الرجوع إلى القصة
عروس الجحيم
الفصل 13 169 دقائق تقريباً 02/08/2026

الفصل 13

قصة عروس الجحيم بقلم سناء بوعبيد

شي حاجة الي تقريبا كانت متوقعة…وشي حاجة الي كان ولابد منها انها تقوم بهاد الرد..ماشي مابغياش ولا ممستعداش..ولكن الخوف الي بدا وتكون فديك الليلة خلاها تخاف يتعاود مرة اخرى…شي حاجة عادية جدا فحالتها…

قلبها ولا كيضرررب اكثر من العادي…فاللول كانت شبه مستمتعة واخا مترددة كانت كاتحاول تنساجم معاه…لكن اشنو وقع ؟!..رجعو ذكريات ديك الليلة ؟!..ولا صدمة رجعات دارت خدمتها ؟!..

ماهضرش ابدا حدو هز عينيه الي تجغمو بالد.م…ضار لهيه كايتنفس بجهد..هز ايدو ودوز بصبعو على جناب فمو وشفايفو الي باقي فيهم ريق ثغرها…ماشافش كاع جيهتها…وهو يخرج من البيت داز ديريكت لدوش بدون مايتكلم او يشوف حالتها لانه هو فهاد اللحظة حتى راسو ماغايقدرش يركز فيه…اما هي بقات واقفة وشادة على صدرها وعينيها شوية بشوية حتى بداو يعمرو بدموع…خصوصا من الي خرج بلا مايشوف جيهتها…ضارت جيهة ناموسية وهي تجلس فالجنب..باقي حتى هي كاتنهج وباقي شفايفها عامرين بريق القبل الحامية الي كانو جداد عليها…ماحيلتها ليهم ماحيلتها الخلعة الي شدتها دابا..ماحيلتها لهاد رد الفعل الي كان متوقع جدا…لدرجة ماداتهاش فيه هو امتى خرج ولا واش باقي ولا كيف داير رد الفعل ديالو…

عضات شفايفها وبقات عاضة عليهم حتى غمضت عينيها ونزلو دموعها يجرييييو…طبعا البكاء حاليا هو الوسيلة الاولى الي كاتبدا قبل ما يكون تعبير على الحالة..مايمكنش لينا حنا النساء نعبرو على الحزن او اي رد فعل غير ايجابي من غير البكاء…

ماشي ساهل تسلم جسدها ليه للمرة ثانية بسهولة..ماشي ساهل تكون معاه من اول مرة من بعد ليلة حميمية فليلة دازت بيناتهم خلفات معانات جسديا ونفسيا اكثر…الي وقع معاها فديك الليلة خلاها تخاف من اعادة التحام جديدة…يعني هنا الامر نفسي كبيير…ولازم كل مرة تكون محاولة وعلاج اكثر..ولازم صبر فالعلاقة…

مر وقت لا بأس به…باقي فبلاصتها حتى سمعات حسو وهو يدخل لبيت بدون مايتكلم معاها داز ديريكت ل ماريو جبد منو قبية كحلة وسروال ديالها ورجع خرج من البيت دخل لدوش لبسهم وخرج تاني…حاولات تهز عينيها الباكيين و تشوف فيه بشوفة مخطوفة بالصدفة جات شوفة فوجهو بان ليها مغوبش بشكل كايخلع حتى نزلت عينيها ماقدرتش باقي تشوف فيه ولا تهضر…حتى بان ليها هز كونطاكت طوموبيل وخرج من البيت حتى سمعات باب الدار تحل وتسد…

ولات كاتعرف وتفهم انه كايلقى الحل فانه يخرج من الدار…ماعرفتش علاش حست بارتياح فاش خرج يمكن بغات حتى هي وقت فين تستوعب اش وقع قبل لحظات ولا فضلات يخرج يتنفس حسن مايوقع صداع بيناتهم وممكن يتصرف معاها بتصرف مايعجبهاش ويضرها…شافت حتى عيات وهي تنوض حتى هي لدوش ديال البيت لاخور ودخلات ليه حتى هي تغسل وجهها من البكا وتنفس على راسها…كاتحس براسها فهاد اللحظة مكبلة ماعندها حتى حل من غير البكاء…ماعندهاش لمن تعاودووشكي هاد الحالة من غير سعيدة…سعيدة ماتقدرش تعيط ليها وتشرح ليها وتفهمها…حاليا فهاد اللحظة احسن حاجة وقعات هي كل واحد فيهم انعازل…كل واحد فيهم يفكر ويستوعب باش يعرف اش يدير فالخطوة المقبلة…لان حاليا اي كلام ومشاحنة ماشي فخير ويمكن احسن حاجة دار هو خرج…

ليِّل الليل..السيارات غادييين وسيارات جاييين…ضواو الفار كود ولا ضواو عاديين فعينيه سانييين…شكون داها فيكم جهدو ضو سنيو ولا كلاكصونيو…مسافة تقرييبا 20 كلم خارج مدينة مراكش فواحد البلاصة فطريق سيدي بوعثمان…طلق سينيال وخفف السرعة ووقف فواحد البلاصة خاوية تما عالية شي شوية ماهموش ضلام ماتسوقش لفين كاين…انسان بحال شخصيتو ولف انه يوقف فالخليان ولف انه يوقف فاي بلاصة قاليه داك العقل عندو يوقف…فايت ليه دوز فترة فالخلا فايت ليه نعس فيه حتى ولا كايحس بيه امان على دارهم الي ماشاف فيها غير الالم النفسي…ولا كايحس بالخلا فواحد الفترة عصيييبة دازت من حياتو هو دارو…

خلا ضو سيارة مشعول وخرج منها ماوقف حتى لقدامها وتسند على البارشوك…على وجهو نفس ملامح التغوبيشة الحارة…فايدو سيجارة كيف العادة شاعلة…عينيه كايشوفو فنقطة بعيدة لكن عقلو غايب مع “حبيبة”…شكون من غيرها دابا الي حركات فيه حوايج زويينين فحياتو بالمقابل هي شافت منو اكبر ضرر فواحد الليلة…هادشي الي دارت كان متوقعو كان فخبارو بالحرف من الدكتورة النفسية الي تبع على قبلها…من غير طبيبة كان عارف انها غاتخاف فالفراش فاش يدخلو للصح…قرارو انه يدخل معاها فمراحل متقدمة من العلاقة كان متوقع فاي لحظة خصوصا انه كايحس بالاثارة من جيهتها كايحس برغبة شديدة انه يعيش معاها علاقة لكن بالرغم من هادشي عارف انه غايواجه صد مرة وثانية وثالثة…

التيليفون بدا يصوني…عينيه باقين كايصوفو فنفس النقطة كأنه جمد فديك البوزيسيون…الكارو كمل فايدو وماداهاش فيه…عقلو ماشي لديك الليلة او نقولو داك الصباح الي ضرباتو الفيقة ولقاها فد.مها غارقة…منظرها ابدا ماتنسى ولا عمرو يتنسى ليه..شوية حتى خشا ايديه فجيبو جبد تيليفونو وهي تبان ليه سميتها “HABIBA”..الاسم الي كايرجعو للواقع والحياة…شوية تقطع تيليفون وبان ليه ميساجها…”Finek”..هز عينيه ل ساعة لقا الوقت تعطل بزاف داكشي علاش صونات ليه بالرغم من الي وقع ماهناش بالها عليه حتى تسول وتعرف فين هو…وهنا تأكد انها…

“تستحق النضال”

عاود صونات والجهد الي يهضر معاها ماكاينش…قطع عليها وهي تفهم بلي هو الي قطع…مابقاتش عاودت صونات…حتى تگعد وضار جيهة شرجم وهو يرمي تيليفون داخل سيارة بجهد ماعرفو فين تلاح…ورجع ثاني شعل ليه گارو كما واحد اخور وعينيه باقين حمرييين…

جالسة جنب السرير وتيليفون فايدها…بمجرد ما قطع عليها مابقاتش عيطت ليه خصوصا فاش شافتو دخل وقرا الميساج الي رسلات ليه عاد رتاحت نوعا ما…يمكن هي اكثر منو فحالتها..زادها حتى قلقها عليه…شافت حتى عياات وهي تحط تيليفون وناضت ديريكت لكوزينة…جبدات كاس دارت فيه الما وهزاتو لبيت جبدات من لاتخوس ديالو كان موريها ليها فيها دوا ديال الراس قلبات على فنيد تاع راس جايبو من المانيا شربات منو حبة يهدن عليها راسها الي ضرها بالبكا…وهي تجلس فالكرسي الي فالبالكون..حطات الكاس تما وتقابلت مع الشارع…كاتشوف وتسنى ما ربما يجي واخا عارفاه غايتعطل احساسها كايقول هاكا…

تنهدات تنهيدة طويلة مسموعة وسط افكارها وذكرياتها…ذكريات الي وصلوها لاول ذكرى عاشت معاه…غمضت عينيها محاولة تفكر وترجع لديك الليلة فبلاصة مكانت كاتمحيها ولا تلاهى باش متفكرهاش حيث مؤلمة بالنسبة ليها…

~~~~

حبيبة”حركات راسها ونطقات بصوت منخفض ” : ماعارفة والو..هادشي جديد عليا..خاصنا نهضرو هو لول…

ماجاوبهاش تسناها تا كملات وهو يقربها ليه وقبط ليها حناكها بايديه بزوج…ماجات فين تكمل هضرتها حتى رجع لعنقها وبقا هااابط هااابط كيبوس وهي بين ايديه كترجف…شافت تا عيات وسلمات راسها ليه تاتشوف فين غايوصل…قلبها سكت ورجع نبض…كتشوف فيه كيهز فداك القفطان حتى طلعو وهزو بايديه ولاحو لهيييه…

~~~

حلات عينيها راجعة للواقع من ذكريات ديك الليلة…كانت فاللول مجهول حتى وصلات لعشق وكل عندو عندو ضريبة لازم يتحملها العاشق..مابغاتش تمحيها هاد المرة بغات تفكر كل تفصيل باش تعود على ان داكشي فات ممكن يكون علاج وممكن يزيدو لقدام فعلاقتهم ومايبقاو واقفين على هاد الليلة اذا بغاو يستمرو…لانه واخا يصبر حتى يعيا كايبقى راجل…وهي واخا تكون مع واحد اخور غاتلقى نفس المشكيل فاللهم تعطي فرصة وتحاول تكمل وتزيد بالعلاقة للقدام وتعالج مادام بغاتو ومادام الحب تكون فقلبها من جيهتو…ومادام كاتحس براسها انه صعيب تفرق عليه…

عاود ثاني سهااات هاد المرة عينيها محلولين لكن عقلها رجع لديك الليلة…وكملت حكايتها….

~~~

يلاه بغات تهضر…وهو يغفلها وهزها بين ايديه تا شهقات وخرجات عينيها كتشوف فيه هزها فين غادي بيها ؟…حطها فوق الناموسية جلسها وجلس حداها…..داير معاها ليلة ديال اي زوج وزوجة تلاقاو فليلتهم اللولة ماشي معاها بالقاااعدة…وخا هضرتو كانت قليلة معاها…

ماقدراتش على هادشي الي بان ليها جديد…مداعباتو خدامة معاها ولكن الاحساس العاطفي مكاينش لا من جيهتو لا من جيهتها..كانهم كيديرو غير دخلة بلدية عااادية والحب يجي مع الوقت ؟!!!…

حبيبة”كتبعد ليه فراسو” : عافاك بشويا نممم…بش شووويا…

والو ماجاوبهاش…هزات راسها لفوووق وحلات فمها كتبعد ليه فراسو من صدرها كتحس بيه طااااب حتى عضها فيه عضة خلات دموعها ينقزوووو…

حبيبة. : ااااااا…هء خء…ضرييتيني عافاك…

طلع فوقها غااايب مكيسمعش ليها اش كتقول..مكيسمعش ليها وهي باغياه يخفف عليها حيث كلشي جديد عليها…كيفاش الوقت داز عليها تالقات راسها عريااانا مجردة من اخر قطعة فحوايجها…كيفاش تا ولا فوقها وكياكل فجسمها…صدرها طبعو ليها بالمصااان وكل مصة كيمص جبهتو كاتنديييي وعينيه كيزيدو فالجمر…هبط على جسمها كامل تا ولات ذاتها تلفح….

بشار : مي عشقاتك ليا عروسة…بنت المشاوري خطباتك ليا…راني تابع الرضى ديال ميمتي…

حبيبة”هزات ايدها كترعد وحطاتها على دراعو” : ح حتى اا انا اهى حتى انا قبلت على قبل بابا…ع ععفاك سير معايا بشويا ولا ماشي دابا عافاك راني ممستعداش اهء..

بشار”هز صبعو وحطو على فمو عينيه شوفتهم باااردة وليني حموريتهم تفزع…” : ششش…ماعندك مناش تخافي…”غمض عينيه وكمش حجبانو” كلشي ياااا عروستي غايمشي بالقاعدة والعادة الي بغات ميمتي…عاونيني ندي الرضى !!…

عينيه خرجو نفس الشوفة فاش خذا الشحطة…نواضرو تورمو وعينيه شعيرات عروقهم بااانو وجهو تجييييييييف بالمعقول…حتى هبط راسو وعض ليها عنقها بعضرة برد فيها الحررررررررررررر ديال الشمتة وفنفس الوقت ضربو فيها بجهد حتى غوتات لربي الي خلقها وهي تخشيييي ضفااارها فيييييه وعضاتو تاهو فعنقو بالحر غرسااااات سنانها فكتفو تا بدا د.م يدوز من كتفو وهي د.م هابط ليها من تحت….

~~~

ماهي الا ذكريات حاولت ترجعهم بزز…حاولت تفكر اش لقات راسها غير كاتبكي شتان الفرق بين ديك الشهور الاولى ودابا فكل مكتحاول تفكرها تأزم وتمرض فنفسيتها…نزلت عينيها وتفكرت الكفة الحالية الي من جيهتو كيفاش مقات.ل باش تنسى كيفاش محاول انه يعوضها كيفاش طلب سماحة منها وكل مرة كايبين عشقو ليها وانه نادم اشد الندم انه عيشها ليلة حميمية قاسية…والاهم دابا واش غايصبر معاها حتى تولف عليه وتقدر تعطي فرصة حتى لفراش ولا تبقى حبيسة دكريات ديك الليلة وماتخافش حيث هاد المرة معاها انسان عاشقها انسان كيحماق عليها ويحماق على تكون مرتاحة معاه وليه والاهم انسان بقلبه معاها ماشي بعقل غايب…

قطرة طاحت على منخرها رمشات عينيها المسدودين زادت قطرة اخرى وثانية حتى بدات ترمش بانزعاج وهي تحل عينيها لقات راسها مشات بيها عينها وهي على الكرسي وراسها عوج…تگعدت كاتأوه بعنقها حيث كان معوج…كانت شتاء خفيييفة من بعد حبسات بحال الى قطرت باش تفيقها تدخل من البالكون الي ماحساتش براسها وهي فيه حتى دازت بيها عينها….ناضت من الكرسي ودخلات هزت تيليفونها شافت ساعة…وهي تحط تيليفون وزفرات…

اما هو الساعة ماداهاش فيها…حتى حس براسو تكالما وبرد حتى من الشهوة الي جاتو من جيهتها عاد قدر يرتاح…نزل عينيه كايقلب على تيليفون فسن لاحو شعل ضو سيارة وهو يبان ليه طايح لتحت فالبلاصة فين كاتركب هي حداه…هزو من تما ودخل رسل ليها ميساج فيه ” نعسي،، مازال مانجيش”…

#صباح يوم جديد…

من بعد ليلة بات فيها على برا..وقف سيارة قدام العمارة…حال شرجم ومخرج ايدو الي فيها الكارو….شوية ضار جيهة الساشيات الي جايب معاه..ورجع هز معصم ايدو شاف الساعة كانت 7:00…نتر اخر نترة من الكارو وهو يحل الطوموبيل ونزل جيهة الباب لاخور حلو حتى جبد دوك ساشيات وسد سيارة..سمع العساس كايقوليه سلام حدو حرك ليه راسو وزاد طلع ديريكت لبرطما…حل الباب ودخل حط داكشي فالكوزينة..لاح سوارت فالسارية وحيد بروتكان من رجليه ودخل ديريكت لبيت…حتى وقف بانت ليه متكية جنب ناموسية جامعة ايديها تحت حنكها وباين على عينيها منفوخين الشي الي خلاه يكمش حجبانو من وضعية نومها الشبه معذبة..ناعسة ف بلاصتو…قرب حتى لعندها وتحنى بغا يجر عليها الغطا وهي تحل عينيها تقولي جالسة ليه عالقرص خاصو غا يدير شي حركة…

بشار”بصوت جد منخفض” : ششش..نعسي…

حبيبة”بقات كاترمش فيه مدة وهي تحرك راسها بالنفي ونطقات بصوت مبحووح بزاااف الشي الي خلاه كمش حجبانو” : لا هي خليني…”حست بحلقها عامر ومجروح”..

بشار”مد ايدو لحنكها ونزل لقرجوطتها لقاهم بارديين ضار جيهة البالكون لقاه محلول” : لحگك البرد ؟ (ضربك البرد)…

حبيبة”بغات تدوي وهي تكحب كحبة معنزة خلاتو يزيد يغوبش ويتعصب من جيهتها” : ماعرفتش…بقيت البارح شوية فالبالكون…

بشار”خرج عينيه” : واااش وصلك ليه ؟؟..

حبيبة”بعفوية” : بقيت تنتسناك…

بشار : دويت معاك تنعسي لا ؟!..

حبيبة”هزت فيه عينيها بشوفة فشي شكل” : ونتا عارفني نديرها ؟!..

بشار”بقا ساكت كايشوف فيها وهضرتها كاتدخل ليه بحال الموس كايحس بخاطرو مكمش عليه…حتى نطق من جديد” : رجعي نعسي مزال الحال…

حبيبة : لا لا هي خليني..

سكتت شوية وتاهو سكت كايشوفها اش بغات تصنع واش بغات تنوض ولا تبقى جالسة…حتى بانت ليه تنهدات وهي تهز عينيها وشافت فيه….

حبيبة : فيين مشيتي…

بشار”كان كيشوف فيها مغوبش” : بدلت الساعة يا حبيبة…

حبيبة : علاش ؟ “شافتو هاز حاجبو”…ماتبدلهاش..ماتمشيش حتى بلاصة بقى هنا وماتخرجش ونتا معصب…بيتي تجيك لاكخيز ثاني ؟!…

بشار : اشنو المشكيل دابا ؟!؟…

حبيبة”نزلت عينيها” : صبر معايا…

بشار : شكون گال العكس…

حبيبة : ماغاديش تصبر من بعد ماغاديش…

بغات تبكي لكن حابسة راسها..بغات تفهمو وتشرح ليه حالتها انها ماشي ماغاتقدرش انما خاصها وقت خاص تكون مستعدة كيف قالتها ليه فليلة الدخلة…الحوار الي كان منعادم هو الي خاصو يكون دابا…بغات توصل ليه انها حتى هي كاتبغيه وحتى هي غادير مجهود باش تكمل هاد العلاقة وهاد زواج يترمم ويكون ليه ساس صحيح…بغات توصل ليه انها ماغاتقدرش تفرق عليه وباغية تغلب على الخوف والصدمة فالفراش والي عاشت معاه ديك الليلة يتعالج وتولي ليه زوجة كاملة…

حبيبة : عافاك صبر معايا هيي صبر دابا نولي لباس…

بقا ساكت كايسمع ليها واخا صوتها المبحوح كايكمش ليه خاطرو..كاتهضر بطريقة كاتحاول بيها جاهدة انها توصل ليه ويفهم اش بغات تقصد ليه…واقف كايشوف فيها وهي جالسة كاتعبر بايديها ومرة مرة كاتكحب…

حبيبة : ماشي ساهل الي داز عليا معاك فهاديك الليلة….والي دوزتو فديك ليام اللولة فزواج كان صعيب عليا بزاف…عشت شي حوايج جداد وكبار عليا وانا معاك وكنطلبك واخا كنتي معايا مزيان فاللول ولكن…

“سكتت وصرطت ريقها تا ضرها حلقها المتعب…من بعد استانفت كلامها فاتجاه اخر عرف انها حشمت ماقدراتش تفسر ليه وهنا كايزيد يتاكد انه خاص يعرف اش عاشت فداك الصباح وخير الاشخاص الي غايشرحو ليه هي “سعيدة”..

حبيبة : سيمانة وانا مريضة فالفراش ( تفكر الصباح الي خلاها غارقة فد.ماياتها فديك الوقت عرف انها غاتعاني مورا داك الصباح…لانه خلاها فحالة يرثى لها…وقاصحة)….سمعت الهضرة وانا مريضة وهددوني ببابا يدخلوه الحبس…وانا مريضة…

مازال كاتهضر وتعبر هادشي غييير باش يفهمها كاتجي حتى الاخير وتقوليه “غير صبر معايا” كانها كاتأكد ليه بلي را غادي نعطيك فرصة غير ماتخلينيش وبقا معايا…وفهمني انني ماغاديش نكون ليك دغيا وخايفة غييير صبر معايا…حتى شدها من ايدها وهو يوقفها وقال ليها بجملة وحدة….

“اجي عندي هنا”..

قربها لعندو هز ليها وجهها من ذقنها وحط صبعو على قرجوطتها كايمسح عليها بلطف ومكمش حجبانو من صوتها وكحبتها…شوية حتى دفعها لعندو وتحنى عنقها حتى هزت ايديها ودوراتهم على عنقو وهزها تاوقفات على روس صباعها وهي تنيين بصوتها بحال تنهيدة بارتيااح…تا سمعات صوته ناطق بخشونة قوية…

“بشار : فشردك ندوز عالجمر ونگول بارد…”

اذان الظهر خدام…وقف السيارة قدام الكلية…ضار عندها كاتبان ليه كاترتب فشي بوليكوبات وتقاد فصاكها ومرة مرة تاتكحب..

بشار : متني دوك الحوايج نتي…

حبيبة”هزات فيه عينيها وبدات تقاد فعنقها” : كحكح..اه دابا تفوتني…

بشار : ديري حسابك نتحركو نتعشاو فشي بلاصة…

حبيبة”تبسمات” : بصح..”حركت راسها” واخا صافي..

بشار : هضرتي باين بلانها ؟!..

حبيبة : كيفاش ؟!..”شافتو ضار عندها وشاف فيها بشوفة ماعرفتش علاش فهمتها فالبلاصة دارت ليها طن وهي توسع عينيها”…ماندريش ماكياج ؟!..

ماتكلم ما كلف راسو بحرف لا يثقل عليه..وهي بقات كاتشوف وتكحب…عرفاتو بلي ماغايعاودش الهضرة وسدات مادام…تنهدات بقلة حيلة…

حبيبة : وااااخا…

رجعات كاتكمل فداكشي الي كانت كدير…يلاه كي حطت ايدها على الباب بغات تنزل وهي توقف..بقات كاتفكر واش تشجع وديرها منها لراسها ولا تنزل كيف مولفة وتمشي عادي…كان هو ضار ديك ساعة جيهة شرجم يلاه شعل كارو كاييكمي فيه ويتسناها تا تدخل عاد يزيد…حتى ضار جيهتها بانت. ليه مبلوكية وكاتفكر…يلاه غايهضر معاها يعرف مالها وهي دور عندو وشافت فيه…

بشار : مالك ؟!…

تبسمات ابتسامة خافتة وحركات راسها مع هزات كتافها كانها كاتقوليه ماماليش…خطوة منها انها تزعم راسها وماتسناهش هو يديرها راسو ديما يمكن حركة حنا تجينا عادية بين راجل ومراتو لكن بالنسبة ليها اول خطوة شجاعة باش تولف على شحال من حاجة…تفكرات ليلة الامس…تفكرات قرارها واشنو وقع بيناتهم…تفكرات شحاال من حاجة…صرطات ريقها وقربات شوية حتى لعندو تاتهزت خلاتو كايشوف اش باغية تصنع…وهي تحط شفايفها على حنكو وباستو بزربة ورجعات جلسات وجهها مزنگ…وهي دور حلت الباب وخرجات كاتزرب ماهضراتش معاه وحتى هو مادواش خلاتو كايشوف فيها عاااجبو الحال…سف من الكارو سفة طويلة وخرج دخان بحال تنهيدة…بقا كايشوف قدامو مطول حتى ضار بشوية ناحية الكلية وهي تبان ليه وقفات مع شي بنات كايضحكو من بعد دخلو لقرايتهم عاد هو كسيرا وزاد….

#الرحامنة…

فالصالون ديال الضياف جالسين خواتات توريا والاخ الكبير عبد ولاخرين…الوسط جالسة فيه عيدة بهيبة العيالات الكبار صحاب البركة على قولة وطريقة البادية…والجيهة لاخرى او فواحد القنت مفرشين سداري لتوريا ومقادين ليها المخاد باش جالسة براحة…

العلامي : يامس كانت باغيا تجي ريم بنت عواطيف بنتي..غا جاو شي ضياف عند دار جدها (بات باها)..ودارت عمايا تجي غذا هاو نجيبها عدك…

توريا”بتعب” : امتى جات من لهيه ؟!..

العلامي : لخطت نهار تنين…

توريا : يجيها الخير..نشاعلاه…

عيدة : جيبها عماك بغد غذا نشاعلاه لطلبة ديال الحاج…

علامي : على مولانا…

ع.الرحيم”شاف فتوريا ونطق بكلام شبه الالغاز بديك الطريقة ديال نمعني ونتي فهميني” : و يضهر ليا الامانة وصلات ابنت بويا ومي…

توريا : ممم..على مولانا…

ع.الرحيم : خاصك كثر ؟!..

توريا : لا داكشي نيت…

ع.الرحيم : وهو ما وقع باس وليني ماعليش كي دروك كي قبل..

توريا : نحيد عليا جبل واگف فوق كتافي اعبد الرحيم..مانبغي الي يمن عليا..

ع.الرحيم : تا دابا ما وقع والي…

جاب الله العلامي تدهى بالهضرة مع عيدة و صافية على موضوع زواج عبد القادر والطلبة الي دايرين…حيث حتى كانو ماغايديرو والو لكن اقتارحو ان احسن يكونو طلبة…

سگات سعيدة قصرية كبييرة ديال كسكسو…وهو يدخل هاشم باقي بلبستو ديال القيادة..حيد كاسكيط وقرب عندها نقب واحد الحبة ديال الفول وهي تغوبش فيه…

سعيدة : اش كادير هاويلي..سير غسل ايديك وبرك عماهم تغذا..

هاشم : ماعندي مانبرك عما تريكة كحلة…

سعيدة”غمزاتو يسكت لا تدخل ربيعة توصلها ليها” : سير سلم عليهم ودوز تغذا…ودير بحسابك ورا الغذا ديني لمراكش عند بشار…

هاشم : سلمت عليهم والغذا غا سيري تا تسگي ليا عما حسام هاهو جاي من جامع…وهو الي غايوصلك انا راني خدام اسعيدة مزال طالع لواحد دوار شي قونع ناضو حفرو البير بلا رخصة “بانت ليه اشراق داخلة”..اجي نتي را شديت النتيجة ديالكم…

اشراق”صرطت ريقها وتفكرت خوها وهو يبدا قلبها يضرررب” : ش شحااال جبت..

هاشم : وتايگوليك خوك… (عارف شحال جابت وبغاها تنوي وتنوا بسباب الخلعة من خوها)..تايعيط ليك خوك تمشي عما يوسف عندو هاو يگوليك تم اش كاين…

سعيدة”عطاتها بلاطو فيه اللبن” : شدي دي هذا…

خرجات وجهها بيض…يلاه بغا يهضر هاشم وهي تمد ليه القصرية ماعرف راسو باش تبلى زيداتو يديها ليهم باش يحلفو عليه يتغذا معاهم..ماعرف يسبها ولا يكوفرها غادي ويتمتم…تا دخل عندهم حطها ليهم…قربو الطابلة حدا توريا وتجمعو كاملين الخوت والخواتات وعيدة وسطهم هي و هاشم ودخل عبد القادر تاهو يلاه سالا من واحد سوق جا مع الغذا نيشان…كملو الغذا ودخلات كريمة هازة طاس ضارت عليهم غسلو ايديهم حيث كريمة بنت صافية ختهم داكشي باش كتيخليوها تدخل تسربي عليهم عادي..شوية استاذنات عيدة تمشي لبيت تشرب دواها بينما يجيبو ليهم المجامع باش ع.الرحيم يعمر اتاي…داتها سعيدة غا هي خرجات وهو ينوض هاشم مستاذن باش يطلع يبدل وينزل عندهم حتى وقفاتو توريا بصوتها…

توريا : لاحگ لمراكش هاد اليومين ؟!..

هاشم : لا وليني حسام ماشي عشية…اش خاصك ؟!..

توريا : وملي تبغي تمشي دوز نعطيك واحد الامانة لحگها لماليها فالبنكة..

هاشم : اشمن امانة ولمن ؟!..

توريا : من بعد نعطيها ليك لحگها لداك المسخوط هو يفهم راسو…

وصلات العشية تقريبا جوايه العصر هكاك..الباب …شافتو وهي تضحك سلمات عليه وباس ليها راسها وحسام تاهو سلم عليه لكن حدو الباب قاليه هاهي عندك واستاذن مشا حيث خاصو يقضي شي غراض…

سعيدة : ولا تعطلش اوليدي بعد ترجع ليا…

دخلات لصالون وجلسات وجلس حتى هو مقابل ليها..كاتشوف كاتحس بيه واخا هكاك ماشي تالهيه حيث ملي دوا معاها بلي باغي يهضر معاها تما حسات بلي كاينة شي حاجة خصوصا فاش لقات اتصال من حبيبة اكثر من مرة ليلة امس…

سعيدة : فين حبيبة قارية ولا..

بشار”حرك راسو”..

سعيدة : هااكاك..هاني وليدي گلتي بغيتيني تهضر عمايا…

بشار : بااغي نهضر معاك..

سعيدة : اه حگا را هاشم گاليك دخل لواتساب شوف راه رسل ليك نقط ختك اشراق تاتشوفهم حيث رسلهم صباح ودابا حنا جايين گاليا بعد دخلي عندو علميه حيث صونا ليك مجاوبتيه وبنتي ليه ماقريتيهش…

كان نيت حاط تيليفون فوق طابلة قرب تا هزو دخل ديريكت لواتساب قلب وسط ميساجات على هاشم لقاه راسل ليه سكرين نقط الي تحطو فمسار…وشاف داكشي بقات سعيدة كاتسنى وتشوف غير من ملامح وجهو واش نتائج مزيانة ولا ماكاين شاي…ساعاك كان كايشوف داير ايدو على فمو وكيقرا فدوك نقط وحجبانو معقودين…شي خمسة دقايق.وهو كايقرا وساكت حتى سد تيليفون ولاحو فوق طابلة…

سعيدة : امضرا جابت شي فالامتحان الي دوزت ؟!..سولت هاشم ديك سيمانة المراقبة گاليا 12 هاو الامتحان ماسولتوش دعقوني ضياف جاو خوالك…

بشار”بقا كايحك فصبعو بسنانو وساكت ماهواش هنا حتى هز عينيه فيها وحرك راسو ب لا”..

سعيدة”تنهدات” : ماعليش جاتها مع المشاكيل الي طرات ديك نوبة..

ماجاوبهاش يمكن حسابو فراسو تا يهضر مع ختو…بقا ساكت شحال كايشوف فنقطة مبهمة..تا هزت فيه عينيها بان ليها سها تاني…

سعيدة : ياك لباس اوليدي..

عاوتاني ماهضرش..خلاتو على راحتو حتى ولا سكااات فداك صالون…شوي حتى سمعات صوته داخلها نيشان فالموضوع…

بشار : داك الصباح “سكت شوية ورجع استانف الحديث”..اشنو وقع من ورايا ؟!..

سعيدة : اينا صباح…

بشار”هز فيها عينيه ونطق بجملة وحدة كافية تخليها تفهم اشنو قصد واش باغي يعرف” : العرس…ديالي مع حبيبة…

كانت كاتسمع ليه حتى وسعت عينيها وهي ترجع نزلتهم وحدرت راسها وتنهدات تنهيدة كبيرة…شوية بدات كاتحرك فراسها مثقلة…

سعيدة : اش فكرك ؟!..

بشار”كان حادر راسو ولكن عينيه هازهم فيها بنضرة جدية” : لحگ الوقت…

سعيدة : تسمع من لول ولا الي بغيتي تعرف…

بشار : ماتخلي كلمة تدي عليها تقليد اسعيدة…

سعيدة”عاودت تنهدت وسكت كاتجمع فدوك ذكريات باش تبدا تعاود ليه من لول حتى الاخير…حتى هي رجعات بذكرياتها لاول حاجة شافت فداك صباح هي لقاىها بيه وهو غادي خارج من الفيرما بعينين عااامرين بعافية الانتقام وحر الشمتة…”

~~~

سعيدة : بشار ؟؟…

ماجاوبهاش جا يتخطاها وهي تشد ليه فدراعو موقفاه…حط ايدو على ايدها وهو يحيدها ليها بنترة تا هيطت شوي طيح…ومشى بواحد المشية منيرة خلاها كتشوف مافاهمة والو كيبان ليها غادي وشكلو كيخوف مايطمنش…

سعيدة : بشااار اويلي مالو ؟!!..

حدرات عينيها لايدها حيث حسات برطوبة وهي تقشع لاطراس ديال ايدو تلتخ على ايدها بد.م خرجات عينيها على جهدهم وهي تشهق…

~~~~

كمش حجبانو اكثر حيث هو تفكر داك صباح لانه كيف فاق من الغيبوبة الي كان داخل ليها عقلو بسباب شراب وحتى الحالة الي جاتو…عاقل على فاش فاق ولقاها غارقة وغطاها وفاش ضرب ايدو بداك الخنجر الي كان معلق جنب جلابتو…عاود استانفت كلامها تاني من الي دخلات ولقات حبيبة غايبة ومغطيها هو نيت..

~~~~

هبطات عليها الغطا شوية عرفاتها عريانة ماحدها كتهبط وهي كتكتاشف تا بانت ليها العضة تحت عنقها قداااش ود.م دايز من ديك العضة تا حبس ونشف فجناب هابط…كتهبط عينيها ودوك العينيين كيخرجو…حتى هبطات ليزار كامل وهما يبانو ليها رجليها مفرقين كيما بقاو ولتحت عامر مطلي دما.يات…ماحسات براسها تا هزات ايديها تالفوق وخبات فخادها على حر جهدها…

سعيدة : ااااااااااويلي ويلي ويلي ااااااااويلي حي اش هاد الحالة ااااااش وقع لهاد البنت…حبيبة بنتي الله يرضي عليك حلي عينيك…~~~~

وصلات لهاد المقطع وعاوداتو بطريقة كانه شاف بعينيها هي…هو مابينش كايبان غير راه كيسمع لكن لداخل را عكس ما كايبان عليه برا…بغا يعرف اش وقع ليها دابا ولا مهتم باشنو وقع داك نهار عكس ماكان مامسوقش ليها وكان الغضب عامي ليه عينيه…بقا كيسمع لحكاية كلها وشرط عليها ماتخلييييش حتى كلمة…مدة وهي كاتعاود الي حتى وصلات ليه لفرملية الي جات وقلباتها…

~~

مينة : فوتت شوية اختي توريا…

مليكة : مينة لا صبتي نتي تجيبي شغلك وقضي هنا…فين نخرجوها بغيتي تدي ناس خبارنا ؟!

مينة : اييه وليني ا مليكة را اما نديها تما اما ديوها لعند طبيبة ديال مستوصف ديال العيالات…

~~~

بشار : شنو دارت ليها ؟؟؟!…

سعيدة : فووتت هي نگولها نيشان ونتا فهم..دخلتي عليها بجهد تا فاتت القياس…

بشار”رجع لداك صوت الي كان كايسمع فعقلو الي بقا مسجل ليه فوسط تشاش ديال ديك الليلة..وهي كاتغوت ولا تقوليه عافاك راني باقي صغيرة حتى رجعات سعيدة دابا للواقع”..

سعيدة : دارت ليها جوج غرزات اوليدي وسيمانة وهي مريضة بسخانة…(زيررر على ايديه تا كان غايتقطع منهم د.م)…

سعيدة : وزيد عليها هضرة مك من هنا وحشيان هضرة من عمتك…

يلاه غايجاوبها وهو يصوني ليه تيليفونو شاف فيه ورجع ميك مابغاش يجاوب…ورجع نزل عينيه وهزو حيث بان ليه اسم “HABIBA”…زفر كايمسد عينيه بتعب…عقلو باقي كاينغل بهضرة سعيدة واشنو عاودت ليه على داك اليوم…سكت تيليفونو وهو يصوني ليها هو حتى جاوباتو حيث عند بالو را ماغاتخرج حتى لستة ونص حسب ما قالت ليه…

حبيبة : الو بشار…

بشار : مالك ؟ “هز ايدو كيسوف فساعة باقي الحال”…مازال لحال لا ؟!..

حبيبة : لا ماقارياش هاد ساعة ونص الي بقات.ولكن عيطت ليك حيث كنت كنهضر مع بابا وگاليا دايز من هنا وبايجي يشوفني…بنخليه يوصلني لدار بلا ماتجي نتا صافي ؟!..

بشار : قضي غراض…

هذا هو الجواب يعني را ماشي مشكيل…حط تيليفون وهي تبسم سعيدة حيث شافتو كيفاش مهتم بحبيبة بزاااف شتان الفرق بين حالتو قبل مايعرف حبيبة وبين حالتو وهو رجل مرتبط بانسانة نزلات عليه بحال بلسم للجروح…

سعيدة : علاش بغيتي تعرف هادشي اولدي…

بشار”مابغاش يدخل معاها فتفاصيل خاصة اكثر وخصوصا داكشي الي وقع البارح بينو وبين حبيبة” : باغي نعرف فين وصلت معاها داك النهار وصافي…

كانت باينة انه مادام رجعو باغين بعضياتهم را غايكون الفراش جامعهم والنعاس وعلاقة جن.سية بيناتهم…فهماتو بلي يمكن قرب ليها وخافت حيث الي وقع لحبيبة يا اما ماعمرها تسمح ليه وحتى ولو تزوج بواحد اخور ضروري تخاف فاللول وماثيقش بعلاقة مرة اخرى فالفراش ولا اذا كان معاه هو ماشي ساهيل تعطيه راسها من اول محاولة…وتاهي لخصات عليه الامر ف كلمة وحدة كااافية…

سعيدة : الصبر…

دازت مدة لا بأس بها…وهي تنوض منها لراسها قالت ليه تعمر اتاي لحبيبة حيث غاتجي فيها جوع واخا مخلي ليها الفلوس باش تغذا الى جاعت…وتاهو ماشي من العاگزين تهلاي ليه فحبيبة مايعطلكش…ناض مخليها فالكوزينة دير الي بغات ونيت تعمر ليها تاهي معاها حيث ماغايعرف مايحط ليها هو وهنا كايبان انه دور المراة مهم فالدار…وخرج يتقدا اشنو قالت ليه يجيب ومنين ياخذهم حيث هو كايعرف غالمخبزة وكرواصة الي كاتعجب حبيبة وكومير وداكشي الي مولف يفطر بيه فالمانيا…خلاها كاتصايب ف گوتي وتعمر فاتاي…دازت شي ربع ساعة هكاك وهي تسمع صوت الباب تحل وخرجات مگفضة كمايمها حساب ليها هو تا بانت ليها هي الي داخلة وكاتكحب…

سعيدة : اه اه وكحبة خايبة هادي…

حبيبة”وقفت كاترمش حساب ليها غاتلقى بشار..تبسمات ابتسامة عرييضة تا بدات تضحك ومشا عندها” : خالتوو سعيدة ههههه…امتى جيتي..

سعيدة : گولي امتى بغيتي تمشي ههه جيت گبيلة بنيتي…

حبيبة”شافتها مگفضة وخارجة من كوزينة” : ويلييي داخلة لكوزينة…

سعيدة : نصايب لينا كويس اتاي عولنا على راجلك مايعرف لصواب ههههه…

حبيبة”مشات حطات صاكها وكتوبتها ورجعات عندها كاتكحب وصوتها بح” : كحكح..حشومة عليه…هي جلسي انا نجي ونكمل..

سعيدة : تي لا غا نضحك..انا الي بغيت نديرو حاسبة راسي فحال فداري وكنوجد لبنيتي…سيري غسلي وجهك وبدلي واجي بركي عمايا نقرقبو ناب شحال هادي ماهضرنا…

شافت تا عيات وهي تمشي عندها باستها فحنكها ك شكر بطريقة حنييينة…طبطبات عليها كاضحك وهي تمشي نيشان لبيت الي عارفاه سعيدة ديال بشار حتى بانت ليها دخلات ليه وهي تبسم فرحانة ليهم بجوج…دخلات بزربة بدلات حوايجها ورتبات لاخرين وخرجات ديريكت لدوش فالبيت لاخور غسلات وجهها وخرجات كاتنشف..وخرجات من البيت وهو يدخل من برا هاز فايديه شي مياكي مقدي حطهم لسعيدة فالكوزينة وخرج…حتى هز عينيه من سمع كحبتها ووصلاتو ريحتها…بانت ليه جايا ومبتاسمة وقرب لعندها…

حبيبة : جيتي…

بشار”تحنى باسها ففمها بخطفة حتى تزنگت حيث كاينة سعيدة وجرها لعندو تالصقها معاه..مد ايدو لقرجوطتها دوز عليها بضهر ايدو” : شوية ؟!..

حبيبة : شوية..

بشار : رجعي شربي داك دوا الي جبت ليك…

حبيبة : اه ديتو معايا شربتو فلافاك گبيييلة وشوية تاني ونشربو…

بشار : مزيان…

سعيدة كانت كاتحط فصينية اتاي وداكشي الي جاب وهي تخرج بغات تعيط ليهم حتى بان ليها بشار عاطي بالضهر وايدين حبيبة شادين ليه فدراعو كان باين انه معنقها عندو…حشمت بزااف وفنفس الوقت فرحات…

وصلات ديك تمنية ديال العشية دخلات حبيبة لبيتها لاخور الي كل مرة تدخل تجيب منو حاجة وتحطها فالبيت ديالها هي وبشار…وقفات قدام الماريو كاتشوف اشنو تلبس لهاد الخرجة ديال العشا خصوصا انه وراها واحد ريسطو خارج شوية على مراكش فواحد لوطيل قلب عليه فيه مواصفات الي كااالم وشي حاجة جديدة وشافتو حتى هي عجبها…الفكرة جاتو من انه يخرجها تفوج شوية حيث بقات ليه يومين ويمشي لالمانيا…استقرو عينيها على واحد جامبسوت فالاسود رجليه عراض…ومعاه الفوقي على شكل عباية فالبيج وفيها طريزات بالاسود على شكل سنبلة…حطاتهم ومشات لدوش توضات وخرجات صلات العشا والشفع والوتر…عاد رجعات دخلات تاني حكات سنانها وغسلات وجهها بالروتين باش مولفة…عاد خرجات ومشات للتيليفون لقات ايوب مخلي ليها اوديو كايشرح ليها اش دير بلا ماتعيق بالمكياج حيث شرحات ليه اش كاين…لقاتو بعدا مخلي ليها اوديو هو لول فيه خمسة ثواني وتاني طويل شارح ليها اش دير…طلقات لول وهي تسمع…

ايوب : حدهم ليك رحماني….

ايوب : بديري هي شوية فوندايشن ديال كيكو اه عندك هي شوية ماتيبانش معيق وتايخفي العيوب تالبشرة…وبديري شوية من داك البلاش هي فالعضمة ديال حناكك وشوية فمنخرك..وشوية بوماليفغ لفمك صافي اه قاضيين لغراض…بتباني مخيرة..ومن تسمعي هاد الاوديو يرحم باك لاباقيش تسوليني مسحيهم وبلوكيني اه بيتي تجبدي عليا نحل…

دارت داكشي الي قاليها سمعات وهي تمسحهم…جبدات اش وراها اول حاجة دخلات بزربة لدوش لبسات دوك الحوايج وخرجات طبقات اش قاليها ايوب بالحرف…يلاه جمعات شعرها بقراصة ذهبية لور وبدات ترش بارفانها وهو يدخل على غفلة لقاها كاترش فريحتها…

بشار”تا طلعها وهبطها وفلاها بالمعقول عاد حرك راسو” : يلاه…

حركات راسها وهي دور هزات صاكها دارت فيه تيليفون ولوازمها هزات كريم بزربة ذهناتو…وهي تخرج جلسات فكرسي حتى لبسات صندالتها ووقفات…طفا ضواو دار وهما يخرجو معنقها بجنبو…

ركبو فالسيارة وديمارا غادي شاد طريق وهي تبدا تكحب…ضار عندها تاني وهي تجبد من صاكها سيرو حيث عرفاتو غايسولها واش شرباتو ولا لا…تا بانت ليه شرباتو عاد رجع ركز مع طريق…مسافة طريق خرجو شوي على مراكش واتاجهو لداك ريسطو الي ديجا ريزيرفا فيه هو نيت…وقف سيارة ونزل كان لابس حتى هو تريكو كحل مطلع ليه كمايمو شوية…وسروال دجين وگاط كحل…مرجع شعرو القوي لور..كان حضورو ووقفتو ملفتة خصوصا كايتم غادي ومغوبش تقولي باغي يضارب…وقف حتى نزلات عندو وهو يعنقها بجنبو…هزات عينيها فريسطو وهي تبتاسم عجبها حيث كان ستيلو مكااالمي والوانو على برا هادييين وديزاين كانه داخل للحكايات….

حبيبة : زوييييين…

بشار”وقف حتى كمل كارو ديالو ولاحو…حرك راسو وصافي كيف العادة بمعنى را مزيان…حتى وصل عند الباب وجا المكلف حيث الريسجو كايخدم غير بالحجز فالليل…وما ليه براسو ونطق بشار وعينيه كيشوفو هنا وهنا وقال” : الهاشيمي…

هو : مرحبا سيدي تفضل…

تبعوه فين كاينة طابلة ديالهم…غادية هي وكتشوف وكاتحس براسها انها كاتعيش وبدات تعيش اجواء رومانسية ديال زوج وزوجة…وكتهز عينيها مع اضواء خافتة استغلت الفرصة وشافت فيه…كايبان ليها غادي وكيشوف بواحد شوفة جدية بزاااف…ومعاها اغلب المرات شوفاتو كايكونو فشكل.. ديما محسسها انها مميزة دون عن الناس…خاطرها فوق الخواطر ومقات.ل باش تنسا اش دار ليها ومستعد يصبر غير تبقى حداه وماتفرقش عليه…شكون ممكن يدير عليك بحال هاكا…والى عندك ماخاصكش تفرطي فيه…كل مرة كاتزيد تأكد انها خاص تزعم وتغلب على صدمتها وخوفها وتعيش معاه كلشي تعيش معاه باقي حياتها تعطي فرصة لهاد الحب والعلاقة الي بيناتهم…والاهم انها تحاول جاهدة انها تشرك معاه الفراش جسدا وروحا وقلبا وتكون ليه كيما بغا وبغات حتى هي…

فوسط القوقعة الي داخلة فيها ماحسات غير بواحد مولاتي البوسة فاااعلة تاركة منو على غفلة كيف العادة جات ففمها جاب الله مادايرة عكر وماباينش معيق…حتى وسعت عينيها وهي طلع معاها سخونية تا تزنگو حناكها كتر من داك المورد الي دايرة…

حبيبة”بلا ما تشعر” : بشااااار…

شكووون داها فيك…غا باسها وهو يدور شاف قدامو حتى وصلو لطابلة ديالهم وحرك ليهم النادل راسو ب مرحبا موسيو…ضار هو جيهة كرسيه وتسنى حتى جلسات اما يجر ليها الكرسي ابدا خضر تا فجنتلمانية ههههه…عاد جلس هو..جاب ليهم النادل ل Menu حطو ليهم….

هزات حبيبة عينيها ف بشار وقالت ليه ” اشنو بيتي تاكل”…جاوبها ب من بعد…حيث كان شاد تيليفونو كايقرا فواحد الاشعار يلاه شافو من البنك وداز لاوديو هاشم حيث ماجاوبوش فاش عيط ليه وعرف ان توريا الي رجعات ليه فلوس الكلينيك حيث هاشم مابغاش يشدهم من عندها وهي تكلف خوها ورسلو ليه و رقم الحساب شداتو من عند اشراق..

يلاه بغات تعاود تسولو وهما يمشيو عينيها لدوك ناس الي جالسين تما وشافت فالي كان كايشوف فيها..وسعات عينيها وهي تنزلهم ورجعات شافت فبشار الي هز عينيه فيها شافها تفافات وهو يدور راسو…

جالسين ثلاثة رجال ومتوسطاهم سيدة فعمر الستينات…حطت الكاس وهي دور عندو وشافت فين كايشوف…

هي : ولدي جاد فاش كاتشوف….

حاولات ما امكن انها تبان طبييعية وانه ما كاين والو لكن معامن واخا ضار للجهة فين قشعها شافت…

بانو ليه جالسين نفس الناس الي هي شافت ونفس الشخص معامن هضرات السيدة…لكن كان ضاير عند المراة كايهضر معاها وبدا كايضحك…ورجع ضار عندها بشار..وهي تنطق قبل مايقول شي حاجة…

حبيبة”مبتاسمة واخا ريقها نشف بالخلعة خافتو يعيق واخا هي براسها ماعرفتش كيفاش حتى ثبتات راسها…يمكن لانه عارفة الى فات حتى شافو كايشوف فيها عارفة اش ممكن يدير بشار وعلاش قادر”…

حبيبة : هذاك الطابلو الي تم…فشيي شكل (خسرت سيفتها)..تايخلع…

بشار”بقا كيشوف فيها مدة حتى قالت را ماثاقش بيا ومشيييت فيها وهو يدور غير شوية براو وشاف ناحية طابلة الي كان جنب من جيهة فين جالس “جاد”…كانت صورة امرأة منتازعة قلبها الي كاينزف فايدها وهازة راسها وكاتبكي بحرقة…كمش حجبانو ورجع حط تيليفون مادوا ماتكلم…ماعرفتش واش ثاق بيها ولا اشنو..واخا مهدن ماثايقاش حيث هو كايعطي رد الفعل وهو مهدن يعني مارتاحتش..وجهها تزنگ بزاف وتلفت عينيها بقات منزلاهم حسات براسها مامرتاحاش كانها جالسة على شوك وسط جمر…راه واخا مابيناتهم والو لكن فكرة انها كانت عارفاه قبل منو وهو غير واحد براني وشير عليه بفاز فما بالك هذا الي جمعتهم واخا ماشي شي حاجة وفايت معاوظة ليه عليه ماعرفتش اش ممكن يدير وهي مجربة غيرتو القوية كيفاش دايرة…صرطت ريقها بغات تسخف…حاولت تغلب على الحشمة وان الوقت ماصالحش لاي حاجة من غير انها تخدم عقلها وتحاول ماتعيقش….وهي تنوض وقفت تا هز عينيه…

بشار : اش كاين ؟!…

ماحاوباتوش جرات الكرسي وهي دور ناحية البلاصة الي جنبو جرات الكرسي تما وجلسات حداه ماجا فين يسول حتى خشات ايدها فدراعو تابطاتو وحطات راسها على دراعو خلاتو كيشوف مافهم والو….

حبيبة : بيت هي نجلس حداك…

بشار : بيك شي حاجة نتي ؟!..

حبيبة”هزت راسها باقي مزنگة وقلبها باغي يخرج ” : لا..ع علاش خاص حتى تكون ؟!.. اهيي عجبني المنظر من هنا حداك…(حيث قدام البلاصة فين جالس بشار كانت واحد نافورة صغيرة فيها شلال بالالوان الضوئية)…داك طابلو الي تم خلعني…ماقديتش نبقى نشوف فيه…

بشار”رجع كايشوف فداك الموني بلا مايرد عليها..حتى دازو دقائق نييت وهو يدور راسو بالعرض البطيئ ناحية اللوحة الفنية…حتى مشاو عينيه ل دوك الناس الي جالسين..والي كان معاهم جاد…مارتاحش حيث شي حاجة فلداخل ديالو معتاقدة انه تقلقات فراحتها…وشي حاجة كاتقوليه انه ربما داك الي جالس ممكن يشوف فيها كيف دار لاخور فالحفلة السابقة…بان ليه هذاك الي هو ماعارفوش طبعا لكن هي عارفاتو بلي جاد حيث عقلت عليه من الكلية فاش تلاقا بيها…بان ليه ضاير كايهضر مع عائلتو وفنفس الوقت تيليفونو فايدو مرة مرة كايشوف فيه ويبقشش…ويهز عينيه يشوف قدامو ويرجع يهضر مع ديك السيدة…يعني باين انه ماكيشوفش ناحيتهم كاع تا لا شاف كيشوف بطريقة عادية كاي واحد جالس وكيشوف…ورجع ضار عند حبيبة الي كانت متكية راسها على دراعو وكتحسب فعداد عمرها بالخلعة لا ينوض يخلطو تما ويعرفو را هو “جاد” الي فايت عاودات ليه عليه…وطيح روح لانها عارفاه يديرها ويفوتها بكل د.م بااارد….حتى حسات بشنايفو فوق جبهتها ببوسة فرحتها حيث حسات بيه عادي وفلتات منها…

بشار : شفتي اش بغيتي تاكلي ؟!…

حبيبة”تگعدت شوي وجرت الموني الي كان قدامها..مدات صبعها على واحد الپلا وقالت” : هذا…و “حطات صبعها على ديسير” وهذا…

حرك راسو وحط الموني وهو يهز ايدو ودورها عليها قربها ليه معنقها اكثر عندو فوضعية ملفتة ماتسوق لحد وينعل بو حياة مو العالم على قولته…هي لقاتها من الجنة وناس تعطي بضهرها لهذاك وماتشوفش فيه كاع ويدوز العشا بسلام لانه الروح كانت غاتخرج ليها بالخلعة…

شوية حتى حسات بيه نزل راسو وباسها تحت وذنيها حتى تبورشت وسعت عينيها مزنگة وهزت فيه راسها…

حبيبة : بشاار اش كدير…

بشار”جمع حجبانو” : مالنا ؟؟…

حبيبة”كدور عينيها هنا وهنا” : حنا ف ريسطو…

بشار : لهلا يرد حياة مهم…

حبيبة”حطت جبتها على صدرو حشمانة” : عافاك ماشي هنا..

حط التيليفون وهز عينيه خطف فيهم الشوفة مرة اخرى وشاف وضعيتهم…لو كملو تعارفهم كان ممكن يكون هو دابا بلاصة بشار لكن النصيب اختار ليها شخص اخور…

تودة”مو” : كاتعرفهم ؟!..

جاد”هز عينيه فيهم باقين بنفس وضعيتهم” : perhaps (ربما)..

تودة : مافهمتك اولدي هههه..

جاد”حك شعرو من لور وزفر بضيق” : ماشيو (نمشيو عوجها) انا عييا فيا (فيا العيا)..

حركات راسها وهو ينوض هز تيليفونو وكونطاكت سيارة..شاف جيهة لاخرين وحرك ليهم راسو بمعنى نوضو حيث اصلا كانو تعشاو لانهم كانو ف عشاء بيناتهم عائلي…اما بشار وحبيبة عطاو الطلبية ديالهم فانتظار توجد ليهم بقا معنقها فيه تقولي ماسخيش بيها حيث قرب يسافر وهاد المرة غير كل المرات عارفها غاتسناه وعارف راسو غايتوحشها بزاااف ويتوحش صباحاتو معاها…

شوية حتى خشا راسو تحت وذنبها تاني وهو يعضها وجر ليها لحمة تا تاوهت وغوتت وهي تجمع الغوتة فالبلاصة هزات فيه عينيها لقاتو ضار كايشرب فالما وعلى عينيه نظرة صارمة..ماجات فين تستوعب العضيضة حتى داز جاد وعائلته معاه…فرحتها انه خرج ومشا نساتها العضة الي تعضات على غفلة…

كانها كانت وسط ارض عاامرة بالالغا.م…فاي لحظة تزطم وتنفا.جر بيهم…ماعرفتش كيفاش واش طرا تا دازت الامور بخييير…جاب الله مكيعرفوش وجاب الله ماجاش عندها جاد براسو…

جا السيفور ومعاه المكلف ك برطوكول باش ماشي هاد ريسطو..رحب بيهم بالاسم العائلي “الهاشيمي”…حط ليهم المقبلات هما لولين عاد حط معاهم الپلا الرئيسي حتى يكملو عاد تجي التحلية…قدرات ترد النفس وتعشا فجو عااادي معاه واخا كادير بالها وولات كاديرو من حركاتو المفاجئة..مكتعرفوش امتى ينقز عليها يبوسها ولا يخشي راسو يبوس…ولا يعض وسط ناس ممكن ماعندوش سوق وقت ما جاتو الحالة يعطي ومايفرط…

بداو كايتعشاو فوسط واحد الجو خالقو داك ريسطو هاااادئ بشكل مريييييح…حسات براسها حتى هي رتاحت وبدات تحيد منها ديك الخلعة الي شداتها فاش شافت جاد..ومازال مامثيقاش انه ماجاش ولا وقع شي مشكيل لان ليصانص راها كان تما والبركان كان حداها…

كان كاياكل فالپلا ديالو وهو يشوف بنص عين جيهتها بانت ليه كاتبعد فخيزو وتقلب فيه عرف بلي ماعندهاش مع خيزو…حط الفورشيط هز كاس الما شرب منو…عاد ضار عندها…

بشار : ماعجبكش ؟!…

حبيبة”حركت راسها” : عجبني ولكن ماتيعجبنيش خيزو…ماحسابش ليا بايكون فيه…

بشار : شوفي شي plat يعجبك…

حبيبة : هذا عجبني هي مابيتش فيه خيزو…

هز ايدو تم جاي سيرفور…كان كيشوف قدامو تا وقف عليه..ونزل عينيه ناحية الپلا شير ليه بطريقة ثقيلة وخاترة وقال…

بشار : Même plat sans carottes.. possible ?..

النادل”حرك راسو” : avec plaisir Monsieur…

هز داك الطبق من قدامها ومشا يوصي ليها على نفسو بلا جزر…هي بقات كاتشوف او بالاحرى كل مرة كاتفرح وترتاح من كمية هاد الاهتمام الي كايدير ليها والخاطر الي شاد معاها المهم تكون مرتاحة ليه…كل مرة كتزيد طيح فيه وفهاد الحنان الي كون بينو ليها فاول لقاء ليهم كام ممكن يكونو زوجين عاااديين…كل مرة كاتزيد فدرجة قرارها وفدرجة انها تشجع وتبدل من راسها كيف ما هو كايتبدل على قبلها وكيف ماهو كايضحي ويتقات.ل على قبلها حتى هي خاصها تزيد بعلاقتهم لقدام…

تبسمات بحب وهي تحدر راسها وبدات تاكل من المقبلات لي تما بينما يجي الطبق ديالها…الي ماتعطلش بزاف وجابوه ليها وتعشات هي وياه فجو مرييييح وهادي جامع قلبين فالعشق مقات.لين…تحط ديسير ليها اما هو طلب غير فنجان قهوة بلا سكر…جبد باكية سجائر وهز منها كارو شعلو بعد شوية حتى ساط دخان وهز كاسو شرب منو رشفة…اما هي كانت منغامسة ف التحلية ديالها حتى سمعات صوته مدعدع بالكارو داخل نيشان فالموضوع…

بشار : غذا محرك لبلاد…

حبيبة : علاش ؟ (سمعات البلاد وخافت حساب ليها باغي يمشي عند مو ونسات ان عبد القادر غايجيب العروسة)…

بشار : العقد ديال لحاج..”كمش حجبانو” تخربيق ودوك البلانات ديال داكشي تم…”حك لحيتو بصبعو ونتر من الكارو عاد كمل هضرتو”…واحد ساعة نبان ليه ونرجع…

حبيبة : اااه..بايجيب العروسة…

بشار”ساس الكارو وحرك راسو”…

حبيبة : معاش دايرين…

بشار : الليل…

حركات راسها بتفهم ورجعات كتاكل تا تفكر “زكية”..وهي تهبط القردة وطلعت الاسدة…ماحست تا قالت ليه…

حبيبة : غاتمشي وحدك ؟!..

بشار”كيكمي ويتكلم بصوت ثقيل تابت” : علاش ؟!…

حبيبة”غوبشت تا هز حاجبو” : لا ماتمشيش وحدك…

بشار : معامن ؟…

حبيبة”هزت كتافها ووسعت عينيها فيه” : معايا…

بشار”بقا كيشوووف فيها مطول حتى حط الكارو فطفاية” : شي باس ماكاين…

حبيبة : ماتمشيش وحدك..بنمشي معاك..ياك هي ساعة وماجاتش تمشي وحدك وانا كاينة…

خلاها تهضر وتقول الي بغات…ما رفض ما قبل واخا عرفها اش بيها وعلاش مابغاتش تخليه يمشي وحدو…فالاخير رجع كايكمل فسيجارتو بهدووووء حتى الجو الي فيه كان مساعدو بزاف…وجالس بخااطرو مامنغص عليه حد ما معصب من حد حداه مراتو معشوقتو الي مخليا قلبه كاينبض بالحياة…بحبها ليه بطيبة قلبها وانسانيتها وحتى بغيرتها وعصبيتها…

كملو ماكلتهم ووصل الوقت وناضو من تما كيف دخلو معانقين خرجو كذلك…ركبو فسيارة وتوجهو ديريكت لدارهم…

#الرحامنة…

فرشات ايزار مطروز بطرز الحساب فوق الناموسية…وهزات المزود طوييل تلهو تابع ليزار حطاتو وهزات المخيدات حتهم وقادت الناموسية بلدية على حقها وطريقها…تحل الباب وهي تدخل اشراق هازة فوطات فايديها…

اشراق : عطاتهم ليك مي…

سعيدة : اري الله يرضي عليك…سيري نعسي تعطل الوقت…

حركات اشراق راسها وهي تخرج من البيت الي وجدوه للعروسة جديدة…شافت هنا وهنا وهي دير فررر وطلعات لبيت لفوق…يلاه كيف دخلات سدات عليها…رسلات ميساج لهذاك الي كاتهضر معاه دردشو شوية…حتى طلعات ليها نمرتو “BACHAR”…حسات بقلبها هبط لتحت ووجهها ولا صفر…شافت الساعة بانت ليها 12 ديال الليل وقت معطل واصلا هما فالدار كانو مدهيين مع توجاد خذاهم الوقت…لكن ماضناتش انه غايتاصل بيها فهاد الوقت…حتى بدات ترجع سينتة وتفكر انه هذا بشار ماعندوش وقت محدد ليها فينما وصل وقته هو يهضر معاها فيه يهضر…

اشراق : الو خ خخويا بشار..(تسنات شوية حتى رد عليها خلاها تصرط ريقها)..

بشار : مزيانة !!..

اشراق : اه الحمد لله..

بشار : غذا نجي تما نشوفك…هانيا ؟!..

اشراق : واخا…

بشار : اشنو كاديري دابا ؟!..

اشراق : كنت كانعاون فخالتي سعيدة..ودابا طلعت نعس…

بشار : شفتي مك ؟…

اشراق : لا..مشات عندها ختي كريمة…

بشار : مزياان…

وهو يسكت…حتى قالت را غايقطع وهي تسمعو نطق بصوت خلاها تهز من بلاصتها…

بشار : تگلعي شوفيها…شوفي شنو باغية…

اشراق : تكون نعست والله…

بشار : نعسي حداها تم…يلاه…

فالبلاصة ناضت وقفات وقالت ليه واخا قطع معاها الخط وهي تخرج ديريكت لبيت مها تا دخلت عليها لقاتها ناعسة وهي تفرش حداها فالارض وتكات حداها…

حبيبة”حطات صاكها فوق الكوافوز كاتسمع فيه كايهضر مع ختو…كاتسمع كيفاش كايوصيها تقابل مها وتفكر كيفاش كاتعامل معاه مو كايزيد يضرها قلبها عليه…ماكاين حتى فهاد الحالة من غيرها يكون بجنبه ويواسيه….كانت كاتحط فاكسسوراتها وهي تهز عينيها حتى بان ليها حيد تريكو بقا عريان من فوق صرطات ريقها وهي دور كاتهز وتقلب هنا وهنا مشتتة شوفتها…شوية وهو يبان ليها غادي خارج وهي توقفو…

حبيبة : انا مشيت لدوش لاخور “هزات كاتوريه وجهها” بينغسل وجهي وحالتي”…

حرك راسو ومشا حطات داكشي تما نيت يبقى تاتكمل شي لاخور…خرجات من البيت ودخلات لدوش لاخور الي فالبيت الي كانت فيه…حيدات دوك الحوايج ودخلات ببيرميدا وضوني…ودخلات ديماكيات وجهها وغسلاتو بجيل ديالو…دارت باقي روتين ديالها من زيت مرطب وكريم وداكشي…هزات عينيها كاتفكر ما وقع فالريسطو…كاتفكر كيفاش حفظ الله ما وقعات شي كارثة وعرف انه جاد هذاك ولا كون شافو شاف فيها اشنو كان ممكن يدير….عارفة وجربات غيرته الحارة عليها…

حبيبة : اوفففف…نرييي كون وقعات شي مصيبة…فففف…

رجعات كملات روتينها…وخرجات من دوش بغات تجبد ماتلبس وهي تفكر غذا تاني غايمشيو لديك البلاد وتدخل معاه لديك دار ثاني…بقات تفكر حتى داها التفكير وحط عند زكية…حسات بالعافية شعلات من جديد…بما ان العروس اخت زكية ف شي طبييعي غاتكون حاضرة غذا…حطات ايديها على حناكها حسات بالغضب نوعا ما شدها حيث كاتفكر هضرتها معاها وكيفاش هضرات بكل ثقة انها كانت مخطوبة لبشار…كاتحس بهاد الكلمة كاتدخل ليها بحال الموس ماضي…ساست راسها من هاد الافكار الي كايجيوها…وهي تمشي لماريو بغات تجبد بيجامة ماتلبس لقات باقي غير دوك بيجامات القصار الي كاتلبس دوك دوبييس ديباردو وشورطات ديال ساتان الي كاتلبس فنعاس…

حبيبة : وييلي هادو الي بقاو….

يلاه سدت وبغات تلبس اي حاجة باش تمشي لبيت تبدل تما وهي توقف…دارت ليها طن فراسها…حتى لامتا غاتبقا تلبس مستور قدامو…قدام راجلها !!!…امتى غادير خطوة وتزيد بهاد العلاقة لقدام…امتى غاتبقى خايفة…علاش ماتشجعش خطو تابعة لاخرى باش يزيدو لقدام…هذا راجلها كايدير المستحيل على قبلها…شاد بخاطرها صابر معاها ولكن حتى لامتى ؟!…

اما هو دوش وخرج ديريكت لبيت لاوي عليه فوطة بيضة وشعرو ماشطو لور واخا باقي فازگ ولحيتو تقطر عينيه حمرين بسخونية الدوش…هز فوطة اخرى مسح بيها لحيتو وعنقو وصدرو تاهو الي زغبو باقي لاصق فيه الما…وايديه تاهما…يلاه بغا يهز مايلبس حتى وقف وضار حس بيها تعطلت…خرج راسو من باب البيت وعيط تعيييطة وحدة…

بشار : حبيبة !!…

سمع صوتها كاتقوليه “هاني جايا”…ورجع هز تيليفونو جاوب على شي ايمايلات وشاف ايمايل الحجز ديال طيارة الي عندو بعد غذا مع صباح…گرن حجبانو كايفكر ف حبيبة الي ماعرفش واش يخليها تبقى هنا فدارها ولا يديها لدارهم…حيث غايطول هاد المرة ماشي كيف المرات سابقة…وكيفكر اكثر انه يطلع ليها فيزا سياحية تمشي معاه لكن عندها القرايا شاداها…حس براسو بدا كايتنيرفا حيث غايبقى عقلو معاها…سد داك تيليفون وهو يلوحو بنترة…هز باكية الكارو ومشا جيهة البالكون ووقف هكاك عريان بالفوطة…يلاه مدوش…شعل الكارو وبدا يكمي..دور راسو لداخل ورجع شاف قدامو كايكمي…حتى توقف وهو يدور بالعرض البطيء..هز حاجبو كايتاكد واش هي نيت الي دخلات لابسة داك لباس نفسو الي شافها لابساه وهي ناعسة مريضة واحد المرة…نفسو الي تمنى يشوفها لابساه وهي حداه بدون ماتحشم ولا تخاف…تمنى يشوف جسدها الي كايفتنو هو وسط هاد شريويطات ديال ساتان الي مطراسيين ليها طايتها وموضحين بياض لحمها…نسا الكارو فايدو ونزل عينيه حتى لاخمص قدميها ورجع طلعهم حتى لراسها الي كانت منزلاه وحناكها بغاو يطرطقو….لاح ديلمو داك الكارو نعل ليه الواليدين وجدود…وتقدم ناحيتها باقي بفوطتو على خصرو ملوية…تا بانت ليه ضايرة بغات تفرفر لبلاصتها تا سمعاتو قال بصوت ثقيييل وخشيييين….

“وگفي”…

كلمة خلاتها تفراني تا حسات بيه قرب وهو يدورها عندو..ريحتة شامبو وباندوش عاطية منو وريحة كريمها وبارفانها عاطية..صرطات ريقها تا حسات بيه هز ليها وجهها من ذقنها وحط صبعو على حنكها الي بغا يطرطق لقاه سخون ونزل تاني لشفايفها كانت كتغزز فيهم هبط ليها شفة بصبعو باش تحبس ولا ماهي فخير… ونزل عينيه لصدرها لابسة داكشي بلا سوتيان..واخا صغيور ماعقبش وماحكرش..سمع صوتها الي باقي بح وكحبتها وهي كاتهضر كاتعاتب فيه الي خارج لبالكون والبرد محرك…وفنفس الوقت باغية تشتت التوثر والخجل الي ركبها بجهد….

حبيبة : خارج بيتي يضربك البرد ؟!..

ماتسوقش..تا بان ليها تحنى كامل عندها وشد ليها وجهها مقربها ليه حساب ليها غايبوسها زيرااات على صباع ايديها تا تقطع منهم د.م…ولات كتنفس بجهد من قربو وهو عريان قدامها والفوطة هي الي ساترة ماستر مولانا…

بشار : يااا حبيبة..

حبيبة”خرجات ليها وسط تنهيدة بالدعقة والحشمة واخا محاولة تشجع بهاد الخطوة” : مممم ؟!..م نعاام…

“سكت شوية كيشوف فيها ويدوز على وجهها بصبعو…حساب لبها غايتغزل ولا شي لعبة…لكن كان العكس والغير المتوقع ابدا…

بشار”بنظرة حاادة ” : شكون شفتي ليا گبيلة ف ديك الريسطو تم ؟!…

هزات فيه عينيها بلهلا يطريه ليها…صدمها بسؤالو ماتوقعاتش غايسولها حتى قالت را الامور دازت بيخير وتسلكت وسلكاتها هي وصدمها دابا والاجابة على السؤال طبعا عليها هي بكلشي…

حبيبة : ممم ؟!…

بشار”ضغط بصبعو على حنكها بلطف” : كنسمع….

زعما جاوبي نيشان بلا دخول وخروج فالهضرة…حيث اعدا حاجة عندو هو الواحد يبدا يتمتم ماعارف مايقول…

بشار : بلا تلاوي عليا…

بدات تلولب فعينيها هنا وهنا…اش غاتقوليه را هذاك الي شفت فريسطو جاد ؟!..الاسم الاول الي سول عليه شكون هو…الى قالت ليه ماعارفاش شنو ممكن تكون رد فعلو..طبعا ممكن جدا تكون غير متوقعة…وقفات بيها دنيا…الى مجاوبتش بضراحة ممكن يتحطو فنفس الموقف ممكن تجمعهم صدفة من جديد وتعاود دير نفس رد الفعل…غمضت عينيها وصرطات ريقها محاولة تمسك بالقرار وهو انها تقوليه اشنو كاين…

حبيبة : دوك ناس الي كانو جالسين فديك طابلة وراك ؟..

بشار : كملي…

حبيبة : ك كان “تنهدت بخوف ورجعت كملت كلامها” كان معاهم واحد…

بشار : كاتعرفيه ؟!..

حبيبة”سكتت ونزلت عينيها وحركت راسها ب اه”…

بشار”عض على سنانو من لداخل..بقا كيشوف فيها كون هزات عينيها غاتشوف تخنزيرة الي بانت عليه…حتى سمعاتو ثاني” : زيدي كنسمع..ماتوگفيش الهضرة…

هزات ايدها كاترعد شي شوية وهادي قشعها ومادار تاحاجة حيث باغي يسمع نيشان بلا تلاوي…ماعرفتش كيفاش تبدا واقفة قدامو وقات.لاها الرهبة…زفرت النفس الي كانت حابسة وهي تبدا تعاود ليه…

حبيبة : فاش جلسنا فطابل ديالنا..هزيت الموني باش نشوف لي پلا الي بينا نكومونديو…هزيت عيني هي هكاك شفت داك طابلو بصح..وعيني مشات ليه راك عارف شي حد الى فايت شايفو تاتشوفو عادي..”هزات كتافها”..ونزلت عينيا…

بشار : علاش گلتي شفتي tableau de peinture..وداك البلان ديال خلعني..مامنوش ؟!..

حبيبة”شافت فيه وحركات راسها ب لا” : لا لا..بصح خلعني حيث رسمة هي اول ما شفت…”سكتت كاتفكر بصح الطابلو فكرها فالحلمة الي حلمت” تفكرت ديك الليلة فاش حلمت شبه ليا ل اشنو شفت…

“تنهدت ورجعت كاتكمل هضرتها”…انا ماشي خفت حيث تنعرفو…هو فايت شايفاه “سكتت تاني كتصرط ريقها وماعرفتش واش تقول ليه را هو ولا لا..فضلت ماتقولش شكون حيث بالنسبة ليها ماشي مهم تقول شكون هو واخا فايت سولها عليه..وباغيا تفادا صداع فضلات تقول الحقيقة لكن بلا ماتذكر ليه الاسم..تقول اش كاين وتهني راسها من هاد الامتحان صعب الي قدامها..رجعت خدمت عقلها وحاولات ترطب لسانها وتحلي كلامها هاكا وهاكا…

حبيبة”كاتهضر وتكحب” : خفت يشوف فيا..خفت يوقع كيف ديك المرة فالحفلة..تفهم نتا غلاط هاد المرة ويوقع صداع وخفت يقوليا سلام وانا مراة مزوجة..وفاش جيت حداك حيث بصح طابلو خلعني..وجيت جلست حداك باش نكون قريبة ليك “هزت ايدها وحطتها على معصم ايدو ودورتها عليه مزيرة عليه”…كنكون حداك ومتنخاف من والو…”زادت قربت ليه اكثر” وصافي…

بحركة بطيييئة نزل عينيه لايدها الي شادة المعصم دياال ايدو..ورجع هز عينيه فيها…تفيكسا ماهضر ماتحرك كايشوف فيها كاتصرط فريقها باين ليه من تم..وكتولولب فعينيها..ماعرفت تحشم من اش جايا لابسة ليه ولا تخاف من ردة فعلو ولا اش دير..كون صابت دابا يهزها شي حد يشير بيها لهيه تا يبرد غدايدو على خاطرو وترجع هههه…

يلاه غايهضر تا بانت ليه تعلات وقربات حطات راسها على صدرو..عضات فمها وغمضت عينيها ومدات ايديها بتردد حتى شدات ليه فدراعو معنقاه…كاتحس بزغب صدرو وكرشو كايتكها فحنكها…واخا حشمانة حاولات تزعم..خدمت عقلها باش طفي لينا العافية تا بركان سيدنا بشار…الخوف ومايدير….

حبيبة : بيت نتعشاو مرتاحين وضاحكين..

بشار”الصمت”…

حبيبة”شافتو ماجاوبش” : سير لبس عليك اه بايضربك البرد…

بقاو هكاك يمكن هو رجع عجبو الحال وعجباتو الحركة وزعامتها ويمكن باغي وقت فاش يفكر كيف عادتو…شوي هز ايدو وحطها على كتفها…وهو يدوز عليه ورجع طبطب عليه تا سمعاتو قال “سيري بلاصتك هاني جاي”…ماعرفت واش تفرح ولا تبقى خايفة…ماكيعطيك خيط من مخيط ولا راس الخيط…ولات خايفة يبقى شادها تا يدوز وقت تاني ويرجع يسولها ولا يدير رد فعل تاني غير متوقع…يلاه غادور تسولو وهو يبان ليها حل الفوطة باش يلبس البوكسر خرجات عينيها على جهدهم وهي طير لبلاصتها قلبها كايضرب…والله ماتسوق ولا عقل عليها بدا يلبس حداها….

اما هو ماداهاش فيها عرف وسمع داكشي الي بغا يسمع ويتاكد من شكوكو من الي جاوباتو صافي الباقي مابقاش حكر فيه ومابغاش يحكر الي بغاه را عرفو ونيت بغا يريحها حيث عرفها خافت وتزيرت…لبس شورط قصير وتيشرت ومشا تا سد البالكون حيث داخل البرد عاد دخل ومشا لبلاصتو…تخشا فالفراش حسات بيه وهي دور عندو دايرة ايديها على حناكها مرتاحة حيث ماعقبش تقولي خرجات من امتحان صعب…وفنفس الوقت كاتحاول تكون عادية وان هاد اللباس الي لابسة والي ولفات تلبسو وتشوفها بيه غير ماماها عمتها ولا داداها رقية فقط..وان هاد الراجل الي حداها حلال يشوفها بيه كيف فهماتها ناديا من صغرها انها ماتعرا لراجل من غير راجلها…ف خضم افكراها وتوثرها سمعات صوتو وهو كايقول…

بشار : اجي هنا نتي…

شافت فيه لقاتو مسرح ايدو باش تقرب عندو…كحازت شوية حتى قربت وجرها عندو تكاها على كتفو ودور ايدو على دراعها العاري كايحك عليه بايدو جاب ليها تبوريشة…شوية حتى بان ليها ضار جيهة طابل دونوي هز من فوق منها قرعة سيرو الي كاتشرب على قبل الكحبة…كان ديجا جابو وحطو تما باش يعطيه ليها تشربو قبل ماتنعس…

بشار”حل القرعة وعطاها ليها” : شدي…

شربات منو وعطاتو ليه رجعو بلاصتو وضار عندها..طلع عليها المانطا مغطيها ومغطي حتى هو معاها…رجع كايحك على دراعها العاري..مستحلي داك الملمس رطب اما هي تبوريشة وهر خدامين عندها…غمض عينيه وبقا ساااكت وعقلو يدي ويجيب…ساد الصمت فداك البيت الي جامعهم ففراش واحد…حتى كسرات السكون بسؤالها…

حبيبة : امتى بيتي تمشي ؟!..

بشار”حل عينيه” : بعد غذا…

حبيبة : معاش ؟!..

بشار : صباح…بكري شوية…

رجعت سكتت ماساخياش بيه يمشي…لكن فنفس الوقت عارفة انه عندو خدمتو وعندو التزامات خاص يقضيهم تما وعندو فحوصات لكن الي ماعارفاش انه عندو حتى طبيب نفسي…الي هو غادي عندو باش يعرف كيفاش يقدر يفاتحها بموضوع انه كان ففترة مريض وكايتعالج…

#التاسعة_صباحا…

بدات كاتحرك من بلاصتها وتحل فعينيها حتى فاقت تماما..ضارت هنا وهنا بلاصتو خاوية وهي وسط مانطتها دافية..بدات كتفوه وتشبح وهي تنوض من فراشها وخرجات من البيت..مشات ورجليها حفيانين حتى لكوزينة مالقاتوش عوجات فمها حيث عرفاتو خارج يتقدا شي حاجة ولا يدير لامارش الي ولا كايديرها نهار اه ونهار لا…دخلات لدوش توضات وحكات سنانها وخرجات ديريكت لبيت لبسات عباية وشال وفرشات سجادة صلات ضلاتها وناضت..اليوم ماعندهاش الكلية…مشات لماريو وجبدات بيجامة قصيرة ولكن دافية حيث جاها البرد بداكشي الي لابسة…سمعات صوت الباب تحل عرفاتو جا..يلا بغات تبدا تلبس تا وقفها بصوته حتى قفزت…

بشار : شنو كاديري تم ؟!..

حبيبة : بيت نبدل نلبس هادو”شيرات ليه بصبعها ناحية البيجامة”..

بشار “طلع عينو ونزلها معاها موريها زعما تبقى بهادوك”…خليك بداكشي…

حبيبة”قوست حجبانها” : جاني البرد…

بشار”تفهمها وهو يحرك راسو”

تسناتو حتى خرج وهي تهز بيجامتها ولبساتها بزربة لا يخرج من دوش هههه…دخلات لكوزينة كاتوجد لفطور حتى بان ليها خارج لاوي عليه فوطة حيث كان دار لامارش وجا عرقان…

وصلات العشية او بالاحرى قرب اذان المغرب…هز ايدو شاف ساعة..ضار جيهة شرجم بان ليه حسام خارج هاز فايدو زوج كراطن كبار ديال تمر…وشي تخربيق مصيفطينو يجيبو من عند شي حد وصاه جدو باش يجيبو ليه من شي سوق…دخل لطوموبيل كاينگر ومعاهم تا زكريا جاي ب واحد الجلابية زيتية تحلفي عليه راجل بشلاغمو وهو يلاه زوج زغيبات نايضين ليه مفرقين بغا يبدا ينبت….

حسام : زيد زيد مصاصطي عياو…

هاشم : المقدية هي هاديك ؟!..

حسام : هي هاديك…

ديمارا سيارة ومشا مع طريق…راجعين لفيرما الي بداو الناس يجيو ماكانوش بزاااف غير الرجال الي غايجيو مع طلبة ومعروضين من نسابهم وصافي…مد ايدو طلق سجالة وتطلقات اغنية شعبية غادي ويدندن معاها تا نطق زكرياء…

زكرياء : خو بويا…

هاشم : ممم…يخوي ليك ركابي نتا وياه…اش تم…

زكريا : دابا العروسة الي هي مرت جدي ياك…

حسام : فين باغي توصل اداك گلفة الشحمة…(گلفة هي قطعة كبيرة)..

زكريا : حق ربي لا ناضو ليا تواشي فعقلي بايت نخمم وصابح نخمم وهذا الله…

هاشم”شاف فيه من المرايا” : گول اش كاين…

زكريا : واش تبات حدا با زعماكينيات…

حسام”ضرب ايديه فبعضياتهم” : مصيبة كحلة…

هاشم”ضار عند حسام” : ناوي يقلل العراض ؟! (زعما ناوي يقول شي قلة ادب ههه)…

حسام : تبعو تشوف فين لاحگ…

هاشم : سير عالله…

زكريا : وانسكت (رجع جلس ودار ايديه تحت ذقنو زعما كايخمم..هاد الحركة دخلت تناوي لهاشم خاصو يعرف فين باغي يوصل..)..

هاشم : وتا غا گول عليك لامان…

زكريا : لا والو…عارف ناكل عزايا من عند القايد…

هاشم : ساليت الخدمة دابا معاك هاشم عمك..

حسام : ابربي تاتاكل عزاك هاني حدرتك..

هاشم”مد ايدو صلاها مع حسام تا غوت زوا” : ماشتيش لا جمعت ليك ديالك وديالو…طلقنا نتا دوي راك واكلو واكلو ولا ماگلتيش واكلو مدوبل..

زكريا”ضار شاف فيه من المري وهاشم حرك ليه عينيه بمعنى قول اش كاين” : واش بوك گاد شي؟!..

هاشم”كمش سيفتو” : يا ها ؟!..

حسام”حبس ضحكة..وضار لقا هاشم كيشوف فيه بمعنى اش قال هذا”…ماشي سوقي…

هاشم : تا شتاتگول…

زكريا : بوك گاد على جواج الي نايض يتجوج لينا وباغي جواج وبيت نعاس…

هاشم : ومالو ياك برزقو ومرتو باغية ماعندها مشكيل اش ليك نتا شتك وگفتي ليه حسكة…

زكريا : وسلام عليكم…

حرك هاشم راسو بلاحول ولا قوة…وزاد كسيرا مع طريق…وزكريا بقا يبرگم ماردش البال لهاشم را مرة مرة كايحضيه…

زكريا”لاقا صباعو زوج تا شكلو دائرة وبدا يخشي وسطها صبعو لاخور وقال متمتم بين شفايفو” : الغاشي عند البراني…گالو لا سلام على طعام..تعانگو وخرجو الويدان وزغرتو جلافط وگالو هاكاا البارود…

مع قالها مع هز عينيه بان ليه هاشم وهو يفرنس ليه…تا بدا يغني مع الاغنية…محاول يغمق عليه…

زكريا : اضرب وصبر هاي هاي..كب وكبكب هاي هاي..اضرب وگلب هاي هاي..باغي نزها هاي هاي…سيد الجلسة هاي هاي..تحت زيتون…سيد الگعدة هاي هاي تحت الليمون…تحية من هنا لرحامنة وتحية خااااصة لسيدي القايد…

خرجو من مراكش وشدو طريق سيدي بوعثمان..هاد طريق الي كل ما تشدها كاتحس بقلبها مقبوط..ودابا زادتها حتى زكية تاهي الي غاتعاود تشوفها…كادور عبنيها ليه مع ضلام طريق كاتشوف غير ضو شي سيارة جايا كاتسني ليه على وجهو كايبان ليها مغوبش…

وصلو لفيلاج سيدي بوعثمان طلق سينيال وضار مع الدورة الي عمرها ماتنسى ليه واخا يغيب عليها قرن…الدورة وطريق والبيست الي حل عليهم عينيه…الي مشا معاها واخا ضلام مايحتاجش يستاعن بشي حد يوريه ممكن يمشي فيها مغمض العينين..حتى وصلو قدام الفيرما…لقا الباب الكبير محلول ودخل مع طريق تا بانو ليه سيارات واقفين وشي بيكوبات (نوع سيارات)…فرانا وبقا واقف كايشوف بانت ليه دنيا عامرة وهو عند بالو را غير طلبة وناس خفاف…

حبيبة : واش كاين بنادم بزاف ؟…

مد ايدو لتيليفون ودوز الاتصال لهاشم…بقات كاتسمع فيه كايقوليه اش هادشي هنا…تا بان ليها قطع ورما تيليفون بزعفة…شوية بان ليها ثاني جبد واحد الباكية قدامها وشرب منها ربع حبة…كمشت حجبانها تفكرات انه كاتبغي تسولو شنو هاديك وكاتنسى…

حبيبة : اشنو شربتي..

شرب عليها الما وتكا رايو عالكوسان مغمض عينيه ماجاوبهاش ديك الساعة..وتاهي بقات كاتشوف فيه وتسناه يجاوب..لكن لا رد منو..وهي تعوج فمها وضارت كاتشوف فدنيا على برا…بانو ليها شي وحدين هازين طباسل ديسير مصاوبين…وبانو ليها شي وحدين هازين طيسان ديال الما…بقات ساهية واخا مكتسكع والو حيث سادين نوافذ سيارة ومخدمين لاكليم دافية…تا سمعاتو قال بصوت مهدن واخا خشين…

بشار : calmant…

حبيبة”ضارت عندو” : كيفاش كالمون ؟..علاش…

بشار”كايهضر وعينيه مغمضين” : ماعنديييش مع كثرة البشري وصداع الهضرة..راسي كايتبرزط ماكنصيبش نبقى مكالمي..”سكت. شوية ونطق تاني”..مانگدش نكونطرولي راسي لا تعصبت…

حبيبة : كتشربو باش تكالما..

بشار : سي…

كانت هادي اول حاجة صريحة يقولها ليها..كان كايتسنى تستغرب ولا تقول شي حاجة ولا تعاود تسول لكن فضلات انها تسكت وتفهم الامر..ماعرفتش علاش جاها عادي انه يشربو !!!..

مازاال شوية حتى سمعو دقان فزاج وهما يدورو بانت ليهم سعيدة كادق وضاحكة ومعاها هاشم حتى هو…تا مد ايدو ورك عالبوطون ونزل زاج عليهم…

سعيدة : وتوما نزلو يا ويلي شتكم باركين هنا…

بشار”شاف فهاشم” : دنيا لداخل ؟!..

هاشم : البيت الي عند الباب فيه غا انا وحسام و شي رجال جالسين فحالهم…

بشار”شاف ف سعيدة” : فيك مايسالي واحد ساعة ؟!..

سعيدة : ساعتين لا بغيتي وليني علاش…

بشار : حبيبة…

سعيدة : هاااكاك..كون هاني نبرك عماها..كاينة لالة وصافية خالتك هي وشي عيالات وتوريا را الفوگ عيانة ماتصيبش تنزل…

بقا فسيارة شوية وهو يدور عند حبيبة وقاليها “نزلي”..نزلو من سيارة…هي كانت بلباس بلدي متميز ف جلابة مخزانية مليفتها غليضة فالبيج ومخيطة بسفيفة فنفس لونها..بالنسبة لبلدي عندها موجود حيث توب من عند محلات باها…دايرة لشعرها مشيطة مجموعة لور…وصاك مارون فايدها وصباط موكاسان فلون صاك…كانت كاتبان راقية فلباسها وفكياتها وفزينها مميزة…قربات لعند سعيدة سلمات عليها ومدات ايدها سلمات على هاشم بابتسامة…

سعيدة : يلاه زيدي بنتي…

حبيبة”ضارت عند بشار حيث عيط ليها”..

بشار : ديري بالك مع تيليفونك نتي…

حبيبة”حركت راسها وضارت شدات فدراع سعيدة ومشات هو بقا حاضيها جلابة وخا مخزانية فورمتها كاتبان واعرة فيها وقصيورة من فوق…ما قاليه راسو المفضي هزها ورجعو فحالكم نتوما كاع…اما هي مشات مع سعيدة وحادرة عينيها مزيرة على صاكها…حتى دخلات معاها لداخل ماهزتش عينيها كاع فشكون دايز من حداها…مارداتش البال ل كريمة الي كانت جايا هازة بلاطو فيه كيسان الما داخلة بيه لصالون وهي توقف كاتشوف فيها داخلة هي و سعيدة ل بيت الي فيه عيدة وشي عيالات…بجقات فمها فيها وهي تدخل…

سعيدة : زيدي بنتي…

دخلات حادرة راسها ومزنگة بالتوثر…سمعات صوت عيدة كاترحب بيها وتقوليها “زيدي بركي حدايا”..قالت سلام كيف وصاتها سعيدة ومشات حدا عيدة من بعد ما سلمت عليها…كانو فبيت فيه غير هما وشي جوج عيالات معرفة قريبة اما الباقيين را جالسين فصالون مع العروسة…شوية حتى سمعات سلام عليكم وهي تهز عينيها بانت ليها زكية داخلة لابسة تكشيطة ومصايبة شعرها الي نصو مشا فاش تحر.ق ومضركة بيه الحرقة…ودايرة لعينيها كحل ولات كاتبان زوينة بزااف…قالت سلام وهي تبان ليها حبيبة…

زكية : حبيبة لباس عليك..

حبيبة”هزات فيها عينيها وهي تبسم ابتسامة صفرة” : لباس الحمد لله..

زكية : جيت باش نعيط لمي عيدة تبرك عمانا..خالتي توريا تتسول عليها…ههه طلعت نزلتها تبرك عمانا…(بلعاني)..

عيدة : خليني بنيتي غا هنا..

سعيدة : طالع ليها طانسيو بنتي..

زكية”شافت ف حبيبة” : يلاه عمايا بركي فالصالون..شوفي خالتي توريا عدوزتك وسلمي عليها..

حبيبة : هي خليني احبيبة هنا حدا خالتي عيدة…

زكية : نوضي نوضي ازين دابا يشوفوك ناس هنا ممسولاش وماكايناش مع عدوزتك وتدي العيب..را حشومة هاويلي…

حبيبة”خنزرت فيها بواحد تخنزيرة اول مرة تشوفها سعيدة فحبيبة “..

سعيدة : زكية..سيري شوفي ختك مباركة…

مازال كاتهضر وهي تقاطعها حبيبة فوسط الهضرة بهضرة مامتوقعاش…

حبيبة”بلهجة مراكشية قحة” : ونتي سوقاااك ؟!…

جمعات الضحكة فالبلاصة..شي عيالات تما بقاو غير يشوفو مافهمو والو……

زكية”سطل ديال الما تخوا عليها تا ولات تضحك وتجمعها” : هههه هااويلي يا حبيبة ماگلت عيب هههههه…راني حاسبة راسي بنت دار من صغري ملي كنت”قاطعتها سعيدة”…

سعيدة : زكيييية (ضغطت على سميتها)..سيري شوفي اش خاص مباركة وبركي حداها راكي من اهل العروسة دابا وضايفة..

حبيبة”طلقت دوك زوج كلمات وسكتت باقي بنفس شوفتها”…

الهضرة ممكن تدي وتجيب وتكبر القضية..تدخلات عيدة….

عيدة”مدت ايدها” : زيدي نوضيني نمشي عماك واخا نبرك عماكم غا شوية..زيدي (جهدت صوتها)…

زكية”كانت كتشوف فحبيبة محافظة على ديك الابتسامة ديال را ماوقع والو حيث كاينين العيالات تما والقمعة الي شدت باقي تحك فيها لكن خاصها تحافظ على الهدووء حيث دخلات فشي شبوقات ماشي شغلها فيهم وهي بعيدة عليهم..وهي تقرب عند عيدة عطاتها ايدها ونوضاتها معاها…

سعيدة شافت فحبيبة الي بقات مخنزرة فيها وبقات محافظة على تخنزيرتها…مشات زكية شادة فعيدة وهازة جلايل قفطانها وخرج من صالون..حاسبة راسها من مالين دار اصلا من شحال هادي حيث مولفة تجي عندهم فمناسبات وتشقى مع البنات والكنينات ودابا را زااادت نغزة حيث غاتولي دار حتى ختها…

زيرات سعيدة على رجل حبيبة الي ضارت عندها وهي تغمزها بمعنى ميكي…

سعيدة : تهدني بنيتي عيشك دابا يشوفك معصبة ويصدق نايض ليهم ومانتوما فخير..تهدني ومسحيها فيا…

حبيبة “ضارت عند سعيدة” : واش هي شوية لباس ؟!..

سعيدة : الله يهديها..دخول صحة هو هذا…عيشك ابنيتي العار لما تهدني ديري غا بوجهي انا…

سكتت حبيبة مابقات قالت والو حيث بصح الى بقات معصبة وكبرت الموضوع لاخور يسيق الخبار وماهما فخير ماغايعقل على تاحد فيهم ويقدر يبدا بيها هي نيت الي جات معاه لصقت فيه ويكمل بيهم…مامرة ما جوج حضرات معاه لصداعات ولات عارفاه اش ممكن يدير….واصلا جاي لبلاصة فيها الجو مشحون ديما هما على سبة ينوض شي صداع…غضمات عينيها وبقات مزيرة على ايدها حتى تنفساات وهي تحلهم حيث بصح عصبتها وحبيبة مكتعصبش بزاف لكن الى تعصبت كاتعصب خايبة…

جبدات تيليفونها وهاد المرة هي الي رسلات ليه ميساج وكتبات ليه فيه…

“مرتاح،، باقي راسك تايضرك ؟!..”…

صونات ليه باش يدخل يشوف… وتسناتو حتى قرا الميساج..وجاوبها بلي مزيان وسولها حتى هي طمناتو عليها واكدت ليه بلي جالسة غير هي وسعيدة وعيدة وواحد زوج عيالات…

فالصالون الكبير كان فيه العيالات الي من جيهة مباركة كانو خوتاتها الي قدرو يحضرو مختاصرين ف ثلاثة ومعاهم زكية…اما لاخرات ماجاوش لضروف البعد كاينة الي ساكنين برا المغرب…وكاينة ام زكية..ومن جيهة اخت توريا صافية وحدها الي حاضرة..وشي عيالات من نساب عائلة ربيعة اما سعيدة ماجاوش..ومالين دار طبعا اشراق…وصالون الي عند الباب كاينين شي رجال وهاشم وحسام وبشار وزكريا…وصالون اخور فيه طلبة الي باقي ماجاوش من العشا باش يبداو…فصالون العيالات كانت جالسة العروسة لابسة قفطان بيض وطالقة شعرها باقي بحنتها فايديها ورجليها ودايرة ماكياج خفيف…جالسة حدا امها كايهضرو ولاخرين يتقداو ويسربيو فالمشاريب والضيافة…

دخلات زكية عيدة وجلستها بالخاااطر واخا واكلة قمعة محاولة تبان متبتة…ومشات جلسات حدا ختها مباركة…شافت فيها مها وهي تغمزها تجلس لارض لكن ماداتهاش فيها جاتهم فشكل هاد الليلة…اما دابا من الي دخلات من البيت وشافت حبيبة بديك الجلابة وداك الرقي باش جالسة كملات…

مباركة : تي بركي لارض وتبتي هاويلي…

زكية : جبت مي عيدة…فين صابرين..

مباركة : مشات تعلم با يوري لعمي الفيرما هنا…

حركات راسها وبقات كاتشوف فالعيالات ولكن عقلها غااب مع ما وقع بينها وبين حبيبة قبل قليل…بقات تشوووف حتى لقات راسها مزيرة على صباع ايديها…كأنها مالقاتش جهد وأنها كاتفيق من واقع وتلقى راسها بلي بشار ماشي ليها وترجع العافية تشعل فيها وماكاين الي يطفيها ليها الا اذا مادارت حل لراسها او تعيش فخيالها مع بشار حبها الطفولي الي كبر معاها…

هو نفسو الي دابا جالس وتغوبيشة ماخاطياش ملامح وجهو الخشنة…كايسمع فشي رجال كيهضرو تا بداو يضحكو بجهد وهضرتهم بدات تعلى خلاو عينيه يتكمشو من صداع…واخا هو عارف قبيلتهم عندهم الهضرة بالهيلالة وضحك تقولي مضاربين وهما را غا كيضحكو ولا يهضرو عادي..لكن هو بالنسبة ليه عاش سنييين ومرضو مكيبغيييش صداع والگج كايحس براسو تدعق وكايضرو راسو وكايولي معصب والى تعضب كايخرج على طبيعة يقدر يدور فالواحد بلا موجب شرع…داكشي علاش المهدئ كاينفعو فعاد المواقف…

هاشم”قرب عندو” : تبدل البيت ؟!..

بشار”شاف فيه بجنب” : فين با ؟!..

هاشم : واگف يتسنى شي طلبة يدخلهم…

بشار”حرك راسو مثقل..من بعد وقف” : هاني حدا طوموبيل…”شاف فحسام” لحگ عليا اشراق نشوفها…”شاف فتيليفونو حيث صونا ليها وماجاوباتوش”..

ناض معاه هاشم وحسام وخرجو مشا حسام يعيط لاشراق وهو وهاشم خرجو تا ل سيارة حل الباب جبد منها باكية الكارو شعل ليه واحد وتسند عالسيارة…تا بانت ليه اشراق جايا وتخطوي بالخلعة عفطت على جلايل تشاميرها تا نقزت معثرة كانت على شوي تجي على فمها…هاشم قال “ارسول الله” اما بشار بقا حاضيها وكايكمي…

هزات التشامير وتقادت فالوقفة وتمات جايا لعندو قلبها كايضرب…حيث دخلات راسها لمسار وعرفات راسها شحال جابت…ماعرفتش ردة الفعل ديالو شنو غاتكون واش غايفهم انها دازت من دوك المشاكل السابقة ولا اش غايدير…اشراق عارفاه اش كايسوى وعارفة ردود افعالو الي مكيعطيوكش انذار قبل انهم غايوقعو داكشي لاش جايا وقلبها بغا يسكت…وصلات لعندو ووقفات قالت “خويا بشار”…بقا مربع ايديه حتى كمل الكارو ولاحو عسف عليه وتگعد قاد تيشرت ديالو وهو يمد ايدو قاليها اجي عندي…قربات لعندو…

بشار : هانيا ؟!..

اشراق”شافت فهاشم الي كيشووف فيها كيفاش وجهها بياض وحركت راسها” : مم بيخير..ون ونتا…

بشار”حرك راسو..ورجع هز عينيه شاف الانحاء تا سمعاتو قاليها” : دخلي…

حركت راسها ومشات ديريكت لطوموبيل وركبات…ضار عند هاشم الي غمزو بمعنى خوذ راحتك هاني هنا…حيث كان اصلا باغي يخرج دعقوه دوك رجال الي فالبيت كايهضرو ويتغاتو تم…بعد شوية وتم جاي حسام لاحق عليه…

حسام : داك گلفة الشحمة بانش ليك ؟!..

هاشم : لا توضر ليك سير عند تباخة خديجة تلگاه حدا مرامط دجاج…

حسام”ضار بان ليه بشار هاز تيليفونو كايشوف شي حاجة وحداه اشراق بلا مايطل عليها عارف غاتكون كتسنى عزازيل يكمل اش بغا يدير ههه..” : سلكتها المراقبة…

هاشم : بنت لهم را ذكية بحال خوها غا مابغاتش تقرا..ديك المرة خرجات الفيزيك بلا سوايع..كان عندهم فرض منزلي وخرجاتو ليلة قبل…الفيزيك جايبة فيه نقطة مخيرة هو والماط..ولكن لغات عندها والو..مكنززة فديك الفرونسي..

حسام : على الله مايصمكها معاها..واخا ديال تصماك…ورا…”سكت وحبس الهضرة تا ضار عندو هاشم”…

هاشم : اش كاين ؟!..

حسام : والو…

هاشم : اداك سلوم الگباصة ؟!..

حسام : تا ريح مكاين والو غا ديال تصماك باسلة ومكتحتارمش…ماعلينا كانصيبها بعض المرات كاتنهض فمرت عمي رضوان..هادشي ماحملتوش وماگديتش نگولها ل بشار…

هاشم”بشك” : انا نهضر معاها…ياك غا هادشي ؟ “حرك ليه راسو بمعنى غا هادشي”…

كاتشوف فيه شاد تيليفون كايكتب فيه ويقلب علاش الله اعلم وهي جالسة حداه ودايزة من سيراط وباقي ماخرجات منو…حتى حط تيليفون وحط مرفقو على شرجم وصباع ايدو مسند عليهم حنكو…وقال…

بشار : كانسمع…

اشراق : ا اش بغيتي تعرف…

بشار”هز حاجبو” : شحال جبتي نتي ؟!…

اشراق : ماعرفتش گاليا عمي هاشم تاتگوليا نتا…

بشار”خنزر فيها بطرف عينيه”..

اشراق : 12,65 فالمراقققبببة…و 7,45 فالجهوي…

بشار”حرك راسو ببطء” : مزياان…عطيني اش باغي…

اشراق”صرطت ريقها” : نسى اش داز ونركز ونجمع راسي الدورة تانية مزيان…

بشار : مزيان..مازال ماتنغمتش يا اشراق..”ضرب الفولون غا بشوي طارت ونزلت” الي باغي انا ماوصلتش ليه..ريحي ليا الدماغ باش بلا ماندخل فعدو ربك تانتي فهاد الليل…زيدي نسمع…

اشراق : نكمل فسوايع ديال فرنسية و انجليزية…ونبقى نجي ونراجع حتى نجيب نقطة مزيانة حيث درت معاك الكلمة…

بقا ساكت وهو كيسمع ليها…بقا ساكت مادار حتى رد فعل…وتاهي سكتت كاتسناه يقول شي حاجة…حتى تهز شوية وهي تقفز مطاكيا حساب ليها غايصليها لكن ماداها فيها كاع…تا قدر يجبد بزطامو..حلو ومد ليها شي فلوس وقال ليها…

بشار : تحركي نزلي..”يلاه ضارت تحل الباب باش تخرج تسلك تا سمعاتو عاود نطق”…جيبي ليا يوسف…

اشراق : واخا واخا…

بزربة نزلات دخلات لدار تقلب على يوسف تجيبو ليه…طلعات لفوق كتحري وجهها مخطوف ماعرفتش كيفاش سلكات منو ماضربهاش ماصلاها معاها ما رعفها…حطات الفلوس الي عطاها تحت حوايجها ونزلات كاتزرب…مشات تقلب على يوسف وهي تعيط ل زكريا كان كايتسخر على رجال…

اشراق : عيط ليا ليوسف…

زكريا : شبغيتيه…

اشراق : بغاه بشار…

يلله بغا يمشي يعيط ليه تا سمعات صوت توريا خارجة من صالون وسمعاتها كاتقوليه بغات يوسف لبشار…ضارت عندها…

توريا : لاش بغيتي يوسف ؟!..

اشراق : ب ببغاه بشار…

توريا : سيري علميه ماخارجش ماعندو مايشوف فيه…

اشراق : ولكن امي..”طارت ونزلت من غوات توريا الي خلات البعض يدور يشوف اش كاين”..

توريا : طيييري علميه ماخارجش وعليا بليمين وتخرجيه ليه تنعاود ليك كثر مافوت فيك “زيرت على فمها وسنانها”..بلا مانفكرك…”عوجت راسها” يلاه…

كان هو واقف قدام سيارة جا عندو عبد القادر جدو كايهضر معاه…ورجع دخل حيث جاو طلبة خاصهم يقراو…خرجات اشراق علماتو بلي مابغاتش توريا تخلي يوسف يخرج…ماردش عليها فالبلاصة مافيه مايتقاشح تم غادي باش يدخل ليهم يجيبو راسو…

هاشم : بلا ماتعصب…صباح نجيبو ليك لمطار تال عندك تشوفو وتشبع منو عاد سير…

بشار”الصمت”…

هاشم : كون هاني اصحبي معاك تانهضر…

بقا شحال كايشوف بوجه مغوبش…وهو يدور عندو شاف فيه ورجع تسند عالطوموبيل…

هاشم : يلاه دخل…

بشار : لا…مريح هنا…

هاشم : وعنداك تمشي خلي بعدا غا تاتعشا مرتك وتعشا نتا نيت..

ماجاوبوش جبد تيليفونو ودوز ليها الخط كانت جالسة كاتهضر مع سعيدة قدرات تنفس من العصبية…جبدات تيليفونها وهي تجاوبو…

حبيبة : الو بشار…

بشار : تحركي ولا تبقاي شوية تم ؟…

حبيبة : ياكما بيتي تمشي..تعصبتي مع شي حد ؟!..”بخوف على نيتها مشات مع قاليها بلي كايتعصب الى جا لدارهم”..

بشار : سولي واش مرتاح مع شي حد…فين عمر الراحة جات مع تريكة الحبس…شوية ونتحركو ديري ليا بالك مع تيليفونك…

شافت فيها سعيدة وغمزتها قالت ليها مالك…حيث حاسة بيها مغيرة من الي جات…اصلا…

حبيبة : گاليا شوية ونمشيو…”تنهدت” بايخص نيت نمشيو حيث غايمشي غذا فالصباح بكري “بحزن كبيير خلا سعيدة تلاحظو بشكل كبير”..

سعيدة : ياك غايرجع مايتعطلش ؟!..

حبيبة”عوجت فمها” : ماعرفتش…

سعيدة”بانت ليها مغيرة ماشي كيف ولفتها..يمكن فرحت ان ولا لبشار شخص يخاف عليه ويتسناه…بغات تلطف الجو وضحكها ولا غير تحشمها وقالت ليها” : خفتي توحشيه ؟ هههههه…هاوويلي على مرت بشار تي فين كنا وفين ولينا هههه..

حبيبة”نزلت عينيها وتبسمات واخا حزينة” : حاولت بزااف وماقدرتش…

سعيدة : اش حاولتي ؟!..

حبيبة”هزات عينيها ورجعت نزلتهم” : حاولت نبعد منو ونعطي تيساع…حاولت منسمحش ليه حاولت منعطيهش فرصة…حاولت بزاااااف “تغنغن صوتها..صرطت ريقها ورجعت كملت هضرتها”…اي وحدة بلاصتي ماعمرها دور وجهها جيهتو…ولكن داكشي الي دار معايا من بعد..داكشي الي تقاتل معايا باش نكون مرتاحة ونسمح ليه..لقيت راسي متعلقة بيه وباغياه..”شافت فيها” واش هادشي عادي ؟!..

سعيدة : هادشي مكتاب عليكم..الله جمعك بيه واخا الوقت كانت صعيبة…ملاگيتكم فشي شكل وليني الله الي قسم ليكم تلاقاو هوك..والله الي باغيكم تلاقاو وتكونو لبعضياتكم…

حبيبة : شي مرات كانحس براسي ماغانبقاش معاه…وغير تنفكر فيها كانحس ب هنا “حطات ايدها على قلبها” تايضرني بزاف…

سعيدة : الى مكتبين لبعضياتكم من عند الله ماعند العبد مايفرق فيكم…”ضارت شافت فشي عيالات كانو شادين كاس اتاي ويهضرو ورجعت شافت فيها”…تهلاي فيه ويتهلا فيك ولا دخلوش كحل راس…

حبيبة : شي مرات كانخاف لا يعرف بابا اش وقع ليا معاه فديك الليلة الي انا باقي مانسيتهاش…

سعيدة : شكون يوصلها ليهم ؟!..

حبيبة : ماعرفتش…ولكن حاجة گالها ليا بابا وماما حتى هي…الى عرفو قاصني ولا ضربني بايفرقوني عليه…

سعيدة : علاش فايت ضربك ولا ؟!..

حبيبة : لا لا عمرو ما حط عليا ايدو…

سعيدة : شوفي ابنيتي يكون الي كان داكشي بين المراة وراجلها والى باك گاليك هكاك را من حقو…الكبدة بنتي صعيبة مايبغي بو ولا ام تقاس ليهم…دابا تجربي تانتي الكبدة وتولدو وليداتكم وتعرفي بحق الواليدين…

حبيبة”سمعات ديك تجربي الوليدات وهي تفكر انها ماكتخليهش وباقي كاتخاف من انه ينعس معاها…ضارت عندها” : عمرو ما قاصني فالفراش اخالتي…كيفاش غانجرب الكبدة والوليدات…

سعيدة : علاش ؟!..

حبيبة : كانخاف…كانخاف يتعاود ليا اشنو دار ليا ديك الليلة…مكنقدرش وشحال من مرة كنبغي نعيط ليك ومكنقدرش كنحشم ودابا تجبدات الهضرة…

سعيدة : كااع ؟!..

حبيبة”تنهدات وهزات عينيها شافت فدوك العيالات مكيشوفوش جيهتهم ورجعات نطقت بصوت منخفض وعاودت ليها اش كيوقع”…

سعيدة : ونتي باغية ؟..الى مكنتيش نتي باغية مايمكنش ليك ابنتي تنعسي عادي كي العيالات…

حبيبة : بيت نكون عادية معاه…بيت نكون فحالي فحال عيالات نزوجات بيت نكون معاه ولكن “عوجت راسها” متنگدش اخالتي..شحال من مرة حاولت نجرب من راسي ولكن مكلقاش شجاعة باش نكمل ونجرب…وهو صابر معايا وعمرو ضار فيا ولا عايرني…”شافت فيها” واش يقدر يبقى صابر حياتو كلها ؟!..

سعيدة”الصمت”..

حبيبة : شفتييي…

سعيدة : مايصبرش وليني يصبر ويشد ليك الخاطر باش تبراي…را ميمكنش ابنتي تبقاي هكا علاش حيث نتي يا بنتي قانعة راسك بالخوف…اما يا بنتي الى هو باغيك را مايضركش كي ديك المرة…

سعيدة : صبري يسالي هادشي هاو غذا من الي يمشي بشار نجي عندك ونعلمك اش ديري…گبل مايرجع من لهيه…وحسن مايعرف والي باش مايتشطن عليك…راكي عارفاه ولا كايدير بالو عماك بزاف…ياك غاتكوني فداركم…

حبيبة : لا…بنگوليه نبقى هي فداري حسن…

سعيدة : موحاال يتهنى عليك وحدك…

مسحات جنب عينيها وحركات راسها بتفهم…وتبسمات ليها…تا دخلات واحد سيدة كاتعرف سعيدة وجات كانها اشارة…سلمات عليهم وبركات حدا سعيدة…عرفاتها على حبيبة سلمات عليها وضار الحديث بينااتهم…

هنية : تي كي دايرة…

سعيدة : وبيخير..كيدايرة مريم بنتك لباس عليها…

هنية”تنهدات بحزن” : را لباس وصافي…على شوي تمو.ت لينا غا سكتي…

سعيدة : هاويلي مالها…

هنية : تخاصمت مع راجلها ولد لحرام الله يغبر ليه شقف….

سعيدة : مريم تخاصمت مع معاد ؟؟..هاويلي معاذ الي طار ونزل باش تجوجوها ليه وكان بغا يقت.ل راسو كون ما عتقتوه ؟!.. وتي كي طرا ؟!..

هنية : كي شتي تجوج مريم شي ربع سنين هادي…قبل مايتجوجها كانو خاطبين ليه بنت عمتو..ومابغاهاش كان باغي مريم..بالكشيفة جوجناها ليه…ايوى مريم بنتي تصابت ماتولدش…كي عرفو وخرجو من عند طبيب…جابها ليا الغذ ليه صيفط لينا مغميتو يگطع ليها حليب بناتها ويرزيها…گاليها تجي تجمع حوايجها…دازت سيمانة تا وصلنا خبار دارو زغاريت وخجبو ليه تاني ديك بنت عمتو الي مخطوبة ليه فالصغر…

هاد الهضرة دازت على وذنين حبيبة الي عقلها لاروب فهاد اللحظات وماصور ليها من خيال مفردگ..وربطت القصة ببشار وزكية…وتخيلت زكية بأنها هي و بشار ناعسين فوق الفراش وزكية فوق منو كايتباوسو عريانين وبشار كيبوسها البوسات الي كايدير لحبيبة على غفلة…ماحسات تا غوتات خلات سعيدة طير وتنزل وديك هنية تجبد كول تشاميرها ودفل فيه…

هنية : يگطع القحا.ب…

حبيبة : ويييلي لااااا…مايديرهاااش…

ماعرفو راسهم باش تبلاو…عاد ردات البال لراسها را صوتها تسمع حيث خيالها خرج للعلن…حست باحراج شديد خصوصا من شافت تا دوك العيالات ضارو كيشوفو فيها…ولا النمل سارح ليها فوجهها من كثرة ما مرگت فبلاصتها…حتى نطقات سعيدة حيث خلعتها…

سعيدة : مالك احبيبة ياك لباس ؟…

حبيبة”صرطت ريققها وجهها تزنگ” : مم ماليش هي تفكرت شي حاجة و هضرت بجهد..س سمم س “صرطت ريقها حشمممت من الفرطة بجهد”..س سممحو ليا…

حبيبة “شافت فتيليفون” : صونا بشار ومسمعتوش خفتو يكون واقف كايتسنى ومعصب… راك تتعرفيه فاش تايتعصب هههه..(ولات تضحك بلا ضحك ههه)…

سعيدة : ماوقع باس عيطي ليه…

حبيبة : اه اه نعيط ليه…

هنية”صغرت عينيها فيها” : مرت ولد توريا تبااارك الله مزيناتها ياربي..

سعيدة : هههه الله يبارك فيك…

حبيبة”ماسمعتهاش كانت كاتشوف فتيليفون ودوز لخط ليه”..

هنية : لباس الي ولا يجي لبلادو ويزور ميمتو وخوتو…

سعيدة”تنهدت” : واييه..ايوى الحمد لله…

شوية حتى بانت ليها حبيبة كاتخشي تيليفون فصاكها باقي وجهها مزنگ من الفرطة الي وقعات قبل قليل…وهي تنوض تبسمات لديك هنية بحرج لقات فرصة فين تهرب….اما هنية غير كاتشوف فيها حمقاتها بزينها ولباسها….وشافت فسعيدة…

حبيبة : يلاه خرجي معايا خالتي…

ناضت سعيدة تمشي معاها وهي دور حبيبة عند هنية

حبيبة : بسلامة خالتي…

هنية : بسلامة بنيتي سلمي على راجلك گولي ليه هنية مرت الشايب بوجمعة الي كنتي تجي عدو فالسوق نتا وباك الله يرحمو ويعطيك تميرات وشوية الفاكية…را يعقل عليه مزيااان…

حبيبة : واخا خالتي ان شاء الله…

خرجات هي وسعيدة من البيت بانت ليها عيدة جايا خارجة شادة فيها كريمة الي طلعات ونزلات فحبيبة وتبسمات ليها ابتسامة صفرة…قربات حبيبة عند عيدة سلمات عليها..وشافت فكريمة تبسمات ليها بشوية غير صواب وصافي…

كريمة : ختي حبيبة لباس ؟..شتك تشوفينا ماتسلمي ههه نسيتينا ياك…

حبيبة : لا حاشا اختي…مانسيتكمش هي نتوما مابقيتوش تتسولو فيا..

كريمة : ياك عدك نمرتي ديال واتساب ههههه…

حبيبة : حتى نتي عندك نمرة ديالي…

سكتت كريمة وبقات كاتشوف محتافظة بضحكتها…فهاد اللحظة خرجات زكية من الصالون هي وختها صابرين بانت ليها حبيبة بقات تشووف فيها وهي تخرج… سمعات حبيبة تيليفونها كايصوني وهي تستأذن منهم بلباقة…

خرجات هي وسعيدة بان ليهم عبد القادر جاي قربات عندو حبيبة باست ليه ايدو واخا ماعندهاش معاه من ايام الخطبة والهضرة الي حشا لباها باقي مانساتهاش وهو السباب فهاد الزفاف كامل الي ضحات فيه هي…لكن باها وصاها انه الواجب واجب..حيث باها لحد ساعة مافراسوش بلي حبيبة قبلات بهاد الزواج غير على قبله اما كون ماوقعش داكشي كون هي دابا كاتقرا كأي بنت والزواج هو اخر همها ومكاينش كاع فتفكيرها…لكن المكاتيب والاقدار المرسومة من عند الله مكنتحكموش فيها وكيف كيقولو ماتمشي غير فين مشاك الله…

حبيبة”بمباركة جافة” : مبروك اعمي..

ع.القادر : الله يبارك فيك ابنتي..كيدايرة بخير (كاينطقوها بخااير)..

حبيبة : الحمد لله…

حرك راسو وهي تسمع”حبيبة” بصوت خشين وخااتر وشكون من غيرو بلا مادور عارفاه هو..توادعات مع عبد القادر وزادت مع طريق هي وسعيدة حتى وقفو لعند فين واقف بشار بعيد حدا طوموبيل مسند عليها كايكمي وحداه هاشم وحسام كايهضرو…شافت فيه بان ليها مغوبش ماشي تغوبيشة الي مولفة باينة انه منيرفي شوية…قربات عندو وهو يدور عندها تا شاف ليها فوجهها ماهضر ماتكلم بقا يشوف فيها بلا مايتسوق لاخرين تا ولاو يهضرو مع بعضياتهم وهو كيشوف فيها وهي توسع عينيها فيه باش يحشم والو تا قاليه راسو عاد هضر…

بشار : بيك شي حاجة نتي ؟!..

حبيبة : لااا..مابيا والو…

سكت كايشوف فيها بشك حيث خارجة وجهها باقي مزنگ…وهو يعاود سولها…

بشار : لحگك (هي لحقك ولا وصلك) شي حد ؟!..

حبيبة”حركت راسها ببطء وجهها باقي مزنگ” : ل لا..ماوصلني حتى حد …هي واحد سيدة كانت لداخل تاتعاود على بنتها مريضة وبقات فيا صافي…

بشار”بقا يشوووف فيها وهو يدور كايحرك فراسو مابغاش يحكر”…

حبيبة : واقعة شي حاجة ؟!..

بشار”حرك راسو ب لا ورجع كايكمي”..

حبيبة : ماشفتيش يوسف ؟!…

هاشم”نقز” : تال صباح نجيبو ليه لمطار يشوفو…

حبيبة شافت ف سعيدة الي غمزتها بمعنى خليه على خاطرو…بقا هاشم كايهضر وهو كايسمع مرة يحرك ليه راسو ومرة يبقى ساكت حتى كمل الكارو وهو يدور عندها وقال “تحركي”…يلاه غادور حتى سمعو صوت الي عرفاتو حبيبة وهما يتشتحو ليها جناوح منخرها وهي دور مغوبشة شافت جيهتها هي وسعيدة وهاشم…

زكية”دايرة ابتسامة خجولة هازة جلايل قفطانها ومعوجة شعرها لجنب ومعوجة تا راسها خلات حبيبة تكمش عينيها خصوصا من شافت انها دايرة بلاش كثير فحناكها حيث فاش سلمت عليهم مكانتش دايراه وهازة قفطان تا بانو شوية من سيگانها بلقيين” : ختي سعيدة..گالت ليك مي گولي ليهم يدخلو يتعشاو عاد يمشيو…

سعيدة : لا زكية غاديين فحالهم..عندهم مايدار…دخلي بركي عما الضياف…

بشار راه دخل لطوموبيل ماشافها كاع واش جايا..حبيبة كانت واقفة كاتسمع فيها حتى قفزت من صوته هو نيت كايقوليها “تحركي فحالك نتي”..ضارت عند سعيدة قالت ليها بسلامة وهي تركب حداه…حتى رجع مارش اغييغ وهو يضرب دوميتور وخرج من الفيرما..كل تشتت فين باغي يمشي الا زكية الي بقات واقفة كاتشوف جيهة الباب منين خرجو…

كملو الطلبة وعلمو الطيابة الي بدات توجد فالعشا فطباسل الي كان عبارة على لحم كثييير بالبرقوق واللوز والدجاج محمر وديسيرات تشاير….تهز العشا وتحط تعمار اتاي فهاد اللحظة جا حسام وتكلم فوذن عبد القادر وهو ينوض على وقفتو قاد سلهامو وراه وشير لحسام يحيد من طريق وتم غادي كايحنحن ويقول الحمد لله الله اكبر…ديما كايتمتم بيهم فاي وقت ومكان…غادي بغوباشتو المعهودة كلهم تريكة وحدة فتغوبيش…حتى خرج لبرا وهو يسرح ايديه وقال…

ع.القادر : الحاج الصافي مرحباا الحاج…تعطلتو الحاج…

م.حفيظ : اشدتني شي خدمة وقع مشكيل فدار دباغ يلاه تا وكان ساليت وجيت هي خطيفة انا والحاجة…

ع.القادر : محبا..زيدو مرحبا وزيد الگدام…

ع.القادر : ترحب بيك الجنة الحاج…

خرجات ناديا من سيارة كاتقاد فشالها نازلة بعباية بلونكاسي مطروزة بالمارون كلها حرير وصاك ديال شانيل مارون هو وصبيبيط…انسانة élégant نيييت…حادرة عينيها ومبتاسمة باركت لحاج وقربات حدا مولاي حفيظ…وهادشي كامل داز تحت عينين توريا الي كانت واقفة فبيتها وكاتشوف من شرجم تا تبسمت باستهزاء وهي دور وكحزت الخامية…

ع.القادر : مالگيتو بشار ومرتو مشاو بكري…مابغا تا يتعشا عمانا..

م.حفيظ : اييه بحرا كنت تندوي مع حبيبة..اه مبرزط صباح عندو طيارة يلاه يرتاح..

ع.القادر : واه داكشي..زيد مرحبا…”عيط بجهد تا كمشت ناديا عينيها وقالت يحصن عوات حبيبة كي كانت عايشة معاهم ديك الايام اللولة مافراسها والو اصلا…” سعيييدة…

جات سعيدة الي الحمد لله كانت خارجة من كوزينة هي وربيعة شافت ناديا وهي تمشي تاتزرب باش تدخلها معاها لصالون حسن ماتجلس مع لاخرين فالبيت وعاوتاني عندها مهمة انها تحمي ناديا من حشيان الهضرة واخا مكاين حد يحشي لكن ضروري تسمع شي كليمات حيث هما خضرين بمعنى الكلمة…سلمات عليها بترحاب كبييير وداتها لبيت وصيفطات كريمة تجيب عيدة الي باغية سبة تخرج من صالون ضرتها هضرة عباد الله فراسها…

دخلات لبيت وهي تنوض ناديا سلمات عليها وجات حتى ربيعة وكريمة سلمو عليها حيث علمتهم عيدة يجيو يسلمو عليها حيث من نساب ديالهم واجب عليهم يجيو…

عيدة”حركت راسها مثقلة وهزت راسها مقرباه لناديا باش تسمعها بدون متشوف فيها” : كي دايرة طفلتك مالها ماجات عماك ؟!..

ناديا : مرة خرا الحاجة..يلاه جا ولدها عندو شي مشاكيل الله ينجيك ومشات معاه لازيلال…تا دابا جينا هي نباركو وبنرجعو يلاه كي طلقو الحاج من دار دباغ…

ربيعة : كون جيتو بكري كون تلاقيتو حبيبة و بشار…حتى هما مشاو مزروبين مابغاو كاع يتعشاو..

ناديا : هههه دويت معاها..ماعليش اه عندو الطيارة بكري خاصو يمشي يرتاح شوية…

سعيدة : وااه عدو بكرييي…

ناديا : كيف بقات الحاجة توريا شوية ؟!..

عيدة : وشوية بنيتي شوية…

ناديا : فين هي بيت نشوفها…

عيدة : طلعت لفوگ عيات..الصحة مابقات ابنيتي ماتعرف كبير ولا صغير…

ناديا : داكشي الي كاين الحاجة..الى طالعة ترتاح ماعليش حتى وكان ونشوفها ثاني…

ربيعة : لا بغيتي دروك نطلع عماك تشوفيها..باقي فايقة كاينة عندها ختها صافية وبنت خوها ليلى…

سعيدة كون لقات تشد ربيعة تجيفها تجياااف تايقطر منها زيت بالفقصة…حيث عارفاها غادي طلعها عندها باش تجمع ماتوصل لمليكة فتيليفون…هزات ربيعة عينيها فسعيدة لقاتها محمرة فيها واحد تحميرة خلات ربيعة تكمش فحوايجها وشافت فعيدة لقاتها مغوبشة…ماشي حيث مابغاتهاش طلع عندها ولكن حيث فعايل ربيعة ديال البراهش…جاب الله ناديا انسانة متفهمة وحيث قبل شافت توريا يعني هادي زيارة تانية مابغاتش تحكر..

ناديا : مرة اخرى ونجي نيشان عندها خليها ترتاح…الله يشافيها…

طريق كلها وهما ساكتين اصلا هي ماقدراتش تهضر معاه من شافتو ماشي تالهيه عرفات غايكون تعضب انه ماقدرش يشوف يوسف…فضلات تدخل فقوعقة تفكير تاني وترجع لهضرة زكية الي كاتلقا راسها عصبتها وتسوس راسها منها…حسات انه باقي ماتخطاتش بشار وبدا كتيدخلها الشك انه ماتزوجاتش بسبابو ؟!..كاتعاود تلقى راسها رجعات تفكر فيها وتعاود تسوس راسها حتى تفكرت انه الصباح بكري غادي يمشي بشار وهادي خلاتها تنسى زكية…كان باقي ليهم ويوصلو لدار شي خمسة دقايق حيث مشا حتى دموندا العشا…ضارت عندو وسولاتو….

حبيبة : بتعطل لهيه ؟!..

بشار”عينيه على طريق” : لا…

حركت راسها ومابقاتش هضرت حتى وصلو لعمارة..نزلو وطلعو لدارهم…خلاها كاتحط فالعشا فوق الطابلة فالكوزينة ومشا كاتسمع فيه كايهضر بالالمانية حيث تا دخل عاد عيط هو…حطات داكشي ومشات هي لبيت جبدات بيجامة وهي دور راسها حيث ولفت تلبسها نيشان…رجعتها وجبدات ضوني وشورط لبستهم ولبسات عليهم كاب طويل حيث دار باردة شوي..ستفات جلابتها وداكشي ودخلات لدوش غسلات وجهها بجيل ونشفاتو وخرجات…كان هو جاي شافها وهو يعنقها بجنب ودخلو لكوزينة جرات الكرسي باش تعشا وجلس تاهو حداها شاد تيليفونو..

حبيبة : مابيتيش تعشا ؟!..

بشار”حرك راسو ب لا”…

حبيبة”عوجت فمها وهي تبدا تاكل حيث كان فيها جوع نيييييت…يلاه تخشعات وهي تفكر هزات فيه راسها” : بيت نبقى هنا…

بشار”هز فيها عينيه” : ؟؟..

حبيبة : بيت نبقى هنا مابيتش نمشي لدارنا…خليني هي هنا…

بشار : معولة يبقى معاك شي حد ؟!..

حبيبة : لاا..داري هادي نبقى فيها حتى تجي…

بشار”الصمت..كايشوف فتيليفونو وخلاها تسنى”..

حبيبة : صافي ؟…

بشار : لا…

كانت عارفة اجابتو غادي تكون الرفض حيث ببساطة ماغايبغيش تبقى وحدها وهي عندها طريق بعيدة حتى لافاك مايمكنش لباها يجي تال عندها ويوصلها ومايقدرش يخليها تبات وحدها فدار وتبقى وحدها كاع بصفة عامة…ناض هو دار قهوتو تا وجدت وهز الفنجان ومشا لبيت وهي مشات لدوش حكات سنانها وخرجات طفات ضواو ودخلات لبيت عندو لقاتو فالبالكون شاد بيسي وكيكمي …حيدات الكاب حطاتو عند راس ناموسية ومشات تخشات فبلاصتها جرات عليها مانطة وهزات تيليفونها كاتبقشش فيه…حتى سمعاتو سد البالكون ودخل حط لابتوب ومشا تخشا حداها…سرح ايديه بمعنى اجي هنا..تبسمات ليه وتكحازت لعندو تا جرها تكاها عليه وتسند عالمخدة مگعد شوية…بنفس الحركة الي بدا يولفها وتولي معتمدة عندو كايدوز على دراعها العاري ويطلع لحنكها وشعرها…وساااكت ماداويش …غمضت عينيها تاهي ساكتة واخا قلبها كايضرررب…كاتفكر شنو دير من الي يمشي كيفاش غاتبدا الخطوة الي قررات انها دير موراه…خصوصا انها خطوة جديدة عليها وتجربة جديدة…شحاال غايجلس واش يطول ولا كيف ديما يومين ويرجع ولا شحال…كاتفكر كيفاش كانت كتبقى عادي ملي يمشي مكتحس بوالو سوا انه فلول كانت كاتخاف منو فاش يقرب يجي مكانتش كتحملو وكان الكره هو الشعور الوحيد الي من جيهتو…كيفاش طور الامر واصبح “حب” في طور عشق كبييير…كيفاش قدر يخليها تسامحو وكيفاش تقات.ل وعاش بزاااف تجارب كبيرة فشردها باش يخليها ثيق فيه وتسمح ليه الي حتى وصلو لمرحلة تبغيه وهاهي دابا كاتحس انها ماباغياهش يمشي وانه “الاشتياق” بادي من دابا…اما هو خلاص غايخلي قلبه معاها..القلب الي خلاتو كايعيش الحياة بنكهة جديدة…نكهة “الحياة” نيييت…

شوية حلات عينيها من الي سمعاتو نطق بصوته الي خشين ومدعدعو الگارو…كايقول “ديري بالك مع تيليفونك”..

حبيبة”حركت راسها وتكلمت بصوت منخفض” : واخا…

رجع سكت وحط راسو على راس السرير حتى حس بيها كاطلع فالمانطا على رجليه نزل عينيه كايشوف فدوك ليديدات ودرعانها الي كايبقى يشووف فيهم..كلها ولات كاتخليه يسهى فتفاصيلها..وجهها ايديها رجليها…عارف انها زوينة بزاف لكن فنظرو هو كاتبان ليه مميزة..مميزة بتصرفاتها مميزة بزينها عندو..مميزة بحنيتها..”حبيبة” هي الحياة بالنسبة لبشار الشخص الي نهار عشق عشق الحياة بحبيبة…الي مستعد يتعالج وهي الدواء..مستعد يكمل وهي الهدف…حبيبة الي خلاتو مايرجعش لاسوء صفة فيه الي هي احد نتائج المرض النفسي الي فيه..والي هي ايذاء جسدو…من الي بغاها مابقاش كايجرح راسو عند كل عصبية مفرطة او حالة جاتو…وهادشي حاجة ايجابية وهنا تلخصت بان حبيبة هي العشق والحياة الي عطاتو هي الجزاء…

كانت كاتشوف فنقطة بعييدة حتى سمعاتو كايقوليها “نعسي”…ماحس حتى بانت ليه حطات ايدها على كرشو بحركة شجاعة لكن هو خلاتو يغمض عينيه حس بتبوريشة شداتو ورجع حلهم من سمعها قالت…

حبيبة : مابيتش نعس..هي خليني حتى نمشي معاك لمطار…

ماكانش عندو جهد باش يتقاشح معاها ب لا ونعسي ولا وبلا بلا اصلا راسو منيرفي شوية من فعايل مو حيث عرفها علاش مابغاتش تحليه يشوف يوسف باش تجبدو ويمشي يجرو بسيف ودير عليه شهود انه تهجم وهو عااارف تفكيرها مرييض وفين يوصلو عارف انه مغاتعقلش عليه واخا يقولو ليها را لقينا بشار مكفن ماتهتمش…حياتو كلها كرسها انها ترضي عليه لكن بدون جدوى حتى كرهاتو فحياتو الي كون ما عطاه الله هاد بنت ناس..

#الرحامنة…

الي باركو مشاو فحالهم والي باييتين حيث بعاد فرشو ليهم بلايصهم…واليدين مباركة وعائلتها مشاو بكرييي حتى يجيو الغذ ليه يجيبو ليها الفطور وهادي من العادات وتقاليد…تسالم عبد القادر مع شي رجال باركو ليه..كان بجلابة بيضة وسلهام بيض وعصابة فوق راس صفرة…ريحة المسك عاطية منو…دخل لدار بانت ليه عيدة غادية لبيتها…

ع.القادر : الحاجة…”مشا لعندها حرك راسو ل كريمة خلاتها ليه ومشات..دخل معاها تال البيت جلسها فناموسية وبقا واقف”..

عيدة : سير تصبح على خير الحاج..مبارك ومسعود..

ع.القادر”حرك راسو مثقل” : بنت الخير…

عيدة : من الجد للبو (زعما بلا ماتحتاج تقولها معروفة عليها وعلى تريكتها)…سير لحگ عد عروستك..الواجب درتو عماك ماتسالني منسالك..لگيتي جهدي تسالا اما نهزك بايدي وبسناني…وليني تصابت صحة بنت لحرام والعبد مايرحم.. (حشاتها ليه)..

حرك راسو وقاليها “تصبحي على خير”..تسناها تجاوبو لكن ردات عليه براسها..وهو يدور وخرج من البيت بانو ليه الكنينات كايمشيو ويجيو واشراق تجمع معاهم…ومشا لبيتو جديد داخل على عروستو الي كانت جالسة جنب سرير حادرة راسها وتفرك فايديها…عارفة راسها لمن تزفت لراجل قد بوها وكبر…عارفة راسها الى ماقبلاتش بيه مكاينش الي يتزوجها خصوصا عارفين انها مكتولدش !!…..سمعات البواني تحل وهي تهز راسها من بان ليها داخل وهي توقف منزلة عينيها تا قرب عندها وهي تحنى باست ليه ايدو تا طبطب ليها على راسها…

ع.القادر : الله يرضي عليك…

مباركة”مد ايدو بغا يحيد سلهام والجلابة وهي توقفو حطات ايدها فوق ايدو وقالت ليه “نعاونك الحاج”..خلاها دير مابغات…عاوناتو حتى بقا غير بتريكو نص كم تحتي بيض وسروال قندريسي…من برا كان بيتهم شاعل فيه ضو..ضار زكريا كان واقف هو وحسام ونغزو يشوف تا بان ليهم ضو طفا…

زكريا : صافي تمغطو…شاف الركاني واخا مضهصص…

بقات مخشية فيه وهو بقى بنفس وضعيتو ماساخيش تحيد من حضنو…مدفياه ومدفيها…سكوووت فديك الغرفة من غير صوت انفاسهم المخربقة حتى كسرات الصمت بسؤالها…

حبيبة : بينا نبقاو هاكا ؟!..

بشار : كيفاش ؟!..

حبيبة”بصوت هاادئ” : بينبقاو فهاد دار…

بشار : لا…

حبيبة : بيتي تبدلها ؟!..ملي تسالي المحكمة ديال يوسف…

بشار”ماعارفش اصلا اشنو يدير…حيث الى حكمت ليه المحكمة ويقدر يتكفل بيوسف ماغايقدرش يديه معاه لهيه حيث واخا يتحكم مايمكنش يمشي معاه الا اذا سنات ليه الام باش يخرج وهو عارف ان توريا غادير ليه العصا فرويدة…ف عندو الحق يعيش معاه هنا فالمغرب اما يخرج برا خاصو موفقة الام…وهاد دار ميمكنش يبقى فيها حيث مكرية بفراشها عاد هو حياتو كاملة تبنات فالمانيا فصعيب عليه يعيش حياتو كلها هنا…ماجاوبهاش حيث براسو ماعارفش اش غايدير من بعد…حدو زير ليها على كتفها تا هزت راسها بان ليها مغمص عينيه وهي تسكت يمكن حسات بيه باغي يرتاح باش يفيق بكري…

ايييوى الي قالت ليه بغيت نبقى فايقة ضحك عليها نعاس وغلبها… اما هو مانعسش بقا فايق يخمم… قادها فبلاصتها وباسها ففمها بوسة مطووولة…وناض ديريكت هز وراقو من الكوفر فور الي فالماريو حطهم فشكارة ديال لابتوب…خرج من البيت وداز ديريكت لدوش دوش مزيان وخرج بدل عليه لبس حوايجو الي بيهم غايخرج لمطار…حط جاكيط ديال الكوير فوق كرسي ديال طابلة المراح وداز لكوزينة…كانت ساعة الخامسة صباحا..دار قهوته غير عمر الكاس هزو وخرج برا كايكمي ويشرب فيها…غير قرب الحال وهو ينوض ومشا دخل البيت عندها يفيقها…

الساعة السادسة ونصف…قدام مطار المنارة مراكش…وقف سيارة..البرددد كان شديييد فداك الصباح فالمدينة الحمراء…داكشي الي قاليه هاشم هو الي كاين…فالقويتة الي قاليه وقفو فيها سيارتو نيشان…ضار عند حبيبة الي كانت مخشية فكبوط بالقب فوق سورفيت دافية…وقاليها تنزل…نزلو بزوج غير ضار وهو يخرج يوسف من طوموبيل ومشا كايزرب تلاح على بشار بتعنيقة قوييية حتى دور عليه ايديه كايبوس ليه فراسو ويعاود..توحشو بزااف..يوسف الانسان الوحيد الي كان بشار كايحس براحة بمجرد مكيشوفو…هو عينيه لدرجة دعا مو بسبابو…

يوسف : خويا وحشتك بزااف…

بشار”باس ليه راسو” : صحتك مزيانة ؟!..

يوسف”حرك راسو وشاف فحبيبة الي سرحات ليه ايديها ومشا عندها عنقها فرحان” : ابيبة باس عليك..

حبيبة : الحمد لله ونتا بيخير..

يوسف : بييخير..اصيفط ليك واتساب اشنو رسمت ؟!..

حبيبة : صافي وانا نوطي ليك…حتى نرسليك ثاني ملونات واوراق رسم ياك باقين عندك هادوك ؟!..

حرك راسو فرحان وبشار حاضيهم حتى جا حداه هاشم الي شاف فساعتو…

هاشم : باقي شوية الحال ؟!..

حرك راسو…بقاو تما واقفين عند باب المطار حيث ميمكنش يدخل لداخل من غير المسافرين…مرة يهضر مع يوسف ومرة مع حبيبة ولا هاشم…حتى ضارت حبيبة وهي تبان ليها سيارة باها داخلة…

حبيبة : بابا هذا !!..

نزل منها وتم جاي لعندهم سلم عليهم وهو يعنق يوسف هاد المرة كايضحك معاه..وبشار حااضي كيفاش كايهضر معاه تقولي ولدو ويوصف كايضحك حيث مولاي حفيظ عندو قشابة كبيرة ونشوطي…قرب بشار عند حبيبة…

بشار : تحركي معاه ملي نمشي…

حبيبة : باقي ماجمعت حوايجي…

بشار : يلحگ معاك قضي غراض وتيسري معاه..

زفرت بقلة حيلة…بصح ماكاينش الي يرجعها من غير باها…الي هضر معاه الباارح وعلمو باش يجي ليها بهاكا يرتاح من الي يمشي…الوقت وصل ديال طيارتو وبلي خاص يدخل يدفع الباكاج ويكون ساعتين قبل اما الباكاج ماعندوش مابغاش يجمع حيث عندو لهيه اصلا وباغي يمشي خفيف…سد الباب ديال سيارة من بعد ماجبد منها لوازه وخلاها فالباركينغ الخاص وعطا الساروت لهاشم يجي ليها فاش يكون مسالي ويديها…تسالم مع هاشم ويوسف وهما يمشيو جيهة سيارة ديال هاشم وخلاوه مع حبيبة الي بداو عينيها يغرغرو..قربها لعندو دار ليها القب على راسها وخشا ليها شعرها وزاد طلع ليها سلسلة الكبوط…

بشار : متني الحوايج شوية يا حبيبة..

حبيبة”حركت راسها مدلية شنايفها حابسة البكية”: ماتنساش دواك..والى ضرك راسك تكا رتاح عافاك…

بشار”خشا ايديه تحت القب شد ليها حناكها بايديه وطلع صبعو كايدوز على عينيها مسح ليها شي دميعات خفاف…وبقا كيشووووف فيها وهي كاتحاول تشوف فيه وترجع تنزلهم…حتى هز راسو وزفر بجهد وضار هنا وهنا بانو ليه لاخرين بعاد ممدينها فيهم كاع ورجع ضار عندها وهو يتحنى حط شنايفو فوق شفايفها تا غمضت عينيها ونزلو دموعها…حست بقلبها كايضررب يضررب..ماحيدش فمو بقا هكاك مخليهم شي زوج دقايق ولا كثر وهما هكاك حتى ضغط بفمو مزيان وجر ليها شنايفها بمصيصة خفييفة وطلع باس ليها راس منخرها حتى توخر بجبهتها وقال مودعها…

بشار : ماتبرزطيش بالي معاك…

تحنى تالعندها عنقها وطبطب عليها…وقاليها “سيري” حركت راسها ومشات وهو يتم جاي عندو مولاي حفيظ تسالم معاه…

م.حفيظ : طريق سلامة…

حرك ليه راسو..وعينيه كانو نازلين كايسوفو فساعة ايدو…حك شنايفو بسنانو مطول بتفكير…وهز راسو وشاف فيه…

بشار : تجيك فشكل لا وصيتك ؟!..

م.حفيظ : گول اولدي خوذ راحتك مرحبا…

هز بشار عينيه بانت ليه حادرة راسها وكاترسم دوائر بسبرديلتها فالارض..عرفها كاتبكي ورجع شاف ف مولاي حفيظ…وقاليه اغرب جملة سمعها مولاي حفيظ ويمكن غيره…

“تهلا ليا فبنتك”….

وقفات قدام الكوافوز وهزات مشطة بدات كاتمشط فشعرها …رجعاتو لور وشداتو بقراصة صغيرة…هزات ساعتها كاتركب فيها حتى تحل الباب والي عارفة شكون ممكن يكون يا ناديا يا عمتها يا اختها صغيرة…ضارت ناحيتها…

لطيفة : لبستييي…

حبيبة : اه..جا بابا من المخبزة؟!..

لطيفة : جاا هي هبطي…

ضارت ناحية الفاليز الي جابت باقي مخلياها مفتوحة كاتهز منها من نهار جمعات فيها الحوايج خلاتها هكاك كاتقوليهم ممكن يجي ونصدق جامعة عاوتاني…لكن هما حسو بيها بلي ماساخياش وهادشي جاهم جديد ف حبيبة حيث فاللول كانت كتفرح بزاف تجي لدارهم دابا تبدل الوضع كليا تقريبا…

لطيفة : اه اه حلفتي ماتحطي حوايجك فالماريو…

حبيبة”تبسمت”..

لطيفة : دوا معاك ليووم ؟!..

حبيبة : البارح بالليل قبل مانعس..كان خدام فلابو فالخدمة..دابا بايكون عند الطبيب الي متبع معاه…

لطيفة : هكاك..ايوى يلاه هبطي تفطري باش تمشي لقرايتك…

خلاتها كاتكمل فلباسها ومشات..ضارت هزات صاكها دارت فيه اش تحتاج ومشات لمجر جبدت تقاشر يلاه كي جلست تلبسهم تا سمعات صوت ميساج فالبلاصة نقزت مجبدة فوق ناموسية حتى وصلات لتيليفونها….فتحاتو نيشان لقاتو راسل ليها رسالة…بلي راه غادي يدخل يدير شي فحوصات عند الطبيب الي متبع معاه على الصرع…

من نهار مشا وهو كايهضر معاها قليل شوية حيث من الي مشا وهو مضغوط بالخدمة الي عندو…هو اصلا هاكا داير غير معاها الي تعود شوية يهضر ويقوليها اش غايدير وفين غادي اما هو هادشي ممولفوش اصلا…خلات ليه رسالة بلي غاتمشي لافاك حتى تخرج وتقولها ليه باش الى بغا يعيط ليها….شافتو قرا الميساج وماردش…صافي ماحكرتش يمكن حتى هي بدات تولف على هاد التصرفات الي فطبعو…هزات تيليفونها وصاكها وخرجات لبسات سبرديلتها ونزلت لتحت لقات اللمة الي شحال ماشافتها…اللمة الي عند طابلة الفطور،، خوتها جالسين كايفطرو وناديا مخرجة شي حاجة من الكوزينة ورقية وراها…وباها الي جايب شي حاجة من المخبزة نفس الطريقة تفكراتها ف بشار حتى هو كل صباح يخرج يجيب شي حاجة كيما كانت مهم مايدخلش لدار ايديه خاويين…تنهدات بحزن حيث توحشاتو من داك النهار الي مشا وهي حاسة بفراغ..ولفات معاه شحال من حاجة..تزادها حتى الحب الي من جيهتو وضاعف ليها الاشتياق…هي دابا غيير معدية ومصبرة راسها انه مغايتعطلش على حساب ماقاليها وبلي غادي يحاول…وكيف مولف الى طول بزاف اسبوع وكايرجع…تنهدات وهي تقول فخاطرها “نتمنى مايتعطلش”..وهنا تأكدات انه من هنا لقدام ماغاتبقاش تقدر على فراقه…حيدت سبرديلتها ودخلات عليهم لبيت….

حبيبة : صباح الخير…

م.حفيظ : صباح الرباح ابنتي..گعدي تفطري خلاص باش ندركك لقرايتك ونمشي نتيسر…

دخلات حدا عمتها وايوب وجلسات حطات ليها ناديا كاسها ديال اتاي…هزات تيليفونها كاتشرب فاتاي وتبقشش فيه…لطيفة نغزات ايوب وغمزاتو بعينيها…

ايوب : سوليها تگوليك هييي تنشوف فشي بحث…والبحث باين من هنا…

لطيفة : وايلي ؟!..

ايوب : جربي..

لطيفة : حبيبة..شربي كاسك ماتلهايش فتيليفون…فاش تتشوفي تم…

حبيبة”شافت فيها” : هاا..والو هي تنشوف فواحد البحث…

ايوب”جاتو ضحكة وسط الكاس” : كخخممم هههه…

شافت فيه حبيبة ولطيفة حبست ضحكة وهي تنغزو باش يسكت وقالت ليه ” اهياتا هنينا”..

حبيبة : اش كاين ؟!..

ايوب”شاف فيها حابس ضحكة لقاها مخنزرة فيه” : اهيا جمعي عينيه اه عامرين هي ما…

حبيبة : اش بيتي دير ليهم ؟!..

ايوب”مستغل الفرصة ان مولاي حفيظ مشا لطواليط يغسل” : بنفگسهم…

لطيفة : لعنو شيطان اوا ههههه…

حبيبة : اجي ضربني هي اجي جرب…

لطيفة : اهي تايضحك معاك ويلي…ناديا هضري…

ناديا : اهيا بعد منها دابا يتقلق علينا راجلها هههه…

حبيبة”سمعات راجلها وهي تزنگ وتزادو فيها ضلوع حيث عارفة اش تايسوى راجلها..” : ايوى حرررربوش…

ايوب : اهيا راني نسيت واش مزوجة عتيها دل..

لطيفة : وعرفتي راجلها گداش هي توقف حداه تشدك الساكتة والمسكوتة…

ايوب”طل عليها برويسو” : سمحي ليا ختي انا باقي عزبزب (اعزب)…

حبيبة”غوبشات فيه ورجعات كاتشوف فتيليفونها تا نطقات ناديا وقالت ليه تحطو باش تفطر وهي تحطو فالبلاصة ماعاوداتهاش معاها…كملات فطورها ووصل الوقت باش يوصلها باها…خرجات هي وياه..ركبو فالسيارة وانطالق مباشرة للكلية…

م.حفيظ : معاش خارجا ؟!..

حبيبة : الوحدة…

م.حفيظ : صافي هي هاديك نخرج من جامع ونجي عندك…”وقف سيارة عند باب الكلية” خاصك شي حاجة ؟!..محتاجة فلوس ؟!…

حبيبة : لا لا عندي…

باست ليه ايدو ونزلات من سيارة…دارت صاكها فكتافها وشدات بوليكوب كبير فايدها محرفة بيه..وتمات غاديا قاطعة شانطي…تفكرات الوقيتة الي كان كايوصلها هو ويبقى واقف حتى كاتدخل عاد كايزيد…غاديا بشوييييا بسباب تفكير خلا خطواتها تولي بطيئة…حتى وقفات وهي دور لقات باباها باقي واقف…هزات ليه ايدها شيرات ليه وهو بدوره خرج ايدو شير ليها وهو يزيد…غا بان ليها مشا وهي تمشي حتى هي…دخلات لداخل ولانها توحشاتو من دابا قاليها راسها خليه على اطلاع حتى بتفاصيلك الي كيعشق بما انك بعيدة عليه…وقفات لدقائق جنب واحد سارية وجبدات تيليفونها ديريكت لواتساب وكتبات ليه…

حبيبة : انا فلافاك..”هزات تيليفون وتقابلت مع لونفي صوراتو بلي قدامو ورسلات ليه”..بندخل دابا…مانخرج حتى ل 1…هي نخرج خلي ليا اوديو گوليا اشنو گاليك طبيب…

كاتحس بكلشي غريب عليها فهاد لافاك…حاسة بفراغ غرييييب واقع معاها…خشات تيليفون فصاك وكملات طريقها لونفي…

#الرحامنة…

واقفة قدام الماريو الي مدتها ليها تدخلها للرف ديال الحوايج…كان اغلب الحوايج جداد كيف معروف العروسة ولابد تجي بحوايج جداد…منهم الي جابوهم ليها فالدهاز وشي من دفوع وشي شراتو ودارتو فالفاليز بلا مايبان فدفوع ولا الفطور الي جابو ليها نهار الصباح ديال اول يوم فزواجها…

مباركة : تكمل سبعيام وسيري لا تبركيش هنا…

زكية”توقفت وشافت فيها” : ياك امباركة…

مباركة : ماتعيقيش ازكية..را تدي العيب..صبري تادوز وقيتة وجي بركي عمايا..وزايكون علاش باغية تبقاي نتي ؟ هو ماعايشش هنا راه لهيه برا على ما گاليا عبد القادر يامس را مشا لهيه وخلا مرتو فدارهم…

زكية”بقات ترمش فيها وهي تمد ليها بيجامة” : انا ماعندي بيه غراض علاش باقي يحساب ليكم مزال عيني فيه…

مباركة : وفاش عينك ؟!..

زكية : ماعيني فوالو..شدي…

مباركة : ايوى عنداك تنساي بلي فضااااو عمانا من العام لول مازال عدك 14 ولا 16 ولا مانعرف…الدرهم باقي مالحگتيها (درهم هي عشرين عام)…كون ما فشوش با ليك كون راكي مجوجة بسيدو “خشات البيجامة فالماريو” وليني الراس عدك خاوي خاااوي ابنت ميمتي وبويا…

زكية”بدلت الموضوع” : شدي…وگولي ليا من جينا عدك البارح صباح ماعاودتي ليا كي دازت ليلتك لولة عما الراجل هههه كاين شي ولا مكاينشاي…عاودتي غا ليلى ختي وانا لا…

مباركة”ميقت فيها” : مزينك…اش بغا يكون راه راجل كبير دار على گد جهدو وتگلبنا نعسنا…

زكية : هاويلي…

مباركة : هههه قضا الراس اللول وضار نعس…

زكية : كيفاش قضا راس لول ونعس…العاار اخويتي شرحي ليا ههههه…

مباركة : هههه نعل مك…عياان جهدو تانتي راه كبيير ا زكية..الراس اللول وسخف ليا وتكا نعس..قرب الفجر يوذن ومشيت وجدت ليه دوش والحوايج غا دوش توضى وخرج صلى غا فالدار جامع مابقى گد يمشي ليه…

زكية : هههههه هاوييييلي…

مباركة : هععع ضحكي تهجريه ههه…

زكية : هاو مالك يا خويتي على حالتك…

مباركة”بجدية” : زكية را تجوجنا بيه نتسترو تحت جناح زييين وهمة حسن مايلبقوني لشي حد كيما كان غا باش منبقاش ليهم مسكة لاصقة فقراجطهم…لباس الي خطبني الرحماني “باست ايدها وجه وضهر”..نحمد الله…

زكية”الصمت”…

مباركة : هضرة المعقول والي كان خاصك تسمعيها مني…”سكتت” وكون كنتي لالة ومولاتي كون تانتي فلتي براسك را غذا ولا بعدو يفوتوك واليديك بغات تبقى دار لخويا الكبير والتهامي ونتي عارفة عيالاتهم كي الخرا حاشاك…هاو زيدي طاريق الي غايجي من برا تاهو يبغي يتجوج شوف كي بغا يجيبها تاهي وكي طلعت نوارتها…

هضرة مباركة نقدرو نقولو على صواب…لكن كانت موجهة للشخص الغلط الي اصلا راسها وقلبها معمراهم بشي حوايج كبرو معاها وعششو فيها يعني صعيييب انها تسمع ليها ودير بنصيحتها بل مستحيل…دخلات ليها من هاد الوذن وخرجت من الوذن لاخرى…بقات معاها كاتكمل تستاف الحوايج والهدايا فبيتها…حتى وصل وقت الغذا وعيطو ليهم يخرجو يتغذاو حيث كانت معاها امها وحتى زكية بينما تكمل سبعيام ودير العادة واخا را كدار لعروس البكر اي الي عندها العذرية قليل فين كايديروها لشي وحدة فايت مزوجة..وطبعا العادات كاتختالف حشب كل منطقة وحتى حسب كل عائلة…

وصلات الوحدة وخرجو الطلبة من الكلية وكاين الي يلاه داخل…خرجات من لونفي راسها كايدور…شافت ساعة فتيليفونها لقاتها الوحدة وشي قسم…لقات اتصال من باها دوزات ليه الخط قاليها بلي راه كايتسنا فيها…شعلات الكونيكسيون كاتسنا فميساجة كاع الرسائل وصلوها الا “الرسالة المهمة” الي بغات هي…دخلات ديريكت لقاتو باقي مادخلش من الي رسلات ليه ماداخلش…تنهدات بحزن وهي تمشي لعند باها..ركبات سلمات عليه…

م.حفيظ : يلاه ابابا نديك ونمشي لدار دباغ…

حبيبة : علاش واقعة شي حاجاا ؟!..

م.حفيظ : گولي اش الي مواقعش..الخدامة تشادو ليا على شي حفاري..وواحد الكوموند تعطلات لواحد الوزين…وشلاااا بنتي مشكيل يولد مشكيل وكثرو الحفايد…

حبيبة : ااه..

م.حفيظ : واحد بشار مادواش معاك ؟!..

حبيبة”زفرت وحركت راسها ب لا” : لا…

م.حفيظ : اه اه واطرني بركت على الهم يا بنتي هههه…

حبيبة : ماعرفتش علاش ماداخلش..تنتسناه هي يجاوبني اشنو دار عند طبيب…

م.حفيظ : بايكون ماسالاش ابابا…صبري ابنتي ماتزربيش وتهزي الهم بكري…

حبيبة”حركت راسها…يمكن باها حساب ليه انها مشطونة عليه حيث مشا عند طبيب ماعارفش ان الاشتياق والتعلق لاعبين عليها من جيهتو…توحشاتو بزاف وهو ليه يلاه يومين او ثلاث ايام تقريبا باش مشا…يلاه حطات راسها كاتشوف فالطريق حتى صونا تيليفونها وهي تقفز خلات باها كايضحك ويحرك فراسو بلا حول ولا قوة…حساب ليها غادي يكون هو لكن كانت سعيدة…

حبيبة : خالتي سعيدة…

سعيدة : كيدايرة بنيتي لباس..

حبيبة : الحمد لله..ونتي كيداير عمي هاشم وحسام والبنات..

سعيدة : وجمعي كلشي وگولي لباس…راني عيطت عليك غذا نشاعلاه نجي عندك…

حبيبة : بصح..وواخا خالتي مرحبا…

سعيدة : يلاه دوزي بخير نسالي ونهضر عماك فواتساب..

يلاه كي قطعات معاها وهو يصوني ليها تيليفونها وبانت ليها سميتو الي زادت عليها قلب “💓BACHAR”..ضارت عند باها وتبسمات بخجل تا حدرت عينيها كاتضحك حيث غمزها…وهي تطلق الخط والايربودز فوذنيها وقالت…”الو بشار”..

ضارت جيهة باها الي ضحك عليها وهو يدور مركز مع طريق وشاف بجدية باش تهضر بخاطرها بلا ماتحشم…

حبيبة : لباس عليك..تعطلتي بزاف..

بشار”كان سايق وطالق السبيكر فسيارة كايسمع صوتها الي كايتسمع فسيارة كلها منغم بيه..حتى هو توحشها كثر منها هي ماتوحشاتو..” : الوقت مزير شوية…

حبيبة : اشنو درتي..شنو گاليك طبيب ؟!..

بشار”وقف طوموبيل قدام البناية وبقا فالسيارة حتى يسالي معاها..تفكر الحصة الي كانت عند طبيب النفسي على حساب المهدئ حيث وصل الوقت باش يدير ليه دياغنوستيك يشوف واش ينقصو ليه ولا يحيدو ليه بالمرة…ماعرفش واش يجيها لصراحة ولا يختاصر بكلمة ولا اش يدير…اكره حاجة عندو هو الكذب و تلباق…يعني يلبق اي حاجة باش ثيق..بقا ساكت وحتى هي بقات ساكتة كاتسناه يهضر…حتى لقات راسها وصلات لرميلة..وباباها وقف سيارة فراس الدرب تا سمعو بشار نيت قاليها هاكي ساروت سدي وتبعيني…عاد قدرت ترتاح حيث جالسة حدا باها وميتة بالحشمة…”…

حبيبة : بشار…

بشار”غمض عينيه من صوتها المنادي باسمو وشحال نغمو وزاد من اشتياقو ليها…جر من الكارو وساط دخان وهو يشوف جيهة العمارة ونطق بصوته المغموق بدخان سيجارة” : التبرزيط وصافي…

حبيبة : درتي سكانير ؟!..

بشار : لا..ديجا درتو شي 2 mois هادي..

حبيبة : وشنو درتي اشنو گاليك…اه خليت ليك ميساج تگوليا شنو گاليك طبيب..

بشار : مازال مايعلمني هاد الساعة just des analyses وكونطرول..

حبيبة : ااه..

بشار”نطق وهو كايطفي الكارو فطفاية” : فينك نتي ؟!..

حبيبة”ضارت شافت دربهم” : فطوموبيل..يلاه جابني بابا مشا يجيب شي حاجة من دار وبايمشي لدار دباغ…

بشار : نزلي..نسالي شي حاجة ونهضر معاك…

حبيبة : واخا…

“سكتت شحااال حتى كانت بغات تقوليه امتى غاترجع وهي تفكر انه يلاه مشا يومين هادي اصلا…حسات بيها كأنها عاام…حتى سمعاتو نطق كاسر ليها صمتها”..

بشار : مالك ؟!..

حبيبة”تنهدات تا تسمعات ليه فطوموبيل” : ماماليش..واخا بينما دخلت ورتاحيت شوية..

بشار : عيانة ؟!..

حبيبة : لا هي صداع ديال ليكوغ ضرني راسي…

بشار”سكت شحال تاهو ماساخيش بالهضرة معاها…اول واحد يطول معاه فتيليفون كونه شخص ماشي اجتماعي حتى فالمكالمات الهاتفية…عاد استانف الكلام وناهي الحديث” : تهلاي ليا فراسك..

تبسمات وهي تجاوبو…وتسالا حديثهم الي بقد مكان وقته قصير شوية بثد ماكان عميق حيث كل واحد فيهم حاس انه موحش لاخور والهضرة ماغاديش تقدهم…شي حوايج جداد كايعيشوهم فالبعد ومشاعر كاتولد جديدة وهما كيجربو اول سفر غايبعدهم من بعد بداية علاقة جدية بيناتهم علاقة حب خالية من اي مصلحة ووعد معطي…

هادشي كامل كايعيشوه وتعاش…كل حاجة تعطاها رد فعل واحساس…ولكن بزاف الحوايج خاصهم علاج…وبزاف الامور خاصها توضح من بينها بعض المسائل الي باقي ماصارحهاش بيهم والي واجب عليها تعرفهم واخا صعيب عليه الحال يبوح بيهم…

جر الكرسي وتقابل معاها بجلستو المعهودة بهيبة وصلابة جالس مقابل معاها هي الي كانت مبتاسمة ليه من بعد مارحبات برجوعو مرة اخرى واصرارو انه يجي بنفسو يزورها حيث الحصص عن بعد مكانتش كافية…

نادين : كيف حال حبيبة “بابتسامة شافت فيه”..بيخير…

بشار”حرك راسو مثقل”…

نادين : كيفاش دايرة علاقتكم حاليا لاي مستوى واصلين ؟!..

بشار : الي مرتاح فيه خاطرها…

نادين”بقات كاتشوووف فيه” : وخاطرك…

بشار : ماعنديش مشكيل..

نادين : تكون مرتاحة ترتاح…”مجاوبهاش”… relation se.xuelle( علاقة جن.سية) ؟؟…

بشار : واكلة الدق…

نادين : هادشي متوقع…

بشار”الصمت”..

بدات كاتكتب فشي ملاحظات استمرت الكتابة ازيد من دقيقتين…اما هو كان ساااهي فاخر محاولة دار معاها فاش غوتات ودفعاتو..كيفاش كانت مزيانة فلول من بعد حتى عطات داك رد الفعل…رجع من السهو بمجرد مارجعت استانفت طبيبة كلامها…

نادين : هادشي كان باين وهذا هو الطبيعي..قبل خبرتك بيه وشرحت ليك بالتفصيل…ماشي بحسب دراستي ولكن بحسب الخبرة…الزوجة ديالك ماكانتش اول وحدة تعيش هادشي…كاين الي عاش اكفس منها وماتجازوش بسهولة…كاين الي ماقدراتش تتجاوز…كاين الي فكرة الانت.حار كانت هي الحل…كل وحدة وحسب الشخصية وحسب اشنو عاشت…يعني هادشي الي شفتي منها طبيييعي جدا…وواجب عليك تصبر الى كنتي باغيها تكون ليك بالخاطر ولا تبقى معاك…

بشار”الصمت”…

نادين : حاجة اخرى…”كتبت شي حاجة ورجعت شافت فيه”..حتى هي خاص تعطي ايفوغ باش تصلح هاد العلاقة الى حتى هي كاتبادلك نفس المشاعر…

بشار”گرن حجبانو” : ؟؟؟…

نادين”حطت ستيلو وربعت ايديها فوق المكتب” : حتى هي خاصها تزور طبيبة مختصة…المشكيل ماشي غير معاك..المشكيل كايعنيها هي شخصيا…حتى هي خاصها تخرج من هاد التخوف سوا معاك…سوا…

حبسات الهضرة حتى كانت غاتقولييييييه سوا مع غيرك جاب الله الطبيب لاخور موصيها انه دير بحساب بلي هو رجل شرقي ود.مو حامي..غير انه مرييض يقدر يلصقها مع الحايط لكن احترام انه من ثقافة شرقية يكفي انه يخليها تفهم بلي ماغايعجبوش الحال يسمع بحال هاد الاحتمال عاد هي عارفة شحال غيرته حارة غير من هضرته وحسب خبرتها وشنو عاود ليها عارفة الحجم)…

نادين : على اي حتى هي خاصها زيارة طبيبة مختصة…”سكتت كاتشوف فيه كان ساهي وعينيه فالارض وعاقد حجبانو بجهد..وعاود تكلمت مبدلة الموضوع لجيهة اخرى”…

نادين : شنو السبب الي خلاك تأجل موضوع العلاج السابق فالمصح ؟!..

بشار”كان ساهي فالارض تا هز عينيه ونطق” : صعيب عليها الحال…

نادين : غايزيد يصعاب كثر..

بشار”الصمت”…

نادين : غادي نعطيك مثال عيش معاه وعطيني رد فعل باش حسيتي…ولا اجابة تفهم…”شافتو حرك راسو وهي تكمل”…في حالة عرفت منك انك كاتعالج فمصح وبغات تبعد منك ولا خافت شنو ممكن دير…

بشار : مانصيبش…

نادين : تحبسها ؟!..

بشار : لا..

نادين : تخليها على خاطرها ؟!..

بشار”الصمت”…

نادين : شحال ما طول الوقت… كان الحال اصعب…ممكن تتكسر الثقة الي تبنات بسهولة بالغة جدا..تعرف منك حسن ماتعرف من غريب…لا من ناحية المصح ولا من ناحية مشكيل الاب ديالك…

كايسمع ليها وغير مازادو دوك الحجبان تلاقاو…عينيه ولاو حمرييين بمجرد ماكيتفكر انه الى عرفت غايكون صعيب الحال…شي حاجة فخاطرو كاتهرس شيئا فشيئا…هو ماعارفش هاد الاحساس من غير انه كيحس بالي خاجرو كايضرو بجهد…هز راسو لفوق شحال ورجع شاف فيها غير شوفة هي بانت ليها فشي شكل…حتى نزل عينيه وشاف فيها…وتطلم يمكن احد احزن ماقيل من عندو…كأنه عطا مثال بان مو ومارحماتوش وهو مريض وخلاص ملي قت.ل باه فكيف ل “حبيبة” تقبل هادشي…يعني عارف انه ببساطة غادي تبعد منو بمرة….حيث شكون الي غايتقبل هادشي الي عاش وشكون غايتقبل انه بغا او كره قت.ل باه واخا بالغلط…

بشار : الحنَّانة وتبرات مني…

حلات عينيها على صوت المنبه الي كانت محققة باش تفيق بكري شوية وتوجد راسها لبلاصة فين باغية تمشي…غسلات وجهها بصابون خاص كديرو فصباح مناسب لبشرتها وحكات سنانها عاد خرجات كاتنشف…جبدات من ماريو من الملابس الي كان باقي منهم عندها فالبيت…الجو بدا كايدفا حيث مقبلين على شهر مارس…جبدت اش بغات..لبساتهم ديك ساعة ومرة مرة كادور ناحية تيليفونها لا يجي شي ميساج منو او الاتصال الي كاتسنى من سعيدة…لبسات سروال دجين بوي فراند شيبي وفوق منو قميجة بلومارين طويلة من لور وكاتخشى القدام ساترة ليها المؤهلات بعدا وسااامبل فنفس الوقت…حتى دارت ليكخون ورشت بارفانها وبغات تهز صاكها وتخرج وهي ترجع ووقفات قدام كوافوز ديالها..نزلت عينيها لگلوص كان محطوط ديال NYX كان عاطيه ليها ايوب..او عفوا عطات لايوب واحد گليتر ديال شيغلام جاها كادو من عمتها كومونداتو ليها من شي ان عاد عطاها هذا حيث لونه pink عجبها بزاف..اما واخا تحط كلاويها ويمكن تزيد حتى خصية من خصيات بشار والله لا شماتو…

ضارت ناحية تيليفون ابحال الى خافت يخرج ليها من تيليفون ههه ورجعت شافت فالگلوص وقالت…

حبيبة. : وهو فين بايشوفني ويلي مالي خايفة على والو…اصلا هو بعيد دابا….

عضت شنايفها وهزات داك الگلوص دارت منو على شفايفها شحال مابقات دارت هادشي ولات كاتحس براسها كيف المريضة حيث ولفت دير واخا هي روتوشات خفاف…مطمطات شفايفها وهزات ايدها كادوز على شعرها من عند نواضر وخرجات شفايفها على شكل بووز..عجبها الكلوص اصلا را منوضة عليه حر.ب هي وايوب باش عطاه لبها…حطاتو وهي تبان ليها فالبلاش وتفكرات زكية من الي خرجات دايراه باش يشوفها بشار زعما طايح عليها سر وهي تغوبش…هزات من داك البلاش دارت منو شوية ف حناكها كان فلون وردي خفيف…مزال كاتطبق فيه وهو يصوني تيليفونها وياااا خوتي طارت ونزلت مغوتة…تا طاحت ليها ال highlight brush من ايديها مشات تحت ناموسية…

حبيبة : ماماااا….

بدات تمسح بايديها بالخلعة ودعقة…مشات كاتزرب هزات تيليفون وهي تلقا سعيدة الي كاتتاصل بيها…

حبيبة”حطات ايدها على صدرها تنفست صعداء وجاوبت” : خ خالتيي صباح الخير…

سعيدة : صباح الورد ابنيتي..

حبيبة : وصلتي ؟!..

سعيدة : هاني عند راس الدرب…

حبيبة : ودخلي ويلي اه ماما كاتسنى فيك اصلا باش نفطرو عاد نخرجو…

سعيدة : هاويلي تي فراس مك…

حبيبة : لا مافراسهاش داكشي الي عارفين انا وياك…هي دخلي…

قطعات معاها وصونات لناديا باش تحل ليها الباب تستقبلها…رجعات كاتقلب على البراش لقاتها تحت ناموسية حيث شافتها فين تلاحت..رجعتها لبلاصتها كاتحرك فراسها ب لا حول…رجعاتها وشافت حناكها مسحت غير شوية…لبسات ساعتها جلدية و گورميط ديالها..ضارت هزات جاكيط على حساب البرد وصاكها وخرجات من البيت كاتلبس فصبادري وتسمع فهضرة سعيدة مع ناديا ورقية و لطيفة…نزلات لتحت لقاتهم فالبيت تبسمات لشعيدة ومشات لعندها عنقاتها كاتبوس فيها وتعاود…كان حتى ايوب باغي يخرج لعند عمو مولاي حفيظ يشوف معاه شي حاجة فالمحلات…جلسات جنب حطات صكها وجاكيط وشدات كاس اتاي من عند ماماها…

لطيفة : فين بتمشي ؟!..

حبيبة”حنحنت وهزت صبعها كاتحك فجبهتها” : هي هنا نقضي شي حاجة مع خالتي باتقدا…

لطيفة : هكاااك…

ناديا : فطري اللا سعيدة…ويلي..

سعيدة : هااني الحاجة نتوما مالين الخير…مابغينا شاي نتعطلو على شغلنا الحاجة راني غا خطفت وقيت وجيت…

لطيفة : ولواه بترجعي وتغذاي معانا ولا نتقلقو منك…

ناديا : لا سعيدة الغذا عندنا ان شاء الله…

حبيبة”ضارت عند سعيدة” : عافاك رجعي تغذاي معانا..”حطت ايدها عليها بترجي”…عيطي لعمي هاشم وعيطي حتى لحسام يجي تغذاو معانا…

سعيدة شافت اصرارهم وناديا حلفات حشمت وهي تحرك راسها خصوصا انه ناس طيبين وبشوشين وحتى فاش كايشدو لواحد وضايفوهم كاتلقاي راسك بغيتي حيث كايكونو طالبينها منك من قلبهم ماشي غير جملة جات من باب صواب فقط وسطحية…ماحسات حبيبة حتى باستها فحنكها يمكن فيها من ريحة بشار…

ايوب”كان جالس قريب لحبيبة ونطق بشويا بينما لاخرين تدهاو فالهضرة مع سعيدة” : هممم منين ضبرتي على هاد گلوص…

حبيبة : ديالي…

ايوب : هذا كان عندي الشفارة هي اللمعة ديال NYX…بتهزي ابتلحرام وترجعيه لبلاصتو ولا ندير صبعي فوذني ونغوت…

حبيبة”ضارت مخنزرة فيه” : رجعي ليا الگليتر ديال شيغلام…

ايوب”بدا يلولب فعينيه حيث تفكر انه مقايضها بيه وهو يهز الكاس وكحز شوية كايحنحن”…

حبيبة : ايوى تكمش وصهط…

ايوب”بقا يلولب فعينيه ويعاود حتى دارت ليه طننن وهو يحط الكاس بجهد تا ضارت ناديا تشوف فيه هز ايدو وقاليها” : ناديوش زيدي لسعيدة اتاي…”وضار عند حبيبة تاني” دايرة الگلوص بلا خبارو ؟!..

حبيبة : متندير حتى خطوة بلا شوار راجلي…

ايوب”رجع قرب ليها” : ممم اييوى لاكانت فخبارو..نوريك الجن منين تايحزق…”هز الكاس ورشف منو تا تسمعت شربة وقال اححح”…

هزات تيليفون وقبل ماتنوض رسلات ليه ميساج بلي غادي تمشي لافاك واخا كتباتها وهي عاضة شفايفها حيث غادي تخبي عليه فين غاتمشي…هاد القرار جا من بعد مشاورات مع عقلها ومع سعيدة الي نصحتها…حيث مايمكنش تزيد القدام هي وياه الا اذا مادارت حل وتقدمات حتى هي…كاتكتب ليه فيه وكاتحس براسها غادي يحصلها…رسلاتو ليه وخشات تيليفون فصاك ووقفات مستاذنة منهم…

حبيبة : خالتي مشينا ؟؟..

وقفات سعيدة كاتقاد فشالها وعلى وجهها ابتسامة…سلمات عليهم فانتظار العودة للغذاء…يلاه غايخرجو وهي تنطق سعيدة…

سعيدة. : كون غا علمتي بشار ابنتي يعرفك غا فين مشيتي…

حبيبة”وسعات عينيها” : اه مايخلينيش وبايگوليا حتى نجي ونمشي معاك…

سعيدة : وراه يا دلي مزيان يمشي عماك….

حبيبة”تزنگت” : مانگدش…احم “صرطت ريقها ووقفات فطريق” بيت نديرها ليه مفاجئة…

سعيدة”جابت ليها ضحك” : ههههه وراه غا هادشي الي بغايتي ديري را تاهو مفاجاة هههه…الله يهديك…وليني هانتي كاع مشيتي وعرفتي اش بغات تگوليك…

حبيبة : ولكن نتي گلتي ليا اش ممكن يكون ؟!..

سعيدة : وبلاتي..هانتي كاع درتي اش تكوليك…وليني را خاص تايكون هو…

حبيبة”بقات ترمش” : مافهمتش…

سعيدة : ههههه زيدي زيدي وكان…اميييمتي على هاد البنت ههه..تيي فييين كنا وفين ولينا..امن يسمع حبيبة الي كانت تگول بغيت امتى نتفرق عليه ونمشي فحالي…ولا حسبي الله ونعم الوكيل فيه…ههههه

حبيبة”عضت شفايفها كاتفكر ديك الايام الي دازت الاولى والي كان بشار بالنسبة ليها شي حاجة ضلمة وكحلة…شي نقطة سوداء فحياتها…الشخص الي كانت كتكرهو كره العما وكيفاش تبدلات الوقت من ديك الايام لدابا…سبحان مبدل الاحوال…تنهدات محاولة تنسى داكشي الي اصلا مايتنساش غير تبدلو بزاف الحوايج رجعو الي فات ذكريات كانت قاسية…

سعيدة. : گلتي ليه راك معايا ياك ؟!..

حبيبة : اه حيث موصي بابا الي يبقى يوصلني..البارح گلت ليه بتجي عندي فالصباح وبلي غانمشي معاك توصلوني لافاك…

سعيدة : ولكن ابنتي ملي يجي گوليها ليه..راه مايبغيش الكذوب وتخبية…انا وصيتك تمشي وليني تكون فعلمو واخا هكاك…

حبيبة : واخا حتى يجي…

وقفو فالشارع حتى بانت ليهم سيارة حسام جايا وقف قدامهم…ضارت سعيدة ركبات حداه وحبيبة ركبات لور…واخا هادشي ماشي فخبار بشار وماشي فخبار مولاي حفيظ..فخبار غير ناديا ولطيفة انها غاتمشي للوجهة فين قايلة ليهم…لكن اش بغات دير وعلاش غادية فالاساس ماعارفينش…اضطرت تقوليهم حيث ماغاتقدرش تخبي على دارهم ماشي بحال بشار وماعندهاش حل…وسعيدة واخا ماعجبهاش الحال نوعا ما تخبي على بشار لكن من الي عاودت ليها انها بغات تفاجؤو…

حسام : فين اميمتي…

سعيدة : هانتا تعقل على ديك البلاصة فين لحگتيني فاش كنت حاملة بختك منار ؟!..

حسام”دار حناكو على ايدو ونقص من سرعة سيارة” : تي فاش ولدتي منار مكانتش بالغ تا البلوغ بقا غا البيرمي…

سعيدة : هء ياويييلي نسيت…

حبيبة : ههههه هانتا انا نوريك…

حرك حسام راسو وتبع النعت الي كتوريه حبيبة وهما غاديين فطريق تابعين نعت حتى بان ليها ميساج وصلها منو…وسعات عينيها وضارت عند سعيدة…ورجعت شافت الميساج الي كان مضمونو ايموشن كايعني “ok”..هادشي الي كايخسر…ولكن هي حسات بديك اوكي فشييي شكل…حيث دايرة شي حاجة من وراه ولات كتقول را عااايق بيا ويخليها تاتنسى ويصدمها…تصرفاتو الغير طبيعية كايخليوها ترعب وتفكر انه يمكن خاصها تصارحو فين غاديا…

رجعات كملات لحسام نعت الي حتى وقفهم قدام عمارة…ونزلات هي وسعيدة الي ضارت عند حسام طلت عليه من نافذة..

سعيدة : سير تنعيطو ليك…

حسام : واخا فين غاديين بعدا…

سعيدة : وشغلك..هاويلي شغل العيالات تدخل فيه…

حسام”بدا يرمش”..

سعيدة : يلاه لحگ شغلك تانعيط ليك لگاك گدامي…يلاه…

ماعاودش معاها الهضرة فالبلاصة كسيرا ومشا…تبعات حبيبة وطلعو لزوج لطابق الاول…غاديا ومزيرة على سمطة صاكها وقلبها كايضررررب حتى بغات ترجع…ضارت سعيدة لقاتها واقفة ووجهها بيض…اول مرة تدخل لهاد البلاصة الي عمرها دخلت ليها…

سعيدة : زيدي حبيبة مالك وگفتي…

حبيبة : همم…اه اه ندخل..احم…ففف ماعرفتش…

سعيدة : ودابا جينا بنتي..ياك گلت ليك خلي تايمشي…

حبيبة : ولكن نتي نصحتيني بهنا…

سعيدة : اييه ويكون عماك فضل..

حبيبة”بقات شحال كتشوف مترددة…حتى تنهدت وهي تحرك راسها وزادت بخجواتها قايلة” : يلاه..بتكون نوبتي وصلت…

تقدمات قدام سعيدة ومشات لعند البنت الي فالاستقبال…

حبيبة : انا الي دويت معاك البارح فالعشية وخذيت رونديفو..وعاودتي صونيتي عليا صباح..

البنت : السمية حبيبة حيث صونيت على شي ثلاثة گبيلة…

حبيبة : حبيبة الصافي…

البنت”قلبت فسيستيم” : اه وي…دابا بدخلي..هي تسناي واحد سبدة بتخرج ودخلي موراها…

حركات راسها ومشات جلسات هي وسعيدة فقاعة الانتظار…واحد الايد كاتحك على ركبتها بالتوثر الشديد وكتشوف فشي عيالات كانو قلال…وحدة فيهم كانت جالسة وكريشتها قدامها كبيرة ونازلة لتحت باين عليها انها فالاشهر الاخيرة من الحمل…ضارت هنا وهنا صور وستيكرات…ونساء الي حامل والي عندها مشاكل…هزات عينيها كاتشوف فواحد الحيط فيه رسمة جنين فالمشيمة عليه اسم العيادة او المركز…ديال الجينيكولوغ الي خذات موعد عندها…

دخلو عند طبيبة الي كان المكتب خاوي غير جلسو باذن من المساعدة وهي تم جايا كاتحيد فليگانت وجلسات بابتسامة جد بشوشة…كانت سيدة باين من عمرها انها خمسينية…كاتشبه شوية لحبيبة فزين (فملامح باش نقربكم)…رحبات بيهم اصلا اختيار سعيدة لهاد طبيبة حيث مزيانة فايت ماشية لهاد المركز حيث عندها حتى تخصص استشارة العلاقات الجن.سية…

غيثة”اسم جينيكو” : تفضلي بنتي شنو عندك…

حبيبة”صرطت ريقها وضارت عند سعيدة ترجاتها تهضر بعينيها..الطبيبة جمعت حجبانها مستغربة من الامر وهي تشوف فسعيدة الي نطقات…وبدات تشرح ليها الوضع…مافسرتش ليها بالتفصيل بكن الي قدرات تلخص ليها باش فهمات…انه فليلة دخلتها دخل عليها بجهد بطريقة خلاتها تفقد الثقة فاللول فالعلاقة من بعد تطور الامر واصبح خوف ورعب من السرير..”..

غيثة : واخا تفضلي معايا بنت نشوف…

حبيبة”ضارت عند سعيدة الي غمزتها وطمنتها باش ترتاح وتبعها…صرطت ريقها وهي تنوض تابعة طبيبة…حتى لواحد القاعة فيها بياص فين كاتكشف على الحوامل وفيها حتى واحد فين كايديرو الكوغطاج…حطات صاكها وهي تسمع طبيبة قالت ليها حيدي سروالك ابنتي والكيلوط وتمددي تما ووقفي رجليك…وسعات عينيها وقالت” : علاش ؟!..

غيثة : باش نعرف ابنتي نوع الغراز الي دارت ليك هاديك سيدة..

سعيدة : تبعيها بنتي وسمعي…

بقات شحال كاتشوف…ميتة بالخلعة وتوثر تنفسها مامنتاظمش…تفكرت انه جايا باش احدا الخوف وتعالج راسها اصلا من هادشي…تفكرت انه حالتها غاتبقى هي هي..تفكرت انه يبقى صابر فالاخير غادي يعيا ويمل…راسها وماقاليها…ماشي لخاطرها تعلقها بيه وحبها ليه خلاها تحدى بزاااف…وهي طلع فوق البياص غطاتها البنت بايزار بيض وهبطات سروال والكيلوط وهزت رجليها تا طلعتهم عند ركابيها…كلها كاتقفقف بالخلعة ماعارفاش اش ممكن دير…دارت طبيبة ليگانت وجلسات مقابلة ليها تا سمعتها كاتقول “بسم الله”…هزات ليزار وهي تجمع حبيبة رجليها…

غيثة : فرقي رجليك ابنتي…

فرقات رجليها ووجهها بغا يطرطق بسخونيا وتزنيگة…تا بدات تحس بيها كاتقلب فيها من تحت…عضات فمها مزيييرة عليه شوية ماقدهاش دارت ايدها بقات عاضاها…حتى خرجات طبيبة راسها وسمعات قالت ليها “صافي بنتي لبسي عليك واجي تبعيني”…تنفسات بجهد وهي تسرح رجليها ولبسات السروال وناضت كاتقاد فحوايجها لحقات على طبيبة وسعيدة وجلسات…

غيثة : شكون هادي الي دارت ليك الغراز بضبط…

سعيدة : واحد السيدة فرملية كاتولد…

غيثة”ماعجبهاش الحال” : كنتو تديوها ليرجونص ديك ساعة ومن بعد هما يوكلو ليكم المختص..على كل انا ماغاديش نعقب حيث هادشي داز ونتي بنفسك جيتي…هي باش تفهمك وتكوني على بال..الى جيتي باش تعالجي علاقتك فالفراش مع راجلك سوا كان هو الشخص الي افتض بكارتك بهاد الوحشية لدرجة درتي الغراز..ولا غيرو لو تزوجتي واحد خور…انا ديجا دازو عليا حالاتك واكثر…فاش كاتجربو العلاقة كاتلقاي منو شي عن.ف نفسو ؟!..

حبيبة”حادرة عينيها حشماانة..حركت راسها ب لا” : ماتيبزز عليا والو..

غيثة : نورمال الى بايقاد العلاقة هذا هو الواجب…

سعيدة : دازو من مشاكيل كبيييرة…راه من الصيف ديال العام الفايت..

غيثة : بايخصك تعرفي وتكوني على بال انك غاتعاودي دخلة جديدة…”حبيبة وسعت عينيها”..مي بايكون معاك بالخاطر عكس الي فاتت..اصلا لو مشا معاك بالخاطر مكنتيش غادي تلقاي هاد المشكيل…

سكتت طبيبة وبدات كاتكتب ليها فواحد الاوغدونونص…دارت طومبو وسينات وهي تمد ليها الورقة…

غيثة : هذا بتاخذيه…anti stress…ملي يجي راجلك شربيه دو جوغ قبل…عاد ملي تجربي تنعسي معاه شربيه قبل..مهم مهم تبعي اشنو غادي نگوليك ديريه…الى مكانش تحسن فالغولاسيون سيكسييل رجعي عندي وحسن يكون حتى الزوج ديالك معاك…سي نو غادي نصحك تمشي عند طبيب نفسي…

خرجات من عند طبيبة وجهها مزنگ…وسعيدة كاطبطب عليها..لقاو حسام كايتسنا فيهم ركبو معاه ومشاو…طريق كلها وهي كاتفكر فهضرة طبيبة و فبشار اشنو غاتكون ردة فعلو والاكثر هي قالت ليها بلي غاتعاودي دخلة جديدة يعني غايخص تستعد ل ليلة جديدة..هاد المرة عارفة انه غايكون حوار..هاد المرة هي كتعرفو وكيعرفها كاتبغيه وكايبغيها بزاااف…خاطرها فوق الخواطر ف غادي تعيش معاه كاي زوج وزوجة…لكن ؟!…

وصلو لدارهم وهي تستاذن منهم باش تمشي تبدل وتنزل…حطات تيليفونها كايتشارجا ومشات تبدل حوايجها يلاه كي لبست بيجامتها وهو يصوني تيليفونها…جلسات جنب ناموسية دارت صبعها ففمها وهي تطلق الخط…

بشار”شاف فساعتو مكمش حجبانو” : فدار !!..

حبيبة : اه..عاد جيت..

بشار : معامن شكون جابك ؟!.

حبيبة : خالتي سعيدة هاهي معانا بتغذا هي وحسام..

بشار : مزياان..هي ماقريتيش ليا يا حبيبة فلافاك ؟!..

حبيبة : لا لا قريت وجيت…

بشار : مزيان مزيان..

ديك “مزيان مزيان” حبيبة عارفاااها اش كاتعني وحست بيه يمكن عاق بيها…حست بانفاسو كاينهجو فوذنيها وماعندها تا حل من غير انه تعتق الموقف…وهي تبدا دميعات ديالها…حتى سمعها كاتعيط ليه بصوت مغنغن…

حبيبة : بشااار…امتى بتجي…

بشار”فرانا سيارة جنب ” : مالك ؟؟؟…

حبيبة”نزلت عينيها وغمضتهم تا تعصروو وزيرت على ايديها ونطقات”: توحشتك بزاااف…

اول مرة غايعيش تجربة انه يسمع من شخص شي حاجة كاتعبر على الاشتياق..شي حاجة كاتبين بلي هو را محط اهتمام وشي حد كايفكر فيه…

غير طلقتها ليه بقات هكاك مزيرة على عينيها وايديها…شحال وهي حابسة نفس …بقاات شحال وهي كاتسنى تا بدات كاتحل عينيها شوية بشوية تا ولات غمزة وهي تحلهم كاتشوف فيه تعطل فالاجابة…قابلت معاها تيليفون تشوف ياكما قطع الخط لكن الخط باقي مطلوق…كون ما حنحن كون حساب ليها را جاتو كريز حيث ضربها بصقلة طويلة…صرطت ريقها وهي كاتسنى يهضر ماقدرتش تهضر هي..لكن ملي طول مالقات من غير انها تكحب…

حبيبة : كحكح كح…احم..

بشار”كانت شوفته واخا نيشان مع طريق لكن عقلو مكانش مركز تما..عقلو توقف على ديك كلمة “توحشتك بزاااف”..هي شي حاجة جديدة لكن لخصات حتى احساسه تاهو من جيهتها..حتى سمعها كحبت وهو يحول نظرته لشاشة سيارة…هي كانت كاتسنى يقول ديك “حتى انا” ولا “تكوني فحالي ؟”..ولا “ماتكونيش گدي”…الا انها نسات بلي راها مع واحد الانسان خزي خارج منو الموڤ مغلوق ماشي تا خضورية…”..

بشار”طلق سينيال وخرج بسيارة لطريق” : سيري متني حوايجك..من بعد ونهضر معاك…

ماجات فين تجاوب حتى كان قطع تيليفون…ماعرفتش واش عجبو الحال ولا باقي ماهضمش هضرتها ولا ميك عليها…لكن الي ماعارفاش انه تاثير “توحشتك بزاف” خربقو بلا مايحس…حس بيها بورشاتو..تلفاتو…ماعرفش باقي اش يدير من غير انه يقطع معاها حيث الهضرة غير ماغايزيد يكفسها اللهم يقطع لانه اصلا تا باش يهضر مابقاوش الكلمات…بقات الجملة كاتردد ليه فوذنيه حتى حس بالسخونية طلعت معاه والصهدة خلاتو يحل شراجم سيارة واخا كاين البررد…دوز بايدو على قرفادتو تا طلع لشعرو ورجعو ودوز على لحيتو وهو يسوط…مد ايدو لبكية السجائر…ماكاين من غيرو الي يخليه مكالمي وسط هاد الزعزعة الي وقعات ليه بسباب “توحشتك بزاف”…

بقات كاتشوف فتيليفونها مافهمت والو واش سمع اش قالت ولا واش نفعاتها الحيلة ديال تبوحيط ولا اش وقع ليه…بقات تفكر وتفكر مامشا لبالها غير را ماهضمش هضرتها حيث فايت استعملت الحيلة وخلاها حتى نسات وفكرها من جديد…ماثاقتش وبقى بالها انه ترجع لنصيحة سعيدة وتعاود ليه فين مشات وعلاش مشات حيث ماقدرتش تقوليه حتى تشوف واش تقدر تعالج ولا واش هادشي فيها عادي…ماعرفتش فين كاتفكر المهم انه بغات تفاجئو حيث كاتقرا مشاكل بنات ونساء فالكروبات بسباب ان الازواج كايخليو ولا كيمشيو لوحدة اخرى حيث لاخرى ماعطاتهمش حقهم…راسها وماقاليها وزيادة على انها فالاصل بغات تحيد منها خوف العلاقة سوا ببشار ولا بلا بيه…

دارت ايديها على حناكها. كاتشوف لهيه كاتهزهز فرجليها وتعاود بتوثر شديييد…خلي عليك انها تفوهت ب “توحشتك” هادي تاهي كملت ليها الباقي…تقيسي حنكها بصبعك يدير بييق بد.م…

حبيبة : ويلي ويييييلي اشاتا گلت انا وييييلي اعء…يلاه شدي سرك نييييت..وتا باقي نگوليك شي حاجة عكر ليا…

مازال كاتهرنن حتى تحل عليها الباب وهي تقفز هزت عينيها كانت ناديا حيث هي الي كاتدخل بلا دقان…لقاتها مزنگة وعينيها مغرغرين بغات تبكي بالفقصة والحشمة وكلشي خربقو ليها وقطع عليها وزاد…

ناديا : ويلي مالك ؟!..

حبيبة : ها..م ماماليش علاه…

ناديا : شوفي وجهك وعينيك بيتي تبكي…

حبيبة”فنفسها” : اش غانگوليك اماما اه تقمعت واقلة واول مرة تنگول كلمة زوينة جمعني بنص..(حركت راسها كاتنفض هضرتها ونطقات بصوت مسموع)..والو هي تنفكر وصافي…

ناضت ومشات تالعندها الي جاها شك من هضرتها وهي تعنقها وقلبتها ضحك كاتبوس فيها وتنخشش باش تنسيها تاهي الي تلاقاو عليها لا هي لا بشار….

حبيبة : اماكاين وااالو هي مع راسي…عاد كنت تندوي مع بشار لقيتيني قطعت معاه وبنزل عندكم…

ناديا”بقات كتشوووف فيها وهي تبدا تبتاسم تا بدات تضحك حساب ليها قاليها شي حاجة كاتحشم حيث عارفة حبيبة لا حشمت كايبانو عينيها بحال بغات تبكي” : اهيااا گول هكا…

حبيبة : اه سمكة..مكاين والو مامااااا…

ناديا : هههههه زيدي زيدي..والله الى كبرت ليا القشة وتاتزنگ ههههه…

حبيبة : زيييديني اماما تانتي زيييديييي اهئ…وصافي هبطي نخليوش خالتي سعبدة وحدها…

ناديا”هابطين ويهضرو” : ممم خالتك سعيدة اه شادة القشابة مع لطيفة وحسام…

خبطت ليها ضهرها بضحك ونزلو تال صالون لحقو على البقية تما…كانت سعيدة وحسام ولطيفة…جلسات ووجهها باقي مزنگ والو واش تنسات ليها بزز حتى شافت فيها سعيدة وغمزاتها…خرجات ناديا هي ولطيفة لكوزينة يشوفو الغذا…وبقات غير حبيبة وحسام وسعيدة…

حسام”نقز” : اه ختي حبيبة دوا معايا بشار وصاني على شي حاجة بغاها يوسف ولگاني يلاه كي غادي نجيبكم گلت ليه را جاي ليك نتي ومي…

حبيبة”وسعت عينيها على جهد جهدهم نسااات توصي حسام اما سعيدة كون لقات طول صبعها شي ميترو تاتوصل لحسام تليعو من ترمتو ماكرهتش” : اويلي اويلي…ااااويلي اش درتي ؟!..

حسام : ياهاع ؟؟..

سعيدة : اسير يگطعك عليا يا ماحطت كرشي..هالي كاينسى مايذكر الله گبل الحمل هاااا…

حسام”صغر عينيه” : تي اش درت ؟!..

حبيبة : فين گلتي وصلتينا ؟!..

حسام : لعمارة فين نعتي ليا !!..

حبيبة : شوووكرا احسام شوووكرا…

حسام : دنيا هانيا..فين مشيتي بالضبط باش نكمل ليه الهضرة ؟

سعيدة”غوتت تا لاح المخدة وهز رجليه وحطهم”

حسام : سيحت زكريا…

سعيدة : تمشي تكوس اولد الهم تمشي تكوووس…والدة فرفارة ماشي بنادم…

الجلسة كلها وهي جالسة على شوك وتفكر واش تصارحو ولا تسكت حتى يجي كيف كانت مخططة…حسام ماوصاتوش باش مايقوليه والو…عاد فهمت علاش كان كيقول ويأكد عليها اش دارت وديك “مزيان مزيان” احساسها ماخيبهاش فيها..تأكدات انها غاديا وكاتحفظ ليه وفيه طبعو مزيااان…

سعيدة : ماعندك مناش تخافي يعاود يدوي عماك گولي ليه فين كنتي ولا گولي ليه تاتكون هنا ونعاود ليك…مالو اش بغا يدير ليك گاع ماعندك مناش تخافي يخياب تايعيا را مايدير ليك والي…

حبيبة”الصمت”…

طبطبات عليها سعيدة وهي دور عند حسام خنزرت فيه ولا يهز فعينيه ويحسب فتريات شحاال من وحدة فوت فالحساب الي فات…ومشا لفسيفساء ديال الحيط تاهو بانو ليه شي نوارات مفاردات كمش فيهم عينيه غا باش ميرجعش يشوف فسعيدة حيث غا تخنزيرتها كايحس بيها وكلاتو عصا الكلاب فخيالها جهدها غايوصلو…

دخلات ناديا ببشاشتها ترحيبية شافت فحبيبة وغمزاتها وهي تنوض فالبلاصة بلا ماتقوليها عرفات انه خاص تمشي تعاونهم فتوجاد طابلة…وهادشي لاحظاتو سعيدة وعجبتها تربية ناديا لولادها الي منهم حبيبة الي مكتعاودهاش معاها بلا حس ناضت تقدي…اما التوأم دخلو سلمو عليهم بادب ومشاو لبيت لاخور ممخالطينش مع الضياف….حتى تعيط ليهم ناديا عاد يقدرو يدخلو…شوية حتى دخلات حبيبة هازة بلاطو فيه شلايض ستفاتهم وهي تسمع حسام نطق بالحس…

حسام : سس ختي حبيبة…

حبيبة”حركت ليه راسها بمعنى مالك”..

حسام : داك طبسيل ديال فول مشرمل كحزيه لهن…

حبيبة : هههههههههه واخا…

سعيدة”خرجت عينيها فيه كاتحاول تفهم وتعض ففمها باش يحشم وهو مصغر عينيه مافهمش”..

حسام : مالك !!..ضراتك شي حاجة ؟!..

سعيدة”كمشت فمها كاتنطق بحروف متقطعة بزز باش كاتسمع” : ك و ووووو نننن تتتتتحششششششششمممممم…

حسام : جاك القبط !!؟..

سعيدة : واي گطعععككككك…

حسام : هيي ؟!..

سعيدة دارت ايدها على حنكها مالقاتش منين دوز ليه وتاهو هبل ليها تقوليه عمرو شاف شي حاجة اصلا ملي دخل لرياض وهو حال فمو ديما كايدخل ليه يحل فمو…اما من كيحطو ليهم الماكلة مع كاتحطها بتاويل وف ديكورات زويينين مثل الحلوة كاتحطها فديكور فيه طبقات ولا فاكية ف فراقات ديال زاج ولا مذهبين ديكورات كاتحط فبهم غزالين…ولا شي شهيوة هو من نوع الي غلاق بحال العروبية اصلا كيغلقو فاالماكلة خصوصة تغماس…وشرمولة ديال فول كان ديجا عندهم دايقها وعجباتو ودابا شافها عينيه حوالو…تا دخلات حبيبة الي يمكن قالتها لامها وهي تحط ليه طبسيل كبر من هادوك فين حاطة وهي توسع سعيدة عينيها…

سعيدة : اويلي ياكل غا من هاد طباسل…

حبيبة : هيي خليه…اماما الي صيفطاتو ليه وگالت لا خاصك باقي بتزيدك وبصحتك…

حسام : گولي لخالتي ناديا واخا تبناني…

سعيدة”ضارت عندو بزربة”..

حسام : سيري اسعيدة فحالك…

سعيدة : ايوى لا باقي حليت ليك شي باب فنصاص ليل نكرط لهاشم لحيتو…

حسام”تايخشي فوجهو الماكلة ويهضر” : اهاشم مكرط خلوق…باقي شي تكراط خور…

سعيدة”بقات تشوف فيه”…

حسام : الفول اسعيدة مشرمل عامزيناتوو..كون جا زكريا وتشوفي اش يگوليك…

مشات حبيبة كاتضحك وجابت باقي الاكل…حطو بزاف انواع شلايض فيما يختصر من خمسة الانواع عاد الفريت…وعاد تمات داخلة لطيفة هازة صينية طويلة فيها ضلعة ديال اللحم محمر فالفران..مزوق من فوق ببيض سمان و بريوات ديال الكفتة والخضرة مفورة ومسوطية فشرمولتها ومحطوط فوقها االضلعة…حطتها وهي تنطق سعيدة اما حسام را فمو تحل تقولي عايش فالفقر وترمتو كاتصفق وتقول فينك ازكريا اجي تشوف زرود….

سعيدة : الله يا لطيفة عذبتو راسكم بزاف…

لطيفة : راكم حبابنا ماشي هي نسابنا…مرحبا بيك اسعيدة والف مرحبا..والله الى نهار كبير الي تجي عندنا وتگعدي معانا…

سعيدة : الله يكبر بيك….

دخلات تاني حبيبة هازة بلاطو ديال كيسان غير كيسان كانو متولين ووراها رقية هازة مونادا و والماس…حسام هز تيليفونو وصور الطبلة ورسلها لزكرياء وهاشم…وخشا تيليفون وسما الله وبدا ياكل…مخلي تيليفونو كايتسمع طررر طررررن طرن طنطن صونيط على ميساج على نوتيفيكايسيون…

زكريا : وتا فين بارك امسخوط…

هاشم : مامونية تم ؟ مشيتي بلا بيا ؟

اسير يبرك ليك فالركابي…

زكريا : بغيت ليك السهال ثلثيام ويتگع الما وتخنز ليك ترما…

هاشم : والله ماراجل بالله الي مصور ليا هادشي وانا وسط واحد دوار منوضها عماهم والله كاس الما مايمدوه ليا….

زكريا : وحسااااام جاوب يگطعك…وشو جيب طريف غاندوق اصحبي ورا تايديروه هنا فالفيررما وليني بيض مافيه زواق ما والي غا مليحة وكمون هو كبيرو…هذا شتو بان ليا مسرار…

هاشم : رسلتي لزكريا تفقصو ولا صيفطتي غا لبوك تدي سخط…

خلاهم يتلااطو ليه تم وتيليفون فجيبو وهو را دخل فديك صينية مخلي سعيدة ماعرفت تاكل ولا تندب زوكها معاه اما لاخرين عاجبهم حيث ماحشمش وهما مكيبغيوش ضيف البعكاك عزيز عليهم بحال حسام عندو هانيا ياكل ماشي بالقياس وناديا تضحك وتكحز ليه وهو يدور عند سعيدة يقلي ليها سم…تا جاب ليها ضحك وحبيبة خلاص ميتة بضحك بعدا قدرات تنسا شوية ما وقع قبيلة…

زكريا : تا جيب غاندوق بانت ليا ديك صفورية بحال كراميل…وتا شو الضلعة كي طايح عليها سر “صيفط ليه ايموجي شفاه عاضة فمها”..تاع شي كوية فوسط ضراصك…تا گوليا داك خونا الي قايسو الغيس الي كايجي لختي حبيبة ماكاينش ؟!…(على ايوب ههه)…

وصل وقت المشي ناضت سعيدة مستاذنة…ناض تا حسام…

حسام : حق ربي لا ندير هوك ونسلت من هن ونجي عدك امي ناديا…

ناديا”طبطبات عليه” : الى ماجيتيش بنتقلق منك والله تانديرها…الوقت الي وحلتي ولا بيتي تغذا انا موجودة هي صيفط ليا فواتساب لا نكون ماكايناش نوصي عليك للا رقية…

سعيدة : نتي مولات الخير الله يكبر بيك اللا ناديا…

حسام : تي ريحي امرت الحاج عليك لامان…

حبيبة : علاش ماجاش معاك زكرياء ؟!..

حسام : باش تفقص ليه المرارة.. اجم لا را قاري مايصيبش يجي…

حبيبة : ههههه هاكاك…ايوى سلم عليه مرة جايا جيبو معاك…

تسالمو متوادعين ومواعدين بعضياتهم…حتى خرجو وكانت واقفة حبيبة مع سعيدة قبل ماتمشي..تسنات حتى دخلت ناديا وبقاو وحدهم وهي تخرج معاها تال نص درب لابسة عليها كاب لا يصدق محصلها مع الثقة مابقاتش ممكن يخرج ليها من شي قادوس ولا شرجم ولات كلشي تتوقعو منو…

سعيدة : سيري وهضري عماه…وتانتي رطبي وديري قواعد العيالات وكيدهم…ورا غا ضحكي ليه نتي يرطاب…

حبيبة”تفكرت توحشتك بزاف ماگرت فيه وهي تضحك باستهزاء تا رحعو تزنگو حناكها من جديد…تنهدت وهي تحرك راسها وصافي…تسالمت مع سعيدة ومشات…هزات راسها الفوق كاتشوف راسها بغات واحد شخص الي بغاه قلبها بلهلا يطريه ليها…حاولات مرارا وتكرارا انها ماتبغيهش وماتخليييهش يدخل لقلبها…مرضات وهي محاربة مع قلبها انه يخسر وعقلها يربح…وكاترجع تفكر اشنو دوز عليها من حر.ب باش تسمح ليه وكيفاش ندم ومستاعد يصبر كثر من هادشي وكيفاش انتصر قلبها بعد جهد جهييييييد وغير كاتسمع سميتو قلبها كيرفرف ويطلع فدقاتو…وكيفاش هي دابا حاسة بفراغ كبيييييير وهو ماكاينش وحاسة بالغربة بدونه…غمضت عينيها ونزلت راسها وهي دور دخلات لدارهم…

وصل الليل…كانت متكية ففراشها الوردي وشادة تيليفونها داخلة لفيس الي مكدخلش ليه بزاف لكن هاد المرة كانت داخلة ليه..طالعة هابجة كاتقرا مشاكل الكروبات SOS..وكانت داخلة لواحد الكروب فيه نصائح للمتزوجات وهي كتقرا بعض الافكار على الله تعلم وتستافذ من بعض التجارب…وعقلها فنفس لوقت كايفكر واش غايدوزها ليها بشار ولا تسكت حتى تشوف اش غايدير…من غير هادشي فكرات بلي علاش ماتقولش ليه ؟ هي علاش مخبية عليه اصلا واش حيث حشمات ؟!..غايعرف يعرف اللهم تقوليه حسن مايصدقو فالي مايعجب…خرجات من الفيس ودخلات لواتساب عندو بان ليها داخل قلبها ضرررب ماكتعرفش علاش فاش كيبان ليها داخل كايخفق قلبها بجهد…من بعد تردد طويل رسلات ليه…

حبيبة : مسالي بيت نهضر معاك…

شي زوج دقايق باش رسلات عاد باش بان ليها قراه تا قالت را ماغايعطيش وهو يخيب ضنها ههه وعيط ليها فالبلاصة كيف قراه…وسعات عينيها على جهدهم ماشي حيث صدمها لكن حيث عيط ليها مكالمة فيديو !!…بشار عمرو عيط ابيل فيديو لشي حد من غييير يوسف واشراق الى كانت مع يوسف كاتهضر معاه…ولات كاترعد ضارت هنا وهنا وهي تگعد جالسة صرطت ريقها وهي تجاوب وجهها مزنگ…حتى بان ليها جالس فالبيرو ديال لابوراطوار كان عاطي بجنب كاطابي فشي حاجة ماشافهاش امتى جاوبت حيث تدهى مع شي حاجة…دارت ايدها مسندة حنكها وكتشوف فيه حتى بانت ليها لحيتو بجنب وكتسمع فيه كايهضر بالالمانية بطريقة خااترة وصوت مدعدع ثقييييل…وكتسمع شي تقرقيب…عضات شفايفها وهي كتشوف فيه..ماتنكرش انه كاريزما بزاف غير انه جدي فوق القياس…مازال كاتكمل اعجابها وهو يشوف فيها…داير نضاضر شوف زادو كملو على جاذبيتو خصوصا انه تغوبيشة ودابا كيشوف فيها وهو يحرك راسو وقال…

بشار : ياك لباس…

غمضت عينيها عاد فاقت للواقع ديال بشار الخضر…

حبيبة : ماماليش..حساب ليا فدار…

بشار : لا..واگف على شي خدمة مزيرة…شنو المشكيل! بيك شي حاجة ؟!..

حبيبة”حركت راسها ب لا” : لا..بيت هي نگوليك فين مشيت انا وخالتي سعيدة گبيلة…

بشار”رجع شاف فيها وبقا كيشوووف مطول وهو يحرك راسو بشوي” : كنسمع…

يلاه بغات تعاود ليه حتى سمعات صوت انثوي عيط ليه ب herr bachar (موسيو بشار)..كمشت عينيها كاتأكد واش هو هذا صوتها…بان ليها هز عينيه وبدا يهضر معاها هي ماداتهاش فيه بقات مركزة مع الصوت واش هي نيييت…حتى بانت ليها جات عندو عطاتو شي حاجة وهي دور وجهها بانت ليها حبيبة فتيليفونو…وشيرت ليها بايدها مبتاسمة ليها…غوبشت حبيبة تا شوية بانت ليها نزلت راسها كاتهضر مع بشار وشعرها طاح ليه على كتفو…وسعات حبيبة عينيها وهي تقطع عليه تيليفون…ماهضرررش ماتحرك…هانزاده بزربة حيدت شعرها وطلبات سماحة..وهي تحيد من حداه حطات ليه ضوصي…

هانزاده : Ich entschuldige mich (اعتذر)..

ماجاوبهاش وماشااافش فيها عينيه كانو مركزين مع التيليفون الس قطعات عليه حبيبة…هز عينيه بانت ليه غاديا مع لابوراطوار كبير كاتخدم مع وحدة تما…حيد نضاضرو بشوااايا وطواهم حطهم بلاصتهم…حيد تيليفون وكحاز بالكرسي بشواااايا…ووقف.. كايقاد فحوايجو هز واحد القرعة ديال المحاليل حتى شافها خاوية….ماردش البالكيداير زاج ديالها..جاب الله زاجها رقييق ماشي غليض…نواضرو تنفخو عروقهم…وعينيه صغارو بواحد شوفة كاتخلععع….وهو يشير عليها بهاديك…ماسوقوش كااع واش هو فبلاد الحق والقانون…جاتها فالناضر تشااااخ تا غوتات على حر جهدها…

فنفس اللحظة لكن فدولة اخرى…كيف قطعات عليه بقات شادة تيليفون وعينيها خارجين..حيث غا شافتها وشافت الطريقة باش شيرات ليها كانت طريقة مستفزة واي انثى فينا غاتفهم دوك الحركات لاش تدارو اصلا…مايخفاش علينا حنا النساء فعايلنا وكيف كيقولو عدو المراة المراة نفسها فهاد المسائل ..خصوصا ان حبيبة باقي ماناسياش داك الحلم الي حلمات بيهم وغيّرها وغير نفسيتها لمدة طويلة…ناهيك على ان هانزاده هي المراة الي كانت غاتكون بلاصتها هي…مزوجة بيه…

طلعات ليها السخانة تا شعلات العافية فيها من لداخل…نارالغيرة كاتح..رررق فيها..ماحملاتش داك المنظر ماحملاتش تحنى حيث كانت باينة انه تحنات بطريقة مستفزة لحبيبة…خصوصا من الي ترمى شعرها الجويل الحريري الليلي على كتاف بشار…تعاود المنظر ثاني فمخسلتها لدرجة عصرت عينيها وولات كاتهضر غير وحدها فداك البيت…حتى شيرات بالتيليفون بجهد ماعرفاتش تا تلاح لهيه وتدفع طاح فالارض….

حبيبة : المشعككة لوخرااا…برهوووشاااا حمااااراااا…محشرة…حولة…هي تحنى عليك عاادي وترمي عليك شعرها وانا….

“شوية حتى بدات كاتعيب فيه بالفقصة بدلت صوتها لصوت غليض على الله توصل لمستوى صوته ساعاك الله غالب ولا كايتسمع صوتها بالفقصة بحال صوت عجل مقجوج”…

حبيبة : جمعي عليا زغبك…

ماشعرتش حتى نفضت عليها الغطا وهي تنوض من بلاصتها ماتسوقت لا لتيليفون فين ترمى ولا لتاحاجة…

حبيبة : اش باقي مازال مخليها دير هكاك..اش بااااقي…علاش اصلا باقي تتخدم معاك…

لبسات عليها واحد الضراعية فوق ديك البيجامة حيث كاتلبسهم عريانين ودابا حيث غاتخرج وتنزل من البيت خاصها تستر لا يخرج باباها ولا ايوب..خرجات من البيت ونزلات كادردب مع دروج…مشات ديريكت لكوزينة حلات ثلاجة بقات كاتشوف فيها اش بغات منها الله اعلم…بقات حالاها وواقفة…كاتحس براسها كاتغلي من لداخل…الافكار كاتدي وتجيب وتفصل وتخيط وتلاقي فالي كاين والي ماكاين…خيالات خدامين وحكايات لا علاقة كايتنسجو فيهم…كلشي هادشي بسباب الغيرة الي كاتخليها محروقة من لداخل ومفقوصة…مابقاتش تسوقت ليه هو..كثر مامسوقة لكيفاش تحنات بديك الجريقة يعني را مضصرها عليه وخصوصا انه كاتشوفها دييييما كاتصوني ليه وديما كايهضر معاها واخا يعياو يشرحو راها خدامة معاه نائبة ديالو…

سمعات شي حركة خرجاتها من الخيال…حتى سمعات صوت تحنحينة وهي دور لقات مولاي حفيظ واقف عند الباب كايشوف فيها…

م.حفيظ : حبيبة !! اش تديري هنا…

حبيبة : والو..بيت هي نشرب…

م.حفيظ : الما فالثلاجة اه متنديروهش فهاد الجو..

حبيبة”ضارت كاتشوف فثلاجة الي حلتها دقائق هادي ماعارفاش حتى اش باغية منها…سدتها وضارت هزات كاس من البلاكار ومشات لروبيني عمراتو…تسندات على لافابو كاتشرب جغمة بجغمة وبين جغمة عرام دالوقت بسباب تفكيرها تاني الي سرح وهادشي ماراضاتش البال لباها الي كان حاضيها وعرف ان بيها شي حاجة مقلقاها…حط القرعة الي علاش كان جاي فوق بوطاجي…وقرب لعندها…

م.حفيظ : مال بابا…

حبيبة”هزت فيه عينيها” : همم ؟!..ماماليش…

م.حفيظ : الوجه الجميل اصابه النكد…هههه…

حبيبة”نزلت عينيها وبدات تبسم حتى ضحكت ضحكة خفيفة من فوق خاطرها لهضرة باها” : ياك ههه…باش عرفتيني مقلقة…

م.حفيظ”تسند تاهو على بوطاجي حداها وربع ايديه” : اه والد هي النگعة تالزين…من حبيبة لمعتز بالله لوردة…كل واحد فيكم بنشوفو مقلق تايخسرو ليه الملاح توجهو…و نهز ليه همو…اش مقلق القشة تبنتي…

حبيبة”بقات محتارة واش تقوليه حيث هي مولفة تقول ليه الي كيضرها وحيث هما مقربين بزاف علاقتهم تخطات كونها علاقة اب وبنتو…بيناتهم صداقة قوية الي بسبابها حبيبة ضحات باش تنقدو من الكريدي الي وصلها لهاد الاحداث..لكن هادشي الي كيوقع بينها وبين بشار خصوصا الى عاودت ليه بلي كان كايعرف وحدة قبل منها وكانو على وشك الزواج..ماقدراتش تقولو ليه…فضلات تحدر راسها وتهز كتافها وتقول….

حبيبة : وااالو…

م.حفيظ : الحالة الي تتجي من شهر للشهر ؟!…

حبيبة”تزنگت واخا مولفاه هو الي كان كايتقدا ليها الفوطة صحية فاش كاتقرب تجيها..” : لا…احم…

بقا كايشوف فيها…كان باين عليها انه مقلقة بيها شي حاجة الي مغيرة ليها ملامح وجهها ومهبطة ليها المود ديالها…حرك راسو بشوية وهو يمد ايدو حاوط كتافها معنقها كانو ماقبلين مع الباب ديال الكوزينة كايشوفو فقاع الرياض…

م.حفيظ : فاش تتفيقي فالصباح لا نتي لا خوتك. فوقيتكم تانكون ناشط…فاش كاتعجلو فنعاس ونتوما عندكم قرايتكم تانهز الهم…خصوصا نتي تانعرف راه نعاس مازاركش وشي حاجة قلقاتك مخلياك بايتة تخممي…اما لا كانت العطلة ماعنديش مشكيل تانعرف راه كنتي سهرانة مع شي فيلم..ولا كنتي مريضة تتعلمني ماماك ولا نتي تتعلميني…ايوى دابا فوقيتة القرايا ونازلة فهاد الوقت واقفة وساهية فيدك الثلاجة مسكينة الي بيتيها تولد ليك شي عجب ووجهك مغير اه باين مقلقة…مابيتيش تگولي لباباك اذن شي حاجة بينك وبين راجلك !!…

حبيبة”الصمت”..

م.حفيظ”طبطب عليها” : هنا بنتي لا كانو مناوشات عادية داكشي بيناتكم كانت شي حاجة بيزاغ..الوقت الي احتاجيتيني هاني موجود…”باس ليها راسها” تصبحي على خير…وماتعطليش هنا بضربك ليا شي عيشة قنديشة…

الضربة كانت صادمة كثر ما كانت مضرة…ماعرفاتش باش تبلات ومنين جاتها الضربة اصلا…مع شدات ناضرها مع طاحت لارض كاتغوت…الي معاها مافهمت والو منين جاتها دقة هزت عينيها وهو يبان ليها واقف كايشوف فهانزاده ومخنزر لواحد درجة هاديك تخلعت…

الي كانو فالبلاصة فين كاين هو البيرو ديالو بعيد على فين كايديرو الاختبارات ديالهم واخا را نفس الجناح…كان معاه فقط ديك المهندسة والي نائبة عليه تاهي و كانت هانزاده….الحركة الي دارت مادوزش عليه…مامضصرهاش عليه لدرجة انها دير هادشي قدام مرتو وتشير عليها من تيليفونو…تكون كيف ماكانت ماعندهاش الحق انها دير هاد تصرف سوا معاه او مع غيرو من غير لا كان شي حد مضصرها عليه ماشي غير حيث تكون قلقتها…الى عصباتو شي حاجة مكايعطيكش راس الخيط مباشرة كايبان ليك التطبيق وهادشي هو الي دار ماعقلش على هانزاده شكون هي ولا فين هو اصلا…عينيه تعماو فالبلاصة وشير عليها بداك الانبوب ديال المحاليل الي جاب الله انه زاج ديالو رقيق ماشي قاصح او غليض…واخا الاصابة را خلفات ليها جرح فناضرها الي نزف فاش حيدات صباعها وبان ليها د.م فصباعها وهي تغوت تاني على جهدها خلات ديك البنت تخرج عينيها اصلا كانت باقية مصدومة حيث عمرهم ماشافوه معصب بهاد طريقة ديما شخص اشبه بمتوحد مكيهضرش بزاااف كيهضر فاطار العمل وهما كانو مزيانين معاه وتاهو وبيناتهم حدود حيث هو اصلا هاد الخدمة عزيزة عليه داكشي الي كيبغي وهو جيه لشي حاجة كاتعجبو بحال قراية ماط خدمتو شي حاجة متعلقة بضومين ديالو كايلقى فيها خاطرو بزاااف….

البنت من شافتها هكاك تهزت من بلاصتها ومشات ديريكت تعلم الاسعافات الي عندهم فالخدمة…اما هو رجع لبلاصتو وجر كرسيه وجهو مازالين عليه علامات الغضب…ماداهاش فيها ومابقاش شاف جيهتها كايسمع فيها كاتبكي وشادة ناضرها…هز تيليفونو وفالبلاصة دوز ليها الخط بقا كايصوني يصوني بدون اجابة منها…ولا رمى تيليفون وجر لابتوب ورجع لخدمتو عادي هاديك بقات تبكي وترعد وهو ماعلى بالوش بيها…واخا رجع يخدم عقلو رجع تبرزط ماشي مع بكا هاديك وغواتها وانما على حبيبة الي ماعرفش اش غاتكون فهمت واخا متأكد انه تقلقات حيث شافتها معاه وهو عارفها كاتقلق وكتغير من هانزاده بزاف…سد لابتوب وهز باكية الكارو وتم غادي خارج ل بهو المدخنين كانو الاسعافات طلعو يجريو معاهم البنت لاخرى دازو من حداه خلاهم معاها ومشا خرج فين يكمي…

نزل عندها الفرملي حيد ليها ايدها كايقلب ف الضربة…مسحها ليها بلالكول كايقلب فيها…

البنت : ? Tiefe Wunde (جرح عميق)…

الفرملي : ich denke nicht (مكنضنش)…ولكن خاصها تمشي لمستشفى ضروري من الفحوصات على راسها…

هانزاده”كتبكييي”

قلبها ليها لقا بلي تفلحت ليها نييييت ود.ماياتها ماحابساش…لكن الجرحة ماتحتاجش لغراز حيث الزاج تهرس كيف ضربها ومع رقيق مكانش بالصعوبة الي غايخليها تدير القطب…بقا يداويها ليها ولكن من شافها كاتغمض فعينيها علم ديك البنت تجيب ليها الما…ورجع هو كيكمل ليها الاسعافات…كمل ليها داكشي وهي مازال على بكاء مستمر…ماقدرتش تشوف جيهة بشار نهائيا…والبنت لاخرى بقات كاتشوف فالمكتب…باقي لحد ساعة مافاهماش اش وقع بينها وبينو حتى دار ليها هاكا…ولكن هادشي الي طرا ميمكنش يدوز مرور الكرام…ضروري الرؤساء لاخرين مايعرفو….

الهضرة وصلات للشاف ولكن ماكانش فالخدمة حيث الليل والي كايخدم فالليل غير لابوراطوار عندهم والي مناوبين تما…كان واقف قدام البالكون الي كايطل على برا والبرررد…حتى صونا ليه تيليفون حساب ليه هي لكن كان الشاف الكبير…هز راسو لفوق تا ساط الدخان وطلق الخط حتى كايسمع صوته كايسول اش واقع….

بقات شحال وهي جالسة فالكوزينة والغدايد تقت.ل فيها…عينيها بغاو ينقزو منهم دموع بالفقصة والنشهد كايتعاود بين عينيها…جات تهضر معاه وتعاود ليه على اش دارت وشنو قررات وفين مشات بالتفصيل باش تشاركو قرارها حتى وقع الي وقع خلاها كلها كاتغلي…ماتحملتش انه تكون قريبة ليه وشعرها يتطلق عليه على كتافو..حسات ولا تأكدات انها دارتها ليها بلعاني وهادشي را مكيخفاش علينا حنا نساء فعايل بني جنسنا…

طلعات لبيتها..كي دخلات حيدات اش كانت لابسة…سمعات صوت تيليفونها الي بقى مرمي جمعات حجبانها وهي تمشي اتجاه الصوت تا لقاتو مليوح فالارض…هزاتو بانت ليها “BACHAR ❤️”…بقات كاتشوف فيه كايصوني وتقول واش جاوباتو…حتى قطع وعاود صونا وثاني نفس القضية…مشات لفراشها وتخشات فيه وتيليفون بين ايديها…حتى بدات تهضر تاني مع راسها وتشكي…

حبيبة : برهوشة…بلعاااني بلعاااني…وحتى هو عاجبو الحال…كنتو ناويين زواج ملي مابقيتوش علاش باقية معاك..علاش اصلا تكون قريبة ليك…كون مكنتي مضصرها بادير اش دارت…طالقة شعرررك المشعككة الحولة…

كون ما صونا ليها تيليفون فايدها كانت غاتكمل المعيور الي اصلا مكتعرفش ليه وهي براسها تصدمات انها كاتعاير !! ايه كاتعاير مع ايوب ولكن انها تكون انسانة ديال المعاطيا هاديك عمرها عرفتها ولا تعرف ليها…الى كان غير دابا فهو فقط ردود افعال لغيرتها القوية…وتعبير على اشنو شافت…باقي الحكاية واشنو وقع معارفاش…

شافت تاني بانت ليها سميتو…هاد المرة قطعات عليه وباش تفادا يعاود يعيط ليها دازت l power وطفات تيليفون بخطرة كاااع….حطاتو عند راسها فطابل دونوي…

صبح الصباح…كانت متكية والفاصمة مديورة ليها على ناضرها…الحمد لله ماكانوش اضرار وخيمة…لكن واش هادشي غايدوز مرور الكرام ؟!…طل عليها من بعيد وهو يسد الباب بشوييييا وضار جيهة الممر بانت ليه المهندسة الي كانت حاضرة تما…

هي : ناعسة ؟!..

هو”حرك راسو” : اشنو قالت ليك ناوية دير…

هي : ماقالت والو..ملي جات لهنا درنا لفحوصات ماعندها والو وسولوها اشنو وقع ليها قالت ليهم حادثة وصافي…هو علاش ماجاش يشوفها…اشنو غادي نديرو ؟ هذا را مامسموحش بيه هنا..الى بغات تشكي من حقها…

هو”هز ايدو موقفها” : قال كلشي…الى بغات دير شكاية ماغاديش نوقفوها…ماعندناش الحق…”زفر بقلة حيلة ومسد عينيه بتعب…عارف طينة بشار ماعندوش زيكزاك..هضر معاه وعاود ليه اش دار ومن هضرتو كايبان ليه ماعندوش سوق دير الي بغات دير…

واخا شم انه متأكد بلي ماغاديش دير بيه شكاية…وحتى هو ماخلاش البنت او الفرملي يعلمو البوليس وحاول ما امكن ان الامر يبقى فداك المحيط ومايخرجوش الي وقع…حيث غايوقعو ليهم مشاكل تم…هز راسو الفوق ورجع شاف فيها محرك حجبانو بقلة حيلة…

هو : نتمناو تخرج الامور على خير…”تنهد” مشكيلة هادي…Es ist unglaublich (لا يعقل)…

#مراكش_الرميلة…

مازال يلاه عندهم تمنية ونص…واقفة قدام الكوافوز وعاقدة واااحد مولاتي الغوباشة عينيها صبحو منفوخين ووجهها شاحب بالبكا والفقصة ديال البارح…تعصبت بزاف وماكانش كايحساب ليها غاتوصل لهاد المواصل…العافية لدابا باقي شاعلة…عقلها صور ليها انه مضصرها عليه وعندهم عاادي داكشي…طفات تيليفون وخلاتو كايصوني ليها تا لقاه طافي…كانت دايرة القراصة ففمها تا جمعات شعرها ومشطاتو مزيان…بالفقصة خلاتو مطلوق وقالت…

حبيبة : تعرف هييي تگوليا جمعي شعراااك..والله لا جمعتو وسير عند هاديك…

لاحت القراصة بجهد جناوح منخرها كايفرفرو…اصلا مخربقة عندها الوقت العادة فاش كتقرب تجيها كاتولي كي الهبيلة بعض المرات…الهرمونات مخربقين ومعصبة وكمل عليها حتى هو جهلت بالمعقول…ضارت هزات فيست ديالها فحالة تحرك البرد تلبسها…هزات صاكها وشي بوليكوبات…وقفات حتى رشات بارفانها…تا بغات تخرج وهي ترجع لكوافوز هزات كلوص غوز ماط دارتو لشفايفها ودارت بلاش خفيف لحناكها تخبي شحوبة الي بانت عليها وضد تاني فيه…هزات تيليفونها حتى كانت بغات تشعلو وهي تخليه طافي…خرجات من بيتها ونزلات ديريكت لبيت لقات عمتها كاتكب اتاي…وجالسة ناديا ومولاي حفيظ ورقية كاتجيب من الكوزينة وتحط…خوتها مكانوش قاريين حيث كان السبت وهي كاتقرا السبت عندها حصة وحيييدة…حيدات صباطها ودخلات حطت صاكها ولوازمها فالشرجم (حيث رياضات القدام فيهم شراجم على شكل دخيلات)…

لطيفة : صباح الخير ورباح…

حبيبة”بابتسامة باهتة” : صباح الخير…

ناديا : اهيا شفتك مقندشة…

حبيبة”الصمت”…

ناديا شافت فمولاي حفيظ نيشان حيث عارفة علاقتهم ديما كايسولوه مالها..حركت راسها وغمزاتو غمض عينيه وحلهم بمعنى خليها”…

كبات ليها عمتها كاس ديالها..شداتو وبدات تشرب وتاكل بوتيرة بطيييئة…ساااهية وكتاكل وتقول شي واحد فيهم هضر معاها…حتى كملات او وصل وقت باش تمشي لافاك وهي تسمع صوت باها الي ناض وهي كاع ماحاسة بيه كايقوليها…

م.حفيظ : يلاه ابابا نوصلك…

حركات راسها وناضت كاتسوس فايديها تا سمعات صوت تيليفون باها الي جبدو من جيب جلابة وقربو عند وجهو وقال…

م.حفيظ : بشار هذا !!…

قلبها بدا يضرررب بجهد عارفاه غايكون صاعر عليها حيث طفات تيليفون…لطيفة شافت فيها هي وناديا كاتبان ليهم مغوبشة…مافهمو والو حسو بلي مخاصمة معاه لكن اش واقع ماعرفوش…تا سمعات باها كايهضر معاه ويسول فالاحوال شوية وهو يقول…

م.حفيظ : اه بيتي حبيبة !!…

حبيبة”وسعات عينيها وشيرات لباها بايديها وكتقول” : مابيتش نهضر…

هزات صاكها ولوازمها وخشات رجليها فصباطها وخرجات كتسوط..لطيفة جمعات فمها وخرجت عينيها…ناديا دارت ايدها على حنكها وحركت راسها بلا حول ولا قوة إلا بالله ههه…خلات مولاي حفيظ حال فمو تاهو…ماعرف مايقوليه….

م.حفيظ : ا بلاتي شوية بنقوليها تشعلو بيكون ديشارجا داكشي باش…

حدو سمعو قاليه “ماشي مشكيل” وهو يقطع…ديك ماشي مشكيل مولاي حفيظ حس بالدخان ديالها من تيليفون…خشا تيليفون فجيبو وشاف فيهم لقاهم مصدومين…خرج كايردد (لا حول ولا قوة إلا بالله)…ومشا تبعها…وصلها لافاك…

دوزات حصتها بالسكااات واخا عقلها را كان مشغووول والحصة كلها وهي مقندشة …كملات الحصة وخرجات وداك تيليفون حلفات لا شعلاتو…لقات باها واقف ركبات وسلمات عليه…

م.حفيظ : علاه ماشاعلتي تيليفونك ؟؟..

حبيبة : نسيت ماشارجيتو تانوصل لدار…

سدات عليه بهاد الهضرة خلاتو كايحرك فراسو…كسيرا مباشرة لدار…تسناها حتى نزلات ومشا هو لرزقو…كيف دخلت رمات سلام وطلعات لبيتها…وهي تدخل عليها ناديا وتيليفون فايدها…

ناديا : هاكي تكلمي…

حبيبة : لمن ؟!…

ناديا : وشدي…

غوبشات واحد تغوبيشة خلات ناديا خرجت عينيها وحلت فمها…شدات من عندها تيليفون ودارتو فوذنيها…مازال كاع ما هضر وهي تنطق…

حبيبة : مابيتش نهضر معاك..ومابقيتش بيت نهضر معاك…بعد مني…”قطعات عليه تيليفون وطفات تيليفون حتى لمها”…

خلات ناديا حالة فمها وكاترمش…هي عارفاها مكتعصبش بزاف ولكن الى تعصبات كاتولي كأنك حطيتي شخصية اخرى غير الي كاتعرفي…وهادشي الي شافت دابا أكد ليها انه شي حاجة وقعات مع المعني بالامر الي عطاتها باش تهضر معاه…مدات ليها تيليفون وقالت بانفعال…

حبيبة : منين جاتو نمرتك…

ناديا”رجعت لوعيها من الصدمة” : شكون هو ؟!…

حبيبة : هذاك…

ناديا”بقاات تترمش هي را عرفت شكون لكن الصدمة لجمت ليها فمها…مابقات حبيبة كاع عاودت سؤال ولا تسناتهاةتجاوب خلاتها فبلاصتها مصدومة وضارت كاتجبد ماتلبس مخليا مها باقي تاتشوف…

ناديا : علاش مابيتي تهضري مع راجلك ؟!..

حبيبة : حيث مابيتش ومابيتش يبقى يهضر معايا..وماتشعليش تيليفونك “بصوت مجهد” ماتبقاااوش دوزوه ليااااا…

ناديا”رفعات صوتها اكثر وقلبات ملامح وجهها لجدية بالغة خلات حبيبة تفيق من هضرتها” : حبيبااااا !!!.. اش هاد الاسلوب وليتي كاتدوي بيه ؟!..نقصي صوتك وحني عينيك ملي تكوني تتهضري مع واليديك والى مابيتيش نحيدهم ليك راه عامرين هي بالما…

حبيبة”صرطت ريقها وحدرت راسها”…

ناديا : كاتعصبي قليل ايه كانحتارمو وقتك ونفسيتك وليني تجاوزي حدودك مع ماماك ولا باباك وتجهدي عليا صوتك نعرف شغلي معاك…

حبيبة”بصوت منخفض” : س سمحي ليا ماما…

ناديا”بقات كاتشوف فيها مخنزررررة” : مخاصمة مع راجلك ؟!

حبيبة”حركت راسها حساب ليها غاتفهمها ههه”..

ناديا : وحنا مالنا ؟!..

ماقدرتش تهز راسها عينيها فالارض سمعات قمعة مها وغمضت عينيها…الغيرة عماتها لواحد درجة ولات كاتخربق ومعصبة وزادتها حتى البيريود…وناديا حدها قالت ليها هاد الهضرة وهي تخرج من البيت بلا ماتزيد معاها حرف اخر خلااتها واقفة هكاك…تاتنفس وتسترجع اشنو قالت وشنو تصرفات فعصبيتها الي كتكون خايبة وهادشي ماشي كاينطابق غير على حبيبة فقط…حتى الناس..العصبية فالنقاش مكتوصل لفين اغلب النقاشات والانسان معصب كايخرج كلام العار ويبقى محفور فالواحد…لهذا فينما كان الواحد معصب او حاس براسو مورالو ماشي تال تم…يبعد على الاماكن الي فيها تجمعات سواء عائلية او اي تجمع كان حتى يتنفس مع راسو عاد يتجمع…

بقات واقفة شحااال وهي تنهد عاد استوعبت انه ماعندهمش دخل فغيرتها وبشار…عينيها غرغرو…عاارفة بلي ماخاصهاش دير هادشي لكن الله غالب هاكا داير الطبع وهاكا دايرة غيرتها الي بصح لو عاودات اشنو واقع كان ممكن شي حد يفهمها ويفهم احساسها…يلاه بغات تمشي تلبس حسات بوجيعات خفااف لتحت تا كمشت عينيها…عرفات بلي العادة غادي تجيها وهي الي مكملة عليها النص فالعصبية وزايدة ليها دوز فتضخيم الامور…زفرت بجهد..حيدات الحوايج بقات غير بدوبيس…مشات لدوش حيدات الكيلوط لقات شوية الوسخ…جبدات من البلاكار فوطة صحية ومشات تا جابت كيلوط اخور دارتها فيه وحيدات لاخور صبناتو بايديها كاتصبن وتفرك بجهد على شوي تقطع الكيلوط ههه…نشراتو ودازت غسلات حالتها وطرفات وخرجت لبست بيجامة ديال موبرا فوقي بيض وبلومارين وسروال كولون بلومارين باش تدفا مع ليغيگل كاتحس بالتبوريشة شاداها…دازت لكوافوز مشطت شعرها وجمعاتو اسفنجة وكل مكتزيد كايزيد الوجع…واخا هي من نوع الي مكيجيهمش الوجع بزاف لكن الى جا ممكن يكون عادي وخفيف عند البعض هي كايبرزطها ويقلق راحتها..

المورال والو هابط وهبط بالغيرة والهرمونات…ماحست حتى جلست على البوفة ديال كوافوز وحطت ايديها عليه مربعاهم…

حبيبة : فففف…كون ما مضصرها وباقي ضاصرة بتخليها تحط عليك شعرها..اهء..ياك تزوجتي اش قربها باقي ليك اااش…

هزت راسها لفوق ورجعت هبطاتو خاشيا وجهها بين ايديها…بقات شحاال وهي هكاك ماتسوقتش لواش يكون معصب حيث قطعت عليه ولا يدير الي بغا…

نزلات ايدها لكرشها لتحت وبدات تتماصي فيها وتنين…شويييي بقا شادها الوجع وولا مشا….هزات راسها وهي تنوض من تم…مشات ناحية التيليفون هزاتو كاتشوف فيه…قليييل فين كاتطفي تيليفونها حتى الى طفاتو مكطولش دغيا تشعلو…حتى دارت صبعها عالباور وهي تزفر ولاحت تيليفون ماشعلاتوش…

لتحت كي نزلت نزلات وباقي بتخنزيرتها ديريكت للبيت تحت نظرات لاخرين….تسنات تيليفون تا شعل مع شعل مع صونا مولاي حفيظ فالبلاصة كانت نيت باغية تهضر معاه…

ناديا : الحاج…

م.حفيظ : امضرا…اه عطيت لبشار نمرتك يهضر معاك تعطيها ليه…

ناديا : قطعات عليه وطفات ليا تيليفون حتى يانا…

م.حفيظ : واهيييلييييي…فيها ديك العصبية تخزيت ثاني ؟!..

ناديا : ولات تتهز عليا فصوتها…

م.حفيظ”غوبش ماعجبوش الحال” : ولواااه يا…اش يجيك مليح تانسالي ونجي فالليل نهضر معاها…

ناديا : هي خليها تاتجي راسها…

م.حفيظ : والي بيتي…

ناديا : واش عندو شي مشكيل ؟!..

م.حفيظ : ايييه را موقف الخدمة حتى يفك شي مشكيل على ما گاليا وليني عمارة الدار تبنتك مولات الخيمة الراس علاش يتوسد ريشو خاوي…ماعليه هي يحط راسو عالضص ولا راس بنتك…لا اله الا الله…ا بعض المرات وتايبان ليا والدين هي المسن على خوه (مسن هز حجرة كبيرة ملسة ههه)…

ناديا”جاب ليها ضحك” : ههههه…

قطع معاها وحطات تيليفون وهي تخرج من البيت مشات ديريكت لكوزينة فين كاينة لطيفة ورقية…وهما يسمعو صوت خطوات نازلة من دروج..تا وقفات عليهم كلهم ضارو عندها الا ناديا ماضارتششش لعندها…

#برلين…

شاد التيليفون فايدو كاينقر بيه فوق المكتب ديالو…عينيه مفيكسيين فنقطة محددة وشوفتهم كانت حادة…دغيا تشكلو العروق فنواضرو وتورمو حجبانو اكثر بفعل التغوبيشة الي ضرب …عمر شي حد ما قطع عليه ولا تصرف بحال هاد التصرف الصبياني الي دارت هي…يمكن هادشي ما يخليهش يصعر بجهد كثر من كلمة او جملة سمعها فوذنيه وهي “بعد مني”…هاد الجملة شعلت فيه الجهد ديال العافية…

بقى ينقر ينقر ينقر حتى حط تيليفون بجهد وناض بحال شي ثور كايوجد ينطح شي حد…ركب فسيارتو وكسيرا بجهد شاعل سيجارتو… صونا ليه تيليفون فطوموبيل شاف النمرة وطفا عليهم داك التيليفون يعيط الي بغا يعيط الله يجعلو يكونو البوليس لهلا يرد مهم جملة على قولته…وصل لدار وداز ديريكت لثلاجة جبد منها قرعة الما وجلس تا شربها كاملة على الله طفي او تروي داك العطش الي سبابو العافية الي شعلت فيه من لداخل…غمض عينيه شحاااال ووجهو مزيييرر…سنانو عض عليهم من لداااخل وبقا عاااض عليهم بحال شي حد كايبرررد اعصابو بديك العضة……

الفك ديالو كايبان كايمشي ويجي وهو مغمض عينيه تا حلهم لقا القرعة تكمشت فايديه والعرق نزل ليه….رمى القرعة ودفع الكرسي وناض ديريكت لفارماسي جبد منو المهدئ الي بقا عندو و الي حبسو عليه طبيب حتى يخرج ليه التقرير لحالتو واش ينقص ليه لادوز او يحيد ليه المهدئ بمرة…شرب ربع حبة وتكا مسند على لافابو حادر راسو كاينهج تا حس بالمفعول سرى ليه مع ذاتو…

اعدى حاجة عندو هي هاد التبرهيش الي سوقو خاوي بالنسبة ليه وتضخيم الامر وعدم فهم الحاجة…فالاخير حيد داك تريكو وسروال لاحهم فسلة الاوساخ وخرج لبيت جبد وحدين اخرين تا حس براسو مهدن شوية حيث راسو تبخ بالصداع وتبرزيط وعاد ماناعسش كاااع من ليلة امس لدااابا…وتلاح ففراشو خشا راسو بين زوج مخاد ونعااااااس….

#مراكش…

تبسمات ليها رقية وعمتها وقالو ليها “دخلي”..كانت بسمتها باهتة وعينيها كيشوفو غير ناحية ناديا الي ماضارتش لعندها…واقفة على شغالها فالكوزينة ورامية ليها مشي…نغزات لطيفة ناديا الي ضارت شافت فلطيفة و قالت “لطيييفااا”..بنبرة صوت خلات حبيبة تحدر راسها ولطيفة تنهد وتغمز حبيبة لمن بعد يمكن فهمو انه مقلقة منها ودارو خمسة ففمهم وخرجو السوق…

لطيفة : اهيا تايبان ليا وجهك مسقطر…

حبيبة : ماماليش هي فيا شوية تالوجع…

رقية”شهقت” : هييي العادة هي الي مخلياك بلا عقل…

حبيبة”بحزن” : ياااك ادادا يااك…حتى نتي…

بقاو يرمشو وضارت لطيفة شافت ف رقية الي ماعرفت باش تبلات ورحعو شافو فيها مدلية شنيفاتها…هزت كتافها وشافت شوفة اخيرة فماماها وخرجت من الكوزينة مشات ديريكت لبيتها طلعات وسدات عايها…تلاحت ففراشها تاهي غير الفرق واحد جبد عليه وهي عيطات للدموع يتسابقو على وجهها…مافهمها حد او بالاحرى هي ماعاوداتش لشي حد باش يفهمها ويفهّمها…بقات هكاك عاطياها لبكاوات تا بردات…

وصل وقت الغذا وتقول واش طلع عندها شي حد قبل مايوصل الغذا…خلاتها فبيتها تا تفش على خااطر خاطرها ما نفنفتهاااش معاها…تا خوتها مخلاتهمش يطلعو عندها…

حلات عينيها من بعد تغميضة خفيفة..فقيها غير الباب الي تحل كانت رقية داداها قربات لعندها وجلسات جنب سرير…حطات ايدها على شعرها كدوز عليه بحنية…حنان ام رباات وكبرات…رقية بالنسبة لحبيبة الام الثانية حلات عليها عينيها وهي الي ساهمات فتربيتها…

حبيبة”تفوهاات ونطقات بصوت منخفض” : دادا…

رقية : ابنتي…هودي تغذاي…

حبيبة : مافيا ماياكل…

رقية : لا فيك..بتهبطي قبل ماطلع لماماك لقردة تاني وبدوزها عليك…اااهياتا…

حبيبة”عينيها غرغرو” : تخاصمت معايا…

رقية : هودي وبتصالحو…

بقات كترمش فيها شوي وهي تحرك راسها وناضت من فراشها تسناتها تا لبسات فرجليها ونزلات معاها البيت فين حاجين الغذا كانو دايرين طاجين البصلة وزبيب وشليضات وعصير الليمون وخيزو…دخلات رقية ودخلات وراها حبيبة منزلة عينيها جيهة ماماها ماقدراتش تشوف فيها خافت منها..وعارفاها مقلقة منها…

لطيفة : دخلي اعميتو دخلييي هههه…

وتقول ديك ناديووش خلاها ايوب واش هزات فيها الراس…ناديا حاااسة بيها بلي بيها شي حاجة ولكن مافيها باس تقرص ليها وذنيها باش تعلم تبقى ف مستوى احترامها ليها…جلسات على طابلة الغذا سماو الله وبداو ياكلو الا حبيبة الي الندغة عندها فيها عام…سالاو الغذا وهي تنوض رقية بغات تجمع شداتها حبيبة وكملات هي جميع تا مسحت طابلة وعطراتها ومشات الكوزينة حطت الماعن فالماشين والطاجين غسلاتو..يلاه قلباتو يتسقطر وهي تبان ليها ناديا داخلة بغات تهز كاس دير فيه فنيدة ديال راس…بقات حبيبة تشوف فيها تشووووف تا بانت ليها باغية تخرج…ماحست ناديا تالقاتها مرمية ليها على ضهرها معنقاها وتبكي…

حبيبة. : عاافاك اماما سمحي ليا…”دموعها على خدها”..

ناديا”الصمت”..

حبيبة : انا نگوليك ونتي حكمي..عافاك عاافاك هي هضري معاياااا..

زادت فنبرة البكاء حتى سمعوها لاخرين الي فالبيت عرفو بلي بغات تهضر معاها هما اصلا صيفطو ناديا بلعاني حيث شافو حبيبة تزيرت ماتصبرش وترما عليها…

لطيفة”فالبيت ضارت عند رقية ومدت ليها ايدها” : خبشي لباباك هنا هههه…

بقات معنقاها وتبكي…حتى هزات ناديا راسها وتنهدات كاتلعن فالشيطان…ضارت عندها حطات ايدها كطبطب عليها…

ناديا : سيري سبقيني لبيتي…

حركت راسها وهي كتنخصص وبعدات منها كاتمسح فدموعها بحركة قطعات لناديا قلبها خلاتها كاتنهد… قلب الام ديما هشيش الا من رحم ربي…سبقاتها لبيت هزات ناديا الكاس دارت فيه فانيدة راس شرباتها وخرجات..دخلات عليها لقاتها جالسة جنب السرير كاتفرك فصباعها…جلسات حداها وربعت ايديها كاتشوف فيها بشوفة جدية..وقالت “هضرييي”..

حبيبة”مسحت دموعها وحنحنت منضفة حلقها.وبدات كاتعاود ليها على الاتصال وعلى اشنو شافت والطريقة ديال هانزاده”..

ناديا : شكون هي هادي ؟!..

حبيبة”قالتها والعافية شاعلة فيها” : خدامة انجينيوغ معاه..وكانو بايتزوجو…

ناديا : ودابا ؟!..

حبيبة : مابقاش وتزوج بيا انا…

بقات تعاود تا وصلات ليغيگل الي جاتها تاهي قالتها ليها…قدرات ناديا تفهم انه الامر هرموني اكثر وتزامن مع الغيرة كمل الباهية…د

ناديا : ونتي هي وصلتي وقطعتي لداابا !!

حبيبة”حركت راسها”…

ناديا : ممم…”سكتت شوية ورجعت استانفت كلامها”..دابا لنفرض نتي شافك مع ايوب نسا وضحك معاك داك ضحك الباسل..بلاتي نبداو هيي شوي بشوي…وقطع عليك بلا ماتشرحي ليه اش كاين..بايعجبك الحال ؟.

حبيبة”حركت راسها ب لا”…

ناديا : بايعتيك فرصة وتشرحي ليه اش كاين وتفهميه ياك”حركت راسها”…ودابا ندوزو ليطاب تانية…الى شفتها دارت حركة ماعجباتنيش ولا مستقصدة تخرج غيرتي..منسمحش ليها..انا كبر من انني نخلي وحدة كادير فعايل البراهش وقلالات ترابي تغيرني وتخليني ندير حتى انا فعايل البرهوشات كثر…قيمتك اكبر من انك تخليها تغيرك بهادشي…يعني هنا را وصلات لمرادها اذا كان هذا هو المراد…دابا بقا لينا بشار…ماغاديش نگوليك نجي من جيهتو ولكن الي كايبان ليا هنا انه الفقرة الي مفقودة هي ديالتو…اشنو دار !؟..علاش خلاها ضصرات عليه ولا بصح ماردش البال حيث بعض العيالات ابنتي الى كان عندهم هادشي عادي وماتحط ليهم حد بتكون بسالة…كان عليك تجاوبيه وتشوفي اش بايگوليك…فهمي منو عاد حكمي وگولي شنو عندك ولا متگوليش بيني بطريقة حضارية وبعقلها بلا غوات وبكا وتهرنين…ولا گولي ليه خلي ليا وقتي وهو بيفهم راسو…تفاهمنا لحد هنا…بالنسبة ل بشار ك شخص انا كنشوفو قاصح بزاااف بتصرفاتو معاك وعلى قبلك ماكايبانش ليا بلي شي واحد الي عقلو صغير ويسمح لوحدة دير هاد التصرفات و عادي عندو…ماشي واحد الي يضصر عليه شي حد كيما كان فمابالك ب العيالات….

حبيبة “تنهدت” هففف…

ناديا : ماتبقايش تسرعي فبحال هاد الامور…هضري ولا علمي بلي بيتي تاخذي وقتك فحالة ماصبرتيش…وعلى كل الله اعلم بكل واحد…نوضي شعلي تيليفونك حتى يهضر معاك ولا هي يهضر سلكي وخلي الما منين يدوز وثقلي ثقلييي احبيبة وماتبينيش للواحد الضعف ديالك راه من تم منين يشدوك…فهمتيني…”حركت راسها”..واقلة عندو شي مشكيل على ما علمني باباك..موحال بايهضر معاك…

حبيبة”وسعت عينيها وقلبها طااح فكرشها مشاات الغيرة والتقليقة وناضت حبيبة الحنينة..حتى وقفات على طولتها ” : ويلي اش واقع ليه ؟!…

ناديا”جاها ضحك وهي تحرك راسها ب لا حول ولا قوة” : ههه اييييه…

حبيبة”قوست حجبانها” : مامااا عفااك ماتبدايش…

ناديا : واخا مانبداش..ماعرفتش تا باباك ماعرفش گاليه عندو شي مشكيل موقف ليه الخدمة…

فالبلاصة خرجات من البيت كاتزرب طلعات مع الدروج تال بيتها مشات ديريكت لتيليفوونها وشعلاتو فالبلاصة غا شعل وهو يبدا قلبها كايضررررب…حست بحال الى خافت وتراجعت كاتصرط فريقها…خافت يصوني ليها ويصمكها معاها من تيليفون…تخراج العينين الي كان قبيلة تبخر فالسما…غا تكونيطا مع الويفي وهما يبداو الميساجات طن طن طن طن طنننن…ولاااات تحس بيهم كايضربو ليها فقلبها بالخلعة…جلسات جنب سريرها دايرة صبعها ففمها كاتكدد..واخا هكاك غا سمعات انه عنظو شي مشكيل قلق بالها…

نزلت عينيها لتيليفون بانت ليها البواط فيها نمرتو معيط اكثر من مرة…والواتساب خلاص…لكن بدون رسالة منو لا فالواتس لا فالعادي…دخلات ديريكت لمحادثة تشوف واش داخل…ماداخلش ليه اكثر من اربع ساعات وزيادة…صرطات ريقها مترددة واش تهضر ولا تسناهوتايصوني !!..بالها مامرتاحش ملي عرفت را عندو مشكيل…خلاها تورك ودوز الاتصال..لقاتو داخل وكيصووني يصوووني والو بدون مجيب…مشات الاتصال العادي تاهو صونات فيه ماجاوبهاش…رجعت صونات فالواتس والو مجاوبهاش…ماقدرتش ترسل ليه وهي عاد كانت مقررة ماتهضر معاه…قلبها للمرة الثانية كاينتاصر على عقلها انتصار ساحق…

وصل الليل…مشات لطابل دونوي وجلسات وهي دوز ليه الخط لاتصال عادي…فهاد اللحظة هو كان جالس وشاد تيليفون فايدو كايشوف فاسمها على شاشة ببرود…ورجع نزل عينيه كيشوووووف…طلق الخط كايسمع صوتها من بعيد…

حبيبة : بب بشار !!..الو بشار..”دارت صباعها على فمها عينيها غرغرو” الو كتسمعني…بابا گاليا عندك شي مشكيل…اش واقع ؟!..واش كتسمعني…بشااار…

خلاها كاتهضر تهضر تا ولات تشوف واش كايسمع…وهو يقطع عليها وطفا تيليفون بمرة…لاحو فالمجر وسد عليه….

كان خوفها اكبر من اي كرامة…كيف عرفات اش واقع ليه واخا ماعارفاش نوع المشكيل بالضبط خلاها تنسى اي خصام ومشكل و غيرة…قلبها ماهناهاش عليه…ماسمعات حتى صوت منو الشي الي خلاها تفهم فالاول او حسب اعتقادها وفهمها لشخصيتو انه شخص كايبغي تهضري نيشان بلا زواقات فالهضرة من لول داكشي باش هضرات هي كيف تطلق الخط لكن ملي مكانتش حتى اجابة شافت فالتيليفون لقاتو قطع الخط…عاودت الاتصال من جديد لقاتو طافي…تزدحت على طرف السرير والي فكرات فيه ماشي انه مقلق منها اول حاجة مشات ليها نيشان وحيث قلبها صافي وعليه شكات انه بيه شي حاجة مامشاش لبالها بلي دار ليها خو تصرفها نهااائيا…

حبيبة”عاودت الاتصال تاني نفس الشيء طافي…دارت ايدها على حنكها بقلق” : علاش قطع !! اش بايكون واقع ؟!..

بزربة خوفها تضاعف ماجاش لبالها ان المشكيل غايكون بسباب هانزاده كااع…مابقاتش كتفكر وتستنتج اي حاجة من غير انه خافت عليه..وخافت حتى لا يكون تعصب وطاح بكريز…ممكن يكون شكها فمحله وممكن يكون اكثر من هادشي…

سمعات دقان فالباب تا سمعتها قالت دخل عاد دخلات ناديا نيت ماقدرتش تدخل خافت لاتكون كتهضر معاه داكشي باش دقات من باب الاحترام…شوحيث طلعات بديك طريقة كاتجري مارتاحتش…شافت ناديا وجهها مبدل فيه اللون وعينيها تحتهم حمر بسباب البكا…

ناديا : دويتي معاه ؟!..

حبيبة”حركت راسها ب لا” : تطلق الخط بقيت كنهضر وقتع عليا..عاود صونيت ودابا طافي…

ناديا : بايكون مشغول لا ؟!..

حبيبة : ولباارح گاليا على اليوم عندو روپو…بايكون فالدار “حطت ايدها على قلبها ووسعت عينيها شوي”..عنداك يكون جاتو كريز ؟!..

ناديا شافتها خافت بزاف وهي طبطب عليها وجلستها وجلست حداها…حتى ناديا خافت لا تكون جاتو كريز بناءا على اشنو قالت حبيبة وقع كلشي غايشك بلي را جاتو…لكن ناديا كونها ام دورها تهدنها وتفقهها لبحال هاد المواقف خصوصا انه شافتها مخلوعة بزاف ونسات اي خصام وقع بينها وبين بشار…

ناديا : ان شاء الله مايكون والو…واصلا هو مولف وحدو يعني عادي بلا ماتخلعي…

حبيبة”هزات فيها عينيها مغرغرين ونطقات على نيتها” : هو دابا مابقاش وحدو…

ناديا شافت القضية ممسلكاش بهضرتها جربات المزاح باش تنسيها وتريح ليها البال على الله ترتاح…

ناديا : اييه هي صباح كنتي تحلفي بحلوفك ماتهضري معاه وبعد مني..ودابا ماشي وحدو..لا بنتي وحدوو اه بعد منك ودارها ليك على گد فمك هههه…

حبيبة”هزات صبعها كتحركو ب لا بزربة” : لا لا…ماگلتهاش بخاطري والله والله كنت معصبة اماما…”نزلت دمعة شاقة طريقها على خدها”…

ناديا”تنهدات” : حبيبة..ماما خليك ديما مسبقة الايجابية وبعدي من اي حاجة تخليك مأزمة فنفسيتك..ديما سيري بمبدأ الغايب حجتو معاه…شحاال ما تعطل بايعيط ليك ولا يسول فيك وتفاهمو ديك ساعات…نتي ابنتي تتباني ليا فحال الى وصلات نهاية العالم…كوني ايجابية شوية وكوني قااادة ماشي هي شوية المشاكيل بايخليوك تشكي ولا تخافي…اه تنعرفك من باباك فاش تيمرض تايتقلب ليك المورال ديالك…

#برلين…

خشاه فالمجر وسد عليه…سند بايديه على المكتب وكحز بالكرسي شوية…عينيه حمريييييييين ومعسلييين بالشراب….صوتها الوحييييد الي كايدور ليه فدماغو دابا…صوت البنت الي تفتح ليها قلبه وعشقها عشق كبيييييير مخليه يضغط على راسو ويتحدى راسو فشي حوايج عمرو مادارهم ولا فكر يديرهم حيث ببساطة كانت حياتو فيها روتييين وحيد وهو الخدمة دار سفر لاجل الخدمة والشراب والمرض…حاول يطلق الخط ويجرب يجاوبها لكن ماقدرش يجاوبها حيث ببساطة اللسان الي يهضر معاها بيه مكاينش بفعل الشراب…الى قدر يهضر ممكن تفهم انه بيه شي حاجة وممكن تعرف انه شارب…ويمكن يقوليها شي حاجة ضرها وماتعجبهاش…خصوصا لا بدات تشكي وتبكي على ماوقع وهو ماشي فمورال انه يشد لخاطر لشي حد واخا تكون هي….

حتى نزل عينيه وكمش حجبانو بطريقة خلات عينيه زادو صغارو…حتى دفع بالكرسي مرجعو اللور وناض من تما ماشي بخطاوي ثقااال بزاااف…توقف عند الباب ديال البالكون الي مطل على واحد جريدة فيها الگازون فقط وشي غريسات كايتسقاو غير بالشتا…نزل ايدو بغا يخشيها فجيب السروال كاتفلت ليه ويعاود…عقلو مهزووووز بالشراب وبالحالة الي فيه…حتى لخاطى لداك الجيب ماعندو ليه…نزل عينيه مغووببش تا خشا ايدو حساب ليه غايلقى الباكية لكن مالقاهاش…زفر بجهد وضار جيهة المكتب وهزها من تما…هز سيجارة شعلها بين ايديه نتر منها نترة طوييييييلة…وهز عينيه كايشووووف قدامو فالعدم…حيث العقل غايب ماهواش هنا…جملة وحدة الي منها خلاتو يرجع لوووور فنفسيتو ويرجع يفكر فهاد الجملة بالضبط….

“بعد مني”…

يمكن هي تجينا جملة عادية تتقال بضحك بالغلط بالغضب لكن عند البعض جملة كاتجرح…انما بالنسبة ليه هي جملة شاف فيها نظرة مستقبلية…الى عرفات بالمرض ديالو والى عرفات بالحادثة الي وقعات وانه قت.ل باه…اول حاجة غاتكون هي تبعد منو…مامستاعدش يخسرها ماكيشوفش راسو انه يخسر حبيبة وتبعد من حياتو الي ولا كيشوفها بيها…الي ولات هدف انه يتعالج ويتمم علاجو باش يولي انسان سوي…مامستاعدش يعاود من جديد…مايقدرش يبعدها عليه…

كمش عينيه شوية بفعل الالم ملي كايتني صباع واحد الايد…ماعرفش مالها حس بلي بقات كتضرب مع الارض فاش جاتو الكريز ملي فاق من النعاس بنهار….

هزات البويواغ خوات منو الما مغلي فاالكاس فيه عرش وريقات دياال اللويزة…حطاتها فبلاطو وهزاتو خارجة من الكوزينة فطريقها تلاقات ب بطيفة كاتجمع فشعرها وخارجة تاضحك من البيت مع ايوب ورقية…

لطيفة : اهيا لمن هاديي…

ناديا : لحبيبة…

لطيفة : مالها…

ناديا : هي مبرزطة شوية راكي عارفة…والمورال طايح وليغيگل…

لطيفة”عضت شنايفها” : الحبيييبة…واخا زيدي نطلع معاك نشوفها…

طلعو بزوجات لبيت حبيبة كيف دخلو عليها مالقاوهاش حتى سمعو صوت الما فالدوش…حطات ناديا اللويزة فطابل دونوي وجلسات هي ولطيفة حتى خرجات حبيبة غاسلة وجهها وكتنشف شافت عمتها وحركت راسها…شيرات ليها حداها…وجلسات…

لطيفة : شوية كبيدة ديالي..

حبيبة : شوية…”تنهدت”…

ناديا : شربي شوية لويزة وهبطي جلسي معانا…

حبيبة : والله مافيا عيانة اماما والله….

لطيفة : وهي هبطي دابا يعيط ليك…ولي حارة شوية اه تنعرف رحمانيات حارات وصبارات…

حبيبة”تبسمت بحزن” : انا هشيشة هه…

لطيفة : ودابا يحجرك الزمان هههه…

ناديا”وقفات” : هبطي يلاه ماما…

تنهدات بقلة حيلة وناضت هي وعمتها…هزات تيليفونها ونزلات معاهم…لقات ايوب فالبيت مع رقية وخوتها…جلسات بين معتز ووردة معنقينها ومخشيين فيها تقولي حاسين بيها حزينة…حطات راسها على راس وردة…

وردة : كي بقيتي احبوبتي…

حبيبة”باستها” : شوية حبيبة ديالي…

معتز : امتى يجي عمو بشار…

حبيبة”قلبها ضررررب بجهد حط ليها العسل على الجرح..شافت فناديا الي غمزتها وشافت فعمتها وهي تنزل عينيها لعند خوها” : ماعرفتش…

وردة : تعطل بزااف كان كايجي دغيا…

حبيبة”تنهدات” : حيث خدام وممساليش…”سكتت شحااااال تا سهات وهي تنطق تاني”…يمكن معطل…

جلسات معاهم حتى جا باباها حطو العشا الي كالت فيه زوج معالق بالحساااب…وناضت مستاذنة باش طلع لبيتها…ترجع تصوني عليه…لكن نفس الشيء كاتلقى تيليفون طافي…دخلات لدوش تبدل الفوطة الصحية…وخرجات سمعات تيليفونها كايصوني مشات منقزة من بلاصتها لعندو حساب ليها هو لكن كانت غير صاحبتها الي معاها فلافاك كاتأكد عليها تحضر غذا ل خيث عندهم اكسبوزي مع الصباح…حدها قالت ليها واخا واخا من فوق خاطرها حاسا براسها حتى هاد الاكسبوزي صعيب تمشي ليه وهي ماعارفاش اشنو واقع لبشار واخا باها طمنها بلي مشكيل وغايتحل على حسب ما قاليه لكن هي خاطرها مايهناش الى ما سمعات صوته واخا يتعصب عليها المهم مايكونش طايح بكريز…واحساسها فمحلو هاد المرة النوبة جاتو فالصباح….

صبح الصباح وكل مازال على حالو وهنا نخص الذكر حبيبة الي مانعساتش بتقلاب كل مرة تنوض تصوني واخا معطل الوقت جربات تصوني بدون مجيب…وصلات الساعة الثامنة صباحا ناضت من بلاصتها ودخلات لدوش بدلات عليها وغسلات حالتها غسلات وجهها مزيان باش توگض راسها…خرجات من دوش ومشات لفاليز الي باقي لدابا مفتوحة هزات منها قبية وسروالها فالاسود لبساتهم مشطات شعرها وجعاتو…ضارت ناحية صاكها هزاتو ودارت لوازمها فيه وهزات اوراقها وتيليفون دارت فوذنيها على الله يصوني لكن نفس الشيء حتى تعصبت واخا قلبها ماهانيش عليه لكن حاولت تجمد قلبها تا يعيط….

حبيبة : انا نبقا هيييي نتفقص ونبكي…عييييت انا كاااع…

لاحت تيليفونها فصاكها وخرجات من البيت نزلات ديريكت لتحت تلاقات باها فطريق خارج كايتمتم بالباقيات صالحات حيث صلى الصبح…سلمات عليه ودخلات البيت تسناه…تا دخل هو وناديا هازة صينية فايدها وهو وراها هاز البلاطو فيه الفطور…

حبيبة”يصوت مبحوح” : دادا فين هي…

ناديا : مشات صباااح مع عمتك لبلادها…باتشوف معاها بنتها وتزررها تالعشية وبتجي….

حبيبة”حركت راسها ونزلت عينيها كاتعضعض فشفايفها عرفوها رجعات تتفكر حتى نطق باها”

م.حفيظ : معاش خارجة ؟!…

حبيبة”هزت عينيها” : ممم؟..مع الثلاثة…ماعرفتش واش بنكمل اكسبوزي ونرجع ولا لا “تنهدات”…مورالي ماشي تال تم…

م.حفيظ : اهيا اه هضرنا البارح…

كملات او كمل هو فطورو وناضو بزوج سلمات على ناديا وخرجات هي وباها…فالطريق هزات تيليفونها تاني كان يحساب ليها غاتلقاه طافي حتى سمعاتو كايصوني وهي تغوت مخرجة عينيها تا فرانا باها ماعرف راسو باش تبلى…

حبيبة : تايصوني ابابا…

م.حفيظ : وليني راك…

هز ايدو بالخلعة على شوي يصمكها معاها ههههه…بقات موسعة عينيها كاتسناه يجاوب بقا يصوني تا قطع على خاجرو…زفرات وحطت تيليفونها…

م.حفيظ : اخليه دابا يصوني…

حبيبة.: نعرف هي اش واقع…

م.حفيظ : ياك صونا ايوى هنا عرفيه شعل وبلي بيخير…الباقي دابا عليه را بايصوني عليك..

وقف السيارة قدام لافاك وضار عندها…

م.حفيظ : يلاه ابابا نزلي…بيت نمشي دغيا عندي شي خدمة فدار دباغ تاني…

حيدات سانتيغ وقربات لعندو باستو فحنكو وباست ليه ايدو…طبطب عليها تايضحك على هبال بنتو وعقلها الي باقي طري وماعارفش بحق الدنيا وناسها…

#الرحامنة…

مع اذان الظهر…وقفات سيارة ديال عبد الرحيم اخ توريا فالفيرما لداخل…وهو ينزل منها وفالجيهة الاخرى نزل المحامي ديال توريا والباب الي لور نزلات سيدة فالستينات من عمرها هي الزوجة ديال المحامي…لقاو عبد القادر فاستقبالهم هو ورضوان…

ع.القادر : مرحبا بسي القرافلي زارتنا البركة…

القرافلي : الله يكبر بيك الحاج…

سلم على رضوان تاهو وسلمو على مرتو غير بتحية الرأس…تقدم قدامهم وتبعوه كاملين تا دخل بيهم لصالون الكبير وجلسو…رحبو بيهم وهو يخرج رضوان علم كريمة تجيب تعلم توريا وتنزلها معاها…ورجع جلس حدا باه مرحب بالناس الي جاو زيارة لتوريا ومباركة لعبد القادر زواجو…

شوية وهي تم نازلة كريمة ومنزلة معاها توريا الي مزال كاتمشى بشويا واخا كاتتماثل للشفاء…حتى مشات معاها…دخلو لصالون…

توريا”مبتاسمة” : مرحبا السي القرافلي…

القرافلي : الله يكبر بيك الحاجة كي بقيتي شوية…

توريا : اللهم لك الحمد…”سلمات عليها مرتو” الحاجة سميرة لباس عليك..زارتنا البركة…

سميرة : ترحب بيك جنة الحاجة كي بقيتي شوية…اه ملي علمني الحاج وانا بيت نزروك يلاه كتاب…

توريا”كدور فراسها” : وبخير بخير…الله يجيك الخير الحاجة…بكري رتاحي…

ع.الرحيم : واحد الحاجة عيدة لباس ؟!..

ع.القادر : وبخير…لگيتوها مشات مع مرت ولدي عد طبيبة ونيت تعبر سكار طلع ليها يامس بالليل…

ع.الرحيم : مايكون باس…

هضرة تدي وهضرة تجيب…دخلات ضيافة عن طريق رضوان كاتمد ليه كريمة ويدخل…

توريا : ايوى كي نديرو دروك ؟!..

القرافلي : داكشي تاتجي عندي لمتكتب ونهضرو فيه…الخبرة ضروري منها…ماعندك ماديري…وداكشي الي وراه يكون خير نحاولو نستعطفو القاضي…

توريا : بحالاش…

القرافلي : تاتجي عندي ونهضرو…

ع.القادر”كمش حجبانو وضار لهيه ماعاجبو حال لهادشي…في حين فنفس الوقت كانت اشراق طالعة لبيتها يلاه جات من الكوليج…وبدلات حوايجها وهو يصوني ليها تيليفونها بنمرة غريييبة…كمشات حجبانها وهي تهزو وجاوبت مع قالت الو وهي تسمع صوته…

حميد : يا بنت القح***…ضصرتي ؟!…

اشراق : شكون معايا…

حميد : الي غايح** مك ابنت الكلب…علاش مابغيتي تجاوبي ؟!

اشراق : راني مخطوبة الزمر عطيني تيساع ياك هادشي علاش متافقين ؟!..

حميد : متافقين تخطبي نعطيك تيساع…

اشراق : ايوى را مخطوبة…

حميد : الخرا الي مخطوبة…علاش مافراسيش را تفرتكت جقلة ؟!..

اشراق : شكون گالها ليك ؟!..

حميد : ديريها زينة توصل…

اشراق”غمضت عينيها بغات تبكي” : اش بغيتي دابا..مابقيتش بغيت ندير داكشي احميد عافاك..

حميد : بغيتك نشوفك توحشتك داكشي مابقى عندي بيه غراض..

اشراق : علاش تشوفني تاني…

حميد : وتوحشتك مانشوفكش ياك مابقيتيش مخطوبة.. وا صافي اجي عندي انا الي ليك احبي…

اشراق”الصمت”…

حميد : تجي ولا ندير شي عجب حدا داركم…غا مرة مرة ماشي بزاف…ادلمك را مقودة عليا باغي نتكوانا فشي قنت وفكرت فيك…

اشراق”صرطت ريقها” : م ماشي دابا…

حميد : نديرو شي وقيت ؟!..

اشراق : مابغيتش احميد…

حميد : وبغيتك..باغي نزيد نتعرف عليك عيني فيك مشهيك ومشهي نعيش معاك دوك ليام لولة…ماعرفتي نتفاهمو ونتزوجو…

اشراق : غادي نقطع غاديا نقرا عما جوج…

حميد : نوصلك احبي…

اشراق : لااا..غادي يوصلني عمي رضوان…وياك تبان ا حميد….

حميد : واخا تالليل ونهضرو…تقطعي عليا نقطع لمك البزازل….

قطعات عليه ماعطاتوش راس الخيط…من ناحية خافت منو الى مابغاتش يشوهها ومن ناحية كاتقول لا مانمشيش معاه ورا تاحد ماغايعرفني من الفيديوات حيث وجهها مكتبينوش….

وصلات الثلاثة ديال العشية…من بعد ما سالات اخر حصة ليها…خرجات من لونفي راسها بغا يطرطق….زفرات بضيق باغية امتى تخرج…شعلات الكونيكسيون تشوف شكون متاصل بيها واش هو رجع عيط…كيف دخلات لقات نوتيفيكاسيون بزاف واحد منهم هو الي بان ليها خلا عينيها يخرجو…لقاتو متاصل بيها مرة وحدة فالواتساب…

حبيبة : هييييييي…ويلي..

ماتردداتش فالبلاصة دوزات ليه وبعدات من حدا الناس الي خارجين…لقاتو ماداخلش اصلا…عيطات ليه فالعادي لقاتو طافي…

حبيبة”بالفقصة” : واش ولينا لاعبين قاشقاش هنا ؟؟!…

خبطات رجليها فالارض ماعرفت فين ولا امتى تشدو…كاتغبر يبان يبان تغبر هي…خرجات من لافاك لقات باها كايتسنى فيها ركبات معاه تاني…

م.حفيظ : عيط ليك بشار ؟!..

حبيبة”حركات راسها” : لا..لقيتو مصوني ليا وكنت داخلة لونفي عندي اكسبوزي حيدت كونيكسيون…بففف…

م.حفيظ : ماوقع باس دابا يعيط…

حبيبة”كاتشوف فيه” : عيط ليك ؟!..

م.حفيظ”كايشوف فطريق” : اوهووو يا…اشاوا بيتو ولا باني..

عوجت فمها ورجعات تقادت فبلاصتها…حطات راسها على الزاج كاتشوف فطريق…وتفكر فهاد الحياة الي ولات عايشاها…او حب حبات كان من نصيب هاد الانسان…ظروف غريبة تلاقاو فيها..ظروف مشكلة بغاو فيها بعضياتهم…مقاتلين باش يكونو فحياة عادية مافيها لا مشاكل لا عقد…مقاتلين باش يكونو ازواج طبيعييين…

تنهدات بالصوت وربعات ايديها كاتشوف فطريق حتى وصلو…تسناها تا دخلات ومشا هو لخدمتو…كيف دخلات لقات غير ناديا وحدها فالدار…

ناديا : تغذاي ؟!..

حبيبة : مافياش…

ناديا : وانا تسنيتك حتى تجي ماتغذيتش…

حبيبة”بقات فيها” : واخا هاني جايا…

تبسمات ليها بحنية…طلعات حبيبة لفوق بدلات عليها كلشي وطرفات حالتها وخرجات هزات تيليفونها ونزلات ديريكت لكوزينة لقات ناديا كاتحط…

حبيبة : نتغذاو هيي هنا بلا ماتدي لبيت…

ناديا : يا دلي داكشي الي بندير…

حطات الغذا ومرة مرة حبيبة كاترمي وذنيها لتيليفونها لا يصوني عليها ولا يرسل ميساج…حطو الغذا الي كان عبارة على مرقة بدجاج وزيتون والفريت فالاير فراير وصالاد…جرات الكرسي وجلسات هي ومها…بدات كاتاكل غير بنقيب حتى هزات ناديا عينيها وقالت ليها “كولي”…

حبيبة : هاني تناكل…

ناديا : وماكلة هادي ؟!..

حبيبة”بقات تحرك ففمها لداخل حتى حطات فرشيط” : لقيت بشار مصوني ليا…

ناديا : ايوى ؟!..

حبيبة : صونيت ليه لقيتو طافي…مافهمتش علاش تايدير هاكا..الى بيه شي حاجة نعرف…ولا مامساليش يخليها ليا فواتساب…ماخلا ما صونا..صونا بحال تگولي تايقطر عليا…

ناديا : كون واقعة شي حاجة توصل توصل…

حبيبة : عرفت وهادشي الي مخليني مرتاحة شوية..ولكن “سكتت”…

ناديا : مالكي…

حبيبة : ماعرفتش…وليت تندير شي حوايج بلا منشعر اماما…

ناديا : بحالاش ؟!..

حبيبة : بحال گبيلة ملي لقيت تيليفونو خدام ماحسيتش حتى غوت وبابا حدايا “تزنگات”..حتى طلعات معايا عاد عرفت اش درت…

ناديا : ههه ويلي ومالها اش فيها…

حبيبة”نزلت عينيها” : عيييب اماما..قدام بابا اه حشومة…

ناديا : هادشي عادي..راجلك وخايفة عليه..تصرفات ناتجة من ردود افعال…باباك ماغاديش تجيه عيب حيث هازة الهم لراجلك…بالعكس هادشي غادي يعجبو…الي ماغاديش يعجبو هي الى قللتي الادب ولا الاحترام بصفة عامة…”حطات ايدها على ايد حبيبة مطبطبة عليها”…من الاخطاء نتعلم اماما…تفاهمنا…

حركات راسها مغمضة عينيها…كملو وناضت جمعات هي طابلة والكوزينة…استاذنات من ماماها وطلعات …تكات ففراشها شادة تيليفون فايدها عاودات صونات ليه تاني طافي…حاسة بتعب شديييييد…مانعساتش الليل كلو..وتعب القراية والتفكير وشلا ماتجمع…كاتحس بعينيها كايلصقو بالنعاس…شافت حتى عياات وهي تستسلم للنوم…مافيقها غير صوت التيليفون ناضت شاهقة شادة على صدرها وكاترمش كانت كاتحلم شي حلم ماهواش كون ما تيليفون كون عقلها خرج…

بزز باش توضحات ليها الرؤية وجاوبت ماشافتش شكون حساب ليها هو حيث بقا بالها معاه غايرجع يصوني…

حبيبة : الو بشار…

لطيفة : هو هذا ههه….را العشا قرب ياذن ويلي…

حبيبة : العشا ؟. “شافت ساعة لقات بصح قرب العشا ياذن”..نعست بزاااف !!!…بفففف…

لطيفة : وغيبتي جا بوغطاط ورجع…

قطعات معاها وبقات شحال كاتحك فعينيها ووجهها وتفوه…اكيد مشات لواتساب تشوف واش صونا ولا خلا ليها ميساج مادخلش من صباح…زفرات بتعب وقلة حيلة وناضت من فراشها بدلات تاني وتوضات وغسلات وجهها وخرجات…جاها البرد لبسات عليها قبية ديال دار…دارت القب على راسها…خشات رجليها فبانطوفة وخرجات من البيت..نازلة وتحك فعينيها وتفوه…حتى وقفات عند راس دروج..كاتحس بدار مافيها حد…جمعات حجبانها وبدات تعيط…

حبيبة. : ماما !!..

عاودات عيطت والو دار كايتسمع فيها غير صوتها…هزات عينيها جيهة صالون بان ليها ضو شاعل..مشات ليه يلاه حطت بانطوفتها ودخلات مع ضارت وسعات عينيها وشهقت حاطة ايدها على صدرها وقلبها بدا يضرررب…

كان جالس مفرق رجليه حاط ايدو على ركبتو كايدور فتيليفونو ومسند عالحايط…الغوباشة ماخاطياش ملامح وجهو…

بشار”هز حاجبو..عينيه كانو كيشوفو فالارض غا حس بيها دخلت..” : لحگي عندي لهنا…”هز عينيه فيها” نشوف بلان ملتك كيفاش…

فاللول جاب ليها الله لثواني بلي كاتخايل حيث توحشاتو بزاف..وماداويش معاها والمشكيل الي واقع…جاها فلحظة وعلى غفلة وهي مافراسهاش را ممكن يجي…

قربات بخطوات بطيييئة وهي مازالها كاتستوعب واش جا نيييت ولا كاتحلم…حتى وقفات فالنص خلاتو كايشوف فيها واقفة مبلوكية…

بشار”براسو” : تحركي هنا…

شافها ماجاوباتوش وهو ينوض وقف…ماتسوقاتش واش غايعاتبها ولا يتفاهم معاها بقد ما فرحات حيث جا وهو دابا قدامها…ماحسات حتى تبسمات تا بانو سنيناتها الي خلاوه يهز حاجبو….ومشات كاتزرب لعندو تلاحت عليه عنقاتو حطات راسها على صدرو وزيرااات عليه بجهد….

حبيبة : جيتييي هههه…

ماعرف باش تبلى وهي معنقاه..ماحيلتو ليها ولاشتياقو الكبيير ليها ماحيلتو يتفاهم معاها…وكيف يدير يتفاهم مع هاد الكتلة ديال “الحب” الي كل مرة تزيد تصدمو بهاد الحركات الي ممتعودش عليهم وبدا يتعود غير معاها هي…شكون كان يتسناك يا بشار تجي ويفرح بمجيتك…شكون كان يخاف عليك ونتا بعيد ويهز همك…شكون كان يستقبلك بالابتسامة والفرحة بهاد طريقة واخا تكون جاي محلف عليه ولا جاي على غفلة…شكون كان يدير معاك الحوايج الزوينة الي كون تعطاتك من الي حليتي عينيك كون دابا نتا كي ناس مامريض ومامادي حد وما مآدي راسك حتى نتا…كون كانت حكاية اخرى….

حبيبة : علاه ما علمتيني بلي بيتي تجي ؟!..

بشار”باقي مدهشر بهاد تعنيقة الي كادير ليه”…

حبيبة”غمضت عينيها وسكتات تاهي…على شحال حتى قالت را ماغايبادلهاش التعنيقة وهي تحس بايديه حاوطوها وحدة ضارت على عنقها وثانية نزلات لضهرها…مالقا مايقول من غير انه يستسلم لهاد تعنيقة الي حركات فيه بزاااف…بلا مايشعر لقا راسو مستسلم لتعنيقتها ومأجل العتاب لوقت لاحق ريثما يستمتع بيها…اما هي غا حست بايديه عليها حسات بتبوريشة وشعور فشي شكل مخلطة عندها فرحة وصدمة وكلشي…ماعمرو عطاها فرصة لشي احساس واحد يساورها…ديما جامع ليها كلشي دقة وحدة هههه…

حبيبة : امتى وصلتي…

هضرتها خلاتو يفرق العناق ويقابلها معاه…حط صبعو على ذقنها وطلع ليها راسها عندو مورك عليه بصبعو تا شافت فيه واخا دغيا شتت شوفة…حيد ليها القب على راسها وبان شعرها…

بشار : دابا…

حبيبة”بعيون مشتكية” : كنت كانصوني ليك ومكاتجاوبنيش وطفيتي تيليفون..

بشار”جمع حجبانو” : كاتريگلي عليا ولا كيفاش ؟؟؟..

حبيبة”بقات ترمش فيه مافهمتش هضرتو تا هز حاجبو وهي توسع عينيها…الهضرة الي خاص يقولها ليها هي قالتها ليه…دارت ايدها على فمها وهي ترجع عنقاتو وحطات راسها على صدرو” : ااا…لااا…

بشار”عاود قابلها معاه وشدها من دراعها” : تحركي ريحي حدايا…

ماعندها مادير وماكاين مهرب من غير انها تواجهو والي ليها ليها ههه…ولات عارفاااه بلي حتى حاجة مكدوز عليه ومايدير ليها خط احمر ومايتهنى تا يفهم ويسطر عليها…ونيت حتى هي خاص تهضر معاه وتفهمو كيف ولفو على بعضياتهم…تنهدات وهي تمشي لفين كان جالس وجلسات حداه كاتفرك فصباع ايديها بتوثر ورهبة…متلفها ب حضورو و بريحتو وبقربو ليها ودابا كمل…

ماهزتش راسها تا حسات بيه قرب وجلس حداها طلعات مع نيفها ريحة بارفانو تا غمضت عينيها وحلاتهم…مدة وهو كيضوف فيها وهي مهبطة راسها حتى سمعات صوته الخشن…كان كايحساب ليها واش غايتفاهم معاها لكن وقع العكس والصدمة انه ماهضرش على اش دارت يمكن بغا يأجل ولا حيث يلاه جا…

بشار”شاف فساعتو وشاف فيها ملاحظ عبونها المنفوخة بنعاس” : كنتي ناعسة حتى لهاد الوقت ؟!

حبيبة”حركات راسها وكاتحك فعينيها” : ممم..مانعستش البارح مزيان…

بشار : علاش ؟!..

حبيبة”تنهدات فيه” : كنت تانصوني ليك “هزات كتافها” وكان تيليفونك طافي…عرفت من بابا بلي عندك شي مشكيل ماتمشكيل وتخلعت عليك…

بشار”دقيقة تمعن فديك تخلعت عليك..عاد نطق” : ماتهزيش الهم..نسالي ونهضر معاك..ماشي جديد عليك هادشي يا حبيبة…

حبيبة : اشنو وقع ليك ؟!…

بشار”ضار شاف لهيه مدة ورجع شاف فيها” : لاحگ عيان..ماعنديش جهد نهضر فشي حاجة تمرض ملتي…

حبيبة”هزات فيه عينيها ” : واخا…الي بيتي…

بشار”بنبرة ثقييلة” : مزيان…

حبيبة”هزات راسها كاتشوف فالانحاء عاد تفكرات بلي دارهم يمكن ماكاينينش” : هادو فين مشاو….واش حلات ليك الباب عميتو ؟!

بشار”حرك راسو”

حبيبة : ولكن فين هما ؟!..دار تانحس بيها خاوياا…

عينيه عليها وعلى حركات وجهها وشفايفها…كان ناوي على عتاب تا لقا راسو شفايفها الي كايعاتبوه علاش ماسلمتيش علينا…تاهو مخلطة عندو دعوة وتلف معاها…الاشتياق غلبهم بزوج ودار خدمتو…ماجات فين تهضر حتى كان دافعها لعندو من دراعها ماحتال تشهق حتى لقاتو حاط فمو على فمها خلاها خرجات عينيها والرعدة شداتها من صبعها الصغير والتوثر حيث هي وسط دارهم واول مرة يبوسها هنا…ماعرفت باش تبلات حتى البوسة ما استمتعات بيها وهي شادة ليه فكتافو وحاضية لا يدخل شي حد…

قلبها كايضرررب…ملمس شنايفو الباردييين على شفايفها الدافيين ضربها ضو بين عينيها شوية بشويا حتى بدات تنيم فعينيها لان القبلة كانت وتيرتها بطيييييئة فاللول كان غير حاط فمو…دار ايدو وزاد قربها ليه حتى بدا يسمع انينها وهو يتوقف لكن بقا فمو عند فمها ونطق…

بشار : ياك لباس ؟!..

حبيبة”بصوت جد منخفض” : دابا يدخل شي حد…

بشار”خنزر فيها وتكلم تا عصرت عينيها من كلامو” : تحركي عليا لدارك…

خرجات من الصالون وجهها مزنگ …دخلات لكوزينة كبات ليها كاس ديال الما شرباتو هي اللولة بعدا تبرد الحرارة والشحفة الي دار ليها..احست براسها خرجات من عند عزرائيل…تسندات على البوطاجي كاتنفس سمعات الباب ديال بيت ماماها تحل وهي طل عليها بانت ليها كاطل تاهي من الباب وهي تشير ليها…

حبيبة : اماما نتوما تم ؟!

ناديا”تبسمات وبدات تضحك وخرجات تبعاتها لطيفة تاهي…كانو سادين عليهم فالبيت هي كاع ماردات البال…وصلو عندها كايضحكو خصوصا ملي شافو وجهها حمررر وزاد احمرار اكثر فاش عاقت بيهم علاش كايضحكو وبدات تحك فجبهتها نطقات بحرج…

حبيبة : بيتو ديروها ليا مفاجئة ياك ؟!..

لطيفة : هههه هو كنا بيناه يطلع عندك هي هو الي گال نعيطو ليك تنزلي حيث تيليفونو طفا ليه قبل مايركب فطيارة…

ناديا : هضرتو ولا باقي…

حبيبة”عوجت فمها” : حتى يرتاح..دابا بيت ندي ليه هي باش يشرب دوا تالراس…

لطيفة : ايوى دركي ليه خلاص شباقي تاتسناي…

حركات راسها…وضارت وجدات ليه قرعة الما وكاس فبلاطو وخرجات مخلية ناديا ولطيفة كايوجدو باش يشدوهم العشا الاااااا بغا ليهم سي السيد دياال حبيبة بحكم ولاو عارفينو ماغايبغيش يبقى وخصوصا جاي من المطار ديريكت وغايبغي يرتاح فدارو…حنحنات وحطات البلاطو ديال الما لقاتو جابد دوا ماشي المهدئ كان دوا ديال راس حيث ضرو راسو بالسفر وخاصو يتكالما ليه باش مايتعرضش لشي نوبة جديدة…

كان بغا يهز الكاس يكب الما يشرب حتى لقاها كباتو ومداتو ليه وهي واقفة كاتشوف باهتمام…هز فيها عينيه ورجع نزلهم محرك راسو زعما “شكرا”…غير شد من عندها الكاس وهو ينعت ليها براسو وقال…

بشار : ريحي…

تبسمات ليه وجلسات حداه حتى شرب الدوا وهي كاتشوف بخجل…

بشار : طلعي وجدي راسك نتحركو دابا…

حبيبة : حتى ترتاح…

بشار”كمش حجبانو” : مانصيبش نبقى..يلاه نحط راسي شويا..

حبيبة”باهتمام” : عيان بزاااف ؟!..

بشار”تنهد وهو يحرك راسو تقولي هاز جبل كبيييير على كتافو.”…

حركات راسها بتفهم وهي تنوض..خرجات من الصالون وتوجهات ديريكت لكوزينة علماتهم باش مايوجدو والو وعلماتهم بالسبب…وطلعات لبيتها بدلات عليها..لبسات غير سورفيت…حطات حوايجها فديك الفاليز صغيورة الي جابت معاها وخرجات من بيتها هازاها ونزلات ديريكت حطاتها عند باب الصالون ودخلات علمات بلي واجة وقف فالبلاصة…تا دخلات ناديا ولطيفة وهنا دخل حتى مولاي حفيظ الي سلم عليه ورحب برجوعو…الواجب دياال يشدو للعشاء را دارو معاه ملي مابغاش ماحكروش عليه عارفينو جاي عيان…

سلمات عليهم حبيبة وودعاتهم…وسلمات على خوتها…خرجات هي وياه..غادين فدرب باش يخرجو لسيارة وهي كاتشوف فيه مغوبش..عارفة بلي بيه شي حاجة واخا ماهضروش على ما وقع بيناتهم..حاسة بيه عيان حتى من لداخل حاسة بيه محتاجها واخا يكون الي كان…قربات حداه وخشات ايدها فدراعو تا دور راسو عندها ورجع شاف قدامو مكملين طريق…دار ليها الفاليز لور حدا واحد الفاليز جايبها معاه…غير سد الكوفر وهي دور ركبات بلاصتها وشدو طريق ديريكت لدارهم…

وصلو البارطما حل الباب دخلات هي ونزل هو يجيب الفاليز الي بقاو…حطات صاكها وبقات كادور فالبرطما..توحشاتها بزااف توحشات كل ركن فيها…عاشت فيه حكايات وباقي حكايات اخرى كاتسناها…هزات نفس طوييييلة وطلقاتها بارتياااااح مغمضة عينيها…ولفات هاد البرطما..ولفات روتين الي فيها معاه…ولفات كل صباح توجد بريريد اتاي ليها وكاس القهوة ليه…ولفات دخلتو هاز ساشيات المخبزة الي كايعرف غير هي…شي حوايج اغلبهم كايكونو بساط لكن كايصنعو الفرق…ممكن يرممو جرح وممكن يطيبو بالخاطر ويجبروه…جاها ضحك على غيرتها الهبيلة من وحدة هي عارفة راسها حسن منها ماشي حيث بشار بغاها عليها ولكن حيث حبيبة مغاديش دير تصرفاتها…الى بغات تحافظ عليه تكون حسن منها واخا را عارفاه ماشي من نوع الي يشوف غيرها وهو الي فيه كافيه ومقاتل اصلا باش تكون “حبيبة” ليه…

#الرحامنة…

جلسات قدام الكوفوز وهزات القرعة ديال الكحل دارت فيها المرود وبدات تكحل فعينيها…حتى تحل الباب وهو يدخل..يلاه مدوش جاي وينشف فشعرو. ويحنحن..دور عينيه بانت ليه جالسة كاتكحل ومشا لناموسية جلس فجنب هز تيليفونو كايبقشش فيه ويهز عينيه يشوف فيها ويرجع يبقشش…حتى بانت ليه كاذهن فكريم وهي تنوض وتوجهت لبلاصتها تكات فيها….

ربيعة : ماعينك فنعاس ؟!…

سيحمد : مممم…مازال…

ربيعة : هاويلي را الحال بغا يصبح وتا فايق بكري…

سيحمد : توحشتي نكويك ولا…

ربيعة”تزنگت” : نعل حسك هههه…دوز ترگد…

سيحمد : حطي نص تحتاني خليني نخضخض…

ربيعة : هاااويلي كون تحشم…

سيحمد : الي حشمو ما.تو…

ربيعة : اويلي دوز تنعس ماتعولشاااي اطبيبة منعت عليا نعاس غا برك مهني…تمشي تخضخض ليا دري ونتا كاع ماعندكش فرانات… “دارت ايدها على فمها كاضحك حشمانة زعما” هههه…

حط تيليفون وضار لبلاصتو تسرح فيها ومد ايديه لسروالها باغي يهبطو ليها وهي كاتعافر وتعاير فيه…تا شدها جرها وطلع فوق منها…

سيحمد : اش كاين دروك…فيك مايغوت…

ربيعة : واسيحمد نعل شيطان..خلي دري يبرك فكرشي كي ناس…..

سيحمد : وااايلي يا عتيقة مامولفة ليك…

عتيقة”خرجت عينيها وهي تغوت تا فيقاتو وعاق براسو اش قال” : اوييييلي على عتيقة…يا تا شكون عتيقة ؟؟؟؟…”ماحست تا ناضت دافعاه من عليها…ماعرف راسو باش تبلى”…

دخل لدوش يدوش …بدات كاتستف فحوايجها فالماريو وتخمم…اش واقع ليه ؟!..باش غادي يتفاهمو…واشنو غادي تقوليه حتى هي على طبيبة الي مشات ليها…بزاف الحوايج خاصهم يهضرو فيهم…كانت مقررة تفاجأو لكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن…وقع الي وقع…

يلاه حطات الحوايج فالرف ديالها وهي تحول عينيها ناحية حوايجو..فكرات علاش ماتوجدهمش ليه ودير خدمتها وتستافد من نصائح الي شافت فالكروبات ولا حتى من نصائح ماماها…علاش ماديرش من هاد النصائح ديال الازواج طبييعيين..ربما يخليو علاقتهم جد طبيعية ربما تصلح اكثر العلاقة وتعالج…الاستفادة من تجارب الناس شي حاجة كاتعود بالمنفعة على الاخرين…

قبل مايخرج جبدات ليه تيشرت وشورط قصير حيث الجو شوية دافي عارفاه ماشي نوع الي كايقوي الحوايج…يلاه حطاتهم وهي تفكر الملابس داخلية…خرجات عينيها على جهدهم ودغيا تزنگات…

حبيبة : ويليييي…نحطو ليه اش بايفهم ؟!..

صرطات ريقها وهي ترجع باللور تا قالت لا يجيبو راسو وهي تراجع..غمضات عينيها وضغطات على راسها ومشات لمجر ديال ماريو حلاتو على الله وزهر لقاتهم فيه مستفيين مقادين نص فيهم جديد ونص لا واخا را كلهم كايبانو جداد حيث ديما كايبدل…هزات ليه واحد فالاسود بريوس صباعها وحطاتو بين تيشرت والشورط…حطتهم ليه فوق السرير وخرجات من البيت ديريكت لكوزينة تشوف اشنو دير للعشاء…ورجعات ضارت كاتشوف شنو توجد..حلات البلاكار ديال المونة بانت ليها سباگيتي فكرات ديرها هي للعشا….ردات الما يغلي مع شوية زيت والملحة وردات صوص طيب زادت عليها اضافات الي وراتها ناديا بحال الحبق و تومة اما صوص اصلا را منسمة وواجدة…

مازال كاتوجد حتى دخل وريحتو تعطعط بالكارو…ضارت عندو بان ليها داخل لابس الحوايج الي وجدات لبه وهي دور وابتاسمت عاضة شفايفها فرحانة بشنو دارت واخا را شي حاجة بسيطة لا غير….

داز دريكيت لماشين ديال قهوة دار كاس ديالو يعمر وتسند عالبوطاجي مربع ايديه وهو يهز عينيه فيها حاضيها كاتبان ليه كاتحرك فديك سباگيتي…وشعلات على المقلة ديال صوص طيب…كايشوف فهاد الكتلة كاتمشي وتجي عليه تما..توحشها بزاااف توحش كلشي فيها…غياب دام لمدة اسبوعين تقريييبا لانه جا فالنص ديال الاسبوع تاني باش غاب…عمر ليه الكاس هزو وجر الكرسي ريح غير تما…شرب جغمة من قهوته وغمض عينيه..ماحلهم غير ملي سمع صوتها كاتقول ليه…

حبيبة : اه راسك تايضرك وبيتي تشرب القهوة وعلى جوع ؟؟..

بشار”هز عينيه فيها ورجع نزلهم وقال” : ماعليش…

حبيبة”بعتاب” : ماتتسمعش..

تنهدات وهي دور كاتكمل فالعشا…حتى طاب وهي تحط ليهم كل واحد فطبسيل حطات ليه ديالو وحطات ليها ديالها حتى هي…حطات الما..تعشاو وناضت جمعات داكشي طفات ضو ودخلات لبيت بان ليها جالس فالبالكون مشات لدوش ديال البيت لاخور فين حاطة فوطها الصحية دخلات بزربة غسلات ودارت وحدة اخرى..غسلات وجهها وحكات سنانها…دخلات للبيت…يلاه غادور تجبد ماتلبس باش تخشا ففراشها حتى سمعات صوته منادي باسمها…

حبيبة : نعام هاني…

بشار”داير صبعو على مسند حنكو عليه وكيشوف قدامو فاالشارع” : تستري واجي عندي هنا…

حبيبة : واخا…

اصلا كانت مستورة…تقدمات لعندو حتى وقفات عليه هز راسو كلعها وهبطها واش مستورة عاد شدها من ايدها وقربها لعندو تا وقفات مقابلة ليه…هز راسو فيها بانت ليه كاتلولب فعينيها تتسنى اش بغا يقول ولا يدير….حتى فرق ليها رجليها بزربة ماجات فين تستوعب تا لقاتو جرها فوق ركابيه مفرقة رجليها حتى حطات ايدها على صدرو شاهقة ومخرجة عينيها…عمرووووو يديرها زينة ديما يغفل ولا يرد اصل مك نتا كاع يا انسان….

حبيبة : هييييي…خلعتيييني…

بشار: تهدني…

حبيبة : وماتتعلمش “حطات ايدها على صدرها مازال مخلوعة”…

بقا كايسوف فيها وعاقد حجبانو…شحال عاد هز عينيه وشاف قدامو…هاد الحركة بالضبط خلات ملامحها يتبدلو…يمكن عرفاتو بلي باغي يقول شي حاجة ؟!..

حبيبة”قلبها باقي كايضرب من الوضعية الي هي فيها معاه وواخا هكاك هزات ليه الهم” : مالك ؟!…

بشار”بقا كيشوووف لهيه بدون مايرد عايها…وتاهي بقات كاتشوف فيه مستغلة شوفاتو لهيه…قشعات الهالات سوداء الي تحت عينيه باين التعب والارهاق فعينيه…باين بلي مكرفص نفسيا..من اش ؟ ماعارفاش وباش غاتعرف خاص يا هو يهضر نيشان يا هي تجي منها هاد المرة البادؤة وتسول ولا تخليه يخوي المزيودة”…

حبيبة”حطات ايدها على كتفو تا نزل عينيه لتم” : وقعات ليك شي حاجة لهيه ؟!..اشنو المشكيل الي وقع ليك ؟!…

بشار”هز عينيه فيها ونطق نيشان” : ضربت وحدة تم…

حبيبة”شهقات” : كيفاااش ؟؟؟…وعلاش ؟!..

بشار : دارت علاش…

حبيبة : خدامة معاك ؟!..

بشار : سي…

حبيبة”بقات كاتشوف حتى صغرت عينيها كأنها عرفت شكون..نطقات بصوت مسموع من راسها” : هانزاده !!..

بشار”حرك راسو”..

حبيبة”وسعت عينيها” : ويلي !!

“دارت ايدها على فمها واحد اللحظة فرحت تا زهقت لبها ابتسامة وهي تجمعها لا يجمعها معاها…”

حبيبة : و اشنو وقع من بعد ؟!..

هنا هز راسو لهييييه كايشوف…ايدو خدامة كاتدوز على دوك ليهونش بسلااااسة…ويطلع لجنبها ويرجع تاني ليهم ويعبز بشوااايا…عض شنايفو مدة وهو ينطق بجملة خلاتها تندم اصلا لاش غارت من الاساس…

بشار : Arbeitsunterbrechung…

Suspension du travail…(التوقيف عن العمل)..

تعليق Qisatok

الغيرة ديال حبيبة على بشار كانت واضحة، ولكن ردّة فعل بشار مع هانزاده قلبات الموقف كامل وخلاتو يخلص الثمن فخدمتو. 👀
فنظركم، واش بشار كان عندو الحق فطريقة تعاملو مع هانزاده، ولا عصبيتو هاد المرة غادي تخلق ليه مشاكل أكبر؟ 🤔

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.