الرجوع إلى القصة
عروس الجحيم
الفصل 22 166 دقائق تقريباً 11/08/2026

الفصل 22

قصة عروس الجحيم بقلم سناء بوعبيد

الايكو الي شاد فايديه….قبل ماتقول ولدنا الثاني…كلامها..كان فاهم وحاس ويمكن قبل كان شاك انه غالبا تكون حاملة لكن كان خايف لا يتكرر نفس السيناريو ديال الاجه.اض شعور خايب مايقدرش يعيشو وهما باقي كاع مانساوه…مكاملاش ثلاث اشهر باش وقع ليهم داكشي…لكن فاش مشات عند طبيبة وماقالت ليه حتى حاجة من غير شنو قالت ليها دير حيد احتمال الحمل حيث مادارش فبالو راه غادي تخبي عليه باش تقولها ليه على شكل هاد المفاجئة…

احساس جديد تزاد عليه…هاد المرة غادي يعيشو وهو عارف انه حاملة والبيبي الي فاحشائها لحد ساعة حي ومابيه والو…يعني فرق كبير بين المرة الي فاتت ملي عرف بحملها فنفس الدقيقة عرف ان الجنين مي.ت…هاد المرة عايش…وكاينبض فاحشائها وشوية بشوي غادي يتكون ويخرج لدنيا شي حاجة من صلبو…شي حاجة الي غادي تكبر وتحامى بيه كيف تحامات حبيبة…طفل غادي يقول “بابا”…غادي يهزو بين ايديه فاول دقيقة ليه…غادي يحس انه مرغوب فيه كثر وكثر…انسان عندو هدف فهاد الحياة…عايش لراسو على قبل مرتو وولادو وخوتو…

الورقة فايدو شادها بصباعو وعينيه عليها…عينيه على ديك النقطة الي فداك الايكو…عينيه على ديك الثمرة الي فاحشاء حبيبة…العشق ديالو الانسانة الي كل مرة كاتخليه يزيد يتشبت بالحياة…لكن هاد المرة غاتخليه يعيش الحياة…يشوف هاد الحياة من جوايه اخرى…يعيش مشاعر جديدة حقيقية..ماشي تابعها وانما تعطات ليه…تكتبات عليه…

الاوديو بصوتها تسالا عند اخر جملة “ولدنا الثاني” احسن جملة سمع فحياتو…من اكثر الجمل الي بعثاث فيه الراحة…لكن اكثر حاجة خلات تبوريشة تسلل مع عروق ذاتو وتخلي قلبو يضرب بواحد راحة مايمكنش هيث فاش هز المصحف بين ايديه واخا كانو كايترعدو حيث بصح بعد على الله…من الي وقع الحادث مشا لبلية ديال شراب…بعد على طريق الله واخا هو كان انسان ملتزم فصلاتو مع باه لكن من ورا وفاة باه اش وقع ؟…بعد على الله لكن الله بالرغم من هادشي كان رحيم بيه…من بعد كاع هاد العذاب فحياتو عطاه فرص كثييرة باش يرجع لطريق…

عينيه ماحيدوش من داك الايكو…وهضرة حبيبة كاتعاود فراسو…دور عينيه لمصحف الي حط ورجع شاف فالايكو….

حبيبة كانت جالسة فالفوطوي برا جامعة ايديها عندها كاتكدد فصبعها بتوثر…لحد ساعة راه داخل لبيت لا حس ولا خبر…واحد اللحظة ولات كاتقول ياكما تصدم وطاح…

حبيبة : علاش ماعيطش…ففف هاد سكات ديالو عنداك تكون كريز ؟..يا طاح بكريز يا بايصليها معايا حيث خبيت عليه…(بالخلعة من ردة فعلو حيث شايفة صلياتو مع ختو و الغفلات الي كايدير ديال العصا هههه…تلفات وهي تقول) على الله تكون كريز…”وسعت عينيها وهي ضرب فمها” ويلي لا لا ياربي تسمح ليا الله يحفظو…(وقفات وعاودت جلست)..نمشي نطل عليه هي من بعيد…وناري (توثرات بزاف)..

فييينك نتي وفييين بشار بعدا باقي لحد ساعة مفيكسي فداك الايكو…كايشوف فيه ويعاود تقولي خايفو يكون كذوب وبغا يشبع من شوفتو…حتى عض شنايفو وغمض عينيه…تابع خفقان داك القلب…ومعاود هضرة حبيبة فراسو واكثر حاجة لمسات قلبو قبل من معرفتو بالحمل هي فاش هز داك المصحف بين ايديه…وفاش شم اول ريحة بعثات معاه ديك ريحة المسك…ريحة الطهارة ريحة النقا ريحة التقرب من الله…ريحة الراحة والدفء…عمر شي حد مازعم يجبد معاه هاد الموضوع…عمر شي حد ما قاليه افلان نوض تصلي…مكانوش كايزعمو وماكانش كايجي بزاف اصلا لمغرب وكان عايش فبلاد ماليها اصلا بعادين على دينهم…وكان عايش الوحدانية ومنطوي علر نفسو…احيانا اذا ماقلنا ديما خاصنا شي حد يشد بايدينا شي حد يكون فايتنا فشي حاجة زوينة يوريها لينا وينصحنا بيها اكثر حاجة واحسن حاجة هي شي حد يشد بايدك با شتقرب من الله واهم نقطة ومركزها هي “الصلاة”…عماد الدين…

هنا حل عينيه من هاد التفكير…وحط داك الايكو جنبو تما…وهو يدور جيهة الكرطونة…خشا ايديه وهز ديك الصلاية…الي اختارتها ليه على ذوقها ملي مشات سناء عند واحد المحل كايبيع حوايج النساء الخمار الخ..وحتى فوقيات رجال هي منين خذات ليه الفوقية الي لابس…الصلاية كانت مبطنة ولونها الصلاية كان ابيض…

التفكير خذا منو وقت طويييل باش استوعب اشنو هادشي…باش حلل ديك الراحة الي تبعثات فيه…منين جات هاد الراحة ؟..مني كايتحلو مشاكيلنا…منين كايرزقنا الله الصبر الى وقعنا فمشكيل…شكون الي كايحل لينا باب التوبة ديما وشكون الي كايغفر لينا وشكون الي رحيم بينا من غير الله سبحانه وتعالى وشكون الي يستحق الحمد والشكر…وحده لا شريك له…

الصلاية تفرشات مع القبلة…ضار هز داك الايكو وجلس فوق الصلاية…رجع شد الايكو كيشوف فيه..هز راسو وضار ناحية الباب ورجع شاف قدامو…رجع قلبو كيضرررب بجهد…مابغاش يهضر ولا يقول حتى كلمة بغا يدير شنو قالت ليه حيث هضرتها على صح…الايكو بقا فايدو وتحنى على ديك الصلاية ساجد لله…اول سجدة شكر طلبات منو…اول سجدة خلاتو يرتاح..اول سجدة من بعد انقطاع دام لمدة 18 سنة…

واقفة بعيد شوية كاطل عليه… دار ليها خاطرها ودابا سجد عرفات توصل او ترجعو شوي بشوي لله…واخا جلس غير ربع ساعة من الي دخل لدابا هي جاتها بحال العام وهي كاتسنى غير باش تشوف هاد سجدة الي دار والي طول فيها ومغمض عينيه بخشووع…

اكثر منظر عجبها هو شوفة بشار وهو ساجد سجدة شكر على ما رزقه الله…عينيها غرغرو بزاف حتى مابقات قدرات تحكم فالدموع…. على الله تكمل فرحتها ويبدا يصلي ويرجع لصلاتو…رجعات جلسات فبلاصتها مرتاحة وفرحانة من شنو شافت…مرة مرة تمسح دوك الدموع الي كاينزلو…شوي حتى سمعات سميتها بصوته الخشن…

بشار : حبيبة…

وقفات موسعة عينيها…هاهي وصلات نوبتها وغادخل عندو…كيفاش غاتشوف فوجهو دابا وهو عارف…كيفاش غاتكون ردة الفعل ديالو…كيفاش غاتصرف وتهضر…صرطات ريقها وزيرات على ايديها وهي تمشي عندو بشوية حتى وقفات عند الباب حادرة راسها…ماشافت كاع فيه جايا حشمانة بزاف…حتى سمعات صوته من جديد…

بشار : اجي عندي…

عضات شنايفها وحركت راسها…تقدمات لعنظو بشوية تاني جات بغات تجلس حداه حتى شدها من ايدها وجلسها جنبو…هز ليها وجهها من ذقنها…

بشار : شوفي فيا…

حبيبة”صرطت ريقها وهزات فيه عينيها..مع هزتهم نزلو دموعها من جديد”..

بشار”مسحهم ليها بصبعو” : ششش…مالك…

حبيبة”كاتبغي تهضر ويتدلاو شفايفها لتحت…كاتحاول تحبس البكية حتى بدا صدرها كايطلع وينزل…ماجاوباتوش وماسولهاش مازال…جرها لعندو معنقها بجهد…خشات وجهها فصدرو وعطاتها لبكا…يلاه البكية الي عياتها هاهي خرجتها باش تنفس… بقى مزير عليها كايدوز على ضهرها ودراعها بايديه…خشا فمو فشعرها كايبوس ويعاود حتى هز راسو لفوووق ورجع قابلها معاه.. مسح ليها عينيها وعاود وهي منزلة راسها…

بشار : حبيبة…ششش…هانيا !..

حركات راسها وهي تسكت واخا باقي كاتشهق مرة مرة…رجع قرب عندها حتى حسات بشنايفو على جبهتها…كانت قبلة جبين عامرة وهازة بزاااف ليها…طول فالبوسة حتى غمضات عينيها وشدات ليه فدراعو…عاد طلق منها وهز ليها راسها تاني تا شافت فيه…هز داك الايكو وراه ليها وقال…

بشار : كانسمع…

رمشات فيه شحاال…عاد فهمات انه قصد تعاود ليه كيفاش عرفات من عند طبيبة…حركات راسها ببطء وشابكات ايديها مزيرة عليهم عاد حنحنات منضفة حلقها باش بدات كاتعاود ليه كيفاش شكات فراسها والاعراض الي جاوها الشي الي خلاها تمشي عند طبيبة…

#فلاش #باك…

ناضت تابعة الفرملية لبيت فين كاين جهاز الايكو او قاعة الفحص بشكل عام…تسطحات فوق البياص وهبطات السروال شوي حتى خشات ليها مشوار بين سروال وكرشها لتحت…خوات ليها جيل تما وبدات كاتدوز بديك لاباراي وتورك مزيان وهي حاضية الشاشة قدامها…مرة تكمش حجبانها مرة تشوف عادي…وحبيبة متبعة بعينيها…احساسها كان كبييير انها حاملة…كملات ليها…

طبيبة : مسحي ابنتي واجي عندي لبيرو…نوضي هي بشوية عليك…

دارت شنو قالت ليها وناضت نيت بشوية عليها…قلبها كايضرررب بزاااف…عارفة اش غاتقوليها يمكن جايا دايرة بحسابها ولكن خايفة تقوليها راه تاهو ماصدقش ليك تاهو ميت فكرشك…عاد انه حذراتها ماتحملش مورا الاجه.اض عالاقل حتى تفوت شهور…زيرات على ايديها كايترعدو…وهي تجلس مقابلة معاها وبعينين واسعين بالخوف حركات راسها…

منال”طبيبة” : تايبان ليا عارفة ابنتي n’est ce pas ? ماتگوليش ليا هي بيتي ديري كونطرول…لا ؟..

حبيبة”حدرت راسها وحركاتو” : اه شرحت ليك شنو وقع ليا…

ناديا : شنو ابنتي ؟!..

حبيبة”تنهدات ونطقات وعينيها فالارض” : حا حاملة اماما..

ناديا”وسعات عينيها”..

منال : الايكو (جابت ليها الفرملية الايكو حطاتو قدامها تا تقادو فضوصي ديال حبيبة وشافت فيها)…من اخر فوص كوش علمتك من باب الواجب فحالة غاتفكري تحملي ابنتي احسن فترة هي تفوتي 6 شهور…ثلاثة اشهر غير البداية ديال انه الرحم غايبدا يرتاح…اما حسن ستة شهور باش تكوني طبيعية فالحمل ديالك من غير الى كتب الله شي مشكيل هكاك…

حبيبة”بعيون خايفة بجهد” : الي فكرشي دابا مابيه والو ياك ؟..

منال”حركات راسها” : حاليا مزيان…ان شاء الله يبقى مزيان…باش نحط بالصورة ابنتي نسبة الحمل من بعد اخر فوص كوش بشهور قليلة كاتصدق بنسبة 35 ٪…يعني عندك 65 فالمية انه مايصدقش..غادي تجيك صعيبة ابنتي ولكن واجبي كايحتم عليا نحط بالصورة وتعرفي اشنو كاين…وخطر عليك حتى نتي…

حبيبة”بخوف” : عافاك مابيتوش حتى هو يمو.ت…ندير اي حاجة عافاك حتى راجلي بايحماق الى وقعات شي حاجة ليا انا كثر…

ناديا”هزات راسها من اخر جملة قالت”…

منال : دابا نتمناو انه يبقى مزيان سوا كان حمل طبيعي او غير طبيعي…حاليا حطيتك غير بالصورة…نجيو دابا لما بعد ماعرفنا انك enceinte…الايكو الي درت ليك كايبين انه مزيان لحد الساعة…دابا غادي نعطيك دي فيتامين تبعيهم بالحرف…وغادي نعطيك نظام غذائي حتى هو تبعيه بالحرف ماتنقصيييش وماتزيديش…هادشي الي غانقوليك يطبق كيف ماهو…غادي تصبري حتى تفوت واحد المدة عاد تبداي ترجعي عادي…

حبيبة”مسحات عينيها وحركات راسها” : اه اه ندير…

منال : اول حاجة هاد دموع مايبقاوش ينزلو حيث غاتبعدي على التوثر والاعصاب…بعدي على اي حاجة تخليك مستيريسيا…بالنسبة لنظام الغذائي نتي ديجا عند فقر د.م…غادي نكتب ليك تحاليل ديريهم ديالو…دواك متبعاه (حركات راسها)..ديجا شربتي شي عشوب…

حبيبة : قبل مانحمل…

منال : حيديهم بمرة (شافت حبيبة فناديا وهي تحرك ليها راسها زعما ماشي مشكيل)…غادي نضاعف ليك لادوز ديال دوا الي عندك مي حتى نشوف ريزيلطا ديال ليزاناليز الي غاديري..

كاتعاود ليه ديطاي ديال زيارتها لطبيبة….ماكانتش غاتخبي عليه وعمرها تخبي عليه شي حاجة لكن كان هدفها انه تقوليه الحمل بطريقة زوينة وفنفس الوقت ترجعو لطريق الله تنهدات ورجعات كملات ليه ثاني اشنو قالت ليها طبيبة…

منال : الماكلة ديالك تكون معتامدة اكثر على كبدة طيحال ولحوم الى تشهيتيها خاص تكون خالية من الكوليستيرول وبعدي على الحوت بصفة عامة…واهم حاجة الي طبقيها هي تبقاي ناعسة وماتحركيش..من غير لا بغيتي تمشي لطواليط او تاكلي..والعلاقة مع راجلك ممنوعة حاليا…حاولي على راسك ابنتي فهادشي هذا امر حساس بزاف الى بيتي تحافظي على البيبي ديالك…(سكتات وشافت فيها) شفتي علاش حسن حتى تكملي ستة شهور..من غير ان رحم ديالك خاصو يرتاح الا ان هاد العذاب ابنتي صعيب…وانا عارفاك قدها مادام عندك اصرار تحافظي على البيبي ديالك…وباش نعطيك امل شوفي تبارك الله كمل شهر وكايبان مزيان…

حبيبة : بيتو يبقى مزيان…

منال : الوغ تبعي هادشي…وكل عشرين يوم ترجعي عندي لكونطرول…ضروري كل عشرين يوم…

حركات راسها وهي كلها خوف لكن اكثر حاجة هي انه العزيمة عندها قوية…متشبتة بهاد البيبي واخا عليه خطر كبير متمنية يبقى ليها وميوقع والو حيث ماغاديش تصبر…

رجعات للحاضر من بعد ماعاودت ليه الحكاية كاملة…شافت فعينيه الي كانو مغوبشين…عرفات الى زاد تقلق اكثر من هضرتها…شدات ليه فايدو وزيرات عليه…

حبيبة : مابيت نگوليك والو حتى ناخذ ليك هاد الكادو..اول كادو مني بيت يبقى عندك حياتك كلها..هي تبقى تصلي وتحمد الله على هاد الفرصة واخا جات فهاد الظروف واخا بايكون تكرفيص ماشي مشكيل على قبلو نصبر…

بشار : les vitamines ؟!..

حبيبة”بغات تنوض وهو يجلسها”…

بشار : شش ريحي…فين محركة ؟!..

حبيبة : هي نوريهم ليك خذيتهم كيف عطاتهم ليا…هما فيتامين ثمن ديالهم غالي على لاخرين حيث خاصين لهاد النوع من La grossesse..

بشار : گدوك الفلوس ؟..علاش ماعلمتينيش بهادشي نتحرك ناخذهم ليك…

حبيبة”شدات ليه فايدو وتبسمات” : باش ندير هاد الخطة ونفرحك…ههه ماعجباتكش ؟..انا عجباتني وفرحت حيث درتي ليا خاطري…(تلاحت عليه عنقاتو وحطات رايها على كرشو ودورات ايديها عليه مبتاسمة وفنفس الوقت بغات دغر عليه باش مايعاتبهاش)…

حبيبة : ماتقلقش عافاك وماتعصبش والله هي بيت نفرحك…

زير على سنانو..حس براسو تخربق وتعصب ثاني…ماشي من اشنو دارت ولكن الخوف كبر خصوصا ملي قالت ليه انه على خطر كبييير…وعندها نسبة قليلة بزاف باش انه يبقى عايش فكرشها ومايطيحش…غمض عينيه محاول يبقى كااالم..حتى مسد عينيه حلهم وهو يبعدها عليه…حرك راسو ناحية السرير…

بشار : تحركي تكاي…

حبيبة : بشار…

بشار : يااا حبيبة دويت…

لاحت صندالتها وطلعات فوق ناموسية وتكات…عطاها بالضهر جالس وهي دارت ايديها تحت حنكها كاتشوف فيه حتى بان ليها دار راسو بين ايديه وحدرو…بقى شحال هكاك حتى هز باكية الكارو وناض دييكت لبالكون سد عليه وبقى برا كايكمي…صرطات ريقها عرفاتو الى تخلع من هضرتها..دابا غايبقى مقابلها على ادق التفاصيل وهادشي ممكن يخنق شي حد لكن هي غادي يفرحها حيث غايعاونها باش يحافظو على البيبي…شحال وهو برا حتى كمل ودخل..حيد ديك الفوقية بقى غير بالشورط والفوق عريان…خرج من البيت بدون مايقوليها شي حاجة…كاتسمع فالتقرقيب فالكوزينة شوية وهو يتم داخل هاز فايدو بلاطو حطو حداه…

بشار : شنو الفيتامين الي عندك دابا ؟!..

حبيبة”ضارت حداها جبدات ساشية فرماسيان من المجر وجبدات ليه واحد باكية” : عندي هذا وهذا…ولاخرين كاملين فالصباح…

حرك راسو عطاها قرعة الما وهي جبدات الفيتامين شربات الي عندها وهو يحط ليها بلاطو حداها…

حبيبة : علاش جبتيه هنا ماشي مشكيل ناكل فالكوزينة…اصلا بايخصني نوض لطواليط…

“شافتو ماجاوبهاش لكن غير الشوفة الي دار فيها سكتت ليها الحس وهي تنهد جرت عندها بلاطو وبدات كاتاكل لقاتو محيد ليها السوشي وحط ليها ديك صالاد الي طلب ليه هي الوحيدة الي مافيهاش الحوت وصحية بزاف..وعصير حيث ديما كاتقادو مع هاد الصيف…شافت فيه..

حبيبة : مابيتيش تعشا ؟ علاش عطيتيني صالاد ديالك..

بشار : لا..ماعنديش جهد لعشا..

بقى معاها حتى تعشات وشربات العصير اصلا هاد الايام كانت كاتبان ليه عيانة دار فبالو مرضها وصافي…ناضت حتى حكات سنانها قضات حاجتها اصلا العشا ديجا صلاتو..ورجعات تكات وتلاح تكا حداها جرها عنقها عندو مادوا ماتكلم لحد ساعة وهادشي ماريحهاش كانت بغاتو يرياكطي لكن وقع العكس…غمضات عينيها ونعساات كاع ماحسات اصلا على سبة فالنعاس…

صوت ماشي غريب…الغريب هو هاد الصوت كايقرا فالقرآن..منين جاي هاد صوت ؟..صوت بشار هذا ؟!..رمشات عينيها وهي كاتسمع حتى حلتهم..كان يحساب ليها راه كاتحلم لكن مكانش حلم كان بصح هذا صوت بشار…حكات عينيها وهي دور كاتشوف فيه واقف لابس ديك الفوقية..هزات تيليفون شافت الساعة شحال ورجعات شافت فيه حتى حلات فمها…

بشار : الله اكبر…

و تحنى راكع ورجع وقف وعاود سجد…اجمل منظر شافت ماشي منظر سجود وانما الوقت… فرحها هو انه بدا صلاتو باول صلاة وهي صلاة “الفجر”…وفي وقتها الاصلي…

“إِن الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتا”

يمكن هذا اجمل منظر فاقت عليه حبيبة…اول مرة تشوفو كايصلي واول مرة تسمعو كايقرا القرآن..وهذا ان دل فانه دل على انه اولا رتااح ملي بدا يصلح علاقتو مع الله…رتاح ملي قرا القرآن…رتاح ملي تقرب من الله…ثانيا غريزة الابوة تحركات فيه خلاتو يتقرب من الله الواحد الاحد الي قادر يحمي ليه هاد البيبي الي فخطر هو ومو…

مسحات عينيها الي دمعو من المشهد وبقات مبتاسمة حتى بان ليها كايسلم…بقى شحال عاد ناض كايطوي فسجادة وهي تبان ليها بغات تنوض…

بشار : شش…فين ؟..

حبيبة : بيت نمشي نتوضى..اه مايمكنش نبقى هي ناعسة..طواليط ماشي ممنوعة…

بشار : تهدني فخطوايك…

حبيبة : ههه واخا ماتخافش…

مشات كاتحرك فراسها وتضحك حيث ولا داير ليها كثر من الما القليل حسات بخوفه عليها وعلى ولدو فشي شكل…مشات بخطوات بطيئة حتى لطواليط…حيث قالت ليها طبيبة ترد لبال حتى لخطاويها ماتمشيش كيف كانت نولفة بزربة ولا تنقز ولا..خصوصا فهاد الفترة الي مورا شهر كاتولي اكثر حساسية وخصوصا ان البيبي عليه خطر…توضات وخرجت من دوش لبيت لبسات عبايتها صلات صلاتها تاهي…غير كملات شد من عندها صلاية طواها…وهي حيدات لعباية وتخشات ففراشها حيد الفوقية وتخشا حداها جرها عندو معنقها…

حبيبة : تانتا بايخصك تنعس…

بشار”شاف فالساعة كانت الخمسة” : شوي ونتحرك برا نشوف شي خدمة…

حبيبة”بدات كاتفوه” : ماكتعياش ابشار..الى بيتيني نحاول على راسي حتى نتا دير نفس شي..تايبقى بالي معاك السهير نتا عارفو مامزيانش ليك..والستريس حتى…

بشار : نخلي الخدمة واگفة ؟!..

حبيبة : ماكاينش الي يشد عليك..هي نهار عطي لراسك راحة..اه واخا نبعد على ستريس هي هاد الحالة باتخليني نتسريسا من جيهتك..عافاك رتاح شوية…

مجاوبهاش وهي تنهد بقلة حيلة عارفة ان الخدمة عندو دابا مزيرة حيث خاص يبقى حتى توقف عالصح من ناحية ديباغتومون الي هو مكلف بيها حتى يمشي سيستيم متماشي مع ديال برلين وبهاكا يرجع لتما…

حبيبة”هزت راسها شافت فيه” : غذا باتعطيني الطبيبة لادوز الي بايخصني نشرب فهاد الشهورة…باتمشي سناء تجيب ليا لوغدونونص..

بشار : بلاش..نتحرك انا عندها..مزيان نسمع من عندها لي ديطاي راسي…

حبيبة : صافي دابا نگول سناء متمشيش…

بشار”حرك راسو وهي تنغزو من دراعو تا نزل عينيه لعندها شافت فيه ببرائة”…

حبيبة : بنگوليها بلي بيت نمشي معاك لداك الاجتماع..و..

بشار : لا..ماعندك فين محركة تم..

حبيبة : ويلي ماغاديش ليه ؟!..

بشار : سي غادي..

حبيبة : ايوى نمشي معاك..ماتگولش ليا لا هي تهنى انمشي..

ماردش عليها ديك ساعة..هز تيليكوموند لاكليم قاد الدرجة ديال البرد…وقاد ليها الغطا والمخدة تحت راسها…وتخشا فالفراش تاهو..

بشار : لا…(وطفا الضو)..

خلاها موسعة عينيها وترمش فيهم…هي عاد معاودة ليه على المخاطر الي خاصها تبعد منهم..بيما فيهم كثرة الحركة…التوثر وهذا اكثر حاجة ممكن تواجهها وهي معاه فالاجتماع خصوصا انه فيه ناس عقلهم عامر غير بالخدمة والصفقات وهو خاصو يبقى مركز غايبقى بالو غير معاها تكون مرتاحة واش بيها شي حاجة وعاد الحركة…زفرت بجهد وهي دور ونعسات بلهلا يحزقو ليها متمنية غذا تعاود تفاتحو ويبغي ليها حيث بغات تحضر معاه منها تبدل الجو ومنها تكون معاه كزوجة بواجب…

صبح الصباح…تسللات اشعة الشمس تا غمضات عينيها لكن بسرعة حيدات وجا ضل الستار الي كحز بشار حاجب عليها الاشعة…قرب لعندها خاشي ايديه فجيابو…

بشار : هانيا…

حبيبة”حركات راسها ونطقات بصوت بح” : صباح الخير…

ناضت من بلاصتها وهي تشد تحت كرشها وتمات جايا حتى تقد غوباشتو وقرب عندها بزربة حط ايدو فين حاطاها…

بشار : ياك لباس ؟!..

حبيبة : لا ماكاين والو هي بيت نشد وصافي..”شافتو كايشوف فيها بشك”..والله ماتخافش…اصلا بتمشي عندها سولها بتگوليك عادي…

طلق منها وهي تم غاديا خارجة….غير خرجات مشا هو لكوزينة هز داك البلاطو حطو فوق طابلة الي قدام فوطويات…جلس تما حتى خرجات وهو يبان ليها جالس قربات عندو وهو يبان ليها بلاطو حاطو تما…شد ليها ايدها وجابها جلسات حداه…قاد ليها مخدة ورا ضهرها..

حبيبة : شكون صاوب هادشي ؟…

بشار : انا…

حبيبة”حلات فمها” : هء ؟..تتعرف طيب ؟!..

بشار : youtube..

حبيبة”بقات ترمش فيه” : ها ؟!..

بشار”گرن حجبانو وضار عندها بشوي” : ؟؟..

حبيبة : يوتيب “شيرات بصبعها” باش تعلم دير اومليط…

بشار”غمض عينيه وبدا يمسد فيهم بصباعو تا نفخ” : يا حبيبة فطري…

حبيبة : واخا..ولكن ؟..(هز حاجبو) هههههه…شكرا…

حطات راسها على كتفو بشكر ورجعات تاتشوف فالبلاطو…فيه مقيلة ديال اومليط…فرماج جبلي زيت زيتون كومير وكرواصة الي كاتعجبها..وكاس ديال الحليب بارد وكاس عصير…وهو حاط كاس ديال القهوة كحلة بلا سكار…شوية تا بان ليها هز واحد لاتخوس عطاها ليها…

بشار : فيها دواك..شوفي باش تبداي نشوف معاك تم..

حلات لاتخوس الي لاحظت انها لاتخوس الي كانت فالاصل ديال دواه تبسمات وهي كاتجبد فدواها جبدات زوج باكيات وراتهم ليه..

حبيبة : هادو ولكن حتى نفطر…

هزات كاس ديال الحليب سدات منخرها وهي تكا عليه تا بدات تخرج نفس باش تحيد ريحتو اصلا مكتحملش الحليب بلا حمل.. غا هي حيدات صبعها من نيفها وهي طلع معاها تبويعة..دارت ايدها على فمها وشدات فيه وهي تنوض…ماجات فين تمشي لطواليط حتى خوات داك الحليب الي شربات ماخلاتوش تا يطل على المعدة كيدايرة لوقت تم…

كمش عينيه كايشوف فداكشي…و ياا هلا بالاعراض ويا هلا بالوحم الي ممكن غايجي من بعد الى بقا الجنين وماوقع ليه والو…ويا سلام عليكم يا هرمونات مخربقة…وهاهو غايعيش تجارب جديدة…شافت فيه بعينين مغرغرين بسباب ترجاع…عنقها بجنب ومشا بيها لطواليط حتى غسلات وجهها وحالتها…بان ليه وجهها صفار…

بشار : ديجا وقع ليك هادشي…

حبيبة : البارح الي بدا تايجيني ردان..دابا فاش شربت الحليب اصلا متنحملوش ماعرفتش حسيت بريحتو فشكل…

بانت ليه كاتهضر سخفانة وهو يغفلها وهزها بين ايديه موسعة عينيها…داها لفوطوي تكاها تما مشا لبيت جاب مخدتها…وقرب ليها طابلة…

حبيبة : اومليط…

بشار : ؟؟..

حبيبة”حركات راسها بغات تبكي” : مابيتوش…

بشار : et alors ?..

حبيبة : ناكل كرواصة اصلا مشهياها وداك عصير…

مد ليها كرواصة شداتها فايدها وبدات تاكل وتنتش…عطاها العصير ديال البرتقال عصرو راسو فديك الماشين ديالو…كاتاكل وكايشوف فساعتو واخا تعطل على الخدمة…هز كاسو كايشرب فقهوته…

حبيبة : هي سير ماتعطلش على خدمتك…

بشار : ديجا علمتهم شنو يديرو گبل مانجي…مازال نسبق gynéco ديالك نشوف البلان ديالك كيفاش…

حبيبة”حركات راسها ورجعات كاتاكل حتى كملات عاد عطاها دواها شرباتو ولي فيتامين ديالها..شوية وهي تع

نطق”..

حبيبة : بشار…”ضار شاف فيها”..فنظرك ب..

سكتات شوية ورجعات كملت تقولي الهضرة كاتد.بحها من لداخل الى دوات فهاد الموضوع لي لحد ساعة باقي كايجيها غريب انه توصل بيها لهاد درجة تولي ترجى من الله باباها يحن فيها وترجع علاقتهم كيف كانت”…

حبيبة : بابا الى عرف بلي حاملة باعرف راني بيخير ويرتاح من جيهتي…ويقدر يهضر معايا…

بشار”ماجاوبهاش حيث ماعرفش واش ممكن ولا لا”…

حبيبة : ماما فاش عرفات فرحات ولكن مقلقة من جيهتي..عرفتي هاد اليومين فينما لقات فرصة تاترسل ليا اوديو واش مكنحس بوالو واش مزيانة (كاتهضر وعينيها مغرغرين)..سناء حتى هي عميتو خويا ايوب تايسول عليا من عند ماما…خوتي حتى هما من نماريهم…كاملين معايا وفرحو ليا وكاملين كانو تايتسناو باش نگولها ليك…

بشار : شنو البلان دابا ؟!..

حبيبة : ماما تايبقى بالها معايا باتجي عندي تجيب ليا شنو تشهيت..

بشار : مشهية شي حاجة ؟!..

حبيبة”نزلت راسها” : مشهية نعنق بابا ولا هي نسمع صوتو..مشهية نگوليه بلي حاملة وبايجي البيبي الي كان تايگوليا بنشدو ليك ونربيه نتي بتكوني مع راجلك صافي داك ليا خلي ليا خليفتك (ضحكات تا نزلو دموعها هزات كفها كاتمسح فيهم تقولي كاتمسح فالجمر الي فقلب بشار)…بيت نعيط ليه ولا نرسل ليه الايكو..عندي pdf…ولا نمشي عندو ؟!..

بقا كايشوف فيها كيفاش كاتعاود..كايسمع فنبرة صوتها الي مرة كاترعد كاتحسك ليه خاطرو…ولا الحماس الي كادوي بيه باش تمشي عند باباها ولا تعيط ليه…كانه هذا هو الخيط الرفيع الي غادي يصلح علاقتها مع باباها هو هاد “البيبي”…هز نفس من صدرو مابغاش يقول شي حاجة دابا…مسح ليها عينيها من دموع…

بشار : ماعنديش جهد مزال نشوف هاد البكا..ماتبرزطينيش من جيهتك..مزيان ؟!..

حبيبة : انا هي بيت نتشاور معاك…

بشار : لا..

حبيبة : علاش ؟!..

بشار : مازال الوقت مكسحة عندو…يگد يگوليك شي حاجة تكسحك ونتي عندك des problème فصحتك..مانصيبش نغامر بيك…

حبيبة. : نجرب ماشي مشكيل ولفت…

بشار : يا حبيبة لا…”خرج عينيه بتأكيد تا خلعها” وصيتك..

تنهدات وهي تحرك راسها…مشا معاها تال بيت تكات فناموسية…تحنى باسها فشفايفها بوسة مطولة حتى غمضو عينيهم بزوج وتعمقات ديك القبلة الي كملات بتبادل قبل بيناتهم تا ختمها بلسانو الي ضار على فمها من لداخل عاد مشا بشفايفو كايبوس تال عنقها باسو بوسة مسموعة خلاها تنهج…باسها فراسها ومشا تا وصل لبيت وهو يدور عندها…

بشار : نشوف شي حد يبقى معاك…

حبيبة : باتجي سناء تبقى معايا حتى تقرب تجي وتمشي…

بقى كايشوف شحااال فالاخير حرك راسو وهو يخرج خلاها متكية ففراشها واخا بالو غايبقى معاها اكثر من العادي…نزل من العمارة كايشعل فالگارو ديالو…ركب فسيارتو ومشا لاشغالو…

فنفس الوقيتة لكن فغير مكان…بالضبط فالفيرما…كان واقف الحاج ومعاه حسام ويوسف…حتى دخلات واحد البيكوب نزل منها اشرف ولد الحسنية…

اشرف”باس ايد عبد القادر” : الحاج بخير…

ع.القادر : الحمد لله…مضرا المقدية هي هاديك…

اشرف : بانيوات ديال دجاج ناضيين داكشي علاش وصيتيني…واللحم جايبو بن عگيدة من الفيلاج…خاص شي خور..

حسام : الخبز انا غانجيبو مع هاشم…

اشرف”حرك راسو وضار هنا وهنا” : الواليدة فين ؟!..

حسام : مع الواليدة فالكوزينة سايرة تفطر غا خليها مدهية…

اشرف : مزيان نيت مامساليش هاد نهار عايشك رد ليها البال لاحفظك…

ربت ليه على كتفو…جاو شي خدامة هزو البانيوات كبار فيهم دجاج داوهم لكوزينة الي لور فين كاتكون الطيابة فاي مناسبة يدخلوها تما…شوية صونا تيليفون يوسف وهو يبتاسم تا بانو سنانو بالفرحة دور تيليفون لحسام كايوريه…

يوسف : بشار خويا…

حسام : هههه جاوبو دغيا…

حرك راسو وجاوب فالبلاصة بدا كايهضر معاه…اما فالدار لداخل كانت واقفة مباركة كاتنصب فالغذا وناس العزاية فالصالون معاهم عيدة…جات كريمة حطات صينية ديال اتاي…وهي توقفها مباركة…

مباركة : تي خالتك ماناوياش تجي ؟!..

كريمة : لا مابغاتش يلاه عيطت ليا نجمع ليها شي حوايج غايجي ولد خالي يديهم ليها…

بقات غير عيدة وسعيدة وشي عيالات من العائلة طلبات منهم عيدة يبقاو تاتسالي صدقة الي دايرين ورا صلاة العشاء…ضارت عيدة لعند سعيدة ودوات غير بينها وبينها….

عيدة : توريا ماجاتش ؟!..

سعيدة : لا الالة…مابغاتش هادشي الي گالت لكريمة فتيليفون…

عيدة”غوبشات وهي تحرك راسها وسكتات”..

سعيدة : فخبارك الخبار زينة والي گاليك الالة لا تگولي ليه هههه…

عيدة : گولي بنيتي فين بينا وبين شي خبيرات زينة…

سعيدة”بفرحة” : مرت بشار راها تولد (حاملة )..

عيدة”دارت ايدها على فمها” : اللهم ليك الحمد..

سعيدة : ولبارح فراسي..وماصبت وقت نعاود ليك راكي شتي العزو كنا مدهيين عما المو.ت…

عيدة : الله يابنيتي خبيرة زينة هادي (عينيها غرغرو)..الله يفك وحايلها..ماعرت كيداير وليدي بشار وفرحتو گداش…”حطات ايدها على صدرها” غا نسالي هاو نمشي عدها انا ونتي نشاعلاه…

سعيدة : ضروري…

عيدة : لا مشهية شي حاجة گوليها نجيبوها ليها منين ماكانت…

سعيدة : هاد ساعة غا العيا عندها مشكيل الالة مشروط عليها تبقى بلاصتها وماتحرك..الحمل صعيب عدها تاهي غا خليها على الله…

عيدة : الله ياربي على بنيتي..شوگتيني عليها…

سعيدة : يسالي هادشي ونمشيو وليني لا تعلمي حد تا كريمة الالة..حسن مايعرف حد تايزگا داكشي الي فكرشها…

عيدة : اوكيه…

طبعا هادشي مايخفاش على عيدة ولا سعيدة فهاد الامور ديال يخبيو هاد الموضوع خصوصا فاش المراة كايكون عندها مشاكيل فالحمل ولا فاش كاتحمل المراة بعد عناء طويل ديال العقم كايقوليك مايقولوها لحد حتى دوز فترة ويتبت الجنين..مخلطين بين العين حق وبين الحضية وبين انه يطبقو قضية الكتمان باش تقضى الحاجة…رجعات كاتهضر مع دوك العيالات تا جاو وحدين اخرين…اما ربيعة ف خلاتها عيدة على خاطرها فدارهم تا دير ليها مجية خاصة تجيبها معاها…اما سيحمد ملي علمو بوه يرجع ماقاليه والو وخلاه على راحتو لكن وصاه باش يحاول يجي لانه فالصدقة خاص يكون حاضر حيث العزايا كايسولو عليه…

#مراكش…

قرب الظهر يأذن جات سناء لعند حبيبة وجات جايبة معاها طاسات فيهم الغذا الي صايباتو ليها ماماها بتخبية…تا حطاتهم ليها وبدات توريها شنو صايبت ليها…

سناء : هادي فيها صالاد ديال الخضرة وبلاصة طون دارت ليك لاداند طريفات…وهنا كاين دجاج محمر فالفران وهنا دغميرة الى قدرتي تاكليها مزيان ماقدرتيش را دايرة بحساب گالت ليك الموحمة غالبا مكتحملش المرقة…

حبيبة : دابا متنحس بوالو ماعرفتش حيث يومين هادي درت طاجين مابرزطاتنيش ريحتو…

سناء : مزيان ها دغميرة دارتها واعرة…وهنا كاين صالاد فخوي وهنا عصير باربا خضرة مزيان ل فقر د.م…

حبيبة : ههه بزااف ويلي هاد دجاج اه ديال عراضة…

سناء : راكي عارفة خالتي ناديا…نوضي توضاي صلي ها ظهر يلاه سكت..انا غيگلي احبيبة…انمشي ندي هادشي يوصل الغذا نسخنو…

حركات راسها وهي تنوض معاها بشوية مشات لطواليط توضات وخرجات صلات الظهر…وبقات جالسة فوق صلاية حتى صونا تيليفونها ناضت بشوية عليها جلسات فوق ناموسية وهي تجاوبو عرفاتو غايكون هو حيث كل شوية يرسل ليها ميساج يسول عليها حتى غبر ساعة وزيادة عرفاتو غايكون فشي اجتماع…طمناتو عليها عاد قطع وهي تدخل سناء مسكينة هازة طابلة من برا حطاتها قدامها…

حبيبة : اويلي غانخرج علاش معذبة راسك…

سناء : عافاك خلينا شادين معاك الخط تاتولدي والى باقي فششتك جري عليا…

ضحكات حبيبة تسناتها حتى حطات طابلة وهي تشد فيها تا ضارت عندها ماجات فين تسولها حتى تلاحت عليها عنقات عناق بلا مادوي فهمات سناء بالي شكراتها…بادلتها سناء العناق وهي تبعدها…

سناء : غاتبكيني ازمر..راكي ختي اصاحبتي..جلسي لارض هاني جايا…

حركات راسها..خرجات سناء من البيت ومشات جابت الغذا كاع داكشي الي صيفطات ليها ماماها حطاتو…وحطات ليها واحد ديسير ديال باناكوطا شراتو ليها سناء من برا…تغذاو واخا حبيبة كلات غا شوية ماقدراتش تكمل ولات كاتحس بترويعة غاتجيها وحبسات هزات غير داك صالاد فخوي هي باش دبقت…جمعات سناء داكشي ونقات وهي تجي جلسات حداها كايتفرجو…

حبيبة : سناء…

سناء : نعااام…

حبيبة : بابا كي صبح اليوم…

سناء : اوييلي صبح ناشط…تقادو شي امور فدار دباغ وجا البارح فرحان و واحد من دوك الي كاريين عندو المحل بغا يطلق الكرا فرحتو ماتعطيها لحد…

تبسمات حبيبة وهي كتسمع …شوية وهي تنوض سناء تجاوب الحيبان ديالها مشات لصالون تاخذ راحتها…وبقات حبيبة كاتفرج لكن سااهية..ضارت ناحية تيليفون هزاتو وهي تدخل لواتساب بقات طالعة هابطة حتى استقرات على المحادثة ديال باباها…شي حاجة فيها لداخل فرحاتها ورتاحت ان باها ناشط ومرتاح…دخلات لتما كاتصرط فريقها..ماعرفتش مالها تابعا قلبها حيث توحشاتو بزاااف…ماعقلاتش على راسها تا مشات لصورة الايكو الي عندها فالتيليفون وهي ترسلو ليه..وكتبات تحتو…

حبيبة : هذا بيبي ثاني..ربي كتبو عليا باش تولي جد ههه وتربي الخليفة ديالي كيف كنتي تتگوليا ههه…

شوية حتى بانو ليها شريطات زرقين…عرفتو المعنى ديال قلبك يتهز بالمعنى الحرفي هو ما وقع معاها تا حسات بيه غايسكت حسات بوجيعة فكرشها من التوثر..لكن هادشي مايجيش قدام الصدمة ملي شافتو تعطل وكتبات ليه

حبيبة : بابا جاوبني عافاك..

لكن لقات صورة البروفيل تحيدات وهنا عرفات انه بلوكاها..

خاطرها تهرس مية شقفة وشقفة فالثانية الي عرفاتو بلوكاها…قاصحة بزاف على الخاطر انك تلقاي اعز انسان الي معزتو فايتة القياس يبلوكيك خصوصا انك جايا تقولي ليه شي حاجة بحماس وفرحة و “امل” كبيير انه يفرح..حبيبة وماقاليها راسها ومازيدوها هرموناتها وشوقها لكبير لباباها…فجأة طفا ليها داك الحماس وهرس ليها ديك الفرحة شقاف…فاللول ماثيقاتش انه بلوكاها..خرجات من الواتساب وعاودات حيدات صفحة الواتس وعاودت دخلت رسلات ليه بابا بابا بابا شي عشرة المرات…دوزات ليه الخط والو…هزات راسها بلا عقل وعيطات…

حبيبة : سنااء…سناااء…

سناء”جات لعندها” : نعام هاني…

حبيبة : عافاك دخلي واتساب ديالك وسيري لنمرة بابا…

سناء”باستغراب” : علاش…

حبيبة : وا هي (صوتها تقج) ديري اش گلت ليك…

سناء : واخا…(مشات لنمرة بابات حبيبة) هاهي…

حبيبة : اشمن صورة داير ؟!..

سناء : هاديك الي تصور مع معتز ووردة فالصالون…

حبيبة قلبها تعصررر حيث اصلا كان داير صورتها هي وخوتها ف صورة البروفيل ومن الي حبيبة اختارت ترجع لراجلها موراها بشحال حيد صورة ودار غير الي قالت ليها سناء…هاديك اول غصة كاتواجه ديك الوقت كانت عاطياه كامل الحق ودايرة بهضرة راجل عمتها ونيت عمتها توقع اي حاجة لكن حاليا الغصة كانت قوية على قلبها…

سناء”كاتحرك فايديها قدام وجه حبيبة” : هيي حبيبة مالك…

حبيبة”حاولت ما امكن تحبس دمعتها طيح حاولت ما امكن ماتبينش لسناء واخا را باين انه تزيرات حتى حطات ايدها تحت كرشها مصدومة حالة فمها عينيها مارمشوش…هزت عينيه فسناء وحركت راسها”..

حبيبة : بابا ب بلوكاني…

وديييك الدمعة الي عياات تحبس نزلات بسلاسة منزلة معاها حرقة كبيييرة هي عنوان لحرقة القلب وكسر الخاطر من اقرب شخص لحبيبة الي عمرها فحياتها ماكان كايجي لبالها هادشي…وهي الي كانت دايرة وحدو فالواتساب فقائمة المفضلين…ديما كايبقى هو فالقائمة وديما هما كايهضرو مع بعضياتهم واخا فالدار هي فالبيت الفوق وهو فالبيت لتحت ويتراسلو بفيديوات الضحك ولا اوديو ولا…

~~~

حبيبة : بابا حبيبي…(صونات ليه باش دخل لواتساب)..

م.حفيظ : اش تما ؟!..

حبيبة : باقي فايق…

م.حفيظ : لا سارح عجول لاخرة هذا هي القرين الي تايدوي معاك…

حبيبة : هههههه واخا فيق بيتك…

م.حفيظ : يسمعنا خبار الخير…

حبيبة : انصيفط ليك واحد الفيديو بتش فو ياك وبتعيطيني رأيك فيه…

م.حفيظ : فيه مايتحنجر ؟ (مايتكال)…

حبيبة : ويييلييي داكشي الي تايعجبك….

م.حفيظ : سربي صيفطي…

بدات كاصحك وهي ترسل ليه الفيديو كان عبارة على جناوح دجاج مطيبين بوصفة كورية بين الحار والعسل المنظر كان كايشهي بزااف…تسناتو تا وصلو وشافو وهو يصيفط ليها اوديو…

م.حفيظ : افين هاد الخير ؟!…

حبيبة : عرفتي الدورة تگيليز من عند لاگار ديال تران كاين واحد دخاشش تما اه نديرو هي المابس ولقاوه…

م.حفيظ : اهياتا فين تتعرفي دخاشش الي تم…

حبيبة : واره محل من ماحالاتنا كاين حداه انا عاقلة على سمية فايت شفها تم هي ممأكداش…

م.حفيظ : مممم…الحاجة ناديا امتى عندها كونطرول طبيب ؟!..

حبيبة : غذا ولكن باتبقى تسنى على حسب نوبة…وغذا خوتي مغديين فالمدرسة…انا عندي خاوي فالعشية ودادا ماكايناش حيث تنين روپو ديالها…وايوب راك عارفو ماتيجي تالليل..ونتا بدير واحد الوقيت مع الغذا نمشيو نجربوهم !!؟..

م.حفيظ : يعني مهندسة ليا الوقت النت الهم…

حبيبة : هههههههه…اش گلنا ؟..منها نيت نخرجو بيت نهضر معاك على التوجيه الي درت واش نكمل فيه راك عارف الباك عندي العام جاي…

م.حفيظ : يا بنت الهم تتعرفي تاكلي ليا الدماغ…شوفي بتزمتي القضية ومايعرف حد…ناديا بندور معاها تمشي تاكل لوبيا فدرب ضباشي…

حبيبة : ههههههه صافي مشات…يخليك ليلي…

م.حفيظ : يلاه دوبي بيت نعس فيقتيني البالا…

~~~

قالتها ليها بصوت مكسور وحسرة وقهرة على راسها وعلى علاقتها ب باها كيف كانت وكيف ولات…لهاد درجة باباها ماتفهمهاش وهو الي كان اقرب شخص واكثر شخص كاتعاود ليه غير حيث كايفهمها ومصغر عمرو باش يواكب تفكيرها…علاش مافهمهاش دابا هاهي فرحاتو بخبر حملها باش تبين ليه راه هي دابا بيخير وغادي تجيب ولد من بشار الي خافو منو عليها..

هزات ايدها ومسحات دوك دمعات وسكتات مابغاتش تبكي مابغاتش تستسلم للانهيار…حركات راسها وحدراتو وهي تنهد تنهيدة بحال شهقة …سناء ماعرفات باش تبلات تاهي تصدمات بحالها لهاد درجة وصلات بيه يدير هاكا ؟!..مالقات مادير من غير تجرها لعندها وتعنقها…

سناء : حبيبة عافاك ماتقلقيش..حاولي على راسك راكي عارفة خطورة التوثر على البيبي…

حبيبة : لا ما مقلقاش…ياك گاليا عمي العربي توقعي كلشي..ياك..

سناء : وي توقعي كلشي وصبري…

حبيبة : اه انا صابرة هي دموعي على سبة وصافي هههه ماعرفتش مالي..(كاتهضر وصوتها كايتقج مرة مرة بحال الى كاتحاول تزير ديك البكية ماتخرجها)…تانا تانطير گاليا بشار هي صبري راه باقي مقصح وماسمعتش…

سناء : ودابا سكتي وميكي راه عارفة غير معزتك الكبيرة عندو خلاتو يتقلق بحال هاكا حتى انا ماما راه فايت مبلوكياني (كذبت عليها باش تريحها)..حيث مابغيتش نكمل فواحد تخصص ودرت الي بغيت وبلوكاتني شحال من يوم ماهضراتش معايا وماشافتش كاااع فوجهي…

حبيبة اكتفات بالصمت ماشي حيث مالقات ماتقول وانما الخاطر الي تهرس خلاها تسكت سكتة وحدة وتكتافي بديك الجرح الي كاينزف من لداخل…

وصلات العشية…الساعة الخامسة والنصف..خرجات سناء من الصالون حيث مخلية حبيبة ناعسة فالبيت لاقية راحتها…دخلات لكوزينة تشوف شنو تصايب لگوتي…صونا تيليفونها وهي تجاوب…

سناء : خالتي ناديا…

ناديا : كي بقات ؟ حيث ماجاوبتنيش فالواتساب…

سناء”تنهدات باسف” : خليتها نعسات ودخلا لصالون…غير شوية وصافي حاولات ماتبكيش ولكن راه مقصحة اخالتي ناديا…

ناديا : علاش صيفطات ليه الله يهديها تسولني هي انا ونگوليها اش كاين راه قاصح ومقصح “عينيها غرغرو” بغات تخلي بالي مشطون عليها دابا ومالگيت كيف ندير عيط ليا گاليا شوي وبايجي لدار عيان…

سناء : عيان ؟!..

ناديا : بايكون تعصب…ففف…اربي دخلي شوفيها واش ناعسة مرتاحة ولا لا…راه هي تحس بيك دخلتي بادير راسها ناعسة ومابيها والو انا الي عارفة بنتي كيدايرة…

سناء : واخا شوي ونعيط ليك…

ناديا : الى فايقة دوزيها ليا…

قطعات معاها وخرجات من الكوزينة لبيت حلات الباب بشوييية ودخلات لعندها…طلات عليها لقاتها ناعسة كانو عينيها مغمضين بقات حاضياها وكانت باينة بلي ماناعساش…لكن سناء ماقدراتش تقول راها فايقة يمكن حسات بيها بغات خلوة بينها وبين راسها…قادت ليها المخدة تحت راسها وهي تلمح ايدها الي محطوطة تحت كرشها…تنهدات وهي تخرج وعاودت عيطات لناديا قالت ليها راه ناعسة…رجعات كاتوجد گوتي حتى سمعات تيليفون حبيبة كايوصني من البيت…بقى كايصوني يصوني شحال وقطع…عاود صونا من جديد وهي تدخل لبيت لقاتها ضايرة عاطية بالضهر وتيليفونها حداها كايصوني..لمحات المتصل كان بشار…

سناء : حبيبة…حبيبة جاوبي راجلك غادي يتقلق عليك…(ردات عليه بصوت مبحوح)..

حبيبة : هي جاوبيه…ناعسة…

بقات كاتشوف تا سكت تيليفون وعاود صونا تقولي جاه جهل عليها وحس بيها…هزات التيليفون غا سميتو خلاتها تقفقف…جاوبات بصوت خافت…

سناء : الو…

بشار”عرفها ماشي هي نيشان من القلق” : فين حبيبة ؟!..

سناء : احم..ن ناعسة اخويا داكشي باش جاوبتك..حيث كاتقوليا كاتقلق عليها الى ماجاوباتكش ووصاتني باش نجاوبك قبل ماتنعس…

بشار : مكرفصة ؟!..

سناء : لا غير جاها نعاس وبغات ترتاح…

بشار : تغذات ؟!..

سناء : تغذات وشربت فيتامين ديالها…

بشار : ديري بالك معاها…ماشي مشكيل ؟..

سناء : لا ماشي مشكيل خويا كون هاني…

قطعات معاه الخط وهي تطلق النفس هههه…حطات التيليفون حدا حبيبة وخرجات كاتسحب تا سدات الباب ومشات كملات اشنو كانت كادير….

#الرحامنة…

دخلات سيارة هاشم لفيرما ونزل كايحيد فالكاسكيط ويحك فشعرو…سد السيارة وتقدم لعندهم كانت دنيا عامرة عند الباب ولداخل…

هاشم : سلام عليكم…

حسام : على سلامتك…تعطلتي…

هاشم : خدمة مزيرة…شت بنادم كثير هن…

حسام : ماكتعرفش رحامنة…

هاشم”بان ليه باه من بعيد كايهضر فتيليفون ويشالي” : مالو ؟!..

حسام : دوا مع عبد الرحيم خو مرت عمي نورالدين…

هاشم : توريا…مالو…

حسام : گاليها ترجع ومابغاتش ودوا مع خوها…گاليه تجيو طلبو ترجع…حيث كلشي ضار فيها ووقف مع بشار…

هاشم : بشار الي هو ولدها ياك ؟!..ههههههه وليني كمامر هادو…

حسام : با مابغاش تعصب وطار ليه حيث كلشي كايسول لداخل عليها…

هاشم”هز راسو وحركو ببطء..تا شوية جا عندهم عبد القادر ووقف باقي كشاكشو خارجة” : با هانيا…

ع.القادر : خلاك شي حد تهنى…

هاشم : الامور مظبوطة لعشية…

ع.القادر”حرك راسو” : عيط لخوك گوليه يجي…

هاشم : وراه عيطت ليه ماعطاني خيط من مخيط…

ع.القادر : ناس يسولو عليه اهاشم مانصيبش نبان غا وحدي…العيب اهاشم العيب يبان…يحضر غا لصدقة وديك الساعة يمشي يصد فين بغا…

هاشم : ماصاد فين راه غا عند نسابو…

لداخل فين نايضة روينة العيالات يتلاغطو بالهضرة غالا غالا غا فواحد صالون…العزياة عندهم كتار لا فالمو.ت ولا فالمرض كايجيو…دقان فالباب ديال بيت نعاس…

مباركة : دخلي…

حلات الباب وهي تدخل…شافت فيها كانت كاتلبس فواحد تزارة باش ترجع لكوزينة تعاون العيالات…

مباركة : تي شتك لابسة تشامير بيض…

زكية : واش بغيتي لبس…

مباركة : تي شافتك مي بهاد اللبس ؟

زكية : لا باقي ماجات سبقتها وجيت عما ليلى ختي وصابرين..هي جايا عما با وخويا…

مباركة : تي لبسي شي تشامير يكون عادي هاويلي على البيض وفالمو.ت…

هزات زكية كتافها مامسوقاش…جلسات جنب ناموسية كاتدوز بايديها فوق كوفرلي وهزات عينيها كاتشوف هنا وهنا ورجعات شافت فمباركة…

زكية : شكون جاي لصدقة…

مباركة”كاتدهن وجهها بليكخون زعما غاتعطي وجهها لطياب” : كلشي..تا سبحمد واقيلة جاي ربيعة ماصابتش تجي…

زكية : هاكا…”عضات شفايفها وبتردد بغات تسول وخافت ختها دور فيها”…ناس مراكش ؟!..

مباركة”غوبشت فيها” : لا ماجاييينش…كان غايجي بشار ولكن مايصيبش مرتو عيانة…

زكية : هاد مرتو شت شد عليها العيا بزاف…واخد مراة مراضة يا خويتي…

مباركة : وراه مي.ت عليها…كون يصيب يهز عليها المرض ويلصقو فيك غا حشم ونتي ماحشمتي..نوضي خرجي لبسي شي حاجة خبي تشامير يگطعك عليا…تي ديري گلب الكلبة واش نتي باقي لدروك طامعة فراجل مجوج عمرو تا ماعرفك واش تخطبتي ليه شحاال هادي ونتي عينك فيه..ديري گلب ولا سيري لوحي راسك من شي زوبية عالله تهناي حيث هادشي الي فيك مايعجب…وكثر بزاااف اخويتي كثر…

زكية : ياك ؟..

——————————-

خرجات سناء من الكوزينة من بعد ما وجدات الماكلة …دخلات عندها لبيت ولقاتها عكس كيف خلاتها…جالسة فوق فراشها جامعة رجليها عندها وكاتشوف فنقطة بعيدة…عرفتها مقصحة بزاف…

سناء”طبطبات عليها” : حبيبة…شوية…

حبيبة”هزات راسها شافت فيها” : الحمد لله علاش اش كان بيا…

سناء : ها ؟..والو…احم..دوزي تاكلي غايكون فيك جوع ستة وشي حاجة…

حبيبة”تبسمات ليها” : واخا شكرا…

تبسمات سناء ببلاهة مستغربة من ملامح حبيبة تعبيرية…حيدات حبيبة ليزار وهي توقف بشوية…تا حسات بدار مشات وجات بيها وهي تشد فدراع سناء وزيرااات عليها…شدات فيها سناء بخوف…

سناء : مالك بسم الله عليك…

حبيبة”مغمضة عينيها تا كمشتهم شحاال وهي تحل عينيها” : والو هي دوخة…

سناء : نمشيو عند طبيبة ؟!..

حبيبة : لا گالت ليا طبيبة عادي فهاد البيريود…

سناء : متأكدة ؟!..

حبيبة : واش بنت ليكم كانكذب ؟ علاش كلشي تايبقى يسول فيا واش متأكدة لهاد درجة كانتفلى واااه…

سناء : لا لا غا خفت وصافي تهدني ماگلت والو…فين غاديا…

مارداتش عليها طلقات منها ومشات بشوية وسناء تابعاها من لور حالتها ماتعجبش…مشات لطواليط وبقات سناء واقفة مخلوعة عليها كاتسنى فيها تا خرجات ومشات لبيت تبعتها تاني حتى بانت ليها كاتلبس فعباية وفرشات سجادتها عاد رتاحت وخلاتها تصلي…جلسات فوق الفوطوي كاتسنى فيها تا خرجات لعندها وجلسات عااادي…شافت فالطابلة وتبسمات…

حبيبة : هههه وجدتي هادشي كامل…

سناء : هههه ومالي كي جيتك…

حبيبة : زوييين…هي هاد الاومليط مابيتوش صايبو ليا بشار صباح وماگديتش عليه عيفني…

سناء : هذاك ديالي…ها ماكلتك…زيت زيتون و فرماج ومسمن…وشي كرواصة سخنتها ماقدرتش نخرج لمخبزة…وهذا عصير والحليب…

حبيبة : توحشت اتاي…

سناء : ممنوع عليك ازين…عندك شي دوا ؟!..

حبيبة : لا…

سمات الله سناء وبدات تاكل اما حبيبة هزات العصير كاتشرب فيه وتهز فكرواصة قطعات منها ندغة…رجعات سهاات فنقطة بعيييدة وهي تهز سناء راسها فيها لقاتها شادة الكاس لكن كان مايل بزاف كان غايطيح تا قاداتو ليها وهي تقفز حبيبة شادة على صدرها…

سناء : سهيتي والكاس شوي ويطيح…كولي مالك…

حبيبة : ماماليش…(حطات الكاس والكرواصة وبدات تسوس فايديها وتكات فالفوطوي) مابيتش مافياش…

سناء : اويلي على مافيكش احبيبة راكي بزوج رواح…عتقي راسك وداكشي الي فكرشك راه غاتكرفصو بزوج…

حبيبة”وسعات فيها عينيها وبصوت مجهد” : وماااا بيييييييتش مابيييتش ماتبززيش عليا…واش بزز بازاااااز…

سناء”ولات تقفقف” : لا لا بخاطرك…صافي غير رتاحي…

حبيبة : ماتبقايش دايرة بالك معايا عادي اسناء انا الي قلبت عليها ماوراني حد هي تهناي…ماشي مشكيل…اووووف…

سكتات سناء حساب ليكم عاودتها معاها.. خافت لا تعصب وماشي فصالحها..رجعات كاتاكل وهي ساكتة…حتى وصل الوقت عيط بشار علم حبيبة بلي جاي فطريق وهي تنوض سناء جمعات داكشي دارت ليها ماعن فماشين وجمعت ليها كوزينة ودار…

سناء : انا غانمشي…

حبيبة : تسناي حتى يوصلك بشار !!..

سناء : لا غا خليني نمشي..(قربات ليها) حبيبة…

حبيبة : اه..

سناء : هضري مع ماماك فاوديو راه من قبيلة وهي تتسول عليك..

حركات حبيبة راسها وصافي بدون اجابة شفهية…تنهدات سناء وهي تقرب لعندها سلمات عليها…وطبطبات عليها…خرجات سناء مشات فحالها وبقات حبيبة جالسة تما…ماهي الا خمس دقائق حتى سمعات الباب تحل دورات راسها بان ليها داخل وهاز فايديه شي ساشيات…حط سوارت بلاصتهم وكونطاكت…وقرب لعندها حط ساشيات قدامها…

بشار : هانيا ؟!..

حبيبة”تبسمات ليه” : هانيا…هههه…

هز حاجبو وجلس حداها…جرها لعندو باسها ف شفايفها وحط لبها راسها فوق صدرو…نزل ايدو لكرشها لتحت دوز عليها بايدو وطبطب عليها…

بشار : شوية ليوم…

حبيبة : شوية…جاتني دوخة گبيلة ولكن دغيا مشات…بلا ماتخلع باتكون شرحات ليك طبيبة اش كاين…

بشار”حرك راسو..وجر وحدة من ساشيات جبد منها الدوا الي خرجات ليها طبيبة شراه ليها” : شونجي لاخور بهذا…بداي گبل ماتفطري… حسن تشربيه مع jus d’orange…

حبيبة : اه على قبل الحموضة ديال ليمون كاتخلي المعدة تمص الحديد من كثر هادشي الي شرحات ليا طبيبة…

بشار : مزيان…

باس ليها راسها وناض كحز ليها ساشيات تشوف اش فيهم كانو اغلبهم من مخبزة وكاين فيهم ديسير مشكل…دخل البيت وخرج لابس غير شورط مشا ديريكت لدوش دوش وخرج لاوي عليه فوطة…جمعات رجليها عندها وبقات كاتفكر بقلب مكسور بجهد…تنهدات وهي تنوض …دخلات عليه البيت وهي تلقاه كايصلي شافت ساعة باقي المغرب…اذن كايصلي العصر الي فاتو…تكات ففراشها حتى كمل وناض طوا سجادة وضار عندها..

حبيبة : اش بيتي لعشا…انا بيت هي صالاد فخوي صيفطاتها ليا ماما مع سناء…والدجاج راه باقي حقك نسخنو ليك فالعشا ولا بيتي هي صالاد…

ماجاوبهاش خشا ايديه فجيابو وقرب لعندها.. تحنى لمجر جبد باكية الكارو وبريكة خشاهم فجيبو باش يخرج لبالكون يكمي…بقى واقف كايشوف فيها عاقد غوباشتو…

حبيبة : مالك…

بشار : شنو گلت ليك…

حبيبة”بعدم فهم” : مافهمتش…

بشار : علاش لحگتي باك ؟!…

وسعات عينيها على جهد جهدهم تا تكمشت عليها كرشها…ياناري راه تعيا تولف عمرها تولف غفلاتوو الي من هاد نوع…

نسات انه ماتخفى عليه حتى حاجة…لكن انه يعرف اش دارت بالضبط ماتوقعتهاش…حيث لو شاك غايقوليها قولي مالك وبلا ماتفكري تكذبي لكن هنا جاها للموضوع ديريكت…حتى قالت راه دازت عليه ويمكن ما انتابه لحتى حاجة لكن نسات انه هذا بشار …

داكشي الي كانت حابسة وضاغطة على راسها باش ماتبين والو بدا كايخرج شوية بشوية…قدامو كاع الاقنعة كاتحيد..قدامو كاتكون على طبيعتها… جاوبت نيشان…

حبيبة”حدرت عينيها وكمشت حجبانها حابسة بكيتها” : ماصبرتش..توحشتو بزاااف…

بشار : شنو وصيتك ؟!..

حبيبة”عضات شفايفها مزيرة وسكتات”…

بشار : كانسمع يا حبيبة..

حبيبة”تنهدات وبصوت مقجوج” : مانوصلوش حيث باقي المشكيل جديد…

“سكتات كاتاخذ انفاسها باش تقدر تكمل..وهو واقف عاطيها كامل الوقت وبوجه بااارد مامبين معصب مامبين مقلق ما والو”..

بشار : كملي…

حبيبة : عارفة وصيتيني باش مايوقعش ليا هادشي…گلت اكثر حاجة باتكون هي مايجاوبنيش وو…”شهقات بشوية”…

بشار : اشنو دار..”سكت وحك شنايفو بسنانو كايشوف فيها كاتحاول باش ماتستسلمش لبكا”..ليك ؟!..

حبيبة”بصوت مغنغن” : ب بلوكاني…

ايوى دوك الدموع الي ضلات حابسة نزلو يجرييييو كي الغيث..ماقدراتش تكمل حيث الامر وهي كاتعاودو من بعد غصة جاها بحال الى عاودت المشهد…حيد ايديه من جيابو وقرب لعندها..هز ليها ذقنها تا قابل وجهها معاه وقرب وجهو لوجهها تا بقى بيناتهم سنتمتر…انفاسو لفحوها…حط صبعو على فمو…

بشار : ششش..

حبيبة”زمت فمها كاتشوف فيه وصرطت البكية كايبان غير راسها الي كايتحرك”…

بشار : ديجا گلت ليك اش كاين ؟ “حركات راسها”..علاش ؟..(بقات تشوف فيه وتنخصص بشوي)..سكتي من البكا خليني مكونسونطري معاك يا حبيبة النقشة ماعنديش “خرج عينيه”…تهدني…

سكتات وهي تهز ايدها بغات تمسح دموعها حيدها ليها ومسح ليها هو دموعها…شافت فيه بحزن وحركات راسها…عاد رجع تقاد فالوقفة…بقا ساكت حتى حس بيها تهدنت عاد استأنف كلامو…

بشار : عارف situation مزيااان…عارف بلان واليديك صعيب…مصيفطة لباك l’échographie نيشان ؟!..

حبيبة”حدرت راسها” : گلت بايفرح ويبدا يرطاب من جيهتي…

بشار : مايمكنش..ماغاديش يفهم هاد البلان وهو باقي مكسح من جيهتك “هز صبعو دورو على نواضرو”…روي البلان فراسك مزيان…شنو گلتي نهار شفتي بدل photo de profil ؟..

حبيبة : بقى فيا الحال حيث حيدني…”هزات عينيها شافت فيه وهو بقى كايشوف فيها كاع مادوا خلاها دورها فراسها” يكون تاهو بقى فيه الحال مني ؟!..

بشار : اجي يا با عندي نوريك راني مخيرة بلا بيك ؟!..

حبيبة”وسعات عينيها وحركات راسها ب لا” : لا لا والله مانويتها هاكاك “هازة صبعها وكاتحركو ب لا”…

بشار : سي..هادي فهامتو هاد ساعة…الوقت باقي جديد باش وقع المشكيل..صعيب الحال بجهد…

حبيبة : ولكن (دلات شنايفها) و مم..انا مانويتش هاكا..ماعرفتش اشنو وقع ليا ماحسيتش براسي حتى صيفطت ليه داكشي…توحشتو بزاف عارفة اش كاين وديجا درت بحساب هادشي فاش رجعت ليك…ولكن “سكتات وعوجات راسها”..

بشار : تكاي رتاحي…

مازادش معاها باقي شي كلمة…ضرب دورة وخرج من البيت كاع…هو كان عارف ان باها باقي غاضب غضبة شديدة…من اخر مرة قبل يومين تفيرسا فحسابو مبلغ ديال 100 الف درهم…يعني راه كايرد ليه شوي بشوي وباقي شاد فالامر حتى يكمل ليه…

خلاها فالبيت غير كتشوف…هضرته دوراتها فراسها…هاكا غادي يفكر باها حيث العلاقة الي كانت بينها وبين باها كانت قوية بزاف وقراب بزاف…ومن حجم المعزة كايتقلب الامر للعكس بالحجم ديال ديك المعزة…فيها خوف عليها من شخص يآذيها…وفيها غضب منها حيث اختارت شخص عاشراتو غير فمدة قصيرة على فهامة باباها وفضلاتو عليه واخا عرفاتو مشاكيلو النفسية ومشاكيلو مع مو ومرضو وبزاف الامور الي خاف ان بنتو تعيشهم مع بشار وهي ماشي قدهم وهشيشة…والى دققنا فالامر واخا يتفهم قرارها غاتكون حتى الغيرة لاعبة عليه حيث اختارت بشار وهو ماتسوقاتش ليه…بزاف ديال الاسباب دفعات مولاي حفيظ يتضرف هاد التصرف الي يبان لينا حنا مبرهش وخايب بزاف لكن هو العكس نابع من المعزة الكبيرة ديال بنته عندو..هادشي ماغاديش نفهموه حنا حتى نتحطو فنفس الموقف ديال مولاي حفيظ…ويمكن نديرو كثر…

نفضات الغطا وهي تنوض وتمشات بخطى بطييئة…حتى خرجات من البيت كاتقلب عليه وهي تلمحو واقف فالنافذة ديال الكوزينة…قربات عند الباب سمع حسها وهو يدور…

بشار : وگفي تم..لاش تحركتي ؟!..

حبيبة”تنهدات وحطات راسها على الباب” : عرفت راسي غلطت..هي بقى فيا الحال…

بشار : نساي عليك داك البلان…

حبيبة : مايمكنش…

بشار”دور راسو جيهة ضرجم ساط دخان ونطق” : لا يمكن…(طفا الكارو فطفاية وكحب باش خرج دخان الي بقى…شرب من قهوتو وهو يمشي لعندها..شدها من دراعها ودورها وهو يهزها بين ايديه تا حطات ايدبها على كتافو…مشا بيها لبيت حطها ففراشها”..

حبيبة : العشا ؟!..

بشار : دابا نجيبو ليك…

حبيبة : فيا العطش بزاااف…

بشار”حرك راسو وضار باش يمشي يجيب ليها الما تشرب وهي تشدو من ايدو”…

حبيبة : تقلقتي مني..حيث ماسمعتش ليك..

بشار”هز حاجبو” : وشنو الفايدة دابا ؟!..

حبيبة”حدرت عينيها مالقات ماتقول شوية وهي تفكر وشافت فيه” : سناء الي گالت ليك ياك ؟!..

بشار : لا..الواليدة ديالك…

خرجات عينيها ماحتال تسولو تا ضار وخرج من البيت…

#الفيرما…

الطوابل فالخزاين تقادو ورجال بداو كايجيو كاين الي جاي بعيد وكاين الي غير قريب تما كايتسناو تا يودن العشاء عاد يجيو نيشان مع الطلبة…ريحة طياب فايحة والقرآن مطلوق فالدار لداخل…عند العيالات الغالا غالا…الكنينات الي بقات فيهم غا كنة والي هي سعيدة داخلة لكوزينة ماخرجات منها هي تعمر فاتايات ومباركة وكريمة وحدة تغسل الماعن ووحدة كاتسخر وترحب بالعزايا…والبنات كايتقداو تاهما…بنات هاشم واشراق حتى هي…اما برا واقف هاشم هو وحسام وزكريا الي جا مسكين حضر وتمنى لو يجي باه تاهو يحضر وترجع الامور كي كانت…

حسام : تا رخف على راسك اصحبي…

زكريا”بوجه حزين” : والي غا تنشوف…

هاشم : دابا يجي الى ما جا اليوم غذا تانتا را الوقت مكسحة…

زكريا”تنهد وهو يقرب لعند عمو” : نصيب نطلبك…

هاشم “شاف فحسام حيث ماولفوش زكريا يتشاور ههه” : تا شكون دوا ؟!..

حسام : الطالب الي صارط ولد خوك…

زكريا”بقى يرمش حتى جاتو ضحكة” : ههه مايتگاد عماكم حد..

هاشم : خيري خيري ضحك…”خبطو لكتفو وداه وجابو” والله تا ضحك…

حسام”وسع عينيه” : حليييلي فرنس…

هاشم غذا تصبح الشتا على رقبة مليكة عمتك…طلب اش بغيتي اولد…

زكريا”بردد ضار شاف ناحية الخزاين وناس داخلة خارجة ورجع شاف فيه” : ماعندكش شي وقت تديني لخريبگة…

حسام : نويتيها بصح ؟!..

هاشم : خريبگة كايمشيو ليها على جوج…يا تخطب الزين يا باش تلگى الي يديك لطلين (طاليان هه)…

زكريا”حرك راسو ب لا” : بغيت نشوف خوتاتاي من بويا…

هاشم : وايلي !..

“ضار شاف فحسام الي اكد ليه بعينيه حيث فايت قايل ليه را زكريا شاد فالفكرة ديال يمشي يشوف خوتاتو ورجع شاف فزكريا وحرك راسو ببطء”…

هاشم : كي دير تشوفهم..علمتي بوك ؟!..

زكريا : خليني نشوفهم راسي…هزيت نمرة من تيليفونه بلا مايعرف ديال هاديك خيتي الي كان معاها…وماكرهتش حسام يمشي معانا ويشد ليا نمرة ديك المراة جداهم الي جابها ولد عمي نورالدين عماه…

هاشم : واش ماكد من هادشي..

زكريا : وااه مالي نبسط عماك..باغي نمشي هاد ليام حيث مابقى غا سيمانة وشي حاجة وتفتح المدرسة ونتدهى…الى ماصبتيش نمشي راسي فالكار…

هاشم : لواه نديك …نهار الي مانخدمش فيه نعلمك گبل ونتيسرو نشاعلاه..

حرك زكريا راسو وابتاسم بشكر حيث ماردوش بالعكس…شوية وهو يتم جاي عبد القادر خارج من الدار نبدل حوايجو بحوايج اخرين باش يمشي لجامع ويستقبل العزايا والطلبة…يلاه وقف معاهم وبدا العشا كايوذن…شوية وهو يبان ليهم ضو جاي من بعيد…صغرو عينيهم كايشوفو شكون حتى لمحو الكاميو ديال سيحمد الي داخل…

ع.القادر : شكون جا (ماقشعش مزيان مع الكبر والنظر قليل)..

هاشم : كاميو ديالنا هذا..بقى عد سيحمد…

زكريا : هو نيت…

دخل الكاميو تال داخل وضار جيهة فين كايبلاصيه…بقاو حاضينو حتى حل الباب ونقز نزل…عاد تنفس زكريا ورتاح من لداخل حيث كايبقى باه وباغي الامور ترجع كيف كانت…وعبد القادر تبسم واخا هكاك عرفوه تكسح هاد المرة فوفاة الوليد الي تزاد عندو…قاد حوايجو وساسهم وهو يتم جاي…غوفل بزااف لا من شعرو ولا من لحيتو…بوجه شاحب ومبدل غالب عليه الحزن وصل لعندهم وتحنى باس ايد باه وقال “سلام عليكم”…

ع.القادر : وهاكا نبغيك..دير عقلك اولدي الله يرضي عليك دير عقلك…

سيحمد”تنهد تنهيدة طويييلة وحرك راسو دار ايديه وراه وضار كايشوف الخزاين وناس…تا شوية جاو شي ؤجال شافوه وتبعوه سلمو عليه وعزاوه وهو كذلك رد تعزاية…وهو يدور عند زكريا”..

سيحمد : لباس ؟!..

زكريا : الحمد لله…

ع.القادر : موضي تمشي عمانا لجامع ؟!…

حرك راسو وهما يمشيو بربعة بيهم ومشاو معاهم تا شي رجال لجامع وكاين الي غايصلي غا تما وكاين الي مع الاسف مامسوق كاع لصلاة باغي غا يزرد فالصدقة وهذا واقع مؤسف…

#الرميلة…

واقفة قدام الكويزينييغ كاتحرك فالگميلة ديال الحريرة ديال البلبولة وشادة تيليفون فوذنيها كاتسمع لاوديو ديال حبيبة…سلاه كي كملاتو وهي تنهد كليكات على الاوديو بغات تسجل ليها وهي تسمع مولاي حفيظ عيط وهي تقفز…حطات المغرفة وخرجات شافت فسناء الي كانت جالسة حدا دراري فديك الجليسة فقاع رياض…

ناديا : بنتي عافاك حركي معاك الحريرة…

سناء : واخا…

مشات هي لبيت حلات الباب لقاتو جالس داير نضاضر شوف وكايشوف فالتيليفون…اصلا من الي جا وهو مغير وبزاف ماقدراتش كاع تسولو مالك حيث عارفة اش كاين وخافت تفلت ليها شي حاجة من فمها ويعيق راه مصالحة مع بنتها…

ناديا : هاني الحاج بيتي شي حاجة ؟!..

م.حفيظ”عطاها التيليفون” : شدي شوفي…

ناديا : ها..

صرطات ريقها وهي تشد التيليفون لقاتو فاتح المحادثة ديالو مع حبيبة وكاين اخر حاجة هي الايكو الي صيفطات ليه ووراها الكتبة الي فيها بلي بلوكاها…ايديها بداو يترعدو اولا بقات فيها حبيبة من الي قرات اش رسلات نيشان وخايفة لا يعرف شي حاجة تلفات بيها دنيا غمضات عينيها وسكتات…

م.حفيظ : اش بات دابا هادي عندي ؟ ااا…

ناديا”الصمت”..

م.حفيظ : ياك مرتاحة معاه صحة ياك مزيانة وماخاصها خير بلا بينا ياك عتاتنا تيساع ؟!..اش بات مزال ؟ (خرج عينيه وجهد صوته تا تقج فواحد لحظة)..ياك حنا متنسواو والو قدام راجلها ؟..شنو زعما هاد الشي ؟؟..

ناديا : هي تهدن الحاج هانتا بنتي ليا بلوكيتيها..ص صافي..

م.حفيظ : صافي..تعتيني تيساع الله يعاونها ما انا بوها ماهي بنتي..علمي سناء توصلها ليها…

دازت الصدقة كما يجب..كملات بحظور سيحمد الي واخا يكون كيما كان كايبقى وجودو ضروري حيث ناس ماعارفاش اش كاين وماعارفاش داك شخص اش داير كل مكيهمهم هو يعزيو المعنيين بالامر…

خبات الكية فقلبها على بنتها وزادت تأكدت ان مولاي حفيظ غضب ديك الغضبة الحارة الي كاتجي من بعد معزة كبيرة وهي اصعب غضبة ممكن يعيشها الواحد (بالتجربة)..رجعات لكوزينة بخاطر محرووق عليها كمداتها حتى ماصبرتش خلات سناء مقابلة هزات تيليفونها وطلعات لفوق لبيتها وسداتها عليها ودخلات لدوش وعطاتها لبكا…بقات فيها حبيبة بزااف خصوصا هي فهاد المرحلة الحساسة والوحم وخطر الحمل الي واقع ليها…كيفاش غاتكون حالتها…مسحات دموعها ودخلات دوزات ليها الخط…

حبيبة : ماما “صوتها باقي حزين”…

ناديا”بصوت مبدل” : حبيبة…مال صوتك ؟..بكيتي تاني ياك ؟!..

حبيبة”سكتات شحال عاد جاوبتها وهي تسمع ناديا تنهيدتها القوية” : لا..عادي اماما هي انا الي متنسعمش…

ناديا”بضيم عوجات راسها” : هي صبري…

“بغات تعطيها امل باش ماتبقاش كاتفكر وتمرض راسها وتصدق فمشكيل كبير لصحتها”…

ناديا : راكي عارفة معزتك گداش كانت..راكي البكرة ديالنا بجوج..ماولدنا من وراك حتى كبرتي هي باش نعيشو معاك مدة طويلة واخا كنت تالقى مشكيل فالحمل ولكن كنتي معمرة لينا العين كنا تنگولو هي نتي وبراكة…نهار تزاديتي سماك ضو العين..ماكانش هي باباك كان خوك وصديقك…كان مصغر عقلو هي باش يفهمك ويمشي معاك فوقتك…ياك كنتي تتعاودي ليه هو بلاصة ماتعاودي ليا…

حبيبة”دموعها هابطين..وبشار حداها” : عارفة اماما والله…

ناديا : هي مسالة وقت ابنتي كيف ما توحشتك انا بايتوحشك هي شاد ضد راكي عارفة عمرو كبير ومريض بايجيك مقصح بزاف راه ولا داير كي دراري صغار خاص هي نصبرو ليه تا يشد الخاطر…عافاك ابنتي ماتشديش فخاطرك راكي مريضة…اه قصحنا معاك وضرنا فيك وبعدناك على راجلك هي خايفين عليك وماعرفناش نتصرفو مالقينا حتى حل من غير هذاك…واخا بيتي راجلك واخا تحملي مسؤوليتك بنبقى خايفة عليك حتى على صحتك ردي لبال لراسك راني بعيدة عليك وعارفة راجلك بايكون شاد ليك الخاطر ومهلي فيك…ولكن خاطري بايبقى ماهانيش عليك فينما لقيت وقيت بنجي عندك..وكل نهار تجي سناء ولا نصيفط ليك مع ايوب ولا نجي انا نيت ونجيب ليك اش تشهيتي…

حبيبة”مسحت دموعها وحركات راسها” : واخا اماما هي نتي الي ماتقلقيش من جيهتي…وتهلاي فبابا راني عارفاه تقلق مني بزاف..ردي ليه البال لصحتو وبقاي حاضياه ماتخليهش يفكر بزاف اه داك تفكير الي تايضرو…

ناديا : توصيني على راجلي هههه (سمعتها ضحكت) هاكا ابنتي..مشهية شي حاجة ؟!..

حبيبة : لا مابيت والو هي فيا العطش بزاف…

ناديا : بقاي تشربي الما…الى مشهية شي حاجة خليها ليا فميساج ونشوفها ليك…

قطعات معاها واخا هكاك مرتاحة شوية عالاقل ماماها فاش هضرات معاها فهمتها…بشار كذلك…سناء صراحة هي محيطة بناس فيهم الايجابية بطاقتهم…

#بعد يومين…

دخلات لدوش كاتزرب حاسة بالترويعة من داكشي الي كلات والي كان غير صالاد ديال الفخوي عجباتها حيث باردة كتبرد ليها العطش…تبعها لقاها محنية على لاشاص وكترجع ديك صالاد كاملة…عاونها تا وقفات ومشات لافابو غسلات وجهها وعاودت وهي كاتنهج..عينيه خرجو ولاو حمريين..هز شوية الما دارو فقرفادتها باش تبرد…مسح ليها وجهها وتحنى هزها بين ايديه داها لفراشها وحطها قاد ليها المخدة تحت راسها…

بشار : اليوم deux fois !!..(جوج مرات)..

حبيبة”حركت راسها” : گالت ليا طبيبة الى كثر بزاف فهاد البيريود جايا ناخذ واحد دوا كتباتو ليا..حيث فلول مكانش بزاف گالت ليا شوية بشوية بايقدر يجيك بزاف..

بشار : l’ordonnance فين درتيها ؟!..

حبيبة : فالضوصي الي عندي…

بشار : خاصك تاكلي شي حاجة مايمكنش تبقاي بلاش…

حبيبة : عافاك والله مافيا بيت هي نشرب..تعطل الحال بايخصك تنعس راك فايق بكري لخدمة…غادي هي ناكل ونرجع…اه مزيان بقات ليا ماكلة نهار كامل ورجعت هي هاد صالاد…

بقى كايشوف وهو يحرك راسو خرج من البيت حتى جاب قرعة الما عطاها ليها تحطها حدا راسها…حيد تيشرت وشورط بقى غير بالبوكسر وتخشى حداها جرها عندو عنقها تحنى باس ليها راسها…

حبيبة : اليوم بنتي ليا عيان..مالك..

بشار : نورمال…عيا الخدمة..

مابغاش يقلقها حيث ضرو راسو بزاف وخايف لا تجي نوبة قدامها وتخلع داكشي باش غبر نص نهار كامل مادواش معاها خاف يطيح ويمرض حيث مكيبقاش قادر يهضر…حركات راسها وسكتت حتى بدات كاتكمع ونعسات دغيا اصلا مسبة…بقى وراها شوية قاد ليها راسها وضار ناحية المجر هز دوا ديال راس فيه نسبة مهدئ…شربو دغيا وتخشا حداها تاهو نعس…

حتى ضرباتو الفيقة هز على صوت تنخصيص…كمش حجبانو وهو يدور تالقاها جالسة مربعة رجليها وكاتبكي..ماعرف يا خوتي باش تبلى تا نقز جالس شدها من دراعها قلبو سكت عينيه خرجو…الصوت كان شوي ويمشي ليه…

بشار : مالك مااالك ؟؟؟..

حبيبة”دموعها دايزين ضار شعل ضو وضار شاف فيها كملت ليه الباهية” : فيا العطش…

بشار”بالخلعة تلفت ليه جرية وبدا يخربق فالهضرة” : كيفاش ؟؟..علمي ملتي نتحرك نجيب ليك الملاوي..علاش البكا الحبس ؟!..

حبيبة”حركات راسها بلا” : مافياش العطش ديال الما…

بشار : ؟؟…

حبيبة : بيت رايبي…

بشار : كيفاش رايبي ؟!..

حبيبة”رمشات برموش يقطرو بدموع” : جميلة…

دابا عاد بداو التقلبات المزاجية كايبانو ليه كما يجب…دابا عاد غايبدا يعيش تجارب جديدة عليه ويكتاشف حوايج اخرى فهاد الحياة حوايج تستحق تعاش وتجرب…من بينهم انتظار ولد من صلبو وباش يجي هاد الولد كاين واحد المرحلة الي هي مرحلة الحمل الي مقسمة على فترة كل فترة وشنو فيها من بينها فترة الوحم…

مع باقي الخلعة كاتنخض فيه بقى كايشوف فيها جاتو واحد اللحظة مابقاش كايعرف علاش كاتهضر اصلا..ماشي حيث ماعارفش رايبي جميلة طبعا راه عاش فترة فالمغرب تا ولا شاب عاد هاجر عارف رايبي جميلة وكبر معاه واخا ولد البادية…

واحد اللحظة عض لسانو وسط سنانو وهز ايدو تلفات ليه الحقيقة ولات كاتبان ليه حبيبة شي راجل بغا يخلطها و يقسمها على ربعة على هاد الخلعة…

حبيبة”بضيم طايح عليها” : شربت الما شربتووو هاهو (وراتو القرعة) وعاودت هزيت قرعة اخرى باااردو ووالو فيا العطش كاتجي فنيفي هي ريحة رايبي بيت هيي جغيمة “وراتو بصباعها” گد هاكا ولا هي حك صافي..جربت ناكل دانون ماعجبني فيه فريز ولكن مازوينش اصلا ماعنديش مع دانون…ماعرفتش بيت هي باش يبرد عليا عطش وحرقة برزطتني…

بشار”كايحاول يبرد باقي قلبو كايضرب” : وشنو نفهم دابا ؟..تحركي نعسي صباح نجيبو ليك…

حبيبة : ماكرهتوش دابا (حدرات راسها ورجعو دموعها ينزلو دارت ايدها على حنكها وتنهدات وهي تكمل)…واخا تخرج دابا ماتلقاهش الحوانت سادين…هفففف…صافي ماشي مشكيل هي رجع نعس شوية وبينعس تانا…(هزات كتافها) ماشي مشكيل..

بانت ليه خسرات سيفتها كاتحاول ماتبكيش وهو غا كيشوف فيها…واحد ليد عندو راه مزيررر عليها على قد واحد الجهد الي خلاها تولي مسقوطة من د.م…حيث تخلع حساب ليه وقعات ليها شي حاجة..كاع سيناريوهات طاحو فبالو…مابغاش يهضر ولا يرد عليها حيث غادي غير يبدا يخربق ويصدق معاها فشي طاب وشي ماطاب ومايعجب وهو كايحاول مايرجعش لراسو لديك الحالة النفسية الي كاتجيه ويولي خارج الطبيعة…ناض من حداها لبس تيشرت وسروال الي كان حاط وهي كاتشوف فيه وترجع تنزل عينيها تاهي خافت لا يصفگها معاها تا طير خنونتها هههه…مشا لمجر الي حداه جبد باكية الكارو وبزطامو…لبس فرجليه كلاكيط وتم غادي خارج وهي توقفو…

حبيبة : فين غادي ؟!..خارج ؟ اه ماغاديش تلقاه واخا تخرج…

بشار”ضار عندها وببرودة جاوبها” : وعلاش فايقة دمعي على ملتي تم ؟!..

حبيبة”غوبشت فيه وهي تحدر راسها…وهو يدور بغا يخرج رجعت نطقات” : الى لقيتيه جيب الحكاك ماتاخذش ديك القرعة الكبيرة…جيب شي عشرة باش يبقاو عندي…

ضار عندها هاز حاجبو وهي تحدر راسها تكمشت…اتزيد حرف يشير بيها من داك الباللكون هادشي الي ولات كاتحس بيه كايوصلها منو….خرج من البيت هز سوارت وخرج من دار نزل على قلبو وسعدو ووعدو…تحل المصعد على لاكاف ركب فطوموبيل وديريكت لفين ممكن يلقاه ليها…الكارو في فمو شاعل يلاه يقاد ليه الراس الي تخربق مع المدام ووحمها…كان عارف ماغاديش يلقى حوانت فلونتوغاج حداه…لكن عارف ومتأكد فين غايمشي حيث هو الي عارف ماعارفش مراكش مزيان باش يمشي يقلب فاماكن معينة لكن عارف فين غايمشي بلا دوران …شدها نيشان تا خرج من مراكش وشد طريق اكادير تقريبا خمسة كلمتر باش خرج على مراكش حتى وقف قدام واحد الحانوت كايكون حال 24/24 على قبل الطريق كايكونو مسافرين دايزين وكايبقى حال بالمناوبة… طريق كلها والهضرة ديال طبيبة فراسو تعاودت…

~~~

منال : bien sur غادي يكونو تغييرات هرمونية… غادي تكون فترة ديال الوحم…نتا وزهرك يقدر يدوز عندها عادي ويقدر يدوز فشكل…اي حاجة بانت ليك غريبة راه عادي…

~~~~

نزل من سيارة وتوجه لداك المحل…ومتمني يلقى اش بغات حيث الى مالقاش فيه ماغاديش يعرف فين يمشي…سولو عليه وطبعا لقاه حيث موجود فاغلب المحلات…

هو : واحد اشريف !؟..

بشار : جمع ليا داكشي الي عندك تم…

هو : كلشي ؟؟

حرك راسو وهو كايشعل فالسيجارة الثانية…تا جمع ليه مول الحانوت كاع رايبي الي تما…كانو شي تمنية الي بقاو عندو اصلا…حطهم ليه فساشية وهو يجبد واحد شاف تاريخ صلاحية لقاه باقي بعيد…خلصو والباقي خلاه ليه صدقة وصافي…رجع ركب فالسيارة وديمارا ديريكت لدار…شاف فالساعة لقى بلي قرب ياذن الفجر…زاد كسيرا حتى وصل لعمارة ركن سيارة فالباركينغ وطلع فالمصعد حتى لبرطما حلها ومشا لكوزينة حط داكشي فالثلاجة وهز ليها واحد دخل عندها لبيت لقاها جالسة كيف خلاها دايرة ايدها على حنكها…غا شافت فيه وهي تنزل عينيها لحك الي هاز ويااا خوتي على ابتسامة دارت تا بانو ضروصها ديال العقل الي مازال كاع ماناضو حيث ماكاين عقل…

حبيبة : الله هههههه ارا اارااا…

قرب عندها وعطاه ليها شداتو عاضة على شفايفها وهو كايشوف فداك الحماس الي فيها…حلاتو وهي تكا عليه كايسمع ديك گر گر گر…تا ماخلات فيه نقطة تدي عليها التقليد عاد شافت فيه…حطات رايبي حداها مسحات فمها وهي تقرب وقفات على ركابيها وهي تلاح عليه عنقاتو وحطات راسها على كرشو…

حبيبة : شكرا شكرا…

بشار : هانيا دابا ؟..

حبيبة”كتنخشش فيه” : مزيان…

بشار : ماتكثريش من هاد العجب…

حبيبة : واخا…”تنهدات” سمح ليا…

دوز بايدو على ضهرها وتحنى باسها فراسها…شافت فيه وهو يلمح ليها بعينيه تمشي تكا…حركات راسها وهي ترجع بلاصتها وتكات…

حبيبة : اجي تنعس…

بشار”دلك عينيه بصباعو” : لا..قضي غراض نتي قضي…

خلاها وخرج من البيت وهي بقات متكية…عاد قدرات تبرد الشوق وعاد حسات راه العطش برد…وعاد ضميرها انبها عليه خرجاتو فالفجر بلهلا يحزقو ليه واخا عارفة خاطرها ديما عندو فالمرتبة اللولة لكن فكل موقف كاتزيد تبهر اكثر…كمشت حجبانها ونفخت فمها بغات تبكي حيث ندمت لاش فاقت تبكي وخلعاتو وهو على سبة مع الخوف لا يخسرو البيبي للمرة تانية…دارت ايديها على وجهها وبدات تسوط بزز وهو يجيها نعاس وغمضات عينيها ومشاات…اما هو مشا لكوزينة وشعل كارو تاني كماه مع قهيوة كحلة باش قدر يكالمي راسو مابغاش يمشي لمهدئ على شي حاجة تافهة اصلا ولف المهدئ غير لا عرف راسو غايمشي لشي بلاصة غايصدق معصب فيها وداكشي الي قاليه طبيب لكن مؤخرا قاليه باش يحاول يبعد منو نهائيا…

مشا لصالون جبد لابتوب ودخل يشوف الخدمة فين واصلة فالمختبر عندو…حتى داز وقت وهو يسمع اذان الفجر الي من الي بدا كايصلي وهو كايفيق ليه مرة تفيق حبيبة وتصلي هي وياه مرة يلقاها ناعسة وتا دابا نيت مع دخل توضى وخرج لقاها غارقة فنومها مرتاحة..قاد ليها الغطا مابغاش يفيقها…ومشا فرش سجادة وصلا الفجر…كمل ومشا لحداها خاشي ايديه فجيابو وكايشوف فهاد الكتلة الصغيرة الس قدامو…الي هي مرتو وهازة روح فكرشها…معذباها وعاجبها الحال…مكرفصة وكاتقنط فدار واخا هكاك مسكينة كاتحاول تصبر…تاهي خايفة تفقد الي فكرشها كيف لول…هز تيليفونه شاف الساعة كان باقي الحال شوية وباغي يرتاح نيت حيث عيا هاد الفترة…مابغاش يمشي هاد النهار لخدمة بغا يبقى معاها شوية…حيد تيشرت وتخشا حداها دار دراعو تحت راسو وبقى كايضوف فيها نااعسة ماجايبة خبار…ماشي هادي هي الي ناضت تبكي وتهرنن على رايبي..مد ايدو كايمرر على حنكها بصبعو…حتى قرب وحط فمو على فمها بقى مفيكسي وكيبوس بوسات خفاف حتى خسرت سيفتها حيث تكها زغب مسطاجو ولحيتو…باسها بوسة كبيرة وحط ايدو ورا ضهرها كايدوز عليه وينزل حتى لمؤخرتها ووقف كايشوف فوجهها فوجه الانسانة الي عرف معاها معنى الحياة وطعمها كيفاش داير…عرف معاها جوانب اخرى من الحياة تستحق تعاش بحلوها ومرها…رجع بايدو من مؤخرتها حتى دورها وحطها تحت كرشها نوغشها وبقى حاطها تم…هاكا وهاكا والعيا حتى نعس تاهو حداها…

أصبح يوم جديد…

الساعة الثامنة والنصف صباحا…راكب فالسيارة وجاي فالطريق حيث كان جايب الفطور قبل ماتفيق وعيط ل ناديا علمها بلا ماتجي سناء تعذب تاني غادي يبقى معاها هاد النهار…حتى صونا ليه تيليفونه وطلق السبيكر ديال سيارة حتى سمع صوت سعيدة…

سعيدة : ولدي صباح الخير…لباس عليك..

بشار : هانيا…

سعيدة : راك تبان ليا سايگ واقيلة…المهم را واحد شوي هاو نجيو عدكم..بينما وجد ليا الحليب من كوري نجيو…

بشار : يوسف واشراق ؟!..

سعيدة : واه جايين غا تهنى…

بشار : شنو خاص ناخذو معايا ؟!..

سعيدة : ماخاص والي…راه معايا حسام وجايبة عمايا تا زكريا مزيان الي دويتي معاه وحشم منك…الى خاص شي حاجة يخرجو يتقداوها…ياك علمتي حبيبة ؟!..

قطع معاها وزاد كسيرا حتى وصل لدار طلع ودخل حط ساشيات فالكوزينة وهو يمشي عندها لبيت مالقاهاش لقى فراشها مصايب…مشا لدوش دق الباب اتا حل الباب ودخل عليها لقاها يلاه ناضت من طواليط وهي تقفز شادة على صدرها…

حبيبة : خلعتينيي…هفف…

بشار”قرب لعندها وشد وجهها بين ايده كايقلب فيها بعينيه وهو راه عاد خلعها هادي كاع ماشافها” : رجعتي ؟!..

حبيبة”حركات راسها ب لا” : لا ولكن حاسة بترويعة شوية…وفيا العطش…

بشار”حرك راسو وهو يبوسها فجبينها” : خرجي فطري…

حركات راسها وخرج خلاها كملات الوضوء وخرجات لبيت صلات عاد خرجات لعندو جايا بشوي حتى خرج وهو يجرها معنقها وداها لفوطوي جلسات عاد مشا لكوزينة جاب الفطور…الامليط خلاه ليه وهي حط ليها كومير وزيت زتيون وزيتون مشرمل وداكشي الي قال را تبغي تاكلو…شافت الحليب وهي دير ايدها على فمها وضارت عندو حركات راسها ب لا…

بشار : ؟؟…

حبيبة : عافاك مابيتوش عاافاك…(جاتها البكية حيث خافتو يبززو عليها)..

بشار”بقى كايشوف فيها تاني بغات تبكي..ضار هز كاس عصير الليمون..وعطاه ليها…شداتو من عندو وشرباتو حسات بيه برد عليها وحيث فيه الحموضة شوية عجبها..عاد جبد دوا ديالها ديال فقر د.م عطاه ليها شرباتو هو لول عاد باش كحز ليها المتكلة تختار اش بغات تاكل…هزات كرواصة صافي”…

حبيبة : خلات ليا خالتو سعيدة اوديو بلي جايا…”حرك راسو” گالت ليا البارح اش بيتي نجيب ليك اش تشهيتي هي ومي عيدة..گلت ليها بيت جبن ماعرفتش واش باتجيبو ليا..

بشار : بلانو ساهل تم…ماشي مشكيل…

حبيبة : اليوم مامشيتيش لخدمة…ماتمشيش نهار كامل…

بشار : لا..

حبيبة : الاجتماع مابقاش ؟!..

بشار : سي باقي..

حبيبة : ياك غانمشي معاك…

بشار”الصمت”…

حبيبة”حطات ايدها على دراعو وصرطت ريقها” : سولتك ابشار…

بشار”حط كاس القهوة وضار عندها شد ليها ايدها باسها وشاف فيها بواحد شوفة هي الي كاتعرف معناها ديك شوفة الباردة ديالو” : ماكنعاودش هضرتي يا حبيبة…

بغات تهضر وهو ينوض هز باكية الكارو ومشا لكويزنة خلاها كاترمش…قاليها لا هي لا…حسات بيه بحال الى تعصب من نفس الهضرة هي عارفة الحركة صعيبة ولكن توثر اصعب…غوبشت فيه وهي تحط كرواصة وربعت ايديها بغات تفگس…

داز شوية الوقت وهي تحس بترويييعة وناضت كاتزرب لدوش طفا الكارو وهو يتبعها تاني بقى واقف حتى رجعات داكشي الي كالت ونوضها بشوية غسلات وجهها كاتنهج…

هزها بين ايديه حيث كاتفشل فاش كترجع…داها البيت وحطها…

حبيبة : بيت نمشي لصالون…ايجيو وانا جالسة هنا حشومة…

بشار : رتاحي شوية…

حركات راسها وهي تنوض لماريو جبدات بيجامة مستورة لبساتها وخرجات لفوطوي…لقاتو هز داكشي فاش فطرو دارو فماشين وخرج …

بشار : نشوف مرت العساس دير لميناج هنا..

حبيبة : اه حسن كنت بيت نگولها ليك مابيتش نكرفص سناء..

بشار”حرك راسو وتقدم عندها خاشي ايديه فجيابو” : سولي الواليدة على شي حد مزيان يتكلف بفراش دار لهيه…وشوفي شنو يعجبك عندو نتكلف…

حبيبة : اه كاين واحد هو الي كايخدم لينا فراش كامل هو الي صايب لينا صالون الكبير راك شفتيه عود وطوابل وطلامط كلشي…

بشار : مزيان…

مادازش وقت بزاف حتى سمعو سرسار دار…مشا لانتيرفون حل ليهم باب العمارة ونزل لعندهم سلمو عليه وسلم على عيدة الي فرحات بزاااف تا دمعو عينيها ومابقاتش قدرت تهضر من فرحتها…باس ليها راسها…شاف فيه جدو…

ع.القادر : مبارك ومسعود اولدي…الله يكمل بالخير…

بشار”باس ليه ايدو وراسو” : هانيا ؟!..

ع.القادر : فووك هانيا ولدي…زيد احسام طلع داكشي الله يرضي عليك تا وزكريا…خطية ماجا بوك يعاونكم…

حسام : هاشم كايعرف يدير سلتات بورماكس…حايد..خويا بشار لباس…

بشار حرك راسو وتسناه تا داز سلم على سعيدة وختو اشراق تاهي عنقاتو…وتبعات حسام هازة تاهي معاونة ويوسف قرب ليه وعنقو باس ليه راسو…

بشار : لباس ؟!..

يوسف”حرك راسو” : بيخير..توحشتك..

بشار”باس ليه راسو” : مأكد من داك التيليفون الي بغيتي تم ؟..

يوسف”بفرحة” : اه اه زوين…عجبني…

بشار”طبطب عليه وهو يبان ليه زكريا جاي هاز وحادر راسو” : ششش…

زكريا”حادر راسو تالارض ماقادرش يهزو” : سلام خويا لباس…

بشار : هز راسك…”طرطق صباعو” تحرك…

زكريا”حبس البكية ماقدرش يهزو بزز وغا هزو وشتت شوفة”..

بشار : فين عمر رجال نزلو الريوس ؟..؟؟..

زكريا”مالقى مايقول”…

بشار : هز عليا راسك تم…خليك بعيد على دوك البلانات..شنو گلت ؟!..

زكريا”حرك راسو”…

بشار”قرب وشد ليه راسو باسو ليه بوسة فيها سمح ليا حيث زكريا ماعندوش ذنب ف شنو دار بشار لسيحمد…بغاه يكون بعيد على هاد المشاكيل الي بيناتهم…باقي صغير اصلا…وكايجبه مزيان وضريف وبعقلو واخا هكاك…

بشار : تيسر…

طلع زكريا ووراه بشار مع يوسف كايهضر معاه ويسول فيه…حتى طلعو لدار لقاو كلشي مشا لصالون وجلسو كايهضرو صوت ضحك حسام شاد فجدو حيث سولو وتلف…

حسام : دابا نتا جد بشار ياك…

ع.القادر : اوكيه !؟..

حسام : هاااا…دابا نشاعلاه ختي حبيبة غاتولد…دابا كيفاش نقنعهم بلي غاتولي جد بوه ؟!..وماشي معيورة وراك بصح جد بوه ؟!.

سعيدة : هاويلي هادي معيورة…

حسام : يلاه وشد عندك…

ع.القادر : وراه معقولة…

حبيبة”وخا مسكينة تزنگت بجهد كانت مخشية حدا عيدة جاب ليها ضحك” : هههههه…

تا شوية دخل بشار هو ويوسف وجلسو تما حداهم…جلس زكريا حدا حسام وكايسمعو…

سعيدة : والله ينعل جدرك شهمتيني كون يحساب ليا كون خليتك عما خواتاتك خليناهم غا وحدهم…

حبيبة : علاش ماجبتيهمش توحشتهم…

سعيدة : والله ماكرهت هاشم غايجي لغذا وصيتهم يحطوه ليه ويعطيوه حوايجو حيث غايدخل يعوم فالحمام تم…

عيدة”طبطبات عليها” : مشهية شي ابنيتي…

حبيبة”مزنگة حركات راسها ب لا”…

سعيدة : هاويلي گولي اش بغيتي شتك تزنگتي راه عادي بنيتي..راه جبت ليك جبن…

حبيبة”عينيها لمعو” : بصح !!..

سعيدة : نوضي اجي عمايا نوريك…

بشار : لا..(شافت فيه حبيبة) ريحي لارض…

سعيدة”ميقت فيه” : هاويييلي على ريحي تم…والدين فعز المرض يا وليدي حسام كان طايح ليا ونمشي نصبن الحوايج حدا البير ونشتف عالكواش…

حسام”كمش عينيه كايرمش فيها”…

زكريا”قرب ليه” : حگلك خارج مسلگم…تا فكرش مك مابركتي كي ناس…ههههه (جمع ضحكة بحال الى ماضحكش خلاه كايرمش تا نطقات سعيدة تاني مكملة هضرتها)…

سعيدة : مانعة عليك طبيبة تحركي بزاف ماشي من هن لكوزينة…الجلاس غايعييك ابنتي شوية…

عيدة : وزكريا نيت (حسام قلش وذنيه وزكريا ماعرفش علاش كايقلب بعينيه على شي حاجة طفي عيدة)..

عيدة : ربيعة توحم بيه وگاليها طبيب مايعيش ليك يلحگ رابع ويطيح…ساعاك ربي كتب وكنل هاهو تبارك الله…

حسام”نقز بلا مايحس” : صارط طالب…عقلو وگف عند شهر رابع…والباقي كملو ليه راقي الي كان يجيب سيحمد يقرا على ربيعة تا كمل ليها الحمل…ها شونتيو يحلگ يدلگ حدايا…

اشراق : هههههههه…

ماجاوبهمش بشار وهي تضحك سعيدة قالت ليها جلسي ومشات هي لكوزينة جابت ليها جبن دارتو فواحد زليفة وجابت ليها معيلقة عطاتو ليها وهي ذوق منو وبدات تاكل وحدة تابعة لاخرى بشهية…

بشار : اشراق (شافت فيه حرك راسو وناضت حداه)..

سعيدة : داك الاجتماع گلتي عندك سبت جاي..نگد نجي انا نبقى عماها فالليل ونتا سير تهنى من جيهتها…

حبيبة : لا ماغايمشيش وحدو غادي نمشي معاه…وصيت ماما باش تشوف ليا مانلبس لحضور…

عرفتو ديك القضية ديال كلامي هو الي يمشي عليك…ونتا عاودها لكرك هي الي دارت لبشار دابا…كان كايهضر مع يوسف وكايسمع تا وقف عن الحركة وهو يدور لعندها بالعرض البطييء بشوفة حادة ماتبغيها لعدووك…

عارفة راسها ماغاديش يعجبو الحال انه شدات ضد وخصوصا فامر حسااس بحال هذا ماشي على الاجتماع ولكن لظروفها الصحية مانعة عليها تمشي وتحط تحت التوثر ولا تحرك…لكن عنادها فهاد الفترة زاد لادوز بزاااف وهو عارفها كاتشد ضد لا بغات تمشي معاه لشي بلاصة خصوصا الفيرما لكن هاد المرة لادوز زادت بزاف…ماتسوقتش حيث الي كايمليه عليها راسها دابا مستحيل تغيرو…عقلها وقلبها باغي يمشي معاه الاجتماع وطارت معزة…

عينيه بقاو مفيكسيين فيها بواحد شوفة منيرة…الموقف الي حطاتو فيه دابا اول مرة يحطو فيه شي حد…عض على سنانو من لداخل تا ولا يبان الفك ديالو كايتحرك…بدات سعيدة كاتضحك وتقوليها…

سعيدة : هههه هاويلي هي كاتجري عليا منجيش…

حبيبة”حادرة عينيها فزلافتها وحركت راسها ب لا” : لا ح حاشا راكي عارفة دارك هادي…هيي…

سكتت حيث حاسة بالعافية بدات توصلها بالمعقول حيث مادواش لحد ساعة سعيدة ولات غا ضحك شافت الجو تشحن وتوثر…خصوصا شوفات بشار ماكيطمنوش..ولات خايفة يقلب ديك طابلة بلي فيها ويصدق خالعها بالمعقول حيث راه ماكيضمنش راسو ومكيضمنوهض مكيعرفوش امتى كايغفل…عيدة باقي مافهمت والو عند بالها عادي اما عبد القادر ولاخرين غير كايشوفو عرفو القضية حامضة نيت…خصوصا زكريا وحسام…

زكريا”نغزو” : حسااام “بالحس”..

حسام : ممم…

زكريا : نتا تتعرف بشار وصحاب وقراب وداكشي…

حسام : غا سول سول كحالت…

زكريا : آخر واحد شد عماه ضد..

حسام : توريا مو..دعاها…

زكريا : وآخر واحد گاليه لا ؟!..

حسام : ما.ت…

زكريا : دابا تنشوف وعلى مافهمت مرتو دارتهم بجوج…هياش..

حسام : غايقت.ل توريا ويدعي عيدة حيث خطبتها ليه…سد وذنيك امسخوط راه ناض..

زكريا دار صباعو فوذنيه وكحاز من طابلة ومرة مرة يرمش فعينيه كايجيب ليه الله غايقلبها وتجي ليه فراسو هههه…تم جاي وهي تزير على زلافة وقلبها بدا يشطح رگادة فوسط راسها…وايد نزلتها وشدات فتوب جلابة سعيدة زيرت عليها تا ضارت عندها…وصل عند الباب عاطي بضهرو…

بشار : تبعيني…

كملة وحدة فقط ومشا لبيت…ضارت عندهم تبسمات ليهم بوجهها صفر…وشافت فسعيدة بترجي…

حبيبة : بيتك اخالتي اجي معايا لكوزينة…

سعيدة : غا سيري شوفي اش بغا وتلگايني فالكوزينة…

حبيبة”صرطات ريقها” : لا هي اجي معايا ونمشي عندو بايتسنى ماشي مشكيل…

ناضت هازة زلافتها ومشات لكوزينة وعينيها كايشوفو فالبيت تنهدات سعيدة وناضت تبعتها لكوزينة لقاتها جالسة دايرة ايديها على حناكها وعينيها بغاو ينقزو بدموع…شافت فيها بترجي كبيييير…

حبيبة : عافاك سيري عندو نتي وهضري معاه عافاك…

سعيدة : وملي خايفة لاش وصلتي وهضرتي راسك…نتي عارفة اش درتي ابنيتي راك جبتيه وسط جماعة وحطيتيه بوجهو…هو الى مابغاش غا على صحتك ابنيتي نتي گلتي طبيبة ماخلاتكش تحركي حملك صعيب…حاولي تصبري غا وقيتة ودوز وتفكريها بالضحك…

حبيبة”وسعت عينيها” : لا لا بيت نمشي معاه…قنطت هنا وانا فالدار حتى قرايتي موحال بنقرا هاد العام بسباب الحمل…كلشي أجلتو…الدار عيييت وانا فيها بيت نخرج..هاد الاجتماع شحاال وانا تانتسنى فيه قبل مانعرف بالحمل…

قفزت ملي سمعاتو عيط…وهي تنوض شدات فايد سعيدة كاطلب فيها وتعاود…

حبيبة : عفاااك اخالتي سعيدة هضري معاه…مانقدرش نمشي ومانقدرش نتراجع على المشي بيت نمشي والله تانمشي يلاه “بدات تهرنن ليها وتنتر تا وقفتها”..

سعيدة : صافي صافي انا ندوي عماه ياعوذ بالله من شيطان الرجيم…سيري بركي معاهم هاني جايا…

حركات راسها بزربة وهي تخرج بزربة مشات لصالون جلسات حدا عيدة وتكمشت فيها حطت راسها على كتفها تا صدمتها…

عيدة : مالكي بنيتي…

حبيبة : م ماليش هي بيت نتكى عليك…(قلبها بغا يسكت وهي حاضية سعيدة من القنت بانت ليها دقات)…

بشار”عرف ماشي حبيبة حيث ماكدقش” : سعيدة !!..

سعيدة : ندخل ؟!..

بشار”زفر بجهد وبدا يمسد فعينيه راسو كايغلي” : دخلي…

حلات الباب وهي تدخل لقاتو مشا لبالكون كايجبد فالكارو دارو في فمو وهي توقف عليه يلاه بغا يبدا يشعل فيه…حطات ايدها على دراعو…

سعيدة : لا گلت ليك وسع خاطرك مانصيبش عارفة خاطرك ضيق بزاااف واخا مكاتغوت ماكتبين…عارفة مادير ليها واالي وليني غا شد الخاطر…

بشار”عوج راسو لعندها بالعرض البطيئ” : عمر شمش ماشرقت ؟!..

سعيدة : هههه لا فهادي خاصك خاطر صبر ايوب كي كايگولو…اولدي الوحم راه فيه وفيه…حمد الله ما شفتي الوجه الي مايحملك مايقبلك..حمد الله الي ماگالت ليك حول بلاصتك ونعس فالبيت لاخور…

بشار : ماعنديش جهد لشدان الضد…عدور ربي يا سعيدة فعايل البراهش…مبلاني معاها على الگعاد فدار تريح فدارها صحتها على گد الحال وداكشي الي فكرشها بالكشيفة باش شاد..الاجتماع مبرزطني منصيبش نتكونسونطرا معاه وهي معايا…الدعوة مستريسيا تم..

سعيدة : غا حاول معاها وشرح ليها…

بشار”ضار عندها مغوبش” : يا سعيدة لمن وهي عارفة راسها interdit تحرك ؟..

سعيدة : واخا عارفة الوحم غايخليها ماعارفة والي…انا غانهضر معاها غا الله يرضي عليك لما وسع خاطرك دابا شرب دوا ديال راس ولا كمي وبقى هنا حتى تنفس هاو خرج ودير مكاين والو..ماگالت والو…”بقى كايشوف ماجاوبهاش وهي طبطب عليه” الي بغا الولاد يصبر راه هادشي الي كاين ماعندك مادير…هادو هما الولاد على مايجيو يخرجو منكم والله يسمح لينا من الواليدين…عيشك وسع خاطرك..

ماجاوبهاش بقى كايشوف مغوبببش…راسو تايزنزن عليه ماكرهش كون شد حبيبة يخبطها باش تفهم راه ماخاصهاش لا تحرك لا تحط تحت ستريس وهما بالكشيفة باش مضاربين مع البيبي يبقى ثابث..خاصها عناية ومراقبة باستمرار حتى يدوزو اشهر باش يثبث فمكانو….بقى عاض على سنانو تنهدات وهي تخرج وخلاتو وراها مفيكسي طفا الكارو وشد فدوك الحديدات ديال البالكون وزير عليهم وبقى هكاك حتى غمض عينيه كاينهج…مع يهز واحد الايد وهو يخبطها على الحديد بجهد تا تسمعات زداف زننننن…وعاود ضرب…

أما فالصالون كيف دخلات حبيبة جلسات حدا حبيبة وهي طمنها غا بعينيها…الهضرة قوات شي يضحك مع شي وشي شاد فشي…وعيدة تدوي مع حبيبة تسولها وتنصحها بخبرتها الي ممكن نصنفوها قريب لخبرة الطبيبة بحكم التجارب ديال سنييين…وتوعيها…ومرة مرة حبيبة ترمي عينيها لباب البيت والو ماخرجش حتى بدات كاتقلق عليه وبدات ترجع عليها ندامة حيث عرفات انه مانعها لمصلحة صحتها وصحة البيبي وهادشي عارفاه لكن اش دير الوحم خو الهبال…شوية وهو يصوني تيليفونها هزاتو لقاتها سناء…

حبيبة : احبيبتي…

سناء : شوفي واحد خمسة دقايقة ونكون عندك جايا انا وايوب جايبين ليك شي حاجة رسلاتها ماماك…صافي..

حبيبة : واخا…

قطعات معاها واستغربات اش ممكن ترسل ليها حيث قالت ليها جايا سعيدة وجايبة ليا الغذا وجايين يتغذاو معاهم ويزوروها…ماعرفاتش واش تعيط ليه ولا لا…حيث تعطل وخاص تعلمو…سمعو سرسار ديال الباب وهي تنوض…حتى وقفتها سعيدة…

سعيدة : بركي فين غاديا…انا نحل ليهم…

حبيبة : گولي ليهم يدخلو عافاك…

ناضت سعيدة وهو يخرج بشار عاقد غوباشتو..شافتو وهو يتهز قلبها وحدرت راسها ماشاف جيهتها كاع…تبع سعيدة الي حلات الباب بانت ليهم سناء هازة طبسيل صغير فايدها ووراها ايوب هاز صينية طويييلة…

سعيدة : اهلا بنيتي زيدو دخلو…

تبسمات سناء سلمات عليها وحركات راسها لبشار مفرنسة وهي را تفتف من لداخل ايوب خلاص غا حادر عينيه قال سلام وهو يدخل…دخلو لكوزينة وحطو داكشي…

سناء : هادي “صينية” صيطفاتها خالتي ناديا كومونداتها من عند واحد سيدة…هادي صالاد غويال وهادي صالاد بحالها ولكن ديال حبيبة صايباتها ليها ب كروفيت وكالامار وداكشي الي ممنوع عليها…وصافي…حبيبة لباس عليك…

ضارو كاملين لقاوها جايا وهي توقف كاتشوف فصينية…شاف بشار تا عيا غايخلطها وهو يخرج لقا ايوب واقف مربع ايديه مسكين ومتكي كايتسنى…

بشار : ايوب..

ايوب”قفز” : نعام اخويا…

بشار : دخل…”حرك ليه راسو ناحية صالون”..

ايوب”صرط ريقو وحط ايدو على صدرو” : والله ماكرهت اخويا عندي خدمة من دابا ساعة بايخصني نكون شاد طريق لاگادير اه جيت هي نوصل سناء ونرجعها…هي سمح ليا…

بقى كايشوووف فالاخير حرك راسو بتفهم…ومشا لصالون ريح حدا خوه يوسف يهضر معاه حسن مايرجع يتعصب من جديد وهو بالكشيفة باش زير راسو…شوية وهو ينطق زكريا…

زكريا : خويا بشار (بصوت منخفض حتى ضار عندو) احم..بغيت نمشي لبيت الما…

بشار”شاف فحسام وحرك ليه راسو” : نعت ليه…

حرك حسام راسو وناض هو وياه…خرجو من صالون غادي ويدفع فيه بالضحك اتا فرانا زكريا كايشوف فايوب…صغر عينيه وطلعو وهبطو بعدا الاناقة مايحدوش ايوب فيها ونقا وجهو يبرييي…ضار هنا وهنا وقرب ليه مد ايدو…

زكريا : نتا ولد عم مرت بشار الي جيتي فالعرس داك العام ؟!..

ايوب”سلم عليه براس صباعو” : ايييه ونتا شكون…

زكريا : انا داك الي كنتي واگف حداه وتغرم هادي فحق ايوب وهادي فحق…

ايوب : ايييه لخص ازيكو…

زكريا : زيكو !!..هانيا ملي دفنوه مازاروه هههه…دوز برك عمانا شحال هادي ماشناك غا فانسطا زاهي مع راسك…

ايوب”نقى ضفيراتو وبدا يسوس فحوايجو” : ايييوى الخدمة ديالي فيها الزهو علاه بيتي نماكي فالعزو ؟!..

زكريا : لا ماكي لحسام…(نزل عليه حسام لوسط راس) اووو…

حسام : والله وليك وحشة ايوبينو…

ايوب”خرج فيه عينيه وقرب ليه” : بتسكت نتا بتعطيني تيساع اداك سلوم الگباصة…

حسام : يا الهي تعصب الشمقمق…

شوية وهي تخرج سعيدة وراها حبيبة وسناء مشا حسام ورا زكريا طواليط ورجع لصالون وحبيبة بقات واقفة هي وسعيدة مع سناء وايوب….

ايوب : يلاه نتي ساليتي…”شاف فحبيبة” هانيا نتي ؟!..

حبيبة : لباس ونتا فين غبرتي…يلاه حتى تغذاو وسيرو…

ايوب : لا عندي شي خدمة ف اكادير يلاه نوصل سناء ونشد طريق..

شافت تا عيات وهي تحرك راسها سلمات على سناء تسناوهم تا خرجو وهما يرجعو لصالون شادة حبيبة فسعيدة ودخلات بشوييية باش ماتعصبش كثر ماهو معصب دابا هههه…سعيدة جاها ضحك على تصرفات حبيبة جديدة عارفة الوحم ومايدير…

وصل وقت الغذا وهي تنوض سعيدة باش تسخن داكشي الي طيبات كان عبارة على دجاج محمر بالدغميرة…ودايرة بحساب حبيبة كفتة مشوية بلا توابل دخلاتها لفران تسخن وتحطها ليها…عيطات لاشراق تبعاتها وبدات تعطيها باش تعاونها تحط فالطابلة…ناضو لاخرين غسلو ايديهم بقات حبيبة مشات تغسل ايديها وهو ينوض بشار باش يغسل ايديه تاهو…فهاد الاثناء جات اشراق هازة صينية ديال صالاد وهي تحطها ليهم الى قالو صالاد ملكية حتى كانت ملكية…زكريا وحسام غا شافوها وهما يخرجو عينيهم..شافو هنا وهنا ماكاين بشار وهو ينوض حسام سد منخرو وبدا يلوز بزكيكتو ورجع جلس خلاهم كايرمشو ماعرفو مالو…

زكريا : السااااكسة…صور وصيفط طردگ لهاشم شي عرگ..حيث مباركة دايرة غا لوبيا..

ملي ناضت على اساس تغسل ايديها قشع وجهها مغير عرف بلي جاتها ترويعة داكشي لاش تبعها ديك ساعة…تا دخل عليها لدوش لقاها متكية على لافابو وكاترش الما على وجهها وترجع غير ريوگ…بقى واقف تا غسلات وجهها وتنفسات شدها وهي تسند عليه بغات تبكي…جلسها غير تما فوق لاشاص كاتنهج جلس مقابل معاها تاني رجليه…عينيه عليها واخا مغوبش ماهضرش…

حبيبة : هي صبر معايا…

بشار”الصمت”..

ماعرفش لاش قالت هاكا بالضبط يمكن قصدات كاع التغييرات الي واقعين ليها…بقات حتى تنفسات وهي تنوض مشا معاها حتى لصالون بدون مايهضر جلسات حدا عيدة بقات بلاصتها…ورجع هو غسل ايديه وفمو عاد لحق عليهم وجلسو مجموعين كلاو صالاد اللولة وحبيبة كلات من ديالتها وكحازت كاتشرب فالما…

يوسف”على نيتو مسكين” : حبيبة..كولي كولي..زوين..

حبيبة”باباتسامة حنونة” : ماقديتش والله…

عيدة : ماعليش تاكل علاش گدت..وديرو ليها الخاطر ووسعو خواطركم…

زكريا”قرب لحسام” : واش هادشي داخل فيه تاحنا !؟..شتها جمعتنا…حنا لينا دوا تشوف غا عما راجلها…

حسام : اودي حمد الله جات غا فالخاطر ماگالت نوسعو حاجة خرا..كول كول..

سالاو من صالاد وناضت اشراق هزاتها وتبعاتها سعيدة حطات داك الدجاج محمر الي جابت سخنات دغميرة وجبدات دجاج من فران هو والكفتة مشوية بلا توابل باش تاكلها حبيبة حطاتها ليها فطبسيل وداوه حطو داكشي والخبز تاهو والمونادة وعصير…حبيبة بقات كاتشوف مشات لدغميرة هي الي بغات…

سعيدة : المرقة ماتعيفكش..

حبيبة”حركات راسها بلا” : هي ماكنبغيش ناكل كانخاف نرجع…ماعرفتش دابا تشهيتها..

عيدة : كووولي الي بغات خاطرك ماتخليهش فحقك…كولي والى خاصك نزيدوك…

تبسمات حبيبة بحب فرحانة لهاد الاهتمام حتى من ماماها اكثر الي مصيفطة ليها صالاد غويال باش تكبر بيها قدام ناس هي وبشار…كلات من دغميرة غا شوية ومن كفتة صافي…شوية وهو ينوض بشار جاب ليها قرعتها ديال الما وكاس وفيتامين ديالها قدامهم…صايب ليها فيتامين لول شرباتو وتاني حتى تكمل حيث كاين ديسير…

كلاو تا شبعو خصوصا حسام وزكريا وحتى يوسف تاهو ماخلاش من حقو بشار يدور ويعطيه ويكحز ليه مراقبو ومراقب حبيبة وحتى اشراق كايكحز ليها…تهز الغذا وهي تنوض اشراق بغات تجيب ديسير…ناضت حبيبة تاهي…

بشار”بدون مايشوف فيها” : قويتي تحراك نتي..قويتي بجهد..

عيدة : ماتخاف شاي اوليدي خليها شوف اش بغات…

ماجاوبهاش وهو ينوض تاهو مشا لبيت هز باكية الكارو وخرج يكمي…شاف فالساعة كان باقي العصر…اصلا الظهر صلاوه كاملين الا اشراق الي كانت غيگلي…ورجع شاف قدامو كايكمي..دازت خمسة دقايق وهي تدخل هازة فايدها كاس ديال قهوة كحلة…حتى خرجات لعندو لبالكون وهي تحط الكاس هو كان عارفها دخلات ماتحركش…شدات ليه فايدو وحركتها…

حبيبة : بشار “بصوت منخفض”..عارفاك معصب حيث ماسمعتش ليك وگلتها قدامهم بلا مانتشاور معاك…”شافت فيه بعيون حزينة”…انا بلا هادشي متنبغيش تمشي وحدك..مابيتش تمشي وحدك ابشار بيت نمشي معاك حيث قنطت وانا فالدار…عارفة خطر عليا وعلى البيبي غادي نكون على بال و…

بشار”كايشوف قدامو” : فينالمون الي فراسك فراسك دابا بلا تلاوي عليا !!..

حبيبة”بدات تنهج زامة فمها” : اه بيت نمشي..والى مامشيتش بنتقلق منك بزاااف بزااف والله تانمشي يالاه…”ضار عندها مغوووبش تغوبيشة حارة كاتخلعها لكن زيرات راسها”…بيتي ضربني ياك…حيث طلبتك…

وهي كاتشوف فيه نزلات واحد دمعة كاتجرييي…طلقات منو وهي تمشي خرجات من البيت ومشات لصالون كاتمسح فعينيها…مادوات ماتكلمات خلاتو واقف جامد فبلاصتو…تسند على الحديد ديال البالكون تاني كايحاول يتكالما شاف تا عيا وهو يمشي لمجر جبد داك المهدئ وشرب نصو باش مايثورش على غفلة حيث بدا يحس براسو كايتخربق وغايبدا يدربز ويصدق خالعها…يانااااري على عكس شدات يا ناري وخاصو ليها مهدئ ديال شي مقرقب يلاه يشد معاها ستون ههه…

اشراق تيليفونها كان كايفيبري فجيبها وعارفة شكون كانت واقفة قدام البراد حتى تبخ وهي تحطو فالصينية وتبعاتو لاخور المسوس…هزات صينية وريقها نشف…حطات صينية…

سعيدة : جيبي داك الحلوة الي جبنا عمانا…

حركات راسها و مشات لكوزينة شوية وهي طل هنا وهنا بان ليها بشار خرج مشا لصالون طلات عليه حتى جلس وهي تمشي لواحد القنت حدا ثلاجة وهي تجاوب…

اشراق : حميد عيقتي راه سالينا…

حميد : بغيت نشوفك

اشراق : ماعندك ماتشوف فيا…مابقيتش بغيت ندير داكشي..

حميد : اجي نديرو غا انا وياك..تانا باركة عليا من داكشي تبت…

اشراق : وبعد مني عطيني بتيساع…والله حتى نحرش عليك خويا يقت.لك…بعد مني…

حميد”بدا يعرعر عليها” : والله يا مك تانكويك نتي وياه…تخليعيني بخوك ؟!..المخير فقبيلتكم ركبو عليه نتي وياه…

اشراق : وااا بعد منييي…الحما.ر…

بغات تكمل وهو يبان ليها بشار جاي خاشي ايديه فجيابو…قطعات التيليفون وخشاتو فجيبها قلبها بغا يسكت ماعرفاتو واش سمع ولا لا…وقف قدامها…

بشار : تيليفونك…

بقات كاتشوف وايديها كايترعدو…مداتو ليه قلبها بغا يسكت..هو ماسمعش اش كاين لكن غير قرب اخر كلمة سمع هي حم.ار…شد تيليفون شعلو كان عندها ايفون اكس ماكس قابلو مع وجهها تاتحل ومشا ديريكت لاخر اتصال لقاه بلا اسم…دوز الخط وهو يسمع…

حميد : يا الخانزة لاش قطعتي…

گاع المواقف دازو عليها بحال صيراط قدام بشار فاش كايكون باغي يتفاهم معاها بطريقتو…لكن هاد الموقف بالذات ولات كاتحس انه بينها وبين المو.ت شعرة وحدة…اطرافها كاملين بردو عليها…وهي كاتشوف فيه كايدوز الاتصال لاخر رقم ولكن باش تعرف اشنو سمع مابانش على ملامح وجهو حتى حاجة وهادي اخيب صفة فبشار حيث مكايعطيش راس الخيط حتى كايغفل…

حميد : يا الخانزة علاش قطعتي…

ماجاوبوووووش…حدو هز عينيه فاشراق بانت ليه وجهها ولا صفر وفمها بيضضض…رجع نزل عينيه كايتسنى الاجابة تاني…يلاه بغا يدوي حميد يقول اشراق وهي تغوت اشراق…

اشراق : اااااااا …..

حميد غا سمع صوتها وهو يقطع فالبلاصة…اما اشراق صوتها تسمع تالصالون تا قفزات حبيبة بالخبعة شدات فكرشها ماعرفت باش تبلات…اما اشراق شدات فكرشها وغوتات تاني وبدات تبكي قدام بشار الي عينيه عليها ماتحرك مادار رد فعل…ناضت سعيدة خرجات تجري من صالون وراها زكريا وحسام وحبيبة تاهي شادة فكرشها…

سعيدة : مالك اناري…اش كاين…

اشراق”مغمضة عينيها وتغوت” : لا..مادرت والو مادرت واااالوووو…ااااا…

حبيبة : بشار !!..

والو واش تحرك كايشوف فيها تبكي وتركل…حتى هزات عينيها لفوق وهي تشهق وطاحت تا غوتات سعيدة…

سعيدة : بسم الله عليك…اشرااااق ناري مالكم اش وقع…

ع.القادر”جا تاهو حسام وزكريا كايطلو” : يالاطيف اش طاري…

ناضت سعيدة تجري جابت الما وبدات ترش عليها…وبشار والو واش تحرك غا كيضوف فيها باقي تيليفون فايديه حتى حس بايدين حركوه ماجاوبش وهي تقابل معاه كاتشوف فيه بخوف…

حبيبة : بشار مالك !؟..بشار “شدت ليه فدراعو عاد حول شوفة ليها بانت ليه خايفة وشادة تحت كرشها وخرج عينيه”…

بشار : ششش…مالك ؟!..

حبيبة : نتا الي مالك..مالكم ؟!..خلعاتني…

بانت ليه كاتنهج حيث را غوتة نيت دارت صمكتهم…كاين الي حساب ليه مانعرف اش…شدها من كتافها ودورها خرجها من كوزينة…عاديا وكادور تشوف فاشراق وهو يدورها وفيكساها باش مادورش….بقات سعيدة كاتفيق فاشراق الي بدات ترمش فعينيها…

حسام : مالها ؟..اش وقع مع بشار ؟!..

ع.القادر : ناري تي كي طرا ليك اش كاين…ياعوذ بالله من شيطان رجيم…

اشراق”ماجاوبتش قلبها كاتحس بيه مابقاش كايضرب العرق نزل معاها صافي هادشي اخرتها”…

سعيدة : واش ضربك ولا كي طرا ليك…

ملي ماجاوبتهمش ولات نوضتها تا تمشي ترتاح عاد تسولها…ضارو مالقاو لا بشار لا حبيبة الي دخلها لبيت وجلسها حيث بانت ليه ولات صفرة…حط ايدو على وجهها بخوف عينيه كايتفحصو كاع ملامحها ولون بشرتها…

حبيبة : مابيا والو هي تخلعت من الغوتة…هي گوليا مالكم ؟..

ماجاوبهاش مشا لقرعة ديال الما كب ليها كاس وعطاه ليها تسناها حتى شربات بدون مايتكلم…حطات الكاس وشدات ليه فايدو كاتشوف فيه ماطمنهاش وجهو حيث واخا مامبينش لكن غوتة اشراق وهي معاه وكايبان بارد ؟..هادشي راه كايخوف…

حبيبة : مالك نتا انا بيخير ماتخافش…مالكم اش وقع مع ختك اشراق…واش درتي ليها شي حاجة…

مالقاتش رد شحال وهو كيشوف فيها حتى حرك راسو مشير لناموسية…

بشار : تكاي…

بغات تهضر وهو يهز صبعو دار ليها “ششش”…تنهدات وهي تحرك راسها…ناض وقف وخرج من البيت…بانو ليه جالسين فالصالون وهو يدخل دور عينيه هنا وهنا بانت ليه متكية وكاتبكي وحداها سعيدة وهما كايشوفو فيها مابغاتش تجاوب…بقى كيشووووف فيها وهو يهز صبعو…

بشار : تحركي اجي معايا…

سعيدة : بشار…

بشار : سعيدة !!..

تنهدات سعيدة وهي تشوف فاشراق دابا مابقى عندها مادير من غير..تمشي معاه وطبق شنو فكرات والي ليها ليها…اصلا ماعندهاش خيار هما فمسالة اشراق ولا يوسف كايخليوه منو لخوتو…زكريا وحسام كايشوفو فبعضياتهم…ناضت بشوية عليها كاترعد كاتحس براسها كايفيبري وماقادراش تسيطر عليه…تبعاتو وخرجو من الصالون لقاتو واقف قدام باب بيت نعاس لاخور حال الباب وكايتسناها…زيرات على تريكوها تا بغات يتقطع ولات كلها تغزل…ياربي اش غادير راها كاتشوف راسها غاديا لمو.ت برجليها…دخلات البيت ولات كاتحس بيه بااارررد…وقفات فالنص تا سد الباب بساروت قلبها تهز…وتم جاي لعندها…غا ديك الشوفة كفيلة تخليها تهضر بلا مايقوليها “كانسمعك”…

اشراق : مم مكك ن ت عف شوي..ففششش…

ولات كادخل وتخرج فالهضرة…حيد ايدو من جيبو بغا يدوزها بيها على لحيتو وهو كايتسناها تا تقاد هضرتها على خاطرها…هي حساب ليها واش بغا يصليها معاها تاطير خنونتها…هزات ايديها طاكات بيهم وغوتات…

اشراق : وااا….لا..مادرت والو م كنعرفووش…

بشار : شكون ؟!..

اشراق”كاتهضر وتنخصص بلا حس” : ه هذاك دااك الي ص ون صونيتي عليه..مكنعرفووش والله..”ريقها نشف”..ك كايعيط ليا مبرززطني بب بزااف..والو ك ن بلوكيه وكايعيط ليا..م كنعرفوش…عايرتو وگلت ليه ب بعد مني..حيث ب برزطني..غا مم معيط ملي گلت ليه رقم غلاط گاليا لا وبدا يعاير..

دارت ايديها على راسها مطاكية…هي هضرة ولاحتها سويرتي…كاتقول فراسها غايقت.لني يقت.لني اللهم نقول هاكا وانا وزهري…

بقا كيشووف فيها عينيه عليها وايدو مشات لجيب جبدات تيليفون…قربها بجهد لعندو تا غوتت..خشا صباعو فحناكها تا قاد ليها وجهها..قابل تيليفون مابغاش يتحل لقاها مخسرة سيفتها كاتبكي تيليفون ماتعرفش على وجهها وماتحلش..

بشار : الكود !؟..

بدات تنخصص..قالت صافي هادي لاخرة ليا…ماعرفتش واش حميد فهم غوتتها ولا لا…بغات تكتب ليه الكود ايديها ماتقادوش حيث كايغزلو…حتى شدها من معصمها وزير عليها هز عينيه فيها…

اشراق : 2206…

قالتها بحروف متقطعة سخفة شاداها فالقلب…دخل لتيليفون ومشا لاخر رقم…قلب اصلا لقاه معيط غير فهاد اللحظة وديك الوقيتة فاش كان كايصوني ليها فجيبها يعني مجموع ربعة المرات…مشا لنماري الي مبلوكية بالفعل لقى نماري مبلوكياهم وبصح كانت مبلوكية حميد من شحال من نمرة حيث مابقاتش بغات تهضر معاه…مشا لواتساب لقاه فيه غير هضرتها مع كروب ديال قسم فين كانو يقراو…وهضرة مع واحد البنت فيه زوج اوديوات سمعهم كاملين قدامها…مشا لدوك الي دايرة ليهم اغشيفي لقا فيه غير كروبات ديال اساتذة ديالهم….جالسة فالبيت وجالسة فالصيراط المستقيم…هي اشنو كادير ذكية لواحد درجة داكشي كيف كتصورو كاتمسحو فالبلاصة وكاتبدل جيمايل ديال تيليفون…حيث ماكتصورش ديما يوميا غير فين وفين…وباش كاتحاور مع حميد فواتساب اخور مديور فتيليفون اخور مشقف قديم عندها…ولكن ماشي ديييما…فالفيس ولكن بكونط اخور…غير كاتلقى الفرصة كاتدخل تهضر معاه فيه فالوقيتة الي كان كايقرب يجي بشار كانت كاتمسح كلشي وتخلي كونطات الي كايعرفها دايراهم…كانت محتاطة بالمعقول…مشا لبلوكاج الي فالواتساب مالقى فيه والو…قلب داك تيليفون قدامها ولاخرين برا كايتسناو ماعارفين اش واقع…جر ليها وجهها بصباع ايديه…وقابل وجهها مع وجهو…

بشار : تحركي دوي نتي…

اشراق”حركات راسها”..

رجع مشا لاخر رقم ودوز الخط…طلق سبيكر غا هي سمعاتو كايصوني فشلو ليها ركابي…حيث قالت غايكون فهمها وطفا تيليفون لكن خلاه شاعل…شوية وهو يتطلق الخط وهي تسمع الو…عينيها حبسو من ترماش…

اشراق : ال الو…

هو : علاش قطعتي خليني غا نهضر معاك…

اشراق”شافت فبشار الي غوبش ورجعات تكمل” : ماتبقاش مصدعني…ولا نعلم خويا يتفاهم معاك ولا ندي نمرتك لبوليس…برزطتييني اخويا عطيني تيساع…

هو : ختي برجولة سمحي ليا…كنت باغي نتعرف عليك ناوي المعقول…بنتي ليا شادة فهضرتك…

وهو يقطع…بشار هز عينيه فاشراق وهز حاجبو مادواش…حدرت عينيها الي نزلو منهم دموع ماعارفاش واش ثيق ولا لا حيث ماجاوبش…تا شوية شد من عندها تيليفون وقرب…غرس صباعو فحناكها وهز ليها وجهها لعندو…غا شوفة كانت كويييلة وهي كاتنخصص قدامو…قلبها بغا يسكت…بقى كايشوف فيها بدون ولا كلمة…عقلو مامثيقش ابدا هاد سيناريو جاه محبوووك بامتياز شام ريحة الغدر منها…وقلبو ممثيقش انه دير سيناريو وتكون كاتعرف شي حد لدرجة يقول عليها ديك الكلمة “الخانزة”…اش كاين…هزات عينيها فيه وشافت فيه بترجي…

اشراق : ماثقتيش فيا…مادرت والو اخويا والله غا خلعتييني فاش حصلتيني كانهضر..انا بعدت ومشيت لكوزينة غا باش ماتسمعش خفت دير شي حاجة…ولكن حصلت..والله مكنعرفو هانتا سمعتي بوذنيك…عافاك ماضربنيش تيق بيا…

بانت ليه كاتغزل…هبط عينيه لايدها الي شدات ليه فمعصم ايدو حس بيها باردددة فعز الحرارة…ورجع شاف فيها قرب مزيااان…

بشار : يا اشراق ماتهرسيش ليا الضهر…

هادي هي الجملة الي قال…كايحاول يثيقها حيث مابغاش يتصدم فيها…غمض عينيه وعض سنااانو…كاتعرف شي حد مضصراه عليها بزاف لدرجة يقوليها ديك الكلمة…مايمكنش وماطايحش فبالو انه تكون كادير داك العجب…بقى مزير ليها على الفك ديالها تال واحد لحظة على شوي يقسمو ليها حيث كان مغمض عينيه وماحاسش باشنو كايدير مافيقو غير غوتتها فاش قصحها…حل عينيه وشاف فيها وهو يطلقها…

بشار : خرجي…

حركات راسها بزربة وهي تمشي كاتجري حلات الباب وخرجات كاتنهج وتنخصص…العرق نزل منها بااارد…حبيبة غا بانت ليها خرجات وهو لا وهي تمشي لعندو لبيت لقاتو واقف خاشي ايديه فجيابو…ضارت عندو…

حبيبة : بشار…

بشار”كان مغوبش..نزل عينيه لعندها” : شنو گلت ليك نتي ؟!..

حبيبة”شافت فيه ب ياك” : بيتي نخليك بوحدك ماعرفتك مالك..

بشار بقى مغوبش فيها كايشوف فهادي تاهي خاصو يعلقها ويبدا يشحط يشحط تا يرجعو دوك جناب يدخلو تاني هههه…ضار بجنب وزفر بجهد…عنقها من كتافها ومشا بيها لصالون…لقى اشراق جالسة جامعة ايديها عندها وحادرة راسها وزكريا وحسام دايرين ايديهم على حناكهم ومفيكسيين فيها الشوفة…غا بان ليهم بشار دخل وهما يتجمعو كل فين تدها…

عيدة : شي باس ماكاين…

بشار”حرك راسو وصافي…جلس حدا يوسف وحبيبة حدا سعيدة وكتشوف فاشراق ماعرفوش لحد ساعة اش وقع…ومرة تشوف فبشار كاتلقاه كايهضر مع يوسف يمكن باغي قاش يتدها وباغي شي واحد الي يكون نقطة بيضة ينفس عليه ماكاينش ماحسن من يوسف…

بعد صلاة العصر…وصل وقت المشي…تسالمو معاهم وتمناو ليهم الخير…سلمات سعيدة على حبيبة وطلبات منها تهدن وتحاول تكالما وترد لبال لصحتها…اشراق قربات لحبيبة سلمات عليها…ومشات لبشار خافت منو لكن تحنى لعندها وهي تعنقو سلمات عليه وباستو فحنكو…

اشراق : سمح ليا عافاك…

بشار”حرك راسو”…

اشراق بقات تشوف فيه وهي تحدر راسها وتبعات لاخرين…سلم على يوسف عنقو ونزل معاه تال تحت…تا ركبو فالسيارة وبقى واقف حتى مشاو…هز الباكية الي نزل معاه وبريكة جبد كارو شعلو وبدا يكمي…

حل الباب ودخل الحس مقطوع…طل عليها فالصالون ماكايناش وتوجه لبيت نعاس…حل الباب وهي تبان ليه متكية وكاتشوف جيهة البالكون…شافت فيه بلا ماتدوي…غير شوفاتها كانو كافيين…وتاهو شاف فيها ومادواش خلاها متكية لاقية راحتها احسن من انه يهضر وتصدق نايضة تاني وتجعرو وهو دابا فغنى على انه يتقاس ليه المود الي هو فيه…على شعرة…

سد الباب ومشا لفوطوي تلاح فوقو…رجع راسو لوور تسند عليه متكي…حط دراعو على عينيه وغمضهم…كايحس بالضبابة كاتغشي ليه على عينيه…للحظة كان كايتسنى فنوبة تجيه بقى متكي ومتمني ماتجيهش…متمني الى جات دابا تمشي قبل ماتخرج حبيبة تشوفو…ساعاك ماجاتوش..يمكن المهدئ الي شرب عاونه فانه يبقى مرخييي…رما صندالة من رجليه وتقاد فوق الفوطوي وحط رجل فوق رجل مسرحين…تكا راسو على المخدة الي فالقنت…وبقى مغمض عينيه حتى غفااا…خرجات حبيبة طلات عليه بان ليها ناعس تنهدات وهي ترجع لبيت تكات حتى هي ماجاهاش نعاس بقات غير متكية شادة تيليفونها دوات مع ماماها…حتى دازت شي ساعة وزيادة وهو ناااعس…

تنوغيش فتنوغيش…ايد كاتمشي وتجي على شعرو…حتى حل عينيه ورجع غمضهم…

حبيبة : واش عيان بزاف ؟!..

بشار”بصوت مدعدع” : لا…

حبيبة : م مالك مع اشراق ؟!..

بشار : ماعنديش جهد ندوي فداك البلان…من بعد..

حبيبة”حركات رايها بتفهم” : واخا…براكة عليك ماغديش يجيك نعاس بليل…

بشار”حرك راسو”…

حبيبة : صايبت ليك قهيوتك…

ماردش عليها وهي بقات حداه كاتسنى فيه…حتى شد ليها ايدها ولايد لاخرى دارها ورا راسها وقربها بجهد لعندو تا شهقت…قرب بزاااف تا شفايفو قربو يتلاصقو مع شفايفها…عينيه الكوحل مع عينيها الخضرين…

بشار : مالك فالضد نتي ؟..

حبيبة”صرطات ريقها” : ماشي ضد..

بشار”كيشوف فيها”…

حبيبة”شدات ليه معصم ايدو” : هي بيت نكون معاك..مابيتكش تمشي وحدك مانقدرش نخليك تمشي وحدك…واخا ماتدينيش بنكون مقلقة ونتا لهيه انا تنعرفك تتبرزط فالاجتماعات…عاد بيت نفوج راه تقهرت وقنطت وانا فدار…اه عارفة هي فترة نؤقتة ولكن عيييت ماتهرسش ليا خاطري عافاك ابشار…

دلات شنايفها وبدات تنهج بغات تبكي…بقى كايشوف فيها وهو يطلقها وناض ريح…هز من القهوة الي صايبت ليه رشف منها وناض لدوش خلاها كاتشوف بغات تفقص بغات تمشي وطارت معزة…حيد حوايجو ودخل تحت رشاشة طلق الما بارد…دوش وتوضى وخرج لاوي عليه فوطة نشف شعرو ومشطو تا قادو عاد خرج من دوش ديؤيكت لبيت داز قدامها ودخل…شوية وهي تنوض دخلات لبيت لقاتو كايصلي…تكات بلاصتها حتى كمل وناض…

بشار : شنو تعشاي ؟!..

حبيبة : مابيت والو نشرب هي رايبي وجبن وخبيز ونعس…صافي هادشي الي غانبقى ندير…

نفخت فمها هز حاجبو كايشوف فهاد الفشوش الي تفج.ر قدامو…كايشوفها واحد الانسان غريييب هههه…غايملخ مها يصدق داير كارثة…مصيبة كحلة هادي…هز باكية الكارو وخرج شوية سمعات الباب ديال دار تسد عرفاتو خرج كاااع…حطات راسها على المخدة وتأففات بملل…تنهدات وهي تحط ايدها على كرشها…

حبيبة : بديتي من دابا تدي بلاصتك عند باباك بيتي تزاحمني ياك…هففف…

بصح عياتها الجلسة فدار الزنقة ماشافتهاش كاترجع لهضرة طبيبة كاتلقى ان الامر خاصو وقت الى بغات البيبي يبقى بلاصتو وتبعد على الخطر..شوي كاتقهرها النعسة والجلاس فدار..هي را شي حاجة صعيييبة…

صباح اليوم الموالي…

سبعة ونص ديال الصباح…حلات عينيها كترمش وهي دور حتى بان ليها واقف كايسد فسمطة ديال سروال…طلعاتو وهبطاتو لابس تيشرت كحل وسروال دجين…حتى جلس جنب ناموسية كايلبس فتقاشرو وهي تكحب ونطقات بصوت مبحوح…

حبيبة : صباح الخير…

بشار”عوج راسو جنب بدون ميشوف فيها حرك راسو ورجع ضار كايلبس…غوبشات حسات بيه مبدل عليها…تگعدات جالسة كاتحك فعينيها وتفوه…

حبيبة : غادي لخدمة…

بشار”حرك راسو”…

حبيبة : فطرتي…

بشار : لا…

ساس فوق فخدو وناض كايقاد فحوايجو…هز ساروت وكونطاكت وبزطام دارو فجيبو…خشا تيليفون فجيبو دار الكارو في فمو بدون مايشعلو وشاف فيها…

بشار : فطورك برا…تكاي رتاحي مازال الحال…

ماجاوباتوش كاتشوف فيه مغوبشة بالنعاس…هز البريكة ومشا تا وصل عند الباب بدون مايدور سمعاتو قال…

بشار : شربي دواك ولي فيتامين ديالك…

وخرج…ماكانش عندو جهد باش يزيد يهضر تصدق راجعة لنفس سيناريو الي حك ليه فمنغيغة راسو…ركب فسيارة وزاد..طريق كلها وهو كايدور يدور فداك صباح..الخدمة ماشدش ليها طريق كاع…بقا كايدور تا وصلات تسعود لقا راسو تاني خرج على مراكش…حتى قلب دورة ورجع تاني بقى شاد طريق وعقلو غاايب كايفكر…تنهد بجهد بدا يحك فعينيه ورجع شاف فطريق وهو غادي حتى لقى راسو قدام ولاية الشركة…هز تيليفونه ودوز ليه الخط ماكاملاش خمسة دقايق حتى وقف عليه…

منير : رحماني لباس…

بشار”حرك راسو ومشا لمجر حلو جبد مذكرة وستيلو..كتب النمرة الي بقى عاقل عليها..ديجا عطا لاشراق تيليفون باش ماتعيقش راه غايبحث وراها…جبد تيليفونه تأكد منها قطع الورقة مدها ليه” : نصيب تجبد ليا مولاها ؟!..

منير : نشوفو الى ماكانش داير كونطرا لنمرة…نشوف مع دراري…

بشار : قضي…باش ماكان…

بشار : حك عليك ؟!..

بشار”ديك الخانزة مابغاتش تصرط ليه” : لحگني بجهد فختي… “وسع عينيه”…لگا ليا ولد الهازة فين ماكان…

بالو ماتهناش بقا مبرزط…ربط تصرفاتها ملي شد من عندها التيليفون ورد فعلها كيفاش خافت كل هادشي غايكون فيه ان…يقدر بصح خافت منو حيث عارفها كاتم.وووت منو…لكن هو اكثر حاجة خلاتو يبحث مورا صاحب الرقم هو الكلمة الي قال على اشراق “خانزة”…

منير : صافي كون هاني…

بشار”حرك راسو وهو يديماري سيارة”…

منير : نشوفوك عشية ؟!..

بشار”شاف فساعتو بقاو عينيه عليها بحال كيفكر وضار عندو” : نشوف البلان كيفاش..

منير : صافي بيناتنا تيليفون وبالنسبة لخونا غانحاول نشوف بلانو فاقرب وقت…الى لگيت نمرة بلا كونطرا نشوف كيفاش نجيبو تال عندك…

بشار : يتوب..

كسيرا متوجه لطريقو ومنير دخل لخدمتو…هز تيليفونو ودوز ليها الخط…جاوباتو بصوت نااعس…

بشار”بصوت خشيين” : رجعي نعسي…

حبيبة : لا بلاش مزيان فيقتيني…تجي سناء كاع منسمعها…اه يقدر باتجي ماما حيث درت معاها تجيب ليا الكاطالوغ ديال السدادر وداكشي..وباتجيب ليا تصاور فراشات جداد…هي باتعاوني…

بشار : قضي غراض…

حبيبة : بشار…

بشار : ؟؟

حبيبة”تنهدات تا سمعها” : والو والو ماشي مشكيل صافي هي شوف خدمتك…

بشار : محتاجة شي حاجة ؟!..

حبيبة : الى گلت بتعصب مني…

بشار”بدل الموضوع بطريقتو” : اشنو مشهية ؟..

حبيبة : مامشهياش…نتا عارف اش بيت بيتك تخ..

قطع عليها فوجهها خلاها كاترمش شافت فتيليفون لقاتو قطع…زفرات بجهد ماكرهاتش تغوت حطت ايدها على حنكها كاتنهج تا استغفرت الله وهي تنوض من فراشها…يلاه وصلات عند الباب حسات بوجعة خفيفة تحت كرشها تا ولا وجهها بيض…هي مشات فالبلاصة لكن حبيبة خافت لا تكون بداية وجعات حيث فالحمل السابق هكا وقع ليها هي حساب ليها ليغيگل بغات تجي لكن دابا عارفة كاين حمل وانطلاقا من تجربة سابقة خافت…رجعات دغيا لفراشها وجلسات…

حبيبة : ياربي ماتعاودش يااربي…صافي صافي…

لاح تيليفون عشوائيا ماعرفو فين تلاح…عرفها اش بغات تقول غايبداو الاعصاب مع صباح ثاني وراسو مبرزط من كاع جوايه مشكيل هذاك الي نعت ختو بديك الكلمة وراسو كايغلي بمجرد مكيتفكرو…وحالة حبيبة صحية والعناد الي هي فيه مع الوحم ومشاكيل الخدمة يعني مئات المطارق كايضربو فراسو…راه الجهل هو هذا…كان شاد طريق على اساس غادي لخدمة…تالقى راسو فبلاصة ماعرف كيدار تا جا ليها….طلق سينيال ووقف جنب طريق…حط راسو عالكوسان حط دراعو على عينيه..المشاكسل ماكايتقاداوش وشخص بحالو خاصو صبر ايوب باش يحاول يبقى محافظ على هدوءو…خاصو يحاول جاهد باش يسيطر على ديك النوبة العصبية الي كاتجيه على غفلة بدون علم او انذار…بقى هكاك مغمض عينيه ومد ايدو هز الباكية الي حداه جبد منها سيجارة بفمو وشعلو…بقا واقف كايكمي وراسو يخبط اش غايدير كيفاش غايحاول يتصرف حس براسو تبلوكا بجهد…الى بقى مزير على راسو وكثرة الضغط غادي تقدر تجي نوبة الصرع فاي لحظة…يقدر ينفاجر اصلا فاي لحظة…يقدر يخرجها فحلمو فاي لحظة…اش غايدير…

~~~~

نادين”طبيبة نفسية” : كانت مرة وحدة فقدات فيك الثقة…(حطات المذكرة)..مرة وحدة ورجعات كون اكيد موسيو بشار الى مشافتش منك الامان باستمرار غادي تخسرها بمرة…هي صبرات معاك وصبرات لمرضك لونتوغاج الي فيه نتوما مايخليكمش تبقاو وهنا كنقصد واليديها..شكون الي غادي يبغي يشوف واحد فولادو معرضين للاذى ؟..هما علاش بعدوها عليك من لول ؟ نتا عارف السبب…هي رجعات ليك حيث عارفة انك عمرك ماتآذيها حيث تحطيتو فمواقف كان ممكن تخليك تآذيها…لكن واليديها باقين غايشوفو قيك داك الشخص المريض الي كايضر راسو يعني راسو مالقاش منو الرحمة يقدر مع الوقت تفاقم الامور…غايكونو عندكم ولاد..ماتنساش انك دابا تحطيتي فاختبار…اولا ثدام راسك لشخصك..عاد الباقي يأتي بتتابع..

~~~

حل عينيه وبقى شحال ساهي عاد رمى السيجارة…رجع كسيرا وضار دورة كان غادي لخدمة لكن بدل الوجهة ومسافة الطريق حتى لقا راسو قدام البناية…

أما هي بقات هكاك متكية ماقدراتش.. تنوض حتى حسات بالوجعة مابقاتش رجعات…تا سمعات لانتيفرون شدات فكرشها وناضت بشوييا عليها تا وصلات عند الباب لقات سناء حلات ليها الباب ورجعات جلسات فوق الفوطوي هزات رجليها وحطاتهم فوق طابلة كاتسنى حتى طلعات سناء ووراها ناديا غا شافتها حبيبة وهي تبسم…

حبيبة : ماماا…

ناديا”تحنات سلمات عليها وجلسات حداها كاتشوف فوجهها” : حبيبة مال وجهك مخطوف..

حبيبة : ها (تفكرات راه عاودت لبشار اش دار ليها باباها وخافت تقوليها على لوجعة يزيد يتشبت بقرار انه مايديهاش لاجتماع)..وو والو هي يلاه فقت…

ناديا”بشك” : تاتفيقي بهاد الوجه مسقوط من د.م…بيك شي حاجة…

حبيبة : لا لا راك عارفة فقر د.م…

ناديا بقات كاتشوف فيها بشك…وهي تهز ليها رجليها دورتهم فوق الفوطوي مددتهم ليها…وجابت ليها مخدة حطتها ليها تحت ركابيها وقادت ليها النعسة…

ناديا : فطرتي ؟!..

حبيبة : باقي…

ناديا : ماعرفتش انا عقلك بايخرج على الولاد وماتتردي لبال لراسك..راجلك راه يرد البال تايعيا بايكون مشغول وهنا بايجي دورك فين هو هاد دور ؟..ماتتسمعيش..انا هاد نهار بنشوف معاك فشوشك جايباه على سناء تا وليتي تبوردي…

حبيبة”دلات شنايفها شافت فسناء الي هزات كتافها بمعنى عندها الحق” : بتبقاي معايا نهار كامل ؟ وبابا…

ناديا : مساافر لكازا مع فيصل…يلاه نگعد ليك لارض..

بعد ما فطرو صباح بكريي كيف عادتهم وعادة ناس العروبية…ناضت كل وحدة منهم تقضي شغالها فنوبتها وشنو فيها…خرجات من الكوزينة مستغلة انشغالهم بالشقا وتخمال ويوسف خارج مع حسام وزكريا…وهي طلع كاتجرييي مشات لبيتهم جبدات تيليفونها لاخور الي مشقف دارتو فسوتيانها وخرجات من البيت كتسلت تا دخلات لبيت توريا…سدات عليها الباب ومشات لقنت جبدات تيليفون شعلاتو وهي تمشي لواتساب الي تيليشارجاتو صباح بنمرة الي فداك تيليفون ودخلات تسنات شوية وهما يوصلوها ميساجات القدام ماتقراوش لكن شي وحدين جداد تقراو…كلهم غير من “حميد”…

صرطات ريقها ودوزات ليه الخط لكن ماجاوبهاش وهي ترسل ليه ميساج اوديو…

اشراق : انا اشراق احميد غير جاوب…(فالبلاصة عيط ليها)..

حميد : الحبس اش واقع مع خوك يگطع مكم عليا…

اشراق : عرفتي علاش ؟ حيث عيقتي عيقتي بلا قياس ماجاوبتكش ماتعيطش ليا…

حميد : هي اش دابا…

اشراق : حميد ماتبقاش تعيط ليا كاع…ياك سالينا داكشي وشديتي اش بغيتي شبعتي فلوسانا حاسة بيه ماتاقش بيا خاصني نبعد منك …خليني عليك وغانگوليك واحد الحاجة غا سير بدل نماريك كلهم وبدل المدينة خويا را مريييض فراسو غايگد يحطك فراسو ويقلب عليك…ويبقى داير عليا العسة كثر…

ماتسناتوش حتى يجاوبها قطعات عليه بلوكاتو ومسحات داك الواتساب ثاني…مشات لفيس بوك لاخور دغيا دخلات باغاميتخ مسحاتو وخرجات…نفس شيء لانسطاغرام…قلبها كايضررب ليل كلو مانعساتش ماعمر دارت فبالها غايحصلها شي نهار حيث كان اغلب حياتو خارج المغرب كايجي غير يومين الى طول بزاف ربعيام ويرجع مايجي على عوام…ماكانتش عليها رقابة بزاف حيث ماعمرهم كان يجي فبالهم دير داكشي…

طفات داك تيليفون ضارت هنا وهنا وهي تمشي لواحد ديكور ثقييل محطوط تما هزاتو وبدات ضرب فتيليفون تا تشتت شقاف…هزات كلينيكس من المجر جمعات فيه داكشي دارتو فجيبها وخرجات من البيت كيف دخلات..هبطات لتحت تجري كانت بنت هاشم كاتسيق كاع جلخت ليها الطريق…

منار : وراه كانجفف ااشرااااااق…يخ…

اشراق”ضارت خنزرت فيها وهي غاديا” : عاودي جففي ورايا مالك اش خاسرة.. باسلة ..

بغات ترد عليها منار وهي تسمع صوت مها سعيدة ضارت عندها وهي دير ليها بصبعها ششش…

سعيدة : كملي تسياق ماتجاوبيش..

حركات راسها فالبلاصة ماعاودتهاش مع سعيدة…اشراق مشات لفين كاينة المطفية (حفرة واد الحار ديال عروبية كايديروه لطواليطات حيث ماكاينيش قوادس) وهي تلوحو…بدات تسوس فايديها كاتنهج زفرات بجهد وهي ترجع لدار تا حسات بتيليفونها فيبرا فجيبها وسعات عينيها وقلبها خفق بجههدد…حساب ليها حميد الي رسل ليها ميساج…صرطات ريقها وجبدات تيليفون ضارت هنا وهنا ومشات جلسات حدا جداها الي كانت كاتصلي زوج ركعات الضحى جالسة جبدات التيليفون غا شعلاتو مشات لواتساب مالقات والو…مشات لانسطا حلاتو وهي تلقى ميساج من “جوزيف” هزت حاجبها ودخلات قرات…

جوزيف : اي ميسيو ايشاك…

دارت ايدها على صدرها…هذا اشنو فكرو فيها دابا حتى قالت راه تاهو مشا كيف سفيان !!..هزات راسها وهي تلمح سعيدة واقفة عند الباب كاتشوف فيها اصلا كانت مقابلة بنتها كاتسيق وهي ترد لبال لاشراق كاتشوف فتيليفونها وحاطة ايدها على صدرها…حتى مشاو شكوك من ناحيتها ملي قالت ليها بنتها اشنو شافت وهاهما بداو يرجعو شوية…اشراق طفات تيليفون و تبسمات لسعيدة صرطات ريقها ونطقات…

اشراق : مي سعيدة بغيتي نعاونك ؟!..

سعيدة : لا بنيتي ماتعاونيني شاي..يجي غا خوك ديها فيه شوية شوفيه اش باغي..

اشراق : ضروري كوني هانية…”تنهدات” واش ماغاتمشيوش تجيبو مي ؟!..

سعيدة : ابنيتي ماصبت مانگوليك الله يهدي ماخلق..

ضارت لكوزينة واشراق بقات كاتشوف حتى كملات عيدة الصلاة وهي دور عندها شافت فيها…

اشراق : واش مي ماغاتبقاش تجي هنا…

عيدة : مك هادي دارها وهذا مرگدها…نهار تفش را اخرتها ليه…

كان هذا هو جواب عيدة ما قل ودل..عوجات اشراق فمها بقات شوية وناضت باقي مستغربة من رسالة جوزيف كانت غاتجاوبو دعقاتها سعيدة…

#مراكش..

وقيتة الغذا…كانت شادة تيليفون فايدها كاتشوف مع سناء فالفراش الي رسلات ليها ناديا فاش جات…اما ناديا كانت فالكوزينة كاطيب فالغذا حتى بدات حبيبة كاتشمشم…

حبيبة : اففف ريحة فشكل…

سناء”بدات تشمشم” : ماكاين والو كنشم غا ريحة ديال طيحال وصوصيط لحم…

حبيبة : ريحتهم تتكون بنينة هادوك…هففف ناري شوفي ديك لاباراي ديال ايرويك واش خدامة ياكما حبسات…

سناء : حبيبة…غا لوحم دخل معاك ريحة المعطر راه عاطية يعني خدامة..برزطاتك ريحة ديري كمامة على منخرك وسكتينا خلينا نشوفو معاك الفراش راك ضصرتي نتي…

جمعات حبيبة فمها كاترمش فيها وهي تعوجو ونزلات عينيها لكتالوغ تا خرجات ناديا كاتمسح فايديها…

ناديا : اش عجبك فسدادر…

حبيبة : بيت ديال صالون لول يكونو بلديين بزااف نقش الي عندها فهادوك ماعرفتش اسميتو…ماكرهتش يكون فحال العود الي ريحتو زوينة عقلتي فاش مشينا لصويرة ؟!..

ناديا : ارابيسك ايه…هذاك العود الي ريحتو زوينة سميتو العرعار ولكن ابنتي اه ماتيصبرش فمراكش حيث الجو جاف تايبغي هي ليميديتي…

حبيبة : ممم وصالون لاخور يكونو هي سامبل…

ناديا : ياك بتفرشو هي صالون واحد..

حبيبة : اه ضروري تا لاخور..بيتي نخليه قرع…تشهيت حتى لاخور يتفرش ماشي سوقي…

سناء : واش كتوحمي نتي ولا كتقحبني ؟..

حركات ناديا راسها ب لا حول ولا قوة إلا بالله..وناضت لكوزينة وجدات الغذا وصايبات ليها صالاد خاصة بلا مايونيز غير بزيت زيتون باش مايخصرش ليها الفوائد ديالها ونيت ماغاتبغيش تاكلها فيها مذاق…ودارت ليها عصير البرتقال بلا سكار..قادت صوصيص ديال لحم فطبسيل مفرش ليه الخس و طبسيل اخور ديال طيحال طايب مزيان حيث كاتعاني فقر د.م…

كاتحط هي وسناء فالطابلة كانت حبيبة ناضت لطواليط قضات حاجتها وتأكدات واش كيلوط مافيه والو عاد خرجات بشوية لقاتهم حطو الغذا معاه شلايض ومرافقات…جلسات بلاصتها مربعة ايديها ومتكية عليهم كاتشوف فداكشي تا خسرات سيفتها وهزات راسها ف ناديا…

حبيبة : مامااا مابيتش طيحال..

ناديا : والله يا بنتي تاتاكليه…ولا نوض ونمشي فحالي ماباقي نجي…

شداتها البكية بدات تنفخ وتسوط…بدات بشلاضة هي لولة شافت فسناء…

حبيبة : بيت رايبي…

ناضت كاضحك عليها جابت ليها رايبي حطاتو قدامها عاد جلسات..سماو الله وبداو ياكلو وصلات لطيحال جاها مزفر بزااف حسات بروحها بغات تخرج..سدت منخرها وكمشت عينيها…

حبيبة : وااا ماما..

دموعها بغاو ينقزو…ناديا دارت ايدها على حنكها كتشوف فيها بغات تبكي..

ناديا : كولي صوصيص…

حطات طيحال مسحات ايديها ومشات لصوصيص بعدا شوية مافيهش التبزيرة مابيهش قدرات عليه كلات منو زوج حبات ورجعات لصالاد..شربات كاس عصير عاد ناضت غسلات ايديها وحكات سنانها ورجعات لعندهم شدات داك رايبي حلاتو من تحت بسنانها وبدات تمص بحال درية صغيرة خرجات سناء شافت هاكاك وهي طرطق عليها بضحك…

سناء : راه كاتباني بريهيشة ههه…

حبيبة”ماجاوبتهاش بقات تشرب تا كملاتو تقادت فبلاصتها وهي تجي ناديا قادات ليها المخدة…

ناديا : حطي عليها رجليك…

حبيبة”دارت اش قالت ليها وشافت فيها” : ماما انا گلت لبشار بلي وصيتك تجيبي ليا اشنو نلبس فداك الاجتماع…

ناديا”خرجات فيها عينيها تا رجعات حبيبة راسها” : اش گلتي ليا ؟!..واش دوينا فهادشي ؟ مالك فهاد العكس اهاد البنت مالك ؟!..

حبيبة : ماما را والله تانمشي يالاه والى مامشيتش ماغاديش نبقى نهضر معاه…

ناديا”دارت ايدها على حنكها مصدومة فيها” : ويلييي على حالة !!..اش كاين فهاد الاجتماع مافهمتش الي بايخليك ديري هاد الحالة ؟!..شكون گاليك حملي ؟!..(فقصتها ولات دربز) ملي رجعتي ليه كان عاجبك الحال تحلي ليه رجليك..ها شنو تايجي مورا حلان رجلين…

سناء”حبست ضحكة بزز وضارت لهيه”..

حبيبة”حدرت عينيها وحناكها تزنگووو ولات تنهج”..

ناديا : فففف…(جلسات)..علاش شادة ضد لهاد الاجتماع ؟ راه تما ستريس وراجلك نتي عارفاه تايكون مبرزط…ساعفي ودوزي هادي…

حبيبة”ربعات ايديها وسكتات حابسة البكية…يمكن تجيهم بالغت فهادشي…هي براسها كاتقول علاش انا شادة ضد لكن غير بمجرد يقرب الوقت ديال اجتماع كاتحس بالغليان فذاتها..كاتحس انه غادي يدير الي فراسو وهي مامشاتش..بغات تمشي وسلام..حتى الغيرة لاعبة عليها والقنط خلي عليك الوحم..كلشي مخربق…جلسات حداها ناديا وجرات ليها راسها حطاتو على صدرها وهي تخشي حبيبة وجهها فحضنها عنقاتها وعطاتها لبكا…

ناديا : الله يهديك والله يدوز هادشي على خير هي حاولي تصبري وساعفي ابنتي حتى يتبت بنادم فكرشك راه هي تكملي ربع شهور كيف گالت ليك يعني ماشي بزاف…

ماجاوبتهاش بقات مخشية فحضنها…تا نعسات قادت ليها راسها ورجليها وناضت تشوف اش تصايب ليها تخليه ليها فبواطات دوز بيه هاد اليومين…بقاو معاها نهار كامل..حتى عيط بشار علم بلي جاي عاد خرجو مشاو غير فطاكسي خلاوها ناعسة…ماكاملاش خمسة دقايق وهو يوصل…طلع لدار معطل شوية تا فات العشا صلاه فالخدمة عاد خرج…

حط سوارت ودخل لكوزينة حط دوك ساشيات لمقدية…وقف كايحك فعينيه بتعب وارهاق ووقف خشا ايديه فجيابو مقطوع ليها الحس غاتكون ناعسة..رجع بيه التفكير لهضرة طبيبة نسائية الي متبعة معاها والي مشا عندها باش يسولها…ماعرفش اش يدير معاها واخا يعض فالصبر مايقدرش حيث كايشوفها مفقوصة بصح وقنطات وشدات ضد خاف عليها وعلى الي فكرشها من كاع جوايه سوا مشات ولا جلسات…حك شنايفو وهو يمشي لبيت حل الباب ودخل بانت ليه ناعسة على ضهرها مشتحة رجل مطوية ورجل مسرحة ايد مسرحة وايد فوق كرشها..ناعسة بديباردو بلومارين قصير كايبان بوطها وشورط قصير ديال كارويات فالبيض ولون ديباردو..جامعة شعرها لفوق منضرها مغري قدام عينيه…تنهد وهو يجلس حداها بانت ليه عرقانة هز عينيه فالكليما مطفية..هز مشوار وضار عندها بدا يمسح ليها فالعرق حتى تحركات وبدات تأفف هزات ايدها وبدات تنش..حتى حلت عويناتها ورجعت غمضت عينيها…

حبيبة : جيتي…

بشار : عيانة !؟..

حبيبة”حركات راسها” : قنطانة…(كاتهضر وعينيها مغمضين)..

بشار”الصمت”..

حبيبة”حلات عينيها” : عييت ونعست باش ندوز ليام حتى نولي بيخير ونخرج عادي..

بشار”ناس يمهدو هو عندو نيشان مافيه مايمهد ههه” : ديري بحساب تحركي معايا لداك réunion..

حبيبة”شافت فيه وبقات تشوووووف” : كيفاش ؟..

ماجاوبهاش كاتسناه يحلف ههه وهي تگعد وشدات ليه فدراعو…ماثيقتش لكن ملي قالها نيشان اذن راه بصح بشار ماعندوش المزاح اصلا…تلاحت عليه باستو فحنكو بلا شعور وعنقاتو بجهد..

حبيبة : لهلا يخطيك عليا..(تبسمات بفرحة)..فرحتيني حيث درتي ليا خاطري..

بشار”تقولي حاس” : ياا حبيبة خاطرك فوگ الخواطر تانجبدو رواح البشري ونبقاو بلا خاطر..

تحدى شحال من حاجة باش يرضيها…تحدى نفسو وتحدى الضغط الي تضغط من جيهتها ومن ناحية الوحم والعناد الي ولا فيها وفالهرمونات الي خربقهم ليها الوحم والحمل…

باش تبقى مرتاحة وتفرح اضطر يمشي لطبيبة ويستاشر معاها واش تمشي ولا لا وياخذ منها نصائح على قبل هاد المشية وكيفاش خاص يتصرف معاها…

~~~

طبيبة : شي حاجة الي نوغمال …ديجا عطيتك ديزانفوغماسيون على هاد البيغيود…

بشار”حرك راسو”…

طبيبة : بالنسبة réunion الي عندك بوسيبل ماتبقاش فيه بزاف ؟!..ماكس ساعة ولا ساعة ونص…

بشار : possible…

طبيبة : الوغ دير ليها شنو بغات..ولكن حاول ماطولوش فالسهرة وحاول تبعدها غلى ضغوطات وحاول نتا ماتبينش ليها ستريس..حاول توفر ليها الراحة وماتسهرش وشوف نظام الاكل تما كيفاش داير…بخلاصة حاول توفر ليها راحة…”بحركة ايد زعما معندك مادير” ماعندكش حل ولا تبقى فالدار وماتمشيش لاجتماع ولكن ماتقدرش حيث الخدمة بعيدة على المسائل الشخصية الوغ ماعندكش حل…تبع les astuces بدقة…حنا ماشي قدام حمل عادي…

~~~

باس ليها راسها وزادت زيرات عليه معنقاه فرحتها ماتعطيها لحد هي براسها مستغربة من هاد الفرحة الي هي فيها…بقات هكاك بفرحتها ديك الليلة وتبلاني اش تلبس وكيفاش تقاد وكيفاش تكون لايقة بيه كزوجة…كيفاش تدوز واجبها معاه فهاد الاجتماع…حتى نعسات والفرحة تغمر قلبها…

صباح يوم جديد…

كيف ديما غير كايفيق كايقاد ليها فطورها وفطرورو حتى هو على بكري ويخرج لخدمة الى فاقت كايسلم عليها كانت ناعسة كايخليها لاقية راحتها…الساعة كانت واصلة لعشرة ديال صباح…ماكانت غاتفيق كون ما صونا ليها كيف ديما يتأكد واش مزيانة وماخاصها والو واش جات سناء عندها واش معاها شي حد…ردات عليه بصوت بح عرفها كانت ناعسة…

بشار : معاك شي حد تم ؟..

حبيبة : لا باقي هي وحدي…مي باتجي يمكن دادا مع سناء وخوتي…

بشار : مزيان..

بقى معاها شوي وقطع حيث كان خدام فالمختبر لداخل خطف غير وقت باش يدوي معاها…اما هي ناضت من فراشها بشوي كيف العادة مشات لطواليط توضات ورجعات صلات الصبح…خرجات من البيت لبلاصة فين ولات كاتفطر هاد التواخر بحكم الفوطويات رطبين ومريحين بزاف…حيدات الغطا من فوق البلاطو وهي تلقاه موجد ليها الفطور الي رجح انه غادي تقدر عليه اغلبو فيه الحاجات الباردة…خبز ديال القمح فيه فرماج وزيت بلدية…حليب بارد وحلوة دواز اتاي وكرواصة ديال هاد الصباح…وفرماج حمر عارف كايعجبها بزاف…وياغورت طبيعي لمحات قرعة ديال عدس مطحون عرفاتو اش قصد وهي اصلا كانت كاديرها ملي عرفات فيها فقر د.م…شوي تا سمعات سرسار وهي تنوض حلات عليهم وهي تبسم تا غرغرو عينيها وسرحات ايديها مدلية شنايفها…

حبيبة : دادااا…دادا…

دخلات وهي تلاح عليها عنقاتها بجهددد…شحاال هادي ماشافتها..توحشاتها بزاف توحشات السيدة الي ربات فيها النص واكثر توحشات الصدر الحنين الثاني توحشات الام بالتربية…توحشات رقية…

حبيبة : توحشتك ادادا توحشتك بزاااف…مممم…

رقية”دموعها فالخد” : كون تشوفي انا كبيدة ديالي..كون تشوفي حنينة داداها…كي بقيتي شوية ؟!..

سناء : شوييية ولكن راه خاصها تجمع راسها من ضصارة…

حبيبة : سناااء..

سناء : نعااام…

رقية : ههههه دخلي دخلي تگعدي راك عيانة…

بقات معنقاها ماسخاتش تفرق عليها…كاتحماق على رقية بزاف…الي حتى جلسو فوق الفوطوي…

حبيبة : علاش ماجاوش خوتي ؟!..

رقية”تنهدات” : مشاو مع باباك لصويرة يفوجو شوية بينما وصل تنين بايرجعو لقرايا…

حبيبة”سكتات وحركات راسها كاتمة غصتها…حيث توحشات تاهي تسافر مع باباها كيف مولفهم كاملين…هي عارفة هادشي حيث تزوجات كانت عارفة غادي تخلى على شحال من حاجة كانت مولفاها فدارهم مع باباها لكن الامر جاها اصعب بزاااف حيث هنا هي مخاصم معاها باباها وغاضب عليها…

حطات رقية ايدها على كتفها كادوز عليه بحنية عرفتها الى تقرصت وتقلقت…

رقية : بتصبري ابنتي بتصبريييي…دابا بتديها فالي فكرشك…بايخصك تكوني مرتاحة دابا بتولي هازة هم لولادك ونساي راسك..بتولي تحيديها من فمك وتعطيها ليهم وعندك بحال نقطة العسل وذهب…ياك ؟

حبيبة”حركات راسها وهزت ايدها باستها ليها وحطات عليها حنكها”…

سناء : باقي مافطرتي..افطري باش تشربي دواك…

رقية : ايه زيدي فطري..

حبيبة : ماكرهتش نمشي لحمام..

سناء : الحمام ممنوع عليك…كَوني وسكتي…

حبيبة : ففف صراحة بيت نمشي لحمامنا تشهيتو…

سناء”دارت ايدها على حنكها ولادي لاخرى على عينيها” : هاهي بغات تشد لينا فالحمام كي الاجتماع يا سيدي ياربي…هذا راه موحال وحم هذا غا شي حساب قديم بغات تبردو فينا…(شافت فيها) حبيبة نوضي تفطري وسكتي..بقاي غا ساكتة ندمتينا على النهار الي سولناك فيه اش مشهية..

حبيبة”ضارت عند رقية” : داداا هضري معاها…

سناء”خرجت عينيها” : يااك اخبزي ؟!..

رقية : ههههه غا ساعفي ابنتي هي الوحم (ضارت عند سناء كاتغمز فيها)..

حبيبة”ميقت فيها”…

رقية : يلاه هي فطري انا نوض دابا نسخن ليك دوش ونحك ليك بتخرجي قوقة هههه…

حبيبة : يا دلي اصلا بيت نمشي حيث غذا غادين لاجتماع…

سناء : اويلي…

حبيبة : خلاني نمشي معاه..مشا عند جينيكو ديالي وهي گالت ليه ماشي مشكيل…

سناء”بقات غاترمش ماجاش فبالها بشار يبغي حيث كان شاد فهضرتو مافيهاش رجوع” : هو را عندي كلشي الحمد لله الا نمرة الفقيه صحيح الي عندك ابنت خالي…

وحيث فرحانة فطرات بشهية وحاولت تبزز عليها الحليب بزز صحة تا سدت منخرها وفطرات ختماتها بعصير البرتقال الي لقاتو دايرو ليها فالثلاجة جابتو ليها سناء حتى شرباتو…صورات ليه الفطور ورسلاتو ليه…وكتبات عليه…

حبيبة : هاني فطرت مزيان وشربت دوايا…

مادازش بزاف وقراه لكن ماردش عليها عوجات فمها عارفاه ماكيجاوبش بزاف فالواتس معندوش مع دردشة…لكن هي كانت باغية توريه راه كاتسمع ليه وكدير بالهضرة…شوية حتى جات رقية لقاتها وجدات ليها دوش…ناضت هي وياها خلاو سناء كاتوجد الغذا…لقاتها مفرشة ليها فراشة ومعمرة سطل سخون وحاطة صابون البلدي وكاع لوازم جابتهم معاها…

حبيبة : مانسيتيش اش گلت ليك ههه…

رقية : ايوى شنو هههه…ها صابون بلدي فيه شوية تالعكر الفاسي صافي بلا صقلة (تبريمة)..حيث بتسخفك…وهذا زيت الفليو حتى تسالي وديريه عليك…يلاه گعدي خوي عليك الما وديري صابون هي بيما رطابيتي نبدل ونجي نحك لبنتي…

حبيبة”باستها فحنكها بجهد” : يخليك ليلي دادا ديالي..

رقية : هههه سيري…

بالفعل غير خرجات حيدات حبيبة حوايجها بقات بالكيلوط دخلات لبوكس ديال الحمام سدات عليها زاج وجلسات… خوات عليها الما ودارت صابون الي جابت ليها وبقات جالسة..ساهية..هنا وهنا..مرة تبسم وهي كتفكر انه كاينة روح فكرشها من بشار…واحد تمرة جامعاهم بزوج…مرة تجمع غوباشتها ملي كاتفكر انه مكانش غايخليها تمشي ويبقى وحدو وكاينين رجال مع عيالاتهم وربما يكونو عيالات وحدهم وتبان ليهم فبشار…العقل تحيد من حبيبة فهاد الحمل وتحط بلاصتو ريح وزبدة…معلسئف…

دخلات رقية غير بواحد كسوة طويلة عريضة بسميطات باش تدخل تحك ليها…لقاتها جالسة جامعة رجليها ومربعة ايديها فوق ركابيها وحاطة ذقنها عليهم بانت ليها غا من بعيد …

رقية”حلات الباب ودخلات” : ايييه ديق هنا ههه…

حبيبة : حيث هي ديال واحد ههه…

رقية : ماشي مشكيل يا بسم الله…

شللاتها من صابون هزات الكيس وبدات تحك ليها وتعاااالى تشوف الوسوخات الي خارجة…كل وسخة قداش تا حبيبة وسعات عينيها وهي كتشوف..طبيعي فالصيف كايكون الحال سخون واخا كدوش ديما لكن كايبقى واحد الوقت خاصك تمشي لحمام ولا دير گوماج لجسم والگوماج عندنا حنا المغاربة راه هو هذا هههه…فركاتها بالمعقول تا بدات تحس بيها غاتعيا وهي تشللها…مابغاتهاش تعيا غسلات ليها شعرها مزياان وفركاتو بصباعها هو لول عاد دارت المشطة…ديجا كانت دايرة ليه زبدة ديال شعر ومورا شامبو دارت البلسم تا شللات بصابون عاد شللات شعرها منو…عمرات نص سطل دارت فيه داك زيت ديال فليو فيه وخواتو عليها كانت رقية خارجة باش خلاتها توضى على خاطرها مدات ليها بينوار لبساتو…وجهها كلو حمر وسخوون حاسة بالسخفة…

رقية : اسناء تجيب ليك عصير بردي بيه..تكاي حتى ترتاحي عاد لبسي…

حبيبة : دوشي ادادا عافاك…

رقية : ماجبت مانلبس..

حبيبة”عينيها غرغرو” : سمحي ليا بزاف ادادا…

رقية : ويلي عاوديها لراسك…سيري رتاحي ماتبقايش واقفة بزاف…

حركات راسها مبسمة وخرجات من دوش شادة تحت كرشها…دخلات لبيت وتكات وهي تدخل سناء هازة بلاطو فيه عصير وقرعة الما صغيرة…حطات البلاطو هزات مخيدة صغيرة دارتها ليها تحت رجليها طبعا كطبق تعليمات بشار فغيابو…قادت ليها المخدة وتقادت فبلاصتها …

حبيبة : امتى بايجيب ليا ايوب داكشي…

سناء : عشية ان شاء الله…اش غاتلبسي فرجليك اشمن بلغة..

حبيبة : لا ماشي بلغة…صندالة طالون الكحلة…

سناء : اويلي…

خرجات سناء من البيت تشوف الغذا فين وصل حبيبة هزات تيليفون وهي تصور راسها سيلفي باقي مزنگة…ورسلات ليه الصورة…هو هاد اللحظة كان مقابل مع البيسي كايشوف فشي خدمة…حتى وصلو الميساج شاف فالتيليفون بانت ليه سميتها وهو يدخل فالبلاصة لميساج ودخل لصورة…

يااا ويلاااه وكيفاش بانت وهي عاد عايمة…يا ويلاااه وهو حابس راسو عليها بزز واخا توحشها فوق بزاااف…من كثرة الاشتياق حتى من صوتها كايحركو…ودابا كملات عليه بهاد صورة كي غايدير دابا ( خويا بشار حكو مع الحايط)…بقى مفيكسي شوفة فديك صورة عاقد غوباشتو… كايحرك صبعو حتى كاتمشي ليه ويرجعها…عض شنايفو بطريقة بطيييئة…وسع عينيه ورجع لنظرة عادية ديالو كأنه كايعني بلي هادشي بزاف عليا…ماعندوش مع تعبير لا شفهيا ولا حتى بتعابير وجهو…وبلاصة مايرسل ليها قلب مثلا..خلا ليها vu…ههههه…

عوجات فمها وهي كاتشوف فديك الفي الي خلا ليها…قلبات عينيها ماغريبش عليها بشار هو هذا…اصلا ماتحكرش عارفة هي اشنو كاتسوا عندو ودليل ماشي غا دليل بزاف المواقف طراو مبينين الحجم قداش !!…

#الرحامنة…

واقف كايقاد فسلهامو حداه زكريا وحسام كايتسناو عيدة تجي هي و سعيدة…ضار حسام عند زكريا…

حسام : امضرا اش درتي مع هاشم…

زكريا : گاليا الحد صباح…دوا الواليد مع جداهم نعتات لينا دار…

حسام : ياك باك عارف دار…

زكريا : مكايناش فخريبگة فالفقيه بن صالح…

حسام : بوك اش يگول ؟ ياكما غادي معاكم…

زكريا”حرك راسو” : واه…

بقى حسام كايشوف ماقال والو…شوية وهي تم خارجة سعيدة شادة ف عيدة جايين بشوية عليهم ضار حسام حل الباب لور..غا وصلات وركبات هي وسعيدة وزكريا اما ع.القادر ركب القدام ديمارا حسام طوموبيل وخرج من الفيرما تحت انظار مباركة الي بقات واقفة قدام الباب ماعاجبهاش الحال حيث قالو لسعيدة الي تمشي معاهم وهي لا…

مسافة طريق ماشي بعيد حتى كانو داخلين لفيرما وقفات سيارة وهما ينزلو كاملين تلقاو ليهم بترحيبات ودراري ضارو لكوف وبداو يهزو فداكشي الي جايبين ليها هي. الي كانت واقفة شادة فايدها داك التريكو الصغير ديال ولدها مابغاتش تحيدو..غا قربات عيدة وهي تمشي عندها تحنات باست ليها ايدها تا قطرو دموعها عليها…

ربيعة”بصوت باكي” : لالة لباس عليك…

عيدة”طبطبات عليها” : براكة على عينيك..الضيم واعر عليك ابنيتي كوني تسمعي وحمدي مولاك راحنا دوينا…

ربيعة”حركات راسها ومسحات دموعها عاد مشات لعبد القادر باست ليه ايدو وتحنى باس ليها راسها…باقي جرحها حديد بزاف باقي الحزن مغيم على القلوب باقي الكسرة جديدة والخاطر صعيب يتجبر دغيا…باقي الصدمة لاعبة عليهم…باقي اثر “عبد الله” فالقلوب…

يمكن ربيعة دارت الخايب شتتات شمل عائلة…فرقات…دعات بالخايب لكن الشدة هادي رباتها خلاتها تعيد حساباتها وخلاتها كل نهار تندم كل دقيقة وكل ساعة تفكر وتراجع راسها…وتشوف شكون معاها وشكون الي ماتسوقش ليها…!!!

مشاو رجال لصالون الا عيدة فصالون لاخور مع ام ربيعة وربيعة وختها…سعيدة مشات لكوزينة توريهم شنو جابو فالطياب طبعا الي وجداتو سعيدة بايديها وجابو ديسير وتقداو ليها شحال من حاجة…عاد رجعات لصالون حدا عيدة الي نغزتها وهي تهز داك صاك وبدات تجبد…زوج بيجامات جداد..

عيدة : شوفي الي ماعجبك ابنيتي نعتي ليا وتبدلهم ليك سعيدة..

ربيعة : الله يا لالة محنة راسك (جاتها البكية)..

عيدة : لا تهضري شاي نهز فخاطري من جيهتك ؟!..

سكتات ربيعة ماعاودتهاش معاها…وبدات تجبد تاني سعيدة وتعطيها…زيوفة ديال راس شيلان وجبدات ليها تفصيلة ديال جلابة مليفة جديدة…وصابو دجلد..وكولونات وداكشي ديال كريمات وروايح وبينوارات زوج من الحاجة…هاد المجيبة والكادويات عند الرحماني ماشي شي حاجة غريبة..خصوصا عيدة كانت مولفة كاتقدا لكنيناتها من نهار جاو عروسات وهي كاتهلى فيهم…

كانو غايكونو ديال نفاس ولولادة لكن ماكتابش…حاولت ما امكن تواسيها بهادشي وتصبرها واخا صعيب وكلشي مع الزمن…

وصلات العشية قرب يجي بشار من الخدمة على حسب كل مرة واش ممكن يتعطل وممكن لا…رجعات سناء من برا جايبة معاها ساشية طويلة تانياها فدراعها…

حبيبة : علاش ماطلعش ايوب…

سناء : بغيتيه يطلع وراجلك ماكاينش ؟!..

حبيبة”شافت ساشية وتبسمات” : جابو من مصبنة ههه…اري نشوفو…

رقية : البارح عتاتو ماماك يديه لمصبنة..باقي جديد من عرسك..

حبيبة : ممم زوييين..

سناء : دابا من لاخر معاش غاتلبسيه ؟ لبسي بلغة…

حبيبة”كمشت حجبانها” : ويلي لا باتجي معاه صندالة الي جاب ليا بشار…

سناء : من نيتك ؟ راه طالونها طويييل…

حبيبة : لا ماشي مشكيل كنعرف نمشي بطالون…مابيتش البلغة كاتزلق ليا فرجلي…

سناء : حبيبة راه طالون صعيب عليك…انا صباح نجيب ليك بلغة ياك الاجتماع فالليل…

حبيبة : ومابيتش البلغة بيت هاديك صندالة عرفتي كي باتجي معاه واعرة…

سناء”نفخات فمها وضارت عند رقية غمزتها” : بفففففف…احبيبة كوني تسمعي عافاك مال راسك ولا قاصح..واش بغيتيه يمنع عليك تمشي نتي كاع ؟!..وعاونيه اصاحبتي راه باز ليه شاد الخاطر…

والله ماجاوبتها مشات لساشية حلات نص فالسلسلة بان ليها قفطان فالمارون تبسمات وهي تسد عليه وداتو لبيت…

حبيبة : جيبي ليا هاداك صاك الي فيه مضمة واجي تشوفي فاش لبسو كي باتبان ليك…

سناء : بغيت نمشي لسمارة مابقيتش بغيت نقرا هنا…

دارت ليها حبيبة مشي خلاتها كاتجدب هههه…شافو تا عياو وخلاوها على خاطرها اويلي خرجان العقل هذا مع هاد الصد الي ولا فيها…بقاو معاها تا علمها بشار بلي جاي فالطريق عاد خرجو دغيا جا ليهم ايوب داهم وواعدتها رقية ترجع باش تجيب ليها خوتها…نفس الوقت وصل بشار ونزل هاز فايدو واحد ساشية عليها اسم محل المجوهرات…وجايب ليها واحد الرايب تشهاتو كاين فمرجان…دخل لبرطما…

بشار : حبيبة…

حبيبة”من البيت كانت جالسة فناموسية مربعة رجليها ومقابلة مع القفطان معلق مسرح فالعلاقة… كاتشوف فيه بفرحة وحاطة تحتو صندالة ديال طالون..مدورة شعرها باتشا وجامعاه بزيف حياتي…طلات براسها” : بشار انا هنا…

دخل عندها بانت ليه تاتشوف شافت فيه و تبسمات ليه حتى قرب باسها فشفايفها وجلس حداها حط ساشية جنبو…

حبيبة : شوف قفطان الي غانلبس هههه…

بشار”ضار شاف فيه وحرك راسو”..

حبيبة : باتجي معاه هاديك صندالة الي جبتي ليا…

بشار نزل عينيه لصندالة اتا بانت ليه ديك الي فايت جايب ليها شاريها ليها بالفاكتيغ ديالها غالية نيت…هز حاجبو وهو ينوض وهزها كايقلب فيها طالون عالي بزاف…شاف فيها بلا مايهضر..

حبيبة : هي الي بيت نلبس..

بشار”وراها بطريقة كايقول هادي ؟ بلا مايهضر”..

حبيبة : اه..

بشار : ماعندهاش بديل ؟!..

حبيبة : لا..مابيتش بلغة مكنحملهاش كاتزلق ليا فرجلي..هادي الي جات معاه واعرة…وهي الي غادي لبس…

عينيها كايلمعو….هز صندالة وبقا كايشوف فيها بواحد طريقة غريبة..قلبها بصباعو ودوز عليها قلب ليها سماطي وهي كتشوف…

بشار : مليحة…

حبيبة”تبسمات” : اه وااعرة…

بقا شاد صندالة وقرب تا باس ليها جبهتها وهي مبتاسمة حيث ماقال والو…ورجع وقف…شوية تا عض على سنانو وهو يشد داك طالون وطرااااق قسمو وحيدو من صندالة ولاحو هو وياها وخرج من البيت بدون كلمة ولا انتظار ردة فعل منها…

ماعطلهاش وحدد ليها العناد فثانية وحدة ومنها تفهم انه والله لا عتبات بيها…حيدات المخدة من حداها وهي توقف خشات رجليها فصندالتها وخرجات لعندو لقاتو فالكوزينة واقف على الماشين القهوة داخلة مغوبشة فيه زعما…

حبيبة : علاش هرستي ليا طالون ؟!..

بشار”والله ماضار لعندها”..

حبيبة”خرجات عينيها” : وااا كنهضر معاااك…(معوجة شفايفها باش ماتبكيش)…

عمر الكاس حيدو من الماشين هزو شرب منو بشوييا عليه اتا حطو بجهد قفزت هي وهو يدور لعندها غير براسو مغوبش..

بشار : تحركي لبيتك…

حبيبة”حركات راسها ب لا” : لا مابيتش نمشي خسرتي ليا صندالتي و وو (كاتنهج) وانا هي الي عجباتني مع القفطان…

بشار”مغوبش كايشوف فيها كادربز وحدها كي الهبيلة”…

حبيبة : انا بيت لبس صندالة فالكحل باتجي مع قفطان خصوصا بطالون انا طالون كنعرف ليه كنتي تسولني بنگولها ليك…خسرتيها ليا حراام عليك…باش بنمشي دابا باااااش…

كادق وتقول شكون…خلاها كاتهضر وضار هز كاسو كايشرب فقهوته وهي كتبلبل غا وحدها الي حتى نطقات باخر جملة…

حبيبة : صافي بنشوف صباط Louboutin الي جبتي ليا…ربعات ايديها وبغات دور تمشي تا قفزها وهي توقف بلاصتها…

بشار”عاطيها بالضهر دور وجهو لعندها بجنب” : كلمة وحدة يا حبيبة..والرب العالي مانتحرك لداك الحبس لانا لا نتي..اش بان لعدو ربك دابا ؟!..

عضات شفايفها مزيييرة عليهم تا بغاو يطرطقو بالد.م…وهي تمشي بدون ماتجاوبو…غا دخلات لبيت وهي تجلس فناموسية بنتير…شوي وهي دير ايديها على حناكها تا مشاو عينيها لصندالة شوية بداو يتزيرو وجهها تزنگ كمشت حجبانها وهي تبدا تبكي بالحس…حتى حسات بواحد مولاتي ترويعة هزات ليها القلب دارت ايدها على فمها وخرجات من البيت كاتزرب لمحها غادية تجري حط الكاس وهو يتبعها لطواليط لقاها جالسة وشادة فلاشاص حانية وجهها وترجع وواحد الايد شادة تحت كرشها…بقات ترجع تا خرجو عينيها وتبكي مخلطين ليها دموع مع الخناين مع العرق بسباب ترجاع…تحنى لعندها حط ايدو على ضهرها كايدوز عليه بلطف باش يخفف عليها تا كملات وختماتها بتنخصيص خلاتو عقد غوباشتو من جديد…

بشار : ياك لباس ؟؟…

حبيبة : ب بع بعد منيييي هييي خليييني مابقيتش بيت نمشي صافي هيي سير…

دارت ايديها على راسها ومرافقها فوق جناب لاشاص…هي براسها ماعارفاش اش كايوقع ليها علاش هاد ضد شداتو الى ماخلاهاش دير واحد الحاجة كاتحس براسها انهازمت ولا منعرف اش…كايجيب ليها الله راه خاطرها مابقى كايسوى والو كاتحس براسها تبرهشت وهي مافيها كاع هاد طبع….كيفاش تفهمو راه ماشي لخاطرها ونفسيتها ولات مزاجية لواحد درجة…لكن واحد راس كايقولها بقاي شادة فموقفك والو ديري اش قاليك راسك وواحد راس كيقوليها صافي غا استسلمي وخليه حاگر عليك ههههه…طاح عليها ضيم دنيا ودين فالاخير شاف تا عيا وهو يشدها من دراعها بغات تنتر زير عليها واحد تزييرة كمشتها فبلاصتها وهو يوقفها وداها لافابو طلق الما وبدا يغسل ليها فوجهها ويدير الما فقرفادتها حتى حس بيها تنفسات وهو يهزها بغفلة بين ايديه وداها لبيت تكاها فوق الناموسية…وجلس جنب ناموسية كايشوف فيها دايرة ايديها تحت حنكها وكاتشوف لهيه مغوبشة ومرة مرة تنخصص بشوي…

بشار”بصوت خشن” : شنو المشكيل دابا ؟!..

حبيبة”الصمت”…

بشار”عض سنانو من لداخل ضار ناحية البالكون مزييير غمض عينيه وزفر بجهد” : الغنان..ضد…ماعنديش جهد لهاد الويل لكحل…ماشي ديال نشد الخواطر…ماعمرو كان عندي لخاطر لمخي ونشد لخاطر لبشري ؟!..(هزات فيه عينيها)..عارفة بلاصتك عندي عارفة جايب جهد الي فوووگ جهدي يا حبيبة باش تكوني مرتاحة…من راسك عارفة هادشي ولابد تعضي فالصبر وصبري ليه وكان تلحگي ل période الي مافيهاش مشاكيل…مالك فهاد الزعت دابا ؟!..

ماجاوباتوش…زيررر على ايدو تا كان غايهزها يخبطها على العود ديال ناموسية يهرسو مو شقاف وهو يلعن شيطان كون لقى راسها يلصقو مع الحايط لكن عارف ان هادشي اش سبابو…ناض وقف خشا ايديه فجيابو وضار كايشوف فالبالكون فالاخير مشا لساشية الي كان جايب معاه و خرج من البيت كااع…جبد باكية الكارو هز منها سيجارة شعلها ووقف حدا شرجم كايكمي ويفكر اش يدير معاها دابا…عارف الوحم ولكن عارف انه فششها بزاااف ودار ليها الخاطر حتى فات الوحم وولا فشوش وضصارة…لقاتو عاض فالصبر على حساب صحتو وبدات تبورد عليه…

كمل الكارو وثاني وثالث يلاه كي مشا لطفاية طفاه اتا بانت ليه خارجة مغوبشة لكن لاحظ انه شادة تحت كرشها ووجهها مغير…خشا ايديه فجيابو وبقى مقابل معاها كايشوف فيها داخلة لكوزينة وكايسمع تقرقيب وتبقشيش…حطت البلاطو ومشات لثلاجة كاتقلب تا بان ليها الرايب الي جايب ليها حطاتو فبلاطو حطات معيلقة وقرعة الما وخرجات هازة بلاطوها…تا وقفات هز حاجبو كايشوف فيها..شوي تنهدات وهي ترجع دخلات لبيت…

شاف تا عيا وهو يمشي لدوش كايحيد فساعتو حطها فوق رخامة مشا لدوش حيد حوايجو ودخل يدوش ويتوضى باش يخرج يصلي العشا…اما هي هزات قرعة الما شربات منها شوي تا حسات بوجعة خفييفة لتحت حطات ايدها وبدات تماصي تما قلبها بغا يسكت…الوجعة خدامة وهي كاتقول هنا تحبس هنا تحبس ماحبست تا خرجت منها…

حبيبة”شافت ناحية صندالة” : هففففف…

هزات سطل رايب فيه نص كيلو حلاتو وبدات تاكل…غا حيث بارد تشهاتو…

خرج من الدوش كيف العادة لفوطة ملوية على نصو واخرى ورا عنقو…خارج عاقد الغوباشة كثر من الي مولف…دخل لبيت ديريكت لقاها متكية عاطية بالضهر حاجة ايدها فوق كرشها.. عارفها فايقة مادوا معاها ماتكلم ما قرب…مشا لماريو جبد حوايجو قدامها ومشا لبسهم قاد داكشي فبلاصتو ومشا فرش صلاية صلى العشا وتبعو شفع والوتر… مشا لصالون فين قاد مسائل خدمتو…غذا كاين الاجتماع وغذا خاصو يكون موجد امورو حيث يمكن هادي اول مرة تقريبا الي غايحضر لاجتماع بصفتو المسؤول على هاد الفرع الي فالمغرب…وغادي يكون فالواجهة…حط قدامو كاس القهوة طفاية وقرعة الما…وحاط حتى دوا ديال راس…وبدا فخدمتو عالاقل الخدمة كاتخليه يركز وينسا المشاكيل شوية…ماحسش براسو حتى داز وقت نيييت…دوز على وجهو بتعب وهو يشوف ساعتو لقى 2:30 ديال ليل…رجع لابتوب صيفط شي ضواصا بقاو فيريفيا داكشي وهو يطفيه حيد داكشي قاد وراقو وجمع داكشي…خرج من صالون ديريكت لبيت نعاس لقاها مخلية فيوز الي حدا راسو هو الي شاعل والي حداها طافي…كان صهد ولاكليم طافية باش مايضربهاش البرد…حيد تيشرت ديالو بقى غير بشورط تلاح بلاصتو وحط ايدو على دراعو خذا مايقارب ربع ساعة وهو غير مغمض عينيه وراسو كايرووج…شوي وهو يطفي الفيوز وضار نعس….

أصبح يوم جديد…

مع صلى الفجر مشا ديريكت لكوزينة دار ليه كاس القهوة ورجع تاني لخدمتو يكمل فيها…تيليفون نازاگيش من الاتصالات وحدة يجاوب عليها والباقي كايخليه يصوني تايسكت ليه الحس…بقى هكاك الي حتى وصلات سبعة ونص وهو ينوض لبيت مشا لماريو بدا يجبد فحوايجو تا سمع صوتها البح كاينادي باسمو…ضار عندها…

حبيبة : بتخرج ؟!..

بشار : سي (ورجع ضار)..

بقات كاتشوف فيه حتى بدا يحط فحوايجو وهي تنهد وناضت كاتفوه وتحك فعينيها ضارت ناحية القفطان الي معلق وبقات كاتشوف فيه لدرجة سهات حتى كمل لباسو وهو يوقف قدامها خاشي ايديه فجيابو…

بشار : ماغاديش نتعطل مع الغذا هكاك نكون هنا…ماتبرزطيش راسك بشي عجب لبسي عادي بلا زواق…

حبيبة”بقات كتشوف فيه شحال عاد جاوباتو” : شوف وجهي كيف داير (حطات ايدها على وجهها) صفر ومريضة كيفاش بيتي نمشي هكا بلا منخبي لي طاش ؟!..

بشار”هز حاجبو” : مريضة ؟!..

حبيبة”بقات تلولب فعينيها حيث حشا ليها الهضرة ديال زعما مريضة وغادية ؟…صرطات ريقها وسكتات”..

بشار”شاف فساعتو” : رجعي تكاي عطي راحة لراسك هاد نهار بجهد…

قرب باس ليها جبهتها…هز سوارتو وبزطامو وتيليفون وخرج من البيت مشا هز شكارة الي فيها لابتوب والوراق دارها فكتافو وخرج من دار…بقات غير كاتشوف وهي ترجع حطات راسها عالمخدة…ماكانش فيها مايتجاحد فهاد صباح معاه يلاه فايقة وحاسة بترويعة الي عيات تحبسها لكن ماقدراتش عاود ناضت تاني تجري لدوش تقيات غير المرار تا بغات تسخف غسلات وجهها بالما وخرجات مشات لكوزينة جبدات قرعة الما صغيرة بااردة جرات الكرسي وجلسات تكات عليها كلها قت.لها العطش وشحفة…تا حست براسها شوي تنفست وهي تمشي لطواليط توضات ومشات لبيت صلات صلاتها..كاتحس براسها فيها سخفة ووجعة رجعات ليها تاني…خرجات لبرا لقات الفطور تاني موجدو ليها…يلاه غاتجلس تا سمعات السرسار مشات بخطى بطيئة حلاتو لقات سناء هازة ساشية فايدها…

سناء : صباح الخير…مالك ؟!..

حبيبة”بدات تفوه تاني” : ماماليش هي يلاه فقت…

سناء”دخلات تابعاها” : هاد الحالة ماشي ديال يلاه فايقة…

جلسات وعرات الغطا على الفطور…خصرت سيفتها ماعجبهاش واخا راه هو نفسو الي كايدير ليها صحي…

حبيبة : ففف مابيتوش…

سناء : مالو ياك الي كاتاكلي…

حبيبة : ماعرفتش غيلفني…بيت هي الما ولا شي حاجة باردة…

سناء : ندير ليك صالاد فخوي ؟!..

حبيبة : واخا..عافاك جيبي معاك رايبي…

مشات سناء لكوزينة..وجدات ليها صالاد ديسير كان مغسول.ومحطوط فالثلاجة باش يبقى ليها بارد…جابتو ليها وحطات ليها رايبي…كالت ديك صالاد كاملة شربات دواها وهي تكا فوق الفوطوي هزات رجليها فوق الحافة وهزات رايبي ديالها…

سناء : الى عيانة بلا ماتمشي احبيبة…

حبيبة : لا ماشي عيا…ففف هي تناقشت انا وبشار…

سناء : صندالة ؟!..

حبيبة : هرسها (جاتها البكية)…

سناء”بقات تشوف تشوف عيات تصبر وهي طرطق بالضحك” : هههههههههههههههه…

حبيبة”الصمت”…

سناء : هههههه سمحي ليا ولكن راه قلتها ليك مكتسمعيش..(شافتها ماجاوبتش وهي تدوي بجدية)..حبيبة انا عارفة حالتك وعارفاك مشهية تلبسي وتخرجي وقنطتي..ولكن خاصك هاد المدة تحيدي هادشي وتصبري…ياك نتي الي بغيتي هاد البيبي كثر ومتشبتة بيه ؟!..ونتي عارفة خطورة الوضع الصحي الي نتي فيه..حاولي تصبري راه غير حتى توصلي ربع شهور يتبت وديك ساعة بداي ترجعي لطبيعتك شوي بشوي…انا هي بيت ليك مصلاحتك مابيتكش ديري الي فراسك وتعذبي من بعد…

بقات حبيبة غير كاتسمع وصافي هي حاسة براسها عيانة وضاربة طم حيث لا كحبت ديك الكحبة لاخرة غايدير بناقص وهي باغية تمشي باي طريقة معاه…

حبيبة : اشنو هادي كاع ماسولتك فاش دخلتي بيها…البارح بشار بان ليا جاب ساشية مابقاش وراها ليا…

سناء : نتي خليتي ليه فين يوريك (هزات فيها حبيبة عينيها) احم..مهم تايجي وتعرفي شحال قدك…هادي راه وصاني نجيبها ليك وجبدتها ماماك من بيتك لفوق…

حلات ليها ساشية وجبدات منها داكشي الي ماحملت حبيبة هههه “البلغة”….

العشية تعاشات جلسات قدام الكوافوز وبدات كاتذهن وجهها بكريم ليلي مرطب وهي تدخل سناء هازة بلاك ديال بابيليز…

طلقات حبيبة شعرها وهي تبدا تاتصايب ليها فشعرها من تحت بوكلاتو ليها ورشات ليها شوية المتبت كان عندها ديجا….

ذهنات شوية الفوندايشن وكونسيلر باش غطات ليسيغن…دارت شوية البلاش خوخي خفيف…باان ليها گلوص تا بغات ديرو وهي تراجع ولات هزاتو دارت فصاك الي غاتدي معاها مع مرايا وبارفان حيث ريحة البارفانات ماقلقتهاش مع الوحم بالعكس كتديرهم عادي…

هزات مرطب رطبات شفايفها وهي توقف لبسات دوبييس ديالها مع اونسومبل بيرميدة وضوني فالبيج…عاد جلسات وهي تجيب ليها سناء القفطان الي كان لونه بني فيه سفيفة فلونه لكن درجة اغمق فيها حجيرات خفاف موزعين بعشوائية…وكمايمو عراض والقفطان جاي ايفازي غير لبساتو دارت ليه مضمة رقييقة ديال ذهب وسطها حجيرة بيضة سداتو ليها سناء وهي تقابل مع المراية وابتاسمات…

حبيبة : زوييين…

سناء : وااعر…

ضارت عندها حبيبة وهي تبوسها من حنكها ك شكر ضربتها سناء لكتفها بخفة زعما مشي…تعيا تشكر ماتوفيش حق وقفة سناء معاها…بقات معاها سناء تا عيط بشار علم راه قرب يوصل هيلي جا ليها ايوب تسالمت معاها ومشات فحالها شوية وهو يجي بشار دخل ديريكت لبيت تا وقف كايشوف فيها واقفة قدام المرايا وكتشوف فالقفطان وتعاود…وهي دور لقاتو واقف…

حبيبة”تبسمات ليه” : جيتي..

حرك راسو ببطء وعينيه عليها عينيه على هاد الجمال الي حطو الله فطريقو…عينيه على هاد الكتلة الي تا ردات ليه العقل هاهي بغات تخرجو…عينيه على الحب العشق…عينيه على حبيبة ديالو…ماحسش براسو تالقا راسو واقف قدامها ايد طلعات لوجهها كايتحسس في بشرتها…حتى نزل لشفايفها مسحهم بصبعو تأكد را مادايرة والو حيث شفايفها كانو حمرين حبة زيادة…وايدو لاخرا شدات فليهونش ديالها زيرات عليهم تا زدحها معاه وتحنى لعندها كامل مع قصر قامتها تا باسها فشفايفها وبقى مفيكسي البوسة حتى غمضو عينيهم بزوج…ماكاينش شي جمال كاينافس جمالها فعينيه هي المنافسة لراسها…شوي طلع لجبهتها وباسها بدون مايتكلم ومشا لماريو فين معلق لبسة…شوي وهو يدور كايشوف فداك الجسد الي حس بيه بارز بدوك ليهونش مع داك القفطان…اش غايدير يدير بناقص ويصدق مبكيها ومرضها…بدا الامر كايضرو فراسو بدات راحتو كاتقلال وبدات الغيرة الحامية كاتغلي…

حبيبة : بشار…(شاف فيها) هاني برا بيت ناكل شوية داك رايب الي جبتي ليا باش نبرد…

حرك راسو وهي تخرج هازة جلايلها والبلغة فرجليها مامشا تالبسها ليها صحة…جابت سطيلتها وبدات تاكل فداك رايب…مشا لدوش دوش ورجع لبيت بدل حوايجو شبعات وتسندات على الفوطوي كاتهضر مع ماماها صورات ليها راسها حتى خرج لعندها لثاني مرة او نقولو هاد المرة الاولى الي غاتحسب راسها شافتو بيه حيث ديك المرة ماكانو لا مشاعر ولا حب كانت مصلحة وكره والعينين معميين…اول مرة تشوفو بقميجة فالاسود وسروال فصالة فنفس اللون…وصباط كحل كايلمع…حال لقميجة صدافها الفوقانيين تا بان صدرو المشعر…وكاوي كمايمها معري على ايديه المزيناهم ساعة جلدية فالكحل…شعرو الي ماشطو لور قوي…لحيتو الكثيفة ولا لريحة بارفانو الي زايداه على الوعد…بقات حالة فمها فيه ماحسات كاع امتى وقف خاشي ايديه فجيابو وقال…

بشار : وگفي…

وقفات كاتقاد قفطانها وهو يقرب كايطلع فيها ويهبط عافد غوباشتو…بدا يخربق ليها فالقفطان باغي يوسع جلايلو وهو يضربها لمؤخرتها بشوي وعنقها بجنب…

حبيبة : بلاتي عبايتي وصاكي…

هزات صاكها ولبسات عليها عباية فوق القفطان فخمة خاصة غير بالمناسبات…خرجو من الدار ونزلو ديريكت لتحت غادي معنقها وغادي بيها بالمهل بشويييا واخا تيليفونو قالب دنيا شاف تا عيا وهو يطفيه…ركبات بلاصتها وركب تاهو قاد سانتيغ وهو يكسيري مباشرة ل فندق “oberoi”…

مسافة طريق كل مرة يعطيها تشرب وكل مرة حاضي معاها لا دوخ لدرجة غادي بسيارة بسرعة قليييلة غير باش تبقى مرتاحة…تا من الكارو مابغاش يكميه حداها ضرو راسو ومابغاش يكميه حتى يوصل ولا كايحس باعصابو كاتفلت غير ساكت سكتة فشكل…

حبيبة : مالك ؟!..

ماردش عليها…تنهدات وضارت كتشوف فطريق…وصلو لوطيل جا العامل بغا يحل عليها الباب وهو يوقفو بايدو زعما لا…حرك راسو بتفهم وهو ينزل لعندها وحل عليها الباب مدات ليه ايدها وهو يهزها قدام ناس هوووب وهبطها…حط ايدو على وجهها…

بشار : هانيا ؟!..

حبيبة : لا مزيانة…

تم داخل بيها دوك الي كايعرفوه حركو ليه راسهم وبادلهم نفس تحية تا جا واحد وراه فين كاينين عاد دخلو…غاديا وكاتشوف فلوطيل ودور هنا وهنا حتى وصلو لقاعة فين كاين الاجتماع جر ليها كرسي جلسات فيه بشويا وهو يجي الشاف سلم عليه…خلاتو واقف معاه وهي تجبد من صاك گلوص حمر دارت. فشفايفها غير شوية بزربة ورداتو…كمل هو مع هذاك وهو يجر كرسي وجلس حداها…يلاه ضار يسولها تا لمح شلاقم نعماس معكرييين…هز حاجبو بغا يهضر تا وقف واحد سيد الماني نيت معاه لهيه..

هو : Guten Abend, Bashar

بشار”ضار لعندو حرك ليه راسو…وسيد ضار عند فحبيبة وتبسم ليها ومد ليها ايدو بطريقة ديال تعطيه ايدها ويبوسها ليها…

هو : Meine Dame..

عض بشار شنايفو وهز فيه عينيه اتا هز ايدو وهو يخبط ليه ديك لايد الي مد بجهد تا تخوات بيه وجهو تخبط مع طابلة…

كثرة الضغط بين الخدمة ومشاكيلها وتمارتها وبين حبيبة الي خاصو معاها صبر ايوب مع حملها ومشاكيلها هرموناتها ووحمها…وبين ختو اشراق الي باقي بلانها كايطنطن ليه فراسو وكيتسنى منير يعطيه خبار على صاحب الرقم…

الناس كلها ضارت تشوف الراجل معرف راسو باش تبلى…حبيبة شهقات وهي تيبس فبلاصتها خصوصا ملي شافت بشار وقف وتحنى بزربة عند السيد الي طاح شدو من حوايجو وهزو بجهد وقفو باقي مخلخل بالضربة…

حبيبة”ضارت بغات تكحاز ولا تهرب ماعرفت فين تصد ورجعات شافت فيه عينيها خارجين بالخلعة بدات تقول اش داني ولاش مشيت…

بشار غا شنق عليه وبقى مخنزر فيه مادوا ماتكلم ما هدد…ناس الي حاضرين الاجتماع شي كان جاي وحبس وشي كان جالس ووقف…تا تم جاي الشاف الي هو كايعرف بشار نيت وهذاك نيت الي شانق عليه كايعرفو حيث ز.ملاء فالخدمة…

هو”شدو من ايدو” : Shhh Bachar .. beruhige dich ! Was passiert ? شش بشار…كالم طوا..اش واقع مالكم…

ماسمعوش كاع بشار تقولي كرم على هذاك الي توگض ولا باغي يجر ليه ايدو يدفعو عليه والو زاد زير عليه بشار حتى تقابل معاه هذاك…

هو : بشار حاول تكالما لا نتا لا هو…الى كاين شي مشكيل فكوه بعيد على بلاصة الاجتماع ابشار راهم كايشوفو…بشار !!..

والو واش جاوبو عاود جر هذاك تا صافي قجو بالمعقول وتقابل معاه بنظرات نارية ولاخور تاهو خنزر فيه واخا ماعرفش لحد ساعة اش دار وهو يطلقو بشار بجهد مع باقي مخلخل بالدقة ديال طابلة كان شوي ويطيح كون ما شدو هذاك الشاف…

بشار”مشا عند حبيبة وشدها من دراعها بدون مايشوف فيها غا قاسها وهي توقف بلهلا يحزقو ليها ولات كاتحس بالوجع فكرشها …

الشاف(ضار عند لاخرين وابتاسم ليهم) : Ein missverständnis فقط..سوء فهم…

تم غادي بيها ماقادراش تهضر بالخلعة ضربات طم لدرجة زير ليها على معصم ايدها وماقدراتش تدوي غادية وتنين بالحس البلغة كاتزلق ليها فرجلها ماعفى عليها الله غا ملي سمعات صوت هذاك كايعيط بشااار وبشار مابغاش يتكلم ليه والو حتى جرا بزربة وشدو وقفو تا ضار عندو بشار مخنزر بلا كلام…

الشاف : اجي معايا نهضرو…”شاف فمرتو ورجع شاف فيه” غير هنا ابشار حاول تكالما هاد الاجتماع مهم ونتا عارف حجم هادشي..الى بغيتي سير كمي ولا تكالما ونهضرو راه كلشي واقف عليك ابشار…

طبعا هادشي ماغاتفهموش حبيبة ولو كانت فاهمة غادي تندم كثر على اشنو دارت واخا عارفة راسها را عكرات وهو مكيحملش العكر ديرو او مكياج كااع…ماحساتش براسها تا زيرات عليه كترعد وهو يدور لعندها عينيه صغارو بالاعصاب وعروق نواضرو باينين حيث تزير بزاااف…غمض عينيه حتى ماحس كاع بلي زير عليها تا بداو ايديهم يترعدو بزوج…وهي تأوه…

حبيبة : ااا…

حل عينيه وهو يدور عند هذاك وحرك ليه راسو لاخور فهمو الى غايمشي يتكالما فشي قنت ويشوف اش يدير حيث الهضرة معاه دابا مكايناش مغايجاوبش اصلا واخا تمرمغ….طبطب ليه على كتفو وهو يجرها من ايدها وتم غادي بشوية حتى خرجو على برا ولكن واحد البلاصة فيها لابيسين ممتد على طول جلسها تما وهز الباكية ديال الكارو الي هزها من فوق الطابلة قبل مايجر حبيبة ويمشيو…

حبيبة”غا شافتو دار الكارو في فمو شعلو وعطاها بالضهر وهي تمسح لعكر بزربة بضهر ايدها وتعاود وحدرت راسها كاتنهج ماعارفاش اش تقول ولا اس تصرف وجهها ولا بيض…

السيد الي تضرب بقا معاه هذاك بزز تا قنعو باش يتكالما وشرح ليه بلي عندهم عيب الراجل يسلم على المراة بهاد طريقة وبلي مكيصبروش حاول يلبق وصافي واخا هذاك عارف بشار من نهار ضرب هانزاده عرف بلي غضبو خايب الى فات تا ناض على غفلة واخا هكاك ماحملوش شكون فينا الي يبغي تعدي واخا تكون ضالم…

الكارو في فمو وهو يدور عندها طلعها وهبطها كاتبان ليه حادرة راسها ماداوياش…بقى هكاك كيشوف فيها حتى هزات راسها وهما ينزلو دموعها بداو شفايفها كايترعدو وهي تقفز من صوته…

بشار : سكتي ملتي..

صرطات البكية تا تسمعت بحال تنخصيصة وبدات تمسح عينيها بهاد طريقة ضار مابغاش يشوف فيها…سالا داك الكارو وعاود ثاني والو راسو كايدور…شوية جبد تيليفونو وعيط لشي حد خشا تيليفون وجلس حداها بدون كلام مادازش شوية حتى جا واحد من العملاء تما اصلا ديجا كيعرفوه حيث كان نزيل…مد ليه باكية جابها ليه من سيارة حيث بقى عندهم ساروت باش كايجيبوها ليه قدام الباب…وجاب ليه قرعة الما صغيرة…جبد داك المهدئ وهي تهز راسها…

حبيبة”بصوت مغنغن” : رجعتي ليه ياك ؟!..

ضار لعندها بالعرض البطيء معوج راسو فيها بديك الشوفة ديال خزيت…دابا هاد الفعايل وهي عارفاه مقات.ل فوق جهدو باش يصبر مايخلعهاش اش كاتسنى…رجع شرب ديك الحبة وشرب عليها الما دار راسو بين ايديه وحدرو وهي كتشوف فيه…خمسة دقايق هكاك تا صونا تيليفونو بدون مايهزر راسو جبد تيليفون وشاف المتصل جاوب وقال كلمة وحدة قبل مايقطع…”هاني جاي”..طفا تيليفون وخشاه فجيبو…

بشار : تحركي نديك لدار…

حبيبة : علاش ؟!..

ماردش عليها وقف ومد ليها ايدو وهي تهز فيه عينيها ودلات شنايفها بغات تبكي تخلط عليها كلشي ماعارفاش اصلا اش هادشي كايوقع…

حبيبة : مابيتش نمشي…خليني نبقى معاك هانتا هاني مسحتو (عاودت مسحاتو مع الدموع)…

ملي ماجاوبهاش حدرت راسها وهي توقف وشدات فيه غا قاس ايدها لقاها عرقانة…هز راسو لهيييه زفر بجهد وهو يدور عندها على غفلة تحنى على شفايفها بلاصت مايمسحهم بشي مشوار مسحهم ليها بسنانو تا غوتت…

خلا شفايفها كايوزوز تا حطات ايدها عليهم تحك وتعاود ماعقلش عليها الغدايد الي فيه راه كون كانت وحدة اخرى يلصق ليها شي فاز ولا حجرة يفلق ليها الراس على زوج لكن جات فيها هي “حبيبة” …الانسانة الي خلاتو يعيش تجارب عمرو كان يفكر يعيشهم حيث كان انسان منبوذ من مو وبعض من اعمامو والسخط يجري وراه والمرض واقف ليه عند الباب…

عنقها من كتافها وتمو غادين وهي كاتحك في فمها ماعرفت واش غايخليها معاه ولا يديها ماعرفتش اشنو غايكون سكتات مابغاتش تزيد تاتشوف اش غايدير شوية بان ليها هذاك الشاف جاي لعند بشار الي دور عليها ايدو حاوط ليها راسها تا دارت ايدها على كرشو…

هو : تنفستي شوية ؟!..

بشار”بالالمانية غانختاصر بالدارجة” : نلحگ المراة ديالي ونرجع…

هو : الوقت تعطل ابشار…

بشار : تحرك نتا نسالي ونرجع…ماعندي ماندير ليك…

خلاه واقف وداز لدرجة داز من حدا هذاك الي كان جالس فواحد الفوطوي وواحد لانفيغيميغ ديال لوطيل كاقلب ليه ضربات…شاف فبشار وغوبش…حبيبة كانت كتسنى يدوز منين رجعو تا بان ليها خرج وشاف هذاك الي واقف عند الباب بعينيه حرك راسو وهما يوقفو عند الباب…

حبيبة : علاش خرجنا…

بشار”الصمت”..

حبيبة”طلقات منو وهي تقابل معاه” : بشار مابيتش نمشي دابا…عافاك خليني نبقى معاك علاش بيتي تديني انا مادرت والو ياك هو الي جاي بايسلم انا كاع مكنت بنشوف فيه اصلا عاد نسلم…الى على الگلوص هي بيت نديرو حيث فمي بيض بالمرض بيت نديرو علاش بيتي تديني ماغاديش نتحرك ابشااار..

بشار”الصمت”..

غا مكيجاوبهاش وهي تحرن وبدات تحرك فيه من دراعو وبدات تهرنن تا شي بغات تبدا تركل ليه وهو ينزل عينيه عندها وخرج عينيه وقرب وجهو تال عند وجهها تا لصق منخرو فمنخرها مادواش غا دار هاكا وهي كاتبكي…

حبيبة : مابيتش نمشي مابيتش بيت نبقى حتى نرجعو بيت نكون حداك باش يعرفو اه معاك مرتك…بيت نفوج مابيتش نمشي الى ديتيني منسمحش ليك بيت نخليك ونمشي يلاه…

ماحسات تا شدها من دراعها غرس صباعو فيه تا تأوهت…عض على شنايفو وتزيررر جاب الله المهدئ مكالميه داها وجابها فلاخر طلقها وهو يدور عند الولد الي جاب ليه سيارة…شاف فيه ورجع شاف فيها…

بشار : الصبر ماعنديش وقهرتي عدو ربي…

قال هاد الجملة وشدها من ايدها وهو يدور عند هذاك شير ليه براسو زعما رجع طوموبيل وهو يدخلها…غا شافتو دخل بيها وهي تبتاسم بخفة وجمعتها…دخل بيها بلاصة الاجتماع كان كلشي جا تقريبا جر ليها كرسب حلسات بشوية حطات صاكها قدامها وجر كرسيه بجهد وجلس..كحز الكرسي تا لصق عليها…شاف ف الشاف وهو يهز ايدو بمعنى كلشي مزيان…

بدا كايتحطو المقبلات بنظام كانت البلاصة مخصصة غير لصحاب الاجتماع…وقف عليهم سرباي وحط ليهم موني ديال مشروبات…كحزها ليها وهي تشوفها هزات فيه عينيها لقاتو كايشوف قدامو مغوبش…حدرات عينيها لداك الموني صرطات ريقها وتنهدت وهي تجرو بدات تقرا فيه وكحزاتو…

حبيبة : ماعجبنيش هادشي هنا…

بشار”مغوبش وكيضوف لهيه هز ايدو” : شنو باغية ؟؟..

حبيبة : احم…بيت عصير فيه فريز شي واحد قريب لرايبي…

طرطق صباعو وهو يجي عندو سرباي تحد لعندو…قاليه شنو بغات وشرح ليه كيفاش حرك راسو وقال ” دابا نوصي عليه وي موسيو كاين بحال هاد لوگو”..

مشا النادل دغيا يوصي على طلبية خاصة ليها عارفينو هو شاف هنا مع هذاك وكيعرفوه شخصيا…شافت فالمقبلات الي قدامها بان ليها سوشي فيه سلمون تشهاتو بقات كاتشوف فيه بشار خطف عينو ليها حيث كايبقى يراقبها واش مزيانة من ملامح وجهها شافها كاتشوف سوشي بالسلمون وهو يوقف هزو قدامهم اول مرة كايشوفوه دار هاد اللعبة ههههه شاف فالنادل…

بشار : حيد عليا هادشي…

النادل : مرحبا سيدي…

ورجع جلس كايسوس فايديه خلاها كترمش تنهدات وهي تكمش شافت غا واحد برغرات صغار هزات واحد كالت منو وهي تخسر سيفتها هزات مشوار رمات فيه داكشي من فمها وهزات كاس الما حسات بترويعة…شرباتو كامل وحطات صباعها على فمها مكمشة عينيها…

بشار : مالك ؟؟…

حبيبة : همم ؟..والو هي ماعجبنيش هذا حاني فيه شي ؤيحة مازويناش…

بشار”هز داك الطرف الي بقى عليها كال منو وتمذق ياكما فيه شي حاجة من ممنوعات لقاه غا بالكفتة عادية شرب عليه كاس الما وضار هنا وهنا بانت ليه واحد الحلوة ديال حامض شير لناذل جابها ليها هزات منها طرف وهي تعجبها كتمذق فيها حامضة جاتها عالگانة تا جا الناذل هاز بلاطو فيه العصير ديالها…كانو شي وحدين مقابلين معاهم عارفينو تزوج لكن عمرهم شافوه كايهتم بشي امرأة بهاد شكل حيث عاش بحال شي واحد متوحد كان مع هانزاده لكن كانت كاتبان حداه ك زميلة عمل فقط…

بشار”تسناها تا ذاقت منو” : هانيا ؟!..

حبيبة : ممم زوييين…

بشار جابو ليه لابتوب وجبدو كايشعل فيه…حبيبة كانت جالسة حداها واحد سيدة حطات ايدها فوق ايد حبيبة تا شافت فيها…ودوات بالدارجة حيث زوجة واحد منهم لكن عايش فالمغرب…لاحظت فاش عافت الماكلة وتروعات وهي تسولها…

هي : واش مريضة كايبان وجهك ماشي تالهيه ابنتي…

حبيبة”تبسمات ليها وحركات راسها” : لا هي حيث حاملة وعندي فقر د.م…

هي : اه بون..مبروك احبيبة…الشهور لولة ؟ (حركات راسها)..

حبيبة : قربت نكمل شهرين هاد سيمانة…

هي : هي هو تاتباني ليا عيانة ابنتي نورمال كان خاصك تبقاي مرتاحة فدار هاد البيغيود الي très sensible..(حساسة بزاف)..

جابو ليه هو قهوة كحلة بلا سكار…شرب منها وشاف فلاخر حرك ليه راسو وهو يدور هذاك عند لاخرين وبدا الهضرة…كان الحوار اغلبو غير المانية انجليزية…حبيبة شي كتفهمو حيث بانجليزية.وشي مكتفهموش حيث باللغة الاخرى…لاخور الي ضربو بشار مشا كاع هو من الاجتماع حيث مابغاش يجلس وبشار كاين غا بزز باش هدنوه وصدق منساحب هو گاع…

حبيبة شدات تيليفونها وخلاتو يكمل اجتماعو..وهي بقات كاتهضر مع ماماها وسناء…بشار انغامس فالخدمة…واخا هكاك غير كايبدا شي حد يهضر يدور عند حبيبة يلقاها شادة تيليفون ولا كاتدوي مع ديك سيدة…حتى واحد الوقت وصلات نوبتو باش يقدم داكشي الي عندو…جا جلس حداه المساعد ديالو تاهو حل لابتوب وبدا يشرح ليهم اشنو كاين حيث خدم هو وياه وهاد المساعد هو الي غايجي بلاصة بشار فاش غايرجع بشار لالمانية…

حبيبة كانت كتهضر فتيليفون وهي تحس بوجعة خفيفة كمشت عينيها وحلتهم بزربة…

حبيبة”حلت فمها شوي وبدات تصوط ماقدراتش تقول ليه شي حاجة حيث غادي يتقلق من جيهتها بزاف وهو قاليها ترجع لدار مابغاتش واصلا مكانش باغي تمشي اساسا”..

المراة”قاستها” : مالك ابنتي ؟!..

حبيبة”تنهدات وضارت عندها” : والو هي تنحس بترويعة مرة مرة…

هي : يلاه نمشي معاك لطواليط تنفسي شوية !..

حبيبة : لا لا ماشي مشكيل بايتبرزط عليا راجلي ومايخلينيش نمشي بلا بيه وهو دابا خدام…

هي : راجلك ابنتي اه بايتفهمك نتي حاملة وعارف هادشي علاش مايخليكش…

حبيبة”هزات حاجبها” : لا متفهمني وداير ليا خاطري هي انا متنسمعش..ماشي مشكيل اخالتي انا بيخير…

شوية ضار بشار عند حبيبة ملي سالا هضرتو طل عليها براسو وهي تهز فيه عينيها وتبسمات ليه…جرات كاس اخور ديال عصير زادوه ليها بدات تشرب منو…عاد رجع تاني لاجتماعو…غير سالاو وهما يتافقو على التوقيع كان الشاف فرحان حيث وقعو اتفاقية وكاين الربح…حاول بشار ما امكن مايغفلش عليها كل شوي يطل ولا يسول لكن فلحظة ماحس حتى حطات راسها على كتفو وهو يطل عليها لقاها نعسات…شاف قدامو بانو ليه شي كيشوف فيهم وهو يحط ايدو تحت ذقنها حركها تا حلت عينيها…

بشار : هانيا…

حبيبة : ممم..ماحسيتش براسي…سمح ليا…

ماجاوبهاش سد لابتوب شاف فالشاف وهو يحرك ليه راسو بتفهم زعما ماشي مشكيل الاهم را تدار واخا باقي العشاء لكن عذرو حيث كان باين عليها عيانة وطريقة الاهتمام الي دار ليها عرفو مريضة…شوي نطقات ديك المراة…

هي : اه بانت ليا عيانة…هي ديها اولدي الله يكمل بالخير…

عاونها تا وقفات عنقها بجنب هز لوازم ديالو فكتفو فشكارة…دوز تيليفون لسيرفيس يجيبو ليه طوموبيل قدام لوطيل…وتم غادي هو وياها على اقل من المهل…بدات تحك فعينيها وتفوه وهو يتحنى وهزها بين دراعو قدام ناس خلا عينيها يتوسعو ضارت هنا وهنا كانو ناس شي كيشوف وشي كاع ممسوق…وهو نيت ماتسوقش لبشري…شافت تا عيات وهي تكمش عارفاه مغاديش يسمع…تا وصلو لعند الباب خرج بقا كايتسنى شوية تا جابو ليه سيارة حل الباب وركبها قاد ليها سانتيغ ومع كان قريب ليها ريحة بارفانو دخلات ليها مع عروق نيفها تا غمضات عينيها وهي تشدو من كتفو ضار عندها…

بشار : ؟؟..

حبيبة”بقات كاتشوف فيه بواحد شوفة غرييييبة وهي تقرب باست ليه حنكو ونطقات” : شكرا….

هاد الكلمة ماعرفاتش علاش قالتها…باش حاسة ولا واش عارفة راسها كادير هادشي خارج طاقتها وخارج طبعها الي مكانش هاكا…حرك راسو وخرج من سيارة سد الباب حل لوراني دار فيه شكارة ومشا لمكانو قاد سانتيغ وكسيرا خارج من لوطيل…حطات راسها وحطات ايدها فوق كرشها وغمضات عينيها…ضار عندها بانت ليه نعسات وهو ينقص سرعة وركن جنب تا ضار هز مخدة ديالها الي كدير فالطوموبيل…قادها ليها تحت راسها حلات عينيها وعاودات سداتهم…عاد رجع شد طريق…كل شوية يدور يشوفها واش مزيانة…هز نفس تا هزها وهو يسوط كأنه تنفس الصعداء الي واخا هكاك كلشي داز بيخير…منقص السرعة لا فالمجي ولا فالرجوع…حتى وصلو لدار بالخاااطر…نزل من سيارة بدون مايحسسها حل الباب حيد ليها سانتيغ وجرها لعندو تا فاقت…

حبيبة. : وصلنا !!..

هزها بين دراعو سد الباب برجليه ورك عالكونطاكت تا تسدت وراه وطلع بيها فالدروج كان باغي يطلع فالمصعد لكن كاتخاف منو خاف تفيق وترعب…دخل لبرطما داها ديريكت لبيت حطها فوق ناموسية وهي تفيق..

حبيبة : انا نبدل ماشي مشكيل…

جلسات بلاصتها وهزات بيجامة الي كانت حاطة بقا واقف تا شافها كتبدل جالسة عاد تهنى ومشا دوش و بدل حوايجو بقى غير بشورط والفوق عريان…مشا لبالكون تا كما عاد دخل عندها…كان عيااان من كلشي تعب الخدمة وكلشي…جرها من كرشها لصق ضهرها على كرشو…

بشار : تاكلي شي حاجة نتي ؟!..

حبيبة”تنخششت فيه” : اهء مافياش شبعت من داكشي..

ماجاوبهتش بقات مخشية فيه تا نعسات فرحاانة انه بدلات الجو وكانت معاه…وتبعها تاهو نعس من فرط التعب…

الفجر قرب يأذن…بدات كاتكمش فعينيها وتعاود تا حلتهم مكانش وجع ولكن كانت حاسة بترويعة…ضارت لقات راسها مخشية فيه وحاطة رجلها فوق رجليه مشندلة…ناضت بشوييية وهو يحل عينيه وشدها…

حبيبة : والو بيت هي نمشي لطواليط…

بقا كيشوف فيها وهي تگعد…يلاه بغات دور حسات بالفزوگية تحتها شعلات الفيوز تشوف اش كاين حطات صبعها قاست وهزاتو بان ليها د.م خرجات عينيها ونزلاتهم وهي تبان ليها بقعة ديال د.م كبيرة تحت منها…

المنظر الي شافتو دابا كان بالنسبة ليها اشبه بالحلم ماستوعباتش فاللول غمضات عينيها وحلتهم وهي كاتشوف فصبعها الي تقاس وتهبط عينيها لتحت وتعاود تشوف…رمشات وعاودت حتى عرفات انها ماهي فحلم وانما هي حقيقة…هي صفعة تلقاتها دابا كأن الضو ضربها ويبس ليها العروق وهرب ليها اللون من وجهها…

نزلت راسها وعينيها غلى ديك البقعة…كاتنهج وتنهج وتنهج تا حل بشار عينيه حس بيها ماهياش…حيث ماتحركاتش وتعطلات باش تمشي لطواليط…وكملات ليه ملي بانت ليه كاتنهج وهو يتگعد شدها من كتافها ودورها مخلوع ومازال ماعارفش اش كاين…

بشار : حبيبة !!..

باش تقوليه شوف اش لقيت فمها تلجم ولصق بالخلعة..الهضرة تصرطات ولسانها تشل…هزات راسها لفوووق بغات تدوي تقوليه عتقني عتقنييييي…مالقات حتى جهد من غير جهد الغوتة الي طلقات كانت حارة تصمك تا نقز ضار لعندها غا حدر عينيه لايديها الي كانو كايترعدو بانت ليه ديك البقعة الي لتحت…

فهاد اللحظات الانسان كايتخلع مكيعرفش اشنو يدير طبعا ماشي كاع الناس كاين الي كايحضر عقلو وكاين الي متبت وكاين الي واخا كايتلف بعض المرات ربي كايزرع فيه الثبات فهاد اللحظة هكا وقع لبشار من عند الله فهاد اللحظة ماعرفش كسفاش تبت راسو…مشا بزربة لبس عليه تيشرت وسروال بالخف ومشا لبسها ديك العباية الي كاتصلي بيها وهزها بين دراعو دموعها دايزين وكاتنخصص ماقدرش يغوت عليها ولا يقوليها سكتي كل همو هو يهزها فهاد اللحظة ويديها لكلينيك…نزل بيها فالسيارة ودارها لور…ركب بلاصتو وانطالق باكثر سرعة…

حطات ايديها تحت كرشها وزيرات..ملي غوتات ديك الغوتة سكتات سكتة وحدة مابقات بكات ولا غوتات ولا دارت والو فقط غير عينيها الي كيشوفو..كأنه شرحات ليه كلشي…غادي فطريق عين عليها فالمرايا وعين على طريق…والتيليفون فايديه دوز الخط لطبيبة فقلبه كايتمنى تكون هي الي كاينة فالمناوبة فالكلينيك…من سوء الحظ ماكانتش لكن عطاتو اسم الي كاتكون بلاصتها وهي غاتدوي معاها على حسب حالتها غاتشرح ليها اش كاين…وصل لمصحة…

فرانا بجهد قدام الباب تا ضار سيكيريتي وكانو شي ناس واقفين فداك الفجر تاهما ضارو يشوفو…الوقفة ديال سيارة مكانتش عادية كانت مبينة عند الناس ان صحاب هاد السيارة عندهم حالة صعيبة بزاف وصلاتهم مع الفجر لهاد البلاصة حتى وقفو هاكة…نفس المصحة نفس الحالة…نفس المكان ونفس الحادث الفرق ان الزمن مختلف الوقت مختلف…وانهم عارفين انه كاين بيبي عارفين بوجودو وكايتسناوه على احر من الجمر…

بين ايديه مهزوزة طالبين الرحمة من الله سبحانه وتعالى يوقف معاهم ومايعشيوش نفس التجرب لانه قاصحة عليهم بزاف…جرح جديد وسط جرح قديم حتى كان غايشفى تعاود فوق واحد جديد…

شوية وهي تزير ليه على تيشرت ديالو هبط عينيه لعندها…بعيون عامرة خوف كبيييير من الفقدان…

حبيبة : ماتهليتش فيه ياااك…

هز عينيه ماسمعش بقية كلامها عقلو هاد الساعة واقف غير فانه يعتقها دغيا…جابو ليه كروسة حطها فيها وطلع بيها ديريكت لبلاصة فين خاص تمشي ليها من بعد ما عطى الاسم وعرفو انه موضى عليه من كرف الاخصائية الي متبعة معاها هي نيت فهاد الكلينيك…ماعقلش على راسو فين طلعها وهي مارداتش البال الى راها فالمصعد الي كاتخاف منو لكن واش خوفها على وبدها الي فكرشها قل من الفوبيا ديال المصعد !!…

وصل بيها قدام القاعة ديال الفحص لقى طبيبة كانت نيت مع واحد الحالة يلاه سالات عملية قيصرية…تبعاتهم بزربة…

حبيبة : مابيتوش يمشي ليا حتى هو…

طبيبة : حاولي هي تكالماي دابا…يكون خير…

تكات فوق البياص طلع ليها العباية الفوق وهبطات ليها شورط الي كانت لابسة شافت بقعة الد.م الي فيه…دارت ليها لجيل وبدات كادوز بلاباراي وتضغط…ماشعراتش تا شدات فايد بشار وزيرات عليها بجهد ماحسش بيها حيث كانو عينيه على الفحص…عقلو تقولي حبس قدام ديك الشاشة الي غاتبين وغاتحدد ليهم مصير هاد البيبي فهاد اللحظة بالذات…حتى ان الوقت جاهم طويييل وثقيييل على ماتقوليهم طبيبة اش كاين…بقات تفحض وتعاود وعينيها على شاشة تاهي…حتى ضارت عند حبيبة…

هي : حددي ليا الكمية ديال د.م الي نزلات منك…

حبيبة”صوتها تخنق بالخوف” : مم كا كانت كبيرة شوية صغيرة واقيلة…”عينيها غرغرو وحمارو” ماعرفتش هي شفت د.م بزاف وتخلعت… هي گولي اه عايش عافاك..ماباقيش نعاود نتحرك والله مانعاود…هي عتقيه ليا…

طبيبة”الصمت”..

بشار”هز حاجبو ملي شاف طبيبة سكتات..صافي هنا العقل بغا يبدا يتخربق عندو…والحالة غاتجي وتبدا خدمتها..ماحس تا زير على ايد حبيبة كانت اكثر منها تا حسات بايدها بغات تقسم…

طبيبة”بقات تفحص وتعاود حتى حركات راسها وهي دور عندها” : مازال عايش…

حبيبة : ياربيي…

طبيبة : ولكن هادشي ماكيعنيش انه مابقاش عليه خطر..مافورصيتي على راسك بشي حاجة ؟!..(يلاه بغات دوي حبيبة نطق بشار)..

بشار”بوجه صلب” : ديجا خرجات معايا البارح…مشات ب les astuces الي عطاتها gynéco ديالها…

طبيبة”شافت فيه” : ماحسات بشي حاجة ماجاهاش وجع بحال هاكا ولا وقع مشكيل وخافت ولا توثرات ؟!..ضروري نعرف باش نعرف شنو ندير..

بشار”عض شنايفو شاف فحبيبة ورجع شاف قدامو ونطق” : سي..واحد المشكيل مع..(يلاه غايكمل وهي تنطق حبيبة)..

حبيبة : اه اه كانت تاضرني كرشي..(هزات عينيها فبشار الي خرج عينيه وصرطات ريقها)..

حبيبة من الخوف انه ترجع تخاطر بالجنين خلاها تعتارف بشي حوايج كانت مخبياهم على بشار ومنهم انه كان كايجيها الوجع وماقالتها لحتى واحد كان عند بالها راه غير غايمشي ديك ساعة والى عرف بشار مايخليهاش ضرب العترة لشي بلاصة ولا الى عرف شي حد يوصلها ليه…

طبيبة : من امتى ؟!..

حبيبة”ماقدرتش وشوف فبشار” : شي ربعيام تقريبا…

بشار”الصمت”..

طبيبة : ف بحال هاد الوجعات كيقدرو يجيو من ستريس ممكن نحسبوهم عاديين لكن الى تكررو اكثر من مرة لابد من استشارة طبيبة ديالك…الخطر ضاير على البيبي ديالك مادام… من كل نواحي خصوصا ان ضوصي ديالك الي عطاتني جينيكو ديالك منال انك ديجا عندك مشاكل وحملتي ففترة انتيغدي انك تحملي فيها…(جات الفرملية جايبة سيروم وقفات حداهم..)…

طبيبة : غادي تعلق ليك سيروم وتبقاي هنا تحت المراقبة حتى لصباح وتقدري تمشي ان شاء الله مايوقع حتى مشكيل…

بشار : possible تبقى النهار كامل ؟!..

طبيبة : ممكن…هو الى بغيتي تمشي لدارها تمشي الى بغيتي تخليها هنا نهار كامل ماكاينش مشكيل دير الاجراءات ونخليوها فشومبغ…مي الى مشات لدار ماتبقاش تحرك تبقى فبلاصتها ممددة ومخدة تحت رجليها مرة مرة…تنوض غير لطواليط فقط…(شافت فيها) تبعي هادشي ابنتي حيث ماعندكش حتى اختيار حتى تفوتي شهر ونص يعني فاش تدخلي لشهر رابع بينما تبت وشد بلاصتو مزيان يحيد عليه الخطر…

وقفات ونعتات لفرملية تركب ليها سيروم…وصات باش يديوها لشومبر…كي خرجات طبيبة بقى بشار حتى ركبات ليها سيروم وقادتها…وهو يدور غادي خارج…

حبيبة : بشااار…

ماضارش عندها خلاها كاتعيط وخرج…جمعات فمها تا بغات تبكي وهي تصرطها من خوفها الشديد حبسات البكية صحة باش متأثرش على البيبي الي حفظو الله…والي كان قرصة اذن بالنسبة ليها…أما بشار ملي خرج وهو غادي…كأن الزمن عاود السيناريو لكن بطريقة اخرى…الخووف من فقدان جنين اخور فضروف اخرى…تجربة كون تعاودات كانو الخواطر غادي يتهرسو شقااااف شقاف…كان اللوم عليهم بزوج هي ماسمعاتش وشدات فعنادها وهو دار ليها الخاطر وغامر…عاد بدا راسو كايدي ويجيب…الصدمة الي طرات…وكيفاش خبات عليه امر بحال هذا…علاش دارت هاكا علاش عرضات راسها لخطر ولولدهم…علاش غامرات وماراعاتش ليه…كان غادي وماعارفش فين غير كايفكر راسو بدا يضرو…كان على اساس غادي باش يخلص ليها الفحص ويخلص حتى لاشومبغ فين غاترتاح…لقى راسو مشا لواحد الجناح بعييييد كل البعد على باقي الاجنحة…جناح فين كايديرو الناس الشيمي ديال اصحبا السرطان عافانا الله واياكم…ناس الي فينما ضاقت بينا الحال نحاولو نطلو عليهم ونشوفو الفرق بينا وبينهم…باغيين فرصة يعطيها ليهم الله فين يعيشو الحياة من جديد ويصلحو الاخطاء الي دارو باغين فرصة فالحياة وتعطاهم صحة جيدة ولا هاد العذاب الي هما فيه…وقف واحد اللحظة كايشوف راسو فين هو ؟..ضار هنا وهنا…بان ليه واحد الفرملي جايب واحد الولد باقي شاااب ماخلا فيه المرض غير العضام داير طاقية على راسو…شعرو كلو ناسل حتى من ملامح وجهو الي لونه اصلا شاحب بالمرض…باين عليه عيان بزاااف بقى بشار كايضوووف فيه وهو يهز راسو امتى دخل هنا ؟…باين هو فين غير من المرضى الي تما واخا الوقت مبكر بزااف حيث عاد اذن الفجر لكن بحكم النوبة ديال الكيماو.ي كاتبدا فوقت مبكر…قلب على الباب وهي تبان ليه اسم الجناح فين كاين…دار ايديه على نصو وحدر راسو شحااال…عاد هزو ورجع خرج من تما…هي لحظة فيها دقائق معدودة لكن كانت عندو بحال الى دخل لواحد العالم فيه فرق بين الي بصحتو وبين الي طالب صحتو…لكن جامعاهم جملة وحدة وهي “الحمد لله”…

وصل لاستقبال باغي غير يسالي باش يخرج يكمي ولا يشرب شي حاجة تهدن عليه راسو والضغط الي ضاغط راسو باش مايتعصبش شي اعصاب خايبة تقدر تخلعها بزاف…وقف فالاستقبال وعطا الاسم…

هي : الخلاص espèce،، par chèque,, carte bancaire ?..

خشا ايديه فجيبو بغا يجبد ليها لاكارك بونكيغ لقا راسو ماجايب كاع البزطام…حدو عطا غير سمية…كانت البنت كاتسنى يعطيها باش تكونفيرمي ليه الغرفة ولا غير يكونفيرمي ليها هو وممكن يخلص ملي تبغي تخرج فالاخير…حتى ضرب فوق الكونطوار بجهد تا غوتات البنت بالخلعة وضار سيكيريتي يشوف اش كاين…جا لعندو بغا يهدنو شدو بشار شنق عليه وخضخضو عندو…

بشار : حايد عليا الحبس…

دفعو تا كان غايطيح وخرج يدردب مع دروج غادي ويتمتم بالسبان وبكلام غير ظفهوم…تخربق رجع عليه كلشي دابا…الخوف ولحظة الانتظار والراحة والغضب علاش خبات عليه والضغط الي كان ضاغط راسو…وصل لسيارة حلها تا بدا ينفر وكشاكشو خارجة…مابقا عرف اش دايرة هي الفوق…هز تيليفونه كايقلب عالنمرة وباقي كايتمتم بهضرة غير مفهومة…

بشار : نعل بو مكم…

ماعرفش لمن عيط دار تيليفون فوذنيه رنة تابعة رنة حتى رد عليه صوت انثوي خلاه يغوبش شاف فتيليفون بانت ليه نمرة ديال طبيبة الي عيط ليها فاش كان جاي نساها ههه…قطع عليها ورجع عيط لهاشم هو الي كان باغي يعيط ليه حيث عارفو كايفيق هاد الوقت وهو الي يقدر يصوفيه حتى يمشي لدار…

هاشم : تا شتك وليتي تصلي وباغي تفيقني عماك لفجر زعما عمي وداكشي…

بشار : فيرسي ليا شي حاجة فالكونط ديال كلينيك…دابا يا هاشم دااابا…مانصيبش نتحرك لدار دابا مرتي هنا عيانة ليا…

هاشم : ارسول الله…

كيف قالها ليه قطع الاتصال وشد تيليفون فايديه…جالس مشندل رجل برا ورجل لداخل…الباب محلول والعقل غايب تالف…بقى ساااهي فبزاف الحوايج…غمض عينيه وحلهم..نزل راسو وهو يهز باكية كارو كان باقي فيها واحد الي خرج منها…تكا راسو بديك الوضعية هكاك بقى كايكمي…حتى تكالما شوية عاد نزل من سيارة توجه لاستقبال سولها باش تعطيه رقم حساب الكلينيك…

هي : بوسيبل ماتخلصش دابا حتى تبغي تخرج المدام…الى من طرف دكتور الفارسي ماشي مشكيل غادي دوز دابا لشومبر ديالها…

حرك راسو عطاتو رقم الغرفة..طلع ديريكت لبلاصة فين خلا حبيبة سول على طبيبة علماتو بلي الامور مزيانة دابا وغادي تمشي لغرفة ديالها…سبقها هو لشومبر غير دخل مشا لفوطوي وتلاح فيه…تكا راسو لوور وغمض عينيه حط دراعو عليهم جلس مفرق رجليه ومشااا…حتى تحل الباب ودخلات حبيبة فالكروسة سايقة بيها الفرملية و شادة ليها سيروم…حتى وصلاتها لبلاصتها عاوناتها تا وقفات وتكات قادت ليها الوضعية..هادشي طبعا تحت عينيه بشار الي داير دراعو على عينيه وكيشوف شبه مغمض ملي سمع الباب تحل…تا تمات خارجة الفرملية وهو يتگعد …

الفرملية : بايخصها تبدل حوايجها…

بشار”حرك راسو ببطء وهي تبتاسم وقالت “بالشفاء” ومشات خرجات…حط مرافقو على ركابيه…كايشوف فنقطة بعيدة عاقد غوباشتو…هزات حبيبة راسها شافت فيه ورجعات حطاتو…شعور الندم صعيييب خصوصا الى كان مخلط بالخوف…هزات عينيها لسقف كاتشوف حتى نزلو دموعها مع جناب عينيها…تنهدات بجهد وهي تنطق…

حبيبة : والله مابيت نشد ضد ومابيت نخالف هضرتك ولا هضرة طبيبة…قنطت ماعرفتش علاش مابيتش نبقى هي فدار…(حطات ايدها على قرجوطتها)…بين الحيوط..ماخصنيش نخرج…وليت كانحس بالخنقة بزاااف…مابقيتش كانحمل تگوليا لا لا لا…الي گلتها تگول لا…ماكتعطينيش حتى شرح علاش ؟!..

بشار”هز عينيه” : نشرح ؟!..

حبيبة : اه شرح وفهمني…

بشار : علاش ماعلمتينيش بالوجع الي كان فيك ؟!..

حبيبة : حيث ماكنتيش بتخليني نخرج معاك حيث خطر عليا نتحرك والى جاني الوجع بتولي ماهي ومالونها…

بشار : دونك علاش كاتسناي نشرح (ضربها ليها بواحد تخنزيرة تا حدرت عينيها)…

حبيبة : ماباقيش غادي نتحرك…غادي نصبر واخا على حساب نفسيتي نصبر على قبل البيبي الي فكرشي…

بشار : شكون هرس خاطرك ؟!..

حبيبة : أنا..ياك هادشي الي بيتي تسمع ؟..عارفة انا الي درت هادشي حيث متنمسعش وشديت ضد…

بشار : دقي وگولي شكون…

حبيبة : ياك تادير ليا خاطري وتتفهمني…عارف ماشي لخاطري وعارف هادشي جديد عليا…انا الي بيت نحمل منك لولة وانا الي بيت هاد البيبي منك..غادي يبان ليك بلي مانقدرش نخاطر بيه…علاش مافهمتيش…

بشار : عمر شمش ماشرقت معايا…

هي كاتهضر وهو كايحاول يفسر هاد الضد الي باقي فيها…طبعا واخا قرصة اذن راه ماغاتمحيش الوحم والهرمونات حيث ماشي بحاجة غادي يمشي حيث عندو فترة ديالو…حاجة زحدة الي غاتبدل هي غاتحاول تصبر وتعض فالصبر…واخا غاتبقى تحس بنفس الحوايج لكن مع المدة يبدا يقلال هادشي…

بشار”حدر راسو وهز صبعو حركو وعاود وهو ينزلو..بصوت خااتر عاكس مافيه لداخل” : نگد نصبر…فشردك وفشرد الي فكرشك…نهز عليكم جبال الهم والمصايب الكحلة…ديري معايا بلان واحد يا حبيبة…عطي جهدك فالراحة… من دابا “نقر بصبعو فالخوا”…لوقت فين يسالي الوقت الي عطاتك طبيبة…ماتعتبي باب دارك…

وقف كايسوس فحوايجو ويقادهم…كان تيليفون كايصوني فايدو طفاه وهو يخرج من الشومبر وخلاها كاتشوف…تنهدات بحزن ورجعت قادت راسها على المخدة…

خرج من الغرفة ووقف…فين غايمشي دابا باش يتهدن ؟.. اش كايدير دابا ؟..الفجر اذن وهو باقي ما صلاش وهو الي عطا وعد من نهار تزف ليه خقر الحمل بديك الطريقة باش بدا الصلاة شكر الله سبحانه على النعمة…حتى دابا عطاه الله فرصة اخرى لهاد البيبي…كانت جايا واحد المراة كادير الميناج وهو يوقفها وسولها على المسجد ديال المصحة وهي تنعت ليه فين…توجه لفين وراتو واول حاجة دار مشا لطواليطات حتى توضى وهو يخرج باش يمشي يصلي…حتى صونا تيليفونه من جديد وهو يجاوب…

هاشم : وصاحبي نتا گلتيها وگطعتي…فينك غا باش نجي راني فطريگ فمراكش نيت…

بشار : كيفاش ؟؟(جاه فشكل حيث بسرعة وصل ؟)..

هاشم : راه فاش دويتي كنت جاي نيت عندي شي خدمة تم واخا بكري…اينا مصحة نتا دابا وياك لباس اش واقع ؟..

عطاه عنوان المصحة…ماعرفش ولكن رتاح ان هاشم غايجي شي واحد عارفو مزيان يوقف معاه حيث بصح فهاد اللحظة باغي المواساة علاش الله اعلم باغي الي يشد بيه باش يصبر حيث خاصو يصبر ديال بصح…قطع معاه ودار تيليفون فجيبو…معول يصلي ويخرج لدار يجيب ليها ماتلبس ولا غير شي محل قريب يتقدا ليها…ملي جاي هاشم يصوفيه حتى يمشي لدار حيث مايقدرش يخليها وحدها دابا…بيت مخصص لصلاة..فيه سجادات وفيه مصاحف…تقابل مع القبلة وبدا يصلي..كثرة الضغط من كاع جوايه…الستريس الخوف..بزاف الحوايج تراكمو عليه…واخا كايبان قاصح بزاف قدام ناس لكن هو انسان وعبد من عباد الله…حنا كلنا ضعفاء قدام عظمة الله سبحانه وتعالى…

عند السجدة الاخيرة…ماحسش كاااع حتى شداتو النوبة ديال الصرع…طيحات ديك الكسدة صحيحة وداك الجسم الضخم…رجلين تجبدو والعينين تقلبو…ولا حول ولا قوة إلا بالله…

الانسان راه يعيا يصبر غايجي واحد الوقت ينفاج.ر…كاين الي صبرو قليل وكاين الي عاض فالصبر وكاين الي متعرفيه واش صابر ولا غير مدوز عادي حيث فايت عايش ما كثر من هادشي وكايجيه عادي..يمكن هنا نجيكم كانعني بشار شخصيا ويمكن كنعنيك نتا يالي حال عينيك وكاتقرا هاد الحروف…وكاتعيش مع هاد الحدث او الاحداث يا حاط راسك بلاصتهم يا عايش فحالهم يا عندك فضول تعرف اش غايكون…

شوي بشوي بداو عينيه كايتحلو…ضبابة مغممة ليه عينيه…كايقشع غير خيال شي شخص قدامو…وصوت بعييد…مع الوقت بدات كاتوضاح الرؤيا حتى قدر يميز شكون وصوت اش كيقول…ماعرفوش كان غير شخص داخل يصلي حالو حال اي واحد بغا يصلي تما…

هو”شخص مسن شوية” : هانيا اولدي ؟!..

بشار”بقى كيشوف فيه حتى غمض عينيه وحرك راسو تا حس بمخدة تحت راسو دارها ليه ملي لقاه طايح”..

هو : كنت داخل نصلي لقيتك بهاد الحالة…اه عيطت لسيدة الي تادير الميناج هنا هي الي مشات تعلم شي حد يجي يشوفك…درت ليك هاديك المخدة تحت راسك ماعرفتش هي درتها وصافي…الله يشافي..

مازال كايهضر وهي تدخل سيدة مع واحد الفرملي جايب نقالة باش يهزوه لمستعجلات حيث فاش دخل سيد لقاه فاخر ثواني النوبة…يلاه تحنى الفرملي وهو يوقفو بشار بايدو…

بشار : crise épilepsie…ديجا Diagnostiquée..

الفرملي : داكوغ موسيو…الله يشافي…

رجع الفرملي منين جا وبقا بشار هكاك مجبد…السيد الي حداه رجع كايصلي غير كمل وبقى كايسبح ومرة مرة كايشوف فبشار الي بقى هكاك حتى بدا تيليفونه كايصوني جبدو بزز ايديه فاشلين وصل وطلق الخط تا جاوب بصون مدعدع باين عيان…

هاشم : فينك هاني فالكلينيك…

بشار : لحگ عندي لجامع هنا…

هاشم : واخا…

قطع معاه وداك سيد كمل وهو يقرب عندو تحنى وطبطب عليه على كتفو…وقال…

هو : الله يجيب الشيفا…

بشار”شد ليه ايدو وطبطب عليها ماعرفش اش يقول من غير ” : شكرا…

هو : مرحبا ولدي…حتى حاجة ماتستاهل فهاد الدنيا من غير تكون صحيحتك لباس الباقي يتحل والى ماتحل لهلا يحل والديه كون غا نتا هاني فصحتك…الله يشافي والله يعطيك على گد نيتك…كانت زينة ولا خايبة…

قال هاد الكلام ومشا راه مكيعرفو ما حضر ليه ما تاحاجة فقط ملي لقاه فالمسجد شاداه لاكخيز…الى كانو ناس فحياة بشار اقرب ناس ليه خايبيين بزاف ماشاف منهم غير العذاب النفسي…فكاين ناس لاقاهم بيه الله فهاد الاونة الاخيرة وراوه الوجه الثاني ديال الانسانية…عرف وتأكد انك راه غاتلقى الخير فالبراني…وماشي غير البراني الي تلاقاه خايب راه كاين تالعكس تلقى البراني مزيان والي ليك خايب…

هاشم”حط صباطو وهو يدخل طل براسو تا لقاه مجاابد وداير دراعو على عينيه” : سلاام عليكم…اتا مالك ؟ ياك لباس ؟..

بشار”حرك راسو وصافي مافيهش مايجاوب عارف هاشم غايتفهمو”..

هاشم : لكريز !؟..يارب السلامة..”تحنى لعندو وقاسو بايدو”..شوية دابا ياكما عيان بزاف نعاونك طلع لفوگ ترتاح شوية ؟!..

بشار : لا..”سكت شوية وعاود كمل”..ناعسة حبيبة لفوگ..مايمكنش تشوفني مكرفص…

هاشم : وراك تاتبان عيان خاصك ترتاح…

بشار : ماشي مشكيل مولف…

هاشم : كي بقات..ياك هانيا هي بعدا…

بشار”حرك راسو”..

هاشم : لا حول ولا قوة إلا بالله…

حيد بشار دراعو بغا ينوض وهو يوقفو هاشم زعما تسنى تانصلي ونخرجو…هاشم مصلي غير بغا يزيد ركعات لله ونيت باش يزيد يرتاح شوية…داكشي الي دار صلى تحية المسجد عاد تبعهم زوج ركعات اخرين…عاد مشا لعندو لقاه ناض وقف كايمسد فعينيه شعرو تخربق شوية وباين فيه العيا نيييت…حط ايدو عالحايط تسند…

هاشم : بشار سير ريح مع راسك..مرتك دروك خاصها تكون ناعسة ونتا كذلك..

بشار : لا..باغي نتحرك لدار نجيب ليها باش تبدل..مزيرة الوقت اهاشم…مزيرة…

هاشم : يلاه نديك ونجيبك…

بصح جاب الله هاشم الي غايعاونو حيث هاد ساعة وحدو ماغاديش يقد ماشي حيث عيان ولكن حيث مخربق فراسو…تالف ومعصب وعاد طايح بكريز…قدرة تركيز وجهد مكايناش…مشا حتى سول عليها فالشومبر قالو ليه راه متكية وسمكن نعسات وراها مستقرة خلا ليها ميساج عند يعلموها بلي مشا يجيب ليها ماتلبس…حاليا مايقدرش يدخل عندها وهي ولات حافضاه كيف كايولي ملي كاينوض من الكريز…مشا لطوموبيل هز سوارت دار ورجع ركب مع هاشم…داه ديريكت لدار دخل هاشم كايتشناه وهو مشا لبيت مع دخل بان ليه الفراش مخربق داز لماريو الي مقابل مع بلاصتها بانت ليه ديك البقعة حس بقلبو مشا وجا تا جاتو دوخة…

ضار دغيا حل الماريو مشا لجيهة بيجامات ديالها جبد وحدة باقي جديدة نيت كان جايبها ليها هو نيت…هز ليها ملابس تحتية غير قلب ولقاهم ماعارفش فين كتحطهم اصلا…كاع الي تحتاج هزو دارهم فواحد صويك صغير ديالها…حط صاك لهيه وهو يمشي لفراش جر داك تحتي كامل جمعو حتى كان غايخرج يديه لماكينة صابون وهو يجلس بجهد فوق ناموسية بالعيا…هز ايدو كايدوز على وجهو وعينيه وايد باقي شاد بيها ليزار…كيفاش كان غايدير كون عاود طاح تاني هاد البيبي ؟!..

جبد تيليفون من جيبو شاف الساعة وقت الفطور خاصها تفطر وخاص فيتامنات ديالها ودواها…ناض بزربة جمع داكشي..شرب دواه تاهو وخرج عند هاشم نزلو من الدار وزادو مع طريق حتى..

بشار : بلاصي هنا…

هاشم : اش بغيتي انا نجيب غا ريح اصحبي…

بشار”رجع حط راسو على الكوسان وجبد من جيبو فلوس عطاهم ليه بعد ليه هاشم ايدو”..

هاشم : مخبزة نيت ؟..

بشار : زيد معاك رايب تم…

حرك هاشم راسو ونزل حيث كان وقفو قدام مخبزة نيت مع كانو يلاه باقين حدا العمارة…تقدا اش خاص وزاد نيت هاشم من عندو…ورجع ركب توجهو ديريكت لمصحة…جاي على عينيه حيث خلاها وحدها…غير وصلو طلع ديريكت لعندها…حل الشومبر وهو يدور عند هاشم…

هاشم : قضي الغراض انا هنا ماندخل عندها تاتجي سعيدة وحسام…

بشار”حرك راسو ودخل…مايقدرش هاشم يدخل حتى تلبس ماعرفش واش مستورة ولا لا…اما بشار غير دخل لقى صقييل واحد الهدوء زوييين فالغرقة…قرب لعندها بانت ليه مغمضة عينيها…حط صاك فوق طابلة الي حداها بشوي ومشا جلس حداها…وهي تحل عينيها وشافت فيه…

حبيبة”بنبرة منخفضة” : بشار…

بشار”عاقد غوباشتو” : شوية ؟!…

حبيبة”حركات راسها”…

بشار”بعدم ثقة” : حبيبة !!؟..

حبيبة”فيكسات فيه شوفة” : ماثقتيش بيا…

بشار”ماجاوبهاش”..

حبيبة”تنهدات” : والله حتى بيخير…ماحاسة بوالو هي فيا نعاس ومابيتش نعس حتى تجي…بايخصني نبدل حوايجي ونغسل…تبرزطت…

حرك راسو وهو يوقف مد ليها ايدو…كان مسول طبيبة قالت ليه ماشي مشكيل الى ناضت دابا الى غير طواليط لكن مع الحدر…اصلا كانت قالت ليها غير ساعتين وتقدر تمشي…عطاتو ايدها وهو يتحنى وهزها بين ايديه…قاد ليها سيروم ودخلها لدوش حطها فوق لاشاص وخرج جاب ليها صاك الي فيه حوايجها…حطو ومشا لعندها بدا يهز ليها ف حوايجها حيد ليها العباية ووصل لتحتي وهي تحبسو…

بشار : ؟؟…

حبيبة : حشومة..مابيتش نعذبك…

بشار”دار فيها ديك شوفة ديال يا راجل ههه” : لا مرتاح مرتاح..ماشي مشكيل..(بغا يحيد ليها شورط وهي تشدو هز فيها عينيه مخنزر طالع ليه الخرا فوق خرية)..تركني على عدو ربي لارض يا حبيبة…

حبيبة”بصوت مغبن” : علاش تتغوت عليا !!..

ماردش عليها…حيد ليها الفوقي كامل تا ولات عريانة من فوق قدامو…واخا نعسات معاه وكاتدور حداه معرية غا كتعرا كلها كاتزنگ…عضت شفايفها وصرطت ريقها خلاتو يكمل…جاب ليها سوتيان قادهم ليها وهي تسدهم راسها…لبسها ديباردو ولفوقي ديال بيجامة واخا بالكمايم كانت مبردة…

حبيبة : بيت ما دافي باش نتوضى…مانقدرش ندوش دابا حتى نولي شوية…

وقفها حتى حيد ليها شورط بكلشي ليه باغيا تقوليه لا خاقت يسوط فيها…جلسها فوق لاشاص ومد ليها التيو ديال الوضوء وهي تشوف فيه وشدات ليه فايدو…

حبيبة : مالك ؟!..

بشار : ؟؟..

حبيبة : وجهك عيان…عارفة مانعستيش مزيان وفقتي بكري والخلعة ولكن وجهك تايبان ليا عيان العيا الي تايكون فيك بسباب الكخيز…(عينيها غرغرو بخوف) جاتك الكخيز…

مايقدرش يكذب عليها ومايقدرش يقوليها راه جاتني…داكشي مناش خاف هو الي وقع…تحنى جبد ليها الجيل انتيم باش تغسل عطاه ليها وخلاها وخرج ماعطاها حتى جواب…دق الباب عطا الاذن وهي تدخل الفرملية جايبة الفطور..حطاتو وخرجات وهو دخل لعند حبيبة لقاها يلاه غسلات لتحت ونقاتو…تحنى جبد ليها فوطة مدها ليها وضار خلاها تنشف براحتها هز باكية ديال فوط صحية عطاها ليها..شداتها وجهها حمر اما هو كاع ماتسوق ليها متبع اش قالت طبيبة حيث قالت ليها ديري فوطة تاتشوفي واش باقي كاتنزفي ولا لا…غير لاحتياط…لبسات كيلوطها بيها وهو يتحنى حطات ايديها على كتافو تا لبسات سروالها…

نقدرو نقولو كاع وسائل راحة بالحرف كايديرهم معاها…واكل دق عيان ولكن صااابر…تا بدلات وغسلات وجهها حكات سنانها بشيتة الي تما كانو حاطينها جديدة مع المعجون اسنان…نشفات وجهها وهو يهزها بين ايديه داها لسرير حطها وقاد ليها المخدة تحت رجليها وغطاها…قاد لاكليم بردها شوي باش ترتاح…جمعات شعرها وقادت حالتها ولات تشعل وفيها ريحة نقا…ومرتاحة هذا هو المهم عندو…قرب ليها طايلة الفطور جاب ساشية حط ليها كرواصون و مع الفطور كانو جايبين ليها عصير وحليب سخون…وتخربيق كلينيكات..هو ماقنعوش زادها من المخبزة…هز ساشية ديال دوا…

بشار”كحز ليها عصير البرتقال” : شربي…

هزاتو تكات عليه كامل كانت عطشانة…عاد عطاها دوا لول…وكحز ليها فطورها الباقي…بقات كتشوف فيه وهي تخسر سييفتها وسكتت باش تقوليه شي حاجة سكتت…حتى ضار هز ساشية جبد منها سطيلة ديال رايب وحطها ليها تقولي شافت جنة ونعايمها…

حبيبة : الله…

بشار”كحز ليها خبز”: ماشي وحدو…

هزات كرواصة وبدات دوز بيها الرايب…هز عينيه فالسيروم بان ليه قرب يتقادا…جبد ليها تيليفونها هو وشارجور ديالو دارو يتشارجا حداها ضارت شافتو وهي تشوف فيه ورجعت حدرت راسها…خلاها كاتفطر وخرج كايجبد من جيبو باكية الكارو…بانت ليه فرملية خارجة من المكتب ديالهم هز صبعو طرطقو تا شافت فيه وحرك راسو ناحية الغرفة…

بشار : سيروم…

تبسمات ليه حادرة عينيها ومشات ديريكت لشومبر ديال حبيبة اما هو ضار بان ليه هاشم واقف بعيد وصل عليه طبطب عليه وهما ينزلو باش يشرب قهوة كحلة يقاد بيها راسو ويرتاح شوية حيث النعاس ماشافوش…

هاشم : وكي غادير دروك خاصك تحط راسك شوية…

بشار”كايكمي” : ماشي دابا…

هاشم : ومن هنا لتخرج مرتك را مازال تال عشية..طلع تكا تما فالفوطوي حداها بينما جات سعيدة…علمتي مها بعدا ؟!..

بشار : مانصيبش..حبيبة تكلف..

هاشم : كي دير دابا خاص تبقى راد عماها لبال..ونتا خدام..نصيفط سعيدة تبقى معاكم وتجي كل سبت وحد لدوار ؟!..

بشار : لا..غادي نشد 15 jours…مايمكنش بالي يبقى معاها واخا معاها سعيدة…ولا فيها العكس تغلب سعيدة…

بقى هو وهاشم شوية…حتى حس براسو شوية تنفس واخا خاصو يرتاح من بعد نوبة…ماكانوش فيه اعراض السخانة داكشي باش رتاح نسبيا…الساعة كانت قريبة لعشرة ديال صباح…

هاشم : طلع ريح حدا مرتك تجي سعيدة دابا هي وحسام ونطلعو…

رجع هاشم جلس غير تما فالاستقبال وبشار دخل يلاه غايطلع تا صونا تيليفونه لقاه منير فالبلاصة جاوبو…

منير : هانية الوقت اصاحبي…

بشار : مزيان..

منير : گوليا داك خينا ماقشعتي تا نمرة خرا داوي بيها كايتفلى ولا كيفاش…

بشار : لا…

منير : نحاول فاقرب وقت نجيب ليك بلاصتو فين كاين وشكون هو…

بشار : لاگيني بيه…

منير : كون هاني بالكلمة…تيسر…

قطع معاه خشا تيليفون فجيبو وكمل المشي حتى وصل لشومبر ديالها…لقا الميناج جات حيدات الفطور ونقات ليها دنيا حيدو ليها سيروم..دايرين ليها فاصمة بلاصتو…مغطية ومااااشية فنعاسها…عارف ان العيا والخوف نعسها اما كانت تبقى تسناه حتى يجي وتأكد انه بيخير…ماتخفاش عليه حبيبة الحقيقية الي مكتهنى حتى يكون بيخير قدامها تقدر تقلب دنيا غا باش تعرفو راه مزيان…نعاس مكانتش كتشوفو حتى يجاوبها وهو بعيد…وهادي دابا الي قدامو ؟!..وحدة اخرى..خربقها الحمل..غير ميزاجيتها كل مرة فشكل…مرة تندم مرة تشد ضد…مرة تبغي تاكل مرة تعيف…خلاه ومشا لفوطوي تلاح فوقو بنفس الوضعية ديال صباح هي باش تكا…داز وقت لا بأس به شي ساعة هكاك بقات ناعسة هي وهو تاهو لقى راحتو…حتى دق الباب وصونا تيليفونه…حل عينيه بشوي شاف فالتيليفون لقاه هاشم…

قطع المكالمة وهو يتحل الباب طلات سعيدة مع بان ليها الضو مضلم فالبيت دوات براسها حرك ليها راسو وهي تدخل…بان ليه حسام حرك ليه راسو وتاهو دخل..دخلو كاملين بشوية…

سعيدة”بالحس” : كي بقات ؟..

بشار : شوية…

حطات اش جابت وجلسات حداه…حطات ايدها فوق دراعو طبطبات عليه…

سعيدة : ونتا ولدي كي بقيتي ؟!..

بشار”غا حرك راسو ببطء وصافي”..

شوية تا بدات حبيبة كاتحرك حلات عينيها وهي تحط ايدها على فمها قشعها بشار دغيا نقز واقف تا خلعهم وطار لطواليط جاب ليها سطل مع قربو ليها مع بدات ترجع…حسام كمش سيفتو وهو يقلب دورة خرج…

حسام : نسول على الامتحان ديالي هنا فالادارة ونجي…

هاشم : واخا سير اولدي الله يسمعك خبار الخير…

حتى مشى حسام عاد ضربات هاشم الفيقة…تا انا امتحان فالكلينيك ؟ اينا امتحان اصلا وهو دافع لنقابة المحاميين باش يدوز الكونكور وباقي كاع ماتلونصا الامتحان…خرج يطل عليه لقاه فرتح القضية فيها تقيا…

سعيدة : بسم الله عليك..شربي ميهة (تصغير الماء) باردة تبرد عليك شوية…

بقات ترجع تا خرجو عينيها حسات بحلقها تجرح…هزات راسها..بغا يدي سطل شداتو عليه سعيدة…

سعيدة : غا سير حداها انا نديه…

عارفاه عيان مابغاتوش يتحرك بزاف حيث قاليها هاشم راه طاح بكريز…جلس حدا حبيبة كب ليها الما فكاس عطاها شربات وجبد لانجيت مسح ليها جناب فمها…

بشار : شوية ؟!..

حبيبة”حركات راسها” : ضرتني معدتي..

بشار : دابا نشوف شي حاجة تنقص عليك هادشي..واخا نورمال..

حبيبة”حركات راسها وهي تشوف هاشم تبسمات ليه”: عمي هاشم ماشفتكش..لباس عليك..

هاشم : جيت صباح غا كنتي عيانة خليتك ترتاحي..شوية دابا..

حبيبة : شوية…

سعيدة”خرجات عندها سلمات عليها” : كي بقيتي بنيتي شوية…

حبيبة”شافت فيها وهي تنهد وحدرت عينيها وجهها تزير بغات تبكي..بقات تغزز فشفايفها…تنهدات سعيدة مالقات ماتقول وبشار بقى كيشوف فيها تا شدها من ايدها وزير عليها وهي تشوف فيه عطاها اشارة غير بعينيه وهي ترجع تكات قاد ليها مخدة تحت راسها قاد ليها الغطا وناض من حداها وهي توقفو…

حبيبة : ماما مالقاتش كيفاش تجي..بابا كاين فدار ومابغاش يخرج باش تجي..كل شوية تسول حتى خلاتني نعس…عشية بنخرج ياك ؟!..

بشار : سي…

خلاها ومشا..بقات حاضياه حتى رجع جلس فالفوطوي جلس حداه هاشم وبداو يهضرو وهي حاضياه…حتى جلسات قدامها سعيدة حجبات عليها الرؤية وبدات تضحك سعيدة…

سعيدة : توحشتيه هنههه..

حبيبة”تنهدات” : عيييتو…

سعيدة : هاويلي هادي ماديال بشار…

حبيبة : انا براسي وعييت من راسي وهو لا !؟..

سعيدة : هادشي عادي بنيتي غا هو نتي حاولي تصبري بزاااف احبيبة عطي كاع جهدك فالصبر باش يزگا التيلاد فيك..ماشي تحاولي لااا صبري بزز منك..راه غا شهير وشوية وتلحگي لربع شهور ويبدا يحيد عليك هادشي الى ماحيد بمرة كاع…حضري عقلك..

وصلات العشية وهو يخرجها جابو ليها كروسة دارها فيها وساق بيها تبعوهم سعيدة هاشم وحسام…ركبها فسيارة وزادو كاملين لدار…طلعها ودخلها ديريكت لبيت حطها فبلاصتها قادها ليها…

بشار : شنو مشهية تغذاي ؟!..

حبيبة : مافيا ماياكل مروعة ماقديتش ناكل دابا..

خلاها وخرج من البيت… يلاه كي سد الباب مشا لصالون لقا هاشم يلاه قطع الهضرة فتيليفون…

هاشم”شاف فبشار وشاف فسعيدة” : عبد الرحيم خو توريا دار كسيدة فدخلة ديال سيدي بوعثمان تقلبات بيه طوموبيل…

سعيدة : يالاطيف…

هاشم : جايين يشوفوه عيطات توريا لمرت رضوان تبكي وتنوح..

شاف فبشار الي دخل وريح كاع مامسوق لاش قال..

هاشم : بشار… خالك عبد رحيم دار كسيدة..گالو مهرس..ولكن باقي مغيب مازال مافاق بعدا…تمشي تش تشوفو ؟..

بشار”ربع ايديه وبكل برودة نطق” : مازال شي ضلعة مگادة ؟..(زعما نهرسها ليه ههه)…

بقى هاشم غا كيرمش وهو يحدر راسو…شوية وهو يصوني تيليفون بشار وناض خرج من الصالون باش يجاوب على المكالمة حيث ديال الخدمة شي حاجة مهمة وخلاهم…ضار حسام عند هاشم وبقى كايشوووف فيه ديك الشوفة ديال الله يعطينا وجهك…

هاشم : نعطيك تصويرتي…

حسام : حق ربي حااااق سيدي ربي ماكرهت وجهك بصح نشهد بيه ندخل صريف…تمشي تشوفو ؟..واش من نيتك ؟!..

هاشم”هز ايدو تال سما” : راه غالصق جد والديك اداك المسلگم…

سعيدة : گاليك صح فين بغيتيه يمشي يشوفو ونتا عارف تريكة مو كيدايرة وا مو وماعقلت عليه ماسوگرت ليه..علاه هو فين عمر هاد خالو طل عليه شحال من مرة نعس فسبيتار شحال من مرة مرض…تگول شي حد هز تيليفون غا بالغلاط ؟..مالك اهاشم مابقيتي توزن…

هاشم : انا غا سمعت كسيدة گلت المو.ت والحيا…

حسام : وتلگاه غا تقمش وبداو يتلاغطو عليه مكاين هرس ولا كومة…

تسناو حتى دخل بشار الي كمل المكالمة وهو ينوض هاشم…

هاشم : تبقى معاكم سعيدة انا خاصني نمشي لدوار بقاو البنات تما وحدهم…ونيت نرتاح شوية حيث غذا غادي نصد مع زكريا ولد سيحمد”شاف فيه” راك عارف القضية كيفاش…كنت داير معاه اليوم وليني خرجت ليا خدمة هي الي لگاتني هنا فمراكش فاش نابيتي عليا…

لبس هاشم صباطو مشا معاه بشار حتى لباب تسالم معاه عاد مشا…رجع لصالون وريح…

ناضت سعيدة ديريكت ماسولت حيث عارفة اش غاتقضي..حيدات جلابيتها ومشات ديريكت لكوزينة بدات توجد فالعشا حيث عارفة بشار ماكلاش هاد النهار كي ناس وجدات عشا مزياان…وحبيبة دارت ليها خضرة مصلوقة…غير طابت شرملتها حطتها ليها ف بول ديال التقديم ودارت ليها فرماج حمر طريفات كثار حيث كايعجبها وماعافتوش…حطاتو فبلاطو مع قرعة الما وقرعة ديال عصير الليمون والخيار…خرجات من كوزينة هازة بلاطو فايدها شافت فبشار وهو يحرك ليها راسو زعما غا دخلي ماشي مشكيل…حلات الباب بشويييا حساب ليعا ناعسة حتى سمعات صوتها…

حبيبة : خالتو سعيدة هي دخلي فايقة…

سعيدة”حطات البلاطو وجلسات حداها حطت ايدها فوق كرشها” : الخوينز عذبك هههه…الله ييجيبو ليك فصورة كاملة ياربي ويفرحكم بيه سوا ولد ولا بنت…الله يكمل عليكم بالخير والله يتبتو فكرشك…شوية دابا ؟!..

حبيبة”حركات راسها” : ولكن مابقاش عندي حل ولا بديل…”سرحات ايديها لراسها” هاكا باتبقى حالتي حتى نوصل لربع شهور “تنهدات” بنقنط بزاااف فففف…

سعيدة : شهر ونص تصبريها حسن من شهور ابنتي راه كاينة الي لحگات تاسع ولدات عاد ناضت…حمدي الله ابنتي حضري عثلك وتبتي الله يرضي عليك…

حبيبة”حركات راسها وشافت فيها” : فين بشار…

سعيدة : برا..يلاه مشا هاشم لدوار يمكن يصيب يدوز لسبيتار..عقلتي على خال بشار عبد الرحيم ؟!..

حبيبة : اه مالو…

سعيدة : دار كسيدة گبيلة هاو جاو دار يمكن عندهم..ويمكن هاشم يدوز عاد يمشي لدوار…

حركات راسها باسف واخا هكاك تاهي ماتسوقاتش بزاف يمكن حيث عارفة ان تا بشار مكتسوقش ليه واخا تاهي مكتحملوش حيث عندو ماضي مع بشار فالصغر وعارفاه ماعندوش معاه…كحزات سعيدة البلاطو…

سعيدة : بسم الله ابنتي…

حبيبة”خسرت سيفتها” : والله مافيا ماياكل..بيت هي نشرب..

سعيدة”غوبشت” : ولواه وجدتها ليك بالعشق ابنيتي مابغيت كاع نطحنها ليك تشربيها صوبة درتها فحال جريدة وزدت عليها فرماج باش تعجبك…(شافتها والو سيفة خاسرة) اش دروك ؟!..

حبيبة : ماقديتش…

تحل الباب وهو يدخل جا معاها نيشان…قرب لعندها ووقف كايشوف فيها مخسرة سيفتها…

بشار : مالك ؟!..

حبيبة : ماماليش..”نزلت عينيها” مابيتش ناكل..

بشار : ؟؟..

حبيبة : مافياش والله..تانحس براسي مروعة تاني هي ناكل نرجع كلشي ماقديتش..

بشار : داكشي الي كلتي عاودي رجعيه فين المشكيل ؟..

سعيدة”وقفات وتمات غاديا” : هاهي منك ليها..نمشي نطل على العشا ونشوف جدر اش دار…

خرجات وخلاتهم راس فالراس..مادواش قرب لحداها وجلس..جر البلاطو هزو فوق ركابيه…هز فرشيط وعطاها ليها…

حبيبة : مافيااااش…

هز فيها عينيه وبقى مفيكسي شوفة…زفرات وهي تشدها من عندو وبدات تاكل بشوية…خافت يغفلها بشي طرشة دايزها الحتيت..هي عارفاه مايحطش ايدو ولكن شي مرات الشوفة كاتقضي الغراض..بقى مقابلها وهي كاتاكل بشوية حتى كالت علاش قدرات مابقاتش بغات تزيد حطات الفرشيط…هزات القرعة ديال العصير شربات نصها وهو يعطيها كلينيكس باش مسحات فمها ولانجيت باش عقمات ايديها…حيد البلاطو وهي تشدو…

حبيبة : امتى بنرحلو لدارنا ؟!..

بشار : مازال الحال من جيهتك..دار ديجا قضيت غراض..

حبيبة : ملي دخلت ليها رتاحيت بزااف..واخا هادي دوزنا فيها بزاف وعشنا فيها شحاال من حاجة غاتبقى عزيزة عليا ماعمري نساها ولكن هاديك ماعرفتش فيها شي حاجة رتاحيت ليها..

بشار : داكشي بلانو ساهل…

حبيبة : الفراش الي كونفيرميت معاك باقي ؟!..

بشار : مازال مالحگت la date الي داير معاه…

حبيبة”حطات راسها عالمخدة وتنهدات وهي تحط ايدها فوق كرشها” : وبايخص نشوف حتى بلاصة البيبي بايخص نوجد شحال من حاجة…ماعرفتش واش باتكون بنت ولا ولد…

جمع حجبانو وهو كيشوف فيها كاتهضر بحماس..وقف وتحنى كايقاد ليعا فالمخدة الي تحت رجليها ورجع الي تحت راسها صايبها ليها…قرب عند وجهها مزياان تا صرطت ريقها…

بشار : تبتي ليا لارض مع راسك الباقي لاحگين عليه…(باسها في فمها بجهد تا تخشا راسها فالمخدة تا غوتت بصوت منخفض…تقولي مغزف ومشا خرج)…

تعليق Qisatok

هاد الفصل بدا بفرحة كبيرة مع خبر الحمل ورجوع بشار للصلاة 🥹❤️ ومن بعد حبيبة بعنادها خلاتنا نحطو يدينا على قلبنا 😮‍💨

الحمد لله دازت ديك الخلعة على خير… وبشار من دابا باين داخل فمود الحراسة المشددة 😂❤️‍🩹

أاتوني أرائكم وتعاليقكم 🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.