الرجوع إلى القصة
سكرتيرة النمرود
الفصل 6 • 119 دقائق تقريباً • 21/08/2026

الفصل 6

سكرتيرة النمرود بقلم منال برنيش على قصتك

كانت سميتها خارجة من فمو فشكل وعمرها سبق لها مثيل هزات فيه عينيها وهي تتحس بيه نطقها وهو كعمني على انه فأمس الحاجة ليها وهو فهاد الظرفية خانتو الصحة حيت حتى نبرتو لعبات دور رجعات حيدات ليه الشعر من عينيه ونطقات بصوت خافت:هانا معاااك

ديك الساعة جاها الرد من عندو بنفس النبرة وبكلام مكانش فالحسبان ابدا وميقولوش لها وهو واعب

يزيد:علاش مشيتي وخليتيني كنتسناك شنو درت ليك؟

بلعات ريقها وهي تتشوف فيه وهما تحت داك الما فلحظة عمرها كانت فلحسبان كان كشوف فيها والضعف كبان فعينيه ضعف المرض والصحة لي خايناه وكانت فرصة تبان لها بلي شحال مضرور واخا يعيى يقسى عليها هاهو عتارف حتى صوتو لي كان كخرجو غير بزز زعزع لها قلبها حسات بلي بقى فيها بزاف واخا ݣاع لي داير فيها وزيد كلامو خلاها تعرف بلي راه ماشي فوعيو والسخانة لعبات ليه على الدمااغ ومعروف السخانة شحال خايبة تتوصل حتال للهلوسة تدوزها عليها تاهي هادشي خلاها متحسش براسها وهي هازة فيه راسها عينيهم على بعض وتغتانم الفرصة وتريح قلبها ولو غير مرة وحدة فحياتها وتنطق بداكشي لي مخبياه غير حيت مواعيش

زينة:كن كانت بيدي انا متفرقنا غير الموت ولكن خالك لي دار كلشي وبعدني بزز مني عليك

عينيها غرغرو بعدما نطقات كلامها لي تمنات كن كانت قادرة تقولو ليه وهو واعي كانت تتشوف فردة فعلو وكأنه واعي ضور يديه على خصرها وجرها عندو بشوية وجهدو محدود معرفاتوش شنو بغا يدير ولكن مساعفاه لأن حالو يقطع القلب والصحة غذارة الما كنزل عليهم بزوج فديك اللحظة العقول طفات وبقات غير القلوب مفيكسية عينيها فعينيه بلاما تكون خايفة لان الشوفة لي كشوف فيها دابا ماشي هي الشوفة لي كتخوفها دابا كان ضعيف كان فيه شيء من يزيد لي بغات النهار الاول يزيد لي مكخنزرش فيها يزيد لي سميتها كتخرج زوينة مع فمو مع قربها ليه بدون سابق الانذار تحنى حتى لعندها وحط راسو على كتفها كان محتاج لسند فديك اللحظة تشوكات بالفعل لي دار ولكن راه مريض هزات يديها بشوية وحطاتها على ضهرو لي كان سخوون كيفما ذاتو كاملة لتاحمو اجسادهم وهو حط راسو على كتفها وضور يديه على خصرها ضامها عندو وهو مغمض عينيه حركتو فديك اللحظة كانت كتبين لها بلي محتاج سند يحط عليه الراس ويشكي عليه فمرضو كان فمرحلة متقدمة من الضعف والسخانة لاعبة عليه مخلياه محى داكشي لي وقع ولي مخليه حاقد وكشوفيها زينة لي حب النهار الاول اما هي قلبها كان كضرب بالجهد وهما فديك الوضعية هادشي جديد عليها احاسيس كتاسحو كيانها وهو حاط عليها الراس كتسند بيها ومعنقاه كيفما ضامها حتى هو بحالا غتهرب وسط داك الهدوء كسراتو نبرة صوتو لي ضعيفة وبالكلام لي قال وكأنه كترجاها

يزيد:متعاوديش تمشي وتخليني

عضات على شفايفها وهي تتسمع كلامو ونبرة صوتو اكثر حاجة حزن كبير كتاسح قلبها وهي تتشوفو مواعيش وعتارف بعذابو لي كون كان بيديها كانت قالت كلشي تريحو وترتاح حتى هي حسات بيه مسند على كتفها وتاهي خلاتو على راحتو مدازش بزاف حتى كان هز راسو لي ثقيل عليه بشوية هي فديك اللحظة رجعات خطوة اللور وحطات يديها على خدو وهما كشوفو فبعضهم وعينيه نايمين بالسيف باش حالهم بشوية هز يديه وهو كرجف وشد وجها عينيها حمرين وهي تتشوف فيه مدارت حتى ردة فعل انها تحاول تبعد ولا تسل لانها توحشات تشوف هاد يزيد لي مكتخافش منو لي كان سندها وحاميها واحد الوقت وهاهي دازت ليوم وعاشت معاه لحظة كان هو لي محتاج لها ومخلاتوش

زينة بصوت باكي:لو كان بيديا منخليكش معذب وانا هازة جبل على كتافي ولكن لغالب الله

كانت تتعبر بكلام لي متقدرش تقولو له وهو واعي داكشي باش غتانمات الفرصة انها تخوي قلبها غير شوية قدامو بدا كدوز صبعو على خدها وهو شاد وجها بين يديه ونظراتهم لي تتقول كلشي بدون سابق انذار نطق بلي كحس بيه قلبو سوا واعي ولا مواعياااش

يزيد:مقدرتش نساك ولا نتخطااك قلبي من جيهتك باقي كيفما خليتيه

اعترااف كامل ومباشر بشنو كدوزو منو هاهو قالو لها بفمو وهو ماشي فوعييو حيت كن كان واعي مغاديش تسمعها منو بل فعايلو لكدير راه تتبين كلشي هزات يديها وهي تتشوف فيه وتتحاول تحبس دموعها شدات فيديه لي كانو على وجها وهما عايشين واحد اللحظة لي مكانش مخطط لها ولكن فضحات كلشي جمعاتهم وحيات لي بينهم كانو قراب لبعضهم انفاسهم كحسو بيها كلامو بحالا خدرها ومخلاها دير حتى ردة فعل وهي تتشوف بلي غادي وكقربو لبعض احاسيس جديدة عليها حسات بالسخونية سرات معاها واخا الما بارد وهما سدات عينيها وهي تتشوف زاد تحنى عندها كثر ووجها بين يديه وبدون سابق إنذار ولا كان فالحسبان لتااحمو شفايفهم لايحين كلشي وراهم هي نسات حشمتها وهو اصلا ناسي حقدو وكرهو وحتى الحقيقة وسط شعلة من الاحاسيس

نساو راسهم ولي ضاير بيهم التحام شفايفهم خلاوه لاحو كلشي وراهم هو مكانش فوعيوو اما هي شعلة ديال الإحاسيس خلاوها تندافع هكا وتتجرد من خجلها ومن كلشي علاش حيت معاه هو ذوبها بداك الكلام ونظراتو كذلك مكتعرفش تبوس ولا عمرها جربات هادشي ولكن قلبها واحاسيسها لي قادوها نحو هادشي خلاوها تدير بحالو وتبدا تاهي تحرك شفايفها لي ملتاحمين مع شفايفو اما هو واخا كان مريض ومهدود المبادرة كانت من عندو نسى شكون هي بالنسبة ليه حاليا وشنو كدير ولكن بالنسبة ليه ولاعترافو كتبقى الحب ديالو لي عمرو نساها وعتارف بيهااا كانت قبلة خفيفة وهادئة خلا عقول تنسى بعضياتها وتبقى غير القلوب لي ضعفات زينة لي كانت مغمضة عينيها قربو لها وهادشي لكديرو فيه رفعها طفى عقلها وخلا غير كيانها وقلبها لي قادوها نحو قبلة الحب كان غير صوتو لي ترسخ فدماغها هو تعتارف انها واخا مشات عمرو قدر ينساها صافي عتااارف قدامها اللاوعي ديالو خلاه يقول الحقيقه الكاملة لي لطالما بين لها العكس ديالها فلحظة ادراك منها حلات عينيها وتسلات منو بلاما تدفعو رجعات باللور وهي مخرجة عينيها وصدرها كطلع وينزل اما هو كان بحالا فحلم وفيقاتو منو خلاتو يمسح بيديه على عينيه النايمين ويرجع يتكى على الحيط ويهز راسو دارت يديها على فمها وهي تترجف حسات بخدودها غادي يطرطقو ونفسها كتندب على فعلتها لي محساتش حتى نجارفات نحو احاسيسها لي سراو مع كيانها بعافية هي لخلاتها دير هكا الما بارد لي كان كنزل عليهم هو لي زاد فيقها وخلاها تدرك بلي معندها الوقت بزاف معندهاش وقت فين تقول علاش درت هكا اويلي شهاد الشوووهة الا مشى حتى جا شي حد من عائلتو لي عندها معاهم سوابق فين غادي تولي بلعات ريقها وتقدمات طفات الرشاشة ضارت عندو وهي مقادراش تشوف فيه حشمانة واخا راه ماشي فوعيوو شدات فيه بشوية ونطقات

زينة:اجي معايا خاصك تبدل هاد الحوايج

يزيد شد فيديها لي على ذراعو:متمشيش

بلعات ريقها وهزات فيه عينيها وهي حمراااا وتتشوف فحالو كيف كترجاها تبقى رجعات نزلات عينيها ونطقات بصوت رقيق:انا معاك معندي فين نمشي غير اجي نخرجو

وداكشي لي كان جراتو وخرجو مع فازݣ توضح لها انه خاص يبقى فالطواليط حتى يلبس الا خرج غيتزاد على حالو داكشي لي كان خلاتو جالس فوق الكرسي ديال الطواليط شاد فراسو لي زاند عليه وخرجات هي قبل مدخل لدريسينغ وقفات ثواني وهي حاطة يديها على قلبها لي كضرب شهادشي دارت واخا مشافها حد هو براسو مغاديش يعقل ولكن ماشي فعايلها هادو الخجل لي تجردات منو قبيلة عاد طلع معاها دابااا ولكن راه فعلا كانت مخدرة ومحاساااش براسها حتى لقات نفسها فدوامة ديال الاحاسيس من جيهتو خلاوها تعيش قبلة الحب ديال المراهقة كيفما سماتها هي مع لي بغاه قلبها ولي زاد كلامو كمل على ما بيها ورفعها فاقت من سهوتها فاش تفكراتو دخلات دغيا تتقلب فالحوايج وهي تلمح حوايج دلعيالات مع حوايجها وفنفس الوقت حوايج ديال الدراري الصغار لوهلة تصرفقات اويلي ياكما مزوج هداااا اويلاي تندب وجها ولا طرمتها تخايل تجي مراتو دابا واخا هو لي عيط لها هزات حوايجو وخرجات تتندب رجعات عندو لقاتو مزال على حالو شاد فراسو بلعات ريقها هزات فوطة وقربات عندو وبدات تتمسح ليه بشوية ذراوعو وتتنشف ليه من الماا شي لخلاه يهز فيها راسو بنفس نظرتو النابعة من عيونو النايمة تتحاول متشوفش فيه وهي تتنشف ضهرو وهو مخليها ومسايرها بشوية لبساتو الفوق قبية سخونة وهو مرخي لكن مسايرها وكحاول تاهو يلبس بوحدو وهي غير تتعاونو بلعات ريقها فاش نزلات عينيها لتحت وللسروال لي فازك والكالصو هي الفضيحة الكبيرة جلسات القرفصاء وهي مقابلة معاه وحطات يديها على خدو

زينة:موسيو يزيد خاصك تحيد السروال بوحدك وتلبس هدا تقدر؟؟؟

كانت تتوريه السروال زعما خاصك تلبسو وهو راسو ثقيل عليه وكرمش بشوية بعد مدة قصيرة هز يديه وبدا كحل فالسيور ديال سروال دليكطمة لي لابس بلاما يتسناها تخرج خرجات عينيها ودغيا حطاتهم ليه حداه وهي تتأكد ليه يلبس حتى الكالصو وخرجات سدات لباب وراها

وتكات عليه قلبها كضرب بالجهد هادشي عمرها توقعاتو يوقع تجي لعندو حتى لدارو وتعاونو وهو فأمس الحاجة للمساعدة وتوقع ديك الحاجة لي مبغاتش تسميها زفرات وهي مزال حاسة بتأثيرها خافت يفيق ويعقل خافت يقولها علاش سينيتي خافت يجي شي حد من عائلتو فين غيوليو خافت من بزاااف دالحوايج ومنهار طلاقاتو وهي خايفة بزاااف دارت يديها على قلبها لي دار هادشي كامل عضات على شفايفها فاش تفكرات باها لي مع مات دارت هادشي حسات براسها مبقاتش كيف كانت حسات براسها سودات له وجهو وتربيتو مشات خلا وهادشي خلا عينيها يغرغرو محساتش براسها ولا كانت ناوية حتى لقات راسها دخلات فيها لانها مع واحد الشخص ماشي عادي بالنسبة لها واخا لي دار فيها كبقى حبها الأول التجرد ديالو من القساوة والكلام لي نطق بيه خلاها ترجع لأيام زمان معاه وهادشي لي دفع بيها نحو الخطيئة لي محال سيدي ربي يغفرها لها وهي تتعتابر دابا زانية شدات فراسها وهي غطرطق مبقات حسات بطعم الراحة اي حاجة وقعات تتخليها تترجع اللور وراسها غيطرطق بالتخمام رجعات لواقعها وهي تتزفر تلفتات بشوية وحلات لباب غير بشوية وطلات لقاتو فعلا قدر يلبسو ورجع جلس وهو شاد فراسو دخلات لعندو وهي تتبلع ريقها لبس حتى الكالصو وهدا بحد ذاتو يخليها تعرف بلي راه تعافر مع ذاتو لي ثقيلة عليه باش يلبس وهادشي يخليها تعرف بلي راه شبه واعي ويقدر يجيه من مور ما يفيق فقدان الذاكرة لجزئي وفأي لحظة يتفكر هادشي وتمشي تقلب فين دير وجهااا هزات فوطة وبدات تتنشف له شعرو بعدما تݣعد غير سالات تحنات بشوية وبغات تنشف ليه رجليه هنا هو ويشد فيها وحرك راسو بلا

وكقولها وقفيي خلاها غير تتشوف فيه كيف هو مريض ومبغاهاش تنزل عند رجليه هدا اكبر دليل على انه هدا لي قدامها هو يزيد ديال بصح بلعات ريقها شوية وشدات فيه بعدما وقفات وداكشي لي كان وقف حتى هو وهي شادة فيه مزيان عينيه مابقى لهم والو ويتسدو خرجو من الحمام كان كتمشى بشوية رجليه مهازينوش حتى وصلو لناموسيو وجلس بشوية شافت فوق الكوافوز شي دوايات قراتهم كاملين حتى ختارو واحد منهم غيصلاح له وهو باغي ينعس دابا خدات حبة وهزات كاس دالما لي كان تاهو فوق الكوافوزة تلفتات عندو ومداتها ليه

زينة:موسيو يزيد خاصك تشرب هادي باش تنعس ترتاح

شافيها ومد يديه لي كترجف وخداها من عندها دارها فمو جات تمد ليه كاس دالما بانليها رجفتو قوية شي لخلاها تقدم بشوية وتشربو هي حطات الكاس وعاوناتو يتكى دار يديه على جبهتو وهو كتنفس بالجهد جرات عليه الغطى وهنا قبل ما تبعد نطق وسط مرضى بصوت ثقيل

يزيد:الوليدة ما تعرفش راني مريض

ومع نطق كلامو نيشان غفى ومشى فسبات خلاها هي غير واقفة وتتشوف حتى فعز المرض كفكر للناس لقراب له ميهزوش له الهم من ديما مرضي لواليديه وعمرو يتبدل رجعات للحمام طرفات داكشي وخلات حوايجو تما باش الا فاق يعرف بلي راه بدل هزات قاميجتها وهنا حيدات حوايجها كاملين لي فزكو ولبسات واحد البينوار لي تما عصراتهم مزيان وخرجات قصدات الدريسينغ حيت بانت لها فيه البلانشة جلسات كتنشف فيهم بالزربة وكطلب حد ما يجي خاصها تخرج دغيااا بقات تتنشف فيهم حتى جففاتهم شوية رجعات عاود لبساتهم وحطات لبينوار لبسات سباطها وخرجات من الحمام وهي تتشوف فيه كيف ناعس باين فيه مريض ولاعقها حتى للعظم مين غير رجليه مقداش يوقف ولا يزيد عليهم تيليفونو صونى تقدمات بشوية وغير قرات السمية عوجات فمها كانت سااامية لي معيطة 7 المرات

زينة:كاين الدل وكاينة هاد المخلووقة

مع قطعات سامية وهو يصوني ثاني تيليفونو وهي مزال واقفة وهاد المرة كانت ولييد لي غير شافت سميتو ضربات لها فدماغها بلعات ريقها وهزات التيليفون خاصها تجاوب ضروري طلعات النفس ودارت الطيلي فوذنيها

وليد:آلو الخوادريي فين

زينة بلعات ريقها:سلام عليكم سي وليد انا السكرتيرة ديال موسيو يزيد

وليد عقد حجبانو وهو كسمع بنت مجاوبة فتيليفون خوه وهادشي لي عمرو كان لكن غير سمع السكرتيرة عرف شكون:احم سلام لباااس فين هو يزيد؟

زينة:راه تاصل بيا باش نجي عندو للدار يوقع شي وراق حيت مريض مقدرش يجي للشركة ودابا خاصني نرجع لها واش تقدر تجي عفاك حيت ميمكنش يبقى بوحدو راه عيان شوية

وليد:مرييض مالو اشبييه انا جاي داباااا خليك معاااه انا جاااي

زينة:واخا انا نتسناااك

قطعات مع وليد ورجعات التيليفون بلاصتو وضارت تتشوف فيه كيف ناعس بهدوء قربات عندو بشوية وحطات يديها على راسو وعلى عنقو كانت شوية حرارتو نزلات فكرات فواحد البلان دغيا طارت لكوزينة هزات الخل ورجعات طلعات عندو هزات كلينيكس وفزݣاتو بالخل وبدات كدوزو ليه على عنقو بشوية وحتى على جبهتو

الخل غيعاونو بزاااف السخانة تنزل ليه بقات هكاك شحال حتى تفكرات الضوصي وبلي هي سينات فيه بلعات ريقها ورجعات نزلات تتجري

حطات الخل بلاصتو ومشات هزات الضوصي طلعاتو بعدما خلات ليه فيه واحد الوريقة شافت فيه نظرة أخيرة ودعاتلو بالشفاء فنفسها ورجعات نزلات هاد المرة هزات صاكها وخرجات لبرا رضات الباب وراها وبقات واقفة حداه تتسنى وليد

من بعد المرة شافتو داخل مع لباب ديال الجردة بلعات ريقها وبدات تتفرك فيديها مع بعض وهنا نيشان مع وقف مد ليها يديه

وليد:البركة فراسك من جيهة الوليد

زينة بلعات ريقها شوية تبسمات ومدات ليه يديها تاهي صافحاتو:ما مشى معاك باااس اخويا

وليد:مال يزيد واش كان هكا لبارح؟

زينة حركات راسها بلا:لا غير ليوم فاش تاصلت بيه على ود الوراق كيفما قلت لك قبيلة ومنين جيت لقيتو عيان راه فبيتو دابا

وليد:واخا اختي شكرااا الله يحفضك

زاد وخلاه غير تتشوف متبعاه على هاد التعامل كلهم بحال بحال من كبيرهم لصغيرهم نعم الاخلاق وغير لي الشيطان لي دخل بينهم تنهدات وخرجات كان الشيفور مزال كتسناها ركبات قاصدة الشركة

فنفس الوقت فالشركة نيت كانت طالعة وتتشوف فجنابها فينما يبان لها شي موظف دايز دير براسها تتهضر فالتيليفون ليوم يزيد مجاش ومعرفاتش علاش وجاتها لخبار لكاتبة خرجات اذن وقت مناسب فين دير داكشي لي كتفكر فيه وفنفس الوقت تكمل المهمة لي عليها باش منصور حتى هو يدير لي علييه وصلات لكولوار لي فيه لبيرو ديال زينة كان خاوي بسرعة دخلات لبيرو ديالها وهي كتزرب بدات تتحل فالمجر واحد واحد اكيد اتكون دايراه غير فشي بلاصة هنا وداكشي لي كان مع حلات آخر مجر لقاتو فيه تبسمات وجبداتو دغياا حلاتو وبدات تتصور كل تصميم واحد بواحد وهي فرحانة وتتخايل لي جاي اتوريها مزيان تدخل معاها فتيرانها غتوريها تصورها وتهددها وغتوريها مزيان باش غطلع عليها تحط رجليها وسطهم النهار الاول رجعات الضوصي لبلاصتو بكل سهولة وخرجات وهي تتشوف فجنابها مكاين حد هاد المرة متأكدة غادي تنجح حيت كلشي سهال عليهم وكلشي جا حتال لبين يديها واهم حاجة الكاميرات لي كاينين غير برا فلبيبان خلاوها تصرف بأريحية وتدخل وتخرج لبيروها كيفما بغات سيفطات لمنصور داكشي كامل داك الساعة مع ميساج

سامية:نوبتك دابا فرجنييي مزياااان

تبسمات فنفس الوقت وهي تتفكر كيفاش جاتها لخبار بلي قبلات تخدم فالديفيلي فوحدة من الشركات المنافسة واخا ماشي من دوك لي منافسينهم ولكن على الاقل تاني دالموضى ولقات بلي محتاجين مودل وقتارحات على واحد منهم معرفة ديالها نمرة زينة وبقبولها غتكون ضمنات اول خطوى فالخطة ديالها تفكرات سعيدة مها شحال غتكون فخورة بيها وهي تتفكر كلامها حاربي على ود حبك والا مجاش بالخاطر يجي بالسيف واخا قتارحات عليها خطة جاتها شبه مستحيلة وفكرات تصرف بوحدها بلا منصور وهي متاكدة غادي تصدق لها هاد المرة خصوصا انه قالها باغية تستقل غتجيها هي هاديك مع هاد المونتيف والخطة ديال مها غطبقها نهار تخويها هي وتبقى بينها وبينو

زادت مبسمة وحاسة بواحد النشوة ان الطريق مسرحة ومابقى لها والو وتوصل لشنو بغات بعد طريق طويييلة بزاف لان متنكرش منافستها مكانتش ساهلة

داز الوقت رجعات زينة لشركة خدمات شوية وهي تتحاول تخوي دماغها من لي وقع فالدار ولكن مقدراتش داكشي مكتاسح دماغها وعشش فيه واكثر حاجة اعترافو كلامو والقبلة سهات وهي تتفكر كيف كترجاها متمشيش وهنا تعرف شحال تأذى وتضرر تفكرات كلامو واعترافو وان واخا لي داز عمرو نساها وهنا صدق كلام ام الغيث معاملتو القاسية معاها دليل على انه منساهاش باغي يشفي غليلو والعافية لي شاعلة فيه ولو كان العكس عمرو كان يقبلها فالشركة ديالو ويعاودو يطلاقاو حسات بكلامو دخل لقلبها وشي لخلاها تعتارف نيشان بلاما تفكر انه ممكن يعقل حتى هي عيات وحتى هي تمنات كن كانت تقدر تهضر تعتارف بالذنب بي هازة وتعبر ليه على حبها لي عمرو تزحزح وبلي فرقوهم وماشي بيديها وهي وسط افكارها حطات صبعها على شفايفها تتحسس فيهم وتتفكر ديك اللحظة فاش كانو شفايفو هما السباقين فأنهم يدخلو فديك القبلة كانت المبادرة منو هو ولكن محبساتوش اول مرة تجرب هادشي وكانت شي حاجة لي فشكل معرفاتش كيفاش توصفها نيشان دخلات لقلبها وكتاسحاتو وخصوصا معاه هو لي كنبض ليه قبلها يعني معرفاتش كيف توصف داكشي مفيقها من سهوتها غير الشخص لي وقف عليها بلعات ريقها فاش شافتها ووقفات وهي مضهشرة حيت كانت ساهية

روعة:سلام يزيد كاااين؟؟

زينة لسانها تربط معرفاتش باش تجاوبها وهي تتفكر انه وصاها مو متعرفش بلي مريض والا كذبات خوه غادي يفرشها معرفات متقول من غير جواب واحد نكرات فيه معرفتها باش تخرج من باب واسع:احم مجاش ليوم امادموزيل

روعة تتشوف فيها كيف ضعيفة والحزن الواضح من عينيها وتتشوف كيف تبدل حالهم وولاو كهضرو برسمية بعدما كانت عشيرتها ولكن مقدراتش تبقى واقفة قدامها بزااف حركات راسها بآه ومجات فين تمشي حتى نطقات

روعة:البركة فراسك من جيهة الوليد الله يبدل محبتو بالصبر

لاحت عليها كلام العزو دايرة الواجب حتى هي وزادت خلاتها وراها تتنهد تاهي نفس التفكير تتشوف كيف ولا حالهم بعدما كانو مشاركين بزاف وصحابات ديال القلب رجعات جلسات بلاصتها وخرجات تنهيدة من الاعماق تتحس بلي مبقاش فيها داك الحماس ديال الخدمة كيفما شحال بسبب موت باها وبسبب آخر فعلة دارلها يزيد

تتحس بلي مبقى لها ما تخسر صافي باها لي كانت خدامة على ود عمليتو مشى عند الله وكذلك يزيد لي بين لها ان خدمتها زايدة ناقصة يعني واخا طيح جهدها راه تتبقى مدارت والو استغفرات مولاها ولنعات الشيطان ربي راه كشوف ما ضيع حد وفنفس الوقت باها مشى الله يرحمو واخا الكوية ديالو فقلبها مزال شاعلة ولكن عندها خوتها وعندها ميمتها مزال محتاجين لهااا

دازت هاد الليلة وجا نهار جدييد بالضبط فالدار ديالو كان واقف قدام لبالكو راسو مزال كضرو وكتافو طايحين علييه ولكن بعدا احسن من لبارح مع حل عينيه لقى خوه معاه واخا مزال عيان خاصو يمشي للشركة من طبعو مكشدش لفراش بزاف الا تحرك عاد كحس براسو خفاف تلفت فاش شاف الوقت قرب قصد الكوافوز هز المݣانة ديالو وهو كركبها لمح الضوصي عقل حجبانو شوية وهو يهزو مع حلو وهو يلقى وريقة صغيرة

“اول حاجة كنتمنى لك الشفاء ثانيا اقسم بالله حتى نت لي قلتي نسيني”

مع قرا داكشي وشاف الامضاء عرف شكون لانه مزال عاقل بلي قالها اجي وكانت معاه جلس وهو كفكر وكحاول يبحث على شي حاجة فدماغو مين حل عينيه كحس براسو ثقيل عليه مزال عيان وواخا هكاك باغي يمشي للخدمة دار يديه على ذقنو وهو كفكر وكحاول يعصر دماغو آخر مرة حاجة عقل عليها هي فاش حل عينيه ولقاها عند راسو تتقول ليه بلي راه خاص يسيني من تما والو غمض عينيه وهو كحاول يتفكر كان كحس بيها كانت قريبة ليه بزااف وشي لحظات كانو عينيه فعينيها ولكن معقلش مزيان داكشي كبان وكغبر لدرجة انه كقول يمكن غير كحلم حاول يتفكر وحاول لكن والو داكشي متقطع فدماغو شنو وقع من بعد والو معاقلش زفر وناض هز السوارت ديال الطوموبيل وخرج بعدما طل على خوه لي ناعس كااو بقى معاه وعاونو فشحال من حاجة مين ضرباتو الفيقة بالليلك واخا رفض يعيط ليه للطبيب ولكن الاقل لقاه يمد ليه غا كاس دالما واخا مسولوش ݣاع كيفاش جا وكيف عرف راه مريض ولا حتى علاش

داز الوقت بالضبط فالشركة دقات بشوية ودخلات هازة البلاطو فيديها تقدمات بشوية وحطاتو له كان كهضر فالتيليفون وغير من صوتو عرفاتو مزال عيان مبغاتش تفكر لبارح ولكن راه الليل كولو وهي غير تتخمم مقدراتش تنسى ابدا كيفما مقدراتش تنسى حبها الاول مغتقدرش تنسى حتى قبلتها الاولى قطع الابيل وتلفت غير شافها نزل عينيه لبلاطو وهو يعقد حجبانو قصد لبيرو مع جلس نعت لها فالبلاطو:شهادشي؟

زينة وعينيها فالارض:نت اموسيو عياان ممزياناش لك القهوى كحلة عصير دالليمون احسن لك ومزيان للسخانة بزاف

يزيد بقى كشوف فيها النظرة فوجها بحالا جات فبالو شي حاجة جلس وهو كشوف فيها شي لخلاها تبلع ريقها وتنزل راسها ياكما يكون مفكر شي حاجة قلبها بدا كضرب بالجهد حتى نطق

يزيد:شنو وقع لباااارح؟؟؟؟

هزات فيه راسها فديك اللحظة تتحاول تقرا ملامح وجهو باش تعرف واش باغي يقلقلها ولا كسولها نيت بلعات ريقها ومتسناتش بزاف حتى نطقات

زينة:تاصلت بيك اموسيو على ود الوثائق ديال الاجتماع مع الوفد الاماراتي خاصهم يتسيناو وقلتي لي نجي عندك للدار احم و نت لي قلتي نسينيهم ولكن الشيكات مقربتش لهم

يزيد نيشان:خويا وليد نت لي هضرتي معاه؟

زينة:اه حيت صونا لييك وفديك اللحظة كان خاصني نرجع للشركة وجاوبت علمتو بلي راه عيان

يزيد:متأكدة غير هادشي لي وقع؟؟

بلعات ريقها وهي تتحرك راسها بآه وقلبها كضرب بالجهد معرفاتو واش عاقل ولا ولكن كطلب انه ميعصرش عليها بقوة الاسئلة غتبقى تتقول لهم كلشي وهي عارفاه الا بغاها تعتارف غتعتارف هزات فيه راسها ونطقات:نقدر اموسيو نمشي؟

حرك راسو بآه وعينيه عليها تلفتات وهي تتزفر فنفسها مع جات تحل الباب وهو يوقفها بصوتو

يزيد:الا سمعتي شي حاجة لبارح كيفما كانت ديري بحالا راه متقالتش

تلفتات ليه وحدها حركات راسها بآه وخرجات مع سدات لباب شدات فراسها معرفاتش واش دابا عاقل ولا لا من كان عاقل كان غادي يسولها على خالو اهم حاجة زفرات وزادن لبيروها اما هو كان كرز على فكو حيت صافي تأكد بلي قال شي حاجة واخا معرفش شنو هي مين حركات راسها بآه مزال كن قالت له كيفاش ولا مفهماتش كلامو كان غادي يقول راه مسمعات والو ولكن مين رد فعلها هكا اذن قال اشنو قال الله واعلم وميرضاش يسولها خاف غير تكون شي حاجة ضرب ليه كرامتو كثر من داكشي لي قالت علييه زفر وهو كمسح على ذقنو وكفكر لمح كاس العصير لي جابت ليه وتفكر كلامها هزو بشوية ورشف منو جاه بارد مع حلقو نيت وهو ينزل عليه دقة وحدة

فديك اللحظة سمع الدقان عطى الإذن بالدخول دخلات وهي مبسمة ابتسامة عريضة على وجها هاد الايام مقاداها فرحة وهي تتفكر تعاملو معاها

تقدمات جيهتو وصوت الطالون عاطي رنة كانت مقادة مفركسة كيف ديما ومصاوبة تبسمات وجلسات قدامو مقابلة معاه اما هو هز فيها عينيه ونطق:بيخير؟

سامية وهي عاضة على شفايفها ومبسمة:الحمدلله وانت علاش مجيتيش لبارح بقات بلاصتك

يزيد رجع باللور وتكى على الكرسي:تلهيت مع شي بلانات كداير عمي؟

سامية:الحمدلله كلشي بخير نقدر نقولك واحد الحاجة؟

كانت تتهضر وهي مبسمة وعينيها كبريييو وتتعبر على لي فقلبها مناقصها خير:متخايلش شحال فرحت بزااف فاش وريتيني التصاميم وخديتي الرأي ديالي فاللون ديالو شي حاجة لي زوينة بالنسبة ليااا

كانت تتهضر وهو كشوف فيها كان قادر يميز الحب لي كبان فعينيها وتتبينو ليه هي ما مرة ما زوج واصلا واخا متبينش ساهل يقلعها مع كملات كلامها نزلات راسها وهي مزال مبتاسمة

يزيد:اصلا نت ماشي برانية راك من عائلة الوزاني وهادشي عادي

رجعات هزات فيه راسها وهي مبتاسمة غير من كلامو وهاد البلان لي دار عرفات بلي ختنا موصلاتش ليه التصاور وهادشي زاد فرحها كثر وحمسها

سامية:غير هو بغيت نقولك شي حاجة اخرى ومديرهاش مني قلة نت تعرف كثر

يزيد عينيه على لبيسي:شنو هي؟

سامية:مرتاحيتش يبقاو التصاميم عند السكرتيرة معرفتش ولكن هي جديدة وبنادم مكتعرفش تحت راسو

يزيد:فكرتيني كان خاص نوريهم حتى لعادل وداك الساع ناخدهم من عندها المهم نت مديريش فبالك اهم حاجة ومزيان تكوني هكا الثقة الزايدة خايبة بزاف

سامية تبسمات كثر وهي عاضة على شفايفها ستأذنات منو وخرجات بحالها وهي تتشوف فلبيرو وزاد حماسها عادل حتى هو غيشوفهن اذن غتوساع الدائرة ديال لي غيكونو مشكوكين فيهم وبكلامو هدا هي غتكون مستبعدة لانها كيفما قال هي منهم زادت وهي تتعنݣر وعاجبها الحال مهازاهاش الارض

داز الوقت وظلام الحال بالضبط فالدار ديال زينة كانو فالحومة خارجين كلهم كتوادعو مع راضية بالدموع لأن مجيتها هاد المرة كانت بسباب فراق الغالي لي مزال الاثر ديالو موتو فقلوبهم كاملين وعلاش لا يلاه زوج سيمانات هادي باش تفارقو معاه واخا يدوز العمر كامل مغاديش ينساوه

راضية وهي شادة وجه زينة بين يديها:حاولي على راسك واي حاجة قوليها لي

زينة:حتى نت ردي لبال لراسك وبيناتنا واتساب

حركات راسها باه وضارت تتبوس فمسعودة راسها ويديها وهي تترضى عليها

سعيد:تهلاو فراسكم والا خصاتكم اي حاجة تاصلو بيا امي مسعودة

مسعودة:الله يرضي عليك اولدي الله يسهل عليكم

راضية:ركزي فالقراية نت ويوسف ومتخليو حتى حاجة تلهيييكم تااافقنااا

سكينة حركات راسها بآه وطلاحت على ختها تتعنق فيها وتبوس توادعو بعدما سلمات على يوسف لي كانت ديجا توادعات معاه بعدما مشى يطريني مع الدراري او بالضبط لاصال دوليد غير كذب عليهم رجعو للدار حاضنين بعضياتهم زينة هزات راسها فالقهوة وهي تتشوف الكرسي لي كان كجلس عليه باها جالس فيه راجل آخر تنهدات وهزات عينيها لمحات عبد الكريم من لكونطوار لي تبسم لها رجعاتها ليه ونزلات راسها وزادت طلعو للدار مدازش بزاف حتى قصدات دار ام الغيث تجلس معاها شوية لي كانت ديجا توادعات مع راضية من قبل

ام الغيث صغرات عينيها وهي مركزة فوذن زينة:اويلي نت لابسة غير حلقة وحدة

زينة حطات يديها على ودنيها:بصح اويلي ياكما طاحت

قاصت وذنيها ولقاتها فعلا خاوية مع صغارين مرضاتش لبال تنهدات العقل مشى مين محسات بوالو غتكون تالفة غير فالدار تتمشي وتقلب

ام الغيث وهي مبسمة:هادي فرصة زوينة منها تجربي حاجة جديدة من عندي انا غير زعمي

زينة:معرفتش خفت تصاوري فالمجلات وانستغرام راك عارفة

ام الغيث: معندكش علاش تخافي اويلي مالكي اتصوري عريانة وزيد دابا الشتا الحوايج مستورين من عندي انا غير زعمي مدام قتارحو عليك وانا متاكدة هاد الزين تبارك الله غيدير بلاصتو فهاد العالم وغتكون هادي هي البداية ان شاءالله

زينة تبسمات كانت باغية غير ليزعمها واخا مقالتش لها الحقيقة قالت لها بلي الشركة قتارحو عليها تكون فالديفيلي فقط وهي عاد مزادت شجعاتها

ام الغيث:فراسو الموت ديال المرحوم؟؟؟

زينة هنا وهي تجمع ابتسامتها فاش تفكرات لي داز نهار الجنازة مبغاتش تفكر ولا حتى تقولها راه جا حيت عارفاها اتبقى تقولها عاودي ليه باك مات دابا وهادشي لي عمرو يكووون

زينة تنهدات:عزاني عادي بحال ݣاع الموظفين

ام الغيث طبطبات عليها:الله يرحمو هادي هي الدنيا انا متأكدة غيكون ديما فرحان بيك

زينة تبسمات وهي تتبلع ريقها وتتحس بالغصة الفراق صعيب دابا فاش كدخل للدار ومكطلقاهش تتحس بقلبها كتقطع مزال مولفاتش وعمرها غادي تولف

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فالدار ديالو خارج من الدوش لاوي عليه فوطة من لتحت وفيديه فوطة كنشف شعرو قدام لمراية كشوف فوجهو بانت فيه هاد المرضة واخا حس براسو شوية مزيان ولكن وجهو صفر شوية حط الفوطة وتلفت كقلب علاما يلبس فرجليه كان حفيان مع لمح لكلاكيطة لي كانت حدا البينوار قصدها خشاها فرجليه ومجا فين يضور حتى فيكسى عينيه على فين كانت محطوطة صندالتو

صغر عينيه وتحنى بشوية هزها كانت حلقة صغيرة ديال الوذن بدا كتفحصها وهي بين صباعو ختو تلتيام هادي مكايناش فالدار وكن كانت ديالها كن تاصلات سولات عليها وزيد انها مخافياااش عليه فلحظة شرد وبدا كضور فعينيه فالحمام وفيكسى عينيه على الدوش بالضبط كبانليه مألوف وشي حاجة دايزة عليه غير قريبة لكن مقادرش يتفكرها

دار يديه على جبهتو وهو كحاول يعصر دماغو كتبانليه بحالا داخلة خارجة لدوش عيا يخمم ويفكر لكن والو وزيد معارفش واش كحلم ولا بصح خرج من الدوش وبدا كلبس فحوايجو وهو كشوف فديك الحلقة وكحاول يعصر دماغو بعدما لبس نزل وهو كفكر كان خوه فالصالة مقصر بلاي ومحمس

وليد:زييد زيييد بين لياااا

يزيد فديك اللحظة جلس حداه وهز المانيطة مع غيبدا ضار شافيه:فاش جيتي لبارح فين لقيتيني ناعس

وليد عينيه على التلفازة:فبيتك

يزيد: السكرتيرة فين كاااانت؟

وليد:واقفة برا علاااش؟؟

يزيد سكت ثواني وهو كخمم من بعد نطق:الوليدة تسيق لخبار كنت مريض بالرب حتى نشقك

وليد: كون هاني العود سرك فبير هانت فقتي اونفورم ليوم

يزيد بدا مقصر معاه:داكشي علاش مكاينش لاش تشغل بالها على والو

وليد:عندااااك عندااااك شوف ورااااك

بقاو مقصرين بزوج وهما كخمم وكفكر وفنفس الوقت كحاول يتذكر حيت متأكد بلي وجها داز عليه وهو لفوق فلبيت وشي حاجة فالدوش حتى هي ولكن غيبقى عاصر حتى يتفكر شنو وقع وحتى الا بغا يسولها عارفها فيها التلاوي مغاديش تبغي تعتارف

دازو اليومين لي بقاو من السيمانة طايرين وجا نهار جديد كانت واقفة بالضبط فين دارو معاها مدازش بزاف حتى وصل الشيفور لي كانت معاه واحد البنت من بعد كتاشفات انها حتى هي عارضة ركبات وزادو الطريق كاملة وهي تتفكر فهاد الخطوة مستاهلش هادشي كامل وتاهي عندها الحق تحس براسها فشي خدمة لي زوينة ومتبقاش حياتها كاملة حانية الراس واخا مكانتش ناقصاها ثقة فنفسها ولكن حسات بهاد الخدمة غترد لها الاعتبار لراسها عجبها الحال ديك المرة فاش غير بالصدفة دخلات لهاد العالم وكانت تجربة فشكل واخا ملاحوش تصاورها ومعتارفوش بيها ولكن هاد المرة غير هاد المرة هما لقلبو عليها مدازش بزاف ديال الوقت حتى وصلو لوطيل لي كان راقي بحالو بحال لي دارت فيه الوزاني نزلات هي ولبنت لي داع وجابت معاها فلكلام ولقاتها بلي حتى هي جديدة معاهم دخلو واستقبلهم خونا لي تاصل بزينة النهار الاول ودخلهم فين غادي يبداو يوجدو راسهم مع العارضات لاخرات من بعدما دوزو لها سكانير خفيف على شنو الميكاب لي يجي معاها وشنو الليبسات لي غيكونو من نصيبها جلسات كقادو لها الماكياج والشعر وهي غير تتشوف فجنابها الكواليس ديال عالم الموضى الاضواء الكاميرات لfashion شي حاجة فشكل ومتنكرش انه زوين حيت فيه شي حاجة مقدسة لي هو جمال واناقة المرأة

فنفس الوقت برا خونا لي تاصل بزينة النهار الاول لي كان هو لmanager دوز واحد النمرة ودار الطيلي فوذنيه داك الساع جاوبو مول النمرة

الشخص:آلو السيدة وصلات شكراااا بزااف ڤغيمو زوينة واخا كذبت عليها النهار الاول بلي راه ديجا شايفها ولكن طلعات كيفما قلتي لي غزالة

سامية وهي مبسمة:مرحبا الله ياودي نتعاونو بيناتنا المهم حقي فالبيضة راك عارف

الشخص:كوني هانيااا يجيك كثر على هاد لبياسة

سامية:ضبر على راسك معرفتي من عارضة تولي الحب ديالك كلشي ممكن

الشخص:هههه مين واحد من افراد الوزاني دار معايا اليد راه فعلا كلشي ممكن

سامية:ههههه المصالح كوحدو الجبال يلاه تهلا

قطعات معاه وهي مبسمة البيضة لي غادي تجي فحقها من عند خونا ولي كانت هي الكوكايين هادشي لي مخليها معارفة معاه وهو منافس وخطتها لي نجحات وهي كانت سبب فأنهم يعيطو لها ودابا غادي دخل وتصورها وتسيفطها ليه باش تخليه يشوف الغذر بعينيه معاهم ومضبرة فجيهة اخرى وفنفس الوقت يكون سبب مقنع لي يخليه يعرف بلي هي لي سربات التصاميم فديك اللحظة صونات على منصور لي خاصو يجي باش مين يسالي الديفيلي تكووون ليه وهكذا غطوي صفحتها فين غادي يكون عندها الوجه فاش تفيق وطلقى راسها عريانة وفنفس الوقت شكون غادي يتيقها وهي تبتات على تهمة غذر الشركة وتسريب اسرارها رجعات راسها اللور وهي فرحانة غطير

ومفتاخرة براسها الا قالت الحاجة تتقد بيها حلفات فيها مرة وهاهي طبقات فديك اللحظة دارت نظاظر كحلين لاحت عليها فولار جاي لها مع اللبسة ماشي فولار عادي تفحصات صاكها المخدر كلشي كاين وخرجات من طوموبيلتها بعدما بلاصاتها وتقدمات خطوات جيهة لوطيل لي فيه الديفيلي ديال شركة Zara

حلات عينيها وهي تتشوف راسها كيف جات قرطاااسة تبسمات فنفسها وهي عاجبها راسها كان ميكاب بالوان ترابية مبين وبارز لون عينيه وتسريحة لشعرها وخليتها من اللخر توتوزة تبسمات لميكاب ارتست لي مدحها ولكان فرنسي وناضت تلبس تاهي مع العارضات لي كملو لهم الميكاب والشعر كاملين

داز الوقت وبداو كسمعو الصداع برا الناس وصلو وافتتاح الديفيلي بداا كانت واقفة قدام المراية وهي تتشوف راسها تغير 180درجة تفكرات هضرة سكينة تتقولها غير الفقر لي ضالم زينك عجبها راسها بزاف وهي تتشوف Zara لي نادرا ما كتقدا منها واكثرية حوايجها لي منها غير من البال ودابا هاهي عارضة باول دفعة من ليزاغتيكل كان اونصومبل لي عبارة على ڤيست وسروال ديالها دالثوب فاللون الاسود وقميجة فالبيض مع سباط دالطالون رقيق كانت لبسة رسمية خلاتها تخايل راسها مديرة ولا شي سيدة اعمال تنهدات وهي مبسمة وسيفطات راسها بوسة فالهوا بعدما سمعات بلي وصل الوقت فين يخرجو خرجو كاملين هي والعارضات من لباك-سطيج وتوجهو باش يبداو كانت هي قبل من اللخرة تتفرك يديها مع بعض وتتفكر تجربتها الاولى شوفي غير لقدام وديري بحال مكاينينش الناس قلبها بدا كضرب فاش شافت اول عارضة خرجات والصداع والباف وتصفيقات الجمهور بلعات ريقها وهي تتقوي راسها هدا اختيارها وخاصها تقد بيه

فنفس الوقت سامية لي كانت جالسة وسط الجمهور متنكرة تتسنى بفارغ الصبر تبان وفنفس الوقت سيفطات ميساج لمنصور لي قالها بلي راه جاي خاص غير يسالي الديفيلي يوصل باش يطبقو الخطة ويساليو هاد الفيلم كامل هزات راسها فاش شافتها وهي تفيكسي فيها عينيها كيف جات وكيف لابسة تقول ماشي هي ديك السكرتيرة المقموعة عندهم السم حسات بيه طلع معاها والغيرة حتى هي لدرجة انها كانت غتنسى تصورها فاقت من سهوتها هزات التيليفون وخدات التصاور لي غيجيبو آخرتها معاهم كيفما هي صوراتها وبغات تلعبها معاها هاهي غادي ترجعها لها فديك اللحظة دخلات لواتساب لي كانت مقاداه بنمرة غريبة دخلات لكونڤيرساسيو عندو وهي تسيفطهم ليه واللوغو ديال Zara قدو قداش وصورات حتى وجها لي بان فالتلفازة لكبيرة بي تتزومي على تفاصيل اللبسة وخلات ليه معاهم ميساج

“كلشي على عينيك معاك ومع غيرك فديك وحدة”

مع سيفطاتهم طفات ديك النمرة ومسحات كلشي دقة وحدة وهزات راسها مبسمة وتتشوف فيها وفالناس لي تتفرجو فيها وعينيهم عليها تتخايل منظرها فالشركة نهار تنين واللحظة لي غتشوفها مكركبة من الشركة بحال شي كلبة

رجعات شعلات تليفونها وسيفطات ميساج لمنصور

سامية:البلان الاول قديتو نوبتك داباااا

زينة لي كملات نوبتها ومع خرجات الكواليس زفرات وقلبها كضرب جراتها كبيرة المصممين باش توجد راسها ثاني للبسة الثانية

لmanager:مين نساليو بغيت نهضر معاك ازينة واخا؟

زينة لي كانت جالسة عند مول الميكاب حركات راسها بآه مع زاد قلبات عينيها عارفاه مالو وغادي تصدو كيفما صدات لي قبل منو لانها ماشي مكلخة ومتخفاش عليها نظرات الاعجاب لكن هي خاطيها داكشي مول الميكاب براسو تاهو شحال تعنب عليها لكنها تاهو متسوقاتش ليه اصلا غا نصراني هداك وعارفاهم هما تعتارفو عادي يعني تقدر تكون نيتو عادي غير داوي وصافي الفضيحة هما عريبان

فنفس الوقت وفنفس اللحظة فجيهة اخرى تحنى بشوية طبع قبلة على يد فريدة لي دوزات يديها على شعرو وهي فرحانة كعجبها فاش مككونش خدام يجي يجلس معاها جرها بشوية وجلسو بزوج

يزيد:بوحدك مكاينش الوليد؟

فريدة:لقيتيه يلاه خرج هو وسي برادة روعة مشات عند صاحبتها انيسة خلات لي الولد وخرجات هي ووسيم قليبها رطاب شوية بقيت بوحدي حتى جا المرضي يونسني

تبسم وشد يديها وعاود طبع قبلة عليها مقالو مرضي حتى مرضي بقاو كهضرو بزوج شحال حتى بدا المسلسل لي متبعة فريدة تكونسونطرات معاه اما هو جبد تيليفونو فديك اللحظة مع شعلو كطلع ليه نمرة غريبة مسيفطة ليه عقد حجبانو والجملة لي مكتوبة جدبات انتباهو مع دخل وتحلو التصاور وهو يفيكسي عينيه فمولاتهم هي بشحمها ولحمها ومتخفاش عليه واخا يكون عمى كشوف فيها فاللوغو دالشركة وفالجملة لي جا فيها معاك ومع غيرك فنفس الوقت البرود كضرب على وجهو وعينيه متزحزحوش على تصاورها وهو كشوف الغذر مرة اخرى منها ولكن بشكل آخر

فريدة لي كانت تتفرج وتنهدات وهي تتشوف فديك اللقطة من مسلسها كان البطل نهار عرسو واقف قدام ميمتو لي ضمها لصدرو فرحانة بيه فداك النهار تلفتات بشوية تتشوف فولدها ومقدراتش تسكت حتى نطقات حيت عيات صابرة

فريدة:عارفة من ديما مكعجبكش ندويو فهاد الموضوع ولكن حتى لإيمتى اولدي العمر كجري وانا وباك كنتمناو نهار نشوفو وليداتك لي غيخلفوك ويهزو سميتنا وداك الساعة الا بغات تجي الموت غير تجي

كلام مو لي طاح فوذنيه ديك اللحظة وعينيه عليها فالتصاور خلاتو يهز راسو ويشوف ففريدة لي حطات يديها على كتفو

فريدة:كل مرة كنشوف شي بنت غزالة ومن عائلة فمقامنا كنتمناها من قلبي تكون ليك كيفما كندعي لداك النهار لي نفرح فيه بالبكر ديالي يقرب واخا يكون مقاد مع عمري

يزيد فديك اللحظة قرب وطبع قبلة على راس مو بالجهد ورجع بعد وعينيه فعينيه:الله يطول فعمرك حتى نرد غير شوية من لي درتي على ودي باش وصلت لهنا

ومع نطق كلامو رجع شاف فالتيليفون وهو مفيكسي عينيه على مولات التصويرة وداك الساع متسناش بزاف حتى وقف وضرب الطيلي فجيبو ونطق وهو موجه كلامو لفريدة بصوت كبين على انه كعني كلامو مزياان

يزيد:انا عطيتك الضو لخضر ديري لي بان ليك دابا طال زمان ولا قصار ضاروري ما يجي الخليفة لي يهز سمية الوزاني للعالي

لاح عليها كلامو وزاد وخلاها غير تتشوف مفاهمة والو كان عند بالها بلي كيف ديما غتلقى نفس الرد لي هو ماشي وقتو وهاد دخلها الشك من جيهة زينة نهار لقاتو عندهم فالجنازة وزيد راودها الشك يكونو رجعو من اول ما عرفات راه خدامة عندو ولكن دابا بين بلي مكاين والو وولدها الا قال الحاجة راه كتكون على صح تبسمات وهي فرحانة وبدات تتسترجع فدماغها الليستا ديال البنات لي كانت حاطة عليهم لعين وساكتة وفرحانة اخيرا البكر ديالها غادي تفرح بيه

فبلاصة اخرى داز شوية الوقت سامية لي كانت جالسة على اعصابها تعطل بزاف والديفيلي مبقاش ليه بزاف ويسالي تتحل الطيلي تتشوف واش نصوني ولا مسيفط ساعة والو زفرات وصونات ليه هي وسادة وذنيها على الصداع متسناتش بزاف حتى جاوبها نطقات وهي كارزة على سنانها

سامية:فينك علاش تعطلتييي راه قلت لك كلشي جبتو معايا المخدر كائن جي غير نت

منصور:شوفي جيت هو هداك مجيتش خلي انا غادي نتكلف بلي بقى انا مدرتش معاك لوطيل نت لي كطيري صافي طبقتي بلانك رجعي اللور لوطيل غنخاطرو وغيكونو علينا العينين خصوصا انه فكازا وشحال من واحد تما غيكون ديجا حضر لديفيلي ديال الوزاني غيعقل عليها المهم نتقلو اسامية كنقولها لك ديما نتقلو باش كلشي يكون مدروس

عضات على شفايفها وهي تتسمع كلامو لي فقصها شحال تسنات وبغات تزرب ودابا تتشوف بلي رجعات خطوة اللور حتى لإمتى ثاني قطعات عليه وهي كلها تتغلي واخا دارت لانها كانت باغية ليوم يفاريوها بدات تتفكر تنوض بداك لمنادجر تخلصو مدام عجباتو وهي عندها منوم تقضي دابا الغرض وتشد عليها تصاور لي نيت وهي وسط افكارها وبدات تتقبل فكرة انها تعرضها على خونا شافتها داخلة وهاد المرة بلبسة جديدة ورونق آخر كانت كسوة ديال الصواغي بالكم بيضة طويلة ومفتوحة من الجناب وتتجي لاصقة ماكياج خفيف جامعة شعرها شفنجة هابطة مع حلقات مضورين شي حاجة اكثر من واو جات الاضواء وخاصة ضو ديال الكاميرات مخلي ليون عيونها يبان بارز ومخلي عيون الناس عليها كاين لي موالف يجي عرف بلي عارضة جديدة ولي ديجا شايفها وفيدال لشركات بزوج سول راسو معرت فين شايفها المهم نقطة مشتركة بينهم هو الاعجاب تبسمات كثر لكاميرة وهي تتشوف عيون الناس عليها عاد انها عجبها راسها بزاف عيات من العينين القاسية لي كمرقوها ديما بغات تشوف نظرات حب جيهتها وهادشي عجبها بزاف الليلة وخلاها متندمش حيت جات

سامية غتبخ الدم وهي تتسمع كلام الناس حداها بلي العارضة زوينة وجات معاها اللبسة وتتشوف التصفاق والانظار عليها لكن هي لي جابتها كانت معولة على ان ليوم كلشي يسالي ولكن هاهي غتعطل ثاني بدات تتندم لاش جابتها وهي تتشوف بنادم حل فمو فيها وفلحظة وهي تتشوف فيها حسات بالدم برد فعروقها وهي تتكذب عينيها

زينة لي مزال مبسمة يديها على خصرها ومقابلة مع الكاميرات وأنظار الناس مجات فين تضور باش ترجع وهي تكرم بلاصتها مبلوكية بعدما رجليها تحشو عليها فديك اللحظة وقلبها نزل بين رجليها وعينيها خارجين تفيكساو فجيهة وحدة

تسمرات فبلاصتها ومقدراتش تحرك كانت تتقول ما سوق حد فيا ولكن مين تحطات فالامر الواقع حاجة اخرى شداتها الخلعة من صباع رجليها وزيد قدام الناس لي مفهمو والو لان الاكثرية كعرفوه اشكدير الوزاني فقلب الديفيلي دشركة اخرى مع كل خطوة كان تتحس بقلبها غيسكت والشوفة ديال عينيه ميمكنش توصفها باغية تزيد تكمل ودير بحالا ما طرا والو ولا مكتعرفوش لكن مقدراتش هيبتو عليها مفروضة مع وقف تقابل معاها نزلات عينيها وهي كلها تترعد وكلامو لي نطق بيه زاد عليها

يزيد:صافي هادشي لي وليتي تابعة غير هيت القح.وب

هزات فيه راسها من الكلمة لي ختم بيها كلامو ولي حسات بيها بحال الموس ختارق قلبها نطقات وهي تتبلع ريقها وعينيها فعينيه:موسيو يزيد بلا شوهة عفاااك

يزيد فديك اللحظة مد يديه وشدها من ذراعها بقبضة من حديد وهي تتشوف فجنابها الناس تتفرجو فيهم وكاين لي بدا كصور مع غادي يجرها نطق وهو كارز على سنانو

يزيد:الشوهة هي لي غادي طرا دابا ولي سوا ولي ميسواش غادي يتفرج فيك الا محسبتيش الخطاوي قدامي

ومع كمل كلامو جرها بالجهد من ذراعها مخليها باغية تبكي الدم وهازة جلايلها والطالون غيكركبها والناس تتفرجو مفاهمين والو اما واحد السامية الا كانت شي حاجة كثر من الدم يخليها تبخو وتبرد فراه تتقلب عليها مكرهاتش تنوض وتبدا تهز الكراسة وتشير كلها تترعد وهادشي خلاها تنوض هربانة من تما لتمشي دير شي رد فعل يجيب عينيه ليها ويلمحها

اما هما مع خرجو من المنصة ودخلو لباك-سطيج عاد الطاقم طلعات معاه مين شافوه فالتلفازة المنادجر جاي مخنزر قاصدهم

المنادجر:سي يزيد اخر واحد نتوقعو منو هاد التبرهيش هو نت هادشي مغاديش يتسكت عليه

زينة تتبلع فريقها وشاداها السخفة وهو دايرها وراه وتتشوف كيف غادي تشبك بمسبتها وهي لي ديما بعيدة على الصداعاااات تتشوف فيه هو كيف غادي تكون ردة فعلووو عكس خونا وعكس كيف هضر معاها هي من شوية لاح عليه كلامو ببرود

يزيد:مغنبقاش داوي بزااف تخرج شي تصويرة ديالها غتشوف معايا اللخر

المنادجر ربع يديه وهو مبسم:ومن بعد بخاطرها جات عندنا ومدام هي قبلات تخرج قدام الناس اذن حتى تصاورها غيخرجو عادي نت شنو ليك فهادشي كامل

زينة تتشوف فخونا لي غيزيد يكحلها عليها وهو كقوله هي لي قبلات ورجعات شافت فيه هو لي عارفة داك البرود ديالو شنو كعنيي

يزيد قرب حتال عند وجهو ونطق بنفس النبرة:راك لعبتي فتيراني وبلاما تحس وانا لي يضور بساحتي نحسك ليك الرجلين ونخليه على الضس بغيتي غير هاد اللعب عندي معاه وبزاف اشخبار لافير ديال الثوب لمزور داخل من الجزائر وداݣو لعباد الله بالثمن ديال طاليان وداك الڤيديو لي لاعبها زمل/ة نت وداك بوق/لوة غيضرب الطوندونس هاد السيمانة

زينة خرجات عينيها وهي تتشوف فيه لاول مرة تشوفو كخسر الهضرة وكدوي بهاد المستوى اما المنادجر بعدما سمع هادشي اللون مشى منو وخرج عينيه بالصدمة وهو كسمع المخبي كتنطق قدامو

يزيد:الخز ديال كل واحد فيكم عندي غير ساكت وراجع اللور كنتسنى غير لي يهبش عليا

مع كمل كلامو ختمها ليه بغمزة وزاد جار ختنا من وسط الطاقم لي غير كتفرج ومعرفوهش منين دخل اصلا اما المنادجر تابعو وكحاول يوقفو يهضر معاه

المنادجر:سي يزيد خلينا غير نهضرو ونتفاهمو بالعقل كلشي غيتحل وميكون غير خاطرك

الڤيدورا يلاه جايين وصلاتهم لخبار حيت هما براسها معرفوهش منين دخل مردوش ليه لباااال

المنادجر وجه لهم كلامو:غا رجعو لبلايصكم موقع والو غير سوء تفاهم وغادي يتحل دابا

يزيد عينيه عليهم:يقرب فيكم شي حد الا سميتو راجل

زينة لي شافتها غادي تشخض وغادي ترون غير بسبابها تدخلات حطات يديها على كتفو:موسيو يزيد يلاه نمشيو فحالنا عفاااك

يزيد ضرب فيها بواحد الشوفة خلاتها تلبد بلاصتها وهي تتندب فنفسها رجع شاف فالمنادجر ونطق:كنقسم لك بالله صبعها هو اللخر يمشي حتى يبان راااه كلشي فراسك ورام عارفنييي مزيان ابا حمزة

ومع نطق كلامو زاد وهو جارها مخليه هو تابعو باغي غير يهضر ويتفاهم معاااه لانه لقاه شاد عليه شي حاجة لي خطيرة غضرب ليه الكاريير ديالو وسمعتو كاملة فالزيرو مع وصلو لباب اللوراني حيد لاڤيست ديالو وضورها عليها

يزيد بنبرة هادئة:نزلي راسك

المنادجر:سي يزيد وغير سمعني كلشي غادي يتقاد راه حنا ماشي دراري صغار مكانش كحسابلي السيدة من طرفك اقسم بالله

يزيد:مزال عندي شلا هضرة معاك قول للصحافة يخويو الطريق وجيبو لها حوايجها

المنادجر:هي الاولى ومغيكون غير خاطرك تحاجة ديالها مغادي تخرج العلن غير خلينا نتفاهمو

فديك اللحظة جات وحدة من الطاقم جايبة لها صاكها وحوايجها شداتهم من عندها مع تحل لباب ضور يديه عليها وهي منزلة راسها ومغطية بلاڤيسطت ديالو خرجو مكانوش الصحافة فداك لباب كانو فلباب الرئيسي ولكن دار احتياطو حيت ككونو شي وحدين مزلعين فقنات آخرين حلها لباب ديال الطوموبيل دخلات وضار دخل حتى هو وخونا المنادجر لصقة بصفة بنادم ديمارا ومع زاد شوية بالطوموبيل تلفت عندها هي لي كانت ماركة مكمشة بحال الكلبة

يزيد:حيدي ديك الصندالة

مفهماتش علاش ولكن على هي تقدر تقول لا ولا تسول فديك اللحظة نزلات حيداتها وهي تترعد مد لها يديه وخداها من عندها كانت ديال الطالون وعالية شافيها بشوفة ديال هادشي لي بقاليك ومع تلفت للسرجم وهو يلوحها على المنادجر لي كان غير واقف وشاد فراسو وهو كحس براسو صافي تشوه وخبارو فراس العديان لي ماشي اي عديان قالها له فوجهو وعارفو الا قالها يقد بيها

ديمارا وزااادو حيدو من تما اما هي كانت لاوية عليها لاڤيست ديالو وكلها تتغزل صافي اليوم غتولي كانت الله يعمرها سلعة بدات تتندب فخاطرها اشداني وكيفاش حتى عرف ولكن فلحظة قالت فبالها مع من نت صحاب الحسنات غير مزلعين والشركات راه كضربو فبعضياتهم تتفكر غير كيفاش قدام بنادم دارليها وجرها وكلامو معاها ومع لاخرين وكيفاش ضعق الخلق وحد مدوا معاه علام الله اشنو غادي يدير فيها وهي وياه الراس فالراس علاش باقي ساكت لدابا مقادراش على كلام يسممها ويبقى يطلع وينزل فيها ولكن من جيهة هي لي دارتها لراسها اصلا مكانت ناوية على والو بغات تخدم عادي وفنفس الوقت ترد الاعتبار لراسها لي مسح ليها بيه الارض حولات عينيها بشوية ليديه لي على الديريكسون وصايݣ كبانو لها عروقها خارجين مبغاتش تشوف فوجهو كيف داير تتشوف الناس دايزين ومتكرهش تغوت وتقول عتقو الروح وفوقما وقفو فشي فيروج متكرهش تحل لباب وضربها بجرية يلقى غالريح بلاصتها معرفاتوش فين غادي بيها من غير انها عارفة راسها قفراتها

فنفس الوقت فجيهة اخرى غادية صايݣة وكلها تترعد ولكن هاد المرة فقصتها زايدة فلادوز لانها شافت كلشي على عينيها شافت كيف خططات وحتى قالت هي الحفرة لي غتردمها فيها وكيف ديما كلشي تقلب شافتو كيف محارش فبنادم ولا فصورتو ودخل وسطهم وجرهاا فمها كترعد وتتحس بلحمها كولو كقرصها تتشوف فيديها كيف تترجف ومبقاتش متحكمة فالديريكسون وهادشي لي خلاها توقف دغيا وتحل صاكها وهي تترعد جبدات واحد الخنيشة صغيرة وجبدات كارط بونكيغ سرحاتها فوق منها وهي تترعد وبدات تتشم وتطلع داكشي مع نيفها فلحظة حسات براسها هدات وبردات ولكن داك الموقف ديال هما بزوج وجارها خلاها تبدا تغوت بحر جهدها وتنتف فشعرها مبقاتش قادرة تصبر نطقات وهي مغززة وكارزة على سنانها بكل غيظ:غادي نق/تلهاااااااا

مع نطقات بداو دموعها كنزلو دموع الفقصة والقلب لي مجروح عيات بزاف ودارت ما فجدها ولكن ما خرجات بحتى نتيجة تتحس بحالا تتحصد غير الما تݣعدات وهي تتمسح نيفها باهمال هزات الطيلي تترعد بدات تتصوني لمنادجر عنداك يمشي يجبد سميتها مين مجاوبهاش زادت تفقصات كثر وبدات تتنتف فحوايجها ولات بحال المجنونة

داز شوية الوقت فجيهة اخرى عينيها خرجو والبكية وقفات فحلقها فاش شافتو وقف قدام دارو نزل وزدح لباب وضار عندها وهي متبعة ليه العين كيف كارز على فكو حل لها الباب وهي تتبلع ريقها ونطق بجمود وهو مكشوفش فيها:نزليي

زينة بالسيف باش قدرات تخرج الكلام بصوت رقيق تقاداو لها:بغيت نمشي للدار

يزيد هنا هز فيها عينيه مد يديه وجرها بالجهد من ذراعها بالجهد خرجها وقابلها معاه مرافق ردة فعلو بكلام ت/يرا فيها بيه مخليها تعرف حجم فعلتها:داركم من الاول جلسي فيها العفة ديال جوميا كطيح عليك غير فاش كتحصلي

ومع ختم كلامو زدح باب الطوموبيل وجرها من ذراعها وهي باغية تزكرم معاه ولكن معامن جارها بقبضة من حديد وخطاويه كبار ممراعيش لها هي لي تتعتر فجلايلها وحفيانة حل لباب دالجردة ودخلو وهي تتولول فنفسها صافي الا دخلات مجاب حد خبارها دفع لباب دلڤيلا ومع دخل دفعها هنا نطقات بترجي وهي راجعة اللور

زينة:عفاك اموسيو خليني غير نشرح ليك

يزيد فديك اللحظة وفرمشة عين بلاما يتسنى حل السمطة وجبدها على طولها لواها على يديه:اشغادي تشرحي فعايل لعطايا ولا رجليك لي طوالو و غادين لطريق القح/وب تحلو ليك العينين وانا ليوم غنبرد هاد الدودة لي نهار على نهار كتكبر وغنقطع جد باباها من الجذر

زينة غير شافت السمطة غليظة قدها قداش وطواها على يديه حتى ولات على زوج عرفات هادي هي اللخرة لها باقي حتى مقاصهاااش بدات تطيح فالدموع ولات بحال الجروة تقول ماشي هي لي كانت غادية الصباح بكل ثقة فالنفس

زينة:غير سمعني غير سمع نشرح لك راه والله ما فوسط كلامها قاطعها فاش هز السمطة ونزل عليها غير للفخض مكانتش شي ضربة قوية ولكن مع الكسوة على اللحم حسات بيها نييت قفزات وشدات ففخضها وبدات تتنقز فبلاصتها وزادت الريتم فالبكى

يزيد:تكايسي على دوك الدموع باقي ليك شلا حسابااات

ومع شافتو هز السمطة ثاني تمات غادية هربانة ليه شادة ففخضها حرك راسو بلا وزاد وراها حتى هو معندو ميداااار شدها من ذراعها وضورها هنا وهو يهز يدو تا هزها ونزل عليها لطريمتها

يزيد:هادي هي لي عازلاااها باش يتفرج فيها لي يسوا ولي ميسوااااش ليوم نفش دينمها

نترات منو وهي تتبكي وشادة فيها وتتنقز بلاصتها بحال شي بنية صغيرة وهي ممتيقاش راه كسلخها رجعات تاني تتجري وهي شادة طرمتها وهو تابعها كتحلف عليها

مكانش كجري بحالها ولكن هو حافض الدار تابعها فينما مشات ودغيا كوصل عندها اما هي تتبكي بحال الكلبة شادة طرمتها وفينما جرات كطلقاه وراها داكشي باش بدات كطلع ليه فوق الفوطويات وتتبكي ويديها على فمها وتتزاوݣ

زينة:عفاك ايزيد الله يخلي ليك خالتي فريدة تقصحت والله حتى تقصحت هئ هئ هئ

يزيد:قلت ليك الا مشى باك انا كاين يحسابليك غير داوي خاوي وناعس على ودنيا بقيتي حتى جنيتي على راسك وخلصي دابا حسابك وقفي

يقولها وقفي وتوقف امبوسي كانت طالعة ليه فوق الفوطوي هو كمشي لهاد الجيهة هي تتمشي ليه للجيهة لاخرة وتتبكي وتتزاوك بقى شاد السمطة غير من جيهة وحدة مع طلقها عليها على طولها جات ليها الدقة فذراعها خلاتها غوتات ثاني وزادت نقزات من بلاصتها لارض وغادية تتجري وتتبكي وتشهق الدق لي عطاها مكانش قاصح ولكن حيت الكسوة رقيقة وعلى اللحم ضوبلات لها حر العصى تتجري بحال شي مسطية باغية تسلك بجلدها داكشي لي كتسناه من اول مرة دخلات للشركة هاهو وصل ليه الا مشى حتى شدها غيبرد فيها فقصة العرس

يزيد:مغتوقفيش بالرب ونطيح فيك يا حتى نزوقك وفينما بغات توصل معاك توصل ازينة

كلامو كان كعنيه وكتوعد لها فيه انه يشدها ياكلها ولكن مستحيل توقف تلفتات وبدات راجعة باللور وهي شادة فذراعها وتتبكي وتزاوݣ

زينة:هانا هانا والله حتى نوقف غير حيد السمطة

يزيد تتقدم جيهتها بخطوات صغيرة وهو كلوي السمطة على يديه:غتعاودي تهربي والله تا غتقو/ديها

زينة تترجع باللور ووجها غيطرطق بالبكى:والله حتى نوقف غير حيد السمطة عفاك والله ما نعاود خليني غا نهضر معاك

خرج فيها عينيه وهو كارز على فمو ونطق من تحت سنانو:وقفي متصعرينيش راني ربي لي عالم بيا فهاد اللحظة راه غطيحي فيدي غنطحنك

غير من كلامو تعرفو شاعل وبزاف من ديما كالم ولكن نهار ينوض قيامتو خايبة وهادشي علاش مستحيل توقف مسلخهاش وهي مراهقة بقى غير دابا لمحات الدروج وعاود لمحاتو هو الا جرات بالزربة مغاديش يشدها وداكشي لي كان عطات رجليها للريح وقصدات الدروج وهو مخليها مع بدات طالعة فيهم تتجري هنا وهو يشدها من رجليها مجات فين تشهق حتى طاحت وجات على ركبتها حسات بالضو طلع معاها فديك اللحظة غوتات وضارت شادة فيها وهي وزادت على مابيها فالبكى مع هو كان طلق منها ومين شاف حالها طلع فالدروج لي فارقين بيناتهم هزات يد وبدات كطاكي بيها خوفا من انه ينزل عليها

زينة:تقصحت تقصحت والله حتى تقصحت هئ هئ والله منعااااود هئ هئ

فديك اللحظة فاش شافها شادة فركبتها بعدما شقلبها وغطرطق بالبكى خبط السمطة مع الارض وهو كارز على فكو ونطق وهو مغدد

يزيد:راك كنت نت لي تتقلبي على هاااد الحال فين عمرني حطيت عليك يديك ولا قستك بقيتي حتى خرجتي دينمي على طوعي

تݣعدات وهي مكمشة على الحيط وتتبكي فعلا عمرو قاصها ولا وراها هاد الوجه مسح على شعرو وهو هاز راسو للسما وهي دارت يديها على فمها تتبكي فصمت كان كزفر وكحاول يهدن راسو قفزات فاش رجع شافيها وهنا تحنى بلا حتى كلمة دار يديه على ضهرها وخشى يديه تحت ركابيها وهزها بين يديه بلعات ريقها وضورات يديها على

عنقو صدرها تتهز بالبكى ونزلات عينيها مقادراش تشوف فيه اما هو زاد طالع فالدروج عاقد حجبانو حتى برد شوية عاد طلعات معاه شدار وهادشي ماشي من عوايدو وممربيش يطغى ولا يستقوى على لي ضعف منو ولكن هي صعراتو ونبشات عليه

دخل لبيت ديالو وهنا حطها فوق الناموسية بقى غادي جاي عليها وكمسح على ذقنو وهي مكمشة يديها على ركبتها مكانتش مقصحة بزاف غير طيحة خفيفة ولكن ضروري كن ما دخلاتش الدراما كن راه مزال كتاكل ما كلا الطبل فديك اللحظة تقابل معاها ونطق

يزيد:واش نت راضعة الغذر مع الحليب ولا آش لهاد الدرجة مرخصة راسك حسابليك حنا ساهلين كنطيحو بهادشي هانت ربحتي غا الشوهة

زينة دارت يديها على راسها وهي تتسمع كلامو هاهو دابا داز من مرحلة العصى لمرحلة سم الكلام لي هي نقطة ضعفها معاه هاهو جبد لها الغذر وطعنها ثاني هزات فيه راسها ونطقات بصوت منفاااعل عينيها فعينيه

زينة:يااااك اناااا مساااااوية والو فالشركة لااااش تابعنييي لااااش هادشي كااامل وزيييد انا ماشي غذارة انا مشيت نرد لاعتبار لراسي لي نت جففتي بيه الارض

يزيد باستهزاء:قولي مشيت نطيح السوق على راسي مختاريتي غير ديك الطريق ومقصحة وجهك من الفوق

زينة مفهماتش مالو فقصها وعصبها وكلامو استفزها:الا كنت تتشوفني رخيصة ومساوية والو كيفما قلتي داك النهار هادو هما لي جاو عندي وختاروني

يزيد:انوضي راك طايحة على راسك كن مبانتش لهم فيك الضربة لي غترجع لهم بالنفع ݣعما يحاشيوها لك عرفتي علاش عيطو لك حيت ماشي على ود شافوك زوينة لا حيت شافوك غير جسد غيزين لهم سلعتهم حلي عينيك وغتعرفي شكون لي عاطيك قيمة وشكون مرخصك

بلعات ريقها وهي تتسمع كلامو لي متناقد معرفات مين تشدو بدات تتمسح فدموعها ونزلات راسها وهي تتبرد على نفسها حر الدق لي كلات فديك اللحظة هو تقدم جيهة الكوافوز مين لمح الطانݣة هزها وضار عندها ملدها ليها :هادي ديالك؟؟

زينة هزات فيه راسها وغير لمحات حلقتها نسات كلشي وهي تخطفها من عندو:آه ديالي حسابلييي تلفاااات فين لقيتيها

يزيد تقابل معاها ودار يديه فجيابو وهو كشوف فيها تتقلب فيها وبغات ديرها فوذنيها هنا وهو يسوط فيها بسؤالو:شكانت كدير فالحمام عندي؟

زينة هنا غير سمعات سؤالو عينيها خرجو وشافت فيه هازة راسها بشوية كان الهدوء كضرب على وجهو يعني سؤال عادي ولكن بالنسبة لها هي لي عارفة شنو وقع لا بلعات ريقها وضربات فيها الصفورية وهنا كان جواب كفيل باش يعرف لي كاين وبلي مكانش كحلم وذاكرتو خدمات وفكراتو صغر عينيه وتحنى لمستواها بشوية مع تقابل معاها وعينيها خارجين وهو ينطق:شنو وقع فالدوش من مور ما شبكات بوسان؟

زينة هنا زيادة على شوهة القتلة لي كلات من دابا شوية كن صابت الارض تشق وتبلعها تبخر تشتت اي حاجة ومتحطش فهاد الموقف فثواني ولات كي مطيشة قدامو وهي تتشوف نظراتو لي باين بلي مشى بعيد وهادشي لي مخاصش يكون دغيا نطقات ناوية تعتق الموقف زعما

زينة:والله ما وقعات حاجة وزيد نت لي بغيتي تبوس وانا مبغيتش نخسر لك خاطرك حيت مريض

ومع نطقات كلامها دارت يديها على وجها وهي غطرطق مباغياش تشوف فيه ما مشى حتى عقل فيها متقوليه راك عتارفتي بلي راك مزعوط ولكن فين هو الوجه فديك اللحظة زاد على كلامو:درتي بوجه المرض ولا كنت طالبة عليها

هنا تكات على الناموسية وتكمشات مغطية وجها تتبين على درجة الحشمة لي فيها خلاتو يبدا يحرك راسو بلا مرة تتبان له غا هي والتقزدير ومرة تتبان لهم الحشمة مجسدة بصفة انسان زفر بعدما تݣعد ونطق:نوضي غسلي ديك الحالة لي بيها منختارو من الشيخات غا نت

لاح عليها كلامو وزاد خرج مخليها ساد وراه لباب نزلات يديها من على وجها تݣعدات وهي عاضة على شفايفها مفقوصة وغارقة فحوايجها

زينة:هادشي علاياش عقلتي معقلتيش فاش كنت كتزاوك عطيك موصيبة

مع كملات كلامها بدات تتندب على حالها وعلى هاد الشوهة العصى وفضيحة البوسان غدا شنو ايتفكر ثاني تبهدلات تبهدلات وكرامتها تدفنات فقبر شوكة من نهار طلاقاتو وهو غير كنكح فكرامتها بقات شحال من مور ما بردات وسرطاتها هي وحر القتلة ناضت وهي تتكحز شادة فطرمتها معالم بيها غير الله مع حلات باب الحمام وشافت داك الدوش المنحوس وهي تشد فراسها هدا هو سبابها

اما هو لتحت كان جلس فالفوطوي كتفكر كلامها مريض مبغيتش نخسر لك خاطرك وكيف خرجاتها بثقة فالنفس ومن بعد حشمات ما عرف واش يضحك عليها ولا يحقد حيت المبادرة كانت من عندو واخا معاقلش على كلشي ولكن عقل شوية على انه كان كقرب لها ودازت على عينيه بالزربة لحظتهم هما بزوج وكيف هي مكانتش تتقاوم يعني مشادهاش بزز هادشي كولو وقع فاش كان تتفرج لبارح هو ووليد فواحد الفيلم ميريكاني ودوزو واحد اللقطة دالبوسان كانت سبب انه تخليه يعقل شوية معرفش احساسو ديك اللحظة كيف كان ومعرفش حتى شنو قال ولا اشدار ياكما تهور ولكن كن كان هادشي كانت هي براسها مغتقدرش تشوفيه ولا غتبين له وزيد خوه فاش جا قاليه بعدما جر ليه لسانو بلي كانت عادي وكتسنى برا زفر وهو كخمم خاصو يعقل خاصو يتفكر واش قال شي حاجة ولا دار شي حركة مسح على شعرو كيفما تفكر البوسان بشوية بشوية غيتفكر شي لاخر غير بالمهل

خرجات من الدوش بعدما غسلات دغيا حالتها لي تجرتلات والماكياج لي ساح لبسات عليها دغيا ونزلات وهي حشمانة مقادراش تشوف فيه كان جالس شاد الطيلي غير سمع الحس هز راسو وقف وتما قاصدها

يزيد:اري ديك الشرويطة

كان كقصد الكسوة بلعات ريقها ودارتها وراها ميمكنش ياخدها وهي ديال ماليها:موسيو يزيد عفاك

يزيد قاطعها بعدما خطفها ليها بلاما يتسوق لها:واتي طلقي ولا نحرق مهاا

مع خداها من عندها جبدها وقطعها قدامها خلاها حاطة يديها على راسها لاحها فالارض ورمقها بنظرتو:يلاه زيدي قدامي

جرها من ذراعها بشوية وخرجو اكثر نهار حسات بلي كرامتها تق/تلات هو هدا من كاع الجوانب وهي لي قلبات على هادشي طبعا

الطريق كلها وهما ساكتين وهي معارفة تبكي تولول تحشم دير كلشي دقة وحدة تا حاجة مكتخفى عليه ودغيا وصلات اما هو مرة مرة كان كضرب عليها من المراية وكزفر كتفكر غير فاش كان كسلخ فيها تتبكي وتطلب وهو لي دموعها كانو نقطة ضعفو ولكن بصح خرج على طوعو مكانش بيه انها مشات لجيهة اخرى قدما لي شعلو بنادم العينين لي عليها وهي عاجبها الحال المرة الاولى عندهم تفرضات عليها ولكن هاد المرة هي لي مشات بخاطرها ومزال يعرف كيف وصلو لها وشنو لاقاها بيهم

مدازش بزاف حتى كانو قدام حومتها مع وقف بالطوموبيل جات هي تخرج وهو يوقفها

يزيد:خبارك دغيا كتوصلني داكشي باش كنقولك لبديها وتركني شوية الخفة غتخرجك غير لطريق الخنز كلشي كبان زوين من برا ولكن لداخل حاجة اخرى خلي باك يرتاح فقبرو ويدي عليك رحمة الوالدين

قدما كان كلامو قاصح وتهديد بلي لدارتها توصلو الا انه كان نصيحة لها حيت هو عارف داك العالم شنو ساوييي مزيااان وهي الطيش ونيتها غيخرجو عليها ختار انه يقيصها بباها بلي إلا مشات تدارت شي حاجة خايبة غيتعذب حيت مرباهاش مزيان حيت عارفو مقطر لها من لعين مقدراتش تشوف فيه حلات لباب ونزلات مع سداتو زاد خلاها موراه مبقات فاهمة والو فيه واش خايف عليها واش مكحملهاش واش باغي يندمها مبقات فاهمة والو من غير انه فينما ضارت كخرج لها ضمات يديها عندها ونزلات راسها وزادت داخلة مع الحومة

داز الوقت وطاح الظلام بالضبط فجيهة اخرى

كانت جالسة وكلها حماس تتفكر وسادة الانستغرام تاهي وتتفلي فالتصاور

فريدة:اجي قوليلي بنت الشرايبي الصغيرة قرات معاك حتى هي

روعة عينيها على التيليفون:آه فالليصونص

فريدة:غزااالة تبارك الله ونت اانيسة بنت العمراني التالتة كتعرفيها ياااك

انيسة كانت تتقرا فواحد الكتاب حيدات النظاظر وهزات فيها راسها:ماما علاش ناوية من صباح ونت تجبدي لنا فالناس بنت فلان بنت فرتلان اشكاين

الحاج ابراهيم انظم ليهم وجلس:خوك عطاها الضو لخضر وهاهي شمرات على ذراعها

فريدة:ولدي بغى يكمل دينو وبفمو قالها لي وانا ما عليا نعزل ليه لالة البنات

أنيسة وروعة شافو فبعضياتهم مصدومين واكثرية الصدمة كانت على وجه انيسة رجعو شافو فيها ونطقات روعة:واش يزيد خويا قالك بغا يتزوج

الحاج ابراهيم:وحنا منزيدوه غير الله يكمل بلخير

فريدة هزات يديها للسما:حمدتك ياربي وشكرتك دعيتك يجي هاد النهار وانا مزال فالحياة ومخيبتينيش

روعة تلجم لها اللسان وسكتات وهي تتخمم اما انيسة عكسها: سيري اماما دخلي سوق راسك وخليه هو يختار الوقت ديال نعزل له على ذوقي راه مشى تجيبيها ليه ميتفاهموش نوليو فالصداعات مع عائلة على قدها اخر ايامنا يشربو بينا الناس اتاي ويدوزو سيرتنا بكعب الغزال

فريدة حيدات نظاظرها:اهياتا شفتك غير سمعتي سيرة زواج خوك ونت طيري خاصك تكوني فرحانة ليه وتعاونيني فالتقلاب على بنت الناس زعما الا ما درت الحاجة انا ميديرها حد

الحاج ابراهيم:صافي شي باس مكاين راك عارفاها عيانة ومعصبة سير ابنتي طلع لبيتك ترتاح

انيسة حركات راسها بلا زفرات وزادت خلات فريدة ݣعما تسوقات حامية فيها البيضة ديال زواج ولدها هي مباركة اخيرا قبل اما كانو غير كجبدو له داك الموضوع كنوض اما دابا مين قبل غتشد فيه بسنانها تتقلب فتصاور بنات الناس لي من معارفهم ومن مقامهم وتتوري لراجلها لي مسايرها وبنت خوه سامية خارج الحسابات وروعة حداهم غير تتشوف وساهية معرفاتش حسات بواحد الاحساس جاها فشكل ان اخيرا خوها غادي يتزوج تفكرات نهار غادي يخطبو زينة شحال كانت فرحانة بزاااف ولكن داكشي ماكملش اما دابا معرفاتش علاش مفرحاتش ومعرفاتش شكون هادي لي مكتابة ليه متنكرش ان واخا كاع لي وقع ومين شافتها فالشركة كانت تتقول بلي يمكن كاين شي أمل غادي يرجعو واخا لي داز صعيب حيت خوها مغيقبلهاش غير هكاك ولكن دابا كلشي تبخر

لفوق كانت انيسة لي مع دخلات لبيتها طلاحت فوق الناموسية على ضهرها دارت يديها على كرشها وهي كتحسس جنينها وكتفكر ماشي ضدد خوها يتزوج بلعكس تفرح له من قلبها ولكن لي هي ضدد انه خوها يضلم راسو ويضلم معاه شي بنت الناس خوها مزال كبغي العروس الاولى لي مكتابتش ليه ومن ديما هو عقلاني وماشي متهور علاش دابا دار هكا شنو تغير متبغيهش يجرجر معاه شي بنت الناس ماليها حتى ذنب حيت هاديك غير ولية وذنوب الوليااات صعابات كانت حاسة بلي كاينة شي حاجة من مور توظيف زينة عندو وعودتها لحياتهم ومين شافت تصاورها لي محتافظ بيهم تأكدات ولكن دابا وهاد الخبار ديال الزواج معرفاتوش فاش كفكر ولا علااش ناويي

فنفس الوقت فجيهة أخرى بالضبط فواحد التيران

كملو الماتش وبداو كتصافحو يوسف كان مبسم وفرحان حيت اي واخد صافحو كشكرو وكمدح الاداء ديالو وكيقول ليه اجي حتى الماتش الجاي قصر معاناا كان فرحان بزاف حيت كلهم كانو كبار وشهدو باللعب ديالو وهو مزال صغير وكقولو له كمل هكا غتمشي بعيد ؟

تنهد وهو كهز فشكارتو يمكن ساهلة غير بالفم اما باش تحتاضنو شي فرقة ويكمل فالكورة صعيب حيت بكل صراحة ميقدرش حتى تكاليف اكاديميات الفراقي فديك اللحظة تبسم فاش شاف وليد قاصدو تاهو كان لاعب معاهم صافحو باليد ونطق:راك ناضي تبارك الله كنت داخل مع شي فرقة دالحي؟

يوسف:لا لا غير تورنوات عاديين مع الدراري

وليد سكت لثواني ونطق:نت ودادي ولا رجاوي؟

يوسف تبسم:رجاوي ونموتو على الخضرا

وليد ضحك وجلس وهو شاد فوطة كمسح بيها:والا جاتك شي فرصة مع الوداد تقبل تكون معاهم؟

يوسف جلس حتى هو وتنهد:هانت قلتيها الا جاتك الفرصة والفرصة مكتعاودش زوج دالمرات واخا متكونش فالبلاصة لي نت باغي غادي تستغلها حيت ممكن تكون هي الطريق لي غتوصدك لداكشي لي نت باغي

وليد بقى كشوف فيه وكعبر فكلامو يمكن مندمش حيت هضر معاه النهار الاول وجابو عندو واخا لي واقع حيت كل مرة كزيد يتبت ليه بلي راه بعقلو وغير على ݣاع الدراري لي فعمرو طبطب ليه على ظهرو ونطق وليد:الا بقيتي هكا بعقلك وشاد الطريق فرص هما غادي يجيو بإذن الله

يوسف تنهد وقرب عندو عنقو عمرو ينسى هادشي لي دار معاه كنصحو عطاه فرصة زوينة انه يتبع طريق الرياضة زعما قلالين الناس لي هكاك وليد بعد عليه ونطق:سبقني للطوموبيل انا جاي

يوسف حرك راسو بآه وناض هاز شكارتو مخلي وليد متبع ليه العين غير فاتو شوية وهو يجبد التيليفون دوز واحد النمرة

وليد:آلو الفردة فين بخيييير؟

-الله يحفضك ليا الخاوة نت صاڤا ولاهيلا كنت غنجي نضرب عندك شي ضريبة فلاصال غير مساليتش

وليد:مرحبا بيك فأي وقت اشخبار الوداد قوليا واش الكونكور مزاااال؟

-ولاهيلا بخير صراحة سالا يومين هادي علاش؟؟

وليد:عندي ليك واحد الهوتة موهبة صاعدة ماشي الخوا فالݣازو وانا متأكد مغاديش ترضهاا

-هو كيف قلت لك سالينا حتال لعام الجاي ولكن نت معرفة جيبو غدا مع التسعود يدوز الطيست ويكون خير

وليد:الله يحفضك ليااا نطلاقاو غدا ودوز عندي نت مرحبا بيك

قطع معاه وهو مبسم اكيد غادي يفرح بزاف وحتى هو حس بواحد الفرحة وهو كعاون واحد الشخص لي باغي يوصل هز شكارتو وناض لاحق عليه بلاما يقوليه والو مخليها مفاجأة

فجيهة اخرى جلسات بالجهد فوق الفوطوي وهي غطرطق تتشوف فمها لي كانت تتفرج ومتلفتاتش عندها تسولها متسناتش حتى نطقات

سامية:ماما غادي نطرطق

سعيدة عينيها على التلفازة:اشبغا يطرطقك مالك تاني ولد عمك؟

سامية كان خاص غير لي يحك لها على الضبرة:لي درتها كنرجع بيها غير خطوة اللور عيت نحفر والو بلاصتها مكتزحزحش

سعيدة زفرات ورجعات شافت فالتلفازة:نت لبغيتي كن سعفتيني ودرتي برايي كن راك تتوجد لضريب الصداع

سامية وهي منفاعلة:واش اماما هو كشوف في حتى الشوفة مطولة بقى غير ندخل لدارو نسكرو ونعس معاه باش مين يفيق نقولو سترني وصلح غلطك راك بفمك كتقولي صعيب وماشي شي واحد بي مكلخ ساهل دار بيه اشكتخربقي دابا

سعيدة رجعات شافت فالتلفازة:ايوا ضبري لمخك كن كنتي ديال قلبي كنت اتمشي بعيد

سامية تزاد على مابيها وهي تتشوف مها لي لطالما شجعاتها حتى باعت لها الاوهام ودابا مين وحلات وغرقات رجعات هي اللور ناضت طالعة تتشتف وفطريقها طلاقات بختها لي قابلاتها بكلامها

رؤية:عزيها تعزك اختي تستاهلي ما حسن غير كضيعي الجهد على والو يزيد ماشي ديالك وكلشي عارف هادشي

كلام ختها زاد على ما بيها كثر وكثر بلعات ريقها وزادت بلاما تجاوبها دخلات لبيتها وجلسات قدام لمراية وهي تتشوف فوجها وفحالها هزات يديها وبدات تتحسس على خدودها وهي ساهية راسها فلمراية وكلمة وحدة علاش كلشي ضددها علاش زينة وماشي هي واش هي خايبة لهاد الدرجة حتى داك لي بغاتو دارت على ودو لي ميدارش ومخداتوش عينيها غرغرو بدموع سخان طاحو على خدودها تتبكي فيهم على زهرها اول مرة تمنى شي حاجة ومتاخدهاش وكانت عبارة حب حباتو من قلبها

دازت هاد الليلة وجا نهااار جديييد

جايين خارجين بزوج يوسف كلا مرة كتلفت وكشوف فلباب ديال المدرسة لي خرجو منها وكقرا باش يتأكد حين مزال ممتيقش انهم كانو فأكاديمية نادي الوداد الرياضي ودوز الطيست قدام الطاقم واخا غيجاوبوه من بعد ولكن شاف الاعجاب فعينيهم مجا فين يركب فالطوموبيل مع وليد حتى طلاح عليه بتعنيقة وكارز عليه كعبر ليه فيها على الشكر والامتنان من قلبو الخالص

يوسف:عمرني نسى ليك هادشي اخاي وليد شكرا بزاف

وليد:انا غير سبب هادشي كان مكتاب لك من الاول

حيت نت رجولة وتستاااهل

يوسف بعد عليه: مقادرش نتيق بالرب

وليد وهو مبسم:غير تيق غدا ان شاءالله اتولي لعاب كبير وعلاش لا المنتخب كلشي قريب عند الله ونت عندك فرجليك وبزاف غادي يتمناو تكون معاهم خاصك غير نت تآمن براسك تفاهمنا

حرك راسو باه وعينيه كبريو فرحان بزاف

حيت قالو بلي عندهم ماتش ثاني وطلاقا معاه غا حتى لقى راسو قدام الوداد وداخل لعندهم يدوز الامتحان بعدما كان كشوف داكشي غير فالتلفازة ركب فالطوموبيل وهنا تلفت وسهى وهو كشوف فمدرسة الفريق لي كحماق عليه ولي هي الرجاء البيضاوي كانت مقابلة نيت مع اكاديمية الوداد مين هو صغير وهو كبغي ديك الفرقة واليوم واخا دخل مع فريق لي كتعتابر منافس لها ولكن هو لي غادي يفتح ليه ابواب باش يحط رجليه لأول مرة فعالم المستديرة تنهد وهو فرحان وحمد الله فنفسو كحس بأحلامو قريبة ليه وداكشي لي تمناه يمكن غادي يتحقق ليوم الوداد غدا الرجاء وبعد غدا المنتخب غيفرح ويفرح عائلتو خواتاتو ويكون مثال للبداية من الصفر يقتضى بيه

داز شوية الوقت فجيهة اخرى بعدما كملات غسيل الماعن دالغدا خوتها مشاو للسوايع مشات قصدات الصالة وتجبدات فيها مع تكات نيشان تفكرات القتلة الربانية لي كلاااات وعمرها تنساها وراها وجهو لاخر لي عمرها شافتو ولكن كيفما قال هي لي قلبات عليه مبقات فاهمة والو علاش كدير هكا ياك كظل يطيح فقيمتها وفنفس الوقت فينما ضارت كطلقاه بحال خيالها تتفكر كيف حتى لقاتو وراها كلامو مع مالين الديفيلي وتهديدو لهم الا مشى حتى خرجو شي تصويرة ديالها السلخة لي عطاها وغتخليها متقدرش تهز فيه الراس ثاني والطامة انه عقل على البوسة دارت يديها على وجها وهي غطرطق بالحشمة عقل على البوسة ومعقلش على اعترافو فهم تسطى معرفاتش واش باعترافو ديك الليلة هو تبرير لأفعالو ولا هو الشيطان لي تحول من عاشق لها لكابوس حياتها تفكرات كيف كان شحال هدا كدير اي حاجة باش تكون فرحانة ودابا هو سباب دموعها بلعات ريقها وحمدات الله على الاقل معقلش على اعترافها وسيرة خالو على لسانها هادي اهم حاجة زفرات وغير تفكرات ثاني القتلة لي كلات والبوسة بدات تتركل بالفقصة والعصاب مكرهاتش تولي ذبانة حشرة تبخر غير متبقاش تبان ومتعاودش تجي عينيها فعينيه مرة اخرى وزيد راه محكرش فانها غذراتهم ومشات لجيهة اخرى قدما حكر فلبسها وفعينين الناس عليها ورجليها خرجو لشواري خلاها هو ولكن لكلمة لي بقات فبالها وفقلبها هي خلي باك يدي عليك رحمة الوالدين وهو فقبرو يمكن هاد الكلمة فيقاتها بلي لي دارت ماشي صحيح وشافت كيفما قال بلي داك العالم خايب غير من لمنادجر لي عينيه كانو غياكلوه وحتى الميكاب ارتست وݣاع لي كانو كشوفو فيهااا واخا كلامو قاصح ولكن مين كتجي تحللو كطلقاه عندو الحق غير الطريقة باش كقولو لها قبيييحة

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالخدمة

هزات الطيلي بعدما اكدات ليه السفر من مور ما قطعات ليه ديك النهار التيكي كان عندو سفر دالخدمة لاسبانيا

زينة:آلو موسيو راني اكدت ليك الطيارة عندك مع 12:30 من مور ساعتين

يزيد:ديري عقلك فينما كنت خبارك توصلني

بلعات ريقها وملفات متقول باغية تنسى السلخة وهو كفكر فيها صحة وسط سكوتها كمل على على كلامو:جيبي ليه لfacture لي حط الفرونيسور هاد الصباح

قطعات معاه وهي دايرة يديها على خدها وتتبلع ريقها تهديدو كفيل يخليها تحس براسها محضية زفرات وناضت عند الكونطابل طلاقات بسامية هازة واحد الضوصي ضربو فبعضياتهم وكلا وحدة زادت من اتجاه سامية لي كانت تتبلع ريقها داخلة عندو تقلقل السوق وتشوف واش المنادجر جبدها ولا لا وفنفس الوقت تعطيه واحد الضوصي دخلات ومن مور دقايق خرجات وهي تتزفر براحة مفراسو والو غير من تصرفاتو ولكن من بعد مضامناش خاصها تشوف كيف تصرف

رجعات زينة من عند الكونطابل دخلات ليه لفاكتورة وعينيها على فالارض مقادراش تشوفيه على كلامو وعلى لواقعة وحتى هو مجبد لها والو وكانت متوقعة يدقق فتفاصيل كيفاش وصلو عندها Zara ساعة مقال والو رجعات لبيرو ديالها وهي تتنهد بعدا هاد السفر ديالو غيخفف عليها شوية الحشمة ويخليها تنسى شوية مدازش بزاف ديال الوقت حتى بانليها خارج غادي مغتشوفو من ورا تلتيام زعما هاد الناس الاغنياء عندهم السفر عادي بكترة ما ولفوه هاهو صابح فالمغرب فلعشية غيكون فاسبانيا غدليه طلقاه فشي جيهة أخرى هي الا مشات غير لعروبية مكتسخاش معساك هو لي غادي لبلاد اخرى ليوم وراجع بعد غدا تنهدات وحركات راسها بلا وكملات خدمتها وداز هاد النهار عادي روتيني مع لبنى وعادل لي ولاو كشوفوه مرة مرة تاهو غارق خدمة

داز الوقت وطاح الظلام بالضبط فواحد الملهى ليلي راقي كانو بزوج بيهم شادين طبلة وجالسين على القرعة والكاس وكخططو

سامية:فهاد اليومين خاصنا نضربو الضربة ما حد يزيد مكاينش ومن تما غادي تكون اللخرة ليها وحد مغادي يشك لانها مغيبقاش عندها الوجه فين ترجع للشركة ولا شكون غادي يتيق بيها بعدما تبت عليها التهمة ديال تسريب التصاميم كيفما تشدات خدامة فجيهة اخرى

منصور جغم كاسو:عرفتي كيف تلعبيها انا غادي نخيرها بين زوج حوايج يا الزواج ولا الشوهة الا مبغاتش منحيرش فيها كلشي غادي يتبارطاجا

سامية:كنتخايل حياتها كيف غتكون وهي مشدود عليها الشوهة المهم دير فيها لي بغيتي انا بلاني يتقضى وتصاورها عريانة حالة رجليها يوصلوني وداك الساعة سيفتها غتغبر غيبقى ليه غير هو

منصور:غدا نطبقو وفكرت مزيان كيف غنديرو لها

بدا كقولها كيف غادي يديرو غدا وهي تتبسم كلشي مدروس ومتأكدة مليون فلمية هادي هي اللخرة لها محدو مكاينش هو لي يخرج لهم ثاني الى بلاناتهم

رجعات باللور وبدات تتجغم من كاسها وهي مبسمة غيبقى لها غير هو كيف تكسبو وداك الساعة الراجل كبقى راجل حالو ساهل عكس السوسة

جا نهار جديد بالضبط فالخدمة كانت 15:30 ديال النهار خدامة فلبيسي على واحد الضوصي حاسة بلي ليوم مرخوف حيت مكاينش لانها حشمانة بزاف من لي وقع بلعات ريقها حلقها نشف ناضت قاصدة لbuvette تشري قرعة الما

حسنية:كيف بقيتو شوية من جيهة الوليد فراق الحباب صعيب

زينة تنهدات:وياه اخالتي الله يرحم جميع المسلمين ياربي الصبر وصافي

فديك اللحظة حسات بشي يد تحطات عليها تلفتات بشوية كانت سامية عقدات شوية حاجب ونطقات:نعام؟

سامية:يلاه قطع معايا يزيد قاليك بداي فالضوصيي ديال Made in Emirates

زينة:ولكن راه عند سي منصور وهو مكاينش علاما سمعت دفع سرتفيكة لبارح فلعشية

سامية:راه قاليك سيري عندو لدارو جيبيه وبداي فيه يلاه قطع معايا كيف قلت لك

زينة عقدات حجبانها شوية:الدار؟ولكن كان خاص يتاصل بيا اناااا

سامية:بدل النمرة فاسبانيا وتاصل بيا انا نعلمك حيت ما بقاتش عندو نمرتك قالي خوديها من عندها ونسيفطها له المهم الا تاصل وملقاكش جبتيه ضبري راسك انا لي عليا درتووو

زادت وخلاتها غير واقفة تتشوف معرفات مدير ولكن كيفما قالت الا تاصل ولقاها مجابتوش بلعات ريقها مقادة على نݣير وهي يلاه تهنات زفرات ومجات فين ضور حتى لقات حسنية وراها

حسنية:سمعيني مزيان وحلي وذنيك

داز شوية الوقت ورجعات لبيرو ديالها شادة تيليفونها تتهضر مع منصور تترصي معاه ولي من صوتو كان فعلا مريض هزات ساكها وخرجات وهي معاجبها حال متنكرش واش هي سكرتيرة ولا من دار لدار فقصها غير هداك لي داير هادشي وكان خاصو يجي يتاصل بيها هي نيشان ويقولها لها مع دخلات لسانسور وتسد خرجات سامية من واحد القنيتة مبسمة اخر مرة غتشوفها فالشركة تتخايلها فاش تفيق وطلقا حالها لا شرف لا صمعة وتصاور غيفرضو عليها تحط استقالتها بزز ولا يتنشرو دوزات نمرة منصور تتأكد ليه راه خرجات تحرك الطاكسي بعدما عطاتو العنوان وهي معاجبها حال من بعد مدة ديال نص ساعة وقف فواحد المجمع خلصاتو ونزلات واخا أكد عليها منصور هو لي يخلصو نزلات وهزات راسها فالإقامات تما تاصلات بيه وهنا طل عليها من واحد البالكو والكلينيكس فنيفو تنهدات واخا معجبها ولكن جانبها الانساني ونيتها خلاوها هي تطلع ومتخليهش يهبط هو لانها عارفة بحق المرض خرجات من لسانسور وقصدات لباب لي قاليها دقات بشوية تتسناه يحل ومعرفاتش علاش قلبها بدا كضرب بالجهد واخا غير غادي دخل وتخرج دغيااا

اما هو كان كتأكد واش الكاميرة لي داير قدام واحد الڤاز صغيرة خداامة كتسجل رجع هز كلينيكس وصغر عينيه كتصنع المرض فتح لها لباب وهو مبسم وحتى هي كذلك مد ليها يديه وتصافحو

زينة:كيف بقيتي شوية؟؟

منصور:شوية الحمدالله مول الطاكسي مزال كتسنى ياك؟؟

زينة:لا لا راه خلصتو ماشي مشكل

منصور عقد حجبانو شوية:شقلت لك

زينة:لا لا والله مكاين مشكل مكاين لاش وزيد ماشي شي حاجة

منصور:واخا اللالة المهم تفضلي متبقايش قدام الباب

بلعات ريقها شوية وتقدمات وهي منزلة راسها وهو عينيه عليها جلسات فالفوطوي بشوية وحطات الطيلي فوق الطبلة هزات فيه عينيها وهي مبسمة

منصور:شنو تشربي؟؟؟

زينة:لا لا مكاين لاش خاصني نرجع دغيا للشركة

منصور:ولا ميمكنش ضروري من الضيافة ازينة اي حاجة كنقولها لك كترديها فوجهي

زينة تحرجات وبدات تتفرك فيديها وفنفس الوقت باغية غير تخرج من تما:والله ماشي هكاك غير زربانة وزيد نت عيان مرة اخرى ان شاء الله خاصني نمشي تابعاني بزاف دالخدمة

منصور حرك راسو بآه وهو كتنهد:واخا على خاطرك انا نجيب لك الضوصي

حركات راسها بآه وهو قبل ما يدخل لبيت ديالو حول عينيه لكاميرا كانت مقابلة مع البلاصة فين جلسات تما مين يضرب ضربتو خاص يقضي الغرض باش يتشد كلشي دخل ونيشان قصد المخدر لي كان محطوط فوق الكوافوزة حدا قرعة الريحة كان داير plan b لي هو الشيفون فحالة ما إذا مصدقش plan a لي هو العصير وداكشي لي كان مقبلاتش الضيافة الخطة الثانية غتصدق جبد واحد الشيفون صغير من جيبو وقصد قرعة المخدر مع سمع الحس تلفت جيهة لباب لان عندو باب البيت مقابل مع فين جالسة هي واخا رد لباب لكن داير بالو لتكون حاضياه كان خدام ككب القرعة فالشيفون وهو ضاير عينيه على لباب حتى سالا عاد ضار كشوف فالزويف لي قال فبالو هدا هو لي غادي يقضي ليه الحاجة لي كتسناها من شحال هاهي جات حتال بين يديه

اما هي كانت جالسة وتتحرك رجليها دليل على توترها كلام حسنية كتعاود فدماغها باغية غير فوقاش تخرج فحالها من هنا تتفكر غير فلمدير لي زعما دار فيها كيفما عيط لها لدارو مسيفطها لديور الناس دابا منصور شحال تجاهلاتو وبسبابو تعطات له فرصة تفقصات غير خليه حتى يجي وغادي تسمعو خل وذنيه فديك اللحظة تبسمات فاش شافتو خارج من لبيت وفيديه الضوصي وقفات هازة صاكها وتيليفونها ومدات يديها خدات من عندو الضوصيي:شكرا بزاف

منصور:سمحيلينا عذبناك ڤغيمو عيان فالصباح بزز باش حليت عينيا

زينة:مكاين مشكل ميكون عندك باس الجو كتقلب هاد الايام

منصور:وياه غير مبغيتيش تجلسي تشربي شي حاجة ونت اول مرة تجي عندي حشومة

بلعات ريقها بعدما جمعات الضحكة شوية كيفاش اول مرة ياكما ناويها تعاود تشرفو ثاني هادشي تفرض عليها ودوك لي فرضوه عليها ميسواوس

زينة:جيت على ود الخدمة ماشي باش نضايف وزيد نت عيان حشومة المهم نخليك دابا ميكون باس

تبسم لها وزادت تقدمات قدامو وهو وراها تابعها يحل لها لباب وهو كوزن كلامها فقلب دارو ومزال صعيبة عينيه عليها من اللور ومجات فين تمد يديها تحل لباب حتى كان جبد الشيفون من جيبو ونيشان دارو لها على وجها بالجهد وهو مستهدف نيفها

فنفس الوقت لتحت فنفس المجمع وقدام العمارة كان مخشي فواحد القنت شاد الطيلي وكحاول يصوني عليه لكن مكجاوبش فقرر يكتب له ميساج

“خرجات من الشركة وقصدات واحد المجمع علاما بانلي جديد وديور قلال لي مسكونين طل عليها واحد خونا من البالكو وطلعات عندو ربع ساعة دابا ومزال منزلاتش”

سيفط له داك الميساج ورجع هز راسو لبالكو لي شاف منصور طل منو حاضي ثاني شي تفصيل باش يحطو سخون لهداك لي مخدمو ومخليه وراه حاضيها

اما الفوق كورك عليها بالزيف وكتسناها ترخى ولكن هي العكس تتجر ليه فيديه وهو ضاغط عليها تتسناها طيح داك الساعة حتى ولا خانقها تتحس بالنفس تقطعات فيها والدهشة طلعات معاها فديك اللحظة كانت رادة لبال لكن متوقعاتش هاد الضربة تكون هكا وعلى غفلة غرسات ضفارها فذراعو بكل جهدها حتى ديك اللحظة طلق منها شوطاتو فيدو رجعات باللور ويديها على صدرها تتحاول تنفس وتدخل الهوا لي تحبس على ريتها كان باغي يخدرها ساعة شوية وكان غادي يقتلها نطقات وهي تتلهت:واش حمااااقيتيييي واش بعقلك نت

منصور عينيه خارجين وهو كشوف فيها حالة عينيها ومزال واقفة فلعوض مخاصها تكون فقدات وعيها من مور ما شمااات نزل عينيه لزيف لي فيدو وقربو لنيفو هنا غير شمو وهو يصعر وخبطو مع الارض وكولو كترعد فديك اللحظة فاش كان ككب فيه المخدر ومضور وجهو غلط وكب فيه الريحة لي كانت حدا قرعة المنوم حس براسو غادي يتفرݣع وݣاع داكشي لي خطط ليه مشى هز فيها عينيه وقصدها ميمكنش تفلت منو هاد المرة شدها من كتافها وبدا كدي ويجيب فيها عينيه خارجين وكهضر بحال شي بسيكو تقول ماشي هو لي كانت جنتلمان دابا شوية وديما

منصور:نت غتكونييي ليااااا بالسيييف ولا بلخااااطر مغتخرجييش من هناااا نت ديالييي

زينة خرجات عينيها وطلع معايا الزايد وهي تتشوف راسها فين تخشات واجااا ما عتقها من هدا لي كتشوف وجهو الثاني وشكون سمعها والدنيا خااااوية تتصفر وطول وعرض منها معندها حتى الصحة لي تقاومو بيها ولكن والله لكانت ليه بدات تتدفع فيه هنا وهو يلصقها مع الحيط وخشى راسو فعنقها بدات تتغوت وهي تتدفع فيه بكل جهدها وتتقمش فيه ميمكنش مستحيل شرفها لي تمرمدات على ودو شافت الدل وجففات وسخ الناس باش تحافظ عليه يمشي هكا هبطات ليه عنقو بضفارها غارساهم ليه فلحمو حتى قفز ودفعها فوق الفوطوي وهي تتلهت وتتقاوم دار يدو على عنقو وهو كشوف كتحسس الدم وكحس بيه كوزوز بدات تترجع باللور على ضهرها وهو عينيه عليها بحال شي ذييب باغي يفتارسها تتشوف فيه كيف جاهل وباغي ينهش لحمها لي لطالما حافظات عليه ما يقيسو حد الخوف تمكن منها ولكن إلا خافت غادي ضعف تطلب سيدي ربي يخلصها فخاطرها وبلي جات ونيتها صافية وهو لي عالم بقلبها بدات تتنطق وهي تترجف ووتحاول تشد راسها

زينة:منصور راك غادي تندم راجع راسك وشوف شنو باغي دير هادشي مكبغيه لا ربي لا عبدو

منصور وهو كقرب لها بشوية:من نهار عرفتك ونت لا لا لا مالك اشفيك من الدون الناس الزين وزوينة ولكن راك غا بشااار دابا بزز منك غتحني ليا الراس وتولي تشوفيني غير انا ومعندكش داك الساع فين تزحزحي

كان كقصد انه من مور ما يضيعها فشرفها غتولي تابعاه غير هو باش يسترها عاد خلي التصاور لي غيشد عليها لكن قبل خاصها تفقد واعيها باش ياخد راحتو فيها ومتبانش فالكاميرة شادها بزز حيت ماشي فالصالح ديالو تلاح عليها بغا ينوضها يجرها وهي هنا هزات صاكها وبدات تتضربو بيه وتتغوت ربي لي خلقها على الله تلقى شي ودينة تسمعها وتخلصها كجر فيها وتتقاوم وتتعنت معاه هنا هو يشدها من شعرها قابل وجهو مع وجها عينيه خارجين والكبت طالع معاه باغيه يخويه فيها

منصور:غوتي حتى تسخفي مكااااينش لي يسمعك بوحدك هناااا ومغتخرجي حتى ندير لي فبالي ولي كنتسناه من شحال

كان ضارب لحساب لكلشي حتى من لبلاصة فين جابها مكانتش دارو وانما مجمع جديد مزال ديورو مع تعرضوش لبيع ولكن بالرشوى وباك صاحبي قدر يكري وحدة باش يقضي فيها الخطة ديالو وميخلي حتى دليل وراه ومكاينش لي يسمع غواتها لدرجة انه مخلص حتى العساس باش يخوي السيكتور دموعها بداو كسيلو وهي تتشوف راسها فين طاحت ومجا فبالها غير يزيد لي هو سبابها فهادشي مع نطق كلامو وهو مزال شادها من شعرها حكمها من خصرها وتما غادي قاصد شفايفها بواحد الجهالة تقول عمرو شاف العيالات

غوتات بكات مجاب حتى حد خبارها تتشوف راسها الا عولات على لي ينقدها مشات خلا وغتكون ضحية من ضحايا الذئاب البشرية تتشوف فيه كيف كقرب لها وهي محكومة مقادراش تحرك ولكن وهي تتفكر باها لي فلقبر مها وعائلتها لي هي كانت سندهم وفلخر تجيب لهم الشوهة كانو سبب فأنها تفيق وتجمع واحد الجهد واخا هو صح منها وتسيفط له ركبتها نيشان بواحد الدقة لداك لي بين رجليه وحاكمو مݣيدو مخليه فهاد الحالة بحال الكلب منصور فديك اللحظة حس بالضو طلع معاه من فخاضو دفعها وشد فزنطيطو وتزنݣ حس برجليه فشلو عليه بعدات عليه وهي تتلهت وتتبكي وفديك اللحظة محشمش ثاني شاد فديالو لي حر دقتها فشلاتو وواخا هكاك متنازلش تما قاصدها هنا هي رجعات باللور دغيا ضارت ومشات طلعات بخفة فوق الفوطوي وهنا نيشان بلاما تفكر ربحة ولا ذبحة مبقى عندها ما تخسر دلات رجليها من السرجم ونصها كامل بقات جالسة غير على الحافة وهي تتغوت على برا وربي لي عالم بحالها

زينة:وعتقوووووو الرووووح وعتقوووووونييييييي

تتغوت وهو هو هنا لبد بلاصتو اه مكاينيش الناس مساكن حد ولكن الطوموبيلات غادين جايين واخا الشانطي بعيييد ولكن ممكن يلمحها شي حد وهي مدلية هادشي مضربش له حساب ومكانش تتوقع انها مساهلاش لهاد الدرجة وهادشي غادي يطور كامل الغلط لي كان فصفها وخلاه بلاصة المنوم يدير الريحة واخا بغا يشدها بزز مساهلاش لانه مكانش عارف من ورا ديك البنت الحشومية كاينة مرا موقدة كافحات مع الزمان وفضلات انها تكون جفاف بين الرجلين على انها تبيع لحمها وتشوف انه دابا كتسلب منها بزز وتحني الراس لاااا مستحيل خونا لي كان عاس على الدعوة كان داير لكيط وكتسناها تخرج وهادشي لي خلاه من الاول ميسمعش الغوات ولكن فلحظة هز راسو كضور وكشوف فالانحاء غير لمح داك المنظر وحدة مدلية ناوية تنتاحر ولا آش ونفسها ختنا لي مسيفطينو يحضيها دغيا جمع قشو وتيليفونو ومشى كجريي دخل لعمااارة

منصور لي كان مزال شاد فحجرو وكحاول يسكتها ويهدنها بعدما كان كهدد فيها بلي غياكلها وينهش لحمها مكانش متوقع هادشي يخرج ليه هكا وتمشي طلاح ليه يولي فمونتيف بعدما كان باغي غا يح/وي ويعيش اللحظة زيادة على الشوهة ليكون شي حد دااايز واخا المنطقة مخلية غواتها كاسر الدنيا

منصور:غير سمعينيي هانت تهدني ازينة هانا منقربش ليك غير نزلي

زينة وهي لاصقة فالسرجم وتتغوت:حل ليا لباااب حل لباااااب ولا اقسم بالله حتى نطلاح حل

منصور:هانا غادي نحلو غير نزليي عفاااك والله منقصيك

زينة جهلاااات وجهدها ضوبل وهي تتشوف على شوية كان غيمشي كلشي:حل لبااااب ورجع اللللووووور الحمااااار الله يااااخد فيك الحق حل ولا اقسم بالله حتى نطلااااح

فديك اللحظة وهو كهدن فيها وكقنعها غير تنزل ولا طالب غير السلاااااك سمعو لباب تتخبط بالجهد زينة فديك اللحظة بدات تتغوت عتقووونييي عتقوووني منصور ما عرف باش تبلا ولا شنو يدير فديك اللحظة وبداك الجهد لي كان كتضرب بيه الباب تفرع وتحل زينة فديك اللحظة نزلات وهي تتشوف شاب دخل وهو لي لبى ندائها الولد بدا كشوف فيهم بزوج زينة هنا وهي تتبكي بعدما مشات شدات فيه ووقفات وراه

زينة:بغا يتعدا عليا هئ هئ بغا يتعدا عليا وانا جابتني عندو غير الخدمة اقسم بالله

تتنعت له فالضوصي لي مشتت فالارض وغير حوايجها ودموعها السرجم لي دلات فيه وغير من وجها راه باين بنت الناس فديك اللحظة منصور غفل الولد بواحد الكروشي مين شاف راسو تزير وبغا يهرب لكن خونا دغيا حكم الدعوة لانه صحيح ومتريني ولي مخدمو عارف علاش جايبو شد منصور ورد حتى هو الكروشي وزينة شادة ففمها وكلها تترعد وتتشوف كومبا قدامها مقدراش تصبر ومخها تبلوكا لانها عمرها وقع لها هادشي واول مرة تحط فيه تحنات هزات صاكها وتيليفونها وخرجات تتجري مخلياهم وراهااا كعطيو الدق لبعضياااتهم دقة فيا دقة فيه منصور فديك اللحظة طاح للارض خونا صحيح عليه والا طاح هو وياه ذراع غادي يكرفسو وهو خاصو الجهد باش يهرب حول عينيه نيشان بانليه واحد الستيلو طايح فالارض دوك لي راسهم رقيق بلاما يفكر هزو وخشاه للدري فجنبو بعدما غفلو الولد تبلوكا ورجع اللور قدما كان صحيح المضا كحد الجهد منصور ديك اللحظة دغيا وقف حتى على تيليفونو وزاد هربان تابع زينة اما الولد طاح للارض وهو شاد فجنبو وكشوف الدم لي سخون بدا كشرشر والستيلو مغرس له فجنبو

بدا كلهت وكطلع النفس وهو جالس فالارض عض على شفايفو وهو كقاوم داك الالم بعدما جبد داك الستيلو بكل شجاعة من جنبو جمع الجهد ديالو لانه فمهمة مخلص عليها وماشي اول مرة يخدم مع هداك لي مسيفطو وطبيعة هادشي كخليك فيدال كيفما كان الحال وزيد انه شاف بنت بمثابة ختو كانت غتعرض لاعتداء واخا شك فيها فالاول حيت شافها طالعة بخاطرها ولكن حالها كبين العكس قدر يوقف وهو شاد جنبو مجا فين يخرج حتى وقف فبلاصتو وهو كلمح كاميرة صغيرة متسناش بزاف حتى هزها وخرج كجري وكحاول يتاصل بهداك لي مسيفطو يعلمو بلي الوضع خارج على السيطرة

تتجري وتتبكي وتتقول ما جريتش تضور تشوف وراها واش تابعها وتتشهق بعدات بزاف وربي عطاها واحد الجهد رهيب باش انها تخلص راسها وعفتها وشرفها بعدات بزاف ولكن فلحظة بدا كبانلها راه هو بعييد جاي كجري قلبها تهز وكملات جراهاااا حتى ضارت مع واحد الضورة وشداتها ثاني طوالة غير لمحات واحد الطاكسي طلاحت عليه تتشير له حتى وقف لها وطلعات وهي كطلبو يحيد من تما بأقصى سرعة وبلي الشفار كانت تابعها وخوفها واخا داك مول الطاكسي كان باغي ينزل يشوف هاد الشفار يبالي بيه لكن زاوݣات فيه غير يحيد من تماااا

اما منصور لي كان خارج ناوي يشدها وفنفس الوقت ناوي يهرب صافي تشوه ولبلان مصدقش وعليه زوج شهود هي وخونا لي خلاه فالدار معرفو لا ميت ولا حي همو دابا غير يسلك بجلدو مخلي البارطمة وراه لي خلا فيها الكاميرة حوايجو واخا ماشي بزاف لكن خلا وراه دلائل بعدما جا ليها وكان عند بالو مكاين دليل ومكاين عينين شافوه ركب فالطوموبيل ديالو لي كانت بعيدة على تما لمحها غادية هربانة ولكن محاولش يشدها ديمارا وزااااد

كشوف سامية كتصوني ليه ولكن مجاوبهاش غادي كسب ويلعن جا فبالو كاين امل هو الا خرجو التصاميم ولصقات فيها مغيكونش لي يتيقها الا قالت هادشي حيت غتكون صورتها تمسخات لكن داك خونا لي خرج له معرفش واش حي ولا لا ضرب فالديريكسون كلشي تروووون كلشييي خاصو يبعد خاصو يخوييي ميهمش لي جاي المهم ينفذ بجلدو

حسنية سدات عليها فالطواليط وتتهضر بهمس:فينك يلاه تسلت باش نعيط لك واش راجعة للشركة

زينة وهي منهارة ودموعها سايلين مع خدودها تتفكر كيفاش كانت تتوصيها قبل متمشي واخا مشرحاتش لها علاش ولكن قالت لها حضي راسك وعطاتها شي تعليمات طبقهم حتى ترجع وتقولها:طلع عندك الحق اخالتي عندك الحق

حسنية خرجات عينيها:قلت ليييك متمشييييش بووووحدك قلتهاااا ليك ابنتي

زينة دارت يديها على فمهااا وهي تتبكي قالتها لها وكان عند بالها بلي غتعرف تصرف الا عطاها شي حاجة تشربها مغتاخدهاش ومغاديش تعطل عندو ساعة طلع حساب آخر حسنية بلعات ريقها ونطقات بخوف:قاااصك ولد الحرام قااصك هضرييي

زينة تتفكر داكشي لي داز وهي فاشلة الجهد لي عطا لها باش خلصات راسها وروحها رجع عليها دابا شاداها السخفة وربي لي عالم بحالها كلمة قاصك بحال الموس فقلبها كن متصبرش دقيقة باش تحط حد لحياتها

زينة:مخليتووووش نموت ومايديرهاااش كن ما ربي حفظني كان بغا يدوخني كن راني منعرف حالي كيف داير داباااا غير ربي عطاني الجهد باش فكيت راسي كنحمدو ونشكرو

حسنية:سجلتيييه ياااك كيفما قلت

زينة وهي تتمسح عينيها:سجلتو ولكن شكون غادي يتيقني هداك لي مسيفطني عندو زعماااا هئ هئ الله ياخد الحق فلي كان حيلة وسباب

حسنية:سمعيني وكوني مرا سي يزيد حقاني وكن كان عارف لي وقع شحال هدا مكانش غادي يخليه دقيقة راك معارفة والو قلت لك ترجعي ونعاود لك

زينة غير سمعات سميتو حسات بواحد الموجة ديال الغضب طلعات معاها لدرجة انها نفاعلات وقاطعات حسنية:انا ديك الشركة هي لي عمرني غادي نشوف جيهتها الله يجازيك بخير اخالتي حيت وقفتي معايا ونبهتيني انا مزاوݣة ليك فولادك خلي هادشي بيناتنا خلي سيرتي تطوا كيفما رجلي غتقطع من ديك الشركة وعمرهم باقين يشوفو وجهي من نهار شفتهم مشفت النهار الزوين

قطعات لها فوجها وخبطات التيليفون وهي تتشوف فيه مغددة لي كان نفسو الايفون لي جابليها شحال هدا وكانت غير طافياه شعلاتو من مور ما خسر لها ديالها ماكرهتش تفرشخو وهي تتفكر مولاه لي وصلها لهاد الموصيبة

هزات عينيها فلبحر وهي تتشوف فيه ريحو كضرب فيها وختارت تجي ليه وتخوي قلبها بعدما فاض كاسها بدات تتمسح عنقها بالجهد وهي تتفكر قرب منصور ليها كن ما سترها سيدي ربي علام الله شكان غادي يكون حالها ومتأكدة ان تاحد مغادي يتيقها واولهم داك لسيفطها حسات بواحد الكره شديد من جيهتو ݣاع داكشي لي دارلها فكفة ولكن هادي ديال اليوم فكفة بوحدها صبرات على المعاناة معاه ولكن متصبرش انه يكون سبب فشرفها لي كان ايضيع تتفكر داك المرة كيف تجرأ وضربها بلاما يفكر وكقولها غادية عندهم مرخصة راسك وليوم لي مسيفطها لدار بوحدها شنو هادي اذن حتى هو كان مرخصها من الاول مزال حتى مبردات لها كية فراق باها زادوها بهادشي بحال شافوها ناقصة هي لي غلطات كانت النهار الاول لي طلبها تجي لدارو هو متمشيش حيت هاديك كانت فرصة خلاتو يدير لها فيها كيفما جيتي لداري راك مولفة وغتمشي حتى لديور الناس عيات من التبهديل وعيات من ان لي جا يمسح فيها رجليه كانت تتسمع الطيلي كصوني اكيد حسنية ولكن مباغية تجاوب حد بقى فيها راسها بزاف دارت يديها على وجها وهي تتبكي بحرقة عيات وتعذبات بزاف فحياتها ومزال كتعاني ومكاينش قلوب الرحمة من غير لخالق لي كتمناه يشوف من حالها

داز الوقت بالضبط فجيهة اخرى كانت جالسة فالطوموبيل ديالها عيات تحاول تصوني لمنصور ووالو مكجاوبش تبسمات فخاطرها غيكون غارق فبحر الشهوة واكيد مع ختنا لي معاودش رجعات للشركة تتحس بواحد الفرحة عارمة فقلبها وهي تتسنى بفارغ الصبر تشوف تصاورها عريانة وتشوف حالها ووجها ونهار غتقابل معاها وتقولها يا تخرجي من الشركة فمرة وتغبري يا الشوهة وهكذا غطوي صفحتها تبسمات بنشوة وفنفس الوقت قلبات النمرة ديال المنادجر مخلية ليه فيها ميساج بعدما حاولات وحاولات تاصل بيه شحال من مرة

“تجبد سميتي ما تلوم الا راسك انا بعيدة على هادشي هي لي كانت تتقلب على خدمة وتوسطت لها معاكم يعني مجبتهاش لك بزز سكت نت نسكت اناااا ولا افير الكوكايين غدير بووم ونغرقو كاملين”

بغات تلصق فيها انها هي لي كانت تتقلب فجيهة اخرى وبلي ماشي هي لي عطات نمرة والسيدة كانت بعيدة عليها ما عارفة لا طابت ولا تحرقات حتى تاصلو بيها بكثرة المونتيفات لي عليها مغتلقى ما تبرر وهادشي لي خلاها ضحك بصوت عالي وبهيستيرية هاد الدقة تشفع على الدقات لي مصدقووش كلشي فسبيل انه هي لي تربح فاللخر

داز الوقت وطاح الظلام كانت متكية فلبيت مغطية مكمشة مباغية حد يهضر معاها مبيناتش لعائلتها كيف ديما هازة فقلبها بوحدها مقادرة لا تحرك ولا تشقى عيات بزاف وجهدها ما/ت الدموع جامدين فعينيها او نشفو لان طيحات منهم بزاااف حتى مبقاااش روحها لي كتبكي متكية ساهية وتتفكر شنو ذنب دارت حتى كدوز من هادشي عارفة بلي هدا امتحان من عند الله ولكن عيات صابرة كانت متكية بالضبط على المخدة وفلبلاصة لي كان كنعس فيها باااها خاشية راسها فالمخدة وتتشم ريحتو لي فتاقداتها بزاف كانت بوجودو كتحس بالامان وبلي مسخنة كتافها ولكن داك الساس راب بوحدها دابا ولية كتقاصي الزمان والخلق مخلاهاش فحالها الدنيا وخصايلها ارحم من لي دار فيها بنااااادم تتفكر هداك لي عيات ساكتة ليه ودار ليها لمكدارش وصبرات كان هو بالنسبة لها الامان واحد الوقت ولكن دابا بسبابو كانت اضيع ومكانش غينفعها هو والمجتمع غادي يزيد يكمل عليها هادشي الا مكانش صفاها لها داك لبسيكو تحركات بشوية وهزات تيليفونها كانت كلها تترعد وهي تتفكر لي داز عمرها تقدر تنساه شافت شحال من ابيل من الحسنية ومن عند لبنى لي كتسولها فميساج علاش متسناتهاش مع الستة بلاما ترد لها لبال انها راه خرجات قبل دخلات عندو نيشان لنمرتو لي قالت لها سامية بدل معرفاتش واش مزال غيخدم بيها ولا لا ولكن المهم تخلي له كلام شحال وهي هازاه فقلبها وجا الوقت دابا فين تخرجو

“من نهار حطيت رجلي فديك الشركة صبرت على عذابك لي كان جهنام بالنسبة ليا سرطت كلشي وكنقول ربي غادي يفرجها كيفما كان هداك راه بنادم واحد النهار ضميرو غادي يفيق حيت منسيتش حالك شحال هداك كنت نت بالنسبة ليا الامان واحد الوقت شي لخلاني كنقول المعدن ديالو صافي غير كتصنع وهاديك ماشي شخصيتو حيت عاذراك وعارفة لي وقع مساهلش ولكن حتال هادي عمرني نساها ليك باش تكون سبب فأنني نضيع فحاجة حاربت عليها وشفت الويل غير باش نبقى محافظة عليها ونهز براس واليديا هادي لي عمرني نسامحك عليها حسبي الله ونعم الوكيل فييييك لي دارت فيا الدنيا كان ارحم منك نت وراه عندك الخواتات والسمطة راه كضور الا فلتو هما متعرف ربي يعطيك البنات ويخرج فيهم فعايلك داك الساع غادي تحس بيها مزيان سيفطني الحبس دير لي عجبك جري طوالك ديك الشركة هي لي عمرني غادي نرجع لها كيفما تعديتي عليا غدا قدام الله نطلاقاو وهو لي غادي ياخد لي حقي منك”

سيفطات له داك الميساج وطفات التيليفون بمرة تكمشات على راسها وعطات العنان لدموعها سيدي ربي راه كشوف وهو لي غادي ياخد الحق فكل واحد تاحد مغادي يفلت من الحساب

فجيهة اخرى بعيدة كل البعد على هادشي كاملة بالضبط فالعاصمة الإسبانية مدريد 🇪🇦

جالس وسط الاجتماع لي كضور على عالم الموضى وعلى الشراكة لي غتكون بين شركتو وهاد الشركة الإسبانية كهضرو وكتناقشو فمحاولة انهم يتوصلو بشراكة ترضي الطرفين بزوج فمسألة الارباح سد الضوصي بعدما سينا وكذلك الاسباني حتى هو تصافحو مع بعض وهما كهضرو فالتفاصيل الاخيرة دهاد الاجتماع فانتظار الاجتماع الجاي لي غادي يكون بعد غدا قبل ما يرجع هو المغرب كملو وتعشاو كان هادشي بالضبط فواحد الريسطو من مور ما سالاو تفرقو جا خارج السوارت ديال الطوموبيل فيديها حلها وركب وداك الساع جبد تيليفونو برونشاه مع لباور بانغ وديمارا مجا فين يوصل لاوطيل حتى كان تشارجى شوية ودخل يشوف ساعات ما دخلش من مور ما طفى ليه اول كونڤيرساسيو دخلها هي مع مو طلع حجبانو وهو كلقاها مسيفطة ليه تصاور لبنات ومن نهار قالها لها تحمسات دابا الا جا يقول لها راه غا زلق ليه لسانو غيهزوها لسبيطار حرك راسو بلا وخرج بلاما يشوف دوك التصاور نيشان عقد حجبانو وهو كطلع ليه واحد الميساج وعارف مولات النمرة واخا ممقيدش سميتها مع قراه من لفوق حس بلي شي حاجة واقعة دخل ومع كلا كلمة كشوف كمية المعاناة فداك الكلام لي حس بيه ثقيل على قلبو وهي كدعي فيه وجمعات له فيه كلشي وديك كنت نت الامان فواحد الوقت ونت لي سباب دابا فأنني كنت غنضيع قصحاتو واخا ما فهمهاش وزيد تتقولو يجري طوالو يدخلها للحبس الشركة مغاديش ترجع لها دغيا خرج وقصد خونا لي مخليه ينوب عليه فالمغرب مع دخل وقرا لميساج لي مخلي بلي خرجات ودخلات لشي دار حس بالدم سخن ليه فعروقو وبدا كفور فين غتكون مشات وعندمن طلعات كلامها خلاه يفكر ياكما قاصها شي حد اشوقع فغيابو كرز على فكو وهو كصوني ليه حيت هو براسو لقاه مصوني ليه شحال من مرة لكن مكجاوبش زفر ودخل عندها هي نيشان بدا كصوني لها يعرف شواقع كن كان عارف اتقربل يرد لبال لتيليفونو وميخليهش يطفى ضرب فالديريكسون تاهي متتجاوبش قدما بالو تشغل شنو غيكون طرا لها قدما تغزف وهو كشوف خونا كاتب له دخلات لشي دار وشكون هدا

فديك اللحظة صونا له تيليفونو معرفش شكون النمرة ولكن بسرعة جاوب وكانت بالضبط حسنية

حسنية:عارفة مخاصنيش نصدعك اولدي ونت مكاينش فالمغرب ولكن هادشي ضروري خاصك تعرفو مقدرتش نسكت عليه

يزيد جاه احساس انه يمكن عندو علاقة بيها مدام لانها تاهي معاهم فالشركة:شنو واقع؟؟؟

حسنية بلعات ريقها:فاش قلتي لسامية تقول لزينة تمشي عند منصور تجيب الضوصي حاول يتعدا عليها وزيد هي ماشي اول وحدة من الشركة يدير لها هكا البنت الاولى طاحت فالمصيدة ولكن زينة الحمدلله عتقات راسها تصرف اولدي الا قدرتي دير شي حاجة البنت كانت غادي ضيع

الضو شعل معاه فديك اللحظة وهو كسمعها تتقولو سيفطها عندو الدار كان غيتعدا عليها راسو زند عليها وهو كسمع حسنية تتسرسب لها قصة لبنت الاولى لي كانت سطاج وطاحت فشبكتو حتى خرجات فمرة بلاما يعرفو مالها وقبل ݣاع ما تكمل سطاجها وكسمعها كتهضر له على زينة وبلي عتقات راسها وفلتات وسامية لي قالتها بلي قالها سيري ولي اصلا مدواااش معاها مين كان فالمغرب ولا شاف سيفتها واش هو تابعها جابدها من وسط بنادم لي عينيه عليها ويسيفطها عند واحد الراس فالراس مالو ما عندو دين ولا ملة ولا نفسو باردة واش هو لي مخلي واحد وراها يرد لها لبال ويسيفطها لتهلكة بلاما يجاوب حسنية نيشان قطع وبديت كترعدو كحس بدمو كفور وودنيه سخان عليه وهو كتخايل منظرها مع هداك وكلمة حاول يتعدا عليها فبالو قاص فيها باينة وشافيها بشي شوفة ما هياااش بلع ريقو والعروق دعنقو برزو طفى التيليفون بعدما قطع لاقرب طيارة لمغرب وزاد عافط بالطوموبيل للمطار مخلي وراه حوايجو وخدمتو وكلشي وغادي يشوف هاد الحريرة غادي ينحي هدا لي طاوعاتو نفسو يشوف له فحااااجتوو ويضور ليه بشنو كخصو كان مقلعو من الاول عينيه فيها وكجمع له وداكشي باش خلا وراه لي يرد لها لبال تا يرجع ولكن مين وصلات هكااا مغدوزش بالساهل واخا يعرف يسيل فيها الدم وفينما بغات توصل توصل حاس براسو باغي يتفرݣع وهو تتخايل تتبكي وتتقاوم ولا كطلبو لانه كعرفها مزيان رغم لي دارت ولا الخفة لي كتجيها مرة مرة وانها ستسلمات للقبلة ديالو ولكن غير حيت هو وزيد مكدوزهاش عليه بنادم كقراه وهي عارفها مزيان ضرب بالجهد فالديريكسون لي شوية ويخشي فيه يديه وهو غادي يطرطق باغي غير فوقاش يوصل

دازت هاد الليلة كحلة من ݣاع الجوايه وجا نهار جدييد جالسة قدام المدرسة تتسناها تحل وساهية لبارح الليل كولو وهي تتحلم بباها تتحس بيه بلي ممشاش وبلي باقية ممستوعباش فراقو الاساتذة ولا اي واحد فالمدرسة كجي يعزيها ماتتعرف ما تقول ليه لانها مزال متيقاتش ان باباهم مشى صافي كانت دايرة الكيط فوذنيها وجالسة فوق الطروطوار وضامة يديها عندها تطلقات اغنية فديك اللحظة كانت لاصقة عليها نيشان سهات فكلماتها لانها كانت كدوي على حالها وعلى فراق الغالي

نعطيك عينيا والروح نعطيك tous ce que j’aime

عمري تخايلت شي نهار بلي غتمشي علينا

دمعتي مين كطيح كتقولي بنتي غير مسحيها

Sans toi راه تلفت وفالدنيا دايرة غير عين ميكة

دايرين ما بغاو فيا بغيت غير شي حد يحن فيا

الكلام بوحدو مكافينيش الصبر

تقادا علاو النيڤو كيقولو عليا كذابة

بابا سمح ليا حيت بنتك ݣعما فرحانة

الحياة تجارب وعليهم ݣعما ندمانة

شحال غادا نعيش من موراك فالويل

كانت كلا كلمة كتقيسها من نهار مشى مشافت الفرحة تلفات على قرايتها لان قلبها احاسيسها كلهم داهم معاه عينيها غرغرو وهي تتفكر آخر ايامو وبلي هضرات معاه وقالها كلام عمرها تنساه لي خلاها تشهق فديك اللحظة هي جملة تقالت فالأغنية قاصتها بزاااف”واخا نبكي عمرك غتنوض من القبر mais باش نساك papa jamais غا نقدر”

واخا تبكي الدم مغاديش يرجع ولكن باش تنساه عمرها تقدر غير ديك الجلسة لي كانو كدخلو من المدرسة وكلقاوه كانت فيها الدنيا كاملة واخا كان عيان وغير جالس ولكن كان معاهم مسخن لهم الدار اما دابا حسات بلي طاح داك السند لي كانت حاطة عليه الراس الحمل ثقيل على ختها ومها بزاف وحتى خوها جمعات رجليها عندها وتكمشات على راسها وهي تتبكي فداك الصباح وبوحدها مكاينش لي يواسيها حتى هي قصات عليها الدنيا بزاف حرماتها من حنان باباها وهي فسن صغير بزااف

داز الوقت فجيهة اخرى داخل مع باب دالشركة عينيه مفيكسيين فجيهة وحدة ومكاين حتى تعبير على وجهو غادي بحال الطران مكضورش فجنابو نهائيا مخلي بنادم شي كشوف فشي ولي جا قدامو كخوي له الطريق مأولين رجوعو بكري بسبب الخبر لي نزل عليهم كاملين من طرف سامية التصاميم تسرقو وصبحات وحدة من الشركات المنافسة مخرجة التصاميم فالمجلة ديالها ولي هما نفسهم حطهم عند السكرتيرة لي غابرة من لبارح الهضرة كترات وشي تيق وشي مصدوم وشي كقول ميمكنش لبنى تتاصل وتعاود بزينة ومتأكدة كاين شي غلط مستحيل هاديك تسرب واصلا يلاه جات اشبغاوها المنافسين وهي يلاه جديدة سامية لي كانت خدمات ضربات الطر لزينة ومع حنا شعب كدخل سوق راسه شي كقولها لشي تلفت وهو كشوف فلبيرو ديالها خاوي مجاتش بزز ملبدها وصابر على داكشي لي وقع فغيابو دخل لبيرو ديالو وزدح وراه لباب حط الكاميرة لي عطاه ايوب وهو نفسو الولد لي دخل معاهم فالمعماعة هادي مجيتو من عندو لسبيطار وعاود له كلشي زاد جعرو كثر وعطاه ديك الكاميرة لي غادي يقلبها ويشوف اشنو مسجلة بعينيه رجع باللور وهو كحاول يضبط نفسو شوية باش يعرف شنو دير وكيف يتصرف لانه واصل لواحد الدرجة لي غيدوي معاه غادي يخرج فيه وميعقلش عليه حل تيليفونو وهو كشوف آخر ميساج وصلو فاش كان شاد الطريق زاد كمل علييه لي خص مكانش ناعس على وذنيه وانما كان كجمع لهم واحد بواحد حتى لنهار لي غيوجد لهم الدقة اما باش يخرجو لها طاي طاي فغيابو هي لي مغيسرطش وغادي يأدبهم واحد بواحد

كانت واقفة برا تتجمع النفس وفنفس الوقت كتشد راسها من لبارح مجاوبهاش منصور وختنا تقطعات خبارها هذا دليل على انه الخطة غادية مزيان اليوم صبحات ضاربة لها الطر بلي سربات التصاميم لي خلاوهم عندها وشرحات لهم علاش كشفو عليها باش بنادم متخليش له فين يشك وعطاتو الدليل بلي هاهي غابرة مبانتش والتصاميم تسرقو وزيد خرجو فنفس الالوان لي قال ليهم حولات ملامحها لملامح دالحزن وتعصرات واحد زوج دميعات ودقات بالجهد بلاما تسمع الاذن درمات وبصوت باكي نطقات

سامية:يزييييييد هئ هئ

يزيد لي كانو عينيه على لبيسي هزهم فيها وكانت نظرتو لها بحال شي صقر جاية قاصداه ودموعها كسيلو:قلتها لك ايزيد هئ هئ قلتها لك ومديتيهاش فيا هاهما تسرقو ومشاو عند العديان MARWA FASHION صبحو مخرجين وناسبين خدمتنا ليهم كلشي تسرق وتسرب

جلسات فالكرسي وهي دايرة يديها على فمها وصارعة الدور:قلت لك متخليهمش فيدين العديان هاهي صابحة غابرة قلتها لك ولا لا فين عمرنا تسرقنا حتى دخل الغاشي بيناتنا

يزيد كان كشوف فيها تتبكي وتعطي لقلبها وقدامو فلبيسي التصاميم لي كانو عندهم ومشاو لشركة اخرى نفسهم وبنفس الالوان لي خرج مع فمو الغوزي الابيض والازرق الملكي رجع شافيها ونطق بعدما تنهد:كان عندك الحق

سامية زادت تحمسات:حتى من الالوان نفسهم كلشي طبق الاصل شنو غنديرو دابا فآخر يامنا تجي وحدة مساوية والو تشوه صورتنا

يزيد فديك اللحظة رجع كشوف فلبيسي وكخربق فيه وهي جالسة تكركب فدوك دموع السينما وهي غطير من لداخل داكشي لي قالت له هاهو وصل له والقدر لعب معاهم باش تبتات عليها التهمة مسحات دموعها ونطقات

سامية:دير شي حاجة عيط لبوليييس غنبقاو جالسين كنتفرجو حقنا خاصو يرجع

يزيد نيشان:جاييين البوليس فالطريق وقربو بزااف

مع نطق كلامو تبسمات فنفسها وهي تتخايل مخرجينها من دارها قدام الناس وكلشي تتفرج فيها اما هو كان ناض ودار يديه فجيابو وبدا جاي قاصدها بشوية وعينيه عليها وهي تتمسح دموعها كشوف فيها ويطلعها وينزلها حتى تقابل معاها وهي هازة فيه راسها ومتصنعة الحزن

يزيد بعدما وقف عليها:ولكن مجايينش على قبلها

ومع خرج كلامو فرمشة عين ضور لها لبيسي جيهتها وعينيه عليها كيف القرطاس سامية فديك اللحظة حولات عينيها ليه وغير شافت داكشي لي وراها الضو شعل معاهاا من رجليها وتبلوكااات فبلاصتها بعدما الكلام وحل فحلقها وهي تتشوف لي عمرها كانت تخايلو يبان قدامها

تتبلع ريقها والصدمة تسللات لكيانها وهي تتشوف داكشي قدامها عمرها كانت تخايلو هزات فيه عينيها وهي كلها تترعد وتتبلع ورجعات تتشوف فلبيسي كان ڤيديو ديالها دايز فيه كلشي ݣاع أفعالها من نهار حطات زينة رجليها فالشركة اول لقطة شاداها الكاميرة خوات لها على الملف الحليب الثانية فاش خلات ولد ختو أنيسة بوحدو فالكولوار التالتة فاش دارت لها المنوم فالعصير بسبابو كانت غتموت ولاو فالدمايات والحالة الرابعة فاش رجعات دخلات وسدات عليها فالطواليط نهار الرحلة وآخر حاجة التصاميم لي كتاهمها سرقاتهم هاهو الفيديو ديالها بالجرم المشهود هي لي تسللات وهزاتهم صوراتهم تتشوف راسها مصورة هكاك واضحة بالصوت والصورة فكل بلاصة وكل فعلة دارتها توثقات طلعات الشركة كلها كاميرات من ساسها لراسها وماشي غير الكولوارات الرئيسيين ولبيبان كانت غافلة على كل فغلة خططات لها راه تشدات كطبقها بلاما تعرف كان كحسابلها داكشي ساهل ولكن كانت غالطة وغافلة يزيد لي كانو عينيه عليها بحال القرطاس العافية شهمات فيه من الداخل باغي يخرج هادشي باش كحس وهو كوريها أفعالها لي كان عارفهم من شحال وكل مرة تتوقع شي حاجة كطلع له وكشوفها غير كان ساكت وكجمع لها حتال هاد النهار كل مرة كانت كدير فعلة كطغى كثر باغي يخدم يديه ولكن متستاهلش وزيد سمية الوزاني حابساه تاهي هزات فيه راسها وعينيها مغرغرين والدم محبوس فوجها ولات بحال شي كلبة

سامية:يزيد خليني غير نشرح لك

يزيد نيشان بنبرة غليظة:لهاد الدرجة الحقد كعمي وككلخ الواحد

فعلا كان كلامو صادق طلعات مكلخة وهي تتشوف الڤيديو لي تشدات فيه داخلة تتسد عليها فالطواليط لانهم كلهم عارفين بلي الكولوار فيهم الكاميرة ومع ذلك دخلات بكل ثقة فالنفس وزيد نهار خلات ولد ختو فالكولواار كلشي مشدود حسات بلي غتسالي هنا وكلشي ضاع فمها تترعد وكلها تترجف وهي تتشوف داكشي لي دارتو بنفسها وجنات فيه على راسها عارفاه كشسوا وتتخايل شغايدير فيها زيادة على الشوهة لي غادي تشوه وغيولي كلشي حال فيها فمو فديك اللحظة جبد تيليفونو وخدم لها واحد الڤوكال وداك الصوت مكانش خافي عليها زادت خرجات عينيها كثر وكثر

المنادجر:سامية الوزاني هي لي كانت سبب فأننا نتاصلو بيها وعندي الابيل مسجلة

وثاني خدم لها التسجيل ديال الابيل تتقولو على زينة وبلي غتخدم معاكم وغتعجبكم وتتزينها لكم ملقات باش تبرر ولا تزيد تكذب لأن كلشي تفضح دابا داكشي بالدليل صوت صورة والبيسس قدامها كدوز التسجيل دالكاميرات لي فالمكاتب صوت وصورة فشحال من مرة وقفات عليها وبقات تتعاير فيها بمستواها ولا هي فبيروها نيت غير جالسة ومكتخدمش شادة التيليفون المهم كلشي تشد وكلشي مصور بالصوت والصورة وبالواضح

خشى تيليفونو فجيبو وهو مفيكسي عينيه عليها تحنى تالعندها وبدون سابق انذار شهقات وبدات تتبكي وهي خايفة فاش شدها من فكها مخرج فيها عينيه نطق وهو مغدد كارز على فكو فاش تتفكر انه سبب لي خلا لوخرا تمشي عند واحد لي غير فكرة انه قاصها كبغي يجهل

يزيد:هادشي كولو نسرطو ونديرو فكفة الا انك تكوني سباب يخلي زا/اامل قواا/ااد يضيعها وهي تتجري غا على طرف دالخبز هادي كحلات ليك الضوصي معايا ولا نت لا هو غتشوفو معايا اللخر غندمك اساااامية وغتشوفي لي عمرك شفتيه تخلط فيك العرق ليهود وانا غنقطع دينمو هاد العرق كوني شكون ما بغيتي تكوني

دفعها بالجهد وهي تتبكي عارفات راسها قفراااتها وهي تتشوف ديك لي كان كبهدلها قدامها غتكون سبب فأنه ليوم يوريها لي عمرها شافتو وكيف كدافع عليها حسات بالحرقة زادت على ما بيها

يزيد:شغادي تقولي لي خلقك وهي غا ولية بحالك اشخاصك نت حتى قطعتي يدك من رحمة الخالق وتتحفري لغيرك وهو مواصلك بشعرة مرباوناااش على الخبث

مقدراتش تسكت هزات فيه عينيها حمرين ونطقات بصوت باكيي وهي تتقطع:شنو فيها هي مافياش انا هادشي كولو بسبابك حيت درتو على ودك واش لهاد الدرجة مكتشوفش

يزيد كشوف فيها قمة الاشمئزاز وهي تتعتارف له بأفعالها وبسبب آش بسبابو هو على ود راجل تآذي غيرها كان كشوف كلشي وتحاجة متخفى عليه غير تحنى عندها شوية عينيه فعينيها ومن ينطق

يزيد:عندك كلشي ولكن معندكش قيمة وحنا الرجال عمرنا نشوفو فالحاجة لي مساوياش الفرق بينك وبينها هو نت ساهلة وهي كانت أكثر حاجة تمنيتها ولكن مخديتهاش الحاجة لي مكتجيش كتبقى فوقما شفتيها كتحلم بيها وهادي هي حلاوتها

كلامو بحال الموس تغرس فقلبها وهي تتشوف هاد الكلام لي ختاصر لها فيه انها رخيصة وساهلة وفعلا مكذبش وزيد الكلام لقال على لوخرا وهو كقول انه تمناها كانت مقارنة خايبة بالنسبة لها زادت على حالها كثر وكثر ودموعها زادو كطيحو نطقات بصوت باكي

سامية:هي خلاتك وانا درت لي ميدار على أمل شي نهار تحس بيا ولكن نتوما كتبغيو الحاجة لي كتعفر عليكم ولي كتمرمدكم

يزيد ضحك باستهزاء ونطق:هانت براسك قلتيها وتانا نقولها عادي ونعتارف بيها كن ما مرمداتنيش مكنتش غنوض القيامة على ودها دابا وهادشي لي غيخليني نمشيك على الزاج والعافية بسبب فعايلك اسامية

كلامو دب فيها الخوف وهو كتوعد لها بالعذاب معاه وهي عارفاه شكسوا مزيان عارفة وجهو لاخر وزيد كعتارف لها فوجها انه مزال باغيها كعتارف انه من مدارتش له هكاك مكانش غيكون تابعها دابا ومنوض لقيامة على ودها عاد سرات معاها علاش كان كعاملها خايب وهي لي كانت تتقول كبهدلها كانت هاديك النار لي مزال كتحرقو على فعلها ولو كان تخطاها عمرو كان يقبلها فالشركة نهارت ودارت يديها على وجها عاد سرات معاها بلي عمرها كانت عندها امل وعمر كانت غتكون لأن من الاول كاينة لوخراااا تتبكي ويديها على وجها وتتشهق وهي تتفكر كيفاش حلمات وبنات بلي شي نهار غتكون معاه وهو لي عمرو نسى لوخرا اصلا كان خاصها تحل عينيها وهي لي ديما فينما دير لها شي بلان يخرج هو خسرات فمعركة كان املها كبير تربحها لأنها مع فوزها بيها غتربحو تاهو ساعة تقلب كلشي قصد المجر وجبد منو واحد الورقة رجع عندها وجر لها يديها من على وجها ونطق بعدما حط لها الورقة ونطق بامر:سيني

مع لمحات لورقة عينيها زادو خرجو وهي تتشوف ورقة تتسيني فيها على انها تخلات على جميع الاسهم لي بسميتها فالشركة واخا كانو قلالين ولكن بيهم غادي تجرد من إمبراطورية الوزاني دالموضى كانت طامعة انها تولي مولات الشي صدقات حتى داك شوية لي عندها مبقاش هزات فيه راسها ونطقات بترجي:يزيييد عفااااك هئ هئ

يزيد بنفس نبرتو التابتة دار لها ستيلو فيديها ونطق بحزم:فكري فهادشي قبل ما تلعبيها هادشي والو قدام لي درتي ولي جايك مزال حسابك معايا انااا

كلها تترجف وخايفة منو معندهاش خيار آخر والموقف لي تحطات فيه خايب نتيجة أفعالها قربات بشوية لورقة وهي تترعد مع سينات وهي تتشهق رسميا ما بقى عندها لا يد لا رجل فالشركة سنات على اسهمها استقالتها كلشي فديك اللحظة شدها من ذراعها ووقفها قابلها معاه وهي تتبكي عينيها فعينيه ونطق مغزف

يزيد:على وجه كنية الوزاني لي سنين وهي مهزوزة للسما متستاهلش تقاص بوحدة بحالك غتزيدي قدامي بلاما يدري حد فين غادية اما عليا انا يجيو يهزوك من وسط الشركة وكلشي تتفرج فيك باش تعرفي بحق الشوهة ووجدي راسك الحساب معايا عسييير

كان كل كلمة كقول كعنيها وهادشي كان باين من وجهو طريقة كلامو افعالو شافت شحال جاعر غير ملبدها على ود سمية الشركة وقيمتهم ميبغيش فآخر ايامهم وحدة بحال هاديك ضرب فعراض الشركة امرها تمسح دموعها وتزيد قدامو وهو جارها من ذراعها مع خرجو وبداو كبانو لموظفين طلق منها غادي وراسو مرفوع كشوف غير للقدام وهي منزلة راسها وغادية قلبها كتحرق وتتشوف راسها الشركة لي لطالما هزات فيها الراس وتعفرات غا حيت هي من مالين الشي هاهي خارجة منها عينيها للأرض وبلا حسابها والسنين لي خدمات فيها كلشي تضرب فالزيرو وهادشي كلو نتيجة افعالها تتفكر فاش يسيقو خبارها كلشي غادي يضحك عليها وكلشي غادي يدوي فيها وهدا هو لي متقدرش تستحمل بكونها متكبرة ومغرورة عاد عرفات بحق الشوهة لي كانت ناوية تشوه وحدة بعوضها وشرفها بلاما تفكر لها ولانها واحد النهار غا طلع عند لي خلقها وبلي السمطة كضور وهاهي ضارت عليها نزلو لݣاراج وهي قلبها كضرب فين غادي بيها اكيد البوليس تتشوف لي دارت على ودو هادشي كامل هاهو حصلات قدامو حتى مالقات فين دير وجها ودابا وبنفسو هاهو غادي بيها لبوليس فلعوض مكانتش باغية لوخرا هي لي تمشي عندهم وقف مبلوكي وعينيه على التيليفون بعدما صونا ليه واحد الشخص وقطع اشارة على انه وصلاتو شي حاجة كانو مركز وعينيه مفيكسين وهي تتشوف فيه وتترعد بلعات ريقها وضارت تتشوف فطوموبيلتها لي قريبة لباب ولباب محلول جمعات النفس وهي تتشوف فيه كان مركز لدرجة انه معاودش شاف فيها بدات تترجع باللور بلا حس وفلحظة نزلات حيدات سباطها لي كان ديال الطالون وغادي يعيقها نصلاتو دغيا وعطات رجليها للريح وهي حفيانة بلاما تفكر حلات طوموبيلتها ديمارات وهي طايرة من الݣاراج بواحد السرعة حتى خرجات خلات السيكيريتي برا مفاهم والو بلاما يعرف شكاين اصلا اما يزيد لي مدار حتى محاولة فأنه يشدها هز راسو بشوية فاش شافها مديمارية وغادية ورجع نزل راسو لتيليفون وهو كشوف فالتسجيلات دالكاميرة لي وصلوه مع لميساج كان من واحد دالمسؤولين فلوطيل ديال المامونية

“عارف تعطلت عليك ولكن كان صعيب انني نوصل لهم وهما كتعطاو فقط للبوليس هاهما صوت والصورة كيفما طلبتي”

كشوف فلڤيديو وكشوف فراسو هو بعدما جرها من يد كيڤن لي كانت تتشطح معاه وخرجو كيڤن لي كان مشكوك فيه جاه اتصال وخرج من تما ݣاع وفديك اللحظة ستبعدو بقى مركز فݣاع الجوانب ديال القاعة وهو كشوف الناس داخلين خارجين شي كشطح شي جالس وفلحظة وهو يفيكسي عينيه فواحد الجيهة بعدما شافها رجعات دخلات من مور ما تفرقات معاه هو حدا النافورة وكذلك لمح منصور داخل بقى متبعو كان هاز زوج كيسان واقف فواحد الطبلة عاطي بالضهر داير براسو هاز التيليفون وبدون سابق انذار رمى شي حاجة فواحد من الكيسان

كان داكشي واضح لان الكاميرة كاليطي هز ليكسان وتما قاصدها وهي كي الهبيلة شدات من عندو نيتها صافية حسابلها كلشي بحالها ناض منصور فديك اللحظة بعدما جا الموظف عندو وبقات هي جالسة شوية ناضت شادة راسها

تما فين طلاقاها هو وتما فين ستر الله انه طلاقاها وجات فيه هو اما كن كانت فضيحتها فضيحة ربي لي حماها وحفظها سرط ريقو عنقو لي تزير وكان هدا دليل على انه وصلات بيه لافان وتزاد على حالو وهو كشوف هادشي مخطط له من شحال وفعلا شكوكو كانت فمحلها كان عارفو حاط عليها العين وكان عارفو غادي يتمادى وكن ما لطف الله ساعة مكاين باس حتى دابا ما طرا والو وحتى دابا الحساب معاه هو

داك الساعة دوز النمرة ديال معارفو لي مدازش بزاف ديال الوقت حتى جاوبو

الكوميسير:سي يزيد هاحنا فالطريق

يزيد:غير خليكم الدلائل غيوصلو تالعندكم وزيد عندك حاجة اخرى سامية الوزاني تهمة الفرار من العدالة من بعد تهمة التحايل

الكوميسير:كون هاني آتينا بالدلائل بدينا البحث من بعد شهادة السيد لي فسبيطار سيفطنا فرقة من المفتشين تقتاحم مسرح الجريمة

قطع البوليسي لي كان من معارفو فيساع فاش عرف ديكلارا وعلمو بلي الدلائل بشوية بشوية غيبداو يوصلوهم ومع هو ماشي شخص عادي يعني من الطبقة البرجوازية التحقيق تفتح فيساع قصدو حمزة لي تكلف بيه يزيد فالسبيطار عطى الاقوال ديالو وكلشي وكتعتابر كشاهد كان فمسرح الجريمة حقها غادي يرجع البوليس غيديرو خدمتهم والحساب غيكون معاه حتى هو ضرب الطيلي فجيبو طرطق عنقو يمين وشمال وزاد لايح كلشي وراه واولهم خدمتو متفرغ لهاد لافير لي خاصها طرق

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فمقبرة الرحمة

كشوف فيها من بعيد بعدما طلباتو يجيبها لمقبرة بموطورو وهو اكيد ميرفضش مخليها على راحتها متكية على قبر باها بعدما زارو حتى هو ونساحب مخليها معاه قلبو كضرو عليها وهو كشوف حالها ولكن واخا هو كبغيها وكموت عليها ومستعد يدير اي حاجة غير باش تكون فرحانة ولكن عمرو يقدر يخفف عليها حرقة فراق باها حاس بلي بيها شي حاجة وهازة حمل ثقيل ولكن عمرو قدر يعرف مالها لأنها عمرها قدرات تعاود ليييه لأنها بكل بساطة دايرة بينها وبينو حاجز الاخوة وعمرها قدرات تحسبو حاجة اخرى اما هو لا باغيها تعاود ليه تشكي ليه نهار تحتاج شي حد يكون هو الاول توقف عليه وهو ما يترددش فأنه يعاونها باغيها تكون ليه ومعاه نيشان لانه عندو احاسيس من جيهتها من اول مرة شافها بغاها فاش يلاه جاو للدرب كانت صغيرة مراهقة حط عليها العين وباها لي فتح له لباب انه يهضر معاها كان كدير السبة بيه وكسولها عليه لانها كانت تتحشم بزاف وزيد بنت الدرب ميقدرش يتخطى معاها الحدود تنهد وهو عينيه عليها وكشوفها متكية على قبر باها لي حتى هو بقى فيه وحس بفراقو كان مولفو بزاف

اما هي كانت حاطة راسها على قبر باها وكأنها حاطة راسها على صدرو باغية تحس بداك الدفئ لي جا وراه البرد وتعرا ضهرها وزادت معاناتها تخنقات بزاف وجات عندو تشكي هزات راسها بشوية دموعها كطيحو ووجها مخطوف بدات تدوز يديها على التراب وهزات القرعة دالزهر خوات لي بقى منها وهي ساهية قلبها كضرها بزاف وجات تشكي على باها على سندها لي رحل وخلاها وراااه لا حنين ولا رحيم نطقات بصوت باكي ومقهور

زينة:شفتي شنو كديرو فيااا ابا مقدهمش حالي ومقدهمش فراقك لي كحرق فيا وينهش فيا زايدين مزال كعذبوني وكقهروني وانا جهدي مشى من مور ما مشيتي نت

دموعها كنزلو سخان وهي تتشكي عليه ومتأكدة كسمعها كتنطق ومع كل كلمة تتكس بالخناجر كذب/حو قلبها حيت هادشي بالذات مبغاش يتسرط

زينة:يزيد لي كنت ناوي تسامح معاه كان غيكون سبابي فالفضيحة داكشي لي تمرمدت على ودو وحاربت عليه باش نهز راسي وراسك وراس مي جا هو ولاحني فزوبيا كانت غادي تسلب مني كلشي واخا لي دزت منو صعيييب وهزيت بلاكة الغذر على كتافي سنين هادي ولكن كان عندك الحق انني منتزوجش بيه ميستاهلش هئ هئ

فديك اللحظة سترجعات داكشي ورجعات تكات على القبر وهي تتبكي بحرقة ضرها بزاف هاد المرة صبرات له لكلشي ولكن باش يكون هو سبب انها ضيع فشرفها لا دعات فيه فنفسها حتى شبعات لانه هو بالذات متخايلاتش منو هادشي واخا ݣاع لي دار هي لاش صابرة لداك العذاب لي دوز عليها غير حيت كتجيبها خلال وبعرق كتافها اما كن بغات تبيع لحمها مغيلبهاش داكشي فديك اللحظة هزات راسها بشوية فاش حسات بشي يد لها على كتفها كان عبد الكريم لي شد فيها من ذراعها

عبد الكريم:براكة عليك من البكى غادي يرجع عليك هادشي دعي ليه بالرحمة والمغفرة وماعلينا غير بالصبر

مع كمل كلامو تلفتات بشوية وهي تتشوف فقبر باها مسحات دموعها وهزات كفوفها وحتى هو كذلك دعاو ليه فنفسهم مع دوزات يديها على وجها نزلات بشوية وطبعات قبلة على حجرة لقبر وكأنها تتسترجع ذكريات فاش كانت تتبوس ليه راسها وقفات بشوية وعبد الكريم شاد فيها

زينة تمتمات فخاطرها:الله يرحم الغالي فراقك جمرة وعمرها طفى

وفديك اللحظة تلفتات عند عبد الكريم وطلبات منو انهم يمشيو مجات فين تخطوي حتى شد فيها ضارت عندو وهي تتشوف فيه بعويناتها الذابلين مقدرش يصبر حتى حط يديه على خدها

عبد الكريم:منبغيكش شي نهار تقولي انا بوحدي انا معاك وفأي حاجة واي وقت نموووت معاك ازينة

كان كعني كلامو مزيان وهي تتشوف فيه فديك الظرفية محتاجة علامن تحط الراس وهو بالذات وقفتو

متنكرش لقاوه فالشدة بلا حتى كلمة محساتش بنفسها حتى قربات وحطات راسها على صدروو وهي ساكتة

اما هو بالنسبة له هاد الخطوة تقدوووم كبيير لانها عمرها كانت قريبة ليه لهاد الدرجة مفكرش بزاف حتى ضور يديه عليها وعنقها بالجهد كارز عليها هادشي لي باغي يكون الكتف لي تحط عليه الراس فراحتها ضاقت بيها هي حتى نسات بلي هو بالنسبة لها بحال خوهاا يمكن دارت هكا حيت تتعابرو فعلا خوها يعني عادي اما هو بالنسبة له

عبد الكريم:انا معاك وفينما كنت غتلقايني وراك وجنبك

داز الوقت بالضبط بالجيهة اخرى كانو جالسين فالصالة انيسة كتوكل ولدها وليد شاد التيليفون وفريدة مواصلة خدمة البحث عن عروس مستقبلية بدون ملل ولا كلل

فريدة:لحد الآن مزال مجاوبنيش وانا مسيفطة ليه غير الفن والزين

وليد عينيه على التيليفون:سيفطي له سامية راه يجاوبك

فريدة:يسمع سعيدة نسيبة يضرب عليا وعلى العائلة ولدي وانا عارفاه سامية هي لي ما دخل عليه عروسة الله يسهل عليها فجيهة اخرى

وليد:تسمعو غيخطب غيهرب لها الفريخ لا هي مرت عمي

فريدة:عنداك تزلق لك نت هادشي دايرينو حسي مسي حتى يختار لي بغاها له قلبو داك الساعة نمشيو نخطبوها حتى لنهار لعقد ونسيقو لهم الخبار

وليد فديك اللحظة جمع تيليفونو ومجا فين يخرج حتى نطق:منزيدوه غا الله يكمل بلخير.

وزاد خارج وهو كفكر كن مو عرفات بلي زينة كانت عندو فالدار علام الله ردة فعلها خوه براسو موصاهش زعما يسكت ولكن علاش بغا يخطب مدام رجعات لحياتو يقدر يكون نساها غير هما لي شاكين اما فجيهة اخرى كانت انيسة تتوكل ولدها وتتشوف فمها كيف محمسة وتوريهم هادي وتوريهم لوخرا باهم ولا كخرجو غير باش ميبقاش كل مرة الحاج كجاتك بنت فلان الحاج صاحب فلان عندو البنات ولا ربي عطاه غا الذكور كلشي جاب خبارهم واخا باغين يديرو داكشي مستور تنهدات ومسحات لولدها بعدما وكلاتو عيطات لخدامة تديه تغسل له وناضت هي لبيتها حاكماها الدوخة جلسات فوق ناموسيتها هزات تيليفونها دخلات الميساجات هي وروعة وبقات تتقلب كانت قالت لها ضبر لها على نمرتها حيت هي لي تتمشي للشركة وتتعرف فيها الناس بزاف دخلاتها ونيشان دارت التيليفون فوذنيها وهي تتسناها تجاوب صونات وصونات ووالو تنهدات وحطات الطيلي تكات ويديها على جوفها تقلب عليها ثاني وتتخمم عندها لها شي هضرة وشي كلام ضروري تقولو ليهااا

خاصها تهضر معاها الا جات لضرورة تمشي حتال عندها

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فدار زينة

مسعودة:اجي ابنيتي براكة عليك اجي تكاي

زينة بعدما ضربات تجفيفة لكوزينة من مور مع تعشاو ضربات طليلة على خوتها كانو كحفظو بزوج وقصدات مها لبيت كانت جالسة تتسبح زينة نيشان طلعات فوق الناموسية وهي تتشوف بلاصتو كيف خاوية منهار مشى ولا كتنعس حدا ماماها حطات راسها على فخدها وتكات ساهية مسعودة ام وحاسة ببنتها لي من ديما ساكتة بدات كدوز لها يديها بشوية على شعرها

مسعودة:من ديما كنت هازة الحمل كبرتي قبل الوقت ابنيتي ومن ديما ونت ساكتة ومكتشكيش باش تخلي بالي هاني عليك ولكن حتال هادي متوقعتهاش علاش بقيتي ساكتة ومقلتيش ليا راك خدامة عند الوزاني

زينة وهي شاردة مبغاتش تفكر فيهم ولا تجبد سيرتهم شافت منهم الويل وضوقوها لمرار منهار دخلو لحياتها وهي فلعذاب

زينة:مكتوب وتصرف اميمتي

مسعودة قلبها محروق على بنتها:باك آخر كلامو كان كوصيك تهضري وتعاودي نهار شفتو لساني تلجم ومقدرتش نطق حتى كلمة

زينة فديك اللحظة تݣعدات من بلاصتها قافزة:وياك امي ويااااك انا راضية بهادشي وكيف قلت مكتوب وتصرف با كنت محافظة على صورتو ودم سناني تقال عليه شي كلمة لي طيح بيه معساك لي دابا هو فلقبر

مسعودة:حتال امتى غتهزي ابنيتي العذاب الدنيا قاصحة والجهد كتهد

زينة هزات يدي ميمتها وباستها:كلشي يهون على ودكم العزيزة ومزال نحارب ونزيد غير فسبيل راحتكم الدنيا اختبار وربي كجازي على الصبر فيها العذاب دبصح وهو الخبث دبنادم نت غير رتاحي ليا انا ديك الخدمة ساليت معاها كنت دايراها سبيل نجمع منها وندير تحت مني باش با يتشفى اما دابا غنلوح كلشي ورايا وغادي نتبع حرفتي

كانت تتعني كلامها لانه فعلا البشار صعييب والله ينجيك منو وقرارها مكانش عندها رجعة فيه صافي قلبها برد يديرو لي بغاو ديك الشركة مراجعاش لها والرزاق الله تخشات فحضن ميمتها وهي كارزة عليها وكاتمة الدموع كانت نسخة طبق الاصل من مسعودة لي تاهي قاصات فالدنيا وتتشوف دابا بنتها قدامها نهار شافت يزيد وعاود لها راجلها تصدمات معرفاتش كيف تتعامل معاها ولكن باين العربون لانها منهار خدمات تسكفات وحالها تبدل عارفة بنتها حربية ومتغلبهاش تمارة كيف تتقول هي ولكن حالها كان مشكل نفسي ولي ناتج على قلة الراحة والمعاناة

وغير كلامها دابا تتقولها غنخرج تأكدات تنهدات وخلاتها على واختها بلا حتى سؤال يكفي لي شافت على ودهم خاصها ترتاح تاهي ودير داكشي لي بغات ولو مرة وحدة واخا هادشي وقع فرمشة عين ولكن خلاتها على راحتها اما زينة لي كانت مخشية فمها معنقاها صح انها مقادراش تشكي لها ولكن يكفي غير هاد الحضن كاافي ووافي تشم ريحتها وتحس بيها هي مزال معاها وحتى سند ليها

داز الوقت وطاح الظلام بالضبط عندو فالشركة لي بقى فيها من مور مسالات لخدمة لساعات متأخرة

خبط الطيلي بالجهد فوق الطبلة عشرين مرة وهو كحاول يتاصل بيها والتيليفون طافي غادي يمشي عندها ولكن خاصو قبل حتى يريݣل كلشي باش نهار يديها لبوليس تلقى المحضر تحل وخاص غير شهادتها فرمشة وبمعارفو اكيد تحل المحضر ديال التحايل ضددها ومحاولة الاعتداء الجنسي وفيساع تقاد داكشي الدلائل كاينين سيفطهم كلشي كان دمو كفور وهو كشوف قدامو تسجيل الكاميرة لي كان داير منصور على ودها تقلبات ضددو غادي جاي ويديه على ذقنو كولو كترعد وهو كشوف فالتسجيل

كيف كتقرب منها وهي كتقاوم فيه هز الكرسي دلبيرو كان قدامو وشير بيه حتى تشخشخ مع الحيط وهو كشوف فيه طلاح عليها كشوف فيه قاص ليه شي حاجة ديالو ومحسوبة عليه العينين كان كبغي يعميهم وهو كشوفهم عليها بقى غير هدا لي حط يدو عليها ونوى لها على الغذر

وقاص فلحمها نهار يشدو يذ/بحو من الوذن حتال الوذن ومتبردش ليييه ويقطع له داك اليد وتاهي متبردش غواتها لي كسمع فيه وهي تتقاوم خلا قلبو باغي يتفرݣع غيهز ديك الطبلة كاملة غادي يقلبها طفى داكشي وهو كمسح على شعرو وكزفر وزيد سابينها فيه هو لي مسيفطها ناري ويطيح فيهم بنت عمو زعما فلتات واخا تكون تحت الارض يجبدها دابا لي وقع وقع وخاصو يتصرف حقها غادي يرجعو لها واخا يبقى فيه غير عرق هز التيليفون وصونا لكوميسير صاحبو لي شاد له القضية وقالو بلي كاين دليل جديد مصور بالصوت والصورة على محاولة الاعتداء

الكوميسير:قدما كانو الدلائل غيزيد يغرق كثر مشينا لدار فتشنا ولقينا البيسي ديالو عامر بالاباحيات وكانو غيكونو ضحايا كثار من مور هاد السيدة

يزيد:انا دابا غادي نسيفط لك الڤيديو ديال المحاولة كاملة كان داير كاميرة وحمزة فاش كان مدابز معاه خداها وعظاها ليا وهي غدا ان شاءالله نجيبها لكوميسارية

الكوميسير:صافي مزيان حتى الكاميرة تكون معاك تاهي دليل ملموس غينفع قدام المحكمة وحنا ان شاءالله خدمتنا غنديروها حتى ديك لي داخلة فالتحايل عليها غادي تحصل معندهم فين يهربو وحق السيدة غادي يرجع

قطع معاه وهو كشوف فلبيسي كانت اللقطة فاش ضربات منصور لحجرو قاومات بكل جهدها على شرفها وهادشي ماشي غريب عليها بلع ريقو وهو تتوعد بلي غادي يرجع اعتبارها وهما غيواجهوه هو وهو لي غادي يربيهم واخا بنت عمو ودمو ولكن حتال للظلم والاعتداء وخصوصا شخص بحال زينة مكانتها غير الناس عندو وهدا اكبر دليل على انه مكاين لا حقد لا والو من جيهتها بدا خدام كسيفط لڤيديو لي تسجل فالكاميرة لي لعبات لصالحهم وكذلك التسجيلات ديال الكاميرة دلوطيل وهو كحاول يدير لها منشط وحتى لڤيديو ديال فاش حاولات هي طلاح عليه بعدما عطى مفعول الڤياݣرا تاهو عطى عليه فلوس صحيحة باش يتوصل بيه واخا غيبقى سر بينو وبين البوليس ولكن غيعاونهم يتبتو بلي كان ناوي لها على غذر من داك الوقت وهو لي جا فطريقها رجع ثاني كحاول يتاصل بيها والو باغي غير يهضر معاها ويشرح لها بلي معندو حتى دخل داك الميساج لي سيفطات ضرو بزااف وحس بيه ثقيل على قلبو وهي كدعي فيه وتتقول ليه سيفطني الحبس مراجعاش ديك الورقة كانت فقط وثيقة باش يلوي لها يديها اما عمرو كان يستغلها ضددها مسح على ذقنو وهو خدام فلبيسي كريݣل الامور مع البوليس قبل ما يقصدها غدا ويديها عندهم اما بنت عمو وداك الخامج يعياو يهربو معندهمش فين يفلتو

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد جلسات بشويك بعدما نصبات الغدا رجعات شعلات تيليفونها لي لقاتو غادي يطرطق لبنى عادل وميساج واحد مشترك هو التصاميم ديال الشركة تسرقو والتهمة عليك ازينة لبنى تطلب فيها غير تجاوبها وعادل كذلك كاتب لها بلي عارف مديرهاش غادي يكون غير سوء تفاهم غير تجاوبهم تبسمات باستهزاء وهي تتحس براسها متأتراتش وهي تتشوف مونتيف آخر كلصق لها حيت واقلة ولفات وهدا والو كيف لي سبقو ولي حفر قلبها خرجات وتتشوف 35 ابيل من عندو هو اشبغى عيط يكمل لي بقى ولا عيط باش يقولها غنسب لك سرقة التصاميم ونسيفطك الحبس تحاجة مبقات كتخلعها فديك اللحظة وهي شادة الطيلي صونات واحد النمرة معرفاتهاش عقدات حجبانها شوية وتفكرات يمكن يكون شي حد دالحلوى حيت يلاه لبارح نيت دخلات لواحد لكروب وحطات نمرتها لي بغا يكوموندي حيت قررات تجرد من مهام الشركة وتفرغ لميولها ولي بغا يوقع يوقع مبقات تتهمها تحاجة جاوبات ودارت الطيلي فوذنيها: آلو

انيسة:سلام عليكم زينة انا انيسة نتمنى تكوني بخير

زينة حتى بغات تقطع لها فوجها كرهاتهم كاملين وتراجعات لانها ماشي من شيمها تصد لي قصدها تنهدات ونطقات:الحمدلله ونت

انيسة:الحمدلله البركة فراسك من جبهة باباك

زينة كدوي الحد فالقد:ما مشى معاك باس

انيسة: غادي ناخد من وقتك الا كان ممكن بغيت نهضر معاك

زينة:شوفي الا كان على لي داز مقاداش نبقى نلوك فكلام وقتو فات لي فيا كافيني اانيسة والكاس لي شربت مرارو زواني وحرقني بالسيف باش هازة غير همي براكة عليا معنديش فين نزيد

انيسة نيشان:يزيييد غادي يتزوج ازينة وهو مزال كبغيييك وهادشي لاش عيطت ليك

زينة غير سمعات كلامها لسانها لصق وتربط كلمة مزال كبغيك وغادي يتزوج ختارقو قلبها بواحد السرعة خلاوها تسهتات فبلاصتها بلعات ريقها وملقات باش تجاوب كلمة غادي يتزوج تتعاود فوذنيها

انيسة بصوت شبه باكي دغيا غرغرو عينيها:مزال كبغيييييك ومكندويش من فرااااغ غادي يتزوج ويظلم راسو ويظلم ديك بنت الناس لي معندها حتى ذنب تشارك معاها الفراش وهو كشوف فيها وجه وحدة اخرى لي هي نت انا معيطتش ليك على ود هادشي انا عيطت ليك كنطلبك الا مزال فقلبك شوية من داكشي لي دوزتو حبسي هادشي واخا ݣاع لي وقع ولي درتي ومعارفينش سبابو يزيد مزال كبغيك والا مشيتي هضرتي معاه وتبرري ليه غير بالكذوب غادي يوقف هاد المذبحة لي فحقو وفحق بنت الناس وفحقك حتى نت ازينة كيفما خبلتيها نت لي قادرة تصلحي انا من نهار عتقتي ليا ولدي ونت فبالي منسيناكش ازينة ومنساكش حتى هو

زينة قاطعات كلامها:عيت ما نهز الهم لبنادم وانا شكون هز همي وشكون حس بيا خوك ماشي صغير وماشي مݣيد وحد مكفرض عليه حاجة كدير الحاجة حتى كضرب لها حساب مدام باغي يتزوج فراه هو لي ختار وبخاطرو وانا مبقات كتجمعني بيه حاجة كنا واحد الوقت ومكتابش وهادشي ميمكنش يبقى تابعني حياتي كاملة

مع كملات كلامها قطعات عليها انيسة بلعات ريقها وحيدات التيليفون من على ودنيها رماتو وهي تتمسح على وجها من بعد هاد الكلام ضربات لها فراسها المعنى الحقيقي ديال دخلي سوق راسك لان كلام زينة على حق خوها عمرهم فرضو عليه حاجة ودائما اختياراتو كتحمل مسؤوليتها ومكدير حاجة حتى كضرب لها حساب يكون فعلل نوى يكمل دينو ويطوي صفحتها ولكن تصويرتها شنو مزال كدير عندو وداك الكلام لي كاتب من بصح تخطاها علاش غيقبلها فالشركة ويرجعها لحياتو زفرات كلشي تالف وكلشي مضبب ماليه جواب

اما فجيهة اخرى كانت زينة لي مع حطات التيليفون تبلوكات بلاصتها وسهات فنقطة وحدة فلحظة بدات كضحك غير بوحدها

هو غادي يتزوج وهي مسيفطها يضيعوها وميقبل عليها حد هو غادي يتزوج ومنكد عليها حياتها فينما ضارت طلقات هو غادي يتزوج وهي كان غتبقى عايبة بسبابو واش لهاد الدرجة وصلات بيه للخبث بغا ينتاقم لهروبها بأنه يسيفطها عند واحد يتقبها بلاما يفكر ويمشي هو يتزوج ويدير الولاد وتبقى هي ميقبل عليها حد

غيتزوج وهي ملصق لها مونتيف شفرات التصاميم ولا يمشي يدفع داك المحضر لي سينات فيه ويمشي يسيفطها الحبس يوسخ لها ضوصيها ويخرج لها على حياتها متوقعة منو اي حاجة دابا يديرها ويفوتها عضات على شفايفها وهي تتحاول تنسي راسها وتخويه غيطرطق وهي تتفكر ديك الكلمة ديال غادي يتزوج حسات بشي حاجة فقلبها فشكل بلعات ريقها وتكات بالجهد دايرة يديها على ودنيها مباغياش تفكر مباغياش تخايل هاد تزوج مباغيااش تخمم راه غطرطق

مسعودة فديك اللحظة خرجات من الطواليط تݣعدات دغيا باشما تبينش كيف ديما

مسعودة:قبيلة فاش خرجتي لسويقة جات عندي حليمة قالت لي غدوز هاد العشية هي وعبد الكريم يشوفونا يجلسو معانا شوية

زينة حركات راسها بآه:ان شاءالله اميمتي مرحبا بيهم

مسعودة فديك اللحظة تقدمات جيهة بنتها بشوية زينة ناضت وشدات فمها وعاوناتها تجلس حطات يديها على كتف بنتها ونطقات

مسعودة:انا حاسة وفاهمة هاد المجية ماشي عادية عينيا كشوفو كلشي ابنتي وتحاجة مكتخفى براكة عليك من الهم وتمارة انا باغية نتهنى عليك والعمر كجري حنا نعيشو بلي قسم الله ولكن نت باغاك ترتاحي الله يجعل البركة من التمارة درتي لي عليييك فوق القياس من جيهتنا وانا راضية عليك دنيا وآخرة لي كنعرفوه حسن من لي مكنعرفوه وراك فهمتيني اكبيدتي ونت تعرفي

مسعودة مع نطقات كلامها وكملاتو ناضت خلات بنتها جالسة جاتها نيشان وبينات لها بلي جا الوقت فين تفكر فراسها هي كطلبها تحبس هي كطلبها تشوف حياتها هي كان اكبر همها باها يتشافى وتهز خوتها باها مشى وبقاو خوتها وميمتها تهزهم ولي هاهي بفمها كتقولها شوفي حياتك بغيت نرتاح من جيهتها متنكرش تمارة هداتها والجهد مشى بلي داز عليها هي ماشي وحدة لي والو هي عندها حرفتها فيديها زيادة على الديبلوم تكات وهي تتخمم تتحس بحياتها غادية بالزربة وبزاف دالحوايج وقعو فحياتها وكل نهار حاجة جديدة لبارح كانت فمشكل كانت اتغتاصب ومقادراش تخطاه ودابا خرجات لها حاجة اخرى سهات وهي تتخمم وتتحس غير الضباب مين كتجمع كلشي مكتبقى تلقى فين تشد

داز شوية الوقت تغداو وتعاشات لعشية كانت عند ام الغيث جلسات معاها شوية معاودات لها والو مقادة تبقى تحفر على لي كضر عيطات لها سكينة تكلم وفهمات بلي عبد الكريم جا هو ومو لصقات ام الغيث تمشي تجلس معاهم ولكن عتاذرات بحجة انه ضارة راسها وفعلا عيانة

ام الغيث:غدا غتعاودي لي كلشي راني عرفت هاد اليومين ممشيتيش لخدمة ومتأكدة كاينة شي حاجة

زينة تنهدات وقالت فنفسها كاينين حاجات ومسلسل وقع حركات راسها بآه باستها وخرجات قاصدة دارهم دخلات وسلمات كان عبد الكريم والوليدة ديالو هي لعندو حتى هو يتيم الاب داكشي باش كان عزيز عندو تيباري جلسات وهو عينيه عليها كانت راسمة ابتسامة على وجها من وراها الشحوب والهم ناضت وجدات اتاي وحطات لي قسم الله هي وختها سكينة غير تتشوف وحاسة بلي هاد المجية ماشي عادية لكن مقالت لها والو شافتها ساهية بوحدها مرفوعة ميكات جلسو وبقاو شحال مجمعين ومن بعد مدة حليمة دخلات فصلب الموضوع

حليمة:انا عارفة بلي هاد الوقت ممساعفش اختي مسعودة وهاد المجية ماشي ديال هاد دابا لكن غا سمحيلينا

مسعودة:الله ياودي اختي حليمة متقوليش هكا يجيك الخير وحنا راه جيران مرحبا بيك وعبد الكريم راه ولدنا وقف معانا فالحزة بغيت ربي يسهل عليه ما صعاب وفينما حط يديه يربح

عبد الكريم لي كانو عينيه على زينة:با تيباري الله يرحمو كان بحال الوليد ونتوما راه عائلتي الثانية سكينة ويوسف راه بحال خوتي

مذكرش زينة وهادشي لي خلاها تنزل راسها وهي تتنهد ومسعودة كذلك من الاول فاهمة فهاد اللحظة حليمة فتاتحات الكلام ودخلات نيشان فصلب الموضوع

حليمة:ختي مسعودة كيفما قلتي حنا جيران وعشرة دسنين وماشي برانيين على بعضنا مكاين ما نخبي عليك ولدي عبد الكريم من شحال وهو حاط العين والمقصودة وحدة من بنياتك وليوم جاي طالب راغب فيد لالة زينة انا عارفة وكيف قلت وعاودت هادي ماشي وقيتة والمرحوم يلاه دفناه والكية صعيب تبرا حنا جينا ليوم غا نعلموكم وغير نعرفو جواب بنتي زينة الا كانت قابلة نرشموها مكانش نديروها جليسة وشي باس مكاين

زينة كيف قالت مها لي كانت حاسة هزات راسها ونيشان عينيها جاو على عبد الكريم تنهدات وحولات عينيها لختها سكينة لي مبلوكية وغير تتسمع وتتشوف مزال ممتيقاش كانو فعلا عارفين مزعوط ولكن مكانوش متوقعين يجي فهاد الظرفية

مسعودة حطات يديها على كتف عبد الكريم:مرحبا بلي قصد الباب عبد الكريم ولدنا وانا عارفاه كيف داير بالفرحات عليا وانا كنشوف ولد من خيرة الولاد يقصد باب بنتي اشغادي نقولك هاهي قدامكم والجواب راه كبقى ديالها

عبد الكريم:انا عارف بلي هدا ماشي وقت ولكن مقدرتش نصبر الجواب هو لي بغيت نعرف والا كانت شي حاجة حتال من بعد كيفما قالت الوليدة نرشمها ليا امي مسعودة خفت نبقى ساكت حتى يجي شي حد من ورايا هادشي لخلاني منصبرش وقصدت الباب والا كتاب لي عليا نديرو فوق جهدي ونحطها فعينيا وراني ماشي براني عليكم

زينة لي كانت غير تتشوف فيه وساكتة وتتسمع كلامو وقف معاهم فالحزة وكان سند لهم شحال من مرة وطول هاد السنين كانت ديما تتشوفو خوها ولكن دابا جاي طالب راغب فيها للحلال تتفكر فكلام مها وتتفكر فحياتها ومعاناتها وتتفكر فحاجة اخرى جملة دازت من العقل الباطني ديالها فديك اللحظة”يزيد غادي يتزوج” وتبعها الفيلم كامل مع منصور وهي تتقاوم على ود شرفها تفكرات صحتها لي طيحات فتمارة وتفكرات مها كطلبها تشوف حياتها هزات راسها والكل كشوف فيها ونطقات نيشان

زينة:منلقاش ما حسن منك اعبد الكريم

عبد الكريم ديك اللحظة حس بواحد الفرحة غزات قلبو وهو ممتيقش كان جاي ومتخوف لانه عارف حاسباه خوها وواخا هكاك بقى مصر قال حتى لرفضاتو يصبر حتى تلوح مها حق الله ويرجع ولكن وقع العكس تبسم ابتسامة عريضة وضار باس لمسعودة راسها لي كانت تتبارك هي وحليمة ورجع شافيها وهو مبسم فرحان غيطير ميكرهش ينوض لها تاهي يعنقها ويبوس راسها واخا دابا مغيكون والو ݣاع غير الجواب سكينة لي كانت تتشوف فختها نزلات راسها حسات بلي عينيها غيغرغرو شي حاجة تما فاقت من سهوتها فاش سمعو الدقان ناضت دغيا تحل ومنها نيت تعزل بوحدها معجبهاش هاد الجو مع فتحات الباب تبلوكات بلاصتها وهي تتشوف شكون الطارق بلعات ريقها وبقات غير تتشوفيه مفيكسية عينيها عليه ولسانها تربط وهي فاص افاص معاه بعد سنين لدرجة انها مرضاتش عليه السلام لي لقى عليها اما هو متسناش بزاف من مور التحية لي رمى عليها زربان ومقادرش يصبر

يزيد:كاينة زينة؟؟

تعليق Qisatok

يزيد وزينة كل واحد فيهم كيبان باغي يقنع راسو أن قصتهم سالات، ولكن كل مرة كتوقع شي حاجة كاتفضح أن المشاعر مازالت حاضرة. 😮‍💨❤️
يزيد وهو مريض خرج منو كلام عمره قدر يقولو وهو واعي، وزينة حتى هي اعترفت ليه أن فراقهم ما كانش باختيارها… غير أن الحقيقة تقالت فواحد اللحظة اللي ما خلاهش يستوعب كلشي.
ومن بعد كل اللي وقع مع سامية ومنصور، بان مرة أخرى أن يزيد مهما حاول يقسى عليها، ملي كتكون زينة فخطر كينسى الحقد كامل. ودابا زينة وافقت على عبد الكريم، وفنفس الوقت يزيد وصل لدارهم كيسول عليها. 👀🔥
واش موافقة زينة على عبد الكريم فعلاً بداية باش تطوي صفحة يزيد، ولا هاد القرار غادي يتقلب منين تواجهو من جديد؟ 🤔🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.