الرجوع إلى القصة
عروس الجحيم
الفصل 20 180 دقائق تقريباً 10/08/2026

الفصل 20

قصة عروس الجحيم بقلم سناء بوعبيد

ناضت من فوق رجليه باقي مكسحة مكمشة عينيها…شادة تحت ضهرها بايديها باقي كاتحس بيها كاتزنزن….تسناتو تا وقف كايسوس فحوايجو ويقاد فساعتو يلاه عنقها من كتافها وهو يوقف وشاف فيها….

بشار : شوية نتي ؟!..

حبيبة”حركت راسها” : شوية واخا باقي تاضرني..ماشي شي حاجة شوي وبتفوتني….

بشار : ماهناتكش علميني نشوف ليك شي حاجة…

تبسمات محركة راسها وشحال توحشات هاد الاهتمام وهو قريب ليها….رجع عنقها يلاه بغاو يخرجو تا وقف هز حاجبو مخنزر طلعها وهبطها هز صبعو وشير لشنو لابسة…

بشار : فين لاحگة بهادشي ؟!…

شافت فيه مافاهمة والو نعت ليها بعينيه على ضراعة الي لابسة..كمايمها بحال فراشة قصاار…وواصلة تحت ركبة من دوك نواع القصار شوية…واصلا كاتبين شي شوية لتحت…هي مارداتش البال نسات مع دعقة والفرحة بمجيتو تلفات…بدات تولول وقالت ليه “نسيت” مشات بزربة هزات بينوار طويل لواتو عليها وسداتو عاد خرجات هي وياه…سعيدة غا بانو ليها خرجو وهي تبسم ماعرفات واش تسولها ولا تسكت…تا دخلو عليهم وحسام كايلولب فعينيه شكوكو مشاو ل +18 ههههه…حرك راسو وحيد البروتكان الي كان لابس عاد دخل وريح بارتيااح باقي راسو كايزنزن بالسفر…تسند عالمخدة مشتح فالجلسة…جلسات حداه حبيبة حتى دار ايدو ورا ضهرها…كايحك عليه بعفوية اما هي حسات بالقشعريرة اصلا را باقي مصدومة راه جا سير فين تستوعب…حنحنات كتصرط فريقها ماعتقتها غا سعيدة الي نطقات…

سعيدة : كي وليتي شوية وليدي…

بشار”بصوت ثقيل” : شوية…

سعيدة : على سلامتك اولدي…نهار كبير هذا…

حبيبة : نتا فراسك احسام ياك وماگولتي والو…

حسام”كان مربع ايدو وايد موقفها كايحك فلحيتو” : واش نگوليك اخويتي…راجلك گاليا دير بالك معايا غذا هادشي را دوا عمايا يامس…هاو گاليا هني الوقت ماتعلم حد وانا درت الي وصاني عليه…داكشي اسرار اختي غا سمحي ليا…

حبيبة”ضحكها”: ههههههه…

بشار هز فيها عينيه ملي سمعها ضحكت وشحال توحش هاد ضحكة اصلا فاش كاضحك كاتخليه ساهي حامق عليها…ماحسات حتى زير على جنبها من لهيه ماشافوش وماحس تاحد من غيرها الي قفزت وصرطت صحكة وبدات تحك فرقبتها بحرج…

سعيدة”وقفات” : نوض ندير الغذا…”شافت فبشار” اش مشهي ولدي نديروه…

بشار”حرك راسو” : ماشي مشكيل…(كان باين عليه العيا)…

حركات سعيدة راسها وخرجات لكوزينة…وحسام صونا ليه تيليفونو وناض خرج يهضر…بقات هي وياه حتى حسات بيه دفعها لعندو تكات عليه شوي مخرجة عينيها…جرها من جنب راسها لعندو باسها بجهد فشفايفها وهو يطلقها وناض كايمسد فعينيه بتعب عاد حرك راسو يمين شمال كيطرطق فعنقو باين عليه العيا نييت..وقفات تاهي…

حبيبة : عيان !!…بايخصك دوش وتكا رتاح بينما وجد الغذا…

ماعارضهاش..حرك راسو وخرج تابعاه تا وقف عند ليفاليز الي جايب معاه كانو ثلاثة كبار.وحدة فوق منها شكارة ديال لابتوب….جر وحدة معاه ودخلها البيت وتبعاتو كاتشوف فيه باقي كايعرج شوية برجلو واخا راه فاتت مدة فايتة لعشرين يوم تقريبا باش تضرب شيء طبيعي…تسندات على بواني الباب…

حبيبة : باقي تاضرك رجلك…

بشار”حط الفاليز فوق ناموسية” : شوية…

تنهدات بحزن عليه مفكرة اشنو وقع ليه حدرات عينيها شوي وهي تهزهم حركات ليه راسها وهي تخليه فالبيت وخرجات عند سعيدة تعاونها فتوجاد الغذا…لقاتها كاترد اللحم فالكوكوط..ومشات هي لثلاجة كاتجبد الخضرة باش دير صالاد ليه هو تخليها ودير لاخرة ليهم…بين توجاد والفرحة والراحة…خرج هو من البيت داز ديريكت لدوش هاز حوايجو وفوطة باش يدوش…

سدات عالكوكوط وضارت عندها جارة الكرسي كاتعاون فيها…بانت ليها واخا رجع بشار وفرحانة لكن كانت ساهيا سهوة ديال الحزن…

سعيدة : ياك لباس شتك تباني ليا رجعتي تهممتي تاني…

حبيبة”تنهدات وشافت فيها” : باقي تايعرج !!..

سعيدة : وراه باقي ماتبرا مزيان راه دار ليها غراز على من صحهم…

حبيبة”بقات كتشوف فيها مطولة عاد نطقات” : علاش بنادم تايوصل بيه الحقد لهاد درجة !!..اشنو دار ليه بشار حتى وصلات بيه يفكر يقت.لو ومرتو الي ماعمري وصلتها كانت باتشتت لينا شمل…اشنو واقع لهادشي !!…

تنهدات سعيدة ماعرفات ماتقول…حيث عندها صح علاش واصل بنادم لهاد الحقد حتى وصلات بيهم يشتتو ليه شمل…زادت حبيبة تفكرات حتى واليديها…اشنو غادي دير معاهم فاشنو كايفكر بشار من ناحيتهم حيث قاليها غير نجي ونشوف بلانهم…كيفاش غايفك المشكيل ؟!..

خرج من الدوش ودخل ديريكت لبيت…كانت حبيبة واقفة كاتقطع حتى نغزاتها سعيدة تمشي تبعو لبيت تشوف اش خاصو خصوصا يلاه جا وجاي على قبلها…حطات الي فايدها وخرجات عاضة شفايفها متوثرة بزاااف قلبها كايضرب وحناكها سخنو…عارفاه غايكون لابس حيث خرج مبدل من دوش…حلات الباب ودخلات عليه لقاتو فالبالكون لابس تيشرت كحل وسروال سورفيت فنفس اللون…مهبط ايد فيها سجارة شاعلة وايد شادة تيليفون فوذنيه كايهضر يمكن مع شي حد فالخدمة هادشي الي قدرات تفسر حيث كايدوي بالالمانية….حتى خرجات لعندو ووقفات حداه..ضار عندها ورجع شاف قدامو كايهضر…سف من سيجارة سفة طويييلة وتحنى حطها فطفاية وهز ايدو جرها لجنبو معنقها…كايحك ليها على كتفها ودراعها حتى نزل لجنب ودور ايدو على كرشها حطها فوقها…كمل تيليفون وحطو قوق طابلة ونزل راسو عندها…

بشار”دور ايدو حطها فوق مؤخرتها وضرب عليها ضربات خفاف وزير عليها” : شوية ؟!..

قلبها كايزدح…فشي شكل هاد القرب الي كاتحس بيه من جيهتو…يمكن من اشتياقها ليه…يمكن احتياجها ليه فعز هاد الازمة الي هما فيها بزوج…يمكن حتى من بعد ما عرفات الماضي ديالو تضاعفو الاحاسيس المخربقة…يمكن زاد الحب ديالها ليه…تبدلو بزاف ديال الحوايج على قبل…شتان الفرق بين اوائل اللقاء ديالهم ودابا…زاد الحب..تضاعف العشق..وزاد التعلق اكثر…

حركات راسها وقالت ليه شوية…اصلا الزدحة المها كيكون ديك ساعة الى مكانش كسر ولا فدع راه غير ساعتها وصافي كايحيد ممكن تزراق ومن بعد تمشي…بقا معنقها خاشيها فيه بجنب وهي مدورة ايديها ورا ضهرو…حاطة راسها على صدرو وكيشوفو فالدنيا برا…سيارات غاديا جايا…حتى هزات راسها فيه…

حبيبة : مابيتيش تكا ترتاح…

بشار”حرك راسو ونزل عينيها ليها” : باك (سكت كايشوف متغيرات ملامح وجهها الي تبدلو فور ماذكر باها)…شوية ؟!..

حبيبة”تنهدات وشافت فيه بحزن كبييير فعينيها” : تاتگوليا عميتو شوية…وتاتوريه ليا ف ابيل فيديو تاتكون قاطعة صوت باش مايحسوش راه تادوي معااي…بعض المرات هي ولا سناء ولا عمي العربي…واخا خرج باقي شاد الفراش…باقي عيان شوية…كوميم حسن من لول…

مجاوبهاش كايشوف فيها بتركيز…فملامح وجهها والمتغيرات الي كايتغيرو فاش كاتهضر على واليديها…كاتبان مكسحة من جيهتهم بزاااف خصوصا باها…واكلة دقتهم بالمعقول واكثر حاجة كملات الباقي هي فاش جات ماماها…تفكر كيفاش كانت كاتعاود ليه فاش جات حتى انهارت بالبكا..كانت هاد القضية هي القشة الي قسمات ضهرو…ماجاوبش حيث ماكيعرف مايقول فهاد الموقف بالضبط وهي كاتعاود بحزن مرة مرة كايزهقو ليها دميعات خفاف وتمسحهم ديك ساعة باش مايبقاوش…شوية وهي ترجع تكلمت…

حبيبة : بيت هي يجيو عندي خوتي نشوفهم كان بايجيبهم خويا ايوب وماخلاتوش ماما…(تزير صوتها كانه تقج نيييت) باتزيرني بيهم…باتني باش نحس بالذنب بزاااف…ماعرفتش…

دارت ايديها على وجهها مغطياه وضارت تخشات فصدرو تا دور ايديه وزير عليها…تحنى كايبوس ليها فراسها ويعاود…ويحك على ضهرها…ماعارضش بكاها يمكن بغاها تبكي باش تنفس…بغاها تفش قلبها قدامو تبين ضعفها غير ليه هو…بغاها تفش باش ترتاح وتستعد لما هو قادم لانه ممكن يجي قوا من هادشي هو عارف وجايب معلومات من طبيبة على شنو ممكن يواجه..وهي معاه…خصوصا انهم محملينو هو ذنب وهو الوحش فهاد الحكاية…يمكن ولف يكون وحش ويخافو منو حيث مريض نفسي وكيغفل…ولكن مابغاش يولف منها هي…بغاها تحس بلي هو امانها ماشي خوفها…وفعلا هو امانها وهي متحامية فيه ودليل هو دابا نيت زيرات عليه بايديها حاطة وجهها فصدرو…

“وما ضَرني غريب يَجهلني، وإنّما أوجعني قريب يعرفني”

وجد الغذا…الي طيباتو سعيدة بفرحة..فرحة كبييييرة برجوع بشار ورجوع المياه لمجاريها بينو وبين مرتو واخا الفرحة ناقصة بغياب واليديها…فرحانة حيث رجع لبلادو ولمرتو الي كاتخليه مرتاح…كاتحسسو بلي هو انسان عندو الحق يعيش الحب ويستمر فحياته للاحسن…حطات طبسيل فوق الطابلة وتبعاتها حبيبة كاتحط فشلايض من بلاطو وهي تحط طبسيل ديال صالاد ديالو باش كايبدا قدامو هز فيها عينيه…مانساتش تفاصيل التفاصيل ديالو…

كملو الحطان وهو يجرها بلا مايحسو وجلسها حداه…عاد بداو يتغذاو…عيط هاشم هضر معاه ودار معاه تال غذا يجي يشوفو عارفو اليوم غايبغي يرتاح ويجلس مع مرتو…وصاه على يوسف يجيبو معاه هو واشراق…كملو الغذا تجمعات دنيا وهي تخرج سعيدة كاتلبس فجلابيتها شافتها حبيبة وهي توسع عينيها…

حبيبة: فين غاديا…

سعيدة : لخيمتي…ياك جا راجلك عطيناه الامانة وخليني نمشي لعند بناتي وراجلي ههههه…

حبيبة”بحزن ولفاتها” : ماتقطعيش عليا المجي عافاك…

سعيدة”طبطبات عليها” : دابا نجي دابا نجي…مانفوتكش…

حركات راسها سلمات عليها وعنقاتها مزيرة عليها بزاااف…ماعمرها تنسى خيرها…سلمات على حسام براسها وبقات واقفة تا تسالمو مع بشار…وخرجو فحالهم…سد الباب عاد قدرات تحيد البينوار حيث صهدها وبقات غير بديك ضراعة…قرب لعندها وعنقها جنبو وتمو داخلين لبيت…

حبيبة : تكا كمل نعاسك…

بشار”ريح فوق ناموسية وهز عينيه شير بصبعو ناحية وحدة من دوك الفاليز كانت لونها مبدل عكس لخرين كانو كحلين” : ديالك..

حبيبة”ضارت ناحية الفاليز كبيرة وتبسمات مايمكنش يجي ومايجيبش ليها عارفة غايكون مغرقها حوايج روايح وسقاطة و..ورجعات شافت فيه مبتاسمة” : شكرا…شكرا بزاااف…

حرك راسو وقاليها “بصحتك”…عض شنايفو بتفكييير طويييل…حتى ناض وقف مشا لفاليز جبد منها واحد ساشية ديال فارماسي جبد منها واحد الباكية جبد منها ساشية…

هز لكاس الي حداه خواها فيه تا طلقات لون ليموني…ومد ليها الكاس…

بشار : شربي…

حبيبة : اشنو هذا ؟!..

بشار : multivitamine…ماعجبنيش وجهك وحالتك..مرة مرة عاوني بيهم…ديجا زدت ليك من دوا الي عندك…

عطاها الباكية لاخرى فيها دوا الي خرج ليها طبيب جاب ليها باكيات منو…جلسات حداه جنب ناموسية فين رجع ريح هو نيت…

حبيبة : ماجبتيش طوموبيل..باش بتحرك هنا ؟!..

بشار : نشوف location سيمانة هكاك…حتى يلحگ ليا واحد سيد ديالي من تم…

حبيبة”بابتسامة عريضة تا بانو سنانها الي كايخليوه تاني ساهي فيهم ومكمش حجبانو بتركيز مع ابتسامتها” : بتگعد هنا بزاف ؟! ههه…

بشار : سي…

حبيبة : الخدمة خذيتي كونجي…(رجعو ملامحها حزنو من جديد)..ديرونجيتك على خدمتك…تعاود ترجع لمشاكيل والخدمة من بعيد تاني وتبرزيط ديالها…

بشار”بقا ساكت شوية كيشوف فيها..حتى حك لحيتو وحرك راسو بالنفي” : لا… دارو Partenariat..(شراكة)…ديجا مشيتي معايا لحفلة ديالهم هنا…

حبيبة تفكرات الحفلة اول مرة تمشي معاه كانت اول مرة غادي تبدا دورها ك زوجة ليه من اجل مصلحة قضية يوسف…وكانت الحفلة هي الاولى من نوعها عندها وحضرات معاه والاكفس تفكرات شكرى ديال فاش ضرب داك الولد الي تحرش بيها…كانت اقوى غيرة شافت منو واخا ماشي غيرة حب لكن كانت غيرة رجل على مرتو عرضو…تما بدات كاتكتاشف نوع الد.م الحامي الي فيه والي عمرها ماحضرات لبحالو…عمرها ماحضرات لشي مضاربة حتى تعرفات عليه وبدات تعيش المغامرات معاه هههه…تبسمات وهي تحرك راسها وتاهو عرفها اش تفكرات وماحكرش…

حبيبة : عقلت…

بشار : كانو des réunions على هادشي…ديجا ولا عندي هنا منقضي…عندي نتي…بلان يوسف…مانجمش نبقى نتحرك هنا ولهيه…مامولفش وماولفتش…كاين شلا تكرفيص…شديت بهاد البلان وتيسرت معاهم باش نشد الخدمة هنا معاهم…نگاد البلانات les ingénieurs الي هنا…

حبيبة : شحاال بتبقى ؟!..

بشار : تگاد عندهم الوقت هنا…6 mois لعام ولا قل…

حبيبة. : ولكن اه ضروري بتمشي لهيه على حساب دار…

بشار : سي.. possible الخدمة تم نيت…

حركات راسها وتفهماتو…واحسن حاجة هي خذا قرار يشد المنصب هنا فالمغريب جاه من الجنة وناس اصلا ماباغيش يفرط فخدمتو عزيزة عليه وهو شخص ماكيبغيش يبقى جالس ولف يخدم ويتخشا فالابحاث ديالو…فرحات برجوعو وفرحات باستقرارو…

شربات داك الفيتامين الي عطاها…وناضت دات الكاس غسلاتو ورجعات…لقاتو خرج لبالكون تاني باش يكمي…رجعات لكوزينة دارت ليه كاس ديال القهوة كيف كايبغي…دارت معاها قرعة ديال الما وكاس ودخلات لعندو حطات ليه البلاطو حرك ليها راسو وهي تدخل…هزات تيليفونها لقات عمتها مخلية ليها اوديو…خلاتو حتى تسمع اوديو سناء…وحتى ايوب تاهو…

دازت لاوديو ديال عمتها سمعاتو تاهو كان فيه اخبار على باباها…كان طويل شوية عاودات ليها على يومو كيف داز……صرطات ريقها وهي كتسمع كيفاش قررات ناديا باش تسافر هي وياه لعند لطيفة لسمارة وينزلو لافني يبدلو الجو ويرتاح نفسيا…تما عرفات انه باقي هاز وغايبقى ديما هاز من جيهة بنتو…حطات تيليفون ومسحات عينيها…حتى بان ليها واقف خاشي ايديه فجيابو كايشوف فيها…تنهدات وهزات ليه كتافها بمعنى هذا الله…

بشار : تخرجي شوية…

حبيبة”حركات راسها ب لا” : هي خليك ترتاح راك باقي عيان من سفر…حتى لغذا ونخرجو…

ماعارضهاش…اصلا ماعندوش باش يتحرك باقي ماشافش طوموبيل باش يتحرك هاد سيمانة بينما جاب ليه سيد الي موكلو باش يدخل ليه طوموبيل…تكا فالناموسية وجرها تكاها عليه كنوع من الطبطبة لحالتها…تاهي عنقاتو كاتسمع دقات قلبو… شوي هزات راسها لقاتو مشااا نعس…جاي عيان ديال بصح مع طيارة واصلا طبيب كان وصاه يرتاح حيث باقي مريض…جهد راسو فالخدمة وزاد دابا سفر ماعطاش راسو وقت لراحة ولو شوية…

تاهي رجعات تكات حتى داتها عينها مافاقت غير على صوت العصر مانعساتش بزاف…تسلتات من بين ايديه وناضت..دخلات لطواليط توضات وخرجات لبسات عبايتها وصلات العصر…كملات وبدات كتخمم واش يفيق تقولها ليه ؟…قالت را غايوصلها ليه حسام لكن سعيدة قالت قاليها حسام ماقاليه والو يعني دورها هنا هي خاص تقوليه…

خرجات لكوزينة تشوف واش دير گوتي ولا دخل سوق جواها تعدي بالي موجود..تسندات على البوطاجي كاتفكر كيفاش غادوز نهارها مع بشار ايامها…لياليهم…توردو حناكها بجهد…اكيد غايرجع يقيسها يرجعو يشركو الفراش…يوقع الي يوقع…ترفعت لدرجة كاع ماسمعات ولا حسات بوجوده وراها…حتى قفزات طايرة لسما ونازلة ملي دار ايديه فوق ايديها الي عالبوطاجي ودفع براسو تالصقها معا بوطاجي وخشا وجهو فعنقها…باسها بوسة عميييقة تاتسمعات..ودور ايدو على كرشها ودورها قابلها معاه…

حبيبة : فقتي…

ماجاوبهاش…اصلا راه فاق مالو دابا فغيبوبة واقف…جمع ليها الكول ديال ضراعتها مزيان تا قربها لعندو علات رجليها تاترفعات شوي مقربة ليه..ماجات فين تهضر حتى لجم ليها شفايفها بقبلة حامية من ديبار…غفلها تاني غفلة من الغفلات الي عمرها تولف عليهم…وتم غادي بيها هكاك كايتباوسو حتى لصقها مع الحايط…مصمص ليها شنايفها وهبط تالعنقها….

رجع طلع لفوق حتى لوذنها كاتسمع فنفسو مخربقة كاينهج فوذنيها…سخونية انفاسو بورشوها وخلاو ريقها ينشف لكن ماشي بنفس الوتيرة العالية فور ماسمعاتش شنو قال…

بشار : شمن spécialiste (اختصاصية) تحركتي عندها صباح ؟!..

حبيبة : كيفاش ؟!..

بشار : يااا حبيبة…”هز حاجبو عض شنايفو لحظة وعوج راسو” كانسمع…

وسعت عينيها مصدومة…كيفاش عرف ؟…الى كان حسام ووصاتو وفاش جا مع بشار سولاتو سعيدة وقاليها ماقال والو…يكون سمعهم ؟!..بقى معوج راسو وكايتسنى فيها تعاود ليه هو ماشي غادي يخلق مشكيل هو غير كايبغي تقوليه كلشي ماتخبي عليه والو ملي عرف راه مشات عند اختصاصي او اختصاصية دونك خاصو يعرف علاش مشات…

حبيبة”صرطت ريقها وشافت فيه” : باش عرفتي…

رجع تقاد فالوقفة وخشا ايديه فجيابو..صغر فيها عينيه بدون رد على سؤالها…يكفي الشوفة الي دار فيها فهمتها بلي انا سولتك ودابا كانتسنى تفسيرك وجوابك…دوزات على جبينها بتوثر…هي ماشي غاتخبي عليه غير مابغاتش يعرف علاش مشات بالضبط…حنحنات…

حبيبة : psychologue..”عضت شفايفها”..

بشار”هز حاجبو” : امتى بديتي تمشي عندها ؟…

حبيبة : سيمانة الي فاتت كانت اول صيونص..واليوم الثانية…

بشار : كملي…

حبيبة”تنهدات كاتحك شنافتها تحتية بسنانها بتوثر” : كنت بيت نگولها ليك..ولكن گلت حتى تجي…هي گبيلة صليت وكلت حتى تفيق…

بقى كايشوف فيها…كاتعاود ومتوثرة كمش حجبانو اكثر مركز مع تغييرات ملامحها…حتى نزلات عينيها..كان باقي وجهها حمر بالبوسان الي تبادلو قبل لحظات…ودابا زاد كمل بالتوثر…كانت كاتسنى يقوليها علاش بغيتيها…ولا اشنو السبب…لكن يمكن هو كان عارف هادشي خاصها حيث قالت ليه طبيبة فواحد النهار بلي خاص تقتارح عليها تمشي عند طبيب نفسي حيث المشاكيل الي تراكمو ومعرفتها بماضيه ومرضو را غاتحتاج مختص لان سنها مامساعدش قدام كمية المشاكيل قدام اشنو عرفات واشنو وقع ليها…غير ليلة الدخلة كان خاصها ليها مختصة لانه كان كايعيش معاها علاقة حميمية كانت كاتشرب انتيستريس باش تنعس معاه حيث مادوزاتهاش زوينة كانت جحيمية…

ساد الصمت لمدة نييييت…كايفكر…وتاهي…حتى نطق…

بشار : محتجاها ؟..

حبيبة” حركات راسها”…

بشار”تنهد مزياان وزفر كايحرك فراسو ببطء” : مزيان…قضي غراض معاها…

هزات فيه راسها متفاجئة شوية…ماسولش…ماحكرش…مادققش..سؤال واحد كان كافي هو “محتجاها”…ماحكرش وماكثرش عليها اصلا هو من النوع الي كلامو قليييل ولكن الى سول ياخذ الاجابة الي بغا وصافي…

تسمع تيليفونو كايصوني وهي دور راسها ورجعات شافت فيه…

حبيبة : تيليفونك…

بشار : شنو كنتي كاديري ؟…

حبيبة : بيت هي ندير گوتي..

بشار : خاصة شي حاجة ؟!..

حبيبة : لا كولشي كاين..

حرك راسو وقبل مايخرج قرب باس ليها جبينها وهبط لحنكها باسها فيه…عاد مشا لبيت خلاها مرتاحة نوعا ما انها قالت ليه على طبيبة…دابا غاتكمل حصصها مرتاحة وكلشي غايتصلح…ردات ليه قهوة كلة ديالو وعمرات ليها هي براد اتاي ديالها…وجدات طابلة بلي موجود..الكومير الي ممكن يخرج يتقداه مابغاتوش اصلا وهو ماعندوش معاه عندو مع خبز دار بزاف…حطاتو فطبيقة…حطات الحلوة وحطات زيتون وزيت زيتون…اغلب الي حطات من داكشي الي جابت سعيدة…اول حاجة طاحت فبالها هي تخليه ياكل ماكلة البلاد وتفكرو فالبلاد وتخليه يحس بالدفء ديالها واصلا هادشي كايعجبها…جلسات فالكرسي حتى دخل كان معطعط بالكارو…جر كرسي وجلس قدامها….كحزات ليه كاسو القهوة حرك راسو زعما كيشكرها بطريقتو…بدات تكب ليها اتاي من البراد وهي تحطو وشافت فيه بتساؤل…

حبيبة : واحد البراد الي كنتي خذيتي ليا صغير…”سكتت كاتحك فشفايفها وتفكر عاد نطقت”..ملي جيت…مالقيتوش..واش عطيتيه لشي حد…

بشار”عينيه عالتيليفون” : لا…ديتو معايا…

حبيبة : ااا ؟..حساب ليا عطيتيه…علاش ديتيه ؟!..

بشار”حط تيليفون وهز القهوة رشف منها وتمدق تااا تمدق نعماس وتنغم ليك…حط الفنجان بشوييا وشاف اش غايهز ياكل ” : نشم فيه ريحتك…

تبسمات تا ضحكات ورجعات جمعاتها ورجعات ضحكات…حطات صباعها على فمها وسكتات تلف ليها سلوكة…وهو راه هز واحد زيتونة رماها ففمو…ماشاف كاع تريسينتي الي طرا فملامح وجهها…تا حدرت راسها على كاسها…خلا الدغدغات فكرشها… من بعد غياب طوييل على هاد الطابلة هي وياه اخيرا تجمعو بزوج..واخا ضروف الي ضايرة بيهم مازال ماتفكات…حطات كاسها الثاني الي زادتها كملاتو…وشافت فيه كاتسوس فايدها..

حبيبة : بايجي يوسف واشراق مع عمو هاشم ياك…”حرك راسو وهي تحنحن”…نگول لايوب احم خويا ايوب يجي ؟..مع سناء ويمكن حتى عميتو باتجي…”شافت فيه” راك عارف هو خويا الكبير…

بشار”حرك راسو” : مرحبا…

تبسمات ليه وهو ينوض هاز تيليفونو وخرج من الكوزينة…ناضت تاهي جمعات الطابلة ونقات الدنيا وهي تخرج لقاتو جالس فالفوطوي مرجع راسو لوور ومغمض عينيه داير تيليفون فوذنيه كايسمع يمكن اوديو مركز معاه…هزات تيليفونها وجلسات حداه حتى حسات بايدو ضارت على كتفها وجرها لعندو بجهد…وبدا يحك بصباعو بطريقة جابت ليها هر خلاتها تصرط ريق..اصلا قربه كايوثرها…ماشي كاتخاف لكن كاتحس باحساسيس زوينة بزاف لدرجة كتوثر وتحشم…تا رما تيليفون فوق طابلة وهو يدور عندها بلا مايهضر خشا وجهو فعنقها وباسها بشوييييييي تا تنات عنقها وتبسمات…زيرات على ايدها ونفسها بدا يتخربق…

بشار : اجي عندي…

حبيبة : ف فين ؟!..

بشار : وگفي گدامي…

شافت فيه هز حاجبو وهي تنوض وجات قدامو…زاد قربها وهز ليها ضراعة يلاه وسعت عينيها فرق ليها رجليها وجابها فوق رجليه بزربة تا شهقت حاطة ايديها على صدرو…

السخانة طلعات مع الحناك وشفايف ترعدو…حيث فوق رجليه مفرق ليها رجليها عريانين حيث طلع ليها ضراعة لفوق…وحيث هو كايضوف فيها بدون مايتكلم جامع الغوباشة حيث مركز مع وجهها…هاد الحركة كايدير كتوثرها بزاااف وتحشمها…وهادشي كامل ماغاديش ينفي واحد الحقيقة الي هي توحشاتو بزاف وهو كثر منها…توحشات فيه كلشي وتوحش فيها كاااع الشي…كايحماااق عليها واخا كايبان مثبت وخاتر فكل تصرف وفكل كلام..ماعندوش التعبير بالفم ولكن عندو بالتطبيق…شخصيتو هكا دايرة ناشف بزاااف فالتعبير حيث ببساطة ماكبرش وماترباش على هادشي…

دور ايديه ورا ضهرها وزاد قربها لعندو…عينيه فعينيها ماتزحزحو…عضات شفتها تحتية خلاتو يحول نظرتو ليها…اه ديك الشفة الي شافها مصمصات فالابيل فيديو غراتو ودابا فكراتو فيها…هز ايديه وشد ليها وجهها بيناتهم…مجات فين تحرك وتهضر لجم ليها الشفايف تا خذا الحق الي كان يتسالو…عاد فصل البوسة وشاف فيها…

بشار : مرتاحة ؟…

حبيبة : ممم ؟!..فاش…

بشار : دابا…

حبيبة : ا اه..

حاس بيها متوثرة ولكن ماشي داك توثر الي كان شحال هادي ديال الخوف…مكتحركش من فوقو ثابتة ودارت اصلا شحال من حاجة اكدات لبه بلي ماخايفاش من قربو وانما غير مسالة خجل لا غير…سولها واش مرتاحة جاوبات بالايجاب لكن اش الي يخليه يتأكد من حاجة باغي جوابها باش يكمل…

بشار : antistress ؟..عينك فيه ؟!..

سكتات ولقوة ضربتها…حيث فهمات سؤالو ولكن عارفة فين كايرمي…يعني واش غاتشربي مهدئ ديال قبل كل علاقة…يعني راه عينو فعلاقة معاها وهادشي طبيعي بيناتهم….شافت فيه وحركات راسها ب لا…

حبيبة”تنهدات كاتحك جبهتها بتوثر” : اصلا مابقيت عرفت فين هو يمكن تقادا ونسيت..مابقيت بيت نشربو اصلا…

بشار”نزل ايدو تال تحت ورجع طلعها من تحت الحوايج وبدا كيطلع وينزل بحركة خفيفة كاتخلي كرشها تدخل عليها وتخرج…شوية وهو يحيد ايدو ودارها فتيشرت ديالو حيدو بالخف وبقى عريان قدامها…شد ليها ايديها ورجعهم فين كانت حاطاهم…كانو باردين من توثر من لاكليم الي شاعلة حيث راه حرااارة ديال بصح فمراكش…

ماتكلمش رجع تاني لشفايفها…رجع دخلها معاه فمود القبل…شي قبل كانو كايتسمع صداهم فالبلاصة فين جالسين…المحرار بدا كايطلع…طلق من راسها ورجع كايدخل ايديه تحت الضراعة وكايدوز على لحمها جنابها كايزير عليهم وينزل لمؤخرتها…حط عليها ايديه وقفهم شوية ونزل ليهونش ديالها…واخا ضعافت…زيييررر عليهم مزيااان حيث بدا كايتزير…بدا كايزيد فالوتير ديال يقلب على المزييد..ولكن واخا هكاك بقا مستمر فالبوسان…ولات كاتحس بشفايفها تنملو عليها…سخنو بزاااف بغاو يطيرو…حتى زيرات فوق صدرو عاد طلقها كاتنهج وقلبها كايضررررب بجهد…ماجات فين ترتاح حتى غفلها وطلع ليها ضراعة تال فوق…

بشار : ششش…حيدي…

هز ليها ايديها بضراعة تا حيدها ليها بقات غير بسوتيان وكيلوطهم فوق رجليه…طاوية رجليها لور وهي فوق منو…كاتنهج وكاتفتف حشمانة بزاف…حيث شحال هادي ماتقربو من بعضياتهم هاد القرب القوي…طلع ايدو ورا ضهرها ونزل بحركة خفيييفة…حتى قلبها وجابها فوق الفوطوي وجا فوق منها بسرعة خشا وجهو فعنقها…البوسات مكانوش خفاف كانو تقااال كايبجغ شنايفو فعنقها حتى كايدگها زغب مسطاجو ولحيتو…عض لحم بسنانو شويييية وجرو…خرج لسانو وضربها ليها بلحسة من راس وذنيها حتى لراس صدرها بلا ماتحس خرجات ااااه…بصوت منخفض ضرب ليه فوذنيه…كان مغوبش لكن فهاد اللحظة زادو حجبانو تعقدو كثرررر حيث تزير…توحشها بزاااف…توحش لحمها توحش القرب الحميمي الي بيناتهم…توحش العافية الي كاولي تگدي وهما بزوج ملتاحمين والاهات تسمع فوذنيهم وتگول زيدني وخليني بين ايديك فرحانة…خليني نحس براسي راني فالسما ومعاك مرتاحة…خلي عشقي ليك يتبصم…كانبغيك وبغيتك فضروف صعيية الي قالو فيها ناس عمر يا فلانة فلانة ماتكون ليك…عمر شي وحدة تقبل بيك راك هبيل وقات.ل باه…مريض نفسي وصعيب تعاشر الخوف منك وماشي عليك…نتا ماشي بنادم تعيش كي ناس نتا جحيم الي ضايرين بيك…زفوني ليك باش يخبيو شوهة را عندهم ولد هبيل ومريض ويسكتو الفام ونعيش العادة…حتى بقيت انا معاك وباغيا نوقف معاك باش نسكت ليهم فامهم ونگوليهم نتوما المراض ومرضتوه معاكم وكرهتوه العيشة وقت.لتو ليه الحياة…انا جيت عروسة الجحيم وانا جبيرتو حتى يعيش النعيم…

تهزات اكثر عاضة على شفايفها تا حطات ايديها على دراعو وزيرات عليهم…حسات بكرضها كتكااال بالمهل…عنقها طلب الشرع…قلبها كايخفق ماشي بالخوف وانما باللذة…كانت خايفة ماتصبرش وتخاف وتمشي تلجأ لفنيد…لكن حلفات وقالت نجرب ولقات راسها خايفة غير على والو كانت اول تجربة…ودابا داكشي الي عاشت بالفنيد هو الي كتعيش دابا وفكل مرحلة كتقول الي جايا هي الي منصبرش فيها ونشرب المهدئ…ارتاعشت تا لقات راسها خاشية صباعها فشعر راسو الكثيف…سوتيان حيدهم ليها ماخلاش ليها فين تخبي صدرها الصغير…بان ليه راس واقف هو علاش كايقلب…عطاه مناش عطاه الله وختم ليها بعضة قفزاتها تا قالت “ااااي بشوياا” صوتها كان جد منخفض ونبرة مرعدة..هز راسو وباسها فشنايفها….فرق ليها رجليها وطواهم ورا ضهرو…وقف وهزها تا عنقاتو…ومشا بيها البيت بشعرها طالع لسما مشعكك هههه…

الناموسية الي غابو عليها اجسادهم…الي تعاش فيها ذكريات ماتنساش…رجعو ليها الاجساد ورجع يتنسج فوقها حكاية جديدة بذكرى تقال من بعد…دقات القلب رجعو طلعو…النفس رجعات تخربقات والسخانة طلعااات لزداكداك…حطات ايديها ورا. ضهرو غارسة ضفارها فيه…عاضة شفايفها بسنانها كاتحاول تماشى مع داك الاحساس الي كاتحس براسها صعيييب عليها من كثرة ماهو سااخن وزوين فوق الخيال…العروقات كاتكب منها وهي كاتحس بتحتها كايضرب والفراشات كايدغدغو فيها بجهد…عراها كاملة وخلاها كاتلوى تحت منو مرة تاوه ومرة انينها كيمشي بواحد ريتم حتى كايعلى ويرجع ينخافض…كايخليها حتى كتولي طلع وتهبط ايديها ورا ضهرو بلا ماتحس وترجع تغرس صباعها ملي كويصلها لواحد نقطة كاتجيها مجهدة…ولات كاتنهج كاتنهج وتسوط…عينيها تعسلو وهادشي باقي هو مادار حتى ايلاج…فقط جسدها كااامل تكال بفمو ولتحت خلاص…يلاه كي طلقها كاتحس بلتحت كايزدح…حطات راسها وغمضات عينييها كاتنفس وهو تقابل معاها…حتى ناض وقف حل سيور سروال وحيدو هو والبوكسر وتخشا فالفراش…غطاهم وطلع فوق منها…دار ايدو فوق كتفها دوز عليه بصبعو نااازل بحركة قفزاتها حتى دور ايدو ورا ضهرها وطلعها لعندو تالصق صدرها على صدرو…رجع كيبوس ليها ففمها حتى دخلو فقبلة طوييييلة تاني…ونزل خشا وجهو فعنقها…كيبوس فيه…كاتكها لحيتو ومسطاجو وكايتكها حتى زغب صدرو…عواجات راسها تا دوراتو لجنب…ورجعات دورات ايديها ورا ضهرو…

توحشو بعضياتهم بزااااف…توحشو كلشي كان الاشتياق الحميمي هو اخر حاجة حيث كان بيناتهم اشياء اهم من العلاقة…عضات شفايفها مزيااان وغمضات عينيها تا كمشتهم بمجرد ماحسات بالايلاج غادي شوييييي بشويييي…حتى رجع طبييعي…

ارتافعو الاهات من جديد…ارتافع الانين مرة كايولي غوات…

حبيبة : ايي ب شويييا…

كاتنهج وكطلع وتهبط…رجعات غمضات عينيها وهو مكانش ابدا كايسمع…كان عقلو مرفووع واخا محضرو…زير على ليهونش ديالها فواحد لحظة هز ايديه وشحطها ليهم بشوي…تسناها واش تغوت لكن فقط تاوهت…رجع شحط وهو خدام…شحااال وهو هكاك سحااال وهما خدامين…حتى هز راسو لفوووق ورجع نزلو كمش حجبانو مزيااااااان…ونزل باسها فشفايفها بقا حاط عليهم فمو بدون مايتحرك وهي تجبدووو رجليها مزيااان وغرسات فيه ضفارها كاتحس بالسخونية داخلة فيها…تنهدات تنهيدة طويييلة…هز راسو شاف فيها لقاها مغمضة وجهها تزنگ بجهد..تسنى شويية وهو يبعد عليها وتلاح حداها…جرها وجابها فوق منو كايغطيها بليزار حيث من بعد ديك سخونية حسات بالبرررد واصلا كليما خدامة…شوية حطات ايدها على رقبتها شافها وهو يحيد ايدو بانت ليه حمرة تا بغات تنقز بد.م عرف راسو جرحها حيث عضها…خشا وجهو تا باسها فيها…وحط راسو كايفكر تاني غايبدا يداوي ههههه…

دار ايدو ورا راسها كايدوز عليه…باسها فحنكها وفمنخرها وفشفايفها…هز تيليفونه شاف فالساعة لقا وقت داز نييييت…شحاال وهما غير فتسخينات والقبل فكاع المناطق..فرغو شوقهم لبعضياتهم هو لول عاد ختموها بالايلاج…بدات كاتحرك هزات ايدها دارتها على شعرها لقاتو محيد ليه البانضة ومطلوق امتى حيدها بليميين ماحست بيه…هزات راسها وهو ينزل عينيه لعندها…

حبيبة”بصوت منخفض” : شحاال ساعة ؟!..

بشار “وراها فتيليفون”..

حبيبة”وسعت عينيها” : ويلييي…ههه..

حطات راسها على صدرو…قلبها كيزدح باقي مامثيقاش راهم عاشو علاقة حميمية بعد غياب طويييل….حتى حسات بايدو كايطلعو صباعها من كتفها لتحت كايشدو صباع ايدها ويرجع يطلعهم…حتى حيد ليها خصلات شعرها..وحط ابهامو على ديك المصة المفلحة…

بشار”ورك عليها” : كاضرك ؟..

حبيبة : كاتحرقني هيي شوي…

حرك راسو تايشوف اش يدير ليها…ضروري يخرج يجيب ليها شي دوا بالمجنون الي حطو…(هاويلي گدد ليها العنق)..خشا ايدو تحت الغطا وحطها فوق مؤخرتها كايطلع وينزل حتى مشا لبلاصة طيحة وورك عليها وهي تقفز رجعات باللور بعفوية قاست ليه المعلم وهي ترجع قفزت ههه…ماسولهاش ولكن عرفها مكسحة تم حيث فاش كان كايبوس ليها ضهرها ملي قلبها فوقيتة المداعبات بانت ليه خضارت ديك البلاصة…عارف دقة عادية وغاتمشي…رجع كايمرر بصباعو على لحمها وهي كاتگمز كايجيب ليها هر…تا ضحكات ونطقات بلا ماتحس…

حبيبة : اييي بشااار ههه تتهرني…

ماجاوبهاش زادو عينيه تعسلو…حركاتو زادو جرأة اكثر حتى وصل لمناطق محضورة لكن ماشي عليه…بلايص منها العافية كاتشعل وتزند…وصل لمناطق حسا&سة غير بصبعو حركو تهزات من فوق منو مزيرة وحابسة نفس…شدها من راسها لور وقربها لثمها بقبلة من جديد دخلو فالتباويس الي صوته كايتسمع فالغرفة…لسانو زار قنات الفم لداخل…جبد ليها شنايف وماقنع…رجع لعنقها وماخمم…رجع هيجها وهيج راسو وهي فوق منو ولات زاندة واجدة وبوضعية جديدة اول مرة فحياتها تعيشها معاه وهي فوق منو هزها شوي ودار الايلاج…تا حطات ايديها فوق صدرو مغمضة عينيها عاصراهم…ورجع لمعاشرة من جديد…رجع سخن الطرح مابقات قدات الكليما مع عروقاتهم…جبهتو ندات بالعرق عروق نوضارو تنفخو وهو مغوبششش تغوبيشة حارة خلاتو مركز مع شعور من جديد…توحشها بجهد..ماختم من جديد تا خلاها هزات راسها وقالت بصوت عالي…

حبيبة : اماماااااا…هفففف…

تا كمل وبقاو هكاك كاينهجو ينهجو…عاد قاد ليها الوضعية هاد المرة حطها جنبو وعنقها عندو…شحاال وهما هكاك حتى نطقات وعينيها نازلين حشمانة…

حبيبة : ندير العشا…

بشار”ضار هز تيليفون وشاف فالابليكاسيون الي كان مولف يكوموندي منها..مد ليها تيليفون” : شوفي شنو بغيتي…

تبسمات ماكانش فيها مايدير العشا عياها…وماعرفاتش اش دير اصلا هو مكيتعشاش بزاف الى بغا غير دانون مسوس والما…اختارت اشنو بغات وخلاها هي تخلص من عندو عطاها الكود وتكلفات هي…حتى ناض هكاك مسفح كاع ممسوق…لبس البوكسر وسروال هز باكية الكارو وخرج لبس تيشرت عاد دخل لقاها كادور عليها ليزار وكاتقاد فشعرها حناكها مزنگين وتحتها باقي يوزوز…

بشار : مالك..

حبيبة”مشتتة شوفة” : والو هي بندوش..نصلي المغرب والعشا شوي وبايأذن…

بشار : تيسري..

قبل ماتمشي شدها من دراعها ودورها عندو…هزها من جنابها تا قربها ليه باسها فشفايفها مطووول مصمصهم ليها وباس جبينها عاد حطها…دوشات وتوضات وخرجات لابسة بينوارها…دايرة فوطة فشعرها…لقاتو جالس جنب ناموسية شاد تيليفونو كايشوف فشي حاجة..شوية حطو وناض خرج تاهو مشا يدوش…لبسات بيجامتها ضوني بسميطات قصير وشورط ديالها..مشطات شعرها وذهناتو وجمعاتو…كمل هو دوش ودخل لبيت لقاها كملات..كانت غاتخرج حتى جرها..بدون اي كلام تحنى لعندها وجرها عنقها بجهد…عناق كان مختلف بزاااف…عناق فيه شكر ليها الي ماتخلاتش عليه…الي بغاتو فهاد ضرورف وبغاتو بمرضو وحسساتو راه بنادم كيف قال…عناق حااار بزاف..باس ليها راسها وجبينها عاد طلقها…

يمكن رجعات المياه لمجاريها معاه لكن ماشي بنسبة مية فالمية…واخا هكاك ماهانيش باغي يصلح علاقتها بواليديها..واخا توصل بيه اخر حل انه يتخلى عليها الى مابغاوش…

#يوم جديد…

واقفة فالكوزينة من بعد ما فطرو…كان هو جالس فالصالون شاد لابتوب كيضوف فشي خدمة ويهضر مع ناس الي هنا فالمغرب…خرجات من الكوزينة من بعد ما جمعاتها ومشات لبيت شافت ديك المصة..مكاينش كيفاش دير ليها..طلقات شعرها باش تغطيها وخرجات لعندو…يلاه غاتسولو حتى سمعو سرسار..حط لابتوب ووقف مشا لباب حلو تا بان ليه يوسف اول واحد طار عليه عنقو بجهد…عناق حار بزااف…كايبوس ليه فراسو ويعاود ووراه هاشم وسعيدة وحسام هازين شي مرميضطات مسكين ديما مگدماهم سعيدة…ومعاهم البنات…دخلو سلمو عليهم وبشار معنق يوسف الي شاف حبيبة ومشا لعندها عنقها تاهي…

حبيبة : يووسف توحشتك ههه…لباس عليك…

يوسف”حرك راسو كايضحك” : تانا…

بشار”ضار كيشوف وراهم وهو ينطق هاشم”..

هاشم : سلكنا غا يوسف”غمزو” قضي بيه تالغذا ونجيبها…

حرك راسو هاز حاجبو…وهو يمشي عند يوسف عنقو ودخلو جميع لصالون…يلاه غايجلسو تسمع سرسار تاني…بغات تمشي حبيبة وهو يوقفها بشار ومشا حل…

لطيفة : سلام عليكم…

دهشرها بشار ودهشر تا ايوب الي معاها اما سناء ولفاتو هههه..ومعاهم معتز ووردة…يلاه غايدوي وهي تبان ليهم حبيبة الي مشات كاتجري عند لطيفة عنقاتها…

حبيبة : عميييتووو هههه..توحشتكم…دخلو…

سلمات على سناء ووصلات عند ايوب وهي تمد ايدها ليه..حدر عينيه وسلم عليها بطرف صباعو..ماداتهاش فيه حيث فرحتها وساعت ملي بانو خوتها…تا غرغرو عينيها وهي تحنى تانية ركابيها وسرحات ايديها وهما يتمو غاديين كايجريييييو تلاحو عليها عنقوها بزوج مزيريييين عليها بواحد طريقة خلات سناء ولطيفة عينيهم غرغرو…

حبيبة : توحشتكم…

معتز ووردة : حتى حنا بزاااف…

وقفات معنقا ختها ومعتز معنقها حيث طويل عليها…سلمو على بشار بعفوية مساكن واخا عارفين وماعارفين الا انهم ابرياء من اي مشاكل واخا حشمانين…دخلو لصالون كاملين تسالمو مع بعضياتهم…جلسات لطيفة حدا سعيدة وجلس بشار حدا هاشم…وكايعاودو على يوسف الي مخشي فخوه…وحبيبة مخشيين فيها خوتها…تا لحظة شافت فبشار الي بعينيه قاليها تجمع شعرها…وهي تنوص بزربة دخلات لبيت جمعاتو بقراصة ناسية المصة…عاد دخلات عندهم لبيت فرحانا بخوتها رجعت عنقاتهم كاتهضر معاهم…

ايوب”ضار عند حسام” : حسام لباس..

حسام : اهلاا با ايوب هانيا… بيخير ونتا…

ايوب”جمع صباعو باسهم ونش بيهم” : والله الى بيخير…كملتي الماستر…

حسام : ترجلت احح تانا كملت..ونتا فين شادها باقي تاتحرك ديبلاصا تماكي لعيالات ؟!..

ايوب : وهي سكت الخدمة كثييرة…(كايعرفو حيث حسام جا عندهم شحال من مرة)…

حرك راسو وهما يدورو كايسمعو فيهم هضرو للحظة حبيبة ضارت عند ايوب مخرجة راسها سولات فيه

ايوب : اههه بيخير..يحفظك اختي..

شوية وهما يقشعو المصة الي تفلحت وخرجو عينيهم على جهدهم…ضار حسام عند ايوب ورجعو تكمشو حابسين ضحكة…حسام كاينش فوجهو ويطرش فحنكو باش ميضحكش…بغا يطرطق مالقا مايدير مالقا تا موضوع بغا غا يتلاهى باش يسكت مايفرعوش ضحك ضار عند ايوب بكل تفاهة…وقلة مايدار..

حسام : عض شنافتك تحتية بسنانك… وقول aaaa…غا بشوية..

ايوب : هااا…(تاهو مقاتل باش ميضحكش وكلو فحبيبة الله هههه)…

دار اش قاليه على نيتو…ايوب باش ينطقها بشوي نطقها بجهد خرجات ليه بحال صوت تاوهات علاقة حميمية بحال شي قح.بة كتكوا بواااحد الصوت مجهد تا كلهم ضارو مخرجين عينيهم امجنن واحشم موقف لهلا يطيحو على شي مسلم…بغاو يحبسو ضحكة صدق مبيعو العجل هههه…

اخجل موقف وقع لايوب هو هذا…كلهم ضارو مخرجين عينيهم من الصوت الي دار…وجه ايوب تبدلو فيه اللوان تا بدا يكحب ويشد فصدرو كون صاب الارض تشق وتبلعو مايكرهش…بقا يكحب ويجهد فالصوت تا بشار كمش حجبانو كايشوف فيه بجنب عينو..ماعجبوش الحال حيث اصلا مكيعجبوش كيفاش كايتصرف بحركاتو فقط …اما حسام ناض بزربة خرج من الصالون دار راسو غادي لدوش ماتلاش ضار…شاف فيه هاشم وهو يعرفو را هو الي بيعو العجل فعايل ولدو ماخافييينش عليه…

ايوب : كحكحكح..

هز راسو كايضرب قرجوطتو وصدرو بغا يبكي بغا يحل شرجم ويتلاح…ماقدرش يشوف جيهتهم مااااااقدرش اخوتي خاف يشوف جيهتهم يبان ليه غا بشار وحدو الي كاين ااصلا كايحس براسو تسد عليه دابا مع بشار ههههه…

لطيفة : نوض شرب الما يعتيك الويل يا ولد خويا نوووض تگعد…

حرك راسو بزربة وناض وقف باش يمشي !؟.. لا بقا واقف وكيكحب…كايشوف ناحية هاشم شوية عينو زهقت لبشار وهو يجلس…تا غوتات عليه عمتو ينوض حيث وجهو تجيف وهو يكحب…راه ماكرهش يرجع سينتة ومايجيش كاااع…تم غادي وحيث الانظار عليه تدعق وهي تعكلو زريبية صغيرة الي عند العتبة تا تهز و بقا غادي ينقز بخطاويه كل شوية يقولو هاهو غايجي على فمو…خلاها كاتصلي وتسلم على رسول الله…مشا لطواليط خرج حسام غا شافو وهو يرجع دخل وسد عليه بساروت…

ايوب : اه بتخرج بتخرج…سوا دابا سوا العام جاي…انا هنا بنبقى تانا مابقى عندي كمارة ندخل بيها تم…حساااام خرج…

حسام”ورا الباب” : گاليك حسام مايهضرش تايجي المحامي…

ايوب : المحامي هو الي بيت انا ملي تخرج عندي…

حسام : اهااه بغيتي تصفيها ليا ؟..انا گلت ليك گولها بشوي ونتا كي الخانزة فمجمع العزارة باغيا تصيد…ايوى تصيدتي…

يلاه بغا يدوي ايوب حتى ضار وبان ليه بشار واقف كان غادي لبيت يجيب شي حاجة وبان ليه كايدق ويهضر مع حسام…برك ليه الما فركابي…حسام مابقا سمع ليه حس حساب ليه راه مشا حل باب الدوش وهو يلقاه واقف عاطي بوجهو لهيه مشعوط بغا يسد الباب تاني وهو يشوفو هاكاك زطل فين كايشوف لقى بشار…

حسام : ايوب بغيتي دخل ؟..

ايوب”ضار عندو” : ها…اه…

حسام : گول نتا الي كنتي دق زيد زيد دخل…

ايوب خرج عينيه فيه وحل فمو…زادو تبييعة العجل اخرى كون لقى يشدو يطويه على جوج ويعجنو بايدو عجيييين…حرك حسام راسو وخرج وهو يدخل ايوب بغا ياكل راسو ونيت هرب من شوفات بشار…حيث بشار كان بغا يقوليه واش كاين شي مشكيل لكن خرج حسام…ولا بشار دخل البيت وحسام رجع لصالون لقاهم كايهضرو فموضوع اخور نساو اش وقع غا ايوب الي بقى فدوش كايقلب على شي شرجم منين يخرج فحالو…

حكات سناء نيفها كاتشوف هنا وهنا استغلات دخول بشار الي كان هاز فايدو واحد ساشيات وجلس حدا خوه… وهي تنوض بركات حدا حبيبة ضارت شافت فيهم كايهضرو كل فين تلهى وهي…

سناء”قربات عند وذنيها ونطقات بشوي باش مايسمعوهاش تا خوتها” : حبيبة خبي عنقك بشي حاجة…احم…

حبيبة”وسعات عينيها على جهد جهدهم تا حسات بسطل ديال الما تكب عليها…نسات الاثر الي فعنقها وكانت معولة تغطيه بفوندايشن لكن غطاتو بشعرها ملي طلقات الا ان بشار قاليها تجمع شعرها ونسات الامر تماما…بزربة حطات ايدها على ديك البلاصة كاتصرط فريقها الي نشف بالحشمة…وهي توقف بزربة “…

حبيبة : هاني جايا…

ماخلات ليه فين يسولها مشات وجهها حمررررر تاتزرب لبيت سدات عليها كاتولول بغات تبكي صافي قالت را شافوها غا حشمو مافراسهاش را فيلم وقع مورا ديك المصة بين حسام وايوب…بدات تقلب على فوندايشن بالتلفة راه قدامها كاع ماردات ليه البال عاد شافتو بدات تدهن فيه وتعاود وهو يدخل بشار كايشوف فيها عينيها بغاو يبكيو عاضة على شفايفها…شافت فيه…

حبيبة : شوف “شيرات ليه ناحية المصة”…

بشار : ؟؟…

حبيبة : خرجت بيها اه داكشي علاش كنت طالقة شعري…ففف بايكونو شافوها ويليييي على تحشيمة…

بشار : فين المشكيل ؟!

حبيبة”خرجت فيه عينيها” : اويلي حشومة…بايخصني نطلق شعري ماعنديش حل…

بشار : لا…

قالها ليها وهو يرجع خرج من البيت خلاها كاتبرق فعينيها…عدوه طلق شعرها ممكن معاه ولا فدارهم لكن فزنقة ولا وسط رجال ولا مخالطين لا…اصلا ختو اشراق ومكانش كيحمل طلق شعرها علاش الله علم هههه…عوجات فيه راسها بمعنى ياااك…وديري حل لراسك مهم ماتخرجيش طالقاه وديك المصة ماعندوش فيها مشكيل حلالا طيبا ههه…زفرات وتأففات حشمت وتفقصت مالقات من غير تزيدها فوندايشن تا ضرگات نزلات شي خصلات من شعرها عاونوها…عاد خرجات من البيت ووقفات عند باب الضالون وشافت ف سناء..

حبيبة : سناء اجي بيتك…

وقفات سناء محركة راسها وهي توقف تا سعيدة ومشاو بزوجات دخلو لكوزينة…

حبيبة : گلت لبشار يتقدا نديرو الغذا ولا نخرجو نتغذاو فشي بلاصة على قبل يوسف يفوج…مي ماعندوش طوموبيل وگاليا بلي بيتي تجيبي الغذا…

سعيدة : وااه طيبتو مع الفجر كي صليت..راه لحم هذاك والبرقوق..وديسير تكلف بيه حسام…دابا زيدي ديري كويس اتاي حطي ليهم مع ديك فاكية والحلوة يقرب الوقت هاو نوضو نسخنوه…نتي بركي وشبعي عما خوتك…

سناء : جلسي معاهم انا ندير اتاي ونعيط ليك غا سيري راه فين وفين تشوفيهم…

حركات راسها وقلبها مقسوم على.حالتها فين وصلات انها تقلب عالوقت بريق باش تستغلو مع خوتها…

دخلات لصالون وهي تلقاهم جالسين مع بشار ومعاهم يوسف…شادين ساشية كايشوفو فيها ومعتز كايهضر معاه…

وردة : شوفي هههه…

حلات ليها ساشية وهي تلقى زوج كراطن من شوكولا نوع فاخر..كان جايبهم لحبيبة ولاشراق ويوسف ماكانس داير فبالو غايجيو عندها خوتها ولا خذا من الشكلاط وعطاه ليهم…

حبيبة : تايعجبك هاد نوع…

وردة : اه ولكن الى ديناهم باتسولنا ماما منين جاونا…

حبيبة”جمعات البسمة وتحولو شوفاتها لحزن هزات عينيها ف بشار الي سمع تاهو…حرك ليها راسو باطمئنان…ورجعات شافت فختها يلاه بغات تدوي وهو ينطق معتز”..

معتز : بتخبيهم عميتو عندها وكل مرة تذوقنا شوي عطا الله الحلول اوردة…

حبيبة : ههههه ماعليكش…

ربت ليه بشار على كتفو بضربات رجال…ورجعات جمعات مع وردة ومرة تجمع مع بوسف ويضحكو معاه حتى زيداتو يضرك مع خوتها الحديث وبدا يعاود ليهم اش رسم وفاش عينه كايعاود وعينيه كايلمعو ناشط وفرحان وهادشي خلا قلب بشار يرفرف بالفرحة من جيهة خوه…كايعشق شي حاجة سميتها يشوف خوه ناشط مرتاح وكايضحك !!…

شوية عيطو ليها من كوزينة وناضت جابت معاهم صينية اتاي والحلوة والفاكية حطاتها ليهم…عاد دخل سي ايوب الي جلس فالدوش عامين ونص…داخل وحادر راسو مكيشوووووف جيهة شي حد حسام غا شافو نقز وجلس حدا باه…

هاشم : على رقبتي ورقبة بناتي الي راهم يشوفو فيك…الى الي طرا گبيلة من فعايلك…

حسام : تدي التقليد ؟!..

هاشم”شاف فبناتو” : شكون مولاها…

البنات : هو حسام…

هاشم : هاااا…

حسام : بلاتي نمشي لدار ونودركم فجنان…

هاشم : ااااا تتتتحط عليهم ايديك نغرسك فمحبق…

حطو الصينية قدام لطيفة كاحترام باش تعطيهم بركتها وتكب ليهم اتاي…فرقو عليهم الكيسان والحلوة والي بغا يخز يهز…رجعات حبيبة تاني حدا خوتها مستغلة الوقت معاهم…

#الرحامنة…

دخل بالرموك لفيرما حتى وقفو بعيد شوية ونزل كايقاد فسروالو ويدوز على مسطاجو بايدو…دخل لفيرما كايقلب بعينيه على باه الي عيط ليه ودار معاه باش يشوفو ويهضر معاه…بانت ليه عيدة ووقف…حادر راسو وجامع ايديه…

سيحمد : مي عيدة لباس…

عيدة”ضارت شافت فيه” : نحمدو الله (بغير خاطر)…

مليكة : كي بقيتي خويي…

سيحمد : واشوية وصافي..فين با ؟!..

يلاه بغات تقوليه مليكة راه خرج وهما يسمعو عكازو جاي داخل مغوبش بان ليه سبحمد زاد كمل…تا وقف قرب سيحمد باس ليه ايدو…

سيحمد : با كي بقيتي شوية…

ع.القادر”حرك راسو وشير بصبعو برا” : ديالمن داك رموك ؟!.

سبحمد : عزيز…

ع.القادر”غوبش كثر” : رجعتي ترافگ عما داك الفسايدي…

سيحمد : شي خدمة بقات عماه نفضيها ونجمعو الحساب ديك ساعة نجيب ليك الفلوس…

ع.القادر : خزيييت…ياعوذ بالله…

سيحمد : با بغيت ندوي عماك…

ع.القادر : سير لصالون لكبير نشوفوك اش باغي…

حرك راسو وسبقو ضار عبد القادر شاف مباركة وصاها تصايب ليه براد اتاي كبير فصينية بكيسانو بغا يديهم لعند شي خدامة جاو جداد كايصلحو فباب الفيرما…وتبعو لصالون لقاه جالس مفرق رجليه ومشابك صباع ايديه…جلس وحرك ليه ايدو بمعنى دوي كنسمع…

سيحمد : ديك لارض الي جنبنا…

ع.القادر : مالها…

حتى كان بغا يجبد معاه الموضوع باش يطلب عيدة تعطيها ليه يبني فيها ويسكن فيها وهو يسكت…

سيحمد : احم…بغيتك تمشي عمايا عند مرتي…نطلب سماحة ونرجعها…

ع.القادر : وديك المراة الي لهيه ؟ درتي عماها رسم (العقد)..

سيحمد”غوبش” : ماناويش ابا عمري نويت…البنات فسميتي ماخاصهم خير…

ع.القادر : اشمن خير ؟…البنات غذا ولا بعدو يكبرو يصيبو مهم ماعندها رسم…بغيتي دير العيالات دير وليني بالشرع الي حللو ليك الله…باش وحدة داير عماها الحلال وثانية فالحرام ماهي حالة وماسي الهاشيمي الرحماني الي يتنعت على ولادو بتريكة الفسايدية…

سيحمد”تنهد كابت الاعصاب بزز وجاوبو محرك راسو” : يكون خير…دابا مانصيبش متنمشي نشوف ربيعة واحلة فنفسها بغيتها تولد هنا فدارها…

ع.القادر : دروك عا خليها تااتنفس الوقت راني دويت عما بوها وعما خوتها ماعجبهم حال غا حشمو مني واحد را كان جاي يخلي عشتك غا رديتو…

سيحمد”هز حاجبو” : يخلي عشتي ؟ سيبة هنا ؟..

ع.القادر : الوجه المگمح عندك عا هو… (الوجه القاصح)..نوضي رجع رموك لمولاه وسير جيب الكاميو من عند عبد المنتصر را صايبو…فين ربعة المليون الي صيفطتك تجيب من عند البزيوي ؟!..

سيحمد”صرط ريقو” : ها…صباح تكون عندك…

ناض هو وياه خرجو من صالون هو توجه لبيتو الفوق والحاج عيط لزكريا يدي صينية لعند الباب وجلس حدا عيدة…

ع.القادر : بشار راه جا…

مليكة”ميقت فيه” : ايوى لاش…

عيدة”ماسمعتهاش” : ايه دوا عمايا كي وصل…

ع.القادر : دروك درنا عما الناس باش يجيو مصدعني عبد الرحيم..بغينا نديرو صواب نحيدو علينا هادشي…

عيدة : هضرتي عما البنت ؟!..

ع.القادر : ضروري ندويو عماها…يجي خوها هاو نشوفو…

حركات راسها اما مليكة ماعجبهاش الحال ومامرتاحاش لمرجوع بشار تاني عندهم…كيث فينما كاتكون شي مناسبة يكون هو ضروري ينوض صداع…كاتكرهو كره العما…ع.القادر ضار هنا وهنا مابانت ليه لا اشراق لا امها…

ع.القادر : فين هي اشراق مشات عد خوها ؟!..

مليكة : لا لفوگ كاتخمل بيت توريا…

عيدة : نوضتها تخملو باش ماتلحگ خوها…”تنهدت ماعاجبها حال” فعايلها كثرو وهادشي الحاج بدا يخيخ ليا ويزيد…مابغيت نخرج العيب راني شادة ودايرة بوجه نورالدين ووجه ولادها…

نقدرو نقولو داز نهار ولا اروع لا عند حبيبة مع خوتها ولا عند يوسف مع خوه…طيلة الجلسة وضحكة مافارقاتش حبيبة مع خوتها ومع يوسف…وهادشي كامل داز تحت عينين بشار الي غا حاضيها هي فقط ومرة يحضي خوه…تغذاو فجو داافي لطيفة واخا عرفات ماضي بشار واخا عرفات اش دار لحبيبة لكن تفهمات رغبة حبيبة واخا ماعجبهاش ابدا شنو دار ليها لكن ملي تاتشوف المعنية بالامر مرتاحة مع راجلها احتارمت رغبتها وفنفس الوقت متفهمة خوف واليديها داكشي باش بقات حيادية مامع هادو مع هادو…هي مع الحق الى بان…

وصل الوقت ووصلات ساعة رجوع كل واحد فحالو…يبقاو شحال ما قدهم كايوصل وقت المشي يوصل…تسالمات مع خوتها بحراارة تبوس فيهم وتعاود خصوصا معتز الي بقى موخر معاها بزاااف حيث قريبة ليه…هز صبعو ومسح ليها عينيها من دموع…

معتز : مايبقاش فيك الحال حبوبتي..دابا نجيو بزااف واخا نعرفو يهربنا ايوب كي درنا ليك ديك المرة فاش جيتي عند عمو بشار…

بشار”هز حاجبو”…

حبيبة”ضارت شافت فيه وضحكات ورجعات شافت فخوها” : هههههه ياك..صافي مزيان…

سلمات عليه وعاودات مع ختها وعمتها وسناء ومشاو فحالهم ضارو لقاو سعيدة تاهي هي وحسام وهاشم والبنات خارجين…كان يوسف معنق بشار الي حدر راسو عندو…

بشار : شي يومين ويجيبك حسام نخرجك شوية !؟..

يوسف”حرك راسو” : واخا…

بشار”طبطب ليه على حنكو وباس ليه راسو” : شديد…

سعيدة : بنتي راه درت ليك العدس بلدي مطحون فدانون كوليه مزيان ليك ديري كيف علمتك كل صباح كولي حك…راني وصيت عليك بشار يحضيك راك ماتسمعي الكلام هذا الله…

تسالمات معاها ومع البنات ومع يوسف الي واعداتو تجيب ليه كادو جديد…خرجو فحالهم سد بشار الباب وضار عندها خاشي ايديه فجيابو…

حبيبة : خوات دار…

بشار”كمش حجبانو وجاي لعندها” : خوات ؟!..

حبيبة : هههه لا زعما كانو معمرين علينا…و…

ماخلاهاش تكمل قرب وهزها تا دورات رجليها ورا ضهرو وعنقاتو…بلا مايهضر ولا يوجدها تلاح على سفايفها بقبلة قويييية بقا غادي ويتباوسو حتى جلس فالفوطوي وجلسها فوق رجليه كيف العادة…حيد ليها الفوقي ديال بيجامة وسعات عينيها حساب ليها غادي ينعس معاها ثاني وهي عضامها باقين يوزوزو لدابا…لكن كان العكس خلاها غير بديباردو وخلا ليها سروال حيث كان صهد وكانت مغممة ببيجامة مستورة…حط صبعو على بلاصة المصة…

بشار”ضار جيهة واحد ساشية كان جابها ملي خرج صباح يتقدا لفطور حطها فوق طابلة تم وبقات تم كانت ديال صيدلية حداهم..جبد منها مرهم هز كلينيكس ومسح ليها الفوندايشن…” : اش هاد شي ؟!..

حبيبة : فوندوتان…

بشار : هاد الحبس ماتلحگيش وديريه نيشان عليها…

حبيبة”قفزت حيث مسح بقوة باش يحيد طبقات الفوندوتان” : ايي…اهي باش تخبى…ويلي كون ما سناء كون شافوها…

بشار”هز عينيه مخنزر فيها” : فين المشكيل ؟!..شغل شي حد عليا ؟…

حبيبة : حشوومة اوو..”شدات ليه معصم ايدو وعضات شنايفها”..

بشار : ششش…

شد المرهم دارو فصبعو ودهن ليها تم…نزلات عينيها كاتقفز وتشوف فيه گارن حجبانو مركز مزيان مع المصة…كمل ليها وخشا ايدو ورا ضهرها تحت الديباردو…وضار بايدو تال صدرها وخشاها تحت سوتيان وشد ليها وحدة من اثدائها وزير عليها بايدو تا قفزت مكحازة عندو حيث كيضروها من علاقة البارح…

بشار : مكسحة هنا ؟! (حركات راسها)..ماشي مشكيل.. normal

وسعت فيه عينيها حيث قالها عااادي وبواحد البرود يا سلااااام كأن شيئا لم يكن زعما نعاودها ونعاودها مكاينش اشكال هههه…خلاها غير كتشوف….

يوم موالي صباح جديد…ثاني صباح كاتفيق وهي بين احضانه…حلات عينيها كاترمش وتحاول تفيق كانت مغطية وعريانة…سهرو الليل كامل وهما فعلاقة ومرة يهضرو يعاود ليها على اشنو ناوي يدير مع اشراق عاود ليها على اشنو قالت ليه…واخا قاليها مابغيتش ندخل حيث حلف من ديك المرة لكن طلبو جدو يحضر وغايضطر يمشي…لكن ماعارفاش واش غايتصرف بخصوص الخطاب خصوصا ان الخطيب كبيير وماشي مناسب بتاتا لاشراق وهما عندهم فالبلاد العروبية ماخاص يرجعو الخطاب حيث عادة كيرحبو بيهم الى طلبو ضيف الله سوا قابلين او لا حيث فاعتقادهم لا ردوهم من عند الباب غادي يخسر سعد البنت…

هزات تيليفون شافت ساعة لقات راسها فاقت بكري…ناضت بشوييية عليها تسلتات من بين ايديه ورجليه وخا عرفاتو حس بيها حيث كايحس بيها حطات ايدها فوق ايدو ونطقات بصوت منخفض…

حبيبة : بيت هي نمشي ندوش…

جر ليها ايدها باسها بصوت مسموع تا تبسمت وهو يلوح ليها ليزار بقى غير بالبوكسر…ضارت بزربة هزات حوايجها لبستهم بالخف وناضت كاتقاد فشعرها وتفوه كاتحس بعضامها واكلين دق…دخلات ديريكت لدوش دوشات وتوضات وخرجات راجعة لبيت لقاتو خارج هكاك عريان…ريحتو تعطعط بالكارو يلاه كامي…ماهضر ماتكلم جرها بجهد شلقم ليها شنايف وطلقها دخلات لبيت ودخل هو يدوش…ذهنات لحمها بمرطب وذهنات شفايفها حيث تفلحو…لبسات حوايج دوبييش شورط وضوني ديالو…لبسات عبايتها صلات وناضت…دخلات باش توجد الفطور على بكري حيث قاليها بلي غايجي حسام يجيب ليه طوموبيل من لوكاسيون…و من تم غايتوجه لفرع ديال خدمتهم الي فمراكش يشوف الامور تم قبل مايستالم المنصب…لقات عمتها مخلية ليها ميساج فيه ضروري تعيط ليها…حطات تيليفون على وضع مكبر صوت حيث كانت كتوجد اتاي…حتى جاوبتها..

لطيفة : صباح الخير فقتي بكري شفتك…

حبيبة : ويي حيث بشار عندو شي خدمة درت ليه الفطور…

لطيفة : هنيا ماشي مشكيل ابنتي…

حبيبة : بيتي شي حاجة خلعتيني صوتك فالاوديو ماعجبنيش..

لطيفة”تنهدات” : بنتي بيت هي نسولك واش داك سيد عم راجلك عندو شي مشكيل معاه ؟…

حبيبة”قلبها ضرررب ضارت بغات تشوفو واش جاي لا يسمع وهي تلقاه واقف عند الباب خاشي ايديه فجيابو تا بغات تهضر وهو يهزززز صبعو ودارو على فمو وقاليها شششش…صرطات ريقها وحركات راسها قلبها بغا يسكت ماعرفتش علاش ولكن بحال الى حسات !!”…

لطيفة : حبيبة فينك ؟!..

حبيبة : ا اه هاني علاش مالو ؟!…

لطيفة : اه بزاف ابنتي على الحقد…ديك المرة مرتو ودابا هو ؟ الى بجوج تايگولو هادشي اه باينة نيت ملحح ليهم راجلك…داك النهار الي بايخرج باك من الكلينيك تزاد عليه الحال راه بسبابو…البارح بزز باش عاودات ليا ماماك هي حيث طلع ليها د.م عليك حيث فضلتي راجلك عليهم…هادشي ماعلينا فيه عارفينو ولكن عاودات ليا بلي جا عمو هذاك سيحمد عند باك وگاليه بلي ضربو بشار هرس ليه وجهو وسنانو وهرس ليه صباعو…غرق ليه بالمزيان…باك هي ماتزاد عليه الحال داك النهار على شوي وبايسكت ليه القلب…ماعرفتش ابنتي ولكن اه هادشي بزااااف…وهو الي جا نهااار لول قبل ماتزوجي براجلك فوقيييتة الكريدي كان بايدفع ليه شيكات لحبس وهددو…بزاف ابنتي على الحقد وهادشي بزااااف…الى عندو شي مشكيل مع عمو يحلو بالتي هي احسن ماشي يسلخو ابنتي باك هي مايزيد يكمل على راسو…مابقيت عرفت مانگول ليها…حاولي تهضري مع راجلك يفك المشكيل مع عمو…حيث راه الامور هي مازايدة وتعقد وواليديك حلفو ابنتي…

حبيبة”تزيرت وهي كترعد حيث تفقصت وخافت من رد فعل بشار كادور كاتلقاه كيشوف عادي وهادشي مكيطمنش” : ش شنو بيتي نديرو دابا…

لطيفة : ديار ديار الله…بايخصو يفك مشكيلو مع عمو ابنتي باش تصلح الامور شوية…واخا يكون خايب تايبقى عمو ابنتي…

غمضات حبيبة عينيها مابقات لقات ماتقول داكشي مناش كانت شاكة وخايفة هي وسعيدة هو الي وقع…هزات راسها عينيها مغرغرين وهي ظور ناحية بشار…ماعرفاتش علاش شافتو كيضوف ببرووود واحد الشوفة باردة بزاف هي الي عارفة اش كايتبعها…يمكن يقدر يفوت فيه شي دقة ويمكن هاد المرة اكيييد يقت.لو مافيهااااش…هو الي عارف اش تحت راسو الي لداخل عالم بيه الله…عيا معاه بالمعقول…بقى ليه اخر حل…

الحقد ماشي غريب على نوع البشر الخبيث…الى كان قلبو كايضخ السم بلاصة د.م…والى كان عقلو عامر غير بالخوا الخاوي الي يضر غيرو وهو مايفيدو…ماكانش غريب هاد الفعايل ديال سيحمد على بشار حيث ولا عارفو علاش قاد…وفكل فرصة كايزيدو يتأكدو شكوكو انه هو ورا معرفة مولاي حفيظ بماضي بشار ومرضو وهو سباب البلا كاااامل…كان خاصو خيط واحد هو الي يكمل ليه الشك الباقي غير يتأكد…

قطعات لطيفة مع حبيبةة الي بقات مصدومة من فعايل وخبث هاد عمو هو ومرتو…ماتوقعاتش يوصل لهاد درجة وهما مادايرين ليه والو…علاش هاد الحقد علاش ؟…وقفات كاتشوف فبشار ماعرفاتش واش تسولو ولا تسناه حتى يهضر حيث بقى واقف ومفيكسي بنظرة واحدة…حتى نطقات هي…

حبيبة : جات عمتي عندي قبل ماتجي..وگالت لينا تلاقات بيه خارج من لاكلينيك سولات مالو مابيناش نگولو ليها شنو وقع..ولكن ماعرفتش علاش شكينا الى مشا عند واليديا خصوصا بابا…”تنهدات بحرقة” اصلا كان ديما تايجي يستفزر بابا قبل منتزوج بيك كنت سمعتو گالها لماما بلي تايبقى يحشي ليه فالهضرة مكانش بابا تايحملوو…يعني هو هكاك داير…قلبو مازوينش…”عوجات راسها بترجي” عافاك كون نتا حسن منو ومادير ليه والو…

بشار”الصمت”…

حبيبة”قربات ليه” : بشار (قبطات ليه دراعو) ماتقربش ليه عافاك ماشي على قبل حيث عمك على قبل راسك ابشار…ماديرش فيه راسك…بشار عافاك جاوبني “بغات تبكي بالخلعة”…بشاااار…

مادوااااش ماجاوبهااااش…بقى مفيكسي كايشوف فنقطة بعييييدة…كاتشوف فيه وثار انتباهها الفك ديالو كايتحرك….كات عاض على سنانو عضة ديال الغداد تا حسات بدراعو تحرك…مزيييير على قبضة ايديه الى د.م تقطع منهم….شحال وهو كايشووووف وهي كاتهضر معاه وهو مكيسمعش…تا حول شوفة ليها وهو يقرب باس ليها راسها…حيد ليها ايدها من دراعو وضار بغا يخرج…

حبيبة : بشااار فين غادي…

ماجاوبهاش مشا نيشان لبيت وهي تبعو بغات تشوف اش باغي يدير حيث سكوتو ماكانس كايعجب…ملي عرفات انه هو وعمو وصلو لمحاولة قت.ل بيناتهم تزاد معاها زايد وكملات ليها الباهية…كل مرة يقولو راه نفد منها هرس ليه صبعو…ثانية جاب ليه بريق لراسو نيشان غرز فيها ثالثة كانت غاتكون ثابتة غير ستر الله…ورابعة راه لا شك فيها حيث هي التالية ليه…ولات كلها تغزل حيث ولات حافظة سكاتو فين كايوصل….دخلات عليه لقاتو كايهز فبزطامو وتيليفونه…صونا ليه حسام قطع عليه وتم خارج وهي توقفو …

حبيبة. : بشاااار مادير ليه والو…حضر عقلك عافاك…هي خليه دابا ياخذ الله حقك…بشار كانهضر معاك جاوبنييي…

بغا يحيد ليها ايدها وهي تزير ليه على معصم ايدو وشافت فيه عينيها خارجين…صرطات ريقها…

حبيبة : ماديرش فيه راسك عافاك…فكر فيا انا الي بقيت ليك…وبقيت هي بوحدي…ماديرش شي حاجة تخليك ترجع لور…ماديرش فيه راسك ماتخليهش يعصبك عافاك ابشار كنطلبك…

على اساس مزيرة ليه على ايدو وهي را كترعد ليها…بقى كايشوف فيها ونزل عينيه لايدها…شوية هز عينيه فيها وهو يتنهد وغمض عينيه عاد حلهم وشد ليها وجهها بين ايديه…قرب ليها راسها وقبل جبينها وطول فالبوسة تا غمضت عينيها وتنهدات بصوت مسموع…زير ليها على حناكها تا خرجو شنايفها…عض على شواربو مزياان عاد نطق بنبرة ثقيييلة وصوت مدعدع…

بشار : تهناااي…

كلمة وحدة كافية وموفية عندو…وسع عينيه زعما “واخا ؟”..وهي تحرك راسها…مسح ليها عينيها من دمعات بغات يخرجو…وعاود باسها وهو يتم غادي خارج…تا وصل عند الباب وهي توقفو….

حبيبة : الفطور…

بشار : فطري نتي…”تيليفونو كان كايصوني عرفاتو حسام”…ماكاينش الوقت…عندي مانقضي…

حبيبة : بشار !؟..

بشار”ضار لعندها بزربة وشاف فيها بتخنزيرة ونطق بنبرة تهديد مرعبة زعما راني دويت معاك” : حبيييبااا !!…

صرطات ريقها وهي تحدر راسها وحركاتو بقلة حيلة…حل الباب وخرج خلاها ماهانياش…مشات ديريكت لتيليفونها الي بقى فالكوزينة واتاصلات بسعيدة…اما هو دردب مع دروج ماعندوش تالوقت ينزل فالمصعد ماداهاش فيه كاع…لقى حسام واقف قدام طوموبيل كانت من نوع BMW 4×4 فالاسود…

حسام : صباح الخير…(مد ليه ساروت) يلاه كي فقت لحگني هاشم لمركوب وجيت لعندهم عيطو ليا هاني جبتها ليك…

بشار”حرك راسو” : راجع ؟!..

حسام : هادشي الي باين ليا…

بشار : لا..محتاجك…

حسام : مرحبا…

رما ليه بضار ساروت يسوق هو حيث خاف لا تجيه كريز وهو فالطريق راسو مبرزط ومعصب بالمعقول غير مبين البرود وبرودو خايب بزاااف مكتعرفوش علاش قاني وفاش عينو واش ناوي…وهادي اخيب واصعب حاجة فيه حيث فاي فرثة كايغفل بشي حاجة مكطيحش عالبال…اول مازادت سيارة جبد من جيبو المهدئ الي شحال هادي ماشربو ملي كان ف برلين…

حط راسو عالكوسيان مغمض عينيه كايتسنى مفعول الدوا يسري…وفنفس الوقت خشا ايدو فجيبو جبد تيليفونه…شعلو شاف فيه دوز الخط…

بشار : محرك لشي قنت ؟…

هاشم : لا هاد نهار ماعندي فين نمشي عندي شي خدمة هنا فالبيرو…

بشار : شوي ونكون عندك تم…

قطع معاه وضار عند حسام الي بلا مايقولها ليه فهم را غايمشيو لسيدي بوعثمان…داه اولا حتى لواحد البلاصة جنب طريق عند صحاب السيارات الي كايركنو جنب طرقان جاب ليه قهوة كحلة مقطرة بلا سكار يكمي بيها ولحسام قهوة وحليب حلوة…عاد تيسرو لعند هاشم…

الفطور كان واجد محطوط لكن شكون قاسو هكاك بقى وهكاك بقات جالسة حداه دايرة ايديها على حناكها مرعوبة وماهانياش…حتى قفزها صوت ميساج فتيليفونها شافت فيه لقاتو بشار بزربة دخلات قرات شنو رسل ليها كان اوديو فيه ثانية واحدة…كي طلقاتو سمعت…

بشار : فطري…

فطري يعني بلا مانعاود الزبور ثاني…فطري راه مكاين والو…وغادي نعاود نعيط نشوف واش فطرتي وشربتي دوا ديالك…يمكن رتاحت من اوديو ديالو حيث كون صاعر بالمعقول مايتفكرهاش غايكون معمي…مافراسهاش را شرب مهدئ باش يقدر يمشي عند هاشم ويحضر عقلو باش يطبق اخر حل بقا ليه مع عمو…تنهدات وهي ترسلي ليه اوديو فيه واخا…

هزات دانون دارت فيه عدس بلدي مطحون وكالتو وصورات ليه الحك خاوي رسلاتو ليه وشربات اتاي وفطرات شوية ووراتو وهي تنوض ضربات دواها عاد جمعات الكوزينة…

#الرميلة…

حطات ليه زلافة ديال حريرة بيضة بزيت الزيتون…وعطاتو مغرفة كان جالس كايشرب فالدوا الي عندو من ورا الفطور…شاف فالزلافة وحرك راسو بتعب…

م.حفيظ : فطرت الحاجة هي بلاش…

ناديا : لا بتشربها الحاج اه ضربك البرد سمع صدرك كي تايزعل…

م.حفيظ”حرك راسو” : الصحة مشات اناديا راني شرفت مابقيت گديت على برد ولا صهد…

ناديا : بااقي صغير الحاج “تنهدات بحزن”…

م.حفيظ : شوفي حالتك كي ولات حساب ليك متنشوفش قلة الماكلة الي ولات فيك…

لطيفة : تاتاكل الحاج هي بالها معاك بايخصك توگض معانا باش توگض هي…راه مربوطة بيك هههه…

م.حفيظ”باس لناديا راسها” : لهلا يخطيها عليا وكان…

حرك راسو اما البسمة غابت على وجهو…لا هو لا ناديا القسة ديال دار مشات اختارت عليهم راجلها وخلاتهم وقالت لهلا يقلب…هذا ما صور ليهم عقلهم وهذا ما قاليهم قلبهم المقسوم عليها وخاطرهم الي مضيوم من جيهتها…صدمة باقي لاعبة عليهم بامتياز وخوفهم شديد خلاهم يقطعو كبدتها باش مايبقاوش كل مرة خايفين عليها ومرعوبين لا شي نهار تجيهم مضروبة ولا شي صباح يلقاوها مقتو.لة على ايد راجلها الي مريض نفسي…قالو ملي اختارتو نحاولو تاحنا نتقلبو عليها ونساوها راها بنتنا باش يتقطع الخوف…وخاصة كملات عليهم ملي فضلات بشار عليهم هادي هي الي قسمات ليهم الضهر ومرضاتهم…

شرب شوية من حريرتو والباقي مابقا قد عليه…ناض بتعب قاد الوقفة وهو يقول “سلام عليكم”…

ناديا”غوبشات” : فين غادي ؟!..

م.حفيظ : بيت نخرج لمحلات نشوف دنيا شوية…نشوف دار دباغ فين وصلات…

لطيفة : الله يهديك راك باقي عيان…اه فيصل مكلف ليك…

م.حفيظ : نساراحو شوية هي خليني قنطت هنا بنفوج شوية مع الرجال تما…بيني وبينك عارضين عليا لطنجية…

ناديا”خرجات عينيها” : ويلي الحاج طنجية مالحة عليك وطبيب مانعها…

م.حفيظ : كون توقع ليا شي حاجة بالملحة كون تصفات ليا شحال هادي وانا عندي مرتي ميلحة وزينة كيفك…

لطيفة : ههههههه يالاه شكون بحالك…

ناديا : ههههه يا الحاج الله يهديك بيتي تاكلني هي بالهضرة…

م.حفيظ : هي نونسهم دايرين بحساب المسوس اراك لفراجة بايبقاو شادينها عليا من هنا ليوم الدين…

كلاهم بهاد الهضرة وتاهما متحكروش عارفينو تخنق بالنعاس…صيفطات معاه معتز ينونسو اصلا كان غادي غير لمحل سمارين…تا خرج وهي تسد الباب ودخلات شافت فلطيفة…

لطيفة : امتى لاتمشي لافني ؟!..

ناديا : هي تصايب طوموبيل غذا ان شاء الله بعدو نمشيو…ياك تمشي معانا…

لطيفة : نشوف العربي واش بايجي غذا ولا لا الى معطل تالحقو عليكم…

حركات ناديا رايها وتنهدات وهي تسهاااا..شافت فيها لطيفة ورجعات ضارت عند رقية الي هزات حجبانها بمعنى هذا الله..تنهدات لطيفة وهي تنطق بسؤال جريئ…

لطيفة : بتبقاو هكا ديما ؟!..ناديااا…

ناديا”شافت فيها وحركات راسها” : شكون ؟!..

لطيفة : نتوما ولنتكم…ايييه بتسمعبني اناديا ديك القفوزية الي تاديري فينما نهضر عليها تنوضي هاد المرة بنتقلق منك…

ناديا : نهضرو فشي حاجة مشات بمرة ؟…ياك كلشي عارفاه لطيفة اش بيتي ؟…

لطيفة : هضري معاها الى مابيتوش راجلها من حقكم ولكن اه بنتكم هاديك واختارت شي حاجة الي ماشي ضد الشرع…نتي عارفة السخط ديالكم مادايزش وعارفة الى تبعت راجلها دايز…الى ربي عطاها هاد الحق شكون نتوما ولا حنا الي نعتارضو…

ناديا : ونعم بالله…الهضرة ماعندها باش تفيد اختي لطيفة…هي تبعات راجلها وعسفات علينا وماتسوقت لخوفنا…ياك عاودت رجعت طلبتها وماعقلاتش عليا باتو هو وماباتش تجي معايا ياك عارفة سلخ عمو وتعدا عليه وماخلا فيه عضم صحيح…

لطيفة : والى كان ضالمو ؟!!..

ناديا”خرجات عينيها وجهدات هي صوتها” : تااااااايبقااااا عمووو…عمووو الى ماعليه بالاحترام عليه بالتيقار ..

لطيفة : ماعرفنا القصة تيقتو الحاكي وماسمعتو لشاكي…

ناديا”صعرت” : مانسمع لحد مابينسمع لوالو..جييييت عندها ترجيتها وطلبتها…جيت عندها باكية ودموعي ماحبسو عقلي بايخرج وگلبي بايسكت (عينيها تحجرو بدموع كاتهضر وتحبس الهضرة وتيز على شفايفها باش متستسلمش لبكا حتى فمها ولا يترعد وكاتسمع القجة فصوتها)…بغاات مرييييض ولاحت واليديها باها مرض وماهمهاش تبعااات راجلها…اشمن عيب درنا خفنا عليها…رجعنا روسنا خايبين وقصاحينا هي باش نفكوها من واحد مريض…وتبعااتو…اش بيتي نسمع لمن…

لطيفة : راها بنتك ومريضة…ضربها فقر د.م هي بسباب المشاكيل ..

ناديا”وقفات كاتصرط فريقها باش متبكيش” : مارحم عمو بايرحمها هي…

جالسة فوق الناموسية شادة تيليفونها مرة تهضر مع سناء مرة مع عمتها…ومرة تدخل تشوف انسطا غير طالعة نازلة فيه بلا عقل يركز…ومرة تمشي لواتساب وتدخل لكونفيغسياسيون بينها وبين باباها وتسمع لاوديوات ديالو قبل الكارثة…ومرة تمشي لعند ماماها تاهي تسمع اوديواتها…ماكرهاتش تكون فحضنها دابا معنقاها…مكرهاتش تشم ريحتها…توحشاتها بزااااف وتوحشات باباها وتعناقو ليها وطنزو عليها ولا نصايحو ليها فاش كانت كتخاصم مع بشار…دابا هي مصالحة مع بشار ومخاصمة معاه…تنهدات تنهيدة مصحوبة بشهقة خرجات بنفاذ صبر…تبعوها قطرات دموع نزلو من عينيها توالاو وحدة تابعة اخرى حتى تحولات لبكاء…لاحت تيليفون ودارت ايديها على وجهها…كاتبكي وتبكي حتى بردات هزات راسها لفوووق وتنهدات…سمعات صوت الاذان ديال الظهر دورات عينيها كاتسمع ليه…تا كمل وهي تنوض دخلات لكوزينة طفات على الغذا ماعرفاتش واش تاكل ولا تخليه حيث بشار قاليها غايجي معطل…

شافت تاعيات وهي تمشي لدوش دخلات توضى…خرجات صلات الظهر…كاتحاول جاهدة كاتفرطش فصلاتها حيث بدات فواحد الوقت مأزمة خلاتها ترتاح ومن تم وهي مداومة عليها…وهادي كانت نصيحة من باباها تا رجعات ليها من بعد ماكانت كاتقطعها…يلاه كي سالات بدا تيليفونها كايصوني…هاد الوقت تيليفون مهم عندها خاصها تجاوب فاي لحظة واي كان…لقاتو بشار بالفعل…مع طلقات الخط…

حبيبة : بشار…

بشار : هانيا…

حبيبة : بيخير…فينك…

بشار : مبرزط شوية…مع هاشم…

حبيبة : فالفيرما…

بشار : لا…تغذيتي نتي ؟!..

حبيبة : يلاه كيف طفيت عليه…هي معطل بلا منتسناك…

بشار : تغذاي وتحركي شربي فيتامين الي عندك…مازال عندي الوقت مزيرة…

حبيبة : ياك هاني مامعصبش ؟!..

بشار : لا…ديري شنو گلت ليك…نسالي ونجي ماتخليش بالي معاك..مزيان ؟!

حبيبة : واخا…

#الرحامنة…

وصلات العشية فالدوار…المغرب علاين يأذن…رجال كايتوضاو استعدادا للذهاب للمسجد على لجيهم ياخذو الاجر بخطاويهم…كانو جالسين فقاع دار كايشربو فالقهوة ديال العشية…مباركة كريمة مليكة اشراق توريا وبنات هاشم وسعيدة…حتى بانت ليهم داخلة مع عبد القادر وشاد ليها فايدها تا دخلات وجلسات…

مليكة : على سلامتك امي..فين مشيتي…

عيدة : غا هنا (مغوبشة ماعاجبها حال)..

مليكة ضربات طم حيث وجهها مكانش هوكاك…شافت فتوريا وغمزتها هزو حجبانهم متعجبين…تا شويا وهو يتم نازل سيحمد موضي قال سلام عليكم وتم غادي وهي توقفو عيدة…

عيدة : فين غادي ؟!..

سيحمد : نصلي ميمتي فجامع…

عيدة : صلي عا هنا…سير لصالون تايوذن صلي هاو ليا عماك شي كلام…نهضرو فيه…

سبحمد ة مكاين باس !؟…

ع.القادر : دير اش گالت ليك….

شاف فمليكة وتوريا لقاهم كايشوفو مستغربين…عبد القادر عاقد غوباشتو ومن حرها كي بشار ماهز فيه عين…حرك راسو ومشا لصالون كان نيت المغرب كايأذن…مشا لصالون وناض عبد القادر مشا يتوضى عطا لمباركة سلهام والعكاز ودخل….وعيدة تاهي عاونتها كريمة باش تنوض تمشي تيمم وهي دور عند سعيدة…

عيدة : زكريا هنا ؟!..

سعيدة : مشا عند مو صباح…

عيدة : من الخير…

يلاه كي مشات صونا تيليفون سعيدة كان هاشم ناضت جوباتو وبقاو شي يشوف فشي…المغرب تصلى من الجميع وخرجات عيدة مشات ديريكت لصالون بمساعدة سعيدة…تا دخلاتها لصالون وجلسات عاد وقف عبد القادر مادخلش غير عند الباب شاف فيه بشوفة فشكااااال…

سيحمد : كاين شي مشكيل ابا…

ماردش عليه تا هز ايدو وهو ينزلها بقلة حيلة…ومشا خلاه مع عيدة…وخرج حيث الوجه مابقاش عندو…داز من حداهم وخرج خلا مباركة كاتعيط ماسمعهاش…لقا حسام عند الباب ركب معاه وخرج من الفيرما يبدل ساعة باخرى خلا عيدة الي تهضر معاه…

سيحمد”شاف فعيدة” : ياك لباس امي عيدة…

عيدة”هزات ايدها” : ماتدوي عمايا ماتبابيني…ماتسميني…

سيحمد : علاش هادشي…

عيدة : كثرتي ياا سيحمد كثرتييي وقويييتي…گلبك اوليدي عمر وكحال وهز الگطران بلاصة شكر الرحمان…اش وصلك لولد خوك تاتحفر ليه وتعمر عليه عباد الله…

سيحمد”خرج عينيه” : نعمر عليه ؟..اش لحگنا لهاد الكلام ؟..ماشتي راسك قويتي امي عيدة ونتي دافعي عليه…علاش الي دارها عندو فيها الحق والي درناها علينا الحق ؟..

عيدة : درتي الزينة ونكرناك ؟!..

سيحمد”هز ايدو” : من نهار وقعات الواقعة ونتوما فصفو مصفيها لبوه “قاطعاتو بصوت عالي سكتات ليه الفم وخرجات ليه العينين ووقفات عباد الله الي جالسين فالمراح”..

عيدة : لجم فمك…ماتكون گرحتك كي گرحتك الي ما.ت راه كبدتي وبوه مايمكن يكون گلبك مضيوم عليه كثر منو هو على بوه وكثر مني على ولدي “ضربات ايدها على صدرها”…

يلاه غايهضر اتا بان ليه هاشم داخل مخنزر فيه ماجا فين يهضر اتا بان ليه بشار وراه خرج عينيه وتزاد ليه الزايد مع دقات قلبو تا كحاز بلور وزير على ايديه وولا يقول هادي نوبتي ورا نور الدين يصفيها ليا…ساعاك مادوا بشار ماتحرك خلا وراه قاع دار تركش بالخلعة الصواني تهزو والي هرب والي واقف يطل يتسنى شي مصيبة توقع…

دخل وريح حدا عيدة مفرق رجليه عاقد غوباشتو على جهدها لكن عينيه كانو كيشوفو فنقطة بعيدة…

عيدة : گول اش عندك نساليو هن…

سيحمد : تخلات ليا عشتي على يدو…اش لحگو ليا…حگرني وسلخني سلخ عمو ومادويتي…

عيدة : درتيها زينة ياگ كلتي هبيل ومنديو عليه ؟!..علاش خربتي ليه بيتو نتا ومرتك فاش وصلك وفاش ضرك كاع نحدو هادشي من ساس ؟!…

الي جالسين برا تقريبا كلهم ناضو يسمعو على وذنيهم الا سعيدة الي طلعات مع بناتها خلاتهم مع يوسف باش ميسمعش شي حاجة…ونزلات كاتدعي ماينوض صداع…وتوريا الي بقات جالسة حيث ماحملاتو يجي ماحملاتو يدخل ومتمنية ينوض شي صداع هاد المرة باش مايجيش لخطبة ودوزها…خايفة تحاشم مع خوها عبد رحيم ومرتو الى ماقبلاتش اشراق بخوها…وفنفس الوقت مابغاتش تحاك باش ماتنوضش صداع وهي دابا ففترة الحكم ديال السجن غير نافذة…

مليكة”بالحس” : اش يگولو ؟!…

كريمة : داويين عما سيحمد دار شي حاجة…

مليكة : هاويلي شتهم قواو على سيحمد وبزااااف…

مباركة تاهي طالقة الوذنين…واخا مافاهماش…اما سبحمد كان يسمع اش تقوليه عيدة وماقادرش يهز عينيه ناحية بشار خاف منو…شوية وهو يسمع بشار تيليفونو صونا جبدو بانت ليه حبيبة كايشوف عاقد غوباشتو…قطع عليها ورجع خشا تيليفونه كايسمع اش كايقول سبحمد بغاه تايقول اش عندو والله ماهضر ولا قال اي….

سيحمد : المشكيل بيني وبينو اش وصلو لمرتي تا فرقني عليها…

هاشم”حرك راسو” : واش المشكيل الي بينك وبينو ؟!…

سيحمد : ماعندي عماه مشكيل المشكيل بدا ملي ضربت اشراق…عادي نضربها راها بنت خويا…وانا عمها اشمن عيب فيها ياك نتا ضل تصمك زكريا فين عمري دويت عماك…

هاشم : زعما ماوصلتي الهضرة لنسيبو ماكلتي ليه اش كاين تا وقع هاد المشكيل ؟…

سيحمد : اشمن هضرة وصلت…

هاشم : كلنا عارفين اشمن هضرة (قصد الهضرة الي وصل محامي ل مولاي حفيظ…حيث هما ماعارفينش راه المحامي ولكن الي وصل كان دقيق يعني راه شي حد منهم وهما الي عارفين معدودين على رؤوس الاصابع مادام مكانتش توريا اذن هو)…الي لحگ الهضرة لنسيبو تا تفرتك ليه الشمل…

سيحمد : تدي تقليد ؟! ..

عيدة : ماشي نتا ؟..الي وصل الهضرة ليه فسبيتار علمونا جيتي عدو سبيتار وگلتي ليه اش دار ليك زدتي غرقتي ليه ضواصا…

سيحمد : هادي درتها وماكذبت ومن حقي…

كايهضر وقلبو بغا يسكت خايف لا تجيه شي دقة من حيث لا يحتسب حيث بشار دار رجل فوق رجل قفز حساب لبه غاينوض يصمكو ولا يخلطو جالس وسط الصيراط…

هاشم : الي لحگ هادي گاد على ديك…حنا هنا معدودين الي عارفين الواقعة…”كايدور ويهضر ويضرب ويقيس حيث عارف راه لاخرين كايسمعو”…توريا ماتبغي فعايل شوهة هي الي مشات خطبت وماتبغي يعرفو باينة لعما…

سبحمد”وسع عينيه وهز ايدو” : عليا بليمييين ماوصلت ليه حاجة…نحلف ليك باش مابغيتي…”عينيه كايلوبو وهادشي قشعو بشار الي صغر فيه عينيه تأكد انه هو الي وصل الهضرة لولة تا عرف بات حبيبة…وهاشم خلاص…كان تا حسام داخل جالس كايسمع ورسل لزكريا سولو واش جاي قاليه تال غذا عاد قال لبشار راه مكاينش ولدو حيث مابغاش يتصرف وولد سبحمد كاين…كايبقى باه ومابغاش يشوفو كايتجرتل”…

هاشم : ممم…

عيدة”هزات ايدها” : حسام موضي اولدي…

حسام : ها ؟ (تفكر واش موضي ولا لا تا قرنعو هاشم)… اه موضي…جيب احسام داك المصحاف (مصحف)..

سيحمد”خرج عينيه”…

حسام حرك راسو وناض لقنت ديال صالون مع طويل فين كايجيو ضياف…هز المصحف من بلاصتو فوق ديك اللعيبة ديال العود…كان لونه اخضر كبير…عطاه ليها باستو وهي تمدو ليه…

عيدة : موضي ؟!..

سيحمد : لا…

عيدة : ياك عاد صليتي…وراني شتك…شد…

سيحمد”صرط ريقو ومد ايدو وشدو قلبو كايضرب”…

عيدة : تحط ايدك عليه هاو حلف بالله راك مانتا الي لحگتي الهضرة…

عينيه بداو يدورو العرق تكب ليه على نواضرو…زيرر على المصحف…قلبو حس بيه كايضرب فنواضرو…حط ايدو ونطق بصوت شبه مسموع…

سيحمد : مانگدشاي نحلف اعيدة…بغيتي ثيقي هي هاديك مابغيتي ماعندي مندير هذا كتاب الله مالحگو واخا نكون بصح دايرها…بعدي الحلوف الحاجة راني ولدك واخا ماولدتيني من كرشك…خليني نحس بهادشي بلاصة مانحس راني ربيب…

ناض وقف ودار راسو هو المضلوم وهما ضالمين وهو يتيم وهما بالواليدين…هو المحگور وهما طاغيين…يلله بغا يمشي وهو يهز بشار راسو وشاف فيه…

بشار : ماصعيبش عليا نقسم عدو ربك…مريض مريض والقلم عليا مرفوع…رييح…

حط رجلو وهو يدور عند عيدة الي بقات فيه…حيث عرفوه كذب وهو مول الفعلة… وقف بشار جبد من جيبو باكية الكارو بعد لهيه وشعلو…

بشار “ضار عند عيدة” : عيدة…نغميني بسمية مول الفيرما فالرسم والوراق ؟….

عيدة”حركات راسها” : بشار ولد نور الدين بن الهاشيمي…(هاشم خرج عينيه وحسام حل فمو هادي عمرهم كانو عارفينها فقط عيدة وعبد القادر وبشار الي عارفين)…

بشار”ضار عند سيحمد وربع ايد وايد سف بيها الكارو وساط دخان كثييير” : لحگ شرواطك وتهز تقاود عليا من هنا…

صدمة قوية ضرباتهم كاملين الي تما الا الي عارفين والي اكيد بينهم بشار وعيدة وعبد القادر الي مكاينش معاهم دابا…والي خرج حيث ماتحملش فعايل ولدو…قبل مايجي بشار هنا ويتواجه معاه طلب من حسام يجيب ليه عيدة وعبد القادر حتى هضر معاهم وحطهم بالصورة بمساعدة هاشم…

مليكة عينيها بقاو خارجين تا هزت ايديها ونزلات بضفارهم على حناكها نادباهم بقوة ممثيقاش اشنو سمعات…اما المعنى بالامر والي جاه طرد الوذنين ديالو تصمكو تاتسمع فيهم طنين قوي…

سيحمد”ضار عند عيدة بشوية بانت ليه حادرة راسها ومغوبشة حيث ضرها بزااف ماشي غير فبشار جبد حتى ماوقع لولدها وحك بزااف عالدبرة…عاد دور وجهو عند بشار وطلع عينيه شوي حتى وصل لعند لحية بشار مكملش شوفة فوجهو..ونطق بصوت مبحوح”…

سيحمد : تجري عليا من دار بويا ؟! سيبة هادي..

ماردش عليه بشار مابقى زاد حتى كلمة من ورا شنو قال…خدام كايكمي وعينيه مصغرين فيه…عارفو من لداخل راه مصدوم ويغلي…عارف اش غايجي مورا هادشي وما على بالوش…جملة قالها وغادي تنفذ سوا دابا سوا من بعد غادي يخرج عليه من رزقو…يلاه كايهضرو حتى دخلات مليكة عبنيها خارجين مابقات صبرات تا وقفات عليهم خصوصا قدام امها…

مليكة : مي !! اش هادشي سمعنا ؟..

عيدة”هزت راسها مغوبشة فيها” : اش لحگك هن ؟!..سيري بركي فين كنتي وخليهم بيناتهم…

مليكة”هزت حاجبها وخنزرات” : ايه يدخل هاشم الي صغر مني وتبرك ختو الكبيرة برا ؟!….ولاو صغار مالين شوار والكبار يتسناو الخبار…فين عمرك امي كنتي تحضري البراهش وتخرجي الكبار…

هاشم”هز حاجبو وضار عند حسام” : يا تا شكون البراهش انا ؟!..

حسام”حرك ليه راسو” : عايرت ليك مك…

هاشم”تگعد” : خدوج الشوكة ياك ماكاين باس ؟!..

يلاه بغات تهضر وهي تغوت عيدة مسكتة ليهم الفام ضارت عند مليكة وشيرت ليها تجلس بشوفة وصوت ماعاوداتش معاها لهضرة جلسات كاتنخصص بالفقصة باقي ممصروطاش ليها هادشي الي سمعات اصلا باقي ممثيقاهش وزادت بقا فيها خوها حيث جرا عليه ولد خوه….قلبها كايضرب ود.مها يغليييي بالغدايد…الخبار وصلات لتوريا من عند كريمة الي سمعاتها تا سعيدة…

سيحمد”راسو كايفيبري وهو كيشوف ومغببببش ريقو نشف باقي ممثيقش ماباغيش يثيق هادشي الي سمع…رجع ضار عند عيدة” : عاجبك هاد الحالة ؟!..نضتي كتبتي ليه رزق بويا باش يجري عليا ؟ هذا مانسوا عدك…

عيدة”بصوت عالي ماعجبتهاش هضرتو الي كان فيها ضلم ليها” : اش هاد الكلام ؟..

سيحمد : هذا ما بان..(منخرو كايفرفر ماكرهش ينقز على بشار يقت.لو)…

عيدة : فين عمر بوك كان عدو شي ملك تانحكم فيه ومن فوگ بالضلم !! بوك لو عدو ملك راك تسال فيه جوج حقوق نتا وخوك ( كاتعني شرح الاية الكريمة «للذكر مثل حظ الانثيين»)…

بشار كايكمي ويسمع مخليه يبرگم على خاطر خاطرو تايسالي العام طويل…واخا را كتيحس بتيليفونو كايفيبري فجيبو ومخليه…عض على شواربو وهو كايسمع ليه.. فلحظة هاشم هز عينيه فبشار وبانت ليه شوفتو فشكل ولا خايف لا يمشي يفوت فيه شي ضربة على غفلة…داير فبالو يستعد…

عيدة : عمرها كانت دار لا بوك لا داري…دار بوه حقو فيه مكتوب بيع وشرا من عد بوه…

اتا سمعو شهقة قدااش ضارو شافو فمليكة الي حطات ايدها غلى صدرها بخبطة…الحق يتقال كلهم تصدمو حتى من هاشم…هاد القضية مكانتش فراسو مكانوش عارفينها كلهم…حيث نور الدين هو الكبييير فيهم…وخرج يخدم على صغر بزاف ماكانوش عارفين ان الفيرما او البلاصة فين ساكنين هي ملك نور الدين وكتبها لبشار بيع وشرا…باقي مكان عندو تا يوسف…كان غير باشر وحيدو…

مليكة”بغات تبكي”…

عيدة”هزت صبعها زعما ندوي بالحق” : بالحق ندوي وبالباطل مانتبلى…(ضربات على صدرها) الفيرما من طريف لطرف تشرات من فلوس نورالدين…عطا فيها د.م جوفو…وجمعنا فيها حنا واليديه…سكنتنا مكانت هن سكنتنا لولة كانت فدوار لداخل…دار الي عطينا لامام ديال جامع هي فين كنا…كان شاري البقعة الي فيها البنية لولة وكل شوي كان يشري طرف تا وصل لهاد الخير الي حنا وسطو…نهار تزاد عدو البكر دازو سنين وجا عدي انا وباه تشاور عمانا…”وسعت عينيها” نعارضوه فرزقو ؟ نوگفو ليه فطريگ ؟..نوا ودا الرضى وقضى غراضو…باقي نعقل عليها كي دروك…وباقي صوته الله يرحمو (صوتها تقج وبشار تزير واخا مابينش وهادشي ماريحش هاشم الي واخا مصدوم راد لبال لبشار)…

عيدة : مي باغي نكتب لبشارة لبشارة الخير…(نزلو دموعها)…الوقت بانت ليا صعيبة عليه وجايه ما صعب…ماعرفتو حس ماعرفتو عرف الگلوب الكحلة الي ضايرة بيه…ماعرفت والي حرن بغا يكتبو گاليا سوا بغيتو ولا كرهتو كاتبو ليه كاتبو بعلمكم ولا وراكم…ونعطيهم العاهد واخا نكتبو ليه راها تبقى دار الواليدين…داركم اميمتي…

مابقاتش قدرات مليكة تزيد تدوي…تزنزن ليها راس والفم…بغات تنوض تجدب بغات تدير صبعها فوذنيها وتغوت…مكانتش عارفة مكانوش عارفين ان هاد الفيرما اصلا ملك نورالدين…مكانوش الواليدين كيقولو ليهم شي حاجة حيث حلو عينيهم على فين ساكنين…ماجات فين تستوعب تازادتها خبر اخر…

عيدة : الصليح الي صلحناها بفلوس بشار…كبرات بفلوس بشار والماكن بفلوسو…الفيرما وفدادنها ديالو ملكو بيع وشرا…والى حساب ليك ماعندي والي عنديي… خفتي ماتورثي والي غا تهناي عندي لاملاك الي تم ماتحرگ…ارا ماتورثي نتي وخوتك…

المعنى من هضرة عيدة انه عندها هي املاكها…ماشي غير اراضي عندها حتى المعصرة ديال زيتون ومطحانة ديال الدقيق…عندها ديور فدوار تريكتها…واراضي بعيييدة كلها صالحة لزراعة والي فيها زيتون والي فيها القمح….والي فيها البيار…حيث من عائلة لباس عليها وحيث كانت وحيدة امها ورثات منها واخا عندها خوتها من باها ماشي اشقاء…ورثات من باها تاهو الي كان من عائلة لباس عليها…شكون مايعرفش عائلة الصافي الي اصلا منها بابات حبيبة…كاملين معرفين تريكة خانزة فلوس…بشار كتب ليه نورالدين الفيرما ملي كان عمر بشار صغير…هادشي الي صدم حتى توريا حيث ناضت كاتسمع هضرة عيدة…صدمة كانت قوية بالنسبة ليها لجمات ليها الفم وسدات ليها الوذنين تا حسات بالدوخة شداتها…

هادشي كااامل سمعوه وكاملين تصدمو…وبشار واقف ببرود كما الكارو لولاني وتبعو ثاني وهو واقف حدا شرجم مربع ايديه ومتنغم بهضرة عيدة واخا را ذكرات شي حوايج قلبو اصلا مقسوم عليهم وعض فالنفس باش كمدها وصبر وبقى محافظ على هدوء ديالو…

ملامح مليكة المصدومين مايجيوش قدام ملامح سيحمد الي زادو هم وفكراتو واخا عارف ان باه ماعندو ملك اصلا وكان طامع فهاد الفيرما قال را مشارك فيها هو وعيدة…ودابا كمل ليه الباقي…عيدة الى توفات غادي يورثو فيها غير ولادها وعبد القادر فحالة سبقاتو هي فالوفاة…

سف من الكارو مزياااان تا خرج دخان من نيفو وفمو لاح سبجارة برا وهو يدور جاي كايسوس فايديه…ووقف خاشي ايديه فجيابو وشاف فسيحمد مكمش فيه حجبانو…كلمة وحدة مازاد عليها ثانية وبنبرة مافيهاش تخرشيش…

بشار : تگلع…

زير سيحمد على ايديه…كايحس بقلبه بغا يسكت…سطولة ديال الما تكبو عليه ولا كايحس براسو غايسخف ويطيح…عينيه بغاو ينقزو منهم دموع بالفقصة….كون دخل سوق جواه كون ماكان خبيث كان يلقى الخير من بشار…لكن حك عليه وبزاااف وبشار ماشي من نوع الي يخلي دقتو الى حك عليه شي حد مزييااان ودار ليه جرح صعيييب…مكينساش خصوصا ان سيحمد ماشي غير حك عليه…شتت ليه شملو وشتت لحبيبة شملها مع واليديها…

سيحمد”زير على سنانو وضار عند عيدة” : عندك گلب وصبر لهادشي ؟..ماعندك كبدة يا عيدة الي وليتي واگفة عما المسخوط…راضية بيه ومشبعاه رضى…رزاك فولدك وعاجبك الحال…”زاد لعندها وتحنى مخرج عينيه كيضرب فصدرو” …خويا من با وحرگتو باقي فيا لدروك باقي بين عينيه مو.تو باقي بين عينيا تمغطيييتو وهو شابع د.مايات وحداه المسخوط (مشير بصبعو ناحية بشار)..كايضحك وشاد المكحلة ويعاود…عاجبو تمغيطة بوووه….

ماجا فين يكمل هضرتو حتى تهز من حوايجو ورا قفاه ودورو لعندو وهو يعطيه بروسية تا بانو ليه نجوم…غوتات مليكة بحر جهدها ووقفات كاتغوت…كريمة فبلاصة ماتجري دخلات عندهم وهي ترجع خرجات كاتغوت…

كريمة : واااا خالتي توريا….ورا شانق على عمو تاني…ويييييكيوييييك اخالتي ويييكويك….

ناضو حسام وهاشم لعندو يجريو بغاو يفكوه منو…وهو بلاصة مادافع على راسو طلق ايديه وعطاها لضحك باغي يستفزو وبشار ماشب من العاگزين…شنق عليه وتم غادي دافعو دفعة وحدة مخرجو من الصالون دوزو قدام توريا الي بقات مسمرة كاتشوف فيه مخرجو كي جرتيلة….تا وصلو عند الباب وهو يدفعو بجهد لاحو…على شوي يجي على فمو…وقف سيحمد وضار كايشووووف ناحيتو ويشوف وراه هاشم وحسام كانو مغوبشين…ماعجبهمش الحال لهضرة الي قال…حيث لعب على الوثر الحساس حك على جرح عمرو ما برا اصلا باش يفتحو غير مازاد دبرة…وعارفين ان بشار هاد الهضرة كاتجهلو كاترجعو انسان غير سوي فواحد اللحظة….

مليكة رجعات دخلات عندها تبكي وتنخصص…ماعجبهاش الحال وباقي كاتنغل فيها الصدمة انهم عايشين تحت خير بشار….

مليكة : صافي مي بردتي…عجبك الحال جاري على عمو يا مي (تبكي وتنخصص)…هذا هو مسواه…

عيدة”الصمت”…

مليكة”كضرب فصدرها” : باركين عدو ويدير فينا مابغا دروك جات عمااااه…

عيدة”هزات فيها راسها” : راكي عمتو…

مليكة : كي جرا على عمو گاد يجري عليا تانا وعلى هاشم…

عيدة : درتي ليه باش يجري عليك ؟ الي حك نحاس يلگى الباس…ودروك تسكتي عليا من البكا وشكا…وتلجمي فمك زديري هادشي عمرو تسمع ولاكان…

مليكة : مانبركشاااااي فمكان ماليه مانبركشاااي…لا بغيتك نعيط ليك يجيبوك ليا نشوفك…

عيدة : الي بغاني هنا مكاني…الي مابغا ليا ولد ولدي نور الدين مابغا نورالدين ومابغاني انا والى عتبتيها يا بنيتي وماتليتي رجعتي راني غاضبة عليك ليوم دين وعمري كان عندي بنت اسمها مليكة…

بغات مليكة طيح تركل ليها بالفقصة شداتها من اليد الي ضاراها حيث كاااملين العروبيات عندهم رضى وسخط شي حاجة مقد.سة..ضارت وخرجات من صالون طلعات لفوق تبخ وتنخصص بغات تنطح راسها…

عيدة”بصوت مرتفع” : كرييييمااا…زيدي ديني برا…

تسند عالسيارة…عاض على سنانو من لداخل…كاينهج مغززز لدرجة هاشم كايعيط ليه وهو ماكيسمعوش…بقى مدة وهو مزيييررر والحالة راكباه تعزل على العالم لمدة دقيقتين حتى غمض عينيه ورجع حلهم وهو يدور عند هاشم…قرب ليه وضرب ليه فوق كتافو ونطق بجملة مفسرة لهاشم كلشي انك جالس فداركم دار باك ماشي عندي…دار راس هاشم بين ايديه وزييير عليه…

بشار : دار الواليدين اهاشم..دار الواليدين…ماشي داري…(زعما حسب راسك فداركم كي كنتي)..تسال فيها كثر مني ياا هاشم وانا ضايف عندك…

هاشم عينيه غرغرو…عارف بشار بلي مابغاش يخليه يحس ملي عرفو هادشي انه جالس عندو بغا الامور تمشي كيما هي…غير اضطر يقول هادشي باش يحدد سرعة لسيحمد يردعو يعطيه تيساع حيث حك عليه بزاف…هاشم واخا مايقوليه بشار والو مكانش غايتقلق لانه عارف المعدن وعارف هاد الانسان قسات عليه الدنيا بزاااف…

ماجا فين يجاوبو طبطب ليه بشار على حناكو وضار ركب فالسيارة وكسيرا بجهد تاتهزات…كان بغا يتبعو حسام وهو يوقفو هاشم وقال…

هاشم : خليه عطيه وقتو…البغل قوا عليه بزاااف الهضرة…

حسام : مشكيلة كحلة مع هاد سيحمد…

هاشم”ضار مغوبش فيه” : حساااام ؟!..

حسام”تأفف” : عمي سيحمد…

هاشم : يكون كيما كان كايبقى عمك ماشغلك فاش دار بينه وبين بشار ومو…

حرك حسام راسو ماعاودهاش مع هاشم حيث فاش هاشم كايدوي بجدية مكيهزش فيه العين لا هو لا سعيدة الي كانت جايا دابا شادة فعيدة…تا وصلو لعندهم وشافت سعيدة هنا وهنا..

سعيدة : فين بشار ؟!..

هاشم”حرك راسو زعما خليه”…

سعيدة”تنهدات” : فم العار خايب…

عيدة : وتبعو وليدي ياكما تبع عمو…

هاشم : لا مايلحگوش غا خليه مشا يبدل ساعة باخرى…

تنهدو بحزن خصوصا عيدة الي واقفة وخاطرها مضرور بزاااف حيث تاهي هضرة سيحمد هرست ليها الخاطر حكات ليها على جرح…تا شوي حسات بدوخة وهي تزير على سعيدة الي ضارت بزربة وهاشم طار لعندها شدها مع حسام الي شد بلاصة سعيدة ودخلوها لبيتها…دازو من حدا لاخربن لقاو غا اشراق وكريمة…وقفات سعيدة…

سعيدة : فين توريا ومباركة ؟!..

كريمة : خالتي لفوگ طلعت لبيتها ومباركة دخلات تاهي لبيتها…

حركات سعيدة راسها بلا حول…ودخلات لعند عيدة تشوفها وتعطيها تشرب الما ودواها…هادي حالتهم كلشي مصدوم واخا وقع هادشي باقين مامثيقينش الهضرة…كريمة طلعات لفوق تعيط لرضوان وتخوي لبه المزيودة…واشراق طلعات تاهي لفوق لبيت ديالها…ماعندها سوق يمكن فرحات حيث هادي دار خوها وهادشي ملكو…توريا كي طلعات لبيتها سدات عليها وجلسات عند رجلين ناموسية جامعة ايديها دايراهم على فمها وتتنهج وتنفت…عينيه خارجيييين هضرة عيدة دور وتعاود…نور الدين كتب لبشار الفيرما وماقاليها والو !!…وهي الي كانت تشكي ليه عليه راه مكيسمعش وكايتمرد عليها…وهي الي عانات فولادتو وهي الي كانت تبكي ليه عليه وتقوليه راه مفاوت فعقلو ما ثيق بيه….امتى كتبها ليه وعلاش كتبها ليه…يعني هي دابا جالسة فدار ولدها ماشي دار راجلها…

واخا قاليها عندي مانقضي واخا هناها راه ماغايكون والو لكن قلبها هي ماهناهاش…عشراها مع بشار خلاتها تعرف اشنو غايدير…ضروري مايتصرف بشي حاجة وضروووري مايغبر ويطول لكن هي هادشي بغاتو يحيد منو بغا يشكي ليها يتعلم فبلاصة مايخرج لشي بلاصة يبرد فيها حرو يبردو قدامها…بغات تشوف ضعفو قدامها ماشي يشوف ضعفو الخلا ولا الحيوط الي جالس فيهم وساد عليه…بغات تعرف اش غايدير…حيث مابقاش بوحدو ولات معاه هي…مراتو الي كان غايكون عندهم ولاد وممكن غذا ولا بعدو يكونو…قفزات من صوت التيليفون كايصوني…

حبيبة : الو بشااار…

بشار”الصمت”..

حبيبة : بشار !! كاتسمعني ؟ فينك…

بشار : بقى بالك معايا ؟!..

حبيبة”حركات راسها بزربة” : اه..بزاااف…(صوتها تغنغن) تعطلتي بزاف فينك…

سكت ماجاوبهاش…اول مرة تسمع صوت انفاسو كانو مجهدين واضلين لعندها…باينة كاينهج واش بيه شي حاجة ولا حابس راسو على شي حاجة !!…يلاه غاتهضر تسولو حتى قاليها ” شوي ونكون تم”…هادي الي قال موراها قطع عليها…تنهدات مغمضة عينيها عارفاه تزير من جيهة عمو واخا ماعارفاش اش وقع بالضبط…حاسة بيه ماشي تال لهيه…ناضت من البالكون ودخلات لبيت حطات تيليفونها وخرجات لكوزينة…ماعرفاتش اش دير فالعشا بغات توجدو يدخل يلقاه واجد…يحس بلي عندو مرتو كاتسناه يجي يلقا العشا ويلقاها هي واجدة بصدر رحب…بغات دير اي حاجة تخليه مرتاح حيث عرفات تاهي ان الحياة قسات عليه بزاف…

دازو ساعتين بالحساب…دازو عليها هي بالعام…حسات بيه تعطل بزاف…بالانتظار…يلاه طفات على طاجين وحطات البول الي فيه صالاد ديالو خفيفة…حتى سمعات الباب تحل..خرجات بزربة لعندو ووقفات كاتشوف فيه داخل ماشي تالهيه…

حبيبة : بشار…جيتي..

حرك راسو وحط ساروت فوق رخامة وتسند عليه حادر راسو…مهلوووو..ك باينة فيه وطبيب مايحيدها…قربات لعندو وحطات ايدها على ضهرو…

حبيبة : مالك !؟..

هاد “مالك” بالضبط كانت خاصة بشار…ماشي هو الي يبقى يقولها كان خاص شي حد يقولها ليه كان متمني مو الي تحط ايدها على ضهرو وطبطب عليه…تعطيه رضى والحنان كان غايكون لباس…هز راسو لفوق وضار عندها…

بشار : جريت على عمي وسلختو ثاني…

حبيبة”وسعت عينيها”..

هز راسو ومشا ديريكت لبيت ودخل…تبعاتو…حيد تيشرت ولاحو…ضار هنا وهنا ماعرفش اش باغي…دوز على لحيته ورجع حك راسو من لور بطريقة غريييبة…كايمشي تالهيه ويرجع…ماعرفش اش باغي اصلا اش باغي يدير كايحاول ما امكن يصبر ومايهزش راسو ويخرج ومايهزش شي حاجة يضرب بيها راسو يبرد الحر…تا وقفاتو حبيبة…

حبيبة”عينيها مغرغرين” : بيتي شي حاجة…

بشار : لا…”قرب لعندها مزيان”..سلخت عمي اش بغيت كثر ؟..

حبيبة : ياك گلت ليك بعد منو اه ممزيانش…

بشار”حرك راسو” : ماكانش يلحگني كون ما قت.لت ليه خوه ماكانش…”خرج عينيه” زعت كاااامل ضاير يااا حبيبة حيث صفيتها لبويا…(عينيه ولاو حمريييين جغمة د.م)..فراسك راني قت.لت با ؟!…

حبيبة”نزلو دموعها دارت ايدها على فمها وحركات راسها” : فراسي..ماشي لخاطرك عارفة هي مكتاب ابشار…

بشار”خبط ايديه” : عندهم مامكتاااااابش عندهم درتها بلعاني ورزيتهم فيه…(شير لراسو) انا ماعندي گلب (دور صبعو على راسو) حيث مريض درتها…

كايحرك راسو بطريقة ثقيييلة وعينيه خارجين مكيرمشوش…يمكن اول مرة حبيبة تشوفو فهاد الحالة…اصعب حالاتو…وهذا هو الضعف الي بغات تشوفو فيه غير هي…يبينو ليها غير هي وناس لاخرين يبان ليهم جبل مايهزو ريييح…ماحست بيه تا قرب لعندها وشدها من دراعها مزييير عليها تاحسات بيه غايتقسم…تاوهات بصوت مكتوم…

بشار : مادرتهاش بلعاني…(غوت بحر حر حر جهدو واعلى ما فصوته تا غمضات عينيها مكمشة عليهم وبدات تبكي)…وراني مادرتهاااااش بلعاني يا حبيبة….ورااااه بويا هذاااااااااك… عيني تحلو عليه… عقلي وگلبي تلگاي فيه بويا….شكون الي يسخا بالواليدين شكون يسخا بالبات…ماشي بشار الي يسخا بنورالدين…شارب من عندو رضى ونسخا بيه ؟…يغبر عليا بالشهر وجوج لحگ عليه فينما كان لسربة…ونصفيها ليه ؟!.ماقتل.توش بلعاني…حر داك النهار فگلبي ليوم دين يا حبيبة…

طلق منها وبدا يضرب فراسو بايديه تقولي غايقسمو….كايحاول يخرج منو شي حاجة كانه كايحاول يطرد داك النهار الي عذب ليه صحتو النفسية لدابا…قربات ليه بزربة كاتحاول تشد ليه فايديه واخا ماتفدرش عليه كاتحاول حيث قسم ليها قلبها….

بشار : نلحگ عليه باش يتهنااااو ؟..(خرج عينيه الي لي شافهم يقول ها دموع غاينقزو منهم)..يطردگ لعدو ربي العرگ فالراس ويتهناااااو….نغميييني اش ندير…

شد راسو بين ايديه مابقاش صبر لصداعو…بقا غادي تا وصل عند الحايط وهبط جلس فالارض…شاد راسو وكاينهج ينهج تا جلسات حداه فالارض…ماهضراتش معاه خلاتو قال اش بغا وعبر…حدها وقفات على ركابيها باش تقاد معاه وشداتو ليه راسو قرباتو ليها حطاتو على صدرها وعنقاتو…كان اول حضن كايلقى ملي كاتجيه نوبة ديال الغضب ولا مرضية…شوية وهي تسمعو نطق بصوت مبحوح بجهد…

بشار : لوقت الي نسمع البركة فراسك على بويا ونسلم العزايا…سدو عليا بين الحيوط…نعتوني بالمريض ونزلو عليا بالسخط…

عمرو ماينسى داك نهار…ولا يتمحى من حياته كانت ولازالت وستبقى نقطة سوداء واخا يستمر فالعيش بشكل طبيعي…

تسندات بايديها على البوطاجي كاتسنى فكاس القهوة يعمر من الماشين…اول مرة تشوفو بهاد الضعف…واول ماتعرفش اشنو تصرف معاه…مالقاتش من غير انها تسكت وتعطيه وذنيها…يعاود يشكي يخرج الالم الي فيه لداخل…منزلة عينيها وهي ساهية كاتفكر اشنو وقع قبل لحظات…كيفاش كان كايعبر بديك الطريقة من الحر الي فيه…كيفاش بانت فعينيه الي كانو حمريييين بجهد…صعيب عليه يبكي و ماكانش ساهل انه يعبر…جهل بمعنى الكلمة والنقطة الاخيرة طاحت فالكاس وفاض…تنهدات كاتمسح فعينيها من دموع…هزات الكاس دارتو فبلاطو مع الما وخرجات حتى بغات تدخل البيت وهي توقف…حطات بلاطو تما ومشات لدوش هزات من بلاكار فنيد ديال راس ورجعات لكوزينة هزات كاس نقي عاد رجعات لبلاطو ودخلات لبيت…ضارت جيهة لبالكون لقاتو جالس…الكارو فايدو شاعل وعينيه سارحين عقلو ساهي ماهواش هنا…دارت ليه الفنيدة تشتش عاد مشات لعندو حطات البلاطو وجلسات حداه…

حبيبة”حطات ابدها على دراعو كتمرر عليه بلطف ومواساة” : شرب دوا تالراس يتنفس عليك…

مكانش الرد من جبهتو…غير كيشوف وصافي…الي شاف تغوبيشتو دابا والي شاف جلستو غايقول راه ناوي على شي خزيت…عاودات حركاتوو…

حبيبة : بشار…

غمض عينيه وحلهم دوز بايدو على شعرو بتعب..مافيهش مايهضر كاع..عقلو مبرزط كاع داكشي الي خرج رجع عليه بالسكات…بلا مايجاوبها هز الكاس وتكا عليه دقة وحدة وحطو…عاود هز كارو من باكية وشعلو…رجع راسو لور وغمض عينيه…بقات تشوف فيه وتشوف فحالتو الهضرة ماكيهضرهاش وعاذراه…ماعارفاش كيفاش تصرف كيفاش تواسيه دابا نيت…ف تصرفت بطبيعتها وشنو ملا عليها قلبها قبل من عقلها…عضات شفايفها وقربات بالكرسي حداه…خشات ايدها تحت دراعو ولاتها عليه وحطات راسها عليه…هذا الي عرفات مادير…شوية ماكاملاش زوج دقايق حتى هز دراعو هزت راسها وهي تفاجئ بيه قرب ليها راسها وحطو على صدرو…حاوطها بايديه…نزل راسو باسها فراسها بوسة طويييلة وايدو طبطبات عليها…بقاو بديك الوضعية شحااال حتى واحد فيهم مكيهضر…هاد الحظة بالضبط مكتبغيش الهضرة…مكيقدرش فيها الواحد يقول شي حاجة…فترة كاتسمى او كاتكون فحال الاستراحة ما بعد طوفان المشاعر…ما بعد انف.جار بركان…كايبقى الانسان يسترجع اشنو قال شنو عاش…اش دار قبل قليل او قبل ساعة…غير بشار اما هي رجع بالها غير معاه لا تجيه لكخيز حيث الي شافت منو خلاها دير بالها اكثر وبنسبة كبيرة انها طيحو…لكن حاليا واقع العكس…فقط مهدن وسااااكت…خلاتو على راحتو مخشية فيه ومعاه والمهم حداه والمهم يحس انها معاه فكاع حالاتو…

شوية حتى تگعدات ووقفات…حطات ايدها على كتفو…

حبيبة : شوية راسك ؟!..

بشار”حرك راسو”..

حبيبة : براكة عليك من هنا…بايخصك تاكل شي حاجة وتكا تنعس…

بشار”بقا ساكت شحااال عاد شاف فيها” : لا..تعشاي نتي…

بغات تبزز عليه يتعشا لكن حالتو مبينة كلشي…فضلات تخليه على خاطرو وحتى هي ماكانت ومابقاتش عندها شهية…

صباح يوم جديد…

السبعة ديال صباح…حطات كاس ديال قهوة ريحتها فايحة فالدار…هزات البلاطو وخرجات من الكوزينة ديريكت لبيت…لقاتو داير دراعو على عينيه عرفاتو فاق او يمكن مانعسش كااع ملي نوضاتو ينعس تخشات فيه واخا بين ليها راه نعس لكن كانت حاسة بيه ماناعسش غير مساير ومغمض عينيه…حطات البلاطو حدا راو وجلسات حداه…

حبيبة”حطات ايدها على ايدو مطبطبة عليه وبصوت حنوون صبحات عليه” : صباح الخير…

ماردش عليها لكن قبط ايدها وباسها فوسط كفها بوسة مطووولة وبقى شادها ليها حل عينيه شاف فيها عطاتو ريحة القهوة وهو يدور جيهة بلاطو…

حبيبة : عارفاك تاتسبقها هي لولة مع الگارو واخا بايخصك تنقص من هاد العادة باتولي ضرك بزاف…

بشار”بصوت بح” : ماشي مشكيل…

حبيبة : هي حاول…(زيرات على ايدو) كي صبحتي شوية…

حرك راسو ورجع باس ليها ايدها…هز ايدو لاخرى دوز على حنكها بصبعو وشد حنكها بكفو كايطبطب عليها…

حبيبة : نوض غسل وجهك وشرب قهوتك لا تبرد…

طلق منها وناض وقف كايطرطق فعنقو طرااق طراااق تقولي قسمو على زوج…قاد تيشرت ديالو وتحنى باس ليها راسها…هز الكاس شرب منو زوج جغمات وتم خارج ونطق…

بشار : ندوش…

كلمة وحدة وخرج…حركات راسها بتفهم وهي تهز البلاطو..مشات جددات القهوة حيث غادي يخرج يلقاها بردات…حطات الفطور فالطابلة…غير بان ليها خرج وهي ترد ليه القهوة جديدة…حتى شوية دخل عندها لابس حوايجو ديال زنقة يعطعط بالكارو وتيليفون فايدو كايبقشش فيه…جر الكرسي ريح فيه حط تيليفون وهي تحط ليه كاسو ديال القهوة..

حبيبة : بتخرج ؟!..

بشار : نشوف بلان الخدمة…

حبيبة”حركات راسها بارتياح…المهم مايمشي لبلاصة تنكد عليه يمكن حسن يرجع لخدمتو على انه يرجع يقابل وجوه تريكتو الي شاف منهم غير الحقد والويل…شافتو كمل فطورو دغيا وهي تحط ليه باكية دوا ديال لكريز ديالو وكحزات ليه الما..هزو شربو بدون مايتكلم اهتمامها بيه ولا طبيعي عندهم…حط الكاس وهز راسو شاف فيها…اتا دخل ليها فالموضوع بلا مقدمات…

بشار : فين عرفتي بلان “سكت شوي ورجع كمل” الواليد بالديطاي..

حبيبة”صرطات ريقها” : كيفاش..

بشار : شكون لحگ ليك l’histoire en détails ? (كيفاش عرفتي القصة بالتفاصيل)..

ماعندوش مقدمات وماعندوش وقت ولا تريث لشي موضوع…بغا يعرف منين عرفاات بالديطاي…اصلا فايت قايلة ليه راه عارفة القصة كاملة ديك الوقت ماحكرش وحيث هي تقبلاتو بكلشي فيه مافكراتش تسولو كيفاش وقع لهادشي حدها قالت ليه راني عارفة كلشي..ربع ايديه وبقى كايشوف فيها…عينيها دغيا غرغرو حيث تفكرات الملف الي قرات الي كانو فيه تفاصيل الحادثة على شكل تقرير وشكل صور…تقرير المرض ديالو…

حبيبة : عطاني بابا الملف ديالك الي (صرطات ريقها بغصة حزن عليه)..

بشار : كملي…

حبيبة”بغات تكمل وهي تزير..بدات تحك فقرفادتها ورجعات شافت فيه” : ضروري تعرف…

بشار”حرك راسو واخا لاحظ ملامحها الي تغيرو”…

حبيبة : ب بابا فاش مشيت لسيدي افني فين وصلتي عليا…داك صباح..فاش رجعت عطاني الملف الي عطاوه ليه…كان ف فيه كلشي…حتى من rapport ديال سبيطار فين كنتي..كلشي قريتو بديطاي…

بشار : باك…”هز حاجبو”…منين جاه داكشي ؟!..

ماجاوباتوش…اصلا مكانتش عارفة…ولكن كانت شاكة…شافت فيه وعوجات فمها…

حبيبة : ماعرفتش ولكن..

بشار : ؟؟..

حبيبة : خ احم خالتي توريا دوك الوراق كانو عندها “شافت كتسناه يجاوبها لكن تعطل حتى حرك راسو مثقل بالايجاب”…باقي تنعقل كنتي شحال هادي فاش بيتي نبقاو مزوجين على قبل يوسف حيث ديجا المحامي الي دفع الوراق انك كنتي تتعالج فشي مصح..ديك الوقت محكرتش ومارديتش البال حساب ليا هي تأزمتي مورا مو.ت باك الله يرحمو… وتعالجتي عادي ماكنتش عارفة هادشي كبير ( كاتهضر ومزيرة حيث كايجيها هادشي قاصح بزاف تهضر معاه فيه)..واخا اه تايبقى هي مكتاب وصافي..و..

حرك راسو وهو يضرب فوق طابلة وناض وقف كايقاد فتيشرت ديالو وكيقاد ساعة ايدو…حرك راسو تاني مثقل…

حبيبة : عرفتي شكون عطا لبابا الملفات ؟…

بشار : مازال “بشك”..ضروري نتگاد مع هاد البلان مايبقاش واگف بلاش…(تم غادي خارج ووقفات حتى ماشيا معاه…هز كونطاكت سيارة وباسها فجبهتها)..ماديريش بحسابي لغذا…

حبيبة : واخا..رد لبال راسك (ضدات ليه فدراعو وزيرات عليه وشافت فيه بعيون قلقة)..حاول ماتفكر فوالو وماتقلقش…

بشار”هز ليها ذقنها بصبعو وتحنى باسها فشفايفها..ونطق بنبرة هاازة شلااا” : ياا حبيبة راني مولف..

حبيبة”حركات راسها ب لا” : ماتبقاش مولف…هادشي من بعد بايرجع هي على صحتك…مابيتش نگوليك عاود ليا مابيتش نخليك تعاود ليا حيث گلتها ليك…انا عارفة كلشي..انا بيتك فينما تقلق دير كيف البارح…هادشي باينفعك وهادشي هو الي نفعني فاش بيت نرجع ليك خرجت اشنو تايضرني هنا (شيرات ناحية قلبها)…ماشي ضروري تعاود ليا اشنو وقع..ماشي بزز عليك تعاود كلشي تقدر تعاود شوي بشوي تقدر ماتگول والو…هي كون بيخير عافاك….

نزلات ليها دمعة…يمكن حيث بقى فيها بزاف…وحيث بغات دير اي تصرف تخفف عليه وبغاتو يفهمها شنو باغية تقصد…ماشي ضروري يعاود ليها قصته بفمو…يقدر يعاود شوي بشوي يقدر يعاود حاجة فوقتها المناسب وهاهي غاديا…المهم يكون مرتاح ويبعد على اي ضغوط يرجع بصحتو للوراء وهو يلاه ما ولى لباس…اما هو كلامها كان كبف البلسم على خاطرو..ماحدها كاتعاود وواحد الراحة كاتسلل ليه…بدا رتاح انه عندو واحد الانسانة كاتسناه يعاود ويلقى منها طبطبة وشفاء لكل جرح ماشي يعاود او مايعاودش كاع وتشوف فيه شوفة ناقصة…ولا تدعي عليه ولا تنزلو بالسخط الي تگهم منو تا گنف وعيا…ماحسات حتى شد ليها وجهها وتحنى على شفايفها ببوسة خلاتها رجعات راسها لور حتى رجعات بخطوة وشدات فايدو علاين طيح…باسها بوسة قوييية تا حسات بنفس مشات ليها…عاد طلقها وعنقها بجهد دافنها فيه مزيررر عليها…هذا هو تعبير عندو وهادي هي “لهلا يخطيك عليا”…

#الرحامنة…

يلاه كي هزات كريمة صينية وهي تنزل مليكة لابسة كسوة شيبية صيفية بالكمايم جامعة شعرها بقراصة مشوك حيث مامصيباهش…وهازة صاك ديال ديال دراع فايدها حجم كبيير…تا وقفات ريحة بارفانها واصلة لتيكيوين…

مليكة”بنفخة” : هانا مشيت امي…

عيدة : فين ؟!..

مليكة”تنهدات” : غاديا عما توريا عند خوتها واحد اليومين كان عارض عليا نيت عبد الرحيم…نحيدها عليا گبل مايجيو ولادي ونمشي عماهم لجديدة…

سعيدة : وبركي تفطري…

مليكة”بدون متشوف فيها” : لا…فاطرين عدهم فطور 12…

عيدة : سيري را طريگ…

هزات مليكة حاجبها ماعجبها رد امها…وهي دور وخرجات تبعات توريا الي اصلا خرجات تسناها مابغات كاع تفطر معاهم…مليكة ماعجبهاش الحال حيث جراو على سيحمد اما رضوان كي وصلاتها ليه كريمة وهو يتردح من بارح كون صاب يجي ديك ساعة مالقى جهد…شوية وهي تنوض سعيدة شدات فعيدة داتها لبيت…اما مباركة باقي داخلة لبيت تهضر مع عبد القادر…

مباركة : الحاج وهاد الحالة تبقى هوك !؟..

ع.القادر”هز ايدو مغوبش” : اينا حالة ؟!..

مباركة : ولد ولدك جاري على عمو ؟ فين يصد ؟!..

ع.القادر : داكشي ماتبحتي عليه خليهم منهم لبعضياتهم الي حك على ثاني يلگاه…

مباركة : ياك الحاج راه ولدك…وداك دري زكريا فين يممشي ؟!..

ع.القادر : كي كان كي يبقى…هادي دار جدو وجداه ماعندو فين يمشي…

مباركة : ماسمعت راها دار جدو وجداه…حساب ليا فيرما ديالك تا ولينا جالسين عند ناس…

ع.القادر”غوبش وجهد صوته” : راكي باركة هن ماجاري عليك حد بدارك وحدا راجلك …راكي بعيدة امباركة وخليك فيا وفراسك..ودخلي سوق راسك راكي غا بنت الناس..

وقف سيارة ديالو وطل بعينيه من فوق نضاضر الشمس كايشوف شكون الي غايكون كايتسناه…بانو ليه شلا ناس واقفين وشلا سيارات…سكت سيارة ودوز الخط لرقم السيد الي مكلف واصلا كان ديجا خدام معاه لهيه فبرلين…حك لحيتو كايتسنى يجاوب حتى سمع صوته…بالالمانية “.Bist du gekommen? وصلتي”…

بشار : شلا بشري واگف… شنو كاين هنا ؟!..

هو : les ingénieurs الي غايبداو معانا…كايتسناو اللقاء بيك حسب الاجتماع الي مقرر ليوم…

قطع معاه…سكت السيارة هز الكارطابل الي فيها لابتوب وشي وراق ديال الخدمة…كان غاينزل وهو يتفكى حبيبة…رسل ليها ميساج بلي غايكون فاجتماع مدة ديالو ازيد من ساعتين باش ماتبقاش دايرة بالها ولا عارفها غادي تبرزط عليه وتبرزطو معاها…عاد نزل من سيارة وتوجه لمدخل غادي مخنزر تقولي باغي يضارب داخل بنضاضرو…دخل نيشان لمصعد وركب رقم الطابق الاخير فين كاينة قاعة الاجتماعات…فاش كايدخل لخدمة يقدر ينسا شي حاجة سميتها مشاكيل…كايعطي انتباهو واهتمامو لهاد الخدمة علاش ؟…حيث كايدير شي حاجة باغيها كايعشقها كايدير اشنو قرا واشنو باغي…والجدية حاضرة عندو بمعنى الكلمة…

كيف تدها هو فالخدمة…حاولات حبيبة حتى هي تلاهي راسها…كل شوية تفكر اش وقع ليه البارح مكتحس غير بدموعها نازلين…جمعات دار وسيقاتها بداكشي الي عارفة عندها كاع الوسائل وعطراتها…دارت غديوتها خفيفة…حسات بالقنط وفنفس الوقت توحشات ماماها وباها…فهاد اللحظة كون كانو مصالحين كانت غادي طلبو يحطها عندهم حتى يكون جاي ويجيبها لكن…مالقات مادير مشات لدروس ديال البيرمي وبدات تراجع فيه غير باش تلاهى حتى ترجع لمدرسة وتدفع ليه دوز امتحانها….وهكا حتى داز النهار كل فين لاهي وكل كيفاش كايحاول يدوز ويتقبل اشنو وقع…سيحمد ماعرفوهش فين مشا كايصونيو عليه كايلقاو تيليفونه طافي….حاولات عيدة تزيد الحاج يعيط ليه باش يشوف فين هو بالرغم من اشنو دار وبالرغم من انها تتقلقات منو مابغاتش باه يفوت ولدو وحيث هي مربياه مورا ما توفات امهم…يعني حاسباه من ولادها ماشي ربيبها…

وصلات العشية فات العصر بشي ساعة لاروب هكاك…نزل من العمارة ديريكت لسيارتو داير تيليفون فوذنيه كايهضر مع سيد الي غايجيب ليه سيارتو من تما قاليه بلي الليلة غادي يخرج من المانيا…قطع معاه وركب فالسيارة…قبل مايكسيري دوز ليها الخط…

حبيبة : الو بشار…

بشار : هانيا…

حبيبة : بيخير…ساليتي ؟!..

بشار : شوي ونجي…خاص شي حاجة ؟!..

حبيبة : لا..ولكن “سكتات” صافي هي بيت نسولك واش تغذيتي.

بشار : حبيبة…

حبيبة”تنهدات” : كي بقيتي ؟!..

بشار : مزيان يا حبيبة مزياان…شنو كاين…

حبيبة”حدرات راسها ماعندهاش مهرب عرفاتو عاق بغات تقول شي حاجة” : والو…هي كنت بيت نمشي لحمام ديالنا نعوم..ولكن صافي نعوم هي فدوش هنا ولا نمشي لشي حمام spa من الي حدايا هنا…

بشار : قضي غراض بالي حداك تم..وقت ما بغيتي تحركي نديك..ديالكم من بعد…هانيا ؟!..

حبيبة”حركات راسها” : واخا…صافي..

قطع معاها واخا تقوليه ماخاص والو غايتقدا…شد طريق وغادي وساهي…عقلو كايفكر فبزاف الحوايج راسو عامر قلبو عامر…حياتو عامرة غير بالمشاكيل…يمكن النقط البيضاء فحياته دابا هما خوتو منهم يوسف وحاليا حبيبة…الناس الي خاص يعض فالصبر ويحاول يتعالج ويحاول يكون انسان شاد فراسو…حاليا او دابا زاد تفكيرو انصب ناحية حبيبة وواليديها…خصوصا دابا من صوتها وهي كاتهضر على حمامهم…عارفها توحشات واليديها…هاد المسألة بالضبط خاص الوقت تبرد ولكن ماخصش الوقت يطول ويزيد الوضع يتأزم…نقص السرعة وبلاصا جنب طريق…دخل من شاشة السيارة ودخل لكونطاكط…

#الرميلة…

غير طابت القهوة دارتها فتيرموس فالبلاطو وهزاتو وهي تخرج…دخلات عليهم لبيت كانو غير هما العيالات هاد ساعة م.حفيظ ماكاينش طبعا ماشي لمحلات معاه فيصل…شوية وهي تدخل لطيفة شاظة تيليفون فايدها وبركات حداهم…

ناديا : ويلي تعطلتي…

لطيفة : اهي كنت تنهضر فتيليفون…اهيا سناء اجي گعدي هنا نتي كبي خلي مرت حبيبك ترتاح شوية…

ناديا : هي خليها هانيا…

لطيفة : واحد رقية شفتها ولفات سراغنة ههههه…

ناديا : غذا باتجي ان شاء الله…

حركات لطيفة راسها…ومرة مرة تگمز يحساب ليها الى الباب تدق…تا شوي وهي تسمع صوت لانتيرفون كانت بغات تنوض سناء وهي توقفها..وناضت هي…تعطلات شوية شي خمسة دقايق وهي تم جايا…

لطيفة : ناديا ديري شالك اجي معايا لاعگمي تكلمي…

هزات ناديا حاجبها مستغربة وهي تحرك راسها وناضت رمات عليها شال وتبعاتها مافاهمة والو…حتى وقفات وهي تصعق وسعات عينيها كاتشوف فيه واقف فاعگمي (عند الباب لداخل)..خاشي ايديه فجيابو حادر راسو وعينيه عاقد حجبانو..

ناديا”شافت ف لطيفة الي كانت حادرة راسها ورجعات شافت فيه مخنزرة” : ياك لباس ؟!…

لطيفة : ناديا “شافت فيها” خليه يهضر معاك قبل مايجي الحاج…

ناديا”بانفعال” : فاش ؟ هضرتي باتكون بهضرة الحاج (زعما بحال بحال)..

بشار”هز حاجبو” : على بالي الأم رطبة شوي (زعما الام كتكون حنينة)…

ناديا”هزات حاجبها تاهي”: راك مجرب ملي تقصاح…(زعما راك مجرب مك وقصوحيتها)

بشار”حك شنايفو بسنانو كايحاول يدير عين ميكة على هضرتها” : عيبك بعيد خليه يبقى بعيد…وكوني نتي حسن…

بقات كاتشوف فيه مالقات ماتقول حيث بصح الى جينا نقارنو توريا ديما عيبها قريب وماخصهاش تحطها فمجال المقارنة حيث واخا هكاك كاتبقى مو…وحيث ناديا نهار عرفها بشار ماعمرها كانت خرجات ليه العيب مكانتش هاكا كان ديما الصواب هي بلاصتو وكان لسانها مافيهش العيب…من ناحية عاذرهم وداير بحسابو ممكن يسمع هضرة قاصحة وممكن يبقاو رافضين…داير بحساب اي حاجة وبحساب هضرتها عارف اش غاتقول…

كانت بغات تجاوبو وهي تقرب ليها لطيفة شداتها من دراعها لور ونغزاتها…

لطيفة : ماشي عيب اناديا خلي السيد جا بايهضر معاك..(ضارت عندها وهي تغمزها مخرجة عينيها شوي) نادياااا…

ناديا”دورات راسها وعينيها كايشوفو بنص عين ناحية بشار ونطقات بشوي” : الحاج الطيفة شوي وبايجي راكي عارفة…مابينا مشاكيل…

لطيفة”ردت عليها بنفس وتيرة صوتها” : الحاج مايجي تايفوت المغرب وراكي عارفة كاين مشاكيل ف دار دباغ يلاه دويت مع فيصل…راه قبل مايجي لهنا دوا معايا داكشي باش نزلت شادة تيليفون وانا الي گلت ليه هي جي اه مكاينش الحاج…هو بايدوي معاك نتي وداير بحساب وسول واش كاين الحاج ولا بايكون…عطي الوقت اناديا سمعي شنو بايگول كيما كان اه عيب واخا يكون خايب كوني نتي مزيانة…

ناديا مابقاتش بغات تهضر فهاد الموضوع واخا من لداخل مشوية على بنتها وفنفس الوقت مقلقة منها بزاف وغضبات منها..هادي هي الام واخا تعطيك وجه الصلابة فحوايج عارضتيها فيهم لكن لداخل ديالها طري عليك…هادي هي الام طبيعية وهادي هي الفطرة علاش كبرنا الا البعض الي كايكونو طبعهم هكاك واقسيات بزاف وكاين الي منعدمات الكبدة…زيرات على ايديها وغمضات عينيها يلاه بغات تهضر حتى نطق هو…

بشار : ماناويش نكثر الكلام…

ناديا”تنهدات واخا منفخة ومغوبشة فيه..حركات راسها ناحية لداخل” : دخل…

بشار : لا..خلينا هنا..حسن..

لطيفة : ماتبقاش واقف فالباب…

بشار”حرك راسو ب لا” : هنا مزيان…

مابغاش يدخل وهما بوحدهم عيالات فهماتو لطيفة لكن ناديا ربعات ايديها وحركات راسها زعما قول اش عندك…تاهو نيت ماعطلهاش اصلا باغي يرجع قال يجي لعندها كان ناوي هاد المجية الاولى بعدا يهضر معاها او يقول ليها غير جوج كلمات لعل وعسى توگض شوية وترطاب من ناحية بنتها…بغا يجرب هاد المجية الخفيفة وعالاقل تعرف راه ماغايبغيش بنتها تبقى مقاطعة واليديها ويحطها بالصورة على حالة بنتها…

بشار : ماجايش نعاود هضرة فاتت ونحك دبرة…ومالايح عليكم لومة…”سكت شوية كايجمع شنو يقول باش نيت تفهم بلا مايكثر الهضرة”… مثل تربينا عليه وعارفين معناه واخا نفوت عوام فبلادات الناس (زعما واخا نتغرب)..نهار طيح البگرة يكثرو جناوا “هز راسو وخرج عينيه”…شوفي بنتك شنو عاشت وشافت وفوتي عليك لغا عباد الله…شوفي اش شفتي واش لاحگك نتي مني…عمي نهار حك عليا دا من عندي عزاه ،، ماعنديش مع الكذوب (كيحرك راسو) عمي خايب ومفوت مسبق العيب والعار…نهار لول حط ايدو على ختي داها من عندي نهار ثاني حك عليا داها من عندي نهار ثالث حك على بويا اشريفة مانصيبش نلجم ايدي عندي…بويا هذاك…ونهار شي حد يمد ولا يفكر لمرتي نحر عدو ربو ومانحنش…

ناديا”الصمت”…

بشار : شوفيها منك نتي..نهار يلحگك شي حد ويحك نحاسك كتوريه باسك…فمهتي فين لاحگ بهضرتي ؟…

ناديا : عمك عارفينو ممزيانش واخا هكاك مانبغيوش دير ليه هكاك بايورينا هادشي راك ماتعقل حتى على عمك وماعندكش المنطق وتربية !!…

بشار”حاول يعض فالصبر على ديك (تربية) الي قالت..خرج عينيه كثر تا قفزت من لداخ” : حنا بنادم شابع عيب وذنوب…منك وجبد…

لطيفة : ناديا !!..

تاهي ماعجبتهاش كلمة تربية..يلاه غاتنطق ناديا وهو يكمل وكانت اخر هضرة حيث حص براسو طول بزااف…

بشار : بنتك مانگدش نمد عليها ايدي ونهار لول الي طرا داكشي بيناتنا راني شربت المرار والگطران باش شافت فيا (سمحت ليا)…الي معدنو مزيان مالحگوش وماعمري لحگو..”هز صباعو زوج”..ماباغيش نفرط فمرتي وماباغيش مرتي بلا واليديها…حنا رجال گلبنا قاصح گادين نصبرو لحر الكبدة عاطي لحق لباها…ونتي رجعي لكلامي رطبي شوية راكي مها…شوفي من جيهتها…وعاطيك العاهد نهار تمد عليها يدي نهار لاخر ليا معاها…بنتك مريضة…لاباس عليها بيا ومريضة بلا واليديها…

مابقاش زاد على هاد الكلام…ماخلاهمش تا يقولو شي حاجة…ضرب دورة حل الباب وخرج خلاهم كايشوفو…

لطيفة : لا حول ولا قوة إلا بالله…(ضارت عند ناديا)..فهمتي هضرتو…

غوبشات ناديا وهي دور ودخلات لبيت وجلسات بلا خاطر…تا لحقات عليها لطيفة كاتدعي بالهدايا…دخلات ناديا مغيرة على كي كانت قبل مايجي…شافت سناء فماماها وغمزاتها وهي تحرك راسها زعما من بعد..كبات ليها كاس ديال القهوة مداتو ليها وبغات تجبد معاها الموضوع…هزات ناديا الكاس شربات منو جغمة وعقلها ساهي ومغووووبشة بالمعقول…تا شوية حطات الكاس وهي تنوض وخرجات من صالون مشات لبيت نعاس وسدات عليها…

سناء : ويلي مالها…

لطيفة : هي خليها…

سناء : واش قالو شي حاجة خايبة لبعضياتهم…ماسمعتش حيث تبرزطت مع طابليط الي مخدمة وردة…

لطيفة : هو الي گال…

سناء : تبعيها هضري معاها…

لطيفة”هزات ايدها موقفاها” : هيييي خليها…الهضرة دوينا معاها شحال من مرة خلي دابا الوقت الي تگعد فيه وحدها وتراجع راسها ودور هضرتو فراسها ديك ساعة يكون خير…

كيف صلات العصر خرجات من البيت توجهات مباشرة لكوزينة…وقفات كاتفكر شنو دير مادير واخا غير تلاها باش ماتبقاش تفكر وتقنط حتى يجي…فكرات ترجع دير ديك الكيكة ديال الحامض الي دارت شحااال هادي فالفترة الاولى الي عاشت فيها مع بشار…دارت اليوتيب وجبدات اول حاجة المقادير الي حتى تأكدات منهم كاينين عاد بدات تحط وتوجد..حطات كلشي قدامها حتى من المول حطاتو…مشات غسلات ايديها…وبدات توجد فيها كل حاجة ضبطات ليها المقادير…

كل شوية تقول راه غايدخل حتى بدات تحس بيه را تعطل على اخر مكالمة قاليها فيها راه جاي…شوية وهي دوز واحد اللقطة ديال العبار بكاس العنبة وهي ماعندهاش هاد الكيسان عندها كيسان اتاي من نوع اخور…

حبيبة : ويلي منين بينجيبو ؟!.. ففف ماما الي باتنفعني…

شوية وهي تخرج عينيها على جهدهم حسات بقلبها هبط وسط تكب عليها.. غمضات عينيها وهي دور وتسندات بضهرها على البوطاجي..هزات ايديها ودارتهم على وجهها…القطرة لولة ثانية تتابعو قطرات دموعها…رجعات الغصة فحلقها والعافية فصدرها كاتشعل بسباب واليديها…شوقها ليهم كبير وعمر نارو ماتطفر واخا سمعات منهم اقسى الكلام…حنا بطبعنا ك انسان واخا نتخاصمو مع واليدينا واخا نكونو حنا خايبين فطبعنا لاقسى حد راه ضروري غاتجي وقيتة وتفكر شي حاجة منهم واخا ماتعتارفش بيها…فما بالك بشي حد متعلق بواليديه لواحد درجة كبيرة فحال حبيبة…واخا اختارت راجلها واخا هي مرتاحة وفرحانة حيث معاه لكن شق منها مشتاق وماهانيش من جيهة واليديها…هاهي دابا كاع ماحاسا وفكرات بالفطرة الي فيها تسول ناديا على معلومة…الفطرة ديال البنت الي كاتمشي نيشان لمها تسولها حيث عارفة هي الي كاتنفعها وتفهم عليها وشترح ليها عكس باها الي ممكن فطرتها اخرى توجهها ليه بلا ماتحس…

بكات تا حساات براسها غاتنهار بزاف وهي تجمع البكية ومسحات دموعها عينيها دغيا ولاو حمريييين…ضارت غير لافابو فين غسلات وجهها ومسحاتو ب بابيي الي تما…عاد رجعات تكمل الكيكا دارت عبار الكيسان الي عندها ديال اتاي حيث سمعات السيدة كتقول عبار كاس اتاي العنبة…دارتها فيد الله ودارتها فالمول خشاتها فالفران وجمعات داكشي وجدات براد اتاي خلاتو بلا ما باش غير يدخل بينما دوش وبدل…يلاه خرجات من الكوزينة بغات تعاود تصوني ليه تشوفو علاش تعطل حتى سمعات الباب كايتحل بالساروت عاودت نشات على عينيها خافت لا يكونو باقين حمرين يعيق بيها بكات…حتى حل الباب ودخل مغوبش كي عادتو…هز عينيه فيها…

حبيبة”تبسمات” : تعطلتي…

بشار”حط سوارت ووقف بدون كلام تا شاف فيها مزيان وهي تنزل عينيها هاد البوز الي كايدير كتعرف اش غايجي موراها” : مالك…

حبيبة : ماماليش هي تعطلتي…

بشار” هز حاجبو وقرب لعندها كانت فايدو اكياس ديال مخبزة..هز لايد لاخرى ودوز على حنكها تا طلع لعينيها كان محيطهم حمر شوي كانت باينة بلي باكية يقشعها اي واحد” : حبيبة..مالك !!…

تنهدات ماعندها مهرب…ماشي مابغاتش تقوليه مابغاتش تزيد عليه اصلا باقي خاطرو مهرس من البارح..يمكن هي هادشي فاش فكرات..ماعارفاش بلي فاش تيقوليها راني مولف يعني را عانيها بالمعنى…شدات ليه فدراعو بايديها وقربات عنقاتو حطات راسها على كرشو دورات ايديها ورا ضهرو…حط دوك ساشيات وهزها عندو تا دورات رجليها ورا ضهرو وحطات راسها على كتفو…وتم غادي بيها تالفوطوي وجلس مجلسها فوق حجرو..شد ليها راسها بايديه وقابلها معاه…عينيه فلاو ليها وجهها كامل وعنقها وكلها عاد رجع شاف فيها…

بشار : كانسمع…

حبيبة”نزلات عينيها” : مابيتكش تفهمني غلاط…

بشار : شنو ؟!..”بقات ساكتة مترددة وهو ينطق زايد فنبرة صوته”…تحركي دوي يا حبيبة !!…

حبيبة”صرطات ريقها” : گبيلة مافهمتش واحد العبار حيث كنت تندير فكيكة ( نزل عينيه لايديها الي بدات كاتعبر بيهم ورجع شاف فيها)..وانا نگول نمشي نسول ماما…(دارت صباعها على فمها دغيا عينيها غرغرو)..نسيييت…(رمشت بعينيها وهما ينزلو قطيرات)…شوف انا توحشتهم وبنبقى ديما موحشاهم…ولكن ماشي ندمت حيث رجعت ليك والله ماندمت هي فهمني هادشي اه عادي…ماعمري نتفارق عليك انا معاك ديما هي صبر ليا حيث فين ما نتوحشهم بنبقى نبكي حتى نولف…عادي ياك…ولكن والله ما ندمت حيث رجعت ليك…راه هي…

ماسكتها كاع بصوتو ولكن فضل يسكتها ببوسة لشنايفها تا تبقجو لجم ليها الهضرة تا زوات فوسط البوسة…ماكانت البوسة العنيفة كانت بوسة حنينة رطيييبة…دافية خلاتها تغمض عينيها وتنهد ليه وسط شفايفو…استمر فالتقبيل حتى بدات كاتجاوب معاه تاهي بداكشي الي تعلمات معاه…مافرقوش القبلة مابغاش يفرقها بغا يبقى مطول تا تنسى ويسكتها ومنها يعبر ليها راه معاها…ماعرفش يواسي بشي طريقة من غير هادي…طولو فالبوسان بزااااف تا حطات ايدها على كتفو عاد عرفها راه تخنقات..وهو يفرق البوسة…خلا فمها حمرررر…رجع ليها خصلات شعرها ورا وذنيها…

بشار : c’est normal habiba..ماشي مشكيل…

تبسمات ليه بحزن وحركات راسها ورجعات عنقاتو حاطة راسها عليه…شوية وهي تهز تا غوبش بديك شوفة ديال “مالنا ياك لباس”…

حبيبة”نزلات من فوق رجليه وقفات” : ويلي كيكة شوي ونساها..

بشار : ؟؟..

حبيبة : درت كيكة…سير دوش واجي تاكل بايكون فيك جوع ياك..(غاديا لكوزينة) دغيا اه فيا جوع…

مشات هزات ساشيات الي جاب ودخلات لكوزينة خلاتو جالس مفرق رجليه متبعها بعينيه…

حطات ماتبقى من الاكل وجرات الكرسي وجلسات شادة تيليفونها…حتى دوش وخرج وقف عليها لاوي عليه فوطة من تحت وفوطة ورا عنقو ماشط شعرو باقي يقطر…

بشار : ديري بحساب تعشاي برا…

حبيبة”تبسمات ليه” : واخا ههه…

بقا كيشوف فيها وفابتسامتها الي كاتخليه من لداخل مرتاح عليها كاتحرك فيه بزاف الحوايج…حتى حرك راسو ومشا لبيت بدل عليه لبس حاليا غير حوايج دار…عاد دخل عليها لقاها يلاه حطات ليه كاسو دالقهوة…وبدات تاكل قطعات ليه من كيكة الي اول مرة تصدق ليها باقي سخونة…وحطاتها ليه مع فرشيط…

حبيبة : تعلطتي بزاف على فاش گلتي ليا هاني جاي…

بشار”هز فرشيط وذاق من كيكة تسنات اجابتو وفنفس الوقت حاضية ملامح وجهو تشوف واش كيكة هي هاديك..بان ليها تمذقها عادي يعني مزيانة..حط فرشيط وشرب من قهوتو عاد حرك راسو وجاوبها” : ماساليتش…

حبيبة حركات راسها مبتاسمة وبدات تاكل تاهي من الكيكة تاذاقتها عاد رتاحت راه زوينة حيث واخا تحضيه مايبينش ليها راها خايبة من اخر تجربة ههه….صونا تيليفونه كان حاطو حداها بان ليها اسم eida عيدة…مداتو ليه شاف فيه شحال مغوبششش بطريقة خلاتها تفهم را تفكر اش وقع لبارح…خلاه تا سكت وحطو مابغاش يجاوب دابا…

حبيبة : واخا نسولك ؟!..

بشار”شاف فيها”…

حبيبة : گلتي ليا جريتي على عمك..اشنو وقع م معاه البارح مافهمتش..منين جريتي عليه !!..(حطات ايدها فوق ايدو) الى مافيك مايهضر ماشي مشكيل…

بشار”نيشان” : من الفيرما…

حبيبة”وسعت عينيها” : عادي ! عمي الحاج ؟!..

رجع سند ضهرو عالكرسي وربع ايديه…وهو يعاود ليها اشنو كاين…كمل ودار الكارو ففمو كايشعل فيه…اما هي بقات ترمش وتعاود…تا دارت ايدها على حنكها…نفت دخان بجنب ناحية شرجم الي حداه…ورجع شاف فيها وصغر عينيه حيث وجهها بقا مفيكسي وتترمش فيه…

بشار : مالك ؟!..

حبيبة : واش..دابا الفيرما كاملة بسميتك ؟!..

بشار”حرك راسو”…

حبيبة : ويلي…(هز حاجبو ولكن مشكيل ماشي هنا المشكيل هو ضحك الي جاها !؟ علاش الله علم)..هههههه…ههههههه..

بشار : ياك لباس ؟!..

حبيبة : هههههه اااوييييلي ههههه… بلا ماتشوف فيا ولكن هادشي صدمني..وماعرفتش علاش ضحكني…هههههه..عافاك هي خليني نضحك….

جاتها واحد الهيستيريا مافسوقها مايتعاود…ماعرفاتش تا علاش تاضحك اصلا..بقى يكمي ويشوف فيها مصغر عينيه من دخان سيجارة تا كملات على خاطرها العام طويل وبدات تكحب..تاتهدنت كاتمسح فعينيها من دموع ضحك…عاد طفى الكارو فطفاية حداه وهو يهز صبعو ونطق بصوت مدعدع ونبرة تحذيرية…

بشار : هاد البلان يتسد هنا…الفيرما كانت كيف شفتيها وتبقى كيف خليتيها…ضحكتي سدي عليا زعت…هانيا ؟!..

حبيبة”حركات راسها بتفهم…وهو ينوض هز تيليفونو وتم غادي…حتى وصل لباب وهو يوقف ورجع ضار عندها تحنى عليها جمع ليها سميطات الضوني وقربها لعندو باسها فشفايفها…وهو ينوضها وهزها دورات رجليها عليه وداها لبيت ويبوس فيها ماخلاش ليها فين توجد راسها ولا تفكر…دخلها لبيت ودخلها فعلاقة حميمية جديدة بدون استئذان وهادي حاجة جديدة فيه بدات كاتدي عليها شوي بشوي خاصها تكون على استعداد فأي وقت…واخا غايخرجو من بعد مازگلهاش…

بعد صلاة العشاء…تمو راجعين على رجليهم من محل البازار الي فالسمارين هو وفيصل حيث غير قريبة دار بزاف وحيث كايبغي يتمشى اصلا مامحتاجش لسيارة…مسافة طريق كانو فالدار طلع فيصل ديريكت يدوش ومولاي حفيظ دخل عليهم لبيت لقاهم كلهم ولكن الي ثار انتباهو هو ناديا الي كانت جالسة ومغيرة…

م.حفيظ”بينو وبينها” : املكييي ؟! هانيااا ؟!..

ناديا”ضارت عندو وحركات ليه راسها وبابتسامة باهتة” : والو هي عييت شوية ليوم…

م.حفيظ : طونسيون ؟!…

حركات راسها وسكت مكمل الهضرة مع لطيفة الي دخلات سولاتو على الحال والاحوال…شوية ناض بدل حوايجو وخرج لقاهم بداو يحطو فالعشا…نزل حتى فيصل ودخل تا ايوب …كان كلشي كاياكل عادي الا البعض الي شي عارف وشي ملاحظ وطبعا هنا القصد م.حفيظ الي طول جلسة العشا وهو متبع ناديا ماعجباتوش…تنهد وكمل عشاه الي كانو دايرينو ليه هو خاص ديال الحمية…ماكملو تا حس دازت عام..عاد ناض هز الما ديالو ومشا لبيت يشرب دواه…وجلس غير جنب ناموسية شاد تيليفونو وداير نضاضرو دالشوف…شوية وهي تدخل حيدات زيف على راسها وطلقات شعرها كادوز عليه بصباعها وعاودت جمعاتو…عاد مشات جلسات حداه حطات ايدها على كتفو…

ناديا : شوية ؟!..

م.حفيظ”ضار عندها كايشوف من فوق نضاضر” : الحمد لله..نتي الي مابان ليا فيك هانيا..ياكما عيانة بزاف نديك لطبيب ؟!..

ناديا”بقات كاتشوووف فيه بابتسامة خفية عاد حركات راسها” : لا مابيا والو ههه هي تايبان ليك…

“سكتات شوية تا حرك راسو وضار حدرات راسها كاتفرك فصباع ايديها…عينيها دغيا غرغرو ماعرفاتش علاش واش اصلا كلام بشار لقاها على سبة !!..حيث مايمكنش هضرة بشار بسرعة تأثر فيها او يمكن ساهمت بنسبة…كان كيشوف فتيليفون اتا سمع صوتها مغنغن…

ناديا : الحاج..

م.حفيظ : ممم…

ناديا : م “صرطات ريقها بزز باش نطقاتها”..ماعرفتش علاش بديت تنحس الى قصحنا مع حبيب…

ماخلاهاش تاتكمل تقولي كان حاس…لاح تيليفون وحيد نضاضرو بزربة..حط صبعو على فمو وخرج عينيه تا خلعها…

م.حفيظ : ماتحنييش… وياك تحني ولا بنتقلب عليك حتى نتي…

واخا عارفة اش كاين لكن مافهماتش علاش دار هاكا بهاد رد الفعل…تا ولا وجهو مزنگ وعينيه خارجين ولات هزات ايدها حطاتها على كتفو…كاتهدن فيه…

ناديا : صافي صافي الحاج هي تهدن…

م.حفيظ”كايشوف فيها مخنزر”..

ناديا : صافي ماوقع والو…

م.حفيظ : اش خلاك تگولي هاد الهضرة ؟ اش وقع ؟!..

ناديا”كتحرك راسها” : ما وقع والو هي ماعرفتش مالي وصافي…صافي نسا عافاك الحاج…ما گلت والو…هي مبرزطة وعيانة شوية طايح عليا ضيم وصافي…

م.حفيظ : شربي دوا تالراس وسيري نعسي…

حركات راسها غا باش يسكت خافتو لا يمرض…كمداتها فخاطرها وقلبها وسكتات…تخشات ففراشها دارت نضاضرها هزات تيليفونها ودخلات تلاهي راسها بشي رواية ولا شي اخبار تقراهم…كاتقرا وعقلها ساهي…قلبها كاتحس بيه مضيوم بزاااف…كاترجع لداكشي الي داز ملي عرفو كلشي على بشار وعائلتو حتى كاتبدا ترجع ليها حر الشمتة والصدمة والخوف شوية تفكر هضرة بنتها…شوية تبدا تبرط فالامور وترجع لهضرة بشار وتعاود ترجع لهضرة مولاي حفيظ…تنهدات دايرة ايدها على جبهتها كدوز عليها بتعب وقلق…كاتحس براسها حابسة البكية….الخوف متمكن منها بزاااف على بنتها تعاود ترجع دور هضرة بشار فمخها وترجاااااع تاني تبرط الامور…وحاجة وحدة كادور وصط هادشي كااامل سوا شمتة غضب خوف ندم كاتلقى نفس الحاجة كاتمشي وتجي وهي “اشتياقها لبنتها”…لدرجة ماحساتش ب مولاي حفيظ امتى جر الفراش وتكا حداها مافيقها تا طفى الفيوز الي حداه وعطاها بالضهر…ضارت تتشوف فيه تنهدت تاني ورجعات طفات فيوز الي حداها…جات بغات طفي تيليفون لقات راسها دخلات لمحادثة فواتساب بينها وبين بنتها…خرجات بزربة من تما وطلقات غوباشتها حاولات ترجع قلبها لقصوحيتو الي بنات هي…

صباح يوم جديد…صباح الخير…ربما جايب احداث وربما الحال غايبقى كيما هو عليه…فاقت معطلة شوية حيث ملي رجعو من العشا ديال البارح الي كان فواحد ريسطو طبعا كااالم بمواصفات باغيها بشار باش يتعشا معاها اليز…كاتحس براسها مدگدكة بسباب علاقة الامس..شافت ساعة وهي تنوض من فراشها كاتفوه وتقاد فيه…ماكانش فبلاصتو حيث فاق بكري بزاف خلا ليها ميساج بلي عندو خدمة مبكرة شوية…حتى من لفطور ماخلاهاش ديرو…دخلات لكوزينة ردات الما يطيب ومشات لدوش غسلات وجهها وحكات سنانها كانت ديجا مدوشة ومصلية الفجر…خرجات عمرات برادها وحطات فطورها…لقات سعيدة مخلية ليها ميساج جاوباتها وهي كتفطر…شوية هضرات مع سناء حتى قالت ليها بلي بشار جا لعندهم وسعات عينيها وهزات تيليفون دوزات ليها الخط…

حبيبة : كيفاش جا عندكم ؟!..

سناء : جا البارح باش يدوي مع خالتي ناديا…

حبيبة : م “ريقها نشف خافت لا يكون حضر تا باها وسمع شي حاجة تضرو منهم” مافهمتش..ع عاودي ليا…

بدات سناء كاتعاود ليها اشنو قالت ليها لطيفة…بالحرف..وحبيبة قلبها كايضرب ومستغربة علاش بشار ماقاليها والو !!..

سناء : من تما وخالتي ناديا مغيرة واصلا ديجا كانت مغيرة ماعرفناش مالها…

حبيبة”عينيها مغرغرين” : ياكما مريصة بيها شي حاجة ؟!..

سناء : لا لا مانضنش مرض جسدي..

حبيبة”سكتات شحال وهي كاتفكر فهادشي..قلبها كيضرررب…شوية وهي تنطق” : م ماقالت والو لبشار ؟!..

سناء : بحالاش…

حبيبة : ياكما لاحت ليه شي هضرة ماشي هي هاديك..انا تنعرف ماما فاش تتعصب ماتتبقاش توزن هضرتها…

سناء”مابغاتش تقوليها” : لا لا ماقالت والو غير رتاحي…

كملات معاها وحطات تيليفون كاتخمم…ماقاليها بشار والو كاااع..واخا هادشي عجبها وفنفس الوقت ماريحهاش…كل مرة كاتزيد تأكد ان اختيارها لبشار قرار صحيح وكيف كيقولو ” القرار الصحيح قد يؤلمك في البداية لكن سيريحك للابد”…

#الرحامنة…

مع اذان الظهر دخلات مليكة لفيرما لقات عيدة جالسة فالبيت مع شي عيالات جاو يشوفوها…رمات سلام وجلسات مكونة…تا خذاو ضياف صوابهم وضيافتهم ومشاو فحالهم حيث هادشي علاش متعوذين ناس العروبية بزاف…

عيدة : ماجات عماك توريا ؟!..

مليكة : لا بقات تما ماتجي تالغذا…

عيدة : هاد كثرة المشي والمجي لدارهم كثر…

مليكة : ومالها اش عدها..راجل الي دير بحسابو تغدر على بكري..

عيدة : صباحات الله (بصوت مرتفع)…

مليكة”ميقات وهي تبدل الموضوع” : ورا الغذا امي غانمشي عند ربيعة…گالو الوجع بدا يزاورها واخا باقي شهرها مادخل…

عيدة : مزيان…

مليكة”بقات ساكتة بتردد حتى رجعت نطقت” : يلاه تمشي عمايا تشوفيها…

عيدة”صغرت عينيها فيها” : بابت اش ؟!..

مليكة : هاويييلي وراها كنتك فوگ 18 عام ولا كثر…تكون كيما كانت ومهما دارت راها منا وفينا والانسان كايغلط امي ماشي ملايكة حنا…

عيدة : حطي هادشي الي گلتي على راسك…

خرجت فيها عينيها حيث عرفتها معنات ليها عليها مع بشار…حتى قاطعهم دخول عبد القادر…رما السلام وجلس..

عيدة : شتك جيتي بكري…

ع.القادر : عيط عليا عبد الرحيم..سولني على دوك ناس الي جايين فاشراق…

عيدة : امتى درتي عماهم دروك…

ع.القادر : ماعطيتو خبار تا دويت فالتيليفون وأكدت…شحال وانا نهضر عماه بزز…هاو درنا عماهم نهار سبت حيث ماعندو خدمة يكون مسالي…

عيدة : بعد غذا…

ع.القادر : نحيدو علينا هادشي وديك ساعة يكون كلام…

مليكة : معامن دويتي ؟!..

ع.القادر”ضار عندها” : مع بشار…خوها الكبير معامن ندوي ؟ على بغينا نتيسرو وخوها مافراسو والي ؟…هو اللول…

ماقدرات مليكة تزيد كلمة مع باها…فالاخير وهي تنوض جمعات الوقفة وجلعات لبيت لفوق وقفات شوية كاتشوف ناحية البيت الي كان اصلا داروه لبشار وحبيبة فزواجهم…بقا مسدود الساروت ولات شداتو سعيدة كلفاتها عيدة…بدات تنگر وتبغم على كلشي وهي تدخل لبيت فين كاتنعس هي…جبدات تيليفون ودوزات لراجلها…

مليكة : امضرا اش درتو ؟!..

المعطي : موحال نجيو…لينا عندها دي كوغ ف ليكول الي تقيدات فيها…واليزيد قطع مع صاحبو يانيس غادين croitia et Grèce…

مليكة. : هاناري اشناهما هادو فين جاو…

المعطي : مليكااا اليونان وكرواتيا فاوروبا نيت…ماتناقشيش معاه هذاك واخذ قرارو ماعندك ماديري…

مليكة : والبرهوشة صغيرة ؟ تاهي بغات تخرج ليا من ايديا !..

المعطي : لا هي الي غاتجي معايا ولكن ديريكت كي نقطعو نتلاقاو فجديدة ونمشيو لاكادير…دوار عندنا حتى نبغيو نمشيو ونمشيو ليه…

قطعات معاه وجلسات معصبة لا من ناحية ولادها الي خرجو من طاعتها حيث كبرو وكل واحد فيهم باغي يهز راسو وماعندهاش الحق تحكم فيهم حيث زوج لكبار وصلو لسن ماتقدرش تقوليهم فيه لا بحسب القانون تما ومكيسمعوش ليها واخا كاتحاول تجمعهم فدارهم كيف ولفات هي وولفات فترابيها البدوية….ومن ناحية اخرى ولات كاتحس براسها جالسة ضايفة مثقلة فدارهم ملي عرفات الفيرما ديال “بشار” كاتحس بتكومة فقلبها بحال كالسة عندو نيييت…ناضت بدلات ديك الكسوة ولبسات جلابة فالصفر باردة جمعات شعرها ورشات ريحتها بدلات صاك ونزلات لقات باها واقف…

مليكة : تمشي عمايا نشوفو ربيعة ؟! عيانة شوية با…

ع.القادر : ماجا عندها الكيدار ديال راجلها ؟!..

مليكة : لا مالحگهاش…

ع.القادر : سيري نتي مع شيفور تقداي ليها مادخلي تانشوف حريرة راجلها فين لاحگة…

حركات راسها وخرجات باغية فين تمشي تفوج…بينما فبلاصة اخرى فمراكش بالضبط گيليز…سالات مراجعتها لدروس البيرمي وتغذات ومشات لبيت تفرج فين تلاهي…مرة مرة كاتدخل تهضر مع سناء ايوب تاهو ولا البنت الي معاها فلافاك سماح شي مرات تراسل معاها ولا تشد شي فيلم تفرج فيه…كاتحاول تلاهى حيث هاد الايام بشار غايكون مزير بالخدمة ديال فرع شركتهم جديد الي تكلف بيه فالمغرب فهاد الاشهر القادمة…ومع العطلة صيفية ماعندها مادير بينما توصل قرايتها…

تغذات واخا فوقت معطل شوية…بقات متكية تا نعسات مافاقت غير على ايدين بشار كايدوزو على حنكها…ريحتو ضربات فنيفها تاتبسمات وعينيها معسلين بنعاس…جاوبات بصوت ناااعس…

حبيبة. : جيتي…

بشار : عيانة ؟!..

حبيبة”حلت عينيها” : لا هي نعست…علاش…

بشار”شاف فساعتو كان قريب لمغرب يأذن..ضارت ناحية تيليفونها شافت ساعة وهي تقفز”…

حبيبة : ويلي كاع ماحسيت…فففف..

بشار”باسها فشفايفها تا رجع راسها لور” : ماشي مشكيل..

حبيبة : كليتي تغذيتي ؟ بايكون فيك جوع انوض ندير كسكروط دوش تلقاه واجد…

بشار : شش تهدني..بشوية عليك..

حبيبة : ماحسيت كاع براسي كنت كنراجع فدروس بيرمي الي گلت ليك…

بشار”جمع حجبانو تفكرها” : باغية ترجعي ليه ؟..

حبيبة : تنفكر…

بشار : la semaine prochaine نديك فين كنتي بادية…

حبيبة : صافي حسن تانقنط بوحدي هنا..بينما رجعت لقرايا لافاك..

بشار : نساالي تبرزيط الخدمة ونتحرك نشوف شي دار مزيانة لينا…من بعد نبدا نگاد ليك لوراق مرة مرة تحركي معايا تما…

حبيبة : واخا ولكن قرايتي ماعرفتش واش نكملها هنا !؟..

بشار : شوفي نتي شنو فبالك..مانصيبش نفرض عليك شي حاجة فوگ خاطرك وطاگتك…

بقات كاتشوف فيه وتاتفكر…حطات راسها على كتفو ودورات ايديها على دراعو…وبدات تهضر…

حبيبة : ماعرفتش..ماكنتش عارفة بينوصلو لهادشي…كنت تنفكر نكمل هنا وناخذ ليصونص قبل مانتزوج بيك كنت بيت نكمل هي هنا وفاش خطبوني داركم حاولت نقنع راسي نكمل لهيه…ولكن مع هادشي الي وقع لينا وباقي واقع…تنفكر فيك ولفتي لهيه حياتك لهيه مبعد من صداع وحتى انا بديت تنفكر هاكا نعيشو لهيه بعيد على صداعات والحقد ديال ناس هنا…بيت نعيشو مرتاحيين هانيين..ماعنديش مشكيل الى كملت هنا مزيان الى كملت لهيه مزيان حتى هو وحسن…مهم مانبقاش جالسة بلا شهادة…بيت نكون معاك فينما كنا…

كملات هضرتها وبقات متكية عليه وهو كيسمع فيها…هضرتها زوينة ومريحة فاش كادير عقلها ومكتكونش مبرزطة…كايشوف انه لا هضرت معقول هضرتها تاهي تتكون موزونة…وديما كاتلمس فكلامها تضحية…هز ايدو وعنقها عندو خاشيها فيه كيبوس فراسها ويعاود…

حتى ناضت لكوزينة وخلاتو كايحيد فحوايجو بقا غير ب بوكسر مشا ديريكت لدوش وهي بدات توجد ماياكلو…حتى كمل ودخل عندها كايهضر فتيليفون مع هاشم وشاد الكارو كايكمي…قطع معاه حط تيليفون وريح…طفا الكارو فطفاية وجلس…ناضت جابت ليه كاسو ديال القهوة كان عمر حطاتو ليه…ورجعات جلسات بلاصتها بدات تاكل تاهي…تا نطق…

بشار : هاد اليومين”سكت كايعض حنكو من لداخل عينيه كيضوفو فنقطة بعيدة گارن حجبانو باين عليه مكره”…عندي مشية لبلاد…”شاف فيها” بلان اشراق ختي…

حبيبة : بتمشي ؟!..

بشار”حرك راسو” : بلا مانهضر معاك نتي تبقاي هنا”قاطعاتو”..

حبيبة”وسعات عينيها” : اكيييد لا بشار (هز حاجبو مخنزر) بنمشي معاك والله مانخليك تمشي وحدك…هاني حلفت بالله…

ماقدراتش تشوف تخنزيرتو خشات راسها فكرواصتها تنتش وتشرب…وفنفس الوقت كترمش كاتسنى يقلب عليها طابلة هههه..

صلات المغرب جمعات صلايتها وخرجات من الصالون كاتمتم بالباقيات صالحات…دخلات لبيت الي فيه رقية وداري ومعاهم سناء قلبات بعينيها عليها…

لطيفة : فين ناديا ؟!..

سناء : فالكوزينة…

حركات ىاسها وخرجات توجهت لكوزينة لقاتها كاتجبد فشي طاسات وتحط هنا وهنا…كانت حاطة واحد طاسة كبيرة مسدودة…

لطيفة : اش تديري مالكي…

ناديا”وقفات وحطات واحد القرعة كبيرة جديدة..جابت شي عشوب موجداهم خواتهم فبها وسداتها” : شوفي هاد العشوب مع هاد طاسة فيها الذرة مهرمشة…بيتك تديها لفين تتمشي عند هاديك عتيهم ليها تشربهم مزيانين لفقر د.م…

لطيفة”جاتها ضحكة وحبستها” : عندمن ههه…

ناديا”وقفت تتشوف فيها وغوبشت” : علاش تضحكي…

لطيفة : لواااه…هي مافهمت لمن…

ناديا”خرجات عينيها” : عطيها هادشي وياااك تگولي مني ليها بنتقلق منك ونقلب عليك وجهي…هادشي هي بقى هنا مانفع اللهم نعطيه صدقة…

لطيفة”شدات ليها ايدها” : هضري معاها…مافيها حتى عيب هضري وعايريها وعاودي تفاهمي معاها وسمعي منها…را تبعدي تاتعياي والله ماتگدي تفوتيها ولا تنسايها ولا تحيد ليه من قلبك…”بتأكيد” بيتهضري معاها ؟!…

ناديا”خرجات عينيها على جهدهم” : لاااااااا لطيفة لااااا…ضربت عليها…صافي..هادشي هي مابيت ذنوب…يبقاو…على رقبتي…

“دفعات طاسة بجهد وخرجات” هادشي مايشوفو الحاج مابيت يتجبد ليا صداع…ماتبقايش تعاودي ليا هاد الهضرة…

خرجات وخلات لطيفة دايرة ايدها على فمها وحنكها وتاتشوف فيها كيف مشات وضارت شافت فالطاسات…جابت ليها ضحك وفنفس الوقت بقات فيها حيث كاتشوف فيها ضاغطة على راسها باش ماتستسلمش للمحنة وترطاب …المهم محاولة ماتلينش على بنتها لكن العقل تايقول والقلب لاكان باغي را كيغلب العقل سواء اليوم او غذا او مستقبلا…

على انغام الاغنية الشعبية الي طالقين فالرموك سايق وكايدندن ومرة مرة يضرب كلاكصون يقفز بيه راگد…مد ايدو لمنخرو ساسو ولاح داكشي من شرجم وبدا يكحب تا ضار عندو…

عزيز : شتك جايب صاكك…ناوي تبرك عرام فخريبگة…

سيحمد : ممم…

عزيز : عند الخطية ديال عتيقة ؟!..

سيحمد”ضار خنزر فيه” : جمع كرك اولد القح**..

عزيز : هههه حق الرب تا خطية حيد عليا من الهضرة…تبتاتك بتريكة خرجت عليك…ياك گلت ليك داك العام مطولش عماها ونتا ترمتك لصقت عليها وز** كرم بين فخادها…ولگا…

ماحس تا عطاه سيحمد ببونية تا مشا راسو لهيه وفلت منو الفولون ديال رموك تا بدا يزيكزاكي فطريق على شوي يتقلبو…

عزيز : الله ينعل بو مك القواد…

سيحمد : بالرب المعبود تانوگف هنا نح** مك ونزيد…جمع فمك اولد الخانزة…

عزيز : مالي كذبت ؟ ماعارفهاش شيخة وديك ساعة دير بيها رسم ونتا عجبك تقحبين والفسا.د ونوض تگعد…

ماجاوبوش رجع تكون بلاصتو ولاخور بقا ينگر ويبغم مسافة طريق كلها من رحامنة حتى لمدينة خريبگة…دخلو ليها وتوجه بيه حتى لراس الدرب ووقف تا نزل ونزل معاه صاكو…بقى شحال واقف كايشوف…حس براسو مافيه مايدخل لدار دابا…رجع وشد طريق لقهوة ودخل…تا وقفات عليه سرباية لابسة سروال دجين مطرطق عليها عندها لور كبيير وصدر مبندر ولاو هاد القضية كايديروها اصحاب المقاهي…وشعرها مصبوغ بالكحل وسبحان من صور فيها داك زين وديك البيوضة وجهها صافي وفيه واحد l’éclat زوييييين كايلمع…تبسمات ليه…

هي : رحماني لباس…

سيحمد : فدوى…لباس..

فدوى : لباس غبرتي عليا…

سيحمد : توحشتيني ولا…

فدوى : ضروري هههه هي نص نص ؟!..

سيحمد : بغيت عصير لافوكا وواحد ميلفوي…

حركات راسها وضارت عطاتو بترمتها خلاتو كايشوف فيها باعجاب…زوينة بزاف وباقي صغيرة لكن ضروف حتمات عليها تخرج تخدم…جبد تيليفون من جيب الفيستة ودوز الرقم ديالها…كايتسناه يصوني لقا نمرتها محيدة كاااع…عاود وعاود و الو نفس الحاجة…

سيحمد : نعل أصلمك القح.بة…

حط تيليفون ودار رجل على رجل تايضوف فدنيا تا شوية جابت ليه فدوى الطلب شاف فيها وغمزها وهي تمشي كاضحك…شرب من داك الكاس برد بيه العطش شوية…وتگعد جبد شي سوارت كايقلب فيهم…لقى ساروت دار عزلو فجيب لاخور ورجع كايكمل عصيرو حتى رتاح شوية وناض خلص الكونصوماسيون…تواعد هو وفدوى يضوفها من بعد…وناض مشا لواحد الهري تقدا من عندو شلا سلعة لبنات ولدار وعتيقة…تقدا كل ماتحتاج من زيت دقيق فرماج كونفيتير شكلاط لبنات كلشي تقداه وشد واحد طالب معاشو باش هز ليه داكشي وداه تال دار…هز راسو لشرجم تا بغا يعيط ويصوني فلانتيرفون وهو يبدل رأيو وجبد سوارت حل الباب الولاني تا دخل ليه سلعة فدخيلة ديال باب مع واسعة خلصو مشا فحالو وهو خلا داكشي تم..وتم طالع عياان باغي غير يحط راسو…مشا لطبقة لولة فين كاينين بيوت نعاس بغا يحل الباب لقاه محلول ولكن كايسمع صوت الموسيقى خدامة…جمع حجبانو كايسمع حساب ليه فلول مكاين حد..حل الباب ودخل والموسيقى غاديا وتجاهد من جيهة بيت نعاس…بدا يعيط ماسمعو حد..مع غايسمع ضحكة عااالية ديال عتيقة…مشا ديريكت لبيت حل الباب اتا لقى الي ماعمرو حساب ليه غايلقاه…واش هي خيانة ؟..

لقاها هازة رجليها باقي نقيشهم جديد مدوراهم ورا ضهر واحد خونا مگضر وصحييح سميمر وصليعتو تبري….

يمكن هادي نسميوها “الكارما” اي بالمعنى الي كنفهموه بالدارجة ديالنا هي “السمطة كدور”…هادشي الي يمكن نقولو وقع مع سيحمد…عاش حياته كاملة كايخون مرتو مع عدة نساء ماشي غير وحدة…وهاهي ضارت وذاق نفس الطعم لكن بطريقة اخرى…واخا كان عايش مع عتيقة فالحرام لكن كانت مميزة عندو عندو معاها زوج بنات من لحمو ود.مو…تقريبا عايش معاها حياة زوجية غير هي فالحرام…

شنو شعور ديالو فهاد اللحظة..شعور الصدنة بطبيعة الحال على هو كان يجي فبالو غايلقاها بهاد المنظر…خرج عينيه على جهدهم بلاصة مايضربها بصقلة بدا بالمعيور نيشان…

سيحمد : يااااا بنت القح..باااااااا…

ماعرفو باش تبلاو شهقات وهي طل براسها مخرجة عينيها ماشي حيث حصلها ولكن حيث دخل على غفلة مكانتش متوقعاه يجي…بدات دور فعينيها وراسها تقلب على باش تستر…كان كلشي مليوح عشوائي…

عتيقة : شياضمي سترني سترني…

ماجا فين يدور لاخور تا خرج سبحمد يغوت ويعرعر ويردد…

سيحمد : يا بنت القح…اليوم نق.ت.ل عدو ربااااااااااااك….

ناض هذاك من فوق عتيقة الي طارت لوات عليها ايزار ومشات سدات البيت بساروت وهذاك كايقلب هز شورط لبسو بالخف…

عتيقة : ويلي ويلي على هذاااا…

الشياضمي : تي لاش سديتي الباب ؟!..

عتيقة : بغيتيه يقت.لك…

الشياضمي”خنزر فيها” : ساهل لكلبة مو هنا…

دفعها بجهد كان ديك ساعة جا سيحمد كايدفع فالباب باغي يفرعو عليهم وهي كاضرب فحناكها وتعاود خايفة من شوهة اما سيحمد كاع ماهمها…هذاك الشياضمي حل الباب بكل سهولة تا نقز سيحمد هاز واحد المقدة غوتات عتيقة لربي الي خلقها…

عتيقة : واااااااااااكوااااااااك بغا يطيح عليا روح وااااكوااااك….

سيحمد : يا بنت الهزة يحرق اصل مك….بيدقتيني يا بنت القااا.حبااااااااا…..

هز المقدة يلاه بغا ينزل عليه بيها شد ليه ايدو بسرعة البرق وزير عليها ولواها ليه تا حس بيها بغات تقسم وتم غادي دافعو بجهد تا لصقو مع لحيط وجو دار زدااااااف وزاد بغجو ليه من ورا راسو تا تبقجو ليه شنايف والمنخر ولا غاينفت بالنفس كاينج…

شياضمي : عاد لمكن گلتي بنت القح…

سيحمد”باقي يهضر ضاغط عليه” : ففف…ططلااااااق…

شياضمي”عاود زدحو بجهد تا بانو ليه نجوم” : دويت معاك ؟…هااا.. عرفتي فين جاي ؟ راك جاي لمكاني هاجم عليا وسك بيت نعاس انا ومرتي…نعيط لبوليس يا ولد القاف يهزو طبون مك…

سيحمد”كايهضر فمو لاصق عالحايط” : ددد داااررررييييي…ومرررررتييي هاديك…

عتيقة”هزات حاجبها” : عام اش كنت مرتك ؟…رسم حلفتي ماديرو معايا…ايوى جا سيد رجال وسيدك دارو معايا…ودار راها داري بسميتي بيع وشرا وسير جري طوالك المحاكيم راها مگرعة بشار وتگول زيدوني…

خرج عينيه على حر جهدهم تا رخف ايدو وجاحت منها المقدة…ريقو حس بيه نشف ماجا فين يستوعب هضرتها بلي راها تزوجات على سنة الله حتى كان جارو الشياضمي من قرفادتو وشاد ليه ايدو لور…خرجو من البيت وتم غادي نازل بيه وهي تابعاهم هكاك ملوية فليزار…كلها تقلقل بداك الغلض الي مقاد فيها…وزينها الي باقي يعشعشع بلقاااا…هبطو تال عند الباب…سبحمد مابقاش تحرك خلاه كايجرجر فيه كيف بغا…حل الباب ودفعو بجهد….وهي بعييد واقفة فدرجة لفوق كاتشوف فيه ناض كايسوس فحوايجو واخا باقي مصدوم…

عتيقة : بناتك بغيتي تشوفهم علم مي وتجيبهم ليك بالقانون…ولا نكون انا وراجلي وجي شوفهم…حقك مانمنعك منو..وليني تعتب هاد دار المرة جايا البوليس يفك بيناتنا….سيبة هادي…

سد الشياضمي الباب عليه وطلع فحالو هو وياها خلاوه هكاك كايشوف…للحظة جات ربيعة بين عينيه…جا بشار بين عينيه جاو الناس الي من تريكتو بين عينيه…عاش عزيز عليه الفس.اد وهذا فيس ماشي ساهل يتحيد منو…

#مراكش…

طلات عليه كان جالس فالبالكون حاج قدامو لابتوب ديالو داير نضاضر شوف وخدام فيه حاط حداه كاس القهوة كحلة والكارو شاعل فايدو…مشات لكوزينة جبدات ماطيشة وخيار وخس قطعاتهم نص طرونش…حطاتهم فبول صغير ودارتهم فثلاجة ودازت لعشاها هي تشهات ليباط الي تعلمات ليهم مزيان دارت الما يسخن فكسرونة صغيرة تا بدا يغلي ورمان فيه سباگيتي…حطات صوص الجاهزة الي تحتاج وحك طون خلاتهم وخرجات لعندو لبيت…ماحس بيها كاع واش جايا خاشي راسو فخدمتو كايصيقط شي ضواصا فايمايلات ليزانجينيور الي معاه جداد هنا فمراكش…ماحس تا حطات ايدها على كتفو…هز راسو شاف فيها ورجع شاف فلابتوب ديالو…

حبيبة”بنبرة منخفضة” : درت ليك صالاد..تعشا بيها…

بشار”بنبرة خشنة” : كون مادرتيهاش…

حبيبة : علاش..خفيفة ماثقلش عليك..

ماجاوبهاش فيييين هو خاشي راسو فداكشي…وبقات هي واقفة مرة تشوف فالشارع مرة تشوف فيه اش كايخدم مافهمات فداكشي والووووو…كاتشوف فبلانات مرسومين…ارقام فوق بعضياتهم…خاصها دماغ ديال جن ولا دماغ واحد داير بحال اختصاصو…شوية تاهز راسو وضار بالعرض البطيء هاز حاجبو بانت ليه ببيجامة ديالها سميطات وشورط مع صهد ماردات كاع البال…كانت ساهية ماحسات تا تهزت بزربة من كرشها شهقات مخرجة عينيها ماعرفت باش تبلات…حطها فالبيت لداخل…

حبيبة : مم مالك ؟!..

بشار”قرب عندها مخنزر وجر ليها سميطة لواها على صبعو قربها ليه تا طلع وجهها حسات بسمطة حفرت ليها لحم وقالت احح” : ماعند ملتك كتان تستري عليا هنا ؟..(كتان هو توب هههه)…

عاد فهمات وهي تعض شفايفها…بقا شحال كايخنزر فيها عاد طلق منها ورجع لبالكون رجع عليه الباب وفرق رجليه حطهم فوق كرسي وهز لابتوب يكمل خدمتو…تفكرات سباغيتي وطارت لكوزينة لقاتها دغيا نشفات وحيث كاتعجبها رطبة( بحالي هه).. زادتها الما..دارت صوص فمقلة زادت عليها اضافات ثوم وعطرية…غير تبخت شوي طفات عليها ورمات فيها طون…صفات سباگيتي..دارتها فطبسيل وزاد عليها ديك صوص بطون..حلات ثلاجة جبدات فخوماج rapé..دارتو فوق منها…وحطتها فطابل هزات داك البول الي فيه صالاد ديالو مادارت فيها والو غير خل صافي…حطاتها فبلاطو مع قرعة الما معدني وكاس وفرشيط…هزات البلاطو ودخلات لبيت لبشات بينوار تاتسترات عاد هزات بلاطو ومشات لعندو دقات عليه وهو يدور كان داير ايدو على ذقنو كايكتب فشي ورقة شي معلومات…ضار غير بنص شاف بنص عين ورجع دور راسو مغوبش تا سكاناها بانت ليه هازا بلاطو عاد ناض حل عليها الباب وكايضوووف فيها بنص عين تا حطات داكشي…

حبيبة”بصوت خفيف” : بالصحة…

ضارت غاديا وهو يشدها من دراعها دورها عندو…عاطي بضهرو لبالكون وشارع وهي قدامو عاطية بضهرها لبيت كاع مكاتبان قدامو…خشا ايدو من كول بينوار وهبط بيها لصدرها كايدوز عليه بايدو وهي كاتقفز حيث كايبرك ليها على راس ديال بزازلها…شداتو من دراعو كاتزير عليه…

حبيبة : اييي…

بشار : عشاك ؟!..

حبيبة : فالكوزينة انهزو ونمشي نتعشا فالصالون…

بشار”كايدوز بصبعو على راس” : علاش…

حبيبة”قلبها كيضرب” : باش منبرزطكش ونتا خدام وانا بيت نتفرج فواحد الفيلم…د احح..داكشي باش…

حرك راسو وتحنى باسها فعنقها بوسة مسموعة تا لوات عنقها حيث هرها…ورجع شاف فيها باقي كايلعب فصدرها…

بشار : بالصحة…

حبيبة”شافت فيه” : صافي بتخليني نمشي معاك نهار سبت…”بعدات بزربة حيث شد ليها فراس كان بغا يزير عليه”…ابشااار…

بشار”نزل راسو لعندها بملامح باردة” : اشنو دويت معاك ؟!..

حبيبة : مانمشيش…

بشار : نبقى نعاود معاك الهضرة ؟..عندي جهد ؟..ماعنديش يا حبيبة…روي عليا الهضرة…

زيرات ليه على دراعو عضات شنايفها وقربات لعندو لصقت عليه…وهزات راسها فيه تترمش فيه بعويناتها…ولات تتشوف فيه بحال شي فرخ صابة عليه شتا ( كتسناو نقول مشة)..

حبيبة : انا بيت نمشي معاك حيث مراتك…مابيتكش تمشي بوحدك واخا عارفاك گاد انا ماهامنيش تاواحد تما من غير نمشي معاك ك مرتك…وواجب عليا حيث ختك هاديك الي باتخطب…وهي تتسمى لوستي كيف تنعرفو…عافاك خليني نمشي معاك أنا مكنخاف من تاحد اصلا…وبيت نيت نشوف خالتو سعيدة ومي عيدة تاهي كانت تتسول فيا فاش مكنتيش هنا…عافاك…

بقى ساكت كايشوف فيها بنفس شوفة.. ماتعرفيه مخنزر ولا ناوي على تخنزير خزيت…كاتشوف فناضرو كايتحر وعينيه مغوبشييين اصلا مكتركزش فيهم شوفة…واخا حلفات عليه مابغاهاش تمشي…هزها بجهد من دراعها وقربها اكثر عندو تا تعلات على رجليها…

بشار : ماتسلمي على حد تم…سلام ناس الي تعرفي قاضي غراض…داك الحبس الي على بالي وبالك فوتيه…

حبيبة : هي من صواب وصافي…

بشار : صوابك شديه عندك…”خرج عينيه” مانصيبكش عاطية قمونتك لشي حد من غير سعيدة واشراق ختي وعيدة…هانيا ؟!..

حبيبة”حركات راسها” : واخا صافي…

طلق منها وضار حيد داك لابتوب عاد جلس…حضاتو تا بان ليها بدا ياكل عاد هي دخلات لكوزينة هزات طبسيلها وعصير…وخرجات لصالون شعلات تلفازة دارت فيلم من نيتفليكس وريحات كاتعشا وتفرج…بقات هكاك تا كملات عشاها وكملات الفيلم بدات كاتفوه عيات…طفات تلفازة وناضت لكوزينة غسلات ماعن وخرجات لدوش حكات سنانها وغسلات وجهها بصابون ديالها دخلات لبين ذهنات وجهها بكريم مرطب حيث حسات بيه بدا ينشف رجعات لداكشي…ذهنات شفايفها كذلك حيدات بينوارها ووقفات من بعيد عيطات ليه…

حبيبة : بشار…”دور راسو نصف دورة” باقي مابيتي تنعس ؟!..

بشار : لا..نسالي تبرزيط الي عندي..نعسي…

حركات راسها وتخشات ففراشها البيت مبرد بلاكليم…هزات تيليفونها كاتبقشش فيه حتى ماحسات براسها امتى غفات حدها حست بيه حيد ليها تيليفون وقاد ليها الغطا وتخشا حداها معنقها من لور…حسات بالبوسة فعنقها مجهدة…ورجعات غفاااات…

الصباح الباكر…طبعا عند صحاب البادية تمنية صباح كايقولو عليها را تعطلو…هزات كاس ديال الحليب دارت فيه شكلاط وحركاتو وعطاتو ليه تبسم ليها وقال شكرا بابتسامتو الحنينة…

سعيدة : بصحتك اكبيدتي…

مليكة : داك شكلاط الي كنت جت ليه انا !؟..

سعيدة : لا هذا جابو ليه بشار حيث عزيز عليه هاد الماركة..

مليكة”ميقات وقالت” : شلا…”بصوت منخفض”…

خرجات عيدة من البيت شادة فيها كريمة تا جلسات فبلاصتها…كانت كتفطر معاهم غا مشات لبيت ورجعات…جبدات جوا صغير وحطاتو لعبد القادر ومباركة تشوف…

عيدة : فلوس دجايجي الي جاب دجاج يامس…وفلوس اللحم…قوي الحاج راك عارف…

ع.القادر : نتي مولات الخير…

مباركة وسعات عينيها زادتها فقصة عيدة انها هي كاتعطيه لفلوس وفقصة الفيرما ديال مولاها…قشعات مليكة اللقطة وبقات تشوف وهي دور وجهها وضحكت…حنحن عبد القادر وناض..

ع.القادر : فين هي توريا ؟…

مليكة : جايا فطريگ عما خوها داز بيها لفيلاج تا تقدات شي حوايج هاو تصد لهنا…

ع.القادر : هاد كثرة المشي والمجي لدارهم مابقات مسلكة..تشد ركنتها شوية وراه محكومة بسورسي مابغينا مشاكيل…

اليومين دازو تقريبا عادييين مافيهم حتى جديد يذكر من غير توجاد الفيرما لخطاب الي جاييين…اشراق تزاد معاها الحال والضغط غير مازايد عليها وهي مكرهة هاد العريس…عندها امل ف بشار لكن بشار مابقاش بغا يتدخل فيها فقط غايحضر غييير حيث طلبو منو جدودو يحضر بصفته الاخ الاكبر وهادي نقطة مزيانة باش يكبرو بيه واصلا البنت عندها خوها الكبير هو المسؤول عليها واخا بعيد…

ريحة طياب عاطية ديال دجاج حيث واخا ماشي خطبة رسمية غير يفتحو الموضوع وتعارف كايبغيو يكبرو بالناس خصوصا انه جاي فوقت الغذا…خرج عبد القادر كايقاد فسلهامو بانت ليه مليكة وعيط ليها جات تزرب لعندو لابسة تشامير فالبيج مطروز بالمارون وطالقة شعرها مصايباه مجموعين غير خصلات لور بمقبط…

مليكة : نعام ابا…

ع.القادر”مغوبش” : خوك سبحمد ماعليه خبار ؟!..

مليكة : والي يا با…فاش مشيت عد ربيعة لگيت زكريا صونا عليه ماجاوبوش كايصوني ولكن والو يا با…

ع.القادر : بقاي تعيطي تايواجبك…وديك ساعة گولي ينابي عليا نهضر عماه نشوفو مشكيلتو ويعلمني فين حاط الفلوس را ناس واگفين عليهم…

حركات راسها وخلاها وزاد خرج…تنهدات وهي تمشي لكوزينة على برا فين كاينة توريا واقفة على تباخة وتعطيها فالمعلومات…شافت فيها…

توريا : طليتي على الكلبة ؟!..

مليكة : دويت معاها راها تكونت…طلبي سلامة من لاخور الي جايبينو ليك اما هي حالها ساهل…

توريا”زكما فمها بغيض” : را هذا الي فاقصني ومكردد ليا صحتي تالمرارة الي تلگا عليا حيدها ليا…هذا الله…

مليكة : وغا كوني وصبري مايدير والي داوي عماه با…مكان كاع باغي يجي ومابغا يدخل هادشي الي عاود ليا با يامس…

توريا”حركات راسها ب احياااني” : سيري لبيتي راه فيه رشاشات عمرتهم ب ما زهر وريحة…كاينة واحد الوحدة لگيتها طالقة صدا عداك تهزيها..

واقفة قدام الكوافوز كاتمشط فشعرها…هزاتو فوق شوي وجمعاتو اسفنجة..هزات جيل ديال شعر دارتو عليه باش لصق ومايخرجوش ليها شناتف…كانت لابسة سروال توب كحل عريض وفوقو تيشرت كحل لبسات فوقو فيست فاللون الكريمي باردة وطويلة…ذهنات وجهها بليكخون ورشات بارفانها وهزات صاكها سلسلتو طويلة..وخرجات لعندو لقاتو جالس فالفوطوي لابس لباس الخروج…كايهضر فالتيليفون واخا هكاك بقى كايفلي فيها بعينيه اش لابسة…وهو كان لابس سروال فيه جيوب فالبيج وتيشرت كحل…كمل المكالمة وتگعد وقف عاود شاف فتيليفونه كان شي حد رسل ليه العنوان…شاف فيها ورجع شاف فتيليفونو…

بشار : غذا تحركي معايا نشوفو دار..

حبيبة”بابتسامة” : لقيتيها ههه..واخا…

مشا لكرسي ريح فيه تالبس صباطو عاد وقف عنقها بجنبو وخرجو من البرطما فاتجاه الفيرما…شدو طريق وهو يصوني ليه تيليفون كان حسام…طلق الخط وجاوب…

حسام : شديتي طريگ ؟!..

بشار : علاش…

حسام : لا كنتي باقي فمراكش تعطل شوية باقي ماجاوش وانا عارفك ماتصيبش تبقى جالس وتسناهم..حساب ليا با گالها ليك…

بشار”حك شواربو بسنانو…وهو يقلب دورة” : تيسر…

ضرب دورة ورجع بيها لواحد لكافي بعيد مافيهش بشر بزاااف…دخل هو وياها هي شدات عصير وهو شد ليه قهوة مقطرة…بالفعل غير قالو ناس راهم شادين طريق جايين وهو يعلمو عاد شد طريق ديال سيدي بوعثمان…زيرات حبيبة على سماطي صاك متوثرة بدات ترجع معاها ندامة يمكن هههه ولات غاتدور فعينيها لكن بمجرد ماتفكرات لاش جايا وبغات تكون معاه وتفكرات هضرة طبيبة انها خاص تكون ديما جنبو يا فرح يا قرح يا فاضعف حالاتو تكون معاه تعطيه داكشي الي مكانش كايعيشو من بينو هاد المشيات الي عرفات قبل مايتزوج بيها مكانش كايجي كاع غير فديك الفترة فاش بغاو يخطبو ليك كان كايجي كايحس براسو منبوذ….

مسافة طريق حتى كانو قدام باب الفيرما وكان محلول لخط ودخل كسيرا بطوموبيل مافرانا تال عند رجلين هاشم حيث قشعو من بعيد واقف هو وحسام وسعيدة…تبسمات حبيبة الي شافتهم ونزلات هي لولة مشات سلمات عليها وعنقاتها….

سعيدة : الله ياربي الفيرما نورات بيك تاني…

حبيبة : توحشتك مابقيتيش تاتجي عندنا…

هاشم : ويا بنيتي راجلك جا بغيتي تبقاي شادة ليا مرتي…

حبيبة”تزنگات وبدات تضحك” : هههه…

هاشم ضار عند بشار الي كان عاطيهم بضهر حيث كايشعل الكارو..نفت منو جرة طويييلة وضار عندهم…حرك هاشم راسو لسعيدة وهي تعنق حبيبة بغات دخلها…

بشار : فين ؟!..

سعيدة : معايا بشار ومع لالة…حدانا بجووج تگول سلام من بعيد وتبرك حدايا كون هاني…

بقا كيشوووووف وهو يحرك راسو هادشي داز قدام عينين مليكة من بعيد مخنزرة الجن الي فيها مابقاش حمل حبيبة حيث هي الي فازت ببشار والحمام فسميتها ودابا راجلها مول الفيرما…طلعات لفوق ورجعات نزلات لقاتها جلسات حدا سعيدة..تبسمات وهي تدخل كاترحب وتعاود بناس..

مليكة : مرحباا مرحبا بحباب حفصة مرحبا بحفصة نورات الفيرما..مرحبا وزيد لكدام…زيدي كريمة رشي ليهم فايديهم يتريحو…انا نرش لمرت ولد خويا ههههه (حبيبة)…

عطات لكريمة مريشة وهي شدات مريشة…مع غاترش على حبيبة هي لولة طار عليها داكشي كلو صدا خسر ليها الفيستة كاملة تطبعات بيه نزلات عينيها وهي تخرجهم وغوتات…

حبيبة : لا لااااا…. ااش رشيتيييييي..اااش…”بلا ماتحس” تفووو…(مليكة عينيه خرجو ولاخرين دارو ايديهم على فامهم وعضو شواربهم زعما ويلي ويلي)…

ناضت سعيدة بزربة هزات كلينيكس من الي محطوط تما هزات عريمة جابتو ليها باش تمسح غا هي مسحات بيه زاد تجلخ داكشي…مليكة قلباتها تخنزيرة وديك “تفو” تهز فيها وتحط من لداخل…نقزات حفصة الي هي مرات عبد الرحيم اخ توريا…

حفصة : غير بدليها تاتديها لمصبنة…ماعليش ابنتي ماطرا باس…

مجاوبتهاش حبيبة كانت معصبة مطلعة حجبانها ماحاملاش مليكة وزادت كملت…بقات تقلب بايدها…

سعيدة : مستورة من تحت ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا معصبة” : لابسة تيشرت منقدرش نبقى بيه…فففف…

تأففت ماعاجبها حال حيث فيست ترشات بداك صدء وتخسرات ليها…مليكة بقات كيما هي واقفة ومخنزرة فيها تا دخلات توريا ترحب بالناس وهي دور ناحية حبيبة حيث كريييمة مشات طايرة وصلات ليها الخبيرة سخونة…دارت ايد فوق ايد وسافت ف سعيدة…

توريا : اش طاري اسعيدة…

حبيبة ماهزاتش فيها العين غا مازادت غوبشات…تنهدات سعيدة…

سعيدة : ماوقع والي اتوريا غا مريشة كان فيها صدا هاو ترش على حبيبة…

توريا”خرجت عينيها تفكرات المريشة وصاتها ماتهزهاس حيث فيها صدا وضارت عند مليكة بديك شوفة ديال ياك وصيتك ماتهزيهاش”…

مليكة : سويعيدة “شافت فيها سعيدة ومليكة بقات ساكتة كاتخنزر فيها بعينيها هزت حاجبها” مادرناهاش بلعاني….(تبسمات بلعاني منها تبينها ضحك ومنها تحشيها)…ورا تگالينا تفو اش بغيتي هههه…

حبيبة”هزات راسها بزربة” : ماگلتهاش عليك حاشا نگول تفو على مراة قد ماما ويمكن كبر كاع…ماشي ترابيا انا گلت تفو على فيست الي تخسرت ونتي مادرتيهاش بلعاني ياك ؟!..

مليكة : هااا ؟..وعلاش نديرها بلعاني يا بنيتي مالي ما صبت شغل…نرش على عباد الله الخز…ايوى لاش…

حبيبة : حتى انا داكشي الي گلت اطاطا مليكة…

مليكة”بصوت شبه مسموع” : طاطا…

عيدة : ماوقع باس…سيري مليكة شوفي نتي والبنات اش خاص عاونيهم ونتي توريا دوزي بركي عما ناس…

مطمطات فمها وقلبات عينيها وهي دور وخرجات من الصالون كاع…ضارت توريا فالعيالات الي كانو ثلاثة منهم حفصة…أم الخطيب الي هي أم حفصة نيت حيث الخطيب اخ حفصة…وعمتهم…وعيدة وسعيدة طبعا حيث غير تعارف ماجاوش ناس بزاف ورجال كاين هو وكاين راجل عمتو حيث باه متوفي…رحبات بيهم بوجه محرج كاتحاول ماتبينش كرهها لحبيبة الي تاهي بدورها ماحملاتش تشوف فيها كاااع خاطيها صوابهم كيف قاليها بشار…واصلا ماعمرها تنسى شنو دارت لباها وكيفاش صيفطاتو مريض داك اليوم الاسود الي طاح فيه بكريز كون ما تبعو هاشم…عاودت ترحيب واستأذنت منهم تجيب غا شي حاجة وترجع تجلس معاهم…

لقات مليكة جالسة فالكوزينة فوق واحد كرسي وتمشي وتجي بضهرها باقي تنهج عرفتها الى شبعات فحبيبة معيور ودعاوي…

توريا : صافي بردي سوق اخويتي غا تايمشيو ناس…دابا يسمع داك الي جا بارك عماهم ينوض تاني يجري ليا على ناس ويشوهني…

مليكة : گطعهم عليا…

توريا : وراني وصيتك زعما ماتهزيش ديك المريشة الخاسرة…

مليكة : خليها غزيت فيها…

توريا”هزت حاجبها شكها صدق فمحله” : تي قصدتيها…

مليكة : حووو فيها…(ضارت تشوف فين مباركة حيث كانت غا هي وكريمة حيث عطاتها تشرب)…راني طلعت على قبلها تا جتها بغيتها فيها نييييت…ساعاك خاطري مابرد…شوفي ليك بنت القح.بة صدقت من مالين شي الحمام “شيرت بصبعها لارض” ومالين هاد المكان…

توريا”هزت مناخرها لفوق وباستهزاء نطقات” : مممم…ماتسال فيه والي…غذا راه تشدها من عندو كي شتي…تنفسي شوية ودوزي بركي عمانا تانتي راك عمة البنت…(طبطبات عليها)…نوضي…

بقات حبيبة جالسة ومفقوووصة مرة مرة كاطل على ديك الفيست وتزيد تعصب…كل شوية تقيس فسها بصباعها وتحاول تمسح زعما تشوف واش غايتحيد والو…تعصبات وتقلقات وتبرزطات…

سعيدة : بلاتي حوايجك الي بقاو فالبيت الفوگ العام الفايت فسن يلاه تجوجتي ماجبتهمش ليك كلهم…

حبيبة”كتفكر” : باقي منهم شي حاجة…

سعيدة : ساروت راه عندي تواليت انا بيتكم…نطلع نشوف ليك شي حاجة…

حبيبة”بخوف” : ماعرفت مابيت بشار يعرف هادشي الى سولني خفت يعيق…

سعيدة : انا نگوليه رشيت عليك وماشتهاش غاتهناي مابغينا صداع…

حركات راسها بغات تنضو سعيدة وهي تشدها شافت فيها طبطبات عليها وقالت ليها انا بزربة نجي…بالفعل داكشي الي دارت كحزاتها حدا عيدة وطارت تجريييي لبيتها جابت ساروت وخرجات تجريييي لبيتها هي وبشار اللولاني…حلات الماريو كاتقلب تقلب…لقات كاب بيض طويل صيفي جابو الله جبداتو وخرجات من البيت سداتو بزربة ونزلات…لقاوها مكمشة حدا عيدة وحادرة راسها….دخلات توريا كاتهضر مع حفصة ودخلات تا مليكة…وقفات قدامها تا حيدات الفيست ولبسات داك الكاب طوات الفيست حطاتها حداها…

حفصة : عطيها ليهم يديوها ليك لصبان ابنتي…

حبيبة”بابتسامة” : ماشي مشكيل اخالتي بنديها معايا حدايا مصبنة بتحيدهم دغيا…بلا منعذبهم…

ردات ليها الابتسامة وحركات راسها واخا هكاك عجباتها حبيبة بقات تشوف فيها حيث اصلا حبيبة زوينة بزاف وعاطية لعين كثر…هزات ام حفصة عينيها فيها وقالت…

هي : نتي مرت ولد توريا (توريا غوبشت)…

حبيبة”حنحنت بحرج وحركات راسها”…

هي : تباارك الله زينة وسبحان من صور زينك…

عيدة”حطات ايدها عليها” : عز من عز عليا الحاجة كبيرة…بنت الاصل (ضحكات توريا باستهزاء شافت فمليكة تاهي نفس الشيء)…تربية وصبر الله يرضي عليها والله يسمح ليا منها…

هاد الجملة الاخيرة بالضبط نغصات فقلب حبيبة حيث عرفات عيدة اشنو قصدات…جملة لخصات اش دارت عيدة حتى وصلات حبيبة لهاد المواصل كاملة لحدود ساعة… تمات داخلة كريمة هازة صينية كبيرة فيها كيسان وبرارد خاوييين ووراها مباركة هازة المجامع الي فيهم تعامر اتاي….ووراها بنات هاشم كل وحدة واش هازة….تا شوية دخلات حسنية ووقفات عند الباب كاطل براسها…شافتها حبيبة وهي تبسم ليها وشيرات ليها بايدها تجي…بدات تضحك ونقزات بزربة لعندها جلسات….

حبيبة : حسنية غبرتي بزاااف..لباس عليك…

حسنية”كاتحرك راسها” : اببب بببب…هههه…

حبيبة”كادو بايدها على حنكها” : كيف دايرين ولادك…

حسنية : اابببباس…ههههه…

ضارت حبيبة جيهة طبسيل حلوة هزات ليها بريوة وحلوة بشكلاط عطاتها ليها…وحسنية فرحااات شداتهم من عندها وبقات تشوف فيها وتضحك…ضارت عندهم وتضحك ورجعات بقات تشووووف فيها حتى نقزات عليها بزربة باست حبيبة فحنكها ورجعات شافت فيها كاتحط صبعها على منخرها…

حسنية : اببب زو..ابببب (تشمشم بمنخرها وتغمض عينيها)…

حبيبة : مافهمتش…

سعيدة : خهههه عجباتها ريحتك…

حبيبة : بصاااح هههه….

حلات صاكها وجبدات ريحة كتخليها عندها رشات ليها منها شوي شوي ولاخرى تشمشم وتحرك زعما الله…وهي تنوض حيث شافت فمليكة خلعتها وناضت تجري تبعات البنات باغيا تلعب معلهم ولا تجمع وتضحك معاهم…عالمها مسكينة وحدو….

حبيبة”بشوي لسعيدة”: عارفة كاين بشار ؟!..

سعيدة : عارفة وليني كاتحاول تبعد ماتصادفش بيه والى تصادفت تبعد وصافي مابقاتش تاتخلع كي كانت من نهار وقفها وزيرها بقات مرة مرة حتى بدات تهدن شوي من جيهتو وليني را يجي وقت وترجع لحالتها وصافي…ماعندو مايدير…

حبيبة : مسكينة كون هي كانت عارفة راه هو الي عاونها ولكن قصتها هي هادي…

عمرو اتاي عن طريق عيدة واخا مكتشوفش مزيان حاولت…المسوس تفرق والعادي تفرق…كريمة كانت تتفرق فاتاي ومباركة الحلوة….وصلات مباركة عند حبيبة مدات ليها طبسيل وبقات طلع فيها وتهبط…كلشي تصدم فالفيرما الا البعض الي دوزها عادي ولكن الي فقلوبهم الحقد وكيهمهم غير مال دنيا راه باينين…منهم مباركة الي تبدلات شوفتها لحبيبة دابا وتتقول شوف هي قداش واش كان عندها واش ولا عندها…حبيبة قابلت مباركة بابتسامة عادية لا غير وشكرتها على الحلوة…ماردات عليها مباركة بحتى حاجة فقط كملات تفراق وزادت…

اما عند الرجال كان هاشم وحسام…ومعاهم بشار الي جالس جنبو الحاج عبد القادر…وفالمقابل الخطيب ومعاه راجل عمتو…ومعاهم عبد الرحيم الي ماكيشوفش كاع جيهة بشار…كايهضرو معاه وهو حادر راسو حشمان ويرد بالادب والصواب…لابس جلابية فالخرشوفي باارد…وداير طاقية بيضة عندو لحية طويلة بدون مسطاج…

ع.الرحيم : ماعندك ماتسالو دوز جوج عمرات تبارك الله…

ع.القادر : تبارك الله ماكتاب ليك الحج…

ع.السميع : مازال الحاج ان شاء الله مع المكتاب…

ع.الرحيم : نشاعلاه يمشي ليه هو والمراة…

ع.السميع : المرأة تبقى في بيتها اسي عبد الرحيم ههه…الحج تقدر ديرو غا هنا فبلاصتها…تصدق…

بشار”كمش حجبانو كيشوف فيه مادوا ماتكلم غا كيسمع وصافي…وهاشم ضار كيشوف فحسام الي هز ليه حجبانو ورجع تكمش داير ايدو على حنكو….شوية بشار جبد تيليفون ودخل كتب ليها ميساج…سولها عن طريق ” ؟؟؟”…بقا كيشوف فتيليفون عاقد غوباشتو حتى بانت ليه دخلات…قرات علامات الاستفهام الي رسل فهمات بلي كيسولها واش هانيا…رسلات ليه بلي مزيانة وكتهضر هي وسعيدة وعيدة…وبلي عاد دخلات حسنية ضحكات معاها شوي وصافي…هي كتكتب ليه وعينين حقودة حاضياها طلع فيها وتهبط ها مليكة ها مباركة اما توريا مامدياها فيها كاع حاسباها مكايناش حيث ببساطة كتكرهها…واخا حاسة براسها ممرتاحاش باغية تبقى جنب راجلها حتى يدوز هادشي…داكشي الي طرا قبيلة حمدات الله الي داز بسلام ربما تعاودها لبشار وربما تحاول متقوليه والو تقوليه كيف قالت ليها سعيدة انها هي وصافي وتقول حادث عادي لا غير…

حطات حفصة الكاس وشافت فتوريا وبدات تضحك حاطة ايدها على كتف توريا…

حفصة : فين هي لالة اشراق هههه…

توريا : دابا نجيبها الله اودي…

ناضت توريا كاتقاد فكمايمها مبتاسمة ومشات ديريكت لبيت تا دخلات على اشراق لقاتها كاتهضر فالتيليفون ماعرفت اشراق باش تبلات كانو عينيها حمرين عرفتها باكية…

توريا”طلعتها وهبطتها بعدا لابسة اش عطاتها تشامير فالغوز مطروز باش تبان كبيرة وديال زمان..وهزات فيها عينيها” : باكية ؟!..

اشراق”الصمت”..

توريا : مابغيتيهش ؟!…

اشراق”حركات راسها ب لا ايييوى ماحسات تا طارت عليها توريا شداتها من شعرها ومخرجة عينيها…زيرات عليها تا حساات اشراق بجلدة بغات طير ليها” : ااايييييي….

توريا : وعلى رقبتي يا بنيتي وماتنزلي عند ناس وتبركي وتحدري راس..يا تندير فيك الي عمري درتو وراني مشدودة مشدودة مدوزاها حبس نيت نفوتك عمايا…كلشي الا شوهة ( حطت صباعها فعينين اشراق ضغطات عليهم بحال بغات تقبهم ليها)…عينيك نحيدهم ليك…(دفعتها بجهد)…دوزي غسلي وجهك ونزلي مگادة…وهانا هانتي ومتنزلي…الله ينعل جد والديك يا الخانزة وماخرات كرشي…ناس يولدو الي يهز بيهم وانا والدة الي يخشي ليا وجهي فالحما…( الحما اسيادي هو داك الخز الي كايخرج من قوادس واد الحار)…

من موضوع لموضوع الي مشارك الحديث مشارك والي ساكت وكيسمع راه ساكت…داز وقت وبدات تعطي ريحة تحمار دجاج…الضياف كايحسو بالكبرانية وترحاب…وحبيبة كون ما سعيدة وبنات هاشم كون قالت الباب الحباب وزادت مع طريق ههه…شوية وهي تدخل اشراق الي لحقات عليها مليكة جابتها معاها حادرة راسها ومكرهة وباغيا تغوت وتقول راني مابغيتوش…

سلمات عليهم وحدة بوحدة وصلات عند الام سلمات عليها وشداتها من ايدها بقات تشوف فيها عاد مشات جلسات…وضارت الام وعمة العريس كايشوفو فيها ويطلعو ويهبطو ويعبرو فيها…اشراق ماينكروش انها تاهي زوينة بزاف زينها عربي وفورمتها مقادة صدر والمؤخرة طايتها كبر من عمرها شوي وتاهي عاطية العين وطويلة…العمة تعبر فالكتاف ولتحت والام تشوف فالوجه…فلاوها فليااان وهادي راه عادة ديال تعارف فاش كايجيو يشوفو البنت ضروري يفليو كاين الي مكيعيقش وكاين الي مفروش وماعندو سوق…

كبيرة”الام” : تبارك الله…

حفصة : اشراق امي زينة تبارك الله وديالت گلبك ومن جيهة توريا راكي تعرفي رحمانيات عدنا صبارات…

حركات راسها وعينيها كايمشيو ويرجعو لاشراق…وترجع دور عند العمة وتغمزها شوفي…ايييوى وصل وقت الغذا…تقادو طبالي لا عند رجال ولا عند العيالات…مباركة جات تا بغاو يحطو الغذا وهي تبرك حدا عيدة ومدات ايدها لطاس الي هازة كريمة خلاتها كاتبرق هي ومليكة هههه…مابقاو لقاو ميقولو…غسلات ايدها وجلسات حداهم….تحط الغذا دجاج محمر ديال العراسات ومونادا “Ice” المساند رسمي لصحاب البادية هي ووالماس…دجاج كلات منو حبيبة تا شبعات عجباتها دغميرة كلهم عجباتهم حيث طيابة جابوها معروفة طيابها زين…تحيد دجاج وتبعوه لحم بالبرقوق لحم كان كثيير تاهو كلاو تا شبعو…وتبعوه ديسير عاد تجمعو طوابل وتحط المقراج يطيب لاتاي ما بعد الغذا….وهنا حنحن راجل عمة العريس بادي كلامو…

هو : ايوى الحاج الي نطولوه نقصروه راك عارف مقصودنا ومجيتنا…وداوي ليك سي عبد الرحيم على سي عبد السميع…

ع.القادر : ايه مرحبا اسي ناصر…

عند العيالات…

كبيرة : تبارك الله البنت عجباتنا…وعاجبنا نسبكم واصلكم…ان شاء الله الى تيسرات الامور را نديرو عقد ديك ساعة…غا هو ابنيتي راك غاتسكني عمايا واحد الشهرين…على مايصلح ديك دويرة فمراكش عندو فيها شي مشاكيل من المراة لولة…

#عند الرجال…

ع.السميع”حنحن باش ينطق” : الى سمحتو ليا ندوي…

ع.القادر : تفضل…

ع.السميع : الى تيسرت الامور ان شاء الله وبحوله…غادي تسكن الكريمة ديالكم مع الام ديالي حتى نصلح دار لي فمراكش..غير شي شهرين هكاك…الي خصتها مانحرمهاش منها…ولكن غادي نشرط عليها دير النقاب…وعندي شي شروط حتى هما الى سمحتو ليا ولا شي واحد فيكم يعلمها بيهم وديك ساعة تفكر…و….

يلاه غايكمل حتى سمع تحنيحنة ضارو شافو فيه بشار الي كان مربع ايديه وكايسمع…حرك ليه جدو راسو زعما دوي…

بشار : شروط ؟!..

ع.السميع : نعم اخي…حيث الزوجة الاولى بسباب هاد شروط ماتفاهمناش…وانا مانقبلش تكون زوجة ديالي مخالفة لهاد شروط…

بشار : الي هما ؟؟…(هاشم بدا يصرط ريقو)…

ع.الرحيم : مافيها باس…تكلم اولدي…

ع.السميع : كي گلت ليك دير النقاب وغادي تبقى مع دار…عايشة معانا عمتي والزوج ديالها وعمتي هي الكبيرة والواليدة الله يطول فالعمر…وعايش حتى عمي معانا والزوجة ديالو…بغيتها تصبر تبقى فالدار بالنقاب ولا تجلس بلاصة مافيهاش رجال…وتسمع لهضرة العمة هي لولة راك عارف هي الكبيرة كاملين كناخذو شوارها…وماتخرجش الى بغات شي حاجة انا نجيبها ليها ولا تقدا ليها الواليدة…

بشار : ماتلحگش زنقة ؟ (حرك ليه راسو)..فالمرض ؟!..

ع.السميع : تانجي ونديها ولا تديها الواليدة ومعاهم راجل العمة…

بشار”هز حاجبو وتگعد دور صبعو على ناضرو” : ديني على گد عقلي…ديرني ماعند ملتي عقل…ختي واحد نهار طاحت ب “صغر فبه عينيه” prof ?..

ع.السميع : نعم…

بشار :.Elle a eu une crise maladie. (طاحت بكريز مرضية)..ماكان حد..السيدة ته.لكت تكرفصات بالبيان…تسناك ؟!..

ع.السميع : الواجب تسنا ولا تعيط حتى نجي ولا تعيط ليهم…نجي نديها…

بشار”رجع ربع ايديه ودوا ببرود” : لگيتيها ماتت تحسبها مكتاب والله يرحم !!…

ولا يدور فعينيه…ضار عند راجل عمتو ولاخرين شي يشوف فشي…شوية وهو يحنحن ورجع كمل هضرته…

ع.السميع : الله يحفظ..ان شاء الله مايكون غالخير…المهم هادو هما شروطي فانتظار تقبل…

بشار”هز ايدو موقفو” : عارف بينك وبين الله…مانجيوش گدامك ياك …

ع.السميع : حاشا ولله…

بشار : لا مانجيوش گدامك..على بالك الشروط اشريف من حقك ومن حق البنت…”هز صبعو”…ماكاينش دليل شرعي گايل الحق معطي لرجال وحدهم…لا ؟!..

ع.السميع : طبعا من حقها تشرط…نگد نسمع شروطها…

بشار”بنبرة خاترة وثقييلة كايهضر بحال شي واحد كايدوي بشواايا واخا را صوته مدعدع” : ديهم من عندي”حط ايدو على صدرو” ختي ديال گلبي…

ع.السميع : اكيد اسي بشار…مرحباا…

بشار”رجع تسند عالمخدة..واخا مكانش بااي يتدخل لكن شاف ختو فين غاتمشي واخا غايعطيوه رفض من بعد حيث ممناسبش ليها” : ختي عندها شرط واحد…

ع.السميع : الي هو…

بشار : ماتشرطش عليها هادشي الي گلتي…(زعما را ماغاديرش اش بغيتي يعني رفض بطريقة لبقة)..

من ناحية الشروط كيف قال بشار من حق الطرفين…من حق الي جاي يخطب ومن حق البنت…يمكن لو اي واحد حط شروط قبل الزواج يكون احسن وكل واحد يعرف راسو فين غايحط اول خطوة من هاد الرباط…ويعرف واش داك شخص مناسب ليه او العكس…لكن على ماكيبان ان هاد “الخاطب” جاي وموجد شروطو لراسو شروط الي صعيب اي وحدة تقبلهم قاصحين بزاف…ومانستغربوش بلي كاينين الي كايقبلو بهاد شروط كاينين بعض البنات كايهمهم فقط الزواج وسترة مايهمش اذا كانو هاد شروط مزكمة وقاصحة…وكاينين الي عايشين بهاد الطريقة وحامدين الله…

هز عبد السميع راسو وتبسم كايحرك فيه بشوية زعما رد عليه ببشاشة وهو را الريق نشف ليه فهاد اللحظة حيث كان يحساب ليه ملي قالو ليهم جيو اذن را قابلين بيه….حسام وهاشم وعبد القادر ولاو دايرين كي جمهور تينيس معاهم بجوج…اما خالو ماحامل كاع يشوف جيهة بشار جيهتو الى ضار يغوبش فيها…

ع.السميع”باحراج ” : من حقكم…

سكت بشار مابقى كمل…حتى تسمع صوت عبد القادر..

ع.القادر : مجيتكم على راس والعين…العتبة لينا والقاع ليكم…غا هو وليدي هادشي الي نتا داوي عليه ماعلمني بيه سي عبد الرحيم…

ع.الرحيم : سي عبد السميع ونعم الرجل..ماشي حيث ولد خت المراة عندي راه تگوليه خويا وهو يگوليها ختي…عمرها حسباتو ولد ختها وعمرهم حسبها خالتو…كابر عماها وعلى يدها…وراه معرفة وعشرة معايا انا…والله الحاج منفضلو گدام نسابي الي واخذين بناتي وهانا على رقبتي كون ماعزيز مانجيبو ونگدم بنت ختي…ولد الخير ومايخصها خير عماه الي حلت عليها فمها تجيها…هاد شروط ماهما عيب ماهما حرام…

ع.القادر : واشمن شرع ودين يبغي هاد شروط…راني امي ماقاري وليني واليدينا رباونا على الدين گبل الحرف…من ايمتا اسي عبد الرحيم نخنق المراة ونسد عليها ماتشوف زنقة وماتنفس…سي عبد السميع راني نعرفو الله يعمرها دار من ناحية المعيشة ولد الخير مايعيشها فجوع… وليني ماعلى بالي بهاد شروط…كي گال خوها وهضرتو هي لولة انا جدها وليني والي امرها هاهو حداك ويسمع ودوا عماك وعطاك المفيذ…مايصيبش لختو بحال هاد العيشة…

ع.السميع : ماگلتو عيب…

#عند العيالات…

كبيرة : غاتكون من سهم بناتي حفصة وتاجة…والله يا الحاجة مايخصها خير غا هو كي گلت ليك تبقى بنقاب ديالها فاش يكونو رجال..والي خصتها يتقداها ليها عبد السميع…والي بغاتها تحضر…

اشراق”وسعات عينيها حسات بالخنقة ديال بصح…بغات تنوض تغوت تشتف عليهم ماكرهاااتش زيرات على ايدها”…

عيدة : ويا الحاجة سمحي ليا وماتديها مني عيب وماتهزيها من جيهتي…

كبيرة : گولي الحاجة الي بغيتوه نديروه…

عيدة : هاد المشروط (شروط) الي سايرة تگولي فيهم راه ماتبغيهم مراة وماتقبلهم…وبنت ولدي اشراق ماولفت هادشي…واخا بنت العروبية…هادو انا الي مراة كبيرة وبنت زمااان مانصيب نعيش هاد المعيشة…

(نقزات العمة الي تگردفت وبغات تبان هي الامرة دابا نغزات الام الي تسوخرت لور وضربت طم حيث العمة بغات تهضر)..

العمة : ولد خويا عبد السميع واحد الراجل حقاني…وليني من جيهة مرتو كايحاول يلتازم بالدين ديالو ويحافظ على الحرمة ديالو…

عيدة : ماگال عيب…وليني البنت هاهي گدامكم لا بغاتو ماعلينا غا نگولو مبارك ومسعود…

توريا : مالها الي ماتبغيه..تبارك الله استاذ كبير ومرضي عمرو هز فيا العين الله يرضي عليه…اش بغات المراة غا مرضي الواليدين…

بغات تكمل وهي تسمع واحد ضحكة زلقات لحبيبة بلا ماتحس وهي تجمعها فالبلاصة تا ولا وجهها مزنگ…مليكة عاودت خرجت عينيها الي تقهرو بدخل خرج ودارت ايدها على حنكها تتولول بالحس…اما توريا حاولت ماااا امكن دير براسها ماسمعتهاش واخا را لداخل ماكرهت يخرجو ويخليوها معاها فبيت تبقى تاكل فيها بسنانها كاتحس بلداخل كايغلي من جيهتها غا عاضة فالصبر….

حفصة”تداركت الموقف” : ههههه ربي يخليك اختي توريا راكي عارفة الي كاين…شوفي عبد السميع ماعمري حسبتو ولد ختي ديما كنقوليكم خويا كبر معايا را قريب ليا فالعمر…والى ماقبلاتش بهاد الشروط ماعليها لوم من حقها تانا مانبغيهمش صراحة وليني خويا هو هذا مابغينا نخبيو عليكم والي…نعطيوكم وقت فكرو فيه مافيها عيب ؟!..

عيدة : المعقول من فمك خرج ابنيتي…

العمة”ميقات” : ايوى مافيها باس..الخبار نعرفوها من عند سي عبد الرحيم…ان شاء الله خير كان نصيب الله يجعل كلشي مبارك ومسعود ماكان شاي الله يصوب لكل واحد فيهم…

ناضت توريا وغمزات كريمة الي ناضت هزات البلاطو دارت فيه كيسان ديال اتاي وبدات تفرق عليهم تاني…وصلات عند العمة وهزات ايدها بمعنى لا مابغيتشاي…وتوريا رجعات استغلت انشغالهم وهي ضربها لحبيبة بتخنزيرة الي ماحركات فحبيبة حتى شعرة حيث كرهها لهاد سيدة من داكشي الي دارت فبشار وباها ودارهم وهي مابقاتش كاتهمها كاااع…ضارت عند سعيدة وبدات تضحك معاها مخليا لاخرة تنغل…

عند الرجال الي ناض حسام فرق عليهم اتاي…حتى نطق هاشم الي خلاهم تا كملو ودواو المعنيين بالامر…

هاشم : سي عبد السميع مضرا داك المشكيل الي وقع ليك ف لافاك فكيتيه ؟!..

ع.السميع : اينا مشكيل اسي هاشم…

هاشم : سقت لخبار لشي نقط ما نقط…على ماعرفت من العميد صاحبي الي تم گاليا كنتي خربقتي نقط تم…

ع.السميع : ها..لا لا تفك المشكيل اسي هاشم…وايلي غلط وقع ودغيا قاديت الامور..نسأل الله أن يغفر لنا وصافي…

هاشم : الله يغفر ليك…

الجلسة كاملة وبشار كايحس براسو جالس وسط شوك…وضايرين بيه “بعض الناس” الي فيهم ماحملوش وفيهم ماشي مكيحملوش وانما ماحاسش بيه كاع واش كاين هنا القصد عبد الرحيم…حس براسو باغي يكمي وهو يدور عند هاشم…حرك صباع ايدو بطريقة فهمها هاشم الي اصلا تاهو باغي يكمي…وناض..

ع.القادر : فين اولدي…

بشار : تيليفون…

هادي هي الي قال حرك ليه راسو بتفهم…ناض هو وهاشم وبقى حسام ولاخرين كايهضرو منهم راجل عمة لاخور…خرجو شوية برا حيث صالون جا هو لول فدخلة حدا الباب ديال برا نيشان…مشا ديريكت لسيارة حل المجر وجبد باكية المهدئ تا بغا يجبد حبة يشربها وهو يحبس…بقى مزييييييرررر على ديك الكرطونة مقااات.ل بجهد باش مايحلهاش ويلجأ ليه…شوي وهو يلوحها وسد الباب ولا جبد الكارو شعلو بدا يكمي هو وهاشم وهو يدور عندو…

بشار : شكون جاب هاد الملاوي ؟!…

هاشم : ملاوي ؟ موحال عاجنين (حساب ليه قصد ملوي ههه…بقا بشار كيشوف فيه بشوفة فشييي شكل عاد فهم را قصد ق.&لاوي يعني الخطيب هههههه) هاااا…ورا گلت ليك ولد خت مرت خالك عبد الرحيم…كايگول خوها ولكن را ولد ختها الكبيرة را هي الي جات دايرة نگاب (داك نگاب الي كيلبسوه مع جلابة ديال زمان) حيث مربية مرت خالك كاتگوليها مي..حيث ما.تت مهم بكريييييي…داكشي مخربق حق الله شي ولد خت شي ويقول راني خو شي.شلاضة وصافي….ههههه شوف من لاخر سيد ممسلكش داكشي الي سولتو غا يامس صاحبي گاليا كانو شوي ويوقفوه لقاوه مخربق نقط فلافاك شي عاطيه اش بغا وشي ماعاطيهش…

بشار : هاد زعت ماعندي بيه غراض…سيد گد باها ويفوت…بارك يتشرط علينا ياك لباس ؟! (خرج عينيه)…الحبس هذا اشريف…

هاشم : ياك ديجا با گاليك ماقابلينش غا مابغاش يردهم وصافي راك عارف العادات وتقاليد عندنا…

ماجاوبوش كمل الكارو وزادو تاني تا حس براسو تهدن شوية عاد دخلو يعطعطو بريحة الكارو…كل رجع لبلاصتو…وهو ينطق ع.السميع…

ع.السميع : الى سمحتو نتيسرو فحالنا…

ع.القادر : باقي الحال اولدي..

ع.السميع”كيجبد تيليفونه” : لا الحاج نتا مول الخير…

ع.القادر : داركم اولدي مرحبا فاي وقت…

ع.السميع : جازاكم الله خيرا…الو سلام عليكم…الواليدة نتيسرو دابا ان شاء الله…سلام عليكم…

حنحن وهو ينوض وناضو كاملين الا بشار الي بقى جالس مربع ايديه…مد ايدو سلم عليه مدها ليه وبزربة حيدها حيث ماحملو ماقبلو ومن طبيعة بشار ماعندوش ديك القضية ديال نخبي انني ماحاملكش كلشي عندو مفروش هي طبيعة زوينة ولكن خايبة فنفس الوقت…سلم على عبد القادر باس ليه راسو…هو من ناحية نقا عاطية منو ريحة نقا وريحة المسك فايحة…

خرج بشار ديريكت لطوموبيلتو كايجبد فتيليفون باش يعيط ليها تخرج ويمشيو…جا عندو عبد القادر…

ع.القادر : برك اولدي شوية بغايت ندوي عماك الله يرضي عليك..

عض شواربو وهو يخشي تيليفون تايشوفو اش بغاه…بقى واقف مربع ايديه ومعاه هاشم وحسام…لداخل عند العيالات كانو واقفات كاملين كايهضرو الا سعيدة وحبيبة ومباركة واشراق واقفين فتيساع….

توريا : نشااعلاه مايكون غالخير…كوني هانية الحاجة كبيرة…

كبيرة : نشاعلاه عز نسوبية اتوريا…

العمة : شفتي والله ولد خويا ماتلقا بحالو…وتاحنا مالقاو بحالكم الحاجة مانكذبو…

عيدة : يجيك الخير ابنيتي…

تسالمو كاملين…وناضت مليكة هي وتوريا مشاو معاهم تال عند الباب خرجات الحاجة و العمة بقات غا مرات خو توريا…

حفصة : شوفي اتوريا لا تبززي عليها شي حاجة خليها تفكر…الى مابغاتش انا متايباك اختي توريا ماتبززي…راني كنعرفك قاصحة مع بنتك…

مليكة : ولا لگات ماحسن غاتگول لا نيت…هاويلي هي الي جا تگول عليه لا تايطير ليها السعد…را سوق العيالات دغيا يخوا…

حفصة : باقي صغيرة امليكة…را واخا خويا نگولها ليكم شروطو هما هادو انا ماكرهت ليه اشراق وتاني حاجة بزز را متكملش وخويا بغينا ليه دوام ماشي يتفارقو تاهما ونديو عماكم العيب…فكرو مزيااان انا طلبتك اتوريا لا تحاشميني…

توريا”تنهدات” : يكون خير نشاعلاه…

تسالمت معاها وخرجو معاهم كاملين.. عبد السميع حدر راسو وعينيه وقال سلام عليكم ماقدرش يهز عينيو…تسناهم تا ركبو وسلم على البقية…بقى غا عبد الرحيم ومرتو اما لاخرين مشااااو…

ضار عبد الرحيم عند مرتو وحرك ليها راسو رمات ليهم سلام وهي تركب فالسيارة كاتسنى فيه…

ع.الرحيم : واش حنا فين ما نجيبو ليك ناس ينوض داك الكيدار ديال ولدك يحطنا بوجهنا ؟!…

توريا”دارت ايديها على راسها” : الله ياربي اش دار تاني هذا الله راني تشهمت…حط ليا المكروهة ديال مرتو تحشي ليا الهضرة گدام ناس…ودفلات على المراة…

ع.الرحيم : اينا مراة…

مليكة : انا خوييي…ماشتها شاي رشيت عليها زهر ومريضة مصدية وناضت دفل عليا…

ع.الرحيم : واشتي فين وصلنا ؟!..

مليكة : ومالها جات عليها تبورد عليا راه الملك فين باركين ديال راجلها كية الي جات فيه…

ع.الرحيم : دروك لا صبتي دوي عما بنتك لا فات تا مابغات هذا الي جاها على رقبتي لا باقي جبت ليها شي حد..ماعرفتها اش بغات…جبنا ليها القاضي وكيل الملك صاحبي تاهو…ديك المرة الي بغات داك ولد صاحبي اليزيد ناس مخيرة فالعيشة ماعرفتها اشمن تبرهيش دارت تا تشوهنا…هضري عماها تقبل واخا خوها مابغاش (توريا خرجت عينيها) را صدر لينا سيد بالفن ولا غايبرق فعينيه.. خليها تجوج تستر ونسدو فام ناس الي خرجت من ديك شوهة الخطبة…

بقات حبيبة هي وسعيدة لداخل مع عيدة كاتسنى بشار يعيط ليها باش تخرج عندو ويمشيو حيث قاليها وأكد عليها تايعيط ليها عاد تخرج عندو…فرحات عيدة بزاااف بمجية حبيبة وماكرهاتش كون تحولو وعاشو معاها ولكن ما باليد حيلة…المشاكيل كاتحوم من كل صوب وعايشين معاها ناس عندهم حشيان الهضرة كي شريب الما…

عيدة : ومرة مرة بنيتي خليه يجي هنا نشوفو ماشي فينما كانت مناسبة يجي عدنا بزز…

حبيبة : ماكرهتش ولكن اه تتعرفيه كيف داير ماتنبيش نتدخل ولا نبزز عليه…

سعيدة : كي بقى شوية من ديك الكريز…

حبيبة : لا لا حمد لله ماجاتوش كاع ملي جا…

مباركة “ناضت وتما خارجة وهي توقف عند حبيبة” : مبارك ومسعود…

حبيبة”هزت حاجبها” : الله يبارك فيك اختي..علاش…

مباركة : هههههه وراك صدقتي مرت مول شي هنا ههه تي عانضحك عماك…مبروك رجوعكم لبعضياتكم الله يكمل بخير…

حركات حبيبة راسها كترمش مافهمت والو وسعيدة غوبشت ماحملاتش مباركة فهاد اللحظة وعيدة خلااااص…خرجات مباركة وبقاو شي يشوف فشي…اما برا بعد شوية عبد القادر ملي مشا عبد الرحيم ومرتو…شاف فبشار حط ايدو على كتفو…

ع.القادر : مابغيت شاي اوليدي نبسل عليك..ومابغيت نحك عليك راني عااارف الي فوت فيك والي درتيه گلييييييل (قليل)…

بشار هز فيه حاجبو مافهمش شنو كايقصد بهضرتو وفين باغي يوصل.. يمكن هاشم عارف حيث من ردة فعلو حدر راسو وسكت كايسمع…

ع.القادر : مانصيبش نقجر عليك اولدي…لا مابغيتيش والله مانعاودها وراك…

بشار : المشكيل ؟!..

ع.القادر”تنهد وزاد غوبش حيث اضطر يوصل لهاد المواصل يطلب عليه” : غا سمح ليه وخليه يرجع لفيرما…مادير شاي بوجهي انا…انا عاطيك ضو الخضر دير فيه مابغيتي مانبغيش الي يتعدا على شي حد ومانبغي الي يتعدا عليك نتا كثر معزتك عندي وحدها ونتا عارف هادشي…غا على وجه ولدو…

بشار عض سنانو من لداخل تا ولا الفك كايبان يتحرك من برا…ماجاوبوش فالاول بقى ساكت كيشوف مغوبش تا نزلو حجبانو على عينيه خلاو ديك نضرة تبان حادة…دور راسو وعينيه لهيه شحاااال ورجع ضار عندو حط ايدو على كتفو وحول شوفة لشوفة باردة…

بشار : با (بغا يعيط ليه با)..ماتقجرش عليا دابا…

حرك عبد القادر راسو باسف…بصح مايطلبوش عليه دابا…يمكن على شحال حيث حلفها فيه بشار وماينساش شنو دار ليه…مابغاش يكذب عليه ومابغاش يتزير…

دخلات توريا ومليكة مشاو ديريكت لكوزينة…عاودات ليهم كريمة اش شافت من مباركة مع حبيبة…خرجو من تم لبيت فين كاينة حبيبة لقاوها واقفة هي وياها وعيدة كايهضرو هازة فايدها ساشية دايرة فيها ديك الفيست وواقفة كاتهضر مع سعيدة ومع البنات تاهما وحتى اشراق كانت واقفة وهي تخرج ديريكت عند بشار وقفات حداه وهي تعنقو…تا هز حاجبو…

اشراق : شكرا اخويا بزاااف…

بشار”شد ليها راسها بايديه كيشوف فيها” : ديري عقلك…تسمعي شي عجب ديري عين ميكة…مانسمعش ملتك تهازيتي مع مك هانيا ؟..(حركات راسها)…

اشراق : بغا يشوفك يوسف…

بشار : تحركي جيبيه…

حركات راسها ومشات تجري تعيط لخوها…اما فالبيت كيف دخلات توريا ديريكت وقفات مقابلة مع حبيبة…

توريا”قربت وبشوفة سم وغل” : هاد المجيات الي وليتي تجي نتي وراجلك ديرو ليا شوهة مع ناس را بداو يحكو ليا فالراس…انا ماني من الي يحشي الهضرة.. نجيك نيشان…

سعيدة : توريا نعلي شيطان…

توريا”خرجت عينيها” : سعيدة دخلي سوق راسك…

سعيدة : توريا انا الي غاندور فيك…بعدي منها مابغينا صداع عطيها الوقر ا توريا…

عيدة : توريا ياك لباس ؟!؟…فوتيها عليك ولا نغضب عليك ليوم دين…عطيها الوقر اتوريا..الى عندك مشكيل را عما ولدك ومايدوي عماك حد…قويتي شلا فوويها عليك…

توريا : هههه ايوى يا لالة ملي وليتي تجي عما المساخيط وعما البراهش الي يقللو ترابي على الي كبر منهم اش بقى…فوگ ماهي جارية عليا من دارها بقات ليها غا هادي راني نتسنى فنوبة توصلني…

سعيدة”جهدات صوتها” : اتوريا راني سمعت اش گلتي نجي عما الحق قلبتي عليها…هدني الوقت ماخاصنا صداع اتوريا راكي عارفاه يگلب دنيا هدني الوقت را عييينا بهاد صداع الي مابغيتو تحدوه…فوتيها عليك هي غا بنت ناس مالاحگاك بوالي…

عيدة : بسعي اتوريا وخرجي عليا من البيت ولا انا الي نجري عليك وعمر بابك منوصلو…

بقات توريا مخنزرررررة تنغل بالفقايص ماتصرطش ليها هادشي وماتصرطش ليها اش دار بشار ولا حبيبة الي كانت جرات عليها من دار…ماتصرط ليها والو من جيهتها…نترات بايدها وهي تخرج من البيت ومليكة ضارت مخنزرة فيهم وتبعتها…حبيبة حسات بالبكية شاداها حيث تعصبات وكثر عليها حشيان الهضرة صونا ليها تيليفون وهي تجاوبو واخا صوتها مغير…

حبيبة : بشار…

بشار : خرجي عندي…(تا بغا يقطع) مال صوتك ؟!..

حبيبة : والو هي كنت تنضحك مع خالتي سعيدة هههه…

بشار”بشك” : تحركي خرجي…

قطعات معاه هزات صاكها دارت فيه تيليفون…خرجو من البيت حسات بعينيها بغاو يغرغرو وخاصها تحاول ماتبينش..تما خارجة هي وسعيدة حتى تنفسات وهي تخرج مبتاسمة دازت من حدا مليكة وتوريا الي بدات تنگر…

توريا : وشتي فين وصلت ؟ شتي فين لحگوني قلالين ترابي يا خويتي يا مليكة (بغات تبكي وهي تجهد صوتها بالفقصة باش تسمعها حبيبة الي كانت غاديا خارجة)…شفتي البرهوشة “تبسمات بغيييضض”…بالسيف را بنت خانزة ديال سواعدة…

رمات هاد الكلمة بصوت مرتفع بلعاني باش تسمعها لحبيبة الي واخا ماعارفة حتى حاجة اصلا على ماماها ولكن الجملة والنعت فحد ذاتو را ماتبغيه حتى وحدة…وقفات جامدة مخرجة عينيها…وسعيدة خلاص ندبات حنكها بشوية تاهي مصدومة من هضرة توريا الي كون لقاتها كون فرستها حيث بصح عصبتها بهضرتها الساامة الجارحة فاي وقت لسانها كاتحسي بيه زيزوار فين ما دوا ونعت يجرح بعمق ويفلح….

سعيدة : العار ابنيتي ميكي عليها العااار حاولي تشدي فراسك لا يعرف بشار ونصدقو فمصيييبة كحلة..

حبيبة”هزات فيها عينيها الي كانو خارجين” : ر رر رااه (سكتات كتصرط فريقها الي نشف) ااه عايرات مم ماما !!..و واش سمعتيييي ؟..بيتي نسكت ؟…”كاتحرك فراسها ب لا” مانسكتش…مانسكتش…

بغات تشدها سعيدة فلتات منها بجهد وهي ترجع داخلة عينيها خارجين وقفات قدامها كانت باقي تبغم وتبرگم تا هزت فيها راسها وخنزرات فيها….

حبيبة (خرجات فيها عينيها) : حبيبة (خرجات فيها عينيها) : ديري هييي حاجة من الحوايج الي دارت ماما…هييي حاجة بتكوني مزيانة وبايدار ليك حساب…اقل حاجة وماگديتي عليها هي تكوني ام بحالها وعندك الكبدة بحالها…بنعذرك تكوني هازة من ماما حيث جوج حوايج تايديرو هادشي ويخليو مولاه راجع فحياتو باللور…الغيرة والحسد…نتي بتلقاي راسك باقي فبلاصتك وماما عايشة حياتها بطول والعرض وبالها مرتاح وهاني حيث ماحاضية حد ومافايقة لحد من نعاس….سمحي ليا ولكن خليتيني نقلل عليك الاحترام…

مع ناضت توريا بغات تبدا تعاير ولا دير تصرف هي ضارت بزربة وخرجات كاتزرب وجهها بيض بالفقصة والبكية وكلشي تخلط عليها خلات سعيدة شادة كاتشد فتوريا وتسكت فيها ماشافتها كاع اش دارت ليها…خرجات ديريكت لعند بشار كاتنهج حابسة البكية…تا وقفات عليه…

حبيبة : يلاه ن مم ن ممشيييو…

بشار”گرن حجبانو وقرب شدها مطلع ليها وجهها لقاه مزننننگ” : ششش مالك ؟!…

حبيبة”شفايفها كايترعدو” : ماماليش يلاه نمشيييو…

بشار : حبيبة…

حبيبة”جهدات صوتها تا خرجو لاخرين عينيهم” : ومااااماااليييييييييش ماماليش فاش نگوليك ماماليش ماتبقاااش تسول…”خرجات فيه عينيها” گلتي ليا ماتجيش معايا لفيرما ومابيتش ومرة اخرى تگولها ليا بنمشي معاك…ونسمع الهضرة ونجي مقلقة وهاكا بنبقى حتى يتقاد الحال…يلاه نمشيييييو…

بانت ليه كانهضر بهيستيريا تا بداو دموعها ينزلو راسهم حسات بواحد الحگرة وتنعت فشرف ماماها بابشع طريقة…صعيب ومستحيل تصبر وتسكت ومستحيل تخبي…بدات كلها كاترعد. وتغزل…هز راسو كايسمع فالغوات لداخل ويشوف فيها…غير من صوت مو عرف اش كاين…مد لكونطاكت حل ليها الباب وعطا لحسام ساروت وبغا يمشي وهي طير شداتو من دراعو…

حبيبة : عافااااك يلاه نمشيو…مابيتش تنوض معاها صداع…خليها يلاه راك عارفها…بشاااااار…

بغا يفلت منها ورجعات زيرات عليه وهو يشدها من دراعها نخضها تا تهزات عندو…ونطق بواحد البرودة خطيييرة…

بشار : تحركي ركبي شوي ونجي…تحركي…

حبيبة”حركات راسها كاتبكييي وتنخص” : لا منمشيييييش…”بدات تجدب ليه وتغوت بغات تفقص كاتحس براسها بغات طيح فبلاصتها حيث كاتغزل بالاعصاب والانهيار”…والله ومشيتي حتى نغبر عليك وجهي والي بيتي ديرو ديرو…يلاه اه بغيتك ومحتاجاك تكون معايا…هاديك مك ونتا عارفها ماتتهدش…انا الي بنتهد الى مشيتي…

“زيرات على سنانها وتنخصص بواحد طريقة بقات تا فحسام وهاشم اما عبد القادر سمع داكشي ومشا دخل يشوف الروينة الي ناضت…

هاشم”حط ايدو على كتف بشار” : تهدن ابشار وسير عما مرتك تاتنفس وتهدن نتا نيت…سير عرف اش واقع وهدنها ويكون خير…كي گالت ليك را مك هاديك ونتا عارفها وزادت دابا جهلت ملي عرفت راك مول الفيرما…

طلقات منو ومشات ديريكت لبلاصتها ركبات ودارت ايديها على وجهها وعطاتها لبكا مابقاتش بغات تسكت خلاتو كايشوووف مخنزر وعاقد حجبانو فيها…مزيرررر من لداخل كايشوف فيها كيفاش كاتبكي ويسمع فغوات مو من لداخل…تا زير عليه هاشم وهو يغمض عينيه محاااول ما امكن يتهدن باش يقدر يواجه هادشي الي جاي حيث بدا كايحس بالحالة غاتجيه ويخرج عن الواقع ومايبقى عاقل على تاااحد الى فات تا تفلتو ليه الاعصاب…حل عينيه وهو يمشي ديريكت لطوموبيل وركب بسكااات بزربة ديماراها وكسيرا راجع بجهد لول تا دورها وعفط تا تهزو روايد ونزلو تحكو مع لارض خلا العجاج وراه وكل من خو خدام رباع خماس عساس تما ضار يشوف…بزربة تلاح لمجر حلو وجبد ديك البكية الي لاح تا قال ماغايحتاجهاش وهاهو…شربها بسكاااات وتم مكسيري وهي حداه كاتبكي وهو ساااكت صابر وعاض فالصبر باش يبدا مفعول المهدئ ويعرف اشنو يدير لانه فهاد الحالة كايحس بعينيه معمييين…

أما فالفيرما مشات كريمة تجريييي تجيب الريحة من بيت عيدة..خرجات مباركة تاهي تشوف اش واقع.. كانت توريا ممددة سخفانة ومليكة حداها ترش عليها الما وسعيدة واقفة مغوبشة ماكرهاتش تم.وت غا حشمت من بشار اما عيدة كي عرفت دخلات سدت عليها فالبيت…

مليكة”شافت فباها” : علاش ابا غوتي عليها وضرتي فيها “بدات تبكي” هادي هي لامانة يا با ياااك…

ع.القادر : عليا بليميييين وماتسدي عليا فمك تانجري عليك وعمر وجهي تشوفيه دخلي سوق جواك…

كريمة”شافت فعيدة” : لالة نخرجك…

عيدة”غوبشت” : لاش ؟..خليها مغطة تاتفيق وحدها لهلا يردها عليا…

طريق كلها وهو ساكت داير نضاضر شمس باش كيقدر يشوف مع الشمس…كايسمع تنخصيصها ماشي عالي وانما كان اشبه بالانين كايعذب ويقهر ويدوز ليك مع العروق…مابغاش يهضر مابغاش يقول شي حاجة او يتصرف ماعرفش علاش كتيحاول يعض فالصبر انه مايبينش عصبيتو لا تخلع…يمكن هادي مرة جديدة الي كايتصرف هاكا وهنا فين كايبدا يبان عليه العلاج…ب حبيبة باش كايحاول يسيطر على راسو…حس بمفعول المهدئ كايسري وبدا يترخا…باقي مشكيل المهدئ ماحيدش باقي مانقصوش ممكن يحيدو وممكن ميحيدوش ويبقى مستمر بيه فحياتو…غمض عينيه وهز نفس وتنهد ورجع حلهم كايشوف فالطريق غادي مكسيري وهي حداه كاتبكي حتى حطات راسها وبدا نحيبها كايتهدن شوي بشوي حتى هزات ايدها حطاتها على صدرها…ماحسات غير بسيارة نقصات سرعة ووقفات ماقدراتش دور كاع حدها شافت فيه بنص عين بان ليها مشا لواحد المحل فطريق بقى شوية وخرج من عندو جايب قرعة الما…ركب حل القرعة ومدها ليها حركت راسها وباقي عليها اثر تنخصيص…تكات عليها تشرب تشرب بدون توقف حتى قربات فيها لنص…لاكحة واكحة والعافية الي فيها خاصها تبرد باي طريقة…مالقاتش جهد ولو كانت توريا صغر منها وفديك لحظة كان ممكن تشتف عليها لا اراديا حيث فاش كانسمعو الاهانات على الام مكنشعروش براسها اش ممكن نديرو…حطات القرعة وبقات ساكتة…بقاو ساكتييين مدة لا بأس بها…حتى سمعات صوته الخشن بنبرة مدعدعة نطق وكأنه عارف اش وقع وحس…

بشار : باش لحگوك ؟ …(باش وصلوك)..

غززات شفايفها الي بداو يترعدو…مابغاتش ترجع تبكي حيث ضرها راسها وكاتحس براسها سخن بزاااف…اش غاتقوليه كيفاش غاتبدا…منهااارة تماما…كيف عادتها معاه فاش كتدياق بيها الوقت وماتعرف مادير والحضن الي محتاجة منو دابا…حيدات سانتيغ وقربات ليه بدون كلام عنقاتو بجنب تا هز ايديه وحطات راسها على كرشو…دموعها نزلو بدون اذن…شاف تا عيا وزاد عض فالصبر حيث خاصو يعرف لكن فهاد اللحظة ماعندو مايدير…نزل ايديه وحطهم على راسها لقاه سخووون طبعا البكا والاعصاب يديرو العجب…زفر بجهد وضار كايشوف فطريق…كايدوز بايديه على راسها شعرها وحنكها ويدوز تال عينيها يمسح دموع بابهامو…ويجمع ليها شعرها…الكليما مطلوقة فسيارة واخا هكاك حل شرجم تا تنفس…حس بيها هدااات بالمزيان عاد نزل عينيه عاقد غوباشتو…

بشار : شوية ؟!…

حركات ليه راسها ودارت صبعها ففمها…باقي هضرة توريا تحط فيها وتزل صعيب عليها تهضم ديك الهضرة واخا ماعارفة والو…اي هضرة خايبة تنعت فشرف مواتنا منتقبلوهاش…

بشار : كانسمع…

بقات هكاك معنقاه وحاطة راسها على كرشو…شدات ليه ايدو رجعات فوق راسها بحال كتقوليه بقى دوز باش تقدر تهضر براحة…حنحنات منضفة حلقها وقبل ماتبدا تنهدات…وهي تبدا تعاود ليه…ماخبات عليه والو طبعا مشكيل المريشة ماذكراتوش قالت ليه غير اشنو قالت توريا من الف للياء…

حبيبة”هزات ىاسها كاتمسح فعينيها وشافت فيه بترجي” : سمح ليا حيث گلت ليها هاكا اه عارفة تتبقى مك كيف ماكان الحال..هي ماصبرتش حيث بزاف تاتجبد ليا ماما وعارفاها متتحملش ماما ولكن فاش نعتاتها بديك الهضرة ماصبرتش…عافاك ماتقلقش مني….

ماجاوبهاش بقى كايشوف بشوفة قاصحة ماشي فيها فالعدم كايسمع لشنو كاتقول وعقلو كايدوور…بقى ساكت وهي سكتات تاتشوف فيه حتى حرك راسو وشد حنكها بكف ايدو دوز عليه…

بشار : تگادي بلاصتك…

بقات تشوف فيه ماقال والو واخا را عرفاتو هز نيييييت وتعصب واخا ممبينش حيث كايبان بارد وهذا هو اخيب حاجة فيه…ولات حافضاه…رجعات بلاصتها دارت سانتيغ وهو يكسيري رجع شد طريق…تاهي ولات سكتات تا بان ليها شعل الكارو وبدا يكمي وبدات سلسلة كارو ورا لاخور حتى وصلو لعمارة…نزلات هازة ساشية فايدها وتمو غادين طالعين…وهو يوقفها شدها من دراعها كايطلعوفيها ويهبط هاز حاجبو…شير بصبعو لباسها…

بشار : بدلتي ؟!..

حبيبة”سلامة” : اه بدلت…”هزات ساشية” خ خالتي (كتصرط ريقها حيث غاتكذب وخايفة يكشفها)…رشو علينا مريشات كان فيهم صدا ماشافوهمش…ماقصدوش…وطلعات خالتي سعيدة جابت ليا هاد الكاب اصلا ديالي بقى من الحوايج الي خليت فبيت نعاس الي دارو لينا فالفيرما فبداية زواج…

حرك راسو عنقها بجنبو وزادو طلعو ماحكرش او مابغاش يحكر…غادي وساكت ساااكت…دخلو لبرطما وهي دور عندو كاتحك فجبهتها بتوثر صباعها كايترعدو…

حبيبة : بيت نمشي ندوش…

بشار”لاح سوارت بلاصتهم حرك راسو” : سيري…

تا مشات وهي ترجع كاتحس بتأنيب ضمير من جيهتو هو…وهي ترجع عندو شداتو من دراعو وشافت فيه…

بشار : مالك ؟…

حبيبة : مامقلقش مني حيث دويت معاها هكاك…

بشار : لا…

حبيبة : علاش تانحس بيك ساكت اه تنعرفك سكاتك مكنرتاحش ليه…م…

بشار”شدها من دراعها وقرب غوباشتو معقودة فيها” : ديجا گلت لملتك ماتحركيش معايا لفيرما..؟؟..

حبيبة : و ن نعاود نرجع معاك اه گلتها ليك…هما عمرهم يتبدلو والفيرما مافيهاش هي هما…تنمشي على قبل خالتي سعيدة عمي هاشم يوسف مي عيدة…عمي الحاج…”شدات ليه فايدو مزيرة عليه حيث بقى فيها ماعرفتش علاش بسباب مو وفنفس الوقت نفسيتها مدمرة على ماماها الي تنعتات بداك الهضرة…

حبيبة”صوتها تنغنغ” : مابيتكش تقلق…

بشار : ماعلى بالي ب والو….نتي هانيا ؟!..

حبيبة”حركت راسها”…

بشار : سدي عليا هادشي هنا..

ولى باس ليها راسها ملي شافها تزيرت…طبطب عليها وهي تمشي لدوش ديريكت اما هو دخل لبيت حيد تيشرت وخرج دار ليه قهوة كحلة ورجع لبيت جلس فالبالكون وكايفكر فهضرة مو لحبيبة…شنو قالت وتصرفات…مابغاش يتدخل اصلا كل جابها لراسو مو فمها خايب جابتها لراسها وحبيبة جابتها لراسها حيث حدرها ماتجيش لفيرما ومابغاتش تسمع…بقى كايتفكر فالهضرة خصوصا ديال مو حتى ما حس براسو تا هرس الكاس فايدو فيقاتو غالقهوة سخونة…وقف كايسوس فزاج والقهوة…رما الكارو وبدا يتمتم بالسبان بين شفايفو مكره حقد على هاد تريكة الي عطاه الله…بدا من قبولهم لخطيب الي جا مواصفاتو كلها خايبة مامناسبة لحتى بنت كيما كانت بقا غا ختو وهما باغينو غا حيث عبد الرحيم عاجبو وولد خت مرتو…

هز داك زاج جمعو ومشا لكوزينة رماه فزبل جاب الله ماجرحوش…غسل ايدو ورجع جمع الباقي عاد هي دخلات….ماهضر كاع معاها خلاها فالبيت ودخل هو لدوش دوش وخرج لاوي عليه الفوطة…لقاها لابسة وطالقة شعرها باقي فازگ جالسة شادة تيليفونها جامعة رجليها عندها وساهية…مشا لبس قدامها لبس حوايج زنقة وجلس كايلبس فتقاشرو عاد تنهدات وشافت فيه…

حبيبة : خارج ؟!..

بشار”حرك راسو مغوبش”…

حبيبة : بتعطل…

بشار : لا..

هادي هي هضرتو…كانت قليلة يعطيك خو جوابك فقط…مغوبش ووجهو فشي شكل…ماعرفاتش علاش حست بيه هاز وطالع ليه د.م ديال الخز…ماقدراتش تسولو خافت تعاود يدور فيها حيث لحد ساعة را ماقالش شي حاجة لانه نبهها…وهادشي الي سمع مايدوزش مرور الكرام…هز تيليفونه الي كان كايصوني ومشا لبالكون كايهضر عرفاتو مع الخدمة هنا حيث كان كايهضر بالفرنسية…مامستغرباش حيث عارفة طبيعة خدمتو ممكن يخدم ليل ممكن سبت ممكن فاي وقت يعيطو ليه…كمل الهضرة وبقى شحال واقف شعل الكارو كايكمي حتى هز تيليفون وبان ليها دوز اتصال كايهضر قدرات تفهم انه مع هاشم شوية قطع تا كمل الكارو طفاه ورجع دخل…هز بزطامو كايخشي فيه فجيب…

بشار : شوية نتي ؟!..

حبيبة”حركات راسها بابتسامة باهتة”…

بشار : خاصك شي حاجة علميني…خلي تيليفونك حداك مرة مرة نعيط ليك…

تحنى باسها من جبهتها تا بغا يوقف يمشي ورجع شد ليها وجهها وباسها فشنايفها بوسة طوييييلة تا غمضت عينيها وتنهدات ليه وسط فمو…عاد وقف وخرج من البيت خلاها بعدا شوية رتاحت من جيهتو بلي ماتقلقش منها…اما هو العالم بيه الله يمكن مو خايبة عارف فمها كايجبها ليها لكن كاتبقى مو ماباغيهاش تكون هاكا الي جا تسمعو الهضرة سامة ويعطيها بالدوبل مابغاش هادشي يكون بغا مو تكون مزيانة وينعتوها ناس بالمزيان…تجري الرياح بما لا تشتهي السفن مع الاسف هكا القدر داير فحياتو…ولا كايحس بمو كاتقصدو هو مابيها لا حبيبة لا ماماها…عارف مو ماكتحملوش وعمرها تحملو…عارف راسو عمرو وزاد تأكد انه عمرو يسمع منها كلمة “الله يرضي عليك”…مستحيييل…

نزل لتحت ركب فالطوموبيل وحل تيليفون كايقرا فالايمايل الي وصلو بلي كاين مشكيل فالمختبر عندهم…حيث كايتعامل بالايمايلات ماشي ميساجات…يلاه بغا يسد تيليفون وهو يوصلو ميساج من حبيبة…يمكن حسات بيه ولا بغاتو يبقى ديما حاس بدفء انه عندو الي تايتسناه…تبعات توصيات طبيبة بالحرف…

حبيبة : ماتعطلش بالليل…انا بندير لعشا الى خصاتني شي حاجة نگولها ليك…تانتسناك…

فالرحامنة ملي توگضات وهي فبيتها تلالي وتحلف…باقي هضرة حبيبة دور ليها فراسها وتنغل فيها…جالسة حداها مليكة من هنا وكريمة من لهيه….

توريا : برهوشة بنت خانزة ديال الخلا تسمعني الي عمري سمعتو ؟!..سكت بزااااف لا عليها ولا على الخاانزة مها…سكت وسكوتي شتو طول…

مليكة : ماعرفتك مالك شحال هادي مادخلتي القحا.ب سوق راسهم…شفتي فين لحگونا ؟!..

توريا : درت بالوجاااه امليكة..وكحلو ليا وجهي وبيضوه ليهم…”بدات تبكي” انا الي تكويت فگلبي ومشا ليا راجلي فشبابي رزاوني فيه…قهروني فيه وعذبوني ليومنا هذا…وكبرو ليا الولاد واحد داعيني وتاني مريض وتالتة خرجت ليا من ايدي باغيا طيؤ خف من رزقها…مالگيت حد من غير خوتي واقفين عمايا وعاطيني جناحهم…لكيتك نتي اخويييييتي (تنخصص) عمايا وسط منهم…الام طرشتني والبرهوشة عطاتني علاش نقلب…

مليكة : اخويتي سكتي راك ضيمتيني…راني گلت ليك سيري عطيها علاش تقلب لاش بقيتي ساكتة…

توريا : مابقيت نسكت شااااي هادي لاخرة…كنت دايرة بالوجاااه…

مليكة : فين مي…

كريمة : مابغاتش تجي گالت ليا لهلا يردها عليا…

هزات توريا عينيها وخرجتهم على حر جهدهم غا مازاد السم طاح على قلبها ونار تحرق…مادواااتش حدها دارت ب راسها بمعنى “ياااك”..وهي تحركو وضارت هزات تيليفون وعيطات لولد ختها…

توريا : سماعين (اسماعيل) تصيب تجي عندي لفيرما ؟!..دروووك يا ولد خويا بغيتك تديني لمراكش…

قطعات معاه تسناتو تا جا عيط ليها وهي تنوض بزربة كاتقلب على ماتلبس كلها كاتغزل بغات تاكل راااسها…مابقى هامها حد…دور وتقول حقي ناخذو بايدي…لبسات جلابيتها بالنتير ولاحت عليها شال وهزات صاكها وتمات غاديا كاتغوت عليها مليكة فين غاديا وهي توقف وغوتات بجهد كانت سعيدة جايا طالعة وسمعات اش قالت….

وصل بسيارة قدام المبنى ديال الخدمة…دوز الخط وهو يجاوبو المهندس المساعد ليه…دار معاه فين كاينين…يلاه بغا ينزل وهو يصوني ليه تيليفون شاف المتصل كانت سعيدة…رجع دارو فجيبو مابغاش يجاوب دابا لكن تيليفون ماسكتش…ودخل لخدمة حيث عيطو ليه يفك شي مشكيل…

#الرميلة…

وصلات العشية…ريحة التراب مسقي فايحة حيث كانو عاد ساقيين…خرجات ناديا من بيت نعاس كاتذهن فايديها بكريم باقي يلاه جاية من الحمام هي وسناء..جلسات حداهم فالجليسة…

لطيفة : مابقيتو كاع مشيتو لافني…

ناديا : شفتي اش وقع فدار دباغ..ماخلاوه تايرتاح فدارو بقى هي يسافر…

رقية : ايام الله طويلة ان شاء الله…

حركات راسها وهي تجي سناء هازة بلاطو القهوة وحليب ووراها وردة هازة صينية فيها اتاي…كان حتى معتز…

ناديا”قربات لسناء” : باقي نتي مامشيتي لعند هاديك ؟!..

سناء : شكون ؟ ههه لا باقي بغيتي ندي داكشي…

ناديا : ايه ديه عليا فينما يدخل لكوزينة يسولني عليه لاش محطوط تنگوليه باتو هي رقية…وصي ماماك تحكر..

سناء : واخا…

يلاه كايهضرو ويضحكو حتى تسمع صوت لانتيرفون…بغات تمشي لطيفة تحل وهي توقفها ناديا…

ناديا : گعدي رتاحي انا نشوف…

وقفات ومشات…ماشافتش فالكاميرا شكون ماعلى بالهاش…حتى حلات الباب وهي تخرج عينيها وقلباتها تخنزيرة فيها…

توريا : كاتسناي فشي حد وخرجت ليك انا..عمرك تسنيتيها ؟..

ناديا : بتمشي من هنا ولا البوليس هو الي يفك بيناتنا…ياك عطيتكم تيساع اش وصلك لعندنا…

توريا : واااالي…غا باقي تساليني واحد الحق نخلصو…(قربات مخرجة عينيها وحاطة صبعها على حنكها قاصدة طرشة) خلاصها وصل…مانمد عليك ايدي ولكن الشوهة مسواك…

ناديا”غوتات” : عطيييني تيساااع…دوري من هنا ولا دابا نعيط ليهم…سناااااء عيطي لبوليييييس….دابا…

توريا : هههههههه عيطي عيطي شوهة نييييت نشوهها ليك گدام البوليس وناس درب…بلاتي گبل ماتعيطي نيييت نخرج ناس يسمعو مسواااك الخانزة ديال سواعدة…يالي عطات قاعها فشبابها وضحكات على شارف تا سترها….

ناديا”قلبها حسات بيه سكت فهاد اللحظة رجعات ليها واحد ذكريات قاصحييين عليها وصعاب وديما كاتحاول ماتفكرهمش”…

يلاه ناديا بغات تسد عليها الباب فوجهها وهي تدفعو عليها بجهد…ووقفات وهزات راسها وبدات تغوت بحر جهدها….

توريا : واسمعو اناس درب…الحاجة مرت المراكشي…الباطرونة فايام شبابها عاطية قاعها لعادي والبادي وماتخرج ليكم غا مع سعودي…بايعة ليا زينها غالي…الي تلف يسول على ناديا الخانزة يجيبو ليكم خبارها…

ناديا خرجات عينيها حسات بسطل الما بارد تكب عليها…وضبابة بغات تغشي عليها ماعرفت باش تبلات ايديها فشلو عليها….بدات توريا ترفع فصوتها اكثر وتغوت تاني باش ناس يخرجو يسمعو يلاه بغات تعاودها ماحسات حتى تحطات ايد على فمها سداتو ليها بجهد ودوراتها..خشا ليها راسها تحت باطو مزير عليها كاتنتر ليه بين ايديه وتنقز وهو يزير عليها بلوكاها مابقاتش قدرات تحرك فشل ليها الحركة كاتبان تحت باطو وبين ايديه كي الكمشة ماقدات على عضمتو وقصوحيتو…. وتم غادي بيها جاب الله وصل فالوقت المناسب وناس ماسمعوش مزيان اما كون بقات تغوت تاتشوهها…حدو سمع غا هو فاش كان جاي ليها…ضار عند ناديا…

بشار”دار صبعو ففمو هز راسو شاف الدرب جاب الله ماكاين حد وماخرج حد وشير ليها” : تحركي دخلي فحالك..(خرج عينيه) تحركي گبل مايخرج شي حبس هنا…

حركات راسها بزربة وعينيها خارجين وهي تدخل وسدات الباب…

تم غادي بيها تحت من باطو متحكم فيها بطريقة ماقدراتش تنفنف لا هك ولا هك حدها غاديا وتنتر بخطوايها…مابقاش تسوق لشكون جاي مع جاب الله درب كيكون خاوي بزاف….غااادي ومكرررره على فعايل مو وتصرفاتها مع ناس بعادين عليها…قلبها عمر بالحقد والكره من بعد مكان موجه غير ليه استمد ووصل ناس ماواصلينهاش…جهلات واحد الجهلة كايحس بيها كاتاذيه وتضر حتى الي ضايرين بيه…كايدور تايعيا يلقى راسو هو سباب هادشي كااامل…

طلع بيها مع دريجات هكاك كاتنتر مابقاش تسوق ليها شكون هي تا واحد لحظة هزها ولاو رجليها يلعبو فالخوا…وطلع بيها كان عارف السيارة الي جابتها ملي وقف بطوموبيلتو…حيث حسام قاليه شكون جا ليها ونوع سيارة…بان ليه واقف متكي كايكمي…داها ليه ماعرف راسو باش تبلى ولا يبرق فيه ويدور هنا وهنا…اما هي كاتركل ولا فيها جهد بنت عشرين عام كاتنيييين وتعنعن بالغوات لكن ساد ليها فمها… عينيها بغاو يطيحو من كترة ماخرجتهم فيه…

اسماعيل : عمتي !! اش كاين شكون هذا…

ماجاوبوش…دعقاتو بتركال وهو يحط دراعو عليها وزيرها عالطوموبيل وتكا عليها تبلوكات كلها مالقات جهد…شاف فولد خوها…

بشار : حل الطوموبيل…

طلق منها بشار باش يحل هذاك الباب وتدخل ليها لكن بغات تبدا تغوت وتجمع عليه جوقة زعما…وهو يقطعها فيها…

توريا : وااااكوااااك الحق وااا عباد الله واجيو تشوفو المسخوط تحامى عليا مع نسيبة وااااممممم…(عاود سد ليها فمها)..

بشار : والرب المعبود يا بنت المشاوري مايگدني فيك سورسي..”خرج عينيه” تركني على ملتي لارض…

ـ ولات تنييين مزير ليها على فمها وكاتبغي تركل مشلل ليها الحركة…الي داز يشوف فيهم ويمشي…شاف فهذاك الي باقي بلاصتو مادار والو وهو يخرج فيه عينيه تا كحاز…

بشار : وااااا حل عليا الملاوي ديالك…

اسماعيل : وااا شكون نتا ؟…حيد عليها ايدك اصحبي…

جا يحط عليه ايدو زعما يبعدو منها لكن ربي دار ليه تاويل وزاد ليه فالعمر ماحطهاش على بشار…وانما حس بيها تشدات من المعصم وزيررر عليه من ايد واحد اخور دور راسو لقى واحد طويل عليه هو منير صاحب بشار نيييت عيط ليه بالصدفة لقاه غير فالولاية نيت هنا فمراكش…

منير : ياك لباس…

اسماعيل : شكون نتا ياك لباس نتا…حايد عليا ايدك ولا نقسم عدو ربك..مال ديلمكم باغين تحاماو از**ي…

منير” ماجا فين يكمل هذاك هضرتو تا لوا ليه ايدو ودورو لصقو مع طوموبيل توريا خرجات عينيها باقي فمها مسدود..بشار طلع ليه الخز باغي يصيفطها دغيا قبل مايجي بابات حبيبة” : معاك البوليس لا بغيتي زعما…

اسماعيل : مادرت والو اشاف هاد سيد هاجم على عمتي…

منير : مو هاديك…حل الباب خليه يدخلها بلا تهرنيط وسير ديها من هنا..سيدة محكومة سورسي جايا مهجمة على ناس..ونتا ؟ جايبها لينا تهجم على عباد الله اسي..تحرك قود من هنا وديها…”هز حاجبو” حل الباب…

صرط ريقو وحرك راسو وهو يحل ليه الباب..حدر ليها راسها ودخلها طلق ايدو من فمها بغات تبدا تبغم ملي سمعات منير بوليسي سكتات اصلا كانت جايا دير شوهة مكانتش حاسبة غايكونو بوليس قالت فبالها را هاديك متبغيش شوهة وماغتعيطش لبوليس يعني كانت ديجا حاسبة حسابها فحالة جات شوهتها…سد الباب كايسوس فايديه مكره بجهد…شاف ف الولد…

بشار : تحرك…

ديمارا طوموبيل وشاف شوفة اخيرة ف توريا الي شافت فيه ودارت ليه براسها واحد الحركة زعما فلتات من هادي مزال نشوهها…يعني شوفة توعد وصافي…حرك راسو لمنير وهو يدور ناحية سطافيط شير ليهم بصبعو يمشيو وضار هو ركب حدا بشار وكسيرا بزربة محيد من تم…قدر يفك ناديا من شوهة فاخر لحظة لو ما سعبدة بقات تاصل بيه وتعاود لا هي لا حسام ولا هاشم دعقوه تما عرف كاينة شي حاجة…

اما لداخل فالدار ديال واليدين حبيبة…حالة ناديا مايعلم بيها غير الله…عقلها وقف وعينيها وقفو على ترماش…تصدمات وريقها نشف…مكاتسمع حتى حاجة من غير صوت توريا كايقول ديك الهضرة وصوت ضربات قلبها المرتافعة حتى بدات كاتحس بالاختناق…ماسمعاتش ل لطيفة الي كاتسول فيها ماسمعاتش لسناء الي جات عندها حيث سمعو الغوات واخا مافهموش اش كايتقال حيث يلاه كي غوتات عليها بديك الهضرة عاودت بغات تغوت يسمعها كلشي لكن تدخل بشار فدقيقة تسعين…

لطيفة : ويلي ناديا مال وجهك…

ماجات فين تمشي لعندها تا طاحت ناديا على طولتها ماغيباتش ولكن توازنها تخلخل غوتات لطيفة ورقية وكلهم…طارت سناء كاتخوي فالما ولطيفة ورقية مشاو لعندها…مابقاتش حسات تا حطات راسها على صدر لطيفة وعينيها كايتسدو ويتحلو…هزات عينيها ف عينين لطيفة…وهما ينزلو دموعها فقط بدون كلام لان فمها تلجم باقي ممستوعباش اش داكشي سمعات…

لطيفة”بخوف بغات تبكي حيث بانت ليها هكاك” : ويلي ناديا مالكييي…

سناء”تحنات عطاتها لما شداتو من عندها لطيفة تتشرب فيها”..

لطيفة : ناديا ذكري الله..اش وقع ليك…باش تتحسي…

ماقدراتش تهضر…كاتحس بذاتها بردات عليها…عقلها تبلوكا من هضرة توريا…شي حاجات قدااام وقعو ليها ونساااتهم وبدات صفحة جديدة مع مولاي حفيظ وكونات اسرة صغيرة معاه…رجع داكشي تفتح من جديد…ماكتشوف فتاحد في هادوك لا رقية لا سناء لا ولادها…كاتشوف غير ف لطيفة…بحال بغاتها تفهمها وبحال هي الي عارفة…

لطيفة : نوضي سناء عيطي لومبيلونص…

زيراات ناديا على ايد لطيفة الي نزلات عينيها لعندها وهي تحرك ليها راسها ب “لا”…

شافت لطيفة ايد ناديا الي كاترعد…حطات ايدها على قلبها لقاتو بغا يسكت…ضارت عند سناء طلبات منها تجيب ما وعسل ودير فيه قطيرات ماء زهر…بالخف ناضت دارتهم وجابتهم…عطاتها تشرب…شربات من داك الما وبقات شحال وهي فالارض تا زيرات على ايدها ونطقات بصوت شبه مسموع خلا ناديا تنزل عندها عاطياها وذنيها…

ناديا : د دييني لبيييت…

لطيفة : ناديا خليني نديك لسبيطار…

حركات ليها راسها ب لا وطبطبات عليها مطناها را مزيان…عاوناتها سناء من هنا ولطيفة من لهيه تا وقفوها واخا فاشلة ودراري ضايرين بيها وجههم صفر بالخلعة…طبطبات عليهم باش طمنهم حيث بانو ليها خايفين…داوها حتى لبيت نعاس وتكاوها…جلسو حداها كاملين خدمات سناء لاكليم تما باش تنفس عليها الجو…شافت فيهم وهي تنطق…

ناديا”بصوت عياان” : هي خليوني مع لطيفة…

رقية : ياك شوية بعدا…

ناديا”حركات راسها مغمضة عينيها بتعب”…

ناضو بغاو يخرجو وهي توقفهم خافت لا يجي مولاي حفيظ يقولوها ليه…

ناديا : وياكم الحاج يعرف شكون جا…ماتگولو والو..هي عييت وطحت…

حركو الوليدات راسهم اصلا فاش تتوصيهم كايسمعو الهضرة نيشان…سدو الباب وبقات غا هي ولطيفة…قربات حداها وشدات ليها فايدها…

لطيفة : اش واقع اناديا…

شافت فيها بعيون عامرة دموع…بنظرة هازة بزاااف…يمكن لطيفة الي غاتفهم عليها ولطيفة تعرف اشنو دير معاها بلا مايسيقو لخبار لمولاي حفيظ الي واخا عارف هادشي زمااان ولكن الموضوع الى تفتح والجرح غايكون غايحس بلي شوهة هنا عرض مرته وشرفها ضاير وتزيد تكمل عليه واخا عارف…خذات نفس عميييق وزفرات…بدات تعاود ليها شوي بشوي اشنو قالت توريا…وشكون الي جا فاخر لحظة…

المغرب كايأذن…واقفة قدام الكويزينييغ مقابلة البراد غير تشحر وهي طفي عليه حطاتو فالبلاطو ودارت فنجان تحت الماشين تسناه حتى يدخل باش تخدمها دير ليه قهوته…قادت الماكلة فوق طابلة وجرات الكرسي جلسات فيه هزات تيليفونها يلاه بغات تعيط ليه تا سمعات صوت الباب تحل وهي تنوض خرجات لعندو دايرة ايديها ورا ضهرها…بابتسامة حنونة استقلاتو…

حبيبة : جيتيي..

بشار”حرك راسو جاي يعطعط بريحة الكارو..حط سوارت وقرب لعندو دار ايدو ورا ضهرها ولصقها عليه هازها لعندو تحنى باسها فشفايفها بوسة بقى مطوول فيها تا غمضات عينيها وشدات ليه فدراعو بايديها…عاد طلقها وشاف فيها شاد ليها حنكها بكف ايدو…بقى ساكت مدة كايتفحص وجهها…ويشوف حالتها ويعبرها بطريقتو…حتى عسلات ليه عويناتها بضحيكتها الخجولة…

بشار : شوية ؟!..

حبيبة”حركات راسها حناكها مزنگين” : شوية…تعطلتي بزاف…

بقى كايشوف فيها ويتفكر فشنو وقع قبيلة…مع مو..مع ماماها…اشنو سمع…طبطب عليها وباس ليها راسها….

بشار : تبرزطت…

هادي هي الكلمة الي خرج من فمو…منها ماتعرفش اش وقع ومنها مابغاش يكذب عليها…مكيعرفش يكذب ومكيحلش لا يكذب ولا ينافق…طلق منها ومشا لبيت بدل حوايجو ولبس تيشرت وشورط لبس كلاكيط وخرج من البيت وكايهضر فالتيليفون تا دخل لعندها حطات ليه قهوته وكاتسمع فيه كايقول “ماشي دابا” ” من بعد” وصافي وقطع حط تيليفون…هز كاسو شرب منو حطو وشاف فيها…

بشار : دواك ؟!..

حبيبة : شربتو هو لول…

بشار : شوي وشربي les vitamines الي جبت ليك…

حبيبة : واخا…

صرطات ريقها بتردد باغيا تسولو وخايفة…باغيا تعرف اشنو دار ملي خرج واخا قاليها غادي لخدمة ولكن حاسة بلي مشا بلا خاطر…

حبيبة : دويتي مع خالتي سعيدة ؟!…

بشار : ؟؟؟…

حبيبة”بدات تحك فشعرها بتوثر” : و والو هي ماگالت ليك والو على الي وقع ليا مع خا…”قاطعها”…

بشار : ديجا گلت ليك سدي عليا هادشي ؟!..

حبيبة”حركات راسها” : صافي واخا…

حدرات راسها على ماكلتها مابقاتش دوات…وتاهو مادوا اصلا قاليها سدي هادشي هي سدي ماكيبغيش يبدا يعاود فنفس الهضرة واخا را راسو كايدور ويفرفر من جيهة مو وشنو دارت لمها وهادشي مخربقو حيث عارفها عينها باغيا تشوه ناديا باي طريقة ملي طرشاتها عارفها بغات ترد ليها دقة وزادت تا هضرة حبيبة كملات ليها الباقي…شوية وحبيبة هزات راسها بغات تبدل الموضوع…

حبيبة : فين كاينة دار الي بيتي نمشيو نشوفو غذا…

بشار”هز تيليفونه ووراها العنوان الي مرسول ليه فالايمايل من السمسار الي كان شاف ليه هاشم وجاب ليه هاد دار هو نفسو الي تعامل معاه…قرات العنوان”…

حبيبة : زوييين هنا كالم بزااف فيه هي الفيلات…”شافت فيه” فيلا ؟!..

بشار : صغيرة بزاف..

حبيبة : پتي فيلا…باتكون غالية…

بشار : لا…ماشي بزاف…هوتة…”سد تيليفون” ديجا مولاها مزيرة عندو الوقت..تفاهمنا النص عند البيع والباقي دايرين كونطرا الوقت الي نعطيه ليه فيه…هي هاديك 6 mois..ملي نسالي هنا و نبغي نتحرك لهيه نعطيه الباقي…

حبيبة: فهمت…ولكن الى بنمشيو نشوفوها نديو معانا يوسف…

بشار : يوسف من بعد…كونفيرمي نتي دابا…

تبسمات فرحانة حيث عاطيها هي تحكم ومحسسها هي مولات شوار لول…واخا ولفات هاد البرطما ولكن الاساس خاص تكون عندهم دار فين يستقرو بصفة نهائية…شعور زوين انها تبدا تحس براحة وهي معاه زوجين بداو كايعيشو حياة طبيعية…مزال فخضم تفكيرها حتى نطق وعينيه عالتيليفون كايقرا فشي حاجة وصلاتو…

بشار : امتى séance ديالك مع psych ؟!..

حبيبة : نهار الاثنين فالعشية..

كلنا عندنا ماضي…كان عادي او ماشي عادي…كلنا عشنا شي حوايج دازت كلنا عشنا تجارب مرينا منها…منها الي عاشها كانت قاسية ومنها الي عاشها عادية وصافي.. كاين الي عاش ماضي صعيييييب وحاول ينساه بأنه يعيش حياة جديدة…كلنا عشنا اغلاط مختالفة…حنا بشر ماشي ملائكة باش نكونو معصومين من الاغلاط…وكلنا عندنا حق التوبة مادام بابها مفتوح ومادام الله كايقبل التوبة ويغفر لصاحبها اش نكون حنا ؟…

الصباح الباكر…باكر بزاااف ويمكن مانعساتش كاع…ملي صلاة هي وياه ولطيفة وحتى رقية كلشي مشا ينعس الا هي بقات فايقة حتى وصلات السبعة وخرجات من البيت تا لقات راسها جالسة قدام ديك السقاية الي طالقة الما ديالها منعنشة دنيا فعز صهد ديال الصيف وخصوصا دمراكش…شابكة ايديها فوق حجرها وساهية كاتفكر…عمر كان يطيح فبالها ان شخص يعرف الماضي ديالها يكون “توريا” وااااخر شخص كانت تفكر يعرف هو “بشار”…باقي بين عينيها كيفاش جر مو سكتها وخرج فيها عينيه باش تسد الباب وتستر راسها من شوهة مو…يمكن حسات بيه واحد نسبة صغيييرة باش كايحس من جيهة مو…تحطات ايد على كتفها وهي تقفز…

لطيفة : هيي انا…علاه گاعدة هنا فهاد الوقت..ماخفتي الحاج يفيق يلقاك هنا ويزيد يتقلق البارح هي بالكشيفة باش هدنتيه راك مزيانة…

ناديا”تنهدات ونزلت عينيها كاتفرك فصباعها” : ماجاني نعاس..تخنقت فالبيت وخرجت نشم الهوا بارد شوي قبل ماتبدا تيقيقت…

لطيفة : نوضي لكوزينة نديرو الفطور ونسااااي…ديري اش گلت ليك ويكون خير…

ناديا : نهاك الله بيتيني نعيط ليها وانا شبعت فيها تخنزير وحشيان هضرة وهصرة نيشان نيت وبيتي ندوي معاها…

لطيفة”تنهدات وحطات ايدها على كتفها مزيرة عليها” : ناديااا…اه بديري هي اش گلت ليك…بتسمعي مني هادشي اه فااات وبايبقى مضموص ليوم دين…ايه بغا الله وعرفات مكروهة العباد وكحلة الگلب ديال توريا وليني الحل هو الي گلت ليك…بدوي مع سعيدة هي الي عيطات ليا البارح وسولات حيث ماجاوبهاش بشار وگلت ليها اش وقع…اهي مابيتي وماتبيش اما راه الي بايفكك باااين…نوضي يلاه…

تنهدات مابقات دوات وناضت معاها لكوزينة…الوقت مبكر بزاااف دارو فطور على تيساع تا ناض تقريبا غير فيصل والحاج وايوب حيث غادي مسافر لاگادير عندو ديبلاصمون تما…فطرو وتيسرو خصوصا مولاي حفيظ مشا نيشان لدار دباغ حيث عندو الخدمة تما شي سلعة تصايبات وبغا يرسلها لسوق دلالة ديال جلود…

اليوم الاحد…فاقت معطلة من بعد ليلة حميمية جديدة بيناتهم…تفجر فيها عشق جديد وحركات جديدة ووضعيات اخرى زادت من عمق معاشرتهم…بدات تحل فعينيها…معنقاه ومخشية فيه كاملة عريانة وتاهو عريان كلو وتقول واحد فيهم لابس شي شرويطة…لقات الغطا محيد عليهم تقريبا غير شوية الي مغطي منهم…بدات دور عينيها وهي توسعهم عرفاتو عريان دغيا هزات ليزار وستراتو بيه تا شد ليها ايدها وعينيه مغمضييين باسها فكفها بوسة مسموعة…تبسمات ونطقات بصوت بح بالنعاس وسهرة الليلة…

حبيبة : صباح الخير…فيقتك…

بشار”بصوت مدعدع” : لا…

حبيبة : كنتي فايق…”بدات تفوه وتحك فعينيها”..ماعرفتش شحال ساعة…

دور راسو هز ساعتو وهو يوريها وسعات عينيها وشهقات…كانت تسعود ونص ضارت بزربة هزات بينوار ساتان ولات كتحطو ديما حداها فحالة صبحت عريانة دغيا تلقاه…لواتو عليها ووقفات كاتشوف فيه هاز حاجبو فيها…

حبيبة : انا نمشي ندوش وندير لفطور…ويلييي تعطلت ونتا گلتي عندك خدمة..وموراها بنمشيو نشوفو دار وففففف…علاش بقيتي تال دابا ويلي…

بشار : ششش..مالنا ؟!..

حبيبة”بدات ترمش” : تعطلتي…

بشار : لهلا يردهم عليا فين المشكيل ؟!..

حبيبة”تنهدت معوجة شنايفها تا نزل عينيه ليهم هاد المرة تاني يصرطهم ماشي ياكلهم” : نتا تعرف…انا مشيت ندوش…

طارت بسرعة لدوش دوشات وتوضات من الجنابة وخرجات وجهها حمررر لقاتو جاي لابس بوكسر حط ايدو على كرشها دغدغها ليها بايدو وهو غادي تبسمات ليه ودخلات لبسات حوايجها وبدات تنشف شعرها بسشوار جمعاتو لفوق ومشات لبسات عباية صلات الي فاتها عاد مشات كتوجد فطور دارت ليه اومليط كلاسيك بلا اضافات وليها هي بالفرماج وجبدات الخبز سخناتوو فبانيني ماخلاتوش يجيبو من مخبزة.. تا تم جاي عندها كايكمي حطات ليه قهوته…بان ليها لابس حوايج الخدمة…

حبيبة : امتى بنمشيو لدار ؟!..

بشار : نسالي شي خدمة ونعلمك گبل مانجي نديك…

حبيبة : واخا…

فطر بداك الاومليط وزيت زيتون وزيتون نيت وقهوته تا بانت ليه ناضت جبدات شي حاجة من ثلاجة خوات ليه فكاس كبير وحطاتو ليه كان عصير الليمون فريش…

حبيبة : قهوة كحلة تتشربها بزاااف…شرب هذا زوين ليك…

هزو فالبلاصة شربو دقة وحدة ماكثر هضرة ماكثر تبعصيص ماعطلهاش تاتبسمات ليه وهو ينوض كايدير بزطامو فجيبو وجرها عنقها بجنب تا مشات معاه لباب وهو يغفلها بجهد هزها لعنظو تا دورات رجليها على خصرو…دفعها لحايط ودفع بشفايفو لشفايفها دخل معاها فقبلة طوييييلة كاتحس بشنايفها كايتجرو ويرجعو ولسانو كايدخل مع قنات ثغرها…قبلة مدتها طويييلة تا بدات تنهج وهو يجرهم بسنانو وكلقها تا تنفست ورجع باسها ثاني بوسة ثقيلة عاد حطها…

خرج من البرطما ونزل ديريكت لطوموبيل اتا صونا ليه التيليفون كان السيد الي جايب ليه سيارة كايقوليه بلي دخل لمغرب وقرب يوصل لمراكش…عاد غايرتاح باش يسوق سيارته حيث مولفها بزاف…

في دار ايت المشاوري…دار الواليدين الكبيرة الي هي فين ساكن عبد الريحم وعائلتو واخا دار الورثة ساكن فيها كيف ذكرت…حط الكاس وضار عند باه مغوبش وماعاجبو حال…

اسماعيل : عمري شتو ولا عرفتو تال بارح…وماعندوش المراگات عرفتي كي دار لعمتي حق الرب الى غا كان البوليسي اما كون درت فيه ايدي ومنعقل عليه اعمتي غا سمحي ليا…

توريا”تبسمات بغيض” : فين تحط ايدك فيييين فمسخوط…خليه منو لله ياخذ فيه الحق…

ع.الرحيم : وتي مالك ياك گلنا ليك شوري تاتسالي سورسي دسالك وارا ماتمشي…كون ماكان يعرف داك البوليسي كون طبقوه ليك هاد سورسي ودوزيه حبس على رقبتي…

توريا. : هههه ومالو كره يدخلني لحبس…مالو كره…

ع.الرحيم : جاني تاقا فيك الله بعدا فهادي…

اسماعيل : مسخوط اعمتي وگلتيها…

حفصة : ونتا اش دخلك خليه بينو وبين مو على مالو غادي يسلخها…

توريا”خرجات عينيها” : وراه دااارها اخويتي دارها را سد ليا فمي تا حسيت بسناني حسبو بعضياتهم…واااخويتي راه بقى غا العصا عطاها ليا “عينيها غرغرو” هادشي الي بقى ليا هاني كليتو من عندو…

حفصة : لواه يا توريا غا بغا يسد ليك فمك…تانتي مادرتي فيها ما يصلاح لاش ماشية لمراة ونتي باقي سورسي فين بغيتي توصلي…

ع.الرحيم : دابا تبتي وتركني تايدوز سورسي ديالك…

توريا : مابقى هامني سورسي بغيت نشوهها هي والبرهوشة بنتها ولهلا يقلب…

ع.الرحيم : بغيتي شوهتك تلحگ دوار العلامي والمحجوب خوتك ؟ على رقبتي يا بنت با ومي تا يديروك مسكة فضراصهم…

ناض عبد الرحيم كايحسبن ماعاجبو حال حيث تصرفات موراه وغدايدها برداتهم بلا ماتشاور معاه…خرج لاشغالو وبقات هي ولاخرين حيث جات لعندهم غضبانة زعما من هضرة عبد القادر وعيدة ومن الي وقع حسات بالحگرة وكلشي ضار فيها…كاتعيط لكريمة ولا مليكة تسول على يوسف واشراق ولا تاتهضر معاهم وصافي واغلبية على شحال…شوية وهي تسمع الهضرة برا وسلام تا بانت ليها مليكة جايا خمسة ستة دموع لعين…شافت فيها وهي تحرك راسها ب ديك ااااخوتي واحياني ديال تعداد والبكا…لاحت مليكة صاكها ومشات تزرب لعندها عنقاتها وعطاوها لبكا وتعداد على نور الدين الي كون رجع لحياة يصفيها ليهم يلاه يهنيوه من البكا بلاصة يترحمو عليه…بقاو شحال تا بكاو حفصة وبكاو بنتها كانت معاها ومريم تاهي…عاد جلسات كاتنفس وتنخصص مرة مرة…

مليكة : ماديري فبالك والي اخويتي…دابا يتهدنو ويجيو يردوك…

توريا : مابقيت بغايت نرجع شاااي…ندير غا شوية هاو نشوف اش ندير نصيفط لاشراق ويوسف يجيو…

مليكة”حطات ايدها عليها” : لواه اخويتي ماتخويو ديك الفيرما واحد بواحد…عايشك اخويتي وسعي خاطرك غا على وجه خويا الله يرحمو.. على وجه الحنين الي عطا راسو لتراب فشبابو…خليك اخويتي نشمو فيك ريحتو نتي وولادك…”ضربات صدرها بجهد تاتسمعو سراتلها”…غا على وجهي انا الي جايا عندك…

توريا : ترزيت وسكتو…تعايرت وردوها عليا…تضربت وضارو فيا…تعايرت وجاو من البراهش…هذا هو مسوايا…

تنهدات مليكة وهي تعنقها كطبطب عليها وتهدنها وتقوليها انا معاك واخا يدورو فيك كاملين…بادلتها توربا العناق وتنهدات…

#يوم جديد…

الظهر كايأذن…هزات عينيها لسما كاتردد فالدعاؤ ما بعد الاذان..حتى كمل وهي تمشي هكاك بجلابيتها وشالها…صلاة الظهر بقات كاتسبح عاد ناضت وباقي كاتمتم وهي تجي عندها لطيفة تاهي لابسة…

لطيفة : يلاه را فيصل تاتتسنى برا…

تنهدات واخا هكاك حاسة بتردد…خاطرها مقجوج مامرتاحاش وحشمانة بزاااف…لكن بعد محاولات واقناع مالقاتش من غير هاد الحل…خصوصا من بعد الاتصال مع سعيدة…والي اكدات ليها انه توريا محلفاها فيها حيث سمعات هضرة مليكة مع كريمة ماشافوهاش فاش كانت كتسمع…تأبطات دراع لطيفة وضارت عند دراري وصاتهم بعينيها وحركو راسهم واخا ماعارفينش فين غاديا اصلا قايلة ليهم خارجة هي ولطيفة وصافي…خرجو من دار ومشاو لعند فيصل لقاوه واقف كايتسنى…ركبو معاه…

فيصل : الميمة فين ؟..

ناديا : سير لهنا…عرفتيها…

فيصل : اه باقي جديدة عرفتها…

حرك راسو وكسيرا مباشرة لعنوان فين تعطاها نعت…من بعد ما اتصالات هي…حطات راسها عالزاج كتفكر هضرة سعيدة…

سعيدة : انا خويتي حسبيني ماسمعت والي..ماعرفت اش كاين…ولكن نعطيك حل واحد انا ماغاديش نفعك الحاجة ناديا.. واحد اخويتي هو الي غلينفعك ويخليك حاطة راسك على جنب الراحة…

ماحساتش امتى وصلات..تا نغزتها لطيفة وهي توگض..حركات راسها ونزلات من سيارة هزات عينيها كاتشوف فالبناية وهما يدخلو…عطات اسمها وعطاوها تحية حادرين راسهم وعينيهم بناءا على تعليمات عطاهم ليهم حسات براسها فهاد اللحظة شخصية مهمة ويتحسب ليها حساب بقا غادي معاها واحد الولد مبتاسم تا دق الباب…وضار عندها…

هو : تفضلي الحاجة…

تبسمات ليه بشوي مرعودة ومترددة عمرها كانت كاضن غاتوصل لهاد المرحلة…رجعات كتكمل هضرة سعيدة وهي كاتحل الباب…

سعيدة : هو الي غاينفعك فتوريا هو الي يعرف ليها…”بشار”..

هزات فيه عينيها تا بداو يدمعو وبداو دموعها ينزلو وبدات تبكييي ماحسات تا فشلات بغات طيح…اتا ناض من الكرسي ديال بيرو ديالو لعندها شدها وداها بشوي جلسها فوق الكرسي مد ايدو لقرعة وكب ليها كاس الما شداتو كترعد…تحنى لعند ركابيها وطبطب على ايدها حادر راسو عندها عاقد حجبانو…

بشار : شوية ؟!..

في سنوات قديمة شوية، كان كل شيء أبسط وأهدأ. الشوارع كانت هادئة، والناس يتلاقاو ويتبادلو الأخبار في المقاهي الصغيرة. التكنولوجيا ما كانتش متطورة بزااف بحال دابا، والهواتف كانت قليلة وبدائية، وحتى التواصل كان في الغالب وجهاً لوجه. الناس كانوا كيعيشو اللحظات ببطء، وكل لحظة كانت غالية. الحي كان مليء بالحياة، الأصوات ديال الضحك والموسيقى القديمة كانت تعم الأرجاء….

بنت فعمر 24 سنة…فيها واحد الجمال ممسز..لدرجة كانو فداك الدرب كايقولو ليها اللاتينية حيث الحروف والملامح تقولي من المكسيك إكوادور ولا كولومبيا…شعر اسود ليلي وطويل وقوي وديما هي دايرة الگصة وديما شعرها مطلوق ولا مجموع شوية من لور وعلى راحتو…حجبانها كثاف وطوال تقولي مقادين من بعيد ولكن لا قربتي غايبان ليك مبعثرين…شفارها كثاف فمها عادي والي زاد التميز هو لون عينيها الاخضر خلا زينها يكمل الباقي ويصبح يفتن والي داز يقول تبارك الله…كان البرد وشتا يلاه سحات…جايا وتخبى تحت الحيوط لابسة تريكو صوفي فالبيض وصايا كحلة طويلة مع صباط مناسب للجو مدفي رجليها…مكمشة فصاكها ومزيرة على كتوبتها…

بين هنا وهنا حتى وصلات لحي فين ساكنة…فداك الوقت كان العصر علاين يأذن…يلاه كاتسمع ف تحنحينة ديال البوق بغا يبدا يأذن تا قال “الله اكبر”…هزات راسها وعضات شفايفها حيث العصر اذن وهي يلاه جايا نورمال قالت لخالتها راني غانجي قبل ما يأذن الا ان الحب وفعايلو ذوبوها وعطلوها…تا وقفات قدام دار يلاه بغات تجبد ساروت وهي تسمع صوت واحد المراة…

هي : ناديا…

ناديا”ضارت عندها وتبسمات” : خالتي سميرة لباس…

سميرة : لباس ابنتي..كي دايرة للا حسنا هانيا…

ناديا : الحمد لله…يسول فيك الخير…

سميرة : كيف دايرة مع امتحاناتك ميسرة…

ناديا : هاحنا ماكاين هي الامتحانات تايحن الله…

سميرة : ياك العام ثاني…

ناديا : اييه…

سميرة : الله يوفق ابنتي…گولي ليها گالت ليك سميرة مرحبا بيك غذا مع العصر اه بنديرو واحد صدقة لحاج الله يرحمو…ومرحبا تانتي ابنتي…

ناديا : ان شاء الله…مبلغ…

مشات المراة وهي دخلات لدار لقات خالتها يلاه خارجة من طواليط موضية وكتمتم فالدعاء…قربات عندها باست ليها راسها…

ناديا : تعطلت ياك…هي بقيت واقفة تانهضر مع البنات وتشديت..

حسناء : ماشي مشكيل ماتفوتيش هي المغرب…

ناديا”تبسمات ليها وحركات راسها” : ندير القهوة ياك…

حسناء : حطي كتبوتك وسيري صلي عاد ديريها ماعليش العشية هي انا وياك الحاج بايتعطل عارض عليه صاحبو علمني صبااح..

ناديا : اااه تفكرت تلاقيت خالتي سميرة…گالت ليك مرحبا بيك غذا مع المغرب دايرين صدقة يمكن لحاج الله يرحمو…

حسناء : ان شاء الله…

لاخرى دخلات لبيت تصلي وناديا دخلات لبيتها كان صغير شوية فيه سداري وماريو لاصق فالحايط فيه زوج بيبان…حيدات حوايجها ولبسات بيجامة موبرا يلاه دفيها مع الجو فمراكش فداك الوقت كان فحال داخلين فريگو واخا دار شوية مدفية…مشات لطواليط توضات ودخلات صلات الظهر والعصر حيث ماصلاتوش…وخرجات لكوزينة ردات القهوة طيب وبدات توجد فالگوتي شنو موجود سخنات هذا حطات هذا وتدي من الكوزينة لبيت تا عمرات طابلة…يلاه جلسات خالتها وهو يتدق الباب..مشات ناديا حلات ولقات واحد الجارة سلام سلام كيف الاحوال وترحيب ها جارة جالسة فقاع البيت وكاس القهوة تكب ليها…

حسناء : وللا نعيمة نهاك الله البنت ماباتشاي تجوج دابا…ونتي بيتي تربطيها بولد عزيزة مطلق يا نعيمة وعسكري من فوق امتى باتشوفو…

نعيمة : ويلي اه بايديها معاها…

حسناء : فين بايديها لقشلة نعلي شيطان راكي عارفة شارط المراة تگعد مع الحاجة مو وتقوم بخواتاتو…بنت ختي ماهي شايطة نزوجها لهذاك…شوفي تبارك الله كي زينة وشوفي فين تاتقرا…راه توصية ختي الله يرحمها وهي تتمو.ت وتتوصيني عليها نوض لوحها لداك الدب…ياك انعيمة…وهي بزز باش رجعات تقرا العام الفايت ملي شدات الباك قابلت ختي سمية (ام ناديا)…خلات قرايتها كاع وبقات مع مها تا دا مول الامانة امانتو…

نعيمة : ايوى الله يرحم…صافي نگول لحاجة ماباتش…

حسناء : انا الي مابيت لولة ويلي بيتي نصيفطها لجهنم الكحلة هي هادي..البنت يتيمة وندي ذنوبها…

نعيمة : ونتي تعرفي…هي هو ماشي الي جا تردوه اييه البنت زينة بزاااف وليني سوق زينات تايكون عامر بزاف وكثرة نفخة تاتخليه يخوا فساعتو…

حسناء : وا دابا نوض نزوجها لداك الدحش باش تنفسي نتي ايوى زااك…صافي جمعي وطوي…

دخلات ناديا هازة طبسيل كانت تتسخن مسمن تبسمات ليهم حطاتو وبغات تمشي…

حسناء : افين دوزي گعدي تاكلي…

شاركات معاهم الجليسة تا خذات الجارة صوابها ومشات جمعات الماعن…وصلات وقيتة العشا ترد يطيب حتى جا الحاج وتعشاو مجموعين هاد حسناء كانو عندها وليدات ولكن هاد الوقت كانو كايقراو برا…وصلات وقيتة نعاس بدات شتاء كاتصب تخشات ففراشها من بعد ما راجعت لامتحان غذا..دارت ايديها تحت حناكها وهي تبسم تا تغمضو عينيها مدات ايدها لصاكها جبدات منو ورقة صغيرة مقطعة من شي مذكرة…حلاتها وعاودت قرات ديك الجملة للمرة بلا عدد…

“ترا والله بس اقل من ساعتين حفلة بسيطة وبعدين انا بوصلتش..انتي فكري وباشر صباح بلاگيش بعد الامتحان بنتضر جوابتش..أحبتش وراح اشتاگلش وايد”..

تعليق Qisatok

هاد الفصل ردّ لينا شوية ديال الدفء مع رجوع بشار لحبيبة ❤️ ولكن من جهة أخرى العائلة داخلة فحسابات ومواجهات ما ساهلاش 😮‍💨🔥

وزيد عليها الخيط اللي تحل فالآخر مع ناديا… باين غادي يرجعنا لحكاية قديمة عندها فيها ما يتقال 👀

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.