الرجوع إلى القصة
قرارات خاطئة
الفصل 1 • 142 دقائق تقريباً • 21/08/2026

الفصل 1

قرارات خاطئة بقلم ملك على قصتك

قدام واحد من الاستديوهات توقفت سيارة clio فاللون الأحمر دم الغزال لي كانت جاية بسرعة ، تفتح الباب الأمامي لي من جهة السائق وتحط صباط بكعب عالي فاللون البيج من بعد منو بانت شابة بفستان فوشيا خرجت من السيارة ، وقبل ما تسد الباب رجعت دخلت راسها لداخل السيارة وخرجت منها محفظة مخصصة للحاسوب وملف فاللون الأسود ، رجعت خرجت من جديد ونفخت على بعض الخصلات من شعرها البني الطويل لي كانو نازلين على وجهها ورجعت بعدت البعض منهم بيديها باش يبان وجهها القمحي بعيون بنية مع ملامح بقدر ما هي بريئة بقدر ماهي قوية

وقفت وعلات راسها فالبناية الزجاجية لي قدامها ولي مكونة من سبع طوابق ولي فوق منها اسم باللون الأزرق “الواقع Tv ” تمشات كاتمايل بخصرها من بعدما عطات مفاتيح السيارة للحارس لي كان واقف فالباب ، دخلت لاستوديو القناة وتوجهت للمصعد ،من بعد مدة تفتح باب المصعد دخلت ليه من بعد ضغطت على الرقم 4

من بعد مدة تفتح بيها المصعد ودخلت للطابق لي كان متكون من مكاتب زجاجية ،تمشات وهي كاضحك وتسلم على لي صادفت فطريقها حتى وصلت لمكتب فأخر الكولوار فجنب الباب ديالو مكتوبة عبارة باللون الأسود على لافتة رمادية اللون”رئيس التحرير”

سلمت من بعيد على السكريتيرة لي كانت فمكتب زجاجي معزول

دقت فالمكتب الخشبي دقات خفاف ، من بعدهم تسمع صوت رجولي مخاطبها باش تدخل ، دورت البواني ديال الباب وفتحاتو ،

كان جالس فالمكتب ديالو مركز مع الحاسوب لي مشعول قدامو ، شخص فالأربعينات من العمر بسروال أبيض وقميجة فنفس اللون ، شعرو فيه بعض الزغيبات فاللون الأبيض دليل على تقدمو فالعمر وجهو الأبيض لي ضارب فيه ضوء الحاسوب خالي من التجاعيد من غير خطوط رقيقة فمحيط العينين ، هز راسو يشوف شكون الشخص لي دخل أما هي فكملت طريقها وسط المكتب العصري لي كايميزو الديكور البسيط مازج بين الأبيض والأسود

هز يديه اليسار وركز نظرو على الساعة لي مزينة المعصم ديالو ورجع شاف فيها ،هي لي كانت وصلت للمكتب ووقفت مباشرة قدامو

ـــــ شفتك جيتي بكري كايبان ليا باقي ماولفتي ان البرنامج ديالك صاافي تسالى

ـــــ(ركزت نظراتها بعيونها البنية فوجهو ونطقت بنوع من الثقة والهدوء ) عرفت ولكن ماجيتش على هادشي (غير كملت كلامها مدات ليه الملف الأسود )

ــــــ(بانت علامات الاستغراب والفضول على وجهو فالوقت لي هي حطت الحقيبة فأول كرسي قدامها وجلست مسندة ظهرها على الكرسي الآخر بظهرها براحة مخلياه يقرا محتوى الملف )

ـــــ (يالاه هز راسو فيها وبغى يهضر قاطعاتو ناطقة ) حشوومة ماتعرضش عليا حتى قهوة (لوات شفايفها ) على الأقل نشربوها وحنا كاناقشو الموضوع أسعادة رئيس التحرير

ـــــ (نطق بتهكم ) وااو كاتعاملي برسمية زعما (حرك راسو بواخا ) اوووكي ، نطلبو ليك ألالة قهوة

هز تيلفون وعلم السكريتيرة تجيب ليه 2 كيسان ديال القهوة ، حط تيلفون ورجع شاف فيها

ـــــ وداابا نهضرو يااك؟؟

ــــــ(تقادت فالجلسة ونطقت بجدية )اييه نهضرو

ـــــ ايييه نهضرو

ـــــ عارفة بلي هادشي فيه مخاطرة يااك؟؟

ـــــ (بتأكيد ) وي عاارفة ، ولكن كاين نسبة كبيرة انه ينجح

ــــــ نور ، ماشي أي واحد ممكن يعاود على ماضيه وبهاد الطريقة لي نتي باغية

ـــــ (بمحاولة إقناع ) خليينا نجربو بعدا ، مايمكنش نحكمو على الحاجة بلا مانجربوها

ــــــ(شاف فالملف ورجع شاف فيها من بعد ما رفع حجبانو ونطق بمكر ) ويلى كان هذا#قرار_خاطئ

ـــــ (نطقت بثقة وفنفس الوقت كاطرطق بصبعانها مع جنب الكرسي) غادي نتحمل مسؤولية قراري ، وماغاديش ندم عليه

ــــــ (دفع الكرسي شوية للوراء ووقف وتمشى حتى وقف قدام السرجم لي كايطل على الشارع الكبير فوسط المدينة ) نتي عارفة بلي خاص ندرس الموضوع قبل ما نوافق عليه

ـــــ (وقفت وتمشات لحداه وسرحت عينيها فالشارع والناس لي دايزين فيه ) هاد الناس لي كايبانو ليك التحت كل واحد عندو قصة وحكاية ، كل واحد فيهم فيوم من الأيام خذا الخطوة وندم عليها وتمنى يرجع للور ويختار طريق مغاير للطريق لي مشى فيه (دورت وجهها لعندو وركزت الشوفة فوجهو ) ونتا واش عمرك ندمتي على شي قرار ، يلى كان أه اكييد كاتمنى ان حتى واحد مايطيح فالغلط ديالك

ـــــ (تنهد وخشى يديه فجيابو وقبل ما يهضر تسمع الدقان فالباب ومباشرة تفتح ودخلت سكريتيرة بتنورة قصرة فالأسود وقميجة بيضاء ، حطت الكيسان ديال القهوة فوق الطبلة الصغيرة لي حدا الكنابي فزاوية المكتب ، البلاصة لي أشار ليها عماد ، ورجعت خرجت ،نطق من بعد ما شافها خرجت ) مااشي ݣااع الأخطاء كايتعاودو ومااشي جميع القرارات كانقدرو نشاركهم مع الغير ، شي مرات كانفضلو نخليو اخطائنا سر بيننا وبين نفسنا خوفا من نظرة الغير

ـــــ (ربعت يديها ) عاارفة هادشي علاش ختاريت وجه غير مكشووف وحتى الصوت غادي يتغير بالمؤثرات ، على الأقل خلينا نجربو يلى هضرو واحد أو زوج ممكن ناس أخرين يزعمو

ـــــ (تنهد ونطق حاير) ماعرفتش ، هادي مخاطرة بالقناة ، مايمكنش ناخد القرار بوحدي خاص نستاشر مع المالك ديال القناة أنا هنا غير رئيس تحرير وهو كايراقب الكبيرة والصغيرة

ـــــ (تنهدت ورجعت تبسمت وهي كاترمش بعينيها ببراءة )عاارفة ولكن يلى عاونتيني ووافقتي اكييد غادي تقدر تقنعو

ـــــ (طلع عينو فيها وهز حاجبواليمين ) هاد البراءةديالكم بغيتي تقنعيني بيها؟؟ ماجاتش معاك ، أصلا يلى قنعتهم أش غادي نربح معاك؟؟

ـــــ(ابتسمت ببراءة مصطنعة ) بصفتك رئيس التحرير الربح ديالك من ربح القناة (دورت عينيها ) وبصفتك الصديق ديالي نقدر نعرض عليك للعشا(ختمت كلامها بابتسامة )

ـــــ وااخا نحاول غير على قبل القناة (رجع كمل برسمية) يلى ساليتي هضرتك ممكن تخرجي(تخطاها وتوجه للكنابي جلس وبدا يشرب قهوتو)

ـــــ(دارت شافت فيه وحطت يديها على خصرها وصغرت عينيها فيه) اوووكي (توجهت للكرسي هزت الحاسوب ديالها ورجعت دارت وتمشات للجهة لي جالس فيها وتحنات هزت الكاس ديال القهوة لي الطبسيل الصغير فين محطوط ، أشارت للكاس ونطقت ) غادي نخرج نشربو برا ، كانتسنى المكالمة ديالك باش نبداو نوجدو للبرنامج (غير كملت كلامها وخرجت من المكتب وخسرها كايتمايل)

خرجت من المكتب وتوجهت للاستقبال فين كانو مجموعة من الكراسي موزعين فصالة كبير معاهم طاولات عاليين و اسم القناة مكتوب بخط عريض على أحد الجدران

طاحت عليها فكرة ودورتها فراسها حطت المحفظة ديال الحاسوب قدامها وجبدت تيلفون من الصاك بدات تصفح مواقع التواصل وتضرب دورة خفيفة فحساباتها الشخصية ، فنفس الوقت كاترتشف من الكاس لي محطوط قدامها ، لقات مجموعة من الرسائل من معجبين كايسولو على أحوالها فالمقابل كاين أشخاص كايوجهو ليها انتقادات منها البناء ومنها لي غير باش ينتقد وصاافي ، جاوبت البعض وتجاهلت البعض بدون اهتمام للأراء ديالهم السلبية ، رجعت من بعدها كادور حتى طلعت ليها صورة صحفية عربية مشهورة عالميا ، فجأة علات عينيها فالشخص لي وقف قدامها ولي كان رئيس التحرير

ـــــ (نطق بتساؤل ) باقي جالسة هنا ماعندك شغل ؟؟

ــــــ(نزلت عينيها لتيلفون ونطقت ) كنت كانتسناك باش نمشيو نقنعوه ب2 (دورت تيلفون لجيهتو وبانت الصورة لي كانت كاتشوف ديال الصحفية ريا أبي راشد )شي نهار غادي نكون بحالها(سبلت عينيها )غاادي تعاوني يااك؟؟

ـــــ (حرك راسو بدون ما يجاوبها أما هي وقفت وبدات تهز أغراضها )ياالاه دغيا باش مانتعطلوش (كملت كلامها وسبقاتو للمصعد)

وقفو قدام المصعد ب2 ودخلو ليه بزوج بيهم وهما ساكتين ، بقاو على نفس الحال حتى هبطو للباركينݣ، دارت عندو ونطقت

ــــــ مشيينا؟؟

ــــــ (شاف فيها ونطق )التسرع مامزياناش ، وحتى المدير مامساليش دابا ، نتي غير سيري للدار وفاش يكون شي خبر جديد غادي نقولو ليك

ــــــ (جبدت نظراتها الشمسية ودارتهم ومن بعد شافت فيه )اوووكي (بدات تمشى بأنوثة ،فجأة وقفت شافت فساعتها ودارت شافت فيه )غادي نمشي نتغذا يلى كان فيك الجوع نتلاقاو فريسطو ديال ديما (كملت كلامها ورجعت كملت خطواتها باتجاه سيارتها ، ركبت فيها و زادت مبعدة من تما )

ـــــ (بقى وااقف مدة ومن بعد لبس نظراتو وركب حتى هو فطوموبيلتو لي كانت من نوع رونج روڤر)

وقفت بسيارتها قدام فضاء أخضر ومباشرة توجهت للباركينݣ حطت طوموبيلتها وخرجت هازة صاكها وشعرها كايلعب من ورا ظهرها ، تمشات فالطريق الحجري لي دايرة بيه الخضورة ومصابيح طويلة ممتدة على طول الطريق طافية ، تمشات حتى وصلت لكوخ خشبي كبير ، وتفتح ليها الباب من طرف الشخص لي كان واقف تما ببدلة رسمية سوداء وابتسامة مشرقة على وجهو ، توجهت للداخل وتمشات بين الطاولات الخشبية المزينة بالشموع المطفية وبعض الورود الحمراء والزبائن القلال لي متواجدين فالمطعم ، تلاقات سيرفور لي كان هابط من الطابق الثاني للمطعم لي كان على شكل طيراس كايطل على الخارج من جميع الجهات، استقبلهاالسيرفور بابتسامة ، واتجهت خارجة من المطعم من الجهة الثانية ، لقات قدامها مساحات خضراء شاسعة وطاولات منتشرين وكل طاولة فوقها باراسول من القش وخط سلكي دايز عاالي منتشر فالأرجاء حامل مجموعة من مصابيح مزينة بالقش ، كان مطعم بمنظر بسيط ومريح ، رفعت راسها للسما وعينيها لمعو وهي كاتشوف الأشعة الباردة لفصل الربيع ، حطت أغراضها على وحدة من الطاولات وبقات واقفة من بعد ما سرحت نضرها فالطبيعة لي قدامها والأشجار لي منتشرة فالمكان طلعت النفس مدخلة الهواء النقي لرئتيها

بعد مدة توجهت للطاولة و جرت الكرسي جلست عليه ، من بعدها ، دخل عماد من باب المطعم كايقلب عليها حتى لمحها من الزجاج الفاصل بين المطعم الداخل والبلاصة لي جالسة فيها نور

ــــــ (حط السوارت وتيلفون ديالو فوق الطابلة ونطق ) شفتك باقي ماطلبتي واالو

ـــــ بااقي يالاه وصلت حتى انا (هزت الموني لي كان محطوط وبدات تشوف اش تطلب )

بقى الصمت سيد الموقف وكل واحد كايشوف أش ياكل ، حتى وقف عليهم السيرڤور ، خدا من عندهم الطلبات ومشى ، عاد نطقت نور

ـــــ كيف بقات غيثة؟؟ شحاال هادي ماهضرت معاها

ــــــ (بهدوء )لباس ديما كاتسولني عليك (يالاه كمل كلامو تسمع تليفونو كايصوني )هااه عمرها طويل ها هي كاتصوني (خلى نور جالسة وناض بعد كايهضر فتيليفون )

فهاد الوقت كان سيرڤور وقف عليهم هاز 2 ديال الأطباق من السوشي مشكلين بمختلف الأنواء منها السوشي المقلي وهوسو ماكي لي كايتميز باللفائف رقيقة بجانبو صلصات مخصوصة للسوشي كالصلصة الحارة والحلوة وصلصلة واصابي لي مصنوعة من معجون الواصابي بالإضافة لمكونات أخرى

مع الشموع الغير مشتعلة والورود لي محطوطة فوق الطبلة عطى منظر رائع ، المنظر لي قررت نور تشاركو مع متابعينها ،وقبل ما تصور رجع عماد لبلاصتو وعلمها بانه غيثة عرضتها للعشا ، العراضة لي وافقت عليها نور وقبل ما يبداو خدات تيلفونها وصورت الطبلة بالأطباق ب2 ونشرتها نيشان على حسابها على أنستغرام بدون تعديل وبدون ما ترد البال ليد عماد لي كانت واضحة فالصورة

نشرت الصورة على حسابها فانستاغرام ومن بعد حطات تيلفون ناسيااه ومندمجة فالهضرة مع عماد على البرنامج الجديد محاولة انه تزيد تقنعو بالفكرة كثر ، سالاو الغذا وتسالى معاه النقاش لي كان ختامو أنه عماد غادي يلاقي نور مع مالك القناة ويخليها تطرح عليه الفكرة بنفسها

تهزو الأطباق وتحطو 2 كيسان ديال القهوة ، وتغير الحديث بين نور وعماد من حديث رسمي لحديث ديال 2 أصدقاء كايعرفو بعضهم من سنين

وصلت العشية وودعها عماد وهي بقات مدة من وراه عاد خرجت من بعد ما لقات عماد خلص الغذا

تمشات بخطوات أنثوية حتى وصلت لسيارتها وركبت متجهة لمتجر ديال الألعاب ، تمشات بين رفوفو لمدة قبل ما يستقر رأيها على دب فاللون الرمادي متوسط الحجم مع سيارة فراري ذات تحكم عن بعد ، من بعد ما خدات أشنو بغات ، تمشات مسافة على رجليها وسط أزقة الدار البيضاء الممتلئة والبنايات العالية حتى وصلت لأقرب باتيسري ومن بعد فترة خرجت منها محملة ب2 أكياس اخرين

رجعت من جديد لسيارتها ، واتجهت خارج المدينة فاتجاه بوسكورة فين كانت ڤيلا عماد بحكم ان كايكره المدينة وصداعها فضل ان يسكن بعيد عليها

وقفت بسيارتها قدام ڤيلا بتصميم أمريكي من طابقين مصبوغة باللولين الأبيض والبني

قدامها باركينݣ للسيارات فين حطت نور سيارتها مع مساحة خضراء صغيرة وأشجار عالية ، وأضواء فمحيط البيت فالأرضية و فجانب الباب شاعلين بحكم الحال بدا يضلام

نزلت وصونات فالباب وما هي إلا ثواني وتفتح الباب الخشبي من طرف أنثى فالثلاثينات من العمر شعرها الأسود منسدل على ظهرها بحرية مع قصة قصيرة نازلة على عينيها البنيتين ، تبسمت بحب واستقبلت نور بعناق حار ، مدت ليها نور الساشي ديال باتيسري وتوجهو لداخل الدار

ـــــ اوووهو شكون جا عندنا عااش من شافك كون ماعرضتش عليك ما تجيش

ـــــ (تبسمت معاها نور) رااك عارفة غير الخدمة وصاافي

ـــــ (نطقت بعتاب )ماتقوليش ليا الخدمة ، هادي مدة باش ساليتي البرنامج

ـــــ (دورت عينيها )واا مشغولة مع البرنامج الجديد

تلاحت نور على الكنابي الرمادي لي فوسط الڤيلا وبجنبها الدروج من الخشب كايطلعو للطابق الثاني ، وأونفاص مع الكنابي محطوطة طاولة ب6 كراسي للأكل فاللون الأبيض مع كراسي بيضاء ورمادية ، وحطت يديها على خدها كاتشوف فالشارع من الزجاج لي مقابل معاها فحين غيثة دخلت حطت الساشي فالكوزينة و رجعت جلست حداها

ـــــ ايوا ألالة أشمن برنامج جديد

ــــــ (شافت فيها بمكر )يلى تعاونيني باش نقنو عماد والمدير بيه ، نعاود ليك الفكرة

يالاه غادي تجاوبها غيثة تسمع صوت من وراهم فأخر درجة

ــــــ شفتك مخدمة ليا الرشوة مايصلاح ليك غير شي مقال نفضحك ولا روبورطاج نفضحك

ـــــ سمح ليا أسعادة المدير غير نسيت راسي

تقدم عماد لعندهم بملابس بيتية مريحة وجلس فجنبهم ، مباشرة من بعدو تسمعو خطوات فالدروج من جديد وبانت بنيتة ذو 3سنوات بشعر بني اللون كيرلي وفستان أصفر مع ربطة شعر فنفس اللون ، هبطت وجارة معاها دبدوب فاللون الأبيض

هابطة وفكل درجة تنفخ على شعرها وترجعو اللور و يعاود يهبط وتعاود تسوط بغنج طفولي وترجع تقادو من جديد حتى وصلت لعندهم ، شافت فنور بنظرات بريئة وكملت طريقها عند غيثة وعنقتها من رجليها ، هزتها وحطتها فوق رجليها ونطقت

ـــــ اميرة ماغاديش تقولي bounjour لطاتي نور ، حشوومة

ـــــ (رجعت شافت فنور وهزت كتافها بلا مبالاة ودارت خشات وجهها فصدر ماماها مخبعاه)

ــــــ (لوت نور شفايفها بغنج طفولي بحال يلى غادي تبكي ونطقت ) مابغاتش تهضر معايا ، اووكي غير نرجع هاد الدبدوب معاياا يااك

ـــــ (خرجت أميرة راسها ودارت لعند نور ، واشارت للدبدوب لي هبطت معاها ) أصلا انا عندي داالي(ورجعت تخبعت بغيثة )

ضحكو على كلامها كااملين ووقفت غيثة هازة أميرة واتجهت للكوزينة ، فحين نور هزت تيلفونها تلف بيه ، ودخلت نيشان لانستا حتى كاتفاجأ بداكشي لي شافت

لقات أكثر من 500 تعليق على أخر صورة حطت ، أغلبهم معلق على اليد لي باينة وواضحة فالتصويرة ، البعض اعتبر انها تزوجت بالسر بسبب الخاتم لي لابس عماد ، فحين أن أغلب التعاليق كانت كاترجح لانها على علاقة مع شخص ومن بين هاد التعاليق كانو”صورتي لينا الطبلة وصوري لينا لي خلص ” “مايكون غير شي حولي ” “ورينا شكون مخلص العراضة ” “ريحتك عطات وراك من هادوك …” “شحال من غذا نخلص عليك وتعطيني شي ح****” “عاد عرفنا كيفاش طلعتي دغيا قولي ركلتي فالسانسور” ، كملت القراءة ديال التعاليق وثانية على ختها كاتبدل ملامحها من الصدمة للبرود ، شافت فعماد لي جالس حداها ونطقت مخاطباه

ـــــ (نطقت نور بنبرة هادئة )عماد كاتخون مراتك معايا ماحشمتيش؟؟

ـــــ (شاف فيها عماد باستفهام ومدت ليه تيلفون يقرا، ومن بعد مدة رجع عطاه ليها )أشنو غادي ديري دابا؟؟خاص تمسحيها

ـــــ (رخات نور راسها وطلعت النفس ورجعت خرجاتها باسترخاء )جااني إشهار فابور وبغيتينا نضيعو حشوومة (بشرح)الناس غادي يبداو يهضرو ولي ماعارفش شكون هي نور العلوي غادي يقلب عليها ويعرفها ، وهذا فصالح المشروع الجديد، ويلى مسحتها ماغادي نستافد واالو كانظن غادي تكون Déja تهزات وكادور ف Les pages و les groupes

ـــــ (قاطعها )ولكن…

ـــــ ماتخافش المغاربة عزيز عليهم الفضايح ولكن بسرعة كاينساو،(شافت فتيلفونها، ورجعت نطقت بصوت عاالي )غيثة أجي جلسي معايا شوية خااص نمشي

ـــــ (شاف فيها عمادباستغراب وخرجت غيثة من الكوزينة لي مفتوحة على فين جالسين )فين غادي تمشي ، يااك غادي تعشاي معانا

ـــــ (وصلت غيثة لعندهم وحطت البلاطو لي كانت هازاه ونطقت )فين غادية يااك يالاه وصلتي

ـــــ عندي شوتينغ غذا وخاص نعس بكري راك عارفة

ـــــ لا لا هاادي مااشي دخلتك عندنا ، ياكما درنا ليك شي حااجة

ـــــ (هزت نور كأس عصير ديال البرتقال وتقادت فبلاصتها )الله يهديك أش غادي تكونو درتو ، (نطقت بتفكير)عرفتو نهار الأحد أنا لي عارضاكم نعوض ليكم اليوم

ـــــ(نطق عماد من بعد ما حط يديه على كرشو ) ايييه وغادي تكمليها يلى كان فشي ريسطو

ـــــ (شافت فيه نور بخفة ونطقت )تءتء غادي نوكلك طيابي المحروق

ـــــ(نطق عماد بتأكيد ) عارفك بغيتي تقتليني بتسمم باش تاخدي بلاصتي

ـــــ (بهدوءنطقت نور من بعد ما رشفت من كاسها )تقريبا

جلست غيثة بجنب عماد رامي يدو وراها واميرة كادور قدامهم وهما كايهضرو ، حتى كملت نور كاسها ووقفت

ـــــ (هزت صاكها ووقفت )يالاه أسيادنا تصبحو على خير (هزت الساشي ديال الألعاب ، وعطاتها لغيثة) هادي عطيوها لياسين ، ماشفتوش اليوم

ــــ (شدات من عندها الساشي ونطقت )ايييه مشى عند كمال يتوانس مع ولادو وفالصباح يوصلهم كاملين للمدرسة

ـــــ اوووكي، (حنات فالأرض باست أميرة بقوة ماطلقاتهاش حتى بدات تبكي، وسلمت على غيثة مودعاها فحين أن عماد خرج معاها للطوموبيل ، تمشاو بصمت جنب بعض حتى وصلت ليها ودارت شافت فيه ، رفع عينو فيها كايتسناها تهضر حتى نطقت

ـــــ يلى كنتي غادي تلاقاه علمني ، فرصة انني نتعرف عليه ، ومنها نوضح ليه فكرة البرنامج

ـــــ (تنهد )اووكي ، كوني هاانية (فتحت الطوموبيل وحطت صاكها الداخل ، وعاد دخلت ليها هي ، زدحت الباب ساداه وانطلقت لمدينة كازا ، )رضي البال فالطريق ، وصوݣي بشوية بلا طيران

مسافة الطريق ، ووقفت بسيارتها قدام عمارة راقية فعين الذياب ، تسنات الݣاراج حتى تفتح ودخلت بشوية كاتقلب على بلاصة فين تحط طوموبيلتها ، بلاصاتها ونزلت كاتقرقب بطالونها كاتنفض فشعرها ، وقفت قدام سانسور وضغطت كاتسناه يتفتح ، ومباشرة من بعد ما دخلت ضغطت على رقم 4

تفتح سانسور وخرجت بظهر مستقيم تمشات فالكولوار لي غير تفتح باب السانسور تشعل ضوء قوي فالكولوار كامل وبانت صورتها فالمرايات الكبار لي مزيينين جدرانو ورخام بيج لامع فالأرضية تمشات بضع خطوات ووقفت قدام ڤاز كبير عامر بورد اصطناعي لي محطوط جنب الباب ، فتحت صاكها وجبدت منو مفاتحها

فتحت الباب ونطقت

ـــــ (طقلت تصفيرة ونطقت بصوت مرتفع ) بس بس أنا جيييت

ما إن كملت كلامها حتى بان ليها جااي كايجري وينقز وتلاح عليها

تحنااات للارض وحطت الصاك قدامها ، وخشات يديها بين الفرو ديالو الأبيض ،فحيت هو بدا يلعب بالديل ديالو ويلهث ولسانو خارج

ــــــ اووو ،روكي ، توحشتيني امم ، كيف دوزتي نهاارك (بدات تلعب معاه وهو كايلهث من بعد خلاتو ودخلت تبدل حوايجها وهو بدا يجري تابعها)

من بعد فترة خرجت لابسة تي شورت وااسع فاللون الأبيض مع شورت قصير فالأسود واسع والسيور مامعقودينش ، جامعة شعرها بكعكة مهملة ووجها خالي من ماكياج ، وصلت للسيجور لي كان مفرش بفراش عصري عبارة على مجموعة من لي كانابي تلاحت فوق واحد منهم وشعلت التلفازة الكبيرة لي مقابلة معاها وقلبت للقناة لي خدامة فيها خلاتو مشعول وفتحت الماسك لي خرجاتو معاها من البيت طبقاتو على وجهها وتكات مقادة على الكنابي باسترخاء وروكي كايدور حداها ويمشي يدخل للصالون لي مفرش بفراش تقليدي مغربي أصيل الخشب ديال العود منقوش والجبس فالسقف مخدوم بحرفية وإتقان والأرضية الرخامية مخبية بزربيةمغربية حمراء مع رشمة كبيرة جات فمنتصف الصالون لي محطوطة عليه طبلة بنفس النقش لي فالطبالي ، مع زجاجة كبيرة فوقها ، الطلامط فاللون البيج والذهبي ولحوفة فوقهم ذهبين مع صندريات خشبية محطوط فوقهم صور لنور وحدة مع امرأة ورجل ووحدة بوحدها فحفل التخرج ، اضاءة الترية الكريستالية مضوية حتى للسيجور ، بالإضافة لضوء الشارع لي داخل من الحائط الزجاجي لي فارق الشقة على الخارج

من بعد ما حست بالماسك نشف حيداتو من وجهها ووقفت كاتقلب على روكي لمحاتو كايلعب بكرة فالصالون حطات ليها صلاد خفيفة كانت موجودة من قبل كلاتها ورجعت دخلت لبيتها ، روكي غير شافها ناضت جرة تبعها

دخلت لبيتها من جديد لي كان فاللون الأبيض والفراش فنفس اللون ، مع صورة كبيرة لنور فالحيط من مور السرير ، وسجادات من الريش فأطرافو ، مرااية كبيرة فالقنت ديال البيت شادة الوقفة كاملة وإطلالة رائعة على الشارع وأضواء المدينة ، دبدوب كبير فوق السرير و رف كتب كايضم كتب باللغة الفرنسية والإنجليزية

دخلت للحمام ووقفت قدام المراية وفتحت روبيني وسهات فوجهها فالمراية من بعد غسلت وجهها وخرجت تلاحت فوق السرير وطفات الضو وروكي طلع حداها على السرير ، شافت فالسقف ونطقت

ـــــ جا الليل مرة أخرى أنور ، ورجعنا للوحدة

قلبت على تيلفونها حتى لقاتو محطوط فوق السرير فتحاتو ومباشرة دخلت لجهة التصاور وملف خااص مسمياه “�” بداات دور بين صور المجلد وعينيها بدااو يلمعو ونظرات حنين واشتياق بانو فعينيها وهي كاتصفحهم وحدة بوحدة ، كملتهم شافت الساعة كان التاسعة ليلا

خرجت من المجلد وحددت الساعة لي يصوني فيها فالصباح وطفاتو

جرت الدبدوب عنقاتو ونطقت بصوت هامس مغنغن

ـــــ البلاصة بقاات خااوية ، والجرح بااقي كاينزف

صبااح جديد ، وشميسة دافية داخلة من السرجم وقبل ما توصل أشعتها لنور صونا تيلفون مفيقها من نعاسها وعلمها ببداية يوم آخر من حياتها

كانت 7 صباحا فتحت عينيها وتجبدت فبلاصتها ومباشرة مدات يديها لتيلفون سكتاتو ، وبقات مدة فبلاصتها بدون حراك ، من بعد وقفت نافضة الفراش من فوقها ، واتجهت للحمام دارت روتينها الصباحي وخرجت من جديد ، وهي كاتقاد شعرها كعكة مهملة ، دخلت للكوزينة قادات قهوة ، وفتحت باب البالكون خرجت ليه حطت الكاس فوق الحافة ديال من الخشب باللون البني وجلست فالكرسي الطويل من نفس اللون ، نسمات باردة كاتلعب بخصلات شعرها لي نازل منهم البعض على وجهها وريحة الورد والنباتات لي فالبالكون فايحة فالجو ، الهاتف فيديها كاترشف من كاسها وعينيها عليه وعلى أخر الأخبار لي فيه حتى سالات على خاطرها ورجعت للبيت ،

بقات فيه مدة ورجعت خرجت بفستان أزرق وااسع فايت الركبة بشوية وصميطات رقاق معقودين فالكتاف وصندالة بلا فالبني مع أقراط كبيرة فالذهبي هزت صاكها تأكدت من لوازمها وخرجت من باب الشقة من بعد ما حطت 400 درهم خلاص المرأة لي كاتجي 2 ديال المرات فالسيمانة تنضف الدار وتجمعها

ركبت فسيارتها واتجهت لأحد فنادق الدار البيضاء فين عندها التصوير مع ماركة للملابس

غير وصلت لقات فريق العمل واجدين ومباشرة توجهت لوحدة من غرف الفندق باش توجد راسها ، بعد مدة من الزمن خرجت نور من الغرفة بملابس الفروسية فاللون الأسود عبارة عن سروال لااصق وتي شورط فنفس اللون مع كاسك خاص بهاد النوع ديال الرياضة و بوط واصل للركبة فنفس اللون مع نظرات ، هبطو للجردة فين كانو مقررين يصورو و من بعد عدة وضعيات تصوير فمسااحة خضراء وأشجار قليلة من وراهم مع بركة ماء صغيرة وتقريبا ساعة ديال التصوير نطق المصور

ـــــ اوووكي ، ساالينا هذا …التصميم الثاني عافاك

هزت نور الشابو واتجهت للغرفة ، دخلت ليها ومدت ليها المساعدة التصميم الثاني ،شداتو بين يديها نطقت

ـــــ هذا خليه أخر وااحد ، عطيني هاداك الاسود لي تما (أشارت ليها للعلاقة فين كانو التصاميم كاملين )

مدات ليها لباس بحر من قطعة وحدة بكتف واحد وبعض الثوب الشفاف فالجناب ، دخلت لبساتو ومن بعد خرجت من الغرفة بشعر نصفو مرفوع ونصف منسدل على ظهرها ونظرات شمسية حمراء

خدات الصور بوضعيات مناسبة لي أغلبهم كانو فالمسبح ديال الأوطيل لي كان على شكل مستطيل والزليج الأزرق عاكس اللون على الماء لي فيه

ومن بعد رجعت للغرفة وبدلاتو بواحد أخر فالأبيض من قطعة واحدة مع فتحة هابطة فوسط الصدر مبينة النص فصدرها مع البريسينج لي فسرتها ، أقراط كبار فودنيها مع خاتم من نفس الشكل ، لبست الكاش مايو لي جاي مواتي التصميم بألوان متعددة وهبطت كاتمختر للمسبح من جديد فين لقات المسؤول على الإعلان فانتظارها

ـــــ (نطق بهدوء )مادام نور ، المصور عندو واحد الاقتراح

ـــــ (نطقت بضجر )أشمن اقتراح هذا ؟؟

ـــــ (نطق بتفسير )الماركة التصاميم ديالها لهاد الموسم للعيالات والرجال و…

ـــــ (نطقت مقاطعاه ) اييه هادشي عارفاه ، كمل باختصار

ــــــ (جر الكرسي لي مقابل معاها فالطاولة فين جلست و جلس عليه ، تحت ظل الباراسول والعصير محطوط قدامهم ،طلعت حاجب وهبطت آخر وهي كاتشوف فيه أما هونطق ) الفكرة هي أنه غادي يختار واحد من التصاميم ليك وواحد مناسب معاه ديال الرجال وياخذ ليهم تصاور فنفس الوقت

ــــــ (قلبت عينيها بملل ) بغيتي تقول انا ويااه فنفس الكادر يااك

ـــــ (بتأكيد )ايييه، بطبيعة الحال يلى بغيتي ،(سكت وهوكايتسنى ردة فعلها)

ـــــ (شاف فيها شحال كايتسنى ردها ، وفقرارة نفسو كايتمناها توافق )

ـــــ (من بعد تفكير ، أفكار كاتضارب فراسها نطقت )اوووكي ، (ولكن غير تصميم وااحد ، ويلى بغيتي تزيد حاجة اخرى لبسها نتا ولا عطي للمصور يلبسها (ختمت كلامها وهزت الكاس لي محطوط فوق الطبلة متجاهلة وجودو تماما )

ـــــ (فهم راسو ووقف )وااخا غادي نعيطو ليه دابا يجي

ـــــ (هزت تيلفون شافت شحال فالساعة )يالاه دغيا ماغاديش نبقى نتسنى

ـــــ (رد بالزربة )ااه واخا وااخا… اصلا هو كاين هنا

بعد من حداها ووقف ، جبد تيلفون هضر مدة قصيرة ورجع لعندها .

ـــــ (وقف عندها راسها ) 5دقايق ويكون هنا

ـــــ (هزت رجليها بتوتر وعصبية )ها حنا غادي نشوفو هاد 5دقايق

يالاه كملت كلامها تسمع الصوني ديال تيلفونها ، كان عماد لي كايصوني

ـــــ (جاوبت بصوت أنثوي هادئ وكأنها عرفت علاش عيط ليها ) ألووو ، وي عماد ، صاڤا

ـــــ (رد عليها بصوت رجولي قوي )صاڤا الحمد لله عيطت ليك باش نعلمك اليوم غادي نلاقى مع يونس …

ـــــ (بتساؤل ، وصوت فيه نبرة استغراب )شكوون يونس ؟؟

ـــــ (بهدوء )لي مصدعاني نلاقيك بيه ، وجدي راسك اليوم بالليل غادي نتعشاو مجموعين

ـــــ (تقادات فبلاصتها )كاتهضر على مالك القناة يااك؟؟

ٕــــ (بتأكيد) اييه أ لالة عليه

ـــــ (بفرحة )اييه نتلاقاو ، ولكن فين؟؟

ـــــ غادي نتلاقاوفle Cabestan ، انا نصيفط ليك لوكاليزاسيون

ـــــ (بفرحة )اوووكي صاافي نتلاقاو تما

قطعت المكالمة مع عماد ودارت عند الشخص لي باقي فوق راسها

ـــــ (نطقت بحدة ) فين تعطل هذا (ساطت بضجر )وااش غادي نبقى نتسناه ماعندي مايدار

ـــــ (يالاه غادي يجاوبها ويبرر ليها وهو يتسمع صوت من وراهم) أنا هنا أ آنسة ، ماكاين لاش تسناي

دارت لمصدر الصوت كان شاب فأواخر العشرينات ببشرة بيضاء وعيون كبار فاللون الأسود مع شعر كتيف أسود ولحية خفيفة سوداء مطراسية ، خانة سوداء جنب نيفو وملامحو وسيمين وهاديين ، جسم رياضي وعضلات بطن بارزين باينة عليه شخص رياضي ، لابس شروط سباحة فالأبيض والأورونج

ـــــ (طلعاتو وهبطاتو ، فلاتو بعينيها من بعد قلبت وجهها )مزياان إذن نبداو يكون حسن

تمشات قدامو للكوخ الخشبي فين موجدين للتصوير ، كان كوخ واقف غير بأعمدة من القش بدون جدران كايطل على بركة مائية ، مباشرة تبعها الشاب ، طلب منهم المصور أنه نور تشد بيديها فواحد من الأعمدة فالوقت لي الشاب خاص يكون واقف وراها ووجهو فعنقها كلقطة رومنسية ، نفذت نور المطلوب وهي مرة مرة كاتصوط، وابتسامة سخرية كاتعتالي وجه الشاب بعض المرات ، خدا المصور صور ليهم فهاد الوضعية ، ومن بعد طلب منهم وضعية أخرى كانه الشاب هازها من خسرها جنب المسبح والابتسامة على وجههم ب2 ، كمل التصوير والشاب باقي هاز نور ، حتى نطقت وهي كاتحاول تحيد ليه يديه ورجليها كاتلعب بيهم باش يطلقها

ـــــ(ساطت بصوت مرتفع ) اوووف راه قال ليك سالينا

ـــــ (حطها فالأرض ونطق قبل ما يبعد منها )ماكاتجيش معاك العصبية

ـــــ (ضربت رجليها مع الأرض ونطقت بصوت مرتفع )حيواان

مرة اخرى من بعد ما خداو استراحة ، طلب منهم المصور وضعية أخرى ، كانو بزوج فلابيسين وسط الما والورد فالألوان طايف فوق الما ومطلوب من الشاب انه يحاصر نور مع حافة لابيسين وعينيهم فعينين بعض،

غير قريب منهم كانت وحدة من العاملين فالفندق كاتاخذ للنور والشاب صور بالتخبية وبدون مايعيق بيها حد وهما فداك الوضعية لي كانت رومانسية بامتياز

كملت نور التصوير لي كان عندها فحين أن الشاب قصد وحدة من الطبلات لي تما وجلس عليها وجابو ليه عصير وكل مرة يوقف على المصور يشوف معاه الصور لي خذا لنور ويرجع يجلس فبلاصتو حتى سالاو وكلها قصد سيارتو بحال نور لي مباشرة من بعد ما خذات الشيك كدفعة أولى مشات بسرعة لطومبيلها وكسيرات خارجة من اوطيل ومخلية العينين متبعينها

********************

وقفت بسيارتها أمام بناء باللون الأبيض مع لمسات خفيفة باللون البني فالسراجم ، دخلت بسيارتها من الباب الكبير ولافتة كبيرة مرحبا بيها فيها عبارة “le cabestan” باللون الأبيض وأحرف لاتينية كبيرة حطت طموبيلها فالباركينݣ ونزلت كاتمختر بفستان أسود قصير بدون أكمام وفتحة جهة الصدر مغطية بقماش شفاف فنفس اللون ، ماكياج ليلي وأحمر شفاه فالأحمر الغامق وحقيبة حمراء صغيرة فيديها ، تمشات فالطريق المؤدي للداخل والشجر داير بيها ،وتفتح ليها الباب داخلة عينيها كايدورو متفحصين المكان كأول مرة غادي تجي ليه

كراسي جلدية مع طاولات بأغطية بيضاء ، الكيسان والطباسل فوق الطبالي مرتبين بطريقة راقية وفجنبهم منادل بيضاء مطويين ، شافها النادل لي كان واقف فالزاوية ببدلة سوداء مع منديل على يديه اليسرى ، وقبل ما يسولها على الحجز لي عندها وقف عليهم عماد بكوستار أسود مع شوميز بيضاء

ـــــ (ساط النفس) افف عييت نشير ليك ووالو ، (دار يديه ورا ظهرها )أجي معاايا راه طبلتنا لهيه

انسحب النادل من حداهم وتمشات نور فجنبو بهدوء وبدون حتى كلمة وضوء خافت فالبنفسجي هو لي مضوي عليهم ، فاتو الشوميني لي شاعل وفوقو مجموعة من الصور والديكورات ، وتمشاو حتى وصلو لجهة اخرى كانت عندها إطلالة على البحر والأمواج كايضربو الحجر لي قدامهم طبالي طوال خشبيين مع فوتويات فاللون الأزرق وريدوات فنفس اللون ، مابين كل طبلة ولي قدامها كايفصل جدار خشبي ، نباتات منتاشرين وشموع مضيئة فوق الطبالي

تقدمو لوحدة من الطاولات وقبل ما يوصلو بان ليها شخص رامي جسدو على واحد من الكنابي لي تما وباين غير نصف منو بملامح شرقية حادة ،وقفو قدام الطاولة وهز فيهم الشخص عينيه

ـــــ (نطق عماد وهو كايشير لنور )ميسيو يونس هادي نور العلوي صحفية فالقناة وهي مولات البروجي لي قلت ليك ، (رجع أشار للشخص )نور هذا يونس بناني رجل أعمال وهو مالك القناة

ـــــ (وقف يونس بظهر مستقيم ورأس مرفوع و شاف فنور مباشرة ، وبانت بشرتو القمحية تحت ضوء الفيوز لي شاعل حداهم )

ـــــ (مدت ليه نور يديها وراسها هي الأخرى مرفوع وعينيها فعينيه بدون خوف ولا دهشة ، مد ليها يديه وشداتها مصافحاه ونطقت ) متشرفين

ـــــ (زير ليها على يديها ونطق )الشرف ليا

فكت نور يديها من يديه واتجهت جلست جنب عماد بأنوثة ورجليها وحدة فوق وحدة برقي من بعد ما حطت صاكها من مور ظهرها ، ويونس مقابل معاهم من جهة الثانية وكأس فيديه فيه محلول أبيض مرة مرة كايشرب منو ، وقف عليهم السرباي وعطى لكل واحد فيهم موني خاص بيه وانسحب من حداهم مخلي ليهم الحرية فالاختيار

طلبو أشنو بغااو ومشى يجيب ليهم أش طلبو ، موسيقى خفيفة كاتسمع وأمواج البحر مرة مرة كايتسمع صوت ارتطامها مع الصخر ، تقادت نور فالجلسة و نضفت حلقها نااطقة

ـــــ (بنبرة هادئة وصوت واضح )ميسيو يونس ، (انتبه ليها وشاف فيها مباشرة )غاادي تكون عاارف علاش بغيت نشوفك (شافت فعماد لي جالس فجنبها ورجعت شافت فيونس ) كانظن عماد غادي يكون عاود ليك شوية على الفكرة

ـــــ (شاف فيها ، ونطق بجدية وهو باقي لايح ثقلو على الكنابي وراه والكاس فيديه ) وي عطاني فكرة عامة وقال بلي نتي غادي تشرحي ليا كثر

ـــــ (خلاتو حتى كمل كلامو ، حركت راسها بإيجاب ونطقت بصوت رنان وواضح ، ومستعملة فنفس الوقت يديها باش تعبر كثر ) البرنامج غادي يكون العنوان ديالو “قرارات خاطئة ” ، كل حلقة غادي يكون ضيف رجل ولا امرأة ، غادي يعاود على ماضيه و…

ــــــ (قاطعها ، وبصوت هادئ نطق ) الفكرة كاينة من قبل وشحال من برنامج دارها

ـــــــ (كملت كلامها بهدوء على رغم العصبية لي فيها بسبب ان قاطعها وهي مازال ماكملت كلامها ، فنظرها هي هذا موضوع مهم ومهم بزااف خاصها تشرحو ليه كامل عاد من حقو يهضر ) الفكرة لي كاينة فالبرامج الأخرين، ولي أنا شخصيا ماكانتافقش معاها ، هي أن الإنسان كايوقع ضحية للناس الأخرين ، فالوقت لي الحقيقة أن الإنسان كايوقع ضحية لقراراتو واختياراتو هو ، لي تاق وكان المقابل الخيانة ماشي الشخص الخائن هو الظالم الوحيد حيت فالحقيقة أن الشخص لي ثاق اتخذ قرار خاطئ وهو الثقة وكانت الخيانة ثمن قرارو هو ، فبرنامجي غادي نبين بأن الإنسان ضحية نفسو ماشي غير ضحية لغيرو ، هو لي قرر وهو خاص يتحمل النتيجة

ـــــ (شاف فيها مطولاا ، ونطق باستغراب ) بغيتي تقولي أن الظالم بريء ، هادي وجهة نظرك يااك؟؟

ـــــ (حركت راسها بنفي ) ماشي هادشي لي قصدت ولكن الظالم تعطات ليه فرصة أن يمارس أفعالو بالقرارت لي خداهم المظلوم فشي وقت ، النتائج لي كانحصدوهم عندهم 2 أسباب الظالم وقرارات المظلوم ، (ربعت يديها )البرامج الأخرى بينت السبب الأول (نطقت بغرور ) وبرنامج نور غادي يركز على السبب الثاني

ـــــ (نطق بإعجاب مخبي ) أشنو ضمن لينا بلي غادي ينجح البرنامج

ـــــ (نطقت بمراوغة ) وأشنو شغف رجل الأعمال من غير المخاطرة (ختمت كلامها بابتسامة جانبية ، وحاجب طالع )

ـــــ (كايلعب بالكاس فيديه وكايهضر )وااخا نقولو أنني وافقت ، أشنو غادي يخلي الناس يتفرجو فيه؟؟ ، الحلقات كيفاش غادي يكونو؟؟ ، وكيفاش غادي تجدبي الناس أنهم يهضرو ويشاركو فيه ؟؟؟

ـــــ (ابتسمت بارتياح ، بأسئلتو لي طرح خلاها تأكد 50 ٪ انها وافق ) الحلقات غادي يكونو مسجلين ، المغاربة عزيز عليهم يسمعو القصص والمشاكل ، نعطيوهم أش بغاو ونزيدهم شوية ديال العبرة ، (تنهدت )أما بخصوص القصص والناس لي غادي يجييو هادو خليهم عليا ، نتا ماعليك غير تعطيني الموافقة على البرنامج

ـــــ (عماد طول الحوار وهو ساكت حتى لآخر جملة قالت، عاد نطق بتساؤل )كييفاش غادي ديري ليها؟؟

ـــــ (بمراوغة وكأنها مابغاتش تقول ليهم كيفاش غادي دير )من بعدو نقول ليك ، خاص نحمسو الناس للبرنامج بعدا عاد نقلبو على القصص (شافت فيونس )أشنو قرارك؟؟

قبل ما يجاوبها كان وقف عليهم السرباي بطاولة حديدية عالية بالعجلات جارها معاه ، هز الأطباق لي كانو محطوطين من قبل وحط لكل واحد أش طلب ، أطباق البحر الأبيض المتوسط ،

طبق رئيسي من اللحم المشوي مقطع طريفاات صغاار ولاصوص فوق منو مع خبيشات دالبيسطاج واللوز مزين مضهرو اللي كيفتح النفس ويشهي لعماد وطبق بحري بامتيااز بقوة ما عامر ومتنوع مكانش باين باشنو مخلط من فواكه بحرية واسمااك على الانواع من بينهم البورزرووك اللي مقطع لنور ويونس

ـــــ (شاف فنور ونطق )ناكلو بعدا عاد نقول ليك قرااري

بداااو كاياكلو فصمت وغير أصوات الفراشط والسكاكين لي كايتسمعو مع أنغام البيانو لي متوسط المطعم وأصوات الأمواج

فوسط الأكل رفعت نور راسها وجاو عينيها البنيتين فعينين شخص جالس فوحدة من الطاولات لي بعاد عليهم شويةمحطوطين وسط المطعم ، عقدت حجبانها باستغراب ونطقت مخاطبة نفسها

ـــــ (بتساؤل بينها وبين راسها ، وبصوت منخفض )هذاا أش كايدير هنا؟؟ ياكما يكون تابعني؟؟

ـــــ (هز عماد راسو فيها ونطق )نوور!! قلتي شي حااجة؟؟

ـــــ (هزت فيه راسها ونطقت بصوت متلعتم وهي كاتشوف فيونس لي حتى هو شاف فيها ناكرة انها هضرت )لاا ماقلت واالو يمكن غير تخايل ليك (كملت كلامها ورجعت تكمل ماكلتها وهي حاسة بأن العيون مراقبينها )

كملو ماكلتهم فصمت كيف قبل حتى سالات نور واستأذنت انها تنوض للحمام ، هزت صاكها واتجهت ناحية الطبلة فين جالس مع مجموعة من الرجال، ودازت من حداها فالوقت لي هو بقى متبعها بعينيه حتى غابت على أنظارو

رجعت من جديد للبطلة لقات يونس وعماد حاطين قدامهم قهوة كحلة وكايهضرو على القناة وأخبارها ، جلست حداهم وانضمت لحديثهم ، حتى رجعو للموضوع الأساسي ولي بسببو نور هنا برنامج “قرارات خاطئة “

زادت نور تعمقت ليهم فالشرح كثر ، وبينت بلي دارسة البرنامج مزياان

ـــــ (نطقت وهي كاتشرح فكرتها والطريقة لي غادي توجد بيها البرنامج ، بعبارات بسيطة ومفهومة ) من الأحسن نختارو وقت لي يكون مناسب لجميع العائلة ، هاكا غادي تطلع نسبة المشاهدة ، والناس غادي يتفرجو ليه كثر ، مثلا يكون فالعشية أغلب العيالات كايكونو مساليين فهاد الوقيتة ، وغادي نضمنو أنهم يتفرجو

ـــــ (نطق يونس من بعد تفكير )اوووكي أنا موافق على البرنامج ، بداو توجدو ليه (شاف فعماد ونطق )خليها هي تكلف بالبرنامج باش طبق فكرتها كيف متخيلاها ولكن البرنامج يكون تحت إشرافك يلى بان ليك شي غلط صححو (شاف فساعتوووقف )أنا خاص نمشي دابا كانتسنى التقرير على البرنامج يوصلني (وجه نظرااتو لنور ومد ليها يديه )آنسة نور فرصة سعيدة نتمنى مايكونش أخر لقاء

ـــــ ( وقفت حتى هي مدت ليه يديها مصافحاه )ان شاء الله (ختمت كلامها بابتسامة وجرت يديها بلباقة )

سلم على عماد سلاام رجولي ، توجه للخارج فحين نور جلست فبلاصتها باسترخاء و شاافت فعماد

ـــــ (نطقت بغرور مصطنع وهي كاتشوف فعماد )قلت ليك غاادي يوافق و ماتيقتينيش ، أفكار نور لا تقاوم

ـــــ (شاف فيها عماد ، وحرك رااسو بلا حول )نقصي شوية من هاد الغرور والثقة الزايدة لي فيك ، بهاد الصفات غادي تلقاي غير المشاكل ،زائد كون ماتايقش فيك وفالفكرة ديالك ماغاديش نلاقيك بيه

ـــــ (نطقت مجاوباه )أشمن غرور ، دابا الثقة فالنفس رجعت عندكم غرور ، (نطقت مبدلةالموضوع ، وعينيها بداو يلمعو بفرحة كطفلةصغير خدات هدية او شافت لعبتها المفضلة )عرفتي يلى نجح البرنامج ، غاادي نرجع مشهوورة، وتكون فرصة ان الناس والقنوات الأخرى يتعرفو عليا (كملت كلامها وعينيها بدااو يدمعو وحابساهم )عرفتي غاادي نحقق حلمي وحلمهم حتى هما ، (نطقت بصوت فيه نبرة بكااء ، وتحولت ابتسامة الفرحة لي كانت باينة فوجهها لابتسامة انكسار )كان خاصهم يبقاو حتى يشوفو نجاحي ، مشااو بكري بزااف

ـــــ (جرها عندو و عنقها مدور يديه على كتافها )غادي يكونو فرحانين فين ما كانو يلى شافوك نتي فرحانة (كمل كلامو كانه كاينبهها )وغادي يفرحو كثر يلى كان نجاحك مبني على الصح ، ماشي تمشي فطريق مختصرة باش توصلي ليه

ــــــ (تنهدت ومن بعد نطقت )ماتخافش ماغاديش نخيب ظنك فيا وماغاديش نضيع تربيتهم ليا على واالو(حيدت ليه يديه )نااري وتشوفك بنتك معنقني ماتسكتش ليك اليوم

ـــــ (ضحك بخفة ونطق ملطف الجو )هاديك راه بنت باباها ، كاتغير فبلاصة ماماها

ـــــ (قهقهت بصوت عالي وحطت يديها على فمها ) المهم أنا خااص نمشي دابا ، غذا فالصباح نتلاقاو فالقناة باش نبداو

ـــــ (هز تيلفونووسوارتو )اوووكي ، حتى انا خاص نمشي

خرجو ب2 جنب بعض ، كل واحد ركب سيارتو ومشى فاتجاه

كانت نور غادية طالقة موسيقى خفيفة فسيارتها ومركزة فالطريق حتى علات راسها للمراية الأمامية لي فالسيارة ، وبانت ليها طوموبيل أخرى من وراها مباشرة ، خوات ليها الطريق ولكن الطوموبيل ݣاع مادازت وبقات وراها ، عقدت حجبانها باستغراب ، وإحساس خوف انتابها إحساس سنين ما حسات بيه ، من نهار كانو واليدها باقين حيين ، نهار مااتو هادي 9 سنين دفنت معاهم نور إحساس الخوف وصنعت جداار من القوة باش تحمي راسها براسها حيت لي غادي يحميها مابقاش كاين وما بقى عندو وجود .

نفضت نور إحساسها وعقدت حجبانها كثر وبدون ساابق إنذار فرانات مجهد

وفغفلة من السائق لي وراها ولي كان أصلا كايهضر فتيلفون ومامنتبه لا لنور ولا لطوموبيلتها لي وقفت تضربت طوموبيلتو مع الجهة الخلفية لطوموبيل ديال نور

بفعل الفران والضربة لي كلاتها طوموبيلتها من لور ، تضرب راس نور ضربة خفيفة مع الڤولون ، وواخا هاكاك هزت راسها فالمراية بانت ليها الطوموبيل باقي واقفة من وراها ، حلت الباب بعصبية ونزلت ، وتوجهت بسرعة لجهة السائق لي من وراها وبدات دق فالزاج فيمي ، حتى بدا الزاج يهبط بالشوية وبان وجه السائق

ــــــ (شافت فيه بعدم تصديق وساطت ، ومن بعد ربعت يديها ونطقت وعينيها فيهم شرارة من العصبية ، وكانها ماكرهتش طير عليه ) ممكن نعرف سيادتكم علاش تابعني

ــــــ (حل باب طوموبيل وهي رجعت للور باش مايقيسهاش وبقات مربعة يديها ، وقف مقابل معاها ونطق باستغراب ماتعرفو مصطنع ولا حقيقة مستغرب )تاابعك!!(شير لراسو )أنا!! شكووون قالها ليك؟؟

ـــــ (هزت صبعها قدام وجهو بتحذير ونطقت بعصبية باركة على كل حرف كاتخرجو )سمعني نقول ليك ، هاد التبرهيش الخاوي ماديروش معايا أنا حيت ماشي قدي

ـــــ (هبط ليها صبعها وشاف فيها بجدية )ماكانظنش الكون كايدور عليك غير نتي ، أما بخصوص تابعك كانظن الطريق ملك عمومي ماشي ديالك ، وأصلا(طلعها وهبطها) نتي ماشي نوعي المفضل باش نتبعك

ـــــ (قربت قدامو حتى لوجهو ونفسها الساخن كايضرب فوجهو وهي كاتزفر بعصبية )ماتحاولش تبان قدامي مرة أخرى ، حيت ماعارفش نور يلى حطاتك فراسها أش ممكن يوقع (ضربت ليه على كتافو بحال يلى كاتسوس الغبرة وبعدت عليه وتمشات مبعدة عليه وصوت كعبها كايتسمع كل ما حطاتو فالأرض )

ــــــ (شاف فيها متبع خطواتها )رااه نتي لي ماعارفاش أشنو غادي يوقع يلى حطك سعد فبالو (حط يدوعلى جنابو ووقف )

ــــــ (وقفت فنص الطريق مدة من بعد كلامو ، ورجعت كملت طريقها دخلت لسيارتها مدة ورجعت خرجت وتمشات باتجاهو، عقد حجبانو باستغراب ، خدات ليه يديه وحطت فيها شيك على بياض )هاااك باش تخلص إصلاحات طوموبيل ، حسن ما يصيفطك مولاها للحبس(كملت كلامها ورجعت لطوموبيلتها كسيرات ، خلات من وراها غير الريح)

ـــــ (بقى كايرمش مرارا وهو كايشوف فالشيك لي فيديه ، وهو مامستوعبش هضرتها ، بعد لحظات عاد فهم أن يحساب ليها طوموبيل ماشي ديالو ، نطق مخاطب نفسوبتساؤل )وااش طيحات من قيمتي دابا ولا غيرجاب ليا الله؟؟ (عض على شفايفو ومن بعد دوز لسانو عليهم ونطق بهمس )وااخا ألالة نور ، حطيتك فبالي ولي عطى الله عطاه (كمل كلامو وركب هو الآخر ناحيةوجهتو)

صبااح جديد طلع ، وشمسو الدافية نشرت أشعتها فوق مدينة الدار البيضاء و تسللت من سرجم نور ، وفوسط من سريرها كانت ناعسة وعايشة فلاوعي لقطات توحشتهم من شحال ماعاشتهم

فوسط الجنان بأشجار عاالية متنوعة أشجار العنب والتفاح وحتى الكرموس مفرشة حصيرة وعليها لحوف رقاق ومخيدات بألوان مختلفة ، الما كايتسمع صوتو قريب وموتور ديال السقي خالق ضجة وسط الصمت ، حلات نور عينيها وهي حاطة راسها على فخذ امراة فالأربعينات من العمر ، التجاعيد بداو يستوطنو وجهها ، تبسمو عيون نور بفرحة من بعد ما بدات المرأة كادوز كفوف يديها الحرشين على شعر نور بحنان ، فجأة انتبهت نور لليد الرجولية لي تمدت ليها هازة كأس اللبن فيديها ، دارت تشوف شكون والابتسامة زادت وساعت وهي كاتشوف باها بنفس البشاشة والضحكة لي شافتهم فوجهو آخر مرة قبل مايموت

جلست فبلاصتها من بعد ما كانت متكية وقبل ما تنطق ، تكلم باها ، وماماها مدت يديها لشعرها كاتجمع ليها بعض الخصلات

ـــــ ( نطق باها برزانة ، وهدوء ) أصل الإنسان أبنتي هو لي كايبين معدن الإنسان وجوهرو ، وهو أساسو ، الإنسان يلى بغى يربح ماخاصش ينسى أصلو ولا ينكرو ، (شاف فمراتو وحتى هي شافت فيه ووقفو ب2 )

بداو يتمشاو مبعدين منها وهي غير ساهية فيهم وكأنها فقرارة نفسها بغات تبعهم وماقدراتش ، عينيها بداو يعمرو بالدموع ، وفاش حاولت تنوض من بلاصتها كأن شي قوة خفية مانعاها ومخلياها ماقادراش توقف ، فجأة دارت ماماها عندها

ـــــ (شافت فعينيها ) أصلنا هو حقيقتنا ، وصيتي ليك عمرك تنساي أصلك ومنين جيتي

على هاد الكلام حلت نور عينيها فسقف بيتها، دورت عينيها على البيت كامل مالقات حتى شي وااحد ، ركزت نظرها فالسقف الأبيض وسهات فالحلم لي شافت البلاصة لي كانت فيها ماغريباش عليها ، تفكرت أخر جملة سمعتها فالحلم ، شحاال وهي سااهية ، ومن بعد ناضت غسلت وجهها ودارت روتينها الصباحي ، خرجت لوسط الدار متجهة للكوزينة وكل ما قربت كاتسمع صوت التقرقيب كايتسمع كثر ، عقدت حجبانها باستغراب ، وبسرعة رجعت رخفتهم وكأنها عرفت شكون ، وتمشات على مهلها حتى دخلت عليها للكوزينة ، كانت امرأة فاتت الأربعينات ببيجامة طويلة بيتية وطابلية مدوراها على نصها مع زيف حياتي فوق راسها ، كاتغسل الطباسل

ـــــ (نطقت نور بصوت صباحي مبحوح )صبااح الخير مي فاطنة (توجهت لعندها معنقاها وباست ليها راسها )

ـــــ (دارت عندها مي فاطنة مخلوعة ونطقت بعتاب) الله يا بنيتي واش بغيتي عندي، (هزت يديها بحال يلى غادي ضربها )وااش يا هاد البنت مازال مابغيتي ديري عقلك

ـــــ (دلات نور شفايفها بحزن طفولي ونطقت بدلع )يااك يااك أمي فاطنة وأنا لي قلت نصبح عليك (قالت كلامها وهي متجهة للطبلة لي فالكوزينة وجلست علىواحد من كراسيها )

ـــــ (مشات كاتعمر ليها الكاس بالقهوة وجابتو ليها وجلست حداها )يا بنيتي راك شي نهار تسكتي ليا القلب ، ديما كانقول ليك ديري الحس

ـــــ (سكتت شحاال و هي مرة تشرب من كاسها ديال القهوة ، مرة تلعب بصباعها فيد ديال الكاس ، من بعد مدة من الصمت ومي فاطنة ناضت تكمل شغالها نطقت ) مي فااطنة

ـــــ (بلا ما دور عندها نطقت )اامم

ـــــ (نطقت برجاء )وااخا طيبي ليا الرفيسة

ـــــ (حطت من يديها داكشي لي كانت هازة ودارت عندها شافت فيها بشك ) نور لي كانعرف بغاات الرفيسة ؟؟ أش واقع ليك

ـــــ (نطقت بمراوغة ) وقاديها ليا وأجي نعاود ليك

ـــــ (شافت فيها شحاال ونطقت )ايييه هي اللولة ونوضي جمعي بيتك هواللول

ـــــ (صغرت فيها عينيها )هذا راه استغلال أمي فاطنة

ـــــ تنوضي ولا مابقات رفيسة، ااه يا ربي السلامة دخلتي شوية ديال الفلوس علموك العݣز

يالاه غادي تجاوبها ، تسمع الصوني فالباب ، عقدت نور حجبانها شكون غادي يجي عندها على الصباح ، خرجت من الكوزينة وفتحت الباب ، بانو ملامح الاستغراب على وجهها وهي كاتشوف بوكي ديال الورد الأحمر محطوط فالعتبة ديال الباب وماقدامو حتى حد ، حنات عليه هزااتو و بدات تقلب فوسطوعلى شي عبارة ولا شي حاجة تبين ليها شكون مولاه لقات بطاقة بيضاء مكتوب عليها بالأسود اللامع “- How love if it was not for you?

و كيف الحُب إن لم يكُن إليك ؟ ♡”

من تحت داك العبارة كانت مكتوبة سمية سعد

شافت شحال فداك كارط لي بين يديها مافهماتش أشنو بااغي يصنع هذا ، من أول لقاء بيناتهم وهو كايتصرف باستفزاز ، وكملها مصيفط ليها ورد وعبارات غزل

ـــــ (نطقت بينها وبين راسها )بحااال يلى تيق رااسو ، (عقدت حجبانها باستغراب )بلااتي بلااتي هذا منين عرف دااري (شافت فالورد لي فيديها ، سدات الباب ودخلت للكوزينة )

ـــــ (نطقت مي فاطنة )شكون لي دق ؟؟ ( شافت فنور )شكون لي جاب هذا ؟؟

حطاتو نور فوق الطبلة وقطعت كارط طريفات صغار ولاحتها فالسطل ديال الزبل ، وجلست فوق الطبلة كاتشوف فداك الورد بلا ماتجاوب مي فاطنة ، اما مي فاطنة شافتها ماجاوبتش ورجعت تكمل شغالها ، تسمع صوت تيليفونها معلن أن ميساج وصل ، لقات نمرة غريبة عليها مصيفطة ميساج دخلت تشوف أشنو فيه وخرجت عينيها من هاد الوقاحة ديال هادالشخص “نتمنى يكون عجبك الورد ، أيامك كلها ورد معايا “

بالأعصاب لي فيها شدااات داك الورد كلو شنتفاااتو فوق داك الطبلة ودوزت ابيل للنمرة لي صيفط منها ميساج ، ماتسناتش بزااف وجاها الرد من طرفو ، هو لي كان جالس قدام البحر متكي على موطور ، شاف نمرتها وتبسم بانتصار

ــــــ (بصوت هادئ ومبرد ) كنت عارفك غادي تصوني عليا

ـــــ (زدحت باب بيتها من بعد ما دخلت ليه حتى تسمعت الزدحة عندو وبعد تيلفون على اذنيه ) أش هاد الوقاحة وقلة الأدب لي فيك ، كيفاش تصيفط ليا الورد ، واصلا منين جاك العنوان ديالي

ــــــ (قاطعها بنفس نبرتو الهادئة لي كاتزيد تعصبها ) اشنو فيها يلى الحبيب جاب لحبيبتو ورد عييب ؟؟، وزايدون واش كاين شي واحد لي ماعارفش دار حبيبتو

ـــــ (نطقت مجننة عليه وصوتها مرتفع ) اش كاتخربق نتا ،أشمن حبيبة ولا زمر ، (بتهديد ) سمع نقول ليك يا غادي تفوت ساحتي ولا غادي نوريك نور علاش قادرة

ـــــ تء تء ، اش هاد الأسلوب كاتهضري مع حبيبك ، هادشي ماكانش فيك فاش كنا فبيسين ( يالاه غادي تهضر قاطعها ) المهم أحبيبة عندي واحد الغرض دابا ،غادي نصيفط ليك واحد اللعيبة شوفيها على خاطرك ومن بعد نهضرو (كمل كلامو وقطع )

ــــــ ألوو الوو….ااااع على حيوان

جلست على طرف الناموسية كاتهزز فرجليها بتوتر وعصبية وكاتقلب على حل لي يهنيها من هاد الضيف الغير مرغوب فيه ، تسمع صوت وصول ميساجات فواتساب ، تفكرت كلامو انه غادي يصيفط ليها شي حاجة خاص تشوفها ، دخلت للميساجات ، وبدات تشوف وعينيها كايخرجو كانو سكرينات من شحال من ݣروب فيسبوك ، وباج فأنستا حاطين تصويرتهم فلابيسين من نهار شوتينغ ، البعض كاتب بلي مزوجين ، البعض كاتببلي هذا هو لي يدو بانت فالتصويرة لي قبل ، كل وااحد وأش قال وكلها ألف قصة فبالو وتيقها

دخلت لمواقع التواصل وبدا يوصلوها ميساجات خلاتهم هاكاك ، ودخلت لوحدة من التصاور لي محطوطين ومشات للتعاليق لقات البعض مطاݣينها ومطاݣيين حتى سعد ، شي كايقول كانعرفو وعاطي معلومات الله أعلم واش صحيحة ولا لا ، الهضرة كثيرة ونور عاد ساقت ليها الخبار ، خرجت من كلشي ومشات نيشان للكونطاكط ومباشرة دوزت الاتصال لاول شخص جا فبالها

ــــــ (تفتح الخط من الطرف الآخر ونطقت نور بسرعة ) عمااد أشنو غادي ندير ؟؟

ـــــ (نطق باستفهام )نوور ياك لباس ؟؟

بدات نور كاتعاود ليه بدون انقطاع وفآخر الاتصال خرجت بقرار انها دير لايف تجاوب على هاد الإشاعات وفنفس الوقت دير إشهار للبرنامج

ـــــ (نطق سعد محاول أنه يهدنها )نوور ، سمعي ركزي على برنامجك ونسااي عليك هاد الولد هاد السااعة ،(بتحذير )نوور راني عاارفك ، ماتديهاش فيه خليه دابا يمل بوحدو

ـــــ غاادي نقتلو غير تسنى (بتوعد )غاادي نوريه نور اش كاتسوى ، غير يتسنى ، نقااد أموري عااد نتوالاه ، غير نرجع من السفر غادي نبدا بيه هو اللول

ــــــ (نطق بتساؤل )أشمن سفر؟؟

ـــــ (خدات نفسها وعينيها سهاو لبعيد ) لأصلي

ـــــ (رد بسؤال وكانه مافهمش جوابها ) فيين؟؟

ـــــ (ردت بصوت هادئ على عكس العصبية لي كانت فيها قبل ) بغييت نرجع نزور أصلي من جديد ، نرجع للبلاصة لي تزادو وعاشو فيها واليديا ، مابغيتش نبقى عايشة شخصية مااشي دياالي ،، (تنهدت ) بغييت نرجع نور الصغيرة بنت الشعب ، عيييت مانمثل انني كلاص وماكاينش بحاالي ( غرغرو عينيها وصوتها رجعت فيه نبرة بكاء ) بغييت ناخذ بوز ، بغيييت وقت مانكونش فيه نور لي كايعرفو الناس والسوشل ميديا ، بغييت نعاود نعييش ولو غير وقت قصير بشخصية نور الحقيقية

ـــــ (بقى ساكت شحال ، وعاد نطق بنبرة جدية ) نتي لي ختاريتي تبيني ليهم هاد الشخصيةأنوور ، أشنو فيها يلى عرفو بلي نور ماشي كيف يحساب ليهم ، اشنو غادي يوقع يلى عرفو بلي نور ماكاملاش كيف كايشوفو ، حتى حد ماجبرك انك تكوني كلاص ولا انسانة كاملة ، نتي لي ختاريتي

ـــــ (مسحت طرف عينها فين هبطت ليها دمعة ) أقبح قرار خديتو أنني نبين رااسي بهاد الصورة ، عالم الشهرة كلو كذوب فكذوب ، ودابا فات الحال أنني نصلح كذبتي ، كلهم كاتبان ليهم غير نور القوية ولي فراسها كاديرها ، نور لي عندها أي حاجة بغات ماعارفينش الخبايا مور هادشي، هاد الصورة لي كانبين للعالم خاص نحافظ عليها ، (سكتت شوية ونطقت )بخصوص البرنامج ماغاديش نغبر بزااف نرتاح شوية ونرجع عاد نبداو نوجدوه

ـــــ (رد بموافقة ) وااخا سيري رتااحي نساي البرنامج دابا انا غادي نهضر مع يونس ، ردي بالك فالطريق ، وعنداك تنسااي دوااك ، و كل نهار غادي نتاصل بيك ، ردي البال لراسك

ـــــ (بانت ابتسامة صغيرة على وجهها ونطقت ) شكرااا أعماد ، شكراا على كلشي ، نتا هو نطقة الضو الوحيدة لي بقات عندي فهاد المدينة ، شكرااا حيت ماخليتينيش بوحدي

ـــــ (رد عليها محاول يلطف الجو ) نااري على حمقة أش قلت ليك على شكراا، سيري بحالك أختي تسمعك مراتي كاتقولي هاد الهضرة تبيتني فالزنقة

ـــــ (نطقت وهي مازال محافظة على ابتسامتها ) خااص نقطع داابا ،يالاه نقاد أموري

ـــــ نتي باين ليا غير بغيتي تهربي من الخلاص ديال غذا ، رااني ماناسيش

ـــــ أسيدي ماتنساش ، غير نجي نخلص الحق

ـــــ يالاه سيري ،وردي البال

قطعت معاه ولاحت تيلفون فوق السرير بإهمال ، ناضت تشوف دواها واش كاين ويكفيها للمدة لي غادي تجلس تما ، لقات واحد فيهم قرب يتسالى ، تنهدت ومشات لصاكها جبدت 200 درهم وخرجت للكوزينة ، لقات مي فاطنة كاتطيب فالملاوي والكوكوت كاتصفر

ـــــ (حطت ليها الفلوس فوق الطبلة معاها الغشا ديال الدوا ) مي فاطنة عافاك فاش تسالي هبطي للفرماسيان لي التحت جيبي ليا هاد الدوا راه وصيتو يبقى يعطيه ليك يلى مشيتي

ـــــ (شافت فيها ، وحولت نظرها للدوا ) مازال ماعفى الله أبنيتي ، الله يشافي

ـــــ (تنهدت )أمييين أمي فاطنة أمييين

رجعت لبيتها وجبدت شانطة متوسطة وبدات تجمع حوايجها ، ختارت حوايج محتشمين و صبابط مريحين وصنادل خفاف ، ومن بعد دازت للحمام جمعت لوازمها كاملين وهزت غير ايكخو ومرطب شفاه

وجد الغذا وحطاتو مي فاطنة ريحتو عاطية والحلبة ريحتها فايحة فالدار ، بدات نور الأكل وغير من اللقمة اللولة حطت المعلقة وكملت بيديها مفكرة أيام طفولتها أيام راحة البال والعقل المرتاح والأحلام البسيطة ، من بعد خدات الدوا دارتو فصاكها باش ماتنساهش ، وبدلت حوايجها باش تخرج تقدا لأفراد العائلة لي سنين ما شافتهم من موت والديها

“كاادو” كان صعييب عليها تحدد أشنو بغات تاخد أو بالأحرى أشنو خاصها تاخذ ، زياارة من بعد 9سنين !! 9سنين راه عمر ، هاد الناس لي غادي تمشي عندهم عااشو 9سنين بعااد عليها ، 9 سنين والتواصل مقطوع بيناتهم ، وااش عارفة شحال من فرد تزاد فالعائلة ؟؟ شحال من امرأة؟؟ شحال من طفل ؟؟ وشحال عمرهم وكيفاش تعرف أشنو مناسب كل واحد فيهم ؟؟ أسئلة دازو فعلقها وهي كاتختار ، وحايرة أش تشري فالآخير قررت تاخد من كل حاجة ، ورجعت لدارها ،

الدار لي عاشت فيها هاد 9سنين ، حيطان هاد الدار الباردة شاهدة على أوضاع نور ، وعلى كل حدث عاشتو، شاهدة على الفراغ لي صفة مشتركة بين هاد الدار وقلب نور وداخلها ، الفراغ لي أخر حلم شافتو نور كان كإشارة عطاها عزيمةأنها تحاول تعمرو ، ولو غير لمدة قصيرة

ليلة دازت طويلة على نور ، رغم حبة الدوا لي شربت إلا أن النعاس حلف ما يزورها ، أحاسيس مختلفة كاتعيشها وصراع داخلي ، ذكرياات قدااام زارو مخيلتها ، مخليينها تقلبت فبلاصتها لوقت متأخر ، عاد النعاس شفق على حالها وزارها ، عاطي فرصة لعقلها انه يرتاح من موجة الذكريات لي زارتو

****************

السبعة ديال الصباح واقفة نور قدام مرايتها ببدلة رياضية سوداء وحذاء رياضي فالأبيض وجهها خالي من أي مواد تجميل ، واقفة كاتجمع شعرها كعكة مهملة ، وهدوء غير طبيعي محيط بيها ، وبتقالة كاتقاد أمورها ، شافت الهالات السوداء خفافين فمحيط عينيها ، حاولت تخبعهم بكونسيلر ، وخرجت جارة 2 شانطات من بعد ما تأكدت أنها مانسات واالو، طلقت موسيقى هادئة ناقصة ليها الجهد لي غير تسمع ، وانطلقت فاتجاه البلاصة لي ساكنة فيها عائلتها

من بعد أكثر من 5 سوايع ديال الطريق ، ووسط ڤيلاج صغير كايبعد تقريبا ب59 كيلومتر على مدينة فاس ، ڤيلاج محسوب على إقليم تاونات وبالضبط فمنطقة معروفة باسم “شراݣة ” ، وقفت سيارة نور وهي كاتشوف فالڤيلاج لي تبدل بزااف ، من بعد ما كانو سكانو قلال ديورو محسوبين على رؤوس الأصابع ، اليوم ها هي كاتشوف قدامها عمارات وڤيلات ، تمسحاات معالم القرية بتاتا ، وجات فبلاصتها معالم مدينة لي كاتكبر نهار على نهار ، حطت سيارتها قدام سوق نموذجي ، خرجت منها وعلات راسها فالسمية لي مكتوبة فوق منو “قرية با محمد ” ، دخلت ليه وتجولت بين الحوانت لي أغلبهم ساد استغربت من الأمر ، ومشات قصدت واحد من الخضارة تقدات أش خاصها وكملت التقدية من لحم ودجاج وديسير ، رجعت ركبت سيارتها فاتجاه أحد الدواوير لي تابعة لهاد الڤيلاج ولي بعيدة عليه بنص ساعة ديال الطريق يلى مشيتي فالحديد ،

فطريقها للدوار دازت على العين لي كايسقيو منها ، كانو مجموعة من الناس شادين الصف بالحمير على الما ، زادت مدة وهي غادية بجنب “واد سبو ” حتى طلعت فواحد العقبة ودخلت للدوار لي كان خاالي فهاد الوقت وأغلب الناس فديورهم حيت هذا “وقت الݣايلة” خاص يرتاحو باش فالعشية يكملو شغالهم ، طلعت معاها ريحة فشكل ، وخسرت ملامح وجهها بانزعاج وهي كاتشوف الما ديال الصرف الصحي داير طريقو بين الديور ، زادت بسرعة منخفضة وغبرة نايضة من وراها ، حتى وقفت قدام دار مبنية من التراب ، كلب وااقف قدامها وامرأة فسن الأربيعن كاتقاد العجنة ديال التراب باش تقاد “المقدار” لي كايبنيو بيه وفجنبها امرأة اخرى مسنة جالسة تحت ظل الشجرة

خرجت نور من طوموبيل ، والكلب لي كان ساكت بدا ينبح و يكشر على نياابو ، انتبهو ليها العيالات ، وتقادت المرأة فالوقفة ويديها عامرين طين ، يالاه غادي تقرب لعندها تسولها وهي تنطق المرأة المسنة

ـــــ (بفرحة وهي كاتحاول توقف بالزربة ) بنتي يطو !! بنتي يطو هادي نتي جيتي ؟؟

بقات نور ساكتة و ذكريات طفولتها مع هاد الإنساانة كايدوزو قدامها

“هاكي أبنتي هاد البيضة كوليها دغيا مايشوفوكش”

“ايييه ندي بنتي للواد على شحال عندي من نور “

“نتي غادي تبقااي معايا يلى بغاو هما يمشيو خليهم ،ياااك؟؟”

تبسمت نور بحنان واشتياق والمرأة الكبيرة كاتقرب عندها ، وعينيها مكمشاهم كاتحقق فيها ، حطت يديها على وجه نور كاتحسسو وهي ساهية فيها ، علامات الفرحة كاتبان على وجهها ، حتى فجأة عنقت نور ، خلات نور مصدومة من هاد ردة الفعل لي تلقات ، أشنو كانت كاتسنى عتااب ، ولا ربما غضب على هاد السنين كاملة لي ماجاتش ، سخط على أنها رفضت تجي معاهم ، لكن حضن ماظناتش غادي تلقاه من أول لحظة حطات فيها رجلها هنا ، ولكن الجملة لي عاودت نطقت من جديد خلاتها تخرج من صدمتها باش تدخل فوحدة أخرى

ـــــ بنتي ايطو (بوصت غالبة عليه نبرة البكا ) ، توحشتك أ الحنينة ديال ماماها

ـــــ (شافت فالمرأة الأربعينية ، ورجعت شافت فجداها لي معنقاها ، وحاولت تحيد ليها يديها باش تهضر معاها ولكن كانت مزيرة عليها ، ومن بعد استسلمت ، ورجعت عنقتها ونطقت )جدة؟؟ الحبيبة ، هادي أنا نور حفيدتك

ـــــ (طلقت منها وتقابلت معاها كاتحقق فوجهاا وكانها كاتفكر ، فالوقت لي نور كاتحرك راسها بالإيجاب)نور؟؟ بنت ايطو

ـــــ (نور بفرحة لي عرفتها ) اييه أجدة بنت ايطو

ــــــ (نطقت بتساؤل ، وعقدت حجبانها ) وفين داك المسخوطة ديال مك ماجاتش معاك؟؟

ــــــ (حزنو ملامح نور من جديد ، ويالاه غادي تجاوبها نطقت المرأة لي رجعت لعندهم من بعد ما غسلت حالتها) خداامة أ خالتي دابا تجي ، (شاافت فنور وكملت كلامها ) زيدي دخلي من الشمس يلى عاندتيها هنا تبقاي وااقفة

ـــــ (جرتها المرأة لي كانت عروستها وهي زوجة الابن البكر خال نور سميتها مريم ، تلفتت الجدة عند نور وتنترت من مريم ) طلقي مني يا الكا****ف**رة بالله ، بغيتي تفرقيني على بنتي وتخليها فالشمس ، (نطقت بتوعد )رااني كانعرفك يا داك العقرب (رجعت عند نور ، وجرتها ، اما نور بقات غير مضهشرة وكاتشوف )زيدي زيدي يابنيتي ومرحبا بيك ، الخيمة ضواات ، نهاار كبير هذا

تمشات نور جنب الجدة طامو فالوقت لي زوجة الخال سبقتهم ، دخلو للمرح وسط الخيمة ودورت نور عينيها على البلاصة ، وكاتفكر ايام زماان ، الوقت لي كانت تجي دوز الصيف هنا ، ، تبعت نور وجداها مريم لواحد من البيوت ، كان بيت طويل وعاالي كايقولو ليه “الغرفة ” كان مفرش فراش تقليدي بسيط مع حصيرة فالوردي وصورة للجدة والجد معلقة فواحد من الحيوط ، هاد الغرفة لي مخصصة غير للضياف

ــــــ (نطقت زوجة الخال )سميتك نور يااك ؟؟ سنين هادي ماشفناك ، كبرتي تباارك الله ، عقلتي عليا يااك

ـــــ (تبسمت معاها بلطافة )اييه عقلت عليك ، على أن نسى داك الأيام شكون كان يقابلني من غيرك

ـــــ (حركت راسها بمعنى واخا فيك ونطقت )أحيااني عليك ، غبرتي 9 سنين هادشي غير مانسيتيناش أما كون نسيتينا كون عمرك رجعتي

ــــــ (حكت نور راسها وتبسمت بإحراج ، وبقات سااكتة ، حتى نطقت الجدة بعصبية ) ونتي شغلك تجي ولا ماتجيش بنتي ايطو جات عندي ونتي ماحاملاهاش يا اللفعة الݣرطيطة(هدت عليها بحال يلى نايضة ليها ) نوضي نوضي جيبي لبنتي ماتاكل غادي تكون عياات ، وجاعت شوفي كيف ضعافت

ـــــ (حمارت مريم ومارضاتش ، اما نور نطقت ) مالها جدة؟؟ علاش ماعرفاتنيش؟؟

ــــــ (تنهدت مريم ونطقت بشرح ) هادي عامين منين بداها هادشي ، فاللول كانت غير كاتجبد شي حوايج داز عليهم سنين ، شوية بشوية رجعت تخربق السميات وتعيط بسميات قدام ، ايوا دابا هانتي كاتشوفي مرة تعقل مرة كاترجع غير تهترف

ـــــ (باستنكار) ومخلينها هاكة ؟؟ ماديتوهاش للطبيب؟؟

ــــــ (نطقت )دينااها وخرج ليها الدوا ، ولكن واالو يالاه كايهدنها شوية ، اما راه كانت تفيق بالليل وتبدا تعيط بالعاداو وبسمية مك وجدك الله يرحمهم (وقفت )هاانتي معاها ، نمشي نفيق غير الدراري ، (تبسمت )ومحربا بيك أبنيتي الدار راه دارك ماتحتاجي ترحيب

ـــــ (حركت ليها نور راسها بايجاب وتبعتها بعينيها حتى خرجت وقربت من جداها والدموع فعينيها ) جدة الحبيبة …(عينيها غرغرو بالدموع وشدت ليها فيديها )سمحي ليا حيت خليتك ومارجعتش عندك (هبطو دموعها )سمحي ليا أجدة حيت خليتك كاتعااني بوحدك (تحنات على يديها كاتبوسهم وتبكي )سمحي ليا أجدة حيت اختاريت نبعد ، نسيتكم وسمحت فيكم ، كنت انانية أجدة وفكرت غير فرااسي سمحي ليا أجدة سمحي ليا

يااااه الدنيا شحال غداارة ومافيها ثقة ها هي غابت 9 سنين ، ونهار رجعت ظنت أنها غادي تلقى كلشي كيف خلاتو ، غادي تلقى الناس العزاز كيف خلاتهم ، نهار عطاتهم بالظهر مافكراتش بلي ممكن ماتعاودش تشوفهم ، نهار اختارت مستقبلها وفضلت راسها عليهم ماقالتش غادي يجي نهار ونحتاجهم ويحتاجوني ، واش هاد الاعتذار غادي يشفع ليها قدام جداها أكييد لاا ، أفكار وأفكار دازو فبال نور ، حتى حست بيدين ولمسة حنينة على شعرها ، ونطقت الجدة من بعد سكاات

ـــــ علااش أ الحنينة دماماها كاتبكي امم؟؟ علاش ماجبتيش معاك راجلك وبنتك ؟؟كاتبكي حيت توحشتيهم؟؟ داابا ترجعي عندهم أبنتي خليني غير نعمر عيني بشوفتك

بداو دموع نور يهبطو بغزارة وهي كاتشوف أنه كان ممكن ترجع وتلقى جداتها ماتت ، غير الفكرة بوحدها خلاتها تبكي الدم وتعض أصابع يديها ندمانة على السنين لي دوزاتهم بعيدة عليها ، هادي راه الحنينة ، هادي كانت الأم الثانية بالنسبة ليها كيفاش قدرت تخليها هاد السنين كاملة

خلات جداتها جالسة وخرجت تقلب على الما تغسل وجهها ، وهي كادور فالدار سمعت أصوات كايهضرو

ـــــ نوضو دغيا جمعو هاد البيت وخرجو تسلمو عليها

ـــــ (نطقت بنت صغيرة بتساؤل )ماما قولي لينا هي علاش جات عندنا؟؟ وااش غادي تبقى معانا؟؟؟

ـــــ (نطقت بنت شابة بفضول)قولي لينا وااش زوينة وكيف داايرة

ـــــ (نطقت الأم بصرامة ) خرجو سلمو على البنت واجييو عاونوني نوجد

تبسمت بوحدها ، ورجعت دخلت عند جداها ، حتى دخلو عليهم 2 بناات وحدة تكون فعمرها 9سنين ببشرة سمراء وعيون كبار فاللون الأسود ، بيجامة طويلة بكمام قصار وتحتها شي حاجة اخرى كايبانو غير كمامها مع سروال كايبان طرف منو و زيف حياتي على شعرها ، فجنبها بنت فسن المراهقة نفس الملامح و نفس اللباس تقريبا مبدلين غير الألوان ، سلمو على نور بخجل وجلسو معاها شوية ورجعو ناضو

غابو فترة مخليين نور متكية على رجلين طامو والاخرى كاتحك ليها فشعرها بحنان ، حتى دخلت مريم ومعاها البنات ب2 ، بداو يحطو الطبلة بأطباق ومكونات طبيعية ، الزبدة البلدية والزيت والبلبولة مفتولة مع اللبن ، بداو ياكلو مجموعين ، حتى سالاو

ـــــ (نطقت نور بهدوء كيف عادتها )خالتي مريم عافاك أجي عاونيني ، ندخل شي حوايج من طوموبيل

ـــــ ايييه وااخا أبنتي (شافت فبلاتها )حنان ، خديجة سيرو الله يرضي على بناتي عاونو بنت عمتكم

حناو راسهم بمواافقة دخلو معاها البنات داكشي لي جابت للكوزينة ، تحت كلام مريم علاش تعذب راسها وتكلف ، ومن بعد مشات لواحد من البيوت الفوق باش تحط حوايجها تما وترتاح

بدلت حوايجها بوحدين مريحين وتلاحت على واحد من السدادر لي كانو محطوطين غير فالأرض ، بقات شحال ساهية فالسقف وكاتقلب ، تفكرت تيلفونها ، وجبداتو ناوية تعيط لعماد لكن لقات ريزو واالو ، تنهدت بملل ، وبقات فبلاصتها كاتحاول تنعس، فالأخير غفاو بيها عينيها مدة من الزمن ، مابقات حاسة بحتى حاجة من الشي لي داير بيها

من بعد مدة بدات ترمش بعينيها استعداد أنها تفيق ، وكاتكسل فبلاصتها ، بقات مدة عاد عقلت فين راها ، ولبست صندالتها خارجة من البيت تقلب على مريم ، وقفت قداام الباب وتصادفو عينيها مع منظر مانتابهتش ليه فاش جاات ، سهول خضراء من ضفتين ب2 وسطهم دايز مجرى مائي لواد سبو ، عرصات البرتقال والتفاح ممتدة على طول العين ، أوراق خضراء ورمال كاتبان فواحد البلاصة بين الواد والشجر ، الشميسة سااطعة مبينة ماء الواد أزرق ، وبحكم أن الدار جاات فأخر العقبة والدوار كان جاي فجبل قصير كانت إطلالة ماسخاتش نور تحيد عينيها عليها ، ومايمكنش تشوفها وماتسهاش فيها ، وهي فتأملها لهاد المنظر سمعت أصوات جاية من البيت لي كانت جالسة فيه قبل مع طامو ، هزت كتافها بعدم اهتمام ورجعت دخلت للبيت مخرجة الكاميرا ديالها ، مايمكنش تفلت الفرصة وماتصورش هاد المنظر

دخلت الكاميرا رجعتها لبلاصتها من جديد وهبطت بشوية عليها لا طيح فالحدورة حتى وصلت لقدام باب البيت وسمعت جملة خلاتها تعقد حجبانها ، وتبان عليها العصبية

ـــــ (بصوت قوي وحاد ، من نبرة الصوت غادي يبان ليك شخص معصب )علاااش جات؟؟ ياك لي بيننا وبينها ماتت شحال هادي وتدفت تحت التراب ايوا ترجع منين جات ماعندها بلاصة بيناتنا

حاولت تحكم فراسها وتخفي العصبية لي فيها ، رجعت بعض الخصلات لي كانو نازلين على وجهها مور اذنيها ، وحولت ملامح وجهها للبرود وكانها ماسمعت واالو ، حنات راسها شوية ودخلت من الباب ، دورت وجهها عليهم كاملين ، بالإضافة لجداها ومريم وبناتها ب2 كانو 2 ديال الرجال أخرين كايتشابهو وامرأة أخرى هازة تربية صغيرة فظهرها وجالسة جنب واحد من داك الرجال

شاف فيها واحد من داك الرجال ولي كان محمد رجل مريم والخال الكبيرة ديال نور بنظرة حنان وهو كايشوفها وااقفة قدامو صورة طبق الأصل على ختو ، نفس العينين نفس الملامح ، أما الخال الأصغر ولي اول مرة تشوفو من بعد 9سنين ، من ديما ماكانش عندو معاها ومن صغرها وهي كاتحاول تفاداه حيت ديما خاص يسمعها الهضرة بكلامو ، فشاف فيها بتخنزيرة و دور وجهو ، مراتو دارت نفس الشيء ، نظرات ماخفاوش على نور ، هي كإنسانة قلبها حس بأشنو مخبيين هاد الأشخاص لي قبالتها ، زائد انها إعلامية وقادرة تقرا نظرات وحركات الشخص لي قبالتها ، حيدت صندالتها ودخلت اتجهت نيشان عند خالها محمد الكبير ديال العائلة من بعد طامو ابتسم فوججها ونطق

ـــــ مرحباا بيك أبنتي (حنات باست ليه يديه وهي من صوتو زادت تأكدت انه ماشي هو الشخص لي سمعت هضرتو قبل ماتدخل ، اما هو كمل كلاامو ) على سلاامتك أبنتي والحمد لله لي شفناك مرة أخرى

ـــــ (ابتسمت هي الأخرى فوجهو ونطقت )الله يسلمك أخالي (كملت كلامها ومشات نيشان جلست حدا جداها بدون ماتسلم لا على الخال الأصغر ولا على مراتو) خديجة عاافاك أحبيبة شي كاس ديال الما (ناضت بنت خالها تجيبو )

ـــــ (نطق الخال الأصغر ولي كان سميتو مراد جسم رقيق ببعض التكماش فوجهو وخصلات من الشيب فشعرو ، تهز البيت بصوتو المرتفع لي كايدل على عصبيتو ) أش هاد قلة الاحترام؟؟ اش هاد قلة الأدب اقليلة الترابي

ــــــ (شافت فيه نور ببرودة دم وهي كاتطلع فيه وتهبط )كانظن قلة الأدب هي تهضر لشي حد فظهرو وتبغي تجري عليه من رزقو (ختمت كلامها بضحكة استهزاء) وااقلة ماقراوكش بلي حتى هادشي راه قلة الأدب

ــــــ (وقف متاجه لعندها ، باغي يضربها وشدو محمد مانعو ، أما نور وقفت حتى هي مقاابلة معااه )ياالاه زييد ضربني أش كاتسنى ؟؟ (هزت صبعها قدام عينيه )يلى ماصيفطتك فين تربى رااني مااشي نور

ـــــ (كايحاول يتنتر من خوه )سمعتي هاد الكلبة شنو كاتقول ، طلقني نعاود نربي مها بان ليا رجليها خرجو من الشواري

ـــــ (شاف فنور وهو باقي شاد خوه ) نعلوو الشيطان يا هاد الناس

فهاد الوقت وقفو العيالات ب2 ودخلت خديجة هازة قرعة ديال الما والكيسان

ـــــ (شافت فيه ونطقت )بزااف عليك كايبان ليا نتا لي خاص يتعاودو ليك ترابي (شافت فخديجة ونطقت ) خوي ليه شي كاس ديال الما يالاه يبرد شوية ،

رجعت جلست مخلياه كايغلي وببرودها كاتزيد تكمل عليه مامسوقاش ليه فخطرة ، ولكن فقرارة نفسها وبينها وبين راسها بقى فيها الحال وحست بالحݣرة ، ولكن ماشي نور لي تبين ضعفها ومشاعرها وتخلي العدو يتشفى فيها ، دارت رجل على رجل وبقات كادور بعينها على ݣاع لي فالبيت ، اما الخال جرو محمد مخرجو ومراتو بقات جالسة وشي كايشوف فشي ، حت ىناضت مشات بحالها ، عاد نطقت مريم

ـــــ (بعتاب ) الله يا بنيتي ماحشوماش ، راه خالك هاداك ، علاش ماتسلميش عليه ، وزدتي كملتيها بهاد الهضرة

ـــــ (شافت فيها ونطقت ) سمعتو أش قال قبل ماندخل ، يلى يحساب ليه انا حيط قصير ولي جا ينقزو راه غالط ، انا جييت لدار جدي ماشي عندو ، ومادام حقي باقي هنا ماكاينش لي يقول ليا سيري ، ويلى ماعجبوش الحال يخرج هو

خرجت من البيت وطلعت للبيت لي حطت فيه الشانطات ، جرت وحدة فيهم ورجعت هابطة حتى دخلت عليهم كان محمد رجع من برا وجالسين ساكتين كايفكرو فهادشي لي وقع

جلست حدا جداتها وبدات تفتح الشانطة جبدت منها ألعاب وكساوي طوال وسراول واكسيسوارات عطاتهم لبنات خالها ، ومن بعد جبدات بيجامات ديال القطت وزيوف ديال حياتي وسراول واسعين مقطنين حطاتهم قدام جداها وعاد جبدت بيجامات وكيطمات منزلية ديال العيالت عطاتهم لمريم ، ودازت لخالها لي حتى هو مانساتوش ، خلات حوايج قلال فالشانطة شافت فمريم ونطقت

ـــــ (شيرت للشانطة )هادو حتى تعطيهم لهاداك هو ومراتو ، ماشي قليلة الأصل نخليهم بلاش ، يضحكو فيا الدوار

يالاه كملت كلامها تسمع صوت نسائي من برا

ــــــ ماالين الدار أفيينكم

ـــــ (نطقت مريم )زيدي أمي هنية ها حنا هنا

جمع محمد الوقفة وبدا يلبس صندالتو حديث النسا ماعندو مايدير بيه ، أما مريم ونور بداو يجمعو الحوايج فالشانطة ، حتى دخلت عليهم مرة كبيرة بالعكاز ومعاها 2 بناات فالعشرينات وجههم حليب لي شافهم مايقولش هادو بنات المنطقة صحيحات الوجه منور دخلو سلمو على لي جالسين كاملين وعاد جلست هنية حدا طامو

ـــــ (نطقت برزانة ) وشفتكم هاد النهار مارݣبتوش لعندنا وقلت للطفلات واالو نمشي نشوف طامو كيف بقات

ـــــ (نطقت مريم بابتسامة مجاملة )يجييك الخير أمي هنية ، (بتبرير) غير حيت جاونا الضياف ومالقينا كيف نديرو

ــــــ (شافت فنور بتمعن ) اييه اييه شفت الحديد واقف برا عرفت عندكم الغاشي ، (رجعت شاافت فمريم ) وشكون هاد الطفلة لي عندكم (حركت راسها وصغرت عينيها )وجهها ماااخافيش عليا ، فايت ليا شايفااها

ــــــ (نطقت طامو من بعد مدة وهي ساكتة وغير كاتشوف )يااا وييلي ياهنية تي هادي راه بنتي ايطو جاات تشوفني

ـــــ (شافت فيها هنية وحركت راسها بايجاب مسايسة معاها )ايه ايه ايطو ( شافت فمريم ) ونطقي يا بنيتي شكون هاادي ، وجهها ما وجه عروبية (بفضول ) ياكما هادي من اهلك لي فالمدينة

ـــــ (دورت مريم عينيها وتنهدت من الفضول لي فهاد المراة ) لاا أمي هنية هاادي نور بنت ايطو

ـــــ (بعدم تصديق ) تي سيري برااكة من الضحك سنيين منين غبرت وعاد جاات

ـــــ (بقلة حيلة ) ولااش غاادي نكذب ، هاهي سوليها

ـــــ (دارت هنية عند نور وكحزت حداها اما بنات ولدها لي جاو معاها غير كايشوفو ويتغامزو ) قوولي ليا أبنيتي ، بصح نتي هي بنت ايطو

ـــــ ( شافت نور فمريم كاتسولها هادي مالها ) اييه أ الحاجة هي انا

ـــــ (غير اكدت ليها طلقتها الحاجة بتزغريتة صمكت ليهم الاذنين ) الله يا بنيتي وعلى سلامتك. ، زيدي نبوسك زييدي ، (جرت نور لعندها ، وبدات تبوس وتعاود ماطلقتها حتى بدات تحمار وحنوكها يضروها ) الله يا بنيتي وفين كنتي ، واش فكرك فينا ، خليتي طامو مسكينة غاتحماق وتشوفك

ـــــ (جمعت مريم الوقفة ونطقت ) مي هنية هانتي مع نور والبنات أنا نوجد كاسكروط ونجي

ـــــ اييه سيري أبنيتي سيري (شافت فنور ) وقولي ليا أبنيتي ، كاتقراي

ــــــ (ردت نور بنفي ) لاا امي هنية

ـــــ (سهاات ) اام هي خدامة

ـــــ (ساطت وقلبت عينيها ) اييه خدامة

ـــــ (رجعت سولتها بفضول )وهاديك الحديدة لي برا ديالك؟؟

ــــــ (بدا نور يطلعو ليها الجنون للراس و بصعوبة مسايراها ومادارتش فيها ) اييه دياالي

ـــــ (فرحت وعقلها كايفكر لبعييد) اامم تبارك الله هي كايخلصوك مزياان ، وقولي ليا أبنيتي فاش خداامة

ـــــ (تنهدت وصبرها تسالى ) صحفية

ـــــ (باستفهام ) اشنو هي هادي عاود

ـــــ(نطقت وحدة من بنات ولدها ) هادوك لي كايبانو فالتلفزة أحنا

ـــــ امم مزيان ، (رجعت شافت فنور ) وقولي ليا أبنيتي مزوجة ، كيف شفتي ولد ولدي مرااد خداام فالعسكر إيوا وكانقلبو ليه على شي طفلة للزواج

ـــــ (خرجت نور عينيها ونطقت بسرعة ) مزوجة أ الحاجة مزوجة

ـــــ (بأسف )خساارة أبنيتي ،(بسؤال ) وفين راجلك ماجاش معاك

ـــــ (وقفت وشافت فيها )لاا ماجاش ، نخليك أ الحاجة نمشي نشوف مريم

غير خرجت نور تبعتها وحدة من حفيدات هنية وقفت نور فنص الطريق

ـــــ ختي نور ، ختي نور (دارت عندها نور )وااخا نتصور معاك

ـــــ (بابتساامة )اييه وااخا

تصورت معاها نور ومشاات ، والبنت مشات تقلب على ريزو حتى لقاتو ونيشان حطت تصويرتها مع نور وخبعت وجهها فواحد من الݣروبات لي داخلة ليهم “نااري يا البنات الصحفية نور عندنا فالدوار وراه بصح مزوجة”

دااز اليوم اللول بخير وهاهي نورفنفس البيت جالسة من جديد من بعد ما تعشاات مع العائلة ، شادة الدوا بين يديها شرباتووتلاحت على السداري ، وعقلها كايحلل فأحداث اليوم وحال كل واحد من أفراد العائلة لي شافت من بعد 9 سنين ، بقات فكرة تديها وفكرة تجيبها حتى بداها تأثير الدوا لي بلا بيه مايمكنش تنعس ، أو هاكا هي كاتفكر بسبب أنها سنين وهي كاتشربو ماقادراش تتخلى عليه

********************

صبااح جديد صبح على نور وفمحيط جديد عليه ، صوت الدجااج مسموع مجهد والشميسة داخلة من القات لي فالباب ، فاقت نور شبعاانة نعااس وبدات تجبد فعظامها مزياان ، علاش راسها فالساعة ديال الفروج قديمة لقات يالاه 6:30 ديال الصباح ، استغربت كيفاش فاقت فهاد الوقت بلا مايفيقها حد ، ناضت من بلاصتها وخرجت من البيت من بعد ماطوات فراشها

ـــــ (شافتها مريم ، وجات عندها )بنتي نور صبااح الخير

ـــــ (سلمت عليها غير من بعيد وجلست حداها )صبااح الخير أخالتي

ـــــ (بسؤال وهي كادوز يديها على شعر نور ) كيف صبحتي؟؟ نعستي مزياان ؟؟ نحط ليك تفطري؟؟

ـــــ (بابتسامة حطت راسها على كتف مريم )مزياان ، نعست مرتاحة ، غير خلي حتى نفطر معاكم

ـــــ (ضحكت مريم بخفة )حنا أبنتي سبقناك ، فطرنا وكلها ناض لشغالو

ـــــ (بادلتها نور الابتسامة ) وأنا لي كان يحسابليا فقت بكري ، قولي ليا هاد بكري غير ديالي

*********************

أسبوعان داازو على أول نهار نور حطت رجليها فالدوار ، فهاد المدة كانت نور منقطعة على العالم الخارجي ، تيلفونها خلاتو طاافي وماحاولتش تقلب على ريزو ، فالصباح كاتنوض وتمشي مع بنات خالها يسقيو الما ومرة مرة يهبطو للواد يدورو فيه ، مرة تمشي مع مرات خالها يجنييو جلباانة لي كان وقتها ومرة تمشي للجنان تسارى وطلق رجليها ، وفهاد الوقت كلو كاميرتها معاها وتصور الذكريات وتوثقهم ، أيام جاو ناس الدوار يا إما بكاسكروط ولا كايجيبو عشاهم ، ولي سمع بنت ايطو رجعت كايجي يشوفها

اليوم نور قررت تهبط للڤيلاج باش تجيب الدوا ديالها لي آخر حبة شربتها البارح ، ومنها تقدا اش خاصها وتهضر مع عماد وتشوف آخر الأخبار

وقفت قدام الصيدلية بسروال جينز وتي شورط أزرق مع كاسكيط فنفس اللون

ـــــ (دخلت للصيدلية الداخل ، ووقفت على البنت لي مقابلة تما )سلاام (مدت ليها الغشا ديال الدوا ) عاافاك عطيني هاد الدوا

ـــــ (شداتومن عندها البنت ، شافت فيه مدة ورجعت علات عينيها فنور ) عطيني الورقة ديال الطبيب عافاك( مدات ليها نور وحدة شافت التاريخ )هاد الورقة عندك فاتت عام (رجعتها ليها )سمحي ليا ولكن مانقدرش نعطيه ليك بلا الورقة

ــــــ (شافت فيها نور ونطقت بعصبية )هااد الدوا راه سنين وأنا كانشربو ، وماكانحتاجش الورقة ، دابا عاد رجع بالورقة

ــــــ (بأسف )هاد الدوا كايستعملوه حتى المدمنين وكايتعتبر بحال لادروݣ ، ممنوع عليا نعطيه ليك

خرجت من الصيدلية وهي كاتسوط ، سولت واحد من الناس لي دايزين ، على شي وحدة أخرى ، نعتها ليها ومشات ليها ، ماكاملاش دقايق وخرجت بنفس العصبية ويمكن يكون كثر

دخلت لسيارتها وشعلت تيلفونها ، وقبل ماتدخل لحتى شي حاجة فيه بداو يوصلو مكالمات وميساجات ، حتى قرب تيلفون يتبلوكا ، تسنات حتى تقاد ودخلت شافت ، لقات أغلب الاتصالات من عماد ونمرة بدون اسم عرفت مولاها وشكون من غير سعد ، وحتى نمرة أخرى ماعرفتش شكون

ماتسوقت لحتى شي واحد دخلت نيشان ودوزت الخط لعماد

ـــــ (تسمع صوتو من تيلفون بعصبية من أول كلمة ) بغييت غير نعرف فين غبرتي نتي؟؟ أش هاد الفعايل رجعو فيك؟؟ لا حس ولا خبار

ــــــ (تنهدت بملل وجاوبت بهدوء مصطنع ) عماد تهدن غير ريزو ماكانش

ـــــ (زادت عصبيتو كثر ) اييه ريزو ماكاينش ، التصاور مساالية ليهم يااك ، الإشاعات كل نهار خارجة وحدة جديدة ، بغييتي ديري البوز زعما ؟؟

ـــــ (بدات تفقد السيطرة على انها تحكم فأعصاابها )صااافي صاافي فهمنا ، غادي نجي ونحل كلشي

ـــــ (نطق باستفزاز) لا بلا ماتجي غير بقاي تما وكملي عطلتك ورتاحي مع راسك ، خلي البرنامج وحياتك هنا وبقاي تما مع الحمير والبقر

ــــــ (تعصبت ونطقت بصوت مرتفع على صوتها العادي ) أش جاب فين انا للهضرة ؟؟ وشكون لي قالك انا سامحة فالبرنامج ، بلا ماتعصبني حتى نتا كثر من هاد العصبية لي فيها أنا دابا

ـــــ نعصبك؟؟ لا ماغادي نعصبك واالو ، مابقى برنامج مابقى واالو ، غذا خاص تكوني هنا ، وإلا نسااي البرنامج ، وخليك فالعروبية سرحي معاهم

ـــــ (تنهدت بأخر جملة قال حسسها ان كاينقص منها ) غذا غادي نكون تما ( كملت معاه وقطعت ومن بعد طفات تيلفونها)

كسيرات فطريق الدوار ، والغبرة طايرة من وراها ، وصلت ونيشان طلعت للبيت لي محطوطين فيه حوايجها لي كانو أصلا مجموعين ، شافت واش نسات شي حاجة وهبطت هازة شانطتها مقاتلة معاها ، حتى وصلت عليهم للبيت فين مجموعين وقت الغذا، شافوها نطق خالها

ــــــ (باستغراب ، وهو كايشوف فالشانطة لي وراها ) نوور!! مالك أبنتي ؟؟ فين غادية؟؟

ـــــ (حنات على سبرديلتها ، وحيدتها دخلت حتى لعندو) جاتني أخالي خدمة ضرورية ، وخاص غذا نكون تما ضروري

ـــــ (نطقت مريم )الله يا بنيتي باقي حتى ماسخنتي بلاصتك ، سنين ماجيتي ونهار جيتي ماخليتيناش نشبعو حتى منك

ـــــ (شافت فيها بابتسامة ) بااقي غادي نرجع إن شاء الله غير نرصي أموري ونحل شي مشاكل ، وها انا معاكم إن شاء الله (سلمت على خالها باست ليه يديه وهو كايرضي عليها ، ودازت سلمت على مريم حتى هي ، عاد قربت عند جداها)

ـــــ (شافت فيها طامو ) بنتي يطو فين غادية

ـــــ (ابتسمت فوجهها ، وعينيها غرغرو ) عندي الخدمة وخاص نمشي ، (سكتت شوية ونطقت ) ولكن غاادي نرجع هاد المرة ماغاديش نتعطل بزااف وإن شاء الله غادي نديك معاايا

ـــــ (نطقت بتأييد ) اييه أبنيتي حتى بنتك غادي تكون توحشاتك خاص تمشي عندها

عنقتها نور وودعتهم ، جابت ليها مريم اللبن والزبدة بلدية ، مايمكنش تمشي تزور وترجع بيديك خاويين ، ودعتهم وانطلقت لوجهتها

دازت تقريبا ساعة وهي فالطريق حتى فجأة ، حساات براسها فشكل ، عينيها كايتغمضو بوحدهم ، عياات مقاتلة معاهم باش تفتحهم ولكن واالو ، شوية بشوية نفسها بدا يضيق وبدات تطلع النفس بصوت عاالي فمحاولة للبحث عن الهواء ، خففات السرعة باش كانت غاديا ،حتى فقدت التحكم فجسها ، أعضائها كاتحس بيهم كايرجفو وكأن جسدها كايستنجد باش يبقى خدام ، مقاومة كانت واقعة بين جميع أعضائها رعشة فذاتها كاملة وخط عرق خفيف هابط بارد مع ظهرها ،طنين قوي فودنيها كاتحس بيه بعيد وكأنها وسط شي بير غارق ، عينيها بدااو يتقلبو ، وجسمها حساات بيه ثقيل وبدا يهبط للتحت ، وفوسط هاد المعركة لي فيها نور ، طوموبيل كانت بااقي غادية بسرعة متوسطة حتى دخلت فأول شجرة زيتون قدامها فجنب الطريق

عينيها تقاال ، حاسة بشي حاجة باردة هابطة من جبهتها ، وااخا باقي مافقدت الوعي تدريجيا ، إلا وانها حاسة براسها فعالم آخر ، فاقدة الاتصال مع العالم الخارجي وفاقدة معاه الإحساس بأي حاجة كادور بيها ، لدرجة أنها ماحساتش بألم ضربة لي جاتها فالراس ، رجليها باقين كايترعدو ، ويديها نفس شيء ، بالإضافة لصبعان يديها لي بدااو يتعوجو ، إحسااس أول مرة تجربو من بعد سنيين غابت عليها هاد الحالة ، بدات تحس وكأن النمل كايتمشى على أطرافها ، وبين الوعي ولا وعي لي كانت فيهم نور ، شحال من طوموبيل دازت بدون ماتوقف ، خصوصا أن المنطقة لي وقعت فيها الكسيدة معروفة بالسرقة لي كاتوقع فيها ، زائد الجريمة لي وقعت قبل أسابيع هنا ، خلات الكل يخاف أن يوقف ، باش مايكونش مصيرو كيف الشخص لي لقاوه مقتول هنا

دازت فترة ونور باقي فنفس البلاصة ، وفنفس الوضع وممكن يكون أسوء ، حتى وقفت طوموبيل فالجنب الثاني ديال الشانطي ، نزل منها رجل فالأربعينات وتقدم لطوموبيل نور كايطل حتى لقاها فداك الحالة عقد حجبانو بالاستغراب من الحالة لي فيها نور ، تحقق من البلاصة لي هما فيها ، ومن حال طوموبيل وبسرعة عيط على الإسعاف والجوندارم لي تابعة ليهم المنطقة

نقطة نور رسلها الله لتقوى ، من بعد شحال من واحد غير تفرج وزاد ، وااش السبب أن ماعارفش المنطقة أش فيها وباش معروفة؟؟ أو شخص كايحب المساعدة ، واعتبر أن حياة نور اهم من خوفو وأش كايوقع هنا ؟؟ سواء كان سبب مساعدتو ليها الاول او الثاني ماشي مهم المهم أن نقذ حياتها لي لحد اللحظة باقي نور كاتصارع مع نفسها باش تبقى فالحياة

لحظاات من بعد وتقريبا ما يقدر بنص سااعة ، وصلت الإسعاف ، ومباشرة من بعدهم وصل الدرك ، فتحو الباب على نور ، وهزوها المسعفين بسرعة للإسعاف وانطلقو بها لفاس وبالضبط للمستشفى الجامعي ، اما جوندارم بقاوكايشوفو أوضاع الكسيدة حتى جا ديباناج ياخد السيارة لي ماكانتش مضرورة بزاف ، فطريقهم بداو يديروليها إسعافات اولية ، وكاتأكدو من الإصابات لي ممكن تكون و وحدة منهم كاتكتب تقرير على حاة نور ووضعها ، استغربو من الحالة لي فيها نور ولي غالبا كاتكون كريز مصحوبة بكشكوشة فالفم إلا ان فحالة نور من غير الاهتزاز لي كان ويديها لي عواجو مستحيل يكون كريز ، فالوقت لي نور مغمضة عينيها مرة مرة كايتسمع ليها أصوات المسعفين لي فجنبها ، ولكن ماقادرة لا تفتح عينيها ولا تحرك جسمها لي أصلا باقي كايرجف وفاقدة السيطرة عليه

ـــــ (نطقت وحدة من الممرضات من بعد ما انتبهت للحالة لي فيها أصابع نور لي كانو معوجين )يمكن يكون كريز

ـــــ (نطق المسعف الآخر وهو كايركب ليها جهازقياس الضغط ) ماعندها حتى شي أعراض ديال الكريز من غير هادشي ، مانظنش يكون هو ، (شاف فالجهاز لي كان عطى المؤشر شحاال )طونسيو هاابط بزااف (شاف فالجهاز قداامو )دقاات القلب مامنتاظمينش

شاافو فبعضهم ، وواحد فيهم دق على السائق يزيد فالسرعة ، ماعرفوش أشنو يديرو ليها وهما حايرين من الحالة لي كايشوفوها فيها ، ماكان عندهم حتى طريقة من غير أنه يعطيوها مهدئ ربما يهدأ من حالة الارتجاف لي هي فيها ، أما بخصوص الضغط مايمكنش يعطيوها واالو خوفا من المضاعفات لي ممكن توقع ليها وهما جاهلين السبب لي خلاه يهبط

دازت نص ساعة على المهدأ لي عطاوها ورغم ذلك باقي ارتجاف خفيف كايبان ، أما الضغط بااقي كيف كان قبل ، وحتى دقات القلب باقين كيف كانو

وقفت سيارة الإسعاف قدام “المستعجلات ” وهبطوها كايجريو بيها حتى دخلوها لاحد الغرف ، فين كانو بزااف ديال الأسرة ، حطوها فوق واحد منهم ، كان مفرش بغطا أزرق ، وبعض طبايع ديال الدم فوق منو واضحين ، جا وااحد من الأطباء كشف عليها ، لقاها باقي فنفس الحالة لي كانت فيها وكثر ، عطاهم يديرو ليها مجموعة من التحاليل ،طلب ليهم راديو للجسم ديالها كلو ربما تكون شي إصابات داخلية من الكسيدة لي وقعت ليها

فنفس الوقت وصلو الجوندارم للسبيطار ، بحكم أن الحالة تسجلت كسيدة خاص يسجلو الأقوال والمعلومات

دازت ساعات ونور جسمها تهدن ومشات حالة الرجفة لي كانت فيها قبل ، الضغط بدا يتقاد واخا باقي هابط ودقات القلب رجعو للمعدل ديالهم الطبيعي ، خرجو نتائج التحاليل ، الغدة الدرقية ، نسبة الڤيتامينات فالدم ، ضغط الدم والسكري ، وبعض الأمراض الأخرى

ـــــ (شافت الطبيب فالتحاليل شحاال ، ورجع شافت فنور )التحاليل كلهم مزيانين ، بالعكس صحتها ممتازة ،(شاف فالفرملية لي واقفة حداه ومجموعة من المتدربين واقفين جنبو ، كايدرسو حالة نور ويسجلو )تاكدتو من الأعضاء كلشي مزياان؟؟

ـــــ (نطق واحد من لي معاه كان شاب فالعشرينات )درنا اللازم وكلشي مزياان حتى حاجة ما مضرورة كلشي صحيح

ـــــــ(شااف فنور )إذن بقى احتمال وااحد الأعصاب ، (قرب ليها ومد يدو شد ليها المعصم كايتأكد من دقات القلب ) الدقات منتظمين حاااليا ، غير تفيق عيطو ليا

وسط هاد السبيطار الكبير ولي كايصيفطو ليه الناس من مختلف المناطق القريبة من مدينة فاس ، كلها وداه وكلها وأشمن سبب دارو ليه الله باش يجي لهاد البلاصة ، ناعسة نور بسلام والراحة واضحة على معالم وجهها وملامحها مرخيين كايدلو انها مرتاحة حتى فجأة بدات كاتعرق ، وفعالم أحلامها ، كانت نور عايشة لقطات داازو عليهم سنين ولكن بااقين لاصقين فذاكرتها وجانب لاوعي من عقلها ، وصوت مجموعة من الأشخاص كاتسمع فودنيها

فنفق كلو ظلام فظلام وضوو بعييد كايبان ليها ، تسمع صووت من العدم بدون ماتشوف وجه الشخص إلا أنها من صووتو عرفاتو “عماد”

ـــــ نور كانقدم ليك غيثة خطيبتي ، غيثة هادي نور تقدري تقولي ختي (بقى كايتسمع غير صدى الصوت ، وكلمة “ختي ،ختي،ختي،”كاتعاود شحال من مرة )

ــــــ (صوت قوي ومجموعة من الرجال كاينطقو بصوت وااحد) لاا إله إلا الله محمد رسوول الله ، لاا إله إلا الله محمد رسووول الله (تخلط صوت الرجال مع صووت الغوات والبكا وتسمع صوت امراة كاتهضر )مسكيين مات صغير وخلا مراتو وداك البنيتة لا حنين لا رحييم

ــــــ (تسمع صوت امرأة كاتبكي وتغوت لربي لي خلقها ) ومييي على زمااني ، وربي لمن خليتيني

ـــــ (تسمع صوت أخر ولي كان حتى هو لامرأة ) ايييه يادنيا شحاال غذارة ، شوفي ياختي هي وراجلها شركو 40 يوم ، ماتت وهي باقي لابسة عليه الأبيض

ــــــ (تسمع صوت قوي لأنثى كاتغوت ) يااك والديها مااتو لاش تبقى معانا ، هي ماشي من عائلتنا هي غير بنت الخدامة

وسط من هاد الأصوات كااملين ، بداات نور كاتجري فداك النفق والأصوات كايتعاودو ، وبكثرة ماكايتعاودو مابقاش مفهوم أش كايقولو وهما كلهم كايتنطقو فنفس الوقت ، نور كاتجري هربانة ، العرق بدا يهبط مع ظهرها ويبانو نقيطات منو على وجهها قلبها كاضرب مجهد لدرجة دقاتو كاتسمعهم ، كاتجري بكل قوتها لجهة الضو لي كايبان حتى قربت ليه وفجأة خرجت ليها يد من عدم عاوناتها وجرتها بقوة لجهة الضو حتى بدا يبان ليها كلشي أبيض ، حست كأن شي شخص واقف حداها شادة من خصرها وأنفاسو كايضربو فوجهها، وقبل ماتشوف وجه الشخص لي مد ليها يدو حلات عينيها فالسقف الأبيض والبولة لي فوق راسها شاعلة

بقات مدة وهي كاتشوف فالبولة وعينيها كاتقلبهم ، العروق فراسها حاسة بيهم كايزدحو ، حطت يديها على راسها من الجنب فبلاصة العرق لي كايزدح ، حساات بيه منفوخ ، شافت فجنابها شحال وهي باقي حاطة يديها على راسها ، الحريق فيه بزااف ، راسها من لور حاسة كأن شي واحد ضاغط عليه مجهد ، مع ألم كايهبط لأسفل رقبتها

جلست على حافة السرير وعينيها نيشان جاو فبقعة ديال الدم ناشفة فالأرض ، دورت راسها عايفة المنظر ووقفت شادة فالحاشية ديال السرير ، حتى حست بدوخة وعينيها هبطت عليهم الضبابة ، ورجعت جلست فبلاصتها وهي كارهة الوضع ، انتبهو ليها بعض الفرمليات لي كانو جالسين قرااب ليها جالسين فوق واحد المكتب أصوات ضحكهم وااصلة للباب ديال سبيطار ، السبيطار لي هو بلاصة للراحة والعلاج مرجعينو سوق غير هما ، لي زعما خاص يعاونو الناس

ـــــ (جات عندها وحدة من الفرمليات كاتعوج وتمضغ فالمسكة ) أختي فين غاادية تسناي الطبيب يجي ، واصلا راك باقي ماخلصتي ممنوع تخرجي

ــــــ (شافت فيها نور وهي ماعندها لا الجهد ولا الطاقة باش تهضر ) سيري كلمي ليا هاد الطبيب ديالكم

ـــــ (طلعتها وهبطتها ماحاملاهاش خصوصا من بعد الطريقة باش هضرت معاها ) ايوا أختي الطبيب ماخدام لا عندي ولا عندك ، تسناي نوبتك بحال هادو (شيرت للناس لي جالسين شي فالأرض وشي فالأسرة كلها وحالو وحتى حد ماتسوق ليهم )

ـــــ (شافت نور فين شيرت ليها ، ورجع شافت فيها ) مامسالياش نتسنى ، سيري عيطي ليه ولا خليني نمشي

ـــــ (رفعت صوتها ) كييفاش تمشي بسلامة ياكما السبيطار ديال باك وحنا مافخبارناش

ـــــ (شافت فيها ونطقت باستهزاء ) لا واقلة بان ليا ديال باك نتي نيت

ـــــ (قربت ليها وكأنها غادي طير عليها ونطقت رافعة صوتها كثر ) عااودي أش قلتي

ــــــ (بعدت من حداها وهي باقي كاطلعها وتهبطها ) اووف أش هاد الأسلوب ، سووڤاج (شافت فيها بتحدي )كيف سمعتي وداابا تحركي عيطي ليا لهاد الطبيب ، حيت ماعنديش الوقت ليكم ، من بعد ونتذاكرو يلى بغيتي

ـــــ (يالاه غادي تجاوبها الفرملية اللولة ، دخلت بيناتهم الفرملية الثانية ، وشافت فنور باستفها ) نتي نور العلوي يااك؟؟

ـــــ (شافت فيها وتنهدت ، وهي باقي جالسة ) ايييه هي أنا ، ممكن تعيطي ليا على الطبيب

ـــــ (ابتسمت بمجاملة ونطقت بأدب )اه وااخا داابا يكون هنا (جرت صاحبتها وهي كاتنتر منها ، نااوية ترجع عند نور ) زييدي واش بغيتي الشوهة ، رااه صحفية هاديك

ـــــ (خرجو من البلاصة فين كاينة نور ، ووقفت من بعد ما تنترت منها ) ويلى كانت صحفية غادي تخلعني ، نوري مها ردان الهضري شحال سااوي

ـــــ (نطقت بهدوء كاتشرح ليها ) ورااه مافهمتيش ، رااه غير كنيتها تعطيك الخبار ، كايقولو بلي لبااس عليها كون تشوفي أش كاتلبس ، وأش كاتاكل ، راه تخرج ليك على خدمتك ، وعااد كايقولو تزوجت شي وااحد حجرتو ثقيلة فالبلاد ، واخا مامبيناهش ولكن راه باينة ، اللهم تكمشي وسايسي معاها حتى تمشي (سمحت فيها وتمشات مبعدة منها ) نمشي نعيط ليها للطبيب (رجعت الفرملية اللولة دخلت وبقات حاضية نور من بعيد ، كانت رجعت تكات فبلاصتها وراسها كايدور )

بعد تقريبا نص ساعة جا الطبيب ومعاه نفس الفرملية لي مشات تعيط ليه

ـــــ (وقف عند رااسها ) قووولي ليا اشنو سميتك (كايهضر ويدو فمعصمها )

ـــــ (ساطت بضجر ) نور ، سميتي نور

ـــــ (حرك راسو بالإيجاب ) وااخا أنور دابزتي مع شي واحد ؟؟

ـــــ (قلبت عينيها ، نفس الكاسيطة غادي تعاود ، فضلت تختاصر الطريق ) ماعصبني حتى وااحد ، ماتخاصمت مع حد ، الضغط ديال الخدمة وصاافي

ـــــ ( رجع سولها ) قولي ليا أنور ، هاد الحالة لي وقعت ليك كنتي حاسة بأشنو داير بيك ؟؟

ـــــ (تنهدت ) اييه كنت حاسة بكلشي ، وحتى فاش جابوني لهنا ، كنت حاسة

ـــــ (بشرح)بما أنك كنتي حاسة إذن احتمال الصرع ماكاينش ، (سولها باغي يتأكد )ماخرجت لا كشكوشة ففمك ولا والو

ـــــ (ردت بنفي )لا ماخرج واالو

ـــــ اووكي ، ماكاتاخدي حتى شي دوا؟؟ ، عمرها جاتك هاد الحالة؟؟

ــــ (حكت جناب راسها بيديها )جاتني قبل 9سنين وكاناخد الدوا ديال الأعصاب

ـــــ اام وهاد الدوا ماحبستيهش

ـــــ لاا ماحبستوش ، ولكن البارح كانت اخر حبة

ــــــ (مد يدو خدا ورقة وبدا يكتب فيها )إذن غادي تحبسي دااك الدوا وغادي تاخدي هاادو فبلاصتو (مد ليها الورقة )نصييحة ليك نتي باقي صغيرة على الأعصاب ، حااولي تنقصي من ستريس ، وشوفي شي رياضة كاترتاحي فيها بداايها ، ولا سافري لشي بلاصة

ــــــ (خدات من عندو الورقة ) وااخا شكرا ، نقدر نخرج يااك؟؟

ـــــ (شاف فالممرضة )اييه غير تكملي الإجراءات وتخلصي ممكن تخرجي

ـــــ (حركت ليه غير راسها حتى مشى وشافت فالفرملية) تقدري تعطيني تيلفونك ، نعيط ليهم يجييوعندي

عطاتها تيلفون ، ودوزت النمرة لي حافظة ومستحيل تنساها

تسنات مدة بدون جوااب ، فقط موظفة الاتصال كاتهضر عالمة المتصل بلي الرقم المطلوب خارج التغطية ، حاولت من جديد ، ونفس الأمر كايتعاود

رجعت للفرملية لي كانت وااقفة عليها تيلفون ، وحطت راسها على السرير وهي كاتحاول دير ماساج على أمل أن ترتاح شوية ، ابتسمت باستهزاء على حالها ، ها هي هنا مليوحة فالسبيطار بوحدها ، كيف ديما لا أم تحس بيها ولا كتف علامن تحط الراس وتشكي همومها ، للمرة المليون فحياتها كاتحس أن بوحدها فهاد الحياة ، كلشي عايش حياتو إلا هي لي حياتها وااقفة فنطقة وحدة ، ومازال ماتجاوزت الماضي

ـــــ (دورت راسها فالغرفة لي كانت فيها ولي كانت عامرة ، كاين لي معاه شخص واحد وكاين لي معاه كثر إلا هي لي بوحدها ، نطقت بهمس )رجعنا للوحدة من جديد أنور

مدينة غريبة عليها ، وأجواء غريبة ، ماعارفاش أش خاص دير بالضبط ، خاص تخلص باش تقدر تخرج ، وباش تخلص خاصها فلوسها لي بقاو مع ݣاع الورق فطوموبيل ، أشنو دير ؟؟ كييفاش غادي تفك راسها ، خاصها اليوم ترجع لكازا ، الهدف الوحيد لي بقى عندها هو البرنامج ، ولكن كيفاش غادي دير تمشي ، عماد كان أملها الوحيد فخروجها من هنا ، لكن تيلفونو طاافي

ـــــ (تبسمت بألم ، من بعد ما تفكرت انه اليوم الأحد ) هو دابا مع عائلتو مامساليش ليك أنور

**************

ماشي بعيد على نور ، وفالخارج قدام الاستقبال ، كانو واقفين الفرمليات ب2 لي كانو مع نور الداخل

ـــــ (نطقت الفرملية اللولة باستهزاء ) هههه النفخة على الخوا ، قالت ليك صحفية ولباس عليها وهي ماعندها حتى باش تخلص الطبيب

ـــــ (نطقت الثانية بشرح ) وراه جاات مغيبة أكييد ماغاديش تهز معاها الفلوس ، وعاد راه ماجابو معاها واالو

ـــــ (ميقت فيها )هاا العار غير سكتي نتي النهار كامل ونتي تشكري فيها ، ماعرفت أش عجبك فيها ، هاادو أحبيبة راه غير كايضربو على الشعا أما تلقاي ماعندها حتى عشا ليلة ، بقات فالكنية قالك نور العلوي ، أشنو ضمن ليك أصلا هاديك كنيتها ، رااه بزااف لي مبدلينها

كان دايز من حداهم هاز فيديه كرطونة ديال الدوا ، بقميجة نص كم فالأبيض ، وسروال جينز فالأزرق الفاتح ، بجنبو مجموعة ديال الرجال حتى هما هازين الكراطن ،

عقد حجبانو من كلام الفرملية وسمية “نور العلوي “لي ذكرت ، زعماا تكون هي؟؟ ولكن ياك هي فكازا اشنو جابها لهنا؟؟ وأشنو كادير فالسبيطار؟؟ عقد حجبانو ، وصل الدوا عطاه للمسؤولين ورجع لفين كانو واقفين الفرمليات ، لقى وحدة مشات وبقات غير وحدة

ـــــ ( نطق مخاطبها بهدوء )سمحي ليا نسولك

ـــــ (شافت فيه ، وبسرعة تحولو نظراتها لإعجاب ، من ديما كانت كاتشوفو وكاتمنى يهضر معاها ، كل شهر كايجي لهنا مع الجمعية لي مكلف بيها وكايجيب الدوا والماكلة للمرضى ) اهااه ،سول اسيدي محتاج شي حاجة؟؟

ـــــ بغييت نسولك على “نور العلوي” واش كاينة هنا

ـــــ (بان الإحباط على وجهها وردت بخيبة امل ) اييه الصحفية يااك؟؟ كاينة فقسم المستعجلات (رجعت نطقت وهي كاتشير للغرفة لي فيا نور) فداك البيت لي مقابل معانا

ــــــ (حرك راسو بشكر وهوكايشوف فالغرفة )شكراا(رمى ليها هاد الكلمة وزاد )

أما هي بقات متبعاه بعينيها وهو غادي بنخوة ، حتى غاب على عينيها ودخل للبلاصة فين كاينة نور ، بدا يقلب عليها بعينيه حتى لمحها ناعسة فواحد السرير ، ومدت يديها مسحت دمعة يتيمة هبطت ليها فغفلة، توجه لعندها ، بهدوء اما نور ماحساتش بقربو ليها حتى شافت خيال حجب عليها ضو، رفعت راسها تشوف شكون ظنا منها انه غادي يكون الطبيب او شي وحدة من الممرضات ، حتى لقاتو هو تفاجأت بوجودو هنا وعقدت حجبانها باستغراب

ـــــ (شافت فيه باستغراب ورجعت عقدت حجبانها ) هذا نتا عاوتاني ،(ساطت ورجعت شدت على راسها ) بلا ماتبدا ثااني ، ماعندي لا الخاطر ولا الݣانة باش نتراد معاك

ـــــ (قرب ليها كثر ونطق بقلق مخفي ، من بعد ماشاف الفاصمة فجبهتها مغطية ليها الضربة ) يااك لباس ؟؟ أشنو وقع ليك؟؟

ـــــ (نطقت بضيق ماحاملة تسمع حتى صوت ) وااخا تسكت عافاك ، برااكة غير هاد السويقة لي دايرين هنا

ـــــ (سكت ماردش عليها ، شاف فالورقة لي محطوطة حداها ، هزها بدا يقراها أما نور غمضت عينيها متجاهلاه )

ـــــ (وقفت عليهم الفرملية لي سولها سعد ولي هي نفسها لي عطات لنور تيلفون ، شافت فسعد ورجعت نطقت) نور ، يلى خلصتي راه ممكن تخرجي اليوم

ـــــ (حلت نور عينيها فالسقف ، ورجعت شافها فالفرملية بنظرة حادة وعينيها بدا يبان فيهم خطوط حمراء ) لاا ناوية نبات هنا ، عجبني عندكم هاد الاوطيل (شافت فسعد كايشوف فيها ، حركت راسها بمالنا ونطقت ) ماالك كاتشوف ، يااك لباس ، سير يلى عندك شي شغل تقديه (شافت الفرملية باقي وااقفة ) علمتيني؟؟ تقدري تمشي حتى نتي

ــــــ (شاف فيها وبدون ماتنتبه خشا الورقة ديال الدوا فجيبو ) حتى المرض ماقدا واالو فداك اللسان عندك(كمل كلامو ومشى خارج )

ـــــ (أما نور ، تبعاتو بعينيها حتى مشى ونطقت )الحيواان الآخر ، (ساطت )على الأقل يسول واش محتاجة شي حاجة ، تفوو مافيه فايدة غير حريق الراس

ـــــ (داازت مدة شي نص ساعة تقريبا ، نور حريق الراس بدا يجهاد خاصها تشرب الدوا ، حتى وقفت عليها نفس الفرملية من جديد ) خطيبك راه خلص ، وقال ليك كايتسناك برا(كملت كلامها ورجعت مشات انضمت لصحابها لي كانو جالسين على واحد المكتب)

ـــــ (باستغراب )خطييبي !!؟ أشمن خطيب ؟؟ وااقلة هادي تلفت (شوية تفكرت سعد ) زعماا يكون داك الحيوان هو لي خلص!!؟ (هزت كتافها بعدم اهتمام ) هااء وانا ماالي ، المهم غادي نخرج من هنا

وقفت بشوية عليها ، وعينيها مرة مرة تغمضهم ، خرجت كاتمشى بشوية عليها ، وداك الفرملية هي وصاحبتها بقااو متبعينها بعينيهم ، دازت على الاستقبال ، وخرجت لبرا قدام الباب ، من بعد ما كمشت عينيها من الشمس لي ضاربة، يالاه خطات 2 خطوات بان ليها سعد وااقف مع مجموعة من الشباب فالعشرينات من العمر تجاهلاتو وكملت طريقها

ـــــ (شافها ونطق مخاطب الدراري لي معاه ) صاافي نتلاقاو الشهر الجاي أنا خاصني نمشي دابا (كمل كلامو واتجه لعند نور، اما الدراري شافوه فين كايشوف وبداو يضحكو ويتغامزو بيناتهم ،وتفرقو كلها ركب فطوموبيل ديالو)

ـــــ (تبعها حتى وقفها جارها من يدها مدورها لعندو ) بلااتي فين غادية

ـــــ (نترت يديها حتى طلقها ونطقت ) كيفاش فين غادية ؟؟ غادي بحالي، نشوف خرشاشتي فأشمن قرينة كاينة

ـــــ (نطق كايسايس معاها ، وهو كايشوف فحالتها ماشي كيف شافها المرات لي فاتو ) أجي معاايا نوصلك ، كانظن ماعندك فلوس ، واصلا ماعارفاش فين كاينة

ـــــ (نطقت بحزم ) شكراا ماكانركبش مع شي حد ماكانعرفوش ، غادي نمشي على رجلي

ـــــ خااصك على الأقل ساعتين باش توصلي لوسط المدينة على رجليك ، (رفع حاجبو ) هاادشي يلى كنتي بنت المدينة وعارفة منين تمشي ، (نطق بمحاولة إقناع ) خلييني نعاونك ، حتى يلى ماتقتيش فيا ، فهنا راهم كايعرفوني ديما كانجي مع الجمعية ، وحتى الماركة لي صورتي معاها أنا خدام تما مصمم ، قولي ليهم غير سعد الوكيلي غادي يعرفوني ، ماعندك مناش تخافي

شافت فيه شحال ، وماعرفت كيفاش حتى تاقت فيه ، ولكن لقات راسها راكبة معاه فطوموبيل حاطة راسها على الزاج فحين هو سايق وساكت ، فالأحوال العادية كايكون محيح بالموسيقى ، ولكن منين شافها مرة مرة باقي كاتشد فراسها ، فضل انه مايشعلهاش ، فغفلة منها حست بطوموبيل وقفت جنب وحدة من القهاوي ، يالاه غادي دور تسولو ، مد يديه لقدام فواحد من المجورة ، وجبد منو ساشي ديال الصيدلية ، عرفاتو خذا ليها الدوا من بعد ما حط ليها الساشي فوق رجليها

ـــــ (طلع الزاج من جهتو ونطق ) ياالاه نهبطو ناكلو ، انا بعدا جااني الجوع ومنها تشربي دواك ونكملو (كمل كلامو ونزل من طوموبيل ،ووقف كايتسناها تنزل )

ـــــ (شافت فيه شحال ورجعت هبطت وجهها للساشي كاتشوفو ، وبينها وبين نفسها ، مستغربة من هاد الاهتمام لي عاطيها ، ولكن بالإضافة للاستغراب كان شعور آخر ماقادراش تفسرو ، ربما شعور بالفرحة من هاد الاهتمام لي مدة طويلة وهي مفتقداه ، شوية تبسمت بسخرية على راسها وعلى تفكيرها ) نشووفو شنو أخرة هاد الاهتمام

نزلت من طوموبيل ودخلو هي وياه لوحدة من القهاوي لي جاو وسط المدينة ، طلب هو قهوة ، و بتيبان او شوكولا ، اما نور فاكتفت غير بعصير حاسة براسها ، ماقادرة تاكل واالو ، كملو ماكلتهم وشربت نور دواها ، وخرجو كيف دخلو جنب بعض

مشااو لمركز الدرك لي تابعة ليهم البلاصة فين دارت كسيدة ، ومن بعد مشات برفقة سعد للفوريان فين كانت طوموبيلتها ولسوء حظها كان سد وخاص ترجع حتى للصباح فخدات غير صاكها وشانطتها من بعد ما دور سعد مع الحارس وخلاهم يدخلو

ساطت بضيق وهي كاتفكر أن عماد عطاها غذا كآخر أجل تكون فكازا على البرنامج ، ورجعت ركبت مع سعد ، كان الصمت مسيطر على طوموبيل حتى نطق سعد من بعد مدة

ـــــ (شاف فنور ورجع شاف قدامو ) أشنو بان ليك تمشي معايا للدار

ـــــ (شاف فنور ورجع شاف قدامو ) أشنو بان ليك تمشي معايا للدار

ـــــــ (شافت فيه بعدم فهم ، واستغراب ) نعاام نعاام ، بحال يلى ماسمعتش مزيان ، أشنو قلتي ؟؟

ــــــ (شاف فيها حابس الضحكة ، وملامح وجهو جدية )قلت ليك تمشي معايا للدار

ـــــ (شنقت عليه جاراه لعندها حتى فقد التحكم فالسيارة للحظات ونطقت بصوت حاد مرتفع ) نعاام ، ياكما يحساب ليك خسرتي عليا دريهمات ، غادي تلعب بيا كيف بغيتي

ـــــ (كايحاول يفك راسو منها وعينيه على الطريق قدامو لا تخرج فيهم شي حديدة ولا يدخل فشي حد ، حتى وقفها فالجنب ، عاد دار لعندها ) ماالك متسرعة ماالك ، نااري السلامة هادشي غير مريضة ، (فك يديها من يديه وهي باقي عاقدة حجبانها وكاتشوف فيه بشك ) الدار هنا كاينة فيها الواليدة والعائلة ، ماشي غير أنا ، أما داكشي لي فبالك أزين باقي عليه الحال

ـــــ (طلقت منو ) اييه بقى تحلم ، الأحلام فابور ( تكات على الكوسان وشافت قدامها ) وصلني لشي أوطيل

ـــــ (شاف فيها بنظرات فشكل ، هاد العناد وقصوحية راسها هما لي كايجدبوه ليها كثر وكثر ) وااخا لي بغيتي

كسيرا حتى وصل لواحد اوطيل فوسط المدينة ، عاونها حتى هبطت شانطتها ودخل معاها هو جار الشانطة وهي موراه ، حجز ليها غرفة وخلصت هي مسبقا ، رافضة انه يخلص عليها ، تأكد من أنها طلعت لبيتها وقبل ما يمشي رمى ليها الهضرة بدون ما يتسنى أنها توافق

ــــــ غذا 8 ديال الصباح غادي نجي نلقاك واجدة باش نوصلك للفوريان

طلعت بدلت حوايجها بوحدين مريحين ، وسهات بتفكيرها كاتفكر فالأحداث ديال هاد النهار من الكسيدة ، لي حالتها فالسبيطار ، للوحدة لي كاتحس بيها ، لهاد الشخص لي من ثالث لقاء بيناتهم عاونها بدون مقابل أو كيف كاتقول هي باقي ماطلب المقابل ، شربت دواها ، وصيفطت ميساج لعماد أنها تقدر تعطل غذا ولكن غادي تجي ، ماعندهاش الخاطر حاليا أنها تشرح أو تبرر لشي واحد ، شربت دواها وتخشات فالفراش من بعد ما حققت الساعة على 7:30

صبح صباح جديد وصبح سعد واقف قدام باب اوطيل ، شافها تعطلت على الوقت لي قال ليها ، وقال مع راسو انه تقدر تكون مشات بلا بيه ، جبد تيليفونو وقبل مايصوني عليها ، بانت ليها خارجة ، شافتو وجات نيشان عندو

ـــــ (وقفت قدامو بكسوة بيضاء وسبرديلة فنفس اللون ، وببحة صباحية نطقت ) صبااح الخير

ـــــ (ابتسم فوجهها ابتسامتو الساحرة ونطق ) صبااح الخير أوجه الخير ، مشيينا

ـــــ (قلبت عينيها بممل وهي حابسة الضحكة ومن بعد ركبت فبلاصتها كاتقاد السمطة ، صبحت راشقة ليها من بعد الدوا لي شربت حاسة براسها مزيان)

ـــــ (ركب قدامها من بعد ما دار الشانطة فالكوفر ونطق ) هاايهااي صبحتي منورة اليوم ، نمشيو نفطرو باش يتنور هاد الوجه كثر

ـــــ (نطقت بامتناع ) لاا بلاش يالاه كليت شي حاجة الداخل ، خاص نجيب طوموبيل ، عندي موعد فكازا ضروري نحضر ليه

ـــــ (نطق من بعد تفكير ) اييه وااخا

خداها حتى للبلاصة فين كاينة طوموبيل ديالها ووقف معاها حتى كملت ݣااع الإجراءات وعطاوها الطوموبيل ، وقبل ما تركب دارت عندو

ـــــ (شافت فيه بنظرة فشكل ، عكس النظرات لي كانو فعينيها اول وثاني لقاء ليهم ب2 ) شكراا بزااف ، شكراا على وقفتك معاايا ، وفلوسك يلى بغيتي تمشي معايا دابا نتيريهم ونعطيهم ليك

ـــــ (قاطعها قبل ما تكمل ) ألالة ياك نتي دابا بخييير إيوا هذا هو المهم ، أما الفلوس ماشي مهمين (يالاه غادي تهضر قاطعها من جديد) ، ولا عرفتي شنو ، دااك الفلوس كانتسالهم ليك خلصي بيهم علينا شي عشا (هز حاجبو ) ماغاديش ترفضي يااك؟؟

ـــــ (حركت راسها بلا حول وتبسمت معاه ) وااخا أسيدي ، ولكن راه غير عشا وااحد ، ها انا علمتك

ــــــ (شد على قلبو ) ااح قلبي غادي يسكت بالصدمة حيت وافقتي

ــــــ نخليك دابا خاص نمشي ، ( شافت فيه بابتسامة ، وركبت شادة الطريق فكازا )

اما هو ركب هو الآخر فسيارتو وتوجه لنفس الوجهة مخخف السرعة وغادي من مور نور تماما ، اما هي صونات على عماد وتسمع صوتو فوذنيها

ـــــ (نطق بجدية ) وي نور

ـــــ (جاوباتو بنفس الجدية ) انا شادة الطريق لكازا عندي واحد الغرض غادي ندوز نقضيه ، غير قول ليهم يوجدو نصورو الإعلان ونتافقو على التفاصيل

ـــــ (تنهد ) اووكي ، انا غادي نعلمهم

قطعت معاه ، وزادت فالسرعة حتى انتبهت لطوموبيل سعد من وراها ، تبسمت بوحدها وحركت راسها بلا حول ، وكملت طريقها ، حتى وصلت لمدينة الدار البيضاء واتجهت لأقرب ݣيشي فطريقها

وقفت قدام ݣيشي شافت طوموبيل سعد مابقاتش من وراها ، ومشات خرجت مبلغ ديال الفلوس ، ورجعت ركبت فسيارتها لوجهة محددة

توقفت طوموبيلتها وسط الحي فين ساكنة مي فاطنة ، هبطت منها بفستانها الأبيض وشعر مجموع ديل حصان ، أول ما حطت رجلها فالأرض حطاتها نيشان فحفرة عامرة بالما مغيس وكحل بالوسخ ، وبما أن النص فرجلها تحط فالحفرة ، طار الما على وجهها وحوايجها معمرهم ليها بالغيس والتراب ، وكأن هذا عربون ترحيب من الحي ليها

ـــــ (تسمع صوت من وراها ) تا ورق ليا التيتز عندنا فالحومة

دارت لمصدر الصوت كان شاب لابس شورت ديال النايك كااشف مع تي شورط صماطي فالأبيض وكاسكيط مقلوبة ، نطق شاب أخر لي كان لابس كيطمة سوداء

ـــــ (نغز صاحبو ونطق وهو كايفليها بعينيه ) شفتي غير تيتز ماشفتيش الشكلاط لي غلف لينا الشكلاط(حيد الفوقاني ديال الكيطمة وقرب لجهتها ) نااري على تيتيز توسخ لينا بلاتي نمسح ليك

ـــــ (دفع صاحبو ووقف حداها متكي على طوموبيل )تا حيد أش تمسح سير جيب الزربية حراام هاد الزين يمشي فالأرض ، (تبت نظرو على رجليها لي عريانين والكسوة القصيرة ) اوووبس التيتيز مالابس سروالو أعشيري ، (نطق بسؤال) نجيب ليك ديالي؟؟ اجي بعدا وااا حديدة عندك ماتعطيناش نضربو بيها شي دويرة (يالاه غادي يمد يدو للصاك وهي توقف عليهم مي فاطنة )

ــــــ (نطقت مخاطبة الولد اللول ) ولد حبيبة مابغيتيش تحشم

ــــــ (حك قرفادتو ونطق كايدور عينيه ) ومي فاطنة بان لينا التيتيز واقف بوحدو قلنا نجيو نونسوه

ــــــ (حطت يديها على جنابها ونطقت ) البنت جااية عندي ، خوييو لا نعيط ليه راكم عارفينو

ـــــ (نطق الولد الثاني ) ولا ولا أمي فاطنة ها حنا غاديين ( جر صاحبوو وبعدو لراس الدرب ووقفو حدا الشوكة مكاليين الحيط)

ـــــ (حضاتهم مي فاطنة حتى مشاو وقربت عند نور ، ونطقت بهمس ) قولي ليا الفلوس واجدين ؟؟ جبتيهم يااك ؟؟

ـــــ (نطقت بتأكيد ونظرات شك، وهي شادة فصاكها شدة العمى فالظلمة ) اييه واجدين واجدين ، والبنت وااجدة؟؟

ـــــ (نطقت بإيجاب ) اييه اييه ، وااجدة أجي أجي نعرفك عليها

توجهو هي ومي فاطنة داخلين كثر لداك الحي الشعبي حتى وقفو قدام دار بطابقين ، مصلوحة مزيان وقدامها جريدة صغيرة ، تقدمت مي فاطنة وبدات دق مجهد حتى تسمع صوت أنثى من ورا الباب

ـــــ (بصوت مرتفع ) أشكوووون

ـــــ (ردت عليها فاطنة حتى هي بصوت مرتفع ) أغير فاطنة حلي أ وهيبة

تفتح ليهم الباب من طرف البنت لي تصدمت نور منين شافتها نوعا ما ، كانت بنت لابسة حجاب شرعي فالأسود كلها مغطية ، كايبانو غير عينيها ، كحزت ليهم من الباب مخلياهم يدخلو ودخلت مي فاطنة جارة وراها نور

ـــــ (نطقت مي فاطنة كاتسولها وعينيها كايدورو فالدار ) فين مك ماكايناش

ـــــ (ردت عليها وهيبة ) لا امي فاطنة خرجت للسويقة

ـــــ اام مزياان (جلست ودارت بلاصة حداها لنور ، عاد شافت فوهيبة ) وجلسي أبنيتي نهضرو معاك (جلست وهيبة حداهم وكملت مي فاطنة ) هاادي نور البنت لي عاودت ليك عليها ، هي هنا باش تعاونك ، وحتى نتي خاص تعاونيها

ـــــ (نطقت وهيبة بصوت ضعيف ) ايوا لهلا يحاشمنا أمي فاطنة

ـــــ (نطقت نور لي أول مرة تهضر من فاش دخلو ، وهي غير كاتأمل فوهيبة ولباسها ) عاارفة بلي لا البرنامج غاادي ينفعك ولا الفلوس لي غادي نعطيك غادي يكفيوك ، الحاجة الوحيدة لي عندنا أمل فيها أنه الناس لي غادي تشوف البرنامج شي وااحد فيهم يقدر يعاونك وااخا الجروح لي فالداخل صعيب يبرااو ، أنا هدفي مااشي هو نعاود نفتح جروحك من جديد ، ولكن بغيت قصتك تكون عبرة ، لبزااف ديال البنات باش مايوقعش ليهم كيف وقع ليك ، على الأقل تكوني عاونتي ناس أخرين

ـــــ (تنهدت وهيبة ونطقت ) عاارفة ، أصلا هاد الفلوس كون ماكنتش فحاجة ليهم ، ونقدر نحتاجهم ماغاديش نطلبهم

ـــــ (وقفت نور ) المهم أنا خاصني دابا نمشي ، فاش نحتاجك غادي نعيط لمي فاطنة تعلمك

خرجت نور من عند وهيبة وهي كاتفكر النهار لي هضرت فيه مع مي فاطنة

#فلاش_باك

وااقفة مي فاطنة فالكوزينة ونور طالقة تلفازة وجالسة قدامها ، حتى طاحت عليها فكرة ، وعيكت بصوت حاد ومجهد

ـــــ مي فااااطنة ، واااا مي فاااطنة

ـــــ (خرجت مي فاطنة من الكوزينة كاتمسح يديها فجناب فواطتها ) نعاام ، هااني أبنيتي بغيتي شي حااجة

ـــــ (اشارت لبلاصة حداها ) أجي جلسي امي فاطنة نهضر معاك

ـــــ (جلست فبلاصتها وشافت فنور بشك ) ها أنا أبنيتي الله يسمعنا خير

ــــــ (تقادت فبلاصتها دايرة لعندها ) مي فااطنة بغيت نسولك ، أنا كانفكر فبرنامج وغادي نهضر مع عماد عليه ، ولكن محتاجاك تعاونيني

ـــــ اييه أبنيتي نعاونك باش قديت

ــــــ (بدات تشرح ليها ) البرنامج غادي يهضر على ناس خداو قرار غلط ودفعو الثمن غالي ، وأنا بغيتك تشوفي ليا شي بنت يكون وقع ليها شي حاجة بسبب شي قرار نبدا بيها البرنامج ونخلصها

ـــــ (سكتت مي فاطنة شحاال كاتفكر ، عاد نطقت ) ايييه أبنيتي ، كااينة واحد البنت ، وقع ليها واحد المشكل خلاها تكون عبرة لبناات الحومة كلهم ، ورجعو الوالدين يضربو بيها المثل لبناتهم باش يديرو عقلهم (تنهدت ونطقت ) مسكيينة بسبب المشكل لي وقع ليها مابقات عندها حياة ولا عيشة ، وماتشوف حد بلا ماتغطي وجهها ، والصرااحة يا بنيتي هي محتاجة للفلوس ، ولكن موحال داكشي لي غادي تعطيها يكفيها ، المهم أنا غادي نهضر معاها ونرد عليك

#بااك

خرجت مي فاطنة من عند وهيبة تاابعة نور حتى وقفت حداها لقاتها سااهية ، حست نور بشي حد واقف حداها ودارت شافت مي فاطنة ونطقت

ـــــ خليت ليها الفلوس محطوطين فوق الطبلة خداتهم؟؟

ـــــ (بتأكيد ) ايه ايه خداتهم ، البنت راه محتاجهم مسكينة

ـــــ (شافت فيها ) خااص نمشي دابا ، يلى عرفتي شي واحد تكون قصتو مختلفة على وهيبة ، وبااغي يعاودها بلا زيادة بلا نقصان ، قوليها ليا

ـــــ اييه واخا أبنيتي طريق السلامة

ـــــ ولكن الثمن هاد المرة غادي يكون قل من دابا ، (شافت فجهة باب وهيبة ) نتمنى ماتشدش الفلوس وتبدل رايها

ـــــ لا لا البنت معقولة ماديرهاش غير كوني هانية

*****************

ركبت نور فسيارتها وخرجت من الحي متجهة للقناة ، باش تقاد أمور البرنامج كااملة وتبدا فالإشهارات ليه ، قبل ما توصل تسمع صوت ميساج وصلها خلاتو حتى توصل عاد تشوفو ،وكملت طريقها ، حتى وصلت ودخلت متجهة نيشان للمكتب ديال عماد ، فطريقها شعلت تيلفونها باش تشوف الميساج لي وصلها لقاتو من عند سعد “نتمنى تكوني وصلتي مزيان ، رتاحي دابا وفالليل نتلاقاو ” ، خلات ليه vu ودخلت لعند عماد من بعد ما دقات ، لقاتو مشغول فتيلفون وجلست فوق الكنابي كاتسناه ، حتى كمل وجا جلس حداها

ـــــ (باستهزاء ) أهلا اهلا لالة نور صاافا تشربي شي حاجة

ـــــ (ببرود كيف عادتها ) لبااس الحمد لله ، نبدااو

ـــــ (انتبع للفاصمة الصغيرة فوق حاجبها ، ونطق بقلق من بعد ما قرب يدو لوجهها ) ماالك فراسك؟؟ أشنو وااقع

ـــــ (حيدت ليه يديه بخفة ونطقت ) مااشي شي حااجة غير تذكار من فاس وصاافي ، (مبدلة الموضوع ) المهم نبداو ؟؟

ــــــ (تنهد عارفها ماغاديش تعاود ليه ) وااخا لي بان ليك ، أصلا تعطلنا بزااف ، ويونس كل مرة يسول حتى عطيتو نمرتك باش يهضر معاك ولكن ماكانش تيلفونك خدام (مشى للمكتب وعيط للسكريتيرة تعيط للناس لي مسؤولين على البرنامج )

ـــــ (أما نور فخدات تيلفونها من جديد ، وجاوبت سعد على الميساج لي خلا ليها بالموافقة )

دخلو 2 دراري ومعاهم بنت من بعد ما دقو الباب ، شافو فنور وسلمو عليها بالوجه ، وجلسو حداها حتى انظم ليهم عماد وبداو اجتماعهم على البرنامج الجديد وطريقتو وحتى الفكرة ديال البلاطو لي مخططة ليها نور ، بداو يتناقشو وكلها كايعطي اقتراح ، حتى نطقت نور

ــــــ (بشرح ، بصوت هادئ كيف العادة ، وحركات يديها لي مايمكنش تهضر بلا ماتعبر بيهم ) البرنامج فالأيام اللولة نخليوه كل 15يوم نجسو النبض ونشوفو نسبة المشاهدة واش مزيانة ، ونشوفو واش الناس غادي يزعمو يشاركو فيه ، ومصير البرنامج ، من بعد يرجع بشكل أسبوعي ، الديكور خليوه يكون سامبل ومريح كانظن اللون الأبيض مع شوية ديال الأحمر غادي يجي مزياان (سكتت كاتفكر ) خليونا نبداو الإشهار ، يكونو فيه كلمات مقنعة ، ومؤثرة تحمس الناس للبرنامج وتأثر فيهم

دازو أكثر من 2 سوايع وهما باقين غير كايهضرو ويناقشو حتى خرجو بقرار أنهم يمشيو على كلام نور ، يبداو الإعلان على البرنامج ومن بعد مايجمعو حلقات أكثر عاد يبدا البث ديال البرنامج من بعد تصويرو

انسحبت نور من بعد ما سالاو وقبل ما تخرج نطق عماد

ـــــ (نطق عماد بهدوء )يلى مسالية اليوم ، أجي تعشاي عندنا

ــــــ (شافت فيه بابتسامة صغيرة ) اليوم معروضة لواحد العشا ، خلي من بعد إن شاء الله ، (كملت كلامها ) وراك عارف خاص نبدا الخدمة على البرنامج

خرجت من الاستوديو ومشات نيشان لدارها ، فطريقها دازت لواحد من المطاعم القريبة منها خدات بيتزا ، ومشا لدارها ، ترتاح وتوجد راسها للعشا

كلاات وشربت دواها ، طاحت عليها فكرة ، ومشاات لبست بيجامة بيتية طويلة وسنسلة رقيقة هابطة ليها على صدرها وغسلت وجهها خلاتو خالي من ماكياج ورجعت دارت فاصمة جديدة على الجرحة خلات شعرها على طبيعتو وحطت تيلفونها قدامها فوق الطبلة لي فسيجور وفتحت لايف على أنستغرام

ـــــ ( بابتسامة خفيفة ) سلااام ، اليوووم قررت ندير لايف كنور الإنسانة مااشي نور الصحفية ، أو العارضة ، اليوم غادي نهضر معاكم من القلب وغادي نجاوب على جميع الأسئلة لي عندكم

ـــــ (نطقت بهدوء ، وكاتشوف قدامها عدد المشاهدة فلايف كاتطلع ، ونااس كايعلقو بالقلوبة ، وقبل ما يبداو يسولوها على زواجها والإشاعات لي خرجو مؤخرا ، شافت فالكاميرا ونطقت ) الحيااة ياما سمعنا أنها غدارة ، ظالمة ، وغير منصفة ، ولكن واش فعلا هي هاكا ولا حنا لي لصقنا فيها صفاتنا ، واش فعلا هي بهاد الصفات الخايبة أو حنا ظالمينها ولصناهم فيها باش نهربو من مسؤوليتنا ومن #القرارات_الخاطئة بسببهم حياتنا كاترجع لور ، واش فعلا الحياة ظالمانا أو حنا لي ظالمين نفسنا ، فالحياة كايجي وقت كانوقفو فمفترق طرق ، لاازم علينا نختارو واحد فيهم ، فهاد الطرقان ب2 ماكاينش عودة وماكاينش رجوع ، فاش غادي تختار الطريق ودير فيها أول الخطوات غادي تكون خديتي القرار ، وسواء كانت داك الطريق عامرة شوك وحجر وتراب ، أو طريق مسرحة ومضوية ، سواء كانت نهاية داك الطريق مدينة الأحلام ، وتحقيق الرغبات أو كانت نهايتها جرف موحش وصحراء قاحلة ، خاصنا نتحملو مسؤولية اختيارنا وقرارنا ، مانحطوش اللوم على الحياة ، وكأن حنا بريئين ، اليوم أن كانوجد لبرنامج جديد ، برنامج منكم وليكم ، البرنامج غادي يبين لينا بلي الخيانة ماهي إلا نتيجة لقرارننا أننا نعطيو ثقتنا للشخص الغلط ، (سهات بعيد وهي كاتهضر ) برنامج غادي يبين لينا بلي تدهور صحتنا النفسية هو نتيجة لقرارننا اننا نخزنو فقلبنا ، (ابتسمت بمرارة ) برنامج غادي يبين لينا بلي وجع الحب من طرف وااحد هو نتيجة لقرارننا اننا نعيشو على الأطلال ، (رجعت شافت فالكاميرا وكانها كاتخاطبهم ) هاد البرنامج بغيت كل واحد عندو قصة مع #قرارا_خاطئ يشاركها معانا ، بغينا نعرفو قراراتنا حنا فين ممكن يوصلونا ، البرنامج باقي فكرة وبغيتكم تعاونوني باش نطبقها على أرض الواقع (شافت فتيلفون واحد من التعليقات فيه ” واش عمر نور عاشت وحدة من التجارب لي ذكرت “) شافت فالكاميرا من جديد ونطقت ماكاينش فينا لي ماعاشش وحدة من هادو لي ذكرت ، أنا إنسانة ماشي ملاك وحتى أنا فوقت من الأوقات كانو عندي #قرارات_خاطئة ولكن كانحاول نصلحهم شوية بشوية ( شافت تعليق آخر فيه ” واش البرنامج غادي يكون قصص حقيقية “) البرنامج حاليا كانحاولو نلقاو قصص غادي يتعاودو بوجه غير مكشوف حفاظا على الهوية ديال الضيف ، لي بغى يشارك معانا يتواصل معايا فالخاص (شافت تعليق آخر فيه ” واش بصح تزوجتي ” ضحكت بخفة وجاوبت بمزح) نهار غادي نتزوج ماغاديش تلقايني دايرة لايف رجلي ماغاديش يبغي ، (شافت شحال من تعليق فيهم كاين لي كلام خايب وكاين لي كايتغزل بيها ، حتى لقات واحد فيه ” نور واش التصاور لي تلاحو فمواقع التواصل حقيقيين ” تنهدت وقالت ) التصاور لي تنشرو لا فحسابي ولا فالݣروبات حقيقين وماشي فوتوشوب ، ولكن الاستنتاجات والتعاليق لي كانو عليهم هما لي غير إشاعات ، ومادام تجبد الموضوع نوضح ليكم حسن ، أولا اليد لي بانت فالتصويرة كانت يد شخص مسؤول على البرنامج ، حيت هاداك كان غذاء عمل كاناقشو فيه البرنامج ونهضرو على التفاصيل ، أما الصورة لي تنشرت ليا مع سعد ، فكانت من واحد التصوير مع ماركة ديال الحوايج كانظن غادي يكونو تنشرو (قراات واحد من التعاليق فيه “شوفو لينا الأخت عارفة سميتو وقالت ليك غير تصوير ��” دورت الفكرة فراسها بالزربة ونطقت ) أكييد غادي نعقل على سميتو ، حيت ماشي غير التصوير لي كان بيناتنا ، تقدرو تقولو رجعنا صحاب حيت وقف معايا فالوقت لي كنت محتاجاه (شافت تعليق أخر فيه فين غبرتي علينا واخييرا جيت مع شي لايف ديالك “) كنت محتاجة لراحة قبل ما نبدا البرنامج وختاريت بلاصة بعييدة على المدينة وبلا ريزو

بقات نور مدة وهي طالقة لايف مرة تجاوب نيشان مرة تراوغ وأغلب أجوبتها كاتحاول دخل فيهم اسم البرنامج أو الهضرة عليه باش تخليهم تلقائيا وبلا شعور عندهم الفضول يتفرجو فيه ، حتى ودعتهم ، قطعت لايف عاطية الوقت للاهتمام براسها باش توجد بشوية عليها للموعد لي عندها

*******************

وااقفة قدام مرايتها كاتقاد عكارها ، الساعة قدام المراية فيها 20:00 بتنورة قصيرة من الجلد بفتحة صغيرة طالعة فالجنب منبية نص فرجلها ، مع توب على شكل حمالات صدر واصلين فوق خصرها بشوية بطابع الورود بألوان مختلفة مبينين الشقة ديال صدرها ، شعرها مسرحاه سامبل وبوندو أسود رافعة بيه الجهة القدام من شعرها ، سنسلة ذهبية فعنقها وبعض الأكسيسوارات فيديها ، وهي كاتشوف واش ناقصها شي حاجة ، وصلها ميساج فتيليفونها

فتحت الميساج ولقاتو من عند سعد علمها بلي كايتسنااها التحت ، شافت فالمراية أخر مرة كاتأكد من أن إطلالتها مثالية ، وهزت صاك صغير فالأسود من الجلد تأكدت من السوارت ولي غادي تحتاج واش كاينين وخرجت من الدار

كان واقف التحت كايتساناها قدام الباب فنفس طوموبيل لي كانت عندو قبل ، سروال ديال التوب أسود وقميجة بيضاء فاتح ليها الصدايف من جهة عنقو وصدو ، بعض الشعيرات كايبانو من تحت القميجة فاابلاصة المحلولة ، ساعة جلدية فالأسود مع سوار بالخيط فيه عقيقات فالأسود ونقش فضي على شكل مرساة ، كان حاني راسو كايلعب فالبراسلي لي فيديه حتى بدا يسمع خطوات كايقربو ليه وصوت كعب حذائها كايتسمع معلن على وصولها ، هز راسو وشات عينو عليها هي لي كانت كاتقدم عندو بخطوات صغيرة ، وكاتمايل بأنوثة وإغراء ، حتى وقفت قدامو ، اما هو تقاد فالوقفة فالوقفة وعينيه باقين عليها ، حتى فغفلة منها طلق تصفيرة تسمعت مجهدة ، الشي لي خلاها تحرك راسها بلا حول وتخرج ضحكة خفيفة من شفايفها

ـــــ (كمل التصفيرة وشاف فيها ) ااح هاد الزين كامل غادي يتعشى معايا ، اش بان ليك فبلاصة العشا نمشيو عند العدول؟؟

ـــــ (شافت فيه رافعة حاجبها ) وااقلة حتى العشا بان ليا بلااش

ـــــ (نطق بالزربة ) ابدااا ، ها هو سااكت ، ( تحنى شوية للقدام ، ودار ليها إشارة بيديه لجهة الطوموبيل ، شافت فيه بغرور مصطنع ودازت قدامو متوجهة للباب ديال طوموبيل ، حتى سبقها من جديد وفتح ليها الباب مخليها حتى ركبت وسدو من وراها ، دار لبلاصتو وركب حتى هو ديمارا عاد دار عندها ) فين يبغي زين يتعشى؟

ـــــ (شافت فيه ورجعت شافت قدامها مسترخية فبلاصتها ) أي بلاصة ماشي مهم

ـــــ (نطق بشقاوة ) المهم تكوني معاايا يااك؟!

ـــــ (شافت فيه بنظرة ديال واش من نيتك ) واا زعمااة خايبة عندك أسي. ، وثقة فالنفس كبيرة هذا واقلة غير تأثير كلوريكس

ـــــ ( دوز يديه على شعرو وشاف فيها ) عارف راسي طيااح وزيني قتال (غمزها ) وإلا ماغاديش تكوني جالسة حدايا داابا

ـــــ (حركت راسها بلا حول ) لاا الاخ فات الثقة بأشواط

كملو كلامهم بهاد الشكل بين ضحك وطنز ، نور بسرعة اندمجت فالهضرة معاه نااسية من بالها ان هاد الشخص يالاه جمعوهم 3 ديال اللقاءات ، حبس الطوموبيل قدام البحر ، عقدت نور حجبانها باستغراب هذا فين جايبها ، نزلت حتى وقفت حداه واشار ليها تزيد قدامو وهو فجنبها حتى وصلو لمطعم نوعا ما شعبي ، عقدت نور حجبانها كثر وشافت فالحوايج لي لابسة ، لي مامناسباش بتاتا لهاد البلايص بانو ليها طبالي ديال الخشب مع الكراسي ديالهم منتاشرين قدام المطعم على برا وواصلين حتى للجهة لي قريبة للبحر

ـــــ (دار عندها وشار ليها لوحدة من الطبالي بعيدة شوية ، جات معزولة بوحدها ) نور ، يلى بغيتي سبقيني لتما أنا نطلب أش يجيبوونجي

ــــــ (شافت فين شير ليها ، وحركت راسها بالإيجاب بلا ماتجاوبو)

غااب عليها سعد لفترة ، ومن بعد جا جلس حداها فالكرسي لي مقابل معاها

ـــــ (حط السوارت فوق الطبلة ، ونطق ) ايوا ألالة نور ، أش كاتعاودي ، كيف بقيتي دابا شوية

ـــــ (ردت عليه بهدوء ) صاڤا الحمد لله ، شكراا كون ماكنتيش نتا كون بقيت تما حاصلة

ـــــ (رد بهدوء حتى هو ) الله ياودي مادرنا غير الواجب ، نور كلها ونخليوها تما

ـــــ (بقات ساكتة لمدة بدون جواب ، عاد نطقت وكانها يالاه تفكرت ) تفكرت بعدا ، ديما كانبغي نسولك ، كيفاش عرفتي داري؟؟ ومنين جبتي نمرتي؟؟

ـــــ (نطق بجدية ) معاك المخابرات حتى حاجة ماكاتفلت لينا ( شافت فيه باستغراب وكانها مصدومة أو مامتيقاش ,حتى ضحك وهو كايشوف نظراتها ) غير كانضحك عطاها ليا وديع

ـــــ ( نطقت باستغراب من الاسم لي سمعت )شكون وديع؟؟

ـــــ الولد لي كان مسؤول على الشوتينغ ، (بشرح ) فاش تنشرو تصاور طلبت منو العنوان ديالك ونمرتك باش نشوفو اشنو نديرو

ـــــ (ردت بسخرية ) اييه تبارك الله درتي بزااف

قبل ما يجاوبها ، كان وقف عليهم السرباي ببلاطو كبير ، وبدا يحط ليهم فوق الطبلة ، شبكة صغيرة فيها الخبز مع قرعة ديال الما ، طبسيل كبير أبيض وسطو شوايةديال الحوت باقي سخونة ، مع طبيسلات صغار فيهم كلامار وكروڤيط وفواكه البحر ، وطباسل ديال الزيتون والحامض

ـــــ (تسناه حتى مشى ، وشاف فيها ) ايوا أنور ، ماتعرفيناش عليك زعما

ـــــ راه انا لي خاص نسول هاد السؤال؟؟ أنا لي من غير سميتك ماكانعرف عليك واالو

ـــــ (حرك راسو بواخا ، ونطق ) وااخا ألالة ، ماشي مشكل نبدا انا ، سميتي سعد ، ولد فاس عندي الإجازة فالاقتصاد وفنفس الوقت عندي ديبلوم ديال التصميم ، والشوتينغ لي درتي كان لتصاميمي ، وعندي 26 عام

ـــــ (شافت فيه بعدم تصديق ورمشت شحال من مرة عاد نطقت ) لاا ماتقولهاش،(طلقت ضحكة مجهدة) الاخ صغر مني

ـــــ (شافت فيه بعدم تصديق ورمشت شحال من مرة عاد نطقت ) لاا ماتقولهاش،(طلقت ضحكة مجهدة) الاخ صغر مني

ـــــ (شاف فيها بتشكيك ) على نتي شحال عندك؟؟!!

ــــــ (هزت طرف ديال الحوت كاتنقي فيه ونطقت ) 28 عام

ـــــ (هز كتافو بعدم اهتمام ) عامين مااشي شي حااجة ، نشرفو انا ويااك دقة وحدة

(ضحكت على كلامو ، وبدات تاكل بدون ما تجاوبو ، وحتى هو بدا يااكل ، حتى هزراسو ورجع سولها ) ماقلتيش ليا أشنو كاديري دابا من غير الإعلانات )

ـــــ (شافت فيه وتسنات حتى سرطت داكشي لي ففمها عاد هضرت ) حااليا واالو من غير أنني كانوجد واحد البرنامج ، هاد الأيام غادي نبداو التصوير

ـــــ (باهتمام ) مزييان ألالة ، أشنو غادي يكون فهاد البرنامج؟؟

ـــــ (نطقت بحماس وااضح ) فكرة قديمة بطريقة جديدة ، بغيت نبين للناس أشنو ممكن يتغير فحياة الإنسان بقرار واحد ، وبلي قرار واحد غلط ممكن يكلف للإنسان أعز مايملك

ـــــ (بإعجاب نطق ) امم مزياان ألالة ، بالتوفيق أصحفية ديالنا

تبسمت معاه وكملو ماكلتهم فصمت وصوت الأمواج كايتسمع قريب ليهم ويلى ضربت الموجة مجهد كايوصل ليهم بعض القطرات من الما بحكم أنهم جالسين فالحاشية ديال الطريطوار ، والما تحت منهم ، هواء بارد جاي من البحر كايضرب فيهم ، حتى كملو وناضو ب2 توجهو للمطعم الداخل ، مشات نور تغسل يديها فالوقت لي سعد خلص العشا ، حتى وقفت حداه

ـــــ ( ونطقت بعتاب ) يااك قلنا أنا لي نخلص

ـــــ الله يهديك واش درتيها بصح؟ غير قلت هاكاك باش تقبلي تجي ، (اشار ليها قدامو ) زيدي زيدي بنت ليك بوكيمون نخلي بنت تخلص عليا

زادت قدامو وهي كاتمايل فالمشية كيف عادتها فالوقت لي هو بقى مدة متبعها بعينيه عاد تبعها ، ركبو ب2 موصلها لدارها وطلق الراديو ، ونيشان تسمعت أغنية ” من أول دقيقة ” ، سرحت نور فخيالها مع كلمات الأغنية والشوارع المضيئة والأزرقة لي نوعا ما خاوية ، وصلها لدارها فصمت ، وقبل ما تنزل وقفها بسؤالو

ــــــ غادي نرجع نشوفك يااك

ـــــ (شافت فيه لمدة وعينيها فعينيه ، وتبسمت ) إن شاء الله ، تصبح على خير (فتحت الباب ونزلت اما هو بقى متبعها حتى دخلت

دخلت لدارها وحيدت صباطها فالباب وبدات دور بالحفا ، حتى وصلها ميساج من عندو ” أحلام سعيدة ، ونكون فيها أنا ❤️ ” خلات ليه vu وترمات على الكانابي بحوايجها ، دخلت للأنستا ، لقات مجموعة من الميساجات ، خلاتهم بلا ماتقراهم ، بدلت حوايجها من بعد ما شربت دواها ، وتخشات فبلاصتها مستسلمة للنعاس

***************

3أيام دازت على اخر لقاء بين نور وسعد ، نور تشغلت مع برنامجها ، بقى التواصل بيناتهم فقط فتيلفون ، وأغلبية الوقت غير ميساجات ، طاقة نور تجددت ، حاسة براسها قوية من جديد وعندها الجهد أنها تهد الجبال باش توصل لأشنو بغات

اليوم أول تصوير للبرنامج ، اليوم غادي تخطي أول خطوة فحلمها وهدفها لي مستعدة تضحي بأي حاجة و #أي_شخص باش توصل ليه ، هي ماغاديش تبقى غير بنت الخدامة وماغاديش تضطر انها تخلص كؤا الدار فأخر الشهر ، هدفها انها تطلع للقمة وغادي تزطم على أي واحد باش توصل

التقنيين كايجريو فالأرجاء وكل واحد مكلف بحاجة ، الإضاءة مجهدة فبلاطو التصوير ، الجمهور لي أغلبو كان من العاملين فالقناة أوأقاربهم ، بالإضافة لبعض الأشخاص خارج الميدان ، أشخاص عاديين ، مخصصين ليهم جانب من البلاطو لي كان غالب عليه اللون الأبيض ، 2 ديال الكنابي لشخص واحد فاللون الأحمر وأباجورة طويلة فجانب إطار البلاطو مباشرة من بعدها اسم البرنامج بخط عريض فاللون الأحمر “قرارات خاطئة ” فجنب الكنابي زربية تركية فاللون البني فوقها طاولة صغيرة محطوط عليها صحن فيه بعض الفواكه للزينة بالإضافة ل2 كيسان خاويين ، جنبهم حطت وحدة من الموظفين 2 قراعي صغار ديال الما .

فواحد من داك الكنابي جالسة نور ببدلة فالأسود والأبيض مع طابع ورود باللونين ، توب فنفس الشكل من تحت منها مبينة شوية من خصرها وبريسينݣ لي دايرة فسرتها واضح طالون فالأسود وماكياج مركز غير على العيون بظلال عيون فاللون الرمادي، المايكب أرتيست كاتقاد ليها أخر اللمسات والكوافور كايقاد ليها شعرها ، أما نور فكانت شادة فيديها ملف فنفس ألوان البلاطو مع عنوان البرنامج كاتراجع الأسئلة لي غادي تطرح والتقديم لي خاص تقول

تسمع صوت فالسماعة لي لاصقة فاذنيها عالمينها بلي ضيفة الحلقة وااجدة ، الميكرو تبت فسترتها وسالاو ليها أخر اللمسات ، الإضاءة تسلطت أكثر على البلاصة لي جالسة فيها نور والبلاصة الثانية لي أونفاص معاها،

جربت الميكرو وعطات الأوكي ، المخرج خلف الشاشة ومع التقنيين والمصورين مراقب الكبيرة والصغيرة

تسمع صوت العد مع شاشة صغيرة كايبان فيها العد العكسي ، وصل العد العكسي لرقم واحد وتسمعت” أكس يو”

ركزت الكاميرا لي أونفاص مع نور على وجهها

ـــــ (بصوت قوي وهادئ فنفس الوقت وبحة خطيرة وعينيها متبتين فاتجاه الكاميرا)بعض القرارات بقدر ما هي قرارات صغيرة بقدر ما تأثيرها كبير ، ممكن يكون تأثير قصير المدى وممكن يبان من بعد مدة ، قرارات قادرة تغير مصيرنا ومصير الناس لي دايرين بنا ، فأشنو غادي يوقع يلى اتخدنا قرار خاطئ فالوقت الخطأ ، هادشي لي غادي نتعرفو عليه فبرنامجنا الجديد #قرارات_خاطئة معي أنا نور

مجرد ما كملت كلامها اختفت صورتها من الشاشة وتطلق إعلان قصير للتعريف بالبرنامج

من بعد منو رجعت الكاميرا ركزت على نور من جديد ونطقت

ـــــ (بصوت هادئ )أول ضيفة فبرنامجنا ، امرأة تاقت فالزمان وماحضاتش راسها من تقلباتو ، دفعت ثمن ثقتها غاالي ، ضيفتنا اليوم دفعت ثمن طيشها سنين من حياتها ،اليوم غادي نتعرفو على قصتها كاملة ، وغادي نسمعوها بلسانها ، بطلة حلقتنا اليوم اخترت أنها تبان بوجه غير مكشوف ، باسم مستعار ، وبصوت غير واضح

دورت وجهها للكرسي لي أونفاص ليها وركزت عليه الكاميرا ، وبالضبط على الأنثى لي جالسة عليه لي كانت وهيبة البنت لي ختارت نور كأول حكاية تسمع ، كانت امرأة بخمار فاللون الأسود مع ماسك على وجهها فنفس اللون ، ملامح وجهها مخفيين بالماسك لي لابسة ، الماسك لي كان فكرة من نور باش تحافظ على هوية الضيف أو الضيفة ، فبلاصة الرؤية الغير الواضحة لي كانت مقررة انها ديرها قبل لقات فكرة الماسك أحسن باش تبقى الشخصية مخفية حتى على العاملين فالقناة والجمهور لي داخل البلاطو

ــــــ (بود ولطف واضح فكلامها )حيااة مرحبا بيك معانا

ـــــ (نطقت بصوت باين عليه الخجل ) شكراا

ـــــ (نطقت بهدوء ) حياة أول حاجة بغيت نسولك ، علاش ختاريتي اسم حياة كاسم مستعار

ــــ (نطقت بنفس الصوت لي قبل ) حياة هي الحاجة لي مابقاتش عندي من نهار عرفتو ، حياة هي الحاجة لي تمنيت نرجع نعيشها بحرية، سنين وانا عايشة بلا حياة داكشي علاش بغيت نكون اليوم أنا #حياة

ـــــ (نطقت نور ، وهي نوعا ما متأثرة بهضرة حياة ) شنو لي خلاك تقولي هاد الهضرة ، وتعيشي هاد الألم كامل فهاد السن ، شنو لي خلاك تقولي انك عايشة بلا حياة

ــــــ (نطقت بصوت مغاير لصوتها الحقيقي ) يمكن المراهقة ، ويمكن الطيش ، ولا يمكن هذا هو القدر ديالي ، وهادشي كان مكتوب عليا ، الغلط لي درت فالماضي ولحد الآن كانتمنى كون يرجع الوقت للور ونصححو ، دمر ليا حياتي وخرج عليا ، خلاني نموت ألف مرة فنفس النهار لي كان خاص يكون أسعد نهار فحياتي

ـــــ (شافت فيها نور باستغراب وهي كاتفكر أشنو معنى كلامها ، وأشنو وقع ليها ، وأشنو قصتها ، هادشي كامل جمعاتو فجملة وحدة وفسؤال واحد وجهاتو لحياة أو وهيبة فالحقيقة ) أشنو هاد الغلط لي ارتكبتي

ـــــ (هزت القرعة لي قدامها وشربت منها شوية عاد حطاتها فبلاصتها ونطقت بندم ) أنا كنت مراهقة طايشة بزااف ، الطيش ديالي هو لي خرج عليا ، كنت وحدة خفيفة ، بنت ضاربة الدنيا بركلة وماكاتفكرش فعواقب أفعالها ، كنت كانعرف أشكال وألوان ديال الدراري منهم لي قدي فالعمر ومنهم لي كبر وكاين حتى رجاال كبار ، كنت مغرورة بزيني بزااف ، وكنت كاندير شحال من حاجة غالطة بحجة الحرية وأنني حرة ، كنت حاطة شرويطة كحلة على عيني وماكانشوفش الواقع كيف خاصو يتشاف ، بالنسبة ليا كان هاداك عمري وكان خاص نعيشو بداك الطريقة ، فحياتي كلشي كان غادي مزياان ، واخا بعض المشاكل فعائلتي ، ولكن كلشي كان كايدوز بالتفلية ، وااحد نهار وقف عليا وااحد ، الشخص لي غادي يكون ليه تأثير كبير فحياتي

#فلاش باك

فحي شعبي بامتيااز ، وأونفاص مع الثانوية لي كاتقرا فيها ، كانت وااقفة هي و2 بنات أخرين معاها ، بسروال جينز فالأسود لاسق عليها و تي شورط سماطي فالأبيض مبين النص فصدرها ، وخصرها باين ، جامعة شعرها لي مصبوغ ديل حصان مخلية بعض الزغيبات هابطين على وجهها ، مجبدة عينيها بايلاينر رقيق مخلياهم يبانو طبيعين ويبان لونهن الأخضر كثر ، عكر أحمر مغلوق فشفايفها ، والطابلية البيضاء خاشياها فالسمطة ديال الصاك لي معلقة ، خدات الحرشة بالفرماج ، وخرجت مع صحاباتها من بعد ما خلصات ، مشاو لقدام العتبة ديال واحد الباب وجلسو

ـــــ (نطقت وحدة من صحاباتها لي كانت بنت قصيرة شوية وغليضة ) نااري ماعرفت كيفاش نديرو لهاد الامتحان وحنا ماموجدين واالو

ـــــ (شافت فيها وهيبة ، ونطقت بسخرية ) على أنا فين عمري وجدت شي حاجة ( عطات لصاحبتها الحرشة لي بقات ونفضت يديها ) ماتخافوش الفرض قبل الامتحان يكون عندكم ،(بعدت من حداهم ونطقت ) ها انا مشييت نتلاقاو فالعشية

ــــــ (شافو فيها صحاباتها ) والغياب؟ راك عارفة داك الحارس العام شحال معكس والله لا خلاك دخلي بلا ورقة

ــــــ (شافت فيهم ونطقت بمكر ) وشكون قال ليك أصلا أنا غادي نوصل لعندو ، ولا غادي نتقيد مع الغياب ، المهم انا خاص نمشي يلى بغيتو نجيب ليكم الامتحان

خلات صحاباتها من وراها دخلو يقراو اما هي هي شافت فساعتها لقات 10:45 سرعت بخطواتها بين الدروبة ديال الحي حتى خرجت فبلاصة خاوية غير التراب والحجر ، وصوت القطارات لي كايدوزو هو لي كايتسمع مرة مرة ، بانت ليها الطوموبيل ديالو من بعيد ، مشات لجهتها حتى وصلت ليها ، وفتحت الباب بالزربة وطلعت حداه

كان جالس فجهة السائق بسروال ديال التوب رمادي وقميجة نص كم مخططة بالرمادي والأبيض ، غير طلعت حداه ، جرها لعندو معنقها وخاشي راسو فعنقها أما هي فدورت يديها على عنقو مبادلاه التعنيقة ، بقاو هاكا مدة من الوقت حتى هز راسو من عنقها ونيشان حط فمو على فمها ، ويديه نزلو لمؤخرتها من بعد ما قربها لعندو كثر ، اما هي انسجمت معاه بسرعة وطلعت يديها كاتلعب بشعرو ، دامت قبلتهم لمدة حتى قرب يتقطع فوهيبة النفس عاد بعد عليها مخلي ليها مسافة فين ترد نفسها شافت فيه ، وطبايع العكر الاحمر لي كان دايرة بانو ففمر والجناب ديالو وكان هو لي معكر ماشي هي

قربت ليه من بعد ما ردات النفس وبدات تمسح ليه العكر حتى هزها بخفة ،بسبب انها ضعيفة وحطها فوق رجليه باش يرجع يكمل سلسلة القبل لي بدا ويديه باقين كايتساراو على جسمها مامخليين فيه حتى قنت ، حتى بدا يطلع ليها ليها تي شورط لي لابسة وبعد شفايفو على شفايها باش يحيدو ليها فخطرة حتى بقات غير بحملات الصدر فاللون الأبيض ، ورجع كايقبل فيها من جديد

دازت مدة من الوقت تقريبا نص ساعة ، ورجع وهيبة جلست فبلاصتها ، ويديها فيهم كنينيكس كاتمسح فصدرها ، وحمالات الصدر وتيشورط حاطاهم فوق رجليها حتى كملت ونظفت حالتها ، عاد بدات تلبسهم وهو جالس حداها كايلعب بشعرها ، حتى دارت عندو وقالت ليه

ــــــ (بصوت هادئ ونبرة شابعة تحلوين ) عرفتي الدروس لي دوزنا مافهمتهمش مزياان ، وراك عارف أنا ماعنديش مع الفيزيك بزااف ،( قرب حداه كثر رامية راسها عليه وهو يديه باقي حاطهم على شعرها ) ونتا مايهونش عليك تشوف حبيبتك مخربقة مع الحفاظة وواحلة فالدروس ، وانا لي ناوية هاد السيمانة نتلاقاو ديما حيت كانوحشك ، خرجتي لينا بهاد الامتحان

ــــــ (نطق وعلى فمو ابتسامة صغيرة ، وقرب وجهو من وجهها ، وحط فمو على اذنيها ) اييه نعطي لحبي الامتحان ومحلول ݣاع ، يلى كانت بصح غادي دوز معايا الوقت لي خاص تحفظ فيه ( كمل كلامو وباس ليها وذنها عاد بعد )

ــــــ (تبسمت بخفة وبااستو ففمو وكأنها مغددة عليه ) فخباارك كانبغيك ، اييه ندوزو معاك علاش لاا

ـــــ ( تنهد وشاف فيها ) ايوا صاافي اليوم يكون عندك الامتحان

ـــــ (تقادات فبلاصتها وهبطت المراية كاتشوف حالتها عاد شافت فيه ) والمهم أعثمان انا خاص نمشي دابا راك عارف خاص يجيو يلقاوني فالدار (رجعت باستو من جديد وهبطت مودعاه )

رجعت من نفس الدروبة لي جات منهم وتمشات مع الشارع حتى وصلت لواحد الدرب مسدود ماكايخرجش ، دخلت ليه ومن بعد مدة رجعت خرجت منو لابسة جلابة فالأسود ولابسة فوقها الطابلية

خارجة من الدرب ومراية صغيرة فيديها مع زيف كاتمسح بيه عينيها وفمها من داكشي لي دايرة ليهم ، كملت طريقها ، حتى وصلت لدربهم ، البراهش كايلعبو فالدرب والعيالات مجمعين فالبيبان وصوت الصفارة ديال الكوكوت كايتسمع مجهد ، مول ديطاي داير كرسي وجالس فالراس الدرب ، وفجنبو مجموعة ديال الشباب مجمعين معاه حاضيين لي غادي ولي جاي ، حتى بانت ليهم وهيبة داخلة من الدرب وهو ينطق واحد

ـــــ (نطق باستهزاء ) شوف بنت مصطفى غير شافت باها جا من الخدمة رجعت بالجلابة

ـــــ (نطق الثاني بصوت عالي مسمعها الكلام ) الجلالب والقوالب

شافت فيهم نور وميقت بلا حتى جواب ، وتمشات كاتعوج فالمشية حتى وصلت لدارهم كانت دار من 4ديال الطبقات ، كل طبقة فيها عائلة ساكنة ، طلعت فالدروج لي كانو مامصلوحينش ، والطوبية باينة فشي بلايص حتى وصلت للطبلة الثالثة وهزت الخامية ودخلت ، لقات الأب جالس كايتفرج فالتلفازة ، والأم فالكوزينة كاتوجد الغذا تحنات على باها باست ليه راسو ، ونيشان دخلت للكوزينة حدا ماماها دارت الكرسي وجلست مقابلة معاها

ـــــ (شافت فيها ماماها كانت بكولون والفوقاني ديالو ديال القطن ، والشعر دايرة ليه ديكالاج جامعاه بقراصة ) شفتك جيتي بكري

ـــــ (جرت حداها الخبز وخوات أتاي وبدات تاكل ) ماقريناش هاد الساعة ، (سكتت كاتاكل حتى كملت ورجعت شافت فماماها ونطقت بهمس ) فوقاش غادي يمشي ؟؟ اوااه 3ايام وهو هنا ماموالفاش ليه

ـــــ (شافت فيها ونطقت بسخرية ) قالك عيا وبغى يرتاح ، ولكن راه فهاد يومين غادي يمشي ، نوضي حيدي جلابتك واجي عاونيني

ـــــ (شافت فيها ووقفت ) نوض نبدل حوايجي ، يالاه نجي مع الوقت نيشان ودايرة مع فاطمة الزهراء ندوز عليها

دخلت لبيت النعاس ديال والديها ومشات نيشان للبلاكار ، جبدت منو أونسومبل فالباج منقط بالأسود لاصق عليها ومبين مفاتنها كثر وكثر ، خشات الماكياج فصاكها وبدلت كتوباتها ، لبست طابليتها وطلقت ليها الكمام ، فطريقها شافها باها ونطق

ـــــ يا بنيتي كون غير بقيتي بداك الجلابة حسن ليك

ـــــ (سمعاتو مماماها وخرجت من الكوزينة ويدها فازݣين وعندها موس كانت كاتنقي بيه الخضرة ) خلي البنت عليك ، قالك الجلابة ، برااكة غير انا مخشية فداك الخنشة تزيدها حتى هي معاها

ـــــ (نطقت وهيبة مخاطبة باها ) حتى هادو راه مستورين والطابلية راه كمامها طوال

ـــــ (تنهد باها ونطق باستسلام ) ونتي تعرفي أبنتي

سمحت فيهم وخرجت دازت من حدا داك الكليكة باقي مجموعين ، وفطريقها دخلت لنفس الدرب ، ومن بعد خرجت منو بعكار موڤ غامق ، والطابلية محيداها وعاقداها فالصاك ، شعرها طالقاه بحرية خرجت تيلفونها وصونات وقطعت على واحد النمرة باسم ” مراد ” شوية ورجع صونا عليها ،

ـــــ (نطقت مخاطباه ) أفين ، قول ليا ماتقديدش فالملف يااك

ـــــ (نطق بصوت هادئ) واش كاين شي واحد يصيفط هاد الزين لعند الحارس العام حراام حراام ، وفين رااك كانسمع حداك الصداع ، دوزي دوزي ها حنا فالبيار

قطعت معاه واتجهت لفين كايكون مجموعين الطبقة ديالها ومعامن كاترافق ، دخلت عليهم لݣراج كبير مجموعين فيه بنات ودراري ، دايرين فيه ألعاب الكترونية وبيلياردو و الدخان ديال الشيشة معمر الݣاراج

سلمت على البنات والدراري ، ومشات اتجهت لواحد فنفس عمرها ، سلمت عليه بالوجه ودار ليها بلاصة حداه ، جلست وحطت صاكها حداها اما مراد لي كان شاب ضعيف مربي شوية ديال الشعر ، ولابس ملابس عادية ، جرها عندو معنقها وبدا يضحك معاها ويعنكش فشعرها ، بدات الشيشة كادور من واحد لواحد بين الكليكة ، الأغاني مطلوقين مجهد ، بدات تاخدها حتى هي فاش توصل لعندها وتشيش باحترافية هادي ماشي أول مرة تجربها ،

خرجت هي ومراد من الݣاراج وشدو طريق المدرسة كانت 13:30 وباقي ليهم ساعة عاد يدخلو ، دازو المدرسة واتجهو لنفس العمارة لي كانت جالسة فيها وهيبة مع صحاباتها ، بداو هضرة تجبد هضرة حتى قلبوها تلماس وبوسان ، شوية سمعو الهضرة من وراهم

ـــــ (بصوت مرتفع ) الله يقل حياكم ، مابان ليك غير بابي

قفزو من الصوت ، ودارو يشوفو شكون ، كان رجل شيباني فعكازو خارج من العمارة

ناضو بدلو البلاصة حتى صونات المدرسة وتفتح الباب ودخلو يقراو

خاارجة مع 18:00 وطالعة لدارهم من بعد ما تفارقت مع صحاباتها وكل وحدة مشات فطريقها دايزة من الدروبة ، وحاسة بخطوات من وراها ، خرجت للشارع الكبير وباقي كاتحس بشي واحد تابعها ، حتى بداو الخطوات كايقربو ليها ، وحست بشي حد حط يدو على كتفها ، حتى وقفت ودارت تشوف شكون

هزات راسها فالشاب لي واقف قدامها كان باين بلي كبر منها فالعمر ، لابس شورط ديال نايك فالأزرق ،وتي شورط السماطي فالأبيض والفوقاني ديال الشورط راميه على كتافو ، صندالة ديال الصبع فرجليه ، وعود ديال السنان كايلعب بيه ففمو ، شاب زوين ومسرار ، بشرة بيضاء وملامح حرشين ، ضارب زيرو لشعرو ولحية خفيفة مربيها

ـــــ (طلعها وهبطها وعينيه فالتين عليها ) الزين ماتعطيناش شي دقيقة من وقتك؟

ـــــ (شافت فيه هي الثانية وازناه وماتنكرش بلي زينو جاها على الݣانة) يااك لباس أخويا بغيتي شي حاجة

ـــــ (نطق من بعد ما نفض يديه ) ولا ولا ماتخسريهاش بداك خويا ، دابا واش انا خوك باش تعيطي ليا خويا

ـــــ (حطت يديها على خصرها ورمات شعرها من ورا ظهرها ، ونطقت غامزاه ، وبصوت محلون) وأش خاصني نعيط ليك مثلا

ـــــ (ضحك بشدة عاد نطق ) عيطي ليا حبي مثلاا ، ولا ماعجباتكش تقدري تعيطي ليا كبيدة

ـــــ (هزت فيه حاجبها ، ونطقت بدلع ) ويلى ماعجبونيش هادو ب2 أش نعيط ليك

ـــــ (جبد تيلفون من جيبو ) وقيدي ليا بعدا نمرتك ، وعيطي ليا باش بغيتي

ـــــ (خدات من عندو تيلفون ، وقيدت ليه نمرتها )

ـــــ (خداه من عندها ) يتوب عليك (عطاتو بالظهر وكملت طريقها ، حتى تفكر وهز راسو فيها ) واجي بعدا قولي ليا غير سميتك (دارت راسها ماسمعاتوش وكملت طريقها ) ااح بنت الحرام شحال تيتيزة

كملت طريقها تسلم على هذا وتهضر مع هذا حتى ، غادية فالطريق وهي كاتلبس الطابلية وتمسح وجهها ، حتى وصلت للدرب وطلعت نيشان لدارهم ، بنات الدرب متبعينها

دخلت للدار لقات باها شاد السبسي كايكمي وماماها كاتنقب فالزريعة ومتبعة مسلسلها ، لقات عليهم السلام غير بفمها ، ودخلت بدلت حوايجها ببيجامة بيتية فالأحمر طويلة وعندها فتاحي فالجناب ، خرجت طالعة للسطح من بعد ما هزت تيلفونها وقالت ليهم فين غادية

طلعت فوق السطح لي كاتبان منو المدينة ، بدا تيليفونها يصوني بنمرة ماعرفتهاش

ـــــ (فتحت الخط ونطقت بصوت فيه نوع من الاستغراب ) ألوو

ـــــ (تسمع الصوت من جهتو بصوت هادئ ) الزين ديالي لباس

ـــــ شكووون معايا ؟؟

ـــــ واايلي دغيا نسيتيني ، ماتقوليش ليا كاتعطي نمرتك لكلشي

ـــــ (من اخر جملة نطق عرفاتو شكون ، بدلت نبرة صوتها وبدات تحلون ) لاا عطيتها ليك غير نتا

ـــــ (نطق بصوت هادئ ، وبنبرة فيها نوع من التهديد مالاحظتهاش وهيبة ) هااك يرضي على حبي ، ماعنديش مع البنت الخلاطة ، حاجتي ديالي بوحدي ولا يديها مولانا

ـــــ (ضحكت على كلامو ، شحاال من مرة سمعات هاد الكلام ، وكان غير حبر على ورق ) وا زربان مع راسك ، دغيا رجعت حاجتك

ـــــ (نطق بتأكيد ) من الوقت لي تحطات عليك عيني ودخلتك لدماغي رجعتي دياالي ، يا نديك أنا يا تديك الموت

#باااك

ـــــ (نطقت وهيبة بنبرة ساخرة ، وكأنها كاتضحك على راسها ) ماخديتش كلامو بجدية وقلت غير هضرة داايزة ، فدااك النهار خديت بزااف ديال #القرارات_الخاطئة ، اول حاجة ماكانش خاص نعطيه وقت أو نعطيه نمرتي ، عجبني زينو ونسيت ان الزين هو زين الأفعال ، والخطأ الثاني انني ماخديتش كلامو بجدية

ـــــ (شافت فيها نور باستغراب ) وااش هاد الشخص هو غير حياتك يااك، إذن ماكانش كيف تخايلتي ، وبغيتي تقولي بلي كان قد هضرتو

ـــــ (بتأكيد ، من بعد ما تنهدت ) اييه كان قاد بهضرتو ونفذها بأبشع طريقة

ـــــ (نطقت نور وكانها تفكرت ) حياة فهادشي لي عاودتي لينا ، كيفاش كانت علاقتك مع والديك؟؟ ، وحتى علاقتهم من خلال لي عاودتي كيفاش كانت؟؟

ـــــ (حركت يديها كاتشرح ) علاقة والديا مع بعضهم كانت علاقة باردة ، لدرجة بعض المرات كايتعاملو بحال الغرباء ، ماكانتش بيناتهم داك العلاقة لي كاتكون بين أي 2 مزوجين ، كأنهم ولفو يعيشو مع بعضهم وصاافي ، ماما بقات معاه حيت خايفة من كلمة مطلقة ، وبابا بقى معاها حيت ماعندوش الفلوس باش يطلق ، كل واحد فيهم كان عايش حياتو بابا كايغبر بالشهور فالكتامة عاد يرجع وماما كانت كاتخدم الراندة و التكرير فالدار ، ماكايتفكرو بلي مزوجين حتى كايرجع ، وأنا وختي كبرنا وحنا كانشوفو الوضع بيناتهم كيفاش داير ، فحتى حنا كبرنا وداك البرود كاين وحاضر بيناتنا ، كنا كانتسناو فوقاش يرجع بابا يسافر باش نرجعو للحرية لي كاتكون فاش كايمشي، ماكانش عندنا داك العاطفة بيناتنا ديال اننا عائلة ، كايصرفو علينا كواجب لا غير ، ماكاين لا لي يسمع ليك ولا لي يسول مالك

ـــــ (نطقت نور وهي كاتأمل فهاد الحالة والقصة لي قدامها وسولتها باغية تعرف كثر ) وااخا وهاد الشخص الجديد ، لأي مرحلة وصلت علاقتكم ، وكيفاش كانت شخصيتو

ــــــ (نطقت بصوت ضعيف ) كريم ، كانت سميتو كريم هاد السمية مانقدرش ننساها ، فاللول ماكنتش عارفة عليه معلومات بزااف من غير سميتو ، حتى تقريبا دازت سيمانة على أول لقاء

ـــــ (نطقت باستغراب)دخلتو فعلاقة ونتي ماعارفة عليه واالو

ـــــ (جاوبت بصوت هادئ) مافكرتش انني نسول ، يمكن حيت ماكانش كايهمني ، كنت مدوزة الوقت وصاافي

ـــــ (رجعت سولتها ) وااخا وفوقاش عرفتي خدمتو

ـــــ من بعد سيمانة فاش كنت غادية للمدرسة

#فلاش_باك

بسروال جينز فالأزرق لاسق على لحمها ، وقميجة بيضاء عاقدها من جهة الخصر ، هاابطلة فالشارع ، مع صحاباتها ب2 حتى وقف عليها كريم من جديد

تمشات هي وياه من بعد ما سلمت عليه بالوجه ، وبقاو صحاباتها من وراها كايوشوشو

ـــــ (عنقها رامي يديه على كتافها ) زين دياالي ، فين غادية

ـــــ (ضحكت بخفة وغنج ) غادية نقرا

ـــــ (زاد جرها عندو كثر ) هي نوصلك أزبن

ـــــ مانلقاش حسن منك نمشي معاه

تمشاو هي وياه كايهضرو ويضحكو ويديه باقين على كتافها معنقها بيد وحدة ، حتى وصلها للباب ديال المدرسة وشافها دخلت عاد مشى

وهي وسط المدرسة وقف عليها ولد من التلاميذ لي فات ليهم قراو معاها وكيعرفها ومن بعد هضرة عادية

ـــــ ( شاف فيها من بعد ما تقاد فالوقفة ووجه كلامو ليها ) قولي ليا أوهيبة ، فين كاتعرفيكريم

ـــــ (شافت فيه باستغراب )على نتا فين كاتعرفو بعدا

ـــــ (نطق باستهزاء ) واايلي البزناز ديال الحومة شكون مايعرفوش

ـــــ (نطقت باستغراب) كيفاش بزناز ؟؟

ـــــ (بتأكيد ) اييه بزناز ، ويالاه خرج من الحبس هادي شي 3شهور

ـــــ (حركت راسها بنفي ) لا لا وااقلة غير تشابه ليك

ـــــ (نطق بسخرية ) كريم البزناز كاين غير واحد فهاد الحومة ، وكلشي عارفو ماكايتلف لحد

#بااك

ـــــ (قاطعتها نور باستفهام ) بزنااز؟؟

ـــــ (بتوضيح) مااشي من البزنانزة الكبار لي كانشوفو فالقصص ، هذا بزناز ديال الدرب كايبيع بالغرام ، ويدور مع البوليس باش يسلك الطريق ، كايكون معروف فالحي

ـــــ (بهدوء ) بطبيعة الحال هنا تقلبت الأمور حيت أكييد ماغاديش تبغي تبقاي على علاقة معاه

ـــــ (حركت راسها بنفي) لا ، بالعكس فاش عرفتو بزناز يالاه زاد زيان فعيني ، يمكن بقوة ماكانشوف البزنازة فالأفلام والقصص كيفاش كايعاملو الحبيبة ديالهم وكيفاش كايلبيو رغباتها ، زدت طمعت كثر ، لي كان كايهمني فداك الوقت هو نتمتع ونعيش الحياة

ـــــ (عقدت حجبانها باستغراب) وقدرتي تبقااي معاه عادي

ـــــ (حركت راسها بإيجاب) اييه تعاملت عادي من غير انني زدت شوية فالتحلوين والدلع ، وبديت نطلب شي حوايج غاليين ، وكل مرة ندير سبة

ـــــ (شافت فيها بعدم تصديق) تصدمت ااصراحة وماكنتش متوقعاها ، منين قلتي هاد الهضرة قلت غادي يكون القرار الغلط انك تفارقتي معاه

ـــــ (ابتسمت بألم) يمكن كون خديت هاد القرار كان غادي يكون أحسن قرار فداك الوقت ، حيت من بعد الأمور كلها غادي تقلب ، وغادي يبان وجه البزناز الحقيقي ماشي الوجه الزوين لي كنت كانعرف

#فلاش_باك

خارجة من المدرسة مع 2صحاباتها ، ومعاهم كليكة ديال الدراري، كاضحك وتميل على الولد لي كان معاها فالبيار

كان وااقف بعيد وفيديه ساشي من الكارطون فالأحمر مع قلب كبير بالذهبي متوسطها ، واقف بشورط وتي شورط كيف عادتو فهاد الجو السخون ، شافها فداك الحالة والولد كملها رمى يديه على كتافها بحال يلى معنقها ، عقد حجبانو ، وحقد الشوفة فيهم متبعهم ، حتى رمقاتو بعينيها وسمحت فيهم وجات عندو كاتمختر

وقفت قدامو وشافت الشوفة ديالو الحادة وحجبانو لي معقودين بانزعاج، تعلات على صباعها وباستو فخدو مامسوقاش للناس لي كاتشوف

ـــــ (بدلع نطقت ) حبيبي جا يوصلني شكون بحالي

ـــــ (جرها لعندو من شعرها وبغج ليها حنكها ببوسة حتى بدا خدها يحرقها ، فنفس الوقت كرز بيديه على شعرها مزيرو فقبضة يديه ونطق ) شكون داك الزا** لي كاتكركري معاه أبنت الق***

ــــــ (حطت يديها على يديه كاتحاول تحيدها ليه من شعرها وتفكو ونطقت بتلعثم ) غيير كايقرا…كايقرا معايا …وبحال خويا

ـــــ (حرك راسو بإيجاب ) بحاال خوك …كانبو انا قدامك يااك؟؟ (مد ليها الساشي بالنترة ،حتى شداتو باليد الثانية ونطق ) تحركي تق*** لداركم لا نخشي فمك رجلي( طلق ليها من شعرها وبدات تماصي بيديها وزاد قدامها وهي تابعاه وهازة الساشي ، بداو يتمشاو كتى وصلو لراس الدرب عاد دارت عندو مودعاه سلمت عليه عاد نطق) اليوم فالليل غادي نصوني عليك ماتجاوبيش ندخل على مك حتى للدار

وصلت للدار بدلت حوايجها وجلست مع ختها فالوقت لي مها خرجت تسخر ، دارت 9 ديال الليل ومها باقي برا ، بدا تيليفونها يصوني بأبيل ڤيديو

دخلت للبيت وقبلت ابيل ، بانت ليه ببيجامة طويلة فالأحمر ، ونيشان عقد حجبانو

ـــــ لابسة ليا بيجامة ، باك انا

ـــــ (شافت فلباسها ) على مالها بيجامة ؟؟ أش بغيتيني نلبس

ـــــ (نطق بمكر ) أنا من جهتي ماتلبسيش ݣاع ، (سكت ورجع كمل ) انا راه حبيبك ، ونتي راك مراتي دابا ، بقى خاصنا غير الورقة ، ماتلبسيش لحبيبك شي حاجة تفتح النفس

ـــــ (فهماتو اش قصد وعقدت حجبانها ) خرج ليك العقل وااقلة ، داكشي لي بقى

ـــــ (نطق كايسايس معاها ) وراه يلى ماشفتش دابا نشوف من بعد ، بحال بحال وأصلا النتس راه فالبحر وقدام البشر وكايلبسو داكشي ، نتي غادي تلبسيه غير قدام حبيبك ولا مانستاهلش

ـــــ (سكتت مدة وهي كاتشوف فيه بنص عين وعقلها كايفكر ) وااخا ، وقطع بعدا 5دقايق عاد رجع صوني

ـــــ (هز براسو وضحك ) مايكون غير خاطرك

قطع مدة وعاد رجع صونا من جديد

قبلت أبيل لي جاتها من عندو فواتساب ، وبانت صورتها عندو ، بان ليها بشورط قصير وصدر عريااان ، الطوبية من وراه بحكم أنه فصل الصيف وناعس فالسطح ، أما هي فكانت وسط سريرها ، ضو قليل ضارب ليها فوجهها بملابس داخلية فالأسود ، صدرها معصور فيهم ، ضحكت ليه ابتسامة بريئة وبان لون أحمر خفيف فحناكها ، أما نظرااتو تحولو لشهوة وهو كايشوفها قدامو بداك الشكل

ـــــ (عض على شفايفو ونطق ) اااح على حبي ، والزين لي عطاني الله ، زيدي طربيني أزيين

ـــــ(ساطت بتذمر ) وصاافي برااكة ، يااك درت ليك أش بغيتي

ـــــ (بمحاولة إقناع ) نتي رااك حلالي ، وااش ماتايقاش فيا؟؟ صاافي غير قطعي (كمل كلامو وقطع عليها )

ماهي إلا دقايق ورجعت صونات عليه من جديد ابتسم بمكر وانتصار وكأن ربح اليناصيب

ــــــ (نطقت بأسف ) وداابا لاش كاتقطع ، شكوون قال ليك ماتايقاش فيه

ـــــ ونتي لي قلتها ليك تقولي ليا لاا ، أشنو فيها رااني يلى ماشفتش دابا غادي نشوف من بعد

ـــــ (سااطت ورجعت شافت فيه )داابا أشنو بغيتي

ـــــ (بهدوء )واالو ، بغيت غير نشوف حبيبتي ، ونطييرو أنا ويااها

نفذت الطلب ديالو ، من بعد تردد وبدات تزومي على كل بلاصة فجسمها ، من صدرها وهي هابطة ، فهاد الوقت كان هو حيد الشورط ديال وعينيه غير على تيلفون ، أصواات بدات تصدر من جهتو هو أما هي هي فكانت باقي كادوز الكاميرا ديال تيلفون من المناطق المحذورة فوق من حوايجها ، دقاائق وتقطع حسو

#بااك

خرجت نور عينيها فهاد الكلام لي كاتقول هاد السيدة ، من بداية الحلقة وهي كاتسمع العجائب ، شافت شخصية مغايرة للبنت لي جالسة قدامها ، شافت فعايل لي مايمكنش لوحدة كاتفكر وبعقلها انها ديرهم ، شافت أخطاء لي جاوها مستحيل هي كنور ترتكبهم ، وسمعت أحداث ماتخايلتش غادي تسمعهم ، كانت كاتقول بلي الإنسان مسؤول عن أغلاطو ، وهو أكثر واحد كايعرض نفسو للظلم ، ولكن اليوم زادت تأكدت من فكرتها ، حيت شنو ماكان العقاب لي تعاقبت وهيبة ، فهي كاتشوف أنها تستاهلو ، ولكن!! واش فعلا وهيبة تستاهل أشنو وقع ؟؟ وااش فعلا الوحيدة لي ارتكبت الأغلاط؟؟ واش فهاد القصة كاملة لي غلط هو وهيبة؟؟ فين المراقبة ديال الآباء ؟؟ واش كون كل واحد منهم تحمل مسؤوليتو غادي تغلط وهيبة هاد الغلط؟؟ واش الأب كان مضطر ان يسافر ويخلي من وراه أسرة محتاجة للرعاية؟؟ واش الأم كان ضروري تبين العلاقة المتدهورة بينها وبين رااجلها تخلي ولادها يعاملوه نفس المعاملة؟؟ أكييد لاا ، بزااف ديال العوامل عندهم علاقة مع شخصية وهيبة ، وتصرفاتها ، بزااف ديال الحوايج أثرو باش يعطيو وهيبة بجميع الأخطاء ديالها

ولكن هنا غادي نرجعو نطرحو سؤال ، واش وهيبة ماكانش عندها يد فهاد القرارات ؟؟ أكييد عندها يد وهي الطرف المسؤول الأساسي ، فاش كانت صغيرة ممكن نلومو شخص آخر ولكن منين كبرت هي لي اخترت ، ماكانتش مجبرة انها تصاحب مع الأستاذ باش تنجح ، وماكانتش مجبرة انها تاخد رفقاء السوء أصدقاء ليها ، وماكانتش مجبرة تعارف مع بزناز ، هي حرة وكان ممكن تختار طريق آخر

ـــــ ( نطقت نور باستنكار ) هادشي لي كاتقولي الصراحة خلاني نتعجب ، واش ضميرك عمرو مافيقك انك كاديري غلط ، عمرك فكرتي ان خاصك توقفي وتبدلي حياتك؟ ماعمرك فكرتي ان ممكن تصاورك ونتي فداك الحالة يتنشرو ؟؟ ماشي معقول عقلك يكون غايب لهاد الدرجة

ـــــ (شافت وهيبة لبعيد ) تء عمري فكرت انني داكشي لي كاندير فيه غلط ، ولا ممكن نقول أنا حبست دماغي ان يفكر فالصح والغلط ، كنت كانعيش كل لحظة بلحظتها ولي طاح فبالي كانديرو بلا مانفكر فالعواقب ،

ـــــ (نطقت نور بصوت فيه نوع من التردد ) وعلاقتك مع الله كيفاش كانت؟؟

ـــــ (تنهدت وحطت يديها فحجرها وحدة فوق وحدة ) كانت مقطوعة ، يمكن الحاجة الوحيدة لي ربحت من بعد المشكل لي وقع ليا انني صلحت علاقتي مع لي خلقني ، وكانت هاديك هي نقطة التحول فحياتي للأحسن ، واخا كانو بزاااف ديال النتائج الخايبة ، كانت وسطهم نتيجة زوينة

ـــــ (حركت يديها ورجعت شافت فالورقة لي شداها ) وااخا ، نرجعو لقصتك وأشنو وقع ، كيفاش كان تعامل كريم معاك

ـــــ (تبسمت باستهزاء ) عاادي ، بحال أي واحد مصاحب مع وحدة ، الكادوات ديما ، مرة مرة كايعطيني فلوس ، الاهتمام لي مالقيتش فدارنا لقيتو عندو ورجعت كانحس بالأمان معاه واخا مرة مرة كانت يدو سابقاه ولكن كايدافع عليا

#فلاش_باك

وقفت عليه كاتنهج ، باين فيها حالة وحدة كانت كاتجري ، كان داير كرسي ومقابل مع المݣانة ديال الضو لي اونفاص معااه ، هز راسو فيها وعقد حجبانو

ـــــ ( باستفسار) يااك لبااس ماالك

ـــــ (ردت النفس ونطقت وهي باقي كاتنهج ) تݣريسيت

ـــــ (وقف من على الكرسي ) كيفاش تݣريسيتي؟؟ وفين؟؟

ـــــ (ردت عليه ) كنت طالعة من المدرسة ووقف عليا ببونقشة (تغرغرو عينيها بالدموع ) خدا ليا تيلفون ، وحتى السنسلة لي عطيتيني ، وشي صرف كان عندي

ــــــ (رفع صوتو ونطق ) كملي لربك ، كيف دااير هاد خينة ، (سكت ورجع نطق ) ولا عرفتي تلاحي لداركم اليوم تيلفونك يكون عندك (شاف جهة مول الحانوت ) فتااح أرا لينا داك اللعيبة

ــــــ (رفع صوتو ونطق ) كملي لربك ، كيف دااير هاد خينة ، (سكت ورجع نطق ) ولا عرفتي تلاحي لداركم اليوم تيلفونك يكون عندك (شاف جهة مول الحانوت ) فتااح أرا لينا داك اللعيبة… (بقات وهيبة واقفة قدامو وكاتشوف فيه باستغراب ، حتى خرج شاب من الحانوت ومد ليه فيديه مسطرة كبيرة كاتبري ، دايرين ليها يد حديدية معلقين فأخرها حبل قصير منين يشدها ، شدها من عندو ، ودار شاف فوهيبة ) شفتك باقي واقفة هنا تحركي تق*** لداركم حتى نعيط ليك خرجي عندي

زااد من قدامها وخلاها سااهية ، وعقلها كايفكر فبزااف ديال الحوايج ، لأول مرة غادي تحس بالخطر والخوف ، مااشي هادشي لي بغات ، هي أشنو كادير ، هذا راه بزناز ، أش نااوي يدير، وشنو كادير عندو المسطرة، كملت طريقها لدارهم وهي فداك الحالة وكل مرة كاطيح عليها فكرة وافكارها مخربقين

#بااك

ـــــ (نطقت وهي بااقي ساهية فالماضي ، وتبوريشة خفيفة حسات بيها فذاتها ) فاش شفت المسطرة لي عندو ، بديت كانفكر شوية ، وكانفيق من داك الغفلة لي كنت فيها ، قلت مع راسي بلي هادي مااشي بلاصتي ، ومااشي هادشي لي بغيت ، وماشي هادو هما المعارف لي كنت بغيت ندير

ـــــ (نطقت نور ، وهي مستغربة ، فداخلها نوع من السخرية من هضرة وهيبة ، لي بالنسبة لنور كان خاص تفيق قبل من هادشي فالوقت لي شحال من حاجة كانت ماشي هي هاديك وهي استمرت ) بهاد السهولة!! فجأة وفرمشة عين فهمتي بلي راك مع الشخص الخطأ !!؟ ماكاتشوفيش بلي كان خاص من اللول تبعدي وماتطيحيش فالفخ بالزربة

ـــــ (شافت ليها وهيبة مباشرة فعينيها ، وهي حاسة بالسخرية فهضرتها ، شدت طراف حجابها بيديها ، ومن بعد سهوة منها فلاشيء عاد نطقت ) يمكن عندك الحق ، يمكن فعلا كان خاص نحبس كلشي من اللول ، ولكن غلطت ، بعد المرات كانقدمو ثقتنا للناس بسهولة ، وممكن هاد الثقة ترجع بالعكس علينا ، وفبعض المرات أحداث وأفعال بسيطة كاتخلينا نفتحو عينيها على الواقع ، ونحيدو الغشاوة على عينينا ، ماشي ديما الأحداث الكبار هما لي كايخلقو الفرق ، ولكن الأحداث الصغار يلى تراكمو كاتكون عندهم قوة التأثير كثر

ـــــ (نطقت نور وكانها يالاه تفكرت ) والأستاذ والتلميذ لي معاك ، كيفاش كانت علاقتكم من بعد ما ارتبطتي بكريم؟؟

ـــــ (تفكراتو ، وعينيها نيشاان غرغرو ، وقلبها بدا يضرب ، وابتسامة بانت على فمها بدون ماتبان للجمهور ولا لنور ، ابتسامة حسرة وندم ، تفكرت آخر لقاء جمعهم ولي مازال مفكراه بحال يالاه وقع البارك ) عثماان؟؟ هو أكثر شخص نادمة على أشنو كنت كاندير من وراه، علاقتي معاه بقات كيف ما هي ، ونقدرو نقولو هو الوحيد لي بقيت معاه فالوقت لي كنت فيه مع كريم ، لي قرابين للحومة كلهم بعدو مني فاش عرفوني معاه ،ولكن عثمان بحكم ان بعيد على الحي فين ساكنة وحتى واحد ماعارفنا ب2 ماوصلاتوش الخبار وبقينا مع بعضيتنا

ـــــ (شافت فيها شحال ، وعقلها كايفكر ويحلل فالاحداث ، عاد نطقت ) وااخا ، وكريم ؟؟ شاركتي معاه أفكارك ، وانك رجعتي متخوفة من هاد العلاقة ، أشنو كانت ردة الفعل ديالو ؟؟

ـــــ (بداو يزوروها ذكريات داك النهار ، وبداو الدموع يهبطو ليا ، حست بيهم باردين على قلبها ، ويلى كانو عينيها كايبكيو الدموع فقلبها كايبكي الدم وهي كاتفكر الأحداث لي دازت عليهم كثر من 5سنين)ردة فعلو؟؟(ضحكة بألم ، وإحساس الندم كاينهش فيها فاش كاتفكر بلي هي سبب حالتها وهي لي وصلت راسها لهنا) ردة فعلو هي لي زادت أكدت ليا بلي خاص نبعد ، ولكن عاوتاني ختاريت الطريق الخطأ

#فلاش_باك

طلعت لدارهم ،بدلت حوايجها وطلعت نيشان للسطح ، نعست فالأرض وعينيها تعلقو فالسما الزرقاء لي فوق منها ، والغيوم كايبانو ليها كايزحفو شوية بشوية ، بدات تفكر فالقرار لي خدات فانها تبعد عليه ، مابقاتش قادرة لا على تخسار الهضرة لي ديما على لسانو ولا على العنف ديالو ولا على انه الناس يبعدو منها بسببو ، بسبابو خسرت الكليكة ديالها لي بعدو منها واحد بواحد ، وحتى صحابها بعدو منها وغير يشوفوها يبدلو الطريق

بقات سااهية مدة ماحساتش بالوقت حتى بدا تيلفونها يصوني هزااتو شافت نمرتو، وبدون اهتمام قطعت عليه ، عاود صونا المرة الثانية والثالثة وكانت فكل مرة كاتقطع عليه ، وترجع تفكر من جديد ، حتى صدعها ورجعت دارت ليهم صيلونص مخلياه يصوني على خاطرو ، حتى عيات وهبطت نعست

فاقت فالصباح كيف ديما شافت فتيلفون الثاني لي كاتخليه غير فالدار وقليل فين كاتخرجو كان جاها كادو من عند كريم ، لقات كريم مصوني عليها كثر من 20 مرة ، ومع 7:30 ديال الصباح خرجت من دارهم بكسوة فايتة الركبة فالأبيض والأسود مخططة بالطول مع ، تمشات فالشارع الكبير من بعد ما خرجت من دربهم ، وشعرها كايلعب من وراها مع ماكياج ناعم على غير العادة ، فجأة حست بشي حد جرها من يديها حتى دارت مخطوفة وغمضت عينيها بخوف

وقبل ماتشوف وجهو عرفاتو شكون ، قلبها بدا يضرب لدرجة ظنت انها كاتسمع دقاتو وحتى هو قادر يسمعهم، الكلمات تلفو ليها وبدات تسرط فريقها ، وعينيها كاترمشهم بسرعة قبل ماتفتحهم مزياان على صورتو ، كان واقف قدامها غير بشورط ومن الفوق عريان ، عينيه حومر ولامعين خلعوها ، وحجبانو معقودين بااينة حاقد على الوضعية

ـــــ (جمع ليها شعرها فقبضة يديه مزير عليه مزياان وعروق يديه تطراساو ، اما هي فحسات بالجلدة ديال راسها غادي طير من بلاصتها بالجرة لي داير ليها ، نطق بصوت عالي باينة عليه وااصلة فيه للعضم ) أجي يا بنت الوا*** لهنا ، مال ر** كاتقطعي ، أش تزاد فيك يا الق****

ـــــ (نطقت بألم وعينيها تغرغرو بالدموع وهي كاتحاول تحيد ليه يديه) اااي أااي طلق مني

ــــــ (حرك راسو بواخا وهز يدو وهبط عليها نيشان للحنك باتصرفيقة ) هاادي باش تعلمي تقطعي عليا (هز ليها وجهها حتى شافت فيه ودموعها بداو يسيلو وهي شادة على حنكها ) هااد المرة جاات فطرشة المرة الجاية نقتلك سمعتي

ــــــ (هضرت ودموعها شاقين طريقهم نازلين ، بصوت غالبة عليه نبرة البكا ، حااسة بالحݣرة والخوف ، وداك الأمان لي كانت كاتحس بيه معاه تبخر كلو فهاد اللحظة ، ووسط من هاد المشاعر كاملة لي كانت كاتحس بيها ، نطقت بكلام صدمو ) وااا طلق مني أزمر طلق ، (كاتحاول تحيد ليه يدو من شعرها ) وبعد مني بعد ، (منين شافتو ماغاديش يطلق ، ماعرفتش منين جاتها داك القوة وطاارت عليه بعضة لليد لي شادها منها حتى طلق منها ورجعت هي خطواات لور مبعدة منو ، وبصوت مرتفع نطقت ) وفهم رااسك أزمر وبعد مني ، وماابقيتش بغييتك ، عطييني بتيساااع ، ما أنا من سهمك ما نتا من سهمي ، بعد مني حسن ليك ، وااااااا بعد مني

ـــــ (رجع قرب عندها وواخا بغات تهرب شدها وشنق عليها قاجها ، حتى وجهها رجع احمر ) عااودي عااودي ، دين مك حتى طيرت لبنادم يدو على قبلك عاد رجعت ماصالحش اام (زاد زير عليها ، وعينيه خرجو ) شفتي أنا وياااك ماتفرقنا غير الموت ، ويلى بغيتي الفراق داابا نصفيها لمك الحبس داخل داخل ليه (بقى قاجها حتى شافها قربت تقطع فيها النفس وبدات تخنق عاد طلقها حتى طاحت فالأرض ) ها هو غاادي المرة الجاية نصوني عليك جاوبي لا ندخل على مك حتى للدار

سمح فيها فداك الحالة وكمل طريقو أما هي بقات جالسة فالأرض، وكاتفكر فهادشي لي وقع ، صدرها كايطلع ويهبط وصوت تنفسها كايعلى وهي كاتقلب على الهوا باش دخلو لجسمها ، عينيها حمارو ، وشداتها كحة مجهدة ، أحاسيس مخلطة بين خوف وصدمة ، ورهبة بدات راجعة باللور وهي باقي جالسة حتى تكات على الحيط ، علات راسها فالسراجم وبانو ليها بعض الجيران كايطلو ولكن حتى واحد فيهم ماهضر ، جمعت رجليها عندها وخشات راسها بيناتهم ودموعها سايلين وصوت بكاها كايتزاد

#بااك

ـــــ ( شافت فنور وهضرت ببرود ، وصوت هادئ على عكس العافية لي شاعلة فقلبها ) بفعلتو زدت تأكدت بلي فعلا مايصلاحش ليا ، ولكن فنفس الوقت تكونت ليا رهبة وخوف ، ومابقيتش عارفة كيفاش نخليه يبعد مني ، مالقيتش الحل وتقريبا 3أيام كايعيط ليا كانجاوبو ورجعت نتلاقاه ، بحال حتى حاجة ماكاينة ولكن داك الأمان والاهتمام لي كنت كانحس بيهم مابقاوش ، حتى للنهار لي قلت صاافي تهنيت وكلشي سالا ، نهار لي صبحت الاخبار منتشرة فالحومة بلي كريم تشد فالحبس

تعليق Qisatok

المفارقة فهاد الفصل أن نور بغات تدير برنامج كامل على الناس اللي خلصو ثمن قراراتهم الخاطئة… ولكن هي نفسها بدات تكتاشف أنها حتى هي عندها قرارات مازال كاتخلص ثمنها لليوم. 😮‍💨

الصورة المثالية اللي صنعتها على راسها قدام الناس ولات حمل خاصها تبقى محافظة عليه، وابتعادها على عائلتها 9 سنين خلاها ترجع تلقى الوقت سبقها وحوايج كثيرة تبدلات بلا بيها… ويمكن أول مرة نور بدات تشوف أن النجاح اللي كانت كاتجري عليه ما قدرش يعوضها على كلشي اللي خلات وراها. 🌿

وفنفس الوقت، أول قصة دخلات بها للبرنامج مع وهيبة وراتها بالواقع شحال قرار واحد، ومن بعدو قرارات صغار آخرين، يقدرو يجرّو الإنسان لطريق ما كانش متخيل يوصل ليه.

واش كاتظنو نور غادي تقدر فعلاً تساعد الناس يصلحو قراراتهم، ولا البرنامج غادي يكون هو اللي يخليها تواجه قراراتها هي قبل أي واحد آخر؟ 🤔🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.