الرجوع إلى القصة
سكرتيرة النمرود
الفصل 4 • 166 دقائق تقريباً • 19/08/2026

الفصل 4

سكرتيرة النمرود بقلم منال برنيش على قصتك

الاول:المهم هاحنا علمناك لكانت شي حاجة متلومي الا راسك دابا مجبناش الإذن بالتفتيش ولكن المرة جاية نغفلوك وندخلو لالقينا شي حاجة ما تلومي الا راسك

نبيلة:لا لا اسيدي مكاين والو غير نعس على جنب الراحة والله يعز الأمن

زادو وخلاوها تندب وتولول اشداها هادي والتوبة القضية طلعات بصح وزينة مكانتش تتكذب رجعات دخلات لدارها تخبات وسدات عليها

ام الغيث وزينة كانو تتبسمو وهما كشوفو فالڤيديو داكشي مصور من السطح واضح هو هداك

زينة: تبارك الله عليكم ادراري

ام الغيث مدات لكل واحد منهم جوا دوك لي مثلو دور البوليس وداك لي جابهم:هاكو الله يرضي عليكم غيزتو الشغل

واحد منهم:حنا فالدمة الوليدة فينما تخصك شي حاجة ولا شي بريكول حنا موجودين زيكو يصوني ويقطع علينا نحضرو فيساع

ام الغيث:الله يرضي عليكم الله يقوي من امثالكم كتجريو فالخير هكا يكونو الشباب

زيكو الولد لي ساكن حداهم:ختي زينة راك عارفة لي دوا معاك فالدرب مغيعجبو حال خوك زيكو موجود

زينة تبسمات:ربي خليك

ام الغيث:كيفما تافقنا ما شفتو ما سمعتو

بقاو عليها كوني هانيا وتفرقو كانو بعاد على الحومة فين طلاقاو وخلصوهم رجعو بزوجات تضحكو باقية ليهم واحد الحاجة هي اللخرة وفنفس الوقت تتعاود لها على الحفلة لبارح بدون ما ذكر داكشي لي وقع بينها وبينو

داز الوقت وتعاشات لعشية كانت جالسة فالكوزينة تتسنى الكوفيتير يدوب فالكاسرونة والشكلاط حتى هو قادات واحد زوج لاطات ديال الحلوى ريشبوند والصابلي هي وختها تتخمم فليلة لبارح وشنو وقع ولكن الحاجة لي فرحاتها بزاف هو لجيست ديال روعة دب السرور فقلبها وسط ديك الغمة وخلاها تفكر ان الصداقة مكتنساش ومكتهرسش وسط افكارها دخلات عليها راضية وجلسات حداها فوق داك السداري

زينة بحزن:مسخيتش بيك والله

راضية تنهدات طايح عليها الضيم غدا غتمشي وسيمانة دغيا طارت:غاسكتي راه دموعي فطرف عيني اختي ربي لي عالم بيا المهم

فهاد اللحظة راضية دارت يديها فصدرها وجبدات واحد الكموسة وسرحاتها قدامها كان مبلغ ديال الفلوس مداتو لزينة

راضية:شدي هاد ربعين ألف باش تعاوني جمعتها من هاد زوج خدامي لي شديت

زينة:خلي عندك فلوسك لدواير الزمان نت وراجلك يلاه باديين

راضية:راجلي قاد براسو وعايشين بلي قسم الله الحمدلله الحلوى كاسياني ومخلياني دايرة تحت مني راني عطيت لمي شي بركة شدي نت باش تعاوني الحمل ثقيل ويد وحدة مكتصفقش شديي زيديهم على فلوس العملية وانا قريبة نشد كوموند لواحد العرس وغنزيدك شدي راني كبر منك شدييييي متعصبينيش

زينة شداتهم بالكشايف وهما يتعانقو الاخوات سند ونعم السند فهاد الحياة مشات سكينة ويوسف يجيبو اللاطات من الفران وجلسو كزوقو فيهم وعمرو السطول وحطو منها مع وقت آتاي

دازت هاد الليلة وجا ثاني نهار فالعام جديد بالضبط فالخدمة

جاية طالعة فالدروج خاشية يديها فالمونطو ديالها تتشوف الموظفين كضحكو وداخلين بطاقة جديدة الا هي شاداها الخلعة من رجليها طلعات حمدات الله ملقاتوش مزال مجا مع دخلات البيرو ديالها وهي تعقد حجبانها فين هو الورد لي وصلها داك النهار لقات غير الڤاز عامر بالما عقداتهم وجلسات تتخبط اصلا ليوم فايقة ربي لي عالم بيها بانليها دايز وهي تسرط ريقها وناضت تجيب ليه قهوتو

زينة:كي بقى وليدك شوية اخالتي

حسنية:الحمدلله ابنتي شوية راه هو تقصح فيديه ولكن الحمدلله خرجات طريفة

خدات من عندها القهوى وداتها وهي فطريقها شافت سامية جالسة خدامة فبوسط عادي ماشي فلبيرو ديالها استغربات ولكن لكانت ديما غا خليها تهنى منها شوية متبقاش فينما ضور لفوق طلقاها

دخلات بشوية بعدما سمعات الإذن ديالو كان جالس فلبيرو عينيه على التيليفون حطات ليه القهوة ورجعات اللور وهي تتبلع ريقها شوية مبغاش تفكر شنو قال داك النهار مبغاش مدة وهي واقفة حتى بدات تتعيا لا هو قال لها سيري ولا قالها شنو دير حتى دارت المبادرة ونطقات بصوت رقيق:موسيو يزيد صافي نمشي

يزيد هنا هز فيها راسو ونطق باستنكار:مالك زربانة شعندك اي حاجة كديريها انا لي كنقولها لك ياك

حركات راسها بآه هنا هو يوقف وعطاها بالضهر قاصد الزاج وهو داير الطيلي فودنيه ونطق:ايوا تسناي

فديك اللحظة بدات تتغوت فبلاصتها بلاما تخرج الصوت وشادة فراسها وتتحركو بلا وكأنها تتخرج ݣاع ديك الطاقة السلبية فنفس الوقت دايرة يديها على شكل بونيا وكدير براسها غضربو زعما وهي عاضة على شفايفها بالفقصة المهم داكشي لي مغتقدرش ديرو قدامو دارتو ورا ضهرو

وهو كهضر فالتيليفون وكشوف فالانعكاس ديالها فالزاج لي هي مراداش ليه البال حيت مكتباش بزاف ولكن كان قادر يشوفها وهي كطرطا فبلاصتها وباغية ضربو وتتغوت بلا حس كمل الابيل وضار راجع لبيرو ديالو كانت ديجا تقادات فبلاصتها بعدما خرجات ديك الفقصة وواقفة مقادة هز فيها راسو ونطق:غتقادي ضوسي ديال الارشيف ديال العام كامل بles factures بكلشي ليه

زينة بشبه صدمة:بوحديي؟

عقد حجبانو وهو مفيكسي عينين فيها بلا حتى كلمة شي لخلاها تحرك راسها بلا وتطلب غا السلاك:آه صافي ماشي نقادو كون هاني

يزيد:من مور تلاتة السوايع يكون عندي نوريك هاد الزيادة فالهضرة والتبعكيك على الخدمة مالك لاش جايبينك صبحنا عالله

سكتات وسرطاتها بعيدا على انها كانت عارفة اسلوبو معاها لاحظات بلي اصلا جاي خاسر بالنعاس غير من صوتو وعينيه لي مزال مسدودين نزلات راسها وسكتات خلاتو حتى سالا حركات راسها بآه:سمحليا اموسيو كون هاني من مور تلاتة السوايع غيكون عندك

يزيد جلس بالجهد وهو مرون وفعلا كان مزال خاسر بالنعاس هز داك الكاس ديال القهوة نزل عليه دقة وحدة شربو كامل خلاها مخرجة فيه عينيها

يزيد باستفسار ولكاس مزال فيديه:شكتفرجي فيا نوض نبوس لك على راسك عفاك الالة خدمي لينا

زينة كان كبانليها غير داك الكاس غيسيفطو ليها للراس حركات راسها بآه معاوداتهاش معاه وطارت من بلاصتها خارجة ولكن مجات فين توصل للباب حتى كان مقرطسها بكلامو

يزيد:نقصي منك الطرطية دابا يطرطق فيك شي عرق

خرجات عينيها ومقدراتش ݣاع تلفت ليه حيت فهماتو شنو كقصد كيفاش عرفها وكيفاش عاااق عاد طلع معاها الزاااج شحال من مرة فاش كانت داخلة كتشوف راسها فيه بدات تندب وتولول وتزيد تولول على الضوصي لفيه خدمة العام كامل بغاه فتلاتة السوايع

بدات فيه وهي معندها ما دير كتجمع من هنا من ولهيه كلما غادية عند واحد هالمصور هصحاب الماركتينغ خاص كل واحد شارك فالديفيليات يعطيها النسخة الورقية من خدمتو وتجمعهم لسي المدير هي فضوصي واااحد كتزرب وهي مضغوطة والوقت كجريي

وصل لبوز ديال الغدا نزلات تغدات بالزربة هي ولبنى ورجعات طلعاات تتكمل تجري وتقول ما جريت ومتأكدة معندو ما يدير بيه غا بغا يجفف بيها حيت الارشيف ممكونش هكا كل ديفيلي ودفعة ككون الارشيف ديالها بوحدهاا وكتكلاصى ماشي كلشي فدقة وحدة

خارجة بشوية وهي مربعة يديها وجها ما عليه حتى شي تفسير حيت الشخص لي غادية عندو مقلقة منو تتقرب عندو وهو كشوف فيها وتتنهد حتى وقفات مقابلة معاه ونطقات:عبد الكريم هادي بلاصة الخدمة

عبد الكريم:عارف ازينة وعارف مخاصنيش نجي ولكن ربي لي عالم بيا مقادرش نصبر ونت مقاطعة معايا غير سمعيني وعمرك تعاودي تشوفيني هنا

زينة:لي درتي مساهلش اعبد الكريم مزال العافية شاعلة فيا من داك المنظر وانا كنشوف با كسعى الناس وهو عندو ولادو وعندو لي يصرف عليه

عبد الكريم:عارف غلطت وعارف مكانش خاصني نخبي تحطيت فموقف خايب خفت الا مبغيتش لا تيباري يمشي عند شي حد آخر ويزيدو يستغلو

زينة قاطعاتو بحرقة:كلشي تضرب ليا فالزيرو كان كحسابلي بلي كنجري ونجاري ساعة طلعت مقصرة

عبد الكريم فديك اللحظة شد ليها فيديها:متقوليش هكا نت مرضية ودايرة فوق جهدك وكثر الزمان لي صعيييب ازينة سمحيليا وبزاااف

زينة بشوية جرات يديها عندها وهي تتمسح على وجها:صافي اعبد الكريم سير عندي الخدمة نهضرو من بعد

عبد الكريم:تصالحنا يااااك

زينة:صافي قلت ليك من بعد ونهضرو

عبد الكريم:ديبلوكيني من الواتساب ونهضرو تما عفاك صافي؟

حركات راسها بآه وزادت دخلات وهي مضيومة فكرها فداك النهار لي كانت تتحاول تنساه وغير تتبين قدام باها بلي نساتو اما الكوية ديالو فقلبها قداااش دخلات لبيرو ديالها وهي تتخمم ليوم غتمشي لبنك تشد اول صالير لها بفلوس ختها مغاديش يبقى لها بزاف كلها تلت شهور ويتجمعو لها الفلوس وباها يدير العملية ويرتاح ويرتاحو كاملين تنهدات وناضت هزات داك الضوصي لي خرجها منها وقصدات يزيد

وقفات وهي شادة الضوصي كانت تتحس براسها كضرها عطات فيه الجهد بزاف وفظرف لي قصير مطلب غير انه مينتاقدوش حيت تعذبات فيه وتغطات حيت كان فوقت محدد خاصو يوجد وهو فيه ݣاع لي داز فالعام لي فات من ليزاغتيكل حتى لفاكتورة اللخرة والعامة ديال العام كامل

زينة:موسيو الضوصي واجد

يزيد فديك اللحظة كان كشوف من الزاج ويديه فجيابو تلفت عندها نص ضورة طلع ونزل فيه ونطق نيشان بالنبرة لي كآكتيڤي فمود الاستهزاء

يزيد:تحلات ليك ولاو كجيو عندك حتى لبلاصة الخدمة وتنزلي عندهم مخاصك حتى خير فالوقت لي خاصك تكوني فيه خدامة وتوقفي عاين باين والشدان فليدين الحشمة كتخدم عندك غا هنا

ضحك باستهزاء ورجع تلفت للزاج عاطيها بالضهر ومكمل بنفس نبرتو:طززز على تربية تيباري لي طلاحت للتوش من مور ما خوا الساحة وريح للأرض

كان كلامو بحال السم فودنيها تتحس بيه كنغز فقلبها بالجهد وموجة ديال الغضب طلعات معاها نتيجة الضغط لي جامعة وحاسة بيه وكحك عليه هو دابا باش ينفاجر وداكشي لي كان محساتش حتى شيرات بداك الضوصي شتتاتو وراقيه طارو خلاتو هو ضار بالزربة كشوف فيها نطقات بالجهد وهي كارزة على سنانها

زينة:عيقتيييييي ايزيييييييد

كانو يديها كترعدو وصدرها كطلع وينزل شدات فراسها وهي تتحس بديك الموجة ديال الغضب هي لي متحكمة فيها:صاااااافيييي انااااا عيييت غنطرطق معندكش الحق تحاااااسبنيييي على شي حاجة من غيييير الخدمة ومتجبدش باااااا علاااااش هادشيييي علااااش انا من دوووون الناااااس راني يلاه بااادية وغادي نطرطق معااااك نت حيااااتي ندير لي بغييييت ياااك الخدمة لي قلتيها ليا كنديرهاااا واخاا هكاك حتى شي حاجة مكتعجبك كنقول عااادي يلاه بادية عاااادي ولكن حيااااتي الشخصية بعييييدة عليييك وعلااااااش من دون هاد الخلق كااامل غير انا علاااش

كانت تتهضر وهي غطرطق كاع داكشي لي فقلبها خرجاتو وهو كشوف فيها فبلاصتو بهدوء بحال ماشي هو لي شعلها دابا كانت بحال شي كومة ديال القش ولاح فيه وقيدة وشعل هو هداك حالها حيدات يديها من على راسها وهي كلها تترعد وشفايفها كرجفو زادت كملات كلامها وهي على حالها

زينة:مبقييييتش قااادرة هناا وحبس صااافي كيفما كاينين نتوما كاينين بزاااف الرزاااق الله هنا وسالينا je démissionne(انا غادي نستقل)

لاحت عليه كلامها وهي كلها تترجف حطات يديها على صدرها حسات بحال شي حجرة كانت فقلبها وخرجاتها عطاتو بالضهر وزادت مخلياه وراها لم يحرك ساكنا مجات فين توصل لباب وتحل لبوانيي حتى وقفها بصوتو

يزيد:هاكي دي معاك شي حاجة قبل ما تمشي

بلعات ريقها وتلفتات شافت فيه جاي قاصدها بعدما جبد واحد الورقة من المجر عندو وقف مقابل معاها ومدها ليها خداتها من عندو وهي تتلهت بلاما تشوف فيه

يزيد:شكرا ليك على لي عطيتيه للشركة فهاد الشهر لي كنت معانا فيه

زينة مفهمات المعنى الحقيقي ديال كلامو غير مين قرات داكشي لي فالورقة خلاها تنهار والدنيا ضور بيها طلعات معاها السخونية والكربة والدوخة خلاوها تفقد التوازن ديالها وتكى على الحيط وهي تترعد والورقة فيديها عينيها يدمعو غير بالشمتة والفقصة لي حسات بيهم فديك اللحظة

كان كشوف فيها وفردة فعلها ضارت بيها الدنيا وطلعات معاها الصهدة دارت يديها على وجها غطاتو تتبين على أن حالتها منهارة وهو كشوف فيها ببرود حيدات يديها ورجعات تتقرا فالورقة وكأنها تتأكد وكذبات عينيها وتتقرا فداكشي لي صدمها وزعزعها مكتوب بالخط العريض

(في حالة ما حاول الموظف المذكور أعلاه ان يخالف أحد بنود عقد العمل واولهم الاستقالة قبل التاريخ المشروط به فسيكون عليه دفع غرامة مالية وتعويض للشركة قدرها 20000درهم وإن تم الرفض فسيتم اللجوء إلى المسطرة القانونية)

كانت مكتوبة بالخط العريض فالكونطرا ديالها بسميتها لي سينات النهار الاول لي كانت متأكدة ان هاد الشرط مكانش فيها كان فيها انه لبغات تستقل قبل من التاريخ لي متافقين معاها عليه خاصها تخدم معاهم شهر ولا مدة غير محددة بلا خلاص علاما يلقاو واحد يعوضها تتحرك راسها بلا وتقول ميمكنش عاقلة مزيان مكانش هادشي ولكن تتشوف فهاد الورقة التوقيع ديالها سميتها كلشي راسها زند عليها وحسات بواحد الشمتة خايبة

يزيد كان كشوف فيها وكشوف فحالها بغاها دوق من حر الشمتة واخا هادي مساوية والو قدام لي حس بيها هو مستحيل يخليها تمشي وهو مزال متحاسبش معاها نطق ببرود ولكن البرود المعتاد لي ممزوج بشيء من الاستهزاء:الا مزال شادة فهضرتك عندك زوج الاختيارات الفلوس ولا الحبس

عضات على شفايفها وهي تتشوف فالورقة لي كمشات بين يديها وهادشي كبين شحال تعصبات وحر الفقصة سرا مع عروقها وهادشي لي باغي هو وخلاه يزيد يكمل على كلامو بنفس النبرة

يزيد:يستاقل أقدم واحد فالشركة ومتستقليش نت باقي عليك الحال وباقي عندنا ليك شحال من حاجة حتى تكملي لي عليك على خاطرك

هزات فيه راسها عينيها مغرغرين والفقصة والشمتة واقفين لها فالحلق حسات براسها مربوطة ومكتفة وداكشي لي بغا هو كانو عينيه عليها ولكن فور ماشافت فيه وطلاقاو عينيهم بدل اسلوبو وخاطبها بنبرتو الآمرة مع حجبانو لي عقد

يزيد:جمعي الضوصي وغتعاودي تقاديه من الاول

وزاد عطاها بالضهر ببرود ومشى قصد الزاج خلاها فبلاصتها تتصارع حر الشمتة والصدمة والفقصة لي نزلو عليها دقة وحدة وهي تتشوف ديك الورقة لي كمشات باش تبرد داك الحر حتى غرسات ضفارها فوسط الرحى ديال يديها تعصبات فوق القياس وزادت كمشاتها وكأنها باغية تنسى شنو شافت واخا تخسرها راه عندو منها بزاف باش غيشدها ويكتفها كثر تقدمات وتحنات على ركابيها تتهز فدوك الوراق لي شتتات ويديها كترعدو وهو كشوف فيها من الزاج انعكاسها وهي محنية للارض كيفما شتتاتهم راه تتجمعهم دابا جمعات كلشي وخرجات بلا حتى كلمة حطاتو فلمكتب ديالها وزادت لطواليط كانت لبنى تتعيط لها ولكن متلفتاتش لها نهائيا خلاتها مستغربة سدات وراها لباب ديال الطواليط وتكات عليه تقابلات مع المراية وهي تتشوف فوجها وعينيها لي ذبالو وجها لي شحب بكثرة الهم والتخمام ودابا زاادها الفقصة تتحس بواحد الموجة ديال الغضب فقلبها خاصها تخرجها متسناتش بزاف حتى وصلات بيها بدات تتعض فدراعها بالفقصة وتتعض فحوايجها بسنانها تتبرد فيهم داك الحر وهي تتغوت فسرها بلا صوت بدات تتصرفق فوجها تنتف فشعرها وحوايجها وهي تتخرج داك العصاب حتى فشلات وتهدات كثر وهنا دارت يديها على وجها وبدات تتبكي بالصوت وتتشهق دارت يديها على قلبها لي غيطرطق تتحس براسها فاشلة ومهدودة وجهدها مشى وهادي البدية دالعام كتفها وعرف مزيان كيفاش يلعبها قتلها قبل ما تبدا وتقولها وتتوعد بلي مزال شنو مزال باقي راه عيات وتهدات مهد ليها الطريق النهار الاول وخلاها تحلم بلي حياتها غتقاد وهي معارفاش بلي كانت فبداية الكابوس كانت كتطرق على باب جهنم لي تحل عليها وكانت هي الحطب ديالو تتبكي ودموعها سخان كطيحو على خدودها تتبكي بحرقة لعل وعسى النار لي شاعلة فيها تطفى مين اتجيب ليه زوج دالمليون وهي براسها تتجري عليها تتحس براسها فحبس فقفص مسدود عمرها تخرج منو وهو جلادها دخل فالتخلويض وبدل وزور التوقيع ديالها غير باش يكتفها هنا تعرف مدى خطورة داكشي لي ناوي لها عليه

عندو كان مزال على حالو تلفت قاصد لبيرو ديالو جلس طرطق عنقو يمين وشمال وهو كفكر غيوريها ديك انا هي لي خليتها كطلع وتنزل فيك بحال العافية خمس سنين هادي بشحال غطلع عليها غتخلصها نهار بنهار وحرف بحرف كيفما جعراتو وشعلاتها فيه غيحرقها بديك العافية وغيوريها كيفاش تعلم تفاخر عليه وتعتارف بكل ثقة بفعلتها فآخر الحرب غيشوف فيها واش مزال غتقدر تهز فيه الراس الا بقى فيها شي جهد بعدا

فديك اللحظة تسمع الدقان وتحل لباب نيشان هز فيها راسو بشوفة فولادية ونطق:قلت لك دخلي؟

سامية فديك اللحظة تبلوكات بلاصتها من شوفتو بلعات ريقها ونطقات بصوت خافت:سمحليا

يزيد بنفس النبرة ورجع نزل عينيه لبيسي:سدي لباب وخرجي ممساليش

سرطاتها ونفدات كلامو خرجات وسدات وراها لباب وهي غطرطق بعدما وصلات لها مريم بلي صوت سكرتيرة كاسر الطاج ديالهم جات بغات تقلقل السوق وتعرف شكاين وطبق قول مها الا كان معصب كوني نت مزاجو ساعة لا هو لا مزاجو

شعلات الطيلي ديالها وهي تتزفر مشطونة وراكباها القفقافة من رجليها خافتو يكون عاق ولا سيفطو ليه شي حاجة باغية غير تقلقل السوق وتقيس النبض لبارح ثاني وصلها ميساج فيه ڤيديو دلبوليس كهضرو مع الشوافة لي مشات عندها القضية دخل فيها البوليس الا مشات حتى جبداتها مشات فيها بغات تعرف غا شكون هدا لي طاح عليها وفنفس الوقت متقدرش تمشي ديكلاري وتقول كهددوني لان براسها السحر راه جنحة تمشي عندهم برجليها مستحيل ندمات لاش دارت هاد الخطوة كانت من ديما تتسمع بلي كاين المحبة والقبول بين زوج بغات تجرب ساعة جاوها من موراها غير المشاكيل الا مشى حتى هادشي وصل لدارهم مشات فيها ولكن مين لحد الان مجاوش عندها البوليس هي شخصيا إذن راه هاديك مجبداتش سميتها هي ولي جاو عندها آخر مرة زفرات وهي شادة فراسها زند عليها وزادت لبيروها لي ولا وسط الموظفين عاديين لي حسات بيهم تتغامزو عليها وهدا بحد ذاتو واقف لها فالحلق

داز الوقت فجيهة اخرى بالضبط فالليسي جاية ساكها فكتفها وتتقاد فطابليتها داخلة مع الزوج يوسف مخالف معاها فالوقت حيت مكقراوش فنفس القسم مقاريش فالعشية هو ݣاع ضارت مع واحد الدورة وهي غادية شافت واحد خرج من الطوموبيل دار يديه فجيبو لوراني جبد منو تيليفونو لي كان كصوني وفنفس الوقت خرج حتى البزطام لي طاح بلاما يحس بيه سكينة فديك اللحظة مشات بالزربة هزاتو وتݣعدات مع وقفات تسناه يسالي المكالمة وحتى من صوتو كانت عرفات شكون واخا عاطيها بالضهر عضات على شفايفها زعما الصدف مكتعلمش ابدا يلاه بغات تحطو ليه على طوموبيلتو فين كاين سويݣلاص وهو يضور وكان ديك الساع قطع طلاقاو عيونهم غير غير شافتو حسات بشي حاجة داخلها تزعزعات مقدراتش تبقى صامدة بزاف وهي تمدو ليه وعينيها فالأرض ونطقات بصوت شبه خافت:طاح ليك فاش بغيتي تجبد التيليفون

وليد كان كشوف فيها كيف كبرات وزيانت بعدما تفارقو وهي بنت 13عام نزل عينيه ليديها لي كانت شادة فيها بزطامو وكأنه فاق من سهوتو وتنهد مد يديه وخداه من عندها ونطق بامتنان:شكرا بزااف

نزلات راسها بلا حتى كلمة وزادت كانو عينيها مغرغرين من بعد بضع خطوات وقفها بصوتو

وليد:علاش مشيتو شنو درنا ليكم

عرفاتو أنه كمعني على ختها علاش خلات خوه دمعتها طاحت سخونة على خدها وهو كفكرها فلي داز عليها ولي داز على ختها لي مكانش ساهل وعمرهم نساوه نطقات بصوت باكي بلاما ضور

سكينة:مكانش لخاطرنا

دارت يديها على فمها وزادت كاتمة دموعها وبكاها لي مقدراتش تحبسو وهي عينيها فعينيه وشركات معاه لكلام وليد فديك اللحظة تكى على الطوموبيل وهو تتنهد ملاقي ميقول من غير ان الدنيا لي كتفرق بين الناس غدارة وصعيبة

داز الوقت وطاح الظلام بالضبط فدار زينة

مسعودة تتعنق وتبوس فيها:الله يخلف عليك الله يعاون ويسر ليك وينقي طريقك من الشوك

زينة نطقات آمين من القلب وهي تتحسب الفلوس أول شهرية خدات واحد الإحساس فشكل وزوين حاسة بالحمل غيبدا يخف كانت حاطاها حدااها وتتقسم كل حاجة والنسبة كبيرة لي غتزيد فصندوقة العملية دايراها فالجوا وحاطاه جنبها كانت شوية فرحانة عكس كيف دوزات النهار كامل لانها لقات 7500 درهم 2500 درهم لقاتها زايدة مين سولات لبنى نفس الشي كلشي زايدين ليه وقالت لها بلي كل بدية دلعام كعطيوهم زيادة فالصالير فرحات حيت واخا يلاه شهر دارو بحسابها وعتابراتها حتى خلاص داكشي لي دارت مع فالديفيلي ولا التحاليل لي اصلا مخلصات فيهم والو وكان جا عندها المكلف بلاكيس وقالها راه دفعتهم ليك وغيرجعو لك فلوسهم مع الصالير عتابرات بلي يمكن دفعوهم لها حيت داكشي وقف فالخدمة سخفات حمدات الله رزيق جابو الله غتصرف بيه يمكن مين شافت الفلوس نسات داكشي دالصباح واخا ميتنساش

زينة:نهار السبت ان شاءالله نخرجو ونشري لك المونطو لي بغيتيي

سكينة ناضت عنقاتها وهي تتبوس فيها:الله يخليك ليا

زينة:خبي امي دوك الفلوس ديالك لعجباتك شي حاجة خوديها متقدايش بيهم انا غنتقدا وسيري للشركة قولي لهم غنسالي معاهم

مسعودة فديك الساعة هزات يديها للسما وهي تتسمع بنتها غتهنيها من الميناج كل صباح:سيري الله ينقي طريقك من الشوك سيري الله يفتح ليك بيبان الخير سيري انا بغيت الرضى والخير الا كانو فالسما ينزلو عليك والا كانو فالارض يطلعو ليك سيري كيف هازة همنا بغيت ربي فينما حطيتي يديك تيسر انا راضية عليا دنيا واخرة

سكينة هازة يديها ومع كل دعوة تتعطي مها لختها تتقول آمين زينة هزات يديها للسما ومن لقلب نطقات آمين لأن محتاجة هاد الدعاوي بزااف ناضت عند مها عنقاتها وهي محتاجة حضنها حابسة دموعها لان مبغاتش تشطنها ولكن محتاجة تخرج دموعها وهي فحضنها وتواسي حيت فعلا ضايقة بيها الدنيا

زينة باست يديها:الله يخليك ليا حتى نت درتي علينا لي ميدارش وتعذبتي خاصني نرجع لك واخا غير شوية

مسعودة:بغيت نشوفك غير فرحانة ومرتاحة هادشي لي بغيت لا نت لا خوتك

سكينة:مي دعي معايا تانا نجح

مسعودة:ديما داعية معاكم اعويناتي ومناسية حتى حد الله يرضي عليكم ويفرحني بيكم

رجعات زينة لبلاصتها تتحسب فلوسها عزلات واحد 400درهم ونطقات:هادي غادي ندوز بيها لبا

ورجعات عزلات ثاني واحد 400درهم اخرى:وهادي ديال دواااه غنوض نجيبو ليه دابا نيت

مسعودة كانت تتشوف فيها كيف كلا واحد عزلات ليه فلوسو الا هي مقالتش ݣاع اناخد ليا شي لبيسة ولا شي حاجة وهادشي كولو على قبل تيباري لان الفلوس لي غتشري بيهم الحاجة زايدين فيها انها تزيدها لمبلغ العملية وهو مدوزش فيها ساهل وهي جالسة تخمم ليه وهي براسها كياكلها قلبها انها مقدراتش تفكها ولا تعتقها حتى وقع لي وقع عاد عرفات بلي بنتها مهرباتش بل راجلها لي طمع عماه وتحايل عليهم حتى صدق لا عريس بنتو لا داكشي علاش طمعوه ضحكو عليه وخلاوهم خواو الدوار وبنتهم كتكرفس عينيها غرغرو ناضت من حدا بناتها قصدات الطواليط ودخلات سدات عليها بدات تتبكي على حال بنتها فصمت

جالسة فلبيت قدامها الصندوقة لي تتجمع فيها الفلوس زادت عليهم فلوس وحسبات شحال باقي خاص مليون ونص بالحساب لي باقية لي تنهدات وهي تتصبر راسها بلي مبقاش بزاف هزات راسها للسمى وهي كدعي فنفسها ربي يقويها ويعطيها القوة والصبر لي صابراه ولكن حاسة بيه تقادى باغية الجهد باش تكمل حيت فشلاات بدات تتحس بالخوف وبلي راه مساهلش مدام زور الكونطرا وبدلها غير باش يربطها حداه فراه السيد ناوي على خزيت ولات خايفة على راسها بزاف سدات الصندوقة وناضت لماريو دساتها فيه كانت خاشياها لتحت مع رجعات عليها الحوايج وهي تبان لها شي حاجة تاني فوق منها الحوايج مع عراتهم عليها قلبها تهز عارفة الا حلاتها غتفتح مع جروح قلبها كتر ماهو جروح مدات يديها وهي تترجف وجبداتها وتتشوف فيها هادي هي ماضيها معاه الماضي الزوين لي تحول ليوم الكابوس فتحاتها وهي حاسة بالغصة فحلقها بدات تتنبش فيه بيديها كانت جامعة فيها كلشي تصاورهم بزوج الرسائل لي كان ككتب ليها ومتنساش شحال كان عندو مع الزجا واللغة العربية كان معاهم حتى تيليفون هو لي كان جابو ليها باش تبقى تهضر معاه وكان أول تيليفون دوزات وشحال سلخها تيباري فاش حصلو عندها من تما هي فاش جا خطبها مين واليديها عرفو بعلاقتها مها كانت تما واحد السنسلة ديال الذهب الابيض على شكل قلب لي كان عبارة على دياموندا صغيرة فالحمر مزال عاقلة جابها ليها فعيد ميلادها 17 عينيها غرغرو والسنسلة بين يديها وتتفكر الماضي لي داز

🤍فــلاش بـاك تــازة 2019🤍

جاية تتجري بشوية بين الجنان وغادية حاضية مع الحجر وتتشوف فجنابها ليكون تابعها شي حد الظلام من غير صوت الصرصور فداك الليل وضو الݣمرة بعدات على الڤيلاج شوية وهنا تبسمات فاش بانليها مكانتش خايفة ابدا انها معاه فالظلام وفالخلا حيت عمرها حسات بيه شافيها شي شوفة الغذر بقات تتقرب بغات تخلعو هنا وهو يتلفت دلات قنانفها ونطقات:كنت باغية نخلعك

يزيد وهو مبسم دوز يديه بشوية على خدها:ريحتك مخافياش عليا

تبسمات حتى تسدو عويناتها وهي بدوك الݣرينات قمة البرائة وهو كشوف فيها هايم نزلات عينيها من ديما كحشموها شوفاتو كبقى ساهي فيها هنا هو يهز لها راسها بشوية بصبعو على دقنها ونطق بحب:عيد ميلاد سعيد كل عام ونت بخير ومعايا

هنا تقدم شوية لطوموبيل وكل الكوفر لغير شافت شنو فيه فيه حلات فمها وضحكات بفرحة وهي تتنقز كان كلو مزوق بالنفاخات وفيه حلوى كبيرة غوز فيها happy birthday zina وبوكي ديال الورد كيفما قالت ليه تتحماق على الورد وعلى الغوز ضارت شافت فيه ونطقات وعويناتها كبريو:شكرااا بزاااااف

هنا هو يجرها عندو عنقها وحتى كرزااات عليه فرحها بزاف وهي عمر شي حد تفكرها من غير خواتاتها كديرو كيكة ويجلسو يغنيو وينقزو عليها بعدات عليه وعويناتها مغرغرين:فرحت بزاف

يزيد دار يدو على عويناتها كمسح لها دموعها:شوو ماشي وقت البكى دابا كنواعدك عمرك طيحي الدمعة ونت معايا

كانت تتشوف فيه وهي هايمة مقادراش توصف حبها ليه ديما كفرحها ديما كدير ديجيست لي كخليوها تتزيد نهار على نهار فحبو فيه كلشي ظريف ولد الناس حنين مربي كلشي تحدات دارهم وكدير شي حوايج لي محرمين عندهم انها تتخرج طلاقاه تخبية وتتهضر معاه وهو ولد وهادشي عييب ومنادماش يستاهل تخالف هاد القواعد فسبيل حبو تعلات على ريوس صبعانها وهنا طبعات قبلة على خدو خلاتو دار يدو على قلبو زعما جابت ليه التمام تقدم لكوفر وجبد منو واحد البواطة وهي تتشوف فيه مع فتحها تبسمات كثر حمقاتها بزااف جبدها وحلها كانت سنيسلة من الذهب الابيض على شكل قلب ومتوسطاها دياموندا فالأحمر

يزيد:هدا هو قلبي

غير تتشوف ملاقية ما تقول بزاف عليها هاد الاهتمام حاسة براسها غتبكي وهو كقولها متبكيش قدامي ضارت عطاتو بالضهر وهنا ركبها ليها

كانت تتحس بأنفاسو على عنقها ولمسات صبعانو على لحمها مخلياها حاسة بواحد التبوريشة فشكل تتحس بموجة ديال الاحاسيس طالعة معاها من جيهتو مع سد ليها السنسلة هنا وهي صور بالجهد وعنقاتو وحتى هو ضمها لصدرو بالجهد الرابطة بينهم قوية مكتهمهاش ديك الحلوى ولكن كهمها انه تفكرها ومشى لمدينة اخرى جابليها داكشي وكدير مجهود باش يشوفها وتخرج عندو تتحس براسها غالية عندو وداير ليها كيف الما قليل غير كعرفها بغات الحاجة كمشي يجيبها شاريها بالغالي وحتى هي دايرة لي ميدارش على ودو على أمل ان حبهم غيستامر وغادي يتجمعو عما قريب كيفما مواعدها

رجعات لوعيها ولحاضرها كانت دموعها نازلين وهي ساهية تتفكر بقات تتشوف فالسنسلة ورجعات نزلات عينيها وهي تتشوف فالرسائل ديالو لي متقدرش تقراهم غتحل جروح الماضي التصاور ديالهم بزوج حتى هما مقدراتش تشوفهم حتى طاحت عينيها على واحد التصويرة ديالها كان هو لي مصورها وكاتب عليها الشعر كانت قريبة لوجها ودايرة ݣرينات جمالها طاغي وجمال عينيها اكثر

كانت هنا مزال عايشة عمرها وطفولتها ومهازة حتى هم ضوراتها وهنا قرات شنو كان كاتب لها عليها

“أعود منتصرا بكل معاركي وأمام عينيها البريئة أهزم”

كان ديما كقولها متبكيش عينيك ميستاهلوش كان كضعف فاش تتبكي قدامو واخا تكون هي لي غالطة كان كحزرها مزال عاقلة كيف كعنقها كل ما بكات ودابا لي قاهرها هداك لي كان كخاف على عينيها من الدموع ولا هو دابا لي سبابها فأنها كطيحهم بلاما يتحرك فيه والو دارت يديها على فمها وهي تتبكي فصمت لي داز ماشي قليل الكلام لي قالت ليه انها خلاتو خمس سنين كطلع فيه الشمتة تبتات على راسها بلي لي دارت عن عمد وهي ربي لي عالم بشنو دازت هي لي قلبات انه يتحلف عليها ويطعن فرجولتو انه الا مندمهاش راه ماشي راجل هنا تعرف بلي جنات على راسها سمعات الحس هنا دغيا جمعات داكشي رجعاتو لبلاصتو وخرجات سكينة كانت حلات لباب لتيباري لي جاي من الحمام داه عبد الكريم لي تاهو عام غير شاف زينة تبسم: هاهو اختي زينة بالصحة ابا تيباري

تيباري سخفان:الله يعطيك الصحة اولدي شكراا الله يرضي عليك

زينة شدات فباها مراشقاش ليها عينيها فالأرض:شكرا اخويا عبد الكريم

عبدالكريم:مكاين حتى مشكل اختي با تيباري راه بحال الوليد

مسعودة من الصالون:دخل دخل اعبد الكريم تشرب كويس ديال آتاي

عبد الكريم:مرة اخرى امي مسعودة راني مخلي غا دري حاضي القهوى شكرا الله يكبر بيك

مسعودة:الله يرضي عليك سلم على سعدية

عبد الكريم:مبلاغ الله يعاونكم

فديك اللحظة جاي طالع يوسف من الكورة سلم عليه هو مشى وهما دخلو سدو عليهم

داز هاد الليلة وجا نهار جديد

تقدمات بشوية وحطات ليه القهوة ديالو كانو عينيه على البيسي رجعات شوية اللور ونطقات:موسيو يزيد غدا عندك اجتماع فمراكش مع الوفد السعودي شمن اوطيل تبغي نرزيرڤي فيه المامونية كيف ديما ولا نشوف شي واحد جديد

يزيد عينيه على البيسي:المامونية

زينة:واخا اموسيو الكونطابل راه من هنا لساعة غيوحد la facture ديال ثوب الكوليكسيو الجاية

حرك راسو بآه وهو كرشف من قهوتو وعينيه على البيسي ضارت وزادت مجات فين توصل للباب حتى وقفها بصوتو

يزيد:غدا مع 7:00 نلقاك قدام باب الشركة غنطلاقاو مع الوفد الامريكي ومخاصش نتعطلو عليهم

زينة هنا خرجات عينيها بصدمة تلفتات عندو بصدمة ونطقات:واش تانا غنمشي لا لا ميمكنش

يزيد هز فيها راسو ودار فيها شوفة واش من نيتك

زينة حسات على راسها:احم زعما ميمكنش ليا نمشي اموسيو صراحة

يزيد طلع فيها حاجب:وعلاش

زينة طلعات النفس وبلعات ريقها:دابا انا شديت واحد الكوموند ديال الحلوى ياك والسيدة مولاتها دايرة معايا من هنا ليومين نوجدها لها داكشي باش منقدرش نمشي معاك اموسيو فهمني عفاك انا نبقى هنا وندير خدمتي كاملة غير هاد السفر عفيني عفاك

كانت تترجاه بعينيها وبكلامها وهو كشوف فيها مع كملات كلامها هز كتافو ونطق ببرود:دايرة زوج خدمات ايوا قدي بيهم بزوج غدا مع 7:00 نلقاك قبل مني هنا

ومع كمل كلامو صونا ليه التيليفون جاوب وناض عاطيها بالضهر كهضر إذن لا رجعة فكلامو زفرات وهي لا حول لها ولا قوة وخرجات قاصدة بيروها تتفكر شنو ديير واخا تسهر عليها اليوم مغتقدرش الفران عندهم الى قد الحال والسيدة طالبة ربعة البلاطوات وعاطياها العربون وميمكنش تخوي بيها كليانة صحيحة ديالها وهي ممعروفش عليها الاستهتار شدات فراسها وهي غطرطق

تتفكر فشنو دير متقدرش تشريها حاجة ديال السوق باينة وهي معروف عليها حاجتها متقونة داير لها العراقيل فاي حاجة شنو غتمشي دير مثلا معاه ياك هو مول الشي ياك هو لي عليه كلشي هي مالها

فديك اللحظة وهي غارقة فهمها وقفات عليها مريم لا سلام لا كلام:زينة نسولك عفاك

زينة هزات فيها راسها وعوجات فمها:الله يسمعنا خير شكاين؟

مريم:علاش قبيلة كنت تتغوتي عند موسيو يزيد كاين شي حد كغوت على مول الشي وماعلينا علاش بعدا

زينة فديك اللحظة مبان ليها غير الكاس لي حداها هزاتو ووجهاتو لها:غتمشي بحالك وغنسيفطك تغرزيي غبريييييي

مريم فديك اللحظة طارت خلات زينة رجعات اللور طايحة على الكرسي وتتغوت فخاطرها ناري على قوم غتندب من كاع الجوايه

داز الوقت فبلاصة اخرى بالضبط فالقهوى ديال عبد الكريم كان جالس تيباري لي تنهد ورجع حيد التيليفون من ودنيه هاد المرة الرابعة وهو كتاصل بيه مكجاوبوش معرفش واش النمرة لي عطاه مخداماش ولا آش تاصل بيه شحال من مرة ولا رد ولكن غيبقى يتاصل حتى يشد ليه الخط رجع تاني صونى ودار الطيلي فودنيه على قبل بنتو مغاديش يفقد خاصو يهضر معاه خاصو يطلاقاه خاصو يريح بنتو ويحيد عليه التقليد ويبرأها حيت فأي لحظة تقدر تقبض الروح مكهمش كيفاش غادي يتعامل معاه ولكن مخاصش داك السر يمشي معاه القبر أبدا على الأقل تبرد ليه ديك الندامة والعافية لي شاعلة فيه قلبو تهز فاش فلحظة سمع الخط تطلق وسمع صوتو

يزيد:آلو سلام عليكم

تيباري قفز من بلاصتو وهو ممتيقش راه جاوبو اخيرا بدا غير كتفتف:آلو آلو سلام عليكم ولدي يزيد انا انا تيباري

يزيد تنهد:كداير لباس عليك صحتك مزيانة

تيباري بلع ريقو وهو كسمع كيف كدوي معاه وهو مكحلها معاه فالضوسي:انا الحمدلله نت ومالين دار لباس عليكم شحال من مرة كنت نصوني عليك ومكشدش ليا

يزيد: آه راني مكنتش فالمغرب

تيباري تنهد:عندي ليك شي هضرة اولدي كان شحال هدا خاصك تسمعها مبقيتش قاد نهز هاد الحمل وبغيتك تسمعني مزيااان حيت من اليوم غيتبدلو بزاف دالحوايج معرفناش شكون السابق

يزيد تنهد:الله يطول فالعمر والله يسمعنا خير هانا كنسمعك

تيباري بلع ريقو وقلبو كضرب بالجهد وهو كحس بالهضرة واحلة ليه اللحظة لي كان كتسناها خمس سنين هادي هاهي جات كحاول يقلب على الكلام باش غيبدا ليه وباش غيحيد الثقل على بنتو وينقي صورتها ويمحي الحقد من القلوب

تيباري بلع ريقو وقلبو كضرب بالجهد وهو كحس بالهضرة واحلة ليه اللحظة لي كان كتسناها خمس سنين هادي هاهي جات كحاول يقلب على الكلام باش غيبدا ليه وباش غيحيد الثقل على بنتو وينقي صورتها ويمحي الحقد من القلوب

تيباري:كتسمعني اولدي ياك

يزيد: آه هانا مزال معاك

تيباري زيادة على الحقيقة لي كتذ/بح القلوب لي باغي طفوليه زايداه حتى كيف كتعامل معاه وكيف كهضر معاه دابا وعاطيه الخاطر غمض عينيه وبدا كخرج فالكلام

تيباري:الواقعة لي كانت وقعات وبدلات حياتنا كاملين بنتي زينة ما

يزيد كان خدام فلبيسي وكسمع ليه تيباري مع نطق بكلامو يزيد هز راسو فاش سمع الدقان و الباب كانت زينة لي مع دخلات زربانة ونطقات:موسيو يزيد لالة فريدة كاينة هنا

يزيد حرك لها راسو بآه وهو كشوف فيها هي وفنفس الوقت باها معاه فالتيليفون فديك اللحظة فاش سمع مو جات عندو نطق بعدما زينة خرجات

يزيد:سي تيباري نعاود نعيط لك من بعد انا دابا فالخدمة ومشغول بزااف

تيباري حس بموجة ديال اليأس طلعات معاه تنهد ونطق والحزن كاسي قلبو:واخا اولدي الله يعاونك متنسانيش راه مهم هادشي لي باغية تسمع

كانت فريدة داك الساعة دخلات شي لخلا يزيد يقطع معاه دغيا بلاما يسمع مزيان كلامو اللخر ولا حتى الكلام لي قال فالأول فاش بدا كعاود حيت دخلات بنتو فديك اللحظة وكان هو مشغول بلبيسي مكانش عاطيه دماغو كامل

تيباري كان كحس بواحد الاحباط وداك الحمل عاد متزاد عليه حتى كان غادي يرتاح منو وعاود رجع خطوة للور بغا يريح بنتو ويرتاح حتى هو ويرتاحو كاملين واخا غادي يتشوه هو والو قدام لي شافت بنتو لأنه يستاهل هو لي دارها بيديه مبغاش ربي يقبط روحو وبنتو مزال صورتها خايبة وسط منهم بغا يبرأها كيفما هو لي جرمها النهار الاول حيت عارفها هي عمرها تقدر تهضر باش متخسرش صورتو وغتبقى هازة داك الذنب لي ماليها فيه والو فعنقها إلى يوم الدين هز عينيه للسما وهو كطلب ربي يغفر ليه ويقويه انه يقدر يهضر ويعاود يتاصل بيه يزيد مينساهش

فالشركة دقات بشوية وهي هازة بلاطو تتحاول تشد فراسها مع سمعات الإذن بالدخول دخلات وعينيها فالأرض تقدمات جيهتهم كانت جالسة فريدة وهو مقابل معاها مكانش جالس فالكرسي ديال لبيرو حطات ليهم البلاطو فوق الطبيلة ورجعات اللور فريدة بلاما تشوفيها نطقات:شكرا

زينة شافت فيها حسات بديك شكرا بحال نقطة الثلج على قلبها وسط هاد التوتر والجو المكهرب

يزيد هز فيها راسو:صافي سيري لخدمتك

زينة حركات راسها بآه وعينيها على فريدة وشبه ابتسامة على وجها ماتمشي نطقات وهي موجهة كلامها ليهاا

زينة:لالة فريدة تبارك الله عليك الكوليكسيو ديال هاد العام كانت زوينة بزاااف كيف كل عام

مع كملات كلامها زادت وخلاتهم كشوفو فيها والصدمة اكثر طاغية على يزيد اما فريدة مدارت حتى ردة فعل لأنها فهماتها شنو تتقصد يزيد شاف فماماه وهو مفاهم والو واش داكشي لي جا فبالو كيفاش عرفااات بالمصمم السري وهي يلاه شهر باش دخلات منافسين كبار ليهم وعياو يطيرو وينزلو باش يعرفوه والشركة كاملة تاحد مسايق خبار والمصممين براسهم معارفينش شكون هو المصمم الرئيسي هادشي فاش كان لكن قاطعات تفكيرو فريدة لي ببرود نطقات وهي تتخلط كاسها

فريدة:فاش كانت معاك لقاتني واحد المرة كنرسم

تنهد فديك اللحظة من مور ما سمع كلامها ولكن مبينش خرجها فنفسو كانو مشاركين بزاف فداك الوقت هز كاسو كرشف منو وهما وهنا فريدة فتاتحات الهضرة

فريدة:حال ختك وراجلها معاجبنيش السيد كجي كل نهار يبغي يهضر معاها وهي هازة شوكتها للسما

يزيد: غير خليها انا غادي نهضر معاها وانا لي غنتكلف بهاد الموضوع نت غير خوي راسك الوليدة ورتاحي غير نجي من واحد السفر وانا معاكم

فريدة:السفر لي على قبل السواعدة؟

يزيد حرك راسو بآه وعينيه على كاسو منزل راسو فريدة هنا بدون سابق إنظار نطقات:ممخبي عليا والو ياااك

يزيد هز راسو فيها عارفها فاش تتفكر مزيان حرك راسو بلا وهو مبسم شد ليها فيديها وطبع قبلة عليها:لي فات مات مكنشوفوش ورانا وليام غادية جاية

فريدة عارفة ولدها مزيان شارب عقلو ومتختار فالرزانة غير هو ولكن قلب الام ممهنيهاش وبنات ليوم لفعات خايفة غير نعاود تلوا عليه بشي زوج دمعات وهي هادشي باش معروفة تنهدات وسكتات مبغاتش تقجر عليه لأنه ماشي صغير

فديك اللحظة تسمع الدقان عطى الإذن بالدخول هنا دخلات سامية تتبلع ريقها مبتاسمة واخا قمعها قبيلة عاود رجعات حيت عارفة ميقدر يقول لها والو قدام فريدة

سامية:غير سمعت طاتي كاينة هنا قلت ميمكنش منجيش نشوفها

قصداتها تتسلم عليها وهو عينيه على تيليفونو بعدات عليها وهي تتهضر معاها بحالا عمرها شافتها وهي غير شي يومين هادي كانت عندها فالدار

فريدة وهي تتلمح لولدها:المهم انا غادي نمشي دابا نكملو الهضرة فالدار

يزيد حرك راسو بآه وهو عينيه على سامية لي قطعات عليهم على الهضرة وهما كانو مجمعين على موضوع مهم لي هو ختو زفر وحرك راسو بآه

سامية:أنا غادي نزل معاك اطاتي

يزيد نطق بنبرة لي كخدم بصفتو كمدير:سيري كملي خدمتك انا غنزل معاها

بلعات ريقها وسرطاتها ثاني قدام فريدة لي مراقبة الموقف حركات راسها بآه وشافت فريدة لي عاودات سلمات عليها:يلاه خالتي شفت على خير نطلاقاو فالدار ان شاءالله

فريدة:ان شاءالله الله يرضي عليك

هنا جر مو وزادو خرجو وهي وراهم تتسرط فالقمع وحدة وراه وحدة خرجو بتلاتة بيهم كانت وراهم زينة فديك اللحظة خارجة من لسانسور هازة شي وراق شافتهم جايين بتلاتة غيدخلو ليه جاو عينيها فعينين فريدة وحسات بيه حتى هو كشوف فيها نزلات راسها وخرجات دغيا مع طلاقاو عينيها مع سامية وهي تبسم لها باستفزاز زعما شوفيني انا معامن خلاتهم حركات راسها بلا زينة وزادت دخلو كاملين ليه وتسد عليهم هنا تلفتات زينة وبقات تتشوف جيهة لسانسور وداك المنظر وهما بتلاتة ومعاهم سامية تنهدات وزادت لبيرو ديالها حسات بشي حاجة فقلبها نغزاتها محملاتش تكون معاهم سامية معرفاتش علاش جلسات فبيروها وفور متفكرات كلام فريدة وديك شكرا تبسمات تعاملها خلاها تشجع وتمدحها على الكوليكسيو لي خرجات من يديها اول ما قالت لها لبنى كاين مصمم سري وهو الرئيسي معارفو حد عرفاتها غتكون هي لأنها كانت واحد الوقت داخلة وسطهم وعارفة بزاف دالحوايج عليهم لانهم كانو حاسبينها وحدة منهم مزال عاقلة على النهار لي شافت فيه فريدة كترسم ومخباتش داكشي بل بقات كتوريها لان بالنسبة غير بنت صغيرة وزيد غتولي منهم ومرات ولدها لي غيشد الشركة مستقبلا عادي تعرف

🤍فــلاش بـاك تــازة 2019🤍

دخلات بشوية وهي تتشوف يمين وشمال تتسمع الصقيل ومكاين حد اكيد غيكونو ناعسين من ورا الغدا ممكون ميدار وقفات وسط الدار وبدات تتعيط:خالتي فريييدة خالتيي فرييدة

فريدة من البيت:زينة انا فلبيييت طلع طلع عندي ابنتي

داكشي لي دارت عندها تتجري دقات بشوية ودخلات كان الحاج ابراهيم ناعس وفريدة فلبيرو ديالها دايرة نظاظرها دالشوف ومركزة فخدمتها مع سمعات الحس هزات راسها مبسمة وحيدات النظاظر:اهلا الغزالة ديالي

زينة تقدمات وسلمات عليها:كدايرة اخالتي لباس عليك

فريدة وهي تتقيس لها فشعرها ومبسمة ولدها غيدي الزين: الحمدلله كدايرة ماماك

زينة: الحمدلله اخالتي انا جيت نصايب لك البغرير دابا حيت فلعشية غنخرج نسرح انا وختي سكينة مغنكونوش فالدار

فريدة تبسمات وهي تتشوف فيها صغيرة وحارة ومدرسة مزياان كيفما وصاتها جات:واخا احبيبتي سبقيني الكوزينة انا جاية نقرب ليك الماعن

زينة حركات راسها بآه هنا وهي تحول عينيها لبيرو هنا غير شافت داكشي محساتش حتى نطقات وهي مبسمة:واو خالتي هادشي زوين بزااف

كانت خدامة على واحد التصميم غير تكملو كان العنصر الرئيسي فيه هو المونطو عجبوها الالوان باش كتلون لي مكانوش عاديين ديال الرسم العادي وحتى الوراق وتصاميم آخرين كلشي كان زوين

زينة عينيها على الوراق:نت رسامة اخالتي هادشي زوين نت فنانة

فريدة تبسمات لبرائتها حطات يديها على خدها ونطقات:ان شاءالله غير تولي مرات ولدي نبقى نقاد ليك الحوايج ولكسيوات صافي

زينة تبسمات وطلاحت عليها بتعنيقة عزيزة عندها بزااف وفرحات مين عرفات ولدها باغيها الزين والظرافة نزلات زينة سبقاتها لكوزينة مع دخلات لقاتو واقف كشرب لما تبسمات وحتى هو سد الثلاجة وقصدها طبع قبلة على راسها ونطق:توحشتك

زينة نزلات عويناتها للارض ونطقات:تانا

يزيد يلاه غينطق وهي دخل فريدة لي غير شافتو نطقات بطنز:ممم مموالفش لك كدخل لكوزينة اوليدي اشتما

رجعات لواقعها وهي تتنهد من كلام لبنى ربطات الماضي بالحاضر وعرفات بلي هي المصممة وفعلا فنانة وخصوصا انها امراة عارفة ذوق العيالات داكشي باش تصاميم كلهم ناجحين

لتحت سامية مبسمة وكدير لها باي باي يزيد كان كهضر مع الشيفور من بعد وهما ديماراو ومشات فريدة فديك اللحظة شافيها ونطق: آخر مرة دخلي المهني فالشخصي هنا بلاصة الخدمة داكشي ولد عمي خالتي خليه فالدار

سامية شافت فيه وجامعة ابتسامتها معرفات باش تبلات يلاه غتنطق وهو يوقفها بكلامو ثاني:راك ماشي شي وحدة لي يلاه بادية خاصك تكوني تتفرقي بين الحياة الشخصية والخدمة هنا شي مكعرف شي حيت هنا كاينة غير الخدمة تفاهمنا؟

حركات راسها باه وهي تتبلع ريقها وكرامتها لي تشتتات لكن هي لي تتحط راسها فهاد المواقف التافهة وتتعامل فالشركة بحالا راه الدار وزاد وخلاها وراه متبعاه تتبخ الفقصة هاد الايام غير القمع لي كتاخد من عندو فقط

زينة لي كانت مزال تتفكر وتخمم تنهدات ومجات فين تشوف فلبيسي ديالها حتى وقف عليها بلعات ريقها ووقفات وهي تتشوف فيه حاسة بلي غيجبد لها لبلان لي قالت قبيلة لفريدة

يزيد كانو عينيه كرمقوها بنظرة ممفهوماش متعرفو واش معصب ولا عادي ولا آش نزلات عينيها للارض وهي تتفرك يديها مع بعض دليل على التوثر ديالها نطق بنبرة شبه حازمة

يزيد:داكشي لي قلتي فلبيرو يبقى فيه نهار يخرج نعرفك غا نت

رجعات شافت فيه وحركات راسها بآه طلع ونزل فيها وهنا مجا فين يضور حتى وقفاتو بصوتها

زينة:موسيو يزيد

يزيد تلفت فيها مطلع حاجب بمعنى شنو حاس بشنو غتقول ليه وداكشي لي كان نطقات بترجي:عفاك موسيو يزيد عفيني من هاد السفر عفاك الله يسهل عليييك

يزيد ضار كامل عندها دار يديه فجيابو ونطق:كنقسم لك بالله ونعاود نسمع تاني هاد لبلان حتى تخدمي هاد لبلان ببلاكة سطاجير وشوفي داك الساع واش غتنفعك الحلوى نت منين هدا كولو فيك حداݣة و عشق للكوزينة لاش جاية النهار الاول

زينة عضات على شفايفها وهي شاداها البكية جلسات بالجهد وشدات فراسها خلاتو حرك راسو بلا وهو كشوف فيها وزاد مع غبر هزات راسها نطقات وهي مفقوصة تتهضر بوحدها زعما راه قدامها: كتعايرني بالكوزينة نسيتي يامات كنتي تاكل صباعك ورا ماكلتي سطل ديال كعب الغزال جبتو لماماك كملتيه لهم غير نت

يزيد من برا:راه سمعتك زيدي على لي عندك غا زيدي

عضات على لسانها وهزات ملف غطات بيه وجها وتخبات لبيسي تخاف متحشم وجلسات تندب فقصها وهكا حالها مين تتعصب كتبدا تدوي وتعاير بالصوت وفعلا راه مكدباتش فريدة لي أنا راسي وشحال عطاتها لفلوس وصايبات لها الحلوى وتتقولها جري معاك روعة تعلم وشحال طيبات فكوزينتهم دوزاتها معاهم من ݣاع النواحي

سد لباب وراه وهو كحرك راسو بلا وكفكر قالت لك الحلوى شعل لبيسي ويلاه غيبدا وهو يهز راسو بلاما يحس وبدا كفكر بصح مينكرش شحال كلا ماكلتها كيفما قالت واخا كانو صغارات هي وخواتاتها كان حاكهم زمان وحادݣات مو كانت كدل تشكر فيهم وشحال دخل من مرة ولقاها كطيب ولا فينما دارت شي حاجة فدارهم تمشي تلاقا هي وياه فالخلا وياكلوها بزوج دوزوها نيت حس راسو ودغيا نفض عقلو وزفر حالو ميشاور مكحسش حتى كبدا يفكر فلي فااات

داز الوقت وسالات الخدمة جاية مع الدرب مقدية قوام الحلوى لي ناوية تبدا وتسهر عليها هاد الليلة جاية ترتاح تا تصدق تاني فتمارة أخرى مع ضارت مع الحومة وهي طلاقى بمول الدار لي كاري ليهم تبسمات فاش شافتو جاي قاصها

زينة:اهلا عمي مختار كداير لباس عليك

مختار صافحها ورد عليها ولكن غير من كلامو كان باين غيوقفها وغيهضرو:الحمدلله لقيتيني يلاه كنت عندكم

زينة حسات بشي حاجة:ياك لباس اعمي مختار

مختار:بداو تقلبو على شي محل آخر الله يرضي عليك داري بغيتها

زينة عينيها خرجو والخبر نزل عليها بحال الصاعقة كيفاش يخويو الدار وكيف غيديرو وفين غيمشيو واش هادشي لي كان ناقصها

زينة:علاش اعمي مختار فين غنمشيو ياك الكرا ديالك كتاخدو فالوقت

مختار:ماشي على هادشي انا محلي محتاج بييه واقف عليه الله يجعل البركة كنتو ناس مزيانين وهدا مكتاب وصافي

زينة بترجي:عفاك اعمي مختار انا نزيدك فلكرا نوصلوها حتى لألف درهم ولا ألف وخمسمية غير متقوليش نخويو راه مكنعرفو حد وزيد الوقت غلاات بزاااف راه ربي لي عالم

مختار:كلمة وحدة قلتها ليك هاد الف ولا الفين راه تجيب لك كرا آخر حسن ݣاع المهم انا علمتك من مور شهر بغيت محالي يخوا الله يجازيك بخير بلاما نخرجو لعيب ونت مزال صغيرة ووجهك ماشي ديال المحاكيم

زاد وخلاها فحالها الصاعقة نازلة عليها واش هادشي لي خصها هادشي لي بقى لها فين غتزيد واش هي ناقصة كل نهار تتقول غنحس براسي مزيان كتزادها ضغط على ضغط اكثر من لي عندها زادت وهي مرفوعة مصرفقة مجات فين تدخل لدار حتى جلسات فالدروج جمعات رجليها عندها وطلقات لعنان لدموعها غطرطق

ام الغيث:صافي غير تهدنو وحاولو على راسكم هازين الهم بحالا انا مكايناش داري هي داركم وبابها مفتوح فوجهكم راه حنا عائلة زعما

مسعودة طايح عليها الضيم تاهي صدمتها من صدمة بنتها:عارفين لكاين اختي عارفين مولات الدار الكبيرة ولكن الحمل ثقيل

زينة لي كانت تتعجن الحلوى وجالسة فالارض ودموعها فعينيها قدام واليديها حيت مقدراتش

صافي قلبها غيطرطق هزات فيها راسها وعينيها حمرين:الوقت صعابت ميمكنش نتقلو عليك اماماتي

مسعودة تنهدات وتاهي عينيها مغرغرين تتمسحهم بزيفها:ربي لما نوضي ابنتي حيدي ديك الحلوى ونت صاحبة مسافرة للخدمة انا غنعجنها وانا غنقادها غا نوضي راك مقطعة ليا قلبي ربي راه كشوف وهو لي غيفرج كربتنا

زينة مزال مواصلة تتعجن وتبرد حر فقصتها فديك العجينة ربي راه كشوف وغيجازي كل واحد

ام الغيث:هانتوما مكاين لا ثقل لا والو غنقلبو لقينا هو هداك ملقيناش اجيو جلسو عندي ونكملو تقلاب حتى وكان طلقاو ان شاءالله اشبانليكم

مسعودة عنقاتها وهي تتبكي:الله يقوي من امثالك اختي ام الغيث سيري الله يسر ليك الله يسهل عليك فينما حطيتي يديك

الغيث عنقاتها تاني:حنا راه عائلة بلا جميل حتى نتوما راكم مونسيني ومعمرين عليااا

زينة فديك اللحظة ناضت بيديها عامرين عجينة عنقاتها وهي تتبكي:الله يخليك لينا اماماتي

ام الغيث:شو سكتي متبكيييش انا معاك وديما معاااك نت راك بنتي غنخطفك لمسعودة

بعداتها عليها وهي تتمسح لها دموعها وتتحاول ضحكها يوسف كان غير جالس وكشوف وقلبو كحرقو كشوف راسو ولد ومقادر يريد والو وختو كطيح وتنوض عليهم دار يديه على وجهو وهو تتنهد باغي يكبر دغيا باغي يخدم باش هو لي يهز دارهم ويرد لختو غير شوية من لي دارت على قبلو وقبلهم كاملين سكينة كانت فالكوزينة هي لي تكلفات بالعشى تتنقي الخضرة وتتسنى مسعودة تجي تنصب دموعها كطيحو وهي تتبكي على حالهم فين غيمشيو وفين غتلا بيهم ليام وحتى الملاقية مع وليد زادت عليها وفكراتها فالماضي

تتمسح دموعها وتتقطع معرفاتش واش كانت كتحس بشي حاجة من جيهتو وهما كانو كتعاملو كأصدقاء علاش فاش تفارقو خوتهم حزنات عليه كيفما حزنات على حال ختها لي تنكدات فرحتها ومتجمعاتش بلي بغاه قلبها كان جو كئيب سائد على الدار بهاد الخبار لي طاحت عليهم

وسط هادشي كان وسطهم كبكي بلا دموع وهو كشوف حال طريكتو لي كيف ديما هو سبابهم كن مدارش لي دار كانو غيبقاو معزيزين مكرمين فالڤيلاج حد مقالهم شحال فالساعة بلا ان بنتو كانت غتعيش أميرة قلبو شي حاجة كثر من العافية شاعلة فيه وزيد قبيلة على شوية وكان غيفرش كلشي وهي فالخدمة نيت تسناه شحال يصوني ليه ووالو قال يمكن مع الخدمة وكان كتسنى حتى هي تكون فراسها بلي تاصل ولكن مين جات عرف بلي مقال لها والو حس بحال الوخز فقلبو دار يدو عليه وهو كحاول ميبينش كتنفس بالجهد كيفما قاليه الطبيب

ام الغيث فتحات الماريو وهي تتقلب حتى جبدات واحد الكسوة الكحلة وضارت عندها:غتجييك غزالة بزاااف وغتجي مع تما

زينة مكان عندها خاطر ولكن تبسمات وهي تتشوف فالكسوة عجباتها:زوينة بزاف اماماتي شكراا

ام الغيث قربات وشداتها من وجها: حاولي تفوجي شوية فهاد التسافيرة مراكش زوينة والمامونية منعاودش ليك علام آخر وحاولي الا قدرتي تحطي النقط على الحروف حيت غتكوني غير نت وياه وهدا وقت مناسب

زينة بلعات ريقها وهي تتفكر غير ديك الفكرة انها غادية هي وياه لمدينة اخرى الراس فالراس شاغلة بالها وبزااف معساك تقولو كلشي اشغادي تقول اش

ام الغيث:المهم انا غير قلت لك اهم حاجة انك تبخوفيتي فهاد الوقت يمكن ربي جابليك هاد الخرجة انك ترتاحي شوية

زينة تنهدات وحركات راسها بآه رجعات ام الغيث بسطات الكسوة ونطقات:ليالي الغيث فاتن حمامة والزمن الجميل

زينة تبسمات بقات تضحكاتها حيت فعلا الكسوة تصميمها ديال الزمن الجميل بقات مع ام الغيث شوية من بعد خدات الكسوة ونزلات راجعة لحلوتها حالفة الليلة تسهر عليها واخا تحيد عليها غير شكل واخا عيات فيها ام الغيث ومسعودة يصايبوها هما مقبلاتش وحتى سكينة مخلاتهاش تسهر معاها سدات عليها فالكوزينة وجلسات كطيب وداك الشوم ديال الفران كرجع عليها مع صغير كدخل غير الصينية دآتاي هي فاش طيبات وشد لها الوقت بزاف وهي مرة تخمم فحالها مرة طل على الفران والسوايع دالليل غادين وهي صابحة فايقة على النبوري شي ناعس فراحة وشي بايت يخمم شي اصلا النعاس مزارش جفونو

نهار جديد السبعة دالصباح النهار يلاه بداو ضواو ديالو كبانو وناس قلال لي خارجين فداك الصباح من غير لي ساكن تما قاصد خدمتو اما الشركات كلشي باقي مسدود حتال تمنية وقف بيها الطاكسي قدام الشركة خلصاتو ونزلات جارة باليزتها لي كانت صغيرة جامعة فيها حويجاتها لي غتقضي بيهم هاد اليومين ديال ديبلاصمو تنهدات وداك البريد كضرب فوجها نقي وكفتح النفس عينيها تتحس بيهم كحرقوها وباغين يتسدو فأي لحظة وتحتهم كبان كحل شوية يعني باين فيها التعب راسها كضرها وحتى داتها يعني مسخسخة مزيان والهم لي طاح عليها لبارح زاد على الهم لي اصلا عندها ماليها نفس وغادية بلا هواها ام الغيث تتقولها سيري فوجي وهداك لي غادية معاه هو سباب فأكثر نسبة من همها ونكدها الا مدار ليها شي شوهة قدام الناس تما تنهدات من قلبها وهي كطلب ربي يخفف عليها مضيومة ونفسها مسدودة ديال بصح هازة جبل فوق كتافها تفكرات دعيوات مسعودة لي وصلات معاها لطاكسي هي ويوسف للصباح هو لي مصبرينها غير دعاوي واليديها فاقت من سهوتها فاش سمعات السيكيريتي هضر معاها حيت عارفها خدامة فالشركة

السيكيريتي:اجي اختي جلسي اجي

تلفتات فاش شافتو ناض من الكرسي ديالو وبغا يعطيه لها تبسمات ونطقات:لا لا اخويا غير خليك انا دابا شوية غنمشي سمحلي فاش وقفت مشفتكش كداير نت لباس

السيكيريتي يلاه غيجاوبها وهو يوقف يزيد بالطوموبيل مشى قصدو كسلم عليه وهي بقات واقفة تتبلع ريقها كطلب غير ميكونش خاسر بالنعاس والطريق طويلة فيقها من سهوتها غير السيريكيتي لي جا خدا من عندها باليزتها ومشى قاصد الكوفر لي حلو بس يزيد من عندو ودارها ليها فيه بلعات ريقها ومشات حلات لباب وركبات بلاما يشوفيها ولا فجيهتها

زينة بصوت رقيق بعدما سدات لباب:سلام عليكم

يزيد بلاما يشوفيها كقاد النظاظر ديال الشمس عينيه على الطريق:وعليكم سلام

السيكيريتي طل عليهم من الزاج:سي يزييد طريق السلامة الله يعاونكم

يزيد:امين شكرا ورد البال

السيكيريتي ضرب ليه التحية زعما ديال البوليس والاحترام وداكشي:كووون هاااني

فديك اللحظة ديمارا وزادو بلا حتى كلمة من بعد مدة ديال الطريق حتى نطق:الاجتماع مع الوفد السعودي تأجل حتى الليل

زينة شافت فيه:واخا ان شاءالله

رجع الصمت ساد عليهم اصلا ما عندهم ما يقولو ولا فاش يهضرو وهي العلاقة بينهم مكهربة كانت ساهية وتتشوف فالطريق ريحتو الرجولية تغلغلات مع نيفها خلاتها تنهد وتسهى وهي تتفكر غادية مسافرة معاه وهما فعز العداوة شنو هادشي كوقع علاش تجمعو ثاني وهما ما بقى بينهم والو شنو مخبية ليام كثر ما هادشي فاقت من سهوتها ورجعات لواقعها وهي تتفكر فهمها لي خلات وراها الحلوى ديال الناس لي قالها لبقات تجبدات ليه هاد لبلان غتخدم شهر بلا خلاص ولا مول الدار لي باغي دارو تنهدات تنهيدة من القلب وهي عيانة مهدودة محساتش براسها حتى غمضات عينيها وغفاات وهما خارجين على المدينة

كان صايݣ وكفكر لهاد الصفقات والشركات لي جايين ليوم وحدة مهمة مع واحد الشركة ديال التصميم سعودية وفنفس الوقت غيطلاقاو مع الوفد الامريكي تاهما شراكة صحيحة ديبلاصمو مهم غيعزز ايرادات الشركة لهاد العام الجديد حيد النظاظر كحلين لي كان داير وحطهم لمحها فالمراية ودغيا ضار شافيها كانت ناعسة فسابع نومة ومجايبة خبار اصلا مين شافها قبيلة فاش وقف بانتليه عيااانة وعينيها مسدودين شكون قال ليام ضور وطلاقيه بيها ثاني ومسافرة معاه ݣاع الراس فالراس كان كقول الشوفة ميقدرش يشوف فيها بديك الشمتة ولكن نهار طلاقاها غير مبغاش يفكر بزاف فداكشي خاصو يركز فالخدمة وفهاد ديبلاصمو هي سكرتيرة وصافي

داز الوقت بدات تتحل عينيها وتعاود تسدهم حتى توݣدات معرفاتش راسها شحال نعسات مقدراتش تشوف فيه ولا تبين راه خافت يقولها علاش نعستي وهي محساتش الليل كولو وهي فايقة عيات ديال بصح تفوهات وهي تتشوف الطوموبيل داخلة مع واحد الطوالة كبييرة كلها شجر بحال الغابة شاسعة حتى بدات تتبان لها واحد النافورة كبيرة والما صافي كطلع منها ووراها لوطيل لي سلب عينيها بحال شي قصر وصلو ليه ووقف هنا مع شافتو نزل نزلات حتى هي جا عندهم الشخص المكلف لي صافحو بحرارة كعرفو مزيان عطاه السوارت ديال الطوموبيل وزاد هي كانت تتشوف فجنابها وفداك المنظر الخلاب لوطيل جا وسط الشجر والطبيعة شافتو غادي وهي تبعو ستقبلوهم صحاب الاستقبال لي كانو بلكوستيمات ولايحين عليهم السلهام دخلو هو كان غادي عادي حيت مولف بحال هادشي اما هي لا كانت كضور عينيها وهي مبهورة زعما علاام آخر شي حاجة فوق لاكلاص والرقي زعما الطبقة البرجوازية عايشين الحياة بكل ما تحمل الكلمة من معنى عمرها هي كانت تحلم تحط رجليها فبحال هاد البلايص بكل صراحة الناس واللباس فشكل من المعروف ان المامونية كستقبل اشهر مشاهير العالم وكتميز بواحد اللمسة مغربية متميزة وخطيرة وهو من ارقى الفنادق فالمغرب وقفو فالريسيبسيو بزوج

يزيد:سلام عندنا حجز هنا بسمية الوزاني

البنت كتقلب فلبيسي:اياه سيدي زوج ديال لي شومبغ

عطاتهم لي كاغط ديالهم مع ابتسامة:هانا اسيدي مرحبا بيكم

يزيد خداهم من عندها:شكرا

زاد وهي وراه تتشوف وتتمنظر دخلو لسانسور بزوج بيهم دار الطابق وتسد لباب مع تحرك لسانسور فقدات التوازن وهي تشد فيه من ذراعو مع ستقرات فالوقفة وهي تحيد يديها وشافت فيه كان اصلا مكشوفش فيها يديه فجيابو وواقف بحالا مقاصتوش نطقات بصوت رقيق وعينيها فالارض:سمحليا اموسيو

وصلو لطاج ديالهم وخرجو وهي تابعاه وعينيها كضورو الصقيل وواحد الهدوء زوين وسط تصميم لوطيل لي كلا جيهة عندها لمسة خاصة وقفو قدام واحد الشومبغ دار لكارط فلبوانيي حتى تحل لباب وهو يمدها ليها خداتها من عندو وقبل ما يزيد نطق:الإجتماع مع العشرة دالليل الماكلة قولي لهم يجيبوها ليك هنا متخرجيش بوحدك

لاح عليها كلامو وزاد خلاها دخلات مافيها لي يخمم ولا يضورها فراسها بقات تتشوف فالجناح شحال زويين ومرتب والوان هادئة وزيد بوحدها غير ترتاح وصلاتها الباليزة ديالها حطاتها حيدات سباطها وطلاحت فوق الناموسية طاحت كاو

نفس الشي مع دخل حط الطيلي والسوارت طرطق عنقو يمين وشمال حاس براسو مزير مع الصوݣان دغيا بدا كحل صدافي دالقميجة ودخل دوش بالخف وخرج لبس حوايجو وطلاح مجبد فوق الناموسية ينعس

داز الوقت وفاق لبس عليه ونزل لريسطو مبانش ليه حسها دوز وقيتة تما من بعد خرج للمساحات الخضراء ديال لوطيل بقا تتمشى شحال وسط الشجر وكتنفس داك الهوى النقي وسط هدوء الطبيعة وهو كرتب افكارو وكفكر وكخطط لي جاي

تعاشات العشية وفاقت تتكسل عوضات النعاس ديال البارح نهار كولو وهي ناعسة

شعلات طيليفونها طمنات على عائلتها هضرات مع ختها راضية وام الغيث وناضت لحمام دوشات وتخشات فلبينوار ريحات عظامها عاشت اللحظة وبغات تعطي وقت لراسها حياتها كلها وهي تتجري خرجات بلبينوار وتاصلات بيهم يطلعو لها الماكلة وداكشي لي كان من بعد مدة قصيرة وصلاتها جلسات تتاكل وتبنن حتى عمرات كرشها وشبعات شافت شحال الساعة باقية ساعة ونص على الاجتماع لبسات عليها وجبدات السوشوار لي كان كحيان تاهو ملصقة ليه فمو غي بالسكوتش ولكن المهم كنشف نشفات شعرها ومشات تكات فوق الناموسية تتفرج علاما يوصل لوقت واخا همها ثقيل ولكن حاولات تنساه فهاد الوقت لي كدوزو بوحدها وما مصدعها حد ترد بعدا عقلها لمجاجها وتجمع غا شوية الجهد واخا خاصها بزاف

داز الوقت ووصل وقت الاجتماع ناضت قادات شعرها مع ميكاب خفيف واخا هكاك زينها بارز والشوفة فيها كتريح القلب بشوشة لبسات سباطها وهزات طابليط الخدمة ونزلات كان الاجتماع غيكون فالريسطو ديال لوطيل لي كان عامر والعشرة ديال الليل بداية السهرة وكدا غادية وتتشوف فالناس كيف لابسين كيف دايرين النصارى حتى هما حدث ولا حرج واحد الهيت فشكل الهيت ديال الحبة واللعاقة دخلات مع الريسطو وبدات تتقلب بعينيها حتى بانليها جالس وكيف ديما الكاريزما عاقد حجبانو وكهضر مع واحد عاطيها بالضهر بلعات ريقها طلعات النفس وقصداتهم مع وقفات نطقات بصوت رقيق: سلام عليكم سمحولي الا تعطلت

فديك اللحظة جلسات وكان الكرسي ديالها حدا يزيد لي كانو عينيه على التيليفون كان هو وتلاتة ديال السواعدة ومغربي واحد منهم كان خمسيني باللبسة الخليجية وهو مول الشي وزوج لي معاه لابسين هادو وكانو اربعينيين كلهم بداو كشوفو فيها وهي تتحل الطابليط وتتقاد باش يبداو وهما كقولو فبالهم مين خرجات هادي شهاد الزين نطق واحد منهم وكسر الصمت وكان هو مول الشي

السعودي:الله يا عسل لك شنو هاد الجمال انتي موظفة بشركة الوزاني؟

زينة هزات فيه راسها ونطقات على نيتها:انا السكرتيرة ديال الشركة

السعودي زادت تبسم وهو كشوف فيها وعينيها وشكلها وحتى صوتها زاد مكمل على كلامو:الله فديت الصوت الحلو والرقة وفديت الجمال مشاء الله انتي شنو اسمك؟

زينة بلعات ريقها وشافت فيزيد حسات بواحد الإحراج وبان فيها تزنݣات نطقات وهي منزلة راسها ومتوترة:سميتي زينة

السعودي تحمس وزاد فلادوز ديال التعناب وعينيه عليها غياكلها وهي قد بنتو:الله زينة اسم على مسمى جمال رباني ماشاءالله فديتك وفديت جمالك وفديت جمال المغرب كلو انت والله عيب تشتغلين انت تستاهلين زواج فخم وتكونين ملكه بقصر كلو خدم تحت أوامرك

المغربي لكان معاهم:الزين فالمغرب غا مشتت وها واحد المثال

زينة فديك اللحظة غرقات فحوايجها وحشمات وهما تتغزلو بيها هكاك بالعلالي حسات بيه تحرش كثر ما هو غزل محملاتش راسها ومتقدرش تنوض غتقطع رزقها يزيد فديك اللحظة خلاهم حتى سالاو وهو يهز فيهم راسو بعدما طفى التيليفون شافيهم واحد بواحد كيف مطرطقين فيها عينيهم كرز على فكو وضار شافيها هي كيف غارقة فحوايجها بدا بيها هي الاولى وت/يرا فيها بنبرة صوتو المتسلطة ولكن كاسيها البرود ومعروف داك البرود شنو جاي من وراه

يزيد:نوضي نت تهزي لبيتك سالات الحفلة

معاوداتهاش معاه لانها فعلا كانت محتاجة تغبر من حداهم سوا كان ناوي انه يحميها منهم ولا غيجي لها من بعد المهم تنوض مع خوات الساحة وهو يضور ليهم نطق وهو كطرطق صباعو وعينيهم كاملين ولكن لي سنانو عليه كثر هو الشارف لي تحمس عينيه عليه بحال القرط/اس خاطبو بنبرة استنكار هادئة ولكن تتبين شنو كعني وماشي بمعنى الهدوء العادي

يزيد:شفتينا زوا/مل هنا قدامك ولا آش؟

السعودي مفهمش ولكن غير من نبرتو وكيفاش هضر عرف بلي كلاشاه وشي حاجة من هاد القبيل نطق بغا يبرد السوق:لا يا استاذ يزيد هالشي عادي شفت البنية حلوة قلت اقول لها

يزيد قاطعو:غاشفتي ونت تحل السيبة عندنا هنا المرأة عندك سلعة حتى تتغزل بيها فالعلن لهاد الدرجة مرخصين تربيتكم معندكم خواتات معندكم بنااات حياتكم كاملة غتبقاو غا حوالا حاكمكم لبين رجليكم مغتقدموش؟

المغربي تزير لي كان معاهم شافيهم وغير من ردود افعالهم على وجهم عرفهم فهمو واخا هضر بالدارجة تدخل ونطق:سي يزيد فهمتي غلاط

رمقو بنظرة فولادية وحتى هو عطاه جوابو:نت راجل لي جالس تݣيد لبراني لبنات بلادك ليوم هادي وغدا ختك

كمل كلامو لي زمط بيه خونا وضار لسعودي لي كان غير ساكت هو ولوخرين كمل على كلامو وزاد عطاهم على ودنيهم القنبول حيت مرضاش

يزيد:المرأة اكثر من مجرد جسد الا كنتو نتوما لهيه دايرينها متعة كتخويو فيها الكبت ديالكم ومستعبدينها المراة عندنا هنا هازين بيها راسنا حيت هي رمز للعفة وهي حرمتنا فيها الام ديالنا وختنا والزوجة واهم حاجة شرفنا وهادشي عمركم تفهموه الحوااالاااا مدام متبعين غا شهوات الدنيا سدينا هنا قبل منبداو ميشرفنيش نخدم مع قوم جاهل وحاكمو الكبت

فديك اللحظة ناض وقف وهو كشوف فيهم بنظرات كلها حقد ميكرهش يغززهم واحد واحد وكان حتى الاشمئزاز فعينيه من جيهتهم يلاه غيزيد وهو يوقف بصوتو نفس السعودي لي جبد الصداع

السعودي:والله مو مستاهلة يا استاذ يزيد اننا نوݣف الشراكة عشان موقف عابر عادي ما حصل الشي وكيف بيقول المثل المغربي الشوف ما يبرد جوووف ههه ما صار شي

فديك اللحظة وقف فبلاصتو السواعدة لاخرين بداو كبردو السوق حيت باغين هاد الشراكة المغربي تاهو تدخل:سي يزيد موقع والو السي نواف مكانش ناوي وزيد هادشي ميستاهلش اننا نحبسو شراكة كنا كنخططو لها من شحال

يزيد مع الضورة مع حط لسعودي واحد الكروشي جابو على راسو ما عرف باش تبلا ضار ليه وشنق عليه وهو موقفو لصقو مع الحيط وعينيه كنفتو الشرار وكهضر من تحت سنانو كولو مغزف عليه

يزيد:يا ولد دين الكلبة بقاو ليك يومين للقبر باش تمشي تعبد ربك وتطلبو يقبض الروح مستورة كتزهى على وحدة قد حفيدتك كي الكلب قلتي الشوف ما يبرد جوف ايوا لما نتقب للحولي لي حطك عينيك ونحطهم قداكم راني ماشي راجل داك الساع قلب على لي يبردك من غير الشوف اي امراة كيفما كانت معندش دينمك الحق توصل لها ولو حتى بشوووفة نموووتو على حرمتنا ودمتنا واخا يبقى فينا غير عرق

السعودي تجيف حيت كان صغر وصح منو جرتلو ردو كي الكلب مع حكمو مع الحيط ومزال فيه حر الدقة فديك اللحظة تدخلو لڤيدورا وجا حتى الجيرو فرقوهم وجر يزيد لي كان حاقد ميكرهش يغززو بسنانو

الجيرو:سي يزيد تهدن كلشي تتحل غير بالعقل

السعودي كان كولو تجرتل شادين فيه دوك لي معاه وكلها:والله لخليك تندم اتصلوا اتصلوا بالشرطة تشوفون الإعتداء وساكتين

يزيد:سير جيب تا وكيل الملك مين يوصل قوليه شحال كلصقو لصحاب التحرش وراه كلشي مسجل صوت وصورة جرب لقدرتي

السعودي فديك اللحظة ضور عينيه لريسطو وفعلا لقاه كولو كاميرات وبنادم تتفرج الجيرو لكان كحاول يهدن يزيد حيت كليان صحيح ديالهم مداهاش فيه تسل منو وزاد وهو حاقد قاصدها هي نييت يشوف قصتها جالسة تدي وتجيب معاه فالهضرة وهو كتزلل عليها غادي وعينيه مفيكسين فاتجاه واحد حجبانو معقودين وفكو مشدود لي داز من حداه كخوي ليه الطريق ويبقى يشوفيه دروج دار فيهم زوج تلاتة غير باش يوصل عندها وصل لطاج ديالهم ونيشان قصد الشومبر

كانت جالسة وقلبها كضرب كلها تترجف وفيها السخفة متوقعة شي قنبولة تفرݣع فوجها ومجايبة خبار لشنو واقع لتحت بسبابها عاضة على شفايفها وتتحك فيديها معرفاتش علاش خايفة وهي مدايرة والو غير كيفاش جرا عليها طلع تهزات فاش سمعات الدقان فالباب بالجهد خرجات عينيها اكيد هو كدق فالباب بالجهد ووتقول دابا غيفرعو ناضت بشوية تترجف شدات فلبوانيي وحلاتو مع تفتح تدفع عليها لباب ودخل بحال شي بركان ولا عجاجة بعدات عليه فاش بدا نيشان كقرب لها بلا حتى كلمة وهي تتشوف حالو ووجهو مكبشرش بلخير غطيح قدامو دابا متسناش بزاف حتى خرج كلامو لي كان بحال السيف غيقطعها واكيد بنفس النبرة المعتادة باش كدوي معاها فاش كبغي يحاسبها ولهي الاستهزاء

يزيد:صافي خرجتي لها طاي طاي عريتي على القح/وب لي فيك عاجبك الحال كتزلل عليك ونت داية وجايبة معاه فالكلام كنت تنوضي تشطحي ليه حسن كي والو مين مدرتيهاش

دارت يديها على ودنيها وهي تتسمع كلامو لي قطعها فديك اللحظة وختارق قلبها بحال الموس كطعن فشرفها بكلام خبييث وهي لي كن تبعات ديك الطريق من ماشي غير دارت الفلوس فنفس الوقت كلامو ضرها وجعرها دقة وحدة حسات بموجة ديال الغضب ثاني طلعات معاها بالهضرة لي زادت على لي بيها متسناتش بزاف حتى نفاجرات فوجها وغوتات ويديها على وذنيها

زينة:سكوووووووت سكوووووووت اناااااا بزاااااف علييييك سكوووووووت

يزيد بنفس النبرة:هادشي فاش فالحة غير الدموع قلتها ليك ديك النهار الحشمة معايا غير انا البراني كياخد راحتو وكشوف الفاص الصحيح تيباري مشى خلا

زينة زادت جعرات وهي تتسمع باها لي كضور يضور ويجبدو بردات عليه بنفس الغوات وبنفس النبرة:متجبدش بااااااا مااااااشي سووووقك اااناااا حرة وندييييير ليييي بغيييت كن تبعت ديك الطرييييق منرضااااش بهاد الدل لي عااااايشة فيييه معاااااك دااااباااا حسبي الله ونعم الوكيل ليييك مرضتينييييي فحياااااتي واناااا مدااايرة لا بيييدي لا برجليييي بعد منيييييي عطينيييي بالتيسااااااع الا ق/حبة قحبة لراااسي نت شنو مشى ليييييك

قربات ليه بدات تتضربو فصدرو وهي تتغوت باغية تخرج داك الغضب وداك العصاب لي ركبووو فيها تضرب فيه فصدرو وتغوت:علااااااش غيييير انااااا علاااش مرضتينييي فحياااتي وهديتييي ليا جهدييي واناااا يلااااه باااادية عمرك سولتينييييي علاااااش منهااار شفتينييي ونت غير كتعذب فيااااا وتمرمدنييي وانا ربيييي لي عااالم بيا

تتغوت وعينيها فعينيه وهو مخليها تضرب فيه لصدرو وتجر ليه فحوايجو وكرمقها بنظرة بااااردة بعدااا عليه وهنا بدات تتنتف فشعرها وتصرفق فوجهاااا وهي تتغوت وحلقها غيخرج كان انهيار عصبي لݣاع داكشي لي جااات جامعااه ولي دوزات

زينة تتنتف فشعرها:بعدووووو منييييي توااااااحد محاااااس بيااااا كلشي كشووووف غيرررر راااااسو لي جاااا كمسح فياااا رجليه وانا مداااايرة واااالو همااا ليييي داروو انا مدرت والو

تتجر فوجها حتى هبطاتو كااامل وتنتف فشعرها تتحس بالالم والغضب وواحد الجهد تجمعو فيها باغية تخرج داااكشي لي تتحس بيه تتغوت بمعاناتها وبداكشي لي ضااارها وكاتمااااه ممسوقاش للناس لي خرجو من لي شومبغ ديالهم كقلبو على مصدر الصوت ولي برا وصلو لغوات كسول شنو واقع تقدم عندها وشدها ذراعها حبسها على شنو كدير وحكمها مزيان بعدما نخضها بالجهد باش تهداا حيت خسرات حالتها

يزيد:رصااااي حبسييي

صدرها كان تتهز فمها كترعد دموعها سايحين على وجها لي ولا حمر غيطرطق كلو هبطاتو وشعرها كولو منتوف ومخسر عيات وخوات لي تتحس بيها بعدما كانت هازة هموم الدنيا كانت بحال شي نفاخة عمرات كثر من جهدها ونفاجرات كان كحسابليه تهدنات وحكمها بين يديه ولكن كان غالط دفعاتو بكل جهدها وتسلات من يديه رجعات باللور ونطقات بصوت منهار

زينة:عييييت بغييت نرتاااح

وفديك اللحظة شافت جيهة البالكو ورجعات شافت فيه هنا هو فهمها طايرة خرج فيها عينيه ونطق بتهديد:بقاي بلاصتك تحركي ندمك

تهديدو كان بحال الوقيدة شعلات فيها وشجعاتها على شنو بغات دير فديك اللحظة هو سمع الحس وراه تلفت كانو الناس كطلو عليهم فديك اللحظة وهو غافل عليها جرات بكل جهدها بلاما تفكر همها انها ترتااح عيت عيات ومبقاتش قادرة شدات فالحديدة دلبالكو طلعات وتدلات وكلشي وقع فرمشة عين هو تلفت دغيا كان مزال واقف فبلاصتو خرج عينيه فاش مشافهاش قدامو الناس تاهما تبلوكاو بلاصتهم تاحد متحرك حيت كلشي وقع بزربة يلاه شافوها تتغوت وهو يلاه هددها تبقى بلاصتها يلاه كان كهضر معاها حتى طارت من قدامو قبل ما يرمش عينيه وحيت كانت قريبة لبالكو ومقابل معاها مفيقو من سهوتو غير صوت الخبطة لي تسمعات بالجهد خلاتو بلا عقل طار من بلاصتو عاد استوعب عاد سرات معاه طل من البالكو منين طلاحت عينيه خارجين الصدمة تكبات عليه بحال الصاعقة لي شعلات معاه بحال الضو كان بحالا كحلم حيت كلشي وقع بالزربة ومكانش فالحسبان يلاه كانت حداه تتغوت حتى كشوفها دابا طايحة فالجردة ديال لوطيل على كرشها الناس مجمعين عليها وغارقة فدمها مكتحركش

رجع باللور وقلبو تتهز وطار من بلاصتو نازل عندها كجري وعقلو على خارج فكرة انها تموت وهو سبابها ميقدرش يتخايلها من بعد انها كانت معاه وتحت مسؤوليتو ترونات الدعوة وشبكات غوات وبنادم كجري غادي يشوف شواقع وشكون هادي لي طلاحت واش ماتت واش باقية حية هادشي لكان كسمع وهو غادي كجري عندها ميمكنش تموت ميمكنش تمشي بهاد السهولة يلاه كانت معااه يلاه كانت تتبكي قدامو ميمكنش يكون هو سبابها مع وصل فين طايحة دخل بين الناس شي مخلوع وشي مصدوم اول مرة يشوف داك المنظر دفع كلشي ودخل عندها كشوف فيها مزال فبلاصتها وعلى حالها جلس على ركابيه بالجهد والصدمة طالعة معاه وهو كشوف فحالها حس بشي حاجة دخلات فقلبو بالجهد بحال الموس ختارق داخلو وهو كشوف لي بغاها واحد الوقت شبه جثة قدام هزها لحضنو بعدما ضورها نطق بصوت مبحوح بسميتها على أمل انها تحل عينيها

يزيد:زيييييينة

زينة فديك اللحظة حلات عينيها كانت مزال فيها الروح وكتلفظ انفاسها الاخيرة حر الدقة لي طاحت من سنكيام ايطاج خلاتها كلها مدݣدݣة والدم خارج من راسها ووذنيها وحتى نيفها عنقها كولو دم مغطي النفس فوجها وفالأرض سايح كانت حالتها مسخسخة بزاف وتقطع فالقلب والنص كقول موحال تعيش كلشي بقات فيه ومعرفوش حالها الا هو كان كحس بيها فاشلة بين يديه صدرها تتهز عينيها حمرين قريب تسدهم وتتشوف فيه شد فيها بالجهد ونطق:انا معاك متخافيش كلشي غادي يتقاد

كان كعني كلامو وكصبر بيه راسو انه كلشي غادي يتصلح وكلشي غيتقاد واخا حالتها كتبين العكس كبرد على راسو بعدما كان هو سبابها ميقدرش يصبر الا وقعات لها شي حاجة بعيدا على لبلان لي جامعهم ولكن هو من طبعو ميستحملش ان شي شخص توقع ليه شي حاجة بسبابو معساك يموت

بدا تتنطق بصوت متقطع وهي كتلفظ انفاسها لسانها ثقيل عليها ولكن تتجاهد باش تخرج دوك الحروف لي موجهاهم ليه

زينة:ما د رت لي ك وال و ما درت والو ان ا بريئة م ن كل شي حر ا م عل يك(مادرت ليك والو ما درت والو انا بريئة من كلشي حرام عليك)

ومع نطقات كلامها صدرها تهز بالجهد ومع عاود رجع نزل طلقات منو وغمضات عينيها فديك اللحظة كلشي حس بشنو كاين وكلشي عرف بلي صافي كانت نهايتها وكلامها لي تمتمات بيه كان كلامها الاخير لي لفظات بيه آخر انفاسها كلشي كتحسر عليها وعلى حالها مزال صغيرة وزوينة بزاف علاش دارت هكا شنو وقع ليها شنو وصلها لهادشي وسط هادشي كان مبلوكي فبلاصتو وهي بين يديه دمها طلاه حتى هو راسها على صدرو وحركتها حبسات حتى صدرها لي كان تتهز حبس بدا كحس بالبرودة سرات مع داتها ميمكنش لا ميمكنش مقادرش يتيق مقادرش يستوعب بلي نهايتها هادي وهو شهد على موتها بعدما دوز معاها الحب والعداوة تموت ليه بين يديه وبسبااابو لهاد الدرجة كان معذبها حتى ختارت ترتاح بهاد الطريقة وتمشي لا دنيا لا آخرة فديك اللحظة دخلات واحد البنت كانت من الاول شاهدة على الحادثة جارة باها لي مفاهم والو فايق من نعاس مع فيقاتو جا كجري معاها دخلو وسط الجماعة ومع وقفو عند راس زينة لبنت نطقات بصوت باكي:بابا شوفها عفاك فحصها مسكينة دير شي حاجة

الرجل لي كان طبيب وكان حتى هو نازل فالاوطيل تحنى على ركابيه شد ليها فيديها وبدا كقيس لها فالعرق وكقيس لها فعنقها كان منظر حالها باين وحتى لونها لي شحب يعطيهم الخبار يزيد كان ضامها عندو وكارز عليها لصدرو وهو مزال ممتيقش حيت كلشي وقع بالزربة وعمرو كان كتوقع ان لي بغاها واحد الوقت يكون هو سباب عذابها وسباب آخرتها مقادرش يتخيل كحس بقلبو تتعصر كرهو كولو مشى كان كقول غيعذبها ولكن غير شاف منظرها كلشي تبخر حيت اصلا مكانش لي ككره مغاديش يخاف دابا تمشي وتغمض عينيها ومتعاودش تشوف فيه عينيها لكانو نقطة ضعفو وهما لي خلاوه يعشقها النهار الاول يشهد دابا انهم غيتغمضو للأبد الطبيب فديك اللحظة تنهد وهز فيه راسو ونطق:ماتت الطيحة كانت قوية بزاف غتكون تسببات فكسر عميق فراسها وجمجمتها البركة فراسك

حس بالسم دخل مع قلبو وهو كسمع ماتت البركة فراسك الناس شي نزل راسو شي نساحب مقدرش يشوف وشي مزال مصدوم انه شاف جثة قدامو ماتت بأخيب طريقة يتخايلها لواحد وميتمناهاش تكون نهايتو يزيد داك الاحساس مقدرش عليه خلاه يضم جثتها لصدرو ويغوت بحر جهدو بسميتها عينيه حمرين وتغرغرو بدموع سخاان:زييييييييينة

تهز بالجهد من بلاصتو بعدما غوت بسميتها كان كلهت كولو عرقان حل عينيه بالجهد وهو كشوف فجنابو كان فالشومبغ ديالو قلبو كضرب بالجهد ممتيقش ان هدا غير حلم او كابوس كان كحس بيه بحالا بصح نفس الإحساس لي حس بيه فديك اللحظة وهي تتخرج روحها كحس بيه دابا وهو فايق من نعاسو بحالا بصح شاف فالساعة كانت 1:30 ديال الليل داك الساع ناض حفيان لبس عليه تريكو دغيا كان ناعس وعريان من الفوق خشى فرجليه كلاكيطة بالخف وخرج قاصد الشومبغ ديالها حيت داكشي لي شاف صعييب بزااف مقدرش حتى يتخيلو وهو فايق دابا كان كابوس مفزغ بكل ما تحمل الكلمة من معنى لدرجة أن قلبو مزال كضرب وصل لشومبغ ديالها بدا كدق عليها خاصها تخرج يشوفها واقفة قدامو عاد يرتاح كدق وهي مزال محلاتش واخا تكون ناعسة غادي تفيق فديك اللحظة دايزة واحد البنت من صحاب خدمة الغرف وقفات عليه ونطقات:سيدي السيدة لي فهاد الشومبغ راه مكايناش سولاتني قبيلة واش الخروج مسموح وخرجات غتكون غير فالجردة ولا فالريسطو

يزيد عقد حجبانو شوية ونطق:واخا شكرا

البنت:مرحبا اسيدي

زاد بالزربة نازل يقلب عليها يشوفها فيه خارجة فهاد الليل معاودش شافها مين نوضها وجرى عليها طلع لبيتها قربلها مع السعودي وكان باغي يقصدها ولكن كان معصب مبغاش يوصل لشي مواصل ماشي تلهيه هي فاش قصد بيتو علاما يبرد حتى نعس وداتو عينيه وحلم بداكشي لي رونو كان بحال الحقيقة لانه تربط باحداث حقيقية كن طلع عندها نيت فديك اللحظة فاش خلط السعودي وعايرها كان غيوقع داكشي لي شاف فالحلم غير التفكير فهادشي خلاه يبلع ريقو عمرو يعايرها بديك الكلمة ابدا لا هي ولا اي امراة اخرى لأن توحدة فهاد الكون متستاهل تنعت بيها نزل لريسطو كضور فعينيه ربما تكون نزلات ليه حيت متعشاتش وحتى هو نييت ملقاهاش رجع خرج وهو كقلب يمين وشمال وغير بلكلاكيطة خارج مشى جيهة لابسين ملقاهاش قصد جيهة النافورة حيت تما كاينين الكراسة وفعلا مع قرب بانتليه كانت النافورة كبيرة وضايرين بيها لكراسة كانو ناس جالسين تما قلال فداك الليل معدودين على رؤوس الاصابع وهي منهم كانت جالسة بوحدها لايحة عليها واحد الكاب ضامة يديها عندها وهازة راسها للسمى ساهية فنجوم الليل بدا كقرب لها بشوية بشوية بخطواتو ومع كل خطوة كحس بقلبو بدا كتطلق وكرتاح وهو كشوفها دابا جالسة مفيها والو سالمة بعد داك المنظر لي باقي فبالو كلها دم وكلها مدݣدݣة دغيا مسح داكشي من دماغو وهو كشوف فيها حتى وقف عليها تلفتات وغير شافتو بلعات ريقها ووقفات كانو عينيها كبريو وبحالا يلاه غادي يدمعو نطقات بخوف:سي يزيد خرجت غير نتنفس شوية سمحيليا على داكشي دقبيلة والله ما قصدت

يزيد بدون سابق إنذار بلاما يحس حط يدو على خدها نطق وعينيه فعينيها فنقطة ضعفو بصوت مخالف للنبرة لي موالف كدوي معاها بيها هدا كان احن واخف ونابع من احاسيس دالخوف عليها

يزيد:مالك؟؟

زينة فديك اللحظة مفهمات والو هدا مالو كانت معولة غيغوت فوجها على قبيلة ولا يقولها لاش خارجة معرفات باش تبلات حسات بكف يديه على خدها دافية خلات رجفة تسري مع جسدها وتمشي نيشان لقلبها لمسة حنينة مع صوتو كيف نطق خلاوها تشوف يزيد لي كتعرف يزيد لي لبغاها وبغاتو النهار الاول ومع داك السؤال لي سولها كانت بحال نفاخة غير لي يقيسها وطرطق دموعها كانو غير محطوطين دغيا بداو كنزلو وحدة من مور وحدة سخان على خدودها جايين من بزاف ديال التراكمات وبزاف ديال الهمووم بدات تتبكي قدامو وصدرها تتهز نطقات والشهقة واحلة فصوتها بصوت تعبان ومقهوور

زينة:عييييت حاسة براسي غنطرطق

وفديك اللحظة رجعات اللور وهو سحب يديه دارت يديها على فمها وهي تتحبس شهقاتها نزلات عينيها مقدراتش تبقى تشوف فيه ولا هو يشوف حالها لان نسبة كبيرة من هاد الدموع بسبابو الا سولها علاش متقدرش تقولو نت ابدا اما هو كان كشوف فحالها وكيف دغيا طيحات دموع القهرة بحال كان خاصها غير ليسولها تماما بحال الكابوس لي جاه غير هو حلم بانها نفاجرات وجاها انهيار عصبي خلاها دير كارثة ودابا فالحقيقة تتشكى عليه واخا راه هو السبب بلاما يفكر بزاف قرب عندها بشوية فتح يديها وجرها لعندو معنقها ضامها لصدرو لي حطات عليه راسها وطلقات لعنان دموعها بشهقة وكلها تتهز وهي فحضنو

مخليها على راحتها وهو براسو خرج تنهييدة من القلب وهو كشوف حالو فين وصل عمرو كان سبب فأن شي بنت تبكي ولا ان شي شخص بصفة عامة يتقهر بسبابو حتى وصلها دابا وشافها قدام عينيه معارفش واش عندها شي مشاكيل آخرين وكيفاش عايشة مع دارهم ولكن لي عارف أن السبب الرئيسي فدموعها راه هو وعلاقتهم من نهار طلاقاو

تتبكي وتقول مبكيتش مخشية فيه وغاطسة راسها فحضنو لي كان عند صدرو وهو محاوطها بذراعو ومخليها لوهلة رجعو للماضي ونساو الحاضر رجعو لأيام كانو بزوجهم قلوبهم كنبضو غير بالحب ولا شيء غير الحب

ريحتو تغلغلات وسط نيوفها خلاوها فلحظة تنسى وتعيش ايام فاش كانت تتبكي فحضنو وهو الامان بالنسبة لها مكانتش تتعاود لباها ولا مها وكانت تتعاود ليه دابا واخا هو سباب دموعها هاهي عاشت هاد اللحظة وهي بين يديه تتخوي قلبها وبشنو تتحس همها كان اكبر من انها تفكر فيه شكون هو ولا راهم فالزنقة وفالليل معانقين لا كان قلبها عامر ومغلغل هو نفس الشي ريحة شعرها طلعات مع نيفو خلاتو يتفكر ايام زمان وايام الڤيلاج والبادية مزال كدير زيت العشوب المعطرة لشعرها تتخلي فيه واحد الريحة كتسافر بيه للأجواء التقليدية وهاهو حتاجها دابا بعدما ضرب على لڤيلاج وعمرو بقى ضار تما كانو على حالهم وبقاو عليه مدة دقايق كثيرة تحت نجوم الليل وصوت الما ديال النافورة والشجر لي ضايرين بيهم عاطين واحد الجو عجيب لي شافهم من بعيد يقول زوج كتحابو ولكن بوحدهم لي عارفين نساو كلشي نسات هي كيف تتعامل معاها وهو نسى فعلتها ونسى الجملة لي جعراتو وخلاتو سنانو عليها مغزفين حط سلاحو ودخل لحرب احاسيسو غير هكاك حتى يشوفها فين غتوصل

فديك اللحظة بعدها عليه شوية كانو دموعها سايلين على وجها لي ولا حمر وعينيها اكثر صدرها تتهز وتتشهق وتنخصص محسش حتى شد لها وجها بين يديه هزات فيه عويناتها ونطق بنبرة هادئة:ممزيانش ليك البكى بزاف غيضرك راسك طلعي لبيتك صلي زوج ركعات وراك غترتاحي

مع نطق كلامو طلق منها وبعد عليها شوية وهي تتشوف فيه وصدرها مزال تتهز كانت تتشوف بلي مهما يخبي حنيتو ويكبحها راه غتبان فأي لحظة وبلاما يحس هدا هو يزيد الاصلي كيفما تخلق وتربى حسات على راسها نزلات عينيها وهي تتمسحهم ونطقات بصوتها الباكي ومرتابك:شكرا بزاف احم وسمحليا انا غادي نبقى شوية مزال ونطلع حسيت براسي رتاحيت بزاف هنا

بقى كشوف فيها ولكن مطولش وكيف ديما السبب هما عينيها مبغاش يزيد بزاف يكفي لي دار بلاما يحس حرك راسو بآه وعطاها بالضهر وزاد خلاها بقات تتشوف فيه وتنهدات رجعات لبلاصتها وهي تتمسح عينيها دموعها على سبة ولاو حيت مكتقدرش تحبسهم حيت صافي عمرات رجعات هازة عينيها تتأمل فنجوم الليل وسط الهدوء والسكينة وتتنفس داك الاكسجين لي تتحس بيه نقي وسط دوك الهكتارات ديال الاشجار لي بدورها عاطية سكينة اما هو زاد بضع خطوات بعيد عليها وقف ورجع ضار شافها رجعات لبلاصتها بقى كفكر شحال وهو يتنهد ورجع عندها جلس حداها فنفس الكرسي ولكن مبعد شوية بلا حتى كلمة حتى من يمكن محتاج يجلس بوحدو وسط سكينة الطبيعة ويراجع راسو بكترة مكانت منساجمة وشاردة مشافتش فيه فاش جا حداها بقى كشوف فيها ودار بحالها هز راسو للنجوم وبقى كتأمل وفعلا حس بشبه راحة غزات قلبو لان النجوم بحد ذاتها تتعني الأمل وبلي الغد غيكون زويين ولي جاي مشرق بإذن الله جا فبالو قبل خمس سنين نيت كانت تتجمعهم لحظات نفس هاد اللحظة شحال جلسو فليالي كتأملوا النجوم شحال من حاجات وقعو معاهم فالحاضر كانو نسخة طبقة من الاصل من الماضي واش الزمن كتعاود معاهم وكفكرهم فلي داز حتى شي حد معارف رجع نزل راسو وعينيه عليها كانت مزال على حالها هي تتأمل فالنجوم وهو كتأمل فيها بسباب داك الكابوس وفرمشة عين حس براسو مبقاش قادر على الحقد حيت هو براسو حس بيه كمرضو وكقتلو من لداخل من نهار دخلات وهو حاط عليها ومشربها من كأس المرار واخا هكاك مبردش وباقية شاعلة فيه مين هدا ماشي هو الحل شنو لي غيطفي نارو وحر الشمتة لي تشمت تحلف عليها وتوعد لها بالعذاب والويل وواخا هكاك مبردش بكات قدامو ومبردش اذن شنو الحل واش الا عاودات ليه بفمها واخا متبررش ليه هدا هو الحل واش الا قالت لي علاش مشات غيرتاح واخا الرسالة كان فيها كلشي علاش اتخليه الا كانت غتكون تتعدب هكا مزادتش لقدام بلعكس لاحت راسها فلمعاناة لي قادر يشوفها فعينيها راسو ضرو بالتفكير حس براسو فرمشة عين بلي حتى هو عيا من الماضي لي تابعو وفنفس الوقت مقادرش يتخطاه وكيفما كانت هي دائو فهاد الخمس سنين تقدر تكون هي دواه مباغي والو باغي غير النار لي شاعلة فيه تبرد وهاهي مبرداتش بتعذي/بو لها اذن شنو هو الحل علاش عمرها جبدات ليه الموضوع علاش قالت ديك الجملة لي كانت بحال السيف ذ/بح قلبو وضراتو بزاف حتى هو مضرور ولكن مقادرش يبين غير كخبي عكسها هي حزنها كتصرفو لدموع وهو وسط افكارو وعينيه لي عليها محسش حتى خرجات ليه ونطق

يزيد:علاش مشيتي ازينة؟

قفزات من بلاصتها وتلفتات عندو غير شافتو وسعات عينيها ونطقات:موسيو نت هنا محسيتش بيك فاش رجعتي

يزيد بقى كشوف فيها محسش كيفاش تخرجات ليه تنازل وسولها على امل يجبدو هاد الموضوع وتقوليه اي حاجة واخا غالكذوب مهم يبرد ويرتاح ولكن اصلا مكانتش حاسة بيه وبلي معاها ولا سمعات كلامو كل مرة تتبين ليه انها مواخداهش باهتمام فالاول خلاتو والثاني عايراتو ودابا مداتهاش فحضورو ومسمعاتش الطلب الغير مباشر فأنها تعاود ليه وتبرر ليه فيقاتو من اعماق تفكيرو بصوتها الرقيق لي عاودات نطقات بيه

زينة:شنو قلتي اموسيو راني كنت ساهية

يزيد فاق من سهوتو وشرودو ووقف:متبقايش تدي وتجيبي فلكلام مع بحال هداك ديال قبيلة بنادم نيتو مصافيااش والأكثرية داخل على غذر

قدما حسات بأنه كنصح فيها حسات انه كحشي لها الهضرة بديك الغذر حركات راسها بآه ونزلاتو وهي تتبلع ريقها

يزيد بغا يمشي ولكن واحلة ليه لهضرة مبغاش يخليها ورااه بدل نبرة كلامو ورجع كيدوي بصيغة الامر:زيدي طلعي تنعسي الليل هدا والحال تعطل ممزيانش تبقاي بوحدك هنا

شافت فيه كيف بدل كلامو ونبرة صوتو ورجع ثاني المدير تنهدات وعاود هزات راسها للسما كتلقي نظرة أخيرة وناضت زادو بزوج بلا حتى كلمة غادين ومنزلة راسها دخلو مع الاوطيل لي كانت فيه سهرة والناس مزال فايقين والنصارى اكثر دخلو لسانسور ضغط على الطاج ديالهم تكات على الحيط وهي تتفوه ومكمدة فلكاب حتى وصلو دار ليها الطريق دوز هي الاولى وداكشي لي كان خرجات منزلة راسها وهو وراها دخلات لشومبغ ديالها وحتى هو كانو قراب حدا بعضهم سدات لباب وتكات عليه هنا تنفسات بالجهد وهي تتفكر دوك اللحظات مزال ممتيقاش انه عنقها و المبادرة كانت من عندو شحال رتاحت فحضنو وحسات بواحد الدفئ عجييب وزوين فكرها فأيام زمان محساتش حتى حطات يديها على قلبها وتبسمات

اما هو كان واقف قدام البالكو يديه فجيابو وسط هدوء الليل كان كضورها فدماغو تفكر هضرة باه لي أكد ليه فيها انه ميظلمش وتفكر الكابوس لي جاه وتتقولو انا بريئة واش يكون ظالمها كيفاش هي بريئة ومبرآتش راسها وعلاش غتكون بريئة وهي لي هربات مفهم والو ومعرفش كيفاش يفسرها قضية معقدة بزاف واحاسيسو اكثر محسش براسو حتى عنقها ومحسش براسو حتى سولها علاش خلاتو هكاك فاص وطلعات مكتسمعوش اصلا واهم حاجة انه مكحسش حتى كحس بالعافية كلما لمحها مع شي حد ولا شاف شي حد كحوم عليها واش وسط الحقد مزال هو كيف شحال هدا من جيهتها مزال كغير عليها ومزال كخاف عليها كيف شحال هدا الحقد مقاس والو من احاسيسو لي كانت نابعة لها تنهد وهو كمسح على ذقنو وساهي

فنفس الوقت واللحظة فبلاصة اخرى بالضبط فكازا

فواحد الملهى ليلي راقي الشراب الفاخر كتسربى وفلوس صحيحة كتشتت على الراقصة لي كضور على واحد بواحد بحركات جسمها الموزونة والمتوازية مع نغمة الدبكة كانت جالسة فواحد الطبلة معزولة ݣارو بين صباعها وكاس فيديها رشفات منو آخر ما تبقى من الخمر وحطاتو بالجهد حالتها حالة دموعها سايلين وريسيل ساح دارت الݣارو فشفايفها وخرجات الدخان والدخان لكبير هو لي كان كحرق قلبها فكرة انهم مشاو بزوج سافرو الراس فالراس نوضات فيها الشياط ومخلياها تخيل بلي راه رجعو كيفاش ككرها وداها معاه وهي لي بنت عمو كظل يعطيها فالقمع تحاجة من لي دارت مصدقات لها مزال فبلاصتها معاهم وهاهي مسافرة معاه ݣاع فقصتها خلاتها تطفي دار الݣارو وتورك عليه وهي تتخايل تطفيه لها فعينيها كتكرها لدرجة الحقد حسات بشي حد جلس حداها غير تلفتات شافتو عينيها خرجو وبلعات ريقها

منصور كان كطلع ويهبط فيها وهو كشوف واحد من طريكة الوزانيي فين واصلة بييه ورجليه طوالو حتى وصلوه لهنا نطق وهو مبسم

منصور:مادموزيل سامية الوزاني ساعة سعيدة نطلاقاك وفين

سامية ضورات وجها مهامهاش يشوفها شي حد قدما هامها قلبها لي كضرها وخاصها تفك من السوسة لي دخلات فحياتها منصور تقدم وخوا ليه كاس من القرعة لي حاطة قدامها رشف كاس منها

منصور:قاصح راك مولفة نيت

سامية رجعات شعلات ݣارو جديد:هداك هو باش كنسي هاد العافية لي شاعلة فيا

منصور:او لهاد الدرجة زعما عائلة الوزاني العز والخير خليونا غا حنا لي نقولو هاد الهضرة ولا واقلة عرفت سي يزيد ياك

سامية حك ليها الضبرة شافت فيه ونطقات:آخر يامنا يوليو المسخات مساويين حتى التراب لي نمشيو عليه يضورو فجنابنا

منصور ضحك وحرك راسو بلا وهو كسمع كلامها السم بين البنات معندوش طبقات موظفة عادية وهي عايشة فالعز والخير كلشي على قبل راجل

منصور:وسعداتو وحدة معاه لهيه قرط/اسة وحدة

هنا تتبكي عليه الزهر مجاش غير فالفلوس والطبقة

سامية غير سمعات ديك معاه لهيه زادت شعلات نطقات وهي مغددة:مكرهتش نق/تلهااا

منصور شافيها مخرج عينيه لهاد الدرجة دوز لسانو على شفايفو وهز ݣارو شعرو نتر نتيرة ونطق:شبانلك نغبرها وعمر سيرتها تعاود تجبد

سامية شافت فيه لقاتو كشوف فيها وبانليها كهضر من نيتو:كيف غدير والبوليس؟

منصور ينكر:عمرها توصل ليهم وماشي داكشي لي فبالك عندي طريقتي انا اصلا عيني فيها هي تكون ليا ونت تخوا ليك الساحة

سامية باهتمام:وشنو المقابل؟

منصور:المقابل ساهل ماشي شي حاجة ولكن ماشي دابا حتى نضرب الضربة وتشوفي كلشي على عينيك

سامية كتسوط الدخان:تايق فراسك هاحنا غنشوفو وريني وكيفما كان هاد المقابل غنحضرو

منصور:وجدي راسك غدا غتفرجي سي يزيد عيط ليا نلحق عليهم وتما غنطبق

سامية تبسمات فاش سمعات غدا يعني فأقرب وقت غتهنا منها واخا معارفاهش شنو باغي يدير المهم تغبر تخوا لها الساحة وكيفما كان المقابل تحضرو ليه غير يدير لي مقدراتش دير هي مد ليها يديه وبلاما تردد صافحاتو اعلان على انهم تاحدو باش كل واحد فيهم غيوصل لمصلاحتو

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد

كانو جالسين فالريسطو كتغداو ومعاهم واحد من المصممين ديال الشركة لحق عليهم حيت كانت عندو شي هضرة مهمة ليزيد

يزيد:كنسمعك اياسين شنو هاد الموضوع المهم

ياسين حط الفورشيط:جاو عندي الفيران ثاني وتابعين لشركة mode paris

يزيد ضحك باستهزاء:لبارح صورية واليوم نت غدا غيجيو عندي انا واقلة

ياسين ضحك:هدا لي وصلهم عندي شي حد من الشركة كحسابلو انا الرئيسي

يزيد كرشف من كاسو وتكى على الكرسي:حاجة باينة هادي تاحنا نستدرجوه حتى يخرج من الغار ديالو سير معاهم فالخط راك عارف

ياسين:كون هانيي

يزيد كاسو فيديه وهو كفكر هادشي لاش مهلي فالموظفين باش يخليهم فصفو وميفكروش فالبديل لانهم هما الاحسن فالسوق وشحال من واحد تتمنى يخدم معاهم فينما شي حد فيهم كسمع شي حاجة كجي يقولها له وخير مثال هو واحد من الفرقة دالمصممين جاه عرض من عند شركة منافسة لهم كتحساب لهم بلي هو المصمم الرئيسي هو براسو معارفش شكون تبسم باستهزاء وكفكر فيهم عمرو يطيح لهم على لبال وهما باغين يموتو المنافسين ديالهم ويعرفو شكون كصمم لهم ويضموه لعندهم وهو اصلا من عائلة الوزاني يعني الوفاء للشركة كتمشى على رجليه وهادشي لي مخليهم اسثتنائين وسط السوق

لفوق عندها كانت جالسة تتغدا بعدما طلبات منهم يطلعو لها الغدا كانت مسرحة قدامها الكسوة لي عطاتها ام الغيث ناوية تلبسها الليلة فالسهرة لي غتكون فلوطيل وغيطلاقاو فيها مع الوفد الامريكي تغدات وهزات التيليفون تتهضر مع مسعودة وكطمن عليهم هضرات مع ام الغيث وخوتها واخر واحد هي ختها راضية ناضت لبالكو وقفات فيه شوية وداك البريد كضرب لها فوجها الراحة النفسية فعلا حسات بهاد الخرجة بدلات فيها الجو ورتاحت شوية وخدات وقت لراسها حيت السيدة لي طلبات الكوموند دلحلوى تاصلات وقالت لها بغاتها مورا ربعيام ماشي يومين وهادشي ريحها شوية بالإضافة لمشكل دار خلاتو على سيدي ربي يفرجها من عندو تفكرات يزيد مطلاقاتوش ليوم ݣاع حتى لوقت الاجتماع غيتشاوفو مشات تكات فوق الناموسية نعسات شوية داز الوقت فاقت ودخلات دوشات خرجات بلبينوار جلسات تتفرج مدوزة وقيتة علاما يوصل الوقت وتنوض تلبس

داز الحال وطاح الظلام وصل الوقت وناضت لبسات الكسوة وقفات قدام المراية وغير شافت راسها تبسمات وعجبها الحال نفسيتها شوية غتحسن وهي تتشوف نفسها مفركسة كانت كسوة كحلة لاصقة عليها تتجي ملبوسة معرية من الكتاف بسمطة ضايرة عليهم كاملة كانت انيقة وشيك وديال الزمن الجميل كيفما قالت لها ام الغيث ولكن مواكبة للعصر جلسات كتقاد لميكاب ركزات على عينيها اكثر وقادات شعرها خلاتو مطلوق على كتافها لبسات صندالة ديال الطالون كحلة بسماطي كجيو ملويين على السيقان دارت غير حلقات عاديين سامبل هزات تيليفونها وطابليط الخدمة رشات من ريحتها وشافت فالمراية تأكدات بلي راه مزيانة سيفطات بوسة لراسها وزادت خارجة دخلات لسانسور وهي نازلة بقات كطلع النفس وتهبطها وتتشجع راسها حيت راها فبلاصة الرقي شخصيا وتمنات ما يهضر معاها حد حيت مقادة على شي كلاش وصلات وقصدات البلاصة فين دايرين معاهم تتحس بالانظار عليها وهي غادية راسها فالارض دازت حدا شحال من واحد ودار ليها الطريق وعينيه عليها حتى وصلات يلاه جات تدخل وهو يوقفها لڤيدور لي بدورو كطلع وينزل فيها:لانڤيطاسيو امادموزيل

زينة فهاد اللحظة معرفات متقول ليه مقالو ليها والو على هاد البلان بلعات ريقها شوية وحسات بالاحراج تراجعات خطوة اللور وبغات تمشي هنا وهي تحس بشي حد وقف وراها وغير من نبرة صوتو عرفاتو

يزيد عينيه على الڤيدور:راها معايا

الڤيدور:مرحبا اسيدي تفضلي امادموزيل تفضلو

زينة فديك اللحظة تلفتات شافت فيه ونيشان عينيها مشاو لهاديك لي معاه نزلات عينيها ليديها لي كانت شادة بيها فدراعو بلعات ريقها وهي تتشوف وتبلوكات فبلاصتها مفيقها غير صوتها لي نيشان كان موجه لودنيها

يزيد:شهاد اللباس رجعتي لحالك ثاني

زينة هزات راسها فيه ولكن مطولاتش حولات عينيها لهاديك لي معاه لي كانت لابسة كسوة معرية بزاف على ديالها مالو مهضرش معاها حادݣ فيها غير هي ولا رجع خاطبها وعينيه فعينيها كيف الصقر

يزيد:زيدي قدامي اتجلسي وتبتي بلاصتك نشوفك كتبربصي وكطرطاي بهاد الشرويطة نتفاهم معاك

لاح عليها كلامو وزاد دخل هو وديك ختنا لي كانت نصرانية امريكية زعرة عضات على شفايفها وزادت وراهم وعينيها على يد النصرانية لي شادة ليه فدراعو محملاتهاااااش وصلو لطبلة لي كانت مخصصة ليهم كانو المراكنة سابقينهم وجالسين تصافحو كاملين وجلسو مجموعين زينة لمحات واحد منهم كشوف فيها وهنا عرفاتو كان الميريكاني لي جا داك النهار للشركة تبسمات ليه ردا على ابتسامتو هو فديك اللحظة نظم ليهم منصور لي شافتو زينة وجاو عينيها فعينيه تبسم لها ابتسامة عريضة وحتى هي ردات عليه بالمثل بداو الاجتماع فوسط موسيقى هادئة والناس شي واقف وشي جالس كلشي فأبهى حلة وغير الكلاص والفريع وهادشي لي خلا زينة تبقى تشوف فالبنات لي تما فينما دخل شي وحدة كلشي باينة عليه الحبة الإجتماع كان المراد منو يسنيو الشراكة حيت كلشي تافقو عليه من بعد ساعة ونص ديال الهضرة والبنوذ والنقاشات تفاهمو وجاو الوقت فين يمضيو الشراكات بزوج وداكشي لي كان

يزيد مع حط ستيلو هز راسو لمريكاني لي كان ماد ليه يديه صافحو بحرارة ونطق خونا:نتمناو تكون بداية للمزيد من العطاء والنجاحات

يزيد بابتسامة صغيرة:ان شاءالله

وصل الوقت انهم يتعشاو وداكشي لي كان كومونداو وجلسو كتعشاو فجو من الهضرة فالخدمة والرسمية زينة كانت مرة مرة كتشوف فديك الميريكانية وكطلع وتنزل فيها لكانت اصلا عضو من الوفد وتتهضر بزاف مع يزيد باين تتعرفو مزيان بلا خدمة محملاتهاش ومتسرطاتش ليها رجعو عينيها جاو فلميريكاني لكان حاضيها طول الوقت تبسم لها ثاني وبادلاتو الابتسامة ونزلات راسها لطبسيلها هنا قربلها شوية يزيد لي كان جالس حداها ونطق:هادوك لعينين غادي يبقاو غير يضورو

هزات راسها فيه هنا لقات عينيه عليها ثاني بنفس الشوفة وهاد المرة زايدة عليها نغزة حذاري حذاري رجعات نزلات راسها وهي تتاكل بعصبية حيت فعلا عصبها وهي مناوية والو متشوفش تعشاو وبقاو جالسين هنا بدا واحد العرض ديال الراقصات وبنادم تحمس منصور كانو عينيه على زينة كفكر فبلانو وكيفاش غيعزلها وهي مين دخلات جالسة حدا يزيد متزعزعاتش يزيد كانو عينيه على التيليفون الميريكانيي شي كهضر شي كتفرج فديك اللحظة ناضو كشطحو لميريكانيين كلهم بقى غير داك لي عينيه على زينة من الصباح يزيد جاه اتصال وناض بقات الطبلة فيها غير زينة والمريكاني ومنصور لكان يلاه غينطق وهو يسبقو خونا لي مد يديه لزينة:سلام انا كيڤن ديجا طلاقينا فالشركة

زينة تبسمات ومدات ليه يديها:متشرفين وانا

كيڤن قاطعها:زينة مزال عاقل عليك

زينة صافحاتو و سحبات يديها وتبسمات بخجل كمل على كلامو ممحيدش عينيه عليها:كيف جاك البوكي نتمنى يكون يعجبك ملقيتش الفرصة فين نهضر معاك فالديفيلي وكانت هاديك احسن وسيلة نبين ليك شحال كنت غزالة

زينة وسعات عينيها شوية:اه نت هو مول الورد شكرا ليك بزاف مكانش تعذب راسك

كيڤن:تستاهلي اجي شنو بانليك نوضو نشطحو من الصباح وحنا جالسين نخرجو شوية من المود ديال الخدمة

زينة تلفتات شافت فالناس كيف كشطحو والموسيقى شوية كانت حماسية وهي باغية تبدل الجو والناس كلشي نايض تقبلات الفكرة وناضت مد ليها يديه وشدات فيه وهما غاديين حتى وصلو لوسط وبدات تتشوف فالناس كيف كديرو

زينة:صراحة راه مكنعرفش هههه غندير بحال الناس وصافي

كيڤن شد ليها فيديها وحط يديه على خصرها دارلها يديها على كتفو وهي غير تتشوف مخلياه ويديها لاخرة شد فيها الاغنية كانت حماسية ولكن فنفس الوقت كتصلاح للرقص الثنائي كيڤن دار عينيه فعينيها ونطق:تبعيني فأي خطوة وبسهولة غطلقاي راسك شديتي الريتم

زينة ماشي ديال هادشي او بالضبط مكانتش ناوية هادشي كانت بغات تشطح بوحدها بحال اكثرية الناس لي واقفين وهاد كيڤن جاها ضريف واللباقة طاغية على كلامو بالاضافة الى انه وسيم ولكن دابا زرب عليهاااا بدات تتحرك معاه كيفما تتحرك هو وكشوف فيها مبسم اما هي التوثر ساد عليها من راسها لرجليها اول مرة دير هادشي وتكون قريبة لشي راجل هكا تتحس بالناس كشوفو فيها وهي راح حد ممسوق لها

حيت كدير شي حاجة جديدة عليها هادشي كانت تتشوفو غير فالافلام البطل والبطلة تتمايلو على انغام اغنية رومانسية غير الفرق هي هاد السيد مكتعرفوش ومواقفها معاه قليلة وحدييثة كانت مرفوعة وجسدها هو لي كتحرك كلشي غريب عليه وجديد عليها البلاصة الناس الجو كيڤن كلشي منصور كانو عينيه عليهم وكارز على سنانو مكانش غاير وانما كشوف داكشي لي خطط كنهار والساحة خاوية دابا فالشركة مغاديش تبغي تشد ليه

فديك اللحظة كان داخل وعينيه على التيليفون طفاه وخشاه فجيبو مع هز راسو تبلوكا بلاصتو من داكشي لي كشوف قدامو وهو ممتيقش كرمش عينيه وكقول لا ولكن الحقيقة مخالفة هي بشحمها ولحمها بين يدين راجل آخر زيادة على ديك الشرويطة خلاها هو لي لابسة معرية كتافها ولاصقة عليها زادتها بالشطيح ومع نصراني من الفوق حس بواحد الموجة ديال شي حاجة فوق الغضب كدفعو انه يقصدهم انه يخدم يديه انه يفرتك ديك الجقلة وداكشي لي كان تقدم وهو كارز على يديه كارز على سنانو عينيه عليهم بحال القرط/اس او رمح او اي حاجة كتنيش وكتآدي هداك لي جات فيه قصدهم بحال الصاروخ حتى وصل عندهم كانت عاطياه بالضهر غير وقف عليهم خطفها ليه من بين يديه حتى شهقات حسات بيد فولادية شداتها غير ضارت وشافت شكون قلبها تهز هاهو جا ثاني هاهو غياكلها دابا وكان خاصها توجد راسها لهاد اللحظة فاش فكرات انها تنوض تشطح وتلاح لشي حاجة بعيدة عليها

يزيد كانو عينيه على كيڤن لي مفاهم والو بحال الشرار بغا يقرب عندو وهو يدفعو ونطق:انا راجع ليك دابا وغنتحاسبو

لاح عليه كلااامو وهو تتوعد ليه وزااد جارها وراااه وهي تتندب فخاطرها قدام ناس شاد فيديها لي غينترها لها بقوة مجارها بالجهد ومحايرش فيها انها لابسة الطالون وغادي طيح لي دازو من حداه يبقى يشوف فيها وهي بقى لها غا تغوت عتقو الرووح بهاد الحال تتقول دابا غيعطيها شي قتلة العصى قدام الناس وغيفرجهم فيها فبلاصة لي كلاص على الشوهة خرجو لبرا وبعدو وهو جارها ومقادراش تقولو بشوية وقفو بالضبط قدام النافورة فين تجمعو لبارح وكان واحد التغيير فعلاقتهم ودابا غيرجعو كيف كانو طلق منها ووقفو مقابلين مع بعض كان كارز على فكو وكشوف فيها شوفات ديال القتيلة خلاوها مجات فين تعقل على راسها حتى ت/يرا فيها بغلظة

يزيد:كنت غادية غا بالتدرييج وغامن لتحت لتحت سااااعة ليوم خرجتي لها وختمتيهااا التقزاااب والتلمااااس والتعواااج هنا راه غا ضحيكة حتى تلقاي راسك طالعة تشوفي الكوڤرلي ديال الناموسية ونصراني من الفوق قمة الوطنية ضارباك النفس على الاقتصاد دالبلاد كثر من ماليها

زينة تتشوف فيه كيف كسرسبهم لها ودار فيها ماهي وما لونها واصلا من الصباح وهو حاط عليها مقدراتش تسكت ابدا وغتسمعو جوابو

زينة:مالك ديما عقلك كمشي بعيد واش كحسابليك انا سااااهلة لهاد الدرجة وزيد نت مالك نلبس لي بغيت ونهضر مع من ما بغيت ماشي اول مرة دير هادشي لي خارج على الخدمة وبعيد عليك

يزيد كان كلامها داخل ليه من ودن وخارج ليه من لاخرى ولكن ديك ندير لي بغيت هي لي زادت عليه وزادت على حاااالو قرب ليها وبدون سابق انذار شدها من كتافها بقبضة من حديد تزير حتى عروق عنقو بااانو سرط لي قبل بزز ولكن وهو كشوفها دابا قريبة لواحد ومسايراه ونصراني من الفوق اصلا كيفما كانت ملتو ميقربش لها نخضها وداها وجابها وخاطبها بكلام محسش وهو كخرجو مع فمو ولكن هو لي كعبر على حالو وهو بيه باش غيبين لها فين واصلة بيه قربها ليه عينيه فعينيها وسنانو كارز عليهم ومغزف وداك المنظر كتعاود

يزيد:مالك اشنو تزااااد فيك باغية طييييير ياكما كحساااابلك نهار هربتييي قطعتي الواد ونشفو رجليييك الدليل هانت رجعتييي حتال بين يدييي تحاااجة مغادي تفكك منيي غنوريك السيبة لي سبتي فهاااد الخمس سنين بشحال غطلع عليك فينما مشيتي غطلقايني وراااك ومعامن مع هضرتي غنخرج فيك وفيه وفأي واحد جرب يطول فيييك حتى الشوفة عينيه نجبدهم ونحطهم قداااااامووو كنتييي دياليييي وغتبقاااااي دياالييييي وتحت يديييي حيااااتك كاملة بغيتييييي ولاااا كرهتييييي

مع كمل كلامو دفعها وهو كشوف فيها وصدرو كطلع وينزل كبين شحال دمو سخوون فدييك اللحظة طلع ونزل فيها وزاااد مخليها واقفة بلاصتها مبلوكية من داكشي لي سمعات متبعاه بعينيها وكلامو كان بحال التصرفييقة ليها راه عتارف وخرج لها نيشان وعطاها الجواب ديال علاش كدير هادشي كتعاود فودنيها ديك نت ديالييي جلسات فالكرسي دالنافورة وقلبها كضرب بالجهد وكلامو ختارق داخلها ومعرفاتش باش حسات تصمكات ومعرفاتش باش تفسرها ولا تصارح راسها ولا تيق ولا آش راه عتارف بغيرتو وعتارف بلي منساهاش خمس سنين هادي كانت كتكدب كلام ام الغيث ولكن واش غتكذبو دابا هو لي عتارف بيه قدامها نيشان

اما هو كانو عينيه كضور وكقلب على صاحب دعوتو مزال مبردااات ليييه ومزال تطلع وتنزل فيه وهو كشوفها فداك المنظر هي وياه كتلمس فيها مخاصو حتى خير بانليه قدام لابسين كهضر فالتيليفون قصدو تاهو بحال العجاجة مع وقف عليه كان كيڤن قطع يلاه غيضور وهو يشنق عليه معرف الميريكاني باش تبلا

يزيد:من غير شي حاجة دالحوايج والخدمة غتقيل عليك اي حاجة كتعلق بالشركة وخصوصا هاديك باغي تزهى سير لتيسااااع هانا علمتك المرة الجاية خليني ساكت بلاما نقول شغادي يوقع زوج كلمااات مغاديش نعاودها الطريق لي بانت ليك فيها خويهااا عينيك متجيش عليها

مع نطق كلامو لي كان خارج من بين سنانو لي كارز عليهم وفكو المشدود مبينين شحال تاهو مغزف عليه وملبدها دفعو بالجهد وعينيه عليه قرط/اس

كيڤن:سي يزيد انا مناوي والو

يزيد خاطبو بنفس النظرة وهو قاصد كلامو وكل كلمة كعنيها:نوي ولا متنويش لعب فالتيساااع هاديك عندها ماليهااا

لاح عليه كلامو وزاد كي الرعدة باغي يدير شي حاجة تخليه يبرد العافية لي شاعلة فيه مبغاتش تطفى مبان ليه غير واحد المحبق مدارليه والو ضربو برجليه تا تزلع ووقف هاز راسو لسما غيطرطق دار يديه على وجهو عاض على شفايفو الا مهدنش راسو براسو غيدير شي مصيبة تفرݣع عليهم كاملين وحاس الا زاد شوية غيطيح شي بطانة من طبعو هادئ ولكن إلا شعل شعلتو خايبة

فجيهة اخرى كانت رجعات لصالة ديال السهرة جلسات وهي فاشلة وكتافها طايحين اشهادشي كوقع بغات غير ترتاح وفينما مشات الصداع خلات الهم فدارهم جات هنا لقات الاكشن

تحط قدامها كاس ديال العصير هزات راسها شافت شكون وهي تبسم شوية بلاما تبين كان منصور لي جلس وهو هاز كاس وحط ليها واحد

منصور:بنتيلي ماشي تلهيه شربي الليمون بالنعناع مزيان للذات وكريح

زينة كان حلقها ناشف هزات الكاس وشربات منو وشافت فيه:شكرااا

منصور:مالك ياك لباس فين مشى سي يزيد

زينة جمعات الابتسامة: معرفتش صراحة

فديك اللحظة منصور وقف عليه واحد من الموظفين ديال لوطيل:موسيو الطوموبيل ديالك جات فواحد البلاصة حبسات الطريق ممكن تفضل معايا تبدل لها لبلاصة

منصور بلع ريقو وشاف فزينة ورجع شاف فالموظف:واخا يلاه دغيا(شاف فزينة)خليك هنا انا جاااي دابا مغاديش نتعطل

قالها وهو كشوف فالكاس حركات راسها بآه وهو زاد مع الموظف وكزرب فخطاويه خاصو يرجع دغيا معرفش منين خرج ليه هدا تاهو

زينة لي طاحت على داك الكاس كامل نزلات عينيها للكسوى مع كانت لاصقة عليها خنقاتها وقفات تمشي تبدلها وترجع تجلس بانولها مزال مطولين فالسهرة لي باغية تنسي بيها الكلام لي تقال لها من دابا شوية وهي غادية حسات بواحد الدوخة شدات فراسها وبدات تتكحب بشرية حسات بواحد الحكة فحلقها زفرات يمكن من السطريس لي دوزات راسها داخ عليها بدات تتحك فعنقها وهي كتسنى سانسور يوصل لعندها دخلات ومع وقفات بلعات ريقها فاش شافتو دخل تاهو نزلات عينيها كان عاقد حجبانو ضغط على زر الطاج بلاما يهضر بلعات ريقها وبدات تتحك فعنقها وهي حاسة بواحد السخونية فشكل بدات تتبلع ريقها والضبابة على عينيها غمضاتهم ونزلات راسها تتحس بداتها سخونة من بعد مدة وهي حانية راسها هزاتو وعينيها نيشان عليه بدات تطلع وتنزل فيه وهي مفيكسية عينيها على شفايفو عضات على شفايفها بدلع وبدات تتلعب بشعرها ضار شافيها هنا وهي طلق واحد الضحكة بواحد الصوت داخل فمجال الاثارة والجذب وهي تتشوف فيه

يزيد خنزر فيها ونطق:مالك جهلتي

تحل لسانسور وهو مخنزر فيها حرك راسو بلا وخرج وهي وراه مع فاتها شوية وهي تجرو من كتفو بالجهد مع تلفت عندها تعلات على ريوس صبعانها بدون سابق إنذار شدات وجهو بين يديها وطلاحت عليه ببوسة نيشان لشفايفو

كتلتاهم شفايفو بشراهة داخلة معاه فقبلة هي لي خدامة ومتحكمة فيها اما هو معرفش باش تبلا غا حتى تلاااحت علييه شدها من كتافها وبعدها عليه وهو مخرج عينيه مفاهم والو اما هي العكر كان تجلخ فشفايفها ونصو بقى فشفايفو هو بدات كضحك بالجهد وبصوت محلون ماشي من صوتها نهائيا ولا كيف موالفة تهضر وتصرف ملقى ميقول غير كشوف فيها ومن الدقة الاولى عرف بيها شي حاجه غير من عينيها لي حمرين وذاتها لي سخونة وفعلتها طبعا وهو وسط افكارو بغات تلاح عليه ثاني ببوسة وهي كضحك طالقة حلوقها شدها حكمها ونطق مخنزر:مالك اشبيييك اشواكلة

زينة عينيها حمرين وتتشوف فيه تتحاول تستدرجو بعينيها وبنظراتها وهي عاضة على شفايفها نطقات بصوت خافت وهي كاسياه الاثارة بنبرة محلونة:انا ديالك انا كلي ليك

ومع كملات كلامها نفخات على وجهو وطلقاتها ثاني بضحكة ديال شوفوني من بعيد بصوتها الرقيق وزايدة عليه الإغراء يزيد كرز على فكو وهو كشوف فيها جرها بالجهد وهنا تعكس ليه تكات على الحيط وهي مضورة يديها على عنقو عينيها فعينيه وخدامة على الاغراء بكل جوارحها غرسات صباعها فشعرو وهي مضورة يديها على عنقو ونطقات وهي تتعض على شفايفها:بغيت نسى كلشي الليلة وانا معاك وبين يديك غنمتعك بشي حاجة عمرك عشتيها

وطلاحت عليه ثاني خطفات قبلة على خدو خلاتو فديك اللحظة زاد كرز على فكو وهو كشوف فحالها تحنى وهزها على كتفو وهي كضحك وطالقة داك السكت نخضها ونطق:سكتيييي

زييينة:اليوم غنعييييشو الحب هههههههه

دفع لباب ودخل وهو هازها على كتفو وشادها من رجليها كانو فشومبغ ديالو ناوي يتفاهم معاها ويعرف اشبيها لاحها فوق الناموسية بالجهد ومشى سد لباب وهو كمسح فمو من العكر مع ضار عندها هي كانت تشبحات فوقها مقابلة معاه فرقات رجليها ومدات ليه يديها ونطقات بصوت كولو انووثة واعرة بعدما تحمسات بزاااف وهي خارجة على السيطرة

زينة:تعالي إلى ادخله بين ساقي هاتين ودعنا نغوص في بحر الهوى يا حبيبي

يزيد فديك اللحظة ضور وجهو ودار يديه على جبهتو بنفاد صبر وهو كردد لا حول ولا قوة الا بالله شي حاجة ماشي تلهيييه كاين شي عطب ضحكات بالجهد وناضت وهي تتعوج وكدوز يديها على جسمها وهي جاية عندو كتعض على شفايفها وكل حركاتها حركات مثيرة رجع شافيها هنا شدها من فكها وهي كضحك ونطقات:أعشقك أيها العنيييف

يزيد القردة دارت سلوم وبدات كطلع ليه نطق وهو كارز على سنانو:حلييي فمك

زينة فديك اللحظة حلاتو وهي كدوز لسانها على شفايفها وتتشوف فيه قرب وشم لها فمها مكايناش ريحة الشراب زاد خنزر شغتكون شاربة هادي ياكما داك كيڤن عطاها شي حاجة المعجون مغاديش يدير هكااا اي نوع دالمخدرات مغيديرش هكا مع سدات فمها بغات طلاح ليه ثاني على شفايفو هنا وهو يشدها وحكمهاا مخاطبها مخرج فيها عينيه:هااااد الدووودة لي دودااات فيك اليوم نقطع دينمهااا هادشي لي لكان خاصك

تسلتات منو بالجهد وهي كضحك ومشات تتجري طلعات فوق الناموسية يزيد زفر من قلبو غادي يبقى يحرق فدمو وهي اصلا مواااعياااش بدا كقرب جيهتها وبدل اسلوبو بدا كهضر بشوية:زينة نزلي راه حالتك ماشي هي هاديك دوزي تنعسي

زينة وهي مزال على حالها بدات تتضحك وكل مرة تتزيد فجهد حلقها بنبرتها المحلونة:غنعس انا ويااااك راسك على صدريي وغنديروووو الحب الحب زويييييييين

وطلقاااتها بضحكة ثاني هنا عطااااتو وهي مزال فوق الناموسية وكوزااات عليه وبداا تتلوز ليه بطرمتهااا وتتغنييي

زينة:سهرناااا ياااا ليييييل للصبح ياااااا ليييل وامانة ماتمشيييي يا قمر الليل غير لما اسهر ويا حبيبي استني يا شمس كمان استني مش عايشة حبييييبيييي يرووووح منيييي عشان انا مخدتش وقتييي عايزة اسهري عطريقتيي

يزيد فدييك اللحظة عطاها بالضهر وهو شاد فرااسو اشهادشي راسو زند عليها وهو كشوف فيلم اباحي قداامو وطول حياتو عمرو مشى قلب على داكشي صدق جاي عندو دابا برجليه وكجمع فالذنوب على والو طول صبرو ومشى قصدها ضار ليها من الجيهة لاخرى هنا هي وقفات وبدات تتمايل وتشطح الرقص الشرقي يلاه غيطلاح عليها يجرها هنا وهي طلع الكسوة على فخاضها كاملة حتى بان سليبهااا ونطقات

زينة:انااا واااجدة احبيبي هيا بنا نتجرد من اخلاقنا ومبادئنا لنستمتع بحرارة العشق و الهوى لا تكون خجولااا واظهر لي قدرااااتك انا اعرف انني سأتذوق طعم شهوة الحب وانا بين ذراعيك وهدا ما اريده كن اسدااااا يااا حبيبيي

يزيد فديك اللحظة رجع اللور بالجهد وغمض عينيه مونتييف هادي نطق وهو راجع اللور مبعد عليها وساد عينيه

يزيد:انا غا ضبع اختيي

واخا يكون سبع خلاتها هي لمكان فلحلال يرض راسو غا مشيش لي خاف ربو نجى ولي تحكم فزنطيطو سلك ونجى وربح وهادشي لي كان كقول فبالو واخا راه تتحك عليه وتتحك على خزييت كيفما كان الحال كبقى راجل وحكانها عليه بدا كحس بيه

فديك اللحظة لاحت الصندالة من رجليها ونقزات تانزلات عندو تعلات على ريوس صبعانها وضورات يديها على عنقو هو كان مزال ساد عينيه وواقف المنكر خلاه ميعرف ميدير لها عض على شفايفو وحل عينيه هنا بالسيف عليه نزل يديه لخصرها وبدا كنزل لها لكسوى وعينيه فعينيها باش مينزلش راسو لتحت وهي عريانة كبلع ريقو وبدا كحس بديك السخونية لي فيها بدات كطلع معاه تاهو من رجليه واخا يعيا يكبح تاهو عندو احاسيس وشهوات كشوف فعينيها كيف تتشوف فيه وتترمشهم كانو حمرين ماشي هي تجردات من شخصيتها ودخلات فوحدة اخرى بعيدة كل البعد عليها زينة الحقيقية مكتقدرش تطول فيه الشوفة معساك تبوسو ودير هادشي قدامو زينة كتزنݣ هادي دارت فعايل لاخلاقية ومزال مقصحة وجها بدات تتقرب ليه قاصدة شفايفو هنا وهو يغتانم الفرصة وهزها بين يديه دغيا بدات تتضحك وضورات يديها على عنقو وهي تتلعب برجليها شدات فيه من ذقنو ونطقات بصوت اشبه بالفحييح:أوسم منك عمرني شفتو داكشي علاش غاذي ناكلك غنعيشو انا وياك الحب ولحظات عمرك تنساهم انا كولي ديالك

نتر وجهو من يديها وهو كبلع ريقو وداخل لحمام حقد ومحملش يشوفها هكا وفهاد الحال دخلو للدوش وحطها هنا وهي عاد مزايدة فييه مع حطها فالارض غفلاتو وحطات يديها على مولاي السلطان وبدات تتحسس عليه يديها لوخرى حطاتها على عنقها وهي كدوز صبعها عنقو بشوية فنيتها دغدغو وعينيها فعينيه وبنفس الصوت غير هاد المرة ذايبة حيت حطات يديها على داك لي مولاه شاد راسو بزز ومتاقي دينو ولكن هي لي تتهبش عليه

زينة:هدا هو دوايا وهدا هو غيطفي العافية لي شاعلة فيا متحرمنيييش منووو عفاااك(زيرات ليه عليه)اححح باين كبير

يزيد فديك اللحظة بلع ريقو بالجهد وهو مزنݣ وعنقو تزير وبديك العافية لي طلعات معاه دفعها بالجهد وخرج سد ليها وهو كلهث وكسرط ريقو عيا يشد راسو ولكن هبشات عليه كيفما كان حالو راه راجل عندو احاسيس وشهوات وزيادة انها تحمسات وخدمات جمييع مؤهلات لإغراء زيادة انها ماشي شخص عادي بالنسبة ليه هبط راسو بشوية فديك اللحظة هنا كبان ليه داكشي وقف بالسيف يوقف وهي دقات عليه بيديها ݣاع كرز على يديه وهو كتنفس بالجهد مشى لمراية عروق عنقو بانو وهو مزير وتزنݣ جبد التيليفون حطو حيد سباطو وهي مزال مواصلة وزادت بدات كطلع شي اصوات او آهااات خلاوه يعرف السيدة حالها لا يبشر بالخير وبدا كفهم مالهااا وآشبيها دارها بحال مكايناش حيت لدار بالو مع دوك الاصوات غيزيدو يكملو عليه مشى لبينوار طلع الما ديالو وبدا ككبو عليه وهو بحوايجو فين هو الجهد لي غيحيدهم وهو همو يبرد هاد العافية لي شعلات فيه بقات ككب عليه وهي لداخل جالسة تتغني وتحلون حتى رجع نزل عينيه وكبان ليه داكشي نزل ونعس ثاني وحس براسو تطلق

زينة طالقة حلوقها:عايشااااالك احلى سنيييين يا عمري يا ضي العيييين فييينك

يزيد براا كحيد فالسمطة ديال سروالو وهو كقوي راسو انه يصبر ويتحكم فنفسو رجع عليها الزاج وهنا مع غتقيسو ثاني حكمها من يديها وضورها ولات عاطياه بالضهر شد ليها يديها بزوج وربطهم لها بالسمطة ديالها سروالو يديها هما لي دارو ليه لبلبالة من الصباح غير تتشير بيهم وتقيس فيه قاستو فالمنطقة لي هي نقطة ضعف أي راجل والمنطقة الثانية هي العنق من يديها رطبين هي لي زادت كملات عليه بيها وجعراتو وعاد انها زوينة هادي هي لتتجيب التمام رجع ضورها وهي يديها موربوطين شدها من كتافها وهي مزال على حالها كضحك وتعض على شفايفها طلق الدوش بارد وجابها تحت منو هنا شهقات بدات تتحاول تهرب من تحت منو ولكن هو قوى منها بقى حاكمها تحتو هدا هو الحال باش تبرد ديك السخونية لي عطاتها الجهد باش دارت هاد الشوهة لي الا فاقت وبقات عاقلة عليها غير تمشي تنتاحر

زينة:بارد بااارد بااارد بزاااف

يزيد:يلاه يبرد ليك هاد الفارة لي ناضت فيك

بقات تترعد وتتحاول تفلت منو ولكن والو حاكمها حتى فزكو بزوج بيهم من بعد مدة وهما تحت داك الدوش هدا هو الحل باش يبردو بزوج فديك اللحظة ماهي إلا دقايق حتى طاحت على صدرو غايبة على الوعي طفى الدوش ورجع شافيها و بدا كضرب بشوية على وجها وكعيط لها:زينة زينة كتسمعيني

غايبة كااو صافي سالا الحماس وسالا الجهد

حل السمطة وطلق ليها يديها هزها بين يديه وخرجها حطها فالبينوار لي مكانش عامر بالما بزاف حيت ميقدرش يخرجها وهي فازكة غيضربها البرد خرج بالخف بدل عليه وجبد تيليفونو كتاصل بواحد الشخص هو لي غيفكو فهاد اللحظة رجع عندها بقى غادي جاي كشوف فيها وكفكر فشنو هادشي لي ممكن يدير لها هكا متأكد غتفيق مغتعقل على والو وهو عمرو غيجبد هادشي احتراما لها ولعفتها حيت اصلا ماشي هي هاديك زينة لي كعرف لي الحياء كاسيها من راسها لرجليها شنو هادشي كاين واحد النوع ديال الشراب مكخليش الريحة هو الشراب الفاخر وهي كانو فيها اعراض السكرة راسها ثقيل عليها واخا دارت ذيك الحالة كانت بحال الريشة كحكمها كتشل بين يديه ولكن الشراب مكسخنش ومكديرش التهييج هي راه لعافية كانت شاعلة فيها حتى بغات تاكلو كتخايل كن طاحت فيد شي حد بهاد الحال كن ستغلها وضيعها جاب الله طلاقاتو وشوهتها غتبقى هنا ولقاتو متاقي الله حيت تاهو عندو خواتاتو بنات واخا حكااات عليه ونوضاتو عليه ولكن كبتها ولبدها كتخايل كن شي حد آخر لكان ماشي هو كان غادي يتعدى عليها بلع ريقو غير الفكرة ضراتو خلاتو يحمد الله جات فطريقو هو عمرو شافيها بشوفة الغذر وعمرو غيشوف من ديما كان كخاف عليها ونيتو كانت صافية من جيهتها ومن جيهة اي بنت لان تربيتو تربى هكاك وحيت عندو الخواتات ميبغيش ضور ليه عليهم السمطة زفر وهو كمسح على شعرو سمع الحس وهنا خرج كانت صديقتو الامريكيه لي جات مع الوفد

سيلينا:تعطلت عليك يمكن شنو واقع

يزيد وهو كحك على شعرو:السكرتيرة ديالي مريضة طلعات ليها الحرارة المهم دخلتها لدوش على ود الما بارد ودابا خاص تبدل حوايجها بغيتك تعاونيها واخا هي راه سخفانة

سيلينا:اه بطبيعة الحال فين هي مسكينة؟

دخلها عندها كانت مزال على حالها متكية فالبينوار بدات تتقيص فيها: شوية نزلات لها واخا باقى سخونة انا غادي نحيد لها الكسوة ونلبسها لبينوار ونت خرجها الا لبستها هنا غادي يعاودو يتقاصو لها حوايجها بالما

يزيد حرك راسو بآه وخرج خلاها هي وياها خرج من الشومبر ديالو قاصد ديالها بانوليه تيليفونها والطابليط ديال الخدمة مزال مرميين فالأرض زفر تحنى هزهم ومشى دخل لشومبغ ديالها حطهم فوق الكوافوزة وضار لباليزة ديالها حلها وبدا كقلب جبد لها ملابس داخلية مع سوتيامات وهو فوق قلبو جالس كقلب فخصوصياتها ولكن للضرورة أحكام هز البيجامة لي كانت لايحة فوق الناموسية ورجع عندهم لقى سيلينا جلساتها وهي متكية على الحيط راسها ثقيل عليها هزها بين يديه وخرجها حطها فوق الناموسية

يزيد:هاهما الحوايج ديالها

سيلينا:صافي كون هاني نعيطو لها على شي طبيب؟

يزيد:لا لا راه اصلا مشات عندو قبل منجيو عاطيها شي دوا راه شرباتو خاصها غا تنعس كيفما قاليها

سيلينا حركات راسها بآه بدون ما تزيد ولا تنقص النصارى مفيهمش قوة التحكار وعلاش وكيفاش خلاها معاها وخرج بعدما رجع للحمام وهز حوايجها لي حيدات لها سيلينا ملابسها الداخلية الفازكين والكسوة وحتى صندالتها لي كانت طوعات تما فالشومبغ مشى قاصد الشومبر ديالها حط لها الصندالة حدا الفوطوي باش تسمى خلاتها تما ومشى لحمام لاح دوك الحوايج فيه باش تبان راه دوشات ورجع خرج هز ديك الكسوة ومشى نزلها لها ينشفوها ويصلحوها فأقرب وقت

فديك اللحظة كان كضور وكقلب بعينيه عاض على شفايفو وهو معصب مشى ورجع ملقاهاش ولقى بلي شاربة الكاس كامل اكيد المفعول بان وخافها تمشي تبينو مع شي حد ماشي خوفا عليها ولكن داكشي كان بغاه ليييه هو كقلب وكضور فعينيه سول على کيڤن لقاه مشى قبيلة باغي غيعرف فينها وحتى الشومبر ديالها معرفش شحال رقمها تعصب وحقد فديك اللحظة بانليه يزيد دايز من قدامو محسش حتى عيط ليه

منصور:سيي يزيييد

يزيد فديك اللحظة تلفت عندو غير شافو تما جاي قاصدو:وي منصور اشتما

منصور بلع ريقو كفكر فشي كذبة وهو باغي يقلقل السوق ليكون شافها:احم مزال اسي يزيد عفاك بغيت نسولك واش شفتي زينة قبيلة كانت بانت ليا مع كيڤن ومن تما مبقيتش شفتها كنت باغي نسولها

يزيد طلع فيه حاجب شوية:علاش باغي تسولها شي حاجة على الخدمة؟؟

منصور بتوتر وكحاول يبين راسو عادي:صراحة شحال هادي كنت سولتها على واحد الريحة ديالها كنت باغي نهديها للوليدة ولحد الآن مزال معطاتنيش سميتها هادشي علاش كنت باغي نسولها هدا مكان ولكن غبرات من قبيلة

يزيد حرك راسو بآه عطاه سبب مقنع واخا هكاك ولكن آش داه يسولها نطق وهو عينيه عليه:راه ناعسة فبيتها ومن الاحسن نصحك بشي parfumerie غيعطيوك اللاصق شي حاجة مزيانة وغتدي الرضى دالوليدة

مع كمل كلامو تبسم ليه ابتسامة غبية خلات منصور تاهو يتبسم شوية مخبي التوتر ديالو:بصح عندك الحق اسي يزيد غير هو قلت نسول بنت مجربة احسن بلاما نبقى نقلب تالصباح ان شاءالله ونهضر معاها

يزيد عقد حجبانو شوية:قلتي آخر واحد شفتيها معاه هو كيڤن يااك

منصور حرك راسو بآه هنا يزيد زاد وخلاه مع فاتو وهو يزفر محسش براسو حتى عيط ليه وكان ضروري يعرف حالها مدام قاليه ناعسة اذن صافي حتى لفاقت مغاديش تعقل داكشي لي داير لها دقة بطلة يزيد لي كان كضور وكقلب جبد تيليفونو وصونا على واحد من الوفد الأمريكي لقاهم مشاو كاملين ناويين يسهرو فأوريكة ومعاهم حتى كيڤن قطع معاه وبقى واقف كفكر منصور كسول عليها كيڤن كان حاط عليها العين والنصارى معروف نيتهم معامن غتكون طلاقات من مور ماخلاها حدا النافورة زفر وهو تفكر شكون باغي يستغلها زعما غير صدفة حيت هنا الشراب كتسربى عين باين يكون حد ما ورا هاد القضية غير هي لي شربات ولكن عارفها مزيان متلاحش لداكشي ابدا واخا تكون مكلخة راه غتفرق بين الموناضة والشراب ولكن حالها مكبينش بلي الشراب بوحدو هدااك

الدنيا عامرة والغاشي مخلط هنا وخصوصا عاطية للعين فديك اللحظة وهو كفكر عينيه لمحات كاميرة بعيدة لاصقة فلقنت ديال الدخلة دريسطو لي كانت فيه السهرة وفين تجمعو صغر عينيه وهو كفكر وبدا كشوف فجنابو

دق بشوية ودخل سيلينا كانت جالسة شادة الطيلي ديالها وزينة متكية فالناموسية بعدما لبساتها

يزيد:شكرا بزاااف وسمحيليييا

سيلينا:لا لا مكاين حتى مشكل مبيناتناش

يزيد:احم بغيت نسولك كيف كجيك كيڤن فالحياة الشخصية

سيلينا:ممم صراحة ظريف فوق القياس وجنتلمان قرا معايا من ايام الكلية

يزيد حرك راسو بآه وشكرها بزااف على الجميل لي دارت مشات بحالها وبقى غير هو وياااها كانت ناعسة فهدوء بعدما كانت مروناها من دابا شوية متأكد منشط جنسي هداك منين ضورها فدماغو الاعراض ديالو لان شهوة كانت باينة فعينيها لي فالحقيقة مكتقدرش طول فيه الشوفة غيبقى يهبش حتى يعرف لان الامر كتعلق بيها هي حيت ميتخايلش هادشي ديرو قدام شي واحد آخر فديك اللحظة مفيقو من تفكيرو غير الدقان فالباب ناض حل كانو خدمة لوطيل جابو ليه الكسوة بعدما نشفوها وصلحوها رجع دخل وهنا مشى قصدها هزها بين يديه وهو كشوف فيها كيف طايحة دودة زعما هاد التسافيرة دازت فشكل تنهد وخرج قاصد الشومبغ ديالها حطها فوق ناموسيتها وغطاها شعل التفازة ونقصها باش تسمى بلي كانت تتفرج ونعسات ورجع جاب الكسوة ولاح فوق الفوطوي حدا الصندالة ضور عينيه فالشومبغ كلشي كبان عادي وقبل ما يمشي رجع غطاها مزيان حيت شعرها بقى فازك بقى كشوف فيها شحال وقرب بشوية حيد لها خصلة دشعرها كانت طايحة على وجها وهو كشوف فيها البرائة كضرب على وجها وملامحها هادئة تقول قبيلة هزيتي بنت وحطيتي وحدة حس على راسو وبعد عليها خرج سد عليها بعدما قاد كلشي باش يمحي هادشي لي وقع وتفيق متحس بوالو تفاديا من انها تحرج الا بقات عاقلة بعدا حيت لي دارت يخليها بصح تمشي تحقق ديك الحلمة لي حلم بيها وداكشي لي طرا يبقى سر عارفو غير هو بوحدو

دخل لبيتو ومشى لحمام ناوي يدوش فديك اللحظة جات عينيه فالمراية ضور عنقو بشوية وهو كشوف اثار ديال شفايفها بلعكر بالبوسة لي طلاحت عليه بيها قبيلة لا زعما واحد الحماااس جاها ركباتو فيه حتى هو من ما الما باارد كان مكتوب ربي غيتصرف فلحظة تفكر حالها لمساتها ليه صوتها والبوسة لي طلاحت عليه بيها كان كحس فاش باستو فدفئ شفايفو على فمو مكانتش كتعرف تبوس غير طلاحت عليه وصافي وهادشي كبين ان داكشي لي كان متحكم فيها وهو لي مݣيدها هي مدايراش هكاك والطامة هي فاش قاست مولاي السلطان تما قال صافي دابا غيتكيها كن ما لطف الله وداك شوية الايمان لي بقى تابت فيه هو لي تبتو حيت واخا احاسيسو كراجل وكشوف مرا قدامو كتحوم عليه بأقصى حركات الجدب والاغراء راه عندو احاسيس من جيهتها وعتارف بيها لها فاص هما كانو يزيدوه لها كن ما ستر ربي زعما هاد النهار داز فشكل عاد تفكر وسرات معاه اعترافو لها وديك نت ديالي خرج لها طاي طاي وخرج ݣاع داكشي لي كحس بيه بلاما يحس هادشي خلاه يكرز فكو ويطلب فنفسو مدام غدا غتفيق ناسية ناسية عالله تنسى حتى داكشي لي قال ليها

دازت هاد الليلة المطنطنة وجا نهار جديد

تݣعدات بشوية عينيها مسدودين وشعرها مشعكك بدات تتحل فعينيها وراسها ثقيل عليها تفوهات وتكسلااات وهي تتشوف التلفازة خلاتها شعرها ناضت وحسات شوية بالدوخة بقات شحال جالسة وهي تقصد الطواليط غسلات وجها مع لمحاتها حوايجها فالأرض وهي تزفر بدات تتحك فراسها وتتفكر معاش دوشات لبارح معاقلة على والو كبانلها داكشي مضبب عاقلة على الما كان كنزل عليها ولكن معاقلاش مزيان تتحس باحداث لبارح الاجتماع بحالا وقعو شي سيمانة دابا داكشي بعيييد بزاف آخر وجه شافتو هو وجه يزيد حدا النافورة من تما والو زفرات محركاتش اصلا فاش تتكون عيانة كطيح كاو ومكتعقلش مزيان خرجات بدلات عليها طلعو لها الفطور فطرات وجلسات كتجمع حوايجها فديك اللحظة سمعات الدقان مشات حلات غير شافتو بلعات ريقها شوية

زينة:موسيو يزيد صباح الخير

يزيد عينيه عليها:صباح النور جمعتي حوايجك؟

زينة:اه غنمشيو دابا ياك

حرك راسو بآه هنا دخلات بالزربة جرات باليزتها وخرجات زادو فالكولوار بلا حتى كلمة كان كشوف فيها بنص عين تتبان ليه عادي اذن السيدة معاقلة على والو مدام ما حشمانة ما مزنݣة دخلو لسانسور بلا حتى كلمة تزادو عليهم ناس آخرين ونزلو بلا حتى كلمة نيشان لاغيسيبسيو أكدو على خروجهم وزادو بزوج بلا حتى كلمة وعينين من بعيد مراقباهم بحقد

سامية نفاعلات:كيفاش مصدقاتش لييييك منيتك

منصور عينيه عليهم وهما غادين:شوفي مصدقاتش هاد المرة غتصدق المرة الجاية نت غير خوي بالك وصافي شبغيتي ندير

سامية:عنداك تعقل ونجبد سميتك ونوليو فالمشاكيل وحنا مزال مبديناش

منصور:لا غرتاحي زدت لها التخليطة على الفياغرا مغتعقلش على والو وماشي بعيد تنسى حتى شي ساعتين قبل ما نطلاقاها انا

سامية:خاص نفكرووو فشي حاجة يزيد قريب يساافر وحنا اصلا الرحلة قربات خاص هنا نضربو الضربة

منصور:حتى نجي نطلاقاو ونهضرو انا دابا غنشد الطريق من بعد ونعيط لك

قطع معاها وهو حاقد من لبارح متسرطاتش ليه كانت غتكون سكرانة وسخونة لو صدقات ليه كان غياخد راحتو معاها وغيدير بزااف ليلة عمرو ينساااها ولكن مصدقاتش زفر وهو كصبر فراسو مزال ايام الله طويلة من جيهة اخرى كانت حتى سامية مفقوصة كانت معولة تجيها خبارها ولكن مصدقاتش خاص حتى هي تفكر فشي حاجة مدام كاينة معاها لوناسة وغينفدو بزوج

فجيهة اخرى كانو شادين الطريق وساكتين لاهو سولها ولا هي هضرات حيت اصلا معاقلاش مزيان تتشوف فالطريق وتتفكر فلحظاتها فلوطيل رتاحت شوية متنكرش وخوات عقلها فين يجيو حاجات جداد كانو عينيه على الطريق وهو كفكر مبغاش يهضر وبغا يخلي داكشي سر فنفسو حتى هي متعرفوش ولكن فنفس الوقت باغي يقلقلها متسناش بزاف حتى كسر الصمت بصوتو:لبارح فاش خليتك حدا النافورة فين مشيتي؟

زينة شافت فيه كانو عينيه على الطريق سؤالو خلاها تبلع ريقها ياكما غيتحاسب معاها على شي حاجة مافيها ما يسمع شي كلاشات يختمو لها هاد التسافيرة بلعات ريقها ونطقات:طلعت لبيت دوشت ونعست صافي كنت عيانة

مع ضار شافيها بلعات ريقها وضورات وجها ونزلات راسها مجاوبهاش ورجع شاف فالطريق زفرات فنفسها منين ما حكرش كانت خايفة وهادشي لاحظو فيها اكيد ناسية هو متأكد وقالت ليه هكا غير باش تصدرو حيت مخلا فيها غير لنسات قدام النافورة وتحاسب معاها فيها سؤالو بالنسبة لها فهماتو بلي زعما واش رجعات هضرات مع كيڤن ولا وهادشي هو اصلا مكدويش عليه محكرش بزاف حيت عارف بلي غيعرف بطريقتو كملو الطريق فصمت مدة ساعتين حتى وصلو قدام الشركة يلاه غتنزل وهو يوقفها بصوتو

يزيد:غا خلييك متنزليش

زينة شافت فيه:علاش واش مغاديش نخدم؟

يزيد عينيه على باب الشركة:حتى لغدا ورجعيي

فديك اللحظة كان جاي السيكيريتي كجري هاز فيديه واحد الصاشي حل لباب اللوراني وحطها فوق الكوسان ورجع سد

السيكيريتي: ها الامانة اسي يزيد يلاه جابوها نيت

يزيد:شكرا ابا سعيد ياك كلشي مزيان

السيكيريتي:كيفما خليتييه سلام ختي لباس

زينة تبسمات ليه وردات على تحيتو هنا يزيد رجع ديمارا وزادو معرفاتش فين كان خاصها تنزل باش تمشي بحالها ولكن مبغاتش تسول مدام مقالش ليها نزلي سكتات مقادة على قمع وهما غادين تتشوفو شاد الطريق ديال فين ساكنة تنهدات وبقات تتشوف توحشات دارهم عمرها باتت بعيدة عليهم واخا كانت كطمن عليهم فالتيليفون وهادشي كولو نابع من انها هي لي هازة مسؤولية ديال كلشي

وقفو قدام الحي فين ساكنة هنا وهو يضور هز داك الصاشي ومدو ليها زينة مفهمات والو وهي تتشوف اللوغو ديال واحد الباتيسري معروف

يزيد:التعويض على الحلوى لي مصايبتيش

بقات تتشوف فيه مصدومة وهو ماد ليها داك

الصاشي شافها معطلة مغتاخدوش وهو يحطو لها فوق رجليها طلات فيه وهما يبانو لها خمسة البلاطوات ديال الحلوى واحد فوق واحد بخمسة دالشكال وماشي اي حلوى كانت هماوية نييت معرفات كيف تصرف قدام هاد الجيست داها معاه ومخلاهاش تبقى تصايب الحلوى وفاللخر عوضها وجابها ليها مافيقها من تفكيرها غير صوتو

يزيد:عطيها للسيدة لي موصياك وقولي لها نت لي صايبتيها وآخر مرة تجبدي ليا شي حاجة بحال هادي الشركة هي لخاص تكون من اولويااتك

زينة هزات راسها فيه تتشوف فيه وسط نبرتو لي تي/را فيها بيها دار شي حاجة لي زوينة مخالفة على كيف كهضر معاها وهادشي غيخليها متبقاش تدي عليه نطقات بامتنان:شكرااا بزااااف

رجع شافيها شحال وتنهد هنا هي عرفات بلي خاص تمشي نزلات راسها وحلات لباب غادي تنزل:بسلامة اموسيو وشكرا مرة أخرى معمرني نسى هادشي

مجات فين تخطوي خطوة لبرا وهو يوقفها بصوتو بكلام لي خلاها تخرج عينيها ويتحشو لها الركابي وقلبها غيبدا يضرب بالجهد

يزيد:تسناي عندي شي هضرة مع باك ولكن قبل غتزيدي توريني دار الشوافة

زينة عينيها طرطقو بلعات ريقها ورجعات لبلاصتها ضارت شافت فيه وهي خايفة واخا اصلا معندهاش علاش تخاف ولكن مكانتش متوقع يعيق شافت فيه وتاهو كانو عينيه عليها معرفاتش فاش كفكر واخا حاولات تقرا ملامحو بلعات ريقها ونطقات حصلة ديال الكلاب وديك نهضر مع باك جاتها فشكل اشنو باغي يقوليه

زينة:انا والله مناوية نجبد شي صداع ولكن داكشي لي شفت مقدرتش نسكت عليه

يزيد ضور وجهو وفيكسى عينيه على الطريق ونطق:عاودي من الاول

بلعات ريقها وبدات تتعاود ليه من فاش شافتها خارجة حتال الخطة لي دااارت باش زعزعات نبيلة

زينة:انا مشيت سولتها وهي دغيا سرسبات ليا قاتلي بلي راه بغات دير القبول والمحبة بينها وبين شي حد وانا عرفتك نت

يزيد طلع فيها حاجب: وباش عرفتيني انا

زينة بلاما تحس:واصلا راه كلشي الشركة كاملة عارفاها مزعوطة فيك

حتى خرجاتها عاد حسات على راسها عضات على لسانها ونزلات راسها وهي تتغوت فنفسها هاااك افمي يزيد فديك اللحظة وهو كشوف فيها كيف حشمات غير من هاد الكلمة لي قالت كن عرفات راسها شنو دارت لبارح علام الله شنو غدير

يزيد:النمرة باش سيفطتي حيدتيهااا؟؟

زينة حركات راسها بآه:ومسحت كلشي المهم هي جات عند هادي مفيديهاش انا درت هكاك وكذبت باش متحاولش تمشي عند شي وحدة اخرى متمكنة واخا ديك الطريق مدايماش سيدي ربي لي قادر على كلشي

يزيد كان كشوف فيها تتهضر وتنزل راسها وصوتها فيه واحد النبرة ديال الانوثة زوينة بزاف:المهم نت متبيني والو ومتخليهاش تحس بلي راك عارفة ونت لي درتي هادشي تفاهمنا؟

زينة حركات راسها بآه فديك اللحظة كمل على كلامو: خاصني نشوف باك دابا

زينة بلعات ريقها وهي تتشوف فيه معرفات متقول مخاصش يطلاقاه حيت عارفة باها يقدر فأي لحظة يسرسب ليه وهادشي لي مبغاتش تتشوف عينيه عليها وخاصها جواب تحبسو بيه متقدرش تقولو لا طبعا ولكن خاصها شي حاجة تمنع هاد اللقاء

زينة:مكاينش وزيد لاش بغيتي تشوفو شنو درت؟

كانت تتهضر بحال شي بنية صغيرة وسط توترها شي لخلاه يهز فيها حجبانو زعما من نيتك كيفاش شنو درت يلاه غادي ينطق وهو يصوني تيليفونو كانت ماماه فريدة داك الساع جاوبها

يزيد:آلو الوليدة بخير

فريدة تتهضر بالزربة:لباس اولدي لباس قولي نت جيتي لكازاا؟

يزيد عقد حجبانو شوية:آه علاش

فريدة:اجي اولدي لكلينيك ختك أنيسة سخفات فالعيادة تاصلو بينا غير les passions لي هزوها حيت الكاتبة ديالها شادة كونجي

يزيد غا سمع ختو والكلينيك تزاد معاه الزايد: كيفاش صافي صافي انا جاي دابااا

زينة شافت فيه غير من نبرة صوتو عرفات بلي شي حاجة كاينة بغات تسولو ولكن خافت يقمعها مع حيد الطيلي من ودنيه شافيها:ردي لبال لتيليفونك نهار غنبغي نشوف تيباري غنعيط ليك

حركات راسها بآه وهي تتبلع ريقها:واخا ان شاءالله المهم شكرا بزااف

نعتات ليه فالحلوى وعلى الجيست حرك راسو بآه وهنا نزلات ونزل معاها حتى هو جبد ليها باليزتها من الكوفر مع خداتها من عندو وجات تمشي بحالها وهو ينطق:شكرا ليك حتى نت خدمة نقية

مع لاح عليها كلامو زاد ركب فطوموبيلتو وديمارا عافط لعند ختو يشوف مالها خلاها واقفة بلاصتها

ديك شكرا حسات بيها فشكل على قلبها عرفاتو علاياش عناها لبلان لي دارت ورجعات فيه المحقق كونان معرفاتش كيفاش حتى عاق بيها ومسولاتوش منين ديما عارفاه كلاحظ ومكدوزش عليه رجعات شافت فالحلوى هاد لجيست راه ميمكنش تبسمات غا بوحدها نسات راسها بلي راه فالحومة مطلعات معاها حتى وقف عليها خوها يوسف جاي من المدرسة تسالمات معاه وزادو للدار بزوج بيهم وهي تتشوف واحد الجماعة ديال العيالات بقاو متبعينها اكيد على الطوموبيل لي بقات شحال واقفة قدام حومتها ونزلات منها هي ونزل منها حتى هو والقضية فيها الباليزة غيمشيو بعيد زفرات وهي تتحرك راسها بلا المخابرات تحاجة مكتخبى فحومتها ابتداء من السراجم

وسط هادشي كان حتى عبد الكريم كشوف فيها دايزة تاهو جرا مع البلان وكان عاقد حجبانو السيد موصلها حتال هنا وشحال والطوموبيل واقفة فين كانت وهو كشوف فالباليزة فيديها بدا كشك وهو كحس العافية فقلبو يمكن العلاقة اكبر من المدير والسكرتيرة ديالو

زينة لي كانت داخلة لكوزينة بعدما سلمات عليهم وبدلات حوايجها ناوية تنصب الغدا مسعودة تلفتات عندها ونطقات:منين جاتك هاد الحلوى

زينة شافت فالصاشي وهنا تفكراتو محساتش حتى تبسمات:المدير ديالي فاش عرفني بلي مخدمتش الكوموند ديال السيدة بسباب السفر لي جا على غفلة جابها لي وقالي عطيها ليها

مسعودة طلات عليها:ممم تتبان هماوية ايوا الله يخلف عليه باين من الناس ديال الخير والجود

زينة سدات الثلاجة ورجعات لبوطاجي تتخمم وقالت فبالها لو كان عرفتي شكون اميمتي تصدمي بدات تتقطع فالخضرة ومرة مرة كطلع على تيباري لخاصاه شي حاجة وفنفس الوقت تتفكر جا فبالها الموقف لي جمعهم بزوج وهو كقولها نت ديالي هروبك مغادي يبدل والو مع تخايلات داك الموقف حبسات لي فيديها وسهات معقول كلام ام الغيث يكون صحيح علاش تفكر فكلام ام الغيث وهو بنفسو عتاااارف محساتش حتى تبسمات فبلاصتها وتنهدات توحشات بزااف ليام لي كان كعتارف لها بحبو وعينيه فعينيه وفرحانة غطيير لجيست دار وداك الاعتراف المباشر الناتج عن الغيرة خلاوها ثاني تغوص الماضي وبحر العشق لي كانو غايصين فيه بزووج

🤍فــلاش بـاك تــازة 2019🤍

واقفة حدا الشجرة تتشوف فجنابها ليكون شي حد تبعها خصوصا العشية هادي والفيلاج كخوا ورا الغدا على قبل القيلولة الحركة تتفرز وغيابها يقدر يبان بلعات ريقها وهي واقفة تعطل عليها واخا قالها متخرجش ديك الساعة مع لبنية لي وصلات لها كلامو فديك اللحظة حسات بعينيها تغمضو غير من ريحتو وملمس يديه فرزاااتو

زينة:كحسابلي غادي تعطل راني غير سلت با كاين

يزيد:غنحيد يدي ولكن بقاي مغمضة عينيه

زينة:واخا ولكن علااااش

يزيد ضورها عندو وهو شادها من كتافها:سدي عينيك تنقولك شوفي

زينة: ناري فكرتيني غير فاش كقولو لي غمضي وحنا نتخباو كنقول اتجيني شي تصرفيقة من حيت لا احتسب ولكن نت تايقة فييك

يزيد كشوف فيها كيف سادة عويناتها وتتهضر ودوك الݣرينات هنا باش تتسالي معاه كان ساهي فيها وكفكر غتفرح بزااف بداكشي لي جاب ليها

يزيد:حلي عينيك

زينة فديك اللحظة حلات عينيها غير شافت داكشي لي جابليها حلات فمها وعينيها ونقزاات بالفرحة ويديها على وجها شافت فيه ممتيقاش:هدا ليااا واش ليا مكنحملش

يزيد وهو مبسم فرحان بفرحتها حتى هو فتحو لها باش تزيد تيق:هاهو فيه تصويرتك ودرت ليك فيه نمرة كلشي عندك هنا

كان جاب ليها تيليفون ايفون 11 برو ماكس هو لي كان خارج فداك الوقت مقاد ليها فيه تصويرتها كان مصورها بتيليفونو ومصايب لها كلشي جلس كوريها كيفاش تخدم بيه وكلشي

زينة:فيه سناب شات ياااك بغيت نتصور بحال روعة وأنيسة هههه

كانت تتهضر بكل عفوية وبرائة وهادشي لي مخليه كحماق عليها نيتها زوينة وافعالها بريئة دخل لسناب كان مصايبو لها وجلس كوريها بلي مافيهش غير التصاور فيه سطوريات تقدر تهضر مع الناس

زينة بامتنان وعويناتها كبريو فرحات بزاف شافت فيه ونطقات:شكرااا بزاااف متخايلش شحال فرحت والله وعاد فالغوز حمقني

ومع نطقات كلامها عينيها غرغرو كانو دموع الفرحة خصوصا ان قليل شي حد فين كتفكرها بشي حاجة خلا هادشي لي دار هو ينغمش لها قلبها يزيد فديك اللحظة شد وجها بين يديه بكل حنية عينيه فعينيها لي كساليو معاه ونطق:نت دابا وليتي ديالي اي حاجة بغيتيها نجيبها حتال عندك انا جبتو لك باش تفرحي باش تبكي مكنبغيش نشوف دموعك ديما كنقولها لك

زينة بدات تتمسح دموعها:فرحانة والله متخايلش قداش الدموع جاو غير حيت فرحت بزاف غنخبيه عندي ميلقاهش با غنوريه غير لسكينة وراضية ههه

يزيد زاد تبسم:انا مبقاش ليا هنا بزاف خاصني نرجع على قبل شركة الوليد راك عارفة جبتو ليك باش نبقى نسول فيك ومنحسش بلي راك بعيدة عليا غير نقاد شي حاجة وغنرجع باش نهضر مع باك ان شاءالله

زينة حسات بقلبها تهز وفرفر وهي تتسمع غنهضر مع باك غيخطبها وغادي يتزوجو وغادي يديرو وليدااات كلامو خلاها طلاح عليه بتعنيقة وهو كذلك مواعد راسو انه غيديها وغتكون ديالو وحتى هي مبغاتش من غيرو يكون مولاها

رجعات لواقعها بعدما شافت فجنابها واش شي حد لاحظ انها كانت ساهية تنهدات وهي تتفكر نهار حصلو عندها تيباري من مور زوج سيمانات باش جابو لها هزو تالسما وخبطو وعطاها قتلة العصى ومبغاتش تقول شكون جابو لها وحبسها سد عليها حتى مشات سكينة عندو كان مزال مارجعش لكازا وعاودات ليه هي فاش زرب وجاب واليديه ولكن داكشي مكملش رجعات تنهدات وكملات شغلها المعنى الحقيقي ديال يا فرحة كا تمت المكاتب

فنفس الوقت فجيهة اخرى دخلو كاملين لڤيلا وجلسو فالصالة واخا كانو جايين من السبيطار ولكن كلشي كان فرحان يزيد مضور يديه على ختو وطبع قبلة على راسها:مبروك عليك

انيسة شافت فيه تبسمات بتعب لونها شاحب ولكن فرحتها طاغية بمعرفة حملها الثاني روعة عنقاتها بالجهد:غنولي طاااتي عوتاني ياااربي تكون بنيتة

فريدة داخلة وفيديها بلاطو ديال التمر بريستيج ووراها زهور هازة لحليب مع حطاتو مشات طلاحت على انيسة كتبارك لها

فريدة جلسات وهي فرحانة:الله كنا محتاجين شي فرحة دخل لقلوبنا الحمدلله يارب الله يجيبو بالصحة والسلامة وتكون الفكاكة على خير

كلشي:اللهم اميييين

فديك اللحظة دخل الحاج ابراهيم لي ناضت عندو بنتو تتعنق فيه واخا كان معاهم فسبيطار دار عاد يعقلو على فرحتهم مزياان

روعة نغزات ختها:دابا عاد عرفنا مالك مع وسيم

فريدة:انا معقتش من الاول كان كحسابلي شي مشكل مجاتش فبالي يطلع الوحم

يزيد:خاصنا نعيطو ليه نعلموه حتى هو

انيسة:عيطو ليه ولكن انا مزال باغية نرتاح

فريدة:منين هكا هو راه غيتفهم الوحم ماشي ساهل هاد دار باك جلسي رتاحي على خاطرك حد ما قالك شحال فالساعة

الحاج ابراهيم:تاصلي بيه نت خاصو يسمعها منك نت لي مراتو وعرضي عليه الليلة يجي نتعشاو مجموعين ان شاءالله

انيسة حركات راسها بآه وهنا دخل وليد يلاه واصلاه الخبار بارك ليها وجلس مطلعها عليها هي وراجلها وهما كضحكو هو العنصر الفكاهي ديال الدار نشايطي وفيه التقشاب

داز الوقت طاح الظلام بالضبط فدار زينة شعلات لتيباري التلفازة وهو كشوف فيها وكتنهد حطات التيليكوموند وقبل ماتمشي للكوزينة جلسات حداه

زينة:با غادي نسولك ومتكدبش عليا

تيباري فديك اللحظة بلع ريقو شوية حاس بشي حاجة تتعلق بيزيد:اعود بالله اشدانا لشي كذوب وحنا فهاد العمر ابنتي ياك لباس

زينة:واش داك النهار فاش طلاقينا بيزيد قلتي ليه شي حاجة حيت قاليا ليوم بغا يشوفك

تيباري فديك اللحظة رجع ثاني بلع ريقو مبغاش يقولها تاصل بيه حيت مغاديش تخليه يهضر وهو ضروري خاصو يحيد عليه التقليد حرك راسو بلا ونطق:لا لا ابنتي مقلت ليه حتى هو لي كان سولني على داكشي ديال لاكيس والدوايات صافي

زينة من مور جوابو تنهدات وحركات راسها بآه رجعات شافت فيه وهي كطبطب عليه ونطقات:المهم نت مديرش فبالك بغيتك غير ترتاح وخوي راسك من كلشي

تيباري حرك راسو بآه وهو كشوف فيها وكحاول ميبينش حزنو على ودها لي فيها كافيها

زينة:انا غدا ان شاءالله غنطلبهم يعطيوني لعشية باش نديك لعند الطبيب ديالك

تيباري:متشغليش راسك انا بخير وعلى خير الحمدلله ياربي

زينة:لا ضروري ابا ترجع عندو باش يشوف واش الدوايات نافعينك منها نيت دير الكونطرول

فديك اللحظة دخلات مسعودة هازة الحمص غتفسخو دايرين الحريرة

زينة:غير اري امي انا غنفسخو سيري تكاي ان شاءالله السيمانة الجاية غنسيق الدار ونبدل الطلامط غنهزها كاملة

مسعودة:اويلي يا بنيتي ومالك على حالك تكايسي على صحتك مالنا شكون جاي عندنا الخدمة برا والخدمة هنا

زينة:غا خليني امي محدي مغنخدمش اللهم نقي

مسعودة:علاش مغتخدميش شي كونجي آخر

الزينة:لا لا كاينة صاحبتي قالتلي غتكون شي رحلة السيمانة الجاية وانا مغاداش مع مكاين خدمة حتى يرجع قلت اللهم نجمع الدار معرفنا الكونجي الجاي امتى والوقت مكاينش

مسعودة:وعلاش لي متمشيش تفوجيي اويلييي غتخلي تسافيرة فابور جابها الله وتجي تجلسي تجبدي فالركاني تمارة راه متقاداش مقادة مع العمر

تيباري:سيري تفوجي متهزيش لينا الهم سيري عيشي عمرك حنا راه باشما عطى الله غادين

زينة:اويلي وغادي تبقاو بوحدكم وزيد ممتأكداش واش كاينة ولا لا انا غا السيدة قالت ليه هدا هو وقتها لي موالفين كديروها فيه

مسعودة:اللالة الا كانت سيري مالك علاش بوحدنا مالنا مقطوعين ها سكينة ها يوسف يتسخرو عبد الكريم يمد لينا تاهو شي حاجة لخصاتنا ام الغيث تاهي راه ختنا وحدة مننا سيري فوجي مع راسك

زينة تنهدات وهي تتفكر:والله ما عرفت

تيباري:سيري الله يرضي عليك رتاحي شوية باش تاحنى دماغنا يرتاح عليك

مسعودة ݣفضات كمامها:ياكما كحسابليك شديت الركنة ولا طفى ليا الضو راني مزال ندردك ونصب الزرادي لدرب على قدوو بقى غير نحير فكوكوط تاع لمرقة لولادي

كلهم ضحكو فديك اللحظة زينة طبعات قبلة على راس مها لي مزال عندها مع التقشاب جلسات تتفسخ الحمص وهي تتفكر قالت لها لبنى سمعات شي تنقنيقة بلي غتكون الرحلة قريب حتى تشوف فين غادي يديروها وفين غيمشيو داك الساعة تقرر

داز الوقت كانت 23:30 ديال الليل خارج من الڤيلا ديال واليديه قاصد طوموبيلتو ركب وديمارا قاصد دارو عينيه على الطريق وهو كفكر كضور فبالو الروتين ديال غدا كيف غيكون فلحظة جات فبالو وتفكر بلان الشوافة وكيفاش كانت تتعاود ليه داكشي ديال المحقق كونان من الدقة الاولى عاق بيها غير بداك الميساج لي سيفطات بعيدا على ان الحومة لي سيفطات ليه تصويرتها كانت شبيهة لحومتها الا ان الميساج مرداتش لبال ان كتبات بحرف ل (أ) فبلاصة (ق) كيفما كتهضر كتبات وهادشي معروف على ناس تازة اكثرية كهضرو بالالف بلاصة القاف تخايل صوتها فاش وهي تتهضر بنفس الكتبة لي كتبات ليه بيها

(ماشي مهم شكون ولكن المهم هو رد بالك راهم ناويين لك على الغذر هادي دار دالشوافة ولكن فالأصل غير نصابة ليوم بنت عمك جات عند وحدة {مغتئدر} تنفعها بوالو ولكن غدا {تئدر} تمشي عند وحدة متمكنة وراك عارف مزيان علاياش غتكون جاية عندها)

زوج كلمات خلاوه يقلعها ويفرزها داكشي ديال المهمات السرية زعما ولكن تتبقى انها حاولات تنبهو وتخليه يعرف لي ضاير علاياش ناوي ليه واخا داكشي هو مداخلش ليه محدو متبع طريق الله عمر شي حاجة تآديه

فلحظة تفكر حالتها وفضيحتها لبارح وهي دايرة ليه فيها فاتن حمامه بديك اللغة العربية وتعال إلي محسش حتى بدا كضحك وهو صايݣ حمدالله انها فاقت ناسية وداكشي هو غيخليه بينو وبين راسو اما كن راه كابوسو تحقق وتمشي طلاح من البالكو مدام نسات داكشي عالله تكون نسات حتى اعترافو لي باقي لدابا كعض على لسانو ولكن محسش براسو حتى سرسب لها كلشي هي لي هبشات عليه

نهار جديد بالضبط فالشركة دقات بشوية ودخلات بعدما سمعات الإذن ديالو حطات ليه القهوة ديالو ورجعات اللور بشوية ونطقات:موسيو خاصة شي حاجة اخرى

يزيد فديك اللحظة مد ليها واحد الورقة كانت حداه:هادي عطيها الموظفين يقيدو سمياتهم ومين يساليو جيبيها ليا

زينة خداتها من عندو وحركات راسها بآه وقبل ما تخرج بقات تتشوف فيه ونطقات:موسيو يزيد عندي واحد الطلب الا جات على خاطرك عفاك

يزيد هز راسو فيها وهو كرشف من كاسو طلع فيها حاجب:شكاين ياك لباس؟

زينة بترجي:عفاك واش نقدر ناخد هاد العشية بغيت ندي بابا عند الطبيب عندو معاه موعد

كانت تتهضر وتترجاه بعينيها وهو كشوف فيها وكطلب فنفسها ميرفضش رجعات كملات على كلامها:غير هاد المرة وعمرني نطلب شي نهار عفاك

يزيد داك الساع حط الكاس ضور وجهو لبيسي ونطق:سيري حتى تعوضيها من بعد ولكن كملي بعدا الضوصي علاش موصيك

زينة تبسمات فرحة ونطقات:شكرا بزااااااف الله يرحم الوالديييين قبل منمشي غيكون واجد

زادت خرجات بالزربة خلاتو وراها كشوف فيها كيف فرحات مزال تتحماق على باها وهازة ليه الهم واخا كان قبيح فيهم وشحال كانو كترعدو منو تنهد ورجع لخدمتو تاشي حد مختار واليديه

أما هي خرجات فرحانة تتشوف فالورقة كانت تتعلق بالرحلة نيت لي دوات ليها عليها لبنى بلي هدا وقتها كان فيها جدول مقسم لتلاتة ديال الخانات كبار وكلا خانة فيها منطقة لي كانو(أقشور-أوريكة-أوكيمدن)كلا موظف يختار المنطقة لي بغا يمشي لها والشركة غتسيفطهم بمجموعات كيفما عاودات لها لبنى تتقرا وهي غادية لبيرو ديالها مزال مترددة واش غادي تمشي ولا لا محتاجة تفوج متنكرش وعائلتها شجعوها بقات تتقرا وشافت التاريخ السيمانة الجاية نيت غادي تكون لمحات مكتوبة منطقة أقشور من ديما تتحلم تمشي لشفشاون وتتعشق الشلالات وهادشي باش معروفة ديك المنطقة مزال ممتأكداش واش غتمشي ولا لا ولكن هزات الستيلو وقيدات سميتها فالمنطقة ديال أقشور هزات راسها بانت ليها واحد الموظفة دايزة عيطات عليها عطاتها لورقة باش تقيد تاهي ودوزها لشي موظف آخر وشي يدوزها لشي واللخر يجيبها لها

داز الوقت فبلاصة اخرى وبالضبط فالليسي كان دايز وفيديه رايبي كانت وقت الاستراحة وقف وهو كشوف فواحد لاصال اول مرة يرد ليه لبال كان باين يلاه غادي يتحل غير من المعدات لي جداد وكانو كبانو من الزاج وداكشي ديال الفريع عجبو داك الهيت عمرو تقيد فشي لاصال كتريني غير فالدار بمعدات بسيطة فضولو خلاه يقصدو ويدخل مع لباب داك اللحظة لقى واحد الدراري كقادو المعدات وكستفوهم

وليد:سلام عليكم الخاوة نسولك الله يحفضك امتى غادي تحلو؟

الولد:والله معرفت اخويا حنا هنا غا خدامين ولكن قريب قريب علاما بانلي هانت تسنى مول الشي مشى يجيب غا ضويرة وسولو

وليد فديك اللحظة شكرو وجا خارج بحالو اصلا بانليه داكشي آخر مكاين غيكون شي ثمن خيالي وهو اصلا غير بغا يسول وصافي مع وصل لباب وهو يطلاقا نيشان مع وليد جاي داخل طلاقاو عينيهم وكلا واحد تبلوكا فبلاصتو الولد لي كان خدام كقاد شافيهم وهو ينطق:هاهو جا سي وليد هاد الولد كسول على امتى غادي يتحل لاصال يلاه لقيتيني قلت له راك غتجي

وليد ويوسف بقاو كشوفو فبعضياتهم الصدمة ديالهم انهم طلاقاو من مور خمس سنين ولكن واخا هكاك كانو متوقعينها حيت وليد طلاقى بسكينة ويوسف معاودة ليه ختو بلي طلاقاتو لحظة خلاتهم يتفكرو بلي واحد الوقت كانو عشران زيادة على علاقة خوتهم لي كانت متوجة بالزواج فهداك الوقت يوسف فديك اللحظة حس على نفسو نزل راسو وزاد بالزربة بلا حتى كلمة مخلي وليد متبعو وكتنهد دخل حتى هو مشى شد واحد القنت وجلس كفكر ويخمم تاهو

داز الوقت بالضبط فالشركة كانو جالسين تتغداو وكهضرو لبنى وعادل وزينة بعدما آخر موظف قيد سميتو وجابليها الورقة كانو كياكلو وكقراو السميات كشوفو شكون كاتب سميتو غيمشي معاهم عادل لي كان مضور جيهتو الورقة وكقرا

عادل:سمير مزيان رجولة امينة عندها مع الكوزينة غطيب لينا بحال داك العام سيف الدين صوتو زوين غيمزكناا سامية ياعودو بالله الدل عوتاني حتال أقشور كريمة لبلابلا مغنحتاجوش الراديو مريم دFBI عبد الحق التݣراد عشرة لزيرو سعيد وعبد الله استوديو التحليلي ديال الرياضية با ابراهيم الفتوى والدين

زينة كانت كتموت بالضحك وهي تتسمعو كلا واحد من دوك لي غاديين معاهم كعطيه الصفة باش كتميز لبنى نطقات وفمها عامر:حتى قلنا غنتفكو من سامية هاهي لاصقة فينا خزييت فينما نضورو

عادل:هاديك عطيها اسي يزيد فين غادي غتبعو غدا تسمعو غادي لأوريكة تبدل الوجهة تاهي

زينة وهي مقبحة وجها:ناري ربي كعطي الواحد قيمة وهو مبهدل بيها تفو

عادل:اودي عداااد منها هنايا العفو

زينة:صراحة انا موحال نمشي

لبنى:علاش اصاحبتي من نيتك يلاه غير نضحكو شوية غادي يعجبك الحال والله

عادل:ايوا شفتي البسالة انا بالرب على ودكم نتوما وسمير عشيري عمرت اقشور

زينة تنهدات وهي تتفكر:صافي يكون خير ان شاء الله المهم خاصني نمشي دابا

عادل صافحها:تهلاي ميكون باس عند الوليد

زينة تحنات باست لبنى:متشوف باااس

لبنى:باشما كان صوني ليا صااافي طمنيني

زينة:واخا احبيبتي يلاه باي باي

طلعات لمكتب ديالها فديك اللحظة بانليها داخل هو وسامية لبيرو ديالو زفرات وحركات راسها بلا جلسات تتقاد آخر اللمسات على الضوصي قبل متمشي هزات الورقة ديال الرحلة وقصداتهم طلعات النفس ودقات مع سمعات الإذن ديالو دخلات كان واقف هو وسامية حدا الزاج وكهضرو زينة بقات تتشوف فيها قمة النفاق حطات ليه الضوصي والورقة ونطقات:موسيو انا غادي نمشي دابا كيفما طلبتي هاهي ورقة الرحلة والضوصي

يزيد تلفت وشافيها وحرك راسو بآه ورجع كشوف من الزاج وسامية واقفة حداه زينة طلعات ونزلات فيهم وزادت خارجة

سامية فديك اللحظة حطات يديها على كتفو ونطقات:متخايلش شحال فرحت فاش سمعت بالحمل ديال أنيسة

زينة فديك اللحظة وقفات فبلاصتها دغيا تلفتات محاساش براسها وهي تنطق وابتسامة على وجها:بصح انيسة مسكينة حاملة؟

تلفتو عندها بزوج وهي تتشوف فيهم كانت مبسمة وعينيها عليه كان سؤالها تلقائي وبنية صافية ولكن جاها الرد بطريقة قمعية وبالضبط من عند سامية لي كان مخنزرة فيها:ونت مالك شنو دخلك لاش كطلاحي لشي حاجة بعيدة عليك

زينة شافت فيها ورجعات شافت فيزيد دارتها بحالا مهضراتش نطقات وهي مبتاسمة:مبروك عليها الله يفكها على خير

ومع كملات كلامها ضارت وخرجات فهدوء سامية كانت كتغلي بلاصتها محملاتش تنقز وتخشي راسها فهادشي بصفتها شكون نطقات وهي مزال مابعدها:على اشكال كنقزو لشي حاجة بعيدة عليهم

قفزات فاش شدها من ذراعها بقبضة فولادية شافت فيه وبلعات ريقها من الشوفة لي كان داير فيها هز فيها صبعو بتهديد:آخر مرة نسمعك هضرتي وسط الشركة هكااا زينة موظفة بحالك بحالها بزز منك وواجب عليك تهضري معاها بالأدب وبطريقة طليق بيك نت كموظفة هنا وماشي غير معاها مع أي واحد داكشي ديال الزنقة خليه فين تعلمتيه معندناش السيبة هنا مغنعاودش هضرتي زوج دالمرات المرة الجاية غنوريك لي عمرك شفتيه حيت راك بنتيلي مبقاتش هازاك الأرض وخاص لي يحد ليك السرعة

مع كمل كلامو لي كان كعنيه كلمة بكلمة دفعها بالجهد ونطق بنبرة آمرة:خدمتك

شدات فذراعها لي كانت كضرها وهي تتشوف فيه حاسة بالدموع غينزلو لها ممتيقاش انه مد عليها يديه وانه دافع عليها وكلامو كان قاصح نزلات راسها وزادت خارجة واقفة لها فالحلق سدات عليها فالطواليط وهي تتشوف فالمراية بدات تتبكي بحرقة على حالها كلا مرة تتزيد تقرب منو كبعد عليها لاحظات كيفاش تبدل وهادشي كولو بسبابها منهار بانت يخرج فيها ويهددها على قبلها هي لي غذراتو علاش مكشوفش حبها ليه وهي لي عيات تبينو كرزات على سنانها وهي تتحس بواحد الحقد من جيهتها وكره كبييير كتزاد نهار على نهار

يزيد فديك اللحظة كان جلس فبيروه عاقد حجبانو هز الورقة ديال الرحلة كقرا فيها بالضبط كان كقلب على واحد السمية لي طلعات ليه هي الاولى فخانة منطقة أقشور متسناش بزاف حتى دارها فبالو غتكون هي الوجهة ديالو حتى هو

فنفس الوقت كانت هي طلعات لطوبيس بلا خاطر شدات بلاصتها وهي مقلقة معاجبها حال تتشوف كيف قمعاتها قدامو وهو مهضرش ولم يحرك ساكنا كيفما كقولو بعدما بينات ليه وجها وشنو تتسنى ضحكات فنفسها بغاتو يشد معاها الخيط هي ويخلي بنت عمو لي دمو ولحمو تفكرات كيفاش كانو واقفين كهضرو وقربات لبعضهم حسات بالفقصة وحسات بلي غير تتحرق فدمها اما عائلتو هاديك مخيطاوهمش زفرات وهي تتحاول تخوي راسك فيما لا يعنيها غتعلم دخل سوق مخها

داز الوقت خارجة هي وتيباري لي جلساتو برا ورجعات عند الطبيب وهو متبعها مخلوع يقوليه شي حاجة خايبة ماشي عليه هو كيفما كان قدر الله قابل بيه دوز ساعتو غير على ودها هي لي غتبقى تجري وتجاري ويتزاد على مابيها

زينة بلعات ريقها:هانا ادكتور قوليا راني مخلوعة

الطبيب:معندك علاش تخافي لي جات من عند الله مرحبا بيها ولكن نجيك نيشان قدما حاولتو تسرعو فأنكم ديرو العملية مزيان الطونسيو بدا كضرب ليه عروق القلب وغادين وكتكمشو الا بقاو هكا الله يحفض شي نهار غايتكمشو دقة وحدة وهادشي غادي يؤدي لسكتة قلبية الا قدر الله

زينة سكتات وكلامو كان ليها بحال التصرفيقة لي غتهدها كدير ما فجهدها باش تحاول وطيحات صحتها على ود ديك العملية غير باش متسمعش الطبيب كقولها سربي ولا باك غيموت شدات راسها بين يديها وهي تتنهد تتحس بقلبها تقبط عليها

الطبيب:انا مقلتش ليك هادشي باش نحطمك قلتو ليك باش تكوني على بال هدا قدر الله وخاص نرضاو بيه كيفما كان عارف صعيبة ولكن مكاتيب تتصرف ابنتي

زينة هزات فيه راسها وهي تتحس بالغصة فحلقها وقفات دغيا ومدات ليه يديها تصافحو:شكرا بزاف ادكتور انا غندير ما فجهدي

الطبيب:ان شاءالله ميكون غير الخير وباك يرجع صحتو حاولو فهاد الوقت لي بقى قبل العملية ميسمع حتى شي حاجة تعصبو ولا دير ليه التوثر

زينة حركات راسها بآه وهي مبتاسمة بزز ودعاتو وخرجات تيباري كان منزل راسو غير شافيها تبسمات بزز ونطقات:متخافش ابا معندك والو الحمدلله يلاه نمشيو

تيباري وقف وهي شادة فيه حاس بشي حاجة غير من عينيها لي كبريو وباين بلي مخبية شي حاجة

زينة:زيد ابا نمشيو لدار ونوجد ليك واحد الطويجيين دايزو لكلام

تيباري وهو شاد فيها:اشقال الطبيب ابنتي

زينة:مقال والو قاليك غير رتاح وريح بااالك ومتهز لهم لحتى حاجة يلاه زيد

زادو بزوج بيهم وكلا واحد فاش كفكر هو قلبو لي حارقو عاود عيط ليه ليوم ومجاوبوش وزيد انه كان هو براسو باغي يهضر معاه ومطلاقاهش وعاد حال بنتو دابا حاس بيها مخبية شي حاجة تاني وهازة الدقة غير بوحدها اما هي كانت تتشير لطاكسي وهي حابسة دموعها غير بزز ربي لي عالم

كنقولها الطبيب سربي وهي الجهد باش توقف مبقاش كل نهار هم جديد ولبيبان تتسدو فوجها مبغاتش دابز مع مكاتيب سيدي ربي وتقول علاش انا بالضبط هدا امتحان من عندو كختابر صبرها وقدرتها واش غتقدر تكمل ولا لا هزات عينيها للسما وهي تطلبو يعاونها ويقويها حتى ام الغيث لي تعاود لها مكايناش جاتها مشية لفرنسا على غفلة اما مها مستحيل تعاود لها ولا تخبرها بشنو قال الطبيب يكفي هم الدار لي قريب يخرجو منها

نهار جديد بالضبط فالشركة

غادية قاصداها وتتبلع ريقها وجها دارتو فقفاها وحيدات عزة نفسي ونسات ݣاع داكشي لي داز بيناتهم تطلب نفسها مترضهاش فوجها حيت صافي ݣاع لبيبان تسدو فوجها ملقات حتى حل الا بغات تقضي غراضها خاصها تنزل الراس وقفات عليها قدام البوسط ديالها وهي تتبلع ريقها وعينيها كبريو كبينو على حالها وحزنها

زينة نطقات بصوت رقيق:مادموزيل سامية بغيت نهضر معاك

سامية كانت خدامة فلبيسي هزات راسها طلعات ونزلات فيها ورجعات لبيسي:ممسالياش قولي دغيا

زينة بلعات ريقها وهي تتفرك فيديها املها انها تقبل صغير بزاف ولكن معندهاش خيار:بغيت ناخد كريدي عندي بزاف دالمشاكيل عارفة بلي صعيب حيت يلاه بادية ولكن الا نت وافقتي على الضوسي ديالك فراه غادي يتقبل

سامية شافت فيها بمعنى واش من نيتك متسناتش حتى بدات كضحك عليها:واش كتهضري بصح تحمستي نت وتيقتي راسك جيتي غير لبارح ودغيا نقزتي لكريدي

زينة جلسات وبدات تتشرح لها بترجي وتتحاول تلتامس الجانب الإنساني فيها:عارفة صعيب عارفة ولكن الا نت وافقتي انه يتدفع مغاديش يحكرو راه متخايليش قداش محتاجة هاد الفلوس انا قابلة بأي شرط الله يسهل عليييك راك غديري واحد الخيير عمرني نساه ليك عفاك الله يرحم لك الوالدين ݣاع البيبان تسدو فوجهي

كانت كطلبها وبقى لها غير تبوس الرجلين على ود واليديها كيفما كان داك الشخص حالتها صعيبة وقبح الله الفقر عينيها غرغرو وحالها يقطع القلب ولكن معامن سامية كانت تتشوف فيها وتتحس بواحد الفرحة وهي مدلولة قدامها دابا تتقولها فنفسها يلاه عرفي مقامك دابا حسات بواحد النشوة وهي تتشوف حالها دابا بقى ليها غير تبوس لها يديها حيدات النظاظر ديال الشوف وهي تتشوف فيها ونطقات

سامية:شحال خايب تعلق فين تفلق قالو ليك عندنا هنا الخيرية لي ملقى ميدار يجي يطيح علينا زوج دمعات ديال السينما عندك المشاكل حليهم برا الخدمة ولا تفرݣعي انا معندي مندير لك راك عارفة القانون باغية الفلوس سيري سعايهم راه كلنا عارفين عندك مع الدموع مزيان غتجي معاك السعاية مزيان

زينة حسات بحال الخنجر تخشى فقلبها وهي تتشوف الامل الاخير عطاها بضهرو شنو دير بقى ليها غير تبيع حوايجها لي فوق شعرها تتشوف الشفاية والشمتة فعينيها قداش سامية فديك اللحظة وقفات فاش شافتو:موسيو يزيد هاهو الضوسي يلاه كنت جايباه ليك وعطلاتني السكرتيرة ديالك

يزيد كان واقف وعينيه على زينة لي وقفات وهي تتمسح دموعها غير بالريط ولكن كانت باغية بلي طيحاتهم يلاه غادي تزيد وهو يوقفها:مالك نت شخاصك؟

زينة هزات فيه راسها عينيها مغرغرين ونطقات:كنت كنهضر غير مع مادموزيل سامية كنت بغيت ناخد كريدي ولكن شرحات لي بلي ميمكنش وانا يلاه بادية

سامية كانت تتبلع فريقها وهي تتشوف فيهم وخايفة من ردة فعلو وكيفاش غيتصرف معاها قدامها يزيد كمل كلامو وهو كطلع حاجب:لاش باغية هاد الكريدي

زينة نزلات راسها وهي حابسة دموعها:غير نفك شي مشاكيل كثرو عليا وصاافي

يزيد: سيري لخدمتك حتال من ورا الرحلة ان شاءالله ويكون خير

زينة هزات فيه راسها بفرحة وهي تتشوف فيه وتتأكد بلي مكضحكش وفعلا كان جدي فكلامو نطقات بصوت باكي مقدراتش تحكم فيه وكبين شحال انها محتاجة:الله يرحم الوالدين

ودارت يديها على فمها حابسة شهقاتها نزلات راسها وزادت بالزربة مبغاتش يشوفو دموعها لي مقدراتش تحبس يزيد ضار شاف فسامية خطف من عندها الملف وعينيه عليها كيف القرط/اس كانت منزلاهم مقادراش تشوف فيه قبل ما يزيد سمعها القاصح

يزيد:السعاية ماشي عيب كلنا تخلقنا باش نسعاو الخالق فهاد الدنيا الخايبة هي تكون كتسعى ورا شي حاجة مديالكش وعمرك غتوصل لها

زاد وخلاها جلسات بالجهد شدات فراسها وهي غارسة ظفارها بالجلدة ديال شعرها حاسة بنفسها وصلات لافان ديال بصح شي حاجة كثر منها انها غطرطق هزات راسها وعينيها حمرين وشفايفها كرجفو وصلات لطوب ديال بصح كبانليها خاصها تصرف راسها حتى منصور لي تعول عليه راه خارج ديبلاصمو خاص الدقة تكون من عندها هي

كانت فبيروها تتمسح دموعها هزات راسها للسما وهي تتحمد الله وتتشكرو تما دايز محسش براسو حتى تلفت لبيرو ديالها وهي كذلك مع نزلات راسها طلاقاو عينيهم لي كانو كقولو بزاف فديك اللحظة المعنى الحقيقي ديال الا ضمنك القايد قلز المخازنية نزل راسو وزاد خلاها محساتش حتى سيفطات ليه بوسة فالهوى وهي فرحانة

دازو الايام لي بقاو طايرين روتينية كلها توجاد للرحلة لي داع سيطتها فالشركة كلا وفين ختار وكلا تبع صاحبو فين غادي على امل انهم يفوجو ويجمعو الطاقة وهما فبداية العام الجديد ترددات شحال من مرة تمشي ولكن دارهم أكدو عليها وبززو عليها كيفما هازة همهم حتى هما هازين همها وباغينها تفوج حيت كشوفو شنو دايرة على ودهم

وصل النهار الموعود بالضبط ديال المجموعة لي غادية لأقشور كانو خارجين من الشركة لي هاز صاك ولي جار باليزة دارو معاهم يتجمعو فيها بقاو شحال جالسين علاما وصلو لكيران لي كل واحد طلع لكار ديالو على حسب الورقة لي عندو كانت واقفة هي ولبنى وعادل كتسالمو وكضربو موعد انهم يطلاقاو تما حيت كلا واحد فيهم جا فكار بوحدو قصدو لبلاصة فين كحطو السيكان فالكار حطوهم وكلا جا يطلع لكارو

لبنى: نطلاقاو تما احبي

زينة:ان شاءالله ابب غير نطلع ندويو واتساب

طلعات لبنى وزينة مجات فين ضور طلع حتى حسات براسها تزيرات من قبيلة وهي جالسة حبساتها غير دابا تلفتات بانت ليها الشركة مزال محلولة مشات طايرة دخلات لها تبول دغيا وترجع مزال الموظفين يلاه كطلعو فديك اللحظة كانو عينين عليها بحال شي تابعة من الزاج ديال الكار شافتها دخلات هنا وهي طيح فبالها واحد الفكرة فرمشة عين ناضت بالزربة من الكار ونزلات قصدات حتى هي الشركة ودخلات تتبانليها طالعة فالدروج تبعاتها بلا حس كلما قربات لها تتخبى ورا شي حيط حتى دخلات زينة لطواليط وسدات عليها هنا وهي تخرج من مخبئها وقصداتها تتسمع لاشاس تطلق حلات لباب ودخلات من حسن الحظ بالنسبة لها ان البيبان ديال الطواليط فيها الساروت من برا ومن لداخل ولي ضار ديال برا واخا يتحل ديال لداخل ميتفتحش ليك بقات تتسمع اينا طواليط فيها الحس حتى عرفاتها فين دخلات فديك اللحظة مشات ضورات الساروت وسدات عليها ومع لاشاس كطلق واحد الصوت وراها هادشي خلا زينة متعرفش بلي راه دخل الغاشي خرجات دغيا وسدات حتى عليها حتى لباب ديال الطواليط لبرانية وقفات فبلاصتها وهي مبسمة بشر تتخايلها سيمانة على قدها وهي تما حيت كلشي غيسافر لي سيكيريتي وليفام دميناج يعني بقات تما خرجات طايرة مع وصلات لباب الشركة برا وهي طلاقا بالسيكريتي برا غيسد

سيكيريتي:مابقى حتى الالة لداخل يااك

سامية تبسمات:لا لا مكاين حد دخلت جبت غير تيليفوني نسيتو كلشي خرج

فديك اللحظة طارت لكار ديالها ركبات وهي تتشوف كلشي كهضر فرحان ومع الكار لي جات فين زينة معندهاش شي علاقة قوية مع شي حد فيه داكشي باش حتى حد مارد البال لغيابها تلفتات تتشوف من الزاج السيكيريتي كسد باب الشكل وهي تتبسم وتتحس بواحد الانتصار فقلبها

يزيد ديك اللحظة دار نظاظر دالشمس فعينيه وشاف فسيكريتي:كلشي هو هداك اسعيد؟

سعيد:كلشي هو هداك اسي يزيد الطريق السلامة لينا كاملين

يزيد وهو كحل لباب ديال طوموبيلتو:اللهم امين

قبل ما يركب دار إشارة لشيفور ديال الكار الاول وركب هو لي ختار يمشي فطوموبيلتو وقلع هو الاول وبداو كتبعوه الكيران واحد واحد شادين الطريق بلاما يردو لبال لديك لي خلاوها وراهم سامية دارت الكيت وتكات وهي تتبسم تتشوف فالكار غادي كبعد على الشركة حيداتها من بينهم غير بالريط بلاما يدري حتى حد وغادي دير هادشي مع اي وحدة جات بينها وبينو غتنحيييهاااا

زينة مجايبة خبار قضات حاجتها غسلات وقادات هزات صاكها لي كانت حاطة حداها فالأرض وجات خارجة مع غادي تحل لباب وهي تبلوكا بلاصتها مسدود مكتحلش شافت الساروت ممضورش متأكدة بلي مسداتش بالساروت متأكدة مئة فلمية بدات تتحاول بالجهد ولكن والو بلعات ريقها وبدات كدق وكتعيط:واااش كاين شي حد هنااااااا كتسمعوووني شكووون هنااا

تتعيط وتتحاول تسمع واش كاين الحس وهي مفاهمة والو شكون سد عليها اشنو وقع وهي متأكدة مسداتش وراها بدات تتخاف وبدات تتنفس بالجهد الحس مقطوع ياكما مشاااو عليها قلبها بدا كضرب بالجهد فكرة انها تبقى هنا مقادراش تخيلها ابدا بدات تتحس بالنفس قلالت وهي تتحاول تهدن راسها واخا صعيب بوحدها وفالطواليط من الفوق حلات صاكها لي قبل ما دخل كانت ناوية تحطو قدام المراية غا ستر الله ودخلاتو معاها تترعد وهي كطلب يكون باقي عندها الصولد بدات تتصوني لبنى والو عاودات وقطعات والو طافي كانت كلها تترجف ومقادراش تخايل انها تحبس هنا بدات تتصوني لعادل مشغول حيداتو من وذنيها بعصبية تجمع عليها كلشي تفكرات منصور ولكن مكاين فلكروب ديالهم مشى مع ديال اوريكة معندها حتى نمرة ديال موظف آخر دارت يديها على فمها وبدات تتبكي من الاول مكانتش باغية تمشي خايفة بزاف ومقادراش تخايل انها تحبس هنا فأي لحظة يطفى عليها الضو تموت غير بالخلعة فلحظة تفكرات شي حاجة هنا بدات تتقلب عليه وسط النوامر نهار تاصل بيها بقات عندها نمرتو وعقلات عليها واخا مقيداتهاش دوزات الابيل وهي كطلب ربي يجاوبها

يزيد كانو عينيه على الطريق غادي مورك شاف الطيلي كصوني بلاما يشوف شكون هزو وجاوب داك الساع:آلو

زينة قلبها تهز وهي تتسمع صوتو نطقات وهي تتبكي وكلها كترعد:موسيو يزيد انااا زينة هئ هئ

يزيد عقد حجبانو وهو مركز معاها فالابيل لاش معيطة ليه ومالها تتبكي متسناش بزاف حتى ترجم افكارو لسؤال وجهو لها:مالك لاش كتبكي شواقع؟

زينة مزال على حالها تتبكي:انا راني تحبست فالطواليط معرفتش علاش لباب تسد ومبغاش يتحل عليا هئ هئ وتخنقت

يزيد فديك اللحظة تصدم من داكشي لكسمع مكانش عندو الوقت ديال كيفاش وعلاش داك الساعة جاوبها:شوفي انا جاي دابا نت غتهدني تنفسي مزيان انا راجع عندك دابا

زينة حسات بواحد الفرحة متقدرش توصفها وهي وسط خوفها:واخا واخا شكرا بزاف متعطلش عليا راني خايفة بزااف حاسة براسي غادي نسخف

فديك اللحظة تقطع ليها الخط مبقاش عندها الصولد هو فديك اللحظة ضار وقلب الطريق راااجع عندها و عاود صونى ليها بغا يبقى معاها فالخط باش ميحسسهاش راه بوحدها وتخاااف

يزيد:آلو كتسمعيني انا راجع عندك

زينة وهي تتمسح دموعها ولكن الشهقة باقية طالعة مع صدرها:آه آه كنسمعك غادي تجي ياك

كان قادر يفرز كمية الخوف لي فصوتها وغير من هاد السؤال وزيد راه بالسيف بوحدها فشركة قدها قد الخلا وفين محبوسة فالطواليط جاوبها وهو كطمنها وكحاول يهدنها

يزيد:انا مبعيدش بزاف شوية ونكون عندك متبقايش تبكي ممزيانش ونت بوحدك

زينة بدات تتمسح فدموعها حيت فعلا عندو الحق البكى فالطواليط خايب سدات الكرسي ديال الطواليط وجلسات فوق منو وهي تتلعب برجليها دليل على توترها وتتهضر معاه مرة مرة كقولها واش كتسمعيني وهي تتجاوبو واخا مكانوش كهضرو بزاف ولكن على الأقل الخط بقى مطلوق يحسسها بلي راه ماشي بوحدها وهي تتسمع صوت الطوموبيل وعرفات بلي راه جاي مورك وعافط من مور نص ساعة بالضبط وصل عندها

يزيد:متخافيش انا راني وصلت دابا غنكون عندك

زينة شاداها السخفة:واخا متعطلش عفاك

فديك اللحظة هز واحد لكارط من الكوفر بعدما بلاصى الطوموبيل ونزل كجري طاير حل بيها الباب ديال الشركة ودخل كل درجة كدير منها زوج باغي يشوفها قدامو فأقرب وقت يوصل عندها دغيا ويخرجها داكشي لي كان وصل قدام لباب ومع ضور الساروت وهو يتحل كان مسدود من برا عقد حجبانو ولكن مكانش عندو الوقت لي يفكر شكون سد عليها مع دخل نطق بسميتها باش يعرف دينا وحدة كاينة:زينة فينك

زينة فهاد اللحظة بحالا جبدتيها من قاع البحر قلبها تفاجى مكدبش عليها جا عندها كيفما قال ناضت دغيا وهي كدق من لداخل:هانا هانا هنا اموسيو

يزيد فديك اللحظة قصد مصدر الصوت كجري ضور الساروت ومع حل عليها طلاحت عليه معنقااه بحالا غيهرب وهي كلها تترجف وصفارت

معنقاه وكارزة عليه بحالا غيهرب تتحاول تطمن راسها بلي مبقاتش بوحدها وهي باغية داك الاحساس لي راودها من دابا شوية بلي غتبقى بوحدها محبوسة يمشي نطقات وهي مزال شادة فيه حالفة مطلقو زينة:خفت بزاف كان كحسابلي غنبقى بوحدي شحال غوت ولكن ما سمعني حد معرفتش كيف تسد لباب معرفتش

يزيد فديك اللحظة متسناش بزاف حتى عنقها حتى هو كارز عليها وكمسح على شعرها:صافي تهدني انااا معاااك موقع والو

كان كارز عليها حتى هي كمسح لها على شعرها حتى لقات راحتها وترخات وهي تتحس بملمس يديه حنين على راسها وريحتو لي كتزعزعها وتجيب لها التمام نساو راسهم ثاني فهاد الدقايق هي لتاجآت ليه فالشدة ولقاتو وهو مترددش ولبى ندائها فديك اللحظة حسات على راسها وبدات عليه شوية وهي تتبلع ريقها مزال الخوف راكب عليها

هزات فيه راسها ونطقات:شكراااا بزااااف شكراااا

كانت تتشكرو بامتنان وكأنه جبدها من قاع لبير ومقادراش توصف خوفها كانو كشوف فيها وكشوف الخوف فعينيها ووجها لي صفر شد ليها فيديها وجرها جيهة لاڤابو:اجي تغسلي وجهك

وداكشي لي كان بدات تتغسل فوجها حتى رجعات فيها الروح شوية وهو مراقبها وكشوف فيها وفتقاسيم وجها

يزيد:مكان معاك حتى شي حد؟

زينة:لا طلعت بوحدي قلت دغيا غنخرج حتى لقيت الباب مسدود انا متأكدة مكان حتى حد

يزيد حرك راسو بآه وهو كفكر:مهم شوية دابا نمشيو؟

حركات راسها بآه ورجعات هزات صاكها وزادو خارجين وهي تتنفس بالجهد غادين وهو حاط يديه على ضهرها بشوية بحركة تلقائية وكشوف فيها بنص عين كيف مزال تتنفس بالجهد خرجو وهو سد وراه وعيط لواحد السيكيريتي لي كان غيجي فالليل هو شي وحديين يحضيو الشركة طلب منهم انه يجيو دابا يبداو خدمتهم حتال من بعد ويشوف هادشي شنو قصتو دخلها لطوموبيل خلاها جالسة وهي دايرة يديها على وجها وتترجع فيها الروح تتخايل كن مدخلاتش معاها تيليفونها وصاكها كن بقات تما مكان حد اجيب خبارها مبغاتش تبقى تفكر بزاف فداكشي تتحس بقلبها غادي يخرج فديك اللحظة هزات راسها ورجعات شعرها اللور كان رجع هو فديك اللحظة مع دخل مد ليها عصير وباكية ديال الشكلاط مفهمات والو بقات غير تتشوف فيه هنا هو نطق بلاما يشوفيها فيها:راه وجهك صفر

خداتهم من عندو وعينيها عليه فديك اللحظة هو ضار ديمارا خلاها نزلات راسها حسات بقلبها غيفرفر فهاد اللحظة نسات خوفها ونسات شنو وقع بدات تتبسم وهي ضايرة لجيهة لاخرى الاهتمام كخلي الانثى تنسى حالها شدو الطريق والصمت سيد الموقف شعلات تيليفونها وبدات تتهضر مع لبنى وعادل فواتساب كسولوها علاش تاصلات صونى لها عادل ولكن مقدراتش تجاوبو حداه السلامة ولا الندامة طمناتهم بلي والو غير كانت بغات تشد معاهم الهضرة بلاما تجبد سيرة شنو وقع شافيها بنص عين لقاها ساهية وتتشوف من الزاج والصقيل طاغي مترددش حتى شد تيليفونو برونشاه مع الطوموبيل وطلق الموسيقى ورجع حطو بلاما يهضر عينيه على الطريق زينة شافت فيه شوية ورجعات ضارت وهي تتمزك كانت محتاجة تكسر داك الصمت ولكن مقدراتش معندها لكيط ولكن هو فهمها تنهدات وهي تتفكر شنو هادشي كوقع بينهم كوقعو شي مواقف كجمعوهم هادشي لي وقع مقادراش تخيلو كن قالها شي حد قبل راك غادي تعاودي طلاقاي معاه مكانتش غادي تيق ابدا تنهدات وعينيها على الطريق محساتش حتى غمضاتهم وغفااات اما هو فديك اللحظة جاو عينيه عليها من المراية لقاها غفات شافيها ورجع كشوف فالطريق وتنهد مزال لحد الآن واخا ݣاع لي وقع مكقدرش يعطيها بضهرو ووقتما مدات ليه يديها كشد بيها ويعاونها معارفش كيفاش وعلاش ولكن احاسيسو لي كدفعو يدير هادشي وميترددش مبقاش عارف شكون لي طاغي واش احاسيس الحقد ولا احاسيسو القديمة عاود رجعات مبقى فاهم والو مخليها فيد الله

بعد مدة ديال الطريق وقفو الكيران كلشي نازل فرحان وهما كشوف ابداع الخالق فديك الطبيعة الخضرا جو هادئ كمنح الطمأنينة فالقلب والروح شي كصور وشي كتنفس داك الهوا النقي وشي يلاه كستوعب بعدما كان ناعس فالكار نازلة وهي تتكسل ومبتاسمة بداك الجو لي كتشوف وهاد الرحلة لي غدوز عندها زوينة وفنفس الوقت لي زايد فرحتها داكشي لي دارت السوسة لي حيدات تتفكر فحالها وكيف غتكون دابا تتشدها الضحكة

البلاصة لي وقفو فيها كانت كلها خضرا ودايز منها واحد الواد صغير تيارو خفيف كلشي تقدم ليه وبدا كهز من داك الماء العذب ديالو لوحة فنفية من ابداع الخالق كتخلي كل من شافها يقول سبحان الله

سامية:مريم اجي لهنا صورينييي

عطات لمريم تصورها وجلسات تتعوج وتبوزا راشقة ليها كان كلشي واقف كتسناو يفرغو سيكانهم والݣيد لي جايبين معاهم يوريهم بلاصة مناسبة يتأنسطالاو فيها فديك اللحظة لبنى وقفات على واحد البنت كانت فنفس الكار لي مقرر تجي فيه زينة:عفاك اماني مشفتيش زينة؟

سامية فديك اللحظة سمعاتهم شافت فيهم وضحكات فنفسها ومكرهاتش تخرج ضحكتها بصوت عالي وهي تتخايلها تما كن راه حماقت باش تعلم تحداها وطلاح لشي حاجة ماشي من مستواها فديك اللحظة وقفات الطوموبيل قدامهم جايبة لعجاج وراها سامية عينيها نيشان مشاو ليه وهو نازل النظاظر كحلين فعينيه وكشوف الاجواء فديك اللحظة نزلات زينة وهي منزلة راسها واخا راه السكرتيرة ديالو ولكن جاتها فشكل تنزل قدام الناس بعدما كانت راكبة معاه تبسمات فاش شافت لبنى ومشات قصداتها

لبنى تلفتات فاش شدات فيها زينة:حوبي كنت كنقلب علييييك

زينة:جيت مع موسيو يزيد فالطوموبيل

لبنى تبسمات:ممممممم ايوا زيدي زيدي نجبدو الصيكان ديالنا ونشوفو فين غنجلسو انتشاركو انا وياك الخيمة ياك

زينة حركات راسها بآه وهزات صاكها وزادو تابعين الموظفين لاخرين والݣيد كوريهم فين يجلسو ويديرو الخيام وسط هادشي كامل كانت واقفة فبلاصتها بعدما شافت داك المنظر والشياااااط خارج منها ممتيقاش ومعارفاااااش كيفاش توصف باش تتحس وهي تتشوفها قدامها بعدما سدات عليها وخلاوها وراهم وزيييد معاااه جات معاااه حاسة براسها غطرطق

مريم جات حداها تتوريها التصاور:شوفي امادموزيل التصاور جاوك غزااالييين

سامية من تحت سنانها وعينيها خارجين:حيديي من حداياااا ولا غنطييييير عليييك

مريم مفهمات والو بقات غير تتشوف فيها مدات ليها تيليفونها وزادت وهي تتقبح فوجهاا تتقلب كيف الزمان سامية فديك اللحظة حلات تليفونها وبدات تتقلب على نمرتو صونات لييه داك الساع

وهي تتسناه يجاوبها وهي غتفرݣع العافية شاعلة فيها من لداخل تقيسها وطرطق لك فوجهك بعدات فاش سمعات صوتووو

منصور:آلو وي ساامية صاڤا

سامية وهي معصبة:آلو فييينك علاش مختاريتيش آقشور راني غنطرطق وانا كنشوف هاد خيتي قدامي كان خاصك تجي كان خاص نفكرو فشي حاجة ضروري فهاد الخرجة

منصور:شوفي انا من داك البلان لي درت كان خاصني نبعد باش منتيرش الشكوك ماشي غير جي وطبق خاصك تفكر لقبل ولبعد انا هاديك باغيها وعندي طريقة لي نخليها ليا بزز وفنفس الوقت

تخوا لك نت الساحة

سامية بنفاذ صبر:امتى امتى هادشي راني مقادراش نصبر

منصور:الزربة معندها باش تنفع لبغيتي داكشي متقون دقة دقة لي صبري دابا باش تنالي من بعد

سامية زفرات وقطعات معاه وهي كطلع النفس وتصبر راسها اكيد غيجي شي نهار غتصدق شي حاجة حيت مستحيل محدها كتبغي تبعدها وهي عاد كتزيد تلصق

داز الوقت ونصبو الخيام كان كاميو كبيير فيه كلشي الماكلة الخضرة الفواكه كلشي على حسب الشركة لي خاصاه شي خيمة كمشي يهزها السيدات لي جابوهم يتكلفو بالطبخ دخلو لكاميو كهزو شنو خاصهم باش يبداو يطيبو كلشي تقاد والخيام كلهم طلعو وسط الطبيعة شي بدا كلعب كورة شي تطوع

يمشي يجمع الحطب باش يشعلوه بالليل اما الطياب كانو جايبين الفورنو وكلشي زينة ولبنى وشي بنات كانو دارو الكراسة وجلسو حدا الخيام كهضرو لبنى جات حداها الكورة وهي تنوض هزاتها بدات كتجونݣلي بيها بحال شي دري خلات الدراري كلهم كصفقو عليها وعادل مطلعها عليها

عادل:نت محتاجينك غتكوني ل 10 ديال الفرقة اجي قصري معانا

لبنى شافت فزينة ولبنات ونطقات:نوضو يلاه لعبو معاهم نوضو

لبنات ناضو وزينة رفضات لكن بقاو كحكرو عليها وعادل أكثر حتى ناضت حيدو الكورة وجابو الڤولي وبداو دايرين ضوارة وكلعبو كل مرة كتزاد عليهم شي حد ولا لي طاحت ليه كخرج زينة كانت من لي طاحت ليهم وخرجات وهما كضحكو عليها وكانت كضحك مع الدراري عادي مشات جلسات وهي تتلهت وتتفرج فيهم حتى تقصى حتى واحد الولد وجا جلس حداها وبداو كهضرو عادي فديك اللحظة الولد ناض رجع يلعب وهي بقات جالسة شوية وقفات وختارت تمشى شوية مع زادت وهي طلاقاه كان واقف كهضر فالتيليفون لمحها ومع بغات تنزل راسها وتزيد دار ليها اشارة زعما تسناي وقفات حداه وهي منزلة راسها عادي على نيتها تتسنى يسالي وداكشي لي كان مع قطع تلفت نيشان وت/يرا فيها بدون مقدمات:سيري عبري شبر وجلسي فيه ونقصي من الطرطية

زينة بقات تتشوف فيه كيف نقز عليها وهي مفاهمة والو حتى هي محساتش براسها وجاوباتو واخا مخنزر وواخا عاقد حجبانو:موسيو حنا راه جينا هنا نفوجو ونساو السطرطيس ماشي باش نتكمشو ويتزادنا سطريس على سطريس

يزيد بنفس النبرة:عطى الله باش تنسي ماشي تخشاي وسط خصايل العزارا اشداك لشي كورة نت

وفديك اللحظة عاود صونى ليه التيليفون جاوب وهو مزال عينيه عليها وعاقدهم متسناتوش هاد المرة زادت وخلاتو وهي تتدمر وتتشتف دخلات بين الشجر وهي تتعاير فنفسها وتنݣر وقفات وهي تتهضر بوحدها:واش انا جيت لهنا نتنفس غنلقا حبس آخر اعباد الله راني غنطرطق

مقادراش تستحمل ان البلاصة لي ناوية تجي تفوج وتنسي فيها شوية يتبعها الحبس فيها تاعي ويبقى حاط عليها من دوك الناس زفرات وبقات غادية تتمشى بين الشجر وهي تتسمع صوت الفريخات بغات تعزل بوحدها حتى خرجات لواحد البلاصة غير شافتها تبسمات بلاما تحس كانت كطل على واحد دايز وغارق الما ديالو كبان لها صافي بغات تزيد طلع عليه وهي ترجع الحافة ديالو كتزلق وغير التراب يقدر يخوي بيها شافت واحد الشجرة كانت قريبة مشات تكات عليها وهي كطل على الما وكطلع النفس وتهبطها باغية ترتاح وترخى واخا هكاك مزال حاسة براسها معصبة لانه فقصها كلشي مجموع كلشي كضحك علاش هي بالضبط كن غير مشات لوحدة من دوك لمناطق لآخرين كن كانت عارفة تاهو غيختار أقشور فديك اللحظة تݣعدات على ديك الشجرة وبقات تتشوف فيها جات فبالها واحد الفكرة غبية ولكن غتخليها تخرج كاع ديك الفقصة لي فيها بدات تتحيد فالسطمة ديال سروالها وهي تتهضر مع الشجرة من نيتها زينة:سمحيليا ولكن مبقيتش قادرة نصبر غنطرطق

مع جبدات السمطة لواتها على يديها عقدات حجبانها وهي مخنزرة وبدات تتهضر مع الشجرة وفبالها كتهضر مع واحد الشخص فبالها هي

زينة:مديري فالشركة ولكن هنا معندك حكام عليا دابا غادي ندمك على كلشي انا غنوريك

بدات تتلوي السمطة على يديها وهي تتهضر مع الشجرة وتتخايلها هو وتحمسات:دابا عاد وليتي كطلب انا غادي نوريك العصى لي معطاتكش خالتي فريدة انا دابا غادي ندوقها ليك باش نحد ليك داك التفرعيين

ومع نطقات كلامها هزات السطمة وبدات تتضرب فالجدع ديال ديك الشجرة مسكينة بكل جهدها وقلبها عامر مغلغل وكلما تخايلاتو هو لي واقف قدامها وهو لي تتسلخو تتزيد تحمس كثر وهي تتحيد ديك الفقصة باش تتحس من جيهتو وتبرد من ناحية كاع داكشي لي كدير لها

كان جاي كقلب عليها بين الشجر مزال مسالاش معاها الهضرة وزادت وخلاتو ودابا كقلب عليها باش يتفاهم معاها غادي وكغرق وسط الشجر حتى بدا كسمع الحس تبعو ومن بعد دقايق قلال خرج فيها وبانت ليه دار فيها ديك الشوفة ديال اشهادشي بدا كقرب لها وهو هاز فيها حجبانو وهي تتسلخ فديك الشجرة كن ما سمعهاش شنو تتقول يقول هادي بسيكوباطة تتحارب الطبيعة ولكن بكلامها فهم البلان وبقى واقف مطلع حجبانو وتتفرج فيها وهي تتسلخ فالشجرة او بالضبط تتسلخ فيه

زينة مزال مواصلة تتسلخ فديك الشجرة مسكينة وتتهضر:هاااك شد دابا عاد كتبكي انا غنوريييك تقطع عليا فوجهي فالتيليفون ديال لبيرو ونوريك تعطيني قش ديال الوراق تقولي صحيهم بحال انا مزال فالعقوبة ديال الثاني ونوريييك فينما كان شي مونتيف تلصقو ليا شد هاااك واش انا مونيكة دخلي جلسي متمشيش هنا متهضريش مع هادو

كتسلخ من نيتها فديك الشجرة وتتهضر بحال الحمقة وهو وراها كتفرج فيها قلبها مغلغل عليييه متسناش بزاف حتى نطق:قلبك عامر مكسواش هدا

زينة بلاما ضووور مزال مواصلة:غير مكسواااش وسكتي مكنكرهش شي مرات نشدو نشبع فيه غير تصرفيييق

يزيد شاد بيها الستون وكجر لها فلسانها:شكون هو هاد خينة

زينة فديك اللحظة وقفات من العصى تتلهت وتلفتات عندو وهي تتهضر:شكون من غيرو سيهم يزيد المدير المصون

زينة غير شافتو عينيها طرطقو فبلاصتهم وهو كشوف فيها مصغر عينيه معرفاتو مين خرج ولا امتى بعث الفقصة خلاتها تتسرسب بلاما ضور تشوف شكون بلعات ريقها وشداتها السخفة تقاداو ليها وهي يلاه زعما كانت تتسلخ فيه محبساتش تما وحاولات تنقد الموقف زعما ونطقات بصوت رقيق ميحركش الدجاجة على بيضها ولات كي الكليبة قدامو عكس كيف كانت تتجعوق

زينة:ماشي نت اموسيو كنهضر على اليازيد مول الهري لي حدانا كي شفتي كنكريدي من عندو و كبقى يمن عليا ومكصبرش

بديك الشوهة لي تشوهات دابا وباغية تغبر كانت تتسناه يتيق كلامها نزلات راسها وهي تتندب فخاطرها ومتردداتش حتى طلقات رجليها لريح وبغات تهرب وهو يشدها من ذراعها ورجعها فقدامو وهي عاضة على شفايفها بالخلعة والحشمة مكرهاتش تبخر تولي حشرة تولي هواء غير ما تحطش فهاد الموقف ربعات يديها بحال شي بنوتة صغيرة وهي منزلة راسها وتتفكر كلامو شحال هدا دابا دارت علاش تستاهل الفلاقة خلاها هو خخخ تتخايلو خطف لها ديك السمطة لي غضور عليها وغيملخها بيها هو كان كشوف فيها وفحالها كيف حشمات وباغي يزيد عليها

يزيد:هانا قدامك حققي شكنت كتمناي وخوي قلبك

اويلاي على هي تقدر وهو كقولها ضربو علاه هي تقدر ديرها بعيدا على انه مديرها اشغادي ضرب ضرب واحد طول منها وعريض عليها وهي ضعيفة غا بالشقى وجري جري يهزها يلوحها فداك الواد

يزيد:آري ديك السمطة

عضات على شفايفها وهي غتبكي ليوم يتفرجو فيها الناس والحيوانات والزواحف والحشرات وكلشييي مداتها ليه وهي كترعد غتبدا تزاوݣ تخاف متحشم لأنها عارفاه يسلخها وما يحشمش لواها على يديه وهي هنا رجعات باللور خايفة هزات فيه راسها باغية تبكي ونطقات:موسيو عفاك

تقدم خطوة جيهتها وهو كلويها على يديه:باقي نقولك شي كلمة وتردي من وراها

زينة حركات راسها بلا وعينيها على يديه غينزل عليها فأي لحظة:لا لا كلامك هو الكبير

هز يدو داير براسو غادي ينزل عليها:باقي نلقاك كتبربصي ولي دواك دوييه؟

زينة تكمشات على راسها وكطاكي بيديها:لا لا منهضر مع حد والله

يزيد طلع يديه كثر داير براسو ديك اللحظة غينزل عليها:باقي نقوليك شي حاجة وتقولي ندير لي بغيت ولا علاش غير انا

زينة زادت طاكات بيديها كثر وهي تتشوفو فأي لحظة غينزل عليها:لا لا نسمع والله حتى نسمع غير مضربش عفاك

يزيد فديك اللحظة هبط السمطة وهو كشوف فيها نزلات راسها وهي دايرة فيها غتبكي مافيها والو تاهي وهو ينطق بعدما قرب لها خطوة حتى لصقات مع الشجرة:هزي راسك

بلعات ريقها وهزات فيه عينيها تخاف ما تحشم كان كشوف فيها وقرابين لبعض عينيه على عينيه ونطق بصوت هادئ ولكن كعني كل كلمة

يزيد:بزز منك تسمعي كلامي واي حاجة قلتها ليك ديريها سوا فالخدمة ولا لا نت تحت يدي بالسيف ولا بالخاطر

بلعات ريقها وهي تتشوف كيف هادئ ولكن كلا كلمة كعنيها ديك تحت يدي سوا بالسيف ولا بالخاطر حسات بيها بحال المينوط غادي يكبل يديها السبب علاش هادشي معرفاتش او بالضبط مبغاتش دير براسها عرفاتو حيت راه عتارف بيه فلوطيل مد ليها السمطة ديالها وعينيه مزال عليها كبين لها انه قادر غير بكلمة منو يركنها وداكشي لي كاين حاكم الكروة مع كلشي ولكن هي حالة خاصة فسح ليها المجال وداك الساعة مشات طايرة وهي تتندب شوهتها باغية تندب حتى طرمتها ومتبردش وصلات فين مخيمين مشات شدات كرسي وجلسات بالسيف عليها الا ناضت الله يعطيها الݣرد قالتها فخاطرها كلمة وحدة ميعاودهاش خلاتو هو وراها مع غبرات مسح على شعرو وبلاما يحس بدا كضحك نوعو مكضحكش بزاف وحتى قدامها بالضبط ولكن هادي المرة الثانية لي تتخليه وراها ضحكتو باينة عليها وعلى تصرفاتها مزال فيها ديك الروح الطفولية فديك اللحظة خرجات من وسط الشجر تاهي كانت مراقبة لفيلم كانت دايزة غير بالصدفة تتستكشف وشافتهم معزولين هنا بزوج وشافت قربهم غادية قاصداه وسارطاها بزز ووجه صفر باين فيه السم لي فيها جات وراه ونطقات: يزيد

يزيد فديك اللحظة جمع الضحكة ضار شافيها عقد حجبانو شوية ونطق:نعام؟

سامية وهي تتحاول تستعطفو وتجرو لجيهتها بصوتها الرقيق وعينيها لي كتلبد فيهم:بغيت نهضر معاك مهم شي حاجة تتعلق بالخدمة طبعا

يزيد بنبرة جافة:جينا هنا نرتاحو من الخدمة نهار نرجعو للشركة اجي داك الساع نهضرو

لاح عليها كلامو وزاد خلاها وراه تتشوف كيف معطاهاش وقت ولا حتى طول فيها الشوفة تتحس بلي كل موقف كزيد على مابيها العافية لي شاعلة فيها دابا من كل الجوايه متكرهش تشعلها وترميها فيها وتشوفها تتحرق عاد تبرد مقادراش تخايل انهم رجعو وهي تتشوفها جاية معاه بلا الشمتة ديال لبلان لي مصدقاتش حيت شافتها هازة صاكها وغتكون عيطات ليه هاديك بوحدها وزيد دابا معزولة هي وياه هنا علام الله شحال وهما كهضرو وهي لي فرمشة عين صدرها كزرات على يديها حتى ظفارها تغرسو فالرحى ديالها ومع ذلك مبرداااتش هادشي فوق طاقتها

داز الوقت ظلام الحال و تعشاو من بعد تفرقو لمجموعات كلا واحد شنو كدير كاين لي ناض يلعب كورة لي جالس شاد لكارطة كاين لي غير جالس بوحدو شاد التيليفون وكاين لي مشى ينعس عيا وكانت منهم لبنى لي مشات تخشات فالخيمة

اما زينة وعادل كانو مع المجموعة لي كغنيو جالسين شاعلين العافية وسط داك الهدوء وعاطية واخا النور زوين وسط الظلام كريح القلب كان واحد الموظف معاهم شاد الݣيتار وكغني وحتى بنت اخرى خدامة معاهم تاهي تتغني معاه معروفين فالشركة عندهم الصوت بزوج زينة كانت تتصفق بشوية منساجمة مع الاغنية وعينيها عليه كان كلعب كورة مع الدراري وحاضياه باين كلعب مزيان واخا متتفهمش فيها ولكن باين غير كيفاش كتحرك وكجري وكيفاش كشدها تفكرات شوهتها معاه قبيلة بغات تسخف اما فديك اللحظة رجع اللور مبقاش باغي يلعب مشى جلس فواحد الكرسي هاز قرعة الما وكشوف فتيليفونو

عادل وواحد الموظف تلفتو لمحوه وهما يعرضو عليه يجي يجلس معاهم وهي تتشوف فيه بنص عين عتاذر فالاول ولكن حكرو عليه حتى ناض وجا جلس معاهم فالأرض عادي تقول ماشي هو مول الشي وكرحبو بيه وهو مبسم كان جالس مقابل معاها وبيناتهم العافية جاو عينيها فعينيه وهنا وهي تنزلهم البنت والولد سالاو الاغنية بدا كلشي كصفق عليهم سامية كانت تتشوف فيه وحاضياه وتتنهد الاغنية لي غناو تخايلها عليه من الصباح وهي تخنزر فزينة لي معلابالهاش بيها فديك اللحظة واحد لبنت طلبات منهم شي اغنية ديال الراي

عادل:اه ابا سمير شي حاجة ديال عاقيل حسني زعزعو لينا المشاعير فهاد الليل ورجعونا لأيام زمان

كلشي بدا كضحك وحتى زينة لي هزات راسها شافت فيه ثاني لقاتو كهضر مع الدراري لي جلس حداهم البنت والولد فديك اللحظة تفاهمو شنو يغنيو وبداو كان البداية بالعزف ديال الولد على الغيتار كلشي سكت ونساجم مع دوك الانغام وسط ضو العافية وهدوء عاطية واحد الإحساس فشكل حتى هي كانت منساجمة وكتسمع مرة عينيها بوحدهم كمشيو ليه وتتشوف فيه كيف كهضر وكيف كتعامل تنهدات ورجعات تتشوف فالمغنيين

لي بداو كغنيو الولد هو لي سبق كانت اغنية ديال الراي ديال عقييل ايام زمان جاية مع صوتو ومع انغام الغيتار وهو كلقيها

Histoire 9dima ya 3awd hyat

Tla9ina tfkrna li fat

Lhob li 3amrah ma mamat

3amrah mamat

mektob 3lina ana wyk

Fhad l3ach9 Rayhin perpette

maak à vie ou HTA lelmamat

hta lemamat

داك المقطع الاول مين تمعنات فيه مزيان محساتش براسها حتى هزات عينيها لي مشاو ليه نيشان وإذا بيها كطلقاه حتى هو كشوف فيها طلاقاو عينيهم والاغنية خدامة والكلمات كهضرو عليهم وعلى حالهم لي لاقاتهم الدنيا بعد فراق معرفاتش باش تتحس تخلط عليها كلشي وهو بحالها غير كشوف فيها وكحس بداكشي عليه بعدما خلاتو هاهي قدامو لقاتو بيها ليام ثاني كانو كشوفو فبعضهم وحد من لي دايرين بيهم عارف بلي قصة الاغنية راه حقيقية وابطالها ها هما حداهم مديرهم والسكرتيرة ديالو مقدراتش حسات دموعها غيخونوها نزلات راسها بغات تنوض اما هو كان مزال كشوف فيها محسش حتى تنهد وضور وجهو وناض منساحب فهدوء معتاذر من الموظفين لي بغاو يشدوه ثاني وسط هادشي كانت وحدة لي عايقة بفيلم وشافت كلشي شافت كيف كانو كشوفو فبعضهم وكأنهم تفكرو لي شافت أكبر مخاوفها قدامها انهم يرجعو لبعض شافتو كيفاش تنهد بالنسبة لي معارفش غيجيه عادي ولكن هي حسات ان ديك التنهيدة مجاتش من فراغ وشافت ديك لي نزلات راسها حابسة البكية تتحس بقلبها تتحرق بحال ديك العافية لي ضايرين بيها ناضت نساحبات حتى هي بلاما يتسوق لها حد زينة فديك اللحظة صونا تيليفونها بلعات الغصة وجاوبات دغيا كانت ختها سكينة ناضت من حداهم بعدات وهي تتهضر معاها:توحشتك بزاف كيف دايرة مي وكيف داير با يوسف ياك نتوما بخير

سكينة:حمدالله تانا توحشتك خليتي بلاصتك هاهي مي بغات تهضر معاك

دوزات لها مسعودة هضرات معاها سولاتها عليهم وسولاتها على راسها كيف وصلات وكيف دايرة الاجواء بغات تهضر مع تيباري ولكن كان ناعس طمنات عليهم ورجعات خدات سكينة تيليفون وبقات تتهضر معاها وهي تتمشى بين الشجر وحد مرد لها البال حتى وصلات لبلاصة ديال الصباح وتكات على ديك الشجرة وهي تتهضر معاها ومجمعين من بعد دقايق معدودة قطعات معاها وبقات واقفة فبلاصتها متكية مع الشجرة وكطل على الما دالواد لي لونو كبان فشكل فداك الليل تنهدات وهي تتخمم وتتحاول ترد دماغها بداك الهدوء وتشوف فالواد لي كانت الشجرة علاش متكية قريبة للحافة وكطل عليه ماهي إلا دقايق قليلة وهي ساهية حتى شهقات فاش حسات بشي حاجة ضارت على عنقها لصقات ضهرها مع الشجرة وبدات تتخنق فيها زينة دغيا دارت يديها وبدات تتجر كان خيط غليض لي خانق/ها وهي تتحاول تبعدو على عنقها وتنفس الهوا لي يخلي فيها شوية دالروح لي ناويين يخرجو لها

سامية كانت تتجر فالسير ديال السباط باش خا/نقاها بحر جهدها وهي تتحاول تخبى ورا جدع الشجرة باش متبانش لها ومدايرة حتى حس تتجر بالجهد ناوية تخرج لها روحها فداك الخلا وزينة تتقاوم وحدة تتجر لقدام باش تفك عنقها ولوخرا تتجرى اللور باش تزير عليه وتخنق/ها الصوت لي تغوت بيه مكاينش فوقت قليل حاسة بروحها غتخرج وهي معارفاش شكون والظلام وحد مغيجيب خبارها واخا هكاك تتقاوم هي تجر وهاديك لي باغية آخرتها تجر سامية فديك اللحظة نزلاات عينيها الشجرة قريبة بزااف للحافة لي كطل على الواد الا بقات هكا غادي تكشف لان زينة تتقاوم وجهدها هي غادي يعيا ولكن الا قاسها الما الاثر ديال السير غاذي يتحيد من عنقها حيت لما بارد وممكن طيح مغيبة وجهدها مهدود حيت خن/قاتها بزاااف متسناتش ثانية وحدة وهي طلق السير مع طلقاتها ديك الساعة وفرمشة عين وهي دفعها بكل جهدهااااا من اللور جابتها مسيبة نيشان فداك الوااااد

رجعات أدراجها وهي مخبية هازة تيليفونها ودايرة براسها تتهضر فيه واخا بعاد على فين مخيمين تحسبا لاي حاجة ممكن توقع على غفلة لعباتها وعرفات كيفاش كلشي حسي مسي مخلياها وراها بلا رحمة ولا شفقة ناسية داك لي فوق منها وشنو غتقول ليه نهار غطلع عندو

الضو ضرب فذاتها كاملة لي غطسات وسط الما لي كان بروديتو برودية الثلج فديك الفترة من العام الدوخة حاكمها بالخنيق لي كانت تخ/نقات ودابا تزادت بداك الجهد باش نزلات فالما تتخبط بيديها وباغية تنفس وماحيلتها لداك الما لي كدخل فمها وهي اصلا عندها خصاص فالأكسجين تتنزل وتتجاهد وتتعاود طلع الحاجة لي كان عندها فيها الزهر هو أن الواد التيار ديالو ما قويش اما كن داها تتخبط بيديها وهي تتحس بالموت والما بارد هاديك اللخرة ليها بدات تتغوت والما كدخل فمها مخلي صوتها ميبعدش بزااف ولا يتسمع صداه وهي كطلب النجدة فداك الحال وهي تتغوت ولكن صوتها كبقى غير حداها واخا هكاك تتحاول تستنجد بصوتها الضعيف

فديك اللحظة فالمخيم مكانوش بزاف لي بقاو سهرانين الاكثرية دخل ينعس وحتى حد فيهم ما رد لبال بلي زينة مشات ومرجعاتش كان من الناس لي باقين فايقين جالس وشاد التيليفون مرة مرة كان كهز عينيه لي نيشان كمشيو لخيمة ديالها هي ولبنى كانت مسدودة وهادشي خلاه يظن انها دخلات تنعس مشافهاش قبيلة ملي مشات تهضر فالتيليفون كان هو ناض من الجماعة حداه او قريب ليه كان سعيد السيكيريتي وزوج وحدين آخرين كلعبو الكارطة واحد منهم كان جايب معاه الكلب ديالو باش كخدم فالشركة فنوبتو فالحضية لكلب لي كان من فصيلة chien loup جالس فالأرض حدا مولاه مكمش على راسو غينعس ولكن فلحظة وهو يقلش وذنيه وفيكساهم وهو كسمع هز راسو جيهة طريق الشجر وماهي إلا ثواني قليلة حتى ناض كجري طاير صاد لديك الطريق مخلي مولاه وقف مستغرب وكعيط ليه

سعيد:صافي غا ريح نكملو دابا يرجع غيكون غا شم شي نتوى ريح ريح

سامية فديك اللحظة جاية دايرة التيليفون فودنيها وتتهضر زعما ودايرة نفسها بلي كانت كضور فالارجاء وهي تتهضر تضور عينيها وبانليها حد ممسوق لها لي بقاو فايقين شي شاد التيليفون شي مقصر بشي حاجة دارت براسها قطعات وهي تتشوف فيه جالس وعينيه على تيليفونو تنهدات ونيشان دخلات لخيمة ديال لي كانت بوحدها مشاركها معاها حد او ما بغا حد يكون معاها سدات عليها بدم بارد بحالا ماشي هي لي خلات روح وراها تتسارع البقاء

فديك اللحظة نيت زينة لي عيات وتاحد مجاب خبارها بدات تتحس بيديها بداو كعياو وكتافها طاحو عليها ذاتها كتخدر وعينيها كتسدو وترخات واخا هكاك مزال واعية وهي تتنزل تحت الماء لي مصها فلحظة تفكرات عائلتها واحد بواحد ماماها باباها لي خاصو العملية خوتها لي خاص لي يخلص لهم السوايع باش ينجحو مسعودة لي قلبها غيتكوا وهي اصلا لي هازاهم لمن غتخليهم فعز الازمة كانت هازة هم عائلتها وهادشي خلاها تطلع بالجهد وتخرج راسها وهي تتنفس بالجهد وتكحب كترجف وبشوية كتحرك يديها لي عياااو غير باش تبقى تطفو فوق الما كتشوف غير الظلام ومكاين حد معرفاتش شنو وقع والا شكون دفعها وحتى داك الما بارد مخلي راسها كزدح وتتحس بحالها واخا فشي سراب وديك اللحظة مبقاتش عاقلة عليها مزيان حتى الصدمة لعبات عليها

الكلب لي كان الفوق منين طاحت بعدما ترصد بلاصتها بصوتها لي سمع واخا بعيد وبريحتها البشرية رجع مين جا كجري عندها المخيم ومع وقف عليهم بدا كطلاح عام مولاه وكجر فيييه بالجهد وهو كاسر الدنيا بغواتو خلاهم ميفهمو والو وهو عقلو خااارج بالغواات وكجر فمولاه من سروالو شي لخلاه ينطق:غادي يكون شاف شي حاجة مكديرش هكا ديما

سعيد:يلاه نمشيييو نشووفووو

يزيد فديك اللحظة كشوف فالكلب حالتو ماشي عادية متأكد غيكون شاف شي حاجة وحتى الا كان شاف شي حاجة خارقة للطبيعة يعني جن ولا شي حاجة هكا مغاديش يدير هاد الحالة كاملة بدا كقرب ليه هنا الكلب ضار عندو وبدا كجر فيه هو وكأنه باغي اي واحد يتبعو ويشوف لي شاف

الناس بداو كفيقو وكخرجو من الخيام على إثر داك الصداع ديال الكلب فديك اللحظة لبنى خرجات وهي مبوقة بالنعاس ونطقات عادي حيت ملقاتهاش حداها فالوقت لي خاص تكون دخلات تنعس:فين هي زينة؟

يزيد فديك اللحظة من بعد ما سمعها ضور عينيه بالخف فارجاء المخيم مبانش ليه وجها ورجع شاف فالكلب متسناش بزاف هنا وهو يدير ليه اشارة يلاه

داك الساعة الكلب مسكين طار وتبعو يزيد ومولاه وسعيد وحتى شي دراري منهم عادل بغاو يشوفو شكاين مالو داير هكا الكلب كجري وهما غادين وراه وكان اول واحد هو يزيد وتابعو سعيد غادي كجري وشي حاجة تتقوليه فبالو هادشي كتعلق بيها هي شنو غيكون واقع لها مقادرش يتخيل حيت معندها فين تمشي فهاد الليل وصاحبتها تتقول مكاينش بلع ريقو وهو غادي تابع الكلب لي نيشان وقف على الحافة كطل وكغوت كلهم وقفو طلو وهنا كلشي تصدم وهما كشوفو جسم كطفو على الما عادل لي كان هاز البيل وجهو الضو لتحت والصدمة زادت مين عرفو شكون زينة هاديك يزيد مكانش عندو الوقت فين يتصدم نيشان رجع باللور وتلاح عندها فداك الواد لوخرين شي رجع لمخيم يوصل لهم الخبار وشي قصد الجيهة لي كتهبط لتحت جيهة الواد باش يطلقاو ليهم كعوم بالتذراع وهو قاصدها مع وصل عندها شد فيها وجرها عندو هي ديك الساعة قفزات وحلات عينيها كانت كلها تترجف وعينيها حمرين يزيد جرها عندو وهو مضور يدو على خدها وكشوف حالها تقطع القلب مكانش عندهم الوقت بزاف

يزيد:غادي نعطيك بالضهو وشدي فيااا كتسمعيني ياك

كان كحاول يعرف واش واعية ولا وهي كلها تترجف حركات راسها بآه هنا عطاها بضهرو وضور يديها على عنقو كانت غادي تركب عليه وهو غادي يعوم حتى يوصلو للحد ديالهم فالواد وداكشي لي كان مضورة يديها على عنقها وتترعد حاسة بالدوخة وحاسة براسها غتسخف بالجهد لي مشى ليها ولكن عقلها مزال الخدام ومخليها تحس بحالا غي غير تتحلم وصل للحد ديالو هنا هو قدر يوقف شد ليها فيديها وضورها عندو وهو حاكمها من خسرها وهي راسها ثقيل عليها فديك اللحظة مع قابلها معاه هزها بين يدييه وتما خارج من المااا بزوجهم كقطرو وهي حاسة براسها مرخية بين يديه حتى خرجها حطها فالارض بشوية وشد وجها بين يديه وهو مقابل معاها:تتسمعيني ياك حاولي تبقاي واااعية غنمشيو لسبيطار

زينة وهي تترجف ووجها شاحب شفايفها كرجفو بدات تتحرك راسها بلا: وبالسيف باش كتهضر:انا بخير انا بخيير مبغيتش الطبيب انا مزيانة

كشوف فيها وفحالها لي مشى منو اللون وهي كترعد فديك اللحظة قربها لعندو وضمها لييه وبدا كحك لها على دراوعها باش يسخنها واخا تاهو فازك فديك اللحظة عاد وصلو عادل نيشان قصدها كسول فيها على حالها لبنات جايين هازين الكاشات واول وحدة فيهم هي لبنى لي ضورات عليها وحدة كمشاتها فيها يزيد ضار عند مريم لي تاهي كانت هازة كاشة خدا من عندها وحدة وضورها عليها تاهي وهي كلها تترجف

زينة بدات تتنطق بالسيف وهي تتجاوبهم على سؤال واحد كيف وقع ليك:معرفتش واش جاتني الدوخة ولا آش معقلتش كيفاش طحت

كانت ديك الصدمة ديال الواقعة لعبات عليها خلاو دماغها يتخربق متعرف من بصح من غير تتخايل وهادشي لي لعب فقضية الخنق وداك لي كان باغي يقجها لميموار ديالها ترونات وخلاتها تسكت بلاما تقولهم راه شي حد كان خانقني خافت ميتقيوهاش واصلا مكاين حد براني ولا غيبداو عليها شكون هدا لي غيبغي يخنقك وشنو مصلحتو وهي براسها معرفاتش شكون ومعارفاش حتى واش داكشي بصح ولا غير تتخايل فضلات تسكت وتكتم سرها لان حتى داك الما لي قاص عنقها برد حر داكشي باش كانت مخنوقة

الݣيد:كاين واحد السبيطار قريب تابع لواحد لڤيلاج غير هنا

يزيد:نوضي خاصك تمشييي يشوفك الطبيب

زينة بدات تتحرك راسها بلا وهي مكمشة فدوك جوج كاشات:انا بخير مكنحس بوالو والله غير خليوني بغيت غير نعس

أكدو عليها كاملين وواخا هكاك مبغاااتش تمشي متتحس بوالو والعيا والجهد لي معندهاش مخليها باغية غير تنعس تحط راسها مبغاوش يحكرو عليها خلاوها على راحتها ملقاو ميديرو مبززوش عليها

يزيد:قادرة تمشاي؟؟

زينة وهي كلها تترجف حركات راسها بآه هنا لبنى وواحد لبنت أخرى تدخلو وعاونوها توقف وكلا وحدة شدات فيها من جيهة وزادو راجعين للمخيم والهضرة كلها عليها معرفوش كوقع لها ولكن كلشي رجع اللوم لعلو ديال الحافة قالو اتكون طلات منها وجاتها الدوخة وطاااحت ترونات فداك الليل شي مدوخ بالنعاس وشي يلاه كان ناوي حتى طاح عليهم هادشي ولكن الحمدلله خرجات سالمة راجعين مجموعين وشي وراها وشي قدامها محاوطينها وهي بالسيف قادرة تمشي كانت كلها تترجف ولبنات شادين فيها

لبنى:حفظك الله اصاحبتي خرجات طريفة

لبنت:دايرة شي حسااانة

يزيد كان غادي وراها وكشوف فيها تاهو كان فازك وحاس بالبرد دخل ليه مع جنابو رجع شعرو اللور بيديه بزوج وهو كتنهد جاب الله الكلب لي من مجاش مكانوش ايجيبو خبارها معرفهاش كدارت المصايب غير كطيحو عليها هادي سرطها قال ممكن تكون شداتها الدوخة وطاحت المرتفعات كوقع فيهم هادشي ولكن ديال الطواليط لي حار فيها فشكال هادشي

كانت غادية وراهم تاهي جات تجري فاش سمعات لخبار واخا اصلا كانت عارفة قبل منهم وبوحدها لي عارفة السبب الحقيقي وراا هادشي مطاحتش حيت داخت وانما الحادثة كان مخطط لها هادي المرة الوحيدة لي متفقصاتش حيت مصدقش لها البلان ولكن حمدات الله حيت حد مدا مجاب وهي براسها منطقات بحتى كلمة ومقالتش بلي دفعوها معرفاتش واش معاقلاش ولا آش ولكن المهم مهضراتش فالاول فاش طبقات هادشي مكانتش خايفة وكان همها تموت ولكن دابا مين شافت كيف كلشي تجمع عليها وجا عندها عاد حسات بخطورة داكشي كن تكشفات قدامهم وقدامو هو فين غدير وجها وهي لي تتهمها قيمتها يمكن خاص تبدا تفراني وتضرب الحساب يمكن خاص دير مقال منصور تصبر باش تنال زفرات وهي غادية مرفوعة عينيها عليييه تفكرات قبيلة فاش جاو كيف كان معنقها وهو لي جبدها حسات بالبكية علاش تحاجة مكتصدق لاحظات بلي اي حاجة دارتها كتزيد تقربهم وهادشي لي لي مباغاهاااش

خرجات زينة من الكاميو لي كانو جايبين فيه الماكلة هي ولبنى بعدما دخلات معاها عاوناتها حيدات دوك الحوايج كانت لايحة عليها مونطو عطاتو لها واحد البنت معاهم وحازمة راسها بزييف ودايرة الليݣات المهم مكمدة كاملة باش ميضربهاش البرد تتحس براسها مهدودة واخا هكاك بغات تجلس حدا العافية تسخن شوية وداكشي لي كان

جلسات هي ولبنى وشي بنات ولي مشى ينعس طمن عليها قبل وكلشي كهضر عليها حفضها الله بفضل داك الكلب بعد الخالق مولاه كان فرحان بييه ولي داز كمشي يطبطب عليه وأولهم يزيد براسو بعدما مشى بدل عليه كان جالس القرفصاء وكمسح ليه على راسو وكداعبو ومولاه فرحان حاس بشي زيادة جاياه فالطريق

زينة كانت تتشوف فيه بعدما عاودات لها لبنى بلي الكليب هو لي رد لبال وتاحد ما تبعو من غير يزيد لي كان هو اول واحد يمشي وراه ويرد لبال بغات تنوض عند الكلب ولكن ملقات جهد ولكن بطبيعة الحال شكرات مولاه لي جا عندها وصافحاتو جالسة تتخمم وتتحس بواحد الخوف فقلبها راسها زند عليها وهي تتحس بالاحداث فدماغها ترونو معرفاتش واش بصح كان خانقها شي حد ولا غير تخايلات وفاش طلات على الواد طاحت مدفعها حد الصدمة لعبات عليها بزااف مبقاتش عارفة الحقيقة من السراب تنهدات ودارت يديها على راسها ضرها بالتخمام جات غير تفوج حتى روناتها ليهم ومن حاجة الحاجة ستغفرات مولاها فخاطرها وبقات تتفكر بقى فيها الحال حتى من جيهة تليفونها لي خسر لها بالما دابا الا بغات تعيط لختها خاصها تصوني لها من عند شي حد فلحظة هزات عينيها هنا وهي تشوفو جاي قاصدها لبنى تبسمات ليه فاش وقف ونطقات:موسيو يزيييد شكرا بزاااف كن ما نت لي رديتي البال وحسيتي بالكلب بيه شي حاجة مكناش غنعيقو الله يحفظ

يزيد كانو عينيه على زينة لي بدورها هازة فيه راسها وهي مكمدة فداك الزيف: الحمدلله خرجات طريفة باش كتحسي دابا شوية؟؟

زينة نطقات بصوت رقيق شبه مسموع:الحمدلله شكراا بزاف الله يرحم الوالدين

يزيد:ردي لبال لراسك واي بلاصة مشيتي لها خاص متكونيش بوحدك

حركات راسها بآه وهي تتنهد هنا هو لاح عليهم آخر كلامو قبل ما يزيد:المهم تصبحو على خير

زاد وخلاهم متبعين ليه العين بزوجات لبنى فديك اللحظة تنهدات ونطقات:الله على اخلاق الله على جنتلمان علاش يختي زهرنا ميجيبش لنا بحالو

زينة بلعات ريقها ونزلات راسها للارض مبغاتش تفكر تكمدات على راسها وهي غير شاردة ديما كطلقاه فالشدة ديماااااا هزات راسها فاش وقف عليهم شي حد ثاني وهاد المرة بقات غير تتشوف مفاهمة والو ولبنى كذلك

سامية كانت هازة واحد الدوا فيديها مداتو ليها ونطقات:هدا دوا ديال السخانة حيت كنت فازكة يقدر داكشي يرجع ليك هازاه معايا احتياط وقلت تقدري تحتاجيه الا بغيتي

لبنى غير تتشوف وتتقول فنفسها سبحان مبدل الاحوال اما زينة متسناتش بزاف حتى تبسمات ومدات يديها وخداتو من عندها

زينة:شكرا بزاف الله يكثر خيرك

سامية فديك اللحظة تبسمات شوية وضارت زادت بحالها مكانش مرادها انها باغية ليها الخير طبعا ولكن غير باش متيرش الشكوك الا كانت مفكرة شي حاجه هادشي يخليها تنسى طبعا وتستبعدها انها تكون هي شافت قبيلة عنقها مكان فيه والو حتى داك السير باش خ/نقاتها مكانش قاصح ولا خيطو مادي كان من القطن وهادشي لي عزز انه ميخليه أثر وراه كانت ضاغطة عليه زفرات فنفسها هادي خرجات طريفة من بعد خاصها تولي تعرف تصرف وتقل شوية خاصها شي ضربة مدروسة ومخدومة مزيااان متخلي اثر ومتهزش فيها هي الراس نيييت

تعليق Qisatok

يزيد كيقنع راسو أنه داخل حرب مع زينة وباغي غير ينتاقم منها… ولكن تصرفاتو كل مرة تفضحو أكثر وأكثر. 😮‍💨
من الخوف اللي حس بيه غير من مجرد كابوس عليها، للحظة اللي لقاها منهارة وخلاها تبكي فحضنو، وحتى ملي شافها فخطر وتلاح بلا تردد باش ينقذها… كل مرة كاتطيح فيها زينة، كيرجع يبان يزيد القديم اللي مهما حاول يدفنو مازال حاضر. ❤️

وزينة حتى هي، وسط الضغط والمشاكل اللي كيتجمعو عليها، كل مرة كتلقاه واقف معاها فالشدة كيتخلط عليها الغضب اللي حاسة بيه منو مع الحنين لداك الشخص اللي كانت كتعرف زمان.
أما سامية، فالغيرة ديالها دابا خرجات من حدود المنافسة وولات فعلاً خطيرة. 👀🔥

واش كاتظنو يزيد يقدر يكمل فحرب الانتقام ديالو وهو كل مرة كينسى الحقد ملي كتكون زينة فخطر، ولا المشاعر القديمة غادي تكون أقوى منو؟ 🤔🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.