الرجوع إلى القصة
عروس الجحيم
الفصل 21 168 دقائق تقريباً 10/08/2026

الفصل 21

قصة عروس الجحيم بقلم سناء بوعبيد

رسالة خلاها ليها شخص تعرفات عليه فواحد المرة كانت جايا وهو كان زيارة لمغرب لغرض العمل فاواخر الصيف وشافها فطريق وبقى تابعها…ماكانش كبير كان شاب فعمر 32 سنة…رجل اعمال صغير وجاي لغرض استثمارات بسيطة فالبلاد…كان ديما كايلقاها قدام لافاك فاش كايجي لمدة شهرين وهما على تواصل غير وقوف وشيي مرات فالكافي…

جمعات الورقة دارتها تحت راسها بقات تتشوف وتسمع فصوت شتا وعقلها كايفكر فيه…ماتنكرش ان اول حاجة جدباتو ليها هو زينو…زينو حرش بزاف تقولي ايراني مخلط بعراقي…لان اصولو عراقية…واخا جنسيتو وجنسية جدو سعودية…بقات تفكر فيه وفهضرتو معاها حتى داها نعاس مافاقت غير على المنبه الي حققات مع صباح ناضت صلات صلاتها ولبسات حوايج الخروج جمعات شنو تحتاج وهزات صاكها وخرجات لقات خالتها كاتحط الفطور سلمات عليها…

ناديا : تعطلت اخالتي بزاف يلاه نوصل…هي خلي تانرجع…

حسناء : بتمشي معايا عشية لعند سميرة…

ناديا”بتردد” : ماعرفتش تانجي ونشوف…

حركات راسها سلمات عليها وعلى راجل خالتها وخرجات من دار فداك نبوري…طبعا الدار مكااانتش بعيدة بزااف حيث جاو فالداوديات وكانت لافاك قريبة تم واخا جبدة شوية لكن مكتحتاجش لمركوب…تلاقات بواحد صاحبتها توانسو تا وصلو لافاك دوزو امتحانهم وهما يخرجو…

ناديا : صعيب شوية…

مونيا : هي صعيب وسكتي اه العذاب هذا…ويلي هذا سر الي بايدير دراسات…خلينا هي فدارجة…

ناديا : هههه هي صبري بايفوت كلشي…

بقات كاضحك وترجع فشعرها ورا ضهرها وهي تهز عينيها تا بانت ليها الهامر كحلة قلبها تهز ونزل…علاش لا وهي سيارة الحب…ضارت عند مونيا ونزلات عينها عاضة شنايفها…

مونيا : سيري عندو سيرييي اه لا فلتي هاد زين والفلوس هي لوحي راسك من سطح…نتسناك…

ناديا : ماعرفتش…هي سيري مانشدكش…

مشات مونيا وهي بقات واقفة تا تگعد فالوقفة حيث كان متكي على طوموبيل لابس نضاضرو دشمس شعرو قوييي الي دازت من حداه تبقى حالة فيه فمها…حتى شير ليها باش تجي…زيرات على ايدها وهي تمشي لعندو…

مازن : يا هلا..اشتگلتش…(توحشتك)..

ناديا : هلا هههه…

مازن”بدا يحك فشعرو شاف فساعتو” : انزين ماعندي وگت بس ودي اعرف شنو قرارك ؟!..

ناديا”تنهدات جامعة ضحكتها” : الوقت معطل…ماعرفتش..

مازن : والله ما راح تتاخرين بس اقل من ساعة او ساعتين بس والله…عيد ميلادي ودي تكوني ينبي (جنبي)..والله انا بوصلتش وبرجع كمل سهرتي…

ناديا”بقات شحال وهي ساكتة كاتفكر…ماعرفاتش واش تمشي تحضر لهاد المناسبات ولا لا واش تجرب تجربة جديدة فحساتها معاه…تكون معاه وتحضر لعيد ميلادو الي تصادف بوجودو فالمغرب ولا اش…هزات ايدها كاتحك راسها بتفكير وحرج…

ناديا : معاش الحفلة…

مازن : الساعة سبعة…

ناديا : ثمنية نرجع…

مازن : هههه اوكاي…(حركات راسها وهي تسلم عليه بغات تمشي وهو يوقفها)…وين ؟!..

ناديا : خاصني نمشي لدار معزومين بغيت نمشي مع خالتي…

مازن : تكفييين ناديا…عندي بس يومين اليوم وباشر وبعدين بروح سعودية…خليني استغلها معك…

بقات تشوف فيه وقدر يقنعها باش تمشي معاه لواحد ريسطو…كان وقت الغذا نيييت…دخلو لريسطو فخم بالضبط فاحد افخم فنادق مراكش غييير سيدي ومولاي الي كايدخل ليحال هاد ريسطورات…دومونداو الغذا وفانتظاره حط ايدو على ايدها وهي تزنگ تا زير عليها…حيد نضاضرو وهما يبانو عينيه حرشيين…ودار ايدو لاخرا تحت ذقنو كايشووف فيها باعجاب…من ديما محمقو زينها بزاف…اول مرة فقوله كايشوف هاد النوع من الجمال…خجلها لدرجة حدات راسها وقالت…

ناديا : مااازن…براكة…

مازن : روح وگلب مازن…والله انتظر دا اليوم بفارغ الصبر تصيرين مرتي…

ناديا : احم ههه…

مازن : انتي تدرين ان لازم اتزوج بالاول بنت بلدي بعدين اگدر اتزوجش…(ديك ساعة باقي قانون خاصهم يكونو مزوجين بنت بلادهم عاد عندهم الحق يتزوجو اجنبية)…

ناديا”بابتسامة باهتة واخا ماعاجبهاش الحال”: ويقدر دارنا مايبغيونيش نتزوج بيك (تنهدات بحزن)…

مازن : والله امووو.ت اني…باشر راجع رياض بحاول بهاد الايام اتزوج البنت وبعدين برجع لك اطلب ايدتش من زوج خالتك…انتي ماتگولين اش اشي اني متزوج…

ناديا : ههه راجل خالتي راه عارف كاتكونوو مزوجين…

مازن : يجي معي ابوي انتي ماتخافين نطلبش على سنة الله ورسوله…ماتخافين يكون خير…

ناديا : ان شاء الله…

تغذاو فجو رومانسي بيناتهم…وصلها قريب شوية لفين ساكنة حطها فواحد درب خاوي…قبل ماتخرج حط ليها فصاكها فلوس…ومعاهم ورقة طبعا فيها كلام رومانسي دوز بيه هاديك الليلة ودار معاها فين يتلاقاو باش يجيبها لعيد ميلاد الي دايرو فاحد افخم الفيلات خارج مراكش شوية فدوك الواحات كاينين فيلات كبااار اغلب ماليهم مغاربة رجال اعمال منهم حتى ليهو.د مغاربة سواعدة الخ…مشات مع خالتها لصدقة ورجعو معطلين نعسو ديك ساعة…الغذ ليه وصلات الوقيتة من بعد ما خذات الاذن من خالتها ب حجة غاتمشي مع صاحبتها يخرجو حتى لسمارين يدورو ويرجعو حيث عيات من الامتحانات…كانت لابسة مقادة…دايرة كحل فعينيها زاد زين دوك العينين…رمات عليها مونطو طوييل..قادت شعرها ومشات لبلاصة فين داير معاها…كل شوية تقول هاهو جا هاهو جا…حتى عياات وهي كاتسنى وباقي ماجا !!…

شتاء بدات كاتنقط كل شوية كايزيدو يتجاهدو نقيطات حتى بدات تصب بغزارة…تخبات تحت واحد الباش ديال واحد المحل كايبيع الماعن والاواني المنزلية…تا كرهات وبغات ترجع فحالها صافي تمات غاديا حتى تجرات من دراعها وغير من ريحة بارفانو عرفاتو هو عقدات حجبانها وهي دور عندو مغوبشة هز ايديه كاينهج…

مازن : والله اسف حبيبتي…تأخرت…

ناديا : بزاااف بزاااف…

مازن : اعتذر يا بعد گلبي…رحت عالمطار جبت اخوي هو الي اخرني…نروح…

ناديا : نقصت ليك نص ساعة غادي نجلس معاك غير نص ساعة…

جرها وغادي وكايبرگم ب “خلاااص تكفيين” تا ضحكها عاد رتاح…ركبات معاه وهما يزيدو مع طريق…طريق كانت شوي بعيدة على مراكش تقريبا عشرة كيلومتر وهي كاتشوف ودور هنا وهنا…ضارت عندو…

ناديا : طريق طويلة امازن فين بنمشيو…

مازن : انتي عارفة العنوان صح…گلتلك وين…

ناديا : ماعرفتش جاتني طويلة…

شوية وهي تبان ليها واحد البلاصة ضاير بيها سور طوييييل محاوطها وعالي تقولي قصر…مافيه كاع الحرس عادي غير شي عساسة جالسين تما عاديين جدا…حلو ليه الباب وهو يدخل وشدها طواااالة مع بيست بحال شانطي مزفتة…جبدااااا تا وقف قدام الباب غير الباب كبيييير ديال نحاس…نزل هو وياها كاتشوف فالانحاء وتعاود…بان ليها زوج بيسينات كبار واحد تصميمو سامبل وثاني فيه سقاية الوسط وفيه بلاصة كايجلسو فيها بحال كوزينة مضللة…بقات تشوف فديك الفيلا اشبه بالقصر تا حسات بايدو حاوطتها من كتافها…تبسمات فهاد الحركات مكانتش كتبعد بالعكس كاتخليه واخا عندها حدود لبعض الخطوط الحمراء…الحب عماها بزاااف…

مازن”شاف فساعتو وهي تخرج عندو واحد البنت لابسة نص ميترو ديال توب حمر وطالقة شعرها اشقر ودايرة ميكاب صااارخ لدرجة سموكي كان غالب عليه الاسود بزااف…تبسمات لناديا وتكات دراعها على كتفو حيث كانت تاهي طويلة قوامها ممشوق باينة فيها عارضة ازياء..

مازن : نارين وين اخوي ناصر…

نارين : داخل…

مازن”شير لناديا” : حبيبتي…

نارين”طلعتها وهبطتها” : جميييلة جدا…

ناديا”تبسمات فقط”…

نارين : ندخل ؟!..

حرك راسو وزاد عنق ناديا عندو…تا دخلو لديك الفيلا الي باقي ناديا لدابا شاكة راها قصر دسال شي امير من الامراء الي كايجيو…حيث كانت فخمة غير الاثاث لا باعت حاجة منو تشري ليها برطما فالسكن الاقتصادي هههه…زرابي غير الملكية على الفارسية…تا خرجو لجيهة ثانية من الجردة وهي تلقى ما لم يكن فالحسبااان…خرجات عينيها وهي كاتشوف مجموعة بناات جالسين مع شي رجال هازين كيسان وكايشربو كل بنت تحنت لاخرى بالزين كاينة الي قالت لناديا ماتعرفي فزين والو قدامي…وكاينة الي تقول لاخرى تاهي نفس شيء…ولباس ماكاينش لباس مستور اغلبهم فاضحيين بزاااف…شوية بانو ليها شي وحدينا جايين هازين كيسان طوال فيهم الشامبانيا ولابسين ليونيفورم ديال مدارس امريكية الفوقي غير سوتيان…دعوة ماكانتش كاتعجب ابدا…

ناديا : شنو هادشي ؟!..

مازن : مالنا شغل فيهم…ضيوف اخوي ناصر…نسلم عليه ونجلس هناك داك المكان…

صرطات ريقها وحركات راسها تا شوي تم جاي واحد نسخة منو…سلم عليه وسلم عليها عرفها علر انه توأم ديالو…بعد مدة تعارف تمات جايا وحدة من البنات الي لابسين يونيفورم وهي تلاح على ناصر خوه شلقماتو قدامهم بدا مازن كايضحك وهو يجر ناديا بعيييد وجلسو حدا شي وحدين…ماكانوش ناس بزااف غا شي عشرين خمسة وعشرين واحد…والخدم كايوزعو مشروبات والمقبلات…جلس فالفوطوي جلدي فخم وجلسات حداه…شافها متوثرة…

مازن : لا تنحرجين ولا تضغطين حالتش…رخفييين ترا والله مو مستاهلة…ساعتين بس ورجعك…

ناديا : احم..وبتكمل هنا سهرة ملي ترجع مع “شيرات ليه ل ديك نارين”…

مازن : ههههه اكيد…

جمعات تغوبيشة وهي دور ماعاجبها حال غارت وماعجبهاش…بدا يضحك ويضحك تا ضحك نييييت وصلات ضحكتو لبعيد وهو يدورها بايدو…

مازن : ماتغارين حبيبتي…هي تعطيني الي ماتگدرين تعطني ياه الا بعد الجواز…فهمتي ؟. (غمزها باش تفهم)…

حركات راسها واخا هكاك ماعجبهاش الحال…شوية وهي تجي النادلة مدات ليها صينية تهز شيرات ب لا…وهو يغمزها حركات راسها مشات شوية ورجعات جابت ليها عصير فريش وهي دور عند مازن غمزها زعما را وصيتها شكراتها وهزاتو كاتشرب فيه…

ناديا : عيد ميلاد سعيد…احم ماقدرتش نجيب ليك كادو واخا نجيب مستوايا صعيب ياخذ ليك كادو لمستواك…

مازن : هههههه تدرين انا ماحب الهدايا بس اول هدية حبيبت واخر هدية شنو ؟!..

ناديا : شنو…

مازن : انه ربي حطتش فطريجي (حطك فطريقي) وتعرفت عليك حسبتها احسن واجمل (غفلها ببوسة فحنكها تا خرجت عينيها) هدية انتي…بس ههههه…

ناديا : ماااززن…

مازن : روحه…

عيات تحبسها وهي تخرج ليها ضحكة…ماعرفاتش علاش واخا هادشي ماعجبهاش كانت حاسة بالامااان تاااام…وهي معاه حبها ليه كان كبير لدرجة ماتسوقاتش فين جات…شوية بشوية بدات كاتحس بواحد ضبابة كاتمشي عليها وتجي مرة كاتسمعومازن كايهضر بعيييد بحال راها فبير ومرة كايرجع صوت عادي وتشوف عادي…بقات هكاك تا حسات بصدااع فراسها…وضبابة كانت كثييرة…تا مابقاتش حسات…

شوية مابقات حسات بوالو…عاود شوية بدات تحل فعينيها كاتحس بشي حد هازها بين دراعو وشي ضحك قوي ديال بنات طبعا هي ماغاتميزش هو كان غير ضحك دوك البنات تاهما كانو جايين صغارات كانو خبرة وعندهم عااادي…

طلع بيها لفوووق لواحد البيت دسال نعاس كبييير….حطها فوق الناموسية…ومشا بغا يسد الباب وهي تدفعو ديك نارين…

نارين : ماتتاخر علي…

مازن”غمزها” : انتظري دورك حبيبتي…

نارين”هازة الكاس فايدها وضرباتو لصدرو ضربات خفاف متتالية” : نهضر معاك بدارجة عيييت بهضرتكم اسواعدة…شوف خليييتك تنعس مع وحدة عذراء باش تنغم وهادي اخر مرة مازن اخر مرة…انا الي كاينة…

مازن : وحياتش غزلان انتي حبيبتي…انتي زوجتي ولو انه مسيار تعتبرين زوجتي حتى اتزوجش زواج حقيقي…

غزلان(نارين) : دابا نشوف …

مشات وسد الباب وراها…ورجع لناديا…حيد القميجة تا بان صدرو عريان…حيد سمطة ديال سروال وحيد سروال بقى غير بالبوكسر…ومشا لعندها يلاه تحنى على ركابيه حيد ليها المونطو وحيد ليها ديك اللبسة بالخف خلاها بسوتيان وكيلوط…طلع فوق منها وحط صبعو من راس صدرها لفوووق وتم هابط تا وصل لعضوها فوق الكيلوط ورك عليه…يلاه تحنى حط شفايفو على كرشها وهي تبدا تنين غوبش وهو يهز راسو بانت ليه بدات تحل فعينيها وترمش…وقف بزربة بغا يعيط لخدامة تزيدو المشروب اتا تفرع عليهم الباب تا رجع بلور….وهنا دخلو مجموعة رجال شرطة حاطين ايديهم على سلاح ديالهم..

مازن”هز ايديه” : شني صاير…

كوميسير : مزهييي ليا الوقت هنا مع راسك (ضار وراه بانت ليه ناديا كاتگعد وترمش باقي ماواعياش مزيان) سمح لينا برزطناك..

مازن : ما فهمت…اكيد زعجتوني…

ك. : ياك ودوز معانا نتا وديك الي معاك…

ماخلاو ليه فين يهضر غلبو عليه دغيا واخا هو صحيح طراااق فالبلاصة دارو ليه المينوط وجات واحد البوليسية هزات ناديا وقفاتها يلاه بدات توگض وتسول اش واقع لواو عليها ليزار…وخرجوها هي وياه عريانين…تبعوهم تا شي وحدين كانو فالبيوت لاخرى كاين البيت الي لقاو فيه وحدة مجموعين عليها زوج ناعسين معاها هكاك دخلو عليهم خدامين ولقاو حتى واحد معاه زوجات وكاينة الي خدامة فعجب اخور.وشراب…جمعو الخرا كامل خرجوهم….كان واحد صحفي وثق اللحظة وديك ساعة مشات الاخبار تداعت…هزوهم ف ثلاثة سطافيطات…وداوهم…

الخبار وصلات لراجل خالتها حيث عيطو ليه…وصلات لخالتها وتداعت الخبار ناديا تشدات بتهمة الفس.اد فدار دعارة حيث لقاو ديك الفيلا ديما فيها تجمعات دعارة…تما عرفات ناديا انه باقي بنت ولكن سمعتها تقاست والمجتمع مكيرحمش…

ناديا : ت تحكم عليا بستة شهور…قرايتي مشات سمعتي مشات…مانكرش انا درتها لراسي وتبعت التبرهيش…

كان جالس قدامها هي كاتبكي وتعاود ليه…واخا ماذكراتش داكشي الي حميمي وخاص…ماوضحاتش ليه احتراما…اضطرات تعاود ليه باش يعرف اش كاين وماتخسرش صورتها بزاف حيث مشات ضلم تقريبا واخا ماعتقوهاش…كان متكي عالكرسي مفرق رجليه ومربع ايديه وكايسمع ليها كيفاش كاتعاود تا بدات تنخصص على شوي تخنق وهو يتگعد كب ليها الما بغات تشدو ايديها كايترعدو تا شد ليها ايدها وزير عليها بالكاس وعاونها تا شربات الما…

بشار : ششش…

وناض هز الفيكس كاتسمع فيه كايدوي بالالمانية…ورجع جلس حادر عينيه وعاقد غوباشتو…حاول ما امكن يسمع ليها واخا مابغاش تعاود ليه قصتها حيث ماكايتدخلش وماكايخشيش راسو مكيعرفش لفضول فهادشي…غا هي اصرت تعاود ليه…حيث شاقت صورتها خسرات قدامو بشي حاجة ممفهوماش…

ناديا”شافت فيه عينيها حمرين ومنفوخين حطات ايدها على صدرها” : هي ضلم…هادشي فات ودوزت المدة ديالي وخرجت…هي فين جابت ليا لطيفة خوها حيث تنعرف لطيفة مزيان وكانت صاحبتي واحد الوقت وباتسترني…والله الى هي ضلم..”دموعها كاينزلووو يجرييييو”..هادشي علاش انا مشكيل باك الله يرحمو ماحكرتش فيه حيث عارفة بحق الضلم…

بشار”هز صبعو ودار ليها ششش بفمو” : ماتحكريش على داكشي..

ناديا : مابيتش الحاج يرجع يسمع هادشي من مك…والله وعرفها عرفات حتى يمو.ت ليا…اه هو سترني ولكن داكشي فات مايبغيش يرجع يتعرف حيث ملي تزوج بيا گاليا هنا يتسد داكشي..”كاتهضر وتنهج بسخفة وتنخصص”…

تدق الباب وهو ينوض حلو مد ليه الولد الدوا الي طلب منو يجيبو ليه من سيارتو الي كونطاكت ديالها عند العساس…ورجع عطاها باكية شربات منها حبة بكاس الما ومد ليها ديك باكية المشاور حطها قدامها تمسح بيها دموعها وخناينها…

ناديا : ماعرفتش منين جابت هادشي…

بشار”ربع ايديه” : هاد البلان الي طرا ليك شكون عارف بيه عندكم…

ناديا”تنهدات وحدرات رايها اصلا ماكانتش كتشوف فيه حشمانة بزاف” : هي انا ولطيفة والحاج…وعگوزتي جدات حبيبة الله يرحمها…ودابا الواليدة ديالك…

بشار”حرك راسو” : رتاحي شوية ورجعي فحالك حسبي ما طرا والو…وتهناي بنت لمشاوري جيهتك ماتلحگها…”حركات راسها وهو يهز صبعو” عندي شرط واحد…

ناديا : ش شنو هو (كاتمسح فعينيها)..

بشار : ماباغيش حبيبة تعلم بهادشي…ماباغيكش شي نهار تفكري تعاوديه ليها…

ناديا : هادشي الي بيت نگوليك الى عرفت باتولي تشوف فيا فشكل عمرها باقي تشوف فيا كي كانت…

بشار : ماااعندهاش جهد هادشي…ماتگدش عليه…

ناديا : سعيدة الي صيفطاتني عندك…عارفة ماتفاهمناش هاد تواخير وصرفت من جيهتك العيب…”نزلو دموعها يجريو” ماعندي تا حل…باتخسر سمعتي گدام ولادي…خصوصا حبيبة و…(قاطعها وعينيه كايشوفو بعيد بديك الغوباشة اكد ليها)…

بشار : لحگي لدارك هانيا…فوجه مرتي عاطيك كلمة رجال…

قصة ناديا الي شفنا بعقلها وبعينيها كانت بالتفصييل الممل…لكن الي عاودات لبشار ماقدراتش تعاود ليه دوك الديطاي المخجلة فضلت تعاود ليه بشكل عام واخا عاودات القصة الكاملة يعني الي خاص ماطرقاتش ليه بتفصيل…يكفي انه عرف وفهم انها تضلمات داك نهار وها علاش تعرفات قصتها بسواعدة…ناديا من النماذج ديال قصص بنات عاشو قصص حب فاشلة ومنها تعاش فيها الغدر…ناديا واحد القطرة من بحر الامثلة ديال بنات عاشو تجارب سواء حب او غيره وكان العامل المشترك هو “الثقة”…كاملين عشنا تجارب مع بنات وكاملين عشناهم حنا نيت وكاملين قرينا على قصص بنات…وكاملين ماخاصناش غير نقراوهم للمتعة واضاعة وقت فراغ…بل خاصنا ناخذوهم ك عبرة ونتعلمو من تجاربهم ماشي غير ندوزو على قصصهم مرور الكرام…

جرحها عمييق…يمكن لقات بلسم لهاد الجرح لقات اول واحد وقف معاها هو راجل خالتها وخالتها الي مافرطوش فيها يمكن حيث عارفين معدنها انسانة ماشي ديال هاد المشاكيل وماشي ديال هادشي…وثالث شخص كان هو ولازالت انشانة عمرها ماتنسى خيرها…ملي تداعت الاخبار فالعائلة وصلات ل جدة حبيبة يعني ام مولاي حفيظ…وبالتالي لطيفة الي كانت على صحبة مع ناديا بحكم القرابة الي بيناتهم واخا ماكانوش كايتلاقاو بزاف…ولان ناديا هي بنت عم باهم يعني واخذة تاهي كنية “الصافي”…وتاهي كاتجي لعيدة ولكن قرابة بعيييدة…(هاد تخالط العائلات والقرابة حطيتو اكسبخي باش تعرفو هاد المعنى ديال ريحة الشحمة فالشاقور ههه)…هي الي اقتارحت على مولاي حفيظ من بعد ما قنعوه يتزوج من بعد ماتوفات مرتو لولة…ووافق في ساع…منها يستر انسانة ويكسب فيها اجر…ومنها كانت انسانة قنوعة وحنينة وعمرها هزات فيه العين…وكانت معاه مراة ديال زمان ووقفتو معاها وكيفاش سترها كبر فعينيها…حتى رزقها الله بالبنت البكر “حبيبة” بالرغم من انها عانات فحملها الاول وماصدقش ليها ورجعات عانات مورا حبيبة عاد باش صدقو ليها هاد التوأم واكتفت…

حدرت راسها ونزلات عينيها دموعها رجعو نزلوووو…من اخر جملة قال ماعرفاتش اش حرك فيها بهاد الجملة “فوجه مرتي” يمكن بينات ليها مكانة حبيبة عند بشار…يمكن خاصها تراجع راسها وتفكر انه مادام كايبغيها لهاد درجة صعيب عليه ياذيها بمرضو…

هزات راسها كاتمسح فعينيها من دموع ومنخرها…قلبها مقبوووض عليها بزاف من هادشي…دخل معاها الخوف ان توريا تفضحها ويعرفو ولادها وناس اشنو كانت فالماضي واش وقع ليها…لكن وعد بشار ليها خلاها ترتاح نوعا ما بلا ماتحس…مدات ايدها لصاكها هزاتو وهي توقف بتعب وفشل…

ناديا”منزلة عينيها” : واخا…

بشار”وقف تاهو كايقاد فتيشرت من تحت بدون جواب”…

حركات راسها وضارت بغات تمشي مشا معاها تال عند الباب وهي توقف ورجعات ضارت عندو بتردد…حتى كتقول نهضر وترجع بقات غا واقفة اما هو خشا ايديه فجيابو كايتسنى فيها تهضر راسها…حتى تشجعات وهي تنطق…

ناديا : ل لباس عليها ؟!..

بشار : ديجا گلت ليك اش كاين..

تفكرات اش قاليها ديك الجملة الي بقات دور ليها فراسها وتعاود “لاباس عليها بيا ومريضة بلا واليديها”..حركات راسها وحجبانها مرفوعين حيث كاتفكر…حلات الباب وتا بغات تخرج…

ناديا”تنهدات ودموع فعينيها” : الله يكثر خيرك اولدي…شكرا بزاف..”سكتات شحاال صرطت ريقها وشافت فيه”…شي عشوب ودوا وجدتو ليها كانت ب باتديه ليها عمتها ولا بنتها وباقي ماكتاب…

بشار”حك لحيتو ونطق بجواب مباشر” : جيبيهم ليها نتي…

ناديا”سكتت”..

قالها ليها نيشان بدون مقدمات دخلها ليها فالصميم ماكاينش ما حسن من انها تجيب داكشي لبنتها هي الام الي غاتنفعها هادوك كايبقاو غا ناس مسخرين….صرطات ريقها وهي تحدر راسها وخرجات…سد الباب موراها ورجع لبيرو ديالو وبدا يعيط لمهندسين يدخلو لاجتماع ماعندوش انتظار دغيا رجع لمود خدمتو ولكن راسو را كايخمم ويربط ويشوف اش يدير…

اما هي لقات لطيفة جالسة فواحد لاصال لقاتها حاطين ليها كاس ديال العصير ومعاه طاغط وقرعة صغيرة ديال ماء معدني يعني قامو بضيافتها بتعليمات من بشار بينما كمل الهضرة مع ناديا…وقفات عليها كانت شادة تيليفون وكتهضر مع راجلها ضارت شافت فيها ورجعات كملات معاه…

لطيفة : صافي دويتو…

ناديا”حركات راسها وشفايفها كايترعدو..ناضت لطيفة بزربة وقفات وهي ترما عليها ناديا عنقتها وعطاتها لبكا بصوت مكتووم مزيرررة عليها…تخلط عليها كلشي فهاد لحظة…جرح تفتح من جديد…ندم…اشتياق لبنتها بزاف الحوايج مجموعين دابا…فماكان على لطيفة من غير تدعمها وطبطب عليها…حتى بكات وهي تقابل وجهها…

لطيفة : عاودتي ليه !!..

ناديا”كتحرك فراسها وتمسح فدموعها”…

لطيفة : ماعليش…ودابا شنو گاليك…

شافتها عيانة وهي تجلسها تما نيت وعاودات ليها…يمكن اقتراح سعيدة كان فمحلو ماكاينش ما حسن من الشخص الي نايض عليه المشكيل هو الي غايفك هاد المشكيل وهاد الشخص هو بشار نيييت…عطاتها الما شرباتو تا حسات براسها تنفسات عاد ناضو من تما لقاو فيصل كايتسناهم ومشاو…

واقف واحد لانجينيوغ كايشرح ليه فداطاشو وهو جالس فكرسي دوار مربع ايديه وكايسمع ليه…حتى كمل وجاب ليه الوراق حطهم ليه…

بشار : شوي ورجع ليهم…

خرجو الي تما كاملين وبقى هو فالبيرو كايقرا فدوك الوراق حتى سد الملف وهز تيليفونو دوز الرقم باسم ” Hachem”..

خرجات من دوش شادة فوطة على راسها ولابسة بينوارها باقي وجهها كايقطر بالما ديال تدواش…دخلات البيت وبدات تنشف فشعرها مع صهد والعرق مكتقدرش تبقى بلا مدوش كل نهار وخصوصا ولات كدوش بزاف بكثرة ملي رجع بشار ولات كاتحس بشعرها نشف بتدواش ههه…ذهنات ليه سيروم ونشفاتو بسيشوار غير شوية وضفراتو…عاد جبدات لكريمات ديالها جبدات وحدة شمت فيها ريحة زوينة وشهناتها لحمها كامل عاد جبدات كريم ايديها تاهما ذهناتهم…ودارت ديودرنت…عاد هزات الحوايج الي كانت موجدة فوق ناموسية…كسيوة صيفية فصفر بارد كمايمها تروا كار وعريضة واصلة تالتحت كتجرجر…لبسات ملابس تحتية عاد لبساتها…يلاه كيف هزات تقاشر تلبسهم مع صبادري بيضة وهي تسمع الباب تحل وقفات بزربة خرجات لعندو ريحتها فايحة خلاتو يهز راسو بانت ليه جايا مبتاسمة…تحنى عليها عنقها وهزها لعندو غا باسد وحدة تا لعبو رجليها فالخوا…خشا وجهو فعنقها وباسها بوسة مسموعة وعاو. عاد حطها…

حبيبة : ماتعطلتيش…

بشار : بيه فيه حبيبة ماكاينش الوقت…

حبيبة : تغذيتي ؟!..

بشار : لا..

حبيبة : ويلي علاش ؟..انا تغذيت ديك ساعة هي علمني ندير بحسابك ونتسناك…

بشار : ماشي مشكيل ماعلى باليش..واجدة نتي…

حبيبة”شدات من دراعو” : واجدة دغيا…دوز غسل ايديه ووجهك بتلقاني درت ليك شي حاجة بالخف…مانمشيوش بجوع…

بشار : ماكاين لاش تحركي يلاه…

حبيبة”وسعات عينيها” : ولا والله منمشي حتى تاكل…دغيا دغيا واش شوية لباس مالك راك بنادم ماشي روبو ويلي…

ضارت لكوزينة خلاتو كايشوف…واحد الجملة قالتها يمكن عادية ولكن را وقعها كبييير على شخص بحالو…”راك بنادم ماشي روبو”..خلاتو مخربق وكايشوف وواحد الاحساس حس بيه فشكل..عض شنايفو ولقى راسو غادي بلهلا يطؤيه ليه لدوش يدير اش قالت…بالفعل دغيا دخلات عندها كفتة بقات من الغذا قلاتها ليه مع البيض بزربة وحطاتهم مع الما وكاس العصير وخبز…دخل عليها…

حبيبة”جا بغات تخرج” : تغذا بينما نشرت بينوار ونهز صاكي ونمشيو…

جات بغات تخرج اتا شدها ودورها وهزها عندو بدون انذار ولا مقدمات دخل معاها فقبلة طوييييلة تا حست بشنايفها تنملو عليها وايديه كايطلعو لمؤخرتها وينزلو تا جمعها ليها بايديه ودفعها كثر لعندو شدات ليه فدراعو تا كانت غاتسيح وبغا يبدا يحيد ليها فالكسوة على شوي يديرو علاقة فالكوزينة غا زيرات عليه وبعدات راسها كتنهج حناكها بغاو يطرطقو وعينيها كايدورو ماقدراتش تشوف فيه….

حبيبة : س احم سير تغذا باش نمشييو…هفففف…

طبطب ليها بايدو على مؤخرتها وضار جر الكرسي وجلس وهي مشات كاتنهج سخفها وعرف كي سخفها…تغذا شنو وجدات ليه وناض لدوش حك سنانو وخرج لقاها واجدة…مشا بدل تيشرت ديالو ورجع لعندها عنقها بجنب وخرجو من البرطما نزلو ديريكت وهي توقف مسمرة…ضارت شافت فيه ورجعات شافت فيها…

حبيبة : رجعاااات هههه…

بشار”وقف وعنقها من كتافها كايشوفو فالسيارة ديالو الي جاب ليه سيد…مامولفش باس سيارة من غيرها حيث فيها مواصفات كاينغموه هو… من كترة الفرحة ماشعراتش حتى قالت…

حبيبة : توحشتها هههه…

باس ليها راسها وحل الباب ؤكبات وضار هو ركب بلاصتو…الابتسامة ما فارقتش شفايفها…عاشت بزااف مع هاد طوموبيل…دورات راسها وهي تلقى ديك المخيدة الي كان واخذ ليها…هزتها ودارتها على راسها معنقاها…خلاها تعنق وتهضر غا وحدها تعبر على فرحتها وشعل ليه هو سيجارة بدا يكمي وكسيرا شاد طريق…مسافة ديال ربع ساعة تقريبا حتى كانو قدام واحد العنوان ديال واحد الفيلا صغييرة…كان واقف واحد سيد بسيارة كاتكات كحلة حتى وقفو قدامو…

بشار : تسناي…

حركات راسها حيد سانتيغ ونزل عاقد غوباشتو كيف العادة داير نضاضر شمس..تا بان ليها سلم على داك راجل شوي وعطاه ساروت وبدا ينعت ليه…بشار غير كيسمع تا كمل ومشا سيد عاد ضار لعندها هز ايدو وشير ليها بحركة فهماتها حيدات سانتيغ وهي تنزل لقاتو ماد ليها ايدو شدات فيها شابك صباعهم مزير عليها وتم غادي بيها اول حاجة الباب ديال الفيلا كبيير من دوك البيبان المتان والكبار…ودخلة كصلوحة بالحجر ولارض فيها رخام كحل…حل الباب ودخلو غاديا ودور من عند باب برا لباب ديال دار بيست بالحجر ضاير بيها ربيع…جريدتها صغيرة حدها قدها فالحايط فيه سقاية فحال الي فدارهم…والباب دخلاني ديال حديد متين تاهو باقي جديد بميكة ديالو يمكن الفيلا عاد مصلوحة…

حبيبة : واااو…

مع دخلة قالت بسم الله…تأبطات دراعو وداخلة وحالة فمها…الارض كاملة رخام…ودخلة فيها صالون فليمن وصالون فليسر…صالونات بزوج فيهم نقش بلدي…والشراجم كبار…وطوالو حتى لممر فيه ثلاثة البيوت وكوزينة كبيرة فيها باب كبير بالسكة مفتوح على جردة…تاهي مصلوحة الكوزينة هي الي كانت مجهزة خاصها غير الماعن…غالب عليها البيض والگري..دخلها لدوك البيوت زوج فيهم دوش وواحد لا…وكاين دوش برا…بقات كتشوف عجباتها واخا صغيرة مجيميعة وكافياهم…والفوق فيه سطح يعني فيها غير طاج سفلي وسطح…

حبيبة : زوينة بزااف…

بشار : مرتاحة هنا ؟!..

حبيبة”زيرات ليه على دراعو كاتشوف فالفيلا مصلوحة مزيان وهذا الي صلحها عندو ذوق خطييير…الفيلا كاملة غالب عليها اللون الكريمي والبيوت فيهم بيج..يعني الوان مريحة…تنهدات براحة وحركات راسها” : رتاحيت ليها بزاف…حمقتني…

بشار : بصحتك…

تبسمات ليه وحطات راسها على دراعو كادور وتشوف فهاد الدار…احساس فشكل كاتحس بيه…اول مرة تعيش دور انها غاتولي عندها دار تسكن فيها مع الراجل الي بغا قلبها وتكون بيناتهم واحد العشق وسط ضروف صعبة وسط واحد ظروف الى عاودتيها لشي حد غايقوليك مستحيل هاد زوج يبغيو بعضياتهم ومستحيل حبيبة تبغي بشار ومستحيل بشار يشوف فحبيبة…ولكن حنا كنبقاو بشر…غير كنعاودو وصافي الاقدار والمكاتيب بيد الله هو الي عالم وعندو حكمة لكل حاجة…

حبيبة : بايخص الفراش..ودوشات باقي ناقصين…

بشار : خاطيني حبيبة هادشي ديال لعيالات..تيسري فيه نتي اش عجبك تم علميني بيه…

حبيبة : نبداو هي حاجة بحاجة…امتى بنرحلو ليها…

بشار : 2 mois ولا قل…

حبيبة : صافي من هنا لتما نختار حاجة بحاجة…ونحاول نكمل امتحان بيرمي حيث باتكون بعيدة عليا شوي المدرسة…وحتى لافاك…

بشار : ديجا كانديك ونجيبك…داكشي بلانو عندي…

حبيبة : قضية الفراش نبدا نشوف ليشوا الي كاينين…انا متنفهمش فيه بزاااف…”بدات تحك فشعرها” هادشي عند ماما ذوق فيه كون كانت “سكتات وريقها نشف عينيها دغيا غرغرو..”…كوون كانت…

بشار”باس ليها راسها” : ماشي مشكيل…

طلقات منو وبدات دور فالفيلا تكتاشف وتعاود…وتفكر اش دير فيها واش ماديرش…كلشي فيها زوين ومرتب واخا مافيهاش الفراش…فيها جريدة صغيرة لور وعند الباب حاولات تفكر دير فيها صالامونجي فين تحط ليه قهوة فين ممكن يعوض بلاصة البالكون الى بغا يخدم وهي لا بغات تقرا تما نيت الى قنطات…حاولات تشغل تفكيرها اما هو صونا ليه تيليفونه…شعل الكارو ومشا بعد عند الباب خلاها دور كيف بغات فدارها…وعاود صونا هاد المرة كان حسام…هضر معاه جوج كلمات وقطع كمل الكارو ودور راسو لداخل مابانتش ليه دخل لقاها فالكوزينة كاتشوف…عنقها من لور وخشا وجهو فعنقها…دور رجلو على رجليها زاد خشاها فيه…غمضات عينيها حسات بقلبها ارتافعو دقاتو خصوصا فاش جمع ليها ايديها قدام كرشها وزير عليها كايبوس فعنقها ويمصمص وهي كاتعوج فعنقها تا عضات شفايفها…

حبيبة : بشااار…

ماجاوبهاش استمر فمداعباتو الي ماكفاهش عنقها…دورها عندو وهزها تالوات رجليها عليه وانقض على شفايفها دخلها معاه فقبلة اخرى جديدة…قبلة الي عندو هو فيها دقائق…ماكيشبعش من شفايفها ومكيشبعش من قربها ليه…كايبغيها…كايعشقها…كايحماق عليها…دار عليها الي مايدار ومازال يدير…حيث يمكن هي اول شخص امن بيه وبغاه ك شخص بدون شفقة…وقفات معاه فاحلك ظروف بسباب مو…تعاملات مع مرض الصرع الي فيه بانسانية قبل من الحب…تعاملات مع مرضه النفسي بشكل عادي بدون خوف…ماحكراتش على قصتو مع باه بالرغم من انه عارفة القصة كيفاش وقعات لكن ما بغاتش يعاود ليها خوفا لا يتأزم من جديد يكفي يعاود ليها فاي فرصة سنحات يقول ليها حاجة بحاجة ماشي كلشي دقة وحدة…ريحتو كاتغلغل ليها فقلبها ماشي نيفها…ريحتها كاتخلي قلبو يبغي يخرج من بلاصتو…مدة لا بأس بها دازت بيناتهم فيها مداعبات قبل…فيها لمسات فيها حب فيها عناق فيها حركات…ماحسات بيه طلقها تالقات راسها فوق البوطاجي الي وسط الكوزينة كلها مجرتلة…مطلع ليها لكسوة تا عرا ليها صدرها داعبو مداعبات سطحية…ولا كايحس براسو مزير وغادي يصدقو ناعسين وسط الفيلا…نزلها كاتنهج وهو وجهو مزير عروق نواضرو خارجين…قاد ليها حوايجها…

بشار”بصوت بح” : تسناي عند الباب هاني جاي…

حبيبة : واخا…

قادت حوايجها وشعرها مشا هو لدوش تما وهي خرجات عند الباب كاتحس بفمها وجنابو كايوزوزو…ماكاملاش خمسة دقايق حتى وصل عليها سد الباب ديال دار وخرجو سد الباب تاني…

بشار”مد ليها كونطاكت طوموبيل”: ركبي…

مشات ركبات بلاصتها شوية وهي تم جايا نفس الكاتكات…نزل سيد مد ليه بشار الساروت وبقاو كايهضرو يمكن دار معاه الوقت باش يسنيو البيع بينو وبين مول دار…كمل معاه ورجع ركب…شدو طريق وهي تنطق…

حبيبة : غذا باتجي عندي سناء وعميتو…بينا نمشيو ل سپا…كانت بتمشي معايا هي سناء ولكن عميتو تاهي باتمشي..

بشار : الوقت ؟!..

حبيبة : حتى تجي من الخدمة…هي بايجيو عندي فالصباح يضلو معايا ونمشيو فالعشية…وغذا عندي

حرك راسو بدون رد…هي غا علماتو اما هو ماعندوش مشكيل..وصلو لدار مع دخلو مع شدها ماكاينش تخرشيش ماصبرش اصلا…حط ليها الحوايج عند الباب وداها عريانا تالبيت نعاس وكملو علاقتهم…هكا داز نهارهم وصل الليل تعشاو وتلاحو بلاصتهم نعسو…مع صباح فاقت لقاتو مخلي ليها ميساج بلي خرج بكري عندو ما يقضي…ماحكراتش حيث عارفاه مبرزط بالخدمة…تاهي بعد يومين غاترجع لمدرسة ديال تعليم سياقة تستأنف فيها..

#الرحامنة…

مسافة الطريق حتى كان وصل لسيدي بوعثمان الفيلاج وقف قدام القيادة حتى خرج عندو هاشم سلم عليه…بقاو كيهضر حتى جا حسام حيث داير معاه…سلم عليه وعلى باه…

حسام : گالت ليك سعيدة ماتنساش داكشي الي گالت ليك…وسربي راسك ماتعطلش…

هاشم : دروك نجي نسربيك نتا نيت…تانسالي ونمشي نديها تشوفهم ونجي…

حسام : بيناتكم…يلاه اخويا نتيسرو لداك البلان الحنين هههه(زاهية عندو دعوة ههه)…

هاشم : الله معاكم…

ركب حسام حدا بشار…تسالم مع هاشم وكسيرا مباشرة…غادي حسام ومرة مرة تزهق ليه ضحكة…كايعجبوه بح

وسط الصالون التسعود ونص ديال صباح…ضايرين تقريبا كلهم…ومتوسطهم عبد الرحيم وتوريا جالسة شادة كاسها القهوة ومكونة…كاينين بنات ع.الرحيم وحتى ولادو زوج منهم اسماعيل…وكاينين حتى الخوت العلامي والمحجوب وصافية والاخت الكبيرة حيث عارضين على ناس دايرين صدقة ومجموعين ال المشاوري كااملين…

العلامي : وتا كاين شي دواور (الجهاز الهضمي ديال الحولي)…

ع.الرحيم : موجود الخير اش خاصك…

المحجوب : هههه عطيه فاد اخويا الكبير يلاه يلجم فمو…

دامية : خويا الكبير هو مول الخير ومنو الخير تفرق…دوارتك ليك وحدك غا گول بغيت ههههه…

العلامي : علمهم يزندو الفاخر نبداو بالكواح…

مرتو : اناري عاد البارح تواگع بمعدتك…

صافية : ههههه والله الى توحشت جمعة خوتي حق ربي لا الخير هو هذا…

دامية : جمعة الخوت تكمل بولادهم…كون كانو ولادي فالمغريب كون جاو عمايا والله مايفلتوها…

صافية : سهام بنتي ساقت الخبار بغات تخرج ليا من تيليفون…كريمة مسكينة مالگيت ليها جهد مامسالية مع ناسها…”شافو فتوريا الي جمعت ضحكة”…

ع.الرحيم : راني علمت مليكة طفلتك اتوريا تجي هي والحاجة وشيخك. منعرف واش يجيو ولا لا…

توريا : والله ماعرفت ندير ونعيط ليها لاكان غا مليكة خويتي تجييي ما تقال…

العلامي : صيفطي لكريمة بنت ختي تاهي تجي مايگولو والي ؟…

صافية : دابا نعيط لحاجة عيدة نعلمها تصيفطها عما مليكة…

توريا كانت جالسة وسطهم وحداها صافية كانت مرة مرة كتهضر معاها وطبطب عليها…هما كااملين عارفين مداعية مع ولدها ولكن ماعارفينش الحقيقة انه هو الي قت.ل باه غير عبد الرحيم الي عرفها فديك الوقت ومكتم…خوتها فيهم الهضرة بزاف وماعارفينش مشكيلة بشار ومشكيلتو مع توريا الاساسية…يلاه جات بنت عبد الرحيم حطات ليهم قصرية ديال محمصة بالحليب…

مريم : هانا گصرية الحليب ابا يلاه حلبتو غا صباح بايدي من الكوري لهنا…

حرك راسو كايضحك جابت ليهم البنت لاخرى لعسل…وضارو تجمعو على القصرية…اتا تم داخل حفيد عبد الرحيم…

هو : با واحد الراجل دخل لهنا هو وحسام ولد سي هاشم لوسك اعمتي توريا…

توريا”هزات حاجبها وبنفاخة دوات حساب ليها شيخها جاي يطلب ترجع” : ياكما سيدي…جايين يردوني..”باستهزاء ضحكت” ايوى لاش..

المحجوب : ياكما الحاج…عيط ليه اعبد الرحيم…ونوضو نتوما بركو فالبيت لاخور…وسعي خاطرك الي كانت يكون ليها الله…

ع. الرحيم”دوا بجهد” : والحاج دخل مرحبا بيك…

دخل حسام هو لول قال سلام…وهو يدور وحرك ليه راسو…كانو كايتسناو ف هاشم ولا الحاج اتا دخل عليهم ما لم يكن فالحسبان..ماجاو فين يخرجو عينيهم دخل ديريكت لسداري وجلس مشتح هز مخدة دارها فوق حجرو وسط قعر دار ال المشاوري جلس براحة تااامة شعل الكارو بين ايديه تا ساط دخان خلاهم مخرجين عينيهم وتوريا شهقات واحد شهقة ما فسوقها مايتعاود على شوي تسخف ليهم ولات دور وتكمش فالمخدة…

ع.الرحيم”ولا يكمش فعينيه ضببو عليه حيث ماعمرو توقع يجي عندهم بشار..والى بان بشار را كارثة تم” : ياعوذ بالله من الشيطان الرجيم….

بشار”شافهم عاقد ديك الغوباشة المعتادة…حرك راسو مثاااقل بالبيان…بحال قاليهم سلام وطق بجملة هي عادة راه عادية ولكن ماتعرفيها معيورة ولا تعريف بالاصل بالرغم من انها عاادية هاد الجملة…فوسط قعر دار ال المشاوري…الي عمرو شافها فحياتو…

بشار : طاسيلة مي…هانيا…

هاد المجية الي دار لعائلة مو الي هي فالاصل دار جدو ….كان مخطط ليها…سول وعرف من هاشم انه هاد النهار دايرين شي صدقة لباهم مجموعين فيها خوت “المشاوري” حيث علموهم من شحال هادي باش يجيو…ولقاها فرصة كبيييرة ومناسبة لشنو باغي يوصل وهذا احسن حل بالنسبة ليه باش يحط حد ل “توريا”…

نفت من سيجارة وهو يدور عند حسام وحرك بصباعو الي فيهم الكارو وهو يحرك حسام راسو فاهمو اش بغا وضار بان ليه داك الوليد الي دخلهم…

حسام : عمران شي طبيسيل صغير ولا طفاية…

حرك الولد راسو ومشا يجري يجبها ماعارف والو غا مسخر وصافي…اما لاخرين راه باقين شي يشوف فشي…كاين الي باغي يسولو اش جاي دير وكاين الي خايف خصوصا كايشوفو فيه جالس وتايكمي مخمخ مع راسو…داير لمو فعايل ديال الهبل دبصح الي ماعندهم سوق فحتى حاجة لا منطق ولا احترام ولا خوف…

العلامي غوبش وماعجبو حال لا هو لا خوه المحجوب…وعبد الرحيم مكيحمل فيه الشعرة ضاربها ليه بتخنزيرة تا نقز داك اسماعيل…

اسماعيل : واش عايرنا ولا وذنيا ماسمعو ابا…

بشار”كايكمي ماداها فيه كاع اش تايگول عينيه على مو الي عينيها خرجو ووجهها ولا بيضضض خايفة لا يدير شي مصيبة يشوهها ويصدق مفوت فشي حد دقة تما”…

المحجوب : اش جايبك عدنا فاش عينك تاني تحشي لينا هضرة تبقى تحفر فينا من قلة ترابيك ؟!..

بشار”هز حاجبو” : عارف ترابي تريكة المشاوري ماعندي مايتسالك ( حيث قاليه قلة ترابيك)…

ع.الرحيم : اش جايبك من لاخر مابغينا صداع ناس جايينا من دابا شوي عندي…

بشار ماداها فيه كاع تاهو…شوية وهو يجي عمران عطا لحسام طفاية نيت عندهم واحد فدراري كايكمي حطها ليه حسام وبدا يسوس فيها الكارو…ينزل عينيه تايسوس ويرجع يهزهم نيشان فمو بواحد شوفات هي كاتعرف معناهم…مكترتااااحش ليهم حيث موراهم غاتنوض روينة كحلة الي هي يفوت فشي حد دقة…البنات الي كانو جالسين ضار عندهم باهم وحرك ليهم راسو بجهد وهو يوقفو طارو من البيت وحدة فيهم خطفات شوفة فبشار ومشات كاتمتم بزينو الي حمقها…

توريا : ا اش بغيتي…ياك عطيتكم تيقار لاش لاحگني…

بشار”حرك راسو ونزل عينيه تا ساس الكارو ورجع كما منو عاد نطق” : باغي نعرف تريكة مي…

المحجوب : ياك حنا تريكة الحبس…(باقي مابغاتش تنسا ليه نهار قالها ليهم)…

بشار”حك لحيتو وعينيه على توريا” : فايتينو لهيه…

المحجوب”جهد صوته معصب” : يا عوذ بالله منك…اش تسالنا فاش لاحگينك…

بغا ينوض اسماعيل يعطي لبشار علاش يقلب وهي توقفو حفصة مو ضار عندها وهي تخنزر فيه حاطة صبعها على فمها وشيرات ليه براسها “جلس بلاصتك”…

كاين الي كايحساب ليه بشار اول مرة يجي لدار جدو…وكاين الي يلاه غايشوف ولد “توريا” الكبير الي تغرب من ورا وفاة باه نورالدين…كلشي كان كايهضر فين مشا اش وقع ليه من بعد ما ما.ت حداه باه…مكانوش عارفين ان بشار الي قت.لو كانت الشائعة الي ضارت هو انه كان واقف حدا باه الي كان كايجرب فالجويجة وضرب راسو…تاحد ماكان فخبارو من غير عبد الرحييييم فقط…ماعارفينش ان بشار كان كايجي فاش كان فعمر صغييير ملي كانت تصيفطو توريا صحة يتسخر لخوالو منهم هاد عبد الرحيم الي ماشاف منو غير الخايب ديما كان يتنفخ عليه وكان اول مرة يضربو واخر مرة هي الي خلات بشار يحرن ويكفر عليه مايبقاش يجي عندو ومابقاش كايحملو…وماكانتش غير ضربة عادية كانت شبيهة بالضربة ديال الحديد الي ضرباتو توريا والي باقي مصورة لحد ساعة اثرها فظهرو…

#في الماضي…

وقف شيفور عبد الرحيم الكاميو قدام واحد الخيمة كبيييرة فالسوق كان الفجر باقي ما اذن والي جا لشي بلاصة بدا يعمر فيها فالسوق…بحكم كل تاجر كاتكون عندو بلاصة مرقمة يا كايكون كاريها من عند المخزن يا كايخلص دخلة ديال سوق على حسب اشمن نظام متبع تم…وعبد الرحيم كانت عندو مساحة كبييييرة حيث تاجر ديال الهري كايبيع فسواق وعندو محالات كبار فالرحامنة ديال الهري…نزل عبد الرحيم كايشوف من بعد ما شعلو ليه ضواو..

ع.الرحيم : مالك جيتي غا وحدك هنا ؟ فين بشار…

هو : ماجاش فالوقت تسنيت تا عييت هاو جيت…

حرك راسو ماعاجبو حال..خلاهم كاينزلو فالسلعة فديك الخيمة…وذن لفجر وبداو ناس كايجيو يتقداو…الحال صبح وكل شوية يقول هاهو غايجي حيث كان معول عليه باش يديرو هو وهاد المتعلم يقابلو الناس هو يشد الخلاص وهما يعبرو لناس ويتسخرو…صدق مسخر هو والمتعلم تا طلع ليه الخز…يلاه بغاو يجمعو دنيا تا تم جاي بشار كان فعمرو ديك الساعة عشر سنين…وقف عليه…

ع.الرحيم : تا لا باقي الحال سير نعس عاد جي…

بشار : مابقيتش غانجي لا تعولش عليا عندي امتحانات يلاه كي نصيب نحفظ ليهم..جيت غانعلمك…

ع.الرحيم : الله يقوي الخير…وهادشي فخبار مغميتك…

بشار”هز كتافو” : دابا تعرف…

يلاه كيف ضار باغي يتيسر فحالو تا نقز المتعلم لاخور وشدو من الكول وهو يدفعو بشار بايدو مغوبببش فيه…

بشار : حيد عليا ايديك ( اتبان ليكم هضرة بشار مغيرة حيث صغير وثانيا حيث كان مبدل على شخصية دابا)…

المتعلم : نحيد عليك ايدي البرهوش مخليني تانتسنى عند دورة ديال خربتكم صرصط مي البرد ونتا ماعلى بالك بوالي…دوز تخدم…

ع.الرحيم : دوز تخدم وترجل البرهوش راني صابر ليك وفوت فالصبر لهيه دوز تخدم خليني نرتاح راني عيييت من صباح وانا مداحس مع عباد الله ماحسبت رزقي كي ناس…

بشار : لا…

بشار من صغرو وهو فيه قاعدة ديال الحاجة الى مابغاش يديرها ولا مابغاش الحاجة مكيعطيهاش تبريرات كايقول نيشان “لا” هي لا وهذا قرار ماكايتراجعش فيه…مابغاش يخدم مع خالو مابغاش يكون تاجر بحال تجار ال المشاوري…مابغاش الخط الي رسماتو ليه مو صحة يمشي فيه باغي اشنو باغي هو…باغي يقرا شي حاجة سميتها لقرايا خصوصا الحاجة صعيبة كايحماااق عليها…وبسباب تمجهيدو فالقرايا وشي مرات كانت كاتدخل تلقاه كايهضر مع راسو داير صديق لراسو كايقرا معاه ويراجع معاه غير باش يبقى شاد فالحاجة ولكن توريا كان كايحساب ليها هبيل وبقات عليه بالضرب والغوات والمعيور وتنهصير تا ضغطات عليه نفسيا وزاد كمل مورا ما قت.ل باه…

وقف عبد الرحيم كايسوس فحوايجو وجا ليه شير لمتعلم يشوف شي وحدة جات تعبر ومشا ليه…شدو من الكول تاهو بغا يخضخضو وهو يدفع ليه بشار ايديه بجهد وغوبش فيه…

بشار : حيد عليا تانتا ايديك…جيت علمتك وغانمشي فحالي..مانصيبش نفرط فقرايتي ونقابلك هادشي..راني علمت با وگاليا سير علمو…

ع.الرحيم : راني داوي عماك دوز تخدم هاد هضرة الكبار مانتا گدها راني حالف لمك تانرجلك…دوز تخدم…

بشار : را عندك ولادك رجلهم انا راني راجل…

ضار بغا يمشي وهو يضرب واحد طارو عامر بالعدس داك الغالي تشتت ليه تم هو بشار ماشافو غا مع نتير ضربو…ايييوى حنا طاحت الخضرة وشعلت الحمرة دار المتعلم ايديه على راسو وعبد الرحيم نقز تنقيزة وحدة جر بشار بجهد وبدا يتنتر ليه مع بشار واخا عندو عشر سنين كان طويل ماشي طوييل ولكن طوله كثر من عمرو وملامحو حرشة وغليض شوية بدا يدفع فعبد الرحيم…هز ايدو بغا يطرشو وهو يبعد وجهو تا جات فالخوا على شوي عبد الرحيم يطيح…وتم غدي وهو يهز ع.الرحيم واحد الحديدة ملصق فيها بالة صغيرة فين يمدو ليه الفلوس حيث كيكون جالس بعيد ويرجع ليهم فيها صرف…مع قاصحة محرشة من جناب نزل عليه بيها لضهر تا تشمعات زداااف العيالات الي كانو واقفات يعبرو خرجو عينيهم وبداو يولولو وكاين الي الدقة سمعتها وقالت الله ياربي الله…جا بشار مشبح فالارض مع صغير مكانتش عندو طاقة الكبيييرة الي يتحمل فيها حجم هاد الضربة ويبقى واقف…عبد الرحيم مكانتش عندو ياما ارحميييني تا مع الخدامة عندو كان الي غلط كايجمعها معاه بصلية ولا الي دار نيييت شي حاجة كبيرة يدخلو لشي گراج ويعطيه العصا تا يتكردن…

ع.الرحيم : الله يلعن ترابيك المسخوط…سير لهلا يرجل والدين بوك…يلاه غبر لهلا يردك…

هز عبد الرحيم عينيه فبشار متذكر الحدث الي طرا ليه معاه وكانت هاديك اخر مرة يهضر معاه بشار…تا شوية بان ليهم جبد كارو اخور وبدا يشعل فيه….حفصة حيث عارفاه معاود ليها عبد الرحيم ماخلاتش ولدها ينوض ماعرفهاش علاش ماخلاتوش تا حلفت عليه وهما مهم مكيقدروش يهزو فيها العين…ولا اسماعين كايزير على قبضة ايدو ماكرهش ينوض يخلط لينا بشار…

توريا : ماعندك ماتعرف فيهم فوتهم وعطيهم شبر تيساع…(كاتسايس مابغاتش تبدا تدعي لا يقول شي حاجة ولا يشير على شي حد)…

بشار : بداي ليا واحد بواحد…

حفصة : شوف اولدي الله يرضي عليك الى باغي تعرف عليهم نعرفوك اولدي مرحبا الى باغي دير الصداع انا راضيا عليك لا ديرش را ناس جاييين…

بشار : الي حك نحاسي مايحيدهاش الطبيب اميمتي (زعما ندير صداع)..

حسام : ماجاييينش نديرو صداع باغي يهضر غا مع مو ومع خوالو اخالتي حفصة كوني هانية مكاين لاش تقفزو وتخافو…

توريا”بابتسامة غيض” : تحل ليك الفم اولد هاشم…

حسام : خالتي توريا ولدك بارك حدايا خليني هاني…

المحجوب”بغا ينوض وهو يحرك بشار رجلو ورجع جلس” : باغي يهضر عمانا باغي يتعرف علينا ونايض يسب فخوالو…مسمينا بتريكة الحبس هذا المضنون فولد الخت ؟..

العلامي : ضاربني لجنبي ضارب خالو ؟ (بشار گعد راسو وهز فيه حاجبو وهو يعوج فيه راسو) ماضربنيش وليني دفع عمتو وطاحت عليا…هذا مانسوا…

حسام : هانتا گلتيها غا دفع وجات فيك راني كنت حاضر مرتو كانت مضروبة وماشعرش براسو اش تايدير…

بشار : لا…

حسام : ها شعر براسو غا ماشافكمش…

توريا”حست بالسخفة وضبابة بين عينيها كاتحس براسها جالسة عالصيراط” : اش بغيتي دروك..فاش عينك عطيني تيساع…

بشار”طفا الكارو وتهز شوي تا جبد واحد ورقة هي نسخة ولاحها فالارض” : شي حد فيكم يقراها…

اسماعيل”مخنزر فيه ضار عند مو غمزاتو وتحنى هزها وبدا يقرا فيها” : هذا شهادة طبية باسم اشراق من عد طبيب…

توريا وسعات عينيها حيث هاد شهادة هي الي تدارت لاشراق فاش ضربتها نهار خطوبتها الي تفرتكت بشفيان تا بغات تقت.لها…زيرات على ركبتها تا حفرت جنابها بصباعها…

بشار : ترابي بنت المشاوري…شفتي فين لحگت…”حك لحيتو” كي والو هاد البلان…مزال بلان يوسف…شحال عندها حسام تم..

حسام : شهرين سورسي…

بشار”حرك راسو مثقل” : بلان هاد الملاوي الي باركين گدامي..

حسام : عمي عبد الرحيم فايت مخلص غرامة بسباب واحد ضريبة على شوي يدخل الحبس (عبد الرحيم صرط ريقو هو هاد القضية معروفة عندو كلشي عارفها ماشي شي حاجة مخبية)..عمي المحجوب ولدو يلاه خرج ضارب عما واحد خونا دوز يومين فالكوميسارية بزز باش فكو…والعلامي…

العلامي : غا بروصي هذاك راني خلصتو…

بشار”عينيه على توريا فقط وهو يخرجهم” : ماشي تريكة الحبس ؟!..”ضار عند حسام” تانا مدوز شي بركة فالحبس..”رجع شاف فالمحجوب الي قاليه قلة ترابي بشوفة بااااردة”…ترابي تريكة المشاوري…

هاد الجلسة هادي فاش جا لعندهم اضطر يشرب مهدئ ويعاون بالكارو باش يقدر يهضر بهاد البروووود ومايديرش شي رد فعل خااايب…

ع.الرحيم : هذا هو تعارف عندك دروك…اش نديرو عماك ؟..

ماداهاش فيه بشار كاع ماشاف فيه واسماعيل هاد الحركة غا مازادت جعراتو على بشار…

دامية : و يا وليدي باغي تعرف على خوالك وخالاتك ماهي بهاد الدخلة….ناس بالصواب كايگولو سلام يبوسو ريوس ويبوسو ليدين وسمح ليا خالي وسمحي ليا خالتي…وبرك عمانا هاو نعرفوك ونتعرفو عليك..

بشار”حرك ايدو بثقالة” : شكون نتي ؟!..

دامية”دارت صبعها فوق فمها وقالت” : هاويلي حي…

صافية : مرحبا اولدي…(حطات ايدها على صدرها واخا مافاهمة والو ولكن ماشي بحال دوك لاخرين حيث هاد صافية درويشة وديما كانت كاتنهي توريا وتزيدها تصالح مع ولدها وتصبر وماخايفاش منو بان ليها انسان عادي واخا حضرات لصداعات الي كانو يوقعو معاه لكن عمرها خافت منو)انا خااالتك صافية ام كريمة مرت عمك رضوان…

بشار”ماجاوبهاش فقط حرك راسو باحترام”

شوية تاني وجبد بشار نسخة من جيبو عطاها لحسام الي يقراها…

حسام : هذا شهادة طبية ديالك ابشار…

توريا هنا قلبها بدا يضرررب تا حسات بالاختناق قالت را هادي ديالو ديال مصح العقلي والى فات تا عرفو راه كان فالمصح يقولو عليها ولدك هبيل…تديع خبارها بين خوتها وولاد عمها را عندها ولد هبيييل ومسخوط وتشوه حيث غا يوسف ومرة مرة كاتحشم يشوفوه داكشي علاش نهار ولداتو مارضاتش بيه فلول..

توريا”مزيرة على سنانها ومخرجة عينيها تا بغاو يطيحو” : حساااام…

حسام : عندك صرع..ماتخافيش غا شهادة بلي عندو الصرع..داك الي گلنا ليك بسباب الاعصاب ولا كايضرو راسو ويطيح…مافراسكش..

حفصة دارت ايدها على فمها فهاد اللحظة بقى فيها حيث هاد صرع فكرها بشي حد قريب ليها عارفة نوع هاد المرض تا نطقات بلا ماتحس “الله يشافيه ياربي”…اما عبد الرحيم كايسمع باغي يعطيه الخاطر دابا تا يخرج فحالو حيث جاهم وسط صدقة وناس غايبداو يجيو لجمهم من كاع جوايه…

العلامي : اش قضيتي دروك باغي تدي دعا وتشحات مك ؟!..

ماردش عليه بشار ولا كأنه هضر شي حد…كان جاي لابس تريكو صيفي لكن عندو الكمايم بلعااني…باش يدير هاد الحركة نيت…هز كمايمو تالعند المرفق وبدا يشوف فايديه ويدوز بصباعو على دوك ندبات الي بسباب ضرب بزيزوار الي كان كيضرب راسو..مشا لاخر ندبات باقي جداد شوية هما الي ضربهم قدام توريا…ووراهم ليها…

بشار : واحد نهار گدامك !!…

توريا العرق بدا يهبط من ضهرها كاتشوف فيه وترمش بغات تبعد ديك ضبابة على عينيها…عاود تاني طلع بصباعو لنديات القدام…

بشار : ماكرهتش نعاود ليكم بلان هاد شي…شوفو مع ختكم..”بقا يشوف فمو ومد ايدو لحسام…حرك راسو وجبد ليه ورقة اخرى..شدها من عندو شاف فيها وعطاها ليه”…تيسر…

حسام : هذا سمية واحد المصح عقلي !! تا شكون كان فيه…

مازال كاع ماكملها تا شدات توريا على قلبها ولا فمها كايترعد…بقى بشار كايشوووووف فيها مصغر عينيه…عارف وعرف تقطة ضعفها اشنو هي…وسط خوتها فقعر دار ال المشاوري تجيها شي شوهة هي الي ماكتحملهاااااش…هز ايدو وشير لحسام جمع الورقة فالبلاصة وطضرب طم…هكاك ريقها بان ليه كايطلع ويهبط…عاود نطق…

بشار : فين لحگنا ؟..الحبس…بحالكم تانا مدوز ليا شي بركة…

المحجوب : ايوى لباس…

بشار : حسام…

حسام : نعام…اه علاش مدوزها ابشار ؟..

بشار : درت علاش…لحد ساعة مازال ليا بنت المشاوري مشبعة ملتي سخط…”رجع شاف فيها وخرج عينيه”…علميهم…

توريا”صوتها تقج” : اش باغي عندي المرارة الي تشد عليا حيدتها گدامك اش بغيتي وكلت فيك الله…

بشار بقى كيشووووف فيها…ولاخرين شي كيشوف فشي صافي عيااو بالمعقول وهما صابرين وشادين الخاطر…كايسمعو فناس كايجيو وشي هضرة وهو باقي جالس ليهم تم…حتى جبد باكسة الكارو شعل سيجارة جديدة نتر منها وبدا يحك لحيتو بصبعو شوية…

بشار : عاقلين على نورالدين ؟!..

المحجوب : اش لحگك لبوك الله يرحمو…

بشار : باش م…

ماجا فين يكملها حتى سمعو غوتة من توريا بديك الفقصة تاني دارت ديك الغوتة تا قفزتهم كلهم ولاو عينيها خارجيييين وشادة صدرها حيث قلبها كان كيضرررب بزاف ومن شافتو بغا يهضر مالقات تا طريقة من غير تغوت باش يسكت…كلهم ناضو عندها وحسام بدا يطل الا بشار الي بقى جالس بلاصتو قشعها دارتها بلعاني…جاو البنات كايتجاراو يطلو وخواتاتها كايشدو فيها وهي تكات فوق السداري عينيها خارجين…هبط بشار الكمايم وناض كايسوس فسروالو…قاد حوايجو ومشا ليها ووقف قدامهم كاتشوف فيه وشادة صدرها…

ع.الرحيم : سير خرج علينا من هنا دعيناك لله…

بشار”خلاه بلاكة تاني كايشوف فيها قرب وتحنى لعندها عينيه فعينيها مزيااان ونطق” : شوهة تلگا شوهة…نعرف لحگتي السيدة الي على بالي بالك ولا لحگها صهدك يا بنت المشاوري…شوهتك مع ملتي مايجمعوها شراوط…

ناض وقف بغا يمشي وهو يشدو اسماعيل من دراعو وبدا يضرب بصباعو كايحذر فيه…

اسماعيل : واا خرج قود علينا من هنا ولا انا الي ندير مع مك الشوهة…

حسام كمش عينيه…اما بشار نزل عينيه لايد اسماعيل ورجع هزهم فيه بشوييييا ضار شاف قدامو شوي حتى ضار و غفلو و لوا ليه دراعو بزربة ودفعو بجهد ماسوقو كاع فين يجي…مالقى فاش يشد فالخوا مايجي فوق القصرية حاط عليها ايديه بصباعهم العشرة غطسهم فديك المحمصة تا غوتات حفصة…

روييينة ناضت ملي دفع اسماعيل فوق القصرية…حفصة غوتات وخواتاتو تاهما غوتو خافو لا تنوض شي مگازرة…شي كيقول ياربي سلامة وشي كيقول الحمد لله مكانش الولد لاخور…اما الي نوض روينة ماعقل كاع عليه فين جا حدو دفعو تلاح وضار غادي خارج…وقف اسماعيل من فوق القصرية هكاك ايديه عامرين محمصة تم غادي تابع بشار بغا يضارب معاه وهو يشدو باه عبد الرحيم نيت وقفو…

ع.الرحيم : دوز برك ماخاصنا صداع…

اسماعيل”كايتهز ويتحط وجهو زرق بالاعصاب باغي يخلط بشار” : وااا طلگ ابا بالرب تانورييه يحط عليا مكافشو…

حسام غادي مع بشار وكايسمع فيه وهي تزلق ليه الضحكة وبدا يحرك فراسو حيث عارف اسماعيل اصلا شخص فيه غالهضرة وتنقاز ما فايدو والو مع تاحد اصلا…كان ديما مصمكو حسام غا بالضحك كايطويه على جوج…

ع.الرحيم”جرو من الكول اصلا طالع ليه الد.م” : واتركن ينعل بوك الكلب ولا ندوفر والديك…هنييني ناس بدات تجي يسمعو حسنا…

حفصة”كاتنهج باقي مخلوعة” : برك اسماعيل ماخاصنا صداع…خليه را مشا صافي شوف عمتك كي سخفانة وزيدو كملو علينا ناس كاتجي مابغينا شوهة كثر من هوك…

بقى مزير على ايدو وكاينهج زعما را تعصب بجهد…حتى ضرب بايدو فالخوا وضار عند ختو الي حاگر عليهم…

اسماعيل : طيري جيبي ليا نغسل ولا نبدا بمك نتي نيت….

مشات كاتجري واخا مزوجة ووالدة كاتخاف من خوها…جابت ليه يغسل ايدو…صافية جالسة حدا توريا الي كون لقات د.م كون خرج ليها من عينيها بكاوعلى ماكاتشوف من بشار فاعتقادها وزادتها تالفقصة انه تلجمات ماتقدرش تقرب لناديا وماتفكرش حتى انه ترجع تهضر معاها فمابالك ب تشوهها…

صافية : تهدني خويتي الله يهديه الله يهديكم وصافي…

توريا”دموعها نازلين هزات عينيها لسقف وبدات تدعي بينها وبين نفسها” : ياااربي تديني عندك ياربي ديني عند الغالي الي ترزيت فيه…

بداو شي يستغفر الله وشي يدعي ويشحت عليه ملي مشا وشي تعرف عليه مزيااان اش تايسوا بالصواب نيت كيف بغاو وشي حقد وشي يحسبن…تا نطق اسماعيل…

اسماعيل : والرب المعبود لا بقات فيه…الى ماطحنت مو عصا جاي يتهز ويتحط علينا هنا…واخا…

ع.الرحيم”هز ايدو” : والله وماتسد عليا فمك تانهرسو لوالديك…

الحاصول عطا كلمتو وخلا رويييينة وراه وماعندو سوق مهم وصل لاشنو بغا ودار لمو فعايل الحماق نيت تعؤفهم اش كايسواو وتزيد تسخط…

فالطريق غادي حسام ويتفكر اش وقع ويحبس ضحكة واخا بشار عايق بيه مخليه يدير مابغا…تا صونا ليه تيليفونه وقطع عرفها نيشان حبيبة حيث ولفها تصوني ليه وتقطع الى كان مسالي يعيط ليها هي على بالها راه فالخدمة…حيد البلوثوث من السيارة وجاوب نيشان من تيليفون…

بشار : هانيا…

حبيبة”كاتفطر وتفوه” : صباح الخير…فالخدمة…

بشار : لا..مالك…

حبيبة : ماماليش هي بينسولك واش بتجي لغذا ؟ حيث شوي وباتجي عمتي وسناء…اقتارحات عليا باش نخرجو نتغذاو برا ونرجعو لدار…

بشار”عقد حواجبو” : نتي ومن ؟!..

حبيبة : انا وياها وسناء…

بشار : ماعنديش الوقت نجي ونديكم يا حبيبة فاش باغين تحركو…

حبيبة : بطوموبيل ديال راجل عمتي عرفتيه الي عاودت ليك عليه…كنحسبو بابا ماشي راجل عمتي…هي كون هاني عافاك بيت نخرج معاهم شوية هي نتغذاو ونرجعو باش توصلنا لحمام الي گلت ليك…

شافتو سكت مارد بحتى جواب…بقى ساكت تا طول وهي كاتسنى عضات شنايفها وعاودات بترجي…

حبيبة : عافاك…

بشار : سيري…

وسعات عينيها وهي تضحك عارفاه ماغاديش يعكس معاها بزاااف مادام كاين راجل عمتها حسبو فبلاصة باها وكان ليه الفضل باش حبيبة رجعات ليه ومن خلال هضرته الي كانت بعقلها ومنطقية…

بشار”شاف فساعتو” : عشية…

حبيبة : عشية بتلقاني تنتسناك ودايرة ليك قهوتك وگوتي باش تاكل…هههه لهلا يخطيك عليا هههه…

ياااودي را هاد الضحكة والفرحة راه عندو بالدنيا غا تفرح ليه حبيبة قلبو كايفرح بلا مايحس…قبل مايقطع سمعات منو “تهلاي فراسك” وقطع وطبعا غاتبقى ترسل ليه اش كدير…جلسات تفطر براحتها كان بااااقي الحال…تا شوي تا سمعات سرسار لانتيرفون وهي تنوض باقي كاتندغ جاوبات لقات عمتها وسناء حلات ليهم يطلعو ديريكت يدخلو ومشات كاتزرب لبسات بيجامة كانت حاطاها مستورة بزربة خافت لا يكون راجل عمتها…وخرجات لعندهم كاتزرب عنقات عمتها كاتبوس فيها وتعاود…

لطيفة : ايهاي عالقشة هانيااا…

حبيبة”سلمات على سناء” : هانيا زاكية…فين عمي…

سناء : وصلنا ومشا يقضي شي غراض ويرجع فاش نخرجو..امضرا خذيتي الموافقة…

حبيبة : ههه خديتها…احم…”بدات تحك فراسها كاتحس براسها مزيرة فاش تتسول” كيف دايرين…م ماما و بابا (عينيها غرغرو)..

لطيفة”طبطبات ليها على كتفها” : لباااس عليهم هي تهناي باباك شوي بشوي تايولي لباس راه محاول وماماك رادة معاه البال…هيي عطيهم شوي تالوقت وباتقاد الامور ان شاء الله…

بقات كاتشوف فيها عينيها مغرغرين…واخا طمنها عليهم واخا تعيش مرتاحة مع بشار راه كيف قال بشار نيت مرتاحة معاه ولكن مريضة بلا واليديها…عضات شفايفها مع صرطات ريقها نزلات دميعة خفيفة دغيا مسحاتها خلات لطيفة تنهد لا عليها ولا على حال “ناديا”..الي كاتقشعها مرة مرة ساهية وشي مرات كاتلقاها كاتشوف تصاورها فتيليفون غير كادير راسها ماشافتش عكس مولاي حفيظ الي ردات ليه البال قصاح مرة وحدة من جيهتها…

حركات راسها كاتحاول تريح قلبها بهضرة لطيفة…كيف ماكان الحال نص الهم مهون عليها هو وجود بشار معاها ملي عرفات راه مشا عند ماماها وهضر معاها متأكدة غايبقى تايرجع واليديها ليها…ووجود عمتها بنتها ولد عمها ايوب مهم ناس قراب ليها معاها…دخلات لبيت نعاس جبدات ماتلبس حطاتو فوق ناموسية…وخرجات لدوش حكات سنانها وغسلات وجهها بروتين سكين كير الي كادير عاد رجعات لبيت لبسات حوايجها…جمعات شعرها اسفنجة لفوق مع الحرارة مكتنفعها غير هاد المشيطة…دارت ايكخون شمس وگلوص خفيييف…رشات بارفانها وخرجات لعندهم هازة سبادري ديالها…

سناء : وليتي شوية الحمد لله كنتي ضعافيتي بزاف ديك الايام…

حبيبة”تبسمات وجلسات كاتلبس فتقاشرها” : هي شوية…

لطيفة : بانت فيها تبارك الله…يا دلي راه شهر هذا باش جا راجلها تقريبا هي لا مابتگعد هههه…

سناء : اش درتي فالبيرمي…

حبيبة : غذا غاندخل نكمل…اصلا مابقاش بزاف ونرجع لقرايا…

سناء : وفيييينك راه باقي نتي عارفة ماتبداو تايقرب شهر عشرة..

حبيبة : ماگلت ليكم مشينا لبارح شفنا دار…واحد پتي فيلا واعرة بزاف…

لطيفة : بالهنية عليكم…ان شاء الله تكون عتبة الربح والخير…

حبيبة”تنهدات” : امييين…بيتك تعاونيني فالفراش صالونات بنبداو هي بصالون وبيت نعاس وكوزينة الباقي من بعد..شوي بشوي…”حدرات راسها كاتفرك فصباعها بحزن”..كون كانت ماما بتعاوني بزاااف ذوقها زوييين…ولكن…

لطيفة”وقفات حيث تيليفونها” : دابا تعاونك نتي عرفتي اش كاين…نوضي جمعي الكوزينة بينما جا عمك…اجي شربتي دواك ؟..

حبيبة : الى ماشربتو بايعلقني بشار فراس الباب هي تهناي…وتنعاون بالعشوب الي جابت ليا خالتو سعيدة موصياه يبزز عليا…

لطيفة : مزياان يلاه…

مشات لكوزينة جمعات فاش كانت تتفطر غسلاتهم غير بايديها حيث قلال…شوية وهو يصوني عليهم راجل عمتها هزات صاكها علمات بشار بلي غاديا خارجة دابا…وعطاتو العنوان فين غاتكون معاهم…وخرجو مجموعين…

#الرحامنة…

هاد المرة الوجهة الفيرما…كيف العادة فينما تعرض تاتزين بما عندها من ذهب فين تبان بيه على ناس…هازة صاكها فدراعها لابسة جلابية بلا قب فالصفر بالسفيفة رقيقة…لابسة صندالة عالية شوي ذهبية ونازلة بشوية شادة فالحايط..حتى نزلات لتحت بانت ليها فالبيت لاخور جالسة مباركة هي وختها زكية كايهضرو ميقات فيهم وهي تمشي لعند مها الي كانت شادة تسبيحها وحداها يوسف كايلعب فتيليفونه حتى طفا ليه وبدا يقلب فيه ماعرف مالو…

مليكة : مي هاني مشيت…

عيدة”حركت راسها”…

مليكة : فين با را تاهو معروض..عاود عيطات ليا توريا گالت ليا على شوي تنوض روينة من تحت المسخ…ولدها…

عيدة : بيناتهم…شوفي بوك لا مالگيتيه را عندك تيليفونك نابي عليه من تم..ماشت حد عطيوني غا تيساع..

مليكة : وامي ماعينك ترجعي مرت ولدك ؟ “تعصبت” ماشي عيب تبقى عند خوتها وتاحد فيكم مافكر يسول فيها ولا…

عيدة : اش بغيتي دروك (غوبشت)…

مليكة”بغات تلوووح سراتلها بالفقصة…شوي وهي تجي كريمة باقي كاع مالبسات طلعتها وهبطتها…

مليكة : تي باقي مالبستي…

كريمة : ماغانمشيش ماخلانيش رضوان حيث ساق لخبار كاين داك ولد خالتي الي كان خطبني فاللول ومابقيناش كملنا…(بحزن حيث بغات تمشي ولكن رضوان ماخلاهاش)…

شهقت مليكة على هاد الحالة…يلاه غاتقول بسلامة تا صونا تيليفونها بانت ليها نمرة ام ربيعة جاوبات بالخف…

مليكة : الحاجة لباس…

هي : والي باس غا بغيتك تعيطي لسيحمد خوك شوفيه فين كاين…را ربيعة غادين بيها لسبيتار يديرو ليها وجع اصطناعي على ماگال طبيب هاو خاصو يحضر…من صباح وزكريا ولدو يعيط ماواجبو شوفو كي ديرو علموه يحضر لمرتو ويكون خير…

مليكة : الله ياربي على خويتي…گولي ليها كوني مع الله يكون عماك…دابا نعلمو غانسالي ةلحگ عليكم ياك اينا سبيتار…

هي : محمد سادس…

قطعات معاها وضارت قالتها لعيدة…تنهدات وهي تحرك راسها ودعات معاها بوقفة ساهلة…خرجات مليكة لقات باها واقف علماتو بشنو كاين ويلاه بغاو يركبو حتى بانت ليهم سيارة داخلة…وقف عبد القادر مصغر عينيه ماحدها كاتقرب وهما كايتعرفو حتى وسعات مليكة عينيها وشهقت بزربة حلات الباب ودخلات تولول وتشهق…

مليكة”دورات راسها كاتشوف فسيارة من زاج” : هاويييلي جاي يكمل هنا…سير الله يگطعك ويگطع ترابيك…اتفووو…

وقف سيارة بشوييي ونزل زاج تسنى حسام تانزل حيث موصلو…جا لعندو عبد القادر حرك راسو وسلم عليه…

ع.القادر : تا اش طرا عند دار خوالك…

بشار”حرك راسو مثثقل” : شي حساب لحگ..ساليناه تم…

ع.القادر : اودي غا خليهم منهم لله…

بشار”الصمت”…

ع.القادر : يلاه انا مشيت عيطو عليا ورماو لعار نحضر ماصبتشاي…

حرك ليه راسو بتفهم…ركب فالطوموبيل وزادت شافتو مليكة وهي تخنزر فيه عند بالها شايفها هو كاع مارد البال لشكون فالسيارة…كان واقف عندو حسام كايهضر معاه…تا شوية صغر عينيه بان ليه يوسف خارج كايخبط فتيليفونه بايدو…ويهز ايد يمسح بيها عينيه بواحد طريقة طيح الضيم…كان حسام كايهضر تا وقف وضار شاف فين كايشوف بشار…حتى حيد سانتيغ بزربة ونزل من سيارة تعيييطة وحدة بصوت نبرتو مدعدعة ومجهدة…

بشار : يوسف…

هز يوسف راسو غا هو بان ليه وهو يتم جاي كايجري وبشار جاي عندو…تا ترمى عليه وعنقو كايبكييييي…

ماعرف مالو…كايبكي خلا تا حسام يغوبش قرب لعندهم..بشار ماعرف باش تبلى سيناريو طاح فبالو ضربو شي حد…قلبو تهز من بلاصتو …بعد ليه راسو من حضنو وقابلو معاه كايمسح ليه فعينيه…

بشار : مالك ؟؟…

يوسف”كاينزلو دموعو ويمسحهم ليه”…

بشار : يووووسف “وسع عينيه” ششش مالك اش كاين ؟!..

يوسف”كايتنخصص هز تيليفونه كايوريه” : ما ب مابب غاش يدم (يخدم)…

بشار”نزل عينيه لتيليفون شدو من عندو كايشعل فيه مابغاش ضار عند حسام” : ديشارجا…

يوسف”حرك راسو ب لا” : مشاجي مشارجييي…

حسام شد تيليفون كايقلب فيه وهي تبان ليه واحد شقة صغيييرة مابايناش بزاف الى ماقربتيها لعندك…صغر عينيه فيها ورجع شاف فبشار وغمزو موريها ليه…شد بشار تيليفون كايقلب فيه…بانت ليه وهو ينزل راسو ليوسف بعدو عليه شوي باش يقدر يهضر معاه…

بشار : شنو وقع ليه ؟!..

يوسف : ماعرفتش..”كايمسح عينيه بواحد طريقة كاطيح منهم النص ماشي غا بشار…عوج راسو”..كان عند اشراق بارح بغاتو طيتو ليها..صافي رجعاتو ليا..

بشار : فين اشراق ؟!..

عوج يوسف فمو بمعنى ماعرفتش..اما لداخل كانت جالسة زكية مع ختها مباركة الي عاودت ليها اش وقع…شوية وهي تسمع سعيدة كاتعيط على اشراق كاتقوليها تكلمي لخوك بشار تا وقفات زكية وجهها تزنگ…

مباركة : امالك سميتك اشراق..”خنزرت فيها” بركي لارض ولا تلحگ لمك دروك..

زكية : غا بغيت نشوف…

مباركة”ابتاسمت بغيض” : غادوزي ماطمعيش فيه راه شاد فمرتو شدة العما فالضلمة…لا ما فخبارك الكية الثانية شرا حق فحمام وكتبو ليها فسميتها…فاك على بوها كريدي گد سخط..دوزي ونتي تا شوفة ماشايفها فيك..دوزي را سعدنا كحل زحل هذا الله…

نزلات اشراق كاتجري ملي سمعات سعيدة كاتقوليها نزلي بشار بغاك…سمعاتها تا عيدة وهي تقول لكريمة وقفيني وديني عندو…خرجات اشراق سابقة تا وقفات بان ليها يوسف مخشي تحت باط بشار ويمسح فعينيه…فشلو ليها ركابي…صرطات ريقها وهي تقرب سلمات على بشار وبدات تفرك فايديها…

اشراق : خويا بغيتيني…

بشار”هز تيليفون وراها شقة” : منين جات ؟!..

اشراق : والله م..

بشار : اشرااااق…

اشراق : ا بغيت غا تيليفونه نشوف غا فيس ب بوك ديالي شوية و نشوف امتى دخول غير تكونيكطيت بيه و رديتو ليه..ماعرفتش يمكن غير فاش طاح ليا ماشي ش شي طيحة غير عادية مايحسابش ليا غاتشقق…

بشار : خسر يا اشراق خسر…

اشراق”خرجت عينيها” : اويلي..و ل لكن..والله ما درتها بلعاني مايحسابش ليا…

بشار : واااش لحگك ل télé ديالو ؟.فين ديالك نتي ؟..(كيشوف بشوفة عادية هي كتخلعها)..

اشراق”حدرت راسها” : شداتو ليا مي..حيث مابغيتش نتجوج بهذاك گالت ليا هذا الي مضصرك اريه وشداتو…

بشار : علاش ماعلمتينيش ؟!..

سكتات ماقدراتش تجاوب…بقى كايشوف فيها ومعنق يوسف جنبو فنفس الوقت..عندو ايفون فيرسيون ديال ديك الوقت ولكن وقع ليه ماوقع..تا طمنو حسام بلي غايديه ليه عند شي صاحبو يقادو ليه…جرو بشار لديك طابلة وجلسو وتحنى عندو كايطبطب عليه…

بشار : حسام ينضيك..عدي بيه حتى ناخذ ليك واحد جديد..شوف شنو عجبك ورسلو بيا نشوف..هانيا ؟!..

يوسف”حرك راسو وبدا يضحك”..

بشار : شديد..

عنكش ليه شعرو وناض وقف..بانت ليه عيدة جايا عندو تا وقفات هي وسعيدة…قرب باس ليها راسها وباس راس سعيدة…جلسات حدا يوسف وشافت فيه…

عيدة : قضيتي داكشي..

بشار”حرك راسو”..

عيدة”تنهدات” : الله يهديها..

مارد عليها لا بخايب ولا بزين…شاف ساعة فنعصم ايدو لقا راسو غايتعطل على الاجتماع الي داير…نزل عينيه ليوسف بان ليه باقي مقلق..ماكيحملش يشوفو مقلق…جبد باكية الكارو من جيبو رجع شعل واحد اخور…فهاد اللحظة خرجات زكية هي ومباركة وضارت عندهم مبتاسمة خلات مباركة بغات تاكل راسها..

زكية : مي عيدة هاني مشيت (كاتخطف شوفة ف بشار الي كان ضاير عاطيها بالضهر كايكمي)…

سعيدة : زكية مشيتي…سيري يلاه تلحگي ابنيتي..

حسام بقى مكمش عينيه فيها كايشوفها اش كتصنع حيث فخبارو را جات بغات تشهد مع بشار..ماحملها ماقبلها..ماكرهش يهز تيليفون يوصل لحبيبة لخبيرة وتعيط لبشار ويقت.لو زكية بالفقصة هههه…شي افكار كايطيحو على حسام تاع المجانين..حركات راسها وهي تشوف جيهة بشار بغات تقول ليه بسلامة وهي دغمر عليها مباركة وجرتها مشات فحالها…

اشراق خلاتهم ودخلات تجري تولول حيث عارفة راسها هي الي هرسات ليوسف التيليفون…خرجات كريمة من الكوزينة…

كريمة : خسرتي ليوسف تيليفونو…راني شفتك البارح طيحتيه من فوق الحويط طيحة خايبة..تصحابي ماشتكش..

اشراق”خنزرت فيها” : ونتي سوقك اش مشا ليك ياكما باغا تلحگيها لخويا كي كاتلحگي الخبارات لرضوان ومليكة ومي..بانت ليك فخويا..

كريمة : ياك اشراق ؟!..

اشراق : هههه باغيا تلحسي ليه الكابة حيث سقتي ليه الخبار هو مول هاد الفيرما…غاتهناي را هبيل فراسو نهار يطلع ليه د.م يجري عليك نتي وياهم ويخلي غا خوتو حيث مقطرين ليه من العين…هاد المرة جمعي راسك وديري فبالك راك گاعدة فملك خويا وتتاكلي من رزقو…

كريمة مادواتش تسمرات ماشي من هضرة اشراق ولكن من الشخص الي كان واقف ورا اشراق…كان مدخل يوسف باش يخرج يمشي فحالو..تا سمعها..خاشي ايديه فجيابو وتسناها تا كملات على خاطرها وهي دور تا رجعات بلور مخرجة عينيها قلبها تهز من بلاصتو…

بشار”خرج ايد من جيب ونعت ليها بصبعو بصوت منخفض ولكن نبرة كاتخلع بجهد” : تحركي عندي هنا…

ماكرهتش تسخف ولكن ماتقدرش ديرها بلعاني حيث فاش تايقوليها شي حاجة خاص ديرها مكاينش محال للنقاش…اما كريمة ماعرفت ترجع بلور وتفرتح ولا تبقى بلاصتها ولا مادير والو…تمات جايا لعندو بشوية ومزيرة على ايديها…وحسام كان واقف تاهو وسمع اش قالت مع بشار حيث كانو داخلين بجوج مع يوسف…وصلات لعندو ووقفات…بقى كايشووف فيها شحال وهي كاتسنى وهو كيشوف..دخلات سعيدة مع عيدة وهو باقي كايشوف فيها…حتى جبد من جيبو كونطاكت وهز ايدو قفزت بغات طاكيها بايديها ساعاك دارها وراه برك على القفل حل ليها سيارة…

بشار : تحركي ركبي تسناي تم…”سكت شوية واستانف” هاني جاي…

حركت راسها وتمات غاديا قلبها بغا يسكت…وصلات حدا حسام وشافت فيه وهو يهز ايديه وشابكهم بحال كايوريها المعنى ديال العجن…اصلا حسام باغيها فيها نيت هاد التواخر ضصارت بزااف ملي عرفاات را خوها مول الشي…وتمتم بين شفايفو داير شكل موس فعنقو فهماتو طايرة…

حسام : سباكاتااك…

ماكرهاتش كون عيط حتى ل حسام يخلطو معاها…جلسات سعيدة عيدة وجات لعند بشار الي كان واقف مع يوسف…شافت فيه بترجي ونطقات…

سعيدة : بشار..”هز فيها عينيه” غا بشوية الله يرضي عليك…

ماردش عليها…ضار عند يوسف وشد ليه وجهو بين ايديه…

بشار : شوية دابا ؟!..

يوسف”بابتسامة حزينة حرك راسو”…

بشار : الويكاند يجيبك عندي حسام ولا هاشم..برك معايا يومين ونجيبك..مزيان ؟!..

فاش قاليه هاكا عاد ابتاسم نيت وفرح…اكثر حاجة تفرح يوسف هي يكون معاه خوه بشار…وهنا رتاح بشار ملي ضحك ليه هاكا..ضار عند حسام…

بشار : الليلة نضي ليه البلان حسام…

حسام : كون هاني الليلة نتفرجو انا وياه فديك سيري الي متبع معاه فتيليفونو نيت…(شاف فيوسف) زاهية…

يوسف”حرك راسو” : ههههه…

باس ليه بشار راسو وطبطب عليه طبطبة رجولية…وخرج…سمع رنة تيليفونو جبدو بانو ليه ضمصة ديال ميساجات اغلبهم ايمايلات وميساج من حبيبة فالواتس..رجع تيليفون لجيبو…لداخل كانت جالسة اشراق ووجهها صفر قبل مايخرج كانت كاتلالي وتعد على زهرها المكوز…ماعرفت تشهد ولا تهرب ولا لمكتابها ماتنفد…حل الباب وركب مادوا ماتكلم…ركب سانتيغ وهي تركبها بلا ماتسناه يقولها حيث غايصرفق مها عاد يقولها هذا ما صور ليها عقلها وتجاربها مع الهبيل نييت…مادوات ماتكلمت تاهي كاتسنى تايوصل لشي خلا عاد تبدا تجاوب…دار نضاضر شمس ورجع بلور وكسيرا خرج من الفيرما…مسافة طريق حتى دخل فواحد البيست ووقف فواحد الارض خاوية تابعة لفيرما ديالو نييت…وسكت طوموبيل…جبد كارو شعلو نزل زاج ديال نافدة ودلا ايدو من بعد ماكمى منو…شاف قدامو كايكمي وساكت والي حداه كون كاطلب يسربيها خلاص ولا هاد الانتظار الي داير ليها عذبها…حك لحيتو بصبعو كايشوف قدامو وهو ينطق…

بشار : شحال هادي..”حك شنايفو محاول يتكالما حيث هاد ساعة ماعارفش اش يدير يقدر يخربق ليها وجهها بلا مايحس”…شنو وصيتك على عيالات عمامك…

اشراق : اا ؟…م گ..

بشار”هز ايدو وطرطق صباعو” : دركي دركي…

اشراق”صرطات ريقها” : نحتارمهم..مانهزش فيهم العين..وكريمة وختي كريمة واخا گدي فالعمر نحسبها بحالها بحال عيالات عمامي الكبارات…

بشار : اش داك زعت الي سمعت ؟!..

اشراق”عينيها تحبسو فيهم الدموع” : سمح ليا…

ماحسات تا جبدها معاها بصلية بضهر ايدو تا نقزو دوك الدموع وشهقت حالة فمها كاترعد..

بشار : سولتك…عاودي نسمع..

اشراق : گلت ليها وصالة الخبار حيث كاتوصل الخبار لمي ولمليكة عمتي مليكة و عمي رضوان…

بشار : كملي..

اشراق”خاصها تقول كلشي اش قالت” : ودابا بانت ليك فخويا تگولي ليه را طيحت تيليفون طيحة خايبة ماشي ديك الي عاودت ليك…باش تكبر فعينيك حيث نتا مول الفيرما وفين عايشة وواكلة من رزقك…

بشار”سف من الكارو مطول دور وجهو تا ساط دخان ورجع شاف قدامو وهي تكمل”..

اشراق : شي نهار يكلع ليه د.م (ماقدراتش تقول هبيل) ويجري عليك نبقاو غا حنا خوتو حيث مقطرين ليه من العي عي عين…

ريقها ولا كايترعد..سالات اش قالت وقالتو ليه بالحرف…واخا عارفاه سمع ديك الهبيل…ماغاديش يديها فهاد الكلمة حيث مولف…واخا نقولو حركات فيه شي حاجة حيث سمعها من ختو…بقى ساكت وهي بقات كاترعد وتغزل البولة ضرتها وهي كاتسنى…حتااااا كمل الكارو رماه وبدا يسوس فايديه..تهز شوية قاد حوايجو حيد سانتيغ..وهو يدور لعندها اتا جبدها معاها بصلية اخرى سمعات زنننن فطبل وذنيها بضهر ايدو…هزات ايديها كاطاكي على راسها تا بدات تنخصص بالحس ماقدراتش تسمعو صوت بكاها…عاودها صلية اخرى تا حسات بدوخة…حيد ليها ايديها بجهد وشدها من وذنها جرها بجهد لعندو…تحنى عند وجهها الي ولا حمرررررر…

بشار : يا لزبور مك شكون نتي فملك الله…

اشراق”وذنها بغات طير من بلاصتها عينيها خرجو والبولة نزل نصها..وشد ليها منخرها زير عليه وهبط ليها راسها بيه بجهد تا غوتت”

بشار”جبدها لعندو تا تسمع صوت انينها مقربها ليه كثر” : نزلي لارض يا اشراق نزلي…(زعما هبطي مناخرك لارض حيث الغرور ماعندو باش ينفعها)…فين لاحگة ؟..(كايعاود يدفع ليها منخرها لارض).. نتي مكملة شهورك فكرش مك وانا مكمل سبعة البشري كامل شحال مالحگ فالكرش جامعنا تراب واحد وحساب واحد…فين غاديا لعدو ربك فييين…”جبدها من وذنها لعند وذنيه”.. ماسمعتش..

اشراق”كتنخصص” : س سممح ليا سسسمح ليا..

بشار : شنو ديري ؟!..

دوزات اكفس نص ساعة فحياتها…ولات كاتحس بوذنيها كايزنزنو…دار ليها ماكيديرو الحماق نيييت…تا كتقول راسي غايطيرو…ندمات قد زغب الي فراسها علاش قالت لمرت عمها هكاك…دفعها وبدا يسوس فايديه مكره…بدا كايحس بداك المهدئ مفعولو طار كاع داكشي الي كبت فدار جدو كان على شوي يخرجو فختو…حل الباب ونزل كايقاد فحوايجو حجبانو مرفوعين للسما…الكارو تاني هاهو كايشعل فيه باش يحاول يكالمي راسو…دوز على نواضرو كايماصي فيهم ويعاود…كايحس براسو كاينهج وهو محاول مايرجعش ليها يخلطها تاني…خلاها كاتنخصص بالحس وتحك فوذنها ومرة منخرها…وتمسح فعينيها ومنخرها بطرف تريكو…طلات على بين رجليها عامر بول جاب الله ماشي بزاف تعمر ليه طوموبيل وحالتها وجاب الله تريكو طويل غاتغطي شوهتها…

جهد ربع ساعة وهو برا تا حس براسو شوية وهو يرجع اصلا خاصو يمشي حيث الاجتماع تعطل عليه…ركب وقاد سانتيغ..ديمارا طوموبيل ورجع بيها لفيرما… دخل لداخل ووقف تا نزلات كان نيت حسام خارج كايهضر فتيليفون مع صاحبو بغا يدي ليه تيليفون يوسف…شاف بشار وقف سيارة تا نزلات اشراق ورجع بلور وكسيرا تاتهزت طوموبيل…مادوا ماتكلم خلاه مشا…قربات اشراق عند حسام وجهها مخربق حمررر ومناخرها دايزين وتتهبط فتريكو غالحركة عرف اش كاين…

حسام : جاب الله تيسير ؟!..

اشراق”خرجات عينيها بغات تبدا تعاير فيه وهي تكمش”…

حسام : ههههههه حدد ليك سرعة..

مارداتش عليه ودخلات ديريكت لبيت دخلات على وحدة فبنات هاشم كانت شادة تيليفون كاتفرج فواحد الاستاذ فاليوتيب كايراجع مع الناس المقبلين على السنة الثانية اعدادي فالماط…من بعد ماخذات الاذن من سعيدة وحسام وطلعات…جبدات اشراق ماتلبس ومشات لدوش دوشات بلا ماتقيس شعرها غسلات من البول…ولبسات حوايج اخرين وباقي كاتنخصص…ماعرفتش علاش حساات بندم ماشي على كريمة ولكن على الهضرة الي قالت على بشار “هبيل” سمعها وباينة غادي ضرو فخاطرو واخا مايبينش…بدات كاتبكي وتنخصص تا بردت وهي تخرج لبيت جلسات شوية تا تنفسات عاد خرجات من البيت مشات لبيت كاتقلب عليه مالقاتوش…تا نزلات لتحت سولات عليه…

سعيدة”عرفات الى كلات عزاها” : مشا مع حسام لمراكش..

حركات راسها وهي ترجع ومشات كاتقلب عليها…مالقاتهاش فالكوزينة سولات عليها مباركة عرفات راها لفوق فبيتها طلعات عندها…دقات الباب وهي تسمع “نعام”..

اشراق : انا…

كريمة”غوبشات شافت فرضوان وهي تقاد حوايجها ورجعات شافت ناحية الباب” : نعام اشراق اش بغيتي ؟!..

اشراق : بغيت نهضر معاك (باقي كاتشهق بالخف مرة مرة بسباب البكا)..

كريمة : دوخلي…

اشراق”حلات الباب ودخلات عندها حدرات راسها” : سمحي ليا..

كريمة : علاش…

اشراق”تنهدات وهي تمسح عينيها” : على هضرة گبيلا…عافاك سمحي ليا مكانش خاصني نگولها..حنا هنا ساكنين فدارنا دار جدي..انا غذا ولا بعد غذا غانمشي نكمل قرايتي عند خويا ولا نتجوج ماساكناش اصلا هنا غادي تبقى دار جدي والواليدين..ودار عمي رضوان وعمامي كاملين…حتى خويا را غا ضايف مرة مرة…سمحي ليا…

كريمة”بقات ترمش وهي تحرك راسها تا تسمع صوت رضوان”..

رضوان : مرة جايا حسبي كلام فمك ولجميه هادشي كبير عليك..

اشراق”الصمت”…

#مراكش…

في واحدة من المقاهي الشعبية فالدخلة ديال مراكش…دخاخن ديال شوا تعمي العينين وريحة طواجن واصلة لفين…وصل وقت الغذا وبداو كايوصلوهم طلبياتهم…صينية فيها شوا كفتة وصوصيص وكوطليط…وطاجين كبيير ديال اللحم والبصلة وزبيب…مد ليها خبزة…

العربي : شدي بداي نتي ههه…

سناء : وانا…

حبيبة : ههههه..

العربي : هااكي الالة بنتي…

عوجات راسها يمين شمال بطفولية ومزاح وحبيبة كاتضحك…تحط براد اتاي كبير وقرعة الما…سماو الله وبداو ياكلو…شي دخل فالشوا وشي فالطاجين اكثرهم حبيبة حيث كاتحماااق على شي حاجة سميتها طاجين خصوصا الى كان فوق الفاخر طايب بالمهل كيف ولفاتهم ماماها…والى كان فيه شوية الحراق كاتحس بواحد البنة فشكل…كلات تا بردات وشربات كاس اتاي…عاد كلات شوية من الشوا…ورجعات لور شبعانة…حسات براسها فوجات شوية واخا توحشات بشار…ناضت غسلات ايديها هي وسناء ورجعات جبدات تيليفونها لقاتو ماقراش ميساجها…حطات تيليفونها ورجعات كاتهضر معاهم حاولو ما امكن يفوجو عليها…حتى ناضو خلص راجل عمتها وركبو رجعو لعمارة نزلات لطيفة الحوايج هي وسناء وطلعو لبرطما…دخلات حبيبة ديريكت لكوزينة حطات داكشي وجبدات تيليفون صونات ليه مكايجاوبش…تنهدات وقالت غايكون فشي اجتماع…مشات لبيت جمعات حوايجها والماعن ديالها وداكشي فصاك حطاتو يلاه كي بغات تمشي عند عمتها لصالون اتا تحل الباب وهو يبان ليها داخل…

حبيبة”مشات بزربة لعندو” : بشار…جيتي بكري…

بشار”كايحك فنواضرو عيان” : ساليت شي بلانات…”باسها فراسها” هانيا…

حبيبة”تزنگت حيث عمتها وسناء فصالون” : هانيا..عمتي وسناء هنا..”شافت فيه وتبسمات حشمانة” عرفتي جبت ليك معايا حقك ههه..

بشار”هز حاجبو” : ؟؟…

حبيبة”شداتو من ايدو” : اجي معايا…(مشا معاها وهي توريه طاجين صغير وحداه بلاستيكة فيها اليمنيوم حلاتها ليه فيها بحال شوا الي كومونداو..وطاجين بحال الي خذاو بالبصلة) عارفاك بيتجي ممغديش كيف ديما..جبت ليك حقك معايا واخا دير بيه گوتي وغذا دقة وحدة…

مولف من عند حبيبة الاهتمام وهي مولفة منو تاهو اهتمام من نوع اخر…ولفو على بعضياتهم شحال من حاجة…ولكن هاد القضية ديال يجي ويلقى شي حد مخلي ليه حقو من شي خرجة او شي مناسبة ماعمرو عاشها…دارت ليه حبيبة بحال ديك القضية الي كادير الام الى مشات لشي عرس تجيب لولادها حقهم ولا راجلها…احساس زوين…هو جاه فشكل ولكن عجبو…ويمكن حبيبة ماشي غير طيبتها وانسانيتها وعفويتها وحبها لبشار خلاها دير هاد الجيست وانما حتى نضائح طبيبة النفسية الي مشات لعندها…واخا عندها حصة جديدة معاها غذا…

بشار”شدها من دراعها وقربها لعندو وتحنى باسها فشفايفها وبقى واقف تا غمضات عينيها وصرطات ريقها حشماانة بزاف..عاد فصل القبلة ورجع باسها بالخف وشاف فيها” : شكرا…

حبيبة : هههه العفو…هههه..

حرك راسو واخا مافهمهاش علاش ضحكات وخرج لصالون تا سلم عليهم وخرج لدوش غسل ايديه ووجهو ودخل لبيت بدل حوايجو بحوايج دار تيشرت وسروال سورفيت…عاد دخل لكوزينة لقاها سخنات ليه طاجين وكاتجبد فداك شوا من فران حطاتو ليه وحطات ليه الما والخبز وفرشيط…

حبيبة : انا فالصالون معاهم…

شد ليها ايدها باسها فوسط كفها بوسات متتالية تا بورشها عاد طلقها وخرجات وجهها مزنگ…جلسات معاهم فالصالون شافو وجهها وحبسو ضحكة عرفو اش كاين ولات تبرق فعينيها…بقاو مجمعات مع بعضياتهم تا سمعاتو كايعيط ليها وهي تنوض عندو…

بشار : تحركو دابا ؟!..

حبيبة : اه حيث من دابا نص ساعة باتوصل نوبتنا…

حرك راسو ومشا لبيت تبعاتو…هز بزطامو وسوارت وضار عندها عطاها كونطاكت و حرك ليها راسو وهي تخرج عندهم قالت ليهم يلاه وناضو بغاو يهزو صاك وقفهم وقاليهم يسبقوه لتحت…هز ليهم صيكانهم ونزل تبعهم…لقاهم ركبو دار ليهم صيكان فالكوف وركب…كل مرة تكتاشف لطيفة الاهتمام الي كايعطي بشار لحبيبة واهتمام حبيبة بيه.. كل مرة كايخليها تحيد تاهي الغشاوة واخا ماكانتش هازة منو او نقولو كانت خارجة سوق…وقف سيارة قدام العنوان الي نعتات ليه حبيبة كان واحد السونطر ديال حمام وسپا…مابغاهاش تمشي لحمام ديالهم وهي مخاصمة مع باها…وتاهما كانو مشهيين هاد نوع من الحمام…نزل راسو كايشوف فالدنيا تما من بعد ما حل ليهم الكوف كاينزلو صيكانهم وبقات هي حداه…

بشار : شحال عندكم هنا ؟..

حبيبة : ساعتين هكاك ورجع بنصيفط ليك ميساج فاش نخرجو…

حرك راسو وهي تنزل.. تسناها تا دخلات عاد تحرك رجع لبرطما…طالع وحاس براسو كايضرو مبرزط وخاطرو دايق عليه حيث تعصب مع خوالو مو وتوخرات بختو…مشا لدوش ديريكت كايقلب على الدوا ديالو مالقاهش تم ودخل لبيت جلس جنب ناموسية حل المجر حدا راسو مالقاهش تلاح فوق ناموسية مد ايدو لنجر الي عند راس حبيبة حلو وهو يلقى الباكية هزها بغا يسد المجر وهو يرجع حلو…

بعد ساعتين بالضبط…وقف السيارة ورك عالشاشة فالسيارة دوز ليها الخط تاتسمع صوتها…تسنى شوية وهي تخرج هي وعمتها وسناء خارجات يشقشقو خصوصا هي خارجة دايرة فوطة ديال راس بحال زيف وجهها مزنگ بالحمام ومع الحال سخون كملت..لابسة سورفيت صيفية فالبيض كملات البيوضية الي فوجهها خلاتو غا كيشووف فيها ماهبط عينيه…دارو حوايجهم فالكوف وركبو قالو ليه سلام وحرك راسو…

بشار : بالصحة…

لطيفة : عطيك صحة ولدي…عافاك بتوصلنا لدار…

حرك راسو وكسيرا بسيارة ديريكت لرميلة…وصلهم عند راي درب ونزل تا حط ليهم حوايجهم شكروه وقالو بسلامة لحبيبة…ورجع ركب كل شوية تعطيه ريحتها ديال عومان ومستحضراتها ماكرهش يتكيها فطوموبيل من كثرة ما شهاتو لكن الي فراسو خلاه مبرزط…وصلو لعمارة تسناتو تا هز الصاك ديالها عاد تابطات دراعو وطلعو لدار…

حبيبة : نمشي نشف شعري…بيتي شي حاجة لعشا ؟!..

بشار : لا…

حركات راسها ومشات لبيت حيدات الفوطة وطلقات شعرها كاتمشط فيه دارت ليه سيروم…حتى وقف حداها وهو يحط ليها كلينيكس وكحزو..نزلات عينيها وهي توسعهم ودغيا غرغرو…شافت فيه ورجعات شافت فالكلينيكس…

حبيبة : لقيتيه فالمجر…

بشار”حرك راسو عاقد غوباشتو”

بقات كاتشوف فداك كلينيكس…حطات المشطة وهزاتو حلاتو وهو يبان ليها داك طريف من الجنين الي طاح ليها…شفايفها بداو ينزلو ويترعدو…

بشار : شنو هادشي ؟ (عارف غير بغا يسمع منها)…

حبيبة”بصوت مقجوج نزلو دموعها” : ش شي حاجة من البيبي الي طاح ليا…

رجع بيها زمن تاني لداك دقيقة الي عرفاات فيها انه كانت حاملة ونفسها عرفات انها جه.ضات…ماعرفاتش تفسر داك الشعور…حسات بالحزن والالم حيث ديك الايام فين تجمع كلشي صدمة شمتة غضب…قرارات مصيرية…اكثر شهرين دوزات فيهم العذاب…الي حتى رجعات ليه…

رجع بيها التفكير لداك اليوم…لديك اللحظة الي عرفات من عمتها انه كانت حاملة وطاح ليها…

#سابقا…

شدات معاها سيروم…عاوناتها حتى حيدات الكيلوط غمضات حبيبة عينيها وهي تجلس تا تسمعات تشاااااخ…شهقات لطيفة ملي سمعت داكشي…ناضت حبيبة بزربة وهو يبان ليها طواليط عامر د.م وجناب فيهم طروفة فحال كبدة…حبيبة قشعات واحد طرف جاها فشكل…هزات عينها فعمتها ونطقات بصوت منخفض بزااااف بزز باش كايتسمع…

حبيبة : و وااش كنت حاملاا (اخر كلمة ترعد فيها صوتها)…

#حاليا…

هزات فيه عينيها حمرييين…دموع غير مازادو نزلو تا تكمشو ملامحها…جمع حجبانو وشد فيها…داها لناموسية جلسها وجلس حداها…دارت وجهها بين ايديها كاتبكي…

بشار”حيد ليها ايديها من وجهها بزز” : شش مالك ؟!..

حبيبة”كاتنزل عينيها” : تفكرتي ف فاش گلت ليك ديك الهضرة القاصحة ياااك…

بشار هز حاجبو وتفكر الجملة الي قالت ليه…ماتفكرهاش عمرو نساها…كانت من اقسى الجمل جديدة الما سمع…وسمعها منها..باقي عاقل عليها بالحرف وبنفس الاحساس باش سمعها…

~~

حبيبة : الولد الي كان غايجمعنا الحمد لله الي طاح ومابقى جامعنا والو..

~~~

كان كايشوف فنقطة بعيدة كايتفكر…ورجع نزل عينيه ليها حادرة راسها وكاتفرك فصباعها..مادوا ماتكلم…حتى نطقات بصوت مغنغن…

حبيبة : هي گلتها ليك…ماعرفتش فين كان عقلي..كنت بيت هي باش تحقد عليا بهاكا ماتبقاش تجي عندي ومانضعافش ونرجع…حيث ديك ساعة بابا كان مريض وكنت مصدومة ممثيقاش داكشي عليك فلول…تخلط عليا كلشي…اشنو عرفت عليك والي طاح فكرشي مكنتش عارفة بيه…وانا كنت تانتسنى باش نحمل..

بشار : كيفاش ؟!..

حبيبة “حركت راسها” : قبل ماترجع من المانيا واحد نهار..عقلتي فاش مشيت عند ديك طبيبة الي عطاتني anti stress فاش ف “عضت شفايفها حشمات تقوليه باش بدينا اول علاقة”..

بشار : سي..كملي…

حبيبة : تما گالت ليا بترجعي باش نعطيك پيليل…گلت ليها مابيتش…ماعنديش مشكيل نحمل…انا اصلا بيت نحمل من راجلي “كاتهضر وتصرط فريقها”..بيت يكون عندي وليد ولا بنية..مابيت ندير والو…ماشربت والو من غير داك الدوا…

هزات فيه عينيها حمرييين كاتنخصص بغات تقوليه شعورها…فديك اللحظة ملي طاح ليها…نزلت عينيها وشدات داك كلينيكس كاتشوف فيه…

حبيبة : عرفت بلي دارنا ماكانوش بايخليوني نرجع ليك…عرفت بنعيش العذاب حيث كلشي كان باين بلي بنتفارقو ومنكملش معاك واخا هي مدة طويلة…گلت الى تفارقنا تبقى ليا شي حاجة منك “دموعها كاينزلو من جديد”…بيت هي نشم فيه ريحتك ونتا بعيد…كنت تنشوف بلي من سابع المستحيلات باقي بنرجع ليك…(حطات ايدها على قلبها) عقلتي فاش حلمت بشي حد تايحيد ليا هذا مني…”عاقد حجبانو مركز معاها”…هو الي حسيت فاش بعدنا…هو الي حسيت فاش عرفت طاح ليا…هو الي تانحس فاش تنشوف هذا وتانتفكر…(عوجات فيه راسها) عمري مانسى ديك الوقت وعمري انا مانسى اش گلت ليك…سمح ليا عافاك…

اش غايقول هادشي كايسمع فيه جديد واخا عاودات ليه سعيدة لكن ماشي بهاد ديطاي الي سمع منها ماشي بهاد الاحساس الي خارج منها…تكمش عليه خاطرو بين حالتها دابا وبين اشنو سمع منها كيفاش كانت مخططة تولد معاه…يعني هي بغات تولد مع الشخص الي نعتو فيه ناس انه مريض نفسي.. ماشي ديال الزواج فما بالك ديال الولاد…هو براسو كان واحد الوقت كايقول عمري نكون اب..انا انسان مريض راني طبيعي هاني ومهدن ولكن الي حك عليا والى جاتني الحالة كنوض ونضر راسي هو لول بطريقة خايبة…هاني هاد ساعة مزيان ساعة اخرى مزيان لكن ضروري واحد الوقت ندير شي مصيبة نضرب شي حد ضربة خايبة…الى كانو الولاد…ولكن !!…علاش مانعيش الزواج ونلقى مراة تهدني وبسبابها نكون بنادم…علاش مانعيشش تجربة الابوة ما ربما ولادي يهرسو فيا الجهد…علاش…علاش مانعيش اشنو كايعيش بنادم…راني بنادم تانا د.م ولحم…

هز راسو لفووووق وزفر بجهد…ورجع جرها لعندو خشاها فيه دور ايديه عليها محاوطها تا شدات ليه تيشرت وحطات وجهها فحضنو…زيررررات عليه…بقا هكاك ضار هز بزطامو حلو وهي مخشية فيه…جبد منو ديك الايكو الي عندو…تا مدو ليها…هزات عينيها فيه وهي توسعهم شافت فيه بعينين منفوخين ورجعات شدات الايكو…

حبيبة : ديال بيبي الي (نزلو دموع) طاح ؟

بشار”حرك راسو”…

نزلات عينيها كاتشوف فيه اول مرة تشوفو واخا ماباين والو من غير نقيطة صغيييييرة…مصدومة مدهوشة غير كاترمش وشفارها يقطرو..

لاا هي قادرة تداوي ولا هو قادر يداوي…الايام الي كاتنسي وترمم الجراح…الكلام بعض المرات قاضي غراض ومرات لا…لكن الى كانت شي جملة غزل حلوة كان احسن لكن ماذا لو كانت جملة غزل مختلفة وفشييي شكل…والي ممكن تكون بحال الجملة الي نطق بيها دابا من بعد ماشد ايدها الي فيها الايكو وقربها لفمو باسها..وهز عينيه فيها تا شافت فيه ولاول مرة يغمزها…ويقول…

بشار : نعاودو واحد جديد (زعما نديرو ببيبي جديد ههه)..

ماكاين ما حسن من ان كل واحد يقول شنو عندو ويتصلح سوء التفاهم…ماكاينش ماحسن من ان الانسان يخرج شنو عندو…يعبر،، يصارح،، المهم مايخليش شي اشكال عندو…كان ممكن بشار مايقولش وحبيبة تبقى ساكتة…كان ممكن يعرف بعد مدة طويييلة وكان ممكن مايعرفش..لكن الصدفة الي حطها لله سبحانه لبشار عن طريق دوا هي باش عرف بداك طريف الي بقات محتافظة بيه حبيبة عندها وشاءت الاقدار يفهم منها سباب “الكلام الجارح” الي قالت ليه بطريقتها هي بشعورها واحساسها باش يوصلو…يمكن هاكا حسن باش تكون بداية جديدة ويمكن حسن كل شوية يتصلح شي سوء فهم باش مايكونوش مشاكل من بعد وعراقيل…

حطات راسها على صدرو عريانة هي وياه تحت الغطا او هي مغطية وهو غير ساتر راسو…هزات ايدها كاتمسح العرق وبدات تنش وتسوط…

حبيبة : طلق لاكليم…صهد…

بشار : بلاتي شوي…

حبيبة : هي طلق ماتخافش مايضربنيش البرد…

ماجاوبهاش وماطلقش لاكليم حيث عرقانة غادي يضربها لبرد..تسمع صوت تيليفونو دور راسو وهزو شاف شكون وهزات تاهي عينيها كاتشوف معاه شكون الي متاصل…طفاه ورجع حطو…

حبيبة : شكون…

بشار”هز حاجبو”…

حبيبة : اهي جاتني فشكل حيث ماشي وقت لخدمة..بتكون خالتي سعيدة…

بشار”طلع شوي الفوق تقاد فبلاصتو متكي على راس ناموسية..وجرها عندو حاوطها بايدو” : شي ناس من خدمة ديك لبلاد فين بديت…

حبيبة”هزت راسها بجهد” : اي.ران ؟ (حرك راسو) علاه باقي تتخدم معاهم ؟!..

بشار : لا..بقات شي خدمة واحلة تم…شهر هكاك ونفضي عليا زعت…

رجعات تكات عليه و بقات كاترمش…نزل عينيه بانو ليه صباعها كاتفرك فيهم وعاقدة غوباشتها…بلاه ماتقوليه اش كاين عرفها حيث مادام سمعت اي.ران اش غايكون…رجع راسو لوور…

بشار : ماتليتش محرك عندهم تم…خدام معاهم a distance…داك البلان الي كايحرگ فراسك حيديه…هانيا ؟!..

حركات راسها وهي تفك الغوباشة…بقات كاتشوف والابتسامة تاتشكل على شفايفها تا بانو سنانها…عارفها وحافظها…حطات ايدها على فمها حابسة ضحكة…نزل عينيه تا شافها ورجع رد راسو…بقاو هكاك الصمت سبد الموقف…مرة يدوز على درعانها ومرة يدوز على عنقها…مرة يخشي ايدو تال صدرها واخا صغيور قاضي غراض ههه..مرة يشد ليها راس يلعب بيه ويجرو تا تقفز تهز راسها مزنگة تلقاه كاع ما هنا…شوية يهز تيليفونه يدخل يبقشش فيه…حتى تگعدات دايرة عليها ليزار ساترة راسها…شافت فيه…

حبيبة : فيا جوع…

بشار”شاف ساعة” : من برا ؟!..

حبيبة : لا لا ندبق هي هنا…

حرك راسو وهي دور هزات كيلوطها لبساتو ولبسات عليه شورط وديباردو بلا سوتيان…وناضت كاتجمع فشعرها لفوق…خلاتو هاز تيليفونه ودوز لخط لخدمة الي قاليها…اما هي مشات ديريكت لكوزينة دارت الما فكسرونة حتى طاب رمات فيه شوية ليپاط…حلات ثلاجة جبدات صوص طوماط واجدة..دارتها فمقيلة تا طابت وزادت عليها حك ديال طون وجدات طبسيلها يلاه بغات تمشي عندو تسولو واش تصايب ليه حتى دخل عليها لابس غير شورط قصير تا قفزت شادة على صدرها…

حبيبة : خلعتيني هههه…بيتي نصايب ليك ؟!..

بشار”كمش ملامح وجهو حيث قبيلة تعشات ” : لا..

حبيبة : هي جاني جوع وصافي…

بشار : بصحتك…

مشا لماشين ديريكت دار ليه كاس قهوة كحلة…ضار متكي عالبوطاجي جابد كارو كايكمي فيه حدا شرجم وحاضيها فنفس الوقت كاتاكل براحتها…شوي تا هزات راسها شافت فيه…

حبيبة : بايخصني نمشي عند gynéco..(هز حاجبو متسائل)..بندير كونطرول واش نقدر ن “صرطت ريقها حشمانة” واش وليت لاباس حيث فاش رجعت عندها گالت ليا حسن مايكونش حمل تاتفوتي شهرين يمكن ولا ثلاثة..

بشار”حرك راسو بتفهم” : شوفي rendez-vous ونديك…

حبيبة : واخا غذا نهضر معاها ونعلمك…ولكن يقدر نمشي سيمانة جايا حيث غذا عندي موعد مع البسيكو..وبنرجع ليكوغ ديال بيرمي…وخمسطاش ليوم وبايكون دخول مدرسي…عندي بزاااف ههه…

بشار : ماشي مشكيل..

تبسمات ليه ورجعات كاتاكل اما هو هز كاسو ديال القهوة وخرج لفوطوي برا كان حاج لابتوب ديالو والوراق وكان مسرح واحد البلان قداش خدام عليه…كملات هي ماكلتها وناضت غسلات داكشي…وخرجات لعندو بان ليها كايكتب فشي حاجة بستيلو ويشوف فلابتوب…كايبان منغامس بجهد…ديما كاتلاحظ هادشي وديما كاتأكد انه شخص عزيزة عليه الخدمة الي كايدير كايلقى فيها راحتو ممكن يبقى بسوايع مايملش…تفكرات نهار عطاتو تمرين حلو ليها فخمسة دقايق…تفكرات ديما كايعاونها ديما مغرقها كادويات…هي يمكن عمرها جابت ليه كادو…مشات لدوش حيدات حوايجها كاملين وتخشات تحت رشاشة تعاود تعوم وتوضى…خرجات من دوش وهي توقف عليه ريحتها فايحة تا هز راسو…

حبيبة : بدخل دوش…

بقى كايشوف فيها..حتى صغر عينيه حط اشنو عندو وجرها تا قربات ليه..نزلها عندو وحل كول بينوار حط صبعو على اثار مصة زراقت ليها تم..شدها منها تا تأوهات بشوي…

بشار : قصحاتك…

حركات راسها…شوية تا بان ليها حل الكول مزيان وجرها فرق ليها رجليها بزربة جابها فوق ركابيه دارت ايدها على صدرو كاترمش..تا دفع ليها راسها عندو وترمى على شفايفها بقبلة وايدو سارحة كاتحل ليها البينوار ودخلات مع جنبها تا زير عليه بايدو وهي تقفز…ونطقات بلا ماتحس..

حبيبة”بصوت منخفض” : بحرا دوشت…

بشار”ببرود” : ماشي مشكيل..عاوديه..

ماحسات تا طيح ليها البينوار ودورها فوق الفوطوي جالسة هز ليها رجليها لواهم ورا ضهرو…

ايييوى هاد المرة قضا معاها فالمراح وسط الوراق ديال الخدمة…ماعندوش وقت..رجعات على وعدها وسعدها دوشات خرجات نشفات حالتها وذهنات مرطب لحمها كامل وشعرها ووجهها…حيث كثرة تدواش كاتنشف البشرة…مشطات شعرها وخلاتو مطلوق وتخشات ففراشها عينيها كايتلصقو بالنعاس…بقى هو وراها شحااال تا كمل شي خدمة صيفطها عاد دخل دوش تاهو وخرج لبس عليه وتخشا حداها…جرها لعندو من كرشها نخششها فيه عاد نعس وراها…ماعرفش وماميزش هاد الاحساس الي كايحس بيه…احساس “الراحة”…يمكن فاش كايخرج برا يواجه الخدمة عادي يدخل يلقى راحتو مع حبيبة ولكن بمجرد ما كايواجه العائلة الي سبابو فعذابو او بالاحرى الشخص الوحيد الي دمرو “مو”…الي مرض نفسيتو الي كان كايسعى نص حياتو تابع رضى تا ولا عقدة حياته…

صباح يوم جديد…

فمدينة مراكش نيت..بالضبط مستشفى محمد السادس…فجناح النساء والتوليد…كاتمشي وتجي فداك الممر…كرشها نازلة لتحت بزاااف..عروقاتها تكب مع الحر ديال الوجع والصهد ديال الصيف ولا حول ولا قوة إلا بالله…

ربيعة : واااااربيييييي… ياربي فكني…ممممم..واااميييمتي دعي عمايا يطلگ سراحي…وااا ميمتي را الحر عذبني اااامييييمتي…

الام : سيري وجي على الله تسرح ليك ديك الوالدة…

هزات ربيعة الزيف الي طاح ليها ورماتو بقات بشعرها عريان..كون لقات حوايجها تحيدهم…الوجع ديال الولادة والصهد وربي يرحم…كاتمشي وتجي فديك طوالة حيث دار ليها طبيب وجع اصطناعي والحر ديالو قاصح بزاف…كاتحس بالماس كايحسكو فيها شي وجع صعييب مايتحملش…خلاتها معا مع ختها وخرجات وهي تلقى زكريا واقف كايهضر فالتيليفون..تسناتو تا كمل وهو يدور عندها…

فاطيمة : مضرا…

زكريا : واجبني مانعرف فين كان..گاليا هاني شاد طريگ جاي من خريبگة…

فاطيمة : هاويلي كان عند المصيبة الي عدو…

زكريا : مانعرف…اش دارت مي ؟!..

فاطيمة : راها تلالي شوي وتدخل عد الفرملية تشوف…

حرك راسو وهي تدخل..بقى هو برا جالس وحادر راسو…تا شوية حس بكتفو مشا وجا هز راسو وهو يتصدم…

حسام : فين اخويا الكبير لباس..

زكريا : نعل والديك لاش جاي..

حسام”ضار عند باه” : عايرك اهاشم…

هاشم”وقف داير ايديه وراه” : تنسالي مشكيح الي حطك المدوبز…اش دارت مك…

زكريا : راها باقي…عيطت لبا…

هاشم : عالسلامة فين صاد…

زكريا : كان فخريبگة…كان فالكوميسارية…

هاشم”خرج عينيه” : هاناري اش دار ؟!..

زكريا : ماعرفت هادشي الي گاليا هاهو جاي فطريگ…”هز عينيه مكمشهم من شعا شمس” جيتو غا وحدكم ؟ فين مي وعمتي مليكة تاهي گالت بغات تجي…

هاشم : مليكة شغلها هذاك ماسايق ليها خبار…هاو مك عيدة عيانة گالت غاتولد وتجي عندها ماتبقى تسنى…حنا جينا نشوفوك نتا نشوفو اش كاين الى فكها الله مبارك ومسعود…

حرك ليه راسو وجلس…بقاو معاه شوية وهما كايتسناو يعيط لجداه يسول تقوليه باقي…دازت شي ساعة حتى ناض هاشم خلا معاه غا حسام وصاه عليه…واصلا حسام مكانش غايخلي زكريا واخا هكاك…مرة يخرج يجيب ليه ماياكل ولا يشرب ومرة يدورو غا تما فسبيطار حيث كبير بزاف…حتى خرجات جداه عيطات ليه وقالت ليه را قربات بزاف…يعني فاي لحظة تدخل تولد الى تحلات الوالدة مغاياخذوش معاها وقت بزاف…

هزات راسها للسما وبدات تلالي…شادة فيها ختها غاديا بيها فالممر…حتى تعيا وتجلسها ويهمد عليها الوجع وتكا على ختها…جابت ليها مها طبسيل عراتو وهزات منو بيضة بلدية مرمداتها فمليحة وكمون وعطاتها ليها بدات تاكل فيها بشراهة ملي حبس الوجع شوية حسات بالجوع…

ربيعة”كاتندغ وبدات تنين حيث بدا كايرجع الوجع..كمشات عينيها وصرطات ريق مع الماكلة” : امممممممم…وااااربييييييي واربييييي…

ماجدة”ختها” : دكري الله..ودعي معانا هههه…حطي البيضة حطي هاويلي توجعي وتاكلي…

ربيعة : مممم واااربيييي راني كنتعذب اربيييي….(هزات راسها لفوووق ونزلو دموعها)..

كانو معاها عيالات كايولدو وهي خارجة برا وكاينة لي لداخل كاتزحم…جناح توليد هو هذا…شوية كمشات عينيها وغوتات بحر جهدها حتى حسات بشي حاجة نازلة بين رجليها هبطات راسها وعينيها كاتشوف دموعها نازلين وعينيها منفوخين حيث من الفجر وهي توجع…وسعات عينيها وخبطات ايدها فوق فخدها وهزتها ورات ختها…

ربيعة : سگية ااااخويتي سكية طرطگت…وييييييويو…

بزربة نوضاتها مها شاداها من ايد وختها من ايد…ودخلوها لعند الفرمليات الي شدوها من عندهم وسدو عليهم…وقفوها هبطو سروال شوي وخشات الفرملية صباعها بزوج لتحت قلباتها..

فرملية : تكاي هنا دغيا…

ماتكاوهاش هي الي تكا حيدات سروال والكيلوط وهزو ليها رجليها فوق لعيبات حطتهم فوقهم مفرقين…وبداو معاها فعملية زحمة اصلا بدات كاتحس بشي حاجة بغات تخرج منها…بقاو عليها زحمي..ويغوتو عليها وتزحم…

ربيعة”زيرات بحر جهدها” : ممممممم…وااااااربيييييييي ربي…وااربيي خوذ ليا حقي فييييه وااااربي راني فوقفتي كي شتتو ليا شملي رزييييهم فالي عزيز عليه…واربي ماتكمل عليه واااربي…واااربيي شتت ليه شملو ورزيه فتريكتووو..وااربي بغيتو عمرو يدير تريكة واربيييي…

دفعات مرة لولة وثانية و…تا ضربات ليها لفرملية لتحت بمقص خاص زادت وسعات ليها الفتحة..عاد قدرو يخرجو راس وهوووپ خرج الوليد..شداتو القابلة من رجليه وقلباتو ضرباتو ضربات خفاف عاد طلقها بغوتة حااارة تصمك..

فالوقيتة الي دار معاها غايجي يديها تقرا ساعتين فالكوغ ديال بيرمي فالصباح..نزلات لعندو لقاتو واقف كايتسناها مخرج ايدو من شرجم كايكمي…ركبات بلاصتها مبتاسمة ليه مع ماشافتوش ملي خرج فالصباح قربات عندو باسها في فمها بوسة خفيفة وشد ليها وجهها كايقلب فديك المصة لقاها خباتها بفوندايشن…

حبيبة : صباح الخير…لا خبيتها..

وقف طوموبيل قدام سيارة التعليم الي كانت بادية فيها من قبل ماتزوج بيه وحبسات…شعور قدييييم رجع ليها…علاش لا وهي تفكرات التوصيلات ديال باها…كانت كاتجي مجمعة معاه على رجليهم ولا يكون جاي من المحل ويجي ليها بطوموبيل ومايوقفو تال شي ريسطو يتغذاو فيه يخليو ناديا تنگر حيث تغذاو برا…حسات بقلبها ضرها عينيها غرغرو تنهدات وهي دور عندو وتبسمات ليه…

بشار : قربي…

قربات عندو باس ليها راسها ماسولهاش مالها..عرف باشنو حاسة حيث معاودة ليه على المدرسة الي بدات فيها وكان باها كايوصلها ليها…

حبيبة : صافي ملي نخرج نتسناك هي هنا…

حرك راسو وهي تنزل بقى واقف حاضيها تا دخلات لمدرسة وهو يمشي لخدمتو تاهو…دازو ساعتين تقريبا وهي تخرج من المدرسة…بقات واقفة كاتسناه فين قاليها…مرة مرة كادور راسها تشوف فدنيا تما…توحشات هاد البلاصة بزاف…الى ماوصلهاش باها كاتجي ليها على رجليها ولا تمشي على رجليها…شوي وهي تلمح سيارة باها غاديا وسعات عينيها وبقات متبعاها بعينيها تا بان ليها راكب حدا فيصل الي سايق حساا بقلبها تهز من بلاصتو…

حبيبة : باباااا…

عينيها تحجرو بدموع وهي متبعة لعين لسيارة تا غبرات…ماحسات تا تحطات ايد على كتفها غير من ريحتو مادواتش ضارت وعنقاتو حطات راسها على صدرو ونزلو دموعها…

حبيبة : شفت بابا…

بشار”دور عليها ايدو كايدوز على ضهرها” : ششش…

حبيبة : توحشتو بزاااف…توحشت ماما…

ماجاوبهاش حيث ببساطة ماعندو مايدير ليها دابا..الي فجهدو دايرو معاها محاول ما امكن يهتم بيها ويسبق ليها خاطرها…محاول باش يكون اهل لثقة ويبين لواليديها راه هي الشخص الوحيد الي مستحيل يضرو حيث دخلات لقلبه…

طلعات لسيارة جبدات مشوار من تما كاتمسح فعينيها وهي دور عندو كاتشوف فيه مغوبش دار نضاضر شمس وديمارا طوموبيل…مادوات ماتكلمات حطات راسها عالزاج وبقات متبعة طريق…حتى وصلها قدام العمارة فين كاينة طبيبة نفسية…نزل من سيارة وطلع معاها ساااكت كل شوية دور تشوف فيه كايبان ليها عادي كيف ولفاتو…وصلو لعيادة..بقات جالسة شوية وهي تخرج عندها طبيبة بابتسامتها حركات ليها راسها وهي توقف ضارت عند بشار حرك راسو مثقل وقاليها كايتسناها تما…دخلات لحصة ديالها وهو وقف ومشا لواحد الكوان كايهضر فالتيليفون مع ناس الي كانو متاصلين بيه ومجاوبهمش حتى يسالي…رجع كايخدم من تيليفون ورجع وقف بعد شوية كايكمي…حتى خرجات كان عاطي بالضهر تا حطات ايدها على ضهرو…

حبيبة : بشار…(ضار عندها وعنقها بجنب)..تعطلت عليك…

بشار : ماشي مشكيل…هانيا ؟!..

حبيبة”تنهدات وتبسمات ليه” : هانيا…يلاه نمشيو…

عنقها بجنب ونزلو لتحت ركبو فطوموبيل وتوجهو اول بلاصة تاخذا ليها غذا واجد…عاد مشاو مباشرة لعمارة…طلع معاها لدار حتى دخلات ونزل رجع لخدمة ديريكت لمختبر حيث عندو خدمة كثيييرة باقي تاحاجة ماتقادت مزيان…دخلات دريكت توضات وصلات عاد ناضت لكوزينة حطات الغذا الي جابت من برا…تغذات تا شبعات كان فيها جوع…جمعات داكشي..جابت معاها كاس وقرعة ديال لما ودخلات لبيت جبدات فيتامين الي واخذ ليها…دارتو فالكاس تا طلق وهي تشربو…جات ترجع فيتامين لمجر وهو يبان ليها داك كلينيكس الي فيه داكشي…هزاتو بين ايديها كاتقيس فيه..ماساخيش عليها ترميه..تكمش عليها قلبها كاتحس بيه ولدها بين ايديها…زيرات عليه وهي ترجع لبيت هزات تيليفونها يلاه بغات تصوني لعمتها حتى سمعات الباب كايتدق…

خرجات من البيت ومشات حلات الباب وهي تخرج عينيها…قلبها مشا وجا وهي كاتشوف فيها قدامها…غمضات عينيها وحلاتهم…واقفة قدامها هازة فايدها ساشية شاداها بزوج ايدين فيها طاسة لداخل…

حبيبة : م ماما…

ناديا”مدات ليها طاسة..ونطقات بدون ماتشوف فيها هازة حجبانها مغوبشة” : شدي هادشي…

حركات راسها وشدات من عندها طاسة عينيها محبوسين فيهم دموع صدرها كايطلع ويهبط حابسة البكية…ضارت ناديا بغات تمشي…

حبيبة : ماما..

ناديا”ضارت عندها” : اش كاين…

حبيبة”عوجات راسها كاتفرك فايديها” :ماتمشيش عافاك..

سكتات كاتشوف بنص عين…حتى عواجو شفايفها دليل على انها تاهي حابسة البكية ومغلفة بقناع الصرامة ساعاك ماقداش..ضارت عندها وهي تخنزر فيها لكن تخنزيرة فشلات…

ناديا : ماعندك مابيتيني..انا جيت نعطيك دوا…هي مسخرة لعمتك..ماعندي مانگجدر بيك..وو

مابقاتش قدرات تكمل…دارت ايديها مغطية وجهها وبدات تبكي…قربات حبيبة بعدات ليها ايديها كاترعد..وناديا كاتنتر…حتى بعدات حبيبة ووقفات دايرة ايدها على فمها كاتنخصص…ماحسات تا جرتها ناديا بجهد ودارتها فحضنها…

ناديا”حطت راسها على راس حبيبة بحزن واشتياق..بقهرة وبالم..توحشات بنتها بزااف ماقدراتش تبقى قاسية..كبدتها الحارة عليها هي الي خلاتها تكون قاسية وهي الي خلاتها تلين وتجي لعندها واخا بمبررات تافهة”..

ناديا : شويتي گلبي عليك افرحتي لولة…

خوف الأم على ولادها شيء ما فيش شك فيه، كتعيش معاهم كل لحظة وكأنها لحظة مصيرية….هاد الخوف ماشي ضعف، بل حب وعناية كبيرة، وهادشي اللي كيخليها دايما مستعدة تدير أي حاجة باش تحميهم…وهادشي الي وقع حتى مع ناديا..من كثرة الخوف على بنتها خصوصا انه عرفات مرض بشار وكيفاش كان كايضرب راسو وزاد اكدو ليها هو نيت ومانكرش…كان صعيب عليها انه ترتاح وتقبل ان بنتها تعيش معاه حيث يعياو يدوزو ليه الايجابيات الي فيه يعياو يعتارفو بخيرو كايبقى مرضو شي حاجة الي يتخاف منها وبزاف…ما اذاهاش اليوم ممكن ياذيها غذا واخا يكون كايبغيها…احيانا الحب مكيكونش كافي هادشي بالنسبة لواليديها…

فالصالون…حاطة راسها فوق صدر ناديا معنقاها بكل مافيها…ماساخياش تفرق عليها خصوصا انه توحشاات هاد الحضن ديال الام..توحشات مها توحشات تعنقها وتشم ريحتها…توحشات هضرتها توحشات عتابها..لومها..نصائحها..توحشات كل حاجة فماماها…حضن الام كايبقى استثنائي ومايجيش حضن ينافسو…

حبيبة”كاتبغي ناديا تحيد ايدها من شعرها وترجعها ليها” : خليها عافاك…

ناديا”تنهدات” : بايخصني نمشي…

حبيبة : باقي الحال..”سكتت شحال عاد كملت”..بابا باقي ماتيجي حتى المغرب..هي بقاي عافاك..

ناديا : ما..مابيت يعرف جيت..خليت ايوب لتحت تايتسناني..هي كذبت عليه وگلت ليه بنمشي نصايب نضاضري شوف…

صرطات حبيبة الغصة حيث ماعمرها كانت تفكر ولا يجي فبالها يقاطعوها واليديها خصوصا باباها الي كانت علاقتهم يتضرب بيها المثال !!…ماعمرو كان يجي فبالها تجي عندها ماماها تخبية على باباها..ماعمرو كان يجي فبالها الى عرف باباها بهادشي يتعصب ويمرض…بسبابها..شي حاجة صعيب تهضمها وغصة تبقى فحلقها وخاطرها يتضيم…

سكتات حبيبة لكن ناديا حساات بسكاتها ممطمنش..نزلات عينيها وطلات عليها لقات دموعها نزلووو..تنهدات عرفاتها بقا فيها الحال من جيهة باها…

ناديا : حبيبة نتي كنتي عارفة اش جاي من ورا ماتبعتي راجلك ؟!..

حبيبة”هزات راسها” : واخا بيت راجلي بيتكم حتى نتوما..بيتكم معايا كيف كنتو ولا حسن…بيت تفهموني وتعرفو بلي مرتاحة مع بشار..هاني مع بشار مرتاحة ولكن ناقصاني شي حاجة…انا مع بشار فرحانة ولكن فرحتي ماكاملاش…بيتكم معايا..توحشتكم توحشتك نتي توحشت تخلي ليا اوديو اشنو تاديري فاش بيتي نعاونك..توحشت فاش نصيفط ليك اوديو نسولك اماما باش نعبر كيسان العنبة ولا هادو الي عندي يقضيو…توحشت نمرض وتعيطو ليا كي بقيتي..فاش يقرب رمضان توصيني شنو ندير وتجيبي ليا حقي من سلو من بريوات شباكية الي تتصايبي نتي وعميتو فاش تتجمعو…يقرب العيد تعلميني ندير الحلوة راسي وتصيفطي لي حقي…

هي تتعاود وناديا كتشوف فيها واخا محاولة تبقى صلبة لكن عينيها غرغرو…حتى هي توحشات بنتها ليالي دازو وهي معتالية تفكيرها تا ولا نعاسها ماهو نعاس…فينما مشات فبالها تا ضرها قلبها وخلاها تستسلم وتجي لعندها…

حبيبة : بيتكم تخليوني مني لراجلي واخا را مستحيل يضرني…

ناديا : خفنا يجي وقت ويضرك..نهار جا عندنا اكدها لينا براسو وشفنا ايديه مضروبين…شفنا بلي هو لحمو يا بنتي مارحمو بايجي شي نهار يمرض ويفوت فيك دقة واخا يبغيك باتكون ضربة خطا…نتي عمرك شفتي المخاصمة بتعيشيها وبتشوفي د.ماياتها…بشار ماعمري گلت راه ممزيانش بالعكس خيرو لدابا باباك باقي يشهد فيه فكو من كريدي ووقف معاه وكتب ليك حق من الحمام..ولكن مرض تايبقى مرض ومرض نفسي من فوق…كيفاش بيتينا نتقبلوها..هاهو المو.ت الحادث ديال باه ودوزناه حيث مكتاب الخطأ كايوقع كلنا ممكن يوقع لينا ماكفس..وحتى مرضو ابتلاء كيف عرفنا مرضو بالصرع حتى هذا ولكن تايبقى مرض يضرك..

حبيبة : كون كنت مريضة ب مرض بشار !!..

ناديا”بقات تاتشوووف فيها شحال عاد نطقات كاتحرك راسها” : بيتي المعقول ؟! (حركات راسها)..نجري بيك فسبيطارات ومنفرطش فيك..ويجي ولد ناس مانقبلش حيث كيف نبغيه لبنتي نبغيه لولاد ناس…هادشي الي بيتي تعرفي..

حبيبة : وهاد ولد ناس كان بايكون بشار ومكانش غايفرط فيا…

ناديا”هزات حاجبها كاتحرك راسها” : ماتلوميناش احبيبة…

حبيبة”حركات راسها ب لا وعينيها مغرغرين” : عمري لمتكم وعمري نديرها…انا بيتكم هي تفهموني وتقبلو اش بيت خليوني مني لقراري..ماتخافوش عليا اماما عمركم تخافو عليا وانا مع بشار…بشار اه دار بزاااف الحوايج خلاوني نسمح ليه عاد نبغيه…تعقلي فاش كنت بيت نتفارق معاه ؟!..

ناديا”حركات راسها”…

حبيبة : تعقلي فاش بابا گاليا عطي فرصة…ديك الوقت اماما كنت بصح بيت نتفارق معاه حيث كنت مضاربة مع راسي واش نعطيه فرصة ولزواجي بيه..ماكنتش باغياه ماكنتش مسامحة ليه..ملي خلاني فاول زواج وانا كنكرهو..كنت معاه هي حيث (مابغاتش تقوليها راه ضحات براسها باش تزوج بيه ويفكو لكريدي حيث لحد ساعة باقي واليديها ماعارفينش)..خفت من هضرة ناس تمرض بابا الى تفارقنا ديك الوقت كان داز على زواجي 15 يوم..شنو كان غايدير بابا وبنتو مرجعينها ليه ديك ساعة…رجع بشار وطلب نبقى معاه حتى يفك قضية خوه ويعطيني حريتي..منها نعاونو ومنها دوز وقت حتى الى طلقت يگولو ماتفاهموش بلاصة ماينعتو فيا بالخايب لبابا الى رجعت فايامي لولة…”وسعات عينيها وشفارها يقطرو”…ماكنتوش تصبرو مكانش بابا يصبر…

يمكن جا الوقت الي خاص تكون هاد الجلسة بين حبيبة وناديا…يمكن لو هاد الجلسة تدارت شحال هادي كان غايكون اقتناع وتفاهم…كان ممكن تعرف بنتها مناش دازت هي وبشار حتى وصلو لهاد الحب الي خلا حبيبة تبغي بشار بكل عيوبه…كان ممكن يتبدلو بزاف الحوايج…اكثر شيء انه تخليها تحمل قراراتها مادام عاشت هادشي…

ناديا”ماتلاتش دوات”..

حبيبة : داز شحااال عايشة معاه شهور وانا فبيت وهو فبيت…عمرو فكر يقرب ليا..الى كانو ناس تايعطيو شبر هو عاطيني زوج…

ناديا : كيفاش..

حبيبة : اه كنتو تاتجيو عندي وماكنتش تنبين ليكم اش كاين…بشار ماعطيتو راسي حتى طلب مني سماحة وماعطيتوش راسي وماعمرو تشكى ليا…كان كايگوليا هي بقاي معايا بخاطرك…ماعمري نقرب ليك حتى تبغي نتي…كان مهلي فيا واخا مكنتش باغياه…كان مسبقني على راسو واخا ماكنتش تنشوف فوجهو…خاطر بحياته هي باش ماتقيسني قمشة هي باش نسمح ليه على ديك الليلة…”هزات فيها عينيها حمريين”…انا ماكنتش غانسمح ليه على ديك الليلة ودوز عليا بزاااف شاف الم.وت هي باش نسمح ليه…شفت منو بزاااف خلاني نبقى معاه ونتعلق بيه ونولفو بزاف حتى لقيت راسي ماقادراش باقي نتفرق عليه…نتي كنتي تتحطي راسك ومرتاحة حيث انا مع راجلي واخا زواج تقليدي…انا كنت كنتقات.ل باش مانبغيهش وكنت معمرة راسي بلي هو انسان ضرني وسمح فيا ودارني لعبة باش انتاقم من مو…

ناديا كاتسمع لحكايتها مع بشار وكاتشوف عينين بنتها كيفاش كايلمعو ملي كاتذكر بشار…كيفاش هاد البنت كاتهضر على هاد الانسان بهاد طريقة…معقول حبها ليه كبير.. معقول وصلها لهاد الاحساس…تنهدات حبيبة وهي منزلة عينيها…

حبيبة : الي خلا وحدة كانت تتكره تشوف حتى شوفة فيه تسامحو بايخليها عمرها باقي تفرق عليه…

تنهدات ناديا يلاه بغات تجاوبها تا سمعات حبيبة تيليفونها كايصوني وناضت وهي كاتجري ضارت عند ماماها…

حبيبة : بايكون بشار خاصني نجاوبو…

مشات جابت تيليفون وجات جلسات حداها وحطات ىاسها على كتفها وزيرات عليها بايد وايد شادة بيها تيليفون…جابت لناديا ضحك…

حبيبة : لا مانعستش…”شافت فناديا ورجعات” بشار…ماما معايا…فالدار ههه…(ناديا دارت ايدها على حنكها ودور فراسها)..

بشار”هز حاجبو”: مزيان…نتي (سكت شحال باغي يتأكد واش مزيانة) هانيا…

حبيبة : هانيا..فرحانة…

بشار : بكيتي عينيك ثاني..

حبيبة”مسحات بقايا دموع” : بكيت هي شوي…ضروري..

بشار”حك شنايفو ورجع كمل” : بروفيتي معاها…تهلاي فراسك..

حبيبة : حتى نتا..الى ماتغذيتيش تاني علمني نوجد ليك شي حاجة فاش تكون جاي…

قطعات معاه حطات تيليفون فوق طابلة وضارت شافت فناديا لقاتها تاتشووف..قربات ليها وباستها فحنكها…

ناديا”تنهدات” : نتي..شوية ؟!…

حبيبة : شوية شوية…متبعة دوا والعشوب الي مخليا ليا خالتي سعيدة…

ناديا”كل مرة تزيد تندم على تعاملها مع سعيدة خصوصا ملي عرفات انها بقات مع حبيبة واهتمات بيها” : شنو دوا الي عطاتك طبيبة…

حبيبة : مامشيتش عندها…فاش كان بشار لهيه…وصى عليا حسام وخالتي سعيدة يمشيو معايا ندير تحاليل باش ملي يخرجو يرسلوهم ليه ديريكت فالايمايل ديالو..داهم لواحد الاختصاصي تما هو الي خرج ليا دوا مزيان وخذتو من هنا وجاب ليا هو معاه…

ناديا”حركات راسها كل مرة تتزيد ترتاح هادشي ماشي جديد على بشار اهتمامو بحبيبة هي عارفة هادشي..لكن ظروف لعبات والهضرة ملي وصلاتهم عرفاات الوتر الحساس فين كاين ولعبات بيه…شوية وهي تنوض حبيبة وشداتها من ايدها…

حبيبة : اجي معايا…

ناديا : فين اتا خليني نمشي ويلي ايوب خليتو برا…

حبيبة”وسعات عينيها” : ويلي گولي ليه يطلع..عافاك (بترجي) عافاك اما بقاي هي تايفوت العصر…اه ماشي ديما بتجي عندي خليني حيد منك الوحش…

ناديا”بنص عين” : ممم..كون موحشاني كنتي بتبقاي معايا..ماشي تخليني…

حبيبة : يااك..وهي زيدي نكمل ليك سوليني ونعاود ليك الي بيتي…عندي منعاود ليك بزاااف…فخبارك شرا بشار بتي فيلا…فخبارك ولا فيا جوع بزاف..كناكل وتايجيني جوع..واقلة دوا والفيتامين الي عندي تايوكلوني…فخبارك (كاتهضر وغادين لكوزينة)..كنت بيتك باش تمشي معايا نختار فراش لدار جديدة…ماكرهتش كون تمشي معايا تشوفيها وعاونيني…والكوزينة هنا كاينين شي حوايج بيت نوريهم ليك و..

ناديا”خرجات عينيها” : ويلي تهدني بسم الله عليك…

عاد سكتت..من الفرحة ولات غا الي جا فمها تقولو كاع داكشي الي جامعة خرجات…هزات ناديا تيليفونها دوزات لخط لايوب وهي طيرو ليها حبيبة من ايدها…

حبيبة : جدر طلع…

ايوب : شكون نتي…

حبيبة : ايوووب وطلع تشرب معانا اتاي ماما باقي معطلة شوي..

ايوب : ماكاينش راجلك مانطل…

حبيبة : ايووووب طلع ولا نگوليه هو يهود يجيبك..

قطعات عليه وهو يطير خرج من سيارة وطلع يجرييي…اما مشات طير دارت الما يطيب وجبدات براد ومشات لطاسات ديال حلوة دارت منها فطبسيل….ورجعات جلسات حدا ناديا عنقاتها..

ناديا : راه مانطيرش هي تهناي..هي هو بتصبري فين وفين بنجي..وبتصبري حيث باك هذاك “هزات ليها راسها” سمعتيني…

حركات راسها وهو يدق ايوب الباب…ناضت لوات عليها بينوار ومشات حلات ليه…

ايوب : عرفتي فاللول فاش كنت تانجيبك عند راجلك كنت خايف تحصلنا مك وباك..ودابا مع ناديوش…انا متأكد نهار بايحصلني باك بايسمح ليكم كاااملين الا انا بايشدني يدير ليا ساكسباني ميا خليفة…

جاب ليها ضحك حيث المعارك كلها كايلقاوه مع كلشي واقف مع ناديا ومولاي حفيظ ومع حبيبة ومع بشار ومع فيصل وحتى حسام…معذبينو غا بمشاكيلهم تا مو مابقى مشا عندها…دخل كايبرگم جلس معاهم فالكوزينة مابغاش يمشي لصالون…

ايوب : ناديوش نشرتي رجليك اتا…

ناديا : اش تسالني…

ايوب”هزهز حجبانو” : مولاك حفيظوش…

ناديا”تبسمات بغيض” : بتوصلها ليه ولا…

ايوب”بقى يرمش حيث هاد شوفات تايخلعوه صرط ريقو” : هو الي بايوصلها ليا…تانا لا…

حبيبة : ههههه…اهيا شفتك مابقيتي تتلوح والو فسطوري والو من خدمتك…

ايوب : ديما تنبوسطي…

حبيبة : ماتيطلع ليا والو…

ايوب : حيث كاشيتك…

حبيبة”وسعات عينيها” : علاش !!…

ايوب : من نهار مسح ليك راجلك الميكاب الي درت ليك حلفت ماباقي تشوفي سطورياتي…”خرج عينيه” بتسكتييي..رزاني زوج مرات ف 1000 درهم..

حركات ناديا راسها يمين شمال على هبال ايوب…وحبيبة ميقات فيه وهي تنوض شوي حسات بحال وجيعات خفاف تحت كرشها نفسهم تايجيوها فاش تتقرب تجيها ليغيكل بسيمانة هكاك ولا كثر…دغيا مشاو…قادت صينية اتاي وعطاتها لناديا باش تكب فرحانا ماقاداها فرحة…حطات طبسيل حلوة وجبدات مونادا من ثلاجة ديما عندها حيث عزيزة عليها هي وعصير حطاتهم فينما دوز تهز وتحط تا جرتها ناديا وجلستها…

حبيبة : هاني جايا…

ناضت بزربة لبيت جابت فيتامين ديالها دارتو فكاس وجلسات حداهم شرباتو…شافت فيها ناديا…

ناديا : حتى هذا خرجاتو ليك…

حبيبة : هذا زادو ليا بشار مع دوا..سول داك طبيب وخرج ليا هادو جابهم ليا معاه باش يعاونوني…

ناديا”هزات حجبانها وحركات راسها..كبات اتاي وبقاو شوي معاها مجمعين عاودات ليها حبيبة شنو داز هاد الشهر كامل..حتى وصل الوقت وهو يقوليها ايوب يلاه وناضت..”..

ناديا : نحاول وصافي..تبعي دوك العشوب الي جبت ليك را مطحونين بايدي..والي صيفطات ليك داداك تاهي..

بعد وداع طويييل ماسخاتش بيها شحال وهي معنقاها وتبكي..بكاء فرحة اشتياق..ماساخياش..بزاف الاحاسيس تجمعو…عاد طلقات منها تا عطاتها وعد ترجع فاقرب وقت…مشات ناديا وايوب وهي دخلات لدار جمعات لكوزينة وخرجات لمراح تما جلسات فوق الفوطوي بقات غير ب اونسومبل ديباردو وشورط ديال ساتان فالخضر مغلوق..حطات رجليها فوق طابلة وتسندات لور شادة تيليفونها لاهات راسها بواحد رواية شوية شعلات تلفازة نيتفليكس تفرجات فواحد مسلسل حتى قرب المغرب وهي تسمع صوت الباب حطات تيليكوموند ووقفات مبتاسمة وفرحانة علاش لا وماماها جات عندها..غا دخل كان هاز ساشيات فايديه يلاه دار ماحس تا تلاحت عليه عنقاتو من كرشو…

حبيبة : جيتيي..

بشار”تحنى باسها فراسها” : هانيا…

حركات راسها عنقها بجنب ومشا بيها تال كوزينة حط دوك ساشيات…مشات بزربة دارت ليه كاسو تالقهوة يوجد…ورجعات تاتشوف فدوك ساشيات شي من مخبزة وشي مقدية ديال درا وصاتو عليها..وشي جايبو ليها كانت شيبس اما سقاطة ديجا عندها جايبها ليها من برا…

حبيبة : شرب قهوتك بينما دوشتي تلقاني وجدت ليك ماتاكل..

حرك راسو عطاتو كاسو القهوة مشا تنغم بيه مع الكارو…عاد خرج ديريكت لدوش دوش ولبس عليه دخل لقاها حاطة ليه ماكلتو…

بشار”هز عينيه” : نتي…

حبيبة : كليت مع ماما شبعانة..

بشار : شوفي وكان..

حبيبة”جاها ضحك حيث ولا كايجيها جوع” : ههههه لا الى جاني جوع كاين ماندبق…حتى لعشا..

بشار : ماديريش بحسابي…

حبيبة : معشي برا…

بشار : لا..ماناويش وصافي..

بدا كاياكل هزات عينيها كاتشوف فيه كاياكل بالقاعدة خاتر حتى فماكلتو…كايهز تيليفون يشوف شي ايمال يقراه ويرجع ياكل…

حبيبة : عندك خدمة كثيرة…

بشار”حرك راسو”..

تنهدات ورجعات كاتفكر الحوار الي داز بينها وبين ماماها..تفكرات كلام ناديا وتفكرات ردها على الجواب…كيفاش جاوبات وهي متأكدة ان هاد الانسان غايدير بزاف عليها والى تحط بلاصتها..تفكرات المرض وهي تنزل عينيها لايديه الي ديما كاتشوف دوك ندبات…كانو حدا بعضياتهم..كانو كبار واخر وحدين باقي حموريتهم واخا براو…ماحسات تا قربات ليه وعينيها عليهم ماحس حتى لقاها شادة ليه ايدو وحاطة صباعها على دوك ندبات…هز حاجبو مستغرب ماشي علاش حطت ايديها ولكن علاش عينيها مغرغرين…

حبيبة”بكلام متقطع” : من امتى.. بديتي هاد..هاد شي..

بشار”نزل عينيه لفين حاجة صباعها وهو يشوف قدامو” : من نهار حطيت رجلي فداك Clinique psychiatrique..

حبيبة”بقات كتشووف فيه” : علاش كنتي تا ضر راسك..علاش تبرد الاعصاب فلحمك…

بشار”حط الخبز وبدا يسوس فايديه..حك لحيتو وعينيه لقدام” : كانت حالة وصافي..نهار يلحگوها فيا لعظم ماكنتش نكونطرولي راسي…باش نتحكم نكمدها فلحمي…

حبيبة : تا ضر راسك..لحمك هذاك وهما داكشي الي كانو باغيين..عرفتي نهار شفتك ضارب ايدك باش حسيت ؟!..ماعرفتش ولكن حسيت بقلبي ضرني بزااف عليك مابيتكش ضر راسك…

عض شنايفو وهو يهز ايدو جابها جنبو تحت باطو معنقها…تنخششات فيه بحزن…باسها فراسها وبقاو هكاك تا نزلات عينيها لايدو لاخرى تاني وحطات صباعها تم…

حبيبة : كنتي تتحس بداك الضربة…

بشار : لا..

حبيبة : عمرك حسيتي. كاع…

بشار : ماشي بزاف من بعد ولفت…

حبيبة”تگعدات وهزات راسها فيه” : عمرك حسيتي بزااف…(بالالم ديال دوك ضربات)..

بشار”حرك راسو”..

حبيبة : امتى…

بشار : نهار داوك واليديك عليا…(نهار هربوها سيدي افني)

شحال زوين الواحد يعبر ليك على احساسو اتجاهك ويكون هاد الاحساس زوين…وشحال زوين يبين ليك اهميتك عندو قداش…يعني واخا عطاها مقدار الالم الي حس بيه فاش جا ليها داك النهار ومالقاهاش…وعرف من البراني انها سافرات بدون ماتعلمو…كانت عارفة انه تعصب ديك الوقت ملي مالقاهاش..ولكن ماكانتش عارفة حجم الالم الي حس بيه ديك الوقت…حتى قالها ليها دابا…ضرها قلبها ملي ماتفكرات ديك الايام الصعبة الي دازو منها بداية من معرفة الماضي ديالو مرورا بالاج.هاض لما بعدو…

حبيبة”نزلات عينيها” : ماكانش لخاطري..

بشار”الصمت”..

تنهدات مالقات ماتقول…هو قال اش كاين وباش حس..توقف عندها الكلام وتفكيرها تبلوكا..حيث كانت صعيبة تا عليها فما بالك هو الي عارفة حجم عشقو ليها…عضات شفايفها ورجعات تخشات فيه دورات عليه ايديها حاطة راسها على صدرو وغمضات عينيها..حابسة البكية حيث بقى فيها كل مرة كايزيد يضرها خاطرها عليه وشحال داز عليه فحياته من غير مشاكيلهم..واخا حسات بان مشاكيلهم فاش تفارقو ديك الوقت كانت قاصحة عليه بزاف…نطقات بصوت منخفض وحنين…من كل قلبها…

حبيبة : سمح ليا..

بشار : ماكاين لاش..

حبيبة : علاش !!..

بشار : العيب بدا من جيهتي…

بغات تهضر وهو يزير عليها نزل باس راسها ورجع كايدوز عليها بصباعو كايمرر بيهم عليها…بصح الى جينا ندققو فالامر غادي لقاو ان المشكيل بدا منو هو…كان لقائهم غالط والغلط بدا منو هو…وكان غالط بزاااف…نطق مبدل الموضوع…

بشار : شنو درتي ف بلان gynéco ديالك…

حبيبة : عطاتني رونديفو نرجع عندها فالبدية ديال هاد لاسومين…يعني الاثنين..

بشار”كمش حجبانو متذكر بلي عندو اجتماع كبير الاثنين وعندو خدمة مايمكنش يخليها حيث هو الي عطا التعليمات وعطا هذاك التاريخ ميمكنش يتراجع حيث قاد فيه كاع المسائل لداك اليوم” : تت..

حبيبة : مالك..

ماجاوبهاش بقى ساكت تايشوف شنو يدير شي طريقة باش يوصلها واخا كان باغي يمشي معاها ويحضر لتعليمات طبيبة واش تقدر تحمل ولا لا..يعرف اش يديرو حيث هادشي مكيفهمش فيه الى بغاو يكونو حذرين من تكرار ديك التجربة السابقة بالرغم من ان طبيبة فاش جه.ضات قالت ليهم ماعندها حتى مشاكيل فقط الجنين ماكتابش ليه يكمل النمو ديالو ومزيان ملي م.ات وطاح….

عقبات عاشوها كانت صعيبة…مشاكيل دازت عليهم كانت ليهم دروس ومزال يعيشو مشاكل اخرى..هما ماشي ناس اسطوريين فحكاية من حكايات الف ليلة ولية كاتسالي بنهاية سعيدة ديما…المشاكيل ماكتخطاش البشر والدنيا هي هادي…

#يوم جديد…

فمراكش نيت ولكن فالمستشفى ديال محمد السادس…حلات عينيها على ايدين مها كاتحرك فيها تفيق…من بعد تعب ديال ليلة كاملة وصباح ديال وجع حتى فك الله السراح…

فاطيمة : تي نوضي رضعي ولدك من صباح وهو كاسر دنيا…

ناضت بشوية باقي كاتحس بعضامها كايضروها ولتحت كايوزوز بالصداع بسباب الغراز…مدات ليها الولد شداتو بين ايديها وحلات صديفات بيجامة جبدات بزولتها وعطاتو يرضع…كانت عارفة شكون جالس حداها ومابغاتش دور جيهتو ابدا…زكريا كان واقف عند الباب مربع ايديه وحاضيهم…شي مرات كايحس براسو غير والدينو صافي اما بعادين عليه كونهم واليديه…ماحس تاتحطات ايد فوق كتافو ضار عندو…

حسام : يلاه نخرجو من هنا…تحرك معايا ندورو ونرجعك…

زكريا : بغيتي دير فيا خير…رجعني عماك لفيرما..بعدني من هاد جوج وخليهم ينطحو راسهم…

حسام : زيد…

زكريا : تسنى…

مشى حتى لعند مو تحنى باس رويس خوه الصغير…وضرب دورة وخرج بدون مايشوف في واليديه وخرج مع حسام خلاهم شي يشوف فشي…كانو فبيت فيه نساء والدات وكاينة الي كاتسنى الله يفكر سراحها تولد…شادة ولدها ترضع فيه وسيحمد بارك حداها من لهيه لا هو دوا ولا هي شافت فوجهو…تا كمل الولد رضاعة وعطاتو لختها دارتو حداها فالكونة…

فاطيمة”قربات عندها” : طبيبة عشية عما ربعة دوز عندك تعطيك تخرجي…غادي يخصك شي دوا تشريه…

سيحمد : عطيني اش خاصها نجيبو…

فطيمة”لاحت ليه الورقة” : هاهي..وسير تقدا ليكوش وسير مضي دراعك وجيب جوج خرفان لسبوع وسمية…

سيحمد”جالس مشتح” : جاوه ثلاثة وضروبة (ضروبة هي عجل ولا عجلة)..

ربيعة”بجقات فمها وضارت لهيه وتقول واش بغات تشوف فيه”..

ماجدة”ختها” : ولا كان غا الفم انسيبي عشرة مايحدوك فيه والفعل دراع گاضي…

سيحمد : ماجدة لجمي لغاك مالاحگك بعيب ولا بخير…

ماجدة : هاويييلي وكون غا لحگني بردك نعري عليك دراعي ونجمع ليك ركابي ونحفي ليك المشي والمجي…لا سميتك راجل حوم جهتي..

فاطيمة : ماجدة دخلي سوق جواك وسيري خرجي جيبي لختك ليكوش ليها هي..وجيبي عماك بيجامة الي وصيتك عليها يلاه تلبسها فاش الغذ ليه تمشي لدارها نشاعلاه…

ربيعة”خرجات عينيها” : اينا دار ؟!..

فاطيمة”غوبشت فيها” : دارك دار ناسك…

سيحمد : هاد ساعة خليها عدكم تانشوف شي دويرة هاو نجيبها مانحتجها ليك (مانخليهاش تحتاج ليك)..

ربيعة بغات دير صبعها فوذنيها وتغوت وتبكي على زهرها ولكن كانو ناس…اصلا صوت سيحمد داير ليها الغدايد ماكرهاتش تلاح على وجهو تاني وتندبو ليه…شد الورقة وخرج خلا مها تنوض وتگعد مابغاتش بنتها تبقى بلا راجل مابغاتهاش تطلق حيث عندهم عيب…

فاطيمة : سيري عما راجلك..فين جايا عدي انا مابقات عدي صحة نگابلك نتي ونفاسك وترابيك (ولدك)…

ربيعة”عينيها بغاو ينقزو بدموع” : ياك امي..

اذان الظهر خدام….هزات حبيبة راسها وبدات تردد الدعاء الي علمها باباها…حتى كمل وهي تطفي على طاجين…هزات تيليفونها وصوراتو ورسلاتو لماماها فرحانا بزاااف حيث رجع تواصل بيناتهم واخا كاتعطل عليها وهادشي كايخليها تحس بالحزن والغصة حيث مخبية على باها…جبدات من ثلاجة عصير الحامض ونعناع…تا وصلها ميساج من ماماها…

ناديا : مزيان…شربتي العشوب ؟!..

حبيبة : مازال…

ناديا : ايوى باش بيتي تعاوني ؟..بيتي نبداو تابعينك ونوكلو ونشربو…يهديك الله اه بعقلك زعما ولا هي نگول لا…

حبيبة : هههه هي تبعيني توحشتك…

ناديا : ايوى الله يمسخك…

حطات تيليفون كاتضحاااك…هزات طاجين حطاتو فوق طابلة وهي تسمع الباب تحل شافت ساعة كان باقي الحال على رجوعو…خرجات عندو…

حبيبة : بشار !! جيتي بكري…

بشار” تحنى باسها فشفايفها تا رجع راسها لور” : نجيب شي وراق…

حبيبة : ااه…

بشار : شربتي دواك نتي ؟!..

حبيبة : اه شربتو فاش فطرت…اجي تغذا معايا …

بشار”شاف فالساعة” : مابانش ليا..تيسري نتي..

حبيبة : عافاك جيتي جيتي ونتا تاتبقى بجوع كاع ماتتغذا..بايضرك هادشي…عافاك…

شاف تاعيا ورجع حرك راسو…دخلات زادت كاس والما..وهو مشا ديريكت غسل ايديه ورجع لعندها حطات ليه الخبز وبداو يتغذاو كانت فرحانة جا يونسها…تغذاو وناض هو لدوش يحك سنانو ويغسل وهي جمعات داكشي…بدات كاتغسل فالماعن…حتى حسات بايديه حاوطو كرشها وتحنى لعند كتفها حط راسو كايبوس فوق كتفها بوسات خفاااف وبقى غادي طالع بفمو حتى لعنقها ودوز عليه بلسان. جابو ليها تبوريشة تا طلقات المعيلقة من ايدها كانت كتغسل فيها وطوات عنقها حيث بقى كايدوز عليه بلسانو ويعاود…

حبيبة : ايييي…

ماجاوبهاش…مع كانت يلاه مدوشة وشعرها باقي شوي فازگ…ريحة كريماتها فايحة وريحة بارفانها كذلك…لحمها كان بحال مارشميلو بالنسبة ليه..رجع كايبوس وهو طالع تال وذنها مصمصها ليها تا تاوهت بانفاس سخونة…ونزل لعنقها كايبوس فيه ويمص فيه…ويجر بسنانو احيانا..لدرجة ايديه كل فين كاتلعب…ايد بقات فوق كرشها ولاخرى نزلات لسمطة ديال شورط وتخشات تحت منو…بقى ينغش بصباعو تما وكاينزل تا خشاهم تحت كيلوط ونزل كايمرمر بيهم تما وينغش تا وصل لتحت ووقف خرجات عينيها وحناكها توردو بجهد…دفع بايدو الي تما تا تدفعات لعندو وتناها من كرشها تا تقوسات ومؤخرتها ضرباتو فحجرو…هز نفس وطلقها بجهد بحال شي واحد كان حابس ديك نفس وطلقها…

دورها بزربة لقى وجهها حمرر…سخنات غير بمداعباتو الاولية…هز ايدو وحطها على خدها كايمرر عليه بصباعو ورجع نزل..هزها لعندو وتحنى لشفايفها بقبلة خفييفة ثقيييلة…تا شدات ليه فكتافو ايديها باقي فيهم رغوة صباون كاع ماحسات عمرات ليه دراعو بصابون…مزيرة عليه متجاوبة معاه تاهي تا حسات بكرشها تقلصات عليها ورجعات…فصل القبلة وبقى وجهو قريب لوجهها كايزفر انفاس تحرق…حط صباعو على سمطة ديباردو ونزلو ليها بشويييي…

حبيبة”صرطات ريقها ونزلات عينيها حطات ايدها على كرشو” : بتديني ليكول ؟!..

بشار : نديك معايا…

حبيبة : واخا حسن..نمشي نبدل حوايجي…

بغات تمشي وهو يشدها ورجعها لعندو…

ماصبرش..قربها وقبلاتهم وحركاتو معاها نوضو فيه العجب الي مايخليهش يصبر…تزير…هزها تا لوات رجليها على ضهرو..بقى واقف بيها ورجع تاني كايقبل فيها من جديد…قبل عميقة على قبل…قبل خلاتها بلا ماتشعر تخشي صباعها فشعرو وهي ماحاساش اشنو كادير…اما هو فوسط القبل خشا ايديه تحت شورط والكيلوط وزير على لحم مؤخرتها وبقى نازل تا نزل ليها داكشي بقى فالنص…هز ايدو ورجع خبطها تا نقزت ليه بين ايديه ….

حبيبة : مممممم…

وشد ليها لحم زير عليه بايدو…عينيه ولاو حمرييين معسلين بجهد…اما هي ماعرفاتش اشنو داكشي كاتحس بيه معاه عاجبها معاه…بزوج قلبهم كايضرب بجهد…ماحسات تا حطها فوق البوطاجي باقي لاوية رجليها على ضهرو…فصل القبلة تا حيد تيشرت ورجع شد ليها ايديها حطهم فوق كتفو ورجع كايبوس فيها من جديد…حناكها بغاو يطرطقو…شفايفها ولات كاتحس بيهم غايمشيو مع فمو…طولو فديك القبلة بزاااف كايفصلها غير تاتاخذ نفس ويرجع تاني يبوسها…تا نزل بشفايفو لعنقها وهو غادي وكايبوس بجهالة تال صدرها خرج لسانو ونزل بيه من راس تال تحت عضات شفايفها وغمضات عينيها…حيد ليها الفوقي اصلا كانت لابساه غير بوحدو…ونزل لصدرها عطاه حقو تا ولات تحس بيه طايب رجعات راسها لور وكمشات عينيها شداتو من شعرو وزيرات…

حبيبة : ااييي…بشويييا…ففففف..

عاد طلقها…وبقى نازل بفمو يا يبوس ولا يدوز بلسانو ولا يمص تال كرشها لعب فيها كيف ما بغا وبرد شوقو بيها….يمكن هادشي يكون فشكل حيث داخل باش يجيب وراق خدمة الي كاتسنى حتى لقى راسو داخل مع مرتو فمعاشرة.. فين هو كاع ماعندو سوق فينما جات وقاليه راسو…لهلا يقلب…

مداعبات قبل…لمسات..ماحسات تا شد ليها صدرها بايدو زير عليه تا غوتات..وهو يطلقها وبقى نازل بصباعو كايمرر وفمو باقي شاد فمها…حتى وصل لتحت الي حيدو ليها بقات عريانة كلها…حتى حط صبعو لتحت تا فرقات القبلة وهي تعنقو عاضة على شفايفها…بحركات صبعو هيجاتها وشعلات العافية…بدات تاوه ماقنعهاش…بغاتو يحبس تا بغات تبكي عاد طلقها..حطات رايها على كتفو كاتنهج ديك الكوزينة ماشي غا شهدات سمعات العجب وشافت معاهم العجب….بقات معنقاه وهو حيد سروالو وكلشي…فرق ليها رجليها وهي معنقاه…تا بدات تحس بيه طالع شوي بشوي عضاتو فكتفو…وهنا كانت متعة من نوع اخر…بقات مزيرة عليه…كيف ديما ولفها ولف حركاتها ولف اشنو كادير معاه وسط العلاقة…كاتعجبو حيث ولات كل مرة كاتعلم منو وتولف على حاجة جديدة ومابقاتش كاتخاف حيث حتى لمؤخرا كانت باقي فيها الخوف شوية…لكن مع الوقت ولفاتو وولفات عليه…حيث بلاصة الالم ولات كاتحس بالمتعة معاه..كايدير معاها الخاااطر داكشي باش كسبها فالفراش…علاش هادشي حيث هي حبيبة…

تنهدات تنهيدة طويييلة وهو هز راسو الفووووق حتى تنفسو بزوج عاد هزها هكاك لاوية عليه رجليها…داها لدوش رجعات دوشات وخرجات هي لولة مشات لكوزينة جمعات الحوايج وشوهة هههه وهو بقى وراها دوش وخرج لقاها لبسات وكاتنشف…شاف فوجهها لقاها عيات…

بشار : فيك مايتحرك…

حبيبة : مافياش هي سير…

بشار : حسن…

نشف هو ولبس عليه حوايج اخرين…مشا هز شي وراق والكارو في فمو…خرج لقاها شادة تيليفون ومتكية تما…وقف عليها…

بشار : محتاجة شي حاجة ؟!..

حبيبة : اهء…تعطلتي على الخدمة والوراق !؟..

بشار : لهلا يرد مهم…

مالقاتش ربيعة جهد باش دور ف مها حيث كل شوية دور وتنگى عليها باش ترجع لراجلها ولدارها…ربيعة هي نموذج من مئات نماذج ديال المراة الي مكيعقلش عليها المجتمع الى تخانت او طلقات او وقع ليها مشكيل سبابو راجل..خاصها تصبر على قبل دراري وخاصها تسكت باش تبقى فدارها معززة مكرمة وراجل يدير ما بغى عندو الحق والمراة مايمكنش ليها دير…داكشي علاش المراة اقل حاجة تقرا تخدم دير شي حاجة تحت ايدها وتعلم تدير احتياطها…وتعلم تحمل مسؤولية وهي وحدها…نهار تاخذ قرار طلاق تكون قادة وعندها دخل ديالها منين تعيش الى واجهت هادشي…هي مجرد نصيحة وكل وحدة وكيفاش داير تفكيرها…

ماجدة ختها ماعجبهاش الحال من ناحية مها فينما تدوي تنگر…بقات فيها ختها…دارت ربيعة راسها بين ايديها وعطاتها لبكا وتلالي…داز وقت لا بأس به وهي تدخل مليكة تا وقفات عليهم وبدات تزغرت تا هزات ربيعة راسها عينيها حمرييين…عنقاتها مليكة تا بدات تبكي معاها وتلالي فرحانة ليها حيث اخيييرا من بعد سنييييين طويلة 17 عام تقريبا ما شافت الولاد…

مليكة : واااخويتي مبارك ومسعود ما تزاد عدك..واخويتي مبارك زيادة فتريكة الهاشيمي الرحماني وزيادة فالاسلام…وااخويتي فرحتيني وفرحتي خويي سيحمد…

تفارقت معاها كايمسحو تينيهم من دموع ضارت عند فاطيمة سلمات عليها وعند ختها…وهي طل على الوليد مشات ليه فرحانة حلات صاكها جبدات منو 400 درهم خشاتها ليه فليزار باش ملوي حيث مگمطينو..كان وليد زوين بزاااف واحد زين فيه فشي شكل…حجبانو باينين كحلييين وشفارو طوال وشعرو كثييير..الي شافو يقول سبحان الله…هزاتو بين ايديها باست ليه راسو…

مليكة : غااا خويي سيحمد محطووط…

ربيعة”ماجاوبتش”…

مليكة”مسحت عينيها وعاودت باستو تحنات جبدات تيليفون صونات” : با غا دخل…(قطعات وشافت فربيعة) با جا يشوفك..

حركات راسها وتقادت عطاتها مها شال رماتو عليها واخا عاقدة بزيف حياتي…تا سمعو تحنحينتو…فاللول كان يحساب ليها جايا تا عيدة ساعاك جات غا مليكة والحاج…تا دخل بجلابيتو وسلهامو والعصابة فوق راسو وعكازو يتسمع…حنحن وقال سلام عليكم بديك تغوبيشة رحمانية…

ع.القادر : على سلامتك..

ربيعة”تماطات لايدو باستها ليه ماقادراش تشوف فيه” : الله يسلمك اسيدي…

فاطيمة”دايرة زيف على فمها بحشمة عيالات زمان وحادرة راسها..ماقاداها فرحة رحماني المعروف واقف” : سلام الحاج بخير..كيدايرة الحاجة لباس…

ع.القادر”حرك راسو” : والي باس..

قربات عندو مليكة هازة الولد وعطاتو ليه هزو بين ايديه..تحنى وهو كايردد “بسم الله،، تبارك الله”..باس ليه على راسو وعاود..ومدو ل مليكة…

ع.القادر”كايهضر ويدور فالقب ديالو” : مضرا سميتوه…

ربيعة”تنهدات حادرة راسها اصلا نسات سمية بالمشاكيل” : مازال اسيدي…لا بغيتي نتا سميه كي سميتي زكريا…

ع.القادر”حرك راسو” : فين بوه ؟!…

فاطيمة : خرج يتقدا شي دوا وشي حوايج گبيييلة وراه تعطل…

حرك راسو ورجع باس الولد…شير لمليكة شدات من عندو دري وبقات واقفة تا جبد شي ضمصة ديال الفلوس حطهم ليه فليزار…

ربيعة : لهلا يخطيك اسيدي…”نزلات عينيها ونطقات” علاش ماجاتش عماك لالة…

ع.القادر”غوبش” : خليتي فيها شي زين لالاك ؟..عمرك دويتي عماها طلبتي سماحة وسلكتي العيب ؟..نهضرو فالواقيع دروك ( هي نجبدو صداع ههه)..

نزلات راسها ماقدراتش تهضر حيث كاتحشم منو وكاتخاف…شاف فمليكة غمزاتو وهو يخرج على برا يتسنى سيحمد يشوفو ويهضر معاه عاد يرجع هو ومليكة…حطات ترابي وبركات حدا ربيعة.. فاطيمة غمزات بنتها وخرجو يتقداو اش خاص…

ربيعة : شتي فين لحگ بيا الحال اخويتي (نزلو دموعها)..

مليكة : وبغايتي الحق تانتي مادرتي فيها مايليق اش لحگك لداكشي بغيتي تردي دقتك عطا الله…

ربيعة : گالت ليا مي نخرج نجي ديريكت عدكم…نجي ديريكت لدار راجلي الي شوفة مابقيت حملت نشوفها فيه…

مليكة”تنهدات وحدرات راسها” : واااخويتي غا شوفي كي ديري الفيرما موحال ترجعي راجلك براسو وراه جراو عليه منها…

ربيعة”ضارت شافت فيها مستغربة”..

مليكة : جرا عليه المسخوط صدق هو مول الملك فين باركين وحنا ماجايبين خبار…شتي فين وصلنا مع الواليدين تابعين ليا هبيل ومسخوط تا لگينا راسها باركين عندو بلا موجب شرع…

وسعات ربيعة عينيها ونحل ليها فمها بالصدمة…هي مليكة مشات عندها ديك المرة وعاودت ولكن ما عاوداتش ليها على اشنو طرا…بقات معاها تا قرب الوقت باش تجي طبيبة تسني ليها الخروج…كانت ام ربيعة وختها رجعو وجا معاهم تا خوها تهامي سلمات عليه….خرجات مليكة لقات باها واقف مع سيحمد..

مليكة : وااا خوييي…تا فين غابر اخويي..(عنقاتو)..

سيحمد : ساعة الله…

ع.القادر : يلاه نتي..

حركات ليه راسها وضارت عند سيحمد سلمات عليه…وتبعات باها…ركبات فالسيارة وهما يخرجو من سبيطار…يلاه شدو طريق ديال سيدي بوعثمان تا صونا لمليكة تيليفون…

مليكة : هذا المعطي…الو المعطي لباس…

المعطي : ما لباس والو…شوفي كي ديري وگطعي جي شوفي هاد الفضيحة ديال بنتك الكبيرة…

مليكة”خرجت عينيها” : هاناري مالها ؟!..

المعطي : صيفطات ليا ميساج دابا گالت ليا بابا انا تزوجت وغادي نعيش فاسبانيا…

خرجات مليكة عينيها مغوتة وهي تهز ايديها تال سما ونزلات على حنكها بطرشة وقمشة بضفارها جراتو كامل…

الطريق كلها وهي تندب وتبكي تا غوت عليها باها عاد صهطات…ولاد مليكة ملي كبرو مبقاوش كايحملو يجيو لمغرب بزاف خصوصا البنت الي تزوجات ملي كبرات ماكتبغيش تجي ليها ف كاتجي يا مع الكبير احيانا وغالبا مع البنت صغيرة وديما غير هي…

شادة راسها بزيف ديال دار وعاقداه مزيااان…عينيها حمريين ومنفوخين…دايرة ايدها على حنكها تسكت شوية وترجع تلالي…

مليكة : هااااويلي على كحلة ليام…وا ميييمتي على الخانزة مادارت بحساب لا ام لا بو…هااااويلي على شوهتي وفين نعطي راسي…هااااويلي على الكلبة…

عيدة : دروك مابقى كلام الي عطا الله عطاه…شوفي اش ديري وسيري عد راجلك شوفو اش واقع…

مليكة”بنفس الوضعية” : وراه مشاااا حسام يشوف ليا طيارة لا ما صاب ليا غذا راني مرضية…

سعيدة”دايرو ايدها على حنكها وتشوف”…

كريمة : هاكي اختي مليكة رضوان بغاك…

مليكة”شدات من عندها تيليفون وجاوبت بغير خاطر” : وااا خوييي…

رضوان : تي شهادشي گاليا المعطي راجلك…

مليكة”كاتحرك راسها بحال كاتلالي” : وااايه اااخويييي…بنت لحمارة لحگت وزادت ماحسبت حساب لا بو لا ام…هاني اخوييي تانا نبدا نلوح فسخطي على ولادي…

رضوان : نعلي شيطان على هي جابت ليك شي عيب تجوجت وليني خاص الي يهضر عماها شوفيها عمامن تزوجت…

مليكة : ومانعرف اااخوييي…(تيليفونها كايصوني) بلاتي خوييي نهضر عما المعطي…

عطات لكريمة تيليفون…وجاوبت هي على تيليفونها…مباركة واقفة عند باب الكوزينة كاتمشي تقضي اش تقضي وترجع طل عليها…عيدة سكتت وسعيدة خلاص مالاقية ماتقول من غير كاطلب فسرها الستر ويبعد عليها الشر ويحفظ ليها ولادها من هاد المشاكيل الي متشبعين بيهم بزاف ناس الي عايشين فالغربة مع ولادهم بسباب التفكير والطباع الي خذاوها من الغرب…واخا بنت مليكة مادارت حتى حاجة عيب لكن بالنسبة ليهم عيب بزاف حيث واليديها ماعرفوش وخذات هاد القرار من تلقاء نفسها مامسوقة لحد…مازال كاتفكر حتى قفزات بخبطة اخرى خبطاتها مليكة على فخادها ولاحت تيليفون وبدات تغوت…جات كريمة تجري وسعيدة نيييت ناضت هي ومباركة…واشراق تاهي جرات كاطل…طاحت ليهم فالارض وبدات تركل…

مليكة : وااربيييي على شوهتي…واااااربي على الخانزة…واا ماخرات كرشي وحطت ليا…وااااااربي على بنت لحرااااام يعطيها مصيبة طيرها عليا ونسميها مرحومة ولا شوهة الي جابت ليا…

عيدة : نعلي شيطان ياعوذ بالله منك ومن دعاك وتشحاتك…نعلي شيطان…

سعيدة : كريمة جيبي بصلة ولا ما زهر…

كايشدو فيها تا وهي عطاتها لنواح وتركال…ماعرفوش تا اش قاليها راجلها خلاها توصل لهاد الحالة.. عيدة بقات غا كتشوف ماصابت ليها جهد…جابت كريمة الما ومازهر عطاتو لسعيدة رشاتو عليها وشمماتها ما زهر والو هي كاتغوت وتركل تا سخفات ليهم فايديهم…دارو ليها مخدة تحت راسها ومشات اشراق تجري لبيت مها جابت لاباراي ديال طونسيون عبراتو ليها هي نيت لقاوه طايح…جابو ليها شوية الملحة فالما قطروه ليها بزز ورشو ليها ريحة عاد بدات تحل فعينيها وتلالي بتعب…

سعيدة : بلاصة ماتبقاي تلالي وتعدي نوضي صلي ليك جوج ركعات دعي يسر الامور وتهدني..دعا وتشحات ماعندو باش فايدك لا نتي لا بنتك…

عيدة : اش طرا تاني تا درتي هاد الحالة هوك…

مليكة”كاتنين” : واااامي البرهوشة جاوبات بوها وگالت ليه مابقى ليكم عليا حكام..ونساو واش عندكم بنت…والى جا عندي شي واحد فيكم ندعيكم…وااااشووووفي يا ميمتي فين وصلات بيا ليام…(كاتبكيي وتنخصص)…

شوية وهو يدخل عبد القادر مشات مباركة تجري لعندو..وتمو جايين تا وقف لمليكة عند راسها ضرب لارض بالعكاز وهي تنوض شادة راسها كاتشوف فيه وتبكي…

ع.القادر : راه لگا ليك حسام طيارة بعد غذا عما الفجر…نوضي جمعي قشك وشوفي اش ديري وحبسي من تعداد هذا الله عماك…

حدرت راسها وحركاتو ب واخا…بقى عبد القادر مغوبش فيها ولات كاطلع ليه الخز حيث ماعندهاش تا حاجة من غير تدعي وتشحت ولا تبكي وتعدد…شوية وهو يمشي لبيت وتبعاتو مباركة خلات كريمة واشراق غايشوفو جاهم ضحك على مباركة…

داز وقت لا بأس به….وهو يدخل حسام بالسيارة معاه زكرياء نيت…ضار هنا وهنا…

حسام : هاشم كاع ما جا والمغرب هذا…

زكريا : حسن ليه فين يجي يلقى مليكة تعد…

حسام : اش درتي نتا صباح ماشي نيت ؟!..

زكريا : دايرين دب.يحة كاين تا سيحمد بويا…نمشي نشوف لا يصدقو مشادين تم…

حسام : زعما تفك ؟…خالك تهامي يگد عليه شي حد وهو سگيطتو دير ستة مني…دوز برك خلي الخرا بيناتهم…

زكريا : وصراحة الي دارها لراسو يفكها انا مالي…بغيت نمشي غا نشوف خويا…

حسام : هاي هاي ناس ولاو عندهم خوت…

زكريا : ثلااااثة يحفظك…

حسام : تسمعك ربيعة د.بحك لسمية…

نزلو من سيارة وهو يسني ضو…ضارو لقاو هاشم الي داخل بسيارتو مازال ماعارف تا لعبة…تا نزل وصل عليهم…

هاشم : ماجاي تال دروك نتا وهاد وجه زفط…

زكريا : ههههه لهلا يوريك اش طاري…

هاشم : ياك لباس…

دغيا سرسبو ليه وبداو يعاودو ليه وهو حال فمو…

هاشم : ديك البرهوشة من اولها خفيفة لباس الي تجوجت…

حسام : باينة غاتكون تجوجت بواحد شفتو فانسطاغرام باينة عليه دوك راك عارف كلو وشام تا من وجهو…..غا سكت…

زكريا : يلاه شد البرهوشة صدقت لا دنيا لا دين.. الواليدين والرحامنة والكرة الارضية والفضائيون ساخطين عليها وانا حيث بلوكاتني واحد نهار….والمصيبة لخرا مها مليكة…

صدمة قاضية ماكانتش ولا عمرها كانت توقعها…مليكة ماضلمها حد ولكن هي ضلمات راسها…هادشي الي وقع ماهو الا نتيجة حوايج هما الي قالتهم ليها عيدة وعبد القادر بالحرف…

ع.القادر”جالس وكايشوف فيها كانو نغطينها بمانطات فعز الصيف حيث جاتها تبوريشة وغطاوها..حاطين ليها باكية دوليبران جايباها معاها من فرنسا نيت…وكيسان وقراعي الما…كل شوية تقفز وتقول المعطي عيط” : دروك هاد الحالة ماعدها لاش لاقت…يا نوضي بركي تعددي وتلالي وتبكي وتدعي…ولا طيحي وشدي الفراش وركاني…تالين ؟!…

عيدة : هاد الحالة ماوصلها ليها حد من غير راسها هي نيت…

مليكة”بصوت متعب” : ياااك امي…

عيدة : هذا مسواك..ماجابها ليك حد…هذا مسوا الي ضل مخليا ولادها فنص العام وتم جايا لهنا باركة ليا بشهور…وكل شوية مفكرة ليا خوك الله يرحمو…”خرجت عينيها” خوك نهار تكتب ليه لاجال (الاجل) راه داه الله كي واحد نعار يديني انا وبوك ونتي نييييت…فينما حفات ليك تبركي تعددي عليه…عطا راسو لتراب تهنى منكم زدتو كملتو عليه بالبكا تحرگو فيه هكاك فقبرو….هذا مسوا الي تخليهم لهيه عما بوهم وتجي ليا لهنا تحان ليا عما مرت خوها وتيتي نيني معانگين والي جا تشدو فيه الهضرة حتحت حت حت…ماخليتو فلانة ومنانة وبنات ناس وولاد ناس…اش قضيتي ؟ مخليا ولادك تا ضار عليهم العيب كون كنتي حايزاهم تحت باطك وتحت جناحك كون لباس…بقيتي تا خرجت ليك وحدة لشواري…جات فجواج ؟ لباس الي تجوجت ليك ماجابت ليك كرش العيب….حمدي الله…بلاصة تعداد سيري بركي ودوي عما راجلك الي سنين وهو صابر على هباالك…لا يجي شي نهار تاهو ينفر منك وها وشني منك تجيني مطلگة على رقبتي ورحمة الغالي فولادي الي تحت تراب تا نجري عليك مادخلي لفيرما…

مليكة”دموعها دايزيييين”…

ع.القادر : دروك كي دارت تجوجت وهي باقي صغيرة مازال تا سبعطاش العام مالحگتها…

هاشم : وشكون عرف را بوها مشا يشوف اش كاين…

حسام : مع الفجر تصيبك فالمطار…هاشم يلحگك…

هاشم خرج عينيه فحسام وهو يهز ايدو وعض لسانو مالقاااااش ليه جهد اخوتي مالقااااش…بعيد عليه…دار صباعو فرقبتو كايهدد فيه بمعنى لا بقات فيك نبقى بلا صحة…حسام دار راسو كايهضر مع زكريا الي خاشي وجهو فالتيليفون…

هكا بقى الحال فالفيرما…تقولي فيها جنازة دايراها غا مليكة…الحزن خيم واخا هكاك بقات فيهم حيث صعيب واحد فولادك يدير بحال هاد تصرف بدون علم واليديه او حتى حد..يعني لاغي وجود واليديه بالمرة وممسوقش ليهم…خصوصا انه البنت باقي صغيرة…وتزوجات !!..هذا ان دل فانه يدل على انه غالبا غاتكون مشات تعيش معاه وقالت ليهم تزوجت بطريقة يفهموها هاكا…شاكييين انه متزوجاتش وانما بصح مشات تعيش معاه فدار وحدة وفعلاقة غير شرعية…هادشي الي كاتحاول مليكة تقنع راسها انه غاتكون تزوجات وفكلتا الحالتين راه دارت شي حاجة بدون علم واليديها…جربات تصوني ليها لقاتو طافي والواتساب محيد بالمرة…اييوى راها تفيق تلالي وترجع تنعس تا عطاوها فنيد شرباتو وهاديك نعستها…

صباح يوم جديد…

الساعة السابعة صباحا…دخل لبيت لاوي على نصو فوطة ولاخرى كاينشف بيها شعرو…مشط شعرو فيكساه…رش ديودرنت دالو عاد مشا لماريو جبد حوايجو…لبس ملابس داخلية عاد سروال دجين…وتيشرو فالخزي…جلس جنب ناموسية وهز تيليفونه شاف واحد الايمايل وصلو من المختبر فيه تقرير ديال ليكيب ديال الليل…قراه وعاود عاا كونفيرما ليهم باش يخرجو فين تجي ليكيب ديال صباح…مازال كايقرا حتى حس بايديتها غلى دراعو…ضار عندها…

حبيبة”بصوت مبحوح”: صباح الخير…

بشار”تحنى باسها في فمها مطوول تا غمضات عينيها وتبسمات بخجل..هز راسو كايدوز على شعرها بشوية”..

حبيبة : بتمشي بكري…

بشار”حرك راسو”…

حبيبة”تگعدات بغات تنوض” : ندير ليك فطورك..

بشار”رجعها” : ريحي..ماكاين لاش..

حبيبة : لا بتمشي بلا فطور ؟..وبايخصك تشرب دواك..

بشار : تال تم…”شاف فساعتو” مزيرة عندي دعوة بجهد مانصيبش نبقى نفطر هنا ونتحرك…رجعي رتاحي نتي..نسالي واحد réunion عندي تم ونجي نديك…

حبيبة : شوف..”سكتات شحال كاتفكر”..الى مزير فالخدمة نگول لراجل عمتي يجي يديني…باتكون عميتو معاه ولا سناء…

بشار : لا…

مامعاهش نقاش فهاد الامر حيث ماكيبغيهاش تمشي فطاكسيات حتى وهو ماكاينش عساك وهو كاين…زفرات وهي ترمى على مخدتها ورجعات كاتكمع ماحساتش كاع تا تسدو عينيها…كما هو وشرب قهوته ورجع لعندها لقاها فسابع نومة…هز التيليكوموند ضبط لاكليم نقصها شوية حيث مبردة البيت بزاف…وغطاها وخرج لبس بروتكان ديالو وخرج من دار مشا لخدمة…

وصلات التسعود وهو يصوني تيليفونها…حلات عينيها شاهقة…حطات ايدها على صدرها كاتنهج تا سكت تيليفون…عاود تاني صونا وهي تهزو وردات…

بشار : مالك ؟؟…

حبيبة : ماسمعتوش كنت ناعسة…ففف..

بشار : وجدي راسك شوي ونكون عندك…

حبيبة : واخا…

بعد ما قطع معاها حطات التيليفون باقي كاتنهج..هي ماعقلاتش على الحلم ملي فاقت لكن حاسة براسها حلمات بشي حاجة ماهياش…ناضت من فراشها وجلسات تا توگضت…هزات راسها..كل مرة كاتشك فهاد تغييرات الي كاتوقع ليها..زعما تكون حاملة ؟..مايمكنش حيث صعيب الحال انها تحمل فهاد الفترة وهي باقي ليها ايام وتقفل ثلاث شهور لاخر اجه.اض..عاد ممكن تفكر تحمل فالشهور القادمة…

وصل يوم ووقت طيارة ديال مليكة…ركبات مشات فحالها تشوف مصيبتها مع بنتها…عادة البنت صغيرة كانت غاتجي معاها لكن فاش جات مليكة فالمو.ت بقات مع خوها حتى رجع باها وكانو معولين يوصلو عليها هاد سيمانة باش تسافر عندهم مليكة لكن شاءت الاقدار وتبدل البرنامج…

وهكا دازو الايام كل نهار بنهارو…مرة يجي فالصباح يديها تقرا مرة فالعشية…واليوم يوم الاثنين فاق بكري كيف العادة…حلات عينيها على تخرشيش..بدات كاتفوه وتحك فعينيها يلاه غاتنوض وهو يدخل…

حبيبة : عاوتاني فايق بكري لخدمة…

بشار”وقف مقابل معاها خاشي ايديه فجيابه” : مازال الحال…

حبيبة”تكمشو ملامح وجهها..كاتحس بوجيع خفيف فكرشها” : عرفت..بيت ندير ليك فطور…تاني ماتفطرش…

بشار”حط الوراق فوق كوافوز وقرب عندها حط ايدو على كرشها” : مالك ؟!..

حبيبة : واقيلة “صرطت ريقها وحنات رايها حشمانة وقالتها بصوت شبه مسموع”..بيريود (ليغيگل)..

بشار”خاطرو مامهنيهش حيث ديك مرة فاش كان بغا يطيح وقع ليها نفس شيء” : حبيبة !!..

حبيبة”رمسات فيه حناكها حمرين..حطات ايدها على ايدو” : ماتخافش…كون بيا شي حاجة بنحس…

بشار : لا..مابانش ليا…”شاف فساعتو” تحركي لبسي نديك نشوفو شنو هادشي…

حبيبة : خدمتك…

بشار : لهلا يقلبها عليا…مرتي فضل ليا…

تبسمات ليه ماعرفتش علاش.. فكل مرة مسبقها ودابا على اعز حاجة عندو…ماشي غريبة عشقو ليها…بقات تشوف فيه تا هز حاجبو…

بشار : تحركي…

حبيبة”تگعدات وشدات ليه ايدو زيرات عليها” : ماكاين والو…هي سير لخدمتك انا ماكدة…اصلا مايمكنش نكون (تزنگت) ح حاملة حيث گالت ليا صعييب فهاد الوقت حتى نفوت 3 شهور..الى حملت مايصبرش من لول…

بشار : ديجا مادرناش la précaution (الاحتياط)..

حبيبة”حركات راسها وعينيها غرغرو” : لا لا ماحاملاش..متأكدة …هي سير عافاك انا نعيط ليك فاش نخرج من عند الطبيبة…عافاك دير ليا خاطري وسير خدم..مابيتش تبقى داير بالك انا عارفاك اتقلق عليا وتعصب وتجيك كخيز…اللهم تبرزط مع خدمتك هي نخرج نعيط ليك…

شافها توثرات ويمكن خايفة…ماعرفش علاش حاس باحساس فشكل.. خاف لا تكون حاملة وهاد الوجع الي فيها تاني يتعاود نفس المشكيل…غادي تحماق ليه ويتبعها…عاشو تجربة خايبة مرضو فيها بزوج…مرض فيها يمكن كثر منها…كان معول حتى تمشي عند طبيبة تعاينها وتشوف واش تقدر تحمل…وترتاح عاد تفكر فالحمل…هادشي الي قصد اصلا ف جملة «نعاودو واحد جديد»…ناهيك على تجمعهم علاقة باش يديروه…كان عارف غاترجع عندها حيث قبل قالتها ليه بلي عندها كونطرول من ورا ثلاث شهور قبل ماتكون بيناتهم جلسة طلاق…واخا تكون حاملة يقدر مايوقع والو ولكن ملي شاف الوجع جاها دابا تخلع لا يوقع شنو وقع ديك المرة…دار ايديه على وجهو وشعرو وضار لهيه كايزفر…ورجع شاف فيها…

بشار : ديري بالك مع تيليفونك…ماتجهليش ملتي عاد تجاوبي..؟؟..

حبيبة : واخا..

بقى كايشوووف فيها بشك..ماهانيش ولكن طلباتو بعينين لامعة حيث خايفة عليه…دار ليها خاطرها…وبقى حتى عيطات لعمتها تأكد غاتجي عاد خرج وخاطرو مزير…بقات شوية ففراشها كل مرة ترسل ليه اوديو راها بيخير وناضت تصايب فطورها…حتى جات عمتها مع والمفاجئة هي معاها ماماها ناديا…رسلاتها ليه فاوديو…لبسات حوايجها ومشات معاهم لعند طبيبة…الي كانت اصلا رافقتها فالاجه.اض هي نفسها…

هي : تفضلي ابنتي..كي بقى خاطرك صافا…

حبيبة”حركات راسها” : الحمد لله…

طبيبة : باش كاتحسي…

حبيبة : تانحس بالوجع كيف گلت ليك..ولكن هادي شي ربعيام مابقيت حسيت حتى ليوم فالصباح…وهادي سيمانة يمكن ولا كثر بديت تنحس باعراض ديال الحمل…نتي گلتي ليا باقي مايمكنش ليا نحمل حتى نفوت 3 mois باش نبعد نسبة الخطر ديال كوغطاج تاني…

هي : علاش شاكة مادرتيش احتياطك ؟!..

حبيبة”حركات رايها ب لا” : ماكنتش عارفة بايجي راجلي..كانو عندي مشاكيل مكنتش عارفة بينا نرجعو ح حيث كنا بنتفارقو..

ناديا”تنهدات وغمضات عينيها وحدرات راسها”…

طبيبة : شاكة فالحمل ؟..درتي تحليل منزلي (حركات حبيبة راسها ب لا)…واخا تبعي لانفيغمييغ لبلاصة الايكو انا جايا…ديك ساعة نتأكدو الى ماكانش حمل…عاد نگوليك اشنو ديري وامتى تفكري تحملي…

حركات راسها وناضت تبعات الفرملية لبيت لاخور كل شوي دور عند ماماها ولا عمتها ويهدنوها بعينيهم…

لطيفة : سيري بنتي مايكون هي الخير…

غادية وقلبها كايضرررب…تكات فين قالت ليها هبطات سروال شوي باش خشات ليها مشوار حتى جات طبيبة خوات ليها جيل تما وبدات الايكو كل شوي تشوف وتأكد…وحبيبة دايرة صبعها في فمها وتقفقف…اما بشار وسط الاجتماع الي زعما قالت ليه حبيبة راه غادي تدها مع الخدمة وماتبقاش مقلق من جيهتي صدق مقلق اضعاف…كل شوية يهز تيليفون يشوف واش رسلات..ويرجع لخدمتو…تا داز وقت نييييت وهو ينوض حرك ليهم بايدو كملو نتوما هاني جاي ومشا لمكتب ديالو جلس فالكرسي يلاه غايدوز ليها الخط وهي تصوني ليه جاوب فالبلاصة بلاصة مكان تايدوز عام عاد يجاوب…

بشار : هانيا الوقت ؟؟..

حبيبة : هانيا…هي رتاح…

بشار : شنو نفهم…

حبيبة”خلات مها ولطيفة سابقينها لطوموبيل وبقات هي تهضر معاه” : انا بيخير گالت ليا كلشي مزيان..ماتخافش عليا..

وبكلامها اكدات ليه انها ماحاملاش…مع الاسف…

كل يوم هو فرصة جديدة لنبدأ من جديد، لنبني أحلامنا ونرسم مساراتنا. الحياة ليست فقط بما نملك، بل بما نمنحه للآخرين من حب وأمل، فهي تتجلى في التفاصيل الصغيرة والبسيطة التي تمنحها معنى وجمالاً…

قطعات معاه وتبعاتهم لسيارة الي سايقها ايوب حاليا هو الي كايمشي ويجي مع ناديا الى تاحت الفرصة وكان ماخدامش بعض الاحيان كايخلي خدمتو غير باش يدير الخاطر لناديا…يمكن هو اكثر واحد عارف علاقة حبيبة بواليديها تربى عندهم وكبر مع حبيبة…بالنسبة ليه ناديا الام الي رباتو وسهرات عليه كأنه ولدها من د.مها…ماكايخسرش ليها خاطرها وكاتم سرها ديال زيارتها لبنتها بالخبية…

لطيفة : صافي دويتي معاه…

حبيبة : ممم…

لطيفة : تمشي لدار ياك…

حبيبة : ماكرهتش نمشيو لشي كافي…بيت نبقى معاكم ومع ماما…

ناديا : ههههه ايه زيدي ابنتي تاتوصل نوبتي مع باباك وبايجري عليا…

حبيبة : الى جرا عليك جي عندي تعيشي معايا حتى يتنفس…

لطيفة : داري فالسمارة موجودة…نيت لقى الونيس مع سناء باتبقى هنا تقرا عندكم…

ايوب : ماعندك ماعندها “شاف فيها من مرايا وغمزها” ناديوش دارك احبي فالسعادة مفرشة ومسدودة هي لا مابيتيش…

سناء : انا نبقى مع خالي اويلي بغيتو تخليوه يتيم…

ناديا”تنهدات” : كاينة معاه انا مانخليهش هي تهناي…

لطيفة : اسيري اهيا رتاحي ليك…

حبيبة”نزلات عينيها بحزن تنهدات وهي دور جيهة شرجم كاتشوف فطريق مابقات دوات…وحتى هما عاقو بيها الى تبد ليها المود حيث هادشي كايضرها فخاطرها جايا عندها امها بالتخبية قاصحة عليها واخا تعيا تخبي…وصلو قدام العمارة…

سناء : تسناي نطلع معاك حتى دخلي…

حبيبة”وقفاتها” : ماشي مشكيل هي سيري ماتعطلوش ماعرفتي يجي بابا يسول عليكم…

ناديا : عندك الميكات كثار هي خليها طلع معاك دغيا دقيقة مادات ماجابت…

شافت تا عيات وهي تنزل ومعاها سناء تا وصلات معاها لدار دخلات حطات لبها ساشيات فيهم مقدية مقدياها ليها ناديا فيها كراطن حلوة وبسيطلات صغار ومسمن وحريشات…وشي مقدية ديال دار نيت…تسالمت معاها ونزلات عاد مشاو….

#الرحامنة…

نزلات كريمة لابسة جلابة فالبيج وشال فالبني على راسها عاقداه مزيان ودايرة البوني بيج لتحت باش مايبانش شعرها بالمرة…دايرة صويك صغير فدراعها بني…مكحلة عينيها وكاتدلك فايديها بكريم ديال نيفيا صوفت…نازلة بشوية بحكم لابسة صبيبط طالون صغير…

سعيدة : دخلي عند لالة خرجيها معاك…

كريمة : ماغادياش اختي سعيدة…

سعيدة : لا..غا سيرو نتوما فيكم الخير ابنتي…

وضارت لكوزينة دخلت..خلات كريمة كاتشوف فالاخير عوجات فمها وهي تدخل لبيت عند عيدة لقاتها لابسة جلابيتها وجالسة كاتبقشش فواحد صاك…

كريمة : لالة نمشيو…

عيدة”حركت راسها بلا ماتجاوب بقات تبقشش وتجبد وكريمة رامية عينيها تشوف اش داكشي تا بانت ليها جبدات واحد ضمصة ديال فلوس…دارتهم فصاك لاخور كاتهزو كبيير كادير فيه دويان ديالها…دوا ضغط ودوا راس وبومادة ديال برد…فيه تيليفونها وشارجور..مهم مستلزماتها…عاد ضارت عندها”…

عيدة : يلاه ابنيتي…

وقفات عليها وشدتها من دراعها معاوناها تا وقفات عطاتها صابو لبساتو فرجليها عاد شدتها وخرجو من البيت لقاو عبد القادر واقف بعيد مع حسام…وصلو عندو ووقفو تحنى حسام باس ليها راسها…

حسام : زين الفتان محل العيان (العينين)…مامجوج غا عبد القادر…

ع.القادر”ضربو بعكازو جنب رجلو تا نقز” : الله يوطيك اقليل الحيا…

حسام : تا مالك ياكما غا خاطبها…راك عاقد عليها هاويلي ياك هاشم الي شهد ليكم فالعقد…

خلا جدو كايرمش وكريمة حابسة ضحكة…تا نغزتها عيدة وحركت ليها راسها عاد حل حسام الطوموبيل من بعيد وداتها…كان واقف عبد القادر كايتسنى ف مباركة حيث تاهي بغات تمشي…ركبات عيدة وكريمة وهو يدور عبد القادر جيهة باب دار…

ع.القادر : مباركة طلگينا خلاص…

مباركة”من البيت” : هاني جايا الحاج…

حرك راسو وهو يمشي تاهو لسيارة ركب القدام حيث حسام الي غايسوق بيهم يوصلهم ويرجع…ولا حسام حتى هو مشا ركب…ماكاملاش خمسة دقايق حتى تمات خارجة لابسة جلابة فالحمر فاااقع…وشال فنفس اللون…مع صويك فالكحل وصندالة ديال طالون كحلة طالونها عالي…صابغة صباع رجليها وايديها فالحمر…محلة العينين تال زدگ لگ…لابسة براسليات ديالها وخاتم زواج وسلسلة فيها مصحف صغير ديال دهب…وجايا بشويا عليها حلات الباب وهي تعطيهم ريحة بارفانها مجهدة هو بارفان ديال البرد دارتو فالصيف…حسام هبط زاج تالاخر وهبط زاج الي عند جدو…

مباركة : سمحو ليا تعطلت وكان…

ماجاوبها حد من غير راجلها قال ماكاين باس…ديمارا حسام الطوموبيل…وهي تجبد من صاكها مرايا وعكر…قابلتها مع وجهها وهي تبدا تعكر تا ولا الفم حمرررر كتر من جلابة…حسام قهراتو ريحة وهو يحل عليهم شراجم كلهم ولا البرد مغمص ليهم العينين هههههه…تا طلات عليه…

مباركة : واحسام…

حسام : اانعاام…

مباركة : طلق لينا مشجالة…

حسام”كمش عينيه” : هاو ؟!..

كريمة : مسجالة هههه…

حسام : اش بغيتي تسجلي اناري..

مباركة : وتا طلق نسمعو شي اغنية…طلق شي شيرين لا عندك ههه…

حسام : لا ماكايناش عندي…ماعنديش مع المدلولات (على شيرين)…موسجالة (عيبها) خسرات ليا..غا جوج خطوات وهاحنا واصلين مالك غاديا لداخلة…

خرجات من طواليط موضية ودازت ديريكت لبيت نعاس…لبسات عبايتها وفرشات سجادتها…و وبدات كاتصلي حتى كملات صلاة الظهر…هزات كفوفها وبدات كاتردد فالدعاء مطوولة كل ماكتدعي كاتحس بتبورييشة كاتسري معاها…عاد وقفات جمعات صلايتها وحيدات عبايتها…مشات لكوزينة تغذات وشربات دواها…ورجعات لبيت تخشات ففراشها…هزات تيليفونها لقات سناء مخلية ليها ميساج…بقات كاتبقشش فتيليفونها مرة فانسطا مرة كقرا فالكوغ الي عطاوها فمدرسة سياقة تراجعو…حتى بدات كاتحس بالعيا…مؤخرا ملي تصابت بفقر د.م ولات كاتحس بهاد الاعراض بزاااف…كايجيها نعاس بزاف…ماحسات كاع تا مشاات بيها عينها…ماكاملاش نص ساعة باش نعسات تحل باب دار وهو يدخل جاي على عينيه ماهانيش بقى مبرزط واخا دوات معاه حس بيها عيانة…تا مابقاش صبر وجا…حط سوارت ودخل كايقلب عليها حتى دخل لبيت ولقاها نااعسة تشخر…جلس جنبها هز تيليفون من بين ايديها لقاه خدام على واحد فيديو..خرج من يوتيب وطفا تيليفون حطو فوق طابل دونوي ورجع مقابل معاها…كايشوف فوجهها..كاتبان ليه عيانة..اصلا ملي رجع من المانيا وهي كاتبان ليه عيانة…حط ايدو على حنكها كايمرر عليه بلطف حتى بدات تكمش فعينيها ونزل لدراعها…منزل عينيه تما تا شد ليها ايدها…وهو يسمع اسمو بصوتها..وبجملتها المعتادة والي ولفها منها..

حبيبة : بشار…جيتي..

بشار”خذا حنكها بكف ايدو” : شوية…

حبيبة”تبسمات وبقات كاتشوووف فيه حتى نزلات عينيها وحركات راسها”…

بشار : درت الفالطة ماتحركتش معاك تما…

حبيبة”باقي محافظة على ابتسامتها دافية” : ماشي مشكيل..مابيتش تبرزط معايا ونتا مزير فالخدمة…

بشار : تبرزطات دعوة عندي كثر…

حبيبة : مشات معايا ماما وعميتو..وسناء…مامشيتش بوحدي…

بشار”ماجاوبش بقا غير كايشوف فيها”..

حبيبة : اصلا بايخصني نرجع عندها سيمانة جايا…وتمشي معايا…

بشار : دوك les analyses ؟…

حبيبة : على قبل فقر د.م الي عندي…باتشوف فين وصل..اصلا كان خاصني نديرهم هاد سيمانة نيت عند طبيبة لاخرى…منعاتني نشرب العشوب الي عطاتني خالتي سعيدة والي جابت ليا ماما…

بشار : ؟؟..

حبيبة : راك عارف تايكونو سخان على قبل “حكات جبينها بتوثر وحرج” على L’utérus (الرحم)..وانا باقي مابريتش مزيان..

بقات تلولب فعينيها وهو حاضي ملامحها…حشمات باش تشرح ليه حيث فاش كاتذكر ليه شي حاجة متعلقة بليغيگل رحم وداكشي بحال تاتحشم..وهو بقى حاضيها كايشوف فيها كاتدوي ومزنگة..صغر عينيه وهو كايشوف فيها..حتى شداتو من ايدو وشابكات صباع ايديها مع صباعو..وحطات راسها على دراعو…

حبيبة : راجع ؟!..

بشار”بقى ساكت شحال ماجاوبش حتى هزات راسها شافت فيه لقاتو كايشوف ثدامو مغوبش..شوي وهو ينزل عينيه وحرك راسو”..

حبيبة : انا بيخير والله..تغذيت وشربت دوايا…باقي شي دوا حتى نرجع هاد سيمانة فاش ندي ليها ليزاناليز…

بشار : صباح تحركي ديريهم…

حبيبة : اه را صباح نديرهم…

شاف تا عيا وهو يدور ايديه عليها وعنقها عندو…تنخششات فيه وزيرات عليه حتى سمع تنهيدتها..تحنى باس ليها راسها…بقى معاها شوية وهو ينوض…جبد الكارو من جيبو دارو في فمو..ومشا لبالكون حتى كما..شوية صونا ليه تيليفونو…بقات حاضياه كايهضر وخاشي ايد فجيبو غير كايدوي مكايشالي ماكيحرك ايد..تا كمل ودخل عندها خاشي ايديه فجيابو…بقى واقف شحال بدون كلام…حتى شاف فيها متكية معنقة وسادتو…

بشار : صبري معايا deux jours بلا كوغ…

حبيبة : ماشي مشكيل عندي الكوغ فالبيسي وتيليفون تنراجع..يقدر منبقاش نمشي نراجع هي هنا..نمشي هي لا بيت نتعلم نسوگ…

بشار : تعلميه معايا حسن…

حبيبة”حركات راسها” : مزيرة خدمة بزاف…

بشار”حرك راسو مغوبش” : لويكاند الي فات كنت داير بحساب يوسف…تزيرات الوقت عندي…درت بلان هاد الويكاند خرج ليا شي زعت مانصيبش مانكونش فيه…

حبيبة : اشنو…

بشار : ديجا مشيتي معايا لداك l’hôtel..

حبيبة : oberoi ؟ (حرك راسو)..فين كانت ديك الحفلة..الي وقع فيها داك المشكيل (غوبش فيها وهي تضحك) هههه..مايممكنش نسا ههه…واش كاينة حفلة اخرى…

بشار : Une réunion très importante..نوگف عليه باش نگاد البلانات هنا بالبيان..الى مشينا فحالنا لهيه نكون هاني..خدمتي مانصيبش نزيگزاكي فيها…

حبيبة : اشنو المشكيل…

بشار : البلان تكخييا لويكاند..Je pense تكوني معايا تم..

حبيبة : اه نمشي معاك…ويوسف ماشي ضروري لويكاند..خليه يجي بلا ويكاند..يبقى معايا انا غادي نطلب خالتو سعيدة تجي حتى هي..تبقى معانا فاش تجي من خدمة تلقاه..

بقى كايشوف..ماعرفش علاش هاد الاجتماع مبرزط ليه دماغ.. حيث كان معول يجيب يوسف وكل مرة تلغا ليه المجية..لكن هضرة حبيبة ريحاتو…باسها فشفايفها ورجع خرج تاني لخدمتو…

#الرحامنة…

وقف حسام سيارة لداخل..كانت دنيا شبه عامرة ناس داخلة ناس خارجة عيالات رجال…كمش حسام حجبانو وهو كايشوف فيه واقف بعيد..غا شافهم وهو يتم جاي..مابقى حملو ماقبلو..كايشوفو كايطلع ليه الخز على فعايلو…نزل عبد القادر ومباركة وكريمة بقات غا عيدة وحسام لداخل…سلم على باه ومرت باه ومرت خوه..وهو يدور راسو ناحية عيدة شاف فباه وحدر راسو وهو يتم جاي تا حل عليها الباب…

سيحمد : مي عيدة..باقي هازة مني…

عيدة : مادرتيها فيا زينة…

حسام فخاطرو قاليه حووو فيك…ولات عيدة كاتبرد ليه الغدايد فعصابة الرداء الاسود كيف سماها هو وزكريا ههه….حدر راسو وعينيه فالارض…

عيدة : الى جيت راني جيت فشرد بوك..وفشرد ولدك زكريا…وفشرد داك ترابي…اما نتا ومرتك لحگتو عمايا لعيب وفوتو فالقياس…

سيحمد”تحنى بغا يشد ليها يبوسها وهي تخطفها ليه”…

عيدة : ياعوذ بالله…

سبحمد : سمحي ليا مي عيدة..

عيدة : كريمة..

جات كريمة تجري تحنات شدت ليها فايدها من بعد ماحيد سيحمد…باه غا كيشوف عارف عيدة الى هزات منو بزاف…شوية وهي تخرج فاطيمة ام ربيعة تشالي وترحب بيهم ماقاداها فرحة وتبعوها بناتها تاهما سلمو عليها فرحانين بمجيتها….كانت الدب.يحة اليوم ديال سمية وجايبين طلبة عاد من بعد يديرو سبوع…مشا سيحمد جاب عجلة وزوج خرفان..ومقدي دجاج وكاع الي يخص وشرا لربيعة بيجامات وعطا لمها فلوس تقدا ليها حوايج جداد..وهي تقول واش بغات تشوف فيه…مشاو مع عيدة ومباركة وكريمة تال واحد البيت عزلوه غا ليهم فيه نيت ربيعة ناعسة…غا سمعات عيدة وهي تگعد وعينيها فالارض…تا جلسات تما حداها…قربات شدات ليها ايدها بغات تبوسها وهي تبعدها…هزات فيها عينيها لقاتها مغوبشة…

ربيعة : لالة فرحتيني بمجيتك..

عيدة : جيت فشرد الوليد…خو زكريا الغالي عليا..

عزيز عليها زكريا بزااف…مازال يلاه قالتها وهو يدخل زكريا…

زكريا”تحنى باسها” : هاهو زكريا بشحيمو ولحيمو..

عيدة : فين غبرتي..خليتك يامس فدار صبحتي غابر…

زكريا : وجيت لدب.يحة…(مشا هز خوه بين ايديه وتحنى يبوس فيه ويشد ليه فصبيعاتو ويزير ليه على صبعو)..

عيدة : اراه ليا…

حرك راسو وناض حتى حطو ليها بين دراعها…كاتسمي الله وتصلي على النبي…بقات تشوف فيه وكريمة ومباركة يشوفو فيه زويون بزااف مشعار وداك شعر قويييي…تحنات باستو فرويسو وهو يحل فمو وسدو…ضارت عند كريمة حركت ليها راسها وهي تنوض حلات صاك عيدة جبدات منو واحد جوا..حطاتو لولد وسط ليزار…

كريمة : تبارك الله زوييين…(تحنات باستو وحطات ليه تاهي زرورة)…

ربيعة : يعطيك الخير(كاتبغي تشوف فعيدة وتنزل عينيها)..

مباركة”تاهي تحنات باستو فايدو وحطات زرورتها” : زيادة فالاسلام نشاعلاه…

ربيعة تبسمات ليها…بقات عيدة شادة داك الوليد بين دراعها..دخل ليها لخاطرها بزاف فينما تنزل عينيها تقول ماشاء الله.. تا شوية بدا يبكي عطاتو لربيعة بدات ترضعو…شوية جابو ليهم صينيات اتاي…الدار مكانتش عامرة بالبراني حيث غير دب.يحة سمية كانت غير العاىلة..خواتات ربيعة وخوتها…عائلة سيحمد..جا عندو هاشم صباح سلم عليه وزررو واخا المشاكيل كايبقى خوه…رضوان رسل ليه تاهو من لهيه…مليكة عيطات مرة وصافي مدهية مع بنتها الي باقي مالقاهاش باها وكل شوي تعيط وتبكي…توريا ما صولاتهاش كاع ولا عيطات…

رضعاتو وحطاتو بلاصتو ناعس.. جلس حداه زكريا كل شوية يشد ليه فايدو يبوسها ماخلات كيدارت معاه مو يبسع منو يخليه ينعس مابغاش يتفرق عليه…من الي تزاد وهو متعلق بيه…كاع دخل ليهم لخاطرهم بزاااف…جا عبد القادر من بعد ناعلمو ربيعة تستر…جلس تاهو حداهم حيث البيت فيه غا هما…عطاوه ليه واخا وذن ليه خالو ملي تزاد عاود وذن ليه عبد القادر…

سيحمد : با گلتي بغايتي تسميه…را گلت لگ.زار سمية ملي د.بح ضروبة والخرفان…(حرك عبد القادر راسو وتحنى وذن ليه وهو يختم باعلان اسمو)…

ع.القادر : مرحبا ب سي عبد الله…

تبسمات عيدة..وهي تنغزو ضحك وعطاه ليها..شداتو فحضنها…

عيدة : بسم الله مرحبا بسي عبد الله..

ربيعة : من گبيلة وهو يبكي يلاه سكت…

كلهم كايشوفو فيه فرحانين…حتى شوية وهو يبدا الوليد كايبكي…شداتو ربيعة من عندها بدات تراري بيه وهو والو كايبكي…حل فمو وعطاها لبكا…

مباركة : بغا يرضع…

لاحت ليها ختها الغطا غطات رايها وجبدات تدييها كاترضع فيه…طلق البزولة مابغاهاش…تا شوية وهو يطلق واحد زگية صمكات ليهم الوذنين…ماعرفوش مالو..كايبكي شي بكا فشكل…بحال الى غايتخنق…

عيدة : وجيعة هادي عطيه ليا…

حطاتو ليها ربيعة بين ايديها…دورات عيدة ايدها ورا ضهرو بدات كاتدلك ليه اسفل ضهرو وهو يبدا يتهدن…شوية عاود رجع كلق نفس البكية كثر وكثر…تا ولا الولد وجهو زرق ناض زكريا وقف..كايشوفو فالولد بحال الى واحلة ليه شي حاجة وهي را ماواحل والو…بقا يغوت والوجه غادي ويتجيف كثر…

ربيعة : اويلي مالو…

مباركة : ديوه عد طبيب…

فاطيمة : نعيط لسي عطية الفرملي راه عما رجال…

بقات عيدة تدلك ليه وتقوليه بسم الله عليك…تا عواج ليه رويسو على صدرها…و سكت سكتة وحدة وعينيه تبلوكاو بحال الغميزة…حساب ليهم راه سكت لكن عينيه كانو فشكل..

عيدة : بسم الله الرحمن الرحيم..

زكريا : علاش عينيه هكاك دايرين…

ربيعة ماعرفتش اش وقع ليها وهي تنوض وهزاتو بجهد..كاتحرك فيه شي حاجة لداخل كاتقوليها راه الوليد ماهواش…

ربيعة : مالك اوليدي…فيق بسم الله عليك…

سيحمد : يلاه نديوه لطبيب…

شوية جا واحد الفرملي فمستوصف عيطات ليه من الرجال الي عيطو ليهم لصدقة…دخل عندهم بغاو يعرفو مالو حيث غواتو كان فشكل..شدو وبدا يقلب فيه ولا كي جليدة غا شاف وجهو ماطمنش…عرا ليه صدرو حط صبعو كايقيس ويقلب تا حدر راسو باسف…

الفرملي”مالقى مايقول براسو تصدم” : لا حول ولا قوة الا بالله..

#تصبحن_على_خيييير 💔 ارائكم…ضرني خاطري حيث مقتبس من قصة حقيقية…

سيحمد غا سمع ديك لا حول ولا قوة إلا بالله..ولا يسمع طننن فوذنيه قلبو تهز وتكمش عليه…ربيعة دايرة ايدها على حنكها وكاتشوف فالفرملي كايقلب فالوليد ووجهو مخطوف..طبعا مارداتش البال لهادشي وماجاش فبالها راه واقعة ليه شي حاجة…

حط زوج صباع فوق صدرو نيشان عالقلب وبدا كايدير فماساج وشاد ليه معصم ايدو كايتحسس واخا راه عرف انه ماكاينش نبض بتاتا…كلشي واقف وكايشوف الا عيدة الي حادرة راسها وعينيها حساات بيه وعرفات اش كاين…

ع.القادر : اش كاين ياك لباس اسي عطية…

ربيعة: م مالو ؟..علاش لا حول ولا قوة إلا بالله…

ماجاوبهاش او بالاحرى ماسمعهاش واخا عارف ومالقاش نبض تاهو بحال ماثيقش…شاف تا عيا ووقف ضار عند سيحمد…

الفرملي”باسف” : سيحمد…(نقزات عيدة)..

عيدة : عطية..(ضار عندها) يديوه لسبيتار…خلي الگلب يشبع ولا يتشوى ويگول كون وكون…

بقى يشووف فيها فهمها وفهم انه الى قاليهم اش كاين ماغايتيقوش…وغايبغيو يديوه لسبيطار…واخا يأكد ليهم مع المدة غايقولو كون ديناه كانو يعتقوه…حرك راسو باسف وهو يشوف فسيحمد…

عطية : نوض دروك طير بيه لسبيتار…

سيحمد”عينيه صغارو حلقو نشف” : نديوه ؟..علاش ؟!..

عطية”شاف فعيدة وشاف فعبد القادر الي غير شوفة من عيدة وكلامها فهم المعنى..جمع حجبانو باسف وحزن نزل عليه بصدمة لجماتو وضرباتو لقوة” : و غا ديه يشوفو مناش هاد الوجع…ديه دروك يعطيوك ورقة ولا شي حاجة با شتديه عند طبيب دراري صغار…وغا ديه وتما تعرف…كون مع الله يكون معاك…دابا يكون سخف من الوجع جاه قاصح وصافي…

ربيعة”وسعات عينيها” : هااا…هاويلي على سخف…هاويلي على ولدي…اراه لهنا گالا سخف راه باقي صغير فين يعرف شي سخفة…ارا ليا ولدي…اريه امباركة الله يحفظك اخويتي…

عيدة : ربيعة خليهم يديو دريري الله يرضي عليك…

ربيعة”غرغرو عينيها” : لاش الالة…باقي صغير فين صادين بيه…

هما لحد ساعة باقي ماعارفينش اش كاين بالضبط…الفرملي الي عارف وحتى عيدة…لاخرين مافهمو والو …زكريا تاهو كايشوف…ماعرفووش اش كاين عند بالهم غير نعس وصافي…كريمة بقات مفيكسية الشوفة فولدها الي كان معري ليه صدرو تا رجع ليه حويجاتو وغطاه وهي باقي كاتشوف…اماربيعة حركاتها مها شافت فيها…

فاطيمة : توگضي عمانا هاويلي…

ربيعة”رمشات فيها وهي دور جيهة ولدها بان ليها سيحمد هزو بين ايده وهي توقف شادة على صدرها” : فين غادي بيه…

سيحمد : بركي تم…يلاه شي حد عمايا…

ع.القادر : زكريا صوني على حسام يجيب طوموبيل دروك يكون باقي فطريگ…

حرك راسو وجبد تيليفون عيط لحسام اما سيحمد تبعاتو ماجدة اخت ربيعة حيث ربيعة ماتقدرش تحرك باقي نافسة ودايرة الغراز صعيب الحال…والفرملي كايقوليهم ديوه واخا عارف اش كاين ماقدرش يقوليهم…ماعرفش علاش بغاهم يعرفو من المشفى…الدار كانو فيها المقربين عارضين عليهم لصدقة ديال زيادة وسمية…دااو الوليد هكاك هزوه قدام عينين مو ملوي فايزار…ومشاو بيه طايرين عيطو لخوها تهامي نيت وواحد الولد عندو طوموبيل حيث خرجات مهم وقالت ليهم اش كاين…عند بالهم راه سخف او شي مزگي فعقلو راه اما الوضع كان باين ان شي حاجة فوق هادشي كبيييرة…زكريا فطريقو مشا مع باه وخوالو صونا لحسام رجع من طريق…

ع.القادر : ها حسام جاي يديكم لفيرما وانا لحگ عليهم لسبيتار…

عيدة : الحاج…(نزل عينيه ليها..وهي تشير براسها ناحية ربيعة) تبعهم ربيعة ديها عماك…

ربيعة : واه نمشي اسيدي ديني ماهانياش على وليدي خليتهم داوه بلا بيا…اري ليا ديك سكاتة ديالو…

عيدة : فاطيمة لبسي بنتك وسيري عماها…وكوني عماها وشدي فيها ونقصي منك اللغا بلا فايدة…وقفي فالحزة وبعدي النگير…

فاطيمة”قلبها طاح فهمات من عيدة ان الولد بيه شي حاجة دارت شال على فمها وعينيها وساعو ” : يااا الحاجة راني فهمت ولا…

عيدة : كوني مع الله يكون معاكم…

كريمة شافت فمباركة الي عضات شفايفها بحزن…الفرملي الي قاليهم اش كاين خرج مع سيحمد ودراري شرح لتهامي اش كاين صيفطو مصدوم…حيث ماكانوش متوقعين هادشي وليدي صغير !؟…جات وحدة من خواتات ربيعة عاونوها تا لبسات جلابيتها وشالها فهاد الاثناء جا حسام وصونا لجدو…ناضو مع ربيعة وخرجوها تالطوموبيل حسام مافهم والو حدو قاليه زكريا راه دينا خويا لسبيطار…ركبوها فالسيارة وركب معاها عبد القادر ومها وختها…

مسافة طريق غادي سيحمد شادو بين ايديه مرة مرة كايحدر راسو يشوف فيه يتحنى يبوسو ويهز راسو يشوف فالطريق..عند بالو را غا ناعس..تا وصلوه لسبيطار ديال الفيلاج…دخلوه ديريكت..جبد تهامي خالو فلوس دور مع واحد فرملي تما دغيا دخلو لعند طبيب زعما حالة مستعجلة…حطو فوق البياص تما…دار سماعة فوذنيه وعرا ليه صدرو…حطها جيهة القلب…والرئتين…كمش طبيب حجبانو…بزربة قلبو على جنبو وحطها كايحاول يقلب على نبض ويتأكد…حطها ليه على كرشو…هز راسو وشاف ف سيحمد…

الطبيب : كان مريض بشي مرض مشخص ملي كان فالكرش ؟!

سيحمد : لا ماكان فيه تاحاجة…غا دروك شدو شي وجع دلكات ليه مرت با…وسمعت المراة گالت صباح كان فيه وجع تاني ومشا…

الطبيب حرك راسو ورجع تاني كايقلب ويعاود…فالاخير حيد سماعة وغطا دري شاف فسيحمد…

الطبيب : اجركم الله…

سيحمد”حس بشعر راسو وقف”…

التهامي : الله اكبر…

سيحمد : كيفاش…

طبيب”باسف” : جبتوه معاكم ميت…الله يعوضكم…

الى قلنا صدمة صعيبة…راه صدمة بمعناها ديال بصح…بشعورها..باحساسها كيفاش كايكون…العينين كايوساعو…القلب كايوليو ظقاتو ثقااااال حتى كاتولي تحس بيه كايضرب ليك وسط راسك ودوك ضربات كايضروك حتى هما…كاتحس بسطل الما بارد تكب عليك…كاتحس برجليك ايديه كلشي فيك فشل وبردو عليك اطرافك…كاتحس بالدنيا مشات وجات بيك…بحال الى طرشك شي حد وذنيك تصمكو…شوي بشوي قلبك كايرجعو دقاتو من ثقولية تدريييجيا كايرجعو لطبيعتهم شوي كايخرجو على طبيعة وكايولي خفقان سريع حتى نفس كاتقلال عندك وكاتخنق…يمكن تجيكم غريبة لكن هادشي باش حس سيحمد…يمكن يبان راه انسان مهمل فحق ولادو…لكن راه كايبقى أب…وخصوصا هاد الولد ملي هزو بين ايديه حس بيه فشكل…دخل ليه لخاطرو بزااف دونا عن باقي ولادو…كان عندو مميز…لدرجة دابا قاليه طبيب راه جبتوه مي.ت…اجركم الله…الله يعوضكم..هي جمل زوينة فوقت الحزة ولكن راها كاتكون قاصحة على الي تلقاها…اش كاتوضح ليك انك فقدتي وعشتي شعور الفقد…خصوصا الى كان فالكبدة…

غطاو عبد الله..اسم على مسمى…تسمى عبد الله وداه الله.. ماشي خسارة فرب العالمين…حنا كلنا امانات الله سبحانه..

جالس قفازي داير ايديه على راسو…مادوا ماتكلم ملي قاليه طبيب اش كاين…زكريا مابغاش يخرج من عند الولد بزز باش خلاوه تا هضر معاهم خالو عاد خلاوه حداه…مادرف حتى دمعة جالس فوق واحد الكرسي حداه مخرج ليه ايديتو وشاد فيها تا دور ليه ايدو على صبعو كيف كان كايشدو ليه فاش كان يلاه تزاد وديك ربعيام كلها…بغا يحس بيه مزير عليه ولف فيه هاد القضية…

زكريا : جيتي غا باش تخليني نولفك وتزيد تخليني وحدي…غا بقى نهز عليك دق غا بقى على رقبتي مانخلي حد يهز ايدو عليك…مالك اصحبي مزروب…

فهاد الاثناء…وصلات ربيعة هي ومها وختها…شافتها ماجدة الي كانت كاتبكي وتلالي بصوت متخفض حيث ضار فيها خوها…شافتها ربيعة جايا شادة تحت كرشها باقي عيانة…

ربيعة : مضرا اخويتي اش گاليكم طبيب…

ماجدة”بغات تهضر وهي تهز عينيها فخوها الي غوبش وضار لهيه ماقدرش يشوف ف ربيعة…يلاه بغات تهضر وهي تهز فاطيمة ايديها لفوق وطلقتها بغوتة”…

فاطيمة : الله هاااااا ربيي الله…

ونزلتهم بخبطة حارة لفخادها تا قفزت ربيعة وهي دور عند مها ورجعات شافت فختها الي حدرت راسها وبدات تنخصص…وشافت فسيحمد اول مرة من بعد مدة ديال الجفاء…قربات لعندو بشويا شادة تحت كرشها وكاتنهج…وهي طل عليه محيدة ليه ايد باش تشوف وجهو…

ربيعة : فين عبد الله…

حسام قرب عند تهامي هو وعبد القادر وطبطبو عليه سول على زكريا قاليه راه لداخل مع الوليد…كلهم واقفين فواحد البلاصة…كان مستوصف عامر اليوم الاثنين عيالات دوار كايجيو لهاد المرافق صحية فاول سيمانة بكثرة وكاين الي كاتجي تجلب…داوه دخلوه لواحد البيت مكيدخل ليه غير الفراملية واطباء…

ربيعة : واا سبحمد تا فين ولدك…علاش مي خبطت فخادها…مالها بغات تفايل ليا عليه ياربي سلامة…(وقفات وضارت عندها) تي لجمي فمك امي وتي تفايلي عليه…ياناري من نهار هزيتو فكرشي وهو تابعو لغط…ياناري راني ماشتو تة تشوگت فالولاد…ماجدة لاش تبكي تانتي دعيتك الله.. تفولي ليا على ولدي…فين عبد الله خالني ندخل عندو…

حسام : وگضها اتهامي…

تهامي : هءا الله…انا وضرني خاطري عليه عساك مو…تا كي نديرو ليها…

حسام : با…

ع.القادر”خاطرو مهرس تاهو” : نوض اسيحمد دخلها عدو تشوفو…

تهامي : ملي خرجنا من عندو گالها لينا طبيب وهو هكاك…ديها نتا الحاج راك موگض ووگضها عماك…

تنهد بحزن وهو يدور عندها شدها من كتفها وهي تهز فيه راسها…شير ليها براسو بمعنى يلاه…حركات راسها بهيستيريا وهي تمشي معاه دارت زيفها على فمها…لداخل راه روينة نايضة لكن برا كاتقول لا…هازة سكاتة ديالو ديال زيادة فايدها..ودخلات مع عبد القادر الي لقى زكريا شاد فايد خوه حاط عليها راسو وكايتنخصص بغا يسخف..كاع داكشي الي صبر تا صبرو قاداه…وقفات حداه حط ايدو على كتفو وحركو تا هز راسو ونفس محبوسة فيه وجهو كلو يقطر بدموع…بلاه مايهضر ترمى على جدو وعنقو كايبكييي…اما ربيعة…حالها وحدوو…حال ام يلاه غاتعرف راه ولدها بصح ما.ت…زيادة الي مازال كاع ماكملت سبعيام وما.تت ليها…كاتشوف فيه مغطينو بايزار وضارت عند زكريا…

ربيعة : هاويلي لاش مغطي ليه وجهو البغل…

زكريا زير على جدو الي بدوره كايطبطب عليه وعاقد غوباشتو بحزن شدييد..كايشوف فربيعة الي مدات ايدها وحيدات عليه ليزار وهي تلقاه باقي بنفس التغميضة باش توفى…تحنات عندو وهي تهزو بين ايديها وبقات كاتشوف فيه…

ربيعة : ناعس مسكين…شوف الحاج صورتو كي تبدلت سبحان الله…تگولي راجل بشلاغمو ههه…

ع.القادر”تنهد وشافها بغات تهبل وهو يحط ايدو على كتفها وزير عليها” : كوني مع الله يكون معاك ابنيتي…ماكاين مايتخبى الله يصبرك..

وسعات عينيها وقلبها سكت…اه كانت حاسة وعارفة راه ما.ت ماكانش يحتاج يقولو ليها بتمهيد..فاهمة وغير غوات مها اكد ليها..بحال ماكانوش متقبلين ومصدقين…دارت ليه سكاتة في فمو وماتشدتش ليه كاطيح…شهقت بشوية وهي تهزو اكثر خاشية ليه راسو فعنقها..وهي دور عند الحاج…

ربيعة : وااا سيدي راه 17 عام وانا نداوي..ونطلب ونزاوگ..وترزيت فيه…

كانو برا ماسمعوش غواتها…استغربو انها مادارت حتى ردة فعل…لكن كاين الي عرف انه هزات دقة قاصحة…وماتبانش عليها دابا حتى تستوعب وتقبل ان الي بين ايديها دابا هو جسد بدون ؤوح…خرج عبد القادر بوجه حزين…نزل عينيه ووجه كلامو لامها…

ع.القادر : بركي عماها لداخل…

حركات راسها ودخلات تجري … شوية جا حسام وقف قدامو…

حسام : گاليك شوي وتجي نقل الاموا.ت باش تديه لمحمد سادس..

ع.القادر”هز ايدو” : لاش…

حسام : ضروري من تشريح حيث جابوه ميت..ماغاديش يتعطل صباح يعطيوه ليهم باش يدفنوه…خاصهم يعرفو اش وقع ليه ابا…(حرك راسو) هاشم هاهو جاي…

مازال كايهضرو حتى بان ليهم نيت جاي بلبستو ديال الخدمة…جاي مدهشر تاهو مصدوم كاع ماتوقع هادشي…بان ليه سيحمد مشا لعندو وتحنى حط ايدو على كتفو وحركو تا هز راسو شاف فيه…

هاشم : كون مع الله يكون معاك اخويا…

بقى كايشوووف فيه ماشعرش كاع بدمعة الي نزلات كاتجريي..حرك ليه راسو مثقل ورجع نزل راسو..تنهد هاشم وهو يوقف فهاد اللحظة بقى فيه…مشا عند خو ربيعة سلم عليه ووقف مع باه وحسام كايهضرو سول على زكريا قالو ليه راه لداخل…داز وقت لابأس به…الاخبار داعت فالدوار وصلات لفيرما…سيارة نقل الاموا.ت وصلات…دخل تهامي هو وام ربيعة لعندها لقاوها جالسة فوق البياص وشادة ولدها بين ايديها معنقاه…طيحات منهم نص بقات فيهم وامها غير مازادت فحدة البكاء…بزز بالكشيفة باش قنعوها تنوض..

ربيعة : فين غادين بيه !؟..نمشي عما ولدي فين ماشيين بيه وحدو…

هاشم : ربيعة ختي..عطيه ليهم يديرو خدمتهم ماعندك ماديري تالغذا صباح ونجيبوك لعندو…

ربيعة : لا مانصيبش نخليه وحدو…

تهامي : ماشي وحدو..عماه ناس تما..حنا نيت تابعينو تال سبيتار تايدخلوه ونگادو شي وراق…

ع.القادر : خليهم ابنيتي يديوه وصباح جي ديه…

بقات مزيرة عليه..كاتحس بقطعة من روحها كاتجبد منها بالم…ماساخياش تحيدو من حضنها…حسات بيه دفا بيها ودفات بيه…بدات كاتنهج وتحرك فراسها بلا…خليوه ليا راني ماساخياش بكبيدتي…خلييو ليا ولدي راني ماسخياااش اعباد الله…

شحال وهي مزيرة عليه بزز باش قدر خوها يشدو من عندها…حطو فين موجدين ليه…وقفات حداه كاتشوف فيه بعينيها كان مافيه والو…جسد صغييور قد الدراع…حطات ايدها على صدرها لقاتو منفوخ…كأنه باغي يرضع زيرات على ايدها وهي تقرب لكن فيقتها التغطية الي غطاو ليه وجهو كاامل…سدات ليها على اخر شوفة فداك الجمال الرباني داك الولد الي رزقو ليها الله من بعد سنوات…بدات كلها كاترعدد وتزير على راسها الي بدا كايتحرك غا وحدو…وبدات تمتم وتلالي بشوية…هزوه قدام عينيها وداوه…بقات تابعاه بعينيها…كاااع داكشي الي تجمع عليها بان دقة وحدة…غوتات غوتة وحدة خلات كاع الي فالمستوصف يدورو ناس الي تما…اما الي حداها طبل ودنيهم مشاو وجا…هزات راسها لفوووق بشهقة وهي طيح ليهم مغيبة….

#مراكش…

حلات عينيها على اذان العصر…بقات كاتشوف ناحية البالكون وكاتسمع فالاذان حتى كمل..وهو يصوني تيليفونها هزات راسها كاتحك فعينيها وتفوه وهي تهز تيليفون لقاتها سعيدة…

حبيبة : خالتي سعيدة…

سعيدة”بحرزن” : بنيتي لباس عليك..ياكما ناعسة…

حبيبة : لا لا فقت مع الاذان…هانيا…

سعيدة : وا نگولوو لباس وصافي…انا فطريق جايا لمراكش عما هاشم وحسام…

حبيبة”بفرحة” : بتجيو عندنا…

سعيدة : والله ماعرفت ابنيتي…مادواش عماك بشار ماعلمك بوالي…

حبيبة”تگعدات مخلوعة” : بشار..لا مالو…

سعيدة : لا إله إلا الله وصافي…ربيعة داك الولد الي ولدات..داه الله…

وسعات حبيبة عينيها وقلبها ضرب…دارت ايدها على حنكها بحركة عفوية عضات شفايفها…نسات اش وقع بينها وبين ربيعة وراجلها…دغيا عينيها غرغرو وهي تقول “الله مسكيينة”…بقات كاتهضر معاها ودارت معاها الى تعطلو تقدر دوز عندها يباتو تال صباح…

من بعد ما رجعوها لدوار حطوها بلاصتها فين كانت…هكاك باقي ليكوش حداها..باقي كموسة الي عند راسو ومصحف صغير..كانو سادين عليها فبيت مايدخل عندها حد وكانو جالسين ماجاو تالاش وقت من الليل…كلشي جالس تا من عيدة بقات ملي داو ربيعة مامشاتش لفيرما رجعاتوغير مباركة اما كريمة بقات تقابل عيدة…القرآن مطلوق والعيالات كايتسخرو…شوية تا سمعو غواتها وهما ينقزو اغلبهم طار لعندها…لقاوها هازة ايزار ديالو وجامعاه عند صدرها الي جابداه باش ترضعو…وهازة راسها لسما وتبكي وتعدد…

ربيعة : وااربي ديتيه عدك وشويتيني…واااربي رزيتيني فيه وعاقبتيني…واااربي راني تشويييت فكبيدتي…وااربي راني تشوگت وعطشت ورويتيني وعطشتيني تاني..وامن فرحتي سميتو عبد الله عليك..وااارب (كاتنخصص حتى كاتهز نفس بزز )..رجعو ليا راني ولفتو منصيبشاااي عليه…واربي رجعو ليا…واربي سمح ليا نتا لول ورجع ليا عبد الله..(هزات ايدها حطتها على فمها بترجي ولايد لاخرى طلقات داكشي وبدات تحك بيها على صدرها تطفي العافية الي تم) عاافاك اسيدي ربي رجع ليه روح وعيشو ليا…خليني نغطيه بايزارو بلاصة تراب…

عيات وهي تناجي وطلب..كاع الي تم بداو يبكيو وشي نزل راسو باسف…شوي حتى نزلت راسها لتحت بحرقة تقهر..ونطقات بنبرة أنين..

ربيعة :وا ذنووووبك ياولد نور الدين نتا ومرتك خرجو فيا…وا ذنووبك اليتيم يتموني فكبدتي…

الفقد ليس مجرد غياب، بل حضور دائم في الذكريات، ورائحة عالقة في الزوايا، وصوت يرن في أعماق الصمت،،يُعلّمنا أن الألم قد يكون هادئًا، يرافقنا في تفاصيل يومنا، ويذكرنا دائمًا بمن كانوا هنا، ثم غابوا..

صحيح ان الولد ماعاشش فالدنيا مدة…هي كلها اربع ايام..لكن الله بغاه يدخل لقلوب الناس الي هزاتو بين ايديها..زرع فيه قبول كبيير…وهادو غير الناس..فما بالك ب مو الي هزاتو فكرشها من اول نطفة…حتى كمل تسع شهور وهي كاتسناه بفارغ الصبر..كاتسنى داك الذرية الي سنييين وهي كاترجى الله يرزقها بيها من بعد اول خلفة ليها…عطاه ليها الله بهاد طريقة وخذاه بطريقة اخرى…هي امانة مدتها قليلة ورجعات لمولاها…

بقات هكاك كاتبكي وتعدد عليه…شي حضنها وشي طبط عليها..حتى تمات جايا عيدة شادة فيها كريمة..قرباتها لعندها تا جلسات حداها فوق السداري..وربيعة فالارض..حطات ايدها على كتفها وطبطبت عليها…

عيدة : الي جرا ليك مكتاب..والي كتبو عليك باغيك توگضي وتفيقي على راسك ابنيتي وتعرفي دنيا مادايماش..ليوم ليك وغذا عليك..مانگولي شااي حبسي البكا..بكي وبكي تا تنفسي..وتاحد فيهم مايمنعك ماتخليهاش فگلبك لا تخرج عليك (زعما خاصها تبكي مايحبسوش فيها البكا باش ماتمرضش كثر)…نهار ربي زرع فيك ديك ؤوح داها..ونهار يبغي راه يزرع فيك روح خرا..باقي صغيرة وباقي تشوفي الولاد الى مكتبش ليك حمدي الله بداك الولد الي عطاك الله..هاهو قرب يولي راجل بشلاغمو ويجيب ليك ولاد ولادو…وهذا الي مشا عند الله صدقة ولاگي عليك غذا يوم القيامة…بكي بنيتي بكييي ومتفرطيش..وگولي الحمدي الله (الحمد لله)..

عيدة كاتعاود بواحد طريقة خاترة زويينة…ولاخرين كايسمعو شي كايبكي وشي كايتنهد…بقات فيهم بزاف حرقتها صعيييبة..صدنة مكانوش متوقعينها كاع ان طفل يكون بين ايديك عادي حتى فظرف ثانيتين يفارق الحياة…هنا نعرفو اننا غير ضياف فهاد دنيا واننا فيها تحت اختبار..ماغاديش نديو معانا المال ولا الجاه ولا المناصب ولا الديور والفيلات قصور..ماغاديش نديو معانا الصحة…غادي نديو معانا سيئات والحسنات الي جمعنا من دنيا…وسعداتك افاعل الخير…

واقف حسام هو وهاشم كايهضرو مع تهامي قدام الدار على برا…كان الوقت تعطل شوية جايا ل نص الليل…

هاشم”ساط دخان سيجارة” : هي هاديك العصر نشاعلاه يتدفن..

تهامي : مايصيبوش يعطيوه لينا بكري..

هاشم : صعيب الحال گاليك..

هما كايهضرو وحسام لمح شي حد ورا الشجرة لهيه جالس غير بوحدو..صغر عينيه تا قشعو زكريا..خلاهم واقفين ومشا تا وقف عليه مسند حنكو على ايدو وسااكت..

حسام : مريح هنا ماخفتيش تسكن…

زكريا”الصمت”..

زم حسام فمو وهز حجبانو باسف..قالها ليه من باب المزاح لكن الوقت غلط..ضار هنا وهنا بانت ليه واحد حجرة كبيرة جرها وجلس فوقها..شاف فيه ولقاه ساهي..

حسام : واا زويكة (زكريا)..وتا هوك وباك تاهو..وتا توگض اصحبي غا على وجه ديك مك الي صوتها بح بالبكا..اش خليتو ليها..

زكريا”شاف فيه ورجع شاف قدامو” : باقي صغير…

حسام : ماشي هو لول..غذا ملي نمشيو لروضة سرح عينيك جيهة دراري صغار وشوف شحال..خسارة فالله ؟!..

زكريا”حرك راسو ب لا”..

حسام : بغيتي ترجعو بهادشي ؟!..

ماجاوبوش..عارف مستحيل..كون يرجع بالبكا كون رجع شحال من واحد بكينا وتقهرنا عليه قهر شديد..حدر راسو وجمع حجبانو مزير مابغاش يبكي حيث عيا وداكشي الي كايحس بيه فصدرو عمرو حسو اول مرة يعيش شعور الفقدان…ماقدرش يشوف فحسام وهو كايهضر…

زكريا : والله تا فرحت نهار گالت ليا راني نتوحم..واخا طنزت عليها وبركت نضحك وشاد فيها..لداخل راني فرحان مانبقاش وحدي..نهار تزاد عطيت العاهد تانگابلو عارف مي حدها ترضعو يبدا يمشي وتخليه سارح كي مولفين فالعروبية ولد وطلگ..مانفرط فيه ونعلمو هبل تربح الي داير على دار رحماني لا بغا يعيش هاني…

حسام”ساكت وكيسمع ليه..شاف فهاشم شير ليه وهز ايدو بمعنى تسنى”…

زكريا : نهار تزاد هزيتو وشديت فايديه زير ليا على صبعي نوغش ليا هنا (شير لصدرو)..ربعيام دخل فيها لخاطر دخلة صحيحة ومشا…لا جينا نشوفو وياربي تسمح ليا حسن الي صد على بكري ماطول وكبر وعاش مع بات شابع فسا.د وعيالات ومشاكيل…

حسام : واا زكريا…

زكريا : خليييني نعاود ليك خلييني نگوليك هاد الهضرة تگال غا مرة وحدة وعمرها تعاود..هاهي كاتخرج راسها…خليني نشكي عليك احسام..خ..

هز ايديه وحطهم وهما ينزلو دموعو الي كان حابس…عيا يصبر تا تزير مابقاش قدر…دار دراعو على عينيه وتكا راسو..بغا يشدو حسام كايبعد ليه فايديه تا جرو بزز وعنقو مزير عليه..بقى فيه بزاف..وقف عليهم هاشم كايشوف فيه وهو يتنهد مالقى مايقول..اصلا زكريا تجمع عليه كلشي مشاكيل ديال واليديه باه..كان “عبد الله” نقطة بيضاء فحياتو لكن شاءت الاقدار…

بعد راسو كايمسح فعينيه..نزل هاشم ربت ليه على كتفو..حرك راسو وهو ينطق…

هاشم : واليديك مازال صغار..مازال فين يجيك خو وخوت..مازال العمر طويل نشاعلاه…

زكريا”هز راسو” : مازال عندي خوت..عندي جوج خواتات اعمي هاشم…”حسام شاف فهاشم وهاشم كذلك ورجعو شافو فيه”..

هاشم : باغي تشوفهم..

زكريا : تاهما خواتاتي..

بقاو يشوفو فيه…من ديما زكريا عقلو سابق عمرو…واخا هبيل لكن رزين..

الوحدة ديال الليل…لابتوب ديالو فوق الطابلة فالصالون حداه الوراق بكثرة…قدامو ايباد حتى هي…حال شرجم باش يدخل الغربي حيث برزطاتو لاكليم ماعندوش معاها بزاف…داير نضاضر شوف وخدام يطابي هنا ويكتب فالوراق ويخطط فاخرى…الطفاية عامرة ببقايا سجائر…وكاس منصص بقهوة كحلة…يلاه كي وصلو واحد تقرير من المختبر وبدا يقرا فيه حتى حس بخطواتها هز عينيه بانت ليه واقفة كاتحك فعينيها..

بشار : مالك ؟!..

حبيبة”تنهدات ومشات جليات حداه حطت راسها على دراعو” : نعست وفقت مابقاش جاني نعاس…

بشار”هز ايدو تا حطت راسها على صدرو ودورها عليها..حط صباعو على حنكها كايقيس فيها” : ناوية تمحني ملتي صباح فالفياق…

حبيبة”تبسمات” : لا نفيق..ضروري…”سكت ورجع كايقرا فداكشي ومعنقها عندو..حتى هزات عينيها كاتشوف فداكشي مفهمت فيه والو..” بتبقى سهران وصباح تفيق بكري..ماشي صعيب الحال..فكر فراسك حتى نتا عارف السهير وستريس مامزيانينش ل épilepsie..

بشار : ماشي مشكيل…

زفرات بقلة حيلة…هادي هي هضرتو…اختاصر ليها فجوج كلمات ماشي مشكيل…اصلا هادي خدمتو من نهار بدا..جاب الله مراقبة ليه دوا ديالو يشربو فالوقت باش مقلل ليه نسبة النوبات…هي ماشي فاقت وماجاهاش نعاس هي بقات كاتفكر..بقا فيها البيبي الي ما.ت لربيعة..عاودات ليها سعيدة اشنو وقع وبقا فيها الحال…بقات كاتفكر وغير مكتزيد تخاف…تنهدات وهي تگعد وورجع تقاد فبلاصتو كايكتب فشي حاجة بتركيز..

حبيبة : بشار..

بشار”ضار شاف فيها مغوبش ورجع شاف فلابتوب”..

حبيبة”نغزاتو وجراتو من تيشرت” : بشاااار…

بشار : يااا حبيبة اش كاين…

حبيبة : عافاك شوف فيا بيت نسولك..

بشار”رما ستيلو وضار عندها”..

حبيبة”خذات نفس عميييق وعضات شفايفها بتوثر” : احم..بتمشي غذا ؟!..

بشار : ؟؟..

حبيبة”هزات ايدها كاتحك جبينها متوثرة من ردة فعله” : ل عزو ديال داك البيبي الي ما.ت (عينيها غرغرو تنهدات)..واخا تحضر هي لدفين…

بقى كايشووف فيها..تسنات يجاوبها لكن مادار حتى ردة فعل تبين واش معصب واش ماباغيش واش باغي…مادار والو بقى يشوف فيها وهو يدور هز ستيلو وبدا يكتب ويطابي فلابتوب..تا صونا ليه تيليفون واخا ساعة متأخرة من ليل عيطو ليه حيث مختبر دايرينو 24 ساعة…وديجا وصاهم يصونيو ليه فواحد ساعة هو حددها..جاوب وبدا يهضر بالفرنسية هاد المرة..شافت تا عيات وهي تنوض بغات تمشي شدها من ايدها ورجعها جلسات حداه…بقا شاد ليها فايدها وصبعو كايدوز على ضهر ايدها حتى كمل حط تيليفون وضار عندها…

بشار : صباح عندك مايدار…(هز صبعو ورسم دائرة فالخوا)..البشري كامل ورا صحتك عندي (زعما صحتك هي لولة)…تحركي نعسي شوي ونجي..

خشا وجهو فعنقها باسها فيه بوسة طويلة..حركات راسها وهي تنوض ماتجادلتش معاه..بالفعل مشات تكات ونعسات شوية وهو يتبعها حتى هو…

هكا داز اليوم…يوم كان صعييب بزااف تقريبا على كلشي..فيه ناس عاشو صدمة وناس تحسرو وناس كاع ماجايبة خبار…حتى صبح الصباح…الساعة تشير ل سابعة صباحا…لبسات اخر قطعة فحوايجها ومشطات شعرها…هزات صاكها وخرجات عندو لقاتو واقف حدا شرجم الكوزينة كايكمي ويشرب فقهوة وقفات عند الباب من بعيد…مبعدة من ريحة الكارو…

حبيبة : بشار..

شاف فيها حرك راسو طفا الكارو..حط الكاس وخرج لعندها عنقها بجنب باس ليها راسها وخرجو من الدار…توجهو لمتخبر التحليلات الي مقابل مع صومعة الكتبية…فين خاصها ديرهم…عطاتهم الورقة ديال طبيبة قيدو سميتها وطلبو منها تسنى فالقاعة..مع جات بكري مالقاتش ناس بزاف..دازو شي زوج ووصلات نوبتها…دخلات لداخل حتى دارتهم..ماشي بزاف وهي تخرج عندو لقاتو كايتسناها برا…اتا بانت ليه جايا وهازة بيمو بحال ميريندينا ديال Be…

حبيبة : صافي ساليت..

بشار : نديك تفطري فشي بلاصة…

حبيبة”حركات راسها ب لا” : بلاش..بيت نمشي لدار باقي فيا نعاس..خوذ ليا هي شي حاجة من مخبزة باش تفطر حتى نتا…

بشار : لا..عندي مانقضي فطري نتي…

حركات راسها بتفهم..خشات ايدها فدراعو ومشاو لسيارة ركبو…داز بيها لواحد المخبزة تقدا ليها اشنو بغات..خذا ليها تا ديك نيويورك رولز الي كايعجبوها…وتقدا اشنو خاص نيت…وصلها حتى لدار طلع معاها لفوق حط لبها داكشي وخرج…

فالدوار فين كاين العزو…الصدقة الي تدارت على سمية الولد صدقات لجنازتو…سبحان الي يبيتها فشان ويصبحها فشان…البيت فين كاينة ربيعة مكان فيه حد تقريبا من غير عيدة وكريمة…الصوالن وبيوت عامرين بالاقارب وناس الي جاو من بعيد غير عرفو جاو…القرآن مطلوق باعث الطمأنينة فالقلوب ومهدنها…جالسة وشادة تريكو من تريكوات داخلية ديالو باقي فيه ريحتو من الحوايج الي كانو غايتصبنو ديالو..شاداه بايدها ومسندة عليه حنكها..دموعها خمسة ستة لعين…ولات سكتات هاد صباح خلاتها بكاىها صامت…حتى دخلات وتمات جايا بخطاويها ووقفات قدامها…حطات ايدها على كتفها وقالت…

توريا : خويتي ربيعة…

ربيعة”هزات عينيها وبدات تحرك فراسها بحال كاتلالي” : وااا خويتي راني تشويييت اااخويتي…شفتي اخويتي شحال وانا نتسنى..نهار جا برك عمايا ربعيام ومشا..

توريا”حركات راسها باسف..ونزلات باستها طبطبات عليها” : البركة فراسك..الله يعوض محبتو بالصبر…باقي صغيرة فين تولدي غيرو وتعوضيه….كية فالي مشا ومايتعوض..(غوبشات عيدة من هضرتها ودورات وجهها لهيه عليها)..

داز وقت حتى دخل سيحمد هو تهامي خوها…قالو ليها باش توجد راسها تمشي معاهم لسبيطار تشوف الوليد اخر شوفة قبل مايغسلوه ويقادوه فالكفن ديالو…هي لحظة صعيبة بزاف لكن هادي هي الحياة…وقفاتها وحدة من خواتاتها وداوها لبيت تلبس عليها…يلاه ضار سيحمد وهي توقفو توريا…

توريا : الله يبدل المحبة بالصبر…

سيحمد”حرك راسو وجهو مبدل” : امين..

رجعات جلسات ومرة مرة تاتشوف ناحية عيدة كاتلقاها مكتشوفش فيها…تنهدات وهي تشوف فكريمة…

توريا : فين اشراق ؟!..

كريمة : فالفيرما شوية وتجي عما مباركة وسعيدة بغاو يجيبو الفطور…

توريا : ويوسف جاي عماهم ؟!..

كريمة : يوسف مع حسام وهاشم لوسي..

حركات راسها وبركات معاهم تما تا شوية بداو يدخلو شي عيالات…كان خوها عبد الرحيم نيت وخوتاتو وخوتو جاو بكري باش يعزيو ويمشيو…اما ربيعة لبسات عليها وخرجات تلالي وتعد بصمت..حالتها حالة عينيها منفوخين بزاااف وحناكها بداك نديب تنفخو وتورمو…حالتها تبكي قاصح القلب…غادين بيها بشوي حيث باقي غرازها جداد…ركبات فالسيارة مع خوها وسبحمد وختها ماجدة…وسيارة لاخرى فيها حسام وزكريا وعبد القادر وهاشم حتى هو…مليكة غير قالوها ليها طلات دنيا بالبكا وتعداد كانت على سبة مع بنتها الي مالقاوهاش فالمدينة فين كاينة فاسبانيا…لحد ساعة باقي ماعليها خبر يأكد واش تزوجات بصح…ورضوان ماقدرش باش يجي لكن اتصالاتو كانت مستمرة مع خوه ولا باه ومرتو كل شوية يعيط ليها تعطيه لخبار فحالة مجاوبوش خوه…اما حبيبة ملي وصلها مشات تكات وغفات بالعيا وفياق بكري..تا وصلات العشرة وشي حاجة عاد فاقت ودارت ليها فطورها عيط ليها بشار سول فيها ورجع قطع…حطات فطورها ولكن كاتحس بالشهية ماشية ليها..دور دورة وتفكر داك الولد وتفكر مو كيفاش حالتها…هي جربات غير الاجه.اض ديال بيبي كانت باغيا وعاشت المعانات نفسيا وجسديا موراه عساك ربيعة الي هزاتو فكرشها تسع شهور كاملة وكانت كاتسنى باش تحمل سنيين وولداتو ومشا…اكيد غاتكون صعيبة…واخا كاع الي دارت معاها لقات راسها بقات فيها وبزاف غير دور وتفكر وتزيد تخلع…يلاه كي بدات تاكل من كرواصة وهي تحطها بغير خاطرها عينيها غرغرو..هزات تيليفونها ودوزات لخط لسعيدة…

وصل الظهر…ملي مشاو فالصباح وهما كايتسناو باش يقدرو يدخلوهم عندو…مد سيحمد ايدو باش يشدها شدات فايد زكريا ووقفات…دخلو تال داخل فين كاين مستودع الامو.ات…تا لقاتو حاطينو فواحد الجيهة فين كايغسلو..قلبها تعصرر وتعصر عمرها توقعت تدخل لهاد البلاصة وتشوف فيها داك الوليد الي تشوگت عليه…زكريا تكمشو ملامحو حابس البكية..اما سبحمد دخل عندو هو لول عاد باش خرج لعندها…عرا ليهم المكلف تما تا شافتو..تقولي كاع ما ميت..تحنات لعندو باستو فراسو ودموعها نازلين..وضارت لحنكو ريحتو البيولوجية ريحة زويينة بقات ليها فنيفها واخا ما.ت..شدات لبه ايدو باستها وعاودت..تحنى زكريا كذلك باسو وعاود…عاد قاليهم بلي خاصو يتغسل..بزز باش خرجها زكريا وداك الفرملي…مادوات ماتكلمات كايبغيو يبعدوها كاتلصق ليهم بدون كلمة منها..غا ساكتة وتبكي بالحس…بزز عاد تفرقات عليه…خلات كبدتها وروحها مع داك الملاك…خلاوها تمشي تشوفو وتشبع منو لاخر مرة..

هاشم : التقرير من هنا لسيمانة عاد يعطيوه ليهم..گاليك غالبا تكون سكتة قلبية..

حرك راسو وهي تخرج ربيعة..شادة فزكريا مزيررة عليه…شوية ضغطات كثر تا ضار عندها بانت ليه كاتحل عينيها وتسدهم تا تخلخلت وشاف فحسام فالبلاصة طار لعندها ماجات فين طيح شدها…

الحال هو هذا المو.ت هي هادي وهادي مراحلها…تغسل الوليد وتكفن…وصل الوقت وتسلم…العصر كان قرب يأذن…الرجال كلهم تجمعو..الاقارب الحباب والجيران…هادي هي البادية وهادي هي رحامنة كلشي خاصو يجي الله يجعل بنادم يعطس يمشيو…دار رحماني كاملين جاو من كبيرهم لصغيرهم…وصلات سيارة نقل الامو.ات من المستشفى من بعد ما سلموه…وصلات لدوار…وقفات قدام باب الفيرما ديال عائلة ربيعة…تا نزلات هي عياانة واكلة دق…فين كان مخبي ليها هادشي لو كانت تعلم كان الهم كفس داكشي علاش الله رحيم بينا… محيد علينا علم الغيب ومخلي مستقبلنا مجهول علينا…

دخلوها تاني عكس كيف خرجات ساااكتة سكات غريييب ماداوية مامجاوبة العيالات الي يسلمو عليها ويعزيو..اما رجال تبعو السيارة…حتى وصلو لروضة هي نفسها فين مدفون نورالدين بحكم دواور قراب لبعضياتهم مشاركين فروضة كبيرة…

القبر كان واجد صغيير على قد الرضيع…تجمعو رجال من بعد مادازو المراحل…نزل سيحمد الاب الي طبعا موضي ومصلي..مد ليه الوليد شدو بين دراعو وحطو فين وراه الحفار…هز سيحمد راسو عينيه حمرين شاف فباه الي حرك ليه راسو..دور عينيه على الحظور ورجع لباه تا وسع عينيه من شنو شاف..ضار عبد القادر وزكريا وحسام وهما يشوفو فين شاف تا بان ليهم بشار واقف بعيد شوية..ماتوقعوهش غايجي تال روضة ويحظر لدفن..بقى سيحمد كايشوف فيه ورجع نزل راسو وهو يحط الولد وطلع..حطو على الوليد اللحد..وبدا تراب يتلاح عليه…واخا رضيع مادوزش فالدنيا بزاف..كانو رجال حاضرين باش يتدفن..معرفة ومواساة لا غير…

“اللهم شفعه لوالديه والحقه بصالح المؤمنين واجعله في كفالة ابراهيم”..

كنت ظيفا خفيفا..ملاكا محبوبا..درسا قاسيا…

في كفالة سيدنا ابراهيم

«عبد الله»…

وبهذا قد انتهت مراحل الدفن…جسد صغير تغطى بالتراب وتزاد على الي سبقوه…سواء رضيع طفل شاب او عجوز…كلنا سواسية فالم.وت وان تعددت الاسباب…سلمو الرجال على الحاج رحماني وسيحمد تاهو..والي سلم على هاشم..والي سلم تا على زكريا…حتى تقريبا مشاو بقاو غير القراب…هاشم وحسام مشاو لعند بشار الي كان واقف لهيه خاشي ايديه فجيابو وشاف مراحل دفن…اما عبد القادر ربت على كتف سيحمد بادي كلامو..

ع.القادر : الصدقة العشية عد دار نسابك..وغذا فالليل نشاعلاه عدنا لهيه…

سيحمد”حرك راسو وصافي عارف الفيرما مابقاش يوصلها”…

طبطب عليه وخلاه واقف هو وزكريا مع شي رجال والحفار نيت كايقاد فداك القبر الصغير من جناب…اما هاشم بقى مع بشار كيهضرو معاه هو وحسام…حتى جا عبد القادر وقف عليه شاف فبشار بواحد شوفة مغزى ديالها باين ديال رضى..فرح بزاف الي واخا داكشي الي دوز هو وعمو سيحمد من مشاكيل كانت غاتوصلهم لتطياح روح جا…فهاد الظروف واخا يكون لواحد مخاصم كايخلي خصامات على جنب ويجي من غير الي قلبو حقود ومشرار…

بشار : مي ؟!..

ع.القادر : باركة تم عند نساب سيحمد تادوز صدقة هاو ترجع…

بشار”حرك راسو وضار كايشوف فالانحاء..شحال ماجا لهاد روضة..فيكسا عينيه فواحد الاتجاه عاقد غوباشتو واضحة من فوق نضاضر شمس..حك شنايفو بسنانو وبقى سااكت..حتى تنهد وتم غادي وقف عند جدو ربت عليه ومشا فداك الاتجاه..دارو كاملين كايشوفو حتى نطق حسام..

حسام : ماشي عند عمي سيحمد…

هاشم : لا..”سكت شحال كايشوف فيه فين غادي وكمل” قبر عمك نور الدين…

ع.القادر”جمع حجبانو بحزن”..

اما بشار بقى غادي فاتجاهو…داز من حدا سيحمد وزكريا لمحو سيحمد غادي تاهو عرف فين ماشي…بقى فطريقو مستمر مسافة نيييت…حتى وقف قدام القبر..قبر الشخص الي بدل ليه حياتو كليا…الي نقولو فاليوم الي توفى فيه توقف الزمن عند بشار توقفات الحياة بالنسبة ليه…تحول من شخص طموح همو قرايتو ويوصل فين باغي لشخص زصل بصح فين باغي لكن بعقد نفسية…شخص حياتو كانت كلها فراغ…عايش على حلم واحد هو شي نهار تجي مو وتعطيه الرضى..تشبعو من حنانها وتقوليه انا مسامحة ليك دنيا واخرة…وعلى امل يكون اخ لخوتو ومعيل ليهم ومايخليش شي حاجة تخصهم…حتر شاءت الاقدار وتزوج بحبيبة…الانسانة الي فتحات ليه بيبان ناس جداد..اول باب كان باب الندم ندم على شنو دار فيها…باب الاعجاب تعجب بيها..عاش احساس جديد عليه…حتى لقى راسو كايبغيها وفات الحب بمراحل ووصل لمرحلة العشق والي ولات بالنسبة ليه هي الانسانة الي خلاتو يكون انسان عندو ناس تخاف عليه تبغيه..ابسط الامور عندنا هو كاتشكل عندو فرق كبير…

كلهم بقاو كايشوفو فيه من بعيد…حتى تبعو عبد القادر تاهو فرصة وزسارة لقبر ولدو…شوية تبعو تا هاشم وحسام…

فهاد الاثناء كانت متكية ففراشها شاعلة تلفازة الي فبيت نعاس كاتفرج فواحد سيري فنتفليكس دوز بيها وقتها…حتى صونا تيليفونها هزاتو من حداها شافت المتصل وجاوبت فالحين…

حبيبة : حبيبة ديالي..ساليتي…

سناء : انا لتحت حلي ليا الباب نطلع وندخل راسي ياك بوحدك..

حبيبة : هي بوحدي…

قطعات معاها وناضت بشويا عليها…مشات لاباراي ديال لانتيرفون حلات ليها الباب من تحت وحلات الباب ديال برطما ورحعات لبيت نعاس..حتى دخلات سناء عليها بابتسامة…

سناء”سلمات عليها” : رتاحيتي..

حبيبة : شوية..”تنهدات بحزن” عرفتي باقي داك البيبي بين عيني..ملي عاودات ليا خالتو سعيدة كيفاش ما.ت ضرني خاطري..

سناء”مسحات ليها تحت عينيها” : مسكيين..باينة بكيتي…

حبيبة : هي شوية..ماشي بزاف..”بقات ترمش فيها”..

سناء : ههه باينة على وجه طراح…ماعلينا درتي ليزاناليز…

حبيبة : اه..غذا فالصباح بايخرجو عطيتهم جيمايل ديال طبيبة باش ماكان بنصوني عليها ونتأكد..

سناء : صافي مزيان..مهم جبت ليك داكشي علاش وصيتيني راه فوق طابلة فالمراح مقاد مصايب…وداكشي الي صيفطات ليك ماماك..اه غذا يمكن ولا بعدو غاتجي ماما وتجيب معاها خوتك..ونيت تسلم عليك حيث غاترجع لسمارة..وانا غانبقى هنا معاكم هههه…

حبيبة : درتي تسجيل القبلي ياك …

سناء : شحال هادي..

حبيبة : بشار ماغايجي تالعشية يمكن يتعطل..بقاي معايا حتى نديرو گوتي وسيري…

حركات رايها بالايجاب وبقات معاها…النهار كلو وهي كاتفكر فالبيبي ديال ربيعة وطريقة باش توفى بقا فيها بزاف وبقات فيها حتى ربيعة بالرغم من الي داز ضرها الحال عليها حيث صعيبة وبزاف…

بقى شحال وهو قدام قبر باه…شحال من ذكرى دازت عليه بينه وبين باه..فاش كان كايجي ويمشي هو وياه لمسجد..وكانو كايتجمعو رجال دار ويمشيو يصليو…فجأة تبدل كلشي وبشار ولا انسان اخر…حيد نضاضرو مسد بين عينيه ورجعهم وهو ينوض..

ع.القادر : تصيب تجي غذا لفيرما دايرين صدقة…ماكرهت تجي..

بشار”الصمت”..

تنهد عبد القادر مخلي ليه الكرة…الى جا مزيانة ماجاش من حقو..هاد المجية فهاد ظروف بينات المعدن..طبطب عليه وتمو راجعين من عند القبر…خرج سيحمد هو وزكريا لسيارة مع حسام وهاشم تسناهم تا وصلو لعندو وخرجو من روضة…وقف بشار قدام طوموبيلتو…

ع.القادر : الله يعاون…

بشار : با…

ع.القادر : نعام اولدي…

بشار”جبد باكية الكارو من جيبو..هز سيجارة تا شعلها وسف منها..بقى شحال ساكت..شوية ضار هنا وهنا ورجع شاف فجدو” : الوقت مكسحة…خليه يرجع لدار…(على سيحمد)..

قاليه هاد الهضرة الي سمعها هاشم حيث كان واقف معاه باش يركب ويمشي معاه…حدر هاشم راسو وعبد القادر فعز الظروف تبسم وحرك راسو يلاه بغا يهضر حل بشار الباب وركب ساد عليه الهضرة مابقى بغا يسمع والو…اما سيحمد كان راكب فالسيارة وكايشوف فبشار…عينيه كاسيهم الحزن والصدمة من فوق ماتوقعش بشار يجي فهاد الظروف ويحضر لدفن…تا بان ليه ديمارا سيارة وكسيرا بجهد تا تحكو روايد مطلعين الغبارية مع كاين غا تراب تم…مشا هو وهاشم…

فدار عائلة ربيعة…فدار العزو فين كانو ناس داخلة خارجة كايديرو واجب العزاء…قصاري كسكسو داخلة خارجة بالكثرة وكاين الي مطيب المرقة بدجاج وكل واش جايب على قدو…لدرجة البوطة فدار العزو ماشعلاتش العزاية وجيران مكفيين وموفيين بالواجب على اكمل وجه…وهادي هي عادة المغاربة فالعزاء…دخلات فاطيمة لبيت فين جالسة عيدة وكنيناتها شافت فيها سعيدة…

سعيدة : امضرا…

فاطيمة : مشا خوها عزيز لفرمسيان عطاوه واحد الفنيد شرباتو وراها نعست…

عيدة : الله يصوب ويرزق الصبر..ماهي ساهلة بنيتي ماهي ساهلة..الكبدة تشوات وشويتها حارة وكيتها تكوي…سوليني انا الي مجربة بنيتي وعارفة بالحر…

هزات توريا حاجبها وحطات ايد فوق ايد وزمات فمها باستهزاء..بحركة لاحظتها سعيدة ومباركة..يمكن سعيدة فهمات علاش توريا دارت هكاك حيث كاتقول راه عيدة ماتشواتش على نورالدين وكون تشوات عليه كون تاهي سخطات على بشار…هكا كاتفكر وهاكا مصورة فراسها ان واليدين نورالدين كاع ماتشواو على كبدتهم ناسية انهم واخا هكاك ناس صبارة..وماعارفاش انهم عارفين معدن بشار وراضيين بالمكتاب وتفهمو ان الغلط وقع..حيث كلهم كانو عارفين العلاقة الي كانت كاتربط بين بشار وباه وكيفاش كانو قراب بزاف واخا نورالدين كان اغلب اوقاتو مسافر مع صحاب سربة…

وصلات العشية…فات العصر وناس صلات..بلاصة القصاري بداو يجيو الفطورات…ماغريبش على ناس البادية وعلى المغاربة ككل…هي عادات فالعزاء لازالت مستمرة الى الان…الخزاين قدام الفيرما تنصبو مع صباح وطبالي عمرو بالعزاية الرجال ولداخل لعيالات…

عيدة : سعيدة نوضي عمايا ابنيتي…

سعيدة : واخا لالة…

ناضت سعيدة لعندها عاونتها تا وقفات شادة فيها وتمو غادين خارجين من البيت قدام عينين الكل خصوصا توريا…توجهات بيها شوية بشوية تا وقفات شافت فام ربيعة وهي تحرك ليها راسها ونعتات ليها البيت داتها سعيدة تا دخلو لبيت بزوجات…شافت فربيعة الي كانت جالسة شادة داك التريكو نفسو ديال عبد الله وسااهية..جلسات حداها شافت فسعيدة..

عيدة : بركي ابنيتي تانتي…

حركات راسها وجرات واحد كرسي لقاتو تم وجلسات فيه..هزات عيدة ايدها وحطتها على ايد ربيعة وزيرات عليها تا فاقت ربيعة من سهوتها وشافت فعيدة…

عيدة : كي بقا الگليب وفين وصل بيك الحال…

ربيعة”نزلو دموعها يجرييو بدون ماترد”..

عيدة : يكون كيما كان..وگداش كبير صغير..كبدة وحدها وحرها مجهد…شحال ماكانت معزتو عندك صرفيها دعا..وفرحي داه مولاك لمكان نگول فيه سعداتك يا انسان…شفيع ليك ابنيتي نتي وباه..صدقة بغاها الله وخيركم من الناس يديها عندو شوفيها من جيهة زينة ليكم ابنيتي..مكتاب ليك مكتاب..بكي ابنيتي وماتفرطيش خرجي اش عدك وليني لا تفوتيش القياس يتگلب عليك الحال وتمشي صحة وتعصاي الله وتدي عماك ذنب صعيب..”طبطبت عليها”..انا جيت عدك ناسية اش طرا..الليلة صدقة وغذا ابنيتي تجي عمايا لدارك..تجي فين كنتي دار ناسك الي دوزتي فيها عمر وعشتي معانا الفرح والقرح…الله يرضي عليك ابنتي لا ترديهاش فوجهي…

هزات ليها ايدها وتحنات بغات تبوسها وهي تجرها ربيعة بجهد وشدات لعيدة ايدها وتحنات باستها ليها وتكات عليها وطلقات العنان من جديد لدموعها…عيدة ماشي غير جات وحنات فيها هي بوحدها غير حيث ما.ت ليها الولد وعرفات قاصحة عليها حيث سنين وهي تسنى…لا…حيث شحال من مرة سمعاتها عاودات جملة وكرراتها هي نفس الجملة ديال “ذنوب اليتيم خرجو فيا” عرفتها علامن وعرفات بلي ندمات ندم خلا كيتها ضوبلات متني ومثلث…

حطات سناء اشنو وجدات وهي تخرج عيطات ليها حتى بانت ليها خارجة من دوش غاسلة وجهها وكاتنش…شافت فيها بقلق..

سناء : مالك ؟!..

حبيبة : والو هي غسلت وجهي..

سناء : اجي تاكلي..شوي وغايجي فيصل ملي يكون جاي من المحل باش يديني لدار…

حركات راسها ودخلات جلسات كبات ليها سناء كاسها…هزات واحد الفنيد مخرجاه ليها طبيبة ديال فقر د.م شرباتو عاد باش سمات الله وبدات…هزات تيليفونها ورسلات ليه ميساج…

حبيبة : غادي تجي بكري ولا تعطل ؟!..عافاك حاول تجي بكري بيتك..

حطات تيليفون وبدات تاكل وتهضر مع سناء…شوية وهو يصوني ليها..وهي تجاوبو نيشان دوات قبل مايسولها…

حبيبة : مابيا والو انا بيخير هي بيتك…

بشار : حبيبة !!..

حبيبة : والله ماكاين حاجة خايبة “صرطات ريقها شافت فسناء ورجعت حدرت عينيها ودوات بشوي زعما ماتسمعها سناء ساعاك صوتها وصل لدرب غلف حيث بغاتو ينخافض ههه”…هي بيت تجيب معاك عشا وبيتك تكون حدايا وتعشا معايا…

سناء”خرجت ليها ضحكة وجمعتها فالبلاصة وضارت لهيه زعما دايرة راسها ساهية…

بقات هي وياها تا وصل الوقت وجا فيصل صونا على ختو باش تنزل..سلمات عليها وخرجات فحالها…

شوية وهي تنوض ومشات لداكشي الي جابت ليها سناء وحطاتو ليها فوق ناموسية…تأكدات منو ومشات هزات شي حوايج من ماريو وخرجات تكات فوق الفوطوي شعلات تلفازة كتكمل مسلسلها حتى اذن العشا وهو يصوني ليها بشار قاليها شوية ويجي…هزات تيليفونها وهي تمشي لواحد الاوديو سجلاتو بصوتها عاودت سمعاتو مزيان…وناضت لبيت سداتو…ورجعات بلاصتها…دازت نصف ساعة وهي تسمع صوت السوارت فالباب…تقادت فبلاصتها حتى دخل هاز فايديه شي ساشيات من نفس ؤيسطو فين مولف كايجيب ليها العشا شي مرات…دخل لكوزينة حطهم وخرج كايسوس فايديه تا قرب لعندها وهي توقف تاهي..تحنى عندها عنقها وباسها فعنقها بوسة بورشاتها…

بشار”دوز على حنكها بصبعو” : هانيا…

حبيبة”حركات راسها وبقات كاتشوف فيه بعويناتها الخوضر..كانت فيهم لمعة فشكل…كانت كاتبان بحال الى غاتبكي ولكن هي لمعة ماشي ديال بكا…اول مرة كاطول فيه شوفة اول مرة ماتوثرش واخا را لداخل قلبها كايضررررب…ماعارفاش كيفاش غاتكون هاد الخطوة الي غادير واش غاتمشي كيف بغات هي ولا لا…واش غاتنجح هضرة طبيبة نفسية الي مشات عندها وكان احد نصائحها…

~~

مريم”طبيبة نفسية” : كايعطيك الهدايا كايخليو اثر عندك..وحدة من الاسباب گلتي خلاوك تبدلي نظرتك عليه فاللول وتشوفيه من جانب اخر وخلاك تعيشي تجربة جديدة فحياتك رجعات عليك بالايجاب من بعد…خليه حتى نتي يشوف منك حوايج يرجعو عليه بالايجاب…عطي هدايا ولكن هدايا من نوع اخر…سوايع..قادر يشريهم واخا منك مختالفين…روايح تاهما نفس شيء…حوايج..الخ…لكن شنو بان ليك تعطيه كادو يرجع عليك نتي وياه بالايجاب…

حبيبة : بحالاش..

مريم”حطات الايباد وربعات ايديه معوجة فيها راسها بتركيز” : بغيتي تعاملي مع انسان مرض فنفسيتو..عاش مشاكيل خلات فيه عقد نفسية وصلاتو يضر راسو…

حبيبة”حركات راسها”..

مريم : شنو الحوايج الي ماعاشهاش “بشار”..ولا نمشيو لاسهل حاجة…اشنو الي كان عايش وتوقف مباشرة من بعد ما وقع الحادث ديال باه…

حبيبة : روتين حياتو…

مريم : مثلا…

~~~~

حسات براسها كايتحرك وهي تفيق من سهوتها فيه…تبسمات ليه وحطات ايدها فوق ايدو الي شادة وجهها…وقربات ليه اكثر حتى عنقاتو وحطات راسها على صدرو…

حبيبة : مشيتي لمقبرة !؟؟.(هزت راسها شافت فيه)..

بشار”حرك راسو”..

رجعات حطات راسها تاني معنقاه وهي تنهد تنهيدة طويييلة..غمضات عينيها وصرطات ريقها…حتى حسات بايديه ضار عليها وضغطوها اكثر عندو وبدا يحك على ضهرها بلطف حسات براحة كبيييرة ومع هاد الراحة كاينة فرحة كبيييرة واخا فيها قلق كبيير لكن العزيمة كاينة…شوية وهي تهز راسها وشافت فيه…

حبيبة : بيتي دوش ؟!..

بشار : ضروري…

حبيبة”حركات راسها” : غادي تلقى حوايجك فالدوش..”هز حاجبو”..بشار…

بشار : ؟؟..(كايشوف فيها بقلق حيث كاتبان ليه فشكل ماشي كيف مولفها..دارت حركات جداد)..مالك ؟؟…

حبيبة : عارفة باتجي فشكل وغريبة (عينيها غرغرو)..عارفة بتگول علاش وكيفاش…

بشار : حبيبة شنو كاين…

حبيبة”شدات ليه فايدو وزيرات عليه” : بشار بيت نطلبك طليبة..عارفة ماتتخسرش ليا خاطري..دير ليا خاطري فهادي وتبعني..

بشار : فين ؟!.

حبيبة”جاب ليها ضحك بديك فين” : ههه تا فين..زعما بيت نقصد تبع هضرتي…واخا ؟!..

بشار : حبيبة تحرگي گولي اش كاين ماعنديش جهد هاد ساعة نخدم دماغي نفهم راسي…ياك لباس…

حبيبة”شدات فايدو وزيرات عليه..وهي تبدا تعاود ليه اشنو بغات…هضرتها من ناحية راه عادية وزوينة لكن هو جاتو فشكل منها..بقا كايشوف فيها وهي كاتطلب فيه يدير اش بغات..حتى كملات..بقات ترمش فيه ببرائة عينيها مغرغرين…وهو قدامها مغوبش كايحاول يستوعب اش قالت..حتى حرك راسو..توسعات ابتسامتها تا بانو سنانها بضحكة…طبطب عليها وهو يحيد ساعتو من ايدو وجبد تيليفون وبزطام حطهم تما حداها ومشا لدوش..وهي تمشي لتيليفونو هزاتو وحطاتو فوق داكشي الي حاطة فوق ناموسية…وخرجات لكوزينة شافت اشنو جاب..بان ليها جايب حتى واحد العلبة فيها سوشي الي كايعجبها حطاتو جنب لهيه وحطات شي لاخور…

داز وقت لابأس به خرج من الدوش لابس حوايجو الي حطات ليه تما…جاه غريب داكشي الي حطات ليه شحال هادي مالبسو كانت فوقية بيضة غا خرج لمحاتو من كوزينة عينيها طرطقو بالقلوبة جا فيها كايحمق هيبة وحروشية زايدة…يلاه غايحل باب البيت وهي تعيط ليه…

حبيبة : ملي تشوف اش كاين سير لتيليفونك رسلت ليك اوديو..

هز حاجبو مافهم تالعبة معاها تابعها فهبالها حيث طلباتو وضرباتو فالوتر الحساس ديال يدير ليها خاطرها تبعها…حل الباب ودخل لبيت..ضار هنا وهنا ورما عينيه لفوق ناموسية…محطوط فوقها كرطونة كبيرة فالابيض وضاير عليها سينتة فالاسود معقودة وعليها بابيون…هز الفوقية شوي من تحت برزطاتو ممولفهاش…ومشا لديك الكرطونة وقف قدامها بدون مقدمات حيد ديك سينتة وهز تيليفونه دخل لميساج الي رسلات ليه يلاه طلقو كايسمع وحل الكرطونة حتى تصدم من اشنو شاف…

“مصحف شريف وحداه سجادة وتسبيح”..

كيف حل ديك الكرطونة عطاتو ريحة المسك والمنظر قدامو ماحسش براسو حتى تسللات ليه تبوريشة فشكل…

شكون فينا الي يشوف هاد الهدية ومايحس بوالو..هدية قيمتها كبييرة ومايصولوهاش فالقيمة كل من روايح ذهب صيكان وسوايع…عمر شي حد فاتحو فهاد الموضوع من غير طبيب نفسي ديالو “محمد”..اما عائلتو عمرهم قدرو يزعمو يجبدو معاه هاد المسألة…جلس جنب ديك الكرطونة وحط ايدو فوق المصحف طبعا موضي حيث هذا هو طلب حبيبة فاش قالت ليه دير ليا خاطري وهو…

~~~

حبيبة : بيتك فاش تمشي دوش توضى عافاك..هي سمع مني وبتعرف هي مرة وحدة سمع بلا متسول والله حتى نگوليك

~~~

هو فينما كاينعس معاها كان كايتوضى…لكن الوضوء ديالو ماكانش مطبق كامل..مكانتش موراه صلاة…دابا قدر يحط ايدو فوق المصحف موضي طاهر…رجع هز تيليفونو وطلق الاوديو ديالها بصوتها…

حبيبة : عارفاك دابا بتسمع اوديو ديالي ونتا يا سمعتي مني وجالس حدا الكادو الي خذيت ليك…ولا سمعتيه عشوائي وماكاينش حدا الكادو…انا طلبت زهري وطلبت من الله تكمل الخطة ديالي الي رسمت…دابا بتكون كاتسمع وانا بعيدة عليك ماشي بعييدة هي بتكون وحدك فالبيت دابا…”سكتات شحال ورجعات كملت”…قدامك مصحف وسجادة وتسبيح…مالقيتش حسن من هاد الكادو…مكاينش ماحسن من انك تبدا حياتك معايا ونتا تاتصلي…بشار انا نهار “حنحنت حشمانة” بيتك..بيتك حيث شفت فيك معدن زوين…حنين بزااف عليا..وقفتي معايا فوقت صعيييب واخا تعارفنا اول مرة فليلة الي كان ممكن عمرك باقي تشوف وجهي فيها حيث كانت صعيبة…ولكن الله خلانا نبقاو مع بعضياتنا وحطك فطريقي تعاوني ونبغيك..وحطني فطريقك باش نكون معاك باش نبدل ليك حياتك…يمكن بزاف عارفين معدنك زوين ولكن حتى واحد ماعارف اش تتسوا…نتا ما مريضش نتا هي عشتي مشاكيل وظروف الي كون عشتها حتى انا بنكون يمكن كثر منك…ماعشتيش حوايج عاشوهم ناس وعشتهم انا..مالقيتيش الي يشد بايديك لهادشي…قريت فتقريرك انك حاولتي ثلاثة المرات تقت.ل راسك ولكن مانجحتيش…حاولتي موراها تبعد وتعيش كاع البليات…عشتي تا تاضرب راسك…تاتجي الحالة وكاتوقف على رجليك موراها…هادشي ماشي هي حيث صبار…حيث الله باك تكون انسان جديد…عطاك فرصة وثانية عطاك بزاف تالفرص واخر فرصة هي انا…عارفاك كنتي تاتصلي كل وقت بوقتو مع باك الله يرحمو…مع جدك مع عمي هاشم…مع رجال دوار…ولكن ؟..

عرفتي اشنو الي خلاني صبرت وماوقع ليا والو من ورا المشاكيل الي دازو عليا.. معاك مع واليديا ونهار عرفت اش وقع ليك وبمرضك…”الصلاة”..نهار بديت تنصلي كان نص فيا مرتاح ونص لاخور صابر…اما كون وحدة بلاصتي فهاد العمر ماتصبرش..نهرب ولا حتى انا نقت.ل راسي…بشار انا بيتك بكلشي فيك بعيوبك حتى هما…كلشي فيك كامل تبارك الله ولكن كلشي بايكون ناقص ونتا بعيد على الله…عمرك جربتي تقرب من الله…حاول تجرب بتلقى راسك مرتاح كثر واخا يدوزو مشاكيل عالاقل بايؤزقك الله صبر…هادشي كامل داز مانشكرو فيه حتى حد من غير الله هو الي ليه الحمد…اوديو ديالي بايجيك طويل شوية وانا عارفاك نفسك ضيقة متتصبرش هههه…

(سكتات شحال وهو كايتسنى تهضر تا حدر عينيه حساب ليه اوديو حبس وهي ترجع كحبت عرف راه كانت تتبكي وهي كاتسجل)…

حبيبة : بشار…بيتك تهز المصحف الي قدامك…قبل ماتهزو بيتك فاش تقرا ديك الاية تعطي العاهد لراسك انك تبدا تصلي لله قبل كل شي…لراسك ثاني شيء ولداكشي الي غاتقرا من الاية وتفهم وتلقاه تما…وهي سمح ليا فاش تعرف دابا نشرح ليك…

عقد حجبانو مستغرب من هضرتها…واخا راه البراكين شعلات فيه من لداخل حيث فكراتو بحاجة هو عارفها ولايم راسو عليها ديما وديما كان كايقول “عاصي الله وخالع عبادو”…لكن حاول ما امكن يتكالما…هز المصحف وديك تبوريشة كاتجيه راسها…بشوية تحنى باسو وايدو لاول مرة كترعد..احساس صعيييب انك تكون بعيد على الله…

حبيبة : بيتك تمشي للصفحة **(على حسب المصحف)..وتمشي للاية 49ـ50..قراها بتمعن…من بعد بتلقى واحد الورقة لاصقة تحت الاية فاش تقرا الاية…حيدها ودورها…

تبع شنو قالت ليه حل المصحف وقلبو ضررب…وهو يمشي فين قالت ليه…وهو قال “بسم الله الرحمن الرحيم”.

“لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ”سورة الشورى..

كملها وهو يطلق الاوديو كملات بصوتها…هاد الآية تتوضح أن الله هو واهب الأولاد، كانو بنات ولا ولاد…

حيد اللصاقة كانت صغيورة غير باش تشد داك الورقة صغيرة…حيدها وهو يدورها كان فاهم الاية ولكن عينيه وساعو تصدم قلبو مشا وجا..عينيه تفيكساو على ديك الورقة صغيرة…هز راسو لفوووق ورجع نزلو..بدون شعور بالصدمة والفرحة الي تسللات…كان شعور زوين وصادم فنفس الوقت ملي سمع اخر جملة منها…

حبيبة : بيتك تسجد وتقول الحمد لله وبهاد سجدة بيت يجيو موراها سجدات صلاتك ان شاء الله باش يكون زواجنا كامل وباش يجيو ولادنا نكونو ليهم مثل زوين ونربيوهم زوين…وباش يكمل هذا…

ماكانتش ورقة عادية انما كانت ايكو..ماشي القديم ايكو جديد فيه تاريخ الي مشات فيه عند طبيبة نسائية ولبارح…ولتحت كاتبة بخطها…

« ولدنا الثاني»…

وبهذا يكون اعلان الحمل الثاني لحبيبة..الي جا فظروف تاني كانت صعيبة…

تعليق Qisatok

هاد الفصل كا يلعب على المشاعر لعب 🥺💔 من قصة ناديا والوجع اللي رجع تحل من بدا وجديد، للصلح بينها وبين حبيبة، حتى للصدمة اللي نزلت على ربيعة وعائلتها…

وحبيبة مع بشار فالأخير عطاونا واحد اللحظة فيها أمل وسط هاد الحزن كامل ❤️‍🩹 والمفاجأة الأخيرة جات باش تختم الفصل بإحساس مختلف تماااماً 🥹❤️

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.