
أنت لي
كانت عارفة بنتها خفيفة ويمكن هذا هو السبب الي خلاها طيح كوايريها فالاول وتستاعن ب بشار باش يجي يقابلها…لكن ماكانتش كاااع دايرة فبالها انه يجي النهار وتشوف بنتها فاكفس مشهد بالنسبة ليها…الشرف هنا ماشي غير تقاس هنا الشوهة بكاع المقايييس….عينيها خرجو وهي كتشوف فالفيديو…بنتها هاديك ؟!..هي اشراااق بنفسها…مشات بيها دنيا وجات…دقات القلب طلعو بزااف حتى مابقاتش حسات بيه واش كيضرب…بغات تغوت فمها تلجم عليها…ايديها بداو كيترعدو حتى طاح تيليفون ليها…خلاصة القول الحالة الي هي فيها فهاد اللحظة أكفس وأخيب موقف تعيشو توريا يمكن من بعد ما ما.ت نور الدين…موقف الي هي فيها دابا واخا تكون خايبة ماتبغيهش ليها…قبل ماتعرف واش مشا لشي حد الشوهة جات بين عينيها…
عينيها خرجو وبقاو هكاك خارجين العرق بدا يتكون فجبينها…ايديها كيترعدو…نزلات عينيها لتيليفون الي لاحت باقي الفيديو خدام على المشهد…تحنات بغات تهزو طاح ليها عاود هزاتو طاح…حتى خلاتو وحطات ايديها فوق ركابيها وعينيها تفيكساو فنقطة بعيييدة…
لتحت دنيا كتركش…جاو رجال من بعد صلاة العشا دخلو لصالون الي عند الباب الكبييير تما فين جلسو…تقريبا عمر كامل…الدراري الي خدامين يتسخرو حتى هاشم بالفرحة كايتسخر راسو تاهو…
هاشم : الصينية ديال المجامع فين…
اشراق”جات هازاها” : هاهي عمي هاشم…
هاشم : اري بنتي الله يرضي عليك…
عطاتو ليه دخلهم مشات جابت ليه الصواني ديال اتاي هي ومنار وحدة عطات لهاشم ولاخرى لحسام…كانو حتى ولاد الحسنية الي كانت حتى هي جالسة حدا يوسف كتفرج معاه فالفيديوات سااارحة كاع ما فهاد العالم…
سعيدة : اشراق ديري شوية هاو طلعي عد مك عيطي ليها تنزل تعشا…شوفي كي ديري عماها العيالات يسولو عليها…
اشراق : واخا…
رجعو تلهاو مع الجري وتوجاد العشا الي تقريبا وجد كانو كيف عادتهم دايرين زوج اطباق الدجاج محمر الي لا يعلى عليه فالموائد المغربية واللحم بالبرقوق الي بالنسبة لعروبية هو الي كايدزي (كايشبع وينفع)…وطبعا الديسير الخير موجود هادشي مايختالفو عليه زوج…وقفات سعيدة عند طيابة…
سعيدة : عيشك افاجنة ماتنساي دوك طيور واللحم الي غايدي حسام…
فاطنة : واخا خويتي هي لولة…
مباركة : تدي لداركم…
سعيدة : دارنا مايبغيوش ها خوتي كاينين نيت…هادو ل حبيبة وبشار…حقهم…
مباركة : هااكاك…تي گولي ليا واحد ربيعة ماجاياش…
سعيدة : لا ماجاياش…
صافي هذا هو الجواب الي خسرات عليها مازادت مانقصت كانت مباركة معولة يمكن تشد معاها الحتيت على ربيعة ساعاك لقات سعيدة ماعندها كاع مع هادشي اصلا الفرحة بولدها دابا مخلياها فوق السما…دخلات لصالون فين كاينين عياالات خوتها وخواتاتها زوج وبيناتهم صغار جالسين مع عيدة وانضمت ليهم من بعد ما تأكدت ان كلشي هو هذاك…
عيدة”قربت ليها راسها ونطقات بشوي” : فين هي توريا…
سعيدة : طلعات لفوگ لبيتها…
عيدة”غوبشت” : ماهنا قاعيدة…
سعيدة : صيفطت اشراق تعيط ليها ملي يوجد العشا…
حركات راسها ماعاجبهاش الحال…توريا تبدلات عليهم او يمكن عرات على الوجه الخايب دقة وحدة مابقاتش بغات تراجع…
في نفس التوقيت…لكن فمدينة مراكش…فين ع
كاينين واحد زوج الي نقولو الحياة تقادت معاهم من ناحية البيبي الي تبت فالكرش..فوق الناموسية من بعد جولة حميمية بيناتهم…جابها قدامو بين رجليه…عريانين بزوج مغطيها غير بالغطا…حاط ايدو على كرشها العارية كايتحسس فيها وايد شادة تيليفون كايشوف فالخدمة…وهي شادة تيليفونها كذلك وكاتشوف فاللبيسات ديال البنات زيادة…ومرة تشوف ديكور البيت الي غايخصصوه لبنية…حتى شوي حس بالحركة وهو يحيد عينيه على تيليفون ورجع تحسس تاني ردات عليه بالحركة تا ضحكات حبيبة…
حبيبة : اييي…خههههه فارة…
بشار : كاتوعتك ؟!…
حبيبة : لا لا…گالت ليا طبيبة الشهر جاي بنبدا نحس بركيلات كثر ولكن فالتاسع بايحيدو حيث اتكون كبراات وضياقت عليها المساحة…
بشار : سي..نورمال…
حبيبة”وراتو تيليفون” : شووف..عجبني هاد ستيل..
بشار”كايتحسس فكرشها وكيطلع تال صدرها يلعب بيه شوية” : مزيان…زگيتي فيه دابا ؟!..
حبيبة : بيت نميلونجي بينو وبين لاخور بايجي واعر…نمشي انا وسناء نشوفو شي لبيسات ؟..بيت نبدا نتقدا شوي بشوي…
بشار : زگي نهار نديكم تم…
حبيبة : بنشوف حتى نهار نمشيو انا وياك…
بشار : نبلاني معاك كوموند داك زعت ديال نتحرك معاك فدوك البلايص ماعنديش جهد نشد الخاطر والبشري كثير…
حبيبة”تنهدات” : واااخا صافي اللهم تشوف معايا من تيليفون…اللهم العمش ولا العما…
ورك ليها على راس بزازلها تا غوتات وهو يتسلل من وراها وناض وقف ربنا خلقتنا..تحنى لبس بوكسر وشورط…
بشار : تحركي تعشاي نتي…
حركات راسها وناضت عطاها حوايجها جلسات تا لبساتهم اما هو دخل ديريكت لدوش دوش وتوضى وخرج صلى العشا الي فاتو…خلا صلاية مفرشة ومشا تال كوزينة لقاها كاتعشا وتشرب فالعصير ديال ليمون فريش…وحاطة حداها طبسيل ديسير مقطع من ايام الوحم وهي هاد القاعيدة مولفاها خصوصا الحوامض كتفضلهم فديسير…خرج حتى كما سيجارة زگا بيها راسو عاد رجع لبيت هز المصحف الي ولف يقراه فينما يسالي صلاة العشاء…بدا كايقرا ما تيسر..فلحظة فثانية عينيه طاحت عليهم ضبابة ومشات فالبلاصة وقلبو مشا وجا تا جمع غوباشتو وحط ايدو على صدرو…
الطلبة بداو التجويد…التجويد كأنهم صوت واحد كايعطر مسامع الناس الي حاضرين…العيالات لداخل سكتو كيسمعو بمجرد مكيبداو كايسكتوهم باش يسمعو…من غير الي كيمشيو ويجيو ساكيتن تاهما…سالاو الطلبة الجولة الاولى وتقدم الشاي الي تعمر على يد الحاج بنفسو تاهو فرحتو بحفيدو حسام ماتقدر بثمن…بحال هادشي كايرفع ليهم الراس…تفرقت الحلوة تاهي…ريثما يوجد العشا ويتحط تاهو…فهاد الاثناء كان جالس هاشم وهو يقرب ليه سيحمد…
سيحمد : هاشم…
هاشم : اش تم…
سيحمد : باغي نهضر عماك فواحد البلان لا صبتي ديرو عمايا خيرك مانساهش…
هاشم”استغرب حيث سيحمد ماعمرو طلبو بحال هاكا” : مرحبا لا گديت…
سيحمد : باغي نرجع ربيعة…باغي نتقدا نجيب ضروبة (عجلة)..ونديها ليها وتعلم سعيدة تشوف اش نجيب داكشي ديال العيالات هما عارفينو…هاو نرميو عليها العار…
هاشم”بقا كيسمع ويشووف فيه” : ونتا عارف الى مابغاتش ماعندك مادير ؟(شافو سكت) انا گلت ليك راه الي درتي مايتنسى مايتشفع…حنا منبغيو غالخير وندخلو بخيط بيض ومي نييت طلبتها وكتگوليها واخا واخا وهاهي فاتت ربع شهور وباقي ماجات…اش تفهم ؟!..
سيحمد”حدر راسو”..
هاشم”ربت ليه على كتفو” : يكون خير…دوز غا يومين ونعلمهم نتجمعة جملة نشوفو اش كاين…وهاني نگولها ليك انا لول سيييحمد حاول دخل سوق جواك وبعد على عباد الله…عطي تيساع لناس الي مالاحگينك لا بزين لا بخايب…
ماردش عليه سيحمد حدو حرك ليه راسو…هاشم لاحظ انه تغير او نقولو تهرس ليه الجهد او بخلاصة مابقاش باغي يجي جيهة بشار ولا يتجاحد ولا يحقد عليه عطاه تيساع حيث الي وقع ليه خلاه يعيد حسابو ويمكن يحس شوية بدقة بشار كيفاش كانت ملي ما.ت باه وكان هو سباب فيه…عطا تيساع وصافي الي فيه كافيه وحتى صدمة عتيقة هداتو كثر وكثر….الدنيا هي هادي..تاحد مادايم لحد…
خرجات سعيدة من الصالون كاتقلب بعينيها بان ليها غا يوسف مع حسنية نوضاتو يدخل عند رجال عيطات لحسام دخلو معاه…وحسنية مشات تعاون فالبنات بداكشي الي عرفات هي غاكتشوف اش كيديرو كتبغي دير بحالهم…سعيدة جرات اشراق…
سعيدة : طلعي عيطي لمك هاويلي…
اشراق : طلعت دقيت ماجاوبتنيش…
سعيدة”وسعت عينيها” : الى ماجاوباتك دخلي ياكما نعسات ولا مريضة…گبيلة طلعت وبانت ليا ماهياش..طلعي علميها تنزل تعشا…
حركات راسها خرجات من الكوزينة وطلعات الفوق وقفات قدتم الباب ديال البيت دقات…
اشراق : مي هبطي تعشاي كيسولو عليك…مي…
وركات على البواني لقاتو مسدود…عاودت دقات ماجاوبتهاش…وهي ترجع نزلت لتحت بانت ليها سعيدة ثاني…
اشراق : مكتجاوبنيش والبيت مسدود…
سعيدة : هاني غانتشخوش..(نتبرزط)..فين ساروت تاني ؟!..
اشراق : عندي فالبيت…
سعيدة : وطلعي جيبيه وحلي شوفيها…مك راه عندها طانسيو ماديال تخليها على خاطرها…سيييري وعلميها بلي بغاتها لالة…
رجعات اشراق تاني على سعدها ووعدها طلعات لبيت نيشان جابت ساروت الاضافي الي عندها حيث فاش كانت كتمشي توريا كاتدي معاها ساروتها ولاخور كيبقى مع اشراق…رجعات لبيت مها وهي تحل الباب بالساروت طلات عليها براسها اتا لقاتها طايحة فوق الناموسية عوجة نص فوق ناموسية ورجليها فالارض عاطية بالضهر…
اشراق : مي ؟..
قربات لعندها بغات تشوفها وهي تلمح تيليفون لكم ان تتخيلو بقا شاعل من ديك الوقت لدابا لاصق فشارج الفيديو حابس لكن تيليفون ماطفاش…يلاه هزاتو بغات تحطو وهي تخرج عينيها على جهههههد جهدهم…كأنه ماثيقتش اش لمحت…واش الفيديو ولا رجعو ليها الوساويس تاني ؟!..جمدت وقلبها طلع لسما صرطات ريقها بالكشييفة وهي ترجع عينيها لتيليفون…اوييييلي الفيديو هو نيييت…فتيليفون مها مرسول ؟!..نسات مها راه ناعسة بديك الوضعية مشات بزربة لفيديو طلقاتو هو نيييييت…ماعرفتش اش وقع ليها بالخلعة والعقل الباطني الي كان مصور ليها كاتسنى الفيديو يوصل لشي تيليفون وتمسحو قبل مايشوفو مولاه العقل وماجاب ليها ماحساتش تا مسحاتو فالبلاصة بالخلعة هزات عينيها ل توريا ومشات ليها بغات تفيقها وتشرح ليها وهي تلقاها حالة عينيها الدموع نازلين…
اشراق : مي ميييي عافاك امي ماثيقيش…ماشي انا..غا مصايبينو بلعاني بصورتي باش يفقصوك…ياك كنت شحال من مرة وريتك الفوطوشوب ؟!…ماشي انا امي مي…مييي جاوبيني…
اشراق كتشرح بواحد الهيستيريا ماتصورش…اما توريا والو غير كاتشوف فنقطة بعيييدة حتى بدات كاتنهج وتنخض تنهج وتنخض…هزات عينيها لفووووووق وواحد الصباع وقف بحال وضعية التشهد…تسمعات منها غير صوت انين طوييييل وهي تخرج منها كشكوشة…
اشراق بدات كترعد دارت صباعها عند فمها كاتبكي بالخلعة…بقات غاديا وراجعة بلور باش تغوت تعيط ليهم جاتها تاهي الساكتة تلجم ليها الفم بمرة…نزلات مع الحايط والتيليفون فايدها مزيرة عليه كتشوف فمها هكاك وهي كتبكي وتحلف..
سعيدة لتحت خرجات من الكوزينة صادفت كريمة فطريقها سولات على اشراق وتوريا واش نزلة قالت ليها لا…الوحيدة الي لاحظت الغياب الي طول…الهضرة كثييرة وتسوال على توريا كثر وهي تطلع راسها تشوفهم…وصلات البيت مع حلات الباب وهي تلقى المنظر قدامها…
سعيدة : بسم الله الرحمن الرحيم اناري مالك…توريا ؟!..
مشات سعبدة تجري لعندها جات تقلبها وهي تلقى كشاكشها خارجين..وعينيها خارجين…
سعيدة”غوتة وحدة تا سدات اشراق وذنيها” : هاااااشم…
دارت ليه كاس القهوة حيث عوال يسهر شوي على حساب واحد الخدمة عندو كثيرة هاد ليام باش يزگي الامور…كان عوال يبقى ستة اشهر لكن حمل حبيبة غير الخطة وزاد حتى لعام بينما تولد البنية ويمشيو بثلاثة…عمر الكاس وكيف العادة جهزاتو فبلاطو مع الما…وداتو ليه لبيت فين داير واحد ركن حاط فيه بيرو صغير ولابتوب وكاع وسائل الخدمة…حطات ليه البلاطو شد ليها ايدها باسها بدون ميشوف فيها…خلاتو ومشات دوشات وخرجات نشفات حالتها ذهنات لحمها بكريم لجسم وواحد زيت لكرشها…لبسات بيجامتها شورط وديباردو ساتان طالع شوي باينة كرشها عريانة شوي…لبسات عبايتها وفرشات سجادتها صلات العشاء والشفع والوتر …عاد ناضت حيدات العباية وقربات ليه…
حبيبة : ماتعطلش فالسهرة هاد الايام كثرتي بزاف…
بشار”حرك راسو شوي وهو يحط ايدو على صدرو كيحك فيه”..
حبيبة : مالك ؟؟…
بشار”بقا شحال وهو كيحك حتى تنهد..وهو يحرك راسو بالنفي” : مبرزط شوية…
حبيبة : هي بسباب الخدمة ؟!..(حرك راسو) مايمكنش تأجلها واجي رتاح ليك..كثر من سيمانة ونتا تتسهر راك هي تتغامر بصحتك والكخيز…حاول هي اليوم نعس بكري…
شد ليها ايدها وزييرر عليها قبل ميبوسها…حاول يقول راه غير خدمة حيث داكشي الي كيحس بيه ماشي ستريس وانما قلق شي حاجة منغصة عليه… كايحس بلي غاتوقع شي حاجة هذا هو التفسير والاحساس الي جاه…بقى ساكت وهي كتشوف فيه مبدل حتى نطق…
بشار “شاف فالساعة” : نسالي ونجي…
تنهدات بقلة حيلة..ماقنعاتوش الي فراسو فراسو…لاحظت انه بييه شي حاجة…مامرتاحش كيكون كيخدم حتى كيسهى…زاد أكد ليها الحكة الي كيحك بيها صدرو…رجعات لبلاصتها تكات وهزات تيليفونها كاتلاهي بيه حتى يجي او حتى يطيب نعاسها…يمكن حتى هي حاسة شي حاجة ماشي هي هاديك…مشا لبالها لباها ولا ناديا صيفطات ليها ميساج جاوبتها غير كتبة بالي كلشي بيخير واخا تا ناديا الله الي عالم بيها..كرهات هاد البعاد الي بين حبيبة وباها…عيات تخبي وعيات تجي بين البينات…ماكرهاتش تغوت عليه تغوت عليهم بزوج على هاد الحالة…الدنيا فايتة وهادشي كيبقى غير تافه.. يستغلو بعضياتهم…استغلو القرب من حبابكم…تجمعو مع الاهل ديرو صلة الرحم بزاف ماتقطعوش… اليوم حي وغذا مي.ت…اليوم نتا بصحتك تجري نتا والخيل غذا يجريو بيك بقلة الصحة…ساعة ضاك الي وراها تقدر تهجرو…بروفيتيو الماكس مع حبابكم…الدنيا راها فايتة…
بقات ملاهية مع تيليفونها حتى قلباتها فيلم على الله يطيب النعاس الي ماحساتش براسها امتى والوقت اشنو هو حتى غفااو عينيها والفيلم خدام…داز وقت نييييت ناض هو حيد ليها تيليفون طفاه وغطاها…يلاه غايتخشا بلاصتو حتى صونا ليه التيليفون…مولف ان الخدمة يقدرو يصونيو ليه فاي وقت واخا مكيجاوب حتى يقولها ليه راسو لكن هاد المرة الاتصال ماكانش من خدمة…اتصال فوقت متأخر من الليل جا من “هاشم”…
صوت سيارة الاسعاف فوذنيها…العينين شبه محلولين…يمكن حاسة بلي ضاير بيها ويمكن ماعارفاش…الجهد مابقاش…الجهد الي كان هادي هي لحظة ديالو…تسالا الجهد وتسالا الطغيان وتسالا التجبر…وتسالات يا ارض اشتدي ماحدا قدي…انا بنت فلان وعلان….انا من تىيكة المعروفة…ناس مزيانين والشوهة هي الي ماتدخل لدارنا…هكا رباوني واليديا وهاكا فششوني خوتي…حتى وحلو ناس فيا…كيفاش ندير دابا ؟!..كيفاش نغوت ونقول لناس اش كاين ؟..اش غانفول والشوهة الي حفيت باش منتشوهاش هادي غاتحتم ليا وتخليني علكة فضروص خوتي قبل الناس…الناس مكترحمش…حلاات عينيها كتشوف شكون الي فالاسعاف لقات الشخص الي ماكانتش توقع غايكون معاها فأضعف الحالات…اسوئهم…«سعيدة»…الانسان حبيبك الي قلبو عليك هو الي تلقايه فالشدة اما الفرح راه باغي يجي غير يزهى ياكل ويمشي فقط…الابتسامات المزيفة وابتسامات صواب…
رجعات هزات عينيها لفووووق…تا نزلو دموعها من جناب عينيها…وهي تغمضهم ومشاااات…
وصلات سيارة الاسعاف وقفات لداخل فمستشفى محمد السادس الجامعي…من بعد ما صيفطهم الطبيب المناوب ف سيدي بوعثمان على وجه السرعة…دخلوها يجريييو…تبعاتها سعيدة عاد جاو لاخرين موراها…هاشم حسام الحاج كريمة واشراق الي بقات مزيرة على تيليفون توريا وغير كتشوف بعينيها تا عنقها هاشم كيطبطب عليها…
ع.القادر : علمتيه !؟..
هاشم : تا گالينا طبيب تمشي لمراكش عاد عيطت ليه..حساب ليا غا طونسيون طلع وصافي ماحساب ليا هوك..
حسام : ماگال والو ؟!..
هاشم”شاف فيه بأسف” : گاليا دعوة متعجبش دابا تمشي لمراكش..ماحددش اش كاين…
حسام : عيطتي ليه ؟!..
دار ايديه على جنابو وحرك راسو متنهد…كلهم واقفين ماعرفوش اش واقع معاها…الانتظار طال بزاااف…اشنو الي وصلها لهاد الحالة.. كلهم قالو راه الضغط حيث ديجا عندها لكن الي عارف اش كاين هو الي واقفة وساااكتة قلبها عند فمها…الضمير كياكل فيها ممزوج بالخوف على مها واخا تخياب معاها تاتعيا الفطرة الي فينا اتجاه الام مكتبدلش واخا يخيابو معانا تايعياو…حتى تحل الباب…خرج طبيب وقربو لعندو..سولو هاشم وهو يدور حسام حس بشي حد جا..حتى بان ليه بشار الي واقف مع وقف مع طبيب الي عرفهم كايتسناو…
طبيب : حاليا ماغاديش نكونفيرميو الوضع…
هاشم : هي مزيانة ؟
طبيب”حرك راسو بالسلب” : بنسبة 90 فالمية عندها Hémiplégie totale (شلل نصفي كلي)..
الوقت متأخر من الليل…متأخر بزاف…سبحان مبدل الاحوال..من صدقة والناس فرحانة وتبارك لحسام…لهاد الواقعة الي وقعات دابا…شكون قال غادي يساليو الصدقة فالمستشفى في انتظار اش غايكون مصير توريا…بالرغم من الخصام الي واقع بيناتهم بالرغم من العلاقة الي توثرات الا انها كتبقى مرات ولدهم الكبير مرات الغالي الامانة الي خلا…مرات خوهم ومرات عمهم…حتى انهم نساو الخصامات نساو كلشي بمرجد ما قاليهم الطبيب الحالة الاولية الي شاكين فيها…”شلل نصفي كلي”…حاليا..
الطبيب : من دابا شوية تدخل l’IRM…
هاشم : يعني الحالة الي گلتي اكيد بدون شك…
طبيب : حاليا مانأكدش ليك اش كاين باقي ليزاناليز وليريم يبين اش كاين…
قال هادشي ومشا خلاهم واقفين شي كيشوف فشي…ضار هاشم شاف فبشار الي كان واقف خاشي ايديه فجيابو وكيسمع…مابين لا حزن لا صدمة لا وااالو…الشوفات كانو باردين بزاااف…تنهد مقرب ليه طبطب عليه ومشا يجلس حدا سعيدة…
سعيدة”سولات هاشم” : اش عندها گال ؟!..
هاشم”بأسف” : غالبا رگد عليها نصها…
سعيدة”دارت ايديها على حناكها موسعة عينيها بصدمة” : الله ياربي الله…
ع.القادر : لا حول ولا قوة الا بالله…
رجع حتى هو جلس حداهم تما…بقى حسام واقف حدا بشار..سيحمد كان واقف بعيد كيشوف تاهو وكيتسنى…شي نص ساعة ديال الانتظار دازت تاواحد مادوا ولا جبد شي حاجة…بقى بشار واقف كيشوف فالعدم…عاطيهم بالضهر وواقف…حتى ضار عينيه مشاو لاشراق الي جالسة كتشوف…صغر عينيه فيها ملاحظ ان بيها شي حاجة…حيث الجلسة والشوفة ماشي عاديين…هز راسو دوز على وجهو وشعرو بتعب وهو يمشي…حسام تبعو بعينيه شاف فهاشم حرك ليه راسو زعما سير معاه…ماترددش وتبعو غادي معاه مادوا ماتكلم حتى خرج على برا…جبد گارو من الباكية شعلو نتر منو وهو يدور غير بعينيه لعند حسام…
بشار : شنو وصلها لهاد الحالة ؟!..
حسام : كانت عادية ماوقع والو…طلعات لفوق لبيت ملي بدات الصدقة مانزلاتش صيفطات الواليدة اشراق تعيط ليها..اشراق تعطلات تاهي وتبعاتها الواليدة تالقاتها فديك الحالة…
بشار”حرك راسو وسكت مكمل كارو ديالو…حتى صونا ليه تيليفون…شكون من غيرها الي بقا بالها ملي خرج وهي كتسناه يقوليها اش كاين…خلاه كيصوني حتى قطع لاح الكارو وهو يدوز ليها الخط”…
حبيبة : الو بشار..وصلتي تما..اش واقع معاها…
بشار : مازال ماكاين والو…
حبيبة : كيفاش واش طونسيون…
بشار : يمكن…
حبيبة”تنهدات باسف” : عافاك يوقع لي يوقع رد البال لصحتك نتا ولراسك…الله يجيب الشفاء…
بشار : ماديريش بالك معايا…نعسي نتي نسالي ونعيط ليك..صباح…نعسي حبيبة عطي راحة لراسك..هانيا ؟!..
حبيبة : واخا حتى تسالي وعيط ليا..
قطع معاها وخشا تيليفون فجيبو…ماكاين مايدار ومايتقال هي راها بين ايدين الدكاترة وبين ايدين الله قبل كل شيء…وهو راه واجبو الفطري الي جابو لهنا…مدة طالت وهما مدخلينها…الوقت تأخر…قرب الفجر وهما باقي لداخل…
دخل بشار هو وحسام عاود تاني ضار ناحية اشراق لقاها باقي بنفس الجلسة ونفس الشوفة….
بشار كل شوية يشوف فالساعة ويرجع يخرج يكمي ويعاود يدخل…حتى داز نفس الطبيب الي خرج عندهم قاليهم راه غاتزيد تعطل خصوصا ف ليريم الي غايأكد ليهم…وعطاهم الوقت المحدد امتى يعطيهم اش كاين…
بشار : كاين شي بلان تحرك لكلينيك ؟!..
هاشم : هنا مزيان خاص غاتحرك ايدك…ماتخممش كاين واحد بروفيسور صاحبي من المسؤولين هنا نضا الامور…هنا مخيرين خاص غا المعرفة والفلوس…
بشار : مأكد…
هاشم : بحال عيني (تأكيد قاطع)..
ماردش عليه باقي…شوية وهو يدور عند اشراق رجع تفكر هضرة حسام اخر وحدة طلعات عندها هي اشراق…الجلسة الي جالساها اشراق ماهياش…مكمشة على شي حاجة فايدها صغر عينيه وهو يقشع تيليفون…ماحكرش مابغاش الوقت ممناسبش اصلا لشي تسوال..مشا لهيييه لواحد القنت حدا شرجم كيشوف بعيييد حتى وصل الفجر وتسمع الاذان وهما باقين جالسين…كريمة حدا سعيدة كل شوية تبكي وتمسح دموعها…تواصلت مع مها ومع رضوان الي تواصل مع مليكة…الخبار داعت…تصلى الفجر الي حتى وصلات التمنية ديال صباح…من بعد ما دوزوها لانعاش…خرج الطبيب قالها ليهم…
طبيب : شكون اقرب شخص ليها ؟ واحد من ولادها الى عندها…
بشار”قرب ليه وحرك راسو”…
طبيب”رد ليه الحركة” : تفضل معايا…
ربت عليه هاشم من بعد تبع الطبيب حتى دخل لواحد البيرو ديالو…مكانش طبيب نفسو الي خرج عندهم فاللول ومكانش عادي كان احد البروفيسورات الي مختصين فالمجال ديالهم…شير لبشار لكرسي وجلس هو فالكرسي ديالو…كان قدامو الملف الي فيه كاع الفحوصات الي تدارو ليها ملي جات عندهم…
د. : الام ديالك..(حرك راسو)..ديجا عندها لا طونسيون ؟!..
بشار : سي…
د : بالنسبة لفحوصات الي عندي حاليا ماغادي نقدر نحدد ليك بالضبط…ماكانتش كاتعاني من شي مشاكل صحية اخرى ؟…(عاود ليه بشار بلي حيدات المرارة وغير ضغط فقط)..بون باش نحطك بالصورة نسبة كبيرة عندها hémiplégie droite total..بسباب لاطونسيون …و لكن هي ماكتحرك حتى حاجة فالجسم ديالها… نورمالمون يكون غير نص الايمن…على مايخرج l’IRM الي يأكد لينا المرض الثاني الي تسبب ليها فالشلل الكلي…
بشار : ؟؟..
د. : غالبا كانت كاتعاني من علامات sclérose plaque (التصلب اللويحي)…
الفحوصات الي عندو الفلوس راه كادار ليه دغيا والي على باب الله راه يتسنى النوبة ماعادا الى كانت حالة مستعجلة…الفلوس كيتخلصو يتخلصو…توريا لقات هاد الحباب خلصو فالبلاصة وحيث عارفين المستشفيات العمومية عارفين اش يديرو وحالتها ماشي ديال يديوها لكلينيك…الطبيب عطاهم ورقة وداوها على وجه السرعة لمستشفى محمد السادس…عندك الفلوس تعيش ماعندكش ماتعيشش…فوق هادشي كاين الي فوق مني ومنك الى مكتب ليك تعيش غادي يسخر ليك السبب…مكتب ليك الصحة مكتب عليك المرض…
بشار”گرن حجبانو كايستوعب المرض”…
د : باش يكون شلل كلي خاص يكون يا شي اكسيدون و لي هاد شي ماشي حالة ام ديالكم، يا تضرر الاعصاب بالتهاب و لي يمكن حالة الام ديالك، هاد المرض يمكن مكانتش عارفة بلي عندها و كيحساب ليها الاعراض لي كانت فيهم غير ديال الكبر و العجز اسمو sclerose en plaque …هنا المناعة ديالنا كتمشي attaque المخ و النخاع الشوكي تا يتصلبو و كيرجع مايقدرش يدير وظايفو الحيوية …و قلتي ليا الام ديالكم كان عندها طونسيو غالبا بنسبة كبيرة بلي تعرضت قبل ل avc طفيفة و غادي نأكدو هاد الشي تاني فاش يخرج ال IRM و ماظهرتش عليها الاعراض طويلة الأمد حيتاش كانت فمدة صغيرة و رجع المخ يكمل وظيفتو…و لكن في هاد المدة القصيرة غاتكون تعرضت لظغط كبير و لي خلا يمكن هاد المرض sclérose en plaque يرجع يكون تطورو خطير و سريع تا وصل تصلب للاعصاب النخاع الشوكي على مستوى بداية العنق و لي خلاها توصل للمرحلة الشلل الكلي tétraplégie…
بشار”بقى ساكت غير كيشوف فيه ماعليه حتى رد فعل”..
د.”حط الضوصي” : هذا الي توصلنا ليه… حاليا كنتسناو نتائج IRM يأكد لينا هادشي الي قلت ليك بحكم التجارب الي دازو عليا والخبرة والفحوصات الي درنا ليها مبينة بنسبة كبييرة فايتة تسعين انه هادشي الي واقع ليها…غير باش نحطك بالصورة…
بشار كيسمع ليه بمجرد مكيهضر كايهز عينيه فيه ويسمع اش كيقول ليه…كيسمع بتركيز…وقع عليه الاختيار حيث هو الي ولدها وهو الكبير اشراق ماغاتفهم والو باقي ماعارفاش اش عند مها مافهماتش ديك الكلمة اصلا اش معناها…
بشار : شنو…”سكت مطول عاد كمل” الحل…
د.”كان مشابك صباع ايديه..فرقهم ورجع ردهم باسف” : حاليا ميمكنش نعطيك حل نيشان… هاد المرض باقي غامض ليومنا هذا كنقدرو غير نكونتروليو شوي منو…..هي دابا فغرفة المراقبة … بينما يخرجو النتائج ….. و الا بصح خرج السبب هو المرض لي شرحت ليك هنا الحل انو نحاول نقصو من المناعة لي تضرب فالأعصاب و المخ بليكورتيكويد و d’autres médicaments غادي نكتبهم ليكم ، و تماك ضروري دوزو الام ديالكم على اورطوفوني و kinésithérapie باش تتأقلم على الوضع و حسب استجابة جسمها اذا نقدرو نرجعو شوي من الحركات الأساسية و لكن مغاديش ترجع بحال كانت انسان عادي شدو معايا الصبر و اذا بغيتو تا تشوفو autre spécialiste…كايبقى مهم حتى هو لكن فنفس الوقت اختياري…
بشار : الي هو ؟!..
د. : تشوفو ليها شي مختص نفساني.. psychologue…
فالوقت الي هو فيه عند طبيب وصلو خوتها…اولهم عبد الرحيم…سولو عليها قالو ليهم بلي هي فالانعاش…سولو على حالتها حتى فاجئهم هاشم وقاليهم راه ولدها داخل عند البروفيسور…كلهم ضارو يشوفو فبعضياتهم…فالاخير سكتو تاحد مادوا…
خرج بشار من عند البروفيسور…الساعة كانت فايتة تمنية…تبع النعت الي عطاه حتى وصل ووقف فواحد الجيهة كايشوف فالفراملية والعاملين غاديين جايين…ها طبيب دايز معاه شي حد كيهضرو…ناس غاديا جايا وقيتة الزيارة وقيتة فيها تبرزيييط لكلشي فما بالك بشار…حاول مايديهاش فهادشي…واستمر فالنعت حتى وصل لجناح الي مكتوب عليه « réanimation»…الانعاش..وقف كيشووف..واش يدخل ؟..ولا يتراجع…اخر مرة شافها فالانعاش شاف منها الجفاء..دورات عليه وجهها بالدارجة ديالنا زادت سخطات عليه وبينات ليه الكره ديالها…هي دابا ماشي كيف اخر مرة محيدة مرارة فترة وغادي تبرا…هاد المرة المرض شديييد…الصحة تهرسات مابقاش فيها مايترمم…من غير الفرج يجي من عند الله…ربما يكون علاج فزيائي ربما يطول بزاف…ربما ماتكونش العزيمة باش تبرا…نعتو ليه فين كاينة…دخل لفين كاينة…وقف فالنص فين كاينين ناس…جيهتها كانت لهييه…ماقربش مابعد..وقف فالنص ورما عينيه ليها…مسرحة مجبدة تجبيدة وحدة…كايشووف وصافي..
~~~
توريا : وراه غدااااار ماثيقووش بيه….وراه هبييل مايگد عليه لا طبيب لا عبد..وراه ولد لحراااام مسخوووط…رزاني فالعزيز رزاني فراجلي جناحي الي مسندة عليه حرگ گلبي عليه…والله ينزل عليه السخط الله ياخذ فيه الحق كي رزاني فيه…وااااااربي واربييي…شواااني فيه واربي…واااربي راه الكية واعرة عليا ومانصبر ليها مانگد على حرها…واربي راني ترزيييييت…
~~~
ماعمرو شاف منها الكلام زوين..عمرو سمع منها دعوة زوينة…ماعمرو حس راه هاديك قلبها عليه…ولكن ديما كايحس راها مو…بغا ولا كره والداه…عطا بالضهر وخرج من تما…وصل لفين جالسين كانو كايتسناو…حتى قرب خالو ع.الرحيم وسولو…
ع.الرحيم : امضرا اش گالو ليك…
قرب حدا هاشم وجدو حرك ليهم راسو باش يتبعوه يهضر معاهم وشاف حتى فاشراق تحنى شدها من دراعها وقفها خشاها فجنبو معنقها وزاد بيها مخلي خالو بلاكة بحال الى داز من حداه البرد…
يلاه كملات صلاتها وهي تسمع صوت لانتيرفون…ناضت بشوية عليها مع ثقل والسخفة بدات كاتشدها حتى وقفت وخرجات…مشات لانتيرفون بانت ليها سناء ولطيفة…حلات ليهم ديك ساعة وقفات كتسناهم حتى دخلو…كانت سناء هازة شي ساشيات ولطيفة وناديا…سلمات عليهم…
لطيفة : اهيا اش هاد الخبار سمعنا…
حبيبة : كيف گلت ليك…
سناء : بشار ؟..
حبيبة”تنهدات بحزن” : بشار هو الي بيا دابا…ماگالش ليا بالضبط اش كاين ومايگولش عارفاه مكيكثرش الهضرة فالتيليفون…فففف…
لطيفة : ودوزي چعدي رتاحي تايبان وجهك صفر…
حبيبة : والو هي تنصبح فيا السخفة…
لطيفة : هي مع الحمالة ولابد ابنتي…
دخلات لكوزينة هي وياهم…ناضت لطيفة الي تكلفت ليها بالفطور باش تشرب دواها…وسناء بدات تستف فداكشي الي جابو معاهم كيف ديما…هزات تيليفونها عاودت صونات ليه باش يعيط ليها يطمنها…
رجع دخل هاشم هو وسعيدة وحسام لداخل…فضلو يخليوه مع ختو…الي باقي كيما هي مكمشة على داك تيليفون وساكتة…مشا بيها بعيد شوية على ضوضاء وربيج ديال بنادم الي تم حيث قربات زيارة تسالي بنادم يجري ويتجارا ودنيا عامرة…وقفو بعيد وقابلها معاه…
بشار : شوفي فيا نتي…
اشراق ماكانتش قادرة تشوف فيه ماكانتش قادرة تهز عينيها حتى فشي حد…الله الي عالم بيها وعالم بحالها فهاد اللحظة ومن الي طاحت توريا وعرفاتش اشنو شافت…حالتها صعيبة بزاااف ماقادراش تغوت وتقول انا سباب مي…الى غوتت وعرفو…علاش اش درتي اش واقع…اش تقول ؟..تكذب الى عبرات على المها وعبرات على اشنو بيها غادي يعرفو ان الموضوع كبير وبالتالي يعرفو اش كاين…اش غادي دير…تكتم الالم وبتقى تعذب…حالة مها بين عينيها وخصوصا عارفة انه هي الي وصلاتها لهاد الحالة وهذا غايبقى بمثابة سر بينها وبين مها وبين الله سبحانه وتعالى…
هزات عينيها بشوي شافت فيه ورجعات نزلاتهم…قبل ماينطق مابقاتش صبرات استسلمت لانهيار لدموع…استلمت ماقدرتش تحبسهم…هزات ايديها ودارتهم على وجهها وعطاتها لبكا الشديييد…حتى خلعاتو زاد غوبش كثر وهو يحيد ليها من وجهها وشدو ليها بين ايديه…
بشار : شش..تهدني…
ماصبرتش ماقدرتش تكبحهم…ماعرفش اش يدير ليها اش غايهضر يقول…مالقى تاحاجة كيعرف يتصرف بيها من غير يجرها عندو يعنقها حط ليها راسها على صدرو خلاها بكات حتى سالات وسكتت بقاو كيتسمعو غير تنخصيصاتها…كان كايتسناها تحيد وتشوف فيه حتى…فجأة…زادت خشات ايديها وزادت تنخششت فيه…عنقاتو كثر تعنيقة عمرها مادارتها ليه…ماكانتش كتعنقو ولا تسلم عليه سلام عميق بلي خوها وسندها الي بقى ليها كانت هادي اول مرة يحس باشراق ختو الي تحت جناحو…ختو الي محتاجة ليه وبينات ليه هادشي…مازال ماهضمش التعنيقة والاستغراب حتى زادتو هضرة…
اشراق : ماتخلاش عليا اخويا…ماتخلينيش مابقى ليا وماعندي حتى حد من غيرك…سمح ليا بزاف…وسمح لمي…عافاك غير ماتفرطش فينا…ماعندنا حد من غيرك…ماعندناش ..
قالتها بصوت منخفض بزاااف…نبرة كانت حنيينة نبرة كتبين كلشي كتشرح اشنو قالت بكل صدق…«ماتفرطش فيا…فينا…ماعندنا حد من غيرك»…
قالتها والندم كياكل فيها وغايبقى ياكل…عذاب الضمير غادي يلازمها حياتها كلها فينما تفكر اشنو دارت…لعل وعسى هادشي يعطيها حافز انه تغير حياتها لاحسن لكن عقاب اشنو كانت كدير سابقا هاهو كايلازمها بعذاب الضمير والندم…هذا واحد من الجزاءات اي بنت كاتمشي فطريق الحرام…كتمشي فطريق خايبة مكتوصلش…
لداخل…كانو خوتها باقين..لكن هاشم وحسام والحاج وسعيدة مشاو لانعاش دخلو عندها واحد بالواحد شي شافها من قريب وشي غا من بعيد…خرجو من تما وجاو لفين كاينين خوتها لقاوهم مستفين…واحد واقف يهضر مع ولد خوه ويضحكو كاكاكا مامسوقين كاع اش كاين وصواتهم عالية…دامية خدامة تهضر فالتيليفون مع ولادها فالخاريج وتعاود ليهم اش واقع الا صافية مسكينة الي مكونة هي وكريمة كيبكيو بالحس ويدعيو معاها…دخلو شافوها غير عبد الرحيم وصافية اما لاخرين قاليك ماقدروش يشوفوها فديك الحال ماصبروش عليها…شي ثيقهم وشي متيق وشي ماتسوقش…
بشار كل شوية كان كيطمن حبيبة عليه ماتهنات تا تأكدت راه شرب دواه عاد رتاحت…كانت بغات تجي حلف عليها وتحلف عليها…حيث باقي مريضة وباقي ماتقدرش تحرك بزاف والتوثر صعيب عليها خصوصا فالمستشفيات تمشي تجمع ليه شي مرض…
تحل باب الغرفة…ضارو بيها خوتها وخوتاتها…ضارو بيها لاخرين…كلشي واقف عند راسها كيشوف فحالتها ويتحسر…الي شاف منظرها يتصدم ويعاود النواح والي يتنهد ويقول ياربي سلامة…خرج عبد الرحيم هو والعلامي وقفو بعيد شوية…
العلامي : تا شتي هاد المكتاب دروك…ماعرت كي غايديرو عماها وهي مجبدة متحرك لا ايد لا رجل…شكون يهزها ؟!..تجي عدك ؟ ناسها فالصحة صحيحة وفرطو فيها عساك فالمرض…
ع.الرحيم : ماكاين الي يهزها…كل ملهي فدنيا…حنا وماگادين نهزو راسنا…المرض هذا وعيبنا هو هذا…
مع كملو هضرتهم تا حسو بشي حد واقف وراهم…ضار العلامي وهو يقفز وطلب سلامة فسرو حيث شاف غا تغوبيشتو تصادف معاهم ومع اخر هضرة…عمرو هضر معاهم نيشان لكن كانت هادي اول مرة توجه ليهم الهضرة نيشان بالقاصح…
بشار : مخاوية ليا رعاوين…والدة الرجال بالشلاغم الي مايخليوهاش تشيط لعدو ربكم جملة…
قال هاد الكلام وقالو كاع ما كيشوف فيهم تا كيدايرين فوجههم وماتسوقش حتى لدر فعلهم… جا مع الهضرة ماعطلهمش فالبلاصة عطاهم الجواب ومشا ماتسوقش لرد فعلهم ولا اش يكونو هما كااع…
وصل لشومبر الي كاينة فيه…حولوه ليها بناءا على طلب بشار لهاشم الي تكلف…بقى واقف بعيد كايشوف فخواتاتها وحدة واقفة بعيد تهضر فالتيليفون وتضحك مع ولادها…الا ديك الصافية مسكينة الي جالسة دايرة ايدها على حنكها وكاتبان حزيينة حزنها على ختها ماشي ديال مظاهر..نابع من القلب اخوتها يتشد بيها ضهر من ديما كانت كتنصحها تحاول تهرس الجهد الي فيها وتشوف من حال بشار…من ديما كانت كتقوليها حدو الخصام الي بيناتكم…لكن القلب كان قاصح بزاف حتى ولا صخر يخرج منو القطران من جيهة بشار…كريمة تاهي حزينة عليها…لهيه واقفة سعيدة وهاشم كيهضرو…حسام ماكانش ملي جا زكريا رجع مع سيحمد لدوار…رضوان كان كل شوية كايعيط لكريمة يسول على احوالها…عبد القادر مشا لدوار حتى يرجع مع حسام ويجيبو معاهم عيدة الي دارت ليهم حالة باش تجي لعندها غير مع دهوتهم والسهر حتى يعرفو حالتها ماكانش عندهم جهد يجيبوها خصوصا هي مراة كبيرة بغات المقابلة…
وصل وقت المشي..خرجو خواتات توريا تبعو خوتهم الي عيطو ليهم يمشيو فحالهم…كاين الفوج الي غايجي لغذ ليه منهم ولادهم…كاينين الحباب واخا هكاك يكون الانسان كيما كان مكتخطاهمش زيارات…بقا هاشم وسعيدة وكريمة الي طبطب عليها هاشم شافت فيه حرك ليها راسو…
هاشم : يلاه صباح ورجعي ابنتي…
كريمة : شكون يقابلها…
هاشم : كاين الي غايتكلف…ماتعرفيش ابنتي كي ديري…
حركات راسها وهي تنوض تحنات عليها كانت ناااعسة…خرجو من عندها مشات كريمة هي وهاشم وفطريقها لمحات بشار ورجعت حدرت راسها…اما سعيدة خلات بشار يسبقها وهي توقف عند بشار…حطات ايدها على دراعو…
سعيدة : ولدي سير رتاح تانتا مانعستي ماشفتيه…
بشار”حرك راسو كايتنهد”…
سعيدة بقات كتشوف فيه ودور تشوف ناحية شومبر وهي تحدر راسها وتنهدت…تنهدات تنهيدة ااااحياااني شوف الوقت فين وصلت وشوف الزمان كيف ضار وشوف شكون الي بقى…خوتها خرجو خواتاتها…خرج هاشم غاتبعو تاهي…شكون الي غادي يبقى معاها الاخير…ولدها…الولد الي تزاد غا باش يتقال عليه المسخوط…من طرفها هي حتى ولا الي كان ينعتو بيها…فأول فرصة ماعطلهاش…وكان ليها من الذرية الصالحة…
سعيدة : غادي دخل عندها ؟!..
ماجاوبهاش حدو شد ليها ايدها وباسها ليها وقرب باس ليها راسها كايقول فيها شكرا اسعيدة…شكرا امي الي ماولدتنيش…شكرا فاي فرصة كالقاك واقفة وقفة رجال…معاونة من قلبك البيض الي ولا نادر الناس يكونو فحالك…تبسمات ليه وجاوباتو واخا ماقال والو فهماتو…
سعيدة : دايرة هادشي لوجه الله تعالى ولوجهك…ولوجه العشرة الي دوزنا انا وياها مكانتش قليلة راهم عمر اولدي…حنا عائلة عند بعضياتنا فوقت الحزة…الله يشافيها…
طبطات عليه ومشات خلاتو واقف فداك الكلوار مقابل مع البيت…بقا واقف خاشي ايديه فجيابو…لحد ساعة باقي ماشافهاش مزيان…وهي باقي ماشافتوش…واس يمشي يشوفها ولا غايتزاد عليها الحال…اش وقع ليها تا وصلات لهاد الحالة…واش بسباب اشنو دار بقات تجمع تا طيحها طيحة وحدة…ولا كتاب عليها المكتاب…ماسولش اشراق اش كاين كانت حالتها حالة ماجاش فبالو راه هي الي دايرة ليها شي حاجة…عض فمو شحاال وهو كيشوف حتى قرب لشومبر بانت ليه نااعسة…باين من لهيه العوجية ديال فمها…وواحد الايد فحال ملويين صباعها شوي…مغطية بمانطة جديدة شاروها ليها…بلاصة سيروم فايدها بالفاصمة…بقا شحال وهو حاضيها…ماشي وقت تسوفو وهي باقي عيانة…باقي ماغاديش تكون مستوعبة اش وقع ليها…هادشي الي هي فيه مايصبرش ليه شي حد من دقة لولة…حيث بين ثانية والثانية الموالية فرق…كنتي صحيح كتحرك كلشي فثانية او زوج مابقات كتحرك فيك حتى حاجة من غير العينين والفم الي يدوي عواج…ولا خرج بالحس وسد الباب…حتى تصادف باشراق جايا حساب ليه واش مشات…
بشار : علاش مزال هنا نتي…
اشراق”شافت فيه بحزن كبيير فعينيها” : غا خليني حداها…
بشار : لا…عندك les examens راكي ميسرة فيهم ماتگطعيش الجهد باش بديتي…كوني گد الكلمة الي عطيتيني اشراق…اشنو تفاهمنا !؟..
اشراق”حركات راسها” : واخا ندخل نشوفها ونخرج….جا حسام غادي نرجع معاه…
شاف تا عيا وهو يحرك ليها راسو…وهي تدخل…كانت عارفة راهي ناعسة..حلات الباب ودخلات…حتى هي اول مرة غادي تدخل تشوفها..داخلة وحرقة الندم كتاكل فيها…داخلة وكلها كاترعد والدموع بداو ينزلو راسهم…كيفاش تحلف وتبرر كيفاش ترجع السينتة وتصلح…ملي وصل توريا الفيديو ولاخرين لا اذن اكتفى غير بتوريا ودار مابغا…هي ماعارفاش اش وقع ليه كااع…يلاه كي وقفات كتمسح فدموعها وتبكي بالحس…حتى بدات توريا كاتحل فعينيها…رمشت ورمشت بغات تدوي ماقدرتش…بغات تنادي على شي حد عجزت حتى بدا فمها كيسوط بالحس…حسات بشي حد واقف اشراق غا شافتها حلت عينيها بغات تهرب وهي تنزل توريا عينيها ولمحتها…وسعات عينيها على جهدهم…رجع بيها الزمن لشنو شافت وشكون قدامها…بغات تغوت لربي الي خلقها…جهد تهرس شقاااف…وداكشي خرج دموع غزيييرة…ورجعت شوفتها لشوفة كاتعني خشيتي ليا راسي فالغيس…
الصحة هي اغلى ماكيملك الانسان…لا مال ولا جاه كايقدرو يرجعو الصحة الى مشات…من غير الله سبحانه وتعالى الي قادر يعطيك الصحة الكاملة وقادر يحيدها ليك…قادر يكتب عليك الجاه وقادر يرزقك المال…توريا طارت وتجبدت وخنزرت وتجبرت ملي طاحت طيحة وحدة تهرس فيها الجهد فضرف دقيقة مشا كلشي…
اشراق غير شافت دموعها نازلين وشافت وجهها تجيف حيث كانت مضاربة باش تحدى الشلل وتنوض تزيرت…
اشراق : هاني غانمشي هاني…عافاك امي سمحي ليا…ماشي داكشي الي شفتي…انا باقي “ضارت ناحية الباب كترعد خافت يدخل شي حد ولا يكون شي حد كيسمع ورجعت شافت فيها” والله حتى باقي ب بب.بنت (قالتها بشوي)…سمحي ليا…
توريا غير مازادت خرجت عينيها من شافت دعوة مابقاتش تعجب خافت توقع ليها شي حاجة وهي تخرج بزربة قبل مايجي بشار الي الى شاف هادشي غادي يدخلو تناوي ويعرف راه كاينة شي حاجة…
لقاتو واقف مع حسام بعيد…غير جات وهو يوصي عليها حسام باش يوصلها ويمشيو…خرجو كاملين من المستشفى هادوك مشاو فحالهم وبشار مشا لدار…غير دخل وهو يلقى حبيبة واقفة كاتسنى فيه…ماعمرو كان كيضن غايجي نهار يعيش هاد الدخلة…يجي يلقى مرتو كاتسنى فيه…واللوحة الاجمل هي كرشها قدامها…مرتو وبنتو كايتسناو فيه على احر من الجمر…قرب لعندها وقربات لعندو وهي تعنقو حطات رايها على صدرو…
حبيبة : جيتي…تعطلتي بزاف…
بشار : عارفة اش كاين…
حبيبة”حركات راسها” : عارفة بالي بقى معاك…بقى معاها…كيف بقات ؟!..
بشار : شوية…
حبيبة : علاش ماخليتينش نمشي تما بيت نكون معاك…
بشار : ماعندكش جهد تما..ريحي فدارك عطي راحة لراسك هنا فين تكوني معايا…ماباغيش بالي يتبؤزط معاك حبيبة…
حبيبة”شافتو عيان مابغاتش تحكر” : وااخا كون هاني…سير دوش وصلي العشا واجد ندخلو هي يسخن فالفران بينما جيتي…
تحنى لعندها وباس ليها فمها بوسة مطووولة…ماكرهش يبقى عايش فدوك الشفايف الي بالنسبة ليه بقعة من الوطن الامن الي هو حبيبة…دخلات هي لكوزينة وهو دخل ديريكت لدوش الي كان محتاج بعد ليلة طويييييلة ويوم طويييل…مكانش نعاس كاااع…غير خرج لبس حوايجو وصلى العشا الي فاتو قرا ليه شوية من القرآن…وناض جلس فالناموسية….
حبيبة غير سخنات العشا حطاتو ووجدات ليه عصير…بقات كاتسناه يجي ماجاش وهي تمشي لعندو يلاه دخلت تا تصدمت فاش لقاتو متكي حاط دراعو على عينيه ومشااا نعس…ملي شافتو هاكا وملي تفكرات اش داز عليه ليلة بيضاء ونهار كلو وهو فالسبيطار ماشافش نعاس كاع…عز عليها…دلات شنيفاتها ومشاات لعندو غطاتو…حس بيها وخلاها دير مابغات غير لمستها ليه راه راحة…
يوم جديد…ناس جديدة…احداث جديدة…الخبار راه داعت وكل يهضر مع فلان يقول راه بنت المشاوري تشللت ولا رگدت عليها الكسدة…الي عيط فالتيليفونات سول الي قدر يجي راه جا…الخوت جاو البارح واليوم ماجا حد من غير عبد الرحيم وصافية اما لاخرين ماجاوش…عبد رحيم جا صباح بكرييي شافها وشافتو حدو قاليها الله يشافي وصافي…ناس جات وناس مشات…بشار غير فاق مشا لخدمة زگا شي امور فساعة وخرج ديريكت لسبيطار…خلا سناء جات تبقى مع حبيبة…وصل لسبيطار عند الباب لقى عيدة جايا مع مباركة ومعاها كريمة وحسام مع يوسف الي غير شافو مشا يجري لعندو عنقو بقى لاصق فيه ماتفاوتش جاي يشوفها اول مرة تاهو…سلم على عيدة الي حركات راسها ب حزن…طلعو ديريكت لعند توريا…اول واحد دخل هو يوسف حل ليه حسام الباب ودخل معاه…
يوسف : مي…
توريا”كانت مغمضة عينيها غا سمعاتو وهي تحلهم وشافت فيه…غير شافها وعينيه زرزرو بدموع…قلبو بيض بزاااف واخا ماكانتش كتهتم بيه كاتبقى مو…تحنى مسكين عند راسها باسو ليها تا قطرات دمعة على عينها خلاتها ترمش ويغرغرو عينيها..رجعات شافت فيه…
يوسف : الله يشافي فيك..
بقات كتشووف فيه ماقدراتش تهضر ماقدرات دير والو…حتى تحل الباب وهي تدخل مباركة شافتها وقالت ليها الله يشافي مباركة بقات مصدومة مابغاتش تشفى ماجاش فبالها تشفى دابا حيث هادشي الي وقع صدمها…حدها قالتها وكحازت تا دخلات عيدة…العشرة اللولة لتوريا بما ان توريا هي اول كنة لعائلة رحماني…قرباتها كريمة وماحدها كاتقرب وعيدة كاتلالي براسها…دارت الي دارت غا شافتها بهاد المنظر بقات فيها…عشرتهم طوييلة والي داز عليهم تشاركوه وماكانش ساهل…جرات مباركة كرسي وجلساتها كريمة…مدات عيدة ايدها شدت لتوريا ايدها واخا ماتحسش بيها…غير شدة كافية…
عيدة : وااا بنيتي كي جرا ليك…واا مرت الحنين كي طرا ليك…واا بنيتي ندوزو تانعياو مانفوتوك…راكي امانة الكبدة…وام الكبدة المعاودة…(ولاد توريا كاملين)..واا بنيتي…(دموعها نزلو يجريييو وكلامها كان اشبه بلحن حزييين دخل لكاع قلوب الي تما…عزات على عيدة بزااف وهي تتشوفها فهاد المنظر واخا ماخلات مادارت…مابغاوش ليها هاد النهاية مابغاوهاش)…
عيدة : كوني مع الله يكون معاك…ربي كبييير گاد ينزل العفو وگاد يحيد العفو…الله يشافي ابنيتي الله يشافي…
توريا كتشوف وتسمع فيها…ودموعها نازلين من جنب ماحابسينش…وجهها تزنگ وتزير…ماحبسوش دوك دموع…كايبانو ليهم كثار لكن لداخل راه كاين غوات توريا…ساد عليه العجز الي هي فيه…حالتها ؟ ماتبغيهاش لعدوك…
دازو الايام داز تقريبا اسبوع…خرجو النتائج قبل ديال ليريم…والي قالو طبيب هو الي كان…بقا ليها يوم على تكمل سيمانة وهي فالجناح ديال المخ والاعصاب…فاشومبر من صنف المصحة واخا فمشفى عمومي جامعي…شومبر تخلص بالليلة باش تكون مرتاحة…المراقبة عليها كل شوية يجيو يديرو ليها دوا ديالها..حتى يوصل اليوم الي غاتخرج فيه والي هو الغذ ليه….
كانت هي واقفة فالكوزينة كاتشوف فيه هاد اليام الاخيرة كان سااهي …تنهدات وهي تخرج عندو ماحس تا حطات ايدها على كتفو ضار بزربة ورجع طفا الكارو دغيا باش ميوصلها دخان…شدها من ايدها وجابها فوق رجليه….حط ايدو على كرشها كايدوز عليها ويتحسس حتى حس بركلة خفيفة قفزات حبيبة…
حبيبة : اووو..حشومة عليك…
بشار : تكرفصك !؟…
حبيبة : ماشي شي حاجة هي تتركلني وصافي هههه…
بشار”تحنى باس ليها كرشها ورجع كيشوف قدامو ويدوز بايدو عليها كل شوي يحس بحركة…عجبو الحال نغماتو فسهوتو…حطات حبيبة ايدها على حنكو باش يشوف فيها…
حبيبة : علاش هازها منين ثقالت…
بشار”شاف فيها وبقى ساكت”…
حبيبة”عضات فمها لحظة قبل متهضر” : شوف…هضرت معاك الباارح وگلت ليك اش كاين…هي تاتبقى مك والداك…بغيت ولا كرهت…بايخصك تشوف من حالها…بايخصك تفكر تجيبها عندك الى بيتي تبقى هنا عندك…حيث ماعندهاش دابا من غيرك…الى عليا انا هادي دارك وداري…دارنا بزوج…حتى انا درت الي مايدار على بابا…الي وقع بيني وبينها مايجيش قدام الي وقع بيناتكم…الى الي دوزاتو عليك ومابيتيش تفرط فيها حيث مك هاديك وميمكنش تلوحها…وحتى متكونش بشار وترميها…هي جيبها هنا هي وخوتك وانا وبنتك وغذا ولا بعدو ولاد اخرين بايجيو…عندنا نتا…
بقى كيشوف فيها هي كاتهضر وهضرتها زويينة مقنعة…هضرتها بالعقل…حنييينة وماشي بنت لحرام عارفة بالحساب عارفة راه هاديك كتبقى مو ميمكنش يلوحها…قربها ليه لتم شفايفها فقبلة طويييلة قبل مايختمها بقبل متتالية متفرقة تا ضحكت بالخف…وشاف فيها…
بشار : الواليدة بنت العروبية بجهد…المدينة ماتنغمهاش…
حبيبة : اشنو الحل ؟!..
بشار : شوية هنا وشوية فالدوار…زگيت مع لانفيغمييغ الي تگابلها هنا وتم…3 ولا 2 fois par semaine تجي عندها kiné (الترويض زعما)… premièrement تريح هنا حتى يسالي لكونطرول الي عندها…
حبيبة”حركات راسها” : الله يشافي…
غير تغذا مع حبيبة وهو يمشي دوش وخرج لبس حوايج الزنقة…غير جات سناء وهو يخرج شدها ديريكت لمستشفى محمد السادس…مع دخل غادي فالكلوار اتا سمع العياط باسمو… وهو يدور بانت ليه لطيفة جايا تزرب ومعاها ناديا…هز حاجبو مستغرب من مجيتهم…وقفو قدامو ينهجو…
لطيفة : لباس الي لقيناك اولدي…جينا نشوفو الواليدة ديالك كي بقات…
بشار : شوية…
لطيفة : فين شومبر ديالها…
حرك راسو مشير ليهم يتبعوه…سبق قدامهم وهما وراه حتى مشا بيهم لشومبر وراه ليهم وهما يدخلو…ماعرفش اش دارو تما واش كانت المواجهة وقف مع هاشم والحاج و حسام وزكريا كانو واقفين مع سبحمد لهيه ومع رضوان الي جا فهاد اليومين…غير دخلو لقاو ربيعة جالسة حداها كانت كتبكي غير كتشوفها كايجيها البكا ماتوقعتش تاهي توريا تكون نهايتها هاكا…وقفات لطيفة وقالت…
لطيفة : للا تورية الله يشافي…
توريا”غير كتشوف وكتنغص فاش كيجي الي عمرها توقعت يجي..ردات غير عيدة الي جات هاد نهار”…
عيدة : يجيكم الخير ابنتي الله يرضي عليكم الله يرضي عليكم…
عاودتها عيدة شحاال من مرة يمكن حيث صدقو ناس الخير بالرغم اش دارت فيهم توريا جاو…حركو راسهم دارو صواب وخرجو حيث بيهم الشخص الي على برا…سلمو على هاشم ودعات لطيفة معاها بالشفا وسبقات ناديا الي وقفات قدام بشار…
ناديا : الله يشافيها ولدي…الله يكون معاك…
بشار”قرب باس ليها راسها” : شكرا…
باش غايرد هاد المجية كاتعني الكثيير ماضنش غادي تجي ناديا لكن ماعارفش علاش جات اصلا…
ناديا : مابيناتناش شكرا اولدي…خيرك كبييير عمري نساه…الى جيت جيت على وجهك وگلبي معاك…والله يكون معاك ويوقف معاك ويسهل عليك ما صعاب…الله يرضي عليك…
حرك راسو وهي تبسمات ليه تبسمات لهاشم الي حرك راسو شكرها…ومشات هز بشار ايدو طرطرق صباعو لحسام وشير ليه يتبعهم غير بعينيه قاليه يشوف واش غايشدو طاكسي يوصلهم هو مايخليهمش…ورجع وقف مع هاشم بعيييد هو على عمامو لاخرين الي اصلا كل واحد عطاه تيساع…
هاد الاحداث الاخيرة كاملة دازت على مسامع الطبيبة نفسية ديالو…وهو كايهضر معاها عن بعد…هو كايعاود واخا الاغلبية باختصار لكن كل شوية كاتلاحظ الفرق فحالة بشار…كلشي مؤثر…كلشي فيه تغيير كبير…
نادين”بالالمانية” : دابا مرتاح ؟..
بشار : ماتليتش هاز هم لخوتي..گدام عيني…دابا…
نادين : الام ديالك…
بشار : مانصيبش نفرط فيها..مي…
نادين : Habiba !؟..
سكت ماجاوبش ديك ساعة…يمكن كيقلب على جملة يوصف بيها حبيبة…كلمة…ماعرفش مكيعرفش لغزل ورومانسية…كيفاش غايوصف حبيبة…حبيبة عندو هي كلشي ام بنتو..ام ولادو..حياتو…حبيبتو كلشي مجموع فيها…يمكن لقا الجملة يمكن وصل لوصف الي حس بيه نغمو… يمكن هادي اول جملة غزل لحبيبة…ماقالهاش بالالمانية قالها بالدارجة وفهميها نتي ولا متفهميش لهلا يردك المهم نغماتو هههه…
بشار : الدنيا ديالي…
البيت ديالها فالفيرما تجهز من كاع النواحي…الفراش ديالها تبدل وتجابت ناموسية ميديكال على قبلها…كاع الي يخص خذاوه ليها…البيت بقى مجهز فالفيرما لكن اليوم ماغاديش تمشي لفيرما اليوم غادي تجي ولاول مرة لدار او الفيلا الي عمرها توقعت غادي تحط فيها رجليها…عمرها توقعت غادي يتجهز ليها بيت فيه ناموسية ديال شخص واحد ميديكال واليكتريك كأنها فمصحة ديالها…
وقفات سيارة الاسعاف الي نقلتها من المشفى…جات لبلاصة الي اغلب عائلتها ماعارفينش فين والي عارف مايقدرش يجي حيث عارفينها ديالمن وهنا المعنى على خوال بشار والناس الي ماعندهاش معاه وكاتخاف منو…. كانت مزيانة ليها مبدئيا حيث حتى ولو كانت غاتمشي لفيرما كانت غاتجي فواحد الوقت مايقدر يجي فيه تاحد على قبل ماتشوفش الناس كيتسناوها ويشوفوها جايا بداك الشكل عاجزة كليا وتمرض نفسيتها كثر…تقرا ليها الحساب على صحتها نفسية وهادي من اقتراح الطبيب النفسي…وقفات سيارة هشام الي هاز معاه فيها حسام وعيدة لور والحاج…وسيارة بشار الي فيها اشراق يوسف وسعيدة…نزلو كاملين مشات سعيدة سبقات كان الباب تحل حيث بشار علم حبيبة تحل الباب حيث كانو وصلو تقريبا…دخلات سعيدة لقاتها واقفة فالباب هي وسناء كاتشوف ومتوثرة حيث اول مرة غادي تشوف توريا…
سعيدة : بنيتي كي بقيتي…
حبيبة : شوية…الحمد لله…(حيث كانت حسات بانقباضات الشهر السابع العاادية)…
دخل بشار هو لول بعد حبيبة وسناء ولاخرين تبعوه…تا تمو جايين المسعفيين هازينها نعت ليهم بشار فين مشاو ديريكت دخلوها…اول مرة غادي تشوفها حبيبة بهاد المنظر…ماقدراش تكتم صدمتها وسعت عينيها وهي كتشوف ديك الانسانة الي ماشافتش منها الخير والي كانت بصحة تاتقول يا ارض اشتدي ماحدا قدي…من سابع سما تخبطات لارض عاجزة والفم عوج…حتى حبيبة بالرغم من الي فات تصدمت ويمكن عزات عليها…من ناحية ان الانسان كيكون بصحتو حتى كتمشي…هنا كانزيدو نتأكدو ان صحة بالفعل مية فالمية كنز…
كانت معاهم واحد لانفيغمييغ الخاصة الي غاترافقها…تبعاتهم ديك ساعة وراتهم اش يديرو كلشي دخل تبعها…عنق بشار حبيبة وصل تال البيت…
حبيبة : ندخل نشوفها ؟!..
حرك ليها راسو خلاها دخلت وهو مشا لبيت يبدل عليه…عارف الي دخلو حبابو يتصرفو فالدار كي بغاو عارفينها مايحتاجش يرحب بيهم…وسعيدة وحبيبة راهم مكلفين…تقادت توريا فبلاصتها…كتشوووف الفم الي يدوي ماكاينش ماقادرش…اش بغات تقول ؟..ماتقدرش..لداخل غوااات ونديب لداخل ديالها ألم كبيييير…النفسية تدمراات بجانب الصدمة ديال بنتها هي حاليا كاتعيش احد انواع العذاب بمعنى الكلمة…عيدة والحاج مشاو لصالون وحسام ويوسف…بقات غير سعيدة كاتعاون لانفيغمييغ واشراق الي غير تحركات بانت لتوريا وهي تهز عينيها مابقاتش بغات تشوف فيها…حدرات اشراق راسها وخرجات..
سعيدة”شافت فحبيبة” : اجي حبيبة دخلي..
توريا سمعات حبيبة وهي تنزل عينيها…قربات حبيبة بشوية دايرة ايد ورا ضهرها وايد فوق كرشها البارزة…مترددة ومتوثرة ماعارفاش اش دير فهاد الوضع…غير شافت فيها توريا وهي تنزل عينيها لكرشها بقات كتشووووف فيها حتى فيقها صوت حبيبة متوثر…
حبيبة : الله يجيب الشفاء…
بقات كتشوف فيها توريا…عاوتاني العجز ساد عليها كلشي…تعنات تا تعنات وتوخرات غير لولدها ومراتو الي هزوها ووفرو ليها وسائل راحة…بنت الناس الي آذاتها وضرات دارهم والي عيشاتها جحيم من نوع اخر حتى هي هاهي قدامها حاملة بحفيدتها من صلب ولدها وبالتالي من صلبها…حوايج فطريين فينا ميمكنش نبدلوهم…طبيعة البشر مايمكنش تبدل واخا تسخطي من هنا لقروون…غاتبقى هادي مرت ولدها والي حاملة بيها من د.مها…خرجات حبيبة من عندها لحقات عليهم لصالون كانت حتى سناء شوية جات حتى لطيفة تسلم تاني…غير قادوها خرجات سعيدة لحقات عليهم والفرملية مشات لكوزينة الي نعتو ليها باش تصايب شي حاجة…فهاد الاثناء بقات توريا وحدها فداك البيت…عينيها كيدورو فيه ديالمن هاد البيت ؟..كان بيت خاوي كانو معولين يتفرش ويدار غير لجلوس العادي اليومي لكن كتاب يعمر ليها…تحل الباب ودخل بخطى ثقييلة عينيه عليها لاول مرة غادي تشوفو لاول مرة غادي تواجه هي وياه…طول هاد الايام ماكانتش شايفاه كيجي…حتى لدابا…تا وقف عليها وهي تشوف فيه…اول مرة غادي تبقى مزگية شوفة فيه واول مرة يزگي شوفة فيها…مانزلاتش عينيها وهي تتشوف فيه…
~~~
بشار : راني مادرتهاش بلعاني..(على باه)..
~~~
كلشي رجع لذاكرتها وهي كتشوف فيه كتشوف فالولد الي عاشت عمرها كلو كتسخط عليه…حتى رجع لعقلها جملة عاد رجعات ليها وعاد عرفت معناها كان قالها شحااال هادي وهاهي وقفات عليها…
~~~
بشار : مازال فين تحني ليا الراس…مازال فين تلاي ليا يا بنت المشاوري…
~~~
مازال فين تلاي ليا مازال توخري غير ليا…جملة قالها عناها…عارف اش كاين وعارف تجبر ديالها ماغاديش يوصلها فين…تقوا بخوتها تفشش بخوتها وتهز مناخرها لسما ملي طيح تاحد مايعقل عليها…ماغادي يبقاو ليها غير ولادها…خصوصا هو الي خوتو تسندو عليه…وهاهي تخشات تحت جناحو…بقات تشوف فيه حتى كمش حجبانو وهو كيشوف فدموعها نازلييين وعينيها ولاو حمرييين…شوفتها ليه هاد المرة ماشي تخنزيرة كانت نظرة اول مرة يشوفها…نظرة الحزن…
«التصلب اللويحي»
مرض مناعي ذاتي مزمن يؤثر على الجهاز العصبي المركزي، حيث يهاجم جهاز المناعة غلاف الأعصاب (الميالين)، مما يسبب مشاكل في التواصل بين الدماغ والجسم…
وتشمل الأعراض الشائعة للتصلب اللويحي ما يلي:
ضعف عضلي وتنميل: خاصة في الأطراف.
مشاكل في الرؤية: مثل الرؤية الضبابية أو المزدوجة.
صعوبة في التنسيق والتوازن: مما قد يؤثر على المشي.
تعب مزمن: شعور دائم بالإرهاق.
مشاكل أخرى: مثل اضطرابات النطق أو التحكم بالمثانة.
هذه الأعراض تختلف من شخص لآخر ويمكن أن تتغير مع مرور الوقت..
هاكا شرح ليهم المختص…الي استغرب منو انه تاحد ماكان ملاحظ هادشي عند توريا….لكن الي ماكانوش عارفينو ان هاد الاعراض البعض منو كانت كتحس بيه وكان كايطرا ليها لكن ماكانتش كتبين وكانت كتقول ياكما تقدم السن الي بدا يدير ليها هاكا…يمكن مارضاتش هادشي يوقع ليها وبالتالي غاتحس بالعجز الي يخليها توخر ليهم توخر لناس الي ياما هزات عليهم مناخرها لسما وتعنات بالقوة وبخوتها وتعنات بلقب “المشاوري”…
ماقدر حتى حد من خوتها يزورها وهي فالفيلا ديال ولدها من غير ختها الصافية الي عارفة بشار ماغاديش يعارض واضلا عمرها وصلاتو بشي حاجة خايبة كانت هي الحنينة وهي الي كانت كتنهي توريا وتحاول تصلح علاقتها بولدها…وبشار ماكانش كيقول شي حاجة اصلا عارفها وحاس بلي حنينة كان مرحب بيها…حتى من ربيعة جات تزورها وماعارضش جات غير زارتها ومشات ماجلساتش بزاف…جاو خوت سعيدة تاهما خوتاتها…كانت نيت سعيدة الي واقفة على ضيافة وحبيبة جالسة مخلاتهاش تنوض حيث عيانة وفيها سخفة ديال الحمل…بشار كل شوية يمشي يشوفها يشوف اش خاص الي خص كاتقولو لفرملية ولا تعلم هاشم…حتى دازو الايام…تسالا كونطرول ديالها والكونطرول القادم على بعد اشهر داكشي باش رجعوها لفيرما تما عاد تكبو الناس اكثر…
مليكة كل شوية تعيط لكريمة وطلع عند توريا تشبع عليها نواح. وتعداد وتقطع حتى حلف عبد القادر ماتبقاش تعيط الى غاتبدا سلسلة نواح ديالها الي مافيها فايدة….
حطات البراد الي تبخ فالصينية وهي تدخل زكية عند ختها مباركة الي دور دورة وتنگر…ضارت عندها وهي تمد ليها صينية…
زكية : باقي ماجاي حد ؟!..
مباركة : ناس جايا ماشيا…
زكية”صرطات ريقها” : ولدها ومرتو…
يلاه غاتجاوبها وهي تنطق سعيدة كانت داخلة هي و بنتها…شدات من عند زكية الصينية عطاتها لبنتها داتها والحسنية دور عليها وتنقز…مباركة كانت هازة طبسيل مسمن خرجات وهي تبعها زكية تا وقفاتها سعيدة…شداتها من دراعها ومشات بيها خارج لكوزينة من الباب الي كيخرج لور على برا فبلاصة خاوية مايسمعهم حد…
سعيدة : علاش كتسولي على ولدها ومرتو ؟!..
زكية : غا سولت علاش اخويتي…
سعيدة : ماتسوليش ابنتي ماتسوليش…
زكية : علاش ؟!..
سعيدة : شوفي زكية…شحال هادي دويت عماك وفقهتك…سنيييين هادي باش گلت ليك سيري شوفي حياتك…ماتبقايش معلقة هو براسو ماكان عندو مستقبال هنا…ماكان حامل جواج كلو نافر منو وهاد البلاد ماحاملها…مشكل وماشي ديال تجوجي بيه…
زكية : ومرتو ديال تجوج بيه واخا مشكل…
سعيدة : مرتو عاشت معاه المشاكيل الي غا شاف فيها الله وبقات واقفة على رجليها وصبرات ليه…تكرفصات وعاشت الويل…وهادشي ماشي غا هي گولي نص ديالو هو الي شد فيها بايدي وبسنانو باش بقات ليه عرفتي علاش ؟ حيث بغاها بغا ديك بنت الناس عمر حلات ليه شي بنت ناس من غير وعمرها تحلا من وراها…بشار ؤاه عايش غا بحبيبة…بشار نهار تخطاه حبيبة يتبعها…(ماعرفتش هاد الهضرة هي قالتها عادي لكن زكية حست بيها تحشات ليها الى فكرتي تاديها ها اض غايوقع)…واحد غا شاف فيها كان على شوي يزهق ليه روحو…وحدة فكرات تقرب ليه كان على شوي يصيفطها عند الله غا تعتقت…بلا مانعاود ليك على الي كانو هنا اش دارو واش دار فيهم حتى ولاو يگولو هالعار غانبقاو واقفين وعطاو تيقار…زكية فوتي عليك بشار فوتيهم عليك راه تجمعات قوم رب العالمين وتاحد ما گد يفرقهم….نهار فكرو فالفراق نعسو فسبيتارات وشافو الهم الكحل…قرب يولد…
زكية : قرب يولد ؟!..
سعيدة”استغربت جاتها ماكانتش عارفة حبيبة حاملة”: غا تولد ويهزهم ويمشي لهيه يصد فين كان عايش…سنيتي راك باقي تجوجي وباقي تجيبي حسن منو…اطالعي براسك راه ماغادي توصلي فين غير لخزيييت…مامكتابش ليك حاولي تفيقي ابنتي النصيب ماشي حنا الي نديروه النصيب من عند ربي…
ضارت بغات تمشي وهي توقفها زكية من دراعها رداتها لعندها…شافت فيها بعيون قاسية….
زكية : ماعندك مناش تخافي ماغاديش نبقى نسول عليه…وماغاديش ندير شي حاجة ضرو هو…اما مرتو بعيدة عليا مانوصلهاش هي ماعندها ذنب…ماغاديش نشوف حياتي وغادي نگولها ليك تي تعرفي غا وحدك…عمري مانتخطب لشي حد من وراه…وعمري مانتجوج شي حد…هكا غادي نبقى بايرة بلا جواج الي جا نردو والي جا نوريه عيبي حتى ينفرني راسو ويگول مابقيتش بغيت نتجوج بيها…عمر راجل ماحلى ليا وعمري باقي نسول على بشار…هاكا غادي نبقى حتى نكبر ونشرف ونم.وت وحدي بلا راجل بلا ولاد…
طلقات منها ومشات حانية راس والكتاف…خلات سعيدة موسعة عينيها من ناحية بقات فيها ومن ناحية هي الي جابتها لراسها…زكية مثال لشحال من وحدة اختارت هاد طريق على انها تبدل حياتها لاحسن…(من شخصية حقيقية)..
الوقت يمر…كل واحد وكيفاش عايش ظروف الي تكتبات عايه…كاين الي عايش عذاب المرض (توريا)..والي عايش عذاب الضمير (اشراق)…والي تفتح ليه الحظ (يوسف)…والي تفتحات ليه الدنيا (بشار)…
الساعة الثامنة صباحا…وقفات قدام لافابو حاسة بالسخفة…ثقلات كثر من الي فات…شيء طبييعي فالشهر الاخير الي هي وصلات ليه…كانت لابسة حويجاتها ديال الخروج…الجو بدا يدفا فمراكش…شهر ماي… باش لابسة كسيوة ربيعية بكمايم حد المرفق فضفاضة من تحت فالاسود…بحزام ساتان فوق كرشها ولور مختوم ب بابيون…وفشعرها ضافراه وجامعاه من لور ب شريط بابيون ولات كاتبان اكثر كياتة واكثر جمال…شوية وهي تحس بايديه تخشاو وحاوطوها حطهم فوق كرشها كايتحسسها ووجهو خشاه فعنقها باسها بوسة مسموعة بجهد…
حبيبة : ساليتي…
حرك راسو وهو على كتفها شوية مابغاش يثقل عليها وهي سخيفينة مسكينة دورها عندو وهزها هوووب ضار بيها وحطها فوق البوطاجي فرق ليها رجليها وتخشا وسطهم…حطات ايديها ورا عنقو كتشوف فيه بخجل…قرب باسها فشفايفها كان ناوي غير بوسة تالقا راسو كاياكل فيهم ماكلة ماطلقها حتى ولات تنهج وكلها حمرة وفمها تنفخ…مد صبعو مسح ليها ريق الي فجناب…
بشار : شنو كديري هنا…
حبيبة : شربت…يوسف فايق ؟!..
بشار”حرك راسو”…
حبيبة : امتى عندو يتسجل فسونطر لاخور ؟!..
بشار : le mois prochain..
حبيبة : اه هذا هو الوقت باش يبدا فسبتمبر…
كايهضرو وايديه ماحابسينش على ديك الكرش كايدوز عليها ويعاود ماكرهش يخشي ايدو يخرج ديك البنية يشوفها ويحس بالابوة دبصح…ماكرهش يشوف بنتو كيف دايرة ويشم ريحتها…الوقت كان داز عليهم بطييييء حيث كانو خايفين ضيع ليهم كيف خوها ولا ختها الي طاح…نزلها من تم وخرجو بزوج لقاو بوسف لبس وكايتسناهم…عيط ليه بشار جا يجري عندو عنقو بجنبو وحبيبة بجنب…اشراق ماجاتش حيث القرايا والامتحانات قربو واعتاكفت باش تديها فقرايتها على الله تغفر شوية من العذاب الي كيدوز عليها ديال ضمير من ناحية معا وناحية خوها….قدرات تعرف من البنات ان حميد كان فغيبوبة حيث وقع ليه حادث عرفوها من اساتذة سابقين ليهم الهضرة ضارت بحكم حميد كان حارس عام سابق فديك الاعدادية سابقة الي كانت كتقرا فيها اشراق…غير فاق قدم استقالتو على اساس غايمشي لكندا…مابقاش صيفط الفيديو تيليفون الي فيه مشا تشتت مابقى فيه مايتجمع وهو تكمش دخل سوق راسو حيث داز من المو.ت….
ركبو فالسيارة بثلاثة والوجهة كانت واحد الكافي فين يفطرو…خذا يوسف اشنو بغا وتشهى الي قاليه بغيتها يطلبها ليه بدون تردد…
حبيبة : اش بيتي القهوة شرب الحليب…
يوسف”ضحك وحرك راسو” : قهوة وييينة بحال خويا…
حبيبة : قاصحة عليك…الحليب مفيد ليك…
قالتها وهو يكحز ليها بشار الكاس ديالها الي خلاتو عامر كاع مادازت ليه ضارت شافت فيه لقاتو داير صباعو على حنكو متكي كيشوف فيها هاز حاجبو زعما قضي نتي لولة عاد نصحيه…تا بدا يوسف يضحك…
حبيبة”كمشت سيفتها” : لا بشار انا راسي قاصح هو ضريف بيدير راسك فيا…
بشار”كمش حجبانو كيشوووف فيها خلاها تا كملت وكحزو كثر” : تحركي شربي من زعت ديالك…
حبيبة : عافاك…
بشار”عض شنايفو شحااال ونطق” : والرب العالي يا حبيبة لا تحركتي من تم…
بغات تبكي تا ولات تقول اش داااني…والله ماتعاتق معاها بقا كايتسناها على خااطر خاطرو كلات تا شبعت وكل شوي تأجل الكاس زعما باش ينسى ساعاك والو ماتعاتقش معاها…ويوسف خاري بالضحك خصوصا ملي كتكمش وجهها بواحد طريقة كاتجيب ضحك…كرشها مقنبلة قدامها وهي كتفشش كي وليدات روض…ابقات تا شرباتو كلو على شوي ترجع ليه الماكلة وحلف عليها ترجعها تعاود تاكل وتشربو هو يحلف وهي تهرنن…فالاخير ناضو خشاها تحت باطو كيحك ليها على دراعها وهي نافخة فمها تفييشش…ركبو فالسيارة اول وجهة كانت هي سونطر ديال الفنون الجميلة فين غايقرا على رسم الهواية الاولى ديالو فين دامجين معاهم اصحاب متلازمة الحب (داون)…غايبقى يوصلو هو ولا حسام حيث غايعيض فترة فمراكش على حساب المحاماة…حتى يتكلف ليه بطرونسبور…المعماعة الي ناضت مع مو على يوسف على قبل هاكا باش يوفر ليه حياة ومايبقاش محبوس فديك العروبية الي مرضاتو وكان مهمل…بغاه يندامج مع المجتمع الخارجي ويعيش حياتو كيف ناس وكيف الاشخاص الي فحالو…تأكد انه دخل من المرافقة الي كتقريه…عاد عفط لوجهة ثانية ديالهم بزوج لكونطرول طبيبة…بعد فحص الايكو خلاتو كايمسح ليها كرشها عاونها تا وقفات تأبطات دراعو ومشاو لبيرو جلسات مفرقة رجليها بسباب كرشها…
منال”كتشوف فالايكو” : كلشي مزيان…قربنا بزاف ابنتي…
حبيبة”رجع ليها الخوف صرطات ريقها” : امتى…
منال : فهاد الايام على ماعطيتك من تاريخ لكن الله الي عالم امتى…باقي عاقلة على الاعراض الي شرحت ليك ديال ولادة (حركات راسها)..مزيان…بقات ليا حاجة (حطات الملف وربعات ايديها كتشوف فيهم)..هادشي كان خاصني نگولو شحال هادي بحكم خدمتي ماكانش خاصني نديرو بلا علمكم…حيث طلبني ولكن ماقدرتش…
بشار : ؟؟..
منال”شيرات لحبيبة” : واحد الشخص من الشهر الاول ديال حملك وهو متابع حالتك وصحتك..بدا تواصل معايا من ورا فاش نعستي ديك المرة هنا ملي جاك نزيف وكل شوية كان كايعيط ليا …اليوم غادي يجي فالعشية باش يعرف تطورات الحمل ديالك وامتى بتولدي…
حبيبة : شكون ؟…
منال : الاب ديالك…
بشار يمكن كان عارف ومتوقع انه غايجي واحد النهار الي يحن فيها لان معزة حبيبة عند مولاي حفيظ والقرب الي كان بيناتهم يستحيل يتقطع بمرة…واخا طوالت المدة كان فاي وقت غادي يحن لبنتو البكرة ديالو وضو عينيه كيف كان كيقولها لبشار واحد الوقت…بقى حاضيها كيفاش كانت مصدومة…حتى عاودت السؤال…
حبيبة : ش شكون گلتي ؟!…
منال : الأب ديالك…انا على علم بلي ماشي من حقي نخرج معلومات les patients ديالي..لكن حيث كنعرف الاب ديالك وحيث حضرت معاك من اول بيبي لدابا تكونات معرفة شخصية بيناتنا…عارفة علاقة الاب ديالك معاك تقدري تقولي غامرت بخدمتي ..
طبيبة من ردة فعل حبيبة دخلها لخوف حساب ليها واش تصدمات علاش تعطيه معلومات على حالتها صحية حيث ممنوع…الطبيبة تصرفات حيث عرفت ماغاديش يديرو شي تصرف ضدها طالما هذا الاب او كيف قالت غامرت…
حبيبة : بابا ؟!..
ضارت شافت فبشار ورجعات شافت فيها قلبها بدا يضررررب واش هي فرحة ولا باب من ابواب الامل تفتح قدامها وعطاها امل تصلح علاقتها ب باها…طبيبة بقات غير كتشوف حتى ضارت عند بشار الي كان كيضوف فحبيبة الي وجهها تزنك بزاف مامثيقاش اش سمعات…اااه لو تعرفو فرحة حبيبة دابا تقولي جاي العيد وهي غاتوجد ليه بفرحة…بنتها على مشارف تولد ويمكن هاد المرة تكون الفرحة كاملة…
خرجو من عند طبيبة وهي غير ساهية كاتعاود فهضرة طبيبة الي عاودت شرحات ليها بالتفصيل اش كاين وكيفاش كان مواكب حالتها…ركبات فالسيارة ودارت ايديها على حناكها حتى ركب تاهو كسيرا بسيارة وكل شوية كايدور عندها كايلقاها غير كتشوف دموعها واقفين فاي لحظة ينزلو…بقى كايدور بالسيارة مدة وهي غير ساهية…خلا ليها واحد الوقت خاص بيها…فين تفكر وفين تهضم اشنو قالت ليها طبيبة…يمكن هذا ثاني احسن خبر سمعاتو من عندها من بعد ما قالت ليها راكي حاملة….تاهو فرح ماشي على قبل راسو على قبلها هي غاتكمل فرحتها وماتبقاش حزينة فكل ليلة او فين ما توحشو تبكي واخا اشتياقها لباباها كان دائم…شي ساعة تقريبا وهو غير كاتيحرك فالمدينة حتى مشا لبلاصة فين كانو كيوقفو قدام الباب ديال المنارة ووقف…هز باكية الكارو والبريكة ونزل من سيارة تكا على السيارة وبدا يكمي وهي بقات لداخل…هزات عينيها شافت فيه…يمكن فرحتو غاتكون كثر منها حيث بالنسبة ليه فرحتها من فرحتو وكثر…نزلات عينيها كاتشوف فايديها الي كتفرك صباعهم…ورجعات ثاني كاتفكر فباها…
~~~~
م.حفيظ : انا بنتي مابيت نزوجها باتبقى ضفر معاايا شيب..
ناديا : ايه ايه اه بجوج قد قد فالعمر نيت…
م.حفيظ : لا هي صغر مني بعام (دارت ناديا ايدها على فمها وبقات تشوف فيه) تعرفي حسن مني ؟!..
ناديا : اوهو…
حبيبة : فاش ولدتيني كانت ميمة تتوحم بيه…
م.حفيظ”سرح ايدو” : خبشيها ابابا…(خبشات ليه فوق ايدو) سانك سانك…
حبيبة : ههههههههههههه…
ناديا : نهار تاتلاقاو ماكاين الي يحدها ليكم…
حبيبة : الي بايحدها نتعشاو بيه قبل مايت..
م.حفيظ : نتغذاو بيه ابنتي نتغذاو بيه شوهتيني مع ناديا…
~~~~
لقات راسها كاضحك غير وحدها…الضحكة تبعاتها ضحكات حتى نزلو دموعها…هي فرحة كبييرة وصدمة وإشتياق…توحشات باها بزاف ودابا مع الحمل وقربات الولادة ولات أي حاجة كاتبكيها…سمعات باب السياة تحل حتى حسات بيه جرها ودارها فحضنو…غير ما عطاتها لبكا كثر….
بشار : شششش…هنينا…
حبيبة : توحشتو بزاااف…ماثيقتش واخا كنت عارفة ايجي وقت ونتصالحو..واخا طوال عليا الوقت كنت حاسة…ماكنتش عارفة اه تايسول عليا كل شهر…
بقا معنقها وهي تبكي حتى سكتات…رجعات لبلاصتها جبد مشوار من تما مسح ليها عينيها وعطاها واحد جديد…قاد سانتيغ زاد بالسيارة شاد طريق وهي تنطق…
حبيبة : بشار!!..
بشار”ضار شاف فيها”…
حبيبة : مانمشيش عندو ؟!..
بشار : لا…
حبيبة”وسعات عينيها” : علاش ؟!..سمعتي اش گالت طبيبة كايجي كل حصة يسول عليا.. يعني راه تاهو توحشني…خليني نمشي عندو عافاك…
بشار : لا…
بقات كاتشوف فيه…علاش ماتمشيش…علاش قاليها لا..رجعات سكتات كاتستوعب علاش قال لا…بقات كاتفكر وكاتستنتج..ديك المرة قالت ليه بلي حاملة وفرحانة صدق مبلوكيها…فرحتها تنغصات وماكملاتش بقات اكثر من اسبوع وهي مريضة فخاطرها بسباب هادشي…خلاتها لوقت وخلاتو عاى خاطرو حتى لقاتو مواكب حالتها صحية…باها كان غاضب عليها حيث كسرات كلامو وماتسوقاتش لخوفو عليها ورجعات لبشار…غضب وتقلق وحتى الغيرة شوية شداتو انه فضلات بشار عليه وماتسوقاتش لخوفو عليها…يمكن تكون دابا فرحانة بزاف وتمشي عندو ويكسر فرحتها ثاني…او يمكن كايتسنى الوقت المناسب الي هو عارفو امتى…
حبيبة : بايدور فيا كيف ديك المرة يااك…
بشار : مانصيبش نغامر بيك…خليها لوقت شوية…
حبيبة : حتى يتنفس على خاطرو…
بشار”حرك راسو مثقل”..
تنهدات وهي تحط راسها على الكوسان وضارت كتشوف فالشارع…حتى حسات بايدو كاتحك على كتفها…شوية صونا تيليفونه شاف نمرة وهو يجاوب ماكانتش عارفة شكون كاتسمع غير مزيان..شكرا…قطع ولاح تيليفون حداه وضرب دورة ماحسات تالقاتو وقفها قدام الكلينيك…
حبيبة : علاش رجعنا…
ماردش عليها بقات كاتسناه حتى هز صبعو وشير ليها لفين…دورات راسها تا لمحات سيارة باباها وهي تلمحو نازل ودخل بزربة لكلينيك…
حبيبة”نطقاتها بصوت حنييين تا نزلو دموعها” : باباااا…
صوت المضخة ديال ماء البير لسقي…البوطات الحمرة مستفين عند البيت ديال البير باش كيخدمو ديك المضخة الي كاتجبد الما…هز وحدة خاوية حطها فالكروسة بدا كيسوس فايديه.. تا سمع صوت العياط باسمو دار ايديه على شعا شمس بان ليه باه واقف كايعيط ليه…توجه لعندو الي كان واقف مع الحاج داير ايديه رواه…سلم عليه وسلم على حدو ووقف…
سيحمد : تمشي عمانا غذا…
زكريا : فين…
ع.القادر : ناويين نجيبو مك نشاعلاه…
زكريا : لا با الى كان تمشي لديك الفيرما الخاوية ماديروش بحساب…
ع.القادر : لا هاديك ميمشي ليها حد…نشاعلاه تجي هنا نحاول عماها ويكون خير…
زكريا”حرك راسو” : بغات ترجع عماك ؟!..
سيحمد : واش بان ليك…
زكريا : نتا بويا ومانگد نقلل احترامي ليك..وليني ابا راه كون بقات باغية مترجعش من حقها..درتي العيب بزاااف عماها وفوتي…وسمح ليا…
سيحمد بغا يهضر وهو يشوف فباه دار ليه سكت ماتدويش حيث عندو الحق…زكريا من ناحية فرحان انه تقدر ترجع المياه لمجاريها ومن ناحية خايف ماتبغيش تجي لفيرما من بعد الي وقع الرجوع صعيب شوية…توحش مو واخا هكاك توحش الحياة القديمة…واخا تبدلات الوقت بمرض توريا لكن من ناحية كاينة واحد راحة ان الحفيد الي كان ناقص وغايب تقادات حياته…يمكن ترجع لمياه لمجاريها ويمكن تبدل الامور على كيكانت…
فنفس الوقت ولكن فغير دوار…حالة الفاليز ديالها تا جات ختها هازة شبكة ديال صابون حطاتها ليها فيها حوايجها…
ماجدة : ها حوايجك…
ربيعة : الله يرضي عليك…
ماجدة”جلسات وشافت فيها” : علاش رضيتي بالذل ورجعتي ليه ؟..واش باقي عاقلة عدو جوج دريات من خانزة ؟!..فين هي والله مانرجع ليه مانشوف ليه فوجهو…كاع هذا دل اروبيعة…
ربيعة : مارضيت بالدل تا ديتهم كلمات فوذني اماجدة…الوقت قصاحت عليا…دارنا مابقاوش باايني هنا طولت عليهم والطلاگ هو الي ميكون فتريكتنا…مي كل شوي كانت تحشي ليا الهضرة واخا مرزية فكبدتي دازت ايام العزو وبدات تعطيني فالقاصح فوسط الهضرة تحشي ليا…حتى مابقا گدها حشان عطاتها ليا فالوجه…رجعي لراجلك هادي مابقات داركم…جي غا فنهارك الي كايعطيك راجلك شوفينا فيه باتي ورجعي تبقاي هنا وتعيشي ماكايناش والى بغيتي داركم صبر تايدي مول الامانة امانتو وجي دي حقك فيها…
ماجدة”حدرت راسها حيث عارفة مها كيدايرة”..
ربيعة : شفتي علاش القرايا زينة…شفتي علاش الي قرات تعض فقرايتها بايديها وبسنانها وتخدم والى تجوجت نهار يوقع ليها بحالي ولا تبدا تحس براسها غاتعيش دل تخلي ليه كلشي وتزيد عندها مانضتها عندها فين تحط فلوسها وتعيش هازة مناخرها لسما وتخليه هو مدلول…انا نضت خرجت من قرايتي باش نتجوج بولد رحماني ونرضى بالدل ؟..دل راني راضية بيه من نهار تجوجتو وانا صابرة لضرب وصابرة على داك الولد الي جامعني بيه…رضيت نرجع حتى على گبل ولدي…شكون يقبل عليا ؟..فكرت اخويييتي فكرت مادام تنادم عماه الحال وترزا فكبدتو كيفي…ضارت بيه الوقت ولاوحو زمان بكا وشكا وترمى على رجليا يطلب ويزاوگ…ورجوعي كلو على وجه لالة الي كبرت بيا وبقات مكبرة كل عيد تصيفط ليا حقي كل سوق توصلني گفتي…رمضان الي فات جاتني گفتي كاملة مكمولة ماحتال يسالي زادوني…الفلوس كل كانزة (خمساطش ليوم) يجي يعطيني هو نيت…رضيت نرجع حيث غذا ولا بعدو نترمى تانا لزنقة نتوسد السما ونتغطى بالبرد…
شافت ماجدة حتى عيات وسكتات…كيما كان الحال عندها الحق…هذا هو الواقع هادو هما العيالات الي دازو من ضروفها وعايشين ضروفها…وبزاف العيالات كايرضاو يعيشو واخا عارفين الخيانة كايصبرو على قبل ماعندهم فين يمشيو وعلى قبل ولادهم…مع الاسف…
#مراكش..
خرج من الدوش كاينشف حالتو…لبس حوايجو ديال دار حيث هاد الايام خذا كونجي كايخدم غير فالدار الى دعات ضرورة على قبلها حيث فأي لحظة يقدر يجيها الوجع خصوصا هاد الايام مرة مرة كاتحس بانقباضات خفاف وبيناتهم مدة طويلة…هز تيليفونه شاف شي خدنة ورجع حطو خرج عند بالو غايلقاها فالكوزينة مكانتش..توجه لبيت يوسف لقاه شاعل لابتوب ديالو كايتفرج فواحد فيديو ديال طبخ كايحاول يعقل…
بشار : حبيبة ؟!..
يوسف”بابتسامة” : بيت بنت…
قرب شافو فاش كيتفرج..تحنى باسو فراسو وخرج خلاه على راحتو…مشا ديريكت لواحد بيت صغير حل الباب وهو يلقاها مسندة على الناموسية ديال البنية الي كوموندات وصلاتها هاد العشية وركبوها ليها…على شكل بوكس فالغوز وصومو…وفيها خوامي الفوق والوسط فيها الة ديال موسيقى…حسات بيه ملي دخل حتى عنقها لور حاط ايدو على كرشها…
حبيبة : بايخص نفرشها..كاينة فيها هي ماطلة…ضغطات عليها بايدها..بنزيد زوج مانطات حاتني قاصحة عليها…
بشار : ماشي وحدك..
حبيبة : اه باتجي ماما هي وعميتو وسناء…
خرجو من البيت…صايبات اتاي ليها وليوسف الحليب بشكلاط كايعجبو وبشار صايب قهوته راسو…هاد الوقيتة مزيانة ليها الحركة…مشات عندو عيطات ليه خرجو لجردة فين كلاو مجموعين..حبيبة كضحك مع يوسف وفنفس الوقت كاتحك فديك الكرش حتى شد ليها بشار ايدها…
حبيبة : كتاكلني بزااف عافاك…
بشار : فين داكشي الي جبت ليك…
حبيبة : فبلاكار دوش… مدرتوش ليوم..
طلق من ايدها وناض وهي ترجع كتحك مستحلية والكرش غير غادية وتهبط…رجع جاب معاه زيت كتدهنو لكرشها ووقف بانت ليه سيدة جاعرة عالحكان..
بشار : گلعي لجدر مها جلدة نتي…
بقا يوسف كايضحاااك…ديما كضحكو حبيبة وديما كل مكيشوفو بشار كيضحك ضحكة من القلب كايحس بقلبو كيفرفر وواحد راحة فشكل…هادشي الي كان باغي هو الي وقع يوسف معاه عايش حياة زوينة طبييعية واشراق ختو واخيرا داتها فقرايتها بصح والنقط ديال امتحاناتها غاديين وكايزيانو…
حتى بغا يعطيها زيت وهو يحبس قاليها تبعو لبيت…شدات تحت كرشها وناضت بشوية قادت الوقفة وتبعاتو غادية كيف شي بطريق صارط تينيسة…تبعاتو لبيت…
بشار : تكاي…
حبيبة : علاش…
هز حاجبو كيشوف فيها وهي تمشي بلهلا يحزقو ليها تكات فوق ناموسية حتى جلس حداها طلع ليها الفوقي وهبط سروال لتحت شوية…خوا زيت فوق كرشها وبدا يدهن بواحد طريقة جابت ليها تبوريشة حتى كمل هبط ليها تريكو. وناض لدوش غسل ايديه وهي بقات متكية حتى خرج لقاها مغمضة عينيها…غطاها وخرج لعند يوسف…بقات ناعسة تاحد مافيقها ماضربتها الفيثة تا سمعات صوت شي حد كايصلي بدات كترمش وتوضح فالرؤية ضارت لقاتو كايصلي…مدات ايدها لتيليفون لقات الساعة مبينة انه كايصلي فالعشا…اووو كاع هذا نعاس…مع كمل الصلاة لقاها جالسة مفرقة رجليها وكاتدلك فقرفادتها…نيفها غير مازاد تنفخ…جمع الصلاية ومشا لعندها وقف خاشي ايديه فجيابو..
حبيبة : نعست بزااف…ففف..
بشار : هانية الوقت ؟!..
حبيبة : ماعرفتش..هانية..خفت يجي الوجع وانا باقي ماكملتش ليها فراشها…باقي خاصني نمشي نتقدا حويجات خاصيني فالكلينيك…
بشار : غذا نديك..
حبيبة : يادلي اه دايرة معايا عميتو وماما وسناء…ويمكن حتى خالتو سعيدة باتجي هاد الايام تبقى معايا راك عارف ماما متقدرش تبقى على قبل بابا..
تنهدات بحزن…الدور الي خاص دير ناديا مسكينة ماتقدرش ديرو على اكمل وجه…حاس بيها وحاس بمدى حزنها حاليا…واخا عندها امل والي فتحاتو ليها طبيبة فاش قالت ليها بلي باك متابع حالتك وفاش شافتو دخل لكلينيك ديك ساعة ماتسناش تال عشية بمجرد ماخبراتو طبيبة يقدر يجي وخذات منهم الاذن داكشي علاش هي الي اتاصلت ببشار وقالت ليه راه جاي عندها باش يسول عليها وهو الي عطاها الاذن باش تعطيه الايكو الاخير…
جلس حداها وهو يخبط فوق رجليه…شافت فيه ورجعات شافت تما وهي تنوض وقفات قربها لعندو تا جلسات فوق رجليه…حط ليها راسها على كتفو وحاوطها بايديه بحال شي بنية فحضنو…الي شاف اللوحة دابا يقول اب هاز زوج بناتو…حبيبة يمكن هي البنت الثانية ليه من بعد اشراق ويمكن هي البنت الي علماتو او خرجات منو داك الشخص الحنين الي كان مخبي مكيبانش بزاف…هاهو دابا فضروفها القاصحة كايتعامل معاها ك بنتو…علماتو الصبر واخا راه الي سمع قصة بشار يعرف معنى الصبر كيفاش داير الي داز عليه يمكن اغلب ناس ميقدروش يتحملوه…لكن ربي عطاه هادشي…عطاه واحد العقل الي يفكر والى دار غلط يأنبو ضميرو واخا مايبينش ويصلح غلاطو ويمكن اول غلط دار هو الي مع حبيبة والي دفع ثمن ديالو غالي بزااااف عاد باش قدرات ثيق فيه وتسمح ليه اما تنسى هاديك الليلة الاولى الي دازت بيناتهم عمرها ماتنسى وانما كتبقى ذمرى ونقطة تحول كبييييرة….
نزل راسو لعندها…هز ليها وجهها لعندو وتحنى بشوييية لجبهتها باسها…تا نزل لمنخرها وتوخر فشفايفها…حس بيهم سخااان رطبيييين ماسخاش بيهم…القبلة كانت غير لمواساة لحب تا صدقات قبلة اكثر من انها تكون فرنسية…الرغبة تزادت لا من جيهتو ولا من جيهتها…وجهها سخن وعروق نوضارو برزو…فوق رجليه وبين ايديه…نزل لعنقها داز عليه حتى حسات بيه طاااب وختها بجرة خلاتها تأوه وتزيد تشعلو…
حبيبة : امممم…
وهو كيبوس ايديه تخشاو تحت البيجامة طلعو من ضهرها تالسوتيان حلهم بزربة باش قدر يدور ايديه ويشد ليها صدرها تقصحات فاش زير عليه..شدات ليه فكتافو وزيرات عينيها تغمضو وعينيه تعسلو…بوسة من هنا بوسة من تم لمسة ولمسة قوية…حتى لقات راسها فوق سرير عريااانة من فوق لاح دوك الحوايج وحيد تيشرت ديالو بقا تاهو عريااان…كاتنهج وجهها حمررر….ثديها وسط فمو لداخل تا شدات ليه فشعرو وكتنهد…ماخلاش ليها فين تنفس…نزل لكرسها باسها بوسات خفاااف…حتى هبط لتحت حيد ليها كلشي بلا ميسول ولا يتسنى…تا ولات عريانة…كيف العادة ملي بانت كرشها الوضعية مابقاتش عادية…جا وراها…حط ايدو على كرشها وخشا وجهو فعنقها…
حبيبة”كاتنهج وكتحس بلحمها كايوزوز من كثرة ماداز عليه بالمصان والعضان واخا خفيف” : بشوييية عافاك…
مالقات شكون يجاوبها…بقا مخشي فوجهها وايدو كاطلع وتهبط على رجليها حتى نزل وهز ليها رجلها…يلاه غاتهضر تا عضات ايدها…تا ولفات عليه لكن فهاد التواخر مع الحمل ولات كتحس بيه كيضرها وتاهو مابقاش كيقوي عليها..حتى كملو معاشرتهم طلقها سخفاانة…هزها بين ايديه وداها لدوش عاونها حتى دوشات خلاها جالسة كاتسناه دوش بالخف وهزها حطها فناموسية جاب ليها حوايج..بغات تنوض..
بشار : ريحي…
ذهن ليها كرشها تاني بداك زيت وعطاها ديودرنت دارتها وفنفس الوقت لبسها كيلوطها وبيجامتها…نشف ليها شعرها ودار ليها فوطة كتعقد…
بشار : ماديريش العشا شوي نتحرك نجيبو…
حبيبة : خرج معاك يوسف…
حرك راسو ورجعات هي هزات تيليفونها وتكات..رتاحت ماديرش العشا اصلا غايشوفها عيانة مايخليهاش…الاهتمام ديالو بهاد طريقة من احد الاسباب الي خلاتها عشقاتو…
دازت ايام قليلة ماشي بزااف…جات ناديا ولطيفة وسناء عند حبيبة…جابو ليها كاع داكشي الي يخصها من سفوف وحلوة والمساخن الي تحتاج من بعد الولادة…وحتى سعيدة جات واحد المرة هي وعيدة تاهما ماخلاوش من حقهم فالمجايب…
اليوم واقفة فالدريسينغ من بعد ما لبسات جليليبة مخزانية فالخضر…خرجات لبيت وجلسات كتلبس فتقاشرها حتى تسمع صوت لانتيرفون…يلاه غاتهضر ردات عليها سعيدة بلي غاتحل…ورجعات كتكمل فلباسها وهي توحل فالتقاشر الي بغات تلبس مع سبرديلتها…تا سمعات دقان فالباب وصوت ناديا…
حبيبة : هي دخلي اماما…
حلات الباب وهي تسبق وردة مشات تجرييي عنقات حبيبة الي فرحات بمجيتها تبوس فيها وتعاود…تحنات ناديا سلمات عليها…
حبيبة : توحشتكم…
ناديا : هي ولبارح كنت عندك..
حبيبة : گلت موحال تجي مع بابا…
ناديا : باباك عندو مشكيل كبييير فديك دار دباغ فين عاقل عليا…شي كوموند بغاتها واحد شركة ماوجداتش حيث شي معلمية تم ضاربو وناضت كبييرة بيناتهم راه واحد تايشوف كيفاش يعوض شركة…
وردة : واش ماعرفتيش تلبسي تقاشر…
حبيبة : ههه شفتي حالتي…
حيدات ليها وردة تقاشر وتحنات تلبسهم ليها بقات حبيبة كاضحك ومفتاخرة بختها الي كبرت…بقات تا لبساتهم ليها بالخاطر…
حبيبة : يخلي ليا ختي حبيبتي…ماجبتوش معتز…
ناديا : مشا مع باباك…
حبيبة : من داك نهار…عرفتي خايفة هي يفوت الوقت ويديرو ليا وجع اصطناعي گالت ليا واحد صاحبتي فلافاك ولدات بيه حار بزااف ونتي فخوتي عقلت داروه ليك غوتي بزاااف…
ناديا”مابغاتش تخلعها” : اهي تبوحيط باش يولدوني دغيا ماحسيتش بزاف ياك دارو ليا سيزاريان…كون يضر وينفع نولد بيه…تانتي هي وقيتة وبدوز وتنسى…
حبيبة : حلفي بصح ؟ مانحس بوالو…
ناديا : لا عادي وجع ولادة عادي فديك الوقت ذكري الله…والله يعطيك وقفة ساهلة…
وقفات حبيبة باست لناديا ايدها…تأبطات دراعها وخرجو…سلمات على سناء وبقاو كايتسناو حتى لبسات سعيدة جلابيتها وهي عاوناتها وردة لبسات فرجليها…حتى صونا ليها بشار بلي جاي فالطريق باش يركبو معاه يوصلها فين بغاو…جلسو فالصالون كايهضرو ويذاكرو…
سعيدة : باغيا ديري سبوع ؟!..
حبيبة : هي صدقة صافي…
بقاو يهضرو شي كايعطي فكرة وشي كاياخذ نصيحة…هاد الايام خدامين كيوجدو لقدوم البنية…صونا تيليفون حبيبة وهما ينوضو حيث كان بشار الي وقف قدام الباب…ركبو كاملين معاه…وشد طريق ديريكت لواحد القيسارية فيها محلات الحوامل وزيادة…كانت غاتمشي لمول لكن ناديا اقتارحات عايها هادو احسن…حطهم وتسنى حتى دخلو بقا حاضي حبيبة تا كمش حجبانو حيث بانت ليه كتعرج…زاد تبرزط من جيهتها حتى بغا يقوليها بناقص وارجع لدار لكن شافها فرحانة كتوجد بحماس عض فالصبر وخلاها تخرج مادام معاها عائلتها وناس حاطينها وسط عينيهم…ولا كسيرا مشا ومخلي ليها ميساج تقرب تسالي تعيط ليه يجي ليها…دخلو لمحلات…تقدات ملابس داخلية ديال زيادة فالبيض اما الحويجات لاخرين تقريبا كاع حوايجها جابهم ليها من المانيا فاش مشا دوك زوج مرات ثلاثة…فينما يجي يجيب زوج فاليزات واحدة لحبيبة وثانية لبنتو…تا من البيبغون وسكاتات وكاع لوازم خذاهم كوموندا وتقدا وسول اهل الاختصاص وحتى فاش كيدوي معاها ابيل فيديو كيوريها وتختار ليه…الى قلنا عاش معاها كاع المراحل ديال الحمل راه عاشهم بامتياز…
ناديا : لفوطة صحية ؟!..
حبيبة”تزنگت حيث خذاها ليها بشار” : عندي عندي…
ناديا”شافت فصاحب المحل” : ديك الامانة ولدي الي گلتي ليا وجدات…
حرك راسو وهما بقاو يشوفو حتى جاب ليها واحد الصويك جبد منو اونسومبل متكون من ايزار ومخيدة وبلاصة الكموسة كاتحط عند راس…مطروزين بالغوز وذهبي وفيهم دونتيل وبابيون وسطو دبدوب..عينين حبيبة لمعو وهي كتشوف فيهم كيحمقو…
حبيبة : مانسيتيش هههه…
رجعات تفكرات من شحااال هادي فاش كانت كاتمشي لشي سبوع ولا تزر شي وحدة كاتلقى تربية فوسط ايزار بحال هاكا وكتقوليها غانديرهم ليك بالعشق فاش تولدي وكانت حبيبة كضحك كتقوليها لا ماغاديش نتزوج ونولد انا بينبقى حداك نتي وبابا منفرقكمش…ماكانتش عارفة ان الله مخبي ليها قدر عكس اش كانت باغية…ضارت حبيبة وهي تلاح على ماماها بتعنيقة تا بغات تبكي كون ماقفزتها واحد الحسكة فضهرها وحسات بشي حاجة بحال الى بغات تشدها كاكا من تحت…باستها فراسها وضارت كتشوف فداك ليزار المخيدة معمرة مقادة ومطروزة تاهي…
ناديا : هي سمية ماعرفتش درت هاد الجملة «ما شاء الله»..
سعيدة : الله يعطيك صحة…
جمعو ليها فديك ساشية حيث كاتعرفو ناديا كايتقداو من عندو داكشي ديال الطرز ووصاتو على هادشي…كان راقي بزاف…خرجو من تما عيطات لبشار باش يجي…
ناديا : اهيا مالك تتعرجي…
حبيبة”ضارت عندها مزنگة” : ماعرفتش تانحس بهنا مثقل وتنعرج…
سعيدة : هادي قربات تولد…
سناء : مال وجهك واش بيك شي حاجة…
حبيبة”حركات راسها ب لا” : هي عيييت…ففف
ناديا : كيفاش هي عييتي..شوفي وجهك…اجي گعدي هنا رتاحي تايجي راجلك…
حركات راسها عطاتها ناديا ايدها تأبطاتها ومشات بيها لواحد الكرسي عطاه ليها داك مول المحل…وهي غادية وقفات وحطات ايدها لتحت…مع بغات تشرح لمها وهي تحس بواحد مولاتي الشحطة فالضهر تا غوتات لمولانا خلات كاع مالين المحلات يخرجو يطلو…
سعيدة حضرات عقلها وسناء مشاو شدوها وهي بغات تفشل حيث ناديا تخلعات ملي غوتات…سعيدة شاداها وعينيها على تحت حبيبة لا تبان ليها لون جلابة تبدل على حساب تكون سقية طرطقت (المشيمة)…السيد الي كانو عندو مسكين طار لكرسي ديالو حيدو من بلاصتو وجا يجري جابو ليها…
هو : هاكي اختي…
شداتو سناء وجلساتها كاتنهج الوجع باقي شادها وهي شادة تحت كرشها…وناديا غير واقفة وتشوف فيها قلبها بغا يسكت…
حبيبة : اييي شي حاجة اماما باتهبط…
ناديا : اويلي اش بايهبط…باش تتحسي…
حبيبة”عينيها خرجو” : اماما تنحس بحال بيت ندير ك “حشمت تقول كاكا”…مامااااااااااا…مممم…
سعيدة : الله ياربي ياكما زحمة…سناء عيطي لبشار يزرب…
حبيبة : مممممم…مامااااااا…
هو : نعيطو لومبيلونص الحاجة ؟!..
سناء : حبيبة عيطيتي لبشار ياك قلتي ليا غاتعيطي ليه…
حبيبة : مممم (كاتحرك راسها ب لا) ماعيطتششششش مممممم…وجع وجع قاصح فضهريييييي ايييي…ممم مامااا…
ناديا : عتيني نعيط ليه…بسم الله الرحمن الرحيم…
باش تعطيها تيليفون لاحت ليها صاك وبقات شادة ورا ضهرها وكرشها وتمشي وتجي بضهرها…تا بدا يحبس عليها الوجع وجهها كلو تزنگ والعرق نزل منها غا فديك عشرة دقايق…العيالات الي كانو يتقداو مساكن الي دازت تدعي وتقول الله يفك الوحايل…وكاينة الي بقات واقفة عند راسها مسكينة تا تشوفها اش دارت…مالين المحلات مساكن غا كيجيبو فالما والقراعي ..كايتسناو غا يقولو ليهم عيطو لومبيلونص مستكن تاهما تفتفتهم البرهوشة….
ناديا غا قالت لبشار اش كاين مابقاش جاوبها ماقطع ما رد خلا الخط مفتوح…رجعات لعندها لقاتها ساكتة وكتحك فكرشها عرفات برد عليها الوجع دابا نزلات عينيها لكرشها غير ما هبطت…عطاتها تشرب الما..وتحنات لعندها شدات ليها فايدها…
ناديا : ماتخلعيش اكبيدتي…هييي حاولي تجمعي نفس ماتصرفيهاش فالغوات باش الى كانت ولادة ان شاء الله تصرفيها فالزحمة بنتي…(حكات ليها على ايدها وقبطاتها باستها ليها) صافي ماما…
حبيبة : خايفة ماما شوفي (كاتنهج) شوفي هي هاد شوية تالوجع وسخفني ماقديتش عليه اماماا…
ناديا : عاادي حيث اول ولادة ليك باتجيك شوية صعيبة هي حيث ممولفاش…عقلتي فاش كانت تتجيك ليغيگل ؟!..
حبيبة”كاتسمع وكاتحس بالوجيعات كيجيو خفاف ويمشيو..نزلت عبنيها وكمشت حجبانها” : ممم..هذا قاصح…مامااا خايفة نموو.ت..ممم
سعيدة : هاويلي نعلي شيطان…يلاه گلتي بسم الله فالدنيا ماكبرتي ما ضفرتي الشيب ماشفتي ماتشوفتي فولادك هادي غالبكرة وفين خليتي رباعة الي تبعيهم ليها…
سعيدة غير بغات تريح ليها نفسيتها شافتها مخلوعة واصلا هاد التواخير ولات مخلوعة بزاف وغير ساهية…مع اقتراب الولادة شي حاجة طبييعية يجيك الوسواس…كيجيوك شي افكار غريييبة…كاتولي حساسة بزاف وغير كتفكري ماحد الوقت كيقرب وماحد الخوف كيزيد…
ناديا شادة لبها ايدها وتبوس وتهضر وتحك ليها عليها..ناديا براسها مخلوعة تقولي اول مرة تحضر لولادة حيث كاتشوف بنتها كبدتها كاتوجع وخايفة تاهي رجع ليها الوسواس وخايفة توقع ليها شي حاجة…
ناديا : واش حنا گدامك والدين هاني ها سعيدة انا نيت ولدت زوج سيزاغيان ونتي عادي…اش وقع ليا ؟..عقلتي اش گلت ليك ابنتي ؟..بقاي ذكري الله…انا نتي وكلنا واقفين هي برحمة الله…
حبيبة : ياربييييي….
كل شوية تعطيها الما تشرب…يلاه بغات تسول على بشار اتا سمعو واحد الفران تضرب سيييك خلا ناس يخرجو يطلو…خرج من سيارة ماعقلش واش سد الباب ولا خلاه محلول…مابقاش عقل على ناس الي كاينين…ماكيشوفش راه دنيا عامرة تقدر تبرزطو…كاتبان ليه الدنيا خاوية خاص تبان ليه غير هي…جا دغيا حيث كان حاس ملي شافها كاتعرج ماهناهش خاطرو بقا كايدور غير تما وكل شوية يراقب تيليفون واش عيطات ليه…بشار الي عمرو تسوق لتيليفون ولا كيتسوق ليه فطريقها…غير قالت ليه ناديا راه جاها الوجع ماعرفش اشنو داكشي حس بيه…اول مرة يحس براسو ضعيف لواحد درجة مابقاش عقل على داكشي الي كان كيقرا ويفقه راسو بخصوص الولادة والتحضيرات ديالها فاش يجيها الوجع….السما ياا خوتي عندو تمسحت بليگا اصلا غير فاش كانت كتقيصها شي حاجة كاتلف ليه جرية ويولي يدخل ويخرج فالهضرة…بانت ليه سناء واقفة غير شافتو وهي تشير ليه…
كانت حبيبة كاتسمع لماماها ويلاه حركات راسها زعما راه فهمتك غير شمات ريحتو ووهزات راسها ملي وقف قدامها وهي تدلي شنايفها وبدات تبكي وتفشش عليه…مدات ليه ايديها وبدات تبكي لمفششها الي هاز ليها هبالها…كاع نصائح ناديا صرفقتهم ليها لوجه تا وقفات ودارت ايدها على فمها وشافت فسعيدة الي بدات تضحك…
سعيدة : ضصرها ههههه….
شد ليها ايديها ووقفها عندو…ماسولهاش مالك غير وجهها عطاه الجواب…ماعقلش تا شكون الي تم تحنى وهزها لين ايديه قدام العادي والبادي…الي دايزة تقول سعداتها والي واقفة تقارن ولادتها الي دازت وراجلها معاهم…كون عارفة اش داز على هاد زوج كون قالت نحمد الله بولادي وبراجلي…داها لسيارة حطها حداه وتكا الكوسان شوية بداو كايجيوها الوجيعات يتجاهدو عليها..ركب وكسيرا ناسي لاخرين كون ماغوتات حبيبة…
حبيبة : اويييلي خليتيهم حرام عليييك…
عاد فرانا ورجع ليهم خلاهم كيرمشو سناء شدتها ضحكة عياات تحبسها خافت منو يدور فيها تا ضحكت سعيدة عاد طلق الله سراحها وضحكت تاهي…
الطريق كلها وهي شادة تحت كرشها كاتدلك…حتى رجعات ليها ديك الشحطة غوتات تاني لربي الي خلقها ونصيحة ناديا مشات مع الواد…تا فرنا فوسط طريق جاب الله كانت طريق وراه خاوية تا غوتو وراه…وقف وتفيكسا كيشوف فيها كاتبكي وتغوت…
حبيبة : اماااااامااااا واقاااااحص اماماااا حرام عليك علاش كذبتي علياااااا(دموع دايزين)…
بشار : شنووو ؟..
حبيبة : دلك ليا ضهري ماتسولش دلك…اممممم…
شافتو مادار والو غير كيشوف فيها وهي تشد ليه ايدو بجهد دارتها ورا ضهرها وبدات تدلك بيها راسها تا حطات سعيدة ايدها كتداك ليها طلقات حبيبة من ايدو وناديا وشدات فبشار حركاتو…
ناديا : اولدي توگض وحرك طوموبيل…يلاه نمشيو لكلينيك…بشاار..
حبيبة : ممممم…هو مالو دابا يتحرك ؟ مايتحركش هو مايتحركش…تايبقى هي مفيكسي سيييري فين يتوگض ويگوليكم شكون دار ليهاا الوجع…عاااد يسكيري بجهد ويطيرها منا خلعة…
سناء : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه…
ناديا : ويلي ويلييي….
بشار جاتو فحال الصدمة حيث ديك الغوتة الي دارت خلعاتو وتلفاتو…جاي مبرزط معاها والخلعة كملات عليه هو اصلا غير كاتوقع ليها شي حاجة كان كيتلف بالخلعة اما دابا وجع الولادة كمل ليه الي خاص…تا شداتو من دراعو وغرسات فيه صباعها من حر الوجع الي فيها جاب ليها الفقصة….
حبيبة : واااا بشااااااار وااااععععععع….مممم
سعيدة : بشار توگض…
ماحسات تا تهزت السيارة وكسيرات طارو كلهم بالخلعة داكشي الي قالت ليهم غايدير هو الي وقع…ناديا مابقاتش عرفت بنتها تلفها الوجع وكل شوية تقوليهم راه بغات تهبط مني شي حاجة…الطريق كلها وهي تسكت ويرجع الوجع تاني هاد المرة مابقاتش غوتت ولات كتعض فايديها بالحر مسكينة والعرق بدا كينزل بحال شلال…صافي مابقاتش كتعقل على اشنو واقع حالتها تبدلات داكشي غير مازايد ويهبط…تا شدات ليه فايدو مسكينة كاع ماحاسة اش كدير شابكات صباعها مع صباعو وزيرات على ايدو…ضار عندها بانو ليه عينيها مغمضين وكتبكي…حبس عليها الوجع تاني…شاف قدامو كانو قربو لاكلينيك كلف ناديا تعيط لطبيبة الي قالت ليه يجيبها ديك ساعة شوية وغاتجي تلحق عليهم…قرب ايدها عند فمو باسها وبقا حاط شفايفو على ايدها حتى وصلو لكلينيك وقف السيارة وخرج خرجو كاملين معاه…ضار عندها وهزها بين ايديه تاني…دخلها لعندهم وهما يجيو جابو ليه كروسة خلاها ليهم حيث ماشافهمش ماداهاش فيهم عينيه غير على حبيبة تلفاتو يدور دورة وينزل عينيه ليها…تا دخلها لمصعد الي مارداتش ليه البال كاع بسباب الوجع…طلع هو وياها ولاخرين بقاو وراه…
سعيدة : عنداك الحاجة يسول عليك الحاج اش غاتگولي ليه…
ناديا : هي خليه نگوليه مع بنتي واه بنتي فولادتها منشوفهاش…ياك هو مشا يسول عليها وما گال ليا والو ايوى تانا تنمشي بلا منگوليه الى عرف وتقلق هي يطرطق بزاااف كاع…
ماردات عليها سعيدة كاع مالقات متقول اصلا…وصلو لجناح توليد…سمعوها الفرمليات كاتوجع وعرفوها حيث كانت كتجي بزاف فالاشهر الاولى منهم واحد البنت عاقلة عليها وعلى بشار…
هي : الوجع ياك…
حرك راسو وطارت جابت ليها كرسي علمات القابلة الي عيطات ليها طبيبة حيث نورمال هادي وضيفة القابلة الاختصاصية مكتدخلش فعمل القابلة الا فحالة الى كانت ولادة قيصرية…لكن كان خاصها تحضر حيث يقدر يوقع مشكيل لحبيبة وهي مريضة فقر د.م ولا يقدر تلجأ لولادة قيصرية…
دخلاتها لبنت لداخل باش يقلبوها وخلاوه هو واقف كيشوف فالباب منين دخلت…ضار وراه ورجع تاني كيشوف فالباب…ماعرف اش يدير واش يتبعها ولا اشنو…كتهضر معاه سعيدة كاع ماجاوبها…وهي تقابل معاه وشدات ليه دراعو زيرات عليه باش ينتابه ليها…نزل عينيه لعندها…
سعيدة : كون مع الله يكون معاك اولدي…خاصك توگض هنا باش هي ماتخافش…ديما كانت توصيني الى دخلات تولد نعطيك دوا باش تهدن وباش ماتجيكش ديك الكريز الي كاتجيك..بسم الله عليك اولدي وگض راسك…
ناديا”تسندات على الحايط ودارت ايديها على وجهها وبدات تبكي”…
سعيدة : فين دواك اولدي نجيبو ليك…
بقى كيشوف فيها اش كتقول ؟ ماعرفش كايبان ليه غير فمها الي كيتحرك…ضار بانت ليه ناديا كاتبكي…وسناء دايرة صبعها في فمها ومتوثرة بزاف تاهي خايفة…ضار عند سعيدة لقاها باقي كتهضر لكن اش كتقول راه مابقاش كايفرز…لداخل راهم كيقلبو فحبيبة…وهو هنا واقف كايتسنى يعرف اش غايوقع…علاش قلبو ولا يضرررب وخاف بزاااف واش مشاعر الابوة بدات كتوجد راسها وتستعد لاستقبال البنت باش تبدا دورها…ولا خايف توقع شي حاجة لمرتو…حالتها مكانتش كطمن كاع داكشي الي قرا..واحد اللحظة جا بين عينيه مشهد توريا فاش كانت كتغوت تتولد اشراق فالنهار الي ضرب فيه باه…فقد اعز ماعندو…يمكن المشهد تقريبا بحال تكرر عندو…وخاف يفقد حبيبة وبنتو أعز ماعندو… غمض عينيه وتحنى شاد فركابيه…
سعيدة : بشار مالك اولدي…
بشار”عينيه ولاو حمرييين هو يدور عندها” : ماعنديييش جهد يا سعيدة طرا شي حاجة لمرتي..
سعيدة : الله يرضي عليك توگض باش تكون مع مرتك راه غير كتولد مايوقع ليها والو وهادشي عادي…
بشار : شربنا الگطران باش وگفنا على رجلينا…
سعيدة”جاب ليها البكية” : شاف فيكم الله معاكم الله حسن مني ومنك ومن هادو الي مقابلينها…
مازال كاتهضر تا خرجات الفرملية قالت ليهم راه خاصها شوية على ماتوجد لولادة…
سناء طارت تجيب ليها صاكها الي موجدة…المدة طالت وهو واقف كون ما جات الفرملية قالت ليه بلي يقدر يدخل عندها دابا…يبقى معاها كون واهليي فين تقادا ليه صبر…
غير دخل لقى حبيبة بدلوو ليها حيدو ليها سروال وكيلوط وهزات رجليها فدوك لعيبات ديال بياص الولادة…
منال : البنيتة زربانة هههه…
حبيبة”العرق نازل منها غير بان ليها بشار وهما ينزلو دموعها مدات ليه ايدها شد فيها وقرب لعندها تحنى ” : بشاار خايفاا…
بشار”بلاثة يقوليها ماتخافيش تلف وقال” : ماشي مشكيل…
منال مشات عند الفرملية سولاتها وقالت ليها بلي تقريبا واجدة كايتسناو غير تجيها زحمة…مازالين كيهضرو حتى حسات بوجعة جديدة خلاتها تغوت تاني تا زيرات على ايد بشار…
حبيبة : ااا ماماااااا…واااا رجعات تانييييي….
خلاتها لفرملية تغوت وهي دور عند منال كيهصرو تا هز بشار حاجبو طلق من حبيبة ومشا لفرملية…
بشار : ششش مامسالياش ولا كيفاش ؟!…
القابلة : علاش كاين شي مشكيل…
عض على سنانو كان باغي يدير شي حاجة حتى نقدات منال الموقف حيث شافتو تزير وحساب ليه ماتسوقاتش ليها وهما راه غير كايتسناو الوقت المناسب باش يبداو معاها…
منال : موسيو الهاشيمي باقي الوقيتة باش تولد وتشوف صاج فام مالها…
بقى يخنزر فهاديك القابلة تا سمع حبيبة غوتات وعيطات ليه وهو يدور عندها ومشا…شحال وهي توجع وتغوت…واحد الوقيتة حبيبة مابقات كاع قشعت اش كاين من حر الوجع فيها…تا حسات بشي سائل هابط منها وشي حاجة بغات تهبط خرجات عينيها على جهدهم وغوتات…
حبيبة : واااععع بغات تهبط شي حاجة شي حاجة نزلات سخوونة وااااربييييييي وااااا…
جات القابلة دغيا قلباتها لقاتها واجدة لولادة منال وقفات تاهي والفرملية لاخرى جابت ليگانت لقابلة لبساتهم وخشات ايديها لتحت حطات ايدها وهي تقيس حسات براس جاي…
القابلة : هانتي تبعي اش بنگوليك ابنتي وسيري معايا…
حبيبة : امممممم…ممم…وااااربيييي قاصح قاصح هادشيييي…وااااربيييي مممممم…
القابلة : زيدي ابنتي ماكافيش هادشي…تبارك الله ولادتك زوينة…
منال : دفعي احبيبة بزااااف…خوذي نفس ودفعي…ڤازي…
حبيبة : ممممم (رجعات رايها لور حاسة بالسخفة والخنقة) ماقديييييتش مااقديييتش…
بقات شحال وهي كاتدفع تجيها سخفة وتعاود تاني تعصر تا نفس قلال عندها جابو ليها الاوكسيجين باش يعاونها…بشار غا شافو طاح ليه قلبو…ماتوگض تا عضات ليه فايدو بجهد ماحسش بالعضة بكثر ما عينيه على حبيبة…ماعارفش اش هادشي اش المشاعر المخربقة…الخلعة الخوف…القلق…تبرزييط…راسو كيدور وهو كيشوفها كيفاش كتوجع وتزحم…ثلاثة سوايع من وقت الي جابها لدابا…يمكن ماتمحناتش بزاف كي بحال بعض النساء كاين الي الوجع بقى يحسك فيها اكثر من يومين…كاين الي نهار وكل وكيدار ليها الله…سوايع قلال ديال الوجع فشلوها حيث جاها مجهد بزاف وبين الوجعة وثانية كان فرق دقائق…الوجع وزحمة خلاوها ماتحسش بدوك الفتحة الي دارو ليها باش يزيدو يوسعو ماتحسش بيها من حر الوجع الحسكة ماتحسش بيها…شافها كاتعذب ضراتو فقلبو فهاد اللحظة خاصو يكون معاها موگض…ماشي وقت انه يتلف ليه عقلو…نقولو حضر عقلو ؟…حاول حاول قدر ما قد فجهدو…ضار لعندها تحنى وزير ليها على ايدها شافت فيه عينيه فعينيها…ورجع بيهم الزمان لواحد الليلة اول لقاء بيناتهم كان كارثي بامتياز…العروسة الي جابو ليه صغيرة عليه…مقارنة بيه راها طفلة…
~~~~
حبيبة : عافاك بشوية عليا باقي صغيرة على هادشي..ماضرنيش..
بشار : ششش…ماعندك مناش تخافي…”غمض عينيه زكمش حجبانو” كلشي ياااا عروستي غايمشي بالقاعدة والعادة الي بغات ميمتي…عاونيني ندي الرضى..
~~~
عاودت كاع جهدها حطاتو عصرات عينيها وزيرات كثر وكثر وكثر تا حسات بشي حاجة تطلقات تحت منها كيف صابونة…حلات عينيها شافت فيه ونزلو دموعها يجريييو…تعسلو عينيها وهو كيشوف فيها مد صبعو يمسح ليها ماتوگضو تا سمعو غوتة صمكات المكان…وهو يدور بزربة موسع عينيه…غوتتها كانت حارة بزااف تا فيقاتوو…
القابلة : على سلامتك…
جابو ليها ايزار وعطاتها لمنال وقف كيشوف فيها كلها مغطسة بالما ديال الكرش وعامرة بالبقايا بيضة ممفرزاش فصورتها عينيها منفوخين..حطاتها لحبيبة فوق صدرها…والبنية كاسرة دنيا بالغوات…
حبيبة : مامييي…
ماقدراتش تكمل بقات تبكييي…بشار عينيه عليها هزاتها منال وهي باقي كاسرة دنيا حلفات لا سكتت… وهي تحطها ليه بين ايديه على غفلة واخا كان كيشوف ماعرف باش تبلى…كيشوف فبنتو ؟ هاهي قدامو…ها مرحلة وهن على وهن كملات وهاهما رتاحو هاهي بين ايديه….شعور زوين بزاف…اجمل شعور ممكن يحس بيه الاب الي غايشوف اول فلذة الكبد…باش يستوعب راه هاديك بنتو…اصلا دعقاتو بالغوات درجة ايديه لاول مرة يكشفو ضعفو كايترعدو ليه…ماحسش براسو حتى تحنى بغا يبوسها ويشم ريحتها الي اول حاجة يشمها فور ولادتها….دورات وجهها بالحركة قاست ليه حنكو حلات فمها بغات تمص جات بحال الى باستو…وهي تسكت بحال الى لقات الامان…حتى غمض عينيه ونزلو دوك دمعات الي اول مرة ينزلو ليه…القلب ديالو رجع الحياة من جديد للمرة ثانية…وخلات بشار ينطق بكلمة جديدة عليه احساسها بكثر ماجديد زوييين بزاف…خلات الغامض يوضح والساكت يدوي…ويقول ديك الكلمة الي خرجات من كبدتو..
بشار : بنتي…
وكأنه يعانق الحياة من جديد برؤية جزء منه ينبض أمامه..تملكو إحساس فشكل غريب بين الدهشة والخوف، كيفاش غايكون دوره كأب، وكيفاش غايحمي هاد المخلوق الصغير…لكن…في نفس اللحظة، يدرك أن حياته لم تعد كما كانت، بل أصبحت مليئة بحب لا مشروط وتحديات جديدة…ماكانش فبالو غادي يعيش هاد النهار وهاد اللحظة بالضبط…بنتو بين ايديه بمجرد ما قاسها وتحسسات وجود الامان ديالها احساس بالفطرة خلاها تسكت…هو الحب ديالها بدون مقابل..حب فطري ليها لهاد الكتلة صغيرة لملاك الي بين ايديه…هو «بابا»…
حبيبة غير هزها ماداتهاش فيه اش كيدير…جاتها واحد رعدة عجيييبة بمجرد ما تفكات والعرق والسخونية تحولو لجليد..شي حاجة طبييعية كاع الاعصاب وكاع جهد الي عطات رجع عليها وغايرجع بالعيا…حتى جات الفرملية بغات تشدها من عندو…
هي : عطيها ليا باش نكملو ليها الاجراءات ولبسوها اسيدي…
بشار”ماساخيش ديك رعدة بدات كتحيد ولا باغي غير يبقى شادها بين ايديه…باسها فراسها وديك ريحة بغات تخرج ليه العقل الي يلاه رجع لبلاصتو ثاني…عاد مدها ليها بشويييي فحال هاز شي بيضة خايفها تهرس” : تهلاي ليا فيها…
الفرملية : ههه مرحبا…
شداتها من عندو بشوااايا وهو يدور عند حبيبة تحنى باسها فراسها..كانو عينيها مغمضين واخا حاسة بلي ضاير بيها…
بشار”بصوت منخفض مقرب لوذنيها” : حبيبة…
حبيبة : مممم…فيا البرد…
بشار”كمش حجبانو” : كيفاش..
القابلة : عادي اموسيو هي حيث يلاه تفكات…
منال”وقفات حداهم وشافت فيه” : شوية ويديو البنيتة لشومبر ديال وليدات هي بيدما شافها البيدياتخ وينقيو ليها يلاه عاد دخلو ليها صاك الي جابت ليها الاخت ديالها (على سناء)..
بشار : مرتي !؟..
منال : ضربت ليها شوكة دغيا باش تزحم الي بقى…حي..
يلاه كتقول فيها تا شدات حبيبة واحد الوجعة غوتات تاني ضار مخلوع لعندها ماعرفش حيث بطيبة باش تكمل ليه انه هاد الابرة الي ضربو ليها كاتجيب زحمة فاسرع وقت باش تزحم دغيا ويخرجو الخواتات والد.م الخامج حيث حبيبة ديجا عندها فقر د.م…شد ليها فايدها زيرات عليه تاني وبدات تزحم والقابلة كاتعاون فيها الي حتى خرجات ما تبقى عاد رجعات راسها لور والتقلصات بداو كينقصو تدريجيا…مدة قصيرة حسات بيها فوسط صيراط المستقيم…
بشار : شنو هادشي ؟!؟؟…
منال : هي باش تزحم المشيمة الي بقات وتنقص ليها من د.م الي كيسيح راها ديجا عندها فقر د.م ماكتكونش بحال النساء العاديات فالولادة…دابا كلشي مزيان على سلامتها هي تكمل ليها الغراز ديالها..تقدر تخرج باش تشوف شومبر ديالها فين غاتحول…
حرك ليها راسو وشكرها ملي شافتو باقي شاد فايد حبيبة عرفات راه مابغيش يفرقها وعينيه فنفس الوقت على بنتو الي لهييه كيشوف فيهم كيمسحو ليها ويلبسوها حيث غادي تمشي لشومبر دالوليدات الي يلاه زايدين باش يجي البيدياتخ يقلبها…حدها قالت ليه على سلامتها ومبروك وهي تخرج من تم تشوف شغلها حيث اصلا كانت جايا لمناوبة ديالها غير جات بكري على قبل حبيبة…
البنية تولدات وخطفات قلب باباها…عينيه ماتزحزخوش على داك الملاك…ماكرهش ياكلها ويخبيها فقلبو…ماكرهش يهز حبيبة يبقى يبوس فيها ويشكر تال صباح الي عيشاتو هاد الاحساس الي كان غالبا ماتعيشوش ليه شي امرأة بمجرد ماتعرف مرضو وماضيه وحبيبة لو ماتشبتات ببشار ووقفات لاخر نفس ماكانتش غاتعيش ويعيش معاها هاد اللحظة الي عمرها ماتنسى…عينيه على بنتو وفنفس الوقت هز ايد حبيبة باسها تا غمض عينيه…مافرقهاش وهو كل شوية يبوس تا خلا القابلة والفرمليات تما يشوفو ويقولو سعدات هاد سيدة بهاد راجل…
قدام اجمل لوحة يمكن يشوفها الانسان الي باغي الولاد…واقف كايشوف نيشان فاحسن منظر ماتوقعش يعيشو شي نهار هاهو كيعيشو بحذافيرو باحاسيسو…عينيه مفيكسيين عليها مخشية فلباسها الوردي ومغطيين ليها راسها ب طاقية بيضة…كايشوف فالوليدات الي معاها كاسرين دنيا بالغوات الا هي مغمضة عينيها مطلعة واحد الحاجب وساكتة…عض على شفايفو وهو كيشوف فواحد نسخة ديالو يمكن غير من داك الحاجب المهزوز وهادوك الي مصمكين دنيا وهي ساكتة…مافيقو من سهوته غير الايد الي تحطات على طتفو بجهد مربت عليه…
هاشم : ومبارك ومسعووود ابابا ههههه…
ضار عندو بشار بدون كلام عنقو بجهد عناق رجولي وعناق لمس فيه هاشم فرحة بشار فهاد اللحظة الي ماتعطيها لحد…
هاشم : فين هي..
بشار”شير ليه الي مقابلة معاه نيشان لابسة الغوز “..
هاشم : تبارك الله..
حسام : امبارك ومسعود الخو..(ضار عندو بشار وعنقو تاهو كيف علماتهم سعيدة بلي داوها لكلينيك هاشم خرج من سيدي بوعثمان وجا على الفور وحسام جا ملي كانت كتولد)…
بشار بقى كيشوف فيها وهما تاهما حداه شوية جا ايوب وجات سناء اما ناديا وسعيدة كانو كايقادو لحبيبة ففراشها…تجمعو كاملين حتى جا معتز تاهو وقف حدا بشار كيشوفو فالملاك الي دخل جديد على حياتهم…شوية عيطات ناديا لبشار بلغاتو بلي جابو حبيبة لشومبر ديالها…خلاهم واقفين ومشا لعندها غير تما نيت…
هاشم : تا واش الي لابس زرق ولد ؟!..
ايوب : ايييه وهادوك كاملين ولاد هي هي الي بنت…
هاشم : هاويلي تا شت ضايرين بيها العزارا…جر (ضار شاف واش بشار مشا) السلگوطة من حداهم اسي..
حسام : ههههه شوف غا تخنزيرة تعطيك الخبار..راهم بعاد عليها هي وحدها هن..
لابسة بيجامة فالصفر بااارد مايل لبيوضة دافية…وشعرها مظفور لور ودايرة بوندو فلون البيجامة…حطات راسها على المخدة عياانة باغية غير تنعس…تحنات ناديا باستها وباست ليها راسها فرحانة بيها وفرحانة بقدوم حفيدتها…جات حتى سعيدة سلمات عليها كاملين فرحانين…وتاهي مبتاسمة برغم العيا الي فيها بزااف كاتهضر غير بزز…
حبيبة”بصوت منخفض” : فين بشار…
ناديا : هاهو جاي..كي بقيتي شوية ؟ ماتعذبتيش…
حبيبة”حركات راسها وردات بعياء” : شوية..داكشي كان قاصح وحتى الغراز…
ناديا : عادي بنتي هادي هي الولادة..رتاحي شوي بايجيبو ليك بنتك ترضعيها…هي بايخليوك ترتاحي…
سعيدة : ماتبغيش دير شوية الحنة…مادارتهاش فالسابع…
ناديا : كانت بادير هي گالت حتى تولد وتنقش نقيش خفيف…
شوية هو يتحل الباب بشوييي ماطلش ومادخلش حتى قالت ليه ناديا “دخل اولدي” عاد دخل…عينيه مشاو ديريكت ليها لمرتو حب حياتو لام بنتو الي ردات ليه الروح الثانية…ناديا وسعيدة غير شافوه وهما يخرجو وقفات ناديا…
ناديا : نمشيو نشوفو الفزغولة…
حرك ليهم راسو…خرجو هما وهو توجه لمرتو…تبسمات ليه بتعب…جلس جنبها شد ليها ايدها الي فيها لصاقة ديال بلاصة سيروم الي كانو دايرين ليها…باسها فيها وتحنى باسها فشفايفها بوسة مطووولة…بوسة ديال شكر بوسة الحب بوسة المسؤولية الزوينة الي عطاتو حبيبة…اول مرة يحس بطعم المسؤولية الي تحطات ليه وهو فرحان باغيها…فصل القبلة وبقا محني عليها…مد ايدو دوزها على حنكها بحنية وحب…ونطق بصوت مبحووح منخفض…
بشار : شوية ؟!..
حبيبة”حركات راسها” : بيت نشوفها…
كايشوف فيها كاتهضر وعيانة الهضرة كاتندغ ليها…عيات بزاف من كلشي حملات بيها وسط المشاكل…اضطرات تبقى ربع شهور فالفراش متشوفش زنقة وغير ناعسة…عياها الوحم…الثقل السخفة ديال فقر د.م الي جاها…الحزن على باها الي مقاطعها…فترة دوزاتها عاامرة بزاف وملي ولدات خلاص…كلشي تجمع وكلشي رجع عليها بالعياا…حرك راسو وبقى كايدوز على وجهها وشعرها حتى غمضات عينيها ومشااات…
غطاها مزيان وناض من حداها…خرج من شومبر لقا ناديا جايا هي وايوب…
ناديا : انا بايخصني نمشي..تعطل الحال بزاف 12 دليل هادي…المهم باها راه عرف ويمكن اه عارفني عندها..ماعرفتش مهم بايخصني نمشي صباح نجي ونجيب ليها ماكلتها…”طبطبات عليه” سير حتى نتا رتاح الله يرضي عليك الى فاقت علمها واصلا بينكونو كاملين مشينا للا سعيدة ترجع هي وسناء يوجدو حتى هما..
بشار”حرك راسو وقرب باس ليها راسها” : الى طرا شي مشكيل (سكت شحااال) دار بنتك موجودة…
ناديا”تبسمات ليه تا غرغرو عينيها” : الله يرضي عليك…على سلامتها وسلامتك وسلامتنا ومبروك علينا الكبيدة جديدة ههه…
الكل كان فرحان هاد اليوم…بقاو حتى ولدات والي ساق الخبار جا والي بعيد اجل تال غذا منهم جدود بشار الي فرحو وماقداتهم فرحة…منهم لطيفة عمة حبيبة تاهي…حضرو غير الي قدرو والي كانو اصلا معاهم…غير تهناو عليها ووصل الليل تعطل فيه الحال كل صد فحالو حتى يرجعو صباح…ناديا غير دخلات كاتسنى شي محاضرة لقاتو دخل البيت ونعس…
الفجر قرب يأذن…تحل الباب ودخل بشوييية طل عليها ناعسة ماجايبة خبار مرتاااحة واحد راحة ماكايجي فحالها غير الي داز من شي مرض او وجع…قاد ليها الغطا ورجع جلس فالفوطوي كايبقشش فتيليفونه…حتى دق الباب وناض حل لقا الفرملية جايبة الحب ديالو…
هي : بايخصها ترضع صبرات بزاف ههه…
بشار : ماشي مشكيل…
دخلاتها قدام عينيه كيشوف فيها مطلعة الحاجب وتقول واش هبطاتو…كل شوية الفك تحتاني كايترعد ليها وتخسر سيفتها بغات تبكي…غير سكتو دوك الوليدات هي ناضت كسرت دنيا تا فيقتهم اتقولي ردات ليهم الصرف…قرباتها حدا حبيبة الي غير حسات بالحركة وشي حاجة وهي تبدا تحل فعينيها شوي بشوي ماتحلهم غير فوجه بنتها بقات تشووووف فيها وتستوعب…
حبيبة : شكون هادي ؟!..
الفرملية”جاتها ضحكة” : البنيتة ديالك هههه…
غمضات عينيها شحااال جاب ليها الله بحال الحلم وبشار واقف هاز حاجبو…عرفها الى باقي ماتوگضاتش…عصرات عينيها وهي تحلهم فيها ثاني بقات تشوووف حتى بانت ليها كاتخسر فسيفتها وفكها كيترعد وهي تبدا تبكي…عاد توگضت وهي تهز راسها…
حبيبة : لا لا لا صافي سمحي ليا عافاك…
جاتها البكية بغات تنوض جا بشار بزربة عاونها تا تقادت فالجلسة ومدات ايديها حطاتها ليها البنت بين دراعها..حسات بالتبورييشة شدتها والنمل سرح ليها فذاتها خصوصا ملي حطتها والبنية بدات تحك بحنكها وتقلب غريزتها كاتخليها دير هاكا…واخا الوقت معطل جابتها ليها حيث كان خاصها ترضع خصوصا انه ماسكتاتش البنية وديجا علموه بلي غايجيبوها فاي لحظة باش ترضعها…عاوناتها البنت حتى جبدات ثديها وهي اصلا عارفة كيفاش ولكن مع غاطبق واول مرة تفتفت وخافت…حتى حطات الراس في فم البنية وتلقائيا بدات تمص فالخوا حتى شدات مزيان وبدات تجر وهي تكمش حبيبة عينيها…وبدات تبتاسم بعينين مغرغرين بغات تبكي…مشات الفرملية خلاتهم بثلاثة…خشات صبعها وسط ايدها وتحنات باستها فرويسها وبقات شحاال حاطة فمها وتشم فريحتها الي حمقاتها ودغدغات ليها القلب…حتى زيرات على صباع ماماها بايديتها الصغييورة…
بقات مزيرة على صباع ماماها وكترضع…عينيهم عليها كايشوفو فهاد الملاك الي جامعهم بزوج ثمرة حبهم…نتيجة صبرهم…ملامحها لحد ساعة كحلين حرشين وشعرها نازل على عينيها كدخلو غير بصبعها تحت طاقية تاهو كان كحلل…باش يفرزو شبه مزيان ممفرزش لكن الاحساس مايل انه غير نسخة من بشار خصوصا حجبانها والزغب فجبهتها مشعارة بحالو…يوسف ماقدرش يجي حيث كان فالعروبية عند جدودو ومع الاسف ما حضرش وداير ليهم حالة حتى دوا معاه بشار ورسل ليه فيديو ديالها وواعدو صباح بكري يجيبوه مع اشراق واصلا غادي يبقاو معاه حيث اشراق عندها عطلة وهو خاصو يرجع حيث عندو القرايا…
بقات حتى طلقات البزولة وهي تهزها فوق كتافها كترعد خايفة لا طيحها كاتحس بقلبها بغا يخرج حتى تگرعات وهي تقرب بغات تحطها وقف ومشا شدها من عندها وحطها…شاف فالساعة لقا باقي الفجر اقل من ساعة…جر كرسي وتقابل معاها…
بشار : تاكلي شي حاجة ؟!..
حبيبة : مافياش باقي الحال…
شد ليها ايدها كايحك عليها بايدو ويهزها يبوسها ويعاود…ماعارفش باش يجازي حبيبة على هاد الهدية الي عطاتو…هدايا دنيا كلها مايوفيوش حقها…حق البنت الي صبرات معاه سمحات ليه ووقفات جنبو وهادشي مكيوقعش مع كلشي نادرا فين كايلقاو ناس بحال هاد البنات…شافت فيه وشافت فيها ورجعات شافت فيه وهي تبدا ضحك تا عقد حجبانو شاف فالبنت وشاف فيها عرفها علاش كاتضحك…حيث تعيا تقول منفرزاش البنت راه نسخة من أبيها وهي غيير تسخرت ولا اله الا الله ههه…
حبيبة : باقي خاصنا نسميوها…
بقى كيشوف فيها…رجعاتو لواحد الايام كانت كتفكر ليها فالسمية…وكانت قالت ليه ماعرفاتش ولكن ماكرهاتش هو يسمي اول مولود الى كانت بنت او ولد…وهي تسمي الثاني…او الى بغا هي تسمي يسمي هو الثاني…ماكانش عارف انه غايجي واحد نهار يسمي ولدو او بنتو…اصلا شكون كان يقول بشار غايتزوج گاااع…تنهد تنهيدة طوييييلة…باش غايبدا ؟ اش غايقول لحبيبة راه كانو كينعتوني بالمسخوط وكنت حاسب راسي مريض وعمري نخرج من المصح ونوصل فين وصلت دابا عساك نتزوج ونولد ؟…هي القصة عمرها تروات بفمو ليها…هي كانت عارفة حكايتو وكانت قارية قصتو فالمصح…بقات كتشوف فيه كيفاش عينيه غوبشو كثر كيفاش طلق من ايدها وضار شاف فبنتو الي كاتشخر ماجايبة خبار…ولكن هاد البنت راه هي السباب فين غايبدا الحكاية…
#الوقت الي كان فيه فالمصح…
الاسبوع الاول الثاني ثالث…الايام كلها حتى مرو شهوور وهو نفس الحالة…ساهي وسااكت غير كيشوف مايدوي مايتكلم مايتحرك…عينيه مفيكسيين فنقطة بعييييدة…وحدو فداك البيت مسدود عليه…تحل الباب الي حلانو اشبه بحلان باب سجن ديال الحديد…طراااق…دخل الفرملي فايدو بلاطو فيه زوج حبات وشوكة وقرعة دوا…حطو قدامو وهز شوكة حيدها من لومبلاج هز بيها دوا ضربها بصبعو وشد ليه ايدو سرحها بجهد تا دور بشار عينيه شاف فايدو وهز عينيه بنظرة باااردة فالفرملي الي كان مغوبشش…يلاه بغا يضرب ليه شوكو تا شد ليه بشار ايدو من المعصم وزيررر عليها…
الفرملي : طلق حسن ليك…
ماطلقش مزيررر ليه على ايدو وماحدو كايغزز فسنانو والمعصم ديال هذاك كيحس بيه بغا يطير تا كمش عينيه وبدا يضرب فبشار باش يطلق منو والو ماقدرش عليه تا جرو بشار بجهد جاب ليه وجهو عندو وجهو مزياان…
بشار : مادرتهاش بلعاني…
الفرملي : اش مادرتيش طلق…واطلاااااق…
بشار : بووويا هذاك…
الفرملي بقا يضرب ويتركل حس بايدو بغات طير…ماطلقو تا تلاح لارض كايحك فايدو لقاها تجيفت بجهد…وقف كايسوس فحوايجو وايدو هازها…خرج على برا وخلاه….شوية وهو يرجع مع ثلاثة اخرين…ماجا فين يدور بشار تا كالاوه بثلاثة حساب ليهم واش غايدفعهم كاع ماتحرك خلاهم يديرو مابغاو جا الفرملي ضرب ليه شوكة…وهز دوك الحبات مدهم ليه…
هو : هادو بلاش منهم…لا باين مادرتيهاش بلعاني باغي طير ليا ايديا…طلقوه صافي..
لاخور : هاهو متبت…
هو : ماثيقوش بيه راه غدار هذاك…مايبان عليه والو تايتقلب…
هاد كلمة غدار كايسمعها بشار مرارا وتكرارا…من مو بزاف ودابا من هاد الفرمليا ديال المصح…خلاهم كايهضرو وهو سرح فعالمو وحدو…خرجو خلاوه كايشوووف…كايتعاود بين راسو السيناريو الي ضار بينو وبين باه…وقف ليه عقلو واحد المدة غير فاللقطة الي جاي يقول لباه راني نجحت وجيت لول…ب
حتى بدا يتمتم بين شفايفو التمتمة الي ماكان عارف حد اشنو كيقول فيها…والي فينما يتعصب حتى من بعد ما برا وتوضف وعاش برا باقيا فيه…
بشار : مادرتهاش بلعاني يا با…رزيت راسي فيك…رزييت راسي فيك..مادرتهاش ليك بلعاني…
بقا يعاود فيها ويعاود يعاود تا ناض وبقا يمشي ويجي ويحك فراسو وقرفادتو…يمكن عارف اش كايدير لكن ماقادرش يسيطر على راسو…الي داه الي جابو حتى وقف وبدا يضرب فراسو وصدرو بقبضة ايدو زداااف زدااااف…باغي يبرد الحر ديال ديك العافية الي شعلات وهو كيتفكر اش دار لباه…شكون يسمعو شكون يفهمو…كيضرب ويحك فراسو ويرجع يضرب ويتمتم “راني رزيييت راسي فبويا”…حتى وقف ودار وجهو بين ايديه كاينهج ضهرو وكتافو كيطلعو ويهبطو بهيستيريا…باغي يحلف باغي زمان يرجع ومايطلعش عند باه…باغي بااه باغي صاحبو الي فاهمو…باغي يغوت يقوليهم راني والله مادرتها بلعاني راني تشويت على عشرين مرة وشكون يبرد ليا عافيتي راني رزيت راسي فبويا…
جربت نغوت صوتي مايتسمعش…الصدمة والقهرة الي ماغاديش يحس بيها حد غير الي مجرب ماداز عليا خلات الهضرة تحبس فيا وتبقى ومانصيبش نخرجها…لمن نخرج لمن نعاود الي صابر ليا راه صابر من باب المحبة وصافي والي شفقان عليا…والي كرهني كره العما والي زاد كرهني وماحمل فيا شعرة…لمن نعاود لمن نحلف ولمن نشكي…هاني شكيت واش يرجع الزمان لداك نهار ومنجيش كاع ؟…حتى نگول مكتاب… وليني راني ماقادرش نتقبل عافية تحرق فيا وتعاود…نغوت ونحلف ماكاينش الي يفهمني…رزيت راسي فيه ورزيتهم فيه ماعليهم لومة…مابان ليا غير نعصى الله وياربي تسمح ليا ونجرب نصفيها لراسي نتبعو…يااااربي راه ثلاثة المرات وانا نجرب مادرتها…ياا ربي حتى راسي ماگديت نصفيها ليه صفيتها لعزيز وحبست… ياربي كي ندير راه العافية غير خدامة وتنهش فيا…يا سيدي ياربي راه العذاب هذا على عشرة…ياربي نتا الي عالم اما الانسان راه يشوف فيا ساكت ويگول هذا نيت صفاها لبوه هذا نيت غدار ومريض…باش نحلف ؟…مرضوني وكملو عليا…
~~~
حبيبة كاتسمع لقصتو ودموعها شقو طرييقهم…اول مرة تسمع القصة بفمو…اول مرة تشوفو كايعاود اش وقع ليه…الي قريتو الفوق ماهو الا صوتو الداخلي الي كايشكي لكن صوته الخارجي عكس…مامبينش طبعا البرود مكتاسي الملامح ولكن واخا هكاك هضرتو كاتأثر…حيث قصتو صعيييبة قاصحة قاسية داز من العذاب لمدة 18 عام…مابدا يحس بطعم الحياة حتى تزوج بحبيبة وحتى تجمع بخوتو وحتى فين عرف بالحمل ديال حبيبة…اشراق تقادت وولات كاتفرح لفرحو وتسول عليه وتعيط ليه ولات كتحسسو بوجوده انه خوها ماشي غير يجيب ليها ويتقدا اش بغات…
~~~
المصح بقا فيه كل نهار نفس الحاجة كل اسبوع كايجي عندو طبيب نفسي الي بقا مراقب حالتو الي ولات شوية حتى بدا يهضر ويعاود ويعرف راسو شكون هو حتى لنهار الي قرر فيه انه يسمح ليه يخرج…نفس النهار الي مشا لروضة ولقا مو وداك النهار هو اول مواجهة ليه معاها…فين غوتات عليه بحر جهدها وفين سمع منها اول سخط الي توالى عليه السنين كلها…
توريا : عمرك تدي من عندي رضى يا الي رزيتيني فالغالي…يا المسخوووووط انا ساخطة عليك دنيا واخرة…الله ياخذ فيك الحق كي رزيتيني فييييييه…وكي ماثاقو فيا ملي گلت ليهم راه مريييييض وغداااار…عمرك ماطفرو عمرك ما طفروووو…بعدوووه عليا ماباغياش نشوف وجهو الله ياخذ فيه الحق…
اشمن شعور غادي يكون ديك اللحظة ؟..شعور الانكسار ؟ عاشو فاللحظة الي ضرب بوه فيها…دابا كايعيش اللحدة ديال شي حد كايعسف على البقايا ديال انكسارو…كايعيش العذااب وشي حد كايلوح ليصانص فديك العافية وغير مكيزيد يشعلها ويخليها شاعلة تحرق فيه…امتى فرح هاد الولد ؟ ماعمرو فرح…ماعمر الايجابية كانت فحياتو من غير راه فبلاد بعيييدة عايش طرونكيل غير كاتجيه الحالة ولا يتفكر كاتجيه نوبة عصبية ويضرب راسو…عايش بلا هدف بلا حياة…السلبية والمرض ماكاشن شي هدف الي يخليه مايضربش راسو كان هدف الي مخليه عايش فقط هو خوتو على قبلهم وعايش ان واحد نهار غادي يسمع من فم واحد باغيه ومن القلب…
«توريا : الله يرضي عليك اولدي…»
هادي الي ماعمرو سمعها ومستحيل يسمعها دابا…دابا خذا الرضى من عند الله فين لمها وجابها تحت جناحو ومفرطش فيها…فين عمرو سمع كلمة الله يجيب ليك نقرة صافية ويعطيك ذرية صالحة…ماكانش كيسمع غير…
~~
توريا : الله ياخذ فيك الحق كيف رزيتيني فيه بغيتك ترزى فكبدتك…الله ياخذ فيك الحق….
مليكة : وااا رزاني فخوييي واااحرمني من الغالي الله ياخذ فيه الحق ويرزيييه…واابغيتو عمرو يشوف النهار البيض…
~~~
صحيح حرقتهم كانت صعيبة بزااف يمكن مالامهمش لكن هو كان كيحس براسو منبود ملعون هو سباب…احساسو اضعااف احساسهم حيث هو السباب…18 عام ديال الضلام حتى بدات حياتو كتنور ليه شوي بشوي…حتى كتب عليه الله بنت ناس قربات البعيد وعطاتو حياة وهدية خلاتو يحس بانه عندو دور مرغوب فيه بشدة عندو شي حد كيبغيه بدون مقابل…حب فطري هو الي حداه دابا…حبيبة دموعها ماحبسووش وهو كيحكي حكايتو الاليمة…هز بنتو بين ايديه كاتحرك فايدها وهي ناعسة…تحنى باسها وبقى عالق فديك الريحة…حتى قرب لوذنيها وبدا يكبر…فالاذن اليمنى “الله اكبر الله اكبر…” حتى كمل وداز ليسرى تاهي…صوته فالاذان كان مبحوح حنيين وهو فرحان وباينة عليه…قبل ماينطق الاسم الي من خلال القصة قدرات حبيبة نوعا ما تعرفو…رجع بيه زمان لداك النهار ولديك العيطة الي عيط باه…
~~~
نورالدين : آآآآآ آآآآآآآآآآ المكاحل….عمروووو….(هزها لفوق عمر وقادها معاه.) خيييييييل….شاااااااااد…اااااااا لمكاحل…آآآ حفييييييييييييظ…اااااضرررب…..وبدا يضحك عااادي…هاني مهني الامان راه كاااااين..مطمن….
~~
كيف طمنات بنتو بمجرد ماهزها اول مرة…وسكتااات بين ايديه وكيف هي دابا فحضنو نااعسة حتى بدات تبتاسم مع ملايكتها…وهو ينطق اسمها فوذنها…الاسم الي جابتو معاها لباها وعطاتو ليه كرسالة هاني جيت وحنت القلوب الكحلة وعطاني ربي ليك باش توگضتي ورجعتي لمولاك وسجدتي..حطيت عليك ايدي وحطيت حد لحمك الي عذبتيه…كون ليا الامان السند انا وماما وخوتي…ومع نطق الاسم اذن الفجر…فسميت…
«أمل»…
الاسم تختار راسو…اسم جا من بعد تلخيص لمعاناة لكلا الطرفين…«بشار» و «حبيبة»…زوج تلاقاو فظروف قاصحة وعاشو تحت ظروف صعيبة…دازو من مطبات عقبات مشاكيل…تعذبو عاد باش وصلو لهاد المرحلة الي تختمات بولادة اولى فلذات كبدهم الي تطلق عليها اسم «أمل الهاشيمي»…ختامها مسك !!..مازال ماتختماتش الفرحة ديال حبيبة بوجود شخص ناقص فهاد الفرحة ديالها…مازال حاسة بغيابو عليها حتى فاكثر لحظة كان خاص يكون معاها يبارك ليها ويهز حفيدتو بين ايديه وتاخذ بلاصة حبيبة فقلبو…مازال ماحاضرش باش تختم الفرحة والحكاية تبصم…
باس أمل وحطها فالكونة ديالها نااعسة في امان الله وحفظه…تحنى باس راس حبيبة..مسح ليها دموعها بشويا وعينيه فعينيها…عارف انه اول مرة يعاود حكايتو لشخص غير طبيب نفسي الحكاية لاول مرة تسمع بفمو ليها هي فقط…عاد حشات اكثر واكثر بالمعاناة وسمعات القصة الحقيقية ماشي غير قراتها فتقرير وعلى ورق…
بشار : براكة عليا من لبكا…هذا جهد…
حبيبة”حركات راسها وشدات ليه ايدو” : هادشي هي مكتاب كان ممكن يوقع ليا انا وديجا گلتها ليك…حتى نتا بلاصتي كنتي تقبلني وتبقى معايا…انا مابيت والو منك هي ترد لبال لصحتك على قبلي وقبلها (شافت ف بنتهم)..وقبل خوتك..ماتخلاش علينا..
بشار : مانصيبش نفرط فيكم..بيكم باش واگف..
باس ليها راسها تسناها حتى تكات بلاصتها طفا عليها الفيوز وخلاها تنعس ترتاح حيث من بعد ماغاديش تبقى راحة مادام ولات أم عندها مسؤولية تربية وسهير وردان البال غادي يكون على عشرة مع بنتها “أمل” اما هو دخل لدوش تما توضى وخرج فرش صلاية جابتها ليه سناء حيث عارفين غادي يبات معاها حتى تخرج…صلى الفجر جبد تيليفون ومشا لقرآن قرا ما تيسر…من نهار بدا او رجع يقراه وهو كيحس براحة كايحس انه تصالح مع الله ونعم عليه بالراحة ومكمل عليه بالخير…بزاف الحوايج تبدلو بمجرد ما رجع صلح علاقتو بالله…يمكن هادي كانت اكبر حلقة مفقودة فحياتو ولقاها…حتى قرب يصبح الحال ومشا تكا فالفوطوي كيف العادة حط درعو على عينيه ونعس تاهو…
اييييوى شكون يخليك تنعس ؟..بغيتي تكون بات تحمل الغوات وسهير …كب الما على كرشك وسكت…ايييوى لالة ومالي خلاتهم تااا حلات نعسة وهي تصرع دنيا بالغوات ماشي كاتبدا البكية شوي بشوي تبكي وتسكت تنغنغ وتسكت لااا غوتات غوتة وحدة خلاتو ناض جلس ماعرف راسو باش تبلى لا هو لا حبيبة غفلتهم تا ولاو يقلبو شكون هادشي الي كيغوت…
حبيبة”عينيها مبوقين وشعرها تخربق نطقات بصوت مبحوح” : عتيها ليا يمكن باترضع…
تا باش يحك عينيه ماقدرش يحكهم ناض على وعدو وسعدو مغوووبببش مادوا ماتكلم…هزها من كونتها وحطها ليها بشوييي…قادتها وجبدات صدرها عطاتها ترضع عاد سكتت بقات تشوف فيها هزات عينيها فبشار لقاتو مغوبش مخنزر داير ايديه على نصو وكيشوف جاب ليها ضحك…
حبيبة : هههههههه…
بشار : ؟؟…
حبيبة : سير شرب قهوة وكمي واجي…حنا الي بينا الولاد اهادشي الي كاين هادشي حضرت ليه فماما مع خوتي كانو تايكرفصوها…
حرك راسو بلا مايجاوب اصلا مايجاوبش خاصو يخرج يشرب قهوة ويكمي… بقات هي معاها كاتلعب معاها وتخاصم عليها زعما مالنا على صداع لكن نعل الي داها فيك غا بدات ترضع طلعت الحاجب هاد الحركة بغات تصطي حبيبة بالضحك مشات ولدات بشار وحطت قزيبتها هههه…يلاه حبسات رضاعة هزاتها تگرع كسرات دنيا بالغوات ولات تراري بيها والو مابغاتش تسكت ماعرفت مادير ليها كاع داكشي الي تعلمت ماقضاتو حتى تحل الباب وهي تدخل ناديا جايا بكريي مسكينة هي ولطيفة…
لطيفة : اه اه مالنا الخوينزة…
حبيبة : ماعرفتش مالها رضعات حتى سكتت وعاود بكات…
لطيفة : اري نشوف…بسم الله بسم الله وينووو الخوينزة وينو…وينو على الشهبة هههه…مااشاء الله…
سلمات على حبيبة عاد شدات البنية سكتات شوية ورجعات كاتبكي ثاني…
ناديا : بدلتي ليها ليكوش…
حبيبة : ها ؟..ويلي نسيييت ماعرفتش حيث نورمال بايجيو يديوها يبدلو ليها…
ناديا : راه راجلك گاليهم تبقى معاك ماگالهاش ليك…
حطاتها لطيفة فبلاصتها حيدات ليها تحتي غا تعرات وهي تقلش رجلين لفوق خلاتهم يضحكو…بدلات ليها ليكوش ونضفات ليها ولبساتها عاد سكتات كاتلعب بفمها وتحل عويناتها وترجع تسدهم…تا نعسات راسها…كانت مدخلة لطيفة بوكس الورد وشكلاط…
حبيبة : ماماا..
ناديا : ممم..
حبيبة : بابا…ماگال والو…
ناديا”تنهدات” : مع مشيت لقيتو ناعس..فقت مالقيتوش علم هي معتز گاليه گوليها مشيت لدار دباغ…ماعرفتش يمكن عرفني جيت وانا مابقيتش بيت نخبي عليه اليوم ولا بعدو يتحل هاد المشكيل عيييت نخبي وعييت نجي موراه محتاجاني بزاف ومانقدرش نبقى معاك ؟ براكة اه جهل هذا…
حنات حبيبة راسها بحزن لدرجة بقاو يشوفو فيها بقات فيهم بزااف مابغاوهاش تنغص وتقلق وهي نفيسة ولات لطيفة جبدات الكادو الي خذات ليها ديال الولادة گورميط ذهب ليها وواحد لبنية بقاو تا ضحكوها وقالت ليهم السمية…في حيث هو كان واقف مع الطبيبة الي عيطات ليه وعلماتو بلي مولاي حفيظ جا فاش كانت تتولد ولكن ماقدرش يشوف البنية حيث مشا…
منال : رجع مورا الفجر بشي ربع ساعة باش يشوفها مي لقاها عندكم ومشا فحالو…
حرك راسو من بعد استأذنات تمشي حيث كانت غاديا خارجة فحالها…يلاه غادي تا سمع صوت يوسف واشراق جايين يجريو ملي شافوه…تلاحو عليه بزوج واحد عنقو من جنب واشراق من جنب…
دخلو لعندها واولهم يوسف الي داخل وضحكتو مبينة ضراصو سلم على حبيبة ومشا لبنية الي غير شافها جمع ايديه عندو وتحنى باسها وهي تبتاسم بجنب فمها من عند الله…حمقاتو ماكرهش يبقى غير يشوف فيها…عاود باسها فراسها ووقف حدا بشار جات اشراق تاهي كتشوف فيها…
اشراق : ياحليييلي…زوينة بزاف تبارك الله…
حبيبة : ياك ههه…
اشراق : كاتشبه لبشار بزاف…
حبيبة ضارت شافت فبشار كانو عينيه على بنتو خاشي ايديه فجيابو ويشوف…ورجعات شافت فالبنية…تحنات اشراق باستها فراسها وفايديتها…ماتنكرش انه فرحات بزااف واخا كل مرة فين كاتشوف مها كاتعذب فظميرها من جهتها..فنفس الوقت كتحمد الله تعطاتها فرصة وماتشوهاتش…يمكن اكثر حاجة تخليها ترجع ثقة مها فيها بالنسبة لتوريا ك شخص هو ماتشوهش عند ناس وتزوج ودير دارها يمكن هادي تريح توريا…هادشي علاش العوربية او الناس الي كيكونو عصاميين وعندهم شرف رقم واحد فاش كيوقع المشكيل كايزوجو بناتهم يستروهم ولا يقت.لوهم…تنهدات وهي توقف مشات عند بشار عنقها بجنب خلا يوسف مع حبيبة ولطسفة وناديا كيهضرو ويضحكو معاه حيث ولا عم وهو مكركر بضحك خاصو غير الي يضحكو…
بشار : هانية الوقت تم…
اشراق”حركات راسها” : غير كانجي كانمشي عندها نشوف واش مرتاحة واش نقية واخا البنت الي كاتجي تنقيها دايرة خدمتها حتى انا كانقيها ونبدل ليها…كانحاول نتعلم كيفاش نبدل ليكوش ولبسها…
بشار : مزيان…تهلاي فيها..نسالي هنا ونجيبها…
شوية وهو يتحل الباب ودخلات عيدة داخلة وتصلي عالنبي بصوتها المسن وتزغرت علاش ماقدت ضحكاتهم خصوصا جايا وتلالي براسها وتصفق بايديها كملات ليوسف لباقي…علاش لا وهي فرحتها ماتعطيها لحد الحفيد الي تكرفص وهزات ليه الهم يؤجع يستقر دارت الحيلة والعار باش يتزوج…لعبات عليه وندمات ومارتاحت تا قبلت بيه هاد بنت ناس وسمحات ليها وولدات ليه وشدات بايديه حتى وقف على رجليه…شكون يحس بيها من غيرو هو دابا الي شاف فرحتها فعينيها تا دمعو خصوصا ملي جلسات وحطو ليها البنت بين ايديها…وقالو ليها سميتها…
عيدة : ومااا تحطو فالبنات غا هي…وماااا تفرحو بالبنات غا هي…ومااتهزو فالعزريات غا بنت بشار…ومااا تگول فالزين غا أماال (أمل زعما طولتها)…وماااتحطو بشار غا بنتو…وماتدي رضى كامل غا زينة البنات…يا لالة ولالة على الفم صغير والحجبان رحمانية والعينين الهاشمية…البكرة بنت بكر الحفايد…انا راضية عليك كي شتك دروك كي من بعد…انا راضية عليك واخا مايكتب ليا ربي نشوفك عروسة وواصلة فين بغا بوك…انا رااااضية على بوووك راضية عليه من هنا ليوم البعث…عمري هزيت منو وعمرو خسر ليا الخاطر…انا راااضية عليك الي فرحتيه ووگفتيه على رجليه…نور الدين راه يوصي فالحياة ويوصي فالمنام…راضي على بوك…
بهضرتها خلاتهم حدرو روسهم حبيبة دغيا نزلو دموعها يجريو ماميشيو عينيها غير لبشار الي جمع حجبانو عرفاتو تقاس بهاد الهضرة…حسات بيه تحس بيه ولكن كيف قال هو مايحس بيه غير الي مجرب…واخا يعاود تال صباح ويحلف الحرقة الي فيه مايحس بيها حد…بقات نقطة سوداء عاشها بحرها ودابا عمرو ينساها يمكن زمان صبرو وصافي…
تا جا جدو باسها فراسها باش كسر الحزن وحط ليها ماصو ديال الفلوس مزررها بقاو غايشوفو ويضحكو…داكشي باش تقلب لمود لمزاح حيث دار ليهم زرورة بلدية بامتياز بحال غرم ليهم على شيخة…جات مباركة سلمات عليها وباركت ليها بقات غا تشوف فديك زرورة واحد لحظة جاها الحزن حيث ماتقدرش تعيش هاد اللحظة وتولد…تنهدات وسلمات امرها لله ماعندها مادير المكتاب هو هذا تحمد الله تسترات واخا راجل كبيير عليها بزاف لكن مجتمعها هو هذا مكيرحمش…
شوية جات سعيدة وسناء وحسام وهاشم جايبين ليها الماكلة…هاشم تاهو زرر حسام تاهو كاين الي جاب الكادو…الشومبر غير ماغادي ويعمر…شوية وهو يصوني تيليفون بشار شاف المتصل وهو يخرج خلا الشومبر يلغج ببنادم اصلا تبرزط بكثرة الهضرة ماعندو مايدير اصلا عائلتو هادي وفرحتو من فرحتهم وفرحانين ليه…وقف كايتسنى حتى تم جاي منير مبتاسم هاز فايدو بوكس الورد وباك شوكولا…تسالم معاه بعناق رجولي…
منير : امبارك ومسعود الوليد هههه…
بشار : شكرا…
منير : لا شكر على واجب. ههه..البنية مزيانة الدنيا هانية الدار لباس (دار هي مرتو باحترام)…
بشار : الحمد لله…
منير : شد كادو الولادة حتى لصدقة الي علمتيني بيها…وديك ساعة نعطيه فاش تجيب ليا البنية لداك صالون عندكم نشوفها ونحط ليها كادو اما نتا ماعندك كادو اولد رحماني.. براكة عليك انا ضاحبك راه كادو مخير…
بشار : شلا جهد فيك…
منير : هههه…
بشار : تحرك (شير ليه باش يدخل)…
منير : لا عندي الخدمة مزيرة هاد اليومين جيت نبارك ليك ونيت نگوليك خونا المحامي الي كانت دايرة الواليدة ديالك راه تشد…القرافلي..
بشار : ؟؟…
منير : واحد رشوة كبيييرة مافسوقها مايتعاود…يقدر يخرج منها باقي ماثبت عليه والو نشوفو تحقيق ودلائل الي كاينة..
بقا واقف معاه شوية ومشا…القرافلي او الي بحال القرافلي بزاف يقدرو يتشدو ويخرجو منها بحال الشعرة…كاين الي كايتحاسب فالدينا قبل الاخرة وكاين الي كايعيش عادي والفس.اد يجري ليه فالد.م..شي حاجة ولات عادية فمجتمعنا مع الاسف…
سنة الحياة هي هادي…الي غادي غادي والي جالس جالس……الي جاو يباركو جاو والي عيطو غير فالتيليفونات…والي بلغو المباركات…جات الطبيبة سنات ليها بالخروج من بعد ما فحصاتها وشافت ليها الغراز ودوزو لبنية…يومين بقاتهم فالكلينيك واليوم قدرات تخرج…كلهم مشاو بقات غير هي وبشار والبنت حل الباب ودخل لقاها جالسة كاتسنى وقدامها الكونة فيها البنية..شادة تيليفونها غا شافتو حطاتو وتبسمات ليه…
حبيبة : صافي ؟!..
بشار : حوايجك ؟!..
حبيبة : انا نوض نبدل ولبسهم…
عاونها تا وقفات عطاها دراعو شافت فيه كترمش وهي تفهم وخشات ايدها…مشا بيها تال دوش خلاها فيه وخرج هز الحوايج الي كانت حاطة وهو يدفع كونة بغا يدخلها حداهم تا تحل الباب وهي تدخل ناديا الي كان كيتسنى فيها…
ناديا : تعطلت عليك ياك…هي مالقيت كيفاش فين حبيبة…
بشار : دوش (وراها الحوايج)…
ناديا : هي سير انا نبقى مع أمل حتى تخرجو…
تبسمات ليه وهو حرك راسو ورجع دخل عند حبيبة…بغات تهضر حتى غفلها هبط ليها سروال والكيلوط خلا وجهها بغا ينقز بالد.م…بغات تغوت تقوليه اش كادير…
حبيبة : لا لا عافاك…
ماردش عليها وولات سكتت بغات تبكي حيث دايرة فوطة صحية ديال نافسات ماعرفاتو وةش قشعها ولا لا…هو غا هبطو خلاها جلسات فلاشاص…داكشي الي دار معاها فاش كانت نزفات هو الي دارو دابا بقى تا نقات راسها وتوضات وعطاها ديك الفوطة صايباتها راسها ولبسها حوايجها التحتيين دافيين وفيهم صديفاتش باش تساعد ملي تجبد صدرها الي تقن.بل بالحليب…عاونها تا جمعات شعرها دارت باندة على راسها فيها بابيون القدام صغيرة فالغوز…جمعات صاكها وخرجات هي وياه بخطى ثقيلة حيث مكتعرفش تمشي مزيان بسباب الغراز…لقات ماماها جالسة حدا البنية تصدمت حيث مكانتش متوقعة تجي…
حبيبة : ماما جيتي…
ناديا : ايييه جيت…يلاه خلاص باش نمشيو لدار…
بقد ماتفاجئت بوجود ماماها بقد ما فرحت…هزات ناديا أمل دارتها فالكونة الي جاب ليها باباها بشار كاتحط فالطوموبيل جايب ليها سربيس كامل بوسيت وديال طوموبيل وديال دار من لهيه…هزات هي صاك وهو هز الكونة قربها لعندو وخشا راسو باس بنتو..ماكفاتوش بوسة وحدة عطاها زوج ثلاثة بقا يبوس وهي كاتعوج في فمها وتمد شنيفاتها تلعب وهي ناعسة خلاتو يشووف تا عسل عينيه بغا يحماق عليها كون لقا يصرطها…
سبقات حبيبة هي وناديا وتبعهم هازها تا مد ايدو لصاك الي هازة ناديا طيرو ليها من ايدها وسبق خلاها تشد غير حبيبة وصاك ثقيل…خرجو من المصحة من بعد ما خلص الاجراءات كاملين وعطاتو طبيبة دوا الي تاخذ حبيبة تقداه وتقدا اشنو يخص لبنية من بيطادين لبوطها ومعقم المهم تاحاجة ماخصات…ركبو فالسيارة وقبل ماينطالق هز عينيه شاف فناديا حركات ليه راسها وهو يكسيري…
ناديا : بنتي حبيبة قبل منوصلو سمعي اش بيت نگوليك!!..
#الرميلة…
اليوم يوم الجمعة ماكايناش الخدمة المحلات كيسدو بالنسبة ليه هو وكاين الي ماكيسدش…العصر أذن مع حل عينيه كايسمع فالاذان القادم من صومعة الكتبية…الباب كايتدق…
وردة : بابا…
م.حفيظ : دخلي ابنتي…
وردة : بابا العصر كايأذن…
م.حفيظ : سمهتو ابابا هاني جاي…فين ماماك ؟..
وردة : خارجة هاهي جايا فطريق خرجات هي عند مولات الحلوة…
حرك راسو ماردش عليها…ماحكرش او مابقاش بغا يحكر…عارف ناديا فين كاتمشي لكن باش يقوليها شي حاجة ماقالش ماتحلفش عليها تاني يمكن خلاها ضبر راسها ويمكن هو عيا ويمكن حيث تاهو كايسول على بنتو فالسر…جلس كايتنهد ويمسد فعينيه حتى هز راسو كمل الدعاء…خرج من البيت كايهز فكمايم الفوقية بانت ليه رقية خارجة حرك ليها راسو ومشا لطواليط توضى وخرج…
م.حفيظ : بابا معتز الصلاية فالبيت ؟!..
معتز : اها فالصالون ابابا…
حرك راسو وتوجه لصالون…فبين شفايفو كايتمتم بالدعاء…فرش الصلاية وقام الصلاة الله اكبر الله اكبر…وهو كايصلي دخلات ناديا لصالون ووقفات كاتشوف فيه كايصلي عينيها مغرغرين كثر حابسة البكية خصوصا ملي قاليها بشار راه جا يشوف البنية…مسحات عينيها وهي تقرب لعندو…وتحنات حطاتها وخرجات من الصالون…
وصل لتحية وهو يحس بشي حاجة حداه…ريحة زويييينة كاتدخل مع النيف حنييينة…كايسمع شخير صغيييور…اش هادشي كايسمع ؟…كمل التحية وسلم مع اخر سلام عليكم نزل عينيه وهي تبان ليه واحد الكتلة صغييرة…لابسة لبيسة فالاحمر والابيض دايرة طاقية بيضة على راسها ملمومة فايزارها مگمطة ولكن راخفين ليها مخرجة ايديتها ومادة فمها كاتخرج لسانها…كمش حجبانو وحس بقلبو تكمش عليه والنمل سرح ليه فذاتو…هاد البنية باينة شكون…قبل مايستنتج قلبو حس…
م.حفيظ : الله أكبر..
دور راسو كايشوف شكون كاين مالقى حد…رجع شاف فيها بغا يمد ايديه كانو كيترعدو…صرط ريقو والدمعة على طرف عينو..تا هزها بين دراعو وتحنى باسها فراسها…عرف شكون الي جابها وعرف ناديا مشات تما…هز راسو كايشوف فالبنية الي اسرات ليه خاطرو وقلبو نعشاتو ليه حط صبعو فايدها وهي تزيرر عليه سكتات ليه الحس والي زاد كمل عليه ملي تحطات ايد على كتفو وضارت عليه عنقاتو من لور حطات راسها على كتفو وبصوت باكي مقجووح ومرعد حيث خايفة من ردة فعله كيفاش غاتكون…
حبيبة : بابا توحشتك…
مع اخر كلمة حنى راسو كيحرك فيه ودموعو كايجرييييو…أمل بين ايديه وحبيبة موسدة ليه كتفو…
بعد خصام طويل، يذوب الكبرياء أمام الاشتياق، وتبقى الحقيقة الوحيدة أن القلب لم يعرف يومًا بديلاً عن الأب…بالنسبة لحبيبة عمرها نسات باها واخا عاشت مع بشار عادي وحياة سعيدة لكن هاد السعادة كانت ناقصة عندها كانت قطعة كبييرة خاصة باش تكمل فرحتها…واخا كسرها شحاال من مرة ماتهرساتش من جيهتو ماتلقاتش منو عمرها ماكانت غادي تقلق…كانت عاطياه وقتو وصبرات وتحدات لكن ديما اشتياقها ليه كبير وديما فرحتها كانت ناقصة…
أما هو كان غضبو عليها فيه عتاب فيه خوف كبيييير انها شي نهار تجيه مضرورة حاول يقصح كبدتو باش نهار الي تجيه مضرورة ماينهارش ويمرض من جيهتها…حاول يصبر لكن الصبر كان حدو الشهر لول من خصامهم…
بقات معنقاه وبقا ساكت لكن دموعو ماكانوش ساكتين…كاع داكشي الي كان حابس فلداخل ديالو من جيهتها لوم عتاب خوف غيرة غضب اشتياق كلشي خرج فهاد دموع خصوصا العتاب ديال “علاش مشيتي عندو علاش اختاريتيه…علاش ماجيتيش عندي علاش حنا تخاصمنا علاش يوقع لينا هادشي ويوقع شرخ فعلاقتي انا وياك ابنتي…علاقتنا الي كان يتضرب بيها المثل”…
زادت زيرات عليه ملي شافتو مادواش زادت استغلت الفرصة فانها تشم ريحتو…زاد عندها أمل كبييير…
حبيبة : بابااا…
بقى ساكت مادواش وحتى هي سكتات…كاسر صمت غير شخير الصغيرة الي بين ايديه والي كل مكيتحرك كاتزير ليه على صبعو كايتدغدغ ليه القلب من لداخل…شحال وهما هكاك ساكتين..كانت حاطة جبتهتها على كتفو كتبكيييي ماساكتاش حتى سمعات صوته الباكي بسؤال فيه عتااااب…
م.حفيظ : علااش ؟…
مادواتش عصرت عينيها حيث عارفاه غادي يلومها ضروري وهادشي مايحيدوش طبيب…عاود اكد ليها فاش كمل…
م.حفيظ : علاش…سخيتي بيا علاااش درتيها وخليتيني…
حبيبة : عمري ماخليتك وعمري نخليك ابابا…هي عطيتك وقت وبيت تشوف بعينيك بلي مايضرنيش ابابا حيث انا الي عشت معاه…كون أكيد لو كنت انحس بيه ولا نعرفو بايضرني ماكنتش نرجع ليه…شوف هاني حداك بيخير بنتي بين ايديك…شوف حالتي اه مزيانة وعايشة بيخير معاه…ولكن لداخل ديالي ناقص بلا بابا…بابا الي كان تايفهمني وتايتحتارم اش بيت…شوف بنتي بين ايديك بينكون دابا حاسة بالكبدة وبديت نحس بيها ملي حملت بيها وكانت بطيح ليا تما زدت حسيت بيك اما فلول حاسة بيك حيث عارفة قيمتي عندك وعارفة اشنو انا بالنسبة ليك وعمري مالمتك..داكشي علاش كنت ديما كانسول عليك عميتو تا نسول عليك سناء و..(قاطعها)..
م.حفيظ : وماماك الي تاتجي عندك بلا خباري دايرة فيها قافزة اييه…
حبيبة”جاتها ضحكة” : تانسول عليك كلشي…حيث بابا..
م.حفيظ : باباك الي فضلتي عليه راجل عرفتيه هي فعامين…
حبيبة : عام خلاني نعرف بلي ماعمرو يضرني…مفششني داير ليا خاطري بزاف تايصبر ليا واخا هكاك عمرو ماياخذ بلاصتك ابابا حيث هو راجلي ونتا بابا بابا الي ماتيتقارنش بحتى حد…”قربات بشوية واخا موعتة وعيانة تا شدات ليه ايدو زيرات عليها”…بابا سمح ليا بزااف…شوف فيا وخليني نفرح وندير صدقة سبوع ديال حفيدتك…يلاه معايا لداري تشوفها وتبارك ليا وتفرح حيث بنتك عندها دار كيف كنتي تتگوليا تشوفني فداري وبداري..وان شاء الله بتشوفني واصلة بقرايتي اه ماغاديش نفرط فقرايتي الي گلت ليك واخا نتزوج نكملها…عافاك ابابا سمح ليا وسمح ليه عطيه فرصة…عافاك ابابا خليتي فرحتي تكمل راني توحشتك بزااااف (بدات تبكي وصوتها تقج)…شوف أمل بين ايديك شوف كيف شادة ليك فصبعك مرتاحة هي بين ايديك حيث جدها شافها…عافاك ابابا سمح ليا وخلينا ؤنجعو كيف كنا…
ناقدراتش تكمل طاحت ليه عند رجليه الي مربعين فوق سجادة وحطات راسها وزيرات عليه كاتبكي وتشهق…ضراتو فخاطرو ضراتو فكبدتو تاهو توحشها وتشوگ من جيهتها…عيا عيا بزاااف وهو كيكابر ومخبي…عيا وهو بعيد على نور عينيه البكرة ديالو…دموعها حس بيهم فحال سيف كايحسك فيه خصوصا كاتبكي وصوت بكاها يطيح ضيم…جاب الله بشار مكانش كيسمع كان بعيد حيث بغا يخلي ليها مساحة بينها وبين باها وبنتو…تاواحد ما قرب وخلاوهم بيناتهم لكن كانو كلهم على اعصابهم…كتشهق وقلبها محروق على باباها قطعة منها الي كانت ناقصة بغاتها ترجع باش تكمل روحها وفرحتها…يلاه غاتقطع الياس وتنوض مكسورة الخاطر حتى حط ايدو على شعرها دوز عليه بطلف وعاود تاهو دموعو ماحبسوووش…تاهو مابغاهاش تبكي وتبقى تعاني تاهو صوتها ضرو بقات فيه بزااااف طيحات عليه ضيم…تاهو بغا يحط حد لهاد الخصام…
م.حفيظ : صافي براكة بنتي…
حبيبة : سمح ليا…
م.حفيظ : انوضي نعل باباك نتگاد فالگعدة رجليا نملو عليا..نتي والبقة ديالك ثقلتو عليهم…
حبيبة”كاتمسح دموعها وتضحك”: ههههه اهي فيها هي شوية ثقلات عليك ؟…
م.حفيظ : حيدي نشوف هاد الخير منين جا…اه اه تبارك الله تبارك الله…
تحنى لعندها باس ليها رويسها وباس ليها ايديتها…وهي تنين وعوجت فكها ثاني بحال الى ابتاسمت…ضار عند حبيبة وجرها باسدو عنقها عندو عاد طلقات النفس مع اخر دمعة نزلت…زيرات عليه…
م.حفيظ : اسمها گلتي ؟!..
حبيبة : أمل…
م.حفيظ”بمزاح وطنز الي ولفات منو” : وحفيظة مناش تشكي ؟!..اهياتا…
فرحة حبيبة عاد كملات…النفوس تصفات بينها وبين باباها تقريبا واخا ضروري من العتاب كل مرة ضروري من تذكير حتى يدوز وقت ويولي هادشي غييير تعاويد ودايز…حبيبة عمرها ما فكرت تقوليه انه الزواج هذا راه جا من قرار لواحد ليلة سمعات بكاه وخوفو من الكريدي …عمرها ماغاتقوليه انه زواجها غير باش تنقدو سرها بقا بينها وبين بشار وسعيدة…
كانو جالسين فالبيت لاخور كايتسناو حتى دخلات عليهم هي وياه معانقين وشاد البنية بين ايديه الي ماسخاش يطلقها وتاهي صاقلة عاطياها لشخير عشرة لضص كاع ما فهاد العالم خدامة تصالح فعباد الله بالحس…ناديا الفرحة خرجات ليها دموع تاهي وقفات وجلسات بجهد منفسة ومرتاحة…كاتشوف الفرحة فعينين بنتها بغات تنقز…أما بشار كان واقف بعيييد شوية مع راجل عمتها خاشي ايديه فجيابو غا شافههم خارجين رجع قلبو ضرب ورجع كايتنفس عادي حيث تقريبا كانت نفس مقطوعة وهو هاز ليها الهم…مولاي حفيظ شافو وهو يحدر راسو ورجع باس البنية…اش غايقول اش غايدير…صعييب شوية يرجع يهضر معاه عادي ولا يضحك معاه عادي ولا ولا…شوية بشوية الحاجة كاترجع ماترجعش كيف كانت ولكن ممكن ترجع حسن…
ناديا : اجي گعدي راك عيانة…
حبيبة”هزات عينيها فباباها” : بيت نمشي لدار وبيت بابا يمشي معايا…
م.حفيظ”تنهد” : هي سيري دابا نجي…
حبيبة”عينيها غرغرو” : ماتجيش ابابا…
م.حفيظ : لا نجي هي سيري رتاحي…صباح نجي ها ماماك تمشي معاك اش بيتي…
ناديا : ويلي زعما واخا نمشي ؟!..
م.حفيظ”بنص عين” : تتشاورييي ؟ ماعندي مايتسالك…
دارت ناديا ايدها على فمها لاجماه مستك ليها الحس…وضارت عند لطيفة حدرت راسها حابسة ضحكة …شافت فايوب دار ليها بايدو بحركة “الله يعطيني وجهك”…
حرك مولاي حفيظ راسو بلا حول ولا قوة إلا بالله…ضحكت حبيبة وهي دور عندو عنقاتو تاني بجنب بقات شحال وهي معنقاه ماساخياش تا حلف ليها غايجي عاد رتاحت…باس البنية وعطاها لناديا شداتها…خرج بشار وهي بقات معاه باست ليه ايدو وعاودت عنقات خوتها وسلمات على لاخرين…سلمات على راجل عمتها الي ليه واحد الفضل كبييير…خرج معاها باها حتى لبرا متأبطة دراعو وغادي معاها شوي بشوي حيث باقي عيانة تا وصلها لطوموبيل حل ليها بشار الباب تا ركبات وسد الباب…ضار عند مولاي حفيظ واخا مكيشوفش فيه حرك ليه راسو ومولاي حفيظ رد ليه تحية مثقل تاهو…
أول دخلة ليها هاد المرة مع فرد جديد تزاد…فرد عطاهم أمل ودفئ لهاد الدار اكثر…ماغايبقاوش غير وحدهم معاهم الونيس معاهم البنت الي بيها بدات الاسرة صغيرة تكبر…مابقاوش غير حبيبة وحبيبة زوج وزوجة…ولاو أب وام…مسؤولية تزادت…مع دخلات لدارها شادة فدراع بشار الي مدخلة خطوة بخطوة بالخاااطر…وناديا وراهم هازة البنية الي مخشية فمانطتها كاتنغنغ بغات تبدا تفيق ترضع…لقات اشراق هازة بلاطو تمر معمر وسناء فناجن الحليب بالزهر…مبتاسمين ليها مع بانت ودخلات طلقاتها سعيدة بواحد تزغريييتة دايزها الكلام صمكات الوذنين تا كمش بشار عينيه من داك صدى ديالها…
سعيدة : على سلااامتك ومبارك ومسعووود…زيدي برجلك ليمنى ودخلة مباركة مسعودة نتي وأمولة…
هزات حبيبة التمر والحليب كلاتهم وهي فرحانة واحد الفرحة مكتوصفش…فرحتها كملت مزياان لدرجة داك الحليب وتمر ماعرفتش كي دارت كالتهم وشربت…لقات تقريبا كاملين فاستقبالها الحباب القراب لبشار…عيدة كاينة بقات تما وباتت باش تستقبلها…يوسف تاهو الي جا يجري عنقو بشار ومشا لبنية تحنى باسها فرحان…دخلو كاملين فرحانين وباركو لحبيبة الصلح مع باها…
بشار”شاف فاشراق” : اشرااق…
اشراق : نعام خويا…
بشار”غا بعينيه” : هانية الوقت…
اشراق : بدلنا ليها وانا والبنت وجات الي كدير الترويض يلاه مشات خليتها نعسات…
حرك راسو ورجع كايهضر مع هاشم وحسام…كان حتى زكريا حيث غايوجدو معاهم لحساب صدقة…شوية نوض حبيبة وداها لبيت ترتاح..مشات معاها ناديا وسعيدة بقا غا هو وحداه البنية حاطينها حدا يوسف واشراق كايشوفو فيها حيث فاقت وكاتحل عينيها وتغوبش…شوية حتى كسرات دنيا بغوتة على غفلة تا ناض ليها بشار شد ليها فايدها كيحك صبعو على صبيعاتها بلطف باش تسكت تا سكتت ورجعت بكات وهو يهزها بين ايديه خشا وجهو فعنقها شبع فيها بوسان وهو غادي فطريقو حتى وقف عند الباب خصوصا ملي سكتت أمل بين ايديه شاف فالباب شحاااال وهو يدق تا سمع الاذن من الفرملية عاد حل البواني بشوييي طل براسو بانت ليه جالسة حداها كاتعبر ليها طونسيون كيف كل مرة…
هي : فايقة اسيدي هي دخل…
حرك راسو ودخل هاز بنتو بين ايديه…بانت ليه جالسة فكرسيها المتحرك متبت راسها فيه باش واخذة وضعية الجلوس..هزات عينيها وهي تشوفو وشافت البنية الي بين ايديه…الفرملية حركات راسها وناضت مستأذنة…جر واحد كرسي وجلس..هز أمل قابلها معاها…شاف فمو كايوريها بنتو تريكتو…ماشافش بنظرة ضغينة كيف حساب ليها فواحد لحظة حيث عارفة وعاقلة اش قالت ليه…نزلت عينيها لبنت الي كاتشوف فيها مايلة لانها تكون نسخة من باها…حتى هزها وخشا ليها راسها بين عنقو وحط ىاسو على راسها…كايحك على ضهرها وهي كتنغنغ بغات تكسر دنيا تاني…
بشار : ششش جبتك تشوفي وتشوفك الميمة ابنتي…
أصعب حاجة هي يعيش الواحد عاجز بزااف….عاجز جسديا وحتى نفسيا…توريا شكون قال غايوصل بيها هاد الحال الغوات الي كانت تغوت السخط الي كانت تسخط ودعا وتشحات…شكون قال غاتولي عاجزة انه تغوت وتقول باش كاتحس دابا…تغوت وتقول علاش اخوتي دورتو عليا وجهكم غير طحت كل مشا فحالو صد مابقى سول عليا…شكون الي هزني من غير الولد الي كرهت ونكرت ونفرت ودعيت عليه هو الي تليت توخرت ليه وهو الي هزني بسنانو وماافرط فيا…دعيت عليه مايشوف ذرية ويترزا ها ربي حنتني ورزقو الله ببنت ناس والذرية…انا دابا عاجزة وشوووف امتى يشوف الله من حالي…
يلاه كيف بدلات حوايجها وتكات خرجات ناديا وسعيدة من عندها وهو يدخل بشار وبنتها…اجمل صورة شافت عينها دابا…تبسمات ليه وهي تقاد فبلاصتها حسات بيها وعرفتها فايقة حطها ليها بين ايديها…
حبيبة. : مامي فاكت ليا مامي…ويلي غوبشت ههه…بيتي لضيعة (رضعية)..اه صافي رضيعة هي متغوبشيش ياويلي هههه…
بقا جالس حداها كايشوف فيها كاتواصل هي وبنتها جبدات صدرها وعطاتها ترضع…اش كاين ماحسن من هاد اللوحة الي قدامو وكيفاش غايجازي هاد بنت الناس ؟!!..تاحاجة فالكون ماتجازي وقفتها معاه ولو يكتب ليها الحمام دنيا ويجيب ليها هدايا الكون رخيص على بنت ناس قبلات بهاد الجحيم وصبرات ليه وجبدات منو انسان كان عايش فظلمات…قرب باس ليها جبهتها ونزل تال شفايفها باسهم مطوووللل…وناض من حداها مشا لكوفر فور ديالو خلاها هي كترضع فبنتها…حلو وجبد ديك ساشية الي شحال هادي كان جاب ملي كانت توحم بيها…خلاها احسن لوقت مناسب هديتها وزاد عليها هدية اخرى تصاوبت على قبلها…رجع لعندها وجلس شافت ساشية وضحكت…
حبيبة : وصل وقتها هههه…
حلها وجبد منها بواطة حمرة جلدية…وهو يحلها قدامها…حلات عينيها كثر وفمها مبهورة وهي كاتشوف فيهم…زوج خواتك خاتم ديالو نقرة وخاتمها هي ذهب عين وحاجب بتصميم مميز زوييين هاد المرة ماختارش على ذوقها لاول مرة ياخذو على ذوقو وتحدى راسو فانه يفهم شخصيتها واشنو يعجبها ونجح…نجح حيث ماشي غير عجبها حمقها…حيدو من كرطونة وشد ليها ايدها…باسها بوسة وثانية وثالثة…
بشار : عجبك ؟!..
حبيبة : حمقنييي…ماكانش عندي خاتم مارياج…اللول ماعرفتوش فين يمكن بقا فالبيت الي فالفيرما…ماعقلتش…
بقا شاد ليها ايدها تا دخل ليها الخاتم الي جا عليها عبار خذا العبار من خاتم اكسسوار عندها…كاتسنى تلبسو خاتمو غفلها ولبسو راسهم بزربة خلاها كترمش تا ضحكت حس رومانسية ماكاينش حرش ههه…
بشار : داك زعت الي داز نسايه عليا تم…
حركات راسها حيث عندو الحق بداو صفحة جديدة شحاال هادي الماضي يتنسا او يتناسا حيث اي حاجة را ميمكنش تنسا كتبقى ذكرى فاتت…هز البواطة لاخرى حلها فيها سلسلة شافتها تاهي ولمعو عينيها خصوصا قرات العمارة ديالها هزات شعرها شوية كان طايح وعطاتو عنقها لبسها ليها وباسها فقرفادتها تا بورشت…رجعات كاتشوف فيها وتقيس بضباعها الكتبة رقييقة بخط عربي…واجمل كتبة كانت ماشي اسمها وماشي اسمو احلى الاسماء تزادو وتضاف ليهم نعت زويييين ينوغش القلب الي مكتوب فيها هو «أم أمل»…ما اجمله اسم…
حبيبة : وهادي هي بلا منسول…
بشار : سي…
ضحكات وعسل هو عينيه وهو كيشوف فبنتو ببشاشة حلوة اول مرة تميزها حبيبة بحال تبسيمة غزااالة حنينة كاتبين حنان الاب والاب..حل البواطة صغيورة وعينيه على بنتو تا جبد منها گورميط ذهب صغيير…ولبسو لايدها الايد البطبوطة الي تحطت عليه فالحلم…زينها بالذهب ويزينها بالالماس واجمل المجوهرات فشرد بنتو وفشرد هاد الايدية يدير اي حاجة…لبسو ليها وباسها باسها باسها باسها تا بدات تبكي عاد طلقها…هزات ليها حبيبة ايدها كدوز عليها بصبعها وتقيس فالكورميط الي مزين باسم «أمل»…
اش كاين ماحسن من هاد اللوحة…واش غايدير دابا…اراك لتوجاد لصدقة…من بعد مادازو يومين اخرين..واليوم التوجاد راه خدام حيث الصدقة غاتكون لغذ ليه واليوم كاين دب.يحة… الفيلا عمرات بالحباب القراب لبشار الي ولفهم وابدا ما صدعوه…كل شوية كايطل على توريا حتى خرجوها لصالون وجلسوها وسطهم كاتشوف بعينيها وكاتسمع لهضرتهم وتميز…ناس الي نفرتهم كرهتهم عايرتهم هما الي ضايرين بيها…ريحة طياب غير ليهم هما اما توجاد راه العشية كاينة صدقة وكاينين طلبة…زكريا وحسام وايوب وحتى فيصل خدامين يتسخرو زادو معاهم تا معتز زيدوه يتسخر على قلبو…جا الگز.ار الي جابو معاه مولاي حفيظ…فهاد اللحظة خرج بشار من البيت لابس تيشرت وسروال وكلاكيط…بان ليه هاشم هو وراجل عمة حبيبة واقفين عيط ليهم وشير ليهم يطلعو معاه لفوق…طلعو لقاو م.حفيظ واقف كايشوف فالخرفان زوج صرادا (صردي) كبار وواحد العتروس على قبل الي فيه سكار او طونسيون…وكاين حتى جدو تاهو واقف…
عطاه الجزار يدب.ح الحولي لول تحنى…قبل مايدوز عليه رجع بيه الزمان لذكرى ليه مع باه…لحظة رجعات لحظة من اللحظات الي جمعوه بباه…ذكريات لا تنسى…فالد.بيحة ديال يوسف…غمض عينيه باش يطرد ديك العافية الي شعلت ملي تفكرو…
نورالدين : يا بسم الله…
بشار : بسم الله…
ضربة وحدة ماعاودهاش طوش د.م وناض كايمسح فايديه…وقف حدا جدو وهو يمد الجنو.ي لمولاي حفيظ عاطيه الشرف باش يدوز هو على ثاني…
بشار : تيسر…
#الرحامنة…
دخلات ربيعة لبيت كريمة عطاتها حوايج ملويين فكاغط مصبنة…حطاتهم ليها فوق ناموسية كانت كريمة واقفة كاتطوي فالحوايج الي شرات باش تديهم معاها حيث خرجات ليها الفيزا ديال تحمل العائلي الي دفع ليها رضوان الي قرر يجيب مرتو ويستقرو لهيه هاد القرار خذاه ملي عرف الفيرما ديال بشار…فضل حتى هو يعطي تيساع واخا غاينزلو فيها الى جاو حيث باقين الواليدين فيها…
ربيعة : وجدتي على بكري…
كريمة : غذا فالليل نخرجو گاليا رضوان…
ربيعة”تنهدات” : ولفتك اخويتي…
كريمة : فينما جا رضوان نجي عماه…ونتي ها سعيدة عماك مباركة وخالتي توريا دابا تولي لباس…ودروك تجي ختي مليكة الى تصايبو ليها الوراق وگادت لاومور مع راجلها…اما تا بنتها مشاات ليها من تحت ايدها…
ربيعة : زغبية صگعة الله يدير تاويل…
الصدقة ماكانوش مرفوضين فيها بالعكس كان مرحب بيهم لكن التيساع كان احسن…مشات غير مباركة لدب.يحة والبقية بقات كريمة وربيعة رضوان وسيحمد…
الفيلا دفات بحظور الحبايب…د.بح مولاي حفيظ وعطا التتمة ل عبد القادر الي تاهو مارفضش بالعكس بالفرحات…بقا واقف بشار تا شاف الامور ناضية ملي بدا السيد كايسلخ فالحولي واحد بواحد…خلاهم واقفين معاه ساس ايديه ونزل ديريكت لبيت لقا حبيبة كاترضع فأمل مشا ديريكت لدوش حيد حوايجو كاملين ودخل تحت رشاشة يحيد زفورية د.م والعرق الي عراق…خرج من دوش ولقاها حاجة ليه مالبس وجالسة حدا بنتها كاتراري بكونة ديالها باش تنعس…تحنى باسها فشفايفها وهز حوايجو نشف حالتو كاملة بعدا اتا حيد الفوطة بقى ربنا خلقتنا خلاها مزنگة هو ماتسوقش دا عليها وهي باقي مادات عاى هاد الغفلات ديالو…لبس حوايجو هز الفوطة نشرها ورجع لعندها تحنى باس بنتو…
حبيبة : ماباتش تنعس…بيت نخرج عندهم نگعد حداهم فالكوزينة…
بشار : درتي دوا ؟!..
حبيبة : اه قبل ماتدخل دوش داويتهم (الغراز)…وداويت ليها هي بوطها…
بشار : خليها معايا…
حبيبة : بتبقى معاها…واخا صافي الى بكات صوني عليا نجي..
ناضت لبسات عليها بينوارها حيث كانت غير ببيجامة دراعها عريانين وسدات صديفات بيجامة عاد لبساتها كل نهار كاتبدل حيث الرضاعة كاتخلي ريحة الحموضة…كاتعدي غير بتبدال حيث غذا فالصباح غاتمشي لحمام مع ماماها والبقية باش تعوم…خرجات من البيت خلاتها معاه…صونا ليه تيليفونه جاوب حيث كان منير قاليه راه جا علم هاشم يدخلو وهو بقى حدا بنتو فينما تغجوط يحرك بيها كونة وعينيه على تيليفونه قرا شي تقارير ووصلو واحد الاشعار ايمايل من الاجراءات الي بادي باش ديال الفيزا لحبيبة وبنتو فاش تكمل شهر وشوية يمشيو لبرلين معاه مدة ويرجع ثاني على قبل يوسف وختو ومو دابا…
دور عينيه بان ليه الفك ديالها كايترعد بغات تبدا تبكي ديك زگية الي كادير…حرك بيها كونة والو مخرجة واحد الايد بغات افك حيث مگمطينها بقات فيه بجهد…هزها من الكونة وحطها حداه فوق ناموسية…دور عينيه كيقلب منين يحل تا بانت ليه العقدة حلها وفك ليها الگماط وهي تجبد ايديها لفووووق وهزت رجيلاتها كمشتهم عندها قوس حجبانو وهو كيشوف فهاد الخمسة گرام منوغشة ليه العروق ومدغدغة ليه القلب…ماشعرش تا جبد تيليفون وبدا يصورها فيديو وتصاور فنفس الوقت…عزل صورة دارها فالشاشة الرئيسية اما لداخلية داير حبيبة بين حضنها أمل…حط ايديه على جنابها كايدوز عليه وهي كتجبد ليه وتفوه…تا لقا راسو خاشي وجهو فعنقها ويبوس ماكرهش يصرطها…حيد ليها الگماط وهز مانطة خشاها فيها وهزها وقف بيها…مابغاتش تنعس كون جاها نعاس غاتنعس هي مرتاحة بغات تفك فكها ماعطلهاش خاص غير تقول هههه…مابغاش تولف الوحدة تبقى بوحدها بغا يحطها بين حبابها تولف جماعة ماتكونش فحالو…بغاها تولف وتولفو تاهو معاها…خرجها من البيت ومشا بيها لصالون غا هو دخل ناضو الرباعة لعندها شي يصور وشي يقول نگغا وايوب كايشوف فالوجه واش ناضي لشي تزويقة…
ايوب : الله ياربي الفيم هي لشي تعكيرة ت هدى بيوتي باتكون ليدي زمانها…الحجبان مايحتاجوش يتطراساو…
هز عينيه بانو ليه كايشوفوو قبل مايشوف شكون كايشوف فيه لاخور الي هو بشار صرط ريقو وحدر راسو وهاديك جريتو لبرا ماضارش…باسوها وخلاهم بشار يبوسوها كاع ماردهم تا بدات هي تخسر سيفتها وهما يتنشرو كل رجع بلاصتو منير رجع كايكمل هضرتو مع عبد القادر واخا ماكانش كيهضر معاه…بقا تما جالس حطها حداه كاتحرك فايديها ووتغوبش ومرة تخسر سيفتها تا صقلت…وهو يدخل مولاي حفيظ بانت ليه مشا ليها ديريكت كايصفق وغادي ليها تا هزها جلس وحطها عندو…
م.حفيظ : اش كاين ابابا…اش كاين البقة الكبدة المعاودة…اه اه باينة باتكون كبدتك حارة…
بشار”الصمت”…
م.حفيظ”باسها فايديتها وتنهد وهو ينطق وعينيه على أمل” : بتكوني جربتي الكبدة دابا وفهمتي…
بشار”حرك راسو”…
م.حفيظ : الي وقع معاك ماعيبت عليه المكتاب يجرا لينا كاملين ماعليك لوم…الخوف كان باين علاش (زعما حيث كان كيضرب راسو بسباب نوبات العصبية داكشي باش خاف على حبيبة اما باه عمرو عيب)..ولادي فعينيا وبكرتي (حبيبة) هي عينيا..
بشار : ماكانش عندي مشكيل من جيهتك…عاذرك ديجا…
م.حفيظ : تهلى ليا فيها ؟..
بشار “مشا ليه لجملة لولة لخصات ليه كلشي شير براسو لبنية” : بنتك فگلبي و الكبدة تربات عليها گبل بنتي…
بشار يمكن قليل الكلام ومفتقر للتعبير بكن افعالو كاتبين وتوضح كلشي…حبيبة ماكانش كيعبر ليها تقريبا لكن فعايلو معاها اهتمامه بيها العشرة الي دوزات معاه بمشاكيلها بفرحها بقرحها بينات ليها المعدن…يمكن لو ماكانش بشار بالنسبة ليها شخص يستاهلها ماكانتش غاتستسلم لمشاعرها وتعطيه فرصة انه تعرف عليه وتعطي فرصة لزواجهم بالتالي تولي حتى هي تعشقو…
حب من وسط ظروف قاصحة صعيبة الي شاف يقول مستحيل يبغيو بعضياتهم…لكن المكتاب كان ليه رأي اخر…ربي بغا ليهم يستمرو فالزواج الي بدا بالجحيم يتوخر بزواج عادي…
اليوم كاينة الصدقة بالليل…الاقرباء جاو منهم حتى الي كانو بعاد تعرضو من بينهم خالة ناديا الي كانت حضرات ليها حبيبة بدخلة دالقيلا ديالها من حسن الحظ كانت فالمغرب وعرضات عليها…كلشي جا من عائلة حبيبة…والفيرما بقات فيها ربيعة كريمة رضوان سيحمد…اما لاخرين كلشي جا والاغلبية كانو اصلا…الغذا دايرين العيالات والعشا فيه الطلبة ورجال…
جالسة فالبوفة قدام كوافوزها…بكامل اناقتها البلدية الفخمة الهماوية الي كانت معوداها عليها ناديا…بقفطان يلاه كيف جابتو ليها من عند المعلم والتوب من تواب محلات باباها الفخمة…فالبلونكاسي مطرز بالصم الذهبي الحر…كمايمو عراض وفصالتو كانت مخزانية…بمضمة رقيقة فيها بروش صغيير الوسط…واقفة سناء كاتبوكلي ليها اخر خصلات بقاو ليها من شعرها…فرداتو ليها مزيان وشافت فيها فالمرايا…
سناء : تجمعيه ؟!..
حبيبة : لا هي خليه مطلوق هكا (كتفرد فيه عاجبها وفرحانا تبسمات بفرحة) مايگول والو حيث هي عيالات بيناتنا…
دخلات اشراق حتى هي طالقة شعرها الاسود مصاوب تاهو بوكلي من تحت ودايرة ميكاب خفيف…
اشراق : اليوم خلانا نطلقوه ههههه…
سناء : مالو مع شعر مطلوق ؟!..
حبيبة : هههه ماعرفتش ماتيبيش نطلقوه…الى شافو تايگوليا جمعي زغبك ههههههههههه…
اشراق : خهههه حفظتيه…ساليتي ؟!..
حبيبة : باقي ندير هي شوية تالگلوص ونخرج…جات نقاشة ؟!..
اشراق : هي علاش عيطت ليك…تسبقك نتي لولة ماحد أمل ناعسة ماتبرزطكش..
كانو بثلاثة لابسين قفاطن…حتى اشراق لابسة قفطان جديد طبعا شراه ليها خوها كيف شرا لحبيبة وكيف خذا ليوسف بدلة جديدة…كل واحد واختيارو بذوقه هو تكلف غير بالفلوس…
سناء : بلاتي ديري هذا ويلاه…
هزات تاج صغير على شكل وريقات زيتون تاج رومان حطاتو ليها فشعرها قاداتو ليها…هزات گلوص كيكو الي كاتستعمل فدرجة نيود خفيفة مرافقة لميكاب الي كان نااعم مبين سنها الناعم…ورشات بارقانها…هزات جلايلها وخرجات معاهم توجهو لصالون الي كانو فيه العيالات غير دخلات بدواو يصليو على النبي ويزغرتو تا زنگوها ولات غاديا وتعتر…الوسط ديال صالون كان فيه برزة فالبيض والذهبي وقدامها مجهز بقوالب سكر مغطيين بالموبرة بنفس زواق البرزة…والبيض منقوش وزلافة طوس فيها تخليطة حنة…والورد طبعا البرزة ديال نقاشة كيكون معروف اش فيها…جلسات فبلاصتها تا جات نقاشة حطات ليها ايدها فوق مخيدة صغيرة…
هي : خفيف ولا ثقيل…
حبيبة : هيي خفيف ماتكثريش…
حركات راسها سمات الله وباشرت ليها…هزات حبيبة عينيها حتى بانت ليها داخلة سعيدة لابسة تكشيطتها وهازة البنية فايدها ووراها دخلات الفرملية دافعة الكرسي ب توريا الي غير كدور فعينيها وتشوف عاجزة تعبر على هادشي الي كتشوف مع الاسف…لكن كان باين فعينيها انه مرتاحة وتتشوف…جلساتها لهيه حدا شي عيالات…
سعيدة : ها الحبوبة جاات…
حبيبة”طلات عليها ملبسينها قفيطين قريب لقفطان حبيبة فاللون والطرز ودايرين ليها باندة فشعرها فيها دونتيل وبابيون ذهبية ولات كاتبان فيها كي شكلاط رفاييلو تاكليها فدغمة…
حبيبة : يا مااامي لبستيها هههه…
سعيدة : اييه…وجات عماها تكحيلة…
حبيبة”تنهدات” : ماتفكرينيييش…
سعيدة : كنا شوي ونمشي جملة مع منير صاحبو لكوميسارية هههه…
حركات راسها كضحك…حيث فهاد الصباح (لبارح كانت دب.يحة واليوم صدقة بحال سبوع)…دارو ليها العادة ديال تحناك وهي كسرت دنيا بالغوات تا دخل عليهم هزها من حجر عيدة ماعرفوه منين بعث خنزر فحبيبة واااحد مولاتي تخنزيرة تا تخشات فسعيدة وناديا ودا بنتو لبيت وسد عليهم ماعطاها ليها تا بغات ترضع…ملي قربو يجيو العيالات خلا ليهم الفيلا والخرا كامل ما وصاش اصلا عارفة حبيبة بلا ميوصي وماديرش شي حاجة والا يغفلهم بشي حاجة وهما عارفين غفلاتو…
الرااحة تامة فين جالس مكاين ناس ماكاين تبرزيط…وسط رياض فالصالون فين اول مرة بدا يكتاشف الناس المزيانة الي كاينة فالدنيا والناس الي قلبها بيض وكتشوفو ك بشر ماشي ك مسخوط…دخل فيصل هاز صينية اتاي ووراه ايوب هاز صينية فيها تيرموس قهوة كحلة حطوها فوق طابلة ورجعو خرجو يجيبو المرافقات الخفيفة…كب العربي القهوة هي لولة عطاها ليه و.محفيظ كب اتاي وفرق على البقية…
هاشم: دكة من داكشي…
م.حفيظ : ماتغلقش اه كاين توت فالغذا…
حسام : طنجية مقومة…
م.حفيظ”حك لحيتو وسبل عينيه” : ناضية كنادية متوتة…باتكون الفريع گول علاه ؟!..
حسام : علاه..(زكريا ترمتو كتصفق)..
م.حفيظ : ا صون فام ( بلا عيالات)..
حسام : كاينااا…
زكريا”قرب لحسام بينه وبينو” : حق رب الى هادو هما نساب ولا دوز حيد..تعطس يدير ليك طنجية ولا بسطيلة الحوت..يخرجك من الاكتئاب بلهلا يحزقو لوالديك…
كيف بغات كيف طلع… نقيش خفيف ضريف…باش دغيا تنشف وتحيدها على قبل لا تفيق أمل وتبغي ترضعها…ولات كاتحس براسها مابقاتش كيف كانت حرة كدير مابغات…مابقاتش ديك حبيبة الي فالقرايا تفيق بكري وتجي لدار تراجع وفالعطلة تسهر تال اش من وقت شادة شي فيلم ولا تخرج مع دارهم ولا باباها يدورو…دابا ولات مسؤولية جديدة كليا…راجل محتاجها بزاااف محتاج حنانها انسانيتها محتاج مرتو الي واقفة حياتو بيها محتاجاها بنتها ويمكن غذا ولا بعدو يتزادو خوتها…وحتى هي محتاجاهم…
جات اشراق الي اصرات عليها حبيبة وسعيدة تنقش..ماكانتش باغية او خاطرها مكانش مرتاح انه تنقش وتفرح وهي كاتشوف ماماها مريضة مشلولة وهي سبابها…ظميرها معذبها وكل نهار تخلوا بيها كاتبوس ليها ايديها وتعتاذر منها…وكل نهار تعطيها وعد تكون كيف بغات وحسن وكيف بغاها خوها…يمكن هذا هو الحافز الي خلاها تبدل للاحسن وتشوف حياتها وتكمل قرايتها مزيان…
لطيفة : حبيبة فين تيليكوموند ديال هادي ؟!..
حبيبة : اه تما حدا البيفان…
مشات لطيفة لبلازما الي محطوطة فالصالون قداش هي بالبيفان الي جابت سناء ركباتهم ليها…دخلات ليوتيب وطلقات شعبي جهدات صوت وهي دور هازة ايديها وعطاتها لتلواز خلاتهم كايضحكو…جرات حسناء خالة ناديا لقاتها مسبة وعطاوها لركيز دخلات سناء تاهي وجرو معاهم سعيدة الي نوضات ناديا واراك لتؤكاز كانو تا شي عيالات كايصفقو….شوية ضارت سعيدة لمباركة شافتها كاتصفق وتضحك وهي تجرها…
سعيدة : تي زيدي ديري الباروك ههه…
مباركة : هاويلي راني نحشم هههه…
سعيدة : دوز شطحي عما راسك حنا غا عيالات…
دخلات كتشطح بشوية اتا ياااا خوتي بركت تشتف ليهم وتحير…طلقات شعر الي كانت جامعة بمقبط تبارك الله طويل وقوي واراك لجديييب تا تشتت كلشي وبقاو غير يشوفو وتهزه وتحط بديك الكسدة كلشي فيها يتحرك بقات تشتف تشتف تا تختمات بالعزيز على ميمتو عمرو مايتخص…
سعيدة : غا حشمتي وكان اخويتي..
مباركة”هزات ايديها” : خويتي هادشي الي عطا الله جوادي خرجو هههن…
عيدة غير تبتاسم وتحرك فصبعها ماشية مع الموسيقى…شوية نوضو حبيبة تشطح غير بشوية اصلا باقي عيانة ماتقدرش تشتف والى شتفت تصدق فايضة من تحت يفيضهم بشار جملة…
ناديا : اجي لبنتك عتيها ترضع وشطحيها معاك..ويلي قربات تشطحنا…
وردة : هههههه تاتشبه لعمو بشار…
حبيبة : ونتي باش عرفتيها تاتشبه ليه…
وردة : ههههههه..
داز الغذا ناشط كلشي فرحان وكلشي كلا وشرب…الحلوة كانت تقريبا كلها باللوز والمعمرة بالتمر…والغذا كانو زوج اكلات بين دجاج محمر بريستيج وبين بسطيلة الحوت…وديسير مشكل والگلاص…غير المقبلات الي تفرقو فالاول بين مملحات وحليوات لاكريم صغار…والعصير…كلشي تكلف بيه تريتور الي رسليهم سربايات فالعيالات وفالعشية غايكونو سربايا ولاد..هادشي تكلف بيه هاشم ومولاي حفيظ بشار غير خلص حيث هادشي مكيعرفش ليه..طبعا كلشي تشارك وعاون معنويا معاه…هادشي الي مكانش بشار كايحلم بيه واحد نهار وعمرو كاح فبالو يعيش هاد العيشة الدافية وسط عائلات وناس باغيينو وكاين الي كيحتارمو…
الصدقة دازت كما يجب…سالات وكل مشا فحالو الي بعاد بايتين فالفيلا…خرجات من دوش رمات عينيها لسرير بان ليها متكي عريان من فوق وحاط بنتو على صدرو مكمشة كي البقة نيييت تبسمات ومشات لكوافوز هزات كريم رطبات بيه وجهها من بعد مادارت ليه روتين سكين كير…وذهنات ايديها…حيدات القفطان ولبسات بيجامة ساتان خفييفة الحال دفا خصوصا هما دابا فشهر ماي…جمعات شعرها وهزات مسك رمان دارتو تحت وذنيها وفمعصم ايديها وناضت حيدات فوقي بقات غير بديباردو تابع لبيجامة فالبيض…
حبيبة : نعسات…
بشار”حرك راسو حط تيليفون وناض بشويييي مكمش عينيه محاول مايتحركش باش مايقلقش راحتها..لقا ليها ايديه قادها بيناتهم وناض بيها لكونة ديالها الي حدا حبيبة وحطها فيها بشوااايا غطاها وتحنى باس ليها راسها..تخشات حبيبة بلاصتها وحتى هو جرها لعندو حط ليها راسها على صدرو…عنقها عندو بجهدد…ماكرهش يدخلها لقلبو ويسد عليها بصح…هاد الانسانة بالنسبة ليه قطعة نادرة فحياته خاصها تحفظ…باسها فراسها وقبط ليها ايدها المزينة بخاتم المارياج جديد قربها لفمو وباسها…
بشار : شوية ؟!..
حبيبة : الحمد لله…شنو دار ليكم بابا فالغذا طنجية ياك ههه…
بشار : كاين الخير…
حبيبة : بابا الى كان مرتاح فرحان تايمشي لحاجة الي تيصرع…
بشار”حرك راسو” : تبراي ليا ونتحرك نكمل ليكم بلان الوراق…
حبيبة : امتى ممكن نمشيو ؟!..
بشار : كملي شهر راحتك…نشوفو بلان الوراق وقت الي تيسرو نتحركو…
حبيبة : ويوسف ؟!..
بشار : ضروري يجي حسام يبقى هنا ومرة سعيدة مرة مي..مانصيبش نخليه وحدو..يسالي قرايتو ونديه معانا تم…غادي نبقى نتحرك بين هنا وتما…
حبيبة : انا بايخصني نرجع نكمل قرايتي هنا…
بشار : ضروري…
تبسمات وزادت تنخششات فيه…بقاو شحال وهما ساكتين غير كيشوفو بعينيهم…كايحك على ضهرها بايديه وينزل تال تحت يزير عليها بايدو ويرجع يطلع وهي كاتشوف وتسمع لدقات قلبو حتى داتها عينها ماشعراتش امتى نعسات…حتى كاتحس بيه كايحرك فيها بشويي حلات عينيها شافت فيه…
بشار : رضعيها…
عصراات عينيها بغات تبكييي كاتخليها تاتحلا ليها نعسة وتقوليها تگعد اسمحمد…ماكرهتش فهاد لحظة تحطها لتبني وترجع تنعس هههه…
#بعد_شهر_ونصف…
دارت اخر اللمسات من بعد ما لبسات وتقادت فانتظار يجي بشار…هزات صاكها دارت فيه تيليفون والباور بانگ ودارت نضاضر شمس فوق شعرها…خرجات من البيت توجهات لبيت يوسف واشراق دقات الباب تا سمعات صوته وهي تدخل…
حبيبة”طلات عليهم” : نعسات هههه…
يوسف”طل عليها كان حاطها فوق ناموسية كانت كتلعب وتشوف بعينيها وساكتة لاقية راحتها” : نعست هههه…
حبيبة : لقات راحتها…يلاه واجد شوي وبايجي بشار نمشيو…
يوسف”ضار عندها وراها صدفة طارت ليه”..
حبيبة : لبس وحدة خرا..هاديك الكحلة باتجيك واعرة…
يوسف : واخا واخا…
حبيبة : انا نهزها هي توجد خرج عندي أنا فالكوزينة…
حرك راسو مبتاسم فرحان مرتاح ناشط كاع الطاقة الايجابية كايعيشها خصوصا حبيبة لقا معاها نوع من الحوار يمكن حيث قريبة ليه فالسن وزادتو حتى أمل فينما كان فبيتو كايراجع وحبيبة مكانتش مسالية كاتخليها حداه ماكتبكيش كتبقى تبجغط حتى تنعس…داتها لكوزينة كانت معوماها ملبساها ومريحاها وحاطاها فايزارها الي جابتو جداها…حطاتها فالكونة الي كايهز بشار يحطها فالسيارة…ومشات لثلاجة جبدات عصير خواتو فكيسان…شوية تا جا يوسف ضارب ليك قميجة فالاسود وسروال دجين وسبادري باقي جديدة وراش ليك بارفان نعماس…تبسمات ليه…
حبيبة : بالصحة…اجي تبرد بالعصير ها بشار جاي…
ريح حداها هز كاسو وهي كاسها وبركو يشربو يتبردو مع راسهم تا وصل بشار مشا ديريكت باس بنتو ومشا لبيت بدل حوايجو وخرج هز بنتو دارها فبلاصتها فالسيارة ركب حداها يوسف ورجع لبلاصتو هو…توجهو ديريكت لرميلة لاكثر بلاصة ولات حبيبة كاتفرح تجي ليها حيث تصلحات الامور واليوم يوم مميز حيث باباها داير صدقة بالليل تاهو ل أمل فرحان بحفيدتو…غير وصلو عند الباب لقاوه مگردف كايتسنى…
م.حفيظ”شد من عند بشار أمل وطار بيها غادي وينگر” : ولا عزيز عليكم تمخترو ليا…عتيني البقة لهنا…بابابا اش هذا..اليوم فتح لينا الزين المسرار العينين…زيد بوس با…
حبيبة : ماما بابا ماشافش فيا ؟!..
ناديا : ولدتي ضرة ابنتي زيدي..ولدي دخل يوسف عند معتز…
حرك راسو ومشا ديريكت دا يوسف خلا معاها حبيبة…مشات لعند رقية عنقاتها وعنقات سناء فرحانين بهاد اللمة الي ولات بيناتهم والي سبابها “أمل”…شوية خرج بشار مشات معاه حبيبة تال باب…
حبيبة : ماتعطلش اه بايجي عمو هاشم وحسام وعمي الحاج وزكريا…
بشار”شاف فساعتو” : الوقت الي جاو نتحرك لهنا…
حبيبة : والغذا ؟!..
بشار : مبرزطة عندي الوقت..نتغذا تم…
حركات راسها جرها عندو تا ضارت هنا وهنا بغات تهضر وهو يلجم ليها الفم بفمو مصمصو ليها تا غوتات بشوي وهو يخرج خلاها كاتنش على فمها عرفاتو دارها ليها على ديك ضارت هنا وهنا ههه…دخلات كاتنش…مشات طلات على باباها لقاتو كايلعب مع امل حداه يوسف ومعتز كايلعبو معاها وحتى وردة…يلاه مشات لكوزينة وهي تدخل سعيدة واشراق جايبين معاهم عيدة…سلمو عليهم ودخلو لصالون لاخور…
سعيدة : هي قربتو تمشيو ؟!..
حبيبة”حركات راسها”..
ناديا : بتخلي عليا البلاصة خاوية وأمل ؟!..
حبيبة : ماغاديش نگعدو بزاف هي يوصل وقت نرجع لافاك ونرجعو…ماتخافيش ههه…
عيدة : الله يصاوب ليكم ابنيتي…انا راضية عليك..كوني عماه وگضيه وصبري ليه ويصبر ليك دابا عندكم الولاد هزو هم بعضياتكم وصبرو لبعضياتكم ولا دخلو بيناتكم البراني…
حبيبة”حركات راسها”..
سناء : ماتنسايش ليا داكشي الي قلت ليك جيبي ليا وحمك وحملك مايدوزش فابور اديك…
حبيبة : هههههه مانساكش هي تهناي ههه…
بقاو يضحكو مجمعين تا قرب يطيب الغذا وناضت رقية هي وسناء يكملو توجاد تبعاتهم ناديا وهي تنوض حبيبة تاهي بغات تعاون من بعد ما شدات من عند باباها أمل داتها رضعاتها لفوووق فبيت نعاس ديالها الي ولات وردة كاتنعس فيه…حطاتها تم وعلمات باباها باش كل شوية يمشي يطل عليها ومشات لكوزينة تعاونهم…وحيث هما عيالات طلع لفوق يتفرج حداها وخلاهم على راحتهم تايجيو رجال مع العصر…دخلات سعيدة تعاونهم مسكينة تاهي جلساتها ناديا بزز ترتاح ويهضرو حيث باقي ناديا كاتحس بالذنب ناحية سعيدة الي ماشافت منها غير الخير خصوصا وقفتها مع حبيبة فاش كانو مخاصمين…
ناديا : كي بقات ؟!..(على توريا)..
سعيدة : واشوية…ماصبنا كي نديرو نجيبوها ملي مرضات اليومين الي فاتو بسخانة ماخلاناش بشار نجيبوها باش متكرفصشاي وهي باقي عيانة…
حبيبة : دوات معاه البنت الي مقابلاها گالت ليه اليوم صبحات مزيانة وكلات وشربات دواها ديك اليومين مابغاتش خلعاتو…
ناديا”كاتسمع وكاتزيد تحتارم بشار حيث بالرغم من ذلك ماتخلاش على مو وباقي هاز ليها الهم بجهد” : ايوى الله يشافيها…الله يحد الباس…
سعيدة : اميين ياربي…دابا مانعاونش نبقى غير نشوف هاويلي ماديالي بغيتي نتقلق…
ناديا : تعمري لينا برارد تاتاي ؟!..
سعيدة”گفضت” : هي لولة…مشحر بالتعميرة رحمانية…
بينما العائلة ملمومة هناك شخص مقابل مع شرجم برا كتتشوف فالفيرما من فوق..صونا تيليفونها جاوبات الفرملية وهي تقابل معاها بانت ليها مليكة…
مليكة : واااخويتي وتي كي بقيتي وااخويتي وراني ماصبت ليك جهد..واماخلا العزيز والي رزاوك فيه ورزاونا فيك…
غا قالت هاكا وهي تغمض توريا عينيها وبدات تنييين الفرملية فمهات انه مابغاتش وهي دور عند مليكة قالت ليها غادي نقطع راه مابغاتش تهضر وقطعات عليها…
شخص كان كيقول مستحيل شي وحدة تقبلني…بشار كان خاصو شخص الي يعلمو الحياة اش فيها بلي مافيهاش ناس كتشوفو بعين الشفقة وعين الكره دنيا فيها الطاقة الايجابية…فيها تحديات الي كان قاليه طبيب خاص يعيشهم باش يتأقلم…وباش يتأقلم خاصو يدوز من مطبات عقبات كبيييرة غادي تمرضو من بعد شوي بشوي يتعود وفنفس الوقت يتعلم…حبيبة الدنيا ديال بشار بصح ومتمني فكل صلاة كيصليها والفجر الي كينوض ليه فوقتو والمصحف الي فينما يختمو يعاود يقراه من جديد…انه تكون ليه حتى فالجنة…
بشار باش نقولو تعالج ممكن يتعالج هي انه فلداخل ديالو يكون باغي هاد العلاج لراسو اولا عاد لناس…ومن راسو يسيطر على هاد المرض…بشار ماكانش مريض نفسي ولكن كان كايعاني من نوبات عصبية كاتخرجو على المنطق وكيبان فعلا انه مريض نفسي…
الحكاية ماكملاتش الحكاية باقي فيها بزاف حيث كيف قلت حنا فالدنيا حكايتنا كتسالي ما إن سلمت الروح لبارئها…الحكاية تسردات من انسان الي كان كيقول عمرو يسرد قصتو لكن القدر الزمان والولاد الي من صلبو خلاوه يحكيها حيث ولادو حيث خاصهم يعرفو باهم مناش داز ياخذوه ك عبرة وقدوة علاش لا…ويشوفو ان باهم فات فالصبر بزااف على داكشي الي داز عليه راه فعلا صبار وربي كتب ليه النجاة من ثلاث انتحا.رات…
حط الستيلو وربع ايديه…هز عينيه بنفس الغوباشة ماتحيداااتش ابدا واخا دازو سنيين وولادو كبرو…ثلاثة حداه وقدامو دابا الكبيرة «أمل»…والابن الي جا موراها من بعد عام ونصف «عمر» والاخيرة «أمينة»…الي ماسمعاتش الحكاية حيث مكانتش جالسة معاه…الشيب قاس شعرو بزاف والقوة الي فشعرو باقي هي هي اللحية الي ولات كثيفة وقايس نصها الشيب…كايسرد الحكاية قدام أمل الشابة الطموحة…و عمر الرجل الصنديد…بزوج بيهم نسخة من بشار مازال أمل الفم غير فم حبيبة وتبسيمتها لكن الحجبان والملامح غير بشار محطوط…أما عمر راه التغوبيشة واللحية والتگديرة والشعر والعينين بشار محطوط مكيجيب ف حبيبة والو الا الصغيرة الي نسخة من حبيبة حتى فلون العينين الاخضر…
أمل”تبسمات بعينين حمرين مسحات تحت منهم” : كل مرة كانزيد نفرح أنك بابا…
بشار”الصمت”…
أمل : سعدات ماما بيك…
بشار”عض شواربو وهز حاجبو قبل ماينطق” : سعداتي بيها…
عمر”غير ساكت كيسمع جامع حجبانو وكيشوف فباه..مشتح بجلستو..لابس قميجة كحلة وسروال توب كحل..”..
شوية حتى دق الباب وهي تدخل بنية فعمر لمراهقة…لابسة كسيوة فالموف باارد نص كم طالقة شعرها ذهبي لجنب تبسمات تا بانو غمازاتها…
أمينة : بابا…
بشار”هز راسو وشير ليها تجي عندو غير بعينيه”..
أمينة”مشات تزرب لعندو جلسات فوق رجليه باستو فحنكو وشدات ليه ايدو باستها وعاودت” : گالت ليا ماما غذا غادي لبرلين “بعيون حزينة”..
بشار”حرك راسو” : ؟؟…
أمينة : نهار الخميس كاين open day ف بنگرير باش نمشي ناخذ معلومات على التوجه الي بغيت نقرا…عمو هاشم مامساليش وعمو حسام…وخالو ايوب ماشي لكازا…
أمل : خسارة عندي opération…ماكرهتش ليك اكبيدتي…
أمينة”نزلات راسها بحزن”..
بشار”هز ليها راسها يشوفها أما خوها ساااكت الغوباشة معقودة وواحد الحاجب مهزوز…أمل تاهي هزات حاجبها….حيث عارفين الفشوش غايبدا…
بشار : مالك ؟!..
أمينة”هزات كتافها وزمت شفايفها بطفولية خلات بشار قوس حجبانو”..
بشار : المخير فالقبيلة هنا يتهز عليا يديك…
أمل”صقلت حيث ماكيقدروش يعاودوها معاه والى دوات يزيدها تديها صحة اما عمر كايتسنى غا تكمل يشوف فين بغات توصل”…
أمينة : صافي تانشوف من هنا لخميس…أنا غانمشي ناكل فيا جوع…
بشار”باسها فايدها” : تيسري بنتي…
ناضت من على رجليه وتمات غاديا حزييينة تا بغات تحل الباب وهي تسمع صوته المضخم غالبة عليه بحة خفيفة غير قال “أميييناا” مجبدة وثقيلة وهي توقف وضارت عندو…
عمر : مع سبعة لگاك فايقة واجدة…واخا مزير فالخدمة نديك…
أمينة : هههه صافي…
ضارت بغات تمشي وهو يهز حاجبو أمل حركت راسها كاتضحك…حيث تا بغات تخرج وهي تنقز وقالت “هااء” وهي دور طايرة لعندو تلاحت عليه عنقاتو مع قصيورة بحال حبيبة هي الي خرجات قصيرة امل طويلة عمر خلااص قد باه فالطول…ولات كتبان فحضن خوها كي الكمشة…تبوس فيه وتعاود تا عسل عينيه ببشاشة جابت ليهم ضحك…شد ايدها باسها فكفها …
أمينة : نقص لحيتك كبيرة بزاف…
وناض هازها كي البورتكلي كتركل ليه خرج تبعاتو امل من بعد ما باست ايد بشار وخرجو بثلاثة…حطها عند الكوزينة…هز صباعو طرطقهم…
عمر : سيري…ملي تخرجي جمعي عليا داك السالف ولا نقرعو لجدرك..
مشات هي وتمات جايا حبيبة بشوييا بلباسها المحتشم…شافت فولادها وتبسمات ليهم تا نزلات باس ليها عمر راسها…
حبيبة : جيتي ولدي..توحشتك..
عمر : كثر منك اميمتي..
أمل : ماما بدلي و يلاه نمشيو نحطك فدار لميمة نتي وأمينة ونمشي عيطات ليا خالتو سعيدة…
حبيبة : فين جدرة لاخرى..
أمل : مشات تاكل…عمر علمها طلع تبدل تاهي..
وطلعات هي وحبيبة وهو بقا كيشوف تا ضار ناحية المكتب ديال باه ورجع لعندو بخطى ثقيلة…دق عليه وطل غير براسو..
عمر : مانصيبوش بلا بيك الواليد…”غمزو” بيك باش واگفين…
بشار”تنهد حرك راسو غمض عينيه وحلهم بشوييا وقالها من قلبو بكل حب لولادو كيخرجها وديما مخرجها مالقاهاش هو لكن عطاها ليهم بوفرة وكثرة” : الله يرضي عليك…
النهاية
شاركنا رأيك في هذه القصة 🌹