
أنت لي
واش كان وقت مناسب انه يهضر معاه ولا غير مناسب ؟!..بشار واخا يجيه الوقت ماشي مناسب لكن شوقه لمرته وحالتها بينات ليه انه مكرفصة وهي بعيدة عليه واخا وسط واليديها لكن اشتياقها ليه وحبها وحالتها خلاوه يعجل فالهضؤة مع باها بالتي هي احسن وهادي حاجة فيه كايهضر معاك بالخاااطر ولكن ماكتعرفيش امتى كاطير ليه نقشة ويتعصب…استاعن بمساعدة هاشم ك شخص كبير وكيف كايديرو ناس البادية لان بشار واخا عاش بعيد على المغرب بكن طبع القروي باقي شاد فيه شوية…طلب من هاشم كا شخص كبير واخا مابيناتهمش فرق كبير فالعمر ولكن كايبقى عمو…
م.حفيظ”بقى كيشوف فيه..وماشي طبيعتو يجري على شي حد وبشار ماغاديش يجري عليه واخا هكاك…تنهد وهو يحرك راسو وقال واخا عارف اشنو كاين” : مرحبا…تفضل…
حرك هاشم راسو وسبق دخل هو عاد تبعو بشار دخلو تابعين مولاي حفيظ ومنزلين عينيهم احتراما لحرمة المنزل…تا سمعو مولاي حفيظ كايقول “الي فشي بيت يبقى فيه”…تا دخلهم لصالون الكبير خلاهم جالسين فيه وهو يخرج لعند ناديا وعيط ليها تخرج عندو من كوزينة…
ناديا : شكون الحاج…
م.حفيظ”بنفخة” : بشار…
ناديا”هزات حاجبها” : نفس الهضرة !؟…
م.حفيظ”هز ايدو مغوبش ماعاجبو حال” : الله واعلم دابا نشوفو اش تم…ديري الصواب والواجب الله يرضي عليك…
حركات راسها وهو يمشي لعندهم لصالون…فهاد الاثناء كانت سناء فاش جاو يلاه نازلة من فوق وبانو ليها بان ليها بشار…وهي ترجع طلعت عند حبيبة لبيت لقاتها يلاه كملات صلاتها…
سناء : حبيبة..راجلك بشار جا…
حبيبة”وسعات عينيها ووقفات بصدمة” : فين ؟…
سناء : هنا…راه مع حبيبي دخلو لصالون جا هو وداك سيد الي قلتي عمو…
حبيبة : عمي هاشم…ومامعاهمش شي مراة (قصدات سعيدة)..
سناء : لا غير هما…
بلا ماتحس مشات لباب باقي بعبايتها ديال صلاة وهي ترجع وعاودت تاني مشات..تلفت ماعرفت اشنو دير…قلبها بدا يضرب حيث عارفة موقف باباها…ودابا جا بشار باش يهضر معاه ولات كاتحس بقلبها كايضرررررب بجهد تا غرغؤو عينيها ودارت صبعها في فمها بدات ايدها كاتعرد وشفايفها تا وقفاتها سناء…
سناء : ششش تهدني احبيبة مالك ؟!..
حبيبة”شافت فيها بعيون لامعة” : خايفة بابا يگوليه شي حاجة ماتعجبوش..خايفة اسناء..
سناء : اش بغا يقوليه ؟ ماعندك مناش تخافي غادي غير يهضرو وشوية بشوية تقاد الامور…ورا هادشي توقعيه حيث ماشي ساهل وفنفس الوقت ماتستسلميش…
بقات واقفة ماعرفت اش دير…شوية وهي تمشي حيدات غير شال ديال عباية وبقات بالعباية حيث مالابساش لتحت مستور…خشات فرجليها كلاكيط وخرجات من البيت خلات سناء تابعاها…نزلات بزربة لعندهم…
هاشم”ضرب ايديه كايحك كفوفهم مع بعضياتهم” : الحاج بلا شك باغي تعرف لاش جينا وكايبان ليا عارف…
م.حفيظ”مغوبش” : الي عارف اولدي هو الي قصد الباب مرحبا بيه علاش واش باغي ولاش جاي اه واقف على طرف لاخور…
هاشم : مرحبااا…
يلاه بغا يهضر وهي تدخل ووقفات عند الباب بشار غا شم ريحتها وهو يدور نيشان ماكانش غايدور وماكانش غايهز عينيه غا ريحتها خلاتو يدور وصوتها فاش تكلمات…
حبيبة : عمي هاشم…
هاشم : اهلا بنتي…
م.حفيظ”ضار مغوبش فيها ” : اش كاين تم ؟!..
حبيبة : جيت هي باش نسلم على ب…
م.حفيظ: خرجي من هنا شوفي شنو تقضي معاهم “شير بايدو ونطق بصوت مرتافع تا قفزت” يلااه…
بشار ضار لعندو بزربة وخرج فيه عينيه يلاه بغا يهضر وهو يحس بايد هاشم زيرات على دراعو من لور بالحس باش يتهدن حيث طريقة باش قالها مولاي حفيظ قاصحة ومفروشة…حدرات راسها منزلة عينيها بحرج..حسات بالنمل سرح ليها فالذات…والغصة فالحلق وحلات…الريق نشف والعرق نزل…بزربة ضارت وخرجات قبل لا تمكن منها الفرطة…هادشي ماعجبش بشار وزير على كفوف ايديه وهاشم معاون تاهو وها علاش جابو معاه باش يعاونو يتكالما فحالة شاف او سمع الي مايعجب…حنحن هاشم وتبسم لمولاي حفيظ بحرج وولا حدر راسو مابقى عرف اش يقول وواش يكمل ونسى تا علاش كان داوي…حتى نطق مولاي حفيظ مسهل عليه المضمون….
م.حفيظ : مرحبا هاشم…كاين ما نقضي…
هاشم”تبسم ليه حادر راسو ورجع شابك ايديه وتنهد” : نتا مول الخير الحاج…نتا عارف دنيا فيها الافات..يوم ليك وغذا عليك…والانسان الحاج را ماشي نبي باش يكون معصوم من الغلط…فاهم لاياش باغي لحگ ؟!..
م.حفيظ : فين عمرك شفتي مني شي هضرة تانبان ليك ماعارفش هادشي الي تتخبر عليا بيه اسي هاشم..اشمن عيب صرفت ؟!..
هاشم : حاشا واش شفنا منك شي عيب..نتا مول الخير والقلب الكبير ودار الكبيرة وعقلك وازن بلدان ماشي غا بلاد…
م.حفيظ : لاياش باغي توصل اهاشم…
يلاه بغا يهضر هاشم وهو يحنحن بشار من بعد ما حاول يتكالما من الموقف الي طرا قبل قليل..
بشار : تهدن الوقت وتعطينا سماحتك…
م.حفيظ : اشمن سماحة ؟..اش درتي تا نسمح ليك ؟!..
بشار”هز حاجبو”…
م.حفيظ : الي وقع راك عارفة ورا حنا دوينا فيه…علاش باغي نعاودو فهاد الحديث ونحكو عليه…اش الي مافهمتيش من هضرتي نعاود نشرحها ليك…
هاشم : مافيها باس تسمع الحكاية من لول وتفهم…
م.حفيظ : الحكاية عارفها وواخا تعاودها ليا اولدي راه تا حاجة ماتبدل الى الواقعة ماعاتبت عليها داكشي مكاتيب الله…وليني اولدي عطيني هي وذنك وعقلك…تگد تعطي بنتك لراجل واخا يكون مزيان وميسور ولكن مريض مرض نفسي هو ما قد عليه وبيتي تأمن ليه على بنتك ؟..
بشار : وبنتك فين من هاد شي ؟!..
هز فيه عينيه كايرمش…كيفاش بنتك…هاشم غا هضر مولاي حفيظ وبديك طريقة مهدنة رتاح شوية يعني را يقدرو يديو ويجيبو معاه فالهضرة والي زاد طمن هو ان عارف حبيبة باغية ترجع لراجلها بالرغم من هادشي يعني را يشوف بنتو باغية ومصرة غادي يسلم امره لله…
م.حفيظ : مال بنتي…
بشار”بغا يهضر وهو ينطق هاشم”…
هاشم : نتا دابا ملي گلتي الي وقع شحال هادي وديك الواقعة ماعندك فيها مشكيل او ماباغيش تعرف نتا كاع اش وقع اسيدي نتفهموك ونديرو ليك خاطرك الي بغيتيه حنا معاك فيه…المشكيل هو المرض ديال بشار ؟!..
م.حفيظ”الصمت”…
هاشم : ماشي مشكيل الحاج الى عيطتي لبنتك نهضرو عماها تاهي..نعرفو اش تحت راسها وتاهي تعطينا كلامها…
يلاه غايهضر تا سمع تحنيحنة وهو يدور بانت ليه ناديا هازة صينية اتاي ولايحة شال على راسها ساتراه…قالت سلام عليكم…حطات صينية وتبعاتها رقية حادرة راسها حطات ضيافة…وخرجو حيث مولاي حفيظ غمزها تخرج ويبقاو غير رجال بيناتهم…فين حين والفوق قدام باب بيتها مسندة على شبيك ودموعها دايزين من النهضة الي نهض فيها باها قلبها ما هناهاش زاد كمل عليها…كاتمسح فدموعها وتعاود تا جات حداها سناء طبطبات عليها….
سناء : علاش طلعتي ؟!..
حبيبة”بصوت مغنغن” : جرا عليا بابا…(نزلو دموعها)…
سناء : ويلي علاش…
ماجاوبتهاش عينيها كانو على الباب ديال صالون الكبير لتحت فين جالسين…تمسح فدموعها وتعاود…ماعارفاش اش كيقولو وكتمنية بشار يتحكم فراسو وماتخسرش الجلسة ويحاول يخلي باها يرجع يرتاح ليه…ماحساتش براسها حتى هزات ايدها وحطاتها فوق قلبها وهزات عينيها لسما كاتدعي يدوز كلشي بيخير ومايوقع والو…
م.حفيظ : ماعند حضور بنتي باش ينفعكم…”شاف فهاشم” گلتي بيتي تهضر وهاني سمعتك…عطيتي الي عندك وانا را فايت ليا عاطي الي عندي…ايييه بنجيكم قاصح وبينبان ليكم وليت خايب وجلدة ما فسوقي ما يتفرق..كبدتي حارة ومانگدش نرجع بنتي ليك نتا اولدي هاني نجيك بالصواب وبالادب…مانكرش راه خيرك كان كبييير معايا وكنتي مزيان وعمري شفت منك العيب وليني العيب الي كاين هو المرض ديالك…بتگوليا تنضرب هي راسي ديك راسك ومابيتها ليك ومابيت بنتي تشوفك بديك الحالة بنتي الي هي القمشة كانت تتخلعها وتعيش معاك داكشي (كايهضر بواحد الحرقة والخوف باين فعينيه الي ولاو حمرين)..وزيد تاتشرب الدوا باش تكالما الى شي نهار فوتي فالعصبية ومشيتي فوتي فيها شي ضربة بلا موجب شرع…الى هي شي حد شاف فيها بتفوت فيه شي ضربة ايييه مانكرش راه يعجبني الحال الي ضرباتك نفس على شرفك وعرضك (ضرب على صدرو) يعجبنييي الحال وبان هادشي فنهار الحفلة الي وقع فيها داكشي…وليني ملي عرفت راه اصلا مريض وتتعصب وماشربتيش داك المهدئ رجعت بالسينتة لور اش يضمن ليا من بعد اليوم تفكيتي غذا اش جا مايفكك وهي شوية هذا باش ضربتي خيتي فالخدمة وتوقفتي…بنتي باتبقى تعيش معاك ديما فالرعب وزييييد وزييييد…بنتي اشريف اه باقي صغيييرة والغلط الي وقع والي ذنبو كبيييير على رقبتي (ضرب رقبتو لور) هو درت ليها خاطرها وخليتها تزوج وهي صغيرة…بنتي راه ماكانتش ديال زواج…بنت الفشوش والمدينة فششتها بزاف حيث مقطرة ليا من العين وگالت ليا ابابا اه بيت نتزوج بهاد الانسان ماعرفتي يكون مزيان معايا ونتفاهمو…بنعيش معاه تما فالمانيا ونقرا تما…بنتي الي ماشي ديال تكرفيص وتكرفصو عليها…وقولبوني لا انا لا مها لا هي نيت وجوجوها ليك حيث مريض باش يخبيو على ناس شوهة ويگولو اه جوجنا ولدنا ويخبيو مرضك…بنتي الي جوجتها لواحد ماكان حامل فيها الشعرة وتكرفص عليها وزاد (بشار خرج عينيه وهاشم كمش حجبانو)…اييييه تكرفصتي عليها وخليتيها ليهم مرمية رجعوها كي الخدامة وبيتي نرجع نثيق فيك ؟…انا بنتي راه ماشفتها تا شفت نجوم وتا قنعت بلي عمري منشوف التريكة والكبدة حتى جابها ليا الله من صلبي ونعم عليا بيها الله هي البكرة عاد توالاو خوتها موراها ونصيييب هي قمشة قاستها بنحرق الدنيا والي فيها وبيتي نرجع نخليها ليك ونرجعها ليك ؟!…
هاشم : ياعوذ بالله اسي حفيظ…لعن الشيطان وعيط ليها بعدا نعرفو غا واش باغية تگول واش عندها والكلام لول والاخير ليها…
م.حفيظ”ماردش عليه”…
بشار”هز راسو لفوق كايدوز على قرجوطتو حس بالبلاصة يدات كاتدياق عليه…بدا كايتخربق ويتبرزط حيث بدا كايحس بلي حبيبة غاتبعد عليه نييييت ويمكن انه عمرها ماترجع ليه حيث باين غادي تمشي لكفة لواليديها…الروح كايحس بيها كاتخرج وترجع…زفر بجهد وخبط فوق ركابيه تا قفز هاشم وشاف فيه مولاي حفيظ…
بشار”شاف ف م.حفيظ” : شكوون علمك بهاد البلانات…
م.حفيظ : ايناهي فيهم…
بشار : هاد زعت كااامل الي عرفتي شكووون لحگو ليك…
م.حفيظ : عطا الله صحاب الحسنات…اش باغي تبدل الي وقع لباك الله يرحمو ماعندي فيه عتاب عارف الي…
بشار”قاطعو” : على بالي بهادشي…عطيني المفيد الحاج…
م.حفيظ : الي عندي گلتو…نجيك نيشان ؟ بنتي باقي صغيرة ونية ماعارفة فالدنيا والو…دابا تكبر وتولف وتعلم..
هاشم : الحاج راه بعقلها وبعمر عندها الحق تقرر فيه مانعاتبوكش على خوفك وليني خليها تهضر تگول اش عندها…
بشار”نفس دياقت عندو” : راني مشوگ على مرتي الحاج..مانصيب نفرط فيها ومانگد نخرج لعيب…(يعني راني كنحماااق على مرتي وتوحشتها مانقدرش نبعد منها ومابغيتش نخرج معاك لعيب حيث منقدرش ههه)…
هاشم تاهو تفقص كايشوف انهم كايخويو الما فالرملة بهاد المفهوم…ضرب اخماس فاسداس والي زاد صدمو هو منين عرف بامر صباح العرس وبلي ماكانش حاملها وماكانش باغيها لزواج..بزاف الامور عرفها وماعرفوش شكون وصلها ليه…طبعا الكفة كاملة مشات لتوريا وهادشي مايخفاش عليهم…
م.حفيظ : الي عندي راه گلتووو…ديك المرة وهاني عاودتو دابا ملي عرفت اش وقع فالعرس…هضرة وحدة وبنتي راه تاهي گالت ليك اش كاين…
بشار”هز حاجبو” : نسولوها لا ؟!…
م.حفيظ : باش باينفعك جوابها ؟ بيتي تمشي معاك وتعصى واليديها ؟!..اه گلت ليك رجعني خايب منسواش وراه فشرد بنتي ندير الزين والخايب والعايب…جيتو باش تهضرو معايا ونهضرو حنا رجال بيناتنا وضحت ليك وعاودت…الله يرضي عليك بوجه العشرة الي دوزنا وبوجه الطعام الي تشاركنا وفر علينا وساليو هادشي الي بيناتكم وسير الله يسر ليك والله يشافيك…
بشار صافي مابقاش بغا يزيد…وهو ينوض وقف حتى يشوف اشنو غايدير مابغاش يخرج لعيب معاه…هاشم ماعرف مايدير…وهو ينوض تاهو خلاو مولاي حفيظ جالس حدر راسو مابقاش هزو فيهم…وخرجو لبسو صبابطهم وخرجو خلاوه حبيبة بان ليها بشار خارج وسطهم كاااملين غا من توريمة الي مورمين حجبانو عرفات الدعوة ماتعجبش حيث خرج مغوببببببش ساااخط نيييييت…هزات راسها الفووق وحدراتو بجهد بقلة حيييلة وبدات تبكييييييي تبكيييي…قلبها تقلع ليها تاني من جدر…خرجان العقل بالمهل هو هذا…
حبيبة”دارت صباعها على فمها” : ماتخلينيييش ابشار..ماتسمعش ليه وتفرط فيااا…(سناء كاتسمع فيها وماعرفت ماتقول بقات فيها)..
وصلو لعند الباب يلاه بغا يحل وهي توقفهم ناديا الي كانت جايا ومغوبشة ماحاملاش تهضر معاه ولكن خاصها توصل ليه باش يعرف ويفهم حجم الموضوع…ضار عندها مغوبششش..
ناديا : بايخصك تسمع مني حتى انا “شافت فهاشم وحركات راسها وهو يحدر راسو وخرج وهي شافت فيه”… سمعت شنو هضرتو..حنا ماشي خايبين حنا خايفين ومعاتبين..ماشي هي مشكيل الي وقع ليك واش خبيتي علينا…ماشي هي المشاكيل..ماشي هي المرض…ماندوزوش ليك تكرفيصة الي تكرفصتي عليها نهار العرس وخليتيها مرمية…(كاتهضر بشويا بينها وبينه)…حتى غرزو ليها ومرضات مرض الكلا.ب وخليتيها لمك وعمتك وواليك باو يرجعوها خدامة وماعقلتيش عليها…ايزارها هاهو عندي كل مرة نهزو نشوف التكرفيص الي وصلتيها ليه فديك الليلة..مابيتش نوريه لحاج حيث لا وريتو ليه هي عول تحضر ل جنازتو وعزيني فيه…
عينيها غرغرو…وهو هز حاجبو..منين جاها هادشي…وهي تكمل كلامها…
ناديا : كون ما مرت عمك بنت الناس حاشا واش نسا خيرها الي وقفات معاها…انا ماكنساش المزيان لا انا لا باها لا مع عمك ومرتو ولا معاك حتى نتا نيت…ولكن الي درتيه معاها وهي سكتات بيدير معاها كثر وكون راه داير معاها كثر وسكتات…ها علاش بنتي باقي صغيرة ونية كيف گاليك الحاج…بتسكت على شحال من حاجة حتى تمشي دير ليها شي حاجة خايبة ونترزاو فيها…مانعيبوش على مرضك المرض ابتلاء من الله ولكن الي خاف نجا ربي ورانا هادشي قبل مايفوت الفوت…الى هي باتسمح ليك حنا منسمحوش ليك…ومانگدوش نخليوها ليك باقي…
سكتات كاتسنى جوابه وهو يحرك راسو وضار خرج…خلاها كاتشوف الباب محلول وهي واقفة…حتى ضارت بغات تدخل لصالون بانت ليها حبيبة واقفة لفوق بقات تشوف فيها وهي تحدر راسها ودخلات لعند مولاي حفيظ لقاتو داير راسو بين ايديه وحادر عينيه تاهو حالتو حالة…تنهدات وهي تخرج من صالون مشات لكوزينة بانت ليها لطيفة خارجة ورقية لداخل…سولاتها بعينيها تنهدات وحركات راسها مشات عندو لطيفة لصالون…حبيبة غا بانت ليها جايبة قرعة الما وهي تنزل كتزرب تبعاتها سناء ودخلو عليه لصالون لقاوه كيشوف ولطيفة كاتهضر معاه عطاتو ناديا يشرب الما..شرب داك الكاس وحطو وهو يهز عينيه فحبيبة بانت ليه كاتشوف فيه بشوفة فشييي شكل…
م.حفيظ : بلا ما نكثرو الهضرة…اه جا وعطيتو المفيذ الي نتي عارفاه…وعلى الله يقتانع بهضرتي ويفهم هو راسو حسن ماتفهمي نتي…
حبيبة”ريقها نشف وشفايفها ترعدو” : ش ا (حنحنت) شمن هضرة…
م.حفيظ”خرج عينيه وجهد صوته” : باش يعتيك تيساع…نبقاو هي نهضرو ؟!..
حبيبة”بلا ماتحس نزلو دموعها” : ع علاااش ابابا..”ترعد صوتها”..
م.حفيظ : على مولانا..
حبيبة : اجل طلاق والفراق ابابا عافاك..ماشي دابا…
م.حفيظ : واش ما دويناش فهادشي..اه بايعتيك تيساع بايمشي علينا فحالو ونتي بتمشي فحالك..بتقابلي قرايتك وتنسايه عليك…نزيد نفهمك..
ماحساتش براسها حتى وقفات وهي تخرج عينيها حسات بقلبها سكت عليها…
حبيبة : ااابابا علااااش…. انا مابيتش نتفرق عليه علاش ماعطيتيهش فرصة يشرح ليك وعلاش ماعيطتيش ليا سولني ابابا حراام عليك (خرجت عينيها) مابيييتش نتفرق عليه ابابا…مابيييييتش… عطيني الحق نهضر راه حتى انا عندي الحاااق….
صوتها فلت منها وخرجات الهضرة بجهد بحال الى غوتات عليه وهو جاتو فلاكس ديالو…ماعقلش على راسو تا وقف وقرب ليها…هز ايدو تال سما ونزل عليها بطرشة لحنك وعاودها تانية تا طاحت لارض…شهقات ناديا ولطيفة دارت ايدها على فمها…شدات حناكها دموعها نازلين كاتنخصص وتشوف فيه بواحد شوفة ديال صدمة وشفايفها كايتمشيو ويجيو بالشهيق ديال تنخصيص…حسات بالصمك فوذنيها عمر باها ما طرشها تا طرشها دابا…
كان كاااع الى قصاح كايخرج عينيه ولا يجهد صوته كاتكمش..كانت تربيتها زويييينة واخا مفششة كانت كادير بحساب واليديها ومحتارماهم بزاااف…وهادي كانت اول مرة يهز ايدو ويضربها وماشي غير صفعة وحدة وانما زوج….ناديا شهقات حتى تفزع ليها قلبها…سناء تاهي كانت داخلة وشهقات تاهي…دراري كانو فبيتهم شادين طابليطات ديالهم سمعو الغوات ديال حبيبة فاس كانت كتبكي وتغوت..وخرجو تايجريييو….
م.حفيظ : الله ينعلني انا الي فششتك بزاف تا ولاو ترابيك قلال وتهزي عليا صوتك بسبابوو…لا بقى هي تجي ضربيني نيت…بلا مانحلف بلاا مانحلاااااف….
رفع صوته بجهد حتى ولاو قواه فاشلة من ورا ما طرشها تقولي كب كاع داك الضغط الي كان مضغوط طوال الجلسة مع بشار وهاشم وكاتم بزاف الحوايج غير ضربها حس بالفشل…ايديه بداو يترعدو تا بغا يطيح كون ما ناديا وقفات وشدات فيه بخوف ورعب…
ناديا : الحاااج الحااج…
لطيفة ناضت حتى هي غوتات بخوف شدوه بزوجات اما حبيبة بقات طايحة وشادة حناكها عينيها توقفو على ترماش وفمها بقى كايترعد واثار الشهقة وتنخصيص باقين ينخضو فيها…جلسو مولاي حفيظ الي الضبابة مغشية ليه العينين ولا كاينهج تا بدا العرق ينزل ليه…
ناديا : سناااء طيري دابا لبيت جيبي دوا ديالو را عند راسو ابنتي دغيا…
مشات سناء كاتجري جابت ليهم دوا ولطيفة كبات ليه كاس ديال الما عطاتو ليه يشربو باش يتنفس…ناديا عينيها على مولاي حفيظ وعلى حبيبة الي بقات مصدومة وتنخصص بالحس تا هزات عينيها فلطيفة وغمزات ليها ناحية حبيبة…وضارت لطيفة بزربة لجيهتها ومشات تحنات عندها شدات فيها…
لطيفة”بحزن” : نوضي اجي معايا…نوضي…
حبيبة ماكانش عندها لا جهد لا طاقة للكلام ولا حتى لاي رد فعل…شافت فعمتها بواحد شوفة طيحات ف لطيفة النص…بقات فيها بزااااف وماعرفت مادير وماعارفاش تا معامن توقف ولا تدخل…شافت فسناء الي دخلات دوا لناديا عطاتو ليها وهي تغمزها باش تعاونها…بزوجات شدوها ووقفوها وهي غير كتشوف وتنخصص…ماهضرات ماتحركات…شافت فباها وشافت فناديا تاهي الي هزات عينيها وبدورها شافت فيها…حدرت عينيها وهي تخرج من صالون بمساعدة عمتها وسناء…طلعوها لبيت مطيحة الكتاف ومنزلة راس والعينين طااابو وتكرفصو بالدموع…القلب بدا يشرب ويعمر والهم منها بدا يتمكن…جلسات او جلسوها فسريرها وهي باقية على صدمتها…حناكها تزنگو بزاااف بسباب طرشات والبكا والحالة الي مايعلم بيها غير الله…وذنيها كاتحس بيهم كايصفرو وسخاااان…صدرها باقي كايطلع ويهبط…
لطيفة”خوات ليها كاس الما وعطاتها تشرب” : شدي شربي ابنتي تنفسي…
حبيبة”ماكتجاوبش عينيها واقفين وصدرها كايطلع ويهبط”…
سناء”حطات ايدها على كتفها محركاها” : حبيبة شربي عاافاك…
لطيفة ملي شافتها هكاك تخلعات عليها لانها كاتبان خارجة على الواقع…داك الكاس الي فايدها خوات منو شوي الما فايدها وهي ترش عليها الما بجهد تا شهقات حبيبة واحد شهقة تا خلعات سناء حساب ليها غا بغات تخرجها الروح…عاد شافت فيهم وهما يبداو دوك دموع ينزلو تاني…دارت ايديها على حناكعا وبدات تبكي…
لطيفة : وااا حبيبة بنتي راه طيبتي دوك العينين…شربي الما وتهدني بيت نمشي نشوف باباك تاهو…الله يرضي عليك راكم قهرتوني بهاد الحال الي وليتو فيه…
ماجاوبتهاش ولطيفة مابقاتش زادت معاها الهضرة جرتها لعندها وعنقاتها فحضنها خلاتها بكااات على خاطرها وهي كتنهد وسناء كاتحسر على الحال…حتى حساات بيها سكتات وترخاات وهي تكيها فبلاصتها..ضارت لعند سناء…
لطيفة : بقاي معاها نشوف حبيبك تاهو…(تنهدات بجهد) لا حول ولا قوة الا بالله…
طبطبات على حبيبة وخرجات من البيت نزلات لعند ناديا ومزلاي حفيظ تاهو تشوف حالو فين وصل….
اما بشار وهاشم كيف خرجو ركب معاه فالسيارة حيث جا فيها هو وياه…ملي خرج وهو ساكت ماهضررررش وهاشم عرفو الى مزييير ومكمدها وعرف بلي الحال عندو مايعجبش وماقدرش يهضر معاه اصلا اش بقى مايتقال وهو حضر وسمع لكلام باها وعااارفو الى جلدة مايتقشرش وشاد فهضرته ومستحيييل يسامح ويعطيه بنتو…حتى انه لغا وجودها وماعطاهاش تا فرصة تهضر وهنا باين انه غادي يوقفو ليها فطريق….كايدور مرة مرة يشوف فيه يلقى نفس توريمة ديال حجبانو بسباب التغوبيشة والعصبية الي كاتمها…ماعرفش اش يدير ليه وباش يعاونه…بقى فيه بزاااف حيث هو عارف حجم المعاناة ديال بشار ماعمرو شاف نهار البيض ولا عاش كسف ناس عيشة زوينة…حتى شافو كيفاش عايش مع حبيبة وكيفاش ولا بسباب الحب وبسباب ديك بنت الناس الي بغاتو بالعيوب ديالو…وكيفاش عرفات اش وقع ليه ومرضه وبالرغم من ذلك تقبلاتو وبقات باغياه…من ناحية كايقول واليديها عندهم الحق ومن ناحية كايقول ماعندهمش الحق مادام بنتهم باغية يخليوها تحمل مسؤوليتها واخا عاارف ان بشار را ماغاديش ياذي واحد الانسانة دخلات لقلبه….خلاصة الكلام تقهر على بشار تقهر عليه بزااااف…مالقاها من مو من حياته من نسابو…مالقاها من تا بلاصة…
تنهد وهو يدور عينيه لقى بلي وصلو لعند باب العمارة حيث فالدار كان حسام…
هاشم”شافو ماتحركش ينزل” : ماتنزلش ؟!..
بشار”عاقد غوباشتو وحجبانو طالعين لسما..ماجاوبووووش”.. نزل هاشم غير سد الباب حساب ليه واش بشار غاينزل…حتى كسيرا بجهد تا هبطت سيارة وتهزت بواحد طريقة ناض العساس وقف وهاشم دار ايديه على راسو….
داااز الوقت سويعات لا بأس بها…لا عشا تعشاوه لا نعاس حسو بيه..كي وجدات رقية داك العشا طفات عليه وبركات تسنى الفرج..تا دخلات لطيفة بغات تجيب قرعة الما…
رقية : للا لطيفة امضرا الحاج شوية ؟!..
لطيفة : شوية شوية اه عطاتو دوا وحط راسو…
رقية : ماتديش ليه شوية الحريرة بيضة والبيض ياكل ليه شوية…
لطيفة”تنهدات” : واخا نحاولو…
رقية : انا نكب ليك وديهم وندي حتى لديك البنيتة ديالي الي لفوق…ماطليتي عليها ؟!..
لطيفة : تاتمشي عندها سناء مرة مرة…واخا هي قضي …
حطات ليها فبلاطو لمولاي حفيظ عطاتو ليها ومشات لبيت نعاس فين متكي وحداه ناديا…وهي حطات فبلاطو لحبيبة وحطات ليها البيض والتمر وهزات البلاطو وطلعات هي هاد المرة…حلات الباب ودخلات لقاتها متكية وعاطبة بالضهر باقي بعبايتها ديال الصلاة الي نزلات بيها عندهم لصالون مابدلات ماتحركات من بلاصتها…مرة تبكي ومرة تسكت وتبقى تشوف حالتها تهرس الخاطر…حطات رقية البلاطو وهي تجلس بجنبها…تنهدات على حالها وتاتشوف فييييين هي حبيبة الي كانت مفعمة بالحيوية عايشة سنها…مخشية وسط ليمارك ديالها الي كاتلبس غير من الفريع…اخر ماكاين فتيليفونات كايوصلها وكان هادشي هو اكبر هما…واكبر مشكيل كان كيوقع ليها هو فاش ماكتسافرش فين بغات كانو هادو اكبر مشاكيلها…فجأة وفعام وزيادة عاشت الي كايعيشوه الكبار فعوام ولا شهور…عاشت كبر من سنها وكبرات فالعمر واخا باقي صغيرة…طبطبات ليها على كتافها وحيث رقية اقرب وحدة ليها…
رقية : كبيدة ديالي دوري عندي…
حبيبة”غمضات عينيها”…
رقية : عافاك ابنتي هي دوري عندي…اه مابيت كااع نتدخل هاد الوقييتة كاااملة ومابيت نبرزطك وليني هذا جهد بيت ندوي معاك…دوري عندي هي نشوفك الله يرضي عليك…
حبيبة عارفة وحاسة ولكن حالتها دابا صعيييبة كاتحس براسها بلي صافي غايسالي كلشي واحساسها ماكيخيبهاش…عارفة بلي هي وبشار غادي يساليو وهاد التفكير بحد ذااااتو كايخليها تحس بلي قلبها غايسكت فاي لحظة…شعور خااايب وواخا هكاك كاتقول عالله وعسى يكون امل…مسحات عينيها وهي دور بشويييا تقولي محطوط الحجر على جسمها… وشافت فرقية بعينين دابلين…
رقية”تنهدات وهي تشد ليها فايدها” : واش بيتي تبقاي بهاد الحالة سادة عليك فبيتك وحازنة ؟!…
حبيبة”بصوت مغبون يطح ضيم على الي قلبه حجر” : اش بيتي ندير…ضربني بابا عااادي اش بيتي ندير ؟!..
رقية”قالتها بطريقة قسمات لرقية قلبها” : بايخصك تعذري واليديك…ايه بايبانو ليك قاصحين خايبين ماتيسواوش وليني هي من خوفهم عليك…واخا بايفرقوك على راجلك اهون ليهم من انهم شي نهار يسمعو بلي وقعات ليك شي حاجة(شافتها تاتشوف) عارفة اش كاين عاوداات ليا ناديا وشرحات ليا…هما عمر بشار راجلك شافو منو العيب وليني هما فضلو يكون منهم العيب ويخرج منهم العار هي باش تكوني قدام عينيهم مابيك والو مواصلاك حاجة…
حبيبة”زيرات ليها على ايدها” : عااارفة ادادا بلي خايفين عليا وعمري مانشك فيهم من جيهتي…ولكن بيتهم يسمعو مني بيتهم يثيقو فيه را والله ما يضرني ادادا…انا عارفاه ومعاشراه وشايفة شي حوايج هما ماشافوهمش…(دموعها كاينزلو من جديد)..واخا كاااع يكون خايب انا بيتو…بشار ادادا ماشي خايب والله ماخايب…ديما مهلي فيا وتايخاف عليا بزااف…(شافت راسها كاتعيا وهي تاتعاود ومغايفهمووش الاحساس الي فيها والعشق الي هي واصلة ليه وهي تسكت مزيرة على شفايفها الي بداو يترعدو كاتمة البكية والانهيار حيث عييياااات بالمعقول وهي تعوج راسها فيها)
حبيبة : انا بيتو…بيتو ادادا بكلشي ليه واخا خايب بيتو…مابيتش نتفرق عليه ما قديتش ادادا…صعيييب عليا حاولت فاللول وجربت شحال من مرة مابقيتش تالقا راحتي فحتى بلاصة غير معاه هو…واش هادشي ما كافيش ؟..هو مريض وبايخصني نكون معاه بلاصة ماهو دابا بوحديتو…انا عندي دارنا وواليديا الي خايفيين عليا ولكن هو شكون معاه وشكون بايخاف عليه من غيري ؟…
” رقية كاتشوف دوك الدموع كاينزلو بحال الالماس يبريييو شاقين طريقهم لحنكها حتى وصلو لعنقها وتلاقاو”…
حبيبة : سمعتو هضرة خااايبة وماباش يتفرق معايا دغيا نسا..نتي براسك تتگولي ليا الي تاينسا كلام العار عرفي قلبه نقطة الحليب…و هذا خايب ؟ وي “حبست الهضرة”…
صوتها تقج والهضرة تحبسات ليها مابقاتش قدرات تكمل…عضات على شفايفها مزيييرة تا حساتهم بغاو يتقجعو من جدر وزيراات على ايدين رقية الي مالقات رقية ماتقول..كيفاش غاتشرح ليها موقف واليديها وكيفاش غاتشرح لواليدين حبيبة موقف بنتهم…شافت تا عيات وهي تجرها عنقاتها مزيرة عليها تمنات يكون شي حل لكن هي عارفة ومتأكدة ان هادشي صعييب يتحل اذا ماكانش مستحيل..
اليل ليل قرب الفجر ياذن باقي ليه شي ساعة تقريبا…الضلام داامس فالرياض كلشي صاهط…تحل باب البيت ديال نعاس بشوييا..تقدمات بخطوات بطيييئة عارفة انهم غايكونو ناعسين..كان غير ضو الفيوز واحد شاعل مخلياه ناديا باش مرة مرة طل عليه…بانت ليها تاهي ناعسة بدون اي استئذان ماطاوعهاش قلبها ولا خاطرها…قربات لعندو كان نااعس…وقفات تا شافت فيه وهي تقرب بالحس مامخلياش لفين يحسو بمجيتها…نعاس مازارهاش… تحنات لعندو مقربة وذنيها لنيفو تا حسات بانفاسوو كايضربو فيها عاد تنهدات ورتاحت الى راه كايتنفس…وهي دور خرجات بالحس وطلعات لبيتها….
الخمسة ونص ديال الصباح…خرج هاشم من دوش موضي وفرش الصلاية الي لقاها فالصالون حيث بات فبرطنة ديال بشار ملي خرج ديك الليلة ماقدرش يرجع لدوار حتى يتأكد من رجوعو الى راه لباس…صلى الفجر وناض جمع صلاية كايتمتم بالباقيات…ضار ناحية حسام لقاه مكااارشخ فالارض مفرشها وناعس فيها…وناض لكوزينة دار القهوة توجد غير عمر الكاس حلاه بشوية العسل الحر الي تما وخرج قدام الشرجم كايشوف فالسما الي تزينات بالزقة كاتوجد باش تبدا نهار وتشرق فيها شمس…شاف فالساعة الساعة علاين تضرب ستة صباح وهو باقي ماجاش…فين مشا هاد الولد الي شاف المحاين وهاهو راجل بشلاغمو وباقي عايش فالمحاين…كيفاش عاض هاد الراجل فالصبر لهادشي كامل…امتى غايشوف هاد النهار المزيان ويعيش كي ناس العادييين…حتى من نعمة الابوة الي كان غادي يعيشها فرمشة عين مشات…امتى ؟…واخا غا فين هو دابا تيليفونه كايصوني ومكايجاوبش…تنهد كايمسح فعينيه والكارو فايدو شاعل…حتى سمع صوت الباب تحل وهو يدور بزربة حط الكاس وطفا الكارو وهو يمشي عندو اكيد غايكون هو…بان ليه داخل وباقي ديك الغوباشة حلفات ماتحل…ودابا غير مازادت…داخل وماشي تالهيه…
هاشم : فين مشيتي اصحبي فيييين…
ماجاوبوش لاح سوارت وتم غادي متخطيه حتى وقفو من كتافو…
هاشم : شوية دابا ؟!..
بشار”هز فيه عينيه عاد شافهم حمرييين” : لا..
هاشم : غا صبر دابا يفرج الله…
بشار”هز حاجبو ونطق ثقييييل بزاف” : بلاصة صبر عمرت يا هاشم…
هاشم”كمش حجبانو هاد الجملة حسكاتو..مالقى مايقول وهو يتنهد وحرك راسو” : واخا هكاك دابا يجي الفرج..الله كبييير وشانو عظيم وقادر على كل شيء…
حرك راسو وصافي ماهضر ماتكلم..خلاه ومشا ديريكت لدوش تنهد هاشم وهو يدور بان ليه حسام ناض تاهو مبوق بالنعاس كايحك فعينيه باش يتوگض “…
هاشم : نوض نوض تقدا لفطور نووض…
حسام : جا بشار ؟!..
هاشم : ممم جا…
حسام”تنهد بارتياح” : مزياان واخا هاني نايض…
نفس البلاد لكن فغير بلاصة…عينيها ماشافوش الغمضة وماحسوش بالنعاس…جالسة فوق ناموسيتها مسندة على راس ناموسية وجامعة رجليها…حاطرة راسها على الحايط وكاتخمم…تيليفونها فايدها من الي مشا وهي كاتسنى يعيط ليها ماعيطش…صونات ليه هي ماجاوبش…خلات الشرجم محلول باش سمعات صوت تقرقيب فاش اذن الفجر عرفات باباها فاق ورتاحت خرجات طلات عليه لقات ناديا فايقة معاه كاتعاونو…عاد رجعات لبيتها واخا را حالتها مايعلم بيها غالله…شوية وهي تسمع صوت الخطوات طالعين فدروج وهي تقاد بزربة ففراشها وغطات راسها وعطات بالضهر وغمضات عينيها تا سمعات الباب تحل حسات بيها وعرفات را ناديا طلات عليها و خرجات…
على طاولة الافطار ومن بعد ما صبح الحال…كبات ليه كاس الحليب بارد بزز مابغاش هو يفطر كااع ملي فاق وهو غير مغوبششش وساهي…
ناديا : نوض لبيتك الحاج ترتاح…
م.حفيظ”مغوبش” : لا بايخصني نمشي بيت نشوف واحد المشكيل فدار دباغ…
لطيفة : واهلي بتزيدك هم دار دباغ تاهو…
حرك راسو بقلة حيلة…حتى ناض كاينحنحن…وخرج من صالون غادي لبيت باش يجيب سوارته وناديا عيطات لفيصل يهبط باش يديه معاه حيث حالتو ماشي ديال يسوق…وقف فنص طريق تا هز عينيه فبيت حبيبة وبقى شحال واقف باقي بنفس تخنزيرة والغوباشة…حتى حدر راسو ومشا لبيت هز اش بغا وخرج تلاقا بفيصل الي كان ديجا فطر طلع غير يبدل…وخرجو لحال سبيلهم…طلعات ناديا طل على حبيبة لقاتها فدوش ولكن الفطور ما قاستوش كااع تنهدات وهي تخرج مخليا ليها البلاطو ونزلات لعند لطيفة طلباتها تهضر معاها باش تفطر حيث ناديا ماغاتبغيش تهضر معاها والى هضرات غاتصدق تاني دايرة شي حاجة معاها ف فضلات تميك عليها…
وصلات 12 ديال نهار…كانت جالسة تاني حتى صونا تيليفونها وهي تبان ليها سميتو قلبها تكمش عليها وعينيها غرغرو…بسرعة جاوبات واخا صوتها تقج…
حبيبة : الووو…
بشار”غمض عينيه وعض على سنانو حيث عرفها غاتكون باكية من بارح وماشايفة نعاس” : ياا حبيبة باغي بالي يكون هاني عليك ماشي مدمر من جيهتك…
حبيبة”نزلو دموعها” : صعيييبة عليا…اناا هييي ضعيفة ماشي بحالك…نتا صبار ماشي بحالي…
بشار : من جيهتك لا…
حبيبة : على قبلي صبر…
بشار”سكت ماجاوبهاش بقى كايسمع غير لأنينها…دوك البكيات عندها كايحس بيهم مبرزطينو كاضرو فخاطرو بهاد المعنى..بسبابه وصلات لهادشي يمكن لو كان قال ليها المشكيل وصارحها كان ممكن يكون حل لكن قرر قرار غلط وماقاليها والو…وهذا ان دل على شيء فانه يدل على انننا حنا بشر بطبعنا خطائين ومن هاد الاخطاء كانتعلمو…بقى ساكت حتى سمع صوتها تاني”…
حبيبة : ياكما مشيتي لشي بلاصة بوحديتك تاني وماجيتي حتى لاش من وقت ؟!…
بشار”شكون يحفظو كيف حفظاتو هي..دوز بصباعو على عينيه وكما سيجارتو تا استنشق دخانها ونتر عاد جاوب بصوت مغمم ومدعدع” : فدار دابا…مريح نشوف بلان هاد الزعت كامل..
يلاه بغات تجاوبو وهي تسمع خطوات طالعين قالت ليه بلاتي ونهضر معاك وهي تقطع…مسحات دموعها وهو يتحل الباب ودخلات لطيفة…
لطيفة : تكلمي لباباك ابنتي…
حبيبة : بابا !! علاش مالو…
لطيفة : والو بنتي هي گاليا عيتي ليها بايهضر معاك على داكشي تالبارح يمكن…سيري بنتي ووسعي خاطرك وديري ليه خاطرو سيري معاه بالتي هي احسن وماتخافيش دابا يكون كلشي بيخيير…
حبيبة”ريحاتها هضرة عمتها وطمعات…عينيه وساعو ولمعو” : و وواخا…
ناضت خشات فرجليها كلاكيط مشات لدوش تا غسلات وجهها وتنفسات عاد نزلات مع عمتها…مشات معاها تال بيت نعاس لقات باباها وناديا جالسين…هو جالس فكرسي وداير ايدو على فمو مسند عليها وناديا كاتفرك فصباع ايديها وحادرة راسها وتنهد…
حبيبة”بصوت حنين” : ب بابا…بيتيني…
م.حفيظ”هز راسو وحركو” : ايه بنتي دوزي بينهضر معاك..
حبيبة غير سمعات ديك بنتي وهي ترتاح من لداخل…شافت فين نعتات ليها ناديا وهي تجلس حداها…هزات عينيها واخا طرشها مسكينة ماتقلقاتش منو حيث اول مرة يضربها كل همها غير يكون لباس ماعندهاش مشكيل…
حبيبة. : ك كيف بقيتي شوية بابا…
م.حفيظ”حرك راسو” : هي تنسلك وصافي…”حنحن بادي هضرته”..الهضرة ديال البارح دازت..وتايبان ليا بلا مانبقى نعاود فكلامي…وضحت وعاودت وهضرت وشرحت تا حفيت…انا مابيتش نعاود الهضرة مازال (قلبها تعصر وريقها نشف..حسات بالنفس بدات كاتمشي)…الي نطولو نقصرو…بتمشي دفعي وراق طلاق…بينا نفكو هاد المرمة كاااملة ونتهناو بيت بالي يبقى هاااني من جيهتك…ايه بتقلقي وبتبكي اه تايبقى راجل ماغاتبقى تربط بيه تاحاجة..وبايولي براني عليك وكي تلاقيتو كي تفرقتو…درت غلط كبييييير الي خليتك تزوجي فهاد العمر وتكرفصي هاد تكرفيص كااامل وانا داك الوقت كنت حاط راسي عالمخدة وناااعس ونتي تتكرفصي ليا…لاقيك فالزبل ؟..المخير فقبيلتو مايوصلك تا فضفرك…(سكت كايتنهد وعاود كمل) ماعلينا…الثلاث جاي بتمشي عند سيدة ودفعي…(هز عينيه وشاف فيها لقاها كاتبكي وتشهق بالحس…واحد شهقة كايتهز فيها صدرها وينزل)…اشنو ؟!…
حبيبة : الى مابيتش ابابا (غلبها البكا)…
م.حفيظ”وسع عينيه” : بحلوووفي يا بنتي بحلووووفي لا رجعتك ليه…الى بيتيه هي سيري عندو…بنگلع كبدتي من جدر ونحسبك مي.تة نيييت ومرزي فيك…سيييري ودي معاك السخط ديالي ولا باقي تشوفيني باك…والله يعاونك…
“أنت لست لي”
حطها باها ف موقف الاختيار بين واليديها وبين بشار بهاد المعنى مباااشرة…يا واليديك يا هو…والى اختاريتيه هو ف نساي ان واليديك عندك…ماهضراااتش تزكمات وتصدمات وتحرقات وتشوات لداااخل…
ناديا”تنهدات وهي تهز عينيها وتكلمات” : حنا هشاش بزااف ابنتي باش نخليوك معاه ونغامرو بيك…واخا تزوجتي باقي صغيرة تنعرفك نية وقلبك بيض بزااف دغيا تاثيقي وهشيشة… وماعارفاش فالدنيا الي عارفين حنا ودزنا منو…بايجيك هادشي قاصح وضالمينك ومامخلينش ليك لا رأي ولا شوار…بنبانو ليك قاسيين بزاف وحاگرينك…هي شوفينا كيف بيتي ولكن اه مانگدوش نخليوك تعيشي معاه..منگدوش نغامرو بيك واخا تكوني تتحماقي عليه…الحب ابنتي ماكافيش باش يخليك ثيقي بيه ودابا توصلي على هضرتنا…دابا تعيشي من بعد ويقدر تبغي واحد خور من غيرو…
مازال كاتهضر حتى تهزات حبيبة من حداها…وهي تخرج من البيت كاتنهج…عينيها حبسو من دموع ولكن شفارهم باقين يقطرو..خرجات بلا استئذان حيث حسات بداك البيت وبالمحيط وبالدنيا دياقت عليها حتى ولات تنهج وعلى النفس تقلب…وقفات وسط قاع دار…هزات راسها الفوووق عويناتها الخوضر دبالو…حطات ايدها على رقبتها كاتنهج تنهج حتى غوتاات بكااااع جهد الي فيها حتى قفزاااااتهم شي وقف وشي ضار ماعرف باش تبلى…اما واليديها ماتوقعوش هاد الغوتة منها…الصبر عندو حدوووود…ماتحملاتش ما صبراتش ماقدرااااتش تكبت الحرقة وتلجم قلبها…
حبيبة : وااااابغييييييييتوووووو بغييييييييييتووو…علاااااش….علااااش راااه مزيااان غير ضلمتووووووه….
رقية : الله ياربي مالهااااا….
لطيفة مشات تجري لعندها وسناء تاهي جات تجري وخوتها…
لطيفة : بسم الله عليك مالكيي…الله ياربي اش واقع ليييك…
مابقااااتش صبرات طاحت ليهم في الأرض وبدات تركل وتغوت وضرب وتنتف في راسها….ماتوقعوهاش منها بالخلعة ناضو يجريو عندها ناديا تاهب تبعاتها بلا عقل عينيها خارجين….اما هو باها بقى حادر راسه حس بصدرو حرقوووو والنفس بدات تقلال ونبضات قلبه بدات كاتجاهد تانزل عليه العرق…(ها تسريب ديال الغوات هاهو تحيد)…
سناء بالخلعة مشات لما الي نازل من سقاية تما غرفات بكفوف ايدها ورشلتو عليها حتى شهقات ولطيفة بدات تقرا عليها اية الكرسي وداكشي الي جا في بالها من ايات…ناديا دارت ايدها على فمها ونزلات عندها كاتشد فيها حتى غيبات ليهم بين ايديهم دموعها نازلييين…
باها سمع غواتها وتقهر عليها وعلى هاد الحال وزاد لعن راسو كثر وجدر الي وصلو لهاد الحال يمكن لو كان رفض فالاول ماكانت حبيبة تعيش داكشي وبالتالي ماتبغيش بشار ومايوصلوش لهاد الحالة…هادشي راه مكتاب من عند الله لحكمة يعلمها…ولكن من هادشي كانتعلمو من الاغلاط ديالنا…مولاي حفيظ ما جا فبالو والفكرة الي ترسخات ليه فعقلو ان بشار خطر على حبيبة بغات ولا كرهات وهادشي الي كايطرا والي كادير هي غا حيث باقي صغيرة والحب عما ليها العينين على صواب…زطم على قلبو باش مايضعافش ليها غا حيث فبالو هاد الفكرة وبلي غايدوز الوقت وحبيبة غادي توگض وتفهم هادشي…يمكن خوف مولاي حفيظ وناديا يبان لينا مبالغ فيه ويمكن يكونو على صواب والفكرة او طريقة باش يوصلوها كانت غالطة وماعرفوش…ويمكن كلشي غالط ويمكن ويمكن…لكن حاليا النتيجة وحدة عند مولاي حفيظ وهي ما اشتدت الا لتفرج…
فالبيت ديال دراري معتز ووردة…فين حطوها فالسرير رشات لطيفة شوية من ريحة وردة ديال بنيات صغار صباعها ودارتهم تحت نيف حبيبة الي كانت مغيبة…حتى بدات تاتحرك وترمش فعينيها…
ناديا”كاتشوف فيها حتى سمعات شي حس وهي دور بان ليها م.حفيظ واقف وجهو صفر هضرات معاه غير بالعينين وهو يهز ليها ايدو وحرك راسو واخا كاينهج ورجعات ضارت عند حبيبة كايشوفو فيها بدات تحل فعينيها حتى شافت فعمتها وهي ترجع لواقع ورجعات ذاكرة حتى بداو الدموع هما الي كيهضرو بلاصتها…
سناء نزلات عبنيها لايد حبيبة بانت ليها معوجاها بواحد طريقة بحال الى تكوانسات وهي تشدها ليها وقادتها ليها تا بانت ليها حركاتها عاد تنفسات براحة حساب ليها واش بسباب الاعصاب…
لطيفة : شوية بنتي…
حبيبة”الصمت”…
لطيفة”تنهدات وهي دور عندهم” : خليوها ترتاح هي هنا…سناء بقاي معاها ابنتي…
سناء : ضروري اماما غير سيري…
وقفات…شافت فخوها وفناديا وغمزات ليهم باش يخرجو حيث الوقت ما مناسبش دابا وهي فهاد الحالة كانت عارفة اش غايقولو ليها داكشي باش تفهمات حالة حبيبة…بقات ناديا واقفة ترددات باش تخرج تا عاودت رجعات ليها وخرجاتها وبقات غير سناء الي جلسات فناموسية لاخرى مقابلة مع حبيبة…كاتشوف ليها فدموعها الي جنب عينيها نازلين…
سناء : واا حبيبة براكة عليك…(ماجاوبتهاااش)…عافاك الى ماحاولي تهدني ماتخليش الدنيا تضلام فعينيك…
ماجاوبتهاش ولا ضارت لعندها..حيث هي حاليا فلحظة استيعاب لهضرة باها ولا الكرة لي لاحها ليها…في حيث هي دابا لتحت فبيت خوتها لفوق فبيتها كان تيليفونها كايصوني…مولف يصوني مرة وجوج ويقطع حتى تعيط لكن هاد المرة كايصوني ويتقطع ويصوني ويعاود ويعاود تا وصلو اتصالات لاول مرة لعشرين مرة حتى تطفى تيليفون حيث شارج تسالا ليه…
شير بالتيليفون بجهد فوق طابلة تا فقزو الي معاه…دار ايديه على وجهو وشعرو دوز عليهم بالعيا العياااا ديال كلشي…دار صباعو بين لحيتو وفمو وضار كايشوف فنقطة بعييييدة…حتى نطق هاشم…
هاشم : ماجاوباتكش ؟!..
بشار”حرك راسو ب لا مثقل”…
هاشم : ماشي مشكيل ماتحكرش تسالي ولا تلگا شي وقيت وتعيط ليك…
ماردش عليه بشار دوز على شعرو وهو ينوض هز باكية الكارو ومشا لبيت فين يكمي ويبعد حيث الهضرة ولات كاتجيه ثقيلة ماعندوش الخاطر كااع….
حسام”كمش حجبانو وشاف فهاشم” : تلگا وقت باش تدوي عما راجلها اهاشم !!..
هاشم : حنا باغين نسايسو احسام…باغين نديرو الخاطر تا يرطاب الخاطر…را ماشي ساهل عليهم هادشي الي عرفو والي طاري… وماشي صعيب فنفس الوقت يرطابو…
حسام : ياك مشيتو البارح ومابغاوش دارهم…كان عليكم كون ديتو مي ولا الواليدة…وزيدو تا با رميو عليهم العار…
هاشم : المشكيل را بدا من مك عيدة وباك…بغيتي يشوفهم باها ويكحل بالعمى ؟ على شكون دار ليه هاد شمتة من غيرهم…سعيدة صيفطتني انا حيث تاهي تقلقو منها حيث ما گالت ليهم والو وسكتت…ايييوى هانتا تشوف مكنزييين وجلدة مابغاو شاي…
حسام : واشنو دابا سيد باغي مرته وواليديها ما باغينش…
هاشم : اوديييي را ماباغينش ومايبغيييوش…تشمتو وعرفو كي تشمتو وتزاد تا مشكيل خووور عرفوه…
حسام : اش عرفو باقي…
هاشم : عرفو داك الصباح ديال العرس فاش خلاها وزاد (مابغاش يدقق حيث حسام عارف خلاها ولكن ماعارفش را تكرفص عليها كان عارف غا هاشم وسعيدة ولاخرين مليكة توريا عيدة وربيعة راه حيث كانت كاتصنط ليهم)…مهم شلا بلانات طراو فداك النهار…
حسام : اووبااااا…واش بان ليك ؟!..
هاشم”ناض وقف” : مابانش ليا…
خلاه فالصالون ومشا تالوسط دار ووقف داير ايديه على نصو كايشوف ناحية الباب ديال بيت نعاس الي محلول…ريحة الكارو عاطية نظرا لكمية الي ولا يكميها هاد الايام…كايشوف فيه ماحيلتو لجلسة الي كاينة بعد غذا ديال محكمة ولا لمرته الي موضوعها وحدووو…تنهد وهو يمشي لكوزينة جاب اش بغا ورجع عند حسام لصالون…
#الرحامنة…
هاد الايام هادي كانو ملهيين ومدهيين مع مو.ت جدات راجل مليكة الي وافاتها المنية فور ما وصل عندها راجل مليكة هذاك نهار توف.ات…بقاو حتى دوزو صوابهم ديال العزا وجاو خلاو مليكة مع ناسها وراجلها وهما جاو فحالهم يوم امس…
فالبيت ديال دريات من بعد ما سالات امتحاناتها ودابا عايشة الراحة وشياحة مع راسها خصوصا هاد الايام استغلات انشغال توريا لا مع المحكمة والا فالعزا…كانت متكية ففراشها شادة تيليفونها كاتقرا اخر ميساج ديال الشخص الي رجعات كاتواصل معاه الي تعرفات فتيندر فالسابق…
اشراق”تبسمات” : الى بغيت نشوفك غادي يخصني نمشي عند خويا لمراكش…ولكن خويا مزيرني بزااف ماغاديش يبغي نخرج بوحدي…
هو : معقول هاد تزمت كامل ؟!..
اشراق : جوزيف نتا عارف بلي انا من عائلة محافظة بزاف..هضرت معاك فهادشي وهادشي علاش تفارقنا فالمرة لولة…نتا عارف بلي حنا مختالفين بزاف ورجعتي هضرتي معايا…
جوزيف : بففف…عاوتاني منقدرش نشوفك..
سالات معاه الهضرة حيث عندو مايقضي…ورجعات جاوبات حميد الي خلا ليها ميساج باش يتلاقا معاها…عوجات فمها وهي تجاوبو تا هو ب نحاول نشوف…هادي هي حياتها الي رجعات ليها مورا ما وقع ليها مع سفيان هذا هو الفراغ الي عمرات بهاد الحوايج الي مضرين ليها بزااف…حتى سمعات توريا كاتعيط وهي تنوض بزربة دارت لتيليفونها صيلونص ونزلات لعندها لحت…
اشراق : امي…
توريا : طلعي عيطي ليوسف يتغذا…وجيبي ليا تيليفوني…
تاففات وهي طلع كاتخبط حيث هبطتها ورجعات طلعاتها…دخلات عند يوسف لقاتو يلاه لبس حوايجو حيث دخلاتو سعيدة يدوش علماتو ينزل وجابت لمها تيليفونها…
عيدة : زيد اكبيدتي برك حدايا…
مباركة”حطات طبسيل ديال الغذا” : يوسف لباس…
يوسف”حدو تبسم ليها وصافي”..
توريا : مالك تعطلتي الفوگ ؟!..
يوسف”هز كتافو بلا مايجاوبها حتى شوفة مابغاش يشوف فيها وهي تهز حاجبها”…
توريا : يا مالك تاني ؟!..
يوسف”غوبش وماجاوبش…يلاه بغات تهضر وهي تنطق عيدة”..
عيدة : خليه عليك مابيه والي…
توريا سكتت وبقات تشوف فيوسف بتخنزيرة عرفاتو الي باغي خوه توحشو وهي مابقاتش بغاتو يشوفو حتى تسالي المحاكمة ومايشوفوش واخا هكاك…جات مباركة حطات الخبز وسعيدة حطات الما…عيطات لدريات وهي تنزل ربيعة الي كرشها كبرات نازلة وتنهج حيث بدات ثقل نيت…قالت سلام حيث يلاه هاد صباح الي جات من دارهم وجلسات…وكريمة وصلاتها نوبة تمشي لدارهم ماكايناش هاد النهار…سماو الله وبداو يتغذاو وهي تنطق مباركة كي الحزقة…
مباركة : سمعت خويا هاشم بايت عما بشار ياك لباس…
سعيدة : ماكاين باس غا مشا عندو…
توريا”كتاكل وهازة حاجبها على مباركة الي كاتجيها باسلة”..
مباركة : مضرا رجع مرتو ؟!..
سعيدة”تنهدات” : لا باقي عيانة شوية…
مباركة : مسكييينة…درويييشة ديك البنت ولاهيلا ملي جات لعرسي لا دخلت ليا لخاطري…الله يجمع شملهم وكان..مايستاهلوش تفرقو بسباب كحل الراس الي فرقهم…
عيدة : والله يگطع جدر الي كان حيلة وسباب البلا..
توريا سكتات حيث عارفة ماشي هي الي دارت هادشي واخا هكاك…والي شتتات شمل را حسات بكرشها مشات وجات وهي توحل ليها تا بدات تكحب وعينيها خرجو كون ما سعيدة مدت ليها الما تشرب….
يوم داز ثقييييل قاصح ومرييييض ومكهرب وكحل عند كلشي تقريبا لا فدار مولاي حفيظ ولا عند بشار…كل شوية يدوز لتيليفون يصوني عليها وكايلقاه طافي حتى صافي بغا يجهل…ولا عاطيها غا لكماية…ماعرفش حاس بلي كاينة شي حاجة واقعة ولكن كايلقى راسو مكبل ماقادر يدير والو…مزير بزاااف…مربوط جات بيناتهم حبيبة وماخاصوش يدير اي حاجة تخلي الامور تعكس عليه…يمكن ماردش البال بلي هادي حاجة مزيانة انه صابر ومامشاش لداك المهدئ !!…
جالس قدام البالكون وهو يزفر بجهد ودار راسو بين ايديه…الليل وصل ماشي غير العشية وهي ماشعلاتش تيليفون ومارسلات ليه والو…كاينة شي حاجة…هو خاطرو كايقوليه بلي مخلية الامور مهدنة داكشي باش طفات تيليفون لكن النسبة الاكبر فخاطرو كاتقوليه بلي ديك بنت الناس شي حاجة واقعة ليها…شوية تا سمع دقان فالباب ديال البيت وهو يدور غير عينيه وحنحن ونطق عاطي الاذن بالدخول حتى بانت ليه سعيدة الي كاطل عليه مبتاسمة عاد وصلات جابها حسام فالعشية…
سعيدة : ولدي ندخل…
بشار”بقى كيشوف فيها بحال الى جاه سهو شوية وهو يحرك راسو”…
تبسمات وهي تدخل باقي بجلابتها…وصلات لعندو وجرات الكرسي الي حداه وجلسات…شافت فالشارع من البالكون منظر زوييين…وهي دور عندو شافت فيه…كان كايشوف قدامو والكارو بين صباعو…وحالتو حاالة وجهو عياان لحته تغوفلات تاني من بعد ما نقصها فاش كان فالمانيا…
سعيدة : سلم عليك يوسف…
بشار”كايحك بصبعو لحيته…غمض عينيه براحة ملي سمع بيوسف” : هاني ؟!..
سعيدة : هااني را عماه لالة واشراق تاهي مرة مرة تبرك عماه وتعاونه يرسم ولا تجلس غا حداه…
بشار”هز حاجبو استغرب من اشراق” : وايلي…
سعيدة : والله…گالت ليا باغية تجي عدك هي وياه وليني ماخليتهاش حيث مشغول بالمحكمة و مشاكيلك…
بشار”تنهد بجهد وهو يحرك راسو..كايهضر ثقييل بحال الى غا مساير” : ضروري نشوف شي وقت نجيبهم عندي…ولا (سكت مدة) اشراق…
سعيدة”تنهدت بحزن حيث عارفة موحال يعطيوه يوسف” : نشاعلاه يكون تا يوسف…غا سالي هادشي وشوفو…
ماجاوبهاش دار الكارو ففمو نتر منو مطووول وساس منو فالطفاية…غمض عينيه مخرج دخان من نيفو وفمو ورجع تاني سرح من جديد حتى ضارت تاني شافت فيه وهي تنطق ..
سعيدة : اش ناوي دير عما مرتك…
بشار”زاد غوبش..حك لحيته ونطق” : ناوي نرجعها…مع الوقت اسعيدة…
سعيدة : گاليا هاشم واليديها معكسين…
بشار : شي بلانات تزداو…”كمش حجبانو اكثر واكثر وهو يدور عندها”..شكون علم واليديها بالبلان ديال ديك الليلة ؟!..
سعيدة : اينا ليلة !؟..(تفكرات ليلة دخلة وتفكرت حبيبة قالت ليها بلي عرفات مها..) اااه…ماعرفتش ومايجيش فبالي تورية تلحگها ليهم…
بشار : توريا خبزي (زعما حافظها)..ماباغيييش يا سعيدة ندير شرع ايدي و (ضرب ناضرو بصباعو مكمشين) راسي…ماعنديش الوقت وجهد هاد ساعة نحط عدو ربهم هنا…ماعنديش دابا داك جهد الي على بالك سعيدة ( زعما يثور عليهم حيث الى ناض خايب ويقدر يدير كارثة وهو دابا عندو شلا مطارق مهمين والى تصرف ماشي فصالحه عاد را باقي ما متأكد شكون الي وصل مابغاش يضلم)…نسالي ونشوف…
سعيدة : وايه دابا شوف غا مرتك وواليديها فك حريرتها وحريرة خوك..هاو قضي الغراض…
بشار”رجع شاف قدامو وسكت”…
سعيدة : دير الخااطر وحاول توسع الخاطر غا باش ترجع ليك والخواطر صافييين…خلي مجيبتها لعندك بلا خاطرهم هي لاخرة…واخا مايبغيوش واخا يسخطو كاااع را فالدين وشرع لا بغات ترجع لراجلها ماعليها لوم……
يوم مشا ويوم هاهو جا…واش هاد نهار خفيف ولا ثقل منو ماكاين…واش غايبقى الحال كما هو عليه ولا غاتفرج زلا تزيد تكفس…اش مخبي الله فهاد المكتاب…
خرج من دوش باقي شعرو فازك لابس حوايجو…مشا لتيليفون تاني يدوز ليها وهو يبدا يصوني ليه…وقف فالنص ورتاااح ملي عرفو شعل…تسنى تجاوبو وهو يتقطع ولاح تيليفون فينما جا ماتسوقش…وقف كايشوف حتى بداو سنانو كايتلاصقو مع بعضياتهم وعينيه ولاو حمريييين كثر ماكانو من دوش…زير على ايديه حتى بغا يقسمهم…جاتو ديك الحالة الي فاش كايصعر وكايبغي يبت الصعرة كايدير هاد طريقة جاب الله ما فايدو حتى كاس اما كون وهرس ليه وسط ايديه…شحال وهو هكاك حتى غمض عينيه وهو يطلق النفس سخوووونة ورجع حلهم…وهو يخرج داز من حدا سعيدة وهاشم هز الكونطاكت ديال سيارة وهو يخرج خلا هاشم كايعيط ليه….
#الرميلة…
لطيفة”حطات ليه كاس الحليب باللويزة بلا سكار” : هاك الحاج شرب هذا يهدنك شوية…
ناديا : غذا عندو الطبيب ديالو…ماكرهتش كون مشينا عندو دابا تاتبان ليا عيان بزااف هاد نهار…
م.حفيظ : مابيا والو يفوتني هي هاد شي وبنرتااااح…
ناديا : فين سناء…
لطيفة : مع حبيبة الفوق هي ووردة…
حركات ناديا راسها وهي تبدا تشرب فكاس اتاي…حتى بانت ليها سناء جايا ومنزلة حبيبة معاها كانت لابسة حوايج زنقة هي وياها…كمشات عينيها فيها وهي تغمز لمولاي حفيظ الي ضار يشوف وهو يغوبش…
م.حفيظ : فين غادييين ؟!..
سناء : بغات تخرج تقضي شي غراض ماعرفتش…بغات تمشي ونيت بغات تفوج شوية…
م.حفيظ : فين هاد الغراض ؟!..
سناء”ماعرفتش”..
لطيفة : انا غاديا معاها الحاج هي تهنى…
حبيبة”غا ساكتة”…
ناديا : انا غانمشي معاكم…
حبيبة”نطقات بزز” : لا..بتمشي معايا عمتي…(نطقاتها بزز) غاديا فين گلتي ليا ا ب “حنحنت” بابا…
هزات ناديا حاجبها فيها على طريقة باش ردات عليها…وهي تجر سناء الكرسي جلسات فيه حبيبة حدا عمتها…كبات ليها اتاي وكحزاتو ليها وهي تخليه هكاك تسنات غا سناء تاتفطر مابغاتش تضلمها معاها…هزات ناديا عينيها كاتشوف فيها فحالتها كانت مطفية بالمعقول حادرة راسها ومربعة ايديها وساهية…لو ما سناء الي واقفة معاها ورقية ولطيفة كان انهيارها قوييي…واخا هكاك عاضة فالنفس وشادة فراسها…
لطيفة : هي تسناوني انا نرمي عليا جلابيتي ونمشي معاكم…
م.حفيظ : انا نوصلكم…
ماجاوباتوش حبيبة وماهزاتش فيهم عينيها…تيليفونها كاتحس بيه فصاكها كايفيبري وعارفة شكون وماقدراتش تجاوب حتر تشوف اش دير…طلعات لطيفة تا بدلات حوايجها ونزلات عندهم…ايوب كان ناعس حيث جا معطل بزاف من واحد العرس اما كان غايوصلهم…نزل فيصل تاهو حيث غايسوق بيهم مولاي حفيظ عيان باش يسوق…
لطيفة : يلاه كبيدتي…
ماجاوبتهاش حتى حركاتها سناء وهي تهز راسها عاد عرفت را وصل وقت باش يخرجو….هزات صاكها وهي تخرج من دار كانت باغية غا شي سبة الي تمشي تخرج بيها من هاد دار الي ولات صندوق الخنقة عندها…شدات فيها سناء وهي توقف شافت فيها…
حبيبة : انا مامريضاش باش تشدي فيا سناء…
سناء : ءء…اه عرفت غير بغيت نشد فيك…(بابتسامة)…
حبيبة : لا ماكاين لاش بلا ماديري بالك معايا راني بيخير…
لطيفة : خليها على راحتها…
خرجو من دار…غاديا ومربعة ايديها وكاتشوف…حتى وقفات ملي سمعات صوته كان جاي لعندهم ولقاهم فالدرب جاييين…هزات عينيها فيه وهي توسعهم….
م.حفيظ”غوبش” : اش كاين تاني ؟!..
بشار”شاف فيها ” : هانيا ؟!…
حبيبة”تنهدات وحركات راسها” : انا بيخير ابشار…
م.حفيظ : اه دوينا يومييين هادي..دوينا وفضينا…واش باغي نخرجو لعيب اسي ؟!…
بشار”هز حاجبو وضار عندو” : ماباغيش نخسر الخاطر ونخرج لعيب..قوينا الهضرة وطول هادشي بزاااف…جاي ندي مرتي…
لطيفة : نعلو شيطان ودخلو لدار هضرو…
م.حفيظ : مابقات هضرة الي عندنا گلناه..
بشار : ديجا علمتك بنتك عندها فمها وريها…داوي بلاصتها ماشي عيب ؟!..
م.حفيظ : اهااه وهاهي حداك وقدامك…شوف معاها سولها…
ماجاوبوش دور عينيه ليها بانت ليه حادرة راسها وكاتسمع…سناء كتشوف فيه جاي بتيشرت وسروال سورفيت يعني بحوايج دار عرفاتو غايجي بلا عقل حيث كان تيليفونها طافي…وزادت شافت تا لحيته الي تغوفلت وتحت عينيه ولا غامق…وفيصل تاهو واقف بعيد مخليهم بيناتهم…قرب لعندها..
بشار : تحركي لا بااغية ترجعي لدارك ..(شدها من دراعها) حبيبة ؟!..
بقات سااكتة حتى حركها وهي تهز فيه راسها وشافت فيه…وهي تحرك راسها ب لا…هز حاجبو وعاود حركها وهي تنتر دراعها من قبضة ايدو بجهد وحركات ليه راسها ب لا…
حبيبة : مانقدرش نغضب واليديا ونمشي معاك..تخيرت بين السخط والرضى…بينك وبين واليديا…”هزات كتافها وعوجات راسها”.. واليديا هادو ابشار…ونتا عااارف السخط اش كايعني وعارف الرضى شحال ساوي…انا صغيرة على هاد الهم كامل ماشي بحالك صبرتي…هي هاد شوية وما قديتش عليه…ماغاديش نقدر…بغيت نسالي هادشي بمرة…حيث عييييييت بزاااف…
بشار”هز صبعه وعينيه مخزرييين محقد” : والرب المعبود يا حبيبة لا هذا الجهد…الصبر عندي حفى (تسالا زعما)…نتي بنادم وانا بهيمة ؟…تيسري ديري شنو بغيتي…الي زرعك فگلبي گاد يگلعك من الجدر…
طلق منها ومشا مغوبشش بواحد شوفة خلعات سناء وحتى فيصل…
الهضرة تسالاات مابقى مايتقال بزوج بيهم كايعيشو حوايج جديدة عليهم قاصحة عليهم واخا بشار عاش مايكفي يخليه صلب فأي مشكيل كايجيه…لكن هاد الشي الي طاري ليه دابا كايحس بيه جديد عليه حتى هو…لحظة الفراااق..ماكانتش عارفة غادي توصل لهاد النقطة وهي الي كانت متشبتة بيه وكتوصيه يبقى صابر على قبل حتى يرطاب باها وترجع ليه لكن ملي وصل الوقت وحطها فخانة الاختيار بينه وبين بشار واذا اختارت بشار تنسى باها ومعا مرة وحدة…حسات باالروح خرجات منها حيث فكلتا الحالتين اختارت بشار تنسى واليديها اختارت واليديها تنسى بشار ..يعني قلبها خذاوه هما بزوج وهاهي دابا غاتعيش تاهي المو.ت بلاصة الحياة…
حدرات راسها وتنهدات بصوت مكتوم فقط دموعها الي بداو يتكلمو…بدات كتزير حتى شدت فيها لطيفة وعنقتها عندها بلا هضرة بلا كلااام ومشاو لسيارة ركبو…تنهد مولاي حفيظ وتبعهم تاهو…
مابقى مايتقال لان الكلام تقال وتعاود شحال من مرة والى زاد غايولي حكان على دبرة وضغط وهادشي الي وقع حتى وقع الانفج.ار وتهرسو قلوب…استسلمات للامر ورضات بالقدر ديالها…جاها صعيب بزااف انها ضحي بواليديها…ماعارفاش فالحياة بزاف وخا راه الحياة دابا كاتعلمها…زكمات وزطمات على قلبها وسدات عليه الباب ماعارفاش الى راه ورا الباب كاينزف قطرة بقطرة…ماعارفاش الى را وصلات لواحد درجة ديال الحب لبشار الي تخليها عمرها تنساه واخا يدوزو دهور…واخا تزيد بالقدام تلقى راسها راجعة لور ولا فبلاصتها…ماعارفاش الى تاهي دخلات بشار لقلبها وصعيب عليه الحال يخرج منو…واخا ماشي ليه وماشي ليها قلبها ليه وقلبو ليها….جملة جامعاهم بجوج بالمثنى والمدكر…
” أنت لست لي لكن قلبي لك”…
كانو جالسين فالصالون وحاطين الفطور الي وجداتو سعيدة وكايتسناو فيه ماحلات ليهم جغمة ومادازت ليهم دغمة…يلاه تنهدات بغات تسول حتى سمعو صوت الباب تحل وهو يوقف هاشم تا بان ليه غادي لبيت وهو يوقفو…
هاشم : بشار !! ياك لباس واقعة شي حاجة ؟!..
بشار : لا..
هاشم”تنهد وهو يتفهمو” : واخا واجي تفطر تسنيناك تاتجي عاد نفطرو…
بشار” : هاني جاي…
حرك هاشم راسو وهو يدخل لصالون كبات لهاشم القهوة ولحسام اتاي…مدة لا بأس بها حتى خرج لعندهم مبدل حوايجو حيث دخل الفاليز لداخل الي فيهم حوايجو…لابس تيشرت گري وسروال دجين…جاي وكايخشي بزطامو فجيب لور…لابس غا كلاكيط وتقاشر بيضين فرجليه…ريح تما حداهم كايبان ماشي تالهيه وهما لاحظو هادشي اصلا غا حالتو ولات غادية لور…
سعيدة : قهوة اوليدي…
حرك راسو وصافي…تا شوية صونا ليه تيليفون نزل عينيه بان ليه اسم المحامي دار ليه صيلونص وحطو فوق طابلة…حتى حطت ليه كاسو ديال القهوة بلا سكار..وكحزات ليه الخبز وطبسيل زيتون مصايباه بايديها كحل ومشرمل كان كيعجبو فالاياام القديمة…
هاشم : معاش المحكمة غذا ؟!..
بشار”جبد كارو شعلو من بعد ما حل شرجم باش يخرج دخان” : 9:00…
هاشم : مزياان الله يسر…
سعيدة : ماعيطات ليك حبيبة…
بشار”الصمت”..
سعيدة : ولدي بشار…
بشار “هز عينيه فيها وهو يحرك راسو” : لا…
سعيدة : بغيت نمشي عندها نشوفها وليني ما گديت…
ماجاوبهاش حركات راسها بتفهم ماعارفاش الى هو جا من عندها…جا وقلبو مهرس شقاااف القلب الي دخلات ليه وتزرع حبها فيه وحطات فوق عرشه…تهرس العرش الي كان ايل للسقوط…راب…كلشي تهرس وتزاد على خوته…يمكن حبيبة غايبدا يحس بلي تاهي غاتولي من الماضي الي نصه كان زوين ونصه كان جروح وكسور…الحاجة زوينة الي كانت فحياة بشار قضاو عليها وقت.لوها…سالا الكارو وكمل قهوته الي وجدات ليه قاااصحة غير جغيييمة فالكاس وبكن قاصحة بزاف وكتكون مرة نيييت هي الي كاتعدل ليه المزاج وكيفضلوها عشاق القهوة…كلا غير شوية من داك زيتون دار الخاطر وهو ينوض لدوش غسل ايديه وحك سنانو وخرج كاينشف بواحد الكلينيكس لاحو فالزبل ومشا لصالون هز تيليفونه…مشا تا هاشم لبس عليه وخرج لعندو…خرج هو وياه وحسام خلاو غير سعيدة…
#الرحامنة..
من بعد ما فطرو كل تفرق لاشغالو منهم عبد القادر وسيحمد…توريا هاد النهار فيها نوبة فالطياب غير كاتنصب فداك الغذا وساهية حتى دخلات ربيعة دايرة ايدها فوق كرشها تتنهج…بغات تهز شي حاجة وهي تبان ليها تاني ساهية…اصلا مع الفطور وهي ساهية…
ربيعة : توريا واتي لعني شيطان فين سارحة من الفطور ونتي ماهياش…
توريا”هزات راسها” : هممم…(تنهدات) ماكاين غالي يخليك ساهية الهم والغم مالگيتها من تا قنت…
ربيعة : داوية على المحكمة الي عدك غذا ؟!.. ويكون خير وهانتي كاااع حكمو ليه اش دا ؟ غا سخط تاحاجة ما زينة فحياته غا بسباب السخط كون تبع ريك كون راه لباس عليه وليني بغا السخط وراه ساير يتمرمغ فيه…
بقات تشوف فيها توريا وتسمع ليها…حتى كملات وبقات ساهية عاد توگضت وهي تكلم…
توريا : زعما سيحمد ما عينو يدعيه على ديك الحالة الي دار ليه فصبعو وراسو ؟!..
ربيعة”حكت ليها عالدبرة” : وراني عيييت ندوي عما سيحمد ومابغا شاي اما كون جات عليا كون دعاه وصيفطو لحباسات يلاه يتربى الي يمد ايديه على عمو هكاك بلا حشمة بلا حيا…سيبة…
توريا : ماشي سيبة…راني گلت ليكم مريض وماتاق بيا حد..ياك شتي كي ضرب عمو غدرو وراه هكاك تا بوه…ودابا عينه يدي ليا يوسف الى عاش معاه يمشي يقت.لو ليا تاهو..وكلت فيه الله…
اليوم هو يوم الجلسة…يمكن هاد الجلسة غادي تكون غيييير الجلسات الي دازو الي كلهم تقريبا مكانش كايحضر ليهم الا الجلية الي فاتت وهادي…يمكن هادي حس بيها هي الاخيرة ولا باقي وحدة اخيرة ماعرفش مهم احساسه كايخليه يحس بالي شي حوايج صافي غادي يتسالاو يتحط ليهم حد…يمكن حيث قصتو سالات مع حبيبة ؟!..العشية كاملة وهو خارج ما جاهم حتى لشي ربعة صباح غير سعيدة الي حسات بيه ملي دخل…وكون ناضت كانت غاتلقاه داخل شارب لكن حيث هو فاش كايشرب ماكيديرش الحس…بان ليها مشا لبيت وسد الباب هاديك دخلتو تاليوم فالصباح عاد خرج ديريكت مع ستة صباح دوش ولبس تما وخرج لكوزينة تالقى سعيدة واقفة رادة الما يطيب وكتوجد فالصينية…ما حسات تا لقاتو باس ليها راسها بوسة مطووولة تبسمات فيها وقالت ليه جملة يمكن جاتو فهاد صباح زوييينة يبدا بيها والي ماكرهش لو خرجات من ديك الام الي كان دورها غير تحمل بيه وتولدو وحتى ان اشهر الحمل ديالها بيه ماكملت( حيث تزاد على سبع اشهر)..
سعيدة : الله يرضي عليك…صباح الخير…
مشا لماشين بغا يدير الكابسيل تعكسات ليه كاطيح ويهزها وطيح ويهزها تا ضرب بيها هي والماشي وهي طيح تا شهقت سعيدة…لاح مها كاع وخرج من الكوزينة خلا سعيدة كاتقاد فيها وتدعي الله يهديه…مشا لبيت شعل الكارو بدا يكمي فيه وقف فالبالكون عينيه على شارع…عقله كايمشي ويجي بالتفكير…غير ساكت مادواش معاهم كاااع حدو دوك زوج كلمات فالصباح ومشا عند المحامي وهاشم وحسام خرجو يقضيو شي اغراض بينما يتلاقا بيه فالدار…ايد متوسط صباعها سيجارة مهبطها لتحت وايد هزها بثقالة تال جبهتو بدا يحك فيها غمض عينيه كايحس براسو بغا يطير من بلاصتو بالصداع…الكارو ماكافيش…نتر اخر نترة من الكارو حطو فالطفاية ودخل لبيت مشا ديريكت لمجر حلو بدا يقلب بين الادوية الي حاط تما تا استقرات ايدو عليه…المهدئ الي كان مطلوب منو انه يحاول ينقص منو تدريجيا حيث كان ديجا كايشربو غييير لا بغا ينزل المغرب ولا فييييين الى لقا راسو جاتو الحالة…لكن هاد الاواخر هاد سنة الي جا فيها لمغرب لقى راسو كيشربو بين الفينة والاخرى نقص ليه لادوز وماكافياش…بسرعة جبد حبة رماها ففمو وهز قرعة صغيرة ديال الما ديجا كانت محطوطة فيها غير جغمة كملها على الدوا وجلس مفرق رجليه…شابك صباع ايديه وحدر راسو وغمض عينيه شحاااال حتى بدا يحس بالمفعول..كايسمع الهضرة برا ديال هاشم وديال حسام فاقو وهو منغم بديك الحبة…وصل بيه الحال لواحد درجة ولا باغي يتهدن حيث الحال دابا ماشي فصالحه هو مقبل على جلسة محكمة بعد سويعات قليلة خاص يكون مكالمي…هز ايدو كيمسد فنواضرو تا حس براسو ترخا وتكاالما وهو يهز راسو وحل عينيه..حتى خبط فوق ركابيه وتگعد وقف هز اش بغا يحتاج وهو يخرج من البيت لقى هاشم كايبوس فراس مرته فالكوزينة…مايمكنش مايمشيش عقله ل “حبيبة” فين كانت بلاصتها تما…فين كان كايقنتها ويشبع من ريقها بالقبل حتى كيخلي فمها طاايب بالمعقول…فين كاتكون معنكشة بغات تجبد شي حاجة ويجي وراها يلصق عليها…فين كانت كتعلم اول كيكة ليها ديال الحامض الي ماينساهاش..فين غوتات اول مرة من الخفاش الي دخل حتى عنقاتو اول تعنيقة واخا كانت كارهاه وغير المصلحة الي خلاتها تبقى معاه…بزاف الذكرايات وقعو فهاد البرطما الي ولات شبه خالية فهاد الاونة الاخيرة مافيهاش حياة ولا روح….
دخل لصالون ريح حدا حسام كان صونا ليه تيليفون وجاوب حيث الخدمة كان كايعطيهم تعليمات اش يديرو…حتى جا هاشم هاز صينية القهوة واتاي والفطور هازاه سعيدة وحسام مشا يجيب البقية…فطرو او نقولو فطرو غير هما وهو كان ساهي فتيليفونه كايشوف فيه ويكتب شي ايمايلات حتى حطات ليه سعيدة القهوة الي خسرات ليه شاف فيها وهي تبسم ليه وامضات عينيها بمعنى هانية هانية…حط تيليفون وشد ليها ايدها وباسها بواحد الحب حيث هاد سيدة ماشي غير ملاك بالنسبة ليه كانت ليه الام والاخت والصديقة…باسها بطريقة خلات هاشم يبتاسم تاهو…
وصلات الوقيتة وكانت ساعة تمنية نيشان…خرجات سعيدة لابسة جلابيتها وحسام حتى هو لبس وهاشم…خرجو من دار وتفرقو كل زوج فسيارة…مسافة الطريق حتى كانو قدام المحكمة ديال الجنايات (هاد الاهمال الاسري كيكونو الجلسات فيها حيث يعتبر جناية خصوصا الى كان كيمس الاطفال)…حتى وقف السيارة وهو ينزل…
حسام : دخل دبا ؟..
بشار : نشوف العمراني (المحامي)…
حرك حسام راسو..كان صونا ليه تيليفونه ومشا يجاوب وبقى واقف مع باه ومو…حتى شوية بانت ليهم سيارة ميرسيدس ديال عبد الرحيم…الي وقفات بعيد وهي تنزل منها توريا ونزل عبد الرحيم…شافت جيهة بشار وهي دور راسها بنفرة ونفخة وشدات فدراع خوها ومعاها تا ختها الصافية…ومشاو لعند المحامي القرافلي لداخل…هو كاع ماداها فيهم تا وقف عليه العمراني سلم عليه وهما يدخلو بزوج…وصل وقت الجلية دخل كلشي…حتى دخلو القضاة والمستشارين والبقية وقفو ناس حتى جلسو وهما يجلسو…بدات الجلسة…وبداو المحاميين كل عطا اش عندو وقال…حتى وصلو لمرحلة الشهود…
القاضي : النداء على الشاهد الاول…”نزل عينيه كايقرا”…حسام الهاشيمي…
توريا عينيها خرجو تا حسات بالعروق يبسو ليها…
هاشم تاهو دخل هو وسعيدة وجلسو لور وتاهو خرج عينيه وتصدم حيث ما قاليه حسام والو حتى سعيدة تاهي تدهشرات…وهما يدورو كلهم شافو ناحية الباب الي تحل وهو يدخل مع القاعة كانت شوي عامرة حيث كاينين ناس عندهم جلسات من ورا هادي…حس بالارتباك حيث العينين موجهين ليه حتى وقف قدام القاضي…
القاضي : الاسم والنسب والسن…
حسام”حنحن” : حسام الهاشيمي السن 26 سنة…
القاضي : قول ورايا اقسم ان ادلي بشهادتي بصدق ودون تحريف…
حسام : اقسم ان ادلي بشهادتي بصدق ودون تحريف…
القاضي : محامي الدفاع يمكن ليك تبدا…
المحامي : شكرا سيادة القاضي…احم..السؤال الي غانوجه ليك سي حسام…بالنسبة ل يوسف الهاشيمي…اشنو شفتي باش خلاك تجي تشهد ضد الام ديالو فقضية الاهمال الاسري…واش كاين اهمال الي يستدعي انك تشهد وتقول…قول الحق…
هز حسام عينيه وحنحن وقبل ذلك ضار ناحية الناس بانت ليه نيشان يااا خوتي وسط عباد الله دغيا قشعها وجهها ولا بيض وعينيها خارجين فيه…ماضناتش غايكون حسام شاهد…قلبها بدا يضررررب حيث عارفاه اش غادي يقول…وضار ناحية باه الي تاهو حال فمو وكيقول “تا شوف هاد البالا كي غفلني”..ورجع شاف فالمحامي ورجع تقابل مع القاضي…
حسام : انا ولد عم يوسف الهاشيمي المعني بالامر…يوسف اسيادة القاضي من نهار ووعا على هاد الدنيا وهو كايعيش نوع من الاهمال…على ماعارف حيث فاش تزاد كان فعمري صغيير ماعاقلش على داك تشاش…لكن مع الوقت كبرت وشفت ان خالتي توريا الي هي الام ديالو الى مرض حتى الكقابلة ماكانتش كاتقابلو…كاتخليه لواليدة ولا لجدة…وفاش كبرت كنقابلو حتى انا..بزاف الحوايج غايخليوني نشهد انها ما صالحاش باش تربيه حيث نوعه حساس باغي يقرا مناعته كانت ضعيفة حيث ماكانتش كتديه لسبيطار هي مآمن بلي مايحتاجش يمشي الى كانت فيه سخانة يا كطلي ليه العشوب وتخليه ولا تقابلو غير الواليدة ولا جدة…
المحامي : وخوه اشنو كان دوره…
حسام : كان خدام برا…كايرسل ليه كل شهر فالكونط هو وختو..ولكن هو كان داير ليه كونط ديالو بوحدو حيث متطلباتو خاصة واخا ماشي نوع الي متطلب…قبل مايدير ليه كونط كان كيرسل ليه الفلوس وكان الواليد كايشدهم ويعطيه اشنو خاصو…وفاش كايجي كايجيبو عندو حتى مرض بمرض لامينانجيت حيث ماداتوش لطبيب كل مرة نهار مريض بسخانة ومخليا غير لناس خرين يقابلوه…جلس على قبله داه لكلينيك وتكلف بكاع مصاريف الي مطلوبة وبقى لدابا فالمغرب على قبله…
المحامي : كمل لينا على الام…
حسام : واحد النهار كنت راجع من مراكش بحكم عندي الماستر اخر سنة ليا…كنت طالع لبيتي باش نبدل ونتكا نريح حتى سمعتها كاتغوت وهو كيبكي عليه طليت من شقة لقيتها كاتنخض فيه…كانسمع غير بغيت خويا نشوف خويا حتى هزات ايدها وضرباتو…دفعت الباب عليها وجريتو لعندي ماهضرت ماتكلمت حيث كون هضرت كان غايوقع مشكيل معاها هي نيت وماكان فيا مايتجاحد وديتو معايا لبيت حيث كانو دايرين لينت بيت حنا ثلاثة دراري هو وانا وولد عمي خور…هادشي سكت عليه حتى جيت باش نشهد ونگولو بالحرف…تكسح گلبي فديك الوقيتة الي شفتها دارت ليه هكاك..اصعب حاجة هي تنهض ولا تمد ايدك على شي حد ماعندوش طاقة ولا جهد ناس الطبيعيين هادي كتسمى الحگرة…
بشار”عض على شواربه بجهد وزير على ايديه”..
كمل حسام الشهادة واذنو ليه باش يخرج يبقى برا القاعة في حالة ما بغاو يرجعو يستدعيوه للاجابة على شي اسئلة اخرى بانت…بشار ملي سمع ضرباتو وهو مزيييررررر…الحبة مابقاتش قدات ليه…مد ايدو لجيب وجبد وحدة اخرى بالخف دوبل لادوز ورجع لادوز لولة…رماها في فمو وصرطها بلا ما…غمض عينيه شحااال…تا داز دفاع لاخور تاهو قال اش عندو…نفس الهضرة تقالت ودابا حيث تعرف كلشي مابقاش مسوق….بغا يغنغن هذاك تما…تا وصل تاني وقت الشاهد الثاني…
القاضي: النداء على الشاهد الثاني…(تاني ركز فالاسم)…
بشار كمش حجبانو وتمنى من الله ماتكونش هي…حيث قاليها ماتجيش وتمنى مايخليهاش باها ولكن قلبه تعصر وحس بشي حاجة كاينة…حتى سمع…
القاضي : حبيبة الصافي…
توريا عينيها عياو بالخروج خلاتهم خارجين تايكملو هاد الصدمات الحارقة الي شووطوها بالمعقول وتردهم…حطات ايدها الي بدات ترعد على حنكها و ذنيها حسات بيهم كيصفروو تا مابقات كاتسمع مزيان…تحل الباب وهما يدورو كلهم…الا بشار الي عينيه بقاو مفيكسيين قدامو ومغوبشششش تا تلاقاو حجبانو تگرنو…وشوفته كانت حاادة…حتى دخلات…نعم دخلات قالتها ووفات بيها…بغات تجي تشهد اخر حاجة ممكن تقدمها ليه واخا حتى حاجة متوفيه…سعيدة غا شافتها وهي تشهق..كانت حالتها ضر فالخاطر عينيها داخلين والهالات غماقو كثر…لابسة كسيوة فالبيض ماعندهاش الكمايم ونازلة تال رجليها ديال صيف ولايحة عليها كاب فالغوز بيبي مهبطة كمايمو مزيان على ايديها…وبالغين بيضة…جايا ومنزلة عينيها فمها بيض…نزلات سعيدة عينيها وهي تقشع سبارادرا متقبة بيضة فضهر ايدها وشافت فهاشم الي تاهو قشعها…حتى وقفات وهو ينطق القاضي…
القاضي : الاسم والنسب والسن…
حبيبة”بغات تهضر مشا ليها صوت حتى كحبت وهي تنطق بشوي بشار كيشووف بنفس شوفة” : ح حبيبة الصافي…19 عام..
القاضي : قولي ورايا اقسم ان ادلي بشهادتي بصدق ودون تحريف…
حبيبة”صوتها عياان نيت تا زاد فحدة نظرة بشار” : اقسم ان ادلي بشهادتي بصدق ودون تحريف…
بشار مابغاهاش تشهد ماشي مقلق منها ولكن مابقاش بغاها تدخل معاه فاي حاجة ولا مشكيل يعرضها ليه…شوية شاف جيهة مو لقا وجهها مشا منو لون ومخرجة عينيها بتخنزيرة ف حبيبة…وهادشي الي مابغاش…
سول المحامي نفس السؤال …
حدرات راسها وزيرات على ايديها حاسة بالسخفة واخا هكاك زيرات على راسها بغات تشهد وتكمل هادشي ما ربما شهادتها تعاون حيث وخا هكاك شهادتها شوية ضعيفة مقارنة مع ديال حسام…حتى تكلمات بنفس صوت…بشار ولا غير منير بديك شوفة كايتسناها تهضر وتمشي بانت ليه حالتها ماهياش…
حبيبة : عشت معاهم مدة قليلة ولكن فهاد المدة كان يوسف كايمرض فيها بزاف…كنت فينما تانمشي نشوفو نجمع معاه حيث كان عزيز عليا وعزيزة عليه ديما تايبي يجمع معايا ويضحك…لكن واحد الوقت (سكتت كاتنهج عيانة..عاد كملت) كان كيمرض بزاف…كنت انا الي تنقابلو ولا خالتي سعيدة الي هي مرات عمو…قليل فين تنشوف الام ديالو معاه…يا تتخرج لعند شي حد يا تتخليه الفوق وتتبقى هي لتحت…حتى واحد نهار كان غايب نهار كامل وما سولاتش فيه ولا لاحظات غيابه حتى وصلات العشية عاد سوله عليه عرفوه الى موضر بقينا شحال وحنا كنقلبو عليه حتى لقيتو انا طايح فواحد البلاصة ورا فين تايعمرو الما…و (هزات صبعها كتوربهم فمنخرها) خارج منو د.م هنا…تما فين مرض مابقاش كاينوض من الفراش حتى جابو ليه طبيب وهو الي گاليهم بايخصو يمشي لسبيطار حيث خاصو يدير تحاليل وفحوصات يعرو منين ديك لامينانجيت الي جاتو…(تنهدات كاتحاول ترتاح عاد تهضر)…يمكن شهادتي بتجيكم شوية ناقصة ولكن كنقول وتنشهد بلي عمري شفت اهتمام منها ليه…ماعمرها كانت ولا تكون أم لولادها كاملين ماشي غير يوسف…(توريا جابت ليها الكااو فهاد الهضرة وضارت عند عبد الرحيم حرك ليها راسو وهي تحدر راسها وعينيها خارجين)…يمكن لو عطاتهم اهتمام كنت انا عايشة مع راجلي بييخير…انا ماجيتيش باش نوقف مع راجلي الي هو خوه انا جيت باش نوقف مع يوسف حيث يستاهل يتهلى فيه شي حد ماشي يكون مهمل ليه…مايستاهلش يعيش هاد العيشة الي عايش…عندو مواهب وباغي يدير شي حاجة فحياته…ماشي يبقى مسدود عليه فدوار وفدار…
كملات كلامها وسولها المحامي شي اسئلة اخرى حتى شاف فبشار وهو يغمزو باش يحبس…حرك راسو وهو يقول صافي ساليت واذن ليها القاضي باش تمشي بصفة نهائية…تگعد بشار وهو يدور متبعها بعينيه تا شاف فهاشم وحرك ليه راسو وهو يبادلو هاشم نفس الحركة حنحن وهو ينوض خرج من قاعة الجلسات تبعها….
رجع شاف قدامو وحاضر لجلسة…الي رجع المحامي باش يكمل مرافعتو…لكن على برا كانت خرجات هي وهي توقف لطيفة الي كانت كتسناها هازة قرعة ديال الما مداتها ليها وجلستها تا شرباتها…
لطيفة : شوية ؟!…
حبيبة”حركت راسها” : ممم…
شوية تا خرج هاشم كايقلب وهي تبان ليه جالسة وجات سناء تاهي…تا وقف عليها وهي تهز فيه عينيها…
هاشم. : ياك لباس تتباني ليا عيانة…
حبيبة”شبح ابتسامة” : هي شوية…انا لباس…
هاشم”تنهد وهو يجلس قفازي تاني ركابيه” : بنتي..تبغي نعاود نهضر مع باك ؟!..
حبيبة”تنهدات وهي طبطب عليه وحركات راسها” : عمي هاشم اه صافي دفعت وراق الطلاق هي شوية تالوقت وبينا نتفارقو…”عينيها غرغرو بزااف”..مامكتابينش اعمي…
لطيفة : يلاه بنتي نمشيو…باك تاتسنى…
حبيبة”حركات راسها وهي تنوض تابطات دراعها وشافت فيه غاديا” : عافاك تهلى فيه بزاف…دير بالك معاه على لكخيز…
حدرات راسها وهي دور وعطاتو بالضهر ومشات…هاشم ماعرفش علاش عينيه غرغرو بقات فيه وبقى فيه بشار بقاو فيه بجووج…تنهد وهو يقول “لا حول ولا قوة إلا بالله”…ورجع كايتسنى فالمحكمة تسالي…
داز وقت لا بأس به…كل محامي تطا اش عندو…حتى بدا القاضي كيقرا ويتشاور مع المستشارين…وهو ينطق…”الحكم بعد المداولة…نصف ساعة”..شي خرج وشي بقى…بشار كان بغا يخرج يكمي…خرج هو وسعيدة بعدو وحسام تاهو الي تحلف عليه هاشم تايساليو ويعطيه وسط راس الي خبا عليه لكن فرح بزاف حيث شهد…بعدو نيييت على توريا باش ميوقعش صداع…هاشم غمز لبشار على حبيبة…كرك ليه راسو وهو يرجع كمل كارو ديالو حتر وصل الوقت ودخلو…وقفو تاني تا جا القاضي والي معاه…
القاضي. : بعد الاطلاع على الادلة والشهود…وبعد المداولة …وبعد دراسة القضية والاستماع إلى جميع الأطراف، وبعد مراجعة كافة الأدلة والشهادات، في الملف الجنحي رقم ***… تم ادانة المدع عليها توريا المشاوري بما نسب اليها وتغريمها مبلغ مالي قدره 2000 درهم وتحميلها الصائر وعدم الاختصاص في باقي الطلبات…والحكم عليها بالسجن شهرين غير نافذة…
ماحسو حتى سمعو واحد شهقة توريا تا خبطات صدرها….حسات بالدنيا ضارت بيها…حتى تقلبو عينيها وهي تسخف لخوها فوق كتفو….
وبعد قرار القاضي فمحكمة الجنايات تم الحكم باثبات اهمال الام…لكن القرار باش يتكفل بشار بالتكفل كان صعيب عليه يتقبل ليه طلب….لكن تقدم المحامي بطلب ادخال الغير…هاد الطلب دخل فيه شخص اخر غادي يكون معاه فالطلب ضد الام…والي غايكون فمحكمة الاسرة….وهادشي الي شرح المحامي لبشار شحاال هادي… دار المحامي مذكرة او طلب والي قراه عليه بالحرف…حتى كمل ليه الطلب الي قراه عليه…و وصل الاسم ديال الشخص الي غادي يدخل مع بشار ضد توريا والي هو…
المحامي. : عيدة الصافي…
تم اثبات الاهمال ديال الام لولدها…تم اثبات الاهمال ديال توريا ليوسف…ماشي غير الشهود الي عاونو وانما حتى الدلائل الي تقدمات..هادشي كامل كان كافي وموفي للقاضي باش يحكم بالادانة ديالها…طبعا هادي القضية الاولى الي ترفعات وهي تهمة الاهمال الاسري…حاليا يوسف غايبقى فالحضانة ديالها ريتما تم القضية ثانية والي هي التكفل بيه وتولي ليها اسقاط الحضانة… سالات الجلسة دابا ملي توريا جرها خوها وداها فحالة يرثى لها…ماشافتش كاع جيهة بشار وماشافش فيها تاهو كاااع…داها عبد الرحيم وخرجو يلمو شهوتهم على ماقاليهم العقل…
عند باب المحكمة واقف المحامي وبشار الي كايسمع ليه بالحرف…
العمراني”بابتسامة” : دابا نقدرو نقولو دوزنا الخطوة لولة بامتياز…
بشار : et après ?..
العمراني : الخطوة ثانية اسي الهاشيمي هي نديرو اسقاط الحضانة بهاد الحكم الي ربحنا كنتسناو غير تخرج لينا شهادة عدم النقض..(عدم الطعن)..عاد نقدرو نمشيو لمحكمة الاسرة حيث عندنا واحد الحكم نهائي وقطعي وكايدينها بالاهمال…وبما ان الجدة ديالك دخلات معاك فهاد الامر فبالتالي الي بقى لينا هو نتسناو الحكم القطعي نديوه معانا (ماديرش توريا الطعن)..وان شاء الله تكون الامور كيف بغيتي…نطلبو من الله ماديرش الطعن حيث نقدرو نتسناو بزااف من عام عامين تال ثلاثة عاد نقدرو ناخذوه…كيف شرحت ليك…
بقى بشار واقف وكيسمع ليه واخا راه عقلو مرة مرة كايغيب ليه ويمشي مع ديك الي دخلات فحالة مهرسة وباين عليها المرض “حبيبة”…حرك ليه راسو بثقالة وهو يطبطب ليه على كتفو بشكر كبيييير لخدمتو النقية استعمل الثغرات القانونية والحيل النقية باش ثدرو يوصلو لهاد المرحلة واخا طول بزاف فهادشي ولكن كاين نتيجة…
خرج من المحكمة تا ضربات فيه شمس الحارة ديال هاد الجو…كمش عينيه وصعابت عليه الرؤية وهو يدير نضاضر شمس ديالو ديال رايبان…توريمة الحجبان بقات ضاهرة بسباب تغوبيشة…بان ليه هاشم واقف هاز ليه ايدو باش يجي عندو حيث حسام مشات معاه سعيدة يجيب طوموبيل من تم نيت باش يمشيو…
هاشم : صافي…
بشار”حرك راسو ولكن بقى كيشوف فيه وهو يحرك راسو بحركة فهمها هاشم”…
هاشم”تنهد” : بانت ليا عيانة (سكت وشاف قدامو وتنهد عاد كمل) بزاااف…
بشار”عض شنايفو ورجع حرك راسو وشاف قدامو مادوا ماتكلم حتى وقف حسام بسيارة”…
حسام : الواليد دوز ركب وسير دي مرتك…وصيفط ليا حوايجي ووراقي وكتب شي ورقة الي بغا يتبناني…
هاشم”حل عين وغم عين وبدا يحلف بمزاح” : على رقبتي تا ديرك توريا مسكة فضراصها وضراص خوتها…اسير را شاد بيك عبد الرحيم الحتيت فدورة ديال حد خرز…
حسام : حق رب لا دابا تلگا عبرحيم (عبد الرحيم) تايگوليها..تي داك المسلگم ديال ولد هاشم امتى كبر وشهد…تي شت البراهش خرجو من جناب…
هاشم : وتوريا…ولا مسواااايا گليل عد البراهش…ردني ضحكة وتحالف ليا معاهم…(ضرب صدرو)…
حسام : وراني غرقت ليها وغرق ليا الشقف…ابلاتي نجي لرحامنة لقا حوايجي عطاتهم لحسنية تلبسهم فالعيد…
هاشم : ماتشوف غا فيها…
حسام”حك لحيتو” : ماتصيبش زعما تگوليها را غا كنا تلعبو عروسة وعريس…
سعيدة ولات عاطياها غالضحك ماعرفت علاش…بشار خلاهم تا كملو وهو ينطق معيط لهاشم بصوت ثقيييل…ضار عندو وهو يحرك ايدو بصباعها وكايشوف قدامو مغربش…
بشار : رويو الوقت…
زعما سكتو من طنز حيث ماشي وقت ضحك واخا هكاك هادشي را ماعاجبوش اصلا يدعي مو ولكن خوه كاين فالامر ماكانش عندو حتى حل من غير هذا…جمعو ضحكة او حاولو يجمعوها وتتفلت ليهم هههه جاتهم بحال الهيستيريا مساكن…مشا هاشم كيكحب بالضحك عارف ولدو غاتجيه شي هضرة نيت ولا تحشا ليه وليني ماعندو ميدير عجبو ملي شهد بالحق…وتوريا خاضها تفهم ان هادشي ماشي شوهة وانما حاجة مزيانة لصالح ولدها يلقى ناس كيبغيوه لهاد درجة وكستعدين يشهدو باش يعيش فحياة ومستوى مناسب ليه…ركب فالسيارة ومشا…وحسام وقف حدا بشار داير ايديه فجيابو حتى ضار عندو بشار بلا هضرة بلا كلام شد ليه راسو بين ايديه بحركة رجولية وباس ليه راسو وقال جملة وحدة مختاصرة شكر ليه…
بشار : يتوب عليك…
حسام : الله اودي مابناتناش راك خويا ويوسف خويا صغير…
ربت ليه على كتافو وهو يدور ركب فسيارته وركب حسام حداه وانطالقو…
#الرميلة…
ملي رجعو من الجلسة طلعاتها سناء لبيتها لفوق…وبقات لطيفة وم.حفيظ لتحت مع ناديا…
لطيفة : ودابا بايخصها تجمع حويجاتها لا بات تمشي معايا انا وسناء غذا لسمارة…
ناديا”تنهدات” : طلعي شوفيها عافاك بالي بقى معاها ملي دخلات…
حركات راسها وهي طبطب عليها وناضت طلعات لفوق لعندها كيف حلات الباب لقات سناء واقفة كاتجبد فشي حاجة من ماريو وحبيبة مكايناش…
لطيفة : فين هي ؟!.
سناء : دخلات دوش من العرق…
لطيفة : هكاك…
سناء”زفرات وحطات ليها بيجامة فوق ناموسية وضارت عند مها” : ماما واش هاد الحال عاجبك ؟..واش ماشي حشومة عليهم بغاو يفرقوها على راجلها صحة ؟..
لطيفة”تنهدات” : داكشي ابنتي كبيير…واليديها صعااب من ناحية ولادهم ماتايبيو قمشة توصلهم…
سناء : ايييه وهاد الحالة شكون وصلها ليها..ودوك طرشات الي عطاها حبيبي ممحسوبينش…
لطيفة : وانا اش بيتيني ندير…كلشي يسمع ليا فيه حتى لولادو…جيت ندوي معاه ديك المرة حلف عليا حلفة خايبة تانا وضار فيا مالقيت جهد ابنتي…
سناء : حلف عليك ؟..”تلاحت فوق ناموسية جالسة”…بفففف…
كان واقف عند الباب وكايتسمع غا صوته المجهد كلهم اصواتهم مجهدة فاش كايكونو كايهضرو فتيليفون…كمل وهو يحرك عكازو ودخل لعند عيدة الي كانت جالسة كاتسنى بشار يهضر معاها ولا حسام واحد فيهم يقوليها اش كاين…
ع.القادر : تحكم لصالح بشار..
عيدة : ايه.
ع.القادر : ايوى هذا الي كاين…گاليا توريا سخفت ليهم تم (كمشت عينيها) وليني كان عماها خوها عبد الرحيم وگها وخرجو…ايوى راه حسام الي شهد عما حبيبة مرت بشار…
عيدة”حركت راسها برضى” : خيااار…ايوى الله يصاوب…
ع.القادر”دوز على لحيته ..وتنهد بعدم رضى لهاد الوضع” : هادشي مابغيناه شاي…القضية وصلت لهن ماتعجب…ودابا تگطع توريا الهضرة عما حسام ويعلم الله اش تسمع ليه…
عيدة”غوبشت” : تگطع عماه الهضرة حيث شهد بالحق وبالخير لولدها ؟!..والعيب هو هذا هي ماباغيا شوهة وخارجة لعيب…هضر عماها وقصح شوية الهضرة الحاج راك ملي تجوجني ونتا كلمتك ولا ميتة هاد التواخير (هز راسو وشاف فيها)..ايييه ندوي عماك بالحق…خرج عينيك كي كنتي دير عماها وعما كنيناتك تهبط شوية راس راها سابت نيت وشوي وتجري علينا من هن…
ع.القادر : ايه السيبة هنا…خليها تاتجي ونشوفو اش كاين…
مازال كايهضرو تا سمعو صوت الهضرة برا حساب ليهم توريا استغربو انها جات دغيا ؟!..لكن ملي قرب صوت عرفو الى راها مليكة جايا معاها سيحمد وهي باين ماعاجبها حال يلاه جات من دار ناسها…لابسة جلابة خضرة مخزانية بسفيفة عادية رقيقة و صندالة ديال طالون كاتناجي الله يفكها من رجلين مليكة…لايحة على شعرها شال مهمل حيث كاين المو.ت والعزايا زعما…دخلت وجهها مشربن ناعاجبها حال…
مليكة : وزوييييينة هادي دا الرضى بكري…(تحنات سلمات على باها فراسو وعيدة تاهي) مي لباس…
عيدة : مم الحمدي لله…
ع.القادر : اش كاين مالك…
مليكة”خرجت عينيها وشتحات مناخرها” : عجبك ابا هاد الفعايل الي دار المسخوط…
عيدة : ملييييييكااا..
مليكة”هزت ايديها ودورت راسها” : ولواه امي حيدي عليا ماتغوتي ماتنهضي فيا…ماحشوماش ومابقات فيكم ديك الولية الي خلا ليكم ولدكم ؟ عجبكم هاد الحالة داعيها وربحها…
عيدة : ونتي عاجبك هاد الحالة ديال داك ليتيم الي خلا ليك خوك ؟..ماداتها فيه ماخلات حد يديها فيه ومنعاتو على خوه ؟!..
مليكة : يگطعو علينا لا كان غا داك الحم.ار المسخوط ال…
غوتات عليها عيدة واحد الغوتة تا صرطات الهضرة وخرجات عينيها…وهي تصقر حيث كاتخاف من مها لا تعصب وتمرض…وماتقدرش اصلا تعاودها وراها…
عيدة : قويتو شلا عليا قوييييتو…لاش جيتي مالك خليتي العزايا وناسك وجيتي اش جابك ؟..
مليكة : ياك امي…
عيدة : ولا كنتي تجي بصداعك ودعي وتشحتي على عباد الله غا خرجي عطيني تيساع مابغايت مجيتك ومجيبتك گطعها عليا…
ع.القادر”شاف مباركة جات وربيعة تاهي” : هنيو سوق عليا…
سيحمد”كان واقف ةداير ايديه وراه جامعهم ويسمع” : صافي مليكة هني الوقت (هزت فيه عينيها وهو يغمزها)…
تنهدات ودمعة فعينيها بقات فيها توريا…حيدت شالها وهي تنوض ومشات ضربات فمباركة وزادت خلات ليهم لتحت وطلعت لفوق لبيت توريا تشم ريحة خوها زعما وتعطيها لبكا وتشد تصويرتو وتبدا تبكي وتفكر داك النهار الي كان اكفس نهار فحياتها…مانكروش انه تاهي من اكثر ناس تضررا بداك اليوم الي دخلات فيه تبشر نور الدين بزيادة بنتو اشراق وفنفس الوقت هازاها بين ايديها باش يشوفها ويوذن ليها لكن شهدت عيناها ما لم يكن في الحسبان…
شحال وهما يتسناو عطلو شوية الغذا باش يتسناو توريا تجي لكن عيط ليهم عبد الرحيم وقاليهم بلي داها معاه لدارو تا تنفس وتجي…وتوريا فديك اللحظة هضر معاها المحامي وقاليها انهم يقدرو يديرو طعن فالحكم يجربو وصافي…ماعطاهاش امل كبير انه يتقبل ليها…ووصاها مادير تاحاجة حتى يشوفو واش يتقبل ليهم النقض الى لا غادي تدوز الحكم ديالها الي حكم عليها القاضي بيه…
اما بشار…غير وصل حسام لبرطما ومشا…يعلم الله بالحال…بقى غااادي بطوموبيل غااادي وكارو تابع لاخور…غير سايق وصافي فينما زاد بيه الكسيراتور راه غادي تايتسالا ليصانص ويزيد واحد اخور…من الي حط حسام فداك الصباح حتى فات العصر لقاتو موقف طوموبيل فواحد الخلا من خلاوات الواحات ديال مراكش..عاد فرانا…وبقى شحاال وهو كيشوف فديك دنيا كايبانو ليه شي سيارات ديال توريست غاديين لشي واحة من تم…الكارو شاعل ودخاخن مجلجلة…حتى سف سفة طويييلة وهو يرمي الكارو وضار ناحية الكانيط ديال شراب هزها وخرج من طوموبيل وقف قدامها وتكا…كايشوف كيفاش ولات غير فديك نصف ساعة ديال شهادة فالجلسة…سبارادا الي فضهر ايدها…ما ركزش فيها شوفة بزااف حيث ماشافش فيها واخا سمع سميتها غير زوج ثواني فاش ضارت عطاتو بوجهها والدقائق فاش هضرات…كانو كافييين يبينو ليه انها عيانة…
هز الكانيط وسكح منها دقة وحدة وكمية كبييرة وعاود وعاود تا بداو عينيه يتقلو ويحمارو…حطها فوق سيارة ونزل لجيبه جبد تيليفونه شعلو ومشا ديريكت ل Galerie الي فيها غير تصاورها فقط…الي راسلة ليه ودخلهم عندو والي صوراتهم بتيليفونه…كانو قلال لكن عندو كنز…بقى يشوووف فيها وهو يطفي التيليفون كمل ما تبقى من كانيط ورجع دخل ركب وخرج من ديك البلاصة كانت شمس كاتغرب…دخل لمراكش وبقى غادي حتى وقف سيارة مقابلة مع درب ديال رميلة فين كاينة دار حبيبة….
مع اذن المغرب حلات عينيها بشهقة تقولي كانت بغات تخرج ليها الروح…ماعرفتش باش كانت كتحلم ديك الساعة لكن عارفة انه ماكانش حلم كان كابوووس بهاد المعنى وما فكها غير الاذان…حطات ايدها على صدرها لقاتها قلبها كايضرب قوق تسعين والعرق متصبب منها…كاتنهج…حلقها ناشف…دورات راسها كاتسمع فذاك الاذان وغمضاااات عينيها حتى كمل عاد حلتهم وهي تهز كاس الما شرباتو كاامل على الله ريقها يتبلل وترتوي وتبرد النار الي شاعلة فيها و گايدة….
شوية وهي تنوض من فراشها…فاشلة كاتحس بركابيها خاويين عليها…حسات بقلق من ناحية ايدها نزلت عينيها لديك سبارادرا وبدات تحط فجنابها…داروها ليها ملي علقات سيروم ديك الليلة الي طاحت فيها بسباب قلة الماكلة…ديك الليلة الي عطات لباها شرط انها تشهد مع “بشار” ومن بعد تعطيه تيساع وتخرج ويخرج من حياتها وحياته…عضات شفايفها شحاال تا خذات النفس عاد وقفات ومشات لدوش توضات وخرجات تصلي…الصلاة الي متشبتة بيها الي من نهار وصاها باها عليها فواحد الوقت كانت تلفة بعلاقتها مع بشار فوقت الي كانت كتصارع مع احاسيسها انها ما تدخلش بشار لقلبها.حتى استسلمات لهاد العشق…وهاهي تاني نفس شيء كتصارع انها تحاول تعيش حياتها وتولف اما تحيد عشق بشار الي فقلبها مستحيييل…كملات صلاتها ورفعات كفوفها لله سبحانه…حتى كملات ونزلات دمعة يتييمة من عينها مسحاتها بالخف وناضت رجعات لسريرها الي معتاكفة فيه…حتى تحل الباب وهي تدخل سناء…
سناء : زييين..هبطي تاكلي معانا گوتي…
حبيبة”حركات رايها بلا”..
سناء”بحزن” : واا حبيبة عافاك نعاود نطلبك…والله حتى قهرتيني عليك..وا غير شي حاجة…نجيب ليك الحليب…
حركات راسها ب لا وهي تنهد وضارت لهيه مسحات عينيها بطرف كفها كتمسح وتعاود حتى تنهدات سناء وهي تجلس حداها…ضارت حبيبة وشافت فيها…
حبيبة : كنت بيت هي نشوفو فالجلسة مابانش ليا…
سناء : كانو ناس بزاف فاش تحل الباب ودخلتي بانت ليا دنيا عامرة…
حبيبة”حركات راسها”..
سناء : تبغي تشوفيه ؟!..
حبيبة”ضارت موسعة فيها عينيها” : اشنو نشوف ؟ واش انا گلت ليه بنتفارقو ودفعت طلاق ونتي تتگولي نشوفو !؟..سناء عافاك خليني عليك…
دورات راسها مابقاتش قدرات تزيد تهضر غير كاتنهج وتمسح فعينيها…ضعافت نيييت من الي طاح ليها البيبي لدابا مابقاتش ديك حبيبة الي كانت كلها حيوية فورمتها واعرة تادوك ليهونش ضعافو ليها…
سناء : واخا خاصك تجمعي حوايجك حيث قطع لينا حبيبي ف سوبراتور غدا مع العشرة ديال الليل…
حركات راسها وهي تنوض سناء موكلة امرها لله…نزلات خبراتهم بلي مابغاتش تنزل تا بغات تنوض ناديا عندها تهضر معاها وهي تشدها لطيفة…
لطيفة : خليها عليك..تانجيو سبمانة الماجية من لهيه بتكون ديفولات شوية ورتاحت وهضرب معاها…
رقية : اخليها على خاطرها…
شافت ناديا تا عيات وهي تجلس وورات وجهها لهيه مغوبشة ضاراها حالة بنتها ولاعنة طاسيلة والملة ديال دوك الناس الي وصلوهم كاااملين لهاد الحالة وشمتة الي شمتهم حتى ولاو حاطين ذنب حبيبة على رقبتهم نيت ناديا ومولاي حفيظ…تا كرهوهم كره العما…
واخا هكاك خوات لطيفة كاس العصير ديال ليمون وخيزو من ثلاجة وهزات واحد ptipain chocolat وناضت لعندها هي بنفسها طلعاتها ليها حيث حبيبة تتحشم من لطيفة تحاول تقنعها تاكل شوية…
الرحامنة وبالضبط فدوار الي فيه فيرما ديال عبد الرحيم…خرجات مرتو من البيت وشافت فيه كان عاد داخل من الجامع…
ع.الرحيم : كي بقات…
حكيمة : شوية عطيتها دوليبران وگالت ليك خليني غا نعس…
ع.الرحيم”حرك راسو” : ديري بالك عماها…هاني خارج نهضر مع المحامي القرافلي وسيحمد لوسها نيت ف الفيلاج ونجي…
حكيمة : واخا كون هاني…واحد ولادها اشراق ويوسف مايجيوش عندها…
ع.الرحيم : بغات تبقى غا الليلة وصباح گالت ليك تمشي غا مابغات تجاحد مع شي حد تم تاتنفس…
حركات ليه راسها وهو يمشي حيث داير معاه القرافلي يتلاقاو فالفيلاج يهضرو فالقضية وحيث القرافلي صاحبو نييت ومعرفة وقاضي معاه حوايج كثييرة..وصاحب حتى سيحمد…
هكا داز النهار الي كان مشحوون نييييت…وجا يوم جديد…
الساعة كانت تقريبا 12 ديال نهار…تقيقت الحال سخون…نزلات لطيفة لقات ايوب واقف مع ناديا كايهضرو…
ايوب : ودابا عندي خطوبة فالليل كي بيتي ندير…
ناديا : خطوبة فين ؟!..
ايوب : بنت واحد لي.هودي ف الفيلات الي فطريق قلعة سراغنة…
ناديا : وراه گاليك خاصك تكون حاضر باش يبيع…
ايوب : لاش بايبيع هو كاع مالو…
ناديا”خرجات فيه عينيها” : باغي الفلوس يكملهم يرجع الباقي لمولاه (بشار)…
ايوب : وراه البنت باتني انا طلباتني بالسمية…
لطيفة : صيفت ياسين بلاصتك مالك وقضي مع عمك اش بغا…
ايوب : امرنا لله…
باس ليها راسها ومشا…حركات راسها يمين شمال وهي تمشي لكوزينة طلات على الغذا وخرجات…سمعات صوت لانتيرفون وهي تمشي لشاشة تا بانت ليها سعيدة…واقفة كاتشوف هنا وهنا…كمشات حجبانها وهي تنهد ثاااني غايهضرو نفس الهضرة…
لطيفة : احلي شوفي شكون ولا نوض انا…
ناديا : سعيدة…
لطيفة : شكون سعيدة ؟!..
ناديا : مرات عم بشار…
لطيفة : ويلي حلي ليها…
ناديا : باتهضر نفس الهضرة واقلة…واش حنا مانتهناوش من نفس الهضرة عييينا لطيفة..
تأففات وهي تمشي لباب حلاتو وهي تحرك ليها راسها فمقابل سعيدة تبسمات ليها ونزلات سلمات عليها…
سعيدة : للا ناديا لباس اخويتي (محرجة)…
ناديا : بيييخير…(سكتت شحاال وهي توسع الباب) دخلي مرحبا…
حركات سعيدة راسها وهي تدخل حشمااانة حيث كتحس بلي ناديا هازة منها ومابقاتش كتصرف كيف كانت…بحال داك الشخص الي كنتي عندو عزيز وفجأة كايتقلق منك ولا يتخاصم معاك تقطعو الهضرة وملي كترجعو تصالحو ولا كاتبغي تهضر معاه كيكون منقص منك…بحال هاكاك كاتحس سعيدة…وقفات فالنص وهي تجي لطيفة مبتاسمة ليها سلمات عليها ورحبات بيها…
لطيفة : مرحبا للا سعيدة…
سعيدة : ترجب بيك جنة خويتي…كي دايرين وكي داير الحاج…
ناديا : شوية وصافي…صحتو تهرست اسعيدة تهرسااات وهرسوها ليه…(حركت راسها مثقلة وكتشوف فيها شوفة نيييت فهماتها سعيدة)…هذا هو الحال…
سعيدة”جمعت ضحكة وهي تحزن ملامحها” : الله يصاوب…والله يهدي النفوس…
ناديا : نفوس لا تشمتت ماتتهداش اللا سعيدة…تشمتت وشمتة حااارة…
سعيدة”الصمت مالقات ماتقول”…
ناديا : والي كنا حاسبينو من دار ودايرينو فعينينا سكت تا كمدوها لينا…
سعيدة : والى كان الحاجة ماعندو دخل فهادشي…ماعليه لومة وماشغلو فهاد الحاالة…ماباغي يخسر لا هذا ولا داك…الي معني بيهم را ما گالوشاي…
لطيفة”تدخلت” : زيدي دخلي ماتبقايش واقفة ويلي…
ناديا بقات تتشوف فيها وهي تحدر عينيها وتنهدات كاتبقى سعيدة بعيدة شفع ليها انه قالت ليها حبيبة بلي وقفات معاها فديك الفترة الي مورا ليلة دخلة وكانت ليها مكانة الام فداك الجحيم الي عاشت فداك الشهر تما…وقفات سعيدة…
سعيدة : بغيت نشوف حبيبة نهضر عماها شوية…
ناديا : فاش…
لطيفة”غمزات ناديا وهي تسكت” : ايه زيدي بطلعي عندها…
سعيدة : لا غا عيطي ليها تجي عندي هنا تخرج شوية من داك البيت….
حركات لطيفة راسها وهي تصيفط سناء الي مشات طلعات عندها عيطات ليها…ودخلات سعيدة لصالون…بعد ربع ساعة هكاك حتى دخلو ضيافة لسعيدة وهي تنزل حبيبة شادة فدراع سناء تا دخلات لصالون وسعيدة وقفات وعاودت جلسات ملي شافت حالتها…سلمات عليها او نقولو عنقاتها وخشات حبيبة راسها فحضن سعيدة شحاال وهي معنقاها تا تنهدات تنهيدة مسموووعة…باست ليها سعبدة راسها وهي تجلس حداها…
سعيدة : كي بقيتي بنتي شوية…
حبيبة”مسحات عينيها وحركات راسها”…
سعيدة : البارح مشيتي كاع ما شتك گاليا هاشم بلي هضر معاك وكنتي عيانة (نزلات عينيها لديك الايد الي ضافت فالجلسة فيها سبارادرا)…مال ايدك !؟..
حبيبة”صوت عياان ومنخفض” : والو هي كنت درت سيروم حيث ماكليتش وعلقوه ليا دابا شوية لباس…
سعيدة : ما لباس وااالي…
يلاه بغات تهضر وهي تدخل ناديا هازة صينية ديال اتاي حيث سبقو ليها عصير هو لول…حطاتها وجلسات حداهم مابقات سعيدة قدرات تهضر ولا تسول حبيبة حسات بلي ناديا جلسات باش تلجمها وتحدد ليها مدة ضيافة…تنهدات سعيدة وهي تهز تسليفونها وصونات لحسام…
سعيدة : صافي ولدي غا جي…
طفات تيليفون وهي تشد اتاي من عند ناديا وضارت عند حبيبة سولات عليها وهضرات معاها…حتى صونا تيليفونها وهي توقف…
سعيدة : يلاه سلام عليكم ابنتي…نخليك…
حبيبة”بعيون لامعة وصوت مغنغن” : بقاي تجي عندي عافاك..ماتقطعيش عليا…(بحال باغية تشم فيها ريحتو وسعيدة فهمتها حيث فايت قالتها ليها)…
سعيدة : اوكيه نجي نجي ونعاود وخا للا ناديا مابغاتني نجي شاااي (بمزاح)…
ناديا : لا حاشا مرحبا بيك…(تنهدات) والساعة الله…
تبسمات سعيدة بغير خاطر وهي تنوض سلمات عليهم وبغات تسلم عليها حبيبة طلبات منها تجي معاها…خرجات هي وياها تال باب وهي تحلو…بان ليها حسام واقف وموقف حداها ثلاثة الفاليز كباار….
سعيدة : زيد اولدي دخلهم…
ناديا : اشنو هادشي…
سعيدة”تنهدات وبحزن تا عينيها غرغرو…كبيبة ريقها نشف حيث عرفتهم زيرات على ايديها ووسعت عينيها الي حادراهم فالارض حسات بقلبها نزلو دقات ديالو” : هادو حوايج حبيبة…صيفطهم ليها بشار…
الي حسات بيه هو نيت…رسل ليها حوايجها كاملين ماخلا تاحاجة بقات كلشي جمعو بنفسو وبايديه تاحد ماتدخل…سد عليهم ورسلهم مع سعيدة وحسام….
الي وقع لحبيبة دابا هو ديك الرابط الي بقى رابطها بين بشار بدا كايتقطع خيط بخيط…واخا قررات الفراق وكل واحد فيهم عايش فغير بلاصة مفارقين لكن كانوا باقي حوايجها تما يعني راه تقريبا باقي هي….شي نقيطة مخلياها صابرة وعندها امل الي ماكاينش كااع…لكن الي وقع دابا خلاها تحس انه داكشي الي جامعم تلاشى وعلى مشارف النهاية الي لا رجعة فيها…هاد ساعة حتى داك البكا الي كان سلا.حها ولات كتحس بيه مابقاش نافع ماعندو ماينفع…الصبيب ديال دموعها نشف…عروقها نشفو احاسيسها كلشي نشف هاد اللحظة…الريق حتى هو نشف لدرجة بغاات تصرطو باش ماتبينش انهيارها فهاد اللحظة حتى زيرات على قبضات ايديها تا تقطع منهم د.م…هزات عينيها ف سعيدة وهي تحرك راسها ببطء…ضهر عليها شبح ابتسامة حتى شفايفها ترعدو وهي كتحاول تبتاسم…
حبيبة”بنبرة شبه مسموعة” : اه صفي…
سعيدة : هو الي جمعهم راسو وسد الباليزات (كتبرر لناديا) هاو جبتهم دابا عمايا…
ناديا”حدها حركات راسها”..
بدا يدخل فيهم حسام وحدة بوحدة وحادر راسو حشمان…سلم على ناديا الي كانت رامية شالها عليها خيث مشات عند الباب..خلاهم ليها وخرج كايسوس فايديه قاد حوايجو ومشا يتسنى سعيدة…ضارت عند حبيبة بغات تسلم عليها ولكن حبيبة عنقاتها ناديا تنهدات وهي تدخل خلاتهم….
سعيدة : الله يصاوب اكبيدتي الله يصاوب…
حبيبة”حركت راسها”…
سعيدة : تندير وندوز عدك هاد ليام نشوفك گبل منمشي لدوار…ونجيب عمايا منار را جبتها…
حبيبة”حنحنت حيث كاتحس براسها مقجوجة” : موحال بنكون…حيث عمتي باترجع لدارها تقضي شي حاجة عندها وبينمشي معاها انا وسناء…
سعيدة : واهيلي…امتا غادية وامتى راجعة ؟!..
حبيبة : بنبقى معاها شي سيمانة هكاك ونرجع…غادي نمشيو ليوم بالليل مع ديك 12 ديال الليل حيث قطعنا فسوبراتور بابا ماغايقدرش يدينا وميمكنش ليا نمشي مع ولدها فطوموبيل راكي عارفة باقي مزوجة (قالت هاد الكلمة وقلبها حرقها)..
على اثر اخر كلمة هزات فيها عينيها بشوفة كسرات قلب سعيدة عاودت سلمات عليها…تا بغات تمشي سعيدة وهي توقفها…
سعيدة : مالك ؟!..
شدات فيها وضارت وراها وهي ترجع شافت فيها… بقات كاتهضر معاها شحال حتى دخلات حبيبة لدارهم وهي مشات…
وصلات لسيارة ديال بشار لقات حسام واقف حداه كان كايكمي وحجبانو معقودين باينين من تحت نضاضر…
حسام : صافي مشينا…
سعيدة : واه..يلاه را خليت ختك بوحدها فدار…
دخل حسام ركب وهي بغات تركب حتى بان ليها بشار واقف كاع متحرك…تنهدات وهي تقرب ليه وطبطبات عليه…
سعيدة : يلاه اولدي..
بشار : هانيا ؟!..
سعيدة : نكذب عليك ونگوليك هانيا ؟..ما هانيا والو اولدي..عيانة ومهرس ليها الجهد والي عطا الله عطاااه…
سف ما تبقى من دخان سيجارة رماه عسف عليه وهو يدور وركب فبلاصتو وحتى هي…بقاو واقفين كايتسناوه يديماري باش يمشيو لكن تعطل…تعطل بزااف وهو كيشوف قدامو وساااهي ومزير على داك الفولون…گارن حجبانو حتى تنهد وهو يديماري وزاد مع طريق…
#الرحامنة…
يلاه حطات اشراق جفاف عند الباب حيث كانت كاتسيق ريحة سانيكروا عاطية مخلطة بريحة مبيد الحشرات حيث كاين دبان بزاف مع العروبية والكوريات وشلا اسباب كاتخلي دبان يكون…حتى كايبان ليها سيارة خالها دخلات ووقفات…قبل ما دور فيها وتحط سبتها عليها خرجات لعندها كاتزرب باش تسلم عليها…
اشراق : مي (باست ليها ايدها وتوريا مكونة)…
توريا : فين خوك ؟!..
اشراق : مع با هنا لور فالفدان…
توريا”تا بغات تهضر وهي تسكت” : ممم…سلمي على خالك ودخلي طلعي ليا قرعة ديال الما وكاس…
تسالمت توريا مع خوها لاخور العلامي الي وصلها ودخلات خلات اشراق كتسلم عليه ويهضر معاها جبد شي فلوس من جيبو دور معاها زعما…اما توريا غير دخلات لقات مليكة جالسة وشادة كاس اتاي بين ايدها كاتشرب وعينيها ساهيين وتخمم وحداها عيدة الي كاتسنى فهاشم ينزل يديها لمراكش…غا هي دخلت وهي تهز فيها عينيها وهي تحط الكاس ووقفات بلا هضرة بلا كلام مشات ليها وهي تعنقها ومليكة عطاتها لبكاوات تا ولات تعدد…
مليكة : وهااا هاا خوييي ولمن خليتي الامانة (تنخصص) وهاا هاا وخويتي وماعندك زهر لا مع الولاد لا مع اللواس…واااخويتي راني مالگيت ليك جهد اما نشهد عماك ونفكك من هاد المصيبة…
توريا”دموعها دايزين ومهبطة ايديها وزامة فمها”…
عيدة”ضاربة طم”…
مليكة : وااا خويتي وكية الي خلاك ومشا اما الحي كاين الله…
توريا”تنهدات وهي تمسح دموعها” : ماكاين باس…سعدي مزوي من الي هزيت ولد سخط..حد ما سمع ليا وحد ما وگف عمايا…حقي عند الله والله ياخذ الحق…
عيدة”بصوت مرتفع” : اميييين…
توريا شافت فيها مغوبشة وهي تنهد ومشات طلعات لفوق من بعد ما حركات راسها لمليكة وطبطبات عليها حيث مليكة وسبحمد الي واقفين معاها هاد ساعة…رجعات مليكة كاتمسح فدموعها وتنخصص…تا كملت وهي دور عندها عيدة…
عيدة : وراهم يكاكيو فوجهك ووراك يدعيو عليك…
مليكة”ضارت عندها مغوبشة عينيها فازگين” : المعنى مي…
عيدة : الي ما.ت راجلها هو خوك…
مليكة : واشنو مي…ماخوياش مايبقى فيا حال ؟!..
عيدة : ورا الي حملت بيه تسع شهوور وزحمت بيه وسماتو نور الدين هي عيدة ماهي توريا…نتي عندك كبدة وحنا عندها كنبس ؟ (كنبس هو الي كيكون فالكرشة ديال حولي عامر خنز ههه)…نوضي تگعدي سيري عند راجلك را صباح نابا عليك…(عيط)..
العشية تعاشات…يلاه دوا العصر بشي ربع ساعة…كانت جالسة جنب سريرها دايرة راسها بين ايديها…عياات وهادشي كان خاص يتحط ليه حد وهاهي حطاتو…اختارت واليديها وكان قرارها لا رجعة فيه حيث تحطات فاختيار صعييييب الى اختارته غادي تخسر باها وامها للابد…وهي فخضم تفكيرها وسهوتها دق الباب وهي تهز راسها…حساب ليها واش باها حيث هو الي كايدق ولا ايوب لكن فالوقت الي هي كانت عزبة…
حبيبة : بابا !!..د دخل…
تحل الباب ولكن ماكانش باها كانت ناديا الي استغربات حبيبة انها دقات الباب باش تدخل وهي الي كان عندها الحق تدخل وقت الي بغات…تنهدات حبيبة مافيها مايسول وهي تحدر عينيها…
ناديا : واخا ندوي معاك…
واخا مافيها مايسمع شي حاجة ضغطات على راسها وهي تحرك راسها ب واخا…سدات ناديا الباب وهي تدخل وجلسات فالكرسي ديال بيرو ديالها فين كاتحفظ…تقابلت معاها كاتشوف فيها حادرة راسها…
ناديا : عمتك مشات هي وسناء يتقداو شي حلوة لواحد جارتها وصاتهم عليها ديال بلكبير…كنت بيتك تمشي معاهم…وليني خاطرك..
حبيبة”الصمت”…
ناديا : باباك گاليك بايخصك ترجعي لسيارة التعليم تكملي صيونص دياولك…
حبيبة”الصمت”…
ناديا : مايبقاش فيك الحال ابنتي…مابيتش نگوليك اه خايب وماشي من حقو يصيفط ليك حوايجك…بالعكس من حقو…يمكن تشوفينا خايبين وبغيناهش ليك حيث محملناهش…عمر بشار مكان خايب معانا بالعكس مزيان وعمر خيره منساوه هاني عاودتها ليك ثاني…ولكن الي عرف…(قاطعتها)…
حبيبة : مريييض مرييض وتايضرب راسو وخفنا شي مؤة يفوت فيك شي دقة ويقت.لك…مدوز المصح العقلي وووو…(هزات فيها راسها) عرفت عرفت اماما وعافاك هادشي ماتبقاوش تگولوه…ماتبقاوش توضحو ليا راني عااارفة معزتي عندكم وعارفة خوفكم عليا…صااافي اماما اه اصلا دفعت وراق الطلاق غذا ولا بعدو بتوصلو الاستدعاء وبيفهم راسو…بشار راه ماشي واحد الي بايبزز عليا نرجع ليه…ياك انا جا مني القرار ؟ وراه انا خاطري فوق خاطرو…ماغايدير حتى حاجة الي نتوما خايفين منها…وماغايبغيش يجيبني بزز على دارنا…هي تهناي وماتبقايش تهضري فهادشي…صافي اماما صاااافي هي شهر ولا قل وبنتفارقو بمرة وماعمرو مايجي ولا باقي بتشوفوه…صاااااافي..
ناديا : ماغادي نلومك دابا منگوليك والو بتكبري مع الوقت وبتقهمي وتفهمينا مزيااااان…
جرت عليها حوايجها وردتهم بقهرة ديال نفس الهضرة كاتعاود صافي وصل ليها داكشي للحلق…حيث جهد تقادا وهي واقفة غير بالدعاء وصافي…
ناديا”تنهدات وهي تبدل الموضوع” : جمعتي حوايجك…
حبيبة”حركات راسها بلا”…
ضارت ناديا كاتشوف وهما يبانو ليها ليفاليز الي طلعهم ايوب فين حطهم فين بقاو…بغات تقوليها واش مابغيتيش تخويهم وهي تسكت حيث خافت تنفاعل وناديا تاهي وتصدق مبلزة الهضرة حيث ولات ناديا شخص اخور ملي وقعو هاد المشاكيل كانك شديتي شخصية غير شخصيتها وحطيتيها…حاولات ما امكن تهدن وهي تنوض قربات ليها وتحنات باستها فراسها وطبطبات ليها على حنكها تا غمضات حبيبة عينيها ونزلو دميعات بالخف يجريييو…
اما فالرحامنة…
نزلات توريا لابسة حوايج الخروج وهازة صاكها فايدها وتيليفون فوذنيها كاتهضر مع خوها…قطعات وهي تخشي تيليفون فالصاك هزات عينيها بان ليها هاشم جالس حدا عيدة كايتسنى ف بنتو تجيب ليه شي حاجة قبل مايمشيو…دارت براسها مكتعرفوش وهي توقف شافت فمليكة…
توريا : هاني مشيت اخويتي…ديري بالك عما يوسف ووصي اشراق…
مليكة : امتى راجعة خويتي…
توريا : گبل العشا تصيبني هنا…
حركات رايها وهي تخرج خلات هاشم كيحرك راسو بلا حول…خرجات على برا مشات مسااافة تا وصلات لسيارة خوها عبد الرحيم الي مابغاش يدخل حيث بقى فيه الحال علاش مايوقفوش مع ختهم…تا ركبات وهو يرجع مارش اغييغ وخرج شاد طريق…
توريا : والمحامي اش يگول…
ع.الرحيم : راه گاليك يدير الطعن…
توريا : وهاد القضية لا درتها تعاوني…
ع.الرحيم : وعلى ما گال تعاون ولبني باش تخرج عولي على واحد عامين تال ثلاثة هاد العجب تايطول نييت…ولا دفعتي طعن را مايبدا الحكم ديالك حتى يشوفو واش تقبل ولا لا الى ماتقبلش را ديتك تخلصيها مايخصك عليها الخصاص…
توريا : نديرو…
ع.الرحيم : لا ساعفتيني ماديري والي…دوزي مدتك..وهو على مايمشي لدعوة تانية باش يشد ليك دري راه تاهي خاصها مدة..وموحال تحكم ليه (ماعارفينش را عيدة معاه)..ماعادا لا دخل عماه شي حد ومبان ليا بو شي حد عماه…نتي شوفي شي حد تعرفيه وديال گلبك يشدو ليك ومايشدو المسخوط..وگطعي عليا هاد المرمة كاملة را شوهتك قربت تلحگ لدواور ولاد الشاعري ومانتي فخير…
مشاو مع طريقهم فين غادين يعلم الله والفيرما دابا حتى من عيدة وهاشم مشاو..بقات غا كريمة ومباركة وربيعة و البنات راهم كل فقنت وزكريا طالع لفوق…
كريمة: الله ياربي الله كلشي ضار فخالتي وهرسها..
ربيعة : اييوى هي الي دارت فيهم النية..
مباركة : تي هي مالها عما ولدها متحملو ماتقبلو…داك الزين كلو وديك الكسدة الحرشة يسخطو عليها ناس…
ربيعة : عاجباك ديك الكسدة الي ضاربة عمها لراسو ومهرسة ليه صبع…
مباركة : وسمحي ليا راجلك سرو نيت يعطيه لراس هاهو ضربو وسكت كمدها ونتي باقي تحك فيك..علاه ما مشى دعاه ولا دار عماه اللازم…
ربيعة : حيث دروييش وگلبو عليه گاليا ولد خويا مريض وماندير فيه راسي الله يسامح…
مباركة : مممم كاع هادي معزة…
الليل ليل وقرب الحال على موعد الكار فاش غايمشيو…واقفة سناء هي الي كاتجمع ليها حوايجها فواحد الفاليز صغيرة…
سناء : شوفي بابا قاليا غادي نديكم لاخفنير ( فيلاج فيه البحر قريب لطرفاية والعيون في صحراء المغرب)…نشوفو البحر…يعني دي معاك شي جاكيط ولا كاب …
حبيبة”الصمت”…
سناء”طوات ليها داكشي وسالات وهي دور ناحية الفاليز” : بغيتي تخويهم ؟!…
حبيبة”هزات راسها وضارت شافت فيهم” : لا هي خليهم حتى نجي ونخويهم…
حركات سناء راسها وهي تكمل ومشات لدوش جابت ليها برودويات ديالها جمعاتهم فاتخوس حيث باش دير هادشي حبيبة ماغاديروش لان الخاطر زيييرو…حتى الغذا مابغاتش تغذا معاهم غير رقية الي طلعات ليها من بعد واحد صالاد بزز باش كالت منها…حطاتهم لبها فالفاليز وهي تجيب اتخوس لبرودويات الوجه تاهما وسدات على كلشي فديك الفاليز…
سناء : انا غانمشي نجيب صاكي انا وماما باش نهبطو حيث “شافت فساعتها” قرب الحال غادي نبدل حتى حوايجي ونجي…لبسي الحوايج الي حطيت ليك….
حركات راسها وهي تمشي سناء بدلات تاهي وهزات صاكها كبير فيه حوايجها وحوايج ماماها…نزلات صاك لتحت وهي تلقى فيصل جالس مع م.حفيظ كايتسناو باش يساليوه ويديوهم لكار…وهي طلع…دخلات عندها لقاتها كاتلبس فحوايجها…جرات ديك الفاليز وتسناتها حتى كملات وجمعات شعرها لفوق اسفنجة…هزات صاكها دارت فيه التيليفون وشارج ولوازمها لاخرين وهي زيد…سدات البيت وهي تنزل مع سناء تال تحت مشا فيصل لعندها شد عليها الفاليز ونزلها…
م.حفيظ”قرب عند حبيبة ” : صافي واجدة بنتي…
حبيبة”هزات فيه عينيها حيث سمعات ديك “بنتي” من بعد شحال” : اه ابابا…
تنهد وهو يهز راسو كيشوف بعيد عينيه مدمعين ماكرهش ليها ولكن ما باليد حيلة السبب معروف وقاصح انهم يخليوها معاه…عارف راسو االط وزايد فالغلط ولكن قال اللهم ولا…بهاد المعنى…عنقها بجنبو وهي تبادلو نفس الحاجة وخرجو…وحيث غير سيمانة ولا قل سلمات عليهم غير بالعينين ومابغاوش يحكرو عليها…خرجو من دار كانت ساعة قريبة 11 ونص ديال الليل…ركبو فالسيارة وكسيرا فيصل الي سايق…مسافة طريق حتى وصلو لاجونص ديال سوبراتو الي جات فطريق أكادير ودخلو…عطاهم مولاي حفيظ التذاكر كل وحدة شدات ديالها…نزلو من السيارة ومشا فيصل جاب ليهم تيكيت ديال بكاج خلاه يتدفع…
دات سناء دوك تذاكر تال عند الي مكلف تما هاد ليست عطاتو تذاكر قيدهم ورجعهم ليها…كانت واقفة مربعة ايديها وحادرة راسها ماهي فهاد العالم…حتى سمعات صوته كاينادي باسمها وهي تهز راسها بزربة كاتشوف فيه كان واقف خاشي ايديه فجيابو خلا طوموبيل فيها حسام حيث هو الي وراه لاجونص…والاخبار وصلاتها ليه سعيدة طبعا…م.حفيظ غوبش وهز ايديه بمعنى ويلاه اسي شافت فيه حبيبة وهي ترجع شافت فبشار تا نطقات لطيفة…
لطيفة : .الحاج خليها تدوي معاه هاد ساعة باقي راجلها يتفرقو وديك ساعة ماكاين حكام…
م.حفيظ : ودغيا راه بايمشي الكار…
هزات حبيبة نفس وطلقتها وهي تمشي..حتى وصلات لعندو وهي توقف قدامو ريحتو دخلات ليها مع عروق نيفها تا تغلغلت…ماكرهاتش واحد تعنيقة منو دايزها الكلام…لكن…
حبيبة”بصوت حنين” : بشار…
بشار”عاقد غوباشتو وفنفس الوقت منزل عينيه عندها” : جيت نشوف بلانك…
حبيبة : بشار (صوتها تقج) عافاك ماتزيرنيش راه هي كنمرض حيث عارفة اش كاين…زيروني حتى ماقديتش..
بشار : درتي شي حوايج ماعندك كلمة فيهم وجهدك فيهم عياان…ديري بكلمتك يا حبيبة راني جاي عندك عاض فالنفس فشردك…فين غادية نتي دابا بلا علم راجلك ؟!..
حبيبة : هي مع عمتي..ماغاديش نگعد بزاف هي قل من سيمانة وراجعة..
سكتت وهو كيشوف فيها…حتى نزلو دموعها وهزات ايدها كتمسح فيهم وتعاود…جهدها قليل بزاف وجناحها تهرس…نزلات عينيها…
حبيبة : ماكنتش عارفة بلي بابا بايحطني باش نختار بينك وبينو هو وماما…حلف عليا بالسخط وبلي نساه الى مشيت معاك…هادشي علاش ماقدرتش وماكنتش گد كلمتي..مادرتش بحسابك وديك النهار كنت مزيرة بزاااف ومريضة وباقي مريضة ماغاديش نكذب عليك…بابا مريض ابشار وخايفة عليه والحلوف الي حلف عليا زاد كمل على كلشي وحطني فهاد البلاصة…نتا عارف علاقتي ب بابا وعارف اصلا علاش تزوجت بيك فاللول قبل مانوصلو بهاد ليطاپ الي حنا فيها…ماشي ساهل عليا هادشي تقهرت وعيييت وتعذبت…(حطات ايدها فوق دراعو تا نزل عينيه لتم)…سمح ليا بزاف وتهلى ورد لبال لراسك كثر من الي كنتي عايش بلا بيا..هي دير فبالك ماعمري كنت لغيرك ولا غانكون لغيرك حيث مكاينش الي غايبغيني بحالك…
بشار”خرج عينيه شوي” : هادي لاخرة ليك يا حبيبة…
حبيبة”حسات بقلبها تلوا عليها بغات طيح” : عاارفة…
بشار”كمش عينيه فيها” : ماتمشيش !!…ماساخيش عليا نفرط فيك (بغا يدير اخر محاولة)..
حركات راسها ب لا زعما مانقدرش..حتى بدا الكار كايكلاكصوني حيث بقاو غير هما…طلقات منو وهي تمشي شدات فسناء وهما يطلعو بقات لطيفة كتشوف فيه وهي تنهد وطلعات…بقى واقف مخنزررر وهو كيشوف فالكار عالله وعسى يوقف وتنزل…لكن…
ماشي ديما حياتنا كتكون بحال الافلام والمسلسلات البطلة توقف الكار وتنزل ترجع…ماشي ديما كيصدقو الخيالات والاحلام…ماشي كلشي كايكون لبعضياتو…المكاتيب الي كتحكم والاقدار كتعطي كلمتها فحياتك…زاد الكار شاد طريق اكادير حتى اختفى…
هادي هي الدنيا..كل واحد كايخصو يستمر…ماكانش عندها حتى اختيار وماكانش يمكن ليه يشدها بزز منها…عطا الي فجهدو وحاول وحاول وحاول الخ…لكن جا هادشي فوق الطاقة وفوق الخاطر ديالو…اي نعم قال يا هي يا المو.ت وقال بزاف الحوايج الي يبينو مدى التشبت القوي بحبيبة لكن الجهد جا فوق جهدو مادام هي اختارت وكان قرارها واخا فوق قلبها…يمكن لو ماكانو واليديها كان ممكن يديها بزز منها ويمكن هي تتمرد لكن فاش كايوصل الامر للواليدين..تهرس جهد…
الكار زاد فطريقو هاز ناس الي باغي يشوف واليه…الي عندو غراض فشي بلاصة معينة والي سافر لتجوال…وكاين الي غادي بيه والحرقة فقلبو والدموع خلاص حدث ولا حرج…الحزن غيم على ديك البلاصة فين جالسة…حاطة راسها على زاج كاتشوف فالطريق وتبكيييي…ماعندها لين على البكا هاد ساعة…سناء دور الي دور وطبطب عليها ولطيفة حداها من داك جنب حاضياها وتنهد…مالقات ليها جهد…حتى شوية وبدات تنخصص شي تنخصيص حتى خلعات سناء وضارت عند امها…
سناء : ماما الما عافاك…
لطيفة : اعوذ بالله بسم الله عليك ابنتي…عتيها عتيها…
ناس الي فالكار شي كيطل وشي ما سمع والو داير الكيت…الشيفو الي سايق هز عينيه كايسمع لشكون كيتنخصص ماقدر يدير والو والي حداه المساعد طل كايسمع لكن مايمكن ليهم يتدخلو من غير لا وقعت شي حاجة اما البكا را اي واحد يبكي والساعة لله…
سناء : حبيبة…
جاتها بحال الهيستيريا مابقات عرفات سناء مادير ليها خلعاتها حتى ناضت لطيفة وهي تشير ليها براسها باش تنوض..رجعات سناء لبلاصة ماماها ولطيفة جلسات حدا حبيبة…بلااا هضرة بلا كلام جرتها لعندها وهي تخشيها فحضنها وضمتها ليها…بقات حبيبة تتبكي وتنخصص بديك طريقة الهيستيريا وناس تدعي الله يفرج فسرها ولا بصوت مسموع…كل يعلم الله بحالو…بقات هكاك فحضن لطيفة الي حتى تفشااات…جات طل عليها لطيفة لقاتها شبه مغيبة يعني سخفااات….
لطيفة : ويلييي حبيبة بسم الله عليك…حبيبة…
سناء”بخوف” : مالها سخفات…
لطيفة : سخفات سخفات ويلي حبيبة…
كاضربها صقلات خفاف…هزات الما ورشات عليها وبدات دوز ليها على وجهها بالما وعنقها حتى بدات كترمش…عطاتها الما تشرب…
لطيفة : شربي بنتي…
الشيفور سمع الهضرة وهو يغمز المساعد الي ناض من حداه وقرب عندهم شعل الشيفور الضو والناس بداو يطلو يشوفو…
هو : لالة كاين شي مشكيل…
لطيفة : هي سخفات اولدي..
هو : ياكما نعلمو لومبيلونص تلحق علينا ؟ نقدرو نوقفو الالة…
لطيفة نزلات عينيها فحبيبة الي سمعات وهي تحرك ليها راسها ب لا وشدات ليها فايدها دوراتها عليها وزيرات عليها تا نزلت عندها براسها…
حبيبة”حركت راسها ب لا ونطقات لكن صوتها مدمر” : ل لا هي خلينا ن مشيو مابيا والوو…
لطيفة : واخا بنتي (هزات راسها فالمساعد وتبسمات ليه) لا هي بلاش شوية شوية هي ساعة الله اولدي…
هو”حرك راسو بابتسامة” : مرحبا الحاجة…
طفا الشيفور الضو وزاد كسيرا حيث نقص السرعة…نزلات لطيفة عينيها سولاتها واش شوية لكن ماجاوبتهاش تخشات ليها فحضنها بحال الى حسات بالراحة وبالحضن الي محتاجة حيث الحضن ديال ماماها الي كانت كتعرف حاليا ماكاينش بسبب هاد الضروف…تنهدات بصوت مجهد خلا لطيفة طبطبات عليها تا نطقات واحد سيدة وراهم…
هي. : الله يفرج ابنتي شوية ؟!..
لطيفة : هي شوية شوية امييين اختي الله يكبر ييك…
وهكاك استمر الكار فطريقو…وهاكا كل واحد فيهم مشا فحالو…وصل حسام قدام العمارة وهو يكسيري مشا خلا حسام حزين عليه…تنهد وهو يطلع حلات ليه سعيدة…
سعيدة : امضرا. ؟!..
حسام”حرك راسو ب لا”..
سعيدة : وفين هو…
حسام : حطني وزاد…
سعيدة : الله ياربي تاني شوف امتى يجي تاني نبات دايرة بالي معاه…
حسام : طريگ ديري فيها نص ساعة دار ليا فيها خمسة دقايق جاي وگلب ففمي…
سعيدة : يا ويلي وكون مشيتي عماه لاش جيتي زيد كمل عليا…
حسام : اخليه والله…كون بغيت نمشي معاه مايخلينيش…(تلاح فوق الفوطوي تما بتعب زفر)..بففف شي واليدين ديال تلوحي مهم من سطح حق سيدي ربي…
سعيدة : والله يحسن العوان منصيبوش لوموهم وتاني ميقجروش لا كانت باغيا راجلها…ماعليهم لومة غا ماعرفوشاي يتصرفو…دوز تنعس دوز…
حسام : اخليني نتسناه تايجي سيري تنعسي نتي…نمشي ندوش برزطني العرگ…تيسري نعسي نتي وقت الي جا تلگايه…
ناض وقف ومشا يدوش من العرق وخلاها هي جالسة منار نعساات..وهما بقاو خرج من دوش مبدل وكينشف فشعرو ريح حداها شد تيليفونه مكونيكطي وهي هضرات مع هاشم وخلات اوديو لحبيبة تاتدخل وتجاوبها ومشات تكات حدا بنتها…داز الوقت نييت..حسام عينيه تشقلبو بنعاس وبقى معافر…كانت الساعة قريبة لسبعة ديال صباح الحال بدا يبان عاااد تحل الباب بشويا ودخل…ماشي عادي…شعرو تخربق شوية وتحت عينيه غماق وعينيه حمرين وصغارو…داخل وكيحك فعينيه بتعب…ماكانش سكران ولكن كان باين انه دوز ليلة قاسية فشي خلا… باين على حوايجو تراب…يلاه كي غادي حتى سمع صوتها..
سعيدة : بشار…
بشار”شاف فيها”..
سعيدة”شافت حوايجو فيهم تراب من لور” : هاويلي مالك ؟!..
بشار”ببرود” : جاتني ديك الكريز..”باس ليها راسها ومشا لبيت تلاح فوق ناموسية بلا هضرة بلا كلام باغي غاينعس”…
العشرة ونص ديال صباح…تحط الفطور بكري…تسناوه يخرج باش يفطرو ماخرج ماحل داك الباب فطرات غير منار وبقاو هما يتسناو…حتى خرج هو راسو من البيت هاز حوايج فايديه باقي بحوايج ديال البارح مشا دوش عاد جا لعندهم شاد فايدو باكية الكارو وبريكة…
سعيدة : صباح الخير..كي صبحتي شوية…
بشار”حرك راسو وبصوت مدعدع” : شوية…
دخل ريح حداهم كبات ليه قهوة كحلة كيف كيبغيها…هو را باين عليه كلشي غير من وجهو والصحة الي تتاكل دق والتعب النفسي الي فالحضيض لكن صابر وعاض فالصبر حيث هاد الساعة ماكاين مايدير…ناض حسام مستأذن…
حسام : غادي نتحرك تال دوار ونجي مع هاشم ومي وبا يمكن تاهو بغا يجي…
مجاوبوش بشار حيث كان كايكمي وساهي عاقد الغوباشة…جاوباتو غا سعيدة يلاه بغا يمشي وهو يشدو بشار…هز بزطامو وجبد منو فلوس كمشهم ليه فايدو…
بشار : تحرك بيهم فطاكسي من هنا…
حسام : تا لا عندي اصحبي..(قاطعو)..
بشار : حساام…
حسام شاف فسعيدة الي غمزات ليه يشدهم يدير ليه خاطرو…تنهد وهو يشدهم من عندو باش ميتقلقش…مشا حسام لسيدي بوعثمان فين داير مع باه باش يدخلو لدوار وسعيدة بقات هي و منار وبشار…صونا ليه التيليفون وهو ينوض لبيت وجاوب كانت الخدمة ديال المانيا….
سعيدة : منار هزي هاد الميعنات وغسليهم…
منار : واخا مي…
بدات منار تهز فالماعن وهي كاتشوف ناحية البيت مكتسمع والو واخا تسمع ماتفهم تاحاجة…شوية تا رن تيليفونها بميساج..هزاتو ولقات حبيبة الي مصيفطة ليها…
حبيبة”صوتها عيان بحال شي وحدة ضاربها البرد” : خالتي (تنهدات) انا قريب نوصل..مابقاش بزاف..شكرا…
وقطعات…رسلات ليها سعيدة تاني فاوديو كملات وحطات التيليفون وهو يخرج بشار من البيت كايقاد فحوايجو حيث اصلا لبس حوايج الخروج فاش دوش…دخل لعند سعيدة…وريح كايبقشش فتيليفونه…شوية تا صونا ليه التيليفون بنمرة “منير”..ماكانش فيه مايهضر واخا هكاك جاوبه…دار معاه يتلاقاو فشي كافي واصلا كان باغي يخرج…خشا تيليفون فجيبه وهي تنطق سعيدة…
سعيدة : خارج (حرك راسو)..يا وليدي كاتبان عيان كون غا رجعتي تكيتي جاتك ديك الحالة تاني على ما علماتني حبيبة كاتبغي تنعس بزاف ترتاح…
بشار”سمع اسم حبيبة وهو يكمش حجبانو”..
سعيدة”عاقت باشنو قالت وهي تنهد حيث حكات عالدبرة لان حبيبة ماغاتبقاش” : اش ناوي دير دروك ؟ امتى جلسة جايا ؟!..
بشار : مازال مابانش داكشي…نشوفو بلان هاد الحكم الي داز..لا تگادت الوقت ديري فبالك 2 mois…
سعيدة : شحال…
بشار : مطول سعيدة مطول بجهد…بشهور…
سعيدة : هاكاك…وتالين يبقى داك دري بيناتكم مكرفص امتى لحكمو وتشدو نتا…
بشار”كايهضر بزز ومدعدع ليه صوت” : داكشي مزعلك تما…نشوفو ديك بنت المشاور…
سعيدة : واهليييي يا ولدي نتا ماعارفهاش غا ضد الي بيها…وراه جات ميمتك ماعندك مادير…عارفها قجرة وقاصحة وشادة غا ضد…
بشار : ماعنديش بيها غراض…”هز صبعو” الي عندي بيه غراض جيت على جالو وطايح ونايض مع البشري والمحاكيم باش نشدو…(نقر بصبعو فوق طابلة) نسالي هاد الشي ونتحرك فحالي…
كاتسمع ليه كيفاش كايهضر يعني داير بحساب ان حبيبة مابقاتش ورجع داك بشار الي جا غا على قبل خوه…كاتحس بيه تهد وقطع الياس من حبيبة…دابا بين عينيه غير يوسف صافي…تنهدات بحزن وهي تهز فيه عينيها وصدرها مغلغل عليها وقلبها عمر وعيات تاهي…
سعيدة : شفتي اولدي علاش گلت ليك ولابد تعلمها نتا…كون علمتيها كون بقات بيناتكم…العتاب ماشي عليك نتا معذوور اولدي وكون كنت بلاصتك كنت ندير كيفك ويمكن كثر منك…الله ياخذ الحق فالي لحگ هادشي لواليديها وفرقو ليك الشمل…الي مايخافو الله ومايخافو من عبد ومامحرك ليهم لا ضمير الي ماعندهم شااااي…
#الرحامنة…
الظهر قريب ياذن دخلات سيارة هاشم لفيرما وهو ينزل ونزل معاه حسام تا بانت ليهم الحسنية جايا وتجري وتلهت عاقدة زيف حياتي فشعرها وتلعب هنا وهنا غا بانو ليها وهي تجي…
حسنة : ابببب بببم نار…
هاشم : هييي نار…
حسام : منار خليناها فمراكش دابا تجي…
حسنية : بببااا اببب…ههههه…
حرك راسو كايضحك ليها وهي تمشي تجري بان ليها ياسين واقف كايعيط ليها من بعيد تجي باش يديها لدار…ضار حسام هو ايدو شير ليه هو وهاشم وتمو غادين داخلين…
هاشم : تا فين تعلمتي هضرة زنازن…
حاسم : الي معاشر مع تريكتك يولي يفهم العبرية…
هاشم : وشكون يعلمها ليك هاد العبرية…
حسام : مليكة هههههه…
دخلو لداخل وهو يجمع ضحكة حيث بانت ليه توريا جالسة مع مليكة غا هو دخل هزات فيه عينيها وهي طلقها ليه بواحد تخنزيرة تا كان بغا يرجع…حنحن وهو يشوف فمليكة…
حسام : العميمة لباس…
مليكة : هاي هاااي على شاهد…وليتي تشهد كبرو ليك الكتاف وتگاديتي عما سيادك..
حسام : سيدنا وسيدك رسول الله…اش لحگك عمايا لهاد الكلام اخيرة العمام…
مليكة : ومابان ليا بو عمومية ملي ولا يخرج العجب فولاد الخوت…
حسام : شهدت ضدك ؟!..
مليكة”خنزرت فيه”..
حسام : نهار توگفي عليا نشهد عماك “هز صبعو” وليني بالحق..ونبغي ليك عالخير واخا نشهد ضدك…كي درت عما مي توريا…يااا هاد شرطي الممر…
توريا”هزت ايدها موقفاه ونطقات بانفعال شديد” : لا باقي تجي هضرتك فهضرتي ولا باقي تسميني مي توريا…الطريگ الي انا فيها ماتحاديها…(ناضت مشات)..
هاشم : حيث وگف عما ولدك على قبل ولدك وجرا فالخير ؟!..ياعوذ بالله عالتسرع..
عارفين اش غاتقول وعارفين فاش كتفكر غاتبقى حاقدة على حسام وعمرها تنساها ليه…مليكة تاهي ولات ناضت مشات تبرگم ودعي وتشحت…مشا حسام طلع جاب شي حوايج باغيهم وهو ينزل لقى عيدة لابسة ومعاها حتى ريهان…يلاه نزلو وهو يتبعهم زكريا…
حسام : كيفاش اصميكة هانيا…
زكريا”طلعو وهبطو” : شكون نتا ؟!..
حسام : مك…
زكريا : ممم متشرفين..راجع لمراكش تاني…
حسام : عندي ماتقضى…امضرا نجحتي…
زكريا : وبغيتي منجحش مال سعدي مقزب كي اشراق…
حسام”حل فمو” : ناري منجحتش…
زكريا : نجحت ولكن بدفيع…جاب الله تيسير…را فراس خوها سمعتها تادوي عماه شوية هذا…
هاشم : وتا نزل خلنا نمشيو اداك المسلگم…
حسام : هو هذا…دير شي وقيت ودوز نشوفوك…
زكريا : والله يلعنك…لا مانصيبش غادي نسافر مع الواليد لسوق ومن تم بغا يدور معايا نمشي لجديدة مع دراري…
حسام. : تا شتك غا درتي سبعتاش العام وقزيبتك ناض فيها دود…امتى هادشي…
زكريا : واهلييييي…را قربت ندير الولاد ونتا واحل ليا عما بشار…قطع الله يدي خير…
تسالم معاه ونزل…مشا هو وهاشم وعبد القادر وعيدة ومعاهم تا البنت…ركبو وزادو مع طريق خلاو مليكة تبرگم وتعاير حيث شافتهم من شرجم ماعجبهاش هادشي وكانت كادوي مع رضوان شدو بيهم الحتيت وعيطو حتى لسيحمد تاهو شدو معاه الهضرة….وتوريا تشوف من شرجم لاخور وكتشوف عيدة كيفاش مقربة من بشار الي قت.ل ليها ولدها وناسية هادشي وكانه ماشي ولدها هذاك الي تغدر !!..طلعا هذا هو المعتقد عندها وتفكيرها مع الاسف ..
مسافة طريق حتى كانو فمراكش دخلو ما لقاوش بشار…على شحال هاد دخل وكيف خرج فحالة دخل فحالة…عطاهم وقتهم حيث كيما كان الحال كايبقاو جدودو دارو معاه الي مايديرو الا القليييل….كايحاول يصبر على قبلهم…كايهضرو ويعاودو ويسولو فيه يجاوبهم بكلمة ومرات غير براسو…الهضرة وضحك ولكن غير عندهم حيث دار بالنسبة ليه خاااوية خالية مهجورة بلا مولاتها…
#بعد اربع ايام…
خرج من البيت وتيليفون فوذنيه…كايهضر مع المحامي الي كايشرح ليه اشنو الخطوة الي كاينة…بما ان لحد ساعة المحامي القرافلي ما دفعش الطعن را الامور مزيانة…
العمراني : غانتسناو شهر تال شهرين عاد باش نشدو الحكم وبيه نرفعو ديك الدعوة الي فيها نتا والجدة ديالك…
كمل معاه يلاه قطع وهو يدخل حسام عاد واصل كان عاطيه سيارته يقضي ليه بيها واحد الغراض…شاف فيه…
بشار : ؟؟..
حسام : صافي غا نتيسرو…واخا ماعرفت شكون…
بشار حرك راسو وهو يشد من عندو ساروت ديال طوموبيل…يلاه مشا لكوزينة دار قهوته كايشرب فيها ويكمي حتى صونا لانتيرفون..بغا يمشي حسام وهو يخرج بشار وقفو…ومشاو هو هز لاباراي وهو يسمع صوت العساس…
العساس : سي الهاشيمي واحد سيد بغاك…
بشار : شكون ؟!..
العساس : وا تيگول من المحكمة…
هز بشار ساعتو شاف الوقت كانت العشرة ديال صباح…حط لاباراي من بعد ما قاليه واخا…هز سوارت الدار وهو ينزل لتحت لقا العساس واقف مع شي حد…نزل عندو…
العساس : هو هذا اشريف…
بشار”حرك ليه راسو بمعنى نعام”…
هو : بشار الهاشيمي ياك ؟!..
بشار”حرك راسو”…
جبد العون واحد الورقة وعطاها ليه…شدها فايدو بلا مايقراها حرك ليه راسو وهو يمشي…بقى واقف بشار تا بغا يسرحها يقراها وهو يدور عند العساس حرك ليه راسو يجي عندو تا وقف عليه…
العساس : نعماس…
بشار : دير شي يومين هكاك ولحگ عندي ولا عيط ليا…باغيك فواحد البلان…
العساس : مرحبااا…ياكما لميناج !؟..
بشار”حرك راسو”…
تبسم ليه العساس وجبد بشار شي فلوس من جيبه دور معاه وطلع وهو غادي طالع فطريقو سرح ديك الورقة بدا يقرا فيها…وهو يلقى استدعاء للمحكمة لجلسة الطلاق…
كايقرا فداكشي الي قدام عينيه وعقله نيشان مشا لواحد الذكرى من ذكرياتو معاها…لواحد الوقت الي كان رجع فيه من الدار من بعد ما تفكر الشخص الي خلا ليه شرخ فحياته…خلاه فارغ من لداخل برحيله….
~~~~
حبيبة”حطات راسها على كرشو معنقاه” : ماعمري نخليك…انا هنا معااك وديما معاك
~~~~
كان ديك الوقت بدا يحس بالراحة بطعم الحياة بطعم شخص من بعد خوه يوسف كايبغيه من قلبو…مراة يعول عليها ويدير الي عليه باش يتعالج ويكون ليها خير الرجال….يمكن حتى طمعاتو الحياة بيها ورجعات فيقاتو على واقعها المر…او يمكن حبيبة ماشي قد الكلمة كانت وحتى ولو عاذرها وعارف ان الواليدين جا منهم ضغط وهو دابا ملزوم عليه يعيش حياته الي كانت ولا يزيد القدام راسو بلا مايحط حد هدف باش يكمل علاجه الي بادي اصلا ومكمل فيه دابا…ماشي ديما كايكون المكتاب كيف بغينا وماشي ديما زوج بغاو بعضياتهم را غايتفارقو ويرجعو…هادي هي نهاية الرزق بيناتهم…وهادشي الي كان باين من الحلمة الي حلماتها ملي نتازعو ليها قليها وهذا هو تفسير الرؤيا الي شاف بشار ان حبيبة هي “الجبيرة” وكانت هي الجبيرة ماكانتش ليه دايمة ولكن عطاتو هدف فين يتوكض على صحتو ويديها فيها الى بغا خوه يعيش كيف ناس…
“وانتهت الحكاية الاولى”…
حط ديك الاستدعاء فوق رخامة وعينيه تحولو لجمر….غير مازاد تغلغل كثر من داكشي الي عرف…مايحيدهاش ليه طبيب ودابا زاد تأكد…هز كونطاكت ديال سيارة الي خلا ليه حسام وهو ينزل بلا مايقوليه والو خلاه كايعيط…هز سيارة ومشا…
#الرحامنة…
وصلات العشية…ريحة الملوي عاطية ويالالة قاليك ربيعة الي مصايباه بالفرحات وديال شحمة…صاوبات جوج طباسل كبار عامرين واحد صيفطوه لشي معلمية عند الباب ديال فيرما وثاني ليهم….كانت مليكة وتوريا جالسين لهيه شادين الحتيت وسعيدة فالكوزينة واقفة كاتعمر فبرارد اتاي…
كريمة : تي شتك فرحانة هي قربتي…
ربيعة : باااقي ليا خويتي شهرين وزيادة عاد نولد…
كريمة : والله يفك الوحايل..
ربيعة : واا سويعيدة تي شتك مكونة عليا ياك لباس…
سعيدة”مابقاتض حملتها” : ممكونة شاي…الله يدوم فرحتك…
حطات البرارد فالصينية…وهزاتها خرجات بيها منفخة على ربيعة…خلاتها ترمش وهي تقلبها تخنزيرة…
ربيعة : گطع هضرتك ومايجي منها…
كملات داك الطرح الي بقى هزاتو عليها كريمة وهما يخرجو…مباركة ماكايناش داها عبد القادر زايرة مها حيث مريضة…وعيدة راها جالسة تسبح…واشراق عاد نزلات هي وبنات هاشم الي تاهو يلاه حطاتو الوقت ودخل طلع ديريكت يدوش وينزل ياكل…
مليكة : تي شتك فرحانة…
ربيعة : وا غا الخاطر هاني وصافي…(جاتها الخبار بلي بشار تفارق مع مرتو واقفين على طلاق)…
مليكة : والله يدومها فين سيحمد…
ربيعة : بايت ف بني ملال مسكين خسر ليه الكامايو تاني…
مليكة : وگوليه يبيعو ويشري الي شاف ليه العربي…هاني يومين هكاك وراجعة لهيه هاو نلاگيه عماه…
ربيعة : دابا ما عينه فشاي…تانولد مازال السبوع ودبي.حة وراكي عارفة…
توريا”صامطة”..
كريمة : الولد تاني هذا بالسيف ههههه…
ربيعة : ورا عندو غا ولادو….
سعيدة تنهدات وضارت لهيه ماحملاتش تشوف فيها وترجع تشوف فتوريا كيفاش مافراسهاش را ربيعة عندها داك ليزار ديال دخلة زعما ساكتة….تفكرات هضرة حبيبة اخر مرة فاش وقفاتها عند الباب….
~~~~~
حبيبة : ماما..ماما جات عندها هاديك ربيعة هي الي وراتها داك ليزار وهي الي عاودات ليها اش وقع ليا…الى كان شي واحد سبابي انا وبشار را هي… عمري ما ضريتها ولا وصلتها ولا حتى هضرت معاها…غذا نوقفو عند الله يوم القيامة غادي نسمح ليها هي باش منشوفهاش هذاك اليوم (نزلو دموعها يجريييو)..ماگالت ليا ماما والو ولكن عميتو هي الي گالتها ليا…انا گلتها ليك حيث حاسة بلي ماغاديش نرجع نشوفك اخالتي…وخاصك تعرفي…
~~~~~
جات مليكة هي الي تكب اتاي….جلسو كاملين تجمعو…تا سمعو صوت سيارة فرانات عند الباب…
كريمة : ماعرت شكون جا…
رجعو ياكلو ويهضرو تا سمعو صوت الحس دخل حسام الي جاي مع بشار ولكن ما فاهم والو خصوصا ان بان ليه بشار جا من فاش خرج دخل باين عليه شاارب وعينيه حمرييين…شافو فحسام..يلاه غاتقول ليه سعيدة دخل تاكل تا بان ليهم داخل مليكة وسعت عينيها وربيعة قلبها نزل عند كرشها…كريمة عرفت غاتنوض شي صمكة نيت…لكن الي استغربو منو هو شكون هادوك الي جاييين معاه ؟!…
كانو زوج بنيات صغار زوينات بزااف دايرين گرينات شعرهم كحللل وشادين بيمو فايديهم كاياكلو فيه…توريا وسعت عينيها كاتشوف فيه…جا تال وسط…
بشار : عيدة حركي شي بلاصة حداك..
عيدة : لا ماكانت نكونها…زيد برك النهار الكبير هذا…
حرك راسو وهو يجلس حداها…هما كيشوفو شي قلبه ففمو خايف ديك طابلة تقلب ولا تجي فيه شي دقة بشي براد…كريمة كحزات صينية وهزتها بالخلعة داتها…
بشار”حط ايدو فوق راس وحدة من دوك البنات كيدوز عليه..ورجع تسند عالحايط فرق رجليه بجلسة رجولية ولاح ايديه وحدة ورا عيدة ووحدة كايحك بيها لحيته”…
عيدة : شكون هاد البنيات اوليدي…
بشار”عاقد غوباشة قاااصحة حارة وعينيه جغمة ديال د.م…. وهو يدور عند ربيعة شاف فيها تا تفافات” : ربايبك…( بنات راجلك)…
ربيعة : هااا…(ريقها نشف بالخلعة تا حسات بتيلاد فكرشها تحرك)..
بشار”طبطب على ضهر البنيات “. : تحركو سلمو ليا على مرت باكم وتنغمو ليا فسلامكم…
كلشي غا كايشوف ناحية بشار ودوك البنيات…شكون هاد البنيات الي جاو معاه…عيدة براسها ماعارفة والو كانت فرحانة غا بدخلة بشار عليها بحال الى دخل نور الدين…حتى لاح ليهم هاد الهضرة الي مافهمو فيها والو فالاول…حتى عاودت عيدة السؤال…
عيدة : ربايب من ؟…
ماردش عليها…عينيه كانو منيرين ف ربيعة مجغمين بالد.م بسباب الشراب…واخا مثقل راسو ومثبت لكن لداخل العافية تگدي…لاول مرة كايشوف ربيعة كيدايرة مزيان حيث عمرو طلع فيها العين من الاحترام سابقا فصغرو وشبابو ومن ورا الواقعة مابقاش بان سافر وملي كيجي كيشوف غير خوتو جدودو…حتى فاش رجع قبل مايزوجوه حبيبة ماكانش كيشوف جيهتها كاع ولا جيهة عيالات عمامو من غير سعيدة…
ربيعة شوفات بشار ليها ولات تالفة ماعرفت تهز عينيها ولا تنزلهم ولا اش دير…كريمة وقفات غير فباب الكوزينة خافت من شي روينة تنوض بسبابو…شوية نزلات عينيها لدوك البنيات الي وحدة منهم كتشوف فيها ولاخرى مضاربة مع شكلاط…حسام كان جابهم الصباح من محطة تران وبشار الي صيفطو ماكانش عارفهم شكون حتى فاش مشا مع بشار لخريبگة هاد الايام ماعرفهمش ماقاليه والو حتى تصدم بحالو بحال لاخرين…
مليكة : هاويلي اش هادشي…(ضارت عند توريا الي كانت مخنزررررة وتاتشوف)…
عيدة : وا وليدي تا شكون هاد البنيات….
ربيعة كانت شوية وتحطهم فحوايجها غير بشوفات بشار ليها مارحمها حتى دور عينيه لحسام…الي كان مسكين حال فمو اتا سمع سميتو ملي ماتحركش وهو يشوف فيه غير بالعينين فالبلاصة خرج وهما شي بقى يشوف فشي والله مابقى بغا يهضر…قات.لهم غا بديك الثقالة ديال ماكيعرفوش علاياش ناوي وكيتسناو وماقدين يديرو والو حيث خايفين اقل حاجة ممكن يشير على شي حد فيهم بشي حاجة ولا يقج شي حد لانه شلا ماعاشو معاه ماكيعرفوش شكون غاتجي فيه دقة وفيمن ناويها…حتى تحركت ربيعة بغات تنوض وهي تسمع صوته اول مرة يهضر معاها…وقال بشويييييا مثقل…
بشار : ريحييي…
جلسات بلهلا يحزقو ليها….تا دخل حسام ومعاه سيدة كبيرة فالعمر لابسة جلابة فالبيج وشالها فالمارون…ايديها فيهم سراتل ذهب وزوج خواتم ذهب فصباعها وسلسلة رادكو باينة من صدرها حيث خرقة طلعان عليها وزينة فوجهها مكحلة العينين تال زدگ لگ…دايرة صاك قهوي بجنب قصير وشاداه بايدها…شافت البنيات محيوزين لبشار وحركات راسها وهي تقول “سلام عليكم”…
بشار”حرك ليها راسو بمعنى زيدي” : المخير فالبلايص ريحي فيه الحاجة…
هي”تبسمات باحراج” : ههه ربي يخليك اولدي…
عيدة”تبعاتو تاهي واخا ماعارفاهاش شكون ههه” : زيدي بنيتي مرحبا بيك…
تبسمات وهي تمشي لفين دارت ليها بلاصة تجلس…ربيعة را لحد ساعة باقي ماعارفاش علاش قاليها ربايبك…جاتها بحال لقوة وماستوعبتش ديك الكلمة اصلا ماجا فبالها والو دابا من غير شوفات بشار ليها الي خالعينها بجهد…عيدة ضارت تقلب على صينية اتاي لقاتها طارت…
عيدة : مرحبا بمجايب ولدي بشار كيما كانو دار الكبيرة هادي…
بشار”رجع كيشوف فربيعة ورجعات تاني لخلعة..تا نطق” : الحاجة…
حركات راسها وهي تهز عينيها فالبنيات ورجعات شافت فيهم…حنحنات وهي تنطق…
هي : انا الحاجة جداية هاد البنيات…رباب و لطيفة…بنات بنتي…
عيدة : الله يخليهم ليك…
تم نازل هاشم تا بانو ليه وهو يوسع عينيه من بشار الي جالس بديك الجلسة مشتح وحاط رجل على فخدو وحداه دوك البنيات…تا ولا يقول هذا امتى ولد…
هاشم : سلام عليكم…
ردو عليه سلام وشاف فسعيدة الي حركات ليه راسها يجلس…وهي تكمل ديك السيدة كلامها…
هي : سيحمد ولدك ؟…
هاشم(نقز كي الحزقة ): لا ربيبها…(نغزاتو سعيدة وهو يصقل)..
قربات واحد البنية لعندها وهي تنغز ربيعة بغات مسمنة…نزلات ربيعة عينيها لعندها هزت ايدها بغات تدفعها شافها بشار وهو ينزل بشار رجلو من فوق ركبتو غا حطها فالارض سمعات قراب ديال بروتكان وهي تجمع ايديها بالخلعة…جر البنت عندو وهي كحازت تا شدت فالقنت ديال سداري حيث جالسة فالطرف على شوي تجي جالسة فالارض…مد ايدو لواحد المسمنة لواها بالخاااطر وعطاها لديك البنية..هز واحد سربيتة تما مسح بيها صباعو وعينيه علااااا ربيعة هههه…
عيدة. : حسبيه ولدي ابنيتي راني مربياه…
هي”تنهدات” : المهيم هادو بناتو من صلبو…
مليكة هزات ايدها وندبت حنكها موسعة عينيها توريا حلت فمها وعينيها….كريمة شهقات تا دارت ايدها على صدرها الا سعيدة الي ماتحركتش حيث عارفاها وحيث هي الي قالت لبشار عليها…
~~~~
سعيدة : الله ياخذ الحق فالي شتتات ليك شمل…
شاف فيها مغوبش وباستفهام…ماتسناتش تايسولها هي من حرقتها عاودات ليه اشنو قالت ليه حبيبة بالضبط كاتعاود وتبكي حيث تفقصات وكرهات فعايل ربيعة ومايجي منها)..
سعيدة : باش وصلتييهم باااش ؟ ماكنتي جابدهم ماكنتي ملفت جيهتهم…ياك التريكة الي داير ورا مرته ولجمتي ليا فمي منعاودها لحد وهاني بقيت ساكتة على سرك حتى من هاشم الي راسي حدا راسو ما عاودت ليه عليهم…وهما سايرين يحفرو ليك تا غرقوها ليك بالمزيان وفرقوك على مرتك فريق ماليه رجوع…
~~~~
ربيعة جاتها اللقوة كاتسمع وباقي ممثيقاش…حطات ايدها فوق كرشها وايد على حنكها…قلبها ولا مخلط مع دقات البيبي الي فكرشها…تا حسات بوجعة خفيفة لتحت ماداتهاش فيها من صدمتها….
دارت عيدة ايدها على حنكها مستغربة…هاشم غا كيرمش..بشار والو عينيه ماحيدوش من ربيعة…
عيدة : بناتو !..من امتى ؟!.
هي : من هادي سنيين عرف بنتي فواحد العرس “مابغاتش تقول كانت شيخة”…ومانكذب والي طاحو فالحرام مسكنها فدار بسميتها ب ثلاثة طاجات ومصلوحة مفرشة مامخصصها من تا خير وبيني الحاجة ماعاقد عليها داير غا البنات فسميتو…
هاشم : عندك شي دليل (مابغاش يخرج لعيب مع خوه)…اش سماك الله بعدا…
هي : غيثة اسيدي…
حلات الصاك باش تجبد ليهم الحالة المدنية حيث بشار موصيها تجيبها معاها باغي كلشي يكون بالقاعدة باش الي كذب يطنطنهم بديك الدليل…ماهضرش لحد ساعة كايسمع ويشوف فهاد المسرحية الي عاجباه بسباب ناس حكو عليه وشتتو ليه الشمل والحساب راه صابون معاهم…جالس جلسة ديال السلاطين فعهد الهيبة ديالهم…حداه دوك البنات…اما واحد ربيعة باقي ماهضرتش وباقي ماتهضرش حيث كيما كان الحال صعيب عليها تقبل هاد الخبر لحد ساعة الفم ديالها تلجم بالصدمة ماقدات تهضر وتشلل..حتى جبدات غيثة الحالة المدنية وهي تمدها لهاشم…حلها وهو ينطق بشار…
بشار : نسمعو جملة…
هاشم : ها ؟..نقرا تسمعو ؛؟!.
بشار : سي…
حرك هاشم راسو وهو ينزل عينيه..مشات ديريكت لصفحة البنات…
هاشم : لطيفة الهاشيمي..رباب الهاشيمي…الاب..احمد الهاشيمي (سميتو احمد كيقولو ليه سيحمد)..الام..عتيقة بوگرين…
غا قال عتيقة وهي ترجع ربيعة بذاكرتها فاش غلط سيحمد فسميتها وقاليها عتيقة…تكررات هاد القضية شحال من مرة وهي كانت كي المطنگة بسرعة كاثيق بكذوبو وخدايعو…اما هما هاشم كيقرا وهما كيشهقو ويزيدو يتصعقو بالاخبار الي جاتهم والي ماكانت لا عالبال ولا يفكرو فيها كاااع…وبشار كيدار تا عرف هادشي كامل…توريا ولات دايرة ايدها على حنكها وتندب بالحس نسات بشار…
غيثة”شدات الحالة المدنية من عند هاشم رجعتها بلاثتها” : انا مابغيت والو الحاجة من غير البنيات يدار ليهم الحساب وبنتي يدير ليها الرسم (العقد)..براكة علينا من شوهة وذنوب…انا جيت بزز منها هي مابغاتش تجي وليني انا حلفت بحلوفي تانجي..البنيات من حقهم يكونو حدا باهم بالشرع…راهم داخلين لمدرسة وليني كل مرة ينعتو فيهم ببنات الحرام…بنتي كون تسمع ليا كون راها دابا بشانها ومرشانها…وحتى العملية الي دارت على الوالدة فاش طاح ليها بنادم الثالث…
على اثر هاد الكلمة ماحسو غير بواحد الغوتة تا قفزو كلهم الا بشار الي دور عينيه ببطء ناحيتها بانت ليه كاتغوت وتقول كلمة وحدة وهي “كذووووووووب”…ماعرفو باش تبلاو…تا بدات تخبط فجنابها وتغوت لربي الي خلقها…دوك البنيات تخلعو وحدة جراتها جداها وتانية لصقات فبشار…كانت اشراق نازلة هي وخوها يوسف تا قفزو فدروج اشراق جات تجري تسوف تا بانت ليها ربيعة كاتغوت وتندب…ومليكة ناتض لعندها هي وكريمة يشدو فيها…غيثة حدرات عينيها ما هضرت ماتكلمت…
ناضت تا توريا واشراق غا تتشوف يوسف بان ليه خوه ولكن شافو مخنزر وكيشوف فربيعة تغوت مشا جلس فالقنت تا يعيط ليه…بقات ربيعة تندب وتخبط ففخادها…
ربيعة : وا كذوووووب اخويتي كذووووووب…واسيحمد اخويتي مايديرهاش وراااجلي مايغدرني اااخويتي…ورا بغاو يشتتو ليا شملي ااااخويتي ؤاه كذوووب…
سعيدة “غير كتشوف فيها وهاشم ضار عندها استغرب منها الي جالسة وتشوف فربيعة مخنزرة جاتو عجب”…
هاشم : بنتي ليا مهدنة مانضتي عندها ما قربتي..تي نوضي هدنيها تانشوفو هاد العجب الي خرج لينا…
سعيدة : غا خليها تندب وتحندب على هي دايراها ساهلة…غزا فيها الله (شافتو كيرمش مصدوم) تانعاود ليك…
حتى شوية ناضت ربيعة على وقفتها ورجعات جلسات وؤجعات تاني تندب وتخبط ففخادها وهي توقف تاني بغات تمشي لغيثة تجرها من شعرها ولا اش دير…حتى وقف بشار فثانية جا قدام غيثة وهي ترجع ربيعة باللور شاهقة وكتبكي…
ربيعة”شافت فيه وهي تخرج عينيها” : باغي تشتت ليا شملي…باغي تشتت ليا داااري المسخووووووط…الي مافيه خير فمو وبااااه…
غاااا هي قالت باه وهو يتم جاي لعندها حتى قرب رجعات باللور وهي تعسف على رجل مليكة وتعكلات مالقات ماتشد لا هي لا مليكة وهي طيح عليها غوتات لربي الي خلقها ومليكة تاهي غوتات…ناض هاشم هو وحسام كايجرييييو ينوضو فيها من فوق مليكة…
عيدة : بشاار..(ضار عندها غير بنص عينيه باقي مغوبش)…
عيدة” مأثرة عليها صدمة تاهي “: صيفط المراة تانفكو هادشي يجي جدك ونشوفو هاد الحريرة…
شاف فربيعة الي نوضوها من على مليكة وكتركل ليهم فايديهم روحها بغات تزهق بالغوات… رجع شاف فغيثة وحرك ليها راسو وهي تنوض جرات بناتها وشاف فحسام حرك ليه راسو ومشا حسام خرج معاها لسيارة بشار…اما بشااار بقى يشوف فربيعة حتى قرب لعندها جالسة فلارض وتخبط ففخادها وتعاود…
بشار”دور وجهو عاطيها وذنيه واخا مبعد منها” : زيدي ندبي مانغمتينيش…(متملو شراب)…
ربيعة”عينيها كايتسدو بغات تسخف وحناكها كلهم قمشتهم تا تفلحو ونزلو د.م بديك الغدايد والعافية الي فيها ما فسوقها مايتعاود..كرشها كاتقلب وتعاود وهي مامدياها فيها..كاتشهق بحال شهقة روح بغات تخرج”..
بشار”مابقاش بغا يشوف فيها وليني قالها ليها” : مازال تبكيهم د.م…
وقف كايقاد فتيشرت وهو يدور راسو ناحية طابلة…كحازت مليكة وتوريا بعدو وكريمة فرتحت لكوزينة على شوي تجي على فمها…حساب ليهم غايهز داك طبسيل يشير بيه…
تا بغا يخرج وهو يبان ليه يوسف مسكين جالس فواحد القنيتة مربع ايديه ويشوف مافاهم والو…هز ايدو وشير ليه ب اجي…ناض يوسف بالزربة مشا لعندو يجري عنقو بجنبو باس ليه راسو وطبطب عليه وهو يغمزو هاد الغمزة يوسف كيفهمها بمعنى تانجي ولا نجيبك عندي مهم را عرفو مزيروب خاصو يمشي وبشار ماشي غير مزروب وانما حتر شارب ماكيبغيش خوه يشم فيه ريحة شراب…حرك يوس راسو ورجع جلس وبشار خرج غا هو وصل عند الباب وهو يسمعهم كايتغوتو حيث ربيعة سخفات ماضار عندهم ما تحرك زاد نيشان تا وصل بسيارة فين واقفة غيثة والبنيات دخلاتهم لطوموبيل…
غيثة : عتيقة بنتي كاتصوني عليا ولدي…اش نگوليها…
بشار”شاف فحسام” : معاش عندها retour…(كايهضر ثقييل)..
حسام : مع 22:00…
بشار”غمز بحنكو” : تت…تحرك بيها نتا لحگني لدار وسير نتا…لباب دار حسام (وسع عينيه) هانيا…
حسام : صافي كون هاني…
غيثة : الله يرضي عليك..وفيتي بكلمتك…
بشار : مازال مادرت بكلامي الحاجة…نوصل فين عاطيك العاهد سميني بكلمتي…بلا بيا كان عليك تحركي لهنا وقضي الغراض…
غيثة : خفتهم يجريو عليا ولا يضروني…را غا نتا جبتي معاك البنات اما منجيبهمش تمشي مرت بوهم دير ليهم شي حاجة…
بشار : المخير فالقبيلة مايگد يلحگك وانا معاك…(غوبش كثر)..
غيثة”طبطبت ليه على دراعو” : الله يرضي عليك وخيرك منساهش..الله يوقف معاك اولدي…ووقت ما عيطتي ليا نجي تا يدير عليها رسم…
لداخل هاشم هز ربيعة بين ايديه ودخلها لداك البيت الي تما…جات كريمة كتجري هي واشراق جايبين الما واشراق جايبة ريحة من بيت جداها…عطاتها لمليكة رشات عليها الما وشمماتها ريحة…هاشم ساس ايديه وخرج خلاهم معاها تبع بشار برا…شوية بدات تحل عينيها وترمش وهي تشد كرشها…
مليكة : ولاكون نديوها عد طبيبة…
توريا : ربيعة تسمعيني شي !؟..
بدات ترمش وتنين وتمتم حتى بدات تبكي تاني حناكعا مفلحييين شي خارج منو د.م وشي حمر شوهات وجهها بالمعقول…وعاودت تاني بدات تبكي وتخبط فراسها…عقلها بغا يخرج وهما رجعو يتبتو فيها بزز…
مليكة : عيطي ل با ولا تهامي يجي يدينا لسبيتار..ماهي حالة هادي واحلة فروحها ونتسناوها تا تهدن…”بانفعال غوتات” وا يگطع هذا الي لحگها لهاد الحالة…وايعطيه الگرض لا هو تشتت ليه شمل جاي يشتتوو لعباد الله وايعطيه الجهل ومصيبة…وكلنا فيه الله ديما جايب لينا شوهة والعافية ورااااه…
غوتااات سعيدة مقاطعاها ولاول مرة يسمعو صوتها مجهد بهاد طريقة تا ضارت توريا هازة حاجبها مصدومة فيها ومليكة تاهي…وعيدة تسمع وكريمة تاهي واشراق ههه….
سعيدة : على هي زينة امليكة خويتي على هي زينة ودارتها زينة…على هي ما شتتات شمل حد تايجيو هكاك يضلموها مسكينة بلا موجب شرع…؟..
مليكة : وماالك تغوتي عليا ابنت عياد..اش دارت بسلامة ؟!..شلا ما دايرة محامي على المسخوط…
سعيدة”شافت فربيعة” : ذنوب ديك بنت الناس على رقبتك الى يوم الدين ووصاتني نوصلها ليك…راها مسامحة غا باش ماتشوفش وجهك يوم الحساب…شتتي شمل تسناي شملك يتجمع…(شافت فتوريا بشوفة فشيي شكل خلاتها تشوف) ونتي عودي حضي حوايجك ولا ما عينك فشوهة صربي حسابك وحضي صواريك…
قصدات هنا ليزار الي خبات توريا داك صباح دخلة ديال حبيبة..كان عليها تصبنو وتحيدو هي خباتو وخلاتو فالماريو تا جات ليه ربيعة دارت بيه شوهة….
ضارت وخلاتهم شي يشوف فشي هنا ربيعة كاتسمع وعرفات الى بشار عرف اش دارت..يمكن كانت كاتقول ماغايقولوهاش ولا مايعرف حد را غاتوصل او يمكن ماتسوقاتش !!!…
خرجات سعيدة لعند بشار لقاتو بغا يركب حدا حسام الي عطاه يسوق حيث راسو بدا يتبرزط عليه لا زاد معاهم ضربة لداخل غايصدق قات.ل شي حد تما بشي ضربة على غفلة…عيطات ليه سعيدة وهو يدور عندها عينيه حمرييين وصغارو…
سعيدة : شوية ونتبعك لدار انا وريهان…
بشار”حرك راسو”…
سعيدة”طبطبات عليه بحنية عارفاه الى مسكين هاااز بزاااف وعيقو عليه غير الي قراب ليه صيفطو ليه ضربة” : غا صبر اولدي دابا يفرج الله واخا تگوليا ماكاين صبر ولا تقادا نگوليك صبر…
بشار”بصوت مدعدع نطق بنبرة واحد تگهم من هم دنيا وتگرع ليدام غدرها” : مگرعة عندي الوقت يا سعيدة…مگرعااا…صبر ولا ملاوي !! “وسع عينيه فيها وسرح ايديه” مابقى عندي مانخسر…ماعندي لي نهز ليه الهم…نگد نعطيك كلمة مابقاش عندي جهد لهاد دنيا…ليووووم (كيهضر ثقيييل بزاف) غذا…مابقاش بزاف ونمشي..
كلامو مكانش مفهوم مزيان…ماعرفاتش واش قصد بهضرته انه عيا من هاد البلاد ولا يأس من دنيا لكن الكفة كانت مايلة بزاف للنه عيااا عيا بزاااف من غدر تريكتو وبالتالي عيا من دنيا وحاس براسو انه ماشي ديالها…ماشي ولد الدنيا…ماحسات ومافاقت حتى لقات سيارته زادت..تا وقف هاشم وراها وهي تشوف فيه بعينين مغرغرين…
هاشم : كنتي عارفة ؟!..
سعيدة : شحاال هادي وهو ماخلانيش نهضر وحلفني مابغاش يعرفو گاليا دخلي سوق راسك بيناتهم..ديري براسك ماعمرك عرفتي…
هاشم : وهو كيدار تا عرف ؟!..
سعيدة : ماعرفتش حدو گاليا سكتي وصافي…شوف هو فاش فكر وشوف هاد ولاد لحرام اش دارو ليه…شتتو ليه شملو…فرقوه على مرته…
بدات تبكي بالفقصة وحيث بقى فيها بشار…وهو يعنقها بجنبو ودخلو لداخل…غا هما دخلو وهو يتم داخل كاميو سيحمد الي جاي وطالق اغنية شعبية فيه…ويدندن معاها…
سيحمد : يا والى جا…كتافو عريضة ديال سلهاام…
وصل حسام بشار لعمارة…قبل مايزيد حسام جبد الفلوس من جيبه وعطاه مايحتاج وبزيادة فاش يشد طريق…وجبد واحد جوا من المجر ديال سيارة كان ديجا حاطو موجدو…عطاه لغيثة بزز باش شداتو من عندو…طلع لعمارة مسااااالي مافيه مايهضر كايسمع لعساس كايعيط ليه مابغاش يتكلم ليه خلاه يعيط تا عيا…طلع لدار ودخل ديريكت حيد حوايجو كاملين بقى ربنا خلقتنا…ودخل تحت رشاشة ماها بااارد نزل ليه على راسو حس بداك الما كايطفي ليه فديك العافية…حط ايديه عالحايط مسند عليهم وعقلو فين مشا ؟…مشا لحبيبة الي كون فهاد اللحظة قالت ليه نمشي معاك لفيرما الي كان كايحلف عليها ماتمشيش وكتحنتو باصرارها انها ماتخليهش يمشي بوحدو…فييينك وذاكرة الي رجعات ليه لهضرتها وكيفاش كاتحداه ويبقى فيها الحال انه مايخليهاش تمشي…وتقوليه مايوقع ليا والو وانا معاك حتى كاتصدق واقعة شي حاجة وكتحاما فيه كاتقصدو هو جناحها الي يحلف على القمشة ماتوصلها….
~~~~
حبيبة : علاااش هي خليني نمشي معاك…مايوصلني والو ونتا معايا هي تهنى…
بشار”خنزر فيها” : يا حبيبة ماباغي يوصلك كد بكلام مايعجبك…الگليل فيهم (القليل) كلامو گطران كحل…
حبيبة : انا غانبقى هي حداك منتحركش..
بشار : لا…
~~~~
ورغم ذلك تبقى تا تخليه يديها بخااطرو وخا خاطرو مكيكونش هاني وهي معاه حيث عارف تريكتو قطران كحل وشي حد يسمع ليها الهضرة…بقى يتفكر حتى دوش وهو يخرج لاوي عليه الفوطة ومشا لحوايجو لبس غا بوكسر وشورط قصير ومشا لمجر ديالو جبد واحد فنيد ديال راس شربو وتلاح فناموسية مابقاش عندو لا عقل لا جهد….
العشا كايأذن…ربيعة طلعات لفوق لبيت وسدات عليها عياو يدقو عليها مابغاتش تحل عليهم…ولتحت سيحمد جالس وعينيه خارجين مصدوووم من هادشي الي عرف…
تا خرج عبد القادر الي كي وصل قالتها ليه عيدة وبقات فالبيت ماحملاااتش تخرج تشوف وجه سيحمد عصبها وغضبها عليه…ماحس تا وقف عليه باه مغوببببش…
ع.القادر : اش هاد الفعلة يا عدو الله.؟…جوج بنات فالحرام يا الكيدار وساكت سنين هادي…كون ماعرفناها كون بقيتي ساكت ؟!… امعاك داوي الكلب معاك داااوي…
سيحمد ماهضررررش…ومليكة تاهي واقفة وهاشم تاهو واقف يشوف فيه كلهم مخنزرييين فيه…كريمة لفوق كادق على ربيعة وسعيدة فالكوزينة خلاتهم مهم ليه…حدها كاتسمع لهضرة عبد القادر تا شوية سمعاتو جمعها مع سيحمد بواحد تصرفيقة تا غوتو كلهم وهي تخرج بان ليها عبد القادر شادو هاشم حيث ولا كلو كايترعد وسيحمد شاد حنكو وهو يهز فيه عينيه….
ع.القادر : سير الله ينزل عليك اللعنة…سير الله ياخذ فيك الحق كي شوهتيني وسط القبيلة وداو شوهتك…خرج عليا الكيدار خرااااااااج…
جا هاشم ونوضو بزز وهو يخرجو على برا ودفعو…
هاشم : سير اصحبي بدل ساعة باخرى…سييييير….وتايگوليك خرج ونتا لابد…
ماجاوبوش سبحمد لحد ساعة ما سمعو صوته…شاف فهاشم واحد شوفة فشكاااااال وشاف لداخل فباه شوفة فشكاااال…ربيعة حدو سمع منها الله يعطيك مصيبة.وعطيني براتي…بقى ينهج وهو واقف كلو مجرتلين ليه الحوايج وواحد الحنك من ديك جيه مقموش نزلات عليه ربيعة بندبة لحنكو كاع ضفارها غرساتهم فيه…وزادو باه هاد طرشة ولات حالتو كي الكلب…وشاف فتوريا الي كانت واقفة وتشوف فيه…وهو يدور ومشا لكاميو ديماراه ورجع بلور ومشا فين الله اعلم اش ناوي يعلم الله…
العشرة ونص ديال الليل…جالس فالبالكون من بعد ما ضرباتو الفيقة…شعرو مخربق والطفاية قدامو عامرة بالگارو…وكارو شاعل فايدو جالس فالكرسي مفرق رجليه لابس تيشرت حيث خارج لبالكون…وقدامو قهوة كحلة…شوية تا صونا ليه تيليفونو شاف المتصل بان ليه اسم هاشم…هاشم الي كان جاي فطريق هو وسعيدة باش يباتو معاه…ماجاوبوش خلا تيليفون يصوني ورجع لسهوته…حتى سمع صوت لانتيرفون ضار بالعرض البطيء ورجع شاف قدامو…عاود صونا وهو يحط الكارو..وناض خرج من البيت ومشا حل الباب غا حلو وهو يبان ليه سيحمد واقف…
سيحمد : من نهار نهارك وانا ماحامل فيك الشعرة…من نهار حليتي عينيك وانا ريحتك مانحمل نشمها…بديتي تحلل فالسخط ديالك المسخوط القات.ل باه…رزيتي بوك فحياته وساير دوز علينا بالواحد الواحد ؟!..
بشار”مغوبش فيه مخليه يهضر يقول الي بغا”…
سيحمد : ماباغيش تهضر ؟ هضرتي صحيحة ؟..
خرج من وراه واحد جويجة (مكحلة ديال التبوريدة ضبر عليها من عند واحد كيعرفو فتبوريدة باقي جديدة) قصد يجيبها ليه بلعاني باش يفكرو…
سيحمد : شتي شحاال زينة…
هزها وضغط ليها على العيبة باش كايوجدوها تطلق البارود…وبدا يعاود ليه فالهضرة الي قال بشار لباه داك نهار.الكحل.
سيحمد : صايبتيها ابا هههه…خييييييل….شااااد…اااا لمكاحل…آآآ حفييييييييييييظ…اااااضرررب…
ماجا فين يكمل حتى حس برجل بشار ضربات ليه المكحلة تا طلع ليه القنت ديالها مع ذقنو…وهو يمشي ليه شدها من عندو بغا يلويها يعطيه بيها لراس جعر سيحمد وهو يشدها من عندو كايتعافر بغا يضرب بشار…حركو المكحلة بيناتهم وخربقوها وسيحمد ولاو فيه جهد ربعة بغا يضرب بشار بشي دقة يفدي فيها وطارت معزة…ورك على زناد بدون قصد وهي تسمع طلقة البارود طرااااخ صمكت الوذنين وزعزعت المكان…كمش بشار حجبانو وغمض عينيه الروح خرجات ودقتها واعرة بزااااف…عاااد حس بالضربة الي عطا ل باه كيفاش احساسها…
الأقدار بحال البحر ما كتعرف شنو فيها، كتمشي معاك بالمهل وبلا ما تحس، وفي لحظة كتلقا راسك فموجة كبيرة أو في هدوء بلا سبب…فالحياة كل واحد عندو طريقو… مكتوب ليه يمشي فيها، والمكتوب ما غادي يفرّق بينه وبين قدره.
يا ريت يمكن الإنسان يختار، ولكن فالدنيا ما عندنا غير الصبر، والتسليم..كانت من الخير ولا كانت الشر…الانسان را مختار ومحطوط فدنيا وسط عقايبها ومحاينها ووسط نعايمها وخيرها… راه حامد وشاكر وراضي بالمكتاب…
كنتي مزيان كنتي خايب كنتي فاعل تارك…اشنو ماكنتي وشحال مادوزتي…كاتبقى انسان حصد ودرس فهاد دنيا…كان ربي طول ليك فالعمر ولا قصر ليك العمر راه اخرتك مو.ت…كاين الي ما.ت وماوصلش لشنو بغا وكاين الي ما.ت وكفى ووفا…المو.ت ماتعرفش هذا فلان مزيان هذا فلان خايب هذا باقي ماذاق حقو من دنيا باقي ما عطاه ربي العوض…ربي لا كتب ليك الاجل كتبو ليك واخا تكون فالهند والسند…
الساعة الثامنة والنصف صباحا في اليوم الموالي..فاقت بكري..ماكانش نعاس اصلا…كانو كوابيس لازموها حتى خلاو جفن عينيها مايشوف نعاس من بعد…خرجات لطيفة من الكوزينة كاتمسح فايديها من بقايا الزبدة وزيت ديال الملوي…وهي تدخل لصالون الكبير بغات تهويه وهي تلمحها جالسة حدا الشرجم كاطل على الشارع…جامعة شعرها اسفنجة مهملة…حالتها عيااانة..مربعة ايديها وتاتشوف فبرا بسهو…مادراتش ليها البال امتى فاقت حيث لطيفة غير دارت سبعة خرجات من بيت نعاس توضات وضلات ومشان لكوزينة بدات تعجن…
لطيفة : حبيبة بنتي فايقة !!..
حبيبة”ضارت شافت فيها بعيون عيانة..وحركات راسها”..
لطيفة : اش فيقك دابا…
حبيبة”الصمت”…
لطيفة”تنهدات وهي تحط ايدها على كتفها” : مانعستيش ملي فقتي البارح ياك….
حبيبة”حركات راسها”…
لطيفة : جي حدايا لكوزينة گعدي حدا البالكون منها ونسيني ومنها بدلي الواجهة شوية هههه..
غمضات حبيبة عينها وهي تنهد تنهيدة عميييقة صرطت ريقها وهي تنوض معاها…باقي بي بيجامتها قطنية نص كم وسروالها فالشيبي فيها رسومات stich..شادة ليها ليطفة فايدها وغاديا بيها حتى لكوزينة الي كانت كبيرة شوية ومجهزة مزيان فيها يوطاجي اخر لوسط هو فين حاجة الملوي كاتسرح فيه…وقفات حبيبة عند طابلة الي كانت مباشرة قدام البالكون تشوف الي بغات وتمعن فاش مابغات…عارفاها بلي صابح خاطرها خاسر بزاااف…
لطيفة : ودابا گعدي مزيان هههه…
رجعات لطيفة كملات اخر ملوية فرشخاتها بايدها ولاحت فطبسيل غطات عليها ودازت لقهوة دارتها فتيرموس ومشات لاتاي عمراتو…وجدات كلشي وهادشي كامل وحبيبة جالسة تما كب الامانة مادوات ماتكلمات…ردات لطيفة الحليب يفيض ومشات لعندها جرات الكرسي وجلسات مقابلة ليها…
لطيفة : ايوى جبناك باش تفوجي شوية ماشي ترجعي كيف ما هزيناك من دار هههه…
حبيبة”تنهدات وهي دور عندها” : ماجيتش باش نفوج اعميتو..
لطيفة”جمعات ضحكة وهي تنطق بجدية” : بنتي اه عارفة ماجيتيش تفوجي…جبتك هي باش تبدلي الحيوط ديال داركم..باش تبعدي من ضغط وتصفي راسك شوية..
حبيبة”شافت فيها” : دابا نولي شوية..هي شوية تالوقت اعميتو…
لطيفة : عارفة ابنتي انا بيت ليك هي مصلاحتك..راك بنتي ماشي بنت خويا…معزتك بوحدها…كون لقيت ليك جهد ابنتي مانخليكش توصلي لهاد الحالة…وليني من تنشوف تايبقاو واليديك وانا معاهم فهادشي هي طريقتهم ناعرفوش كيفاش يوصلو ليك خوفهم وكيفاش يقنعوك…گعدي مع راسك تاني وخممي شوية من جيهتهم بتعذريهم…ماگديتيش مع الوقت بتفهمي…
حبيبة : هادشي داز اعميتو…ديجا دوينا فيه وعاودنا…واخا طريقة بابا وماما غلط ولا صحيحة كانت نتيجة وحدة باتكون وهي الي وصلو معايا فيها فالاخير…واخا يدوز الوقت غادي نفهم ولكن اه ماغاديش تحيدو ليا بشار من هنا (حطات ايدها ناحية قلبها)..ومن هنا (عقلها)..ماشي ساهل باش نساه ونعيش حياتي دغيا بحال الى ماكان والو…اعميتو اه عام وانا عايشة معاه…عام داز فيه بزاف كل نهار عايشين فيه حاجة الي منساهاش ونسا عام !!…
لطيفة : ماگلتش ليك بايخصك تنسايه..عارفة تاتغبي راجلك بزاف..ولكن واليديك كانو فوق هادشي…(حطات ايدها فوق ايد حبيبة وزيرات عليها بزاف) بيتي تعصاي هضرتهم وترجعي لراجلك ؟!..
حبيبة”بقات تتشوووف فيها شحال وهي تنزل عينيها وحركات راسها ب لا”…
لطيفة : هذا هو الحل الي كاين عندك وحتى هو مستحيل ديريه…اذن بايخصك تمشي بحياتك…
حبيبة بقات ساكتة حتى سمعات لطيفة الحليب بغا يفيض ناضت خواتو فتيرموس وحطاتو فالبلاطو وهي تعيط باسم سناء باش تجي تفطر حيث سمعاتها دازت ل طواليط اما باها فطر بكري ومشا…حطات الفطور وهي تجلس..بدات كاتكب لحبيبة فاتاي عطاتها كاسها..كانت ساااهية…باين عليها تعب وارهاق ليلة بيضاء دوزتها بسباب كابوس حلمات بيه وناضت خاسرة…حتى هزات راسها…
حبيبة”شافت فيها” : فاش تتحلمي ب هنا (ناحية دراعها) تقطع شنو تايعني ؟!..
لطيفة”بخوف” : خير وسلامة…ماعرفتش كاين تايگول محنة كبيرة ولكن كاين الي تايگول مو.ت…(وهي تدخل سناء قاطعات الهضرة”..
حبيبة حلات فمها شوية حساات بالنمل سرح ليها فذاتها وقلبها بدا يضررررب وسط راسها…وهما يغرغرو عينيها تا نزلات واحد دمعة كاتجريي خفيفة…ريقها نشف…هزات ايدها كاترعد مسحات بيها دمعة وصدرها كاتحس فيه غصة وعافية شاعلة….
فطورها ماكملاتوش او نقولو ماكلات فيه والو تقريبا…حدها داك الكاس ديال اتاي …كاتحس بغصة فصدرها واحساسها كايمشي غير لحاجة الخايبة…ماكرهاتش تمشي تعيط لبشار وتسمع صوته لكن تيليفونها طافياه…ملي رسلات لسعيدة داك الميساج طفاتو ديك الساعة…حتى من واليديها كايسولو عليها غير من تيليفون عمتها ولا سناء…
لطيفة”وقفات عند باب الكوزينة” : سناء ديري بنتي الماعن فالماشين وجبدي داك الحوت من الفريگو هاني جايا من برا نتقدا اش باقي خاص ونجي…
سناء : واخا ماما…
لبسات ملحفة تلوات فيها وهزات بزطامها وخرجات من دار خلات سناء كاتجمع وحبيبة رجعات تاني لسهوتها الي غا دور دور سناء وتحرك فراسها بلا حول…جهد تقادا وأصبح مستحيل رجوع حبيبة لبشار…هي فقط مسالة زمن وغايرجع كلشي يكمل منين حبس…حبيبة ماشي هي اول وحدة تفارق مع حب حياتها وكملات من بعدو واخا صعيب الحال لكن الحياة تستمر رغما عنا…مكتب ليك الله داكشي الي كاين غادي يوصلك بالخير راه للخير بالشر راه لحكمة فيها خير ليك من بعد…
حطات ماعن الفطور فالماشين بغات تبدا تمسح وتنقي الكوزينة وهي توقف حبيبة الي بغات تلاهي راسها باي حاجة حيث حاسة بقلبها بغا يطرطق…حالتها فالحضيض وصحتها طايحة…ضعافت ودبلات وردتها…مسحات عينيها وهي تمشي عند سناء ووقفاتها…
حبيبة : هي خلي عليك انا نقي…
سناء : الا جلسي اصاحبتي دغيا دغيا بالخف…اصلا سيقنا البارح غادي غير ندوز تجفيفة خفيفة بالجفاف ديال العصا…
حبيبة : وهي خليني عافاك مابيتش نبقى گاعدة…عيييت…
شافت سناء حتى عيات وهي تحرك راسها دايرة ليها خاطرها…لكن الي لاحظات هو عينين حبيبة الي ماحابسينش من دموع مرة مرة ينزلو وتمسحهم…مشات جبدات الحوت من الفريكو حطاتو تاتجي ماماها تشرملو…وخرجات دارت السطل يعمر خوات فيه قطيرات سانيكروا مركز بريحة الخزامى وهي تدخل الكوزينة لقات حبيبة مسندة على البوطاجي ومنهااارة بالبكا…زفرات بقلة حيلة ومشات لعندها غا هي شداتها وهي تخشا فيها حبيبة عنقاتها شادة فتيشرت ديالها ومزيييررررة عليه تا فزگات ليها جيهة بالدموع…مادوات سناء ماتكلمات خلاتها تاتبكي وتفش راااسها حدها كطبطب عليها وساكتة…الي حتى سالات وهي تبدا تهدن وتنهد وخرجات راسها كاتمسح دموعها وتنخصص…
سناء : بغيت نقوليك براكة عليك ولكن عارفة خاصك وقتك نعطيوه ليك…ولكن غانقوليك براكة عليك راه طيبتي راسك بزااف احبيبة…
حبيبة”صوتها متقطع” : عطيوني وقتي عافاكم…خليوني على خاطري ياك درت الخاطر وخليو ليا خاطري خليييني نبكي حتى نعيا…
سناء : بفففف…اجي…
جلساتها فالكرسي تاني جابت ليها كاس الما عطاتو ليها شرباتو كلها كاترعد…كاتشوف فيها وكاتحس بيها على مشارف انهيار ثالث ليها…عارفة قاصح عليها بزااف وعطاتها كاع الحلول لكن ملي تحطات فموقف الاختيار والسخط ورضى هنا تحط الحد ومابقى مايتقال…حبيبة حاليا كاتعيش ما عاشوه الي فحالها كان صعيب عليهم الفراق…بكاو مرضو وصلو لانهيارات متتالية…تكفسات عليهم الوقت مدة وشحال وهما كايتقات.لو حتى بداو كيولفو ورجعو كايعيشو حياة طبيعية ونساو وتعايشو مع الوضع منهم الي لقى حب جديد ومنهم الي عاش على الاطلال ومنهم الي كمل حياته للاخر…
سناء : شوية ؟!…
حبيبة”حركات راسها ب لا” : ماعرفتش اشنو كاين…كانحس بشي حاجة واقعة…
سناء : لمن ؟!..
حبيبة”حدرت راسها وعينيها بجهد وبقلة حيلة”…
سناء : بغيتي تسولي عليه ؟!..
حبيبة : مانقدرش…
سناء : وباش بغيتي تعرفي راه مزيان الى ما سولتي عليه…عيطي لديك سيدة سعيدة…
حبيبة : طفيت تيليفوني…مانقدرش نعيط اسناء (فلتت ليها شهقة خفيفة)…
سناء”بقات ساااكتة شحااال كتشوف فيها وفحالتها وتشوف جيهة البالكون حتى ضارت لعندها” : حافظة نمرتو ؟!..
حبيبة”حركات راسها”…
سناء : غادي نجيب تيليفوني..نصوني عليه حتى يجاوب وندير راسي غلطت فالنمرة ونيت تسمعي صوته واش مزيان ولا لا…واخا هادشي غادي غير يزيد يكمل عليك ونتي ساليتي نتي وياه…
حبيبة”حركات راسها ب لا” : هي خليني نسمع..بايخصني نسمع باش نولف حتى نسى…هي نوضي عافاك…
حركات سناء راسها بقلة حيلة…والعافية غير مازادت شعلات فقلب حبيبة وزادت تلهفات انها تعيط ليه وتسمع صوتو…حتى جات سناء هازة تيليفونها وجلسات حداها…
سناء : عطيني رقمو…
حبيبة : كاين واحد الحاجة…
سناء : شنو…
حبيبة : هو كاع ماتيجاوب شي نمرة متيعرفهاش…بايخصك تصيفطي ليه ميساج تگولي ليه شكون نتي والى كان هو داير معاك وعاطيك نمرتو…واخا تصوني كايخليه يصوني وهو حداه حتى يسكت…
سناء : وانجربو على الله…الى قطع راه مزيان…
حبيبة : حتى لقطيع متيقطعش تايخليك تاتصوني تاتقطعي نتي…
سناء : واشنو دابا ؟!…
بقات حبيبة كاتفكر وتسحت بمنخرها حتى شافت فيها…
حبيبة : هي صوني الى صونا راه مخدم تيليفون اذن راه مزيان…
حركات سناء راسها وهي تعطيها تيليفون…بدات كاتركب فالرقم وصباعها كايترعدو كاتحس بقلبها كيضرب وسط راسها بغا يخرج من وذنيها…كاتركب رقم ويتكتب ليها رقم اخور حتى ركباتو بزز وعطات لسناء طلقات سبيكر كايتسناو يصوني لكن كان العكس…ماداخلش نهايئيا..دخلات سناء جيهة واتساب تشوف امتى اخر ضهور لقات من لبارح فالصباح…
حبيبة : ص صووني ابيل عادية…
مشات لابيل عادية كايتسناو يصوني حتى جاوباتهم غير العلبة صوتية…
في أرض من اراضي الرحمن…منطقة الرحامنة…كانو سارحين الخيول ببعض انواعها…ديال تبوريدة…لدهم،، الخ…تم جاي واحد الفارس فوق الخيل كان لونه كحللل كحولية حروف زينو…حرش حروشية لحيته وحجبانو وسهام شفارو القوية…داير الرزة فوق راسو ضاير بيها التوب صفر كايسميوه فالعروبية القطيب…عينيه كايشوفو بشوفة ماضية لو كانت جماد كانت قسمات لواحد…حجبانو مگرونين بسباب ديك شوفة…جاي بسرعة كايتهز مع كل هزة ديال الخيل فالجري…حتى سمع صوته…الصوت الي افتاقد هادي اكثر من 17 سنة…نفس الجملة ديال داك النهار نفس الضحكة…
نورالدين : آآآآآآ المكاحل….عمروووو….(هزها لفوق عمر وقادها معاه.) خيييييييييل….( هز الخيال المكحلة)…شااااد…( قادها على اتم الاستعداد)..اااااااا لمكاحل…آآآ الحفييييييييظ…اااااضرررب…..
هز المكحلة لفووووق ورجع نزلها وطلق البارود فالارض تسمعات رددداااااخ بواحد صوت يصمك الوذنييين الى ما كنتي مولف تحس بيه تقب ليك الطبل وضرب ليك فوسط راسك زعزعو ليك…هز المحكلة لعندو وضرب العود برجلو شوية نقص السرعة حتى وقف…نزل من الخيل وهو يتم جاي لعندو…لابس لباس تبوريدة جلابة فالابيض تحت منها جبادور وضاير عليها سلهام وجنب صاك ديال جلد خاص بصحاب تبوريدة…و تُماك (بوط ديال جلد خاص بصحاب تبوريدة)…قرب لعندو وبشوفاات حادة تحولو لبشاشة ملي شافو كايضحك يعني راه راضي عليه…حتى وقف عندو باس ليه راسو وطبطب عليه…
نور الدين : اتبارك الله عليك..هادي هي الوگفة وتحريكة الي كانت متمنية ليك ميمتك (توريا)…
بشار”حرك راسو ودار ايديه وراه بوقفة رجال البادية المهيبة وهز عينيه الحرشة كايشوف فالدنيا وفدوك الخيول..شوي حتى هز راسو ناعت ليه ناحية واحد الفرس يلاه زايد كايطيح وينوض…بيض كلو…
بشار : امتى…
نورالدين : البارح عما الفجر…
حرك راسو برزانة…هز ايد كايتلمس بيها مسطاجو القوي وسط لحيتو…ويشوف…كانو خيول متفرقة وكانو شي رجال واقفين كايقادو لبعض الخيول السرج…حتى سمع صوت باه…
نورالدين : اش لحگك هنا اولدي…
بشار”رجع گرن حجبانو بدون مايجاوب”…
نورالدين : عياتك دنيا ؟!..جهدك تقادا وسلمتي امرك للبارئ…
بشار”عض شنافتو تحتية شحاال كايسمع ليه عاد نطق” : وصلات لامانة عند مولاها…
نورالدين : المكتاب والاجل وفا…
بشار”الصمت”…
نورالدين : كانت الوقت وكان دا…كانت جبيرة وكان الدوا…كان كلشي گدام العين وليني النفس جهدها قليل اولدي…
بشار : كحل الراس عافيتو تگدي وسمو يحسك…
نورالدين : كلنا جينا بلا وقت على قولة بنادم وليني هذاك راه اجل ووفا…هذا حدنا فالدنيا شوف اش دينا منها واش جمعنا..
كانو كايبانو فشكااال واحد كسدتو طويلة وكثيرة وعريض الكتاف مگلضم ووقفتو ثابتة مرزنة…حداه شخص كسدتو طويلة لكن كاتبان قصيرة بالمقارنة مع لاخور…كايبان هو الابن والي حداه الاب في حين العكس تماما لول الابن بهسبتو والثاني الاب بالهيبة الي كلاها ليه زمان..
نورالدين”تنهد وشاف قدامو طبطب ليه على ضهرو العريض” : مكاتيب الله…
#بعد يومين…
صوت البكا البكااا كثييير ونواح…الحناك تندبو من جديد…ماخلاو كي دارو ولكن والو…تنهيدة ورا تنهيدة وصدمة باقي لاعبة…
خرجات سعيدة من الفيرما دايرة ايديها على عينيها حاجبة الشمس…عينيها مدمعين وعيااانة…بان ليها هاشم واقف مسند عالسياة حادر راسو كايخمم حجبانو معقودين…حتى حس بيها وهو يدور بانت ليه جايا تا وقفات عندو…
هاشم”حط ايدو على راسها” : شوية ؟!..
سعيدة”بصوت مبحوح” : مازاااال ( طولاتها بحزن)…
هاشم”نزل راسو”…
سعيدة”حطات ايدها على دراعو” : ماشي لخدمة ؟!..
هاشم : واه…”هز راسو لفووق تنهد ورجع شاف فيها”…شعل ليك تيليفون ؟!..
سعيدة : واه…هانتا (صوتها واكل دق) دير ورجع ليا بينما جمعت اش ندي…
هاشم : واخا…
باس ليها راسها وضار بغا يركب هز راسو شاف فالشرجم ديال بيت توريا…ورجع شاف قدامو غمض عينيه وهي تغفلو واحد دمعة خفيفة حيث كان كيفكر فاخر ماطرا كان حزيين لدرجة عينيه غرغرو…مسحها بالخف وركب فالسيارة وزاد لخدمتو حيث عيطو ليه لامر مهم خاصو يحضر كونه قايد….بقات سعيدة واقفة وهي تمشي تحت الضليلة فين دايرين طبيلة بكراسا تما وعيطات لبنتها جابت ليها تيليفونها…دوزات رقم وهي يبدا يصوني رنة تابعة رنة حتى شكات واش غايجاوب وهو يتطلق الخط…
سعيدة : الو ولدي لباس عليك…كي بقيتي…
فوق الفوطوي جالس مسند عليه ايد مسرحة فوق فوطوي…بجلسة رجولية مفرق رجليه وايد شاد بيها الكارو وطالق سبيكر…ساط دخان ونزل عينو لرجلو الي كانت ملوية عليها فاصمة تحت صباع بشوي ومتبتة بسبارادرا ديال جرح…حط رجلو فوق طابلة ونطق ببحة مدعدعة…
بشار : شوية…
سعيدة : يلاه گاليا هاشم بلي سيحمد غذا غايمشي لطبيب ديال سنان ولا شداكشي (كاتكحب) باش يدير لعملية لفك…
بشار : نگادها لملتو مزيان ؟!..
سعيدة”جاب ليها ضحك” : ههه الا براكة غا جوج سنات الي طارو ليه فين باغي تزيد…ههه كثرة الهم ضحك…والله ياولدي لا دازت مني خلعة ملي شفت ديك د.ميات گدام دارك..عقلي گاليا قت.لك ومشيتي عند الله …
بشار”طفا الكارو وتگعد تقاد فجلستو” : ماساخيش نمشي دابا..مازاال ليا شلا بلانات نفضي حسابهم…مازال نعري على هبالي ويترفع القْلَم…
كملات معاه الهضرة وهي تنوض دخلات لدار…اما هو..حط التيليفون فوق الطابل وبالمقابل هز فنجان قهوته العصرة تعصيير وبلا سكر..مرارتها ماتجيش قدام مرارة محاين السنين الي عاشها مورا مو.ت باه…يمكن قبل مايمو.ت باه واخا كان متمرد على كو توريا وكان كايشوف معاها الويل الكحل لكن كان كايلقى الطبطبة من باه فالاخير وكايكون راضي ليه على اي قرار واخذو…
الفنجان قلالت قهوتو وبان تختو…حطو فوق طابلة ورجع راسو لور حطو وغمض عينيه كايتصنط لراسو…عضامو…ذاتو…هز ايدو شاف ساعة كانت تمنية وعشرة دقايق..يلاه كي فاق من بعد ليلة بيضاء متعبة وحلم…غمض عينيه واخذ واحد الدقيقة من راحة لكن دقيقة تزادتها دقيقة بمجرد ما بدا العقل يفكر…رجع لداك الحلم الي حلم ب باه نور الدين…بالحوار الي ضار بيناتهم…بعض المرات كايجيه هاد الحلم بحال الرؤيا…من وسط عز المشاكل والمحن كايحلم بهاد الحلم كايخليه مرتاح كانه مشا عند باه وخاض معاه حديث طوييل شكا عليه فيه…وفهمو وفهم اش ضارو وعطاه كلام الي قليييل لكن عميق كافيه وموفيه لمدى بعيد…
عاود حل عينيه من بعد ما كان متنغم بذكرى داك الحلم الجمييل…حلهم على ذكرى داك اليوم الي كان على شوي تزهق ليه الروح…لا بل حس بيها خرجات ورجعات…ملي بقى مني منك هو وسيحمد الي حاول يستفزو بديك الهضرة…ونطق ليه بجملة الي عمر بشار ما ينساها…
~~~
سيحمد : صايبتيها ابا هههه…خييييييل….شااااد…اااا لمكاحل…آآآ حفييييييييييييظ…اااااضرررب…
~~~~
الجملة الاولى (صايبتيها ابا)…الي عقل عليها سيحمد فالوقت الي كان بشار دار اعادة تمثيل الجري.مة…اما اخر جملة فكان باغي يفكرو بالمقولة الي كان كايقول باه مقدم السربة…كنوع من الاستفزاز لا غير…غير بغا يفكرو بباه وبالسربة بشكل عام وصافي….لكن الي ماردش ليه البال وماعارفش سيحمد كاع انه هاد الجملة جات صدفة انها هي نفسها قالها نور الدين لبشار…وهي نفس الجملة الي ماعمرو ينساها ومؤلمة بالنسبة ليه واخا مايبينش…وهنا نستنتج ان سيحمد نجح فانه يستفزو بامتيااز الشي الي خلا البركان يثور على برا…حاول سبحمد انه يكثف الجهد الي فيه باش يضرب بشار لكن ماقدرش عليه…مني منك حتى ورك سيحمد على زناد وضرب الطلقة الي زعزعات ديك العمارة جاب الله مالين ديور الي تم ماساكنينش كلهم عايشين برا…فقط العساس الي وقف بجهد بالخلعة والي كان دايز ضار بالخلعة…حتى بانت الطلقة الي جات فرجل بشار…
رجع بشار غمض عينو تاني مفكر ديك الطلقة الي حس بالالم ديالها نخر ليه فالعظام…المها قاااصح بزاااف غير فرجلو وهنا تفكر وحس بباه من الطلقة الي جابها ليه فصدرو نيشان لقلب…كيفاش حس باه بديك الطلقة وكيفاش خرجات روح ديالو من بعد الالم الي صعيب يتوصف..وادرك ان الالم غايكون حس بيه مضاعف اضعاف هذا غير سكرات المو.ت الي تاهي كيفاش حس بيها…(هاهو تفسير اخر بارت ديال ضربة)..
كانو ثواني ديال الالم ديال ضربة…بعدها سخن د.م…هز راسو لقى سيحمد باغي يهرب لكن الهروب فشل…
~~~~
نقز تنقيزة وحدة وجرو من الكول ماحتال يدور سيحمد باغي يضربو باش يبعد منو غفلو بشار بروسية لوجهو حس بالدنيا تزنزنات بين عينيه…ماخلاهش حتى يستوعب وعطاه اخرى واخرى حتى وجهو ولا مجخلط…الجهد الي ولا فبشار بسباب الجملة الي قاليه وعاود ليه نفس الحوار فدقيقة كانت كافية تشعلو وتجهلو وتجعرو…حتى تم طالع العساس بان ليه كايعطيه فالدق بغا يفك مالقى مايفك عينيه خرجو ملي لقى الد.مايات حيث رجل بشار كاتنزف وهو كايضرب فسيحمد وكيتحرك كلشي تجخلط فالارض وولات واحد الحالة مافسوقها مايتعاود…
العساس : ولدي نعل شيطان طلقو راه غادي يمو.ت بين ايديك…
والو بشار كانه كاين غا هو وسيحمد…كايهز راسو ويعطيه بروسية تا ولا د.م فجبهة بشار…جرو تا جرو من الكول شانق عليه سيحمد فمو ولا دايز ورسوووگ ديال د.مايات نازلين…وجهو مجلخ…زير ليه بشار على الكول تا تقطعات فسيحمد نفس…وقربو لعند وجهو مزيااان…
سيحمد”كايشهق ومخرج عينيه كايقلب عالنفس”…
بشار”عاود لوا ايدو على لكول وزاد زيرررر عليه تا ولا سيحمد يفرفر…عاد بدا يحس بصداع رجلو كاتزنزن عض على سناانو من الالم ومن الاعصاااب..وعينيه خارجين على جهدهم…جرو تاني مزياااااان وهو يتم غادي دافعو…كانت واحد سنة تحتية طايرة وسنة تاني مدلية…حتى وصلو لدروج وهو يلوحو كركبو فيهم تا غوت العساس ومشا يجري تابعو…رجع بشار هز ديك اىمكحلو وصيفطها ليه مع دروج….الحيط يضربو لاخور حتى شد فجناب الي عتقوه باش بدا يفراني برجليه وخفف سرعة اما كان راسو غادي يتزدح مع لارض جا مشبح وهي طيح ديك سنة الي كانت طالبة رجاها وفكها الله….وصل هاشم مورا هادشي بخمسة دقايق حتى لقاه عند الباب هو وسعيدة حالتو حالة ماعرفو باش تبلاو طلعات سعيدة تجري مسكينة لقات دوك د.مايات مشا اللون من وجهها تا بان ليها بشار خارج يعرج ووجهو عرقااان يقطر..ومجييييف بالعصاب وجعرة الي ركباتو….
“حك ليه على دبرة حتى رجع الجرح ورش عليه الملح”
~~~~
نفض الذكرى من راسو …هز عينيه لفوووق ورجع تفكر ديك بنت الناس الي فرقو ليه شمل معاها…يمكن لو كانت دابا كانت غاتكون واقفة ليه عند راسو وكل دقيقة تقلب ليه الجرح وداويه…مشا دوا ومشات جبيرة…وحتى حاجة مابقات..الشمل تفرتك والي فرتكوه نجحو بامتياز…
كانت عيدة وجالسة حداها مليكة دايرة ايدها على حنكها وتنهد وتخمم…
مليكة : ودابا مي هاد الحالة الي فيها ربيعة عاجباك ؟!..
عيدة”غوبشت وضارت عندها بصوت مرتفع” : واش بغيتي ندير ليها ؟!..
مليكة”بقات فيها ربيعة” : ويا ميمتي هضري عماها هاويلي لا ماكلة كالتها كي ناس..عينها تقت.ل تيلاد الي فكرسها وتبعو راسها ؟!..لا با سوگر عماها ولا انا ولا هاشم ولا والي…مابغات تعيط لدارهم يجي واحد فخوتها ولا باها ولا مها نيت يشوفوها…
عيدة : مارضاتش بشوهة…و راه حصدت ما زرعت..اش داها لناس تلحگ ليهم اش طاري…راها شتتات شمل وحكات على دبرة (على بشار)..اش لحگها لبشار تا دير ليه هاد الفعايل…اش وصلها ليزار مولاتو الي بين المراة وراجلها وليني فهادي الغيد ماعليها الغيد على ديك الي لفوگ سمرات عليه ( زعما سمطت عليه) لاش مخليا ليزار عدها اش بغاتو…
مليكة : وحيدي عليا مي انا فين ونتي فين لحگتي…وداك الدري الي مشا يبات فسبيتار باش يرجع ليه طبيب فمو ماعينك تسولي فيه ؟!..
عيدة : الي حك نحاس لگى الباس (زعما را هو الي جبد على راسو نحل)..مانهضر عماه منقرب مازال كلامي عماه هو لاخر..
مليكة : ياااك امي هذا مضنون فيك…
عيدة”بانفعال” : ولاكون سكتيني منهضر عماها منقرب…ماعندي منسامي حد (منطيح فمستوى)….العگارب الي دخلو بخيط كحل وشتتو شمل…ماتجبديني نهضر عماها منقرب لهلا يردها الي عليا ندعي عما التيلاد الي فكرشها الله يحفظو الباقي لهلا يقلب ولا بغيتي وبقات فيك سيري عندها وهضري نتي وهنيني من كثرة لغا بلا فايدة الي فيك ولا نحلف عليك يا ميليكة حلفة ديال صوم العام (ماتهضرش معاها والى هضرات تصدق صا.يمة عام هذا حلوف ناس البادية باش الواحد يجمع راسو واخا كاتجي فيهم ههه)…
فهادي مليكة لاحت خمسة على فمها تركنت…اما سعيدة خرجات من الكوزينة حطات ليهم صينية اتاي وهي توقف شافت ف عيدة…
سعيدة : لالة ها اتاي وجد…
عيدة : اشرااااق…”شافت فسعيدة” ودوزي بركي ابنيتي لاش نايضة تنصبي يلاه فاتك السخانة يامس
اشراق”خرجات من البيت كانت مكونكطيا” : نعام امي..
عيدة : سيري نابي على مك تهود هي وخالتك را اتاي وجد…
حركات اشراق راسها وسعيدة قشعات عينين مليكة كيشوفو فيها غير من تحت لتحت وشوفاتها وثرو سعيدة ومافيها مايسمع زبور مليكة الي مافيه لا ساس لا راس غا الحشيان ديال الهضرة وشي مرات تقولها فالوجه نيشان…مافيها مايتواصل معاها لمواصل تا تصدق سامعة تا على وبدها وهي في غنى على هادشي…رجعات لكوزينة تكمل نصيب الغذا باش تخليه ليهم وترجع عند بشار يباتو معاه هي وحسام على قبل رجلو الي مريضة…جلسات فكرسي وجبدات التيليفون من جيب تزارة الشقا ودخلات لواتساب لاخر اوديو ليها مع حبيبة الي شعلات تيليفون داك نهار وسولات فيها غير بالفن تأكدات ان بشار ما بيه والو…ديك ساعة كانت باقي ماعارفاش اشنو طاري لبشار…طاب الغذا وطفات عليه وطفات تا على طاجين لاخور…حيث هما كايديرو الغذا كثييير عندهم الوكالة بزاف وناس تجي وتخرج والعساسة…يلاه غاتخرج وهي تدخل مباركة باقي ايديها نقيشهم جديد حيث جات من دارهم ناقشة ومكحلة ومسوكة ضاربة بيجامة جديدة وضاربة دنيا بركلة…
مباركة : خويتي طاب الغذا…
سعيدة : وااه..لحگي وحطي ليهم هاد طاجين ولاخور راه كريمة مكلفة بيه…
مباركة : ماغاتبركيش تغذاي ؟!..
سعيدة : لا غادية لمراكش مع حسام دروك نيت…
مباركة : كي بقى بشار لباس عليه…
سعيدة”باستغراب” : لحمد لله يسول فيك الخير…
مباركة : بغيت غانسولك مافيها باس لا جات عمايا ختي زكية انا والحاج ملي نمشيو نشوفوه ؟!..حيث غادي تمشي لمراكش عند طبيب وگلت نجيبها عمايا منها نشوفو بشار حيث الحاج باغي يمشي يشوفو هاد اليومين…ومنها تمشي هي عند طبيب نيت…
سعيدة : زكية !!..ها..ولا كان غادي سيدي وغاديا عما علميني ولا تسناي تانكون انا تم وجيو…مرحبا…
تبسمات ليها مباركة وسعيدة خرجات تالفة ماعرفاتش اش تقول لمباركة ماتجيش ختك حيث بشار مرتو مازال على ذمتو وماحد متفرقوش ماعندهاش الحق تجي حيث مولات دار مكايناش…ماعرفات مادير ولحد ساعة مافراسها را زكية وصلات عند بشار ديك الرمة باش تقوليه تشهد..مافراصهاش وهو ماقالش وميقولش حيث ماعندوش مع قول قالا ديال حديث العيالات….يلاه غاديا بغات طلع وهي توقفها عيدة بصوتها…
عيدة : ملي تخرجي دوزي عد خديجة لكوشينة لور (كوزينة هي كوشينة) تعطيك شي گفيفات ديهم عماك…انا تايجي الحاج من عند سيحمد هاو نجي عدو نشوفو كي بقى…(مليكة ميقات فيها وهي تعوج فمها وطلعات عينيها لسما وقالت بشوي ” ايوى لاش”)…
حركات سعيدة راسها وهي طلع وفطريقها تلاقات بتوريا نازلة هي وختها وكريمة واشراق…سلمات سعيدة على صافية حيث ضريقة اما توريا ماشافتش فيها حيث كرهاتها على رد فعلها الي سمعات ان بشار ضربو عمو ومافكراتش حتى تسول عليه من بعيد كلمة وحدة خلات هاشم يضرو خاطرو ويلعن ويسب هاد الام الي ماعندها كبدة…
طلعات لبيتها لبسات جلابتها ودارت شالها وهزات صاكها وهي تخرج لقات يوسف واقف مع حسام كايهضر معاه…
سعيدة : كبيدتي خرجتي…
يوسف”عينيه مغرغرين” : بشار اويا بيشوفو…
سعيدة : دابا نديك عندو غا صبر هاد ليام مزيرة عندو الخدمة..
يوسف : بشار مييض مييض (مريض) بيت شوفو …
حسام : ياك كايهضر معاك فالتيليفون..وصبر اصحبي غا يسالي والله تانديك عندو (سرح ليه ايدو وخبشو) كلمة رجال صافي ؟!..
سعيدة. : را بغاك تجي نتا واشراق دوزو معاه نهير على گدو وعلاش لا تباتو…
حرك راسو بابتسامة بريييئة من قلب نقي وطاهر مافيه لا غل لا حقد لا بغض…باس ليه حسام راسو وهما ينزلو معاه نيت مشا جلس حدا عيدة تلبط ليها وشد تيليفونه كيتفرج…وهما تمو غادين خارجين حتى بان ليهم زكريا جاي داخل قالها ليه حسام البارح نساوه اصلا غا حسام الي تفكرو… وجا مسكين على وعدو وسعدو..وقف وشاف فيهم…
زكريا : فين مي…
سعيدة : لفوگ اولدي…
يلاه غايدوي اتا سمعوها جايا نازلة لابسة جلابيتها ورامية شال على راسها عينيها منفوخيين…معافرة مع واحد صاك تا نقز زكريا عندها يشدو ليها…وهي توقف وشافت فيه…
ربيعة : شتي بوك اش دار ؟!..
زكريا : عرفت امي عرفت وليني مالك على هاد الحالة ومال هاد لوجه ندبتيه…
ربيعة”غوتاات تا صمكات الوذنين” : وراه دار صاحبة ورا ضهري…وراه كان يبات بين الايدين تا دار تريكة ماهي وحدة وراه جوووج وباني ليها دار بثلث طوابق وانا مسكني عد واليديه وبيتي كشف وانا نصبح ندير فنوبة عما الكنينيات نطيب نسيق نجفف ونصبن ليه وسخو تا طابو ليا صباع ولايدين بجافيل…وناض دارها عليا وولد عماها وانا الي كلت على ايديه العصا غا باش نزيد نولد وماكان يبغي…وبغيتيني ماندب مانحنداااااااااااااااب….
ناضت مليكة هي وتوريا لعندها…وصافية تشوف وتدعي معاها الله يفك محاينها حيث بقات فيها وعاودات ليها توريا اش وقع…
مليكة”بغات تشدها” : فين غاديا اخويتي…
ماجاوبتهمش وجهها حالتو حالة بالنديب الي ندباتو والبكا ونواح الي نوحات عليهم فديك الفيرما…مشات ليها توريا بغات تشدها وهي تنتر منها وصاحت فوجهها صيحة عمر توريا ماشافتها…تا دفعتها كون ما سعيدة الي شدتها كانت غاطيح…
ربيعة : وبعدو منيييييييييي….وعطيوني تيسااااع….
مابغاتش تصبر ماصبراتش وماتقبلتهااش كااع واخا قالو ليها را راجلك فسبيتار ماعقلاتش عليه…وتادابا مازال كيما هي…خارجة وتنهج تا وصلات لبرا وهما تابعينها وهي تنزل لارض على ركابيها وبدات تغوت لربي الي خلقها رجعات ليها الحالة هاد المرة قدام زكريا الي عينيه غرغرو…رجعات لبكا ونواح وهاد المرة زايدة لادوز…هزات شي حجرات تال فووق بداك الحر والجهل لا فالعقل لا فالاعصاب وقلة الايمان…ونزلات بدوك الحجرات لحناكها تاني وندبات بيهم تا طوش د.م حناكها….جاو يجرو فيها مابغاتش كادفع فيهم ولاو فيها عشرة…ناضت وكتغوت محروووقة مشوية مكوية حالتها حالة….كان واحد لگلتة (ضاية) ديال لما مخلطة بلاگريس ديال الطوموبيل وكاميو….وجلسات فيه وهزات منو ندبات بيه حناكها ندييييييب وتغوت…
ربيعة : هاااااا الي تسوا من عندي ويجي نهار ونسمع خبااارك يا لي ضحكتي عليا…وهاااااا (تعاود تندب بداك الحموم تا ولا وجهها كلو مجخلط كحل بالحموم ود.م) الي مسكني فدار الواليدين وعايش ليا متيتي منيني مع شياااخ وداير ليهم ديور ومعاهم تريكة….هاااااالي عمرو خرجني ولا داني لشي بلاصة سفرني ليها ومخليني حدي دوار ودارنا….هااااالي صبرت عماه وكالتني النفس عليه….هاااالي تدي مني…وابغيت نهارك يجي ونتشفى فيك…
بقات تندب بداك الحموم وهادشي ماشافتوش عيدة لي بقات لداخل تسنى كلشي خرج يشوف فيها اما مليكة وتوريا عارفين قضية الحموم اش كتعني الى ندبات بيها فالعادات كاتعني را بغات ليه الخايبة الخايبة بزااف تجيه علاش لا تشوف نهارو…سعيدة غمزات حسام يشدها بزز منها وداكشي نيت الي دار هزها وقفها وكتفشل ليه طاقة باش تبعدو تستنزفااات…حتى تحل باب الفيرما ودخلات سيارة الي غا شافتها مليكة وتوريا عرقوه خوها الي جا ليها حيث عيطات ليه…
خرج من الدوش كيعرج مطلع حجبانو بتغوبيشة …دخل لبيت كمل تنشاف وهز بوكسر لبسو عاد مشا نشر الفوطة…ريح فالناموسية هز كارو من باكية شعلو وخلاه ففمو…جبد شاش وقطن وبيطادين وواحد رشاشة ديال دوا حمر…حيد ديك الفاصمة والقطن القدام وسباردارا عرا على الجرح الي كانو فيه غرزات بسباب الطلقة الي جات فيه..بدا يمسح فيها من جناب وشدها بين صباعو عصرررها مزيااان…كمش حجبانو فقط واخا كاين الالم نيييت لكن ما حرك فيه والو صبر ليه وكمل اش كايدير هز داكشي القديم وناض كايعرج تاني باش يمشي لكوزينة يلوحو…ماكاينش الي معمر ليه راسو وتفكيرو من غيرها…من غير ديك بنت الناس الي شتتو ليه شمل معاها…صعيب ينساها مستحيل يسناها…بقات فالقلب وعمرها تخرج…الحب الاول ديما غادي يبقى بالرغم من ان الحب تاني يجي لكن ديما الحب الاول مكيتنشاش…لاح داكشي فالزبل (حاشاكم)..وبقى واقف حتى تسند عالبوطاجي وحدر راسو…كايفكر شحااال العافية تگدي ليه فداك الصدر والخاطر…الراس عمر بشلا مطارق…توحشها !؟..شي حاجة فوق الاشتياق لكن صعييب…مايمكنش ليه يجيبها بزز…خاطرها فوق خاطرو ولو يتهرس ليه شقاف…بغات وعلاقتهم اصبحت مستحيلة انها ترجع…حيث تدخلو الواليدين ورماو السخط…وهو عارف حجم هادشي شحال ساوي…ضرب فوق البوطاجي بجهد وهو يتگعد ورجع لبيت تاني كايعرج مابغاش يدير العكاكز ماخلاو كي دارو معاه …
لبس تيشرت كحل…وسروال ستيل عسكري عامر جيوبة فزيتي…سمع صوت الباب كايتحل. خرج هو وتيليفونه شاف شكون بان ليه حسام وهاشم داخلين هاز حسام گفيفات وسعيدة وراهم…
هاشم : كي بقات رجلك ؟!..
بشار”غمز بحنكو زعما شوية”..
سعيدة”قربات عندو” : شوية وليدي…
حرك راسو وباس ليها راسها…دخلو لصالون وجلسو حتى صونا تيليفونو وناض يجاوب سمعوه كايهضر بالالمانية عرقو الخدمة…ضار حسام عند هاشم…
حسام : عيط ليك با ؟ اش دار سيحمد..
هاشم : گاليا راه غذا صباح يدخل عند بروفيسور باش يدير ليه العملية يرجع ليه الفك…
حسام : واش تهرس ليه ولا كيفاش..
هاشم : تت..تفاوت ليه من جوج جيهات…(كايوريه من جيهة نواضر فوق الوذن) تفاوتو ليه العضام ماشي تهرس..دابا مشا عند.chirurgien maxillo facial (جراح الوجه والفكين)..بزز باش لقا ليه رونديفو يردو ليه…عگب مشا عندو لكلينيك وخلص عليه…كنت صباح عندو كانو دايرين ليه الباندة باش مفيكسيين ليه الوجه…تايديرها…
سعيدة : شتي على حالة…
هاشم”شاف بشار خارج وكايهضر باين غايقطع ديك ساعة ويجي” : صافي سكتو…
دخل عندهم وريح حدا سعيدة حط راسو عالحايط مسرح ايد وراها وايد حك بيها ركشو وخلاها فوقها…تا نطقات سعيدة…
سعيدة : نوض احسام جيب رايب والكيسان…
هاشم”ناض” : تسنى را كاين تم شي بيض ديال البط عطاه ليا واحد سيد فواحد دوار…عنداك تبجغو نبجغ ليك ريتك…
ناض هاشم تبع حسام يتناگر هو وياه…يلاه بغات تهضر سعيدة وهو يصوني ليه تيليفون بان ليه منير وهو يجاوب…
منير : كيفاش الخو…على مولانا ؟!..
بشار : الدعوة تم ؟!..
منير : خوك يعجبك وديال گلبك…تا را حنا رحامنة مزكمين…شي ساعة وتكون عندي…ياك علمتي عمك هاشم وحسام..
بشار : سي..
قطع معاه وحط تيليفون قدامو…بقى شحاال ساهي فلا شيء حتى حطات نطقات سعيدة…
سعيدة : مالك ماتسمع ودير عكاكز ااولدي..
بشار : ماكاين لاش…
سعيدة : دوات عمايا حبيبة يامس…(شافتو مادار تا ردة فعل)..كنت غانعاود ليها وانا نحبس تفكرت مابغيتش…
بشار : ماعندها ماتعرف…
سعيدة : امتى الجلسة عندكم…
بشار : داكشي تكلف بيه المحامي سعيدة..روي عليا الهضرة هنا…
سكتات مابقاتش هضرات…حتى جا حسام هو وهاشم حطو رايب وشربوه خلاو سعيدة فالدار وخرجو هما حسام الي سايق حيث بشار رجلو مازال مايقدرش يسوق بيها هاد اليومين…دازو على منير ركب معاهم وتوجهو ديريكت. لفين ؟ لوااحد العمارة فيها طوابق محاميين وعيادات…طلعو ديريكت لطابق فيه مكتب المحامي..محمد القرافلي…دخلو بربعة بيهم عند الاستقبال وقف منير وشاف فالبنت…
منير : القرافلي كاين ؟ اه كاين علميه جينا نشوفوه…قولي ليه كوميسير منير العزوزي
ماخلاهاش تتقول واش بغيتو ولا كاين سول وجاوب راسو هنه..دخلات علماتو وهي تخرج دارت ليهم طريق وهما يدخلو بربعة مشا حسام جر الكرسي لبشار وجلس فيه مقابل مع المحامي الي ماعرف راسو باش تبلى…كايشوف فبشار جالس بجلسة مشتحة…
القرافلي”بصوت مرتفع” : ياك لباس…جايين بلا موعد…
بشار”زاد فحدة الغوباشة تا كمش عينيه” : فيك فريع الكر نتا…
منير : انا وخلعتي ليا راسي…باقي مادفعتيش النقض ياك…بلا مادفع كاين اضراب (خلا القرافلي كيرمش مفهم والو)…
هاشم”دار صبعو في فمو و سع ليه عينيه” : شششش…(كايشير بصبعو ناحية بشار ونطق بشوييا)…
حسام”بنفس ريتم هاشم”: راه ماشاربش دواه جاي يدخل ويخرج فالهضرة..لبدها…لا يصدق رازيك وطرف البلاد صعيب فالخبز (طرف الخبز صعيب فالبلاد ههه).
ضار هاشم كمش فيه حجبانو على هبال ولدو فالهضرة…يلاه كايهضر وهو يبان ليهم بشار هز واحد ديكور ديال الميزان خاص بالقانون…ثقيييل ديال رخام…قلبو هنا وهنا بواحد طريقة ديال الحماق…
بشار “حك لحيته ونطق وهو كيشوف فديكور” : ..هانية نكسح الزا** الي حطك ؟…
يلاه بغا ينوض القرافلي وهو يبان ليه هز داك الديكور تا لفوق ورجع تلاح فايدو وهو يشير بيه….
دار حسام ايديه فوق راسو وغمض عينيه للحظة حساب ليه غايجيبها ل قرافلي فراسو لكن كان بشار شير بداك الديكور فناحية اخرى صيفط بيه لصورة ديال القرافلي كان معلقها وهو خارج من المحكمة فاول قضية كان ربحها وكان وزنها ثقييل ديك القضية…شتت ليه زاجة وطاحت الصورة….كان بشار غرضو فقط انه يخلع القرافلي وبالفعل المحامي حساب ليه شير عليه تا غوت بجهد و طاكا بايديه طار ونزل بالخلعة حساب ليه غا جات فيه…
هاشم : ايييه شتيي هانتا نوضتي شمهروش…يا عوذ بالله عالتسرع…
منير : ني ني وحق الرب يا صحبي لا حساب ليا غا جبتيها ليه وسط راس…يلاه كنخمم كي ندير نفكك من دراري ديال كوميسارية اصحبي ومنفتحوش محضر…
القرافلي”باقي گلبو كايضرب بغا يسكت ماهضرش غا كيسمع فيهم وينهج”…
بشار رجع تقاد فجلستو قاد تيشرت ديالو ورجع لوضعية الجلسة المشتحة الي كان داير وبدا يدوز بايدو على لحيته وعينيه على المحامي تقولي ماشي هذا هو الي بانت فعينو نضرة شرسة مدتها ثلاث ثواني فاللحظة الي شير بيها على المحامي…رجع كان شيئا لم يكن…فعايل الحماق نيت دارهم ليه…ضار عند هاشم..
بشار : زگلتو !؟..
هاشم : ها..موحال…بان ليا غا بغايتي تخلعو…
بشار : لا زگلتو…زهر جبد معاه يا هاشم…
هاشم : ولاكون…
القرافلي”مسح العرق من جبهتو” : دابا اش بغيتو…مني..اشنو المشكيل الي عندكم معايا نحلوه اسيدي…
يلاه بغا يهضر هاشم وهي تدخل الكاتبة حيث سمعات تشتات وغوات القرافلي..هازة فيكس محمول فايدها…
هي : استاذ نعلم البوليس ؟!..
منير”نقز وهز ايدو” : هاني ازين كوميسير كاااع…بلا ماتعذبي راسك احبيبة وضيعي تعبئة…
حسام : ياكما نصيفط ليها روشارج ؟..اري نمرتك القزقازة…زيرو سيس صواصونت سيكس( تا حس براسو نزل لتحت من ضربة عطاها ليه هاشم)…عننن…
هاشم : باغي ضبر على راسك اولد سعيدة…
بشار ماكان كاع كايسمع ليهم…كان داير دييك الشوفة الي دار فربيعة دايرها فيه تا دابا…كايشوف فيه كايلولب فعينيه يشوف فيشار كيشوف فيه ويرجع يدورهم وسط راسو…وبشار لحد الساعة غراضو علاش جاي هو الي ذكر منير…وهو الي غاينطق بيه….بحد ساعة ماعارفش بلي القرافلي هو سباب الثاني باش وصلات الهضرة لمولاي حفيظ وهو الي لعب على عقل مولاي حفيظ وزصل ليه اخبار ماضيه بكل ما فيه ونجح فانه يشتت ليه تاهو شمل بامتياز…ماعارفش واخا شام شي ؤيحة وشاك فشي حاجة لكن ممتأكدش وماكيبغيش يدير شي تصرف من غير لا تأكد او لا وصلات ليه لطوب من داك فلان وكايخرج على الطبيعة…لحد ساعة غرضو هو القضية….
القرافلي. : بلاش سيري لخدمتك وسدي الباب…
حنات راسها ومشات وهما رجعو ضارو كاملين كيشوفو فيه…هز عينيه بانو ليه ثمنية العينين مقرقين فيه…بدا يرمش يغمض عينيه ويحلهم…
القرافلي : اشنو الم مشكيل ؟!..
منير : را گلنا ليك…النقض باغي دفعو ؟!..
القرافلي : كنضن انا محامي وخدمتي انني ندير كل ما فجهدي باش نقلب القضية ل (كحاز على بشار خاف يغفلو بشي دقة حيث ثانية اكيد غاتكون تابتة هههه)..لصاليحي وهذا حقي ك محامي وحق موكلتي او لا كذبت…
بقاو يضوفو فيه هاشم ميق فيه وحسام هز ايدو ونزلها…
حسام : طيييك دل…
منير”دار ايدو على حنكو” : بزعط يا سيهم محمد القرافلي..
بشار : لا..مادفعش…
القرافلي : كيفاش ؟!..
حيد بشار ايدو من لحيتو ومد ايدو بشويا لديكور الي كان من زجاج ومنقوش فيه اسم القرافلي بالذهبي…هزو كان ثقيل..بقى يشوف فيه يقرا سمية ويعاود…وعاود دورو بطريقة بانت لقرافلي غير طبيعية…كمش عينيه مركز فالنقوش وكايتسمتم بفمو بعبارات غير مسموعة وغير مفهومة…لاخرين صقلو كيشوفو وداك صقيل خلع القرافلي حيث واحد صهيييط صهطو وهما كايشوفو فبشار متبع دوك نقوش…حتى هز داك ديكور غا شوية لفوق تكحاز القرافلي بجهد بالكرسي…حساب ليه غايضربو بيه…وهو را غير حط داك ديكور بجهد شوية…هز فيه عينيه …
بشار : مادفعش النقض…
القرافلي : علاش…
بشار حك شنايفو تحتية بسنانو..بقى كيشوف فيه…مانطقش على شحاال عاد كمل هضرته…وكيهضر بشويا بطريقة خاترة ماكاين غوات مكاين تكشكيش..وهادي بحد ذاتها حاجة كتخلع…
بشار : نعاود الزبور الي نتا عارفو ؟..
القرافلي : الى مادفعتوش غادي نضلم الحاجة توريا ونأكد بلي الحكم الي تخاذ ضدها وغادي يطبقوه عليها…
بشار : ماعليش…
القرافلي : حشومة را الوالدة ديالك هاديك..
بشار”هز حاجبو “: وايلي…
القرافلي : اي كان بيناتكم وسمح انا محامي كايدير خدمتو…
منير : وايلي القرافلي عز من يدير خدمتو الله اودي…
حسام : نزيه بحال الويز…
القرافلي : واش عارف حجم الامر ؟..الوالدة ديالك غادي يتحكم عليها بالسجن شهرين واخا غير نافذة ولكن را فيها قوانين صعيية عليها هي….
بشار : عيالاتنا مولفين حجابهم فخيمتهم…الصبر معطيهم..شهرين ؟ كي والو…
القرافلي : والغرامة…
بشار : عاطي عليها گلبي نحير فالفلوس ؟!..
القرافلي” دخل جبهتو” : وعلاش داعيها ؟!..
بشار”بدل شوفته لواحد شوفة فهمها القرافلي انها “سوق مك” ههه”…
منير : سي القرافلي…باقي تاتريح مع داك صاحبونا الي تشد ف الفيلا فالسعادة..
القرافلي”صرط ريقو” : اينا خونا..مكنعرف حد تم…
منير : ممممم…
بشار”بدا يطلع ليه الخز الخلق ضيق بزاف وصبر ليه” : دير شنو گلت ليك…الخير من عندي بزايد (زعما يدور معاه)…ماتحير فيه…نقص على ملتي الخدمة وجهد..ماناويش !!..رجع دير فبالك راني بالوراق مريض فكري ومقود فريي…
بشار ماكانش فبالو ياذيه…عارف لحد ساعة هو كايدير خدمتو حاليا واخا راه رشايوي….ممكن يدير اي حاجة باش يخدم مصالحو ويربح قضاياه…ماشي نزيه بالمرة… ولكن ماشي لدرجة بشار يضربو غير حيث مابغاش يدفع النقض وهاد النقض را من حق المحامي يدفعو اي يستانفو او يطعنو فالحكم… بشار اضطر يخدم التهديد ويستعمل اكثر حاجة كيكره هي خوف ناس منو بسباب مرضه وماعمرو ظن غايوصل بيه يستغل مرضه حتى لهادي…
خرجو من المكتب مخلين ليه المهلة وتفكير ماغاديش يعلمهم لكن الى مادفعش طعن ف غادي يفهمو انه قبل…وصلو لتحت وهو يشدو منير…
منير : كتفورصي يا صحبي على ديك رجل دير عكاكز اصحبي..باقي عكسي لدروك..
ماردش وزاد كايعرج تال طوموبيل ركب القدام حدا حسام الي سايق حيث مكحز الكوسان مزيان باش كايسرح رجليه مع طويل وكايبقاو رجليه مبرزطين حيث الكوسان فين كيسوق متبتو على طولتو والكوسان الي حداه تبتو على طولة حبيبة هههه…ركب تا منير معاهم وتيسرو لطريقهم…
هاشم : دابا اش كاين ؟!..
منير : غا سير نعس على جنبك ليمن…
هاشم : زعما…
منير : معروف ولد لدينا الفلوس مقرقشين ليه العينين…وليني را متگدش تشدو حافض صواريه بالبيان…ماتگدش تشدو بشي تهمة واخا تحفر صباح وعشية نزق ولد العبد…الواليدة ديالك ابشار غا ما زيراتوش كون زيراتو بالفلوس كون رما عليك شي تهمة منيرة ماتهزش فيها الراس…
هاشم : لا من ناحية تهمة ترميها باطل ماتگدش مرت خويا ونعرفها…(عارفها تخياب تا تعيا ولكن ماترميش الباطل على ولدها وتلبق ليه شي تهمة)…
حسام : على الله يقضي…
تحركو لواحد الكافي بعيد شوية ريحو فيه وهضرو شحال عاد ناضو…
منير : لحگوني لولاية رحمبوكم…
حرك هاشم راسو وزاد كسيرا حتى وصلو لباب الخميس وضربو رومبوان ووقفو قدام الولاية…يلاه كي وقف حل بشار الباب ونزل بقا هاشم وحسام فسيارة وهو نزل مع منير…ربت ليه على كتفو…
منير : نديرو شي قهيوة..مابغيتيش تجي تغذا…
بشار”حرك راسو ب لا” : عفيني…
منير : ونديرو قهيوة قبل ماتمشي فحالك…بيناتنا تيليفون وعلى الله يقضي…
حرك بشار راسو سلم عليه ورجع ركب فالسيارة…شدو طريق حتى نطق بشار…
بشار”ركب عنوان فالمابس” : تبع هاد النعت…
حرك حسام راسو بدون مايستفسر بقا تابع maps حتى وصلو لواحد البلاصة فوسط المدينة القديمة كاين واحد المحل فيه اسم مجوهرات…وقف حسام جنب طريق حتى نزل بشار كايعرج ضار هنا وهنا بحجبان مگرونين…حتى قطع شانطي ودخل لداك المحل مدة عشرة دقايق وخرج هاز فايدو واحد ساشية وركب…
حسام : دار ؟!..
بشار”حرك راسو”…
كسيرا حسام شاد الطريق…بشار غير دخل لهاد المدينة القديمة…ودخل عند المحل رجعو بيه الذكرايات…رجعو او تجددو…حيث عمرو مانسى ولا غاينسى…معاون بالصبر والمهدئ والتدخين…غير كايحط راسو عالمخدة كاتجي فبالو…كايتحرك هي فبالو…فينما كان وفاي زمان هي فالبال اما القلب راه عششات وحطات جذورها…توحشها بزااااف والخاطر مهرس عليها وبيها…حرموه منها وحرموها منو…كانت حبيبة ولازالت اجمل حاجة فحياة بشار…مابقاش غادي يلقى الي تهتم بيه…تسناه وتخاف عليه…تخاف عليه فالمرض…تنعس وسط احضانو…يتمتع بشفايفها…ينعم بريحتها…حبيبة مابقاتض فحياته وهادشي الي مخليه راجع بلور واخا يبان ليك راه صابر ولكن راه ما صابرش…كايبغيها شي حاجة قليييلة كايعشقها فات الحد…لكن الدنيا هي هادي…جبد الكارو وبدا يكمي فيه…هاشم حس بيه حيث شاف كيفاش تبدل ليه الوجه والملامح…نزل راسو بحزن وتفكر اخر جملة قالت ليه حبيبة بالحرف…
~~~
حبيبة : تهلى فيه عافاك…
~~~
علاش هادشي يوقع ؟..علاش هاد ناس قلوبها كحلة ود.مها قطران كحل ولسانها سم يبخ الي جا فطريقو…علاش ناس عزيز عليها تشوف ناس شملها مشتت ومقهورة فحياتها…علاش هاد ناس كاتلذذ بالام خوتها…علاش كاينين القلوب الكحلة…علاش ماتبغيوش لخسر لبعضياتهم والى ماقدرتوش عطيو غير تيساع وخليو ناس فحياتها الي فيها كافيها…علاش…
وصلو لدار…طلعو هما وبشار فالمصعد ودخلو لدار…كانت ساعة قريبة لعشية العصر اذن…مع دخلو شمو ريحة المسمن معمر …هاد ريحة ماتخفاش على بشار عارف شكون دايرها..استغرب شكون جابها ؟!..حتى وقفو قدام باب الكوزينة…
هاشم : مي !؟ تي شكون جابك هاناري يا عيدة راك ضصرتي…
عيدة : نعل طاسيلتك..مكاين شيفور ؟!..
حسام : وشيفووور لا ضصرتي زيدي غا شوي وصبغي شعرك…
عيدة : كي بقات رجلك اوليدي ؟!..
بشار : شوية “تحنى باس ليها راسها”..
عيدة : سيرو بركو يوجد هادشي هاو نجيو…
مشا هاشم وحسام لصالون وبقى بشار…جر كرسي ريح فيه وجبد من ديك ساشية الكبيرة زوج ساشيات متوسطين وحدة حطها لسعيدة وثانية حطها لعيدة فوق حجرها…يلاه ضارت سعيدة تسولو كان ناض باس ليها راسها وباس ليها ايدها ونفس شيء لعيدة…وخرج خلاهم كيشوفو حلات سعيدة ديك البواطة لقات فيها سلسلة ديال ذهب فيها عمارة وازنة مافيهاش الحجر حيث عارف فبلادهم كايبغيو ذهب باش يخبيوه لدواير زمان والذهايبي اقتارح عليه مايديش الي معمىين بالحجر…وبما انه قاليه على جداه وعمرها اقتارح عليه ياخذ ليها دبليج عصير صابون وهو الي كان فالبواطة الي حط ليها…ماعارفش يشكرهم مكيعرفش يقول شكرا كيعرف غير يهتم بيك ويعطيك شي حاجة تفرحك حيث وقفتي معاه…خلا سعيدة عينيها غرغرو…
عيدة”تنهدات” : الله يفرجها عليك والله يرضي عليك…
واقف قدام السرير فين ناعس كايشوف فيه يلاه غمض عينيه من بعد ما ضربو ليه شوكة ديال المهدئ حيث عطاه صداع…حتى سمع تيليفونه كايصوني جبدو من القب ديالو وورك عالبوطونة وجاوب…
مليكة : كي بقى سيحمد ابا…
ع.القادر : وفينك نتي ماتجي تسولي على خوك…
مليكة : يا راني كنت نتسنى غا المعطي …ولگيتي الوقت يلاه تهدنت…
ع.القادر : ياك لباس…
مليكة : على ماشي ربيعة ناضت تاني تغوت وتندب هاد النيبة (النوبة) كثر من لول وجهها كلو ندباتو بالحجر…هاو جا خوها داها مشا عماها زكريا…حالتها زغبية…وخوها مشا يتحلف…
ع.القادر : ياعوذ بالله…وفين مك مالها ما دوات عماها…
مليكة : فين هي مي ابا را مشات لمراكش. عما شيفور…
ع.القادر : ايه نسيت راها جايا نيت تبات عد بشار وصباح تجي هنا لكنينيك…
مليكة : ها هاكاك وما گالت ليا شاي…
شاف فيه كان مشااا نعس..مدورين ليه باندة على راسو مدخلينها لفمو ومكثفينها مزياان باش يتبتو ليه الفك يبقى زاگي حتى يدير ليه الجراح العملية فالصباح…وجهو فيه ندوب القميش الي قمشاتو ربيعة…وجناب فمو مورمين بالدق الي عطاه…دايرين ليه قطن فمناخرو…بخلاصة حالة وجهو كي زفت تقولي دايز عليه تران…
مليكة : تهلى فيه رضوان عيط ليا گاليا لا صاب كي يدير يجي واخا غا يومين…
ع.القادر”بانفعال” : لاش لااااش غا صداع وقلة مايدار…مالو جاتو غا هوكاك ضلم ؟ را دار علاش وحك على عباد الله بعادين عليه وهاهو لگاها…اش داه ليه وغادي ليه بمكحلة باغي يصفيها ليه ؟..كاع هذا كره وحقد فيكم انا الي بوووه وترزيت فولدي مادرت هاد الحالة وكمدتها وصبرت وحمدت الله ونتوما باقين شادينها منين تقالت…يا العياذو بالله…(بالفقصة قطع عليها)
#السمارة…
طوات اخر ما تبقى من حوايجها والحزن كاسي ليها ملامح وجهها…كحازت شوي وجلسات…رجعات تاني ساهية…ملي حلات تيليفونها وهي كاتسنى شي مرة يغدرو اتصال يسول فيها واخا تفارقو لكن كاترجع وتفكر ان الامر تحسم وصافي لا رجعة فيه…ولفات عليه وخاصها وقت على باش تولف انه صافي مشا..وفبداية الاسبوع كاينة الجلسة ديالهم…حتى سمعات دقان وهزات عينيها بان ليها راجل عمتها مبتاسم وكيكل عليها بشوش بزاف وفيه ضحك…
العرابي : هانية ندخل ابنيتي ؟!..
حبيبة”تبسمات ليه” : اه اه اعمو مرحبا…
رد ليها تبسيمة ودخل…ريح مقابل معاها…شاف ناحية فاليز صغيرة ديالها ورجع شاف فيها…
العرابي : هي سخيتي بالبليدة…
حبيبة”حركات راسها ب لا” : لا والله ماسخيت اصلا عارف عزيز عليا هنا من صغري…
العرابي : وليني كبرتي وتزوجتي ووليتي تتسخاي ههه…راه هكا وقع ليا ملي عينوني هنا فالسمارة ماكنت حاملها مابغيها ماشي حيث خايبة غير حيث البعد..وشوفي ازيلال فين والسمارة فين… غير تزوجت عمتك وحق سيدي ربي(كمش ملامحو) ماسخيت…بنت الهم لسانها احلووووو ونستني تا وليت حالف بحلوفي تانشد تقاعد فالسمارة…افقيه صحيح عندها…
حبيبة”تبسمات” : الله يخليها ليك…
العرابي : الواليدين كايديرو مادارو فيهم الواليدين…علاش ؟ حيث ملي تايجربو الكبدة كايحسو بواليديهم علاش دارو داكشي…(زگا فيها شوفة مأكد) وليني راه كل وقت ما بحال وقت…
استمر فالهضرة معاها حتى ارتاحت شوية…عطاها امثلة وشرح ليها…وكان ليها خير الناس والمساندين فالمحن…خرج من البيت وخلاها….
صباح يوم جديد…لكن هاد المرة الوجهة لمدينة مراكش…بالضبط فالرميلة…حطات ليه كاس ديال الما وحطات ليه دوا ديالو…خذا منو حبة وشرب عليها الما وناض…
م.حفيظ : خاص شي حاجة ؟!..
ناديا : بيت هي مقدية البسطيلة ديال دجاج بنديرها غذا ان شاء الله فاش يجيو…
م.حفيظ : وعليه صيفطي ليا اش باغية ونصيفطهم ليك مع فيصل…
حركات راسها ومشا حيث فيصل فطر وسبق…بقات غير هي وايوب ودراري و رقية…داز الوقت شوية وهو ينزل ايوب كايتفوه دخل صبح عليهم لقاهم كيهضرو اش يوجدو كبات ليه اتاي وهما يسمعو صوت لانتيرفون…بغات تنوض ناديا وقفها ايوب… وخرج باش يحل…حتى تم راجع وجهو هارب منو لون وموگض…شافت فيه…
ناديا : ياك لباس ؟!…
ايوب : د ديري زيفك وتكلمي…
دارت زيفها وهي تخرج مغوبشة للاخر ومع عينيها خضرين تخنزيرتها كانت كتبان حارة…حتى حلات الباب وهي تلقاه واقل عاطي بالضهر غا سمع وهو يدور عندها تاهو لا يقل عليها…
ناديا : سلام عليكم (بنفخة)..نعام ؟!..
بشار : شنو وقع نهار الي تحركتي فيه لبلاد عندنا ؟!..
ناديا : كيفاش ؟ علاش تتسول وشنو فكرك فهادشي…
بشار”خاشي ايديه فجيابو لكن شوفتو مكانتش كطمن كانت قاصحة بزاااف” : شاابع دعاوي ومگرع السخط…مشكل مع مي بالبيان..(هز ايدو كايدورها على ناضرو بطريقة غريبة) مريييض فراسي…ومانگدش نصبر على الي يسبق ليد على الي ولدتني…
ناديا”وسعت عينيها شوي حيث عرفاتو قصد طرشة الي طؤشات توريا” : خرجات لعيب ونعتات على بنتي بالخايب….
بشار : نعتي وماتفرطيش…(زعما جاوبيها بالكلام تانتي)…نتي الجهد الي عندك على بنتك تعري نيابك على الي قاس فيها الشعرة ؟..
“قرب مخنزررر فيها حيث قاليه هاشم را صرفقتها داك نهار”…
بشار : بنت المشاوري عيبها قريب نهار تقاس ماوالداش رعاوين…نهار تمد عليها ليد يطحنو عدو رب مو هاد البشري…ندير عين ميكة وديري هضرتي بين عينيك…
ناديا : الي يتعدا على بنتي…ما…
بشار”قاطعها ” : بنتك عطيها وقتها وتشد براتها…ماكاينش الي باقي يدور جيهتها..بخطرة…
نوريا كانت خايبة او جاهلة او كيف قال عيبها قريب واخا عارفها خايبة وطبعها قاصح بزاف وضالمة لكن كايبقى ابن وهي مو واخا ماشافش منها اليوم الزين وماشاف منها غير دعا وتشحات والسخط وعيشاتو حياة معقدة وسمماتو بكلامها فطالعة ونازلة…لكن غير انه سمع بلي ناديا مدات عليها ايدها مارضاش مارضاهاش ليها حيث كاتبقى مو وضرباتو النفس عليها…ماعقبش لا على اش قالت ليها ولا اش تقاولو حيث عيالات بيناتهم والي دار الذنب يستاهل العقوبة لكن فاش توصل لضرب را هنا كايتحركو المشاعر ديال واجب الابن نحو الام ديالو…
ماتسناهاش تاتجاوب واصلا ماخلاش ليها ماتقول صافي لجم ليها الفم بهاد الهضرة و ضار دورة ومشا كاتيشوف فيه غادي. وكايعرج بزاف…بقات كتشوف مغوبشة وهي تدخل لدار…
اما هو غير وصل لسيارة فين خلا حسام واقف كايتسناه ركب رجع راسو عالكوسان وغمض عينيه حسام وصل وكسيرا اما هو بقى هكاك عينيه مغمضين وفنفس الوقت جبد باكية الكارة هز منها كارو دارو ففمو وشعلو كايكمي…واخا عطاها داك الكلام لكن فلداخل ديالو كان واحد الشخص الي مشتاااق موحش مرته بزااااف…داك الدرب الي كان كايتسناها فيه…
كيفاش كل مرة كايجي لهاد درب حتى تعلق بيه بسباب حبيية ملي كاتخرج من دارهم وتجي عندو…كيفاش خرجها اول ما وافقات تعطيه فرصة لعلاقتهم زوجية انه تصلح..معنقها اول عناق ليه معاها تحت مشاعر العشق الي بدات تتوهج بيناتهم…وسهامها الي بدات تصيب كل واحد فيهم…كيفاش كان غريب على هاد الدرب واصبح قريب وولا غريب…كيف دخل ليه اول مرة وحدو…خرج منو اخر مرة وحدو..
طول الطريق وحسام سايق وحاس بيه ماشي تال لهيه…غير كايكمي ومغمض عينيه…تنهد باسف وكمل طريق حتى وصلو لعمارة وطلعو لدار لقى هاشم دا عيدة لكلينيك عند سيحمد…الي كاين فتاركة باسم مصحة الاطلس…ركن سيارة وضار حل عليها الباب نزلات شادة فيه ومعكزة حيث مكتقدرش تمشي مزيان كي ناس خاص الي يشد فيها…طلعو ديريكت فين وراهم عبد القادر كاين ودخلو لقاو مليكة ومعاها زكريا تاهو الي جا وحدو فالمركوب…
عيدة : مضرا…
ع.القادر : راه فالانعاش عشية يخرجوه…
هاشم. : زكريا امتى جيني نتا…
زكريا : الصباح بكري..
مليكة : دوز مي بركي تساراحي شوية…
عاونها هاشم تا جلسات ومليكة تاتشوف فيه وتخنزر حيث جالس مع بشار…كانت جات هي وراجلها صبااح بقى تا خرجوه من العملية ومشا يقضي شي غراض حيث غايرجع من بعد اسبوع وغادي تبقى هي تايلحقو عليها ولادها…شوية وهو ينطق هاشم…
هاشم. : انا نمشي نشوفو فالانعاش ونجي…
زكريا : تسنى نمشي معاك…
حرك راسو وخرجو خلاوهم وعبد القادر الي عاد سالا تيليفون مع خو ربيعة الكبير…دخل هاشم لانعاش ونعتو ليه فين كاين مشا هو وزكريا تا شافوه كان مغيب دايرين ليه فاصمة تحت نواضرو فين رجعو ليه الفك ديالو…ومعلقين ليه تيويات الي كايخرجو د.م من تما باش يتصفى من بعد العملية وسيروم….
زكريا : شتي على حالة ؟!..
هاشم : مشاكيل وحق الله…
زكريا : هو الي لحگ راسو لهادشي..(ضار هاشم كايشوف فيه باستغراب) ونكذب عليك ؟.. واخا ماعجبنيش الحال داكشي الي دار بشار وليني تنشوف بنادم حك على غيرو غايلگا الباس…مي سبقت العيب وهو مشا جبد على راسو النحل…وشوف فين ولا…عارفو مايعقلش عليه اش وصلو ليه…
هاشم : داكشي بيناتهم اولدي…الله يهدي نفوس..
زكريا : اودي غا يبعدو على بعضياتهم..انا الى دويت يحسبوني صغير مايديو على هضرتي اعمي هاشم…(عينيه غرغرو) تا بويا ما ساهلش ملي عقلت عليه وهو دايع فسواق نهار نبغي ريال يطوفني عليه عاد يمدو ليا…شكون كالگا غا مي ولا با ولا نتا…رزقنا كان يمشي غا عما العيالات…غا سواق را تايعرف عرام تم…
هاشم : كيفاش…
زكريا : كنت نمشي معاه شي مرات سوق ويخليني فالخيمة عند واحد مول شوا ويمشي يغبر ساعة ولا كثر ويجي يديني..كان مسكتني بشوا والماكلة حيث عارف عيبي كرشي…كان يحساب ليه حيث صغير مافاهم والي وانا را كان يخليني هنا ونزهق ليه من لهسه نتبعو تايبان ليا مشا مع شي وحدة…من تم لتم تا كبرت ومابقيتش نمشي عماه بزاف…واحد المرة كان كايهضر فتيليفون حدا الكاميو عند الباب حساب ليه مكاين حد وانا كنت من جيهة الثانية ونسمع فيه يهضر مع شي وحدة جي ماتجي عنداك تنسى الزهو الليلة…صغير ولكن راني ماشي غشيم اعمي…
هاشم : وكنتي عارف بديك المراة الي والد عماها وخواتاتك ؟..
زكريا”حرك راسو ب لا” : ومايدهشرنيش نتوقعها منو ماتجينيش غريبة العميم ماتجينيش…
هاشم. : كي خليتي مك ؟!..
زكريا : شوية..ضايرين بيها خوتها وجدي وجدة…
هاشم : مشات عد طبيب ؟!..
زكريا : داها خالي عزيز وخالتي نبيلة گالت ليها مزيان وليني ماضغطش على راسها لا تصدق مصفياها تال داك دري الي فكرشها…
تنهد هاشم وهو يجرو عنقو بجنب كايطبطب عليه…بقى فيه بزاف حيث جا بين البينات…وواخا هكاك كايشوف انه بعقلو وسابق عمرو…عارف باه مامزيانش وفسا.يدي يعني كان متوقع ان شي نهار يبان فيه العجب من هاد القبيل…يلاه كي خرجو من تما لقاو مليكة جايا…
مليكة : دابا اش غايدير مع داك المسخوط ؟!..
هاشم”غوبش فيها” : شكون ؟..
مليكة : داك الي لحگو لهاد الحالة ؟..ضارب عمو ؟…شتي على منكر…
هاشم : ايه وعمو الي جاي ليه بالمكحلة ؟. جابها ليه يكحل بيها ويسوك ؟..مليييكة…
مليكة : جاي من جيهتو كي ديما الي ماعندو زهر ماعندو..
هاشم : سيري فوسخيه…
وهكا استمر الحال…كل وفهمو كل وفين صاد بهمومو…المشاكيل ماكتساليش والحياة تستمر..اما حبيبة !!…حبيبة يا حبيبة الي اليوم صبحات حالتها عيااانة…من الي ناضت سناء بالصدفة لقاتها كاتهتهت حساب ليها غير كاتحلم ساعاك لقاتها تهتهت بسخاين …
حطات على جبهتها زيف فيه ما باارد تا قفزات حبيبة وزيرات على ايد عمتها…
لطيفة : هي صبري بنتي صبري بتهبط ليك سخانة شوي…
حبيبة : مممم…
لطيفة”هزات عينيها ف سناء وهي تنهد” : جات تبدل الحيوط وتفوج مرضت…ماعرفتش مالها كانت عادي حتى شداتها سخانة ورعدة…
سناء : ماعرفتيش من اش اماما الله يهديك ؟..الفقصة هاديك السيدة بغات راجلها. وتوحشاتو وكاتلقى راسها انه عمرها ماغاتكون ليه…ماعرفتيش مناش ؟..واش جاتك عادي هادشي ماجاكش صعيب عليها ؟…
لطيفة”نزلت عينيها”..
سناء : راه انا الي تنكون معاها وتتعاود ليا كثر منك…وانا الي كانحضيها بلا ماتقشعني وتانشوفها كاتقلب فتصاورو ولا تمشي لواتساب تعاود تسمع الاوديوات ديالو حتى حفضاتهم حرف بحرف…انا الي تنسمعها فالليل كاتحلم بيه ووعيط…
لطيفة”حركات راسها” : عااارفة بنتي عاارفة وسمعتها شحال من مرة…وليني واليديها ابنتي اش بيتي نگوليهم الي گلتو را حلف عليا خالك…وخالك مريييض…
سناء : ودابا هي ما مرضاتش ؟..شوفي حالتها كيف ولات ؟ شوفي كيف ضعافت !!..
سكتات لطيفة وهي كتشوف فحالة حبيبة…حطات ليها راسها فالمخدة وخلاتها مع سناء ومشات طحنات ليها عصير ليمون مع المخينزة…ورجعات دخلات عندها جلسات جنبها…حتى شوي وهي تبان ليهم بدات كاتحل فعينيها وتشوف نزلات فيها لطيفة عينيها وتبسمات ليها…
لطيفة : شوي. بنتي ؟!..
حبيبة”بقات تشوووف فيها عاد نطقات بصوت بح” : ممم..بيت نشرب…
سناء خوات ليها كاس ديال الما وعطاتو ليها ناضت بشوية تا طاح زيف من جبهتها..وشربات منو وعاودت تا كملاتو..ريقها نشف وبداخل ديالها نشف…ورجعات حطات راسها عينيها معسلين بالمرض…
لطيفة”بشوي” : كايبان ليا مانمشيوش ليوم حتى تولي شوية…
سناء : وايه ميمكنش…
حلات حبيبة عينيها شوي وهي دور عند عمتها…شدات ليها فايدها…
حبيبة. : لا هي خلينا نمشيو…عافاك…انا بيخير والله…
لطيفة : اشمن بيخير شوفي حالتك من الفجر ونتي مسخسخة بسخانة اشاوا بيتي بشي مشي دابا…
حبيبة : لا لا هي خلينا نمشيو.. كاينة طوموبيل…مانقدرش نبقى عندي الجلسة نهار تنين (بغصة تحبسات الهضرة فحلقها واحد اللحظة)…
كاتهضر وسناء كاتحس بيها مخنوقة…ماشي من الجو وانما من البلاصة حيث ماشي فمراكش…كان مراكش كايفكرها بيه…كان الاوكسيجين الي خاصها كاين فمراكش حيث “بشار” فيه…لطيفة وسناء حاسين بيها انها مهرسة بزاااف…معذبة..نفسية زيرو…ملي جات وهي غير ساهية ولا فالبيت ناعسة…حتى مرضات هاد المرضة…هزات سناء عينيها وهي تغمزها بمعنى ديري ليها خاطرها حيث عارفة ماترتاح حتى تمشي لمراكش…
ناضت لطيفة جابت ليها كاس العصير الي طحنات عطاتو ليها تشربو ليها سناء شوية بشوية ومشات تكمل اش كاتجمع فالدار حيث بليل غايشدو طريق…شربات من الكاس غير شوية وحطاتو سناء حدا راسها…رجعات حبيبة حطات راسها على المخدة عياانة بزااف…ايديها بان العضم ديال المعصم ديالهم…ضعافت…هذا غير التعب والملامح الي عياو فوجهها…غمضات عينيها وسرحااات بواحد الذكرى من ذكريات الي كايجيوها كلهم بطلهم «بشار»…
~~~~
هبط لعنقها وباسها فوق العضة…حسات بفمو سخووون وزغب مسطاجو بورشها….كأنه باغي يبدا باعتذار لديك العضة…بحركة شجاعة منو…ماقالش سمحي ليا وانما تصرف بحال باغي يداويها…بحال كايقوليها خلينا نداويك بطريقتي ونجبر هرسك…ونداوي جروحك…..بورشها تا زيرات عليه فدراعو…نطق…موضح ليها هضرته..موضح ليها لاش باغيها…واشنو احد الاسباب من بينهم اهم سبب الي يخليه يصبر عليها والي قالو دابا كأنه طلب زواج من جديد…بطريقته هو…طريقة مافيهاش طمع تعطيه اش بغا..بطريقة تبين انه عاشقها كا “حبيبة”…
بشار”.رجع لوذنيها بصوته بح خشييين وبنبرة تقييييلة” : باغيك للدوام…
~~~~
بلا ماتحس هزات ايدها حطاتها على عنقها…بلاصة العضة الي كان عضها حتى هو…الاثر الي باقي ماباينش بزاف…لكن هي عارفاه فين بالضبط..من ورا هاد الهضرة الي قال..جاو الافعال وطبقها وكان قاد بيها…وبين عشقو الكبيير ليها وان حبيبة وحدة الي كاينة فاز بيها قلبه….
غمضات عينيها وزيرات على ديك البلاصة…حتى بدات كاتبكي بالحس…شوية ارتافع الصوت حتى هزات سناء عينيها ملي سمعاتها…ماجات فين توصلها حتى تحول البكاء الصامت لهيستيريا…ماعرفات سناء باش تبلات تاني…
سناء : حبيييبة نعلي شيطان اويلي عاوتاني…
جات لطيفة كاتجري ملي سمعاتها حيث ماكانش بكا..كانت هيستيريا…فقصة بمعنى الكلمة…واخا يوقع الي يوقع عمر حب بشار مايتزعزع من قلبها…وتأكدات ان عشقها ليه كبييير الي خلاها تمرض واخا عارفة انه صافي الفراق لا محال…زيرااات على ديك البلاصة بايدها…عاضة على سنانها بالفقصة…تا جراتها لطيفة وعنقاتها فحضنها مزيييررررة عليها…وهي تسمع منها جملة تقهر…ملخصة الضيم والخاطر الي تكسر…ملخصة بزاف كانها قالت حسبي الله فالي شتت شملها…
حبيبة”بصوت متقطع بتنخصيص” : حرام عليهم فرقوني عليييه…
بالرغم من المحاولات الكثيرة انها تزيد تبقى هاد النهار ويتأجل الرجوع لمراكش…لكن كانت مصرة تقولي داوها لحبس ماشي تفوج…مالقاتش راحتها ابدا…اصرار فاصرار حتى ردخو لكلامها…الليل ليل وطريق تشدات…حاجة راسها على زاج كاتشوف فالطريق غارقة فافكارها…هموم دنيا تحطو على راسها…مرة مرة وتادور لطيفة تقلبها وطمنها بايدها بلي راني لباس باش ماتبقاش مشوشة عليها…ومرة سناء…لكن لداخل مهرس…حاجة فبالها وعازمة انه ترجع وتحاول تاني…عيااانة والتفكير رهقها بزاااف حتى غمضات عينيها وحاولات تنعس…وبالفعل نجحات فانها تنعس باش ماتبقاش ساهية فطريق طوييييلة حيث غادي يخرج ليها العقل تاني…ضارت سناء بانت ليها ناعسة وهي تهز مخدة صغيرة من لور وحطاتها فوق فخدها وجراتها تا فاقت وهي طبطب عليها وحطت ليها راسها فوق المخدة تكمشات فبلاصتها على وضعية الجنين وراسها فوق فخد سناء…وغفااااات….
فنفس الوقيتة فالبيت متكي فوق الناموسية لفوق عريان ولتحت لابس شورط…الكارو فايدو شاعل وتيليفون فايدو كايشوف فصورتها…رجع طفاه ولاحو بعشوائية حداه…وضار ناحية الفاليز كايشوف فيهم وهو يرجع حل المجر الي حداه جبد منو بزطامو حلو وجبد داك الايكو الي كان مخبيه…دوز عليه بصبعو…شحال وهو كيشوف فيه…كايشوف انه حتى كانت غاضحك ليه دنيا وتعطيه شي وبد من صلبو يحس تاهو بديك الكبدة…ويعيش هاد شعور الي عندو غريب واخا مكانش متوقعو لكن القدر حكم وعطاه لمحة انه كاين فراق من بعد…رجع الايكو بلاصتو وطفا الكارو فطفاية…وحط راسو عالمخدة وغمض عينيه تاهو باش ينعس…
#صباح اليوم الموالي…
قرب الظهر يأذن…خرجات ناديا من البيت لقات مولاي حفيظ يلاه قطع تيليفون وهي توقف عليه…
ناديا : تعطلو بزاف…
م.حفيظ : يلاه قربو يدخلو لمراكش…اهيا توحشتي البكرة…
ناديا”تبسمات بفرحة” : وعلاه نتا متوحشتيهاش…
م.حفيظ : معلوم هههه…
ناديا : كي صبحتي شوية ؟!..
م.حفيظ : لا الحمد لله…هي تقاد الامور ان شاء الله وبنهزكم ونسافرو لشي بلاصة نرتاحو كاملين…
ناديا : وحتى تگاد الحاج…
كانت غااارقة فنومها الي مخليها بعيدة على الواقع المر الي عايشة فيه…حتى حلات عينيها ملي حسات بسناء كاتفيق فيها…شافت فيها بتعب…
سناء : وصلنا النعاسة…
حبيبة”بقات ترمش شحال وهي تنوض بشوية راسها ثقيييل شدات فيها سناء وهي تشوف راسها وصلو لمراكش بالضبط فالمسيرة…حطات ايدها على صدرها وهي تنهد تا ضارت لطيفة وراجلها شاف من المرايا” …
لطيفة : ايهااي المراكشية…كنا حابسينك فالسمار…
ماجاوبتهاش…بقاو عينيها على الطريق…تقادت فبلاصتها وقادت شعرها الي تعنكش وتاتشوف…رجعات سهااات تاني حتى لقات راسها وصلات لدرب…نزلو من السيارة وقفات واحد شوية كاتشوف فالدرب…غمضات عينيها وبدات تحكم بكفوف ايديها…ماباغياش تبكي تاني…عيات من البكا والقهرة الي غير كاترجعها لبلاصتها حيث ماعندها فايدة…هزات راسها لسما وبدات تنفخ بفمها وتسوط وتصرط فالريق…حتى وقفات حداها سناء وهي تحدر راسها شدات فيها حيث باقي عيانة وهما ينزلو مع دريجات حتى وصلو لدار يلاه بغات لطيفة تحل بالساروت وهو يتحل الباب وبانت ناديا الي شافتهم وهي تضحك…
ناديا : الله جيتو…
لطيفة : ايييه جينا هههه هانيا…
تسالمت معاها وسلمات على راجلها غير من بعيد حدرات راسها كترحب بيه…وسلمات عليها سناء وهي تهز عينيها بانت ليها حبيبة فحالة غير الحالة الي مشات بيها وباين عيانة…
ناديا : حبيبة مالكي…
ماهضراتش حدها عنقاتها باستها وهي تدخل وخلاتها واقفة تاتشوف…خرج مولاي حفيظ من البيت كايدوز على لحيتو ويتمتم بالباقيات حيث وذن الظهر…تبسم ليها وهي تمشي عندو عنقاتو بالسكاات ماشي ديك حبيبة الي كاتكسر دنيا وتلاح عليه تشعبط…كانت وحدة اخرى دايرة شبح ابتسامة…ووقفات حادرة راسها وهو معنقها بجنب…
م.حفيظ : هانيا وصلتو مزيان…
العربي : وطريق عامرة…ناس يلاه شادين عطلتهم مسافرين…وحنا جينا لمراكش نتشواو بالمهل…
م.حفيظ : هي سكت دابا نديك لسمارين تبرد عند عروب…
العربي : يعطيه العذاب هذاك تانجي لوالديه…
بقاو يضحكو الا حبيبة الي ماكضحكش وناديا تاتشوف فيها..تا تنهدات وهي تمشي لكوزينة تكمل مع رقية الي خرجات سلمات عليهم وعنقات حبيبة الي بقات مخشية فيها…
م.حفيظ : يلاه بنتي دخلي…
خرجات من حضن رقية ووقفات كاتشووف…هزات فيه عينيها تا بغات تقوليه شي حاجة وهي تغمض عينيها وحركات ليه راسها ب لا…ونطقات بصوت منخفض…
حبيبة : لا بيت نطلع نرتاح…
لطيفة : اخليها طلع ترتاحي اه عيانة الحاج..
ناديا : مالها ؟ (بخوف)..
حبيبة : ماماليش هي عييت من طريق…
ماخلاتش لباها فين يهضر دغيا ضارت وطلعات بخطوات بطيئة وعيانة شادة فالشبيك ديال دروج وتجر فرجليها…تلاقات بايوب نازل بدا يتمازح معاها يرحب برجوعها حدها حركات ليه راسها وخلاتو ومشات لبيتها…
سناء : حتى انا نمشي نتكا شوية عيييت…(استئذنات ومشات لبيتها)…
ناديا : شنو ضرها ؟!..
لطيفة : الهم اناديا الهم…اه ماشي ساهل عليها اختي…المشاكيل ونهار تنين عندها جلسة ديال طلاق اش بايكون مرضها كثر من هادشي…
م.حفيظ”تنهد” : مرضنا كاملين ومرضني انا كثر اه هي صابر ا لطيفة…دابا دوز الوقت وبايفوت هادشي وتولف…ونولفو كاملين..
ما نخّدعك أنا ما تخّدعيني…حتى واحد غيرك ما يعجبني…أنا بغيتك اكثر بغيني…و خلّي اللّي بيناتنا مستور….نبنوها على ساس صحيح….ڤلبي و ڤلبك مليح….ما يتزعزع ما يهزّه ريح…..لا كان غدّار ولّا مغدور…
الاغنية خدامة فالراديو ديال السيارة الي كانت واقفة جنب سيارتو فالفيروج…كان كايسمع فيها وكايقول فين سامعها…هو ماشي من النوع الي كايسمع لاغاني ولا يطلقهم فالسيارة اصلا ماعندوش مع الصداع وتبرزيط والاغاني بعيد على باش يكون كايسمع ليهم لكن هاد الاغنية فكراتو بواحد الذكرى …مشا بالو للي شاغلة بالو والي عمرها ماتخطى بالو…للي سكنات القلب ودارت الجذور وصعيب يتگلعو منو…كان هو الي سايق واخا كاضرو رجلو كيف فاق فالصباح بكري هزها وخرج مافاقو تالقاوه مكاينش فالدار…تشعل ضو الخضر وبداو سيارات يكلاكصونيو..كاين لومبوتياج…كسيرا بالطوموبيل ما وقف حتى لعند واحد العمارة ونزل حيد نضاضر شمس من عينيه ودخل ما وقف حتى لمكتب ديال المحامي…
العمراني : اهلا وسهلا…تفضل جلس…
جلس فالفوطوي مقابل ليه…وشاف فيه كان قدامو واحد الملف…
العمراني : الجلسة يوم الاثنين…متأكد ماغاديش تحضر ؟!..
بشار”حرك راسو ب لا” : تكلف نتا…شوف شنو المستحقات علمني…
العمراني : وعليه…تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن…ماعليا غير ندير خدمتي وفاش توصل ضروري بيناتنا التيليفون…
حرك ليه راسو ورجع طوا داك الملف ديال استدعاء لجلسة الطلاق الي بينو وبين حبيبة وحل ملف خوه باش يهضرو على المستجدات…
الحال بقى كيما هو عند حبيبة…مكاينش شي جديد من غير انه كاتحاول تنسى انه صافي غادي كلشي يتسالا…وهادشي كايوقع لشحال من وحدة بحال حالتها…خصوصا الى كان الحب بين طرفين وجاتهم ضروف فحال هادي…لكن ماعندهمش حتى حل من غير انهم يتفارقو…رجع من عند المحامي لدار لقاهم كايتسناو فيه حيث ملي خرج مارجعش تا فات الظهر…دخل لبيت بقى فيه شحال وهو يخرج هاز فايدو واحد ساشية تا دخل على سعيدة لكوزينة…حطها ليها فوق البوطاجي…
سعيدة : اش هادشي اولدي..
بشار : ديري شي يومين ملي تحركي لبلاد وعطيها لاشراق…
سعيدة : وااخا…(مشا لماشين دار قهوة كحلة تقطر ) هالغذا غانحطو وحسام مشا يجيب ليك الما من الحانوت…غا بلاش عليا من ديك القهوة ولدي…
حرك راسو وهو يطفيها ورجع شرب غير كاس ديال الما…تنهدات وهي دور عندو وتكات عالبوطاجي…
سعيدة : علاش ماخليتيني نگوليها على الضربة الي تضربتي…
بشار”عينيه فالارض ومغوبش ونطق فنفس الوقت” : بابت اش ؟!..
سعيدة : باقي مرتك…ايام هادي وهي تهضر عمايا طول فالهضرة غا باش نگوليها بشار بيخير بلا مانحس زعما…
بشار : ماتگطعيش عليها الهضرة بخطرة…
سعيدة. : ضروري ولدي كون هاني…
حرك راسو وهو يخرج وخلاها فالكوزينة…تنهدات بحزن شديييد على حالتهم…شافت تا عيات وهي تهز الطاجين وداتو يتغذاو…
كادوز الايام بسرعة فاش تبغيها ثثقال…هكا وقع لحبيبة كانت باغية يدوز الوقت بشويييا وميوصلش اليوم ديال الجلسة لكن مع الاسف كايدوز الوقت دغيا…وهاهو وصل يوم الجلسة ديالهم…خرجات من الدار بعباية كحلة ورامية عليها شال ديالها كحل…دايرة نضاضر شمس مخبية العينين الي تنفخو بزااف…
رقية”قربت ليها بغات تواسيها زعما” : نمشي معاك ؟…
حبيبة”حركات راسها ب لا”…
لطيفة : هاحنا نمشيو معاها اللا رقية…هي ديري بالك مع الوليدات…
حبيبة”تنهدات بجهد” : هي بقاي شوية ونرجعو ماغاديش نبقى بزاف…
معتز”قرب لعندها كان قدها فالطول حيث هو خارج طويل غير هي الي قصيرة” : نمشي معاك اختي ؟!..
حبيبة”حركات راسها ب لا وهي تبوسو فحنكو تا عنقها وزيرااات عليه حاجة راسها على كتفو كاتحس بيه حنين معاها بزاف واقف معاها فالحلوة والمرة وتعول عليه فكلشي ماتنساش مواقفه معاها فاش كانت تتلاقا ببشار فالسر…”…
بغات تشد فيها ناديا وبطريقة غير مفروشة نترات ايدها منها وبعدات عليها شدات فعمتها حيث حاسة براسها فاشلة…خلات ناديا كاتشوف وهي تغمض عينيها بقلة حيلة حيث عارفة صعيب تفهمها دابا وتفهم خوفها عليها ماعليها غير تصبر…
ركبات مع باها وناديا ولطيفة وسناء الي اصرو يمشيو معاها ومشا معاهم حتى راجل عمتها حيث كان خارج اصلا…دخلات لمحكمة وجلسات حتى بان ليها المحامي العمراني جاي ماعرفتش علاش حسات بقلبها تهز من بلاصتو حيث فكرها فيه….وصلات الجلسة وهي تنوض ودخلات…ماشي هي اول وحدة الي طلق ماشي هي اول وحدة الي تعيش هادشي…ماشي ديما كايكون داكشي الي بغينا…ماشي ديما كايكون رجوع…هادي دنيا الحياة الواقع…لازم علينا نتقبلو اي حاجة ونرضاو…
داز وقت لا بأس به…وقت نيييت وهما كانو كايتسناو فيها تخرج…حتى تحل الباب وهي تخرج عكس الي دخلات محيدة نضاضر خارجة وعينيها مكيرمشوش ودموعهم نازلين…شادة فايدها واحد الورقة…مسندة عالحايط هزات راسها لفوووق داكشي باش حلمات هو الي حسات بيه…نتازعو ليها القلب من جذورو…والشخص الي كانت كتشوف فالحلم وتحس بيه قريب ليها بزاف تأكدات دابا انه هو باها لا بل واليديها…وقفات وهي تنزل راسها جهد تسالا بمرة…
حبيبة : صاااافييي…
ناضو عندها يجريييو حيث سمعوها قالت اخر حاجة قبل ماطيح مغيبة….
«كآنَ أقرَب لِي مِن قلادَة عُنقِي»
وصل الضغط لدرجة مايمكنش تحملها…شي حاجة فوق الطاقة ديالها بالرغم انه ترفع القبعة لها على هاد صبر ديال هاد الضغوطات الي هي فيها…مرضات وتكرفصات نفسيا وجسديا بما فيه الكفاية حتى وصلات لنقطة الصفر…وانهارت..نبشة الصبر مابقات…
وسط الهضرة والغوات…غوات ناس الي فهمها قدام ديك المحكمة..الي مشانق والي مارضاش بالحكم والي رونها قبل مايدخل لجلسة..والي ولي…كاين حتى غوات ديال الخوف…
بدات كاتحل فعينيها بشوية محاولة جهدها باش توگض لكن القدرة زيرو والفشل متمكن منها.. كاتسمع فالهضرة وناس شي يقول لا اله الا الله وشي يقول الله يشافي…وشي يقول ياربي مالها مسكينة…طلقات مسكيينة…اييييوى هذا الحال لا كانو فالرزق الله يجمع الشمل…شوية كمشات حجبانها وعينيها تغمضو تعصرو كاتحس بشفايفها نملو والحريييق فصدرها وقلبها دقات ديالو هااابطين..تا بداو وذنيها يصفروو…و شي حد زير ليها على ايدها…شوية هزات عينيها لفوق ورجعات فقدات الوعي مرة وحدة…
#الرحامنة…
وصلات سيارة عبد القادر الي كان سايقها الشيفور الي معين كايدي النسا فالاصل الى بغاو يقضيو غراضهم خارج دوار…نزل الحاج هو لول مسند على عكازو عاقد الغوباشة الحارة تسناه تا نزل ونزلات مليكة ضارت عندو شادة فيه زعما باش يتسند عليها هز ايدو وحرك ليها راسو بمعنى بلاش قادر نتحرك…
ع.القادر : لحگ وطلع بيتك..
مليكة : هاويلي با والى جاو ناس رحامنة كلها تسول امتى يخرج..
ع.القادر”بصوت مجهد تا قفزت صارطة الريق” : وتي شكون علم رحامنة راه كان فسبيتار..اش لحگتو ليهم يعطيكم جهل…
مليكة : مافراسهم والي غا عرفو راه داير عملية على وجهو وصافي…ماعارف حد ابا غا كون هاني…
الحاج : ياعوذ بالله…
مشا سبقهم ويعاير على هاد الحال ديالهم كايقلبو ليه على شوهة وسط دوار صحة بفعايلهم…تنهدات مليكة حتى نطق سيحمد واخا صوته مدمر وحالتو حالة…
سيحمد : لا جا شي حد راني عيان..ماعندي جهد نشوف (كايهضر بشوييية وشواربو تحتانيين كايتشتشو حيث تحيدو سنات تحتانيات وباقي ممتعودش على طريقة الهضرة واخا كايهضر مقاد)..
وزاد حتى هو دخل لدار شافت تا عيات وهي تبعو…كانو تقريبا كلهم كاينين الا هاشم الي فخدمتو وحسام الي مسافر وجاي فطريق…غير بان ليهم وهما ينوضو الا عيدة بقات جالسة حتى جا لعندها سلم عليها لكن لقا منها الجفاااء الي عمرو شافو منها..صرطها بجغمة الما وكمدها…
توريا : على سلامتك…
سيحمد”بقى يشووف فيها وهي تشووف فيه بواحد شوفة ممفهوماش…وهو يحرك راسو”..
مباركة : على سلامتك اخويا الله يشافيك…
كريمة تاهي…راجل مليكة الي جا تاهو.. كانو كايتسناوه حيث خرج اليوم من المصحة…كان رضوان بغا يجي وحلف عليه عبد القادر وتكمش فحالو…كانت الحسنية حتى هي جالسة حدا سعيدة حاجة ليها ماتاكل مع البنات مونسينها…هز عينيه وشاف فسعيدة الي ناضت وقالت ليه بنفخة باينة لعما…من فوق خاطرها…
سعيدة : على سلامة…
ماردش عليها مابقاش حملها اصلا…ضار شاف فيهم وهما كيشوفو فيه اغلبهم غير شفقة وصافي الا مليكة الي بقى فيها حيث وجهو واكل العصا بالمزيان…واحد العين باقي منفوخة…والفاصمة فبلاصة الجرح…كان كايهضر مقاد حيث الفك فاش كايرجع لبلاصتو كاتهضر عادي واخا كاين تعب وتقدر تاكل عادي لانه يعتبر ترويض…ماشي بحال الى كان مهرس ديك ساعة كاتبع طريطمون قاصحة بحال تشرب سوائل حتى يتجبر…مابقاش زاد معاهم ضربة وطلع ديريكت لبيته لفوق…
البيت الي تلا ليه غير هو…مابقاش فيه حس ربيعة الي كان يدخل يلقاها مستقبلاه مرة مكحلة العينين مرة مسوكة ومرة راشة ريحتها الي جايب ليها من شي سوق مشا ليه…ولا من روايح الي كاتجيب ليهم مليكة من برا ولا رضوان…فين هي ؟ مابقاتش مابقاش من هادشي…شمل تشتت من كاع جوايه…
تنهدات عيدة وهي تهز عينيها ف يوسف الي كان جالس وشاد تيليفون كايتفرج فيه وحزييين…ضارت عند سعيدة الي عطات لحسنية تفاحة…
عيدة : فين اشراق ؟!..
سعيدة : والله ماعرفت الالة…
توريا”بنفخة” : صيفطتها لدار خويا عبد الرحيم بغاتني حكيمة نخليها عندهم شي ايام…
عيدة”بلا متشوف فيها مغوبشة وماعجبها حال” : من امتا وليتي تصيفطيها لعند شي حد..
توريا”هزت حاجبها” : ما صيفطتها عند براني الالة…دار خالها وجدها هاديك…
ماتلات جاوبتها…الجو مشحوون وهازين الهم لناس الي غايبداو يجيو عندهم كثاار يسلمو فسيحمد معارفو فالسوق ومعارفهم حيث الهضرة داعت را فلان يلاه دار عملية ومريض…مباركة تبعات راجلها الي دخل لبيت عطاتو مايلبس حيث بغا يبدل..يلاه كلف قاد القب ديال جلابة…
مباركة : فين ماشي الحاج ناس ميعاد العصر يبداو يصدو لهنا..
ع.القادر : ندير دورة هنا عند المعلمية…
مباركة : گوليا بغيت نسولك الحاج ماديرها مني قلة صواب…(شير ب ايدو بمعنى اشنو)…علاش ولد خوك بشار بعد علمتيه غانجيو انا وياك وختي زكية مابغاش…
ع.القادر : دار خاوية ماكاين حد الي يقوم بصوابك نتي وختك..
مباركة : وهو اش يدير حنا غاديين نطلو عليه كي بقى مابغينا ضيافة…عيب عليه الحاج..
ع.القادر”دوز المسك على لحيتو” : اشني هادي تاني عيب ؟!..
مباركة : وجايين غانديرو صواب عماه…وختي عمايا تاهي…
ع.القادر : ماديري فبالك شاي..ماكتابش وهني الوقت مالك على حالتك…
وقفات قدام شومبر وحلات الباب بشويية حتى طلات بانت ليها لطيفة جالسة هي وناديا فوق الفوطوي …شافت ناحية السرير الي ناعسا فيه حبيبة معلقين ليها السيروم وماهي فهاد دنيا…
سناء”بصوت منخفض” : باقي مافاقتش ؟!..
لطيفة”تنهدات” : باقي ابنتي باقيي…
حركات راسها وهي تشوف ف ناديا الي كانت جالسة مربعة ايديها وعاقدة غوباشتها وتتشوف ناحية حبيبة وهاد الحال لي وصلات ليها…جلسات حداهم شوية وهي تنوض وقفات هزات صاكها…
ناديا : انا مشيت نشوف الحاج شوية ونجي…
ومااات ليها لطيفة براسها وهي تحرك تا وقفات وهي دور جينة حبيبة بقات كاتشوووف فيها بشكل مطول وهي تحدر راسها وخرجات…ضارت سناء عند مها وهي تحرك ليها راسها بمعنى اييييوى هذا الله…رجعو شافو قدامهم جيهة حبيبة…جيهة هاد البنت الي تحملات بزاف فوق طاقتها…النفسية مرضات تا فاتت قياسها…مارحموهاش واليديها مارحمها حتى حد…الخوف ديالهم عليها شي حاجة طبيييعية واي واحد يخاف على ولدو بزاف لكن او يمكن كانت طريقتهم غالطة بزاف فانهم يوصلو ليها هاد الخوف وتفهمهم…لكن هما اختارو الطريق الغالط وهو طريق الضغط…
شوية وهو يتحل الباب ودخل ايوب والعربي راجل لطيفة…
ايوب : كيف بقات ؟!..
لطيفة : هاهي قدامك تاتشوف…
العربي : باقي ماجاش طبيب ؟!..
سناء : حتى يخرجو ليزاناليز ابابا…اجي جلس ماتبقاش واقف..
العربي : لا لا هانيا بنتي..
سناء : شفتي حبيبي ؟..
العربي : يلاه جيت من عندو..شوية شوية غير الخلعة…
ايوب : اشنو دارت هي بعدا فالجلسة ؟!..
لطيفة : وشكون عرف ؟ هي طاحت مابقينا سولناها ولا سولنا حد تا من المحامية ماعيطنا ليها…توگض شوية وبنعرفو…
سناء”وقفات” : ايوب يلاه نشوفو حبيبي ونجيو…
حرك راسو وتبعها خرجو…بقات غير لطيفة والمعطي…يلاه بداو كايهضرو تعاود ليه حيث فاش طاحت مابقاو عرفو باش تبلاو حتى اش دارت فالجلسة ما عرفو…مولاي حفيظ بالخلعة طلع ليه طونسيون…لطيفة كاتهضر ودورات عينيها ناحية حبيبة وهي تبان ليها كاتحرك فراسها وهي تگعد…
لطيفة : حبيبة فاقت…
وقفات ومشات لعندها لقاتها كاترمش بغات تفيق…هزات ايدها حطاتها على حلقها كدوز عليه وهي تجلس لطيفة جنبها وشدات ليها فايدها…
لطيفة : بنتي بغيتي شي حاجة…
حبيبة : مممم…صافي صافيي..
لطيفة : بسم الله عليك ابنتي…مالكي…
بقات تنين وتحل فعينيها وتسدهم…حتى توقفات وهي تحل عينيها كاتشوف فالسقف كاتفكر شي حاجة ويمكن كتسترجع الذاكرة…حتى زيرات على ايد لطيفة واحد تزيرة فحال الي كاديري ملي كاتحسي براسك بغيتي طيحي من شي مكان عالي بزاف وشادك شي حد هكاك دارت ليها تا حست بايدها كاترعد..
لطيفة : ششش…هاني بنتي حداك…
حبيبة”دورات عينيها لعندها كاتشوف فيها” : صافي عميتو صافي..
لطيفة : اش الي صافي…يا بنتي ماتگولي والو رتاحي…
حبيبة”حركات راسها ب لا..فمها بدا يترعد وانفاسها بدات تخربق وتنهج…بقات تحرك فرااسها وكاتحاول تلملم الهضرة باش تنطقها حيث غلب عليها البكا وهي حلفات…صرطات ريقها وغدراتها دمعة..بثوت جد منخفض خلا لطيفة تقرب وذنيها لعندها باش تسمع اش غاتقول”…
حبيبة : عيييت بزااف اعميتو…مابقيتش قدرت على حتى حاجة..ضغطو عليا بزاااف وماتسوقوش ليا…عاود مشيت عند بابا نطلبو عاود سد عليا ثاني…(دموع كينزلو راسهم)..بابا الي كان تايسمع ليا حتى نكمل ويعطيني نصيحتو…بابا الي كان قريب ليا بزاف وكان هو بلاصة صاحبتي…مابغاش يسمع ليا…وماخلانيش حتى نعاود نطلبو….جربت نمو.ت وحتى هي ماباتني…بغاوني نعاودها ؟!..
لطيفة : ويلي يا بنتي..نعلي شيطانك…
حبيبة”زيرات على ايدها ثاني” : علاش ماكيحسوش بيا…علاش فرقوني عليه ؟..ياك بيتو خليوني مني ليه…يكون خايب ولا مايسواش…يخليوني نضبر لمحايني معاه…
لطيفة كاتسمع وقلبها معصور عليها..كاتهضر بصوت بزز باش كايتسمع…كان المعطي جالس كيشوف فيهم ماسمعهاش اش قالت…تنهد وحدر راسو وتمتم ب لا حول ولا قوة إلا بالله…حتى تحل الباب دورات لطيفة عينيها بانت ليها سناء وايوب داخلين ووراهم ناديا شادة ف مولاي حفيظ وداخلين بشوية…
لطيفة : الحاج !! شوية دابا…
م.حفيظ”حرك راسو وقرب عند حبيبة” : كي بقات…
لطيفة : شوية الحاج…
ناديا : فاقت ؟!..
لطيفة : اييه فاقت…
سناء : طبيبة شوية وتجي عندها…ولكن تحاليل قالت حتى لغذا عاد تقول اش فيهم…غالبا غادي يخصها تبات هنا تالصباح ونشوفو…
جلس مولاي حفيظ فالفوطوي فين دار ليه العربي بلاصة حداه…وناديا قربات حدا حبيبة حطات ايدها عليها ماتحركات حبيبة ما شافت فيها….
العربي : تقاد ليك طونسيون شوية الحاج ؟!..
م.حفيظ”حرك راسو” : شوية…الحمد لله…
ناديا”شافت ف لطيفة وغمزتها ناحية حبيبة ونطقات بشوية بين شفايفها” : ماگالت والو ؟!..
لطيفة”حركات راسها ب لا”…
نزلات ناديا راسها عند حبيبة وحطات ايدها على كتفها زيرات عليها…وقربات ليها بشوي ونطقات…
ناديا : بنتي شوية دابا…تتحسي بشي حاجة نعيط لطبيبة ؟!..
حبيبة”مجاوبتهاش غير تتشوف فنقطة بعييدة ودموعها على الطرف…هاد دموع بالضبط ديالاش ؟!..حيث كانو مختالفين لانه فاش قاستها ناديا دغيا تكونو دموع فعينيها…حالتها تشفي العدو…قلبها مكسور بزااف…كلهم بقاو جالسين على اعصابهم…ماعرفوش اش وقع فالجلسة…حيث خرجات فحالة صعيبة بزاف…تما تأكدو ان كلشي سالا…
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹