الرجوع إلى القصة
عروس الجحيم
الفصل 19 154 دقائق تقريباً 08/08/2026

الفصل 19

قصة عروس الجحيم بقلم سناء بوعبيد

تقريبا النهار كاامل وهما معاها…حالتها ماكانتش تسمح يهضرو رجع نزل ليها الضغط وعيطو لطبيبة عاود شافت حالتها وقدرو يقادوه ليها…

بزز لطيفة باش قدرات تقنعهم يمشيو دابا حتى يرجعو حيث شافت تا حالة مولاي حفيظ عيانة شوية وهو كايبان غير شاد فراسو مخلوع على حبيبة…

ناديا. : هي سيرو انا نبقى معاها…

لطيفة : هي سيري الحاجة انا بنبقى معاها…ماعليش ديري بالك مع الحاج…رتاحو شوية ورجعو…

ناديا : نمشي هي نوصل مع الحاج نتهنى عليه ونجيب ليها شي حاجة ماتلبس وشي حاجة ماتاكل للعشا حيث ماكلة الكلينيك ماعجبتنيش…ونرجع ماغاديش نبقى فالدار وبالي معاها هذا جهد براكة…

ضار تا مولاي حفيظ شاف فيها قرب لعندها وهي طبطب عليه لطيفة بمعنى غير تهنى…حرك راسو بقلة حيلة وهو يدور وخرج معاهم…بقات غير هي وسناء وهما مشاو حتى يعاودو يرجعو خصوصا ناديا…

سناء : انا مشيت نجيب قهيوة بغيتي نجيب ليك معايا ؟!..

لطيفة : ايه الله يرضي عليك راسي بايتشق…

حركات راسها وناضت من فوطوي ولبسات فرجليها وخرجات من شومبر حيث فاش جابوها فحالة مستعجلة مابغاش يتقاد الضغط ودارو ليها سيروم باش يقويها شوية حيث لقاوها مكلات والو وذاتها ناشفة…ومع رجعات ليها سخانة فاش قربات لجلسة…طلعوها لهاد شومبر حتى تخرج لغذ ليه الى ولات مزيانة…هزات لطيفة تيليفونها ومشات لسورة البقرة…دارت نضاضرها وبدات تقرا بصوت مسموع مدة حتى بدات حبيبة كاترمش وهي تحل عينيها كاتسمع لعمتها كاتقرا حسات برااااحة تا حطات ايدها على صدرها وغمضات عينيها شحال وهي كتسمع تا حلتهم وهي تشوف فيها لطيفة..كملات واحد الاية وهي تحبس…

لطيفة : فقتي كبيدتي…

حبيبة”حركات راسها ونطقات بصوت بح” : ف احم فين هما..

لطيفة : مشاو لدار شوي وباتجي ماماك تجيب ليك ماتاكلي وحويجاتك …

حبيبة”نزلات عينيها وزيرات على ايديها” : هي جيبوهم كلهم…

لطيفة : كيفاش ؟!..

عضات على شفايفها وهي كاتفكر…عاد وعات واستوعبات فين هي واش كاين واش وقع…كاتحس بقلبها مقسووم…هزات نفس وطلقاتها بتنهيدة طويييلة…تا نزلو دموعها من جديد حيث عارفة اش كايتسناها…عارفة غادي دوز نهار فهاد شومبر ولا ليلة وغادي تخرج للواقع…ماعندهاش تيليفون وماعارفاش اش دير…كيفاش غاتواجه وشنو تقول ياك قررات وهاهو قرارها تحملو وتحمل مسؤوليتو…وتحمل اشنو يجيها منو…عارفة غادي تكون قاصحة عليها من واحد جيهة وبزاف…خاصها تصبر وتعض فالنفس…ماصبراتش ابدا وماغاديش تصبر هي عارفة راسها…

لطيفة : براكة بنيتي على عينيك والله تا طيبتي ليا گلبي…يهديك الله (بغات تبكي بقات فيها)…اجي عندي…

جراتها عندها وعنقاتها فحضنها وحبيبة تاتبكي…هزات عينيها لفوق ورجعات نزلاتهم وغمضتهم بقات هكاك حتى تهدات شوية وهي تنطق بصوت مخنوووق…

حبيبة : بيت تيليفوني…

لطيفة : خليتيه فدار ابنتي…بيتي تعيطي لشي حد بيتي شي حاجة…

مارداتش عليها وهي تنزل عينيها…ورجعات تفكر اش دير واش تعيط ولا تمشي راسها…حتى دخلات سناء لقاتهم هكاك…

سناء : شوية دابا ؟!..(حركات راسها وايديها كايترعدو حاطة راسها فصدر لطيفة)

لطيفة : اش وقع ليك ابنتي فالجلسة ؟..صافي طلقتو ؟!..

وكأنك يا عمتي رميتي الملح على الجرح وحكيتي على ذكرى واحد نصف ساعة دازت كي الجحيم…نزلات حبيبة راسها وعينيها بالم وهي تهزهم وشافت فيها…الذكرى تعاودات ليها…اللحظة الي تا حسات بروحها خرجات وصافي كلشي سالا…اللحظة الفاصلة بينها وبين بشار داك الخيط رفييييع الي بقى ويتقطع كلشي بدون رجعة…

#فلاش #باك…

وصلو لمحكمة ديال الاسرة…ودخلو لداخل تقدمات المحامية ديال حبيبة برفقتها وهما يدخلو لقاعة…حتى تبعهم المحامي العمراني الي لمح عائلتها جالسين ومساندينها بينما هو جاي راسو ولو جا معاه بشار كان غايكون بوحدو…حرك راسو وهو يدخل…جلسو كاملين فجلسة بحظور المحامي والمحامية والمعنيين بالامر الي حضر منهم غير حبيبة…حتى نطقات القاضية الي كان قدامها الملف…

القاضية : حبيبة الصافي و بشار الهاشيمي…”هزات عينيها ف حبيبة وشافت ناحية المحامي ماكان معاه حد”…حبيبة الصافي اتافقتو انكم دفعو طلاق اتفاقي…يعني لحد ساعة باقي متافقين على هادشي ابنتي ؟!..مابقاش مجال لصلح…

كانت كاتشوف فيها وساهية…عينيها مورمييين تحتهم حمر بزاف لدرجة تقيسو يضرها حيث طايب…وجهها كانت حالتو. وباين عليها تعب نيييت مع المرض وضغوطات…كانت شادة فايدها ورقة ديال عقد القران الي بقات عندها نسخة منها جابتها معاها علاش الله اعلم…عقلها وماقاليها…حتى حركاتها المحامية وهي تقفز تا شهقت خلات القاضية كاتشوف…

حبيبة”صرطات ريقها وهي تشوف فالقاضية” : سمحي ليا نسولك “عوجات راسها”…

القاضية”باستغراب” : تفضلي…

حبيبة : الى واليديا باوني نتفارق مع راجلي وخيروني بين سخط ورضى واش حلال ؟!..

القاضية : الوالدين ليس لهم الحق الشرعي في منع ابنتهم من العودة إلى زوجها إذا كانت ترغب في ذلك..

حبيبة”رمشات بعينيها تا قطرو دموع وهي تنهد بجهد وشافت فيها” : مابيتش نطلق…

“ضارت شافت فالمحامية ورجعات شافت فالقاضية بتحدي وقرار لا رجعة فيه”…

حبيبة : بيت نرجع لراجلي…ولداري…

“انت لست لي…في حكايتهم لكن في حكايتنا، لا وجود للمستحيل…اينما شاءت الروح أن تلتقي،. نبض قلبي وقال بهمس : أنت لي وأنا لك.”

العلاقات التي تنبت في الأوقات الصعبة لا تُنسى، لأنها تحمل في طياتها قوتنا التي لا تظهر إلا في مواجهة التحديات.”

هكذا هو الحب الي بين حبيبة وبشار الي تكون فظروف صعيبة بزاف وواجه صعوبات جديدة وتحديات ولازال يواجه…وماحد الظروف كاتكون قاصحة عليهم بزوج ماحدو كايزيد يكبر ويقوا التشبت…

رجعات حبيبة بذاكرتها للحاضر (تسالا لفلاش باك)..وشافت فعمتها الي كانت مصدومة وسناء واخا تصدمات رجعات ضحكة على شفايفها تا زلقات ليها وتسمعات…شافت فيها غير حبيبة اما لطيفة كانت كتشوف…

سناء : ماما مالك ههه…

لطيفة”ضارت عندها” : ماماليش…

حبيبة نزلات عينيها نضرة عمتها زادت كملات عليها وبينات ليها حجم المواجهة كيفاش غاتكون مع واليديها…زيرات على قبضة ايدها بواحد الطريقة كاتبين انها غاتحاول تكون مستعدة لهاد المواجهة وتبين ليهم ان خوفهم طبيعي عليها ولكن راه ماشي فمحلو وتبين ليهم ان بشار ماشي الانسان الي غادي ياذيها وحتى ولو اذاها هي تحمل مسؤوليتها ومسؤولية قرارها…هادشي فعقلها حتى سمعات عمتها تكلمات…

لطيفة : فاش خرجتي من الجلسة وطحتي گلت اه صافي طلقوك من لجلسة لولة…هي فاش سخفتي…

حبيبة”هضرات وعينيها مازال منزلاهم..صوتها ضعيف” : ماعرفتش مابقيتش حسيت بحتى حاجة ملي خرجت…حيث وصلت لواحد الوقيتة الى گلت صافي بيت نطلق (حسات بقلبها ضرها فاش قالتها)..عيييت بزاااف وماقدرتش (هزات عينيها مدمعين فعمتها وقالتها بحرقة وصلات لعمتها ولسناء حتى هي غير بنبرة صوتها) والله ما قديت اعميتو…

دارت ايديها على وجهها ورجعات كاتبكي بواحد الحرارة..تخلط عليها كلشي انهيار فشل واشتياق وخوف…بزاف الاحاسيس جاوها…تنهدات لطيفة وهي تهز ايدها طبطبات عليها…وخلاتها تاني تبكي حتى تهدنات وعاود عطاتها كاس الما شرباتو…مدات ليها سناء كلينيكس شداتو من عندها كاتمسح فعينيها الي تورمو وتسحت…

لطيفة”شافت فيها” : دويت معاك انا وعمك العربي…ياك عارفة اش تايجي مورا هادشي ؟!..

حبيبة”حركات راسها”…

لطيفة : وبايخصك تصبري…

حبيبة : عارفة…(شافت فيها) هي كونو معايا عافاكم…

لطيفة : يا دلي اه ديما معاك…هي الله يهدي النفوس…وبديري بالك انا معاك ومعاهم فنفس الوقت…ولكن ا بنتي راه گلتها ليك وبنگولها ليك…بيتي ترجعي لراجلك رجعي وماعندهم ماينزلو عليك بسخط راه مادايزش الى بيتي راجلك مادام ماواصلك باذية ومادام نتي مرتاحة مع راجلك واليديك ماعندهمش الحق ولكن فحاجة عندهم الحق هي يخافو ياك گلتها ليك ؟! (حركات ليها راسها)…ولكن باش نجيك نيشان كيف گلت ليك نتي ا بنتي راه شخصية عندك ضعيفة شوية ماشي فهاد ضروف الي نتي فيها ماعندي منگول ها بونجور ديالك ولكن فاش تديري بقرار نتي خذيتيه بايخص تكون عندك الصبر والقوة ديال شخصية ماشي تسناي دموعك هما الي يعاونوك…البكا راه تنبكيوه الى وصلات بينا لعظم ولا تاثرنا ماشي كلمة جوج ندمع…وگصي راسك ابنتي سمعتي شي حاجة سكتي وعضي فالصبر…سمعتيني ؟ قاصح حسن من كذاب…وگضي راسك لا بيتي راجلك وتحملي اش يجيك من باك ولا ماماك…

كان كلام لطيفة قاسي وفنفس الوقت واقعي ليها هي…وحبيبة كانت كتسمع وكاتوصل لواليديها كاتحس بالسهام ديال العافية تخشاو فيها…زادت زيرات على ايديها….تنهدات وهي تهز راسها فيها وحركاتو ليها…

سناء : اش غاديري دابا غادي تقوليها ليهم ؟؛

لطيفة. : اجي بعدا راجلك بايخصك تدوي معاه…

حبيبةبقات شحال كاتشوف فيها تفكرات بزاف الحوايج ماتفكراتش غير بضار حيث بشار ماناسياهش اصلا ولكن شي حوايج هي دارتهم جاو لبالها…وهي تنطق..

حبيبة : حتى نهضر مع بابا وماما عاد نعيط ليه ولا نمشي عندو…نمشي لداري بمرة…بيتهم يعرفو مني…بيت حتى نتهنى على بابا ونمشي..انا خذيت قراري وگادة بيه وبايخصني نگد بيه اعميتو…بشار مرة لولة درت معاه وخويت بيه وثانية كانت كفس…واخا يعرف بلي مابيتش نطلق حيث بايكون وصلها ليه المحامي…مايثيقش بيا(نزلات عينيها بحزن)..مايجيش فبالو اه بنمشي لداري بايگول هيي ماباتش وباتبقى هكاك…

سناء : يكون صونا عليك فتيليفونك ولكن خليتيه فالدار…حيث غايكون وصل ليه المحامي راك سخفتي…هادي راه تخليه يجي على عينيه…

لطيفة : اييه اييه…

سناء : موحال عرف شي حاجة حيث نمرتك اماما عندو…

حبيبة”نزلات عينيها ثاني” : مابيتش نهضر معاه حتى نهضر مع بابا…مابيتوش يجي حتى نجي انا والى ماعيطش حسن…

لطيفة”تنهدات” : وعرفتي اشنو تكاي رتاحي…

حركات راسها ورجعات تكات قادت ليها سناء السيروم وقادت ليها الغطا…كانت محيدة العبايا اصلا بقات غير ببيجامتها ديال دار تيشرت نص كم وكولون..تنهدات لطيفة وهزات حجبانها وحطاتهم كاتشوف فسناء الي تاهي بدورها ردات ليها الحركة…وناضو خرجو شوية من شومبر ..

حبيبة تنهدات وهزات راسها لفووق وزفرات انفاس سخوونة تحرق..ضارت لجنب تكونات فوضعية جنين حاطة ايدها تحت حنكها ورجعات سهات فنقطة مبهمة..فبالها بشار وواليديها…كاتحس بعضامها مدگدكييين بجهد وعياانةة..عاود تنهدات وتنهدات تا غفات من جديد بلا ماتحس بالعيا المفرط من كل جوايه…مافاقت غير على لمسات خفيفة على شعرها بدات كاترمش وهي دور راسها شافت فيها….

ناديا : شوية بنتي ؟!..

حبيبة”ماجاوبتش باقي مدهشرة بنعاس”..

ناديا : نوضي تاكلي ليك شي حاجة…

كاتشوف فناديا كاتعامل معاها بواحد لطف كبيير يعني را حساب ليها بلي تفارقو وهاهي دابا رتاحت من جيهة حبيبة انها بعدات على انسان مؤد بالنسبة ليها ؟!..وشافت ناحية عمتها وسناء الي كانو كايشوفو بحزن…

ناديا”مدات ليها طاسة فيها كبدة ديال بگري مشرملة ومدات ليها فرشيط” : هي نقبي بالفرشيط ماعليش…بايخصك تاكلي ابنتي. شوفي حالتك كي ولات…

حبيبة”تتشووف فيها ماجاوبتها ماهضرات”…

تنهدات ناديا وهي تحط الطاسة وفرشيط…وضارت تاتشوف فيها تاهي عينيها غرغرو شوية…

ناديا : ابنتي راني عاارفة مرضتي وتأزمات نفسيتك…عارفة ماتحمليناش لا انا لا باباك…ولكن بايخصك تعرفي من بعد بلي تفهمي علاش درنا هاكا…راه والله ابنتي الى صعيب علينا الحال…دازت علينا وحنا كل ليلة نخممو ونصبحو نخممو…تصدمنا ووتشمتنا وبزاف تالحوايج وقعو (كاتشوف فحبيبة مكتهضرش وهي تزيد تشجع فكلامها)..مابيناش نغامرو بيك ابنتي مع واحد لحمو ومارحموش…جلدو وعطاه العصا وبايرحمك نتي ؟…ايييه فاللول كان تايبان لينا مزيان وكنا تنشوفو شي حوايج تايديرهم تنگولو اييه يمكن هذاك طبعو وليني راه مزيان…شي حوايج تنديرو عليهم عين ميكة ولكن ملي عرفنا هادشي الي واقع ليه والمرض ديالو ومن الفوق كان ساكت ما گال والو… علاش ماعاودش لينا علاش ماعاودش ليك نتي…علاش بقى ساكت وتبع مو وجدودو فالخطبة…درنا غلط كبيير الي وافقنا تزوجي اما را ماكناش بينا نزوجوك فهاد العمر…ملي نتي بيتي تزوجي واقتانعتي خليناك براحتك…

حبيبة”كانت حالة فمها وعينيها غرغرو..صرطات ريقها وهي تنطق بصوت مشحرج” : وما سولتوش علاش بيت نتزوج بيه ؟..

ناديا : علاش ؟ حيث گلتي جاتك فرصة شخص مزيان هضرتي معاه وتفاهمتو…بايخليك تقراي وتمشي لالمانيا…واخا راه كان ممكن نصيفطوك حنا لبرا الى بيتي ولكن ملي نتي اقتانعتي وعجبك ورتاحيتي ليه خليناك…

حبيبة : وانا كنت مرتاحة ليه ومعاه…علاش بيتو نتفارق معاه…

ناديا”تنهدات” : بشار ماعمرنا گلنا عليه خايب ومايسواش…(تفكرات اش قاليها على مو فاش جا وكيفاش ضار فيها حاولات تصرط ريق وتكمل هضرتها)..ابنتي راه مريض مرضو مايرحمش…

حبيبة : مرضو جا بسباب باه…واش عرفتي اماما شنو هي يقت.ل باه بالغلط ؟ كون درتيها نتي ولا انا انا نييت حطيت راسي بلاصتو را بنحمااااق (مشا ليها صوت فواحد لحظة)..علاش اماما مابيتوش تفهموووو…

ناديا : وراه حماق راه مرض احبيبة…ماعيبناش ابنتي ولكن را الواقع هذا واش بيتي شي نهار تجينا خبارك قطعك طراااف ولا فوت فيك شي ضربة ؟ واش عرفتي هي اخر مرة فاش جا عندنا جا ضارب ايدو وبراسو گال لباك باقي تنضرر راسي…واش بيتي تعيشي مع واحد عايش هي بدوا تالاعصاااب ؟…بيتي حنا مابغيناش ومانبغييييوش…نتي باقي صغيرة ومازال تكبري وتفهمي هضرتنا…(بدات كاتنهج ودموعها كاينزلو)..

تا بغات تهضر حبيبة وهي تزير على ايدها وعضات على سنانها من لداااخل تا بدا يترعد راسها وبدات تنهج…دموع على طرف عينيها…عيات ترهقات بجهد وهي تشرح ليهم وهما على نفس الموقف والهضرة تقولي تصدمو واحد صدمة خلاتهم واقفين فنفس الموقف ما زادو ما رجعو…صرطات ريقها وغمضات عينيها وحلتهم…وهي ترجع تكات فبلاصتها…مدات ليها طاسة باش تاكل ماجاوبتهاش…تا سمعات لطيفة كاتقوليها هي خليها من بعد اناديا…اما حبيبة ضارت وعطاتها بالضهر مابقاتش حملات تهضر هي فهاد سيجي…زادت الهضرة على مابيها وزادت عرفات ان قدامها واحد شوط مع دارهم…للحظة تمنات لو كان بشار دابا حداها…تفكرات ديك الايام فاش كانت اخر مرة فالسبيطار ملي دارت الاجه.اض كيفاش كان جالس حداها…سمعاتو الي مايتسمع…جرحاتو نقصات منو وبقى واقف معاها وحداها ماتفاوتش عليها…دوز معاها ايام كحلة الي خاصها صبر ايوب اما كون شي واحد بلاصتو كون خلطها ولا صفاها ليها على ديك الهضرة…غمضات عينيها كاتحس بالحريق فصدرها حيث توحشاااتو…توحشات داك الحضن الي كايحسسها بالامان…توحشاتو قربو ليها…توحشات كلشي فيه….المو.ت كانت كتحس بيها قريبة كل ما اتقرب موعد الجلسة…تما زادت تأكدات ان بشار صعيب ومستحيل تفرق عليه…الجلسة كانت هي الجواب الفاصل لقرارها الي يا تختار بشار يا باها في حالة اختارت باها عمرها تشوف بشار لكن اذا اختارت واليديها ف كيف قاليها راجل عمتها من قبل فديك النهار الي دخل عندها لبيت وهضر هو وياها…

#فلاش باك…

العربي : بغيتي ديري خاطر واليديك…ونتي مكرفصة بزاف ابنتي…

حبيبة”نزلات عينيها بحزن ودموعها رجعو نزلو من جديد”..

العربي : شوفي ابنتي…(شافت فيه كاتمسح عينيها)..كوني اكيدة الى اختاريتي راجلك واخا يغضب عليك باك ولا الواليدة ماعندك مناش تخافي هي مسألة انهم كايبقاو واليدينا ومنقدروش نبقاو عايشين وهما مقلقين علينا..هادي صعيبة…(حط ايدو على كتفها) بغيتي ترجعي لزوج ديالك رجعي..ماكنتيش قادة تبقاي بعيدة عليه رجعي…بغيتي تختاري واليديك خاصك تعرفي انه خاصك تعيشي حياتك وتستمري ماتبقايش غير مريضة وكتبكي…والى اختاريتي راجلك خاصك تصبري على واحد الوقت وهما بعاد عليك..صبريييي صبري…

حبيبة : الى وقعات لبابا شي حاجة…

عربي : ماشي غير جي وسخط..السخط بالقواعد ديالو السخط على حوايج تتغضب الله…ماشي على طاعة الزوج…تبعي راجلك..تبعي راجلك وصبري مع باك ومك…الى وقعات لباك شي حاجة راه مكتاب ابنتي وجا السبب..

غمضات عينيها وقلبها كايضرررب…ماعارفاش اشنو ممكن يكون رد فعل واليديها…خلاتها ناديا على راحتها وهي تنوض من حداها…كانت بغات تبات ولكن لطيفة ماخلاتهاش بزز تا حلفات عليها وقنعاتها ب مولاي حفيظ ماخاصوش يبقى بوحدو…ولات مشات هي ودراري وسناء وبقات غا لطيفة معاها…بقات ساهية وتاتفكر اشنو غادير اشنو الخطوة الي ممكن تبع…فين بشار ؟!..واش فراسو ؟ طبعا غايكون فراسو ولكن فين يعيط ليها وفين يسول عليها وهي تيليفونها خلاتو فبيتها…تعشات لطيفة وهي غير نقبات ماكانش فيها ماياكل بسباب العيا والارهاق وكلشي مخلط…

#صباح اليوم الموالي…

8:30 ديال الصباح…حلات عينيها على صوت التقرقيب دورات راسها بتعب وهي تبان ليها عمتها كاتحل فالشرجم…يلاه غاتهضر حتى تحل البواني ديال الباب وهي تدخل سناء…تبسمات ليها وقالت صباح الخير…

لطيفة : جيتي…هي وحدك ؟!..

سناء : لا خليت خالتي ناديا مشات عند طبيبة وحبيبي هاهو جاي صونا ليه تيليفون يمكن شي حاجة فدار دباغ…

شافت فحبيبة ومشات سلمات عليها…جاو لبارح حيدو ليها سيروم وكملات نعاسها…ناضت لدوش غسلات وجهها وتوضاات حاسة بعيا شديييد ماقادراش تحرك…رجعات جلسات فناموسية كاتجمع ليها سناء فشعرها من صهد…حتى دخلات ناديا مبتاسمة ليها…سلمات عليها وحبيبة ماكتحركش غير حادرة عينيها…عطاتها سناء تيليفونها قلباتو مالقات حتى اتصال منو…خلاتو حتى تشوف اش غاتقول لواليديها…

ناديا : شوية اليوم ؟ طبيبة گالت ليا ليزاناليز ديالك مزيانين…شوية وتجي عندك تهضر معاك…وتخرجي فحالك

مارداتش عليها…ضارت ناديا عند لطيفة غمزاتها وهي تحرك ليها راسها بمعنى والو…ضارت ناديا عند حبيبة وهي تجلس حداها شدات ليها فدراعها من فوق…

ناديا : بنتي…ماگلتيش ليا شنو درتي فالجلسة ديالك ؟..كان باباك بايعيط لمحامية ماخليتوش گلت ليه تايعرف منك…

حبيبة”هزات عينيها شافت فعمتها الي تنهدات وهزات ليها حجبانها بمعنى بايخصك تهضري..رجعات نزلات عينيها” : مادرت والو…

ناديا : كيفاش…طلقتي ؟!..

حبيبة”تنهدات يلاه بغات تحرك راسها وهو يتحل الباب…هزات عينيها بان ليها باها الي دخل…صرطات ريقها وهي تتشوف فيه داخل بملامح ممحية…خشا تيليفون فجيب ضراعة وهو يقرب”..

ناديا : جيتي…شوية وتجي طبيبة تهضر معاها ونخرجو…

م.حفيظ”الصمت”…

لطيفة. : ايه خاصها تبدل حوايجها بعدا…

م.حفيظ. : الحاجة…خرجي نتي وياهم وخليني نهضر شوية معاها…

ناديا : كيفاش ؟..اه واخا…

شافت فلطيفة غمزاتها وهي تنوض وخرجو بثلاثة بيهم خلاوهم على خاطرهم…جالسة حبيبة فطرف ناموسية وهو واقف…هزات فيه عينيها تتشوف فيه ورجعات حدراتهم…

م.حفيظ. : اش درتي فالجلسة ؟!..

حبيبة”الصمت”..

م.حفيظ : اه معاك داوي…اش درتي…

حبيبة”صرطات ريقها تا ترعد ليها حلقها…حسات بالعافية تسرحات ليها فصدرها…ولا فمها بيض بالخلعة…عرفات راسها انها قدام اول خطوة ليها…نطقات بصوت منخفض بجهد” : م والو…

م.حفيظ : والو. ؟ مافهمتش…

حبيبة. : مم ما طلقتش…

م.حفيظ : وعلاش ؟!.

حبيبة : حيث ت تراجعت (كتصرط فريق وتعاود)…

م.حفيظ : علاش تراجعتي ؟ كاين شي مشكيل ؟!..

حبيبة”حركات راسها بلا وهما ينقزو واحد القطرات ديال دموع من عينيها” : حيث ماب بيتش نطلق…(هزات فيه عينيها شافت فيه وهي تخلع ورجعات نزلاتهم)..

م.حفيظ : ايييه…اشنو نفهم من هضرتك دابا ؟!..

حبيبة : بابا…علاش مابيتيش تسمع مني ؟!..هي سمع مني وخليني ندير اش بيت ابابا…عافاك خليني نرجع لراجلي (جمعات ايديها تحت ذقنها بترجي) را والله ابابا حتى مزيان معايا…والله ماعمرو ضرني ولا ضربني…دوز معايا الويييل هي باش سمحت ليه ابابا…علاش ابابا ماتخلينيش نتحمل مسؤوليتي معاه ياك بيتو خليني معاه والله مايضرني والى ضرني خليييني نستاهل هي ماتخافش عليا راني مابقيتش ديك حبيبة الي تاتخاف ومعتامدة عليك فكلشي…ياك نتا براسك كلتي ليا بايخصك تشوفي دنيا وتعيشي محاينها وتعتامدي على راسك باش ماتعوليش عليا فكلشي راني مادايمش ليك…

م.حفيظ : ايييه وليتي بيتي تسخاي بيا وتصيفطيني هي على قبلو ؟!..دابا مابقيتش دايم ليك…

حبيبة”وسعات عينيها وهزات ايديها كتوقفو” : لا لا والله ماهكاك ابابا…ماقصدتش هكاك ( كاتبكي) عارف معزتك عندي ابابا وعارف نموووو..ت الى وقعات ليك شي حاجة عارف كنحماااق عليك وندير ليك الي بيتي…

م.حفيظ : واش درتي دابا ؟!..درتي الي بيتي نتي… “كايهضر بواحد الجمووود كايخلع..عرف من المحامية حيث صونا ليها ماجاوباتوش الامس وعيطات ليه ملي كان جاي داخل عاودت ليه”…

حبيبة”كتحرك فراسها بالنفي وعينيها عامرين بدموع تحرق” : مابييتش نطلق من بشار…(نزلو دموعها) ماقديتش ابابا…بب..

سكتات تا تاخذ نفسها وتشجع…ماحدها تاتشوفو واقف ما دار تاحاجة ومابينش انه غايطيح ومزيان خذات نفسها مزيااان باش تشجع وتقولها ليه…

حبيبة : بيت نرجع لداري ابابا…عافاك سمح ليا وفهمني عافاك..ماتقلقش مني خليني نبين ليك راه مزيان وتهنى عليا…

شافتو ماجاوبش…هزات عينيها ودارت صباعها على فمها وراسها كايتحرك حيث كتنخصص بالصوت بحال شي وحدة ضاربها البرد..شافتو كايشوووف فيها يشووووف…حتى حرك راسو…وبواحد البرووود كبييير نطق..

م.حفيظ : رجعي..ماشي مشكيل رجعي…الي بيتي ديريه…

ضار وعطاها بالضهر وخرج من الشومبر…

خرج من شومبر وخلاها منهارة بالبكا…عارفة حجم هاد النظرة الي عطاها…عارفة اشنو كاين…دارت وجهها بين ايديها وعطاتها لبكا حتى بغات تسخف…شوية وهي تدخل لطيفة ووراها سناء الي مافهمو والو…

تا بدات كاتحرك ليها فراسها بهيستيريا ب معنى انا الي عارفة هاد الشوفة اش ساوية….هزات راسها لفووووق كاتشهق بغات تسخف كاتهز وتحط…حيث عرفات انه قاليها نساي واليديك..بزز تا بدات تقرا عليها عاد تهدنات وهو يدخل العربي لكن ناديا مادخلاتش…

لطيفة : فين ناديا ؟!..

العربي : مشات مع مولاي حفيظ…وصيت فيصل يوصلهم…”شاف فحبيبة” صافي فرتكتي جقلة…

سناء : بابا ويلي…

العربي: ياك دوينا حبيبة ولا لا ؟!..

حبيبة”باقي فيها تنخصيص ماجاوباتوش”…

شافو تا عياو وهما يسكتو…شوية وهي تدخل الطبيبة الي كانت مشرفة عاى حالتها…بانت ليها فحالة ماهياش كان باين عليها انها باكية بزاااف…حالتها باينة فوجهها…

طبيبة : شوية ليوم ؟!..

لطيفة : شوية شوية…

طبيبة : ليزاناليز ديالك كيف قلت للواليدة بلي مزيانين ولكن على ما بان ليا عندك بلي.نسبة الهيموغلوبين عندك نازلة على المعدل طبيعي يعني عندك فقر د.م باش نتأكدو خاصك ترجعي ديري التحاليل ديال فقر د.م…باش نعطيك عندمن تبعي..حاليا غادي نعطيك اغدونونص فيها دوا تاخذيه والتازمي بالنظام ديالو…وقبل خاصك تحاولي ابنتي تشوفي طبيبة نفسية حتى هي مزيان ليك…الى عندك مشاكيل حاولي تبعدي على ستريس وصداع…تقدري تخرجي وبالشفاء…

جاوباتها غير لطيفة والعربي حرك راسو باحترام…خرجات وهي تمشي عندها جلسات حداها مابتلاوش هضرو…من جيهة مخلوعين عليها ومن جيهة خالعهم مولاي حفيظ اكثر لكن ماتكونش قد الخلعة الي مخلوعة حبيبة عليه…بقاو شحال تا حسو بيها تهدنات وهي تدخل فرملية جابت ليها ورقة باش دير تحاليل وجابت ليها لوغدونونص ديال طبيبة شداتها غير سناء…

لطيفة : اجي بنتي نمشيو…

حبيبة”زيرات ليها على ايدها تا شافت فيها” : بيت نعيط ل بشار…

لطيفة : وفين هو شفتو ماسولش فيك…

حبيبة : انا نعيط ليه انا عارفاه بايكون تايتسناني نعيط ليه…

حركات راسها وهي تجيب ليها سناء تيليفونها…شداتو فايدها الي كانت تترعد بزاااف…تا شداتو سناء ودوزات ليها الحط وعطاتها تيليفون…دارتو فوذنيها تتسناه يصوني باش يجاوب لكن لقاتو طافي…عاودات صونات ليه والو طافي…حتى صدق طافي تيليفونها تاهي حيث تقادا ليه الشارج…

لطيفة : يلاه ابنتي نديوك تفطري بشي حاجة…شوفي اش گالت ليك راه عندك فقر د.م…وشوفي وجهك بطيحي واقفة…

حبيبة : عافاك عيطي لماما سوليها على بابا عافاك…

لطيفة”شافت ف العربي غمزها باش دير ليها خاطرها” : واخا…(جبدات تيليفون وصونات ليها) ناديا فينكم فين مشيتو ؟…ياك هانيا بعدا ؟!..واخا صافي…(شافت فحبيبة) ماشيين لدار هانيا…

حبيبة”حركات راسها ب لا” : ياربييييي اهئ..

العربي : بنتي…نوضي يلاه هادشي دوينا فيه وحطينا كلشي…يلاه ودابا شوفي اش بغيتي ديري وفاش بغيتي تبداي…هاني انا عمتك سناء وفيصل ايوب تاهو ممكن تكون ماماك من بعد ويتبعها باباك…مايكون غيييير الخير…يلاه بنتي…

حركات رايها بقلة حيلة وهي تنوض…كانت فاشلة بزاااف شادة فيها غير سناء وحاطة راسها على كتف لطيفة…مستغربة لبشار ؟..علاش ماهضرش معاها واش المحامي ماقاليه والو ؟ حيث كون قاليه يطير مع طيور ويترفعا فين كاينة ويجي بزز من خليقة باها…خرجو من كلينيك لقاو اصلا ناديا خلصات فاش مشات عند طبيبة…خرجو من ديك المصحة باش تبدل الجو داوها لواحد ريسطو على حساب العربي باش يفطروها…كانو واقفين معاها وقفة نيييت خصوصا عمتها الي اصلا كانت باغياها ترجع لراجلها مادام بغاتو غير انها كانت عادرة واليديها واخا هكاك…بزز باش فطرات بالحليب واي حاحة تعاون على فقر د.م…مهم تقوت…بزز بشلا وشلالي تا قصح معاها راجل عمتها وهي تحدر راسها حشمات منو…عاد خرجو من ريسطو…

لطيفة : نمشيو لدار…

العربي : يلاه…(يلاه بغا يزيد وهي توقفو حبيبة)..

حبيبة : لا هي سير اعمي (بصوت مبحوح) سير لدار ديالي انا وبشار…

لطيفة. : متأكدة ؟..

حبيبة”حركات راسها”…

سناء : عارف ابابا دار ؟..

حرك راسو ب لا…وهي تنعت ليه حبيبة فين…وقف سيارة قدام العمارة الي شافتها خلات قلبها يضررررب…اول خطوة غادير هي هادي…نزلو معاها وهي توقفهم…

حبيبة : هي سيرو..باش بابا مايتقلقش منكم حتى نتوما (شافت فسناء) دوك الفاليز الي بقاو فالبيت جيبيهم ليا عافاك…

سناء : واخا ولكن طلعي بعدا…

حركات راسها وهي تمشي سلمات على عمتها وعلى راجل عمتها بزااف…شافت فسناء حيث غاترجع عندها حركات ليها راسها…وهي طلع…

لطيفة. : نتسناوها ؟!..

العربي : خلي سيدة تمشي عند راجلها..يلاه فحالك…

ضارت شافت فيها بانت ليها طلعات وهي تحرك راسها وركبات وهما يزيدو…اما حبيبة طلعات لدار وحطات ايدها على لانتيرفون وبدات تصوني تصوني…حتى سمعات خطوات نازلين من فوق بان ليها العساس نازل وهو يشوفها وتدهشر…

العساس : سلام عليكم..بنتي..كاين شي مشكيل ؟..

حبيبة : جيت لداري..صونيت لراجلي ماجاوبنيش خفت تكون جاتو الكخيز تاني..خليت ساروت فالدار عطيني دوبل عافاك ندخل…

العساس : كيفاش ؟..ولكن (استغرب) راجلك ابنتي را طلق الكرا ديال دار وعطا سوارت لمولاها…ومشا فحالو لبرا… ولبارح فالليل خرج من المغريب…

نزل عليها الخبر بحال الجمر وسط قطرة ديال الما خلا تشاش يسرح ليها فالذات…حسات بقلبها ترخاو ليه دقاتو وهي كاتشوف فيه واقف مستغرب من وجودها…وكايقول شي هضرة خلات وذنيها يتسدو…غمضات عينيها بوتيرة بطيئة وعاود حلاتهم كاتشوف فيه بحال كاتقوليه عاود اش قلتي ولكن ماقدراتش تقولها…بحال كاتقوليه فهمني وعاود ليا بلا مانهضر…مافهمهاش..حتى بدات تصرط فريقها وتحاول تهضر باش تسولو…

حبيبة”بصوت شبه مسموع” : كي ف كيفاش ؟..

العساس : ماسمعتك ابنتي…

حبيبة : كيفاش مشا فحالو ؟!..

العساس : والله بنتي مافهمتك..اه مشا فحالو ولبارح بالليل شارجة طوموبيل بالفاليز ديالو وعطاني ساروت نعتيه لمولاه وتصيفط معايا…مشا مع داك الوليد حسام…

حبيبة : وأنا ؟!..(شفايفها بداو يترعدو)…

كاتشوف فيه بحالة يرثى لها…بعبايتها باش كانت دخلات لجلسة واخا بدلو ليها البيجامة…شالها طاح من على راسها لكتافها…واقفة بواحد الحالة العساس وبقات فيه بقى غير يشوف مستغرب جاتو فشكل مرته جات وماعارفاهش را غايمشي…ماقدرش يسول وماعرف اش يدير…

العساس : عيطي ليه ابنتي…

حبيبة”ماجاوباتوش…حطات ايدها على بواني الباب وتاتشوف بسهو..شوية ضارت هنا وهنا ورجعات شافت فالباب…حتى غمضات عينيها وحطات ايدها على جبهتها وهي وعصررررهم حتى اختل التواز ديالها وهو يقرب العساس خافها طيح…

العساس : ياك لباس…هي بشوية عليك..اجي بنتي رتاحي تانجيب ليك كاس تالما…

عاونها تا جلسات فواحد دريجة مقابلة مع الباب…ونزل يجري باش يجيب ليها كاس ديال الما…اما هي ماقدراتش تركز..الدوخة والسخفة كملات عليها…حطات راسها مسندة عالحايط…ماقدرات لا تفكر ولا تبكي…واحد الاحساس حاسة بيه دابا ماعمرو كان يحساب ليها غايجي شي نهار ويوقع ليها بحال هاكا…صافي لهاد الدرجة مشا وخلا وراه كلشي لهاد درجة سخا بيها…طبعا غادي يمشي وعلاش لا وهي الي حطاتو فنقطة نهاية لا رجوع فيها…علاش لا وكانت الامس الجلسة ديال طلاقهم وكلشي كان غايسالي…ولكن را غايكون قالها ليه المحامي…غايكون فراسو..واخا هكاك مشا ؟!…

تساؤلات كثييرة كايطرحها راسها دابا بسباب الصدمة…هزات راسها الفوووق ورجعات نزلات بخيبة امل…وبحزن…مابقى عندها فين تمشي دابا…الاكيد ان واليديها ماغاديش يشوفو فيها من بعد القرار المصيري الي اختارت…حاليا ماعندها فين تمشي…حطات ايدها على صدرها وبدات كاتهضر بصوت اشبه بالانين الممزوج بنبرة البكاء…

حبيبة : علاش مشيتي علاااش…

ماحساتش بالعساس الي طلع عطاها كاس ديال الما…ماداتهاش فيه حتى هضر عاد ردات ليه البال..شدات من عندو داك الكاس شرباتو بللات بيه الحلق الي نشف ليها وحاولات تطفي بيه العافية الي شاعلة…ماقداش حتى حاجة ماتقدي من غير ان تسمع صوت بشار ويعرف انها رجعات ليه هاد المرة بخطرة كيف قال…رجعة الي مافيها رجوع ولا تراجع…عطات العساس الكاس وهي تشوف فيه…

حبيبة : عافاك بيت نشارجي تيليفوني…عندك..(سكتات كاتاخذ النفس ورجعات كملات) شارج ديال ايفون ؟!..شارج ديالي خليتو فدارنا..

العساس : ايييه عند ولدي..ولكن لتحت كاين بريز حدا فين تانگعد..

حركات راسها وهي تنوض بشوية كاتحس براسها فاشلة بزاااف من كاع جوايه…عندها امل كبير انه تشعل تيليفونها ويكون متاصل بيها يعرف بلي تراجعت على طلاق ورجعات ليه بمرة…بغاتو يعرف انها قررات صافي وتحلف ليه باش ما بغى..هكا كايقوليها عقلها مسكينة…تا نزلات لتحت وعطاها العساس الكرسي فين ترتاح حيث حالتها كانت باينة بلي مريضة بزاف وصدماتوو حتى انها تبدلات على ديك الي كانت تدخل وتخرج مع بشار…جاب ليها شارج من لاكاف فين ساكن…برونشات تيليفونها…على اعصابها كاتسناه يتشارجا شوية باش تشعلو…دقائق دازو عليها بالعام…حتى تشعل تيليفونها…ايديها كايترعدو وعينيها مغرغرين وهي تاتسنى يطلع شي اتصال سابق منو…شوية كتسمع طن طن طن…كانو غير اتصالات سناء وعمتها وسعيدة…وحتى اتصال لفت انتباهها من ناديا…حسات بقلبها ضرب ماعرفتش علاش ملي شافت الاتصال واتصالاتهم طاحت ليها النقطة والكرش نزلات عليها…ولات كلها كاتغزل…فبالها باباها وقعات ليه شي حاجة…

بزز باش دوزات لنمرة سناء…الي ماجاوبتها تا صافي الضبابة طاجت على عينيها…بلا سلام بلا والو…

حبيبة : سناء بابا…بابا !!…

سناء : مالو ؟..انا فدار لفوق كنتسنى فيصل ينزل لفاليز باش نجيبهم ليك…حبيبي اه لتحت فالبيت معاه خالتي ناديا وماما…

غمضات عينيها وهي تنهد برااحة…حتى سمعات سناء تاني…

سناء : نتي مع بشار ؟ امضرا دويتو…

مع قالتها ماعرفات حبيبة ديك ضحكة منين جاتها..تا قطرو دوك دموع الي كانت حابسة…اش غاتقوليها را جيت لقيتو هز حوايجو وزاد رما كلشي وراه…اش غاتقول ؟!..

حبيبة : لا..مالقيتوش..(مسحات عينيها) عافاك گولي لعميتو تجي معاك هي وعمي..

سناء : واخا شوية ونكونو عندك…

كيف قطعات معاها مشات ديريكت لنمرة بشار…عاودات صونات ليه باقي التيليفون طافي…زفرات بعياء تااام…ورجعات صونات لماماها الي لقات اتصالها…دارتو فوذنيها كاتسنى تجاوب حتى تطلق الخط وقالت بصوت مرعد…

حبيبة. : م ماما…

مالقات حتى جواب بقى الخط مطلوق كاتسمع غير صوت عمتها كاتهضر وصوت بعيد بحال الى صوت باها نيت تايقول “مابقى عندنا من غير معتز و ردة”..حتى قطعات عليها الخط فوجهها…

فييين غاديا بيا ليام…فين موصلني الوقت فهاد زمان…هزيت راسي باول خطوة كانت فوق عمري…تزوجت شخص مجهول عليا وزفوني ليه…ماكانش رحيم بيا…فاتت بيا ليام والوقت ولا هو رحمة ليا…

هزات عينيها الخضرين الي عذبهم الحزن وكلاو منهم المشاكيل الي كانت فوق الطاقة وهدات الكتف…كانت الحرارة وشمس حارقة لو ما ضليلة ديال باب العمارة الي كان مغربي كانت غادي تكرفص…كيف قطعات مع امها خذات الوقت الكافي باش تستوعب ديك الجملة الي سمعات والي دخلات كي السم لقلبها…اشنو زعما يكونو نكروها كاااع…هاد الاحتمال ماتقدرش عليه لو يكونو مقلقين ولكن انهم ينكرو صعيبة بزااف على التحمل..مسحات عينيها بطرف كمايمها حتى كلينيكس مكاين فصاكها…تنهدات وهي تدوز الخط ل سعيدة…الي ماعطلتهاش دغيا جاوباتها…

سعيدة : حبيييبة الله يا بنيتي البارح صونيت ليك ماجاوبتي واليوم فالصباح لقيت تيليفونك طافي…

حبيبة : خالتي سعيدة..

سعيدة : مالك ؟ مال صوتك ابنتي ياكما عيانة…

حبيبة : ممم..كنت فالكلينيك يلاه جيت منو…”هزات عينيها كاتشوف فالارجاء ورجعات تنهدات”..عيانة شوية…مرضت البارح ملي خرجت من الجلسة…

سعيدة : وراه فراسي داكشي لاش عيطت…هاشم دوا عما المحامي وگالها ليه…

حبيبة : .وبشار ؟..بشار تانصوني عليه تيليفونه طافي…گلت اه بايكون عرف ويصوني ليا ماعيطش كااع…

سعيدة”تنهدات” : بشار را تيليفونه طافي ملي خرج ولبارح بالليل مشا معاه حسام تال طنجة ركب فالباطو ورجع حسام…وليني تيليفونو باقي طافي..تالمحامي باغي يگوليه اش درتي…حيث دا فبالو را صافي ساليتو…كان مريض جاتو ديك الكريز تاني وطلعات ليه سخانة شوية…داكشي باش مشا معاه حسام تال باطو حيث كان مقطع ووصل الوقت…

حبيبة”عضات شفايفها حابسة البكية وصدرها كاينهج”…

سعيدة : فينك نتي فداركم ؟!..

حبيبة : مممم…مممم..لا مم ( هبطو ليها دموع تاني)..انا فدار ديالي انا وبشار…جيت ليها مالقيتوش…مابقاش فيها رجعها لمولاها ومشا هو…جيت لداري اخالتي ومالقيتش داري…

سعيدة : واهيلي…الله يا بنيتي وكون غا جاوبتيني نعاود ليك كلشي…ديك ساعة تبقاي فداركم تايسيق الخبار وشوفو اش ديرو…

حبيبة”هزات راسها لفوق كاتمسح فعينيها وتعاود” : ماكان غايكون والو…حيث دارنا ماغايبغيوش يدخلوني لدار…حيث بابا حلف مايبقاش يشوف فيا الى بيت نرجع لبشار…

سعيدة”نزلت راسها باسف حيث عارفة اش كاين”…

حبيبة : بيت نهضر مع بشار…علاش طافي تيليفونه…وگلتي مشا مريض زدتي كملتي عليا…

سعيدة : وفين تمشي ؟..نجي نجيبك هنا لفيرما بنتي تايجي راجلك…

سكتات حبيبة وماجاوبتهاش…وتا سعبدة خلاتها على خاطرها تا تجاوب…مدة والخط دايز يلاه بغات تنطق سعيدة وهي تقطع حبيبة…مابقاتش قدرات تهضر حيث مابقى مايتقال وغادي غير تزيد تأزم…رجعات كاتسنى ماعرفات فين تزيد ولا فين ترجع…الجواب خذاتو من المكالمة ديال ناديا…حطات راسها على الحايط وتيليفون حداها كايتشارجا وفنفس الوقت كلها امل ان تيليفونها يصوني ويكون المتصل بشار…

ازيد من ساعة وهي تما كاتسنى…حتى بانت ليها سيارة راجل عمتها…هزات راسها وهي تخرج سناء وتمات جايا لعندها ونزلات حتى عمتها وراجل عمتها ومعاهم حتى ايوب…

لطيفة : مالك گاعدة هنا علاش ماطلعتيش لدارك ؟!..

حبيبة”شافت فيها” : بشار ماكاينش…طلق الكرا ديال دار ومشا فحالو لهيه اعميتو…

ايوب : عااا…

سناء : وايلي…

العربي : عيطتي ليه ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا” : طافي عاوتاني…

لطيفة : امتى مشا ؟..ماگاليه المحامي والو ؟!..

حبيبة : حتى هو لقا تيليفونه طافي…كلشي طفاه..مشا اعميتو من هنا…دا طوموبيل وكلشي ومشا فحالو…خرج ولبارح من هنا…وخرج مرييض جاتو الكخيز ومشا مريض…حتى هو كان مريض وماحسيتش بيه كيف ما حسش بيا…دابا هو مشا وانا بقيت هنا…

لطيفة : فين بقيتي ؟ مالك ماعندك داركم ماعندك فين تمشي…

حبيبة”شافت فيها وضحكت واحد ضحكة تحت منها قهرة وحزن” : اشمن دار اعميتو وانا سمعت فالتيليفون بابا گاليكم مابقى عندو حد من غير وردة ومعتز…(لطيفة وسعت عينيها) لقيت ماما مصونيا ليا ملي عيط ليها خلاتني سمعت اش نسمع وقطعات عليا…”هزات كتافها ودلات شفايفها” هادشي كنت عارفاه ودايرة حسابو…بايخصني نصبر ياااك…حيث انا خذيت هاد القرار وبايخصني ندير بيه…

سناء”قربات عند باباها هضرو بشوية” : راه تتبان ليا واقفة غير بالنية والله…شوف ايديها كيف صفارو وفمها بياض ابابا…

العربي : بالسيف ابنتي المشاكيل تهد لجبال…

لطيفة : كاينة داري…يلاه رجعي لسمارة حتى يجي راجلك ونرجعوك…يلاه لداركم نيت راه داري تانا ماشي غير ديال باباك…را عندك بيتك…

ايوب. : فينما رتاحيتي يلاه اختي مانخليوكش وحدك…وواليديك اه مايتهناو ونتي هكا واخا تشوفيهم تقلقو منك…هي مسالة وقت وباتقاد الامور سانك سانك…

سناء : وهانتي اش بغيتي هههه…

لطيفة : يلاه زيدي…

بغات تشد فيها تنوضها وهي توقفها حبيبة بايدها…حركات ليها راسها بلا…وضارت عند العساس عيطات ليه واخا صوتها عيااان…كان لداخل غا سمعها وتم جاي…

العساس : نعام بنتي…

حبيبة : بيت تعطيني نمرة ديال مول دار…

العساس : ايه مرحبا…تسناي بنتي…

لطيفة. : اش بديري ؟!..

حبيبة”شافت فيها” : بيت نرجع لداري…

مشا العساس جاب تيليفونه وفتاها عليها..خلات لطيفة ولاخرين يشوفو فبعضياتهم..دوزات لخط لمول دار من واتساب حيث قاليها العساس بلي كايتعامل بالواتساب حيث كاين ففرنسا…وتفكرات هي هادشي فاش كان بشار كايهصر معاه نيت بالواتساب وفاش كيوصل وقت خلاص شهر كايدوزهم ليه لحسابو الي كاين هنا فالمغرب وكايصور ليه virement ويرسلها ليه…هادشي كامل حضرات ليه ويقدر تعيشو حتى هي…

لطيفة. : كيفاش بترجعي لدارك ؟ تبقاي وحدك ؟!..ولواه ابنتي لواه…

ايوب : نتي فدار مكنتيش تتگدي تبقاي وحدك عاد بتعيشي فبرطما وحدك ؟!…

حبيبة : دابا يجي بشار…ماغادي شنبقى وحدي…

لطيفة : وفين هو دابا ؟ الى مشا لهيه شوف امتى بايرجع…نهاك الله…

العربي : لطيفة…(شافت فيه) خلي البنت دير اش بغات…هضرنا فهادشي..

ماداتهاش فيهم حبيبة…كانت شادة تيليفونها وكاتشوف فالنمرة…العساس حتى هو ماقاليها والو حدو عطاها النمرة وخرج سوق…تفكيرها خرجها من الواقع ماسمعاتهمش اش كيقولو…فكرات وفكرات ولقرارها خذات…مباشرة دخلات جيهة الواتساب من بعد ما قيدات نمرة…ودوزات لخط…لحسن الحظ كان داخل…وهو يجاوبها…سمعات “الو”..

حبيبة : الو…احم..أنا مرات بشار الي كان كاري عندك دار..خذيت نمرتك من عند العساس..

هو : ايه مرحبا اختي..كاين شي مشكيل ؟!..

حبيبة : بيت نسولك واش ممكن تخلي ليا دار هاد شهر ؟!..

هو”باستغراب” : واش سي بشار بغا يرجع يكري دار ؟!..

حبيبة”صرطات ريقها” : لا ه هو ماكاينش مشا لالمانيا..(قلبها تعصر وكتهضر غير بزز مداعبة القوة وهي لداخل را مهرس ورماد)…بيت نبقى فيها هي مدة حتى يرجع..ماعرفتش واش تفهمني ولكن محتاجة نرجع لدار هاد الوقت بينما يرجع راجلي…

هو”تفهم ومابغاش يتدخل”. : اصلا اختي كان يلاه خلص شهر وطلق الكرا يعني باقي عندو فيها الحق…هي ملي بغا يمشي علمني وقلت ليه يخلي ليا سوارت عند عبد الجليل العساس…يعني c’est possible ترجعي ليها…

حبيبة”حركات راسها” : شكرا..

هو : مرحبا..غادي نهضر مع العساس يعطيك سوارت جداد…

قطع معاها الخط…نوعا ما رتاحت حيث غاترجع لدار الي تكون فيها الحب بينها وبين بشار…تقدر ترجع تشم فيها ريحتو…ترجع تحس بالامان شوية وبلي غايرجع يلقاها…تنهدات وهي تنوض كانت عيانة وباغية غير تحط راسها وتنعس ولكن البال مع واليديها ومع بشار…شافت عمتها تا عيات وهي تستسلم…جا العساس جاب ليها سوارت حيث بدل العساس القفل مع كل مكيخرج شي كراي كايخص يبدل القفل…شكراتو وهي طلع مع عمتها وسناء بقا ايوب هو وباباها طلعو الفاليز فسانسور…دورات ساروت وهي تحل الباب…ودخلات…حسات بقلبها مشا وجا شحاااال ما دخلات لهاد دار…واخا تدار ليها الميناج مزيان كلها لكن ريحتو شماتها…ريحة الكارو ضرباتها لنيفها مع ريحة بارفانو…ريحتو فكل انش من هاد دار كايضرب…كانت لطيفة كايحساب ليها ماغاتلقا فيها فراش ساعاك كانت باقي بفراشها حيث كراها مفرشة باحدث ما يكون…..بقات تابعة خطواتها وهي كل مكدور تشوف فشي بلاصة ترجع ذكرياتها معاه…اول ما بدات بيها وهي دخلة الي فيها الفوطويات وقدامهم طبيلة صغيرة…فين كان اغلب الوقت كايسرح فوقها رجليه ويحط لابتوب…وتجيب ليه القهوة فاش تاتسالي الماعن تديرهم فالماشين من بعد روينة كحلة كادير باش تعلم لشي حاجة…

سناء : ندخلهم ليك لبيت ؟!…

حبيبة”الصمت”..

لطيفة”حركتها” : حبيبة معاك تدوي ابنتي…تدي ليه الفاليز لبيت نعاس ؟..

حبيبة : هاا…(شافت لفاليز)..اه واخا…

مشات سناء دخلات الفاليز وحدة ورا لاخرى…وحبيبة غير غاديا وتشوف وتفكر…كلشي باقي كيما هو الا مول الدار وحوايجو…حسات بغصة فقلبها من حر الاشتياق…لو كان حاضر دابا كان ضامها وسط صدرو وكايفكر كيفاش يهضرو مع باها كيف الاول لكن الفرق هاد المرة تكون هي حداه ومعاه ماشي بعاد على بعضياتهم…

لطيفة : دابا بتبقاي وحدك ؟!..

سناء : لا غانبقى معاها مانخليهاش وحدها اماما…

حبيبة : هي خليني وحدي اسناء..مابيتش تبقاي بابا بايتقلق منك…

لطيفة : باباك مقلق منك ولكن راه مايتدخلش فسناء معاك…خليها تبقى معاك…حتى لهادي ومانسمعش ليك ومانخليكش احبيبة…نتي امانة من واليديك وباقي مرات راجل مايمكنش نخليوك وحدك حتى يجي راجلك ولا يهضر معاك بعدا…

سناء : اه صافي حتى تعيطي لبشار وتشوفي اش ديرو…

ماتجادلاتش معاهم…ماكان فيها ما يتقاشح باقي…تنهدات وهي تجلس فالفوطوي بتعب..حيدات عليها شال الي خنقها…بقاو شحال وهما معاها جالسين ويتنهدو متحسرين على الحال…وهي كل شوية تشوف فتيليفونها على الله يصوني بشار…حتى كسر الصمت وهي تنطق لطيفة…

لطيفة. : حنا خاصنا نوضو نمشيو…نوصي شوفي ثلاجتك اش خاصها نتقداوه ليك ونصيفط ليك مع العربي…نوضي حبيبة الگعدة بالتخمام اه بلا فايدة ما بتزيد بيك ماتنقص…حتى يشعل تيليفونو وراه بايهضر معاك ماشي يخليك معلقة…نوضي ونتي وليتي كبر من عمرك بعشرين عام…خاصك تاكلي وتقوتي راه ضربك فقر الد.م…راه شرينا ليك دوا الي خرجات ليك طبيبة وصباح بكري وجدي راسك باش تمشي ديري تحاليل الي خرجات ليك…شوفي حالتك كي قربتي طيحي على وقفتك الگعدة ومابقات شاداك يلاه…

تنهدات وهي تحرك راسها…هزات عينيها شافت فراجل عمتها الي غمض عينيه وحرك راسو…ولات ناضت لطيفة وناض ايوب والعربي استأذنو باش يمشيو حتى تقوليهم سناء اشنو خاص…اول حاجة هي مشاو دومونداو لغذا وعطاوهم العنوان يجيبوه ليهم…ومشاو لرياض فين خلاو الجو ولا مشحون وكئييييب…

سناء : حبيبة نوضي رتاحي فبيتك بينما يجي الغذا…انا نشوف ثلاجة اش فيها ونقول لماما اش يجيبو…

شافت ف سناء ورجعات تنهدات وهي تنوض…خلاتها ومشات لبيت ديال نعاس…الي غير حلاتو ووقع ليها نفس الشيء…لكن هاد المرة زايد نغزة…زايد ذكرايات الي كانو قوية…اخر مرة كانت ناعسة هنا وسخاين تقلب فيها…وهو عند راسها يداوي فيها…فين ضربات ايدها وفين جهل عليها بالخوف…فين عاشو ذكريات حميمية…فين تلاحمو اجسادهم وارواحهم…فين كايخليها ويخرج لبالكون يكمي ويخدم…فين عاشت اول قبلة ليها معاه…تنهدات تنهيدة طوييييلة تا غمضات عينيها وهي تحيد العباية عاد تنفسات…جلسات جنب الناموسية وهي تكا دارت ايديها تحت حنكها كاتشوف فالبالكون وكايتخايل ليها واقف عاطي بهضرو العريض…وضار عندها هاز داك الحاجب ويقوليها

“بشار : هانيا ؟ “…وتبسم ليه بخجل…

ذكرى تاتجر لذكرى اخرى…حتى تسدو عينيها بالعيا والارهاق والمرض…

داز وقت نيييت جا الغذا ودخلات عندها سناء باش تنوضها تاكل لقاتها ناااعسة بواحد راااحة…عز عليها تفيقها وخلاتها تا تفيق على خاطرها…شافت اشنو خاص لقات كلشي خاص حيث فاش بغا يمشي يمكن كاع ديك المقدية صدقها لعساس…حيث را كان لحم ودجاج والكفتة والحوت كانت مقدية المونة وديال البلاد الي كاتجيب سعيدة ديما…رجعات سناء لصالون شعلات تلفازة وتغذات هي وخلات لحبيبة غذاها…حتى غفات تاهي…

المغرب كاياذن حلات حبيبة عينيها شاهقة بالخلعة ماعرفاتش مالها…تگعدات جالسة كاتنهج وعرقااانة بزااااف…بغات تشرب لاكحة بزاااف…ضارت حداها مالقاتش الما…يلاه خرجات من البيت وهي تسمع سناء كاتهضر فالتيليفون…

سناء”وقفات” : مالك افيصل ؟…اويلي خالي مالوووو…

حبيبة” وسعات عينيها وهي تغوت لربي الي خلقها” : بابااااااااااااا…

جالسة فالكرسي دايرة راسها بين ايديها وحادرة عينيها…خوف..حزن…شلا ما مجموع وهما فانتظار يخرج الطبيب من المستعجلات…هزات راسها الفوق وغمضات عينيها كاتدعي مايخرج ويقوليهم راه ماكاين باس…الخوف من انه يكون ما.ت كاتحس براسها غادي تمشي هي قبل منو…جالسة حداها لطيفة والعربي واقف مسند على الحايط حداه ايوب وفيصل…

لطيفة : يارب اشفي انت الشافي…

كاتدعي بصوت منخفض ومرة مرة تنهد وتقول يا الله…كان المكان شبه ساكن..كايتسمعو اصوات من بعيد ديال ناس الي كاتمشي وتجي مع همها وامورها…هما ماكانوش فمستعجلات بالضبط البلاصة الي صاخبة كانو فجيهة فيها الفحص…حيث قالو ليهم انه ديجا كان طاح بكخيز كاغدياك داكشي باش جابوه لهاد البلاصة على وجه السرعة…ماجاش مغيب ولكن جا فحالة محنة…العرق كاينزل منو والنفس دياقت عليه والحريق شادو…وهادشي الي فراس ناديا كايدور وكتسترجع اشنو طرا قبل مايجيبوه والحوار الي ضار بينه وبينها وحرقتوو على بنتو الي اختارت ترجع لراجلها وعفطات على هضرتهم وماتفهماتش خوفهم الشديد عليها…

~~~~~

دخلت لبيت هازة فايدها بلاطو فيه كاس ديال اللويزة…وحاطة زوج ضروص دسال الثون مقشرين…لقاتو كيف ما خلاتو جالس حاط مرافق ايديه فوق ركابيه ومشابك الكفوف وكايشوف فنقطة بعيييدة…ملي رجع من الكلينيك من اخر حوار ليه معاها وهو هاكا…حدو قاليها راسي كايضرني ووذنيا كايصفرو…عبرات ليه الضغط ولقاتو طالع…

ناديا : هاك الحاج شرب شوي تاللويزة بايفوتك راسك شوية…

م.حفيظ”الصمت”..

ناديا”رجعات الكاس بلاصتو وشافت فيه” : الحاج هضر معايا جاوبني ماتبقاش هاكا ساهي…

“هز فيها عينيه حمرييين ومغرغرين..كانت هاد شوفة قاصحة وقاهرة بالنسبة لناديا…عمرها تنسى هاد الشوفة..قسمات ليها الخاطر”..

ناديا : بلا منسولك اش وقع مع حبيبة…ياك…

م.حفيظ”تنهد بالم معتاصر ليه القلب” : بلااا متسولييي…الحال بايوريك اش كاين…بنتك كبراات ودارت عقلها…سخات بالواليدين سخية حارة حارااااا “طولها بنبرة صوت مكسور”…مابقيت جناحها…ولات دابا باتحاما ليا بجناح راجل خووور…

ناديا : ياك…

م.حفيظ”كايحرك فراسو بحرقة” : علاش هادشي ؟..حيث مايهناش خاطري وهي عايشة معاه تحت سقف واحد..مانا مرتاح كل مرة نخمم ياكما جاتو الحالة ودار فراسو گدامها شي عجب ولا دار ليها هي نيت ؟..ماشي بعيد…تكرفص عليها لمرة لولة ثانية حالها ساهل عندو…”خرج عينيه” واااا عباد الله راه مرييييض وما باتفهم..واا عباد الله راه بنتييي هادي وكبدتي درت ذنب كبييير وزوجتها صغيرة بلا مانسول ودرت بالوجاه وشمتوني…واش عيب الحاجة الى خفت على بنتي ؟..واش عيب الى بيت نوفر ليها الهنا وراحة البال ؟…(كيحرك راسو ثاني)..راه تنشوووفها مكرفصة ومعذبة وتانتعذب كثر منها وساكت…وتانگول دابا تولف وانا براسي خاصني نولف…را تنشوفها باغياه ومرضات وسكت وانا براسي مريض…عضيت فالصبر اناديا هي باش ندوز الوقت ونشوفها نساتو وتجبرات وفلتات ونرتاح عليها…

ناديا”كاتسمع ليه وعينيها زرزرو بالدموع حيث تاتشوف فيه كايهضر وعاض فالنفس كاينهج وباغي يبكي وحابسها تا ولاو عينيه كي جغمة د.م”…

م.حفيظ : بنتك تخيرت واختارت…بنتك گالت ليك اه انا مشيت مع راجلي..اختاريت راجل الي عرفتو فعاام على واليديا…هههه..بنتك الحاجة بهاااد المعنى گالت ليا بابا مابيتكمش..عزلت راجلي وديت سخطكم…دير بحلوفك ابابا…

ناديا : ياك اختارت…صافي خليها وديها فصحتك…خليها ضبر لمحاينها وتمشي تعيش مع راجلها الي بغات والله يعاونها (صرطات ريق بمرارة وحرقة)…

م.حفيظ : من اليوم”حط ايدو على صدرو وبدا يضرب فيه بجهد منها حرقة منها فقصة منها باغي يبرد ديك العافية الي فداك صدر حيث ضروو” : كبدتها بنحيدها ونديرها ماكانت…

ناديا : الحاااج..عافاك الحاج تهدن صحتك هي الي مهمة ونتا الي عندنا دابا…

م.حفيظ”حرك راسو وهو يحدرو ونزل عينيه مع نزلهم مع نزلو دموعو ومن تم مابقاش جاوبها ولا بقا كايهضر حتى دخلات ولقاتو شاد صدرو وحالتو حالة”…

~~~~

غمضات ناديا عينيها طاردة اخر ذكرى تفكرات…حتى سمعات تيليفونها كايصوني فالصاك الي هزاتو دايرة فيه الادوية ديال مولاي حفيظ جابتهم معاها في حالة سولوهم اشنو متبع كا اجراءات ضرورية…سمعاتو وماكانش عندها الخاطر تجاوب…حتى نغزاتها لطيفة…

لطيفة : جاوبي شوفي شكون…

ناديا”حركات راسها وتنهدات وهي تحل صاك وجبدات تيليفونها وهي تبان ليها سميتها…”habiba benti”… بقات تاتشوووف فيه مغوبشة وهي ترجعو لصاك خلاتو كايصوني ويعاود…

لطيفة : جاوبي ياكما دراري جاوبي معتز خليناه حالتو فاش جينا…

ناديا”حركات راسها ب لا وحدرات راسها دارتو بين ايديها” : هي خليه ماعندي خاطر الطيفة…

كلهم كانو جالسين على اعصابهم بزاااف…ماعارفينش اشنو غايخرج طبيب ويقوليهم واخا مولاي حفيظ مشا وهو فايق ماشي مغمى عليه لكن حالتو مكانتش مزيانة ابدا…ماعارفينش اشنو كاين لداخل حدهم ملي جابوه عطاتهم ناديا ملف ديالو باش يعيطو لطبيب الي متبع عندو..شوية ديال الوقت داز…حتى ضارت لطيفة غير بصدفة بانت ليها حبيبة جايا تجري…حتى وقفات كاتنهج وكتقفقف…

حبيبة : م ممامااا…مال بابا…گولي راه هي عيا عادي يااك…

ناديا”سمعاات صوتها لكن ماتحركات ماهزات راسها ولا كأن شي حد جا نهائيا”…

داز وقت يمكن يكون قصيير لكن عندهم داز بحال العام…ناديا على نفس الوضعية ماهزاتش راسها وماداتهاش فحبيبة الي كانت جالسة واكثر وحدة واكلة فيهم الدق من كاع جوايه وبالدوبل…شوية حتى تحل الباب ديال داك الممر الي دخلو منو مولاي حفيظ وهو يخرج طبيب الي متبع عندو اصلا حيث عيطو ليه كان غير فالكلينيك نيت لانه هو الي جا عندو فاش طاح بالكريز اللولة وتبع معاه من تم…ناضو كلهم..

الطبيب”شاف فيها” : شنو وصيتكم ديك المرة الحاجة ؟..

ناديا”غوبشات وشافت جيهة حبيبة بنص عين” : كانعيشو شي مشاكيل فوق الطاقة ادكتور..

الطبيب : يحاول ما امكن يبعد عليهم…مانضمنش ليك autre fois واش يدوز منها ولا لا…الحاج را عاد يلاه دوز كخيز كاغدياك كانت صعيبة عليه شوية…وعامل السن الحاجة ممعاونش..هي باش نحطك بالصورة كيف ديما…

يلاه غاتجاولو وهي تنطق حبيبة بلا ماتحس…

حبيبة : كيف داير هو دابا ها ؟!..ياك بيخير ؟!..

الطبيب : ماغاديش نأكد ليك ابنتي واش مزيان ولا لا…دابا طلعناه باش يديرو ليه ECG (تخطيط)..خذينا ليه عينة باش نديرو ليه تحليل د.م…من بعد غادي ندوزوه لانعاش باش يبقى تحت المراقبة تما حسن وتحسبا لا تجيه كخيز كاغدياك…

ناديا. : شنو دابا ميمكنش نشوفوه ؟!..

الطبيب : حتى نساليو اجراءات ديال.Examens médicaux و ليزاناليز…من احسن الحاجة يبقى بلا مايدخل عندو شي حد..غير هاد الليلة وغذا ان شاء الله يكون خير…الحاجة نتي فاهمة هضرتي مزيان…ياك وصيتكم ووصيتك نتي كثر على صحتو !!!…

ناديا”حركات راسها حادرة عينيها” : واخا دكتور كون هاني…

الطبيب : نصيحة شخصية مني ليكم من احسن بلا ماتبقاو تسناو هنا…صباح ورجعو…

ناديا : مانگدش ادكتور صعيب الحال باش نمشي…

حرك راسو ومشا بمعنى نتوما تعرفو…حيث لاكلينيك ماشي مشكيل واخا يبقاو يتسناو ماشي بحال مستشفى عمومي…

لطيفة : فين بينا نمشيو اتا وحنا واقف لينا القلب فالفم…

العربي : قاليكم الصح الطيفة…الگعاد هنا ماعندو باش يفيدكم من غير تحسبو فالسوايع والعيا…يلاه تالصباح بكري ورجعو الحاجة…

ناديا : والله مانقدر الحاج هي سمح ليا..

ضارت لطيفة جيهة حبيبة تقلب عليها مالقاتهاش بقات دور فين هي حتى بانت ليها جالسة بعييد فواحد القنت حاجة راسها على الحايط ومشابكة ايديها وساكتة…شافت فناديا الي كانت جالسة تاهي وساكتة ورجعات شافت فيها وهي تمشي لعندها…

لطيفة : نوضي بنتي سيري رتاحي نتي راك عيانة بزاف تانتي..سيري صباح بكري نجي انا والعربي نجيبوك معانا..

حبيبة”حركات راسها بلا بلا ماتجاوب”…

لطيفة”بقات فيها وشافت ف العربي الي حرك ليها راسو وقاليها خليها على خاطرها”..

سناء”شافت ف باباها” : خاصها تاكل ابابا…ماتغذاتش من الفطور ديال صباح…وكانت عيانة يلاه كي فاقت سمعاتني تنهضر مع فيصل وسخفات ليا…را واقفة غير هكاك وصافي…

العربي : ضروري نجيبو ليهم ماياكلو…ولكن ابنتي را ماعندهم مايجلسو هنا والسيد لداخل وشوي ويطلع لانعاش را مايخليوهمش يدخلو عندو وماعندهم باش ينفعوه…

#الرحامنة…

قدام باب دار فين حاطين ديك الطبيلة فين كايجلسو بعض المرات الى بغاو يتغرباو على برا…شادة التيليفون كاتهضر وتجاب اوديوات فواتساب…ها خوتها بنات عمها..العائلة كبيرة والحباب…دازت لنمرة بشار فالواتساب بغات تصوني عليه لقاتو باقي مادخل كاع…يلاه غاتعيط لحبيبة تشوفها اش دارت فالدار حيث خلات ليها اوديو بلي رجعات لبرطما نيت…حتى قاطعها شعا ديال ضدو سيارة هاشم داخلة…حتى وقفها ونزل هو وحسام وزكريا…حطات تيليفون…

هاشم”تحنى باس ليها راسها” : مولات العش..لباس…

سعيدة”تسنات تا باس ليها حسام ايدها هو وزكريا الي شافت فيه نيت” : جيتي ولدي..كي بقات ربيعة (مابغاتش تبين ليه را ماحاملاهاش على وجهو)..

زكريا : شوية..خليت خالتي فاطمزهرا داتها معاها ل كازا تبدل الجو..كانت غاديا لدارها ودار ناسها وداتها عماها…وانا جيت هنا..

سعيدة : واكل شي وليدي ولا جاي مفرط…

زكريا : مازال بفطوري من صباح…

سعيدة : دخل الكوزينة تعطيك كريمة راه حاجة لحسنية ولدريات سير كول عماهم…

حرك راسو ومشا دخل…بقاو متبعين ليه العين بقا فيهم بزاف…واخا هبيل درويش وماشي من نوع الي يحقد وبعقلو بزاف…كايشوفو فيه عكس مو وباه…وماكيرد هضرة..وماعندو ذنب فهادشي الي طاري…ربع هاشم ايديه ورجع راسو لووور بتعب…

حسام : اش دارت ختي حبيبة ؟!..

سعيدة : تصاب بشار باقي مخلص شهر ديال الكرا ورجعات لبرطما…صباح نشاعلاه درت مع لالة باش نجمع ليها مونة ديال البلاد.( الحليب الزيت رايب لبن بيض ودقيق وداكشي البيو)..وصباح نمشي نشوفها…

هاشم”گعد راسو وحركو” : ضروري…

سعيدة : واش بشار مازال مايلحگ لهيه ؟ ماجاكمش تعطل ؟..

حسام : يكون وصل..ماصونيتيش ليه ؟!..

سعيدة : عندي غا واتساب اوليدي..العادي مابغا يشد ليا ماعرفت مال هاد لابونمون تاهي…

هاشم : تسالات ليك شوي ونخلصها ليك من التيليفون راني غا تدهيت بزاف هاد نهار ونسيتها…

حسام”جبد تيليفونه” : شحال تكون عندهم ساعة ؟..نصوني ليه…

هاشم : ولا شعلو را يصوني هو..را يلقى المحامي معيط ليه ويلقى مرتو نيت مصونيا ليه…وشلا من صونا ليه غا انا لحگت لعشرين مرة…

سعيدة : واخا هكاك غا صوني ولدي جرب…

ما اعتارضش فالبلاصة داز لنمرة بشار…ودوز لخط باتصال عادي…حتى جاوباتو البواط فوكال بالالمانية…شاف فسعيدة وحرك راسو وقال “طافي”..

تقريبا وقت طويييل من الليل وهما جالسين كايتسناو…واخا قاليهم طبيب سيرو لكن تاحد فيهم ماقدر يمشي حتى يتأكد راه بيخير…ناديا ماضارتش نهائيا ناحية حبيبة ولا تكلمات كاع…بقات جالسة فقاعات الانتظار تما…شوية عيطو ليها باش تدير اجراءات دخول ديالو…عاد ناضت هي ولطيفة يتممو الاجراءات..عياو وطلع ليهم فراسهم المستشفيات الي ماكانوش كيوصلوها…

اما حبيبة بقات على حالها كيف جلسات كيف بقات وتيليفون فايدها…الماكلة بزز باش كالو غير باش يبقاو فايقين وواقفين على قبل مولاي حفيظ…مشا فيصل لعند دراري جاب معتز ووردة تا شافتهم ناديا وهضرات معاهم عاد بردو حيث بقاو فالدار كايبكيو…عاد رجعهم…ورجعو تاني جالسين وكايتسناو…حتى خرج واحد طبيب شد المناوبة ووقف كايشوف فيهم…

الطبيب : نتوما عائلة مولاي حفيظ الصافي ؟!..

ناديا”ناضت بزربة كانت غاطيح حيث تخلعت حساب ليها غايقوليها وقعات ليه شيحاجة” : ها… انا مرتو…مالو ؟!..

طبيب”شافهم تخلعو وهرب منهم اللون وقفهم بايدو” : ما كاين والو ماعندكم مناش تخافو الحمد لله…الامور مستقرة وطلع la réanimation (الانعاش)..

ناديا : واش نقدر نشوفو ادكتور ؟!..

طبيب : حسن مادخلوش عندو..غير لراحة ديالو امدام..بوسيبل تشوفوه من زاج…

استأذن مشا يشوف خدمتو وهما بقاو حتى خرجات الفرملية وتبعوها وراتهم فين يمشيو لعندو…رجعو خرجو من تما وطلعو لطاج الثاني خاص بالانعاش وبعض الاختصاصات…ودخلو لبلاصة ديال انعاش من بعيد…قربو لعندو بان ليهم ورا زاج كان فايق حيث بان ليهم هز ايدو الي فصبع سبابها مقبط ديال التخطيط ديال القلب…كايهضر مع واحد الفرملي واقف ليه عند راسو كايعبر ليه فالضغط…

ناديا”بصوت مضيوم” : الله ياربي عاود رجع لهاد البلاصة ثاني (نزلو دموعها يجريييو)…

لطيفة : تايبان شوية بعدا (بخوف)…

العربي : لا لا موگض تايبان ليا…

ناديا”حركات راسها” : واكلها الطيفة واكلهاااا…وسليني انا الي كنت تندوي معاه ملي خرجتي من عندو…سوليييني على الد.م الي بكاه وهو تايهضر معايا….

ماقدراتش تكمل وانهارت بالبكا وهادشي داز على مسامع حبيبة الي كانت تتشوف فباها وقلبها مشويي عليه…ماذرفات حتى دمعة لحد ساعة…ضارت سناء ولطيفة شافو فيها لقاوها ماخياش فهاد العالم غير متبعة باها بعينيها…بقات فيهم بزاااف حيث حالتها مريضة.. وتاتسمع فهضرة ماماها…ووضعها الحالي…حتى كيقولو سعداتها هازة هاد صبر ممكن شي وحدة بلاصتها تكون قت.لات راسها ولا طاحت بشي مرضة ماتگعدش فيها راس…

العربي : الحاجة يلاه فحالكم هاهو تايبان شوية بيخير…يلاه رتاحو شوية وصباح بكري نجيو ان شاء الرحمن…

لطيفة : يلاه اناديا…بيتيه ندخلو عندو صباح يلقا حالتنا تشفي ونزيدو عليه ؟!…(شافتها بغات تهضر وهي تخرج عينيها ورفعات صوتها باش تحشم منها)…اه فايتاك هي بصبر راه خويا هذا وبويا وفيه كلشي وليني هي الگعاد بلا فايدة…سمعي مني…

حدرات راسها تاتمسح فعينيها وهي تحركو وضارت شافت فالحاج وشافت فيها واحد الفرملية وهزات ايدها بحركة ديال كلشي مزيان..عاد ضارت وهما يخرجو من تما حبيبة عنقاتها سناء من بعد ما هضر معاها راجل عمتها غير بزوج كلمات ماعاوداتهاش معاه…طبطب عليها وهما يخرجو…

خرجو على برا كانت ساعة قريبة لزوج ديال الليل…دنيا لداخل خاوية مافيهاش ناس بزاف…

حبيبة”شافت ف عمتها وهي تنطق من بعد صمت دام طول ديك المدة الي دخلات فيها لمصحة” : عميتو…”ضارت عندها” انا هي خليني هنا حتى نشوف بابا واش بايهبطوه لشومبر عادية عاد نمشي..

لطيفة : ولواه يلاه تال صباح..شوفي حالتك كيدايرة راك مريضة ابنتي ويلاه بارج خرجتي من الكلينيك تانتي..سيري حطي راسك تال صباح ونمشيو…يلاه لداركم نتي بلا متمشي لدارك…

يلاه بغات تهضر وهي تدفع ناديا الباب ديال طوموبيل بجهد حتى ضارو شافو فيها…قربات لعندها كاتبعد فشال من على فمها وشافت فيها بتخنزيرة حااارة خصوصا عينيها خضرين خلعات ايوب حيث عارف هاد نظرة وحتى فيصل…وجات بزربة مسرعة فخطواتها بحال شي وحدة بغات تنقز على شي حد فقصها وغددها…شافت فلطيفة…

ناديا : فين باتجي ؟ هااا..ياك عندها دارها ياك مشات ليها وبات دارها…ياك گالت لواىيديها لهلا يقلب برضاكم وخوفكم…ياك بات راجلها ؟..تمشي عندو ؟ فين هو هاد راجلها بسلامة هاهي جات وحدها ؟!..

حبيبة”تاتشوف فيها بدون رد”…

ناديا”ضارت عندها مشعشعة بالمعقول مسكوووفة” : ياك بيتي راجلك…ياك اختاريتيه ودرتي بحلوف باك ورميتيه وراك ؟ ماسووووقكش فباك وماسوقكش فينا…عرفتي اشنو وقع قبل مايطيح ؟ حلف بحلووووفو حتى يحيد كبدتك من جدرها باش يتهنى ملي متسوقتيش لخوفو عليك وتبعتي راجلك…دابا جيتي وخليتك تا شفتي حالتو وشفتي فين وصل…يلاه كويها فقلبك…ودابا دردبي “غوتات بحر جهدها تا ضارو شي ناس يشوفو وبح ليها صوتها” فحاااااالك وتبعي راجلك…وعمر وجهنا باقي تشوفيه…

حبيبة ماتحركات مادوات خلاتها حتى كملات واخا كلامها نزل سم على قلبها وشوااااها بالمعقول…دارت بزااف لدارهم وباها خصوصا لكن ….!!!…شافت فيها وهي تحرك راسها…ونطقات ببرود عكس لداخل…

حبيبة : واخا…انا غاديا (صرطات الغصة بالريق نزلات عافية تگدي على القلب)…باقي طلبي تشوفي وجهي وماتلقايهش..هي تبراي مني وسخطي عليا حتى نتي…

من كثرة الضغط الي تمارس عليها هاد الايام حتى من نفسها…خرجات كلام ماعمرها كانت حتى تفكر انها تقولو ولا يطيح فبالها…الدموع نشفو فهاد اللحظة وهي كاتسمع كلام امها القاسي ليها…بالرغم من انها عارفة اشنو جايها وبالرغم انه عاطياهم الحق فهاد الكلام ولا فالتصرف لكن كان قاسي وحرق ليها قلبها…كانت كتهضر ومزيرة على ايديها تا تقطع منهم د.م…قالت اخر جملة ليها وضارت غاديا خلاتهم كايشوفو…لطيفة ماعجبهاش نهائيا كلام ناديا لبنتها حسات بلي قسات عليها بزاف فالهضرة وحتى كلام حبيبة ضرها فخاطرها حيث عرفات بلي وصلات ليها للحد الي خلاها تخرج داك الهضرة عاكسة ما فالقلب…

لطيفة. : العربي ديها ماتخليها تمشي وحدها…

ناديا”بقات تشوف فيها بنفس الشوفة مخنزرة واخا هضرتها زعزعاتها من لداخل وصدماتها لكن مابيناتش…حتى ضارت لسيارة ركبات فيها وسدات الباب بجهد”…

سناء : بفففف…يلاه بابا…(عيطات) حبيبااا تسناي…

.الجو تشحن..شي كايشوف فشي متأسفين على الحالة الي وصلو ليه اكثر زوج كانو مقربين من بعضياتهم…”حبيبة” و “ناديا”…معقول الحب يوصل الانسان لهاد المواصل او هما مكانوش عارفين بنتهم مزياان ومافهموش اش بيها واشنو الي يخليها تكون مرتاحة وهما يرتاحو عليها…

مشات لطيفة مع ناديا وفيصل وايوب وحبيبة مشات مع العربي وسناء…طريق كلها وهي كاتشوف قدامها مادوات ماتكلمات ما ذرفات دمعة…مرة مرة كادور عندها سناء تشوفها تلقاها بنفس الشوفة…حتى وصلو لعمارة ونزل معاهم العربي حتى طلعو لدار…

العربي : داكشي الي قلتي خاص صباح يكون عندكم…

سناء : واخا…

العربي”شاف فحبيبة وحط ايدو على كتفها” : بنتي…ماغاديش نقوليك ماديريش فبالك…ديري فبالي وتقلقي حسيي وعيشي باش توگضي على راسك وتعلمي من تجارب ديالك…

حبيبة”شافت فيه بنظرة باردة” : گلت لماما هيي سخطي عليا..

سناء”حدرت راسها بقات فيها حيث طريقة باش قالتها كاتبين عكس شوفة الي شافت..خرجات ليها ديك الهضرة بلا ماتحس وباينة ندمات”…

العربي”تنهد وجرها جلسها فالفوطويات تما وجلس تقابل معاها..حس براسو خاصو يهضر معاها وياخذ دور الاب لفترة مؤقتة” : نتي عارفة ماماك تسخط عليك ؟..(وسع عينيه بتأكيد).. عارفة ؟!..

حبيبة”كاتشوف فيه” : عمري شفت ماما معصبة مني بحال هاكا…(نزلت راسها)..گالت لي هضرة قاصحة عمي..قاصحة بزاااف..

العربي : فوقت الغضب ديما كنجرحو اقرب ناس لينا..علاش ؟ حيث عارفين بلي غادي يتفهمونا من بعد وعارفين بلي غايجي وقت ونساو…ممكن يكون جرح كبيير لكن الوقت كايداوي…حيث غذا ولا بعدو غادي نرجعو نتلاقاو بيهم ونرجعو نهضرو…اليوم كلمة غذا جوج..بعدو نتلاقاو..شوي بشوي حتى نرجعو وترجع ديك الهضرة غير تعاويد…نتي ابنتي عشتي حياة الفشوووش وواليديك ولفوك هادشي..دابا هاد الموقف الي وقع عند ناس عاادي ويمكن لو تختاري راجلك مايگولو والو..لكن عند باك ومك والي بحالهم فطريقة تربيتهم ليك…غايجيهم قاصح…خاصهم يتعودو على انك كبرتي وكتحملي قراراتك..ماشي عيب يخافو عليك ومن حقهم وعندهم كامل الحق حتى انهم يتقلقو منك ويغضبو عليك ولكن را غير مسألة وقت ابنتي..ونتي غاتجيك قاصحة من بعد تولفي حتى تصلح الامور بيناتكم…الي بغيت نوصليك عمر الواليدين مايقصحو الهضرة مع ولادهم من خاطرهم…الا البعض الي كاتكون كبدتهم اصلا منعادمة وهذاك طبع وداكشي الي عطا الله فطبعهم…تفاهمنا ؟!..

حبيبة”حركات راسها”…

العربي”شاف فبنتو” : بابا خوي ليها كاس يدال الحليب (شراه ليهم هو وشي مقدية خفيفة فاش كانو جايين).. تشربو قبل ماتنعس “شاف فحبيبة” ششش مانبغيش لا…

سناء : نوضي دوشي ورتاحي ونجي عندك…

شافت تا عيات وهي تحرك راسها وناضت تا بغات تمشي وهي تسمع العربي عيط ليها…

العربي : شحال ما طول الوقت كلشي يتقاد…مادرتيش الي يغضب الله…وباباك را انسان مؤمن عذريه غير الصدمة ابنتي لعبات عليهم والي وصل ليه هاديك الهضرة عرف كيفاش يلعب ليه على الوتر الصعيب عندو الي هو نتي…وهنا تعرفي معزتك عند باباك قداش…

حبيبة”بقات ساكتة كتشوف فيه شحال عاد نطقت” : انا درت كلشي على قبلهم حتى هاد زواج تزوجت فلول على قبلهم…هي باش منشوفش بابا طايح ومريض…دابا صدق طايح بسبابي…

سناء : كيفاش…

ماجاوبتهمش حدرات راسها ومشات لدوش…خلاتهم كيشوفو فيها بشفقة…تنهد وهو ينوض سلمات عليه بنتو وصاها عليها وخرج من بعد ما تأكد انها سدات الباب بالكود…

#الرملية…

خرجات من البيت من بعد ما حيدات جلابتها…جمعات راسها بزيف ديال دار…باقي على وجهها تخنزيرة حاارة…دخلات لكوزينة هزات كاس خاوي وحلات ثلاجة هزات قرعة ديال ما باردة…بغات تحلها تعكسات ليها…ماتعكساتش انما هي الي ماشي تالهيه…بقات مضاربة مع الغطاية حتى دفعات القرعة بجهد على شوي طيح وتهرس بقات كاتمشي وتجي فوق بوطاجي…وبدات هي تنهج وتعض فشفايفها مابغياش تستسلم لدوك دموع…مابغاتش بغات تبقى شادة فموقفها…لكن حر الكبدة كايغلب…حتى ربعت ايد وايد دارتها على وجهها واستسلمت لبكا…بكا مكانش عادي…كانت كتحس بقهرة وبالنار شاعلة فصدرها…كاتنخصص بالحس حتى حسات تحطات ايد عليها وجرتها لعندها…

لطيفة : الله يهديك اناديا الله يهديك…

ناديا”صوتها متقطع” : وصلت بيا ليام نقصح مع بنتي بهضرة السم..

ماكان على لطيفة غير طبطب عليها…واخا تهضر معاها ماغاديش تجيب نتيجة حيث كلام ناديا نابع انه الاختيار ديال حبيبة هو الي وصلهم لهاد المواصل…اي كان وكيفاش تقال….كيف قال العربي فشوشهم لحبيبة وانها كانت بنت مفششة وفنفس الوقت مربية انها تسمع هضرتهم ومكانوش كايلقاو مشاكل معاها نهار قررات هاد القرار جاهم تمرد وعصيان ليهم…فكان الامر صعييب عليهم…هذا ماكان…

#السابعة ونصف صباحا…

واقفة فالبالكون…شهر سبعة الحرارة مازالها وزايدة فالارتفاع وشكون مايعرفش حرارة مراكش فالصيف…كان غربي خفيف كايكون فداك صباح قبل ماتوصل تيقيقت او العافية..ملي فاقت وهي كاتسنى اتصال من عمتها…ومن «بشار» لحد ساعة باقي التيليفون طافي…من ليلة الجلسة ليوم الجلسة لامس واليوم يعني اليوم اربع ايام وباقي ماوصلش ؟..القلق بدا ينخر فيها من لداخل…حتى صونا تيليفون فايدها وهي تقفز تا شهقت بشوي…شافت المتصل كانت عمتها الي صونات ليها كيف فاقت هي اللولة عاد صونات لبشار…

حبيبة”بنبرة مرعدة” : عميتو…

لطيفة : هاحنا عندو فالانعاش…اليوم شوية واخا گاليك بايخصو يزيد يبقى هاد النهار تاني…

حبيبة”بخوف” : ع علاش ؟…

لطيفة : حتى يتأكدو راه مستقرة الحالة…يلاه كي خليت ماماك عندو لداخل وخرجت نعيط ليك…هي تهناي ابنتي…

حبيبة : بيت نشوفو (نزلات ليها دمعة بلا متحس)..

لطيفة : دابا نصيفط ليك العربي يجي يجيبك…

حبيبة”نزلات راسها ودارت ايدها على حنكها” : خفت ي شوفني ويتزاد عليه الحال…هي خليني…صوريه ليا وصيفطي ليا نشوفو…

لطيفة”طيحت عليها ضيم” : واخا حبيبتي…هي تهناي كل شوية نصيفط ليك ونعتيك الخبار…دابا بتمشي تفيقي ديك الخامرة دير ليك الفطور..هي يحلو الحوانت ونمشي نتقدا ليك اش يخصكم..

حبيبة : واخا…

لطيفة : راجلك باقي ماعيطش ؟!..

حبيبة”تغنغن صوتها كي فكراتها فيه وهي ماعارفاش فين هو” : باااقي…ماعرفتش علاش طافي تيليفون…

لطيفة : بايكون باقي ماوصل…

حبيبة : ربعيام اعميتو كلها وباقي ؟!..

لطيفة : راه فالمانيا يا دلي…هي اسبانيا وراه يومين تالطريق راه مشا بطوموبيل ماشي طيارة..عاد نتي گلتي تايجلس يرتاح شوية ويرجع يسوق على حساب راسو يرتاح….الغايب حجتو معاه…

بقات كاتهضر معاها حتى ريحاتها شوية..وطمناتها على باباها…خرجات من البيت دخلات لكوزينة ووقفات فالنص كاتشوف فالكوزينة..الي شحاال ما دخلات ليها…الي عاشت فيها بزااف الذكريات معاه…فاش كاتدخل توجد برريريد ديالها وتوجد ليه هو قهوتو الوقت الي كايكون خارج يجيب ليها من المخبزة الكرواصون الي ولفها تفطر بيه يوميا…ولا دير مقيلة الاومليط ليها وليه…ضارت ناحية الباب تخايل ليها داخل منو…

~~~~~

بشار”حط ليها ساشية ديال كاغط شافت فيها بانت ليها فيها طبيعات ديال زيت حساب ليها جاب شفنج”..

حبيبة : جبتي شفنج هههههه…

بشار”كمش حجبانو” : بغيتيه ؟..

حبيبة : حيث شفت (وراتو) حساب لي هو…كان تايجيبو بابا بزاف المرات فالصباح فاش تايبرد الحال…عزيز عليا…

بشار : عاهدي بيه فسواق عندنا فالبلاد…ماعندي information فين كاين هنا…

حبيبة : هي حيث كاين حدانا فالقصور وسويقة…ماعرفتش هنا فگيليز واش كاين…

كان واقف كايحيد فالمگانة ديالو وكايشوف فيها كتهضر مركز معاها حتى كملات وهو يقرب لعندها تا تحنى على غفلة باسعا فعنقها بوسة قوية تا عوجات راسها كاضحك…رجع طبطب ليها على كتافها…

بشار : دابا نشوف بلانو كيفاش..(وضار خرج لدوش يغسل خلاها مبتاسمة بحب وخجل)…

~~~~~~

قاطع ذكرياتها صوت سناء من بعيد خارجة من البيت لاخور كاتفوه وتجمع فشعرها…

سناء : صباح الخير…فقتي بكري..كي صبحتي

حبيبة”حركات راسها” : شوية…

تبسمات ليها سناء عارفة بلي قالت ديك شوية غير من فوق خاطرها اما عالم بيها الله ودليل هو فايقة فهاد الوقت بكري يا مانعساتش يا برمجات عقلها على هاد الوقت حيث دايرة بالها مع واليديها وبشار…دخلات لعندها لكوزينة ووقفات…

سناء : امضرا عيط ليك راجلك ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا”..

سناء : يكون باقي ماوصلش ولا بغا يرتاح عاد يشعلو..ديري فبالك عندو الخدمة وبزاف الامور الي تخليه مايقدرش يبقى طافيه واخا يكون داير فبالو راه طلقتو…

حبيبة”حركات راسها”…

سناء : انا نمشي نتوضى ونصلي ونخرج نتقدا نديرو لفطور..

حبيبة : بغيت نخرج نتيري فلوس..

سناء : اش خاصك ؟!..

حبيبة : ماغاديش نخلي عميتو تقدا ليا..عندي فلوس كل مرة كان ب “صرطات ريقها” بشار كايدوز ليا فحسابي..و (بغصة) بابا حتى هو…بزوج بيهم عمرو ليا الكونط…هالوقت وصل واحتاجيتهم…

~~~

بشار : .النسبة فسميتها وشريكة معاك…فيها بنتك ومنها مرتي…”هبط عينيه ونطق وهو فحالة سهو”…نگد مندومش ليها من لگدام…

~~~

سناء : وعميتوك الى عطيتيها الفلوس غادي تقلق منك..ونتي عارفة ماما تقليقتها خايبة…(طبطبات عليها) دوزي جلسي راك باقي مريصة شوفي وجهك كيف صابح صفر بزاف وحالتك…دابا الامور احبيبة ديها فصحتك…(ضارت غاديا وهي دور عندها) اتاي ديري غير ليا قالت ليك ماما بعدي من اتاي هاد المدة..

خرجات سناء وهي بقات واقفة حتى هزات راسها وزفرات بتعب..حاسة براسها واقفة غير على الخوا فاشلة بزاف…ضارت لبوطاجي بغات تجبد البراد طيب ليها اتاي عالاقل دير شي حاجة على قبل هاد البنت الي وقفات معاها وقفة رجال…مشات لفين كاتحط البراد مالقاتوش..

قلبات عليه البلاكارات الفوق وتحت مالقاتوش…ماعرفاتش واش عطاه ولا فين مشا…ما كاين ليه اثر…

#الرحامنة…

ف احدى دواوير بالضبط فدوار ديال عائلة المشاوري…فالدار الكبيرة الي ساكن فيها الاخ الكبير عبد الرحيم…كانو مجموعين كاملين على طابلة ديال فطور…كانت مريم يلاه جات من طاليان مزوجة باقي موالداش وهي الي لابسة حوايج الخروج…

مريم. : اشراق فطري دغيا باش نمشيو…

ع.الرحيم : دي عماك خوك…ماتمشيش وحدك..

مريم : واا با تا راني جيت بطوموبيل من فيرينز (مدينة فطاليان) لهنا غا وحدي…

حكيمة(ماماها) : هادي مزال نتفاهم معاك عليها..الغيد على راجلك الي خلاك تجي وحدك..

مريم : ياك امي وانا الي محملة وجايبة ليك…

ع.الرحيم : لاش ماشين دروك لمراكش ؟!..

مريم : بغيت نمشي عند طبيب ديال سنان الي دايرة معاه من لهيه…وندور شوية ونرجع…را غاديا معايا سهام بنت عمتي صافية…دابا نلحگ عليها فطريگ…

ع.رحيم : مانصيبش..سيري وملي تبغي تخرجي عيطي ليا نوصل عليك ونجيو هنا…

حركات راسها بلا ماتعارض…فطرو وهي تنوض اشرقا عطات تيليفون لمريم عيطات ل توريا خذات منها الاذن ومريم عزيزة على توريا ماعارضاتش…خرج معاهم عبد الرحيم تا تاوصلوه الفيلاج ديال سيدي بوعثمان…وزادو مع طريق مراكش…

مريم : فين دايرة نتي مع داك الولد ؟!..

اشراق”تبسمات” : ماعرفتش گاليا توصلي عيطي ليا فواتساب..

سهام : تي شكون ابنت خالتي…

مريم”شافت فيها من المري” : تعرفت على واحد العزوة من فرنسا…

سهام : ايهاااي…

بدات اشراق كاتضحك…وقلبوها ضحك كاملين تا وصلو لمراكش…مشات معاها لطبيب سنان…حتى عيطات ليه فواتساب عطاتو لوكاليزاسيون فين كاينة…نص ساعة وهي تسنى حتى صونا ليها وقاليها بلي لتحت…تسالمات مع البنات ودارت معاهم شي ساعة وترجع عندهم…خرجات وهي تبان ليها سيارة بوغاتي فالكحل..واقف واحد الولد شعرو شهب بزاف حتى من شفارو..عينيه زرقييين (مريم قالت العزوة غا طنز)..طويل ومگضر…مربع ايديه تا خرجو لعضلات..شدات فصاكها مزيرة اول لقاء ليها معاه توثر ورهبة..خصوصا ان لغتها الفرنسية مامساعداش فتواصل…عضات فشفايفها قرصات حناكها بزاااف جايا دايرة ميكاب دارتو فسيارة ملي كانو جايين…وهي توقف حداه عطات ريحتها لعندو وهو يدور…طلعها ونزلها…ونطق بالفرنسية…

جوزيف : ايشخااك (اشراق)..

اشراق”حركات راسها” : ويي سي موا…

تبسم وهو يسرح ايديه وجرها عنقها بجهد تا باسها فعنقها وهي تشوكا وخرجت عينيها…

#گيليز…

كحزات ليها كاس ديال الحليب الي شربات منو غير جغمة ومابقاتش بغات تكمل…

سناء : شربي احبيبة ماتحمقينيش معاك…اشمن شريب هذا ؟!..

حبيبة”حركات راسها بلا وهي تنوض”..

سناء : فين غاديا ؟!..

حبيبة : بيت نمشي لبيت نعاود نصوني على عميتو ونشوف بشار…

خرجات حبيبة وهي تنهد سناء وشافت فطابلة…كاع داكشي الي وجدات ماكالت منو والو تقريبا…الي داها الي رجعها تصوني وتعاود واخا قالت ليها را غايشعل تيليفون يصوني عليك لكن والو الي فقلبها ماهناها وخاطرها بدات كاتدياق…والقلق بدا كاينخر…كادوز نهارها بتفكير والعذاب ديال الهم…حتى حاجة مامعاونة نفسيتها الي دابا فالحضيض… دارت الماعن فالماشين وجمعات الكوزينة حتى سمعات صوت سرسار وهي تخرج حلات الباب لقات باباها ومعاه معتز هاز ساشيات فيهم مقدية من اشنو يحتاجو…حتى خرجات حبيبة وهو يبان ليها معتز الي لاح ساشيات ومشا يجري عند حبيبة تلاح عليها عنقها وعنقاتو بجهد…

حبيبة. : حبيبييي…

معتز : ختي توحشتك…

حبيبة : حتى انا “عينيها غرغرو” كيدايرا..ماجاتش معاك وردة ؟!.

العربي : درت معاها حتى نجي مرة جايا ونجيبها..خليناها تاتبكي بغات تجي تشوفك…

حبيبة : كون هي جبتيها معاك توحشتها…

العربي : ماشي مشكيل…خاصني نمشي انا لكلينيك نشوف الحاج…

حبيبة”بحزن” : كيف بقى ؟!..

العربي : شوية شوية…يلاه هاني مشيت ابنتي…

سلمو عليهم وخرجو…اما هي رجعات دخلات تاني تشوف بشار واش شعل تيليفون والو وتهضر مع عمتها…دااز وقت لا بأس به..حتى خرجات حبيبة لابسة عباية…

حبيبة : يلاه معايا نمشيو لكلينيك ؟!..

سناء : ويلي لاش ؟!..كون غا قلتيها فاش كان بابا…

حبيبة : بيت نشوف بابا واخا هي من بعيد..”كاتهضر بحال شي وحدة مقطوعة فيها نفس”…بلا ماتهضري هي ديري ليا خاطري عافاك…

حركات ليها راسها ومشات لصالون لبسات تاهي وخرجات هي وحبيبة…حاسة بيها بغات غير تخرج تنفس وتهنى على باها..لحسن صدف لقاو طاكسي كي خرجو من العمارة وصلهم لكلينيك فين كاين باباها…نزلو منو وهي توقف…

سناء : مالك..

حبيبة : عافاك شوفي كيف ديري گولي لعميتو ندخل وماتشوفنيش ماما..عافاك هي من بعيد نشوفو ونرجع لدار…

دارت ليها سناء خاطرها وهي تمشي…جلسات حبيبة فالكراسا تما عند الباب سندات راسها عالحايط مغمضة عينيها…صونا ليها تيليفونها وهي تقفز حساب ليها بشار ساعاك كانت سعيدة الي قالت ليها بلي شوي وتجي عندها…كملات معاها ورجعات كاتسنى مغمضة عينيها…حتى كاتسمع صوت نطق باسمها…صوت رجولي..ماعقلاتش فين سمعاتو حلات عينيها وهي تشوف فيه…الهم والمشاكيل والذكريات وبشار كلو وما عاشت نساتو وخرج اصلا من بالها…كان هاز ايدو بباندة باين مهرس منها..وداير باندة مفيكسي بيها عنقو…

جاد”باستغراب” : حبيبة !؟…

———————

خوات اتاي فالكاس وحطاتو قدام توريا الي هزاتو وحركات ليها راسها بمعنى يخلف عليك…وضارت عند خوها عبد الرحيم …

توريا : تديني تال لفيرما نلحگ اشراق ونهز عمايا الوراق ونمشيو من تم…

حكيمة : حاولي ترجعي سيمانة جايا…بغا يجي ولد ختي..”غمزتها” تشوفو ويشوفها واخا غا من بعيد…

توريا : وتي خوك داخل سوق راسو مايشوف فالنسا كي بغا يدير…

ع.رحيم : حسبيها رؤية شرعية….

ضارت مريم عند اشراق وهي تنغزها بركابيها زعما سمعي اش كيقولو…عطات وذنها كاتسمع فيهم كايهضرو على خو حكيمة وكايهضرو باينة عليها…وسعات عينيها ثاني خطاب جداد…كيفاش غاتخطب وهي كاتعرف جوزيف وعينيها قرقشو عليه واخا ملي جات وهو قالب عليها رسلات ليه شحال من ميساج ماجاوبهاش…شافت ف مريم…

اشراق : اويلي شكون عبد السميع !؟..ياكما خالك…

مريم : ههههه والله تا هو…

اشراق : الي ملتزم ؟..ياك كان مزوج ؟!..

مريم : طلقات منو عبير حيث ماكيخليهاش تخرج…والى خرجات خاص يمشي معاها ودار ليها النقاب حتى عينيها مكيبانوش…مشكيل ماشي هنا المشكيل هو انه كان خانقها بزااف..ماطل من شرجم ماتخرج الى كانو ناس تجلس مع العيالات…الى بغات شي حاجة هو يتقداها ليها…ومابغاش الولاد حتى دوز مدة نيييت…

اشراق”وسعات عينيها وقلبها طاح فكرشها” : اويييلي…وماما باغية !!..

سهام : البارح هضر معاها با فهادشي وگالت ليه مرحبا بيه…گاليها عداك ولدك يدير لينا تاني شي شوهة گالت ليه عارفة اش كندير…

اشراق”حركات راسها ب لا وجهها ولا صفر” : لا لا..الا خالك..وكبير بزاف انا درت 18 عام وهو عندو 46 عام…واععع لااا…خاصني نهضر مع خويا بشار ..

سهام : اححح عيطي ليه وهضري معاه…

مريم : تي شتك توحوحي…

سهام : ملي شتو فالعرس ديالو حمقني..مايمكنش على تغوبيشة داير…

مريم : هاويلي عمري شت تغوبيشة يتزعطو فيها ناس…”شافت فاشراق” خوك.داك المغوبش…غا يشوفو يدير بناقص من نسوبية..

سهام : ههههه داكشي الي بغات…

حركات راسها متوعدة باش تهضر مع بشار…شوية حتى سمعات مها كاتعيط عليها باش تنوض يمشي…وقفات سلمات على بنات خالها وناضو كاملين…وقفات مريم عنقات عمتها توريا وباستها…

مريم : ثلاث نشاعلاه نجي ندي معايا اشراق تاني ترجع معايا عد طبيب…ياك تخليها…

توريا”شافت فيها بنص عين” : داكشي لاش شابعة فيا بوسان..

مريم : هههه لا لا والله الى عزيزة عليا بلاش…راك العميمة…

توريا”شافت فاشراق ورجعات شافت فيها” : يكون خير…يلاه خويي هذا جهد يلاه لحگو…

تسالمو معاهم وخرجات ركبات هي وعبد رحيم واشراق ومشاو تال فيرما…دخلات اشراق وهي…سلمات على شيخها الي خرج عند عبد الرحيم يتسالم معاه…

مليكة : وخويتي عاش من شافك..تي شتك قويتي علينا الغياب..

توريا”تبسمات بزز حيث باقي شادة من جيهة عيدة” : وا كانو الحباب جاو ماتقالي منهم راكي عارفة…وحضرت لصدقة الي دار خويا تاني…

مليكة : فين عبد رحيم برا…”ناضت” نوض نسلم عليه…

حركات راسها وهي طلع تلاقات فطريقها بسيحمد نازل سلمات عليه وسولات فيه كي بقى وطلعات لبيتها اما هو كمل طريقو حتى وقف على عيدة حادر راسو ماقاد يهزو فيها وهي باقي مغوبشة فيه…

سيحمد : مي عيدة…”ضارت عندو تتشوف فيه بنص عين مخنزرة”..باغيك تشوفي فيا وتعطيني وقتك اميمتي…

عيدة”لا رد”…

سيحمد : ديري بوجه زكريا ولدي…

عيدة : ولدك مادخلوشاي فرغيبك وطليبك…ولدك بشانو ماتخسر ليه وجهو…بفعايلك…كحلتي عمايا الطريگ اولد فاطيمة (مو)..صبرت ليك وسكت على هاد الفعلة غا على وجه ميمتك الي كنت حاسباها بنتي ماهي ضرتي…اما حسابي عماك برا الفيرما (زعما نجري عليك)..ودرت بوجه خوك الكبير نور الدين الي كنتي عزيز عليه وعزيز عليك…

سيحمد”حادر راسو..قرب وتحنى بغا يبوس ليها ايدها وهي تخطفها وشيرات ليه ب بعد مني عاطياه بضهر ومسندة حنكها على ايدها لاخرى” : بغيتك تمشي عمايا نهضر مع ربيعة…

مليكة”نقزت كانت جايا وسمعات” : سيحمد..ربيعة غا فوتها عليك هاد الوقيتة تاتولد..لا تزيد شاب تفقصها وطرا شي حاجة لداك تيلاد الي فكرشها…

سيحمد : شحال باقي ليها على باش تولد…

مليكة : شهرين هوكاك…الله يفك الوحايل ونتا ماعليك غا بالصبر..

عيدة : تا يجي بوه ويهضرو على دوك البنيات الي بقاو لهيه…

سيحمد : هادوك بعاد ماكان خاصهم خير…ومايخصهم خير..

مباركة”جات وجلسات حدا عيدة ومليكة هزت حاجبها تاتشوف فيها كيفاش جلسات زعما را سيدة من ناس الكبار هههه”…

عيدة : تا دوي عما بوك وشوف اش دير عماه…

سيحمد : ونتي ميمتي ماتنصحيني…

عيدة”دارت صبعها فوق فمها وصغرت عينيها وسهات ماردات عليه”…

حرك سيحمد راسو وبلع الغصة تاني بجغمة الما…يلاه بغا يدور وهي تنطق مباركة…تا هز حاجبو وضار شاف فيها…

مباركة : وبوك اخويي دوا عمايا يامس بالليل..تايگول خاصك دير رسم عما المراة الثانية ( رسم هو العقد)…

سيحمد”بقى يشوف فيها وهو يدور ومشا خرج خلاها كتشوف”.

مليكة : ونتي اش لحگ بويا تايجبد عماك هادشي ؟!..

مباركة : ههههه وراني مرتو هاويلي يا ربيبتي…

عيدة ماداتها فيهم كاع همها غا مع بشار الي تاهي عيطات ليه ولقات تيليفونه طافي…مليكة وسعت عينيها ودارت ايدها على حنكها وقالت بشوي “هاوييلي ضحكة” وطلعات لبيت عند توريا..اما اشراق كيف دخلات اول حاجة مشات شافت جوزيف واش جاوبها والو..مشات تعيط لبشار تاهو مالقاتوش عيطات ليه ابيل عادية باش يدخل لواتساب تهضر معاه لقاتو تاهي طافي..

هزات توريا اشنو كانت محتاجة من الماريو وهي تسدو….قادت شالها وهي دور عند يوسف الي لقاتو داير ايدو على حنكو وعينيه مغرغرين…كمشات حجبانها وقربات ليه…

توريا : مالك ؟!…

يوسف”هز فيها عينيه حمرين ورجع نزلهم هزهز كتافو”…

توريا : اتا مالك ياك لباس..طارية ليك شي حاجة…

يوسف”رمش عينيه وهما ينزلو دموعو” : اويا بشار ماكايجاوبس..

توريا”بقات ترمش فيه مغوبية وهي تهز حاجبها ومطمطت فمها” : ايوى شلا…هذا هو خوك الي باغي تمشي تعيش معاه ؟!..تا تيليفون گطعو عليك !؟..

“تا تحل الباب ودخلات مليكة لقاتها تاتشوف فيوسف الي كان كايمسح عينيه ويعاود بدموع…

مليكة : يوسف مالك اوليدي…

توريا : مشير على خوه..كي ديما وشووووفي انا كي نجري ونهز فالهم ونضرب فطرگان ونعطي الفلوس ود.م جوفي باش نشدو عندي وهو تابع ليا مسخوط…مشوهني وضارب ليا طر فدواور…

مليكة : وا وليدي اش بغيتيه دروك…

يوسف”دموعو نازلين” : خويا مكايجابونيش بايت اويا بشار…

مليكة : تا فين هو..را طافي تيليفون سمعت غا هاشم يامس يهضر عما حسام كاع ماحسو بيا…ماشي را رجعات المراة لدار ماصابتوش وراه طافي تيليفون…

يلاه غاتجاوبها وهو يصوني تيليفونها كان خوها..نزلات بزربة خلات مليكة مع يوسف وخرجات لعندو…ركبو ديريكت شدوها گرجة وحدة لمراكش…ما وقفو حتى لقدام العمارة…دخلو ديريكت لمكتب “المحامي محمد القرافلي”…رحب بيهم وجلسو مقابلين معاه…

ع.الرحيم : تا شتك غبرتي ماتليتي عيطتي..

القرافلي : هههه وشلا مشاكيل طراو..مشيت تال فاس حليت شي مشاكيل…

ع.الرحيم : همم..اويى اش درنا فداكشي…كاين شي ؟!..

القرافلي”حنحن منضف حلقو وصرط ريقو” : اا ههه..تادوي على الطعن ياك..

توريا : اوكيه ( زعما واييه مهم كاتأكد هضرتو)..

القرافلي”قاد الكول ديال قميجتو..مبتاسم ابتسامة خوف وتردد” : الحاجة..باش نجيك نيشان..حسن ليك مادفعيهش”وسعت عينيها” حيث ماغادي يخرجش ليك القضية تبدلات وداكشي تبدل…اش نقوليك اسي عبد الرحيم الملف ديالو مدعوم مزياان…كلشي عندو بالوثائق..واخا حطينا المرض ديالو معاوناه الجدة الي دخل معاه…

ع.الرحيم : هي اش دروك ؟ ماگاد تكمل ولا نشوفو محامي خور..

القرافلي : ولواه اسي المشاوري…مكمل معاكم غا هو نعطيكم اش كاين..غادي نحاول نعطل قضية التكفل عليهم مدة نيييت تا يعياو…غير هو مسألة الحكم على الحاجة ماغادي يمكن ندير والو…

توريا”خرجت عينيها وفمها بياض” : هاويلي را شهرين تاع سورسي..هاويلي فلوس تاني نحطهم على گلبي..نزيد تاني شي حد يبيع حق من حقوقي فالبلاد تاني تانسالي ورثي”صوتها بح”..

القرافلي : الشهود الي كانو ضدك خصوصا داك الولد حسام ومرات ولدك تاهي اكدات…

بقاو عينيها خارجين…غير مازاد قلبها ضرب بالخلعة حيث غادي طبق الحكم الي تحكم عليها…

دخلات لدوش قلبات ولقاتها جات..بدلات الكيلوط ودارت واحد اخور دارت فيه فوطة صحية…مشات لافابو غسلات وجهها ونشفات…وخرجات من دوش كاتشم فريحة طتجين مردود وتاتسمع صوت هضرة سعيدة فالتيليفون مع بناتها…سناء مشات لكلينيك تشوف خالها وترجع…تنهدات وضارت لبيت نعاس…مشات لتيليفون الي حاطاه يتشارجا قالت غاتلقا اتصال والو…عاودات دوزات الخط الي وصل لفوق مية اتصال والو…حتى لاحت تيليفون وبدات تمشي وتجي وتحك فجبهتها عينيها غرغرو زادت تخلعات اكثر…هزات راسها لفوق كاتنش على راسها باش ماتبكيش…ورجعات نزلاتو…غير مازاد قلبها تقبط حاسة بلي بيه شي حاجة مايمكنش يكون طافي تيليفونو…حسات بالخنقة وهي تخرج من البيت يلاه غاتمشي لصالون وهو يصوني سرسار…رجعات ومشات لباب حساب ليها سناء حتى كاتفاجئ بيها هي نيييت…عقدات غوباشتها فيها ووقفات…

توريا : كاينة غا وحدك ؟ ولا جايبة عماك الي يونسك !؟..كاع هذا عاار صرفتيه عمايا فشرد توگفي مع الي صبحك بد.ماياتك وزاد مع طريگ ماعقل عليك ؟..اش تاني شهدتي عماه وزاد تاني وخلاك ؟..ولفتي الدل ؟!..عاجبك بفعايلو وبسخط الي تابعو ؟..

حبيبة”ماجاوباتش”..

توريا.”تبسمات بغيض” : راه مافيه خير مافيه خير مع مو الي ولداتو وهادشي يبان ليك وليني بغيتي دل وتبعتي مسخوط…خلاك تاني كثر من لول وتليتي مانتي براجل مانتي بواليدين…ودي على گلبك الي يدور فبنت المشاوري…شهدتي عماه وبغيتي ترزيني فولدي فكبدتي…

حبيبة”وسعات عينيها” : علاش نتي عندك الكبدة ؟!..”غوبشات توريا”…نتي عمر ماشفت فيك ام عندها الكبدة…الي رزيتك فيه كون ديتيها فيه كون عرفتي راه مريض وقابلتيه…الي تاتگولي عليه مسخوط كون وقفتي معاه وعرفتيه تسخطي على راسك..كون نتي عندك كبدة كون عرفتي ولدك مريض كاتجيه كريز وكل مرة تايطيح عندو الله الي شايف فيه…اشنو بيتي باقي هي ضرب اه تايضرب راسو اشمن سخط بيتي مزال واشمن دعوى مابرداتش ليك غدايدك…راجلي كون نتي عندك كبدة كون تاتسولي فين هو علاش ستيام دابا وهو طافي تيليفون ماعرفنا تا اش وقع ليه…و واليديا خلاوني حيث خايفين عليا حيث عندهم كبدة ماشي بحالك عندها كبدة معفنة…احسن حاجة والوحيدة الي شفت منك هي زوجتيني لولدك…

توريا”تلجم ليها الفم”..

حبيبة “خنزرات فيها اكثر” : هاد المرة انا بندير هي بوجه راجلي حيث تايدير بحسابك وتربية واليديا ليا… اما كون سديت عليك الباب فوجهك ولا بنعيط لبوليس..

دخلات وخلات الباب محلول مابغاتش تسدو فوجهها خلاتها مخنزرة…

دخلات وخلات الباب محلول مابغاتش تسدو فوجهها خلاتها مخنزرة ومشعوطة فنفس الوقت من الهضرة الي قالت ليها…بقات ليها غير حبيبة وهاهي سمعاتها الي يعجب والي مايعجب…حتى جات سعيدة الي سمعات كلام حبيبة كامل…. شافت ف توريا الي بقات واقفة كاتشوف فيها….يلاه بغات تهضر وهي طلعها وتهبطها وضحكت باستهزاء وضارت مشات فحالها…

كاينين شي ناس طبعهم مثل طبع توريا كايكون قاصح بزاف وفيه حتى واحد الصفة الي من داك نوع الي واخا يكون غالط مكيرضاش يتنازل حيث الغرور الي فيه نسبته زايدة بزاف…ماكيبغيش يعتارف راه ممزيانش فشي حوايج…اما لا كان اغلاطو كثيرة مستحيل يثيق راسو راه ضالم..ديما غايعيش دور المظلوم وناس كلها خايبة…

استغفرات سعيدة الله سدات الباب…اما حبيبة دخلات ديريكت لدوش طلقات روبيني ديال لافابو كاتغسل وجهها وتعاود…كاتحس بشاتها شاعلة وكاتفيبري عصبتها وبقا فيها الحال من جيهة بشار على هاد الام الي عطاه الله…عايش مريص وعايش تحت عذاب مو.ت باه الي بسبابو وبزاف الحوايج كايعيشهم ومع ذلك مافكراتش تلين قلبها عليه وترحمو غا شوية…ديما لسانها ماضي وكلامها علقم يسم…تسندات على لافابو كاتزفر حطات ايدها فازگة على رقبتها حسات براااحة مغمضة عينيها…تنهدات وهي تخرج لقات سعيدة جالسة فقاع دار…

سعيدة : تنفستي شوية !؟..(عرفتها تعصبت)..

حبيبة”حركات راسها وتلاحت جلسات حداها دارت ايديها على وجهها كاتنفس وتعاود” : هففففف…

سعيدة : الله يهديها هذا مانگول..

حبيبة”حيدات ايديها وتكلمات بانفعال شوية” : ماتايبانش ليا فيها باتهدا…واش ماكتحس كاااع بولادها ؟..وا هي تكون مع شي واحد فيهم والو هي تاتشوف هي راسها صافي…ماتتشوفش فين وصل بشار بهاد الحالة…مريض من كااع كلشي وهادشي ما بردهاش كااع شنو باتشوف فيه مثلا ؟!..

سعيدة : هذاك هو طبعها ماعندها كبدة على تريكتها…تشوفي تاتعياي ديري بوجه ولدها وصافي..

حبيبة : راه درت هي بوجهو اما بنعيط لعساس يجري عليها ولا ندير شي التزام عند البوليس ماتبقاش توصلني كل مرة تنسمع منها كلام قاصح…ماگدهاش واليديا وماگدهاش بابا الي صيفطاتو ديك نهار بكخيز ماعقلاااتش عليه…اشنو بات مزال ؟..شهدت ضدها حيث شهدت بالحق اه گلت اشنو شفت…هي ماتستاهلش تشد يوسف ماتستاهلش تكون ام كاااع…

سعيدة”تادوز على دراعها” : تهدني بنتي…صافي نسايها..

سكتات حبيبة مابقاتش زادت كلمة ولات كلها كاتنهج بالاعصاب حيث عصبتها وزادت جاتها فواحد الوقت الي ماعارفينش بشار فين هو واش وصل ولا مزال…ولا واقعة ليه شي حاجة…لانهم على وشك تولي ستة ايام باش غابر بلا تيليفون ولا خبر ولا اي حس ليه…

ضارت عندها حبيبة بعيون متحجرة بدموع…عضات شفايفها باش تحبسهم متينزلوش حتى صرطات ريقها وهي تنطق…

حبيبة : فين بشار دابا ؟!..اه بزااف على باش يكون باقي ماوصل…بزاااف…

سعيدة : وهو را بزاف ويكون لحگ دابا عا هو كي گلت ليك غايكون طافيه راسو رجع لايامه اللولة…

حبيبة”نسات راسها” : راه مزوج دابا عندو انا مايقدرش يخليني ويطفي تيليفون…

سعيدة”جابت ليها ضحك” : هههه وهو باش عرفك باقيا مرتو دروك ياك فضيتيها عماه وصيفطتيه…(بمزاح بغات تلطف الجو اما تاهي ماقلقة عليه)…

حبيبة”تنهدات بجهد وغمضات عينيها” : نسيييت…

رجعو شادين طريق رجعة لدوار…طريق كلها وهي تنهج وتبخ وتدعي وتشحت…وضرب على صدرها وتوعد…

ع.الرحيم : وشوف ليك البراهش يا…

توريا”ضحكت زامة فمها بغيض” : ايوى الي ضصرهم تا ولاو يتهزو على سيادهم را بسيف مايضصرو…

ع.الرحيم : اما خليتيني طلعت عدها وديك ساعة نورثها المسوا كيداير نعل ترابيها الكلب…وشوف ليك المراكشي اش ولد غا ماكرف…

توريا : نهاااااااار لول ماحملت فيها شعرة لا انا لا مليكة طفلتي ولالة لصقت عليها لصقة العما عالحايط فالضلمة…

ع.الرحيم : وليني الواحد يصيب يلجم فمو ويتعلم يحدر العينين على الكبير…فييين عمر الكنة عدنا ضصرت على لعدوزة عليا بليمين وكون فاطمزهرا هزت عينها ف حكيمة ليلة صباح يلحگها عثمان لدارهم عليا بليمين لا باقي عتبتها عدي…ما صابتكش نيييت حارة يا توريا…

توريا سكتت كاتنهج وتاخذ نفسها…بغات تاكل راسها من ديك الهضرة الي سمعات من حبيبة…مارضاتش بنت فعمر حبيبة تعطيها داك القاصح الي تعيا تخبيه وتغطيه كايبقى صحيح وهي الغالطة وضالمة…جبدات كلينيكس مسحات العرق الي تصبب من جبهتها ونواضرها وهي دور عندو…

توريا : اش بقيتي درتي فداكشي مابقيتي جبتي ليا والي…

ع.الرحيم : تلهيت عليه هاد التواخير فكرتيني نيت فيه…تاندير ونمشي لمراكش لديك القهوة فين تانبرك انا والمعارف ونشوف كيفاش…

توريا : غا شوف اخوييي كي دير…العلگة باقي واگفة ليا راني مانساهااااش يا ولد مي وبويا مانساهاشاي…

ع.الرحيم : يكون خير…

رجعات سكتات تاني تاتشوف فطريق…حتى قربو يدخلو لسيدي بوعثمان وهو يسولها…

ع.الرحيم : تمشي معايا تايجي خو حكيمة يهضر عماك وتفاهمو ولا تال من بعد تنفسي…

توريا”تا بغات تقوليه خلي من بعد وهي دور عندو” : لا نمشي عماك نشوف الولد اش يگول ويكون خير…

ع.الرحيم : والى تاني دارت لينا عصا فرويدة..

توريا : البرهوشة تحت ايدي دروك..المسخوط مكاين ماحتال يجي يصيبنا دربنا الرسم (العقد) والى گد يدوي غا يدوي نيت..

يلاه كي طفات سعيدة على الغذا تدق الباب وهي تخرج من الكوزينة حيث حبيبة كانت داخلة لبيت كاتحاول تاني تصوني على بشار…حلات الباب وهي تدخل سناء هازة فايديها ميكات ديال مقدية…

سناء : اوفف سخفت بالصهد اخالتي…

سعيدة : الحال صابح سخون هاد النهار…”شافت الميكات” جبتي علاش وصيتك..

سناء”حركات راسها” : راها بوحدها…تقداها بابا هو الي وصلني لهنا…

جبدات الميكا كانت بيضة فيها طيحال وكبدة…دارتهم فالشبكة تغسلهم…كانت منقية الباربة خضرة مقطعاها ودايرها فالخلاط مع الليمون طحناتها تاهي…خرجات سناء بدلات ومشات لدوش تغسل وجهها…ورجعات عند سعيدة لقاتها كاتحط فطاجين بدات تعاون فيها تا حطو كلشي على طابلة وجلسو يتسناو حبيبة ساعاك تعطلات…

سناء : حبيبة وااا حبيبة…

ملي شافوها ماجاوباتهمش ناضو بزوجات لعندها بخوف حساب ليهم سخفت ولا نعست حيث تا فقر د.م كايدير الخمول…لكن لقاوها جالسة وشادة تيليفون فايدها مدوزة ليه الخط كايتسمع غير صوت العلبة صوتية…

Der gewünschte Gesprächspartner ist leider zur Zeit nicht erreichbar. Bitte versuchen sie erst später noch einmal.

هادشي الي كاتسمع والي تقريبا قربات تحفظها من كثرة ماكتجرب تعيط ليه…ايه عارفة بلي اذا فتح تيليفون را غايعيط هو راسو لكن هادشي مابغاتش تقنع بيه راسها حيث بالها مشغول عليه بزاف وخاطرها من لداخل ماهانيش…كلهم مامرتاحينش لكن هي اكثر…يمكن هما حيث كانو ولفوه ديجا بلي كايطفي تيليفونه مدة حتى كايعيط هو لكن هي ماولفاتش او هو ما ولفهاش حيث ببساطة هي “حبيبة”..كان هو كايتاصل وكانت الى عيطات ليه يخلي كلشي ويجاوبها فيساع…ولفات على انه كايخلي كلشي على قبلها…ماعمرو طفا تيليفون فاش عرفااتو او نقولو فاش عرفها وبغاها…

سناء : وا حبيبة يهديك الله راه دابا يعيط…

حبيبة”شافت فيها” : مامرتاحاش اسناااء…”ترعدو شفايفها”..

سعيدة : واش بغيتي تبقاي غا باركة وتعيطي…يلاه تغذاي وحطي حداك تيليفونك غا يشعلو يعيط ليك…لا وقعات شي حاجة راه نعرفو نعرف ..

سناء : اكفس حاجة توقع راجلك عندو وراقو كاملين يعرفوه يعرفوه ويجيبو خبارو (شافت فيها حبيبة) اه غانجي لصراحة ياك هادشي فاش تاتفكري ؟!…

سعيدة : كلام المعقول…نوضي تغذاي ولا تاني نبدا نحلف عليك…

تنهدات وهي تحرك راسها غير مجارياهم وصافي…عنقاتها سعيدة كاطبطب عليها ومشاو لكوزينة يتغذاو…

#الرحامنة…

وقف سيارة فبلاصتها فين كايركنها…حتى بان ليه حسام خارج كايسوس فايديه كان لداخل يتقاشح مع زكريا على والو…تا وصل عند هاشم مغوبش…

هاشم : تا مالك…

حسام : مع طالب معاشو ديال زكريا…كايتريگل عليا بغيت ندخل فيه براس وانا نميك…

هاشم : وسع خاطرك دير بحساب راه مأزم غا مكمدها وداير راسو كايضحك…

حسام : وانا غا على مصلاحتو..گلت ليه يلاه نمشيو يومين لاگادير حق ربي لا بغيت غانديه يفوج بقا فيا…گاليك بغيت تاتولد مي نتهنى عليها عاد نمشي…مو باقي ليها شهرين على ما گال ايوى شهرين را غايكون بدا قرايتو وعندو سيزيام بلمسخوط…

زفر هاشم بديق محرك راسو واخا سمع ليه تاهو باين عليه القلق…حيد الكاسكيط ديال اللبسة وتوجه لطبيبة الي دايرين تحت ضليلة مبردة تما حيث قريب ليها شوي داك شاريج الصغير الي دايرينو لداخل ناهيك على واحد قد سخط دايرينو لور فين كايسقيو منو…كانو نيت يلاه ساقيين الغريسات الي تما مع صباح بكري قبل ماتحرار شمس وتحرقهم…

حسام : بشار كاع ما شعل تيليفونه…ماعرفت مالو هاد الخطرة بان ليا…

هاشم : وايييه…”حك شعرو من لور حال عين وساد اخرى تايفكر ” بان ليا نتحركو انا وياك نشوفوه…

حسام : خاصك فيزا اسي القايد…

هاشم : واش انا گلت ليك نمشيو لحگو عليه لهيه ؟..ونتحركو لطنجة البالا…

حسام : ماعندك فين تحرك…راه بقيت حتى زاد الباطو…واخا زدحوه فديوانة بالخلاص…

هاشم : وايلي علاش ؟!..

حسام : على طوموبيل حيث فوت العام ماخرجهاش من المغريب…واخا كان مكسح مريض نيت..عض فالصبر وعطا الفلوس على گلبو مسكين…واخا بداو يتبعصصو عليه تما عيطت غا لولد سميح الي خدام تم فالديوانة هو الي بصبصنا ونضا معانا الامور…

هاشم : لا ولد سميح رجولة…

مازال كايهضرو وهي تخرج ريهان عنقات هاشم وباستو من حنكو…دورها وجابها فوق رجليه كايفلي فيها ويبقشش…

هاشم : فين ختك ؟!..

ريهان : كاتحط حوايج مي فالماريو الي تصبنو…بابا امتى تدينا عند ماما…

هاشم : نرجع من الخدمة ونجي نديكم عشية انا وحسام…

حركات راسها وبدات تناوش مع حسام خوها ويفقص فيها تاينزل عليه باه دقة من حيث لا يحتسب…وهي تخرج اشراق الي شادة تيليفون فايدها وعينيها مغرغرين…تا وقفات على هاشم…

اشراق : عمي هاشم…

هاشم : هممم مالك تانتي…

اشراق : بشار…خويا بشار كانصوني ليه ماكايجاوبش…

حسام : هاء…

اشراق”شافت فحسام ورجعات شافت فهاشم” : عافاك بغيت نهضر معاه ضروري…

هاشم : مالك ياك لباس…

اشراق”عينيها غرغرو بغات تبكي” : مي بغات دير ليا كي ديك المرة تجوجني بزز…

حسام : ديك المرة نتي الي بغيتي وخورتي الشعب…

اشراق : ولكن هذا خو حكيمة مرت خالي عبد الرحيم…داك الي كاتعرف اسميتو عبد السميع…

هاشم”وسع عينيه” : هاويلي هذاك را يلاه طلگ المراة…وكبير عليك…

اشراق”نزلو دموعها” : را مشات لدوار المشاوري حيث غليجي ويهضر معاها…بغيت خويا بشار هو الي ماغاديش يخليها…

شاف هاشم فحسام ورجع شاف فيها بانت ليه مزيرة وكلها كاترعد…اول حاجة هاشم واخا عاشو معاها تجربة خورات فيها خوها ولكن الفكرة ديال امها تزوجها لواحد كبير عليها وهما عارفينو معقد بزاف ماشي حيث ملتزم…بالعكس لو مكتفي غير بالالتزام ديالو هادي اي وحدة تمناه يكون راجل ليها شكون ماتبغيش الرجل الصالح لكن هو ك شخص معقد بزااف ومتزمت لواحد درجة كاتخنق ومشكاك بزاف…

هاشم : دابا يشعل تيليفون ونهضر معاه…

اشراق : مي دايرة معاه سيمانة جايا يجي هنا الي تفاهمو…

هاشم : ماحتال توصل سيمانة جايا يكون بشار قضى الغراض…بلا بشار كاين جدك را مسؤول عليك لا مابغيتيش…دابا يهضر عماها…

اشراق”كاتبكي” : فين هو بشار ؟!..

هاشم”تنهد” : والله ابنتي ماعرفنا..بحالنا بحالك نتسناو فيه يشعل تيليفون…

حركات راسها كاتمسح فدموعها…وضارت دخلات…تنهد هاشم وجبد تيليفونه بدوره هو الاخر يعاود يصوني ليه كايلقى غير العلبة صوتية تاهو…كاملين محتاجينو…كاملين حسو بغيابه…اولهم حبيبة الي وصل القوت الي هي محتاجاه فيه يكون معاها مالقاتوش…كان طول الوقت معاها فالشدة والفرح مامفارقش خيالها حتى غبر دابا وبان الفرق كبييييير فغيابه وبان قداش هو كان هاز حمل كبيييير على كتافو وكان جناحها بالفعل…دابا توحشات جناحه وتوحشات بشاااار….

واقفة فالبالكون عند الباب وكاتشوف فالشارع…المغرب قرب يأذن كانت الهضرة فالصالون كاين هاشم وسعيدة وبناتهم بزوج وحسام وسناء…غمضات عينيها كاتحاول ماتفكرش ورجعات حلاتهم وهو يصوني التيليفون فايدها قفزات على شوي طيح تيليفون حساب ليها تاني بلي هو لكن خاب الامل مرة اخرى…وحتى هاد الاتصال كانت ملهوفة عليه…

حبيبة”كحبات منضفة حلقها” : عميتو…

لطيفة : اهياتا مال صوتك…عيانة تاني…

حبيبة : هييي شوية…”هزات صبعها مسحات عينيها”…كي بقى بابا…

لطيفة : لا شوية هاد العشية…واخا تايبقى هي ناعس ولكن مزيان يلقى راحتو…بيتشوفيه ؟!..

حبيبة : اه اه دوزي فيديو…

لطيفة : واخا…

حولات تاني مكالمة لفيديو…ودخلات لشومبر كان فيه غير وحدو مكايناش ناديا معاه داكشي باش استغلات لطيفة الوضع وعيطات ليها…كان نااعس…

لطيفة. : هي دوي ابنتي ناعس وماكاين حد…

حبيبة : صاوبي ليه الغطا على جنابو ماتيبيش يكونو عريانين…ديما تايگولها ليا فاش تايگوليا نغطيه…حط ليه الما حتى هو مابانش ليا…

لطيفة : شوي وبايجيبو السيد الي تايدخل الماكلة….هانتي هاهو…تاتوصيني على خويا حبيبي القشة هههه…

حبيبة”بحزن” : هي بالي معاه…ياك ولا شوية ياااك ؟!..

لطيفة : لا شوية شوية غادي فتحسن…هي گبيلة كان عندو طبيب وگاليه الى بقى هكا بعد غذا بايخرج لدارو…

حبيبة”حركات راسها مرتاحة” : مزياان…”سكتات تاتشوف فيه خصوصا فاش وراتو ليها وهو قريب” توحشتو بزااااف…

لطيفة : هههه دابا تقاد الوقت وتشبعي منو هي صبري بنتي…(ماجاوبتهتش) كي بقيتي شوية ؟!..

حبيبة : شوية…”تنهدات”…

لطيفة : امضرا راجلك عيط ؟!..

حبيبة”حركات راسها بقلة حيلة حابسة دموعها وعضت على شفايفها”…

لطيفة ماعرفات ماتقوليها…تاهي ماعرفتش علاش طافي تيليفون وماغاتعرفش واش هذاك طبعو ولا بصح واقعة شي حاجة…حركات ليها راسها وغمضات ليها عينيها بمعنى غير كوني هانية يكون خير…عوجات حبيبة راسها بقلة حيلة وهذا الله…شوية حتى سمعات صوت باها كايعيط بصوت عيااان…قفزات لطيفة ومشات لعندو نسات ماقطعات مع حبيبة…

لطيفة : اخويا حبيبي هاني بيتي شي حاجة ؟!…

م.حفيظ : شي (كاينهج) شي شوية تالما الطيفة…

لطيفة : ايه ايه…ماعرفت فين هادو شفتهم تعطلو يجيبو ليك الما…

م.حفيظ”هز ايدو كاينعت ليها بصبعو لتحت” : تما تما حطاتها ناديا تم…

نزلات عينيها لطابل الي حدا راسو حلات الباب لقات كاينة قرعة حاطاها ناديا نيت…خوات ليه منها وعاوناتو تا تقاد شوي فالجلسة وعطاتو يشرب ناسيا را تيليفون باقي دايزة لابيل فيديو كاتسمع حبيبة فصوته الي كمش ليها قلبها ونزلو دموعها بلهلا يطريه ليها…عطاها الكاس حطاتو…

لطيفة : شوية دابا ؟!..

م.حفيظ”حرك راسو مثقل..حط ايدو على صدرو وكحب شوية وهو يدور عندها وعينيه منزلهم وعاقد غوباشتو” : معامن كنتي تتهضري…

لطيفة : ها ؟ تاحد الحاج علاه…

م.حفيظ : ايييه كنتي تتهضري…تاتدي خباري..(بغات تهضر وهو يهز صبعو) الى كنت باقي مادويتش حيث تاتهضري معاها وواقفة معاها هي حيث ماعندي الحق نتدخل فيك ديري الي بيتي هضري معاها ولا ضبري…بيتفوتيني انا وماتوصلي خباري لحد…

لطيفة : نعل شيطان راه بنتك وتاتبقى بنتك الحاج…بيتيني نتقلق منك…

م.حفيظ : انا الي بينتقلق منك…ماعندي بنات وماتوصلي خباري لحد…بيتيها عومي بحؤك معاها وفوتيني انا…”بانفعال وصل لحبيبة لطبل دئال وذنها وحسك ليها قلبها”…

حركات راسها وهي تسكت مابقاتش دوات…يلاه غاتمشي تجلس تكون وهي تفكر حبيبة وسعات عينيها على جهدهم…جات تشوفها تقطع عليها ولا تحاول دير شي حاجة لقاتها قطعات راسها..غمضات عينيها بغات تبكي…اما حبيبة كي قطعات بقات تشوف تشوف تشوف حتى هزات ايديها دارتهم على وجهها…وبدات تبكي والبكا كايتصاعد يتصاعد حتى هزات راسها وغوتات لربي الي خلقها غوتة جامعة فيها كلشي…تا حبسات الهضرة فالصالون وناضت سعيدة وسناء يجرييييو لعندها…

سعيدة : حبيبة مالك ؟!..حبيبة بسم الله عليك…

ماعرفو باش تبلاو…ماشي غير غوتة كان غوات بحال الهيستيريا شداتها حيث تجمع عليها كلشي وهضرة باها فيضات الكاس وبزاااف ماشي غير نقطة…كانو جغامي حارين عليها…قلبها تحسك …

كاتشد فيها سعيدة وسناء وهي كاتهز تال سما وتركل ليهم وتضرب فراسها بالغوات…كاتبغي تشدها سناء كاتجبببببد ليهم …ملي ماقدوش عليها شافت فيها سعيدة تا تأكدات راها لابسة مستورة عاد مشات كاتجري عيطات لهاشم حيث كايبقى فمقام باها…

سعيدة”بخوف بغات تبكي” : هاااشم عافاك اجي شدها معانا…

هاشم : وايلي…

حرك راسو بزربة وناض تبعها يجري خلا حسام وراه وقف بغا يطل وحشم حيث كاينة فبيت نعاس ديالها هي وبشار…دخل هاشم شدها مع سناء وزييير عليها ضار عند سعيدة…

هاشم : جيبي الما ولا شي حاجة…

ضارت بزربة خرجات.. اما هاشم بقى مزير على حبيبة وقرب عند راسها بدا يقرا عليها القرآن بصوت تسمعو غير هي…كاتبكي وتركل تفقصات بالمعقول تا ولات تبكي وتشهق وتنخصص من منخرها…وداك تنخصيص ضر هاشم فخاطرو بقات فيه…شوية بشوية حتى بدات كاتهدن كايتسمع غير بكاها فقط وهو كايقرا ويعاود يقرا ويعاود…جات سعيدة هازا كاس الما قرات عليه سورة الفاتحة واية الكرسي…

هاشم”شادها” : رشيه عليها…

خوات شوي فايدها وهي ترشو عليها مع رشاتو شهقات واحد شهقة تقولي الروح خرجاتها تا بدات تنهج…عاودات رشات عليها تا حركات راسها وقالت بصوت مدمر بزز باش تسمع ليهم ” صافي صافييي”… وقفها هاشم تا شداتها سعيدة…وداتها لناموسية وجلساتها…وقف هاشم عليها…

هاشم : شوية بنتي…

حبيبة”باقي فيها حس تنخصيصة..حركات راسها”..

سعيدة : مالك ابنتي واش باقي تاتعيطي لبشار…

حبيبة”غمضات عينيها ونزلو دموعها..كأنها جبدات ليها الشخص الي كان خاصها نيييت..وبدات تبكي بصوت مكتوم”…

هاشم : تكاي بنتي رتاحي…بشار دابا نعرفو مالو نعرفو…

قادات ليها سعيدة مخدتها وتكاتها اما هاشم خرج ديك ساعة حيث مالقى مايقول وماعندو مايدير وملي بغات تكا نيت…بقاو معاها تا تهدنااات شوية عطاتها فنيد ديال راس شرباتو وبقات تا غمضات عينيها نعسات من فرط التعب النفسي وكلشي…وخرجو لعندهم كان هاشم جالس مربع ايد وايد دايرها على حنكو…

سعيدة : نوض سير راك صابح خدام…يلاه تلحگ…

هاشم : لا طرا شي مشكيل عيطي ليا ولا حسام نيت نخلي ليه سوارت طوموبيل ديالي اما تالاخرى را عند المعلم…

سعيدة : صافي كون هاني…ها البنات بايتين عمايا…

حرك راسو وناض حيث كان قرب العشا يأذن…خرج هو وحسام مشاو فحالهم وهي رجعات جلسات مع سناء…تا جات لطيفة تسول عليها لقاتها ناعسة وعاودو ليها اش وقع…حدها طلات عليها مابغاتش تفيقها تاني تزيد تنكس…

لطيفة : ويليييي على حالة…

سناء”مغوبشة” : وحبيبي مازادش فيه شوية اماما…

لطيفة : شش نقصي صوتك اهياتا…

سعيدة : الله يهديه ابنتي..ماتلوميه شاي تاهو دارتها بيه شمتة وصدمة…

لطيفة : والحق اللا سعيدة الي وقع كلنا صدمنا وماعجبنا حال..فايتينو هي بالصبر..

سعيدة”حركات راسها” : حقكم اللا لطيفة حقكوم…

لطيفة : وهادشي ماخاصوش يبقى هاكا بايخص يجي ويحاول يرجع الامور مقادة….

حبيبة كيف حطات راسها نعسات مابقاتش حسات وتا وحدة فيهم ماقدرات تفيقها باش تعشا عزات عليهم بزااف حالتها ولات تضيم العدو…ماضرباتها الفيقة حتى سمعات صوت اذان الفجر عاد حلات عينيها كاتشوف فالضواو باقي شاعلين واخا كانت قريبة خمسة صباح حيث فالصيف ساعة كاتكون زايدة والفجر كايأذن مع ديك ربعة وشي حاجة…بقات كاتسماااع لداك الاذان ماكرهاتش تنوض وتصلي لكن فيها العادة…غمضات عينيها حاسة برااحة وهي كاتسمع لاذان بلا ماتحرك لا ايد لا رجل…ماحساتش براسها امتى غفات ثاني حتى ضرباتها الفيقة وشمس ساطعة…كاتسمع فالتقرقيب برا هزات ايدها كاتحك فعينيها وتفوه…يلاه بغات تنوض حتى بدا تيليفونها يصوني…ماشهقات ماتحركات عند بالها عمتها ومابغاتش املها يخيب ثاني…هزات تيليفون ب لا مبالاة وحطاتو فوذنها وقالت “الو” بصوت عيااان بحال شي وحدة عاد فايقة من نعاس من بعد مرضة شدييييدة…مشحرج ومرعد…تا سمعات صوت الي مانقولوش توحشاتو توحشاتو قلييييلة وانما صوت الي تسناتو والي كايعرف اش بيها…قابلت تيليفون مع وجهها كاتأكد واش هو لقات فعلا هو ” BACHAR ❤️”.. اكثر الاسماء الي توحشات تشوفها متاصلة بيها…ماكانتش كاتحلم ماشي حلم..بصح كايعيط ليها…ناضت جلسات…مخرجة عينيها…مامثيقاش را هو…مامثيقاااش ابدا…تا عاود سمعها صوته ثاني..ولا قلبها كايضرب فوق 120…بدات ترعد…

حبيبة : ب بشاار…

بشار : هانيا ؟!..

حبيبة “بعتاب كاول حاجة تسرسبات ليها” : فييينك ابشار (بدا صوتها يترعد والبكا يخونها) علاش طافي تيليفونك علاااااش…عيطت ليك شحال من مرة عيطات ليك خالتو سعيدة…عيط ليك عمو هاشم…(مابقاتش سيطرت على راسها وبدات تبكي)…عيطت ليك انا تاني وبزاااااف علاش طافي تيليفون…عيط ليك يوسف وحسام…عيط ليك حتى المحامي بايگوليك اش كاين…

بشار”مسد عينيه ونطق بصوت مبحوح وخشين واخا كاتحس بيه عيان شوي” : شش تهدني.. مازال مالحگت نشوف شكون عيط ليا…

“سكت شوية كايسمع انفاسها ونطق بجملة بينات ليها مدى اهميتها عندو..بالدرجة الاولى هي الي كاينة..جملة بسييطة لكن كاتشكل فرق كبير”..

بشار : بديت بيك نتي لولة…مالك ؟!.

واخا را كان غايشعل تيليفونه فاي لحظة ويتاصل كيف قالو ليها وهذا عادي لكن هي مكانتش مدخلة لراسها..كان احساسها قوي بلي واقعة ليه شي حاجة الي خلاتو يغيب دابا ستة ايام…يمكن ثلاث ايام تعطاتو الحق حيث غايكون فطريق وشيء طبييعي انه يكون تيليفونه ماخدامش…لكن ملي فاتها ولا الخوف والقلق…مادارتش فبالها را يمكن يكون هو محتاج يبقى وحدو حيث اخر حاجة دا معاه هي انهم صافي طلقو ووصلو لنقطة نهاية…هادشي علاش ملي صونا حساب ليها غير كاتحلم فاللول…

حبيبة”مسحات عينيها” : ملي مشيتي وانا تانعيط ليك وكالقى هي تيليفون طافي طافي طافي…علاش تعطلتي باش شعلتيه..بيك شي حاجة ؟ ياكما وقعات ليك شي حاجة…

سؤال زوج ثلاثة…فجملة وحدة تطرحو…مبينين كمية القلق والصدمة الي راهي فيها….على اشمن سؤال يجاوب…

بشار : وقعو شي بلانات فوگ جهدي يا حبيبة…(تحل الباب وهي تسمع صوت بنت نطقات بالالمانية خلات حجبانها يتجعو)…

هي : Herr El Hachimi (كاتحيد ليه فسيروم الي تسالا) fühlen Sie sich heute besser ؟!..

بشار “حرك راسو” …

هي : In wenigen Momenten wird der Arzt Sie besuchen ..

(هي : موسيو الهاشيمي..(كاتحيد ليه فسيروم الي تسالا) كاتحس براسك مزيان ليوم !؟..

بشار”حرك راسو”…

هي : شوي ويكون عندك دكتور…بالشفاء )…

ماردش عليها..خلاها كملات خدمتها حتى حنحن ورجع تكلم مع حبيبة ..

حبيبة”صرطت ريقها” : ش شكون هاديك “عضت شفايفها”…

بشار : infirmière…

حبيبة”وسعت عينيها” : كيفاش انفيغمييغ ؟ علاش نتا فين دابا…

بشار : l’hôpital..

حبيبة”وقفات على طولتها” : كيفاش سبيطار ؟؟..اشنو داك لسبيطار ؟…مريض ياك ؟ جاتك كخيز تاني..ولا ضراتك رجلك (هز حاجبو كيفاش عرفاات بامر رجلو…عرف را تكون عرفات من سعيدة مكاين الي يوصلها ليها من غير سعيدة)…هادشي علاش كنتي طافي تيليفون ؟!..بشار مالك اش وقع ليك ؟ بشاااار…

بشار : ششش حبيبة !!..تهدني..

حبيبة”دارت ايدها على فمها حابسة البكية” : مالك ؟!..

بشار دوز على وجهو بايدو باقي فيه العيا ماكانش عندو جهد باش يعاود ليها لكن خوفها مايمكنش يحيد او تهنى الا اذا عاود ليها وطمنها عليه..

بشار : ل crise جاتني كثر من normal ف les derniers jours”.

حبيبة : گالتها ليا خالتي سعيدة جاتك قبل ماتمشي…

بشار : ومن بعد ماتحركت…

حبيبة”وسعت عينيها” : فالطريق ثاني؟؟..

بشار : deux fois…

شداتو الكخيز زوج مرات فالطريق ومرة حتى وصل عند باب الدار…وحدة شداتو فالباطو…توالاو عليه النوبات اكثر من مرة فوق العادي الي ولا فيه مؤخرا…اخر حاجة عقل عليها هي فاش نزل من طوموبيل مهلو..ك بالمعقول…ماعقلش امتى تهز فلومبيلونص حيث فاش طاح شافو غير واحد من الجيران كان دايز ولقاه فوسط النوبة..هو الي عيط ليه لاسعاف ودار ليه الاسعافات الاولية وبقى حداه حتى جات لومبيلونص…ملي فاق كانت فيه سخانة…غير توگض شويا عطاهم اسم المختص الي متبع عندو فبرلين وجا لعندو حيث هو عارف حالتو…وصل فاليوم الثالث فالعشية ومن الي تهز فالاسعاف وهو فالكلينيك يلاه كي ولا شوي عاودات رجعات ليه فالسبيطار…

حبيبة”كاتمسح فدموعها الي محبسوش” : شكون جاب ليك تيليفون ؟ ياكما خرجتي ؟!..

بشار : لا..السيد الي علم l’ambulance..ديجا ساكن حدايا تكلف…

حبيبة كاتسمع ليه وهي تدخل سعيدة بانت ليها كاتهضر ودموعها دايزين وتمسح فيهم شافت فيها وحركات راسها تبسمات حبيبة وسط دموعها وهي توسع سعيدة عينيها عرفات بلي بشار الي معيط تا ضحكات بفرحة كبييييرة دارت ايدها على فمها وبدات تزغرت بالحس تا ضحكات حبيبة ….

حبيبة : هههههه…”هي تغمزها وخرجات مخلياها”…خالتو سعيدة دخلات عرفااتك نتا وزغرتات هههه…

بشار : معاك ؟!..

حبيبة : ملي جيت وهي معايا…

بشار”غوبش وهز حاجب” : كيفاش ؟ فينك نتي ؟!..

حبيبة”تنهدات بحزن” : بزاااف بايخصني نگولو ليك…

بشار : ماتبرزطيش بالي معاك…شنو كاين ؟!..

حبيبة : تانحس بيك عيان بزااف…ماتخافش انا بيخير…هي كمل ليا عليك بيت نعرف اشنو وقع ليك…هادشي علاش كنتي طافي تيليفون !؟..

بشار : ماكانش يصلاح ليا..ديجا جيت مبرزط بجهد…

حبيبة : كنت حاسة وهما تايگولو ليا اه هكاك داير (صوتها تغنغن) وانا تانگوليهم لا بيه شي حاجة…كنت حاسة…

بشار”عض شنايفو ماتلاش دوا”…

حبيبة : نتا “سكتت شوي ورجعات تكلمت” باقي فسبيطار ؟!..

بشار : اليوم نتحرك فحالي…

حبيبة. : بقيتي 3 جوغ فيه…

بشار : سي…

شوية وهو يسمع دقان ديال الباب وتحل الباب وهو يحنحن عاد دخل اصلا الفرملية دخلات تا سمعات تحنحينتو الي مارداتش ليها حبيبة البال حساب ليها غا كحب…بان ليه طبيب ديالو الي سمعات صوته…

هو : Guten tag Herr Bachar بونجوغ موسيو بشار..

بشار”حرك راسو ونطق موجه كلامو لحبيبة” : شوي ونهضر معاك…

حبيبة”حركات راسها بتفهم” : واخا واخا…تانتسناك…عافاك ماتعطلش عليا…وعيط ليا ابيل فيديو نشوفك…هي دير فبالك انا اه باقي مزوجين…

بشار : كيفاش ؟!..

حبيبة”تبسمات وسط البكا” : اه باقي مزوجين مابيتش نطلق منك..ماقديتش ابشار…

بشار : فداركم نتي ؟…

حبيبة”عضات شفايفها وحركات راسها ب لا” : لا…فدارنا انا وياك…مانعطلكش بزاف هي سالي وعيط ليا ها تيليفون حدايا…

قطع معاها حيث كان خاصو يهضر مع طبيب حيث باغي يخرج مكيحملش يبقى فسبيطار اصلا….وزادت برزطاتو حتى هي الي مارتاحش عليها من خلال هضرتها برزطاتو…

قطعات معاه وبقات شحال جالسة مبتاسمة واخا دموع خانوها كانو دموع احساس مخلط بين الفرحة والحزن منو حيث سمعات صوته وبلي هو بيخير ومنو ملي عرفات اشنو وقع ليه…يعني هاد ليجوغ كان فالسبيطار لا حول له ولا قوة…وكي فتح اول واحد لقاه من ضمن ناس الي شدتهم بواط فوكال هي حبيبة وبدا بيها هي لولة…ايه شي حاجة تقدر تبان عادية لكن راه كاتشكل فرق كبيير خصوصا عندها هي…دخلات على سعيدة لكوزينة لقاتها كاتكب فحريرة البلبولة …

حبيبة : صباح الخيير…

سعيدة : خههه صباح الخير…على سلامتك ضحكتي لينا…توحشتيه كاع…

حبيبة : هههه…(وسكتت حيث تزنگت حشمات)…

سعيدة : جلسي جلسي تفطري…وعاودي ليا فين كان واش خلاه طفا تيليفون…

حبيبة”تنهدات وجلسات فالكرسي وبدات تعاود ليها اش قاليها…حتى دخلات سناء لقاتها كاتعاود..

اما بشار بمجرد ما قطع معاها ضار عند طبيب الي جر الكرسي وتقابل معاه هاز فايدو ملف ديالو…كايعرف بشار من اول ما بدا معاه يعني جايا لسبع سنوات وهو متبع معاه…هاد المرة مكانش راضي على الفحوصات واخر تطورات النوبة ديالو…خصوصا ملي بقى اكثر من يومين وهي سخانة حتى كاتنزل وترجع طلع…

هو : صافا اليوم ؟!…(الحوار بالالمانية)…

بشار”مسد عينيه وحرك راسو”..

هو”حل الملف كايقرا اخر الفحوصات وكايهضر فنفس الوقت” : هادو نتائج اخر examens الي درنا ليك…من البارح بالليل ليوم صباح مارجعاتش طلعات la fièvre..حاليا كلشي مستقر عندك…”رجع شاف فيه” ديجا بشار وصيتك تبعد على الضغوطات القوية ?Oder…

بشار : Ich habe dir schon gesagt, dass ich in mein Land zurückkehren werde, weil ich dort Probleme habe..ديجا گلت ليك راه غادي راجع لبلادي عندي فيها مشاكيل..

هو : الكخيز جاتك بزاف المرات هاد التواخر…les dernière jours كثر…ماعمرها تبعاتك وراها سخانة من غير زوج مرات حسب ماعندي فالملف ديالك وحسب متابعتي لحالتك ابشار…لكن فهاد ثلاث ايام كانت فيك داكشي باش كتبت ليهم يشدوك فسبيطار ملي عيطو ليا من ليرجونص…”شاف فيه بتأكيد” حبستي دوا ؟!..

بشار”حك لحيتو وحرك راسو”..

هو”هز حواجبو وحطهم” : الدوا بانتظام كايعاون باش يقلل عليك النوبة بزاااف…هادشي ماشي فالصالح ديالك..وغادي تغامر ابشار…دابا غادي نسمح ليك باش تخرج…عاود رجع بعد غذا باش نكملو اخر الفحوصات الي بقاو ليك…دابا كلشي عندك مزيان…

ماردش عليه بشار…ناض طبيب من عندو من بعد ما عطاه الملف طبي ديالو وخرج…ناض بشار لدوش حيث كان ناعس فشومبر تحت المراقبة…بدل حوايجو بحوايج جداد وصا بالتوصيل الفوري جابوهم ليه…غسل وجهو وحالتو كان محتاج يدوش لكن اجل تايمشي لدار يدوش ويتكا يرتاح…خرج دغيا وبالو مع حبيبة الي مافهمش هضرتها مزيان باقي راسو كايزنزن من اخر جملة قالت ليه…جبد تيليفون نيت ودوز لمحامي الي لقى تاهو الاتصال ديالو يفهم منو اش وقع…جاوبو دغيا سول عليه عاد عاود ليه اشنو وقع…

اما حبيبة فطرات هاد المرة بشهية مرتاحة اولا باها الي ولا شوية واخا سمعات منو اقسى الكلام…وبفرحة بشار الي اخيرا عيط ليها…يلاه سكلات على الحليب الي فيه دوا وناضت حتى صونا تيليفونها بان ليها بشار ف ابيل فيديو…تبسمات وهي تخرج بزربة خلاتهم كايضحكو ودخلات لبيت…غمضات عينيها وصرطات ريقها كاتحس بقليها كايضرب اول مرة غاتشوفو من بعد غياب طويييل…خذات نفس وزفرات وهي تجاوبو دايرة صبعها في فمها مرتابكة…حتى بان ليها كيف عادتو ديما الغوباشة حاضرة غير هاد المرة كاتبان فيه العيا…العيا نيييت…بان ليها غادي…جلسات فوق ناموسية…

حبيبة. : ساليتي ؟!..

بشار”حرك راسو..شاف ثدامو ورجع شاف فيها” : شوية نتي ؟!..

حبيبة”حركات راسها كاتحك فجبهتها بحرج وخجل” : هممم..

بشار : شنو وقع ليك فالمحكمة ؟!..

حبيبة”خرجت عينيها كيدار تا عرف شوية وهي تفكر” : دويتي مع المحامي…

بشار”حرك راسو” : كانسمعك…

حبيبة”تنهدات وهي تنزل عينيها بحزن مفكرة اشنو وقع ليها ديك الايام الي دازت عليها كحلة بلا بيه…دارت ايدها على حنكها وبدات تعاود ليه تا رجع صوتها تغنغن…كاتوصل لكل حدث كان أزمها كايرجع يأزمها من جديد…مادرتتش ليه البال راه خرج وركب فالسيارة حط تيليفون مقابل معاه وبقى كايسمع ليها وهي كاتعاود…خصوصا ملي قالت ليه را جيت ومالقيتكش وبقيت كانتسنا عند الباب هادي بحد ذاتها حس بخاطرو تقسم ملي عرفها…زاد عصباتو وزاد بالو تشغل عليها وبقات فيه…بقات تعاود تا رجعات كاتبكي تاني من بعد ما كانت فرحانة وقالت دموعي راهم نشفو !!…

سكتات كاتمسح فعينيها وكاتسناه يهضر لكن بقى ساكت ماشي حيث مالقى مايقول لكن حيث تعصب…وسخط على الوقت وعلى ظروف الي بعداتو عليها وهي الي مكانش يخليها تمشي فطاكسي داك الاخير وحدها عساك تبقى وتعيش وحدها وكاتسناه…دوز على وجهو وشعرو بتعب وبقى ساكت تا هز من حداه باكية الكارو وشعلو قدامها وهي تشهق…

حبيبة : الگارو ابشار ونتا عاد خرجتي من سبيطار ؟!..

بشار”ماردش عليها تا سف منو مرة وزوج وثلاثة عاطي بوجهو لجيهة شرجم…عاد رجع شاف فيها” : درتي ليزاناليز الي عطاتك ؟!..

حبيبة : باقي…

بشار”غوبش” : اش كاتسناي عليا بسلامة ؟!..

حبيبة”زمت شنايفها ومصمصاتهم بطريقة عفوية خلاتو نزل عينيه ليهم” : بقا بالي معاك..ومع بابا مالحقتش ابشار…

بشار”شاف فساعتو هاز حاجبو لزداكداك” : صباح تحركي مع سعيدة ديريهم…وسيري عندها وعلميني شنو كاين…

مالقات من غير انها تحرك راسها حيث عارفاه مايعقلش عليها خاصها دير ليزاناليز ويتابع حالتها…وشحال توحشات هاد الاهتمام منو والي مميز بيه…يقدرو يبانو لينا كلمات قاصحة لكن هاديك هضرته وهذاك هو اهتمامه حيث بالو معاها ومايرتاح حتى يشوفها دارت فحوصاتها…

حبيبة”عاد ردات البال” : واش خرجتي (حرك راسو) شنو گاليك طبيب علاش جاتك كثر من مرة ؟!..

بشار : تبرزيط المشاكيل…ديجا مابقيتش تبعت الدوا…

حبيبة : دييما تنوصيك عليه ديما وماتتسمعش وبيتي نسمع ليك وندير اش بيتي ياك…”شافتو هز حاجب” هي بلا ماتشوف فيا هكاك ديما تنوصيك متتسمعش شفتي فين وصلتي حالتك…

بشار”كايكمي وحاضيها وهي كتهضر”…

حبيبة : واخا ندوزو من مشاكيل ماتهملش دواك ابشار…اه تتعذبك يزاف ديك الكخيز…راك بنادم ماشي روبو…

بشار”نتر اخر نترة من الكارو وطفاه وهو يديماري طوموبيل وتم محرك خارج بيها من تم” : ماشي مشكيل…

حبيبة : غادي لدار !! (حرك راسو)..هي خلي لابيل دايزة وهصر معايا حتى دخل وتكا…

بشار”كايقاد فتيشرت وغوبش” : ندوش ونريح شوية…

حبيبة : بايخصك تاكل هو لول…

حرك راسو وبقا كايهضر معاها مرة تبقى تهضر غير هي وتسولو…حتى ضرب مسافة نيت ووصل لدار وهي تنطق…

حبيبة : كيف بقات رجلك !؟..

بشار”كان حادر راسو كايحرك فساعتو وكيسمع ليها…حرك راسو وقال” : مزيان…

حبيبة : صافي وصلتي لدار ؟!…”ملي حرك راسو بقات ساكتة وهو ساكت كايلعب فساعة معصم ايدو..هز راسو شاف جنبو فشارع كايبان عيان لحيته غوفلت بزاف…وتحت عينيه غماق تصدمات فيه وماتكونش فحال صدمتو هو لحالتها الي شاف كيفاش ضعافت وكيفاش دخلو حناكها وعينيها دبلو…واخا ساكت لكن راه لداخل واكلها نيييت من جيهتها ومالقاش ليها جهد دابا ماكرهش يطير حداها دابا لكن خاصو يبقى شوية تما…وحي طبيب مأكد عليه ماسافرش هاد الايام حتى يرتاح من النوبة واخا را ممكن تزهق ليه ويطير عندها هاد نهار نيت…شوية حتى شاف فيها…

بشار : سعيدة !؟..

حبيبة : گاعدة برا مع بنت خالي…”شافتو سكت” بشار تاتبان ليا عيان بزااف…هي دخل لدار دوش وكول ليك شي حاجة وتكا رتاح حتى تفيق ونهضرو…(بقى فيها حيث بصح تايبان مكرفص)…عافاك كول ليك شي حاجة…

حرك راسو وبقى معاها تا دخل لدار شافتها من فيديو ماكرهاتش كون كانت معاه تعطيه دعمها بكاع انواعو لكن ظروف فرقاتهم وبينهم بحور…قطع معاها كي بان ليها كايحيد فحوايجو بغا يدخل لدوش خرجات عينيها وهي تقوليه بسلامة وتاهو ماحكرش…دازت شي ساعة هكاك وهو يصوني تيليفون سعيدة كان هو نيت جاوبات بفرحة وترحيب بسلامتو…فرحات هي هو بيخير واخا بالها مشغول حيث قالت ليها راه كان ناعس فسبيطار مغيب بالمرض…

بشار : سعيدة صبري معايا وبقاي مع حبيبة شي يامات ؟!..

سعيدة : واخا ولدي نبقى…

بشار : ديري ليا بالك معاها…شوي وتوصلك شي بركة تحركي بيها…

سعيدة : اويلي على تصيفط ليا شي بركة ياك ابشار ؟! ماحاسبنيش منك وفيك ؟.راها مرت ولدي وبنتي هادي..جيت كاع بلا ماتگولها ليا…

بشار : عارف…عارف..

سعيدة : كون هاني انا معاها غذا نديها دير تحاليل..

بشار : شنو ما خرجت ليها شريه…عارف راسها شاد مع ملتي العكس ديري جهدك معاها…

سعيدة : واخا ولدي…على سلامتك والله يجيب ليك شيفا…

قطعات معاه ورجعات جلسات مع حبيبة وسناء مجمعين حتى شوية وهو يوصل حبيبة نوتيف شافت شنو فيه كان من البنك بلي وصلوها شي فلوس منو عضات شنايفها كانت حاسة غايدير هاد الحركة وعلاش ماتعرف والعشرة الي كانت بيناتهم خلاتهم يحفظو تفاصيل بعضياتهم…وحتى سعيدة وصلها واخا قالت ليه لا وتاهي عرفاتو غايدير الي فراسو..

داز هاد النهار كامل وحبيبة مرتاحة وفرحانة الي راجلها بيخير…تا وصلات العشية عيط ليها تاني لكن حدو اكد عليها باش تمشي دير تحاليل وقطع حيث كان باقي عيان ورجع يرتاح…هكا داز نهار حتى صبح الصباح ثاني…الساعة كانت تشير لسادسة ونصف صباحا…خرجات سعيدة من دوش موضية ومشات لعند حبيبة فيقاتها…خلاتها خرجات لدوش بدلات حالتها ورجعات البيت لبسات حوايجها…صيفطات لبشار ميساج فيه بلي غاتمشي دابا…لقاتو عالقرص يلاه باغي يعيط ليها..ماردش عليها حدو بان ليها راه قراه…خرجات لعند سناء قالت ليها غايخرجو خلاتها رجعات نعسات تاتبات فالصالون مخلية لسعيدة بيت نعاس لاخور…وخرجو لقاو حسام فالباب…

سعيدة. : اتا امتى جيتي…

حسام”كايتفوه هز صبعو شير لحبيبة” : راجل هاد سيدة وصاني نديكم تال لابوراطوار ونرجعكم…

حبيبة : ههههه…

حسام”فرنس” : يا خويتي غا ملي ضحكتي…زيدي خويتي نديكم…زيدي راني نضت انا والفروج نحلگو ندلگو فالدوار هو يقوقع وانا ندعي على مليكة عمتي…زيدي…

سعيدة : وعلاش اش دارت ليك الكيدار راه عمتك كون تحشم…

حسام : وجهها غا ديال دعا فسبيل الله…

حبيبة : ههههههههههه..

حسام : ضحك ليك الخير…

سعيدة : وزيد الله يعطيك عقل اوليدي…

ركبو فالسيارة مع حسام كانت سيارة هاشم الي خلاها ليه…مسافة طريق حتى كانو قدام المختبر كان باقي الحال شوية لقاوهم يلاه كايحلو وشي ناس واقفين…تسناو شوية…تعمدات سعيدة تجيبها فهاد الوقت باش تكون عندهم نوبة قريبة…دازو شي زوج ديال ناس وهي توصل نوبتها سمعات اسم…

ناضت حبيبة ودخلات لداخل…قرات ورقة الطبيبة وطلبات منها تعري على ايدها…كانت لابسة كسيوة صيفية كمايمها دغيا كايطبعو يلاه بغات تبدا وهي توقفها…

حبيبة : فيا ليغيگل ماشي مشكيل…

البنت : ماشي مشكيل امدام…

حركات راسها وهي تغمض عينيها وعضات شفايفها على جهد…تا حسات بالشوكة دخلات وهي تشهق بشوي…تا هزات منها عينة ودهنات ليها ببيطادين ودارت ليها القطن…كملات وهي تعطيها بلاطو فيه دانون وبيمو وكاس ديال العصير…شربات منهم حبيبة شوي وكلات حيث عارفاه غايسولها واش كالت شي حاجة مورا هادشي…يمكن الفرحة مخلياها تسمع ليه وطبق هضرته بالحرف وتوصياتو…خرجات لعند سعيدة وعطاوها توقيت امتى يوصلوها تحاليل حيث طلبات يرسلوهم ليها ف ايمايل ديالها وهي تعاود تاني نطقات حبيبة….

حبيبة : عافاك بنعطيك واحد جيمايل تاهو رسليه فيه…

البنت : ايه واخا عتيني…

حبيبة”جبدات تيليفون ووراتها الجيمايل الي رسل ليها ديالو باش تصيفطو ليه” : هذا…

تسنات تا قيداتو البنت وهي تخرج متأبطة دراع سعيدة…وصلو لعند حسام لقاوه متكي فالطوموبيل دقو عليه وهو يتگعد حل ليهم وركبو…يلاه غايمشي وهي توقفو حبيبة…

حبيبة : عافاك بيتك تمشي لمخبازة نتقداو فطور…ونمشيو لدار وبيتك تديني لواحد البلاصة…

حسام : واخا مرحبا…

تبسمات ليه حبيبة وهو يكسيري مشاو لمخبزة تقدات اسنو خاص وبكثرة عينها كبيرة…ورجعو لدار لقاو سناء فاقت وطيبات مسكينة القهوة وحليب واتاي…دخلات حبيبة لبيت نعاس علماتو باشنو كاين وبلي غذا فالصباح يوصلوه تحاليل…لكن ماجاوبهاش مكانش داخل …

خرجات لعندهم باقي بحوايجها كانو حاطين لفطور فالصالون…

سعيدة : مابدلتيش…

حبيبة : باقي ينخرج نقضي هي واحد الغراض ونرجع…بيتك تمشي معايا…نتي وسناء الى بات…

سعيدة : نمشي نمشي..

سناء : بغيت نمشي ولكن هاصني نمشي نشوف خالي حطوني فالكلينيك تال عشية ونجي عندكم…

حبيبة”حركات راسها وهي تبوسها فحنكها بفرحة وشكر”..

سناء : اويلي على هبيلة انا معاك اختي تايجي راجلك يجري علينا…

ضحكو كاملين…فطرو مجموعين مرة يضحكو مرة يشدو فحبيبة حتى تزنگ وتعايرهم سعيظة يجمعو راسهم…شوية وهو يصوني تيليفون حبيبة وهي تجاوب…

حبيبة : وي…اه اختي…واخا شوية ونجي..شكرا…

قطعات وهي تنوض شافت فحسام وهو يحرك راسو وناض ناضت سعيدة لبسات حوايجها…وتسناو حتى سناء تاهي الي لبسات وخرجات تاتهضر مع ماماها عطاتها لحبيبة تدوي معاها وخرجو كاملين…ركبو فالسيارة وتوجهو اول بلاصة هي الكلينيك وصلو سناء وتسناوها تا دخلات…ضارت سعيدة عند حبيبة بغات تسولها وهي تلقاها تاتشوف ناحية باب الكلينيك وعينيها مغرغرين…عيطات ليها ماجاوبتهاش عرفاتها راه سهات من جيهة واليديها…حتى حركاتها وهي تقفز وضارت عندها…

سعيدة : فين غاديا بنتي…

حبيبة : ها..اه اه (صرطات ريقها ومسحات عينيها وهي تكتب فتيليفون اسم المكان ووراتو لحسام ركبو ف المابس وتبعو طريق…من تارگة توجهو ل مسيرة بالضبط فواحد العمارة كاطل على شانطي رئيسي الي كايدي لطريق اکادير…ووقف سيارة وهي تجبد تيليفونها دوزات لخط لبنت اكدات عليها وهي تنزل…

حبيبة : خالتي هودي معايا…

سعيدة : واخا…

حسام : نتسناك…

حبيبة : اه ولكن ماعرفتش واش غانتعطل…

حسام : انا فالكافي هنا تاتسالي وعيطي ليا…

حركات راسها وشكراتو وهي تمشي مع سعيدة طلعو لديك العمارة متبعة الاسم حتى وصلات قدام الباب ..

سعيدة : طبيبة هادي ؟!..

حبيبة”حركات راسها” : كنت بيت نمشي عندها شحاال هادي ولكن مشاكيل الي وقعات مع دارنا مابقيتش مشيت…دويت معاها ملي كنت فالسمارة…

خركات سعيظة راسها وتبعاتها عطات حبيبة اسمها وجلسات ماكاملاش خمسة دقايق وهي تعيط ليها…خلات سعيدة جالية ودخلات…مزيرة على ايدها متوثرة ماعارفاش واش هاد الخطوة صحيحة واش غاتعجبو واش غاتجيب نتيجة وتكون معاونة ليه…ماعرفاتش…ابدا…دايراها فيد الله واخا خطوة شجاعة وذكية منها…تبسمات بتوثر وهي كتشوف فواحد سبدة فعمر اواخر ربعينات زوينة وشوفتها تريح القلب قبل من مهنتها بابتسامة استقبلتها وقالت ليها…

هي : جلسي ابنتي…

حبيبة”حركات راسها وجلسات”…

هي : مرحبا بيك هههه (تبسمات حبيبة)…شنو سميتك..

حبيبة : حبيبة الصافي..كنية راجلي…

هي : متشرفين…تقدري تعيطي ليا بسميتي بلا دكتورة..عيطي باسم مريم…

حبيبة : واخا شكرا…

مريم : شنو سبب الي خلاك تجي عندي وثيقي فيا…

حبيبة”سكتات شحاال كاتشوف وطبيبة عاطياها الخاطر تهضر وقتما بغات وخا تبقى تشوف فيها…حتى تنهدات وحنحنات” : جيت ماشي على قبلي وحدي…جيت على قبلي وقبل راجلي…

مريم : مالو…

حبيبة : كيفاش نتعامل مع انسان ماتت ليه الحياة ملي قت.ل باه بدون قصد…كيفاش نخليه يرجع يشوف الحياة كيف كانت قبل مايوقع هادشي وقبل مايمرض (حدرت راسها وعينيها غرغرو تا نزلات قطرة منهم تجري وهزات فيها عينيها حمرين)..كيفاش نعاونو مايضربش راسو…(قالتها وهي كاتنهج حابسة البكية وضاغطة على صباع ايديها حيث هي دابا قدام طبيبة نفسية لاول مرة )…

خطوة ذكية…خطوة زوينة وملفتة وخطوة شجاعة منها باش تحاول ما امكن تحافظ على راجلها كيف مادار جهدو ومازال داير باش يحافظ عليها…وتحاول ما امكن تخليه يعيش الحياة بيها ومعاها وتحاول تعاونه باش يتعالج من هاد المرض النفسي الي كان ملازمو…وتعلم كيفاش تعامل معاه فحالة واجهاتو موجة الغضب الي كاتخليه يخرج عن الواقع…ويضر راسو…

مريم كانت كاتسمع ليها معوجة راسها شوي..كملات حبيبة هضرتها وبقات ساكتة لمدة دقيقة تتشوف فيها وحبيبة حادرة راسها كاتسنى الرد…من بعد…

مريم : شنو الي خلاك تاخذي هاد الخطوة !!..

حبيبة : بزااف ديال المشاكيل وقعو ليا انا وياه مع دارهم ودابا مع دارنا…هي بسباب مرضو..

مريم : بغيتي تعرفي كيفاش تعاملي معاه ولا بغيتي تبيني ليهم بلي راه قادر يتعالج…

حبيبة : بيت نتعامل معاه باش نعاونه…”هزات كتافها وحطاتهم” مرضو ماخلعنيش…

مريم : فايت اذاك بهاد المرض الي تتقولي عليه ؟!..

حبيبة”سكتات شوية ورجعات تفكرات ديك الليلة ديال الدخلة الجحيمية..عضات شفايفها ماعرفاتش واش تقولها ولا لا هزات فبها عينيها وحركات راسها” : مرة وحدة…كانت صعيبة عليا بزاااف مانسيتهاش…ولكن…

مريم : سمحتي ليه ؟ (حركات راسها)..شنو دار باش خلاك تسمحي ليه لهاد درجة حتى قطعتي اشوااط واشواط حتى وصلتي لعندي لهنا…باش تعاونيه يتعالج من المرض الي اذاك بيه..

حبيبة. : د احم دار بزااف…

مريم : يستاهل…

حبيبة”حركات راسها”..

مريم : وهو فراسو بلي نتي هنا ؟ عندو علم بهاد الخطوة الي درتي ؟..

حبيبة”حركات راسها ب لا” : مازال ماگلت ليه والو هو ماشي هنا مسافر برا…”تنهدات” ماعرفتش واش نعلمو بلي جيت هنا وبنولي نجي وحتى الى علمتو مابيتوش يعرف تانجي على قبلو هو…

مريم : ممم…”بادلتها الحركة ببطء وتركيز”…تقدري تعاودي ليا القصة…

حبيبة : اينا قصة ؟!..

مريم : وحدة منهم..قصتك نتي وياه قصتو هو مع باه ولا مرضو “سكتت كاتكتب وعاود شافت فيها” بداي ليا بشنو عارفة نتي…ممكن تبداي بشنو نتي باغيا تهضري عليه…عليه هو على حكايتو…بداي باشنو عجبك..شوية بشوية حتى تعاودي كلشي..بوسيبل ؟!…

عضات شفايفها وخذات نفس طوييييل وزفرات…ماهزاتش راسها ولا عينيها…لقات راسها كاتفكر اشنو تقول وباش تبدا…حتى بدات تكلم وتعاود ليها القصة ديال اللقاء ديالها ببشار وسبب اللقاء بيناتهم كأول حكاية بدات بيها واول حكاية عشنا معاها…

العيادة او البلاصة الي هي فيها فشي شكل…بيرو كاتدخل ليه كاتحس بالاسترخاااء…فيه شموع شاعلة معطرة باعثة لراحة…عيادة فخمة الي لاحظ دوك شمعات وكان على معرفة بنوعهم غايعرف ان الشمعة لوحدة ثمنها واصل ل 500 درهم لفوق لشمعة الواحدة وكاين ماكثر…والاضواء كانت خافتة وغير فوطويات فاش كايجلس فيهم المريض كايحس براسو جالس فوق ريح…التصميم ديالو خطيير ومصلوح صليح باين غالي غير من الارضية الي كانت من الرخام…وهادشي كامل باش توفر الراحة لمريض ويقدر يعبر على مرضه ويشكي همو ويخرج مرتاح نفسيا لتوفير هاد الاجواء…حتى من الطبيبة كانت طريقة الهضرة ديالها مريحة بزاف…

كملات القصة الاولى وهزات راسها كاتشوف فيها بعينين حمرين ودموع متحجرة…متحجرة عالطرف واقفة وهي عاضة شفايفها مابغاتش طلقهم ينزلو…حتى…

مريم : ماعليش طلقيهم…

حبيبة”رمشات زوج ترميشات وهما ينزلو”…

مريم : مسحيهم (هزات حبيبة ايدها ومسحاتهم) مزيان فينما يجيوك نزليهم…فينما حسيتي بغصة خرجيها..البكا ماعمرو كان عيب او شي حاجة كاتحشم البكا هو تعبير…حسيتي بالحزن بكي..فرحتي ضحكي…احيانا حتى الفرحة كاتبكي…البكا مكنسميوهش ضعف الضعف هو ماتقدريش تواجهي وتبقاي غير كاتبكي ونتي جالسة…لحد ساعة ماشفتش فيك انسانا ضعيفة..الي تقدر تواجه هاد المشاكل فهاد العمر وتاخذ قرار كبير بدل مصير حياتها من بنت اكبر همها هو خوفها من انها ماتنجحش فقرايتها…

حبيبة : ولكن عييت من البكا…ماكنتش كنحمل نبكي كنت قلييل فين كانبكي..

مريم : ركزي فاخر جملة قلت ليك…

هزات حبيبة عينيها كاتركز..اخر جملة هي ” بنت كان اكبر هما هو خوفها من انها ماتنجحش”..شافت فيها وهي تبسم مريم…

مريم : كبرتي وكبرو معاك المسؤوليات…المشكيل هو انك بديتي باكبر مسؤولية على سنك وهي “الزواج”…

حبيبة”حركات راسها…ناضت مريم جابت من الثلاجة حداها صغرة قرعة ديال الما صغيرة عطاتها ليها شربات تقريبا نص فيها..اما مريم خلات البيرو ديالها وجلسات كقابلة ليها…هزات ايباد ديالها كاتقيد العوارض الي بالنسبة ليها نقط مهم فحكاية حبيبة الي دابا كاتعاود ليها…استأنفات حبيبة الكلام…

مريم”مسندة حنكها على صبعها مركزة معاها حتى حبسات” : بون..نكتافيو بهاد القدر..الحصة لولة نعتابرها فضفضة..الحصة ثانية نكملو باقي القصة..الحصة ثانية فين تعاودي ليا عليه…

حبيبة : علاش سمعتي هي قصتي وانا جيت على قبل راجلي..

مريم”تبسمات ليها” : بديت بيك نتي باش نعرفك نتي عاد ندوز لمرحلة علاش جيتي…”سدات الايباد” تاتحسي براسك صافا شوية…

حبيبة”حركات راسها” : رتاحيت شوية…

مريم : هذا هو المهم باش تعاملي مع طرف الاخر خاص نتي تكوني مرتاحة ومستعدة نفسيا انك تعاملي مع مريض نفسي “غمزتها” فهمتي المغزى فين غادي…

حبيبة”تبسمات وحركات راسها” : شكرا بزاف دكتورة..

مريم : مرحبا…بون la deuxième séance…الجمعة ديال هاد سيمانة…

#رحامنة..

خارجة عيدة تاتمشى بشوية عليها مسندة ايدها على ايد كريمة الي معاوناها تا خرجاتها قدام الدار وداتها لديك الجليسة…تخنقات لداخل وطلبات منها تخرجها…جلساتها ووقفات حداها…

كريمة : لالة نجيب ليك شي حاجة…

عيدة : ميها (الماء) الله يرضي عليك…

حركات راسها ودخلات تجيبها ليها حتى خرجات مليكة هي وتوريا كايهضرو وجاو جلسو حداها ينفخو ليها راسها وهي خرجات وخلات ليهم لداخل ناضو تبعوها هههه…غوبشات ومكان عليها غاتصبر…جلسات توريا وحطات ايد فوق ايد وشافت فيها..

توريا : لالة…”بنفخة ماباغياش تهضر معاها باقي فيها لحال من جيست الي دارت دخلات مع بشار فملف التكفل”…شي ناس باغيين يجيو يهضرو ف اشراق…هنا..

عيدة : الي جا مرحب بيه..شكون هاد ناس..

مليكة : عبد السميع امي خو حكيمة مرت عبد الرحيم المشاوري..عقلتي عليه ؟..الي كان شرا من عد با خمسة طنان ديال زيتون طحنهم…تبارك الله را بخميرو وبخيرو…

عيدة : ما فلوسو شاي…راه مكلف بناس…هو طحن غا عشرة ايترو…كية طنان ابنيتي…

مليكة”عوجات فمها وربعات ايديها وضارت لهيه تنفخ وتفش”..

توريا : طحن غاليه حيث واكلو غا هو مازال ماعدو دراري ولا مراة يطحن ليهم…

عيدة : واليديه…

توريا : طحنو هما..تكلف ليهم..وخلص عليهم راني حاضرة الالة…راه بخيرو نييت راكي تعرفيه خدام استاذ فالجاميعة ف مراكش..وعدو دارو تم وطوموبيلتو…الله يرضي عليه مايهز عين فالنسا مايتخالط…

عيدة : واش سباب تا طلگ المراة لولة…

توريا : الزيغة وكان…(زعما كاطير خفيفة)..

عيدة : ماتنعتي وتدي تقليد على بنات ناس را عندك بنتك تانتي…گولي الله وعلم وسكتي…

زكمت توريا فمها وشافت فمليكة زعما كاتقوليها و يالله اسي..واخا هكاك مادواتش حيث ماتيقدروش الكنينات يهضرو قدام عدوزتهم ولا يقولو لا…

مليكة : ودابا مي اش تگول لسيد يجي ولا لا…

عيدة : مرحبا بيه وليني الهضرة والكلام مع ولي امرها البنت عندها كبيرها…

توريا”بدات تخنزر حيث عارفات شكون غاتذكر ليها”…

مليكة : هاويلي مي ماگدك تاني ديك الشوهة الي طرات لينا فاش جاو دوك ناس الي جاو ديك نيبة ؟!..هاويلي يا مي باقي العلامي يشكي ويندب بجنبو الي كسحتو ليه بمسبة المسخو “جمعتها فدقيقة تسعين لا دور فيها عيدة”..خوها ؟!..

عيدة : كون جات عليا مانعطيها ليه…الولد راني نعرفو ماهو گاد بمؤلية العيالات مزكم وبنتك خفيفة مامصيبو نتعايبو مع حكيمة مرت خوك بنت ناس ودرويشة ودارهم راهم من تريكتي (حكيمة تاهي كاتجي لعيدة ولكن من بعيييد لبعيد)..ومانصيبش نردو وهو جاي يدوي…يدير العادة ونديرو العادة يحضر خو البنت الكبير ويهضر عماه…

مليكة”بغات تنتف شعرها غا سكتت بزز اما توريا بغات تنوض تلاح فشاريج وتمرمغ فيه ولكن صبرو وسكتو بزز”…

ملييكة : وفينهو مخويها فييين هو…

عيدة”خنزرت فيها” : ياك لباس ؟!.

مليكة : هففففف…”ندبت ايدها تا حردها البراسلي”…

عيدة : القوت الي يجي علمو الدري…بغيتو مرحبا مابغيتوشاي ماتحضرني تانا مانحضر ومنكم لجدها…مابغينا نخرجو لعيب ونردو دري مع سلام عليكم…قيمو الصواب عماه ومن بعد نعطيوه جواب البنت “شافت فتوريا وخنزرات فيها تا تكمشت” كيما كان جوابها…حاجة بزز الاااا الااااا…”ضارت شوية وعيطات تا قفزات مليكة” كرييييييماااااا…زيدي دخليني مابقيت بغايت شاي نجلس هن…

خرجات كريمة مسكينة تجري يلاه جايبة ليها قرعة الما وكاس صدقات حطاتهم ليهم هما وشدات فعيدة دخلاتها…خلاتهم بجوجات يمصو فالحامض وينگرو…

توريا : دارت ليا دروك العصا فرويدة…ما گدتها شوهتي الي دار ليا وسط خوتي فدوار وتريكتي بسباب الدعوة الي حكمو عليا بيها وهاني سايرة نخلص فيها شهرين ديال سورسي…

مليكة : بغات دير ليا الگواطر بسباب المسخوط لما مشا تاني دار لينا شي شوهة فين يندغونا فضراصهم…

بقاو يكويو ويبخو غا بجوجات…تا خرجات مباركة كاتهضر فالتيليفون مع ختها وصوتها مجهد…

مباركة : واخا با كون هاني…صافي صيفطهم ليا غا عما زكية وصابرين ولا مي نيت…صافي…تايجي الحاج ابا هاو نعلمو وگول لسماعين (اسماعيل) واخا جن ناوي تخطب ويامس دويت عماك ماگلتي ليا والي هههه…واخا.

قطعات معاه كاضحك وهي دور شافت فمليكة الي نطقات…

مليكة : تي خوك بغا يتجوج ؟!..

مباركة : وااه..گاليا با غادي يخطبو ليه من خنيفرة…

توريا : واش داكم تال خنيفرة ؟!..

مباركة : ايوى مكتابو تم…شافها غاديا عما مها فسوق وتبعها ودق بابهم…

توريا : ومك ماگالت والو زعما البعد وناس برانييين…

مباركة : ههه لا لا مي مادخل فولادها الي داروها تگوليهم مرحبا…

توريا. : شوف على زمان فين ولينا…ولاو الولاد يحكمو…

مباركة : ماحكمو شاي شاوروها وگالت ليهم مرحبا…مي جيها تال ولادها عزازين عليها…تانتي اختي توريا ولدك الكبير وراك ماگديتي عليه وماحاكمة فيه…(مليكة وسعت عينيها وتوريا هزن حاجبها)…الولاد غايكبرو ويعراضو كتافهم ماتليتي تگدي تلجميهم ولا تسرجيهم ههه…

كاتحس بيها توريا كاتستفزها…شافت فمليكة الي كانت هازة حاجبها ورجعات شافت فيها وتفكرات اكثر حاجة ماعندش مباركة وبغات ضربها بيها…

توريا : ونتي اش عرفك فالولاد…فايتة والدة ولا ناوية تولدي…

جمعات مباركة ضحكة وماتلات جاوبتها لا بزين لا بالخايب ضارت ودخلات….

وصلو لدار وطلع حسام ديريكت لبيت نعاس لاخور تكا ينعس براحتو ساد عليه البيت…في حين حبيبة دخلات لدوش بدلات الفوطة صحية ونقات حالتها…غسلات وجهها بصابونة الي كاتغسلو بيها …خرجات لعند سعيدة لقاتها فالكوزينة كاتشوف اش دير…

سعيدة : سناء ماجاياش ؟!..

حبيبة : يمكن حتى لعشية ولا غذا…باتبقى مع عميتو و (صرطات ريقها بغصة فحلقها) وبابا و م ماما..ش شوية…

حسات بيها سعيدة وهي دور شافت فيها…عرفات غاتكون حسات بالحزن من جيهة واليديها…حطات داكشي الي فايدها وجرات الكرسي جلسات مقابلة ليها…

سعيدة : بغيتي تمشي تشوفيهم من بعيد ؟!..

حبيبة : ماتتقنعنيش شوفة من بعيد…ومابيتش نعاود نسمع شي حاجة ضرني تاني حيث باقي مانسيت اخر هصرة گال بابا…وحتى م ماما…واخا تاتشوفيني فرحانا حيث دويت مع بشار ولكن فرحتي ناقصة ناقصة بزاف ماشي هي بغيابهم حتر من هضرتهم…

سعيدة : الواليدين ابنتي ماتنديو على هضرتهم ديما خارجة من القلب…

حبيبة”بقات حادرة راسها حتى هزاتو وشافت فيها” : حتى خالتي توريا ؟!..

سعيدة : خالتك توريا قاصحة من اولها…تا عما راسها ومجهدة…انا دويت ليك على واليديك ماتقارنيهم بتوريا واليديك را همهم وحدو ونتي براسك كلتي فاهماهم…

حبيبة”حركات راسها وضارت تاتشوف لهيه شوي رجعات شافت فيها” : كيفاش وقع داك نهار الي ما.ت فيه بات بشار ؟!..ديك المرة گلتي ليا حتى يعاود ليك هو…

سعيدة : وتا دابا تايعاود ليك ابنيتي هو…

حبيبة”عوجات راسها بحزن” : مابيتش نحل ليه الجرح اخالتو…مابيتش نسمع منو هو ونشوفو مهرس قدامي ماولفتوش هكاك…

سعيدة : عمرو عاود لشي حد..عمرو عاود لينا يمكن حيث حضرنا يگد الى عاود ليك يرتاح…والى شفتيه مهرس راك مرته وساترة عيبو…

بقات حبيبة وسعيدة فالكوزينة كيهضرو وفنفس الوقت سعيدة ردات الغذا يطيب…وحبيبة كاتعاون فيها بعدا تلاهي..تا شوية سمعات تيليفونها كايصوني حيث مخليا باب بيت نعاس محلول حطات الي فايدها ودخلات لبيت حيداتو من شارج كان بشار الي معيط ليها ابيل فيديو…حنحنات وهي تجاوبو تا بان ليها واقف حدا عريان من فوق لابس سروال ديال خروج كايقاد ليه فسمطة…شاف فيها ورجع شاف قدامو…

بشار : هانيا…

حبيبة”تبسمات ليه وحركات راسها” : كي بقيتي شوية ؟!

بشار : شوية..مسلك..

حبيبة : بيتي تخرج ؟!…

بشار”حرك راسو”..

حبيبة : مابيتيش تعطي راحة لراسك يااك…

بشار”شاف فساعتو” : عندي séance…

حبيبة : ديالاش !؟..

بشار : psychologue (بكل برود)…

حبيبة”تصدمات حيث قالها ليها عادي” : طبيب نفسي ؟!..(حرك راسو)..فاش “حنحنت” فاش تاتمشي عندو تاتحس براسك شوية ؟!..

بشار”حرك راسو وهز تيشرت لبسو عليه وهو يدور عندها” : شنو درتي ف les examens ديالك…

حبيبة”تفركات اخر مادة عاونها فيها” : كانت بقات لي هي ديك الموديل الي عاونتيني فيه…ڤاليديتو ومابقيتش درت تكامل..تفاليدا ليا كلشي…

بشار”عجبو الحال” : مزيان..

حبيبة : بشار…

بشار”كايعقد فساعتو” : نعام…

حتى بغات تقوليه را مشات عند طبيبة نفسية وهي تأجل حتى يجي احسن وتقولها ليه لكن بدون ماتقوليه را على قبلو…دارت صباعها على فمها وسكتات الشي الي خلاه هز حاجبو وضار عندها…

بشار : مالك ؟!..

حبيبة : هي كنت بيت نسولك على الخدمة شنو درتي فيها…

بشار : غذا نرجع ليها…

حبيبة : واخا عيان…

بشار : ماشي مشكيل…”سكت تا هز بزطامو دارو فجيبو ورجع تكلم” غذا ملي يخرجو ليزاناليز ديالك خليهم عندك ماتحركيش عند spécialiste…

حبيبة. : علاش ؟!..

بشار : ديجا دويت ليك مع واحد هنا مخير يشوفهم ويكتب ليك traitement ديالك…ماتوحليش فدوا غادي يدير بحساب راك تم…

حركات راسها مبتاسمة ومرتاحة لهاد الاهتمام ديالو…شوية حتى رجع ضار وتقابل معاها مسند عالكوافوز كايشوف مباشرة فيها وبقى ساكت مكيهضرش عض شنايفو حتى تهزت لحيتو من ذقنو… تلفها ولات دور فعينيها وتزنگات”…

حبيبة”صرطت ريقها” : م مالك…

بشار”ماجاوبهاش شحال وهو كيشوف عاد رحمها ونطق” : كيفاش بلان واليديك ؟!..

حبيبة”تهز قلبها من جديد وحدرات عينيها”…

بشار”حك شنايفو نطق” : مانصيبش ندير عين ميكة على هادشي..ماعاجبنيش هاد البلان واليديك فجيه ونتي فجيه مانبغيهاش ليك ولا ليهم…ومانصيبش نفرط فيك…ديريها فبالك يا حبيبة مرتي مني وفيا وهاد المشكيل ولابد مايتلگا ليه حل..ماشي لجيهتي لجيهتك نتي…اليوم فرحانة غذا بعدو…من بعد توحشيهم ودوزي العذاب على راسك وهادشي مانگدش عليه من جيهتك ( زعما را فرحانة اليوم وغذا ومن بعد توحش واليديها وتكرفص نفسيتها وهو هادشي الي ماباغيش)…نجي ونشوف هادشي…هانيا ؟!

حبيبة”حركات راسها” : عارفة هادشي..مكانش عندي حل ابشار حيث كنا غادي نتفارقو وعمري نرجع ليك…(تنهدات ومسحات عينيها) بايخصني نشوفك ونعاود ليك..حتى تجي…

بشار”حرك راسو” : نسالي ونهضرو…

حبيبة : قريب تجي ؟!..

بشار : نحاول semaine prochaine…

حبيبة”وسعات عينيها” : حتااااااا لسيمانة جايا ؟!..

بشار”عقد حجبانو” : مبرزط وجهدي مكتف (مربوط)…

حبيبة”بحزن” : واخا ماشي مشكيل…

بشار”يلاه غايهضر وهي تنطق”…

حبيبة”بصوت حزين اشبه بالانين” : غادي نصبر غادي نصبر بلا بيك…واخا”سكتت”..

بشار : مالك ؟!

حبيبة”بلا ماتحس” : توحشتك بزاااف..

وسعات عينيها حيث اول مرة تقولها ليه ماعقلاتش على راسها تا قطعات عليه فوجهو….

ماشي اول مرة غادي تقوليه توحشتك…لكن اول مرة تقولها بشوق كبييير ليه كان باين من ذبذبات صوتها الي رجف وهي كاتقولها ليه…وصلو احساسها بالطريقة باش قالتها..وحتى هي ملي وعات على راسها وكفاش قالتها كأنها كاتقوليه توحشتك تكون حدايا تكون قدامي ومعنقني كيف مولفني…وقفات دايرة ايدها على فمها ومخرجة عينيها…

حبيبة : ويلييييي…

حطات ايديها على حناكها كاتحس بيهم نملو…هزات تيليفون عاضة شفايفها خافتو لا يصعر على لقطعة الي قطعات عليه…تا دخلات بغات تصيفط ليه ميساج ورجعات خرجات بتردد…شوية وهي تدخل وكتبات ليه…

حبيبة (بغات تقوليه شي كذبة عارفاه ماغايثيقش بيها) : سمح ليا قطعت عليك…

تسناتو تا بان ليها شراطي ولاو زرقين ودخل قراه وهو يخرج ماردش عليها كاااع…عرفات بلي تفهمها واخا مايجاوبهاش…خرجات كاطرش فحناكها بخفة تا دخلات عند سعيدة لكوزينة…وجلسات تقولي جايا مصمكة…ماسمعات گاع سعيدة اش قالت …

سعيدة : يا هاد البنت..(حركتها تا شافت فيها) اتي فين غبتي..

حبيبة : ها..تا فين…

سعيدة : وحيدي عليا بشار قاضي الغراض (بانت ليها زادت تزنگت) ههههههه….

عضات شفايفها وبدات تحك جبهتها بحرج…اما بشار كيف قطع معاها كان غادي خارج تا وصلو ميساج ديالها قراه وسد تيليفون دارو فجيبه وخرج…ركب فالسيارة وتوجه مباشرة ل عيادة ديال الدكتورة نادين هاد المرة…كانت جالسة فالمكتب ديالها تا دق المكتب ودخل لعندها بابتسامة كيف ديما استقبلاتو وشيرات بايدها…

نادين : تفضل…

بحركة ثقييلة وخاترة حرك راسو وتقدم جلس فالبلاصة المعتادة والجلسة رجولية ديالو المعتادة…مفرق رجليه ومربع ايديه معنگر مقابل معاها…حتى بدات معاه حصة جديدة من العلاج النفسي ديالو…

نادين”قادات الطابلية عليها وهزات طابليط ديالها وناضت صوت كعبها العالي كايتسمع حتى ضارت وجات جلسات فواحد الفوطوي مقابل مع بشار..تبسمات ليه” : وقت طوييل باش ماجيتيش لحصة الحضورية…

بشار : كنت فبلادي..

نادين : ولفتيها على هاد الحساب…

بشار : ولفتها بيها…

نادين : جبتيها معاك ؟..

بشار”حرك راسو ب لا”..

نادين”بتأكيد من عينيها” : تفارقتو ؟!..(حيث كان عاود ليها المشاكيل الي كانو تايدوزو منهم بسباب واليديها يعني هي على اطلاع بالامر)..

بشار : لا..

نادين : خليتيها ؟!..

بشار : راجع ليها…

حركات راسها شافت فيه بشكل مطول هو مكانش كايشوف فيها كيف عادتو كايشوف قدامو وكايهضر…ورجعات نزلات راسها كتبات شي عوارض واخر عارضة خططات تحت منها ثلاثة الخطوط…”العائلة”..هزات فيه راسها…

نادين : فين وصلتي مع عائلتك…

بشار : شي معايا فالشدة وشي لايح عليا الشدة (قالها بالدارجة).

نادين : نعم ؟!..

حك شنايفو شوية ورجع شرحها ليها بالالمانية بصيغة اخرى مفهومة…

نادين : واجهتيهم ؟!…

بشار : ؟؟..(عاودت شرحات ليه وهو يحرك راسو ب لا ورجع نطق)…شي لايح عليا اللومة وباقي حاك ليا على الدبرة…(سكت ورجع نطق باش يشرح ليها)..الي ولدتني…وشي حفر ورايا…

نادين : شي حاجة عادية تشوف هادشي وتعيش هادشي…انا ماعارفاش المجتمع ديالكم كيفاش كايفكر وكيفية ترابط الي بين العائلات عندكم…لكن الي نجزم ليك عليه انه توقع اي حاجة من كلشي قريب ليك او بعيد…”سكتت تاني شوية ورجعات نطقات”..لنفس السبب ؟!..

بشار”حرك راسو”..

نادين : حاولتي تعايش مع هادشي ؟..

بشار : ولفت…

يلاه كيف قيدات اش بغات تاني وهزات راسها بغات تسولو حتى حنحن كايحك فلحيتو بصبعو ونطق هاد المرة غير راسو…كانت باغا تجبد ليه حبيبة حيث هاد الطبيبة جا لعندها غير على قبل حبيبة…بكن ملي دوا راسو عطاتو خاطرو يقول اشنو بغا…

بشار : شي مشاكيل طراو…”غوبش اكثر تغوبيشة كانت حارة خلاتها تصغر عينيها فيه”…فوگ جهدي…(رجع نطق بدارجة) جهلو عدو ربي.. “هزات حاجبها وهو يرجع نطق بالالمانية مكمل ليها”… Normalement خو الواليد نگوليه عمي !!..

نادين : ja..

بشار”هز راسو وخرج عينيه تا رجعات لور بضهرها حيث خلعها” : سلختو ؟!..فالبلاد العم العين ماتهزها فيه وكلامو بكلام الواليد..الصوت مايعلاش !!..سلخت ملتو…

نادين : علاش ؟!..

بشار”هز صبعو ودورو على ناضرو وضربو بطريقة هيستيريا نوعا ما” : حك عليا…حك عليا…(كايضرب فناضرو بجهد ويعاود) يحك على ملتي نعاود نشتت لعدو ربو ريتو…

رجع تسند عالكرسي بجهد كايحرك فراسو ويعاود…بحال الى تفكر الواقعة وكره كره ماحملش يضرب عمو…ولكن عارف الى حك عليه تاني يعاودو يلا مايعقل حيث عارفو ماحاملش فيه شعرة واخا ممسوقش ليه…كايعيشوه شي حوايج يرجعو منو مسخوط وهبيل بصح…هادشي الي خرج ليه عقلو لو ما كان كايعاون بمهدئ والكارو…هادشي لمساتو حتى طبيبة…يلاه بغات تهضر وهو ينوض بجهد تا قفزات بالخلعة وضار خرج خلاها كاتشوف…ركب فالطوموبيل وسد الباب بجهد..تا بدا يحك فلحيتو ويدوز على شعرو ووجهو…جبد باكية المهدئ رما نص حبة ففمو وشرب عليها الما وهو يحط راسو على الكوسان وغمض عينيه تا بدا يصوني تيليفونه دور عينيه ليه حيث كان فوق الكوسان بان ليه اسم اشراق…هزو وجاوب…

اشراق : الو بشار خويا…

بشار”باقي صاعر” : شنو كاين ؟!..

اشراق”قلبها طاح فكرشها” : ها و والو و والو غا گلتي ليا نسالي ونهضر مع معاك…

بشار”مجاوبهاش خلاها ماعرفت تقول الو ولا تقطع”..

اشراق”منها لراسها” : ا ا اه صافي حتى تسالي وعيط ليا…”بالخلعة قطعات”..

فالرحامنة لكن فدوار اخر غير الدوار الي فيه الفيرما…دار كبيييرة بزاف جامعة تقريبا ثلاثة ديور ومحاوطة بسور ديال البريك وضايرين بيها الاراضي والفدادن…خرجات امرأة فعمر وعشرين عام…هازة وليد صغير فضهرها نااعس وحال فمو هازة فايدها طبسيل كبير ديال طاوس فيه المرقة بالجلبانة وخيزو وبطاطا عامر تال سما…دخلات لواحد البيت طويل وحطاتو فوق طابلة وتبعاتها بنتها هازة طبيگة ديال الخبز…كانو غير هما النسا مجموعين حيث رجال خارجين لارزاقهم خدامين..

نصيرة(ختها) : وا ربيعة واتي نعلي شيطان را غا حلفنا على خوك مايمشي يخلي دار بوه…

فاطيمة(امها) : طيبتي گلبك بالبكا نوضي براكة عليك…خليه دابا يجي يزاوگ شطحيه عاد رجعي ليه…

سلمى”خرجات فيها عينيها” : هاااويلي يا مي تي كيفاش ترجع ليه ؟ هاويلي هذا راه دل…

فاطيمة”خنزرت فيها” : عدها تريكة ولد راه گد الحايط وثاني هاهو جاي..تربط بالولاد ماعندها لين على راجلها…لا طلگت (طلقت) فين بغات تبرك هنا ؟ منين بغات تصرف على دوك الولاد ؟!..

ربيعة”مسرحة رجليها فوق السداري ودايرة ايدها على حنكها عينيها تنفخو بالبكا وشادة راسها بالشدادة عاقداها الفوق..”..

سلمى : ياااك امي ؟!..بنتك يا مي يفس.د عليها راجلها ويجيب عليها صاحبة ب جوج بنات وتصفق ليه وتگوليه فرحي بيك ياك ؟!..

فاطيمة : الفاس طاح فراس رجال هوك دايرين…بغيتي المعقول ؟ العيب عليها “هزات ربيعة راسها وخنزرات فيها” وحيدي عليا لا تشوفي فياش هوكاك…تي الي ماسرجتي عودك ومالجمتيه…راجلك وعلاش ولفتيه كون نتي قايمة بيه وعاطياه اش باغي ومهلية فراسك كون واهليييي…نعطيك كلام هاد الوقت ؟…الراجل بغا الي تكون عماه مراة وام دراري وصاحبة…ونتي ابنيتي اش درتي يجي تعطيه يبدل ووتصبري ليه على العصا والمعيور…الصبر ديال زمان مابغاوه ولاد الوقت…بغاو الي تجرجرهم وتخليهم يطيحو دل على راسهم ماشي هي الي تولي مدلولة…ودروك اجي لهضرة المعقول…ابنيتي مرجوعك لراجعك كمديها وسكتي…انگولها ليك من هنا راه بوك مادايم ليك وانا مادايمة ليك غذا بعدو نمو.تو راه مايجي فحقك والي…

ربيعة”بدات تلالي” : وااااهاااا ربي وفين تلات بيا ليام…وهاااا ربي وكنت عا مزيناتي خطب فيا قاضي ورحماني عزلت رحماني وشربت المرار عماه…ردوني كي الخدامة وسكت حيث باغيا رحماني…كون غا تجوجت القاضي…

فاطيمة : راه شيفور عد القاضي ماشي قاضي…

سلمى : تي مها ولا محرشينك عليها….

يلاه غاتهضر تا بدات ربيعة تاني تبكي وتعد تقولي ميت ليها عز ماليها…هزات راسها الفووووق ودموعها دايزين بجنب…حسات بالحرقة والفقصة وامها كملات عليها…يمكن مها هضرات بالمعقول فشي حوايج ويمكن زادت فيه لكن كوات ربيعة وكملات وحكات عالدبرة…

ربيعة : وراه شتتو ليا شملي…لا راجل لگيتو راجل جايب ليا بنات لحرام…ولا لمسخوط الي شوهني…

هزات ايدها وبدات تضرب فصدرها ضربات صحاح من الحر الي شدتها ثاني…كل ضربة بمعيورة ولا دعوة…

ربيعة : وااااااابغيت ربي يشتت ليه شملو…بغيت ربي يرزيه فصحتو والعزيز عليه…كي شوهني وشتت ليا شملي بالشوهة الله ياخذ فيه الحق…بغيتو عمرو مايفرح بالكبدة…بغيتو يترزا فيهم واحد بواحد….”هزات راسها الفوووووق” واااااربي وريني فالهبيل والمسخوط…واربي وريني فيه هو وسيحمد….(كاتحرك راسها ب لا بهيستيريا)….مانساهااااش مانساهااااااش جاب ليا الحراميات (البنيات)…وشوهني بغيت ربي يشوهو…ومازاااال نشوف داك نهار مازاااال….( لاحت راسها لوووور كاتنهج وعرقانة تا بداو يرشو عليها الما ويشمموها فروايح والبصلة)…

فاطيمة : ياعوذ بالله من شيطان رجيم…

حرقتها حرقة من كاع جوايه من جيهة مارضاااااتش بشار يجيب ليها دوك دريات وقدام كلشي فالفيرما ومن جيها سيحمد الي كانت كاتحماق عليه وصبرات معاه صبر ايوب على ضربو ليها والحگرة الي حاگرها وكانت كاتصبر غا حيث هي مرت ولد الرحماني…وحتى انها شتتات شمل لبشار وكانت فرحانة حيث شفات غليلها على داكشي الي دار لعمو وناض هو رد ليها ضربة مضاعفة وخلاها وخرج…

#سوق من الاسواق الاسبوعية…

وقف رموك قدام واحد الحايط فين مصافين نيت شي ؤموكات… وضار عندو كان جالس حداه…

عزيز : فين ماشي نتا دروكانيات (دابا)..

سيحمد(حط ايدو على الفاصمة الي ضايرة على نواضرو) : نشوف بوشعيب مول الهري نبرك عماه ونجي عندك..

عزيز : لاحگ لشي قنت (غمزو)..

سيحمد : ضروري..

ضحك عزيز وحرك راسو بلا حول ولا قوة..نزلو بزوج عزيز ضار حل رموك من لور يجبد سلعة…وسبحمد نزل قاد الفيستة ودار ايدو على الفاصمة شادها…دخل لسوق وضار هنا وهنا وهو يدخل مع طريق الرئيسية بقا غادي غادي ويدور حتى مشا لبلاصة فين دايرين مالين الهري الخيم ديالهم ووقف داير ايديه ورا ضهرو…

سيحمد : وااا بوشعيب…

بوشعيب”هز راسو كان كايعبر فشي حمص لواحد سيدة” : وا تا سيحمد هذاو…

سيحمد : بخير ؟!..

بوشعيب : وتا كي بقيتي…وراني كنت داير عما رجال نمشيو عدك لفيرما نشوفوك…

سيحمد : يجيك الخير…تا دروك باقي الحال (حرك راسو) واجمع عماك واحد جوج كيلو مخلطة ديال فاكية (جبد تيليفونه العادي نوكيا بيل الي مدور عليه لاستيك شمع ودارو فوذنيه وتم غادي) هاني جاي…(تم غادي) فينك نتي…كوني حدا الكاميو الي حدا بوسلهام هاني جاي..اش باغيك ؟ باغي نخوي راني قربت لشهر ونص ماكفيت (زعما ماح*)..نتفرگع انا..

تغذات حبيبة هي وسعيدة وحسام حتى هو…طبعا سعيدة ماقصراتش من حقها…دارت ليها غذا ودوا فنفس الوقت…اشمنك يا عصير الباربا…وشلايظ تاهما والطاجين باللحم و فوقو زيتون وبطاطا مقلية…واخا تغذاو شوية معطلين…غير تغذاو ناض حسام وخرج مشا لدوار حتى يجي غذا…شوية وهو يصوني تيليفون حبيبة ناضت وقفات قافزة وهي تجلس وعاود وقفات تا جابت لسعيدة الضحك…مشات تجيبو وهي تبان ليها سناء الي متاصلة…

حبيبة”قلبها باقي كايضرب” : سنااء..

سناء : افين ازين هانيا…كاينين فالدار ؟!..

حبيبة : اه..جايا ؟!..

سناء : لاا..هادشي علاش عيطت غادي نبات فالرياض حيث غذا غادي يخرج حبيبي ان شاء الله…

حبيبة : بصح ؟ كيف ولا شوية ؟!..

سناء : الحمد لله…غذا فالصباح غايجي عندو الطبيب يدوز ليه ويكتب ليه باش يخرج..عيطت ليك باش نعلمك…وايوب سولني عليك قاليا واش يقدر يجي يشوفك توحشك…

حبيبة : جي نتي وياه تانا توحشتو…هو وخوتي…

سناء : وا خوتك نشوفو كيفاش نديرو ليهم…مهم تهلاي فراسك..

قطعات معاها وهي تنهد يلاه غاتهضر مع سعيدة وهو يجيها ميساج نزلات عينيها بان ليها اسمو…عضات شفايفها ودخلات لواتساب لقاتو كاتب ليها…

بشار : دابا نجي…

كان رد على جملتها “توحشتك بزاف”…عرفات ماغاديش يفوتها ليها وحيث حشمات مابغاش يحكر وجاوبها بطريقتو هو ماشي قاليها حتى انا ولا انا كثر…دارت ليه قلب على ميساج ديالو…تا لقات راسها كاضحك وضحكات معاها تاني تا سعيدة هههه….

#السوق…

رجع راسو لوووور وعض شواربو منشوييي بالمعقول…جالس فالرموك الي شد ساروت ديالو من عند صاحبو ومشا بيها شوي بعيد على سوق و ضرگ بالخوامي…ودخل لور دايرين واحد الناموسية فدخيلة كايديروها صحاب الرموكات واحد بيت صغير فين كايرتاحو حيث اغلبهم كايشدو طرقان بزاف…كانت حادرة راسها عليه تا كملات ليه هزات راسها وهو يحط راسو على الكوسان كان وصل لاوج نشوته…شوية تا رتاح وهي تحط سروالها وتكا نعس على ضهرو وجات فوقو فرقات رجليها وجلسات عليه بدات تهز وتحط تا تنشوا تاني وفرغ فيها وهي تنوض..هز سوالو عقد سنسلة وجبد كاينيكس كايمسح العرق وهو يجبد من جيبو بزطام…عطاها خمسين درهم…

هي : هاويلي را درت ليك جوج…

سيحمد : رگدتي بالف…هي باش متاوين..غبري…

دارتها فسوتيان ديالها لداخل وخرجات من الكاميو كاتأفف وتعاير فيه…جبد تيليفونه وهو يدوز لخط لعزيز…

سيحمد : عزيز معطل ياك..

عزيز : لا خطاك تايدوي العاصر..علاه…

سيحمد : ماعنديش فاش نتحرك لمراكش خاصني نمشي لكلينيك فين درت العملية ونشوف شي ناس تم…گبل العاصر نكون هن..

عزيز : تيسر…

قطع معاه وهو يتقاد فبلاصتو…جبد قرعة ديال الما حل الباب وغسل ايديه بيها..نشف بكلينيكس وهو يديماري الكاميو وكسيرا…كانت مسافة الساعة تقريبا عاد باش وصل لمدينة مراكش…شاف فالساعة فتيليفونه كانت قريبة ثلاثة ونص ديال العشية…شدها نيشان لكلينيك…ركن الكاميو وهو يطلع ديريكت لقاعة…دارو ليه سوان لجرح ديال العملية…وبدلو ليه فاصمة ولصاقة بوحدين جداد…مكانش باغي يدير سوان هنا غا حيث جاي جاي استغل الوضع على خزيت الي ناوي…سالاو ليه وهو يخرج خلص الفلوس على قلبو ديال سوان وهو يسول فالاستقبال نيت…

سيحمد : شومبرة (شومبر) فين ناعس مو “سكت ماحملش يقول مولاي” حفيظ الصافي…

البنت : الطاج ثاني اشريف شومبر 15…

حرك راسو كايحك فلحيتو…وضار لدروج…طلع نيشان لطابق الثاني…بقا يقلب على نماري حتى بانت ليه ناديا من بعيد داخلة هازة فايدها قرعة الما…مشا ديريكت فين دخلات…وهو يوقف قدام الغرفة…شحاال وهو واقف حتى حنحن وهو يدق تا سمع دخل وهو يحل الباب ودخل عليهم…كانت جالسة غير ناديا مع مولاي حفيظ الي غير شافت سبحمد وهي تعقد غوباشتها فيه…اما مولاي حفيظ تاهو كثر…

سيحمد: الحاج على سلامتك…

م.حفيظ”حرك راسو ماحاملوش” : مم الله يسلمك…

سيحمد”كان جايب معاه ساشية فيها دانون والحليب وديسير حطها تم وجا وقف قدامو” : شوية الحاج…

م.حفيظ : حامدين الله…

سيحمد : سمعت غا من با ومي عيدة وحلفت تانجي واخا يطرا الي يطرا زيارة واجب…

ناديا”ساكتة وماحاملاااهش”…

م.حفيظ : ماشي مشكيل…شكرا…

سيحمد :غا سمح ليا تعطلت هانتا تشوف الحالة (مدورين عليه فاصمة وباقي وجهو فيه كدمات)…هذا الله…

م.حفيظ”مغوبش” : ياك لباس كسيدة…(بغاها فيه ههه)..

سيحمد”تنهد” : وكون غا كسيدة…جات من العبد وكون غا عبد براني…جاتني من القريب…هانتا تشوف الحاج فين ولينا..هاد الحالة (سرح ايديه على راسو وصوته مجهد اصلا)..هرس ليا صبعي گلنا مكاين باس…مشا شتت ليا شملي عما المراة تا تفرقت عليا ودار ليا شوهة…عصبني الحاج عصبني وجهلني ومشيت ليه لدار بقى عليا هاك بلاك تا فاوت ليا العضم من هنا (كايوريه وكايهضر وعينيه حمرييين)..درت عملية قربت نكمل خمسطااش ليوم..(نزلو شي دمعات) وطيح ليا سناني…ولاحني من دروج لا كذبت عليك بغيت ربي يرزيييني…الحاج راني تحگرت وگلتها ليك ونبهتك وماسمعتيني…تحگرت الحاج…

م.حفيظ : من من ؟!..

سيحمد”خرج عينيه وجر الكول ديال قميجتو وغوت تا بح صوته” : ولد خوووويا الي انا عمو سلختي وحگرني وحق من بعث محمد الى هو الي دار ليا هوك…حيث هبيييل ومسخوط..بغيت ندعيه ماصبت ليه جهد..خفت على راسي لا يشدها فيا حسيفة ويقت.لني كي صفاها لبوه…

الخبيث هو الشخص اللي كيخدع الناس وكيستغلهم باش يوصل لمصالحو الخاصة. كيظهر لينا طيب وكيسوّق لصورة زوينة عليه، ولكن فالحقيقة نواياه خايبة وهدفه هو الإضرار بالآخرين. هاد النوع من الناس ما كيشبعوش من الكذب والخداع، ودايماً كيحاولوا يسببوا مشاكل ورا عباد الله…

مولاي حفيظ ماجاوبوش تلجم ليه الفم وسيحمد واقف كاينهج ودموع التماسيح فعينيه…زعما راني تحگرت من ولد خويا الي فالطبيعي خاضو يكون كايحتارمني ومتيهزش فيا العين شوف اش دار ليا…

سيحمد : بويا ومي عيدة وتگول شي حد گاد يدوي عماه ولا ينهيه !؟..علاش “خرج عينيه مقرب راسو ليه” خايفين منو خايفييين لا يفوت فشي حد فيهم ولا فيا دقة…غا ديك المرة دخل لفيرما حيح هز بريييق هوكاك ديال القهوة حق الله “هز صبعو لفوق” وحق معزة ولادي لا ماحسيت بيه اتا جا ليا فراسي تاهو غرزت فيه ستة الغرزات ولا عشرة…بزز باش براو ليا زادني ضربة خرى…كرفصني وتكرفص عليا الله ياخذ الحق…

م.حفيظ”بدا ينهج تا كحب”…

ناديا ضارت عند مولاي حفيظ بان ليها تبدل ليه اللون فوجهو حادر عينيه ومغوووبش باينة من طيارة بلي مزير وساكت مابغااااش يدوي…حتى وقفات ناديا الي عصبها واخا زاد كمل على مابيهم…

ناديا : عافاك اشريف بايخصو يرتاح…طبيب مامخليهش يهضر بزاف…

سيحمد”كان كايشوف فيه حتى ضار عندها بانت ليه مخنزرة واخا منزلة عينيها ومطلعة حاجبها لسما..حرك راسو ومسح عينيه بطرف كمايمو” : ماگلتي عيب الحاجة ماكلتي عيب…”شاف فيه” الله يجيب الشيفا الحاج ورد لبال لراسك ولولادك…

حرك راسو اخر مرة قبل مايدور عطاه بالضهر وخرج…مشات ناديا بزربة خوات ليه كاس ديال الما عطاتو يشرب تا بدات تنش عليه…حيث كان مزير بالمعقول تا ولا وجهو عرقان وكاينهج…

خرج من عندهم كايمسح فعينيه حنحن بصوت عال دوز على مسطاجو وفمو شوية بدا يحنحن تا خرخر وتنخم وهو يدفل فالارض خلاها هوكاك تاتجي مولات الميناج مسكينة وتحيدها…خرج من الكلينيك ركب فالرموك ديماراه…

دخل عبد القادر وصوت عكازو تسمع خلاهم كلهم يدورو لعندو…كان جاي مغوبش وباين عليه عيان تا وقفات مليكة وكريمة سبقو لعندو باسو ليه ايدو وقرب وهي تقرب توريا تاهي باست ليه ايدو…حرك راسو لعيدة وقال…

ع.القادر”بصوت بح” : بخير…

عيدة : نحمدو الله…

مليكة : با مال صوتك..ياكما عيان…

توريا”مكمشة عينيها” : باينة فيه…

ع.القادر : واه عيان شوية لحمي ينغز فيا وگاشوشي (صدري) حاس بيه تقيل عليا…

عيدة : دخل بيتك دروك تصايب ليك مباركة تخليطة ودهن ليك صدرك…

حرك راسو وهو يمشي لبيت مخليهم كايضوفو فيه كايبان عيان نيت…حل الباب وهو يدخل بانت ليه جالسة جنب سرير وعاطية بالضهر غا سمعاتو وبدات تسمح فعينيها وتكحب تا سمعاتو حنحن ودخل…وهي تنوض…

مباركة : الحاج جبتي بكري اليوم…

ع.القادر”كايحيد فسلهام وفاشل” : عيان شوية ماتليت گديت نبقى عما جماعة…(كحب تا تسمعات سعلة من صدرو) الاطيف…

مباركة : ضاربك البرد يا الحاج…

ع.القادر : باينة غايكرفصني اللهم ليك الحمد..

حركات راسها كاتعاون فيه يحيد حوايجو وفنفس الوقت كاتسحت بمنخرها…وتمسح فعينيها وتعاود…جبدات ليه مايلبس حطاتهم ليه وخلاتو كايلبس…

مباركة”بصوت مغنغن” : نمشي ندير ليك شوية المخينزة وليمون لا تعود تجيك سخانة..ونجيب ليك بومادا ديال فليو نديرها ليك لگاشوشك…

خرجات من البيت بدون ماتشوف جيهتهم ولا تهز فيهم راس بزربة جابت المخينزة من قدام الكوزينة على برا من جيهة لور فين غارسينها فواحد الحويض صغير نتفاتها ودخلات غسلاتها وطحنتها ليه بزربة مع ليمون…فهاد الاثناء دخلات كريمة دير القهوة كحلة…

كريمة : مباركة فين درتي قهوة كحلة الي جابت ختي مليكة عماها…بغاتني نديرها ليها راك عارفة كاتشربها مع العاصر…

مباركة : ماشت شاي..”يلاه غاتهضر كريمة وهي تورك على مولينيكس بدات تطحن صوتها سكت كريمة خلاها تبقلل فعينيها…كملات وهي تخوي فكاس وخرجات هازاه تا وقفتها مليكة…

مليكة : فيه سخانة ولا ؟..

مباركة”بدون مادور عندها وبنفخة” : ممم شوية..

خلاتهم كايرمشو ودخلات تا ضحكات توريا باستهزاء…حطات ليه كاس ديال المخينزة وجلسات حداه…

مباركة : واكل شي ؟!..

ع.القادر : واه واكل غا بزز وصافي…

عطاتو الكاس شربو كاامل ورجع تكا حتى شاف فيها وكمش عينيه…

ع.القادر : تباني ليا مبدلة تي..وصوتك ماعجبني..

مباركة”حدرات راسها وعوجاتو ونطقات بصوت مقجوج” : وااا الحاج ساعة الله وصافي…

ع.القادر : ياك لباس ؟!..

مباركة”تنهدات تنهيدة طوييييلة تا نزلو دموعها” : وا سمعت الي مايتسمع ديتو فوذني وكمدتها…”شافتو ما فهمو والو” الحاج بغايت عا نسولك (مسحات دموعها)…

ع.القادر : تي تبكي ولا ؟ ..سولي ياك مكاين باس…

مباركة : واش ختي توريا ماكانت باغياني ليك…زعما فاش بغايتو تخطبوني مابغاتش ؟!..

ع.القادر : وتوريا اش ليها تبغيك ولا ماتبغيك مالها تولدني ؟..داك شغل ماشغل حد لا فات عيدة هي الي عطات كلمتها وشافتك ليا…اش واقع لهاد المسوال (السؤال)…

مباركة : واش نگوليك الحاج راني نحس بيها نگري من نگرها…غا تحشي ليا فالهضرة نگولو ختي مليكة كنبقى مرت بوها ومرت البو مرت البو ماتجي بلاصة الام…وليني ختي توريا اش ليها عدي باش لاحگاها تاتولي تحشي ليا الهضرة راني منولدش وماعمري نعرف بحق الولاد…

ع.القادر”غوبش” : ياعوذ بالله اش لحگها لهضرة خزيت ؟!..

واخا عارفين تورية هضرتها قاصحة شوي لكن ماتوقعش توصل بيها لهاد الهضرة القاسية والي سممات شخص مجروح من هاد الامر…واخا مباركة تاهي خفيفة لا فهضرتها لا ففعايلها لكن كايبقى امر حساس وحتى وحدة ماتكره تكون ام خصوصا ان مباركة فايت طاح ليها بنادم وبسباب المرض حيدات الرحم يعني الامر ولا مستحيل انها تعيش الامومة…حدرات راسها وزادو الدموع غزارة…حتى بداو يتهزو كتافها الشي الي ماعجبوش وبقا فيه الحال عليها…هز ايدو وطبطب فوق ايدها وقال…

ع.القادر : نوضي نابي عليها (عيطي ليها)…

مباركة”هزات فيه عينيها” : ابلاش الحاج غا خليها وكلت امري لله…

ع.القادر : نوضي ديري اش گلت ليك وخليني عماها وخرجي سوق…

مباركة”حطات ايدها فوق ايدو وهي تهزها وباستها” : عيشك الحاج مابغيت صداع ينوض…عايشك…

ع.القادر”بانفعال تگعد شوي” : ولاكون ديري اش گلت ليك هي ديري…يلاه…

شافت تاعيات وهي تحرك راسها وناضت كاتمسح فعينيها…نشات عليهم باش ينشفو زعما وحنحنات وهي تحل الباب لقاتها نيت جالسة فقاع دار كاضحك مع مليكة وهي تعيط ليها…

مباركة : ختي توريا تكلمي لحاج…

توريا”هزات حاجبها وهي تحرك راسها وناضت..دخلات لبيت” : سيدي كي بقيتي شوية…

ع.القادر”حرك راسو مغوبش فيها” : زيدي دخلي…

لقاتو جالس جنب سرير..شاف فمباركة وحرك ليها راسو وهي تفهمو حدرات راسها وخرجات سدات الباب وخلاتها واقفة تاتشوف باستفسار لاش بغاها !!…

ع.القادر : شوفي ابنيتي…حاسبك بنتي الكبيرة كثر من كنتي..وداير بحساب المرحوم (توريا قلبها تكمش)..وليني ابنتي اتفووتي عمايا القانون وتلححي عليا نتقلق منك ونگد نغضب عليك (بغات تهضر وهو يهز ايدو موقفها)..ولادي واحد فيهم لا خرج عمايا لعيب وفوت مرة وجوج وثلاثة نغضب منو ولادي الي من صلبي وكتافي ود.مي…

توريا”حادرة راسها وعينيها” : اش وصلنا لهاد الهضرة اسيدي…فين عمري خرجت عماك لعيب…ياك مشكيل مع الي ولدات كرشي..

ع.القادر : ولدك هذاك ماشي الي ولدات كرشك…عيبك ابنتي بديتي تفوتي القانون وتلحگي مرتي…ديك الهضرة الي خرجتي ليها خلاتها تلحح ليها فخاطرها وبزاااف…

توريا : الحاج هي الي جبدتني وانا مانلححها لحد الى مالححها ليا…

ع.القادر : اش جبدك فخوها نتي تاتجبد ليك ولدك ؟..ايه را عاودت ليا…ماكذبت ما تبلات…هضرة خزيت ابنتي ماتوصل مولاها فين من غير تنفر عليه العباد…هاد المرة هاني سكت..مرة جايا ليا فعل ماشي كلام…الى صابر على مكديري عما ولدك راه حيث مخليكم بيناتكم كيما كان الحال ولدك وبينك وبينو وليني تفوتي القانون وتلححي كثر من القياس وتزيدي فالعيب را نتقلق منك وبزاف…هاد المرة درت بوجه ولدك بشار وبوجه نور الدين الي كان يوصيني عليك فينما مشا لسربة وكلمتو هي ردو ليها البال راها مفششة واخا هكاك گلبها بيض…سمعتيني راني نحيد الوجاه علاش ساكت ومحسبك عمرك كنتي(بغات تهضر وهو يقاطعها)..سالات الهضرة بنتي..

صرطات ريقها تا بدا راسها يترعد…غززات سنانها من لداخل تا عضات حنكها…حدرات راسها وهي دور وخرجات من البيت وجهها مجيف كون لقات كي دير لمباركة وهو مايشوفش كون رفستها كفتة..خرجات من البيت ماشافت لا هنا لا تم ودازت وطلعات نيشان كان نازل يوسف نيت ماداتها فيه كاع خلاتو كايهضر وزادت…اما عبد القادر كي رجع تكا ففراشو وهي تدخل مليكة مع مباركة…

مليكة : با تزاد عليك الحال ولا…

ع.القادر : لا شوية شوية…

مليكة : مال توريا با خرجات مبدلة من عندك..ياك ماكاين باس… ع.القادر”جهد صوته” : باغي غانغمض عيني…

مليكة : ها (شافت فمباركة الي جامعة ايديها قدامها وتشوف فيه زعما را مافراسي والو)..واخا رتاح الله يشافيك…

حدرات راسها وخرجات ومباركة قربات لعندو وجلسات حداه كاتشوف فيه…حتى تبسمات وهي تحدر راست ليه كتفو وعاودات كاطبطب عليه…

مباركة : لهلا يخطيك عليا الحاج…اجناحي والخاز همي ومسندة عليه ضهري ومتكية عليه كتافي…

ع.القادر : ماكاين باس…

مباركة : را هادشي طرا فاش كنت نهضر عما با…

ع.القادر : ياك لباس ؟!..

مباركة : وا سماعين خويا بغا يتجوج من خنيفرة هههه…هاو گاليا تمشي عمانا نهار سبت…

ع.القادر : مكاين باس سيري…امتى ترجعو..

مباركة : فنفس النهار واخا طريگ بعيدة…

حرك راسو وهي تقاد ليه الغطا واخا كاين صهد كان حاس بالبرد…مشات لماريو جابت بومادا ديال البرد عندو اصلا ديال فرنسا ريحتها مجهدة واصلة تال زدگ لگ…دارتها فصباعها وخشات ايدها تحت تريكو نص كم بيض الي كايلبس تحت الحوايج وبدات تذهن ليه فصدرو وتماصي تا استحلاااها وحرك راسو برضى…حيدات ايدها وبدات تمسح فالفوطة…وهي تجبد معاه الهضرة…

مباركة : اش بان ليك فالناس الي جايين يخطبو فبنت ولدك اشراق…

ع.القادر : مازال ماجاو باش نعرفو…مازال ما دوا عما عبد الرحيم..يلاه علمني فالتيليفون وگاليا تانشوفك فالدوار ونهضرو…

مباركة : ونتا تعرف العريس ؟ راه گالو فايت مطلگ وكبير عليها..

ع.القادر”حرك راسو عيان”..

مباركة : امتى جاييين ؟ الى كان هاد ليومين بلا مانمشي..

ع.القادر : ماجاي حد…البنت عندها خوها الكبير…

مباركة : والى وقع شي مشكيل راك عارف هو ومو مامفاهمين شاي…وهو گلتي سافر برا شوف امتى يجي…

ع.القادر : داك سوق ماسوقك امباركة…البنت عندها مسؤول عليها من بعد بوها…وقت ما جا الله يجعلو مايجي تال عام جاي…والله لا عتبها حد منهم وما كان حاضر…حسبيه الراس الكبيرة..

#صباح اليوم الموالي…

كي وصلها الايمايل ديال التحاليل الي دارت حلات عينيها وقراتو وهي ترسل ليه ميساج بلي راه وصل باش يدخل يشوفو…شافت ساعة كانت تسعود ونص ديال صباح لقات راسها فوتات فالنعاس…خرجات من البيت ديريكت لدوش بدلات الفوطة صحية وغسلات وجهها حكات سنانها ورجعات لبسات بيجامة حد ركبة بلا كمايم…وخرجات باستها وصبحات عليها…

حبيبة : علاش مافيقتيني كيف ديما ؟!..

سعيدة : عزيتي عليا بنتي ليا مرتاحة…

حبيبة”باستها فحنكها” : لهلا يخطيك عليا…ماعرفتش مالي نعست بزاف…

سعيدة. : فقر د.م كايجيب نعاس بزاف عادي بنيتي..بركي تفطري…

حركات راسها وجلسات حطات تيليفون…كحزات ليها تاني سعيدة كاس الحليب وهي تخسر سيفتها…

حبيبة. : ثانييي فففف…

سعيدة : نتي تحلفي وانا نحلف ابنيتي شربي ماعندك لين…

هزات الكاس سدات منخرها وتكات عليه ماكملاتو تاحسات بروحها بغات تخرج…شوية وهو يصوني تيليفونها بانت ليها سناء هزاتوو بزربة …

حبيبة : سناء…مالك…

سناء : تهدني مكاين والو..غا صونيت ليك باش نگوليك راه صبح شوية ليوم ولكن راه غايزيد هاد نهار البارح عيا شوية وزادو طبيب ليوم…

حبيبة”حطات ايدها على قلبها” : ع علاش عيا م مالو ؟!..

سناء : ماعرفتش هادشي الي قالت لينا خالتي ناديا فاش جينا ليوم…مهم را كايهضر معانا عادي واخا تايبان ليا عيان ولكن كوميم حسن من هاد الايام…غير رتاحي…

حبيبة”بغصة” : واخا بقاي دايرة معايا بالك بنبرزطك بزاف هي سمحي ليا …

سناء : مشي..سيري سيري مهم غانبقا هاد نهار عشية نجي…

قطعات معاها وهي مامرتاحاش حاسة بلي باباها باقي عيان…خاطرها ثاني رجع مرض عليه واخا البعد…جمعات ايديها وحطات راسها عليهم بحزن وقلق حتى نطقات سعيدة…

سعيدة : عيا ولا…

حبيبة : طبيب زادو هاد نهار حيث عيا…(صوتها تغنغن) خايفة عليه بزااف…

سعيدة : ياك زادو غا هاد نهار ماطلعو لبيت الخطار…تفايلي عليه بالخير ابنتي…تهدني مايكون غالخير…

حركات راسها وهي تنهد مسحات عينيها ورجعات تفطر بزز حيث اصلا سعيدة وجدات فطور على قبلها ماجاتش تردو عليها…كاتاكل وبالها تشغل مع باها…حتى صونا تيليفونها بان ليها بشار متاصل بلا فيديو…حطات الخبز من ايدها وجاوباتو…شافت فسعيدة وهي تستأذن منها بلي هاني جايا…ومشات لبيت كاتهضر معاه…

حبيبة : اكيف صبحتي…

بشار : شوية…هانيا نتي اليوم ؟..

حبيبة”صرطات ريقها” : بيخير…

بشار : مال صوتك…

حبيبة”غمضات عينيها وتنهدات” : بابا…گالت ليا سناء البارح عيا واليوم جا عندو طبيب وزادو هاد نهار عاد يخرج…(دارت ايدها على جبينها) مقلقني بزاااف ابشار…

بشار”سكت كايحك شنايفو بسنانو شحال..كان فالبيرو ديالو فالخدمة داير نضاضر شوف كان كايشوف فالبيسي وحاط تيليفون قدامو داير مكبر صوت…ضراتو فخاطرو..مالقاش ليها جهد حيث هو دابا بعيد عليها مربوط بزاف بالتزامات الخدمة ومرضو الي منع عليه طبيب يسافر هاد الايام باش يرتاح. من ضغوطات…ودابا زاد تضغط وتعصب حيث بعيد عليها وهي فهاد الحالة…شوي نزل عينيه لتيليفون ونطق” : دابا ؟!..

حبيبة : دابا شوية گالت ليا سناء اه لباس دابا واخا هكاك بالي معاه بزاف(نزلو دموعها بلا ماتحس) ماكرهتش نمشي نشوفو ومايگوليا والو…تايگوليا راسي هي سيري عندو شوفيه واخا يدور عليك وجهو واخا يتعصب عليك واخا يسمعك هضرة قاصحة هي نشوفو ونمشي…

بشار”خرج عينيه وجهد صوته تا صرطت البكية” : تركني فحااالك..نحاول نجي هاد ليام ونشوف بلان هادشي…مزيان ؟..

حبيبة : واخا…

بشار : ماتنغمتش ؟!..

حبيبة : واخا واخا مانمشيش هي كون هاني…

بشار : ماتبرزطينيش من جيهتك..خلي بالي هاني يا حبيبة !!..

حبيبة : وصافي هي تهنى…

بشار : عالله…مزيان…شي ساعة ولا كتر نشوف مع spécialiste ونرسل ليك دوا الي تشري باش تبعيه..

حبيبة : واخا..(سكتات شوي وهي تفكر) احم بشار..بايجي ولد عمي ايوب يشوفني بايجي هو وعمتي لطيفة ماشي مشكيل ؟!..

بشار : امتى…

حبيبة : يمكن غذا حيث كايتسنى هي تايخرج بابا ويجي..

بقا معاها شوي وهو يقطع معاها حيث عندو اجتماع مع الي خدامين معاه فالديباغتمون ديالو…واخا راسو تبرزط معاها…أما هي مسحات عينيها وتنفسات شوية وهي تخرج عند سعيدة كملات معاها الفطور…واخا تاهي بقى بالها مبرزط…

وصلات العشية وعيط ليها هاشم قاليها بلي جاي هو والبنات وقربو يوصلو مشات حبيبة بالخف بدلات بيجامة بوحدة مستورة خافت لا يشمها بشار واخا مايقولها ليه حد…وصل هاشم هو والبنات سلمات عليهم وتفكرات خوتها..دخلو جلسو فالصالون…

هاشم : انا مشيت نغسل وجهي وايدي جيت حالتي من واحد دوار خرجو فيا العجب…

خرج هو وحبيبة بغات تمشي لكوزينة حتى تطلق سرسار..حساب ليها سناء..وهي تمشي مع حلات الباب مع شهقات ودارت ايدها على فمها…

حبيبة : مم ماما…

ناديا”عينيها مغرغرين” : سمحي ليا ابنتي سمحي ليا انا وباك الى قصحنا معاك…وتكرفصنا عليك..هي ماعرفناش نفهموك. ونقنعوك…الله يرضي عليك (دارت ايدها على فمها كاطلب فيها)..عاافاك ابنتي اجي فحالك تفرقي عليه وخلينا مرتاحين عليك…ابنتي را واعر عليك وغادي يضرك…

نزلو دموعها يجرييو…خرج هاشم وشاف المنظر وخرجات سعيدة الي سمعات الهضرة…دارت حبيبة صباعها على فمها عضات على سنانها ورمشت عينيها تا فرفرو دموعها حطات راسها على الباب وحركاتو ب “لا”…

متوقعاتش تعاود ترجع عندها تاني وترجاها تبعد من بشار وتفارق عليه بالرغم من ان حبيبة حسمات فقرارها الي كان لا رجعة فيه…

جبدات قرعة ديال ما من ثلاجة وهزات كاس..خرجات من الكوزينة وهي توقف فالنص شافت ف هاشم الي كان فالصالون جالس كايدوز على لحيته وكايتفكر اشنو وقع ملي جات ناديا وكيفاش كانت كاطلب فحبيبة وتبكي…كان باين عليها الخوف..خوف الواليدين الي بزاف ماغاديش يحس بيهم الا اذا جرب الكبدة كيف كنقولو وحتى الي عندهم الولاد ماغاديش يحسو حيث ماتحطوش فهاد الموقف بالضبط…هز عينيه ف سعيدة وغمض عينيه بمعنى لا حول ولا قوة إلا بالله..حركات ليه راسها وهي تدخل لبيت..كيف خلاتها كيف باقيا فالبالكون جالسة وحاطة حنكها على ايدها وكتشوف بسهو…

سعيدة : حبيبة..(حطت ايدها على كتفها) شوية ؟!..

حبيبة” هزت فيها راسها وحركاتو”..

سعيدة : شدي شربي (رمات ليها حبة دوليبران وخوات عليها الما خلاتها تفور)..

حبيبة”حركت راسها..وهي تنهد وتكلمت بصوت متعب”: تغذيتو…

سعيدة : باقي شكون بقا ليه شي غذا ونتي فهاد الحالة..بزز ماسكتي..

حبيبة”حاولت ماتنزلش دموعها حبستهم حبست البكا يرجع من جديد…باقي منظر ماماها بين عينيها وهي كطلبها بالرغم من ان حبيبة حاولات تفسر ليها لكن كانت ناديا متشبتة بكلامها…صرطت ريقها بالغصة”..

حبيبة : علاش عاودات رجعات من بعد ما جرات عليا وسمعاتني كلام قاصح…اشنو وقع ليهم حتى جات كاطلب..علاش عينيهم تعماو بزاف على بشار..ياك مابيا والو ياك ملي كنت عايشة معاه ماشفت منو والو من غير ديك الليلة (صرطات العافية) هاني بيخير معاه…كيفاش نفهمها اه داير خاطري على حساب خاطرو ؟..هما عارفينو مزيان وماعمرهم نكرو خيرو وعارفة خايفين يضرني…من حقهم ولكن ياك انا الي اختاريت ؟..ملي اختاريت اذن گادة براسي من جيهتو…كيفاش نقنعهم راه بيتو بكلشي فيه…بيتو بمرضو بيتو بالماضي ديالو…بييييييتو اخالتي سعيدة بيتو واخا خايب بيتو…انا عارفاه اش تايسوى…كيفاش نشرح ليهم…

دوك الدموع الي حاولات تحبس نزلو راسهم..فقدات سيطرة حيث تقهرات…بين بشار وكيفاش مفكرينو وكيفاش خاصها تبين ليهم انه مزيان وكايتعالج وماشي بالمريض كيف متوقعين…وبين واليديها خصوصا ماماها الي بقات فيها فاش جات وقسمات ليها خاطرها عليها كون ما طلبات من هاشم يتبعها تا قاليها راه ركبات فطوموبيل يمكن جابها فيصل ولا ايوب…

سعيدة : دابا تگاد الوقت ويفهمو..اخرتهم ابنتي يرضاو عليك ويفهموك..واخرتكم تجمعو راه مايفوتوك واخا يوقع الغيار…الد.م عمرو يرجع ما وايدام…

حركات راسها وبقات شحاال وهي حادراه ومنزلة عينيها فجأة حتى تنفضات وهي توقف كاتمسح فعينيها خلات سعيدة كاترمش..

حبيبة : يلاه نتغذاو..حشومة عمي هاشم والبنات يبقاو بجوع…وتعطل الحال بزاف غادي يسخفو…

بغات تهضر سعيدة وهي توقفها ونوضاتها..زيداتها تاشربات فنيدة الراس الي دارت ليها عاد خرجو…حبيبة واخا الخاطر وشهية مكاينينش لكن بزز اضطرات تمشي تغذا معاهم حيث بقى داك الغذا هكاك حيث اصلا داروه معطل على قبل تايجي هاشم والبنات..كانت الربعة ديال العشية فاش جات ناديا من وراها تاواحد ماقدر ياكل وهي كانت فحالة مايعلم بيها غير الله…هما ماعندهم ذنب خصوصا البنيات الي جاو…

دخلات هي وسعيدة لكوزينة..بدات كاتعاون فيها وتلاهي فراسها باش ماتفكرش اشنو وقع…حتى حطات سعيدة الغذا وداو شلايض وطبسيل الكبير لصالون…تغذاو او نقولو شي تغذا وشي غير داير صواب طبعا حبيبة وهما كاملين كانو ملاحظينها…تجمع الغذا الي كان قرب يولي گوتي…ودارو اتاي حيث شوي وغايمشي هاشم…حطات حبيبة صينية وطبسيل من حلوة الي جابت ليها عمتها…وجلسات دايرة صبعها ففمها وسهات تاني…

هاشم : حبيبة…

حبيبة”شافت فيه” : نعام عمي هاشم..

هاشم : شوية بنتي..

حبيبة”حركات راسها بملامح حزينة”..

هاشم”شاف فسعيدة ورجع شاف فيها” : عقلتي فالمحكمة فاش گلت ليك واش نهضر مع باك ؟..(حركات راسها) تبغي نمشي عندو..

حبيبة”تبسمات بحزن وحركات راسها بالنفي” : بابا باقي عيان..الى مشيتي عندو بايزيد يشد العكس…مابيتش يگوليك شي حاجة وبايزيد هي يتعصب…

سعيدة : گالت ليك صح..خلي تاتبرد القضية…

حرك راسو حط الكاس هزات سعيدة البراد كاتكب ليه وهو يتسمع سرسار تهز قلب حبيبة وتحط ملي سمعات الصوت حساب ليها ماماها ثاني..ناضت كاتزرب حلات الباب وهي تلقاها لطيفة والعربي…

حبيبة : عميتو…(عنقاتها وسلمات عليها) جيتو…(شافت فالعربي وهي تبوس ليه ايدو)..دخلو…

لطيفة : كي بقيتي هانيا ؟!..

حبيبة : شوية..

دخلو لصالون لقاو هاشم وقفو كاملين سلمو عليهم…ناضت سعيدة جابت كيسان نقيين كبات ليهم…حتى عاودات ليهم حبيبة على مجية ناديا…

لطيفة : داكشي باش گالت ليا خليك مع الحاج حتى نجي..اه تا باك كان عارف باتجي عندك (تزيرات حبيبة)..لا حول ولا قوة..

العربي : نتي عارفة بنتي هادشي غايوقع كي اليوم كي من بعد..

داز وقت لا بأس به من بعد بدلو الموضوع…حتى نطقات لطيفة موجهة كلامها لهاشم…

لطيفة : بيت نسولك واش الاخ ديالك وقعات ليه شي كسيدة ؟!..

هاشم”دهشراتو” : ها اينا اخ ؟!..

لطيفة : الي سميتو سيحمد يمكن..اه اه الي تايسوق الكاميو اه نعرفو…بان ليا خارج من الكلينيك البارح وجهو فيه فاصمة…ياك لباس..

هاشم”هز حاجبو بشك” : والو باس..دار كسيدة الحاجة كسيدا خايبة غا حفضو الله حيث خفيف شوية عندي داك الاخ…

سعيدة شافت فهاشم وهاشم رد ليها شوفة وحبيبة تاهي شافت فيه…شكوكهم زادت لا يكون جا عند باها حتى قاليهم شي حاجة خلات ناديا تنازلات على حلوفها وجات كاطلب فحبيبة بهيستيريا… هاشم قال موحال يديرها وقنع راسو راه غير تصادف معاهم تم حيث الكلينيك نفسو فين دار العملية على الفك ديالو…

بقات لطيفة شوية هي وراجلها مع حبيبة وناضو هما وهاشم نيت تاهو خلا مع سعيدة البنات وخرج…سدات سعيدة الباب وضارت لقات حبيبة واقفة…

حبيبة : عنداك يكون گاليهم بشار ضربو “وساعو عينيها” غادي يخرج عليا انا وبشار…مايمكنش يكون حقود اخالتي سعيدة…”ولات كاتنهج”..

سعيدة : نگوليك مايديرهاش ابنتي وليت نشوف العجب عماه هو ومرتو..الخبث الي خرج منهم انا الي عشت عماهم ودهشرني…

حبيبة : ميمكنش يگولها ليهم “كاتحرك راسها” موحال بايكون دخل عند بابا حيث ماعارفش راه فيه…ولا بايكون عرف من شي حد…

سعيدة : كون دخل تگولها عمتك…

حبيبة : اه اه…بايكونو هي تلاقاو بيه صدفة كيف گلتي هو دار عملية فهذاك الكلينيك ديال الاطلس…اه..مايمكنش يكخل ضوصي بشار كثر عند بابا…مايمكنش اصلا يغامر حيث عارف بشار بايقت.لوووو ياك ؟..فففففف

سعيدة : تهدني بنتي وتفايلي مايديرهاش…

حركات حبيبة راسها ودموعها واقفين حاسة بغصة وضيق فصدرها…حتى شوية سمعات صوت تيليفونها كايصوني…استاذنات من سعيدة الي مشات لبيت عند البنات وهي دخلات لبيتها هزات تيليفونها ولقاتو بشار…ماقادراش تهضر معاه حيث عارفة غادي تنهار وحتى ولو تخبي غادي يقشعها خصوصا انه معيط ابيل فيديو…ومايمكنش ماتجاوبو والى جاوباتو خاصها تقوليه كلشي وماتخبيش عليه…داكشي باش خذا نفس عميييق طويييبل عاد طلقات نفس وهي مستعدة با شتجاوبو وتعاود ليه كل تفصيل…دقيق…واول كلينة بدات بيها “بشار”…من صوتها الي كان كايترعد…والنبرة الي كانت مقجوجة…ووجهها الي كان باين مبدل وعينيها الي كانو حابسين دموع…بمجرد مابان ليها فالشاشة…بمجرد ماشافت الشخص الي بغات تعاود ليه وتشكي ليه همها…والمها…وحزنها من جيهة واليديها…غير شافها وسمع اسمو بنبرة صوتها خلاتو يتگعد من بعد ماكان متكي فالناموسية عريان لابس غير شورط قصير فالكحل Nike..

#الرحامنة…

المغرب كايأذن شي ناض يتوضى باش يصلي وشي خرج لجامع منهم زكريا وحسام…اما عبد القادر ماخرجش من البيت حيث كان عيان…زل يوسف مبتاسم جلس حدا عيدة…

عيدة “حطات ايدها على كتفو” : وليدي..ياكما جيعان..

يوسف”حرك راسو ب لا وضحك” : هههه دويت مع خويا بشار..

عيدة”تبسمت تا بان لحم سنانها حيث محيدة الفم ديالها” : ايوى مزيان الله يحفظو وينجيه ليك..

يوسف”بابتسامة عرييضة تا تسدو عويناتو” : أمين…

شوية وهي تجي مليكة الي كانت الفوق كاتهضر مع ولادها…جلسات حداها تنفخ وتسوط تا جات كريمة هي واشراق وجلسو…

كريمة : نرد القهوة اختي مليكة…

مليكة : مابقى حال دروك تدهينا عما با…شوية ونوضي نصبي نتي العشا بلاصة توريا…ديري عا مريقة باللحم…

كريمة : واخا..

عيدة : ونتي اش ديري. ؟ نوصي نصبي نتي بلاصة مرت خوك خلي الدرية يلاه جفت الدار على گدها ونتي حاجة ليا باقلك هنا..

كريمة : لا لالة هانية را نيت بغيت نصب…

عيدة : بليميييين ماتحطي فيه ايدك ولا نسخط عليك تاتي..دوزي نصبي نتي..هاكيلي مجوجاها لخوك ولا جايباها تخدم وترس عليك ؟!..

مليكة : ياك امي ؟..

تأففت وهي تنوص ساخطة ماخطة مارضاتش وماحملتتش مها تقوليها هكاك خصوصا ان مباركة كانت يلاه خارجة من البيت ديال عبد القادر…دخلات لكوزينة تنفخ وتسوط وتهز وتخبط فالماعن والله ما قدرت تقول لا…شوية وهي تدخل كريمة لعندها بغات تبدا تعاونها…

مليكة : غادوزي بركي خليني نصب…دروك صباح نجمع حوايجي ونصد فحالي خليت نيت ولادي واحلين وباركة هنا نسمع فالكلام زين نييت…

كريمة : اربي ماتدي عليها راه هاد ليامات ماعرت مالها ماشي غا عماك نتي تا عما خالتي توريا…راكي عارفاها ملي تاطلع ليها نقشة…

مليكة”خنزرت مطلعة حاجبها لفوق” : غا عليا انا وتوريا…عما المساخيط راضية وناشطة…عاجبك هاد الحالة دروك ؟..مخلية مرت ولدها واحلة فروحها وجالسة هنا ؟ مالها ماتهز جلابيتها وتمشي تشوفها…خايبة زينة تمشي تشوفها عاجبها غا المسخوط عطس تمشي طل عليه…كحب تبات عندو…ياك حقانية وكس هادي كي داك…بجوجهم خايبين وتعدل بينهم…فففف…

رجعات كاتنقي البصلة وتسوط…تا ردات مرميطة كبيرة فيها المرقة…وجلسات غا فالكوزينة مابقات بغات تخرج كل شوية ترسل اوديو لبنتها ولا لولدها ولا راجلها…حتى دخلات اشراق هازة بلاطو فيه كيسان اتاي والبراد وبدات تغسل فالماعن…وهي تهز مليكة عينيها فيها…

مليكة : اشراق (ضارت عندها) عندك شيرلي…

اشراق : هاويلي يا عمتي لاش باقي كديري شيرلي..

مليكة : واش ندير ابنت خويا راني ولفتها نافعااني فالصهد وطياب…

اشراق : تزرقهم ليك…نعطيك واحد البوماد زويينة ديال المانيا..تبيض ليك حتى طوابگك لا بغيتي…

مليكة”وسعت عينيها” : تي طوابگي بيضين مافيهم والي..”عرات تشامير تا بان ديباردو وسوتيان دايراهم ديال قطن اكبر طاي…هزات ايدها كاتوريها بصباعها فوق طوابگ قهويييين والوسط فيه زروقة وفيهم بحال بيوضة ديال دقيق بسباب شيرلي مكثراها… اشراق حبست ضحكة وكريمة وسعت عينيها” مافيهم والي…غا بغيتي نبدلها تخرجي عليا تايزراگو…

يوم ورا يوم…حتى دازت #اربع ايام تقريبا…

الحال بقى كيما هو عند حبيبة الي كل نهار كايهضر معاها بشار…زادت راحتها شوي ملي خرج باها من الكلينيك واخا باقي عيان وشاد الفراش لكن غادي فتحسن واخا الحسرة على حبيبة باقيا…غذا عندها موعد مع الطبيبة النفسية الي مازاال ماقالت لبشار عليها والو فضلات حتى يجي وتقولها ليه…

خرجات من الدوش لابسة بينوارها ودايرة فوطة فشعرها ووجهها مزنگ ويقطر بالما…خرجات سناء من الصالون وشافت فيها بابتسامة…

سناء : بالصحة…واخا مابغيتيش تمشي لحمام…

حبيبة”تغصات حيث توحشات حمامهم وماقدراتش تمشي اكتفات تعوم غير فالدوش” : مرة خرا…

يلاه غاتمشي لبيت حتى سمعات الباب كايتدق…مشات سناء قالت شكون تا سمعات سعيدة وهي تحل الباب لكن حبيبة دغيا دخلات البيت خافت لا يكون معاها حسام او هاشم…نشفات شعرها دارت ليه سيروم ولبسات ملابسها داخلية وضراعية فالازرق ملكي فيها زواقة بالذهبي…مشطات شعرها وضفراتو خلاتو ينشف براحتو…لبسات فرجليها وطلات من الباب بانت ليها غير سعيدة الي كاينة عاد خرجات لعندها عنقاتها بجهد حيث هاد اليومين كانت فدوار عاد رجعات ليوم…

حبيبة : توحشتك…

سعيدة : ايوى ملي يجي راجلك ؟!..

حبيبة”تبسمات ليها” : مانساكش هي تهناي..فين هو دابا باقي مايجي…

سعيدة : دويتي عماه لباس عليه…لگيتو معيط ليا والله ماشتو..

حبيبة : اليوم كاع ماعيط يمكن خدام حيث گاليا هاد الايام عندهم اجتماعات بزاف وتبرزط وعيان اصلا ماعطاش راحة لراسو…هفففف…

سعيدة : مكاين باس…كانت غاتجي عمايا لالة وليني تدهات عما الحاج كان عيان وتاهو كان بغا يجي وعيا…

حبيبة : كيف بقا ؟ بيت نعيط ليه…

سعيدة : لا لباس اليوم دازت عليه هاد ليومين…اليوم بيييخير وراه خرج لسواق تاني…ملي توگض عاد جيت…

ناضت سناء جابت المونادا بااردة مع الكيسان حيث كانت الحراارة نيت صابح الحال مطنطن…كبات ليهم…

سعيدة : الله ياربي هو الي خاص مع هاد الحرارة…

سناء : سخون الحال بزاف..

حبيبة : غذا عندي طبيبة…

سعيدة : واه داكشي لاش جيت…”سكتات وشافت فيها” گلتيها لبشار ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا” : مابيتش نگولها ليه فتيليفون حتى يجي ومابيتش نگوليه علاش مشيت عندها اصلا…حتى الى عرف مابيتش يعرف بالضبط علاش…

سناء : احسن باش مايتقلقش…خليها بينك وبينا حنا…واحسن نيت مشيتي عندها باش ترتاحي وتعرفي اش ديري حتى مع واليديك…

حركات راسها ورجعات كاتشرب فالمونادا…وكاتفكر فهاد الطبيبة الي رتاحت ليها وفنفس الوقت ماعرفاتش واش بشار غايكون رد الفعل ديالو واش غادي يحكر علاش مشات عندها ولا يتفهم انها محتاجاها…وثاني تفكيرها مع واليديها كيف داير حالهم الي لو ما عمتها كاتوصل ليها الاخبار كون حالتها حالة دابا…شوية وهي تنوض سعيدة حيدات جلابيتها دخلاتها لبيت علقاتها وخرجات ديريكت لصالون جلسات معاهم…كايهضرو…

وصلات العشية علاين يأذن العشا…ريحة الحريرة حمرة عاطية..دخلات سعيدة لكوزينة هازة فايدها ميكة ديال التمر…حطاتو فوق بوطاجي…ودازت طلات على الحريرة حتى دخلات حبيبة…

حبيبة : عمو هاشم مانساش تمر ههه…

سعيدة : انا الي وصيتو يلحگو عليا..تقداه من سوق تمر هنا نيت فمراكش…

حبيبة”تبسمات وشافت فالتيليفون واش داخل بشار حتى دخلات سناء هازة البيض تاهي وتضحك.”..

سناء : زاهية بيض بلدي هههه…

سعيدة : عطاه ليك هههه…

حبيبة”شافت فسناء” : عميتو ماگالت ليك والو ؟ مادواتش مع ماما…

سناء : لا باقي ماقالت ليا والو…اه حگا ايوب غايجي غذا قاليك سمحي ليه تعطل غا حيث بغا كيفاش يجي هو وخوتك…”صرطات ريقها وبحزن كملات” باش ماتعيقش ماماك…

حركات حبيبة راسها ونزلات عينيها بحزن…كانت حاسة بلي ماماها مابغاتش تصيفطهم عندها..

تعشاو مجموعين كيف ماكان الحال مكيخليوش من جهد فاش كايجيو يونسو حبيبة الي معتابرينها حاليا امانة بشار عندهم…

يوم جديد…اليوم الي غاتمشي فيه عند طبيبة هاد صباح…فاقت توضات وصلات صلاتها ولبسات حوايج الخروج…هزات صاكها دارت فيه تيليفونها وبزطامها جمعات شعرها اسفنجة…وخرجات لكوزينة فطرات هي وسعيدة وسناء…وحتى حسام الي جا هاد صباح باش يوصلها…شربات دواها الي عطاها طبيب الي دا ليه بشار تحاليل ديالها وشرح ليه حالتها وخرج ليها دوا هو الي متبعة دابا…عاد خرجو كاملين حطو سناء فالرميلة…وهي وسعيدة مشاو لعند طبيبة…كيف دخلات لعندها بنفس الابتسامة والخاطر وراحة لقاتهم فاش دخلات…رجعات كملات ليها الحكاية…كانو بعض الاسئلة وبعض الاجابات خذاتهم…

حبيبة : يقدر يعرفني تانجي عندك..مابيتش نگوليه علاش بضبط جيت…

مريم : ماشي بضرورة تعلمي بالسبب…عندك مشاكيل فوق طاقتك وسنك لزموك باش تبعي معايا…الحصة ديال اليوم مافيهاش نصيحة وكيفاش غاتعاملي معاه حنا حاليا فالمرحلة ديال تهيئة ديالك…مرتاحة ؟!..

حبيبة”بابتسامة باهتة” : بديت تانرتاح…

مريم : ماشي ضروري ترتاحي كومبليتمون..ماشي من اول ولا ثاني حصة…”سكتات شوية تا كتبات وهي تهز فيها راسها…دايرة رجل فوق رجل” علاقتكم الجنس.ية كيفاش دايرة من ورا ماتصلحو الامور…

حبيبة”تزنگت بزااف تا بانت فيها حنحنات” : احم..كنت مشيت عند استشارية العلاقات وعطاتني واحد المهدئ..كنت تانشرب انتيستريس…قبل…

مريم : تعاودي ترجعي ليه ؟!..

سكتات كاتغزز فشفايفها…كاتفكر كيفاش كانت علاقتهم الحميمية..كيفاش تعامل معاها فاول علاقة من بعد ديك الدخلة الي دوزات معاه…كيفاش كان شاد معاها فوق بات الخاطر…كيفاش كايخليها طايرة فالسحاب وهو كايعيشها شي احاسيس ممزوجين بلذة شهوة ورعشة كاتخليها معجبة بيها…كيفاش كان كايضمها غير القبلة الي كان كايقبلها كانت فشكل بالنسبة ليها…واخا مكانش كايعلمها حتى كاتلقاه دخل معاها فقبلة ولا لصقها مع شي حايط…كانت علاقتهم الحميمية فيها خاطر …كيفاش كان كياصبح لحمها مزوق بسباب الخريطة الي كان كايرسم عليها بفمو…ماحسات كاع تالقات راسها مبتاسمة الشي الي خلا مريم تاهي تبتاسم وتشوف التأثير ديال ذكرياتهم عليها…

حبيبة : مانضنش بنرجع ليه…عشت بزاف تالحوايج والمشاكيل كانت قاصحة عليا بزاف من اي خوف من علاقة معاه…

مريم”حركات راسها ونوطات هاد الجملة فالايباد ورجعات شافت فيها” : ماعمرك جربتي طبقي افكار مثل عشاء رومانسي من تحضيرك..مثل تكوني نتي واجدة ليه ومنك البادرة ماتسنايهش هو يبادر…خليه بحس بالشعور المتبادل..هذا فحد ذاتو يخليك تعيشي انسان مريض انه انسان..ماكيتخافش منو…باش مايحسش بلي كاتلبي ليه اش بغا ويعرف انك ماخايفاش منو وانه انسان عادي…

حبيبة : ماعرفتش ماعمري جربت كانحشم بزاف…

مريم”تبسمات ليها وحركات راسها” : ليوم غادي نحبسو هنا…الاسبوع جاي ان شاء الله فالبداية…هاد المسائل بالضبط خاص نهضرو عليها مزيان من بعد…

حركات راسها وناضت سلمات عليها ثاني خارجة بنفس جديد…وراحة جديدة…كيف العادة لقات سعيدة كاتسناها عنقاتها وشكراتها حيث كاتبقى واحد الانسانة اشبه بالملاك وسط هاد الناس وهاد المشاكل…نزلو لتحت لقاو حستم كايهضر فالتيليفون…غير شافهم وهو حل ليهم طوموبيل من بعيد تا ركبو كمل هو عاد لحق عليهم وركب…وصلهم ديريكت لدار غير طلعو وهو يتحرك…

حبيبة : انا ندوش عراقيت بزاااف…

سعيدة : سيري تانتبعك انا…

حركات راسها ودخلات لبيت حيدات حوايجها وخرجات ديريكت لدوش دوشات خففات راسها وخرجات نشفات حالتها كيف العادة ذهنات شعرها بسيروم وضفراتو…لبسات ضراعية بحال ديال بارح لكن فالغوزانديان…خرجات لبالكون ودوزات ليه الخط لقاتو ساد كونيكسيون زفرات وهي تعيط لعمتها…بقات كاتهضر معاها…طمناتها على حال باها…شحال شي نص ساعة وهما يهضرو…قطعات معاها عاود دوزات لبشار ماكاينش…يلاه بغات تنوض وهي تفكر عبد القادر…عضات شفايفها بتردد…تفكرات كيفاش واقف مع بشار…وهي دوز الخط لعيدة…دوات معاها وسولات عليها وعليه غير من باب الصواب…كاتهضر معاها وكاتسمع فالباب كايتدق…والهضرة تدعقات ماعرفاتش شكون…

حبيبة : سلمي عليه والله يشافيه…

قطعات معاها وهي توقف…تا شوي وهي تشم ريحتو…ريحتو ؟..مايمكنش يكون هو…ويييلي هبلت ؟!..لا لا…اويلي..هادي هي هضرتها…لدرجة تبلوكات غا باش دور بزز باش ضارت بغات تدخل البيت وتخرج تشوف شكون..غا هي ضارت وهو يبان ليها واقف بطولتو…بتگضيرتو…بتغوبييييشتو الحارة…كايشوف فيها…دارت ايدها على فمها وقلبها زدح زدح فراسها…كاتحل عينيها وتعاود تسدهم كاتقول ياكما تخايل ليا لهاد درجة ! مايمكنش مايمكنشششش…يا الله وشحال توحشات وقفتو قدامها بشحمو ولحمو..

حبيبة : ب بشار ؟!..ويلي جيتييي هههه…

حطات تيليفونها ومشات كاتزرب تزرب بغات تجري تلاح عليه تعنقو كيف كايدير ليها ودور رجليها على خصرو…ماعرفات يااا خوتي كي طرا ليها تا زلقات بيها الكلاكيط وهي تهز تالسما وتردخات بسرعة البرق على مسعودتها تا حسات بالضو ضربها وغوتات…خلات عينيه خرجو…

حسام”بلا مايحس ضار عند مو مكمش عينيه” : هاويلي تي هادو بداو من دروك ؟!..

يلاه كمل حسام جملتو نزلت عليه سعيدة بدقة لقرفادة خلاتو يزوي…وقفات ولكن ماتقدرش تدخل ماعرفتش اش وقع اما حبيبة الزدحة الي تزدحات غوتات بالم…بشار عينيه خرجو…توجه بزربة وتحنى لعندها كانت شادة اسفل ضهرها وكاتأوه بالم…

بشار”بخوف كايقيس فيها باقي مصدوم من ديك طيحة حيث را تهزات تال فوق وتردخت تلفات ليه جرية”…

حبيبة : مممم…

بشار” بارتباك وهيستيريا” : مالك مالك مااااالك يا حبيبة…

حبيبة : ماعرفتش اش وقع ليا ايييي…(عضات شفايفها باقي كاتحس بزدحة كاتزدح فيها وقلبها كايضرررب)…

نوضها بشوييية تا وقفات باش يشوف. واش قادرة توقف ولا مكسحة بزاف…عينيه كايدورو عليها بخوف مابقى عرف باش تبلى جاي داير ليها مفاجئة صدق متفاجئ هو وياها هههه…بغات تمشي وهي تعرج وشدات ليه فدراعو…

بشار : تكحستي بزاف…

حركات راسها بغات تبكي ماحيلتها لدقة ماحيلتها لتواجده حداها باقي مامثيقاش اصلا راه جا…بقاو عينيه عليها كايشوفها كاتكمش عينيها وواقفة…

بشار : مكسحة بزاف نديك لكلينيك !!..

حبيبة”حركات راسها ب لا” : لا فففف…ايييي…

بشار”ماهانيش عليها حيث وجهها ولا صفر اصلا” : اجي لهنا…

مشا بيها حتى لناموسية وجلس كانت بغات تجلس تاهي تاخذ انفاسها عاد تشوفو هو لكن وقفها وجابها قدامو كايقلب فيها بعينيه وبايديه فين شادة حتى هز فيها عينيه…

بشار : فين تكسحتي ؟!..

حبيبة”كانت حاطة ايدها فوق مؤخرتها كاع مارادا البال شادة جيهة دقة وصافي…حتى دورها على غفلة وسعات عينيها يلاه فاقت من القلبة خصوصا فاش هز ليها ضراعة ماعطاهاش تا لفرصة فين تقول لا ولا تشدو كي العادة غفلها وزرب عليها زربة ديال البرق…

حبيبة : ا شش اش تادير اهيا…

ماجاوبهاش كاع عينيه موسعين عليها بخوف كانت لابسة الكيلوط كايقلب فجنابها ومشا لفين كانت شادة بايدها وهو يهبط ليها الكيلوط بزربة تا زادو خرجو عينيها…فنفنت مابقات عرفت اش دير نسات ضربة والحر ديالها حناكها طبعات معاهم سخونية…اويييلي هكاك ترمتها عريانة قدامو وهو بدا يفلي فيها بلا حشمة بلا حيا كاع مامسوق…طلع بصباعو كايبرك فين يقلب على ضربة تا قاس ليها تحت ضهرها نزيان وهي تأوه وشدات على ايدو…

حبيبة : ايي عافاك صافي…

شاف بلي حمرة شوية ماشي شي حاجة عارف غادي تخضار ليها هو بغا غايتاكد ياكما تكسحت فعضم طيو حيث هو الي كايكونو فيه مشاكل…طلع ليها الكيلوط وهبطات هي الضراعة…بغات تجلس حداه تا جابها فوق رجليه ودور ايدو على خصرها وجرها زادحها بجهد لعندو…

بشار : قوا فملتك جهد…ياك لباس ؟!..

حبيبة تبسمات زامة شفايفها زاد كمل عليها بتغوبيشة حيث كانو عينيه عليها بترقب…ماعرفاتش علاش عينيها غرغرو…بفرحة وبراااحة لا مثيل لها حيث جا الامان الي عارفة غادي يشعل العافية فجلدو باش هي تكون مرتاحة…عارفة غادي ياكل دق باش يرجع ليها واليديها ويرجع ثقتهم فيه…فرحانة حيث رجع السند الثاني ليها والدايم ليها من بعد باها…فرحانة حيث واخيرا ماغاديش تحس انها بوحدها…واخا كانو معاها لكن كانت ناقصة بلا بيه…نزلو زوج دمعات كايجريييو على حنكها تا زاد كمش عينيه وهي تلاح عليه معنقاه ومزيررررة عليه حطات راسها على كتفو وتنهدات بصوت مرتفع تقولي كانت هازة الخناشي ديال الملح على كتافهة وحطاتهم….

اما الي جالسين برا مساكن ماعرفو واش يشوفو اش كاين ولا يتسناو…من بعد الغوتة مابقاو كايسمعو والو الصهييييط لهيييييط…ومايقدروش يعيطو احتراما لخصوصية…بقاو مساكن ماهما مطلقين ماهما هجالات هههه….

بقات معنقاه وتاهو خلاها هكاك حدو زاد زير عليها وخشا نيفو فشعرها وباسها فيه…وايدو كتطلع وتهبط على ضهرها مدة ديال الوقت وهما هكاك يمكن اكثر من عشرة دقايق وهما ساكتين كايعيشو اول مرحلة من اللقاء ديالهم…حتى يثيقو راهم مع بعضياتهم…هي ثيق بلي راه جا وهاهو معاها شحم ولحم…وريحتو الي ممزوجة بين بارفان وبين السجائر….وهو كايتأكد راه بصح معاه فهاد الدويرة الي شهدات على بزاااف ذكريات ديالهم وبلي راه باقي مرته ورجعو تجمعو تحت هاد سقف فوق هاد الفراش الي عاش معاهم بزااااف….

هزات ايدها ومسحات دموعها حتى حسان بوجهو دخل فعنقها وباسها بوسة طويييلة تا تسمعات خلاتها طوي راسها وتبسم عاضة شفايفها…بعدها شوي قابلها معاه وهز ايدو مد ابهامو دوز بيه تحت عينيها الي كان غامق…مسح ليها بقايا دموع…وهبط مرر على حنكها حتى شد ليها وجييها بين ايديه وقرب اكثر باسها فجبينها…ونزل لمنخرها تا غمضات عينيها…ماحسات حتى حط فمو على فمها ماتحرك ما والو فقط خلا فمو فوق فمها…حتى رجعات غمضات عينيها وهو يزيد بجغو تا رجع راسها لور…وفصل القبلة…

بشار : ششش..(بصوت مدعدع )..حلي…

حلات عينيها الخضرين الي تقابلو مع البؤبؤ الكحل ديال عينيه…كاتحس براسها فقمة الخجل نملو حناكها من سخونية…

بشار : هانيا…

حبيبة”حركات راسها” : كنتي جاي وماعلمتينيش…بيتي ديرها ليا مفاجأة ههه..

بشار”حرك راسو”…

حبيبة”شدات ليه المعصم ديال ايدو الي شادة وجهها” : كي بقيتي شوية…

بشار”هز نفس وهو يزفر انفاس سخوونة لفحات ليها وجهها عاض على سنانو..وهو يحرك راسو بثقالة”…

يلاه بغات تهضر وهي تفكر سعيدة الي جالسة برا وهي توسع عينيها ودارت ايدها على فمها…

حبيبة : خالتو سعيدة بقات برا هي وحسام…ويليي باتكون سمعاتني غوت…ويلي نوض نخرجو عندهم…

تعليق Qisatok

هاد الفصل كان عامر بالتوتر 😮‍💨 حبيبة شدات فقرارها، ومولاي حفيظ حتى هو بقى متمسك بموقفو…

شنو بان ليكم فقرار حبيبة؟ واش عندها الحق ولا مولاي حفيظ عندو وجهة نظر؟ 👀

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.