
أنت لي
يوم جديد…
حلات عينيها على ريحة فايحة هي مولفة كاتشمها عادي ولكن اول مرة تحس بيها دايزة ليها مع العروق زوييينة…ناضت بشوي كاتشمشم فيها وتعاود..يلاه بدات كتحك فعينيها وتفوه وهو يتحل الباب ودخل..هاز الكاس نيت ديال قهوة فايدو…لابس تيشرت كحل وسروال سورفيت نفس اللون ولا كايجيها فشكل مبوگص على لول..دخل لعندها حط الكاس الي تبعاتو بعينيها ورجعات شافت فيه…حط ايدو على وجهها…
بشار. : شوية ؟!..
حبيبة”حركات راسها”..
تحنى بغا يهزها بين ايديه يديها لطواليط وهي توقفو…هزات الكاس ديالو ديال قهوة تا شماتو نيييت شبعات فيه شمان خلاتو غير كايشوف مافاهم والو مع هاد خيتي وهاد الوحم وهاد البرهوش الي بغات تولد الي حاملة بيه عام وصرف…خلاها على خاطرها كان بغا يمنعها حساب ليه واش غاتشربها لكن اكتفت غير تشم تحيد لهفتها…عاد خرجها من البيت ماكانش حسام ديك ساعة مشا يتسخر…داز بيها قدام سعيدة الي كانت خارجة من الكوزينة جايبة الفطور…بقات كاتشوف ومبتاسمة وفرحانة ؟..فرحانة بزاااف لبشار ولزواجو الي تعطاتو فرصة كبيرة وكتشوف فيه كايعيش اجواء الحمل بحذافيرها مع مرتو…كاتشوف فيه غادي يعيش حتى شعور الابوة الي كان كايقول ماعمرو يعيشو حيث ببساطة كان كيقوليهم ماكايناش الي غادي تقبل عليا…مريض وعندي ماضي اليم…داكشي باش نهار بغا يتزوج بهانزاده كانت عارفاه كايضرب راسو لكن عمرها ماعرفت انه بسباب شي ماضي…كانت عارفة فيه صرع لكن كان عندها عادي…ولكن مكانتش عارفة العمق ديال هاد الانسان مكانتش شايفة اش شافت “حبيبة”…ماكانتش غاتبغيه كيف بغاتو حبيبة بكل عيوبه بماضيه وعاشت هي وياه مشاكيل قاصحة خرجو منها بحال شعرة من العجينة…
من بعد ما خرج عندهم طبيب عطاهم الحالة الصحية الي هو فسها…طمنهم بالي راه فاق والغذ ليه غادي يخرج من الانعاش…عندو كسر فالرجل اليمنى وفالكتف الايمن تاهو…حالتهم كانت حالة تا قالو راه مول الامانة دا امانتو…خوتو كلهم تكبو فالسبيطار…خوتاتو والبكا ونواح خاصهم غا فين يلوحو تعدادهم…كانت واقفة بعييد شادة تيليفونها ودايرة ابيل فيديو مع مليكة..
مليكة : الله على خويي الله..ماديالو زغبي كلاها مسيكين…
توريا”تنهدات” : مسكين راه كان ماشي خويي يشوف ليا شي محامي يشد ليا ديك القضية..وشوفي كي لگاها…
مليكة : وكي بقى دروك ؟..
توريا : شوية تهرس مسيكين من رجلو وكتفو…لا جينا نشوفو نگولو الحمدي الله الي نجا منها كون تشوفي طوموبيل وراها ليا سمير كي ولات كلها تعجنت الي شافها يگول مولاها موحال ناض منها…
مليكة : ياربي سلامة..على سلامتو خويتي مالگيت ليك جهد كون جيت وليني تربطت هنا…البرهوشة الي خريت من كرشي الكبيرة دارت ليا فين نتربط وليت حاضية عما صغيرة دروك ودابا دخلو لمداريس…
توريا : باقي مابانت ؟!..
مليكة”بدات تحرك فراسها وتلالي وتبكي” : واااخويتي دارتها ليا كحلة زحلة فين يهضرو فيا ناس..ودارت ليا فين نتشوه انا بارية منها…خرجات ليا من جنب وخلاتني مسكة فضراص…مالگاها مابانت وباقي صغيرة صيفطات لينا في واتساب الى قلبتو عليا ندعيكم ونگول راكم ضربوني…
توريا : قلبي عليها نيت وشديها طحنيها عصا نييت تسماي ضربتيها…قلة ترابي هادي..
مليكة : واااخويتي راني فبلاد نصارى…راه عندها عا سطاش لعام الى ساقو الخبار يديوني لحبس ولا يتريو عليا من هنا…علاه الخانزة ماعارفاش اش دير…بغيت غانعرفها عمامن مشات واشكون هذا الي تجوجت بيه الله يعطيه مصيبة يرجع ليا برهوشتي شوهتني…وراني نبات مانعس منشوفو راني نمرض جوج مرات فسيمانة غا بفقصتها…گطعها عليا كون غا ما.تت ولا شوهتنيييي…
توريا”شافت مباركة هي وعبد القادر داخلين” : نخليك اخويتي دروك سيدي جا هو والمجحومة ديال مرتو..
مليكة : گاع لا تعطيها صوابها هاديك دخلت علينا بخطاوي كحلة يالعياذو بالله..
قطهات معاها وهي تخشي تيليفون فالصاك ومشات جلسات حدا مرت خوها…تا قربات مباركة بغات تسلم عليها وهي تحط ليها ايدها على دراعها ودفعتها بلباقة زعما مسالمين مسالمين..حسات مباركة بالما بارد تكب عليها دارت ليها قمعة بنكهة سبيطار…صرطاتها وهي تكمل سلام سلمات على مرت عبد الرحيم تمنات ليه الشفاء وكحزات بعيد وقفات…تا شافت توريا شيخها وهي توقف وقربات لعندو كان واقف مع خوتها..خاشية ايديها فجياب الجلابة..دايرة شال بيض وزيف تحت منو جامعة بيه شعرها الي كايبان شوي منو واخا هكاك كحللل ليلي…
توريا : سيدي لباس..
ع.القادر”حرك راسو” : هانيا بنتي..مايكون باس…
توريا : لهلا يوريك باس..ماجاتش عماك لالة..
ع.القادر”مغوبش” : جات يامس دارت الواجيب براكة عليها عيانة..
هزات توريا حاجبها وهي تحرك راسها ورجعات جلسات لهيه حدا ختها صافية..زمات فمها وطلقات تخنزيرتها الحارة عينيها بيضين..
صافية : اتي مالك جيتي مغيرة…
توريا”ضارت بنص عين هازة خنفارتها” : شتي شيخ كي مابقى مسوق ليا ؟!..شوفي شحال وانا غاضبة فدارنا وتگولي بغا يجي..ملي دوا عماه خويي عبد الرحيم گاليه منجي منجيب بغات تجي ها دارها…
صافية : وخويتي گاليك صح..تي لاش هادشي كلو حيث وگفو عما ولدك يا توريا نعلي شيطانك..هانتي تشوفي هو الي صدق مول شي..حاولي اخويتي تصفي الخواطر وتصالحي عما ولدك راك تولي نتي مولات شي…
توريا”ضارت عندها مخنزررة بجهد” : يرجع نور الدين من قبرو ومانشوف جيهة المسخوط…يگطعو عليا ولد..
بعد مرور ايام…الحال هو الحال عند بشار وحبيبة…كل نهار هو معاها بالحرف حاضي تفاصيل التفاصيل ديالها…مهتم بيها فحاجياتها الشخصية…ماكلتها..الطواليط هي الاخرة كايديها ليها…ناديا قدرات تلقى وقت وجات لعندها تا شافتها وطمنات عليها واكيد مايخفاش انه جابت ليها معاها الماكلة الي وجدات ليها…وتقدات ليها داكشي الي كاتحتاج…وطبعا كانو بعض النصائح منها بحكم التجربة باش تصبر وتحاول تميك على شحال من حاجة الي ممكن تآذي الجنين…
ناديا : الوقت دغيا بايفوت ابنتي…تسع شهور تاهي دغيا بدوز..بروفيتي هاد البيريود ديال الحمل اه تتكون بحلاوتها..ونتي اه معاك راجلك مامخليكش حتى دقيقة..الى جينا نشوفو بعض النسا كاين الي دوزات الويل كثر منك وهي بوحدها مامعاها لا حنين لا رحيم…حاولي تشوفي الامور بايجابية…
حبيبة : ماعرفتش علاش وليت تنقنط بزااف..دابا قنطت بزاف ولكن ماقدرتش نهضر حيث عارفة انتغدي نتحرك فمابالك نخرج..
سناء : شفتي اش وقع ليك حتى جيتي على قاعك جلسي لارض وتبتي…الوحم عرفناه وماشككناش فيك ولكن راه كاين شي وحم خاص مولاتو تصبر عليه…الى مشهية شي حاجة طلبيها تجيك هاد الوقت ولا كلشي موجود ماشي فحال كيف كانت تتقوليا ماما فاش حملات بفيصل بغات مشماش ف شهر 12 كمداتها غير بالمعلب وباقي لهفتو لدابا فينما بان تمشي تشريه تبقى تاكل فيه تتشبع…اما كون حملات بيه دابا غاتلقاه موجود…
حبيبة”سكتت”..
ناديا : بايخصني نمشي..باك اه شتو هاد اليام داير معايا بالو بزاف فين مشيتي فين خرجتي…
حبيبة”نزلت عينيها وبان على وجهها الحزن” : بتبقاي ديما هاكا شي نهار بايعرف ويتقلق وماتبقايش تجي…
ناديا”بجدية” : الى عرف وتقلق تما فين بنبقى نجي…راك بنتي احبيبة مالقيتكش عند الباب ولا ربيتك من شي خيرية..هذا هو الجهد هانتي شوي وبايوصل شهرك غمضي هي عين وحليها دغيا بايدوز الوقت…الشهر جاي بترحلي لدارك وبايخصني نعاونك..باتجي عمتك تاهي..وللا سعيدة تاهي…راه خاصو نيت يعرف تنجي عندك حيث هادشي اه عييت منو…
هزات حبيبة عينيها فيها وهي تبسم ماشعرات حتى تگعدات وتلاحت عليها عنقاتها وحطات راسها على كتفها…
حبيبة : عافاك الى كانت شي حاجة تقلقك ولا تقلق بابا ماديريهاش..ماشي مشكيل هي ماتخاصموش بسبابي…
ناديا”تنهدات” : باباك خاصو يتوگض كيف توگضت انا….ديري مادرتي تاتبقاي بنتنا البكرة الفرحة لولة..ويخليك منك لراسك نتي وقراراتك…خاصو يعطي فرصة لهاد ولد ناس..
ولد الناس الي عمرها تنسى الوقفة الي وقف معاها وعتقها من واحد الشوهة كانت على مشارف انها تنفاج.ر ويعرفو ناس شكون هي ناديا وشنو الماضي ديالها والسجن الي فايت مدوزة…
وقف قدام الشرجم ديال الصالون خاشي ايد فالجيب وايد شاد بيها تيليفون كايهضر مع اشراق ختو…من الي قاليه منير مازال ماخدمش هذاك نمرة باش يعرفوه فين حيث كايخدم غير بشكل شخصي ماشي عن طريق البوليس لانه خاص يدير محضر باش يقدرو يعرفو…
اشراق : انا دابا فالثانوية كانتسناو الاستاذ يجي باش ندخلو..
بشار”هز ايدو شاف فساعة” : عشية رجعي لدار رسلي ليا شنو عندك تم نفيرسي ليك فالكونط…
اشراق : واخا…
قطعات معاه وهي دور بان ليها جوزيف واقف كايهضر فالتيليفون مع شي حد مشات لعندو ووقفات..حتى سالا وهو سدور لعندها تحنى باسها جنب فمها تا خرجت عينيها وضارت هنا وهنا كانو واقفين فواحد الخلا خارج سيدي بوعثمان تا قربو يدخلو لمراكش بقات ليهم غا عشرة كيلمتر…
اشراق : غادي يشوفنا شي حد…
جوزيف : كومااان بايبي “ضار هنا وهنا” كاينين غير حنا..
اشراق”جلسات فوق السيارة وربعات ايديها” : اشنو رجعك لعندي وفكرك فيا ؟!..
جوزيف”حك ورا شعرو” : ماعرفتش…يمكن صورتك بقات في بالي يمكن بغيتك…je ne sais pas…
اشراق”عوجات فمها مركزة مع هضرتو” : علاش ديك المرة درتي هاكاك ومشيتي مابقيتيش رجعتي…(وراتو تيليفون باش يقرا اش كتبات حيث كترجم ب شات)..
جوزيف”تنهد” : حيث طلع ليا د.م من نفس السيجي..دارنا مكيتقهموش دارنا دارنا…واااو فهمت ولكن نتي الى بغيتي نكملو حتى نتي ضحي…
اشراق : ماشي غير دارنا كاين واحد خويا (دورات صباعها على راسها زعما هبيل)..مريض يقدر يقت.لني انا وياك…
جوزيف : ههههه اوكاي…يلاه نمشيو غير هنا نبروفيتي معاك هاد دوزوغ ؟..
بقات كاتشوف فيه وتفكر…من ناحية خايفة بزاف حيث كاين بشار ويمكن تلاقا بيه ومن ناحية مابغاتش ضيع تاني جوزيف !!..بعد تفكير طوييل قررات تمرد هاد المرة وتجرب تمشي معاه الى دار عند بالهم راها كتقرا خصوصا خوها…ركبات معاه كسيرا سيارة فاتجاه مراكش ديؤيكت لواحد نفدق رياض..دخلو بزوج لواحد ريسطو تغذاو تما..وهما يخرجو لسيارة شد ليها فايدها وجرها لعندو…
جوزيف : بغيتك تكوني معايا..ايشخاك..
اشراق : ماكرهتش..نبعد من دارنا ونمشي معاك..
جوزيف : قاصحين معاك ؟!..
اشراق : عيشتنا صعيبة..عندنا مشاكيل بين ماما وخويا..
تنهد وهو يحرك راسو…نزلت راسها وهو يهزو ليها من ذقنها..البلاصة الي هما يمكن عندهم عادي حيث مولفين الگور يجيو…تحدر لعندها وهو يلثم شفايفها بقبلة صدمتها حيث وسط الناس ماتسوقش..يلاه فرقها كايشوف فيها حتى جاءه الرد سريعا بواحد دقة من جنب تكب لهيه…غوتات بالخلعة هزات راسها وهي تجيها طرشة من حيث لا تحتسب تا طوش نيفها بد.م…
حسام”بالفقصة من جهة بشار” : والله يغرق لجد مك الشقف الكلبة..
غا سمعات صوت حسام وهو يطيح ليها الما فركابي تا توقفاات عندها الدنيا فواحد اللحظة…علاش حيث حسام ماغاديش يعقل عليها يوصلها لبشار يا خايبة يا زينة كيما كانت…والى وصلات لبشار تعول على راسها يا تهرب ماعمرها باقي تبان يا تستسلم لشنو غايدير فيها والى هربت الحل الوحيد لانه غادي يقت.لها…
بداو ناس كايطلو وشي بوديكارد كايشوفو لا يقربو لثدام رياض حيث كانو بعاد عند فين مركونة سيارة…جوزيف ماشي من العاگزين غا ناض وضار لعندو وهو يمشي ليه جمعها مع حسام ببونية تا ضار لهيه…لحد ساعة باقي جوزيف ماعارفش شكون هذا الي تجرأ وضربو…
اييييوى يا خوتي تا حسام ماعطلوش ومشا ليه وبدات المضاربة عطيني نعطيك…وجاو ناس يفكو فيهم…دوك بوديكارد جاتهم تعليمات يمشيو يفكوهم يحيدو جوقة من تما…جرو حسام وواحد جر جوزيف كايطير لسما وينقز وجهو دغيا بانو فيه كدمات مع شهب…حسام غا جنب فمو وجنب عينو…اشراق بقات واقفة كاتغزل بالخلعة ماعارفة اش دير كاتسنى مصيرها كيفاش غايكون…بعدوهم بوديكارد تا فرقوهم وهما يطلقوهم…كان جاي جوزيف لحسام وهي طير لعندو اشراق وجهها كلو تخلط بالد.م ديال نيفها والدموع…
شداتو من حوايجو كاتحبس فيه بكل جهدها باش مايدير حتى تصرف اخور لحسام..كلها كاترجف بالخلعة وعينيها خارجين حيث اول مرة غاتحصل…
اشراق : c’est mon frère joseph..(خويا)..
تا جرها حسام من سالفها بجهد ودفعها قدامو…
حسام : c’est mon frère ?. لا را نيت خاص يتعرف على هاد طون فخيغ ديالك باش يعرف الفخيغات كيدايرين…بقات لجد بوك غا الفرونسي ماتعرفي تاتهضري بيها..من نهار دخلتي تقراي ونتي جايبة فيها 4 تحلگ دلگ..
اشراق”كاتغوووت” : ايييي…كسااام عافاك طلق راك فهمتي غلاط…واعععععع…
جوزيف غا سمع را مون فخيغ وهو يزيد يجعر حيث شافو كايضرب فيها وهي معاودة ليه عتدها مشاكل فدارهم بين خوها ومها وبزاااف…وهو شاف العن.ف بغا يدافع عليها شدها من دراعها جرها بجهد ومشا لحسام الي غا ضار وهو يغفلو بواحد بونية وسط الوجه حسام داخ واخا هكاك بقا شاد فراسو قاس منخرو وهو يدور ليه هز رجلو وجابها ليه وسط الكرش جابو طايح…اشراق بدات تغوت تاني….ماحتال ينوض جوزيف تا عطاه حسام…ناس تجوقات كايشوفو فيهم كايضاربو واحد الحالة…وهو يشدها من شعرها جرها ناس سمعو فيه كايسب فيها عرفو ديريكت راه كتجيه شي حاجة…لاخور داخ ولا تمغط تما مابقاش ناض خلاها منها ليه…
حل طوموبييل ودفعها بجهد تدخل…ماشي تعصب حيث شافها كاتباوس مع هذاك..طبعا كاتبقى بنت عمو بمثابة الاخت صغيرة ليه بحالها بحال اي وحدة من عائلة خصوصا انهم كبرو فدار وحدة…والاكثر هو الفقصة الي ركباتو من جيهة بشار…كيفاش داير عليها مايخصصها من والو…اللباس كان كايجيها غير المخير وكانت ديما معروفة فين كاتقرا هي الي كتلبس مزيان…كل مكانت كتحل فمها كاتجيها الحاجة عمرو مافكرات انه شي نهار غاتولي مخصوصة…كونط الي فاتح ليها ومكلف بيه هاشم او حسام ديما عامر…الى جا كايجيبها هي ويوسف ويخرجهم لافخم البلايص..تقدر تسافر معاه…اشنو خاصها حتى دير هاد الحالة…مابغاتش تزوج بداعي القرايا وقف فوجه مو فوجه ناس نعتو فيه غير بالخايب اشنو بغات ؟!…طبعا العروبية هاد الحالة عندهم عيب بزاف غير يشوفوها كاضحك مع واحد فما بالك ب تباوس معاه ؟!..
ركب فالسيارة كاينفر كي ثور..ماكانتش هاماه هي اكثر ماهاز الهم ل بشار…وزاد كمل عليه خونا الي ضارب معاه عطيني نعطيك…كسيرا سيارة طاير تا تهزت وتم غادي…
اشراق : ف فين غادين ؟ عنداك تديني عند بشار احسام عافاك غايقت.لني…(كاتبكي)..
حسام : مايخصك عليها الخصاص..الكلبة مصيفطك خوك تقراي ونتي جايا تمعشقي ليا مع الگور…ياااا جد بوك الى گلتها غا لهاشم يقتدلك عساك خوك…ونااااااااري على الكلبة ناري…ونااااري راه مابقى فيا غا خوها يا عباد الله فين داير بالو كاينة وهي فين كاينة…
جر حوايجو من عليه جبدهم بالفقصة بغا ياكل راسو بقى فيه بشار بقى فيه بحالاش اما تا توريا كايشوفها كاع مكتسوق اصلا الى عرفات غاتقت.لها تاهي ولكن ماهماتوش توريا حيث مكسضوفهاش كدير دورها ك أم…
اشراق”شداتو من دراعو كاطلب فيه عينيها خارجين قلبها بغا يسكت” : عاافاك احسام ماتوصلهاش ليه عافاك…هذا بغاني بغا يتجوج بيا احسام ماتخافش…والله تا مواعد..
ماحسات تا نزل عليها بطرشة لوسط وجهها تا ضربها ضو وغوتات…هز ايدو بغا يدير راسو غايضربها خبات وجهها كاتنخصص..
حسام : يتجوج بيك ؟..ممم..واخا نشاعلاه..صبري يجي غا خوك باش يستقبلو فالصالون..
بغات تهضر وهو يهز ايدو عطاها لراس…وحلف عليها تسكت ولا يدير كثر من هاكا…طريق كلها وهي كاترعد كاتسنى تشوف فين غايمشي حتى بان ليها خذا طريق خارجة من مراكش..ماعرفتش واش ترتاح ولا تبقى تسنى مصيرها ثاني اشنو هو ؟!…
شدها طوالة وحدة تا وصل لسيدي بوعثمان…دخل لفيرما وهو يفراني بجهد تا طارت الغبرة…
حسام : نزلي من كمارتي..
اشراق : حسام..عافاك ماتگولهاش لبشار عافاك…
حسام : كنتي هازة ليه الهم ؟..كنتي هازة لخوك لهم ياك داكشي باش خارجة مع واحد ممسوقاش لخوك ياك ؟..نزلي انا عارف شغلي اشناهو…الخفة راه كانت باينة فيك كون كي ناس كون شادة فقرايتك ومحمرة وجه خوك الي گالع حوايجو وعاطي لحمو لشحط فشردك نتي ويوسف…نزلي..نزلي الله يرحم باك راه وجهك كانشوف فيه باغي نخسر مو..نزلي مابقيتش حامل كمارتك يخ تفوو…
دفل ليها فوجهها…نزلات كاتجري وجهها كلو مجخلط دخلات طايرة ماضارت لا هوك لا هك…بقى هو واقف كاينهج العروق تنفخو ليه بالغدايد..شاف فيها خواتاتو كون شافهم فداك المنظر كون صلاو عليهم فبلاصتهم…ولا ينهج ماقدرش يرجع دابا..نزل من سيارة حتى يضربو الغربي شوية…سد الباب وتكا عليها حتى بدا تيليفونو يصوني..جبدو من جيب وهو يبان ليه اسم بشار…
يجاوبو ؟..ماقدرش يجاوبو كايشوف فراسو دابا غايقوليه كلشي…خاصو يقوليه خاصو يحطو بالصورة..ولكن كايشوف غادي تنوض كارثة ويمرضو…ومن ناحية الى ماقاليه والو وهو موصيه ومأمنو يحس براسو غدرو…اش غايدير ؟!..
دوز على شعرو ووجهو بتعب وعصبية تا بدا ينفخ…تقطع الاتصال ومابقاش عاود..حتى تم خارج يوسف الي غا شاف حسام بحال بان ليه الرباح…
يوسف : حسام..جيتي..(جمع ضحكة وحط صباعو على وجهو مشير لحستم لضربات الي فيه) كون ضربك كون ؟!..
حسام”ابتاسم ليه واخا من فوق الخاطر” : لا غا طحت ماوقع والو (عاد تفكر ضربات فوجهو كيف غايدير يبررهم دابا)..نتا لباس هانيا…
يوسف : لباس..بغيت خرج معاك كاين وحدي…هاشم لا كلشي مكاين انا بغا يخرج…
بقى حسام كيشوف فيه مسكين بقى فيه كيفاش مستحمل يبقى وحدو..مو مخليا صدقات منوضة مع بشار الحر.ب عليه على والو وهاهي مخلياه…تنهد بجهد وهو يشد ليه وجهو بين ايديه وقرب باس ليه راسو..حاول ما امكن يبتاسم ومايبين والو…
حسام : تمشي معايا عند بشار…
يوسف”الفرحة بغات تنقز ليه من عينيه” : اه اه…
حسام : دخل جيب تيليفونك وشارجورك..غادي تبات معاه وصباح نجيو انا وياك..انا نمشي نغسل وجهي ونتحركو…
بالفرحة نقز باسو تا ضحك حسام بلا مايحس…دخل يوسف يجري يدير اش قاليه وحسام مشا غير لداك روبيني الي خارج من شاريج ديال الما غسل وجهو مزيان…مابغاش يدخل لدار لا يشوف وجهها يصدق معصيها تاني واصلا تكون طلعات تخبات…ركب فالسيارة هبط المري شاف وجهو كانو شي كدمات جنب فمو وعند عينيه اش غايدير وهو مسخر لبشار تا صدق جاي لفيرما على عينيه…ماعندو مايدير من غير يمشي ويحاول يقول شي حاجة…جا يوسف كايجري ضحكتو تنوغش القلب…ركب حدا حسام وانطالقو راجعين لمراكش…
#خريبگة…
بعد مسافة ديال الطريق دخلو لخريبگة…كان زكريا وهاشم ومعاهم حتى سيحمد…وصلو لواحد الكافي و دخلو ليها…
زكريا : جاوباتك ؟!..
سيحمد”حرك راسو” : شويا وتلحگ هنا…
سيحمد : فخريبگة نيت ؟!..
سيحمد : فقيه بن صالح…البنات جاو عند مهم هنا…”غا كيتفكر عتيقة كايتفكر الشمتة الي مالقا ليها جهد..اصلا خاطرو باقي مريض من جيهة “عبد الله”…
زكريا شاف فسيحمد الي هز حجبانو وحطهم…جا سرباي دومونداو اش بغاو هاشم جبد كارو يكمي…تسناو تقريبا شي ساعة لاروب حتى عيطات ليه أم عتيقة وبلغاتو بلي وصلات لفين داير معاها…
سيحمد : دوخلي…
قطع معاها ضار عندهم قاليهم راه جات…زكريا كان جالس مسكين على اعصابو قلبو كايضرب عمرو شاف خوتاتو كيف دايرات…حتى وقف سيحمد وهو يشوف زكريا فين كايشوف باه تا بانت ليه جايا امرأة كبيرة شوية لابسة سورفيت طويلة ديال محجبات فالگري ودايرة صاك جنبها…وشادة فايدها زوج بنيات دايرة ليهم ضفيرة على شكل گرينات…وحدة كاتدي فالشبه لعتيقة حروفها كحلين وبيضااا ووحدة كاتدي لسيحمد واخا تاهي بيضا…تا وقفات عليه كاتشوف فسيحمد بشوفة ناقصة…
هي : السلام عليكم…
هاشم : عليكم سلام…
هي”شافت فسيحمد” : البركة فراسك من جيهة الوليد…
سيحمد”حرك راسو وتحنى عند بناتو” : اجي بوسو بابا…
طلقو منها ومشاو لعندو تلاحو عليه عنقوه…جمعهم فحضنو كايبوس فيهم وهادشي قدام عينين زكريا الي كان كيشوف غير فدوك البنيات…هز سيحمد راسو وضار عند زكريا…
سيحمد : تعالى..
حرك راسو وقرب لعندهم تا تحنى عندهم…شاف فيهم بزوجات مخشيات فسيحمد وكايشوفو فيه…مد ايدو وشد ايد وحدة منهم…
زكريا : اسميتك..
رباب”ردات بصوت طفولي منخفض” : لبااااب (رباب)..
زكريا : لباب ههه فين مشات ل…”شاف فلاخرى” ونتي ؟!..
لطيفة : لطيفة…
زكريا : عرفتو شكون انا ؟!..
ماردوش عليه بقاو غير كيشوفو…تا جرهم من سبحمد شد ايديهم بزوج..جداهم بقات تشوف فزكريا ومبتاسمة دخل ليها لخاطرها…مشا بيهم لواحد طابلة وشاف فهاشم…
زكريا : العميم عطيني عماك ديك الساشية…
جر كراسا قدامو وجلسهم فيهم مقابلين معاه…وقف سيحمد جنب جداهم كايشوف فيه…شد لكل وحدة ايدها…
زكريا : انا خوكم الكبير…هذاك الي لهيه حتى هو با بحالكم…كل مرة غادي نجيبكم عدي فاش تكون العطلة ولا نجي عدكم…صافي ؟!..
جا هاشم هاز ساشية كبيرة…حطها ليه وتحنى باس ليهم راسهم…طبطب عليهم ورجع خلاه معاهم…حل ساشية كانت ديال مرجان كبييرة…وبدا يجبد..باكيات ديال بيمو بحال ميراندينا…وشي سقاطة…وساشية لداخل فيهم زوج لعب خاصين بالبنات عطا لكل وحدة ديالها…
زكريا : عجبوكم ؟!..
لطيفة : ااه…
زكريا : تبقاو تعيطو ليا من عند ميمة ؟ انا لگا وقيت ونجي عدكم انا وبا..ومازال نجيب واحد ولد عمي طويييل كي سلوم..هذاك اسميتو حسام هو الي كنشوفو بيه الهلال ديال رمضان الى وحلنا شي وقت…
هاشم : ههههه…
زكريا : صافي ؟!..
حركو رويساتهم وفنفس الوقت كايقلبو فدوك لعب ديالهم…بقى حاضيهم حتى جرهم عندو وعنقهم بزوجات…وحدة حطات ايدها على كتفو من هنا ولاخرى نفس شيء…واحد لوحة كانت زوينة صادقة بريييئة…
خرجات سعيدة من الكوزينة كاتهضر فالتيليفون مع هاشم دخلات لصالون وجلسات كاتهضر حتى خرج بشار من البيت هاز البلاطو الي كانت كاتغذا فيه حبيبة داه لكوزينة وهي تدخل وراه…
سعيدة : خليتيها فايقة ؟!..
بشار”حرك راسو”..
سعيدة : نمشي نبرك حداها نحيد عليها القنط بينما جا حسام شتو تعطل..
خرجات هي وياه من كوزينة هو مشا لصالون جلس تقابل مع لابتوب ديالو وهي دخلات لعند حبيبة لقاتها شاعلة تلفازة كاتفرج فنيتفليكس تلاهي الوقت..جلسات حداها..بقات جالسة هاد اليومين مع حبيبة غير تحيد عليها القنط شوية وتاني ترجع فحالها…كل شوية تجي عندها…حتى تقرب ترحل لفيلا ديالهم عاد تمشي معاها باش تعاونها فرحيل حيث ماتقدر دير والو بسبااب الحمل…غير جلسات جبدات حبيبة تيليفون وبدات كاتوريها…
حبيبة : هذا فالجردة…وهاد زربية باتكون من دخلة ديال باب…خاص نگول بشار يديك تشوفيها قبل ماتفرش…
سعيدة : نشاعلاه…واهو الفراش كلشي زين تبارك الله وراتو ليا الحاجة ناديا ذوقها زييين مايتناقشو عليه تنين…
حبيبة”تبسمات” : ماما هي الي نفعتني حيث كايعجبني ذوقها هماوي…كنا بينفرشو هي صالون واحد ولكن ملي شافني بشار بيت حتى لاخور حيث مقابلين مع بعضياتهم گاليا نختار حتى لصالون وهو يتكلف…
سعيدة : وشتي ههه…
تسمع صوت السرسار ديال الباب…خرجات بغات تحل لقات بشار خارج من صالون هو الي مشا يحل..مع حل الباب مع بان ليه يوسف ماتسناش تايستوعب طار عليه عنقو بفرحة واشتياق كذلك بشار…بادلو العناق وتحنى باس ليه راسو وطبطب ليه عليه…هز عينيه ف حسام يلاه غايسولو حتى صغر عينيه فيه…حسام حدر راسو وهو يدخل ماهضر ما تكلم…بقى بشار كيشوف فالاخير دخل هو ويوسف وسد الباب…
سعيدة : حسام تا فين م…”خرجت عينيها” هيا ناري مال وجهك ؟!..
حسام : احم..والو غا طحت فاش كنت جاي…
بشار”هز حاجبو”..
سعيدة : هاويلي على طحت ؟ (قربات كاتقيس ليه فوجهو وهو كيبعد) فين طحتي وكي طرا..
حسام : وغا تعكلت ا سعيدة فواحد طريطوار وجيت على وجهي غا سترني الله…
بشار : كنتي محرك هنا اش لحگك لدوار ؟!..
حسام : غا دويت عما ختي منار گالت ليا يوسف جالس وحدو ها وجيت لعندو گلت نجيبو عمايا اصلا كنت غادي لدوار نيت نجيب شي حاجة وجيت…
بشار”ماجاوبوش علاش حيث ببساطة هضرته ماقنعاتش تا سعيدة عساك تقنع بشار…دعقو يوسف الي كان كايهضر وولا تشغل معاه داه لصالون وجلسو…كان فرحان حيث جا يلاهي راسو ونيت يشوف بشار حيث كايحماق يجي عندو وبشار نيت عجبو الحال الي جابو معاه واخا هكاك مرة مرة كايهز عينيه فحسام بشك…جاه هادشي ديال مضاربة ولكن راه ماطايحش فبال بشار ديالمن هاد المصاربة اصلا…
يوسف : حبيبة…
سعيدة : ديه يشوفها…
حرك بشار راسو وناض تا مشا عند حبيبة طل عليها…وقاليها تقاد فبلاصتها حيث غايجي يوسف…عاد خرج راسو وعيط ليه وجا لعندو حل الباب ودخل كايطل عليها فرحان…
حبيبة : يوووسف ههه اجي توحشتك…
يوسف”سلم عليها” : لباس..امو لباس…
حبيبة : امو ؟..
سعيدة : عمو ههه راه داوي على الي فكرشك..
حبيبة”شافت فبشار الي عض شنايفو من هاد الكلمة الي نوغشات ليه القلب وشحال خرجات من فم يوسف زوينة…من احسن الكلمات الي سمع هي هادي…تبسمات ليه ورجعات شافت فيوسف شدات ليه ايدو” : احسن عمو ههه…
بقات مجمعة هي وياه وسعيدة…بشار خلاهم جالسين بيناتهم وهو يخرج من البيت خاشي ايديه فجيابو وجاي بشويا عليه بختوووريا حتى وصل لصالون…ودخل ريح هز حسام راسو شاف فيه ورجع نزل راسو خشا وجهو فالتيليفون…بقى هكاك ولكن تقلق حس بعينين بشار عليه مامرتاحش وبالفعل هز عينيه لقاه داير صبعو على حنكو وكيشوف فيه بدون مايتكلم…
حسام : د داكشي علاش سخرتيني لگيتو ساد..غذا صباح يكون عندك…
بشار”حرك راسو” : كمل..
حسام : اش ن كمل ؟!..”ماجاوبوش وهو يكمل” على ضرب الي فوجهي ؟!..راه گلت ليك طحت اخويا وكون تشوف طيحة خاي..
بشار : معامن ؟!..
حسام”حدر راسو وجاه نيشان” : مع واحد خينا تشاديت معاه فطريگ مني منك مني منك وهانتا تشوف…
بشار : منين ؟!..
حسام : هنا فمراكش..
ربع بشار ايديه وبقى حاضيه..كان عارف الى راه ضارب مع شي حد…طلق ايديه وناض كاسوس فسروالو..حرك راسو ببطء وخرج من صالون خلاه كايصرط فالريق…وكاياكل فيه الندم الي ماقدرش يقوليه اش كاين…رجع بشار دخل عندهم لبيت..بقات حبيبة مجمعة مع يوسف وسعيدة…
وصلات العشية قرب اذان المغرب بالضبط…كان بشار خارج ودا معاه يوسف منها يونسو ومنها يبدل يوسف الجو…رجعو لدار هازين فايديهم ساشيات ديال مقدية…يلاه غايطلعو لدار تا بان ليهم حسام نازل شافهم وهو يوقف بشار…
حسام : يوسف طلع نتا لدار…
يوسف حرك راسو وطلع مشا حسام ورك على لانتيرفون وصى سعيدة توقف ليوسف عند باب دار…ورجع لعند بشار الي كان واقف..
حسام : بشار…خويا الى شي نهار خبيت عليك شي حاجة ماعمرك تقلق مني..ياك ؟..
بشار : ؟؟..
حسام”حدر راسو” : انا غا گلت ليك..نتا راك خويا الكبير…ماعمري شفت منك العيب الى شي نهار ماصبت نگوليك والو غا سمح ليا..
بشار حرك راسو بتفهم واخا حاس بلي مخبي عليه شي حاجة…ماجاش فبالو شي حاجة متعلقة بختو…طبطب ليه على كتفو بحركة رجولية..وتم غادي داخل حتى وقفو حسام الي تزير ماقدرش يصبر حس بتأنيب ضمير تا كان غايخشي ايدو فطوموبيل…وعيط ليه..
حسام : خونا الي ضاربت معاه صباح…ضاربنا هنا فمراكش حيث لگيت اشراق ختك معاه…
عيا حسام يصبر ومايقوليه والو لكن ضميرو غلب عليه…حس براسو الى ماقاليه والو غادي يكون كايغدرو..واخا حسام تصرف راسو لكن كاتبقى واحد الحاجة ماتخباش خصوصا على بشار الي يعتبر الواصي عليها بغات ولا كرهات…كاع سيناريوهات طاحو فراسو بسباب تانيب ضمير..
ملي قالها ليه رجع بشار لعندو جامع حجبانو كأنه ماسمعش مزيان اش قال وبغا حسام يعاود ليه…
حسام : فاش صيفطتيني نتقدا داكشي..بالصدفة بانت ليا واقف مع واحد خونا گاوري…ما م ماع احم..
صرط ريقو ماقدرش يقوليه تباوست هي وياه…فهادي قرا ليها الحساب حيث لا زاد ليه هادي غايكون اكيد انه غادي يقت.لها مايخليهاش عايشة…سكت ومابقاش قدر يكمل تا شدو بشار من دراعو وحركو…
بشار : كمل…
حسام : و صافي انا طلع ليا د.م دخلت فيه براس…وهي جمعتها معاها مانكذبش عليك اخويا بشار ماخليت ليها فحقي بالعصا…حيث مخليعا غلى اساس قارين وعندهم ليوم عامر داكشي الي شديت من ثانوية من لومبلوا ديالها نورمال اليوم عامر وخاصهم يحضرو…حتى لقيتها فمراكش !!..
بشار بقى كايشوف فيه…ماكذبوش بالعكس ثيقو وحسام مايمكنش يكذب عليه…مادار حتى ردة فعل قدامو ماغوت ما مشا يجري باش يصفيها ليها…هادي اكفس حاجة انه مايقوليك والو وماتعرفيش علاش عاصر !!…هز حسام راسو يشوفو اش غايقول لقاه باقي مفيكسي الشوفة فيه…ولكن عقلو را غاااب لبلاصة اخرى…
عرفتو المعنى ديال شمتيني وبيدقتيني من فوق هي الي دارت ليه اشراق…والكذوب من فوق وهادي امقت حاجة عند بشار…اشراق كل مرة كتبين ليه عكس شنو كان باغيها تكون وكاتزيد تبين ليه الاكفس…عقلو غاااب لدرجة ماسمعش عياط حسام ليه حتى حط ايدو على كتفو عاد شاف فيه…
حسام : انا گلتها ليك باش تعرف ومابغيتش نخبي عليك..ماقدرتش اخويا..انا تصرفت معاها وهذاك ماعرفتش شكون هو…
حرك راسو بطريقة بطيييئة…حسام بدا كتيخلعو حيث ما رياكطاش كااع…وبقى واقف شحال ضار دورة وطلع لدار خلا حسام واقف…كان باغي يخرج صدق تاهو راجع لدار تابعو…
حسام : خويا بشار الله يرحم باك مادير معاها والو…انا تكلفت اخويا ووفيت…غا كون هاني…
تبعو بغا ياكل راسو صدق نادم لاش قالها ليه حيث سكت بشار مادار والو وهاد سكات خااايب…عارفو غايملخها يملخها لكن هاد المرة تقدر تكون ملخة كثر…والى فات تا فلتو لبشار ايديه مايطلقها تايطلقها جلدة…
دخل بشار ديريكت لبيت تا دخل على حبيبة لقاها كاتهضر فالتيليفون مع عمتها وتضحك…شافت فيه بان ليها مشا لمجر جبد منو باكية الكارو وجبد واحد الباكية ديال فنيد…قطعات مع عمتها وشافت فيه…
حبيبة : بشار مالك ؟!..
ماردش عليها…هز داكشي وخرج من البيت خلاها كاتعيط ليه…شافو حسام وهو يوقف تا ضارت سعيدة…يلاه غاتسولو داز كي زواق وخرج…حسام دار ايديه فوق راسو وزفر بجهد…
سعيدة : اناري مالو ؟!..
حسام : مصيبة كحلة مع الكلبة مصيبة كحلة…
يوسف”هز فيه راسو”…
ناض حسام غمز سعيدة ومشا لكوزينة…ضارت سعيدة عند يوسف ضحكات معاه وطمناتو ماكاين والو…وناضت تبعات حسام لكوزينة لقاتو كايمشي ويجي وجهو ماهواش…
سعيدة : اش كاين…شكون الكلبة ؟!..
حسام”عاود ليها اش وقع”…
سعيدة”خرجت عينيها وشهقت” : هاويلي ولاش گلتيها ليه الهبيل لاااااش…
حسام : ماقدرتش الواليدة الله ماگديت…امي كون تشوفي كي لگيتها واگفة وضحك و”سكت مشمئز” تفو تفووووو….واش عرفتي اشناهي حساب ليه راه كتقرا ووصاني فالتيليفون عشية نمشي نتلگا ليها حتى يتقاد ليهم طرونسبور الي يديها ويجيبها…شوفي هي فين دايعة مع واحد وشوفي هو فين هاز ليها الهم…
ضار عطاها بالضهر وعض فصباعو بالفقصة بقا فيه بشار…سعيدة دارت ايديها على حناكها كاتولول…تا دوراتو عينيها خارجين…
سعيدة : دروووك نمشيو نتبعوه لا يمشي يفوت فيها شي ضربة خايبة…درووووك…
حسام ؛ فيييين هو دابا كون لحگ عندها كي نديييرو دروك…
سعيدة : نعيط ليها ولا نعيط لكريمة تگوليها طير لدار جدها…المهم ماتبااانش احسام تا نهضر معاه…
حسام : خليييه يملخها ويصفيها ليها يلاه تشد قاعها…كلبة حماااا.رة…نعل بو مها فهاد النهار…
سعيدة : دروك نمشيو…انا نعيط لسناء تجي عند حبيبة ونمشيو…
ماتسناتوش تا يرد عليها طارت دغيا هزات جلابيتها…طلات من بعيد على يوسف فالصالون بان ليها شاد طابليط خاشي فيها راسو كايتفرج فواحد برنامج ديال طبخ…دخلات عند حبيبة بوجه مبدل واخا كاتحاول ماتبينش…
سعيدة : هاني جايا ابنتي..تجي عندك سناء..
حبيبة”بقلق” : علاش مالك ؟ اش واقع ؟ فين بشار علاش خرج ماجاوبنيش ؟..
سعيدة : بشار خرج عيط ليه داك صاحبو منير…وانا عيطو ليا فالفيرما منار بنتي تخاصمت مع اشراق نمشي نجيبها ونجي…مانتعطلش..
حبيبة”حركات راسها واخا شاكة كاينة شي حاجة”…
خرجات سعيدة بمشقة الانفس ماتبين والو…لقات حسام كايهضر فالتيليفون مع هاشم كان قرب نيت يدخل لفيرما…عيطات هي لسناء طلباتها تجي دابا عند حبيبة…وصات يوسف يحل الباب ملي دق سناء…ركبات هي وحسام وطارو لفيرما…طريق كلها وهو كيصوني لبشار بدون رد منو…
سعيدة : والمغرب كايأذن ياربي شكون غايجي ليها…
حسام”دوز الخط لهاشم” : لحگتي ؟!..
هاشم : يلاه دخلنا..
حسام : هز ديك الكلبة ديها لدار جدها دابا…
هاشم : اشمن كلبة راني جيت لگيتها ماكايناش اصلا…مشات گبيلة جا ليها داك المسرول ديال ولد خالها داها…
عفط حسام عفطة وحدة لسيدي بوعثمان…طريق كلها وهما كايعيطو لبشار كايصوني ومكيجاوبهمش…تا قالو راه غايكون دابا فالفيرما لكن ملي وصلو مالقاوهش لقاو غير هاشم الي واقف برا كان كايتسنى فيه هو لول تا صدقو جايين هما…وقف حسام سيارة ونزلو هو وسعيدة…
سعيدة : ماجاش ياك..
هاشم”حرك راسو ب لا”…
حسام : ياكما عرف غاتكون مشات لدار جدها…
هاشم : ماطيحش فبالو واخا يعرف مايمشيش ليعا…”شاف فسعيدة” اش دارت الكلبة ؟!..سولات عليها مي گلت ليها والو غا بغاها تلحگ عليه عند يوسف…
خرجات منار من دار جات تجري عند سعيدة عنقاتها…وقفات حداها…
منار : مال اشراق امي !؟..
سعيدة : مالها ؟!..
منار : لگيتها فالبيت الفوگ كتبكي وترعد..دخلت عليها وهي تغوت عليا وجرات عليا..
حسام : ديك ساعة ضارت فيك وجرات عليك جري عليها وعطيها علاش تقلب..علاش كاتبقاي ساكتة ليها نتي وختك مال دلمكم فاشلات الزمر…
هاشم”خنزر فيه” : تهدن ياك لباس ؟..انا موصيهم نايتجاوبو عما حد..
حسام : هاديك غايتجاوبو عماها نيت..سر مها غا العصا منين ماداز شي حد يعطيها…واش الزمر مبيدقة خوها وخارجة تال مراكش دور ليا مع الگور..اش كاتسنى ؟..خوها عاطي جلدو لعصا والي جا ينعت فيه ومكمدها باش يبقى واگف فشرد خوتو..المخيرة توصلها والي حلت عليها فمها تلگاها..واكلة كثر من ناس وحسن منهم…علاش دير هادشي اش خاصها ؟!..اش كتسنى الى عرف يصفق ليها ؟!..
سعيدة : وا غاينهضرو عماه انا وهاشم يدوي غا بالعقل…
حسام : خميي ليه هو ماتخمي ليها هي…شوفي هو كي داير راه هو الي مريض اما هي كون مسوقة ليه مادير هاد الفعايل…فكري ليه هو…
سعيدة : وغا يبان…
هاشم شعل تيليفونو ودوز ليه الخط تاني كايتسنى يجاوبو والو…بقاو تما نيت قدام الدار…خرجات مباركة كاطل عليهم كاتشوف فيهم واقفين مافهمت والو بقات شحال حاضياهم وهي تعوج فمها ودخلات…كريمة ماكايناش مشات لدار خالها مع مها…الحاج باقي كاع مادخل…
بقاو كايمشيو ويجيو…عيطات سعيدة بالفن ل توريا تسول على خوها غا بغات تعرف اش كاين فدار عبد الرحيم…اما ملي سولات عليه مابقات عاودت واخا توريا حشات ليها الهضرة فتيليفون كاع ماتسوقت هي همها غا بشار تعرف واش جا وهازة ليه الهم…ومع الاسف الي خاصها تهز الهم ماحاسباهش واش كاين ولهلا يردو…
شوية تا بان ليهم الباب تحل وهي تدخل طوموبيلتو…عفط عفطة وحدة ماوقف تال عندهم ضارب واحد الفران تا سدات منار وريهان وذنيهم ولصقو فسعيدة وحسام كمش عينيه…نزل من طوموبيل عينيه حمرييين واخا جاي غا بشويا…وقف ثدام هاشم الي شافو هكاك خلعو حساب ليه واش تخلى على الصلاة ومشا شرب…ساعاك كان غير كامي بكمية خلات عينيه حمرين..
بشار : مالكم ؟!..
هاشم : ها ؟ والو غا بغينا نتغرباو…لباس ؟ مالك..
بشار”شاف فسعيدة وحسام الي حدر راسو وشاف فهاشم الي فرنس”..
هاشم : جاو يتغرباو هنا ويرجعو لمراكش..تما ماعندكم الغربي..
بشار”هز عينيه لانحاء ولباب دار لهيه ورجع شاف فيهم” : اشراق ؟!..
هاشم”صدق هو مخلوع” : يا تا شكون اشراق ؟..
هز بشار حاجبو..صمت هاشم مابقى عرف مايقول شاف فسعيدة تعتقو طلقات من بناتها وشدات فدراع بشار الي ضار عندها…عااادي وهما هاد عادي ديال بشار مكتسلكش…مافيهاش الثقة ولاو حافضينو دابا…
سعيدة : ولدي بغيتي اشراق هضر معاها بالعقل الله يرضي عليك..عرف اش جابها لمراكش..علاش خبات…
بشار : فين هي ؟!..
سعيدة : راني جيت سبقتك بغيت زعما نهضر معاها تشرح ليا حيث الى جيتي نتا تهضر معاها تخاف نكون انا بعدا نعرف اش كاين…ولكن مالگيتهاش ماعرفت فين مشات…
حسام : مانضنش اخويا تكون جات لمراكش باش تشوف هذاك واقيلة مكتعرفوش دابا عاد تفكرت حيث كان باغي يهضر معاها وهي مابغاتش…
بشار : شنو لحگها لمراكش ؟!..
هاز حاجبو فحسام زعما زيد برر ليا هادي مجيتها لمراكش فوقت قرايتها اش جابها فيها..حسام صرط ريقو وشاف فهاشم زعما يعاقو هاشم دار راسو ساهي..مسكين تقاداو ليه…كلشي ضرب طم..بعد سعيدة ومشا ديريكت لدار…حسام ضار عند هاشم دار ليه ديك لعبة ديال ليلة ندب..حك الي ماعتقتينيش هاشم ولا يحلف بالحس ويعاود نسا راسو راه ولدو هذاك الي جالس يتحلف عليه..الحاصول تلفو ماعرفو مايديرو…جاب الله سبقو هما بشار…العشا بدا يأذن وعبد القادر يقدر يجي والى ساق الخبار تاهو ليلتها كحلة زحلة معاه…تبعو بشار لفين دخل…غا وقف عند الباب وهو يدق الباب بجهد تا طارت مباركة ونزلت…وهو يعيط باسم اشراق بصوتو وقفات مباركة على طولتها…
بشار”بنظرة حااادة” : اشراااااااااااااااق….
عيدة كانت كتردد مع الاذان اتا نقزت مسكينة وطاح ليها تسبيح تا ولات تقول ارسول الله…مباركة طلات عليها بان ليها عند الباب…
هاشم : ماكايناش ابشار…والله مكذبتةعليك…
بشار : ؟؟..
هاشم : لگيناها ماكايناش ماعرفناها فين مشات يمكن لا مشات عند خالها المحجوب يمكن تما مجموعين…
بشار : شكون داها تم ؟!..
هاشم : ها ؟ لاهما عرفت اخويي…
كحاز لتوش وربع ايديه ماقدرش يقوليه راه داك سمير الي كرفطو بشار فوق القصرية ديال البركوكش هو الي داها…شاف فحسام حسام دار براسو مايكعرفوش…ولا كلشي يلصقها فشي…تا شداتو سعيدة ورمات عليه العار…
سعيدة : العاار اولدي ما تهدن انا راااضية عليك…فوت هاد الليلة راني خليت مرتك غا عما بنت عمتها ويوسف وحدو..الله يرضي عليك رجع لدار…انا نهضر معاها ونعرف اش كاين…بوجهي ابشار الله يرضي عليك…
بقات طلب فيه وتعاود وهو مفيكسي فديك الشوفة الحارة الي داير…مباركة واقفة كاتشوف وتسمع مافهمات والو…وعيدة كاتعيط عليه ماردش عليها…حتى ضرب دورة وخرج مارد على تاواحد فيهم تا من جداه كانت تعيط ليه ماجاوبهاش…هاشم غمز حسام وهو يطير تبعو ماسولوش كاع وصل وحل الباب وركب حداه ساد وذنيه وكايتسنى يصليها معاه ويوقوليه خرج تقود عليا ههه…ساعاك ماقال والو…ديمارا كوموبيل ورجع بيها لور تا قلب دورة وهي تهز مكسيريا خارجة من الفيرما…
سعيدة : وااكواك الحق على هاد البنت…
هاشم : فين مغميتها ؟ (زعما مها)..
سعيدة : مگابلة خوها..على هي مدياها فشي ولاد ؟ على هي والدة ؟ گطعها ام وگطعها حالة معاها…كون هاد لام كاينة كي ناس كون واهليييي وشاف الله فهاد الدراري الي واقفين على رجليهم…شاف الله من جيهة هاد الولد الي مشا دابا مشاكيل دنيا ودين فوگ راسو…ماحيلتو ل مرتو ومريضة..ماحيلتو ليوسف خوه ولا لهاد البرهوشة الي خرجات من جنب…فين باغيني يصيفطوه ؟..باغين يصفيوها ليه يتيتم داك الدري الي فكرش مو…ولا يرملو ديك المراة الي شادة الفراش حالتها تبكي…كي غايديرو اش بغااوووو…
هاشم”بانت ليه سعيدة بدات تبكي حيث بصح بقا فيها بشار بزاف…مخرجين فيه العجب تا مرضوه وها ختو بغات تحتم ليه تاهي بطيشها وتبرهيشها والمراهقة الي حلفات ماتحيد منها وهي وصلات ل 18 عام…فين يعطي راسو…جرها باس ليها راسها وهدنها تاهي..ولات طلباتو هو يوصلها لمراكش حيث خلات حبيبة غا مع بنت عمتها يعلم الله واش جات ولا باقي…
#منتصف الليل…
من بعد ما تهدنت الاوضاع تقريبا كلهم رجعو…رجع حسام مع بشار لدار…حاول ما امكن مايبينش لحبيبة حيث لو كانت فغير وضع كان يعاود ليها لكن دابا ماغاديش تستحمل اي توثر خصوصا عارفاه اش كيدير لاشراق وكيف كايولي الى كان الامر كايخصها…بقى معاها حتى نعسات واخا هكاك نعست مامرتاحاش حاسة بلي بيه شي حاجة…وهاهي دابا حلت عينيها ولقاتو جالس فالبالكون عاطي بالضهر…كايكمي حداه كيسان قهوة كحلة…تقادت فبلاصتها كاتشوف فيه..حسات ودابا تأكدات الى بيه شي حاجة…هزات تيليفون شافت ساعة ورجعات مقابلاه..حتى طفا اخر سيجارة وناض خاشي ايديه فجيابو كايشوف فالشارع…بقى مدة وهو هكاك حتى دخل وهو يلقاها متكية كتشوف فيه…
بشار”بخوف” : مالك ؟!..
حبيبة”تنهدات” : ماماليش انا..نتا..الي مالك ؟!..
بشار”حرك راسو ب لا زعما ماماليش..وخرج من البيت مشا لبيت نعاس لاخور طل على يوسف لقاه لايح الغطا تحنى قادو عليه وقاد ليه المخدة على راسو..خرج من البيت مشا لكوزينة جاب قرعة الما ودخل لبيت حيد تيشرت وتخشا حداها..حيث عارف غايبقى بالها جرها لعندو حاوطها متكي راسها فوق صدرو…أما هي شافت حتى عيات وهي تميك…حتى يقول هو راسو حاولات حتى هي ماتبقشش باش ماتسمعش شي حاجة توثرها وتخوفها وهادشي ماشي فصالحها…المهم هو حداها بشار ومزيان الباقي لاحق وغادي يعاود ليها راسو اكيد…ماحسات تا غضمات عينيها وغفات فحضنو…نزل عينيه بانت ليه نعسات وهو يهز ايدو كايشوف فالضربة الي وسط كفو بسباب التزيرة الي زير على الگارو بغدايد اشراق حتى طفاه في كفو…
صباح اليوم الموالي…
كانت الساعة واصلة لسبعة صباح…البادية هذا هو جوها..الفياق بكري والفطور خاص يكون واجد… وخلاص دابا الي ناس عارفين ان عبد الرحيم المشاوري احد التجار الكبار دار كسيدة خاصهم غير فين يصبح الحال باش يجيو يسلمو…خرجات اشراق هازة صينية فايدها ودخلات لبيت فين كاينة توريا وخوالاتها جالسين باش يفطرو ويخرجو لمراكش لعند عبد رحيم لمستشفى…
توريا : نتي ماقارياش ؟!..
اشراق : لا خاوي اليوم..(بصح خاوي)..
توريا”هزات راسها” : مالك البارح مصيفطة لولد خالك اش كاين ؟؟..
اشراق : و والو غا بغيت نجي نعاون ونشوف خالي..
دامية : ماعندك فين غاديا البنات كلشي يبرك هنا سيقو دار ونقيو دنيا راه غذا يخرح نشاعلاه ماتبقاو تمشي وتجيو عمانا قوة البشار مالايقة…
توريا : سمعتي خالتك..نوضي عاوني مريم وسهام خرجو صوالن خملوهم ناس راه غايجي خالك يتكبو…
حركات راسها وهي تخرج جابت هي والبنات باقي الفطور…فطرو وعيطو ليهم رجال باش يوجدو راسهم حيث جايين باش يخرجو يمشيو لمراكش…
مريم : عنداك غايجي هنا…
اشراق : لا مايجيش…كون فراسو كون البارح جا واصلا مايجيش هنا…
سهام : هاكي دي هادشي ويلاه نفطرو…ها خالي العلامي جا…دغيا باش غايمشيو نبداو حنا تخمال…
داو بقية الفطور…دخل العلامي الي جايب معاه طوموبيل الكبيرة…باش يهزهم لمراكش..حطو الفطور وقالو بسم الله بداو يفطرو…اشراق واخا هكاك باقي مقلقة حيث عارفة غاترجع لفيرما يلقاها..الليل كلو وهي فايقة كاتفكر اش تقوليه كيفاش تقنعو ولا واش تستسلم لعصا…ماعارفاش واش وصلها ليه حسام اصلا…يلاه قالو بسم الله فالفطور حتى جا داك الولد عمران وقف عليهم..بانو ليه مستورات وهو يرجع كايجري كان ولد فعمر سبع سنوات…تا شوية وهما يسمعو واحد صوت مدعدع الي وقف الندغة فحلق اشراق تا توقف القلب عندها…وقالت راه كابوس هذا ماشي حلم..عينيها خرجو كثر من توريا الي ضارت بالعرض البطيء…واشراق تاهي…تا بعث عليهم ثاني فقاع دارهم..والسبعة ديال صباح هادي…العلامي وحل ليه اتاي..
بشار”هز صبعو وشير بيه لعندو ” : تگلعي ليا من تم نتي..
تهرب تا تعيا ماعارفاش الى بغاها يجيبها فينما كانت…ماعرفاتو منين بعث…عيات تهرب منو وماعارفاش من غير انه يجيبها يجيبها غادي تشوفو تشوفو…
توريا عينيها خرجو فيه واخا تعيا تاهي تولف عمرهم يولفو هاد الغفلات الي كايدير حيث ماشي غفلات عاديات…هاهما جالسين كيفطرو عادي حتى بعث عليهم وهو دار خالو هادي ثاني مرة كايوصلها فحياتو…اخر مرة كانت بمتابة تهديد لتوريا من تما مابان حتى لدابا…
توريا : ياك لباس ؟؟..
ماجاوبهاش وماشافش كاع جيهتها عينيه على اشراق الي العرق تكب عليها…هادي هي اخرتها اشنو قاليه حسام ماعارفاش…لكن مادام جا لهنا الا ووصلها ليه…اش وصل ليه بالضبط..الي نقدرو نقولو انه هي دابا فواحد اللحظة يا تمشي معاه يا تمو.ت…
ماجات فين دور عند توريا حتى تلاح عليها شدها من دراعها تا غوتات لربي الي خلقها…ناضت توريا هي والبنات والعلامي كلشي كايشوف ماعرفوش اش واقع الا البنات طبعا الي عاودات ليهم اشراق…شادها عادي ولكن هي ماقدراتش عليه اصلا فشلات غا بالخلعة…
توريا : فين غادي بيها ؟؟؟…
او تقوولي كاتهضر مع الحايط…جرها من قدامهم عينيها خارجين بالخلعة تبعاتو توريا تجري ملي مردش عليها بركات تغوت وتدعي عليه والعلامي كايشوف هو ودامية ماقدرو يتحركو خافو يفوت فيهم شي دقة…كلشي خرج يتجارى تابعينهم البنات حاضيين بشار وديك التغوبيشة خلعهم ولاو يقولو غادي بيها يقت.لها…
توريا : وفين غادي بيها المسخووط…طلق منها الله يگطعك عليا اولد لحرااام..وشهدو اعباد الله شهدووو…
اشراق غير كترعد ملي غوتت سكت ليها الحس…والو ماعتقهاش وماداها فتاحد الي تما كلشي تبعو يتجاراو تا بان ليهم حل طوموبيل ولاحها فيها وتوريا تغوت…الخو الي يعاونها خاف وبقى فالصالون…
دامية : نوض العلامي هضر عماه نهض فيه ولا شوف اش دير هاويلي هذا شتو فينما يجي يدير شوهة ويخليها تحرتت وراه…
العلامي : مالحگو مانقرب…راني هاز منو علاش هو الي مايجي يطلب سماحة ناعت فينا تا ماخلا وزايدها مفوت فيا دقة ودابا نوض نهيه ؟!..لهلا يردو عليا…
دامية : هاويلي دابا يصفيها لبنت…وگف غا فوجه ختك توريا المرارة وراه حيدتها…
العلامي”شاف سهام دخلات وجهها صفر بالخلعة” : سهام…(حط رجل فوق سداري مطلع ركبتها ورجل فالارض)..سيري نابي لهذاك الي دخل دروك يجي عندي هنا نهضر عماه…(عيطي ليه نهضر معاه)..
سهام : داها وزاد…
دامية : يالاطييييف…
بالفعل لاحها فالسيارة وركب مخلي توريا وراه دعي وتشحت…وغا هي وحدها الحو الي تعول عليه خاف…ماكاين حتى حد دراري كلهم مشاو لمراكش عند باهم…دخلات لدار وجلسات فالصالون وهي تسخف ليهم…
أما اشراق لصقات على الباب كتفرك فايديها ماقادراش حتى تشوف جيهتو ماقادراش حتى تحرك لا يفوت فيها شي ضربة على غفلة…كسيرا فديك البيست حتى بانت ليه سيارة هاشم تابعاه شافها من المري ورجع شاف فالطريق…بقا غادي بيها حتى وصل لواحد الخلا وهو يفراني تا تهزت…مد ايدو كليكا على البوطون تسدو البيبان طراااق قفزات اشراق تا تشنجو عروقها…هز عينيه لمري بانت ليه سيارة هاشم وقفات ونزل منها هو وسعيدة وحسام…شوية بدا تيليفونه كايصوني نزل عينيه بان ليه هاشم الي كايعيط ليه…هز تيليفون وسكتو وحطو بشويييا…وهو يدور لعندها…
بشار : كنسمع…
اشراق”الصمت”..
ضار لعندها لقاها منزلة عينيها وساكتة…ماعارفاش اش غاتقول..كتشوف بنص عين وراسها مفيكسي مقادراش تشوف جيهتو…شدها من دراعها غا بشوي وهي تشهق…قربها لعندو…
بشار : كنسمع…
اشراق”صرطت ريقها واخا مالقات ريق” : بب بارح..م ماكنتش ف فالثانوية…
بشار”حرك راسو” : مزياان..فين كنتي ؟!..
اشراق : م مشيت ل مم راكش..م مهم داكشي الي عرفتي ب بصح (كتهضر وتصرط فريقها باش تقدر تكمل اما قلبها را بقا ليه شوي ويسكت..)..
بشار : باغي نسمع منك…تحركي طلقي ملتي…
اشراق : مشيت لمراكش…
بشار : معامن…
اشراق”عصرت عينيها وطلقتها هي وزهرها” : وحدي فالمركوب…
بشار”كايشوف فيها ويسمع”..
اشراق : مشيت راسي..وخ..
هز غا ايدو بغا يدوز على لحيتو وهي طير لسما غوتت ولصقت فالباب…شاف فيها عاقد غوباشتو…الغدايد لداخل كاتقت.ل فيه…لانه كان داير فيها ثقة عمرو ما شك فيها ولا قال خفيفة كانت الحاجة الوحيدة الي كتفقصو فيها انه مكتقراااش…لكن باش يشك تمشي دير شي حاجة عمرها طاحت فبالو…كان باغيها تكون حسن منو باغيها تعيش اش تحرم منو هو…الحنان كان مصرفو غير ف يعيطيها الفلوس يشري ليها اشنو تشهات ويخرجها هي ويوسف…يسولها اش بغات..كانت الي شافتها يكفي ترسل ليه غير صورة فالواتساب يصيفطها ليها فالحين…كانت هي الي زاعمة عليه الى بغات شي حاجة كتقولها ليه مكتحشمش…لا هي لا يوسف…يكفي غير تقرا توصل لباك تشدو ويجيبها لعندو تقرا فاحسن الدول الي هي المانيا…لكن ؟..مع الاسف لو يعرف اش كانت كدير والفعايل الخايبة…
شدها من دراعها ودفعها لعندو…قرب وجهو لعندها مزياااان كايشوف فيها كترعد واحد الايد بغات تشد لتحت لا تبول تاهي كترعد…مادوا ماتكلم غير كيشوف فيها وهي كتفييبري…تا جا هاشم دق عليه فالزاج وسعيدة من جيهة لاخرى وتقول واش شاف فيهم…بقى هكاك شادها تا نطق…
بشار : فين لحگ مع عدو ربك نتي ؟!..
اشراق”الصمت”..
بشار”كيحرك راسو ويعاود” : مرااكش گاااع ؟!..
الى ضربها ماكانش كايبغي الي يحط عليها ايدو…واحد الي حط ايدو بلا موجب شرع قسم ليه صباعو على زوج وخلاه يدير الحديد…والثانية كانت توريا الي خذا ضدها اجراء انه عمرها تحط عليها ايدها…كان مطبق المثل ديال نضربك ومنخليش الي يمد ايدو عليك…كلشي الا خوتو تقاس فيهم الشعرة… اشراق”دموعها نزلو بصمت وجهها كيترعد”..
بشار : يا لزبور مك لحگتي لمراااكش بلا موجب شرع…”غرس صباعو بلا ميحس فدراعها تا غوتت”..شكون هذاك ؟!..(خضخضها تا غوتت تاني) كنسمع…
اشراق : مكك ممككنم مكنعرفووووش اعء…را راه…غير وقففف فني فني و ماضلمنيش عافاا..ففف…
هزات راسها وبدات تغوت بحال الهيستيريا…وهو شادها كايشوف فيها هكاك كاتغوت…حتى طاحت ليها ضبابة على عينيها وهي طيح ليه بين ايديه…هاشم خرج عينيه ملي شافها طاحت…هز بشار راسو شاف فهاشم وهو يزيررررر على ايديه بجهد تا كان غايقسم صباعو وهو يحل الباب طراق ونزل من سيارة خلا سعيدة طارت لعندها وهاشم دخل كايفيق فيها اما هو مشا لهيه بعد جبد كارو من الجيب وبدا يكمي…بقا حسام واقف كايشوف فيه عاطي بالضهر شوي حتى تحنى شاد ركابيه صغر عينيه فيه…وهو يتبعو تا وقف وراه…
حسام : بشار ؟..
بشار”بدا كاينهج حس بحال النغصة شدات ليه صدرو تا حط ايدو كايحك فداك الصدر…تخلع حسام حساب ليه غير بغا يطيح…
حسام : بشار ياك لباس واش ضاراك شي حاجة يلاه لكلينيك ؟! بشار ؟؟..
ماجاوبوش بقا يحك ويعاود…ماباغيش يضربها ماباغيش يبقى كل مرة فينما دير شي حاجة يصليها معاها…كاتبقى فيه ولكن كدير علاش كون ما سخفات يعلم الله اش غايدير ليها…وقف وهو يلوح داك الكارو ورجع مشا ليها عينيه منيرييييين…هاشم ضار يشوفو وهو يبان ليه جاي لعندهم كانت يلاه كاتفيق شاداها سعيدة ترش عليها فالما…خرج هاشم بزربة من طوموبيل وتلقى ليه وحسام تاهو تبعو يجري…شدو هاشم بزز وحسام لور تاهو معاون…
هاشم : بشار بشااار…نعل الشيطان بشاار…
بشار : هاشم…
هاشم : لا بشار منخليكش الله يحفظك اصحبي تبت العصا ماغاديش تفيد بوالو تهدن وكلشي الي بغيتي يكون فوت غا العصا اصحبي را متقضي والو…
بشار غمض عينيه وعوج راسو مادوااش بقى هكاك معوج تا بداو يبانو ليهم عروق نواضرو كيتحركو هما والفك ديالو…هز صباعو جمعهم وبدا يضرب فناضرو دقة بدقة…شوي سرح ايدو وبدا يضرب تاني فراسو…شد ايد هاشم ودفعها من عليه وهو يرجع ضار ومشا لقدام سيارة حتى خبط ايديه بزوج فوق البارشوك ديال طوموبيل تا قفز هاشم وحسام…حدر راسو لتحت مزيااان كايبانو غير كتافو كايطلعو ويهبطو…كان كاينهج بجهد…شوي تا هز راسو وهو يمشي لناحية تانية فين كاينة اشراق تا غفلهم وهو يحل الباب وجرها من بلاصتها باقي دايخة تا غوتات سعيدة…جرها كي جرتيلة شدها من دراعها…
هاشم. : بشااار نعل شيطان اصحبي…
سعيدة : انا راضية عليك اولدي ماتقيسها…
خلاهم كايعيطو ليه وجرها لهيييييه تا وقفها فاشلة باقي دايخة…شدها من حوايجها شنق عليها وهزها لعندو رجليها بداو يلعبو فالخوا حسام شد راسو ندم علاش قالها ليه…هاشم غا كيشوف خايف يفوت فيها شي ضربة خايبة…قربها مزيان عند وجهو كتنخصص بالخلعة…
بشار : شكوووون هذاك ؟!..
اشراق”كتحرك راسها ب لا” : كك نعرفووش فوش اهء…غا ل قااني….
حسام”بغا يعتق الموقف” : لگيتو تايتبسل عليها راه گلت ليك عطيتو علاش يقلب ابشار تيق بيا والله…
اشراق”كترعدددد” : ع ففف عاف ا..عافاك ابشار سمح ليا والله مانعاود عافاك…(كتنهج)..
زيرات ليه على دراعو كاتشوف فيه بترجي…ندمات على النهار الي قالت لجوزيف نتمرد…البول الي كانت شادة نزل مع رجليها وهي كتشوف فيه كيشوف فيها بديك الشوفة كاتفشل ليها ركابي…سعيدة كاتضرب فحناكها بشوي خايفة يجمعها معاها ولا يلوحها لارض بجهد ولا يفوت فيها شي دقة حيث فاش كيضرب مايكبقاش يميز الضرب…واش شارب المهدئ ولا لا…واش غايدير معاها دابا…حتى دفعها بجهد كون ما شدها حسام حيث كان قريب ليها كون طاحت لارض…عطاهم بالضهر ونطق موجه كلامو لحستم…
بشار : ديها..
جرها حسام وداها لسيارة ديال هاشم…خرجات سعيدة من سيارة بشار وهي توقف حداه حطات ايدها على ضهرو كطبطب عليه…
سعيدة : حسن مادرتي اولدي…دابا ندوي عماها ونفهم منها..
بشار”الصمت”..
سعيدة”تنهدات” : يلاه اولدي لدارك خليتي مرتك غا وحدها…
ماردش عليها بقى شحال وهو عاطيهم بالضهر…واحد راس عندو ماثاقش الى هذاك مكتعرفوش ولكن واحد الراس اخور كايقوليه راه غير تمردات ومشات لمراكش راسها…منين جاتها هاد الجرأة تبطل قرايتها باش تجي وحدها لمراكش…مابغاش يثيق غير هاد القضية حيث مابغاش يفكر را كتعرف شي حد وكتمشي معاه…اااه لو عاود ليه حسام اش شافها كدير بالضبط اليوم تصلى عليها الظهر لا محالة…عاود تاني هز ايدو شد صدرو وديك النخصة مابغاتش تحيد…غصة ديال خيبة الامل…غصة ديال شمتة والتبيديق…عند بالو راها كتقرا وهي خارجة راسها لمدينة اخرى وحدها مامعاها حد…
هاشم : مالك ابشار ؟..ضاراك شي حاجة ؟..
ماردش عليه او بالاحرى مايمكنش يرد عليه اصلا مكيجاوبش وواخا يكون كيجاوب فهاد اللحظة تلجم ليه الفم…هز تنهيدة وطلقها طوييييلة وهو يرجع لسيارة تبعاتو سعيدة وهاشم الي شير لحسام يمشي لفيرما…وركبو معاه…حسام شد طريق الفيرما وبشار عطا ساروت لهاشم وركب لور خلا سعيدة تركب القدام…حط راسو عالكوسان ودار دراعو على عينيه وغمضهم…
اما حسام فا شدو طريق الفيرما…كايحس براسو جالسة حداه جدامة…مابقاش كيحملها ملي شافها هي وهذاك فديك الوضعية…وباقي فيه بشار حس بيه خاب امله بزاف ولو يقوليه اش شاف غادي يتهرس شقاااف…قرا حسابو بالدرجة الاولى عاد فكر فاشراق…
حسام”ضار لعندها” : يحساب ليك فوتيها ؟ حق الرب الى غا عتقتك وماگلتش ليه اش شفتك كديري مع هذاك المصفرط…(كيحرك فراسو) بلاتي يرتاح ليك وتعرفي اش غايدير والله يا جد مك الشمش ماباقي تشوفيها…غا جا الله من جيهتك وحضرنا حنا تبعناه فكيناك..اما (عض لسانو وضار دفل عليها) تفووو ينعل بو مك…تشلقمي مع كلب…بلاتي…
اشراق”مادواتش اصلا فاشلة بالسخفة”..
اما هاشم طريق كلها وهو عين على بشار وعين على طريق…شاف فسعيدة الي تنهدات حزن عليه..تقهر فهاد الاونة الاخيرة تكرفص بزاااف وعاض فالصبر ماحيلتو لمرتو ومرضها ماحيلتو لختو…ماحيلتو لمرضو هو…العذاب الاليم هو هذا الجحيم بعينيه…امتى يفرج عليه الله ويتهنى…ولاو كيقولو امتى تولد حبيبة ويمشي هو لالمانيا يرتاح حيث فبلادو ماشاف كاع الراحة…وصلو لمراكش وهو يصوني تيليفونو…هز هاشم عينيه بان ليه باقي داير دراعو على عينيه فقط جبد تيليفونه شافو بنص عين بان ليه حسام وهو يطلق الخط…
حسام : تيليفونها عندي…البيسي تاهو شديتو…هاهي فالدار طلعات لبيت ولكن عيطات توريا فتيليفونها ماجاوبتهاش اش نگوليها…
بشار”بصوت مدعدع” : تكلف..
حسام : واخا…امتى نرجع ليها هادشي..
بشار : تسالي العام…العينين عليها حسام…
حسام : غادي نعطي نمرتي انا وهاشم لمدير والحارس العام الى غيبت يعيطو ليا ديك ساعة…كل شوية نتبعها فين كتمشي..الفيرما ماتبقاش تخرج منها الا اذا بغات تمشي لمدرسة ولا فالمرض…
بشار : مزيان…تأكد ليا من داك خينا…
حسام : ها ؟!..راه گلت ليه تبسل عليها مكتعرفوش…
بشار : تأكد ليا حسام…تأكد..
حسام”صرط ريقو” : واخا خويا كون هاني…
هادشي كامل داز قدام عينيه هاشم الي كل شوي يحضيه واش رجع شد صدرو…وصلو لعمارة وطلعو لدار لقاو سناء جالسة مع يوسف كايهضرو وتوريه فالايباد شادة معاه واحد الخاطر زوييين وتاهو مرتاح ليها وكايضحك…شاف فبشار وهو ينوض كايجري لعندو باغي يوريه…
يوسف : خويا شووف…وييين…
نزل بشار عينيه فالايباد بانت ليه واحد صورة ديال طبق دواحد شيف عالمي مقدم بطريقة فنية عجبات يوسف…شد ليه راسو بين ايديه وقرب باس ليه راسو وطبطب عليه بدون مايجاوب…رجع يوسف عند سناء وهو مشا ديريكت لعند حبيبة حل عليها الباب لقاها شادة تيليفونها مكونكطيا تقت.ل فالملل متكية بنفس الوضعية الي كايصايب ليها…هزات فيه راسها..
حبيبة : فين مشيتي…
حيد تيشرت ديالو وسروال ومشا لماريو جبد حوايج اخرين بدل قدامها وريح حداها شوية حط رجليه فوق ناموسية وجرهاةلعندو بدون مايجاوب عنقها فوق صدرو…كايكوز بايدو على كتافها هبط براسو باسها فشعرها مطووول…وايد نزلات لكرشها دغدغدها ليها بصباعو…
بشار : هانيا…
حبيبة”حركات راسها” : شوية…گبيلة بقيت كنرجع…
بشار : تحركتي ؟!..
حبيبة : لا لا جابت ليا سناء مسكينة سطل وجابت باش غسلت..ماتحركتش بزاف مرة وحدة فاش بيت نمشي لطواليط..
رجع عنقها عندو…هي تقدر تمشي لطواليط لكن ماتقدرش تحرك بزاف حيث كل شوية كانت كترجع…بقاو هاكاك على ديك الوضعية حتى نعسات بين ايديه قاد ليها راسها عالمخدة وناض من بلاصتو خرج من البيت لقاهم فالصالون جالسين حتى وقف عليهم سناء حدرات راسها ووقفات علماتهم بلي بغات تمشي حيث قارية فالعشية…سلمات عليهم ومشات فحالها بقا غا هاشم سعيدة ويوسف…ريح بشار حداهم وهو ينطق هاشم بينه وبينه..
هاشم : شوية ؟!..
حرك ليه راسو وصافي اما ماكاين بو شوية…بقا غير ساكت مرة يوسف يوريه يعطيه جوابو مرة ومرات غا يحرك راسو…جالس ومزير شارب المهدئ وكيحس بيه ماقاضي والو قدام هاد الكم ديال المشاكيل…فين يعطي راس ؟ يلوح راسو ولا ينوض يضرب راسو تاني…شوية مابقاش قدر وهو ينوض من تما ومشا لبيت لاخور فين كان ناعس يوسف حلو ودخل ليه سد عليه ومشا لبالكون ديال تما وجلس..شعل سيجارة جديدة وتقابل مع شارع العينين عليه والعقل غايب لهيه…
في وقت متأخر جدا من الليل…قرب الفجر يأذن والعين ماتغمضت…الراس ماتابتش العقل كايمشي ويجي…المهدئ مابقاش قاضي معاه..الحالة بدات كترجع…زيررر عليه نزل راسو وغمض عينيه كايحاااول مايديرهاش مايرجعش لاكفس عادة كانت فيه…مايمكنش….لكن ماقدرش..
مريح فالناموسية….الزيزوارة فايدو…مستعد باش يقطع داك اللح.م ويسيل د.م الي ينفس عليه..مستعد يآذي داك الجسد تاني…سرح ايدو وزيييرررر على سنانو تا بغا يهز ديك الموس يضرب ايدو حتى تحطات ايد صغيييورة وشدات ليه صبعو تلوات عليه وزيرات…لكن فجأة فاحت ريحة زوييينة ديال دراري صغار ريحة البيبي طالك.. دخلات مع عروق نيوفه تا حل عينيه ونزلهم فديك الايد…هز عينيه يشوف شكون هاد البيبي..مابانش ليه كايلمح غير ديك الايد مبيطبطة وصغييورة…ماقدرش يميز واش بنت !!..ولاااا…ولد !!…
تلاح الموس من ايدو على غفلة وشد فديك الايد حتى سمع صوت طفوولي ديال بيبي يلاه كايتعلم يقول اول كلمة…بب بب ابببب…
………بابا……..
حتى حل عينيه وهو يقول المؤذن “الله اكبر الله اكبر”…وكان حلم بدايته سيئة ونهايته جبر من قطعة سكر….
كأن الحلم ترك في روحه أثرًا… لحظة من الصفاء الخالص، كأن العالم كله انسجم معه للحظات… دفء غامض عمر ليه صدره، إحساس بالأمان وكأن شيئًا جميلًا ينتظره. بقي للحلم صدى في داخله، احساس جديد عاشو واخا فالحلم..حس بديك الايد الي شدات فيه..دافية…صوته وهو كاينادي باكثر كلمة واخا فالحلم تحفرات ليه فالقلب وتربعات على العرش…اجمل كلمة خلات ليه اثر كبييير…«بابا»…وهو الي ماكانش داير فبالو غايعيش احساس الابوة ويسمع هاد الكلمة…
الله اكبر الله اكبر…
شيئا فشيئا بدات كاتحل عينيها…كمشت عينيها كاتحدد الرؤيا حتى بان ليها مفرش صلايتو الي كانت واخذة ليه هي الي كايصلي عليها…وشاد المصحف بين ايديه كايقرا فيه ما تيسر…هزات راسها تأكد ورجعات حطاتو شوية بدات كاتبسم وهي كاتشوف فيه مركز معاه…هادشي كايفرح..كايريح…يمكن لو عرفات اشنو حلم وشنو الي خلاه يهز المصحف..لكمية ديك الراحة الي حس بيها فداك الحلم ماكانتش عادية…كمية الفرحة الي فقلبو واخا مكيعبرش لا شفهيا ولا ملامح وجهو…الا ان افعالو بطريقة مميزة كاتبين ان هاد الانسان فرحان…دارت ايديها تحت حنكها وبقات مراقباه حتى كمل وسد المصحف حطو بلاصتو وناض جمع صلاية وضار غادي لبلاصتو حتى بانت ليه فايقة…
بشار : مالك…(حساب ليه بيها شي حاجة)..
هزات فيه عينيها…ماجاوباتوش لكن بقات كتشوف فيه..شوفة فشيي شكل..مجموع فيها الحب..الامتنان الشكر السماح…الاشتياق..الفخر.. اي شعور زوين تجمع فهاد النظرة الي دارت ليه..حدها ابتاسمت ليه وقربت تنخششات فيه…ماندماتش على قرار الرجوع ليه…ماندماتش على الحب الي خلاتو يتكون من جيهتو ومابقاتش قمعات هاد الشعور…ماندماتش على وقفتها جنبو…ماندماتش على السماحة الي سمحات ليه…ماندماتش على قرار الي قررات انها تكون عروسة ليه ولو انه ماكانتش عارفة لمن غادي تزف…ماكنانتش عارفة شكون هاد العريس…كان كل همها تفك باها من مشاكل مالية…قرار كبييير بزاف غير حياتها وهي بنت 18 عام…حتى لقات راسها دابا على مشارف عشرين عام وهاهي حامل فاول طفل ليها…
مرت الايام…الحال مرة عادي مرة فيه شحنات شوية خصوصا مع الوحم والترجاع ماحابسش عليها…كل نهار حاجة وكل نهار كاتحاول تعض فالصبر باش تبقى ثابتة فبلاصتها…فينما تفكر تنوض ولا تفكر تخرج كاتفكر انه كانت فاي لحظة غادي تفقد جنينها…الفكرة فحد ذاتها كتولي رعب بالنسبة ليها وكاتكمش…كاتحاول تونس راسها انه قرب الموعد ديال طبيبة غادي تقدر تخرج وتشوف دنيا واخا غير من زاج سيارة…اليوم نييت الموعد ديال كل عشرين يوم كايخصها تمشي تفحض راسها…من اخر زيارة فالكلينيك وصلات عشرين يوم وخاص تمشي عندها…
لبسات كسيوة صيفية بلا كم فالغوز طويلة وساامبل لبسات فوق منها كاب قطني بالكم بارد فالابيض…جمعات شعرها لور بقراصة على شكل زهرة…هزات صاكها دارتو فايدها فلون الكسوة…وقفات بشوية وهو يدخل يلاه جاي من الخدمة باش يمشي معاها لموعد…
حبيبة : هي خليني نمشي على رجلي…
شكوون يسمع ليك وشكون يجاوبك يا الي كاتهضري ونتي عارفة اش كاين…خلاها حتى لبسات صندالتها وهو يهزها بين ايديه ماخلاش ليها فين تفنفن…خرج بيها هكاك من دار ونزل بيها فدروج هازها فحضنو…ركبها بلاصتها وقاد ليها سانتيغ عاد مشا هو لمكانو…مباشرة توجهو لكلينيك نيت الي فيه العيادة ديال جينيكو الي متبعة معاها…كيف وصلو نفس الحاجة دار هزها بين ايديه..
حبيبة : ويلي هي حطني ياك هي فطاج ثاني…بشار..ناس..
بشار”نزل عينيه فيها مغوبش ورجع شاف قدامو مكمل…شافت تا عيات وتكونت نزلت عينيها حشمانة من ناس الي داز يحضيهم…حتى طلع بيها لفوق لعند طبيبة ديريكت دخل…
منال”شدات من عندو ضوصيي ديالها كاتشوف اخر ايكو دارت” : صافا ليوم ؟!..
حبيبة : الحمد لله…عاود رجع ليا ترجاع بزاف حتى گلت اه نقص..
منال : نورمال داكشي ابنتي..هي تفوتي شهر رابع بايحيد..
عرات على كرشها وتسترات لتحت بايزار…خوات ليها لجيل وبدات الفحص بلاباراي كتضغط وتعاود شحاال..
بشار : Tout va bien ؟
منال”حركات راسها” : مزيان مزيان…(شافت فحبيبة) مي باقي فمرحلة الخطر ديجا شرحت ليك الوقت الي نكونو مرتاحين فيه..
حبيبة : اه عرفت…
منال” شافت فحبيبة” : ديجا ماسمعتوش دقات القلب ديالو ؟!..
حبيبة : لا..واش نقدرو ؟!..
منال : وي بيان سيغ…
وركات بلاباراي شوية ودازت لواحد البوطون كليكات عليها وزادت فالصوت حتى بدا يتسمع فالباف صوت دقات القلب…الى كانو ناس يسمعو بوذنيهم ف الواليدين الي كايتسناو البيبي على احر من الجمر كايكونو كايسمعو دقات بقلبهم…هكا وقع لحبيبة الي وساعو عينيها وهي كاتسمع دوك دقات…اما بشار فالمعنى الحقيقي ديال نمل سرح ليه فذاتو شي حاجة جديدة كايسمعها لاول مرة…
دكدكدكدكدكدكدكدك….ضربات القلب ديال الجنين بضربات قلبهم بزوج…احساس ولا اروع…ماحسش براسو حتى شد ليها ايدها وكمش عليها بجهد تا تأوهت وضارت لعندو…كاتشوف فيه ساهي كايسمع…الناس فهاد اللحظة كايبوسو راس ولا شفايف..يمكن هادشي الي كانت كتسنى لكن فيقتها ايدها من احلامها الوردية الي حست بيها بغات تطير من بلاصتها هههه…
من اجمل الاصوات الي سمعو…خصوصا بشار..اجمل حاجة انك تسمع دقات قلب جنين من د.م صلبك…بعد اشهر غادي يخرج لدنيا…يكون تحت جناحك يزيدك مسؤولية واخا كبيرة حلوة…يحسسك باهمية وجودك فحياتو…تعطيه الحب بدون مقابل…يعلمك معنى الكبدة وحرها…يعيشك شعور كلمة «بابا و ماما»…
حطات ايدها فوق ايدو وهو ينزل عينيه لعندها وعرف انه زير عليها وقصحها..رخف قبضة ايدو شوية وهز ايدها باسها بوسة مطوولة وبقا شادها ليها حتى كملات طبيبة خدمتها عاد عاونها حتى جلسات وبدا يمسح ليها هو كرشها هبطات الكسوة ووقفات…
حبيبة : امتى نقدرو نعرفو واش بنت ولا ولد…
منال : هي تفوتي الشهر الثالث بوسيبل نعرفو بوسيبل منقدروش..على حسب الوضعية ديال الجنين…
خرجو من الكلينيك بأمل كبيير وراحة من جيهة البيبي لي كل شوية يشد بلاصتو…يلاه كيف تم غادي باش يرجعو لدار حتى شدات فيه…
حبيبة”بترجي” : عافاك واخا نطلبك وماتردهاش ليا عافاك…
بشار : ؟؟…
حبيبة : بيت نمشي لشي بلاصة نبقى هي هنا فطوموبيل منزلش..بيت هي نبدل جو شوية تخنقت فالدار…عافاك (دارت ايدها على فمها)..
حتى كان غايقوليها لا…لكن نظرتها كانت حزينة مكانتش مبينة انه شادة ضد كانت بصح تخنقات بالجلسة..لدرجة حاولت تلقى حل وسط وهو تبقى جالسة فالسيارة غير يبدل الوجهة…رجع شاف قدامو بدون رد..تنهدات وسلمت امرها لله حيث كان شاد طريق گيليز تا قالت مابغاش وهو يبان ليها ضرب دورة لشارع محمد سادس…ومشا طووول حتى وصل لمنارة ووقف سيارة فنفس البلاصة الي كانو كايوقفو فيها شحاال هادي…
تبسمات شوية بشوية حتى وساعت ضحكتها حيدات سانتيغ وقربات ليه..خشات ايدها فدراعو تأبطاتهم وحطات راسها على دراعو…كاتشوف قدامها فطريق…فالجمال الي واقفين وشي جالس…فالناس الي كايتصورو فوق الخيول القصيرة والطويلة…فالطريق الي تدي وتجيب فالسيارات…واخا ماشي شي بلاصة فين تمنضري حيث ماداخلاش لمنارة لكن كيما كان الحال تفويجة خفيفة بدلات فيها روتين شوفة الحيوط ديال دار…تنهدات وهي تكلم…
حبيبة : عجبني الصالون…امتى بنمشيو ليها…
بشار : يكمل بلان البيت…
حبيبة : باقي ياك…
بشار”حرك راسو”…
بقات ساكتة كتشوف معنقاه فايدو…مرة يدوز على شعرها…حتى تحنى وهز ليها وجهها بقات كاترمش فيه تشوف اش بغا حتى بان ليها تحدر مزياان…وخذا شفايفها بين شفايفو فقبلة قوية…حتى رجع راسها لووور وشدات ليه فتيشرت ديالو…ماعندوش القبل الهادية من لول…ماكتبردش ليه الغدايد…ماكرهش يبقاو شفايفها بين شفايفو فكل شوية ياخذ منهم ريق…توحشها بزااف توحشها بين ايديه…عايشين الحب عايشين اللحظة بشغف وناار…العافية وسط الفراش تشعل…لمسات الاحضان العارية…قبل فمناطق محظورة بحلاوتها فشفايفو…توحش كل لمسة منها…توحش ريحتها فنيفو داخلة مع العروق…توحش فيها كل شيء…هادشي كامل تلحص فقبلة دامت لعشر دقائق وهما كايتباوسو كل شوية يطلقها تنفس ويرجع تاني يقبلها بشغف اكثر حتى حسات بشنايفها تبنجو عليها…نزل لعنقها خذا منو حقو حتى هو حتى غمضات عينيها وتنات عنقها عاضة شفايفها..ماحيلتها لقبلة ماحيلتها لزغب الي كايتكها ويهرها…طلع لجبهتها وختم قبلاتو تما…وهو يحيد سانتيغ ونزل من سيارة يتنفس حيث حس براسو كان على شوي يتحدى المعقول ويدير معاها المحظور حاليا…تقادت فبلاصتها كاتصايب حوايجها وكاتشوف فيه تكى على سيارة جبد سيجارة من الباكية الي هز معاه وشعلها بين شفايفو…هز راسو لفووق وساط دخان كثيير….
عينيها عليه…على ضهرو العريض وكتافو…على طولتو على شعرو القوي الي متخللينو شيبات خفاااف بالكاد كيبانو…على حروشيتو على كلشي فيه…شوفتها ليه تضوبلات على قبل..الحب زاد توهج هو والاشتياق…كاتشوف فيه موحشها لكن مسكين عاض فالصبر باش مايديروش شي حاجة الي تضر ليهم البيبي الي متشتبتين بيه بزوج…عارفة ومدركة انه مكرفص بزااف من جيهتها هي والبيبي…مكرفص من كاع نواحي وهاز هموم دنيا…هي الي تعاونو مزال الوحم تاهي مكرفصها مرة تقاد نفسيتها وترجع حبيبة مرة يهرب ليها الريح ويحزق ليها الفرخ وخاصو يصبر ليها والا هي متصبرش لراسها…
زفرات بجهد ودارت ايديها على حناكها مسندة عليهم…كان خاصها تمشي عند طبيبة نفسية لكن حاليا ميمكنش ليها حتى تحرك ف فكرات انه تهضر معاها عن بعد…تخلي حتى يمشي هو لخدمة وتواصل معاها تعرف اش دير واش تصرف تاني من بعد…لعل وعسى تعاونها حتى فامورها نفسية واخا را الوجم الى شدك مايقضي فيك طبيب نفسي ههه…
كمل الكارو بقى شوية حتى حيدات منو ريحة وتنفس نيت هو عاد رجع لسيارة…ورجعو لدار كيف خرجها دخلها بنفس الوضعية…شوية وهي تجي سناء من لافاك غير دخلات رجع هو لخدمتو…
سناء : اش عندك بنت ولا ولد…
حبيبة : اويلي اه باقي حتى لشهر ثالث ولا رابع هادشي الي گالت…
سناء”كانت طالقة الخط” : سمعتي ا خويا ؟!..
ايوب : هولاكو رحامنة ؟!..
سناء : درب امان…
ايوب : هاديك وجهها صح من وجه شاهد بالزور..ماباقي تقابحي معاها..باترجعك نتي الي غالطة صحة…
حبيبة : اه تنسمعك ايوب…
ايوب : ياك ايوى سمعيك تاهادي…ياك اودي شي باس ماكاين بيتي طيري فحملك وفوحمك فين غاديا ؟..اه بتولدي هي انسان بحالك بحال ناس ومي…ولا نتي بتولدي وناس باتخرا ؟!..
#الرحامنة…
الناس مشات وجات..الزيارة ماتقطعات تا فوتات السيمانات…الناس كثيرة الحباب وصحاب والرجل ماتقطعات تا سلمو وفوتو فالسلام ودعاو معاه بالصحة وطولة العمر…شوا كان خايب ولا مزيان الى عندو المعرفة كايقومو بالواجب والحساب راه عند الله…ولهلا يخطينا حباب…
سهام : عمتي ها تيليفون را تشارجا…
توريا : مادوا فيه حد ؟!…
سهام : ماشفتش اري نشوف اعمتي…(عطاتها تيليفون قلبات مالقات حتى حد معيط هاد نهار وتقوول حتى من مليكة تدهات مابقات سولات)…
توريا”شدات من عندها تيليفون ماعاجبها حال غا هازة داك الحاجب…كانت جالسة حدا خوها عبد الرحيم مفرشين ليه فالصالون..باقي داير الباندة على عنقو مفيكسيه…جالسة حداه حتى صافية…
ع.الرحيم”دور عينيه لعندها” : تي مادوا عماك حد من ناسك ؟!..
توريا”عوجات فمها مزموم” : ممم لا…مادوا حد…
ع.الرحيم”غوبش وهز ايدو ماعجبو حال” : وتالين هاد الشي ؟..مابقاو باغينك ولا كيفاش…
توريا : نكرو العشرة ومابقاو دايرين بحساب الوجاه…(نورالدين)..
ع.الرحيم : الوجاه الى غطاهم تراب داو عماهم الحساب…شكون بغا يبقى سايق ليك الخبار كية فيمن جاتو…
صافية : ولاكون نابي عليهم يجيو وصفيو هادشي الي بيناتكم اختي توريا مرجوعك لدارك وهاديك دار ولدك على ماعرفت…
توريا”بانفعال تا قفزت صافية ” : ماعندي ولد اصافية..لجمي عليا هاد الهضرة هنا نبقى نعاود فيها فكل وقت ؟؟..
صافية : بسم الله عليك اخويتي هاني ماباقي نعاود (ضربت فمها)..
ع.الرحيم : خلينا من هاد الهضرة…لازم عليكم يجيو يديرو الصواب والواجيب..لازم نهضر عما الحاج يشوف هاد شي نتي ماتصيبي تفوتي ولادك…داك الي منوضة عليه القيامة نتي والمسخوط الي ولدتي وكل مرة جاينا مخرج فينا عجب ولا مخلي لينا شوهة هنا فالدار…تصحابي ماعرفتش راه جا هنا حتا على ختو يلا موجب شرع هاجم على ديور عباد الله ؟..مالگا فيها رجال وجاي يتبورد..
صافية : ياك كان جا وولادك كاينين ماگدو عليه…
ع.الرحيم : صافية تي عمانا ولا عماه ؟ ياك لباس ؟!..
صافية”زمت فمها مابقات قدت تهضر ههه”..
توريا”ربعت ايديها وحدرت راسها وسكتت”…
ع.الرحيم”هز صبعو” : دار خوك هادي…(هزت توريا راسها شافت فيه حيث دار ديالهم كاملين بقا فيها غير خوها ساكن فيها ماشي ديالو ديال الورثة وهو ردها ديالو دابا…شافت فصافية الي تاهي بقات تحنزز)…بركي فيها گد مابغيتي…وليني ديري تاويل دوك دراري من يگابلهم بغيتي ولا كرهتي ؤاهم تحت جناحك وكي گلت ليك بركي حدا ولدك لاخور الوقت غاديا وتقرب فين توصل المحكمة وشوفي حل لهادشي..
هزات راسها تا بغات تهضر وهي تحركو فقط..مالقات ماتقول او بالاحرى سد ليها فمها…بدات كاتحس بيه كايتبرزط بزاف من جيهتها…الشوهات الي دار ليهم بشار خلاهم يدورو بجنابهم خايفين لا يبعث عليهم من حيث لا يحتسبون…
#مراكش..
دخلات سناء هازة بلاطو فيه الغذا لحبيبة…فرشات ليها فوق ناموسية وحطاتو…
حبيبة : فين غذاك ؟!..
سناء : مافياش ماياكل دابا بلاتي..تبرزطت مع واحد بوليكوب خاصني نرتبو وراقو تخربقو…
حبيبة”بحزن” : توحشت قرايتي…
سناء : العام جاي ورجعي كملي…ماعندك ماديري هذا هو الحمل وزواج فوقت القرايا…
حبيبة : ففف عيييت بزاف..الوقت تايمشي بشويييا…ماكرهتش كون تحولنا لدارنا..
سناء : مابقى والو ياك غير يوجد بيت نعاس وتحولو…
حبيبة : يمكن..هي بشار تانحس بيه تايحاول يخليه يعطلو باش نقرب لشهر رابع…
سناء : دغياا يوصل غير صبري كي صبرتي هاد الوقت زيدي شوية…عاوني احبيبة تانتي راه راجلك مكرفص معاك بزاف…
حدرات حبيبة عينيها وتوقفات عن الاكل…عارفة راسها خيخات عليه وماشي بايدها هادشي…عوجات فمها باش ماتستسلمش لبكا..حتى جا لسناء تانيب الضمير…
سناء : شوفي والله ماقصدت راكي عارفة…شوفي عافاك ماتبكيش..هانتي انا نعطيك واحد الاقتراحاات طاحو فبالي زويينين ديري منهم من هنا لوقت توصلي رابع باش تفرحيه وتجازيه على هادشي الي دار معاك…ديك شاعة تكوني خرجتي من الوحم وراسك رجع من زوكك…تانا شد بلاصتو…
بقات معاها سناء حتى ضحكاتها اصلا مزاجها فهاد الفترة فربل مرة تضحك مرة تغوبش مرة تبكي…مرة تحس براسها محگورة تاحد مافاهمها..ماجامع ليها وطاوي غير بشار ههه…
في نفس الوقت لكن فغير مكان…بالضبط فمكان العمل ديالو…داخل مختبر..لابس طابلية العمل،، جامع ايديه بقبضة قدام فمو داير نضاضر شوف مركز مع واحد التقرير على شكل فيديو فيه شرح مفصل…عاقد غوباشتو اكثر..حتى صونا تيليفونه مكانش فاللول غايجاوب حيث خدام كيف العادة لكن الامور تبدلات دابا ولات تحت مسؤوليتو زوجة وابن جاي فالطريق…ويوسف الي مكايناش مو معاه دابا..واخا معاه عمامو جدودو لكن هادشي مكافيش…نزل عينيه لتيليفون وهو يلقى متصل اخور…
في احدى المدارس الاعدادية بمدينة مراكش…الساعة كانت تشير لسادسة مساءا…خرجو تلاميذ والاساتذة والاطر الي تما…من بينهم واحد من الحراس العام…
حميد : صافي نتلاقاو فالقهوة..شد لينا شي حد بلاصة فين نتفرجو ؟…
هو : لا وصيت سرباي كون هاني…
تسالم معاه وتوجه لسيارتو..الي كانت مركونة بعيد…يلاه حل الباب بغا يركب اتا تسد الباب بجهد على صباعو خلا غوتو تصمك دنيا تم…تا سخف و تحنى على ركابيه حتى طاح كاينهج هز راسو يشوف شكون بان ليه تكا عالسيارة كايكمي ماتسوق لا ليه ولا لغواتو…
البلاصة فين كان مبلاصي السيارة كانت عادية ماعامرة ما خاوية…الغوتة الي غوت خلات الي دايز يدور ماعرف اش واقع…حميد براسو ماعرف باش تبلى…هز راسو سخفان من حر الخبطة على صباعو وشاف فبشار الي تسند عالسيارة كايكمي فالكارو يدالو ماستوق كاع ليه غوت ولا يطيرو صباعو…
حميد”العرق تكب عليه” : ش شكوو…”كايعصر عينيه من حر الالم”…شش كووون نتا يا ولد…
ماجا فين يكملها تا تحنى بضار شنق عليه من الكول بجهد تشمعات تقطيعة ديال الكول زييييط…هزو لعندو مقجوج…شاف فيه ببرود ولكن تزيييرة كاتبين العكس…بقا يزير عليه تا تحبسات فيه نفس وولا يأن…
حميد : اااه…
الشنقة مكفسة على ضربة صباع حيث ولا كايبانو ليه غير بقع ضلامية مابقاش كايقشع…كون ما جا منير الي شدو من ايدو وزير عليه وقرب لوذن بشار باش يركز معاه…
منير : بشار تهدن اصحبي…رخف عليه وحاول تهدن نعرفو شغلنا معاه…لگيتو ليك ماشي دير شي حاجة ترجع عليك بالندامة…
بشار : ماكندمش…
منير : انا الي غاندم…اصحبي تهدن را الى ما.ت بين ايديك غادي راك عارف…دير بوجهي انا…
قالها ليه بلا. مباشر باش يفهم انه الى دار شي تصرف خايب غادي يرجع على منير اكثر ويخرج ليه على خدمتو حيث حاليا تعامل مع بشار شخصيا وغير بيناتهم مادخلش الخدمة حيث الى طاحو عليه خاص يتقدم بلاغ وتقدمو اشراق ضد حميد وخاص اجراءات…زير ليه منير على دراعو بزااااف…حتى ضار لعندو كيشوف فيه ورد ليه منير شوفة بترجي كبيير…وهو يطلقو وطاح كي جرتيلة كايقلب على نفس…كايتلووووا فديك الارض وشاد قرجوطتو وماحيلتو ليها ولا لصباعو الي ولاو حمريييين وبغاو يتورمو….
نزل بشار عينيه لحميد كايشوف فيه كايتركل تا خذا النفس وولا ينهج…جاو شي وحدين وقفو باغين يتفرجو حتى ضار منير لعندهم…
منير : ياك لباس ؟…تحرك من هنا تلاحو فحالكم…
قالها بطريقة ديال البوليس دغيا تفرقو واخا هكاك بقاو غادين ويشوفو وراهم تا گردف ليهم وهما يمشيو…ضار لقى بشار كايشوف قحميد الي كايحاول ينوض وفاشل حيث كلشي جاه على غفلة ومزروب ماعرف باش تبلى…
منير : نوض تگعد نهضرو معاك..
حميد : شكون نتا ؟..(كاينهج)..
منير : وااا تكعد…
بقاو واقفين عليه تا وقف راسو بزز…كاينوض ويطيح حتى زگا الوقفة كان غايطيح كون ما شدو منير وزگاه على طوموبيل…بقا كيشوف فيهم وصداع ديال صباعو بدا يخبط فيه…يلاه بغا يبدا يعرعر وهو يوقفو منير…
منير : ششش تسگم الحبس…مالنا ؟!..
حميد : وشكون نتوما ينعل بو…
هنا شنق عليه منير راسو حط دراعو على عنقو بزربة دفعو بجهد تا تخبط على طوموبيل…وهز ايدو بحال بغا يعطيه بونية ومع منير تاهو طويل نيت ولا حميد كايبان وسطهم كي القرد صابة عليه شتا…بدا حميد كايخبط بايدو فدراع منير ويبعد فيه والو غير مازاد زير عليه وتبتو…اما بشار راه خدام كايكمي تايسالي معاه منير حيث واخا هكاك حاول ما امكن يصبر غير على قبل منير مابغاش يخرج ليه على خدمتو…
منير : وتبت ينعل زبور مك…
حميد : وااا عباد الله شكون نتوما الحبس..طلق الخرااا…(كاينقز بغا يضرب منير برجلو شدها ليه ديك ساعة وهبطها ليه بجهد)…
منير : مال ديلمك مطنگ ؟!..حنا باغين نعرفو شكون نتا…
حميد : غادي نعلم البوليس…
منير : هاني انا نيت اش كاين شي محضر ؟!..
حميد : غادي نخرج ليك على خدمتك…
منير : ونتا دابا منخرجوش ليك عليها ؟..زعما مربي الاجيال حارس عام ديال حد خرز…بقا لمك غا التعليم ونتا مكبتها ليا مع دريات…نجبد لمك شي ضوصي نغرقك بالمعقول…ساهلة القضية شي باطل يطيح على مك…شي تخوشيفة نجبد ليك ضواصاك غا من البيسي ديال لخدمة نعرف مك نيت علاش قارق…ياك احميد بن عگيدة ؟..تعقل على واحظ شكاية كانت ضدك شحااال هادي ايام كنتي استاذ ؟..واحد خيتي كانت تقرا عندك…اكرام شي لعبة…
حميد”صرط ريقو تفكر البنت الي كانو تاهموه كيتحرش بيها وخرج منها كي شعرة من العجين.” : مكنعرف حد بهاد سمية عمري طحت فهاد المشكيل…
منير”ضار عند بشار” : وتا المسخوط قرب يدير خمسين عام وباقي سلگوط…(دفعة بدراعو تاني)..
حميد : ششكون نتوما…
منير ضار عند بشار وحرك ليه راسو…بقا بشار تا سالا واحد شوية من كارو بقا ليه…رماه وعسف عليه برجلو…هاز عينيه لقدام كاع مكيشوف جيهة حميد…جبد تيليفونو ومشا لرقم اشراق وقابل تيليفونه مع حميد…
منير : عقلتي على هاد نمرة ؟…
حميد بقا كيشوف نمرة..عرفها وعرف مولاتها وهو يطيح ليه الما فركابي وهز عينيه فبشار يشوف هاد الاخ الي كانت كتقوليه عليه اشراق كيفاش داير…
~~~
اشراق : راه واعر بزااف…يقدر يقت.لك وميتسوقش…خايب بزاااف ومريض فراسو مكيعرفش المنطق احميد…مكيعقلش على الواحد يقدر يفوت فيك شي ضربة خايبة بلا ميحس…
~~~
بقا كيشوف فيه…وهو يحدر راسو وصرط ريقو…اش غايقول دابا…هو مول النمرة الي عيط ليها بيها…ولا كايحس بالدوخة شداتو…حتى ضغط عليه منير…
منير : شتك سكتي ؟…
حميد : راه قلت ماغاديش نبرزطها اخويا…راني وفيت بكلامي…لاش جاي هاجم عليا وتضرب حساب ليك البلاد مافيهاش القانون ؟!..
منير : اووو مون ديووو…والله ماكنا عارفين…
يلاه بغا يهضر تا تحطات ايد على دراع منير الي ضار بان ليه بشار حرك ليه راسو مثقل…طلقو منير وهو يجي قدام حميد تحنى لعندو وقرب ليه وجهو مزيان…حميد كايشوف فيه ماعرف واش اايهضر معاه ولا يدير شي حاجة…منير خايف لا يغفلو بشي دقة دار صباعو بين سنانو وكيطلب سلامة…
منير كايشوف ويتسنى ويطلب الله مايدير بشار شي تصرف الي يندمو علاش وراه ليه…وحميد كايتسنى يهضر…والو ماهضر ماضرب بقى هكاك كيشوف فيه وكيعوج فراسو وصداع ديال صباعو كيوزوز وبشار باقي كيشوف فيه…حتى هز ايديه حميد كان غايطاكي حساب ليه غادي يضربو…حتى خبطو بصباعو لكتفو وعاود…
بشار : مانغمتنيش ديك السماحة…
حميد : اش بغيتي ندير ؟! (كيصرط فريقو)..مابقيتش عيطت ليها اصحبي مابقيت وصلتها وطلبنا سماحة…سمح ليا اصحبي صافي روي الستون وبدل ساعة باخرى…دابا نتا جاي هاجم عليا وخبطتي ليا صباع نقدر ندفع بيك شكاية عند البوليس نيت مايهمني لا صاحبك لا نتا… من
هز بشار حاجبو فيه وحرك راسو بشوييييا…دوز بايدو على لحيتو…وهو يحيد من قدامو…جا منير لعندو وحط ايدو على طتفو مزير عليه…
منير : مزيان لبدتيها والى بغيتي ترفع شكاية غا سير الطريگ محلولة گدامك غا قضي الغراض ماكاين مشكيل…انا ماعندي ماخاسر…تيسر فحالك…
منير بالفعل ماعندو ماخاسر حتى الى رفع شكاية يقدر يرفعها على بشار اما منير غادي يخرج راسو حيث ماضربو ما قرب…يقدر كاع يقوليهم راه فكيتهم وصافي…بشار بقا واقف مادوا ماتكلم وغير كيشوف قدامو بنظرة حااادة…حميد الصداع برزطو بزاف…ضار بغا يحل الباب ديال سيارة اتا تخبط ليه وجهو مع الباب…منير غوت بجهد عليه داكشي الي خاف منو هو الي وقع غفلو بديك الضربة حيث بشار باقي ديك كلمة الخانزة الي قال حميد على اشراق كتحفر فيه…الا شرف ختو يتقاس…اااه لو عرف اش كدير اااه…منير هز ايديه فوق راسو ماعرف مايدير لاخور شد وجهو وبدا يغوت…
بشار : دير شكاية مگادة دابا…
خلاه كايغوت وزاد لسيارة ركب فيها وبقا جالس جبد كارو يكميه مخلي منير مع حميد الي داخ ليه راس ونيفو داز بد.م…شي نص ساعة وبشار فالسيارة ما ضار كاع جيهة حميد الي خلاه طايح…ماعرف اش وقع معاه راسو غاب مابقاش كيميرز ومابقاش تسوق اش غايوقع…الد.م الحامي فيه كايخليه مايتسوقش لعواقب الي غاتكون من بعد…واش فلان وقعات ليه شي حاجة ولا ولا…هاد الصفة خايبة فيه ومع الاسف ماعندهاش علاج من غير مع مرور الزمن وصافي كيف بعض الصفات فالناس يا كتمشي مع مرور الزمن والكبر يا كتبقى يا كايدير الله تاويل فكل الاحوال…
شوية حتى تحل الباب وركب منير…لاح بشار الكارو وديمارا طوموبيل وزاد مع طريق…منير بقى مربع ايديه وكايشخشخر باغي يجمع بشار بنص ويقسمو على ربعة ويردو كي كان هههه فقصو فقصو…ضار عندو كايتسناه يدوي زعما يقوليه اش درتي وسمح لينا وداكشي…ساعاك مادوا كاع…
منير : گولها غا بالضحك…
بشار”ضار لعندو” : ؟؟…
منير : سمح ليا زعما…كنتي غاتقت.لو اصحبي وتخرج عليا…
بشار”بنبرة باردة وصوت مدعدع” : ما.ت ؟؟..
منير : اش بان ليك…
بشار”حرك راسو بلا حول ولا قوة الا بالله”…
منير : الى باقي وريتك شي قو.اد بغيت ليا الباسر…انا عارف غادي نعاود نوريك ونعاونك ونعاود نحلف تا نجيبها فكري انا وياك ونعيطو لصالحين…
كايشوف تا يعيا ويعاونو حيث كايبقى صاحبو بمثابة خوه…عزيز عليه بشار بزاف وكذلك بشار غير بشار مكيعبرش خهه…شاف تا عيا وسكت جاب الله لاخور غير الخوف الي خلاه يتكون حيث واخا هكاك حميد خايف على راسو هو اللول…او شي حاجة اخرى…او هو عارف حسابو كيفاش غايكون ؟!…
المهم انه ما دار والو وحاول منير يقنعو بطريقتو ويهدن الوضع…وصلو بشار لكوميسارية ودار معاه يتلاقاو من بعد…وبشار مشا ديريكت لمخبزة تقدا داكشي الي كاتبغي لگوتي…وتقدا ليها اش بغات حيث صيفطات ليه فالواتساب اش بغات وطبعا رايب ورايبي حاضرين بقوة ميمكنش دوز نهار بلا بيهم وتاهو خاصها غير تقول اش بغات وتفشش عليه…دخل لدار غير تسمع صوت الباب تحل وهي تگعد…دخل حتى حط ساشيات فالكوزينة وحط سوارت وبزطام وهو يدخل عندها تبسمات ليه قرب باسها فشفايفها وجلس حداها حط ايدو على كرشها نوغشها ليها…
بشار : هانيا ؟!..
حبيبة : الحمد لله…جبتي ليا هذاكشي حيث فيا جوع…
حرك راسو وناض لكوزينة دار ليه كاس القهوة يعمر وهي جبد ليها رايب دارو فبلاطو مع معيلقة وكلينيكس باش تمسح وحط ليها كرواصة…هز البلاطو ودخل البيت حطو ليها فوق حجرها…
سمات الله وبدات تاكل كان فيها نيت جوع…ناض هو حيد حوايجو بقى غير ببوكسر كايدور قدامها مسفح ممسوق وهي حادرة راسها فديك طاسة مابقات هزاتو…مشا لكوزينة جاب كاسو ديال القهوة ورجع حطو فوق الكوافوز حتى مشا لبس عليه تيشرت وشورط…ورجع هزو وهز باكية الكارو…
حبيبة : مابيتيش تاكل ؟..
بشار : لا..ماعنديش جهد دابا…
حبيبة : بشار…(ضار عندها) بغيت نسولك وكنسى…ديك المرة فاش كنا مشينا لداك الاجتماع كنتي جبتي واحد ساشية حطيتيها ومابقيتيش عطيتيها ليا…(سكتات شوية ورجعت كملت) ياكما ماشي ديالي…
بشار : لا..
صرطات ريقها وهي كتشوف فيه حيث الساشية كان فيها اسم محل مجوهرات وهي ولفات كتيجيب غا ليها هي…شوية وهي دير ليها طن قالت را تكون لاشراق ولا سعيدة ولا…
حبيبة : اه صافي..بتكوني خذيتيها لاشراق ولا خالتو سعيدة ولا مي عيدة ياك…صافي بصحتهم هي فاش حطيتيها حدايا حساب ليا ديالي…بصحتهم…
حدرت راسها وبدات تاكل وهو مقابلها…حتى ضار غادي لبالكون يكمي ونطق وهو غادي…
بشار : ماشي ديالهم…
وسعات عينيها وطاحت ليها نقطة فيضات سطل الما بارد وتكب عليها…طلقها ليها ومشا لبالكون وسد عليه باش يكمي…
خلاها كادور فعينيها…بقات جالسة مفيكسية وتخمم لمن يكون جاب داكشي واشنو هو اصلا…بقات شحال وتفكيرها تعطل وشي كلاخ ولا كيضربها لا حول له ولا قوة…هزات عينيها فيه واقف كايكمي ويشرب فقهوته منغم ماتسوق كااع لواش تقلق ولا لا…يلاه بغات تبدا تبكي وهي ترجع ليها ذاكرة هادشي ملي ماشي ليهم غايكون غير ليها هي نيت غا بغا يطنز عليها بطريقتو حيث ميمكنش كون لشي حد اخور مايجيبش ساشية قدامها ويبينها ليها…لكن باقي ماعطاهاش ليها واش كايتسنى الوقت المناسب حيث من ديك الوقت وهي باقي فالماريو محطوطة…هزات ايدها وضربات جبهتها على الكلاخ الي نزل عليها وعلى هاد الوحم الي كلخها ههههه…تنهدات وهي ترجع لطاستها ديال رايب تاكل بشهية…
اشراق من ديك الوقت الي تحيد ليها تيليفون وهي من ثانوية لدار ومن دار لثانوية…كايجيها لقنط وتلاها بقرايتها ولا تمشي طلب حسام يعطيها تيليفون ولا تبغي تهز تيليفون ليوسف كاتلقاه مخبيه ولا مايبغيش يعطيه ليها والو تاحد مارحمها تقطع عليها الما وضو تاحد ماكيعطيها وهي مازاعمة على حد…
#بعد_مرور_شهرين…
خرجات من الدوش وجهها مزنگ بالسخونية ملوية فبينوارها حتى لقاتو واقف خاشي ايديه فجيابو حرك ليها راسو تجي لعندو عضات شفايفها وقربات بشوية تا وقفات لعندو…شدها من الكول قربها تا لصقت عليه شدات ليه فدراعو…زير ليها على الكول مزيان على البرد…وتحنى باسها فشفايفها كانو سخاان ماسخاش بيهم…وتحنى هزها بين ايديه تا ضحكت…
حبيبة : بشوية كرشي هههه…
ماداهاش فيها حطات ايدها فوق كرشها تا دخلها لبيت الي كانو محطوطين فيه فاليز فين كيجمعو حوايجهم حيث غايرحلو لدار الغذ ليه ويطلق الكرا ديال هاد البرطما الي عاش فيها ذكريات مستحيل تنسا مكانتش ذكريات عادية…حطها فوق ناموسية…
حبيبة : سديتي لبالكون…
بشار : البرد محرك..
هزات دوبييس ديالها لبساتهم جابت واحد حليب ديال جسم على شكل سبراي جايبو ليها هو نيت من المانيا…رشات فوق كريشتها وهو يتحنى لعندها وبدا يذهنها ليها بايدو بشويييا…كانت كريشتها بارزة شوية علاش لا وهي غاتدخل لشهر الخامس…وبعد ايام عندها رونديفو باش تكشف وفنفس الوقت تعرف جنس البيبي حيث المرة الي فاتت مابانش…كمل وتحنى باسها ليها تا تبورشت وعاود باس بوسات متتالية…خرج من البيت كملات لبسها اصلا كانت دار دافية…كملات لبسها..لبسات بيجامة على شكل سالوبيط…مشات لكوافوز جلسات كتنشف فشعرها ذهناتو بسيروم ومعطر ديالو وضفراتو…دارت ديودرنت ورشات بارفان منزلي..ولات فبها ريحة زوينة بزاف وكيوت مع الحمالة زادت زين فزين…وبدات كاترجع صحتها شوية بشوية الحناك غير مازادو توردو…ولات كتقدر تنوض عادي وتمشى واخا هكاك ممكثراش بزاف الحركة…كاتقدر تخرج غير ماتمشاش على رجليها…خرجات عندو لصالون كان جالس كايخدم فلابتوب ديالو جلسات حداه وحطات راسها على كتفو…
حبيبة : ماغاديش تكون معايا فاش نمشي عند طبيبة (بحزن)..
بشار : ماعليش…
حبيبة : حتى انا مابيتش نعرف حتى نعرفو انا وياك بزوج…
بشار”نزل عينيه ليها وشافت فيه” : ؟؟…
حبيبة : بيت ندير حفيلة فدارنا جديدة…ماكرهتش نديرو صدقة ديال دار گالت ليا خالتو سعيدة تجيب طلبة…فالصباح ندير حفلة صغيرة هي بيناتنا بتكون ماما وبتكون تا عميتو وخويا ايوب الى بيتي…وسناء وباتجي خالتو سعيدة ومي عيدة وحتى عمي الحاج ويوسف وعمو هاشم وحسام وزكريا…باش نعرفو انا وياك اشنو عندي واش بنيتة ولا وليد…سناء الي بتمشي معايا وتعرف وهي الي باتكلف بالحفلة الي بينا نعرفو فيها انا وياك اش عندنا هههه…عجباتني هاد الفكرة تنشوفها ديما في فيديوات فانسطا وتيكتوك هههه….وفالعشية بايكونو طلبة گالت ليا الى بيتي يتكلف هاشم وعمي الحاج…حيث مزيان…اشنو بان ليك واخا…
بقا كيشوف فيها كتهضر ببراءة وحماس وعلى عينيها فرحة وفنفس الوقت حزن…علاش الحزن حيث باباها ماحاضرش باباها ماناسياهش كل مرة تفكرو وتبكي وتمنى يتصالح معاها فاقرب وقت…توحشاتو بزاف ولكن مسكينة عاضة فالصبر…واخا ممبينش ليها لكن شحال من مرة قشعها كانت كتبكي عليه وكيخليها شي مرات على خاطرها وشي مؤات يتعصب حتى كيخرج برا تايتنفس ويدخل باش ميدخلش معاها فنقاش…هز ليها وجهها من ذقنها وتحنى باسها فشفايفها بوسة مطولة بقجهم ليها تا غمضات عينيها وتبسمات…رجع شاف فيها…
بشار : مزيان…
تبسمات وهي تخشي ايديها فدراعو وقربات باستو فحنكو بفرحة…الفرحة الي كايتسطى يشوفها فيها…وناضت مخلياه يرجع لخدمتو وهي مشات لبيت تكمل جميع واخا عاونتها سناء وهو جمع حوايجو راسو حيث هي متقدرش تبقى محنية…
وصلات العشية…حطات الحليب فالتيرموس باش تشربو او نقدرو نقولو باش تحاول تشربو كتخلطو مع الكاكاو باش تقدر عليه…حطات داكشي فبلاطو ودازت لكاس تالقهوة ديالو تاهو حطاتو ليه…ايد فالكوزينة وايد فالتيليفون كتهضر مع سناء اوديو عطاتها الموافقة ديال بشار باش تباشر فالحفلة ديال gender reveal..وجدات الگوتي وخرجات باش تعيط ليه حتى صونا سرسار…
حبيبة : انا قريبة ابشار لباب ماشي مشكيل نحل..باتكون هي ماما..(حيث دايرة معاها تجي)..
تمشات لباب حاطة ايدها فوق كريشتها…حلات الباب وهي تخرج عينيها فالي جا…حيث عمرها توقعتها..
بقات واقفة مصدومة من الي جا..عمرها توقعت تجي لعندها بنفسها…اشنو بغات من بعد هاد المدة كاملة…من الي شتتات ليها شملها …حتى وصل بيها تخاصم مع واليديها وتفرقها على باها…فضحات ليلة الدخلة الجحيمية الي طرات بيها وبين بشار…وصلات شي حوايج كانو خاصة…بخلاصة هي دابا كاتشوف فالانسانة الي كانت السباب حتى عاشت شهر وزيادة ديال الجحيم وباقي لحد الساعة كاتعيش الاضرار منها علاقتها الي تقطعات ب باباها بصفة نهائية…
حادرة عينيها ومهبطة الكتاف من الحسرة والندم الي كان باين عليها من برا الي شافها يعرف ان هاد سيدة بيها شي حاجة هرسات ليها الخاطر وخلاتها بهاد الحال ويقولو الله يحسن العوان ويفرج…
ماكانتش واقفة وحدها…كان واقف معاها الحاج عبد القادر…وكانت حتى سعيدة وهاشم..ماتوقعاتش يجيو فهاد الوقت..هي باش تقوليهم دخلو غير شافتها تبلوكات بمرة…حتى نطقات سعيدة…
سعيدة : سلام بنيتي حبيبة…نبقاو واگفين ههه…
حبيبة : ها..م اه واخا دخل..
مازال ماكملت هضرتها حتى حسات بيه وقف وراها ضارت لعندو بان ليها واقف مغوبش مكيشوفش جيهتهم كيف العادة غير لمحها حدر عينيه اصلا كان مولف مكيزگيش فيها شوفة من صغر كاع عيالات عمامو غير سعيدة حيث تقريبا رباتو الي مولف عادي…
ع.القادر : ندخلو ولدي ولا نبقاو هن…
حبيبة رجعات ضارت كتشوف فيه ماعرفتش اش تقول حيث باقي مصدومة…ماعرفت دخلها ولا تغوت عليها وتجري عليها..تفكرات ما جرا ليها بسبابها وتفكرات المأسات الي عاشتها حتى هي بمو.ت ولدها…سعيدة شافت فبشار الي بقى واقف كايشوف شحاال حتى قالو را جرا عليها بطريقة غير مباشرة لكن حنتهم ملي شاف فحبيبة وسولها غير بعينيه كانه باغي ياخذ الاذن منها حيث مضرورة بزاف بسبابها ويمكن كثر منو…وحيث حتى هادي دارها…حدرت عينيها وحركت راسها عاد رجع شاف فجدو وحرك ليه راسو بمعنى دخلو…
ع.القادر : دخلي ابنتي…
ترددات فالاول يمكن حشمانة ويمكن خايفة ويمكن حتى وجهها الي غلبها فهاد اللحظة…حدرت راسها ودخلات بشار عنق حبيبة بجنب وكحاز هو وياه حتى دارو ليهم طريق دخلو..وقفات سعيدة تا طبطبات عليه وشكراتو غير بعينيها حرك راسو مثقل…غير دخلو وهو ينزل عينيه لحبيبة باسها فراسها وعنقها بجنب وتبعوهم…
جلسو كاملين فالصالون..حبيبة جلسات جنب بشار كاتسنى شنو غايوقع وشنو غايتقال…حتى نطق الحاج موجه كلامو ليهم بزوج…
ع.القادر : ياكما جيناكم اولدي فوقت ماهواش..ضهر ليا لحگ (وصل) المغرب وحنا يلاه جايين…
بشار”كايحك فلحيتو” : ماشي مشكيل..
ع.القادر”حرك راسو وهو يدور عندها حط ايدو على كتفها محركها” : دوي ابنتي گولي اش عدك وقضي عليك هادشي خلاص…
صرطات ريقها..عينيها فالارض الوجه الي يشوف فيهم ماكاينش…بانت فيها وهما كايتسناو حبيبة تاهي كتشوف مخشية جنب بشار جامعة ايديها مزيرة عليهم…تنهدات وهي تنطق…
ربيعة : انا جيت لهنا حتى ضارت بيا الوقت وشفت وتشوفت العذاب..دازت عليا وانا الي كنت نگول ما بحالي حد فالعيشة راني كنة الرحماني وشكون هذا الي مايعرف رحماني…كنت غافلة على العيب الي ضاير بيا وغافلة على شلا…نهار غرني شيطاني وخرجت العيب ودرت معاكم العار…غرني شيطان تا نويت نشتت ليكم شمل (ضربت صدرها بجهد) باييدي مشيت ونويت نخرب البيت…بايدي هادو…جيهة من جيهتو وضحكت عليكم وهو را ضاحك عليا وضاحكة عليا الوقت…
بشار”زاد غوبش حتى حس بايد حبيبة تخشات بين دراعو تابطاتها وزيرات عليه بصباعها ضار لعندها بان ليه وجهها تزنگ…تزيرات وتوثرات…شد ليها ايدها الي فدراعو وزير عليها تا شافت فيه” : ؟؟…
حبيبة”بصوت منخفض” : ماماليش..
رجعو يشوفو فربيعة او بالاحرى يسمعو اش غاتقول وتمشي فحالها…بقات تعاود وتشكي اش دارت حتى شاف بشار فجدو الي دار ليه بايدو اشارة كاتعني “غا صبر اولدي تكمل” عارف الى صبرو قليل ماعندوش مع كثرة الهضرة الاختصار وصافي لكن ملي كاينة سعيدة وجدو نقولو حشم منهم ودار بالوجاه…
ربيعة”نزلو دموعها وهي كاتهضر بواحد الحرقة فالقلب” : ترزييت فالكبدة باقي جديدة…داز عليها كثر من شهرين وحرها تگولي غا البارح باقي يحسك ليا الگلب…ترزييييت وترزيت وتشوييييت…
حبيبة”دلات شفايفها جاتها البكية وهي على سبة”…
ربيعة : جايا لعندكم فهاد الوقت حيث صبري تقادا…جايا طالبة السماحة جايا نرمي عليكم العار (حطات ايدها على صدرها ودموعها نازلة ماحابسة)…العااار اولد العزيز سمحو ليا…العار ابنتي سمحي ليا راني مانعس منشوفو…ديرو غا بوجه العزاز براكة ترزيييت وتشويت فالكبدة وحرها عرفني بحق اش درت فيكم…خليوني نشوف نعاس كي ناس خليو عذابي يبقى غا فكبدتي وسمحو ليا…
سكتات وهي تحدر راسها طبطبات عليها سعيدة وهما يدورو لجيهة بشار وحبيبة…حبيبة حدرت راسها ودموعها نزلو مادواتش…
ع.القادر : ولدي اش بان ليك…الكلمة كلمتكم..الله يرضي عليك انا راني ما نبزز عليك ماندخل الي عليا درتو ونتوما تعرفو…
بدات حبيبة تمسح فدموعها بطرف كمايمها..هزات راسها فبشار كتشوف ردة فعلو مابانش ليها اشنو ممكن يكون كيفكر حيث طبيعتو بارد فالتعبير بالملامح…حتى ضار شاف فيها وشافت فيه وهي تنزل عينيه وحركات راسها…
حبيبة”زيرت عينيها ونطقاتها بصوت مخنوق غير زوج كلمات مافاتهم”: الله يسامح..
بشار”بدون ميشوف فيها نطق” : عاطيك السماحة وشاري من عندك تيساع من هنا لگدام…الله يسامح…
“عاطيك السماحة وشاري التيساع”…
اي بمعنى مسامح ليك غير عليك بالوقر يعني نعطيو لبعضياتنا تيساع ماتوصايني منوصلك وسيري الله يسامح…هذا قصد بشار وفهموه حيث اختاصرها ليها فجملة ما قل ودل….وهي تحرك راسها…
ربيعة : كون هاني..كون هاااني وعاطياك العاهد…
هادشي الي بغات حيث الي كيكون نادم بصح وباغي يرتاح مكيهموش اش غايكون المهم هو يسمع ديك السماحة تكون من القلب…تبسمات سعيدة حتى ناضت لعندو شدات ليه راسو بين ايديها وتحنات باستو ليه…شد ليها ايدها باسها ليها وطبطب عليها بمعنى مرحبا…وباست تا حبيبة الي دموعها كايغلبوها وتمسحهم تا مسحاتهم ليها هي نيت وباستها فحنيكاتها الي تبطبطو ليها شوي…
ع.القادر : انا راضي عليكم دنيا واخرة…الله يرضي عليك اولدي…
احسن جملة كايبغي بشار يسمع هي هادي ويمكن لو كانت من الام كان احسن لكن صعيب ويمكن مستحيل حيث الام عمرها قالتها ليه وعمرها شافت حتى فوجهو…وقف عبد القادر وقال…
ع.القادر : يلاه ابنتي يلاه لحگو…
سعيدة : يلاه اسيدي..
حبيبة”شدات فايد سعيدة” : گعدو تشربو شي حاجة…اه دايرة اتاي وقهوة…يلاه معايا نجيبوهم لصالون هنا…
سعيدة”كتمسح ليها فعينيها” : لا بنيتي يلاه لحگو..خليت عمك هاشم فالدار والبنات واليوم نوبة فيا نطيب العشا…دابا نجي ياك السيمانة جايا دايرين داكشي فالدار (حركات حبيبة راسها)..ايوى صافي ملقانا نشاعلاه…ماكاينش وقت ابنيتي والله…
ناضت ربيعة حتى هي ضارت عند حبيبة ونزلت عينيها لكرشها الي كانت باينة شوية…تبسمات وتمنات من الله يفك وحايلها وماتعيشش اشنو عاشت هي وماترزاش فكبدتها…حيث الصدمة الي وقعات لربيعة فمو.ت ولدها كانت كافية تفيقها على حوايج غافلة عليهم وانا دنيا فايتة…دابا كتضحك وبعد دقيقة ممكن تكون مشات عند الله…سبقات هي وسعيدة من بعد ما قالت بسلامة حدرت راسها وزادت بقا جد بشار هضر معاه وحبيبة مشات لبيتها جلسات جنب ناموسية جامعة ايديها كاتفرك فيهم…حتى سمعات الباب تسد وهو يدخل لعندها وقف مقابل معاها…هي تشوف فيه وهو كيشوف فيها حتى سرح ايديه وهي تنوض تلاحت عليه عنقاتو بدون مايقول فهمات راسها…تحنى باسها فشعرها وهي زرات بايديها ورا ضهرو…
#يوم_اخر…
سدات سلسلة ديال اخر فاليز تجمعات واخر فاليز بقات قبل مايجي ينزلها…خلاتها فوق ناموسية تايجي يهزها راسو حيث الى هزتها يشير بيها من لبالكون لهيه..كانت لابسة حوايجها…تريكو الصوف رقيق فالبيض حيث الجو مشتي وبرد…وكولون ديال الخيط كحل ماقدراتش تلبس دجين فهاد الفترة وحتى فترة جايا…جامعة شعرها ضفيرة بجنب…الكوافوز خوا الماريو خوا كلشي خوا فالدار بقاو فيها غير الاثاث الي كان فيها الماعن تقريبا كلهم ديال صاحب الشقة غير الي شراو عطات منهم لمرات العساس حيث كانت شارياهم لان الدار جديدة تشارو ماعنها والباقي غاتشريهم شوية بشوية مع الوقت…جلسات جنب ناموسية وهزات تيليفونها كتخربق فيه حتى دخل عندها…هز الفاليز نزلها دارها فالسيارة ورجع لعندها…
حبيبة”وقفات كتشوف فالدار ماساخياش..ماساخياش بيها..شافت فيه” : بيت ندير اخر دورة فيها (بملامح حزينة)..
حرك ليها راسو وخلاها على خاطرها…ضارت فداك بيت النعاس الي عاشت فيه ايام زوينة معاه…الي سلمات فيه راسها ليه برغبة منها…الي شد فيه الخاطر معاها عكس ليلة دخلة…الي بات فيه شهور وحدو وهي فالبيت لاخور…البالكون الي كايجلسو فيه بزوج يلقاو راحتهم…عاشو فهاد البيت المرض الفرح…البكا الضحك…داوها الذكريات حتى ماشعراتش براسها بلي دخلات لبيت لاخور الي كانت كتنعس فيه هي…كانت كتسد عليها بساروت خوفا منو…الدوش الي كان غايفرعو ملي ما حلاتش ليه بالخلعة وهي كانت دايرة الكيت فوذنيها…ضارت فيه حتى هو وعاشت معاه ذكريات تجددو فديك اللحظة…خرجات من البيت ومشات لكوزينة الي دوزو فيها الزوين والخايب…حتى من علاقة حميمية عاشتها معاه فيها…فين بدات كاتعلم اول كيكة الي كانت ديال الحامض وفشلات فيها المرة لولة…فين بدات كتعلم وتفشل حتى تعلمت مزيان…مشات لصالون فين كان كايخدم فين حول نعاسو ليه ملي خطاتو هي ومشات عليه حتى سد بيت النعاس ومابقى يحلى ليه…من قال راه غادي ترجع ليه وهاهي حاملة بولدو…حطات ايدها فوق كرشها وتنهدات حتى جا وراها عنقها من لور وحط ايديه فوق كرشها كايتلمس فيها بلطف…تحنى تا لعند راسها باسو ليها وخشا وجهو فعنقها باسو وبقى مخشي تم كيبوس ويمص…حتى عوجت راسها وتبسمات…
حبيبة : بنتوحشها..بزاااف…
بشار”باسها فحنكها”..
ماعندهم مايديرو الحياة هي هادي واحد النهار غايجي وغادي يسلمو دار لمولاها…وكل غايستمر فحياتو وفبلاصة مستقر فيها…ضارت فالبرطما اخر دورات ليها وعلى عينيها دموع واقفين حتى مابقاتش قدرت تحبسهم ونزلتهم…ماعمرها تنسى هاد الدويرة ماعمرها تنسى نهار اول عفطة فرجليها فيها…ملي جابها تعيش معاه على اساس مزوجين باش يضمن راه غايشد يوسف وهي تمشي فحالها..سد الباب ونزلو بزوج تال تحت سلم عليه العساس وعطاه سوارت…علمو باش ياخذ الماكلة الي بقات فثلاجة كاين بزاف مكونجلي لحم ودجاج وبسيطلات وشلا عطاوهم ليهم وهما يبداو بداية جديدة…ركبات فالسيارة وضارت شافت ناحية العمارة مانقولوش اخر شوفة حيث ضروري الوقت يجيبها ودوز من حداها…
مسحات اخر دمعة نزلات من عينها…شدو الطريق كانت اول وجهة هي شي بلاصة بغا يديها ليها فين تغذا وتفوج شوية قبل ماتدخل لدارهم الجديدة…كانت الوجهة البساتين وحيث النهار والناس خدامة ومكاينة حتى عطلة كانت تقريبا خاوية…جلسو فيها لداخل خذا ليها اشنو تشهات فالغذا…ومنها تفوج شوية حيث اغلب وقتها فالدار واخا وصلات تقريبا لشهر الخامس..ماقدروش او هو ماقدرش يغامر بصحتها وبصحة البيبي..كيما كانت مرتاحة فضل ليها ولبيبي…سالاو غذاهم وطلب ليها اش تشهات تدي معاها كانت مشهية تدي شي حاجة فيها الحموضة…خذات تشيز كيك الحامض جمعوه ليها…وقف السيارة قدام الفيلا الي كانت مبدلة على كيف كانت ملي يلاه تشرات…زادت ليها زوج محابق كبااار فيهم شجيرات عند الباب وجناب الحايط ديال دار وجردة كانو محيبقات صغار فيهم غريسات…داكشي الي ولفات فالرياض جابتو حتى لفيلا وزرعات فيها روح…المحابق كانو مصبوغين بالاخضر وذهبي…نزلات من سيارة وقفات حتى جا…جبد من جيبو ساروت فيه بورتكلي ديال ستيتش فالغوز وعطاه ليها…
حبيبة : ديالي ؟ هههه زويين عجبني البورتكلي بزاف…
حرك ليها راسو وهي تقدم حلات الباب ديال جردة بساروت قالت بسم الله دارت شنو قالت ليها ماماها تسبق رجلها ليمنى وبالفعل داكشي الي دارت حتى هزات راسها فيه بان ليها كايتمتم…ماعرفاتش اش كان كيقول ماكانتش عارفة انه كايقرا دعاء الدخول لاولى خطوات دويرتهم…
عنقها بجنب ودخل هو وياها طريق من عند الباب لول لباب دار كانت بالحجر وجنابها زوج بولات على شكل فانوس كيتشعلو فالليل…بساروت ثاني حلات باب الدار الي كان ديال عود الخوخ فالبني كبييير…حلاتو ونفس شيء رمات لخطوة ليمنى…هي كانت ماشيا ليها قبل شافت الفراش واخر لمسات الاسبوع الي فات ولكن هادي الخطوة الي صافي عليها غاتولي تبات فدارها مرتاحة وفروجية اكثر…دارت ايديها على جنابها وبدات دور فعينيها…مامشات حتى دارت اش بغات زوج صالونات مفرشين فراش بلدي مغربي بامتياز…صالون مفرش بالموبرا حرة فالبيج وذهبي وسدادر سامبل مافيهمش نقش…وزربية بين بيج وبيض…لونه فاتح ومبهج والخوامي والطابلة منقوشة هي وصاندرياتها والكوانات ووسط الحايط معلقة كتابة فيها “لا اله الا الله” بزخرفة وذهبية طبعا ديكورات خفاف…اما صالون لاخور كان مفرش بطلامط فالصفر والگرونة…وزربية گرونة رباطية…لكن سدادر كان لونهم مارون ومنقوشين وطابلة تاهي نفس لون بصوندرياتها…وفالكوالة فين واقفة كانت زربية ممتدة على طول طوالة…الدار تفرشات ودخلات الروح…ريحة الفراش جديد فايحة…
حبيبة : اشنو درتي فبيت يوسف…
بشار : مازال مالحگت la date فين داير معاه…
حبيبة : بتجمع معاه حتى اشراق ياك زوج ناموسيات…
حرك راسو…داير بحساب حتى اشراق…كان باقي بيت اخور مسدود خلاوه خاوي…وكاين واحد البيت مفتوح قررو يفرشوه عادي وتكون فيه تلفازة فين يجلسو فيه لجلوس اليومي…مشات لكوزينة كانت تجهزات ثلاجة فبلاصتها كبيرة…وفران وحتى بلاصة ميكرو اوند…كانو فيها شي ماعن مبدئيا…شوية بشوية حتى يكملو دويرة…خرجات لجردة من الكوزينة ووقفات كاتشوف حتى نغزها من ضهرها ضارت لقاتو هاز كرسي حطو ليها زعما ريحي لارض شوية…
حبيبة : هههه تحمست…(جلسات هزات فيه راسها)…هنا فين بندير الحفيلة…بتكون زوينة ان شاء الله…ماتخافش منكثرش هي حليوة ومقبلات والغذا…بتجي ماما فالصباح تعاون خالتو سعيدة فالطياب…
بشار : شنو بلانها مع باك ؟!..
حبيبة”صرطات ريقها” : گالت ليه معروضة لسبوع واحد صاحبتها..ماتخافش بابا متيدي ميجيب ومتيسولهاش شكون…
سكتات مابقاتش كملت حيث بالنسبة ليها هاد الموضوع كاتحس بيه قاصح عليها بزاف…عرفتو شنو هي مها تخبي على باها راه جايا عند بنتو الجملة غريبة ولكن وقع صعييب على قلب حبيبة…حدرت راسها تنهدات وربعات ايديها…زير ليها على كتفها وتحنى لعندها هز ليها وجهها بصبعو…
بشار : شوفي فيا…حبيبة…
حبيبة”هزات فيه عينيها”..
بشار”حط صبعو على فمو بمعنى ششش” : منشوفهمش..(على دموع)..هانيا ؟!..
صرطات ريقها وغمضت عينيها غير حلتهم وهي تلاح عليه عنقاتو وحطات راسها على كتفو…
حبيبة : واخا…(دوز بايدو على ضهرها) معاش عندك طيارة صباح ؟!..
بشار : 12:30…
حبيبة : صباح بتجي خالتو سعيدة تبقى معايا هي وسناء..ياك مغاديش طول ؟!..
بشار : لا..
حركات راسها وبقات معنقاه..مستحلية ديك التعنيثة وريحتو الي محمقاها وحضنو…شحال توحشاتو وشحال توحشها وصابر عليها هاد شهور بدون علاقة لصحتها…
اول نهار ليهم فالفيلا واول ليلة يباتوها مع بعضياتهم فبيت ديالهم بفراش ديالهم مختارينو لاول مرة…ناموسية كبييرة فالكريمي والفراش بين گري فاتح وكريمي…فيه بيت صغييور بحال دخيلة دارتها كلها دريسينغ بالزاج كحل وفيه الاضاءة خافتة فين ستفات حوايجها وفين غاتحط الباقي…وكوافوز فلون الناموسية وبوفة مشعرة فالگري تحت منو زربية مشعرة فالغوز بيبي والبيت فيه زربية بيضة مشعرة رطبة تحطي فيها رجلك تغبر…البيت فيه دفء عجييب ومريييح…ريحة المعطر كل شوية كاترش خفييف كايبعث ريحة نقا…
هاكا دازت الايام ووصل نهار الي غادي تعرف فيه حبيبة جنس الجنين…الي ماعارفو تاحد من غير سناء الي مشات معاها عند طبيبة وتواصلت معاها بقرار من حبيبة حيث ماكاينش بشار بغات تاتعرف هي وياه دقة وحدة…
قدام كوافوزها جالسة…هزات البلاش دارتو فحناكها خفيف مكثراتش…ودارت شوي گلوص مات فالنيود قريب لون شفايفها ماكثراتش منو..وطالبة سلامة مايقشعو بشار يطيرو ليها هو وشلاقمو…هزات بارفانها رشات شوي فحوايجها وهزات واحد المسك دارتو تحت وذنيها وفمعصم ايديها…حتى دق الباب وعطات الاذن بالدخول..حلات الباب ودخلات بجلابة بييج مليفة غليضة بلا قب…وشال فنفس اللون وكاب فيه بيض وغوز طوييل جمعاتو ببروش لوسط…بابتسامة حنونة وفرحة لفرحة بنتها وقفات عليها كاتشوف فيها واقفة بكسيوة ديال خيط طويلة فالغوز اوفر سايز وفوق منها كاب بيض..
حبيبة : مامااا بدلتي ههه (باستها فحنكها وباست ليها ايدها) جيتي زوينة…بصحة الكاب زوين بزاف…
ناديا : يعطيك صحة..هذا كادو راجلك…(هذا هو الكادو الي جاب لناديا ديييك المرة)..
حبيبة : اه هو الكادو الي كان جاب ليك…
ناديا : ايه هو..امضرا وصل ؟!..
حبيبة : وصل هاهو جاي فطريق…
حركات ناديا راسها تابطات حبيبة دراع ماماها وخرجو من البيت ديريكت لجريدة…تقريبا لقات كلشي جا…اصلا نص بايت عندها منهم سعيدة وسناء ويوسف وعيدة واليوم جاو البقية…هاشم وحسام وزكريا وبنات هاشم حتى هما…وعبد القادر ومباركة حتى هي الي دور دورة وتهز عينيها تفلي الفيلا باش تدي ماتعاود…سلمات عليهم وجلسات فجريدة كاتشوف فالبلاصة الي صايبات سناء ماتوقعات كاع دير هاد الديزاين…لوحة لور فيها بنت وولد اللون ازرق ولون وردي…ونفاخات فالالوان بزوج…وطاولة قدامهم فيها مقبلات مملحات ولوسط حلوة لاكريم…بقات كتشوف فيهم شي كيهضر مع شي حسام شاد فزكريا غايدور ويعطيه العصا…مباركة تهضر مع سعيدة وعيدة تايهضر معاها الحاح واقف بهسبتو وسلهامو وداير ايديه وراه ويشوف فدنيا والغرس الي فجردة والسقاية الي تم ويدور عندها يعاود ليها مغوبش كيف كي بشار…حتى حسات او نقولو وصلاتها ريحتو قبل مايقرب باس ليها راسها وهي دور بزربة لعندو وقفات وهي تلاح عليه عنقاتو من كثرة ماتوحشاتو حيث قرب يكمل سيمانة باش مشا لبرلين…
حبيبة. : جيتي هههه…
بشار”باس جبهتها” : هانيا ؟!..
حبيبة : هانيا هانيا…شوف شحال زوين هادشي…
بشار”حرك راسو طبطب عليها ومشا جيهة جدو وجداه سلم عليهم بانت ليه ناديا ابتاسمات ليه ماعطلهاش فالبلاصة قرب باس ليها راسها..تا جا عندو هاشم وحسام وزكريا سلمو عليه…وجا ايوب حتى هو سلم عليه حشمااان بجهد…شوية وهي تدخل عمتها الي كانت جايبة بلاطويات مشات زادتهم على حساب العشا الي غايكونو فيه طلبة…
هاشم : تا هادشي زين هاد الدار غا رحلتو ليها بديتو برزود ههه زاهية الوقت هنا…
ع.القادر : الله يقوي الخير…”ضار عند بشار”..الطلبة عايقرب العشا نمشي انا وهاشم نجيبوهم ولا يتكلف حسام راه عارفهم..
بشار”حرك راسو” : خاص شي حاجة نقضيها معاكم ؟!..
ع.القادر : الي خص نعلموك بغسنا نعاونو وليني هادي صدقة ديال دويرتك فضل ليك تكون من حر مالك…
بشار : ماشي مشكيل اشنو خاص نقضيوه…
سناء”جات عند حبيبة” : شوفي شوية وغادي نبداو…باش غاتعرفو هادوك نفاخات الي معلقين كحلين الفوق هما الي غادي طرطقي نتي حيث راجلك غا داير ليك الخاطر…اه را كاين مفرقعات هما هادوك غانطرطقهم انا وايوب ويوسف تاهو علمتو..راه فيصل جا هو الي غايصور…صافي…
حركات حبيبة راسها بفرحة وحماس كبيييير…بقات جالسة حدا ماها وعمتها وسعيدة وعيدة كايهضرو ويضحكو وسناء واقفين معاها بنات هاشم كيتسخرو ليها ويعاونوها…كان زكريا واقف هو وحسام حدا الطابلة كيشوفو فالمملحات والحلوة…
بقاو يهضرو حتى جات ريح من عند الله واحد العجاجة جات مجهدة كان الجو عاادي مشمس تا تقلب الجو…وهي طيح داك الطابلو الي فيه الكتبة جا فوق الطابلة زدااااف على حلوة لاكريم…تا نقز زكريا بالخلعة هرب هو وحسام واحد فيهم دفع واحد الكرسي طاح جمع واحد طويبلة صغيرة بنص طاحت..زداف دردلاف شي كايطيح على شي والعجاج خدام..بشار طار يجريي لعند حبيبة الي كانت مخلوعة ومع ريح بداو يتجاراو لاخرين…تا بداو النبايل الصغار يطرطقو غا راسهم حيث رقاق طراااق كان هاشم جاي يزرب تاهو باش يعاون سعيدة الي تمات غاديا بمو ويدخل لفيلا دفع طابلة ماشافها وهو يطيح واحد طبسيل طراااخ تشتت تا نقز بالخلعة بدا ينش بايديه…
هاشم : هتهتهت هاناري سلامة سلامة اش هادشي…
خرج فيه زكريا بالخلعة جمعها معاه بتصرفيقة لقرقادة تا زوا صيفطو كاينش على راسو…ماعرف باش تبلى…
زكريا : يا طيباه يا داوا العريانا…
حسام الدااكا هرب باش يدخل من الباب كي ناس نقز من شرجم الي كيطل على دار لداخل…دخلو كلهم تا حيد داك العجاج…ملي حبس كانو واقفين ورا الباب ديال زاج بالسكة الي سداتو سعيدة…
سناء : ويلييي اش هادشي وقع…
ع.القادر : مكتاب الله…هذا عجاج ديال شي شتا جايا…
حبيبة”دلات شنايفها بغات تبكي مشا ليها كلشي”..
سناء : غير يزگا نقادو داكشي ماوقع والو النبايل الي عليهم العمدة باقي…
مازال كاتقول فيها حتى ضربات واحد رعدة مجهدة…ودوك النبايل الكبار تا طرطقو راسهم وتشتت داكشي فالسما…وسعات حبيبة عينيها وحلات فمها…
حبيبة : بشااار…شووف…
بشار هز حاجبو تا نوغش ليه قلبو وهو كيشوف فداك اللون…
هاشم : وضهر ليا عندكم رعدة…هههه اميمتي جايا بعجاجتها…
وهنا عرفو جنس الجنين وسط العجاج والرعد هههه…
«بنت»..
تعرف جن.س الجنين بطريقة مختلفة من عند الله…الله الي كتب عليهم يعرفو بهاد الطريقة..عياو مايقادو عيات سناء مسكينة ماتصايب وتأكد ان كلشي سري ومضبوط حتى جات هاد العجاجة ورعدة الي كاتعلن على ان شتاء قادمة…واخا ترونات دنيا ملي شافو اللون الوردي ديال دوك الوريقات الي كانو فالبالون متناثر فالسما طاير…نساهم كلشي..قلبهم رفرف ملي عرفو اشنو كاين…خصوصا بشار الي عينيه بقاو مفيكسيين على داكشي…شعور جديد كايعيشو دابا…شعور مختالف بزاااف…اذا كان الانسان الي كيعرف يعبر احساسه كيفاش غايكون وغادي تلف ليه الهضرة فمابالك ب شخص فحال شخصية بشار !؟..
ناديا”تبسمات بفرحة كبيييرة تاهي قلبها نوغش ليها بحفيدتها القادمة…حتى غرغرو عينيها وجمعات ايديها عند فمها…
ع.القادر : تبارك الله..البنات زينات مجايب الخير…
سعيدة : الله ياربي مبارك ومسعوود..الله يجيبها على خير ياربي وتفرحو بيها كيف بغيتو…
طبطبات على دراع بشار الي مكان كاع معاهم فهاد دنيا…عينيه غير على داكشي الي طاح فالارض من بعد ما تزلع فالسما…عينيه على داك اللون الوردي…هو ماكانش عندو حتى اشكال كيف كان ولد او بنت المهم ان شي حاجة من صلبو غادي تزاد مشروكة بينو وبين حبيبتو الي عشق…الي تخليه يعيش شعور كلمة “بابا” الي بقات محفورة ليه فقلبو…لكن هاد البنية ماعرفش علاش خلاتو يفرح كثرر من انها تكون ولد…يمكن الحلم رجع نعش ليه ذاكرتو من جديد..رجع كايتفكر ديك لمسة الايد الي خلاتو يعيد النظر فحالة ويزيد يكثف العلاج ويزيد اصرار على انه يحاول ما امكن مايرجعش لعادة ضرب الي كانت فيه…لمسة الايد وكلمة بابا كانت كاافية انه يحس بواحد نوع من راحة عمرو ما حس بيها…زادت اكدت ليه انه انسان مرغوب فيه بشدة كاينين ناس كايتسناوه حياتهم بدات بيه مهم عندهم واهميتو هي حياتهم…انه مسؤول على اسرة صغيرة فالمستقبل…اليوم هاد البينة غذا بنية اخرى ولا ولد…مرتو مسؤولة منو…خوتو…كاملين تحت جناحو…الى مرض يهزو ليه الهم من القلب…ولا كايعيش شعور الحب بدون مقابل…بهاد المعنى…
ما فيقو من سهوته الطويييلة غير لمسة ايدها على دراعو…حتى ضار لعندها لقى عويناتها حمرييين…دميعات خفاف نازلين بسباب التأثر…بسباب الفرحة ملي عرفات اشنو عندها…
بشار”جمع حجبانو وهز صبعو مسح بيه دوك دميعات…لاخرين دخلو لصالون لداخل خلاوهم بزوج على راحتهم” : ششش..مالنا ؟…
حبيبة”شدات ليه فدراعو بزوج” : ماعرفتش…ههه (كاتمسح فدموعها وتعاود) ياربييي..بنييتة ههههه…بتكون زويينة…ماعرفتش تخلط عليا كلشي ههه…
شافها مخربقة فالهضرة ديك الفرحة وصدمة ولات كتهضر وتجاوب راسها…جرها لعندو وحاوط ايديه ورا راسها وضهرها معنقها عندو بجهد…وهي حطات راسها على صدرو شادة ليه فدراعو…
حبيبة : فرحت بزااف…شفتي عمو هاشم اش گال ههه…عجبك الحال تكون بنت ؟..
بشار : بجهد…
حبيبة”تبسمت من هاد الجملة الاخيرة حيث عارفة ملي كيقول ديك بجهد راه فايت الفرحة لهيه” : هههه…حتى وجدات سناء كلشي مسكينة وترون دابا…
بشار”قابلها معاه وشد وجهها بين ايديه..تحنى باسها فجبهتها ورجع شاف فيها” : ماشي مشكيل..دابا يتگاد…
حبيبة”ضارت ناحية جردة” : باتصب شتا وقيلة…بايخصهم يجمعو داكشي…
عنقها بجنبو ودخلو بزوج لعندهم لصالون…جلسات حبيبة ديريكت حدا ناديا الي غير شافتها عينيها مغرغرين وهي تجرها لعندها عنقاتها بفرحة وحب…كاتبارك ليها وتبارك لراسها…تمنات لو كان مولاي حفيظ مصالح معاها كانت غاتكون واحد الفرحة غيييير….بالفرحة يقدر ييجيب دقايقية ومايخلي مايجيب ليها…لكن شاءت الاقدار وضروف انهم يعيشو هادشي بلا بيه…
ناديا : مبروك اكبيدتي مبروك..
حبيبة”هزات فيها راسها وهي تلمح دموع واقفين فعينيها” : ماما !!..بيتي تبكي ؟!..علاش ؟!..(مسحات ليها تحت عينيها) مامااا…
ناديا”حيدت ليها ايديها” : ويلي على نبكي…هي دموع الفرحة…بنت الهم جايا بعجاجتها هههه…دابا بتعرفي بحق الفرحة لولة ديال بنت كيدايرة…
حبيبة بقات كتشوف فيها…حسات بيها بلي مخبية حزنها انه مولاي حفيظ مكاينش وزيد عليها الفرحة والتأثر كملو الباقي…ردت ليها الابتسامة لكن كانت حزيينة بزوجات فهمو بعضياتهم…وهي ترجع عنقاتها وشدات ايدها باستها من الضهر والكف…
حبيبة : انا فرحانة حيث معايا ليوم…وحيث ماخليتينيش وكنتي معايا…(عاودت باستها فايدها) الله يخليك ليا…
رجع بشار لجردة هو وحسام وزكريا وايوب الي كانو كايقادو فداكشي ويدخلو فيه حيث بدات شتا كاتنشنش…مشا كايعاون فيهم حتى هو..هز داك البانو الي لور من على حلوة لاكريم الي كانت محطوطو خسرها من جنب…عطاها لايوب دخلها…واحد بلاطو كبير شدو من عندو فيصل…شوية تبعهم تا يوسف مسكين وقف حدا بشار بغا يعاون…شافو بشار مابغاش يخسر ليه خاطرو عطاه واحد صينية يدخلها…مشا فرحان انه مندامج تاهو معاهم وكيعاون…نقاو دنيا من تما كانت معاهم تا سناء مسكينة…
هاشم”خرج من طواليط بان ليه بشار واقف قدام الباب كايكمي مشا حداه” : جيتي مع مع ماعطلاتك ماعطلتيها هههه بنت بوها…
بشار”جمع حجبانو «بنت بوها» شحال نوغشاتو تاهي حتى عض شنايفو وهو كيتنغم بهاد الجملة وشحال زوينة على قلبو..هاشم ضحك حيث عرفو تأثر من هاد الجملة وقالها ليه بلعاني باش يزيد يحسسو بهاد الجملة اش ساوية…
بقاو واقفين حتى هاشم شد من عند بشار سيجارة وشعلها يكميو…كانو تقريبا كلهم الاشخاص الي كانو واقفين معاه فحياتو…والي تزادو عليه جداد…والي نورات ليه حياتو والي غاتزيد تنورها وتأكد عليها الي هي “بنتو”…شوية نطق بشار وعينيه على برا…
بشار : اشراق…علاش ماجاتش ؟؟..(حيث عيطات ليها حبيبة بنفسها من عند هاشم وهو وصا هاشم وحسام يجيبوها تحضر)..
هاشم”حنحن” : مابغاتش..كتراجع عندها شي امتحانات هاد سيمانة…ماگدتش تجي…(حدر عينيه)..
بشار”ضار شاف فيه ورجع شاف قدامو عرف علاش مابغاتش تجي وسكت ماجاوبش وماحكرش..حتى حنحن هاشم تاني محاول يطلبو زعما حيث طلبات هاشم يطلب بشار وعطاتو وعد مادير تاحاجة بقات عليه وبكات وكل نهار طلب هاشم”..
هاشم : ما زعما..مانرجعش ليها تيليفون وبيسي و…
بشار”ساس الكارو ونزل مع دريجات تا لاحو فواحد بوبيل صغيرة ورجع طلع لعندو” : لا…
ماكثرش عليه كلمة وحدة ودخل لدار خلا هاشم كايرمش..
كلهم كانو مجموعين…ناضت حبيبة كاتعاون فسناء وسعيدة وحتى ماماها يحطو الماكلة فالصالون بينما يوجد الغذا…كانو داكشي خفيف مملحات خفاف والحلوة غير لتصوير وصافي ساعاك الي وقع سكت ليهم الحس واخا هكاك كان فيصل بادي تصوير فديك اللحظة وشد ليهم الزوبعة الي ناضت ههه…
زكريا”مدات ليه سناء بلاطو يهز” : ااااري لهن..سيري الله يجزجك گولي امين…
سناء : اميييييييييين…
حسام : طولتها گد الهم الي فگلبها…
سناء : الله يجوجك تانتا…
حسام”كمش عينيه ونش عليها بايدو” : لاطييييف…باقي الحال اخويتي بااااااقي عليا الحال گد الطول الي طولتي فيه امين…
سناء : هههههه…
زكريا”من بعد ما مشات سناء” : وامتى ؟ عرفتي شحال عمرك ؟..
حسام : باقي ما بلغت (خشا فوجهو واحد ميني برغر ههه)…
تا جا ايوب انضم ليهم وطبعا شد ليا نقطع ليك واخا هكاك دايرين حدود خصوصا مع اخر فرشة وقعات لايوب قدام بشار ولا حاضي مسكين بلهلا يحزقو ليه يسولو حسام يجاوبو بالگرام…عيدة حديثها مع عبد القادر باااقي مطول واخا جالسة مباركة…
عيدة : غذا لا كتاب سير نتا وهاشم لدار عبد الرحيم خوها وهضرو عماها…ولدها واخا هكاك راه مايبغيش كيما كانت تكون الحاج…
ع.القادر”حرك راسو” : دابا نشوف كيفاش…
مباركة : والى مابغاتش تاني الحاجة…
عيدة : ذنوبها على راسها…
هاد الهضرة نيييت نفسها تقالت لبشار وهو جالس مع هاشم بعيد كايهضرو…عاود ليه كلشي وعاود ليه بلي مابغاتش ترجع تايجي يطلبها شي حد ويرجعوها حيث غضبانة زعما…بقى شاد تيليفون بواحد الايد كايدور فيه وايد دايرها على فمو وصباعو كايحكو فلحيتو…عينيه فنقطة بعيييدة…كايفكر…هو كان عاطيها تيساع بالمرة…لدرجة مابقاش كيشوف كااع جيهتها…بيناتهم جفاء كبييير…عمرهم هضرو كيف ناس..ديما السخط والدعا وتشحات الي كاتعطيه…عمرها شافت فيه راه ولدها من صلبها نهار الي بغات حاجتها شبعاتو يومين ونفراتو سنيييين….
هاشم : دوا عمايا با باش نمشيو نرجعوها..وهي بغات مي تجي..بغات الي يطلبها ويكبر بيها…مي حلفت عليها حيث كثرات عليها كلمة جوج دعي وتشحت والمرحوم ما المرحوم راك عارف…”هز ايديه وخبطهم فوق رجليه بخفة” وهادشي الي كاين…
بقى بشار سااكت…شوي هز عينيه فحبيبة بانت ليه كادوز بايدها على كريشتها وتضحك مع ماماها…ورجع نزل عينيه كايفكر فهضرة هاشم…ماعندوش هو مايدير مو مكتحمل فيه شعرة..وهو قلب عليها بمرة مابقاش باغي يشوف جيهتها…تنهد وهو يحرك راسو ونطق…
بشار : شوف مع مي..ماتخليوهاش باركة تم بزاف…
هادشي الي خسر عليه…هاشم حرك راسو بمعنى صافي وعليه…بقاو جالسين فالصالون شي مجمع وشي عالمو بوحدو…وشي غير ساكت وكيسمع حتى وقف عيط “حبيبة” وخرج من صالون ناضت تبعاتو حتى دخلات لبيت نعاس يلاه سدات الباب لقاتو جالس جنب ناموسية كايمسد فعينيه وقفات قدامو…
حبيبة : بيتي دوش ؟!…
بشار”حرك راسو وهو مزالو كيحك فعينيه بسباب العيا ديال السفر..شوية حتى هز راسو وشدها من ايدها قربها ليه حتى هز ليها لكسوة من تحت طلعها لفوق وفرق ليها رجليها من لور جابها جالسة فوق رجليه…تا شهقت…
حبيبة : نرييي حرام عليك…(حطات ايديها فوق كتافو)..
ماردش عليها بالهصرة ولكن كان ردو غييير…بالاقتراب لالتهام دوك الشنايف الي ماقدرش يمشي ليهم ديريكت كيف وصل…توحشهم توحشها…توحش فيها كلشي….ماطلقها حتى حسات بيهم تصرطو في فمو…نزل لعنقها حتى هو التهامو تا كان غايعضو يجرو وهي تحبسو حيث غادي يخلي ليها العلامة وتشوه برا…خشا ايدو من تحت الكسوة وبقا طالع حتى وصل لصدرها جمعو بايديه وهي تقفز وكحازت لعندو تا حس بكريشتها…
حبيبة : ايييي..ضريتيني عافاك (بصوت بح بسباب النشوة)…
هز ليها الكسوة لفوووق وزاد طلع اش كانت لابسة اخور تا بانو ليه سوتيان…نزلهم تا عرا ليها صدرها بوجه مقزدر مامسوق كااع عندو عااادي جدا…قاسو بايديه وقلبو بان ليه تنفخ على كيف كان…قاسها فالراس وضغط عليه وهي تقفز…رجع ليها سوتيان ونزل بايدو لكرشها دوز عليها بلطف قبل ماينزل راسو ويحط عليها شنايفو ببوسة طويييييلة عاد رجع كيبوس بوسات متتالية ومفرقة…ماسخاش يحيد فمو من تما…حس بالحماق على ديك البنية الي فكرشها…عمرو باس كرش حبيبة بهاد الكمية ديال القبل العجيبة الي دار عليها…ماطلق تا طول فاخر بوسة تا تسمعات فارجاء الغرفة…
تسناتو حتى دخل لدوش باش يدوش ومشات لكوافوز قادت حالتها وتأكدات انه ما خلا فيها حتى علامة تمشي تشوه…قادت شعرها ومشات لدريسينغ جيهة حوايجو جبدات ليه سوفيت على شكل قبية بسروالها كحلين…وملابس داخلية وتقاشر بيضين حيث ضروري كايلبسهم…حطتهم ليه فوق ناموسية وخرجات من البيت ديريكت لكوزينة لقات ماماها كاتذهن فالبسطيلة ديال حوت باش دخلها لفران…
حبيبة : خاصاكم شي حاجة…
ناديا : خاصنا…
حبيبة : اش نگول لايوب يمشي يتقدا ولا واحد فدراري…يدي معاه نيت يوسف يخرج شوية يفوج…
ناديا : بيناك تگعدي لارض…اليوم كثرتي من سير واجي اه باقي ماشاداش فراسك…تبتي وخلي البنيتة تبت فكرشك…
سعيدة : راه راسها باغيا تبت مابغات حفالي جاتكم بالعجاج يلاه تكمشو ههههه.. سيري بركي ابنتي لارض كلشي كاين الحمد لله والي خاصنا راه راسنا نصيفطو الي يجيب…رتاحي وتاااتولدي وتكلفي بدويرتك…
حركات راسها كضحك على هضرة سعيدة على البنية…فالاخير كلشي تقلب ضحك…الشتا بدات كاتجاهد نيييت على برا…الحال برد ودار لداخل خلاص راه سخونة…جلسات حداهم غير تما فطابلة ديال صالامونجي…كاتشوف فيهم كيفاش كيهضرو هي وسعيدة…انساجمو بلا ميحسو نساو الي فات بلا مايحسو…سعيدة ملاك محطوط على الارض مكتعرفش لغبينة مكتعرف خصام دغيا كاتسامح وتنسى وتفهم…وتوقف معاك من القلب وقفة رجاال…كايحماق عليها بشار من ديما كانت كتعوضو على الام ديالو…وناديا القلب البيض الي ماخيبها غير خوفها على بنتها تلف ليها المنطق وخلاها دير شي تصرفات مارداتش لبال انه كاتضر بيهم ينتها الي خافت عليها…واخا هادشي عمرها تلام عليه غير ضروق الي حكمات وصافي…
تسناتهم حتى دخلو لبسطيلة ووقفات حداها ناديا حاضية معاها وهي تدخل مباركة بغات تعاون وهي را عينها غا تفلي الكوزينة الي هبلتهم وخلاتها حالة فمها باش تدي ماتعاود…خرجات حبيبة من كوزينة وكانت غاديا لصالون حتى سمعاتو كايعيط ليها رجعات من طريق ودخلات لبيت نعاس ثاني كي دخلات لقاتو محني على واحد الفاليز جابها معاه…لابس اشنو حطات ليه…هز راسو شاف فيها ورجع حدرو فديك الفاليز تا هز واحد ساشية كبيرة عطاها ليها…
حبيبة : هادي هي ؟!..(حرك راسو) ههه بايعجبوها نيت كانت كتقلب عليهم…(تحنات باستو فحنكو) لهلا يخطيك…
حرك راسو…خرجات هي وياه من البيت هو مشا لصالون برك مع جدو وعمو…وهي مشات كاتقلب عليها تا بانت ليها فالكوزينة…
حبيبة : سناااء..اجي…
سناء : اش كاين ا ام رعدة…
حبيبة”غوبشت فيها” : بزاف عليك بعدي من بنتي…
ناديا : صافي كملت…
سناء : ههههه اش كاين…
حبيبة”مدات ليها ساشية” : جابها ليك بشار كادو ههه…
سناء”حلت فمها” : تي شكون جابها ليا ؟!..
حبيبة : بشاار ويلي مالك هههه…اه فاش كان لهيه سولني اشنو تبغي حيث تنعرفك وگلت ليه اشنو…ماعرفش يتقداهم وكومونداهم ليك انا عاونتو…مهم هي بايگوليك شكرا حيث تتباتي معايا وبقيتي معايا هاد المدة كاملة…
سناء جاتها البكية ماعرفت ماتقول صدمتها…شدات من عندها ساشية وهي تحلها قدامهم…كان باك ديال ماكياج من سيفورا داكشي الي كايعجبها…وواحد البارفان كاتحماق عليه واخا غالي شوية تاهو خذا ليها منو زوج…وساشية صغيرة حلتها وهي تلقى بواطة ديال اكسسوار غا السمية خلاتها تشهق..كانت من مارك Cartier…زوج براصليات نفس الاصدار الي ورات لحبيبة شحال هادي وراتهم ليه حبيبة وكومونداهم ليها…
سناء : حبيييييبة…اويييلي اش هادشي…
من صدمتها وفرحتها تلاحت على حبيبة عنقاتها بجهد…مانساوهاش او بالاحرى هو مانساهاش واخا مكيهضرش مكيعبرش كايلاحظ الانسان الي مزيان والي ممزيانش…ومكينساش الناس الي كتوقف معاه بكل معنى الكلمة…بقات معنقاها تا صظقت مبكية حبيبة تا ولاو ينشو عليها ويسكتوها ولات سناء كضحك وحبيبة تبكي وهذا الله…
خارجة من القسم من بعد يوم كامل عامر بالقرايا…خارجة غي وحدها مكمشة فشكارتها ومغوبشة ماعاجبها حال…يلاه غاتخرج من الباب الكبير حتى سمعات تصفار وشي حد كايعيط باسمها ضارت وهي توسع عينيها ضارت هنا وهنا قلبها خرج من بلاصتو يلاه بغات تهرب اتا نقز وشدها من معصم ايدها ضار هنا وهنا كانو تلاميذ خارجين…
اشراق : اش جابك هنا واش بغيتي تخرج عليا…
حميد”زير ليها على ايدها تا بغات طرطرق..اصلا تعمد يشدها لداخل حيث برا يقدر يجي شي حد من عائلتها” : عندي مانهضر معاك..عندي منوصل ليك ابنت القح***…
اشراق : جمع راسك راه كاين الي حاضي معايا دابا يبان خويا بعد مني تطيني تيساع…
حميد : مصيفطة ليا خوك داك نهار هاجم عليا ؟..حساب ليك غادي نسا اش دار ليا..حساب ليك غا نسكت مندير لطب.ون مك يالي مصيفطاه ليا ؟!..
اشراق : عافاك احميد غادي تخرج عليا وتخرج على راسك…
حميد : مابقى عندي منخسر البلاد وغادي نقود منها..الفيزا ديال كندا قربات تخرج ليا اش بقى ؟ بغا يتبعني تم..الى وصل لضهرو يعضو…
اشراق : حميييد اش باغي دير…تفرق عليه راه گلت ليك خااايب جلاخة والله مايعقل عليك ولا عليا (كدور وتشوف فالتلاميذ لهيه خارجين الثانوية بغات تخوا وهو شادها…
هز تيليفونه ومشا لواحد الفيديو ديالها كان مصورها وهي كتلبي ليه رغباتو عن طريق المص…مارداتش ليه البال راه صورها…خرجت عينيها تا ضارت بيها دنيا حيث هادشي قدييم..
حميد : يعجب القواد ديال خوك ؟!..
المراهقة خرجات عليها…تبرهيش كمل عليها…غيابة رقابة الاهل الي كان خاص يكونو قراب ليها ماشي العمام ماشي الخوال وانما الواليدين بالضبط الي كان خاصهم يكونو خير رقيب ليها..الاب ماكتابش ليه يعيش حتى اليوم الي يشوفها فيه وهي زايدة…الام عندها الولاد كي زجودهم كي عدمهم الى سمعو ليها وكانو تحت امرها بلا ماتعطيهم رضى راها معاهم كانو واقفين ضدها راها كارهاهم…حس الكبدة ماتكسابو جيهتهم…مالقات غير الاخ الكبيير الي لا حول له ولا قوة ماعندوش جهد من غير يعطيها الحنان الي كيعرف ليه الي هو ياخذ ليها اش بغات والي حلات عليها عينيها تلقاها فششها فوق القياس بالمقابل غير تقرا وتوصل كيف وصل هو…لگا ضهرو لشحط باش ماتقاسش والي قاسها يا ويل ويلو يحسب نهارات الي بقاو ليه من حياتو ..لكن كان العكس واتاخذت اتجاه اخور…غرتها فعايل المراهقة وكملات عليها…
اشراق : حميد هذا ماشي اتفاقنا ياااك (قلبها بغا يسكت) ياك ؟!..غير كتضحك معايا ياك احميد..
حميد : مسالي لطب** مك انا لضحك…حساب ليك غادي نفوت ليه الضرب الي ضربني ؟ لحمي شايط عليا جاني هو وبوليسي تحاماو عليا…مابغيتش ندعيه ولكن غاندير ليه كثر من دعوة…الدعوة غا محضر يومين ثلاثة مايديرو ليه والو الى دارو يخلص وهاهو ناضي..وانا ؟ يطلع مع جد مي القالب ؟!..لاااا حميد جلدو ساوي الثمااان الخانزة…والله يا مك لا بقات فيك…
طلق منها بغا يمشي وهي تشدو بترجي بدات تبكي…كايبعد فيها وهي كاطلب فيه تا لصقت ليه فايدو كطلب وتزاوگ…
اشراق : حمييييد عافاك احميد سمح ليا…مسحها فيا والي بغيتيه نديرو غا مترسلش داكشي…عافاك را والله تا يقت.لني احمييييد ويتبعك فين ما مشيتي راه مكيعرفش تمشي تال اخر دنيا احميييد….
حميد : المخير فقبيلتو يركب عليه…غا حبستي الفيديوات سكتنا گلنا براكة مكاين باس الخانزة تابت…وجمعنا وطوينا ملي دويتي فالتيليفون وگلتي ليا عطيني تيساع شربت عليها الما وليني ترسليه ليا يملخني عصا…يا بنت الهازة لا بقات فيك راني ماشي حميد…دروك غا سيري نعسي على جنب راحة غا نقرب نشد الفيزا وهاني معاك…طلقي ينعل بو مك الكلبة…
اشراق : الله يحفظك عااافاك احميد…سمح ليا سمح ليا وسمح ليه..الى صيفطتيهم غادي توقع كارثة كبيييرة احميييد…
حميد”كيبعد فيها وهي لاصقة فيه” : ملي كنتي تعري فطب*نك مافكرتي فكارثة !…حساب ليك دوز ليك طريفة ؟ هادشي الي كيوقع ونتي يا القح** تابعاني حميد تجوج بيا تجوج بيا…انا نزها تا نعيا ونمشي نجيبها من قرينة مغمضة عينيها بنت ربعطاش بنت شي دوار مامعروف كاع ماعندهم لا تلفازة لا راديو ونديرها اميرة فظارها على فعايلكم يا الخانزات…تفووو…
دفعهة بجهد تا طاحت ماتسوق كاع لشكون الي واقف يشوف فيهم اصلا خوات دنيا ملي بدات طلب فيه لكن كان شي بعضين بعاد كيشوفو مافهمو والو…
#مراكش…
وصلات العشية…توجاد لعشا الي غايكون فيه طلبة خدام…الي خصاتهم يا كيمشي بشار يتقدا هو وحسام يا كيمشي حسام وهاشم…وصل المغرب وهي تمشي لبيت ديال نعاس هي وحبيبة الي داخلة وعينيها مغرغرين ماكرهاتش تبقى معاها وتبات لكن ما باليد حيلة…مدات ليها جلابتها الي معلقاها ليها تم…
ناديا : براكة على دوك العينين ابنتي…اه ليام طويييلة ان شاء الله وبنجي…والوقت اه بتگاد هي صبري…
حبيبة : سبع شهور اماما ماشي براكة عليه من جيهتي…علاش مابيتونيش نمشي عندو ؟!..هي خليني نمشي نهضر معاه بايعايرني…
ناديا : بايعايرك وبيتي ترجعي تاني مريضة فخاطرك وتجيبيها فصحتك…بنتك فكرشك اه باقي عليها الخطر لا تگولي فوت ربع شهور صافي…باقي ماولدتيهاش ردي ليها البال..وبتولدي ان شاء الله وبتردي البال…خلي الوقت وخلي من بعد وبندوي معاه…
حبيبة : الى ضار فيك ؟ هانتي لدابا باقي تتجي بلا خبارو…
ناديا”من بعد ما لبسات جلابتها ودارت الكاب ورا ضهرها..تنهدات وشدات ليها فكتافها” : انا براسي باقي تنفكر كيفاش نگوليه اش كاين…وباقي الوقت فين نهضر معاه عليك..بيتي المعقول بنخلي حتى تولدي ونرتاح عليك..بنخاف لا يوقعو المشاكيل وتهزي فخاطرك…فهمتي ؟ حيث الى بينا النتيجة زوينة بايخصنا نكبروها باش تصغار…والى هاكا بايخص نصبروو باش نواجهو…ونتي دابا صبر ماعندكش وماشي ديال تواجهي حيث بتسمعي واحد خل الوذنين بايضرك فخاطرك…فهمتيني ؟!..
حدرت راسها مدلية شنيفاتها بحزن..حركت ليها راسها…باستها ناديا فراسها وحنكها طبطبات عليها بقلة حيلة…ماعندهم مايديرو دابا…خرجات هي وياها من البيت لقات ايوب كايتسناها وحتى لطيفة الي كانت جالسة فالصالون مع عيدة…
حبيبة : حتى نتي بتمشي اعميتو يلاه جيتي ؟ هي جا العجاج مشيتي…
لطيفة : اه مشيت جبت باقي الكوموند ديال الحلوة الي بتحطو لرجال…لا لا انا معاك تايدوز العشا ونمشي…
سلمات ناديا على حبيبة وسعيدة والحاجة وحتى مباركة…وصلات عند الباب لقاتو واقف هو وهاشم حدا سيارة ايوب ابتاسمات ليه قرب باس ليها راسها بشكر..طبطبات عليه وركبات مع ايوب اما فيصل غير تغذا زاد مع طريق…غير مشاو سبقو هاشم ودخل…هز عينيه وهي تبان ليه حبيبة واقفة وحزيينة…حرك ليها راسو بمعنى اجي عندي…نزلات لعندو عنقها عندو…
حبيبة”شافت فيه مطوول وهي تنطق” : واش بابا بايبقى مخاصم معايا حياتو كاملة ؟!..علاش تتگولو ليا هي صبري باقي الحال..حتى لامتى ؟..
بقى كيشوف فيها…سؤالها ماعارفش اجابتو من غير خاصك تصبري..هو شحال من مرة قالها ليها..حاليا ماعندو مايدير ليها..ماجاوبهاش وانما اكتفى بانه يشد ليعا وجهها بين ايديه…نزل صباعو مسح ليها الدميعات الي كانو واقفين…حزنها كبييير وهما محاولين يوفرو ليها جو اسري يغطيو على غياب باها واخا را مستحيل بلاصتو تعمر…فقلبها كاينة…محاولين على حملها…باس ليها جبهتها حتى غمضات عينيها…
بشار : دخلي…
عنقها بجنب ودخلو لتاحقو بلاخرين….شوية وهو يخرج هاشم باش يجيب طلبة من رحامنة هما معارف ديالهم فالجامع وصحاب الحاج…شي ربعة رجال الي غايحضرو باش يثراو ما تيسر من الذكر الحكيم…بقا غادي بيها حتى جلسها فالصالون لاخور وشاف ف سعيدة تواصل معاها غير بالعينين وهي تحرك ليه راسها حيث موصيها باش ترد البال لحبيبة متخليها تحرك بزاف هاد الايام عطاتها لتحراك وضصرت هههه…
العشا كايأذن…البخور تطلق فالدار من اجود الانواع العود القماري…زكريا بقا معاهم هو وحسام كايتسخرو ليهم غير تما…العيالات داخلين للكوزينة وريحة طياب فايحة…
#الرحامنة..
دخلات لدار وقلبها عند فمها…عينيها حمرييين جايا طريق كلها وهي كتفيبري وتخمامها فالي قالو حمييد…نهايتها قربات وهادي تالية ليها…ماعرفات واش تبقى ولا تهرب ولا دير حد لراسها…اش غادير…دير حد لحياتها ؟…تهرب ولا تسلم امرها لله وتشوف واش بصح غادي يرسل لفيديو لخوها ولا قال هكاك غير حيث مغدد على بشار الي ماتنساش ليه اش دار فيه…من سهوتها مارداتش لبال لكريمة الي كاتعيط ليها خلاتها تهضر غا وحدها وطلعات لفوق تجري ما بان ليها غير اول باب الي هو باب بيت مها دخلات ليه وسدات الباب وراها بساروت…لاحت شكارة وجلسات جنب ناموسية…
اشراق : اش درت فراسي اش دررت…(دارت راسها بين ايديها) لا لا ماغاديش يرسلو انا مأكدة حميد غا خواف الى صيفطو راه باين فيه حتى هو يعني غايمشي معايا فيها…ماغاديش يقدر غادي يتشوه حتى هو…غير بغا يخلعني الحما.ر تفووو…
وقفات كاتمشي وتجي ورجعات جلسات…عاود وقفات..الدنيا ضايرة بيها ماكانتش متوقعة غادي يكون صورها فاش كانت معاه وكاتمارس بداك شكل المقزز…ضارت هنا وهنا ماكاين حتى وسيلة تواصل كلشي داه ليها البيسي تاهو تاحاجة ماخلاها ليهاشهرين وزيادة هادي…تدق الباب وهي طير لسما ونزلات…
كريمة : اشراااق…
اشراق”بغات تنفخ عليها وهي تفكر خوها غير تنفاخ وعطاها قت.لة” : نعااام اش بغيتي ؟!..
كريمة : مالك ؟ علاش داخلة هنا وساظة عليك…
اشراق : ماماليش اكريمة…هذا بيت مي بغيت نراجع وسديت عليا عندي امتحانات اكريمة…
كريمة : واخا وهبطي تاكلي شي حاجة كاينة غا وحدي والحسنية تاهي خليتها تاكل شوي ويجي ولدها يديها…
اشراق : لا مابغيتش مافيا ماياكل…عندي الحفاضة غير سيري بالصحة…
عوجات كريمة فمها معجبة منها ماعرفت مالها…هزت كتافها ورجعات ادراجها نازلة مخلياها فالبيت فحالة ماتبغيها لعدوك اللدود…لهلا يطيح شي بنت فهاد الموقف…وها علاش ماخاصش نتبعو الشهوات..وها علاش خاص حتى رقابة ديال الواليدين لكن اشراق مالقات حتى حد من غير خوها الكبير الي مهمتو غير يوفر ليها اش بغات ويكون اخ سند فضهرها لكن الام الي تراقب وتقرب منها واخا تنقص غير شوية من جهدها لان حتى اشراق طبعها من لول مافيهش حس تربية…مع الاسف…
العشا اذن…وقفات سيارة هاشم ونزلو منها الرجال الي جابو معاهم لقاو فاستقبالهم عبد القادر وبشار…سلمو على الحاج الي رحب بيهم وسلمو على بشار الي مكتافي غير يحرك راسو…كانو قلال اصلا كثرة بنادم كتبرزطو بزاف وكيولي مخربق فراسو…دخل الحاج هو وناس لصالون مع هاشم…وبقى بشار حتى كما سيجارة كان الجو حابس من شتا…تعمد يبقى حتى بان ليه ضو سيارة وقف قدام الباب نزل مع دريجات تا حلو والي كان كايتسناهم جاو…
حبيبة”فالكوزينة” : ريحة زوييينة فكراتني فطياب دادا…
سعيدة : اجي فين سناء ؟ هاويلي المراة مسكينة هاد نهار خيطي بيطي ماجلست ماشافتو…
حبيبة : ماعرفتش عميتو فين سناء ؟!..
يلاه غاتجاوبها وهي دور حبيبة جيهة باب الكوزينة تا بانو ليها داخلين بثلاثة اكثر الاشخاص اشتياقا على قلبها…الي غير شافتهم وهي تزهق ليها كلمة “الله”…وقفات وجاو يجريييو لعندها عنقوها وسطهم…وردة الي فاتت ختها فطول…ونعتز الي طويل تبارك الله…حتى انضمت ليهم الي كيف كنقولو ملي كتشكر سيرة شي حد يقولو ليه عمرك طويل وهي شكرات سيرة رقية داداها وهاهي بانت…
حبيبة : الله توحشتكم توحشتكم بزاااف…
كاتعنق فيهم وتبوس وهما يبوسو فيها ويعاودو…ماسخاوش من بعضياتهم لدىجة عناقهم دام مدة طوييييييلة…
معتز : حتى حنا توحشناك حبوبتي…(مولفاهم يقولوها ليها من صغر)..
حبيبة : شكون جابكم ؟!..
وردة : خويا ايوب..
حبيبة : دادا توحشتك بزااف…
رقية : كون تشوفي انا كبيدة ديالي…(دوزات ليها على كرشها) كيف دايرة القشيشة صغيرة هههه..
حبيبة : ههه لباس…گالتها ليك ماما…
ابتسامتها كانت غير…الفرحة الي هي فيها دابا اكثر حاجة كاتخليه مرتاح لداخل من جيهتها…ضحكتها عندو كاتسوى دنيا…واخا الفرحة ماكاملاش بغياب باها…اش يدير كيفاش يصارحها انه باقي مقصح راسو وخير دليل اخر ميساج جاه من البنك انه تفيرسا فحسابو 50000 درهم اخرى…(خمسة المليون)..
السكاات فالفيلا فقط عاطين وذنيهم يتعطرو بذكر الله من الطلبة الي كيقراو…ريحة البخور فايحة والاجواء دافية دفء عندو طعم خاااص…بشار الي ممولفش بالهضرة ديال ناس جالس لهيه كايسمع فداك تجويد القدييم…راحة تبعثاث فلداخل ديالو لدرجة سهاا مع داك تجويد الي مكرهش يبقى مايساليش…استمر لازيد من ساعة كايقراو يرتاحو ويرجعو يكملو…
جا حتى منير الي عيط ليه طبعا مايمكنش مايحضروش وهو ولا اقرب صحاب ليه من بعد هاشم وحسام…تدفع العشا الي كان عبارة على البلا لول فيه بسطيلات الدجاج واللوز…والبلا ثاني كان طنجية مراكشية وديسير الي فيه فواكه الموسم كاملة والمونادة طبعا والي بغا والماس راه حاضرة…وحتى طباسل الحلوة الي تقدمات مع اتاي…
فالكوزينة واقفة سعيدة معاها حبيبة كاتجمع الماكلة فطاسة…
حبيبة : هذا ديه لكريمة واشراق…
سعيدة : يا بتي بلاش ماشي مشكيل…
حبيبة : اه بشار الي مابغاش الماكلة تشيط كلها تخرج تصدق…
سعيدة بقات كتشوووف…من ديما هو ولد الخير ماعندوش التقرزيز فالماكلة والفلوس…وجاب ليه الله بنت ناس ماشيا معاه فالخط بنت دار الكبيرة وهادشي الي بغات الوقت…خلات سعيدة كاتجمع هي ولطيفة…خرجات لقات سناء جايا شيرات ليها تبعها دخلو لبيت وسدات الباب…
سناء : مالك ؟!..
حبيبة : اشنو درتي فهذاكشي ؟!..
سناء : ياك عندك ؟..
حبيبة : سناء شحال هادي گلت ليك كوموندي ليا من شي ان !؟ كون دابا وصلو ياك ؟…
سناء”شافت وجهها تزنگ” : شش هاناري راه وصلووو…غذا نجيبهم ليك…
حبيبة : علاش ماجبتيهمش اليوم ؟!..
سناء”عصبتها وهي طلقها ليها فوجهها” : باغيا تنعسي مع راجلك وحنا كاينين القح*…تفوو استغفر الله العظيم…شي يهز رجليه وشي يجيبها فرجليه…
حبيبة : مابقيتيش تتحشمي والله…
سناء : مزينك…غذا نجيب ليك شوميز الي كومونديت ليك…ونتي علاش ماوصيتيهش اصلا يجيبهم ليك ؟!…كايمشي غير ليمارك منين كيتقدا ليك…
حبيبة”وسعت عينيها” : بغيتي نگوليه جيب ليا شوميز دونوي هكا بوجهي حمر ؟!..
سناء : ملي كنتي كتهزي ليه رجليك تال زدگ لگ كان وجهك زرگ ديك ساعة !..اشوفي دوك فعايل الوحم مابقاوش صالحين وحمك سالا بغيتي تصبري صباح نجيب ليك مابغيتيش حركي غا زوكك راه يتهز ليه العلام…
خلاتها كاتبرق فعينيها وخرجت من البيت…اصلا مولفة بهضرة سناء المقزدة بعض المرات…تسالا العشا وكل شد طريقو فحالو.. الطلبة وتبعهم الحاج وعيدة الي واعدت باش ترجع فالقريب…مباركة تاهي لطيفة وخوت حبيبة وايوب ورقية وحتى سناء كلشي مشا بقات غير هي وياه..من فرط العيا نعسو دغيا معانقين بعضياتهم والفرخة ديال بنتهم الي جايا فطريق ريحات خاطرهم…ولكن واش هاد الخاطر غادي يبقى مرتاح ديما…المشاكيل ماكيخطاوش فهاد دنيا…الناس عامرة مشاكيل وهموم ماحدها عايشة والنبض كاين…اليوم مشكيل غذا حل…
صبح الصباح ومع حلات عينيها على تقرقيب توضحات ليها رؤيا تا بان ليها واقف كايلبس فسروالو…نادات عليه بصوت مبحوح بنعاس وهو يدور عندها…
حبيبة : صباح الخير.. بتخرج ؟!..
بشار”حرك راسو وضار كيكمل”..
هزات تيليفونها من حدا راسها وشافت ساعة…السبعة وشي حاجة..رجعات حطاتو وناضت كاتفوه وتحك فعينيها…حتى ضار لعندها وجلس جنبها…دوز بايدو على شعرها ونزل لعينيها لحتى لفمها وهو يتحنى باسها فيه بوسة مطووولة…بوسة فشي شكل هز راسو وبقى غير كيشووف فيها شي شوفات فشكل…حطات ايديها فوق ايدو…
حبيبة : مالك…بنتي ليا فشي شكل…
بشار”حرك راسو ب لا زعما مكاين والو”…
حبيبة : اليوم گلتي عندك off بيتي تبقى معايا…
شوية تسمع صوت ميساج جاه فالتيليفون قبل مايجاوبها شاف ميساج بانت ليه نمرة ممسجلاش…غوبش كيشوف جاه فيديو من ديك نمرة خشا تيلي فجيبو ورجع شاف فيها باسها فراسها..
بشار : عندي شي خدمة…خاصك شي حاجة ؟!..
حبيبة : خاصني ترتاح راجع من سفر فطيارة بايخصك ترتاح على قبل لكخيز…
بشار”وقف” : ماشي مشكيل…رجعي نعسي نسالي ونجي بكري شوية…
تنهدات محركة راسها بتفهم…رجعات حطات راسها كاتشوف فيه مشا لكوافوز هز سوارت سيارة وبزطام وتم غادي ضار تا شاف فيها مزيااان شوفة ماعرفتش تفسرها حيث طول فديك الشوفة وهو يخرج من البيت…خلا خاطرها ماهانيش عليه حيث كان كايبان فشكل…خرج من دار حل السيارة وركب فبلاصتو قاد سانتيغ ةديمارا سيارة…قبل مايزيد هز تيليفونه ودخل لداك الفيديو كمش عينيه وحجبانو كيشوف فداكشي مافهمش فيه شي حاجة…وفهم استوعب لا ما استوعبش..منين جا هاد الفيديو اش هادشي العقل الباطني مابين والو والعقل الخارجي تاهو…لدرجة حل الشكارة جبد نضاضر شوف ديالو دارهم كايتأكد…عرفتو المعنى ديال السطل تكب عليه ماه باااارد…لدرجة عينيه خرجو وبقاو هكاك خارجين…صدرو شعلات فيه واحد العافية مايعلم بيها غير الله تا تفيكساو العروق فراسو وذاتو….النفس مشات والقلب تساعو دقاتو حتى بغا يسكت… فجأة طاح والفيديو كايسالي ويعاود على مشهد واحد اشراق كاتمارس مع حميد نفس الفيديو الي وراه ليها…وااه على موقف واااه على شوفة شاف واااه الضهر الي تهرس شقاااف…فلحظة..الدنيا ضلامت والعقل غاب والنفس مشات والوعي تفقد…وهنا تهديد حميد كان بصح وماشي كذوب…وهنا وعد ووفى يشوههها شوهة بمعنى الكلمة مع خوها….
الصدمة مكانتش غير قوية…كانت اقوى من ان العقل يتقبلها او يستوعب هادشي…فالاول ماكثيقش فالتالي مكتستوعبش فالاخير الصدمة كادير فيك مابغات…
اشنو اصعب حاجة هي تشوف شرفك كايتقاس…تشوف صاحبتك…بنت جيرانكم شي حد كتعرفو فداك الوضع عقلك غايتصدم ومايستوعبش وندرتك كاتغير من الاحترام لاشمئزاز…فمال بالك الى كان عرضك….عرفتو المعنى ديال الخذلان الشمتة…الحرقة العافية الي كتشعل فديك اللحظة…مكتقبلش داكشي مكتبغيييهش حيث نظرتك من هنا لقدام غادي تغير ونتا ماباغيهاش تغير…حيث غاتولي تشوفها فحال الحتالة.. تشوفها شوفة ناقصة….المجتمعات كاملة بصفة عامة هاد النوع من الفيديوات كايتسعتابر فضيحة عسااك المجتمع الاسلامي عامة والشرقي خاصة…مكيرحمش حيث الحاجة الي تربينا عليها ان العلاقات غير شرعية محرمة…وحنا الي تربينا على ان البنت الى وقفات مع ولد ماشي من محارمها عيب…ماغاديش نكرو ان هاد الوقت تبدلات ولا سلام الولد والبنت عادي تكوين ضداقة عادي لكن شي حوايج مكتبدلش من بينها العلاقات خارج اطار زواج…هادشي كايتعتابر فضيحة ماعندهاش حتى حل نظرات ناس كاتغير لداك شخص وحتى لاقرب ناس ليه والمحيطين بيه…مكيبقاوش يرحموه وكايوليو ينعتو فيه بالخايب والقراب مكيتقبلووووش…
الفيديو مكانش عادي كان مقزز فيه نوع من العلاقات المقززة الي ميتقبلهاش العقل والمنطق…الي فيه وضعية خايبة بزاف…شكون هاد الاخ الي غايتصرف بحضارية وبعقل ومنطق…اشمن اخ هذا غادي يحضر الحوار ويتفاهم مع ختو علاش اختي درتي هادشي اش ناقصك ؟…ماكاينش شي اخ يتقبل هاد المشهد مكاينش شي عائلة تبغي هادشي…اكثر ناس حضارة غادي يجريو عليها وينكروها هذا اقل شيء…
العقل والوعي تفقد…فجأة صوت الغوات والبكاء…صووت نواح واسم واحد كايتردد فجملة….”بشاااار عافاك ماتخلينيش…بشااااار فييييق…بشار ماتخلينيش انا وبنتك محتاجينك…ااابشار مانقدرش بلا بيييييك…”…
شوية الاصوات تبدلو وشي تخالط مع شي…غوات من هنا وهضرة من لهيه…العرق هابط مرة يتحلو العينين مرة يتسدو….واش هي هلوسات ولا هو حلم مخربق…النفس قلالت والقلب طلعو دقاتو لفوق تسعيييين….
كانت جالسة فالبيت ديال توريا فواحد القنت لهيييه جامعة رجليها عندها…دموعها على خدها…مابين الخوف والرعب كاين كاين وسواس كايعذب…الوسواس من جيهة حميد…اليوم غايرسل الفيديو..غذا يرسلو لا محالة…لا قراية ركزات فيها ولا حياتها داتها فيها…كل شوية تسمع صوت ميساج جا لشي حد ولا تيليفون حسام صونا كاتقول عيطو ليه وقالو ليه را بشار وصلاتو شي حاجة….راه فالكلينيك بين الحياة والمو.ت بسباب كريز جاتو…راه تيتمات بنتو وترملات مرتو….ولا هاهو جايها يصفيها ليها….
وصلات السيارة قدام باب الفيرما الي كان مسدوود…حتى ضرب واحد الكلاكسون نوض الراگد ووقف الگاعد والي كان يشوف لهيه ضار هنا…عينيه كايبانو فالمرايا عافية شاعلة نارها تگدي وتحرق الي شاف جيهتها…والي دايز من حداها يلفحو لهيبها…حمرين وشوفة حادة تحسك…ماحيدش ايديه من داك الكلاكسون حتى تحل الباب وغير تحل عفط عفطة وحدة كسيرا بسرعة تا تهزات السيارة وخلا العجاج وراه والعساس داير ايديه فوق راسو غير وصل ضرب واحد الفىان خلا الي فدار يشهقو…
سعيدة : ياربي السلامة اش هادشي…
حسام : ماعرت…
خرج حسام هو وزكريا يتجاراو يلاه كي بانت ليهم سيارة بشار حتى بان ليهم جاي…تريكوه مقطع عليه وكلو مغبر شعرو مخربق ومجيتو لا حول لها ولا قوة…
حسام : بشار !!..مالك اش واقع….
شكون يجاوبك يا حسام…على هو بقاو عندو العينين الي مابقاو كايشوفو من غير حاجة وحدة هي الي خاصها تبان ليه…”اشراق”..
بشار”وجهو مجيف عروق نواضرو برزو نطق كلمة وحدة بنبرة صوت قفزات الجالسين تما” : اشرااااااااااق…
سعيدة : الفوق اولدي علاش بغيتيها…مالك فهاد الحالة ياك لباس…
بشار : فين ؟!..
حسام : فبيت خالتي توريا…
ماعطاهمش حتى فرصة فين يهضرو مازال…مشا ديريكت مشية وحدة تا طلع لفوق وهما تابعيينو…مشا لبيت ديال مو بغا يحلو وهو يلقاه مسدود…ماتسناش حتى يدق كحاز لووور ورجع بضربة وحدة فرع الباب وهي تبان ليه لهيييه فالقنت موسعة عينيها اللون مشا من وجهها…بدات ترجع باللور حاصرها الحايط…راسها تبلوكا وعينيها كذلك فداك الشخص الي جاي قاصدها بدون انذار خلا الغوات وراه تحنى عليها شدها من عنقها مجيفها وهزها بايد وحدة تا وقفات…بقى يشوف فيها بواحد شوفة ممزوجة بالغضب والخذلان… وبخبطة وحدة مع الحايط طوش د.مها تا غوتات سعيدة لربي الي خلقها…طاحت اشراق لارض ود.ماياتها سايحة…
شهقات شهقة وحدة ممزوجة بغوتة..خلات عينيها يتحلو…
اشراق :: هيييييييي….
بقات كاترمش وصدرها كتيطلع ويهبط بجهد…العرق نازل من جبينها ودموعها نازلة…بان ليها السقف ديال بيت مها…ضارت هنا وهنا وهي تنوض جالسة العرق كايتصبب منها…كاتغمض عينيها وتحلهم كاتحاول تستوعب اش هادشي كانت كاتشوف…من فاش وصلو لفيديو تخالط ليها كلشي بين الحلم بين الرؤيا وبين حلم وحلم كاين حلم اخر…احلام تخالطو ليها وهادشي كامل بسباب الوسواس والرعب وحتى تأنيب الضمير الي مخليها تشوف حوايج غادي يوقعو الى فعلا وصل لبشار الفيديو…واحد فيهم غايمشي لقبر وتاني لحبس…
الخوف والرعب ان الفيديو الي ماعمرها توقعات ان حميد يكون مصورو ليها…كانو كاع فيديوات ديالها وجهها مكيبانش بالمرة حتى حد مكان عارف شكون صاحبة القيديوات المخلة بالحياء…الصدمة حتى هي لعبات عليها والي وقع خلاها تعيد حساباتها انه هادشي ممسلكش…هادشي الي وقع ليها خلا الوسواس يتمكن منها…يومييين وهي موسوسة…يومين من الي تلاقات بحميد…حتى ختمات بهاد الحلم الي كان كابوس بالنسبة ليها…طبعا هادشي الي غادي يوقع الى بشار شاف داك الفيديو…يا غادي توقع ليه شي حاجة خايبة يا غادي يقتدلها ويصدق ماشي الحبس يعني فكلتا الاحوال كارثة بكل المقاييسس….
جلسات فالناموسية وجمعات رجليها عندها كاتمشي وتجي بضهرها…كاتحس بعضامها كيضروها وراسها كتيزدح…سمعات صوت اذان الفجر..طبعا التقرقيب ديال الفايقين هاشم سعيدة…والي فايقين باش يتوضاو ليه…تاحد ماحاس بيها فهاد اللحظة تاحد ماعارف راها فايقة من واحد الكابوس عاشتو صعيب يتفسر وصعيب يتسنى…شوية سمعات صوت رنة هاتف خلاها تشهق ودور وتعطي وذنيها لباب شكون الي كايعيط فهاد لوقت…ناضت من فراشها تجري وقفات ورا الباب حاطة وذنيها كاتسمع وفمها محلول بالخلعة…حتى سمعات صوت هاشم كايقول…
هاشم : وتا هذا وقت تعيط ليا فيه…واخا سبعة كاين شي خدمة دروك ؟!..سير قضي غراض تانجي انا وبا…
صرطات ريقها وتنفسات الصعداء انه غييير خدمة هاشم الي نسات راه كايعيطو ليه مسكين فاوقات بكرييي ماشي خدمة وانما حتى الاراضي الي مقابلينها الفلاحة والي مكلف بيها هو وجدو وحتى سيحمد…رجعات لفراشها وتكات دايرة ايديها تحت تحت حنكها..عظامها كلهم كايصادعو فيها…الرعدة بدات كتشدها والدموع نزلو ليها…هادشي مكانتش متوقعة انه يوقع ليها فيوم من الايام…
#صباح_يوم_جديد…
وصلات التمنية ديال الصباح…واقفة قدام البوطة كاتفوه وكاتحرك فالاومليط الي غير طاب نص طيبة كيف كايبغي ياكلو مطايبش مزيان حطاتو ليه فالطابلة تما ومشات لكاس ديال قهوته هزاتو من الماشين كان فيه غير شويية مقطر بلا سكار كيف كايبغيه…حتى عطات ريحة بارفانو وهي دور لقاتو جاي داخل قرب لعندها باسها فشفايفها…
حبيبة : علاش بتمشي لخدمة ياك اليةم الويكاند عندك off..
بشار : خرج ليا بلان مزعلك تما…شنو خاصك ؟!..
حبيبة”تبسمات ليه” : بيت هي بحال ديك تشيز كيك تالحامض الي كنتي تتجيب ليا…
حرك راسو ومشا لطابلة هز الكاس وخرج من كوزينة لجردة شعل كارو باش يكمي بعيد عليها اما هي كملات باقي الفطور حطاتو ليه وهي ترجع لبيت تكا حيث خاصها تبقى مرتاحة متكثرش المشي بزاف…فطر من داكشي الي حطات ليه ومشا لطواليط حك سنانو وخرج هز بزطامو ضار شاف فيها بانت ليه متكية شادة تيليفونها كتشوف فيه…حدو قاليها “هاني مشيت” وخرج…حتى كملات سناء موادها هاد النهار وجات عندها باش تبقى معاها حيث عيطات ليها كيف خرج بشار لخدمة طلباتها وماتردداتش فالتلبية….
وصلات العشية تقريبا مع اذان العصر…خرجات عيدة الي شادة فيها كريمة لابسين جلالبهم باش يخرجو لعند الحاج الي كايتسناهم مع هاشم على برا…
عيدة : فين اشراق…
سعيدة : الفوگ الالة…غا سيرو دابا نطلع عدها نشوفها…
عيدة : واخا بنيتي…تاحنا مامطولينشاي نقضيو غراضنا عما المراة هاو نرجعو…
حركات سعيدة راسها وبقات واقفة تا خرجات عيدة هي وكريمة…شوية جات حداها مباركة تاهي واقفة تشوف كان كايحساب ليها غادي يقولو ليها يلاه معانا زعما هي مرت الراجل الكبير ساعاك ماحاشاوها ليها…
مباركة : علاش ماداوني عماهم ؟!..
سعيدة : مالهم فين ماشيين امباركة تانتي غا يجيبو توريا هاني تانا ماداوني..
حركات مباركة راسها وهي تمشي لبيتها وسدات عليها بقات سعيدة غا كتشوف…تا دخل حسام من برا خلاتو مع يوسف والحسنية الي تاهي دخلات تقلب على بنات هاشم تلعب معاهم وهي طلعات ديريكت لبيت نعاس ديال توريا…دقات الباب وعيطات ليها والو ماجاوبتها وهي تحط ايديها على البواني وحلات الباب الي كان محلول وهي تدخل تا بانت ليها متكية ولايحة عليها مانطة ملوية عليها كلها ومكمشة فيها كاملة…
سعيدة : اشراق !!..
مالقاتش منها الرد…توجهات لعندها وحيدات عليها الغطا وهي تلقاها كلها حمرةةةة وكاتهز وتحط بالرعدة…شهقات سعيدة الي ماكانتش رادة ليها البال هاد نهار حساب ليها سادة عليها كاتقرا وهي البنت راه الله الي عالم بيها…الرعب وتأنيب الضمير والندم زاد عليها…حالتها مابتغيهاش لعدوك ويصعاب عليك….
سعيدة : يا بسم الله عليك…(قاستها وهي تقفز لقاتها طااايبة بالسخانة وتهتهت)…
اشراق : والله مانعاود اخويا عافاك…
سعيدة : ها ؟!..ياويلي البنت طايبة وماجبنا ليها خبار…
اشراق : عافااك زيديني مانطة عاافاك البررررد بزااااف…مممم…
مشات سعيدة بزربة جابت ليها مانطة اخرى لاحتها عليها وديك الدرية غير مكتقفز بالرعدة…خلاتها سعيدة فالبيت وهبطات لتحت جابت ليها دانون وخبيز وكاشير وفرماج وقرعة الما وكتس…وطلعات لبيت جابت دوا خافض السخانة…جلسات حداها…
سعيدة : اشراق نوضي بنتي تاكلي نعطيك دوا…نوضي الله يرضي عليك…
اشراق”كمشت وجهها” : لااا عافاك بغيت نعس بغيت البرد يحيد…عافاك والله مانعاود غا خليني…عافاك متخليهش يعرف..
سعيدة : كيفاش ؟!..شكون يعرف مالك ابنتي اش وقع ليك ؟!..
بغات تجاوبها تربط ليها اللسان وحركات راسها بلا زعما والو واالو…خلات سعيدة غير كتشوف…
وقف هاشم السيارة ونزلو كاملين لقاو فاستقبالهم عبد الرحيم وواحد من ولادو الكبار واقف معاه…قربو لعند الحاج وسلمو عليه وسلمو على عيدة من راسها وكريمة سلمات على خالها عبد الرحيم تاهو…
دخلهم ديريكت لصالون الكبير وهو يدور عبد الرحيم جيهة ولدو شير ليه براسو زعما سير عيط لعمتك…ورجع دخل جلس معاهم مرحب بيهم…شوية وهو يدخل ولدو هاز صينية اتاي ووراه ختو هازة طبسيل ديال فاكية و طبسيل الحلوة وهي تدخل توريا هازة نيفها لسما قالت سلام وتحنات سلمات على شيخها من ايدو وعيدة الي شوفتها تبدلات ليها…
ع.الرحيم : مرحبا الحاج…زيد بسم الله…
ع.القادر : گبل مانسمي الله ونشرب هاد الكويس..نتا عارف لاش جاييين ونتي ابنتي عارفة…الزمان راه داز ونتي كبرتي ابنتي مابقيتي ديال تغضبي ونجيو نرجعوك…
توريا : ممم عارفة الحاج…
عيدة : مابغينا نطولو شاي هنا…جينا باش نرجعوك دروك عمانا…براكة عليك هذا هو جهد ثلث شهور وكثر ونتي هنا راه كل ودارو وكل ومخدتو فين يحط راسو…وسادتك راه فدارك …
توريا : نتي وانا عارفين علاش !! ماجبتش وبركت هنا…العينين غوبشو فيا والوجاه ضارو عليا…
عيدة : ونتي ابنيتي ديريني عايبة وامية نييت ومانعرف فالدنيا ليف من البا…فقهيني وگولي ليا علاش ضارو عليك الوجاه ؟!..
توريا : جيت من جيهة المرحوم الي مابقاو دايرين بحسابو و..
عيدة”كمشت عينيها مغوبشة” : حيث جينا عما ولدو الي هو ولدك مابقينا دايرين بالحساب…
توريا : شكون رزاني فيه…
ع.القادر : شكون كبدتو حارة عليه..واليديه ولا بنت ناس مرتو ؟!..تعرفي كثر منا وتحسي بحر الكبدة كثر منا ؟ ابدا…
هاشم”غير ساكت وكيسمع هو جا غا باش يبين حضورو فوجه بشار وصافي باش ترجع لدارها”…
توريا”الصمت”..
عيدة : هاد الكلام حفا لينا ألگلب من جيهتو…براكة ويلاه فحالك هاحنا جينا وهاني جيت عدك ومانكذب عليك الحق حق…جيت فشرد ولدك الي مادايرة بحسابو ماتحمليه ماتقبليه ساخطة عليه ؟ بينك وبينو والباقي ماشغلك فيه…نوضي يلاه وهاني بحلووووفي يا بنت المشاوري وفات تارديتيني خاوية عمرك باقي تسمعي مني كلمة وعمر كلامي مايسبا (مايجي) فكلامك…
وصل الليل…جلسات قدام الكوافوز كاتمشط فشترها…سناء مشات فحالها جا ليها ايوب…خلاتو مطلوق وهزات واحد المسك دارتو تحت وذنيها..ورشات بارفانها ووقفات كاتشوف فداك شوميز دونوي الي جابت ليها سناء قبيلة…كلو ديال ساتان فالاسود حد المؤخرة طولو…حالة ليه البينوار وهي توقف جنب كاتعزل فكريشتها وتشوف فيها مبتاسمة…جاها كايحمق الاسود ولون بياضها خلاها قطعة حجر كريم كايشوف فيه هو الي واقف خاشي ايديه فجيابو وحاضي هاد القطعة الماسية الي قدام عينيه…ضارت جيهة الباب وهي تلمحو طارت ونزلت…
حبيبة : هييي خلعتيني حرام عليك…
جمعت شفايفها بدلال وغنج خلاه يزيد لعندها بغات تسد البينوار وهو يوقفها حيد ليها ايديها…وخلاه مطلوق…ماهضرش ماعبرش لكن راسو الي نزل لبين عنقها حتى استنشق ريحتها وغمض عينيه وهو يحط شفايفو باااردييين…تما قفزات تا قربت وشدات ليه فدراعو…قلبها كايضرب…ماعرفتش كيفاش غاتكون ليلتهم من بعد شوق شهور وانقطاع…صرطات ريقها وهي كتسمتع ببوساتو تما حتى هز ايدو ونزل ليها البينوار فررر نزل لارض حرييري بانسياب…هبط ببوساتو تال كتفها ورجع شاف فيها..هز ليها وجهها من ذقنها وبقا كيشوف فوجهها…تا عضات شفايفها…
حبيبة : نتعشاو ؟!..فيا جوع..
قبل مايجاوبها هبط باسها بوسطة قوية فشنايفها تا رجع راسها لور…تحنى هز بينوار عطاه ليها لبساتو وعقداتو..دار كانت فيها تدفئة كاتمشي بحوايج مخففة عادي…خرجات لكوزينة تحط العشا وهو جبد تيليفونه دوز لهاشم يسولو اش دارو…عاود ليه اشنو دارو…
هاشم : وهذا ماكان رجعنا دروك لقينا اشراق مريضة…
بشار : ؟؟..
هاشم : والو سخانة من صباح..عطاتها سعيدة الدوا وباقي..
قطع معاه هاشم وهو يدخل البيت عند اشراق الي كانت جالسة حداها سعيدة وحتى يوسف مسكين كيشوف فيها بقات فيه وحاس بلي بيها شي حاجة غير حزيين…داز الوقت نييت حتى فات عشا فعشا وديك سخانة مابغاتش تنزل ليها ماخلاو دويان…يلاه غايقوليها هاشم يديوها لسبيطار وهما يدورو ملي بان ليهم شي حد داخل تا بان ليهم بشار الي جاي…هو هاشم كان متوقع غايجي ولكن متوقعش يجي فهاد الوقت من الليل…قرب لعندها وتحتى عاقد غوباشتو قاسها فجبهتها وهي تقفز لقاها باقي طايبة…ماسول ما استفسر ديريكت تحنى هزها بين ايديه وخرج بيها تبعو هاشم حيث عرف غايديها لسبيطار ديريكت…تبعو هو وحسام لاح لهاشم سوارت وركب هو وياها لور وحسام ركب حدا هاشم…
هاشم : لسبيطار هنا…
بشار : كلينيك..اهاشم..
حرك هاشم راسو وكسيرا خارج من الفيرما ديريكت لمراكش لاقرب كلينيك…طريق كلها وهو حاط ليها راسها على صدرو محاوطو ليها بايدو كل شوية يقيسها ويلقى سخانة تاكل فيها…واحد لحظة حلات عينيها بان ليها وهي تغمضهم ورجعات حلتهم شافت فيه…نزل عينيه ليها وشد ليها ايدها..
اشراق : جيتي ليا..(حساب ليها عرف كاتهيتر وصافي ماحاساش)..
بشار : مالك ؟!..
مارداتش عليه باقي..حسات بالرعدة شدتها تاني حس بيها غير حيث كاتفيبري كلها…ضار هنا وهنا مالقاش مانطة…وهو يزيد عنقها نخششها فيه مزيان محاوطها بايديه تا مابقاش كيبان وجهها وحط راسو على راسها غير باش تسخن وتحيد منها تبوريشة…
وللمرة الثانية «الاخ الحنين رزق»…
في احد المستشفيات الخاصة…دخلها لمستعجلات بنفس الطريقة…بين ايديه…حطها لداخل فين غايفحصوها وخرج عند هاشم وحسام…
هاشم”ربت ليه على كتفو” : شكون خير نشاعلاه…
تسند على الحايط كايتسنى يخرجو يطمنوه عليها…شوية صونا تيليفونو جبدو من جيبو لقا حبيبة المتصلة…جاوبها طمنها وقاليها فين هما وقطع معاها…تقريبا دازت شي نص ساعة وهي لداخل حتى تحل الباب وخرج الطبيب الي فحصها..وقف بشار وتقابل معاه…
طبيب : لافامي ديال البنيتة الي لداخل ؟!..
بشار”حرك راسو”…
طبيب : هي صافا دابا عطيناها انتبيوتيك…غالبا مكانتش كتاكل كاع داكشي علاش كان طايح ليها طونسيون…الوغ غير يكمل سيروم وتقدرو تديوها…شي شوية ودوزو عندي نعطيكم لوغدونونص.. bonne rétablissement…
هاشم : بوسيبل ندخلو عندها ؟!..
طبيب : وي بوسيبل…
وقف بشار هو لول قدام الباب دق بشوية حيث كاين لانفيغمييغ تما تا سمع دخل وهو يحل الباب ودخل لعندها هو وهاشم وحسام…لقاهم ركبو ليها سيروم..ناعسة ماجايبة لدنيا خبار…
هاشم : غا يسالي سيروم ونديوها حنا بلا متكرفص تال دوار..
بشار : لا…تمشي معايا غذا نرجعها تم…
هاشم : وعليه انا نجي نديها اصلا عندي منقضي هنا فمراكش ندوز ليها…
بقاو معاها المدة الي كمل فيها سيروم مشا بشار عند طبيب بنفسو عطاه ورقة دوا وشرح ليه اش كاين…رجع لعندها لقاها كاتحل عينيها ولكن العيا متمكن منها…عيا جسدي وحتى نفسي ف صعيب الحال بزاف…قرب لعندها مع كان شعرها مخربق وممجموعش مزيان…حيد ليها خصلات شعرها من على وجهها دارهم ورا وذنيها…تحنى تال عند وجهها شي دقايق وهو غير كايتفحص فيها…وجهها وعينيها الي كانو حمريييين وذابليين…الشوفة الي ماقدراتش تشوف فيه…
بشار : شوية ؟!..
اشراق”غمضت عينيها وحركت راسها”…
بشار : گادة تحركي…
اشراق”حركت راسها”…
بشار : تحركي معايا لدار هنا…
اشراق”بصوت مبحوح ومقجوج بالمرض” : دارك ؟..
بشار : علاش شكون انا ؟!..
اشراق”شافت فيه بتعب” : خ خويا…
بشار”شاف فيها مطول قبل مينطق وايدو كدوز على شعرها بلطف” : عندك فيها بيت نتي ويوسف…
حركات راسها ولكن هاد المرة كل مكيقوليها شي حد زوينة كاتزيد تكمل على مابيها…كاتزيد تضغط من لداخل من جيهتو الى فات تا عرف ولا شاف داك الفيديو فين غايعطي راس وهي اش مصيرها الي اصلا باين يا المو.ت يا تنجى منو ومصيرها طرد من الدار….مابقى همها لا حميد لا حتى جوزيف الي نساتو مابقاتش تسوقت ليه…ولات باغية غير يحيد هاد الكابوس وتبدا حياة جديدة غير تفلت هاد المرة وعمرها تعاوود…نقولو تربات ؟! هي دابا كاتعيش وكل نهار كاتاخذ اكبر الدروس بسباب الندم والخوف وتأتيب الضمييير…
عاونها حتى وقفات وسندها عليه…هادشي كامل داز قدام عينين ومسامع هاشم الي كايبقى فيه بشار حيث عارفها خفيفة ولكن الي كايزيد يتمرمد من لداخل من جيهتو هو حسام وداك المشهد الي كان شافها فيه مع جويزف كيرجع ليه بين عينيه…كون يلقى يحيد اشراق من عقل وقلب خوها بشار ويصفيها ليها مايترددش…لكن…مع الاسف….
خلص مستحقات العلاج ديال كلينيك….وخرجها من تم…ركبها لور وركب حداها…رجع هاشم هو وحسام لنفس البلايص…اول وجهة كانت صيدلية الي عليها المناوبة خذا ليها دوا وتوجهت لفيلا…نزلها من سيارة وهو ينزل هاشم وحسام…
بشار : تيسر بيها نتا ماشي مشكيل…(على سيارة)..
هاشم : صباح نجيبها ليك وحسام يجي بديالتي باش نرجعو بيها..
حرك راسو وربت عليه بشكر وشكر تا حسام واخا راه هادشي مابيناتهمش لكن غير انهم مساكن جاو فهاد نصايص ليل معاه مخلاوهش راه مكيديرها غير الي قلبو معاك…خلا ليهم طوموبيل يرجعو بيها وهو دخل مع اشراق لدار متأبطة ليه دراعو ومتكي ليها راسها عليه…غير دخل تشعل ضو اوطوماتيكمون وهي تخرج حبيبة من البيت…طبعا مستورة خهخ…
حبيبة : جيتو…اشراق حبيبة كي بقيتي ؟!..
اشراق”بتعب” : شوية…
حبيبة : الله يسافيك ياربي…(شافت فبشار) اه حطيت ليها مانطة فالبيت وحطيت مانطة اخرى الى جاها البرد…وكاين العشا حتى هو نجيبو ليها…
هزات اشراق عينيها فحبيبة ورجعت نزلتهم…اااه لو يرجع بيها الزمان اااه يا اشراق كون يرجع زمان راه منكتبش عليك اخويتي خرجتي فيا الشيب…وليني دارتها ليا الخفة…
دخلها لبيت الي كان تقريبا جاهز فيه ناموسيات ولكن مكاملش حيث كل شوية كاتجي حاجة…تكات فناموسيتها غطاها بالمانطة…
بشار : هانيا…
حركات راسها وهو يزيدها مانطة ثانية لكن غير فوق رجليها باش الى بغات تزيد تمد غا ايدها وتجرها…حط ليها دواها عند راسها وخرج عند لباب لقى حبيبة واقفة كتشوف…
حبيبة : ماتعشاش ؟!..
بشار : شوي ونشوف…
عنقها بجنبو وخرجو من البيت خلاوها كتشوف ناحيتهم…هاد الاهتمام ماعمرها لقاتو من توريا الى مرضات تعطيها نهار او يومين وتنوض ليها تسلخها باش تنوض تشقى وتحمر ليها الوجه قدام ناس…
دخل هو البيت وهي مشات لكوزينة رجعات سخنات الصوص حطات سباگيتي فطبيسلات زوج وهو حطات ليه غير ياغورت مسوس فقط هو الي بغاه مابغاش يغلق فالعشا…دارت فيها صوص وحكات عليها شوية بارميزان حتى دخل لقاها واقفة كاتصايب وهو يجي وراها خشا ايديه وحطهم فوق كرشها كايحك عليها بلطف وخشا وجهو فعنقها…يلاه بغات تهضر وهو يحتيها عليها بعضة لداك العنق تا قفزت ورجعات بلور ضرباتو بمؤخرتها لسي المعلم…
شهور هادي وهو محاول عليها…محاول انهم مايعيشوش علاقة حيث كانت انتيردي عايهم…كان بامكانو ينعس معاها وهي فالشهر رابع لكن فضل انه حتى توصل لخامس…مستعد يدير اي حاحة مستعد يتخلا على شحاال من حاجة غير تكون هي بيخير والبيبي بسخير حتى ولو على حساب راحتو…شكون قال ان بشار يعض فالصبر فوحمها الي داز هبيل ومافيهش حس المنطق…
حطات ايدها فوق رخامة ديال بوطاجي الي وسط لكوزينة والايد لاخرى كان فيها طبسيل حطاتو تاهو…غمض عينيه وعض على شفايفو مطووول قبل مايرجع لداك العنق الي كلاه ليها…مابقاش بغا يخرج من داك العنق الي عندها شهي بالنسبة ليه…تقولي قطعة ديال مارشميلو نادرة وفنفس الوقت مابغاتش تقادا…كل شوي يقول نحبس كايزيد يلتاهمو ماساخيش بيه…حتى حس بيه طاب ليها من كترة ما جرو ومصو وباسو….
خرج راسو ودورها جابها قدامو وجهها كان حمرررر وكتنهج بفعل النشوة وداك الاحساس الي كايخليها توصل لهاد المرحلة معاه…يلاه غاتدوي وهو يهزها من باطها جابها فوق البوطاجي…وسع ليها رجليها ودخل وسط منهم…
هي ولفات عليه وهو مشاها عليه حتى ولفو بعضياتهم…ولات عارفة انه ماغاديش تشوف منو كلمة غزل ولكن كايدير يمكن بالنسبة ليها ماحسن منها…التطبيق بطرق اخرى…الشفايف الي مكانش حارم راسو منهم طيلة هاد الفترة الي كان كايمشي بيهم راسو وكان مصبر راسو بيهم….تلاح عليهم دابا بقبلة قوييية خلاتها تشد ليه فتيشرت ديالو وتزير عليه كل شوية وكل مكيزيد فوتيرة القبلة كاترجم رد فعلها بديك طريقة…طولات القبلة حتى طلقها تنفس ثواني ورجع لقبلة اعمق….خلا لسانو هاد المرة يدخل لاعمق نقطة في فمها لداخل ويلعب بيه….العافية بدات كتشعل وتوهج ومايمكنش هنا بتراجع حيث سمح لراسو انه يزيد حيث عارف انه هذا هو الوقت مافيها باس يعيشو علاقتهم عادي مادام تسمح ليهم بيها…الى قلنا توحشها غادي تكون كلمة عادية حيث الاشتياق كيكون وشي حد بعيد عليك لكن وهي حداه فنفس الوقت بعيدة…فهنا غادي يكون اشتياق قوي ليها…
ماحسوش براسهم راهم وسط المطبخ…وماحسوش براسهم بلي راهم ماشي وحدهم فالدار…وماحسش براسو امتر حيد داك تريكو وبقى عريان من فوق…امتى حيد ليها داك البينوار طوييل الي كانت لابسة الي بان فيه شوميز تحتاني الاسود الي حمقو وهو عليها…لدرجة بعد عليها وتوقف كايشوف فهاد اللوحة…وفديك الكريشة الي باينة زادت زيناتها…حط ايديه فوق كرشها…وعينيه عليها كلها…وجهو تزيررر وعينيه صغارو بالنشوة معاها…شوية هبط ايديه لرجليها ودورهم عليه وهووووب هزها عندو تا عنقاتو حاجة راسها على كتفو…خرجها من الكوزينة وكل ثانية يخشي وجهو فعنقها يبوسها فيه حتى دخلو لبيت نعاس سد الباب برجليه…
حطها بشويييية فوق الفراش…بقى فوق منها ماتسناش يشوف ولا يعمر عينيه بجسدها…عارف اش عندو وعارف خبزو واللذة الي فيه…بقبلات خفيفة بدا الزيارة لجسمها بدا من عنقها ببوسات ثقااااال…وهي كتنهد بشوية وتنهج وعينيها كايتسعسلو مع دوك القبل اللاذعة الي كتخلي تبوريشة تسرح فيها…ماحسات حتى هزات ايديها ودارتهم ورا ضهرو وهو نازل مع لحمها وفنفس الوقت كاينزل ليها سمتطي دشوميز حتى عرا ليها صدرها الي بان ليه الصدر الي تنفخ بسباب الحمل…
يلاه غاتحل عينيها حتى تهزات هزة خلاتها تأوه وتعض شفايفها بسباب المصة الي مص ليها ريوس ديال صدرها…
حبيبة : ممممم…بشويية عافاك تايضرنيي…اييي…
رجع خفف ليها الوتيرة نسا راه كايضرها ونسا راه بصح خاصو يتكايس…الجهد الي كانت مولفاه قبل الحمل ماشي ديال دابا واخا راه مكتشكيش دابا غير فاش قصحها فصدرها الي ماطلقو حتى خلاه طااايب حمررر…وتم نازل ببوساتو حتى لكرشها الي شبع فيها بوسان تا بدات تضحك ليه بضحكات جعروه…كثر ماهو جاعر على ديك الكريشة الي فيها بنتو…تقولي كايتحاور مع بنتو وكتجاوبو عبر ضحكات حبيبة…ماكمل حتى لقات شوميز تحيد وبقات غير بسترينغ ديالو…تاهو حيدو ورماه لهيه ماعندوش معاه اصلا…هز ليها رجليها وفرقهم قدامو وهي تخرج عينيها وحطات ايدها لوسط كتحرك فراسها بترجي…
بشار: حيدي…
حبيبة”كتحرك راسها بترجي” : مممم…
مابقاش زاد معاها حيد ليها ايدها ومخلاش ليها فين ترجع نزل لتحت وداكشي الي كانت خايفة منو هو الي وقع وكثر الجهل الي ماجهلاتوش شحال هادي جهلاتو دابا…كتهز وتحط…العرق نزل منها قلبها بغا يسكت لدرجة مدات ايدها وخشاتها فشعرو تا جبداتو بغات تنتفو عاد طلقها وتطلقات سخفاانة وجهها حمرررررر….كاتنهج…
وصل الوقت الي غادي يرجعو لمعاشرتهم وصل الوقت الي غايفرغ اشتياقو ليها…مابقاتش داتها فيه واش عريان ولا امتى حيد سروال وكلشي…ضارت بجنب عطاتو بمؤخرتها…عريانين بزوج كايفرغو فشوقهم…هز ليها رجلها وهنا بدات المعاشرة الختامية…هنا قواو الاهات واخا تكايس فاللول حيث شحال هادي بينهم وبين المعاشرة…وهنا العرق نزل من الجبين والعنق كلا ماكلا طبل مسكين….مدة من النهيج واحيانا صراخ بصوت منخفض واهات…ماطلقها حتى بغات تسخف…خشات وجهها فمخدتها كاتنهج…ندمات على داك شوميز الي شرات حسات براسها جعراتو وهو مكايس فما بالك لو مكانتش حاملة…غطاها وهو تلاح على ضهرو داير دراعو على عينيه تا خذا النفس وسوفل ورجع لعندها…
بشار”باسها فوذنها تا بورشها” : مالك ؟!..
حبيبة : اشراااق ابشار..خليت عشاها فوق بوطاجي…ويليي..
ناض من الفراش عريان كيما خلقو الله…تحنى تا غطاها عاد هز حوايجو لبسهم وخرج من البيت توجه لبيت فين ناعسة اشراق…جاب الله دخلها لبيت حيث عارف غاتسمع اشراق الغوات ونهجي ديال حبيبة وحتى هو داير بالحساب اصلا اما كون وحدهم ينعس معاها وسط الكوزينة وهانية وطن…
حل الباب عليها بشوية بانت ليه نااعسة…تحنى قاسها فراسها كانت دافية…نزل لمستواها تاني ركابيه…وعيط ليها بصوت منخفض واخا مكاين انخفاض فصوته…
بشار : اشراق…
اشراق”بدات تحل عينيها شوي بشوي” : ممم…
بشار : كولي ليك شي حاجة…
اشراق”بنفي” : مافياش بغيت نعس صافي…
بشار : لا..توگضي معايا شوي…
اشراق”بغا ينوض وهي تشدو من ايدو” : عافاك الى كلت غادي نرجع…كرشي ثقيلة عليا مانگدش…
زيرات ليه على ايدو كاترجاه وفنفس الوقت تزيرة الي دارت ليها معنى اخر هي والله الي عالمين بيه…حط ايدو فوق ايدها مطبطب عليها..رجع قاد ليها الغطا خلا الفيوز شاعل عند راسها وطفا ضو البيت وخرج…توجه لكوزينة هز طبسيل ديال حبيبة دارو فبلاطو عندو رجلين..دار معاه الما وكاس عصير من الي صايبت…ودخلو ليها لقاها لبسات داك شوميز دوني وغطات راسها…حط ليها عشاها او سحورها حيث راه قربات الوحدة…تلاح حداها هاز تيليفونو كيقرا الايمايلات الي باقين ليه فيهم بعض التقارير…وهي بدات كاتعشا بشهية حيث جوع فاتو لهيه مسكينة…
حبيبة : مابيتيش تعشا ؟!..
بشار : لا…
حبيبة : اشراق ماباتش ؟(حرك راسو بلا) كيف بقات…
بشار : شوية…
حبيبة : كون هي تبرا غذا خرجها بتفوج…
بشار : نشوف شنو تم…
رجعات كتاكل حتى كملات طبسيلها…شربات كاس العصير دقة وحدة مسكينة لكحات…حطاتو وهزات كلينيكس كتمسح وسؤال واحد فبالها بغات تيولو ليه وخافت يخشي ليها وجهها فالبلاطو…عضات شفايفها بتردد تا صرطات ريقها…وهي دور عندو متشجعة…
حبيبة : بشار (ضار شاف فيها ورجع شاف فتيليفونه) دابا مابيتيش ترجع ليها مسكينة تل…(قاطعها)…
بشار : لا يا حبيبة…
حبيبة : حشومة عليك شوف هي مسكينة كيف مريضة وبايجيها الملل…
جمعات الهضرة وصرطتها حيث ضار شاف فيها غير شوفة عادية خلاتها تفهم انه دخلي سوق جواك وسكتينا هههه…حط التيليفون وناض هز البلاطو وداه لكوزينة…رجع لبيت لقاها متكية بغات تنعس زعما…قاليها فينك انعاس وحنا يلاه بدينا من بعد ما عفا علينا الحال هههه…رجعو للمعاشرة عاوتاني حتى عيات ومابغاش يكرفصها المهم شبعو شوقهم بزوج…ماقدراتش تمشي…عنقها عندو خاشيها فيه وايدو عاطياه بضهرها وايدو حاطها على كرشها هكا ولف ملي بدات كريشتها تكبر…حتى اذن الفجر غير سمع الاذان وهو ينوض ديريكت لدوش دوش وتوضى وخرج لبس حوايجو فرش صلايتو وصلى الفجر الي مابقاش كيفلت ليه وقتو ضرووري يفيق ليه ولا يكون سهران فالخدمة ويبقى تايصليه وينعس المهم يكون فوقتو…كمل صلاتو كان بغا يفيقها توضى كيف العادة لكن بانت ليه عيات وعيانة اصلا مع الحمل…
خرج من البيت وتوجه لبيت فين كاينة اشراق…حل عليها الباب ورجع تأكد من سخانة كانت عادية ولاقية راحتها…لقى الغطا محيد عليها رجعو عليها قادو ليها مزيان وبقى جالس حداها…هز تيليفونه وكل شوية يطل عليها تا صبح الحال حيث صلى الفجر مع سبعة صباح…عاد تهنى عليها ومشا لكوزينة دار ليه قهيوتو الصباحية…خرج لجردة تا تنغم بيها مع سيجارتو…ورجع لبيت يشوف حبيبة لقا غير الفراش مخربق…قرب لدوش حل الباب بشوي طل عليها بانت ليه فالبوكس ديال الاستحمام واقفة كادوش..خرج من البيت ومشا لكوزينة هاز لابتوب ديالو حطو فالطابلة ودخل يخدم فيه حتى دخلات حبيبة بابتسامتها صباحية صبحات عليه…سولات على اشراق ومشات توجد اتاي عارفاها كتفطر بيه دارت براد كبير ليهم بزوج…يلاه كتحط الفطور حتى هزات عينيها وهي تبان ليها…
حبيبة. : اشراق صباح الخير…
بشار”ضار شاف فيها” : مالك ؟؟..
اشراق : مابقاش فيا مرض…مابغيتش نبقى ناعسة…
حبيبة : ولكن صوتك عيان..بايضرك راسك هي رجعي رتاحي..
اشراق : ماشي مشكيل اختي..حبيبة…
بقا بشار كيشوف فيها…حاس بلي بيها شي حاجة مغيراها ومخلياها مريضة..مايمكنش مايلاحضش وهو خوتو هما عينيه…بقات واقفة وحبيبة كتشوف فيها وهو كذلك…حتى قربات لعند بشار…
اشراق : بغيت نرجع لدار…
بشار : مالك ؟!..
اشراق : بغيت نمشي نراجع عندي امتحانات غذا..بغيت نركز انا مبريبارية ولكن بغيت نعاود..
حبيبة : كيفاش بيتي تراجعي ونتي مريضة ماتگديش..
اشراق : لا نگد…والله…اصلا قارية غذا ميمكنش نبقى…
بشار : فطري..شوي يجي هاشم يديك معاه تم…
حركات راسها…مشات بغاات تجلس وهي توقف…هز حاجبو كيشوف فيها يلاه غايسولها مالك وهي دور ومشات لعندو ديريكت تلاحت عليه عنقاتو مزيييرة عليه خلات حبيبة كتشوف وهو مصدوم…بغات تبكي بغات تغوت بغات تقوليه عافاك بدل تيليفونك…بغات زمان يرجع وتمحي حميد…بغات دير اي حاجة بغات تهرب وماتوريهش وجهها عمرهم باقي يشوفوها…بغات تقول شي حاجة مالقاتش جهد…ماشي جريئة باش دير اي حاجة ماعليها غير تستسلم لمصيرها الي بين ايدين حميد…
دور ايديه ورا ضهرها وبدا يدوز عليها بلطف باسها فراسها وهي تنطق…
اشراق : سمح ليا عافاك…
هز حجبانو..علاش يسمح ليها اشنو دارت…حيص طلب سماحة جا بنبرة عميييقة…مالك ياا اشراق اش بيك…
دوزات معاهم داك صباح عطاها دواها شرباتو وعطا لحبيبة تاهي الي باقي متبعة دواها…حتى وصل الوقت وجا هاشم هو وحسام سلمو عليهم ومشات معاهم اشراق ..
مع رجعات لدوار مع لقاو سيارة عبد الرحيم واقفة…هاشم عرف اش كاين حيث دار معاهم بلي غادي يجيب معاها توريا فهاد اليومين…يمكن توريا مكانش مقنعها مجية الكبار يردوها…ماكانش عاجبها الحال داكشي الي بغات ماجاهاش…ماقنعها خصوصا انه كانت حاسة بلي جاو غييير فوجه بشار وكانت حاسة انه هو الي قاليهم يرجعوها…مارضاتش بخلاصة…
دخلو لدار لقاوها جالسة فالصالون هي وخوها والحاج وحتى عيدة…حاطين ليه ضيافة وكايهضرو حتى دخلات وهي تبان ليها توريا مشات سلمات عليها وشافت فيها مغوبشة…
توريا : فين كنتي نتي ؟!..
اشراق : عند خويا بشار…
توريا : خوك !؟..
عوجات فمها مطلعة حجبانها…حركات ليها راسها ماسولاتهاش مالك حيث كانت جايا باين فيها العيا تا نطقات عيدة…
عيدة : كي بقيتي ابنيتي…
اشراق : شوية امي..
توريا : مالها اش واقع ؟!..
هاشم : كانت مريضة اتوريا مريييضة ولگيناها وحدها تغلي بالسخانة…كنا غادين بيها لسبيتار تا جا خوها داها وباتت عدو تا ولات لباس…
توريا”خنزرات فيه وهو ينطق الحاج”..
ع.القادر : طلعي بنيتي رتاحي ليك..بايتة تغلي بسخانتك طلعي ماكاين باس…
باست لجدها ايدو وخرجات من الصالون طلعات ديريكت لبيتها هي ودريات حيث توريا جات غاتبغي بيتها…اما لتحت بقا عبد الرحيم تا قام بالواجب ومشا فحالو…كانو جالسين فالعشية حاطين اتاي وجات كريمة جلسات هي ومباركة اما عيدة كانت فالبيت…
توريا : ربيعة ماعليها خبار ؟!..
كريمة : باقي فدارهم..
توريا : سيحمد !!..
كريمة : كايجي مرة فشحال…گالينا سيدي مشا لفيرما الي فدوار لاخور بارك فيها…
توريا : واش فيها ديك البلاد غا بيت…
كريمة : كايبرك فيه…ولكن راه كايجي لهنا شي مرات..كايتسنى يشريو كاميو جديد يولي يتحرك فيه لسواق…وراه كايحاول يرجع ربيعة وهذا ماكان…
حركات راسها مثقلة وغير كتشوف فالاخير تنهدات وقالت كل يعوم بحرو…رجعات توريا لعادتها…مقللة الهضرة مع الي فالدار كاتنزل تقضي نوبتها وصافي…كل واحد رجع تلاهى فحياتو…كل مرة اشراق كاتقول هادي ديالي…اليوم يعرف غذا يعرف…حتى دازت…
#شهرين…
الشي الي خلاها ترتاح ؟..يمكن ملي دازت هاد المدة ماوقع والو اذن راه كان تهديدو ليها غير عبث غير هضرة وصافي…بدات كاترتاح شوية بشوية لكن حاجة تغيرات فاشراق هي بدات كاتديها فقرايتها…الدورة الاولى جابت بالفعل نقطة زوينة واخا ماشي الي توقع بشار لكن راه غادية شوي بشوي…وهادشي مامنعهاش من انه يجازيها وتبدا علاقتو معاها ترجع زوينة…فالعطلة جابها لعندو شي ايام هي ويوسف وكل مرة يخرجهم لشي بلاصة…ومعاهم حتى حبيبة الي حاليا واقفة فالكوزينة حاجة ايدها على كرشها الي كبرات نيت وعلاش لا وهي باقي ليها اسبووع وتدخل لسابع…مرة مرة كاتشوف ناحية جردة فالشتا الي خدامة…الجو ربيعي…حتى دخلات سناء…
سناء : كاديري شباكية ؟!..
حبيبة”شافت فيها بديك شوفة ديال من نيتك”..
سناء : رمضان مابقى ليه غا سيمانة تقريبا..مابغيتي توجدي والو؟!..
حبيبة : ماما الي باتصيفط ليا داكشي واجد…دارت مع السيدة بتوجد ليا اش بيت سلو و بريوات و شباكية…
سناء : داكشي معمر ؟!..
حبيبة : ضروري…هففف…شداني سخفة والله…
سناء : دوزي جلسي انا نقابل الغذا…
لقاتها من الجنة والناس خلاتها تقابل ومشات جلسات…مفرقة رجليها حيث الكرش عندها كبيرة…سمعات الباب ديال دار تحل وهي تنوض خرجات من الكوزينة والكرش سابقاها ميكينة ولات تبان كي تينيسة…تبسمات ليه حيث جا لغذا ماتوقعاتش يجي…باسها فراسها وهبط ايدو دغدغ ليها كرشها…
حبيبة : جيتي تغذا…
بشار : مانصيبش..جيت ندي شي حاجة ونتحرك دعوة مزيرة عندي تم…
حبيبة : ويلي حساب ليا بتغذا…نصايب ليك وديه معاك عافاك..
تحنى باسها فشفايفها مطووول…وحرك راسو ب لا زعما..تنهدات بحزن بقا فيها حيث هاد الايام ضغط بزاااف عليه فالخدمة..شافت تا عيات وتفهماتو…
نزلات اشراق كاتزرب كان قرب عليها الحال خرجات كاتجرييي باش تمشي قبل ميفوت عليها…خلات مها كاتشوف مابقات فهمت فيها والو حيث تبدلات ولات باغية غير تقرا…وتيليفون مابقاتش سولات فيه كاع…
مباركة : اشراق تبدلات يا خويتي ولات مدياها فقرايتها…
توريا”هزات حاجبها” : نتي فين عرفتي اشراق تاجاتك تبدلات…
مباركة : ايييوى انا الي كنت عماها فالدار فاش مكنتبش نتي عماها…
وسعات توريا عينيها فيها هذا حشيان هضرة عاين باين…يلاه بغات تجاوب وهي تجي عيدة جايباها كريمة جلسات وهما يحطو الغذا خلات توريا تغلي…
في غير مكان…هاد المرة لوجهة للعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء…جالس حميد فواحد الكافي حاط قدامو الملف وشاد فايدو تيليفونه..جا السرباي تخلص من عندو وناض وتيليفون باقي فايدو…ورك على داك الفيديو وهو يدير ليه طرونسفيري لاول رقم كان بادي بيه باش يرسلو ليه هو لول بالحلوف… قبل مايدير سليكسيوني لباقي الارقام الي باغي يصيفط ليهم…يلاه كي مشا الفيديو لداك رقم وهو جاي قاطع شانطي ماردش البال لواحد c90 جاي يطييير ماحتال يهز راسو تا خبطو خبطة وحدة طار وتخبط فالارض الملف فجيه التيليفون فجيه شقاااف…
حنا فهاد الدنيا ماعارفينش فين غادي بينا الوقت…اش مخبي لينا فالمستقبل…يمكن دابا حنا مزيانين من بعد دقيقة توقع شي حاجة…يمكن تقاس لينا الصحة يمكن نتقاسو فحبيب ونعرفو ان دنيا ماساوية والو…يمكن يوقع لينا حدث بسيط يقدر يغير حياتنا…يمكن اليوم حنا فالحياة غذا يدي مول الامانة امانتو…هادشي علاش الانسان خاصو يحاول ما امكن يبعد على الاعمال سيئة… الانسان مكيدي معاه لا مال لا جاه فقط اشنو جمع من هاد دنيا من اعمال…
هزات الفوقي الي على شكل كيمونو بيج ديال الكسيوة الي كانت لابسة فالمارون…تمشات ببطء مسبقة الكرش تبارك الله هاد الحمل زينها فالاول فالتالي بدات كتنفخ حتى من نيفها بان منفوخ شوية…جلسات قدام الكوافوز وهزات البلاش دارتو لحناكها حتى تحل الباب ديال دوش وهي تبان ليه كتحمر ليك فالحناك…ضارت عندو قبل مايقول شي حاجة وهي توقفو…
حبيبة”حطات صباعها على حنكها” : وجهي صفر ابشار مايمكنش نمشي وانا هكا…هيي شوييية…
عض على شواربو وهي تنهد وحطات الفرشات وهزات مشطة كاتمشط شعرها…اما هو مشا لحوايج الي ديجا كان موجد…تريكو كحل بالكمام وسروال خزي ديال ميليتيغ…لبسهم وجلس كايلبس فالتقاشر وهي دور عندو…
حبيبة : علاش ماباش يجي عندنا ويدير حفلة…
بشار : ماحكرتش…
زعما راه قلتها ليه ومابغاش خليه بخاطرو وحيث هي حضرات لفاش قالها ليه غا بغات تعاود تسول وصافي…
حبيبة : ههههه..وا فرحت ليه بعدا…فين داير معاك گاليك فين…
بشار”حط ايديه على جيابو كيقلب على تيليفون حتى لقاه حداه دخل لغوغل دار اسم البلاصة ووراه ليها”…
حبيبة : ااه عرفتها كنت مشيت ليها مع دارنا “تبدلو ملامحها بمجؤد ماتفكرت” فاش كنتي مشيتي لهيه وطولتي العاام الي فات…
حرك راسو ورجع كيكمل لباسو وهي رجعات كاتمشط بغاات طلقو شافت فيه من مرايا كايلبس وغير ديك الغوباشة قالت ليها بلا متسوليه وبلا ماتفكري طلقي شعرك…ضراتو بجنب ورشات بارفانها…تا شوية صونا تيليفون بشار شاف المتصل كان هاشم الي قاليه بلي جاو البلاصة فين دايرين…هزات صويك ديالها وخرجات هي وياه من بعد ما كملو لباسهم وتجهيزاتهم…الي غير تجهيزات حبيبة اما هو دغيا مكيتعطلش…ركبو فالسيارة وتوجهو دييريكت لمكان فين داير معاهم هاشم وحسام بالخصوص حيث الحفلة او العراضة دايرها حسام بمناسبة نجاحو فامتحان ولوج مهنة المحامات…هاشم ماقاداه فرحة خصوصا ان حسام نجح عن جدارة واستحقاق ما عاوناتوش المعرفة كيف هاشم…وهما غادين فالطريق صونا تيليفونو هاد المرة الاتصال من شخص الي غادي يأكد ليه على واحد الموعد الي كان كيتسناه شحااال هادي…يمكن اخر موعد غادي يكون ؟!!..
العمراني”المحامي” : اتاصلت بيك باش نأكد عليك الجلسة ان شاء الله السيمانة جايا…نهار 12 فالشهر…
بشار : la dernière ؟!..(قصد واش غاتكون اخر جلسة)..
العمراني : مانضنش على حسب القاضي…غالبا الجلسة جايا الاخيرة…حمد الله تحركو نورمال هادشي كيطول بزاااف نتا وزهرك…
قطع معاه سولاتو حبيبة وشرح ليها اشنو كاين…كاتشوف تاتعيا وكتقول علاش هاد الولد مداعب مع مو على خوه…علاش ميكونش عايش حياة طبيعية وتشوف فيه هاد الام الي خاص تعطيه رضى بلاصة ما السخط ولا عندها بحال روبيني الي خاسر ودايز…اش ناقصو ؟ ماناقصو والو الى على حالتو راه كيفو كيف اي مريض كايعاني من مشاكل نفسية العلاج راه فيه وكايحاول ما امكن يسيطر على هاد النوبات خصوصا انه ولا عندو حوافز ماشي غير حافز واحد واكبرهم هو هاد البنية الي غاتجي من صلبو الي كايحاول يكون ليها اب بكل معنى الكلمة…تنهدات بجهد بحزن عليه تا تسمعات وهو يدور عندها عاقد غوباشتو…
بشار : مالك ؟!..
حبيبة”شافت فيه وهي تبسم ابتسامة حنووونة مادواتش ولكن خشات ايدها فدراعو وحطات ىاسها عليه عاد قالت” : وااالو هي مسخفاني هاد بنتك…
بشار”نزل عينيه ليها ورجع شاف فطريق وهو يهز ايدو عنكش ليها كرشها بحب مصيفطو لبنتو نيشان” : ماشي مشكيل…وقت ويفوت…
حركات راسها وبقات معنقاه طريق كلها وهو ايدو فوق كرشها الفيتاس مهني منو حيث سيارة اوطوماتيك…حتى وصلو لواحد ريسطو كبييير هو عائلي وفنفس الوقت شوية غالي…وقف سيارة فالباركينغ لقا حسام واقف كايتسناه…
حسام : عالسلامة…حلفت مندخل تاتجي…
بشار”شد ليه راسو بين ايديه كيضوف فيه بفخر من القلب حسام ماشي غير ولد عمو كيحسبو ولد خوه وكيحسبو خوه صغير…فرحو بزاف ملي خذا الاتجاه ديال المحاماة وسهل عليه الله من لول ماطولش فالبطالة…شوي وهو يجرو عنقو وخبط ليه ضهرو بجهد بعناق رجولي تا غرغرو عينين حسام وحبيبة هههه”
بشار : شدييد…
حسام : هههه يحفضااك…”شاف فحبيبة” ختي…
حبيبة”سلمات عليه” : مبروووك عاوتاني هههه…
حسام : الله يبارك فيك عاوثالث…يلاه دخلو…
حبيبة : خالتو سعيدة جات ولا باقي….
حسام : خالتوك سعيدة جات هي لولة ماكرهاتش كون جات سيقات هنا بالفرحة…زيدي دخلي…(تمو داخلين وهو كيهضر) كي دايرة بنت خويا هانية تم ماجاها برد…
حبيبة : ههههه لا دافية دافية تتسول عليك…
حسام : يسول فيها الخير نشاعلاه تجي بيخير ماتولديها فشي اعصار ولا فيضان هاد المرة نقز من القادوس…
دخلو لريسطو لقاوه طابلة محجوزة طوييلة على حساب عدد الاشخاص الي معروضين…كانت سعيدة وهاشم وبناتو…وكان حتى زكريا الي خاصو يحضر والا مدوزش لحسام…كان يوسف و حتى اشراق الي غير شافت بشار وهي تنوض مع يوسف مشاو يجريو لعندو يوسف مولفينو لكن اشراق تقريبا صدماتهم حيث ماكانتش كتنوض كي يوسف كانت كتسلم عليه عادي ماكاينش حماس بحال يوسف…سلم عليهم وسلمو على حبيبة تاهي…ورجعو جلسو…
سعيدة : ماعيطاتش الحاجة ابنتي…
حبيبة : باتجي هي عمتي وسناء وايوب ماما ماتقدرش ماعرفاتش اش تگول لبابا و (سكتت حيث تزيرت لان هاد الموضوع كيضرها مكتعرفش تشرح وتبرر لانه معروف اش كاين اصلا)…
هاشم : ماوقع باس مرة جايا نشاعلاه بلاصتها موجودة…
ناض حسام وصى على المشاريب يجيو ليهم ومقبلات يبداو يتسرباو الي بغا شي حاجة يطلبها مايترددش شحاال ما بغى…الفرحة كانت كبيييرة خصوصا عند واليدين حسام شكون هذا الي مايفرح ويحس بالفخر الكبير لولدو او بنتو الى دارو شي انجاز سواء فالقراية او على المستوى المهني…
من بعد نصف ساعة التاحقو بيهم البقية سناء وايوب ولطيفة…الشي الي فرح حبيبة اكثر فاش كتشوف شي حد من اهلها ويا سلام لو كملت فرحتها كون كانو واليديها بزوج خصوصا باها…كانت حبيبة كاتضحك مع عمتها وسناء حتى حسات بحركة فكرشها حسات بيها نيت وهي تحط ايديها بزوج كتحسس وفنفس الوقت كتسمع لعمتها مابغاتش تبين ليهم خافت يدورو ويتخلع بشار…خلات عمتها كتهضر ونزلات ايدها لتحت طابلة شدات لبشار ايدو وهو يدور عندها كيشوف مالها ماحس تاحطتها ليه فوق كرشها مخبية شوية…
بشار : اشنو كاين ؟…
حبيبة”ضارت عندو ونطقات بشوي” : شش هي بقا حاط ايدك وحس…
ايدها فوق ايدو حتى حس بديك الحركة ديال البنية…حس بيها تاهو نيت تا وسع عينيه وبقا حاط ايدو…اجمل شعرو حس بيه دابا…المشاعر بصفة عامة من نهار عرف حبيبة وهو كيحس بيهم ولكن المشاعر الايجابية وحدها كيحس بيها غير مع بنتو…حركات حركات ليه قلبو تا فرفر…عجبو الحال مكرهش يبقى حاط ايدو…ماكرهش ياكل حبيبة بالفرحة الي مافلتاتش هاد الوقيتة وشاركات معاه هاد الاحساس…عاش مع حبيبة الحمل بكاع المراحل ديالو وهاهما قربو باقي ليهم شهرين وشي ايام وتشرفهم الاميرة ديالهم…
حبيبة : صافي هي سلمات علينا هههه…
حك ليها على كرشها وعنقها مقرب راسها باسو ورجع ضار عند هاشم كايهضرو…حتى فاتحو فالموضوع….
هاشم : عشية با داير صداقة تم گلت ليه الله يسخر اما كون جاو عمانا…
سعيدة : تاهو فرحتو ماتعطيها لحد مسكين…ايوى ماكرهنا كون جيتي اولدي…
بشار : مانصيبش اسعيدة…حبيبة عيانة مايصلاحش ليها تحرك تم…بلا مرض ولابد نجيبها مكسحة ليا من شي قنت…تما عندهم جهد كثير وهي ماشي گدو..
سعيدة : راني عارفة ماعليش داكشي باش دار حسام هاد العراضة على قبلك…
ايوب”ضار عند زكريا” : حسام فاش نجح ؟!..
زكريا : نجح ؟ لا مانجحش…
ايوب : ايوى علاش هاد العراضة…
زكريا : ونتا متسولش عرضو عليك زرود مايسول عليهم حد..تبان ليك غالماكلة والشهيوات لهلا يقلب واخا يكون عارض عليك هذاك الي مات…
ايوب : دابا ماگلتي والو…اه عرض عليا حيث نجح فاش نجح ما گاليا…بيتي تگول مابيتيش هي سكتنا…
زكريا : بغا يولي محامي…
ايوب : محامي ؟! فاش ؟!..
زكريا : فالق.حوب…
ايوب”كمش حجبانو وعينيه”…
زكريا : ديك ديور دعا.رة بغا يجمع التحاب الي تم ويغرق ليهم شقف…
ايوب”بقا يرمش فيه” : ويليني انا نيت تحبة الي تنسول فيك…
#الرميلة…
خرجات من الكوزينة هازة طاجين حطاتو فالطابلة الي فديك الجليسة على برا…تبعها معتز هاز الخبز ووردة هازة بلاطو فيه الما والكيسان…جلسو حداه كان كايتسنى فيهم جامع ايديه وكيشوف ف ناديا بشوفة فشييي شكل…
ناديا : بسم الله الحاج…
م.حفيظ : يا بسم الله…
بداو كايتغذاو فجو ساااكت حتى كملو غذاهم وناضت ناديا ووردة كيجمعو فالطابلة دخلات هزات طبسيل تديسير حطات ليه يلاه بغات تهز تفاحة تقشرها وهو ينطق…
م.حفيظ : لطيفة فين مشات هي وسناء…
ناديا”صرطات ريقها” : معروضين الحاج…
م.حفيظ : اعندمن…
ناديا”حنحنت وحدرت راسها ونطقات بشوية” : ولد هاشم ولد رحماني نجح فشي كونكور…يمكن…
م.حفيظ : هاكاك…(حرك راسو مثقل) ونتي ماعرضو عليك…
ناديا”وسعات عينيها وشافت فيه” : علاش..علاش يعرضو عليا ؟ مافهمتش الحاج…
م.حفيظ”باقي كيحرك راسو وكيشووف فيها بشك” : لا تكون العلاقة بدات تزيان…الخواطر بداو يصفاو…ماعرفتي عقلك ماشي هو عقلي…گلبك بيض على گلبي الكحل الحاجة…تكوني نسيتي دغيا ودرتي بحال مكاين والو…عادي دنيا هي هادي وكحل الراس اه عجييبب…مني وجبد…
ناديا : كحل راس ؟!…ايه واخا…(حطات التفاحة والموس)..على هضرتي هي بتكون صفيتي خاطرك من جيهتهم…صفيتي خاطرك على بنتك وتوحشتيها ؟!…
م.حفيظ”ماجاوبهاااش كيشوف فيها غير بديك شوفة الغريبة”..
ناديا : علاش سكتي…اش جبدك فهاد الهضرة كنا ف عراضة لطيفة وسناء تا ولينا فصفيتي الخواطر ماتصفيتي ما…اش تم مالك الحاج ؟ فين بيتي توصل…
الحاج : الي بينوصل ليه اه وصلااااك…انا هي گلت ونتي وفهامتك…
ناديا”وقفات” : الى عينيك فشي حاجة گولها نجاوبك نيشان…ماعندي منخبي ماعندي مانكذب…هاني حداك الى الي فبالك مانگوليكش الحاج لا ماكاينش ولكن نگوليك اه طولتي بزااف وعيقتي لا نتا لا انا نيييت…(قالتها ليه ومشات خلاتو غير كيشوف)..
تسالات العراضة وكل واحد مشا فحالو…رجعات حبسبة هي وبشار لدارهم…غير دخلات وهي تكا فالفراش باغية غيير تنعس حيدات الكيمونو ونعسات بكسيوتها…دخل بشار من بعد مامشا لجردة باش يكمي لقاها سرحات عجول لاخرى والعصر كايأذن…شاف تاعيا خلاها ترتاح اصلا مزيانة فيها راحة..غطاعا ومشا لطواليط جدد الوضوء وخرج صلى العصر بقى شوية كايقرا فالقرآن عاد ناض بدل حوايجو…هز لابتوب ديالو وخرج لجريدة جلس فطابلة تما وبدا يخدم…دازت شي ساعة وزيادة…تا خرجات لعندو مبدلة حوايجها وهازة بلاطو فيه قهوة كحلة والما حطاتو ليه فوق الطابلة…
حبيبة”عينيها منفوخين وكتفوه” : نعست…
بشار”هز ايدو شاف فساعة” : ماشي بزاف…
حبيبة : باقي بتخدم…
بشار : لا…(هز كاس شرب منو) ريحي تم…
تاهي ماشي من العاگزين..جرات الكرسي وجلسات حداه…تا جر بيها الكرسي لصقها معاه…حط ليها راسها على صدرو معنقها…وايدو تحطات على كرشها دغدغها شوي بغا تاني يحس بديك الحركة وهي تضحك…
حبيبة : لا هي رتاح ماتحركش..
بشار : علاش ؟!..
حبيبة : مكتبيش ضصرنا ههههه…(سكت ماجاوبها وهي تكمل) فخبارك تنحس بيها باتخرج تتشبه ليك هي نتا فكلشي…
بشار : مانخليهاش تلحگ ليا…
حبيبة”هزات راسها شافت فيه” : كيفاش ؟ علاش..
بشار”اكد بعينيه” : مانبغيش تخرج ليا..مانبغيش ليها عيشتي وشنو عشت…انا وجهد كان كثير عليا…
حبيبة : ولكن انا ماقصدتش اشنو عشتي قصدت هي ليك فكلشي…
بشار : ماشي فكلشي ماشي فكلشي..
حبيبة : ولمن تخرج ليا…
بشار : حسن مني ومنك(طبطب عليها)…
ابتاسمات ليه يمكن هضرته على حق ويمكن هضرتو فيقات فيه الجرح…جرح بشار عميييق واخا لقى الجبيرة وبدا كيعيش حياة طبيعية بحالو بحال الناس لكن داك الجرح ديال الحادث ديال باه لدابا باقي عمرو مايبرا وعمرو ماينساه….الى كان فاللول عايش بلا حياة غير فشرد خوتو دابا تزرعات فيه حياة فشرد خوتو ومراتو وولادو الي جايين…
وصلات العشية الفيرما بدات كاتعمر لداخل غير بالقرااب الي جايين يباركوولهاشم ولحاج رحماني…ريحة طياب بدات كتعطي ديال العشا لرجال وطلبة…واقف هاشم هو وحسام وزكريا حتى دخل كاميو لفيرما…باقي جديد عرفوه شكون وتوقعو انه يجي حيث هاشم اكد عليه وعاود…نزل منو وجا لعندهم سلم عليهم ووقف قدام حسام…
سيحمد : مبارك ومسعود…
حسام : الله يبارك فيك…
سيحمد : نشاعلاه تحل مكتب ونجيب ليك المعارف غاخرج سوق…
حسام : لاكانو دوك صحابك ديال شيكات غا بلاش…كلهم مجمخين والله مايحطو ليا ريال…غا بلاش…
سيحمد”ضربو لگرفادتو” : لهلا يرد جدرك…
هاشم : دخل دخل دوش ونزل شوي ويجيو طلبة…
حرك راسو خلاهم ودخل لدار طلع ديريكت لبيتو…اما لتحت راها تركش بالعيالات الي كايتسخرو شي داخل كوزينة وشي خارج منها…سعيدة غير رجعات حيدات جلابتها وشمرت على دراعها كاتعاون فالطيابة الي جات باش طيب لصدقة بمناسبة النجاح…عاونتها كريمة ومباركة اما توريا ماعاونت ماتحركت غير جالسة فقاع دار حدا عيدة حاطة ايد على ايد وتشوف…تا ناضت عيدة لصالون تجلس مع شي عيالات جاو…جات كريمة هازة تيليفون فايدها…
كريمة : ختي مليكة اخالتي…
توريا”شدات من عندها تيليفون” : ااخويتي لباس…
مليكة : الحمدي الله تي فين غابرة صونيت عليك تيليفونك مايجاوب ماداخلة…
توريا : طفا ليا يامس ماصبت باش نشارجي راه يلاه جاب ليا ولد سيحمد صارجور (شارجور هه) عماه راه خليتو الفوگ يتصارجا…كيدايرة خويتي مضرا اش دوات شي عماكم…
مليكة”بدات تلالي” : وااخويتي البرهوشة مشاات ليا من ايدي..مشات دعاتني انا وبوها گالت ليك كنتخاصمو بزاف ومابغات تعيش عمانا…البرهوشة خرجات ليا من تحت جناحي وانا وحلت هنا تسالاوو ليا الوراق ولگيت مشاكيل شوف امتى يتصايبو ليا…(بدات تبكي وتنخصص) واااخويتي تلگات ليا وهاني بركت…شوف امتى نجي نشوف مي…
توريا : الله ياربي الله…حولني يامس نحلم براسي فبلاد بعيييدة غا وحدي…مامعايا لا حنين لا رحيم..گول هي هادي اخويتي الي تحني فيا والي عمايا غبروك عليا وغاطول غيبتك…
مليكة : جهد هو هذا خويتي حكمت عليا الوقت…سمحي ليا سمحي ليا وسمحي ليا…راني نحاول تانگادهم هاو نجي يا مرات الغالي الي رزاونا فيه وماعرف حد بحقو…
توريا : الله ياخذ فيهم الحق…
قطعات معاها وناضت عطات لكريمة تيليفونها…وقفات تا شافت فيهم شوفة طويييلة خصوصا فسعيدة…وهي تخرج من تم وطلعات لبيتها لفووق…لقات تيليفونها شعل..دخلات لواتساب لقات ليها كاين الي سولات فيه ماجاوبها…مجاوباها غا ختها صافية اما خوتها تاحد مسول.. دخلات سمعات الاوديو ديال صافية ردات عليها..خرجات من المحادثة مكمشة عينيها واخا امية لكن تعلمات تدخل لواتساب وتجاوب وتخرج من محادثة وتمشي لميساج اخور الى جاها..دخلات لواحد نمرة ممقيداش ومفيهاش صورة بروفيل…ماعرفتش شكون دخلات تشوف باش يبان ليها شكون تالقات فيديو…بقات تشوف فيه كان مضبب وركات عليه وهو يبدا يتيليشارجا حتى تصفى..كتشوف فداكشي مابانش ليها مزيان ضارت لمجر جبدات نضاضر شوف ديالها دارتهم وهي تدخل ليه…فالاول ماعرفاتش شكون هادوك حيث مكانتش باينة دارت ايدها على فمها مغيلفة…
توريا : ياعوذ بالله ياعوذ بالله…
يلاه بغات تحيدو تعيط لاشراق تبلوكي هذا اتا بانت ليها اشرااق شخصيا فالفيديو فداك الوضع الي وقف قلب توريا والضو ضرب ليها وسط راسها…
يتبع
شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹