربيعة فايديها…”

ربيعة : ها فراشها لاا ماتيقتينيش وسيري سولي بنتك الي سكتت وخبات عليك…راه ولد لحرام مسخووط مو…البارح ضرب عمو وديك نهار هرس ليه صبعو…غذا ولا بعدو يدوز لبنتك تاني….

إلى جينا نشوفو ف ردة فعل ربيعة طبييعية من ناحية انها تفقصت من جيهة راجلها…كاتشوف انه تحگر من طرف باه الي ماحرك ساكن عليه..وماهزاتوش نفس على ولدو وحتى حد فيهم ماهضر…شي حاجة متوقعة انه تقدر ترد دقة ولا تاخذ موقف…لكن هنا الي ماشي عادي والي ماعندهاش فيه الحق لا من قريب ولا من بعيد وهو انه تعاود على ليلة كانت خاصة بين “حبيبة” و “بشار”…الليلة ديال زوجين سواء كانت زوينة او وقعات فيها كارثة كيف وقع لحبيبة…وشي حاجة الي عيب بزاف انه تجيب ” لحاف” عليه د.ماء الشرف واخا كان كلو ملطخ وتكشف السر الاخر الي كان مخبي على واليديها..هادشي كامل كايخلينا نطرحو سؤال واحد لا ثاني بعده…

معقولة يوصل الحقد لدرجة توصل هادشي ؟..هذا ان دل على شيء فانه يدل على انه كاينة نية ديال تشتات الشمل…والمصيبة انه ماكتفاتش بهادشي الي صدم ناديا والي شلل ليها الفم والدماغ فهاد اللحظة…

ربيعة : كاع ماكان باغي يتجوج بنتك…ماكان باغيها ماكان باغي بنات هن…كان ناوي يتجوج من لهيه غا جداه الي لححت عليه…ودارت ليه مسمار جحا..سيري سولي بنتك لاش دار ديك الفعلة وسيري شوفيها علاش سكتت وصبرت…لا يغرك سكاتو ولا يغرك المعقول لي فيه راه غدار…ماعندو عقل من صغرو وهو مريض وملعون من عند مو…”ضحكت بغيض”…هههه على الي داعي مو تسناي منو خير لبنتك…

ناديا”سرسبات ليها كلشي دقة وحدة ماعرفاتش اشنو تستوعب..شافت فيها” : وعلاش ج جايا تالدابا عاد تاتگولي ليا فهادشي…كاع هذا حقد من جيهتو ؟!..

ربيعة : صبرت اخويتي صبرت لحگرة وصبرت لسكات…شلاه ما دار فينا وشلا ما خرج فينا من عجب…غا عمو هرس ليه صبعو…هادشي ماگالوهش ليا خباوه عليا باش ميوصلك وااالي…

ناديا : وكي درتي عرفتي هادشي (قلبها كايضررررب من هادشي الي سمعت والصدمة لاعبة عليها)…

ربيعة : سمعتهم ديك ليام…را خمسطاش يوم وبنتك فالعذاب معاهم…خمسطاش اليوم سيمانة مريصة فيها من تكرفيص الي تكرفص عليها وسيمانة مسكتينها ومزيدينها لكرفي…”ضربت صدرها” يرزييييني فالكبدة ايما كذبت عليك…ملي شتو قوا (كثر) من هادشي جيت نعلمك…(خرجت عينيها) راهم خبااااو عليا ماثاقو فيا وثاقو ف سعيييييدة…عارفيني منسكت على العيب…عارفيييني حقانية والس كانت نگولها ومانبغي الضلم خباو عليا….يرزيييييني فهذا الي فكرشي ما كذبت عليك…

ناديا”نزلت عينيها لكرشها الي بارزة حيث دخلت لشهر سادس ورجعت شافت فيها مكملة كلامها”

ربيعة : الي عليا لحگتو ليك…بغيتي تيقي تيقي بغيتيش نتي تعرفي…

شوية حتى تسمع صوت لطيفة الي شافت ناديا تعطلات وتبعاتها…ناديا من صدمة بقات مكمشة على داك ليزار…

لطيفة : سلام عليكم…”صغرت عينيها” مرت لوس توريا لا ؟!..

ربيعة”حركت راسها” : وايه…يلاه دوزو بخير…

لطيفة”وسعت عيينها” : ويلي على دوزو بخير…اش موقفك هنا فاعگمي علاه مادخلتيها اناديا…

ناديا”ماسمعتهاش وذنيها كايصوطو من هاد الخبار الي ماعرفتها صحيحة ولا تلفيق…”…

لطيفة : ادخلي اتا من الباب…

ربيعة : لا خويتي خاصني نمشي خليت خويا يتسنى فيا ماشية عد طبيبة نعطيها شي تحاليل…

لطيفة : ودخلي هي تفطري معانا…

ربيعة : يعطيك الخير…غا عذريني مزروبة بزاف…الله يشافي الحاج والله يكون معاكم…

ماجات فين تهضر لطيفة قالت لناديا بسلامة وهي دور وزادت فحالها…خلات ناديا باقي واقفة من صدمتها مكمشة فداك ليزار الي الى سرحاتو غاتشوف تاني ابشع منظر…ماحسات غير بلطيفة كاتحرك فيها فيقاتها من سهوة الصدمة…حتى شهقت وهي تشوف فيها…

ناديا : هاا…

لطيفة : بسم الله عليك مالكي…

ناديا : انا !!..و والو والو…

لطيفة”نزلت عينيها لداك ليزار الي فايدها” : اش هذا فايدك…

بقات مستوهة تاني…هضرة ربيعة كاطنطن ليها فالراس…كاتعاود الحوار من لول…مابقاتش داتها ف لطيفة اش تاتقول…تزنزنات…خلاتها كاتهضر معاها ودخلت…غاديا بخطى بطيييئة…مزيييييرة على داك ليزار…وصلات لقاع الرياض عند الخصة ديال الما ووقفات…شحاال وهي واقفة حتى قفزوها لطيفة تاني الي تخلعت عليها حيث منظرها كان غريب….

لطيفة. : يا ناديا مالكي اه خلعتيني…اش واقع ليك ؟؟..

ناديا”بقات كتشوووف فيها…اش غاتقوليها هضرة ربيعة اش غاتوريها..حسات بضبابة جاتها تا غمضت عينيها وحلتهم باش تبعدها” : والو والو يمكن طلع ليا طونسيون…

لطيفة : سيري گعدي نمشي نجيب ليك كاس الما ونعبر ليك…

ناديا : هممم ؟..اه..لا لا انا نمشي لبيت دراري نفيقهم ونجي…

دغيا مشات لبيت دراري غمقت عليها…لقاتهم فاقو راسهم ضيقطاتهم بالخف يغسلو وجاههم ويحكو سنانهم كيف العادة وهي استغلت الوقت ودارت داك ليزار فالماريو فواحد دخيشة مايبانش وسدات عليه…تسندات على الماريو كاتحس بقلبها بغا يسكت…مدخلة لراسها انه هادشي كذووب…حسات بالسخفة وضغط طلع ليها…بدات كاتنهج ووذنيها كايصفرووووو…ماتقدرش تستسلم لضغط ويتخلعو عليها واولهم مولاي حفيظ…ماشي وقت تنهار وتستسلم لهادشي الي عرفات…خرجات من بيت دراري بزربة مشات لدوش غسلات وجهها بالما وخرجات ديريكت لكوزينة تا دخلت عليهم كانو مقلقين عليها خصوصا لطيفة الي بقى بالها معاها…بزربة مشات لثلاجة جبدات نص خيارة وتالفة كاتمشي هنا وهنا وهما كايضوفو فيها وجهها ولا بيض….

رقية : طونسيون…هي كعدي انا نصايبو ليك هي كعدي…

حكات ليها ديك الخيارة هي وزوج فصوص تومة…خلطاتهم ليها فكاس وعطاتو ليها شرباتو دغيا…ماعندهاش دوا ديال ضغط ديما كاتكتافي غير بوصفات منزلية سريعة…عطاتها لطيفة كاس الما شرباتو ودارت جبهتها على ايديها مغمضة عينيها وداك تصفار فوذنيها ماحبس على شحاااال…

لطيفة : شوية دابا ؟؟..

ناديا”حركات راسها”…

لطيفة : كي وقع ليك !!..گالت ليك ديك سيدة شي حاجة !!..

ناديا”حركات راسها ب لا” : لا لا…هي طلع مع ضغط وصافي..

رقية : وراه بسيييف ماناعساش شحال من يوم هذا…الخلعة وصبر الي صبرتي باش بقيتي واقفة هي لا مابايطلع وصافي…

حاولات ما امكن ماتبين والو واخا لطيفة شكات وحسات بلي هادشي بسباب ربيعة الي جات…شوية جاب معتز لاباراي ديال ضغط…

معتز : بابا فاق وباك…

ناديا : دي ليه هاد البلاطو…وعلمو يشرب دوا الي حطيتو ليه عند راسو هاني جايا نجيب ليه الفطور…

عطاتو رقية البلاطو داه ليه ولطيفة بقات تاعبرات ليها لقاتو شوية غادي وكاينزل…وجدات ليها رقية بلاطو الفطور لحاج…هزاتو ومشات معاها لطيفة تا طمنات عليه وخرجات خلاتها معاه…

م.حفيظ”هز عينيه فيها” : الحاجة مالكي ؟؟..

ناديا”كانت كتشوف فيه وساهية فيييه”…

م.حفيظ”حط المغرفة وحط ايدو فوق ايدها” : الحاجة ؟؟…

ناديا : هممم ؟!..

م.حفيظ : مالكي اهياتا ؟!…

ناديا : الحاج…

م.حفيظ : انعام…

ناديا : وليتي شوية دابا ياااك…

م.حفيظ : نعام ؟..اا الحمد لله علاه..

ناديا : مابيتي تگوليا والو ؟!..مابيتي تعلمني بتا شي حاجة ؟!..

م.حفيظ”رخا ملامحه كأنه حس” : بحالاش !!..

ناديا”الصمت”…

نزل مولاي حفيظ عينيه…ماعرفش اشنو عرفات هي لكن حس بيها بلي حاسة بيه عارف شي حاجة الي وصلاتو لهاد الحالة…هي مادخلاتوش بطريقة قاصحة تمرضو…دخلاتو بطريقة ذكية باش هو يفهم راسو ويعاود ليها وتعرف واش الهضرة الي سمعات هي الي عارف ولا لا…واش الي وقع ليه فالرحامنة سبابه هاد الهضرة ولا كاينة شي حاجة كبر ؟!..تاهو الحمل تقااال عليه بزاااف…كل ليلة كايبات يحلم ببنته…كل صباح يصبح يخمم…تقهر بالمزيان وهو مكبل حاليا حيث مريض وحيث بنتو عندها امتحانات….هز راسو وشاف فيها…

م.حفيظ : كاااااين ماتگال…كاااااين الحاجاااا (طولها حتى دبدب ليه صوته بحال الى بغا يبكي)…

ناديا”كمشت حجبانها مركزة معاه وفنفس الوقت كاتربط الاحداث” : بشار ؟؟…

م.حفيظ”حرك راسو”…

ناديا”عينيها ولاو حمرييين بدموع وريق تحبس ليها فحلقها” : ا ش عرفتي ؟!…

كانت كتسنى يقوليها اشنو قالت ليها ربيعة…لكن الي بدا كايقوليها فيه كان حاجة اخرى…الي بدا يعاود ليها خلا وجهها ينشف…عينيها يخرجو…كل ماكايكمل كل ما قلبها وكبدتها كاتكمش…الفطور مابقى حلا ليها…الكلام تحبس ليها…كايعاود ودموعو دايزين وهي حادرة راسها وصدرها كاينهج…هادشي صعييييييب انها تقبلو فالاول صعيب تستوعبه….هادشي كامل وقع وتشمتو شمتة الغدايد….بنتهم دابا مع شخص الي لقاو راسهم عارفين عليه ابشع حوايج…نزلت راسها وعينيها بداو كايقطرو فدموع الي تحولو لدموع غزييييرة…

م.حفيظ”بصوت مقجوج” : كي بيندير دابا ناديا “خفض صوته اكثر” كي بندييييير هي گولي ليا…

ناديا”البكاء ماخلاها تنطق بحرف حاليا…رجع راسها كايزنزن تاني عليها.”…

م.حفيظ : اناديا…

ناديا”كاتمسح فدموعها وتنخصص” : ا اششش ااااش كاين مايدار الحاج دابا ااااااش…

م.حفيظ : بنتي بين عينيها الحاجااا بكرة ديالي بين عينيا…

ماقدرتش تهضر تاني..وحتى هو سكت…بزوج بيهم واقعين فواحد الصدمة ماتبغيهاش لعدوك…الي طرا ليهم دابا والي عرفوه كان مخبي عليهم شهووووور حتى لعام…تكب عليهم فايام قليلة تباعا…فين يعطيو راس واش يديرو….هزات عينيها من بعد ماقدرات تهدن شوية…كانت بغات تعاود ليه لكن من خلال هضرته استنتجات انه الي عارفة هي مافراسوش غالبا…

ناديا : باقي شي حاجة ماعارفاهاش انا ؟!..

م.حفيظ : اش باقي كثر من هادشي الحاجة اش باقييييي…ضهري تهرس ليا وشمتة الي شمتووني رجعوها فيا ونعتوني بطمع….اش باقي مخبي عليك كثر من هادشي…

بقى شحال وهو كاينهج ودموعو غرقو ليه لحيتو البيضاء…منظر وجهو يهرس الخاطر…اب مكسور بالمعقول من جيهة بنتو…عينيه فيهم غير هي وكيفاش غاتكون دابا بزز باش صابر ومخليها تبقى معاه ومخلي الامور تبان شبه عادية…زادتهم حتى امتحاناتها وكيف يديرو دابا يصبرو باقي…شوية حتى نطق مفكر شي حاجة…

م.حفيظ : باقي عاقل گالت ليا سول بنتك…”كايحاول يتفكر اش قالت ليه بالضبط توريا”..خلاها ليا فعنقي…”شاف فناديا” اش بتكون قصدات هاا ؟!..اش باقي مازال دار ….

نهنا تاكدات انه ماعارفش..اش دير تقوليه ؟…تزيد تكمل عليه وصحته دابا على المحك…هو ففترة نقاهة الي خاصو يكون بعيد على اي توثر وضغط وصدمة…والا غايرجع للصفر وشوف واش ينوض منها ؟!..حاسة براسها مابقاتش قادرة تصتحمل شي هضرة اخرى…شافت فيه وتكلمات بتأكيييييد…محاولة تخبي عليه اشنو عرفات حيث هاد الامر مازال مامتأكداش منو…هزاات ايدها وشدات ليه فايدو مزيرررة عليه كاتشوف فيه بعويناتها الخوضر الي نسخة من عينين حبيبة حتى فالبكاء…

ناديا : بتعطييني من صبرك الحاج…حتى دوز امتحاناتها منضيعوهاش فعامها…ماتبين ماتهضر حتى تكمل وديك ساعة نتصرفو…

خرجات من بيت مولاي حفيظ ودخلات ديريكت لدوش…غسلات وجهها وبقات شحاااال تا حسات براسها تنفسات وتنفس ليها وجهها…حاسة بغمة فصدرها…حاسة بحجرة محطوطة ليها على قلبها…حاسة بموس ماضي محجوط ليها على كبدتها…اصعب حاجة مكانتش كتوقع غاتعيشها هي انها تصبر ودير كأن شيئا لم يكن حتى تكمل بنتها امتحاناتها…مابغاتش ضيع ليها قرايتها وفنفس الوقت يرتاح الحاج ويعرفو اش يديرو…مابغات دير تاحاجة حاليا حتى تأكد…كاين شي حاجة صعب من هاد الموقف الي محطوطين فيه…

خرجات من الدوش لقات ولادها جا ليهم طرونسبور ومشاو…رجعات تصرف وتحاول تكون عادية…لكن النفسية كاتبان على وجه مولاها…نهار كامل وهي كاتهضر غير بالعبار…ساعة ساهية ودقيقة تجاوبك…مولاي حفيظ غير دوا الي كاينعسو ويرخيه… وصلات العشية وحسبات دقايق وثواني باش تجي حبيبة وتشوفها وترتاح…لدرجة بشار الي واخا وقف غير عند الباب ومادخلش ماشافتش جيهتو…كايخليها تبقى معاهم شوية ويرجع ليها وحيث عرف بلي فيصل ماكاينش هاد الايام…

كاتحس براسها على اعصابها امتى تكمل حبيبة…كل عشية تحسب الوقت فين تبان ليها حبيبة…الهلع الي عايشاه هاد الايام را برافو عليها الي صبرات ولجمات فمها وحاولات تخلي الامور دوز بشكل طبيعي غير باش ماضيعش بنتها فامتحاناتها….مابقا كايبان ليها والو من غير دوز الايام والوقت باش تعرف اش تصرف….

ثلاث ايام بالكشيفة باش دوزات حبيبة وكملات…ثلاث ايام اشنو وقع فيها ؟!..كيفاش دازت عليهم واشنو طرا عند لاخرين ؟…لو ما كانو الضياف الي ملاهييينهم كان تفكييير قت.لهم وعذبهم…لا ليلهم ليل ولا نهارهم مقاد…اصعب ايام هي الي عاشو…ضياف رحامنة تاواحد فيهم ماقدر يجي خصوصا عيدة الي مابغاش مولاي حفيظ تجي عندو…ربيعة رجعات لفيرما وتصرفات كانه ماطرا والو…توريا تشغلات ومشات عند خوها الي كايوجد سبوع ملي عرف اش وقع ليها خلاها تبقى عندو حتى ترتاح…يوسف بقات سعيدة الي مقابلاه مابغاتش توريا تديه معاها…اشراق لهاتها الكوليج حاليا…سيحمد رجع يمشي لسواق واخا باقي داير فاصمة فراسو…علاش ناوي مابين ليهم ماعطاهم راس الخيط…الي قدرات تفهم سعيدة والي هي الوحيدة الي عارفة انه ساكت حيث خايف من بشار يفرشو ويفرش علاقتو ب عتيقة والبنات الي عندو…

اذان الظهر…هزات ناديا عينيها للسما كاتسمع فيه جاي من مسجد الكتبية الي حداهم…غمضات عينيها ودعات فسرها حتى كمل الاذان خرج مولاي حفيظ من طواليط مشات لعندو شدات فيه تا دخل البيت يصلي وخرجات هي لكوزينة لقات لطيفة قلي ف بطاطا…

لطيفة : كي بقيتي دابا شوية ؟!…

ناديا”تنهدات وحركات راسها” : الحمد لله…

لطيفة : اه تانتسنى تگولي ليا اش كاين…هاد الايام مابقيتيش عاجباني لا نتي لا خويا…اش واقع ؟!..

ناديا”يلاه بغات تهضر وهو يتسمع لانتيرفون…الي نقدها من سؤال لطيفة وحيث ماكايناش رقية خرجات هي دغيا مشات تحل عارفاها حبيبة الي دارت معاها تجي ليوم…” : جيتي…

حبيبة”وجهها عيان” : ممم…

ناديا”بقلق” : مالكي ؟!!

حبيبة. : والو هي عيييت..

دخلات حبيبة ديريكت سلمات على عمتها ومشات لعند باباها سلمات عليه وجلسات حداه حتى وقفات ناديا كاتشوف فيها كاتهضر معاه…

ناديا : في احم..فين راجلك ؟!..

حبيبة : هي وصلني ومشا عندو اجتماع مع الخدمة…

ناديا”هزات حاجبها” : رجع لخدمتو ؟!..

حبيبة : لا…خدمة اخرى ماشي فالمانيا…

بقات شحال وهي كاتشوف فيها…وجهها كايبان ليها عيان…عرفات بلي الامتحانات وضغط ومرض باها…رجعات تاني كتفكر كيف كل نهار…الصبر عندها وصل للحد..كانت ضايرة حبيبة كاتقرا فواحد لوغدونونص ديال دوا باباها تا نطقات ناديا..

ناديا : حبيبة…”شافت فيها” اجي معايا بنتي لعند عمتك…

م.حفيظ”هز عينيه فيها وغمزها”..

ناديا”غمضات عينيها وحركات راسها ب لا زعما ماغانقول والو دابا”…

ناضت حبيبة باست باباها وتبعاتها تاخرجو وهي دور عندها ناديا وقالت “طلعي لبيتك انا جايا”…ماتسناتش الجواب خلاتنها ومشات لبيت دراري…حبيبة مافهماتش شافت تا عياات وهي طلع لبيتها…جلسات فجنب سريرها جبدات تيليفونها لقاتو مصيفط ليها ميساج بلي غايتعطل باش يجي ليها جاوباتو ب “اوك”…يلاه حطات تيليفونها وهي تدخل ناديا هازة ساشية فايدها.. سدات الباب وراها وشافت فيها…

حبيبة : ماما بيك شي حاجة ؟!..

ناديا”هزات نفس تا هزتها وتنهدات مطولة…طلعتها وهبطتها مزيااان وهي تدخل فالموضوع ديريكت” : بنسولك وبتجاوبيني نيشان “خرجت عينيها بتخنزيرة خلات حبيبة تخلع حيث عارفة انواع تخنزيرات ماماها”…

حبيبة”حركت راسها” : ممم وو وو واخا…

ناديا : نهار…”سكتت شحاال ورجعت كملت” ليلة الي كان عرسك وخليتك دخلتي لبيتك عند راجلك…اش وقع…

حبيبة وسعات عينيها حتى حسات بقلبها سكت سكتة وحدة ورجع خفق…حسات بالنمل سرح ليها…علاش ؟..حيث فكراتها بابشع ليلة عاشت…ليلة الي تناساتها مانساتهاش…الي شحال وهي مريصة بيها شحال وهي كارهة بشار فيها…شحال كافح وتقاتل باش سمحات ليه شحال تقاتل باش بغاتو وشحال تعالج وكافح باش قدرات تعطيه جسدها…

ناديا : سؤال واحد تجاوبيني عليه…وياااااااك تكذبي وياااك ولا كلامي عمرو يجي فكلامك…تكرفص عليك ؟!…

نزلات حبيبة راسها وعينيها خارجين…حسات بوجعة فكرشها من تحت…ماعرفاتش ماماها منين جابت هاد الاخبار…قربات عندها ناديا وهزات ليها وجهها بجهد حيث غير سكوتها خلاها تفهم ان الامر بصح…

ناديا”عينيها خرجو فيها” : سوووولتتك جاوبينيييي

حبيبة”عينيها تعمرو بالدموع” : شك شكون گالها ليك ؟!

ناديا : دوييييت معاااك…

هزات ساشية الي فيها ليزار ولاحتو ليها تا شهقات وهي كاتشوف فداك ليزار …الي ماداتهاش فيه نهار صباحها…كلشي بدا كايرجع ليها كاع الي وقع ديك الايام رجع…حلات فمها وصدرها حرقها…هزات عينيها فماماها وهما ينزلو دموعها كايجريييييو نزلات عينيها مكمشة بايديها الي بداو يترعدو فطرف سرير…

ناديا : الهضرة صحيحة ؟؟؟…”غوتات بجهد تا قفزات حبيبة”..هضريييي هضرييي و گولي ليا كلشيييييي…اش وقع ليك ديك الليلة اش طرا ليك وانا ماكنتش عارفة ومخبية علييييينا…علاش تكرفص علييييييك…

قربات لعندها وشداتها من دراعها مزييييرة عليها تا بدات تبكي…نخضتها وهي كاتسنى فيها تعاود…

ناديا : هضريييييي….ولا ماباقي نشوف فوجهك ولا ندوي معاك….

ماكانش عنظها خيار…باين للعما ان ناديا وصلاتها الخبار…شكون قالها ليها…منين جاها هاد ليزار الي غير شافتو ورجع ليها كلشي…هزات عينيها فماماها بانت ليها جاهلة كاتسناها تهضر ..رجعات نزلات راسها وهي تبدا تبكيييي وبدات تعاود ليها من جديد…بدات تعاود اش وقع ليها ديك الليلة مادام عرفات ماماها اذن خاصها تقول….كل مكتهضر كاترجع لديك الليلة الي بزز باش فاتتها…

ناديا”خرجات عينيها على جهدهم بالجهل” : علااااااش صبرتي علااااش…علاااش تسنيتيه حتى رجع ورجعتي معاه…اش وقع ليك تا سمحتي ليه…علاش ماگلتيها ليا علاااااه…

حبيبة”بغات تقوليها بلي هادشي كامل دارتو على قبل باباها…تخالط كلشي كلشي تخربق دابا…تقول را بسباب باها تقولها ليه ناديا ويزيد يلوم راسو هو سبابها…هزات فيها عينيها” : ب بابااا ماعارفش ياااك ؟!..

ناديا”كاتنهج” : حاجة وحدة الي بيت نعرف…الي وصلني صحيح !!؟..من بعد تكرفصو عليك حتى هما…

حبيبة”حركات راسها” : ولكن طلب مني سماحة اماما…بزاااف ما وقع اماما خلاني سمحت ليه وبيتو…بزاااف اماما…

ناديا : مابيت نعرف والو…الي بيت نعرف عرفتوووو…تكرفص عليك وسكتي…علم الله اش داير وساكتة…

حسات براسها ماقادراش تصبر…ماباغيا تسمع والو…بصح تشمتو من جيه وتكرفص على بنتها من جيه…مابقاتش بغات تسمع منها دابا حاجة وحدة بين عينيها دابا…يلاه سدتها حبيبة من ايدها بغات تبوسها باش تسمع منها نتراتها ليها بجهد…وضارت حدها قالت ليها…

ناديا : بتبقاي هنا تانجي…بااااااباااك مايعرف والو سمعتييييي…

ماجات فين تهضر حبيبة سدات الباب بجهد…نزلات كاتزرب بانت ليها لطيفة شافت فيها…

ناديا : لبسي عليك وعيطي لايوب يوقف عند شارع (حيث كان جاي اصلا جايب معاه رقية من المحطة)…دابا..

خلاتها كاتشوف مافهمات والو حركات راسها ودارت اش قالت ليها…دخلات ناديا لبيت نعاس لقات مولاي حفيظ كايسبح…هزات عبايتها ورمات عليها شال دارت نضاضر شمس…

م.حفيظ : فين غاديا…

ناديا”شافت فيه” : نتقدا هي شي حاجة هاهي للا رقية جايا تعطيك تغذا ودواك..نمشي هي نجيب مقدية جايين ضياف عشية وموصية على شي حلوة …

ماعرفاتش كيفاش هضرات واش قنعاتو ولا لا…كانو عينيها معمييين…لاحظ انها مبدلة وووجها مزير…ماخلاتش ليه تا فرصة فين يهضر…خرجات لقات لطيفة واجدة…خرجو وهي تبان ليهم رقية جايا وصاتها على حبيبة تبقى وماتخليهاش تنزل عند باها لا تكمل عليه…لطيفة وايوب ماعرفو مالها كايهضرو معاها مكتجاوبش وجهها كايخلع…قالت ليه فين يمشي خلاتهم شي يشوف فشي…تا غوتات عليه وهو يقفز وكسيرا بلهلا يحزقو ليه…طرييييق وحدة حتى وصلو لدوار ودخلو مع البيست ماوقفو تالفيرما حل ليهم العساس ودخلو…غير وقف وهي تنزل ديريكت…لقات سعيدة واقفة كاتهضر مع هاشم…

هاشم : الحاجة ناديا !؟..

ناديا”ماشافتش ناحية سعيدة ولا فيه” : ديك توريا فين هي ؟!..

هاشم : ديك توريااا !!..

يلاه غايجاوبها وهي تخليه ودخلات…بانت ليها كريمة خارجة من بيت عيدة هازة شي حوايج…

ناديا : خالتك فين هي ؟!..

توريا”كانت جايا نازلة سمعتها وهي توقف” : ياك لباس ؟!!..

ناديا”خرجات فيها عينيها وقربات لعندها” : سمعتييييهم لراجلي حتى مرضتيه على شوي ويمو.ت لينا وسكت…صبرت…شمتونا وضحكتو علينا حاولت نصبر وليني عمري منساها….تكرفصي ليا على بنتي نتي وولدك…وتهدديها وترديها خدامة ودوزيها عليها ؟.”خرجات فيها عينيها تا ولاو يبانو بيضيييين” هادي الي مانبغيهااااش ومنسكتش عليها…”ضربات جيهة كبدتها”..شفت الوييييييل باش ولدتها…ولاااااادي يا توريا ولاااادي ناكل عليهم بسناني…باقي ماتزاااادش الي يتكرفص على بنتي ويرجعها ليا خدامة..بنتي المخير يكون تحت رجليها…بنتي مقيومة غاااالية وبزااااف عليك…الجاااهلة الامية…

توريا”ضحكت باستهزاء” : شلا عليا لا نتي لا هي لا الي عطيتوها ليه يا تريكة الطماعة…”خرجت فيها عينيها تاهي”..نهار اللول مابغيتهااااش غا درت لخاطر لعدوزتي.. اما كون جات عليا ماندي ليه مبعككة خانزة دياال الخلا…

مع اخر جملة هزات ناديا ايدها وصلاتها معاها لحنك حتى غوتات كريمة وسعيدة….

مع طرشتها مع شنقت عليها ماعطاتهاش تا فرصة فين تستوعب…زيرت ليها على الكول ديال حوايجها ونضختها لعندها…لدرجة ناديا تبدلات كلها وجهها كلو ولا كايبان واحد اخور وجه جاهل بمعنى الكلمة…الكبدة ديالها كاتحرق حريييق من ورا ماعرفات كااااع اض طرا من الالف الى الياء…

ناديا : بنتتييييييي لالااااك ومربية عليك…بنتي الي عمرها مادوات فيك بكلمة خااايبة تنعتيها بالخانزة ديال الخلاااا…بنتيييييييي شفت عليها الويييييل باش ولدتها تجي يا الامية تنعتيها بالي كابرة فييييه….

توريا كاتبغي تشدها ماكتلقى ماتشد غلبات عليها ناديا حتى سعيدة دفعات هاشم يطلع يبعدها منها وتبعاتو تاهي…لطيفة الي كانت موراها مازاال مافهمات والو لكن غا سمعات نعت الي نعتات توريا حبيبة كانت غاديا طالعة ليها غا جرتها سعيدة….

لطيفة : ابعدييييي منيييييي نوري الخانزة هي نيت بنات ناس اش تايسواو….ايهااااي خانزة ديال لخلا !!…

هاشم”كايبعد ناديا” : الحاجة يهديك الله…

كايفك ليها ايديها من على كول توريا والو…ايديها تكرفو على عنق توريا الي تزيرات عليها نفس…ضار عند حسام الي كان واقف كايرمش مافهم والو تاهو هادشي جاهم متابع يلاه يهزو راس يطح ليهم تاني…غمزو باش يجي يفك معاه حيث القوة الي كانت مشحونة بيها ناديا بحال شي لبوؤة عرات نيابها الحادين على كل من قرب لاشبالها…تضاعفت قوتها بالفقصة على بنتها…حسام بان ليه وجه توريا ولا مجيف طلع بجرا لعند باه كايفكو فيها حتى بعدوها عليها وهي طيح توريا كاتكحب….لاخرين كلشي ولا كيشوف مخلوع مباركة تاهي دايرة ايدها على فمها الي تحل…عيدة كانت فالبيت سمعات كلشي وحدرت راسها ماقدراتش تهضر حيث هادشي تعرف وهي سباب فهادشي تاهي…ربيعة ماتحركاتش ولا هربت بقات كاتشوف مابقاتش مسوقة يعرفو ولا لا حيث ملي قررات تعاود ليها كانت جايا تشفي غليل وبغرض تشتت الشمل…جاب الله ماكانش عبد القادر الي مشا مع سيحمد لواحد من الاسواق الاسبوعية…

بقات توريا كاتكحب وتقلب عالنفس…وناديا قادت شالها باقي بتخنزيرتها فيها…نترات ايديها من حسام بجهد….

ناديا : كنا حاسبينكم عائلتنا وجامعنا د.م واحد….دارنا ليكم والعتبة لينا… صدقتو غدارين وماگر فيكم تا خير لا من قريب لا من بعيد…الله ياخذ فيكم الحق الله ياخذ فيكم الحق….

عاود قادت شالها كاتنهج قلبها بغا يسكت بالفقصة والغدايد الي ركبتها من جيهة مولاي حفيظ ومادارت ليه فاش جا ومن جيهة حبيبة بنتها واشنو عانات….. وشافت ف لطيفة وقالت “يلاه فحالك”…تمات خارجة وهي تبان ليها عيدة واقفة عند باب البيت حادرة راسها…

ناديا : تاواحد فيكم مايبقى يعرفنا ولا يجي عندنا…من دابا قطعووو الاصل الي جامعنا وصلة…و رزقكم راه بايوصل لمولاه بالسنتييييم…

شافت فسعيدة شحاااااال بواحد شوفة ديال خيبة الامل خلات سعيدة حدرات عينيها بحزن واسف…حركات راسها ببطء وهي تخرج مخليا توريا عاد ؤجعات فيها نفس وبدات تغوت كانت بغات تمشي ليها غا شدها حسام وهاشم تا بدات تركل ليهم بغات طير عليها…مابقاتش تسوقاات ناديا لاش كاتقول ولا تاواحد…وتاحد فيهم ماقدر يهضر معاها حيث كانت جايا بوجه شراااني مغزززززف على بنتها…ركبات فسيارة هي ولطيفة…كايتسناو فايوب يزيد بقا كايشوف فيهم وهما كايتسناو حتى نطقات ناديا بصوت مرتافع طار ونزل….

ناديا : تحرك فحالك…

ايوب بالخلعة بغا يرجع بلور باش يدور ويمشيو صدق غادي لقدام تا دخل فطريق الي كاتدي لشجر الي عندهم لور…

لطيفة : افين غادي نتا فييييين…

ايوب”بغا يسخف حيث تلف وماقدرش يقول…شاف فعمتو “: منين جينا…

ماقدرش يشوف فناديا شافت فيه غير عمتو عاد توگض ورجع مارش اغييغ عاد شد طريق كسيرا بجهد خاف لا دور فيه دشها جرية وحدة مخلين وراهم تاهما الروينة خصوصا توريا الي بزز باش شدها هاشم وحسام وحتى رضوان الي عيطات ليه كريمة….بقات تغوت وتدعي عليها….

هاشم : ورااايحي لارض…

توريا : عليا بليميييييييييييين وباش يحلفو الرحامنة الحرار لا خليتها فيها…بنت لحراااااااام الله يعطيها مصيبة…تمد عليا ايديها الموسخة الخانزة الي حطتهااااا….(تنترات بجهد من هاشم اصلا الي رخف عليها)…حاااايد عليا نتا….

مشات كاتزرب تال عند عيدة وتقابلت معاها عبنيها خارجين…بغات تموووو.ت بالفقصة من ديك الطرشة الي عمر شي حد تجرأ وحط عليها تا صبعو جات ناديا فدقائق معدودة جمعات ليها حب وتبن…

توريا : شفتي الحگرة وفين وصلنا من ريك الي تبعنا ؟…(ضربت صدرها بجهد) گلت لييييييييييييك ماتخطبيهاش هي واخا عجبتني خاطري ما بقى بغاها…خاطري هرب ملي مابغاتناش فاللول…هانتي فين وصلنا (سرحات ايديها)…شفتي فين لحگنا معاهم….

بقات تبرول وتدعي وتعاير حنكها هكاك بقى حمر…وهي عقلها خارج الي بغا يهدنها تدفعو الي كايبغي يسكتها تعايرو….بقات تغوت وتشكي وتلوم فعيدة الي شافت فيها وخلاتها حتى كملات

عيدة : العيب لحگناه حنا والعار خرج منا…ذنوب ديك البنت وعايلتها على رقبتي تال غذا عند الله…ونتي يا بنتي جهدك كثييير وعيبك قريييب….الناس مالحگونا غا بالخير نضتي تنعتي فيهم بكلام العيب….المسوا (المستوى ديال المعيور) الي عطاوك وعطاوني ماجابوه لينا حنا الي جبناه لينا…لا بغيتي تنقصي جهد نقصيه بغيتي تبقاي وتقوي علينا القبح عطيني تيساع فشوشك قوا عليا….نصبر ليك ولا م.ت را مايبقى ليك غا ولادك…

ماخلاتهاش حتى تكمل هزات ايدها ونطقات بصوت مرتفع وقالت بالحرف ” ماتزيدي عمايا حرف…الله يدير تاويل ديال الخير”…وهي دور كاتردد فيها وتعاود فاخر جملة…وسدات علييها الباب فوجهها….

طريق كلها وهما ساكتين…لطيفة بانت ليها ناديا مزيرة بزاف .اجلات الهضرة حتى تنفس وتعرف منها اش واقع…غا دخلو لمراكش وهي تنطق ناديا بزعفة…

ناديا. : سير عند للا خديجة مولات الحلوة…

وهو يكسيري تاني بلهلا يحزقو ليه شاد طريق داوديات فين كاينة مولات الحلوة…حتى صونا تيليفون ايوب بان ليه اسم عمو…

ايوب : الواليد (كايقوليه الواليد حيث رباه)…

ناديا”مدات ايدها” : عطيني…(مد ليها تيليفون وهي تجاوب حيث خلات تيليفونها فالدار…حنحنات وهي تبسم من فوق فوق خاطرها ولانها مضطرة) احم الحاج…توحشتيني ولا اهههه…

م.حفيظ : وايلي الحاجة فين تعطلتي…

ناديا : هاني فالدواديات اهي دنيا عندها عامرة شوي راك عارف قرب رمضان…

م.حفيظ : وفين مشات حبيبة…

ناديا : فبيتها الفوق خليتها باتدخل دوش…هاني جايا هاني جايا…

قطعات معاه وهي دوز رقم حبيبة ماجاوبتهاش يمكن حساب ليها ايوب باغي يعيط يطنز ماكانش عندها الخاطر…حتى عاودات تاني وهي تسمع صوتها قبل ماتكمل…

ناديا : بدخلي داااابا دوشي رشي عليك الما فشعرك الي كان بيني لباك بلي دخولتي دوشي…سمعتيني…

قطعات عليها فالبلاصة ماعرفتهاش واش بيخير كانت كاتبكي ولا بيها شي حاجة…ماتسوقاتش عينيها جايين معمييين…وصل بيهم عند مولات الحلوة رسلات غير لطيفة الي شدات من عندها شي تخربيق بالخف ماعرفات تا اش حطات ليها…ركبو ورجع بيهم لدار…مع دخلات ماكانش عندها اي اختيار من غير انها تضغط على راسها وتمشي عند مولاي حفيظ…

ناديا”بدات تحيد فعبايتها وهي داخلة” : الحاج…

م.حفيظ : جيتي…

ناديا : قنطتي ولا…

م.حفيظ”تنهد” : بزاااف…بيت نتحرك اناديا…

ناديا : فين بيتي تمشي…حتى ترجع دير كونطرول ديالك…الى عينك ترجع لمحلاتك هي نسا دابا…ايوب كايمشي يشوفهم ودراري الي مخلي قايمين بالواجب..الكاميرات ديال محلات عندك فتيليفون راك تضل مقابلهم وحاضي رزقك…ها فيصل يومين وبايجي هو الي بايتكلف ليك بيهم…ياك كنتي داير معاه يجي يشد ليك واحد فيهم ايوى ؟!..

م.حفيظ”كمش عينيه فيها شاك” : بيك شي حاجة نتي ؟!..

ناديا”تنهدات وجلسات حداه مابقاتش قدرات تسيطر على دموعها نزلات راسها كاتنهج” : بيييييت نفكو علينا داكشي…بنتي الحاج مزيرة من جيهتها…

م.حفيظ : هذا جهد ناديا…

ناديا”هزات فيه رايها ومسحات دموعها” : اش بان ليك ؟!…

طبطبات ليه على ايدو وشافت فيه بشوفة الي حتى هو بادلها بيها…ناس مرزنين بزاف لكن على كبدتهم قاصحيييين وممكن يديرو اي حاجة…مولاي حفيظ حتى ندم كمل عليه وناديا خلااااص ملي عرفات اش وقع لبنتها…والي زاد طين بلة ان حبيبة ماعارفاش ماضي بشار يعني ماقاليها والو…خلاتو فالبيت وخرجات…وقفات كاتشوف شحال بانت ليها لطيفة حركات ليها راسها بمعنى اجي معايا…بزربة تبعاتها حتى طلعو لفوق ودخلات على حبيبة الي لقاتها يلاه خارجة من دوش عينيها منفوخين بالبكا…

ناديا : جعدي…

جلسات حبيبة فين قالت ليها…هزات فيها عينيها ويلاه بغات تبدا تبكي وتشرح ليها وهي توقفها ناديا بايدها…

ناديا : بتعاودي قدامي…علاش ماگلتي ليا والو ديك الوقت ؟!..

حبيبة”بدات كاتنخصص”…

ناديا : سكتيييييييييي سكتي عليا من البكا…علاش ملي دار ليك هكاك سكتي…علاش سمحتي ليه من بعد…هااا ؟…”خرجات فيها عينيها” مهددك بشي حاجة ؟!..

لطيفة : اش دار ليها وشكون…ناديا طلعتيني باش نفهم فهميني…

بقات ناديا كاتخنزر فحبيبة…شحال وهي دور عند لطيفة…حتى بدات كاتعاود ليها وماحدها كاتعاود ومتحد نبرة البكاء كاتزاد عند حبيبة تا غمضت عينيها حسات بالوجع شدها فكرشها…الاعصاب والضغط يمكن رجع ليها تاني ونفس الحالة !!…

حبيبة : ممممم اهئ اهئ…

لطيفة”دارت ايديها على راسها” : اويلي اوييييييلي على حالااااااا ويلي استغفر الله ويلي…ويلي….”شافت فحبيبة” كاع هادشي اجدرة ؟!…

حبيبة”حركات رايها ب لا” : ماكانش واعي ماكانش…طلب مني سماحة ودار شحاال من حاجة باش نسمح ليه اماما…هي سمعي ليا ماما….

ناديا غا سمعات ديك ماكانش واعي تلغات كاااع الهضرة….وهي توقف على طولتها…داكشي الي قالو ليها مولاي حفيظ ربطاتو دابا…فلول ماقالتش ليها هاكا.. عينيها خرجو تا حسات بالضبابة رجعت ليها…قربات لعندها مزيااان وشدات ليها وجهها من الفك زيرات عليه…

ناديا : كيفاش ماكانش واعي ؟!..

حبيبة”بغات تقوليها كان سكران ماقدراتش فلتات ليها وباش تشرح ماقدراتش” : مممم اهى اهى…

طلقات منها بجهد وهي تبدا دور كانت على شوي طيح كون ماناضت لطيفة شداتها…

لطيفة. : بسم الله عليك اناديا بسم الله عليك…

حبيبة : مم مامااا …

بقات ناديا مخرجة عينيها…الهضرة ديال كايغيب فاش كايتعصب رجعات ليها الهضرة ديال انه كايشرب دوا ضارت ليها فراسها…تقولها ليها ؟!..هزات فيها عينيها وعاودت سولتها باش تاكد واش عارفا…

ناديا : ك كيفاش ماكانش واعي…”غوتات بجهد تاتسمع صوتها لتحت” دويييييييي….

غمضت عينيها تاني ماقدراتش تجاوب لكن الجواب خذاتو ناديا هو “ماكانش واعي”…هادي اجابة عندها كافية انه تعرف وتأكد بان الهضرة بصح ديال انه “مريييييض”…

خلاوها فالبيت وخرجو…ماقدراتش تنزل دابا لتحت…داتها لطيفة لصالة الي كاينة لفوق تما نيت وجلسو فيها…

حبيبة بقات تبكي حتى حسات بالسخفة…تكمشات ففراشها على وضعية الجنين شادة كرشها وتبكي…حتى صونا تيليفونها بان ليها اسمو على شاشة…اش غادير ؟ كيفاش غاتجاوبو وهي بهاد الحالة…عارفاه الى سمعها كاتبكي ماغايصبرش ويجي لعندها يحيح…حتى الى ماجاوباتوش غايتشطن عليها…قطع راسو وعاود صونا من جديد….وقطع…

كل وحدة فيهم ساهية مصدومة فهاد المصيبة الي نزلات عليهم…شافت فيها لطيفة…

لطيفة : الحاج فراسو…

ناديا”كاتنهج..حركات راسها ب لا”…

لطيفة : ماتعلميييهش اناديا مايعرفش…

ناديا : نزيد عليه كثر ؟!..

لطيفة”هزت حاجبها” : علاش واقع ماكثر…

ناديا”تنهدات تا شهقت..وهي تحرك راسها” : من بعد وتعرفي من بعد…كثيييير داكشي كثيييير..

لطيفة : من جيهتهوووم ؟!..

ناديا : ومن جيهتو هو نيت…

لطيفة : اش دار كثر من هاكا…وكان تايبان معقول ومهلي فبنتك…ماتكونش هضرة حبيبة صحيحة…

ناديا”هزات فيها عينيها بزربة” : لا لطيفة لاااا…داكشي كبييييير على هادشي الي عرفتي…بنتي دروييييشة بنتي سكوتية ماشي حارة…بنتي اه تسكت على حقها وماتگوليكش هي باش ماتقلقيش…بنتي تاتضحي براسها هي باش ماتهزيش همها…بنتي وتنعرفها…الى مهلي فيها ماسديرش فيها هاذاكشي…”سكتات حتى سكتات وهي تهز فيها عينيها تاني”…عرفنا بلي كان مرييييض فمصح عقلي…تايشرب دوا…

لطيفة”حلات فمها ودهشرت اكثر”…

ناديا : زوجوه بزز باش ماتبانش شوهتهم…بانت ليهم فبنتي وحنا سمعنا ليها وعطيناها…تقنا فيهم حيث عائلة ديال الحاج…عطيناها حيث هي بات(بغات)…حساب ليها بايديها لهيه ساعاك ماكاين والو من هادشي…كذبو من هنا ولبقو من هنا حتى لقينا راسنا عاطينها ليه يتكرفص عليها…هادشي ماگالتوش ليا حتى عرفت من ناس خرين…

لطيفة : من ديك الي جات صباح ؟!..

حركات راسها…لطيفة باقي تاهي الصدمة كاتنخض فيها…هادشي الي طرا هاد النهار مايبغيوه لعدوهم واكثر حاجة ناديا…الي شدات دقة ديال هادشي من زوج جوايه…زادت كملت عليها حتى هضرت توريا الي باقي تنغل فيها دابا…بقاو شحال وهما تما حتى تهدنو شوية واخا ماكاين هدنة…واخا تشرح ليها حبيبة تال صباح بلي مزيان معاها كاترجع لهضرة الي قاليها مولاي حفيظ والي اكدوه ليه هما…والي اكداتو ليها ربيعة…والي اكد ليها اكثر حبيبة…

خرجو من تما وهي تحل الباب ديال بيتها طلات عليها لقاتها مكمشة فالسرير ديالها…قبل مادخل شافت ف لطيفة وقالت…

ناديا : هاني جايا هي نزلي…

حركات لطيفة راسها وتنهدات تاهي حالتها حالة من الي عرفات وهادشي عرفات غير شوية…دخلات وسدات الباب وراها…قربات لعندها وجرات البوفة الي فالكوافوز وجلسات مقابلة ليها….ربعات ايديها كاتشوف فيها مكمشة وكاتشوف عينيها تنفخو….حتر صونا تيليفونها من جديد…دورات ناديا عينيها وهو يبان ليها اسم «bacchar ❤️»…مدات ايدها وهزاتو عطاتو ليها…

ناديا : بتجاوبيه…بيتگولي ليه بلي بيتي تباتي هنا…طلبيه ولا شوفي كيف ديري..سمعتيني !؟…شدي…”خنزرات فيها” شديييي..

مسحات عينيها وهي تشدو من عندها…تا بغات تجاوب وهي تشوف فماماها ونطقات بصوت عيااان وباكي…

حبيبة : بايعرفني بكيت…بايحس بيا ويخاف اماما..”شهقات”..اه تاتيخلع عليا بزاااف اماما والله…

ناديا : ايييه بايتخلع عليك كثر من واليديك !؟..جاوبي…

صرطات ريقها وجات بغات تجاوبو قطع…حنحنات باش تقاد صوتها…وهي تصوني ليه هي…مع الرنة الاولى جاوب بصوت مرتفع تا تسمع عند ناديا الي هزات حاجبها…

بشار : مااااااال عدو ربك فهاد الحبس !؟..

حبيبة : ك احم كنت لفوق و وخلييتو حدا بابا..ه هاني…

بشار”نقص سرعة سيارة” : مالك ؟!..

حبيبة : ها “نزلو دموعها يجريييو شافت فماماها الي كانت مخنزرة فيها”..م ماليش هي بكيييت…

بشار : علاش ؟؟..

حبيبة : هي هي مع بابا كنت خايفة عليه وبقيت حداه وراك عارف..كان كايعاود ليا وبكيت…كنت خايفة عليه لا توقع ليه شي حاجة وبقينا تنهضرو حتى بكيت…

بشار : مسبة ليا على دوك العينين يا حبيبة…تبرزطيني من جيهتك تاني ؟..نجي عندك ولا تبقاي شوية ؟!..

حبيبة : لا..واخا نطلبك ؟!..

بشار : ؟؟..

حبيبة : بيت نبات مع بابا اليوم…

بشار : لا…

حبيبة : هي اليوم عااافاك..هاد الايام “كاتمسح فدموعها وصوتها مبدل واخا حاس بيها لكن قال را بكات تاق بهضرتها”..ماكنتش تنشوفو مزيان…

بقا شحال وهو ساكت…هزات عينيها فماماها الي باقي كتشوف فيها مخنزرة…ورجعت نزلتهم…عاد جاوبها وخلاها على خاطرها…واخا ماسخيش يخليها تبات شي نهار بعيدة عليه…قطعات معاه…

حبيبة : علاش بيتيني نبات ؟..

ناديا : هكاك..حتى نهضرو معاه ونشوفو اش نديرو معاه…

حبيبة : اش ش بيتو ديرو ؟!..

ناديا : حنا الي عارفين…

حبيبة”خرجت فيها عينيها ورفعت صوتها” : الي بيتو ديروه اماما هي فوتوني انا وياه…

نادي”هزات حاجبها ” : ايييييه الالة اييييه…لا هي جي ضربيني نييييت…”شافت فالتيليفون وشداتو من عندها بجهد…وركات على الباور حتى طفاتو”…

ناديا”قربات لعند وجهها مزيان” : ماولداتكش يتكرفصو ليا عليك…(وراتها تيليفون ) هذا بايبقى عندي..وهي ديري فبالك من دابا تبداي تنساي شي حاجة سميتها بشار…

الي الي سمعاتو حبيبة من ناديا خلاها تخرج عينيها وينزل قلبها حتى حسات بنفس الوجعة فكرشها…حسات بالدوخة وترويعة الخاطر…حسات بالصمك وهي كاتسمع اشنو قالت ناديا….

“بداي من دابا تنساي شي حاجة سميتها بشار”….

كيفاش غاتنساه…واش بهاد السهولة تنساه بمجرد ما قالتها ليها ماماها…وعلاش ؟…اذا هي سمحات ليه وعوضها على بزاف واخا منساتش لكن ولات ذكرى وصافي…تنسى الشخص الي دخل لقلبها والي عرفات معاه الحب والي دايرها بين عينيه…تنسى الاهتمام الخاص ليها…تنسى المواقف الي دار معاها…تنسى “بشار”…لهاد درجة ساهلة ؟!…

حبيبة”خرجت عينيها ووقفات” : كي كيفاش نساه ؟!..علاش اماما نساه ؟؟…اماما واش تتهصري بصح اماما حرام علييييك…

ناديا : كي سمعتي…

ضارت بغات تمشي وهي ترمى عليها شادة ليها دراعها…عينيها خارجين ودموعها نازليييين…كاتحاول تدخل لراسها ان ماماها غير كضحك معاها وحيث خبات عليها بغات تعاقبها…

حبيبة : ماما عافاك هي سمحي ليا …ماتديش ليا تيليفوني عافاك اه دابا يعيط بالليل يسولني واش نعست واش باقي تا ضرني كرشي…عافاك اماما اه بايتخلع عليا الى ماجاوبتوش اماما عافاك…”بغات تشد تيليفون وبعداتو منها”…عافاك راه مايجيهش نعاس …الى ما عرف بلي تخشيت ففراشي وتكيت مايرتاحش…عافاك راه ضاربو البرد هاد اليومين وتايضرو صدرو اهء….خليني هي نتأكد واش دار الحليب وهولص الي كنتي تاديري ليا فاش تنمرض عافاك…. اماما واخا هي تانبغي نعس ونعطيك تيليفوني… را كايتخلع بزااااف عافاااااك…اهئ…وماما اش تتگولي علاش نساه اماما ااااااش نسى….مانقدرش نسى “بشار” راه راجلي اماماااااا اهء…

ناديا”شداتها من ايدها وقربتها لعندها” : واقعة شي حاجة من غير الي گلتي ليا ؟!…

حبيبة”حركات راسها ب لا”…

ناديا : الي وقع ليك كبيييير بزاااف…سكتي وماگلتيهش ليا…فين بنتيق فيك من بعد فييييين…علم الله اش داير وساكتة…”خنزرت فيها”…بتركني بلاصتك وتيليفونك هاهو عندي والى سول بايلقاه طافي يعيط لواحد فينا وعطا الله باش نعلموه…وعنداااااك تخرجي قدام باباك بهاد الحالة كملي عليه الي بقى….

حبيبة : وعلاش اماما علااااش اهئ…

ماجاوبتهاش تنترات منها وضارت مخلياها كاتبكي ماعقلتش عليها…خرجات ناديا من البيت وسدات الباب…وقفات شحال مسندة ايديها فدربوز الي ضاير بالفوق كامل…غمضات عينيها وهي كاتنهج…كاتحس بقلبها بغى يسكت كلشي تراكم عليها…الي عرفوه كان قاصح عليهم بزاااااف…والي طرا مع حبيبة اكد ليها…

شداتها الدوخة حتى زيرات على الحديدات مابقاتش قدرات توقف جلسات بزربة فالارض وتكات على الحديد…هزات عينيها الفوووووق وهما ينزلو دموعها يجريييييييو…ماتقدرش وماغايقدروش يثيقو باقي على بنتهم معاه…مايقدروش يأمنو ليه عليها…اي حاجة عرفو دابا رجعو كايربطوها مع الي داز…تفكير الواليدين خصوصا ناديا ومولاي حفيظ الي بالنسبة ليهم الاولاد شي حاجة الي مقد.سة…كبدتهم صعيييبة والي زاد كمل عليهم هو الندم ديال انهم زوجوها صغيرة لشخص ماعارفين عليه والو وخرج منو هادشي…

دورات راسها وغمضات عينيها مابقاتش حسات براسها حتى حلت عينيها وكاتشوف فيهم عند راسها كايطرضو ليها فحناكها بشوي…وكاتسمع بكا ديال شي حد…شوي بشوي عاد قدرات تميز ان حبيبة الي جالسة حداها وكاتبكي مخلوعة عليها…ولطيفة كاترش عليها الما وايوب كاينش عليها…كايهضرو بشوية خايفين لا يسمعهم مولاي حفيظ الي فالبيت…

لطيفة : ناديا تاتسمعيني…ناديا…

ناديا : مممم…

حبيبة”بصوت ضعيف” : ماما ماتخلعينيش عليك…

ناديا”بقات كاتشوووف فيها بلا ماتهضر..شوفة عااامرة ببزاف الحوايج…ماحساتش تاني تا نزلو دموعها جنب عينيها وهي دور ناحية لطيفة”..

لطيفة”شمماتها ريحة” : نديوك لكلينيك ؟!..

ايوب : انا مشيت نقرب طوموبيل لدرب…

ناديا”نطقات بصوت عيان” : لا..لا بلاش…

قلبات على تيليفون بان ليها فايد حبيبة…

ناديا : عطيني….

حبيبة : م ماما…

ناديا “بزعفة عيانة” : اري لهنااااا…

مداتو ليها وهي تشدو…ومدات ايدها لايوب الي عاونها تا وقفات سندها عليه ونزلها دقة بدقة….بقات حبيبة واقفة معوجة راسها وعينيها عامرين دموع…باقي هضرة ماماها كادور ليها فراسها وكل مكترجع لديك “بداي من دابا تنساي بشار” كايتحسك ليها القلب…حاولات توهم راسها انه غير مقلقة منها وبغاو يربيوه…هادشي باش قنعات راسها ماعارفاش الباقي والي الى عرفاتو واش حتى هي غاتقبلو ولا لا….

لطيفة : واش عيانة نتي…

حبيبة”شافت فيها” : عافاك اعميتو هضري معاها وجيبي ليا تيليفوني عافاك…

لطيفة : ابنتي اه الي وقع معاك صعيب اي ام تقبلو…علاش ابنتي سكتي وصبرتي لداكشي الي دار ليك…علاش ماگلتيهاش ليها وخليتيها تسمع من كحل الراس…”تنهدات” ابنتي وجهك ماعاجبنيش…

حبيبة : كان بايديني لطبيب وماخليتوش…اه غايبقى مشطون عليا وهي دات تيليفون…اشنو ندير…والله اعميتو حتى مزيان معايا…والله حتى ندم وطلب مني سماحة…

لطيفة”بقات كاتشووف فيها قطعات ليها قلبها…تنهدات” : سيري لبيتك غسلي وجهك..شوية ونطلع عندك عيطي ليه من عندي…هي باش ترتاحي وباباك مايشوفكش عيانة…حافظة نمرتو…

حبيبة”كاتحرك راسها بهيستيريا” : اه اه…

نزلات لطيفة لاحقة على ناديا تعطيها شي حاجة توگضها وحبيبة دخلات وتنخصيصة باقي فيها…عقلها دابا فيه غير بشار الي صعيب تنساه وصعيب تفكر انه شي نهار تفرق عليه…غير هضرة ماماها وحسات بقلبها بغا يتنزع ليها…دخلات لدوش غسلات وجهها باش تنفس ويتفشو ليها عينيها…شربات الما من روبيني باش تبرد العافية وتروي الشحفة الي فيها…خوات الما على راسها وعلى عنقها وعلى رقبتها…

بدلات الكيلوط والفوطة صحية…وعاودت غسلات وجهها تا حسات براسها شوية بدات كاتنفس لكن تنخصيصة مرة مرة كاتهزها…خرجات من دوش ووقفات حتى جمعات شعرها الفوق…جبدات من الماريو بيجامة ديال دار…بدات كاتلبس وكتافها طايحين…عقلها غايب مع بشار الي هادي يومين شداتو الكحبة حيث ضربو البرد….خذا دوا من فرماسيان وكل ليلة كاتعطيه الحليب سخون دايبة فيه هولص كايشربو غير باش يدير ليها الخاطر اما الدوا ديال فرمسيان كافيه…مسحات عينيها تاني ونشات عليها وهي تنهد مطولة…وخرجات من البيت نزلات لتحت وكاتشوف واش كاين باها تما ولا لا…وقفات وهي دور بان ليها البيت شاعل فيه ضو…سمعات صوت الاذان ديال المغرب…دخلات البيت لقات غير عمتها وايوب جالسين…

حبيبة”بصوت مبحوح” : ماما…

لطيفة : عند باباك فالبيت…

ايوب : مالكي نتي…

حبيبة”الصمت”…

لطيفة : دوزي تگعدي رتاحي…

بقات واقفة وكاتشوف فعمتها باش تفهم وتعطيها تيليفون…لطيفة فهماتها وهي تنهد ووقفات حطات تيليكوموند ومشات حداها…

لطيفة : اجي معايا الفوق نعطيك شي حاجة…

حركات راسها وتبعاتها تا وصلو لعند دروج وهي تخرج ناديا وشافت فيهم…

ناديا : فين غادييين ؟!..

لطيفة : باتمشي هي معايا نعطيها فنيدة تراس…

ناديا”هزات حاجبها” : هاهي فالفارماسي الي فدوش…هزي وحدة لاش بطلعي تال فوق…

لطيفة : انا عندي اوكي هي بات اوكي…

حركات ناديا راسها ومشات لكوزينة عند رقية…ضارت لطيفة عند حبيبة و وومات ليها تبعها…دخلات لبيت وسدات عليها…وقفات وتقابلت معاها….

لطيفة : الى عاونتك هي باش ماتوقعش شي كارثة…وعنداك يحساب ليك عاجبني هادشي الي وقع ليك معاه والي داروه واليديك ماتلوميهمش…بتعيطي ليه دابا تگولي ليه تيليفونك طفا ولا نسيتي شارجور…”مدات ليها تيليفون” ودغيا بتعرف ماماك وتقلق مني…

خذات من عندها تيليفون ودازت ديريكت لميساجات…شافت فعمتها وقالت…

حبيبة : ماتايجاوبش على نمرة متيعرفهاش (كاتزلق ليها شهقة خفيفة)…

حركات لطيفة راسها…رسلات ليه حبيبة ميساج فيه…

“بشار،، انا حبيبة انعيط ليك وجاوبني فهاد نمرة”….

غير صونات ليه فالبلاصة جاوبها قبل مايهضر نطقات هي غامقة عليه حيث عارفاه غليتخلع وبالفعل داكشي الي كان….

حبيبة : تيليفوني ديشارجا “كاتصرط ريقها”…

بشار : مال صوتك نتي ؟!..

حبيبة : مامالوش هي تفقصت نسيت شارجور…”سكتات تا صرطت البكية حيث بغا يسبقها البكا والانهيار وحاولت ما امكن ماتبينش ليه لكن هو حس بيها”…

بشار : هادشي الي كاتبخي عليا فيه…مانغمش ملتي مانغمنيش…

حبيبة”غمضت عينيها ونزلو دموعها كي الحجر..بزز باش ضغطات على صوتها ونطقات بيه منخفض” : والله…والله حتى طافي…هي احم..هي باش ماتخلعش عليا عيطت ليك من عند عميتو…

بشار”الصمت”…

حبيبة : بشااار…

بشار : كانسمع…

حبيبة : ثيق بيا وماتخلعش عليا عافاك…

ماطرباتوش هضرتها وماتيقش…حيث الى تيليفونها طفا غاتعيط ليه من عند ماماها…ولا باباها…حيد باها حيث واخذ منو موقف ولكن ماماها…اذن شي حاجة كاينة تما…لكن نبرة الترجي الي فصوتها باش مايتخلعش عليها خلاتو يميك…حتى سمعها قالت عاوتاني…

حبيبة : بشاار !!..

بشار : كرشك ؟!..

حبيبة : شوية بدا تايفوتني الحال…ونتا صدرك باقي كايضرك ؟ باقي فيك الكحبة (دميعاتها كاينزلو خفاف وعمتها كاتشوف وتحسر على حالتها)…

بشار : شوية…

حبيبة : دير الحليب الي تندير ليك…والى بديتي تكحب حيد عليك الغطا حيث فاش تتسخن تاتجاهد عليك…والى كترات شرب سيرو وتكا على كرشك….

بشار : داكشي مانجمش ليه..ممولفش نديرو…

حبيبة : وعلاش ؟!..تفكر…

بشار : فكريني نتي…هاد المباتة فداركم ماعاجبانيش…نديرو ليك خاطرك صباح انا عندك…

حبيبة”هزات ايدها ومسحات دموعها بطرف كمايمها” : واخاا…

بشار : تهلاي ليا فراسك…

قطعات معاه ومدات لعمتها تيليفونها…حادرة راسها و قواها ضعيييفة…فين تعطي راس واش تسنى ماماها تاتهدن وتهضر معاها…كادور تاتعيا وكاتقول را غير معصبة وصافي…تنهدات وهي طبطب عليها عمتها وخرجو من البيت…دخلو لبيت التحت لقاو سناء الي عاد دخلات كانت خارجة مقدية لماماها…وايوب ورقية…

شوية حتى خرجات ناديا وجايا هي ومولاي حفيظ الي عيا من الجلسة فالبيت…هزات حبيبة عينيها فيه وهي تبسم ابتسامة انكسار وقهر…عقلها غايب مع بشار…وقفات وهي تشوف ف ماماها الي كانت كتشوف فيها حتى هي…

تبسم ليها بانكسار حتى هو…جلس وسطهم فرحانين بيه البعض والبعض همو كبيييير….بقاو مجمعين معاه شوية وهي طلع حبيبة لبيتها مستاذنة منهم….داز الوقت والعشا بدا كايأذن… تسمع صوت لانتيرفون وهي تمشي سناء الي حلات الباب حتى بان ليها واقف عاطي بضهر…غا سمع الباب وهو يدور بانت ليه سناء نزل عينيه ونطق…

بشار”هاز فايدو شارجور ديالها” : حبيبة !!..

شوفاتو مغوبشين وعينيه فالارض…كاتحس بيه مهيب بزاف…يلاه غاتجاوبو وهي تسمع صوت ناديا الي مقربة حتى حلات الباب اكثر كاتقاد فشالها…

ناديا : سناء سيري عند عمك گوليه يجي لصالون الكبير الي لهيه..

سناء : واخا…

ناديا”وسعات الباب وومات ليه” : دخل…

حرك راسو مثقل…يمكن رتاح حيث حس بيهم غايهضرو وهادشي غايحيدو عليه مثقل ليه على كتافو بحال الجبل…لو ماكانش جا كانت غاتعيط ليه باش يهضرو معاه الغذ ليه…تحنى نصو تا نزل فدريجات ودخل…سدات الباب وهي تسبقو وتبعها تا دخلو لصالون …وقف عند الباب حيد البروتكان من رجليه ودخل ريح تما…شوية وهو يتم داخل مولاي حفيظ شادة فيه سناء…شاف فيه وهو يغوبش وشاف فناديا الي غمزاتو بمعنى هنا الوقت فين نهضرو…تنهد وهو يجلس…

بشار”شاف فيه” : شوية الحاج !!..

م.حفيظ”حرك راسو وصافي بدون مايهز فيه عينيه”..

ناديا : سناء…طلعو لفوق ابنتي الله يرضي عليك…

شافت فيها وهي تحدر راسها وخرجات…بشار كان كايتسنى حبيبة تدخل عليهم لكن ماحسش بوجودها…لاخرين غير بان ليهم جا ودخلوه لصالون كل تشتت بامر من لطيفة باش يهضرو معاه على راحتهم…جلسات ناديا جنب مولاي حفيظ…

بشار : فين حبيبة ؟!؟؟…

ناديا : فبيتها…

م.حفيظ”شاف فناديا ورجع شاف فيه” : كانتسناو منك اش بيتي تگول…حبيبة هاد ساعة ماواجداش باش تكون معانا هنا…

بشار”زير على شارجور الي فايدو من بعد مكان كايدور فيه..شاف فناديا ورجع شاف فيه” : الهضرة كثيرة الحاج وجهدكم قليل عليها…

م.حفيظ : باغين نعرفو…باغي نعرف باش نعرف اش ندير من بعد…

بشار : ديتي مني الشرط ؟ (زعما فوت ليا مرتي الي قاليه)…

م.حفيظ : واقيلة بنتي هاديك…

بشار”هز حاجبو” : شكون گال لا ؟؟…

ناديا”حادرة راسها ومخلية مولاي حفيظ الي يهضر”…

م.حفيظ”سكت وهو حادر راسو…عيا وهو يتسنى النهار بخوه باش يخلي بنتو حداه…كل ليلة كايباتو يخممو…الي عرفوه ماشي ساهل…حيث ماشي شافر شي حاجة فااصغر ماشي كان مدمن وانما كان عندو ماضي قاصح واقصح حاجة خلاتهم يخافو على بنتهم هي مرضه…والحالة الي كاتجيه…ناهيك على ماعرفات ناديا…هز فيه راسو ونطق”

م.حفيظ : اذن بتجاوبني على اش بيت نعرف…

بشار”حرك راسو”…

م.حفيظ : الهضرة ديال المصح الي كنتي فيه صحيحة ؟!…

بشار”ورك اكثر على داك شارجور…شاف فناديا ورجع شاف فيه” : صحيحة…

م.حفيظ : كنتي تاضرب راسك ؟!…

بشار”حرك راسو”…

م.حفيظ : الضربات الي فايديك ديال داكشي…

بشار”عينيه ولاو حمرين حرك راسو”…

م.حفيظ : من امتى اخر مرة حبستي ؟!…

بشار”كمش حجبانو وتزير ليه وجهو..ماباغيهش يعرف وماباغيش يكذب…ايدو من كترة ما وركت على شارجور تسقط منها د.م نطق بصعوبة وبصوت مبحوح” : شي “بدا يكحب وكحبتو كانت مدعدعة”…سيمانة…

ناديا”وسعات عينيها” : سيمانة ؟!..ماعارفاش حبيبة…

بشار”لاح شارجور وهو يسرح كف ايدو فين طفا الكارو…حيث حتى هادي من ضمن الحوايج الي كايآدي بيهم راسو…ماعندوش مع الكذوب شخص صريح صراحة قوية…يمكن هادشي زوين. لكن خايب فنفس الوقت حيث ماكاينش الي غايتقبلو بهاد الشكل…كاين الكذب واخا خايب لكن بعض المرات كاينفع فشي حوايج كيف كنسميوه الكذب الابيض…بشار مكيعرفش يكذب فحاجة كبيرة فحال هادي…يمكن مكيعرفش يكذب كاااع…

م.حفيظ”قلبو تهز تا حس بصدرو كايحرقو…ضار عند ناديا الي بقات مخرجة عينيها فايد بشار”…

بشار : ماشي ديما…

م.حفيظ : علاش هادشي ماگلتيهش نهار جيتو تخطبو بنتي…علاش كنتي ساكت ولدابا ساكت…علاش هي ماگلتي ليها والو…

بشار : ماتگدش هي على هادشي…

م.حفيظ : خفتي عليها ؟!..

بشار”الصمت”…

م.حفيظ : وبيتينا حنا مانخافوش عليها ؟!..على هادشي الي عرفنا ساهل…على مشكيل الي وقع ليك مع باك نعرفوه ساهل علينا ؟!…

بشار”هز فيه عينيه بشوفة غرييييبة” : مادرتهاش بلعاني الحاج…

م.حفيظ : عارف عارف الي وقع ضربة خطا (خطأ يعني)…هي هو هادشي الي فيك ملي تاتعصب غذا ولا بعدو توقع شي حاجة وتوصلها هي حيث مادرتيهاش بلعاني…حيث اولدي ماتتحكمش فراسك وتاضر راسك…وتقدر ضرها هي…راني حضرت ماوقع ف لحفلة ملي ضربتي سيد واخا على ودها…وملي دوات على فيصل اش درتي ليها…

بشار”الثمت”…

م.كفيظ : هادشي الي گلتي ماشي كذوب وبصح…كنت متمني يكون كذوب واخا عرفتو بصح…كنت كنگول هي حلم وهي تايتبلاو عليك وليني ملي ميمتك وشهدات فيك اش بقى لينا مانگولو…واخا تكون خايبة اه مك هاديك وحنا هي برانيين عليك…الكبدة اولدي صعيييبة وبنتي ماشفتها تا شفت الويل…هي وخوتها نعطي عليهم عمري هي يكونو لباس…”عينيه غرغرو وهو كيشوف فيه”…انا مابيت والو اولدي مابيت والو هي تبعد ليا من بنتي مانگدش اولدي نبقى هاني عليها واخا تشرح ليا الي بيت نعرفو راك اكدتيه ليا دابا…كي بيتي ندير نتهنى عليها وهي معاك…غذا ولا بعدو تجيني مضرورة من شي قنت…بيتي نموو.ت (مشا ليه صوته وبدا يترعد تا شدات فيه ناديا)…

ناديا : الحاااج تهدن عافاك…

بشار”الصمت”..

ناديا”ضارت عندو” : الي بيتيه نديروه معاك اولدي…حنا دابا دوينا معاك بالخاطر مابيناش نوصلو لعيب حيث كيما كان الحال راك كنتي معانا مزيان وخيرك سابق وليني الي گالو الحاج هو هذا…

بشار : الي بغيت ؟!..

م.حفيظ : ايييه بيتيه …

بشار”حط رجل فوق رجل ونطق ببرود لا نقاش فيه زعما” : بغيت حبيبة…

ماعندوش تعقيدات فكلامو ماعندوش تمهيد ولا يرطب الهضرة..عاد يوصل لاشنو بغى…جاه من لاخر وبطلب مباشر بلا لف ولا دوران كيف كيقولو…جملة من زوج كلمات لكن كل كلمة فيها كاتعني بحر….كاتعني اشنو هي بالنسبة ليه….حبيبة الي حتى هو تقا.تل عليها…صعيب عليه بل شبه مستحيل انه يسمح فيها وهما كايطالبوه بيها بهاد البساطة ؟؟…

مولاي حفيظ بقى كايرمش وناديا بقات كاتشوف فيه…فبلاصة ما يرتاحو من هضرتو زاد خوفهم على بنتهم منو….كااااع ديك الحنية والانسانية الي كان كايشوف فعينيهم دابا مابقى كايشوف منها والو…كاع داكشي الي تعلم منهم ولا كايشوف عكسو ولا كايشوف منهم الخوف منو هو…كايشوف راسو انه بدا كايبان فعينيهم انسان منبود ملعون ومسخوووط بصح…هادشي كامل حاول يميك عليه وحط بين عينيه الانسانة الي واخا ماعارفاش كانت معاه فكاع المواقف فاش كتشوف مو كتسخط عليه كايلقى منها الطبطبة…الاهتمام الي عتابرو خاص ليه…شي حوايج كاديرهم معاه غير “حبيبة”…

م.حفيظ : علاش حنا اش بينا منك الى ماكانت هي…

بشار”غير كيشوف فيه وصافي”…

م.حفيظ : گلتي بيتي نهضرو…الي بيت انا هو الي سولتو ليك وعطيتيني جوابه…كيفاش بيتي نتهنى عليها وهي معاك…كيفاش بيتي نعس هاني ومرتاح وهي مع واحد حتى راسو ولحمو مارحمو بايرحم ليا بنتي ؟!..

بشار : نگد نضرب راسي فشرد مانضرهاش الحاج…

م.حفيظ : غييير هضرة غييير هضرة…

بشار : شلاغمي ماكبروش باطل…ضربت فحر دنيا تا گنفت (عمرت ولا تگهمت بحال هاكا)..ماكنعرفش نهضر كانعرف نطبق ونسطر تحت منو…

م.حفيظ : نتا لدابا باقي تتگول يلاه ضربتي راسك ونضرب راسي يعني راه معول باقي من هنا لقدام….منين بيتي نضمن منين…بلا هادشي خبيتي علينا…بلا هادشي الي بيت نعرفو را خذيت جوابه…مابيت والو اولدي ما بيت والو هي تكون بنتي حدايا…ومهني عليها…ومعاك اولدي صعييييب الحال وقاصح…هانتا هي خوك وجيتي على ودو دعيتي الواليدة ديالك فشرد مكتهلاش فيه…شوف فيا من هاد الناحية من جيهة حبيبة…شوف هي من هاد الناحية الواليدة ديالك وماعقلتي عليها غذا ولا بعدو يوقعو مشاكيل بينك وبين حبيبة…غذا ولا بعدو تعصب وتفوت فيها شي ضربة….”وسع فيه عينيه” قاصح حسن من كذاب اولدي وانا جيتك لصراحة ودويت معاك بالخاطر…

– ناديا”حدرت راسها كاتفرك فصباعها…كاتفكر فهضرة ربيعة وهضرة حبيبة وديك الكارثة الي وقعات فليلة الدخلة…وكيفاش كان زواج وتخطط ليه… بعض الحوايج الي حساسين والي الى عرفهم مولاي حفيظ هادي تالية ليه..”..

م.حفيظ”تنهد وبدا يحك فايدو من فوق بتفكير”: بالنسبة ل فلوسك والحمام الي كتبتي فسميتها عطيني هي وقيييت ونعطيك فلوسك ونزيدك من الفوق…

بشار شاف حتى عيا وهو يضرب فوق رجليه وناض وقف…تحنى تا هز داك شارجور…هزو فيه عينيهم كايتسناو يعطيهم رد على ما قال مولاي حفيظ لكن سكت وماردش عليه…

بشار : فين حبيبة ؟!..

ناديا”هزات فبه حاجبها حيث خلاهم هضرو وهضرو فلاخر ماعطاهمش حتى رد ” : فبيتها الفوق…

بشار : ديري ليا طريگ نشوفها…

ناديا : راه…(نغزها مولاي حفيظ)…

م.حفيظ : ديه لعندها…

تكلم بطريقة كاتعني سلكي معاه دابا…شافت فيه وغمزها بعينيه وهي تفهمو….تنهدات وهي توقف قادت شالها وسبقاتو وهو تبعها…طلعات الفوق دقات عليها وهي تحل الباب بانت ليها ماكايناش لكن سمعات صوت الما فدوش…ضارت عندو…

ناديا : راها فالدوش…

حرك راسو ودخل سد الباب موراه وهي نزلات لتحت ديريكت عند مولاي حفيظ لقاتو حادر راسو وعينيه فالارض…ماحسش بناديا ملي دخلات حتى جلسات حداه وحطات ايدها على كتفو عاد هز راسو وشاف فيها…

م.حفيظ : اش بان ليك فهادشي…

ناديا”حدرت عينيها”…

م.حفيظ : واش نتبع الهضرة وكبدتي مشوية عليها…النعاس اناديا مابقيت نشوفو…واش عرفتي اشنو هي تكون مدوز مدة فمصح عقلي…واش عرفتي اشنو هي مصح عقلي الحاجة راه الداخل ليه مفقود والي خرج منو مكفن…والي خرج را عطاو عليه فلوس كي دارو تريكتو…واش عرفتي اشنو هي تايضرب ايديه…التقرير الي قريت (هز ايدو كايوريها ) تايضرب ايدو بزيزوار الحاجة…شوفي ايديه كيدايرين…وتايشرب من فوق ماراحم راسو من حتى قنت…راسو اناديا راااسو ومارحمو بايرحم ليا بنتي…واخا عام واخا عامين اناديا مافيه ثيقة…واخا عام واخا عامييين…اليوم ضرب فلان غذا ضرب لاخور…

ناديا” كاتفكر حتى عمو الي عرفات ضرب…يعني كاع الحوايج الخايبة كايصبو ليه…”

م.حفيظ هز ايدو وخبطها فوق فخدو بخيبة وقهر…اه كان عزيز عليه ووقف معاه وهادشي مانساوهش لكن المرض ديال بشار مكيرحمش…راسو وذاتو مارحمهاش…العصبية الى تعصب ممكن يدير شي حوايج خايبة…هادشي ملي عرفوه وعرفو الحادثة…

م.حفيظ : علاش هادشي ما گالو نهار اللول…بالحق انا “كايضرب فصدرو بجهد تا شدات ليه ناديا ايدو زيرات عليه” انااا الي ما قلبتش ومسولتش عليه نهار لول…انا الي غالط انا…انا الي طمعت وعطيت بنتي “نزلو ليه دمعات بالخف مم القهر والحزن والخوف على بنتو”…

حلات حبيبة الباب ديال دوش كاتمسح وجهها ومرة مرة كاتكمش عينيها…حتى وقفات موسعة عينيها فيه…واقف داير ايد فجيبه وايد شاد بيها شارجور…

حبيبة : جيتيييي !!..

شاف فيها وكمش عينيه فوجهها…ماجا فين يهضر لاحت الفوطة وهي تمشي تجري لعندو لاح شارجور وتلقى ليها تا هزها دورات رجليها ورا ضهرو وتخشات فيه عنقاتو…

بقات معنقاه مخشية فيه…ومزيرة عليه مابغاتش طلق منو توحشاتو بزاااف غير من صباح لدابا حسات براسها كأنها ماشافتوش عام هذا…اما هو خلاها على راحتها مخشية فيه …بدا كايدوز على ضهرها بحركات حنيييينة وثقييييلة…حتى خشا وجهو فعنقها وباسها فيه بوسة مطولة عاد حط راسو على راسها…

بشار : مالك…

حبيبة : واااالو…

بشار : حالتك ماعجباتنيش…(هز ليها راسها قابلو معاها..حط صبعو على حنكها كايقلب فيه وعينيه على وجهها…عينيها لون وجهها لفمها ورجع شاف فيها)…عيانة !!..

حبيبة : هيي شوية…

بشار : بكيتي ؟؟…

حبيبة : اا لا لا…

بشار : حبييييباااا (بنبرة خاترة)…

حبيبة”دورات ايديها على عنقو ونزلت عينيها” : ماما… “شافت فيه وعينيها غرغرو حتى بدات تبكي تاني”..ماما عرفات اهئ..

كمش حجبانو وهو ييديها تال سرير وجليها…تحنى لعندها ماقبل معاها وجلس طاوي ركابيه…هز ليها وجهها بايدو من ذقنها…

بشار : شنو ؟؟…

حبيبة”حطات ايدها فوق ايدو الي دورها وشدها ليها مزير عليها..وهي تبدا تعاود ليه اشنو عرفات ماماها…على الدخلة وكل ماكتعاود كان كايشوف بشوفة غريبة…يمكن كان حاس بلي غاتوصلهم تا هادي مادام وصلهم داكشي الكبير….ماينكرش انه قلبو تكمش عليه…خايف !!…نعم كان خايف مرعوب لا تكون عرفات حتى اش عرف باها…واش عرفات ناديا حتى هي…حيث فاش دخلوه وهضرو معاه ماجاتوش عجب ان ناديا عرفات غير من شوفتها وتخنزيرتها فيه قدر يقراها فالسما…دموعها كانو سابقينها حيث فهاد اللحظة مكانش عندها سل.اح من غير دموعها…ماماها هاديك وهي تربات انه ماتردش عليها الكلام ولا تقول لا من وراها !!…كملات وبدات كاتنخصص…

ماقدراتش تسيطر على دموعها وخوفها…ماتسناتوش هو يعنقها هي الي تلاحت عليه هاد المرة ومخشية فيه…كاتقول ليه خليني عندك وخبيني انا مسامحة ليك…كاتفكر الحلم الي حلمات بغاو يبعدوها منو وكاتفكر كلام ناديا كاتحس بروحها بغات تخرج…زيرات عليه وهي تاتنخصص…

حبيبة : هضر معاها گوليها بلي مادرتيهاش بلعاني…شوف كيفاش دير وخليها تسمح ليك حتى هي عافاك ابشار…اهئ…انا عارفة ماما وبابا الى عرفو بايفرقوني عليك والله…كبدتهم خااايبة عليا ومتايبغيوش شي حاجة تقيسني…عافاك ابشار خليهم ينساو انا مسامحاك والله حتى مسامحاك …

بدات كاتهضر بهيستيريا وشهيق…عينيها خارجين بغات شي حاجة تخليها تفيق من هادشي وتقول غير نفس الحلم الي جاني…لدرجة هو كيف العادة مابقاش مسوق لتاحاحة من غيرها هي…مابغاتش تسكت ليه حتى شدها من وجهها وزيرها كايهضر معاها…

بشار : ششش…تهدني تهدنيييي (جهد صوته وخرج عينيه فيها)…

حبيبة”صرطت التنخصيصة” : همم..اهئ…

بشار”حط صبعو على فمو حتى سكتت” : مزيااان…

بدا يدوز على حنكها…نزل لعند فمها وحط شفايفو على شفايفها تا غمضات عينيها…ريحتو قريبة ليها بزاااف ريحة بيولوجية…وريحة بارفانو الخاص…ريحة الامان بالنسبة ليها ريحة الحب والعشق الي منو ليها…ريحة الاشتياق…شهقات وسط القبلة وزير عليها بصباعو على حنكها كايقوليها بهاد المعنى “تهدني انا معااك”…طولات القبلة نيييييت تا لقات حاجتها للنفس عاد بعد عليها غير باش تنفس…حط جبهتو على جبهتها…

حبيبة”بصوت منغنغ” : اشنو ندييير…

بشار : ديري الخاطر…

حبيبة”خرجت فيه عينيها حساب ليها قصد اشنو قالت مها ليها” : ياااك…

بشار : اشنو فهمتي عليا تم نتي ؟!..

حبيبة : ندير الخاطر لماما ياااك…

بشار : باتي هنا هاد الليلة…يتهدنو الخواطر شوية وصباح نكون عندك…”ضغط على حنكها بصبعو” هانيا ؟!..

حبيبة : ماما الى تعصبت راسها تايولي قاصح…اناا الي تانعرفها…

بشار : ياا حبيبة راني مزوج بيك…لبديها معايا شويا…جهدها ديرو عطيها الخاطر…مزيان ؟!…

حبيبة”حركات راسها”…

باسها في فمها وجلس حداها…عنقها عندو حاط ليها راسها على صدرو وتاهي زيرات عليه معنقاه…شحااال وهما هكاك كاياخذو جرعات من بعضياتهم…حتى نطق…

بشار : شكون لحگ ليها هادشي ؟!..

حبيبة : ماعرفتش..”هزات فيه عينيها”..تكون هي ؟ خالتو توريا ؟!…

بشار”دار ليها راسها على صدرو وهز عينيه كايضوف فنقطة بعييييدة…حتى عض لسانو مزييرررر عليه ومزير على عروق ذاتو حيث غالب الظن مشا ليها هي…شكون من غيرها ماعلى بالوش را شي حد اخور عارف وسعيدة وعيدة مايديروهاش اذن را هي…سكت مابقاش هضر وبقى معاها. شوية وهو يوقف…ماكرهش يبات معاها لكن وجوده فالدار دابا…

“مابقاش مرغوب بيه”…

تحنى لعندها وخذاو من بعضياتهم ثاني جرعة من القبل المتبادلة…هزها عندو تاتحكم فيها كايبوس ويمص رحيق ثغرها…كتيحس براسو ماساخيش ماباغيش يتفرق عليها كايحس بقلبه كايتحيد ليه دابا ماحدو كايبغي يفصل القبلة كايحس بروح غاتمشي ليه حتى كيبعد ويرجع تاني يلصق شفايفو مع شفايفها..عاد باسها فراسها ونزل ابدو حطها على كرشها دغدغها ليها…

بشار : تهلاي ليا فراسك…تزاد عليك هاد تكرفيص علميني…

حبيبة : تيليفوني عندها…

بشار”فهاد اللحظة ماكرهش يشد ناديا يكوغطها بين ايديه…غمض عينيه ودوز على وجهو ولحيتو ب ديق خاطر…دار ايديه على نصو وضار لهيه وبدا يسوط…”…

حبيبة”حطات ايدها على دراعو” : انشوف بنت عمتي سناء تعطيني تيليفونها…

بشار : ماهانيش يا حبيبة…

حبيبة : قبل مانعس نعيط ليك والله…

كانت ناديا فباب الصالون غير بان ليها وهي تبعو تا خرج وعند الباب وقفاتو بصوتها…وقف عاطي بالضهر فاللول هز راسو الفوق وزفر وهو يدور عندها..

ناديا : الحاج ماعارفش الحوايج لاخرى…ماعارفش راك تكرفصتي عليها فليلة زواجكم…ماعارفش بلي ماكنتيش باغيها وحررتيها عليها وخليتيها فداك صباح ومشيتي…ياك هادشي صحيح !!..

بشار”الصمت”…

ناديا : شحاال هادي گلت ليك الي قاس ولادي نخرج عليه نيابي…مابينا والو مابينا تااااحاجة “خنزرت فيه اكثر”…من غير نشوفو بنتنا بعيدة على الي يضرها…

بشار”قرب لعندها” : الگطران شاربو فحياتي…مابغيش نتفاوت معاك فشي حوايج فشرد العشرة ومرتي…ماتلحگيش وتكوني نتي وزمان عليا…ماتقويوش جهد راني بيها بنادم بيها بنادم…

قبل ماتهضر ضار ومشا مخليها بلاكة يلاه حلات فمها بغات تجاوبو…راسو مشا كايطنطن عليه بزز باش قدر يسكت ويصبر…عرف راسو غادي يخرج الحدود ديال الاحترام دغيا ناض ومشا عند حبيبة…ودابا ملي هضرات معاه عرف راسو وصل لحد وداكشي الي عرفو عليه مابغاش يخلعهم…وكل امره لله وزاد مع طريق واخا غادي وكايحس بشي حاجة كاتبغي ترجعو تقوليه هز مرتك وغبرها عليهم تهنى…لكن واليديها خصوصا باها غادي يمو.ت فيها…تيليفونو بدا يصوني حساب ليه حبيبة لكن كانت سعيدة…عيطات ليه شحاال من مرة ماجاوبهاش وحتى فهادي ماجاوبهاش…خشا تيليفونو فجيبو وجبد الكارو يكميه على الله يهدن ليه راسو ويكالميه…

دخلات عند مولاي حفيظ…هز فيها عينيه وبقى كايشوووف فيها وحدر راسو بقلة حيلة…

م.حفيظ”تنهد وهو ينوض”..

ناديا : تعشا…

م.حفيظ”حرك راسو ب لا” : بيت هي نعس…

مشات معاه حتى البيت عطاتو دواه وغطاتو…عرفاتو هاز ومامهنيييش على بنتو…وباقي مصدوم من اشنو سمع…حالة عايشينها مايتبغيهاش لعدوك…خرجات من البيت وهي توقف فالوسط تاني…خرجات لطيفة من الكوزينة ووراها رقية هازة قصرية ديال شعرية بمطيشة دخلات بيها للبيت في حين لطيفة قربات عند ناديا…

لطيفة : شوية ؟!…

ناديا”حركات راسها”…

لطيفة : فاش هضرتو معاه ؟!…

ناديا”بقات كتشوف فيها بسهو…واش تقولها ليها ولا تبقى ساكتة…ممكن هادشي يتكشف وممكن يبقى غير بيناتهم…” : شييي حوايج كثااار على جهدنا يا لطيفة… شي حوايج عرفناهم صعاااب…

لطيفة : الله يا ناديا واش باقي…بيتي طيحي ليا النقطة…

ناديا : نقطة طاااحت وهي الي وصلات الحاج لم.وت…

لطيفة : فخبار حبيبة ؟!..

ناديا”حركات راسها ب لا” : كون كانت عارفة ماتگعد باقي دقيقة معاه…

ضارت طالعة لدروج بخطى مهدووودة عالاخر…عاضة فالصبر بزاااف…حلات عليها الباب ودخلات وسداتو وراها…كانت مكمشة ففراشها ودايرة ايديها تحت حنكها متكية عليهم…وقفات عند راسها وربعات ايديها…قلبها من لداخل مكوي ومكمش عليها…حزينة عليها بزاف لكن ملامح وجهها دابا تايقولو العكس…

ناديا : بيتي تحسبيني خايبة…بيتي تحسبيني كيف ما بيتي..بتنوضي تجمعي حوايجك واشنو ما تحتاجي…مع الفجر بتمشي مع باباك وعمتك وبنت عمتك…

حبيبة”وسعات عينيها على جهدهم وهي تنوض” : فييين ؟..علاش ؟..وبشار اماما فين نخليه ؟!..

ناديا”خنزرت فيها” : علاش انا گلت ليك بتبداي تنسايه هي هكاك ؟..تانتفلى عليك انا دابا…

حبيبة”ماشعراتش براسها” : علاااااااااااش اماما علااااش…ؤاه راجلي هذاك وانا سمحت ليه…علاش بيتي تبعديني عليه راه راااجلي حرام عليك…سوليني واش بغيت سوليني مابقيتش صغيرة..مابيتش نمشي ونخليه…اهئ…حرااام عليك…

ناديا”خرجات فيها عينيها وقربات عندها” : مكنتشاورش معاك…كوني كيف ما بيتي تكوني…جمعي اش محتاجة ولاا سناء تجمع ليك وسيري مع باباك…ماتخلينيييييش نتصرف شي تصرف مايعجبكش…

حبيبة”بخيبة امل” : كثر من هذا !!..اماما راه مانمشيش ونخليه…هي سمحي ليا…

ناديا”ربعات ايديها” : هادشي الي واقع ليك معاه ماعارفة والو عليه ؟!..ماعارفاهش فين كان عايش ومالو مع مو…وعلاش ساخطة عليه مو !!..

حبيبة : مزيان هو معايا انا…الباقي ماشي شغلي فيه…”ضارت كاتقلب على كاب هزاتو بدات تلبس فيه”…

ناديا : اش تاديري…

حبيبة : بيت نمشي عندو…بيت نمشي عند راجلي…

ناديا : هضرتنا انا وباباك ماعندكش سوق فيها ؟!..

حبيبة”ضارت بزربة” : بابا فراسو ؟؟ علاش گلتيها ليه…

ناديا : نگولها ليه باش تقت.ليه نيشان…باش تصفيها ليه دقة وحدة ياك…يزيد ماعرف عليه كثر ولوحيه لروضة اكسبريس…ساخي عليك باك وراجلك أهم منو ؟!..

حبيبة”عوجات راسها فيها بحزن” : علاش تاتگولي هاكا..اش دار بشار اماما الي دارو را سمحت ليه عليه…واش عرفتي اماما اش دار حتى سمحت ليه..

(تمات غاديا بغات تخرج وتمشي فحالها عندو وهي تجرها من ايدها ودفعتها تا تلاحت حسات بكرشها ورجعتها وهي تشدها)…

ناديا : بيتي تمشي عند واحد مدوز مدة من حياته فمصح عقلي…مع واحد عايش بدوا وتايضرب راسو…الي عشتي معاه علاش ماشفتيش ايديه الي مضروبين ؟..منين جاوه ؟..

حبيبة”بالصدمة تلفت فالهضرة وهي تغوت عليها” : اش تتخربقي اااش ؟؟..واش هبلتييي اماماا…

ماحسات حتى جمعاتها معاها بطرشة خلات وجهها يدور لهيه موسعة عينيها…

ناديا : وليتي تتقللي الاحترام على قبل واحد مريييض فعقله…قات.ل باه وماراحم حتى لحم ذاتو بايرحمك نتي…الله ينعل ترابيك الحمار.ة…يلاه هادشي الي بيتي تسمعي…

شكون كان يجي فبالو انه يتحط فهاد الموقف…لا من جيهة حبيبة ولا من جيهة ناديا ولا بشار…شكون كان يظن ان حبيبة تعرف ماضي بشار وحالة بشار المرضية بهاد الطريقة الي نقدرو نصنفوها انها اسوء طريقة يمكن تعرف بيها…لكن من ناحية “ناديا” ماغاديش نعرفو مقدار الصدمة والخوف الي وصلات بيها من جيهة بنتها حتى خلاتها تصرف تصرفات عكس طبعها…

شدات حبيبة حنكها من الصفعة الي مكانتش اقوى من الي سمعات…

ناديا : هادشي الي بيتي تسمعي..هادشي الي بيتي تعرفيييي….عرفتي دابا اش كاين واش واقع !!…اه قات.ل باه..مريض وتايضرب راسو…عشتي معاه هاد الشهور عام وماشفتي ايديه الي مضروبين ما سولتيه ما گاليك والو ؟!..

شافتها شادة حنكها ومصدومة…باقي هضرة ماماها فراسها ماثيقاتش وماغاديش تيق طبعا من اول مرة…حيث الامر صادم وصعيب شي واحد يتقبلو الى كان دارهم وهو براسو لحد ساعة مامتقبلش اش وقع فالماضي كيفاش غادي تقبل هي وتستوعب الامر…حنكها كايزنزن بطرشة الي عطاتها لكن مايكونش قد الي سمعات…غمضات عينيها وبدات كاتنخصص شوية بشوية حتى ارتافع…الي وقع ليها هاد النهار مايمكنش يتحملو شي حد ويبقى واقف وساكت…من الي جات لدابا كلشي تابع حاحة بحاجة فاقل من 12 ساعة…واش الانسان يبقى صابر وساكت…واش الانسان يميك ولا يبقى عادي كأنه ما وقع والو ؟…مستحيل من غير الي ماعندو لا احساس ولا ضمير…كلشي تابع ليها فهاد المدة ديال سويعات القليلة…

حبيبة : ا ااا اش تاتگوليييي ااااش اهئ علاااش تتگولي هاكا اماما…هييي كذووووو ببب كذووب كذوووب…

ناديا : كذوب !! على بالك اش سباب باباك تا طاح بكخيز كاغدياك ؟!..على شوي وكان بايمو.ت…هي بسباب هادشي الي عرف وگلتو ليك دابا….

حبيبة : وكذووووووووب كذوووووب امامااااا….

بقات تعاود فيها حتى تحولات الهضرة لهيستييريا…وقفات تقابلت معاها….وعلى فمها غير جملة “لا كذوب كذوووب”… ودور هنا وهنا …ولات كلها كاتهضر وترعد وراسها كايتحرك بالنفي مامصدقاش اش سمعات من مها جاها غبر بحال كذبات عليها باش تبعدها عليه…وجاها هادشي بحال الحلم يعني را مامستاهلش تبكي وتدير هاد الهيستيريا وهي علاش كاتبكي ومهسترة بحال هاكا ؟…ناديا فواحد اللحظة حسات براسها زادت فيه وماكانش عليها تقولها ليها بهادالطريقة حيث الصدمة الي فيها حبيبة دابا بدات كاتخلع فيها لكن فلحظات الغضب مكيكونش لجام لتصرفاتنا…حالتها خلعاتها ولات بغات غير تشدها ماقدراتش عليها كاتشدها من دراعها وكتنتر منها وتبعد فيها…

ناديا : حبيبة !!..حبيبة سمعيني حبيبة…

حبيبة : كذوب كذووووب كذووووب…هو باه ما.ت وخلاه صغير…هو باه كايمرض ليه خاطرو الى دوينا عليه…كذوووب كذوووووووب اهئ…نتي هي بيتي تفرقيني عليه…صافي هي حيث تكرفص عليا ؟ عطيه هي فرصة يشرح ليك عطيه الفرصة الي عطيتو انا وبين ليا…عطيه فرصة حتى نتي وبابا يخليكم تبغيوه…شوفي شوفي هي هيييييي هييييي…..”غوتات بجهدها” ولااااااااا كذووووب كذوووووووووووووووب….

والو ولات ناديا بغات غير تسكتها ما قدراتش عليها صافي خلعتها بالمعقول حتى غوتات مناديا على لاخرين يجيو لعندها…حيث ماتيقاااتش هادشي الي قالت ليها ناديا جاها غير تلفيق باش تفرقها عليه…ماغاديش تيق وغاتقول غير كذبات ولبقات اي حاجة باش تكرهني فيه حيث عرفات انه تكرفص عليا…واااااالو الي قالتو ليها مادخلش ليها لراس…والهيستيريا الي جاتها كان خاصها غير نقطة تفيض الكاس وتوصل لهاد الحالة…ماقدراتش تصبر وهي تحل الباب وبدات تعيط عليهم بصوت مرتفع….

ناديا : لطيييييفااااااااااا…لطيفة اجي لطيفة….

لطيفة خرجات من البيت مخلوعة وسناء وراها ورقية اما ايوب وقف تالف حتى تبعهم…طلعو يجريو حلو عليهم الباب لقاو حبيبة فحالة كاضر فالخاطر…وجهها حمرررر ومسيق بدموعها ومنخرها خلاص…عينيها خارجين وكاتهضر بنفس الجملة….ناديا شافت فلطيفة وهي ترجاها بعينيها…مشات لطيفة لعند حبيبة كاتشد فيها وهي كتبعد فيها وتبكي…

حبيبة : هيي كذوب اعمتي هي كذوووب…هي باو يفرقوني عليه وصافي…

لطيفة : وا هي گعدي ابنتي وتهدني…

حبيبة : هو ماشي ديال هادشي مايديرهاااش اهئ…

لطيفة : وااايه وايه ماشي ديال هادشي…اگعدي را بيتي طيحي واقفة…ويلي اش هادشي ياربي سلامة…اسناء طيري جيبي كويس تالما تنفس…ويييييليييي على حالة…

مشات سناء كاتكب ليها الما حيث كانت محطوطة القرعة غير حداها…ايوب بقا واقف لهيه كايشوف فيها وهو الي شاف وحضر لمعانات الي دازت منها حتى ولات كاتبغيه لكن ماكانش عارف انه فايت تكرفص عليها بشار هذا السر الوحيد الي احتافظت بيه حبيبة لراسها…مدات ليها كاس ديال الما بعدات عليها وجهها…

ماخلاو كي دارو معاها وهي على فمها هضرة وحدة عقلها ماتقبلش ودخلات فحالة صدمة…لطيفة ضارت عند ناديا الي كانت دايرة ايديها عند ذقنها كتشوف برعب الحالة الي فيها بنتها…

لطيفة : ويلييي اش وصلها لهاد الحالة ؟؟…

يلاه غاتجاوبها ناديا حتى شوية بدات حبيبة تبعد فعمتها والي قريب ليها تقولي خنقوووها…بغات تخرج من البيت تمشي لعندو شوية وقفات وحطات ايدها على صدرها و بداو عينيها كايتسدو شوية بشوية…. وهي تشهق شهقة وحدة من بعدها طاحت طيحة وحدة مغيبة….

جالسة جنب السرير دايرة راسها بين ايديها…دموعها على خدها كاتبكي بالحس وتاواحد فيهم ماقدر يهضر معاها…لطيفة جالسة وكاتقرا فالقرآن وسناء شادة ايد حبيبة وكاتعبر فيها…م.حفيظ جالس حتى هو وحادر راسو حيث سمع الغوات وطلع واخا عيان…

سناء”بصوت منخفض” : بدا كايتقاد…

لطيفة”كملات الاية وهزات عينيها فمولاي حفيظ” : نديوها لكلينيك ولا علمو هي راجلها…

ناديا”الصمت”…

م.حفيظ”خنزر فختو” : اش بايدير ليها اش بايدير ؟..

لطيفة”وسعات عينيها وشافت ف سناء بنتها ورجعت شافت فيه” : ايوا راه راجلها الحاج ويلي يكون الي بايكون اه باقي راجلها نعل شيطان….

يلاه بغا يهضر حتى بانت ليهم بدات كاتحرك وعينيها بداو كايرمشو شوية بشوية حتى حلاتهم نيشان مع السقف…بغا يهضر مولاي حفيظ وهي توقفو لطيفة بايدها بمعنى تسنى خليها تا يشوفو اش غادير…تراجع شوية وبقاو كايشوفو فيها مدة وهي تاتشوف فالسقف حتى تنهدات تنهيدة طوييييلة وهازة بزاااف…غمضات عينيها ورجعت حلتهم وهي دورهم نيشان ف باباها…بقات كاتشوف فيه ويشوف فيها باغي يسولها “واش شوية”…قلبو ماهانيش عليها…

فنفس اللحظة ولكن فبلاصة اخرى…واقف فالبالكون خاشي ايد فجيب سروال باقي بحوايجو حيث معول يخرج…. وايد شاد بيها كاس دالقهوة وفنفس الوقت فيها الكارو الي شاعل…سمع صوت التيليفون كايصوني…حط الكاس ودخل يشوفو…عند بالو هي الي مصونيا ليه حيث قالت ليه غانعيط ليك…لكن كانت سعيدة من بعد ستين اتصال لا هي لا هاشم ولا حسام…هز راسو لفوق وزفر بديق واخا ماعندوش جهد يهضر مع شي حد لكن سعيدة عارفها غاتكون مخلوعة عليه ولا بالها معاه…طلق الخط وهي تنطق ..

سعيدة : الله يا وليدي الله…فينك فيين…

بشار”مسد عينيه وجبهتو وفنفس الوقت تكلم بصوت مبحوح بسباب البرد” : سعيدة مبرزط مبرزط مع مخي شوية…

سعيدة : راني عارفة الي طرا…بغيت غانشوفك لا انا لا هاشم تاحد فينا ما تشديتي ليه…بغينا نهضرو عماك…

بشار”بدا يكحب” : ياك لباس ؟!..

سعيدة” بتردد حيث كانو باغين يشوفوه ويهضرو معاه ماشي فالتيليفون” : ماعرفتش واش عارف وليني راه جات نسيبتك ام حبيبة تالهنا عند توريا وعاماذا خاصمت عليها على شوي يتشادو (ماقدراتش تقوليه را صرفقتها)..غا هاشم الي فكهم هو ودراري…

ماجاوبهاش…غمض عينيه شحاال هي كاتهضر وهو هكاك حتى صافي مابقاتش سمعات منو صوت…كلشي تكب فهاد نهار دقة وحدة…اشمن راس ولا خاطر غايبقى يسمع باقي شي اضافة هاد النهار الي كان طويييييييييل مجبد عامر احداث ومصايب كحلة…حيد تيليفون من وذنيه وحطو فوق الطابلة مخليها كاتهضر غا وحدها وتقول الو الو…هز راسو لفوووق ونفخ ما فجهدو من انفاس حااارقة مخرجة بعض من الي لهيب العافية الي كاتنغل فيه من لداخل…دخل من البالكون وتوجه لدوش تسند على لافابو وحدر راسو…اش غايدير مع هاد الام الي عطاه الله…ماحسلتو ليها معاه ولا ليها مع ناس…ماحيلتو لواليدين حبيبة معاه ولا لمرتو الي على مشارف انها تعرف قصتو…واش وصل الوقت انه يقوليها ولا تعطل بزاااف…كيفاش غادي يشرح انه خبا عليها باش ماتتصدمش فيه وتخاف وتنفر منو…كيفاش غادي يفهمها بلي بيها بصح هو بنادم…بيها هي الي دايرها هدف فانه يستمر فالعلاج ويبدا يسيطر على ردود افعالو العصبية بسباب المرض النفسي الي هو فيه بسباب اش وقع ليه فالماضي…واش غايصبر من هنا لقدام الى حيدوها ليه…واش اايصبر لهادشي الي هو عايش فيه ؟!…فالاول والاخير را كايبقى انسان د.م ولحم وقلب وكبدة…حتى هو عندو احاسيس الي واخا معضمها ماعارفهمش لكن را كايحس…عندو حبيبة الي خلاتو يعرف بزاف الحوايج زوينة ويعرف انه انسان مرغوب بيه ماشي ملعون والسخط نازل عليه…

طلق الروبيني وخشا راسو تحت منو الما باااارد نازل عليه…شحال وهو مطلوق عليه حتى حس براسو برد شوية هزو وبدا يدوز بايدو كايترش الما وهو كايرجع فيه لور..خرج من دوش كايقطر بالما ومشا لبالكون هز تيليفون قلب واش عيطات ليه من شي نمرة مالقى حتى اتصال….لاح تيليفون فوق الطابلة جر الكرسي وريح تما شحل الكارو وربع ايديه كايكمي ويفكر ف ديك الي خلاها فدارهم…الي خلا واليديها غاضبين عليه لدرجة باغين يفرقوه على مرتو…نزل عينيه لتيليفون شاف فالساعة كانت قريبة 12 دياا ليل…حاس براسو جالس على شوك…خاطرو ماهانيش الي نوضو الي ؤجعو تاني يجلس…دور عينيه لبلاصتهم فالفراش الي جمعهم اجساد تلاحمت واجساد معانقة بعضياتها فالشدة وفالفرح…حاس بالدار خاوية بزااااف وهي مافيهاش…طفا الكارو فالطفاية وناض هز تيليفون دارو فجيبو وهز السوارت وكونطاكت وخرج من البيت لبس البروتكان ديالو وخرج من البرطما نزل ديريكت لطوموبيل…وكسيرا مباشرة حتى لقى راسو قدام الدرب ديالهم…دنيا شبه خاوية واخا ناس كايبقاو خارجين فالمدينة لكن تما فديك المنطقة حيث فيها دروبة خاوية شوية…بلاصا سيارة مباشرة مع الدرب سكتها وهو يدور راسو جيهتهم…مد ايدو لمجر جبد الباكية رمى حبة منها في فمو وشرب عليها الما الي جاب معاه…حط راسو على الكوسان وغمض عينيه…كايتسنى باش يتهدن حيث راسو حس بيه كايتبخ بزاااف…الغريب فالامر ان النوبة ديال الصرع ماجاتوش هاد الايام الي كان فيها ضغط كثييير !!…بقى شحاال وهو هكاك حتى بدا كايترخاااا…حل عينيه ودورهم تاني جيهة دارهم وبقى كايشوف فيها…

الساعة السابعة صباحا…خرجات من البيت…كاتقاد فشالها بالزعفة…حتى حلات البيت بجهد ماتسوقات لبنات هاشم …حركتها بجهد فيقاتها شاهقة بالخلعة ماعرفات راسها باش تبلات…

توريا : انووووضي تگعدي ليا من نعاس..

اشراق : هاني مي مالك…

توريا”خنزرت فيها” : تگلعي بركي حدا خوك تانجي…بلا ماتمشي تقراي بقاي عماه…

اشراق”وسعت عينيها ” : هاويلي امي كيفاش منمشيش نقرا..مانصيبش را عندي امتحان امي…

توريا”جرتها من دراعها بقرصة خلاتها تغوت تا فاقو لبنات” : ماعندي سوق لا فيك لا فامتيحان لا فخرا…نوضي عند خوك هي نوضي…تگلعيييي يلاه…

تسناتها تا ناضت وقفات عليها تا دخلات عند يوسف كاتنخصص بالفقصة حيث البلان مشا ليها…عاد نزلات كاتنهج…

كريمة : خالتي كي صبحتي شوية…

توريا : مانولي شوية تا ندير شغلي ونربي الي يمد عليا ايديه…حيدي عليا راني تعطلت…

تمات غاديا حتى وصلات عند الباب وهي تسمع صوت عيدة كاتعيط ليها باعلى ما فجهدها…

عيدة : تورياااا…

توريا”وقفات ضارت نص دورة بدون ماتشوف فيها”…

عيدة : عليا بليمييين وتمشي تدعيها (توريا هزات حاجبها وضارت عندها كلها)…الى باقي دويت عماك ولا وجهي شاف فوجهك الى يوم الدين…واخا ينوض راجلك الي هو كبدتي وولدي وسبق ليا عليك لا لغايا جا فلغاك راني نديرها ونفوتها ونحيد الوجاه (زعما مانبقاش ندير بوجهك ولا بخاطرك)…تصحابيني معارفاش اش ناوية تفعلي…

خلاتها كاتشوف بفقصة وضارت لبيت ودخلات سدات عليها…ولات توريا كلها كاتغزل كانت عارفاها غاتمشي تدعيها…فالاخير ضارت تاهي وخرجات فين دايرة مع خوها…

عينيها كانو كايشووفو فالسقف وعقلها غايب مع الي وقع امس…عياو معاها البارح تهضر كاتجاوبهم غير براسها…السفر مابقاوش هضرو عليه ولا جبدوه يكفي حالتها الي كانت فالحضيض…خلاوها على خاطرها ترتاح منهم ناديا الي حسات بلي غلطات فرد فعلها وشنو قالت ليها وهي الي كانت مأجلة حتى تعاود ليها بالخاطر…لكن حتى حاجة ماكانت معاهم كلشي كان ماشي بالعكس…

صرطات ريقها وحطات ايدها على صدرها…ناضت من فراشها بشوية…وقفات شحااال كاتنهج وجهها شاحب بزاااف…مشات ل كاب الي معلق هزاتو ولبساتو عليها…هزات صاكها دارتو ف كتافها وخشات رجليها ف بانطوفتها وخرجات من البيت…كان صقييييل من غير صوت الما ديال سقاية وصوت شي تقرقيب فطواليط لتحت عرفات غاتكون يا ماماها يا رقية…بزربة توجهات الباب حلاتو بشويييييييا كادور هنا وهنا لا يشوفوها وهي تخرج…غير خرجات ضربها البؤد ديال داك صباح باااارد…تكمشات فالكاب ديالها وتمات غاديا بشوية حتى قربات توصل ل راس الدرب هزات عينيها وهو يبان ليها واقف كايشوف فيها هاز حاجبو تصدم ماتوقعش انها تخرج فهاد الوقت…شاد الكارو فايدو وحاط گوبلي ديال قهوة كحلة فوق طوموبيل…هز معصم ايدو شاف فساعة ورجع شاف فيها…

حبيبة”بصوت مبحوح” : بشار !!…

بشار”قرب لعندها” : اجي عندي هنا…

تقدمات ووقفات عندو شد ليها وجهها لين ايديه..كايفلي فملامح وجهها كيف العادة…بانت ليه ماشي هي هاديك…

بشار : مالك فهاد الحالة ؟؟!..وقعات شي حاجة ورايا…

حبيبة”تنهدات الهم الي هازة وحركات راسها” : يلاه نمشيو ؟!..

بقى كايتصفح ملامح وجهها..حس بلي وقعات شي حاجة كبر من الي خلاها فيها وعرفها…وجهها كان مريييض…واضح عليها شي صدمة حيث طريقة باش كتشوف وباش كاتهضر ماولفهاش عليها هااادية وساااكتة…

حبيبة”حطات ايدها على كرشو دافعاه” : يلاه دابا يخرجو ويرجعوني لبيت…يلاه…

شاف حتى عيا ومع البرد كاين محرك شوية عنقها بجنب وداها تال بلاصتها ركبها خلاها كاتقاد سانتيغ وضار هز الكاس وركب تاهت بلاصتو…ديمارا سيارة وعينيه عليها فيها شي حاجة ماشي تالهيه…كسيرا باغي يشد طريق البارطما وهي تشدو من معصم ايدو…

حبيبة : مانمشيوش لدارنا ماشي دابا…يلاه لديك البلاصة الي حدا المنارة…

حرك راسو وشد طريق البلاصة الي كان هضر معاها فيها شحاال هادي…وصلو ليها ووقف طوموبيل…يلاه بغا يهضر وهي تحل الباب ونزلات…كمش حجبانو فيها وفهاد الجفاف الي ولات فيه…ضار لور بانت ليه واحد جاكيط ديالو هزها ونزل حتى هو تالعن.ها وحطها عليها…

بشار : البرد محرك بجهد…

حبيبة”شافت فيه وعينيها مغرغرين” : انا دااافية ابشار…دااافية..

بشار”حط ايدو على جبهتها لقاها دغيا سخنات” : حبيبة حالتك ماعجبتنيش…باقي كرشك مكرفصاك…

حبيبة”ماجاوباتوش بقات غير كتشوف فيه”…

بشار : حبيبة !!..

حبيبة”قربات بزاااف وحطات راسها على صدرو ودورات ايديها ورا ضهرو وتنهدات تا نزلو دموعها” : ماما باش تفرقني عليك گالت ليا بلي قت.لتي بااك..وبلي نتا مريض وتاضرب راسك… هههههه هادشي كامل هي باش تفرقني عليك حيث تكرفصتي عليا فاش يلاه تزوجنا..

“هزات فيه راسها وشافت فيه….مقابلين مع عينيه الي خرجو…

حبيبة : ياك كذوووب ؟..

ماجاوبهاش…وهي تنزل عينيها جرات ليه ايديه وبدات تقلب فيهم حطت صباعها على دوك شراطي ورجعات شدات ليه فدراعو…

حبيبة : بشار !!…ياك هادشي الي فيك هي لعب فالصغر ياااك.. علاش ماتتجاوبش…بشاااار…

“توقفات وهي تشوف فيه…نزل عينيه مصدووم وسكت بقات كاتحل في فمها وتسد تحل وتسد حتى غوتات بحر جهدها…غوتة طوييييييلة…غرسات ضفارها فدراعو شادة فيه…حتى طرطق ليها منخرها بالد.م وطاحت ليه بين ايديه..

يمكن اكثر قرار كان غالط بنسبة كبيييرة هو الي خذا فاش قرر انه مايقوليها والو على حياته الاليمة السابقة…الي كان خايف منو هو الي وقع وباسوء طريقة…عرفات بطريقة مافيها حتى تمهيد وحتى دقة بدقة كيف كان كيقول هو حيث داكشي مجهد عليها وقاصح عليها…يمكن لو مشى بالوتيرة الي قاليه عليها طبيب…او يمكن لو كانو ظروف معاونة كانت غاتكون عرفات بطريقة احسن…لكن الي قسمو الله عليهم هو هذا…

بين ايديه طاحت خلات عينيه يتفيكساو عليها على وجهها الباكي المقهووور على منخرها الي نزف ولا على اشنو شاف اخر !!…لاول مرة كايحس بقلبه سكت ليه بصح…لاول مرة كايحس بروحو تحركت وعقلو توقف…لاول مرة كايستشعر طعم الرعب على شي حد كايهمو من بعد باه الي ما.ت وقت.ل معاه كل احساس عندو…واش هادي هي نهايتهم بزوج !!…فين مشاو المواقف فين مشات العشرة الي بدات كاتكون…فين مشاو الوعود وفين مشاو الي عاشوه بزوج…واش الي عاشوه ماكانش كافي ؟!..واش هنا فين غايبان الحب ولا غير مجرد حكاية وتعاشت…

#فلاش #باك…

تسند على لافابو كايكحب بجهد تا ولا وجهو حمر وعروق نواضرو برزو….كان عاد خارج من دوش باقي شعرو كايقطر…حتى دقات الباب وسمع صوتها…

حبيبة : بشار ساليتي ندخل..

بشار”دور راسو هاز حاجبو” : دخلي…

دورات البواني بشوية وحلات الباب حادرة عينيها وعاضة شفايفها لابسة بيجامة قطن فالخضر بارد معرية من دراعها وفيها دونتيل درجة اغمق فالصدر وشورط ديالها فيه دونتيل من تحت…وجهها مزنك…

حبيبة”مشتتة شوفة حشمانة منو حيث عريان لاوي عليه غير فوطة من تحت”: من قبيلة ونتا تاتكحب بجهد..علاش مامشيتيش جبتي سيرو…

بشار : شوي ونتحرك..

حبيبة : احم..اه عندي هولص فصاكي فاش ضربني البرد ديك المرة خذاها ليا بابا من حدا لافاك فاش جابني وبقات عندي منها..نديرها ليك فشوية تالحليب شربها وباتفوتك شوي…هي بيدما خذيتي سيرو…

بدا كايكحب تاني…الكحبة مجهدة وتسمع حتى زعيل فصدرو واكل دقة ديال برد قاصحة…هز راسو الفوووق ورجع شاف فيها نزل عينيه لعنقها…

بشار : اجي هنا…

هزات حجبانها وقربات عندو شدها من ايدها وجبدها لعندو بجهد حتى حطات ايدها باردة على كرشو حس بالضو داز ليه..عض شواربو محاول يتكالما من جيهتها حيث توحشها بزااف غير مراعي ليها وليغيگل الي فيها…دوز بايدو على شعرها وعينيه على عينيها….

حبيبة : م احم..ماطولش هنا خرج لبس حوايجك…

بشار : ششش…

حبيبة : همم !!…

مابغاهاش تهضر…باغيها تسكت باش يبقى يضوف فدوك الملامح الي حشمانين منو وهو عريان واخا عاشو علاقات تلاحمو فيها اجسادهم العارية تمااما…الا ان الخجل ديما كايغلبها وهادي حاجة ولابد منها بيناتهم مازال فين تطوال العشرة ويتعودو او هي تعود عليه عريان فاي لحظة غزل ولا قبل من غير وقت…ولا لقطات الحب الي كايدير ليها فالاوقات الخاصة بيه هو الاوقات الي كاتتخليها مميزة بيناتهم…

نزل لعندها وهز ليها وجهها من ذقنها حتى قربات ليه..عرفاتو غادي يبوسها بلا ماتحس تهزات على روس صباعها تا وصلات ليه…حل فمو شوية حتى خذا شفايفها بين شفايفو وتوقف…كاتسمع نفس ديالو كاتهز وتحط بسباب الكحبة الي بغات تبداه تاني لكن هو مجاهد باش يحضى بديك البوسة فمدة ماتبرزطوش وهو منغم بدوك شنايف المنفوخين الاشهى من الخوخ الباارد فعز الصيف…حس بيها كاتحرك بزاف حيث عياات وهي مهزوزة لعندو على روس صباعها…نزل ايديه تحت باطها وهزها لعندو دور ليها رجليها ورا ضهرو وداها تال حايط بلا مايفرق شفايفهم ولصقها معاه…وتحولات من قبلة هادية لقبلة كاتمشي بوتيرة تسابق كأنه باغي يتسابق مع شفايفها الي اصلا مكيتحركوش حيث ماعرفتش تسايرو…جر ليها شنايفها جرة طويييلة تا كمشت عينيها ونزل بزربة لعنقها حسات بلسانو كايداعب تحت وذنيها زيرات على كتفو تا بدات تنهج بالحس وحسات بمعدتها كاتلوى عليها ولتحت كايضرها….قلبها كايضرب بجهد مكتعرفش اش كايدير فيها حتى كايخليها تنهج غير بالبوسان…يلاه تنغم وهي تشدو الكحبة تاني حط راسو على صدرها وبدا يكحب..بقات معلقة فالحايط نزلات عينيها حيدات ايد من كتافو وحطاتها على شعرو…

حبيبة : بشار راه بايخصك تشرب ليها شي حاجة ماتبقاش هاكا مريض…بيتي تكرفص…وسير هي تلبس بعدا بيدما درت ليك الحليب…

حطها فالارض مشندلة قادت حوايجها…حل الباب وهي تخرج..مشات هي الكوزينة وهو دخل ديريكت لبيت … لبس سروال سورفيت وتيشرت كحل…الكحبة ماحبساتش..هز سوارت وكونطاكت وبزطامو وخرج لعندها لقاها كاتحرك فالكاس ريحة هولص وصلات لعندو…

حبيبة : بلاتي بلاتي…شرب هذا…

بشار”شد من عندها الكاس ضربات فيه ريحة مجهدة ديال فليو…شربو دقة وحدة خرجات عينيها”..

حبيبة : ويلييي…

بشار”مد ليها الكاس” : مالك ؟..

حبيبة”دارت صباعها على فمها” : ههه انا تنشربها شوية ماتنقدرش عليها كلها…

بشار : ماشي شي حاجة…محتاجة شي حاجة من برا ؟!..

حبيبة”تفكرات فوطة صحية تقادات ليها والي دايرة كاتعمر” : اه اه….لا لا…

بشار”جمع حجبانو” : كيفاش..

حبيبة : ماغاديش تعرف “بدات تحك فجبهتها”..صافي من بعد..

وقف خاشي ايديه فجيبه وكيشوف فيها…هزات فيه عينيها بان ليها كايشوف ديك الشوفة بلا مايهضر عرفات اش قصد نيشان سمعاتها بصوته بلا مايهضر ” طلقي ملتي اش بغيتي ههه”…

حبيبة : هي سير حتى نرسلها ليك فواتساب…وصااافي بلا ماتگول تاتمرگني عليا تاني…اه حشمت…

المرايا ديال السيارة كايبانو فيها عينيه منيرييين وحمرييين…حس بالعافية شعلات فيه العرق نزل من جبهتو وذاتو كلها سخونة…تيشرت خنقو وهو يوسعو حتى تقطع ليه من الكول…عرا على صدرو ماداها فتاحاحة من غير ينفس عليه…سايق بسرعة مهولة وغير فيد الله وصافي…العقل را ولف السوگان واخا غايب وجاهل لكن الولف كايخليك تخفظ الطرقان…هز عينيه كايشوف فيها من المرايا كيف حطها وحط ليها راسها على مخدة ديالتها نيت صغيرة كانت حطاتها فالطوموبيل واحد النهار فاش كانو راجعين من افران…

#فلاش #باك…

معنقها وراخي ايدو على كتفها…كان كايكمي حتى شداتو من صباعو ضار عندها منزل عينيه فيها…

حبيبة : الجو هنا غزاال..تفكرت فاش كنا كانجيو لاوريكا وستي فادما فايام الثلج مع بابا وماما وخوتي وحتى ايوب…”شافت فيه” ايوب مربيه بابا حيث عمي الي هو باباه ما.ت وخلاه عندو خمس سنين…يعني خويا…

بشار”نتر من الكارو وشاف قدامو” : ماعنديش ديك الهضرة ديال فلان مربي معايا…خويا…

حبيبة : ولكن راه تايعيط لبابا ب با ولا بابا نيت…

بشار”شاف فيها “: مشاركين نفس الكرش ؟!..

حبيبة : لا…

بشار”ورجع هز راسو قدامو” : زيري معايا طرح يا حبيبة…

حبيبة”عوجات فمها” : وهي خليني نكمل ليك بعدا…

بشار : كملي…

حبيبة”وقفات وضارت هنا وهنا” : كان بابا تايفيقنا فالصباح بكريييي كيف تايصلي الفجر تايقولينا نرجع من حامع لقاكم واجدين ونتيسرو…انا ديجا كانكون موحدة حوايجي وصاكادو ديالي…هي تايديق علينا تانوض لبسهم ونتخشا ففراشي نشبع نعاس بيدما جا هههه كان واخذ ليا مخدة صغييرة عارفني هي كايتحركو روايد نديرها تحت راسي ونجبد عليه…حتى ولفتها بزاف…خذاهم ليا فبزاف تالالوان…

رما الكارو وجبدها لعندو عنقها…باسها فحنكها ونزل باسها فعنقها قدام ناس تا خرجات عينيها بغات دفعو وهو يزيرها تا خذا كفايته من عنقها مع كانو عاد بداو كايعيشو علاقة جن.سية كاملة بالخاطر باقي المشاعر متوهجة بيناتهم…تا قاليه راسو شبع وسالي عاد خرج راسو لقاها مزنگة حيث الي داز كايشوف فيهم..

حبيبة : ناااس تايشووفوو…

بشار : الي يتسال شي حاجة يلحگ عندي…ياك لباس ؟!..

ضار بيها حتى حسات بيه هي مبرزط حيث ممولفش البشر لا فطريق لا فالزنقة ولا فحتى اي مجمع…هادشي عرفاتو منو وحتى فخروجاتهم قدات تستنتج وتفهم هادشي…ورجعو فحالهم…الغذ ليه ملي كانو راجعين ركبات ويلاه دارت سانتيغ دخل هو هاز فايدو ساشية تا حطها ليها فوق حجرها…

حبيبة: ديالي !!..

بشار”حرك راسو” : si…

حبيبة : هههه…

خشات راسها فيها تا هزات اش فيها وهي تحل فمها على شكل واااو…وبدات ضحك عرفاتو دارها فراسو وخذاها ليها…حلات الميكة وجبدات مخطة صغيرة شوية معمرة بالريش…وفيها فرو رطب فالغوز…حطات عليها حنكها رطباااا…حيدات الساشية دارتها لور وحطات المخدة بينها وبين زاج وحطت عليها راسها…

حبيبة : واعراا هههه…”شافت فيه بحب” شكرا بزاااف…

بشار”كسيرا بطوموبيل” : بصحتك…

حبيبة : منين خذيتيها ؟!..

بشار”وما براسو لجنب” : واحد المحال هنا..

حبيبة : ههه بقيتي عاقل اش گلت ليك البارح..

بشار : وايلي..

حبيبة : هههههههه….

بقات حاطة راسها على المخدة وعينيها مرة مرة كايمشيو ليه…يمكن فقيير فالكلام الرومانسي لكن عندو افعال كايخليوها طايرة فالسما…كاتحس بيه كايحاول جاهد باش يوفر ليها اي حاجة كانت مولفاها قبل…عندو راحتها وخاطرها كايخليه مرتاح تاهو…عندو هي كلشي هي الحياة فعينيه…عضت شفايفها محاولة تشجع غير باش تشكرو وعلى الله هو كايحكرش ويفهمها ومايحشمهاش…تگعدات وقربات ليه شوي بشوي حتى دور راسو عندها بانت ليه مقربة لعندو..يلاه غايسولها مالك حتى تلاحت عليه باستو فحنكو بزربة ورجعات لبلاصتها حطات راسها على مخدتها وضارت لشرجم متفاديا اي شوفة منو ولا حركة..حتى هو رجع شاف قدامو مابغاش يحكر عليها عرفها حشمات…

هادي هي حكاية المخدة الي حطات عليها راسها هاد المرة وهي غايبة عن الوعي في حالة انهيار تام… قدام الكلينيك الي حفظ طريقو من كثرة ما جاو ليه بزاف مرة هي مرة مو مرة هو مرة خوه…ضرب واحد الفران خلان عباد الله كلها دور بالخلعة…خرج من طوموبيل وحل عليها الباب لور…جرها لعندو وهزها بين ايديه الي كان قايسهم د.م…بالدعقة راسها تدلى لتحت ولات كيف جرتيلة بين ايديه…نزل راسو لعندها عينيه خارجين بان ليه راسها هكاك وهو يقربها ليه حتى تهز راسها وحازها ليه حاط راسو على راسها…مكمشها فيه وكاينهج….

خلا الباب محلول ديال طوموبيل…ودخل بيها كايزرب عقلو هرب ليه فهاد اللحظة ماتسوق لتاحد اصلا حتى واحد ماكايبان ليه من غيرها هي الي بين ايديه ومن غير بلاصة وحدة خاصو يدخلها ليها…السيكيريتي وراه وشي فرمليات مشاو كايجريو وهو غادي بيها بحال هاز ريشة…حتى دخلها عليهم لوسط المستعجلات وحطها فوق واحد البياص بان ليه ماعرفو ديالاش…ضار هنا وهنا مجرتل ليه التيشرت الي قطع وعينيه عليهم ضبابة بدات كاتجيه وتمشي…مابان ليه حد من غير واحد الفرمليات كانو كايبانو ليه كايهضرو ويقولو شي حاجة اشنو هي ماسمعهمش…ولكن ما دارو تاحاجة من غير كايحركو فشفايفهم…قبس بياص اخر برجليه بجهد مشا كايجري مع روايد جابو فيهم تا غوتو…

بشار : وااا تحركو عليا يا ولاد الهازة لعندها هنااااااا (حتى مشا ليه صوته)…

جالس فالبيت حادر راسو دايرو بين ايديه …وجهها بيض بالخلعة والفقصة…ولطيفة جالسة حدا مولاي حفيظ وحداها قرعة الما وكاس…و ايوب واقف داير ايدو على حنكو تايضوف باقين عينيه مبوقين بالنعاس…رقية دات دراري لطرونسبور يمشي لقرايتهم الي باقي ليها مدة قليلة وتسالي…

ناديا”كاتصوني لبشار…بقا يصوني تا طفا” : طفا طفااا…

سناء : بتكون هي معاه ماتخافيش..

ناديا”خرجات عينيها وجناوح منخرها فرفرو بالغضب” : ااااااش بايديها معاه لاش مشات بلا ماتعلم…لااااااااش…

لطيفة : ناديا يهديك الله…

نادية”ضارت شافت فيها وهي تغمزها باش تهدن حيث مولاي حفيظ مزير” : مهدنة مهدنة…هاهي معاه ايوى هي يجاوب نعرفوها واش معاه…هي يجاوب..مابينا والو هي نعرفوها فين…لا باتمشي معاه منها ليه هي تگولها…

بقات كاتمشي وتجي والتيليفون فوذنيها كايعطيها را طافي ولكن هي ماقتانعاتش باغا تبقى تعيط حتى يولي يصوني…قلبها عند فمها والندامة طالعة معاها وهابطة حيث قالتها ليها بديك الطريقة وفنفس الوقت مفقوصة حيث اغلب حاجة غاتكون مشات معاه موراهم…كلشي تخلط عليها فهاد اللحظة…شوية حسات بالضبابة بين عينيها خواو بيها رجليها وهي طيح جاب الله لقاها سداري حتى شهقات لطيفة…

لطيفة : ويلي ناديااا….

م.حفيظ هز عينيه بانت ليه طايحة وسناء مشات لعندها هي وايوب بسرعة…ناض هو ولطيفة لعندها مخلوعين…سناء دارت ليها لاباراي الي كانت ديجا تما عبرو بيها لمولاي حفيظ…

م.حفيظ”بخاطر مرييييض” : الحاجة وگضي معايا اش هذا…

ناديا : بنتييي الحاج بنتييي فين هي !!…

م.حفيظ : بنتك اه بايضربوها الحيوط وباترجع لينا…بنتك اه ممولفاش على تقليقتنا شوي وبادخل عليك…علاش اناديا گلتي ليها علاااش..هي بشوية عليها وكنا بنوصلوها ليها ولا نفرقو بلا اضرار…

ناديا دغيا نزلو دموعها وحطات ايديها على وجهها وبدات تبكي بقهرة وحزن…لاخرين مافهمو والو لطيفة عارفة كاينة شي حاجة كبر من الي عارفة هي…الوقت دابا مامناسبش انها تسول اش كاين ما كثر…خصوصا كاتشوف حالة خوها ومرتو على بنتهم الي مالقاوهاش فبيتها هازة صاكها ديال دراع وحدو حتى من تيليفونها خلاتو عند ناديا ماتسوقاتش باقي ليه…جاب ليها ايوب كاس الما مدو ليها…

لطيفة : شربي اناديا تنفسي…شربي وديري يقينك فالله…

سناء : باتكون غير معاه…حيث كون مامعاهش غايجي فاش صونات ليه خالتي ناديا…

ناديا”شادة الكاس فايدها” : لا مايصونيش…فعايلو فعايل هذاك ماتيجاوبش هي الوقت الي قاليه راسو…هي براسها كانت كاتعاني معاه…

لطيفة : ويلي ومالو الي مايجاوب…

م.حفيظ”الصمت”…

ناديا : منعرف مانعرف…

هزات الكاس بغات تشرب اتا طاح ليها من ايدها بواحد طريقة خلاتها تشهق وتهرس شقاااف واخا طاح فزربية رطبة وقريب والكاس زاج ديالو قاصح لكن تهرس بطريقة غريبة كلو تشتت…حطات ايدها على صدرها وخرجات عينيها…مولاي حفيظ حس بقلبو تكمش بالخلعة حتى هو تا قال…

م.حفيظ : الله….

قلب الواليدين خصوصا الى كانت كبدتهم صحيحة على ولادهم وخير مثال واليدين حبيبة فهاد اللحظة الي حسو بالفزعة فكبدتهم وقلبهم ملي طاح داك الكاس…حاسين بلي واقعة شي حاجة لبنتهم…الي فهاد اللحظة راها بين يدين المسعفين الي ماعرفو واش يخرجوه ولا يخليوه على راحتو خصوصا ان وجهو كان كايخلع وحالة حوايجو تقطع فالقلب…ايوى يا زمان هادي هي الدنيا وناسها بشر من خلق الله الجبار…الي كتب على واحد من عبادو هاد المكتاب…واقف جامد مامحرك لا هنا ولا لهيه…دخلوها غير تما قدامو فواحد البيت وجرو الستار عليها…واقف طبيب وحداه فرملية عبرات ليها الضغط وهو كايحل فعينيها ويضوي بالبيل…

طبيب”نزل عينيه بان ليه د.م” : دابا علمو دكتوغ منال مرنيسي…

خرجات الفرملية بسرعة لمكتب هزات تيليفون ودوزات لخط لطبيبة الي قال عليها علماتها بزربة تنزل عندهم حيث هي الي عارفين فيها نوبة اليوم…بدا كايدير هو فالاسعافات الي من اختصاصو حتى جات طبيبة الي عاود ليها ونزلات عينيها…

منال : عندها شي مشكيل من ناحيتك…

طبيب : مايحتاجش ل راديو او سكانير…ديري خدمتك نتي…

منال : الوغ دابا طلع عندي للاصال لفوق دااابا..جا معاها شي حد.

فرملية : راجلها امدام…

منال : علموه…يلاه…

خرج الطبيب وهما يخرجوها ودوزوها من قدامو عينيه عليها لكن مكانش معاها عقلا…ترفع وراسو كايزنزن عليه…جات الفرملية كاتحرك فيه وتعلم فيه ماجاوبهااااش…وهما طلعوووها…

بداو عينيه يتغمضو ويتحلو ماحس بيها ما بقى حس بتاحاجة..هاد المرة نوبة ديال صرع جات وطيحاتو وسط المستعجلات ردااااخ تا ضارو الي تما والي كان جاي وقف…في حيث الفوق غير وصلات دخلوها لقاعة الفحص…بزربة وجدات الايكو دارتو ليها تحت كرشها كاتورك عليه وتعاود..كمشات حجبانها ووركات على واحد زر باش تأكد..هزات لاباراي حركاتها بايدها ورجعات دارتها ليها كتورررك مزيااان…هزات عينيها فالفرملية…

منال : حيديهم ليها…

دارت ليگانت وجات لعندها حيدات ليها سروال والكيلوط هزات ليها رجليها فوق دوك رجيلات الي فالبياص…غطاتها بليزار….وهي دخل واحد الماجورة دايرة ايديها فجياب الطابلية شافت فحبيبة…

هي : شنو حالة هاد البنيتة ؟!..

منال”كادير فليگانت” : هادي راه مادام اسمهان…

هي : تاتبان صغيورة…

منال : وعندها fau..sse-couche (اجه.اض)…

«وما ضَرني غريب يَجهلني، وإنّما أوجعني قريب يعرفني»

هاد العبارة يمكن تكررات للمرة الثانية…لانها انسب عبارة وادقها في تلخيص ما وقع ل “بشار” فالاول لكن من بعد الي وقع مؤخرا هنا غادي نقصدو حتى ماوقع حتى ل “حبيبة”…

تقدمات الماجورة حتى لعند البياص الي فيه حبيبة وهزات عينيها فالايكو …ضارت عند الدكتورة منال…

اسمهان : cas urgent ?…

منال : ويي..جات فحالة انهيار عصبي ولكن الي شفت دابا من ناحية الجنين حاجة اخرى…

اسمهان : وي وي على ماشفت فالايكو الى عقلي ينفعني هههه…

منال : ههه ايوى راه الخبرة…

اسمهان : ماعندها ملف طبي ديال الحمل ديالها…

منال : منضنش عندها على مابان ليا ماعارفاش بلي كانت حاملة…حيث هادشي الي وقع بيزاغ ماتجيش تكونسيلطي…

اسمهان : باقي صغيرة تاتبان ليا وزوينة ماشاء الله…

منال”تنهدات” : دوام الحال من المحال…

اسمهان : اشنو باديرو ليها ؟!..

منال : غادي ندير ليها *** فالسيروم حتى نشوفو من بعد…

لبسات ليگانت وتسنات حتى حيدو ليها الفوقي ولبسوه لباس المشفى…ولبسوها كيلوط ديال فوطة صحية…قلباتها من تحت لا تكون معرضة لشي اغت.صاب او عن.ف…عاد جابو ليها الشوكة داروها ليها فالعرق وركبوها ليها مع سيروم ووقفات حتى عطاوها القنينة خاصة الي بغات عمرات منها فالشوكة وضربتها ليها فالسيروم….عبرو ليها طونسيون…

منال : راجلها الي معاها ؟!..

الفرملية : ماعرفتش ادكتورة خليتهم باش يعلموه مي ماعرفناش واش طلع ولا لا…

حركات راسها وهي تعلمهم باش يراقبو حالتها حتى تعاود ترجع..تابطات دراع ديك الماجورة وخرجو يشوفو بعض المرضى عاد باش ترجع ليها…

هي ممددة فداك البياص وجهها شاحب بزااااف…وحالتها تقطع فالخاطر وضيم القلب وتبكي العينين…وفنفس الوقت حالة الي مشاركها داك الجنين مكرفصة كثر…الوقت ديال نوبة ديالو تسالا…حتى حد ماحركو بامر من واحد الاختصاص شافو غير بالصدفة وعرف حالتو نيشان وهو الي هز واحد المخدة من البياص الي قبسو نيت بشار…ودارها ليه تحت راسو باش مايبقاش يخبط فالارض…حتى تهدن تمااااما…شوية حل عينيه شاف فيه…

طبيب : ça va monsieur ?…

ماعطاهش رد فعل…حتى من عينيه ما حركهمش كانو مفيكسيين فيه…شوية حتى غمضهم…

هاكا بقات حالتهم هو لتحت ماجابش لخبار باقي وهي الفوق.اصلا ماجايباش الخبار…حالتهم حالة وصعيبة بزااااف…خصوصا انهم ماكانوش عارفين بهاد الحمل الي تكون فواحد الليلة من الليالي الحميمية الي بيناتهم…

#فلاش #باك…

اهات مرتفعة وانفاس حارقة كاتلخص الشعور الرائع الي كايحسو بيه بيناتهم بزوج…علات راسها الفووق وغمضات عينيها وحطات ايديها ورا ضهرو غارصة ضفارها فيه…ماحيلتها لعنقها الي كلاه ماكلة وماحيلتها لنشوة الي فيها دابا…كاتحس براسها واخا شاربة المهدئ وراخي اعصابها لكن النشوة مفيقة فيها كلشي…تحتها كايطيب بالمهل..حتى كايكون غادي بشوية وشوية كايطلع الوتيرة العن.يفة الي فيه…

حبيبة : فففف…عافاك بشويا…

بشار”طلع راسو لوجهها شاف فيها كلها عرقانة وهو كثر…ماحتال تحل عينيها نزل لشفايفها واخذهم بين شفايفو بمصة طوييييييلة جرات كاع الريق الي فيها وبقى مفيكسي حتى خبط خبطة وحدة وهي تنين ليه بين شفايفو حل عينيه بانت ليه عاصرة عينيها وكلها كاترعددد…عاد طلق من فمها ونزل كايبوس فيها بوسة ببوسة حتى وصل لشحمة وذنها ومصها ليها…خشا ايديه تحت ضهرها وضار جايبها فوق منو وسع ليها رجليها وجاب الغطا عليها بدا كايجمع ليها فخصلات شعرها الي لصقو بالعرق…باقي كاينهج وهي كثر منو…دور عينيه لواحد الورقة محطوطة تما عادية ماشي ديال شي حاجة غير من وراق خدمتو قبل مايتوقف منها…وبدا ينش عليها”..

بشار”بنبرة مدعدعة” : سالا جهدك نتي ؟!..

حبيبة”سخفاانة” : امممم…

بشار : ماسمعتش…

حبيبة : مممممم..ع عافاك بلاتييي…

عض شواربو وخشا ايدو من تحت الغطا وشد ليها فليهوش مزير عليهم تا قفزات…هز ايدو وخبطها ليهم تا طارت ونزلت وبدات تعاتب فيه…

حبيبة : بشااار قصحتينييي…

نعل الي داها فوالديك…كتقوليه قصحتيني كايدوبل ليها دقة تا خلاتو يخبط على خاطرو…حتى حبس ورجع عبزهم ليها…

بشار : ديري معايا بالك حبيبة…

حبيبة”حناكها سخاان ناهيك على تحتها الي كايوزوز” : ممم نعام…

بشار : هاد الزعت الي كاتشربي ماعاجبنيش..غذا نتحرك معاك عند spécialiste الي مشيتي عندها نشوفو بلانو…

حبيبة : نقدر نحاول نحبدو راسي !!..

بشار : ماباينش ليا…

حبيبة : والله نحاول…بيت نجرب راسي…هي صبر معايا شوية بشوية…حيث هي فاللول عطاتو ليا هي باش منخافش المرة لولة وثانية…

بشار”هز ايدو وحطها على دراعها مگعدها حتى شافت فيه” : بنتي ليا بديتي تولفيه…”وسع عينيه شوية” حبيبة هاد المرض هذا ماعندو ماينفعك…ديها من عندي conseil هاد الويل الكحل ديال les calmants en général مامنجمش…اليوم نحيدو غذا نحيدو…بقيتي تما !!..انا الي عارف هاد الحبس فين كايدي البشري…هانيا ؟!..

حبيبة”حركت راسها بزربة” : فهمت…

بشار”ضربها لترمتها بخفة” : تگعدي…

نوضها من عليه وتلوات فليزار…اما هو ناض عريان والله ماحار فيها واش تحشم ولا تلوح راسها من سطح…خلاها متكية فالفراش ومشا هو دوش..بقات شحال متكية كاتفكر هضرتو الي كان كايقوليها وينصحها بيها كاتحس بيه بحال الى مجرب…

وصلا الساعة 12 ظهرا…بدات كاتحل فعينيها شوية بشوية…كاتشوف غير ضبابة وغالب عليها شعا بيض…الي غطاه خيال شخص وقف عند راسها…

الممرضة : مادام !!..صافا ؟!..

عينيها كانو محلولين فحال زغيبة…كاترمش فيهم شوية بشوية حتى رجعات غمضاتهم تاني مغيبة…حالتها حالة وحالة بشار حالة اخرى…الي بدا يحل فعينيه شوية بشوية حتى دور راسو لقى راسو فواحد الغرفة مجبد…تگعد بجهد ونزل من داك البياص كايقلب عليها بعينيه وبقلبو…حتى بدا كايحل فالستائر على عباد الله الي كاينين فديك ليرجونص ماتسوق كاع ليهم كايقلب بجهل من لداخل لكن من برا كايبانو غير حجبانو الي مغوبشين بزاف وعينيه حمرييين…باقي عيان من النوبة الي غيب موراها…مع المستعجلات فيهم بيوتة كل بيت فيه ستار مغطي الناس الي جاو فحالات مستعجلة…حل واحد الستار وهي تبان ليه وحدة مغطيية كاملة وشعرها بني بحال حبيبة يلاه غطاوها بغاو ينزلوها ل la morgue….تلف واحد تلفة تا مشا كايجري ليها تعكل وهو يدفع واحد الجهاز كان محطوط حداها ديال صعقات الكهربائية…وشدها من ايديها ونطق برعب عليها…

بشار : حبيبة !!…

حيد ليها ليزار من على وجهها وهي تبان ليه وحدة اخرى طلق من ايدها بجهد حتى تم داخل واحد من المسعفين الي تما حيث شافو خارج من فين كان ناعس وتبعو….

هو : تهدن اسيدي…ماشي هي المدام ديالك…

بشار”خرج فيه عينيه وقرب لعندو كلو كاينهج باقي تيشرت ديالو هكاك مقطع” : فين هي ؟!..

هو : طلعوها لفوق…اجي معايا نديك عندها…شوية بعدا ؟!..

بشار : تحرك عليا من الهضرة ديال القل..اوي…

لاخور غوبش فيه بغا يبدا يدور فيه وهو يدفعو بشار من كتفو..

بشار : تحاارك الحبس…

شاف تا عيا وهو يميك حيث شافو حالتو ملي جابها ليهم حتى دخلوها وكيفاش طاح وهما عارفين ان اصحاب الصرع من الي يلاه كايفيقو من نوبة كايكونو تالفين وخاصهم غير ينعسو وهو تا داك نعاس منعسوش كي ناس وحيث وصا عليه داك الطبيب المختص الي شهد حالتو…

غادي وراه بلا عقل..مرة مرة كايبقى يتمتم بالسبان وبشي كلمات ما مفهومينش…مابقاش تسوق لدواه ديال صرع ولا اي مهدئ اصلا مادارو ليه والو كانو كايتسناوه حتى يفيق ويعرفو منو واش كاياخذ شي دوا لهاد النوبة…خلا عباد الله الي تما كلشي كايشوف فيه شي يتحسر على حالتو وشي كايضحك وشي غير كيشوف وشي مخلوع…اما هو كان معزول فعالمه وحدو كايتسنى غير حبيبة يشوفها قدام عينيه فايقة…المسعف ماقدرش يطلع هو وياه فالمصعد وطلعو فدروج…حتى وصلو لطابق وبالصدفة بانت ليه اخصائية نساء وتوليد خارجة بحال بان ليه الملاك المنقد….

هو : مادام منال الزوج ديال السيدة الي طلعات عندك قبيلة…

منال”شافت فيه وشافت حالتو كلو ينهج شعرو تخربق وتيشرت مقطع..تنهدات عليه وحركات راسها لممرض” : اجي معايا موسيو..

بشار : فين هي ؟!..

منال : هاهي هنا موسيو…

تبعها فين مشات حتى دخلاتو لواحد البيت بدا كايقلب بعينيه عليها حتى مشات بيه فواحد الجيهة فيها زوج اسرة بيضاء وهي تحيد الستار وحركات ليه راسها…

منال : تفضل اسيدي…

هز عينيه لفين وراتو وهي تبان ليه…اصعب منظر شافو فحياتو من بعد منظر باه فاش طاح مي.ت بسباب الرصاصة الي ضربو بيها هو منظرها وهي طايحة بين ايديه ود.مايات الي كانو نازلين مع رجليها بداك نزيف الي خربق ليه عقله وسكت ليه قلبو…ماعرفش داكشي منين جا واشنو سبابو…ماعارفوش وماكانش غايعرفو حيث عمرو ماعاشو…عاش منظر واحد هو ديال باه ود.مايات فصدرو لكن هذا كان جديد عليه…هادشي كامل داز بين عينيه وهو واقف مفيكسي الشوفة فيها…ناعسة ومغطينها بايزار ابيض والسيروم فايدها جامعين ليها شعرها..الطبيبة بقات كاتشوف فيه كيفاش مصدوم وعينيه عليها كاينهج وهو كيشوف فيها…نزلات عينيها لايدو الي كان مزير عليها على شكل قبضة حتى تسقط منها د.م…شافت حالتو ماشي تال تم ماقدراتش تقوليه اش كاين…

منال : تقدر تبقى معاها حتى تفيق…ولكن حاول تجي عندي لمكتب باش نهضر معاك…

ماعطاها حتى رد..حدرات راسها ومشات خلاتو منو ليها…بخطى بطيئة على غير عادتو فيييين داك الانسان الي عندو ردود افعال غير مسبوقة ولا على غفلة…دابا متقدم لعندها بخوف بحال كايشوف فشي زاج خايف يقرب ليه بزربة ويتهرس…حتى وقف عندها…تحنى شوية بشوية لعندها عينيه عليها كلها..وجهها عينيها فمها الي ولا بيض…ايديها الي وحدة فيهم فيها سيروم…لرجليها الي مغطيين ولشعرها الي جمعوه ليها…قرب لعند وجهها بزاااف وشد ليها ايدها زير عليها بايدو…

بشار”بصوت منخفض مراعي ليها” : حبيبة…حبيبة…مالك ؟!..

غير ما قاليه راسو هضر را غاتفيق وتجاوبك…مافاقتش ومادارت حتى حركة…ماحكرش عليها وهو ينوض دور عينيه لواحد الكرسي تما جرو وهو يجلس فيه ورجع شد ليها ايدها…سرحها وباس كفها مطوووول…مدة وهو حداها شي نص ساعة حتى جات الممرضة وقفات عليهم…نطقات بصوت منخفض…

هي : موسيو الدكتورة بغات تهضر معاك…

بشار”الصمت”…

هي : عافاك اموسيو حاول باش ماكان تمشي عندها..وخليني نهز ليها الد.م باش نديرو des autres analyses…

بشار”هز فيها راسو مخنزر” : علاش les analyses ?..

هي : ضروي اموسيو…فاش تمشي عند دكتوغ غادي تعرف..وخاص تكمل باقي الاجراءات دخول ديالها…

بشار”نزل راسو عند حبيبة دور عينيه على وجهها..ونطق وعينيه باقين عليها” : مانصيبش نتفاوت على مرتي…

تعليق Qisatok

حبيبة كانت مستعدة تدافع على بشار قدام الجميع، ولكن الحقيقة اللي وصلات ليها كانت أقسى من أنها تستوعبها دفعة وحدة. 💔
فنظركم، منين تفيق حبيبة وتعرف شنو وقع ليها، واش غادي تتمسك ببشار أكثر ولا الأسرار اللي خبا عليها غادي تكسر الثقة بيناتهم؟ 👀

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.