
عشق وجزاء
ماتوقعاتش ان الامور غاتوصل لهاد الحد…مباشرة ربطات ان غيرتها هي السباب فهادشي الي وقع ليه واخا يكون من تلقاء نفسو…فالاول ماثيقاتش اش سمعت الشي الي خلاها تعاود السؤال…
حبيبة : كيفاش suspension du travail ?…واش توقيف فالخدماااا ؟؟…
بشار”شاف فيها وحرك راسو مأكد”…
حبيبة”بغات تنطقها مابغاتش تخرج بالصدمة” : طط طرد ؟!..
بشار “ميل فمو” : بوسيبل يكون (زعما على الطرد)…
بقات كاتشوف فيه…هي مصدومة وهو كايهضر بواحد البرود…كون هي كون بدات تجدب…حرك حاجبو بمعنى مالك…
حبيبة : كيفاش حتى كاتهضر عادي ؟!..
بشار”كمش حجبانو” : شنو ندير ؟؟..
حبيبة : واش عرفتي شنو هي تتوقف على الخدمة ؟ عرفتي شنو هي بوسيبل يكون الطرد…اه ماعرفتش ولكن هادشي انا وضرني عساك نتا..وهادي خدمتك الي عزيزة عليك ضومين ديالك الي خدمتي فيه سنوات..مايمكنش يضيع بسباب برهو”حبستها فالنص وفاش شافتو هز حاجبو”..بسباب بنادم كان يستاهل ؟؟..
بشار”حرك راسو وشاف قدامو ماقاليها والو…عارف اشنو معناها لكن هو ك شخص ماعندو مايدير حيث عارف القوانين مزيان هي وماكانش عندو السوق فالعواقب…داكشي باش هو ماكيدير حتى رد فعل..ماعندو مايغير فشي حاجة الي ثابتة…كايتسنى حتى يتحل المشكيل ويجي القرار كيف ماكان راه هو المسؤول عليه…
حتى هي سكتات حيث بصح مالقات ماتقول…كاتشوف نتيجة وحدة قدامها وهي انه كاتحمل راسها مسؤولية هادشي..حيث بسبابها وبسباب غيرتها وغضبها ضرب هانزاده وتسبب ليه هادشي فالي وقع…نزلات عبنيها بندم وحزن ومابقات قالت والو…حتى حسات بيه قربها عندو وتكاها عليه تما فين لقات راحتها ان وجهها مخبي عليه وعبرات اكثر على شعورها….
طبطب عليها وقاليها تنوض لفراشها حتى يجي حيث بغا يكمي ومابغاش توصلها ريحة الدخان والبرد محرك برا…
مشات لبسات حوايج النعاس وتخشات ففراشها…سندات حنكها على ايديها وضارت كاتشوف فيه كايكمي ومهدن على غير العادة..حتى بان ليها ناض ودخل سد باب البالكون وجا لعندها تخشا فبلاصتو…ماتسناش تايقولها ليها كيف دخل قربات راسها وتخشات فيه خلاتو كايشوف بقد ما تفاجأ بقد ما عجبو الحال وحس براحة من جيهتها…
#الرحامنة…
جالسة جنب ناموسية وعاطياه بالضهر…وهو واقف وكايهضر ويشرح ليها ويلبق من هنا ولهيه على الله تقتانع ليه واخا را ممكن فاي لحظة يعرفو بلي عندو زوج بنات مع الاسم الي ذكر “عتيقة”…لكن كيف عادتو ماعارف عليه حد شي حاجة راه لاقي راحتو الا هاد المرة والي لاول مرة كايزلق ليه اسم وحدة اخرى من غير ربيعة على لسانو وهاهو دابا واقف كايلبق من هنا وهنا…
سيحمد : يا تي نعلي شيطان يا بنت علي..
ربيعة”دموعها جلخو ليها العينين والخناين على سبة..ضارت عندو بانفعال وصاحت فوجهو” : سيييحمد عينيك ماهم بخوت..راني نعرفك ملي نخرجو ونتا حاضي ليا گعابب العيالات (ترامي ههه)..حساب ليك على عيني ضبابة ولا مغشية من مخي..جيني نيشان وگوليا شكون هي عتيقة…اش بينك وبينها وفين تعرفها…
سيحمد : مجوج بيها…
ربيعة”خرجت عينيها على جهدهم” : سييييحمد راني ماكنضحكش..
سيحمد : هاويلي تي تسولي اش بيني وبينها..گلنا ليك نعرفوها من سوق راني كانخدم عماها كاتحط السلعة فسوق سبت وكاتعامل عمايا باش نجيب ليها سلعة فالكاميو…ماتيقتيش گلنا ليك مجوج بيها رديتينا طانزين ؟ اش بقا ؟..مصاحب عماها !!..
ربيعة”بقات ترمش فيه وتبكي…شاف تا عيا وهو يقرب لعندها كايتلحمس…عنقها من كتافها بدات كاتجبد ليه وتدفع بزز باش تبتها وقرب وجهو لعندها…
سيحمد : وتي واش انا نصيب ندير شي وحدة من غيرك ؟..تي راك مرتي وام ولدي وهذا الي جاي “حط ايدو على كرشها”..وتي نعلي شيطان ساعة وراه حضر فيها رونا وزاد ينعلو ويخزيه…
ربيعة”كاتبكي”…
سيحمد”هز راسو الفوق وبدا يحلف ويعطي لگلبو” : واااايعطي لهاد عتيقة مصيييبة….على رقبتي ماكاين وحدة نعرفها من غيرك…حق العشرة الي بيناتنا وحق النهار الي دخلوك عليا فيه عروسة وهزيتي فيا عينيك المكحلين الي گد نفيتات ماكاين غا نتي مرتي والي فيك صاحبتي وفيك الخضخاضة الي عدي…(دفعها لعندو بمزاح) وتي را تي..حق ربي ماكاينة وحدة..غا الي گلت ليك بغايتي تيقي تيقي بغايتي تبقاي تندبي وتحندبي عليا هنا…راه فين فراشي وبلاصتي مابعيدا عا تادلة ليها…نحط مصاصطي وراسي ونجبد عليه بقاي تبكي تا يگول الفجر الله اكبر…
ربيعة”بصوت مغنغن” : اااا سيحمد راني مراة وعيبي كي عيب العيالات…يمرض ليا الخاطر لا سمعت سمية غير سميتي..مانسمح ليك لا كنتي داير مراة عليا مانسمح ليك لا شتي فشي وحدة غيري…واخا نكون صبارة مانصبر على هادشي…وهادي ديرها فوذنيك وخليها فراسك اسيحمد..راني بنت علي ونهار خطبتوني شرطتها عليك وشرطها عليك بويا وخوتي..
سيحمد : وااايه عارف وراني ماناسيش غا هنينا وجمعي عليا خناينك ودوزي تنعسي را راسي يتبخ باغي غانحط راسي ونغيب فايق عما الفجر عندي سوق بعيييد…
ربيعة : فين غادي راك قويتي المشي لديك خريبكة..
سيحمد : غادي غا لسوق الخميس ديال العطاوية نجيب شي بال لگباردي وراجع…
تنهدات وهي تمسح عينيها وناضت من حداه مخلياه راجع لبلاصتو..هز راسو تا طل عليها بانت ليه كاتمسح فالكحل الي ساح وتسحت بمنخرها…وهو يرجع راسو لوسادة وزفر متنفس الصعداء ورتاح الي قتانعت ليه دغياااا…
دازت ايام قليييلة..والحال تقريبا عادي عند الكل…تلاهى بشار بقضية يوسف خوه وبين حبيبة…ومرة مرة كايجيه اشعار بخصوص المشكيل الي واقع ليه والتوقع عن العمل…كل مرة كايعيطو ليه كايهضر معاهم اي على تواصل معاهم…اليوم كيف فاقت غسلات وجهها وحكات سنانها…اليوم ماقارياش وحتى غذا…خرجات من الدوش ودازت لكوزينة لقاتو واقف على الماشين كايتسنى قهوته تكمل…
حبيبة : صباح الخير…
هز راسو شاف فيها حتى قربات وقربها لعندو باس ليها راسها وهي توقف حداه كاتحك فشعرها وقالت…
حبيبة : بيت نمشي لدار..”هز فيها عينيه واستانفت كلامها”..بيت نمشي لحمام مع ماما ودادا…
بشار”هز كاسو شرب منو جغمة” : الوقت ؟!..
حبيبة : هي نفطر ونمشي…
بشار”كمش حجبانو حيث غاتمشي بكري”..
حبيبة”تبسمات ليه وقالت بمزاح” : انطيب ليك الغذا ونخليه ليك تسخنو ؟ ههه…
بشار : ماعندي ماندير بيه ومولاتو ماكاينة….قضي غراض…
حبيبة”بتردد” : وترجع ليا حتى ليل ؟…
غا هز فيها عينيه ما خنزر ما زعتر بدات تهضر غا وحدها…
حبيبة : صافي مورا المغرب…
بشار”ضار حط الكاس وتم غادي كايسوس فايديه وفنفس الوقت تكلم بنبرة جدية” : الوقت الي نعيط ليك خرجي تكمشي معايا فحالك…
قاليها هاد الكلمات وزاد خلاها كاتشوف…اصلا من ديك الليلة وهي كاتبلاني باش تمشي لحمام وتعطل فدارهم…اشنو بغات دير واش بغات تصنع موراه الله اعلم…دورات راسها وهي تهز كتافها ومشات كيف العادة توجد ليهم فطورهم…
من بعد ما فطرو جمعات الكوزينة وواخا هكاك وجدات ليه طويجين ديال كفتة ومطيشة خلاتو كايطيب ومشات لبيت جبدات صاك صغير دارت فيه حوايجها ودارت لاتخوس ديال مستحضرات الاستحمام والكريمات ديالها…جمعات كاع الي تحتاج وخرجات حاطة صاك حدا الباب…
لبسات حوايج الخروج وتسناتو حتى خرج هو من دوش داز ديريكت البيت بدل عليه تاهو مشط شعرو رجعو لور وتبتو…خرج على برا لقاها جالسة فوق الكرسي عند طابلة شادة تيليفونها كاتهضر مع ماماها…هزات فيه عينيها بان ليها جلس فواحد الفوتوي تما كايلبس فالبروتكان ديالو…
حبيبة : اه طاجين واجد هيي تبغي تغذا سخنو وبالصحة…
حدو حرك راسو وعلى ملامح وجهو غوباشة…ناض وقه وشير ليها باش تنوض تاهي…خرجو من البرطما وركبو فالسيارة…طول طريق…وقف طوموبيل عند راس الدرب ونزل هو وياها تا بغات تدخل لدارهم وهو يوقفها…
بشار”جبد بزطامو من جيب جبد منو شي فلوس عطاهم ليها” : گادك داكشي تم ؟!..
حبيبة : اه عندي هي خليهم…
بشار : گادك داكشي تم ؟!..
حبيبة”بقلة حيلة” : كااافي كافي…
قرب عندها جرها عندو باس ليها راسها وقال “دخلي”..تسناها تا دخلات وهو يرجع ادراجه لاغراضو الي باغي يقضي والي منهم موعد ديالو باش يجي هاشم يجيب ليه يوسف يبقى معاه النهار كامل وهادشي ماكانش فخبار حبيبة…كان باغي يفاجأها لكن ملي بغات تمشي لدارهم دار ليها خاطرها…
اما هي دخلات لدارهم لقات ناديا ولطيفة ورقية…سلمات عليهم وتلاحت حدا خوتها معنقاهم كايتهضر معاهم خصوصا وردة…حتى جا ايوب تاهو انضم للمجموعة…وصل وقت الغذا وتغذاو كاملين حتى من باباها جا تغذا معاهم تسناهم حتى تجمعو وجابهم لحمام كاملين…غير دخلو تلقاو ليهم الكسالات الي تما كل وحدة فيهم شدات وحدة منهم واحد الضخمة شدات حبيبة دغيا فركتها تا طاب لحمها رجعاتها تشعل وخلاتها تغسل شعرها الي كانت دايرة ليه زيوت قبل ماتجي للحمام…
غسلات شعرها ودارت باندوش شللات راسها عاد عمرات ليها سطل توضات بيه…لقات الكسالة موجدة ليها بينوارها وفوطة شعرها…لبساتهم وخرجات تبعاتها ماماها وعمتها ورقية…خرجو من الحمام سخفاانات ينهجو…تلقا ليهم مولاي حفيظ ورجعهم لدار عاد تيسر لرزقو…
كيف دخلو شربو الما واستراحو…وهي تطلع ديريكت لبيتها هزات تيليفون لقاتو مصوني ليها قبل بساعة…صونات ليه هي حتى سمعاتو طلق الخط…
حبيبة : يلاه دخلت…بتجي دابا ؟؟..
بشار : لا…معطل شوية…
حبيبة : علاش فينك..
بشار : معايا يوسف..
حبيبة : بصح…علاش ماجبتيه نشوفو ؟!..فين هو حداك ؟.
عطيني نهضر معاه…
ماعطلهاش فالبلاصة عطاه ليها…غير سمعات صوته وهي تبتاسم بفرحة…وبفرحة حتى لبشار الي كاتحس بلي يوسف بحال شي نقطة بلسم لبشار…حيث غير كايشوفو كاتبان ليها البشاشة فعينين بشار…
حبيبة : يوووسف لباس عليك ؟!..
يوسف : حبيبة..اباس ونتي ؟..وحشتك ختي حبيبة…
حبيبة : حتى انا وبزاااف هههه…تجي عندي نشوفك ؟!
يوسف : اه اه يشوفك انا…
حبيبة : واخا دوز بشار نهضر معاه…(دوز ليها بشار)..الو بشار…احم..واخا تجيب يوسف لدارنا ؟!..عافاك جيبو نشوفو قبل مايرجع عافاك…ماما ديك المرة سولاتني عليه تاهي بتشوفو..ماتخافش عليه بايفرح معانا والله…
بشار : شوي ونكون تم…
قطعات معاه فرحانا…دازت ديريكت لدوش حلات شعرها نشفاتو ودارت ليه سيروم ودوراتو. ودارت ليه زيف حياتي وخرجات لكوافوز دارت كريم لوجهها الي مزنننگ بسخونية الحمام….صونا تيليفونها من جديد حساب ليها بشار استغربات وصل دغيا..ساعاك كانت سعيدة جاوباتها…
حبيبة. : خالتو سعيدة..فينك…
سعيدة : ماصبتش نجي عدك ابنيتي غا سمحي ليا…
حبيبة : ياك لباس بعدا خالتي..
سعيدة : حسام ضراتو واحد ضرصة العقل من صبح الله وهو يهرط عليا ماجاب دوا ما خلا حد يجيبو…من البارح فالليل وهي مكرفصاه وتا ختو منار فيها سخانة هي الي شدتني گاع..غا سكتي..مشا غا هاشم دا يوسف كنت غانجي عماه وماصبتش..
حبيبة : ماشي مشكيل..الله يشافيهم..صافي حتى وكان…
سعيدة : ماشي حتى وكان..سيري قضي الغراض ابنتي يااامس…
حبيبة : عارفة “سكتت شحااال واستانفت كلامها” عااارفة هادشي..وعارفة راسي انا سباب فهادشي الي وقع…كنت بيت نگولها ليه ولكن ماقدرتش…فكرت فحاجة اخرى واخا صعيبة عليا ولكن ماشي خسارة فيه…غاندير جهدي وصافي…
سعيدة : يكون خير…الهضرة كاتبقى عااا هضرة ابنتي النصيحة درناها عماك..الهضرة لينا ايام وحنا نهضرو…دابا يفرج عليه الله ابنتي ماتبقايش تلومي راسك…
حبيبة”حركت راسها مثقلة وقلبها كيضرررب كل مكتفكر فهادشي..تنهدات وصوت تنهيدتها تسمع لسعيدة” : واخا خالتو سعيدة..دابا نشوف…
قطعات معاها الخط وحطات تيليفون…عضت شفايفها…وهي دور عينيها فواحد الاتجاه كاتشوف تما وفداكشي الي كاين تما…
هزات تيليفونها ونزلات عندهم غير دخلات لصالون بان ليها يوسف هو اول واحد حيث غا شافها ووقف مشات كاتزرب لعندو سلمات عليه فرحانا بيه…
حبيبة: يوسف مرحبا بيك…
يوسف”ابتسامتو كبييرة” : شكرا شكرا هههه…
بشار عينيه تفيكساو عليها…وجهها حمر بصخونية الحمام ويبري…نزل عينيه لبيجامتها …اما هي كملات مع بوسف وهي دور عند بشار وابتاسمات ليه بغات تسلم عليه وحشمات…حدها حنحنت وهي تجلس حداه ساعاك ماعطلهاش قرب عندها تا وساعة عينيها وقلبها ضرب بجهد حساب ليها غايبوسها ففمها قدامهم ساعاك باسها غير فراسها…
ترحيباتهم ليوسف كانت كبيرة وهادشي ريح وفرح بشار من جيه…بقا مجمع مع حبيبة ومعاهم حتى عيط هاشم لبشار وعلمو بلي خاصو يديه وتفاديا لصداع مع توريا…طلعات حبيبة لبيتها لبسات عليها غيير كاب ديال الخيط ولاحت عليها شال فوق زيف…سلمات عليهم وخرجو…مسافة طريق كان موصل يوسف لعند هاشم..تسالم معاه…ورجعو هما مشاو لدار…تسناها حتى دخلات لبرطما وهو ينطق..
بشار : عندي شي غراض برا نسالي ونجي..
حبيبة : بتمشي عند هذاك السيد الي گلتي ليا ؟!..
بشار”حرك راسو” : محتاجة شي حاجة ؟!..
حبيبة : بتعشا معاه ؟!
بشار : ماعرفتش..بلا هادشي ماديريش بحسابي… تعشاي نتي…
في احدى المقاهي الراقية ب شارع محمد السادس..حط ليهم النادل زوج فناجن قهوة سادة…كان جالس مفرق رجليه وتيليفون فوق ركبتو كايدور فيه…والايد لاخرى شادة گارو شاعل…
هو : غادي نحاول مع اندريه باش مايكونش توقيف بصفة نهائية الي يوصل لطرد…علاش ماتهضرش معاه !!..
بشار”ساس الكارو فطفاية بشواااايا ونتر منو تاني عااد جاوبو” : لا…
هو : بشار…عارف طبعك كيفاش داير ولكن هادي خدمتك البوسط ديالك صحيح وحنا را صعييب باش نتخلاو عليك غير ديرها فبالك…ولكن خاص تهضر معاه نتا…
بشار”طفا الكارو وشعل واحد اخور…راسو تايزنزن وكايحاول يهدن بالكارو حيث الطبيب نقص ليه لادوز ديال المهدئ ونقص ليه حتى الاوقات الي ياخذو فيهم…يعني مابقاش كايضربو كيف قبل..” : علاش ؟!..
هو : شرح ليه علاش..برر الموقف ديالك..ماعرفتش مهم دير اي حاجة ابشار…ماتبقاش ساكت…
حتى طفا بشار الكارو لاخور وهو ينطق مجاوبو على هضرته تقولي كونيكسيون يلاه وصلات بشار ههه..
بشار : داكشي شافو “هز عينيه ورجع نزلهم كايهز فكاسو”..فالكاميرا تم ؟…
هو : Natürlich (اكيد)..
بشار : مسالي كري ؟!..
فهم انه مادام شاف الكاميرا لاش غايعاود ليه ويبرر اصلا دارها وهو متحمل مسؤوليتو…دور لاخور راسو بقلة حيلة معاه..ماباغيش يفرطو فيه..وخصوصا هاد سيد المسمى “ايليان”..وقف بشار محرك ليه راسو بمعنى هاني مشيت…
ايليان : حاول ابشار ورا غايكون خير…
ماجاوبوش خلاه كايهضر وزاد….رجع هز فنجان قهوته وهز عينيه يستمتع بمنظر الاطلالة حسن مايفقص راسو مع هاد الكتلة ديال الصلابة والعنااااد…
وقف السيارة لداخل فالباركينغ تما ضار هز واحد ساشية ديال مجوهرات كانت كوموند يلاه وصلاتو…نزل سيارة وتم غادي ماد صبعو باش سد طوموبيل وطلع ديريكت..مع دخل حس بالسكاااات فالبرطما الشي الي خلاه يعقد حجبانو…كايشم ريحة عطور جديدة عليه فايحة…ريحة عطر كايرخيييييي…مافهم والو…حاجة وحدة الي دار هي نادى باسمها بصوته الخشن المدعدع…”حبيبة”…
لاح سوارت ديال دار ةكونطاكت سيارة…وتم غادي وساشية فايدو وديك ريحة غير مازايدة وكايشم فيها هو براسو حس براحة من شمها…دخل ديريكت لبيت وهو يهز حاجبو كانت اضاءة خااافتة..بانو ليه شي زوج عواد بحال ديال ند لكن هما الي كانو مصدر الرائحة…كانها ياسمين على خزامى وقرفة…دور عينيه كايقلب عليها حتى وقف وعوج راسو بانت ليه طابلة فالبالكون فيها طبيسلات…يلاه بغا يعيط حتى سمع صوت كحبتها وهو يدور عندها يلاه بغا يهضر تا تلجم ليه الفم وتشلل ليه اللسان ماعرف مايقدم ولا يوخر فيك يا انسان…كانت قدامو بطلة جديدة…طلة غريبة عليه وعليها…طلة فيها زعامة…نزل عينيه لرجليها الي غبرات عليهم السترة وتزينو قدامو بالبيوضة…حتى لركيباتها وتما بدا التوب الي زين جسمها ف هيئة شوميز فيه وريدات بسميطات..مغطياها ببينوارها الي لاوياه عليها وعاقداه…وشعرها الي صايباتو وتطلق بحال الحرير بني اللون…قبل مايهضر قربات لعندو ووقفات..باش تشجع وتهضر نزلات عينيها ولشانها نطق…
حبيبة”عضت فمها على شحال تا خذات النفس” : ديك المرة..مشيت مع خالتي سعيدة…”بغا يهضر وهي توقفو وايد ورا ضهرها” م ممششينا عند طبيبة…
بشار : شمن طبيبة ؟؟..
حبيبة”صرطت ريقها وكلها كاترجف حتى من صوتها” : باش تعاوني مانبقاش نخاف…”دورات ايدها وهزات باكية الفنيد الي خرجت ليها طبيبة على شكل مهدئ قبل العلاقة”…هذا عطاتو ليا باش يعاوني…بنشربو قبل مانتعشاو…
ضارت كاتوريه اش دارت…قلبها كايضرب بجهد…ريقها نشف بزاف وهي كاتضغط على راسها باش دير هادشي…ماشافتش فيه لكن حسات بيه قرب اكثر ودور ايدو ورا ضهرها تازدحها معاه..وهز ليها وجهها من ذقنها..
بشار : حبيبة وحدة الي عندي…
حبيبة”شفايفها كايترعدو..وتكلمات كأنه عاودات الزمن ورجعات لديك الليلة وبدات تهضر بالحوار الي خلاه هو منعادم وذكرات نفس الجملة ” : وتخلينا نهضرو لول ؟!..
بشار”حرك راسو”..
حبيبة : ب باقي صغيرة عافاك..
بشار : ماعنديش الجهد نعاود نخليك تسوفري …( تعاني)..
“القرار الصحيح,,سوف يؤلمك في البداية، ويريحك للأبد”…
قرار حبيبة في انها تشجع لهاد الخطوة.وتقدم فيها من راسها قرار صحيح مية بالمية…ماشي لصالح بشار وانما لصالحها هي…سوا بيه او بلا بيه غايبقى عندها تخوف فحالة قررات انها تعيش زواج كامل بطريقة طبيعية ف كان لابد من انها تقوم بهاد الخطوة…انها تكمل فالعلاج لاخر خطوة الي هي هادي…قبل كانت اول خطوة هي ترجع تعطيه فرصة انه يحسسها بالامان والثقة من جيهتو…يخليها ترتاح ليه وثيق فيه…الي عاشت مع بشار كان كافي وموفي بزاف انها تأمن ليه وثيق فيه…وهادي كانت اخر خطوة ويمكن هي اقوى خطوة فهاد المراحل كاملة..يا تقدم يا تراجع…
بقا هاز ليها وجهها من الذقن..كايمرر عليه بصبعو بلمسة خفيييفة…عينيه على وجهها كااامل..نزل عينيه حتى لقرجوطتها الي كانت كاتبان ليه من تم كاتحرك..عرف انها متوثرة بزاف..خايفة..حشمانة…مرعوبة وواخا هكاك ضاغطة على راسها…
نزل راسو حتى تحنى لعندها فالبلاصة صرطت ريقها وغمضااات عينيها…تا حسات بالزغب ديال لحيتو ومسطاجو قاس شفايفها هو لول عاد ضغط وحسات بملمس شفايفو…كانت قبلة خفييفة عاود فصلها ورجع تاني حط فمو حتى تحولات البوسة لبوسات متتالية خفاف…قاد الوقفة وتقابل معاها…كايشوف ويستمتع بهاد الزين الي عندو..هاد البلسم الي جازاه ربي بيه واخا دار معاها اكبر غلط فالاول…
حبيبة”نزلت عينيها ونطقات بصوت مشحرج” : تعشيتي ؟!..
بشار : لا…
حبيبة”غزت شفايفها” : يلاه نتعشاو…
بشار”هز راسو شاف ناحية البالكون ورجع شاف فيها” : ندوش ونلحگ عليك…
حبيبة : واخاا…
طبطب ليها على حنكها وضار بغا يمشي حتى وقف وهو يدور بانت ليه غاديا ناحية البالكون.. غوبش وبزربة نزل عينيه لرجلييها الي عريانين ورجع شاف فيها” : شش…
حبيبة”وقفات وهي دور عندو” : نعام…
بشار : فين ميسرة نتي ؟..
حبيبة : لبالكون فين حطيت العشا…
بشار : واخا”حك نيفو وحرك راسو مثقل” : تحركي گدامي نشوف…
حبيبة : ا اش بيتي تتشوف العشا ؟…واخا يلاه…
بشار : لا..تيسري نتي نشوف..
حركات راسها وتمات غادية حتى وقفات ونزلت عينيها لرجليها نسات راسها را لابسة داك لانجري فوق ركبة ورجلين مسفحين وهي غاديا ماخاصها خييير..وسعت عينيها وهي دور لقاتو داير ايديه على نصو وكيشووووف فيها…
حبيبة”دارت صبعها بين سنانها بالخلعة حيث بان ليها بدا يعض فشواربو هههه ” : عههه…صافي بلا ماتعض اه نسيت…
رجعات دغيا هزات بينوار طويل ديال ساتان اصلا كانت ناوية تلبسو فاش يكونو يتعشاو غير الخلعة والدعقة وتوثر خلاوها تلف ونسات راسها…خلاها كاتلبس فيه وخرج ديريكت لدوش…دوش بالخف ورجع دخل البيت كايقطر بالما…ضار جيهتها بانت ليه جالسة جامعة شعرها بلا مايقولها ليها…شادة تيليفونها…وضار لماريو جبد بيل سماطي كحل وشورط وملابس داخلية لبسهم…رش ديودرنت ديالو اصلا كان جاي ماشط شعرو مفيكسيه…حدو رش شوية البارفان فايديه ودوز بيه على لحيتو عاد ضار خاشي رجليه فكلاكيط كحلة هز باكية الكارو والبريكي من فوق الكوافوز…وتمشى ناحيتها داير ايديه فجيابو تا وقف عليها لقاها دايرة الاير بودز وكاتسمع لاوديو ماعرفش ديالمن وكانت كاتبان ليه باقي مزنگة…عارف بلي كادير هادشي باش تزيد تاهي حيث كان عارف من طبيبة انه حتى هي خاصها تعاون مايكونش الدرك غير عليه هو…مالاحظتش وجوده حيث كانت حاجة تركيزها على داك الاوديو الي فيه نصيحة وحدة من الاطباء الي كانت كاتسمع ليهم فاليوتيب وسجلات داكشي على شكل اوديو…كاتحس براسها بحال الى غادير دخلة اول مرة..بحال الى داخلة حتى للامتحان كبيير…وخاصها تحفظ وتبقى عاقلة ومركزة…قلبها علاين يسكت كل مكاتفكر اشنو غادي دير…قرارها مافيهش رجوع يا تكمل يا ماعمرها تكمل حيث غاتعود راسها على الخوف وتردد فكل مرة…
نزل عينيه لباكية الفنيد الي بالدعقة شربات منو حبة وخلات الشريط ديال الحبوب خارج والكاس ديال الما مسكوح كااامل…حط على كتفها ايدو وهي تقفز خلات حجبانو يتعقدو من القفزة الي دارت…حطات ايدها على صدرها وقالت…
حبيبة : خ خلعيتييني…
جر الكرسي وريح حداها…حط الباكية من بعد ما هز منها سيجارة..يلاه دارها ففمو بغا يشعلها وهي توقفو….
حبيبة : ماتكميش دابا…غايبرد العشا…
ماعطلهاش حيدو من فمو وحطو…حطات حتى هي تيليفونها وتبسمات عاضة على شنايفها الي ماسلموووش من نظراتو الثاقبة…كايحس براسو ماشي هو هذاك…يمكن حيث عارفها بلي غادي تحاول تسلم ليه جسدها بارادتها…
سهى فيها لدرجة داز الوقت تا سمع صوت الطبسيل كحزاتو ليه حاطة ليه من الگراتان ديال الخضرة الي جاها سااهل حيث صلقت شوية من الخضرة وزادت عليها منسمات شحراتها فزبدة ودات عليها البيض ف مول وفرماج محكوك جاهز…اسهل حاجة عرفات دير من بعد طاجين الكفتة…وخوات ليه الما حيث عارفاه ماكيشربش العصائر اصلا العشا قليل فين كايتعشا والى تعشا يا صلاد كيما كانت…
حبيبة”كاتهضر بحال مخلوعة ههه” : صايبتو گبيييلة واخا بايجيك بارد..الى بيتي نوض نسخنو…
ناضت بغات تهز الكراتان تسخنو مهم مسكينة دير اي حاجة تلف بيها…حتى حط ايدو على معصم ديالها وتم نازل تا شدها من كف ايدها زييررر عليها…
بشار”عينيه السوداء مركزين فعيونها الخضراء الي توسع البؤبؤ ديالهم” : لا..مكاين لاش ريحي تعشاي…”هز ليها ايدها وباسها من كفها تا تبورشت”…تهدني…
رمشات عينيها بزربة شداتها التبوريشة …حركت راسها وجلسات..هز فورشيط وبدا ياكل…اما هي كانت بين اللقمة واللقمة مدة دقااائق..ماقادراش تشوف فيه وهادشي عادي…مرة مرة تاتنزل عينيها لشنو لابسة واخا ملوية فبينوار مستورة لكن كاتحس براسها عريانة حيث لابسة شي حاجة الي جرييئة…نعم بدات تولف انها تاتلبس حداه ملابس نوم عارية لكن لبس جريئ من نوع خاص هادي اول مرة…بدات كاتحس بمفعول الدوا الي شربات..كاتحس براسها بحال الى مرخية على قبل شوية….
هزات ابديها كادوز على كتافها حسات بالبرد دعقها برا..الجو واخا ربيعي كان بارد…حتى هز عينيه بانت ليه كاتحط فكتافها…
بشار : دخلي لداخل وتعشاي..البرد محرك هنا..
حبيبة : كنت بيت نبدل بلاصة الماكلة ولكن جاني البرد ههه..احم..
بشار : ماشي مشكيل..من بعد…
ناض وقف شافت تا عيات وهي تنوض…اصلا هو عندو عادي يبقى ماشي مشكيل حيث مولف الثلج ف المانيا هاد البرد ديال مراكش كايجيهم عادي…عاونها حتى حولات هذاكشي لطابلة الي فالمراح…يلاه بغات تجلس حسات بيه وراها وحسات بايديه على كتافها…قلبها تهز وتبلوكات فبلاصتها…كانت بغات تهضر لكن تلجمات وخلات الامر بمشييي تتشوف اش غايوقع…حتى حسات بايديه نزلو من كتافها وضارو على كرشها…دفعها لعندو لصقها عليه..حسات بكرشها تلوات عليها..حتى بان ليها حل عقدة البينوار ونزلو حيدو ليها بقات ب الشوميز المورد لي حتى هو كان مسدود بنوارو القصير…
باسها فوق كتفها بوسة تسمعات فالارجاء وزعزعات ليها طبل وذنيها وقلبها….طبطب عليها وداز حداها جر الكرسي وجلس غير حداها…حنحنات بخجل وجلسات حتى هي حداه…
كايبان لينا هادشي عادي والبعض يمكن يبان ليه فشي شكل…لكن بالنسبة ليهم وبالنسبة لعلاقتهم الي بدات بطريقة غالطة..انعدم فيها لا الحوار ولا حتى الاستعداد نفسيا…هادشي عادي..المسايرة ودقة بدقة كاتقدر تعاون بزاااف…
تعشاو او غير نقبو لا هي لا هو…الي ناض مكمل ماكلتو ومشا لبالكون باش يكمي مخليها نايضة كاتجمع فالماعن حطاتهم فالماشين..كاتحس براسها مرخية فحركاتها وحتى فلداخل ديالها..كانت على دراية تامة من طبيبة ان مفعول دواء غايخليها ترخا وماتزيرش وتعصب وتخاف…
دار الگارو ففمو ونتر منو نترة طويييلة خلات عينيه يتنيمو…كايفكر ويرتب اش ممكن يدير..اشنو الخطوة الي غايتبع فهادشي..كايحاول باش يكون مهدن اكثر من اللازم لانه فهادشي ماعمرو جرب انه يكون مكايس فالعلاقة بديطاي الممل..يدير الخاطر فوق خاطرو…كايتفكر الخطوات الي قالت ليه طبيبة عامة ماشي خصوصيات..غير تلميح باش يفهم…يعني يسايس ويكون ثقيل ويخلي الطرف الاخر مرتاح حتى تولف دقة بدقة…الى تعاود نفس المشكيل تقدر تخاف ويعاود من جديد وهو بالكشيفة باش وصل لهاد المرحلة !!…
كمل الكارو الثاني حطو فالطفاية…ساس ايديه وهز راسو كايسوف مطول فالشارع قبل مايدخل ويسد باب البالكون ويكحز الستار…وقف مقابل مع نقطة معينة وخاشي ايديه فجيابو عاض على قنانفو…حتى تمشى ناحية شكارة ديال لابتوب حبد منها داك المهدئ دور راسو نصف دورة وشاف جيهة الباب كايسمع فيها كاتقرقب وفالبلاصة رمى الحبة ورد داكشي لبلاصتو..قبل مايمشي…تكلم منادي عليها…
بشار. : حبيبة…
سمعات اسمها بصوته خلاها توقف عن الحركة ودور صارطة ريقها…
حبيبة : نع نعاام…(ماسمعاتش رد وكملات) هاني ج جايااا..
جلس جنب سرير بنفس الطريقة باش كان جلس ديك الليلة…وبنفس طريقة وقفات هي بعيدة كاتشوف فيه…مفرق رجليه..عينيه فنقطة بعيييدة…كتافو العراض زايدين عليه هيبة الجلوس…شعرو الاسود الليلي الي مرشوش فيه شي زغيبات الشيب..حجبانو المورمين ومغوبشين خليقة والي خذاو كفايتهم وزيادة من الحروشية والبعثرة…عينيه بالشوفات الحادة زادو لكحولية…اللحية الكثيفة المبعثرة الي خاشي فيها صباعو كايحك فيها…
بلا مايسمع خطواتها يكفي ريحة بارفانها الي وصلاتو خلاتو يهز عينيه ويرجع من جديد يتسحر بهاد البنت الي ماطاحش فبالو انها غاتكون من نصيبو بزينها ببرائتها وبتعاملها الطيب معاه…
بشار : اجي عندي…
حبيبة”حركت راسها” : و واخاا..
تقدمات لعندو يلاه بغات تجلس حتى شدها من ايدها وزيدها لعندو جلسات جنبو…كاتفرك فصباع ايديها بضغط..شفايفها كلاتهم ماكلة حتى حمارو…صدرها كايطلع ويهبط بسباب النفس الي تخربقت…جناكها ولاو حمرين بزاف وعينيها نزلو فالارص ماقدروش يشوفو فيه…حتى هي ريحة بارفانو تغلغلات فنيوفها زايدة تاهي على الوعد…
بشار”دور عينيه لعندها” : عندمن مشيتي نتي وسعيدة ؟!..
حبيبة”بنبرة متوثرة” : واحد مركز..ديال نساء وتوليد وفيه هاد طبيبة اختصاصية ف “حشمت تقوليه استشارية علاقات جن.سية”..نوريك كاغط فيزيت ؟!..
بشار : لا…”شاف قدامو”..فهمت…
حبيبة”رجعت سكتت حتى سمعات تاني صوته”..
بشار : شنو l’astuce الي عطاتك ؟!..
حبيبة : عطاتني هي هذاك دوا الي وريتك.. (كاتفررررك فايديها)..
بشار : ماكاينش شي حاجة بلا خاطر…الشيطان حضر واحد المرة (على ديك الليلة)…بلا داك البلان ديال ديك الليلة انا ماعنديش مع حاجة بزز…ديري جهدك وماتقويش على راسك…ماكاينش الي يگوليك فورصي وماكاينش الي يفورصي عليك…
كانت منزلة عينيها حتى حسات بايدو ضارت على كتافها وقربها ليه…والايد لاخرى دخلات تحت ذقنها كايمررها بلطف على حنكها..حتى تحتى وقرب ليها وجهها وباسها جنب فمها بوسة طوييييلة خلاتها تغمض عينيها وتصرط ريقها حيث كل حركة كاتقول هنا غادي نبداو….
حبيبة”ساكتة وكاتسمع لهضرتو”..
بشار : تنغمتي هضرتي ؟!..”حركت راسها”..باغي نسمعك…
حبيبة”حنحنت” : احم اه ف فهمت..
بشار”حرك راسو مثقل” : مزيان…
طلق منها وهو ينوض وقف…هزات عينيها بان ليها مشا ناحية ديك ساشية الي شافت قبيلة وعرفاتو دخلها معاه…ورجعت نزلتهم كاتشوف هنا وهنا وتغزز فشفايفها…حتى سمعاتو كايقولها “اجي هنا”..هزات راسها لقاتو كايتسنى فيها وشاد واحد بواطة بيج فايدو…نزلات الشوميز على ركابيها وناضت لعندو برجليها حفيانين غير بياضهم ونقى الي فيهم بضفيراتهم كان كافي يسحرو…لا طلاء اضافر ولا خلخال…البساطة كافية وموفية بدون زواق هاد المرة…وقفات قدامو وحل ديك البواطة الي عطات منها ريحة عود القماري على حساب الباكيجين (التغليف) كايديروه باس يعطر البواطة ب اي حاجة فيها من مجوهرات..دورها من كتافها تا عطاتو بالضهر وجبد منها سلسلة RADCO الستيل الي عارف عندها بزاف قدر انه كايعجبها حيث كايشوفها لابساها على شكل كورميط لكن بستيل مختالف هو خذاها ساامبل ووازنة…دورها على رقبتها وهي تشوفها تبسمات حتى بانو سنيناتها عجباتها…قبل ماتنعم بشوفتها تا حسات بفمو تحط على رقبتها ببوسة خلاتها تغمض عينيها وتعوج عنقها من تاثيرها…هز راسو ودورها عندو وهز گورميط ديالها تاهو ركبو ليها فمعصم ايدها…الكادو جا فوقت مناسب..وقت خاص يتجبر فيه الخاطر ويفرح…ويكون مرتاح…
حبيبة : زوينين بزاف…
بشار”حرك راسو بمعنى داكشي الي بغيت”
اما هي كانت باقي منزلة عينيها كاتشوف فالكورميط وتقلب فالسلسة وبعض خصلات من شعرها مدلية…حتى حسات بصباعو هزو ليها داك شعر طلعو ورا وذنيها بشواااايا…هز ليها وجهها وعينيها كايدورو هنا وهنا…قلبها كايضرب وصوته فوذنيها…ماعارفاش اشنو ممكن يكون من بعد واش غاتصبر لديك الخطوة ديال الفراش ولا غادي تخاف وتحبس هادشي…
بشار : شوفي عندي هنا…
صرطات ريقها وهزات فيه عينيها..كمش حجبانو كايشوف فداك اللون الي مزين ليها البؤبؤ…الاخضر خضوريتو تسحر…وشفايفها الي منفوخين وحمرين بسباب تغزاز الي غززاتهم باش ترد عليهم حر الضغط الي فيها وتوثر…كأنهم مغناطيس لشنايفو هو وريقهم راوي العطش الي كتيجيه من جيهتهم…تحنى لعندها و حط فمو مرة اخرى عليهم..بوسة خفية مكانتش كافية ليه..بوسة وهي بهاد اللباس المغري وبياض جسمها…ليهونش وفورمتها الي كاتخليه يبغي ياكلها ولكن كانت بعيدة عليه واخا حداه…كأنها شوكولاطة دسمة ولا كيك بالكريمة محطوطة ففيترينا وهو داك السمين المحكوم عليه يدير ريجيم ويتحدا المغريات الي يخليوه يفقد التحدي…
بدون شعور هزات ايديها وشدات ليه فدرعانو تحت المرفق..كاتحس بزغب ايديه الكتيف…حتى طلعات ابديها بحركة لا ارادية خلاوه يتبورش ويحل فمو ويشرع فالتقبيل المتابدل واخا مازال مكتعرفش ليه خلاتو يدير مابغى حيث لحد ساعة كاتحي بتبوريشة وبكرشها كاتخف تاهي من لداخل…شعور فشي شكل كايساورها واخا مرخية بفعل الدوا…ماقداتوش القبلة الهادئة…داز لما كثر والي هي القبلة الي كاتخلي لسانو يكتاشف القنات ديال فمها لداخل غير براس لسانو دفعو هي حلات فمها وهو يدخلو وبدا يكتاشف بيه…ايديه حلو البينوار وهو كيبوس نزلو ليها تا هبط كيف الريح عند رجليها….ماعرفش يبوس وهو محني نصو عليها حيث قصيرة…دور ايديه على جنابها وهزها منهم تا وصلات لعندو وهو يدور غادي بيها تا لصقها مع الحايط وضغط عليها بصدرو وفمو حلف مايفارق فمها…بقاو كايتباوسو تما هو محني عليها وهي شادة ليه فدراعو مزيرة عليهم ومعوجة راسها ورجليها كاتهزو حيث كايقربها ليه….
حس بيها غا تخنق مابغاهاش تحس بشي حاجة تهربها تاني..محاول يتكايس على جهد جهدو…كايلقا راسو غاينجارف ويتوگض…حيث باقي ماشي ديال العلاقة طبييعية مية بالمية…هي وياه فمرحلة كسب الثقة والاحساس بالامان فالعلاقة الجن.سية…
الشي الي خلاه ينزل ببوساتو من شفايفها الي جبدهم ليها من جنب باش نزل تال عنقها وخشا راسو تما…رجليها مهزوزين فالخوا ورجل منهم طلعات بقدمها مع الحايط كاتحك عليه…حتى هي كاتحاول تعطي من جهدها وتخلي احساسها مكبوب غير لجيهة الاثارة والتبوريشة وتعيش اللحظة ماحدها مرخية بلا ماتفكر فشي حاجة تخلعها…حتى البوس ديالو كان ثقييييل كايخليها تبورش وتصرط ريقها وعينيها مغمضين…رجعات راسها وهزات وجهها كاتأوه…وهو شادها من جنابها وملصفها مع داك الحيط…حتى هزات ايديها وحطاتهم على شعرو من لور…عضات فمها وبدات كاتنهج خصوصا فاش نزل حتى لصدرها..لديك الفلقة القصيرة حيث صدرها صغير…
حبيبة”عصرت عينيها بغات تهضر والو داكشي كاتحس بيه قريييب لشنو عاشت ديك الليلة مزيان غادي مزيان…عاونات بالدوا وعاونات بارادتها انها ترخا وتعيش هاد اللحظة ماتفكر فوالو…عاضة على شفايفها…عض داك الشوميز من عند صدر وجرو بسنانو تاهبط وطنشت ليه بزولتها الصغيورة عند وجهو براسها واقف بفعل تبوريشة وهو يحط عليه لسانو هاد الحركة خلات ضو يضربها تاتهزت وتأوهت بالصوت…
حبيبة : ممممم…
رجليها كايتحكو مع الحايط…قلبها باغي يسكت…تبوريشة شداتها من صبع رجليها…كلشي تخلط عليها فهاد اللحظة…وحتى هو من شافها وحس بيها مامرتاحاش نزلها وبزربة تحنى وهزها بين ايديه…وديك البزولة خارجة حطات عليها ايدها بزربة وهي كاتنهج اما هو عروق نواضرو بانو ووجهو دغيا بدا يعرق ليه ولا حمر…
بشار”تحنى لشفايفها وباسها بوسة خفيفة” : هانيا ؟!..
حبيبة”عينيها مغرغرين” : هيي ب شويا…عافاك…
بشار : لحگي لعند جهدك…ماگديتيش علميني…
ماقدرتش باقي تشوف فيه…جوابها كان بانها خشا راسها فيه وحطاتو على كتفو…حط عليه راسو تاهو وتم غادي بيها حتى لناموسية…جلس وجلسها عليه فرق ليها رجليها ورجع تلاح على شفايفها بنفس القبل سابقة باغي يشبع عشطو بالقبل الي كاتزور الثغر من لداخل…حطات ايديها على كتافو وغمضت عينيها تاني محاولة تستمتع معاه بهاد القبلة…الدوا مفعولو باقي ساري فانه يرخيييييها ويرخي اعصابها ويخليها تزيد تكمل فهادشي…
رجليها ضايرين على ضهرو عريانين والشوميز الوردي الي فيه وريدات وكلو كايتجبد طلع لعند فخادها لفوق…سمطة نازلة وبزولتها باقب خارجة ولاخرى مغطية…
مازالو كايبوس فيها حيد التيشرت حيث حس بيه غايلصق عليه بالعرق وبرزطو…بعد راسو بزربة ماجات فين تستوعب حتى لقاتو محيدة ورجع تاني لفمها…الغرفة كايتسمع فيها صوت الانفاس المتسابقة وصوت البوسان على جهد…دور ايديه ورا ضهرها ودفع بيها لعندو تكا على سرير وتكاها معاه حاطة ايديها على صدرو…ماحيلتها لبوسان وماحيلتها لزغب ديال صدرو…طلق من فمها وهز راسو لفووووق كايتنفس بجهد ويسوووط مغمض عينيه…ورجع تاني خشا راسو فعنقها…كايخشي لحم بشويييييا ويجرو بشويييييا حتى كاتعض على سنانها وتنين ليه فوذنيه…كايحس براسو غادي يزيد كتر من هادشي بطريقة تخليها تهرب ويرجع ينقص الوتيرة ويقللها…
كايحاول جهد جهدو انه يحضر عقلو حيث هادشي را مصيري ليه حتى هو…كايحاول جهد جهدو انه يطيبها ويخليها تمشي معاه دقة بدقة وتستمتع بكل حاجة فمراحل العلاقة الجن.سية…مابغاش يحيد ليها الشوميز باش ماتخلعش وهي خايفة يحيدو دابا…
خشا صباع ايديه فشعرها وبقا طالع حتى خرجهم وداز لقراصة حيدها تا طاح عليه شعرها غطا وجاههم بزوج…نزل مع كتافها بلسانو خلاها تهز راسها وتعصر عينيها ثاني وتعض فمها…وعاود تاني رجع لعنقها ايابا…ورجع تاني لفمها كايقبلو فبعضياتهم وهو يدورها بجنب…وفصل القبلة…شاف فيها…
بشار”عينيه معسلين” : طلعي بلاصتك…
حركت راسها وطلعات لبلاصتها حتى بان ليها ناض خرج من البيت مافهماتش مالو…دغيا بدات تاتحس بتأنيب ضمير وقالت ياكما حس بيا تخلعت ومشا…ولا خاف مانقدرش ومشا…هادي حاجة خلاتها تفكر انه تشبت بقرارها تعطيه جسدها حيث حسات بيه مراعي ليها بزاف وهادشي غايخليه مايعاودش يكرر مادار ليها ديك الليلة…
اما هو خرج ديريكت لكوزينة حاس بالحرااارة..خرج باش يحاول يتهدن ويتنفس باش مايديرش الي يندم عليه ويخلعها…باقي فين تولف عليه وعلى جهدو…وحتى هو ماباغيش يتكرفص ويكرفصها تاني…حل الثلاجة وجبد قرعة ديال الما تكا عليها تا شرب نصها تنفس وعاود كمل نص ثاني…حطها وتسند عالبوطاجي كاينهج عروقاتو نازلة ليه مع نواضرو…بقا حتى تنفس من داك الجهد الي شدو هو…عاد خرج من البيت ودخل لعندها لقاها هزات داك شوميز وجالسة فبلاصتها وكاترمش…تلاح حداها…
بشار”مد ايدو” : اجي عندي…
قربات لعندو وجهها مزنگ…تحت عنقها حمر بدوك البوسات…باقي فيها رفع من لداخل بهادشي الي داز بيناتهم…جرها لعندو وجر عليهم الغطا…حاوط ليها راسها وقربها لعندو…
بشار”كايدوز بصبعو على كتافها حتى كاتنيم عينيها…ماكيهضرش غير كايشوف فيها حتى لقا راسو تاني راجع لشفايفها…تاني انغامس معاها ودخلها معاها فمود القبل…وفنفس الوقت كايهبط ليها فداك شوميز من سميطات حتى بان نص صدرها…تحنى عليها نصو وايديه كادور على ضهرها وجنابها ويطلع لكتافها وغادي هابط تا وصل لصدرها…هبط شورط بايديه حتى وصلو لنص وعاون برجليه تا حيدو ولاحو بلا ماتشوفو حيث كانت مرفوعة بالبوسات ومقاتلة مع الخوف باش مايشدهاش…نص عاطية فيه ليفوغ منها ونص لاخور معاونها المهدئ الي شربات…بقا دافع راسو عليها تا دارها تحت منو…شد ليها ايديها بزوج طلعهم لفوق ووسع ليها رجليها جا بيناتهم…وسعات عينيها على جهد جهدهم…
بشار”باسها ففمها ونطق بصوت مدعدع ثقييييل” : ماتخافيش..
حبيبة”كاتصرط فريقها وتعاود..طلق من ايديها وحط ايدو على قلبها كايحس بيه باغي يخرج لعندو…تحنى مرة اخرى كايبوس ليها فوجهها كامل وفمها حتى ترخاات..ماباغيش يتحنى كثر باش ماتحس بداكشي قاصح وتهرب…نزل ببوساتو من فمها لعنقها تاني لصدرها الي خشا وحدة ففمو حتى هز ليها رجليها دورهم على ضهرو…يلاه تخشعو وهو يصوني ليه تيليفون…
حبيبة”دوات بصوت مقجوج” : ب بشا ممم بشاار اييي..تيليفون… “حطات ايدها على كتافو كاتدفع فيه باش يشوف تيليفون وتنفس شوية ساعاك والو غمضات عينيها معسلة من ديك تبوريشة الي شدتها حيث كايمص ليها ريوس..اما هو واخا كيبوس تيليفون طنطن ليه راسو..برزطووووو تا غوبش ونيير عينيه الي ولاو حمريييين… مد ايديه هزو من طابل دونوي… باقي كايبوس وشير بيه لهيه حتى تشتت شقاااااف….
الاتصال الهاتفي ماشي وقته..اصلا الوقت معطل والي اتاصل بيه كيما بغا يكون ماكانش غايجاوب عليه حيث فهاد الوقت فالسابق كان كايجاوب غير لخدمة..اما دابا هو موقف منها…والخدمة لاخرى ديال اي…ران… كان سباب هو فارق توقيت وحتى الى غايصونيو ليه كايعلموه…ومن غير هادشي مابغاش شي حاجة الي تبرزطو وتبدل ليه الريتم باش غادي..الريتم الي لقى ان “حبيبة” مرتاحة فيه شوية…
دورات عينيها تقشع تيليفون فين رماه من بعد ما سمعت ديك التشخشيخة الي شخشخ فالحايط تزاد معاها زايد هههه…
مازال كاتقلب بعينيها حتى غمضتهم معسلييين بسباب لسانو الي طلع بيه من بين صدرها لعنقها بحركة خلات بزاف الاحاسيس جديدة توهج فيها…شي حاجة ماكانتش حسات بيها فاول ليلة ليها معاه…هنا ادرك انه غادي فالطريق الصحيح وهو يمشي معاها كيف خاص تكون اي ليلة بين زوجين جداد فالفراش…يعلمها ويخليها تعيش وطلع معاه لسابع سما…تحس بالشعور اللذيذ الي يخليها تبغي المزيد ويعجبها الحااال والاهم هو ترخى….
تلقائيا حطات ايديها على كتافو وزيرات عليه…ماعرفتش واش تأوه ولا تسكت !!…وحتى هو ماحبسش من المنطقة الفوقانية…بقا فيها حتى تولف وينزل تدريجيييا…كون جات عليه وكون كانو مولفين علاقة من الاول كون دابا عايشين بوضعيات جداد…لكن الاصل كايبقى اصل وهو هاد الوضعية هي اول وضعية لازم تبدا بيها العلاقة وهي الخاااطر اول شيء…التفاهم والحوار حتى فالفراش والعلاقة الحميمية…
كاتحس بواحد الايد عندو كاطلع وتهبط مع جنابها بسلاسة ودووز على كرشها…حتى طلع لفمها ورجع معاها لوضعية القبل العميقة…مدة الي تخليها تقرب تسالي الاوكسجين عاد طلقهها وباسها بوسة خفيفة وباس راس منخرها وتلاح بلاصتو جرها لعندو…
ماشي عيا وماشي جهدو هذا وانما كايخليها ترتاح ويعاود يكمل حاجة جديدة…ممكن يهضر معاها ويخليها تحس بواحد الثقة والامان معاه…يتعرفو على بعضياتهم فالفراش…
جرها لعندو تكاها على صدرو…مافهمات والو واش صافي ولا ماغاديش يكمل حيث الي عارفة هو را غايكمل ويوصل لديك المرحلة الي هي خايفة منها بزاف وبؤورة التحدي بالنسبة ليها….بقات ترمش وسكتات حتى تشوف اش غادي يوقع واخا را نسبيا بدات كاترتاح فهادشي…
بانت ليه كلها حمرة من وجهها وعنقها…وهي تبان ليه بغات طلع سماطي ديال شوميز وشد ليها ايدها حطها فوق كرشو…حيد ليها بعض الخصلات الي تشنتفو وتبعثرو فوق عينيها وعلى منخرها كاتحركهم النفس ديالها بالنهيج…حتى بدا ينتاضم نفسها…
قشعات تيليفون الي لافيشور فجيه..الكاراكاس فجيه وشي مصارن لهيه ولا حول ولا قوة الا بالله..وسعات عينيها”…
حبيبة”بصوت منخفض” : تيليفونك !!..
بشار”نزل عينيه عندها ورجع شاف ناحية تيليفون” : ماشي مشكيل…
حبيبة : ولكن اه تشخشخ..
بشار : لهلا يرد ملتو عليا…
حبيبة : وشكون كان تايصوني ليك ؟…
بشار”مجاوبهاش…وهي ترجع راسها باسترخاء…راس يدي وراس يجيب…والسكاات عم فداك البيت من غير انفاسهم الى قربتي اكثر اتسمعيها بلي مخربقة…
هي فحضنو ماعرفاتش واش غادي يكمل ولا حبس هنا…ماحدها حاسة بمفعول الدوا مازال ساري عليها مخليها مرخية…كانت ساااهية حتى حسات بصبعو تحط على كتفها كايدوز عليه ذهابا وايابا بحركة خلاتها تغمض عينيها…بقا غااادي غادي حتى وصل لايدها وشدها من صبع سبابة طلع ايدها لعندو وشابكها مقربها لفمو بايس ليها كفها…وشاف فيها…
بشار”محاول يخفض صوته” : هانيا ؟!..
حبيبة”نزلت عينيها وحركات راسها عاضة على شفايفها”..
ماعاودش تكلم…هز ليها ايدها حط شنايفو على كف ايدها ببوسة خفيييفة خلات زغب مسطاجة القاصح يتكها ويبورشها حتى توردو حناكها من جديد…ما اكتفاش ببوسة الكف…صنع لراسو طريق من القبل من كفها لايدها كااااملة حتى وصل لكتفها خلاها تغمض عينيها منتاشية مع هاد الشعور اللاذع…حتى وصل لعنقها من جديد حبس البوسة حتى خطف لعقة بلسانو راسم خط لعند وذنيها على اثرها تهزات وشدات ليه فدراعو بلا ماتحس خرجات من فمها “ااه” خفيفة نيشان لوذنو خلاتو يطلع لوذنها ويمص ليها الشحمة ويعضها من وراها…
حبيبة”عضات شنايفها وقلبها رجع كايخفق من جديد وهنا كاتقول تاني هاحنا غانوصلو لمعقول…ريقها كاتصرط فيه وتعاود…بعض المرات كتيخليها تبورش حتى كايترعدو شفايفها…
استمر الوضع حتى نزل راسو تاني وهبط ليها سميطات ديال شوميز كاااملين وهز ليها ايد بايد محيدهم ليها وهي تحط ايديها على صدرها بغات تغطيه وجهها حمررر…هز عينيه فيها ماتكملش وماعاتبهاش حيد ليها ايديها بزوج ودفعها بشوي تا جات على ضهرها…ولاح نصو فوق منها وهما مغطيين مابغاش تشوفو بملابس داخلية وهو فهاد اللحظات حيث غاتشوف شي حاجة غاتخليها تخاف…وهنا ان دل فانه يدل على انه شرب المهدئ باش يكون مهدن ويحصر حتى عقلو لان هاد الخطوة هي الي خاصو يكون موگض فيها ويمشي بديطاي اللازمة…وهنا فين يبان الحب الي كاين فقلبو من جيهتها…وهنا فين غاياكد المقولة ديال “خاطرها فوق الخواطر”…
دورها للجهة الاخرى وجابها مسطحة على كرشها هز ليها ايديها دارهم فوق راسها وجا فوق منها مفرق رجليه وطلع عليهم الغطا…هزات راسها وقالت ليه بخوف…
حبيبة : ا اشش بيتي ديري ؟!…
ماجاوبهاش شفهيا وراها الاجابة تطبيقيا عبر لسانو الي بدا من عند نقطة اسفل الضهر داااز خط واحد بلسانو شدتها رعددة تا تهزات ليه وعوجات راسها…
ما نخّدعك أنا ما تخدعيني..حتّى واحد غيرك ما يعجبني…أنا بغيتك اكثر بغيني…و خلّي اللّي بيناتنا مستور…نبنوها على ساس صحيح….قلبي و قلبك مليح…ما يتزعزع ما يهزّه ريح….لكان غدّار ولّا مغدور….
“هذاك هو Le vrai amour”
وضعية جديدة وحركة مفاااجئة…خلاتها تهز بتبوريشة من اخمص قدميها…خلات كرشها كاتلوى عليها وتحتها يضرررب…شعور فشي شكل خلفاتو هاد البوسة..واش نقطة اثارة عندها وهو عارف نقط الاثارة وفنان فهادشي ولا عرف كيفاش يخليها تحس بهاد الشعور وتبورش…شعور يخليها ترخا بلهلا يطريه ليها…خلاها تعض على سنانها وتغمض عينيها…ماعارفاش كيفاش وضعيتو فوق منها الي كاتحس بيه هو فمو بموسطاجو ولحيتو كايتكوها…ماعارفاش اشنو تحدد هادشي الي كاتحس بيه…كاتفكر ديك الليلة وكيفاش كانت كاتحس براسها مكنززة…غالب عليها الخوف…ماكانتش كتعرفو حتى فوجهو…كيف دخلات لعنظو كيف رماها لسرير ومارس عليها ممارسة منعدمة الحوار حتى غدرها وخلاها طريحة الفراش بد.ماياتها…الغدر الي حسات بيه والرعب الي عاشت ديك الليلة شتان الفرق اذا ماقلنا لا علاقة ليه بهاد الليلة ديال دابا…
خدام كايبوس فيها وكاتسمع صوت انفاسو كاينهجو ماشافتش العرق الي تكب عليه من جديد…حطات راسها مغمضة عينيها مستسلمة لقبلاتو الي استقرو على عنقها من جديد وهي ناعسة على كرشها وشادة فالمخدة مزيرة عليها….حتى حسات بيه نزل لتحت مؤخرتها ففخادها كايدوز عليهم بصباع ابهام ايديه حتى طلع وطلع ليها الكسوة وهي تهز ايدها حطاتها على معصم ايدو…
حبيبة”قلبها بدا يضرررب” : ماتحطهاش…
بشار”كمش حجبانو اكثر ونزل عينيه لايدها…بقا ساااكت مدة ماهضرش كيشوف فايدها كاترعد…وهز عينيه ليها…
بشار”جاتو فشكل مرخية” : مالك ؟؟..
سكتات ماجاوباتوش على سؤالو الي مهم عندو فهاد اللحظة…ماحدو شاد فراسو بجهد…ماحدو مساير ومتعاون معاها ومابغيش ولا غلطة…حتى حيد ايديه وبغا ينوض يخليها على خاطرها مرة اخرى وهي تشد ليه ايدو…غمضت عينيها وحركات راسها ب “لا”…اجابتها كانت مبينة على خجلها الشديد وفنفس الوقت باغية تكمل فقرارها…باغيا تحدى حتى هي وتعيش طبيعية…كاتفكر نصائح “سعيدة” وكتربطهم مع نصائح “ناديا” فالايام الاولى من زواجها…دابا عاد غاتحتاج لهاد نصيحة…دابا عاد وصل وقتها…
ماعطلهاش حتى هو ورجع فين باغي يكمل…عاود ليها نفس اللحسة على ضهرها حتى تهزات ليه من جديد باش ترخاااا…وبدا يبوس ليها فضهرها وجنابها وفنفس الوقت كايهز فداك الشوميز بشويييية ماجتال تحل عينيها حتى نزل لدوك #ليهوووووووونش الي عذبوووه من اول ما قشعهم وقشع انهم ملفتييين عندها…فاللول خلاو غريزتو الشرقية تحرك ويستر عرضه ومراتو واخا ماكانش قرب وحب بيناتهم…حتى ولاو شي حاجة خاصة بيه…ويحميهم ريثما ولاو عندو الحق فيهم يقيصهم يعبزهم يدير بيهم مابغا وهاهو كايقرب ليهم بقبلة او عفوا ان صح التعبير نقولو مصة خلاتها تنييين وصوتها يوصل لوذنيه…داز عليهم كاملين جنابها ومؤخرتها قدامو بارزة بيهم وملفتة شهية مثييييرة بكل معنى…مابردوش هادشي كمل حتى بايديه الي زيرو عليهم كأنه كايعجن فشي عجينة لينة ولكن بشوييييا بالمهل…باغي حتى هو يستمتع بالاحساس…
ولات تحت منو كاتحس براسها ته..لكااات بدوك الاحاسيس…ماعرفاتش منين تشد واش تشد…كلها ولات كاتنهد وتنين…قلبها باغي يسكت…الاسترخاء وكلشي مجموع عليها…غمضات عينيها حتى حسات بيه طلع ليها ايديها لفوق جمعهم وطلع داك الشوميييز بالخف فثواني تالقاتو رماتو وهنا ادركت انها بقات عريانا فقط بداك كيلوط الي مشبك بنفس لون وزواق شوميز…ورقيق شوية هو الي زعمات تلبسو حيث دوك الي خذات فزواجها كلهم ماسخين وماكانش عندها الجرأة تلبسهم….
يلاه بغات تستوعب حتى دورها على ضهرها…كاتجيه ساهلة مع قصيورة كي دريرية ههه دغيا كايقلبها كيف بغا…عاوتاني غطات صدرها…مادواش معاها خلاها دير الي رتاحت فيه…رجع تاني لشفايفها الي نفخهم ليها من كثرة ما جرهم ومصمصهم ليها…زار ليها كااع قنات فمها ولعب ليها بلسانها…شحااال وهما كايتباوسو حتى لقاتو حيد ليها ايديها ودورهم على عنقو…ونزل لرجليها دورهم على ضهرو وهبط شوية لعندها كايبقجها بالبوسان حتى بدات تسمعو كاينهج وسط فمها…شعرها كلو تخربق وتشعكك…العرق حتى هي ماسلماتش منو هابط ليها مع نواضرها…وجهها كلو ولا حمررررر…كاتحس براسها من فوق طابت مزيييييااان وهادشي حتى هو حس بيه وعرفها من خلال خبرتو…ايديه ولفات عليهم يخدمو على جنابها وكرشها…طلق من فمها ونزل تاني بديك البوسة المتتالية حتى وصل لصرتها وحط لسانو خشاه مزياااان تا تهزات وهي تخشي ايديها فشعرو وبدات تكلم…
حبيبة”بصوت منخفض بزاف” : بشاااار…عافاك بشوياااا….
هز عينيه وفنفس الوقت خدام حضا ملامحها واش ماقادراش ولا خايفة ولا فورصا عليها لكن بانت ليه عينيها مغمضييين وعاضة فمها بملامح كاتبين انها منتشية ماشي خايفة…نزل عينيه وكمل اش كايدير…
حركة كانت خفيفة خلاتها تهز وهو يقيصها العضو ديالو كان منتصب خلاها تحل عينيها موسعاهم وهي ترجع ليه بلور….
بشار”حط صبعو على فمو” : ششش..ماتخافيش…
حبيبة”كاتصرط فريقها وسخانة طلعت معاها..عينيها دغيا غرغرو” : خايفة…
بشار : مناش ؟!..
حبيبة”الصمت”…
بشار : هنا لحگ جهدك ؟!..
لحظة صعيبة عليها…خاصها تختار يا تكمل يا تحبس ودوز مدة على ما تستعد نفسيا ثاني…هادشي ماشي بالساهل بقد ماهو ممتع الى كانو الاطراف بزوج متفاهمين “عاشقين” بعضياتهم…بقد ما هو صعيب الى تحطو فالفراش اول مرة ليهم…واخا فايت ليهم مارسو لكن كانت ممارسة خالية من اي احساس والشعور الوحيد الي كان حاضر هو “الانتقام والتضحية”…
كانت دايرة ايديها على صدرها ومنزلة عينيها وهو كايشوف فيها واقف على ركابيه…حتى غوبش من دموع الي نزلو من عينيها وشفايفها الي بداو يترعدو…ولات نزلت حتى راسها وتكمشو ملامحها…ماهضرش معاها بقا كيشوف فيها وهي كاتذرف دموعها قدامو…من بكاء صامت لأنين وصلو لطبل وذنيه على شكل ذبذبات قهرات ليه قلبو بلا مايحس هو فسرو بشعور سيء…شاف حتى عيا لقا راسو غادي يتعصب ويصدق ضاير فيها دورة خايبة… ضار لهيييييه ورجع لعندها جرها لعندو باسها فراسها…
بشار”بصوت مدعدع” : رجعي بلاصتك…
حبيبة”زادت فحدة بكائها وعينيها معصورين بالدموع…ناض من بلاصتو هكاك بالبوكسر باقي فحالة انتصاب…هز داك الشورط لبسو وهز باكية الكارو…حل البالكون وسدو باش ماتبانش حيث خلاها باقي عريانة والبرد مايضربهاش…جبد گارو شعلو ونتر منو نترة طويييييلة خلا الدخان كايدور فيه لداخل على شحاال عاد ساطو…ماحملش تبكي وماحملش يكون هو سباب انها تخاف من المعاشرة زوجية…كل مازاد عشقو ليها كل مازاد ندم على مادار فيها…
اما هي بقات هكاك بنفس وضعيتها شادة صدرها بايديها وتنخصص…كاتعصررر فعينيها باش تطرد دوك الذكريات…خصوصا من الي افتض بكارتها بطريقة قاسية…كاتحرك فراسها باش يمشيييو…كاتزيد تضغط على راسها وتعطي فرصة اخرى….
حبيبة : ماترجعوووش اهئ…بغييييت نسا بغيت نسااا اهئ…
حالتها فهاد اللحظة مايعلم بيها غير الله…هزات راسها الفوووق ودموعها نزلووو حتى لعنقها الي ولا حمرررر…ودمعة خرجات لطريق شدات طريقها لديك العضة الي تعضت فديك الليلة…هزات ايديها ومسحات دموعها بطرف كفها..كاتمسح وتعاود…وكاتقنع فراسها بحاجة وحدة كادور ليها فبالها…هي انه بدات وماخصهاش تراجع…دورات راسها كاتشوف ناحية البالكون…تنهدات بجهد وهي تنطق بصوت ضعيييف كاتعيط ليه…
حبيبة : بشااار…
تسنات يجاوبها مالقات حتى رد منو…عاودات الكرة حتى حل الباب وطل عليها وهي تشوف فيه معوجة راسها…
حبيبة : اجي البرد عليك…
بشار”هز ايدو الي فيها الكارو وراه ليها” : شوي ونجي…تكاي نتي..
يلاه بغات تحل فمها تهضر كان سد هو باب البالكون…عرقااان كلو كايتصبب بالعرق…بقا جالس فداك البالكون حتى ضرب ليه شي ثلاثة السجائر…طفا الثالث فالطفاية وحط ايديه على جناب الكرسي مدة وعينيه كايشوفو فنقطة بعيييدة ساااهي حتى هز راسو الفوووق…وناض دخل وسد البالكون…لقاها مغطية ومتكية فبلاصتها وكاتشوف…
جلس جنب السرير عاطيها بضهرو…بقات كاتشوف فيه حتى ضار لبلاصتو جر عليهم الفراش…هزات عينيها فيه وقلبها كايضرررب…عارفاه غادي يصبر عليها ولكن هي ماغاديش تصبر على راسها الى بقات هاكا…بقات كاتشوف فيه مغوبش…عينيه ساهييين فنقطة مبهمة…ساااكت…حتى حنحنت وهي تحط ايدها على ايدو حول عينيه لايدها ورجع هز فيها عينيه….
حبيبة : ايديك باردييين…
بشار”حرك راسو”…
ماقنعهاش جوابه ماقنعتهاش الحركة…خاصها دير اي حاجة باش يرجعو لمود الي كانو فيه…عضات فمعا وبعدات ليه ايدو تا هز حاجبو بغا يشوفها اش بغات دير…حتى بانت ليه كاتكحز بجنب لعندو وتهزت بسرعة نزل عينيه قشع انه باقي عريانة كيف خلاها…تهزات شوية وحطات راسها على صدرو وايدها دوراتها على كرشو…
حبيبة : غادي يضربك البرد…
بشار”الصمت”…
تنهدات بصوت مسموع مرة اخرى…صرطات ريقها ونضفات حلقها…وتكلمات بعد تفكييير طوييييل…
حبيبة : انا مابيتش يبقى هادشي…مابيييتش…بيت نعاون راسي..
بشار”شاف تا عيا وهو يدور ايدو على كتافها كايدوز عليهم بنفس الحركة الي ولات كاتعجبها وترخيها تاهي” : ماعليش..من بعد ونعاودو…
حبيبة”حركت راسها بالنفي ودموعها تاني وقفو على طرف” : لا…لااا بينبقى بنفس الحاجة…نخاااف تاني ونرجع…مابيتش هادشي وانا عااارفة راسي…
بشار”هز حاجبو مغوبش” : شنو البلان دابا ؟!..نمشي معاك صحة ؟…مانبغيهاش ليك يا حبيبة وصعيب عليك الحال…براسي كانسوفري باش ماتكرفصيش نتي ونجي نرون الدعوة ثاني ؟!..
حبيبة : لا ..”كاتنفس بجهد حابسة البكية ومزيرة على راسها باش تشجع”…
بشار : ؟ ؟؟…
عضات شفايفها وحيدات ليه ايديه من ورا كتفها تا هزهم كايشوف فيها اش باغية تصنع…وهي تنوض وجهها مزنگ بجهد…وعينيها دميعاتهم كانو نازلين وحبسو فالنص ديال حنكها…مسحاتهم بالخف وهي تنوض دارت ايدها على صدرها وبحركة شجاااعة خلاتو هز حاجبو وطلعات فوق منو عريااانة…حطات ايدها على كتافو باردييييين خلاتو غمض عينيه وعروق نواضرو تنفخو بتبوريشة الي دارت فيه….
حبيبة”منزلة عينيها” : هييي صبر معايا عافاك…”كاترمش فيه”..
بشار : توگفيني فالصح ثاني ؟!…
حبيبة”حركت راسها بلا وحطات راسها على صدرو.” : الى ماكملتش دابا عمري مانكمل…
خشات وجهها فعنقو وحطت راسها…حتى عض شنايفو على جهد وهو يمد ايديه لكيلوط نزلو ليها كاااامل وهو يقلبها وهنا كانت الصدمة…. ملي قلبها ودورها على ضهرها باغي يبدا المداعبات من جديد باش ترخا تاني ويدوز لاهم حاجة فالعلاقة نزل عينيه لعنقها وصدرها وكرشها وكمش حجبانو…كايشوف اثار القبل ديالو على جسمها…مافورصاش عليها فالبوسان والمص باش يلقى هاد الزروقية مزوقة ليها جسدها..والغريب انه هي ماشافتهمش ماردتش ليهم البال وباقي ماحساتش بالالم ديالهم…عرف بلي لحمها رطب دغيا كاتبان فيه الاثر وتفكر حتى فاض شدها من جنبها مزير عليها شحاال وهي كاتدازي بالبوماد عاد باش اختفاو دوك الاثار ( نهار شدها من جنبها فاش غار من فيصل)…
اما هي را حناكها بغاو يطرطقو حيث ولات عريانا دابا…حاطة ايديها على تحتها…كااع ديك الزعامة الي جمعات فاش قررات يكملو تقادات ليها فخمسة ثواني…ولات باغية تسلك وماكانتش حاسبة حساب بلي غايحيد ليها الكيلوط قالت را غايرجع لدوك المداعبات وداك شعور الي واخا جديد عليها وعذبها لكن كان حلو وزوييين…حتى لقاتو حيد ليها الكيلوط وبغا يدخل فالصح حيث هو براسو ماغاديش يعاود من جديد وغايكمل…
نزلات عينيها لفين كيشوف وهي توسعهم كيفاش تاهي ماحساتش بيهم وماشافتش لحمها حيث ماضناتش بلي غادي تزوق كلها بحال شي واحد شبع فيها قريص….كاتشوف وتصرط فريقها رعدة شاداها…حتى هز عينيه فيها…
بشار : ماكنتيش كاتحسي بشي حاجة فهادشي ؟!…
حبيبة”حركت راسها ب لا بزربة وكتنهج “..
بشار”هز حاجبو”…
ـ حساب ليه فورصا عليها وهي صبرات وسكتات…
حبيبة : والله…مااشفتهمش حتى “كاتهضر وتضغط بايدها على تحتها باش تغطيه..محرجة بزااااف”..حتى شفتهم دابا معاك…
بشار”نزل عينيه ليهم كايشوف فيهم ويسكاني ورجع شاف فيها” : ديك pommade الي شريت ليك مازال عندك ؟…
حبيبة”حركت راسها”..
حرك راسو بشوية ونزل عندها باسها ففمها..عرف بلي لحمها رطب من داك نوع الي دغيا كاتبان فيهم شي قرصة وخا تكون خفيفة…هبط كايبوس حتى لعنقها داز على كاااع دوك البوسات الي خلفو الاثار تاهما حط عليهم فمو بدون مايمص…وداز لصدرها وواحد الايد عندو شدات فايدها كاتبعدها ليها على فين حاكاها باش تستر راسها…وهي مبعدة راسها وهازاه لفوووق ماحيلتها لتاثيرو عليها وماحيلتها لايدو الي كاتبعد ليها فايدها…وهي مكنززة عليها حتى هز راسو وجر عليهم الغطا يمكن باش ينقص عليها الحرج الي هي فيه…ولات كاتقول فخاطرها اااااش داني نقرر ولاش مشيت…
غمضت عينيها من البوسات الكبييرة الي بداهم ليها من العنق وهو كايخشي لحمها في فمو بمراعاة على انه مايجرش الجلدة باش ماتزيدش تزوق تاني حيث فالصباح اكيييد انها غاتصبح بحال الى مسلووخة بالعصا…شوية حتى تهزت ليه بين ايديه من الي وصل لصرتها خلاها ترفع تال عندو…دور ايدو ورا ضهرها وزاد قرب كرشها لعند فمو وخشا لسانو تما…تهزات تاني اقوى من الي سبق عضات على شفايفها…بسرعة قدر يخليها ترفع من جديد وترخاااا…
هادشي كاااامل فالعلاقة اول مرة تعيشو مع شي حد اول مرة فحياتها تعرف طعم العلاقة فالفراش كيفاش دايرة…بهاد الخاطر والاحترافية كيفاش كايخليها ترفع وتسيح وهي خايفة…لو كان دار معاها هادشي فديك الليلة كان غايكون شيء اخر…زيراااااااات على اللحاف ديال الناموسية بايديها لدرجة مارداتش البال امتى حيدات الايد الي كانت ساترة بيها…
هز ليها رجليها من جديد دورهم على ضهرو ورجع كايبوس تاني باش ماتفيقش ليه….بقا غادي غادي حتى نزل لتحت وغيييير حط فمو وهي تقفز تاني وبغات ترجع وهو يشدها….
حبيبة”بدات تحرك فراسها ب لا” : مممم…
ماداهاش فيها عرفها غادي يكمل وغادي ترفع…جرها لعندو بزربة وماجات فين دير شي رد فعل حتى نزل براسو لتحت وحط لسانو…
اللحظة الي حط فيها لسانو تهزات وترفعات واحساس ااااخر من نوع جديد خلاها توسع عينيها وتقول اش هادشي كانحس…الضو ضرب بين عينيها ورعدة شداتها تاني بوتيرة اكثر خلاتها تحرك بزاف بين ايديه…ماشعراتش براسها حتى هزت ايدها وحطاتها ليه على شعرو بغات تقوليه حبس نفهم اش هادشي…حبس ووالو ماداهاش فيها تاهو تقولي تفتن وما.ت على داك الجوهر الي شافو لكن ماحكرش حتى يذوقو…يذوق الجسم الجديد…يذوق الحلال بطريقة خاصة وبطعم اخر…طعم فيه مزيج ديال عسل الحب…مزيج العشق والشهوة…مزيج بين الرغبة والتصالح…فراس واحد جمع زوج قلوب…كل قلب واش فيه وباش عامر…
تهزات من جديد وهاد المرة ” الاااااه” هي الي خدامة…واخا كاتخرجها خفيييفة وشبه مسموعة لكن لداخل را عالم بيها الله…دارها ليها الخجل وهادشي جديد عليها…كاتحاول تقاوم هاد الشعور لكن بدون جدوى كان محترف فانه يخليها ترفع لسابع سما وماتحسش براسها حتى جراتو من شعرو بغات تنتفو..تاهو خلاها على خاطرها باغي غير يطيبها بالمزياااان…باغيها تولي ساااايحة بين ايديه…مطبق نصائح الطبيبة فانه يشد الخاطر…ومطبق احترافيتو فانه يخليها تعشق شي حاجة سميتها الفراش معاه….كايبغيها وكايحماااق عليها ومستعد يدير اي حاجة باش تكون هي بخاطرها معاه….
مابقاتش صبرات بدات كاترعد وتعض ففمها على جهد حتى ترخااات وريقها طلع وهبط…هز راسو وحط صبعو تهزت شوية حيث باقي مخدرة بالنشوة…كاتنفس بالجهد….لقا انه وصلها لنشوتها وكان سائل دليل على هادشي…
قرب لحنكها حط عليه فمو بقجو ليها وطلع بفمو كيبوس بوسات خفاف حتى لوذنيها….وقال بصوت كالفحيييح….
بشار : هانيا ؟!…
ماجاوباتوش…كانت باينة من وجهها انه فلحظة توقف لاستيعاب داكشي باش كاتحس…عمرها ماكانت كاضن هادشي غاتحس بيه…بقات كاتنفس بجهد وسادة عينيها وهو كايضوف فيها مستمتع بهاد اللوحة الي قدامو…مزوقة ببوساتو وجهها عرقااان وحناكها كأنها حاطة بلاش ( فاغاجو) فالاحمر ومكثراااه…حط ضهر ايدو على حنكها لقاه سخوووون….وبدا يدوز عليه بشوااااايا حتى حس بيها تنهدات وتنفسها بدا كايتقاد…خلاها حتى رتاحت وجرها تاني لعندو هز ليها رجليها الي ترخاو وعاود دورهم وهي تحل عينيها معسلين وقالت بشويا…
حبيبة : اشنو ثانييي…
ماجاوبهاش…استغل كااع الوقت باش يكمل وماحدها باقي سايحة مابردش فيها الد.م…باش ماتضرش وباش ماتخافش…رجع تاني كايبوس فيها حتى ولاو كايتبادلو القبل او هي تابعاه فديك البوسة الي حتى بدات كاترخااا وهي تحس بشي حاجة صلبة تحطات على لتحت وسعات عينيها على جهد جهدهم…رجعات ليها ديك الذكرى لداكشي الي حسات بيه قاصح حطات ايديها على كتافو….قلبها بدا يضررررررررب على حر جهدو تا ولات تاتحس بيه كايضرب فراسها…حساب ليها غادي يدخل عليها دقة وحدة بلا مايمهد ليها…حساب ليها غادي تعيش داك الالم الي عمرها تنساه…حساب ليها غادي تعاود المعانات من جديد حساب ليها غادي تفيق تلقا راسها مغطوسة فد.ماياتها…حساب ليها غادي تعيش نفس التجربة…الي عضو الحنش يخاف من الحبل….الي داز من محنة كاتخلي فيه اثار…الي تهرس ليا الخاطر صعيييب يترمم…حاولااات انها تصبر وتعض فالنفس حاولات لكل جهدها وطاقتها انها تعالج علاقتها معاه…تعالج راسها فالفراش سوا معاه ولا مع غيره كانت غايوقع ليها هادشي…
عصراااات عينيها باش تحاول تستسلم حاطة فراسها وفبالها انه هاد المرة غادي يمشي بالخاطر كيف كايدير معاها وكيف دار معاها من الي بداو يمارسو هاد الليلة….اعتقادها ماخابش…حسات بنفس الشعور ديال اللسان هاد المرة بعضو اخور…عاود ليها الكرة من جديد لكن بعضوو سباب المحاين اللولة…كايمشي عليها من تحت ذهابا وايابا بطريقة بطيييييييئة خلاتها تجنن وتغمض عينيها وهو حاضيييها وحاضي تفاصيل وجهها…كايحس بيها باغية تسخف ليه بين ايديه…جن جنونها وهي تحت منو لدرجة ماحاساش بلي غرست صباعها فكتافو واقدامها كايمشيو ويجيو على لحاف كايحفرو فيه ذهابا وايابا….كاتهز من صدرها..بغات تقوليه براكة تلجم ليها الفم ولسانها تشل….حتى رجعات ليها النشوة من جديد…
رمشات عينيها بزرررربة….يلاه قالت صافي حتى بدات كاتحس بحاجة اخرااااا مختلفة على كاع الي حسات بيهم حاجة خلاتها تفييييق وتحل عينيها تاني على جهدهم…كانت عملية الايلاج بالخطوات الاولى…بالتدريج…دقة بدقة…ما إن حسات بالحطة قفزات وبغات تراجع…هز فيها راسو كايقرا ملامح وجهها الي تغيرات…غمض عينيه كايحاول باش يتهدن…كايحس براسو المهدئ ماغايبقاش قاضي ليه…الليل على قدو بطوووله وهو معاها…شاد ليها بات مات الخاطر….دار معاها علاقة نص وقتها غير تمهيييييد…بحال الى كان كايقريها…بحال الى كايوريها النصائح الي عطاتها ناديا وسعيدة على التطبييييق….استعمل خبرته واستعمل ابحاثه على العلاقة بهاد طريقة واستعمل نصائح طبيبة وهادشي كاااامل ماردش البال وغير مدرك انه كان فصالحه حتى هو…ماردش البال انه غادي فالطريق الصحيح للعلاج….وانه دابا كايبان انسان متفهم ويعول عليه وعاااادي….وهادشي كامل بسباب هاد البنت الي بين ايديه هي الهدف الي حط بين عينيه باش يستمر فالعلاج…”العشق” خلاه يولي شخص اخر غير داك الشخص الي كان خايب وكلو ضلام كلو غموض وكلو وحدانية….
دفع شوية وهي تدفعو بايدها وبدات تحرك فراسها وتقول لاااا…
حبيبة”بدات كاتبكي وتقفقف” : لا لااا…بضرنيييييي
بشار : شوية عضي فالصبر….
حركات راسها ب لا…ولا بعدو ونزل راسو شاف ان الوضعية مامناسباش…مد ايدو هز مخدة صغيرة من المخاد ديال سرير وبسرعة هزها من وسط ضهرها وخشا المخدة…فرق ليها رجليها على جهدهم بغات تهضر…
بشار : ماكاين والو ريحي لارض…
حبيبة”كتهضر وتقفقف” : خخ خايفة..عافاك ماديريش كيف ديك المرة عافاك…”عينيها غرغرو”…
بشار “مزير بجهد وحابس راسو على تكة واخا هكاك حاول يسايرها فخاطرها” : مادايرش..ريحي دماغك…
حبيبة : الى ضريتيني ماتكملش عافاك عاافااك…
بشار”ماتلاش جاوبها”…
ورك ليها على فخادها بشوية مهزوزة لعندو ورجع تاني للايلاج مرة اخرى…عاود هاد المرة بسنتيم جديد…حس بالقضية مزيرة…داير فبالو انها فحال الى جديدة بسباب الغراز الي عرف من عند سعيدة…استمر وهي عاضة على سنانها وشادة ليه فكتفو…والو كايلقا داكشي مزير بزااااف…بدا كيفقد السيطرة شوية…عروقاتو كاتكب عليه…ماعندوش حل من غير انها تبرد حرها فشي حاجة…خشا ايدو ورا راسها وقربها لعندو دار ليها راسها فعنقو حتى سمعاتو قال “بردي حرك”…مافهماتوش اش قصد بيها حتى حسات بداكشي تدفع اكثر خرجااات عينيها على جهد جهدهم ماعرفتش كيفاش حتى عضاتو من عنقو من نفس البلاصة فين عضاتو ديك الليلة نفس الحر برداتو الا هو هاد المرة كان موگض…
حبيبة : عععععععععععععععععععععععععععع…..
غير دفع وحس بحرها وغواتها وهو يحبس خلاها كاتنهج…مابقاش تحرك وهي بقات عاضة على عنقو…
حبس فالربع وتاهو كاينهج…العرق مندي ليه فجبهتو..زغيبات من شعرو لصقو ليه على جبهتو…كايحس براسو كايفورصي تاهو حيث شاد الخاطر ومزير القضية عندو قاصحة…بزوج بيهم كاينهجو…خلاها حتى دات على داك السمك الي دخل فيها…هز ايدو حطها فوق كرشها وضغط شوية تاني وعاود دخل وعاودت غوتااات…وضعيتهم فهاد اللحضة الي طل عليهم تبان ليهم رجليها مفرقين…كلشي تعرا الغطا طاح عليهم عينيها تعماو كاتشوف راسها غير فوسط ديك الحالة وداكشي داخل فيها…عينيها كايتحلو ويتسدو والعرق تاهي نازل منها كلها تقطر…شعرها نصو لصق على جبهتها وكلها كاتنهج….
~~~ هو Le vrai amour….يبدا بالعين و يطاكي القلب…يسهّر اللّيل و يزيد يغذّب….يحرحر يبكّي، يبكّي و يغلب…و يسكن القلب pour toujours….يبدا بالعين و يطاكي القلب…~~~~..
#من #الذاكرة…
غوتات لربي الي خلقها وهي تخشيييي ضفااارها فيييييه وعضاتو تاهو فعنقو بالحر غرسااااات سنانها فكتفو تا بدا د.م يدوز من كتفو وهي د.م هابط ليها من تحت….
حبيبة”عينيها تهزو الفوووووق وحلات فمها..راسها كيطلع ويهبط..جسمها كيمشي ويجي حتى هبطااات ايديها ورخاااااتهم واستسلمات حتى بدات ضبابة كتغشي ليها عينيها ودورات وجهها كتشوف فجناب البيت ودموعها نازليييين…
#عودة…
هي ليلة كانت قاسية…كانت جحيمية بالنسبة ليها مع واحد غرييييب عليها…لا حوار كان ولا تفاهم فقط ممارسة فوق الفراش بطريقة قاسية…كانت صغيرة بزاف يلاه عروسة وتزفات لمجهول…تزفات لجحيم وكانت عروس الجحيم…اما دابا هي بين ايدين نفس الشخص لكن الغريب اصبح حبيب…والمجهول ولا واضح شكون بالنسبة ليها لحد الساعة…الخاطر الي مشا معاها بيه ماكانش بالساهل عليه هو الي عمرو شد الخاطر حتى لراسو بقا غير لشي حد…لدرجة خلا ليها عنقو دير فيه مابغات ونفس العضة تعاودات ليه فنفس البلاصة الجرح ديالها تفتح من جديد…
عاود تاني دفعة اخرى وزادت فحدة العضة وعينيها زادو خرجو حتى ولا كايسمع…
حبيبة : فففف فففففف….
ماكاينش اختيار يا ياكمل يا يكمل…بقا غادي شوي بشوي حتى دفع دفعة وحدة وركاااات بسنانها الي حتى خرج د.م من عنقو بديك العضة وضفارها هبطاتهم على ضهرو…كلو تشرط ليه…ولا كاينهج…
بشار”قرب لوذنيها” : ششش…رخي راسك…
حبيبةببكاء” : ننن ضرنييييي…براااكة عافاك…
بشار”كايهضر معاها بنبرة فحيح” : ضرك بجهد ؟..
حبيبة : مممم…
بشار”باسها فاقرب بلاصة كانت قريبة لفمو…بقاو هكاك شي دقائق تا حس بيها تهدنت شوية ونفسها بدا ينتاضم عطاها استراحة حتى امنت تاني…حطات راسها على كتفو كاتنفس…حتى بدات تحس بيه كايتحرك شوية وهي تنهد بجهد وشهقت موراها…كاتسمع بحال الى تأوهت…عضات على فمها حيث مكتحسش بيه كايضرها حسات باحساس جديد…حيث كايحرك فيه بشويييييييا بحال الى كايدوز على البيض وخايفو يتهرس…مشا شوي بشوي حتى بدات تحس بيه كايطلع ويهبط…وسمعات صوته مدعدع هاد المرة قال كلمة وحدة…
بشار : بردي حرك…(زعما تعض)…
ماعطلاتوش تاهي فالبلاصة عضاتو…استمر فالحركة…عطا الخاطر من جدييييد ولكن بقا كايطلع فالمستويات حتى ولفها على ديك الحركة…وزاد فالوتيرة…وزادت فالعضان وزادت فرقات رجليها مسكينة اكثر منها لراسها قالت را غانعاون حيث فاش فرقهم ماحستش بالالم كيف حسات فاش كانو عادييين…بقا هاكاك حتى غمضت عينيها وعصرتهم شوي عسلتهم كاتنهج تنهج وتاهو كاينهج…مدة وهما هكاك وهي مرة تنين مرة تغوت حتى هز راسو الفوووووووق وساط بجهد…وحط ايديه على جناب سرير وهي معنقاه وعاضة على عنقو…هبط راسو كايسووووط….ترعدت ليه بين ايديه ورمشتهم بزربة تا بدات تحس بشي حاجة سخوونة كاتكب فيها لداخل…..
بزوج بيهم بقااو كاينهجو فوق سرير الي كلو تشندل…الفراش تهيتك والغطا تلاح امتى الله اعلم…الشوميز ديالها ترمى فالارض لهيه…كيلوطها تاهو…والبوكسر ديالو…تيليفونو مسكين بقا مشتت لهيه…
ازيد من خمس دقائق وهما هكاك.. حطت راسها على كتفو…فمها منفوووخ وحمررر…وحناكها كذلك…حتى بدات تحس بيه خارج من تحت منها…حط ليها راسها على المخدة وتلاح حداها…دار عليها الغطا ولاح عليه الغطا…حط راسو على المخدة وحط دراعو على عينيه كاياخذ نفسو…
مر وقت لابأس به كل واحد فيهم كايلتاقط انفاسو…حتى حيد دراعو وضار شاف فيها بانت ليه ملمومة على الغطا كمش حجبانو وقرب لعندها…
بشار : مالك !!..
حبيبة : البرررد…
هز راسو كايقلب بعينيه على الكوفرلي لقاه فالارض حداه…رماه عليها وجرها لعندو غطاها وغطا ليها جنابها مزيااان…وقربها لعندو حط ليها راسها على صدرو وحاوطها بايديه…نزل عينيه لعندها لقاها مغمضاهم غير مهدنة…دور عينيه لبالكون لقا الحال بغا يصبح..هز مكانتو الي على طابل دونوي لقاها الخمسة ونص ديال صباح…حطها وضار عندها باسها فراسها وهي تقرب لعندو تخشات فيه اكثر…
احسن حاجة وقعات هي هاد الليلة بالرغم من انها كانت مشحووونة…شد الخاطر بجهد…ودابا علاقتهم ولات غاديا فطريق بشكل طبييعي…
شوية كمش حجبانو كايحس بشي حاجة فعنقو قاسو وشاف فايدو لقا د.م…يلاه بغا يتقاد فبلاصتو حداها وهي تبان ليه بلاصتها من الي كحازت فيها نقيطات ديال د.م بفعل الاحتكاك وحيث كانت مزيرة بزاااف بسباب الغراز وثاني ممارسة ليها…
اليوووم الموالي….
ماعرفاتش شحال ديال الوقت داز وشحال نعسات…بدات كاترمش فعينيها تدريجيا حتى فتحاتهم نيشان….بان ليها الحاال صبح..هزات عينيها المعسلين بنعاس شافت فيه ناااعس ماجايب خبار…بقات كيف ما نعست بالعيا…رجعات بالذاكرة ل ليلة امس…واشنو وقع بيناتهم..كيفاش كان شاد داك الخاطر معاها فوووق القياس…نزلت عينيها عاضة على شنايفها بخجل لجرأتها كيفاش قررات انها تعطي فرصة فانه تعيش معاه هاد التجربة…كيفاش وجدات راسها ليه…جرأتها فانها تحدى راسها مع هاد القرار وتلبس لباس جريئ بالنسبة ليها واخا راجلها…وكيفاش لمحت ليه باش يكمل ومايحبسش كيفاش طلعات فوق كرشو…كلشي تفكراتو على راسها…حست براسها خذات قرارات ديال ورا 12 ليل هههه..دار صبعها بين سنانها كون لقات الارض تشق وتبلعها…ماعرفتش شحال غاتكون الساعة دابا…تحركات من فوق منو بشويييييييا بغات تسلت…حتى شافتو كمش حجبانو وحل شويييييا عينيه…تكلمات بصوت جد منخفض فيه بحة النعاس…
حبيبة : بيت نمشي لطواليط…
ماردش عليها…طلعها بايدو الي محاوطاها حتى قربها لعندو باسها فراسها وهز دراعو شوية من عليها باش تنوض…تسلتات منو وناضت…رجع غمض عينيه…تحركات بشويا شادة فالغطا ساترة بيه راسها حتى جلسات جنب سرير دوراتو عليها وقاداتو….
كاتحس بتحتها كايحر.قها شي شوية…كمشات عينيها كاتحس براسها بحال لا داز عليها تران فصل ليها العظام…اكتفات غير بداك ليزار لواتو عليها وخلات ليه كوفرلي يستر بيه راسو حيث بقا عريان كامل…شي ربع ساعة وهي جالسة…حتى سمعات صوته غالبة عليه بحة النعاس ومزال مغمض عينيه…
بشار : مالك ؟!..
حبيبة : ممم ؟..ماماليش (كاتجاوب عاطياه بالضهر حشمانة تشوف فيه وجيهتو)..
عاود سكت وهاد المرة رجع غمض عينيه وتقاد فبلاصتو رجع ينعس…وقفات بشوية وتمات غادية بشويا مزيرة على ليزار لا يطيح ليها…مشات لدوش ديال البيت لاخور ودازت من حدا المرايا قشعات شعرها مربج الي كان لاصق على جبهتها بالعرق تشنتف ليها فاش نشف…بدات كاتقاد فيه وتولول…
حبيبة”وجهها كلو تزنگ ” : ويليي وييلي…فففف…
كاتحرك وتكمش عينيها كاتحس بلتحت فشي شكل ههه…ماشي كيف المرة سابقة هاد المرة ناقص الالم…واخا كاتحس بالحريق عارفة حيث طبيبة شرحات ليها اش غايكون الى تم الايلاج مرة اخرى من بعد ثاني ممارسة ليها والي كانت مدة بينها وبين اول ممارسة جايا لعام تقريبا….يعني كأنها اول مرة خصوصا انها دارت الغراز…وعلماتها بانه هناك احتمال خروج د.م وحتى الى ماخرجش را عادي جدا فحالة خرج غايكون من الاحتكاك وهي باقي جديدة كايسبب هادشي…حيدات ليزار من عليها…نزلات عينيها لجسمها فالمري مزوقة من كرشها وصدرها الي حطات عليه ايدها كمشت عينيها حيث ضرها…عنقها خلاص…وسعات عينيها على جهدهم وبدات طرش فحناكها…
حبيبة : اوييييليييي…اويييلي اوييلي…
كاتقلب بصباعها فجسمها كامل…واول حاجة جات لبالها هو كيف غادي دير حتى تغطي عنقها وحتى فحنكها من لتحت كاين اثر مصة…كي غادي دير تخبي هادشي الى خرجات ؟!.اشمن وجه غاتشوف فشي حد فالكلية ولا دارهم…لعنات لحمها الي على سبة تقيسيها فيه يتزوق اما دابا خلاص وهادشي مايحيد على ايام…
حبيبة. : كي بييندير نخبي هادشي…
زفرات بقلة حيلة ماعندها مادير هادشي كان متوقع وهي ماشي كامبو انها ماتعرفش اش غايكون فالعلاقات الحميمية…تسندات على لافابو كاتحس براسها مدگدگة بمعنى الكلمة…
حبيبة”بعد تفكييير طويل” : بايخصني ندوش…”كمشت عينيها” ايييي..ففف…
ماكاينش ماحسن من دوش دافي فهاد الحالة…قربات بشويا شادة ليزار من تحت…طلقات رشاشة حتى دفات الما وهي تحيدو دخلت لبوكس الاستحمام كاين كاع مستحضرات الحمام ديالها تما…كاتهز وكاتحس بايديها فاشلين ومدگدكييين… حتى لافاك الي تمشي ليها ماقادراش…كأنها خايضة معركة شاخدة…دوشات وتوضات مطبقة شنو شرحات ليها ناديا على وضوء الجنابة وشنو بحتات هي فواااحد المرة فاش كاتبغي توضى من ليغيگل…حسات بالما السخون كمد ليها حتى لتحت شويا…خرجات من البوكس لبسات بينوارها ولوات على شعرها الفوطة عقداتها من قدام وخشات رجليها فبانطوفة ديال الفوطة…حطات ليزار فالسلة ديال الوسخ وخرجات حنيكاتها حمرييين ووجهها كلو كايقطر بالما…جايا بشويا عليها كاتحس براسها باقي خاصها عام ديال نعاس…وصلات لباب البيت وطلات عليه براسها وتشوف بعويناتها عاضة على شفايفها وشادة فالبينوار…بان ليها ناعس على كرسو وخاشي راسو بين المخاد مغطي غير نصو تحتاني ضهرو عرييض…تنهدات براحة حيث ناعس اولا يرتاح تاهو وتانيا تلبس بخاطرها ويعطيها وقت فانها تستوعب اش دارو….
مشات لماريو نيشان جبدات منو بيجامة نص كم توبها قطن نص كم ديالها دونتيل وهي لونها بيج ببينوارها…جبدات دوبييس..هزاتهم غاديا حتى سمعات صوته المبحوح مرة اخرى….
بشار”خاشي راسو بين المخاد” : فين ؟!..
حبيبة : هاا…دوشت وبيت لبس حوايجي…
بشار : بلاتي…
حبيبة”خرجت عينيها حساب ليها غايشدها دابا وهي ماقادة تهز لا ايد لا رجل ههه”…
بشار”هز بومادا الي كان واخذ ليها ومدها ليها وهو باقي بنفس الوضعية” : ديريها لداكشي تم…
حركات راسها وشداتها من عندو…يلاه تمات غاديا اتا قفزت من صوته العالي…
بشار : حدايا هنا….
مشات لجيهة فين كاتنعس وجلسات…حشمانة بزااف لدرجة عطاتو بالضهر…ديك زعامة ديال البارح ديال ورا 12 مابقى منها والو هههه…حلات البينوار وذهنات دوك الاثار الي فكرشها وفصدرها وحتى عنقها تسنات شي خمسة دقايق حتى نشفت بوماد وكل شوية دور بنص راسها تشوف واش فايق ساعاك كي عطاها رجع نعس واخا نعاسو خفيف يحس بيها الى تحركت…عاد لبسات دوبييس بالخف ولبسات بيجامة…خلات البينوار حيث دار دافية اصلا وهي ماشي من نوع الي كايتگمط بالحوايج…
هزات البينوار باش تديه تنشرو حتى مشاو عينيها لفراش صغرتهم كاتشوف شنو داكشي…قربات شوية وهي توضح ليها انه نقيطات ديال د.م…عرفاتهم منها دارت ايدها على فمها…حسات بسطل ديال الما تكب عليها…ماعندهاش كيفاش دير من غير تسناه ينوض وتهز الفراش ديرو يتصبن…
هو كان عياان حيث الليل كلو مانعسش حتى صبح الصباح…ويعلم الله واش يلاه نعس ولا قبل…مابغاتش تزيد تبرزطو….تسلتات غاديا بشوية وفبالها الفراش الي فيه دوك نقيطات…الجوع تاهو كمل عليها ماعرفات واش دير فطور ولا غذا خصوصا انه الظهر دابا كاتسمع فيه كاياذن…لبسات عباية الصلاة فرشات صلايتها وصلات الظهر الي تسنات حتى كمل الاذان…كملات وناضت تاني غاديا بشويا…دخلات الكوزينة…بدات كاتوجد فالفطور واخا معطل…داز الوقت حتى سمعات خطواتو…وسمعات صوت الباب ديال دوش تسد…حطات صينية وتسنات شوية حتى حست بيه غايخرج ومشات لماشين دارت ليه قهوته عارفاه غير غايخرج غايبيغي يشربها فاش يكمي…كاتحرك ومرة مرة كاتقيص حناكها كاتلقاهم طايبين..كل شوية تفكر اشنو داز البارح بيناتهم كاتلقا راسها مبتاسمة بخجل وعاضة على شفتها وكدور راسها…
عمر الكاس وحطاتو حتى دخل هو مدوش لاوي على نصو فوطة منشف صدرو وماشط شعرو لور…ضارت عندو كاتشتت شوفة هنا وهنا…
حبيبة : ها قهوتك واجدة…
تقدم لعندها بدون جواب حتى قرب ليها تسند على بوطاجي ودارها هي الوسط…قرب اكثر ولتم شفايفها بقبلة خفيفة خلات كرشها تلوى عليها…ورجع هز عينيه كايشوف فيها بلا مايتكلم خذا وقته باش يتفحص وجهها الخجوول الي عارف اش غاتكون كتفكر دابا من بعد ليلة طوييييلة كلها حب…بغات تقوليه ماتشوفش فيا عافاك تلجم ليها لسانها وسكتت منزلة عينها حتى هز ليها وجهها من ذقنها ورجع تاني تحنى لعندها بقبلة حتى حطات ايديها على كرشو…وهاد المرة طول حتى دخلها فالتباويس خلا انفاسهم تتصاعد فديك الكوزينة عاد ختمها ليها بجرة خفيفة ورجع شاف فيها…
بشار”باقي صوته بح” : كاضرك شي حاجة نتي ؟!…
حبيبة”حركت راسها”..
بشار : فين ؟!..
حبيبة”صرطت ريقها ونطقات بصوته تسمعه غير هي” : فيا حريق…
بشار”عقد حجبانو” : جهدي صوتك نسمع…
حبيبة : احم..ف فيا حريق…
بشار : فين ؟!..
ماجاوباتوش نزلت عينيها وبدات تغزز فشفايفها…غير من حناكها فهم الامر انه لتحت…
بشار”هز حاجبو” : مقصحة بزاف ؟!..
حبيبة”حركت راسها بالنفي” : لا..هي شي شوية…
بشار”هز الكاس من وراها…باسها فعنقها تا عوجاتو ضاحكة….غا هو بغا يدور وهي تقشع العضة الي فعنقو…شهقات حتى ضار عاقد حجبانو ماعرف مالها…
بشار”راسو مربج باغي يكمي يزگيه” : مال ملتك اش كاين ؟؟…
حبيبة : عنقك !!..
بشار”هز حاجبو وحط ايدو على عنقو” : ماشي مشكيل…”ضار غادي خارج من الكوزينة”…
حبيبة”لداخل ديالها كايولول على مادارت” : مادرتي ليها والو…
حدها سمعات منو “لا” ومشا..هي عارفة راسها عضاتو فعنقو كاتبرد الحر الي قاليها…لكن ماتوقعاتش دير ليه هاديك الفضيحة…هو ماتسوقش ليها مسحها بكلينيكس فالليل وصافي ودابا دوش…لبس حوايجو عاد مشا حتى كما الكارو وشرب قهوته الصباحية كايفكر فالبلان الي باغي يدير…حتى من تيليفونه شتتو…والي هزو جمعو هز منو السيم..ومشا لشكارة ديال لابتوب هز منها واحد الايفون عندو قديم دار فيه السيم ودارو يتشارجا….خلاه تم وخرج لعندها…
حبيبة”شافت فيه” : اجي تفطر…
بشار”جر كرسي وجلس..سماو الله وبداو يفطرو كانت اصلا دايرة ليه مقلة ديال الاومليط وليها هي اومليط بكاشير وفرماج…وملوي سخناتو..وشلا ماحطت غلقات حيث وقت الغذا ومافاطرينش…
بشار : شنو عندك غذا ؟!..
حبيبة : زوج حصص فالصباح…
بشار : امتى عندكم le jour férié ?
حبيبة : بعد غذا….
بشار”حرك راسو مثقل..وايد كايحك بيها لحيتو بتفكير عاد تكلم” : وجدي راسك…عشية ونتحركو…
حبيبة : فين ؟!..
بشار : نشوف فين…ديري بحساب يومين حتى 3 جوغ هكاك…
حبيبة : بنسافرو ؟! (حرك راسو)…واخا صافي…
دارت ايدها على حنكها كاتفطر ومرة مرة كاتكمش عينيها…هز عينيه رد ليها البال…
بشار”حط الفورشيط وطرطق صباعو لعندها” : اجي عندي نتي…
حبيبة”هزت راسها وشافت صباعو كايقولو ليها اجي..صرطت ريقها وحطات الخبز..ساست ايديها وناضت بشوية حتى وقفات لعندو…شدها من ايدها وجرها ماحست حتى لقاتو هزها وحطها فوق ركابيه…دوز بصبعو على حنكها وطلع دخل ليها خصلات شعرها تحت الفوطة…
بشار : مكرفصة بزاف ؟!..
حبيبة”حركت راسها ب لا”..
بقا كايشوف فيها…حتى خشا ايدو تحت البيجامة وجمع ليها كرشها بايدو…حتى هز ليها الفوقي ديال بيجامة على غفلة وهز معاها حتى سوتيان عرا ليها كرشها وصدرها تقلش قدامو هكاك تقابل معاه خلاها شهقت وشدات ليه ايدو…ماعرفت باش تبلات….
#الرحامنة…
جالسة عيدة وتوريا وسعيدة وحسام وحتى زكرياء وربيعة ورضوان ومباركة تاهي حادرة راسها وجالسة حدا ضرتها عيدة…تا دخلات كريمة هازة صينية اتاي حطاتها قدام سعيدة…
سعيدة : جلسي كريمة ريحي راسك شوية من صبح ربي ونتي فالزيكس (جيكس)..
عيدة : ماعاونوك دريات ؟…
كريمة : عاونتني منار وريهان…
توريا : واشراق فينهي…
كريمة : خليتها كاتخمل فالبيت صغير…
عيدة : وبركي بنيتي بركي لا تقويش على راسك..
ربيعة : غا تصبت عيانة اما والله مانخليها تحط فيهم ايديها..عيات بزاف هاد ليامات وباقي لينا الكوزينة ديال برا..
مباركة : هاديك غا خليها ليا انا نخملها…
عيدة : لواه بركي..خلي يامك اللولة دوز كي العريسات…
حدرت مباركة راسها حشمانة…كبات سعيدة اتاي وربيعة القهوة الي بغاها…زكريا وحسام دخلو فالگوتي هادو ماتسوقي كاع ليهم قادين براسهم…
حسام : ندير ليك فنص خبزة ؟…
زكريا(طل على نص خبزة الي اصلا خبز العروبية قد رويدة ديال تراكتور…عوج فمو) : صغيرة…
حسام : ندهن ليك مي عيدة ؟!..
زكريا : مشحمة…
ربيعة”خرجت فيه عينيها” : كون تحشم…
كريمة : لالة..عيطات ختي مليكة وماجاوبتيهاش…
عيدة : ماعرفت فين لحت تيليفون راني نسمع فيه من كنت نصلي..تاتجيبو ليا بنت هاشم…
توريا”شدات كاس القهوة” : ماعرت كي بقات عدوزتها…
عيدة : وراها تعيط لمولاها..ماتصبرشاي محنة بزاف..راني دايرة عما الحاج نمشيو غذا نشاعلاه…
سعيدة : واهيلي..وسي العربي ماجايش..
عيدة : اوكيه جاي..علموه يجي يتوادع عماها…
حسام هز راسو وصغر عينيه وضار شاف فزكريا الي ضار تاهو وشافو فعيدة…
حسام : غاتم.وت ؟!..
عيدة”تنهدات” : الاعمار بيد الله…الطبة گالو ليهم ديوها را بقات غالبركة…
ضار شاف فزكريا وزكريا شاف فيه…ماهضروش ماقالو والو تفاهمو غا بالعينين…بلي را مية فالمية مليكة تجي…زكريا حط نص خبزة فطابلة بشويا..وحسام حط الكاس…ماحتال تهضر توريا اتا طارو لارض وبداو يتركلو ليهم تم ويغوتو…
حسام : ويييييييييويويويويويويويويويويوي جايا جااااااايا يا خويييي جايا…
زكريا : ياهاااا هااااا وباقي تا گعبوبها ماحطاتو ف نيس جايا وجايبا لينا معاها الونيس….
حسام : يا علمو هاشم يدير لازم…
زكريا : يا طيارات دارو لباس…
حسام : وعلى ضهر مليكة يعليو ساس…
توريا : هادو مالهم ؟!..
عيدة”ضحكوها” : وماگالو عيب هههه
معري ليها الفوقي ومعري تا صدرها الصغيور الي قدامو…شداتو من ايدو بغات تهبطها وهو يهز فيها عينيه غير شوفة خلاتها تصقر وتعض فمها بغات تبكي خصوصا من دار ايدو لاخرى كايقلب ليها فبز.ازلها ويقلب ليها فالراس ديالهم كايفلي فيها ويشوف فدوك الاثار ديال المصان…
حبيبة : وصافيي عافاك…
الى داها فيك هانا هانتي…تا فلا على خاطرو وشاف داكشي عاد هبط ليها سوتيان وهبط ليها بيجامة…شدها من ليهونش وشاف فيها…
بشار : ماتزعزعيش على pommade…شي ايام هكاك ويحيد داكشي من تم…
حبيبة”حركت راسها”…
طبطب ليها على ليهونش وقربها لعندو تاني باسها ففمها ووقفها ووقف تاهو…خلاها فالكوزينة ومشا لبيت لبس حوايج الخروج وخرج لعندها هاز باكية الكارو والكونطاكت وتيليفون فايدو لاصق فيه الكابل باش يشارجيه فطوموبيل…
بشار : خاصك شي حاجة ؟!..
حبيبة : لا…معطل ؟!..
بشار : عندي شي غراض مع المحامي…”شاف فتيليفون كايشعل فيه”…
حبيبة”شافت الايفون فايدو” : كان عندك هذاك تيليفون ؟!..
بشار”حرك راسو وعينيه على تيليفون الي شعل ولقاه بلي مامشارجيش مزيان يلاه 10 ٪…دارو فجيبو” : ماديريش الغذا نتي..دابا نجيبو معايا…
حبيبة : واخا…
خرج من الدار ونزل ديريكت لطوموبيل والكارو فايدو شاعل…كسيرا ديريكت لاقرب صيدلية خذا منها شي حاجة ورجع تاني يلاه هي تكات من بعد ما مشات كاتزرب لداك الفراش حيداتو دارتو فالماشين يتصبن مع دوك الغطيان…شادة تيليفونها فايدها حتى سمعات الباب تحل وهو يدخل لعندها لقاها متكية…
حبيبة : نسيتي شي حاجة ؟!…
حرك راسو ب لا عطاها ساشية بلا مايتكلم حطها ليها وخرج…حطات تيليفون وهزاتها كاتقلب فيها كبيرة جبدات منها داكشي…لقاتو باك فيه جيل انتيم وفيه باش توضى…
شي حوايج واخا ماكيعبرش عليهم بلسانو لكن التطبيق عندو هو كايحنت مية لسان ولسان…الاهتمام بهاد التفاصيل واخا ماتشرحش ليه عارف ثاني مرة ليها ومن بعد شهور ضروري ماتقصح شوية…وضروري مايعطي الاهتمام ومايبغيهاش تضر…خلاها كاتبتاسم غير وحدها وتفكر اش دارو ليلة امس وكايزيد وجهها يتورد…حتى شوفة ماقدراتش تشوف فيه من كثرة ماحشمت…مشات لدوش وقلبات لتحت بكلينيكس كاتلقى غير شي حاجة خفيفة ديال د.م كاتمسحها بمطهر عاد توضات بداكشي…خرجات ومشات ديريكت حطات فاليز صغيرة وبدات تدير فيها حوايج ماعارفاش فين غايمشيو دارت اشنو غاتحتاج وحوايج المباتة وبرودوياتها الي ماكيخطاوهاش…ودازت جمعات ليه حتى هو…
وصل الليل…
ركن السيارة قدام العمارة..نزل من سيارة وتم داخل وعينيه على تيليفون كايشوف فالنمرة الي صونات ليه البارح…ليهم من النهار الي وقع ليه المشكيل ووصلتهم الخبار وهما كايصونيو ليه…هاد الخدمة الي خدامها معاهم ماشي قانونية وفنفس الوقت ماكتشكلش عليه خطر على حياتو..برزطووه وهو يجاوب مخنزر….
بشار : اونجا چیه ؟؟..( اش كاين ؟؟)..
رد عليه : ما می خواهیم شما را ملاقات کنیم (بغينا نتقابلو معاك)…
بشار”رد عليه بالانجليزية” : هضرة وحدة علمتكم بيها…واحد فينا يبقى تم…
قطع عليها فالبلاصة وخشا تيليفون فجيبو وتم طالع كايتمتم غير وحدو بسبان داز من حداه العساس حدو تسمع ليه ” فريع الكر”…خلا العساس كايقول واش سمعت ولا وذنيا غيسو…
دخل لدار…كان صقيييييل..من الي جاب الغذا تغذا معاها ورجع خرج تاني…عاد رجع باش يسافرو…حيد جاكيط وحط سوارت وحيد البروتكان…دخل لكوزينة ماكايناش…مشا ديريكت لبيت وهي تبان ليه ناعسة…بانت ليه ناموسية مبدلة…كان عارف غاتشوف داكشي وتبدلو…خلا ليها الامر هي تكلف بيه طالما داكشي كايخصهم هما بجوج…
بدات كاترمش تحل عينيها كاتحس بصباعو كايدوزو على شعرها…حتى شافت فيه…
حبيبة : جيتي…
بشار : عيانة ؟!…
حبيبة”حركت راسها ب لا” : هي نعست شوية…احم…
بشار”ضار شاف فالفاليز” : واجدة ؟!..
حبيبة : ممم..اه درت ليك حتى حوايجك…
حرك راسو واخا هكاك طالع ليه د.م…برزطوه هادوك الناس ديال اي..ران…من اول ماعرفو خيرهم يا هو يا هانزاده…ماكثرش معاهم الهضرة…ناض من عندها…هز باكية الكارو والبريكة ومشا لبالكون…
بشار : لبسي نتحركو دابا…
ناضت من فراشها قاداتو ومشات لحوايج الي كانت موجدة لبساتهم وطلقات شعرها فركاتو بصباعها وجمعاتو اسفنجة مقادة ونافخة شعرها من قدام جاتها بحال مشيطة…لوات عليها كاشكول مخبية داكشي الي فعنقها…حتى دخل من البالكون…تسناها تا كملات وخرج ديك الفاليز….ونزلو من دار…ركبو فالسيارة…وكسيرا شاد طريق…
حبيبة : شربتي دواك ياك ؟!..
بشار”حرك راسو”…
تبسمات ليه مطمئنة حيث غادي يسافرو باقي ماقالش ليها فين هو براسو قال تقاد ليا فطريق ونعرف…خرجو من مراكش شادين طريق…وقفو فواحد ريسطو حتى تعشاو…شد طريق تاني..ضار شاف فيها بانت ليه حاطة راسها فييها نعاس…مد ايدو برك عالبوطون تا حسات بالكرسي راجع بيها لور شافت فيه…
بشار : نعسي…مزال بعيد فين لحگو…
حبيبة : فين غاديين ؟…ماگلتيش ليا…
عينيه مركزين فالطريق…كاتشوف غوباشتو مجموعة…قدرات تسرق الشوفة ماحد الضلام وغير ضو خفيف الي مساعد على رؤية…نزلت عينيها لعنقو الي دار ليه سبارادرا…وطلعت عينيها لشفايفو الي مغطيهم مسطاجو… فاش نطق وقال…
“إفرااان”…
مسافة ستة السوايع بين مدينة مراكش ومدينة افران الملقبة ب سويسرا المغرب…مدينة كاتحس براسك كأنك عايش ف بلاصة اوروبية ذات طابع هااادئ ومرييح… ستة سوايع ديال طريق الى تشدات دقة وحدة…لكن هما وقفو شحاال من مرة فباحات الاستراحة…ماكرهش يشدها دقة وحدة لكن معاه هي كايوقف باش ترتاح وحتى هي كاتطلب منو باش يوقف بلعاني باش هو يرتاح حيث عارفة طريق طويلة وصعيبة عليه لانه ماناعسش تقريبا مزيان ديك الليلة…
كانت بقات ليهم ساعة على مايوصلو ماحساتش براسها وهي حاضية طريق عينيها تلصقو امتى غمضتهم ونعست الله اعلم اخر حاجة كانت ساهية كاتفكر فيها هي الحوايج الي فاقت مالقاتهمش من بعد ديك الليلة الحميمية الي دازت بيناتهم حيث فاقت لقات الارض مجموعة مافيهاش شوميز دونوي ديالها الكيلوط لقاتهم دارهم فالسلة ديال الوسخ فالدوش فاش بغات دير لفراش يتصبن…تما عرفات را جمعهم…حتى من تيليفونو مالقاتوش فبلاصتو حدها لقات النقيطات تاع د.م ديالها فالفراش ديك ساعة قالت يمكن حيث كانت ناعسة مابغاش يفيقها…مافاقت غير على ايدو محطوطة على كتفها كايحرك فيها بشويا حتى فاقت…
حبيبة”كاتحك فعينيها..ببحة صباحية” : وصلنا…
بشار”حرك راسو”…
حبيبة”تقادت فبلاصتها وضارت هنا وهنا كاتبان ليها السما بدات كاتلون بالازرق حيث قرب يصبح الحال..وضارت شافت فين هما كايبان ليها ضلام وضو السيارة مبين قدامها دار ماعرفتهاش واش فيلا ولا دار عادية…حيث ضايرة بيها جريدة صغيرة…كاتسمع غير صفير ديال صرصار الليل…دارت ايدها على فمها كاتفوه وايد كاتحك بيها عينيها…
حبيبة : فين هنا…
بشار”خاشي ايديه فجيابو..هز راسو كايشوف فالانحاء..عارف راسو فين جاي حيث ديجا كان جا ليها فاش غبر واحد الايام” : بعيد شوية على المدينة…”نزل عينيه ليها” نزلي البرد مجهد هنا…
حركت راسها ونزلات من السيارة غير وقفات قاد ليها الكاشكول على عنقها حيث كانت مغطيا بيه عنقها المزوق ومغطيا حتى على البرد فاش كاينزلو…نازلة سخونة من طوموبيل خاف يضربها البرد…كان باقي فيها النعاس فيها العيا ديال ديك الليلة باقي راجع عليها ودابا طريق…سد الطوموبيل ومد ايدو ليها مشير ليها تجي عندو غير قربات عنقها بجنب وتمو داخلين حتى بان ليها جبد ساروت من جيبو باش يحل الباب ديال ديك دار…
حبيبة : دار ؟!..
بشار : Petite villa…
حبيبة : réservation ?..
حرك راسو وهو يحل الباب عند الدخلة برك على القرص وتشعل الضو..طراق طراق طراااق..فجأة تشعلو الضواو موضحين المكان الي سناو على عينيها الي وساعو من جمالية ودفئ المنضر…نيشان بانت ليها الجليسة من بعيد وهما عند طوالة المؤدية ليها… قدامها شوميني وفوطويات كبار بيضين فوق منهم غطيان على شكل ديكور فالگري والغوز بيبي…قربات بخطواتها كاتكتاشف المكان…دااافي ومرييييح بزاف…خلاها تاهو تمشي تشوف على خاطرها…قربات لوسط فين كاين شوميني نزلت عينيها حتى من زربية فيها فرو رطب فالبيض…وفوق شوميني كاينة LED قياس كبيير…بقات غاديا تابعة عينيها فين غادين بيها من هادشي الي كاتشوف…بانو ليها زوج بيبان حدا بعضياتهم ودورات عينيها بان ليها مطبخ style américain…دخلات ليه كاتشوف وعلى وجهها ابتسامة…ضارت هنا وهنا…حتى سمعاتو دخل وحط الفاليز..خرجات لعندو ووقفات قدامو…
حبيبة : زوييينة بزاف…
بشار : الصباح شوفيها مزيان…دخلي كملي نعاسك…
حبيبة : حتى نتا بايخصك تنعس…مارتاحيتيش گاع…
بشار : ماشي مشكيل…
عنقها جنبو وتم غادي بيها حتى لقدام دوك زوج بيبان…حل الباب وشعل ضو وهو يبان ليها البيت…تاهو مشهد اخر..ناموسية كبيييرة تساع زوج ناس ويشيط الخير…مفرشة بفراش بين كريمي والگري والغوز نفس الالوان الي فالفوطويات..وعند راس السرير كاين مانطة گري مفرشة طوول…وعند راس عامر مخاد بين گري وكريمي…والوسط غطا ضاير فيه فرو فالغوز كامل ..والماريو فالحايط فيه بيبان الكوليس كايتجرو بسكة…نص بالخشب والوسط بالزاج فكل طاج شاعل فيهم ضو خفيف…والكوافوز بالبوفة ديالو والارض كاملة زربية بيضة تحطي فيها رجليك يغبرو ورطبة…وقفات كاتشوف هادشي عجبها حمقها واخا مولفة بهاد الفراش لكن هاد ستيل زوييين…شوية حتى حسات بايديه تسللو من جنابها وتحطو على كرشها حتى حست بيها دخلت وخرجت…ضغط عليها شوي وهزها لعندو تا باسها فعنقها وحطها…قلبها بدا يضررررب…عارفة را فاي لحظة غادي يبغي ياخذ حقو تاني ولكن هي ماعارفاش علاش قلبها كايضرب وكاتقول خاصني نشرب داك الدوا الي عطاتها طبيبة وفنفس الوقت ماباغياش تبقى تشربو…كاتقول الى ولفاتو غادي تولف العلاقة وهي مرخية واخا را الي صعيب دوزاتو…
بشار”بصوت مبحوح” : عجبك ؟!..
حبيبة”عاضة فمها كتحرك فراسها” : مممم…
خشا ايدو تحت تريكوها كاتحس بيه كاينغش تما حتى قاس ليها لحم بايدو وبدا يدوز على كرشها بحركة خفييييفة وساااكت ماقال مانطق…وهي سخانة شدتها فحناكها…حتى خبط كرشها خبيطات خفاف واخا هكاك تسمعو وباسها فحنكها من لور…بعد منها وهي بقات كاتشوف حتى جا قدامها حتى بان ليها حيد داك تيشرت بقا عريان…شوية تا بان ليها حل سلسلة سروال بالخف ماجات فين تستوعب تا حيدو كامل بقا غير بالبوكسر وهي تخرج عينيها وضارت جيهة الكوافوز حلت المجر الي مافيه والو اش بغات من المجر ؟..الله ماعرفنا ههههه….
ماتجي فين تولف هاد الدعقات الي كايدير ليها حتى يزيدها وحدين اخرين جداد وهذا الله…حيد دوك الحوايج طواهم راسو وحطهم فوق واحد الفوطوي تما ووقف هاز فايدو تيليفون بقشش فيه وحطو…دور راسو شاف فيها ورجع شاف فتيليفون حتى رجع شاف فيها وجمع حجبانو كاتبان ليه كاتحل فدوك مجورة وتعاود…
بشار : اش كاديري تم ؟!..
حبيبة”تهزت ووقفت كاتهضر وعاطياه بضهر” : هممم ؟!..والو هي تنشوف…
بقا ساكت كايحك فشواربو بسنانو وحاضيها..حط تيليفون وهو كايشوف فيها وضار وقف هكاك مبند لهلا يرد شي ولد الهازة هههه…ودار ايديه على جنابو…
بشار : دوري عندي هنا نشوف…
حبيبة”حكت ورا رقبتها بخجل..وهي دور ولكن عينيها منزلاهم” : هاني..مالك..مابيتيش ترتاح…
بشار : اجي عندي هنا…
صرطت ريقها وحركات راسها مقربة لعندو بخطى بطيئة…حتى وقفات قدامو..نزل عينيه لوجهها ومد صبعو لذقنها هز ليها وجهها باش تشوف فيه لكن عينيها مامزگياهمش فيه…
بشار : مالك ؟!..
حبيبة : ووالو…
بشار : مابانش ليا…اش موگفك تم ؟!..
حبيبة : هي تنقلب فكوافوز..عجبني…
ماجاوبهاش حدو نزل عينيه لايديها بانت ليه كاتفرك فصباعها…قدر يفهم انها حشمانة منو حيث عريان قدامها اول مرة ببوكسر لان فالسابق كان بعض المرات كايتفادا يبقى عريان قدامها وشي مرات كايتعمد يلبس قدامها باش تولف عليه لكن هي كانت ديما كاتغبر من قدامو…هادشي لااحظو لكن مكانش كايبغيويحكر اما دابا ملي علاقتهم ولات وطيدة اكثر وكملت حتى فالفراش ف خاصها تولف عليه على انه راجلها….
بشار”طبطب ليها على حناكها وشاف فيها وقال كلمة وحدة صافي” : ولفي…طلق منها ومشا لفراش مخليها كاتفكر فهاد الكلمة الي قال “ولفي” يعني راني راجلك وهادشي عادي…وصلها ليها ب بلا مباشر انه هاكا تولف عليه وعلى غفلاتو وتولف عليه عريان حداها قدامها وفالنعاس…تخشا فالفراش حط راسو عالمخدة ودار دراعو على عينيه وقالت بصوت خشين…
بشار : تحركي نعسي…
العيا تمكن منهم بزوج…تخشاو ففراشهم حدا بعضياتهم ماحسوش بالوقت امتى داتهم عينيهم تاني..كيف العادة بدلات هي ولبسات دوك لونسومبل الي كاتلبس دار كيف دخلو لقاوها دافية اصلا ديجا حجز ووجدو ليهم كلشي…الهدوووء الي كاين فهاد المنطقة مايمكنش يتوصف…صبح الصباح الساعة كانت تشير لعاشرة صباحا…بدات كاضربها لفيقة كاتحس بشي حاجة كاتكها في فمها…حلات عينيها بشوية لقاتو كايبوس ليها فشفايفها بوسات خفاااف خلاوها تفيق…تبسمات ليه وسط فمو….
حبيبة : صباح الخير….
عمرها مافاقت على هادشي كاتحس براسها عاد عروسة جديدة وكاتعيش العسل مع راجلهاا وعريسها الي تزفات ليه…و #المجهول توضح ليها شكون هو…بالنسبة ليها طبعا وحاليا…
بشار”حيد عليها الغطا وهز ليها الفوقي ديال بيجامة تاني كايفلي خلاها مقرقة عينيها”..
حبيبة : بشاااار…
عاود تاني فلاها مخليها كاتفنفن غير وحدها..تا قلبها وناض وقف..هزات عينيها بان ليها لابس حوايج زنقة…
حبيبة : كنتي خارج ؟!..
بشار : لا…”شاف ساعتو فالمعصم “..وجدي راسك نفطرو برا…
حبيبة : واخا…
بشار”نزل عينيه عندها كانت كاتنوض من فراشها” : شوية نتي اليوم ؟!..
حبيبة”حرك راسها” : مم شوية…
بشار”شير براسو وتم غادي خارج” : هاني برا…
خرج من البيت وهي تنوض..تشبحات مزيااان عاد حسات بعضامها كايرجعو لبلايصهم…قربات لفاليز جبدات منها تريكو صوف طويل وعنقو واسع فالكريمي وسروال دجين بلومارين…دخلات لدوش الي جنبهم فاش بغاو ينعسو وراها فين كاين دوش حيث دخلات قضات حاجتها وحكات سنانها..حلاتو ورجعات تاني كاتستمتع بالشوفة فيه الوسط كاين جاكوزي وحداه بوكس الاستحمام…ولافابو رخامة ضايرة فالبيض فيها عروق متفرعين بين كحل وذهبي…والروبينيات ديال نحاس…دخلات توضات ودارت المطهر وخرجات لبسات عبايتها صلات لقات تما صلاية وراها ليها هو نيت…صلات وناضت بالخف لبسات حوايجها…ومشات لكوافوز ذهنات وجهها بواقي شمسي ودارت گلوص مرطب..دارت مورد ليكيد غير شوية ممعيقاش ودارت حتى فشفايفها…ضارت هزات كاشكول لواتو على عنقها وخرجات كاتقلب عليه لقاتو جالس فالشرفة المطلة على الجردة والي كاتشوف فاطلالة على الغابة كايكمي فالكارو وقدامو گوبلي ديال قهوة كحلة..كايكمي وداير تيليفون فوذنيه كايهضر بالالمانية…دارت فبالها انه تسولو اش غايدير من بعد واش توقيف مؤقت ولا هو غايحبس ولا ماغايبقاش خدام معاهم…حس بيها جات وضار لعندها…بقا كايهضر حتى كمل وناض كايخشي تيليفون فجيبو عنقها وخرجو من الفيلا الي اقل ما يقال عنها انها ساحرة هي والڤيو ديالها والمكان وكلشي فهاد البلاصة كايحمق ويريح بمعنى الكلمة…
فالوقيتة الي داخلين فيها كنينات الرحماني لشقاهم…كانت مباركة واقفة حدا عبد القادر كاتعطيه يلبس..مكحلة العينين ومسوكة الفم…مدات ليه اخر قطعة والي هي كانت سلهام ديال المليفة فالگرونة بالقب ديالو…
ع.القادر : ومك هيينتا (امتى) يعگبو لهنا (يرجعو هنا)..
مباركة : وگالت مي غذا..نهضر عماها ونشوف…
ع.القادر : ولا.. الله يرضي عليك سوليها وعرفي هينتا..باش نشوفو اش خاص نصيفطو الي يتقداه…لا كان غذا ولا عشا نعرفو اش كاين هاو يوجدو ليهم اش خاص…
مباركة : واخا الحاج…
حنحن بصوته الخشين حتى هو وديك الهيبة ديال كبار البادية والرحماني الي مايعرفو فهاد الدوار…الاراضي عندهم ماتحدش…خرج من البيت رمى سلام على الي لقاهم فالطريق وضار عند عيدة ووقف…
ع.القادر : خاص شي ؟!..
عيدة”كاتسبح هزت ليه ايدها بلا متشوف جيهتو حيث كاتسبح لا غير” : طريگ سلامة..
ع.القادر : ها مباركة بغات تگوليك شي حاجة قضيو عماهم الله يرضي عليك…
عيدة : گوليها تبرك حدايا وتگول اش بغات…
ع.القادر : وعليه…السلام عليكم…
ضرب بعكازو وتيسر مع الطريق…فالكوزينة نيييت كانت سعيدة كاتنصب فالغذا…وربيعة كاتگرص فالعجينة…توريا طلعات لفوق تشوف يوسف باغي يعوم واشراق را فقرايتها هي والبقية…
سعيدة : امتى تعرفي اش عدك ؟!..
ربيعة : وكبيبة گالت ليا الشهر الجاي…لا مابانش الشهر الي وراه…
سعيدة : الله يرزقك بلي تمنيتي نشاعلاه…
ربيعة : امييين..على الله شي بنية عدنا ولد خاصنا بنية هههه…
سعيدة : امييين هههه…
ضارت كاتگرص وتنهد ضرووووري ماتفكر ان سبحمد عندو زوج بنات…ماتقدرش تهضر ولا تقول شي حاجة وبشار محلفها ماتقولش…ماباغيش يدخل وماباغيهاش حتى هي دخل وتدخل فمشاكيل معاهم… يضبرو لراسهم…شوية دخلات كريمة ومشات لمقراج الي كان كايطيب…
سعيدة : لمن هذا…
كريمة : لالة بغات توضى…
سعيدة : هاويلي ورا شوفو خدام…
كريمة : البوطة طفات..مشا رضوان هو وياسين ولد حسنية يجيبو البوطات من الوزين ديريكت…
سعيدة : ويوسف باغي يعوم تاهو…
كريمة”هزات المقراج” : وتي را تاتشعل ليه فالعواد على مايسخن الحمام يلاه يلاه..هي بغات توضى تصلي الضحى..
دات المقراج وسعيدة ضارت كاتشوف فيها ماعرفتش علاش ضارت بقات متبعة ليها العين حتى مشات حدا عيدة الي واقفة وبغات تمشي تعاونها تمشي لطواليط توضى…. وهي تعكل فواحد تنية ديال الحصيرة (حصيرة مجوية من العتبة)… طار ليها المقراج من ايدها والمشكيل ان غطايتو كانت شبه محلولة مع يطيح فوق طابلة تخوا الما طايب على عيدة في فرجلها غوتات سعيدة ومشات تجري…
سعيدة : الله يا لالة الله…
فواحد المقهى تابع لواحد الفندق تما فالنواحي…تحط ليهم فطور بلدي مشكل واهم حاجة اتاي الي مهم عند “حبيبة” وهو ضروري قهوته…الجو كان مريح وكيفتح النفس انك تاكل …بارد وهواء نقي بزاف…دارت الجبن فالخبز ودارت فوقو العسل وعضات منو مغمضة عينيها مستمتعة بالمذاق ملي ذاقتو حمقها بزاااف…
حبيبة : بنييين هذا بزاف…
بشار”عينيه على تيليفون كايكمي” : بصحتك…
حبيبة”شربات من كاسها” : فين عرفتي هنا ؟!..”هز فيها عينيه” حيث كانعرف نتا ماكنتيش تاتجي لمغرب بزاف ملي مشيتي لالمانيا…
بشار : الي بفمو مايتلف…
حبيبة : كيفاش !؟..
بشار : ديجا كنت جيت هنا واحد الوقت…كنت علمتك…
حبيبة”جمعت حجبانها كاتفكر..رجعات بالذاكرة لوقت الي كان غبر فيه وعلمها فاش جا بلي كان فافران كايرتاح…” : من قبل درتي بحث فلانتيرنيت…
بشار : لا..شديت النعت من عند هاشم…كايعرف شي خونا هو مول دوك les petits villa الي تم…
حبيبة”دارت ايديها على حناكها مسندة وكاتشوف بعينيها فالمكان..ريسطو غالب عليه الطابع الخشبي..تابع لداك لوطيل..” : زويييين هنا بزاف…”تنهدات”..وزوين ليك حتى نتا ترتاح…
بشار”نتر من الكارو مطووول تا صغارو عينيه وطلق دخان..عاد نطق بصوت مغموم بالدخان” : معاك…
حبيبة : كيفاش معايا ؟!..
بشار : فينما تحركت تحركي معايا راني مزيان…
حبيبة”نزلت عينيها كاضحك ضحكة خفيفة غالب عليها الخجل”: ههه..
كملو فطورهم من بعد ناضو خلص وخرجو من داك الريسطو..ركبو فالسيارة وداها لشي مناطق تما تابع جي بي اس..مرة تهضر هي مرة تسولو كايجاوب ومرة مايجاوبش شفهيا غير براسو…كايحاول ما امكن يكون كاااالم…ماشربش المهدئ يمكن حيث البلاصة كالم ومامضطرش يشربو…ماكاينش الي يبرزطو ولا يعصبو…”حاليا”…
ماكانش ثلج كان الجو بارد والطبيعة زوييينة بزاف…رجعو لفيلا…
حبيبة : بلاش مانمشيو نتغذاو برا…خلينا نتغذاو هي هنا..
بشار : شنو نجيب لغذا ؟!..
حبيبة : ثلاجة مافيها والو ؟..
بشار : ماتبرزطيش راسك..ناخذو واجد…
حبيبة : گلت نوجدو انا…
بشار : ياا حبيبة راك جيتي تريحي دماغك”ضرب نواضرو بصباعو” ماجيتيش تبرزطيه…
حبيبة : وبيتي تمشي تاني تاخذ حتى فالعشا..
بشار : من هنا لتم نشوفو البلان كيفاش…
حبيبة”حركات راسها بقلة حيلة ” : الي خذيتيه ماعنديش مشكيل”كمشت ملامحها”..هي مايكونش فيه خيزو…
حرك راسو وضار غادي…وصل عند الباب ووقف ضار شاف فيها…علمها بلي غادي يمشي تال مدينة فين يجيب الغذا..تاخذ راحتها ماتخافش حيث المنطقة محروسة بالمزيان…خرج وخلاها كادور تاني تستكشف مزيااان…دخلات لبيت وهزات اتخوس ديالها الي فيها شامبو وباندوش وبعض المستحضرات…هزات بينوارها وفوطة وخرجات ديريكت لدوش بما انه غايتعطل تستغل الوقت فانها تدوش حيث ملي وصلو مادوشاتش والعيا ديال طريق ونعاس حسات براسها خاصها تعوم…هزات عينيها فباكية الدوا الي خرجات ليها طبيبة ماعرفاتش واش تشربو هاد الليلة ؟..ماعارفاش انه فاي وقت تقدر تنعس معاه..كايقوليها راسها را الليل فين تكون العلاقة…ومن ناحية فكرات واش تزعم وتحيدة وتجرب مادام دوزات اصعب حاجة بيخير…كاتحس بالحريق باقي تحتها مرة مرة نغيزات…
تنهدات وهي توقف حطات الحوايج فالفاليز ولاخرين حطتهم فوق ناموسية تاتخرج…هزات تيليفونها شافت رسائل جاوبات دارهم وحتى عمتها…وايوب كان مخلي ليها ميساج فيه..
ايوب : اهيا گولي لناديوش تعطيني لوس باودر من عندك ديال هدى بيوتي ونرجعو ليك اه تقادا ليا وسير تال اخر سيمانة عاد بتوصلني…
حبيبة : لا..
ايوب : سير اتا بغيت ليك قاتا..(بلوكاها هههه)…
لاحت تيليفون ممسوقاش ليه ومشات لدوش طلقات الما تا سخن ودخلات تعوم…عارفة انه ماغايجيش دغيا حيث غايمشي تال مدينة يعني ماحتال تخرج وتلبس يكون رجع…
خرجات من الدوش ببينوار الاستحمام و فوطة لف الشعر…وجهها مزنگ بسخونية الدوش مندي بقطرات الماء…توجهات لكوافوز حلات المجر ديالو جبدات اتخوس مستحضرات بعد الاستحمام…ومشات لناموسية حلات البينوار حتى نشفات جنابها…هزات body lotion خوات شوي فايدها..حطت رجلها فوق ناموسية وبدات تذهن..ريحتو كانت فايحة بجانب ريحة الباندوش مع سخونية…ذهنات رجل لاخرى…شوية وقفت وهي تحيد البينوار وهوووب طاح فالارض وبقات عريانة كااملة..هزات الكريم وبدات تذهن فلحمها…شوية هزات راسها كاتذهن فعنقها…كاتحاول تزرب تكمل وتلبس دغيا…
ماحاساش وماسمعاتش بشكون دخل مادايراش بالها بلي غايرجع بهاد سرعة…ماسمعاتش الحس فاش خرجت من دوش…امتى دخل هو اصلا ؟…وهاهو واقف بعيييد كايشوف من قاع دار وعينيه على كل انش فجسمها خصوصا منطقة الارداف الي كانت ملفتة…والي كمل الباقي هو فاش حيدات الفوطة وتطلق شعرها فازگ بغات تذهنو بسيروم طاحت ليها القرعة فوق ناموسية وهي تحنى تهزها…زاد جمع حجبانو من الانوثة الي تفج.رت قدام عينيه بالصدفة خلاتو مشا فاتجاه هذا الجسم المثير ف نظر عينيه…خلا حسو المقطوع يتسمع…خطواته تسمعو حتى دخل عليها البيت وهي دور بالخلعة شهقات تقادت فالوقفة بغات طير تهز بينوارها…تا شدها ودورها لعندو هزها من جنابها دور ليها رجليها على خصرو تا شدات ليه فكتافو…وضار ناحية الحايط لصقها معا وزير ليها على ليهونش…
حبيبة”قلبها كايضررب” : خ خليني لبس باش نتغذاو..
بشار : لا…
عارفة انه لا مهرب من اي علاقة حميمية غادي تجمعها معاه فالفراش…العلاقة زوجية هي هادي…ضروري مايبغي حقو منها مادام تسرحات ليه الطريق وولا قادر انه يمارس معاه عادي…وضروري مايبغي تبادلو هادشي…عارفة بلي فاي لحظة ممكن ينعس معاها ولكن هي دارت فبالها وصافي وراسها ماقاليها ان الليل الي غايجمعهم ك اقرب وقت…
حبيبة”كاتفتف” : ع علاش…
طبعات ماجاوبهاش بالكلام دخل نيشان للتطبيقي…اول حاجة وهي القبلة…ماخلاش ليها فين تهضر ترمى على شفايفها بالقبلة المعتادة ديالو كاتحس بيه كايبغي يجر ليها شفايفها يصرطهم..كاتحس بيهم كايتندغو بين فمو بالمهل وتارة بوتيرة اسرع..كاتحس بيه كايبغي يسكن فيهم لو ما كانت حاجتها للتنفس…ايييوى ما طلقها تا نييييت ولات باغية تنفس وعينيها خرجو وهي الي جابتها لراسها بهاد تسفيحة را خرجات منو الي مايعجب ههه…خلااها كاتنهج وجهها مزنگ اصلا وزاد كمل…
القبل ما اقتاصروش فقط على شفايفها بل تعداو الحدود ونزلو لعنقها الموطن الي كايلقا فيه الراحة وكايجبد منو الشحنات الي يخليوه يزيد القدام…هزات راسها الفوووق وايديها الي كانو على كتافو ضارو على قرفادتو وهادشي كامل وهي باقي ملصقها فالحايط ورجليها ضايرين على ضهرو…ماحيلتها تستمتع بقبلاتو على سائر عنقها ولا تهز الهم لشنو غايجي من بعد هادشي..واخا هاكاك باااقي كاتخاف من الايلاج…حيث ثاني مرة تاهي كان فيها شوية الالم…
من بعد ما كان صوت كلامهم ولا كايتسمع فالغرفة صوت انفاسهم…صوت القبلات..صوت همهماتها هي اما هو ساكت حيث مركز مع كل انش فجسمها..كل بلاصة كايحس براسو باغي ياكلها…كلها كايحس بيها كاتحرك فيه شي حوايج ماعمرو حس بيهم حركوه…ماعرفش يفسرهم لكن الي عارف هو انهم كاينغموه كايخليوه يبغي المزيد ويزيد يضاعف الكمية….
مدة وهي معلقة فالحايط حتى حس بيها يمكن عيات وحتى هو ماقادرش ولا باغي وضعية جديدة…هبط بلسانو من عنقها حتى لبين صدرها خلاها تغم ضعينيها وتحلهم…هز راسو شاف فيها كانت كلها مجيفة بالحمورية وتنهج…دورها وزاد بيها حتى لناموسية ومددها فوقها قبل مادير اي حركة بزربة غفلها وشد ليها ايديها طلعهم الفوق وركابيه جاو وسط رجليها وفرقهم ليها حتى جا لوسط….يلاه بغا ينزل يشرع فتقبيلها حطات ايدها على كتافو ووقفاتو…
حبيبة : بيت نشرب فيا لعطش…
بشار”جمع حجبانو كايشوف فيها مطول”…
حبيبة : والله…
تگعد من فوقها وضار بلا مايرد عليها وخرج من البيت…حطات ايدها على قلبها كاتحس بيه باغي يخرج…قبل مايجي ناضت بزربة لصاكها هزات منو ديك الباكية ديال المهدئ ديال الاعصاب الي عاطياها طبيبة….رمات في فمها الحبة مع رماتها كاتسمع في خطواتو جايين وهي طير لناموسية وتخشات فالفراش مع دخل لقاها مضاربة مع الغطا بغات تغطي راسها مشا حداها مد ليها قرعة صغيرة ديال سيدي علي شداتها من عندو وهو واقف عند راسها مصغر عينيه فيها…خصوصا في فمها بانو ليه شفايفها تعوجو بجنب عرف بلي لايحة في فمها شي حاجة فالبلاصة ربط الامر انه شربات المهدئ…تأكد انه باقي كاتخاف ودابا هي معتامدة على المهدئات فالعلاقة…هادشي ماعجبوش حيث هو عارف معنى المهدئات ومن ناحية اخرى عارف انه كاتبغيه لدرجة زارت اختصاصية فالعلاقات وتقاتلت باش تكون ليه جسد ماشي غير بالقلب…هادشي مزيان من ناحية انه حتى هي كاتبادلو نفس الشعور ونفس الاصرار ونفس الكفاح فسبيل انجاح العلاقة زوجية الي بيناتهم ماشي غير فراش وحتى فحياتهم…
حطات القرعة حداها وهزات فيه راسها كاتشوف بين شفارها…كايبان ليها واقف عاقد حجبانو بشوفة غريبة فيها…ماعرفتش علاش حسات بيه عاق بيها شربات دوا…بدات كاتحنحن ونزلت عينيها وحيث عرفات بعض طباعه دخلات فالموضوع نيشان…
حبيبة : ش شربت هذاك دوا الي عطاتني طبيبة…
بشار : باقي نفس المشكيل ؟!..
حبيبة”سكتت ماعرفتش اش تفسر ليه بلي باقي خايفة من الايلاج ولا كيفاش تشرح ليه…ميلات فمها” : ماعرفتش…
بشار : تبقاي معولة عليه ديما ؟!..
حبيبة”حركت راسها ب لا” : لاء..غادي نحاول نحيدو شوية بشوية نقص منو…
بشار : والى ماگديتيش (ماقدرتيش)..
حبيبة”تنهدات وهي كاتستر راسها بالغطا” : هي اصلا گالت ليا بنرجع عند طبيب نفسي…ولكن هادشي هي فاللول الى ماقدرتش بالدوا اما دابا عادي ماغاديش نمشي ليه هادشي علاش غادي نقصو شوي بشوي…هي مسألة وقت وصافي…
ماردش عليها فقط اكتفى انه يتفحص ملامحها…وفوسط هادشي عقلو سهااا مع الامر..ماباغيش تمشي لطبيب نفسي..هو عارف وعاش هاد الامر ديال اطباء نفسيين وباقي عايش معاهم..مابغاش تلجأ ليه بسبابو..هو الي وصلها لهاد الحالة دارهم..
تنهد وهو يدور ووقف وحيد تيشرت الي كان لابس بقا غير بسروال هي نزلات عينيها كاتفرك فصبعان ايديها…حتى حسات بيه بدل هزات عينيها لقاتو لبس شورط وبقا بالفوقي عريان…ضار عندها وقال…
بشار : لبسي عليك وتحركي تغذاي…
حس براسو طار ليه واحد اللحظة حيث بقات فيه…كل مرة كايزيد يحس بداك الشعور الي حنا غانفسروه ندم هو كايكرهو فراسو…الي مخلياه عايش وعندو هدف فهاد الحياة مخليه يحس انه شي حد كايبغيه من قلبه كان واحد الليلة عيشها الجحيم فيها…بقات كاترمش فيه وهو غادي حتى خرج بدون مايزيد كلمة…
ناضت من فراشها حتى بغات تلبس ديك بيجامة الخفيفة وهي تحطها وهزات لونسومبل شورط وضوني ديالو فالكريمي ديال ساتان فيهم وريدات ذهبيين مع هي بيضة زادوها توهج…مشات لكوافوز مشطات شعرها جمعاتو الفوق وخرجات باق يكاتحس بعنقها وفمها كايوزوزو وليني را ماكيخلي فيهم غالي نسا…كون كانت مطلوقة اكثر كون هنشرها وعرف كي هنشرها…حتى خرجات لقاتو جالس مشتح فوق الفوطوي مفرق رجليه وشاد تيليفونو كايشوف فيه والكارو شاعل فايدو…حتى وقفات عليه هز عينيه بانو ليه رجيلاتها صبيعات نقيين مادايرة ليهم لا صباغة لا والو فقط مع العناية كل مرة كاتمشي لصالون ايوب تنقيهم لا هي لا مها…بقا هاز عينيه حتى ليهونش الي محمقين جدو ودابا مع باقي هايج بالبوسان وتعباز الي دار ليها قبل قليل والجسم الي كان عريان قدامو كلو مثير…حط تيليفون وطبطب جنبو بمعنى اجي حدايا…
حبيبة”قربات وجلسات حداه وهو يعنقها مقربها لعندو..شافت فالساشيات” : ماتعطلتيش…
شرح ليها بلي اصلا كان مكوموندي من لوطيل الي حداهم وبالخف مشا جاب الطلبية وجا…هزات دوك ساشيات ومشات لكوزينة كاتقاد فالغذا فطبيسلات…كان جايب الحوت اغلبه فواكه بحر وحوت ابيض عارفو كايعجبها..ومعاه لفريت ولي صالاد …وجايب حتى عصير ديال حامض…حطات الغذا فديك الطابلة قدام الفوطوي كاتسمع فيه كايهضر مافهمتش هاد اللغة جاتها ف شكل ماشي المانية…كاتخطف فيه شوفة كاتلقاه كايحك فلحيتو بايدو الي متوسطها الكارو شاعل…حتى طفاه فطفاية بزربة مابغاش تخنق بيه حدو كما غير شوية منو…طفا تيليفون حطو وبداو يتغذاو..كل واحد فيهم وفاش ساهي وفاش يخمم ويخطك…
كملو الغذا ودات داكشي بلا ماتسولو لقات ماشين ديال قهوة دارتها ليه تقطر وهي جمعات دوك ميعنات ديجا كاينة الماشين داتهم فيها غير عمر كاسو وهي تهزو داتو ليه مع قرعة صغيرة ديال الما…كان هو جالس داير مرفقو جنب الفوطوي وداير صباع ايدو مسند بيهم حنكو كايتفرج فتلفازة او هي خدامة وهو ساهي كايشوف فيها…حطاتهم ليه وبغات تمشي لبلاصتها تجلس حتى شدها من ايدها وجابها فوق ركابيه…قرب ليها راسها وحطو فوق صدرو…بدون اي كلام لا منو ولا منها…حتى هي عاوناتو وطلعات اكثر وجات فحضنو بحال شي بنية مخشية فباها..زادت عنقاتو بايدها على كرشو…خلاها هكاك مخشية فيه ومد ايدو هز فنجانو ديال القهوة كايشرب فيه…
كاتسمع فقلبه كايضرب تاهو تقولي متسابق لدرجة هزات راسها كاتخطف فيه شوفة كايبان عادي وعليه البرود عكس داك القلب الي كايضرب بدسك طريقة…بقات كاتسمع ليه حتى سهااات ماحسات غير بقبلة على كتفها العاري خلاتها تنفض وتبتاسم…كان عند بالها غادي يكتافي بديك البوسة لكن الامر تطور…عوج ليها عنقها وكلع ببوساتو الخفاااف كايخليوها تنهد بالحس وتنيم عينيها…ايدو على ليهونش متبتها ولايد لاخرى تخشات تحت الضوني ودوزات على كرشها حتى تنهدت ليه بالصوت عرف انه اثر عليها وبدات تسيح تاني بين ايديه…حتى طلع واستقر على صديرها الي كايشوف منو غير راس فاش كاتحكمها الرغبة او الشهوة كايوقف ليها…غززو ليها بصبعو حتى تاوهات مكمشة عينيها وحجبانها…حتى شدها من شعرها هبط ليها راسها حتى تقابلت معاه ونزل عليها بوابل من القبل…الي خلات اجسادهم يسخنو…لمسة تابعة لاخرى خلاتو يمددها فوق الفوطوي ويجي فوق منها…استمر بالقبلات على سائر جسمها لدرجة حيد ليها الضوني بزربة من على عنقها تا شعكك ليها شعرها بديك جرة…
بدات كاتكتاشف جوانب اخرى فيه فوسط العلاقة…هذا غير انه كايحسسها انها فوق السحاب بعض المرات كيرجعها لارض الواقع بشي عضة ولا مصة كاتخليها تهز من تحت منو…كيفاش داز بيهم الامر حتى لقات راسها عريانة بقا فيها غير الكيلوط الي كان مشبك…فاش بغا يحيدو ليها ماحيدوش كيف الناس…خشا صبعو من الفوق ونزلو حتى لوسط خلاها خرجات عينيها…هبط بصبعو تال تحت عند منطقتها الحميمية وجرو جرة وحدة حتى لفوق خلاها تهز وتأوه بصوت مسموع….
حبيبة : لاااااااا…..
ماداهاش فيها استمر فشنو بغا وفاش عارف بلي غادي تستمتع واخا ترفض…الرفض الي نختاصروه فجملة وحدة وهي “الرفض اللذيذ”…وكيف كايقولو يتمنعن وهن الراغبات…دورات ايدها على معصمو شاداها ليه وهزت راسها عينيها مغرغرين …كاتنفس بجهد وعروقاتها تكب..حركات ليه راسها ب لا عاضة على فمها…شد ليها ايدها وحيدها من فوق ايدو قربها لعنظو بايس ليها كفها وتم نازل ببوساتو على طوووول ديك الايد حتى هبط لعندها ورجع لفمها بقبل عمييييقة غااارقة بلسانو مستكشف الجوف ديال فمها…خلاها تا مشات معاه فالبوسة وهي تهز تاني من تاثير صبعو فالمنطة الحساسة الي خلاتها بلا ماتشعر تعضو فشواربو تا طوش د.م…ماكتعرفش كيفاش كايخليها تهتز وتحس بداك التحساس الي كايرفعها لسابع سما…كايخليها تفيبري…كايخليها تبغي تسخف وتناجيه يرحمها…وطبعا مارحمها حتى حس بيها وصلت لنشوة الي تخليها مستعدة ليه هو ومستعد لتلاحم…استغل الوقت فانها تاخذ راحتها بينما تنفس حيد ليها الكيلوط وحيد هو شورط والبوكسر وهز ليها رجليها فوق كتافو…حلات عينيها وماجات فين تهضر حتى حسات بنفس الجسم الصلب الي كايفيقها…شدات ليه فدراعو وغمضت عينيها عصرتتتهم حتى عطاتو الوقت والصبر وهي عاضة على فمها…نزل لعندها وعطاها عنقو من جديد باش تبرد حرها…
وهنا كانت البادرة لثاني علاقة…مرة تغوت مرة تنين مرة تأوه…الخاطر كان حاضر لثاني مرة…وضعية جديدة…وصوتهم خلا داك السكون الي فديك البلاصة يكون ليه حس….كان جو شاعري وحميمي بامتياااز…
ماطلقها حتى وصلو بزوج لاوج ديال الشهوة ديالهم…رمشات عينيها بزربة حتى غمضاتهم كاتحس بداكشي كايتكب لداخل سخووون…. وهو هز راسو لفوووووق ورجع نزلو كاينهج والعرق نازل ليه من راسو على وجهو على شكل قطرات..وعروق نواضرو مورمييين حتى من حجبانو زادو فالغوباشة…اما هي شعرها لصق…كاتحس بقلبها بغا يخرج…تگعد من فوقها وهزها بين ايديه ضار هو جلس جنب الفوطوي حيث عريض من جنب ومقنت جلس فيه ومدد واحد رجل وهي طلعها فوق منو قاد ليها رجليها وحط ليها راسها على كتفو مخشية فعنقو انفاسها كايضربو ليه فيه…هز ايدو كايحيد ليها خصلات شعرها الي شي تخربق وشي لصق كايقاد فيهم…كان حداهم واحد الباكية ديال مشاوير مد ايدو هز منها بزاف مسح ليها جبهتها وعنقها ومسح لراسو تاهو…هز واحد المانطة كاتكون فوق الفوطويات فاي فيلا تما الي بغا يغطي رجليه ولا يتغطا حيث كاينة تلفازة تما…نفضها بايديه وغطاها وهي فوقو…
بشار”نزل عينيه لعندها ونطق ببحة خشنة” : هانيا ؟!…
حبيبة”حركت راسها كاتحس بتحتها كايوزوز ههه”…
بشار : نسمعك…
حبيبة”بصوت منخفض” : مممم…
بشار : تكرفصتي ؟!..
حبيبة”نخششت راسها بخجل وحركاتو ب لا”…
مارجعش يحكر عليها…مادام قالت لا صافي…حط راسو على الفوطوي حتى هو يرتاح شوية…مدة لا بأس بها وهما ساكتين كل واحد كايرتاح….وهي كاتحس بيه كايدوز بايدو على ضهرها العاري…عارفة غادي تنوض تلقا دوك طبايع تجددو هههه…
بقات مخشية فيه…مرة مرة كاتحرك كايقيصها ديالو كاتقفز وطلع ههه…داز وقت نييييت لا بأس به…وقت الي رتاح فيه هو وهي رجعات السوفل من جديد…الوقت الي كايكون مسموح لعلاقة اخرى…الي خلاها تفهم انه غايبدا علاقة جديدة هو حركات ايديه على ضهرها وعلى جنبها…حتى هز ليها راسها بشعرها وشد ليها وجهها بايديه ماحتال تهضر حتى تلاح على شفايفها الي طلبو شرع…وهي فوق منو عيشها علاقة جديدة…داك الفوطوي شهد علاقة اخرى ساخنة ماطلقها حتى عيات…تكاها فوق الفوطوي وناض عرياان غمضات عينيها كاتنهج حتى لبس البوكسر وشورط…ناضت حتى هي لوات عليها ديك المانطا..نوضها حتى وقفات وهزها بين ايديه خرجت عينيها…
حبيبة : فيين بتديني ؟!..
مجاوبهاش بقا غادي بيها حتى دخلها لدوش ووقفها فالبوكس حساب ليها غايمشي حتى بان ليها دخل وطلق رشاشة كايقلب فيها حتى دفات غير بان ليه الما دافي وعطاها رشاشة…
بشار : شدي…
دوشات عاوتاني وتوضات بداك المطهر…قاست تحتها كاتحس بيه كايضرها شوي…هو قاصح شوية وخا هكاك كايحاول معاها…كايمشي دقة بدقة…كملات الدوش لثاني مرة فنهار…خرجات لابسة بينوارها ودايرة فوطتها الي حطهم ليها وهي كادوش…دخلات عليه البيت لقاتو كايهضر مع سعيدة…كمل وهو يدور عندها…
حبيبة : خالتو سعيدة…
بشار”حرك راسو”…
حبيبة : هي نلبس ونهضر معاها…
بشار : مزيان…
حط تيليفون ومشا هز الفوطة…داز من حداها وقف حتى باسها فراسها منزلة عينيها…كان بغا يقوليها على عيدة ملي قالت ليه غاتهضر معاها سكت خلاها حتى تقولها ليها…دخل هو يدوش وهي مشات بزربة عاود لبسات ديك البيجامة لولة الي حطات قبل…كانت فالشيبي نص كم بدونتيل فيها عقيدات فالصدر…نشفات شعرها بالخف وشهناتو وخلاتو مطلوق فازگ ينشف راسو حيث دار فيها شوفو…جمعات دوك الحوايج الي لاحهم مشتتين هزاتهم كاتولول…داتهم لوسخ حتى ديرهم يتصبنو ورجعات جلسات فالفوطوي…بقششات فتيليفونها هضرات مع سعيدة عرفات بان عيدة تحرقات فرجلها…كملات معاها….حتى بان ليها جاي لابس تيشرت وسروال سورفيت…هاز باكية الكارو وبريكة وتيليفونو…شير ليها بصباعو بلي غايخرج لشرفة الي برا يكمي ويهضر…حطات تيليفونها وهي تهز تيليكوموند مع شعلاتها لقاتها مكونيكطيا مع Netflix..بدات تقلب حتى مشات لمسلسلات تركية…كانت دييجا بايدة مسلسل “الحفرة” من شحااال هادي ومكملاتوش…دارت حلقة ماعقلاتش حتى اشمن حلقة وصلات…ماتمشي غير لواحد الحلقة لقات البطل هاز فردي على باه وباه حتى هو موجهو ليه…
حبيبة”شهقات” : ويلييي ياماش !!…ادريس !!..
ماباغيش يقت.ل باه..كايبكي ويناجي فيه والاب كايقوليه قت.لني..كان الامر من اجل انقاد العائلة…فوق طاقة ديالهم بزوج…عينيها دغيا غرغرو وهي كاتشوف حتى طلق القرطاسة توجهات ليه…تهزات ودارت ايديها على حناكها…المشهد كان مؤلم…دخل بشار كايعطعط بريحة الكارو ريح حداها كانت جالسة جامعة رجليها فوق فوطوي وحاطة ذقنها فوق ركابيها وكتشوف بتاثر…حتى حط ايدو على ضهرها مغوبش لحالها…
بشار : ياك لباس ؟!..
حبيبة”مع ضارت تشوف فيه نزلو دموعها” : كانتفرج…البطل قت.ل باه..
بشار”وسع عينيه..حس بضو ضربو ضار بالعرض البطيييء شاف ناحية المشهد كايشوف واحد شاد بين ايديه باه وكايغوت ورجع شاف فيها نطق كأنه الحروف كايحرقوه” : كيفاش..
حبيبة : قت.ل باااه…عرفتي اشنو هي تق.تل باااك ؟!..هي مسلسل وقاصحة…”ضارت كاتشوف فالتلفازة”..عمري سمعت شي حد قت.ل باه… عمرها تكون اصلا ومستحيل نتقبل نسمع شي حد قت.ل باه…الا اذا كان خايب ولا مسخوط بصح…ففف “طفات التلفازة”…ماقدرتش خايبة بزاف…
كلامها نزل عليه بحال السم الي بقا يحر.ق فيه نقطة بنقطة…عارف هي ماعليها حتى لومة هي فقط عطات رأيها فمشهد هو عادي تفرجات فيه لكنه مشهد مس بيه….مشهد من خلاله عرف الجواب ديال اشنو هو….
المشكيل الاكبر فهادشي…انه كان ناوي يمهد ليها فالهضرة فهاد الرحلة ويعاود ليها دقة بدقة عالاقل ك بداية يعاود على مرضه وعلاجو فالمصح…لكن الاجابة جاتو من لاخر من فمها واخا هي ماعارفاش..وهادي تاني مرة كاياخذ منها الاجابة الثانية..الاولى فاش نعتاتو بلي كايدير تصرفات المرضى النفسيين وثانية ف رقضها وعدم تصديقها انه ممكن شي حد يقت.ل باه وكفس من هادشي انه فاعتقادها مستحيل تكون وماغاديش تقبلها….
كيف العادة مجابهته للامور كاتكون بالصمت هو الرد الوحيد الي كايدير…وقف وتم غادي وهي هزات راسها تبعات ليه العين تا بان ليها مشا البيت ديال نعاس…
”لا أحد يولد باردًا، هذه إصابة يكتسِبها في مرحلةٍ ما”…
حبيبة”بقات كاتشوف فين دخل وعوجت فمها” : مالو !!…
الي حاس بيه دابا العالم بيه الله…لداخل شتات وكسور صعييب ترمم ولا تبرا…
حيث هو راجل صلب…وحيث زمان قصح ليك الكبدة وكحل ليه القلب…مستحيل تشوف دموع فعينيه وصعيب يبين الضعف قدام شي حد…ولف كسر الخاطر ولف السخط ولف اللعنة من عند القراب…ولف بزاااف يخلي الكبدة عندو تولي حجر…
سد سيور ديال سروال من بعد ما رمى عليه قبية بالقب… وهو يدور هز باكية الكارو سوارت وبزطام دارهم فجيبو هز تيليفونو وهو يهز عينيه بانت ليه واقفة عند الباب شعرها مطلوق باقي فازگ كاتشوف فيه باستفسار…كاتفرك فصباع ايديها وعاضة شفايفها قبل ماتسولو…
حبيبة : بتخرج ؟!..
بشار”تنهد وحرك راسو”..
حبيبة : ويالاه جيتي ؟!..”حسات بلي بيه شي حاجة حيث غايخرج ثاني”…مالك ؟..
بشار : ماماليش…
حبيبة : وعلاش بيتي تخرج ؟!..
بشار”الصمت”..
خشا تيليفونو فالجيب..ريح جنب السرير حتى لبس تقاشرو وسبرديلتو وناض حتى قرب لعندها ووقف عينيه القدام…
بشار : ندير لامارش…
حبيبة : دابا ؟!..”حركت راسها ببطء واخا مافهماتش”…اوك..
الجهد الي بقا ليه باش يجاوبها مقاد تقادا فاخر جملة قال…حيث ولا كايحس بصوتها كايهضر غير بشنو قالت قبيلة على رأيها…مابقاش كايركز من غير ديك الهضرة الي بقات تزنزن ليه فراسو…مايمكنش يبقى معاها حيث غايتعصب اكثر ويدير ردود افعال وتصرفات ماغاديش يكونو فالصالح ديالها…ولا ديالو حتى هو..خلاها واقفة بملامح متعجبة وخرج…
عوجات فمها مافاهمة والو تاني هاهو خرج بدون اي شرح لفين غادي ولا مالو…بعض المرات كاتقول هو هكاك طبعو وبعض المرات او اغلب الاحيان هاد طبع مولفاتوش…ومكيعجبهاش…فالاخير تنهدات حتى يرجع ربما نيت باغي يدير لامارش واخا شحال هادي مابقى دارها…ريحات فالفوطوي وهزات تيليفونها تكونيكطات فيه…ملاهية وقتها مرة تهضر مع ماماها مرة تجابو باباها ولا عمتها…ولا تدخل لكروب ديال لافاك تشوف اشنو الجديد…كانت ناوية تراجع اشنو قراو اخر فترة لكن جا السفر واجلات هاد اليومين…ناضت ضارت تاني فهاد البتي فيلا شافت ديك الشرفة ومتعت عينيها بالفيو الي قدامهم…دخلات لدار وجلسات ففالفوطوي تاني…لقات سعيدة مخلية ليها اوديو….وعاودات صونات على سعيدة حيث كان خاص تعاود ليها…
حبيبة : خالتي سعيدة بوحدك ؟!..
سعيدة : وحدي وحدي راني فالبيت لفوق..امضرا !!..
حبيبة”ضارت جيهة الباب وتكلمات بخجل غالب اكثر واخا هكاك تكلمات باش تنصحها وتعرف اشنو دير…عاودات ليها اشنو وقع لكن بدون تدقيق اولا حشمات وتانيا ماتقدرش تقول خصوصياتها الحميمية بالتفاصيل..فقط عطاتها السطحي اشنو كاتحس…
سعيدة : ياكما ؟!..
حبيبة”تزنگت وهي تحنحن” : احم…
سعيدة”بفرحة” : هههه وعلاااا سلااااااامتكم على سلامتكم..واش وقع دابا ؟!..
حبيبة : ماعرفتش..”سكتت شوية تاخذ شجاعة” ماكنعرفش امتى م ماعرفتش كيفاش نشرح ليك (هزات ايدها كاتحك فجبهتها بحرج وتوثر)..ففف..الدوا ماعرفتش واش نبقى نشربو يوميا ؟!..
سعيدة : لا يا را شرحت ليك اش دريري اش داكشي سماتو ليك..
حبيبة : anti stress بحال مهدئ…
سعيدة. : وااه باش ماتخلعيش…ايه واش المشكيل…
حبيبة : ماعرفتش امتى بحال (صرطت ريقها) كايحساب ليا داكشي تايكون هي فالليل…
سعيدة : داكشي ؟..اشنو يا…(ملي ماحاوبتهاش حبيبة بقات تفكر هي وهي دير ليها طن فهمات اشنو قصدات جابت ليها ضحك) هههه..ياويييلي على بهلة…وتي را فين ماجات را تعلم الوقت الي كان…فاليل را غا لا كان خدام نهار كامل يصيبو الليل عندك يقضي الغراض ولا ماكانش خدام را الوقت الي يتوحشك فيه وكان الوقت مساعف را تقضيو…
حبيبة : الدوا !!..
سعيدة : ياك فراسو ؟!..
حبيبة : اه عارف كلشي شرحت ليه فين مشيت وكلشي…
سعيدة : ايوى الوقت نتي الي حسيتي براسك خايفة علميه تاتشربيه…وياك داز كلشي مزيان علاش باقي باغية تشربيه ؟!..
حبيبة”سكتت تاني وعاودت نطقت” : ماعرفتش باقي كانحس بالخوف..كانحس بهاد دوا هو الي كايخليني نعاون وفنفس الوقت مابيتش نولفو…”زفرات” ماعرفتش..
سعيدة : جربي تنقصي شوية بشوية…حاولي ترخفي راسك براسك حاولي تعولي على راسك…كي زيرتي راسك ومشيتي عد طبيبة تا دابا الساهل راه گدامك ويدير الله خير…
حبيبة : واخا…نحاول..
سعيدة : ماكاينش حداك ؟!..
حبيبة : خرج يدير لامارش..واخا ماتيقتش…
استغربت سعيدة من كلامها…ومن نبرة صوتها فاش قالتها…
سعيدة : علاش ؟!..اش واقع ؟!…
حبيبة : كان صحة سلام حتى ناض ودخل لبيت بدل حوايجو وخرج بايدير لامارش…
سعيدة : اشني لامارش…
حبيبة : بايدير رياضة يجري ولا يمشي على حسب…
سعيدة : ايه…واش الي خلاك ماتيقي ؟!…
حبيبة : كان عادي حتى وقف بايخرج…ماعالمنيش قبل وحسيت بيه شي حاجة…حيث ماكانش معول اصلا يخرج فين ماكان وقبل گايل بلي بينا نجيو ونبقاو هي هنا نبدلو الجو الى بينا نخرجو بينخرج انا وياه…دابا حتى وقف وقاليك بايدير لامارش…بايديرها هييي تا رشقات ليه ؟!.. واصلا هو كايكون جالس حتى كايطلع ليه د.م ولا حتى كايخرج من غير وقت مكنفهمش مالو…هادشي الي متنفهمش فيه والى كنا بينا نكملو بايخص يتنازل حتى هو ويتبدل فطبعو كيف حتى انا بدلت شحاال من حاحة…
سعيدة”كانت كتسمع ليها بتركيز…ماعرفتش علاش بالها مشا انه ممكن يكون تفكر شي حاجة ولا سمع شي حاجة ولا شي حاجة خلاتو يخرج كيف فسرات ليها هي” : ماوقع والي بيناتكم كنتو صحة سلام ؟!..
حبيبة : والو هي كنت تنتفرج فواحد المسلسل وكنت تنعاود ليه على لقطة وصافي حتى وقف ومشا…
سعيدة”تنهدات” : دابا يجي وسوليه..(عارفة كاتجيه بعض المرات الحالة ولكن هادشي ماعجبهاش حيث حتى حبيبة كاتأزم موراه والحاصول ماعرفتش اش تقوليها)..غا خليه ساعة الله لا كان ضاراهوشي حاجة را يجي ويعاود ليك…تهلاي فيه ويتهلا فيك را ماعندكم هاد ساعة غير بعضياتكم وهو را عندو غا نتي الي يحط عليها راس…حتى يرجع هاو سوليه وخليه هو يعاود ليك لا كانت بيه شي حاجة…
قطعات معاها من بعد ما خذات منها نصائح يفيدوها وشكات عليها…
#الرحامنة…
بعد صلاة العصر…
فالبيت جالسين تقريبا كلهم الي ساقو الخبار جاو والي بعيد را جاي…جلسة وحاطين ليها رجلها فوق السداري ملبخين ليها البومادا فالصباع والضهر ديال رجلها…وكريمة جالسة لهيه عينيه منفوخين بالبكا كاتسمع فمليكة تبكي وتلالي…
توريا. : واا مليكة وتي سكتي من البكا هاهي تحمد الله…
مليكة”حاجة ايدها على صدرها” : وااا كبيدتي وكي ندير نجي عندك اااميمتي…وااش نصيفط ليك اميمتي…اشمن دوا مخرجينو ليك نصيفط ليك غلا منو…واشمن ماكلة مشهية نوصي ليك عليها…. ياكما مصادعاك شي…
ربيعة : را عطاوها دوا ديال صداع…غا تهدني خويتي لا طيبيش عينيك…
مليكة : وتي شوفي رجليها كي مطلية وبيضة…واا مي را تبان ليكم ساكتة وهي مكمداها انا الي نعرف مي…
عيدة : ماعرفتي والي كون عرفتي كون سكتي عليا من التعداد “غوبشت فيها اصلا عيدة براسها ماعندهاش الخاطر”..مورياني بكاك عليا فمو.تي كيداير ؟….
مليكة”وسعت عينيها” : هاويلي برا والباس والله مانويتها…
عيدة”جهدت صوتها تا قفزت ربيعة” : وهني عليا سوق..كلمة جوج تندبي…هنيني لا تزيديني على الوعد…كون ما رضعتك حليبي نگول راضعة المازوط…
مليكة”صرطت تنخصيصة” : هااويلي…هذا مسوايا مي لي بقيتي فيا…
عيدة”مغوبشة هزت ليها ايدها وشيرات بمعنى حيدي عليا سيري من بعد…هنا فهمو ان الخاطر ماعندهاش ماعرفوش مالها الحرقة راها محروقة وشاربة دوا صداع ولكن الي بيها كبر”.
قطعات مليكة..ودخلات سعيدة هازة صينية ديال اتاي ووراها اشراق عاد داخلة من الكوليج وزكريا حتى هو…
سعيدة”ضارت عند كريمة” : دخلي كريمة تشربي اتاي…
كريمة”حركت راسها وساكتة”
ربيعة : نوضي الي طرا طرا غا دوزي بركي ونفسي عينيك هاويلي…
توريا : ماشافتها شاي اربيعة…ماوقع باس…
ربيعة : ما گلت والي غا بغيتها دخخل وهي جالسة فالعتبة…
عيدة”هزات عينيها ف كريمة وصغرتهم بانت ليها عينيها منفوخين…طبطبات حداها وقالت” : زيدي بركي حدايا..المكتاب هذا ونتي دارك ربي سباب…لا تلومي راسك دات عليا الباس زيدي…
ناضت كريمة ودموعها دارو فرررر…جلسات حداها وهزت ليها ايدها باستها وعاودت كاطلب سماحة منها حيث فاش قالوها لمليكة سمعاتها كريمة بالصدفة كاتعاير فيها وتدعي…
عيدة : الله يرضي عليك…
شوية دخلات مباركة لابسة تشامير (بيجامة توب طويلة كتكون مطروزة ولا سامبل بلا طرز لكن الي لبسات مباركة فيها طرز)…باقي جديدة فالصومو بارد ودايرة زيف حياتي عاقداه عكفة عينيها حرشييين وزادت كحلتهم وفمها فيه شوية العكر ودايرة فغاجو فحناكها…تا دخلات عليهم ضحكات تا بان السواك مطلي ليها سنانها..خلاتهم يشوفو…جلسات ونزات عينيها ف عيدة…
مباركة : لالة عيدة كي بقيتي ؟!..
عيدة”بلا متشوف فيها باقي مدورة وجهها” : الحمدي الله (الحمد لله)..
جمعات مباركة ابتسامتها وضارت شافت فسعيدة تنهدات وحركت ليها راسها بمعنى را ماتحكريش…كبو اتاي وفرقوه لبعضياتهم كايمدو ليها باش تاكل مكتبغيش…ملي سالاو جاتهم خبار واحد من ولاد خوت عيدة جا هو ومرتو يشوفوها وناضو يسلمو عليهم والكنينات يوجدو راسهم يعمرو الصواني والبرارد حيث غايجيو ناس يشوفوها خاصهم غا علاش يتجمعو…خرجو كلهم وهي تبقى غا سعيدة معاها…
سعيدة”قربات عندها” : لالة نوضي را جا اليزيد ولد خوك…
عيدة”حركت راسها”..
سعيدة : واش ضاراك شي حاجة لالة..مامولفة ليك هوك !!..
عيدة”تنهدات” : الزماان ابنتي يهرس…الكية راها كية ماعند العبد ما يداوي فيها…سيري علمي اليزيد يجي عندي هن..سيري..(تمات غادية سعيدة وهي توقفها)..علمتي حنين حفادي ؟!..
سعيدة : بشار !!..وايه فراسو فراسو…
عيدة : وعلاه ماجا يطل عليا..حساب ليه نكذب تاني ؟!..
. شخص واحد معزتو وحدها وهي الي خلاتها تسمح ليه واخا قات.ل باه…واخا ترزات فكبدتها عندها عزيز لدرجة كاتعامل معاه كانه ما كانش سبب فمو.ته وناهي ليه حياته… كاتشوف فيه حتى النسخة ديال نور الدين وريحتو…وحيث حنين بزاااف غير الضروف والمرض خلاو طبعه صعيب وقاصح…
سعيدة”مالقات ماتقول..تحنات باست ليها ايدها” : يجي يجي غا صبتيه مشا لافران هو ومرتو…
عيدة”رتاحت فخاطرها نوعا ما” : ايوى لاكان هوك خليه تايجي على خاطرو…
خرجات سعيدة من الصالون ومشات لصالون فين جالس رضوان وهاشم وحسام مع ولد خو عيدة ومرتو…
تعاشات العشية…جامعة رجليها عندها شادة ريمونت ديال تلفازة كاتفرج وتسمع فاوديو ديال ماماها كاتقوليها باش تجي ويمشيو يطلو على عيدة…سالا اوديو وقالت ليها واخا هزات عينيها شافت فالساعة لقاتها قريبة سبعة ديال العشية وهو تعطل صونات ليه ماجاوبش ورجع للعادة تاني…هاود هزات تيليفون ودوزات ليه الخط…
فهاد اللحظة كان جالس فواحد الكوان فواحد البار تابع لواحد من الفنادق الي تما…حطو ليه كاس تحت منو منديل هز داك الكاس شرب منو شوية..الكارو شاعل فايدو وتيليفون فالايد لاخرى…كايشوف اسمها على الشاشة كاتصوني…خلاه حتى قطع على خاطرو…عاود شرب تاني ونتر من الكارو شحااال عاد حط الكاس وداز للتيليفون نيشان لواتساب…كتب ليها ورسل…
بشار : شوية ونجي…
هارف غادي تهول عليه..ماعندهاش تا ذنب سوا انها قالت رأيها بعفوية..مالايمهاش وماعندو لاش يلومها..الي هرسو هو رأيها والي اعتابرو جواب ليه الى عرفات وهو أنه عمرو باقي يحلم بيها تبقى معاه…غير مسلسل وهادي كانت رد فعلها…ف ماذا لو تحطات وسط الواقع والحقيقة…
كيف رسلو خشا تيليفون فجيبو بدون مايشوف واش جاوباتو او لا…رجع كمل كاسو وكمل سيجارتو…هز راسو الفوووووق كايقلب على نفس…حس بكلشي ضايق بيه.. المكان واخا واسع مفرج ضاق عليه…اشياء وذكريات كاترجع ليه…صوت البارود الي تطلق من جويجة وصابت باه…لحظة الي صدرو الايسر عمر بالد.م…طيحة الي طاح وعينيه محلولين…دار راسو بين ايديه وبدا يتمتم بشي هضرة مامفهوماش…نفس الهضرة الي كان كيقول فداك النهار المشؤوم…حجبانو زادو تعقدو وعينيه زادو جغمو بالحمورية…العروق بان. فنواضرو خضريين مورمين…العرق بدا يندي ليه فجبينو…مد ايدو لكول وجرو من العنق…حتى ناض على وقفتو…ضار هنا وهنا بان ليه سرباي جاي جبد من جيبو الفلوس ماعرفش تا شحال لاحها ليه فوق الطابلة وزاد ماتسنى لا واش يعطيه صرف ولا خاصو يزيد…خرج من البلاصة ومشا لطوموبيل ركب وديمارا…عادي فطريييق ماعرفهاش تا فين كاتدي…بقا غادي وعينيه مع طريق…حتى نقص من سرعة ودخل مع واحد البيست بانت ليه كاتدي لواحد التلة قريبة…دخل ليها ووقف طوموبيل….
بقا شحال وهو جالس لداخل….عينيه ساهييين فدوك الضواو ديال المدينة الهادئة عكس الضجيج الي فراسو…عكس البراكين الي فصدرو…وعكس الحر.ب الي فعقلو….وعكس الناس القطران الي فقلبو…فين غايرجع فين غايمشي…لعندها ؟…تشوف احد اسوء حالاتو وتهرب…فما بالك بالقادم….روحو كايحس بيها كاتبغي تزهق ليه وتخرج…احيانا كان كايتمنى يمو.ت ويتهنى من هاد العشاب…واحيانا اخرى كايطلب الرحمة….الرضى تبعو وتعطش ليه من مو ومابغاتش تعطيه شوية ترحمو…يحس بلي را مسامحاه على حاجة مادارهاش بايديه ولا كانت فنيتو…
خرج من السيارة وضار تكى عليها من قدام…خشا ايديه يجبد باكية الكارو تعكست ليه مع دايخ بالعقل الي تفاوت ليه والشراب الي شرب…
بشار : تت…
لقا راسو جابد تيليفونو وبان ليه شاعل…اسم هاد المرة مختلف ماشي اسم محبوبته…بانت ليه “سعيدة”…ماعرفش علاش جاوبها هي واش هي الي محتاج حيث عارفة قصتو وهي الي كانت حنينة فيه بلاصة مو ؟!…طلق الخط وسمع صوتها كأنها حسات بيه…
سعيدة : ابشار فينك ؟!..
بشار”كايرمش ثقيل وعينيه فدوك الضواو نطق بصوت غليض” : فالدنيا….
سعيدة : مالك ؟!..بيك شي حاجة اوليدي…
بشار”هز حاجبو” : وليدك ؟!..
سعيدة : وااه وليدي..راك ولدي قبل مايتزاد حسام..ولدي وخويا والي بغيتي كبيدتي…
بشار”سكت ماجاوبش”…
سعيدة : فين خرجتي وخليتي مرتك تسول…لا تقويش على ديك بنت الناس را باقي صغيرة شوية بشوية عليها الله يرضي عليك…
بشار : مالها ؟!..
سعيدة : ماعرفاتش مالك ملي خرجتي وخليتيها…اش وقع ليك تاني…
ماجاوبش عاوتاني…كايلقى راحتو فالسكات حيث باش يشرح كايجيه صعيييب…خاطرو ضيق والي بيه زاد سد ليه الخاطر…اصعب شعور هو الي كايحس بيه دابا…ودنيا فدقيقة كاتفتح ليه فسوايع كاتضلام عليه…كايسمع فسعيدة كاتقول الو الو الو…حتى هز راسو للسما ووفر بجهددد…ورجع نزلو ونطق…
بشار : مادرتهاش بلعاني…
سعيدة : كيفاش ؟!..
بشار : هي الي عندي…مانبغيهاش تعرف شي حاجة..مايعلمها حد لا من قريب ولا بعيد…ديري بالك يا سعيدة مع الي معاك..لحگي هضرتي لهاشم ماتعلم عليا والو…”خرج عينيه على جهدهم وحط صبعو على فمو”…ولا والرب المعبود يا سعيدة العافية ماتحيرني فعدو ربهم جملة…(يشعل فيهم العافية بلا مايرف ليه جفن)…
سعيدة”عينيها غرغرو بدموع” : ماكاين الي يعاود ليها من غيرك..
بشار : مانصيبش نگوليها…”سكت شحااال كاينهج ونطق بجملة معناها عمييييق وقاسي”…
“خليني بنادم هاد ساعة”….
“لن يَنسى الله قهراً كتمتُه، ولا ألماً تَحملته”..
كان هذا هو قراره…قرار يمكن يكون غالط بزاااف لكن هو بالنسبة ليه قرار خرج نتيجة تحرك مشاعر الخوف فيه…الخوف من انه يخسر حبيبة الى عرفات ماضيه الاليم…وتخلى عليه من بعد مالقى حياتو فيها وعشقها…
ركب فالطوموبيل بقى مدة وهو جالس حتى تحنى هز قرعة ديال الما شربها وشلل فمو من شراب…وهز واحد الحلوة ديال نعناع رماها في فمو باش تحيد ليه ريحة شراب…وزادو تانية حتى كسر بيها ريحة لاخرى…وكسيرا مباشرة لفيلا….
واقفة قدام البوطة كاتحرك ف صوص طوماط وساهية كاتفكر فيه…فين مشا واش كاع هادي لامارش ؟..اشنو الي خلاه يخرج ويتعطل…حتى سمعات صوت الباب تحل هزت راسها وطفات البوطة وخرجات من كوزينة حتى وقفات كاتشوف فيه شاد الباب فايدو ساشيات ديال العشا…ومحني راسو عينيه وحجبانو مغوبشين…حس بيها واقفة ومن عطرها هز راسو كايشوف فيها كاتشوف فيه بعتاب…
حبيبة : فين تعطلتي ؟!!…
سد الباب ودخل حتى وصل لعندها…بدون اي كلام منو شدها من كتافها وتحنى لعندها قبل جبينها…قبلة مدتها طويييلة حتى نزلت عينيها واخا مافهماتش مالو لحد ساعة…فصل القبلة وعنقها خاشيها بين ضلوعو…حتى كمشات عينيها كاتحس بعضامها دخلو فبعضياتهم من حر التعنيقة…ماكرهش يدخلها فيه مايبقى يبينها لحد حيث ديالو ومايديها ليه حد منو…”هي الي عندو”…تقاد فالوقفة وشاف فيها كايمرر بصبعو على حنكها….
حبيبة”حاسة بيه شي حاجة” : مالك ؟!..
بشار”مدة وهو سارح فوجهها بسهو..ماقادرش يفكر انه شي نهار تعرف اشنو عندو وتعرف حياتو السابقة وتقدر تخليه…عندو قناعة تامة انه مو الي ولداتو وباقي لحد ساعة ماتقبلاتش اشنو دار…كايشوف فعينيها…ملامح وجهها…ماباغيش ومايسخاااش يتفرق عليها…شاف معاها وعاش معاها حوايج ماكانش عايشهم…عرف منها الانسانية والقلب الطيب المسامح…عرف من عائلتها الدفء…عرف منها الاهتمام…عرف بيها الحياة من جيهة اخرى…
بقا ساهي فيها لدرجة ماسمعش شنو كانت كاتقول ليه…واش كانت كاتعاتبو ولا تشكي عليه ولا اش كانت كتقول….مافيقو من سهوتو غير ايدها الي تحطت على كرشو خلاتو نزل عينيه ليها ورجع شاف فيها…
حبيبة : علاش تادير هاكا…
ماجاوبهاش تاني…ماباغيش يقوليها باغي يطبق…باغي يقوليها سمحي ليا بطريقتو هو…مجددا تحنى لعند وجهها وقبطو ليها وهاد المرة القبلة كانت في فمها…بجغ ليها شفايفها مطول فديك البوسة كايستمد منها الحب الي فهاد بنت الناس…كايبغي ياخذ منها جرعة باش تخليه مهدن على قبلها…كايبغي ياخذ من “الترياق” باش يكون بنادم ومايرجعش داك الوحش الي كايخرج فاش كايمرض…
بشار”فرق القبلة ونطق بصوت بح” : ماحسيتش بالوقت..
حبيبة : فين كنتي…كاع هادي لامارش ؟!..
بشار : مادرتهاش…
حبيبة”جمعت حجبانها” : كيفاش وفين مشيتي…
بشار”مسد عينيه بصباعو” : كنت ناوي نديرها..مازگيتش فرييي (زعما مادرتش هاد الرأي)…وتحركت لواحد الكوان..ريحت تما..
حبيبة : واش واقعة شي حاجة ؟…
بشار : لا…دعوة مخلطة شوي…
“سكت معنقها جنبو وتمو داخلين هي هازة فيه راسها كاتسنى يجاوب…حتى ريح فوق الفوطوي وجلسها فوق ركابيه…شابك صباع ايدو مع ايدها وزير عليها كتيحك بابهامو على ضهر ايدها..وعينيه ساهيين فنقطة بعيدة ولايد لاخرى كايحك بيها لحيتو…
حبيبة : اشنو كاين ؟!..
بشار”شاف فيها” : ماكاين والو…يا حبيبة ماديريش بالك…”هز صبعو مدورو على راسو” راسي مبرزط شوية…”ميل فمو شوي”..تبرزط بشلا بلانات…
حبيبة : الخدمة ؟!..
بشار : بحال داكشي..
حبيبة : وماتبقاش نصوني ليك وماتجاوبنيش..هادشي كايعصبني ابشار كانبقى خايفة تكون جاتك كريز وطحتي..على الاقل هي علمني بلي بتعطل ماتخلينيش كل مرة نصوني ونسول وتاتجاوب على شحاااال…
بشار غا كيشوف فيها كيفاش معصبة منو ومقلقة عليه…كيفاش كاتعبر على خوفها وعصبيتها…كايشوف هاد الكتلة الي ماغايقدرش يتفرق عليها…مايقدرش يفرط فيها مايقدرش…كايحس بالعافية كاتشعل فيه الى فكر شي نهار تخليه ولا يتفارقو…من بعد ما بدات علاقتهم تصلح تهرس من جديد…مايقدرش ابدا يقوليها على مرضو ولا على ماضيه…عاوتاني سها فيها حتى فيقاتو كاتحركو من كتافو…”..
حبيبة : اه تانهضر معاك…
بدون اي رد…شد وجهها من جديد وترمى على شفايفها بقلة قوية خلات راسها يرجع لور…قبلة تابعة اخرى…لمسة تابعة تانية…الشحنات تزادو…والحرارة ارتافعت والملابس ترماو…كاع العتاب تهرس وكاع الخوف مشا…لينتهي بهم الامر فوق السرير بعد علاقة حميمية اخرى خلاتهم ينهجو وعروقاتهم تكب…ترمى بلاصتو مخلي وجهها حمررر كاتجر عليها فالغطا تستر بيه راسها…
بشار”حط ايدو على سبارادرا لقاها باقية..هاد المرة مابرداتش فيه الحر تما… وضار شاف فعنقها كانو شي مصيصات تزادو كاتجمع فخصلات شعرها.الي لصقو….مد ايدو قربها حط ليها راسها على صدرو حتى ردو النفس”…
حبيبة : العشا ؟…
بشار : خذيت معايا…
حبيبة : اه شفت ساشيات الي جبتي…ولكن انا درتووو…درت سباكيتي…هي هو مالقيتش كفتة..ومالقيتش طون..
بشار : ماشي مشكيل…
حبيبة : درت هي صوص طوماط..بلا والو…”عضت شفايفها بحرج..كاتدوي بصوت منخفض”…مافيهاش الزيت…
بشار”حرك راسو”…
حبيبة”كمشت عينيها ” : و ب احم…بلا ملحة…
ماكان حتى صوت الي يفيقها يعلن الصباح عندها من غير لا فاقت على خاطرها…فوسط الهدوووء التام وبين احضان راجلها وحبيبها الي واخا كايعصبها بعض المرات بهاد الغموض ديالو لكن كاتلقى ليه مبررات انه مع الخدمة والمشكيل الي وقع ليه والي كل مرة كاتفكر انها هي السباب فيه بالدرجة الاولى…نزلت عينيها بخجل مبتاسمة ليه وقالت بصوت ناااعس وبح من بعد نهار وليلة دازت مشحونة…
حبيبة : صباح الخير…
بشار”تحنى باسها بوسة خفيفة في فمها” : هانيا ؟!..
حبيبة”تبسمت بخجل وتخشات فيه حشمانة” : بشااار…
عض شنايفو وزاد نخششها فيه مزيااان…ماكرهش يبدا بيها هاد صباح وليني حس بيها عياات. وسوفل ماشي ليها…طبطب عليها وناض من حداها هزات عينيها لقاتو غير بالبوكسر واقف مامسوق لتاحاجة…عاطيها بالضهر وشاد تيليفونو الي صونا وقطع عليهم…جاب الله دوشات قبل ماينعسو…تحركات باش تنوض حسات بعضامها واكلين دق تاني…حيدات زيف وطلقات شعرها يتنفس باقي فازگ اصلا مانعسوش بكري…لابسة شورط وضوني ديال ساتان…تمشات ناحية الكوافوز باش تمشط شعرها وهي تشهق بشوي كاتقلب فعنقها الي ماخلاهش يبرا هاد الهبيل…حتى حسات بايديه ضارو على كرشها وتحنى نصو لعندها باسها فعنقها…هز عينيه كيشوف فيها من مرايا…
بشار : اش كاين ؟!..
حبيبة”شيرات بصبعها ناحية عنقها” : كيفاش نغطيهم “كاتقول فيها ومشتتة شوفة حشمانة تقولها”…
بشار : شنو المشكيل…
حبيبة”وسعت عينيها” : ويلي بايشوفهم شي حد…
بشار”خنزر فيها” : شكون هاد الحد ؟؟؟…
حبيبة : دارنا…بابا ماما..مايمكنش ابشار اه تنحشم…
بشار”باسها فحنكعا وتحنى عضها فعنقها تا غوتت وطلقها غادي خارج وقال” : كاشكول قاضي غراض…
…..قالها وخرج خلاها كاترمش…
حبيبة : ايه وفالصيف ؟ يغمضو عينيهم ؟!…ففففف
وكلات امرها لله الى كان حل فوندوتان يغطي ولا كاشكول دابا…عطا الله الحلول…رجعات مشطات شعرها وخلاتو مطلوق وخرجات لقاتو فالكوزينة كايدير فالقهوة كحلة وعاطيها بالضهر كايشرب فالدوا ديالو (ديال الصرع)…كمل كاسو وهزو داز من حداها باسها فكتفها العاري ومشا هز باكية الكارو والبريكة ومشا يكمي…
من بعد مشات هي باش تلبس حيث عالمها باش يخرجو يفطرو برا تاني…وهاكا دوزو هاد اليومين ديالهم على الاقل اخر يومين دازت هااادئة بيناتهم…حتى جا اليوم الي رجعو فيه حيث خاص ترجع لقرايتها مابغاش يعطلها اكثر من ذلك…سلم المفاتيح ديال الفيلا وشدو طرييييق بالليل وصلو لمراكش مع الفجر دخلو لدارهم وونعسو…وصبح يوم جديد اليوم ماحققاتش المنبه ولا هو كايفيقها فالوقت الي عندها فيه القرايا واخا حاسة بالعيا حيث موصلوش بكري مع الفجر خلاها نعسات وهاهو وصل الوقت باش توجد راسها تمشي لافاك…دخلات لدوش توضات وصلات ومشات لبسات حوايجها…ذهنات ديك بوماد على عنقها وخرجات وجدات الفطور بينما تنشف تلوي عليها كاشكول واخا الجو ربيعي ماعندها مادير…
حبيبة”جرات الكرسي وجلسات كاتكب فاتاي” : امتى بتمشي تشوف مي عيدة ؟!..
بشار”كايكتب بالقلم فالايباد” : عشية…
حبيبة”بتردد” : ب احم..بيت نمشي معاك…”هز فيها عينيه”…خاصني حتى انا نشوفها…حشومة مانمشيش وهي تاتجي عندي وديك نهار جات باتشوفنا فاش درنا كسيدة..
بشار : دنيا عامرة تما…
حبيبة : وفين المشكيل ؟!..ياك نمشي معاك !!..ونتا الي ماتبيش تمشي وكاين بنادم هانتا غادي…انا عادي وزايدون فاش تنكون تما حداها ماكيوصلني حد الى “سكتت شوي واستانفت كلامها”..احم الى هي على خالتي توريا ماتخافش وانا حداك اصلا…
بشار”الصمت”…
حبيبة”زفرت بنفاذ صبر” : اابشار واش ديما هاكا بتبقى تگوليا لا…مايوقع والو واخر مرة اش وقع ؟..والو…
بشار : الهضرة ماشي دابا..ماتبرزطيش ليا راسي حبيبة هاد ساعة…فطري وتحركي نلحگك لقرايتك…
فنفس التوقيت لكن فالدوار بالضبط الفيرما…جالسة سعيدة وحاطة رجل عيدة فوق فخدها كاتذهن ليها فالبومادة وتحسر على رجلها الي باقي مابراتش ليها…كاتدهن بشوييييا وتقول…
سعيدة : ياكما ضريتك الالة ؟!..
عيدة”حركت راسها” : راكي حنينة بنيتي حنينة غا قضي قضي..
سعيدة : ههههه ياك…
عيدة : اوكيه…
شوية وهو يدخل حسام لابس فوقية بيضة خاضي ايديه فجيابو ريح حدا عيدة من بعد ما شد ايدها وباسها…
حسام : صباح الخير امي..كي صبحتي لباس ؟!..
عيدة : ونحمدو الله نحمدووه (تنهدات)..
حسام”شاف فمو الي حركت ليه راسها بمعنى را باقي هي هي..ورجع شاف فيها” : نديك عند بشار…
عيدة”تبسمت ببلا خاطر” : خليه مع مرتو ناسي الهم ومايجي منو…
حسام : لا جاو البارح…علمني بلي غايجي هاد العشية…
عيدة : نشاعلاه…زيارة الخير…
سعيدة : ورا جاي تا ولد خو البشير وخالو…
عيدة : شكون خالو !؟..
سعيدة : ومنعرف گالها ليا غا هاشم…على الله يجي بشار مايلقى حد ويشوفك بخاطرو…
حركات راسها..كملات ليها سعيدة البومادة وهي تدخل مباركة هازة سلة الصابون وشافت فعيدة…
مباركة : مي عيدة ها حوايجك مشيت انا جبتهم بلاصة ربيعة ندخلهم ليك البيت ؟!..
عيدة”نغزت سعيدة”…
سعيدة : انا ندخلهم را فيهم تا حوايج بناتي نحيدهم من تم…
عيدة : الله يرضي عليك…
مباركة : هانية مي عيدة على راسي وعينيا…”حطاتهم وقادت الوقفة”..عشية بغات تجي مي وختي زكية وختي ليلى يشوفوك..
عيدة : مرحبا بيهم ابنيتي دارك هادي وقت الي جاو العتبة لينا والقاع ليهم…
الوحدة ونص واذان الظهر كايأذن…خرجات من لافاك شادة فالكاشكول على عنقها لا يفلت كاتحس براسها كاتعيش حوايج جداد عليها بزاااف…كل مرة دور وتحضي لا يكون كيشوف فيها شي حد ويضحك هههه…دايرة الايربودز فوذنيها وكاتهضر مع ناديا…
حبيبة : اه بنمشيو فالعشية واقلة…
ناديا : انا باباك شدوه شي شغال ومشاكيل وقعو فدار الدباغ موحال بنتلاقاو تم فالعشية…يمكن هي سيرو نتوما…
حبيبة : اووك…اه عميتو وصلات ؟!..
ناديا : يا دلي را الصباح…
حبيبة”بانت ليها سيارتو وهو مخرج ايدو كايكمي حتى خرج راسو وشاف فيها هزات ايدها شيرات ليه” : اوكي مامي…بشار تايتسناني باش نمشيو…
ناديا : وامتى بتجي نشوفوك…وليتي تا طولي على ماماك صافي جا راجلك ولفتيه هههه..
حبيبة”تبسمات وهي كاتشوف فيه بواحد الشوفة ديال الحب خلاتو كمش حجبانو فيها” : هههه مامااا..
ناديا : ايييه ماماك هي فاش تتحشمي نعل طاسيلتك…يلاه سيري…
قطعات معاها وضارت ركبات بلاصتها قالت ليه سلام وهو يجرها وباسها جنب فمها تا خرجت عينيها كاتلولب فيهم تشوف واش شافهم شي حد…بدون اي كلام كسيرا بالطوموبيل والوجهة لبرطما الي غير دخلو ليها وقفات…
حبيبة : اشنو بيتي لغذا ؟!..
بشار : الي كان ماشي مشكيل…
حبيبة”حركت راسها خلاتو تا تم غادي وهي تسولو” : امتى بنمشيو لهيه ؟!..
بشار”عقد حجبانو وضار عندها ببطء كايشوف فيها بنص عين”..
حبيبة : لهييييه عند مي عيدة…”قربات لعنظو وشدات ليه فايدو كاترمش” اه منخليكش تمشي بوحدك هي تهنى…بيتي تغوت عليا ياك ؟!..(كاترمش ببرائة)…
بشار : بغيتي تمشي معايا تحركي…يجرا شي بلان تم ليك نجمع ملتك معاهم…
طلق منها ودخل لدوش وهي بقات واقفة كاتشوف فيه فالاخير عوجت فمها وميقات فيه وقالت…
حبيبة : ياااه خاص هي يغوبش…
دورات راسها ودخلات لبيت بدلات عليها وخرجات لكوزينة بالخف ردات طاجين الكفتة وماطيشة حيث غايوجد دغيا…ودارت الخبز فالفران يسخن…ودارت ليه صالاد حيث ضروري ياكلها…من بعد هو خرج وداز ديريكت لبيت هضر فالتيليفون حتى وجد الغذا وعلماتو…تغذاو…خلاها كاتهز فالماعن وناض وصل عند الباب ووقف…
بشار : حطي داكشي من تم وتحركي لبسي يلاه معايا…
حبيبة”ضحكات” : ههه واخا…
بزربة كملات ومشات البيت جبدات ماتلبس…لبسات شوميز فالبيض طويلة من لور ولبسات معاها سروال توب سليم فالكحل خشات فيه قميجة من قدام…لبسات فوق منهم جاكيط خفيفة فالكحل…جمعات شعرها لور وذهنات وجهها بليكخون…لوات على عنقها زيف…هزات صاكها وخرجو بزوج من بعد ما لبس حتى هو…
كانت الساعة الرابعة…شدو الطريق ديريكت ل سيدي بوعثمان كيف وصلو لفيلاج تلاقا بهاشم كايتسناه حيث علمو بلي جاي قاليه نتسناك بينما وصلتي نمشيو جميع…وصلو لفيرما وحل ليهم العساس دخلو حتى لداخل ووقفو…كيف ديما غير كتوصل لهاد البلاصة كايتشد عليها خاطرها…نزلو من السيارة وضارت لعندو وقفات حداه..تا بانت ليهم سعيدة جايا وجايبة معاها يوسف الي غا شاف خوه طار يجري تلاح عليه عنقو تا برد غدايدو فيه…سلم على حبيبة نفس الشيء والفرحة معمرة عينيه…
سعيدة : زيدو دخلو…
بشار”عاقد غوباشتو ماكيعجبوش الحال يجي لكن ضروف اقوى..” : عيدة ؟!..
سعيدة : را فالبيت ديالها عيانة شوي وباركة تم…
هاشم : مالها تاني ؟!..
سعيدة”تنهدات” : راك عارف باقي خاطرها كي خليتيه..
بشار”كايسمع ليها وهو يهز عينيه بانت ليه توريا كاطل عليهم ورجع نزلهم كأنه عمرو شافها…حك مناخرو وحرك راسو” : تيسري نتبعك…
سعيدة : زيد يلاه…
سبقات سعيدة هي وهاشم ووراهم بشار معنق يوسف وحبيبة شادة ليه فدراعو وكتلولب فعينيها هنا وهنا…بانت ليها كريمة تبسمات ليها ابتسامة صفرة وحركات ليها راسها…دخلو ديريكت لبيت عيدة لقاوها جالسة ومسرحة رجلها المحروقة…وكاتسبح فالتسبيح..هزات عينيها وصغرتهم وقالت بقلب مفاجي…
عيدة : بشار وليدي هذا…
طلق من يوسف وقرب لعندها تحنى باس ليها راسها وايدها بدون اي تعبير…
بشار : هانيا ميمتي ؟!..
عيدة : شفتك وتفاجيت اوليدي..
حبيبة”قربات باست ليها ايدها” : شوية ؟!..
عيدة : شوية بنيتي شوية…هاني نعدي فعمري تايفرج مولانا…
بشار عينيه كانو عليها تاهو حس بيها ماشي تال لهيه…وملي عاودات ليه سعيدة وهاهي قدامة كاتأكد ليه المنضر…بقاو معاها شوية وخرج بشار هو وحبيبة حيث بغا يكمي وخرج معاه حتى يوسف ومعاهم هاشم…تسند عالطوموبيل كايكمي ونطق…
بشار : با فين ؟!..
هاشم : واقلة مع شي رجال جاو من بني ملال يشوفوها وخرج عماهم لور هنا…
“ضار وراه وهو يبان ليه جاي عبد القادر ومعاه شي رجال ومعاهم واحد المراة كبيرة فالعمر
هاشم : هاهما…
حتى قربو وهو ينطق عبد القادر…
ع.القادر : تا بشار هذا ولا ؟!…
بشار”قرب لعندو سلم عليه” : لباس عليك ؟!..
ع.القادر : نعديو نعديو…”شاف فحبيبة الي قربت باست ليه ايدو” بنيتي لباس…
حبيبة”حركت راسها وصافي”…
اما بشار كان كايهضر حتى تفيكساو عينيه…ماحدو كايصغر فيهم وماحدهم كايجغمو بالد.م…ماداهاش فجدو الي كايهضر وماداها فهاشم الي حركو وماداها ف حبيبة الي هزت عينيها كاتشوف فيه…طلق من يوسف وقرب حتى قرب وهو يشد واحد من هادوك من الكول ماعرف راسو باش تبلى…حتى دخل فيه بشار براس خلا هاشم غوت وحبيبة رجعات باللور كون ما سعيدة شدتها….
بشار. : ماناويش دير بلان مع دوك دراري الي كرفصتي مهم يا ولد الهازة…
.بقا غادي شانق عليه ودافعو حتى زدحو مع واحد السارية تم حس بضلوعو تحلو ورجعو…
ع.القادر : يلاطيف يلاطييف…
مشا هاشم كايزرب بغا يفكو منو لكن بشار كان مزير عليه لاخور غا شاف بشار صغى عينيه حتى هو ورجع وسعهم على جهدهم…كايشوف فداك الولد الي رجعو بالذاكرة لسنوااااات ماااااضية….
#فلاشـباك…
هز عينيه وهو يحول شوفة فيه عاد بان ليه مزياااان شكوون هو…من ديما كايغوت عليه ويخاااف منو فايام ماكان كايجي من الكوليج…
هو”ضحك بهيستييريا” : ههههههههههه ولد نورالدين اش كدير هنا ههههههههههههههه…..
ناض ليه وهو يشنق عليه وضربو براس تا طيحو بغا ينوض ضار بشار كايقلب على شي حاجة مابانت ليه غا حجرة نزل عليه بيها لراس ماتسوقش ليه واش يقت.لو ولا لا…كان اصلا صاعر غا كابتها جا هو فطريقو…مع غيب بقا يركل فيه برجليه تا خرج ليه د.م من نيفو وفمو…خلاه حتى يفيق راسو ويعلم بيه…تا سمع صوت شي واحد نطق وهو يدور…
هو : سير ابشار لحگها لدارهم انا نتوالا لهاد ولد لحرام…نديه لجدارمية يديرو معاه لازم…
حرك ليه راسو..تحنى هزها بين ايديه وزاد بيها…مابان ليه غا دارهم حطها ليهم عند الباب خلا كلشي كايشوف مافاهمين والو كايشوفو فيه كاينهج….~~~~
#عودة…
مول الفعلة ابدا واش يتنسى عليه…هاشم كايحاول يهضر معاه يفكو منو…السيد اي البشير باقي لدابا مصدوم مافاهم والو كايشوف ف خالو شانق عليه بشار…حبيبة لصقات فسعيدة تاهي كاتشوف كاتسمع شنو كايقول لكن مافهماتش الهضرة…توريا بقاات كاتشوف من فوق مغوبشة كاتستفسر شكون هذا وعلاش شانق عليه بشار…خرج حسام ورضوان كايطلو حيث سمعو الغوات دياال هاشم وعبد القادر باغين يفكو هذاك من بشار…
بشار الي عقله غاااب لداك النهار الي شافو فيه…باقي حرقة هادوك دراري لدابا فيه من نهار عرف ان الحسنية ولدات توام نتيجة الاغت.صاب…ومن هذاك النهار مابقاش بان….
بشار”ضغط بدراع ايدو على قرجوطة هذاك…جناوح منخرو كايفرفرو” : كانسمع !!!…
البشير(كايسمع فهضرة بشار ويشوف ف خالو الي حادر راسو وعينيه فالارض…البلية ديال شراب الي فيه والزمان خلاو اللون فوجهو يولي سمر…حجبانو كحلييين وحرشين نفس الملامح الي ف التوأم ياسين واشرف فيه هو…)
البشير : خالي مجيد ؟!..اشمن دراري…
مجيد”جامع حجبانو ومنزل عينيه..قرجوطتو مضغوط عليها وماهضررررش…”..
سعيدة ضارت عند حبيبة لقات وجهها صفر شادة فيها وكاتشوف فبشار شانق على هذاك…زيرات عليها…
سعيدة : ماتخافيش ابنتي ماتخافيش…
حبيبة : شك شكون هذاك ؟…
سعيدة”ضارت كاتشوف فيهم بزوج..عارفة القصة ولكن ماكانوش عارفينو هو هذا…عارفين انه شخص سكايري وكايدور فالفيلاج ماكانوش كايعرفوه….و فالوجه كان متشرد فحالتو وموسخ..خلاصة القول ماكانوش منتابهين ليه واخا يتلاقاوه فالفيلاج…لكن بشار كان كايعرفو من ايام الاعدادي…كانو اغلب التلاميذ كايهربو منو فاش كايجي سكران ويخلعهم…كان بشار والبعض من الدراري مكيخافوش منو خصوصا بشار الي كان يا اما يدور معاه من الفلوس الي كايعيطه “نور الدين” ولا كايذوقو من الماكلة كايجيبها معاه ويعطيه منها…كان كايحساب ليه متشرد وماعندوش عائلة.. لكن هو كان مبلي وكايخرج لزناقي ولا الخلاوات يبات فيهم….”…
هاشم”حط ايدو على ايد بشار محاول يفكو منو” : بشااار..تهدن الله يحفظك..غا طلقو حنا نتفاهمو معاه…
بشار”كايغمز بعينو وعينيه ف مجيد” : نسمع كلامو…”ضغط عليه تا ولا يخرخر…والبشير تم غادي لعندهم”…كانسمع يا “عض لسانو حابس الهضرة الخسرة..وزاد ضغط عليه تا شدو هاشم. ومجيد عينيه خرجو”.. ؟؟؟؟….
ع.القادر : وا غاطلگو يا بشار…دابا نتفاهمو عماه لا كان هو بو دراري…
بشار”ضار بالعرض البطيء ناحية جدو وعينيه حمريييين بشوفة حادة” : كاتمرگن عليا اعبد القادر ؟!…
ع.القادر : نهاك الله…
هاشم : ورا بغينا نتفاهمو عماه على دوك دراري وفعلتو ماشي كذبناك…وطلق را يوسف ومرتك تخلعو…”خرج تينيه بشويا باش يتبتو ويهدنو”…مرتك ابشار توگض اصحبي…
بشار”دور عينيه ناحية حبيبة بانت ليه مخشية فسعيدة وتقفقف…ويوسف تاهو…نسا مرتو ونسا انه غاتخلع من هادشي…ضار ناحية هذاك ودفعو بجهد ماجا فين يشدو هاشم تا طاح شاد قرجوطتو ويكحب…
البشير”وقف قدام بشار” : السيبة هنا ؟..شفت الحاج جينا ودينا العيب ؟!..
بشار”كان كيسوس فايديه وغادي لعند حبيبة ماداها فيه كاع اش كيقول…وقف عند يوسف الي لصق فيه وحبيبة جرها من دراعها لعندو..باس ليها راسها وعنقها بجنب ” : ششش ماتخافيش…(ضار عند يوسف)..يوسف ؟!..
يوسف : خويا اباس اباس انا..حبيبة خلعات…
حبيبة : ش شكوون هذا ؟!..
بشار”الصمت”…
سعيدة : عقلتي عليه بعدا…”ضارت كاتشوف فيه محني عندو هاشم والبشير…وهو كايكحب وحادر راسو ورجعات شافت فبشار”…هذا را كايجي لالة !!..
بشار : كيفاش !؟..
سعيدة : البشير باه ولد عم لالة وهذاك الكيدار ياعوذ بالله را خالو حيث گال جاي هو وخالو…وگول ريحة شحمة فالشاقور…
بشار”معنق حبيبة جنبو وضار ناحيتهم مخنزززررررر.”…
هاشم”شدو من الكول وحركو منو محني عليه من بعد ماجاب ليه حسام الما يشرب ويتنفس” : تشرب وتگلع گدامي تشوف دوك دراري…عينك دير ليهم وراقهم ؟!..(كايحرك فرايو بتأكيد مغمض عينيه)…وااااايه عينك عينك…
هزو من الكول مقربو ليه شوية…وخرج عينيه اكثر…
هاشم : يااا والرب المعبود يا تاتخرج منك 17 عام (وصلات سبعطاش على بداية القصة وداراري ولا فعمرهم سبعطاش دابا)..
البشير : كيفاش ولادو ؟!..
هاشم : ماعارفش كيفاش كايجيو دراري ؟!..
البشير : مافهمتش…
هاشم : كايجيو كي كايجيو دراري…ولكن خالك شرا لارض صغيرة وغرس فيها نباتات مضهصص…خالك اشريف را تعدى على بنت عدها 13 عام..وضربها لراسها تا تزيزنت (مابقاتش كاتهضر)..تلفو ليها الحروف وحبس عمرها ف 13 عام بالصدمة… وراه عندها جوج دراري تواااام ماعندهم لا وراق لا والي…ماقراو كي دراري ما كبرو كي دراري…جودوهم نفاوهم ونكروهم…عايشين بالرجلة ودراعهم…وبوهم قليل الرجلة هاهو جاي يدور ويسلم فسيادو…نزيدك ولا مزال ؟!…
البشير”شاف ف مجيد الي ماهضرررش لحد ساعة ساكت” : خالي ؟!..
ع.القادر : نوضو من تم بعدا نوضو…يلاه من هن ونهضرو ناس يشوفو…ياعوذ بالله…
رضوان : دخلو لصالون لداخل….
هاشم : لا…يمشي عند ولادو يشوفهم ويشوف حالتهم كي دايرة…بقات ف (شير ناحية طوموبيل فين جاو)…Audi..
ع.القادر”حط ايدو على كتاف البشير” : زيد دابا يعاود ليك كلشي اش كاين…ولا حسن يعاود ليك خالك نييييت…
هاشم : عاقل على راسك اش درتي ؟!..
مجيد”الصمت”…
كانت واقفة عيشة وربيعة وكريمة فالبيت كايطلو من شرجم…وزكية مكانش انتباهها لمجيد وولد ختو ولكن تركيزها كلو مشا مع بشار… كاتشوف فيه واقف معنق حبيبة ديك ساعات بجنب وكيبوس ليها فراسها…حطات ايدها على صدرها كاتحك فيه…تبرد العافية الي شعلات وهي كاتشوف وتخيل راسها بلاصة حبيبة حتى كاتفيق من الحلم وتلقى راسها فالبيت وحبيبة هي الي معنق بشار…ماتنكرش وماقدرتش تحبس الدموع يتشكلو فعينيها…غمضاتهم شحااااال حتى صرطت ريقها بالغصة وكتمات الحرقة والالم وحلتهم كاتشوف كيفها كيف الي كايتفرجو فاشنو واقع….
وعلى برا بعد بشار هو وحبيبة حتى لحدا طوموبيل…جات منار جايبة معاها قرعة الما وكاس عطاتهم لسعيدة كبات لحبيبة الما وعطاتها باش تشرب شدو من عندها بشار وشربها هو بايدو وعينيه على ملامحها كايتفحصوها…كايدوز بابهامو على حنكها حتى شربت وهزت ايدها…
حبيبة. : براكة…اه مابيا والو والله…
بشار”كايشوف فيها بشك”
حبيبة”شافتو شاك” : والله ابشار…هي تخلعت فاش مشيتي ليه وصافي…انا لباس دابا…هي بيت نعرف شكون هو ؟!..
سعيدة”تنهدت” : داكشي كثييير ابنتي…تعقلي على الحسنية ؟!..
حبيبة”حركت راسها” : اه…الي كاتجي تلعب مع منار وريهان وتاتگولي ليا را كبيرة وهي مامات هادوك التوام ؟؟..
سعيدة : واااه…وكنت عاودت ليك معدي عليها شي حد وهي صغيرة…عقلتي شحال بكيتي عليها…ورا هذاك الراجل حاشا واش يكون راجل هو الي تعدى عليها وهو بات دوك التوام…
حبيبة”وسعت عينيها” : ويلي…ولكن (شافت ف بشار)..باش عرفتيه نتا ؟!..
بشار”رجع غوبش وضار مخنزر ناحيتو لقاه غادي مع هاشم ولاخور ومعاه جدو ضارو الفيرما لور”…
سعيدة : بشار هو الي لگاها ولگاه كايتعدى عليها وفكها منو…
حبيبة”بصدمة” : كيفاش ؟؟؟؟ (ضارت عند بشار ورجعت شافت فيها ثاني).. فين لقاها ؟!..
سعيدة”هزات عينيها ف بشار ورجعت نزلتهم حيث تفكرت الايام الي عاشها من الي خرج من المصح…الايام الي كان كايبات فالخلا والغابة وحدو…رجعات للايام الكحلة الي دازت عليه…كان انسان عندو عائلة لكن بدونها…عندو مأوى عايش فالخلا الي لقا فيه راحتو مبعد من داك المكان الي من نهار الكحل الي وقعت فيه الواقعة مابقى رجع لدارهم…سكتت سعيدة ومابقات هضرت…وبشار عينيه فسعيدة ولكن عقلو مع دوك الايام…
بشار : يوسف..دخل مع سعيدة هاني جاي…
طلق من حبيبة ومشا لهيه كايجبد فالكارو باش يكميه مخلي حبيبة كاتشوف مافاهمة والو…رجعات شافت فسعيدة ورجعت ضارت عند بشار…
حبيبة : مالو ثاني ؟!…
سعيدة : تعصب ومشا يكمي…سيري حداه ابنتي…اجي يوسف ولدي معايا…
مشات حبيبة كاتزرب حتى لحقات عليه..حتى خشات ايدها فدراعو نزل راسو بانت ليه وضار ساط دخان ودور عليها ايدو محاوط كتافها معنقها عندو بدون اي كلمة منو…مشا بالها انه حيث حضر لواقعة الحسنية داكشي باش معصب واخا تصدمات…هزات فيه راسها..
حبيبة : ماديرش فبالك..دابا ياخذ الله حقهم منو…نتا درتي هي الي عليك…
بشار”نزل عينيه ليها كايسمع كلامها”..
حبيبة : عاودات ليا خالتو سعيدة ديك المرة فاش كنت هنا عليها…ولكن ماكنتش عارفة نتا الي لقيتيها…كانت تتگوليا اه تتخاف منك واخا ماعرفتش علاش…
بشار”نتر من الكارو بتفكيير ونطق عينيه فنقطة بعيدة لهيه” : دماغها مصور ليها انا…
حبيبة”وقفات” : كيفاش نتا…
بشار”عض على شفايفو من بعد نزل عينيه ليها وبدا يعاود ليها كيفاش لقاها…طبعا بدون ذكر القصة الكاملة علاش كان خارج فداك الخلا والخ”…
حبيبة”رجعات تاتفكر” : واحد المرة كانو ذكرو سميتك و “سكتت كتفكر تاني” كانت خالتي توريا الي ذكراتك وهي تبدا تغوت..اه انا شفتها تاتغوت ولكن حساب ليا هي تتخاف منك حيث تا انا كنت كانسمع سميتك وتانخاف..
بشار”جمع حجبانو فيها”…
حبيبة”نزلت عينيها كاتلولب فيهم” : واا دييييك الوقت هياتاا…
فهاد الاثناء..ورا الفيرما جالسين فواحد الطبلة فين كايجلسو الخدامة تما…البشسر كايشوف فخالو بشوفة ديال اشمئزاز من بعد ماعاود ليه…
البشير : ودابا نتا راجل نتا ؟!..17 عام يا صحبي وساكت..
مجيد”حادر راسو..كايمسح فحاجبو من د.م بكلينيكس ” : البلية وعقايبها البشير…
رضوان : تا درتيها يزلگ فيها جمل..وتگول عقايب البلية..وتا را ظوزنا شلا وشلالي ومادرنا عيبك…تكرفصتي على درية وعرفتي كي تكرفصتي…
هاشم : عاقل اش درتي ياك ؟!..
مجيد : شي تشاش..
هاشم : شكون داك البوليس ؟!..(بغا يشوفو واش عاقل)..
مجيد : المعطي..المقدم ديال صربة الي كان كايخدم مع نورالدين خوك…
هاشم”تگعد مقرب ليه” : وفخبارك كون ما هو كون بشار الي دا التهمة ؟!..(مجيد رجع نزل عينيه)..
ع.القادر : وتا درتي لديك طفلة ديك الحالة !!..نفاوها دارهم وتنعتو ولادها بولاد لحرام…وخليتي دري على شوي تلبق ليه تهمة هكاك…ونتا دور وتسكر عاجبك راسك هكاك بديك الحالة يخ منك وياعوذ بالله منك…
مجيد : فين هي دروك…
هاشم : تعاود لييها باش تفهم ؟!..
ع.القادر : كون تحشم ينعلك تانت…
هاشم”حدر راسو وحسام كمش عينيه”…
ع.القادر : دويتي حسام عما ياسين ؟!..
حسام : كاينين ف مراكش مايجيو تال غذا…
هاشم : وكي نديرو دروك…
مجيد : صباح نجي…
هاشم : ماكاينش ثقة اولد عمي…
مجيد”هز فيه عينيه” : نجي ا هاشم…الزمان ه..لك ليا صحتي..الذنوب تقلو على رقبتي وذنب ديك الولية (ضرب قرفادتو بجهد” هنا محفور…
حسام : وعلاش ماقلبتيش عليها ؟!..
مجيد : دوزت خمس سنين وخرجت من الحبس…رجعت للبلية وضاربت مع واحد خونا ضربتو بموس ورجعت الحبس حكمو عليا ب عشر سنين…خرجت بالعفو الملكي حيث مريض…
هاشم : باش ؟!..
البشير”غا ساكت وكيسمع باقي مصدوم..عارف بلي كان فالحبس بسباب اغت.صاب بنت قاصر لكن مكانش عارف ان البنت كايعرفوها هاد ناس”…
مجيد : مريضة ليا الرية…
ع.القادر : لا حول ولا قوة إلا بالله…
هاشم : الله يشافي…واخا…عطيني لاكارط ديالك بعدا..
مجيد : لاش ؟!..
هاشم : عطيني اصحبي ماتخافشااي..عطيني بعدا…نوريك…لا تگابحش عما المخازنية ولا نحضرو قايد القياد..
حسام : نعماس…
جبد مجيد لاكارط ديالو كايشوف ف هاشم…حطها ليه شدها هاشم دارها فجيبو..
هاشم : سير تاتجي صباح نفكو هادشي وديها…”غمض عينيه كتيحرك فراسو” الله يشافي وكلنا ليها وانا لله وانا اليه راجعون وليني دوك دراري حقهم فعنقنا…حسام عاود عيط لياسين اكد عليه انا راضي عليك اولد هاشم…
صونا هاشم لبشار وعلمو بلي مشاو يهضرو مع البشير ومجيد ويتواصلو مع اشرف وياسين ولاد الحسنية باش يجيو يشوفوه…
بشار : هو ؟!!..
هاشم(واقف بعيد) : گاليك نشوفهم…ماكانش عارف واش ولدات منو…هاهو كايهضر ونعرفو اش وقع ليه من بعد…شتو تايبان ليا مدمر تاهو…على الله يترجل ويدير ليهم الوراق…
بشار : لا يديرهم “بتأكيد بنبرة صوت كاتخلع”..نخليوه يديرهم ابا هاشم ؟!..
هاشم : نكرطو شلاغم لما دارهم…
قطع معاه وهي تم جايا سعيدة حتى لعندهم معنقة ريهان بنتها…تبسمات ليهم وشافت ف بشار…
سعيدة : لالة تسول عليك اولدي…
بشار”حرك راسو وشاف فحبيبة” : اجي معايا نتي…
عنقها بجنب قدام العادي والبادي تما…رضوان مشا مع باه وهاشم وحسام ومجيد…دخلو ديريكت مامدينها فحد لداخل خصوصا بشار غادي مخنزر وعينيه فالارض داز ديريكت لبيت جداه والبرد ديالو وصل ريحتو لنيوف زكية الي غمضت عينيها من ديك الريحة الي خلات قلبها يضررررب…
عيدة : ياك لباس..اش هادشي سمعت ؟!..
بشار”جلس جنبها فالسرير مفرق رجليه بجلسة رجولية”..
عيدة : گول صدق هو مجيد خو فضة ام البشير ؟!..وداك الوقت كاع ما كان معروف…
سعيدة : وفضة را كانت تگول عندها خوها مبلي وليني ماكنا عارفين هو قليل الرجلة…
عيدة”تنهدات” : الله ياخذ فيه الحق…كرفص الام وولادها…ياعوذ بالله منو ياااعوذ بالله…
حبيبة”كاتسمع ليهم متأثرة”…
بشار”ضار عندها” : شوية دابا نتي ؟!..
عيدة”حركت راسها متنهدة” : شوية وليدي..
بشار”مد ايدو شدها من ايدها وزير عليها…هز فيها عينيه بشوفة خلاتها تحل فمها حيث بان ليها نور الدين بشوفاتو…خلا قلبها يتكمش عليها لهاد كمية الشبه لبيناتهم” : تحركي معايا…
عيدة”بنبرة حنينة” : وفيين…
بشار”سكت”…
حبيبة”طلات عليها حيث عارفة لانه بضار تشاور معاها” : معانا لدار..بقاي معانا شي يامات هي بدلي عليك الجو…
سعيدة”تبسمات” : هانتي ها بشار الي كان يجيك غا نهار فالعام هاهو باغي يديك عدو يامات كاع تاتشبعي منو…
عيدة”عينيها دمعو ليها ونطقات بصوت مذبذب” : عمري خليت مكاني ولا حطيت راسي من غير مخدتي..
بشار : بدلي المكان وديري بالوجه اعيدة…
عيدة : وبابت اش (وعلاش زعما)…
بشار : هازة هم ؟..
عيدة”حطات ايدها لاخرى فوق ايدو المزيرة على ايدها” : الهم الي كان عدي من جيهتك راني حيدتو(شافت فحبيبة) تهنيت عليك مع بنت الناس الي بغيت ليك…
بشار”هز حاجبو”…
سعيدة : وسيري عماه يا لالة بدلي الجو…سيريش واخا غا يومين…
بشار : ماكنتشاورش معاك عيدة…تحركي معايا…
عيدة”الصمت”..
حبيبة : وهي يلاه بايعجبك الحال..باتجي ماما باتجي اللهم تجي ونتي عندنا..نيت باش نشوفها بيك هههه حيث توحشتها شحال مامشيت عندها…
بشار”عقد حجبانو ودور عينيه لعند حبيبة”…
حبيبة”لولبت عينيها”…
سعيدة : ههههههه ماكتديش مرتك تشوف دارهم ؟!..ماشي حشومة عليك…
حبيبة”هزات ايديها كاتشير” : لا لا تانشوفهم تانشوفهم…هي تنضحك…خالتووو…
سعيدة : خفتي نشريها ليك ههههه…
بشار”طبطب على عيدة وناض”..
ضار ناحية حبيبة حرك ليها راسو وهي توقف…دار ايدو على كتافها وتمشاو قرب لعند سعيدة هضر معاها غا بالعينين وهي تحرك راسهم زعما فهمتك…خرج هو وحبيبة وخلاوها مع عيدة…فهاد الاثناء كانت مباركة جايا من الكوزينة وهي توقف وشافت عند حبيبة…
مباركة : حبيبة !!..
حبيبة”ضارت شافت فيها وشافت فبشار الي كان غادي بيها كاع ماشاف ناحية مباركة وهي توقفو” : بلاتي…(ضارت عند مباركة)..اه..نتي مرات عمي الحاج ؟!..
مباركة : ههه واه انا…
حبيبة : متشرفين اختي…سمحي ليا بايخص نمشي…مبروك عليك اختي وسمحي ليا ديك المرة ماباركتش ليك…كنت مزروبة..
مباركة : ماشي مشكيل اخويتي…
ضارت بزربة لحقات على بشار الي كان واقف تايتسنى فسها عند الباب…خشات ايدها فدراعو…وقفو عند السيارة…الطوموبيل بعيدة شوية على الدار…زكية مرة مرة كدور تشوف من الشرجم…دغيا وصلو ليهم را غير مشكيل مع شي واحد…صونا ليه التيليفون كان هاشم المتصل تاني…
هاشم : قضينا الغراض…لاكارط ديالو عندي… تكون معانا ؟!..
بشار : ولابد نكون تم…نطرق عليا مسمار دوك دراري…
هاشم : يتوب عليك.. صباح نتلاگاو..مشيتي نتا ؟!..
بشار”ضار ناحية باب دار” : شوي ونتحرك…
قطع معاه…خشا تيليفون فجيبو وشاف فحبيبة قاليها تدخل لسيارة بينما جات عيدة…ركبات بلاصتها وهو يصوني تيليفونها بان ليها اسم واحد البنت كاتقرا معاها…جاوبتها تعرف اشنو كاين حيث همة كروب…كان هو كايتسنى يكمل سيجارتو باش تجي عيدة ويدخل..حتى تمات جايا ولعندو قربات بابتسامة عريييضة زعما…
زكية : بشار لباس عليك ؟!..
حبيبة”كانت كاتهضر وهي تغوبش خلات البنت كاتهضر ليها فوذنيها نعل الي داها فيها”…
زكية : ماعقلتيش عليا…
بشار”ساط دخان وعينيه فالارض عاقد غوباشتو” : لا…
زكية”تنهدات” : ديك المرة ماسمعتينيش…اودييي غالمكاتيب وصافي… مبروك زواجك…”تبسمت منزلة عينيها” كا نعقل عليك ملي كنا صغار..كنا لعبو بجوج فااش كنت نجي عدكم وانا صغيرة…نتفرجو فالصربة هنا حداكم…گالت ليا مي كنتي ديتيني عماك لصربة ديال عمي نور الدين…(اييييييوى وذنين حبيبة مع خرجت جاو مع اخر جملة قالت)…
يلاه ضربها بتخنزيرة حتى لقى حبيبة وقفات حداه وتأبطات ليه دراعو…شافت ف بشار ورجعات شافت فزكية…كان باين على وجهها رد الفعل حيث ولات مزنگة دغيا…الشي الي خلا بشار صغر عينيه فيها…ونسا زكية وهضرتها…
حبيبة : زكية لباس عليك…
زكية”من لداخل كاتغلي..تبسمات ليها” : ختي حبيبة لباس عليك..علاش مادزتيش تسلمي علينا انا ومي كاع ما شفناك فاش دخلتي عند لالة مي عيدة…
حبيبة”بابتسامة” : ماشفتكمش…مزروبين جينا هي نشوفو مي عيدة…
زكية”هزات عينيها فبشار لقاتو كايشوف فحبيبة كاع مامسوق ليها” : يلاه لگيتيني گلت ل بشار…
بشار”هز حاجبو من ديك “بشار” حرفية بطريقة كأنه مدي وجايب معاها فالهضرة”..
حبيبة : اه سمعتك..گلتي كان تايديك معاه لصربة ؟! (زيرات على دراع بشار تا تغرسو ضفارها وهو ينزل عينيه لايدها)…
زكية : ههههه وااه وكنا صغاار كاع ما عقل عليا هههه..
حبيبة : هه بصاااح..ولكن هو كايعقل بزاف على شي واحد الى كان كيعرفو من صغر علاش ماعقلش عليك…
زكية : وكان باقي صغير ديك ساعة ههه..ولا ماگالش ليك…
حبيبة : نتي كبر منو ؟!..
زكية : لا..و..
لاح بشار الكارو حس بالفريع فراسو بهضرتهم خصوصا ديك زكية مابغاش يدير فيها راسو اصلا…ماعطاهاش حتى خو جوابها…شد حبيبة من ايدها ودورها…
بشار”شاف سعيدة جايا مع عيدة” : دخلي لطوموبيل حبيبة…
حبيبة : اابلاتي نتا…(كاتشد ليه فايدو وتشوف فزكية)..
بشار”غوبش فيها”…
حبيبة : ماشي مشكيل..اه ماعقلش عليك حيث بايكون دا بزاف تالبنات ودراري معاه لصربة فديك الوقت ماشي هي نتي..بتكوني مشيتي مع شي فوج ولا لصقتي فيهم (وركات على ديك لصقتي)…داكشي باش نساك…يلاه نخليك بسلامة سلمي على خالتي عيشة..ان شاء الله نشوفك مرة اخرى فشي فرح علاش مايكون ديالك…
طلقات من بشار وضارت لجيهة لاخرى…بقى حاضيها وعاقد غوباشتو تا بانت ليه ضارت لبيبان لور وهي تحلو بغات تركب لور…
زكية”تبسمات بغيض وفنفس الوقت حست براسها عصبتها خصوصا من شافتها بغات تركب لور ساعاك حبيبة ماخلاتهاش تفرح سكتات ليها القلب فالبلاصة بهضرتها دابا والي هي…
حبيبة : حشومة تركب مي عيدة لور…خليها تركب حداك…
عض على فمو بطريقة على شوي يطير شواربو وهو منير فيها الشوفة…حتى نطقات زكية…
زكية : غادية مي عيدة معاكم ؟…
لحظة الي نطقات دور عينيه نصف ظورة بتخنزيرة غا شافتها وهي ترجع خطوة لور… صهد ديال تخنزيرتو وصلها بلا مايهضر لان شوفاتو ولاو يخلعو…اصلا فاللول ماعطاهاش اهتما ولا وقت من غير فاش سولاتو جاوبها بكلمة مختاصرة كلشي وهي “لا”…من غير هادشي مازادش معاها ضربة بحال هضر معاه البرد…وصلات سعيدة الي كانت شادة فعيدة…شافت زكية..
سعيدة : زكية اش مخرجك..بغيتي شي حاجة ؟!..
زكية”نولت عينيها ماقدرتش تشوف فيه حيث خلعها” : ل لا (صرطت ريقها)…
مباركة”من عند الباب” : زكيااااااا واااا زكيااا…
زكية”ضارت عندها”…
مباركة”خرجت فيها عينيها” : زيدي لهن مي تاتنابي عليك (كاتعيط ليك)..
هزات عينيها بشوفة مخطوفة فحبيبة الي ركبات لور ومنزلة راسها شادة تيليفونها…وحولت شوفة لسعيدة الي حركت ليها راسها بمعنى سيري…نزلت راسها وضارت دورة ومشات…مخليا سعيدة متبعة ليها العين وضارت شافت فحبيبة الي بانت ليها جلسات لور وتنهدت عرفات غايتكون وقعات شي مشاحنة…شافت فبشار لقاتو ضارب واحد تخنزيرة وكيشوف فالارض فنقطة مبهمة…
عيدة : بركيني ابنيتي راني عيييت (جلسيني)…
سعيدة : بشار حل الباب اولدي…بشار وااا بشااار…
بشار”هز راسو وشاف فيها شحال وهو مخنزر حتى غمض عينيه ورجع لشوفتو العادية..قرب لعند عيدة وشدها معاها دورها حتى لبلاصة لقدامية ركبها وقادها فبلاصتها”…
سعيدة : كاين شي بلاصة ليا هههه…
بشار : تحركي معانا ؟!..
سعيدة : وااه مانصيبش نخليها وحدها حبيبة تبغي تمشي لقرايتها هي خاص الي يگابلها ويداوي رجلها والي يعطيها توضى وشلا..داكشي باش مابغاتش تمشي عماك فاللول وگالت ليك نبرك فخيمتي…
بشار”ماهضرش فقط قرب سعيدة ليه وباس ليها راسها وطبطب عليها…حرك ليها راسو بمعنى ركبي..ضارت وركبات لور حدا حبيبة…يلاه ساس ايدو بغا يركب حتى تم جاي عبد القادر ورضوان اما هاشم وحسام عرفهم فين مشاو داكشي باش ماجاوش…وقف خاشي ايديه فجيابو تا لحق لعندو…
ع.القادر : تا غادي ولا…
بشار”حرك راسو”…
رضوان”كمش عينيه” : هاديك مي عيدة ؟!..غاديا عماك ابشار ؟!..
بشار”اف فجدو مخلي ل رضوان vu” : تريح معايا شي يومين ونرجعها…
ع.القادر : وغا هوكاك..هادشي مافراسيشاي…
بشار : هاهي فراسك دابا نيت…
رضوان : وليني ناس الي جايين يسلمو فيها…
ع.القادر : ماكاين باس ماكاين باس كي هنا دار ولد ولدها…
سعيدة”طلات من الباب الي حلات” : هاني عماها ا سيدي..يومين ونرجعو لا تهز هم…
ع.القادر : يومين هاو رجعو را ناس يجيو يسولو عليها…
باس ليه بشار راسو وضار ركب بلاصتو…وعبد القادر ضار ناحية عيدة غير شافو بشار وهو يهبط عليها زاج باش يهضر معاها…
ع.القادر. : لا طوليشاي على خيمتك…
عيدة : ممم…
ع.القادر : واش خاطرك مريض…
عيدة : الساعة الله…
ع.القادر”شاف فحبيبة وسعيدة” : وردو ليها البال…
عيدة : يااا الحاج البال مردود بلا وصية ليهم…انا راضية عليهم..الخير الي لگيتو فالبراني لجم ليا فمي…”هزات ايدها وشيرات بحركة كاتقوليه سير”…لحگ عد مرتك ونسابك راهم وحدهم وجبهم (دير معاهم الواجب)…
فهاد اللحظة عبد القادر كايسمع لعيدة بشار عينيه فالمراية حاضي حبيبة الي منزلة عينيها لتيليفونها وعاقدة غوباشتها…هزات سعيدة عينيها فيه بغات تهضر معاه تسولو حتى بان ليها مفيكسي شوفة وعرفاتو فين كيشوف فحبيبة نيشان…عاقد واحد مولاتي الغوباشة..لدرجة ماداهاش فعبد القادر الي مشا…حتى نغزاتو سعيدة…
سعيدة : بشار يلاه اولدي…”شاف فيها وهي تخرج عينيها كاتأكد عليه”..يلاه اولدي…
رجع تاني شاف فحبيبة شحااال قبل مايكسيري ويقلب دورة خارج من الفيرما…اما هي وتقووول واش هزات فيه راسها ولا شافت فيه..شدو طريق نيشان لمراكش…
سعيدة”ضارت عندها بانت ليها مزيرة وعرفات وقع شي فلاش مع زكية تاني..حطات على ايدها قابطة فيها تا هزت عينيها وشافت فيها.وغمزتها بمعنى اش كاين”…
حبيبة”حركت راسها بلا وغمضت عينيها زعما ماديريش فبالك مابيا والو…وهادشي كامل داز تحت شوفات بشار الي ركزو اكثر على حبيبة…عرفها بلي تقلقت بزاااف من زكية…غيرتها قاصحة بزاف..عض على لسانو وزاد كسيرا..
دخلات زكية حتى بغات تدخل لصالون وهي تسمع عياط مباركة باسمها…ضارت لعندها شيرات ليها براسها تجي لعندها ومخنزرة فيها…تنهدات ومشات لعندها عارفاها غادي تعاتبها…حلات الباب حتى دخلات وتبعاتها وسدات الباب…
مباركة : واش تي مناوياش ديري عقلك ولا…
زكية : اش كاين امباركة ؟!..
مباركة : واش هبلتي ولا مالك غا علميني ؟!..اش خرجك لعدهم واش مهضرك عماه..واش هو تا عمامو ماشاف جيهتهم بقا عايشوف جيهتك ؟!..
زكية : عادي هضرت عماه وصافي ديت وجبت عماه فالهضرة اش فيها ؟!..
مباركة”تبسمت ليها بغيض” : ودا وجاب معاك فالهضرة ؟..اش صورتي يا بنت مي وبويا غا دل الي رضعتي مارضعو حد غيرك…
زكية”خرجت فيها عينيها” : مباااركاااا…
مباركة : زكياااااا…انا الي خاصني نغوت عليك ماشي نتي…وعلى رقبتي وماجمعتي راسك يا زكية تا تلحگ لبويا وخويا تهامي الى ما دارو معاك شرع ايديهم وحكامهم راني ماشي مباركة…زكية نساي عليك هذاك را مادياالك مايشوف فيك…
زكية”شافت فيها بعينين دغيا غرغرو بحرقة” : وعمري الي مشا بمسبتو…
مباركة : نتي الي حطيتي راسك فهادشي…عمرك ضاع بمسبتك نتي وبمسبة دماغك الناقص…عمرك ضاع حيث نتي الي بغيتي اما را علموووو فالعام لول مابقاشاي ونتي والو واش بغيتي تدخليها لراسك…”قربت ليها تال عند وجهها”…تعلمي من مباركة ختك ديري لعز لراسك وقيمة…
زكية : نتجوج بشارف !!؟..
مباركة : شارف ومول شي فرحامنة…عيدة غذا ولا بعدو تودع ونبقى انا…
زكية : باش تبقاي ونتي ماعندك تريكة…
مباركة”حست بقلبها تغرس فيه موس..واخا هكاك بقات محافظة على صلابة وجهها كانه ماقالت والو” : شلا ماندير باش يكون ليا العز…لا مادرت تريكة ندير تحتي ملك ولا جوج ولا نترهط ونخدم كيد العيالات وهاني من مالين الاملاكات…الاراضي تعديها عندهم ويعيا ليك الفم…البيار تروي قبايل…زيتون غا منشور…الفلاحة موجودة…المطاحن والمعصرات والگمح والشعير يخليني نشري عمارات نكريهن بديورهم…ماشي ديالي هادشي وليني نگد نكون مولاتو غا حيث مرت شارف الي ماعمرك ليك العين…تبعي ليا واحد هو ومو كي المش مع الفار وداعيها من لفوگ…تصبحو بالمسخوط وتبيتو بيها…
زكية : كاااع هادشي يا مباركة…
مباركة”ضربت ناضرها” : مخدمة عقلي الي يعيشني ماشي گلبي الي يقت.لني…”ضربتها حتى هي لناضرها”…خدمي هذا وحيدي عليك هذا را جايب ليك دل بلاصة العز…خرجي را مي تاتعيط…
صرطات ريقها وهي تخرج خلات مباركة كاتنفس باقي مانساتش الهضرة ديال “منين غاتجيبي تريكة”…يعني ماغاتولدش الي يورث عبد القادر ويبقى ليها العز حتى هي…تنهدات كاتمة الحرقة فقلبها وخرجات حتى هي لحقات على ختها…لقاو عيشة بغات تمشي هي وبناتها…
عيشة : مزيان الي مشات تبدل الجو شوية…
توريا”يلاه نزلت” : غا سمحي لينا وكان اعيشة راكي عارفاها مقلقة ماعرفناها مالها…
عيشة”تنهدات” : والحرگة صعيبة وهي مراة كبيرة ماعليش خليها..را طلبت منا سماحة…
خرجات عيشة وزكية وخواتاتها من بعد ما تسالمو معاهم ومشاو…تم داخل زكريا هاز شكارتو قال سلام وهو يتم غادي…حتى وقفاتو توريا…
توريا : فين اشراق…
زكريا : هاهي جايا ورايا يلاه حطها طرونسبور…
مسافة طريق حتى كانو داخلين لمراكش ووقف سيارة قدام العمارة…خرجات سعيدة وحبيبة وضار هو حل على عيدة وشدها من ايدها تا نزلات وسعيدة كاتعلي ليها فجلايل جلابة على الحرقة الي فرجلها…
سعيدة : نطلعو فسانسور ياك ؟!..
بشار : لحگي نتي مع حبيبة لفوگ…
سعيدة : ويلاه نطلعو كاملين عماكم…
بشار : لا ماتگدش طلع فيه حبيبة…
شد عيدة من ايدها ومشا بيها وتبعاتو سعيدة وحبيبة الي هزت فيه عينيها من هضرتو عليها حيث عارفها من اخر حادث ليها فسانسور وهو واخذ هادشي بعين الاعتبار…تفصيل ماكينساهش عليها كيف اي تفصيل كايخصها…رجعت نزلات عينيها وطلعات هي وسعيدة مع وصلو لقاوه كايحل فالباب قربت سعيدة شدات عيدة ودخلاتها تبعاتها حبيبة الي دازت من حداه وهو حااادر ليك عينيه فيها حتى مشات لصالون تابعة سعيدة وعيدة…سد الباب وحط الصاك فوق طابلة الي فيه حوايج عيدة ومشا ديريكت لبيت نعاس يكمي ولا يصدق مخلطها تما بلا موجب شرع…داكشي علاش ساكت ماهضرش معاها….
وقفات حبيبة عند باب الصالون حتى جلسات عيدة وهزات ليها سعيدة رجلها حطتها فوق سداري وعراتها باش ماتعگرهاش…عاونتها حتى حيدات جلابة وتقادت فبلاصتها…
حبيبة : هي شوية ونديك لبيت نعاس فين ترتاحي…
عيدة : خليني غا هنا بنيتي مانشد ليكم بيتكم نتي وراجلك…
حبيبة : لا لا كاين واحد اخور من غير بيتنا…
سعيدة”قربت لعندها وقبطتها من حناكها” : واهيا ربي وفين نحط هاد الزين هذا..واهيا ربي راه غا بشار الي مجوج الالة ههه..
عيدة : هههه اوكيه…
حبيبة”تبسمات فوجه سعيدة وحطت ايدها على ايد سعيدة”…
حبيبة : لهلا يخطيك اخالتي…احم..هاني مشيت نبدل حوايجي ونجي..
حركت راسها وخرجات من الصوالون..دخلات لبيت ووقفات حتى دورات راسها ناحية البالكون عارفاتو غايكون فيه…تنهدات وهي تمشي لماريو جبدات بيجامتها الي تلبس هزاتهم فايدها وخرجات مخلياه باقي واقف كايكمي…دخلات لدوش بدلات حوايجها وجددات الوضوء حيث دوا عليهم المغرب وهما فالطريق…غا خرجت من دوش وهو يبان ليها خارج وهاز فايدو كونطاكت…وقف وشاف فيها…
بشار : شنو خاص نجيبو معايا ؟!..
حبيبة”بلا ماتشوف فيه” : ماعرفتش…يمكن بايخص شي حاجة لگوتي هادي هي الوقيتة…خوذ هي اشنو تاتاخذ من مخبزة ودير بحساب المسوس حيث مي عيدة تتاكل مسوس بزاف بلا سكر..
حرك راسو وزاد خلاها واقفة كاترمش حساب ليها غادي يجي يحزرها ويقوليها مالك ساعاك خلا ليها مشي هههه…زفرت لا ساطت بعصبية وضربت رجلها مع الارض ومشات لصالون دايرة ايديها على عنقها تا قالت ليهم بلي غاتصلي وتجي…ناضت حتى سعيدة دات عيدة لدوش توضى اصلا عندهم دوش الما فيه سخون اوطوماتيك وتحكم بدرجات الحرارة ديال الما…دخلات حبيبة لبيت حتى صلات وناضت ديريكت دارت فونوتان باش غطات دوك ليطراس ديال عضاتو ومصانو فعنقها…جاب الله عندها ميكاب من ليمارك الغاليين الي كاتكوموندي حيث نصهم خلاتو فدارهم….مشات لكوزينة ردات القهوة طيب عارفة وبقات عاقلة بلي فالعروبية كايشربو قهوة ضروري فالگوتي…وردات اتاي حتى هو تا دخلات سعيدة كاتگفض…
سعيدة : اري نعاونك ابنتي…
حبيبة : هيي رتاحي يلاه جيتي ويلي…
سعيدة : وايلي تانتي حيدي حيدي…اش نديرو…
حبيبة : خرج يتقدا من المخبزة…
والو الي فيها ماهناها…عاونتها فتوجاد الگوتي…وجدو داكشي وهو يدخل حط ليهم ساشيات ديال المخبزة خلاهم ليهم ومشا وفايدو ساشية اخرى ديال صيدلية…. دريريكت لصالون لقى عيدة يلاه كملات صلاتها صلات جالسة وشادة تسبيح فايدها كاتسبح…ريح حداها وحط ديك ساشية…
بشار : شوية ؟!…
عيدة”حركت راسها مثقلة” : شوية شوية وكااان…
بشار”حرك راسو وهو يدور هز ديك ساشية جبد منها واحد بومادة ورشاشة….وجبد القطن شاف فيها…
بشار : لوحي ليا من صبرك !!…
عيدة : داويها ليا ؟!..
بشار”حرك راسو”…
عيدة : صابرة لما كثر نحير فجلفة طارت من جلدي (تحير فحرقة زعما)..الله يرضي عليك…
رش من ديك رشاشة ليها فالحرقة طالينها ليها بالبومادة…مشا هو الفرماسيان وعطاهم اسم الدواء الي مزياان بحكم خبرته فتركيبات الدواء…مسح ليها داك شي ونضفها ليها مزيان…وبدا يدير ليها فالبوماد…وهي تدخل حبيبة هازة صينية وشافتهم…مايخفاش عليها حنية بشار فهاد الامور…كاتشوف غير معاها هي وكيفاش كايفليها ولكن واخا هكاك باقي مقلقة حقاش الغيرة مزال لاعبة عندها…حطات صينية فوق طابلة وتبعاتها سعيدة هازة بلاطو تاهو…
سعيدة : جبتي ليها دوا خور ؟!..
بقا حتى كمل ليها ذهين وجمع داكشي وناض من حداها وخرج باش يغسل ايديه…خلاها كاتنهد وترضي عليه…ذهن ليها بواحد الخاطر ديال الخاطر من شخص ماعندوش الخاطر لكن المحنة الي فيه غرييبة…جلسات سعيدة كاتكب وحبيبة مشات لكوزينة تجيب ماتبقى من الاكل…حتى دخل عليها وهي دور بغات تمشي لقاتو واقف…
حبيبة”هزت فيه عينيها” : بيتي شي حاجة ؟!..
بشار”الصمت”..
حبيبة”نزلت عينيها وتمات غاديا حتى وقفها بصوته”…
بشار : مالك نتي ؟!..
حبيبة : م مالي ؟ مماليش…
بشار”وسع عينيه” : مامالكش ؟!..
حبيبة”بقات تاتشووووف فيه ورجعت نزلت عينيها”..
بشار”غوبش” : حطي داكشي تم وقربي عندي نشوف..
حبيبة”حطات طبسيل وقربات لعندو قلبها كايضرررب”
بشار : هزي عينيك نشوف…
حبيبة”عضات شفايفها وهزات عينيها ببطء”…
بشار : گولي نسمع اش كاين…
حبيبة”دخلاتو نيشان” : كنتي بصح تاتديها لصربة ؟!..
بشار : شكون ؟…
حبيبة : هاديك زكية…ففف…صافي صافي هي عصبتني…
حك لحيتو بشوياا….وقاليها قربي كثر…يلاه كي قربت حتى جبدها لعندو تالصقت معاه…هبط ايديه لجنابها كايطلعهم ويهبطهم قبل مايهزها منهم ماجات فين تغوت تلاح على فمها ببوسة عن.يفة تا رجع راسها لور خنق فيها النفس…دورها ولصقها مع الحايط وفمو على فمها ماتسوق لكااع هادوك الي كاينين تما..ماسالا حتى جر ليها جلدة ديال شفايفها بسنانو تا طوشات ليها بالد.م…غوتت ليه في فمو…حطها كاتنهج وتمسح في فمها…
بشار”خرج فيها عينيه وقرب تالصقت مع الحايط تاني كاتنهج” : گلت لعدو ربك ماتمشيش معايا تم ؟!..
حبيبة”تخلطت ليها البكية والعصبية خرجت فيه عينيها” : تمشي وحدك باش تشد معاها الجماعة ياااااك…(شافتو خنزر فيها بوااااحد مولاتي تخنزيرة بركت ليها الما فركابي وهي تغوت) خالتي سعيداااااااا اهئ اهئ….
هزات سعيدة راسها بمجرد ما سمعت حبيبة كاتعيط عليها بصوت مرتفع خلعتها وقالت “حبيبة مالك”…ماجاوبتهاش وهي تحط البريق وناضت…دخلات لكوزينة….
سعيدة : هاويلي مالكم ياك لباس…
حبيبة تحنات من تحت ايديه وتلاحت مخشية فيها ماعرفت سعيدة باش تبلات…
سعيدة : ياويلي مالك…
حبيبة تنخششات فيها ماهضرت ماتكلمت عارفة اش دايرة واش قالت وحتى أنها دخلت تا الفشوش عليه ساعاك الي خضر كايبان ليه الفشوش تاهو خضر هههه…بقا كايشوف فيها مخنزررر هز عينيه فسعيدة الي غمزاتو كاتقوليه غا خليها ماوقع باس واخا ماعرفت كاع اش واقع…قرب غا شوية وهي تقفز حساب ليها جاي ليها ساعاك خلاها هي وسعيدة وخرج من الكوزينة…
سعيدة : اش وقع بيناتكم مالكم ؟!..
حبيبة”شافت فيها يلاه بغات تعاود ليها وهي تقشع سعيدة جنب فمها”…
سعيدة : مال فمك…”حبيبة وسعت عينيها نسات العضة الي دار ليها وهي تحط ايدها تم..سعيدة فهمت دغيا جابت ليها الضحك” ههه ياعوذ بالله…اش طاري بعدا مالكم كنتو صحة سلام…
حبيبة ماشي من العاگزين بدات تعاود ليها واصلا سعيدة كانت حاسة من الي لقات زكية واقفة قبيلة وملي شافت حبيبة جلسات لور وماشي لخاطرها عرفات الامر داخلة فيه الغيرة والماضي…تنهدات سعيدة وهي تربت على كتف حبيبة…
سعيدة : هو تخافي على راجلك ماشي عيب وليني تاني يا حبيبة دويت عماك فهادشي وگلنا اش كاين…
حبيبة : عااارفة هضرنت ولكن اه عصبتني..ماصبرتش ليها ولهضرتها…واش هضرتها بصاااح ؟!..
سعيدة : لا ما بصح والي..هو فصغرو كان مديها عا فقرايتو و الصربة را فين وفين كان يمشي تا يشد العطلة…ماعمرو عرف صحاب من غيير صحاب بوه الله يرحمو والي قريب ليه بزاف كان هو هاشم عمو حيث قراب فالعمر…
حبيبة”كاتحك فجنب فمها بحرج” : هففف…
سعيدة : هههه هناري هنشرك…
حبيبة : صافي خالتي عافاك…اش ندير بتشوفني مي عيدة…
سعيدة : ماترد البال والي ومتقشعش شوفها على گد الحال… ونتي يا بنيتي خاصك ماتعطيهاش فرصة فين تدخل ليك را من هادي تدخل بيناتكم…ديك المرة گلت ليك حضري عقلك…كوني مراة وگادة لراااسك قبل كلشي…
حبيبة”تفكرات هضرة ماماها ديال عطي قيمة لراسك ماتخليش وحدة طيح منك كوني نتي فالمستوى الاعلى وهي لتحت..ماتنزليش لمستواها وتعطيها الجواب الي باغية باش تبيني ليها انهزامك امامها”…
سعيدة : زيدي يلاه نخرجو من هنا…
تا باات تمشي وهي ترجع هزات داكشي علاش جات…عطاتو لسعيدة ومشات لدوش بزربة غسلات جنب فمها الي ورمو ليها تاهو تنهدات على زواقات الي ولا مزوقها ومشوهها وهادشي ماكانت حاسبة ليه حساب ههه…نشفات وخرجات…دخلات عليهم لصالون لقاتو جالس مشتح شاد كاس القهوة كحلة فايدو وتيليفون فالايد لاخرى عاقد غوباشتو…
عيدة : ياك ماكاين باس ابنيتي…
سعيدة : والي باس الالة غا عيطت ليا سولت على شي حاجة فالكوزينة…
عيدة”طبطبت حداها” : بركي حدايا كبيدتي…
جاب الله هو لهيه الوسط جالس وهي جلسات حدا عيدة…كبات ليها سعيدة اتاي هزات كاسها وهي تحطو على فمها بغات تشرب حرقها فديك العضيضة الي فشفايفها…تألمت بتأوهات خفيفة خلاتو يهز عينيه فيها لقاها مكمشة عينيها وحاطة صبعها على جنب فمها…
سعيدة : جاك سخون ؟!..
حبيبة : ها..ل لا لا…
حنحنت ورجعات هزت الكاس كاتشرب بحذر…وهو عينيه عليها من الي هزهم فيها وهو حاضيها وهي ردات ليه البال وتوثرات اكثر حتى ولات تاتشرب وديك جغمة الي خايفاها تقيص الجرحة كاتمشي ليها نيشان وتكمش عينيها…حط الكاس وحط تيليفون ووقف كايقاد فتيشرت ديالو مع سروال…نطق بسميتها…
بشار : حبيبة…
حبيبة”هزات فيه راسها”…
بشار”تم غادي وقال” : تبعيني…
خلاها وخرج من صالون شافت ف سعيدة بخوف وهي طمنها بعينيها وضحكت من فوق زعما غا سيري…
سعيدة : هاني هنا تعييطة وحدة تلگايني عدك هههههه…
صرطات ريقها وساست ايديها وناضت…خرجات من صالون بان ليها واقف تسناها حتى جات وزاد قدامها حتى لدوش وهي توقف عند الباب…
حبيبة : ع علاش بيتيني…
بشار”ماجاوبهاش حل البلاكار ديال الاسعافات جبد منو لالكول وقطن سد الباب” : قربي هنا…
حبيبة : ها…علاش…صافي هي خليني اه حشومة يبقاو وحدهم فالصالون و…
بشار”هز عينيه وهو يجرها من ايدها لعندو تا نقزت شاهقة..لصقها معاه ودور ليها ايدها ورا ضهرو…شد داك القطن رش عليه لالكول وحطو على جنب شفايفها وبدا يمسح عليهم بشواااااااااايا بواحد الحنية حتى غمضت عينيها وبعدت حيث حرقها شوي”…
بشار : شششش…
حبيبة”بصوت منخفض بزاف” : حرقنييي…
رجع نزل الوتيرة ديال المسيح حتى نقى ليها تما وعقمو…ودار واحد قطيرة ديال بيطادين حطها على تما وبقا مورك وعينيه كايفحصو ملامح وجهها..كيفاش مكمشة عينيها..نزل عينيه لفمها ونزلو لعنقها ..
حبيبة : علاش درتيها ملي تاداويها ليا “بصوت مغنغن”…
بشار : درتي علاش…
حبيبة”وسعت عينيها” : ياااك…
بشار : دايرة راسك فالبشري الي فراسو البرد..دوينا فهاد الزعت ديك المرة ؟!..
حبيبة : عصباتنييي..(حيدات ليه ايدو)..صافي بايخص نمشيو حشومة نخليوهم وحدهم…وماتبقاش تعاود ليا هاكا حشومة عليك…
حيد القطن لاحو فالسلة وقبل مادور هزها تاني من جنابها لعندو تا ولاو رجليها يلعبو فالخوا..وسعت عينيها حساب ليها غايعاودها ساعاك قرب وباسها بشوييية في فمها ورجع شاف فيها وجهو فوجهها خلاها تنهج تاني…ونطق بكل برودة…
بشار : نعاودها…(حطها فالارض كاترمش)..
خرج هو وياها من دوش..دخلو لصالون وجلسو معاهم..حتى جبدات عيدة الموضوع ديال الحسنية…
عيدة : ودروك امتى يشوفهم…
بشار : غذا…
سعيدة : گال هاشم غايجيبو لعندهم لفيرما…عدنا…
حبيبة”هزات راسها بلاما تحس” : بترجع لفيرما عاوتاني ؟!..
بشار”حرك راسو”…
حبيبة : معاش فالصباح ؟!..
بشار”هز عينيه وهز حاجبو” : علاش ؟!..
حبيبة”لولبت عينيها” : هيي سولت…
بشار : نلحگك لقرايتك ونتيسر من تم…
حبيبة : بتمشي هي وحدااك ؟!..
بشار”حرك راسو”..
ميلت فمها لجنب ورجعات كتاكل وسعيدة حاضياها جابت ليها ضحك عارفاها مالقات جهد اما تمشي معاه…
عيدة : عماكم الحاج ؟!..
سعيدة : ضروري الالة…
عيدة : ياكما تكون هي ؟!..
بشار “كان كاينقر (كايضرب بصبعو) فوق طابلة وعينيه كيشوفو لهيه وايد كايحك بيها لحيتو” : لا…
#الفيرما…
شادة توريا التيليفون فايدها دايرة اتصال فيديو مع مليكة الي عرفات ان عيدة مشات مع بشار وهي طلع ليها القردة…وعاتبتهم علاش خلاوها مشات…
مليكة : هاويلي تي كيفاش مشات عماه ؟ ولاش خليتوها تمشي تم…
توريا : گالت ليك بغات تبدل الجو…شلا فين بغات تبدلو ليا…
ربيعة : وتي را خلات الناس كايجيو يطلو عليها كس بقات ومشات…
مليكة : هاويلي وشكون بغا يگابلها وهي تبغي كلشي يكون فالوقت وتفيق مع الفجر…تي بغات تگابلها (تقابلها) مرت ولدك ؟!..
توريا : ماعندي ولد…
مليكة : ديك المبعككة گابلت تا راسها بقا عا مي…
ربيعة : وتي را مشات عماها سعيدة تقابلها راسها…يا دلي را عارفة اش كاين داكشي لاش مشات…
مليكة : يا مگابلة سعيدة يا بلاش…حايدي عليا طلعتو ليا الخز بهاد الخبار…ماشية ليا عد هبيل يگطعو عليا يخ…
ربيعة”غمزتها” : تي هني الوقت اطفلتي الوقت ماهانياش (زعما كاين الغاشي اي البراني الي هما حاسبين مباركة برانية على هاد الخبار)…
مليكة : فين هي…
توريا : فبيتها…
مليكة : اش دير فالبيت ؟..هذا وقت شي بيوت ؟!..ماعندها مايديار من شقا …
كريمة : گالت ليا عيات بتصبان…وطويان الحوايج دخلات تنعس كي مشاو دارهم…
مليكة : وشكون وجد اتاي وضيافة؟..
كريمة : سعيدة…
مليكة : هااااكاوااا..ايوى وهي اش دير…محنية ولا…”خرجت عينيها” توريااااا…انهار لول يم.وت المش اخويتي…لا ضصروهاش وزيدوها دير نوبة عما العيالات حالها حالهم…جبناها تقابل با وتعاون ناجبناها تيتي تنيني لينا هنا…هاكيلي هاكاوا…گول مي داكشي لاش مدية فقصتها عماها…شافت الي ماشافتو شوافة…
ربيعة : والله يعلم لالة من ديك الوقت وهي مغيرة…
مليكة : گادو ليها الضلوع…ديك البشالة وداك الفشوش ودير لينا فيها مولات دار ماعندناشاي…مي هي مولات شي وتبقى واخا تم.وت الله يحفظها ليا ياربي…
كملو معاها ومن بعد قطعو..حطات توريا تيليفون فوق طابلة وهي تدخل مباركة كاتفوه…قالت سلام عليكم وهي تجلس…شافت فكريمة…
مباركة : ديك تليكومند عيشك ديري ليا واحد مسلسل تايبدا فدوزيم متبعاه…(عطاتها كريمة تيليوموند شعلات تلفازة وهزت واحد رجل طواتها فوق سداري وتسندت عالمخدة عاطية انتباهها للمسلسل حتى نطقات توريا الي سمعات اذان المغرب قبيلة)…
توريا : خاصنا ردو العشا يلاه يوجد…
مباركة : وايه الحاج يبغي غا اللبن..تايجي ونعطيه ليه…ونتي ا كريمة نصبي الشعرية…
كريمة شافت ف ربيعة وربيعة شافت فتوريا حيث هي الكبيرة فالكنينات ديما هضرتها هي الي تكون من بعد عيدة…
توريا : دايرين نوبة ا مباركة…نوضي نصبيها نتي..ربيعة ماتصيبش كاتوحم..وكريمة من صبح ربي وهي فالشقا حكات دوك الماعن وخملات البيت الفوگ…
مباركة : ونصب وليني مانوض ليكم تانشوف هذا اش دار مع ديك الي كان عماها راهم بغاو يتفرقو…
توريا : الوقت غايتعلط امباركة وهنا كايتعاو بكري ناس فايقة لشغلها على بونبر…
خلات ليهم مشي من بعد وخلاتهم شي كيشوف فشي…توريا تبدل اللون فوجهها حسات بحال الى كشمتها وهي الي قالتها ليهم يقولو عالاقل واخا ختي توريا نساليو هادي ولا واخا…ولا متبعين نوبة اصلا…زمات شفايفها بغيض وهي دور عند ربيعة وحركت راسها بشوايا وهي تهز تيليفونها وناضت خرجات من البيت غا هي خرجات وقفات عند الدروج وهي تعيط “اشراااااااااااق” بصوت مجهد تا خلاتهم يقفزو الا مباركة كاع ما داتها فيها عقلها مشا مع المسلسل….
اشراق كانت شادة تيليفونها تا تحل عليها الباب ديال البيت هي وبنات سعيدة طارو ونزلو ماعرفو باش تبلاو…مشات ليها ديريكت عينيها خارجين كاع سمها بغات تبردو ف اشراق دابا…
توريا”زيرت ليها على دراعها” : اش مجلسك هنا من الي جيتي طلعتي مانزلتي تا الماكلة ماكلتيها ؟!…
اشراق : مم ماففياش ماياكل امي…
توريا : ولهلا يدوگو ليك ويطيرك عليا…مافيك ماياكل فيك مايقضي شغال…عطيتي لخوك ياكل ؟!..
اشراق : ع عطاتو كريمة…
توريا”دفعتها فدراعها ضاغطة عليها تا تألمت” : ويگطعك ابنت لحرااام يگطعك ويعطيك مصيييبة طيرك عليا…واتريكة خارجة ليا عوجة من الكبير لصغير…وا تبرية تبريت ووالو واش ربي شوفني فيكم…
منار وريهان كايسمعو لدعاها ويشوفو فبعضياتهم…قتلاتهم بالخلعة تاهما واخا ماوصلاهمش…تا بانت ليهم دفعتها بجهد..
توريا : نوضي يا الخانزة نزلي لتحت وديري ليا طيسة وشان ونتي باركة ليا هنا تايخنز سليبك وينعتو عليا والدة دراع الحافي..نوضي براكة غا شوهتك مع الخجاب طلع فيا وتنزل مع عباد الله الله يتبعك البلا…اتفووو…
وفي الصباح يأتي يوم جديد…الصباح الباااكر والساعة كانت تشير الي السابعة ونصف…حلات عينيها لقات راسها موسدة مخدتو…يمكن فاش بغا يحيد ليها راسها من فوق صدرو حطو ليها فمخدتو وناض…كاتسمع تقرقيب خفييف حتى تحل الباب ودخل لعندها لابس حوايج ديال الخروج…شعرو ممشوط وباين باقي فازك بالدوش…تحنى لعندها باسها فعنقها بوسة تسمعات وخلاتها تبورش وتهر…
حبيبة : ممم ههه…
بشار : وجدي راسك…
حركات راسها وناضت من فراشها كاتفوه وتشبح… لبسات عليها بينوار وخرجات فطريقها لقات سعيدة فالكوزينة صبحات عليها ومشات لدوش دارت روتينها وخرجات موضية…دخلات تا صلات وناضت لبسات حوايج الخروج حتى هي…لبسات سالوبيط فالكحل ديال توب وتحت منو بودي بيض…والفوقي كاب مزركش توبه خفيف حيث الجو ربيعي…مشطات شعرها وجمعاتو كوب شوفال…ذهنات عاوتاني عنقها بالفوندايشن خبات البقايا ديال الاثار…رشات رشيشات خفاف من بارفان خفيف غير الي كاتستعمل كان جايبو ليها من لهيه نيت وعجبها وذهنات بيه حوايجها حطاتو فالكوافوز ودارت مرطب شفايف مطمطاتهم مزيان تا ولاو حمرين…هزات صاكها دارت فيه بوليكوب ديالها وادواتها وخرجات لابسة غير بانطوفة مشات لصالون سلمات على عيدة وصبحات عليها ودخلات لكوزينة لقات سعيدة حطات اخر ابريق وجدات…
حبيبة : فقتي بكري ودرتي هادشي..سمحي ليا بزاف…
سعيدة : عاوديها لراسك سيري سيري لا نتخاصم عماك سيري…
هزات معاها حبيبة ونقلو الفطور لصالون…شوية حتى خرج بشار من البالكون ريحتو تعطعط بالكارو…داز تا رش تاهو بارفانو وخرج لعندهم…سماو الله وبداو يفطرو…
سعيدة : معاش تخرجي…
حبيبة : الوحدة…
بشار”عينيه فالتيليفون كايدوز رقم هاشم” : تلگاي باك تم…خرجتي بكري علميه…
حبيبة : بابا !!…صافي احسن هههه (هز فيها حاجبو خلا الخط دايز وشاف فيها)…ههه اهب توحشتو ماتنويهاش خايباا ههه..
سعيدة : قفرتيها هههه…
سمع صوت هاشم هضر معاه ودار معاه امتى يجي…كملو فطورهم وناض هو وحبيبة من بعد ما تأكد انه ماخاصهم حتى حاجة وقبل مايخرجو من دار ضار عند سعيدة…
بشار : ديرو بحساب العشا برا…
سعيدة : مزية تفوج شوية نيت تشوف دنيا…
حرك راسو عنق حبيبة وخرجو…مسافة طريق حتى كان قدام لافاك تسناها حتى دخلات وكسيرا مباشرة حتى لسيدي بوعثمان وصل لقيادة عند هاشم ركبو معاه وشدوها نيشان لفيرما…
هاشم”طل من شرجم وشير لعساس” : وبا عروب وتا حل الباب يا…
عروب”سمع العياط وناض يجري حل الباب” : وتا راني كنت نفطر…
هاشم : تا يلاه لحگو ليك الفطور ولا…تا نوض من القوالب شاد فيديو شيخة سارة طيارة تاني…
عروب : ههههه باغي تشريها ليا عما خديجة (مرتو هي الي كاطيب لفلاحة الي فالارض تما والخماسة ورباعة)…
دخل بشار بطوموبيل حتى لداخل…لقاو عبد القادر و ورضوان واقفين ومعاه جوج دراري الي هما اشرف وياسين ولاد الحسنية…غا ضارو بانت ليهم طوموبيل بشار وهو يكمش اشرف عينيه حيث فايت ليه شافو ديك المرة قبل مايوقع ليه الحادث…نزل هاشم من طوموبيل وبشار بقى تما كايكمي فالكارو حدو شير ل جدو ورد ليه تحية…
هاشم”شد ياسين من كتافو” : افين ابا ياسين…شتكم طولتو فديك مراكش ولفتو شي…
ياسين : بقينا حتى كمل اشرف الكونطرول ودوا وشديتهم يبقاو عمايا مع القرايا يلاه ولفت…
هاشم : فين كريتو ؟!..
ياسين : واحد البيت ف ازلي فين كنقرا بزز باش خلاه ليا مولاه ب تمنلاف للشهر بزز….(كايشوف ف بشار من لهيه ويكمش فحجبانو)..
اشرف : شكون هذاك اهاشم ؟!..
هاشم”ضار ناحية بشار ورجع شاف فيهم” : هذاك هو بشار ولد خويا…الي تجوج العام الفايت فالصيف تعقل…
ياسين”غوبش فيه حيث كايشوف مو فينما تسمع سميتو تخاف منو..كايبغي يعرف علاش ومكيقولوش ليه..زاد خجوة لقدام وهو يشدو اشرف ضار لعندو شير ليه براسو بحركة هو فهمها ونزل عينيه ورجع وقف فبلاصتو…واخا توام ياسين كايحتارم اشرف بزاف…
ع.القادر : يلاه دخلو لداخل تايجيو ناس…
هاشم : يلاه ياسين…”ضار عند بشار هز ليه ايدو وشير ليه” نزل…
نزل بشار من سيارة رما الكارو وعسف عليه…قاد تيشرت الي لابس وسمطة ديال سروال الميليتيغ…نفس ستيل ديال ديما والبروتكان…دخل ياسين واشرف ورضوان والحاج وتبعو هاشم الي تسنى بشار حتى لصالون الي عند الباب ديال دار طوييل والكبير…ريحو تما…
شوية تمات داخلة سيارة ديال حسام…ومعاه نفس الشخص واللور كاينة سيارة البشير ومو الي هي اخت مجيد…تا وقفو دخلهم حسام…بانو ليهم لاخرين جالسين و “ياسين واشرف” جالسين لهيه مافاهمين والو…
دخل مجيد هز عينيه وهما يبانو ليه هو وختو الي غا شافتهم شافت خوها مجيد فنسختو من غير اشرف الي شوية ماجي فالشبه للحسنية…شهقات ام البشير وحطات ايدها على صدرها تا غرغرو عينيها…قالو سلام..
ع.القادر : زيدو مرحبا بيكم جلسو…(دور راسو نصف دورة ناحية الباب وقال بصوت مرتفع اكثر)..العيالات شي حد فيكم يجيب صينية والضيافة…
مشات مباركة كاتزرب هزات الصينية الي اصلا وجدتها…وكريمة وراها هازة طبسيل الفاكية و ربيعة طبسيل ديال الحلوة…وصلو حدا الباب وعيطات ربيعة…
ربيعة : رضوان…
ناض رضوان هو وحسام خرجو عندهم وشدو داكشي دخلو وحطوه فوق طابلة وقابلة صينية مع عبد القادر…
اشرف : والحاج واتا علمنا اش كاين بعدا هههه…
هاشم : وسميه صابر شرب كويسك بعدا…
ياسين : يلاه غانشربوه عدكم…واكلين كعامكم من نهار حلينا عينينا ونتوما معيشينا فخيركم ههه…
مجيد”نزل عينيه اكثر”…
اختو”شافت فولدها ورجعت شافت فمجيد ونزلت عينيها ودموعها دارو فرررررر وجهها تزنگ”…
كب ليهم عبد القادر اتاي ناض رضوان فرق عليهم اتاي واحد واحد وصل عند بشار ماهزش فيه العين خلاه ماد الكاس وبلاكة من فوق…شدو من عندو هاشم ومدو ليه شدو من عندو بشار شرب منو جغمة وحطو فوق طابلة…سمع صوت ميساج فتيليفونو جبدو من جيب وشعلو بان ليه من حبيبة…
“حبيبة : اشنو درتو ؟!”..
شاف تا عيا وعارفها قارية دابا وغايبقى بالها رسل ليها فالبلاصة…
“مازال…ديها فقرايتك “.
خشا تيليفون فجيبو…وهز عينيه كايتسنى اش غايقولو…شربو شوية من اتاي وضيافة…وهي تنطق ام البشير المسماة “سميرة”..
سميرة”بصوت متأثر” : هادو هما دراري ؟!..
ياسين”شاف فخوه ورجع شاف فهاشم” : شكون نتوما…
مجيد”جاه شلل ففمو”…
البشير : اسميتك…
هاشم”شير لياسين” : هذا ياسين…و هذا اشرف…
اشرف : ههههه جاو فينا الخطاب ولا كفاش ههههه…
سميرة : 17 عام ياك…
ياسين : وااه…علاش هادشي…
ع.القادر”تنهد ونطق هو لول حيث هو الكبير” : سمعني ولدي…هادشي الي نگوليك هو الي كاين…المكتاب هاهو تصرف وكتاب هاد النهار تلاگاو…”شير لمجيد” شتي هاد سيد را يعرفكم…ووقع الي وقع وجابتو صدفة باش بلا منكذبو عليك را ماكانش عارف بيكم وكي عرف هاهو جا يشوفكم…
ياسين”هز حاجبو وشاف فمجيد الي حادر راسو” : شكون تكون نتا ؟!…
سميرة : عارفين قصة مكم ؟!..
ع.القادر”كمش عينيه” : لا تهزي هم وتعاودي..عارفين وكي كبرو عاودنا ليهم كلشي…
اشرف : نتا هو البو ؟!…
غاااا هو حرك راسو وهو يطيييييير ياسين على وقفتو تلاح عليه بشتقة تا غوتات سميرة والبشير تاهو ناض…هاشم ورضوان ناضو يجرو فيه واشرف جااالس مامحركش…مغوبش ف مجيد وكيشوف فيه شانق عليه ياسين…حسام يفك وهاشم يفك بززز باش تفك ليهم تا دفعو هاشم تلاح فسداري…طلقو كلو مجرتل وسميرة دايرة ايدها على حنكها وعينيها دايزين بالدموع…
ياسين : طلگني ندفن مو…تعدى على مي وخلا دارهم ينكروها…تكرفص عليها وخلاها مريضة لدروك…بغيتي نسمح فحق مي ؟!..لاش جاي جاي باش نقت.لااااااااك اقليل رجلة…
بغا يتلاح عليه تاني يعطيه العصا شدو هاشم وحسام جروه…كاينهج كاينقز تال سما يتلاح عليه وشدوه….داكشي الي بداه بشار باغي يكملو ياسين…
هاشم : تهدن اصاحبي…جا باش يدير عماكم لازم…
اشرف(بكل ثبات) : اشمن لازم ؟! ..
ع.القادر : يدير ليكم وراقكم…
ياسين”بغا يهضر ووقفو اشرف”..
اشرف : اشمن وراق ؟..زعما نكونو على سميتو ويولي عندنا بو تاحنا ؟؟..
هاشم : يحول وراقكم من سميتكم على مكم لسميتو هو…
ياسين”كاينهج كي ثور ويشوف ف باه باغي فين يتلاح عليه يقت.لو”…
اشرف : وليني اخويا هاشم سولتينا ؟!..
هاشم : مابغيتوش ؟!..
اشرف : الوراق داخلين بسمية الحسنية…ماكاين ماحسن من سمية الحسنية فوراقنا…وكنيتها..واخا نكبرو منبدلوهاش…الى هادشي علاش جا مسامحين ليه فالسمية والكنية ونسب كااع…
سميرة : والى كان شي ورث ؟!..را نتوما الي عندو…
اشرف : من نهار حلينا عينينا وحنا مامخصوصينش…من الزيادة وحنا لبسو المخير فالحوايج وديال برا…الشهرية تجينا من الليف للبا…الكتوبة جدااد يطردگو…الادوات الى ماجاو من برا يتشراو بالغالي من هنا…الماكلة الثلاجة عمىها خوات…يجيو الكوليات وكولية (صيكان ملككين) ولاد حسنية وحدها تاتوصلنا…درت كسيدة وكون عولت على خدمتي كانو يلوحوني بلا دوا وااالي…لاصيرانص ماعندي ومول الفيرما باغي فين يزبگني (يرميني)..مول الشهرية هو نفسو صيفطني لكلينيك وخلص ليا العملية الي كون ماهو كون راني يا مي.ت… يا هاد ناس يتهلاو فيا تاهما يكثر خيرهم مانقصينا من والي…الخير الي شفناه فيهم ماديروش نتا الي واخا تعتارف بينا من نهار لول…(شاف فياسين) حساب ليك مي سعيدة الي كانت تعطينا…”دور ايديه ناحية بشار”…هاهو موول خلاص تكوين ديالك..وهاهو مول خلاص قرايتك وحوايجك…وهاهو مول الكوليات ديال برا الي فيهم الشكلاط الي كنتي تخاطف عليه نتا ومي…وهاهو الي صلح دار ديالنا هنا…”شاف فهاشم” حساب ليك ماعارفش واخا خبيتو تا عيييتو…
اشرف”وقف شاف ف بشار وضرب قرفادتو بايدو” : نهار تگاد ليا الوقت…خيرك مانساهش واخا نم.وت…ونهار طيح بيك الوقت تلگاني راجل معاك…”شاف ف مجيد” ونتا الله ياخذ فيك الحق…
كلهم كايسمعو ليه…الي فيهم عارف فحال هاشم وحسام والي فيهم تصدم فحال رضوان و ياسين والي فيهم تبهض ويمكن هادشي مايجيهش غريب على بشار فحال عبد القادر…اما لاخرين كانو كيسمعو منهم مجيد الي ضهرو قرب يتقوس من كثرة ماحدر راسو وعينيه فالارض…البشير غير داير ايدو على حنكو ويسمع وسميرة حولات الشوفة ناحية بشار من الي اشار ليه…ركزات فيه الشوفة كيفاش جالس حجبانو الغلاض كيفاش مغوبشين الي يحلف عليه را باغي ينطح شي حد…من الفضول شافت فيه بحكم الكلام الي كان كايتقال فحقو من طرف اشرف وكيفاش كان كيهضر عليه بحرقة…هاشم واخا كان عارف هو وحسام حسو براسهم كأنهم عاد عرفو حيث كملت عليهم حتى صدمة ديال كيفاش اشرف عرف…ياسين ولا حدر عينيه وكايسمع لخوه…
اشرف : ونتا الله ياخذ فيك الحق..ماباغي منك لا نسب ولا حسب ولا مال…وحنا ماشي ولاد لحرام حنا ولاد الحلال گادين نجيبوها بدراع…حنا ولاد الحلال مانخليوش مي تشيط على شي حد كيما كان…حنا ولاد الحلال الي ماخرجناش لبلية بحالك..حنا ولاد الحلال الي مامديناش ايدينا ولا تعدينا على بنات الناس…
بشار”كمش حجبانو”..
اشرف : هذا هو الكلام الي باغي تسمع…عطيناك كلامنا لا انا لا خويا..غا انا عطيتو ليك بالمفاهمة وخويا را بغا يوصلو ليك بالعصا…نوض نتا وتريكتك والباب الي دخلتو منو رجعو ليه…
رضوان كان بغا يهضر وهو يحنحن هاشم ضار عندو وهو يغمزو يسكت…ولا ناض حتى ياسين الي شير ليه اشرف دوزو لجنب لاخور لا يمشي يضرب مجيد على غفلة…
اشرف”شاف فهاشم” : سولتينا وها جوابنا خويا هاشم…
هاشم : هضرة وحدة…
ياسين : ماكنعرفوهش من لاخر…
هاشم”حدر راسو وهزو بمعنى واا عليه”..
اشرف جر ياسين وخرجو…كان قرارهم باين اصلا غا هاشم بغا يلاقيهم ب باهم باش يعرفوه شكون بعدا اما فكرة يلقاو باهم. ويدخلو على سميتو كانو من ديما راقضينها رفض قاطع…حالفين بحلوفهم مايكونو على سميتو والى شافوه يقت.لوه غير اشرف الي حضر عقله وتبت تا وصل ليه الهضرة…ومن هادشي كاااامل “بشار” ماهضر ما تكلم كان جالس وكايسمع لكل واحد فيهم وكان فبالو الى قبلو يدخلو على اسم باهم يوقف معاهم حتى لاخر امضاء ليهم ويكمل كلمتو الي عطاها فالنهار الي حط الحسنية عند العتبة ديال دارهم (فاش لقاها مفروشة ومغت.اصبة هزها وحطها لدارهم هما الي تصرفو ديك ساعة)..ماعمرو ينسى #المقدم صاحب باه نور الدين الي تكلف بمجيد انذاك والي شهد انه هو الي تكرفص على الحسنية…اما كانت غادي تلبق التهمة لبشار وتهمة اخرى تزادو…
ع.القادر : لا اله الا الله…
ناضت سميرة كاتقاد فشالها وتمسح فعينيها بكلينيكس تبعها البشير الي نغز مجيد وناضو كاملين…توجهو معاهم حتى لعند سياراتهم…بشار مشا لطوموبيلتو جبد كارو يكميه وحسام مشا حداه…
سميرة”تنهدات” : خليهم على خاطرهم…حقهم اخويا حقهم…
هاشم”عينيه فالارض” : مانضنش اختي..هادشي عاطين عليه الكلمة من نهار وعاو…
مجيد : واشنو ندير دروك معاهم ؟!…
هاشم : باقي ساكن ف كازا ؟!..
مجيد : واه..وليت ساكن مع ختي تم…
هاشم : فين ؟!..
سميرة : ف اناسي…
هاشم”جبد لاكارط وعطاها ليه” : هاهي شد..الي مهم هو هذا هانتا شتيهم وسمعتي هضرتهم…الي علينا درناه نهار يبغيو يسولو عليك نجيبهم عندك فينما كنتي…
مجيد”بحزن وندم كبييييير” : راني مريييض اخويا هاشم..الندامة الي فيا كبر من مرضي..خايف نم.وت وماندي منهم سماحة…ماكرهتش نشوفها هي نيت مهم…
ع.القادر : اش فيها ماتشوف…بنية فگنازة مراة كبيرة…شوف لا كنتي دايز را تصيبها تلعب عما دراري فالدوار…
هاشم : مايلگاهاش مشاو ولادها دروك مايخليوهاش تخرج تاتمشي…
سميرة”شافت فهاشم برجاء مدت ليه ورقة” : ها نمرتي وعنوان دار لهيه فكازا…حاول معاهم واخا يهضرو معايا غير انا…والله اخويا ما كنا عارفين عندو شي ولاد من التهمة الي تشد عليها…فراسنا حكمو عليه تعدا على بنية وليني اش وقع معاها ماعرفناش وماعطانا حد خبار…”حطت ايدها على صدرها ونزلو دموعها يجرييييييو” عافاك اخويا قنعهم غا من جيهتي انا را ندير ليهم كتر من ولادي والي خصتهم نوقف معاهم فيها…
هاشم”بقات فيه حيث كانت كاتهضر بصدق…حرك راسو وقال” : يكون خير اختي…
ركبو فطوموبيل وتيسرو فحالهم…غير هما خرجو هاشم وعبد القادر مشاو لعند بشار وقفو حداه كايهضرو…ولداخل فالكوزينة كانت واقفة مباركة كاتنصب فالغذا وربيعة مقابلة الخبز فالفران.. وتوريا جالسة حداهم تم..دخلات كريمة…
كريمة : مشاو…
توريا : كلهم ؟!..
كريمة”صرطت ريقها” : لا باقي بشار..
توريا”عوجت فمها وخنزرت بجنب عينيها”…
مباركة : سمعتي اش گال داك الولد الي وقف..عاماذا دوا على ولدك بشار اختي توريا…
توريا”الصمت”..
مباركة : والله الى عاود عليه غا بالخير…هو الي مكلف بيهم…(عاودات ليهم اش قال اشرف)..والله الى بقيت غا كانشوف…
ربيعة : تي فين سمعتي هادشي…
مباركة : بقيت واگفة هاو سمعت تا بردت ههههه…
كريمة : وتانا جاني فضول وليني خفت رضوان يخرج يلگاني ونهار ماتبرگ فيه شمش…
توريا : ورا الفضول عيب اكريمة…
مباركة”ضارت عندها” : علاش انا فضولية اختي توريا ؟!..
توريا”حطت ايد فوق ايد على حجرها ورجعت مسندة عالحايط” : عيب عدنا هنا فالدار العيالات ماخاصهمش يتصنطو على ضياف..
مباركة : وهو انا مافيا هاد القاعدة وليني من شفتك تانتي كاطلي من شرجم فاش يكون المجمع الي فيه ولدك گلت را عادي عدكم هادشي…
خرجت كريمة عينيها فيها…ربيعة دارت زيف على فمها ماعرفت ماتقول اما توريا سكتاااات وبقات كاتشووووف فيها….هزت تيليفونها الي حطاتو حداها وخرجات من الكوزينة مخلية مباركة ضارت تكمل نصيبها ودندن باغنية ديال ولد الحوات…
على برا من بعد مامشاو لاخرين وتيسرو فطريهم بخيبة امل من الي سمعو وشافو من ولاد الحسنية…وصل الوقت حتى على بشار باش يرجع حتى هو…
ع.القادر. : اش غانگوليك الله يرضي عليك وصافي…هذا مضنون فيك…
بشار”كايكمي ويشوف قدامو”…
هاشم : الي علينا درناه نهار يبغيو يشوفو باهم لااا بغاو ديك ساعات نديهم عندو…
بشار”حرك راسو..هز معصم ايدو شاف ساعة وضار عند هاشم” : غادي نتحرك دابا…
حسام : نمشي معاك نشوف مي ؟!..
بشار” بدون تفكير” : تحرك…
حسام : هانتا وصل معاك منار وريهان لمدرسة…طرونسبور گايل ليه مايجيوش ليهم حيث كنت غانديهم انا…عشية نرجع هنا…
ضار حسام ركب حدا بشار الي سلم على جدو وعلى هاشم وركب مديماري سيارة وخرج من الفيرما…يلاه كيف تيسرو فالبيست حتى بان لحسام شي واحد واقف لهيه وكايشير ليهم…
حسام : بلاتي شي حد كايشير…
بشار”گرن حجبانو كايشوف عرفو فالبلاصة…نقص السرعة حتى وقف”…
حسام”نزل زاج النافذة” : اشرف !!..باغي شي حاجة…
اشرف”حرك راسو ب لا وشاف ف بشار” : باغي ندوي عماك…
بشار”طلق سينيال وزاد شوي بسيارة حتى ركنها جنب..خلا حسام فالطوموبيل وحيد سانتيغ ونزل لعندو..هبط راسو عند اشرف وحط ايدو على كتفو” : خاصك شي حاجة ؟!..
اشرف”حدر راسو وحركو ب لا…سكت بشار وهو كيشوف فيه…عارفو باغي يقول شي حاجة باغي يوصل ليه شي حاجة…ماتكلمش بشار خلاه على خاطرو حتى جمع الكلمات الي غايبدا بيهم…هز اشرف راسو وعينيه فبشار…
اشرف : خويا ياسين كان كايشوف مي من الي تاتسمع سميتك كاتجيها لكريز…لا انا لا هو كان يحساب لينا نتا هو “حدر راسو”..
بشار”زير ليه على كتفو” : رجال مكيحدروش عينيهم لمن ماكان…كمل وعينيك لفوگ…كانسمع…
اشرف”هز ايدو مسح عينيه ماباغيش يبكي محاول بجهد باش يصرطها ومايبينش ضعفه” : فاش كنتي كاتصيفط لينا الكوليات ديال الحوايج وشهرية مع مي سعيدة ماكنتش كانبغي نشدها…وهي تعاود ليا اش كاين وكيفاش لگيتيها…واخا هكاك مابغيتش ديك شهرية…حتى لواحد نهار گالت لينا را مابقيتيش كاتصيفط لينا حيث مابغيناش وليني هاد الفلوس را منها هي ومن هاشم…ولينا كانشدوهم نيييت قلة الشي خلاتنا نشدوهم صحة قبل مانخدم فديك الفيرما وكنت عاارف منك من واحد نهار كمشتهم ليا فايدي ونسات ماحيدت ورقة الويستيرن…
بشار”كايشوف فيه بتركيز”…
اشرف : مانكذبش اخويا حتى على داركم تاهما ماكانوش مفرطين من جيهتنا مي عيدة وخويا هاشم وختي سعيدة وحتى الواليدة ديالك…ولكن الحق حق خيرك كبييير اخويا والي گلتو گبيلا گدام هادوك ماكذبت فيه بحرف وندي عليه تقليد…شحال من مرة كنت باغي نشوفك وماكتابش ماكنتيش كاتجي والى جيتي نسيق الخبار غا من مي سعيدة كاتجي غا نهار فالعام…وها الايام لاگاتنا…”شاف فيه وعينيه مغرغرين” خيرك اخويا مانساهش والى على خويا ياسين ماديش عليه معصب غا مع راسو ما صبارش كلمة جوج طير ليه نقشة هههه…”ضار لهيه مسح عينيه ورجع شاف فيه”…عارف راني صغير على هاد الهضرة وليني الي احتاجيتيها هاني معاك شديد…
بقى بشار كايسمع ليه ويشوف شحااااال…ضربو لكتافو ضربات صحاح رجولييين…شد ليه راسو بين ايديه وقربو لعندو باس ليه راسو…هادشي كامل داز تحت عينين حسام…تسالم مع بشار وتيسر اشرف فحالو…ركب بشار فالسيارة وكسيرا للوجهة مراكش…
الساعة الواحدة ونصف بعد الظهر…خرجات كيف عادتها من لافاك من بعد الحصص الي دوزات…بان ليها باها وهي تسالم مع البنات ومشات كاتزرب وابتسامتها كاتعراض..توحشاتو حيث شحال ماشافتو…تلاحت عليه معنقاه وهو كايضحك كيف عادتو…
حبيبة : توحشتك…
م.حفيظ : اشاو بيتك توحشيني مانتوحشك…
حبيبة : يااااك..صافي هي سير دابا نعيط لبشار يجي يديني وسير عند مرتك ناديا…
م.حفيظ”حط ايدو على قلبه” : الاتيف واش گلتي وراه ضربي قلبي…واطرني الغرام سمعني هههه…
حبيبة : ههههههههه…سعداتها…
م.حفيظ : ركبي ركبيي هههه…لدويرة نشاعلاه ؟!..
حبيبة”ركبات بلاصتها وحتى ركب وديمارا” : لا بتديني ناخذ شي حاجة هي لولة…دغيا دغيا…
كسيرا مباشرة للوجهة فين بغات حتى قضات غراضها وعاد وصلها لعمارة بانت ليها سيارة بشار واقفة فرحات حيث جا دغيا…
م.حفيظ : گلتي خارجين عشية..ايوى صافي غذا بلا ماديرو الغذا على حسابنا حنا…علمي بشار ولا تاندوي معاه…
حركات راسها وباستو….دخلات لقاتو واقف خاشي ايديه فجيابو كايتسنى فيها تجي عندو حتى وقفات وحطات دوك ساشيات…قربات عندو مبتاسمة ليه…
حبيبة : سلام…
سلام عندو كانت مميزة…قربها ليه خاشي ايدو ورا ضهرها وتحنى لعندها باسها فحنكها وطلع لفمها بوسة خفيفة…
بشار : هانيا ؟!..
حبيبة”حاطة ايدها على كرشو..حركت راسها بزربة وكاتشوف هنا وهنا لا تكون جايا سعيدة” : هممم…
بشار”شاف دوك ساشيات” : شنو داكشي…
حبيبة : طلبت بابا داني حتى لعند واحد سيدة كنعرفوها تاتصاوب بيتزات صغار ديال دار وبريوات معمرين وبسيطلات صغار تاهما مالحين وحلويين..خذيتهم من عندها باش نديرو گوتي “تبسمت ليه وعوجت راسها بكياتة” عجبو مي عيدة بزاف..باتشوفهم وتفرح…
زاد زيرها لعندو وتحنى تاني شلقم ليها شفايف تا خلاها تنهج بلا مايهضر ولا يعبر اصلا التعبير الكلامي ماعندوش فالقاموس…هادي كانت بادرة شكر منو وصافي ماعرفش كيفاش يوصل ليها…تا الى هضر غايخسر ديك “شكرا”…
بشار : لبسي شي حاجة مستورة…حسام كاين…
صيفطها لبيت تبدل وقلبها كايضرررب…بدلات حوايجها وخرجات الصالون حتى سلمات عليهم وخرجات مستاذنة باش توضى و تصلي…ملي دخلت وهي تتشم فريحة طاجين الي ناصبة سعيدة تعطعط جابت ليها الهوايش (حيث بنين ماشي حاملة.تهدنو)…صلات الظهر وخرجات لعند سعيدة لقاتها كاتقاد شلاضة فطبيسلات…عاوناتها……
كان جالس بشار كايسمع لهضرة عيدة على الحسنية وكيفاش عاشت من بعد ديك الحادث وولادها…وحسام كايعاود ليها اش وقع….كان عاطيهم وذنيه وصافي اصلا من الي رجع جا راسو مزنزن عليه شرب حبة من الكالمون ديال راس عادية…
تحط الصحن ديال صالاد قدامو هز عينيه بانت ليه حبيبة الي حطاتو ليه عرفها هي الي صايباتو حيث مولف ضروري تكون صالاد معينة فيها انواع محددة ضروري يبدا بيها هي لولة…حطات ليه كاسو ديال الما وكل هاد تفاصيل بدقة دارتهم وهادشي مايمكنش ما يلاحظو شي حد…شدها من ايدها تا شافت فيه…حرك ليها راسو ناحية البلاصة الي حداه ونقر فيها بصبعو…
بشار : ريحي…
حنحنت بخجل وجلسات حداه…سماو الله وبدات سعيدة كاتفرق فالخبز وتكحز لعيدة…حتى نطقات حبيبة كاتنغز بشار فدراعو هبط راسو لعندها عاطيها وذنيه…
حبيبة : ماما وبابا بايجيو غذا لغذا وبايجيبو معاهم الغذا باش يشوفو مي عيدة…
بشار”حرك راسو”…
تبسمات ليه وبدات تاكل وتبنن مع داك طويجين الي نصبات سعيدة ديال اللحم بالبرقوق ولحم …كلات حتى بردات لا هي لا حسام فالماكلة مايحنتوكش…كملو الغذا وناضت حبيبة دارت اتاي هي وسعيدة…صايبات لبشار كاسو ديال القهوة دارتو فالبلاطو هو وقريعة الما صغيرة…
حبيبة : انا نديه ليه بايكون تايكمي فالباللكون…
سعيدة : سيري لحگي علينا لصالون تشربي كويسك اتاي…
حركات راسها ومشات لبيت…سدات الباب وراها ومشات لعندو ديريكت لبالكون حطات ليه قهوته غا شافها تسناها حتى حطتها وقربها ليه باسها فراسها ك شكر ليها ولهاد الاهتمام الي كادير ليه…تبسمات ليه وخرجات لصالون جلسات معاهم مجمعين بالضحك مع حسام ونقايمو مع عيدة تاهي…مخلين الي باغي الكالم را فالبالكون كايتنغم بالكارو وتيليفونو قدامه كايصوني بدون مايرد عليه….
بعد اذان العصر…خرج مولاي حفيظ من دار الدباغ وتوجه مباشرة لمحل ديال البازار الي فالسمارين…صوت البياعة تما واصل…صوت تقرقيب كيسان النحاس من بياع الماء الملقب بالگراب…ريحة الصناعة تقليدية فايحة والالوان الي متميزة بيهم السمارين…وصل مولاي حفيظ حتى سمع صوت النداء…
م.حفيظ”ضار ناحيته” : اشكا امولاي عبد المالك…
م.عبد المالك : ابيت هي تصيفت ليا عماد يشوف ليا شي ناس من لاليما.ن…الي عندي هضر معاهم بالميريكانية گاليك اسيدي مافهموش…عتقني…
م.حفيظ : ودخوول لمحل ودي تا وربية معاه اشاوا تتگول…معاد اه ديالك والمحل ديالك اسيدي هههه…معاد…تحرك شوف مع مولاي عبد المالك…
م.عبد المالك : ا لقمان..معاك واحد البراد اتاي منعنع متوت ناضي كنادي لحاج حفيظ على حسابي…
م.حفيظ”دخل كايضحك” : ههههههه ينعلك امولا حاجتك…اگوليه ينقص اتا سكار…مولات الخيمة تتوصي وتعاود…ههههه
دخل المكتب الي فالمحل الكبير ديال البازار…كان واحد المتعلم تاهو يلاه بادي معاه دخلو يعاونو فالمحل تاهو كايتقن اللغة الفرنسية والاسبانية…باغي يخدم فاش ماكان حيث كايقرا وتعاون معاه…جاب ليه لقمان صينية اتاي مدخلها تا دخل معاه واحد الشخص الي شحاااااال ما وصلو من ايام ماكان كايجي مع مولاي عبد القادر…كايحك فلحيتو وهاز ديك الايد الي داير لحديد لصباعو باقي ماكيحركهاش مرة كايدير ليها باندة ومرة لا…تا حنحن وقال…
سيحمد : واحد سلام عليكم…
م.حفيظ”هز عينيه من فوق نضاضر شوف وتبسم” : اهلا اولدي…عاش من زارنا وشافنا…
سيحمد”سلم عليه” : بخير والي باس…
م.حفيظ”حيد نضاضرو وربع ايديه” : ولله الحمد..جيتي مع براد اتاي عاد مشحر هههه…جيب ا مراد واحد الكاس نقي…”كب اتاي فالكاس لاخور وحطو ليه”…كي طرا تفكرتينا بزيارة…
سيحمد”شرب من كاسو” : وغا كنت جاي عند واحد سيد ف درب ضباشي جاب رحيل لمحل ديالو فالكاميو ديالي ولگيتها حجبة وزيارة…
م.حفيظ : مرحبااا…
سيحمد”كايحك فلحيتو ويشوف فالمحل ويدور هنا وهنا حتى شاف ف مولاي حفيظ” : فكيتي امور شيكات مع با ولا…سقت الخبار الحمام حليتيه…
م.حفيظ”جمع البسمة وحنحن محرك راسو” : اييه رصيناها بيناتنا…علاش اولدي…
سيحمد : وايلي 110 المليون دغيا ضبرتي فيها ؟!..بحال الى سقت الخبار داهم بشار ولد خويا من عندو…لا ؟!..
م.حفيظ”بقا ساااكت شحال وهو يجاوب” : لا فكيناها بالتي هي احسن…شوية بشوية…مادخلنا بشار فوالو…
سيحمد : حسن….واخا كان عليك تفكها شحال هادي گبل ماتعطي بنتك…تانتا غا گاليك بويا نخطبوها ونفكو الكريدي گلتي ليه بسم الله ههه…ماسولتي على الولد ماگلتي ياكما فيه شي عيب(هز صبعو مشير ليه بمزاح زعما)..ياكما عطيتي بنتك على طمع الحاج (هز راسو كايضحاااااااك…وضحكتو نزلت كي السم على خاطر مولاي حفيظ)…
هضرة محشية ل مولاي حفيظ بطريقة دخلات ليه مع العروق وغيرات ليه الخاطر واخا هكاك مابغاش يبين ليه وضحك معاه عكس ما فلداخل ديالو…
م.حفيظ. : اشاتا تاتگول ا سيحمد…اش هاد الهضرة…
سيحمد : ههه لا لا غا نبسط عماك..
م.حفيظ : واطرني مزاحك خايب…
سيحمد : ياعوذ بالله…الله اودي عز نسوبية الحاج…غاا ديك ليام فاش بغينا الفلوس ديالنا كنا محزوزين (مزيرين زعما محتاجينهم)..هاو مابغينا غا حقنا ولا لا الحاج ؟!..
م.حفيظ”حدر راسو وهزو بتاكيد” : معلوووم…وليني هادشي اه فات وتفاهمنا…وهادشي اولدي اه بيني وبين الحاج باك…نتا اش ليك بهادشي خليك اتا بعيد وعزيز…
سيحمد : شكون كان يجيب ليك العواد…واخا مابقيتيشاي تجيب من عندنا…
م.حفيظ : اراه لي خلاني وصلت معاكم لدوك الكريديات هو كنتو تحلفو عليا مانخلص وتگولو سير وقتما خلصتي نتا ديالنا…
“تسند عالكرسي والفقصة تاكل فيه من لداخل بهضرة سيحمد”…
م.حفيظ : ايييوى شفتي فين وصلنا تجمعات علينا ملاين تاتگال هي بالفم…دابا تناسبنا مانگد اتا نعاود نشد من عندكم العواد…
سيحمد. : ماكاين باس ماكاين باس…لخطنا وضحكنا عماك وصافي…لا تهزها فخاطرك الحاج راني غا نبسط عماك…الحق يتگال عز نسوبية…
م.حفيظ”بملامح ممحية فيه” : الله يكبر بيك…
هز سيحمد راسو كايشوف فالزرابي القديمة المعلقة والصواني ديال نحاس…صيكان الجلد الاصلي مخدومين على ايد الصناع تقليدييين وريحتو تعطعط…ديكورات العود تماثيل كبيرة من العرعار وكاين من خشب اخر…مولاي حفيظ نزل عينيه وخاطرو راه تغير والي عطا الله عطاه…بقى سبحمد يشوف ويحك فلحيتو حتى دخل المتعلم حط طبسيل ديال الحلوة وقال “بالصحة”..
م.حفيظ : دوز كاسك…
سيحمد : ايييه…”مد ايدو هز واحد كعب غزالة كايتلدد بيها”..زينة عندكم هاد الحلوة…من خونا بلكبير ؟!…
م.حفيظ : الي حداه…
سيحمد : مليحة…
كمل كعب غزال وزادو وحدة اخرى معمرة بالتمر كمل كاس وساس ايديه وناض كايحنحن ويهضر وفمو عامر…
سيحمد : لا تقلقشاااي مني وهانا (ضار باس ليه راسو وعاود)..ورقبة ولدي لا غا تانبسط عماك…
م.حفيظ : الله يحفظو وينجيه ليك ياعوذ بالله…ماكاين باس عارف عارف…
سيحمد : دوز بخير…
م.حفيظ : الله يبارك فيك..ومايكون عندك باس ف صبعك…
حرك سبحمد راسو وهز ايدو شير ليه ببسلامة وضار خرج من المحل كاينقي سنانو من بقايا الحلوة العالقة فيهم…خلا مولاي حفيظ متبع ليه العين وبقا مفيكسيهم بسهو واخا مشا…
وصلات العشية خرجات من الدوش بزربة دخلات البيت…كانت لابسة دوبييس اصلا فدوش وذاهنة لحمها ورجليها بالكريمات ديالها…كانت حاطة سروال دجين بويفراند وقميجة شيبية ستيلها واسع وطويلة…لبساتهم وحطات فيست على قبل البرد…مشات ل كوافوز ربطات سيشوار حتى نشفات شعرها وضفراتو جنب ضفيرة مخربقة عطاها ستيل معين…ذهنات وجهها بليكخون واخا غربات شمس على قبل ترطيب…دارت شوية فوندايشن وهي تقرب عند الباب طلات لا يكون جا حيث قاليهم خارج يرجع يلقاهم واجدين باش يخرجهم يتعشاو برا…بانت ليها غا سعيدة غادية بقرعة الما مدخلاها لعيدة..كانت لابسة جلابيتها وواجدة…رجعات بزربة دارت شوية من مورد شفايف ليكيد غير قطيرة فصبعها دوزاتها على شفايفها…وشوية لحناكها….مطمطاتهم مزيان ودازتدارت گورميط الي خذا ليها لول فيه حجيرات ملونين وسنسلة فيها قليب…رشات بارفانها ودازت هزات صويكها دارت فيه تيليفونها وخرجات لعندهم…
شوية وهو يدخل هو نيت معاه حسام…حنحن تا سمع سعيدة قالت ليه دخل عاد دخل اما بشار مشا ديريكت لبيت هز اش بغا يهز وخرج لعندهم اول وحدة مشات عينيه ليها هي حبيبة طلعها وهبطها صغر عينيه فحناكها بانو ليه حمرين ماشي فطبيعتهم الي مولف حساب ليه بيها شي حاجة…
بشار : هانيا نتي ؟!..
حبيبة”شيرت لراسها” : انا ؟..هانيا علاش…
بشار”حرك راسو مثقل وعينيه باقين عليها قال” : يلاه…
ناضت سعيدة معاونة عيدة وحسام تاهو خرجو وتبعتهم حبيبة الي بزربة دازت لبست سبادري ديالها…لاحت عليها جاكيط وخرجات وراهم عاد هو…تقادت عيدة فبلاصتها…وحبيبة توخرات حتى جا بشار دور ايديه على كتفها ومشات هي وياه حتى لجيهة فين غايركب حل ليها الباب الي ورا بلاصتو حتى ركبات عاد سعيدة الوسط عاد حسام فجنب لاخور….
تسناو بشار حتى كمل الكارو الي كان باديه هاد ضار وركب بلاصتو قاد سانتيغ ديالو وديمارا طوموبيل وهو ينطق حسام…
حسام : بلا مادير المابس انا نعت ليك….
سعيدة : ولييتي حافض ليا مراكش كثر من دواركم…
حسام : اوكييييه….
كل واحد فيهم فين مدهي بالهضرة حسام مع عيدة مرة مع مو تا شدو جماعة بثلاثة مرة تشارك معاهم حبيبة مرة تضحك وصوت ضحكتها وحدو الي كيوصل لبشار لوذنيه واخا مركز مع طريق…كايحس براسو باغي يتنغم بضحكتها..كايحس براسو موحشها وغادي يتوحشها اكثر…هبط ايدو وداروخشاها وراه الخوية الي بينو وبين حبيبة حتى بانت ليها…طرطق ليها صباعو تا شافت فيها ومدات ليه ايدها…ديك الفسحة قدرات تخليه يشد فايدها ويزير عليها… وسعات عينيها وكحازت اكثر لعندو باش تخبي…شافت فسعيدة وضحكات زعما ماكاين والو…لمسات صباعو على صباعها بورشوها وتزنگت اكثر….نزل عينو لواحد من صبعانها بان ليه حمرررر فيه بقايا مورد الخدود الي دارت كايبان فحال دايرة دوا الحمر ههه….عض على شفايفو مزياان حيث عرفها دارتو لحناكها…
طريق كلها وهو شاد ليها فايدها ماساخيش يطلقها…واخا عرفها دارت شي حاجة لحناكها…جاب الله ماكثرتش في فمها…بقى يلعب بصبيعات ايدها طول طريق…حتى ضارت سعيدة بانت ليها جلستها ماهياش ومقربة بزاف لورا بشار عرفاتو شاد ليها ايدها…ضارت لهيه كاتضحك…ولات كاتشوف شي حركات من بشار فشي شكل متغيرين فيه وفطبعو…الحب تمكن منو وبدل فيه او بين فيه شحاال من جانب واخا هاد الحركات غراب وفشي شكل….ضارت عند حسام شدات معاه جماعة باش ماتحرجش حبيبة كثر ماهي محرجة حيث حلف مايطلق ليها ديك الايد ههه….
وصلو لواحد ريسطو جا خارج مراكشي بشويا فواحد الوازيس…خرج هو وحسام قبل حتى ريزيرفا فيه ووصاهم حسام على انهم عائلة…كانت بلاصة فيها جليسات فخيمة..هادشي اقتراحو حسام ل بشار وعطاه vibes كيفاش غايكونو واقتارح عليه عدة اماكن مشا ليهم حسام ويكونو مناسبين حتى لبشار كونه شخص ماكيبغيش الصداعات والبلايص الي فيهم لانيماسيون باش تاهو يجلس بخاطرو حسن مايحرمها عليهم لا طارت ليه نقشة بدون استئذان…دخلو مع البيست مسااافة حتى بانو ليهم ضواو شاعلين و على طول واحد بيست مؤدي لدوك الخيم كاين فوانيس شاعلين…وجنبهم عواد وافين وسط منهم العافية شاعلة عاطية فايب ديال صحراء…صونا لحسام تيليفونو كان واحد من المكلفين الي وصاوه يقاد ليهم بلاصة ليهم فاحدى الخيمات…بلغو بلي وصلو…
سعيدة : هادشي شتو زين هههه…
حبيبة”كاتشوف كايعجبها هادشي ديجا كانت كاتجي ليه مع دارهم فاحدى الويكاندات الي كيخرجو فيها ك عائلة…وقف طوموبيل بعيد شوية ونزلو كاملين…عيدة شدات فحسام وحبيبة وسعيدة شدو ف بشار…حتى وصلو لخيمة فين مقادين ليهم بلاصة كأنهم ف اماكن الرحَّل…هاد الفايب رتاح فيه هو نيت واخا كايسمعو الموسيقى بعيدة شوي لكن جو طبييعي مافيهش الهرج بزاااف…قادو لعيدة بلاصتها تا جلسات…وطبعا كل واحد شد بلاصتو…حسام من هنا وسعيدة من هنا وعيدة وسطهم…وحبيبة مقابلة معاهم حتى جلس حداها بشار الي كان جنب…تسند لور ودار ايديه ورا حبيبة…مع الاضاءة كانت بالعافية وضواو كانو بعاد شوية…ماردوش البال لادو الي نزلات مع ضهرها وضارت على جنبها كاتدوز عليه بحركة بطييييئة خلاتها تعوج…حتى زيرها من تم…
بشار : شنو داكشي ف صبعك تم ؟!..
حبيبة : هاا…”هزت صبعها تشوف وهي تخرج عينيها وضارت عندو”..و. والو هي واحد مرطب كايطلق لون…
بشار”كايشووووف فيها عاقد غوباشتو…خلاها دور عينيها هنا وهنا…تاحاجة ماتخفى عليه..بقى شادها من جنبها ويضغط بصبعو عليه حتى كاتقفز وتبغي تبعد…عاض على فمو وعينيه غا عليها…بغات تهرب تغوت تعيط لسعيدة ماكاين مهرب…ما فكها غا حسام الي قال”
حسام : ها هاشم جاااا…ها باباتيييييي الي ماتحلى ليا الخرجة بلا بيييييه….
سعيدة : والله يمسخك…
وقف هاشم طوموبيل بعيييد…ونزل تابع المكلف تا وراه فين جالسين…وقف عليهم داير ايديه وراه فيهم كونطاكت سيارة…هز واحد الايد وشير ليهم بسلام الجماعة…
هاشم : واحد السلام عليكم يا اهل الرحامنة الاحرار…من طرف تال طرف…”شاف فحبيبة”…تانتي راك رحمانية من البو لجد…
عيدة : اوكيه راها من تريكتي (بات حبيبة ولد عم عيدة)…
حبيبة : ههههه…اهلان عمو هاشم…
حسام”جاتو ضحكة على ديك عمو لهاشم ههه..دور وجهو لهيه كاينش ويشوف حسن مايخرا ليهم تم واش جا مايسكتو”…
سعيدة : زيد جلس زيييد…
حيد صباطو وتلاح ريح حدا سعيدة هو كاااع حدا مرتو سعيدة الي قاليك توحشها وخلات عليه المكان خاوي…
بشار”ضار تا شعل الكارو نتر منو ورجع شاف فيه” : البنات ؟!..
هاشم : قارين صباح بكري لا تعطلو مايبغيوش يفيقو ليا…وعندهم امتحان مايصيبوش يجيو…
سعيدة : وصيتي عليهم كريمة ؟!..
هاشم : بناتك گادين براسهم…وصيت عليهم زكريا…
حسام”حط ايدو على قلبه” : هاااح زيكو خليتو يتيم تم…
حبيبة : علاش ماجبتيه معاك ضريف بزاف…
حسام : تاهو عندو امتحان مايصيبش يجي والى تعطل فالنعاس واخا يكون الوطني لا ناض ليك من بلاصتو…تاندي ليه حقو فخبيز …
هاشم”شاف فمو” : وااا عيدة…وتي هانية مهنية ؟!..
عيدة : نحمدوه…كي خليتي دوك ناس لهيه ؟!..خوتك وعيالاتهم…
هاشم : كلهم لباس وكلهم يسولو عليك خليتي بلاصتك تم گداااش…(ضار عند حسام نغزو)..اش كاين لعشا نتا ؟!..
حسام : واحد الجدي ابا هاشم حق ربي لا منغم…
هاشم : منسم وداكشي ؟!..
حسام : اوكيه…داروه يطيب گبل العاصر فالحفرة…اشوية ويمغطوه ليك وتمغط عليه…
هاشم”حك كرشو” : نوغشتييني…
الجو كان زويييين دااافي فالخيمة…حطو ليهم صينيات اتاي معمر بالطريقة البلدية…وحطو ليهم مقبلات بينما يوجد ليهم العشا…ماكانو تاهما باغين لا انيمتسبون لا صداع…الجو مهااادن وطبيعة الي كاتسمع واخا اصوات الموسيقى كاتسمع بعيدة شوي…عيدة لقات راحة نفسها ونسااات شوية خاطرها تفوج…مرة مرة كاتقاد ليها سعيدة رجلها على حساب الحرقة…كان باقي شوي الحال كل وفين تكا ولا تسند على شي مخدة…بشار متكية حبيبة على دراعو كاتوريه شي تصاور فتيليفونها فالبلاصة هادي نيت فاش كانت جات…سعيدة شادة الحديث مع هاشم لهيه…بقى حسام هو وعيدة…تكا وحط راسو على فخدها…
حسام : كي جاك هادشي…
عيدة : والله ماكرهت اوليدي نتكى غا هنا ونعس…
حسام : رتاحيتي ههههه
عيدة : على رگبتي (رقبتي) لا نسيت جدك ومايجي منو..
تفرشخ حسام بالضحك…كايحس بيها قالتها من نيتها…شحال وهما جالسين كل ومعامن شاد جماعتو…حتى جابو ليهم العشا الي كان شبه فخم وعجب عيدة بزااف…تسالا العشا وجلسو شوية تا شبعو وناضو كاملين..حسام ركب مع هاشم حيث غايرجع معاه لدوار وعيدة وسعيدة ركبو مع بشار…كل صد فحالو…وصلو لبرطما دخلات عيدة حيدات جلابتها ومشات لدوش معاوناها سعيدة تا دخلت توضات وخرجات حيث كاتبغي دير قيام الليل وتنعس على وضوء…جلسات جنب سرير عطاتها سعيدة تيليفونها الي شعلااتو وهي تكمش عينها…
سعيدة : معيطة عليك مليكة شي خمس مرات الالة…
عيدة : تعيط تاتفرگع نعل والديها…
سعيدة : مالها ؟!…
ماجاوبتهاش عيدة حدها حركت راسها وضارت كاتسبح…سعيدة تنهدات حيث فهمت بلي ساقت ليها الخبار عند بشار ومابغاتهاش يمكن تمشي عندو وضارت فيها واصلا عيدة كان خاطرها مريض مامستحملاش هضرة بنتها الجارحة والگارحة…حطات تيليفون فوق الكوافوز وخرجات…فطريقها لقات حبيبة واقفة تاهي مبدلة لابسة بينوار فوق بيجامتها ومزيرة عليه بايدها لا يتحل ودايرة تيليفون فوذنيها كاتسمع اوديو ماماها…مكمشة حجبانها وباين عليها القلق…سمعات وهي تحط تيليفون وتنهدات…
سعيدة : مالك…
حبيبة”شافت فيها” : هي سولت ماما على غذا بايجيو..گالت ليا حتى نشوف اه باباك جا عيان..بيت نهضر معاه گالت ليا نعس بكري…
سعيدة : واهيلي..اش عياه ؟!..
حبيبة : ماعرفتش..كايقلقني بزاف الى عيا..مرضو صعيب شوية وديجا مهدد بجلطة قلبية تجيه الى تقلق…”حكت جبينها بقلق” تت…قلقني…
سعيدة : لواه لواه مايكون هي الخير…نعلي شيطان وسير قراي شوية القرآن ونعسي…
حركات راسها وقالت ليها تبات فراحة الله وضارت دخلات البيت…سداتو ويلاه بغات تمشي لبلاصتها حتى شدها من ايدها ودورها عندو…شد ليها وجهها بين ايديه وقرب لعندها حتى تحنى وحط فمو على فمها…بدون اي كلام شرع فتقبييلها بحب خلاها تحط ايدها على كرشو…بقاو يتباوسو حتى لقات راسها محتاجة لاوكسجين وبعدات راسها وشافت فيه…
حبيبة”بصوت حنين ومنخفض باقي فيها نهجة ديال بوسان” : مامرتاحاش…
بشار”فمو عند فمها نطق بفحيح” : مالك…
حبيبة”نزلت عينيها” : بابا عيان شوية..برزطني ماعرفتش مالو..
بشار : نديك تشوفيه ؟!..
حبيبة”حركت راسها ب لا” : گالت لي ماما ناعس دابا…وگالت ليا ماديريش بالك هي عيا تمارة…ولكن بابا مريض الى عيا ممكن بزاف تجي كخيز كاغدياك “سكتت شوي وشافت فيه” كنت عاودتها ليك شحاال هادي…
دوز بايدو على شعرها حتى لورا راسها وقربها حطو ليها على كرشو وحاوطها بايديه تا دورات ايديها ورا ضهرو معنقاه…تنهدات وغمضات عينيها…بقى شحاال وهو معنقها حتى داها لسرير وجلسها تخشات بلاصتها محيدة بينوارها…حيد هو تيشرت وتخشا حداها…
غسلات الماعن ورتباتهم..طفات ضو وخرجات من الكوزينة…طلعات ديريكت لفوق كان كلشي داخل لبيوتهم الا توريا الي دخلات غا لبيت عيدة مكانش فيها مايطلع حيث عيات ووصاتها مليكة تبات فيه لا تدخل ليه مباركة دير فيه مابغات…حيث بزاف المرات كاتبات فيه هي وعيدة…دخلات لبيت شادة تحت كرشها لقاتو مدد شاد تيليفونو يتفرج في فيديوات…جلسات قدام الكوافوز بدات تذهن فايدها بكريم…شافت فيه من مراية…
ربيعة : علاش ماگلتيش لينا را ولد خوك الي هرس ليك داك صبع ؟..علاش سكتي ليه ؟!..
سيحمد : گلناها ليك لا تندميناش…
ربيعة : تا عقت بيك عاد گلتيها…ديك ساعة ديكلاري بيه المسخوط الي گالها ليه…سيبة هنا ينوض يهرس عمو ؟..اش فيها لا ضربتي اشراق راه تاهي بنت خوك…تصابك سكوتي وتصبر على حقك…
سيحمد : ممم…
ربيعة : شلا ضصارة فيه…ساكتين ليه على شلا وكون دعيتيه نيت يكمل الباقي بالمسخوط…
سيحمد : ليوم كنت عند نسيبو…
ربيعة : ولاش مشيتي…
سيحمد : گلنا نشوفو فين لاحگ عما شيكات..ساعاك گاليك تفاهم هو وبا عليهم…ماصبت منين ندوز ليه سكتني…كان باقي واحد شيك وليني خلصو…
ربيعة : و تانت را فكو داكشي…ماشي راني سمعت وااقيلة ولد خوك الي شد من عندو دوك شيكات ؟!..
سيحمد : هاناري فين سقتي لخبار لهادشي ؟!..
ربيعة : كون راه المبعككة زيداتو يخلصهم وعطاتو راسها…تريكة من اولها داخلين على طمع واخا لباس عليهم…
سيحمد : اكاااوا…
ربيعة”بالفقصة” : كون بغيتي تعبر علمو را تكرفص ليه على بنتو…
سيحمد : كيفاش ؟!..
ربيعة : ماشي را صبح مكرفص عليها نيت ؟!..
سيحمد”عينيه ووذنيه قرقشو بالصدمة” : تي شكون يا..
ربيعة : ولد خوك نور الدين المسخوط…واخا ضرگو عليا حضيتهم وشفت كلشي…
سيحمد”تگعد” : تي كيفاش تكرفص عليها…وعلاش هادشي تال دروك عاد گلتيه يا بنت لحرام…
ربيعة : سيمانة وهي فيها سخانة…خباو عليا خافو نوصلها لناس…سنين وانا معاهم حليت عيني عليكم وخباو عليا حيث ماتاقوش فيا…(حطات الكريم)…
ناضت شافت فيه وقالت ليه “تسنى”…خرجات من البيت والغدايد تقت.ل فيها من جيهة بشار حيث هرس سيحمد عمو وماهضرش معاه…طلات هنا وهنا ودخلات لبيت توريا بان ليها يوسف ناعس مشات بشويا لباب الوسطاني حلاتو وجرت المجر بقات تقلب تا هزاتو…خرجات من البيت كاتسلت بزربة متأكدة ان توريا ماغاديش تجي ديك ساعة…دخلات لبيت كاتنهج…وهي تحطو ليه مسرح هكاااك ليزار كلو مجلخ بالد.م ديال حبيبة فاش وقع ليها نزيف فليلة دخلة…وسع عينيه على جهد جهدهم فداكشي الي كايشوف….
سرحات ليه داك ليزار هكاك باقي كيف تهز من داك الصباح ديال ليلة دخلة بين “حبيبة” و “بشار”…عينيه خرجو من داك المنظر وعقلو تصعق وهو كايستوعب شنو قالت ليه ربيعة…الي كانت واقفة وكاتنهج بالغدايد لانه من الي عرفت ان بشار الي هرس ل سيحمد صبعه وهي مغددة عليه والي غددها ان سيحمد مادار ليه والو خبا عليهم !!…
سيحمد : يالاطيف يالاطيييف…هذا اش دار ليها…
ربيعة : تكرفص عليها…دخل عليها حما.ر ماشي بنادم…
سيحمد”باقي مصدوم من داك ليزار حتى باش يحط عليه ايدو كايقرب ليه ويقفز” : هذا نا.حرها شتو…
ربيعة : وشتي هادشي وراه خباوه عليا (جمعت ليزار قدام عينيه وكاتهضر)…كايخليوني تانمشي ويعيطو لسويعيدة ويتجمعو يسدو عليهم داك بيت نعاس هاو ويهضرو…وانا وكريمة يصيفطونا نشقاو…
سيحمد : واش عگبو دارو ؟..حگلها ديك ليام تبان صفرة تگولي راكباها المو.ت…
ربيعة”دارت ايديها على جنابها وحركت راسها” : سيمانة وهي مخشية فالبيت تدي ليها سعيدة فطورها وغداها وعشاها…تردهم هكاك سيمانة بلا ماكلة…
سيحمد : ودارهم ما عاقوش ؟..
ربيعة : لجمو ليهم الفام بالهضرة ولاكون (واقيلة ) لا زيدوها هي تهضر عماهم ضمصو القضية بلي مريضة وصافي…مالهم بغاو يقلبوها من تحت ؟!..
سيحمد : نعقل داك صباح هو فين زاد مابقى رجع على شحاال…
ربيعة : علمو المراكشي ومها بلي جاتو شي خدمة والمراكشي را طمع عامي ليه العينين دغاك ثيقهم…
سيحمد”بقى يشوف فيها ويحك فلحيتو بصباعو كايستوعب هضرتها…ضحك باستهزاء ” : ههههه..باينة لعما…علاه 110 المليون ساهلة…يديرها ويفوتها…
ربيعة : حنا مالينا دروك فالمراكشي..لينا فالمخسوط الي مابغيتي ديكلاري بيه خايف من الصداع عما جدك ؟!..
سيحمد : ماخايف من والو…دي داكشي عليا ديه…ياعوذ بالله على فضيحة…
بقات واقفة كاتشوف فيه وتنهج…حتى حركت راسها وهي تخرج من البيت طلات هنا وهنا وسمعات حس الصهيييييط ماكاينش الي مگعد فهاد ساعة…بزربة تسلتت ل بيت توريا حطات ليزار بزربة بلاصتو يلاه بغات تسدو وهي تسمع صوت يوسف كايهضر وكايقول “بشااار”….
يوسف : بشااار..خويا بشار وحشتك…
وسعات عينيها على جهدهم…طارت ونزلت تا حست بالحريق فكرشها لتحت…وقفات جامدة ماقدرات تحرك…بقات تسمع اش كيقول ساعاك لقاتو غير كايحلم…بقاات تصرط فريقها وتنفس غا باش تقدر تمشي حيث غا سمعت سمية فشلو ليها رجلين…سدات باب الماريو وخرجات حاطة ايدها تحت كرشها كاتحس بيها كادور…دخلات عند سيحمد وجهها صفر…جلسات جنب ناموسي عاطياه بالضهر وكبات ليها كاس الما تا شربات وهي حاطة ايدها على قلبها…
سيحمد : امالك ؟!..
ربيعة : غا سكت لگيت يوسف يحلم قت.لني غا بالخلعة…حساب ليا غا يهضر عما خوه يخوي ليه ركابي…
سيحمد : ياودي يا ودي…
حط راسو عالمخدة ويضحك عليها حيث عاد كانت تحلف على بشار…جر عليه الغطا وضار عاطيها بالضهر غمض عينيه…تخشات تاهي ففراشها وعطاتو بالضهر…غا هي طفات ضو عند راسها وهو يحل عينيه فداك الظلام كايفكر ويدوز لسانو على سنانو…
#الساعة السادسة صباحا…
دورات عينيها ناحيته..داير دراعو على عينيه ونااعس…هي ضرباتها الفيقة او نقولو مانعساتش كاع…تسنات بسوايع باش توصل لوقيتة الي كايفيق فيها باباها باش تصوني ليه…وبالفعل كيف حسات بيه يكون صلى الفجر صونات ليه بعد رنات وهي بقلق جاوبها هو صدق مخلوع…
م.حفيظ : حبيبة !!…
حبيبة”حطات ايدها على قلبها” : بابا !!..كيف بقيتي ؟..
م.حفيظ”غمض عينيه وتنهد عرف وصلات ليها ناديا راه جا عيان” : ابابا بيييخير الحمد لله..اش مفيقك بكري…
حبيبة : تسنيت حتى وصلات وقيتة الي تاتكون فايق ومصلي وصونيت عليك…
م.حفيظ : مانعستيش ياك…
حبيبة”نزلت عينيها بحزن”…
م.حفيظ : اه لا شديت ديك ناديا بنعلقها ف اعگمي (دخلة ديال الباب بالمراكشية)..
حبيبة : ههه حرام عليك..هي سولت معاش باتجيو وشنو نوجد وهي گالت ليا ماتوجدي والو تاتشوف حيث جيتي عيان…والى ماگالتش ليا وعرفت بلي عيان وماگلتيها نتا بنتقلق منك…
م.حفيظ : واش تزوجتي باش تبقاي لاصقة فيا اديك القشة..ياك درتي دارك خليني نتوالا بمرتي…
حبيبة : هههه ياااك ورا فيك لاصقة بت نبت…
م.حفيظ : ايوى زاااك…سيري تنعسي شوية اه نعرفك ماتغمض ليك عين تانحل عيني انا…
حبيبة : ياك عارف هههه…نتا دابا بيخير ياك ياك ؟!..
م.حفيظ”حط ايدو على صدرو” : حدايا ناديا…ولادي بيخير القشة هي نعطس تعيط ليا…اش بغيت من هاد دنيا ؟!..بييخير هي شوية التعب ديال الخدمة وصافي…
حبيبة : ايوى خوذ ليك كونجي وسير رتاح مع راسك…عام ابابا ماجلستي فيه جلستي هي سيمانة فين تزوجت صافي…
م.حفيظ”جمع حجبانو مفكر الايام الي تزوجات فيهم ورجعت ليه هضرة سيحمد…تنهد وحرك راسو” : دابا نشوف ابابا دابا نشوف..سيري رتاحي ليك مع راسك..تانشوفك مع الغذا ان شاء الله…
قطعات معاه وبالها مامرتاحش من جيهتو حتى تشوفو وتعنقو عاد ترتاح…حطات تيليفون تخشات بلاصتها وعطات بالضهر…حتى حسات بيه تحرك وحط ايدو على كرشها ملاصق ضهرها معاه…خشا وجهو فعنقها وباسها بوسة تاتسمعات فارجاء الغرفة…
بشار”ببحة خشنة” : هانيا دابا ؟!..
حبيبة”تبسمات مغمضة عينيها وتعوج فعنقها حيث كيهضر فيه ويبوس” : هانيا هانيا…
بقا يبوس فيها ويداعب فيها وهي كاتنوغش ليه تما…المكالمة دازت على وذنيه وكان عارفها مقلقة وماتهنى تاتسمع صوت باباها…
قبلة تابعة لوخرا…سخن الحال عليهم فداك صباح كان موحشها بزاااف واخا يعاشرها تايعيا ماكيقنعش منها…حطات ايدها على صدرو كاتنهج تعرات كلها …شاف فيها گارن حجبانو…
بشار : اش كاين ؟؟…
حبيبة”بصوت منخفض” : ماشربتش دوا…
بشار : وهادشي يبقى ديما ؟…
حبيبة”نزلت عينيها” : حتى انا مابيتش نولفو…”تنهدات” غادي نرجع عندها ونشوف اشنو ندير…
بشار : كاتقصحي بجهد ؟!..
حبيبة”حركت راسها ونطقات مخفضة صوتها” : لا…
بشار : وشنو المشكيل الي مازال مخليك تشربيه ؟!..علاش عطاتو ليك نهار لول ؟!..
حبيبة : هي باش مانتستريساش فالمرة اللولة ونحيد الخوف..
بشار : وشنو واقع دابا…
حبيبة : كانحس براسي معولة عليه…خاصني نحاول بلا بيه…تانگول من بعد حتى نرجع عندها…”شافت فيه بترجي” خليني هي نشربو تانرجع عندها…
بقى كايشوف فيها مطول…نزلات عينيها بحزن حيث حتى هي مابغاش تبقى معلوة على الدوا…وهو فينما كايشوفها كاتشربو كايحاول عليها اما جهدو كثير وكل مرة خاصو يفكر انها غاتخلع…ديما خاصو يحاول…حك شنايفو بسنانو مدة وهو كايشوف فيها..مايمكنش ليه يحبس حيث بداو وبغاو يدخلو فصح ماصلاحش ليه يحبس…حرك راسو وتلاح بلاصتو قايل ليها ” تحركي قضي غراض”..هزات الغطا غطات صدرها وضارت ناحية المجر جبدات الدوا رماتو في فمها وشربات عليه الما ورجعات تكات بلاصتها…قربات حداه وتلاقا لحم مع اللحم وربي يرحم…رجعها لعندها حطها فوق كرشو وهبط ليها راسها لعند وجهو وشرع فتقبيلها بانواع خاص بيه من القبل الي خلاو فمها منفوخ…اتسوقش لدوك الناس الي برا اصلا كايفيقو بكرييي…
سعيدة”وقفات عند عيدة” : يلاه لالة نديك لدوش…
عيدة”عطاتها ايدها وناضت” : الله…ممم اميمتي…اركابي مشاو ليا بنيتي ماتليت نگد نخطوي…
سعيدة : ونتي غا باركة كون تمشاي ليك شوية يتسرح ليك د.م..
عيدة : تي مالي باقي ديال نمشي..راني نتسنى فنوبتي عند ربي..
سعيدة : الله يطول عمرك…
عيدة : لا فاق بشار علميه عشية يرجعني ل دوار…براكة هذا جهد نمشي لخيمتي باغيني يجيو ناس يسلمو فيا وماصابونيش..
سعيدة : وتاديري صواب عما دار حبيبة هاو نمشيو كاملين..تانا خليت بناتي…
دازو لدوش ديال البيت الي كاتنعس فيه عيدة…في حيث الجو سخن فالبيت لاخور…عاطيها ايدو فين عاضة حيث لحد ساعة باقي كايلقاها مزيرة وكايخص فين تعض…تخلطت ليها الدعوة بين المتعة والالم اللذيذ…عروقاتها تكب وتكبكب اما هو خلاص القطاري ديال العرق كايتلاقاو ليه عند منخرو…كايخليها تحس براسها عايشة علاقة فالفراش خيالية…رجليها مقلشهم فوق كتافو والعذاااب خدام عندها…طلقات ليه من ايدو وهزات راسها غمضااات عبنيها عاضة على شفايفها حتى حبس وحط ايدي مسند عليه كاينهج فوق منها وهي كذلك…نشوتهم وصلات للاوج…احاسيس تخالطت بين الحب والمتعة بين العشق والاشتياق…نزل راسو لعنقها ودوز بلسانو من راس عنقها مشا بيه خط واحد حتى لتحت كرشها خلاها تهزات تال عندو ورجعت لبلاصتها…ضار لبلاصتو وجابها فوق منها باقي انفاسها متسارعة ومخربقة…
جمع ليها شعرها الي تشعكك وطلع للسما…قادو ليها مزياان وبقا كايدوز على ضهرها بحب وحنية..حتى تنفسو بزوج وناض لبس عليه نوضها معاه تا لبسات حتى هي بزربة يلاه توگضات تاني تولول ههههه…جمعات شعرها بقراصة وقادت حالتها…
حبيبة”حناكها مزنگين وحشمانة تخرج..وقفات عند الباب”..
بشار”كايسد فسيور سروال هز عينيه فيها” : مالك ؟!..
حبيبة”عضات صبعها وشافت فيه” : حشمت نخرج…
بشار”غوبش” : ؟؟..
حبيبة”صرطت ريقها” : اش بيگولو دابا ؟!..
بشار”خرج عينيه ونطق بجهد تا قفزت” : كيفاش ؟!..
حبيبة”شافتو خرج عينيه وهي تحل الباب بلهلا يحزقو ليها…لقات سعيدة فالكوزينة كاتعمر فاتاي والقهوة مردودة…
حبيبة : صباح الخير خالتو…
سعبدة : صباح الورد ابنتي..معاش قارية…
حبيبة : ليوم ماعندي والو…اشنو خاص يخرج يتقداه ؟!..
سعيدة : داكشي الي جبتي البارح هاهو سايرة نسخن فيه والملوي الي وريتيني تاهو..ماخاص والي لالة ماتبغيش خبز الزنقة…لا بغيتيه نتي علميه يتقداه..
حبيبة : تانا ماتيعجبنيش..صافي بلا مايخرج…انا نمشي نتوضى ونصلي ونجي عندك صافي…
بقات حبيبة واقفة..طلعات كمايم بيجامتها…وتسندات على بوطاجي بتلفة كاتشوف فسعيدة وتفرنس كي الهبيلة…حتى ضارت سعيدة وشافت فيها عاد ردات البال…
سعيدة : ديك البيجامة هوكاك تلبس ؟!..
حبيبة”وقفات ونزلت عينيها كاتشوف بيجامتها..وسعات عينيها..البيجامة لبستها مقلوبة..سعيدة تسندت على بوطاجي ربعت ايديها ودارت ايد على فمها…
سعيدة : ههههه سيري گلبيها سيري المگلوبة…
حبيبة : لقيت راسي فايقة معطلة وبالدعقة لبستها مقلوبة…هاني مشيت نبدلها…”خرجات من الكوزينة كاطرش فحناكها هههه” ويلي ويلي ويييلي… اهئ..اويلي على فضيحتييي…
غاديا وتولول دخلات البيت وماداتهاش فيه جاي من بالكون كان كايكمي…تا خرجات فيه كانت غاطيح كون ماشدها…
بشار : ششش مالنا ؟!..
حبيبة : همم ؟..(بقات ترمش فيه شحاال حتى نزلت راسها كاتوربه) قلبت بيجامتي…علاش ماگلتيهاش ليا ويلي خارجة بيها مقلوبة…
بشار : فين المشكيل ؟!..
حبيبة : يااااك…
بشار : تحركي بدليها وهني الوقت…(خلاها وتم غادي وصل عند الباب)..ديري شي حاجة لداكشي الي فعنگك (عنقك)…
وخرج عااادي ماخاصو حتى خير وهي خلاها جامدة فبلاصتها…
#الرحامنة…
حطات كريمة صينية ديال اتاي فالطابلة..وجلسات جنب رضوان الي كان شاد الحديث مع سيحمد وتوريا…اما هاشم خرج بكري لواحد دوار بعيد شويا فيه شي مشاكيل تم…
رضوان : ودابا اش گاليك كاين…
توريا”شافت ناحية مباركة فالكوزينة ورجعات شافت فيه” : غذا نديه لسبيتار على حساب الخبرة…” بفقصة كملات”..الكفة مايلة لمسخوط يگطعو عليا…
سيحمد : وراقو صحاح ؟!..
توريا”حركت راسها وزمت فمها بفقصة”…
رضوان : واش المعمول دروك…
توريا : ديار ديار الله…سد عليا دابا الغاشي جاي ( زعما جايا مباركة برانية)…
خرجات مباركة من كوزينة هازة طبسيل فيه تستيفة ديال بطبوط مريح بالزيت زيتون…شي باقي ناعس وشي تيسر لخدمتو…شوية تحل الباب وخرج عبد القادر كايحنحن ويشكر الله..مشات عندو مباركة بزربة كلها كاتنخض خلاتهم برمشو حيث غليضة وخفيفة هههه…رمى السلام وجلس دايرين ليه بلاصتو…قادت ليه سلهامو على كتافو وكل حركة كاديرها ليه باهتمام…جلسات حداه وهي تهز البراد بغات تكب نطقات ربيعة..
ربيعة : ختي توريا الي تاتكب لينا بلاصة لالة ولا سعيدة…
مباركة : بحال بحال اخويتي…بسم الله…
كبات البراد بكل برود خلات ربيعة خرجت عينيها وتوريا عقدات حجبانها فيها وضربتها بتخنزيرة…لاخرين بقاو شي يشوف فشي…الحاج حدو نطق وقال…
ع.القادر : ماكاين باس…كبي خلينا نتيسرو لكسيبتنا…
هزات البراد تالفوووووق وكبات فالكاس بالخااااطر بواحد طريقة ثقييييييلة دارت ليهم الفقصة وليني الكبة كانت همااااوية دارت ليهم اتاي بالرزة خلات الكيسان مكشكشيييين وهي الي معمرة اتاي…ناضت كريمة فرقات عليهم وحطات لتوريا كاسها…
توريا : لا كبي ليا قهة كحلة…مانبغيش اتاي…
مباركة”ماداتها فيها كاع ضارت عطات لكاس لراجلها وطبطبات ليه على كتفو وتحنات باستو ليه تا خرجات ربيعة عينيها وهي تشرگ ليها”…
سيحمد”هاز كاسو ويشوف فيها كاتحكحب وتشهق” : ذنوووب ذنوووب كاتصرف ذنوووب…
ناضت كريمة كاضرب ليها على ضهرها ولاخرين حبسو كايشوفو فيها…بقات تكحب تا بغات تسخف…مارجعت روح تا كانت بغات تخرج…على شحال عاد رجعات تكمل فطورها معاهم لقات رجال دغيا دخلو فطبسيل نص الكثير فالمطلوع ضربوه غا هما…خرج عبد القادر لكاميو كايتسنى ف سيحمد يخرج باش يمشيو لواحد سوق…سيحمد خرج من طواليط جبد كلينيكس من جيبو كايمسح فايديه…بانت ليه توريا جالسة وحدها ومربعة ايديها كاتشوف فنقطة بعييييدة ومهمومة….قرب لعندها كايشوف هنا وهنا…
سيحمد. : اش گاليك القرافلي ؟!..
توريا”هزت فيه عينيها ورجعات سافت فين كاتشوف” : خليك خارج سوق كي كنتي اسيحمد…
سيحمد : بالله ماخارج سوق..كنت باغي ندخل بخيط بيض بينك وبين ولدك..بغيت تحدو هادشي بيناتكم…
توريا”ضحكت باستهزاء” : باغي تحد…هادشي بيناتنا عمرو يتحد..حلفت بحلوفي من جيهتو “شافت فيه ونطقات بغيض كاضرب جيهة قلبها” ماحد هذا حي وماحد نورالدين ماناض من القبر نبقى غاضبة عليه تايديني ربي…عذبني من نهار تزاد وسخط تابعو…من نهار تزاد وانا مريضة وكمل عليا…”دورات عينيها كاتشوف واش جايا مباركة ورجعات شافت فيه”..سير اسيحمد سيير..من بعد خيري انا وخوتي عليك دورتي عليا وجهك…
سيحمد”ضار ناحية برا ورجع شاف فيها ومقرب تاتحنى لعندها ضرب رقبتو لور” : كنت اتوريا كااااانت…حقك فرقبتي اختي خيركم مانساه…
ماجاوباتوش…رجعات لسهوتها حيث عارفة راسها غادي تخسر فالمحكمة لان المحامي قاليها بلي غالبا ووارد بزاف يحكمو لصالح بشار وبالتالي تم تم غادي يطلب يتكفل بخوه وهنا غادي تنهازم قدام ولدها وخبارها توصل وشوهتها بين خوتها ودوار ماتحد…
#مراكش…
وصل وقت الظهر…غير سمعات صونيط الباب وهي تخرج من الكوزينة كاتزرررب لقات بشار خارج وقفها بايدو ولكن الي فيها مامهنيها تبعاتو حتى حل الباب الي غا بان ليها باها وهي تلاح عليه بجهد تارجع باللور كايضحك وناديا كاتحرك فراسها…بقات مخشية فيه…نفس التعنيقة كاديرها لبشار بعض المرات خلاتو كايشووووف…ماطلقاتوش بقات معنقاه سلم على بشار وهي مخشية فيه سلمات على ماماها ولاصقة فيه…ماصاب كي يدير ليها داها هكاك تال صالون عاد طلقات سلم على عيدة…جلسو مجموعين فالصالون…دخلات سعيدة سلمات عليهم وهي توقف ناديا…
ناديا : ماما اجي معايا لكوزينة شوفي داكشي…
حبيبة”شافت فباباها” : واخا بلاتي…
م.حفيظ : يا هاد البنت خرجي من باطي…(شاف. ف بشار) شد عليا مرتك اتا…
بشار”جالس مفرق رجليه وحاط ايدو على ركبتو كايشوف فيها كيفاش مخشية فباها…ماجاوبوش بقاو عينيه عليها”…
ناضت حبيبة مع ماماها حتى لكوزينة…جابت طنجرة متوسطة فيها داج باقي مامحمرش وطنجرة فيها دغميرة…وطاسة فيها داكشي باش غاتزوق دجاج…
ناديا : هذا هي شوي وبديريه يتحمر…وهاد ديسير غسليه دابا وقاديه فداك طبسيل ديال اسفي تم…يلاه يلاه براكة من الفشوش قضي واجي عنقي باباك اه هو الي ولدك ماشي انا…
حبيبة. : لاااا ههههه (تلاحت عليها عنقاتها) والله حتى توحشتك وهييي بقى بالي معاه حيث عارفة ممكن تجيه كخيز كاغدياك وخفت…
ناديا. : ممم انا باتجيني هي بيك…”طبطبات ليها على ايدها” حيدي خليني نمشي..قضي ولحقي علينا…
حبيبة : صافي..اه بلاتي شوي وونرجعو هنا بيت نهضر معاك…
خرجات من كوزينة وخلاتها كاتغسل فالديسير الي جابو…كملات داكشي وخرجات عندهم لصالون وتاني تنخششت فباها تا صلى عالنبي…
م.حفيظ. : ياه هاد لبنت ههههه…
حبيبة”زادت تنخششت فيه كاتحك نيفها عليه بحال المشة..خلات بشار غا يشوف فيها…ولاخرين يضحكو…مولاي حفيظ هز راسو وشاف ف بشار…
م.حفيظ : بنت الهم كاتنوغشي ليا الكبدة بفعايلها…
عيدة : الله يحفظها ليك..درويشة وبنت الاصل..خيط بيض وصواب..تحط عالجرح يبرا…
م.حفيظ. : هادي راها بكري…هي الي خلاتني نجرب الكبدة…جات على عگر سنيبيين…”شاف فبشار بترجي عينيه دغيا غرغرو ليه ونطق بضيم”…تهلا ليا فيها ولدي اه هي لعين ليمنى باش تنشوف…بتعميها ليا بنخرج عليك نيابي…
حبيبة”غمضات عينيها وتنخششت فيه تاني”…
بشار كان كايشوف فيها غير هي مع نطق هو هز عينيه فيه…ماجاوبش ديك ساعة بقى شحاال كايتمعن فهضرتو…نزل عينيه ليها تاني شاف مطول …
بشار”شاف فيه ونطق بهضرة حقييقية ماعندوش فيها الشك حيث يديرها ” : فشردها (على قبلها) نطيح عليها الرواح الحاج….
“عاودها ب طريقة خاااترة وثقييييلة كل حرف كايعطيه حقو وكايعني اش كيقول..حس باحساس فشكل…خاطرو تقاس..جاب ليه الله غاتمشي عليه…جمع حجبانو بنظرة حااادة فيه”…
“نطيح عليها الرواااح…”…
جملة طاحت على مولاي حفيظ بالفرحة…بطبيعة الحال ماغاديش يجي لبالو شي حاجة من غير انه يحس بالاطمئنان حيث راجل كايبغي بنتو كل هاد الحب الي يخليه يحلف انه يقت.ل على قبلها…ماغايجي فبالو تا شي حاجة سيئة ولا معاكسة من غير هادشي…
عيدة : لواه لواه لهلا يلحگنا لهاد المواصل…الله يتبت الغرس اوليدي والله يجعل رضايا شتا عليكم…
ناديا : يديييرها وبايفوتها…هههههه اه ماشي كانت مريضة وعلى شوي ويخرج ليا من تيليفون هييي جاب الله العفو…
بشار”عينيه غا على حبيبة وهضرتهم كاتدخل ليه فوذنيه”…
م.حفيظ : واهو شي مرات متيبقاش يوزن ولا زاد فيه وليني من تنشوف هي على قبل حبيبة تنگول وماكاين باس هيي خايف على المدام هههه…
حبيبة”خشات وجهها فيه بخجل” : بابااا…
م.حفيظ”ضربها بمزاح” : التوت هذا ماشي بابا…
ناديا : انا المهم هي مهلي ليا فيها…مايبكيها ليا ومايخليها مخصوصة…بنتي بنت الفشوش بزاااف كثير شي من باهت ضصرها بزاااف…
م.حفيظ : اه البكرة بنتي هادي الحاجة نهاك الله…
ناديا : ماگلت والو…بنتك انا هي تسخرت…
حبيبة : ههههههه…”شدات ليه ايدو باستها وناضت من عندو لناديا تاهي عنقتها تنخششت فيها وباستها لا تقلق”…
فالاخير الجو تحول لضحك…واخا كانو بعض الجمل الي تقالت بصح وماشي بمزاح…وهاكا حتى وصل وقت الغذا تغذاو مجموعين كولها وضحك عليها والي ساكت وكايسمع راه معروف…وقفات حبيبة وسعيدة كايجمعو فطابلة وهي توقف ناديا سعيدة…
ناديا”وقفات” : اجلسي ويلي من صباح ونتي واقفة…
حبيبة : اه گلتها ليها ماباتش…
سعيدة : ياويلي علاش دنيا هانيا كي دار ولدي راه دار تا بنتي حبيبة راها حسبت بنتي…
ناديا : عاارفة الي كاين وليني عتي شوي تالراحة لراسك ويلي ملي جينا ونتي تقضي…جعدي انا نعاونها ولا تقضي هي راسها اش تادير…اجعدي عطي راحة راسك…
ولات ناضت ناديا تعاونت مع حبيبة هزات معاها داكشي حتى لكوزينة وصيفطتها تمسح طابلة…ورجعات وقفات عليها حتى غسلات الماعن بايديها مابغاتهاش تعتامد على الماشين حيث زوج كيسان ثلاثة ولا شي حاجة قليلة ديرها فيها…بغات تولفها تعتامد على راسها يعني الماشين تحتاجها لا كانت عراضة كبيرة ولا كثرو الماعن يعني لا كانو كثار…ردات الما يطيب في حين تكمل هي…
ناديا : اش بقى اتا دار فالخدمة…
حبيبة : ماعرفتش “عوجت فمها بحزن”..مابقيتش قديت نسولو تايگوليا هي باقي ماكاين والو وصاف…
ناديا : الله يصوب ليه وصافي…واشنو دابا قربات الجلسة ديال خوه ؟!..
حبيبة : اه باقي شي 12 يوم هكاك وباتكون…
ناديا : الى ربحها شنو بايدير ديك ساعات…
حبيبة : مخربق..حيث الى حكمات ليه گاليه المحامي بايخصو موافقة الام ديال يوسف باش لا بايخرجو معاه من هنا لالمانيا..وخالتي توريا ماتبيش واخا مانعرف اش…هادشي هو مبرزطو…”تنهدات” كلشي مخربق هي سكتي…
ناديا”سكتات كاتعمر فالبراد وكاتفكر واش تسولها ولا لا..فاز الفضول وسولاتها” : اش بايدير معاك نتي ماگاليك بايديك معاه ولا مازال…
حبيبة : عمري ماسولتو…
ناديا : ولا بايدي خوه ولا بايمشي راه ضروري يا دلي يديك…ونيت تحيدو من ديور الكرا وفراشات ماليهم..ديري فراش دارك ديالك وكلشي يكون ديالك…هانتي بنتي جالسة هنا شهور ونتي هنا مابقا ليك والو وتكمل عام باش سكنتي هنا…تبقاي هازة لهم لفراش لا يخسر…
حبيبة : ضروري ماغاديش نبقاو هنا…يا تكون لينا دار بوحدنا يا نمشي لهيه…حتى نسولو…
كملات ناديا توجاد اتاي..دات صينية لصالون وحبيبة بقات فالكوزينة غير دخلات ناديا هز بشار راسو مابانتش ليه جلسات ناديا وماجاتش حبيبة حتى ناض بلا استئذان ولحق عليها ل كوزينة لقاها واقفة كاتسنى فالقهوة تعمر…
حبيبة”ضارت عندو وتبسمات” : مالك…
بشار : اش كاديري تم ؟؟…
حبيبة”ضارت شافت فالقطارة” : تانوجد القهوة ليك نتا…
قرب ليها اكثر وباسها فراسها…دوز بايدو على ضهرها وطبطب عليها وخرج…المهم هو يعرف مالها تعطلات…عمرات القهوة فتيرموس ودخلات لصالون مالقاتوش…خوات ليه كاس ديالو بلا سكار…ودارتو فالبلاطو…
م.حفيظ : فين بشار…گال هاني جاي ومشا…
حبيبة : فالبالكون بغا يكمي..داكشي باش بندي ليه قهوته…هي يكمي وبايجي لهنا..مكيبغيش يديرونجيكم بدخان ديال الكارو…
م.حفيظ”حرك راسو مثقل” : الله يعفو عليه…واخا بنتي سيري…
خرجات من الصالون خلاتهم كايشوفو بابتسامة خصوصا سعيدة الي فرحات بجهد كثر منهم يمكن حيث عارفة بشار مناش داز هاد التفاصيل والاهتمام الي كاتشوف من حبيبة كايخليوها ترتاح من جيهة بشار وتفرح ليه كأنها فرحات لولدها…دازت حبيبة الكوزينة جبدات ليه قرعة الما صغيرة من ثلاجة دارتها فبلاطو مع القهوة وخرجات ديريكت لبيت…لقاتو بالفعل فالبالكون كايكمي..ولات عارفاه الى اختفى يا يكمي ولا تيليفون وغالبا الكارو حيث هو الي يخليه يغبر من وسط ناس باش مايبرزطهمش بالدخان..حطات ليه البلاطو ووقفات…
حبيبة : بيتي شي حاجة ؟؟….
بشار”حرك راسو ب لا…وشدها من ابدها قربها لعندو دار ايدو ورا راسها وقربها اكثر ولات دور فعينيها…حط صبعو على شفتها بانت ليه برات تقريبا من ديك العضة…وقلب ليها عنقها مالقى فيه والو حيث خباتهم بالفوندايشن…عاد طلع لفمها باسها فيه تا رجع راسها باللور شحال وهو ملاصق فمو مع فمها تا خنق فيها نفس طلقها كاتنهج…وضار شاف قدامو عاد جاوبها على سؤالها…
بشار : لا….
خرج لعندهم لقى حبيبة جالسة وحدها وجلس حداها دار ايديه ورا ضهرها كايدوز عليه خلا عينيها خرجو خافتو لا يدير شي حركة ماهياش….دوزو وقيتهم طمنو على عيدة ودارو صوابهم ووصل وقت المشي..توادعو معاهم ومشاو فحالهم على امل مرة اخرى يجيبو خوتها…وصلات العشية وجا هاشم هو وحسام باش يرجعو عيدة لدوار من بعد ماحست براسها ولات شوية…لبساتها سعبدة جلابتها وقادت شال ديالها…
عيدة : ولاكون هذا هو الوقت اوليدي…الله يرضي عليك…
بشار”قرب لعندها باس ليها راسها وايظها وطبطب عليها بلا مايهضر”…
عيدة : تهلا فراسك وتهلا فمرتك اولدي…تهلا فيها بزاف والله يرضي عليك…الله يرضي عليك والله يتبعك رضى فين ما مشيتي وحطيتي رجلك…الله يسهل عليك والله يبعد عليك ولاد لحرام…وينقي طريگك من شوك…الله يرزقك شرية صاليحة…والله يتاويك نتا ومرتك للخير…الله يبعد عليكم كحل الراس ويكون معاكم…الله يفرجها عليك ويفرحك فالدنيا قبل لاخرة…انا راضية عليك اولدي گبل مانمو.ت وبعد المم.ات…
سعيدة : امييين ياربي…
حسام : دعيوات ملاح من الي بغا خاطري حاااق ربي لا عطاتني منهم دعوة وحدة نهار ديتها تعبر سكار…
هاشم : نص دعوة شديتها يامس (البارح)..تصابت فرحانة….
حبيبة : هههههههه…
سعيدة : والتعاقير تا فدعاوي يا العياذو بالله…تبعتوه فيهم ياربي سلامة…
هاشم : سكتي ابنت جناتي…
عاود باس ليها ايدها…من دعوتها حس براسو تبورش…شي حاجة فيه لداخل تحركات…فرحة واطمئنان كبييير من دعواتها يمكن هادشي الي محتاج…محتاج دعوات ديال الخير الي المفروض تدعيهم معاه مو ماشي تدعي عليه وتنعلو فور ماتشوفو…قربات حبيبة لعندها باست ليها ايدها وشافت فيها عيدة شحااااال وهي كاتشوف فيها حتى خلاتهم شي يشوف فشي…
عيدة : الله يرضي عليك…وسمحي ليا بنيتي بزااااف سمحي ليا…ذنوبك هزيتهم ونبقى هازاهم تايديني ربي…سمحي ليا تعديت عليك وزيدتك لتكرفيص…غرضي كان شريف…
حبيبة”صرطت ريقها وتزيرت حيث تفكرات اشنو داز..حدرت راسها ونزلت عينيها الي تحجرو بالدموع وحركت راسها فقط بدون ماتتكلم”…
هاشم : يلاه عيدة دروك ترجعي عدو تاني…
عيدة : نشاعلاه نشاعلاه (ان شاء الله)…
تسالمت سعيدة مع بشار وحبيبة…توادعو معاهم خلا بشار حبيبة فالدار ونزل معاهم حتى لتحت…ركبو عيدة القدام وركبو بلايصهم الا بشار بقى واقف مع هاشم…
هاشم : جيب ليا غا الوثائق ديالها..قل من سيمانة يكون واجد عندك…ولكن سولها واش عندها اصلا…
بشار”حرك راسو”…
هاشم : بالنسبة لاشراق…راها ميسرة مزيان…
بشار : فالويكاند دير بحسابها هي ويوسف يجيو لعندي…
هاشم”شاف فيه شحال” : يوسف مانصحكش دابا تديه…تبدا توريا دير ليك شي عجب والمحكمة قربت ليك بزاف…وكثير شي هاد لايامات جاعرة شوية…هدن طرح من جيهة يوسف تا تقضي امورك ويكون خير…حسن كاع بلاش من اشراق…
تسالم معاه ومشاو هاشم تيسر فطريقو ورجع هو لبرطما…دخل لقاها جالسة فالصالون حاطة بوليكوبات ديالها بدات كاتراجع…وقف خاشي ايديه فجياب سروال وكايشوف فيها حتى هزات فيه راسها…
حبيبة : مشاو…
بشار”حرك راسو..نزلات عينيها ف شغلها وهو ينطق” : امتى عندك les examens…
حبيبة : بداية شهر جاي…بايخصني ندوبل البريباراسيون..مايمكنش مانجيبش مونسيون…
بشار”جمع حجبانو” : تفورصي على راسك وتمرضي تاني ؟!..نقصي جهد..ديجا دويت معاك فهاد البلان لا ؟!…
حبيبة”تنهدات” : نحاول نحاول…
بشار”سكت شحاال كايشوف فيها ويفكر…حتى نطق من جديد” : passeport ديالك شحاال باقي ليك فيه !؟..
حبيبة”هزات فيه راسها” : ها…ماعرفتش مي يمكن باقي فيه…حيث درتو فسيزيام…يعني بتكون باقي فيه شي 3 ans…علاش…
بشار : نشوف بلان يوسف…كملي قرايتك ونشوف بوسيبل ندير ليك touristiques..من بعد نگاد ليك شغلك تما تعيشي معايا لهيه…”قبل ماتهضر”..ركزي مع les examens ديالك من بعد نلحگو على هادشي…
تبسمات ليه وحركات راسها…خلاها كاتراجع مابغاش يبرزطها اما را توحشها تاني وماكرهش يمغطها فوق ديك طابلة…دخل لبيت جبد لابتوب ديالو ودخل يقضي شي خدمة واقفة ليه ديال اي.ران ريثما يقادو الامور ويتوصلو معاه لحل حيث يا يستغناو عليه يا يستغناو على هانزاده…المانيا لحد ساعة ما ردوش عليه وماعطاوش واش غايتفصل نهائيا ولا يخليو عقوبة محددة…وحتى هو مابقاش حاشاها ليهم ولا عرفهم فين جاو…
#الرحامنة…
دخلات سيارة هاشم لفيرما والمغرب كايأذن…لقاو الكاميو ديال سيحمد واقف عرفو بلي جا هو وعبد القادر…خرجات ربيعة وكريمة ورضوان لاستقبال عيدة…نزلها حسام وتابطات دراعو تا وصلها لعندهم تحناو كاملين باسو ليها ايدها…الحفايد تاهما خرجو سلمو عليها…تمات خارجة حتى توريا…
توريا”باست ليها ايدها” : لالة كي وليتي شوية…خليتي بلاصتك گداش…
عبدة : ولباس والي باس ابنيتي..الله يرضي عليك…
دخلاتها سعيدة الي سلمو عليها تاهي وسلمات على بناتها…مشاو كاملين دخلو وتوخر هاشم مع رضوان وحسام مع زكريا….
هاشم : فين با ؟!..
رضوان : خليناه فبيت نعاس دخل ليه…
هاشم : ومالو ماخرج يشوف مي…
رضوان : الله ماعرفت…
زكريا”قرب لحسام” : تا كي دخل كشمطت عليه دخلاتو لبيت نعاس مابقى خرج…
حسام : جواج زين هذا…
زكريا : سعد مي عيدة مقزب…
تجمعو عليها كلهم الا سيحمد الي طالع لفوق يدوش…كلشي رحب بيها وشي علمها بلي ناس غايجيو يشوفوها…
عيدة : الي جا مرحبا بيه…
توريا : جايين خوتي يشوفوك…جا نيت ولد ختي من صبليون تاهو…
عيدة : كمال !! مرحبا بيه ابنيتي ويجيهم الخير…
خرجات كريمة صينية اتاي مشحر على حقو وطريقو…الجلسة كلها وهما جالسين وتقولي عبد القادر واش خرج وعيدة وتقولي واش سولات عليه ولا سمات سميتو ليهم…تااا شحال عاد تحل الباب وخرج كايحنحن ويذكر الله…وقف وشاف ناحية عيدة الي كانت تشوف قدامها…
ع.القادر : الحاجة هادي ولا كذبت…
عيدة : الحاج مسا الخير…
قرب لعندها وتحنى باس ليها راسها وهي كاتحرك فيه بثقالة…جلس حداها حاط عكازو قدامو ومرحب برجوعها…
ع.القادر : وافقك مراكش ولا هههه…
عيدة : ناسو زينين…لا لگيتي الناس زينة فينما حطيتي رحالك الراحة لك…
ربيعة”دارت زيف على وجهها وعطاتها لضحك وكريمة ضارت عند رضوان لقاتو كايحمر فيها وهي تحدر راسها…تااا دازت شحاال عاد خرجات كاتضحك ومسرحة ايديها…
مباركة : مي عيدة..الله ياربي ونهار كبييير هادا…وتي كي بقيتي الالة…”باست ليها راسها وايدها”..شوية ؟!..
عيدة : الحمدي الله…
ماكثرتش معاها جوج كلمات خسراتهم عليها وسكتات…بقات مباركة غا تضحك…توريا طلع ليها د.م واصلا طالع شحال هادي مبرزطة مع دعوة…وداكشي الي قاليها المحامي الصباح…ناضت من حداهم وطلعات لفوق تلاقات بيوسف هابط باغي يسلم على جداه ويجلس معاها…ماداتها فيه كاع غاديا وساهية خلاتو كايشوف وولا نزل راسو…
#يوم جديد…
العشرة ديال صباح…خرجاات من دوش مكلكمة فبينوارها لا يدوز ليها تاني…من بعد ليلة حميمية اخرى…فاقت مالقاتوش لكن لقاتو مخلي ليها ميساج بلي عندو غراض مع المحامي مع تسعود صباح داكشي لاش خرج…خلا ليها الساشيات ديال مخبزة…مهم باش تفطر وماتبقاش ليه بلا فطور…دخلات لبيت ذهنات لحمها براااحتها…كاتحس بلتحت باقي كايوزوز حيث شبعو نعاس بجووج…لبسات دوبياس ديالها…ولبسات اونسوبل بيجامة قطن بدونتيل فالكمايم…دارت سيروم لشعرها وخلاتو مطلوق ينشف على خاطرو عيات بالسوشوار كل مرة تنشوف تقهرات تا بتدواش وهي يلاه باديا…ذهنات مرطب لوجهها و تحت عينها ببومادا ديال ليسيغن…رطبات فمها بالبوماليفغ…دارت المورد ليكيد في فمها وخدودها باش ماتبقاش صفرة واخا ماتحتاجش لكن هي هادشي ولفاتو وحتى فالخروج غا هو ماكيخليهاش ديرو لكن مادام هي فالدار دارتو…ذهنات رجيلاتها ورشات بارفانها ديال دار وخرجات لكوزينة…ردات الما يطيب وجدات برادها وجلسات معوجة رجليها بحال جلسة الاميرات…دايرة ايدها ورا عنقها وايد شادة بيها تيليفون رسلات ليه ميساج فوكال…
حبيبة : عنداك تعطل عندي لافاك مع لوحدة ونص…
رسلاتو ليه لقاتو مديكونيكطي…عوجات فمها وهي تنوض كملات تعمار برادها وحطاتو…جبدات دوك نيويورك تبننات فيهم مع اتاي تاكل وتدعي معاه هههه…بزاف الحوايج كايديرهم معاها لكن ادق التفاصيل كايشكلو الفرق…كايدير تفاصيل مملة باش يفرحها لعار غا تبقى ليه على خاطرها…حتى انه كايحاول جاااهد باش يتعالج على قبلها ماتشوفش منو ردود افعال الي خايبة يهربوها منو…كايحاول يكونطرولي راسو بزااف بمساعدة دوا وطبيب ديالو…وهادشي الي واقع دابا والي واقف فواحد البلاصة بعييييدة وحال لابتوب مبرونشي الكام جيهتو والطبيب نفسي ديالو قدامو…
محمد : هادشي كنا هضرنا فيه…والامر الى طور ولا طوالت المدة كايكون صعيب…من ناحية الثقة اولا غادي تهرس…
بشار”الصمت”…
محمد : نكتافيو بهاد القدر…بغيتك دير حاجة وحدة قبل ماتجي عندي…نورمال الحصة جايا خاصك تجي عندي باش نشوفو دياغنوستيك تاني ديال دوا ديالك…مي بغيتك تجي ونتا فااتح معاها الموضوع اولدي…ماتخليش الامر يطوال ولا غايولي مستحيل عندك…
خلاه كايهضر حتى كمل…وقطع طبيب راسو ملي ماشاافش منو شي ردة فعل لا شفهية ولا حركية…تنهد وخلاه على خاطرو عارف الامر قاصح عليه لكن فكرو وعرفو انه اهون من انه مايقولش ليها…غايبقى معذب وخايف…سد لابتوب وحطو حدا واحد ساشية عاد وصلاتو بالكوموند خلصها ب كارط بونكيغ ديالو جابها…ديمارا طوموبيل وكسيرا نيشان لبرطما من بعد ما قرا ميساجها…دخل لدار لقى سكااات عرفها فالصالون بالفعل داكشي الي كان…حتى وقف عليها وهزات فيه راسها وقالت بداك الصوت العذب على قلبو…”جيتي”..حرك راسو ببطء وتقدم ناحيتها…حتى حط ليها ديك ساشية…نزلات عينيها…
حبيبة”ضحكات وقالت بغنج” : كادو ليا هههه…
حرك راسو وهي تحط الكالكيلاتريس…رجعات شعرها لور وحلاتها كانت ملككة…بقى واقف كايشوف فيها فابتسامتها الي كاتخلي قلبه يضرب عشق ليها…يضرب لهاد البنت الي جازاه ربي بيها…مع كتحلها كاتوسع عينيها وفمها…حتى حيدات لومبالاج وبان لومبالاج الحقيقي…بزربة حلتها حيث اعز واحب مارك عندها هي LV..حلتها وهي تلقى LV pool slides…كلاكيط من نوع كانت شافتو وحماقت عليه..هو ماعرفهاش غير صدفة وبكن الي عارف هو هاد لامارك عزيزة عليها وكانت قالتها ليه…بالفرحة حطاتها وهي تنوض لعندو بدون تردد تلاحت عليه عنقاتو وحطات راسها على كرشو…
حبيبة : يهلا يخطييك عليا…هههه شكرا بزاااف بزاف…
بشار”حك ليها دراعها بايديه..وتحنى لعندها باسها فراسها” : بصحتك…
#بعد اسبوووع..
قرب النهار ديال الجلسة…ممكن تكون الاخيرة وممكن يكون تأجيل اخر…الايام دازو تقريبا شبه عادية…لكن فهاد الاونة تشغل بزاف مع المحامي كل مرة كايمشي عندو يوجدو لمستجدات..
#قنارية.. هاد المرة فاحدى محلات التواب الي كاينة فالقنارية الي جات حدا جامع الفنا وسماربن ودرب ضباشي…جالس فالمكتب الي تما.. مكتب جا لداخل فواحد البيت…يلاه حط ليه المتعلم فلوس واحد الطلبية ديال توب حسبهم وحطهم فالكوفر فور…حتى وقف عليه تاني وقال…
م.حفيظ : اش تم ا عصام..
عصام : المعلم واحد سيد تايسول فيك…بايهضر معاك خارج البيع وشرا..
م.حفيظ : فيا انا ؟..
” وقف ومشا تا طل عليه من بعيد بان ليه واقف وهاز محفظة فايدو ويشوف فالمحل وتواب الفخمة الي فيه..رجع جلس فالكرسي وحرك راسو ل عصام… واحد شوية حتى تم داخل هو وهذاك…وقف مقابل مع مولاي حفيظ مد ليه ايدو سلم عليه بابتسامة…حرك مولاي حفيظ راسو وشير ليه يجلس…
م.حفيظ : مرحبا اسيدي..اش حب الخاطر كاين شي مانقضيو…
هو : الى حب خاطرك الحاج…انا المحامي ديال الحاجة توريا ام نسيبكم بشار…
م.حفيظ”كمش حجبانو..تصدم ماتوقعش يجي عندو..حرك راسو وقال بدهشة ماعرف مايقول” : مرحبا…كاين شي مشكيل…
القرافلي”حنحن منضف حلقو باغي يبدا بالكلمات كا تمهيد” : الحاج…جيت باش نهضر معاك تقدر تحسبو رجاء من الحاجة توريا..الي تسدو البيبان فوجهها من ناحية ولدها يوسف..غير باش نعلمك هي مافراسها والو…المهيم انا تكلفت باش نگوليك الى ممكن تهضر مع سي نسيبكم سي بشار الهاشيمي…يتراجع على دعوة الموجهة للموكلة ديالي…
م.حفيظ”بقى شحال مبهوض وحرك راسو” : وليني انا هادشي باش غادي نفعك…عطا الله من يهضر معاه…خليني بعيد اسي اش سماك الله…
القرافلي : الحاج القرافلي…
م.حفيظ : سمع اسي القرافلي…هادشي الي بيناتهم صعيب شوية ديك المرة دوا معايا بشار بلي مابغاش يحيدو ليها بغا غير يتكلف بيه حيث شوية تما مكرفص…والى كان خوه ينفعو را بايديه لبرا ويتعالج تم ويكون ليه مستقبلو….الحاجة هي خاصها تعرف هادشي وتخليه ليه يتكلف بيه بلا محاكيم…
القرافلي : تكلف بيه وتهلى فيه…الحاجة مابغات شوهة توصلها ومابغاتو يدي ليها ولدها…شوية نسيبكم مزعزع وسمح ليا مافيه ثيقة..
م.حفيظ”غوبش فيه” : اش تاتگول اشريف..اش هاد الهضرة…
القرافلي : كانهضر معاك الحاج…نسيبكم را مايصلاحش يكون كفء باش يتكفل بخوه…
م.حفيظ”جمع وطوا معاه” : الحاج ساعة سعيدة…
القرافلي : كاتجري عليا…
م.حفيظ : حاشا وليني جوابي باين ماندخلش اشريف…ايه دخلنا بخيط بيض وليني ندخل ونطلبو هادشي بيناتهم…مابغيتش ندي العيب انا عاطي تيساع…ونتا بديتي تاتخسر الهضرة مزعزع ماتمزعزااع ؟..معيور هذا ؟!…
القرافلي”ضحك وحرك راسو” : عندك الحق حيث ماعارف والو الحاج…وانا جيت نترجاك نيابة على الحاجة…وجيت حتى نبهك حيث الي عرفت الحاج نتا بغيتي تقلب عليه من بعد…
م.حفيظ : بدينا فالعيب اسي القرافلي…فعايلك معروفين فمراكش..
القرافلي : ههههههه هي عرفتيني…وليني ماعارفش راه تانجيب الضواصا صحاح…والقضية الي طاحت فايدي تربح…
م.حفيظ : برشاوي نهاك الله…
القرافلي : واخا نمشي…وليني الحاج تاتشوف شي حاجة نكون درت واجبي ودرت اجر يتحسب ليا عند الله “هز صبعو لفوق”..
مولاي حفيظ بقى يشوف فيه اش كايصنع واش بغا يجبد..كايتسناه يسالي ةيخرج عليه من تم…حتى جبد واحد الملف وحطو ليه قدامو…نزل عينيه ليه ورجع شاف فيه…
القرافلي : ملي نقوليك مزعزع ثيق بيا…زوجتي البنت ديالك وماسولتي لمن عطيتيها ؟!..
م.حفيظ”ضربو لوتر تاني” : اش كاتخربق عليا…نوض اسيدي خرج عليا…
القرافلي : نخرج الحاج نخرج…عارفك ماعارف والو وهاني نكمل ليك…ااايه اسيدي مزوج بنتك لواحد مزعزع…(كحز ليه الملف) ضد قرا مع راسك…
م.حفيظ”الصمت”..
القرافلي : هاهو هنا…(حل الملف وهز منو ورقة)…هادي اسيدي ورقة من المصح العقلي…17 عام هادي…المسمى بشار الهاشيمي…دوز فيه عام ماخرج مادرج…عام وهو كايدوا حيث مريض فعقلو…من صغرو وهو مريض ومعروف عند مو وعمامو بالمسخوط…وعرفتي علاش دخل ؟…
م.حفيظ”راسو كايزوي”…
القرافلي : دخل حيث قت.ل بوه…
جملة ترددات فمسامع مولاي حفيظ حس براسو بحال الى ماسمعش مزيان…قلبه ولا كايضرررررب بزاااااف حتى حس بسخونية طلعات معاه…بغا يقوليه خرج عليا برا مابغاتش تخرج ليه…كاتخرج منو غير جملة “اشاتا تاتگول يا هذا”…وكاينطقها بشووويا….
القرافلي”كحز ليه ورقة من محضر ديال جوندارم نهار حادثة باه” : قرا بخااطرك….زوجو ليه بنتك باش يتبت هنا فالمغريب حيث من الي خرج من المصح جدو عطا عليه فلوس وصيفطو يقرا فالمانيا…كان يجي باليومين فعامين نهار فعام…من داك العام ومو ساخطة عليه…
م.حفيظ”نزل عينيه لداك المحضر وقربو لعندو قراه كاامل تا ولات ضبابة على عينيه كايوسعهم ويرجع يصدهم”…
القرافلي : السيد را مفوت وزوجوه باش يسدو فام ناس…نصيحة مني سييير جيب بنتك…غذا ولا بعدو تصبح على خبار بنتك مقتو.لة…
…مقتو.ولة مقتوو.ولة مقتو.وولة…كلمة بقات تردد ليه فمسامع وذنو كأنها سكييين حامي حسك ليه الكبدة على زوج…
نهاية الموسم 2
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹