الرجوع إلى القصة
سكرتيرة النمرود
الفصل 5 • 128 دقائق تقريباً • 20/08/2026

الفصل 5

سكرتيرة النمرود بقلم منال برنيش على قصتك

زينة ولبنى وحتى عادل لي نظم ليهم فآخر لحظة بقاو جالسين شوية قدام العافية كحاولو ينسيوها من بعد كل واحد ناض ينعس بحالو من بعد يوم طويل وحافل وهو اول ايام الرحلة

دازت هاد الليلة وجا نهار جدييد

شاد التيليفون كقلب على النمرة وهو كبلع ريقو وكطلب انه يجاوبو دار يدو على قلبو هاد اليومين كحس بحالا شي حاجة ضاغطة ليه عليه وكتنفس بالسيف تنهد ودار التيليفون فوذنيه وهو كصوني لبارح عيط ليه زوج مرات ومجاوبوش بنتو كاينة معاه وخاصو يعاود ليه ويبدل كلشي علام الله بيها وعلام الله كيف كتعامل معاها هو حاس بلي ممرتاحاش حيت من حالها ضعافت وغير ساهية من نهار خدمات هادشي مخفاش عليه وهو لي زايدو قلبو تهز ثاني فاش سمعوو جاوب وتطلق الخط ولكن الصوت كان ضعيف

يزيد:آلو سلام علييكم

تيباري مكانش كسمعو مزيااان:الو ولدي يزيد كيف داير لباااس

يزيد براسو حتى هو مكانش كسمعو لان الريزو فالغابة ضعيييف:الحمدلله راه مكنسمعكش مزيان

تيباري كان كحاول يسرق كليمات من الصوت لي كتقطع:راني مكنسمعكش اولدي

يزيد:شوف سي تيباري انا راه مكاينش فكازا خلي حتى نرجع وغادي نطلاقاك وغنسمع لك ان شاءالله

تيباري مكانش كسمعو شنو كقول بقى كقول الو الو الو حتى تقطع الخط حيد التيليفون من وذنيه وهو كتنهد عيا يتسنى دابا مشى من مور عشرين ابيل عاد غادي يشدو مبقاش قادر يسكت دار بالو مع هادشي بزاااف حتى تزاد على ما بيه كل دقيقة كتزاد وهو ساكت على هاد المنكر وهاد السر تتخليه يحس بواحد القهرة هي لي زايدة على صحتو لي حس بيها هاد اليومين ماشي هي هاديك

يزيد تاهو كان حيد الطيلي من ودنو ماشي هو لي قطع ولكن ضعف الشبكة لي دارتها تنهد وهو كشوف شحال من ابيل يا مكسمعوش ولا الريزو ولا ككون مشغول تشغل بزاف وكل مرة كقول غادي يعيط ليه وكنسى بلاما يعرف شنو باغي يقوليه واهميتو قداااش ضرب الطيلي فجيبو بلاما يدري بلي راه صونى لي زوج دالمرات من وراها حيت هو براسو ما سمعش بلي قاليه تنجي ونشوفك فديك اللحظة عطس وهو كمسح نيفو صبح ضاربو البرد بسباب البارح وقف وهو كضور فعينيه ونيشان فيكساهم على الخيمة ديالها مزال مفاقت غادي تكووون صابحة عيااانة نيييت بغا يسول فيها لبنى لي فاقت قبل منها ولكن فضل انه يسكت حتى يلمحها وحال وجها غادي يخليه يعرف كيف راها

داز الوقت وداز النهار عادي بعدما فاقت دوزاتو غير جالسة وتتشوف صبحات ضاربها البرد تاهي مرة تخرج تجلس مرة تدخل لخيمة تنعس شوية

سعيد:غير قيسيه معندو ما يدير لك مدريسي

زينة بدات تتقرب لكلب لي عتقها بشوية وهي خايفة حطات عليه يديها وهي مترددة وبدات تتقيس فيه هنا وهي تقفز وجرات يديها فاش تكى فالارض وتقلب وبدا كلعب برجليه تبسمات فاش فهماتو راه باغي يلعب بقات شحال معاه دغيا ولفاتو حيت هو براسو كان مولف الناس واجتماعي تخيلات كن مكانش هو تنهدات وهي تتقيس فيه ومبتاسمة خلاها معاه مولاه بقات من بعد مدة وهي جالسة معاه حسات بشي حد وقف عليها غير شافت الكلب نقز عليه كان كعرفو مزيان تبسمات وهي تتشوف فيه كلعب معاه وكداعبو فديك اللحظة هز فيها راسو نزلات عينيها حتى خاطبها: كبقيتي شوية؟

زينة هزات فيه راسها وهي مبسمة ابتسامة صغيرة: شوية الحمدلله ربي خليك اموسيو

يزيد:احم متبقايش تبعدي ونت بوحدك اي بلاصة بغيتي تمشي لها يكون معاك شي حد

حركات راسها بآه وهنا هو ناض نساحب وخلاها متبعة ليه العين ومبسمة من بعد ناضت رجعات لخيمة شربات الدوا وتكااات

دازت هاد الليلة ومن وراها يومين عاديين ناشطين ضاحكيين كانو الدراري كلعبو الكورة فرقة ضدد فرقة يزيد حتى هو كان معاهم ولبنات كتفرجو هما والدراري لي جالسين احتياط فلحظة واحد من الدراري ضرب الكورة بالجهد شي لخلاها تخرج على التيران لي راسمين ونيشان مشات لسامية ضرباتها فركبتها هزات راسها وهي مخنزرة مكانتش جالسة تتفرج كانت معزولة عليهم شادة الطيلي ديالها وقفات وهي مخنزرة والولد لي ضربها جاي قاصدها ونطق:سمحيليا اختي سامية

سامية بانفعال:كيفاش سمحيليا واااش مكتشووووفش اويلي

الولد:غا سمحيليا اختي والله مقاصد ضربتها بالجهد بلاما نرد لبال

سامية ناوية تلصقو تقول منعرف بشنو ضربها:انااااا كااااملة مشفتينيييييش نت مريييض ولا مالك

مريم تدخلات:صافي ما وقع والو

سامية شافت فيها: دخلي سوووق راسك(رجعات شافت فالولد)ديك سمحيليا زيدها فيييك كن جاتلي فوجهي ولا فعيني تعميني داك الساعة غادي تنفعني سمحيليا ديالك

تتجعوق غير بوحدها ودايرة من الحبة القبة وتتهز وتحط الولد مسكين بقى غير كشوف وسكت فديك اللحظة بنادم بدا عليها صافي راه موقع والو ماشي شي حاجة لي تستاهل ضوروها كاملين جاي قاصدها هاز تيليفونو لي كان كصوني مباغي يجاوب حتى يلوح عليها كلااامو عاقد حجبانو حتى وقف قدامها لاح لها زوج كلمات

يزيد:جمعي حوايجك وصوني لشيفور يجي يديك

لاح عليها كلامو وزاد خلاها لها عظم فالحلق ومصدومة جرا عليها قدااام بنااااادم لي بدا شي كوشوش لشي زاد من حداهم مبعد كقلب على الريزو

فجيهة اخرى زينة كانت هي وشي بنات كتصورو جيهة الشلالات محضروش لهاد الفيلم كامل زينة لي كانت واقفة تتسنى لبنت تصورها صاحبتها ويمشيو لمحاتو من بعيد هنا دارت يديها فجيبها كتأكد بلي الدوا هازاه كانت بغات تعطيه له قبيلة حتى هو ضربو البرد غير بانليها مشغول

ستأذنات من لبنات بلي غترجع دغيا وقصداااتو

اما هو مع حيد الطيلي من وذنيه كان باه الحاج ابراهيم هو لي متاصل يلاه غادي يضور يمشي وهي توقف عليه عينيها مدمعين ونطقات

سامية:يزيييد سمح ليا عفاك مقصدتش والله راني غير معصبة

يزيد عاقد حجبانو طلع ونزل فيها اصلا مراشقاش ليه خلوق وزادت كملات ليه بهاد البلان بغا يمشي يتخطاها هنا وهي تشدو من ذراعو وهي كترجاه

سامية بترجي:يزييد عفااااك والله منعاود انا غنمشي نعتاذر منو داباااا غير متقوليش نمشي راه والله ما لخاطري غير معصبة

يزيد نتر منها وهز فيها صبعو بتهديد:تبريت فيك داك النهار وقلت لك حتارمي الموظفين لي معاك راه معندها السيبة هنا شهاد قلة الترابيي راك بعقلك زعما

سامية دير اي حاجة غير متمشيش قابلة يبهدلها ولايحة كرامتها ورا ضهرها وكطلب وتزاوݣ:غلطت وعارفة راسي راني مقاصداش والله انا دابا نعتاذر منو ايزيد والله سمح ليااااا

فديك اللحظة كانت جاية مفراسها ميتعاود ولا شنو وقع باغية تعطيه داك الدوا وافقها لاݣغيب و حتى هو شد فيه هاد اليومين مع وقفات عليهم هنا وهي تلمح سامية مبانتش ليها فالاول بلي راها معاه كانت مغطية بالشجر تلفتو بزووج عندها هنا وهي تبلع ريقها سامية دغيا جمعات راسها ومبغاتش تبان بلي راه كانت كطلب دابا وحالها كي الكلبة

زينة بلعات ريقها شوية ونطقات وعينيها عليه:سمحليا اموسيو كنت بغيت نهضر معاك حسابلي بوحدك

يزيد مزال حالو كيفما هو حاقد غا مع راسو الستون لي طرا كمل عليه شي لخلاه يجمعها حتى هي واخا ماليها والو لكن جات فطريقو:سيري ماشي دابا ممساليش

حسات بكلامو بحال الطرشة او بالضبط النبرة ديالو قاصحة وهي مدايرة والو نيتها كانت زوينة كمشات داك الدوا فيديها وخباتها ورا ضهرها بلاما تبين وهي تتبلع الغصة لي وقفات فحلقها زيادة على انه قمعها قدام سامية لي نسات كلشي وتبسمات على ديك اللحظة وهي تتشوف فيها وفوجها لي تخطف وبانت فيها وهي تتشوف فيهم بزوج جرا عليها باش يبقاو بزوج بيهم بلاما تعرف السبب الحقيقي لي جامعهم نزلات راسها فهدوء ونساحبات خلاتو مع مشات يحس على راسو ويبدا يمسح على ذقنو بعصبية كثر ما هو معصب على لي دار وهي ماعندها حتى دخل شاف فسامية لي بلعات ريقها من شوفتو وهي تترجاه بعينيها ميقولهاش غترجع لكازا عطاها بالضهر ونطق وهو كارز على سنانو شوية:خوي من قدامي دابااا

زينة لي كانت زادت ووقفات فنص الطريق حدا واحد الشجرة وهي حاسة بالبكية ودموعها غادي يطيحو الغصة وقفات فحلقها بحر ديك القمعة وهي لي كانت نيتها زوين وبغات تعطيه الدوا جزاء على لي دار معاها وانه نقذها وزيد انه جرا عليها هكاك باش يبقى هو ولوخرا ضراتها بزاف مسحات عينيها وبدات تتنش بيديها على وجها مجات فين تزيد حتى وقفها صوت سامية وراها تلفتات عندها زينة وهي تتشوف فيها كيف تتقلب بحال لفعى هنا بدات سامية كطلع وتنزل فيها ونطقات باستهزاء والبسمة على وجها

سامية:على حالة كدايرة عاجبك الحال كتبهدلي فالشركة وهنا وفأي بلاصة ترضايها لراسك

زينة بدورها بدات كطلع وتنزل فيها شكون كدوي على النفس دارت يديها على خصرها جابها لها الله تبرد فيها فقصتو:انا بعدا كنتبهدل فسبيل الخدمة وهاد التبهديل غيرجع عليا بصالير فاللخر دالشهر كيت لي مبهدل على الخوا الخاوي وغيرجع عليه غير بالدل لي طاليه من راسو تلرجليه

سامية جمعات الابتسامة فديك اللحظة وهي تتشوف الحشيان عين باين كتصدمها كتعطيها واحد الوجه غير على الوجه لي كتعطيه للناس وليه هو سرطاتها ومبغاتش تبين بلي راه لعبات عليها:تعياي ما طيري ومطيحي فالدموع وتمسكني عمرك مغادي تمكني حيت نت تخلقتي زيرو وغتبقاي ديما زيرو الحمدلله ربي حيدك من الطريق وعمرك متوصليني لا انا لا ولد عمي لا عائلة الوزاني

زينة تبسمات وهي تتسمع كلامها ضورات وجها وهي تتحرك راسها بلا ورجعات شافت فيها ونطقات:الحمدلله معنديش ومخاصنيش عايشة بلي قسم الله وعارفة راسي شنو ساوية قيمتي عالية ومكنجيش بالساهل شطحت قوم على قدو الفلوس باش نفعوك هانت بوكو حبة وما تكسابي لا قيمة لا كراامة

سامية بلعات ريقهااا وحسات بالعافية شعلااات فيها وهي تتسمع كلامها لي كن مكانش بصح گعما تلعب عليها ولي زادها انها تتفتاخر بفعلتها زينة عضات على شفايفها وهي مبسمة وقربات لعندها كثر عينيها فعينين سامية نيشان وهي تلوح ليها واحد القنبولة فوجها

زينة:راك تتجري غير ورا الشياطة ديالي احبيبة

رجعات شوية باللور وولا الاستهزاء كاسي ملامحها هي غمزاتها وكملات على كلامها:ودابا شكون لي زيرو وبلا نيڤو انا ولا نت

سامية خرجات عينيها من ثقل كلامها وتفاخرها بفعلتها وهي تتنفس بالجهد مفقووووصة نطقااات من تحت سنانها:بزاف عليك حتى يكون شياطة الكلبة

وفديك اللحظة هزات يديها بغات تصرفقها مع غاتنزل عليها وهي تدخل يد فديك اللحظة حكمات يد سامية لي كانت غادية لزينة فديك اللحظة لبدو بزوجاات وهما كشوفو الشخص لي واقف قدامهم وعينيه قر/طاس على كل وحدة فيهم

سامية بلعات ريقها وزينة كذلك نزلات راسها وبدات تتفتف خايفة ليكون سمع الكلام لي ضار بينهم فديك اللحظة ضار عند سامية بعدما هبط لها يديها بشوية ونطق:متستاهلش

زينة فديك اللحظة هزات فيه راسها وهي تتشوف فيه قلبها حس بالذعر وهي تتراودها فكرة انه يكون سمع شقالت ولكن رد فعلو دابا زاد عزز ديك الفكرة وسط هاد الجو المكهرب جات مريم واقفة بعيد عليهم بدات تتعيط لسامية تجي عندها باغية توريها شي حاجة

يزيد بهدوء:سيري عندها

زينة واخا يلاه شوية كانت تتعاطى معاها بغاتها تبقى دابا ومتخليهاش معاه الراس فالراس سامية لي كانت مفقوصة حركات راسها بآه وزادت خلاتهم بزوج زينة نزلات راسها فديك اللحظة وقلبها كضرب بالجهد وهي معاه الراس فالراس عايشة الصراع واش سمعها ولا لا

خايفة من ردة فعلو بزاااف معارفاش اصلا شنو غيقول لها تقابل معاها وهي تتبلع ريقها تقدمات خطوة بغات تزيد تمشي وعينيها فالارض هنا هو وقفها قبل ما تحرك بعدما نطق بواحد الصوت جامع فيه البرود والاستنكار الكلام لي تنطق بيه خلا قلبها ينزل بين رجليها وركابيها يفشلو عليها

يزيد:من بعد ݣاع لي داز ولي درت على ودك باش تكوني ليا صدقت ساوي غا شياطة فهاد الفيلم كامل

زينة هزات فيه راسها دغيا وهي مصدومة سمعها وسمع كلامها لي كانت باغية غير تفقص بيه سامية ومكانتش كتعنيييه ابدااا لسانها تربط وهي تتشوف متسناش بزااف حتى زاد كمل على كلامو بنفس النبرة وعينيه فعينيها

يزيد:كن دخلت على غذر ولا درت ليك شي كرش دالحرام مكنتش غنكون شياطة داك الساع ياك

زينة الكلام وحل فحلقها عينيها غرغرو باغية تغوت وتشرح ليه ولكن واخا تشرح كلمة خرجاتها من فمها وكانت قاصحة بزااف واللسان بحال السيف تعصبات ومضبطاتش كلامها كمل على كلامو وديك الكلمة كتعاود ليه فوذنيه

يزيد:كنتي بزز منك غادي تجلسي تسني على داك العقد وعمرك تكبري على داك العز لي كنت غتمشي فيه وتعيشي وسطو ولي أصلا مكتستاهليهش

زينة حسات بموس تغرس فقلبها وهي تتسمع هاد الكلام القاصح لي نزل عليها بحال العافية وهي مقادرة تقول والو ولا تبرر لانها تبتات عليها التهمة وتسمعات من فمها اما هو كان مزال كهضر وكخوي فقلبو لي عمر خمس سنين هادي وديك الكلمة ديال شياطة تتحفر فقلبو كثر من اي حاجة وهي لي فيضات كاسو باش يهضر دابا

يزيد:كن كنت عارف نت بالذات غادي تقلبك ضددي ليااام والد غادي تجي منك عمرني كنت نشوف فيك حتى الشوفة ولا نخلي عينيك تجي فعيني النهار الاول

كان كهضر وهو مدمر واخا نبرة صوتو كانت عادية ولكن كلشي كانت قادرة تشوفو فعينيه دموعها كنزلو وداك الكلام كذبح كيفما حتى هو كلمتها ذبحااتو دموعها كنزلو ونطقات بصوت باكي

زينة:يزيد انااا مكنتش قاصدة

يزيد قاطعها وهو مزال كسرسبهم لهم وكلامو الاخير كان كعبر بيه على حالو وهو كختم كلامو وحالو وكلشي:حاولت نتفكر غير واش شي نهار خسرت لك خاطرك ولا درت شي فالطة ولا غلطة لي خلاتك تلوحي كلشي وراك وتمشي لكن والو ساعة لقيتك بلي نت هي اكبر غلطة درت فحياتي وغنبقى نادم عليها عمري كامل حتى لنهار تقبض الروح

هنا دارت يديها على ودنيها وصدرها كطلع وينزل مبغاتش تسمع والشهقة طلعات مع قلبها وحلقها خلاتها تفرݣع بالبكى قدامو وهي مقادراش تستحمل كلامو اللخر بدات تتحرك راسها بلا دموعها نازلين سخان على خدودها

زينة:صااااااااافي سكت صااااااااافي مبقييييييتش قاااااادرة صااااافي غنطرررررررطق سكت

بعدات عليه وهي مزال على حالها تتشوف فيه وتتبكي ويديها على ودنيها وبهيستيرية نطقات

زينة:خمس سنيييييييين وانا جاااامعة خمس سنييييين وانا كنتعدب وحد ماااا سول فيااااا

كان كشوف فيها والبرود على وجهو كن جاتو فوقت آخر بلا الكلمة لي خرجات كان غادي يجرها عندو ويعنقها ويسكتها واخا لي دارت اما دابا لا كان كمسح على وجهو وحالو كيف حالها لكن دموعها مهامينوش حتى هو قلبو تحفر وحتى هو الغصة واقفة ليه ولكن هو خاصو يسرط ويجمع اما هي راه كطيح فالدموع لي يخففو عليها عكسو هو

زينة لي كانت غطرطق كلامو جعر داخلها وخلاها تاهي تنفااجر ومتبقاش قادرة تسكت على هاد الاتهامات حيت تاهي ضحية وهي لي خرجات خاسرة فهادشي كامل نزلات يديها وطاحت على ركابيها بحال الجثة تتشوف فيه بغات تهضر وترتاح حيت صافي مبقاتش قادرة شنو ربحات من انها تستر عليهم شنو ربحات من السكات غير دقة من مور دقة حتى جهدها تهد ولحمها تفلح وهو كذلك كتعذب وكقهر فقلبو بالحقد لي هاز

زينة دموعها نازلين وبصوت باح ومقهور:حتى حاجة مكانت لخاطري ايزيييد تحااااجة عمرنيييي فكرت نغذرك ولا نطعنك هئ هئ عمرنيييي ماشي لخااااطري ربي لي عالم ولكن دابا مبقيتش قادرة نسكت مبقيتش عيييت وتهدييييت

دارت يديها على وجها وهي تتبكي وتوجد الكلام لي غتنطق بيه تتبكي بحرقة وهي تتفكر لي داز والعواقب ديال انها غتفضح كلشي جا فبالها باها لي حاولات وحاولات تسكت على ودو ولكن مبقاتش قادرة جرحها تفلح بزاااف وهادشي فوق طاقتها حيدات يديها من على وجها وشافت فيه بعينين حمرين ودموع سخان على وجهو نطقات بصوت شبه خافت ذبح حلقها وهي تتخرج فيه ونطقات

زينة:دابا غادي تعرف المستور لي خمس سنين هادي وهو كحرق فينا كاملين وانا اول وحدة تكويت بنارو

كشوفو فبعضهم فلحظة يمكن اكثر من حاسمة لحظة الحقيقة لي تدفنات هدا شحااال وخلاتهم يتفرقو هو يهز فقلبو وهي تسد فمها وتهز الدقة قلبها كضرب بالجهد وهي تتحاول تلقى باش تخاطبو عيات تسكت ولكن مقدراتش فوق طاقتها وقدرتها جالسة على ركابيها عينيها حمرين وكتشوف فيه وهي تتصارع السكوت داخلها اما هو كان كشوف فيها البرود كضرب على وجهو مأثرش فيه حالها واخا كبان مهدن ولكن داخلو شاعلة فيه العافية وغير الكلام لي نطق بيه يبين شنو حس قدام عينيه داز فيلمو معاها كامل وݣاع لي دار باش تكون ليه وحتى دابا دار شحال من حاجة معاها وهو فعز الحقد عتارف لها بلي مزال قلبو من جيهتها غيرتو تصرفاتو تشفع ليه انه ميسمعش ديك الكلمة ومطيحش فوذنيه

طلعات النفس ودموعها سايلين عينيها فعينيه حطات يديها على قلبها ونطقات:انا مامشيتش ديك الليلة بوحدي هما لي

يزيد فديك اللحظة قاطعها وقاطع كلامها الكلمة لي طيحات قيمتو خلات كبريائو يضرب عليها لآخر مرة ويسد وذنيه ويعمي ليه عينيه على الحقيقة لي كانت غتقال قدامو

يزيد حرك راسو شوية بلا:حتى حاجة متشفع ليك واخا تقولي لي قلتي نت لي حليتي الجرحة ونت لي عاود فلحتيها بعدما تسدات

ومع لاح عليها كلامو لي كان باين بلي آخر كلمة تجمعو بينو وبينها بنبرة باردة ولكن داك البرود لي جاي من وراه الخذلان رمقها بواحد النظرة قبل ما يمشي بين ليها فيها نيشان حزنو حيت واخا يعيا يعافر ويهز راسو كبقى انسان وكلمتها ضراااتو بزاااف بصفتو انه كان باااغيها وباقي حيت لو كان مكانتش غضرو وبصفتو راجل عندو كبرياء عطاها بضهرو وزاد مخليها على حالها ومخلي معاها الحقيقة لي تخبااات سنيييين ومقبلش انه يسمعها لانه اصلا حتى وكان سمعها حتى حاجة مغادي تبدل لسانها خرج السم وخلا حتى حاجة متشفع لها بالنسبة اما هي كانت مزال طايحة فالارض مصدومة ودموعها لي كنزلو وتزادو اخيراااا كانت باغية تهضر ولكن فالاخير هي لي مبغاتش تسمع كلامو كامل ليها خلاه يخرج لي فقلبو وقاصها هي فقلبها نيشان عينيه كيف كانو كشوفو فيها واحد الحزن خطير واخا مكانش مبينو فصوتو كلمة خرجات منها فلحظة غضب رونااات كلشي وخلاتها تبين ديك الحقيقة بلا قيمة لي كان ممكن تصلح وتبدل كلشي تتشوف فيديها كيف تترعدو وهي تتفكر كلامو قبل ما يمشي تتفكر كيف واخا هما فوسط الصداع والخصام لقاتو فشحال من حزة كلما بكات كان كطلقى حضنو كمسح دموعها اما دابا لا بكات بهيستيرية وحالها كان اكثر من الاحوال لي قبل فاش لقاتو ومع ذلك متحرك فيه والو لانه هو براسو كان تضرر وتآذى

دارت يديها على وجها وبدات كتبكي بهيستيرية وتشهق فداك الخلا كضرب فالارض بالجهد وتجر فشعرها وكتحس بالشهقة طالعة من قلبها ودموعها سخان سالو على وجها هادشي فوق طلقتها بزااف عياااات وتقهراااات هادشي خلاها تنوض وهي تتجري وتتبكي تتحس بواحد الثقل فقلبها والشهقة كطله وتنزل وهنا وصلات لجيهة الشلالات لكان الما ديالهم العذب نازل محساتش حتى طلقااات غوتة بكل جهدها تتخرج فداكشي لي كتحس بيه واخا حالها مخاصو دوا مخاصو طبيب خاصو يتفاجى من عند الخالق طلقاااات ثاني غوتة اخرى حتى حسات بحلقها غادي يتجرح عياااات وخاصها تخوي وتخرج خاصها تنقي روحها لي تجرحات وكتموت كلا نهااار كتنفس بالجهد وهي تتبكي كطلع داك الهوا دالشلال حيت البكى بداك الجهد تتحس بيه خنقها وهي على حالها هكاك ربي لي عالم بيها وبحالها هادشي لي وقع زاد على مابيها وهي اصلا جات عامرة ندمات لاش جات جاية غير تفوج حتى صدقات زايدة على راسها

سامية:شفتي علاش قلت ليك مساوية والو دار ليك الشان ولكن متستاهليهش

تلفتات عندها زينة هي لي كانت خاصاها فهاد اللحظة هي سباب هاد البلان ومزال تتحك عليها سامية قربات عندها وهي براسها ممسروطاش لها ديك الكلمة لي قالت عليه تقابلات معاها عينيهم على بعض ونطقات سامية

سامية:حياتي كاملة وانا كنتمنى الربع دالفرصة لي جات عندك ومعرفتييش لهااا ربي حيدك من الطريق حيت عارفك خبيثة تعطاك لك قيمة لي اصلا متستاهليهاش وهادشي لي خلاك طغاي وضسري اشياطة لكبيرة

زينة غير تتبلع ريقها وتتشوف فيها وتتسمع الكلام لي كتنطق بيه وتتخرج مع داك الفم عندها

سامية:ودابا هانت بنتي على حقيقتك قدامو الا فيك شوية دالنفس خوي الساحة وخلي الحاجة لماليها لي يعرفو لها ويعرفو بقيمتها

زينة غير تتسمع وسامية تتهضر ممسروطاش لها ومرضاتش تسمع عليه ديييك الكلمة عرفات غيكون ضار بينهم حديث

ومن مور ما رجعات من عند مريم بقات حاضياهم من بعيد لقاتها غير بوحدها تتبكي طلعات ونزلات فيها وكملات على كلامها

سامية:كيفما قال متستاهليش لواحد يدير فيك راسو اشياطة دبصح متوصليش حتى للتراب لي كمشي عليييه

مع كملات كلامها زادت غتمشي بحالها دينا داك الساع بلاما تفكر طلاحت عليها من اللور جراتها من شعرها هبطاتهاا سامية شهقات ومعرفاتش باش تبلات ولكن فات لفوت غفلاتها زينة بدات تتدي وتجيب فيها بعدما غرسات يديها بزوج وهي تتغوت

زينة:مبغيتييييييش تبعدييي منيييي يااااك مبغيتييييش تعطيني بالتيسااااع وانا لي فيااا كااافينييي

كتدي وتجيب فيها وسامية مع ضوراتها بدات تدعي تتلوح فيديها ولكن كانت محكووومة مع جراتها من اللور

سامية:طلقييي الحماااارة طلقييي ا sauvage والله حتى غادي ندمك طلقيييي

زينة كدي وتجيب فيها كتبرد فيها فقصتها نيت:كل مرة كنقووول هاهياااا غادي تحشم هاهيااا غادي تمرݣ ونت عاد مزاااايدة فيه مالك اختي شفتينييي ناقصة بقيتيلي غاااانت

رغم ان سامية غلظ وطول منها شوية الا انها حكماتها والفقصة عطاتها واحد الجهد خطير بقاو هكاك يتغاوتو وحدة تجر ولوخرا تجر هنا زينة وهي دفعها بالجهد حتى تشقلبات وناضت دايخة وشعرها تشنتف ووقف زينة هنا هزات حجرة وواحد الغصن ديال شجرة وصوباتهم جيهتها:والله وما تقيلي بساااحتي يا حتى نطفيييك ونطلع ليك هذا مع طرمتك وااااابعدييييي منييييي بعديييي منيييييي

كانت تتغوت بعدييي منيييي وتتنقز بلاصتها جهلات وخرجوها على طوعها ولات تتبان بحال شي مسطية شي لخلا سامية تخرج عينيها وتنوض دغيا تهرب من حداها بجلدها بداك الشعر واقف منتوف حيت بانت ليها البنت ماشي نورمال ولكن واخا هكاك غادية تجري بعدات وعيراتها

سامية:والله مغاديي تبقى الحمارة المووسخة لاخرا الهمجية غادي ندمك

وبدات تتقاد فشعرها وتتشوف واش شافها شي حد غير شافت زينة خرجات من وسط الشجر وتتوجد باش تنيش عليها بحجرة وهي طير تخاف ما تحشم زينة جلسات للارض فاشلة حتى البكى مبقى عندها ليه جهد بكل ما تحمل الكلمة من معنى

داز الوقت جاية بشوية وهي مرفووعة من بعد وقت طويل دوزاتو بوحدها بكات وغوتااااات حتى سخفات عينيها تنفخو وصلات لمخيم بدات تتقلب عليه لعلى وعسى تلمحو وغير من وجهو تعرف حالو واصلا عارفة عليه انه مكبينش مبانش ليها ݣاع تمشات خطوات حتى وصلات لواحد الݣنطرة لبلاصة فين مبلاصيين الكيران وهنا ملقاتش طوموبيلتو بلعات ريقها وجات راجعة وهي حزينة تتخمم وربي لي عالم بيها قلبها مقبوط عليها وتزادت غير ضيم فوق ضيم مع وصلات لمخيم ثاني وهي توقف عليها لبنى هازة تيليفون

لبنى:شحال وانا كنقلب عليك اصاحبتي ختك سكينة من الصباح وهي تتعيط

زينة فديك اللحظة خطفات التيليفون من عندها بلاما تجاوبها ودارتو فوذنيها:آلو سكينة ماااالك ياك لباس

لبنى وهي واقفة حداها:غير بشوية عليك مغيكون والو غير بغات تسول فيك يمكن

هنا لبنى مع كملات كلامها نساحبات وخلاتها تهضر فراحتها مين خسر لها تيليفونها ولات تتهضر معاه ختها من تيليفون لبنى

سكينة بلعات ريقها:والو اختي بغيت غنسول فيك نت لباس

زينة:شنو كاين خلعتيني اسكينة يلاه هضرت معاك غا الصباح وسولتي فيا غا هضري

سكينة باغية تهضر وواحلة لها الهضرة وخايفة بزاف وتالفة مبغاتش تخسر لختها رحلتها وبغات تخليها ترتاح ولكن مقدراتش

زينة نفاعلات:سكينة هضريييي راك خلعتينييي واش باااا ولا مي وقعااات لهم شي حاجة دوييي

سكينة:زينة منكدبش عليك باااا مين مشيتي وهو مريض وهاد اليومين اللخرى كقول غير سميتك مي مفراسهاش راه عيطت ليك كتقولي خليها ترتاح ولكن حال با خلعنييي اختي سمحيليا

زينة فديك اللحظة قلبها نزل بين رجليها وهي تتسمع باها مريض وهي مكايناش حدااااه:شنو مالو كي وقع ليه ياك شارية ليه كاع الدوايات واش تعصب ولا مالو

سكينة:كنعطيه الدوايات اختي غير هاد لبارح وليوم ما بغا والو متعصب ما حتى حاجة والله غير صبح مقادش ينوض من الفراش

زينة قلبها بغا يخرج ميمكنش باها مريض ومتكونش معاه ترونات وتشوشااات عليه بزاااااف: انااا غادييي نجيييييي اسكينة فالعشية نكون فكازا

مع كملات كلامها قطعات عليها بلاما تسنى الرد ديالها قلبها باغي يخرج من بلاصتو مشات تتجري للخيمة ديالهم وبدات تتجمع فحوايجها ولبنى كتهدن فيها بلي كلشي غيكون مزيان

لبنى وهي خارجة من الخيمة تتقلب حتى لمحات عادل:عاااادل اجي اجيي عفااااااك

عادل قصدها:مالك ياك لباس

لبنى:عندك نمرة موسيو يزيد صوني عليه عفاك من قبيلة وانا كنقلب عليه زينة بغات تمشي بحالها وخاصها تعلمو

عادل عبد حجبانو:علاش مالها قلقها شي حد

لبنى:ختها تاصلات بيها الوليد ديالهم عياان مسكين عييط عيط دغيا راه تتجمع فحوايجها

عادل داك ساعة دوز نمرتو وبدا كصوني ليه مرة وزوج وتلاتة والو مكجاوبش حيد التيليفون وشافيها:مكجاوبش اصلا مبانش ليا من قبيلة

فديك اللحظة مشى قصد زينة كسول فيها وهي عقلها مرون وقلبها مفزوع حيت هي هازة مسؤولية كلشي داكشي باش مقدراتس تستحمل انه يكون مرييض وهي بعيدة عليه من الاول مكانش خاصها تجي دازت عليها هاد الخرجة كحلة

عادل حيد الطيلي من وذنيه بعدما حاول المرة السادسة يتاصل بيه ووالو:شوفي غير زيدي يلاااه غنبقى نصوني ليه مين يجاوبني انا غنقوليه علاش مشيتي صافي؟

زينة حركات راسها بآه وديك الساعة ضارت تتعنق فلبنى وكتوادع معاها مسخاوش ببعضهم ولكن مكرهاتش سلمات على شي موظفين تما لقاتهم وهادشي كولو تحت عينين سامية لي باغية تبخ الدم النتفة لي عطاتها هاهي دابا غادية بحالها قدامها وكضور فعينيها تتقلب على يزيد لي غبر ليه الأثر ساااعات هادي

زينة وعادل والݣيد لي غادي يوريهم الڤيلاج فين كاين باس تشد منو طاكسي زادو بتلاتة عند مول الكار لي طلبوه يوصلهم وداكشي لي كان نزلو فالڤيلاج من بعد مدة قصيرة خدات طاكسي ومشاو معاها حتى للمحطة حتى ركبوها فالكار ديال عاد رجعو عادل والݣيد غادية فالكار وباغية غير فوقاش توصل دموعها فطرف عينيها تتشوف فالمراية وعقلها مرفوع محساتش براسها حتى بداو دموعها كطيحو قدام الناس ممسوقة لحد معرفاتش علاش تتبكي حيت هازة بزااف وعيات حطات راسها على الزاجة وهي كتسترجع اللحظة لي معاه وكلامو لي دخل لقلبها بحال الموس كانت تتبكي على راسها ودابا تتبكي عليه هو وعلى حالو لانها عمرها فكرات تآذي شي حد شافتو قدامها كخوي عليها فقلبو بداكشي لي ضارو ولي هي سبابو كانت هازة هم راسها وهم طريكتها ودابا هازة تاهمو هو شوية ومكانت غتفرش الزمر كامل ولكن عطاها بضهرو الكلمة لي قالت كانت اكبر من داكشي لي خاص يعرف

داز الوقت فبلاصة وحدة اخرى بالضبط فالدار ديالهم كانت متكي مغط على الناموسية مهدود ومقاد يتحرك مسعودة حداه عينيها كدمعو على حالو ونطقات:صافي اتيباري الله يهديك راك كتهد فصحتك البكى من مور الميت خسارة

تيباري عينيه مدمعين وهو كشوف فالسقف وكدموعو نازلين مع جنب وجهو كان كهضر ولسانو ثقيل:انا سباب بنتي فعذابها وها ربي كجازيني وذنوب داك السيد لي هاز على رقبتي مزال غيخرجو فيا فقبرييي

مسعودة قلبها محروق حتى هي تعذ/بات وتح/رقات على بنتها ومكانش عندها قدرة تهضر مغلوب على امرها وتاهي كانت تخاف منو ومن جهدو:ممكتابش اتيباري ربي ميسرش فداكشي

تيباري:ربي غيقبض الروح وانا هاز تقليد على عنقي

مسعودة ملقات جهد باش تواسيه حدها تاهي كطيح فالدموع وهي تتفكر حالها بنتها وليد داز عليها مساهلش تتبقى فيها بحال العافية ذنب تيباري صعيب ولي دار مساهلش جو كئيب فالدار لانه من نهار وقع داكشي مشافو النهار الزوين

تيباري لي كان هكاك كبكي فالصمت وهو تتفكر الجهد لي كان عندو وهو لي وصلو لهاد الحال طغى ولي طغى يموت بالضعف خرج على بنتو وهز ذنوبها هي وداك ولد الناس وهاهو دابا كخلص قالو الطبيب مستعصية وهو ديك الفقصة ديال انه حتى كقرب يهضر معاه وكتوقع شي حاجة دار بالو انه غيقوليه كلشي وشحال تاصل بييه نهار جا تلهنا كان باغي يهضر معاه كيفما قالت ليه زينة ومطلاقاهش تاهي زادت عليه هادشي لي خلاه يطيح دودة للفراش

برا كانت سكينة عينيها دامعين واقفة ورا الباب لي سادين عليهم وتتسمع كلامهم دموعها سخان كطيحو على خدودها قلبها كضرها بزاف على ختها وعلى حال عائلتها داكشي مرضهم كاملين حال باها أثر فيها وحسات بلي حالتو صعيبة وهادشي لي خلاها تعيط لختها سمعات الدقان فلباب وهنا دغيا مسحات دموعها ومشات تتحل

زينة دخلات بحال الرعدة بلاما تسلم على ختها وهي تتسولها فينهم دخلات نيشان حلات لباب مسعودة تلفتات معرفات بنتها مين خرجات زينة نيشان قصدات باها شدات فيه

زينة:با با هاناااا جيت هاناااا معاك شنو ضارك

تيباري قلبو تفاجى فاش شافها وتصدم شد فيها حتى هو ومقادرش يتحرك مهدود حل ليها ذراعو بلاما يهضر حطات راسها على صدرو وهو معنقها زينة بلاما تحس دموعها نزلو وهما معانقين تاحد مكان كهضر ولكن القلوب لي عارفة وعالمة مسعودة وسكينة كانو غير كشوفو ودموعهم نازلين حاسين بشي حاجة ولكن مقادرينش يتخايلوها

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد كان الشتا خيط من السما والجو مغمم بزاااف

جالس قدام الشوميني لي نارها كتزيد طلع وطلع وهو تتلتاهم دوك التصاور لي كلوح كان كهز وحدة بوحدة بلاما يشوف فيهم وهو شارد فالعافية وكلوحهم فيها وكشوف وجوههم هو وياها كتحرقو وكغبرو كيفما تحرق قلبو بغا يحرق ݣاع دوك الذكريات لي دازت ما باغي يفكر فوالو باغي يمسح كلشي من بالو وهو كرمي بتصويرة بتصويرة فديك العافية لي ردات كلشي رماااد تضرب فزوج حوايج فقلبو وفأكثر حاجة لي خطها احمر ولي هي رجولتو وكبريائو

تبسم باستهزاء وهو كخمم على زمان ولا فيه لي كبغي من نيتو مدلول وشياطة

رمى داكشي كامل حتى من واحد الݣورميط هي لي صايباتو ليه وواحد المنديل طرزات ليه ليه سميتو حرق كلشي وسد ديك الصندوقة بلاما يرد لبال بلي باقي فيها واحد التصويرة وناض من تما مخلي ديك العافية كتاكل فلي داز شكون هو حتى يبقى محتافظ داكشي وهي لي رماتو خمس سنين هادي

مشى جيهة البالكو ووقف وهو كشوف دار يديه فجيبو وهو كخمم من لبارح نساحب بهدوء من الرحلة بلاما يحس بيه شي حد مينكرش تضر بزااف هاد الايام لي دازو وشلا مواقف جمعاتو بيها حس بيها بلي سرط داكشي لي دارت وتعاملو معاها تبدل على عكس كيف جات اول مرة ولكن دابا غير حيت شافها نيشان وسمعها خرجات من فمها دخلات بحال شي صعقة فقلبو كشوف كيف كلمة وحدة سمماتو وخلاتو يراجع راسو ويعرف بلي حبو ليها عمرو مشى وعمرو نساها غير من تصاورها لي حتافظ بيهم هاد السنين عينيها كانو مزال كأثرو فيه واخا دازت السنين غيرتو حتى هي باقية كلما شافها مع الزايد كان مكحسش بيها حتى كبدا عليها مديريش متفعليش بزز منها تسمع ليه واخا كان قاسي معاها ولكن ضعف شحال من مرة مينكرش اما دابا غير رسميا غادي يسالي كلشي غيعفط على قلبو وغادي يمحي كلشي اصلا منهار شافها مكان كتسنى والو ولكن مواقفو معاها بينو بزااف عطى ومخداهاص وهبها اغلى حاجة ومتهلاتش فيها لي هي قلبو وفالمقابل رضاتو مدلول وشياطة وهو لي حياتو عمر شي بنت المراا فاتت معاه الحدود عاطي قيمة لراسو وهادشي لي مخلي العينين عليه وشاف الحب فعينين شحال من وحدة اولهم بنت عمو ولكن صافي مات قلبو ومشى كلشي عمرو يعاود مع شي وحدة اخرى حيت توحدة متستاهل بالنسبة له داكشي جاي من وراه غير الغذ/ر والط/عن قصة حبو مكملاتش وخرج فيها هو الخاسر

كسمع فتيليفونو كصوني ومباغيش يجاوب تاصل بفريدة فقط طمنها عليه ونعازل معاودش هزو نهائيا باغي يجلس مع راسو ويفكر ويرتب افكارو

دازو شي ايام طايرييين الرحلة دازت ولي رجع لدارو راه رجع ولي دوزها زوينة راه جالس كمدح فيها ولي دازت عليه كحلة راه جالس كصرف فمكتوبو وصل وقت الخدمة وكانو بالضبط فنهار التلات

جالس فلبيرو ديالو خدام فلبيسي ساد عليه وعالم بلي تاحد ميدخل عليه مباغي يشوف حد تيليفونو كصوني ومباغيش يجاوب ضار غيهز واحد الملف وهي تبان ليه نمرة ديال تيباري تنهد ويلاه جا يجاوب وهو يقطع فديك اللحظة صونا التيليفون ديال البيرو مع جاوب ناض نزل مخلي الطيلي وراه ثاني كانو شي وفد جايين للشركة نزل هو يستقبلهم بنفسو حيت السكرتيرة مكايناش يومين مجاتش وحتى هو محاشاهش ليها

فبلاصة اخرى فدار زينة بالضبط

كان متكي عينيه شبه مسدودين وكهضر بشوية تزاد عليه الحال واخا هاد ليام كاملة قابلاتو زينة ولكن والو عيا بزااف جابت ليه لطبيب تلدار ونفس الدوايات خرجهم ليه ماكلتو قليلة ومرات قلال فين كنوض من الفراش كانو عينيه عليها وقلبو كضرب بالجهد تتسنى فاي لحظة غيجاوبها

اما زينة كانت دايرة الطيلي فوذنيها ديال تيباري يديها كترعدو وتطلب فنفسها ميجاوبش معرفاتش باها لاش بغاه او عارفة ومباغياش تصارح راسها رفضات انه تعيط بيه ولكن حكر عليهاااا بزاااف وهو مريض مبغاتوش يتعصب ويتزاد عليه الحال

زينة حيدات الطيلي من وذنيها:مكجاوبش ابا راه هادي المرة السادسة وانا كنعيط

تيباري شاداه السخفة وصوتو خافت:كتبي ليه ميساج الله يرضي عليك وعاودي صوني

زينة بقات تتشوف فيه شحال قلبها مقبوط عليه مباغياهمش يهضرو حيت عارفة باها شنو باغي يدير واخا كتبت فيها وفنفس الوقت مقادراش تخسر ليه خاااطرو وهو عيااان ومريض ديال بصح

تنهدات وحركات راسها بآه وهنا دخلات كتبات ليه ميساج على امل يجاوب حيت هي براسها مجاوبهاش فاش بغات تعلمو بلي راه مغاديش تجي واخا هو معيط مسولها علاش وهاد النهار الثاني بي غيبات فيييه

زينة:سلام موسيو يزيد نتمنى تكون بخير عفاك واش تقدر تجاوب الا شفتي الاتصال ديالي راه با باغي يهضر معاك

سيفطاتو ليه وعاودات تاصلات وهي متوقعة الا جاوب غيطليها ويصبنها حيت صدعاتو ولكن معندها ما دير باها لي باغي حاولات وحاولات ولا رد بقات هكاك حتى نعس وخلاها وراه جالسة تتخمم الا مشى عاود ليه والله حتى تحماق بقات تتفكر الا مشى حتى عاود ليه ولا قال شي حاجة من هاد القبيل غتقول ليزيد بلي باها جاه الزهايمر وولا غير كخرف زفرات وهي تتمسح على وجها وتتشوف فيها خالعها حالو هاد المرة جاتو صعيبة هاد المرة

داز الوقت ودازو ساعات وهي تتاصل تحت طلبو ولا رد وهادشي خلاه يزيد على حالو لانه داير بالو بزااف معاه وهو واعدو بلي غيهضر معاه مين تسالي الرحلة علاش متاجهلو دابا مكانش عارف مسكين لبلان لي وقع بينو وبين بنتو وهادشي لي زاد عقدها كثر

داز هاد النهار وجا نهار جديد جاي خارج كقاد فلكول ديال لاڤيسط حل الطوموبيل وطلع داك الساع صونى ليه التيليفون كان ماماه فريدة جاوبها وطمنها عليه بلي راه بخير ومجا فين يديماري حتى جات عينيه جيهة ليزابيل 35 مكالمة بين نمرتها ونمرة باهاا بغا يطفي التيليفون ولكن تفكرو هو دار معاه الكلمة بلي غيتاصل بيه ويهضرو وهو ماشي من عوايدو يخالف الكلمة كيفما ما بغا يكون الواحد دوز المكالمة ودار الطيلي فودنيه وجلس كتسناه يجاوب وهو كشوف فعينيه من المراية

متسناش بزاف حتى تطلق الخط وهو ينطق:آلو سلام عليكم

زينة بصوت خافت:آلو

يزيد نيشان عقد حجبانو فاش سمع صوتها وتي/را فيها بنبرتو الغليظة معاها:شنو بلانك نت ولفتي الراحة ولا شنو واخدة كونجي من راسك؟

زينة تنهدات:راه صونيت لك شحال من مرة نعلمك با كان مريض مكاينش لي يقابلو

يزيد زفر وهو كمسح على ذقنو صوتها محاملوش دغيا زرب عليها:دوزي دوزي ليا باك عندي معاه شي هضرة

زينة بلعات ريقها وبنفس النبرة الخافتة نطقات:مكاينش

يزيد زاد عقد حجبانو كثر وهو كسمع صوتها لي كبان مرخي بحال مبوقة ولا فيها النعاس حس بيها مشاداش معاه وغير داوية نطق بنفس النبرة:ولاش مسيفطة ليا با باغي يهضر معاك مين مكاينش وعشرين الف مكالمة

زينة مجاوباتوش معندها جهد سمع غير تنهيدتها فالتيليفون شي لخلاه يزفر وهو كمسح على وجهو بنفاذ صبر خاصو يهضر معاه هاد المرة حيت عيا يصوني ليه تاهو وكلقاه مشغول هاد المرة خاص يشوف مالو:فين مشى و معاش راجع؟

بقات ساكتة مدة دقايق من مور كلامو شي لخلاه يحيد الطيلي من وذنيه كتأكد واش مزال معاه فالخط حسابليه قطعات مع رجع الطيلي لوذنيه وهي تنطق بدون مقدمات بصوت مقهور وقلب مجرووح ردا على سؤالو على دابا

زينة:مشى عند الله عمرو غادي يرجع

كان كسمع صوت القرآن مطلوق مدا ما جاب ولكن فور ما طاح كلامها فودنو تصمك وخرج عينيه بلاما يحس لسانو تربط والصدمة كتاسحات كيانو وهو كسمع مشى عند الله وهو يلاه لبارح كان كتاصل بيه وباغي يهضر معاه وقبل خمسيام سمع صوتو وعطاه الكلمة بلي غيعاود يتاصل بيه شحال حاول يهضر معاه واخا مكانش عارف مالو ومكلقاش الرد من عندو وهاهو دابا بنفسو تاصل ولكن ملقاااهش واش لهاد الدرجة الدنيا خطافة الناس كتسمع صوتها لبارح ليوم مكتصبحش بقوة ما ان داكشي داز بالزربة مقادرش يتيق واخا الموت حق ومعرفناش شكون سابق فاق من صدمتو على صوت التيليفون لي تقطع وآخر كلمة بينو وبينها هي هاد الخبار لي مكانش متوقعها زفر ورجع راسو اللور ونطق ان لله وان اليه راجعون

اول مطاح فبالها حالتها هي وخوتها وبالضبط هي مزال تتفكر كيف كانت تتموت على باها ودايرة ليه حساب واخا كان قبيح فيهم بزاف كانو عاطينو واحد الاحترام فشكااااال كيفاش غيكون حالهم والساس ديال دار مشى واخا ݣاع لي دار ليه والكلام لي جمعو بيه آخر مرة قبل خمس سنين دعى ليه بالرحمه والمغفره لان كلشي غادي وكلشي غيجي واحد الوقت غيشدو نفس الطريق وغتقبض الروح لي كتمنى تقبض مستورة كيفما حال الواحد مع غيرو الموت خاص يتحط كلشي جنب لان الدنيا مافيها والو واكبر دليل هو هداااا هاهو لبارح كان كحاول يهضر معاه ودابا ملقاهش حس بشي حاجة فشكل فقلبو لانه تجاهل الاتصالات ديالو ماشي تجاهلهم لخاطرو تشغل ومكانش عارف انه فالرحلة غيكون آخر كلام بينهم بزوج تنهد تنهيدة من القلب مكتاب الله وتصرف واخا حس بواحد اللون خطير من جيهتو ناسي شدارت بنتو آخر مرة حيت القضية فيها الموت وكقال الدنيا مافيها والو

فنفس الوقت فجيهة اخرى عندها هي رمات التيليفون فوق الطبلة باهمال وهي جالسة فالصالة والناس ضايرين بيهم العزاية والقرآن مطلوق فأرجاء الدار ملك الموت زارهم وقبض روح باهم على غفلة وهما معارفين باش تبلاو غير تتشوف بعينيها وساكتة الناس داخلة خارجة شي كعزي وشي ادى الواجب وخرج مسعودة لي لابسة لبيض معنقة هي وواحد الجارة كتعزيها وكبكيو بزوجات

جو حزين بكل ما تحمل الكلمة من معنى ديال بصح فقدان شخص لي قريب وفرد غادي يتنقص من العائلة وغادي تبقى بلاصتو خاوية وغتبرد مع الايام حولات عينيها لبيت النعاس لي بابو مسدود تما فين كاينين كغسلو وككفنو باها لي من مور ساعة ولا ساعتين غادي يخرجوه غيمشي يتدفن ويطلاقى بالخالق وبلاصتو غادي تخوا مغاديش تبقى تفيق وطلقاه ولا تمشي طل عليه قبل ما تنعس ولا تعيط فوسط النهار لمسعودة تسولها واش خدا دواه كانت فشبه صدمة عينيها ناشفين وغير تتشوف بيهم باقية فيها ديك الصدمة فاش دخلات ولقات روحو خرجات هزات عينيها وهي تتشوف ختها سكينة عقلها خارج بالبكى وتتشهق شادة الطيلي فوذنيها وتتهضر فيه مع ام الغيث كتلوح لها الخبار وهي تتنخصص

سكينة:آلو خالتي ام الغيث با مااا/ت

ديك با ما/ت حسات بيها شي حاجة فوق خايبة دخلات لقلبها من قبيلة وهي تتهرب من هاد الكلمة وكتستبدلها بكلمة با مشى عند الله واخا راهم نفس المعنى ولكن لوخرا مقادراش تصارح بيها نفسها بلي صافي باها قصتو سالات فداك النهار وحياتو توضع لها حل وروحو ترفعات عقلها سافر بيها لسوايع قبل من هاد اللحظة اللحظة لي لقاتو فيها غير جسد بلا روح اللحظة لي مشى فصمت من هاد الدنيا بلاما يحسو بييه

فلاش باك مع 9:00 ديال الصباح فنفس النهار

جاية مع الدرب هازة زوج كوميرات لابسة جلابة ديال الدار ولايحة عليها شال بإهمال دخلات وسدات وراها طلعات فالدروج ومع حلات لباب بالساروت دخلات حسات بواحد البرودة طلعات معاها وراداتها تنهدات وقصدات الكوزينة بلاما تحس نهائيا يوسف كان مزال ناعس سكينة فديك اللحظة خارجة من الطواليط تتمسح وجها بالفوطة دازت من حدا البيت فين كنعس مها وباباها وهي توقف سمعاااات بحال الهمس مخلط مع البكى فصمت متردداتش حتى حلات الباب ديك الساعة شافت مسعودة تتبكي فصمت وهي شادة لتيباري فيديه ومقادة ليه صبعو بوضعية الشهادة وهي كتمتم بيها بعدما عوناتو ينطقها وصوتها مخلط مع الدموع ديك اللحظة كانت خرجاتو الروح

سكينة مقدرااااتش تستحمل داك المنظر قلبها تهز وطلعاتها واحد الصهدة مع الخلعة محساتش حتى غوتااات ربي لي خلقهااا

سكينة:بااااااااااااااااااااا

يوسف ناض قافز مقلوب بالنعاس وزينة لاحت لي فيديها فالكوزينة وخرجات تتجري قاصدة لبيت مفاهمة والو مع دخلات تبلوكات فبلاصتها وهي تتشوف ختها شادة فباهم وتتبكي وتتشهق مسعودة لي تتحاول تصبر راسها وهي تتحس بالحرقة ودموعها سخان على خدودها فصمت ونطقات بصوت باكي وعينيها على راجلها والعافية فقلبها:الله يرحمك ويسمح لينا كاملين

زينة لي كانت تتقرب بشوية بشوية بخطوات صغار وحاسة برجليها غادين يخويو بيها طلعات معاها واحد الخلعة وواحد الصدمة مخلياها مكذبة عينيها وهي تتشوف باها لونو باهت عينيه مفيكسيين فجيهة وحدة ولي هي السقف مكرمشهمش ومكتحركش نهائيا طاحت على وقفتها فاش وصلات عندو وتقابلات معاه قلبها كضرب فاش سمعات كلام مها وديك كلمة الله يرحمك كان ثقيلة على ودنيها يوسف خوها كان حالو من حالهم عينيه حمرين ودموعو كنزلو وهو ساكت وشاد واحد القنت مقادرش يقرب اما زينة حطات يديها على يد باها لي كانت باردة ولونو بهات روحو خرجات ومشات معاها الحياة لي كانت على وجهو بدات تتزحزح فيه وهي ممتيقاش والكلام كخرج لها غير بزز بفعل الصدمة

زينة:باااا باااا نوض راني جبت الكومير سخون كيفما كعجبك نووض نفطرو مجموعين نووض وراه غادي ندير ليوم العدس بلبطاطا حلوة كيفما كتبغي

كتهضر وكتحاول تجبد ليه داكشي لي كعجبو على امل انه غادي يحل عينيه ويهضر معاها وهي مزال ممتيقاش ومباغياش تيق تتزحزح فيه وهي مزال مواصلة كلامها

زينة:نوض ابا راه ليوم كاين الكورة سمعت الخضارى فالسوق دابا كقولو لاعبة الراجا غتنزل تفرج عند عبد الكريم فلقهوى مع الناس ابا نوض

تتحرك فيك وتتهضر بلي جا على فمها غير يسمعها ويحرك عينيه الجامدين وينوض يجاوبها مسعودة مقدراتش تحبس وبدات تتشهق وتتبكي بالصوت على هاد الفاجعة لي كتبها عليهم الله سكينة حطات راسها على صدرو وتتبكي بهيسترية وتتهضر:متمشيش علينا ابااا متمشيييش وتخليناااا كيفاش غنصبرو على فراااقك

زينة كلام ختها وبكى مها خلاو احاسيس الحزن تنفاجر داخلها ويحلو على دموعها لي بداو كسيلو شلال سخان على خدودها وهي مزال تتحرك فييه وهاد المرة نطقات بصوت باكي كولو مرارة وقهرة تتلخص فيه احساسها فديك اللحظة

زينة:نوووض اباااا راني بيك نت كنت كنرمم روحي وجروحي كلما طحت وتهرست نوووض ابا متكوووونش سبابي راني بيك صابرة وبفرااااقك غادي تهرسني كوووليييي وفمرة ومغنعاااوش نهز الراس

كان كلامها كولو تتعنيه حيت بيه هو كانت صابرة على الدل على العذاب على كلشي لانها كانت تتقول غنسى كلشي مين با يبرا ويدير العملية ولكن دابا حسات بكلشيييي ضاع وكلشي مشى وݣاع لي خططات ليه تبخر مسعودة فديك اللحظة مدات يديها وهي تتبكي بحرقة وسدات ليه عينيه هنا زينة حطات راسها على صدرو بالجهد هي وختها طلعاتها الشهقة من قلبها لي نف/اااجر

طلقااااات واحد الغوتة تتعبر على شنو تتحس وكمية الالم لي فداخلها فديك اللحظة لحظة لفراق لي عمر شي حد غادي يقدم يستحملها وخصوصا فراق الاب او الام سند البيت والساس ديال العائلة

زينة:باااااااااااااااا وباااااااااااااااااااااا لمن غااااااااديييي تخلييييييييناااااااا اباااااااااا لمن

هزات راسها وهي مزال تتغوت وبدات تتهبط فشعرها وحطات يديها على حلقها وهي تتغوت ربي لي خلقهاااا احسااااس خايب بزااااااف ومقادراش تستحملو ولا تصبر ليه جا يوسف عنقها بغا ينوضها من الارض وحتى هو كبكي عنقها وكرز عليها وهي منهااااارة وغوااااتها مزااال مواااصل

زينة:مشيييتييي اباااااااا مشيييتي بلاما تعلمنا ولا نحسوو بيك لمن غتخليييييناااا هئ هئ شويتييينااااااا اباااااااااا ولمن غااااادي نبقااااااو لا حنييييين لاااا رحييييم نصبر لكلشييييي الااااا فرااااقك ابا لحبييييب

مسعودة شدات فراسها وهي تتبكييي بالصوت وتتدعي الخااالق يوقف معاها ويكونو بهاد المحنة محيلتها لفراق راجلها محيلتها لحال ولادها واولهم زيينة سكينة معنقة جثة باها وتتبكي وقلبها باغي يخرج وبكى ختها زاد عليهم كاملين غواتهم وبالضبط غواات زينة عطى رسالة فالدرب انهم هما اصحاب الدار المقصودة لي زارها ملك الموت هاد المرة وعرفو بلي تيباري رحل لدار البقاء ورتااح

كبكيو حدا الجثة ديالو لي هدها الزمان ومرارة تأنيب الضمير حرقات قلبو سنين حاول يصلح ولكن مقدرش مشى ساكت ودا معاه سرو للقبر

فديك اللحظة بداو كسمعو الدقان الجيران طلعو عندهم والخبر داع وكان اول واحد فلباب هو عبد الكريم

رجعات لواقعها وهي تتشوف ختها راضية يلاه وصلات مع الدخلة طاحت للارض على ركابيها وبدات تتبكي بحرقة وهيستيرية وتغوت وكتنادي على باهم حالها من حالهم ولكن زينة عينيها نشفو وهي تتشوف الجهد باش توقف تمشي عند ختها تعنقها ويبكيو بزوج مكانش عندهم

كان واقف بعيد على الحومة وجالس فالطوموبيل عينيه على الحومة والكراسة مستفين والناس جالسين برا ولي يلاه وصل ولي خارج ولي داخل وصل قبل بنص ساعة وبقى شحال غادي يدخل يعزي مين كتحضر الموت العلاقة كيفما كانت كتحط جنب ولكن باغي غير يوجد راسو حيت غيشوفها وغيشوف دموعها وعينيها كوجد راسو باش ميضعفش آه صارح بيها راسو نيشان واخا هو شياطة بالنسبة لها هو غادي يضعف قدام دموعها وعينيها قلبو لي دارها ليه والقرار انه ينساها راه مغاديش يجي بالساهل وبين ليلة ونهار غتبخر من داخلو وتخرج لااا وزيد مسألة تأنيب الضمير انه مهضرش معاه ومعرفش مالو حتى هي زايداااه ومكملة عليه فديك اللحظة صونى التيليفون ديالو شاف المتصل متنساش بزاف حتى جاوب

يزيد:الو سلام عليكم

عادل:سلام موسيو يزيد كداير لباس سمحيليا الا ديرونجيتك

يزيد:لا لا مكاينش حتى مشكل ياك لباس

عادل:وصلاتنا دابا الخبار ديال موت بات زينة وبغيت نتشاور معاك انا والدراري واش نقدرو ناخدو واحد ساعة نمشيو نعزيوها ونأديو الواجب

يزيد تنهد:سيرو

وداك الساعة قطع معاه خلا عادل مستغرب من ردة فعلو موالف فوقما كسمع شي موت عند شي موظف كمشي معاهم تاهو يأدي لواجب اما دابا نبرتو كانت باردة او غير كتبان اما هو راه سبقهم حيت هاديك ماشي موظفة عادية مع قطع معاه وهو ينزل من الطوموبيل فاش لمح يوسف دايز تبعو بالزربة وهو قاصدو حتى وقف ورااه وعيط ليه بسميتو

يوسف فديك اللحظة تلفت كانو عينيه حمرين وملامح الحزن طاغية على وجهو غير شافو الصدمة كتاسحات تعابير وجهو معرف باش تبلا وهو كشوف فيه من مور خمس سنييين ديال الفراق ويزيد كذلك كشوف فيه كبر ودار اللحية وطوال واخا هكاك عرفو مكانش عندو الوقت لي يقوليه كيفاش جا وكيف عرف موت باهم حيت عارف هادشي لي كضور فبالو فتح ليه يديه بشوية ونطق:عظم الله اجركم الله يرحمو ويغفر ليه

يوسف بلاما يفكر قرب عندو وعنقو وهو كارز عليه حيت تاهو عارف لي داز وكشوفو دابا كيف تعامل معاه وترحم على باه بعدما حيد ليه ختو صحة

يوسف:ما مشى معاك باس اخاي

بعد عليه شوية وهنا يوسف نعت ليه فالدرب ونطق:هاهما الناس اخاي يزيد

يزيد حرك راسو بآه ونطق:فين هي الوليدة؟

يوسف:راهي فالدار شوية غادي يخرجو الوليد

يزيد كشوف فيه كيف صابر مسكين من ديما هو صغير كان كحس بيه كبر من عمرو طبطب ليه على كتفو وهو كواسيه:هدا مكتاب وكلنا غادين الله يرزقنا غير حسن الخاتمة دعي ليه بالرحمة والمغفرة

يوسف حرك راسو بآه:الله يحفضك اخاي يزيد انا شوية غادي نرجع خاصني نمشي نتسخر

يزيد حرك راسو بآه وخلاه هنا هو يقصد الحومة لقى السلام وجلس مع الرجال حتى هو كقلب بعينيه لعل وعسى يلمح شي حد منهم ويؤدي معاه الواجب حط كلشي فالجنب وجا برجليه عندهم واخا ݣاع لي وقع لان الدنيا مافيها والو شكون عرف هو براسو تقدر غدا تكون جنازتو

داز الوقت وكان كلشي برا جو ديال الدموع والحزن وعلاش لا وهي لحظة الفراق القرآن كي تردد بلسان الناس الحافظين ليه لي كانو بين الجماعة وربعة ديال الرجال كان منهم عبد الكريم ويوسف لي حالو يقطع القلب وهو هاز باه فسن مبكر وهو مكفن غادي لدارو لي دايمة ليه دار البقاء الجوقة والدنيا عامرة بالناس منهم لي كودعو بصفتو جارهم وكاين لي كودعوه بصفتو صاحبهم جمعاتو بيهم القهوة والحومة واكثر وحدين كان حالهم مدني الحجر هما لي كودعووه بصفتو باهم سندهم وطرف منهم تابعينو وهما كبكيو ويشهقو كاملين مسعودة لوسط وزينة وراضية كلا وحدة شاداها من جيهة سكينة حتى هي تتشهق وتبكي غادين كودعو فيه وهو غادي لدار البقاء ديك اللحظة فاش دخلو تسامحو معااه وهو مكفن كانت اسوء كابوس عرفتي شنو هي تودع باك وهو مغمض عينيه وعارفو مغاديش يرجع وعمرك غتعاود تشوفو

مسعودة حالها من حال بناتها تتشوف فيه غادين بيه لطوموبيل الم/وا لي غتدي لمقامو اللخر تتهضر وتتبكي:الله يسامح لينا كاملين الله يرحمك لمن غتخليناااا

وقفو فديك اللحظة وهما كشوفو فيه كدخلو وغادي يسدو عليه هنا زادو فوتيرة البكى وعلى فمهم كلمة وحدة لمن غادي تخلينااا

راضية محروقة حيت ما/ت بلاما تودعو زينة على جهدها لي دارت والصبر لي صبرات ومقدراتش تعتقو سكينة لي فقداتو فسن صغير وهي كانت باغية تفرحو بنجاحها بالباك ويوسف كذلك حالو من حال خواتاتو اصعب احساس تهز باك فوق كتافك بعدما كان كهزك ونت صغير

مسعودة تتبكي عليه وهي تتفكر آخر ايامو شكان كقول وكطلب ربي يسامحو وهو مشى متقل بسر ثقييل هدم شحال من حاجة

واخا كان قبيح وقاصح فأيامو الا انه كبقى منهم ودمهم وطرف منهم يدك منك واخا تكون مجدامة

زينة جلسات فالارض وهي مهدودة وجهدها مشى تتبكي وتشهق وتعطي لقلبها وكأن بكاها غادي يرجعو ويبدل هادشي لكن مقادراش داكشي باش تتحس بيه تتصرفو دموع:وبااااا لمن غتخلينااااا ابااااا هئ هئ مقدرتش نوفييي بكلمتي ابااااا مقدرتش هئ هئ

سكينة فديك اللحظة نزلات عندها وهي تتعنق فيها وجالسين فالاوض بزوجات كتباكاو مشاركين نفس الحرقة ونفس العذاب وهو فراق باهم

راضية معنقة مسعودة تاهما بحالهم والناس كصبرو فيهم وبلي هادي هي الدنيا وهدا قدر الله

وسط هادشي كامل كانو عينيه عليهااا وهو كشوف حالها وحالهم كاملين عينيه عليها وكيف تتبكي وبكاها هاد المرة بوحدو حيت لي وقع قاصح بزاااف كان تاهو متخشع وسط داك الجو ديال الحزن وديال الفراق بحالو بحال الناس مقدرش يبقى يشوف فيها نزل عينيه وهو كتنهد فديك اللحظة ديمارات الطوموبيل غادية بتيباري زادو فوتيرة بكاهم وديك اللحظة الخايبة لحظة ديال فراقو وبلي عمرهم غيعاودو يشوفوه الا بغاو يطلاقاوه غيزوروه وهو تحت التراب

يزيد فديك اللحظة زاد قاصد طوموبيلتو ركب وزاد تابعهم حتى هو للروضة زينة كانت مزال طايحة فالارض شبه سخفانة وهي تتبكي والناس كنوضو فيها راضية شداتها من ذراعها وهي تتوقف فيها وتتبكي وتهضر معاها

راضية:نوضي اختي نوضي صعيبة علينا كاملة الفراق قاصح ولكن معندنا منديرو كلنا غاديين نوضي هئ هئ

كلشي غادي ولي صعيب هو داك الفراق خلاوهم على راحتهم معانقين بزوجات وسكينة معنقة مها والناس يصبرو ولي مضروب بنفس المزود راه جالس يبكي تاهو

داز الوقت والقصاري ديال كسكسو وجدو بمبادرة من الجيران كيفما جرات العادة فالاحياء الشعبية الناس رجعو من الروضة بعدما صلاو عليهم الظهر مسكين وبقاو غير افعالو وراااه كانت زينة برا شاداها السخفة بالبكى كتهضر مع راجل راضية على ود الخزانة لي غادي دار وداكشي دالصدقة مشى راجل راضية كهز فالقصاري هو ويوسف وشي دراري ديال الحومة تطوعو انهم يعاونو كلشي كعاون اصلا فبحال هاد الحزااات زينة تكات على الحيط وهي دايرة يديها قلبها حزنها كبير بزاف ومعندوش دوا لاحت عينيها لبعيد هنا وهي تفيكسي عينيها ممتيقاش شكوون كتشوف وكتكدب عينيها

يزيد لي كان قريب للحومة نازل من الطوموبيل بعدما رجع حتى هو معاااهم من الروضى كان مزال خاصو يشوف مسعودة هي بالذات لي باغي شاد الطيلي بعدما جاوب ودارو فوذنيه

يزيد:آلو الوليدة

فريدة نيشان نطقات: تيباري مااات ياك؟

يزيد بقى ساكت شحال وهو يتنهد:اه باش عرفتيها

فريدة:ختك روعة مشات للشركة وسمعات الخبار ضايرة نت فينك احم واش كتعرف فين كتسكن؟

يزيد وهو كسمع كلام مو لي كتسول عليهم واخا المشكل لي طاري كيفما دار هو حيت تربيتها وهادشي علماتو ليه هي انه فهاد اللحظات مكبقى لا حقد لا ضغينة لواحد الا كان خايب نت متكونش بحالو دير الواجب والله يجعلها فميزان الحسنات

يزيد:انا غادي نسيفط لشيفور لوكاليزاسيو انا راني كاين عندهم غنتسناك

مع كمل كلامو قطع عليها مخلاهاش تسول علاش وكيفاش وصل عندها وباش عرفها فين ساكنة دخل كقلب باش يسيفط لشيفور لوكالزاسيو

جاية وراه عينيها منفوخين ومغرغرين تتقرب عندو وقلبها كضرب بالجهد وهي غتقابل معاه لي فحلقها صعيب تخرجو ولكن متقدرش تسكت فديك اللحظة كان مزال كقلب فالتيليفون عاطيها بضهرو وقفات وراه نيشان هنا وهي تنطق بسميتو بصوت خافت وفيه نبرة البكى

زينة:موسيووو يزيييد

يزيد فديك اللحظة هز راسو وهو عارف مولات الصوت متخفاش عليه تلفت عندها بشوية وهو كشوف فحالها وفوجها كان صدرها تتهز بالبكى وهي تتشوف فيه وقلبها تتقطع يزيد فديك اللحظة مطولش فيها الشوفة نزل عينيه ومسح على شعرو ونطق:البركة فراسك من جيهة الوليد الله يرحمو ويصبركم

زينة نيشان بدون مقدمات بصوت باكي وكاسياه القهرة والحزن الق/اتل:يزييد انا مزاوݣة ليك فالتراب درجليييك الا ما سامح لبا باش يرتاااح فقبروو هالعار

كانت جملة كلها ترجي كفيلة باش تخليه يهز عينيه فيها وهي تتبكي قدامو وصدرها كطلع وينزل مستعدة تنزل دابا تبوس يديه ورجليه ودير اي حاجة غير يسامحو مقادراش تستحمل انه يتعذب فقبرو كيما كان معذب فالدنيا وهو مشى متقل

كملات على كلامها وهي كترجااه بكل جوارحها

زينة:عارفة مدايرة فيها ميصلاح معاك مخاصكش تشوف فيا حتى الشوفة تحاجة مالخاطري وربي لي شاااهد ايزيد هالعااار نزل ليك عند رجليك الا ما سامحو باش يرتاح يكفيه كان معذب هنا فالدنيا

كانت دايرة يديها على فمها وتتطلب فيه يسامحو وهو اصلا مزال معارف والو كان كشوف فيها وفحالها وهي فأقصى درجات الدل قدامو كانت مستعدة تنزل عند رجليه وهي تتبكي وتزاوݣ فيه وفعلا يلاه كانت غادي ديرها وتهبط على ركابيها قدامو فالزنقة وهو يتدخل وشدها من ذراوعها وقفها وبلاما حتى شي حاجة نيشان ضمها لصدرو بالجهد يديه على راسها ونطق نيشان حدا وذنيها

يزيد:الله يسمح لينا كاملين

لاح كلشي وراه ودار هاد الخطوة وسط الزنقة لانه شاف حالها قبيلة وصورتها وهي طايحة منهارة فالارض وهو دموعها قصتهم معاه قصة وعارفها قداش كانت متعلقة بيه كان منظر عادي معنقة واحد من العائلة ولا من المعارف كواسيها فهاد المحنة اما هما بزوج لي عارفين كان عناق مخالف على العادة لانه هو هاز فقلبو من جيهتها وهي زادت كحلاتها معاه بلسانها ومن ذلك لاح كلشي وراه ودار هاد الخطوة كانت محتاجة هاد العناق ومنو هو بالذات على داكشي لي كان وقع آخر مرة بينهم تتبكي وهي كارزة عليه دموعها كطيحو على باها وفنفس الوقت عليه هو وعلى لي قالت عليه ولبلان ديال آخر مرة كان صعيب كانت تتقول عمرو يشوف فيها كيفما قال حتى هو لكن القلب ما يشاور واخا قال الله يسامح ولكن قلبها مهناش حيت معارف والو عند بالو بلي يسامحو فاش كان كسولو عليها فين مشات وكان كجري عليه اما كن عرف السبب الحقيقي مكانش غادي يخرجها بهاد السهولة باها باقي مثقل واخا نطق هو بلي مسامحو تتبكي فحضنو وهو مخليها على راحتها معانقين وسط الزنقة ولكن لي واقع اكبر من انهم يحضيو جنابهم

سكينة كانت تتشوف فيهم من بعيد وهي عاضة على شفايفها مستغرباتش لانها عارفة والطريقة باش عرفات خايبة بزاف وقلبها كضرها على كيفاش عرفات وختها ساكتة وهازة نزلات راسها وزادت للدار تتسخر فجنازة باها وتتبكي

مزال على حالهم ومزال فوقما بكات طلقاه وكتزيد تبين طينتو وطيبة قلبو وأن المعدن ديالو عمرو يتبدل واخا قالها نت غلطة حياتي هاهي بكات قدامو ومخطاهاش حسات على راسها وهي تبعد عليه ودموعها كسيلو وحالها يقطع القلب عينيها

فعينيه وهنا نطق بصوت هادئ كحاول يبعث المواساة فقلبها من خلالو:هادي هي الدنيا كلنا غادين الفراق هو لي صعيب دعي ليه بالرحمة والمغفرة

تتشوف فيه كيف كهضر وكيف حاول يسكتها ويعاونها ومد ليها يديه ثاني هاد المرة واخا لي دارت فيه هادشي خلاها تزاد على ما بيها لان هاد السيد مستحيل يكون عندو مثييل كانو كشوفو فبعضهم وعينيهم كقولو بزااف قاطعهم غير تيليفونو لي صونى ضار يديه فجيبو ومع نزل راسو بدات تترجع باللور وهي تتشوف فيه غير بعدات عطاتو بالضهر وزادت تتجري يديها على فمها خلاتو هز راسو وهو كشوف فيها غادية مسح على شعرو وهو كتنهد معاتبش راسو على شنو دار لانه هو هكا كعاون وهي حسبها شخص محتاج لمساعدة ومقدرش يعطيها بضهرو

دازت الوقت وفنفس البلاصة نيت فدار العزو

جاية داخلة لدار الجنازة وكتشوف هنا ولهيه القرآن مطلوق والناس داخلين خارجين وكلشي متأثر وكلشي حزين كتشوف كيف الدنيا ضارت وهاهي عاودت لقاتهم آخر مرة شافتهم كانت متوقعة عمرها تشوفهم ثاني وهاهي دابا حاضرة لجنازة واحد منهم لي عمرها عاودات طلاقاتو من مور ديك الخمس سنين وقفات قدام لباب وهي تتقلب بعينيها وحتى هي جو الحزن حسات بيه حيت تاعي فقدات اعز الناس ليها واليديها بزوج بيهم لاحت كلشي وراها وجات تعزي وتأدي الواجب حيت الدنيا مافيها والو وفقضية الم/وت

كتسقط اي حاجة كيفما كانت وكتجرد القلوب من ݣاع داكشي هازاه هكذا تربات هي

زينة ومسعودة كانو جالسين فالصالون حاطين الراس على بعضياتهم وكصبرو بعضياتهم بحر الدقة لي خداو كاملين ضايرين بيهم الناس وكصبروهم

زينة ومسعودة فديك اللحظة بزوج بيهم هزو عينيهم فجأة جيهة لباب لي كان مقابل مع فين جالسين ونيشان لمحو فريدة واقفة عند الباب لي تاهي فيكسات عينيها عليهم والزمن وقف فديك اللحظة والدنيا ضارت ودارت اسباب واقدار باش تعاود طلاقيهم وتجمعهم

كشوفو فبعضهم والزمن وقف باش يفكرهم كيف تفارقو وبلي الدنيا صغيرة لي عاودات لقاتاااهم واخا بالنسبة لفريدة الغذر جا من عندهم هاهي جات برجليها عندهم باش تؤدي الواجب لان قدام الموت كصغار كلشي واخا الجرح كان صعيب ولكن طينتها لي دارتها لها مسعودة وقفات وهي تتشوف فيهاا وتتقرب عندها نظراتهم فكراتهم فلي داز فارقهم العرس والفرح ولقاتهم الموت اكبر دليل على ان الدنيا مافيها والو وقدما كانو المشاكيل كلشي كتبخر فالموت وقفات مقابلة معاها وهي تتشوف فيها متصدماتش من انها عاودات شافتها لان تيباري فاش حس بساعتو قربات عاودليها كلشي بلي زينة خدامة عند يزيد ولقاتهم الدنيا وهادشي بالضبط فاش كانت زينة مسافرة ولكن لي صدمها انها جات عندهم رغم كلشي معرفاتش واش عرفات الحقيقة دبنتها ولا جاية تشفى ولكن كتبقى انها حضرات فلجنازة وسط نظراتهم وزينة بي من بعيد كانت تتبلع ريقها وتتشوف فيها ݣاع اللحظات لي جمعاتها بيها سمعاتها كلام خايب وسرطاتو اما دابااا مغتقدرش حيت صافي تهرسااات

فريدة عينيها على مسعودة ونطقات:عظم الله اجركم الله يرحمو ويغفر ليييه جيت ليوم نؤدي الواجب حيت فالموت حتى حاجة مكتبقى عندها قيمة لا لقلوب ولا لمشاكل

مسعودة فديك اللحظة طلاحت عليها عنقاتها وهي تتبكي واخا مدارت والو ومكان عندها يد فداكشي لي وقع بين ولادهم ولكن تتبكي على انهم فقدو وضيعو هاد الناس من بين يديهم لي طينتهم من ذهب راضية كانت خارجة من الكوزينة لمحات فريدة وهي تبلوكا فبلاصتها مفاهمة والو عقلها تبلوكا شافت فختها زينة لي جالسة متحركاتش من بلاصتها ونزلات راسها للارض مقادراش تشوف فيها

فريدة كانت تتنهد وكطبطب على مسعودة كانت علاقتهم زوينة بزاف ولكن لي وقع كسر كلشي فريدة متنكرش انها مضرورة منهم بزاف ولكن ملقات مدير لاحت كلشي طفات قلبها وجاات لي شافهم من الناس لي ضايرين بيهم غيقول موقف عادي مرا كتواسي مسعودة لي فقدات راجلها ولكن هما بوحدهم لي عارفين شبيهم بعدات عليها مسعودة وهي تتبكي ودموعها كسيلو نطقات بحرقة وهي شادة ليها من ذراعها

مسعودة:ربي لي غادي يجازيك على نيتك وقلبك

فريدة تنهدات: كيفما قلت لك الدنيا مافيها والو وقدام الموت تحاجة مساوية

مسعودة جراتها:اجيي دخلي

فريدة:لا لا غادي نمشي جيت غير ندير اللازم

راضية فديك اللحظة قربات ونطقات بصوت مخنوق بلبكى:خالتي لباس

فريدة فديك اللحظة تلفتات عندها تنهدات وقربات عندها وتسالمو وهي كتعزيها فباها فموقف مكانوش متوقعينو ابدا انهم غادي يجييو عندهم ويكسرو الحقد لي بينهم راضية واخا مفاهمة والو حتى كانو فقلبها عزاز رحبات بفريدة حتى هي ولكن اصرات انها تمشي جات غير طل وتعزي سكينة كانت غير تتشوف من بعيد وتتبكي فصمت مصدومة من موت باها ومقهورة من حاجات آخرين ومنهم واحد الحمل هزاتو على كتافها تاهي بسبب مو/ت باها زينة كانت غير تتشوف فريدة وتتبلع ريقها مقدراتش تنوض تمشي عندها ومعندهاش الوجه لي تمشي عندها بيه بانتليها غادي تمشي واخا مها عيات تشد فيها هي وراضية ولكن والو قبل ما تخرج شافت فيها وزادت خرجات خلاتها وراها تتعض فشفايفها والغصة فحلقها طرطقات خلاتها تنزل راسها ودموعها حجبو رؤيتها كانت عارفة بلي مغاديش تجي عندها وحتى هي مقدراتش تنوض عندها مقادراش تسمع كلام يضرها كثر ماهي مضرورة

فريدة لي كانت نازلة فالدروج وهي تتنهد وحاسة بالدموع غادي يخونوها جات عندهم ودخلات وسطهم شي لخلاها تعاود تفكر لي داز واخا عمرها نساتو هي بالذات مقدراتش تسلم عليها حيت هي لي دارت كلشي واخا هكاك حسات بلي زيارتها ممقبولاش وربي لي وصى على التسامح وصفاء القلوب مراضيش عليها لانها مكملاتش زيارتها تاهي كان خاص تعزيها ولكن مقدراتش صعيب لي داز واخا هكاك تتفكر بلي هاد الحسنة مكاملاش الا كانت هي خبيثة متكونش بحالها هي فديك اللحظة مسحات عينيها لي دمعات ومع جات تلفت وهي تسمع صوتها ورااها

زينة:خالتيي

فريدة فديك اللحظة بلعات ريقها وهي تتنهد وتلفتات عندها طلاقاو عينيهم وهنا فريدة ديريكت نطقات:البركة فراسك من جيهة باك الله يجعل محبتو صبر

زينة بصوت مخنوق بالبكى:ما مشى معاك باااس اخالتي الله يجازيك بلخير على هاد الزيارة

فريدة:الله يرزقنا غير حسن الخاتمة وسط هاد الدنيا لي معندها مساوية الله يصبركم

نطقات كلامها تنهدات وزادت مفاتهاش بزاف حتى وقفاتها زينة بكلااامهااا

زينة:المستور اخالتي جبل مهزوز على كتافي عمرو كان بيدي ولكان لخاطري وربي لي شاهد

فريدة قاطعاتها:كيفما كان الحال ولا السباب الدقة كانت صعيبة والجرحة مفلحة وكلا نهار كتزاد تحاجة مكانت تستاهل واكبر دليل هو هاد الحال دابا الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب

زينة بحرقة بلاما تصبر خرجاتها:الدقة جيت فالوسط ديالها اخالتي وحرها جا من لقريب لكم ومن جيهتكم

فديك اللحظة وهي كتنطقها كانو شي دراري داخلين هازين القصاري ديال كسكسو مع الصداع شي لخلا فريدة تنزل راسها وتزيد مخلية زينة وراها مهرسة هادي المرة الثانية لي كتلمح للحقيقة وتاحد مداها فيها ولدها فالاول ودابا هي واش لهاد الدرجة برائتها مساوية والو واصلا من سمعاتها كانت هي تقدر تقول لها كلشييي وتبوح بالحقيقة

لي بانت ليها اصلا معندها قيمة يمكن وحد مغادي يسمعها ولا يتيقها اصلا فيقها من سهوتها لولد لي نازل وعلمها بلي غيمد لها قصرية طلعها معاها تكات على الحيط وهي كتنفس بالجهد وسط الهموم لي طلاوها من راسها لرجليها

بدا كانو الطوموبيلات تصافو قدام الحومة وكلشي بدا كنزل كانو الموظفين لي قدرو يجيو يعزيو ويؤديو الواجب ديالهم وكانت وسط منهم حتى سامية لي شافها يقول كيفما فريدة لاحت السم قدام الموت وصفات قلبها ولكن العكس كانت جاية غير تقلقل السوق وتشوفها فين ساكنة وفعلا بدات تتعوج فمها وهي تتشوف فالحومة وتتقول فنفسها شهاد الديور وشهاد النيڤو دخلو مع الحومة لي كانت عامرة غطرطق وباين فيها حال الجنازة

سامية غير شافت يزيد جالس مع الرجال وهي طرطق عينيها اويلي شكدير هنا وسابقهم من الفوق عضات على شفايفها بالجهد كن مكانت تتخاف منو كن قصداتو تسولو اشجابو بحالا راه جاي يشطح وهما الناس مقروحة وهي همها علاش سابقهم حسات براسها غطرطق فديك اللحظة وهي تتشوف فالموظفين كسلمو علييه هو فديك اللحظة نعت ليهم خوها يوسف لي قصدوه كاملين كعزيوه سامية كانت غير تتشوف وجاية بشوية علاما توصلها النوبة وغتعزي يوسف زعمااا وعينيها وعقلها مع يزيد مع وصلات حداه مقدراتش تسكت

سامية:يزيد من قبيلة ونت هنا عندهم؟؟

يزيد قرب عندها شوية باش ميبينش ونطق بصوت هادئ وشبه خافت ولكن كان هدوء التهديد:غتحيدي هاد الدخول الصح وغدخلي تؤدي الواجب وتشدي كوان وتجلسي فيييه ونت ساكتة الناس معالم بيها غير الله لفيها كافيها البخ والعياقة لخاوية توصلني خبارهم بالرب ندمك اساااامية ورااااك عارفاااااني خبارك توصلني توصلني تفاهمنا؟؟؟؟؟

بلعات ريقها وهي تتشوف فيه كيف كهدد فيها وكتحلف عليها حيت عارفها شنو كتسوى غتدخل تبقى تعيب واخا الفقر ماشي عيب ولكن هي العياقة والبريستيج الخاوي كتمشى على رجليه حركات راسها بآه هنا وهو يبعد عليها شوية وكمل على كلامو وهو حجبانو كبينو لها حال كلامو واش تهديد ولا كهضر عااادي

يزيد:يلاه طيريي ونقصي من داك اللسان آخرتنا بحال هاد الحال ليوم الناس وغدا حنا كفن وشبر تحت التراب

كان كعني كلامو مزياان باش دير عقلها هما واخا اغنياء ولكن نهار غيموتو غادي يمشيو بحال هاد الرجل لي مفحالوش بكفن بيض وشبر تحت التراب واعمالو فقط اما الثروة معندها باش تنفعهم زادت وهي تتبلع ريقها مفقوسة كيف ككلاشي فيها على قبلها زادتها فقصة على فقصة انه كاين هنا ومعرفاتش من امتى ولو كان طلاقات بفريدة من طرطق فيها شي عرق

يزيد فديك اللحظة عيط على لبنى لي جات عندو وهو كسولها واش جمعو لها شي بركة ولقاها فعلا بلي جمعو لها زادها حتى هو وقالها شي كلام توصلو لها بالحرف

لبنى تبسمات:الله يكثر خيرك اموسيو يزيد ويكثر من امثالك

يزيد تبسم شوية ولبنى زادت وهي فرحانة وعاجبها الحال بداكشي لي دااار لفوق كانت الدار عمراااات وزينة وعائلتها كسلمو على الموظفين لي كعزيوهم ويصبرووهم على محنتهم وبلي هدا مكتاب زينة تعانقات مع لبنى وبدات تتبكي على كتفها كانت معاودة لها كلشي وبلي تتجري على ود عملية باها لي مكتابتش دااار

لبنى بعدات عليها وهي شادة وجها بين يديها: مكتاب احبيبتي معندك مديريي الله يرحمو ويغفر ليه ويجعل محبتو صبر دعي ليه بالرحمة والمغفرة

لبنى:مامشى معاك باس اختي مكتاب وتصرف

عادل فديك اللحظة بعدما عزى مسعودة وباس على راسها وعزى حتى سكينة وراضية تلفت عند زينة وهنا ضمها لعندو وهو كصبرها ويواسيها

عادل:الله يرحمو اختي والله يصبركم هدا حال الدنيا الله يرزقنا غير حسن الخاتمة

زينة بعدات عليه:اللهم امييين ما مشى معاااك باس اخويا عادل

مسعودة موجهة كلامها لصحاب زينة:دخلو دخلو ابنيتييي دخلووو يجيكم الخير

فديك اللحظة كان خاصهم يمشيو لدار الجيران لي فتحو لهم بوابها بحال كيفما جرات العادة حيت دارهم على قد الحال ومغتهزش الناس كاملين الدراري نزلو برا مع الرجال ولبنات دخلو لدار الجيران لبنى لي طلبات من زينة تهضر معاها على انفراد جراتها ودخلو لبيت سدو عليهم فديك اللحظة لبنى جبدات زوج ديال الجوايات ومداتهم لزينة:هدا شي بركة جمعناها حنا بيناتنا وهدا فيه شي حاجة ديالي انا وعادل

زينة رفضات تشدها وبدات تتحرك راسها بلا:لا لا اختي مكاين لاش تكلفووو راااسك يكفي انكم جيتو والله

لبنى بززات عليها:شدييي هادشي واجب وديما كنديروه واخا غير باش تعاونو فالجنازة اما انا وعادل ربي لي شاهد اختي حتى كنت غادي بنعطيهم لك مين نرجعو من اقشور باش تعاوني فالعملية ساعة مكتابش شدي

بززات عليها تشدهم ودارتهم لها فيديها وزينة تتنهد طلاحت عليها عنقاتها وهنا تبين شحااال محتاجين وبزااف غير الصدقة كانو كخممو ليها واخا غيجمعو لهم الجيران كيفما مولفين فالاحياء الشعبية وكدا ولكن كانت تتخمم لان نفسها مطاوعاتهاش ميديروش صدقة لباهم واخا هما ممحتاجينش لبنى بعدات عليها وهي تتمسح لها دموعها وبشراتها بواحد الخبااار لي غتكون زوييينة بالنسبة لها

لبنى:الطريطور ديال الصدقة غادي يكون على حساب الشركة ازينة متهزو حتى هم

زينة بقات غير تتشوف فيها مصدومة ومجات فين تسولها كيفاش لبنى هنا وهي تقاطع كلامها

لبنى:متخممي فوالو نت رتاااحي دابا وبراكة من الاسئلة اويلي ههه هادشي ديما الشركة كديرو سوا فالفرح ولا فالقرح كلا واحد وشنو كجيه ونت بشروني نوصل ليك بلي الطريطور على حسابهم

زينة جلسات فوق الناموسية معرفات مدير ولا شنو تقول ربي كبيير اكبر همومها هاهما تيسرو وتحيدو رزق معرفاتو مين نزل حتى عينيها دمعو لبنى عنقاتها بعدما جلسات حداها وهي تتواسي فيها وتصبرها فهاد المحنة بقات معاها شوية وناضت تجلس مع النااااس

خلاتها فبلاصتها ناضت حلات البلاكار وجبدات الصندوقة لي فيها فلوس عملية باها غير شافتهم وتفكرات كيف كانت تتجمعهم بحماس وكتفكر كيف كانت تتسنى يكملو وطاحت وناضت وهي تتخايل باها برا ورجع لصحتو دارت يديها على فمها وبدات تتبكي بحرقة مكتابوش يكون فلوس عمليتو وانما الفلوس لي غادي يعاونو بيهم فجنازتو جلسات فالارض وجمعات رجليها عندها وطلقات لعنان لدموعها وهي تتفكر مبقاتش غتشوفو كاع مبقاتش غادي تشري ليه الدوا وتدعي ليه بالشفاء فصلاتها مبقاتش غادي تدخل مع الحومة وطلقاه جالس فالقهوى ديال عبد الكريم مشى ومبقاش غادي تعاود تشوفو احساس خايب بزاااف تفقد اغلى ما عندك وهي كانت عايشة على ودو ودايرة كلشي على قلبو وصابرة على المعاناة ولي كان مصبرها انه شي نهار غادي يتشافى ولكن دابا كلشي سالا وكلشي مشى قدر الله معندها ما دير ولكن صعيييبة بزاااف

داز شوية الوقت والناس مزال جايين كعزييو والداخل كثر من الخارج خارجة شادة التيليفون تتنعت لشي ناس جايين يعزيو تلفو مع الاحياء الشعبية مضيقة ومزاحمة نعتات لهم حتى عرفو ومن بعد قطعات وجات راجعة طلاقات بعبد الكريم لي جاي قاصدها حتى تقابل معاها تبسم لها شوية وحتى هو كان كبان عليه الحزن لانه كان عندو عزييز بزااااف

عبد الكريم:شوية؟

زينة عضات على شفايفها ونزلات راسها وهي تتحركو بلا:صعيبة بزاااف وجات على غفلة

عبد الكريم:عارف بلي قاصحة وقصحاتنا كاملين ولكن هادي هي الدنيا كلنا غادين نمشيو

حركات راسها بآه وهي تتشوف فالارض هنا هو ضور يديه عليه وضمها لصدرو كطبطب على ضهرها كواسيها وباغي يكون معاهم فهاد الشدة كانت بالنسبة لها حركة اخوية انه كحاول يخفف عليها اما باغي يكون فجنبها ولكن بصفة اخرى ماشي بالصفة لي كتعتابرو بيها هي كأخ

فنفس الوقت فراس الحومة كان خارج كهضر فالتيليفون وهو واقف فراس الحومة يديه فجيبو ومدة وهو كهضر فلحظة تلفت لواحد الجيهة من الدرب هنا وهو يلمحها وفيكسى عينيه فيهاا كانت فنفس اللحظة لي مضور يديه عليها عبد الكريم وهو كطبطب على ضهرها وكواسيها محسش حتى كرز على فكو وهو كشوف فداك المنظر لي كان عادي بحكم ولاد الدرب كواسيها فهاد المحنة ولكن هو لا مكانتش عادية عقد حجبانو وكنزز وهو مزال كهضر فالتيليفون ومفيكسي عينيه عليهم حتى نبرتو فالكلام مع المتصل تبدلات لانه كشوف فيها كيفما عنقها هو تعانقات مع واحد آخر وبلعلاااالي مكفهمهاش الحشمة وهاد لفعايل لي بانو شحال من مرة كرز على يديه وعطاهم بالضهر وهو كحس بوذنيه سخنو عليه وهو مكمل فلكلام مع لي متاصل بيه وولا كجاوبو غير بآه ولا لا

عبد الكريم:عارفها صعيبة ولكن هدا هي الدنيا الله يرحمو ويصبرنا كاملين

زينة بعدات عليه وهي تتنهد ونطقات بصوتها المخنوق:الله يرحمو ياربي قوليا هضرتي ليا مع مول الخزانة

حركات راسها بآه هنا هو جبد التيليفون ديالو وزاد غيتاصل بمول الخزانة هنا تلفتات راجعة للدار وهو يبان ليها تنهدات وبلعات ريقها وهي كطلع النفس وتمات غادية قاصداااه بغات تشكرو على الجيست لي دارت الشركة ولي خفف عليهم واحد الحمل ثقيل وقفات وراااه وهو كهضر كان داك الساعة غادي يقطع نييت مع حيد الطيلي من وذنيه وهي تنطق بعدما هزات فيه راسها بسبب فارق الطول لي بينهم

زينة:موسيو يزييد

يزيد فديك اللحظة تلفت عندها ضار كامل وهو كشوف فيها وكخشي الطيلي فجيبو كان كرمقها ببرود تبسمات شوية وهي تنطق بامتنان

زينة:الله يرحم الوالدين ويخلف عليكم هادشي لي درتو عمرنا ننساوه الله يجازيكم بلخير

يزيد مع كملات كلامها تي/را فيها بكلام مخالف على جواب لكلامها بعدما رجع نبرتو القديمة لي كاسيها الاستهزاء والاستنكار وهو مطلع فيها حاجب

يزيد:مزال حتى ما برد فقبرو ونت تحلي ثاني وخرجتي لها ݣود

بلعات ريقها وهي تتشوف فيه وتتستوعب كلامو لي مجا فين طاح فوذنيه حتى كان زايد خطوة جيهتها شي لخلاها تبلع ريقها وترجع تاني اللور بخطوة كمل على كلامو وهاد المرة كانت نبرتو طاغية عليها الغلظة والتهديييد وحتى الشوفة ديال عينيه لي عقد تتبين الكلام لي كعنييه مزيان

يزيد:تهدنيي وبردي شوية حيت عمرك غتحلمي تخوا ليك الساحة الا تيباري تهد فأيامو اللخرة بعدما كان قاطعها فيك مزال كاين انا ومزال عندي الجهد ندير كثر من لي كان داير هو فيامات الحبس

نطق كلامو لي كان عبارة عن تهديد كلو من اولو لآخرو وهو مفيكسي عينيه فعينيها بلعات ريقها ونزلات راسها وهي كطلع النفس مبقاتش عارفة والو كلا مرة حال واحوال وزيد الراس لي تسولو علاش قال هكا ولا شنو دارت معندهاش لانها معلابالهاش بعبد الكريم وزيد ربي لي عالم بيها مشطونة بشي حاجة أعظم من هادشي لي هو المرحوم لي مشى ومابقاش غادي يرجع تتشوف غير فهدا لي قدامها لي مبقاتش عارفة شخصيتو الحقيقية مرة فاش تبكي طلقاه يواسيها وحضنو يسكتها ويمسح دموعها ومرة ككون هو سباب دوك الدموع فلح لها جرحها فهاد اللحظة وكفكرها فباها لي يلاه مشى ومزال مبرداتش دقتو هزات فيه راسها وعطاتو جواب على كلامو

زينة:نتمنى انه يرجع على حالو القديم يسوطنا ويضربنا ومايخلي فينا غير لي نسى المهم غا يرجع ونشوفو ونشم ريحتو ونشبع منو واخا عمرني نسخى بيه طلب السلامة لي دعى القوة يموت بالضعف واكبر دليل هو المرحوم راك عارفو كيف كان وشفتيه كيف ولا

لاحت عليه كلامها بتباث عكس المرار لي فداخلها وعينيها فعينيه نزلات راسها وزادت خلاتو وراها عض على سنانو وعلى الكلام لي خرج مبين فيه على حالو كرز على يديه وعلى فكو وهو محامل لا راسو لا نفسو بعيدا على جوابها لي عطاتو هو فنفسو محملش اشنو قال وفرش داخلو ولكن راه مكحسش حتى كسبقو لساااانو مكرهش يخشي يدو فداك الحيط ولكن من طبعو ككالمي راسو حتى يكون بوحدو ويتفرݣع لمح عبد الكريم كهضر فالتيليفون خنزر فيه وزاد قاصد طوموبيلتو فديك اللحظة مع داز من قدام حومتهم وهو يتفكر واحد الشخص ضروري ما يعزيييه تنهد وقصد الدار والحومة عامرة سيفط واحد لبرهوش يكلمها ليه ووقف حدا الباب لانها شادة حق الله مخاصهاش تخرج فالدقايق لي كتسناها فيهم شرد وهو كفكر فيه بكلام زينة انه كان باغي يتسامح معاه على ود المعاملة لي كان عاملو وآخر مرة طلاقاه شنو سمعو تنهد تنهيدة طويلة من القلب كيفما قال لبنتو الله يسامح كلهم غاديين والله هو لي كحاسب قدام الموت كصغار كلشي كيفما قال الله يسمح ليهم كاملين لان حتى شي حد ما مثالي وحتى شي حد مكااامل هو براسو راه عندو ذنوبو وعيوبو

مسعودة لي نازلة مهدودة بزيفها تتمسح فعينيها لي منفوخين ونيفها لي حمر مخنوق مع وصلات لباب هزات راسها تشوف شكون لبرهوش قالها تكلمي لواحد الولد كان عاطيها بالضهر كبانليها شاب عقدات حجبانها شوية تشوف ياكما من ولاد الحومة ولكن غير من لبسو وشكلو كبان براني يمكن شي حد بعيد وبغا يعزيها العقل مشى لي تعقل وتعرف كلشي

مسعودة بصوت مخنووق:نعام اوليديي

يزيد فاق من سهوتو على صوتها لي نيشان عرفو لانه ما تبدلش مع مرور السنين تلفت عندها بشوية وهنا طلاقاو عينيهم مسعودة غير شافتو تبلوكات فبلاصتها وهي تتحقق فيه هو نفسو لي كان غتكون بنتها من نصيبو لولا الاقدار هو لي دار على بنتها لي ميدارش هو لي ضارت ليام وعرفات بلي بنتها خدمات عندو وعرفات بلي الدنيا شحال صغيرة هو لي كان ضحية بحالو بحال بنتها متصدماتش من انه جا لان حتى مو جات وهادشي مغريبش على طينتهم ولكن لي كاين واحد شوية الصدمة انهم طلاقاو فاص افاص من بعد سنين وهادشي عادي يزيد حتى كان كشوف فيها كيف خدا منها الزمان الصحة وكشوف الهم والحزن باين وواضح من عينيها عمرو شاف منها هي العيب واصلا كانت من ديما مغلوبة على امرها وغير ساكتة وكتشوف متسناتش بزاف حتى غرغرو عينيها ونطقات بصوت باكي

مسعودة:ولديييي يزييييد

وفديك اللحظة حلات ليه يديها تحنى عندها وتعااانقو وهي كارزة عليه وكتبكي فصمت بكاها كقول بزااف ومنهم الا ما سمحتي لنا معندنا فين نعسو تقليدو بقى على راجلها حتى مشى عند الله ومشى مثقل بيه يزيد لي تاهو كان معنقها وكتنهد نطق بصوت هادي وفيه لمسة من المواساة

يزيد:البركة فراسك من جيهة المرحوم الله يرحمو ويغفر ليه

مسعودة وهي تتبكي وكطبطب ليه على ضهرو:مامشى معاك باااس اولدي الله يرضي عليك ويسهل عليييك ويعطيك على قد نيتك ياربي

كارزة عليه مباغياش طلق منو لأن حرقتو فقلبها من حرقة بنتها تاهو كان بقى فيها بزاف وتفكرات كيف كان كجي ويمشي وهو كترجى راجلها غير باش يقوله فينها وراجلها كيف كان كجري عليه وكيف كان كتعامل معاه هذا بحد ذاتو ذنب قاصح عاد خلي السر بعدات عليه وهي مزال شادة فيه ودموعها كنزلو نطقات بنفس الصوت المقهورة وزايدة عليه نبرة الترجي

مسعودة:سمح لينا اولدي سمح لينا باش لي فلقبر يرتاح ونرتاحو حتى حنا واخا الراحة والهنا غاب علينا سنين هادي

يزيد بلع ريقو شوية وهو عارفها علاش تتمعني تنهد ونطق جوابها على كلامها بكل هدوء:الله يسمح لينا كاملين

مسعودة عينيها عليه وهي تتشوف فيه علاك زيناتو راجل التربية والاخلاق وعائلة ديال الهمة والشان

شافتو شكان داير على بنتها غير الحوايج لي كان جايب لها والصداق كلشي دوا عليهم غير الشيطان لي حضر والخبث والطمع لي كانو سبابهم اما بنتها كانت غتعيش قايدة ومكانتش غتكون كتكرفس بين الجفاف والكرفي وهادي بحد ذاتها فقصة وحرقة هازاها بوحدها فقلبها لي شي نهار غادي يسكت فديك اللحظة يزيد جبد شي حاجة من جيبو ودارها لها فيديها رفضات انها تشدها ولكن بزز عليهااا

يزيد:كان ضروري ما نجي نشوفك الله يرحمو ويصبركم

مسعودة:يجيك الخير اولدي ما بحالك حد لا نت لا عائلة الله يعطيكم على قد نيتكم ويسر لك فاش ما حطيتي يدييك

يزيد:اللهم امين تهلاي فراااسك

ودعها وزااد بحالو بهدوء مخليها متبعة ليه العين وتتنهد ودموعها بداو كطيحو ثاني بفراق راجلها وبهاد الحمل لي هازين كلهم وتقال عليهم بزااف نطق بسهولة ديك الله يسامح بلا يعرف السبب الحقيقي ولي عند بالو فقط انه يسامحو حيت فاش هربات بنتها زعما كان كجري عليه اما لو ومتعاملش معاه مزيان لو كان عرف علاش ساكتين بنتهم غادي تبرأ ولكن هما ميشوف فيهم حتى الشوفة واخا مدارت والو ولكن كتبقى انها عارفة وساكتة وزيد مين غيعرفو الدقة جات من جيهتهم علام الله بحالهم كيف غيكون غير الله يصاوب وصافي فديك اللحظة ثاني الناس بداو كجيو يعزيوها ويصبرو فيها وهي معالم بيها غير الخالق

لفوق كانت سكينة تتشوف من السطح بعدما طلعات مع الناس وفرشات لهم حصيرة حيت ملقاوش بلايص باش يحطو لهم كسكسو طلات غير بالصدفة حتى لمحات مها ويزيد لي تاهي مجات عينيها فعينيه سنين هادي بقات متبعاه وهو غادي حتى خرج مع الحومة وغبر رجعات اللور ودموعها كنزلو سخان على خدودها حتى هي عرفات بلي هاد المدة كاملة ختها كانت خدامة عندو عاد يمكن عرفات السبب لاش ضعافت وغير ساهية باينة مكعاملهاش مزيان وهي ماليها والو دارت يديها على فمها وهي تتشهق بداك الحمل لي هازة حتى معاهم

ركب فالطوموبيل وقبل ما يديماري صونا ليه التيليفون كان الطريطور لي غيتكلف لهم بالصدقة ولي كان هو لي غادي يخلصو من عندو مكاين لاش شركة لا والو حسبها حسنة فسبيل الخالق واخا ݣاع لي واقع المهم بغا يدير هاد الحسنة تحسب ليه فميزان حسناتو نهار حتى هو يطلع عند لي خلقو جاوبو ورصى معاه وعطاه العنوان باش يجي عندهم بنفسو يشوف معاهم كلشي لي خاصهم قطع معاه وهنا ديمارا وزاد بحالو من تماا من بعد نهار طويل حضر فيه وشاف كلشي معتقد انه بهادشي كان كطلب يسامحو على معاملتو بلاما يعرف السر والسبب الحقيقي فنفس الوقت كانت من بعيد حاضياه من بعد ما الموظفين مشاو قبيلة بقات هي كانت كلها كتكردد وتغزل بعدما شافتو ولقاتو وبقى بزاف من موراهم غتفرݣع شنو من مور هادشي علاش جاي حتال عندها ومخلي لخدمة وبقى معاهم النهار كامل علاش كدير معاها هكا علاش غير معاد كزيدو يقربو لبعضهم هو لي ديما هاز راسو وكلشي كحتارمو سمع فودنيه شياطة من فمها ومزال كقدر يهز عينيه فعينيها حسات وزيد لي زاد على مابيها فاش حققات فالدروبة والحومات لي حدا حومة زينة وعرفاتها فين ساكنة وهي كتربط الاحداث طلع معاها واحد القالب خلاها باغية تبخ الدم زيادة على انها قالت ليه شياطة بقات كطلع وتنزل فيهااا معساك هو نزلات وزدحات لباب وزادت راجعة للحومة ديال زينة بعدما جات ومعزاااتهااش قبيلة غا تخشات وسط الناس وبرݣݣات فين ساكنة صافي لاش جاية اللهم واعلم دخلات مع الحومة وهي معوجة فمها زعما عايفة وهدا ماشي هو النيڤو ديالها بانت ليها زينة خارجة من واحد الدار ديال الجيران هازة زوج كراسة طلاقات معاها نيشان عينيه على بعض

سامية بلعات ريقها سارطة الفقصة وتتفكر نهار نتفاتها تاهي زايداها نطقات بصوت تتحاول متبينش فيه داكشي لي داخلها:واخا تجي معايا عفاك واحد الدقيقة بغيت نهضر معاك

زينة بقات تتشوف فيها الطريقة باش هضرات بانتلها عادي قبيلة شافتها جات معاهم ومجاتش عندها هما ومشاو وهي بقات مفكراتش بزاف حتى عطات لواحد ولد الحومة كانت كتسخر دوك الكراسة وقالت ليه فين يحطهم وضارت زادت معاها غادين بزوجات وتاوحدة مهضرات غير بعدو على الحومة لواحد البلاصة خاوية جيهة واحد الحانوت مسدود وهي تقلب سيفتها وضارت عندها

مطلعة حاااجب كطلع وتنزل فيها ونيشان نطقات

سامية:دابا نت بهاد النيڤو فين كابرة وفين عايشة باغية تحطي راسك من راسي

زينة بقات غير تتشوف فيها بلا حتى كلمة من مور ما سمعات كلامها ضارت وتمات غادية مخلياها سامية هنا شدات فيها وجراتها

سامية:اجييي لهنااااا

زينة فديك اللحظة نترات منها ونطقات بانفعال وهي اصلا ولي لي عالم بيها وجاية تكمل عليها هاد خيتي لي معارفة لا موت ولا حرها

زينة:واش نت لي ناقصااااني راني ربي لي عالم بيا بقالي غير هاد التخربيق ديالك واش مكتهديييش مكتعيااايش

سامية قربات عندها نطقات وهي كارزة على سنانها:انا لي غادي نهدك الا مبغيتيييش تبعدي من ساحتي وتقيلي عليك حاجتي اشياطة دبصح

قالتها وهي تتنعت لها فحومتها وفالديور بعينيها زعما شوفي راسك فين ساكنة

زينة ربي لي عالم الجهد باش انها تبقى تجاحد معاها وهي يلاه دافنة باها مكاينش معرفاتش هاد النوع كيف كفكر ومفهماتش واخا من ديك العائلة الراقية مشبهاتش لهم تنهدات جمعات شوية النفس وعطاتها جواب كلامها

زينة:الشياطة هي لي لايحة قيمتها بين الرجلين على ود لي معلابالوش بيها

سامية دايرة بحال العافية كتزيد تزند بالكلام لي كتعطيها كتجي عندها مفقوصة وكتزيد عليها:جنيتي على راسك ودقيتيي على باب العافية غندمك وغنوريييك تهدديني بتصاوريي لهاد الدرجة فاقصاااك حتى تولي غير تابعاني حاضية فين غادي وفين جاية وكتصوري فيا

زينة هنا عاد فهمات وطلعات معاها وعرفات بلي عاقت بيها هي لي صوراتها بقات تابثة ونطقات

زينة:آخر يامي تفقصني مدلولة فيقي احبيبة راك لعبتي فالتيران الغلط ونت لي غتندمي الا مخطيتيش ساحتي كلشي عندي بالدليل كظلي النهار كولو النيڤو النيڤو هااانت هبطتي لواحد المستوى تحت الصفر الفلوس والعز ومزال جاااهلة وعند بالك الا مجا بخاطر يجي بالمجامر راك غير تتحلمي ازين

سامية كارزة على سنانها:بزااااف عليك وعمرك تحلمي توصلييينيي ولا توصلي عائلتييي كنت وغتبقاي خديديمة وجفاف سوا فالشركة سوا فأيام زمان عشتي شوية الاوهام داك الوقت ورجعتي لواقع ديالك لي هو هدا ونت لي مؤلفة بالمجامر وساكنة حدا ماليهم داكشي باش يزيد مسكين كانو تعماو ليه العينين

زينة تتشوف فيها كيف كدخل وتخرج فالهضرة وغطرطق دغيا كتلعب عليها حيت كتقيسها بشي حاجة لي فيها هي الدل طبعا:رااك غالطة وغير مݣدمة الله يشوف من حالك مجات بسحور ولا مجامر جات غير بالنفس والعز والقيمة لي ناقصااك عندك الفلوس ولكن معندكش كرامة وهدا هو الفرق بيني وبينك

ختمات كلامها بغمزة وزادتها كلام آخر غتزيد تشعل فيها العافية كثر ماهي شاعلة:ايوا بعدا انا واخا كنت خديديمة عشت الحب والغرام مع ولد عمك غير لمكتاب لي تصرف اما كن راني دايرة معاه لولاد دابا كيتك نت عمرك كولو كتجري على شوفة وحدة منو وملقيتيهااش داكشي باش مشيتي تجري جيهة الشرك لي معندو ما يقدي غير غيزيد يطليك فالدل كثر ما راك مطلية شبانلك دابا نضرب لختي اكبر طرر فالمملكة وبالدليل لي عندي قدام هاد امة لا الاه الا الله ومزال شي وحدين من الشركة باقين كاينين يتفرجو تاهما وتخايلي يعرفو لي دايرة عليهم الهمة والشان والبريستيج تصدق فاللخر كتشد السربيس على مجمر ديال قعقلة والفاسوخ فدريبة مكتخرجش

سامية صدرها بدا كطلع وينزل وهي تتفكر انها تمشي تشوها وتوصل لموظفين فالشركة وتوصل ليه هو بالذاااات نطقات وهي ضاغطة على سنانها كثر من الاول وهي غطرطق

سامية:غادي ندمك والله مغادي دوز لك بالساهل

زينة:حياتك كاملة ونت غير كتنبحي آخر انذار هو هدا بعدي مني راه لي فيا كافيني حانية الراس آه باش نجيب طرف دالخبز ولكن غتزيدي تهبشي على ساحتي اقسم بالله مغادي تقدي عليا لبديها باش نسكت تانا ما مشى معاك

لاحت عليها كلامها وهي كطلع وتنزل فيها وزادت خلاتها كلها تتغزل وهي متبعاها دابا عاد زادت تأكدات بلي راه مساهلااااش حانية الراس غير مع يزيد لي حاكمهم كاملين اكدات لها بلي راه ماشي دمغة ساهلة لي تمضغها بالساهل بلعات ريقها وهي تتفكر فأنها شادة عليها التصاور واخا تبغي دير فيها شكون يتيقها يزيد كعرف هاد النواحي خافتو يجي يسول ويلقى الدار دالشوافة نييت زادت لطوموبيلتها كلا مرة تتقصدها كترجع وهي مشعلة فيها العافية وكتزيد تبين لها بلي اللعب معاها صعيب والحرب لي دخلو فيها دابا حامية سدات عليها وهنا ديمارات وزادت فمها كترعد بالعصاب غوتاااااات وهي صايݣة لعلى وعسى تخرج داك العصاب باش تتحس غطرطق غتفرݣع تكبو عليها الفقايص من ݣاع الجوايه هاهي شدات عليها تصاور يمكن يطيحو بصورتها لي شحال وهي تتبني فيها بالغرور والتكبر للأرض خاصها طيرها خاصها تغبرها من قدامها الا بغات ترتاح دابا مبقاتش مسألة يزيد وصافي ولات حتى صورتها بين يديها خايفة لتمشي تسيفطهم ليه الا هو

داز هاد النهار بحال الكابوس بالنسبة لعائلة زينة وجا نهار جديد كان النهار ديال الصدقة لي طلعو فيه الخيمة بدوك الفلوس لي جاو لزينة من طرف صحابها عبد الكريم وقف وقفة ديال الصح معاهم هو لكتسخر ومعاه ويوسف وشي دراري ولاد الحومة تطوعو يعاونو

الطريطور قام بالواجب كيفما موصيينو لي مسيفطينو ودازت على اكمل وجه وسط حزنهم على الفراق وكلمة الله يصبركم من عند الناس والعزاية كرددو وراها امين حيت فعلا محتاجين ربي يعطيهم الصبر دوزو كلشي باشما عطى الله وجا النهار ديال الزيارة

الفقيه كقرا ما تيسر من القرآن الكريم وهما واقفين مقابلين مع قبرو الدموع فعينيهم كاملين ومزال الجرح جديد وعمرو يبرا لان لي مشى طرف منهم وجزء منهم سكينة لي كانت حاطة راسها على صدر ختها زينة وواقفين تتبكي فصمت وهي تتشوف باها حبيبها مشى وهي فسن صغير كانت باغية تفرحو بالباك ديالها كانت باغياه يدعي معاها ليلة الامتحان بالتيسير وتصبح على دعاويه مشى وخلا لها حول راضية لي حاطة راسها على كتف مها مسعودة وتاهي حزنها فايت العمق بكيلومترات كانت باغياه كيفما حضر لعرسها وزواجها يحضر حتى لولادتها ويشوف حفادو ولكن مكتابش يوسف تاهو واقف وصااامد باش ميطيحش الدموع ومخبي حزنو كان باغي يحقق الحلم لي لطالما حلم بيه ويفرح بيه واليديه هو انه يولي لعاب ديال الكورة ويكونو معاه واليديه بدعاويهم ولكن مكتابش مسعودة تاهي واقفة وتتشوف لي دوزات معاه النص فعمرها وولدات معاه ولادها سبقها لتحت التراب كيفما كان حالو كبقى بات ولادها ولي مدمرها اكثر انه مشى مثقل وفعنقو تقليد الضحية ديالو بنتهم وولد الناس زينة لي يمكن اكثر واحد وسطهم لي حزنو مضوبل بأضعاف واخا كلهم باها ولكن هي لااا كانت علاقتهم بيه فشكل كانت مواعداه اديرلو العملية وطاحت وناضت وصبرات على الدل على الاهانة ماشي غير فالشركة حتى عند لي ضربات عندهم الجفاف وفاللخر موصلاتش لداكشي لي بغات حسات بلي جهدها كولو ضاع ومكانتش قد الكلمة كانت باغية تشوف رد صحتو واخا مغاديش يرجع كيف كان ولكن على الاقل يبرا فقصتها هي كملات عليه واخا مدارت والو ولكن بسباب مشكلتها وداكشي لي وقع كانت هاديك هي طيحتو ولا واحد فيهم كان باغيه يكون معاه فحاجة وكانت عندو قصة معاه ولكن مشى ومشى معاه كلشي مبقاوش غادي يشوفوه ومبقاوش غادي يتجمعو بييه هزو يديهم فاش بدا الفقيه كدير الدعاء وهما كرددو آمين حتى كمل ودعاو ليه بالرحمة والمغفرة زينة مدات لفقيه شي بركة وراضية بدات تتكب ليه الزهر على قبرو لي يلاه غادي يتبنى ويضورو عليه الزليج ويقادوه فديك اللحظة لحق عليهم عبد الكريم لي كانت عندو شي حاجة هي لي عطلاتو بقاو شحال تما حدا قبرو وكأنهم مزال كستوعبو انهم الا بغاو يطلاقاوه خاصهم يجيو لمقبرة ويشوفو التراب فبلاصتو هو شي حاجة صعيب ويعجز اللسان على وصفها جا الوقت فين خاصهم يمشيو تحناو كاملين على قبرو واحد واحد كبوسوه زينة جات نوبتها جلسات على ركابيها وحطات راسها على القبر وغمضات عينيها وكأنها تتخايل بلي حطات على راسها على صدرو دموعها نشفو وقلبها لي كان كبكي نطقات بصوت خافت وكأنها كدوي معاه

زينة:كيف غندير من وراك يا لي كنتي ساند ظهري والحيط لي محمية بيه ومسخن كتافي تهرست ابااا وبيك باش كنت كنقوي راسي مشيتي وربنا كاملين بعدما كنت نت هو الساس العزيز

كان واخا عاجز ومقعد ولكن على الاقل كان معاهم سندهم والساس ديال الدار مسخنين بيه كتافهم تݣعدات بشوية وهي كدوز يديها على التراب روحها لي كتبكي وكيانها اما عينيها نشفو عبد الكريم كان كشوف فيها وفحالها بقات فيه بزاف كيف بقاو فيه حتى هما وبقى فيه حتى تيباري لي كان بمثابة الاب ديالو هي بالذات بقات فيه لانه عندو من جيهتها احاسيس باغي يكون معاها يوقف معاها فهاد الحزة ويخفف عليها المهم يكون جنبها

فنفس الوقت فبلاصة اخرى حلات لباب ودخلات وهي هازة ولدها كمال حطاتو بشوية وسدات وراها لباب وهي شاداها الدوخة

انيسة:كمال اجي اماما جلس غادي طيح

متسوقش لها ومشى كلعب وهي جلسات شادة راسها الوحم جاها صعيييب هاد المرة كثر من ولادتها لأولى لدرجة انها نفرات راجلها وجات تجلس فدار خوها هي وولدها حتى ضار واليديها ما رتاحتش فيها رجعات شوية اللور وتسرحات فالفوطوي شعلات تيليفونها لقات عرام ديال ليزابيل هملاتو ومبقات داتها فيه لا شكون صونا ولا شكون سيفط كيفما هملات حتى خدمتها ولكن تحاجة ما لخاطرها لقات راجلها مصوني حتى قال براكة ومسيفط لها شلا ميساجات تجاهلاتو ومشات دخلات لكونڤيرساسيو بينها وبين ختها غير قرات داك الميساج لي مسيفطة لها وهي تخرج عينيها

روعة:تيباري بابات زينة مات وماما ويزيد مشاو لعندهم للدار عزاوهم

فديك اللحظة صونات لها روعة مين شافتها دخلات قرات ميساجها دخلات فصلب الموضوع نيشان بعدما سولو فبعضياتهم

انيسة:كيفاش قضيتهم وعلاش مشاو عندهم بابا حتى هو مشى؟

روعة:معرفتش اختي شي حاجة تما واش رجع معاها الله واعلم ماما حتى هي مفهمت فيها والو بابا راه مكاينش فكازا اصاحبتي ياك مشى مع سي العمراني لفيرما

انيسة تنهدات:ايوا الله يرحمو نت نت مشفتيهاش؟

روعة تنهدات:لا ولكن منكدبش عليك كنفكر نعيط لها مين شفت يزيد براسو مشى حتال عندها

انيسة:لي بانلك الموت هادي انا لا شفتها فالشركة غادي نعزيها عادي الا كانو هما خبيثين حنا ماشي بحالهم اجي مين غضبري فنمرتها

روعة هنا تسرط لها اللسان حيت عادل هو لي غتاخدها من عندو وحد معارف بسيرتو معاها بدات تتمتم وهي تنقد الموقف دغيا:احم غادي ناخدها من عند سامية ولا نطلبها ضبر ليا عليها

بقاو كهضرو شحال من بعد قطعاتها معاها بقات متكية وهي حاسة بالترويعة وولدها كجري من قنت لقنت كبقشش حتى جاب ليها واحد الصندوقة لقاها مرمية قريبة لشوميني

انيسة تݣعدات:فين لقيتيهاا؟؟؟

كمال نعت لها فين جلسات وحطاتها فوق ركابيها مع حلاتها نيشان وهي تخرج عينيها شوية كانت فيها تصويرة وخاتم هزاتو بين يديها وهنا عرفاتو ديالمن نفسو خاتم دالزواج لي جاب خوها لزينة ولي خلاتو ليه نهار مشات مزال محتافظ بييه نزلات راسها لتصويرة هزاتها وهي تتشوف فيها كانو عينيه زينة ومن ديما كانو هما نقطة ضعفو بقات تتشوف فيها وكيف محتافظ بيها خوها بلاما تعرف انه حرق بزاف وكان محتافظ بكلشي ذكرياتو معاها وهاديك ما رضش ليها البال ضوراتها وهنا شافت الكتبة لي غير قراتها حطات يديها على قلبها لي ضرها بثقل داك الكلام لي مكتوب ولي كعبر فيه خوها شحال مضرور

“لم يكن شيئا مهما بالنسبة لك يا زينة لكنه كان قلبي”

كانت جملة محمود درويش لي تاهو تخدل وقصة خوها كانت بحالو تماما بزوجهم غذروهم النسى وما اخيب كيد وغذر حواء عينيها غرغرو وحطات التصويرة على صدرها وهي هازة راسها ودموعها كنزلو بقى فيها خوها بزااف ميستاهلش هدا اكبر دليل على انه عمرو نساها ملي مزال مخبي تصاورها وهادشي مكتوب عليها من مور ما تفارقو وزيد خدمها فالشركة غير هكاك خوها مزال عاشق والحقد مدا من حبو والو واخا كبين لهم بلي نساها وضرب على العيالات لانها كاينة غير هي نطقات بصوت خافت وسط دموعها:الله يعوضك بلي تستاهلك الحبيب ديالي

خوها مرضي ونعم الاخ الاخلاق والتربية عمرو خسر لهم علاش وقع ليه هادشي كن كان شي مقطر كانت غتشد معاه الطريق ومتغدروش مزال عاقلة على كيف كان داير لها كيف الما لقليل قبل كاع ميعتارفو كانت تتشوف كيف كبقى يشوف فيها وكيف حاضيها وشي مواقف بساط خلاوها تقلع هي الاولى من وسط خوتها بلي خوها مزعوطة وزيد كانت تتشوف بلي حتى هي تتبغيه وصغيرة على لفعايل لي دارت حبسات لهم عقلهم وروناااتهم

تصدمو كاملين وخوها اكثرهم مبقات حلات ليه حتى وحدة فريدة شحال من مرة جبدات ليه موضوع الزواج ولي خلقها خلق غيرها ولكن والو كان كحسابلهم تعقد من العيالات ولكن دابا عرفات هي علاااش حيت صاحبة دعوتو مزال فقلبو هي بوحدها واخا ݣاع لي دارت وهنا تعرف ان رابطة الحب الحقيقي قوية بزااف

داز الوقت بالضبط فالدار زينة معانقة هي وام الغيث لي يلاه وصلات من فرنسا مقدراتش تجي لان اقرب طيارة كانت من بعد يومين على موت تيباري وهي لي جات فيها تتبكي حتى هي وتاهما كبكيو معاها تاهي بقى بيها وتاهي كانت غير غترجع من فرنسا غتعطيها شي بركة تعاونها فالعملية ولكن مكتاب وتصرف ربي قبض روحو وخلاه يرتاح جلسو مجموعين وكانو شي جيران حتى هما معاهم جالسين بحكم انه معندهمش معارف مع ناس كتار ولا شي حد من لعائلة لي بعيد تعطل وغايجي من بعد صافي دازت ديك اليومين ديال العزو وخففات الدنيا عندهم من غير الجيران لقراب لي كانو جايين يطلو عليهم ناضت راضية وزينة يقادو اتاي ومسعودة بقات تتعاود لأم الغيث على نهار ربي قبض روح المرحوم

راضية تتشوف فختها كيف مضيومة بحالها ومن داكشي لي عرفات مؤخرا درات بلي ختها كانت هازة بزاف وعمرها تشكات ولا قالت ليها نيشان نطقات وهي تتشوف فيها

راضية:متأكدة مليون فلمية انك شايفة العذاب فديك الخدمة لأن من نهار دخلتي لها وصحتك اللور اللور

زينة تلفتات عند ختها وهي تتشوف فيها سؤال واحد خلاه ينغمش داخلها وتقيس لها الوثر الحساس فعلا شايفة الويل فديك الخدمة ولي كان مصبرها هو باها حركات راسها بآه ونطقات

زينة:با لي كان مصبرني على الدل ودابا مشى الله يرحمو غنبدا نقلب فجيهة اخرى والبركة لي شاطت ليا غادي نخلص بيها العقد لي غادي نفسخ معاهم

راضية قربات عندها وشداتها من وجها:علاش معمرك قلتي لي شي حاجة علاش ديما تترضي لقلبك عاوديلي كيف وقع؟

تنهدات وبدات تتعاود لها على من اول نهار خدمات وكيفاش ربطها ودار لها الاصفاد وكلشي فسبيل الانتقام ديالو شهر وسيمانة شافت فيهم لي ميتشاف راضية غير تتسمع ومصدومة هادشي كولو وقع وهي معارفة والو ولي صدمها كثر باها لي طلاقا بيه وبغا يعاود لييه

زينة تتمسح عينيها:صراحة تعامل مع با مزيان ولكن كنت خايفة يقوليه شي حاجة ساعة هاهو ربي قبض روحو بلاما يلاقيه بيه اما انا مستحيل يسمع مني شي كلمة كنت خايفة من الشوهة لبا وهو حي معساك دابا مين مات منبغيش صمعتو تقاس وهو مشى عند الله

راضية تنهدات:ملقيت منقولك اختي با ودفناااه وديك الصفحة خاصها تطوى ممكتابش داك الزواج واخا كنا فرحانين بيه لكن معرفناش ربي لاش حيدو كنا معاونين على قبل با وعمليتو ودابا لي مشى بقات لينا ميمتنا وخوتنا ندمرو عليهم ونوصلوهم لفين بغاااو ويكونو حسن مننا

زينة حركات راسها بآه داكشي لي كاين باها مشى ودابا بقات ليها ميمتها ترد ليها شوية من لي دارت على ودهم وخوتها لي بغات يكونو حسن منها باها مشى عند الله وهدا ما كتب سيدي ربي وراضية بمكتوبو يمكن كان احسن ليه باش يرتااح من مرضو كان عزيز والله عز منو واخا صعيب تقبلها صعيب فراقو غير كتحاول تقنع راسها حيت ميمكنش ضارب مع المكتوب وقضاء الله

هزات راضية الصينية وزادت خلاتها وراها فالكوزينة القرار لي فكرات فيه غادي طبقو الفلوس لي كانت كتجمع لعملية باها بقات مخبياهم هما باش غادي تفسخ العقد وغتخرج من الشركة لي كانت جحيم لها وصابرة لعذابها غير على ود تيباري لي راه دفنوه دابا غتقلب فجيهة اخرى طبعا قبل ما تستقل ولكن قرار انها تخرج قرار نهائي خرجات للصالة جلسات معاهم وام الغيث تاهي حزنات صبراتهم وواساتهم وداكشي لي كاين خاصها تقوي راسها باشما عطى الله باش تكون لخوتها وماماها كيفما كانت لباها لي مشى غدير ما فجهدها باش توصلهم وتشوفهم حسن منها حيت تاهما باغين يقراو ويوصلو

دازت هاد الليلة وجا نهار جدييد بالضبط قدام الليسي كانت خارج منها بعدما مشى دفع لهم شهادة طبية تبريرا للغياب لهم هو وختو سكينة خرج وبانوليه واحد زوج دراري كقراو معاه واقفين

مشى سلم عليهم

الولد:هانيا اعشيري هادي هي الدنيا وكلنا غنروحووو

يوسف تنهد وحرك راسو بآه:داكشي لي كاين الخاوة

كشوف فالسمى وقلبو عامر ربي لي عالم بيه فقد باه وهو مزال صغير وهزو فوق كتافو وهما غادين بيه يتدفن شي حاجة لي فوق صعيبة بالنسبة ليه

دوك الزوج لي كقراو معاه واحد منهم جبد جوان شعلو ونتر نتيرة كتنغم بيها ساط الدخان ونطق وهو هاز راسو مرفوع:الله الحياااة التيتيز ميلااانو كومو ايسطاس

مد لعشيرو تاهو نتر نتيرة وهما مرفوعييين للحياة الوردية ختارو طريق البلية باش يحلمو بداكشي لي مقدروش يديروه فالواقع يوسف لي ضار كشوف فيهم شنو كديرو وكيف كظلو يتشكاو البلاد معطاتناش ودابا نتيرة خلاتهم يبردو ويجلسو كحلمو واحد منهم لمح يوسف كشوف فيه حيد الجوان من فمو بعدما ساط الدخان ومدو ليه

الولد:شد اعشيري الشوف ما يبرد جوووف عيش الحياة ونسى الوااااقع واي حاجة مرونة لميموااار

الولد الثاني ضور يديه على عنق يوسف:نت مع مهموووم نتيرة وحدة وغتهرب من مورووكو وغادي تنسى العالاام غتحل عينيك غتطلقى غا جاكلين وجوزفين ضايرين بيك

ضحكو بزوووج وهما كزيدو فيه وكزينو ليه البلية وهو كشوف فداك الجوان لي مادين ليه وكشوف فيهم حتى هما كيف مرفوعين وكحلمو فالسما السابعة بالغربة والشهبات وينساو واقعهم حتى هو باغي ينسى وباغي شي حاجة تخرجو من هادشي لي كعيش مباغيش الغربة والطاليان والتيتيز باغي ينسى موت باه لي ذبحا/تهم وجاتهم صعيبة هو وعائلتو بغى ينسى هاد الحلم لي خيم عليهم كاملين باغي ينسى عذاب ختو لي بنت وخدامة عليه وكطيح وكتنوض عليهم وهو لي ولد مقادر يدير والو باغي ينسى المشكل لي معقدهم فحياتهم باغي ينسى باه لي مشى متقل بتقليد وذنب كبير باغي ينسى بزااف فديك اللحظة بلاما يفكر خدا من عندو الجوان وهما كشجعو فيه لديك الطريق لي مافيها رجعة قادو بين صباعو وضار شافيهم

يوسف:غا يخليني نسى موت بااا؟

ضحكو عليهم بزوجهم لانه نقي وممولفش بهادشي ومعارف والو عليه ضار عندو داك لي كان مضور يدو على عنقو ونطق

الولد:وا غاتنسى مك وباك وطريكتك كاملة مغتبقاش عاااقل حتى على نت ولد من نتر نتر ومولاها ربيي

يوسف فديك اللحظة جات فبالو ختو زينة وديما تتوصيه يبعد على ديك الطريق ورفقاء السوء ولكن حتى هو تقهر وعيا باغي ينسى وباغي يخرج من داك العالام لي عامر بؤس وهم بلاما يفكر انه الا تبلى غيزيد ختو ودارهم عذاب على عذاب آخر لان ديك الطريق ديال الخسران نيشان تما غادي بالجوان لفمو وهادشي كلو تحت عينين لي كانو مراقبينو هو ودوك الزوج من بعيد وكشوفوه شنو غادي يدير فديك اللحظة

يوسف كشوف فداك الجوان نترة وحدة وغادي ينسى العالام غادي ينسى شنو مكتب عليه الله وشنو جابت ليهم الاقدار كشوف فيديه كترعد وصباعو كذلك داك لي معنقو كزعم فيه ولاخر كذلك عايش واحد الصراع داخلي بين وصية مو وخواتاتو يرد لبال وبين العذاب لي عايش فداخلو وباغيه يخف عليه بلع وفديك اللحظة حيد لداك خونا يديه لي مضور على عنقو ودفعو بعدما لاح الجوان للأرض

يوسف:انا ماشي ديال هادشييييي

صدرو كطلع وينزل وهو كشوف فالجوان لي على شوية كان غادي يتهور ويضرب تربيتو كلها فالزيرو دوك الزوج مين شافو الجوان فالارض جعرو تحنى واحد فيهم هزو وهو كعاير ولاخر دفع يوسف بالجهد:وسير الله ينعل الروح دمك يا لكعكاااع

الولد 2 بعدما قلب الجوان واش باقي مزيان جاليه حتى هو ودفعو:الكعكااع لي ولدك مالك كترعد بحال المريييوة

يوسف فديك اللحظة فاش سمع خونا عاير ليه باه لي يلاه دفن جهل هز يديه حتال للسما ونزل بواحد الكروشي طيحو للارض جا لاخر تاهو ضرب يوسف ولكن فيساع شد راسو ونزل عليه حتى هو واخا كان مزال صغير كان شاد صحتو غير بديك لونطرينمو لكدير بلا لاصال فديك اللحظة دوك الزوج ناضو بزوج بيهم غيطاولوه زوج على واحد وحتى هو مضعقوهمش كرز على يديه بزوج وتما قاصدهم فديك اللحظة وهو يدخل واحد وسط منهم نزل على واحد منهم بتصرفيقة ونزل على لاخر برجليه غير للكرش طوعو

وليد:يلاه لي نسميييه رااجل يقرب الا ما نتكي دينمو بحال الحولي راني ماشي راجل يا الرعاوييين كتحاماو كي ضباااع مكاين المريييوااات قدكم يلاه زيد نت نسميك راجل

معرفوه مين خرج يوسف براسو تصدم وهو كشوف فيه كيف تدخل ودافع عليه ولاح كلشي لي بينهم وراه دوك الزوج عينيهم خارجين على يوسف ومع اصلا مبوقين معندهم جهد وبانلهم وليد جا فخمسة الدقايق لبدهم ومع طويل ومݣلظم خاصهم المضى معاه رجعو باللور ونطق واحد منهم محلف على يوسف:عقل عليا الكعكاااع

وليد:بيناتنا ليااام سير حيد منك خصايل الضباع واجي داك الساع نتحاسبو اما هدا راجل عليك

مشاو كجريو مخلين يوسف كطلع وتنزل فيه ديك المعيورة لي عايرو ليه باه وهو يلاه دافن وليد لي كان مخنزر فيهم مع غبرو طلق ملامحو وتلفت عند يوسف لي غير شافو تنهد ومسح على شعرو بعدما نزل راسو ونطق:الله يحفضك اخاي وليد

وليد فديك اللحظة شد وجه يوسف بين يديه وهز ليه راسو حتى تفيكساو عينيهم وهو ينطق

وليد:عمرك تنزل راااسك كيفما مرضختيش ليهم وللوسخ عرف راك بلي راك مساهلش تحني راسك نت راااجل

قالها وهو كطبطب ليه على ظهرو عجبو وهو كشوف فيه كيف محناش الراس ومتبعش ديك الطريق لي كتبدا فالاول زوينة وفلخر كتكحااال

وليد:البركة فراسك من جيهة الوليد هدا هو المكتاب دابا خاص تكون راجل فظهر خواتاتك وتوصل فين كان باك باغيك توصل وهو حي

يوسف تنهد:ما مشى معاك باس اخاي ان شاءالله ربي يكون معايا باش نكون معاهم حتى انا ونرد لمي وخواتاتي غير شوية من لي دارو معايا

كان كشوف فيه كيف كهضر هضرة واحد بعقلو والحزن طاغي على عينيه فديك اللحظة وليد بلاما يفكر جرو من قرفااادتو وتما غادي هو وياه جارو ويوسف مفااهم والو ووليد منطق بحتى كلمة حتى دخلو لاصااال لي كان مزال خاوي الافتتاح ديالو غادي يكون فالويكاند وغادي يتحل نيشان يوسف غير كشوف ووليد تحنى وهز واحد الليݣات ديال البوكس قصد يوسف وشد فيه ركبهم ليه ودفعو جيهة الصاك ديال البوكس الكبير لي لاصق مع الصقف ونازل

يوسف:خرج داكشي لي كتحس بيه

يوسف غير كشوف فيه وحشمان ومقادر يقول حتى كلمة وهو كشوف دوك الليݣات لي ركب ليه ساويين الثمن عمرو يحلم يلبسهم وداك لاصال خلاص وليد خرج فيه عينيه ونطق:يلاه بدا دويت معاك خرج داكشي لي فقلبك

وداكشي لي كان بدا يوسف كضرب بشوية بعدما يوسف جا من ورا الصاك وتبتو ليه كضرب بشوية ومع مرور الوقت ضربة ضربة حتى زاااد فالريتيم وبدا كضرب بالجهد حتى وصل لݣاع جهدو كحطو فدوك الكروشيات لي ككروشي بيهم الصاك وكأنهم كخرج داكشي فقلبو وداكشي لي هاز ووليد مخليه على رااحتو حتى وقف بوحدو وهو كلهت وكوولوو عرقان وليد قصدو وشدو من وجهو ونطق

وليد:غتبدااا كل نهار تجي ابتداء من غدا الوقت لي عندك خاوي نبغي نلقاك هنا تفاهمنا؟؟

يوسف كان كشوف فيه وهو كدير معاه الجميل رغم ݣاع لي وقع بيناتهم تفكر كيف كان عزيز عندو وهو صغير قبل خمس سنين هادي كان كلعب معاه كورة وكشجعو حيت من ديما كان كحلم يولي لاعب ديال الكورة فشي فرقة وحلمو الكبير هو المنتخب حلم كل الشباب الهاويين لكرة القدم ودابا كتقوليه اجي تريني فبلاصة لي عمرو يحلم يجي ليها حيت بكل بساطة الطبقة ديالو متسمحش ليه

متسناش بزاف يوسف حتى كان طلاح على وليد بتعنيقة كبين فيها على الامتنااان والشكر ديالو لييه وهو فهال الازمة بالنسبة ليه هادشي شي حاجة كبيرة الرياضة شوية تقدر تخليه يخفف على نفسو وزيادة على انها فبلاصة راقية وزوينة لي بحال هاديك بعد عليه وشدو وليد من كتافو

وليد:تستاهل خليك ديما هكا جبل متزعزعك حتى حاجة

مع نطق كلامو مد ليه يدو وهنا يوسف صافحو وهما كارزين على بعض وهدا دليل على التحالف لي طرا دابا بيناتهم

وليد:هانا كنعاود نأكد عليك غدا نشوفك هناا

حرك راسو يوسف بآه وهنا عاود عنقو وهو فرحان عمرو ينسى ليه هادشي وهو كدوز من واحد الوقت عصيب عطاه طريق لي يخفف بيها على راسو مشى وخلا يوسف كشوف فيه متبعو غير بالصدفة كان غادي يبلاصي الطوموبيل وهو يلمحو بقى حاضيه وكشوف فهادوك كزيدو حتى قال صافي مشى معاهم فالطريق وطلع راجل واخا لي واقع هداك غير دري صغير معندو حتى ذنب واخا لي داز صعيب عليهم كاملين وكان كشوف خوه مناش كدوز واخا خوى لبلاد فديك الفترة وبعد عليهم كانو عارفين مناش كدوز تنهد ودار يديه فجيابو وهو كفكر او بالضبط كتفكر ايام زمان معاه هو وختو وفاش كانو مجموعين

داز الوقت بالضبط فالشركة كان واقف كهضر فالتيليفون وداير يديه فجيبو كشوف من الزاج كمل الابيل ورجع لبيرو ديالو جلس وعينيه على البيسي فلحظة هز الطيلي ديال البيرو مع دارو فوذنيه وهو يتفكر انها مكايناش نسى ومشات ليه من بالو بلي راه مغيبة زفر على حالو وخبط الطيلي وهو كفكر فلحظة شاف فالطيلي ديالو وبدا كفكر كيف غتكون دابا وكيف بقاو يلاه غادي يهزو وهو يجمع يديه بعدما ضربات ليه كلمة شياطة فوذنيه الكلمة لي مزال مكوية فقلبو بحال العافية وتتحرق فيه واخا مشى عزاها ودار معاها اللازم ولكن هاديك متنساتش ليه حيت مكدخلش شي فشي تفكر واخا الكلمة كاوية قلبو علاش خرج فيها فاش شافها هي وداك خونا معانقة هي وياه علاش حاقد وداير هاد البلبالة ولكن كتبقى اكثر حاجة مسترطاتش ليه نهار خرج فيها فالمامونية كان اعتراف مباشر ولي عض على لسانو وراه فاش طلعات معاه معرفش ولكن راه مكضبطش راسو حتى كبدا دمو يفور وكسخنو عليه وذنيه داك الساع مكعقل حتى صافي ككون برد ولي عطى الله عطاه مسح على ذقنو وهو كارز فكو ديك الكلمة مغاديش دوز لها بالساهل لانها تحطات على قلبو صعيبة وهو من طبعو كرد الدقة ولكن ماشي دابااا راعى بزاف ولكن رجع عليه داكشي غير برجولتو لي تزعزعات وتضربات زوج دالمرات المرة الاولى بفعلتها والمرة الثانية بالكلمة لي خرجات على فمها وهي تتعتارف بشنو دارت فيه هنا سرط الريق وهو كدوز يديه على شعيرات ذقنو بشوية وهو كفكر غير طاح فبالو جاية نهار تنين غترجع وهو يطرطق بشوية عنقو يمين وشمال وهو كتراسي فبالو لي جاي عاد دابا سرات معاه بلي زوج مرات عتارفات بلي دارت فيه وهدا بحد ذاتو كبين انه مزال فيها الجهد ولي دار والو قدامها كنسى ولكن حتى كبقى بوحدو عاد تتفكر وكضور فدماغو كان تحلف ليها ومدارش بيها حيت وقعو شلا حوايج كان حتى لبد معاها ولكن لسانها لي دارها لها دابا

تسمع الدقان بشوية فاق من تفكيرو وعطى الإذن بالدخول كانت سامية لي غير شافتو تبسمات كانت هازة فيديها واحد الضوصي دخلات وحطاتو له فوق البيرو مجات فين تخرج حتى وقفها

يزيد عينيك على البيسي:كيف كجيك الغوز؟

سامية تلفتات عندو عقدات حجبانها شوية ونطقات بابتسامة بلاما تفهم:زويين لون ديال البنات

يزيد مزال عينيه على البيسي:يجي مزيان مع لبيض ياك؟

سامية واخا مفهماتش علاش كسول ولكن المهم تدي وتجيب معاه فالكلام ضارت كاملة ونطقات:ميلونج زوين وهادئ علاش؟؟

يزيد فديك اللحظة هز راسو ونطق:هما الالوان لي غيكونو فالكوليكسيو الجاية لي خدامين عليها دابا شبانلك غادي يلقاو اقبال نت بنت وغتعرفي ذوق البنات

سامية تبسمات ابتسامة عريضة وهي تتسمع هاد الهضرة:اه بطبيعة الحال غادي يعجبوهم الوان انثوية وفنفس الوقت مين يتخلطو غيعطيو واحد الميلونج هادئ وكلاص

يزيد حرك راسو بآه وتبسم هنا عطاها إشارة صافي تقدر تمشي وداكشي لي كان خرجات وابتسامة عريضة على وجها وهي فرحانة سدات لباب وراها شافت جنابها ملقات حد وهي تبدا تنقز بلاصتها غطير عرفتي شنو هي يقولها شي حاجة على الكوليكسيو لي مكعرفها حد حتال نهار الديفيلي وياخد رأيها شي حاجة بالنسبة لها واو حطات يديها على قلبها لي فرفر شافت فلبيرو ديال زينة لي مسدود وهي تبسم بشر وزااادت

داز الوقت وظلام الحااال بالضبط فالدار ديال زينة واقفة فالسطح وهي تتشوف فالليل ونجومو شادة الطيلي فوذنيها وقلبها كضرب كانت كتاصل بعمها الوحيد تعلمو بلي خوه فارق الحياة عيات تعيط ليه من نهار مات باها ومكجاوبش

قلبها تهز فاش سمعات الخط تطلق وسمعات صوتو دغيا نطقات قبل ما يقطع

زينة:الو عمي احمد كيف داير لباااس عليك

احمد:الو سلام عليكم شكون معايا

زينة بلعات ريقها مقدراتش تقوليه شكون هي:كداير اعمي انا سكينة بنت خوك تيباري

احمد:ممم هادو نتوما حݣلني كنقول شكون هاد النمرة مصدعاني يومين هادي اشكاين

زينة تنهدات كانت عارفة هدا جوابو من داكشي لي وقع واخا سنين هادي متشاوفو كانت عارفة بلي مغينساش حسات بالغصة وهي غتنطق ليه بالكلام لي خاصو يعرف وكتمنى ان قلبو يلين

زينة:عميي المسامحة راه بااا ما/اات

لاحت ليه كلامها وهي على أمل انه يلين قلبو سكت وماهي إلا دقايق حتى جاها الرد لي كان معاكس لتوقعااااتهاا

احمد:نبصم عليها مشى غير بفقصة ديك العدوة ديال ختك فعلتها مزال بلاكة على ضهورنا لهاد النهار مرمدتنا وشوهتنا فالتراب الله يلݣيها ليها دفنتوه الله يرحمو لي كان بينا وبينكم صافي تسالا عمر شي حد فيكم باقي يضور بساحتي الله يݣطعكم خزيييت

قطع لها فوجها خلاها واقفة بلاكة فبلاصتها وتتشوف فالطيلي لي حيدات من ودنيها كانت متوقعة هاد الرد خمسين فلمية دعى فيها وهي ماليها والو وقالها لي بينا وبينكم سالا على اساس فاش كان خوه طايح باغي غير لي يسول فيه طلو عليه تنهدات وضارت نزلات بلاما طيح حتى دمعة لانهم اصلا نشفو قلبها لي كبكي وزيد شافت ما اكثر من هاد الموقف لي بالنسبة لها عادي دابا نزلات لتحت كانو مجموعين زايد عليهم راجل راضية لي تاهو فالجنازة وام الغيث

سعيد:مي مسعودة راك عارفة لي كاين اي حاجة انا موجووود راك بحال الوليدة والدراري بحال خوتي

مسعودة:عارفة لي كاين اوليديي درتي لي عليك ووقفتي معانا الله يسهل عليك دنيا وآخرة

ام الغيث:حنا دابا راه عائلة وراكم حتى نتوما عارفين باب داري ديما مفتوووح فوجهوكم

راضية حطات راسها على كتفها:الله يخليك لينا اماماتي

زينة جلسات وسط منهم تاهي وساهية تتسمع كلام ام الغيث بلي هدا مكتاب والموت علينا حق عارفة هادشي وراضية بقضاء الله ولكن صعييب النسيان

ام الغيث:تيباري مشى الله يرحمو ودابا ابنياتي بقيتو لميمتكم لي خاص تعوضوها على ما داز وخوتكم لي محتاجينكم تكونو سند ليهم وهما يلاه باديين

كان كلامها موجه لراضية وزينة لي كسمعو ليه بكل تأني فعلا كانو معاونين على عملية باهم لي مكتابتش ودابا غيتعاونو باش يقريو خوتهم لي باغين يوصلو بزوج بيهم

ام الغيث:ان شاءالله تقراي ابنيتي و توصلي لݣاع لي بغيتي نت وخوك وتفرحو ميمتكم وخواتاتكم لي مداروش لقليل على ودكم وحتى باكم بي راه واخا مشى عند الله غيكون راضي عليكم

كانت موجهة كلامها لسكينة لي تاني تتسمع ليه بتأني وهي كتواسيهم وتشجعهم يقراو قرايتهم ويكونو لبعضياتهم وفعلا باغية تقرا وتوصل تفرح ميمتها وخواتاتها وحتى باها لي واخا مشى كيفما قالت ام الغيث غايدي عليها رحمة الوالدين جراتها زينة عندها حطات لها راسها على صدرها وهي تتلعب لها فشعرها بشوية وهمسات لها فوذنيها

زينة:الله يجعل زهرك وسعدك حسن من ديالي

فديك اللحظة سكينة مع سمعات كلام ختها عنقاتها وتخشات فيها وهي عاضة على شفايفها تتبقى فيها ختها بزاف وكلهم عارفين علاش اكثر وحدة تعذبات فيهم فحياتها ومزال تتقاصي زينة تاعي تنهدات وهي كتلعب فشعر ختها لي تمنات لها تكون حياتها ومستقبلها حسن من ديالها بزااااف زهرها ولي دازت منو متبغيه لحد واخا يكون عدوها

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط بالڤيلا ديال الوزاني كانو جالسين فلاتيراس قدام لابسين زهور تتسخر كانو كتغداو

الحاج ابراهيم تنهد وهو كسمع الخبار:الله يرحمو ويغفر ليه لي داز ماشي ساهل ولكن كلا واحد منو لي خلقو

فريدة:داكشي لواحد لكان خبيث حاربو بالخير باش ربي يعلي شاانك

روعة:انا بغيت غير نعرف هي فاش هربات كيف داره طلاقات بواليديها باها قبلها واخا كان صعيب

فريدة:اللحم الا خناز كهزوه غير ماليه ابنتي داكشي فات مكاين لاش نحفرو فيه درنا واجب الله يجعلو فميزان الحسنات وصافي منهم لي خلقهم

وغمزاتها باش صافي متجبدش ثاني هاد السيرة قلبو الموضوع لي كان على الافتتاح ديال لاصال دوليد لي من دابا شوية غادي يمشيو ليه وهو كذلك كلا مرة يصوني يقولهم جيو راه صحابي وصلو وشحال ديال دلفيتنيس جايين عندو وصل لوقت وناضو بعدما داز عندهم يزيد ومشاو مجموعين وانيسة لي طلاقاوها تما باش يكونو مع ولدهم فداك النهار واول سلسلة ديال المشاريع ديالو ليه لي مستقلة تماما على باش معروفة العائلة ديالهم

دازو شي ايامات عاديين وطايرين تقطعات الرجل دالعزايا فدار زينة فقط الجيران لقراب الا طلاقاو بشي جيران فالحومة راه كسولوهم على حالهم وكبقاو صافي بردات الخبار دموت التيباري بين ناس وبقاو عائلتو بوحدها لي حاسين بدقة فراقو

وصل النهار لي خاص زينة ترجع فين للشركة دخلات بشوية لبيرو ديالها وهي تتشوف فجنابها وتنهدات مين دخلات اي واحد معزاهاش كعزيها ولي ديجا كان كسولها على حالها وكيف بقات هي ومالين الدار

تتشوف فلبيرو ديالها ومين دخلات للشركة حسات بلي غتبقى مفكرة داكشي لي كانت دايرة على ود باها وباي غتخدم مزيان وبفلوس الصالير غادي ديرلو العملية وغتبقى ديما مفكرة بلي مقدراتش ديرها وجهدها كولو مشى وباها متشافاش واخا قدر الله هداك ولكن صعيب عليها تخطى تنهدات وهي حاسة بقلبها مقبوط عمرها شافت النهار الزين فهاد الشركة منهار دخلات بدات فكرة انها تخوي تتعزز فدماغها واخا لي غادي يسمعها خرجات من شركة الوزاني غيندب طرمتو ولكن هي مقادراش عاشت فيها الويل وشافت فيها لي متشاف صحتها مشات غير بالسطريس فيها اول حاجة دارتها بعدما شعلات بيسيها هي صاوبات سيڤي لها دغيا وزادت فيه لكسبيغيونص عند الوزاني هادشي غيخليها تقبل ديال لانها تجربة واعرة من عند شركة بحال هادي غتعلي قيمتها وتولي مطلوبة ياك دوزو عليها الويل متخرجش تاهي الله كريم تستافد منهم قاداتو وامبريماتو وخلاتو عندها

وناضت تجيب ليه قهوتو حيت يلاه وصل وداز داباا بلاما يشوف جيهتها دخلاتها عليه بلاما يهضر معاها ولكن عينيه عليها تفحصوها دغيا بان فيها الضيم ووجها مسكوف وهادشي عادي الموت مساهلاش شافت فيه قبل ماتخرج ونطقات:موسيو خاص شي حاجة؟

دار إشارة بيديه زعما صافي غير سيري وداكشي لي كان خرجات بهدوء بلا حتى كلمة داكشي باغية متجمعها بيه كلام منساتش نهار موت باها هي مضيومة وهو جالس كقولها سبتي حيت باك ما/ت وكفلح لها على الضربة جلسات فبيروها وهي تتفكر كيفاش تفاتحو بالموضوع وزيد اصلا معندو مين يشدها فلوس التعويض راه عندها داز الوقت وهي خدامة حتى وصل للبوز ديال الغدا نزلات تغدات هي لبنى وعادل لي جا فآخر لحظة طل عليهم ومشى عندو الخدمة ومخداش لبوز نزل غير شرى شي حاجة وطلع

لبنى بصدمة:اويلي على معزاااتكش ولاش مشات معانا مريضة هاد الزبلة

زينة لي عاودات لبنى بلي سامية واخا جات معاهم معزاتهاش:اودي العفوووو

لبنى:الله يعطيها غير الدل باها عندو العقار لي يتحرق ما يتم باش تمشي توقف ليه على خدمتو وتكون قايدة على خير حيت معندوش الولد جالسة لهنا طاليها الدل من راسها حتال رجليها

زينة:فاش كطلاقى الجهل والدل وقلة العقل كعطيونا بحال هاد خيتي

بقاو شحال جالسين كتغداو زينة لي شافها يجي يعزيها حتى وصل لوقت وطلعات لبيرو ديالها خدامة على واحد الضوصي حتى حسات بشي حد وقف عليها هزات راسها غير شافتو تبسمات كان منصور لي جاي يعزيها

منصور مد ليها يدو صافحها:البركة فراسك والله يبدل محبتو بالصبر سمحيليا بزاف مقدرتش نجي فاش وصلاتني لخبار مكنتش فكازا

زينة:اللهم امين ياربي شكرا ليك بزاف لا لا بلعكس مكاين حتى مشكل سوا لبارح ولا اليوم المهم لواحد دار الصواب

منصور عينيه عليه وهو كشوف كمية من الادب والصواب تتمشى على رجليها وفنفس الوقت كشوف الحزن لي طاغي على وجها:ايلا حتاجيتي اي حاجة انا كاين متحشميش بحال خوك

زينة نزلات راسها وهي مبسمة:شكرا ربي خليك

منصور فديك اللحظة لمح السيڤي ديالها محطوط فوق الطبلة مد يديه وهزو كقرا فيه شمر ايكسبيغيونص عندها ولمح حتى تاريخ الميلاد ديالها مزال صغيرة:هدا السيڤي ديالك هو باش دفعتي النهار الاول؟

زينة:لا لا هداك يلاه صايبتو حيت يمكن غادي نمشي من الشركة

منصور شافيها مخرج عينيه بلاما يحس ونطق: علاش ميمكنش احم زعما نت مزال جديدة وشنو السبب؟

فديك اللحظة كان دايز داير الطيلي فوذنيه لمحهم بزوج طلع ونزل فيهم بانوليه مجمعين فديك اللحظة لاح لمنصور الهضرة غير بالفن حشاها لهم بزوج من

يزيد:سي منصور مين تسالي المحادثة نت والانسة دوز عندي لبيرو نديرو تاحنا شي محادثة على ود داك الضوصي ديال الشناوا ندوزو بيها الوقت

ومع لاح لهم الكلام داك لكان كصوني ليه جاوب وزاد خلاهم وراه هي تتبلع ريقها ومنصور تزنݣ حيت قرمعو قدام درية لي عاجباه ومايقدرش يجاوب وزيد متوقعش يشوفو ويكلاشيه حيت شحال من مرة كشوفو واقف مع شي حد مكقول والو موظفين بيناتهم فإطار الخدمة سرطها وتبسم لزينة مستأذن منها

منصور:نخليك دابا من بعد ونشوفو قضيتك نت لي باغية تخلينا فرمشة عين

تبسمات له وزاد بحالو خلاها تتزفر على حال داك المدير لي مكفلت حتى حاجة من مور هاد الدخلة تتستغرب كيفاش كانت صابرة وزادت اصرار انها خاصها تخويي جلسات وهي تتزفر وخدامة على واحد الضوصي خاصها تديه له وتشوفو ثاني الا فيه شوية الإنسانية يسكت وميقولها والو حيت راه غطرطق

داز الوقت كملات الخدمة ديال الضوصي وهي مرفوعة تنهدات هزاتو ومشات قاصداه تديه له دخلات بعدما سمعات الإذن ديالو منزلة راسها حتى مداتو ليه رمقها بنظرة باردة وحلو كتفحصو بعينيه

مدازش بزاف حتى هز فيها راسو بنبرة النبرة ديالو القديمة:ياك قلت لك هادي ديها لكونطابل شغندير بيها انا

زينة قربات وشافت فالورقة لي كانت فاكتورة وخشاتها وسط الضوصي نطقات بصوت خافت: سمحلي مرضيتش لها البال انا غادي نديها له دابا

مدات يديها وخداتها من عندو كان خطأ بسيط وغيتصلح ولكن هو ناوي يلصقها عليه حيت باغي غير مين يدوز لها طبعا على موقف قبيلة مع منصور مخلية خدمتها وتتجمع

يزيد:الحتيت وتضياع الوقت كتكوني موݣضة عشرة الزيرو والخدمة خاصنا نبقاو نعاودو ليك شنو ديري بحال الحمار

كلمة الحمار نزلات عليها بحال السم وهي تتشوف فيه مدير على قدو واشكقول وشكخرج مع فمو كتافات بالسكوت وهي غير تتشوف فيه سد الضوسي ولاحو باهمال ودارلها حركة بيديه زعما سيري سيري بحال وداكشي لي كان ضارت قاصدة لباب وهي غطرطق كطلع وتنزل فيها ديك الكلمة كشبها بحيوان على غلط بسيط وهو عارفها كدوز من أزمة كبيرة ونفسيتها على سبة كتشوفيه حجرة محطوطة وبدا كبانليها ديك الحنية والتعامل الزوين مع الناس غير نفاق مدات يديها لبوانيي وهي تترعد بالفقصة حرقها بداك التشبيه وبقات ساكتة خاصها تهضر خاصها تجاوبو وميهمش من بعد وداكشي لي كان تلفتات عندو ونطقات بعدما حلات لباب غتخرج حيت كن كانت مزال حداه متقدش تهضر تا بعدات عاد بغات تجاوبو

زينة:الحمير تعرف بعضها وعلى اشكالها تقع

حسات بواحد الراحة رهيبة فور ما خرجاتها بلاما تفكر فلعواقب وانها قالت لمول شي نت هو الحمار ولكن المهم رضاتها ليه كانو عينيه على البيسي طاح كلامها على المسامع ديالو وهو يهز فيها راسو وببرود وفلبلاصة عطاها خو جوابها وحالف كلا واحد فيهم الكرة والكلاش ما يبقى عندو

يزيد:الحمار الكلب البغل اي حاجة خاصك ترودها على الشوك وتمشيها على الحفى عاد تشد معاك الطريق ويتلجم ليها اللسان تولي غير حانية الراس وتابعاك وهانا كنشوف واحد قدامي معرفتو اينا فصيلة ولا نوع تابع لكن ماشي مشكل نرودو وندريسييه على يدي حتى يشد الطريق بزز وبلا بالخاطر وهادشي معطي ليااا انا مزيااان

مع كمل كلامو ختمها لها بغمزة خلاها تترعد فبلاصتها وتزاد على مابيها خرجات بعدما قلبات عليها هي كانت سامعة غير كلمة بقات تهبش حتى سمع لها جريدة توعد لها فيها بالقديم والجديد

مشات لبيرو وجلسات بالجهد وهي دارت يديها على وجها وغوتات بلا صوت غطرطق متسناتش بزاف حتى نهارت بالبكى بعدما تكات على لبيرو مخلياه وراها عاقدهم ولا تتعاطى معاها بحال راهم فالسوق المشكل مافيها والو كتبدا طرطا كتصعرو واخا مكبينش كلوح لها شي كلمة كتبقى طلع وتنزل فيها وتزيد تجري تغبن فالتيساع بلاما تشوف وراها وهدا هو العيالات غا الزيادة على والو

داز الوقت وكان داخل عندو منصور وكهضرو وعينيه عليه كتفكر قبيلة كيف كان مجمع معاها ومخاصو حتى خييير

يزيد:الكوليكسيو الجاية غادي تكون مختالفة لاول شبانلك فالزرق الملكي مع الابيض

منصور دار يدو على ذقنو وهو كتخايل المزيج:مزيااان لون غامق ديال الشتى

يزيد:داكشي الكوليكسيو كاملة غتكون ملعوبة على هاد زوج الوان

منصور:ومغاديش يكون تشابه فليزاغتيكل

يزيد:لا لا كيف قلت لك شي حاجة جديدة ما سبق لحد دارها كثرة الالوان مبقاتش نافعة

منصور:نت تعرف اسي يزيد مصلحة الشركة حسن منا والزرق كيفما قلت لك شي حاجة زويينة وراقية

يزيد:داكشي لي بغينا حتى حنا وحتى التصاميم غادي يخرجو للعلن هاد المرة الغموض مبقاش مسلك

منصور بقى غير كشوف وبدا تاهو كتناقش معاه ويزيد بحجة انه داكشي مبقاش مسلك وخاصهم يتقربو من الكليان ويعرف عليهم شلا حوايج

منصور: فكرة مزيانة اسي يزيد ان شاءالله فالاجتماع ناقشو مزيان هادشي احم امتى غيخرجو التصاميم

يزيد عينيه على لبيسي: قريب قريب ان شاءالله

منصور حرك راسو بآه وسهى وهو كضور فبالو شي حاجة حتى فيقو من سهوتو على الضوصي لي عطاه يخدم وناض مستأدن بعدما حمد الله انه مقاليه والو على قبيلة ماشي كخاف منو ولكن حتى لاخر عندو الهيبة وفارض شخصيتو مخلي كلشي محتارمو وضارب له حساب

دازت هاد النهار وجا نهار جديد بالضبط نيت فالشركة كانت واقفة قدام لباب ديال لبيرو ديالو ناوية تفتح معاه الموضوع بعدما الليل كولو وهي تتفكر فيه بلاما تعلم شي حد من عائلتها دخلات بعدما سمعات الإذن ديالو كانو عينيه على لبيسي تقدمات بخطوات صغيرة وهي شاداها الرعدة من رجليها ولكن تتحاول تبقى تابثة وقفات قدامو ونطقات بصوتها الرقيق

زينة:موسيو يزيد بغيت نهضر معاك عفاك

يزيد هز فيها راسو بعدم مبالاة ورجع شاف فلبيسي ونطق بنبرة جافة:شكاين؟

زينة:لا لا ماشي داكشي شي حاجة تتعلق بالخدمة والمسار ديالي فيها

هز فيها راسو ورجع شوية اللور كشوف فيها وكلمة مساري لي سمعها يقول ضاربة معاهم السنين

يزيد:شناهي هاد الحاجة اللالة

زينة بلعات ريقها وهي واقفة قدامو عينيه لي كوتروها ميمكنش نزلات راسها بعدما طلعات النفس ونطقات:موسيو انا جيت بغيت نعلم بلي غادي نحط لاديميسيون ديالي ومستاعدة نخلص التعويض

مع كملات كلامها هزات فيه راسها دغيا تشوف ردة فعلو لي كان كاسيها البرود كيف ديما ومتعرفش شتحت راسو حتى يتي/ري فيك نطق بنفس البرود لي كاسي تقاسيم وجهو

يزيد:وعلاش باغية تمشي لقيتي ما حسن؟

مكانش قصدو انه بالمعنى ديال علاش غتخلينا وانما غير باش يقلقلها طبعا

زينة:انا كنت كنقلب على خدمة على ود العملية ديال با الله يرحمو ودابا مين مشى عند الله بغيت نتبع ونتفرغ لداكشي لي كعجبني من ديما

يزيد وهو مطلع حاجب:الحلوى؟

زينة حركات راسها بآه وهي تتفرك فيديها مع بعض واخا معندوش مين يشدها شروط العقد غطبقهم ولي هو التعويض غتخلصو

رجع شاف فلبيسي بلاما يتسوق ونطق وهو مطلعها عليها عاين باين:داكشي لي يصلاح لك اصلا المرا بلاصتها الكوزينة الموظفات مشروع فاشل للزواج

تنهدات وهي تتسرط فيها بلاما تجاوب طبعا عارفاه غير شاد فيها لانه كدوي بعقلية متخلفة مكتربطو بيها حتى صلة اصلا ياودي غير تفك من هاد الشركة ويقول لي بغا يقول بلعات ريقها ورجعات نطقات ثاني

زينة:الكونطرا فيها زوج دلمليون وانا عندي مليون ونص النص لي بقى هو قيمة الصالير ديالي غادي نخدم هاد الشهر بلا خلاص وهكا غادي نكون كملت الشرط ومنها نيت فهاد الوقت تقلبو على بديل مناسب على خاطركم من الاول انا مكنتش مناسبة لهاد البوسط اصلا

عرفها كدق على كلام سامية النهار الاول لي قالت ليه داك البوسط ماشي ديال اي وحدة وجالسة تتفصل وتخيط بوحدها رجع شافيها وفيكسى عينيه فعينيها وهي تتشوف ردة فعلو وتطلب فخاطرها ميخرجش لها شي بلان حيت صافي معندو ميقول الشرط لي كان هاهو قادة بيه داك الساعة حتى معطلهاش

يزيد:الشركة مواقفة على حتى حد البديل غنلقاوه قبل ما يكمل الشهر غا قلبي على مين تجيبي الفلوس لي بقاو وسيري الله يعاونك

ومع نطق كلامو ضار لبيسي ككمل خدمتو بلاما يتسوق لها مخليها هي حاسة بواحد الراحة وبواحد الحمل تزاد عانات منو يامات كثيرة بهاد السهولة مكانتش صعيبة كيفما كانت تتوقع وهدا اكبر دليل على انه مساوية والو قبلها النهار الاول غير باش ينكد عليها حياتها هز فيها راسو وكمل على كلامو

يزيد:قادي الإستقالة ليوم نفسخو العقد وعلمي لاغيسيبسيو يطلعو السيڤيات المدفوعين

خرجات فيه عينيها بهاد السرعة وفرمشة عين اصلا كيفما دخلات النهار الاول بالزربة غتخرج حتى دابا بالزربة داك الحمل لي باغية تفك منو خلاها مسولات كيفاش ولا علاش حركات راسها بآه ونطقات:موسيو واش نقدر نمشي لدار بالزربة نجيب الفلوس ونرجع مغاديش نتعطل

دار إشارة بيديه زعما صافي سيري بلاما يتسوق خلاها خارجة غطير بالفرحة وبدات تتحس بالراحة كطلع معاها تتمنى هاد السيڤيات لي غادي يطلعو ليه يلقى منهم شي وحدة مناسبة وصافي تهنى فمرة غتحاول ضبر على 5000درهم واخا غير تسلفها تبكي على مها مين غتردها لمولاها المهم غتفك من عذاب وجحيم عانات فيه مشات طايرة هزات صاكها وخرجات قاصدة الدار تجيب الفلوس وهي محمسة وطافية دماغها بلاما تفكر علاش بهاد السهولة ولكن لجواب باين جات بالزربة وغتمشب بالزربة خرجات تحت عينين سامية لي مشات عند مريم تقلقل السوق علاش خارجة وهازة صاكها السيبة تما ملقات عندها تا جواب ورجعات لبوسط ديالها وهي مزال فرحانة بلبلان لي وقع بلي ستاشر معاها وخدا رأيها

داز الوقت ورجعات زينة بحالها لخدمة جايبة لفلوس قادات الإستقالة ومشات عندو بعدما لقاتو حتى هو مناسيش باغي يكركبها موجد لها وثيقة فسخ العقد بلا حتى كلمة جلسات وهي منزلة عينيها مباغياش تشوفيه حطات الجوا لي فيه الفلوس وهزات الستيلو لي عطاها مد ليها ورقة فسخ العقد معاهم وورقة اخرى متعلقة بإجراءات انها صافي رسميا مغتبقاش معاهم تتشوف فدوك الوراق وهي حاسة بقلبها غادي يتزاح عليه واحد الحمل كبير عانات من السطريس والحݣرة ودابا غادي ترتاح فرمشة عين تيسر داكشي بسباب صبرها بقات لها ايام معدودة فالشركة علاما يلقاو البديل ومن تما غادي طوي الصفحة فنفس الوقت هو كان كقرا فلاديميسيون ديالها قرات غير بعينيها السطور الاولى من وثيقة فسخ العقد وسينات دغيا بلاما تقرا الثانية لي اصلا ماشي شي حاجة غير باش يسحبو لها لاكيص وداكشي la CNSS كانت

السرعة باش سنات كفيلة تخليه يعرف بلي باغية غير تفك وفعلا هادشي لكان فبالها وهي تتسيني باغية ترتاح حيت لي شافتو معاهم ميتشافش حط لاديميسيون ديالها وشاف فيها راسم ابتسامة صغيرة

يزيد:الطريق لي جابتك النهار الاول غادي تديك بحالا معمرك كنتي

زينة شافت فيه كيف كهضر وهو مبسم والاستهزاء طاغي على محياه دابا تقدر تجاوبو لانه رسميا ولا مديرها غير بالسمية من جيهة الاحترام صافي ولكن إلا تخطى حدودو غيسمع جوابو

زينة:فيها خير والرزاق الله كيفما تقبلت هنا نتقبل فجيهة اخرى لانني بديبلومي ومكتاسبة تجربة هنا لي غتزيد من قيمتي فسوق الشغل

هضرات وحشات ليه بلي ستافدت منكم بسمية الشركة لي غادي نعمر فالسيڤي ومع هما عندهم المنافسة بزاف غادي يتخاطفو عليها

يزيد:بنتيلي سنيتي دغيا ساخية بينا لهاد الدرجة ضربي شي طليلة بعدا وشوفي واش ناقصة ومين تكوني خارجة ديك هاد الفلوس لكونطابل وسدي وراك الباب

مع كمل كلامو رجع كشوف فلبيسي وهي زفرات وهزات الوراق كتلقي نظرة اخيرة وكتأكد بلي كلشي هو هداك واخا كان خاص تقرا فالاول وثيقة فسخ العقد كانت هي هاديك دازت للورقة الثانية تتقرا فيها وهو هنا هز عينيه من البيسي وفيكساهم عليها وداكشي لي كان متوقع مع قرات مضمون الورقة الثانية الصدمة صفعاتها صفعة قوية وفرمشة عين طلعات مع وجها واحد الصفورية ديال الموت قلبها بدا كضرب بالجهد وطاح بين رجليها شفايفها بداو كترعدو وحتى يديها وهي تتقرا علاياش سينات وقف ودار يديه فجيابو وهو مبسم تمشى بخطوات ثقيلة حتى وقف وراها تحنى حتال عندها شوية ونطق بهمس شبيه بفحيح الافعى وفيه لمسة من مكر الثعلب

يزيد:ودابا شكون هو الشياطة دبصح

قلبها تهز بكلامو وهي تتشوف بلي لعبها مزيان ولقى كيف يرد لها دقة لسانها بالضوبل ويندمها على ديك الكلمة وقف قدامها وهو مبسم وكشوف فحالها هزات فيه راسها وعينيها حمرين ونطقات وهي مكسورة بعدما قطع لها جناحها من الجذر بهاد الفعلة لي دار ونطقات مقهور ومنهار وهي كتستنكر هادشي لي كدار فحقها

زينة: يزيد حرااام عليييك

كلامها كان كعني حالة الضعف لي هي فيها فديك اللحظة وهي تتشوف فيه كتلة من القساوة والغلظة واش لهاد الدرجة قطع يدو من الرحمة وتجرد من اخلاقو لهااااد الدرجة باغي يدمرها واخا لي دار راه ماشي قليل شنو باقي ليه مزال عضات على لسانها وندمات علاش خرجات ديك كلمة”الشياطة”لي كانت كفيلة تخليه ثاني يجعر عليه وهاهي خلصاتها غالية رضها ليها وبالضوبل

يزيد بنفس النبرة وزاد عليه جعرة من الاستهزاء:النهار الاول قلت لك غندمك رخفت عليك ولكن نت بغيتي طيري حطيتي راسك من راسي درت شرع يدي اذن هادشي نتيجة افعالك ومزال ندييير بزاف حتى نهرس لك داك الراس

نزلات عينيها وهي تتقرا فداكشي وعلاش خلاها تسيني او هي لي دارتها لراسها زربات قالت غتفك حتى لقات راسها غرقااااات مزيااان سينات على محضر على قدو فيه جناية السرقة من كونط الشركة مبلغ قيمتو 30000درهم وحتى شركة متقبلها مستقبلا يعني عمرها تحلم تخدم فشي جيهة اخرى زيادة على الحبس الا مشى حتى دفعو وزيد المستقبل المهني ديالها غادي يدمر تتشوف التوقيع ديالها لي سينات فيه على الدمااار وعلى اعترافها فعلا بلي دارت هادشي قلبها بدا كضرب بالجهد وشداتها السخفة وطلعات معاها السخونية وعينيها غرغرو بالفقصة وقفات وكمشات ديك الورقة وهي معصبة غطرطق بدات تتهضر وعينيها فعينيه ودايرة يديها على وذنيها وتتحرك راسها بلا وهي منفاعلة

زينة:ميمكنش ميمكنش انا ماشي شفارة وعمرنييي سرقت هئ هئ نت معندكش دليييل متقدرش دير هادشيي

يزيد بنفس البرود هز عينيه للسقف:كلشي مسجل والحيوط سماعين وبيديك جبتي الفلوس كاعتذار على فعلتك

نعت لها فالجوا ديالها لي فيه فلوس عرقها وباش تفسخ العقد وجالس كلصق لها المونتيفات وبلي دوك الفلوس تشدات جايباهم ليه زعما رضات داكشي لي سرقات هزات راسها وهي تتقلب فالسقف وصدرها كطلع وينزل مكاين والو مكاينة حتى كاميرة وهنا هو فهمها

يزيد:مشى ايام الكاميرة مفروشة تشوفي فيها وتشوف فيك واخا ميكونش دليل نشريوه مالو غادي يغلبنا

حيدات يديها على ودنيها وهي منهارة وتتشوف فيه شيطان نمرووود بصفة بنادم فديك اللحظة لهاد الدرجة كقولها نحط عليك الفلوس ونسيفطك اشدايرة فملك الله ݣاع وفنفس الوقت لي قا/تلها هو البرود باش كهضر بعدما شعل فيها العافية ورعدهااااا زاد كمل على كلامو وكمل عليها حتى هي والنبرة ديال صوتو باش كهضو متعمدة يستفزها بيها ويلعب لها بأعصابها

يزيد:وبهذه الجنحة يكون الطرد رسميا من سوق الشغل ومن مزاولة أي عملا مهما كان شفتي المعنى الحقيقي ديال الشياطة هو لي كنطابق عليك دابا حيت مكقبل بيها حد من غير مولاها ودابا نت الشياطة ديالنا واخا مزايدانا مناقصنا نهار يكمل داكشي لي دخلتي عليه النهار الاول عاد ديك الساعة غادي طلاحي ونت تحت الصفر وقل بزااااف من الشياطة

كلامو كان ذ/بحة لقلبها بكل ما تحمل الكلمة من معنى رضها ليها وعرف كيف يرجعها فشلها فديك اللحظة وهي تتشوف حياتها كلها كضيع وقادر انه يخرج عليها وعلى الكاريير ديالها وكلشي بلاما يحير فيها ولا يفكر بلي راه هازة عائلتها ولكن لسانها لي دارها لها فهاد اللحظة تحنى وهز داك المحضر وهو كوريه لها زعما بالاضافة لافعالو معاها زادها شاد عليها حاجة فيها الامضاء ديالها ممكن يغرقها بيها بشي مونتيف خايب وكيفما قال واخا متكون دايرة والو الفلوس يشريو كلشي حتى الظلم هز لاديميسيو ديالها وقطعها قدامها هي ووثيقة فسخ العقد ولاحهم عليها وهي غير تتشوف مسح نبرة الاستهزاء من صوتو وحولها لنبرتو الغليظة مع حجبانو المعقودين

يزيد:انا لي كنقول شنو يدار وشنو ميدارش نت تحت يدي وكيفما دخلتك انا النهار الاول مغادي تخوي من هنا حتى نهار نبغي انا نهار نشوفك راسك محني فوقما وقفتي قدامي وهاد العينين للارض عاد داك الساع غتخرجي حيت غنكون قطعت آخر عرق دالجهد عندك لي غيخليك حتى الشوفة هي اللخرة متقدريش تهزيها فالناس

فور ما كمل كلامو جاه الرد من عندها الغصة دالفقصة وفحلقها وكارزة على سماعها:ندمت على النهار لي عرفت فيه

يزيد:وانا كون كانت الندامة تنفع وتخفف حر الدقة وساوية مال الدنيا نحط عليها لي ورايا ولي قدامي ونعيش لي بقى من عمري كنتوسد ضص الزنقة غير تخليني نسرط بلي راني عطيت قيمة لك ولأمثالك

فديك اللحظة كان اعتراف مباشر لبعضهم وخرجو على طيم الخدمة والمشكل لي مقربلينها عليه ودخلو فالاحاسيس الشخصية كان من واحد الناحية عندهم الصح انهم يندمو علاش عرفو بعضياتهم لان كن عمرهم طلاقاو هي عمرها تغرب على الڤيلاج ديالهم وتعيش ببلاكة صمعة خايبة تبعاتها ومزال تابعاهااا اما هو مكانش غادي يحقد ويكره العيالات وعمرو كان غيتضر فقلبو ويعيش سنين فالحقد وفألم الغذر وكسول راسو علاش يستاهل هادشي كان المشكل كولو ضاير على الحقيقة لي معارفش هو وهي مقادراش تقولها حفاظا على حرمة الميت لي هو باها لي فحياتو وكانت محافظة ليه على صورتو معساك دابا لي مات هز دوك الفلوس ديالها ورماهم عليها حتى تشتت منهم شي حاجة نزلات عينيها لهم وهي تتشوف رزقها وعرقها لي جرات عليه وطيحات صحتها وشافت الويل مرمي فالارض الله ونعم الوكيل

لانه هو بوكو حبة وكلشي عندو بالساهل معارفش هي بلي قطعات لحمها على ودهم فلوس عملية باها لي متكتابتش دار نزلات على ركابيها وجمعاتهم بلا حتى شي كلمة اما هو مشى عطاها بالضهر كشوف من الزاج مخليها بعدما قط/عها فيها ثاني

زينة:حسبي الله ونعم الوكيل

كانت جملة كفيلة تلتاجأ لها جمعات فيها كلشي لي كتحس بيه لي ظلمها لي كان حيلة وسباب فهادشي كاملة خرجات وخلاتو وراها سمع الكلمة شنو قالت لي بالنسبة ليه هي بخبثها وفعايلها غير غترجع عليها ديك الدعوة دابا عاد غادي يرجع معاها كيف كان لانها هي لي هبشات عليه تحمل داكشي لي غيجيها مزال عندو الجهد لها

جلسات فوق الكرسي ديالها وهي تتشوف فدوك الفلوس حتى قالت غترتاح ورجعات لنقطة الصفر ندمات على النهار دفعات لهم وسينات على كونطرا دارت لها الاصفاد ودابا مين بغاه تخرج لقات بلي الحبس كتسناها يمكن الحبس غيكون ارحم من حبسو هو من مكان ايمانها قوي كون نهات حياتها شحال هدا يكفي حرقة باها زادها حتى هو هزات عينيها للسمى اشارة للخالق لي كشوف حيت راه عيااات شحال هدا دابا راه مكملة غير بقدرتووو هي براسها معارفاش هاد الجهد باش مكملة مين جاها

داز الوقت ووصلات ساعة الخروج كلشي تكب خارج من الشركة كانت فالݣاراج غادية قاصدة طوموبيلتها صوت الطالون كاسر دنيا لمحاتو فين قالها نتسناك عندي لك شي خبار ومشات قصداتو تحنات بعدما نزل الزاج ونطقات

سامية:ارليا ما عندك شمن خبار

منصور شافيها ونطق نيشان:معولة تمشي بحالها وقالتها ليا بفمها

سامية خرجات عينيها من ثقل لخبار لي سمعات كيفاش تمشي بهاد السهولة: كيفاش واش داوي على زينة؟؟؟؟

منصور:آه يلاه غتقولي السبب وهو يجي سي يزيد مكنتش كنحساب خاصنا نزربو الضربة ديالي انااا خاصني نطبقها سوا هنا سوا حتى خرجات غيكون احسن ليا شوفي نت

سامية وهي تتفكر ونطقات بابتسامة:الا كان على هاد الحساب وبهاد الزربة كنت كنقلب على باش نكركبها ساعة مين غتكركب بوحدها ضروري منسيفطها بشي سوڤونير نكرموها مسكينة

منصور:داكشي علاش تافقنا غادي نطبقو نوبتك نت وجدي راسك

سامية:شنو بغيتيني ندييير؟؟؟

منصور:سي يزيد قاليا اللون ديال الكوليكسيو وبلي التصاميم غادي يخرجو للعلن انا خاصني دوك التصاميم قبل ما يخرجو

سامية عقدات حجبانها:كيف غندير لها انا وزيد مين جبتي هاد الخبار فين عمر الكوليكسيو خرجات ولا شفناها حتال نهار الديفيلي

منصور:هادشي لي قال بفمو وقالي حتى الالوااان من من عائلتو وكدخلي عندهم تالدار شوفي كيف ديري الا بغيتي صاحبة دعوتك عمر تجبد سيرتها على اللسان

سامية فعلا هادشي لي باغية ولكن قضية التصاميم كيف غادي دير لها وقضية الالوان بلاتي:حتى انا قاليا الالوان وسولني على اللون الغووز مع الابيض نت شمن لون قالييك

منصور عقد حجبانو شوية:قاليا الأزرق الملكي مع البيض يمكن كاينين هاد الالوان بزوج والقاسم المشترك هو الابيض

سامية:انا مكهمنيش هادشي لي كهمني هو ديك خيتي تغبر وتحيد من طريقي

منصور ديمارا وشافيها:حلي عينيك وودنيك التصاميم خاصيني ماشي مهم علاش ولكن إلا بغيتي زينة بااااح

سامية تبسمات وتبسم حتى هو طلاقاو كلا واحد عندو مصلحة عند لاخر والهدف ديالهم يزيد وزينة زاد هو وخلاها هي غطير فاش سمعات بلي غتمشي بحالها مكهمش السبب لاش باغية تمشي ولكن المهم غطير وقبل مغادي طير غتخليها تدي معاها واحد الذكرى تبقى فوقما تفكرهم تشدها السخفة وهما فوقما يبقى يتفكرها شي حد فالشركة يقول خليهااا سلعة زادت مبسمة بشر طلعات فطوموبيلتها وهي راشقة لها وزادت لدار عمها تشوفهم وفنفس الوقت طلاقى بيه حتى هو تما مقاداهاش الشركة

داز الوقت وطاح الظلام كانت جاية من السويقة ومهمومة وعقلها مرفوووع دخلات مع الحومة وهي تشوف فالقهوى ديال عبد الكريم وقفات بلاما تحس وهي ساهية فالكرسي لي كان كجلس فيه باها سهات وفلحظة تخايلاتو بلي جالس فعلا وكاين وفرمشة عين فاقت من سهوتها عضات على شفايفها وزادت منزلة راسها حابسة دموعها دخلات لدار كانت مسعودة تتصلي وراضية فالكوزينة

سكينة كانت تتحفض فالصالة هزات راسها فاش لمحاتها ونطقات:تيليفونك من الصباح وهو كصوني

حركات راسها بآه وهي تتحيد جلابتها ومع جلسات صونى كانت تيليفون غير عظم عطاه لها راجل ختها تعدي بيه بعدما دارت فيه نمرتها عقدات حجبانها كانت نمرة غريبة وفديك اللحظة عاود صونات نفس النمرة متردداتش دغيا جاوبات

زينة:الو سلام عليكم؟؟؟

الشخص:وعليكم السلام مادموزيل زينة آيت الحاج؟

زينة:اياه هي هادي شكون معاياا؟

الشخص:متشرفين مادموزيل المهم انا كنتاصل بيك فيما يخص عرض الازياء حنا فرع شركة Zara دالمغرب ديجا كنا شفنا المرور ديالك مباشرة فالديفيلي ديال شركة الوزاني وصراحة كنت واااو حنا نهار السبت عندنا الديفيلي الخاص بينا ومكرهناكش تكوني معااانا وهادشي غادي يزيد فالظهور ديالك فهاد العالم

زينة وهي تتسمع كلامو زرب عليها وهو معارفش هي ماشي عارضة غير سدو بيها التقبة داك النهار وفنفس الوقت تتفكر كلام يزيد نت مزايدانا مناقصنا تتعاود فودنيها خونا مع سكت من الهضرة

نطقات:كاين غير هنا فكازا؟؟؟

الشخص:وي مادموزيل انا بغيت جوابك عاد ندخلو فالتفاصيل

زينة بدون ما تفكر:صافي مرحبا الله ياودي

الشخص:شرف لينا والله راك ڤغيمو غزالة بزاف

زينة عوجات فمها غير عطاتو الطوع وهو يتحل:احم حتى تقولي لي فين بالضبط والوقت

الشخص:كوني هانيا التيليفون بيناتنا دابا وان شاءالله نهار السبت غادي نسيفط لك لي يجيبك عندنا حنا غادي نكونو ان شاءالله ف hôtel la casa de papel

زينة:صافي ان شاءالله نطلاقاو نهار السبت

قبل ما تقطع هضرات معاه على الخلاص تفاهمو فيه ثمن لي قنعها مع قطعات دارت صبعها فمها وبدات تتفكر مخاسرة والو هو لي معتابرها منافعة فوالو فجيهة اخرى كتهاتفو عليها معرفاتهم حتى مين جابو نمرتهااا

سكينة راجعة من الكوزينة هازة كاس دالما:شكون هادو شي حاجة تتعلق بالموضى ياك سمعتو

زينة شافت فيها:هادي الانطلاقة ديالييي ولي غتكون حتى بدايتك نت فهاد العالم

سكينة تبسمات وهي تتسمع ختها لي واعداتها غادي دخلها لهاد العالم وغادي تكون مصممة زينة حلات لها يديها ناضت سكينة طلاحت عليها عنقاتها تنهدات زينة وهي ضامة ختها وتتفكر ما بقى ما تخسر قلبها مات واحاسيسها ذبلو تاهي جا الوقت فين تشوف مصلحتها ديك الخدمة ماشي عيب واخا دارتها سبب فانها ترد اعتبارها قدام كلمة نت مساوية والو ولكن حتى هي زوينة وتستاهل شي حاجة لي زويينة تبقى حياتها كاملة تحت رجلين الناس مدام ليلى حديوي طلباتها شخصيا اذن راه فيها المعنى بشهادة الجميع زينها فتان واخا حمر عليها الخدمة معاها يزيد باش تبقى جفاف تحت رجليه لكن الا مدارت لحل لراسها مغادي يديرو لها حد واخا بلعات ريقها فاش تفكرات المحضر لي سينات وشاد عليها لكن مصرة طبق لي فبالها باش ترد اعتبارها

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالشركة

كانو فلبيرو كهضرو بتلاتة اجتماعي صغير بيناتهم

سامية: الاجتماع الجاي خاص نركزو على الشراكة مع الوفد الإماراتي تكون فأقرب وقت

منصور:فالسفر ديالي الجاي عندهم ان شاءالله غادي نكرز ليهم باش الانتاج يكون عندنا هنا

يزيد وهو كحرك راسو بآه:غدا غادي يجيو وراق الشراكة والرد عليهم والسيمانة جاية غادي نستقبلوهم

منصور:لحد الآن كلشي مزياااان هو هداك

يزيد فديك اللحظة حل المجر ديال البيرو وجبد واحد الضوصي حلو تأكد منو وهو يمدو لمنصور

يزيد:التصاميم ديال الدفعة الجاية رأي ديالك

منصور مفهم والو او متيقش شنو سمع وهو عاطيه التصاميم ديال الشركة لي مكشوفهم حد زيادة على الالوان والكونسيبط خبى صدمتو وشد من عندو الضوصيي وهو كشوف فيه وكتصفح فوراقيه سامية براسها كانت مصدومة وهي تتشوف فداكشي علاش خرجو هاد المرة

منصور:واعرين كيف ديماااا perfect

يزيد:شوفي حتى نت

سامية تبسمات وسط صدمتها وهو كقولها شوفي وعطينا رأيك خدات الضوصي وهي تتشوف وتضور فالوراااق

سامية:واعرين بزااف ولكن علاش هاد المرة خرجو شنو التغييير

منصور:نفس السؤال اسي يزيد

يزيد:قلنا نشروهم قبل الانتاج باش الكليان يكوموندي ويكون الصنع على قد الكمية المطلوبة ماشي حتى لديفيلي ويكون المزاد ولي ماخداش يتسنى حتى يتحط داكشي فstore

منصور:عندك الحق فكرة مزيااانة تبارك الله عليك

يزيد:من بعد المصممين نتوما اكثر وحدين تستاهلو تشوفوهم واخا حاليا مزال حد معارف من غيركم

سامية تبسمات ومنصور كذلك مدات ليه الضوصي وهي غطير ومرة مرة تتشوف فمنصور يزيد فديك اللحظة صونى لزينة تجي عندهم سامية غير سمعاتها قندشات مدازش بزاف حتى تسمع الدقان عطاها الاذن باش دخل دخلات وهي منزلة راسها بعدما لقات السلام ورضو عليها منصور بوحدو

يزيد مد لها الضوصيي ديال التصاميم:خلي عندك هدا حتى يوصل الاجتماع مع المصممين بعد غدا

زينة حركات راسها بآه وخداتو بدون اهتمام بالمحتوى ديالو وخرجات خلات سامية باغية تبخ الدم فداخلها علاش مخلاهش عندو علاش عطاه لها هي هادشي خلاها بلاما تحس تلفت عندو

سامية:كنظن ضوصيي بهداك الاهمية خاص يبقى غير بيناتنا ايزيد

يزيد:غا خليهم كي والو هاديك باش دوزهم لينا نهار الاجتماع نيشان

فديك اللحظة سكتات وهو ضار لبيسي خلاهم كشوفو فبعضهم بزوج غير بلعينين حسو بلي وصلو اشنو بغاو داك الحماس على ود داكشي لي باغين يوصلو ليه من خلاهم بلاما يفكرو واش هادشي عادي علاش بالضبط حتى بداو كخططو عاد التصاميم غيخرجو للعلن

منصور وهو كسد لباب ديال لبيرو تلفت لها وقبل ما يزيد نطق بخمس:الكورة عندك دابا

سامية:كون هاني

زاد وخلاه تلفتات لبيرو ديال زينة تتشوف فيها حسات بواحد الحماس رهيييب وهي تتحس بلي راه تتقرب لهدفها عضات على شفايفها وهي تتفكر فاش قالها شوفي حتى نت وعطينا رأيك تنهدات بعدما حطات يديها على قلبها وزادت

زينة لي كانت جالسة فلبيرو ديالها خدامة خشات الضوصيي لي عطاها بلاما تشوفو فالمجر ورجعات لخدمتها هزات عينيها بانليها خارج طلبات فنفسها انه ميرجعش من لبارح مقادراش تشوف فيه ولا تكون فاحتكاك معاه

نهار جديد بالضبط فالشركة طالعة لبيرو ديالها بعدما تغدااو هي ولبنى وعادل دخلات جلسات وهي تتشوف فالساعة لحد الآن مزال مجاش وخاصو يسيني ضروري على شي وراق وشي شيكات جابهم الكونطابل تنهدات وهي تتخمم شنو غادي دير

فكرات تاصل بيه شحال من مرة وترددات قلبها هربان من الكلام والملاقية معاه ولكن الخدمة خاصها ضروري تقضى زفرات فاش تفكرات كلامو المسموم مزايدانا مناقصنا فالشركة من كانت ناقصة زايدة كانت غادي تهز الهم دابا هزات تيليفون البيرو ودوزات نمرتو الشخصية بعدما قلبات على كارط فيزيت ديالو حيت تيليفونها لي مقيدة فيه راه خاسر منهار طاحت فالمى طلعات النفس ودارتو فوذنيها كان كصوني وقلبها كضرب بقى شحال كصوني حتى كانت غادي تقطع وهو يجاوب بلعات ريقها ونطقات

زينة:آلو سلام موسيو يزيد

يزيد:شكاين؟

زينة عوجات فمها من طريقة كلامو:بغيت نسولك واش غادي تجي حيت الاوراق ديال الاجتماع مع الوفد الاماراتي خاصهم يتسناو ليوم باش نرضو عليهم وفنفس الوقت كاينين بزاف دالشيكات تاهما خاصهم يتسناو

يزيد:شوية الشيفور غادي يجي وراك للشركة جيبي معاك كلشي وآجي

مع كمل كلامو قطع عليها خلاها مفاهمة والو وعاقدة حجبانها فين غادي تجي وفين غادي تمشي زفرات وحطات الطيلي بالجهد مفهمها موضح ليها كقطع دغيا كيف ديما تقول كخلص على الهضرة ولكن هاد المرة فشكل دارت صبعها على فمها وسهات وهي تتفكر حالو كان فشكل كهضر بشوية وحتى صوتو خافت بحالا كدير مجهور باش يهضر وتتسمع صوت انفاسو وكياخد الوقت باش يجاوبها بحالا كستوعب شكدقول ولا مكسمعهاش مزيان تنهدات وبدات تتوجد الضوصي لي غادي تدي ليه بالشيكات كلشي مهم لي حاجة كان خاصو يسينيها مدازش الوقت بزاف حتى علموها صحاب الريسيبسيو بلي الشيفور وصل هزات صاكها ونزلات تحت انظار مريم لي شافت وسكتات بلاما تحاول تمشي تقولها لسامية ركبات بعدما لقات السلام على الشيفور مزادت حتى كلمة مسولاتو لا فين غادين لا والو جلسات غير تتفكر كان ممكن انه تسيفطهم له مع الشيفور يديهم ويرجعهم لاش باغيها هي باش ينݣدو لها ثاااني من بعد مدة الطريق وصلو شكرات السيد لي نزل معاها وحل لها الباب البراني ورجع خلاها دخلات بعدما برݣات برا الشارع راقي وكولو ڤيلات داخلة وهي تضور عينيها فالجردة لي قدها قداش بلابسين مفاهمة والو علاش عيط لها لدارو ياكما غادي يقت/لها هنا ويدفنها مايجيب حد خبارها ولا يعطيها شي قتلة العصى ما يفكها حد منو وقفات قدام الباب ديال الڤيلا وهي شاداها السخفة من هاد الافكار شحال هادي مكانتش كتخاف وهي معاه بوحدهم ولكن كلشي تبدل تخاف دابا تخاف يحتي عليها بشي قجة تيخرجو عينيها وهادشي غادي يديرو الا بقات هكاك واقفة تخمم وتعطلات عليه خلات الصونيط ودقات بشوية وقلبها كضرب مع حطات يديها لباب باغية دق وهو يتحل بوحدو كان غير مردود مفهمات والو ضربات لها فدماغها ياكما يكون هدا مقتول وخلاو لباب محلول باش دخل وتسمى هي لي قتلاتو بدات تتندب ومعرفات مدير دفعات لباب بشوية وهي كطل وكتعيط ليه

زينة:موسيو يزيييد موسيو يزييد واش نت هنااا

تقدمات اول خطوة وهي تضور عينيها فالدار الصقيل سايد عليها مع تلفتات جيهة الفوطويات وهي تلمحو بلعات ريقها وقربات بشوية غير شافتو غمضات عينيها كانت متكي فالفوطوي على طولو يديه على جبتو عريان من الفوق لابس غير سروال دلكيطمة عضات على شفايفها وهي مغمضة عينيها وبدات تتقرب له خاصها تفيقو واخا ناعس واخا غيضور فيها ولكن داير معاها غتجي مخاصوش ينعس حطات يديها على دراعو وهي حالة غير عين وزحزحاتو كان ناعس بهدوء وملامح وجهو هادئة

زينة بصوت رقيق:موسيو يزيد موسيو يزيد

حسات بذراعو سخونة بزااف وهي تتزحزحو مدازش بزاف حتى حل عينيه بشوية وشاف جيهتها مفهم والو نطق بنفس الصوت باش هضر معاها بشوية ولسانو ثقيل

يزيد:شكديري نت هنا؟

زينة بلعات ريقها مفاهمة والو:احم راه قلتي لي باش نجي عندك تسيني الوراق

شاف الضوصي لي وراتو وهنا دار صباعو على جبهتو كماصي فيها وكأنه عاد كتفكر تݣعد بشوية ودار يديه على راسو وهي غير تتشوف فيه مريض ومهدود قلعاتو غير من هضرتو فالتيليفون هز راسو بشوية وعينيه بالسيف باش حالهم هنا تقدمات حطات ليه الضوصي بعدما حلاتو وعطاتو الستيلو

هز الورقة الاولى بعدما هز حتى الستيلو كانت تتشوف فيديه كيف كرجفو كصغر عينيه وكحاول يقرا الكتبة وهو كحس بالصداع فدماغو والضبابة على عينيه مدها لها ونطق بصوت ثقيل

يزيد:قراي هادي ديالاااش

زينة خداتها من عندو وقراتها بالزربة ومداتها ليه:هادي ديال الاجتماع لي غيكون فالامارات

حطاتها ليه فوق الطبلة مجا فين يسيني حتى لقى صعوبة فأنه يحكم الستيلو بين صباعو كان كرجف لواحد الدرجة وفاااشل شي لخلاها تبقى غير تشوف فيه لهاد الدرجة مريض وعياااان حتى ستيلو ماقدر يشدو ويسيني على الخدمة لي كسيرها هو وشركة على قدها فديك اللحظة لاح الستيلو ورجع راسو اللور على الفوطوي ونطق

يزيد:سيني نت

زينة خرجات عينيها وهي تتشوف فيها اويلي على سيني نت راه مونتيف هدا:ميمكنش اموسيو راه نت لي خاصك

يزيد يديه على جبهتو ولسانو ثقييل:واااسينيييي براااكة من الهضرة

بلعات ريقها ومعرفات مادير زفرات على زهرها لي كحطها فهاد المواقف جلسات حداه بشوية وهي تتشوف فيه معرفات مدير واخا كبان لها مصرفق لي تقول له صافي راه سينيت واخا ماسيناتش ولكن تخاف يقلبهم وهو متتخفا عليه تحاجة بلعات ريقها ملقات ما دير وهزات الستيلو قرات اول ورقة مبقات تيق فيه تخافو يسينيها على شي مونتيف طلعات النفس وهبطاتها وهي غتعيش دور مولات الشي وسينات دوزات الثانية تاهي والتالتة وعضات على شفايفها وهي تتشوف الشيكات لي مقدراتش تقرب لهم حطات الستيلو وتلفتات عندو بشوية حطات يديها على ذراعو بغات تفيقو وهي تخرج عينيها سخوووون بزااااف محساتش حتى وقفات وحطات يديها على عنقو حامي والسخانة كتاكل فيه من راسو حتى لرجليه ميمكنش تخليه هكا خاصها تصرف بدات تتزعزع فيه بشوية وهي تتعيط ليه وكطبطب بشوية على وجهو حل عينيه لي كان راݣدين ليه جراتو بشوية من ذراعو حتى تݣعد وراسو ثقيل عليه حاكماه السخانة تالعظم جلسات القرفصاء قدامو وهي تتهضر معاه

زينة:موسيو يزيد نت راك مريض يمكن مشربتي حتى دوا داكشي باش سخانة طالعة ليك بزاف خاصك تشوف الطبيب ولا يجي شي حد من العائلة يكون معاك

كانت كشوف فيها وكرمش بشوية وهي تتسنى جوابها لي بانليها اصلا مستوعبوش شد راسو بين يديه وهي تتشوف فيه فحالو مريض بزاااف ومهدود وميمكنش تخليه هكااا خاص على الاقل شي حاجة تهبط له السخانة وقفات وهي تتفكر فلحظة مشات تتقلب على الدوش بقات تتمشى وتدخل من بلاصة لبلاصة لتحت مكاين والو غير الصالات والكوزينة مشات طلعات فالدروج مع اول شومبغ دخلات لها عرفاتها بيتو رجعات نزلات دغيا وقصداتو كان مزال على حالو شدات فيه من ذراعو ونطقات:موسيو يزيد اجي معايا اجي

هز راسو بشوية ووقف بزز وهي جاراه من ذراعو فلحظة بانليها غادي يرجع باللور والوقفة مشادش فيها شدات فيه بالجهد واخا جاها ثقيل ولكن غا حتى وقف مزيان وشد فراسو ضورات ذراعو على عنقها وهي تتشد فراسها حيت ثقلو ترمى عليها وهي على قد الحال جراتو وهو براسو كان كحاول يشد فنفسو ولكن مهدود وفاشل طلعو بشوية فالدروج درجة درجة وهو راسو كلعب مضور يديها على الحوض ديالو وشادة فذراعو لي مضور على عنقها بزز باش طلعو دوك الدروج وحالو خلاها تعرف ان السيد منحوط ديال بصح دخلو لشومبغ ديالو ونيشان لحمام حلات لباب ديالو ودخلاتو ودخلات وراها وهي تتلهت بالزربة حيدات سباطها ورماتو برا ورجعات عندو كان متكي على الحيط حيدات حيدات القميجة لي كانت لابسة تاهي لاحتها برا وبقات غير بتيشرت محشر ديال الدار زايداه على البرد تعلات على ريوس صبعانها وهي تحل الرشاشة ديال الدوش بعدما جراتو بشوية تحت منها وبدا الكل كنزل عليه وعلى لحمو اما هو كان مرجع راسو اللور متكي على الحيط الما البارد لي نزل على جسمو السخون ولي كيݣدي بالسخانة خلاو واحد الرعشة طلعات معاه من قاع رجليه بعد دقايق كانت حتى هي فزکات ومعندهاش باش تبدل لكن معندها مادير تعلات على ريوس صبعانها باش تقاد ليه الرشاشة الطويلة تحت راسو كيفما طويل حتى هو لكن تتشوف فحالو دابا مهدود كيفما كان الواحد طويل عريض نهار تجي ليه فصحتو غيتهد وهذا حالو دابا راجل بطولو وبقامتو شدات فيه وعكز عليها حتى رجليه مقادر يوقف عليهم مزيان الما طلاهم بزوج وشعرو نزل على عينيه وهو متكي على الحيط بضهرو مكالي بيه قربات بشوية وتعلات تاني على صبعانها باش توصل لشعرو لي طاح على عينيه رجعاتو ليه بشوية اللور وهنا ݣعد راسو بشوية وحل عينيه وهو كشوف فيها كانو نايمين وراݣدين نزلات راسها هي وفنفس الوقت مبغاتش تبقى تشوف فيه وهو عريان من الفوق وفازݣ وزيد بجسد رياضي

كان بالنسبة لها هي كا بنت جذاب ووسيم لكن مباغياش تفكر فهادشي لانه مريض وجمعاتها بيه غير الصدفة وكيفما كانت علاقتهم عمرها تخلي شي حد محتاج لمساعدة ديالها زادت شوية فالرشاشة وحاولات تبعد واخا فزݣات حيت الما بارد وبدات تتقفقف اما هو كان محتاج له بزاف

فديك اللحظة دغيا شدات فذراعو فاش بان ليها بغا يتحرك وبحالا غادي يميل وهو مشادش فصحتو ولا فراسو تلفت بشوية وهو كشوف فيديها بزوج على ذراعو ملمسها فشكل حس بيه رجع كشوف فيها وعينيه نايمين وفديك اللحظة نطق بواحد الصوت عيان ومهدود بالسيف باش كهضر

يزيد:زيينة

تعليق Qisatok

اد الفصل كان ثقيل على زينة من جميع الجهات… فقدات باها، الشخص اللي كانت صابرة على بزاف ديال الحوايج على ودو، ومع موته حسات أن السبب اللي كان مخليها تتحمل الخدمة والعذاب ديالها مشى معاه، وقررت أخيراً تقطع مع كلشي وتبدأ من جديد. 😮‍💨🌿

ولكن يزيد ما خلاهاش تخرج بالسهولة اللي كانت كاتتصورها… وكلما كتقول صافي غادي تبعد عليه، كيلقاو راسهم مجموعين من جديد بطريقة أقسى من اللي قبلها.

والغريب أن وسط هاد الحرب كاملة، ملي لقاتو مريض ومهدود ما قدرتش تخليه بوحدو، وهو حتى فأسوأ حالاتو وأول ما بدا يفقد السيطرة على راسو… الاسم اللي خرج من فمو كان "زينة". ❤️‍🔥

واش كاتظنو هاد اللحظة غادي تكون بداية باش يطيح شوية من الحقد اللي بناه يزيد خمس سنين، ولا غير لحظة ضعف بسبب المرض وغادي يرجع كلشي كيف كان؟ 🤔🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.