
أنت لي
كانت كاتهضر بثقة تامة..كاتكلم بعدم خوف من اي حاجة توريا وحتى دارهم الي جات تخبية عليهم…يعني ماهامها حتى حاجة من غير انها تدير الواجب فاعتقادها وتعاون “بشار” الحب الي كبر معاها فقلبها…استغلت فرصة انه مخاصم مع مرته وعلى مشارف الفراق وقررات انها تدير هاد الخطوة وتدخلو باهم حاجة وهي تعاونه فقضية خوه…
بشار”كايهضر ومكيشوفش فيها هاز حجبانو بتغوبيشة” : شكون علمك بهاد شي ؟!..
زكية”قلبها ضرب حيث هضر وغير صوته خلاه يفرفر” : راني خت مباركة مرت جدك..گلت ليك من دوار حساب ليا تعقل عليا بلا منگولها ههه…سقت الخبار من ختي..وانا راني حاضرة حيث كنت نجي نبات عدكم فالفيرما بليام وفالعراسات والجنايز…هاو شحال من مرة خالتي توريا ماكانت كاع تديها فيوسف وداك دريري على مزيناتو ينغش فالخاطر ويدخل لگليب (لقليب)..عز عليا وكي شتي شكون الي ماعارف بلي داعيها باش تشدو…(مازال كاتهضر وهو ينطق)..
بشار : ماكندخلش البراني بيني وبين الواليدة…
ماجات فيه تجاوبو وهو يكسيري خلاها واقفة كاترمش…عينيها بقاو تابعين الطوموبيل ديالو..حسات بالنمل سرح ليها فوجهها حتى تكمش عليها فمها…حتى شوفة ماهزش فيها العين وحتى الجواب كان قاصح…زيرات على جلابتها بايدها وريقها نشف ولات كاتحس بحجرة فداك الحلق يابسة…تيليفونها كايصوني وهي غايبة باقين عينيها مفيكسيين فالجهة الي مشا فيها…حتى حسات بشي حد وقف حداها وقال “بنتي”..عاد وعات وهي دور عندو…
الكونسييرج : سيري بنتي من هنا…
زكية”شافت فيه وهي تنطق بصوت مشحرج” : معاش كايرجع ؟..
ك : ماعندوش وقت هي بلا ماتجي..حيث ماكيبغي يشوف حد بلا علمو..الي ماتيعرفهم تايدير معاهم على برا والي من واليه اه تايعيطو ليه عااد تايجيو..
هضرة الكونسييرج زادت على مابيها…حركات راسها وهي تسمع تيليفونها كايصوني..نزلات عينيها وجبدات تيليفون لقات سمية خوها…جاوبات والقلب واااكل دقتو…
التهامي : تي فينك مالك ماتجاوبي…
زكية : هاني عد طبيب..
التهامي : وشت تانسمع فحال فالزنقة…
زكية”صرطت ريقها” : ها..وااه راني لتحت عييت بتسنية وراني خرجت نتنفس تاتقرب نوبة هاو نطلع…
التهامي : وطلعي نعل جد بوك الكلب شكون گاليك نزلي لشي برا..وينعل جد مك گلت ليك بركي تم تاتقرب نوبتك وعلميني نجي …
قطع معاها وهي تصرط ريقها..ماحيلتها لبشار ولا ل خوها ولا لحالتها…مشات لشانطي ووقفات كاطلب على الله يبان طاكسي دغيا…
#الرميلة…
خرجات لطيفة من الدوش كاتمتم بالدعاء ما بعد الوضوء…حتى بانت ليها ناديا خارجة من بيت نعاس شافتها ووقفات…
لطيفة : كي بقى حفيظ…
ناديا : شوية باقي ناعس…(هزات عينيها لفوق)..طليتي عليها..
لطيفة : تاهي ناعسة بانت ليا عيانة شوية…(سكتات شوي ورجعت كملت)..علاش مابقيتي طلعي وتهضري معاها..علاش هي تتشوفي وساكتة ؟!..
ناديا”تنهدات” : راك شفتي حالتها حتى باباها وقليل فين تتهضر..
لطيفة : لا هادشي مايبقاش هاكا..طلعي عندها وشوفيها وهضري معاها..تاتبقاي ماماها طال زمان ولا قصار…الله يهديكم…
تنهدات وهي تمشي لبيت تصلي خلات ناديا واقفة بصح هادشي طول واخا ناديا موقفها هو هو لكن مكانتش كتقدر تقرب ليها من اخر ما وقع بينها وبين حبيبة فاش غوتات عليها وموراها مرضات حبيبة…عضات شفايفها وهي طلع عندها دقات الباب بشوية وحلاتو حيث ولفات هي الي كادخل عندها بلا اذن..طلات عليها لقاتها عاطية بالضهر ومغطية…تنهدات وهي تقرب تال عندها واخا مترددة الا ان خاطرها ماعطاهاش انه تبقى بعيدة عليها…فيييين ايام ناديا وحبيبة الي كانت غير تكحب تكون حداها..كل صباح ضروري تدخل عندها سوا ناعسة سوا فايقة…كاتدخل بدون استئذان وهي الوحيدة مع وردة…حالتها قهراتها بزاااف وخوفها عليها اكبر…واخا تقلقات منها بزاااف حيث خبات عليها موضوع ليلة دخلة وما وقع ليها فيه وكيفاش سامحات ليه حيث تعدا عليها وخلاها مرمية وزاد مدة وهو غابر وحيث ماكانش باغيها وتزوج بيها باش يبرد حر شمتة واخا ماعارفاش سبب…وكيفاش قاصات موراه..هادشي كامل والمرض ديالو وداكشي الي عرفو وكيفاش كانو ساكتين خلاها تحقد على بشار وتريكتو..اااه هادشي لو يعرفو مولاي حفيظ غايزيد يكره بشار ماشي يخاف منو على بنته…
جلسات جنبها..حطات ايدها على كتفها حركتها…
ناديا : حبيبة…بنتي…
حبيبة”بدون رد”..
ناديا”حركتها تاني” : بنتي نوضي براكة عليك من نعاس العصر اذن گبيلة…
حبيبة : مممم…
ناديا”سمعات صوتها مرييض وهي تكمش حجبانها” : حبيبة !! مالكي..
بدات كاتحرك شوية بشوية وهي تحل عينيها حمرييين…ضارت نصف دورة راسها ثقيييييل…بغات تصرط ريقها ضرها حلقها…
ناديا”بانو ليها عينيها حمرين ومنفوخين” : ويلي مال عينيك…
حطات ايدها على حنكها بطريقة عفوية منها لكن الي ماعارفاش انه نفس طريقة باش كان كايحط بشار كف ايدو فاش كاتكون مريضة ويحساب ليه فيها سخانة…كايدير حنكها فكف ايدو ويهبط لعنقها ويمشي لجهة لاخرى هادشي نفسو دارتو ناديا…غمضات حبيبة عينيها كاتحس بذاتها ثقيييلة عليها هي مافيهاش سخانة ولكن كلها وراسها ثقااال من داك دوش الي عامت فيه بالما بارد وهي داخلة من زنقة عرقانة…عقلها مشاااا معاه فاش كان كيكون خاشيها فيه الى كانت عيانة ولا عادية…هادشي كامل بسباب العشق والاشتياق الي خلاها تنسى راسها وتنطق بصوت شبه مسموع وناديا عند راسها…
حبيبة : بشاار..
توقفات ناديا من تقلاب وبقات تشوف فيها…حيث دوات بصوت عياان وشبه مسموع فحال شي واحد كايهضر ولكن نتا كتفرز ومتفرز وهو كاينين……قربات لعندها…
ناديا : گلتي شي حاجة !!..
حلات حبيبة عينيها وضارت عندها كاتشوووف فيها شحااال وهي تنزلهم وحركات راسها ب لا…ونطقات بغير خاطر…
حبيبة : هي تايضرني راسي…
ورجعات ضارت عطاتها بالضهر…تنهدات ناديا بعدا رتاحت ماسخوناش ولكن حاسة بيها بلي مريضة واكلاها نيييت…
ناديا : نجيب ليك فنيد تراس تشربيه وبايفوتك الحال…
حدها حركات ليها راسها وهي تبسم بشوي نزلات باستها من حنكها وطبطبات عليها وناضت خاطرها مضيوووم…نزلات ديريكت لتحت لقات رقية ولطيفة جالسين ومولاي حفيظ يلاه خرج من طواليط موضي ومشا يصلي…مشات لكوزينة جابت قرعة الما وكاس حطاتهم حداهم ومشات لصيدلية الي فدوش تا خرجات هازة فايدها باكية دوليبران…
لطيفة : ياك لباس…
ناديا : نعطيه ليها لقيتها عيانة شوية…
رقية”دارت صبعها فوق فمها” : ويلي يا الحاجة باتبقى بهاد الحالة كل مرة مريضة طايحة ؟!..
ناديا : واش بيتي نديرو اللا رقية !! جهدنا درناه حساب ليك هادشي ساهل الي واقع ليها كلشي تابع عليها واحنا وباقين واكلينها لدابا وعاد هي ؟!..
لطيفة”حركات راسها ب لا حول ولا قوة إلا بالله وتنهدات”…
رقية : ياك دوا معاها باها وواعداتو توگض..
ناديا : ودابا هي هي راسها تايضرها…
هزات القرعة ديال الما والكاس وطلعات لعندها…جلسات حداها تاني ونوضاتها بزز عطاتها الفنيد شرباتو بزز وخلاتها رجعات تكات وهي توقف…دارت ايدها على نصها وبقات تشوف فيها شحااال فالاخير تنهدات وهي تخرج وخلاتها…بان ليها مولاي حفيظ جاي بغا يدخل عندها وهي توقفو فالنص…
ناديا : هي خليها عطيتها فنيد ورجعات تنعس…
م.حفيظ : مالها تاني…
ناديا : وااالو هي تايضرها راسها هي يكالميها وباتهبط…
حرك راسو مسلم امره لله وهو ينزل معاها…حالهم تبدل مابقاش كيف كان..كانت الحيوية فالرياض…كانت غير تجي لطيفة وولادها تنوض روينة الضحك يتسمع تال رياضات الي مسندين عليهم…الجماعة ونشاط ديما حاضر وتقشاب والعراضات وزيارات دخل عندي ندخل عندك…كانت حبيبة ضحكتها ديما حاضرة وسنانها ديما باينين مستفين وحنوكها طالعين بالضحك…كانت كلها طاقة وحيوية لكن…هاد الاونة وخصوصا هاد الشهر الي وقعو فيه هاد الكوارث خيم الحزن على رياض ولا كل واحد هاز الهم لاخور…وديك البنت الي كانت مفعمة بالحيوية وشميعة مضوية طفااات…صحتها غاديا وكترجع بلور بشكل ملفت ضعاافت وحنوكها دخلو…البيت ديال نعاس ولا هو موطنها دابا فين كتلقى راحتها باش تسجن وسط ذكرياتها مع الشخص الي عشقات والي فخلال عام تقريبا صنع هو وياها ذكريات ماتنساش…فجأة داك شخص كاتعرف عليه ماضي قاصح ومرض صعيييب يتقبلو المجتمع..المرض الي حتى مو الي ولداتو وماتقبلاتو منو…ويتبقله البراني كيف قال…حالتها ماشي حسن من حالتو وحالتو ماشي حسن من حالتها…حتى هو كايتعذب فجيهة اخرى…
مسافة ديال طريق الي ضرب خارج مراكش…فين ساقو عقله وفين قرر يوقف…فمنطقة قريبة لتحناوت بالضبط فبلاصة اسميتها اغواطيم…فواحد الخلا ركن ديك سيارة كيف العادة ماعندوش سوق فالخلاوات ديجا عندو مناعة ضدهم من اشنو عاش فالماضي وفاش كان كايبات فيهم…هز ايدو شاف ساعة بانت ليه 23:30…كايتسمع صوت الكلا.ب فديك البلاصة الي عامرة فيرمات بعاد وديور دواور…مد ايدو لواحد الكانطي ديال شراب جغم منها شوي وهز باكية الكارو جبد واحد شعلو سف منو مطوووول عاد ساط دخان…نزل الكوسان شوية وتكاااا مغمض عينيه…صورتها وهي جايا عندو فالصباح عند الباب حالتها قدر يميزها بلي واكلة دق…عرف لاي مستوى وصلات ليه بسبابو وعرف اي مستوى تصدمات منو…
~~~
حبيبة : بيت نهضر معاك…
حبيبة : بيت نتافقو على طلاق..نديرو طلاق اتفاقي باش نساليو دغيا…
حبيبة : مابيتش نشهد على وديتك..بيت نشهد على وديت يوسف…
~~~~
دخان ديال سيجارة غمق طوموبيل…هبط زاج باش يخرج…شوية وهو يجبد تيليفون من جيبو شعلو ومشا ديريكت لتصاور… Galerie عندو فيها غير تصاورها…ماعندو حتى تصويرة ديالو من غير صورة وحدة جامعاه بيها وهي الي صورات ديك المرة كانت صورة وهي حداه فناموسية ناعسين هو شاد تيليفونو كايقرا فيه شي ايمايلات وهي شادة تيليفونها مكونكطيا حتى صورات راسها وهي تغفلو وتصورات معاه فاللحظة الي هز عينيه تشدات صورة وهي ضاحكة عينيها الخوضر الي سلبوه وضحكتها وزينها الي سماح بالزين السف.اح…طفا تيليفون ولاحو فالكوسان الي جنبو ورجع هز ديك الكانيط شرب منها حيث مابغاش يشرب المهدئ ثاني…لاح الكارو وسد زاج وتكااا خشا ايديه فجيبو جبد بزطامو جبد منو داك الايكو الي مابغاش يلوحو والي دارو مع اوراقو الثبوتية…الايكو الي عطاتو طبيبة داك نهار ديال البيبي الي كان ميت فكرشها…الي قبل مادير ليها اجه.اض ويطيح…سرح داك الايكو…
~~~
حبيبة : شوف هادشي الي وقع من ناحية زوينة…الولد الي كان غايجمعنا الحمد لله الي طاح ومابقى جامعنا والو…سير فحالك..انا راه عندي الي يقابلني عندي واليديا خايفين عليا…
~~~
بقى تايشووف فداك الايكو شوية وهو يطويه ورجعو لبزطامو…حتى شعل تيليفون بصوت ميساج من ايميل..ضار شاف فيه وهو يهزو غير قابلو معاه بان ليه ايميل ديال البيي دطيارة يلااه وصلو من صباح فاش قطع…مراكش / براندنبورغ…
الشمس شرقات بداية ليوم جديد…الساعة كانت التاسعة…تحل الباب ديال دار وهو يدخل كايقاد فالطاقية ديال راسو هاز فايديه ساشيات ديال مخبزة…داخل وكايكحب حتى خرجات ناديا من كوزينة هازة فايدها صينية ديال اتاي…
ناديا : فين مشيتي…
م.حفيظ”وراها ساشيات”..
ناديا : ياكما ديك الي تتعجبها..
تبسم وهو يحرك راسو ودخل…كانت جالسة غير لطيفة وفصيل حيث غايمشي لمحل الي ولا مقابل…حطات صينية وتبعاتها رقية حطات بلاطو القهوة وحليب…اما سناء طلعات عند حبيبة تفيقها وتنزل معاها…نزل ايوب كايتفوه رمى عليهم ديك “صباح الرباح” بطريقتو ومشات تخشا حدا عمتو…شرع عينيه فاش شاف مولاي حفيظ كايجبد فديك الكرواصون ديال نيويورك رولز ثلاثة وحدة بنكهة بيسطاش الي كاتعجب حبيبة وزوج بنكهة شوكولا…قبل مايهضر حط وحدة فطبسيل وكحزها لايوب…
م.حفيظ : رد عينيك لبلاصتهم…
ايوب”زم فمو مبتاسم وحرك ليه حجبانو” : يعتيك الخير الواليد..
الفوق كانت واقفة سناء على حبيبة الي كانت كاتلبس فحوايجها كاتشوف فيها عيانة وباغية تخرج…
سناء : احبيبة فين بغيتي تخرجي فهاد صباح..شوفي صوتك كي مبحوح..وزايدون را مايخليكش باباك تخرجي…
حبيبة : هو الي غايوصلني…”زفرات بديق” عافاك خليني نخرج بيت نبدل الجو شوية عافاك…يلاه معايا باش مايگول والو…
سناء : ماتسوليش ؤاه غانمشي معاك بزز…
كملات لبسها تيشرت فالغوز بيبي تاهو اوفر سايز هابط تا وصل لركبة وكولون كحل..ايديها كاتهزهم تجمع شعرها كاتحس بيهم ثقااال…شاداها تبوريشة ومكمداها باش ماتبينش ليهم…هزات صاكها دارت فيه تيليفونها وهي تمشي مع سناء لبيت عمتها تسناتها خلاتها فيه ونزلات هي لتحت حتى وقفات عليهم وجهها مزنگ وباين فيها العيا…
لطيفة : حبوبة صباح الخير…
حبيبة”حركات راسها”…
م.حفيظ : خارجة ؟!..
حبيبة”حركت راسها” : بيت نخرج شوية…
م.حفيظ : فين ؟!..
حبيبة”هزات كتافها” : ماعرفتش..بيت نمشي لشي بلاصة فين نراجع شوية..(تأففت) تخنقت هنا بيت نخرج ..
شاف عينيها غرغرو وناديا بانت ليها عيانة باينة من طيارة…نزلات عينيها لايدها بانو ليها صباعها كاتحكهك فجنابها بحال الى ضرها البرد…
ناديا : ولكن تتباني عيانة اشمن خروج بيتي تخرجي..
حبيبة : هي خليني ماشي عيانة هي خلييني..
لطيفة : خليييوها على خاطرها باتخرج خليها…تخرج معاك سناء ؟!..
سناء”نزلات كاتزرب وسمعاتهم” : اه اه خارجة معاها ضروري..ها خالي يوصلنا نيت فين بغات…
م.حفيظ : وليني مافطرتيش (كحز ليها ديك نيويورك رولز) شوفي شنو جبت ليك…
حبيبة : مافياش…
حدرات راسها وهي دور عطاتهم بضهر ومشات…ضار مولاي حفيظ كايشوف فيهم حركو ليهم راسهم ولطيفة قالت ليه هي صبر وساعف…طيح كتافو بالحزن عليها…فالاخير تنهد وهو يسوس ايديه وناض قال لسناء سيري عندها مشا لبيت هز سوارت طوموبيل وعيط لفيصل يمشي معاه باش يمشيو بزوج…خرجات من دار منزلة راسها باها كايدور يشوف فيها ويرجع يتنهد ويشوف قدامو…حتى ركبو فالسيارة وانطالقو للوجهة فين بغات…
م.حفيظ : فين بيتي تمشي ؟!..
حبيبة”حاطة راسها على زاج وكتشووف ماسمعاتوش من سهو الي ساهية حتى حركاتها سناء وهي تقفز شافت فيه بعينين لونهم بدا يتبدل للاحمر”..
سناء”بالحس” : فين نمشيو ؟!..
حبيبة”بقات ترمش فيه عقلها كايغيب ويرجع ثاني” : لكافي فين كنت كانراجع فالباك مرة مرة…
م.حفيظ : اييه..سير اولدي هي هنا شوية…
زاد فيصل لفين وراه حتى وقف قدام واحد الكافي ف گيليز…نزلات هي وسناء سلمات عليه…
م.حفيظ : نبقى معاك ابابا ؟..
حبيبة”هزات فيه عينيها من تحت نضاضر شمس” : انا مابقيتش صغيرة كيف ولفتيني ابابا انا كبرت دابا وتزوجت وقريب نطلق..”حطات ايدها على دراعو” هيي رتاح من جيهتي..
م.حفيظ : فاش تبغي تجي عيتي ليا نجي نجيبك..
تسناها حتى دخلات هي وسناء لداك الكافي عاد ركب ومشا مع فيصل…
سناء”جلسو فطابلة لاصقة على زاج ديال الكافي الي كان هااادئ..جا عندهم سرباي وهي تشوف فيها” : تفطري ؟!..
حبيبة”مربعة ايديها تبوريييشة بدات طلع معاها حركات راسها ب لا”…
سناء”تبسمات لسرباي” : براد اتاي وانا كافي كريم عافاك..
حرك راسو ومشا يجيب ليهم طلبية…ضارت عند حبيبة لقاتها ساهية جيهة شارع وكتشوف فدنيا…عقلها سااارح تاني…كاتحك فدوك الكتاف وتعاود بالرغم من انهم فعز الصهد..سناء تشوشات عليها..
سناء : واش فيك البرد ؟ راه تاتباني عيانة بزااف احبيبة…
حبيبة : انا جيت هنا هي باش نهرب من دار…مم مابقيييتش حملت نبقى فيها…”عينيها غرغرو”..
سناء : علاش هادشي..
ماجاوبتهاش شوية وهي تنوض من بلاصتها..وهزات صاكها وتمات غاديا…
سناء : فين غاديا ؟!..
حبيبة”ضارت عندها” : هاني جايا..جبتك معايا هي باش نخليك هنا ونخرج بيت نتمشى شوية بوحديتي..(شافت سناء وسعات عينيها)..ماتخافيش الى تعطلت صوني ليا ولا انا نصوني ليك…(عوجات راسها) عافاك خليني نبقى وحدي..
مالقات سناء ماتقول ماتقدرش تخليها بوحدها ولكن حالتها كانت خايبة..بغات تكون وحدها على الله تنفس..حطات ليها الفلوس باش تخلص الفطور وباش تقدي واخا سناء عندها…خرجات من الكافي كلها بدات كاتغزل التبوريشة تمكنات منها…غاديا وكتقرقب فسنانها الحرارة كاينة وهي كاتحس براسها ف الاسكا بالبرد وتبوريشة…هزات عينيها فالشارع…فين هي واش كادير وفين غاديا…عينيه بداو كايتعسلو بسخانة الي بدات كاطلع…مكمشة ايديها عندها وفمها كايترعد…وقفات شوية ماعرفاتش اش كادير…عقلها سهى تاني ومشا بيها لاخر كلام قالت ليه…كان كلام خارج من فمها وبارادتها…واخا كان جارح…قرارها فانه تقولو ليه باش يتجرح ويعطيها تيساع وحتى هي تدخلو لعقلها باش تكرهو كان قرار فاشل…صدق معذبها هي كثر…
~~~~
حبيبة”نترت دراعها” : مابيتكش ضرب حتى راسك..مابيتش تبقى ضرب راسك…وصعيب عليك باش تبرا من هادشي الي سنييين وهو فيك…انا مسامحاك والله يرحم باك والله يشافيك…ولكن انا را منقدرش نعيش معاك باقي..عافاك الى بصح عندي بلاصة ف قلبك كيف گلتي…
~~~
كان كلام قاصح بزاف…فنفس الوقت كانت كتمنى لو فهم اش عنات ليه بيه…اه كلام قاصح لكن فنفس الوقت كان قلبها عليه…سير برا لراسك ماتضربش راسك…سير را صعيب نبقى معاك ونتا مريض…باها مريييض وماغاديش يرتاح وهي معاه…خانها تعبير وخانها القرار الي خذات…قالت را غاتصبر ومع مرور الوقت غاتولف لكن ماقدراتش…كل شوية تفكرو كل شوية طل على داك الواتساب وتدخل تشوفو واش حال…كل شوية كاتقول نرسل ليه ونشوف…حتى قررات تمشي عندو وتجبد الطلاق ومالقاتش اي اعتراض منو…لهاد الدرجة سخا بيها حتى هو…
بان ليها واحد الكرسي تحت واحد شجيرة محجوط ماعرفاتوش ديال من…جلسات فيه وحدرات راسها وجهها ولا حمرررر سخانة طلعت…حلقها ضرها بزااف…حتى وقف عليها شي حد عند راسها داير بارفان قريبة لريحة بشار…غير شمتها وهي تغمض عينيها…
حبيبة : جيتي…
هو : ياك لباس اختي شفتك جعدتي فالكرسي فين تانجلس ياكما عيانة اختي نعيط ليك لشي حد ولا نجيب ليك تشربي…
هزات فيه عينيها معسلين وهي تحرك راسها ب لا…زيرات على راسها وهي تنوض خلاتو كايدوي ومشات فطريقها…
~~~
حبيبة :الولد الي كان غايجمعنا الحمد لله الي طاح ومابقى جامعنا والو..
~~~
دموعها نازلين وهي غاديا وحادرة عينيها…زيرات على شفايفها الي كايترعدو بالبكا وحمرييين بالسخانة…عاضة على سنانها وهي كاتفكر هضرة باباها والهضرة الس قالت وهضرة بشار حتى هي الاخيرة…
~~~
بشار : سي ماشي مشكيل..شنو ماتحتاجي علميني بيه…
~~~
خشا راسو تحت رشاشة نازل ما دافي شوية…فطر غير شوية مع حسام وشرب دوا ديال راس ماشي مهدئ حيث صبح راسو كي البيضة من شراب ديال بارح…كمل وخرج من بوكس كاينشف..لبس فالدوش ومشط شعرو لور فيكساه..عاد خرج دا فوطة نشرها تنشف..دخل هز تيليفونو وسوارت طوموبيل..
بشار : إمتى محرك نتا لبلاد ؟ (دوار زعما)…
حسام : شوية يجي هاشم وسعيدة ونمشي معاهم…عشية نرجع ولا غذا…
بشار : نجيب شي حاجة ديها معاك ليوسف واشراق…
حرك راسو…وبشار هز باكية الكارو دارها فجيبو…صونا ليه تيليفون شاف رقم ديال الشاف الي معاه فالخدمة ديال المانيا ورجع دارو فجيبه خلاه يصوني تايعيا تايسالي ويجاوبو حيث خاصو يمشي عند المحامي داير معاه اجتماع..ريح تا لبس بروتكان ديالو..لبس ساعتو ومشا غير حل الباب كان غادي حتى وقف تفييكسا وسع عينيه وهو يدور راسو بالعرض البطيئ..بحال الى تخايل ليه حتى دور عينيه ليها..جالسة لارض جامعة رجليها عندها مربعة ايديها فوق ركابيها وخاشية راسها وسطهم…ماعرف باش تبلى…
بشار : حبيبة !!..
ماجاوباتوش كااع ماتحركاااتش كايبانو ليه غير كتافها كاتحركو يترعدو…تحنى عندها بزربة هز ليها راسها وهو يبان وجهها حمررر…ودموعها كاينزلو وعينيها معسلين حمريين… حط كف ايدو على حنكها لقاه طااايب..بداك الكف مسح ليها دموعها وهي تشهق …
حطات ايدها فوق ايدو الي كاتمسح ليها دموعها وتقيس ليها فسخانتها حس بيها طايبة..شوية وهي تلاح عليه عنقاتو وحطات راسها على كتفو عاد تنهدات برااحة…ونطقات بدون شعور وبنبرة منخفضة وحنيينة…
حبيبة : س سخييتي بيا دغيا ي يااك يااك..
حسام غير خرج بشار وهو يدخل لدوش بروصا سنانو وغسل وهو يخرج مع خرج لقاه داخل والمفاجأة هي هاز بين ايديه حبيبة وسع عينيه تا سلمو عليهم ورجعهم…ماعرفهاش فاللول شكون هي حيث كان داخل وخاشيها فيه بحال الى ساترها…
حسام : ياك لباس اخويا…
ماردش عليه مشا ديريكت ل بيت نعاس ديالهم…مافكرش زوج مرات ولا تسنى حتى يفكر عقله الباطني رسلو نيضان لبيت نعاس ديالهم الي ملي مشات هي من الدار سدو وسد حتى البيت لاخور…وقف عند الباب وهو يدور عند حسام…
بشار”شير ليه بعينيه ناحية علاقة سوارت” : سوارت…
مشا بزربة جاب ليه سوارت كحاز بشار مسافة وضار لهيه حتى حل ليه الباب ومشا حسام بعد وهو يدخلها ودفع الباب برجليه تا ردو…حطها فوق الناموسية سرحها وغطاها…تحنى تاني ركابيه تال مستواها…حط ايدو على جبهتها ودار كف ايدو تحت حنكها باش كايقدر الحرارة شحال مرتفعة…وهي كاتحل عينيها تشوف فيه معساين وترجع تسدهم ودموع واحلين ليها عند راس عينيها…حك شنايفو بسنانو وهو كايشوف فيها كيفاش كاتحل وتسدهم وهضرتها ديال قبيلة كاتروج ليه فراسو…حتى ناض وقف وخرج من البيت كان حسام جالس فالصالون مخلي ليهم الخصوصية غير شافو خرج طل عليه بان ليه مشا لدوش…
دخل مباشرة حل البلاكار الي داير فيه دوا ديالو والاسعافات عامة…هز المحرار باش يعبر ليها…وهز باكية ديال خافض الحرارة…حتى خرج وهو يعيط ليه حسام بشوية ..
حسام : ياكما عيانة نمشي نجيب شي حاجة من صيدلية ؟!..
بشار”بقى واقف شحااال” : كاين شي حاجة ماتكال هنا ؟!..
حسام : موجود فالثلاجة ولا بغيتي نتقدا واجد من برا…
بشار”جبد كونطاكت من جيبه رماه ليه” : تحرك دابا نعلمك شنو تجيب…
حرك حسام راسو وخرج…جبد بشار تيليفونه رسل ليه اسم المخبزة ورسليه اشنو يجيب دوك نيويورك رولز ومنين ياخذهم ليها…عاد دخل لقاها مكمشة فالفراش وتيليفونها كايصوني..جلس جنبها كايشوف فيها وحط ايدو على جبينها ثاني..عض على شنايفو شحااال فالاخير نزل عليها الغطا شوي من فوق وخشا ليها المحرار تحت باطها غير قاسها باارد وهي تنين كمشات حجبانها وعينيها…
حبيبة”بصوت مرعد” : ببب بارد…
بشار : ششش…
رجعات تهدنت وهو كايتسنى حتى شوي صونا تيليفونها من جديد..سمعو وحيث عارف جات عندو غالبا وهي مريضة وخاف لا تكون جات بلا خبار دارهم ثاني…مشا لصويك ديالها حلو وجبد منو تيليفون لقى اتصال باسم “sanaa” عرفها هي ديك بنت عمتها الي شافها معاها فالكلينيك وجات معاها البارح…ماعرفش واش يجاوبها ولا يخليه يصوني الى جاوب مشكيلة الى ماجاوبش مشكيلتين…فالاخير فتح الخط ماجاوبش تسناها هي هضرات…
سناء : حبيييبة فييينك اصاحبتي حرام عليك خليتيني وحدي وكنصوني من قبيلة…دابا يعيط خالي ولا ماما اش نقوليهم ونتي خليتيني ومشيتي ماعرفت فين…
يلاه كملات حتى وسعات عينيها من صوت الي سمعات…خلعها حيث غليض وصوت رجولي فالاول عاد زادت تخلعت حساب ليها وقعات شي حاجة حتى قاليها فين كاينة..جاب الله سبقات الهضرة اما مايعرف مايقول وماباغييييييش مشاكيل مع دارهم راسو مبااارزط بجهد وهز ليها هي الهم دابا مريضة وجات لعندو اما را مايعقلش عليهم واخا ينوضو الحر.ب…قطع معاها ورجع تيليفون لبلاصتو…سمع صوت المحرار وجبدو من تحت باطها بانت ليه الحرارة ديالها طالعة…حط المحرار حدا راسها وهو يقرب لعندها اول حاجة ريحتها دعقاتو…توحشها بزااااف وتوحش القرب ديالها ليه…صرط ريقو حتى تحركات تفاحة ادم فحلقو شحاال من مرة…
بشار”نطق بشوي محاول يخفض صوته” : حضري معايا عقلك..واكلة شي حاجة…
حبيبة : ممممم…
بشار”قرب اكثر” : ماسمعتش..
حبيبة: ممم مم مابييتش..
من بعد مابقاتش قدرات تجاوبه…بقى جالس حداها مالقى مايدير ومايمكنش يشربها دوا على معدة خاوية…فانتظار يجي حسام ناض من حداها وخرج من البيت رد عليها الباب ومشا ديريكت لكوزينة…بدا يقلب فالبلاكارات يحل هذا ويسد هذا يجر مجر ويهبط لبلاكارات لتحت يقلب ويقرقب باغي شي بول حتى لقى واحد ديال زاج هي الي كانت حاطاه كانت كاتخلط ليه فيه الصالاد…هزو فايدو وبقى بشوف فيه تفكر نهار لقاها معنكشة وبغات دير كرسي طلع تجبدو حيث ماوصلاتوش مع قصيورة…
~~~
بشار : ششش شنو كاديري تم…
حبيبة”ضارت عندو كتنهج” : هففف…بيت هي واحد البول فين نخلط ليك صالاد سيزار…
بشار : salade césar ?..
حبيبة”حركات راسها مبتاسمة” : زوييينة بيت نديرها ليك..بدل شوية من نفس صالاد…
قرب لعندها حتى جا وراها عنقها من لور بايدو دورها على كرشها والايد لاخرى حل بيها بلاكار وجبد منو داك البول زجاجي كانو شي ثلاثة واحد فوق واحد…حطو ليها فوق بوطاجي…باسها فقفاها ثلاثة البوسات متتالية و مسموعة حتى طوات عنقها وضحكت بشوي حيث هرها…حك ليها على كرشها ورجع خرج من كوزينة خلاها تخربق فداكشي شادة يوتيب ومتبعة معاه..
~~~
نفس البول هزو دابا حطو ومشا ثلاجة جبد مكعبات ثلج دارهم فيه وخوا فيه شوية الما…مشا لمجر جبد فوطة صغيرة دارها فيه تفزگ ومشا لعندها لبيت جلس حداها وهز ديك الفوطو عصرها شوي وحطها ليها فوق جبينها تا حلات عينيها وقفزات وهي تشد ليه فمعصم ايدو زيرااات عليه…
حبيبة : بااااااارد ععععععع….
بشار : ماشي مشكيل عضي فالصبر…
بقات مزييييرة ليه على ايدو وكترعد وهو كايشووف فيها..يشوف فوجهها عينيها كيفاش دخلو..حتى حس بايدها نزلات من المعصم ديالو وشدات ليه فايدو وزيرات عليها…
من بعد شي ربع ساعة وهو حداها وهي مغمضة عينيها كاتحرك مرة مرة وكايتسمع منها انين…جالس حداها مفرق رجليه وجامع كفوف ايديه تحت ذقنو وعينيه ساهيين فنقطة بعيييدة…غير كايحس بديك الفوطة سخنت كايرجع يحيدها ليها ويجددها تاني…حتى داز وقت لا بأس به وهو يدير ليها ثاني المحرار وهي تبان ليه بلي بدات كاتنزل…جدد ليها الفوطة حطها ليها وهو ينوض خرج من البيت ومشا تاني لكوزينة…جبد كاس وجبد قرعة ديال الما من ثلاجة…ضار هنا وهنا كايقلب ورجع حل ثلاجة لقى واحد القرعة فبها عصير الحامض دايرو حسام ليهم…خوا ليها فكاس وحط داكشي فواحد البلاطو…هزهم ومشا عندها البيت تاني…
حط داكشي فوق طابل دونوي حداها…وهو يقرب لعندها حيد ليها الفوطة قبل مايگعدها شوي قرب ودوا معاها…
بشار : فيك مايتگاد شوي ؟!..
حبيبة”الصمت”..
ماعاودش معاها الهضرة مازال…هزها شوي تا بدات تهرنن ليه وهو كايسكتها غير ب “ششش”…حتى قاد ليها المخدة ورا ضهرها وتكاها عليها جات شبه جالسة…هز كاس ديال الما هو لول عطاه ليها قربو عند فمها…
بشار : حبيبة…(حلت عينيها ورجعت غمضتهم شوية يعني معسلين)..توگضي معايا شوي وشربي..
قرب لبها الكاس وهي تشد ايدو الي شادة فالكاس وبدات تشرب جاها داك الما فحال شي ري ترواتو فوسط صحراء قاحلة مافيهاش نقطة الما ولقاتو..شرباتو كامل حتى دفعات بايدها ايدو وهو يتهرق عليها الما فصدرها تقريبا نص…كمش حجبانو وقال…
بشار : بشوية عليك…
بقى معاها تا شربات وزادها اخور وعاد عطاها كاس العصير ديال الحامض تاهو شرباتو واخا جاها باااسل…جاب فوطة ناشفة نشف ليها ودارها ليها تحت تيشرت باش تشرب ليها الما…عاد سمع صوت سرسار وهو ينوض بزربة لقى حسام و سناء الي جاو…دخلو وحسام دا داكشي الي تقدا…
سناء تبسمات حشمانة منو ومخلوعة فنفس الوقت على حبيبة
سناء : سلام عليكم (حرك ليها راسو) حبيبة لداخل…
وراها فين كاينة وهو مشا عند حسام…لقاه جاب اشنو وصاه…ولقاه رد البويواغ يسخن الما باش يدير ليها اتاي…شافو جبد براد الي فطرو فيه صباح وهو يحبسو…
بشار”جر البراد ديالها الصغيور الي خذا ليها وحطو ليه” : دير فهذا…
حسام : واخا..كيبقات شوية…
بشار دار ايديه على نصو وتنهد هاز راسو وهو يحركو ب لا..زعما ماشي بيخير…ماعرف حسام واش قصد سخانة ولا حاجة اخرى…ماكان عليه غير يحرك راسو ويقول ” الله يجيب الشفاء”…خلاه كايعمر فاتاي ورجع لعندها لبيت لقى جالسة حداها سناء حتى دخل ووقف مقابل معاها…سناء ماعرفات تبقى ولا تهضر…كاتخاف منو وتحشم بزاااف…حتى سمعاتو نطق…
بشار : من امتى وهي عيانة ؟!..
سناء”جات تدوي تشحرج صوتها ههه” : من ال احم احم..من البارح…ولكن ماشي بهاد الحالة تتقول غير ضرني راسي وصافي…حتى الصباح قالت بغات تخرج تراجع وقالت ليا يلاه معايا…وصلني خالي يعني باباها ل كافي خلاتني فيه وقالت ليا بغيت نتمشى شوية حتى جات لعندك وانا مافراسيش بغات تجي هنا…
بشار : شنو سباب هاد la fièvre(سكت شوية كايشوف فحبيبة وفنفس لوقت كايفكر عاد رجع كمل)..قلقها شي حد ؟!..
سناء”تنهدات” : هي ديجا نفسيتها زيرو جايا لشهر هذا…كتمرض وترجع تولي شوية وتعاود تمرض…ماعمرها خرجات حتى لبارح وليوم عاد خرجات…كادوز ايامها غير فالبيت ديالها…السخانة الي فيها دابا البارح فاش جات دخلات ديريكت عامت بالما بارد…
بشار”عقد غوباشتو”…
سناء : مشكيلة دابا يعيط خالي يسول ولا يبغي يجي يدينا ويلقاها هنا و..”سكتت”..
بشار”هز حاجبو” : علاش كاينة عند شي حد براني ؟!!..
سناء”حدرت عينيها ماردتش”…
بشار بقى مغوبش ونزل عينيه لحبيبة الي كاترمش وهي ناعسة…سمع صوت حسام كايعيط ليه هز داك بلاطو عند راس حبيبة و خلاها معاها ومشا لعندو لقاه موجد ليه بلاطو الماكلة…هزو ورجع دخل عندها حط البلاطو هزات سناء عينيها بان ليها بلاطو فيه فطور ثلاثة الكيسان وطبسيل فيه الكرواصا الي جاب ليها باها نيت فالصباح نفسها نيت النكهة الي كتعجبها…وشي انواع اخرى…كب اتاي فالكيسان الا كاس بقى…كحز لسناء كاس وقاليها “فطري” ماعرفش واش فاطرة ولا لا مهم دار بحسابها تاهي…اما حبيبة بدا يبرد ليها فاتاي فداك كاس خاوي ويعاود وسناء حاضية معاه كيفاش كايبؤد…حتى هز الكاس وضار من لهيه عندها وهي توقف سناء…
سناء : اجي هنا انا غادي نخرج برا حتى نهضر مع ماما…
حرك راسو وهي تخرج ماعرفاتش علاش بغات تخلي ليهم خصوصيتهم…رجع جلس حداها وگعد ليها راسها وجا وراها شوية…عطاها الكاس…
بشار : شربي شوي…
حبيبة”خسرت سيفتها” : ممم ما فياش (بصوت مجبد عياان)..
بشار : ماشي مشكيل كلفي على روحك شوية…
بقى معاها صحة حتى وكلها دغمة بدغمة واخا كلات غيير شوية كوميم احسن من والو…خلاها على راحتها وهو يحيد داكشي عاد جاب دوا عطاه ليها على شكل فنيدة…دارتو في فمها وعطاها الما تكات عليه العطش قت.لها…رجع قاد ليها المخدة وغطاها وهز بلاطو وخرجو لسناء على برا فديك الطابلة لقاها جالسة كاتهضر مع ماماها وحسام فالصالون جالس…شافو وهو يمشي عندو…
بشار : مامشيتي فين نتا ؟!..
حسام : تانشوف لا تحتاجني…ياكما تديها لسبيطار…
بشار : لا…غير تيسر نتا فين لاحگ…
حرك ليه راسو ومشا…وقف حدا سناء حرك ليها راسو بدون مايشوف فيها ومشا دخل عند حبيبة لبيت لقاها لايحة الغطا وعرقاااانة…
جلس حداها هز فوطة ناشفة مسح ليها العرق من وجهها عنقها وخشا حتى من تحت تريكو مسح ليها كرشها ورجع غطاها وجلس حداها…حتى سمع صوتها…
حبيبة : بشاار..
بشار”قرب عندها” : مالك…
حبيبة : ب بابا…
سكتات مابقاتش كملت…بقى جالس حداها حتى سمع تيليفونو كايصوني… بان ليه المحامي الي كايعيط…شاف جيهتها قاد ليها الغطا حيث عرقات غايجيها البردخرج لبالكون شعل سيجارة سد الباب وراه باش ماتدخلش ليها ريحة…عاد دوز لخط لمحامي وبدا يهضر معاه…
كمل هو ودخل عندها وقف مقابل معاها…ناااعسة ماجايبة خبار تقولي لقات راحتها واخيييرا ونعسات النعاس الي افتاقداتو هاد المدة كااملة..
البيت الي كان مسدود خاااوي مافيهش الروح لا ديالو لا ديالها…هاهو تحل ودخلات ليه…البيت كان ناقص بلا بيها دار كانت ناقصة وخالية كايجيبو غييير المباتة وصافي حتى يسالي اشغالو و يقضي غراضو ويمشي…
خرج من البيت وهي توقف سناء كاتصرط فريقها ماعرفاتش اش تقول حيث عيط ليها حتى بابات حبيبة…
سناء : فاقت ؟!..
بشار : لا…
سناء : ماعرفتش ولكن غايخصها تمشي حيث خالي عيط…عارفة هنا دارها ونتا راجلها (خافت يدور فيها خلعها)..ولكن راك عارف ك احم..كاينين مشاكيل فهمتيني (ولات تفتف)..
بشار”حرك راسو” : سي فهمت…”سكت مدة حادر عينيه وراسو كايفكر”…توگض شوية ونوصلكم..
وسعات عينيها..كيفاش يوصلهم هاناري وكيفاش تقوليه لا…ماكرهاتش تشد حبيبة وتطويها وتعصرها وتقسمها على ربعة…جلسات ووقفات وهي تجلس وحركت راسها بغات تبكي…هز معصم ايدو شاف فساعة وصل وقت الغذا تقريبا..ماكاينش الي يدير ليهم الغذا…
بشار : دخلي لهيه ريحي تم..ماشي مشكيل صبري شوي توگض نگد نوصلها ونديكم…
سناء”تنهدات بقلة حيلة حيث ماعندها مادير” : واخا…
خلاها ودخل عند حبيبة ريح حداها…جبد تيليفونو مشا لواحد ريسطو كان كايكوموندي منو بعض المرات لحبيبة فاش كاتعطل على العشا ولا ماكتلحقش ديرو ويدمونديه ليها…كوموندا ليهم الغذا…ورجع بقى جالس حداها مرة يطل عليها مرة يبقشش فتيليفونو رد على ايمايل الشاف الي رسل ليه…ورد على باقي الايمايلات…عرف شحال من حاجة تبدلات فالخدمة الي فالمانيا…شوية ناض تاني لكوزينة دار ليه كاس ديال القهوة ورجع تاني دخل…سناء كايبان ليها غير غادي جاي…طلات على النص الي ف الصالون فيه فاليز ديالو مسدودين ووحدة محلولة لكن مغطيها بواحد ليزار…ورجعات كاتبقشش فتيليفون دوات مع ايوب الي رسل ليها صورة الاستدعاء من عند الله وزهر لقا العون عند الباب يلاه بغا يدق وهو يوقفو وقاليه بلي هادي هي دارهم ووراه لاكارط عاد عطاه الاستدعاء اصلا غير العنوان مادام شدوها منو صافي را تسلمات…
سناء : خليها عندك حتى تجي…
ايوب : فينكم ؟!..
سناء : فدارها عند راجلها…
ايوب”حل فمو وشهق موسع عينيه” : اعاااو…الانتفا.ضة جايا مايحيدهااش طبيب…على رقبتي ورقبة مولانا…
سناء : وراه راجلها ودارها باقي متفرقو مالها جايا عند صاحبها…
ايوب : عمي اه بايردو صاحبها وبايولي جلدة يابسة ويدير لينا تايهوديت هو وناديا…هي سكتيييي…
جلس فالبالكون عاطي بوجهو ناحية البيت حاضيها من زاج ديال الباب كايكمي ويشرب فقهوتو…حتى كملها وكمل الكارو وبقى جالس مربع ايديه…داز وقت نييييت وسمع صوت لانتيرفون عاد خرج وهو يمشي حل الباب جابو الغذا خلص الليفرور ودخل داكشي…تا حنحن عند باب صالون سمع صوت سناء كاتقول غير دخل وهو يوقف بدون مايهز عينيه…حط ليها ساشيات الغذا فوق طابلة ونطق…
بشار : الوقت الي بغيتي تغذاي…
هادشي الي قال ومشا دخل تاني عند حبيبة لكن هاد المرة لقاها حالة عينيها وكتشوف حتى وقف عليها…هزات فيه عينيها تاتشوف فيه…
بشار : شوية ؟!..
حبيبة”حركت راسها تاتحس بيه ثقيييل”..
بشار : تغذاي ؟!..
حبيبة”صرطت ريقها وهي تحرك راسها” : لا مابيتش..(ضارت عند راسها ونزلات عينيها تاني كاتقلب)..
بشار”حاضيها”..
حبيبة : صاكي..بيت نهضر مع بنت عمتي خليتها..
بشار”شير براسو لبرا” : جالسة فالصالون…
حبيبة : بصح !!..(كاتهضر بصوت متعب)..نعست ماحسيتش..كرفصتها معايا بزاف..
ماجاوبهاش وحرك راسو…عاود بقى واقف كايشوف فيها حتى نطق…
بشار : عندك جهد توگفي ؟!..
حبيبة : اه..علاش ؟..
بشار : نلحگك لداركم…”شاف فالساعة” ماتخليش يتعطل عليك الحال…
حبيبة”هزت فيه عينيها حتى غرغرو وهو قشعهم..تا بغات تقوليه راه جيت عندك حيث كنت باغية….شوي وهي تحرك راسها وبدات تنوض بشوية…بغا يقرب وهي توقفو…
حبيبة : بيخير بييخير…
صوتها كان مرعد حيث حابسة البكية…واخا هاكاك قرب وشدها حسات بالضو ضربها وريحتو قريبة ليها غمضات عينيها عاونها حتى وقفات..كان بغاها تخرج باش تغذا عاد يوصلها..واخا خاطرو ماهانيش عليها بالمرة…هزات صاكها وتمات غاديا بشوية وهي توقف مزيرة على سمطة صاك داكشي الي حبسات مابقاتش قدرات وهي تحنى شدات فركابيها حتى شد فيها…حدرت راسها وبدات تبكي ذاتها وعضامها كايضروها لكن ماشي بالمضرة ديال قلبها..حطات ايدها على صدرها الشي الي خلعو…ولا باغي يدير بناقص ويرجعها تكا ترتاح…
بشار : مالك ؟!.
حبيبة”ضارت عندو كتشوف فيه” : انا ماشي بيخير…
بشار : شنو كايضرك ؟…
حبيبة”حركات راسها” : نتا…”كمش حجبانو”..انا ماشي بيخير بلا بيك (نزلو دموعها كي السم كايكوي فقلبه)..
كاتهضر بواحد الطريقة تكسر الخاطر…كاتهضر وكأنها حاسة انه عمرهم باقين غايرجعو لبعضياتهم…كاتهضر وكاتحس بقلبها ماشي فبلاصتو… وباغية تغوت وتقول راكم عذبتووووني…كاتبان ليه مريييضة وهضرتها كملات عليه مابقى عرف اش يدير…ندم كااع لاش قاليها يلاه نوصلك لداركم…
بشار”شدها من دراعها وقربها عندو” : دوزي ريحي..باقي مكرفصة ..
حبيبة”هضرات بصوت مقجوج” : سمعتيني اش گلت ؟!..
بشار”تنهد ” : سي سمعتك…تحركي تكاي…
حبيبة : مامكرفصاااش ومامريضاااش..
بقات كاتشوف فيه واش دار شي ردة فعل ملي قالت كلامها…مكيبان ليها والو..علاش ما جاوبهاش وعلاش تأثرش…كانت عارفة انه غايكون تقلق من هضرتها الي كانت جارحة بزاااف…ولكن كانت دايرة وبانية امل على انه يتفهمها…وقالت غير تقول هاد الهضرة يسولها علاش قلتي ديك الهضرة الجارحة ملي ماشي بيخير بلا بيا…علاش طلبتي الفراق وعلاش اصريتي وكنتي قاصحة من جيهتي…حيث الي دارتو ماكانش ساهل عليه…ماخلاتوش يشرح ليها ومابغاتش يكون معاها فاحلك ضروفها من بينهم الوقيتة الي طاح ليها بنادم…نسات انه من النوع الي كايكمد ويدك الالم واي حاجة فخاطرو ودا على هادشي حيث ولفو من الي حل عينيه على هاد الدنيا وهو عايش الازمات النفسية…
هادشي كامل ما حسات ومافاقت حتى لقات راسها متكية وهو كايغطي فيها..بقات تشوف فيه..كيفاش كايبان…لحيته حتى هو غوفلات..حالتو حتى هو مريضة مكفسة غير عاض فالصبر حيث كيما كان الحال كايبقى راجل ومامبينش ردود افعاله…يلاه غايوقف وهي تشد ليه فايدو…
حبيبة : علاش مابيتيش تجاوبني…علاش تادير هاكا…”حركات راسها ببطء ودموع مابغاوش يحبسو غير مكيزيدو”..تقلقتي مني يااك..تقلقتي حيث ضريتك بديك الهضرة الي گلت ديك المرة…
بشار : حبيبة ماراكيش ف حالة مزيانة…حطي راسك ونعسي شوي ونجيب ليك تغذاي…
حبيبة : مابيييتش اهئ مابيتش ناكل بيت نهضرو..بيتك تكون معايا وتعرف علاش درت هاكاك…
بشار : من بعد ونهضرو…
حبيبة : بيت نهضرو دابا…
حرك راسو وطبطب عليها وهو ينوض خلاها كاتشوف فيه وتسنى…وهو راه ربي الي عالم بيه توحشها بزااااف…عارف وحاس بلي مضغوطة ولكن را الكلام الجارح كايبقى محفور واخا يكونو ليه مبررات…حالتها ضراته بزاف حتى هي..مابقاش عارف اش يدير تبرزط وتخربق وكاره الي وصلهم لهاد الحالة…خرج من البيت وجهو مبدل وحالتو…حتى وقف على سناء…
بشار : دخلي داكشي عندها عطيها تاكل…بقاي معاها هنا شوي ونجي…
سناء”حركات راسها” : وو واخا…
خلاها كاتهضر ومشا خرج من الدار كاااع…هزات هب دوك ساشيات ودخلات عليها البيت لقاتها دايرة ايديها على حنكها وكاتبكييييي….وجهها حالتو حمرر بالبكا وعينيها باقين نفيكسيين فالباب منين خرج…
سناء : حبيبة مالكي ؟!..
حبيبة : م ماا بغاش يجاوبني ع على هه هضرتييي اهئ…
سناء : اشمن هضرة…
نزل وما وقف حتى لبرا عند الطوموبيل حيث كان راكنها غير قدام الباب مع كان غادي خارج قبل ماتجي هي…وقف كايشوف بشوفة حادة..وصدره كاينهج تقولي كان حابس النفس من ورا ما قالت ديك الهضرة الي باقي كادور ليه فراسو وتعاود…جبد الكارو تاني وبدا يكمي…تسند عالسيارة وبقى هكاك كايكمي ويفكر…بقات فيه بزاااف…عارف هادشي واخا يعيا يبرر راه محمل راسو ذنب انه ما قاليها والو على حياته حتى عرفات بطريقة خايبة خلاتها توصل لهاد الحالة…محمل راسو ذنب انه ماضيه ومرضه الي وصلوها لهاد المواصل…
الى مابقاتش بغاتو را من حقها واخا كايتصطى عليها وقاصح عليه بزاااف يتفرق عليها…واخا ملي قررات الفراق حس براسو بلي غايرجع للمو.ت الي هو حياته السابقة كان انسان غير عايش وواقف على قبل خوته وصافي اما را كان اشبه بالانسان المي.ت…عايش فوسط المرض وسط ازماته النفسية…وسط حالاتو العصبية ونوبات الصرع الي كاتجيه…
بقات فيه بزاااف مدمرة وحالتها خايبة…ضراته فخاطره حيث مكرفصة من كاع جوايه…لكن !!..
حط جبهته على باب السيارة وبقى حادر عينيه والسيجارة شاعلة فايديه…
« بشار : شنو كايضرك ؟!..
حبيبة : نتا…أنا ماشي بيخير بلا بيك.. »
الفوق فين خلاها بقات حداها سناء…عاودات ليها اشنو قالت ليه…حيث سناء من الاول كانت مساندة لفكرة انه تهضر معاه حيث شافتها مامتحملاش ومرضات فنفسيتها وهو ماشي معاها وزادت كملات ملي قررات انهم يتفارقو غير مازادت تكفست…
سناء : اش بغيتيه يقوليك مافهمتش ؟ اش كاتسناي منو يدير..
حبيبة”هزت عينيها فيها”..
سناء : بلا ماتشوفي هاكا..هادشي را عادي حيث عاد البارح قلتي ليه نديرو طلاق اتفاقي واليوم كاتقولي ليه ب لانديريكت را مابغيتش نتفرق عليك…خاصك توضحي ليه…
حبيبة : مابغاش يهضر..اهء گاليا من بعد ونهضرو…
سناء : صافي خليه تال من بعد وهضرو را ماشي غير جي وهضر..واشوفي حالتك را ماشي ديال تهضرو…واش هو كايشوفك مريضة راسك متتقدري تهزيه وسخانة طالعة ليك اشمن هضرة بقات ليك…
حبيبة : ف فين هو دابا ؟!..
سناء : قاليا نعطيك تغذاي كايبان ليا وصى على هادشي وقال شوية ونجي…
يلاه بغات تجاوبها وهي تسمع تيليفونها كايصوني…جبداتو ليها سناء من صاك حساب ليها واش بشار تا لقاتو باباها قلبها بدا يضرب…ومات ليها سناء باش تجاوب…
سناء : جاوبي راه يتخلع عليك وتصدقي فالمشاكيل…
حبيبة”بصوت متعب محاولة تبين انها بيخير” : ب احم بابا…
م.حفيظ : فينك جيت عندك لقهوة فين حطيتكم ومالقيتكش…فينك.
هزات عينيها ناحية الباب لا يجي بشار ماعرفت اش تقوليه ولا قليها كايضرب فراسها…
حبيبة : اا مابقيناش فداك الكافي ع عيطات ليا صاحبتي ومشينا لافاك…
م.حفيظ : اشمن لافاك فهاد تيقيقت…ومال صوتك تايبان عيان واقعة شي حاجة فين نتي ؟!
حبيبة : لا لا م مابيا والو..حنا فواحد الكافي حدا لافاك تانراجعو..شوية بونجي ماغاديش نتعطل (راسها ثقيييل ومع العيا ديال سخانة كاتحس براسها كاتجاهد وتنهج)..
م.حفيظ”سكت شوية وعاود حرك راسو ونطق” : واخا..واخا بابا ماشي مشكيل هي هو كان عليك تعلميني ماشي نجي لقى هي ايدي وريح…
حبيبة : ماگلتيش ليا بيتي تجي كون علمتك…
م.حفيظ : فاش جيتو…
حبيبة : راك عارف (ماقدراتش تكذب عليه تقوليه طاكسي)..
م.حفيظ”بشك لحالتها حيث صوتها واكل دق” : واخا تاتجي ونشوفو ولا ملي تبغي تجي علميني نجيبك اه صوتك ماعجبنيش…
حبيبة”خفضات صوتها وبدات تغلب عليها البكية” : مابيا وااالو واالو هي رتاح ابابا…
على شحااال عاد قطع عليها..خشات تيليفونها فصاكها وحطات راسها على المخدة ودوك الدموع الي حبسات عاودو نزلو مع جوانب عينيها…
سناء : نوضي تاكلي باش توگضي شوية ونمشيو…ماتعيقيش الى مابغيتيش مشاكيل مع خالي…
حبيبة”كاتشوف فالسقف” : خليني شوية..خليني مرتاحة هنا شوية…
سناء : حتى ترتاحي وتكوني قادرة ورجعي هضري معاه تفاهمو وشرحي ليه اشنو كاين…
حبيبة : واخا نشرح كانت مني هضرة قاصحة بزاف عليه…خاصها وقت…
سناء : وتصبري ؟…
حبيبة”حركات راسها ب لا وهي تنهار بالبكا من جديد…ولات سناء كاتحس بيها فاي لحظة غادي توقع ليها شي حاجة حيث ضغط كثيييير عليها ومن جيهة الواليدين ومن جهة قلبها الي مكرفص”..
شوية وهما يسمعو صوت الباب تحل قلب حبيبة ضرب عاوتاني غايدخل وترجع تشم ريجتو ويرجع يقرب ليها…زيرات على الغطا بايديها وشافت فسناء الي حركات راسها وهي تنوض…حتى دق الباب..
سناء : غير دخل اخويا…
واخا فبيتهم ديال نعاس دق لانه كاينة معاها سناء داكشي باش دق…حل الباب ودخل ريحتو تعطتعط بالكارو…نزلات حبيبة عينيها لايديه بانت ليها ايدو برات من اخر ضربة شافتو داير ليها الفاصمة…تذكرات فاش شافتها فيه وعرفاتو ضرب راسو حسات بقلبها تنزع من جذر ورجع…داكشي باش جهلات اكثر حيث هادشي الي فيه هو سباب تا خلا واليديها كفرو عليه…حدرات سناء راسها وخرجات تاني تستفرد وحدها وتخليهم وهو وقف مقابل معاها خاشي ايديه فجيابه وكيشوف فيها…
بشار : شوية دابا ؟!..
حبيبة”حركات راسها ب لا”..
بشار”هز حاجبو تخلع” : نديك الكلينيك ؟!..
سكتات حبيبة ماجاوباتوش وهو بقى واقف كايشوف فيها مباشرة…نزل عينيه لجسدها..عاود رجع لوجهها فلاه انش بانش..كيفاش ضعافت فخلال هاد الشهر ديال المشاكيل والي وقع طبعا را ماشي ساهل خاصو مدة على مايترمم الجرح ويتعود الانسان اما را صعيب يتنسى…حتى هز عينيه فيها ملي دوات…
حبيبة : ماشي كلشي خاصو الكلينيك…
بشار : شنو…
حبيبة : ماشي اي حاجة نمشي لكلينيك…علاش نمشي لكلينيك غير حيث مرضت بسخانة..نمشي لكلينيك حيث تايضرني هنا ؟ (حطات ايدها على صدرها)..نتا تاتخاف عليا الى مرضت عطست كحبت…الى طحت الى بكيت…
بشار”عض شنايفو شحال وهو كيسمع ليها حتى نطق بصوت مدعدع بالكارو” : وعلامن نخاف ؟!..
حبيبة”وسعت عينيها المتعبة شوي” : خاف على راسك..علاش تتسبقني انا ديما..سبق راسك عاد شوفني انا…
بشار : مولف يا حبيبة…راسي مولف الويل الكحل.. c’est normal..
حبيبة : مابقيتيش ديال راسك كاين خوك وختك محتاجينك..(سكتت شوية ورجعت نطقت وعينيها فالارض) كاينة حتى انا…سبق راسك هو لول باش تفكر فينا…
بشار : علاش نفكر فيك ؟ على بالي باغية تعطي تيساع لجيهتي..
حبيبة : كيفاش…
بشار : شوفي نتي..
حبيبة : حيث گلت ليك طلاق اتفاقي (نزلو دموعها)..
بشار”ساكت وخاشي ايديه فجيابه”..
حبيبة : ماقدرتش (زيرت على صباع ايديها وطلعاتهم كايترعدو لفمها كاتحاول تحبس البكية الي تطلقات)…ماقدرتش ابشار اه گلت ليك ماشي بيخير بلا بيك…علاش ماثيقتينيش اهئ…
بشار : ثايق…
حبيبة : وعلاش مابيتيش تهضر…
بشار”سكت ماردش..كايحك فشنايفو بسنانو وكيشوف فيها هي كاتبكي وخاطرو كايضرو عليها ولكن مبين انه ماحاس بوالو..عاد خرج ايدو من جيب وشير ليها” : كانسمع…
حبيبة شافت فيه عطاها الانطلاقة…بغيتي تهضري دوي نشوف اش عندك تاني…عاودي فرغي ووصلي فين باغية…قبل ماتبدا قاطعها…
بشار : كوني گد هضرتك..يا حبيبة…
حبيبة : انا ماجيت لهنا حتى قد هضرتي…حاولت ابشار نصبر ونكون قد اش گلت ليك وماگديتش…انا عارفة راسي گلت ليك هضرة خايبة ولكن والله حتى فوق خاطري اهئ اهئ…(بدات كتبكييييي حيث تفكرات اش قالت ليه)..اه فاللول فالكلينيك ماكنتش حاسة براسي كان قاصح عليا كلشي ماثيقتش وماكنتش باغية نتيق…ماحملتش نشوف فيك حيث خرج منك داكشي وكنتي مخبيه عليا..تصدمت وباقي لدابا…شحال من مرة گلت ليك عاود ليا على راسك وكاتخسر عليا حاجة وحدة ” قااصح عليك تعرفي عليا كلشي دقة وحدة”…
بشار : واشنو المشكيل كان ؟!…
حبيبة : كان عندك الوقت تعاود ليا شوية بشوية…كنت معاك وحداك قربنا لعام دابا…
بشار : شنو نرجعو لداك الوقت دابا ولا كيفاش ؟..كاترهطي على جدر مي ؟!….كنت ناوي نگوليك من بعد ماگديتش (حط صباعو على صدرو) لدااابا وبقى تابعني فصحتي هاد الحبس الي كرفص ليا النص فحياتي والنص بادي…وتگدي عليه نتي ؟..
حبيبة”وسعات عينيها” : اااه نقدر…علاش الي مانقدرش…
بشار “خرج عينيه فيها”.. : وشكون گال ؟..(باش غانعرف)..
حبيبة : كون عرفت منك كان حسن…الي وقع ليك راه ماوقعش ليا…الي وقع ليك مادرتيهش بايديك ماشي مشيتي ودرتيه منك لراسك…(غوتات بجهد تا غوبش فيها جاب الله البيت مسدود ليه الباب حيث فاش خرجات سناء سداتو وراها..) واش كااين شي حد كايقت.ل باه حيث بغاااااا…واش بشار الي كنعرف وعاودات ليا خالتي سعيدة وهو على علاقتو ب باه كيف كانت ويقت.لووووو…وراه حطيت راسي بلاصتك منقدرش وغادي نحمااااق ابشار علاش الي منعذركش…انا ماشي بنت لحرااام الي نخاف منك ونتشفى فيك…انا هاكا مربية حيث ربي كايكتب علينا الحوايج وماشي حنا الي كانديروهم…هادشي الي وقع ما باك الله يرحمو كان ممكن يوقع معايا ولا مع غيري…
بشار : منين نشد ملتك دابا ؟؟..شدي فهضرة وحدة ماتبرزطيش ليا ك (سكت وبدلها)..راسي يا حبيبة معاك…رجعي لشنو گلتي ملي لحگت عليك فين كنتي…
حبيبة : عارفة راسي اش گلت ليك…(ناضت من فراشها وجلسات)..حيث كنت خايفة كنت بيت نگول هاكاك باش تكرهني وتعطي تيساع حيث بابا وماما مابغاونيش نرجع ليك خصوصا بابا…ماقدرتش ندير حتى حل من غير ديك الهضرة حيث عارفاك ماغاديش تفرق عليا وبتبقى تجي عندي بزز من بابا…بابا راه تخلع عليا بزاااف واخا مؤمن واخا حقاني ولكن راه المرض الي عرفك مريض هو الي وصلو لديك الحالة…ماقدرتش ندير حتى حاجة من غير نگوليك هكاك ونتفارقو حتى انا گلت غانگول هاديك الهضرة غادي تمشي ونحاول نولف واخا عارفة ماغاديش نسى وعمري نسى ولكن ماقدرتش ابشار…كنت بغيتك تفهم راه مغلوب عليا راه بابا الي واقف ليا…جربت شحال من حاجة وماقدرتش ماااقدرتش اهء….(بدات كاتنهج وسخفت..نطقات بشويييية بزز باش تسمع صوتها) مقدرتش…
هو شافها هكاك سخفات مع العيا ديال المرض والنفسية مابقى كاع بغاها تهضر ماحس براسو حتى خوا ليها كاس الما وجلس حداها عطاه ليها تشرب…
بشار : شربي…
حبيبة”شدات الكاس وشافت فيه بعينين منفوخين وحمرين وايدها كترعععددد بغات طيح ليه تم” : سسس سمح ليا ع عافاك اهء..
بشار : شش شدي شربي..دويت معاك الهضرة ماشي دابا…
شدات الكاس كترعد ولا هو شربو ليها تا حس بيها تنفسات شوية…تكاها بزز وغطاها وهو يخرج لقى سناء طلب منها دير ليها شوية فطبسيل مشات لكوزينة جابت طبسيل وحطات ليها شوي شوي من الحاجة وعطاتو ليه مع كاس العصير ومشا رجع لعندها لبيت سد الباب وراه تاني لقاها جالسة…جلس حداها وحط بلاطو فوق ركابيه…شافت اشنو جايب وهي تنطق…
حبيبة : مافياش ماياكل عافاك..
بشار : ماسولتكش…
حبيبة” غمضت عينيها وتنهدات وهي تحلهم وشافت فيه بتعب وحزن..العينين منفوخين بالبكا والسخانة” : بايخص نمشي بابا عيط عليا (هز فيها عينيه وهز حاجبو)..
بشار : كولي شوية ونديك نوصلك…
حبيبة”القرب ديالو وريحتو ماكرهاتش تعنقو وتخشا فيه..توحشات قبلاته ليها توحشات تعناقو الي كان سبيسيال عندو…غريييب..كيفاش كايضمها كيفاش كايقلبها لا قالت “اي”..كايفليها وخصوصا الى كانت مزوقة بالقريص والبوسان ديالو…هزات نفس شحاال وطلقتها كي ريح طااايبة…عطاها طبسيل فيه الماكلة وعطاها فرشيط..شافت تا عيات وهي تاكل كاتحس بديك الماكلة باسلة بزاف مع سخانة…كلات بزز وعطاتو مابقاتش قدرت تاكل…ولا خلاها على خاطرها وهو يحط داكشي لهيه…
حبيبة”هزات فيه عينيها” : باقي ماكملتش هضرتي…
بشار”حك لحيتو” : من بعد..”جبد تيليفونه شاف التاريخ ورجع شاف قدامه”..شي يومين وعندي طيارة..
حبيبة”فحال الى خويتي عليها ما بارد” : اشمن طيارة ؟ علاش؟ (عوجات راسها)…
بشار : Suspension du travail تحيد عليا…نتحرك نشوف البلان تم كيفاش…
حبيبة”بصوت مغنغن” : وامتى بترجع…
بشار : يقرب بلان المحكمة…”سكت شوية وعاود نطق” بحال هكاك…
حبيبة : وأنا ؟ (عوجات فيه راسها بطريقة طيح ضيم)..اشنو ندير امتى نهضر معاك ؟!..
بشار : عطي راحة لراسك شوية…
حبيبة : ماقدرتش اهئ (كيرجعو دوك دموع ينزلو من جديد)..
بشار : علاش ؟!..
حبيبة : بايخصني نهضر معاك…
بشار : ماعليش عطي راحة شوية لراسك…”سكت تاني وعاود نطق” نحاول نهضر معاك وانا تم..نشوف البلان كيفاش..
حبيبة”حدرت عينيها تاتبكي وسكتت حالة فمها وكاتنهج بغات تقولها وماقدرتش شوية وهي تزعم ونطقات وعينيها فالارض” : واخا..
غمض عينيه بألم عليها وعلى راسو…دار ايديه على وجهو دوز عليه مرورا بلحيته حتى زفر بجهد…وهو ينزل لعندها تنى ركابيه وتقابل معاها كايشوف فيها كاتبكي كأن دوك دموع هما سلا.ح باش كاتنفس على راسها…هز صبعو مسح ليها عينيها ونطق…
بشار : ماعندكش حل..”حط صبعو على صدرو”…كانبقى واحد مريض فراسو فصحتو…طالع نازل بسخط الواليدين…
حبيبة”هزات فيه عينيه وخرجتهم” : تتگول هاكا حيث گلت ليك هاكا ياك ؟!..حيث تاضرب راسك ؟..انا گلت ليك هاكاك حيث بيتك تعالج راسك مابيتكش تبقى ضرب راسك..واش عرفتي فاش شفت ايدك مضروبة وعرفتك نتا الي ضربتيها ؟ عرفتي باش حسيت ؟!..
ماتسناتوش تا يجاوب..ناضت ومشات لكاس الي حداها هزاتو وبعدات شوية مخلياه كايشوف..بقات واقفة كاتنهج…حتى هزات لكاس حتى لسما ولاحتو تا تشتت تحنات بزربة وهزات طرف من زاجة وسع عينيه ماحتال يشدها ضربات دراعها بديك زاجة تا طوش د.م من ايدها نفس الشعور حتى هو حس بقلبه تقلع من جدر..
.واحد الشعور حس بيه ماعرفووش اشنو هو…شعوور مؤلم الى بغينا نعطيوه وصف…الضو ضربو بين عينيه وهو كايشوف فيها كيفاش ضربات ايدها بديك زاجة وكيفاش نقز داك د.م خرج…صحيح ضربة ماشي غارقة ولكن كانت قاصحة…عضات على سنانها وتجننات غا باش تبين ليه…
حبيبة”هزات زاجة تاني بغات تزيد وحدة وهو يوقف عينيه خارجين قلبه بغا يسكت” : حسيييتي ؟ حسييييتي يااااك اهء… (كاتهضر ويتقطع صوتها بتنخصيصة)..شوووف شوووووووف…
طار لعندها وضرب ليها ايدها بجهد تا طارت زاجة وشدها من دراعها نخضها وقربها لعندو صاعر…
بشار : اش درتي الحااااابس….
حبيبة : شفتي اشنو درت شووووووف راسك حتى نتا….
ماهضررررش ماكيعرفش يصعر بالصوت المجهد فهاد الحالات…زيررر ليها على دراعها تا هزها منو وقربها لعند وجهو عينيه خارجين وعروق نواضرو بانو ولا ينهج كي ثور…زيررر عليها تا تاوهات كثر من الجرحة الي فيها…حتى بدا يطلقها شوي بشوي وهو يديها لناموسية وجلسها بجهد…
تحنى عندها وشد ليها ايدها وعينيه خارجين قلب ليها الجرحة يشوف واس غارقة تحتاج لطبيب لكن مكانت غارقة واخا را مفلحة نيت ولكن ماشي ديال تغرزها….حيث مولف هو بهادشي ولا كايعرف يحدد نوعها….
كون يطلو على لداخل ديالو يلقاو فيه مية جرح وجرح فهاد اللحظة…كايحس بقلبه بغا يسكت وهو كيشوف فيها…خرج من البيت طااااير تا هزات سناء عينيها ملي شافتو هكاك ماعرفت اش وقع هي را حاسة كاين شي تشاش ولكن ماسمعتش مزيان اصلا…مشا لدوش حل داك البلاكار بدا يجبد فداكشي ويلوح بجهالة كايقلب على الاسعافات الي يدير ليها…كايقلب ويعاود وهو را لاحهم وماشافهمش من الخلعة والجهلة الي جهل…تا بدا يخبط وهو يغوت بحر جهدة تا قفزات سناء ودارت ايدها على فمها وحبيبة غمضت عينيها وعصرااتهم وقلبها يضررررب بجهد تاهي سمعاتو وهي تكحاز وزيرات على لغطا باش كانت مغطية…
سناء : ياربي سلامة اش واقع…(ولات طالبة غا تخرج حبيبة تقود فحالاتها كاتحس براسها داخلة لدي.ب ويب عهههه)…
دار ايديه على لافابو وتسند عليه كاينهج ينهج لعرق دغيا خرج ليه…شوية ضار هنا وهنا حتى نزل عينيه كايقلب عاد بان ليه بيطادين لالكول والقطن وداكشي الي باغي صدق لايحو فالارض وكاع ما شافو بالخلعة….يلاه بدا كايهز تا حس بشي حد وقف عند الباب هز عينيه وهي تبان ليه واقفة ايدها كاتقطر وهي تتشوف فيه بعينين منفوخين…
بشار”بصوت مجهد تسمع عند سناء” : تحركي لبيت هاني جاي…
حبيبة”حركات راسها ب لا” : خليني هي هنا..
بشار : واااتحااااااركي عليا لبييييت…
ماداتهاش فيه بالرغم انه خلعها وقلبها تكمش ولكن زيرات على راسها وغامرات…عارفاه بلي تخلع عليها…لكن ماعارفاش بلي هو فهاد المواقف را كاتجيه ديك الحالة ويولي واحد تالف وممكن يدخل ويخرج فالهضرة…نزلات عينيها كاتشوف فايدو الي كانت كاتقلب راسها وتهز وتحط ولكن وجهو كايشوف فيها ومغوبششش…حتى ضار هز داكشي ووقف شدها من دراعها ومشا بيها دازو من قدام سناء الي وسعات عينيها ملي شافت ايد حبيبة…
سناء : اوييييلي مال ايدها…
بشار غير دخل حبيبة وهو يسد الباب بجهد تا طارت ونزلات سناء…جلس حدا حبيبة وبدا يجبد فداكشي حل القرعة ديال لالكول وشد ليها ايدها سرحها عندو هي مكتشوفش فايدها كاتشوف غير فوجهو وجناوح منخىو الي كيفرفرو…كاتشوف فتغوبيشة وكيفاش مخلوع بجهد…لدرجة سهااات حتى حركها وهي تفيق لقاتو كيشوف فيها…
بشار : صبري شوي..
حبيبة : همم ! علاش…
بشار”عطاها جنب ايدو” : عضي…
حبيبة : علاش…
بشار” قرب ليها ايدو وزاد فنبرة صوته” : عضيييي…
بلهلا يطريه ليها وهي تقرب بتردد حلات فمها وعضاتو بشوييي …حتى حسات بلالكول الي خواه على ايدها ماحسات تا غرساااات سنانها وحجبانها تكمشو وهي تغوووت بصوت مكتوووم من حر الحريييق ديال لالكول فاش وصل جرحة…زادت حتى هي حسات بشنو كان كايحس ملي كان كايداوي ايديه راسو !!…
حبيبة : عععععععععع…
حتى نقزو ليها دموع من عينيها حسات بالسخفة اصلا مع المرض ودابا كملات…كمل ليها وبدا يمسح ليها فيها عاد دار بيطادين ودار عليها قطن عاود خوا عليه بيطادين ودار فاصمة عاد سبارادرا…هو هادشي كايدير غا قطن وسبارادرا ولكن هي دعقة خلاتو يكثر ماعرف مايدير…غا مغوبش ومخسر سيفتو ومكره كلشي مكره جد مها هاد الحياة الي عايش وزايد معذب معاه هاد بنت ناس…الي خاف منو صدق واقع وواقع كفس من الي توقع…طلقات ليه ايدو وبدات كاتنفس بجهد ايدها باقي كتوزوز…شافها سخفانة تكاها فبلاصتها بغات تهضر…
بشار : ششش…
خرج من البيت مشا جاب ليها كاس اخور من كوزينة تم غادي تا وقفاتو سناء…
سناء : واش واقعة شي حاجة ؟!..
حرك راسو ب لا وهو يمشي ماعندوش جهد يقول شي حاجة…شاد فراسو غير بزز…دخل عندها كب ليها كاس الما عطاه ليها تشربو بايدو غير كملات ناض حيدو من تم هو والقرعة ومشا جمع زبل ديال زاج حيد الزمر كامل…هي غير كتشوف فيه كايتحرك وساااكت مغزز على سنانو…شوية خرج وهي تدخل سناء يمكن قاليها دخلي عندها…غير شافتها وشافت ايدها…
سناء”شهقات” : مال ايدك ؟!..
حبيبة”ببرود فالجواب ونبرة بكاء فصوتها” : ضربتها…
سناء : وعلاااااش ؟…
حبيبة : بيتو يجرب باش حسيت حتى انا…
سناء”شربنت و مابقاتش تسوقت ليها هههه” : والى شافها خالي بغيتي تجربي باش كنحس تانا ياك ابنتليهو.دي…نوضي قودي عليا فحالك…
بقات غير كتشوف فنقطة بعيدة ومرة مرة تشهق…كاتسمع تقرقيب على برا حيث البيت بقى محلول…شوية وهو يتقطع الحس…سناء كاتهضر وهي وذنيها غير مع اش كايدير برا…ملي شافت الحس تقطع هزات راسها وهي تنوض جلسات وبدات طل براسها…
سناء : مالك ؟!..
حبيبة : فين هو ؟!..
سناء”تنهدات” : حبيييبة را باباك غايعيط عليك تاني..شوفي شحال فالساعة…علاش درتي فرايك هاكا علاااش…
ماتسوقاتش ليها…خلاتها كاتهضر وهي تنوض …طاوية ايدها عند كرشها…وخرجات من البيت مشات كاتقلب عليه بغات تشوفو…دخلات لكوزينة مالقاتوش دخلات لصالون مكاينش تا بغات تخرج وهي توقف فالنص وضارت…شافت ناحية ليفاليز وحدة محلولة ومغطيها وثانية مسدودة…لابتوب ديال خدمتو..الايباد والماتيرييل ديال الخدمة كااامل تما…”كمشت حجبانها” اش كايديرو هنا ؟…زعما يكون جمع حوايجو كلهم وغايمشي بمرة ؟..لااا هادي خلات قلبها بغا يسكت…علاش جايب هادشي هنا ؟…حاجة وحدة الي بدات تأكد ليها وكاع دلائل كيقولو را صحيحة هي انه حول كاع حوايجو ملي مشات هي…ماعرفتش علاش فرحت..اه فرحت حيث شكون الي ماتفرحش لشخص الي كاتبغي مابقاتش دار عاجباه وهي مكايناش فيها…شكون كره يعرف هادشي ويحس بهاد الشعور انك نتي مركز الحياة بالنسبة لداك الانسان الي كاتبغي…
تنهدات وهي تخرج من صالون ومشات لدوش…ماتسوقتش ونسات را واش ممكن يكون داخل ليه كايقضي حاجتو ولا عريان ماتسوقتش كاع ديك الحشمة الي كانت فيها مشات حيث كل همها تلقاه عقلها غيب عليها شي حاجة سميتها الخجل ولا اي تفكير كيما كان…حلات باب دوش وهو يبان ليها عريان من فوق وجالس فالارض مسند عالحايط حاط راسو عليه ومغمض عينيه…هاز فايدو كرطونة ديال مهدئ ديالو…عيا وهو يصبر فراسو من صباح ملي جات ولكن الي دارت فايديها جهلو خلاه مابقاش قادر ولا كايخربق غايبدا يدخل ويخرج فالهضرة ويتمتم بحوايج ممفهومينش…فا رجع شرب المهدئ..حس بيها غير من ريحتها وفاش حلات الباب اصلا را ماكاينش الي غايدخل من غيرها ويزعم من غير مرتو…وقفات كاتشوف فيه وعينيها نزلو نيشان لديك الباكية…دلات شفايفها بحال بغات تبكي وهي كتشوف فيه وتنفس بجهد…شوي هزات عينيها لوجهو ولعينيه الي مغمضهم…قربات بخطوات اكثر وهي تنزل عندو وجلسات حداه…مدات ايدها نيشان لبكية الي فايدو وهزتها من عندو…بغات تقراها لكن كانت بالالمانية كلها ماكاينش حتى ترجمة بالفرنسية او انجليزي…بقات تقلب فيها وتشوف وهو ماتحرك ما حل عينيه كأنه باغيها تبدا تكتاشف راسها داك المرض الي فيه…تشوف اش كايشرب ومناش كايدوز…خلاها على خاااطرها…ياك بغيتي تعرفي مرضي…بداي بسم الله تيسري وشوفي كل حاجة بوحدها…
حبيبة”حطات الباكية وشافت فيه” : ع احم علاش شربتيه ؟!..
بشار”الصمت”…
حبيبة : كاتشربو ديما ؟!..
بشار”نطق بصوت ثقييل” : ديجا گلت ليك فاش كنتبرط بجهد…
حبيبة”حركت راسها” : عقلت…وگلتي ليا هي فاش تتعصب بزاف ولكن هي فاش كنتي تتمشي لدوار عندكم…
بشار : سي…
حبيبة : علاش شربتيه دابا ؟!..نتا ماشي فدواركم نتا معايا دابا انا جيت ومعاك…
بشار”بنفس صوت ونفس النبرة الخااترة” : مكنبقاش نكونطرولي راسي..
حبيبة : علاش دابا فقدتي السيطرة على راسك ؟ حيث ضربت راسي قدامك ياك..خلعتك ؟..(شافت حل عينيه وشاف فيها مغوبش جاب الله المهدئ مهدنو وهي تبدا تبكي تاني)..اه هكاك فاش شفتك جيتي عندي يلاه ضارب ايدك…وهكاك فاش عرفتك تاضربهم وكيفاش تاضربهم…راني قريت على مرضك وقريت التقرير الي عطاو لبابا…ومشيت بحثت على هادشي الي كادير وشفت كيفاش تايضربو راسهم هي بتمثيل وضرني خاطري وبيتي نكون عادية وانا عارفاك تانتا تاضرب راسك بهذاك شكل…(خرجت عينيها) وراه صعيييييييب عليا ابشار صعييييييب…
هزات ليه ايدو وحطات ايدها لاخرى فوق دراعو الي فيه شراطي قدام وكاين الي باقي جديد من اخر مرة…مشرطة وباين سيكاتريس…
حبيبة : شوووف شحال شووووف…نتا هي هادي وخلاتك دابا شربتي دوا…اشنو ندير انا الي شفتهم بزاااف فيك وقدام…علاش مابيتيش تفهم حرااام عليك…
بدات كاتبكي مابقى عرف مايدير…عندها الحق فهضرتها..عرف هي لاش بغات توصل ونجحات حيث كون ما شرب داك المهدئ كون خرج ليه عقله وهو كيتفكرها كيفاش ضرباتها بديك طريقة…عض شنايفو مطووول وهو ويتگعد…شد ليها ايدها وقربها لفمو باسها وهو يطبطب عليها وناض وقف…
بشار : شوية دابا ؟!..
حبيبة”بقات ترمش فيه فالاخير بدات تمسح فعينيها وهي تحرك راسها”…
حرك راسو ومشا لتيشرت لبسو يستر راسو عاد تم غادي خارج وهو يدور عندها وقال “يلاه”…شافت فيه…
حبيبة : بتوصلني ؟!..
بشار : تگدي ؟!..(زعما واش تقدري حيث خافها تكون باقي عيانة)..
حبيبة”تنهدات مسلمة امرها لله حيث غاتمشي تمشي حاليا…خرج سبقها وهي تبان ليه سناء مسكينة الي شافت جهنم هاد النهار…دخل ديريكت لصالون هز تيضرت اخور عاد مشا لبيت نعاس مشا لماريو الي باقين فيه حوايجها قلب بعينيه ماعرفش لقاها وراه…
بشار : جبدي شي حاجة ستري بيها دراعك…
حركات راسها وهي تمشي لماريو ديريكت فين دايرة جاكيط ديالها…هزات وحدة خفيفة بغات تلبسها لقاتو وراها لبسها ليها بشوي وضار حيد تيشرت عرا على داك صدر قدامها بالخف لبس لاخور…وهي تنطق..
حبيبة : علاش خرجتي حوايجك من هنا لصالون ؟!..
بشار : مابقى عندي مانگجدر هنا…
ماعرفاتش واش تفرح ولا يبقى فيها الحال…لكن طريقة باش قالها جابت ليها شك واش حيث مشات مابقاش حلا ليه ولا صافي غايمشي وقال مابقى عندو مايگجدر هنا من الاصل…تنهدات بعياء عيااات ومشات هزات صاكها كاتمشى بخطوات بطييئة حيث باقي عليها العيا ديال المرض وكلشي…لبسات فرجليها وخرجات هي وياه لقات سناء كاتسنى قربات عندها شدات فيها وخرجو عاد هو سد الباب وتبعهم…نازلين فدروج وهو عينيه عليها واخا مغوبش متبعها بعينيه متكية على سناء ونازلة الي حتى وصلو لسيارة…
حطات راسها على زاج ريقها كايطلع ويهبط عينيها نشفو وعيات اصلا بالبكا…ريحتو واصلة لنيفها وريحتها واصلة لنيفو توحشو بعضياتهم بزاف ولكن للضروف قرار اخر…حاطة ايدها المجروحة فوق كرشها وعينيها ساهييين فالشارع…حسات بطريق قريبة وغادية بسرعة…ماكرهاتش تكون طوييييييلة وهي حداه غير تشبع منو ومن ريحتو…لكن مع الاسف دغيا وصلو…ما وقفش فراس درب مشا لواحد الدخلة من لور حيث فين ساكنين فيه زوج دخلات ولا ثلاثة…وقف طوموبيل فشانطي ناس دايزة وتكلاكصوني…
بشار : نزلي…وتسناي هنا…
حركات راسها وهي تنزل هي وسناء…بقاو واقفين اما هو مشا بسرعة تا ركن طوموبيل بعيد شوية على تم عاد تم جاي…
سناء : عنداك خالي يكون جاي…
حبيبة ماجاوبتهاش كانو عينيها على بشار الي جاي حتى وصل عندهم…شاف فحبيبة وقاليها “تحركي گدامي (قدامي)”…مشات هي وسناء غادييين طول بيهم طريق لدارهم حيث ماكانش حل من غير يركن لور…بقى غادي وراهم حتى وصلو لدرب…عاد وقف ضارت هي شافتو وقف وما ليها براسو تمشي…بقى خاشي ايديه فجيابه كيتسنى فيها كانت بغات تمشي عندو وهي تشدها سناء…حنات راسها وضارت مشات مطيحة كتافها…بقى حاضيها حتى ضارت…عاد رجع منين جا…
دخلات حبيبة هي وسناء لدار لقات ناديا و عمتها لطيفة جالسين شادين تيليفوناتهم حتى بانت ليهم وقفات ناديا..
ناديا. : جيتو…”صغرت عينيها ف حبيبة” حبيبة !! مالكي ؟!..
سناء : احم..غا عيات شوية…ضربها البرد اخالتي ناديا..
لطيفة : راه صباااح بنتي ليا عيانة ومابيتش نگولها…خرجتي شوية ؟ تنفستي ؟!..
ناديا : منين جبتي هاد الجاكيط كاع ماكنتي لابساها فاش خرجتي…
سناء”ما.تت صافي”…
حبيبة”الصمت”..
لطيفة : بتكون داتها وماشفتيهاش…
سناء : ل لا جبتها معايا انا حيث قالت ليا را فيها تبوريشة شوية خفت يتزاد عليها الحال وديتها غير سوكور…
ناديا : سكوور…”سكتت شحاال وهي تحرك راسها مثيقاهم”…
شدات فكمام ايدها ونزلاتو وهي تحرك راسها مابقاتش قدرات تهضر…ضارت ومشات طلعات وخلاتهم كايشوفو..ناديا حاسة بشي حاجة ماشي تال تم…غا هي سدات الباب وهو يدخل باباها كان العصر كاياذن…قال سلام عليكم حط سوارت وجلس…
م.حفيظ”شاف سناء” : جيتو ؟ فين هي حبيبة ؟!..
سناء”قلبها كايضرب” : ها..راها فالبيت احبيبي…
م.حفيظ”كمش عينيه” : فين كنتو ؟ فين تغذيتو ؟!..
يلاه بغات تجاوب تقول شي كذبة وهي تنطق لطيفة بحال المنقد…
لطيفة : ويلي يا الحاج وكبدة حايلة هادي ماشي حارة…
م.حفيظ : اش درت تاني ؟!..
لطيفة : راها كبيرة تمشي فين بات ياك علماتك ومشات تراجع خليها تنفس شوية ويلي…
سكت مابقى زاد تا كلمة…حدو حرك راسو وضافي..سناء كانت شوي تخرا واقفة…ولات تاهي طلعات تبد حوايجها غير داز هاد النهار بيخير…
وصل الليل…جالسة فوق الكرسي فغرفتها…معرية ايدها وكاتشوف فديك لصاقة الي دار ليها…كاتفكر كلامهم كاتفكر شنو قاليها وشنو قالت ليه…حتى الاهتمام كيفاش كان فاش كانت فيها سخانة…كيفاش عالج ديك الايد وكيفاش تخلع وكيفاش كان رد الفعل ديالو حتى وصل ل يشرب المهدئ بسبابها…تفكرات الحوايج الي حاط فالصالون…تفكرات فاش سولاتو…
~~~
بشار : مابقى عندي مانگجدر هنا..
~~~
تفكرات فاش قاليها غايسافر…ماعرفتش علاش حسات بلي غايسافر ومايبقاش يرجع…غمضت عينيها مابغاتش ماتقبلاتش انه يسافر..توحشاتو بزاف بغاتو يسمع ليها يسمح ليها يهضرو يتوصلو لحل ومايتفرقوش…لعنت النهار الي قالت ليه نتفارقو…ملي هي ضعيفة قدام هاد القرار علاش قالتو…علاش خرجات من فمها وهي دابا سمعاتو غايسافر حسات بقلبها غايطير من بلاصتو…شافت الساعة كانت الحداش ديال الليل تعشاو…اما هي امتانعت حاولت ما امكن تخبي ديك الايد عليهم..بحجة انه فيها البرد بسباب السخانة…ضارت جيهة التيليفون كانت كتسنى اتصال منو…
كان جالس مفرق رجليه وشاد الكارو كايكمي…وشاد تيليفونو كايشوف ايمايلات الخدمة الي غادي يشوف حالها…طفا الكارة فطفاية وتم غادي لكوزينة…حتى بان ليه الباب كايتحل هز حاجبو ماجا فبالو غير حسام ولكن حسام كايعلم…لكن سرعان ما جاتو الاجابة ملي حلات الباب تاني جاتو…حتى وقفات عليه كاتنهج…جاتو فنص الليل ماعرف باش تبلى…
بشار : حبيبة !؟…
حبيبة”عوجات راسها” : عااافاك ماتمشيش…بقى شوية..
بشار”وسع عينيه شوي” : دوينا فهاد زعت لا ؟!..
حبيبة(نزلت راسها بقلة حيلة وحزن طيحات فيه نص) : ما قدييييتش..
تنهد ودوز بايديه على وجهو ولحيته بتعب وقلة حيلة..وهو يمد ايديه ليها…كايشير بصباعو لعندو…
بشار : اجي عندي هنا…
قربات عندو وهو يجرها عنقها عندو بجهد مزيررر عليها وباس راسها وهي تطلق واحد تنهيدة بحال الى كانت هازة حمل ولاحتو…لكن هو باغي يعنقها ما ربما يكون اخر عناق ليه معاها…
ماكانش طايح فبالو راه هي الي غاتجي واخا را هي عندها سوارتها ديال دار…واخا كان نص الليل والحال معطل بزاف واخا تصدم انها جات لعندو فهاد الوقت…لكن وجهها وحالتها وكيفاش ترجاتو خلاتو يميك على هادشي ويقربها لعندو ويضمها بحضنو…هي غير حطات راسها على صدرو وتنهداات براااحة…بقاو معانقين جهد ربع ساعة وهما هكاك وسااكتين…كل واحد فيهم باغي غير الهدوووء الي مافيه حد من غير صوت انفاسهم بزوج…هي مريحها الحضن ديالو وريحتو البيولوجية والبارفان ديالو…ريحة “العشق” ريحة “الاهتمام”…ريحة “بشار” الي عندها غير هاد سمية كافية تخلي قلبها يضرب بوتيرة كاتخليها مرتاحة والدنيا ديالها كلها…والسما طايرة فيها بلا ماتخاف طيح…وسط الفراشات الي كايتوزعو فذاتها…ريحة الامان من بعد ما كان غموض وجحيم…
“وغايةُ المَرء أن يجِد إنسانًا يَسكن إليه، يشعر معه بالأمان، إنسان يَكون هو بَيتُه”(شكرا عتيقة)…
أما هو كانت بالنسبة ليه الدنيا ومافيها.. الحياة الي خلاتو يعشها…الاحاسيس والمشاعير الي تعرف عليهم بيها ومعاها وعاشهم…عرف منها الانسانية وعرف منها الحب…وعرف منها انه كاين فالدنيا الي يبغيك ويتسناك…ويهز الهم ليك ويخاف عليك وماينعسش الا اذا كنتي قدامو بيخير ومابيك والو…عرف بيها ومنها شعور العشق وكيفاش يدخلها لقلبو…لكن…كان كلام جااارح فاخر المطاف من الانسانة الي عرفاتو هاد الاحاسيس زوينة…الانسانة الي خلاتو يعرف انه كاينين ناس مزيانين معاه…هادي اكثر حاجة هرساتو من جيهتها…كايحماق عليها ويا هي يا المو.ت لكن الهضرة الجارحة كاتبقى تحفر وهذا شعور جديد تاهو عرفو منها…وواخا هكاك ماقدرش يخليها وهي مريضة ماعطاتوش خاطرو مايقابلها ويداويها…وحتى دابا بقات فيه وهي جايا فهاد نصايص الليل باش طلبو وتجرب اخر حل بقى ليها…واخا را ماغاديش يمشي بمرة عندو اسبوع ولا قل ويرجع يكمل الجلسة ديال خوه…
بشار”بعدها عليه وقابل وجهها عاد رجع غوبش” : شكون جابك ؟!..
حبيبة”صرطت ريقها” : علاش…
بشار”هز حاجبو بلا مايعاود يهضر غير شوفة فسرت ليها”…
حبيبة : مم جيت وحدي…
بشار”جهد صوته شوي وهي تقفز” : كيفاش هاد وحدي ؟!..
حبيبة : وا مهم جيت…
بشار”خنزر فيها” : حبيباااا !!..
حبيبة : جيت مع بنت عمتي وولد عمي ا ايوب..الي مربي معايا خويا ومعايا معتز خويا را معايا خويا…
سبقات ليه هاد الهضرة باش يعرف ان معاها خوها…واخا عندو عشر سنين مهم را معاها خوها…ماسولش علاش ماجاتش مع باباها حيث باينة را ماغايجيبهاش باها وهو باغيهم يتفرقو…بقى ساااكت وهو كيشوف فيها ويشوف فعينيها الي باقي فيهم لمعة البكا…غير حالتها كاتخليه شوي يتراجع ومايتعصبش عليها…غير كيفاش جات وطلبات را نقصت ليه شوية الجهد…اش غايدير ينوض يخلطها الي جات فهاد الوقت ؟…ممكن يميك وممكن يأجل ويحاول يصبر…شاف تا عيا وهو يدخلها حتى ل قاع دار وجلسو فالفوطويات…ماجلسات مقابلة ليه جلسات حداه…
بشار”شاف فالساعة كانت 00:15″…
حبيبة : ماتخافش بابا ماشافنيش..
بشار”عوج راسو مخنزر فيها بنص عينيه” : مراة تجي عند راجلها ورا باها ولا كيفاش ؟!..
حبيبة”حركات راسها بسرعة” : لا لا…ولكن راك عارف..
سكت ومن وجهو ماعجبو حال لهاد زمر كااامل…وهي فهماتو وعارفة هادشي…حيث بشار عندو يا هاكا يا هكاك ماكاينش وسط او زيكزاك…وهاد الحالة كلها ماحملهاش…تنهدات وهي تنزل عينيها وبدات كاتهضر…
حبيبة : هادشي علاش بيت نهضرو باش نشوفو حل…
بشار : لاش ؟!..
حبيبة”هزت فيه عينيها” : ليا انا وياك…(سكتات شوية وهي تتشوف فيه رجع كايشوف قدامو وساكت ومغوبش)..عارفة بلي مقلق مني على ديك الهضرة…والله ماكان لخاطري هي بسباب بابا گلت هكاك هي باش تبعد حيث عارفاك ماغاديش تمشي وبتبقى تجي تشوفني حيث عارفاك مكتهناش حتى نكون قدام عينيك…
بشار”الصمت”…
حبيبة : وگلت بهاكا يكون حسن باش تبعد وتمشي بمرة…ونتفارقو بصح كنت بيت نتفارقو ولكن هي فوق خاطري (نزلو دموعها الي على سبة)..عارفة ماكانش عليا ندير هاكا وهذا ماكانش حل ولكن (سرحات ايديها بقلة حيلة وعوجات راسها) هاكا فكرت…حيث بابا ديك المرة عاود رجع ل سبيطار عاود دخل ف كخيز كاغدياك…ماكانش عندي حتى حل جيت بينك وبين واليديا…اش بيتي ندييير….
كمشت حجبانها وهي تاتبكي بقهرة بغاتو يحس بيها وبغات يفهم لاش دارت هكاك وبلي خانوها الكلمات وخانها تفكيرها لي زيدها انها تفكر تجرحو بكلامها…قالت را هذا حل انسب باش يكرهها ويمشي وتنساه حتى هي…قالت اللهم نحط حد باش نتفارقو ونختار بابا لكن قلبها عذبها وهاكا باش عبرات دابا قدامو حطات ايدها فوق قلبها وبدات تحك…
حبيبة : هنا ضرني بزاااف…(هز راسو وشاف فين كتوريه)…حاول تفهمني عافاك والله مابقيت قادة على شي حاجة مازال…حاول تعاوني باش نهضرو ونشوف حل…
بشار : شنو الحل فبالك ؟!..
حبيبة”هزات كتافها وببكاء نطقات” : ماعرفتش…
بشار : جايا لعند راجلك بلا علم باك شمن حل مازال عندك ؟..
رجع شاف قدامو وهو مغوبش وقال…
بشار : : L’unique issue, hors de ta porté ( قصد زعما را الحل الوحيد الي عندك را ما قديتيش عليه)…
تنهد وهز بايكة الكارو جبد واحد وهز البريكة وشوية ولا حطهم بزعفة ودار ايدو على راسو كايمسد فناضرو…حتى دوز على شعرو ولحيته بتعب…
حبيبة : سمح ليا…
بشار : ماگلتيش الي ماكاينش…علاش نسمح ليك ؟!..
ختاصر ليها بهاد الكلمة بلي هضرتك را صحيحة واخا جارحة ليه بزاااف…نزلات عينيها ماساخياش بيه…وهو ماساخيش بيها لكن الحواجز باقية…حتى تنهدات وهي تنطق…
حبيبة : بيت تسمح ليا وبيت تفهمني وهي شوية ونهضر مع بابا…
بشار”ضار عندها هاز حاجبو” : ؟؟..
حبيبة : نگوليه انا مسامحاك وبيت نرجع لداري وليك…وبلي ماغادير ليا والو وماعمرك وصلتيني اصلا باش تضرني ولا تآذيني بشي حاجة…انا عشت معاك جايا لعام دابا انا عارفة اشنو نتا وعارفة كيفاش داير معايا…ماتايهمش اشنو الي تايهم هو انا مسامحاك..
نزلت راسها ودارتو بين ايديها…دموعها كاينزلو بغزارة…عيااات من هاد شي بغات ترجع لدارها بغات ترجع لراجلها برضى باباها وماماها…بغات تكون حداه عمرها تفارقو…كاتعشقو لدرجة دغيا تفهمات وضعو وبلاصة ماتخاف منو بقى فيها وتشبتات بيه…
هو هادشي را ممكن يفرحو ولكن فنفس الوقت كايحس بلي ممكن تاني فاي وقت تمشي من بين ايديه…ماباغي ياخذ حتى قرار حتى يمشي ويجلس مع راسو بعيد عن اي ضجيج كيما كان باش يعرف اشنو يدير ويحاول ينسى الهضرة الي قالت ليه ويحاول ينسى اشنو داز..فترة راحة ولابد منها…اما را تاهو ماساخيش بيها…بقى بنفس جلستو وشوفتو وهي بقات بنفس الوضعية…حتى سمعات صوته…
بشار : من بعد…(شاف فالساعة وصلات الوحدة)..الوقت تعطل..
حبيبة”حركات راسها وصوتها باقي مغنغن” : دابا نمشي…هي ما صبرتش وجيت…
بشار : ماتعاوديش هاد البلان..المجيان فهاد الوقت ماكينغمش ملتي…ندير عين ميكة ونعض فالصبر…هانيا ؟!..
حبيبة(تنهدات وشافت فيه كاتمسح دموعها وحركات راسها) : و واخا…(سكتات شحااال) امتى بتمشي ؟!..
بشار : غذا…
حبيبة : امتى بترجع…
بشار”ميل فمو شوي” : une semaine ولا قل…
حبيبة : ااه على قبل الجلسة…
بشار”كايحك فلحيته” : سي…
حبيبة : ونتشاوفو ياك ياك (عوجات راسها فيه)…
بشار ماجاوبش بقى ساكت وكايتنغم بديك ” ونتشاوفو ياك ياك”..حس بيها نوغشاتو من لداخل…بقات فيه بزااف…فالاخير حرك راسو وهو يدور عندها وقربها باس ليها راسها تا غمضات عينيها حتى ضهرات على محياها شبح ابتسامة صغيرة…توحشات ديك تكة ديال زغب مسطاجو القاصح والكثيف…توحشات ديك ريحة ديال القرب ديالو…قلبها رفرف ماكرهاتش يبقى حاط شنايفو على جبهتها وماكرهتش يرجع يضمها ليه ويبقاو غير ناعسين الله يجعل باها ينوض يشعل العافية فمراكش ويبقاو غا هما…
بشار : تيسري دابا فحالك..الوقت معطل عليك…ممعاونش…
حبيبة”حركات راسها” : واخا…
لتحت تحت العمارة وياااا تحت العمارة كاينين زوج ديال الناس برا سيارة وثالث لداخل…اللول يلالي وثانية تشالي وثالث يظعي سيدي ربي…
ايوب : يا طبعات مگجفة الجناب مسهوتة المراود…مابقات نزلات ولا زارت…
سناء : راه انا الي كلبة تبعتها طلعات عند راجلها وانا يسوط فيا ريح…ونرجع عند خالي حلال عليه يسلخني حلاااال والله مانقول اي…
ايوب : علاه انا باقي بينرجع لدار ؟ (جبد حوايجو وسرح ايديه) على رقبتي الى سامح ليه فالورث مابيتوش اختي بيت هيييي نتستر…(هز راسو لفوق لشراجم ديال برطما) واحد ضو الي شاعل لاخرين طافيين…نتي طلعتي تم اشمن ضو بايكون هذاك ؟!..
سناء”هزات عينيها تاهي” : وسط دار …
ايوب : هههههههههههههههههههه صافي شدها شدها دار ليها ريكطو فيرسو…عرفتي اش بايوقع لينا ؟ بلاصة مانكونو قدوة بينا نوليو عبرة….
سناء : اخالي مايفيقش دابا…
ايوب : بايفيق الى عمرو فاق بااايفيق…واااااالعدااااو فين كان عقلي ملي بقات فيا وباتجي…وبيت نعرف هي كي درنا تا خرجنا وماشافنا حد…
سناء : شافتنا ماما…(وسع عينيه وتشتتو مناخرو وكتافو طاحو ودمعة عند عينيه بغات دير قيييييو بالصدمة والخلعة)…ماتخافش هي الي طاكي علينا واخا ماغاديش يعجبها الحال…
ايوب : عارفة فين باغين نمشيو…
سناء : تقوليها حبيبة راه خرجات تفوج…
ايوب”بالفقصة والخلعة” : معامن مع القح.ااااب (وسعات سناء عينيها) هما الي كاينين دابا…(مشا لعند معتز)…اشوف نتا نوض طلع عند ختك گوليها هو.دي (نزلي) اه باباك فاق نوض خلعها وخلع تا داك هولاكو…يا نتخلعو جملة يا نگعدو…
معتز : لاء ختي وصاتني نبقى هنا حتى تهود..
ايوب : گطعك نتا وياها (قلبها عروبي ههه)…
وقفات حبيبة خاشية ايديها فجيب الجاكيط كاتسنى فيه كان داخل لصالون بغا يهز شي حاجة…شوية خرج لعندها وتمو غادين باش يخرجو حتى وقفها بلا مايهضر شد ليها ايدها وهبط ليها الجيهة ديالها وسعات عينيها ماعرفاتو اش بغا يدير…عاد بانت ليه باقي دايرة اللصاقة حيث لابسة نص كم…دوز عليها بايدو وشاف فيها…
بشار : شوية ؟!..
حبيبة”حركت راسها” : هممم…
بشار : صباح سوانيها ( ومد ليها واحد بوماد ديجا كانت عندو) يومين وديري هادي…
حبيبة”شافتها وعرفتها بومادا ديال سيكاتريس شافت فيه” : كنتي تاديرها تانتا ؟!..
بشار : ماكانش على بالي بداكشي..(زعما ماكانش مسوق يبانو سيكاتريس ولا لا)…
حدرت راسها وعينيها وضارت كاتقاد لباسها عاد خرجو نزل معاها حتى لتحت…ايوب غير شافو ويااا خوتي تجبد تجبيدة وحدة واقف تحلفي عليييه لا خدام بوديكارد خلا سناء كاترمش..وقفات حبيبة ووقف مقابل معاها…
بشار”قرب قاد ليها الجاكيط وطلع ليها سنسلة تال فوق حيث باقي مريضة..شاف ناحية لاخرين ورجع شاف فيها” : ردي ليا البال لراسك…
بقى واقف خاشي ايديه فجيابه ومتبعها بعينيه حتى زادت سيارة…وهي بقات كاتشوف فيه متبعة ليه العين حتى بعدات عليه عاد ضارت وتلتخات بلاصتها…ضارت عندها سناء تاتشوف فيها وفحالتها كيفاش معذبة…بقات فيها بزاااف حيث عارفة واليديها ماباغينهاش ترجع ليه..مسافة طريق حتى كانو واصلين لدار…وقفو قدام الباب وضار ايوب عند سناء…
ايوب : شبينا نديرو…
سناء : ندخلو كيف خرجنا…
ايوب : هاد زطيو نح الي جا معانا…
معتز : بتسكتو ودخلو بشويييييا مايسمعوكمش انا بنمشي نجري لبيتي نعس…
ايوب : ناديوش كون را جات طلات عليكم…
معتز : ماتتجيش هي كاع كاتجي هي فاش تتباي تفيقنا لمدرسة…والى مادخلتي هي هضرتك دابا الي تتهضر اه باتفيقهم…
سناء : يلاه شد…
ايوب : سميتك معتز ؟ (حرك راسو)..بخرية وماتگولها لحد…
تنهدات حبيبة وهي تقدم لعندهم…حلات الباب بشوييييا خلاتهم كايرمشو…طلات على دار كان صهيييييط…حيث باها كاينعس بكري وناديا كاتمشي معاه عمتها فراسها غير قالت ليهم متعطلوش ولكن مافراسهاش را مشات عند بشار…ودات خوها معاها باش ماتعيقش عمتها وخوها قرييب من حبيبة مافيهش تبياع ومايشكمش بيها بعقله بزاف…شافت فمعتز وحركات ليه راسها مشا كايجري بالحس دخل لبيت وتخشا ففراشو حيث داتو ببيجامتو…عاد دخلات هي وسناء مشاو كايتسلتو ايوب نقز تنقيزة وحدة طار لفوق وتبعاتها سناء عاد هي…سدات الباب وهي تكا عليه وتنهدااات…ماعرفاتش واش تنهد براحة حيث كاين امل انه يرجعو يهضرو ولا تلغي هادشي حيث واليديها بين عينيها…لكن امل كان وسط هادشي هو انه غاتهضر معاهم وتعاود ليهم كلشي وبلي هي مسامحاه ويخليوها منها لراجلها…حيدات جاكيط ديالها ومشات لفراشها وجلسات…قلبها مقسوووم…خاطرها مهرس ومضيوم…هزات راسها لفوق وعينيها فالسقف وترجات الله يدير ليها تاويل فالقادم وترجع حياتها طبييعية مع راجلها…سمعات الحس حيث شرجم ديال بيتها محلول سمعات صوت باب طواليط لتحت تحل وهي دور وتخشات ففراشها وتغطات لا تولي تجي ماماها…
غير مشات من قدام عينيه مشا لطوموبيل ديالو ركب فيها ومشا…فين غادي ؟ فين غايمشي تاني هاد المرة ؟..فين غايعطي راسو حتى يدوز الوقت…مسافة بعيدة شوي لقا راسو قدام واحد الريسطو كبييير…نفس الريسطو الي كانو جاو ليه…نفس البلاصة فين طلب منها السماحة على ما دار فيها فنفس النهار الي هي طلبات. منو سماحة اليوم وقف سيارة قدام ” dar sokkar”…دخل سيارة حتى لقدام وهو يجي عندو واحد من المستخدمين تما…نزل وعطاه ساروت يدي سيارة يركنها…عارف فين يمشي حيث ديجا عاود ليه عليه حسام بلي فيه كوانات مكالميين…سول على شي كوان وداوه ليه…بلاصة كانت شبه خاوية والي دخل ليها سااكت ناس باغية غير تشرب فالكالم…ريح فواحد الطابلة تما…جا عندو سرباي وطلب المشروب ديالو بدون اي قطعة…سييييك…حط تيليفون قدامو وحط بزطامو…جبد سيجارة شعلها وبدا يكمي…عقلو سااافر لعندها…لعند يوسف لهاد زوج الي شاغلين بالو…يوسف الي عارف انه الحكم ماغايكونش فالصالح ديالو…باقي شاد فبصيص امل انهم يعطيوه ليه…حتى انه فكر مايمشيش لديك الخدمة ويجلي على قبلو…حبيبة…الي جات بين نارين…والي بقات فيه ملي جات عندو قبيلة…صباح وحتى امس…كيفاش كانت كاتشكي عليه تبكي. وتطلب…كيفاش كانت لا حول لها ولا قوة..كيفاش ضربات ايدها وخلاتو يتحسك من لداخل….متفهمها وعاذرها ولكن القلب تجرح منها…
حطو ليه الطلبية…هز عينيه فداك المشروب…الحاجة الي كاتخليه يتهدن شوية ينعازل…علاش هو كايلجأ لهادشي حتى لامتى يبقى حياته كلها عايش ومزگي راسو غير بهادشي ؟!..كان ممكن يكون زوج عندو مسؤولية…وكان فواحد الوقت غايولي “أب” عندو ولد ولا بنت…شنو غايلقاو ؟ واحد مريض كايسكر ويضرب راسو…يدور تا يعيا را هادشي الي كاين شكون غايأمن لواحد على بنتو ؟…هو وخاف على ولدو ولا بنتو من راسو ومايخافوش واليدين هاديك بنت الناس الي عشق…شرب شوية من المشروب وعاود وعاود تا بداو عينيه يحمارو…حل داك البزطام وجبد منو الايكو الي بقى محتافظ بيه…
~~~
حبيبة : شوفها من ناحية زوينة….الولد الي كان غايجمعنا الحمد لله الي طاح ومابقى جامعنا والو…
~~~
رجع طوا داك الايكو وخشاه فبزطامو…ورجع كايكمل كاسو…أما هي بقات حالة عينيها مرة ينزلو دموعها ومرة ينشوف حتى قرب الفجر ياذن عاد غفااات من فرط تعب نفسية كاتدمر طرف بطرف….حتى داز وقت وهي تسمع صوت تيليفون…ناضت شاهقة حساب ليها واش هو الي صونا هزاتو بزربة بلا ماتشوف شكون باقي مدغمرة بنعاس…
حبيبة : بشار !!…
لطيفة”تنهدات” : عمتك هي عمتك…هودي تفطري…
مسحات على عينيها بغات تبكي مابقاتش بغات تاحد يعيط ليها من غيره…جاوبات بقلة حيلة…
حبيبة : واخا…
ناضت خاسر فيها نعاس شافت ساعة لقاتها التسعود ونص..نفضات فراشها وناضت بتعب…دخلات بدلات حالتها وغسلات وجهها وخرجات لبسات تريكو خفيف وكمايمو طوال…نزلات لتحت بخطى بطيئة وكتاف طايحين…حتى جات ناديا حطات صينية وهي تشوف فيها…
ناديا : كي صبحتي شوية…
حبيبة : شوية…
لطيفة : عينيك منفوخين ابنتي…مانعستيش ولا كنتي عيانة…
حبيبة : هيي مانعستش مزيان…
ناديا : علاش لابسة تريكو كم ونتي فالصهد ممولفاش تلبسي هادشي حتى فالبرد…ياكما باقي فيك تبوريشة…
حبيبة : اا ؟..اه شوية…
نزلات الكم على ايدها…جات سناء اما ايوب خرج بكرييي عندو الخدمة…نزل فيصل وخرج مولاي حفيظ من البيت مبدل باش يخرج مع فيصل لمحل ويمشي لدار دباغ يشوف الامور تما كونه لامين ديالهم…جلس حدا حبيبة وباس راسها…
م.حفيظ : كي صبح بابا شوية ؟!..
حبيبة : ممم…
هز ايدو وطبطب على ايدها بجهد ماردش البال وماعارفش اصلا عندو عفوية لكن ماعارفش راه طبطب ليها على جرحة تا شهقت جاب الله ما سمعوهاش اما را عگرها نيييت…خرجات عينيها شوي وزيرات على سنانها كاتحس بيها كاتوزوز بقات عاضة على سنانها وقلبها بغا يسكت وهي مكمدة الالم حتى بغات تسخف عاد بدات تهدن عليها…عمتها شافت وجهها مزنگ…
لطيفة”قربات عندها ونطقات بينها وبينها” : مالكي…
حبيبة”دمعة بغات تنقز من عينيها” : ها..احم…م مماليش هي عيانة شوي…كبي ليا اتاي بينطلع نراجع شوية غذا عندي امتحان…
حركات راسها وكبات ليها…شربات داك الكاس بزز وفطرات بزز باش مايعيقوش…كاتشرب فاتاي وطلع فعينيها ناحية باها…كيفاش غادي تهضر معاه كيفاش غاتكون ردة فعله…واش تقوليه را اصلا تزوجت على قبلك باش نفكك خليني مع راجلي على قبلي…اش غادييير…كيفاش تقولها ليه وهو كانت هضرته مافيهاش نقاش…اش هاد الحالة تحطات فيها…شوية ناض باباها خرج هو و فيصل..
هزات عينيها وهي تنوض وطلعات وخلاتهم…دخلات لبيتها يلاه بغات تجلس تا سمعات تيليفونها كايصوني…كانت فخيبة امل انه ماشي هو مشات هزاتو بقلة حيلة حتى بانت ليها سميتو…تهز قلبها تال سما ونزل…بسرعة جاوباتو…
حبيبة”بصوت حنين” : بشار…
بشار : فيك مايجي عندي دابا ؟!..
حبيبة : ااا…اه نجي فينك..
بشار : فين لحگتكم البارح…
حبيبة : هاني جايا…
وقفات مدة وهي جامدة اش دير كيفاش تخرج…علاش ماتخرجش مالها صغيرة يتبعوها…ضارت هزات بوليكوب ولبسات عليها كاب طويل…جمعات شعرها اسفنجة لفوق وهزات تيليفونها وخرجات…نزلات لتحت غاديا حتى وقفاتها ناديا و قبل ماتسولها…
حبيبة”وسعت عينيها” : بيت ندير فوطوكوبي لهادو…
قبل ماتهضر ناديا مشات وماتسوقاتش ليها واش تبعها قد ما مسوقة تشوف بشار دابا…علاش جا لعندها ؟!…تكمشات فكاب ديالها ومشات…قلبها كايضرب تاني…كاتحس بالحياة رجعات…تاني تشوفو وتشم ديك الريحة الي كاتخليها حدا واحد شخص كاتبغيه كاتحماق عليه…عمرها كانت كاضن انه يوقع ليها هاكا…تبعد عليه وتمرض…حتى وقفات وهي كاتشوف فيه واقف كايتسناها…لابس تيشرت بلومارين وسروال دجين فنفس اللون…قربات لعندو وهو يومي ليها باش يتحركو…مشات معاه حتى خرجو وهي كدور هنا وهنا حتى مشاو لواحد الباركينغ فين راكن سيارة…ركبات فبلاصتها وركب حتى هو…ديمارا طوموبيل وكسيرا بدون مايتكلم…حتى مشا بيها شوية بعد ووقف طوموبيل…عاد سكتها وضار عندها…شد ليها ايدها وعراها ليها تا شاف اللصاقة باقي هي الي دار ليها…
بشار”غوبش” : علاش مابدلتيهاش ؟!..
حبيبة : يلاه كيف طلعت نبدلها ونتا تصوني…
عض شنايفو وهو يطلقها مشا لمجر حلو جبد سبارادرا جديدة وقطن وبيطادين…وهي هادشي شافتو وهي تغوبش وقالت…
حبيبة : حتى هنا عندك…
يعني فينما جاتو الحالة فاي مكان او زمان كايضرب ايديه لدرجة حاط فكل بلاصة الاسعافات…ماجاوبهاش خلاها تقول الي بغات…حيد ليها ديك لقديمة وقلبها ليها باقي مورمة من جناب…خوا عليها بيطادين ومسحها ليها بشوييييا حتى كتخسر سيفتها…عاد دار ليها سبارادرا جديدة…ولاح داكشي…هبط ليها الكمامة ورجع ليها ايدها…ورجع شاف قدامو…بغات تسولو مالك واش بغيتيني فاش بغيتيني…
حبيبة : بتمشي ليوم…
بشار”حرك راسو”..
حبيبة : معاش…
بشار”شاف فالساعة” : 13:00…
حبيبة : باقي ثلاثة سوايع…
حرك راسو وهي نزلات عينيها وسكتات..حتى واحد فيهم ما بقى دوا شي مدة وسكات سيد الموقف…حتى سمعاتو نطق…
بشار : شنو درتي ف les examens ديالك ؟!..
حبيبة : ماكنتش شايفة…هي صاحبتي الي گالت ليا…ماديتهاش فيهم باقي..رجعات ليا مادة وحدة هي هادي (وراتو البوليكوب فايدها…شاف غير من فوق عرفو اشنو الموديل وفيه الماط..”
بشار”كيشوف قدامو” : علاش ماعلمتينيش نعاونك فيه ؟!..
حبيبة : ماكنتش بيت نراجعو مابقيتش بيت نراجع..ماكنتش فحالة تسمح ليا…ديك الوقت ماكانش يصلاح ليا نجي عندك..ماعرفتش ماقديتش…
بشار”ضار مغوبش فيها” : وتگدي تجي فوقت معطل ؟!..
زمت فمها وسكتات مابقات دوات…نزلت عينيها وتنهدات…اما هو سمع صوت تيليفونو جاه شي اشعار…بان ليه غير من بعيد ديال البنك ديالو الي هنا فالمغرب بلي وصلاتو شي حاجة…هز عينيه بلا مبالاة…
حبيبة : شربتي دوا ديالك ؟ “شافتو هز حاجبو” ديال l’épilepsie (صرع)…(حرك راسو ب لا…زعما باقي ماشربتوش.)…علاش ماشربتيهش واش بيتي طيح بيها تاني ترجع ليك…علاش تادير هاكا فراسك حشومة عليك…بدات كاتقلب فالمجر فين كايحطو مالقاتوش…وهو كيشوف فيها كتقلب بزربة…قلبات حداه فوق تما…فجناب الكوسانات فالبيبان…ماحسات حتى شدها من ايدها وجبدها لعندو…شد ليها وجهها وقربها بزاااف ودفع براسو لعندها حتى دخلها فبوسة لشفايفها رجعات ليها راسها لور…كانت بوسة قاااصحة تا حست بلحم شفايفها لداخل تمدغ ليها بين سنانها….والنفس بدات تخنق فيها وهي تشد ليه فدراعو وزيراات عليه حست بكرشها تلوات…
«سامح، فأنت أيضا كنت سيئ يوما ما»
قبلة كانت قوية وأقوى قبلة شافت منو…جمع ليها فيها كلشي..اشتياق وجمع الحر ديال الايام الي بقى بلا بيها…شهر…عندو هو عام واخا صابر ومكمد فالقلب كيف ديما والهم مهزوز على الكتاف…مايهزهم ريح ماتهدهم جبال…وجمع فيها بزااااف وبزاف حتى ما كره ياكل دوك الشفايف المنفوخة الي ماعمر شهاوه شفايف من غيرهم والي حركو فيه كاع الحواس وفيقو بعض الحواس الي كانت جامدة ماعارفة فين تصد ولا تصرف…اما هي عينيها وساعو وحسات بكرشها تلخبطو مصارنها وقلبها نزل ليها…ماحيلتها ليه وماحيلتها لهاد البوسة المفاجئة بهاد الوتيرة تقولي كايسلخها بيها ويعاتبها ويبرد فيها الغدايد والحر…ماحيلتها لريحتو ولا لهاد القرب المقرب الي تلاحمو فيه شفايفهم…ماحيلتها ليه كلو…حتى هي قضى عليها الاشتياق…قضى عليها العشق…توحشو بعضياتهم بزاف وعاتبو بعضياتهم بزاف…
ماقداتوش التبقيجة الي دار ليهم مد ايديه وشد بيهم راسها مقربها ليه حتى خفف الوتيرة باش بدا يلتاهم فيهم…فوسط القبلة العميقة تذوق طعم د.م الي خرج من فمها بسباب باش تمدغو بين سنانها…غمضات عينيها بلا ماتحس وهي تابعة ديك البوسة وتابعة شنايفو فين غادين بشنايفها…تابعها داك الملمس ديال فمو…ولا دوك تكات الي كيتها زغب مسطاجو القاصح ولا لحيتو الي كتحكك فذقنها…ولا ايديه الي شادين راسها وصبعانهم مركزين ف حناكها كايتلمسو فيهم ولا ريق الي شركوه مع بعضياتهم….طولو وماقداتهم لا دقيقة لا زوج…الشنايف تكالو وتمصو وتكددو…اللسان زار القنات ديال الثغر…ماحيلتهم لا لهادي ولا لديك….ولا النفس الي تقطعات فيها وسوفل مشا من طول مدة ديك القبل الي وقعات بيناتهم حتى مابقاتش قدرات وبالرغم من ذلك بقى مكمل تا صافي حلات عينيها ووسعاتهم وهي تهبط ايدها لصدرو وايد فكتفو كاتحرك فيه باش يطلق حيث تخنقت….عاد حل عينيه وشافها وهو يبعد وهي تشهق مقلبة على النفس الي مشات ليها…(وليني را بوسة دارها تاع القلب)…
بقات كاتنهج وشدات على صدرها غمضات عينيها حيث حست بالدوخة ملي طولو فالتباويس بدون استراحة…عينيه كانو عليها مغوبش كاينهج لكن ماشي بحالها حيث تقطع ليه سوفل ولكن حيث الحر ديال كلشي بردو فيها…عينيه باقين عليها وورك عالبوطون حل ليها زاج باش يدخل البرد وتنفس…
حبيبة : فففف….
ماهضر ماتكلم…مد ايدو كايرجع ليها خصلات شعرها الي تشعكك ورا وذنيها…حتى حطات راسها على الكوسان..بقات كاتنهج وساكتة…قلبها كيضرب فالتسعين…وحتى هو ولا ضار وتكا عالكوسان كايشوف قدامو…دنيا عامرة ناس غاديا ناس جايا روينة الكلاكصونات والماطر يتعايرو حيث مسيطرين وهما الي مقويين لومبوطياج… ضوضاء كاينة لكن ماتجيش بحجم الضوضاء الي فخواطر هاد زوج وقلوبهم الي نايض فيعا الرف والقيامة…
بقات تصرط فريقها ماعرفات واش تسامح معاها ولا اش…القبلة جاتها غريبة منو وبهاد الوتيرة كاتبان بحال الى قبلة الوداع…مابغاتش تهضر وماقدراتش تهضر حيث حتى الخجل دار خدمتو…حدها نزلت عينيها حتى جاء الفرج ونطق…واخا كايشوف قدامو وبنفس الوضعية…
بشار : شوية وتحركي راجعي الماكس ديال جهدك ماتخليش ل module يرجع ليك…شنو محتاجة رسليه ليا نشوف معاك البلان…
حبيبة”باقي منزلة عينيها” : بتكون فالطيارة…
بشار : ديري اش گلت ليك الوقت فين شفتو نضي معاك داكشي…نحاول معاك…
حبيبة”ماعرفتش علاش هادي فرحتها حيث اهتمامه ليها فشي شكل..حركت راسها ونطقات بصوت ضعيف” : واخا…
بشار : ردي البال لراسك…
هز معصمه وشاف فالساعة وهو يديماري الطوموبيل..هزات عينيها وهي دور عندو…زعما صافي هادشي الي كاين ؟..طا غير يبوسني هاد البوسة الطوييلة ويمشي ؟…ماشعراتش براسها حتى دوات بصوت عقلها للعلن…
حبيبة : صافي بتمشي ؟؟..
بشار”ضار عندها” : علاش ؟!..
حبيبة : ج احم…(بدات تحك فقرفادتها وضارت بجنب مشتتة شوفة) جيتي هي باش تصيفط معايا !!..
بقى مفيكسي شوفة فيها وهاز حاجبو لاخور اكثر…عارفها كاتسنى منو يعطيها اشارة…خاصو يمشي هاد اليومين يقاد فيهم الامور فالمانيا باش يرجع ويهضرو…وفنفس الوقت راه ماساخيش بيها…زفر بجهد وبدا يدوز على جبهتو ووجهو، لحيتو…حط ايدو فوق الفولون…
بشار : ماعجبكش الحال ولا كيفاش ؟!..
حبيبة”صرطت ريقها وبدات تحرك راسها” : ها اه اه عجبني…هي حساب ليا ب..احم…
بشار”جاها من لاخر نفس عليها الاحراج” : نهزو شوية الهم ل الوليد ديالك…
حبيبة : كيفاش…
بشار”دوز على لحيته وخلا صباعو مستقرين فيها..رجع شاف قدامو” : خليه يريح راسو شوية..ريحيه من جيهتك..مابغيناش الوقت تكرف علينا بجوج…خليني عاطي ليه الوقر خاطيك يا حبيبة من المشاكيل مع باك…
حبيبة : يعني سمحتي ليا ياااك ؟!..
بشار : ماديريش فبالك…
حبيبة”مسحت طرف عينها” : امتى بترجع ؟!..
بشار : 5 جوغ الى طولت ونرجع…ديجا عندي مايدار هنا…
حبيبة”بخيبة امل” : المحكمة ؟…
بشار : عندي نتي…
حبيبة”رجع ليها الامل وهزات راسها شافت فيه” : انا ؟…
بشار”كسيرا شد طريق مرجعها…ماقاليها والو خلاها تخبط فديك الكلمة ديال «نتي»..دورات راسها لقدام وهي تنهد مع كملات تنهيدة ضهرات على شفايفها ابتسامة باهتة الي سرعان ما توضحات تا بداو يبانو سنيناتها وهي دور ناحية شرجم ودارت ايدها على حنكها مخبياها…لكن كان قاشعها والي عطا الله عطاه..
مسافة طريق حتى وصلها ولكن ركن بعيييد شوية على دار قدام واحد المكتبة باش تدخل دير فوطوكوبي حيث قالتها ليه…نزل راسو شاف هنا وهنا وهو يدور عندها…لقاها تاهي ضارت عندو حرك ليها راسو…
حبيبة : صافي بتمشي…
بشار”حرك راسو”..
حبيبة : فين دوا ديالك…
ماجاوبش وانما ضار جنبو جبد الباكية هز منها حبة وهز قرعة الما شرب عليها…عطاها الجواب التطبيقي الحرفي قدام عينيها تا خلاها تهنات عليه..تبسمات ليه وهي تحدر راسها…
حبيبة : طريق سلامة…
حرك راسو وتسناها باش تنزل…بقى متبعها تا بانت ليه وقفت وقبل ماتنزل عضات على شفايفها وهي دور بزربة لعندو تلاحت عليه عنقاتو ومع كان جالس جاتها تعنيقة معنكشة..كانت بغات تبعد وهو يدور بزربة تقاد معاها وعنقاتو مقاد وبراااحة…مد ايدو ورا ضهرها دوز عليه ب حنية…هز راسو وباسها من ناضرها بوسة حنينة…اما هي ماسخاتش بديك تعنيقة…خلاها على خاطر خاطرها ماتسوق لباها اصلا…وهي نسات وماتسوقت…حتى بعدات وجهها مزنگ ماقدرتش تشوف فيه…وهي دور بغات تخرج تا شدها من ايدها…
بشار”جبد بزطام من جيبو حلو وجبد الفلوس دارهم ليها فايدها” : قضي بيهم شنو باغية ديري دابا…ديري بالك مع تيليفونك..رسلي داكشي نشوفو معاك نقضي معاك الغراض…شوي ونرسليك واحد pdf قضي منو تانشوف داكشي راسي…
حبيبة : احم..واخا…
بشار : تيسري…
ماسخاش بيها ماسخاوش بيعضياتهم…من حر الشوق دابا واخا يقوليها خارج غير نص ساعة توحشو عسااك ايام…نزلات من سيارة بزربة دخلات لمكتبة طبعات وبقى كايتسناها تا خرجات وتبعها بطوموبيل حتى دخلات لدربهم تهنى عليها عاد كسيرا ديريكت لدار يهز اش باغي حيث غايمشي لمطار ديك ساعة…
دخلات لدارهم لقاتهم كل واحد وفين من غير ناديا الي خرجات لعندها حيث سمعات الباب تحل…وقفاتها عند درجة لولة…
ناديا : جيتيي..
حبيبة”ماضارتش عندها” : همم..هاني طالعة نراجع ماعنديش الوقت اماما…
ماجات فين تجاوب ناديا طلعات بخطواتها لفوق…دخلات البيت وسدات عليها عاد طلقات نفس وشدات على صدرها كاتنهج باقي فمها كايوزوز بجهد…اول حاجة طارت لمرايا تشوف فمها حيث كاتحس بيه تدغج…برا مافيه والو ولكن ملي بجگاتو بانت ليها شفتها تحتية من لداخل فيها فلحة ديال العضة…لباس بعدا مايشوفها حد…بقات كاتفكر فهضرته كاتفكر فديك البوسة الي كاتخلي ذاتها تسخن …ريحتو باقي لاصقة فيها وريحة الكارو علقات فحوايجها…كلها كاتنبض ب “بشار”…تنهدات بجهد وهي تمشي لبوليكوب ديالها وبدات تصور فدوك العلاقات الي واحلة فيهم وعندها فيهم صعوبة الفهم…صوراتهم ليه ورسلاتهم فنمرتو…رجعات الحياة لديك الكونفيرساسيون الي بينها وبينه…جددات تاريخ المحادثة…حطات تيليفونها ومشات لمكتب ديالها جبدات كالكيلاتريس و نوت بوك ديالها…زفرات بجهد وقالت “بسم الله” وبدات كاتراجع واخا وقت قليل عطات لاطاك تفهم واخا غير النص الي واحلة فيه…ماحساتش حتى دازت ساعة وزيادة وهي تسمع صوت ميساج بزربة طلات عليه لقات ” ❤️BACHAR”.. وهي تدخل بزربة لقاتو مصيفط ليها داك pdf فيه تلاخيص على داك المادة…ومضور ليها ورقة مكتوب فيها شرح بعض العلاقات بخط ايدو زومات الصورة كاتشوف حاط الورقة فوق فخدو وشادها من فوق بايدو كايبان ليها المعصم ديالو مشعر بزاف…فيه ساعة جلدية ديالو..تبسمات وهي ترسل ليه “شكرا ❤️”..بان ليها قرا الميساج ولكن خلا ليها vu هههه…عوجات فمها وهي تدخل لداكشي وبدات تراجع منو…وتخرج والي مفهمتهاش كترسلها ليه ويجاوبها بالصور ديال تخراج فالوراق…حيث كان باقي مادخلش…حتى صافي ولا بان ليها ديكونيكطا تما عرفاتو راه سد تيليفون…نزلت عينيها بحزن وياااربي امتى يدوز الوقت ويرجع وتشوفو تاني…
وصلات العشية فات العصر…بقات محنية وكتراجع بضغف وعلى امل يفتح تيليفون ويجاوبها وتعرف راه وصل…حتى هزات راسها ملي سمعات الباب كايتدق…عطات الاذن بصوتها وهو يتحل وهي تدخل سناء كاطل براسها عليها مبتاسمة…
سناء”شافت البلاطو ديال الغذا موكول منو وهي تعجب” : تغذيتي !؟..
حبيبة”شافت البلاطو” : يلاه كليت…
سناء : مووومتاز..ههه..باقي كاتراجعي…
حبيبة : وي..
سناء : نزلي شوية قالت ليك خالتي ناديا راه جات واحد المراة ساكنة حداكم تشوفك…
حركات راسها وهي تحط ستيلو كانت باغية ترتاح شوية…هزات تيليفونها وهي تنزل مع سناء لتحت كاتسمع ضحك ومع هاديك جارتهم قشايبية ديما ضحكها واصل لسمارين…حتى وقفات فالباب وهي تشوفها…
حبيبة : خالتي زوبيدة…
زوبيدة : اش هذا…واطرني ضو بدا يبان گول زين الرميلة وقف عند الباب ههههه زيدي الحبيبة زيدي بوسي خالتك زوبيدة وشمميها ريحتك تعرفك واش لباس ولا حاكم فيك الغيار…
تبسمات حبيبة وهي تمشي عندها سلمات عليها وهي تعنقها زوبيدة…طبطبات عليها وجلسات حداها…كاتسول فيها على الحال والاحوال وهو يتسمع صوت الميساج وتعاود وتعاود حتى كمشات ناديا عينيها من كمية رنات…
حبيبة”شافت تيليفونها بانت ليها سميتو ورجعات شافت ف المراة وهي تصرط ريقها” : احم..لباس الحمد لله شوية خالتي..
زوبيدة : الله يعوضك ابنتي…
ضربات ليها فوق ايدها بشوي حتى كمشت عينيها حيث قاصتها فجرحة..وهي تزير ليها عليها بحركة عفوية عگراتها وهي تعض حبيبة فمها وتزيرات…محاولة قدر الامكان متبين والو اما هي را واكلاااها…
هي جارتهم الي دارها او رياض ديالها تاهي ملاصق مع رياض ديالهم…استغلت انشغالهم بالهضرة معاها وغياب ماماها لعند رقية الكوزينة باش يوجدو ضيافة…شدات تيليفونها ودخلات لواتساب لقاتو مخلي ليها الشرح من A تو Z..وهي تكتب ليه…
« وصلتي ؟..كيف وصلتي»…
رسلاتو وهي تسد تيليفونها حيث دخلات ماماها هازة بلاطو ووراها رقية هازة ضيافة ولطيفة وسناء شادين جماعة مع السيدة وتاهي مرة مرة كاتشرك معاهم الحديث غير ب اه و لا تحرك راسها…عقلها وقلبها وبالها مع الي شاغل ليها هادشي…واش غايكملو ولا غايبقاو هاكا…هي ماغاديش تقدر تصبر مدة طويلة وهي بعيدة عليه وماغاديش تقدر تشجع بسرعة وتهضر مع باباها…شنو الحل ؟..الحل هو تخلي الامور تهدا ويتهناو من جيهتها عاد تدوي معاهم…
ماحساتش بالوقت وهي تتفكر حتى سمعات صوت زوبيدة كتهضر معاها وهي تهز راسها وتبسمات ليها…سلمات عليها وهي تمشي سيدة فحالها مشات معاها ناديا تال باب…شافت فعمتها وهي تنوض واستاذنات منهم بحجة تكمل مراجعة…جلسات فالبيرو ديالها ودخلات لميساج طلقات الاوديو وهي تسمع صوته اوديو فيه 5 ثواني فيه بلي وصل وراه مزيان..يلاه غاتجاوبو وهو يمشي صبعها لاتصال لقات راسها كتصوني ليه بزربة قطعات عاضة على شنايفها سحال وهي تبدا تكتب ليه حتى بدا يصوني ليها…ضارت قدامها ومشات حلات الباب كاطل ورجعات سداتو وهي تجاوبو بصوت مشحرج…
حبيبة : الو..
بشار”شاد طريق لدارو وكايكمي” : هانيا ؟!..
حبيبة : لباس ونتا ؟ كيف وصلتي..
بشار : مزيان..شنو كاديري ؟..
حبيبة : جات عندي واحد السيدة تشوفني جارتنا..وطلعت دابا نكمل مراجعة…
بشار : مزيان..لا عييتي ريحي..
حبيبة : داكشي الي بيت ندير…
بشار : معاش عندك ؟..
حبيبة : غذا مع العشرة..
بشار : يلحگك باك..ماعندك ماتمشي فطاكسي..
حبيبة”تبسمت بطرف شفايفها” : اه ضروري بايوصلني بابا…
بشار : باااك يا حبيبة باااك..
حبيبة”فهماتو بلي قصد مايوصلهاش شي حد من غيره” : اه اه بابا…
بشار : مزيان…
وقف سيارة وهو يبان ليه شي حد واقف عند باب دارو هز حاجبو ولكن ماتسوقش حتى يسالي مع حبيبة الهضرة على الخاطر عاد يضوف شكون…
بشار : تيسري كملي préparation ديالك شي ساعة لماكس وحبسي عليك داكشي ماتعطيش جهد على راسك..
بقى معاها حتى كمل وهو يقطع…تيسر هو فحالو وهي حطات تيليفون حداها…سرحات داكشي وبدات تراجع تا داز وقت نييييت وهي تحبس كاتعوج فعنقها..حتى تحل الباب وهي تقفز ضارت كاتشوف لقاتها ماماها…كمشت حجبانها تتشوف فيها تا وقفات قدامها…
ناديا : باقي تتراجعي…
حبيبة : لا ساليت…
ناديا : معاش عندك الامتحان گلتي…
حبيبة : العشرة…
ناديا”حركات راسها بشويييا وحولات شوفة ل كتوبتها بوليكوب وكالكيلاتريس…وراق مخدوم فيهم تمارين…ورجعات شافت فيها وعاودت شافت فيهم…” : واخا هودي راه باباك لتحت سول فيك..
حبيبة : شوي ونهبط…بيت ندوش بايخصني نتوضى…
ناديا : صفيتي…
حبيبة”تنهدات” : مانزل مني والو هاد نهار..ماعرفتش..
ناديا : مزيان..اصلا عندك بعد غذا كونطرول عند طبيبة تشوفي امورك..
حركات حبيبة راسها وهي دور ناديا دارت براسها بغات تمشي…حتى غفلاتها وهي دور وشدات ليها ايدها بجهد ماخلاتش ليها فين تنفنف طلعات ليها الكم حتى بانت ليها سبارادرا قداش…بدات حبيبة كاتنتر ماقدراتش تحيد ايدها…ناديا بالخلعة طيراتها ليها بجهد تا غوتات وهي توسع عينيها فديك جرحة تا شهقت…
ناديا : ويلي اويييييلي مال ايدك هاكا ؟..اش هادشي ؟!..
حبيبة”بدات ترعد” : ممم ما ببيها والو هي ضربتها مم شفتهاش..
ناديا”وسعات عينيها وهي تجهد صوتها وقربات ليها تا رجعات حبيبة لور” : اش واااااااقع لاييييييدك ااااااااش…علاش مضروبة هاكا…(بدات كاترعد حساب ليها غا كانت بغات تنتا.حر)…كنتي بديري شي حاجة فراسك ؟؟…
ناديا عينيها خرجو ولات كلها كاتغزل حيث عند بالها كانت بغات تحط حد لحياتها…عاودت شداتها ليها وهما ينزلو دموع ناديا قلبها بغا يخرج…كاتقلب قيها وتعاود…
حبيبة : لل لا لا ماشي هاكاك…عافاك اماما دابا يسمعك بابا…
ناديا : وهضرييي اش وقع ليك…هادشي علاش تا ضلي لابسة هاد الكاب ولا كم ؟…وانا بايخصني نعرف انا بايخصني نعراااااااف بنتي راه فالبرد وتتلبس نص كم فالدار عساااك فالصهد…
حبيبة : اه هي ضربتها ماشفتهاش…
ناديا”قاطعتها” : هادي ماشي ديال ماشفتيهااااش هادي ديال ضربتيها راااسك وكون ماشفتيهاش بتگوليها ماشي تخبيها…”بدات تبكي” علاش ابنتي درتي فراسك هادشي علااااش…مايستاااهلش هذا الي نضرب راسي على قبله…وا الله يبعد بلاه علينا…والله ياخذ فيه الحق الي وصلك لهاد…
حبيبة : لااااا مادعيش عليه حرام عليك (دغيا نزلو دموعها تاهي) مادعيش عليه اماما الله يحفظو…
ناديا”وسعات عينيها وهي كاتسمع اش قالت..حبسو دموعها وهي تجرها من ايدها مزيرة عليها” : الله يحفظو ؟..
حبيبة”حركات راسها” : مايستاهلش تدعي عليه..مادار ليا والو…
ناديا : مادار ليك والو ؟..هاد الحالة كاملة الي وصلك ليها ومادار ليك والو ؟…علاه انا نتسنى منك شي حاجة…علاه الي تكرفص عليك نهار عرسك وصباحك وخلاك مليوحة بد.مك فايضة ف دارهم ومريضة سيمانة ونتي فالعذاب وماحمل فيك شعرة علاش يزوجوك ليه وسمحتي ليه…اش نتسنى !!…
كاتغوت وماراداش البال لا هي لا حبيبة للي كان واقف ورا الباب كايسمع وجا مع اخر هضرة تقالت…
حالة ناديا ماكانتش ساهلة باش انها تكالما وتسمع ليها…ملي شافت ايدها وديك جرحة ردت فعلها كانت غير متوقعة بسباب الخلعة الي ركباتها…بالها ما صور ليها غير انها ضربات راسها فلحظة ضعف وانهيار ولا كانت بغات تحط حد لحياتها غير عقلها وما صوراتو ليها الخلعة…حبيبة بالخلعة والبكا ولات تادخل وتخرج فالهضرة…غير سمعات الدعا الي دعات عليه ناديا حسات بقلبها تحسك مابغاتهاش تدعي عليه…
ناديا : دوييي…ماتخليش شي حوايج يجيو لبالي حيث مايمكنش بايكونو منك…مايمكنش…
حبيبة”نترات ايدها” : علاش تتعاودي نفس الهضرة…
ناديا”غوتات بجهد تا قفزات” : وعلااااااش تاتكولي مادار والو ؟ اااا ؟ ياكما تا هادي عندك عادي ؟…
حبيبة”وسعات عينيها” : ومادعيييييش عليه اه مادار ليا والو انا الي ضربت ايدي هو مادار والو ماداااارش اهئ…
ناديا”جرت ليها ايدها” : وعلاش ضربييييييهاااا ؟؟؟؟…
حبيبة”عاودت نترتها بجهد هاد المرة” : حيث بييييييت حيث گالها ليا راسي…(شافت القضية حااامضة مايصلاح تقوليها والو غادي غير تزيد ناديا فالحدة والكره مايمكنش تهضر فهاد الاوضاع الي هما غير تقولي ليهم سلام يطيرو وينزلو عليه)…هي تعصبت وتهرس ليا كاس وضربتها بزاج…عافاك اماما ماتبقايش تسولييييني ماتبقااايش…وصافي عيقتي عليا ياك حداك هنا ياك مابيا والو ياك ما متش اش بيتيي واش بيتي تشوفيني ميتة عاد تهنااي…
طلقاتها بغوتة تا بان ليها وجهها تجيف وعينيها خرجو وفحالة خلات ناديا قلبها يقفز ولات خافتها لا طيح عاد فاقت ناديا من الدهشة وهي تهز ايديها كاتهدن فيها وترعد…ناديا شافت هاد الحالة لداخل ديالها غير مايكيزيد يلعن فالي وصلوها لهاد الحالة…
ناديا : صافي صافي ابنتي هي تهدني صافي…سمحي ليا الله يرضي عليك…
حبيبة”كلها كاترعد من راسها لايديها رجليها كلها ودموعها دايزين”
ناديا : صافي بايسمعو غواتنا ويسمعك باباك ويتخلع…صافي هي گعدي رتاحي…
كاتقيص فيها باش تجلسها وحبيبة كاتنتر منها حتى مابقاتض قدرات ولات خلاتها دير الي بغات…جرتها لناموسية وجلساتها ومشات ناديا لقرعة الما كاتكب فالكاس بايديها كايترعدو نص الما تخوا فالارض…عطاتها الكاس تشرب…
حبيبة : ص صافي (بصوت بح) هي خليني عافاك بوحدي…
ناديا : وباباك…
حبيبة”الصمت”…
ناديا : صافي بنگوليه تاتحفظي ولكن هي شوي وهودي باش يشوفك عافاك اه تاهو بايشوفك هاكا ويتخلع كثر مني وجدر…
مارداتش عليها حبيبة كاع شادة الكاس وترعد ودموع حالفين لا حبسو…ناديا تتفكر فجيه وحبيبة تفكيرها غير مع بشار الي كاتحس براسها غادي تبعد عليه وبزااااف مع واليديها…حالتهم دابا صعيب باش انها تهضر معاهم وتشرح ليهم…عقلهم فيه حاجة وحدة ان #بشااااار ما بقاش مناسب لبنتهم حيث مريض…حيث واخا عاشت معاه ومادار ليها والو كيبقى مريض غذا ولا بعدو مايبقاش صابر ليها ممكن يضرها يفوت فيها ضربة…ليوم ضرب واحد غذا ضرب وحدة نوبة بحال والو تجي ف حبيبة…يعني راه السيد مريييض واصبح خطر على بنتهم واخا يكون كايحماق عليها…
حتى ولو مايكونوش عارفين هما حاليا كايجيب ليهم الله انها باقي منهارة بسبابو وبسباب شنو عرفات عليه…حاطين عليه لوم حتى لحالتها الي وصلات ليها…يعني مشربكة من كاااع جوايه…
ناديا بقات واقفة حتى بانت ليها بدات تهدن وتهدنت تاهي باش تنزل ومايحسو بوالو واخا را شكات واش صوتهم تسمع لعندهم…تنهدات ومسحات دموعها الي بقاو فحنكها وتنفست مزيااان وهي تخرج من البيت…بدات طل من الفوق كايبان ليها غير راس لطيفة وسناء ودراري…طالبة سلامة مايكونو سمعو والو وعلى الله…نزلات لتحت وهي توقف…
ناديا : فين الحاج ؟!…
لطيفة : انا عاد جيت مالقيتو…
سناء : دخل لدوش يتوضى باش يخرج لجامع نيشان كيف يأذن…
حركات راسها مع تنهيدة وهي تخليهم ومشات لبيت…اما حبيبة لفوق كيف خلاتها كيف بقات جالسة لا حول لها ولا قوة…بدات كاترجع لديييك الحلمة الي حلمات بداك الشخص كايحاول ينزع منها قلبها وهي عارفاه فداك الحلم لكن ملي فاقت مابقاتض عقلات عليه من غير انه عارفاه وقريب ليها لكن شكووون…احساسها بدا كايبين ليها ويتفسر ليها داك الحلم…بالفعل كل ما كايتقدم الوقت كل ما كايبدا حديث كل ما كتحس براسها رجعات خطوات للوراء كل ما صعاب عليها تكون مع بشار…احساس قاصح عليها انها غا تخيل بلي غادي يتفارقو…كيفاش فكرات داك النهار تقول ليه نتفارقو كيفاش قدرات تخرج من فمها ديك الكلمة وهي ماشي قدها…كيفاش صبر قلبها الي دابا كاتحسو كايتزعزع من جذر الى فكرت انها تبعد على حب حياتها…كيفاش فكرات تخرج داك الكلام وهي كاتحس بلي صعيب تأقلم بلا بشار وصعيب تعيش بلا بيه عااادي جدا…يا اما تطمس راسها ياما تعيش جسد بلا روح كيف كان داير بشار فالاوائل ديالو…يا اما….
حطات الكاس حداها…حاولات تمسح دموع لكن ما قدراتش بقاو يتسابقو حتى خلاتهم ينزلو على خاطرهم…وااا تقولي حس بيها والصدفة من صدف زوينة انه اتاصل بيها دابا واخا دوات معاه قبيلة…بقات كتشوف فسميتو السمية الي ولات كاتعجبها تشوفها فالاتصالات عندها…حنحنات منضفة صوتها واخا مايمكنش تقادو حيث عاد باكية…
حبيبة : بشاار…
بشار”من صوتها كمش حجبانو” : و ياا حبيبة مالك..
باش تجاوبو غمق عليها البكا وتزيرات تا بدا يسمع غير انينها عرفها كاتبكي ومع كان متكي فناموسيتو عريان من فوق وشاد كاروه كايكمي كان حاط قدامو الماك ديالو…حتى ناض تگعد عاقد غوباشتو…ماعرف مالها…
بشار”بصوت مجهد” : اش كاااين مالك ؟…
حبيبة : م مماما شافت ضربة الي فايدي…(غامق عليها البكا)..
بشار : كانسمع…
زير على ايديه محاول ثدر الامكان باش مايتعصبش حيث بعيدة عليه ماكاينش كيفاش يكون معاها ولا يدير شي حاجة…زاد كمل عليه حتى بكاها الي كايحس بيه كايقهر…بدات كاتعاود ليه اش وقع مع ماماها قبل قليل حتى كملات ليه وهو كايسمع وساكت..عض على شنايفو مطووول عاد حنحن وهو ينطق…
بشار : ايدك ؟..
حبيبة”شافت فيها عريانة ملي حيدات ليها لصالقة عليها بقات هكاك” : هاهي شوية…(كاتسحت بمنخرها)…
بشار : رجعي داويها وديري pommade فاش تبغي تنعسي..
حبيبة : واخا…(سكتت شحال سكتو بزوج غير صوت انفاسها الي كايتسمع عاد كملت) اشنو ندير ؟!..
بشار : ماعندك ماديري…(حلت فمها وهو يكمل وريحها) هاد ساعة…
فهمات انه قصد بلي مادير والو هاد ساعة تخلي الامور تاتهدا حيث ديجا قايلها ليها…قالت ليه واخا وهي تسكت بدات كاتمسح فدموعها وتنش على عينيها باش تهدن…غير صوته وهضرته خلاتها ترتاح شوية حيث كاتحس بيه را تصفى من جيهتها وكاتحس بيه را قاد بيها غير خاص وقت بالفعل من جيهة دارهم تايستوعبو كلشي…
بشار”بصوت غليض” : فينك ؟!.
حبيبة : بيتي…
بشار. : تحركي نفسي حالتك..ونزلي كولي شي حاجة وريحي معاهم هدني الوقت من جيهتك شوية…
لتحت خرجات ناديا ملي سمعات مولاي حفيظ خرج تاهو وكايهضر مع ختو…حاولات ماتبينش انها باكية واخا را كاملين حسو بيها وحسو بلي كاينة شي حاجة غا مابقاوش قدرو يسولو حيث عارفين نفس الحاجة على بنتها وعياو من تسوال…ضار مولاي حفيظ وشاف فيها…
م.حفيظ : فين هي حبيبة…
ناديا : لفوق شوي وبتنزل…مالك تاتبان ليا ماشي هو هذاك..
م.حفيظ : هي عيييت شوي وكان…
لطيفة : وگعد شرب كويس تالما وكول تقوت ليك شوية فين بتمشي اه باقي عيان نتا اصلا…
حبيبة : وجهك ماعجبنيش احبيبي…نجيب لاباراي نعبر ليك ؟!..
ناديا : جيبيها بنتي…
م.حفيظ”ناضت سناء بغات تجيبها وهو يوقفها” : اگعدي نتي بتبقاي هي تعبري ليا…بنبقى هي مريض ودوزو ليا…
لطيفة : ولواه احفيظ هي خايفين عليك وعلى صحتك راه عندنا هي نتا والبركة مانگدوش مانگدوش…
م.حفيظ : بتگدو بتگدو…هنيو الوقت اخااايت…
شافوه قالها بانفعال وهما يصقلو…هزات لطيفة كاس اتاي وكبات ليهم…بعد شي ربع ساعة هكاك حتى سمعو الباب تحل الفوق وهي تبان ليهم جايا…تا نزلات لعندهم بخطى بطيئة…كلهم شافو فيها واولهم ناديا…تا قربات لعند باباها تحنات باست ليه راسو وهو يطبطب عليها وتنهد ما دوا ماتكلم…حتى جرات الكرسي وجلسات حداه…
لطيفة : اتاي كبيدة ياك ؟!..
حبيبة”حركات راسها”…
سناء : صافي حبستي المراجعة…
حبيبة : ممم..عيييت…
لطيفة : براكة هذا جهد بيطيري نتي مع طيور…الي جابها الله هي الي تكون…
سناء : غذا نمشي معاك حتى دوزي ونخرجو من تما…
حبيبة : ماعرفتش
سناء : لا نخرجو نخرجو…
م.حفيظ : نخرج معاكم توحشت نخرج مع القشة شوية ياك ؟ (كايدوز على شعرها)…
حبيبة”ضارت عندو تبسمات ليه بغير خاطر ورجعات شافت ف سناء” : ولكن نتي بتبقاي تسنايني ؟!..
سناء : لا نمشي مع خالي لشي بلاصة حتى تسالي ياك هي ساعة الي عندك..مادات ماجابت…
حطات الكاس وهي تحرك راسها مالقات ماتقول…بقات جالسة حداهم العقل تاني سهى فجييييه وسافر لعالمها هي وبشار وهما شي يهضر مع شي الا واليديها الي كل مرة يهزو عينيهم يشوفو فيها بلي ماشي تالهيه وباقي حالتها غير ماتكفست…شوية ناضت استاذنات بحجة بغات دوش حيث غايخصها توضى لانه مابقاتش كاتنزل عليها ليغيگل…اقتارحات عليها لطيفة تمشي لحمام لكن امتانعت حيث بصح مافيها مايمشي ليه ماكاينش الخاطر كاع دوش وراه حيث خاصها تكون نقية وتوضى…
أما فدولة اخرى وبالضبط برلين من الي سالا معاها رجع يكمل خدمتو حتى شوية وحط لماك وهو يحيد سروال بقى غير بملابس داخلية ودخل لدوش حتى هو دوش وخرج كاينشف فحالتو…ساعة كانت العشرة ديال الليل…مشا لماريو جبد بوكسر وشورط كحل لبسهم ومشا مشط شعرو لور قادو عاد مشا لكوزينة يشوف اش ياكل قبل مايدخل لابوراطوار صغير الي عندو فدارو فين كايطبق الخدمة ديالو…حيث تدها فاللول فاش وصل لقى قدام الباب الموضف ديال الشركة الي كاريا ليه الدار جا باش يشوف الامور حيث ماخلصش الكرا هاد الشهر ودابا تزادو تاني تفاهم معاه وخلص ليه الشهور الي كايتسالوه عاد دخل لدار…يلاه حل ثلاجة يشوف واش يدير صالاد وهو يسمع صوت ميساج فتيليفونو…هز غير ياغورت مسوس وقرعة الما صغيرة وخرج وهو يطل على تيليفونو غير من فوق بانت ليه سميتها وكاتبة ليه ” تعشيتي”…حط داكشي حداه وساس ايدو ودخل وهو يكتب ليها…
بشار : شوي ونتعشا…
حبيبة”خارجة من دوش لاوية على شعرها فوطة ووجهها مزنگ وملوية فبينوارها كيف خرجت رسلات ليه” : تصبح على خير..
بقات كاتسناه يجاوبها لكن كيف العادة بدون رد…حتى حطات تيليفون وهي تمشي كاتلبس حوايجها وجلسات ذهنات ديك الايد بالبوماد الي عطاها حتى تشعل تيليفون ضارت بان ليها ميساج منو اوديو…
بشار : تعشاي نتي وطلعي حطي راسك شوية ريحيه ماتخليش بالي يتبرزط من جيهتك…bon courage pour demain…
تبسمات شوية ودارت اشنو قاليها ونزلات لتحت عندهم حيث عيطو ليها باش تعشا…تعشات معاهم وبقات شوية حتى قاليها باباها راسو طلع تنعس حيث عندها امتحان..اما بشار كيف تعشا مشا لابو يبدا خدمتو حيث لقاهم واقفين على شحال من حاجة وحيث كان موقف داكشي بقى حابس حيث ماكيانش الي يقكهم من غيره هو…ودابا غايبدا هاد الايام واخا يفكهم شوية ويخلي ليهم التعليمات باش يكملو شي لاخور حيص غايجرع لمغرب وهذا كان احد شروط ديالو باش يرجع لخدمة اما را كان غايحبسها بمرة…اما باقي شروط منهم شرط كبييييير هو “هانزاده” ماتبقاش تما الى بغا يرجع داكشي باش تعطلو حتى قدمات هي استقالتها راسها ورجعات لبلادها لخدمتها لولة ف اي.ران…وكان خاصو يرجع حيث حتى الفلوس غادي يخصوه واخا عندو ولكن فوقت من الاوقات غادي يساليو وخاصو يدخل تاني لخدامي. صحاح باش يدخلهم صحااح…
كل وفين تلهى بحالو وكل وفين دوز ليلتو…الي نعس والي حلف نعاس مايزورو…حتى صبح الصباح…الساعة تشير لسادسة ونصف…هاد المرة غير مراكش وانما فالرحامنة…حلات الباب ديال ماريو وجبدات جلابيتها لبساتها…رمات عليها شالها فوق زيف حياتي كيف ديما…وضارت ناحية يوسف بان ليها غاارق فنعاسو واخا بايت الليل كلو يبكي كان باغي يتصيفط مع خوه وماخلاتوش…هزات صاكها دارتو فدراعها ولبسات صابو فرجليها وخرجات من البيت لقات سعيدة تاهي خارجة من بيتها ونازلة توجد الفطور حيث نوبة فيها ليوم…
سعيدة : صباح الخير…
حركات ليها غا راسها وزادت خلاتها كتشوف تا عوجات فمها وهي تنزل حتى هي لقات غا عيدة و عبد القادر جالسين كايهضرو وتوريا واقفة عليهم…
توريا : لا سيدي نمشي عند خويا ومن تم نزيدو عند المحامي..
ع.القادر : وسولتي شي فبنتك اليوم ؟!..
توريا : مالها اش عندها ؟!..
ع.القادر : ولاكون لا عدها شي متيحان هاد نهار را دوا يامس بشار يوصي عليها…
توريا : ممم والله يعاونها..كون عينها فشي قراية كون نجحت شحال هادي…تانجي هاو نهضر عماكم نيت على قبلها…
ع.القادر : ياك لباس…
توريا : وغا هضرو فيها شي ناس من جيهة خويا العلامي…
عيدة : ولاكون عندها خوها يعرف هو لول…
مادراتش عليها حدها وماات ليها براسها وهي تقول دوزو بخير ومشات خرجات فين كايتسناها ولد خوها الي جا باش يديها لعندهم عاد تمشي مع خوها لمراكش…وحيث عندها كونطرول مع طبيب من بعد شهور على العملية…
وصلات الساعة ثامنة ونصف حلات حبيبة عينيها على صوت المنبه طفاتو ورجعات لبلاصتها تا توگضات وهي تسمع طرررن هزات تيليفون لقاتو راسل ليها ميساج باش تفيق…جاوباتو بلي فاقت وهي مبتاسمة ناسية راسها ونسات اش وقع البارح وموقف واليديها…فاش كتهضر معاه كاتنسى كلشي…ناضت لدوش توضات وخرجات صلات صلاتها الي قطعات فهاد الفترة بسباب الاجه.اض..ومشات لماريو جبدات حوايجها لبساتهم ومشطات شعرها اسفنجة لفوق حيث صهد وحيث ماكاينش الخاطر…لبسات تريكو صيفي كمايمو طوال مخبية الجرحة حتى تبرا…يلاه بغات تهز صاكها وهي تسمع الباب كايدق وحلات لباب طلات عليها…
ناديا : صباح الخير (بتردد) شوية بنتي ؟!..
حبيبة”بقات تشوف فيها شحال فالاخير حركات راسها..هزات صاكها ولوازمها دارتهم فيه وخرجات هي وياها نزلو لتحت لقات الفطور واحد وباباها وسناء كايتسناو…دخلات تفطر معاهم حتى قرب الوقت وهو ينوض باباها…
م.حفيظ”كمش عينيه فتيليفون شاف ساعة ورجع شاف فيها” : يلاه بابا يلاه تلحقي…
لطيفة : الله يوفقك ابنيتي…
ناديا : بون كوغاج ابنتي…
فيصل : الله ينجحك ههههه
حركات راسها وناضت كاتسوس فايديها مشات بزربة لافابو غسلاتهم وهي تلحق على سناء وخرجو كاملين ركبات حدا باباها وسناء لور…ومشا بيها لافاك…
م.حفيظ : بنكونو هي تما حداك دوزي وكي تخرجي صوني ليا…
وصلها حتى لافاك ووقف تا دخلات مع صاحبتها سماح لدتخل عاد زاد هو وسناء لواحد الكافي غير تما وجلسو كايتسناوها… اما حبيبة دخلات بدات امتحانها جاب الله بقات عاقلة على داكشي الي شرح ليها وكان اخر حاجة شرح ليها بقات فراسها وغير الزهر اما را كان مراجعة يوم را ماكافياش…حطات داكشي الي فهمات براحة حتى وصل الوقت وهو يتسالا الامتحان بداو يجمعو فالاوراق كملات هي وبدات تراجع تا وصل عندها الحارس شد من عندها الورقة وعطاها سنات الخروج وهي تهز صاكها وخرجات كاتشعل فتيليفونها حتى شعل وهي ترسل ليه بلي كملات وداكشي داز مزيان…لقاتو تاهو يلاه سالا الهضرة مع هاشم بخصوص ختو حيث كايوصلها دوز الامتحان ووصل الوقت وجا ليها…رسل ليها ميساج فيه…
بشار : نسالي شي خدمة ونعيط ليك…
من بعد نا قراتو دخلات تيليفونها فصاكها وهزات عينيها فباباها الي واقف مع سناء داير ايديه وراه..وصلات عندو باس ليها راسها سولها كيف دوزات مزيان ولا لا…وضارت ركبات هي وياه وسناء…مشاو لواحد الريسطو فين يبقاو فيه ويتغذاو عاد يمشيو لدار بعيد شوية…شدو بلايصهم وجلسو حتى نطق مولاي حفيظ …
م.حفيظ : ابابا ياك هذا الامتحان الي بقا ليك دوزتيه مزيان ياك ؟..
حبيبة : اه…علاش..
م.حفيظ”بكل برود” : اهي باش غذا ان شاء الله نمشيو عند ديك المحامية الي سولت عليها..باش دفعي وراق الطلاق ان شاء الله…حيدي عليا هاد البالا..(البلا)..
كلامه نزل على قلبها كي الرعدة زعزعات ليها كاع العروق…هادشي كان متفق عليه من شحال هادي لكن ماكانش يحساب ليها را غاتوصل لهاد نهار بصح نيييت…
هزات عينيها موسعاهم فيه كان كايهضر بكل برود…ماااشي على اخر كلام قالت واتافقو عليه فاش دوز امتحاناتها وتبدا فالاجراءات كيف قالت ليه بغات فاض خذات القرار ديال طلاق ووصاتو…لكن دابا اشنو تبدل ؟ تبدل بزاااااف الهضرة مه راجلها توضحات وهما سايرين فطريق تصفية الخواطر والنفوس…هي دابا فمرحلة اصلاح علاقتها ب بشار الي بنفسو طلب منها باش تريث وماتهضرش مع دارهم حتى يبردو وتهدا الاوضاع عاد يقدرو يهضرو معاهم…
كانت قدامها فرشي محطوطة مع لونسومبل ديال طباسل ومعالق حيث طابلة ديال ريسطو…زيرات على ديك الفرشيط بايدها تزيرة حارة كاتحاول ترد عليها الحر وتكب عليها كلشي باش ماتبينش ضعفها ولا يبان عليها شي حاجة…حدها صرطات ريقها الي حسات بيه نشف وعينيها غرغرو…شافت سناء تغييير ملامحها وهي الي عارفة اش كاين حدرت راسها باسف من جيهتها اما حبيبة حدها حركات ليه راسها وسكتات حتى تمشي تهضر مع بشار ولا تفكر اشنو دير حاليا مايمكنش تقوليه والو فهاد اللحظة بالضبط…
كانت شبه فرحانة حيث علاقتها مع بشار غاديا فواحد المنحى الي زوييين حيث فينما تهضر معاه كترجع بمود زوين ومزاج مرتاح نوعا ما…كانت خارجة من الامتحان وناوية تغذا مع باباها بشكل عاادي وتحاول ترجع لحالتها طبيعية ولراحة نفسها شوية بشوية لكن..
م.حفيظ : وعليه…اش بيتو تشربو بعدا بيدما يوصل الغذا…
سناء”حاولات تلطف الجو باش مايعيقش” : جيب ليا كاع العصيرات الي عندهم احبيبي…
م.حفيظ : وفي كاس كبييير ؟!..
سناء : هههههه الي بيتي اخا الكبيشي عهعع…بغيت بناشي توحشتو…
م.حفيظ”ضار عند حبيبة” : ونتي ابنتي ؟!..
كانت ساااهية ما سمعاتو كاع…داكشي الي حاولات تكتمو ماقدراتش على نص فيه..دغيا سرح بيها السهو..حتى نغزتها سناء…
سناء : ههههه اتي فين سهيتي..شوفي راه غير ستة العصيرات كاينين هنا ماكاينش ربعين عصير الي تسرحي فاينا واحد…قولي اش بيتي اختي يجيبوه لينا بارد نبردو بيه الحرارة…
حبيبة”شافت فيها وسهات مافهمتش شي ثواني بحال شي وحدة يلاه فاقت…عاد استوعبات” : هاا..احم بيتو ديال الحامض…
م.حفيظ”حرك راسو وناض” : نمشي نعلمهم بعدا ونجي…
مشا هو وهي تقرب عندها سناء الي حست بيها وعرفت انه ماعجبهاش الحال..وتا حبيبة غير ناض باباها شافت فيها وهما ينزلو دموعها…
حبيبة : سمعتيه اش گال يااك ؟!..
سناء : سمعتو ،، حبيبة خاصك تهضري معاه هادشي ماخاصوش يطول بزاااف قولي ليه اش كاين وشرحي ليه…را الى نتي بغيتي راجلك ماعندوش هو مايدير وماغاديش يتدخل كاااع كاع الى عارض فالاخير يقوليك منك ليه نتي تحملي مسؤوليتك…هضري معاه وماتبقايش تعذبي…
حبيبة : هو فايت حشا ليا الهضرة بلي واخا نبغي مايبغيش…ديك ساعة گالها هي هكاك مع الهضرة معارف والو وما دايرش فبالو راني غانكون مسامحة بشار وغانغي نرجع ليه من بعد…(كاتحاول ماتخليش البكا يغمق عليها حدو نزلو دوك دمعات مسحاتهم بزربة لكن صوتها مغنغن)…
سناء : دابا دوزي هاد الغذا بيخير…ومن بعد تا ترتاحي وهضري مع بشار وعاد هضري مع واليديك…
حركات حبيبة راسها بقلة حيلة وكتافها طايحين بالحزن…لكن فقلبها امل بنسبة قليلة انه فاش تهضر معاهم غادي يتقلقو ولكن من بعد غايقولو ليها ضبري راسك وتحملي مسؤوليتك وشوية كاتبخر داك الامل بمجرد مكتحس باحساس ماشي تالهيه…
نشات على راسها تا تنفست وهي تجبد تيليفونها فين تنزل عينيها وتلاها حتى جا باباها ريح وتبعو سرباي حط ليهم طلبياتهم…
#الرحامنة…
تكب سطل ديال الما فيه جافيل وتيد من دروج الفوق تال تحت كان على شوي يعومو كون ما غوتات عليه سعيدة يبعد…
حسام : والعداااو…تا شكون منوض الانت.فاضة هنا…
كريمة”طلات عليه من فوق” : وتا هادي وقيت مجيان وعارف كاين شقا…
حسام : وااا كويريمة ياكما المقاطعة هادي…وتي الوحدة ديال نهار كاين شي تسياق دروك..شكون جاي…
زكريا”هاز كاسو ديال اتاي رشف منو وهز ايدو” : شكون الي كايسيقو بلا موجب شرع على قبلها…
حسام”ضار عندو” : العميمة…
زكريا : ورا داكشي الي كاين…
حسام : وا تانتا…(يلاه ضار غادي بغا ينقز باش يطلع لفوق تا وقف وهو يوسع عينيه وتشتحو مناخرو وضار عندو) تا واش دارتها بصح ولا…
زكريا : اوكيييه…
حسام : هاويلي ياك غا ونامس وصلناها لمطار وتسنينا تا ركبات…
زكريا : دازو ليام والاوقات…داك حبيبك الي تحسب ليه امتى يجي يتعطل عليك والي باغيه يبقى ماتشوف وجهو وماتسمع لغاه يقوليك راه جاي غذا يجيك البارح…
حسام : والفاهم يفهم…نوض تقيا داك الطالب الي صارط واجي لهنا نهضر عماك…
زكريا : صبر نفطر…ديك خيتي الي عينك عليها را تجوجات يامس..
حسام : العگر…تا نوض يعطيك الوبا اجي نهضر عماك…(طار ونزل من غوات كريمة)…
كريمة : وتا حيد را غاتعمر ليا دنيا غيس…
حسام : وبناااادم طاح ليا بنااادم تي شوري…لا عمرت زيدي خوي سطل خفتي الما يتقادا ؟..البير موجود شاريج عامر…
سعيدة : وتا بسع من تم خلي مرت عمك تسيق را عيات…كريمة عيطي لمنار تسيق وراك…
حسام : لاش هاد الهيلالة حيث جايا مليكة ؟..مليكة را تااتمشي عاد سيقو وراها اما مجيانها غا خليوها مغيسة الوقت مغيسة…لاش جايا بعدا ؟!..
سعيدة : جدات المعطي راجلها ام باه محنة…
حسام”حل فمو” : تي المعطي بوه حي كلو بقى غا مو ؟…
زكريا”قرب عندو” : واا حي ومجوج ستة نعماس…
حسام : صافي قنعني…
وصل وقت الغذا الي طلبو او الي خلات باباها يطلب نيابة عليها تحت حجة “طلب ليا على ذوقك” اما را الحال ما عالم بيه غير الله وتا باها راه عارفها بلي تبدل ليها المود ملي قاليها هكاك ولكن ما قدرش يفسر حتى حاجة من غير انه قال را فكرتها ماجايش فبالو اي حاجة بلي ماباغياش ولا كاتفكر ولا ولا…وحاول يميك مابغاش يقجر عليها اكثر ولا يبين بلي عرف وحس بيها..اصعب حاجة هي انك تحط بين نارين وماشي اي نارين…اقوى زوج حوايج خاصك تختارهم….بين قلبك عشقك مع الشخص الي كاتبغي ومرتاحة معاه وماتقدرش تعيش بلا بيه…وبين واليديك الي هما واليديك الحب الفطري ديالك…الي ماتقدرش تفرط فيهم..كاين ما صعب من بحال هاد الاختيار ؟…هادشي كامل استنتجاتو سناء وتمنات ماتحطش فهاد الموقف حتى هي…واخا حتى هي عايشة قصة حب مع واحد الولد كانت كتعرفو من الصغر وماعندهم تا عراقيل من غير انه خاضو يكمل بعض سنوات الخدمة فجوندارم عاد يقدر يتقدم ليها…طلبات من الله انها ماعمرها تحط فبحال هاد المواقف الي تخليها تختار وضحي بشي حاجة…
كملو غذاهم وبقاو شوية وهي تطلب حبيبة من باها باش يمشيو حيث بغات ترتاح مع فاقت بكري ماعارفينش بلي مانعساتش فقط نص ساعة بالحساب الي نعساتها فيها…خلص باها وجا عنقها بجنبو وتمو خارجييين…حتى حسات بيه قرب عند راسها وباسها فيه واحد البوسة جاتها غرييييييبة بوسة حسات بيه بحال كايقوليها بقاي هنا نخبيك من اي حاجة ضرك…خايف عليك وخايف تضري ليا غير بقاي حدايا…مالقات مادير من غير طبطبات ليه على ايدو الي مدلية عند كتفها وضارت باستها ليه…كايدير الي دار كايبقى باباها اول حب بريئ فحياتها…اقرب صديق واحن اب واكثر اب فششها تقولي ولدها غا هي بوحدها لانها تولدات ليه فضروف كان مشواق لولاد بزاف ومعزتها تكلاسات بطريقة وحدها…
وصلو لدار لقاوهم كيف العادة كاينين الا فيصل الي جا تغذا ومشا لمحلات يدور عليهم يدير الحسابات حيث هذا اخر شهر…طبطب مولاي حفيظ على ضهر حبيبة…
م.حفيظ : يلاه بابا هاني مشيت…
ناديا : فين لدار دباغ ؟..
م.حفيظ : لا لحمام بايوصل عليا فيصل والمكونطابل باش ندوزو تا حسابات الحمام…بيتي شي حاجة ؟!..
ناديا : هي بينا نخرجو نتقداو شي كادو عارضة علينا خالتي جات من كندا ولبارح وراك عارف معزتها…
م.حفيظ : كلشي ديالها…اش عندها بعدا…
ناديا : دايرة هي دخلة لفيلا ديالها الي شرات ف تارگة…واخا ماكاينش الخاطر وليني حشمت منمشيش عندها راك عارف هي الي كنت جالسة عندها قبل زواج…
م.حفيظ “حرك راسو” : وايلي سيري اتا ديري الواجب ماتحتاجيش تناقشي فهادشي…راه خالتك هاديك مافيها باس…شوفي هي شنو بيتي ودوزي قضي…
حركات راسها وهو يمشي تيسر لرزقو وخلاهم…طلعات حبيبة ديريكت لبيتها مستاذنة منهم…كيف دخلات دارت تيليفونها يتشارجا ومشات تاتبدل حوايجها…دخلات توضات وخرجات فرشات صلايتها وصلات..غير كملات دارت الدعاء وناضت…جلسات فسريرها وحطات ايدها فجناب مسندة كاتشوف فنقطة بعييييييدة وكاتفكر فهاد الحال لي هي فيه…كل مكتفكر موقف باها كاتحس بقلبها كايتكمش…ماكرهاتش لو يعيط ليها وتقوليه اشنو كاين…لكن ماشي ديما غايحس بيها…لازم هي تعيط ليه…وبالفعل هزات تيليفون ورسلات ليه ميساج حيث قايل ليها بلي دابا هو فالخدمة فلابو مضغوط ماتقدرش تتاصل بيه…حدها رسلات ليه…
“فاش تسالي بيت نهضر معاك ضروري”…رسلاتو وحطات تيليفون ماشافتش تا واش قراه ولا ماداخلش…تنهدات تنهيدة طويييييلة وبقات مغمضة عينيها…حتى سمعات تيليفون كايصوني وهي دور بزربة بانت ليها سميتو…والاهم انه داير مكالمة فيديو…هزات عينيها فالباب وهي تنوض سداتو ورجعات جاوباتو…غير تفتح الخط وهو يبان ليها جالس بعيد فوق الكرسي حاط رجل فالحديدة ورجل فالارض..حادر راسو وعينيه على واحد الملف حالو كايقرا فيه ودار نظاظر الشوف مكمش حجبانو الكثيفين والمبعثرين ومغوبش…شعرو القوي الي مرجعو لور ولحيتو الكثيفة مع مسطاجو الكثيف والي جنابو طوال شوية…جاذبية الي فيه والخشونة الي فملامحو ملفتة…كيف دوز الاتصال حط تيليفون مقابل معاه تا تجاوب واستغل الانتظار فقراية داك الملف…حتى سمع صوتها الحنين كاتقول “بشار” هز عينيه فيها وطوا الملف…
بشار : هانيا ؟!…
حبيبة”غير شافتو وتوحشاتو وتفكرات هضرة باباها وهي تنغص وسبقتها تغنغينة ديال البكا والقهرة..حركات راسها بلا وعلى سبة بالبكا”…
بشار : ششش..مالك…اش واقع…
حبيبة : بابا”نزلو دموعها تاني ومدات ايدها مسحاتهم بطرف كمايمها بحركة خلاتو يتزير”…
بشار : مالو ؟..تت…هضري كانسمع يا حبيبة…
حبيبة بدات كاتعاود ليه ومضاربة مع دموعها تمسح فيهم وتعاود…هي كاتعاود ليه وهو كايسمع مادار حتى رد فعل كايبان عليه عااادي يمكن مابغاش يبين ليها ويكمل عليها ويمكن عارف اش كايدير ولا عارف موقف باها ماجاهش غريب…بقى شحال ساكت تا تسناتو وهو كيشوف فالاخير هز حاجبو وهو يحدر راسو وبدا يحك فلحيته…
حبيبة : بايخصني نهضر معاه ياااك ياك !؟..
بشار”شاف فيها” : مانگدش نخليك تهضري معاه وانا هنا…مانصيبش نغامر بيك ونتي بعيدة عليا…(هضرته خلات قلبها يرفرف…حيث مابغاش تهضر مع باباها خاف يوقع شي مشكيل وهو ماكاينش بعيد عليها)..
حبيبة : والى گاليا يلاه عند المحامية !؟..
بشار”وسع عينيه” : جي وطلگ ؟ ( غا جي وطلق حيث القاف كاينطقوها گ)..
كملات معاه دغيا حيث كان خاص يكمل الخدمة باش يقاد الامور ويرجع…حاس بيها بلي هازة حمل كبييييير على ضهرها وهي صغييرة بزاف على هاد ضغوطات ديال الحياة القوية…مشات لدوش غسلات وجهها وخرجات مشطات شعرها مع صهد كاتخليه اسفنجة…نزلات عندهم…جلسات حدا عمتها اما ماماها قليل فين كاتهز فيها العين خصوصا بعد ما وقع البارح…
لطيفة : بنمشيو كلنا يا دلي…
سناء : هاحنا جاب لينا الله تفويجة من داكشي احبيبة…
حبيبة : فين ؟!..
ناديا : طاطاك حسناء جات من كندا هي وبنتها وراجل بنتها وولادها بزوج…دايرة دخلة لفيلا الي شرات…ومعيطة لينا…
حبيبة”بامتناع” : هي سيرو…
ناديا : ولواه احبيبة كيفاش هي سيؤو وهي مأكدة تكوني…ويلي ديما تهضري معاها وديما تجي وتسول عليك نتي بولة وتتگولي هي سيرو بيتيها تقلق…
لطيفة : حبيبة مافيها باس ابنتي تمشي الى مافيك مايفوج ديري هي الواجب راكي عزيزة عندها بزاف حشومة…
بقات كاتشوف مافيهاش مايحضر لشي مناسبة كيما كانت وفنفس الوقت ماعندهاش الخاطر وتاني هاد سيدة عندها عزيزة ماعمرها شافت منها العيب…تنهدات وهي تسند عالكرسي مربعة ايديها والتغوبيشة هي الي مكتاسية ملامحها هاد المدة…
سناء : امتى دايراها ؟!..
ناديا : نهار السبت ان شاء الله…
لطيفة : وسير فين تقداي ليها…وليني نخرجو نشوفو على تيساع حسن…
ناديا : داكشي الي كاين…
بقاو مجمعين تا جات رقية جلسات حداهم…اما دراري معتز مشا مع فيصل اصلا…ووردة راه مرة حداهم مرة تمشي تفرج ولا تلعب فالطابليت…حتى وصلات العشية وخرجات ناديا ولطيفة ورقية لسوق عند مولاي حفيظ داهم لعند واحد سوق تما ومشا معاهم حيث كيعرف البياعة وشرايا كايعطيوه المخير الي عندهم…بقات حبيبة و سناء تا جا ايوب التاحق بيهم…مرة يبغي يضحكها مرة يبغي يعصبها المهم غير يخلق فيها روح ولكن هي جسد وجالس…
وصل الليل…جالسة فديك الجليسة مقابلة مع السقاية الي خدامة وريحة المحابق يلاه مسقييين ترابهم فازگ عاطي ريحة وشوية الغربي…شادة التيليفون فايدها وعينيها ساهيييين فداك الما الي كاينزل من سقاية…والضواو بالالوان عاطينو رونق مميز…كل شوية كاتنهد كل شوية…حتى سمعات الباب تحل وماهزتش عينيها كاتسمع غير صوت ماماها ولطيفة وحتى مولاي حفيظ…دخلو ورماو سلام مارداتش عليهم حيث رجعت سهات تاني تا جات سناء وحركاتها عاد ضارت عندهم وجاوبات غير بصوت منخفض…بقى باها كايشوف فيها وهو يتنهد ومشا لبيت يبدل حوايجو وتبعاتو تا ناديا…لطيفة طلعات الفوق ورقية مشات تاهي تبدل باش تخرج تستف العشا حيث جابوه من برا طايب…شوية وهو يدخل فيصل تاهو…
فيصل : واحد سلااام…
سناء : يلاه طلقاتك الوقت…
فيصل”حاط ايديه ورا راسو ومتكي مغمض عينيه” : وياااه خوك طافي وجيعان وخاصو يدوش…”شاف فحبيبة” كيفاش الخو هانيا…
حبيبة”حركات راسها”…
بقاو كايشوفو فيها تبدلات ديك حبيبة الي كايعرفو عاطياها غير لضحك ومبععككة وحنينة وزوينة وفشي شكل وحاجتها ماديالها وعزيز عليها الجموع واللمة العائلية…دابا كيشوفو وحدة اخرى سميتها حبيبة…فيصل شاف فسناء وزم فمو وهز حجبانو وهو ينوض طلع يدوش لفوق…كل واحد مشا دار حاجة تا تجمعو كاملين عند العشا…كانو جايبين الحوت مشكل وسلطات ديالو…نقبات معاهم غير شوية وصافي وتكحازت لتيساع…حتى سالاو وتجمع العشا دارو الماعن فالماشين وعمرات لطيفة براد اتاي مشحر واحد مسوس وواحد حلو…يلاه حطاتو وهو يوقف مولاي حفيظ كان شاد تسبيح فايدو ونطق…
م.حفيظ : حبيبة…”شافت فيه وشير براسو” اجي ابابا نهضر معاك..
شافت فماماها عوجات فمها ماعرفاتش..حطات كاسها وناضت تبعاتو…حتى دخل البيت ديال نعاس ديالو تسناها تا دخلات وسد الباب شير ليها فين تجلس فطرف سرير جلسات وجاب هو كرسي وجلس مقابل معاها…كمل تسبيح وهو يكورو وباسو وحطو فوق طابل دونوي..تنهد وهو يهز عينيه فيها بانت ليه كتشوف فالارض وكتعض فشفايفها…
م.حفيظ : عارف ابنتي هادشي قاصح عليك الي تادوزي منو…”سرح ايديه” مكتاب ابابا وحنا ماعندنا مانديرو…بينگولو الحمد لله على كلشي…والحمد للله حيث عرفنا قبل مايفوت الفوت (هزات فيه عينيها) داكشي باش ابنتي مادام تافقتي معاه باش طلقو كيف گلتي ليا ديك المرة شفت ليك هاد المحامية مزيانة…
حبيبة”عينيها غرغرو” : ولكن ابابا مازال الحال شوية لا ؟!..
م.الحفيظ”جمع حجبانه” : ل اش ؟..
حبيبة : لكلشي…باقي بيت نرتاح شوية مزال..
سكت ماجاوبهاش..دار صبعو في فمو كايشوف وساكت..حتى قرب ومد ايدو وهو يشد ليها ايدها وطلع ليها الكمامة بجهد تا شهقت…حط صبعو على ديك جرحة…
م.حفيظ : حتى تبرا هادي فين بتزيدي وحدة اخرى ؟ (شافت فيه مطرطقة عينيها وقلبها كايضررررب)…حتى يزيد يمرمد والديك تاني كيف دار نهار العرس ديالكم ؟!.. مابيتش نسول شنو وقع فالعرس سمعت وعرفت وكااافي يخليني واگف هي بالدعاء…مابيتش نتعمق حسن مايسكت ليا القلب ونيتم خوتك ونتي ومك…”شاف فيها وشاف فدموعها الي حابسين وفمها الي بدا يترعد”…ماعندكش الوقت راحتك هي الفراق ابنتي…العذاب فالعذاب !؟ ولدتك باش تكرفصي ليا وتعذبي ؟!…
حبيبة”ريقها نشف وهنا وصلات لحد ديال صبر سكاتها…عوجات فيه راسها وهما ينزلو دموعها ونطقات بصوت مغنغن ومرعد” : والى انا مسامحة ليه ؟..ومابيتش نتفارق ولا نفرط فراجلي ؟…
قالتها وقلبها مزير عليها…كلها مزيرة حيث خايفة من ردة الفعل الي هي جاهلاها كيفاش غاتكون واخا حاسة بلي غايكون الرفض…لكن ملي شافت الامور وصلات لهاد النقطة وهضر معاها باباها فاتحها فالموضوع مابقاتش قدرات تصبر حتى تهدأ الاوضاع ولا حتى يجي بشار…مابقاتض قدرات تصبر متعرضة لكمية ضغط قوية صعيب عليها تسكت وتبقى صابرة حتى يجي…اما باباها تفاجئ وتصدم من كلامها…حتى وسع عينيه وحس بالضو ضربو بين عينيه حيث ماكانش متوقع هادشي وماكانش متوقع تقولها ليه نيشان…ملي سمع الهضرة الي ضارت بينها وبين امها بالفعل شك ولكن ماخلاش شك يتمكن منو وقال بمعنى اوضح لاااا غير كايبان ليا ميمكنش تسمح ليه وهي دابا مصدومة…
م.حفيظ : اش تتگولي ابابا مافهمتش…
حبيبة”نزلت عينيها الي شفارهم كيقطرو بالدموع” : بابا..انا عارفاااك خايف عليا وعارفة انا شنو عندك ومعزتي عندك كبيييييرة وانا هي عينيك…عارفة كبدتك حارة عليا لا انا لا معتز ولا وردة…وانا كثر ابابا…عارفة خايف عليا بزاااف…ماغاديش تجيني غريبة دير عليا هادشي…ولكن…”شافت فيه ورجعات نزلت عينيها بزربة” بيتك تسمعني وتعرف بلي انا مسامحة ليه…مسامحة ليه على كلشي..
م.حفيظ : مسامحة ليه ؟؟؟…
حبيبة تاتحرك فراسها وخايفة عليه كاتحس براسها را دايزة وسط الالغا.م وخايفة تنفا.جر وتوقع ليه شي حاجة…سكت ماقدرش يهضر تلجم ليه الفم والقلب بداو دقاتو يعلاو…ملي شافتو سكت وكيشوف وهي تكمل باش تشرح ليه وتبرر مادام دوات دوات….
حبيبة : ياك نتا ابابا تتگول المرض ماشي عيب وتتگول المؤمن مصاب يعني الي تايوقع لناس ولينا من عند الله مرحبا بيه…حنا ماشي بايدينا نتحكمو فالمكتاب ممكن تكون معانا وغذا تلقى راسك فالحبس من عند الله دابا كاتضحك معانا وساعة لاخرى ممكن يوقع ليك فيها العجب…هادشي نتا الي علمتيه ليا بالحرف حتى بقيت عاقلة عليه وهاني تندير بيه…عطيتيني لملف نقرا على داكشي الي وقع ليه مع باه مكتوبة كبيييرة بلي قت.ل خطأ غير مقصود..ياك على مشكيل باه ؟ نتا بابا ماشي هكا باش تكون عليه نظرة خايب هييي حيث قت.ل باه..واش.
مازال كاتكمل هضرتها وهو يقاطعها هاز ايدو وحجبانو مهزوزين وشوفته ماهياش حيث تصدم من هضرتها…
م.حفيظ : نتي بان ليك هادشي الي تاندير والي تاديرو ماماك حيث عرفنا المشكيل ديال باه وهو ؟..
حبيبة”الصمت”…
م.حفيظ : من امتى هادشي ؟!..
حبيبة”حركات راسها وومات ليه بعينيها بمعنى اشنو ؟”…
م.حفيظ : من امتى مسامحة وباغية هاد راجلك ؟!…
حبيبة”خرجت ليها تنخصيصة خفيفة وتكلمات” : م ملي قريت الملف الي عطيتيني…قريت كلشي وحطيت راسي بلاصتو…مابيتش نكذب عليك ونگوليك ماتأثرتش ومابقاش فيا الحال…تصدمت وماتوقعتش ولكتو حيث ماعرفتش هادشي منو وعرفتو من بلاصة اخرى…تصدمت ومرضت حتى عطيتيني الملف وبصح كنت بيت نتفارق معاه وبيت نكرهو ونساه ولكن (دموع كي شلال) ماقديتش ابابا…بشار كان معايا وديما معايا مزيان وعشرتي معاه لشهوور هي الي خلاتني نتيق فيه ونسامح ليه…دار معايا حوايج كبيييرة ماتخلينيش نفرط فيه…مابيتش نتفارق معاه…
بقى كايشووووف ويسمع ليها…لداخل ديالو كايغلي…هادشي ماتوقعوش منها…كاتبان ليه صغييييرة وكيف سامحات ليه حيث اذاها فليلة عرسها سامحت ليه حتى فهادي…يعني كا ياذيها وتاتسمح ليه…هز ايدو وحطها على صدرو كايحك عليه حس بتشحريجة فصدرو وبدا يضرو بحال ملي كاتبغي تشدك الكحبة هكاك حس…بقا يحككك يحك يحك تا هزات عينيها فيه وهي توسعهم وبدات تقرب استعدادا باش تنوض خافتو يطيح وقالت بخوف…
حبيبة : بب بابا مالك ؟!..
تا بغات تنوض وهو يوقفها وشير ليها بايدو تجلس…جلسات كاتقفقف خافت يطيح وندمات لاش قالتها ليه كون سمعات من بشار حسن…دارت صباعها بين سنانها كاترعد دموعها نشفو وقلبها كاتحس بيه كايضرب فوسط راسها…ماقدراتش تهضر مازال كاتسنى غايدوي…حيد ايدو وبقى شحاال كايشوف فنقطة بعييييدة…كايوزن الهضرة ويوزن كلشي والي سمع…حتى يدا يهضر….
م.حفيظ : بينولي تانجيك ماشي مولاي حفيظ باباك الي تتعرفي…بتشوفي واحد خووور…قبل كنت تنبان ليك عادي او انا حساب ليا تانبان ليك عادي بهادشي الي تندير…وليني…
“سكت شحال كايحاول يهضم ديك «راني مسامحة ليه ومابيتش نفرط فراجلي»…عاد نطق مكمل كلامو…
م.حفيظ : ملي وليتي تتگولي مسامحة وهادشي كااامل الي عرفتي والي قريتي والي شفتي والي وقع جمعتيه فكفة ورميتيه وراك وبيتي راجلك ؟..بتسمعي مني مزياااان… شي قرارات تاناخذوهم ابنتي تايكونو قاصحين خايبين فعينيكم..تنبانو ليكم قدام مطالبكم وقراراتكم نتوما الولاد والصغار..والي باقين ماحاكاتكمش دنيا مزيااان…بلي حنا واليدين انانييين متنسواوش (حرك راسو) ايييه ماعليش هي رديني متنسواش الي بيتي ديريه ولا ظنيه…
حبيبة”كتصرط فريقها وتتسمع احساسها دابا بحال ملي كاتنساي نتيجة مصيييرية يعلمك بيها داك الاستاذ الي دوز ليك شفوي ولا نتيجة بحد ذاتها تخرج ليك وتعرفي اش كاين ونتي على اعصابك هكا هي دابا ومدوبلة بزاااف”…
م.حفيظ : انا مانگدش نخليك معاه كيف بيتي نتي… تنشوف لقدام اش بيوقع را مايمكنش واحد مريض فراسو واخا ماشفنا منو هي الخير وليني الدنيا هي هادي هانتي هي انا وفاش تيطلع ليا د.م تنولي ندبز مع ماماك الي عشرة طويلة وشحال من مرة وصلنا نيييت..وهو ؟ ماعندوش تفكير غذا ولا بعدو يتعصب بايفوت فيك شي ضربة…نتي بتگدي تشوفيه تايضرب راسو ؟ كلمة جوج تا يصعر شي مرة ماشرب داك دوا ؟…وسكايري من فوق !!…نكون خاااايب ونخرج عليك وليني را منگدش نغامر باش شي نهار مانترزا فيك….نتي دابا تتفكري بمنطق وحدة صغيرة ماعارفة والو فدنيا معمية من جيهة راجلها…وماا عمر مشكيلتي معاه كانت حيث قت.ل باه داكشي عرفناه ضربة خطا ومسالة مفرووغ منها…كيف گلت ليك وكيف علمتك اه المؤمن مصاب وداكشي الي خبرتي عليا علمتو ليك راني گلتو وگاد بيه…(كاينزل منو العرق وينهج)…بيتي هي تسمعيها مني ؟..هو انسان كان مزيان عمر خيره نكرناه عمرنا منكروه تانم.وت..ماشي ولد لحرام الي باينسا الفضل ديالو…وعارفو كان مهلي فيك وليني نقطة وحد هنا…الحاجة الي مانبغيهاش ومانساها وامادوزش ليا هي مرضو !!…اه مريييض وباقي تايشرب دوا هي داك نهار گالها بفمو راه تايشرب دوا واخر مرة ضرب ايدو…رجعي بالذاكرة لنهار الحفلة ضرب راجل كان شوي وبيقت.لو..ديك المرة كان عاجبني الحال حيث دافع على شرفه ولكن ملي عرفت هادشي من بعد ربطت الامور وهادشي را ما صالحش وهو معاك يشوف واحد تاني هي شاف فيك ممكن يقت.لكم بجوج…ديك المرة وحدة فالخدمة معاه وقفوه مدة…وزيدي اش دار ليك فنهار العرس…بيتي نبقى كل مرة مخلوع من حاجة !؟..
حبيبة”ريقها نشف”…
م.حفيظ : هانتي شوفي شحال من مرة سمحتي ليه بلا متفكري..علاش ضربتي ايدك ؟!..
حبيبة”الصمت”…
م.حفيظ : كنتي بيتي ديري فراسك شي حاجة ؟!..
حبيبة”حركات راسها ب لا”…
م.حفيظ : نميك على هاد لايد…واخا عارفها بسبابو مشات وجات بسبابو..كااع جوايه تاكبو ليه هو…هاني تضريت فيك تاني حساب ليك شفت هاد لايد وعادي ؟…هاني تنشوف فيها وگلبي مكمش عليا…باقي صغيرة بنتي وانا درت غلط كبيييير وهاني تنتحاسب عليه دقة بدقة…حيث خليتك تزوجي بيه وسمعت ليك واحتارمت قرارك…وليني ملي جات الفرصة وعرفت هادشي وشفت المرض نفسي الي هو مريض بيه را بينوقف فوجهك ومنخليكش ترجعي ليه…ماعنديش طاقة والخاطر والقلب الي يرجعك ليه ماشي كفء باش تكوني معاه…مريض ابنتي مريييض ومرضه صعييب واخا خدام را عايش بدوايات وكان حدودي معندو مع بنادم…هي مو وشوفي كي تتصرف معاه…وهي مو وهاهو دعاها وماعقلش عليها…المريض الي تيخرج من المصح را تايبقى ديما مريض..الافات تتوقع ياما سمعت وقريت على ناس طولو فالعشرة وفلحظة غضب قت.ل مرته ولا صفاتها لراجلها…ناس مراض بهاد المرض الي بحالو وديالو ولا قريب ليه…بيتي تصبري ليه ؟!…
حبيبة”عينيها فالارض وقالتها على مولانا” : والى هو بايتعالج ؟..علاش حكمتي عليه بهاكا حتى هو انسان وعندو الحق…
م.حفيظ : قرب لعشرين عام كون بغا كون تعالج…الي فيه شي حاجة فيييه…سيري بنتي منهضرش دابا سيري وفكري وسيري وقراي على هاد المرض…من قبل مايمو.ت باه وكان عصبي بزااف ومتهور بزاف….وبسباب تهور هز ديك المكحلة وصفاها لباه…شكون گاليا ولا شكوون ضمن ليا مايهز شي موس يفوتو فيك…ولا يلوحك من شي جايحة ؟..المريض نفسي تايبقى مريض نفسي..الله يشافيه وليني راه بنتي عندي والسلامة خير من كلشي والي خاف نجا والاعمار بيد الله…راكي باقي صغيرة تبكي اليوم غذا مع ليام بتنساي ومع الوقت بتفهمي هضرتي وتوصلي لكلامي فاش ديري وليداتك فالمستقبل وتعرفي بالحق…
حبيبة : فكرت ابابا وقريييت على هاد المرض ومازال بايهضر معايا ويعاود ليا على مرضه وعلى كلشي..و…
م.حفيظ : طلعي لبيتك ابنتي..
حبيبة”عوجات راسها بترجي ودموعها رجعو تجمعو تاني…ومغامرة فكلامها” : حتى نتا فكر وشوف من جيهتي حتى انا…(حطات ايدها على صدرها كاتضغط على ديك الغصة الي تما كاتحس براسها غاتسلب ليها الروح من تم)..عافاك..
م.حفيظ : دوينا ووضحنا خليني بيت نرتاح وعيطي لماماك…
بقات تتشوف فيه…اصعب مرحلة هي الي قيها…اصعب المراحل ان صح تعبير هي الي فيهم دابا…حتى كاتقرب لبشار وكترجع تبعد…ندمات الي هضرات معاه وكون سمعات لبشار كان ممكن يكون حل من طرفه…كان يكون هو ويفكر وكيف قاليها مايقدرش يغامر بيها…كاتشوف فباباها ماشي تال تم وكايزيد ندم يحفر فيها…وقفات وهو يدوز لناموسيية وجلس..حركات راسها الي معوجاه يحزن..وخرجات من البيت كاتفرك فحوايجها..تا وصلات لعند دروج وعيطات بصوت منخفض جهد مابقاش عندها الي تعيط بيه…
حبيبة : مامااا…
كاتعيط وتسمع غير راسها..تا خرجات ناديا غا بصدفة شافت فيها وشافت حالتها وووجهها وهي تقرب لعندها…
ناديا : مالكي ؟!..
حبيبة”مسحات دموعها بكتفها” : والو..هي ب بابا بغاك…
خلاتها وضارت طالعة مع دروج بخطى بطيييئة كلام باباها كايدور فراسها وكلام بشار تاهو…تا دخلات لبيتها وجلسات لا بل تزدحات فوق ناموسية…وبقات جالسة…بدا كيوضاح ليها الامر وبدات كاتبان ليها النتيجة شنو هي وشنو غايكون…الامر موجع يكسر ينتزع الروح من جسدها…
…ف متى اغفى على صدرك ولا أحسب للفراق حساب…
دازت ليلة بيضاء حااارقة عند البعض ماكانش للنعاس بلاصة عندهم…والي حط راسو ونعس را الهموم باقي مازارتو فين تخلي الجفن يعلا والعين ماتغمض…صبح الصباح…كي شرقات الشمس ناضت من فراشها او نقول كانت غير شبه متكية جالسة مسرحة رجليها ومسندة على السرير…غير سمعات تقرقيب وهي تنوض بالخف خرجات وطلات عليهم بان ليها باباها الي خارج من البيت كايمشي بشوية واخا هكاك تنفسات صعداء الى راه بيخير اما الليل كلو وهي خايفة لا يمرض ويديوه لسبيطار…بقات مسندة على الشبيك حتى سمعات الباب ديال بيت عمتها تحل وهي تخرج…شافتها واستغربات اش موقفها تما واش مفيقها فالنبوري..
لطيفة : حبيبة !!..اش فيقك احبيبتي دابا…
حبيبة”حدرات راسها بحزن ونطقات بصوت مدمر” : وااالو…
لطيفة”دوزات على ضهرها بحنية..حاسة بيها وعارفة مناش تادوز بصح ماعارفاش بالضبط اش هضرات مع باباها” : دابا تفرج عليك ابنتي…دابا تقاد الامور كوني هانية…
حبيبة”تنهدات وسكتات وضارت كاتشوف فنقط بعيدة بسهو…طبطبات عليها عمتها”…
لطيفة : الى بيتي تهضري معايا انا موجودة كبيدة ديالي..شحال هادي مابقيتي تتعاودي ليا وتنعسي حدايا نتي وسناء كيف كنتي..مابقيتيش حبيبة الي تنعرف…
ماردتش عليها حدها قربات باستها فراسها وعنقتها شحاااال تقولي محتاجة داك العناق فين تلوح شوية من همومها حضن الي محتاجاه من ماماها تاهي…وتا عمتها خلاتها على خاطرها تا شبعات وهي تعاود باستها…نزلات مخلياها راجعة لبيتها…
الساعة العاشرة صباح ف مدينة اخرى…بلاد اخرى ومجتمع اخر…جالس فوق الفوطوي مسند عليه ضهرو ومسرح ايديه فجناب حاط رجل فوق الفخد لاخور بجلسة رجولية..كايشوف فنقطة مبهمة ساهي ووذنيه كايسمعو ل طبيبة..للطبيبة النفسية الي رجع لعندها بحضور شخصي ماشي عن بعد..وجها لوجه…مربعة ايديها وكاتهضر مرة تسكت وتشوف ردات فعله عن طريق حركات ملامح ديالو التعبيرية واش تلقى ب ثبات ولا انفعال…
نادين”الحوار بالالمانية” : من شحال هادي كنت قلت ليك مايمكنش نحكمو حتى نشوفو رد فعلها…فالصراحة ماكنتش متوقعة تعرف بهاد طريقة..واخا ديجا قلت ليك الى عرفات من غيرك غاتكون القضية صعيية عليك شوية ونتا مضطر تحمل اي حاجة…لكن..(سكتت شوية كتشوف واش متابع معاها ورجعات كملت)..انها تعرف من غيرك وبديك طريقة وتفهمك وتسامحك هادي سهلت الامر..شنو الامر الي باقي ماعارفاش انا ؟..
بشار”بدون مايشوف فيها” : ihre eltern (واليديها)..Sie haben eine Haltung gegen mich und meine Krankheit eingenommen .. Sie betrachten es als Hindernis.” و ” هازين من جيهتي ومن مرضي..زعما معتابرينو عائق”…
نادين : es ist normal ( نورمال زعما)…
كحزات ستيلو لعندها وبدات تتقيد فالمعلومة…عطاتو مدة زوج دقايق يرتاح فيهم بينما كملت…حتى حطات ستيلو وسدات المذكرة وشافت فيه شحااال عاد نطقات…
نادين : عاطيين وقت راحة ليكم ؟!..
بشار : si…
نادين : مزيان باش يتهدنو النفوس شوية وميكونش ضغط…وشنو كتفكر نتا ؟!..
بشار”حط رجلو ورجع تقاد فالجلسة حط ايد فوق ركبتو وايد كايدوز بيها على لحيته” : نگادو الوقت (بالالمانية زعما نصلح الامور)…
نادين : بطبيعة الحال الامور غادي يخصها تقاد والا تبقى كما هي عليه ولا “هزات ايدها لفوق” تضخم الامور ويكثر الضغط وبالتالي نتا غاتولي قدام انفج.ار الي يوصل اقرب شخص ليك…ماتحاولش دير شي حاجة الي تعكس ليك ماتمشيش بالعكس عطي الخاطر الى بغيتي حاجتك..صلح الخلل هو اللول عاد سير لمستوى الموالي…وقبل ماتبدا شوف فين كاين المشكيل اشنو المشكيل وعلاش واقفين فطريقك اشنو السبب ؟..السبب راك ذكرتيه وهو المرض ديالك…ماغاديش نافقك ولا نكذب عليك..صعيب اي واحد يكون مرتاح على بنته وخصوصا مجتمعكم ماكتقدروش تصرفو ولا تقررو الا اذا كانو موافقيين (زعما راضيين عليكم)…يعني هنا غادي يخصك تكسب الواليدين ولا خاص تخليها تكون مرتاحة وواخذة هي القرار برضى ماشي خايفة ولا حاسبة حساب شي حد…
بشار”ساكت وكيسمع”…
نادين : جيتي على قبل هابيبة (حبيبة)..فاول حصة وبقيتي متبع على قبلها…دابا خاصك تبع على قبل راسك باش تكون مع حبيبة…اول مشوارك كان على قبل خوك “يوسف” من بعد على قبلها…دابا خاص على قبلك يعني صلح المشكيل الي هو مرضك ماغاديش نقوليك غادي تبرا بنسبة مئة بالمئة ودغيا…الى حاولتي اكثر…
بشار”كاينقر فوق ساعتو بصبعو ويعض فشنايفو”…
نادين”عوجت فيه راسها بتأكيد ورمات سؤالها” : شكون حبيبة ؟!..
بشار”هز حاجبو” : مرتي…
نادين”ضحكت حيث كانت باغية اجابة اخرى زعما هي كلشي حبيبتي” : هههه..بطبيعة الحال مرتك…واخا…في حالة كان كلشي ضدكم..كان القدر فارض عليكم تفارقو…كان الامر فصالحها وكان رجوعكم لبعضياتكم غادي يضرها تقدر تخلى على “مرتك” ؟…
حطاتو قدام سؤال الي واحد اخور فبلاصتو غادي يجيه صعيييب ولكن هو حيث عارف راسو عارف اش كاين وعندو نيشان بدون اي تفكير…هز فيها عينيه ورجع كايشوف قدامو..تقد غوباشتو تا تورمو حجبانو…
بشار : شنو گلت ليك ديجا عليها ؟!..
نادين : يا هي يا المو.ت…
بشار : نهار نشوفها مكرفصة من جيهتي (بسبابي) ندوز لبلان ثاني..
نادين : المو.ت ؟!..
بشار : نعض فالصبر وفالجهد والعرق لاخر يبقى فيا ومانفرطش فمرتي…”هز صباعو زوج واحد بواحد”… مرتي فگلبي وديال گلبي…
«أنت لي»
خرجات حبيبة من بيتها ملي سمعات ناديا كاتعيط ليها باش تنزل تفطر…وتاهي عضات فالصبر والنفس باش تنزل وتحاول ماتبين والو قدام باباها…خشات رجليها فكلاكيط ديالها حتى بشار ما قدراتش تخلي ليه ميساج او تعيط ليه…خلات تيليفونها فالبيت ونزلات لعندهم بخطى بطيئة وكتاف طايحين…واخا تحاول ماتبين والو غير حالتها تاتعطي الخبار…ووجهها باين عليه العيا والهم…الهالات بانو وجوانب العينين ولا غامق على لون بشرتها…
الجليسة الي ف القاع ديال دار هي فين تايجلسو فالصيف…ريحة القهوة معطرة فايحة وريحة اتاي بالنعناع يتغلغل فالنيوف…ماحسات حتى تحطات ايد على كتفها وهي دور لقاتها سناء لابسة حوايج الخروج وتبسمات ليها…
سناء : صباح الخير كي صبحتي…
حبيبة”حركت راسها ونطقات بصوت شبه مسموع” : شوية…
صوتها كان خافت خلات سناء تحسر عرفتها ماشي تال لهيه..تنهدات ودوزات ليها على كتافها بحنية ك نوع من المواساة ومشات هي وياها جلسو فين كانت غير لطيفة وناديا…لولبات حبيبة عينيها كاتقلب على باها حتى سمعات صوت الباب تحل وهو يخرج لابس گندورة فالبيج وداير طاقيتو المعتادة…شاف فيها وقال…
م.حفيظ : صباح الخير (صوته عيان)…
الكل : صباح النوور…
دوز على وجهو بايديه واتسغفر الله وهو يجلس حداها نيييت…ماهضر ماتكلم اما هي نزلات عينيها شوي وهي تهزهم وشافت فيه ونطقات بشوي يسمعها غير هو…
حبيبة : بابا (بصوت مرعود)..
م.حفيظ”بدون مايشوف فيها” : ممم…
حبيبة : ك كي بقييتي شوية !؟..
حرك ليها راسو وصافي ماهضرش بديك الطريقة الي كاتعرف…ماعرفاتوش واش مقلق…منها…من راسو..من هضرتها ولا من كلشي…ماريحتهاش حالتو وحتى طريقة باش جاوبها شوية حسات بيه ومال احساسها لانه تقلق منها…وحتى انه باقي مصدوم من هضرتها وقرارها انه ترجع لراجلها…
نزلات عينيها الي حسات بدموع تاني وقفو فيهم وعضات شفايفها مغززاهم باش ماتستسلمش لدوك دموع حتى تجلع لبيتها ودير مابغات…ماحستش براسها حتى هزات نفس وهي تطلق تنهيدة تسمعت ليهم بحال شهقة وهما يهزو راسهم…
لطيفة : ا بسم الله عليك…ياك لباس هههه…
حبيبة”عوجات راسها بمعنى واااالو وهي حادرة عينيها”…
شوية تا سمعو صوت فيصل وايوب هابطين يتقاشحو فيصل يحل وايوب يلعن…حتى هز مولاي حفيظ راسو وغوبش فيهم…
م.حفيظ : ياك لباس مالنا ؟!!…
ايوب : العميم…ااااا العميم الواليد…جاوبني نتا هو الويكيبيديا ديال العائلة…
م.حفيظ : اش كاين ؟!..
ايوب : فيصل ياك سميتوه علامن ؟!..
م.حفيظ”خنزر فيه كون صاب يعلقو فالشبيك وعلى سؤالتا نقزات لطيفة”..
لطيفة : سماه الي شرا ليه زوج حوالا ودب.حهم للسمية…
فيصل : بويا ؟!..
لطيفة : جداك مي الله يرحمها…
ايوب ضار زوج دورات ووقف داير ايديه على نصو معوج ومدر عندو راسو مهبطووو نيييييييت تا قرب لوجه فيصل…ومد ايدو كايحرك ليه صباعو…
ايوب : بطلق ديك الميتين درهم بيت ندير بيها مازوط…
فيصل : نتا راه لباس عليك انا يلاه بديت الحياتش…
ايوب : ارا ميتين درهم ااا حياة لهنا…
خسر فيه سيفتو وخشا ايديه فجيابو وجبد ميتين درهم تا كيمدها ليه ويبغي يبعدها ماساخياش عليه هههه..وهو ينترها ليه ايوب ومولاي حفيظ كايسمع ولكن ماراهش هنا معاهم…جلسو مجموعين وبدات رقية تكب اتاي ولطيفة القهوة وناديا تفرق…فطرو فجو كاين الي فيه متوثر وكاين الي عادي كيهضرو ويضحكو واخا را حاسين بمولات لومبيونص مهمومة…
لطيفة : ايوى الحاج تتبان ليا عيان…
م.حفيظ”حرك راسو” : شوية شوية وصافي…فيصل نوض اولدي وصلني ل لمكتب ديال عبد الله المحاسب…
ناديا : عنداك تمشي لدار دباغ ريحة تما ونتا عيان…
م.حفيظ : لا لا ماماشيش بنقضي هي مع سي عبد الله عندنا تمارة شوية…
ناديا : ورخف على صحتك…صيفط هي فيصل يقضي…
م.حفيظ : نعيا نعيط ليه هو وايوب…
حبيبة”هزات راسها بلا ماتحس” : ك كون هي مامشيتيش ابابا…
ماجاوبهاش شاف في فيصل الي حرك راسو وناض قاليهم سلام عليكم ومشا خلا حبيبة تاتشوف وقلبها مقجوووج منغص من جيهة باها الي تأكدات انه مقلق منها من هضرة البارح..
سناء : تمشي معايا حبيبة لصالون عند ايوب بغيت ندير مينيكير ونقطع شعري…يلاه معايا…
حبيبة”الصمت”..
ناديا”حركتها” : حبيبة…
حبيبة”هزت راسها” : هاا..مالك..
سناء : يلاه معايا لصالون عند ايوب نقادو الحالة راه عندنا عراضة بعد غذا…
بقات حبيبة كاتشوووف فيها…تا بغات تقوليها لا غير سيري وهي تفكر انه حتى دار ولات كاتخنقها بغات تمشي اي بلاصة فين تكون مرتاحة وتبكي…تنهدات وهي تحرك راسها…وناضت طلعات لبيت تبدل حوايجها…مع دخلت بان ليها تيليفونها كايصوني طلات عليه وهو يبان ليها اسمو فالبلاصة جاوبات…
حبيبة : بشاار..(جلسات)..
بشار”سايق وصوتها كايتسمع فالسيارة” : هانيا…
حبيبة”تا بغات تقوليه اشنو كاين وهي تسكت حيث وصاها ومادارتش بكلامو وحيث عيات وخاص يكون قدامها..صرطات ريقها محاولة باش ماتبكيش لكن ماقدراتش كلشي فيها منهااار” : ما هانيااااش…
بشار”نقص سرعة بزاف وغوبش كثر” : مالك ؟؟..
حبيبة”بصوت جد مرتفع” : مالي بزااااف بزااااف…
بشار ” ماكرهش يدخل ليها من تيليفون” : ااااش كاين !؟..
حبيبة : امتى بيتي تجي امتى ؟ علاش مشيتي نتا اصلا..
بشار : نجي عندك ؟!..
حبيبة : وااا طلبتك تبقى مابغيتيش تبقى…مابغيتيييش…(قطعات عليه ولاحت تيليفون)…
دارت وجهها بين ايديها واستسلمات للبكا…زادها حتى باها الي خذا منها موقف دابا وماعرفات مادير…وتقولي سناء حسات بيها مسكينة لدرجة حبيبة مادراتش البال لشكون دخل حتى حسات براسها مخشية فحضن سناء كاطبطب عليها وتقولي عطاتها لاطاك باش تبكي على خاااطر خاطرها…بقات تبكي وتنخصص فحضنها وكاطل على التيليفون الي كان كايصوني باسم “BACHAR ❤️”…تنهدات وهي تقلب عينيها لعند حبيبة معنقاها تا بكات وتفشات على خاااطرها…وهي تبعد منها كاتمسح دموعها وتنخصص..ضارت ناحية تيليفون بان ليها سكت…
سناء : تخاصمتو ؟!..
حبيبة”حركت راسها ب لا”…
سناء : جاوبيه…
يلاه ضارت تهز تيليفون وهو يصوني تاني بقات تاتشوووف فيه حتى طفاتو من جنب سكت وهي طفيه بمرة ولاحتو…بغات تهضر سناء وهي تهز ايدها…
حبيبة : ماتسوليش صافي هاني نغسل وجهي ونمشي معاك…
ناضت وهي دخل لدوش خلات سناء كاترمش…وهي دور وجلات على تيليفون بطريقة بحال خايفة يخرج ليها من تيليفون هههه كاترهب منو بزاااف كون صابت هي تجاوبو غا مايبقاش اومپان ههههه…فالاخير ربعت ايديها وجلساات تسناها تا خرجات غاسلة وجهها وحالتها…مشات لماريو ووقفات كاتشوف اش تلبس لقات راسها ساااهية تاني شحال تا وقفات سناء وهي تفيقها من سهوتها حيث را لا إله إلا الله تما بقات…جبدات ماتلبس بمساعدة سناء..لبسات حوايجها وهزات صاكها جمعات شعرها وخشات رجليها فسبرديلة لبساتها وهي تنوض بغات تخرج وهي توقفها…
سناء : تيليفونك !؟..
حركات راسها ب لا ومغوبشة نازل عليها ضيم والهم…وهي تخرج خلاتها كاترمش…فالاخير تنهدات وتبعاتها…نزلو لتحت وقفات ناديا مربعة ايديها وتاتشوف فيها…
ناديا : بتمشي معاها…
حركات ليها غير راسها وماشافت كااع جيهتها تا هزات ناديا حاجبها حيث مابقاتش معاها كيف كانت كاااع بالمرة…نقزات سناء…
سناء : غادين عند ايوب راه كايتسنى برا…غاديا تا ماما ووردةراكي عارفة…
نزلات لطيفة لابسة تاهي..سلمات على ناديا وعنقات حبيبة بجنب ومشاو خرجو خلاو ناديا باقي فبلاصتها تا جات رقية…
رقية : هييي سميه صابر اللا ناديا…ازمة وبتفوت بتفوووت هي صبري..
#الرحامنة…
ريحة دجاج محمر عااطية…مع ريحة تسياق وسانيكروا فايحة…جالسة عيدة كيف عادتها وسط الدار مجلسة حداها يوسف شاد تيليفونه…وحداها عبد القادر الي جات مباركة عطاتو عكازو وساست ليه على كتافو تا رضى عليها ومشات لكوزينة تعاونهم فالشقا…شوية وهو يدخل هاشم جاي غا سالت من الخدمة وراجع…
هاشم : واحد سلام عليكم(ردو عليه)..باقين موصلوش..
ع.القادر : باقي هاحنا سايرين نتسناو خلينا شغالنا وبركنا هنا…
هاشم”جبد تيليفونو ودوز ل حسام” : وتا فينكم امسخوط…
حسام : هاحنا قربنا لفيرما…
هاشم : واش عطلكم…
حسام : صاك ختك تودر ليها…
هاشم : باينة كان يدور غا گدام عينيها وهي تعمات ليها البصيرة…
حسام : فيها تشوف…
قطع معاه شاف فيهم كايخشي تيليفون فجيبو وهو يريح حداهم تا بانت ليهم توريا نازلة وجات جلسات حداهم بلا ماتهضر وتاهما مابقاو يحكرو عليها…داز وقت شوية تا وصلات سيارة حسام وهما ينزلو كل من حسام مليكة الي كانت راكبة لور وراجلها الي كان راكب حدا حسام لقدام…حيد نضاضر شمس ودارهم فوق راسو…
مليكة : الله ياربي على راحة خوييي البلاد مكاين ما حسن منها…
حسام : امتى عندك روتو (رجعة)…
مليكة”هزت فيه حاجبها” : تا شتك باغي غا تسرسبني باركة ليك على گلبك ولا…
حسام : باااركة على قلبي (وسعت عينيها) زعما راك فقلبي العميمة تي شوية لباس تانسرسبك غا بغيت نسول وصافي…
ميقت فيه وهي تدخل هي وراجلها لقاتهم واقفين طبعا الكنينات اما لاخرين جالسين…ومباركة فالكوزينة مابغاتش تخرج تا ترتب شي ماعن عاد تخرج تسلم عليها…مشات ديريكت عند عيدة باست ليها راسها وايدها وعنقتها…
مليكة : وهاا ميمتي وراني توحشتك ارضايا..وتي كي دايرة كبيدتي…
عيدة : لباس ابنيتي على سلامتك…
المعطي”خلا مليكة تسلم على باها وجا هو سلم عليها وباس راسها” : الحاجة لباس الصحة لباس..
تسالمو كاملين الكنينات سلمو على مليكة وراجلها سلمو غير بعينيهم وبالهضرة فقط…جلسات مليكة وسرحات رجليها…
مليكة : الله ياربي…رجليا تنفخو يا مي…
عيدة : نوضي حطي راسك الفوق ريحو شوية نتي والمعطي…
المعطي : نوو نو الحاجة انا غادي نمشي لدار عندنا…
مليكة : بغا يشوف جداه كي بقات عيطات لينا سعدية طفلتي گالت ليك جابو ليها الفقيه يقرا عليها…
هاشم : نوض دابا نوصلك ومنها نشوفوها نيت…
عيدة : سيري سعيدة بنيتي جيبي جلابتي نمشي عماهم تانا…
مشات سعيدة وهي تم خارجة مباركة سلمات على مليكة…
مليكة : تي فين كنتي اخويتي…
مباركة : بقيت تا غسلت شي ماعن(حدرت عينيها) لباس اخويا..
المعطي : صافا الحمد لله…
مليكة : ويلاه نوضو ميمتي هاحنا سبقناك برا…
مباركة : هاويلي والغذا اختي مليكة…
مليكة : اش دايرين ياكما المرقة هههه…
مباركة : لا خويتي دجاج محمر والسفة…
مليكة : وا خليه تال عشا هاو حطيه لينا غانجي غا انا معطي ماجايش…
مباركة : لواه نحطوه دروك تا لعشا ونديرو عشا جديد…الغذا كاين الي باغي يتغذا خويتي نخليوهم بلاش هههه…
جمعات مليكة ضحكة و كريمة عضت شنايفها وتوريا ضحكت باستهزاء وهي تنوض…
توريا : سيري خويتي العشا المخير نديرو ليك…
مباركة : على مالنا بغينا نديروه ليها خايب اختي توريا ههههه…
تبسمات مليكة غا بزز حيث قدام راجلها وولات ضارت قالت ليهم بسلامة…تسناو حتى توريا الي طلعت تبدل تاهي باش يمشيو يشوفو السيدة…مشاو زوج طوموبيلات ساق بيهم حسام وسيارة لاخرى كان جا سيحمد من دار واليدين ربيعة خلاها فدارهم وجا وهو الي ولا ساق بيهم سيارة لاخرى نيت… هاشم بقى باش يتغذا حيث غادي يمشي لخدمة…
هاشم : تي ياك ام المعطي الي كانت مريضة ؟!.
سعيدة : وايه ولكن ولات لباس دابا جداه اصلا كانت محنة بزاف شحال هادي را غا البركة وصافي…
هاشم : ممم..
سعيدة : دويتي عما بشار ؟.
هاشم : صباح غا جوج كلمات وصافي…مالو..
سعيدة : عيط ليا وبغاني نمشي عد حبيبة نشوفها (تنهدات) حالتها حالة تاهي…
هاشم : بوها معكيييس تاهو يالاطيف…
سعيدة : دار شي حاجة ؟!..
هاشم : را باينة غايوگفو واليديها حسكة كثير شي بوها ياك ديك المرة حطهم نيشان…شحال تعطي تايوقف ويدير العصا فرويدة…
سعيدة”تنهدات وشافت فيه بجدية” : وراه تصدم ووصلات ليه مكمدة يا هاشم…لا جينا نگولو من حقو نشوفو جيهة بنتو نگولو العكس…وهذا الله…
هاشم : وليني يرخف..
سعيدة : يكون خير…مهم شوية فالعشية ها ونعيط ليها نهضر عماها اما المجيان والله مابقيت گديت نمشي تم…
حرك راسو وسكت وهي ناضت بكوزينة تعاون مباركة وكريمة…اشراق جات حطو ليها الغذا ومشات مع هاشم وصلها لاخر امتحان هاد العشية…
وصلات العشية…دخلات سناء ولطيفة ووردة ومعاهم حبيبة كانو كلهم مقادين الا حبيبة الي امتانعت مالقاو مايديرو معاها باش تصايب مابغاتش وهي كانت ديما من الاوائل انها تصايب حالتها وضفارها وكلشي كانت واخا تكون معصبة مقلقة مكتفرطش فحالتها لكن الضروف كانت اقوى من انها تصايب…طلعات لبيت ديريكت حيدات حوايجها ولبسات بيجامتها وهي تجلس…شوي وهي دور ناحية تيليفون ترددات باش تشعلو لكن ماصبراتش وهي تهزو وشعلاتو بداو كايطلعو ليها ليبواط فوكال ديال نمرتو معيط ليها فالعادي شحال من مرة ونمرة اخرى ديال صاحبتها ونمرة سعيدة معيطة شي ربعة المرات…مشات ديريكت لنمرة سعيدة وهي دوز ليها الخط..
بقات شحال وهي كاتهضر معاها تقولي لقات البلسم الاخر الي تخوي عليه همومها وتنصحها اشنو دير…سعيدة الجانب الابيض من القصة الدواء والحنان والقلب طيب ليهم كاملين…كملات معاها وهي تحط تيليفون كاتسنى ما ربما يعيط ساعاك مابقاش كاع دوا ليها ماعرفتش واش تعيط ليه وتقوليه راني كنت معصبة ولا تخليه تا يعيط…بقات هكاك شحال وهي فبيتها توضات وخرجات صلات وجلسات غير فبيتها معتاكفة….
بقات هكاك تا عيطو ليها تعشا نزلات ولقات باها تاني بنفس الوجه معاها رجعات ليها تاني الغمة من جديد…بقات هكاك معاه كايجاوبها غير براسو بلا مايشوف فيها ولا بكلمة وينوض يمشي…بشار حتى هو مابقاش عيط ليها حتى رجعات طفات تيليفونها…وسلمت امرها لله..مرة تعتاكف فبيتها ومرة تنزل عندهم غير جسد بلا روح وصافي…
دازت يومين…وهاد النهار كان صباح عند طابلة الفطور نطق مولاي حفيظ…
م.حفيظ : امتى كاين داكشي !؟..
ناديا : مع ربعة ان شاء الله وليني هي باتنا نجيو شوية بكري مع 12 هكاك…
م.حفيظ : ها فيصل يبقى يجيبكم انا بايخصني نمشي لدار دباغ نفك واحد المشكيل تما شي معلمية تخاصمو ليا تم ونقضي…
لطيفة : ايوى صافي…
شرب ما تبقى من كاسو وهو ينوض هزات فيه حبيبة عينيها تبعاتو تا خرج وهي تنوض قدامهم وتبعاتو….
لطيفة : مالهم ؟!..
ناديا : والله ماعرفت سولت اشنو هضرو ديك المرة مابغاش يگوليا…
لطيفة : الله يفرج وصافي…
يلاه حط ايدو على البواني وهي توقفو بصوتها..دور راسو شاف فيها كانت شادة فطرف حوايجها كتفرك فيهم وتتشوف فيه بحزن…
حبيبة : علاش متتبيش تهضر معايا وتشوف فيا…
م.حفيظ : ماكاين والو…مبدل ساعة باخرى…
يلاه بغات تهضر وهو يحل الباب وخرج خلاها واقفة بلاكة …تمنات لو ماعرفوش ببلان بشار…تمنات لو ماعرفو والو وتاهي معاهم…كانت عايشة مع بشار بيخير…كانت كاتعرف عليه وبغات حياتها معاه…مع الي ختارو قلبها وسط الضروف القاسية…خلاها تعرف معنى الاهتمام من نوع اخر…معنى الحنان من نوع اخر…الغيرة تاهي توحشاتها منو…بغاتو ودارت بالمعنى الحقيقي ديال “بغيتك بكل عيوبك” حتى ولو مريض بغاتو…حيث هي الي لمسات فيه حوايج هي الي شايفاهم…قلبها مخليها تحس براحة معاه وماغاديش يضرها ولا ياذيها…تمنات لو مايعارضش باها وترجع ليه تعيش معاه فترات علاجو…توقف معاه فالحزة وفالمرة…تعيش معاه مرحلة بمرحلة واخا يكون خايب بغااااتو…حدرت راسها وهي دور راجعة لعندهم لبيت…وجلسات…
ناديا : حبيبة…
حبيبة”هزت فيها عينيها بدون ماتتكلم”..
ناديا : نوضي لبسي باش نمشيو…
حبيبة : مابيتش هي سيرو…
لطيفة : لااااا واعدتيني تمشي معانا..سيري ديري الواجب مع طاطاك حسناء صباح عيطات وسولات عليك وتأكد…
حبيبةبقات كاتشووف مابغاتش تمشي ماعندهاش خاطر لوالو..حالتها حالة وهما جالسين عليها تمشي…ولكن فكرات ان هاد سيدة عزيزة عليها هي وديما كاتعيط ليها تسول عليها وكاتريل ليها كادويات الفريع ودابا تتسول عليها حشمات…
حبيبة : نمشي هي شوية ونرجع مابيتش نبقى بزااف تاليل…
سناء : وا غير قضي…
خلاتهم كايجمعو فالطابلة وهي تنوض سناء نوضاتها معاها…طلعو ديريكت لبيتها…سدات الباب وراها وهي تنطق سناء…
سناء : لبسي شي قفيطين ولا شي حاجة بلدية…
حبيبة”بانفعال” : بانت ليك حالتي حالة قفيطيييين ؟؟؟…
وسعت عينيها تا نزلت واحد دمعة خلات سناء حطات ايدها على فمها ماعرفت باش تبلات…بقات حبيبة كاتشوف فيها هكاك موسعة عينيها تا بداو دموعها يقطرو وحدة تابعة لاخرى…باقي بلان باها بين عينيها حالتها وهمها…
سناء : صااافي ماتلبسي والو غير تهدني عافاك را والله تا حالتك كاتخلعني…
حبيبة : حالتي عااادية انا عااادية…هادشي دابا يدوووز صافي دابا نتفرقو. ويرتاح بابا انا عااادي…بشار ماكاينش ومامكتابش ليا…
سناء : علاش اش واقع…
حبيبة : ههه بابا مابغاش نرجع ليه…بابا خايف عليا…من حقو ياك ؟!..
سناء”ماعرفت ماتقول”…
حبيبة : ..اصلا بشار كاااع ماعيط ليا من ولبارح…
سناء : راك طافية تيليفونك…
حبيبة : يعيط واخا نطفيه يعيط…
سناء : يعيط لباباك الي مابغيكمش ترجعو ؟!…
حبيبة : بزاااف فين يعيط..يجي !!..ماكيعرفش يجي…ياك قال هيييي خمسيام ويرجع…هاهو جلس بزاااف…
سناء : را يلاه خمسيام نيت باش مشا…صلي عالنبي…(ضارت حبيبة مخنزرة فيها وتتنهج بغات تسخف وهي تصقر سناء)…
بقات كاتنهج ودور هنا وهنا وتبكي وتمسح فدموعها…كاتحس براسها بغات دير صبعها فوذنيها وتغوت لربي الي خلقها لكن مقيدة بزااف…ناضت سناء بزربة جابت ليها كاس ديال الما من حداها عطاتو ليها تشربو بزز تا تنفسات…ومشات راسها جابت ليها ماتلبس عارفة فين حاطة حوايج بلديين…هزات ليها جلابة مخزانية فالبلوغوا حطاتها ليها…
سناء : نوضي لبسي هادي..را غير ضحكت معاك اصلا كلنا لابسين غير جليلبات وجبادورات…انا نمشي لبس بالخف ونجي عندك بقاي حتى تنفسي…ماجاوبتهاش ناضت حبيبة من بلاصتها ومشات لدوش…بقات واقفة سناء تاتشوووف شوية وجهات شوفة ناحية تيليفون حبيبة…من بعد خرجات من البيت…
لبسو كاملين ووجدو راسهم غير بجليلبات مخزانية…لطيفة لبساتها فالبيج وتحتي ديالها مارون وشال ذهبي وصندالة طالون…وناديا نفس ستيل لطيفة غير هي لبساتها فالشيبي…خرجات سناء كاتقاد فبراسلي ديالها لابسة تاهي جليليبة بلا قب فالصفر باارد وطالقة شعرها مصاوب بوكلي من تحت…دخلات لبيت حبيبة لقاتها لابسة ديك جلابة وجالسة حادرة راسها وسااااهية…ما دايرة لا ماكياج لا وااالو…
سناء : اوييلي باقي ما وجدتي…
حبيبة”الصمت”..
سناء : اري نمشط ليك شعرك نضفرو ليك…
ماجاوبتهاش كاع…تنهدات وهي تمشي لكوافوز هزات مشطة ديالتها وجلسات وراها طلقات ليها شعرها وبدات تمشطو ليها وهي غير ساااهية…ضفراتو ليها جنب وطبطبات عليها…
سناء : نجيب ليك بارفان ديالك ؟..
حبيبة”هزات راسها الفوووق وهي دور عندها” : بيت راجلييي…
سناء وسعات عينيها ماعرفت ماتقول ليها…رجعات حدرات راسها مالقات ماتقول حبيبة جاوبات هكاك حيث كانت كاتفكر فالهضرة تا نطقات بصوت تفكيرها خرج ليها ديك الجملة…غمضات عينيها وهي تصرط ريقها وهي توقف…مشات لبسات صندالتها وهزات صاكها…
سناء : دي معاك تيليفونك..(شافت فيها) شعليه ما ربما يعيط ليك هضري معاه…قولي ليه جي راني توحشتك جي ونهضرو..هضرو احبيبة ويهضر مع باباك…هضري معاه وعاودي ليه…
هزات تيليفون ورماتو فصاكها هكاك طافي…تا بغات تخرج وهي توقفها سناء هزات بارفان ديال حبيبة Tom ford tobacco vanille..غفلاتها وهي ترشو عليها بزربة وضارت قبل ماتعرعر عليها…نزلات هي وياها تا لحقو على لاخرين شافت فيها ناديا مادايرة تا نقطة الماكياج وهي تنهد..عيط ليهم فيصل وهما يخرجو كلهم الا معتز الي بقى حتى يجي ايوب وفيصل يجلسو معاه…ركبو كاملين وتوجه بيهم لتارگة فين كاينة الفيلا الي وقفو قدامها كانت فيلا كبيييرة ويلاه سكنو فيها باقي جديدة…لقاو حسناء فاستقبالهم سيدة فاواخر ستيناات لابسة قفطان ديال جوهرة ملكية فالبيض ولايحة عليها شال دايرة نضاضر شوف وزينة بزااف كتشبه لناديا بزاف…سلمات عليهم خصوصا ناديا بقات شحال وهي معنقاها ودازت لحبيبة…
حسناء: ازين الصافي هذا..زيدي حبيبة ديالي توحشتك بزاااف ابنتي مرحبا بيك…
حبيبة”ابتسامة باهتة” : شكرا طاطا حسناء…
حسناء : تاتباني ليا مريضة لا…
لطيفة : كانت مريضة الحاجة ايييه…
عنقاتها بجنب كاتبوس فيها وتعاود…كانت الفيلا باقي كايجهزو فيها فالجردة لداخل حيث كبيرة فيها مسبح تما فين غايديرو العراضة فالعشية…دخلاتهم لصالون الكبير وجلسو…حديث سدي حديث حتى نطقات سناء…
سناء : حبيبة ايج معايا عافاك (شافت فماماها) بغيت نهضر مع بابا برا بغاني فشي حاجة…
ماخلاتش الوقت لحبيبة فين تهضر دغيا وقفتها وتا حبيبة تقولي طالبة عليها…مشات معاها تا خرجو على برا ومشاو مسااافة…
حبيبة : فين جايباني هضري هي فالجردة…
سناء تبسمات ليها وهي دور غاديا…خلات حبيبة كاتشوف…
حبيبة : فين غاديا علاش جبتيني لهنا…
ضارت سناء وخلاتها بغات تبعها وكاتعيط ليها شوية حتى حسات بشي حد واقف وغير ريحتو خلاتها توسع عينيها وتقول ياكما غير كنتخايل تا أكدات ليها ريحة الكارو المخلطة وهي دور بزربة عندو هزات فيه عينيها الي دغيا غرغرو قلبها تهزز…وهي ضحك بلا ماتحس…
حبيبة : هههه بشار ههه…جييييتي…
تلاحت عليه عنقاتو حتى هزها لعندو ايد ورا ضهرها وايد تحت مؤخرتها ثبتها عندو…باسها فعنقها تا تسمعات البوسة وهي دورات ايديها على عنقو…
بشار : وايحرق بو ملة الوقت الي تبعدني عليك و تكرفصك ليا…
فالوقت الحالي وبالضبط دابا احسن حاجة كاتعيش هي هاد المفاجئة الي وقعات ليها دابا..مجيتو لعندها بشكل مفاجئ ماكانتش متوقعاها…توحشاتو بزاف توحشو بعضياتهم بزاف…
حبيبة”بقات معنقاه ماكرهاتش تبقى هكاك مشعبطة فيه…سمعات ما قال وزينات البسمة شفايفها حتى تمكنات منها ضحكة وخرجات” : هههه…
بشار”سمعها وميك وعاجباه ضحكتها وراحتها وهي حاطة راسها على كتفو وزادت زيرات عليه…كايميك على شي حوايج فشرد حوايج (شرد = على ود)..ريحتها لاحگاه لعروق النيف وريحتو مغلغلة ليها…بزوجهم ماساخينش ببعضياتهم شحال وهما معانقين هازها لعندو وهي مشعبطة فيه ومعنقاه من عنقو…حتى حسات بشفايفو تحت وذنيها وزغب لحيتو كايتكها فعنقها احد اجمل الاحاسيس الي كاتحس وهي معاه…حتى هبطها عاد تفرقت عليه…
بشار”كايدوز على خصلات شعرها وعينيه على وجهها” : لباس !؟
حبيبة”تنهدات حتى ترعدو شفايفها وحركات راسها ب لا”…
بشار”كمش حجبانو..عارف الوضع حيث عاودات ليه سعيدة اشنو الحديث الي ضار بين حبيبة وباها فاش وصاها تسول عليها رجعات عيطات ليه وعاودات ليه داكشي باش هو عض فالصبر هاد الايام وخلاها على خاطرها حتى جا…بقى كيشوف فيها وهي كتشوف فيه هاد المرة ماشتتاتش الشوفة كانت كتشوف فيه نيشان…حتى هز نفس وهو يدور راسو لجنب وعض شنايفو شحااال…هادشي جاه مطول وغادي يطول الى ماهضرش واخا يعطيهم الوقت والخاطر تا يتهدنو كيف قالت ليه طبيبة وكيف فكر هو نيت ولكن احساسه كيقوليه واخا تعطيهم عرام تالوقت الفكرة هي الفكرة…
شد ليها وجهها بين ايديه وقربها لعندو حتى باس ليها جبهتها ونزل باسها بخفة فشفايفها…رجع شد فايدها…
بشار : اجي معايا…
تبعاتو فين ماشي حتى وصل عند طوموبيل حلها من بعيد بالكونطاكت وطلقها…اشار ليها تركب حركات راسها وحلات الباب ركبات بدون ماتسول فين غادي واش غادي بيها لشي بلاصة ولا اش ناوي يدير…ركب حتى هو..سيارة كانت باقي كاتعطعط بريحة الكارو..تقاد فبلاصتو وشاف فيها…
بشار : شنو عندكم هنا ؟!..
حبيبة : خالة ماما الي رباتها دايرة دخلة لفيلا ديالها وعيطات علينا…
بشار”حرك راسو شوية وهو يمد ايدو شد ليها ايدها الي مضروبة باس كفها وبدا يطلع الكمام يشوفها الجلابة مخزانية كمامها شوية عراض على العاديين دغيا طلعهم وشاف الضربة كانت معرية قبل ماينطق…
حبيبة : تندير ليها بومادة ماخصهاش تبقى مغطية باش تبرا دغيا…”شافت فيه”..
بشار : مادارتش ليك inflammation ؟..
حبيبة”حركت راسها ب نفي” : لا…
بشار : fièvre ?..
حبيبة : حتى هي ماجاتنيش…(تنهدات)..امتى جيتي ؟!..
بشار”شد ليها فايدها وحطها فوق فخدو” : الصباح…
حبيبة : رتاحيتي عاد جيتي عندي…
بشار : لا..
حبيبة : وفين كنتي !؟..
بشار”ضار عندها وعاااد هز داك الحاجب وشاف فيها بديك شوفة الي كتعرفها هي ههه” : كانقلب عليك…
بقات تاتشوف فيه عاد سرات معاها را كانت طافية تيليفونها..نزلات عينيها وشوي وهي دير ليها طن وهزات عينيها…
حبيبة : باش عرفتيني هنا ؟!..
بشار”نيشان” : بنت خالتك..
حبيبة : بنت خالتي ؟ معنديش انا خالتي حتى تكون بنت خالتي..
بشار”كمش حجبانو وهز ايدو ” : ديك البنت الي جات معاك عندي لدار !!..
حبيبة”بقات تشوف وتفهم حتى شافت فيه” : سناء !!.. بنت عمتي ابشار ههه (جاتها ضحكة فعز الهم) ههه..مكتعقلش شحال من مرة گلتها ليك…
بشار”شاف فيها ورجع شاف قدامو” : خوتي ومرتي الي لاحگ ليهم الباقي ماعندي ليه جهد ندخلو لدماغي…
حبيبة : وهي فين عيطات ليك منين جابت نمرتك ؟!..
بشار”ضار عندها وكمش حجبانو” : ياك لباس ؟!..(بقات تشوف فيه وترمش) ماعندهاش نمرتي وماعندها ماتگجدر بيها…دايرة بالك مع تيليفونك ولا لايحة ملتو فشي بلاد ؟!..
حبيبة : تيليفوني هزيتو طافي..
بشار : مابانش ليا..
حبيبة : كيفاش..عيطتي فنمرتي ؟!..
حرك راسو وتما عرفات بلي هزات ليها تيليفونها وشعلاتو حيث فاش كانو خارجين لاحت ليها صاك تاهو مابقاتش بغات تهزو…ماعرفتش كيفاش ولكن سكتات حتى تسولها..لكن هو قاليها بلي صونا ليها وجاوباتو هي قالت ليه فين كاينين وعاودات ليه على حالتها ومنها عرف فين كاينين هما دابا…تنهدات وهي ترجع بهضرته للواقع الي هي فيه دابا وبلي كاينة شي حاجة سميتها واليديها واقفين فطريقهم وبلي هي دابا وسط اختيار بينه وبينهم…رجعو ملامحها حزنو من جديد…حتى لاحظ التغيير الي وقع فملامحها دابا…قرب لعندها اكثر ونزل باسها فحنكها وهي تزير ليه على ايدو حس بيها كترعد…رجع شاف فيها شحاال عينيه على وجهها وعينيها الي طاحو ذبلات كلها وطفات منها ديك الحيوية…تقاد فالجلسة…
بشار : تحركي لعندي…
كحازت شوي تا قرب ليها راسها حطو على صدرو…ورك عالبوطون ونزل الكوسان…حاوط راسها بدراعو كايبوس فيه ويشوف قدامو…لحظة سكاات دازت بيناتهم حتى هزات راسها..
حبيبة”ماساخياش” : بايخصني نمشي دابا…
ماجاوبهاش نزل على شفايفها بقبلة قوية الي ماكرهش فيها انه يدي معاه دوك شنايف يدوز بيهم هاد النهار…وهي توحشات داك الملمس ديال شنايفهم بزوج…دقائق وهما كايتبادلو القبل يرتاح ويعاود يرجع يبوسها…وهما فوسط التباويس تا بدا دقان فالزاج ديال شرجم شافت حبيبة بعينيها وهي توسعهم…بعدات راسها دغيا وهو يدور شاف وراه مخنزرر…بان ليه واحد باين عليه بوليسي سيفيل حيث وراه السطافيط ديال بوليس واقفة…
حساب ليكم طلقها بقى معنقها وهي بغات تفلت زير عليها والله ماتسوق لداك البوليسي…
هو : الى ساليتو نزل عندي لهنا…
بشار”ضار لجنب عض على فمو شحاال وهو يطلقها”..
حبيبة : مالو علاش بغاك..(ولات كاتفتف)..
بشار : شش ريحي هنا…ولا نزلي لحگي فين كنتي…
زيرات عليه وهي تحرك راسها…حل الباب ونزل هو وحتى هي نزلات تمات غاديا اتا وقفها البوليسي بصوته…
هو : ختي اجي لهنا…(بشار هز فيه حاجبو)..
بشار : مرتي هاديك اسمحمد…
هو : مرتك ؟!..مرحبا…عطيني لي كاغط ناسيونال ديالكم و لاكط نتأكدو…
بشار : شنو المشكيل ؟!..
هو”ضار وراه ورجع شاف فيه” : نتأكدو اشريف…شنو موقفكم هنا فبلايص عمومية وفجلسة مخلة بالحياء..عارف اسي الى هادي تهمة الفعل الفاضح فمكان عام…
بشار”وسع عينيه حتى قربات حبيبة وشدات ليه فدراعو زيرات عليه” : مرتي هادي اسمحمد !!…
هو : عطينا ليكارط والعقد ديالكم ويكون خير…راني مكالمي معاكم الطرح طلقنا را عندنا مايدار…
زيرات حبيبة على دراع بشار تا شاف فيها بانت ليه خايفة بزااف وتعطلات على ماماها حتى ان سناء كانت واقفة ودايرة ايديها على حناكها كاتقفقف ليييييلة خالها يديرها كديد ملوي عالعواد…مد ايدو لجيب لور جبد بزطامو وجبد ليه لاكارط ناسيونال ديالو عطاها ليه…شدها بدا يقرا فيها وشاف ف حبيبة الي دارها بشار وراه وزير عليها حيث كاترعد خايفة…
هو : لاكارط ديالك اختي…
حبيبة : خ خليتتها ففف دار…
هو : اشنو دابا نديوك بسباب لاكارط ؟!…
بقات ترمش وبشار تزيررررر…حيث بدا يتعصب وخاصو يكالمي طرح فشرد حبيبة…حتى جات سناء وقفات عليهم وهي تقوليه…
سناء : واخا تسناني نجيب صاك ديالها ؟ هاهي غير هنا فهاد الفيلا دايرين دخلة وعارضين علينا داكشي باش…
بشار : مكاين لاش…
رجع حل بزطامو جبد منو واحد الورقة وعطاها ليه..سرحها البوليسي وبدا يقرا فيها…كان عقد القران ديالو هو وحبيبة…شعل تيليفونو وداز لواحد PDF ديال لاكارط ناسيونال ديالها كان سكاناها وبقات عندو باش كان باغي يقاد ليها الوراق تمشي معاه…وراه ليه…
بشار : گاد معانا طرح وراعي…
البوليسي : كنديرو خدمتنا اصحبي…(بقى يقرا فالعقد ديال القران ديالو و قرا سمية ديالو…هز فيه عينيه) بشار الهاشيمي ؟!..
بشار : يمكن…
البوليسي : ههههه لا بغيت نتأكد هاد سمية مانساهاش…(بشار كمش حجبانو) ولد رحامنة لا ؟!…”حرك بشار راسو”…
بشار : تمشي المراة ؟!..
البوليسي : صافي غا سيري اختي…
ضار بشار باس ليها راسها وطبطب عليها باش تطمن وصيفطها مع سناء ورجع هو وقف مع داك البوليسي…كايحاول يتفكر واش كيعرفو ولا كيفاش…
هو : ماعقلتيش عليا…
بشار : لا…السمية ؟!..
هو : دفاتر اصحبي نقل اش خاصك ورجعهم ليا وعاون خوك نهار الكونطرول…نضيني نضيك اصحبي…
بشار هز حاجبو عقل عليه وهو بدا يضحك…مايمكنش ينساه وهو كان اقرب صديق ليه فايام الثانوية كان بشار شبه متوحد ولكن هاد الولد كان كايهضر معاه يراجع معاه يعطيه اشنو خاصو فاش كان كايغيب…اخر نهار ليه من تم مابقاش شافو هي فاش علنو على نتائج الباكلوريا فداك اليوم المشؤوم…كمش حجبانو…
بشار : منير…
بدا منير كايضحك بشار حس بواحد الاحساس غرييييب رجعو لايام زمن القدييييم…قرب منير وتعانق معاه عناق رجولي خبط ليه على كتافو…جاه بشار تبدل بزاااف صحاح وتگضر كثر من كيف كان فالثانوية كان بشار هو اطول واحد فالقسم…
منير : منيير العزوزي 13,5 بشار الهاشيمي 19.5…وتنوض ليها علاش نص ناقص اشنو المشكيل…نسيتي راسك وخرجتي على سطر ههههه…احسن ايام اصحبي…
البوليسي لاخور : واش بيتي تبيض تما اصحبي اتحرك خلينا نديرو خدمتنا…
منير : اصبر اسي علال…
بشار : inspecteur ?..
منير”ضرب ليه على كتفو” : اخوك كومسير…
بشار : واش لحگ ملتك لدروبة ومعدي على عباد الله…
منير : باش نتلاگا بيك ونخرجها منك…ههههه والله اصحبي الى قلبت عليك تا عيييت مشيت لداركم قاليا هاشم عمك الى سافرتي ل المانيا صافي انا دار رحلنا ل اسفي وكملت القرايا تا شديت اليصونص دفعت لبوليس مفتش شرطة وبقيت تا وليت كوميسير…وجيت لهنا لمراكش عامين هادي حيث فلول كنت فالداخلة…
بشار : مزيان…
منير : تزوجتي ومافكرتي تسول فينا وتعرض…
بشار : ماعاوناتش الوقت منير…دعوة كانت مجهدة عندي فهاد 17 عام…داكشي مگمح داز عليا…
منير : لباس الي لقيتك وماغاديش نفلتك..عطيني نمرتك وفين ساكن را صاحبي واحد الي كاين وعزيز عليا هو بشار…درت بوجهك وخليتك اما نديك بتهمة الفعل الفاضح…
بشار : مرتي اسمحمد لبدها معانا..شي باس ماكاين ؟!..
منير : هههههه غا كنضحك…ارا ارا…ونتلاقاو فشي كافي هاد اليومين !!!..
بشار من النوع الي مكينساش ناس الي كانو حنان عليه مزيانين معاه…ومنير واحد منهم واخا بعداتهم الوقت وماكانش كاع كايدير صحاب غا هاد الولد كان حنين فيه…ومعاونو…عطاه نمرتو ديال المغرب وديال المانيا والواتساب…وصونا عليه باش قيد نمرته تسالم معاه ومشا منير لخدمته فرحان الي تلاقا بيه…بقى واقف بشار حدا طوموبيلتو حتى جبد كارو شعلو بدا يكمي فيه وهو يجبد تيليفونه خلا ليها ميساج فالواتساب اشنو دار باش مايبقاش بالها معاه…اما هي فهاد اللحظة ملي دخلات لفيلا لقات ماماها واقفة فقاع دار وشادة تيليفونها عندها بغات تصوني ليها تا بانت ليها داخلة…
ناديا”بعصبية جهدات صوتها” : فين كنتي فيييييين….
دخلات ووقفات كاتشوف فيها بكل برود حيث عياات من تنرفيز ديال ماماها ولات كتقول غير يحصلوني ماشي مشكيل…تنهدات وهي تنطق…
حبيبة : خرجت مع سناء…هضرات مع باباها وبقينا فزنقة نشمو شوية تالهوا تاهو ممنوع ؟!..
ناديا : بيتي تولي باسلة حبيبة بيتي تخرجي على سطر مع ماماك…
حبيبة”الصمت”…
سناء : هضرت غا مع بابا طولنا فالهضرة وراني شي حاجة وبقينا كنشوفو فهاد البلايص وهنا نيت…مامشينا فين…
حبيبة : اه بيندخل لعشرين عام وباقي مزوجة اماما باش تبداي تخافي عليا ولا ديري ليا بحال دراري صغار…(حطات ايدها تحت كرشها)..راه عاد كان فكرشي بيبي كون كمل كنت بينكون ماماه فاش نولدو…انا كبيرة اماما علاش تتبقاي تسولي وتنبشي…
يلاه بغات تهضر ناديا وهي تمشي وضارت بانت ليها حسناء خارجة تبسمات لحبيبة وطبطبات عليها…دخلات حبيبة وجلسات حدا عمتها مغوبشة تا جات ناديا وسناء جلسو عطاتها سناء صاكها شداتو عندها وجبدات تيليفونها منو لقاتو شاعل دخلات ليه سناء الكود حيث عارفاه من عند حبيبة بلاصة مادير فيس ايد…حتى وصلها ميساج منو فيه اشنو وقع عاد تنهدات وفنفس الوقت فرحانة نوعا الي رجع بشار ودابا غاتحس بيه قريب ليها وماشي بوحدها فهاد الصراع الي واقع مع واليديها…هاد ربع ساعة الي دوزات معاه ماكافياهاش…باغيا تبقى معاه اكثر باغية تشبع منو وتهضر معاه تعاود ليه وتشكي عليه…غمضات عينيها وتنهدات وهي ترمي تيليفون فصاكها من بعد ما رسلات ليه تاهي ميساج ريحاتو تاهو…
كان وقت الغذا…حتى شوية وهو يدخل راجل خالة ناديا سلم عليهم خصوصا ناديا حيث كانو مربينها وسلم على حبيبة…
ناديا : كيدايرين الوليدات اعمي…
هو : الحمد لله بقاو لهيه حتى بعد غذا وبايجيو ان شاء الله…مرحبا بيكم…بنتي حبيبة مرحبا بيك…
تبسمات ليه وحركات راسها شكراتو…حتى جاو الخدامات بداو يحطو الغذا الي فيه غير هما وحسناء وواحد سيدة صافي…الفيلا كان تصميمها ديال رياضات لكن بشكل موديغن…تغذاو مجموعين حيث الناس ماغايجيو تا يقرب المغرب هكاك دايرين الصدقة بالليل…غير كملو الغذا جابو ليهم اتاي…حبيبة الجلسة كلها وهي حاسة براسها مامرتاحاش…باغية غير تعاود تشوفو ويهضرو…ماعارفاش امتى ترجع تشوفو تاني…اشنو غادي دير امتى غايكون معاها تاني…مامرتاحاش وضيم رجع تاني نزل عليها ملي عاود تفكرات هضرة باباها…صرطات ريقها وهي دور عند سناء…
حبيبة : بيت نمشي…
سناء : مالكي ؟!…
حبيبة : بيت نمشي عيييت…(ضارت عند ماماها)..ماما بيت نمشي…
ناديا : ويلي وخالتك تسول عليك…
حبيبة”وسعات عينيها” : ماما ياك گلت ليك نمشي هي شوية ونرجع انا دابا بقيت تا تغذيت وهالعصر كا ياذن…ياك درت صواب ودرت ليكم خاجركم ديرو ليا خاطري…
لطيفة : واخا واخا وشكون بايديك ؟!…
حبيبة : طاكسي…نعيط لبابا يجي يديني المهم بيت نمشي…
لطيفة ضارت عند ناديا وغمزاتها…وهي تنهد ماعاجبهاش الحال ابدا…
ناديا : شكون بايمشي معاك بيتي تمشي سناء هكاك تحرمي عليها الخرجة ؟!…
سناء : لا لا نمشي معاها تال دار ونرجع..ولا عيطي لخالي ولا فيصل نيت…
حبيبة : لا فيصل لا…(لطيفة كمشت حجبانها)…
ناديا”بانفعال تا قفزات وضارت ديك سيدة تشوف” : ايوى نعيط لباباك راه والله لا مشيتي لشي بلاصة فطاكسي..تبرهيش هذا…
تزيرات حبيبة من رد فعل ماماها وحيث عارفة باباها واخذ منها موقف مكيهضرش معاها مقلق منها…حدرات راسها وهي تسلم امرها لله عيطات ليه لطيفة الي قالتها ليه من محاسن الصدف كان قريب شوية حط واحد المعلم ووجا لعندهم تما تا صونا على لطيفة بلغها بلي واقف وهي تعلمها…
ناضت هي وسناء سلمات على حسناء خالة ماماها واخا عاتبتها حيث ماغاتبقاش لكن شرحات ليها بلي عيانة بزاف ونيت كان باين عليها وعارفة انه ديجا طاح ليها بنادم تفهماتها…هزات صاكها وهي تخرج مع سناء تال برا مشات معاهم ناديا تا لقاو مولاي حفيظ واقف بسيارة كان كاينقي فضفارو تا سمع الحس وهو يدور بانت ليه خارجة غير هي مابغاتش تحرم العراضة على سناء…حلفات عليها حيث مشيتها معاها مغاديش تنفعها…ركبات معاه دارت سانتيغ وهو يكسيري ماهضر معاها ماتكلم…بقاو ساكتين طريق كلها حتى وصلو لدار بغات تنزل وهي دور عندو…
حبيبة : بابا علاش ماتتشوفش فيا…
م.حفيظ : نزلي بنتي…ساعة الله نزلي…
عينيها تغممو بالدموع قلبها تكمش عليها..ماكاينش ما صعب من ان باك يهز منك ويتقلق وينقص معاك الهضرة خصوصا الى كانت بينك وبينه علاقة قوية بحال حبيبة وباها جدر علاقتهم متييين وقوي…نزلات راسها ونزلو دموعها بلا ماتحس…هزات صاكها وهي تنزل بقى واقف تا بانت ليه دخلات لدار عاد زاد مع طريق…
ايوب : حبيبة !!…
ماجاوباتوش خلاتو واقف هو ومعتز خوها كيشوفو فيها طلعات ديريكت لبيتها وسدات عليها…تلاحت فوق ناموسيتها وتكات..ماعرفات واش تعيط ليه ولا تخلي الامور تبقى كيما هي تا يهضر معاها ولا اشنو دير ؟!…هزات تيليفونها وبدون تردد صونات ليه رنة تابعة رنة حتى طلق الخط وجاوبها بداك صوت الخشين…
بشار : حبيبة…
حبيبة : بشاار…فينك…
بشار : دار…مالك ؟!…
يلاه بدات كاتعاود ليه وتبكي وهو كايسمع ليها حتى شوي تقطع الحس مابقات كاتسمع والو…
حبيبة : بشار !!…
كاتسمع غير تقرقيب والهضرة كاتمشي وتجي حتى شوي وهي تسمع شي حاجة طاحت تشااااخ تا قفزاتها وهي توقف مخرجة عينيها…
ماعرفت باش تبلات كاتقول الو.. ماكايجاوبهاش حساات بقلبها تهز من بلاصتو حاجة وحدة الي مشا ليها بالها هي انه جاتو الكخيز الي ماجاتوش شحال هادي…ولات كلها كاترعد كاتعيط ليه وتعاود “بشاااااار عافاك جاوبني” وتبكي كلها ولات تغزل…طفات تيليفونن وهزات صاكها وهي تنزل كاتجريييي ماعقلاتش وماتسوقاتش لشكون غايكون…واش جا باها ولا كيما كان…ايوب كان واقف في امان الله تا وقفات عليه كي جدارمي ماعرف باش تبلى شداتو من الكول وقجاتو كان تا فيصل يلاه دخل مسكين…عينيها خارجيين…
حبيبة : بتدييييني دابا عندو ديييييني عندووووو…
ايوب : شكون اهياتا…مالكي…
حبيبة”غوتات تا قفز ومعتز وقف ماعرف باش تبلى تاهو” : وادينييييي عند بشاااااار جاتو الكرييييييز (كاتبكي وتغوت) وادييييييينيييييييييييي….
بدات تجدب ليه عقلها بغا يخرج فيصل شاف دعوة ماتعجبش جرو وهز كونطاكت سبارة ايوب…
فيصل : وزيد اصحبي كاتسمع فيها اش كتقول وواقف…حضر عقلك معانا اصحبي…”ضار عندها” يلاه زيدي…
ايوب : والعميم ؛!..
فيصل : هي معانا ماعندو ميسول واش كتسمع الزمر قالت راجلها جاتو كريز تحااارك الحبس…
خرجو كاملين مامسوقين كاع كاتهمهم غا حالتها حيث كاطير وتنزل…هي عقلها قاليها را كريز جاتو مابقاتش حسات بشنو ضاير بيها ولا واش كاين شي مشكيل…خرجو بلهلا يحزقو ليهم ركبو فالسيارة وكسيرا مباشرة ل دار ديالها هي وياه…طريق كلها وهي كاتصوني وتعيط ليه والو مكايجاوبش هنا تأكدات الى بصح جاتو الكرييييز…دارت صباعها في فمها وبدات تبكي وتنخصص…كلها كاترعد وشحال جاتها ديك الطريق طويييييييلة…تا حسات بايد معتز خوها شدات فيها وهي تنزل عينيها الي عامرين دموعها وشفارها كايقطرو وكلها كتنخصص…
معتز : ماتخافيش اختي ماغايكون والو…
غمضات عينيها وهي تحدر راسها حطاتو فوق راسو كايطبطب عليها…من ديما معتز معاها فالسراء فهاد الاواخر وحتى ضراء…فيصل هو الي سايق كان داير جهدو…تيليفونها بدا يصوني طارت ونزلات حساب ليها هو حتى لقاتها ماماها الي كاتعيط ليها…ماقدراتش تجاوبها وهي تعطي تيليفونها لمعتز عارفاه غادي يصوفيها….
معتز : الو ماما…
ناديا : فين حبيبة ؟!…
معتز : طلعات لدوش الفوق خلات تيليفونها حدايا حتى تهود…
ناديا : هاكا وصافي بيت هي نشوف واش وصلات…يلاه رد البال لراسك اولدي…
قطع معاها وهو يعطيها تيليفون…مسافة طريق حتى وقف سيارة قدام العمارة باقي كاع ما فرانا حلات الباب وخرجات كاطيييير طلعات لفوق كاتجري….وتبعوها حلات صاكها كاتقلب عالساروت وترعد تا طيحات كاع داكشي الي فصاكها ولاحت صاك هزات ساروت وبدات تحل الباب بزز باش تحل ليها عاونها غا ايوب…وهي طير دخلات سبقاتهم هما بقاو عند الباب مشات لصالون وبالفعل لقات النوبة الي شداتو…كان مجبد فالارض حداه واحد الفاز طايح مشتت…وهو داير ايديه على دراعو…تحنات عليه كلها تترعد…
حبيبة : ببب بشار !!!…
كايسمع فصوتها ولكن بعييييد…فاشل من اثر النوبة كايخصو شي شوية باش يتوگض…شدات ليه فايدو وزيرااات عليه…وتحنات لعندو….
حبيبة”كاتهضر بالحس” : بشار كاتسمعني !!…
ماردش عليها وانما زير ليها على ايدها تما عرفاتو كايسمعها خاصو غير وقتو…بقات حداه تا بدا يحل فعينيه ويتوگض وهو يشوف فيها…قادت الجلسة وسرحات رجليها حداه شادة ليه فايدو مزيرة عليها وعينيها كايقطرو وهي كتشوف فيه…
بشار”بصوت مبحوح” : شكون جابك ؟!..
حبيبة : جيت مع خويا وولد عمي…ماگديتش ابشار عرفت وحسيت بلي الكخيز هادي…بيتي نعرفها ونخليك منجيش ؟!..
بقى كيشوف فيها حتى صرط الريق وهو يزير ليها على ايدها…بقات حداه الي حتى ولا شوية ولاخرين كايتسناو فالباب مساكن…حتى ناض تگعد كان عريان لابس غير بوكسر حيث كان بغا يمشي يدوش وهي تعيط ليه وموراها طاح…ضارت كاتقلب ليه وراس راسو دارت صباعها كاتقلب تما ياكما طاح عليه…عقلها وقلبها وما ملا عليها…وتقلب فيه من كل جناب…كايسمع تنخصيصها الي باقي تايخرج خفيف وهو يدور عندها جرها لعندها عنقها وهما جالسين…حطات راسها على صدرو وعطاتها لبكا…
بشار : شششش تهدني…
حبيبة : بقيتي بوحديتك هنا…علاش ماعيطتيش لحسام يبقى معاك هي هاد الفترة هادي…راك مريض تقدر تجيك فاي لحظة انا ماكايناش معاك دابا بايخص يكون معاك شي حد…بتخلي بالي معاك ياااك…
بشار : ديجا عايش مع راسي..مولف يا حبيبة…
حبيبة”خرجات راسها وشافت فيه” : متولفش ديك الوقت وحدك دابا معاك انا…بايخصك تبقى داير فبالك الى انا معاااك…
بشار”كايشوف فيها انفاعلت غير وحدها”…
حبيبة : اه واخا مبعديني دارنا انا دايرة فبالي معاك…
بقات تبكي وهو كيشوف فيها حتى حط ليها راسها على صدرو بكات تا بردات وهو يبوسو ليها…وهو ينوض ونوضها معاه…
بشار : فين دراري ؟!..
حبيبة”كاتمسح دموعها” : عند الباب…
بشار : جايا بلا علم باك..
حبيبة : فاش حسيت بيك طحتي مابقيتش عقلت على بابا ولا حتى واحد..واخا يكونو كنت بنجي…”هزات فيه عينيها وقربات لعندو وشدات ليه فايدو مزيرة عليه”…الى انا عندي واليديا وعندي خوتي…يردو ليا البال..
ختمات كلامها يمكن باكثر جملة حس بيها نغماتو وعجباتو…وتحطات بحال البلسم على داك القلب الي هاد البنت نبضاتو…
حبيبة : نتا راه عندك انا…وبيتي نخليك ؟!..
كلامها كان بحال لبلسم لواحد القلب الي كان شبيه بالقطران الكحل..هموم دنيا نزلات عليه حتى تتخم وتگهم ومابقاش صالح لشي حاجة من غير انه كاينبض باش يضخ الد.م…هو طبعا ماغاديش يعرفو انه كلام لجبر الخاطر ولكن غايحس بيه انه ريحو وفرحو…غايخليه يزيد يتشبت بهاد الانسانة الي كاتخليه يسح انه محط اهتمام كبير كاين الي يبغيه وباغيه وكاين الي هاز ليه الهم وكيهزو ليه…وكاين الي كايخاف عليه لدرجة انه جا يجري بمجرد ماحس انه جاتو الكريز فمقابل كان فواحد الوقت واعوام عمرو السابقة ملي ولات فيه النوبة كان كايدوزها غير بوحدو مامعاه حد قريب…
تحنى لعندها معنقها تا باس ليها عنقها ببوسة ماكرهش يطير ليها جلدة ديال داك العنق…تا تبسمات من برا ولداخل وعضات شفايفها…عاد شاف فيها…
حبيبة : بايخصك تمشي تكا ترتاح…
بشار”مسد عينيه بصباعو وهضر فنفس الوقت بصوت مبحوح” : ندوش…
حبيبة : هي بلاش حط راسك تاترتاح ودوش..نتا اه تتنعس بزااف عاد باش كتولي بيخير…
حرك راسو ومشا لحوايج عاد هي ردات البال الى لابس بوكسر وهي تنزل عينيها كاتحك على شعرها تا لبس سروال سورفيت وتيشرت وهو يمشي لعندها…
حبيبة : تعيط لحسام ؟!..
بشار : لا..عندو مايقضي ماينجمش يجي عندي هاد نهار…
حبيبة”بقات ترمش فيه” : وبيتي تبقى بوحدك…
بشار”شد ليها وجهها بين ايديه ثاني ونزل باسها فشنايفها بوسة قاصحة تا رجع راسها لور” : ماشي مشكيل…
حبيبة : بايبقى بالي معاك…فففف…
بشار : ريحي فدارك…
شافت فيه بشوفة حزيييينة بمعنى ماكرهتش نرجع لداري ولكن نتا راك عارف اش كاين..نزلات عينيها بحزن وتنهدات تا سمعها وفهمها تاهو واصلا قاليها هكاك حيث را ماغاديش تبات…هادشي ماينكرش انه طلع ليه الخز وهي بعيدة وهادشي طول عليه وهو الي صعيب عليه وولا اصعب انه تكون بعيدة عليه غير ليلة ودابا فاتت الشهر وزيادة وهما بعاد…على مشارف الشهرين وهما بعاد على بعضياتهم…واش مازال خاصو يصبر ولا حد الصبر سالا ؟!..حد صبر راه سالا اصلا غا محمل راسو فوق الطاقة فشرد هاد الكتلة ديال الحياة والحب الي قدامو…كلشي على قبلها…
دور ايدو ورا ضهرها ودوز عليه بحركة حنينة حاى نزل لترمتها وضربها ليها بشوي كنوع من غزل باسل ديالو ههه…باس على راسها وتم خارج هو وياها من صالون شادة ليه فدراعو زعما راه عيان…وهو يوقف وضار بان ليه الباب محلول وضار عندها استفسر غير بعينيه هاز حاجبو زعما فيناهما …
حبيبة : يمكن خرجو عند الباب…
مشا طل عليهم بانو ليه مساكن متكيين عالحايط ومعتز مسكين جالس فالارض…غا شافوه وهما يقفو خصوصا ايوب الي وقف تبند وربع ايديه بحال باغي يعرض القراءة…
بشار : علاش وگفتو هنا ؟..
فيصل : تاتسناو غير تشوفك واش بيخير…
بشار”بقى يشووف فيه وشير ليهم براسو باش يدخلو” : ريحو لداخل…
ايوب : ماكاين لاش هي قضيو الغراض…عمي تايتسنى…
بشار”هز حاجبو” : عمك !!…”حك جبهتو باقي عيان مافيه الي يهضر”..تحرك يا صحبي دخل…
ايوب”تدعق وتلف ليه الصواب” : ايه واخا مرحبا مامشا معاك باس..البركة فالكفاية…
حبيبة”وسعت عينيها وفيصل طرش وجهو بشوي معتز حبس الضحكة”..
بشار : ؟؟؟!..
فيصل : ااا ندخلو غا مابغيناش حيث الخصوصية وداكشي اخويا تاتشوفك وصافي…ولكن ندخلو الى باقي معطلة اختي حبيبة ماشي مشكيل….
حبيبة” بغات تعض ايوب من وذنو على ديك عمي تايتسنى ههه” : دخلو لصالون هاني جايا…
حركو ريوسهم وهما يتمو داخلين كي الطلبة مسبق معتز وتابعو فيصل وايوب الي ولا بحال فريخ شتا مخوي عليه ما طاسب ومشنتف ليه شعر…غادي ويتعتر غا وحدو تا شدو فيصل وزير عليه يتبت..وراتهم صالون ودخلو ليه وهي مشاات معاه ماعرفهاش فين غاديا بيه حيث شدات ليه فايدو وتمات غاديا تا وصلات لبيت نعاس…
حبيبة : فين ساروت…
ضارت لفين نعت ليها ومشات جابتو وهي تحل البيت ودخلات شافت فيه الي كان واقف داير ايديه على نصو مغوبش اصلا عيان راسو كايدور وكيشوفها اش باغيا تصنع…
حبيبة : وا دخل…
دخل تابعها وهي تسد الباب عليهم..مشات ديريكت لناموسية قاداتها وحيدات الغطا وشافت فيه…عرفات ماباغيش ينعس فالبيت وهي ماكايناش فيه…وهي تنطق…
حبيبة : تكا ونعس هنا..هي حاول انا عارفاك مابيتيش تنعس هنا ووليتي تتنعس فالصالون ولكن دابا راك عيان السدادر ديال صالون مازوينينش فالنعسة راني جربتهم وانا قصيييرة وبرزطوني وبيتي متبرزطش وماتنعسش فالارض…هاد الناموسية ميديكال وكبيرة بترتاح فيها…(بعيون حزينة) عافاك هي دير ليا خاطري وبات هنا…الى بيتي نكون مرتاحة عليك…
شافيها كاتهضر وتنهج حابسة البكية حيث بقى فيها بزاف…باين عليه عيان وهاز بزاف ولكن ممبينش وما شاكيش لشي حد…عشرتها معاه وقربهم لبعضياتهم ولا مخليها كاتفهم شحال من حاجة فيه…ومافيهش مايتقاشح نيت دار ليها خاطرها ومشا جلس يلاه غا تهضر تا جرها بجهد وهي تشهق موسعة عينيها جلسها فوق حجرو دار ايدو ورا ضهرها ولصقها معاه…
برا كانو جالسين فالصالون…كاع الفايونص حسبوه..النقش فالسقف تاهو حسبوه…ترية تاهي…ملي كملو فيصل ضار عند ايوب…
فيصل : اجي نتا…
ايوب”عرفو اش بغا يقول وهز صبعو شير بيه ناحية البلازما” : بتزم فمك اداك وجه الجلفة ولا ديك LED باتجيك وسط راس ويقولو مالهم…
معتز : اه تاطير وحق الله…
ايوب : يطيرو على بات حياة مك الكلاب واحد فالراس وواحد فالقزيبة لا نتا لا هاد بو ترمة الخانزة…
جلسها فوق حجرو ملصقها عندو…ماعرفات اش دير تا حطات ايدها على صدرو وريقها نشف…شحال هادي بينها وبينه بهاد القرب الجريئ…شحال هادي ماحطها فوق حجرو نيشان…شحال هادي ماحاوطها بدوك درعين الي كايخليوها تحس براسها بين ايدين شخص ضخم بالنسبة ليها…وهاد الضخم هو الامان بالنسبة ليها من بعد واليديها…هو الامان الي من نوع اخر…الامان الي كايكون من شخص كاتعشقيه كيكون مختلف على باقي الامان الي كنعرفو…كاتحسي براسك ملكتي الدنيا ومافيها…شادة السحاب بين ايديك وشادة الخوف بين ايديك ماخايفاش…عايشة معاه داك الشعور اللذيذ الي كنبغيو…شتان الفرق بين ايامها الاولى معاه كان شخص مكروه عندها شخص الي تعدا عليها ولهاد الايام الي ولات كاتخاف عليه…قدر انه يخليها تبغيه وقدر يبين ليها ويخليها تسمح ليه لهاد الدرجة…عاشت معاه حوايج كانت كافية وموفية انه تخليها تسمح ليه ويبين ليها انه ندم على ديك الليلة الي تكرفص عليها فيها وسمح لعقله يترفع على الواقع والدنيا حتى كرفصها بديك الطريقة…
عضات على شفايفها وحناكها دغيا تزنگو..زاد قرب اكثر تا ولات كاتنفس من انفاسو…بلا مقدمات او اي كلام باسها في فمها وطول فالبوسة حتى ولات كاتحس بيه كايرجهم ليها بجهد ويدخلهم بين شنايفو كايضغط عليهم حتى كايطيب ليها جناب فمها بزغب لحيته القاصح والكثيف وعاجبها داك طياب…ريحة الكارو الي فيه وريحته البيولوجية كملات عليها…مابقاتش حسات بلي ضاير بيها…التنغيمة الي منغمة هي وياه بهاد البوسة الي هزاتهم من البيت وحطات فالدنيا الي فيها غير هي وهو…
حسات بايدو تحطات ورا راسها وضغطات كثر كايقربها ليه ماكفاهش را شنايفها شادهم باغي كثر…وهما ملاصقين شفايفهم تكا عالناموسية وتكاها عليه…النفس تخنقات فيها تاني حتى حطات ايدها على صدرو وهو يبعد عليها تلاح على داك العنق، خشا فيه راسو عاطيه حقو من البوسان، وزايد النغزة، المشاعر فيه تنطق، مفيهاش كذب ولا حيلة…غمضات عينيها كاتحس بكرشها كاتلوى عليها وقلبها كايدق دقات واصلين لعندو وداقين عليه…افلان راك وصلتي الاحساس وتبادلتو المشاعر وحر الاشتياق…حتى لقى راسو غادي يزيد كثر وحل عينيه وهو يخرج راسو كاينهج عينيه معسلين فيها…طامع فالزيادة ولكن الزهر هو هذا…ناس على برا تاتسنى وهما ماشي فمود انهم يرجعو يشاركو الفراش حيث هو ماغاديش تقنعو نص ساعة…مايبغيش بالخف…كايعشق يكون معاها فكل حاجة…يعيش وتعيش معاه…وعارف الى فات حتى شدها غواتها يوصل لعندهم وتشوه…والى كملو ولابد مايبقى فيها لاطراس وهي دغيا كاتولي مزوقة وهو ماكيراعيش…عض على شنايفو وخشا ليها راسها فعنقو بزوج بيهم كاينهجو…بدات كاتحرك بغات تقاد فالجلسة وهي تحس بداكشي قاصح تحت منها عضات شفايفها وخرجات عينيها وهي تزگا بلاصتها…
بقاو هكاك معانقين مخشية فيه وهو مغمض عينيه كايتنفس..حتى ناض وتقاد فالجلسة وهي باقي جالسة عليه…بغات تنوض وهو يجلسها…
بشار”حط ايدو تحت كرشها دوز عليها” : شوية ؟!..(قصد واش باقي فيها نزيف)..
حبيبة”وجهها حمر وفمها حمر وجنابو حمريين بالجران والعضان..حركت راسها نفسها باقي مامنتاضمش” : ممم شوية…
بشار : الكونطرول ؟!..
حبيبة”صرطت ريقها وحركات راسها بلا” : مارجعتش لعندها…
بشار “عقد حواجبو” : علاش ؟!…
حبيبة”تنهدات وهي تنزل عينيها” : ماكنت قادرة نمشي عندها..ماكانش عندي الخاطر نمشي..ولكن بعد غذا غادي نمشي..
سكت كايشوف فيها…ورجع ليه التفكير ل ديك الهضرة الي قالت ليه ” الحمد لله الي الولد طاح دابا ومابقى جامعنا والو”…واخا كايبغيها فوق بزاف واخا شبه رجعو لبعضياتهم لكن ديك الجملة راه باقي اثرها قاصح عليه…باقي كاتحك فيه لدابا جرحاتو بلا مايحس وجرح عميييق…حك على شنايفو وحرك راسو..طبطب عليها وهي تنوض من عليه وقفات…
حبيبة : بايخصني نمشي…”شافت ساعة فتيليفونها” شوي وبايجي بابا مايلقانيش…
بشار”رجع غوبش ومصغر فيها عينيه” : اجي عندي هنا…
قربات لعندو على نيتها تا وقفات وهو يشد ليها فايدها وشابك صباعهم بزوج…هز عينيه فيها كانت كتشوف هنا وهنا باقي متأثرة باللحظة الحميمية الي داز بيناتهم…حتى حسات بصباعها تزيرو بحال باغي يقسمهم ولكن هو را ما قاسمهمش بحال الى تقسمو ولكن هو كاع مضغط لديك درجة غير ضغطة خفيييفة وحيث عارفاه برزطتها هههه…وهي تحل فمها تأوهات…
حبيبة : مممم…علاااش…
بشار : معامن جيتي…
حبيبة : مع ايوب وفيصل خ خويا فيصل ولد عمتي…اه معايا خويا ا بشااار …
بشار”قربها لعندو تا تحنات وجهها عند وجهو كايهضر غا بشواايا مثقل وخاااتر ما غوت ما زعف ما خنزر ولكن راه كايخلع بهاد طريقة” : تلحگ لزبور مي فين بغات…ماتلحگيش عندي مع البشري بلا موجب شرع (زعما ماتجيش مع من غير المحرم)..ندير فبالي خوك كاين..لخطرة جايا تبتي مخك…
حبيبة : ياااك حيث جيت خايفة وبلا عقل (عينيها غرغرو)…
بشار : تجبدي على راسك النحل ؟..
حبيبة : انا كنت هي تنهضر معاك حتى حسيت بيك جاتك الكريز وجيت..هما الي جابوني وكان معايا حتى خويا كون ما كانش كنت بنجي معاهم حيث كنت جايا بلا عقل…
بشار : عند ملتي الجهد الي يديك بلا موجب شرع..مرتي ومايتسالني حد..(كايهضر بصوت مدعدع)..داير بوجه شي فين ندوز غراضي…
حبيبة : قصدتي بابا !؟..
بشار : عينك ترجعي لدارك ؟!..(حركات راسها ب اه)…تركني فداركم…
صرطات ريقها وهي تحرك راسها..هاد الخرجات على غفلة مامحسوبش حسابهم يقدرو يخلعو باها ويزيدو حتى ف الضد ديالو هادشي هو فسرو راسو قبل ماتقولو طبيبة حيث عارف مولاي حفيظ حتى ضد مكمل عليه بسباب شمتة الي تشمت وهو عاارف معنى شمتة كيدايرة وفايت مدوزها…
بشار”ناض وقف وعنقها بجنبو” : تيسري گبل مايجي باك..
حبيبة”شافت فيه” : اشنو بيدير تهضر معاه تاني ؟!..راه مابغاش (بغات تبدا تبكي وهو يوقفها)…
بشار : ششش تهدني…فبالي داك البلان…
حبيبة : منين عرفتي ؟…
بشار : سعيدة…
نسات را قالتها لسعيدة …عنقها مزيااان عندو وباسها فراسها وحنكها…وهو يخرج معاها حتى وصلو لعندهم لصالون وهما يوقفو بلهلا يحزقو ليهم بثلاثة…عيط على معتز وتحنى لعندو…
بشار : هانيا ؟!..
معنز”حرك راسو”…
بشار”غمزو” : نعول عليك ترد ليها البال ؟!..
معتز : اه نرد ليها البال اه ختي هادي هههه…(حبيبة تبسمات)..
بشار : زيد زير معانا الطرح…
معتز : كون هاني…
باس ليه راسو وناض وقف شاف ف فيصل وحرك ليه راسو وبادلو فيصل نفس الحركة…
بشار : فينما لحگت دير عين ميكة عليها…
فيصل”فهمو” : غا خلعتنا كانت فواحد الحالة داكشي باش ونيت تخلعنا عليك تاتقول راه طاح بكريز ما تكريز جينا بلا عقل غا حالتها خلعتنا…
حرك بشار راسو وهو يقرب وهنا حبيبة عاد فهمت الى قصدها مايجيبوهاش واخا يوقع لي يوقع…طبطب ليه على كتافو بحركة كيفهموها رجال انه شكرو بجهد على هاد المجية…ورجع وقف عند ايوب الي حادر راسو وطبطب عليه تا قفز…خرجو من صالون قالو ليه الله يشافي وخرجو بقات هي موخرة معاه عند الباب مسحات عينيها…
حبيبة : كول شي حاجة عاد نعس…
حرك راسو وعاود باسها فحنكها تا ضار ايوب كاينش على دبان الي ماكاينش اصلا وفيصل عنق معتز ونزلو وهو يتبعهم ايوب باقي كاينش…حك ليها على كتافها وهو يدخل جاب سوارت وخرج سد الباب وراه بغات تهضر وهو يسكتها مزيرها لعندو…تا نزل معاها لتحت ووقف حتى بانت ليه ركبات لور حدا معتز خشا ايديه فجياب سروال وتسناها تا مشات وهي كتشوف فيه من اللور حتى غبرو وهو يطلع لدار يتكى اصلا عيااان من نوبة باغي غير يحط راسو ويغييييييب…
مسافة طريق وهما كايولولو ويدعيو مايكونش مولاي حفيظ…وصلو لدرب وهما ينزلو لدار ويدعيو ومرة يشحتو حتى دخلو لدار طالبين سلامة وسلاك ويااااربي والمعوذتين…حتى مالقاو حد عاد تنفسو الصعداء…
دازت الامور على خير هاد المرة تاني…وصلات الوقيتة ورجعو العيالات من العراضة عيااانين فوقت معطل..طلعات ناديا ديريكت لبيتها حلات عليها باش تطمن عليها حيث بقى بالها معاها…لقاتها ناااعسة لابسة بيجامتها الي كانت كاتلبس كيف العادة بشورط ديالها ولايحة الغطا حيث صهد اصلا…كلها عرقانها لقاتها سادة شرجم وسخن البيت وماطالقاش لاكليم الي عندها..حلات عليها شراجم تنفس ودارت الخامية باش تستر…لقاتها حاطة تيليفون فوق كرشها حيث نعسات وهي كاتسنى بشار يعيط ليها لكن عرفاتو بلي غايكون نعس حيث مولف ينعس مورا نوبة…حطات تيليفون عند راسها وخرجات من البيت نزلات لعند مولاي حفيظ الي لقاتو بغا ينعس حيث كان معاهم فالصدقة ديال رجال…وكل واحد نعس من فرط العيا وجا صباح جدييييد…كيف العادة مشا مولاي حفيظ ل دار دباغ وفيصل لمحل ديال سمارين وايوب مشا سافر ل جديدة عندو عرس تما باش يماكي ويصايب لواحد العروس ف اوطيل تما…
اما حبيبة كيف فاقت عيطات ليه هو لول حتى عرفات الى راه بيخير عاد قطعات معاه…نزلات فطرات معاهم وبقات غير جالسة مع عمتها حتى فتحات لطيفة الهضرة…
لطيفة : انا بايخصني نمشي لداري…
حبيبة : علاش ؟ ياك تتبقاي معانا صيف كلو ؟ (ولفاتها)..
لطيفة : ويادلي راه هي بيت نمشي نجيب شي حوايج من تما ونجيب شي وريقات ديال سناء حيث باتقرا هنا عندكم ونرجع هي يومين ولا ثلاثة ونجي…
حبيبة : وامتى غاديا ؟!…
لطيفة : تنين جاي…(حطات ايدها على فخد حبيبة) ماكرهتك تمشي معايا نتي وسناء هي فوجي شوية ونرجعو…
حبيبة”حسات بغصة فقلبها وتفكرات الى السيمانة جايا المحكمة ديال بشار وهي غادي تبغي تشهد…صرطات ريقها يلاه بغات تهضر وهي تنقز ناديا…
ناديا : ايه سيري اه باباك تاهو اقتارحها عليا نگولها ليك…
حبيبة : لا لا مانقدرش…
ناديا”هزت حاجبها” : شنو عندك ؟!..
سكتات حبيبة وصرطات ريقها ونزلات عينيها…بغات تقوليهم مابغيتش وعمتها طلبتها بغات تهضر خافت يوقع شي حاجة ويقولو ليها علاش بغيتي تبقاي..اصلا ماعندهاش جهد تهضر دابا حتى تدوي مع عمتها على الله تفهمها…
وصلات العشية تقريبا المغرب كا يوذن فصومعة الكتبية والمساجد كاملة ديال مراكش…سايق سيارة وحداه معتز…لومبوطياج فهاد الوقيتة حيث ناس خارجة من الخدمة مدرسة معاهد كلية…ماوصلو تا فات المغرب ب ساعة لاروب حيث كانو فبلاصة بعيدة…عاد دخلو لدار مشا ديريكت توضى ودخل صلى غير فالصالون تما كمل وبقى جالس شاد المصحف فايدو قرا منو ما تيسر وسدو حطو بلاصتو وهو ينوض خارج حتى تسمع صوت لانتيرفون…وقف رقية بايدو وهو يمشي هو حل الباب غادي وكايتمتم بالباقيات صالحات حتى حل الباب وهو يغوبش..كانو واقفين بزوج بيهم…هاشم كايدوز على وجهو و بشار الي خاشي ايديه فجيابه واقف وقفة خاترة…غا شافو وهو يحرك راسو مثقل…وقال هاشم سلام عليكم…شاف فيهم وحرك راسو رد عليه…
بشار”حك لحيته ورجع ايدو لجيبو” : هانية الدعوة نهضرو شوية ؟!…
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹