
ـــــ (نطقت نور باستغراب ، واش هاد القصة هنا سالات صاافي نهاية الفيلم وطلعت الكتابة ) دخل الحبس؟؟ كيفاش ؟؟ يعني هنا تسالى كلشي
ـــــ (حركت وهيبة راسها بالنفي وعاد نطقت ) حتى أنا فاش وصلتني الخبار ، استغربت واش هادي هي نهاية قصتنا ، صاافي مابقى لا تهديد ولا خوف ، كنت كانقول كلشي سالا ولكن هاديك كانت غير البداية ، خصوصا من بعد ما جا عثمان خطبني
ـــــ (شافت فيها تقوى باستغراب ونوع من الدهشة ) عثمان!! بغيتي تقولي الأستاذ
ـــــ (ابتسمت وهيبة وعينيها تكمشو بابتسامتها وهي كاتشوف الصدمة لي بانت على وجه نور وحتى الجمهور لي بعضهم بدا يوشوش) اييه الأستاذ ، كانت القضية غير تفلية وضحك بالنسبة ليا ، حتى للنهار لي طلب يجي لدارنا ، تصدمت وتخلطت فرحة ودهشة وخوف من هاد الخطوة وانا لي يالاه عندي 17 عام ، الزواج دقة وحدة ، مسؤولية كانشوف راسي باقي صغيرة عليها ، ولكن فالداخل ديالي كانت شي حاجة كاتمنعني انني نرفض ، يمكن حيت هو الوحيد لي وصلت معاه لشي حوايج ، عمري وصلتهم مع شي حد ، وزادت ماما شجعتني بلي هو أستاذ وعيشتي غادي تكون معاه مزيانة ، وغادي ننقذ راسي وننقذهم معايا
ـــــ (سولتها نور والفضول باين عليها وهي كاتسنى تعرف اشنو وقع من بعد ) وأشنو وقع تخطبتو ؟؟ وكريم شحال بقى مشدود ؟؟ واشنو دار فاش عرف راك تخطبتي؟؟
ـــــ (نطقت بأسى وحزن ، وذكريات الماضي هاجمو عقلها من جديد ، خلاوها تسهى عاد تنطق ) اييه تخطبنا ، وكريم كان بقى فالحبس ولكن كانو والديه غادي يعطيو الفلوس باش يتنازل ليهم الولد ، الولد لي بسبابي تقاست ليه العصبة وكان غادي يخسر يدو ، (تنهدت وحاسة بحال شي حاجة واقفة ليها فحلقها ، ونطقت بغصة ) كانت باقي لينا يومين على الخطبة الكبيرة ، فداك النهار سمعت كريم خرج من الحبس
ـــــ (نطقت نور بهدوء من بعد ما شافتها سكتت) أشنو دار ؟؟ شوهك؟؟
ـــــ (نطقت بألم وقلبها بدا يضرب ولقطات من الماضي قدامها كايتعاودو ، حركت راسها بنفي) شي حاجة كثر من الشوهة ، كنت كانتسناه يغوت ولا يجي يحيح فالحومة ولكن خبارو تقطعت هاديك اليومين ، حتى لنهار الخطوبة
#فلاش_باك
فصباح الخطوبة الكبية او كيف كايسميها البعض” تركاب الخاتم” ، واقفة وهيبة قدام المراية فالبيت ديال ماماها بجلابة خفيفة فالسومو وفولار على راسها ، شافت فملامح وجهها ولاحت لراسها بوسة فالهوا ، وخرج لقات فالصالون ووسط الدار العائلة لي وصلو يشاركوها فرحتها ، البراهش كايلعبو والصالون كايتقاد وريحة الدجاج تشميها من بعيد
ـــــ (توجهت للباب خارجة ونطقت بصوت مرتفع ) مااما هاني غادية ، منين نصوني عليك صيفطي شي حد ورايا
كملت كلامها وهابطة مع الدروج ، حتى خرجت لبرا ، واتجهت للشارع الكبير فين كاين الصالون لي غادي تقاد فيه
بدات كاتمشى حتى حست بشي حد وقف عليها ، هزت راسها وعينيها خرجو وتفيكسااو على وجهو ، بقات مدة بلا ماتحرك من غير صلبها لي غادي يخرج من بلاصتو ، ثواني قليلة كانت كافية باش تخرج من صدمتها ، ورجعت بخطوات لور ، وتمات دايرة باش ترجع بحالها ، ماخاصها حتى صالون غير تفلت من هاد المواجهة، ولكن قبل ما تزيد خطوة أخرى شدها من يديها
ـــــ (نطق بصوت هادئ ، الحاجة لي جاتها غريبة منو هو تحديدا ) فين غادية أوهيبة ، وقفي بغيت غير نهضر معاك
ـــــ (بقات واقفة مدة كاتشوف قدامها وساهية ففراغ ، عاد دارت عندو ، ونترت يديها من يديه ) أشنو بااغي مازال؟؟ يلى شافك خطيبي وااقف معايا ماغاديش يدوز الطرح بخير ، اللهم سير فحالك أخويا
ـــــ (نطق باستهزاء وهو كايفليها بعينيه) خوويا!!؟ صاافي دغيا رجعت خوك ؟؟ (زاد طلعها وهبطها ) الناس رجعو بالجلالب ݣاع
ـــــ (تنهدت ودارت عاود غادية خاصها غير فوقاش تغبر من قدامو وإحساس فشكل ماعرفاش كيفاش تفسرو) نتا مامعاك هضرة غير غادي نضيع معاك وقتي
ـــــ (رجع شدها وهاد المرة بقوة أكبر من قبل ، سنانو كايحكهم مع بعضهم ، وحجبانو مقرونين ) ووقتي أنا لي ضااع معاك ، أشنو نقول عليه؟؟(طلق منها ويدوالثانية ممدودة ماقاصهاش بيها ݣااع) أنا ماغاديش نهضر بزااف وقفتك هنا باش نساليو القصة فين بدات
ـــــ (شافت فالبلاصة فين واقفين وقلبها زاد كايضرب كثر من قبل ، نفس البلاصة لي وقف عليها فيها اول مرة ، ترددت فوذنيها اخر جملة نطق ، وشاافت فيه بشك ) كييفاش نساليو فين بدينا!!
ـــــ (هز يدو ، وهو كايشوف فيها بنظرات فشكل ، نظرات يمكن يكون فيهم ندم ، ندم لي ضيعها من يديه أو ندم على الخطوة لي غادي يدير ، تبسم ابتسامة حزينة ونطق جملة وحدة قبل مايحط يديه جهة ودنها ويهبطها حتى لفمها فغفلة منها وبلا مايكون عندها أي فكرة على شنو غادي يدير ) بغيت نعطيك الكادو ديال الخطوبة ، والزين لي شانتة بيه بيدي غادي نحيدو ليك
لحظة هدوء وهو عينو فعينها حتى حيد يدو من وجهها وعينيه باقين مافارقو وجهها ، تخطاها وكمل طريقو من بعد ما ابتسم باستهزاء ، جملتو كاتعاود فوذنيها ، لمستو لي على وجهها باقي حاسة بيها ، حاسة بشي حاجة كاتقطر من وجهها وماعندهاش القدرة ولا الجرأة انها تهز يديها لوجهها وتشوف أشنو هادشي ، فرمشة عين الناس بداو يتجمعو عليه ، أشياء وقعت بالزربة ولكن هي فمخيلتها وعقلها الباطني كايبان ليها كلشي كايوقع ببطء ، فجأة بحال يلى ضربتيها بتصرفيقة ، ومع بداية الألم فوجهها بفعل الدم سخون ماحستش بيه من اول مرة ، هزت يديها حطتها على الجهة اليسرى من وجهها وبالزربة بعدت يديها لقاتها عاامرة دم ، عينيها خرجو وقلبها بدا يضرب مجهد ،
خوف ،رعب ، دهشة ، غدر، ،حسرة ،حزن وضياع امور كلهم حستهم وهيبة فدقايق معدودة ،دموعها بحال يلى كانو كايتسناو غير إشارة منها باش يهبطو الضبابة نزلت على عينيها ، وطاحت وهيبة فالأرض طالقة صرخة من أعمااقها
ـــــ وااااااااااااا لاااااااااااااا وجهييييييييييي
طاحت فالأرض ، جسمها كلو كايرجف ، دقات قلبها كايتسمعو كايضرب بعنف عينيها نازلين منهم شلالات من الدموع ، ووجها عمر بالدم وهي مغطية وجهها وكاتغوت
ـــــ واااااااا وجهييييي
بقات كاتغوت ، وجميع الأحاسيس الخايبة تجمعو عليها ، تجمعو عليها الناس كاين لي كايتحسر عليها وبقات فيه وكاين لي شامت فيها وكايقول هي لي دارتها لراسها، أما لي عارف قصتها راه كايعاودها للي واقفين حداه، اما وهيبة فكانت فعالم بوحدها ، الحريق لي فوجهها وفكرة ان وجهها تشوه والزين لي كان عندها تبخر ، كادور فبالها وهي الوحيدة لي مسيطرة عليها ، وأخر جملة قال ليها كاتعاود فوذنيها ، عينيها فيهم الضبابة والدموع منعو عليها الشوف ، تكمشت فالأرض كاتبكي من بعد ما سكتت من الغوات ، وغير صوت بكاها لي بقى مسموع ، وشهقاتها لي وحدة تابعة الأخرى ، الألم الجسدي ماكانش قاصح مقارنة مع الألم النفسي ، حياتها كادوز قدامها بحال شي فيلم ، وذكرياتها مع كريم كاتفكرهم وكل مرة تعصر عينيها كثر وكثر ، حياتها وصلت للنهاية وجهها مشى وتشوه ، شوية طاح فبالها عثمان ،وزاد صوت بكاها هو مستحيل يبقى معاها خصوصا يلى عرف علاقتها بكريم ، وهي وسط هاد الأفكار مارضاتش البال للناس لي تجمعو عليها ، ولا عائلتها لي وصلتهم الأخبار وكلهم جاو كايجريو
ــــــ (طاحت حداها ماماها كاتبكي ، وتغوت ، هزت ليها راسها لي مغطيه الدم ، وبانت الضربة شادة حنكها كامل من الودن حتى لجهة الفم ، خرجو عينين ماماها وهي كاتشوف بنتها فداك الحالة نطق بصوت مرتفع وهي كاتضرب فففخاذها) أوييلي ميمتي ، وسيدي ربي بنتيييي ، وربي وجهها مشاااااااا
#بااك
ـــــ (شافت فنور ودموعها سايلين ، الذكريات لي زاروها ديال داك النهار ، رجعوها عاشت الألم من جديد ، حطت يديها على الجهة اليسرى من وجهها وهي كاترعد ونطقت بصوت غالباه نبرة البكا ) وجهي تشوه ، وكلشي بسببي ، (حطت يديها على صدرها من بعد ما هبطتها من وجهها ) أنا ماكانلوم حتى شي وااحد على لي وقع ليا كثر ما كانلوم رااسي ، كون اتخذت القرارات الصحيحة كون وجهي ما وقع ليه واالو ، أنا السبب أنا السبب(كملت كلامها وانهارت بالبكا )
ـــــ (دارت نور إشارة لفريق العمل ديال البرنامج ، باش يقطعو التصوير ، لكن الكاميرا بقات خدامة بدون ماتنتبه ليها ، وقفت من بلاصتها ومشات عندها ) ، شوووو (جلست قدامها مواجهة ليها وشدات ليها فيديها ، عينيها غرغرو وإحساس بالحزن سيطر عليها وهي كاتشوف حالة هاد البنت لي قدامها ، رغم ݣااع الظروف لي عاشت نور الا انها كاتشوف ان وهيبة قاسات كثر وكثر مقارنة معاها) مااشي نتي السبب أوهيبة ، فعلا ممكن تكوني غلطتي بزااف ولكن حتى غلط مايستاهل هاد العقاب كاامل ، (حزنو ملامحها كثر وهي كاتشوف وهيبة غير زايدة فبكاها وݣااع داكشي لي عاشت كاتفكرو حاجة بحاجة ، زادت زيرت على يديها ، وجرتها عندها معنقاها وغير كاتمسح ليها على ظهرها بدون ما تهضر ،مخلياها تخوي ݣااع لي فقلبها ، دازت مدة عاد بدات وهيبة تهدن ، وبعدت منها نور شوية ، ووقفت عمرت ليها الما ومدات ليها الكا ، تسناتها حتى شربت منو عاد نطقت باستفسار ) شوية داابا؟؟ نقدرو نكملو ؟؟ يلى بغيتي تقدري ترتاحي شوية عاد نكملو
ـــــ (حركت وهيبة راسها بنفي وحطت الكاس فوق الطبلة ) لاا نقدرو نكملو ، غير تفكرت شي حوايج
ـــــ (نطقت نور بأسف ) عاارفة ، ماشي ساهل تفكري داكشي لي وقع ، وترجعي تعاوديه من جديد،(رجعت لبلاصتها وجلست مدة كاتشوف فوهيبة عاد نطقت بأسف ) أشنو وقع من بعد هاد الواقعة
ـــــ (بقات وهيبة ساكتة شحال وعقلها سارح كاتفكر فأشنو وقع ، حتى نطقت ) خاص نقول أشنو ماوقعش ، (حطت يديها على وجهها كاتحسسو ، وكاتحسر على حالها ، وعينيها رجعو عمرو بالدموع من جديد ) 10 ديال فوجهي ، ندبة غادي تبقى مرافقاني طول حياتي ، ألم نفسي كثر من جسدي ، الشفقة فعينين الناس لي كانعرف ، وكانو معاهم حتى الناس لي شافو فيا ببرود وكانهم كانو متمنيين ليا هادشي ، انغلقت على راسي ورجعت ماقادراش نواجه راسي ونشوف وجهي فالمراية ، لبست النقاب ولكن الناس ماهناونيش ، فكل تجمع كنت فيه كانسمع ناس كايتهامسو عليا ،و كايشوفو فيا ، هضرة الناس زادت كملت عليا كثر وكثر ، وزادت جرح على جرم ،(تنهدت وكأنها هازة حمل ثقيل ) المجتمع ماكايرحمش ، وقصتي مع كريم رجعت حديث الناس وواحد كايعاودها لواحد ، وشوية بشوية رجعت منغلقة على راسي كثر وحرمت الخروج من الدار فمرة
ـــــ (تنهدت نور على حالتها وبقات فيها وهيبة بلا قياس ، غير ان وجهك يتشوه ألم بوحدو عاد يلى زدنا هضرة الناس) وكريم أشنو وقع ليه ؟؟
ـــــ (شافت فيها شحال كاترمش عاد نطقت ) تشد فالحبس من بعد يومين ، (بسخرية واضحة بهضرتها وهي كاتفكر هضرتو فالمحكمة ) مانكرش ، اعترف بأشنو دار ، وقال ليهم بلي كون يرجع الزمان للور غادي يعاودها وممكن يدير كثر ، وبلي الشمتة لي حس بيها كبيرة على انها تبرد بجرحة صغيرة ، (ضحكت بصوت مجهد ، كانت ضحكة حزن وألم ماشي ضحكة فرحة ) الجرحة لي خسرت ليا وجهي كاامل وضيعت ليا حياتي بالنسبة ليه هو غير جرحة صغيرة ، تسالات الدعوة وحكمو عليه ب3سنين ، ضيع ليا حياتي كااملة وهو كان عقابو غير 3سنين من حياتو ،عقاب عادل بالنسبة للمحكمة ، ولكن عاقل غير عادل بالنسبة ليا ، هو غادي يخرج من بعد 3سنين ولا ماكاملاش ويرجع لحياتو ، ولكن أنا حياتي توقفت فداك النهار وفداك اللحظة
ــــــ (نطقت نور بصوت هادئ كيف عادتها وهي كاتحاول تخفف على وهيبة ) ولكن نتي حياتك ماواقفاش ، قلتي بلي علاقتك مع الله رجعت قوية ، حنا تخلقنا لهدف أساسي هو العبادة ، ومادام أنك تقربتي من الله وصححتي أغلاطك وبعدتي على طريق المعصية فتأكدي بلي حياتك ماوقفتش فداك النهار ، وإنما داك النهار كان نقطة فأنه حياتك تبدل للأحسن ، ربما داك الواقعة كانت سبب فاش تبعد عليك أذى كثر ، وباش تخلق وهيبة جديدة ، كل نقطة كانظنو بأنها نهاية الرواية كاتكون نقطة لبداية فصل جديد منها ، ماتفقديش الأمل ، أكييد غادي ترجعي حسن ، وتيقي بيا بلي حياة لي جالسة قدامي دابا حسن الف مرة فنظري من حياة لي كاتعاودي عليها (سكتت شحال وهي كاتشوف فوهيبة وابتسامة صغيرة على وجهها وهي كاتفكر فالأحداث لي عاشتهم هاد البنت وعندها القدرة انها توقف وتعاود قصتها ، بينما هي غير بينها وبين راسها ماقادراش تعترف بالحقيقة المرة فحياتها ) تيقي بيا أحياة نتي أقوى وحدة شفتها ، حيت غير انك تعترفي بأغلاطك فرااه هادشي كايحتاج قوة ، (رجعت شافت فالورقة لي شادة فيديها ، وحطت يديها على السماعة لي فودنيها ) وااخا أحيااة ، كيفاش كانت ردة فعل والديك وردة فعل عثمان من بعد هادشي لي وقع؟؟
ـــــ (بحسرة ، وهي كاتفكر أخر لقاء جمع بينها وبين عثمان ) عثمان ، قبل ما نتضرب او حتى توصلو الخبار ، وصلوه تصاوري من السكرين فاش كنت كانهضر مع كريم فيديو ، اخر لقاء بيناتنا باقي مفكراه بحال يالاه البارح كان ، وكلامو وهو كاينطق بلي نادم علاش عرفني ومابقاش باغي يشوفني باقي فوذني ليومنا هذا ، (تنهدت بحسرة على الحالة لي وصلت ليها ) يمكن فهادشي كامل عثمان هو الشخص الوحيد لي ماكان عندو حتى ذنب فأشنو وقع ، تفرقت الخطوبة قبل حتى ماتكمل اكييد من بعد التصاور لي شاف ، وكلام الناس لي بدا كاينتشر على القصة لي من مور الضربة ماغاديش يكمل مع وحدة بحالي ولو يكون كايبغيها ، من نهار عرفتو وهو كرامتو وسمعتو اهم حاجة بالنسبة ليه ، أما عائلتي ، كاين لي لامني وكاين لي شمت فيا ، ولكن ماما وبابا بداو يلومو بعضهم كثر ما لاموني بابا كايلوم ماما حيت واخا كاينة فالدار وهي لي مسؤولة على تربيتنا ، ومارداتش ليا البال وماحضاتنيش ، وماما كاتلوم بابا على السفر ديالو بعيد علينا ، وعلى انه فبلاصة ما يكون قريب لينا ويرعانا كانت مسافة كبيرة بيناتنا ، الأمور تدهورت كثر من بعد اول جلسة فالمحكمة ولي عاود فيها كريم القصة من اللول حتى للتالي ، هنا بابا قطع الكلام معايا من بعد ما سمعت من عندو هضرة جاارحة ، وحتى ماما ماسلامتش من هضرتو ، فوسط هادشي كامل ماما كانت وااقفة معايا وهي لي لقيتها جنبي . منين خرجت من الطبيب المشاكل زاادو كبرو كثر وكثر ، حتى وصلو ماما وبابا للطلاق ، طلقو تشتت الأسرة واخا أصلا عمرنا كنا مجموعين
ـــــ (شافت فنور ، ورجعت كملت كلامها بنفس النبرة ) ماما وبابا طلقو ، خرجنا من الدار لي كنا كاريين وجيينا لهنا ، (تنهدت بحسرة كان حجرة ثقيلة محطوطة على قلبها ) هنا عاد قدرت تحسن نفسيتي شوية ، ناس جداد ، محيط جديد، حتى واحد ماعارف قصتي ، وحتى واحد ماشايف وجهي أو عارف أش وقع ليه ، هنا لقيت راحتي ورجعت نخرج ، ونعيش حياتي بشكل عادي ، ماما كاتخدم الراندة وعلمتها ليا من بعد ما رفضت نكمل قرايتي ، الحاجة الوحيدة لي بقات مؤثرة على حياتي هي الندبة لي فوجهي
ـــــ (شافت فيها بابتسامة وهي فرحانة من الداخل وفنفس الوقت مستغربة من هاد الإنسانة لي دوزت هاد الأحداث كاملين و رجعت جمعت الحوايج لي مهرسين فيها وكملت حياتها ) حياة يلى قلت ليك تعطي كلمة للناس لي كايشوفوك دابا ، وخصوصا للبنات لي فسنك
ـــــ (ركزت عليها الكاميرا وشافت فبلاصتها مباشرة ، ونطقت بصوت هادئ ونبرة مجروحة باين انها كانت كاتبكي ) أنا هي البنت المراهقة الطايشة ، عاجبها زينها ، فحياتي خديت بزااف ديال القرارات منهم صحيحة ومنهم الغالطة ، أنا هي البنت لي خسرت وجهها بسبب قرار دمر ليا حياتها ، انا البنت لي تصاحبت مع بزناز ظنا منها انه بحال البزنازة لي كانشوفو فالأفلام ولا كانقراو عليهم فالقصص ، أنا البنت لي خسرت وجهها وخطيبها وكانت السبب فإهانة والديها وطلاقهم ، أنا هي لي طيشي خرج عليا ، كنت بغيت نكون قدوة لشحال من بنت ، ولكن اليوم (سكتت شحال وهي كاترتب الكلمات لي خاص تقول ) اليوم انا بغيت نكون عبرة ، بغيت قصتي تكون عبرة لأي بنت ، ماشي ضروري تكون ݣاع القصص نهايتها بحال ديالي ، ولكن أكبر نسبة عندهم نفس نهايتي ، ربي حرم العلاقات غير الشرعية وهادشي فيه حكمة خفية خاص نتأملو بزااف باش نعرفوها ، عاافاكم فييقو قبل ماطيح الفاس فالراس فيقو حيت مابغيناش تكون حياة اخرى من بعدي ، مابغيناش نسمعو بنت اخرى تقتلت أو تشوهت فوجهها او تقاست فسمعتها فسبب شخص كانت كاتعرفو ، مابغيناش بنت اخرى ضيع حياتها بنفس الأسباب لي ضعت بيهم أنا (كملت كلامها وسكتت ورجع الكاميرا شدت البلاطو كامل )
ـــــ (شافت نور فوهيبة ، ونطقت بهدوء وكلمات واضحة ) شكراا ليك حياة ، شكراا حيت كانت عندك الجرأة وقبلتي تشاكي معانا قصتك ، فعلا القرارات بعض المرات تقدر تأثر علينا بشكل كبير وتقلب حياتنا سفاها على علاها ، نتمنى ليك التوفيق ونتمنى ان شي واحد من الناس لي غادي يتفرجو فالحلقة يقدر أن يعاونك وتعالجي ان شاء الله
ـــــ (نطقت وهي كاتفرك يديها ) بالعكس ان لي خاص نشكرك ، بفصلك قصتي غادي توصل من وجهة نظري غادي توصل لݣاع الناس ، وشكرا على برنامجك لي غادي يخلي عيون شحال من شاب وشابة تفتح على الواقع
ـــــ (شافت نور فالكاميرا من جديد ونطقت ) مشاهدينا وصلنا لنهاية حلقتنا ، نتمناو ان الحلقة تنال إعجابكم ، وتكونو استفدتو منها ، وخديتو العبرة ، غادي نودعكم على امل اللقاء مع قصة جديدة وعبرة واستفادة جديدة
بقات الكاميرا مركزة عليها لثواني ومن بعد تسمع كوبي ، وتقطع التصوير ، وقفت نور كاتحيد الميكرو والسماعات من حوايجها ، وتوجهت عند وهيبة عنقتها
ـــــ (نطقت وهي معنقاها ) شكراا أوهيبة ، نتمنى ربي يعوضك بما حسن ، (طلقت منها وتقابلت معاها ) غذا غادي يوصلوك شي فلوس ، نتمنى يكونو ولو جزء صغير من الفلوس لي خاصينك وكانواعدك غادي نحاول بݣاع جهدي ان نعاونك تجمعي لي بقى
خلاتها وخرجت من الاستوديو ، حتى وقفتها السكريتيرة لي كانت فالاستقبال
ـــــ نور وصلك هاد البوكي ديال الورد
قربت عندها وخدات البوكي الأحمر ، قلبت وسط منو على شي كارط تبين مولاه ولكن مالقاتي ، فجأة تبسمت وفرحة خفيفة لمست قلبها ، ودوزت نمرة سعد
ـــــ (تسناتو حتى جاوب وقبل ما ينطق ، سبقاتو بصوت هادئ وعذب ) شكراا بزااف البوكي زوين
ـــــ (نطق باستفهام ، مافاهمش علاياش كاتهضر ) أشمن بوكي
ـــــ (نطقت باستغراب ، واختفت ابتسامتها ) الورد لي صيفطتي ليا
ـــــ (نطق بنفي ) ولكن أنا ماصيفطت حتى ورد
ـــــ (عقدت حجبانها باستغراب ، ونطقت وهي مافاهمة واالو ) يلى ماكنتيش نتا فشكون صيفطو؟؟
ـــــ (رد عليها بنبرة فيها نوع من المزاح ) يمكن شي معجب سري ،(بدل نبرتو للجدية ونطق مسولها ) ماقلتيش ليا كيف داز التصوير
ـــــ (تنهدت ، وهي كاتفكر فقصة وهيبة ، وقلبها مكايضرها عليها ) مزياان ،ماتخايلش كمية الألم لي فهاد القصة ، كانتمنى من بعد الحلقة تكون هاد القصة عبرة ، بقاات فيا بزااف وماكرهتش نقدر نعاونها
ـــــ (نطق بصوت هادئ وهو كايفكر فشنو ممكن يخلي البنت المغرورة لي كايعرف تحزن وتأثر ) غادي تكون شي قصة شابعة دراما لي خلات نور تأثر
ـــــ (سهات قدامها ، كاتشوف حياتها هي مقارنة مع حياة وهيبة ) يمكن حيت داكشي لي عاشت ماكنتش متخيلاه، ماكنتش كانظن انني غادي نصادف إنسانة بنفس الظروف وتجاوزت كلشي . كنت كانقول أن قوية بان ليا بلي كاين لي قوي كثر مني ، واخا دوزت العذاب بقات وااقفة ، ما مرضت ، ما شربت دوايات
ـــــ (حس بيها انه كاتهضر على راسها ، ونطق مبدل الموضوع ) أشنو بان ليك نخرجو نتعشاو اليوم
ـــــ (حكت رقبتها من لور ونطقت ) ماعرفتش ، نشوف يلى ماكان عندي واالو نرجع نعيط ليك
ـــــ (تنهد حتى كايقول أن رجعت طبيعية معاه وبدات تقرب ، كايلقاها فجأة رجعت كاتبعد بلا سبب) اووكي ، غادي نتسناك
قطعت معاه وكملت طريقها كاتمختر ونيفها مهزوز للسماء ، مرة مرة يدوز من حداها شي حد كاتعرفو وتحرك ليه غير راسها مع ضحكة خفيفة ، توجهت للجهة لي فيها مكتب عماد ، وقبل ما دخل اتجهت عند سكريتيرة
ـــــ (شيرت لمكتب عماد ) كاين ؟
ـــــ (حركت ليها راسها بإيجاب ونطقت ) اييه كاين ، ومعاه حتى سي يونس
حركت ليها نور راسها حتى هي واتجهت للمكتب ديال عماد أما سكريتيرة بقات متبعاها بعينيها لمدة ، شوية عوجت فمها ورجعت لخدمتها ، اما نور دقت فالباب و دخلت لقاتهم بزوج بيهم وقالت
ـــــ ( بصوت ناعم ) بونسوااغ
ـــــ (عمااد عدل جلستو فوق البيرو ويونس جالس قبالتو ) اهلا نور ( اشار ليها تجلس ) تفضلي
ـــــ (تكلم يونس بنبرة رجولية ) بونسوااغ ، عاد كنا كانهضرو على التصوير ديال الحلقة الأولى وقال ليا عماد ، كانتسنى نشوف التسجيل ديالها
ـــــ (جلست نور برقي ،و بتاسمت بهدور و لمعة في عينيها ) داكشي باش بغيت نهضر معاكم ،مزياان ملي لقيتكم مجموعين
ـــــ ( نطق عماد باهتمام ) كنسمعوك !!
ـــــ ( بللت نور شفايفها و دخلت فالموضوع ) كنقتارح الموسم الأول يتصورو فيه غير خمسة الحلقات يدووزو ونشوفو يلى لقاو نجاح عاد نكملو الموسم تاني ، وعلاش لا نزيدو نطورو الفكرة ديال البرنامج و يكون بعد تغييرات إيجابية
ـــــ ( حرك يونس حاجبو بتسائل ) بحالاش
ـــــ ( ردت نور ببساطة ) نساعدو ناس لي كيدوزو معانا في البرنامج ومن بعد نعاودو نبنوهم بصورة أخرى كيفاش رجعت حياتهم من بعد البرنامج ، المشاهدين غادي يتعاطفو مع بعض الضيوف و غيبقا عندهم فضول يعرفو اخبار عليهم ، كون تشوفو الحلقة لي سجلنا اليوم وحدة من الضيوف محتاجة مساعدة
ـــــ ( نطق عمااد بتأييد ) فكرة مزيانة ..
ـــــ (قاطعو يونس ) ولكن خاص تدرس مزيان من جميع الجوانب !!
ـــــ نور ( حركت راسها ) حاجة اخرى .. بالنسبة البنت لي خسر ليها وجهها خاص نعونوها … دير العملية لوجهها ونوقفو معاها تا ترجع لحياتها طبيعية !! نحاولو نجمعو لبها الفلوس ، نديرو شي حملة ديال التبرعات
ـــــ (ابتسم يونس بعفوية ) شنو بان ليكم نتعشاو اونسومبل ونكملو كلامنا
ـــــ (بقات كاتفكر شحال ، واش تقبل الطلب ديال يونس ولا تخرج مع سعد ، نفضت ݣاع الأفكار من راسها ، وشافت فيونس ، ونطقت بابتسامة صغيرة على شفايفها ) ااهاه وااخا ، عندي شي شغال ولكن يتأجل ماشي مشكل
ـــــ ( نطق عماد بأسف ) أنا غير سمحو ليا مانقدرش نجي ، ختي اليوم جاية من فرنسا والعائلة غادي تجمع فالليل
ـــــ (بان فيها الانزعاج ، حكت عنقها من لور عاد نطقت )خولة جاات؟؟
ـــــ (شاف فيها وركز نظرو عليها ، عاد نطق ) لا يالاه غادي توصل هاد العشية
ـــــ (وقفت وشافت فيهم ) خاص نمشي دابا ، سي يونس نتلاقاو فالليل حتى تصيفط ليا البلاصة فين ، عماد نتلاقاو من بعد سلم على غيثة
ـــــ (خرجت من تما وطلعت فسانسور ، وخدات تيلفونها تصوني على سعد، حتى تفتح الخط وقبل ما يجاوبها نطقت سابقاه ) خرج ليا واحد العشا مع مالك القناة على قبل البرنامج
ـــــ (تنهد على هاد الزهر لي عندو واش فعلا عندها عشاء ضروري ولا غير بغات تهرب) بغيتي تقولي الموعد ديال اليوم تلغى يااك؟؟!
ـــــ (تنهدت وهي كادور فعينيها ) ماقدرتش نقول لاا، البرنامج يالاه بادي وخاصني نخدم عليه كثر ، وباش ندخل افكار جديدة خاص يوافق ليا عليهم
ــــــ (تنهد ، الخدمة فحياتها ونجاحها هما اللولين عندها ، مايمكنش يقول شي حاجة ) اووكي إذن غذا ندوزو النهار ب2؟؟
ـــــ (باستسلام ) وااخا أسيدي غذا ندوزوه ب2
************
وقفت بطوموبيل ديالها قدام بناية عاالية ، حطتها فالبلاصة لي لقات خاوية وهبطت منها بكسوة حمراء تحت ركبتها لاصقة عليها ، شعر بوكلي ، حذاء فالبيج مع صاك صغير فنفس اللون ، هزت راسها الفوق وبان ليها سطح ديال العمارة وتقدمت لجهة الباب ، كاتمختر فالمشية كيف عادتها ، وانفها مهزوز للفوق بكبرياء وغرور ،
دخلت للسانسور وضغطت على الرقم 10 ، وخرجت نيشان فسطح العمارة، دخلت من الباب وبانو ليها طاولات بمناديل بيضاء وكراسي سوداء مغلفة بالجلد ، شموع طوال مزينين الطبالي ، وفوانيش دايرين فالأرض بشكل عشوائي ، مجموعة من لي كوبل منتشرين فالريسطو ، تمشات بين الطبالي ، حتى لمحاتو جالس بملابس رسمية ورجليه وحدة على وحدة بطريقة رجولية ، سروال توب فالأسود وشوميز فنفس اللون فاتح ليها الصدايف من جهة العنق وساعة فضية كاتزين يدو ، تقدمت لعندو حتى قربت ليه ، وهز عينو شافها ووقف مستقبلها ، سلمت عليه برسمية ، اما هو فجر ليها الكرسي حتى جلست وجلس مقابل معاها ،بدون كلام هز بوكي ديال الورد من الكرسي لي حداه ، ومدو ليها
كان بوكي كبير من الورد الأحمر مقاد بعناية وشريط فاللون الأحمر الغامق رابط الورد مع بعضو ، شداتو من عندو وعلامات الاستغراب بانو على وجهها ، ودورت نظرها على المطعم ، لي كان نمطو نوعا ما رومانسي ومتشافت حتى فشي طبلة عائلة ، اغلب لي هنا غير نساء ورجال ، هادشي بوحدو ، قبل ماتزيد تستغرب وكانها تفكرت شي حاجة ، ورجعت تبت نظرها على البوكي ، لي كان نسخة على البوكي لي وصلها فالصباح
ـــــ (ابتسم ابتسامة خفيفة ، عاد نطق ) أشنو ؟؟ ياكما ماعجبكش ؟؟
ـــــ ( ابتسمت ابتسامة خفيفة ،وشافت فيه وعقلها مشوش ، مايمكنش تكون صدفة ان نفس الورد مع نفس الطريقة ديال الترتيب ، وفنهار واحد ) لا بالعكس عجبني ، شكراا
ـــــ (ركز نظروعليها بابتسامة ، وعاد نطق ببحة رجولية ) قلت ماعجبكش البوكي ديال الصباح ، داكشي علاش ضنيت ماغاديش يعجبك حتى هذا
ـــــ (شافت فيه ، وكانها كانت كاتسنى اعترافو ) بالعكس زوين (حطاتو فالكرسي لي فجنبها ، وعاد رجعت شافت فيه من بعد ما رجعت بعض الخصلات من شعرها مور وذنيها ) ماعرفتكش نتا لي جبتيه ، اما كون شكرتك ، حتى دابا شكراا على البوكي ديال الصباح
ـــــ (نطق بابتسامة من بعد ما تقاد فالجلسة على الكرسي كثر ) البوكي ديال الصباح كان بمناسبة اول حلقة لي تصورت ، أما هذا (شير لفين محطوط البوكي ) حيت قبلتي تعشاي معايا
ـــــ (حكت رقبتها من لور حركة كاديرها ديما فاش كاتكون متوترة ، ونطقت مبدلة الموضوع ) سي يونس أشنو بان ليك فالفكرة لي اقترحت عليك الصباح
ـــــ (ضرب بصباعو على الطلبلة دقات خفاف و رجع ركز نظراتو عليها ) أولا نحيدو بيناتنا الرسميات أنو ، بلا داك “سي” تفهمنا ، ودابا خلينا نطلبو أش ناكلو، البرنامج ماغاديش يهرب
ـــــ (علات حاجبها بخفة ، هذا أش باغي بالضبط ، هذا عشاء عمل يعني خاص يهضرو فالخدمة من غير يلى كان أصلا عارش عليها ماشي للخدمة ولكن بحجة الخدمة ، دورتها مزيان حركات الورد وهاد المطعم لي مافيه حتى عائلة ، مايمكنش يدوزو عليها ، قررت تبعو تشوف هادشي فين غادي يوصل، رجعت رسمت ابتسامة خفيفة على وجهها ، عاد نطقت ) اييه نحيدوهم ، (وسعت ابتسامتها شوية ، وعاد رجعت نطقت ) نطلبو الماكلة (كملت كلامها وبلا ماتسنى الجواب ديالو خدات الموني ، وبدات تشوف أش عندهم )
طلبو أش بغاو ، وقبل ما يحطو ليهم النادل ، نقصو أضواء المطعم ، ورجعو غير الشموع لي مضوية تقريبا ، والفوانيس لي محطوطين فالأرض ، تسلط الضوء على جهة بعيدة على الطبالي و بان بيانو جالسة قدامو بنت بفستان أوسد وشعرها كعكة ، بدات تعزف اللحن لي كان رومانسي ، فنفس الوقت تحطو الأطباق لي طلبو نور ويونس ، وبداو ياكلو فصمت ومرة مرة يشوفو فشي كوبل من هادوك لي ناضو يرقصو على الموسيقى ، ومن بينهم كان كوبل غربي ، رجل وامرأة فايتين الستين من العمر ، بقات متبعاهم نور بعينيها وهما كايرقصو ومتبعين الحركات ، وكايرقصو بإتقان ، سهات معاهم وسمحت فماكلتها حتى انتبه ليها يونس ، و شاف فين كاتشوف
ـــــ (رجع شاف فيها ونطق بهدوء ) الحب زوين يااك
ـــــ (انتبهت ليه نور لي لي ماسماعتوش أشنو قال ، شافت فيه باستفهام ) هاا!!؟
ـــــ (ضحك بسوت غير مسموع ، عاد نطق ) كنتي متبعاهم بعينيك لدرجة مسمعتينيش اشنو قلت (حط الفرشيطة والموس من يديه عاد نطق ) قلت ليك الحب الزوين
ـــــ (حركت راسها بنفي ) تء ، الوفاء حسن (كملت كلامها ورجعت تاكل بصمت وهدوء)
بقى يونس كايشوف فيها شحال ، ومن بعد رجع ياكل حتى هو ، وصوت البيانو كايتسمع حتى لعندهم ، حتى كملو ، وطلب يونس قهوة اما نور ففضلت أيس كريم ، وقبل ما تبدا نور هضرتها على البرنامج سولها يونس
ـــــ (نطق بسؤال ، وبنبرة وكان كمتشوق يعرف الجواب ) قولي ليا أنور عندك شي علاقة؟؟
ـــــ (هزت معلقة من ايس كىيم شوكولا وخشاتها على أقل من مهلها ، وهي مركزة نظراتها عليه بدون جواب ، كاتحاول تحلل هاد الشخص لي جالس قدامها ، وهضرتو لي جاتها مبدلة على اول مرة شافتو فيها ، حطت المعلقة فالكاس الزجاجي ، حطت يديها فوق الطبلة قدامها وعاد نطقت ) الورد ، وهاد المطعم وهاد الأسئلة اشنو الهدف منهم؟؟نقدر نعرف أشنو باغي
ـــــ (عينيه حاسة بيهم كايمشطوها ، وهو مراقب تعابير وجهها والجدية باش كاتهضر حتى نطق ، بنفس الهدوء ) باغيك نتي
ـــــ (عينيه حاسة بيهم كايمشطوها ، وهو مراقب تعابير وجهها والجدية باش كاتهضر حتى نطق ، بنفس الهدوء ) باغيك نتي
ـــــ (عقدت حجلانها باستغراب ، وابتسامة غريبة بانت على وجهها ، وجملة باغيك نتي كاتردد فمسامعها ) باغيني أنا؟؟ مافهمتش ممكن تشرح ليا ؟؟
ـــــ (عقد حجبانو وكأن ماكانش متوقع هاد الرد منها ) أشنو خاص نشرح ؟؟ كانظن الجملة ساهل انك تفهميها ، (قرب يدو من يديها لي محطوطة فوق الطبلة ، وشدها منها ورفع عينيه نيشان مع عينيها فالوقت لي هي رفعت حاجبها فهاد الحركة لي دار ) أشنو لي مامفهومش ؟؟ من أول لحظة شفتك فيها حسيت بإحساس فشكل ، وافقت على البرنامج حيت نتي لي اقترحته ، ماهامنيش لا موضوعو ولا نسبة المشاهدة لي ممكن يجيب ، (طلق ليها من يديها ورجع رخا راسو على الكرسي ، ورجع نطق بجدية ) قبل ما نشوفك كان هضر معايا عماد على الفكرة ، وقال ليا بلي هاد البرنامج هو حلم بالنسبة ليك ، فاش شفتك شي حاجة فيا تحركت لي خلاتني نوافق على البرنامج
ـــــ (عقدت حجبانها كثر ، أشنو كاتسمع ، واش دابا برنامجها توافق عليه حيت هي عاجباه ، كانت كاظن بلي البرنامج توافق عليه على قبل الفكرة ماشي على شكون قدم الفكرة ، )بغيتي تقول قبلتي البرنامج حيت هو الحلم ديالي!!؟
ـــــ (شرب من كاسو ديال القهوة ، ونطق بهدوء ) ماشي كيف فهمتي ، ولكن هذا واحد من الأسباب
ـــــ (مافهمتش علاش حاسة بهادشي ولكن الإحباط بدا يتسلل لقلبها وعقلها ، أشنو غادي دير واس تمشي معاه فهضرتو ، ولا توقف دابا وتمشي بحالها ، ولكن البرنامج ، ويلى حبسو ليها !! ويلى كانت رحلتها لتحقيق حلمها سالات قبل ما تبدا!! لا لا خاصها تفكر فحل ، مايمكنش تغامر بالبرنامج ، خرجت من بحر أفكارها وشافت فيه ونطقت بهدوء على عكس الفوضى لي بداتها ) وأشنو المطلوب مني انا !!؟
ـــــ (نطق بهدوء ، وفكل سؤال كاتنطقو كايكون موجد ايها إجابة وكأن متوقع اشنو ممكن تقول ) فرصة، أكيد حتى نتي غادي تحسي بنفس الإحساس ديالي ، وكانظن انه حاليا نتي ماداخلة فحتى شي علاقة على حسب ما قال ليا عما
ــــــ (أفكاار مشتتة فدماغها والكلمات مخربقين أشنو غادي تقول ، واشنو تجاوب ، فجأة طاح فبالها سعد ، ماعرفتش علاش فهاد الوقت بالضبط تفكراتو ، شافت فيه ونطقت بتررد ) خاصني وقت ، مانقدرش نجاوبك دابا ، (وقفت وهزت صاكها ) نخليك داابا ، نشوفك من بعد
ـــــ (يالاه خطات 2 خطوات وهي تسمع سميتها من فمو ، وقف فبلاصتها ودارت عندو ، وهي كاتظن ان غادي يقترح يوصلها وكانت موجدة جوابها من قبل ) نسيتي الورد ديالك(هزو من الكرسي وتقدم حتى وقف حداها ومدو ليها )
خدات من عندو البوكي وخرجت ، ركبت سيارتها وخدات اتجاه لدارها ، وهي كاتفكر فهاد الشخص ف2 لقاءات بدل حياتها ، فاللول وافق على احد احلامها ولي غادي يخليها تزيد تشهر ، واللقاء الثاني صدمها بكلمة باغيك ، والاهم من هادشي تلميحاتو ، هي ماشي مكلخة ماغاديش تفهم ان البرنامج توافق عليه بسبب إعجابو بيها ، وماخفاش عليها كلامو المبهم لي هي ماشي مكلخة حتى ماتفهموش ، ان رفضها ليه ممكن يكلفها البرنامج ، مادام هي سبب فانه يقبل البرنامج ، اذن ممكن تكون هي السبب فانه يرجع البرنامج يتلغى
سايݣة فالطريق وفكرة تلوحها ففكرة ، اشنو دير ، واشنو ماديرش ، تختار البرنامج ولا تعري على وجهها وتوريه الهضرة كيف دايرة وترد عليه خو جوابو ، تلفت ، ومالقات حتى واحد تشارك معاه اش واقع ، تفكرت عماد ، لي أصلا عارف القصة كاملة ، وهي باقي فطريقها دوزت نمرتو ، وتسناتو حتى تفتح الخط وتسمع صوتو
ـــــ (بهدوء واستغراب لي صونات عليه فهاد الوقت ) وي نور !! وااقعة شي حاجة؟؟
ـــــ (نطقت بعصبية مكتومة محاولة تخبعها قد ما قدرت ) كنتي عارف يااك
ـــــ (هضرت بصوت مرتفع ، وهي كاتشوف ان بالأسئلة ديالو كايستفزها ) كنتي عارفو قبل البرنامج حيت هدفو انا ماشي البرنامج يااك!! كنتي عارف بلي هاد العشا ماشي ديال الخدمة داكشي علاش ماجيتيش يااك ، نتا عارف وانا وسطكم كيف الحمقة يااك
ـــــ ( بصوت هادئ ، نطق محاولة منو انه يفسر ليها ) نور تهدني ، مااشي كيف فاهمة نتي ، راك فاهمة الموشوع غلط
ـــــ (زادت عصبيتها كثر ، ونطقت معصبة ) ماتقولش ليا فاهمة غلط ، هو بنفسو قالها وبصريح العبارة يا اما نعطيه فرصة ولا كيف وافق على البرنامج غادي يلغيه
ـــــ (نطق بهدوء ، وكان ماشايفش عصبيتها ) نور تهدني ، انا كانعرف يونس مزيان ماغاديش يكون قاصد هاد الهضرة ، غادي تكوني فهمتيه غلط ، وأشنو فيها يلى عطيتيه فرصة
ـــــ (تصدمت من هضرتو ونطقت ) كييفاش نعطيه فرصة ( سكتت شوية ، وتفكرت هضرة يونس وان عماد قال ليه انها ماداخلة فحتى شي علاقة) بلاتي بلاتي بعدا ، نتا أش مشى ليك حتى تعاود ليونس عليا ، وعلى علاقاتي ، كيفاش تعاود ليه على حياتي
ـــــ (نطق بصوت مرتفع على كيف كان كايهضر قبل ) نور اش هاد الهضرة ؟؟ واش انا برهوش لي غادي نعاود ليه عليك ؟؟ السيد سولني واش عندك شي حد فحياتك قلت ليه لا ، اش فيها ، ماتكبريش الموضوع
ـــــ (ضربت يديها مع الڤولون ) ماتعاودش ليه أسيدي ، انا معتابراك صديقي ، ماتخرج حتى معلومة عليا بلا خباري، (هزت يديها من على الڤولون ) على الأقل قولها ليا اسيدي ، علمني بعدا ، مانمشيش انا لهاد العشا ݣاع
ـــــ (نطق بنفاذ صبر ، وقال بسرعة داكشي فبالو بلا مايفكر ) اييه كنت عارفو معجب بيك وسكتت ، حيت بغيتك تجاوزي داكشي القديم ، بغيتك تحيدي داك الدوا ، وتنسااي الماضي بداكشي لي فيه كاامل، جربتي تبغي من طرف واحد ، بغييت نعاونك تجاوزي داك المرحلة . ماتبقاش حياتك معلقة بشخص عمرو غادي يبغيك
ـــــ (فرانات مجهد وعينيها تفتحو ، قلبها بدا يضرب ، هذا اشنو كايقول؟؟ اشمن حب كايهضر عليه، سرطت ريقها ونطقت بصوت متقطع بتردد) اشمن مااضي، أشمن حب علامن كاتهضر؟؟
ــــــ (سرط ريقو وهز يدو وبدا يماصي ، فنفس الوقت غمض عينيه ، كايعاتب راسو على الهضرة المتسرعة لي قال بلا مايرد البال لأشنو كايقول ) ماتديش على هضرتي ، غير هضرة عادية بلا مانفكر
ـــــ (نطقت بهدوء ، ودمعة يتيمة هبطت على خدها ) أشمن حب هضرتي عليه ؟ كنتي عارف يااك!!
ـــــ (نطق بهدوء وصوت باين فيه ان استسلم وغادي يهضر ) نور رااه…
ـــــ (هبطت دمعة اخرى ، ونطقت بنفس الصوت الهادئ ) كنتي عاارف يااك؟؟ من فوقاش ونتا عاارف
ـــــ (نطق بهدوء و هو عارف من بعد هاد المكالمة علاقتهم ب2 غادي تبدل ) قبل ما نتعرف على غيثة
ـــــ (ابتسمت بسخرية ، ونطقت ) كانت مراهقة ماعندها حتى معنى (كملت جملتها وقطعت الاتصال بلا ماتسنى حتى كلمة من عندو)
قطعت عليه وحطت راسها على الڤولون ، ودموعها كايتسابقو على خدها ، ماكاتبكيش حيت مابغاهاش او رغم ان عارف انها كاتبغيه فضل غيثة ، لا كاتبكي حيت طول هاد المدة كانت كاتألم فصمت ، والأسوأ ان الشخص المعني بالأمر عارف بعذابها ، مارضاتهاش لراسها كأنثى ، حسات بكرامتها مشات بين الرجلين ، وبلي نفسها ومشاعرها تعراو قدام الشخص الغلط ، شخص اخر عارف ضعفها ، وشخص آخر عارف أغلاطها ، والأسوء انه هاد الشخص اعترف ليها بفمو بلي كان عارف سنين هادي ، من بعد سنين تعرف بلي كان عارف مشاعرها ليه واشنو إحساسها ، تفكرت فكل مرة كان كايعرفها على شي حد كان كايسبق جملة “بحال ختي ” .
كان عارف هاد الجملة شحال كاتحرقها من الداخل ومع ذلك كان كايقولها فكل فرصة كان باغي يتبث ليها انها ختو وعمرو غادي يشوف فيها بطريقة اخرى ، شحال كانت حمقة وغبية ، زادت فالبكا كثر ، فور ماتفكرت بلي من بعد هاد المحادثة خسرت صديق ، والشخص لي ديما كاتعول عليه ، من بعد سنين قدرت تخطا مشاعرها ليه وتعتبرو اخ كيف كايعتابرها والحاجة لي كانت مخلياها قريبة ليه وكاتعاملو نفس التعامل ديال قبل كانت ان ماعارفش ماضيها ومشاعرها فالماضي معاه ، ولكن اليوم باعترافو بأنه عارف اشنو كان بالنسبة ليها ، بل أكثر هو مازال كايظن ان عندها ليه نفس المشاعر وبسبب حبها ليه ماقادراش تدخل فعلاقة ، هاد الأحداث لي قلبت كلشي ومشاو معاها هاد الأسباب ، خلات نور تشوف عماد كشخص كاتعرفو من ماضيها ، شخص غريب ، مشات مرتبة الأخ وضاعت رتبتو كصديق ليها ، الشوم نور وعماد زملاء فالخدمة وهو مديرها لا غير
هزت راسها من فوق الڤولون ، وركزت على عينيها لي بداهم لون احمر خفيف ، فالمراية لي قدامها ، مسحت عينيها بالنترة ونطقت مخاطبة صورتها فالمراية
ـــــ جا وقت بكيتي عليه كحبيب ، واليوم هانتي بكيتي عليه كصديق ، اخر دمعة غادي تنول منك أنور لنفس الشخص ، نور دموعها ماشي رخاص باش تبقى تهبطهم على نفس الأسباب ، (مسحت دمعة رجعت هبطت و حولت نظراتها للحدة والقوة ) يمكن كان الماضي باقي عندو بلاصة فحياتي ، حيت كنت كانخدم كلمة ياريت ، ولكن بهادشي لي وقع اليوم الماضي هنا غادي يتدفن ، ماشي باش نبين بلي أنا بخير ، وعايشة حياتي ، مابقيتش غادي نهرب ونبين حاجة انا ماعايشاهاش ، اليوم نور غادي تفكر فغذا (كملت كلامها وخدمت طوموبيل مكملة طريقها لدارها وسط من اتثالات عماد حتى عصبها وطفات تيلفون فمرة)
****************.
بفستان فاللون الأبيض على شكل سوميج وااسع شوية والصدايف هابطين لحد طول الفستان لي كان فايت الركبة ، خارجة من الدار من بنت ما عطات للكلب ياكل ، هبطت فأسانسور حتى وصلت لباب العمار لقاتو كايتسناها فطوموبيل ، ركبت حداه من بعد ما حيدت النضاضر من عينها ، شافت فيها كان لابس سروال جينز وشوميز زرقاء ، غير ركبت حداه ، فغفلة منها جرها مسلم عليها من الوجه
ـــــ (شافها ماقالت والو على هاد الزعامة لي زعم شاف فيها بابتسامة ونطق ) ااح شكون بحاالي نور كلها غادي دوز معايا النهار
ـــــ (رجعت حتى هي ابتسمت ونطقت ) ايييه اسيدي يحصل ليك الشرف النهار كلو ديالك
ـــــ (شاف فيها مطول الشوفة ، ولاحظ اسوداد خفيف تحت من عينيها ) أش هادشي أ آنسة ، (زعم وحط يديه على وجهها بحنان ) معذبة لينا هاد الوجه ماحرامش عليك عليك
ـــــ (لمسة يديه حركت فيها شي حاجة، الاهتمام لي كايعطيها كايخلي قلبها يضرب ، شافت فيه بابتسامة ونطقت ) غير البارح مانعستش داكشي علاش(خلات يديه باقين فوجهها وهبطت المراية لي فجهتها كاتشوف الهالات السوداء لي واخا حاولت تخبعهم ، إلا وبقاو كايبانو ليها شوية)
ـــــ (عقد حجبانو وزاد دور ليها وجهها لعندو وهي كاتشوف فيه بنظرات غريبة ) وعلااش مانعستيش ؟؟ ماشربتيش دواك
ـــــ (حركت راسها بنفي ونطقت من بعد ما تنهدت ) ماشربتوش ومابقيتش بغيت نشربو ، مابغيتش نبقى عايشة بالدوايات
ـــــ (هبط يدو من وجهها وشد ليها فيديها ) نور الدوا راه ضروري ، ولكن راه غير كايهدن وصاافي ، يلى كنتي ناوية تقطعيه خاصك تبعدي على أي حاجة تعصبك ، انا قبل مانشريه ليك اخر مرة سولت عليه ، وراه ماشي ساهل تقطعيه فحالتك بالخصوص ، خاصك نتي تعاوني راسك اما الدوا مهدئ وصاافي ويمكن يرجع إدمان
ـــــ (شافت فيه ونطقت بهدوء ) غادي نقطعو وغادي نعالج راسي براسي من دابا للفوق غادي نفكر غير فنور ، ماغاديش نهلك راسي بسبب شي حد
ـــــ (نطق بمزاح محاولة منو انه يبدل الموضوع ) وفكري فيا حتى انا ، غير سيرتي تهدن الأعصاب
ضحكت على كلامو وكسيرا بطوموبيل شاد الطريق خارج من كازا ، وابتسامة نور طول طريق ماطفاتش ومرة مرة تبدا تشوف فيه بلا ماتحس ، اما هو كان ناشط ، والموسيقى لي مطلوقة زادت نشطاتو كثر وكثر, بقاو تقريبا ساعة ونص حتى وقف سعد بطوموبيل وسط الشجر ، وكانو محطوطين تما طوموبلات اخرين
ـــــ ( نطقت نور باستغراب وهي كاتحيد السمطة ) سعد فين جينا؟؟
ـــــ (نطق بجدية مصطنعة ) هبطي اآنسة نتي دابا راك مخطوفة ، ماخاصكش تهضري
كمل كلامو وهبط وداز لجهتها فتح ليها الباب ، وخشا يدو وسط يديها جارها معاه من بعد ما سد الباب ، غادي تقريبا هو وياها قد قد هو كايشوف فاص قدامو ، اما نور فكانو عينيها مفكسيين فيديهم لي متشابكين ، رمشت شحال وعاد بعدت عينيها للجنب وزادت قدامو بدون ماتسحب يديها من يديه ، ماعرفتش علاش ولكن خلاتها ، بل اكثر حسا بأحاسيس غريبة وهي كاتشوف ان شخص اخر شاد فيديها ، للحظات تفكرت يونس وهضرتو وانها خاص تجاوبو ، شافت فسعد ، وتأملت ملامحو ، هاد الشخص لي عاونها ووقف معاها بلا حتى شي مقابل ، خلاها هي بوحدها ترتاح ليه وتعتبرو صديق ، هاد الشخص لي كايتعامل بشكل عفوي خلاها حتى هي تكون عفوية معاه ، فجأة لقات راسها كادير مقارنة بينو وبين يونس 2 ديال الأشخاص العكس ديال البعض تماما ، يونس ماعطاهاش فرصة انها تعرفو ، ومباشرة فثاني لقاء فرض عليها علاقة بطريقة غير مباشرة ، فالوقت لي مع سعد كلشي كايكون تلقائي ، يونس كاتشوف ان كلشي مخطط ليه من قبل
أفكار كاتجي وافكار كاتمشي ومن فكرة كاتلقى راسها ففكرة اخرى ، هي عارفة انه يلى وافقت على العرض ديال يونس غادي تكون نقطة نهاية فهاد العلاقة لي ماعارفاش اشنو تصنفها بينها وبين يونس ، ولكن يلى رفضت غادي تحتفظ بهاد العلاقة ولكن فنفس الوقت ممكن تخسر برنامجها ، خطوات ماعرفاتش كيفاش خطاتهم ، حتى خرجت من تفكيرها على صوتو
ـــــ (تنهد ونطق بمرح ) واخييرا وصلنا
فاقت من تفكيرها على كلامو، وشافت مباشرة لفين كايشوف ، لقات قدامها كوخ خشبي وفجنبو مجموعة من الطاولات الخشبية فيهم البعض من العائلات ، ضاية كبيرة فجنب الطاولات ، ومركب خشبي صغير فجنب الضاية وواحد آخر كايبان فالضاية الداخل فيه بعض الأشخاص ، طاووس كايتساراو بين الطبالي والإوز والبط داخل الضاية ، العافية شاعلة فواحد القنت ،والأشجار عالية مظللة على الناس لي فضلو الفراش التقليدي لي فالأرض عوض الطاولات ، برقو عينيها بإعجاب من ديما عزيز عليها الطبيعة والهدوء لي كانت كاتميز بيهم هاد البلاصة
نفضت راسها من ݣااع الأفكار ، مقررة انها دوز هاد النهار مع سعد بلا ماتفكر فواالو ، حركت راسها بإيجاب مؤيدة القرار بينها وبين راسها ، وزيرت على يد سعد لي مشابكة مع يديها
حس بيها فاش زيرت ليه على يديه ، هز راسو وشاف لجهتها ، ابتسمت فوجهو ابتسامة خفيفة ، ورجع هبط عينيه ليديهم لي مشابكين ، لمعة فرحة بانت فعينيه وهو كايشوفها كيفاش مزيرة ليه على يديه ، ورجع طلع نظراتو من جديد لقاها مازال كاتشوف فيه بنفس الابتسامة ، زاد هو الآخر زير ليها على يديه ، شعور بالراحة استوطن على قلبو ، بهاد الحركة لي دارت عطاتو امل ان ممكن علاقتهم تزيد للقدام ، كان باغي يصارحها بمشاعرو من اللول ، ولكن فكر انه ممكن تبعد كثر داكشي علاش خلا كلشي يمشي بوحدو ودارها فيد الله ، وفعلا ها هما الحواجز بداو يتهرسو واحد بواحد ، من واحد غريب هاهو رجع قريب ، وعلاش لا مايرجعش حبيب
تمشاو ويديهم فيد بعض حتى لتحت واحد الشجرة تحتها بلاصة مقادة بطريقة تقليدية ، وألوان مبهجة ، زربية فاللون الأصفر ببعض النقوش والطرز بالأسود مع مخيدات صغار فنفس اللون ، ونفس الشكل طليق مفرش مخطط باللونين فاللون الأحمر والأزرق ومخاد كبار فنفس اللون ، طبلة خشبية صغيرة مغطية بسبنية بمزيج من الألوان ، فجبنها طبلة أخرى ديال النحاس متوسطة الزربية ، وبجنبها إناء فضي مع أواني من القضة لغسل اليدين ، طبلة صغيرة من الخشب فجنب الطليق عليها ڤاز تقليدي فالأبيض والأزرق وفوسط منو ورود بألوان مختلفة ، ، حيدت نور سبرديلتها ونفس الشيء لسعد وجلسو فوق الزربية ونور كاتشوف وتستكشف هاد البلاصة لي اول مرة تزورها
ـــــ (تنهدت برااحة ، واستنشقت الهواء بقوة ) الله ، (دارت وشافت فسعد ) أحسن حاجة هي جبتينا لهنا
ـــــ (شاف فيها بابتسامة ، متكي على المخدة لي من وراه ورجليه وحدة مطلوقة ووحدة متنية ) الله أودي ، مازال الأيام طويلة ، فوقاش ما بغيتي نرجعو لهنا
اكتفت بانها تجاوبو بابتسامة بلا ماتهضر، أو تجاوبو ، ماعارفاش راسها واش ممكن ترجع تجي معاه ولا لا ، اما هو فاش شافها سكتت نطف كايسولها
ـــــ شفتي خاصني العصا ، ماسولتكش اش تشربي (حط يدو على قلبو ) سمحي لينا غير هاد المرة، (وقف وبدا يلبس سبرديلتو ، ورجع دار عندها من جديد ) أشنو نجيب ليك
ـــــ (سكتت مدة كاتفكر ) أتاي
ـــــ (ابتسم ورجع شاف فيها ) نااري طلعتي بنت الشعب يحساب ليا غادي تقولي شي حاجة ماكايناش هنا
ـــــ (شافت فيه وضحكت بخفة ) أصلا هاد البلاصة خاصها شي براد
ضحك حتى هو ومشى بعد عليها ودخل لداك الكوخ ، اما نور فبقات كاتمتع بالمناظر لي حداها والوليدات بعاد كايلعبو كرة ويجريو ، وبنت كاتلعب فالمرجوحة لي مقادة فوحدة من الشجر لي قراب ، البط والطاووس كايتساراو حداها ، خدات تيلفونها تاخد تصاور ، مايمكن ماتاخدش ذكرى من هاد البلاصة
رجع من جديد وفجنبو شخص آخر بملابس عادية حط آتاي مع بعض المكسرات والحلويات البسيطة ، ومشى اما نور وسعد بداو يهضرو فمواضيع مختلفة ، اتاي محلي جلستهم ، الجلسة لي خلات نور تعرف على سعد كثر ، سعد هو الابن الوحيد عند والديه عندو اخت وحدة ، أصلو من مدينة فاس عاش وتربى فيها وكمل قرايتو تما ، من بعد ما خدا الإجازة فالاقتصاد ، وحقق حلم والديه بانه يكمل قرايتو ، سعد اختار انه يتبع حلمو لي كان هو الأزياء قرا لمدة سنتين ومن بعد بدا شوية بشوية حتى دفع للشركة لي نور عارضة فيها بحكم انهم كانو محتاجين لمصمم ، وتقريبا هادي عام بلش بدا خدمتو
بدورها نور عاودت ليه شوية على حياتها بدون ما تدخل فالتفاصيل ، وموضوع يلوحهم فموضوع حتى وصلو للهضرة على الأحلام والطموحات
ـــــ (نطقت نور ، وكان محتاجة لجواب على كلامها ) بعض المرات كانصادفو مشاكل فأحلامنا وطموحنا ، وباش نوصلو لشنو باغيين كايخض اانا نضحيو بحاجة اخرى
ـــــ (نطق سعد بهدوء ، وفالأصل ماعارفهاش علاش قالت هاد الهضرة ) حتى حاجة ماكاتجي بالساهل ، ضروري نتخلاو على حاجة مقابل حاجة اخرى
ـــــ (نطقت بضياع وهي كاتشوف فيه ، وبهاد الحوار لي كايدور كاتمنى تخرج بقرار نهائي ) ويلى كانو هاد الحاجة هي والطموح عندهم نفس المرتبة
ـــــ (نطق هو وعينيه ركزو عليها ، من بعد ما شرب من الكاس لي فيدو ) شخصيا وبحكم طبعي غادي نختار الطموح ،(ورجع نطق كايفسر ليها) الحلم يلى ضاعت فرصة تحقيقو ماكاترجعش ، ولكن الحاجات لي ممكن نخسرو ممكن يجي ماحسن منهم
ـــــ (نطق هو وعينيه ركزو عليها ، من بعد ما شرب من الكاس لي فيدو ) شخصيا وبحكم طبعي غادي نختار الطموح ،(ورجع نطق كايفسر ليها) الحلم يلى ضاعت فرصة تحقيقو ماكاترجعش ، ولكن الحاجات لي ممكن نخسرو ممكن يجي ماحسن منهم
ـــــ (شافت فيه بابتسامة باردة نوعا ، ونطقت ) ويلى كانت هاد الحاجة احسن حاجة عندك ، حاجة لي اكتشفي بلي قليلة بزااف فمحيطك ، واش غادي تخلى عليها على قبل أحلامك؟؟
ـــــ (شاف فيها شحاال وماعارفش هاد الموضوع واش وقتو دابا ، وعلاش بالضبط تجبدت هاد الهضرة) الحاجات النادرة كايكون شخص محظوظ لي عندو ، والاختيار صعيب فهاد الحالة ، خاص نشوف واش الحلم لي انا باغية والطموح لي عندي يستاهل انني نضحي بحاجات عزاز عليا على قبلو ، واش كاين فرصة انني نلقى حلمي فبلاصة اخرى
ــــــ (شافت فيه بابتسامة مبهمة ونطقت ) يعني على حسب اهمية هاد الحلم وأهمية هاد الشخص او الحاجة
ـــــ (ابتسم وجمع يديه مع بعض ) اييه هادشي لي كايحدد الاختيار ، (وقف ، ومد ليها يدو ) اجي اجي معايا واحد البلاصة غادي تعجبك
شافت فيه باستغراب ومدت ليه يديها حتى وقفت حداه وتحنات كاتلبس سبريدلتها وهو لبسها وجرها معاه ، بداو يتمشاو بشوية مابين الأشجار ، ويدو رجعت تشابكت مع يديها من جديد ، تمشاو حتى بعدو على المطعم والناس وخرجو فواحد الطريق تمشاو معاها ونور غير تابعاه بلا ماتهضر وحتى هو كايتمشى فصمت ، حتى بداو يبانو ليهم أكواخ من الخشب ، كل ما قربو كاتوضاح ليهم الصورة كثر ، كان الباب ديالهم محلول ، وبعض السروج محطوطين فجنب الباب ، عقدت نور حجبانها باستغراب ، حتى دخلو من الباب ديال واحد من الأكواخ وبان شكلو من الداخل لي كان اسطبل للخيول ، فيه 2 من الخيول العربية فاللون البني الغامق ، التبن محطوط فالجنبان ديال الغرف لي فيهم الخيول ، وهما يالاه كايستكشفو البلاصة ، دخل عليهم شخص من اللباس ديالو باين ان خدام تما، قرب منو سعد وعلمو بلي بغا واحد من الخيول فجولة ، شرح ليهم العامل اشنو خاصهم يديرو ومشى كايوجد فالخيل ، حتى خرج ليهم واحد منهم ، قربت ليه نور وبدات تحك ليه ظهرو بلطف وحب اما العود فبدا يحرك رااسو ، خرجو ليهم الرجل لبرا وزاد قدامهم ونور وسعد تابعينو حتى خرجو فبلاصة مجهزة لركوب الخيل
عاونو نور حتى ركبت والكسوة كل مرة تعرا من جهة وتعاود تغطيها ، بدات نور كادور فوق ظهر الخيل وسعد مرة شادها فيديو ومرة غير تصاور وهي مرة تقاد فبوز عادي ، ومرة تصيفط ليه بوسة وهي كاتضحك ، حتى عيات وبغات تنزل، وجا سعد يعاونها من جديد باش تهبط
مد ليها يدو يعاونها ونقزت من فوق العود جات فالأرض ويديها فوق كتاف سعد كأنها معنقاه ، يديه تحطو على وسطها وعينيهم تفيكساو فعينين بعض ، شوية بشوية بداو يقربو من بعضهم كثر وعينين سعد نيشان مشااو لشفايفها وسرط ريقو حتى تحركت تفاحة ادم
شوية بشوية كايقربو لبعضهم حتى اندمجو فقبلة ، هما براسهم ماعارفينش كيفاش ولا علاش ، لي عارفين ان هاد الأحاسيس كايتطورو بوحدهم ، حتى واحد ماقادر يتحكم لا فأحاسيسو ولا فقلبو
ما هي إلا ثواني وفاقت نور خرجو عينها وبسرعة بعدت عليه راجعة للور وفارقة القبلة لي ماكاملاش ثواني ، ولي كانت مجرد لقاء صغير بين شفاه عطشانة ، ارتوت فقلبة نقدرو نقولو انها سطحية
رجعت لور ودقات قلبها تزادو وعقلها كأن كان فسبات للحظات ويالاه فاق ، عينيها وساعو ورموشها كايهزو بزربة وكانها يالاه كاتستوعب الشيء لي وقع هادي لحظات ، قبلة كانت الأولى فحياة نور خلات قلبها يرجف ، ودهشة واستغراب وكان ماعارفاش كيفاش وقع ، ماكانتش كاتظن ان قبلتها الأولى غادي تكون مع سعد ، الشخص لي ماحملاتوش من اول مرة ، ماظناتش غادي تكون فهاد الوصع ، والأغرب بهاد السرعة لقاءات معدودة لي جمعتها بيه ونقدرو نقولو بلي هذا اوطل لقاء ولي كان فعلا كموعد ، هما دابا يالاه فمرحلة التعارف كيفاش دغياا نقزو هاد المراحل كاملة
أما سعد فهو الآخر كان مصدوم ماكانش باغي الأمور تمشي بهاد السرعة كااملة ، كان باغي كل حاجة توقع فوقتها ، ماكانش باغي يخليها تحس بلي كايضغط عليها ، مخلي ليها كامل الحرية والوقت الكافي باش تبادلو مشاعر الإعجاب ، كايسترجع المدة القليلة لي كانت فيها بين يديه ، حس براسو ان لمس روحها قبل جسمها ، والأغرب ان حس بيها متجاوبة معاه ، مجرد ما طاحت هاد الفكرة فبالو خلاتو لا شعوريا يبتسم ، هادشي كايعني بلي احساسو من جهتها ماشي من طرف واحد ، شاف فيها شحال كايتسنى ردة فعلها
اما نور فحطت يديها على شفايفها ، وافكار كثيرة فبالها ، وبقوة الضغط لي عليها وتفكيرها المشوش ، والأفكار الكثيرة لي كاتزيد تضغط عليه ، حسات كانه شي واحد كايضغط ليها على راسها ، والعرق لي فجنب راسها حاسة بيه كايزدح ، شافت فيه وبدون حتى تعبير او نبرة معينة فصوتها نطقت
ـــــ تقدر توصلني للدار
ـــــ (شاف فيها لمدة بعدم فهم وكانه ماقادرش يستوعب اشنو قالت ، واش هادشي لي خاص يتقال فهاد الموقف ، واش ماغاديش تهضر على هادشي لي وقع، والتقارب لي كان، حتى هو ماهضرش وفضل ان يخلي ليها الوقت فين تستوعب اشنو وقع ، حرك راسو بإيجاب ومشى سابقها
ركبو فسياتو راجعين لمدينتهم ، طول الطريق ونور حاطة راسها على الزاج وكاتفكر ، عقلها عاطيها إنذار بالحريق ان التفكير هلكو وضغط عليه ولكن هي فهاد اللحظة ، محتاجة تفكر باش تخرج بقرار الشخص لي ساعدها ووقف معاها ودابا كاتحس معاه بمشاعر مختلفة ويمكن سنين ما حست بيهم مقابل برنامجها وحلمها وطموحها ، مقارنة صعيبة ولكن…!! طول الطريق وهي كاتفكر ، وسعد كايشوف فيها ويتنهد كان خاص يدوزو النهار كامل مع بعض ماشي ساعات قلال ، ولكن البوسة قطعت ليهم اليوم وخلاتهم يفضلو انه ينساحبو ويعاودو يرتبو افكارهم ، وصلو لقدام بابها وقبل ما تنزل دارت عندو نطقت
ـــــ (شافت فيه بنبرة هادئة من وراها بزااف ديال الألم ، والحزن على نفسها قبل ماتكون عليه هو، وبدون ما تشوف ليه فعينيه) كلامي على الطموح ماكانش من فراغ، طموحي وحلمي هو برنامجي والشهرة لي بغيت ، أما الحاجة لي نادرة كانت هي نتا ، (شافت فيه بنظرات غراب ، ونطقت بنبرة حزينة ) خاص نختار واحد فيكم على حساب الثاني ، القرار كان صعيب ولكن كانظن انني خديتو ونتمنى مانندمش عليه
كملت كلامها ونزلت من طوموبيل بدون ما تعطيه فرصة ان يستوعب هضرتها أو يفهمها ، مافهمش أشنو قصدت ، كيفاش زعما تختار بينو هو وبين خدمتها؟؟ قالت بلي ختارت ، ولكن شنو ، بقى مدة واقف بطوموبيلتو ، ونور خطوة بخطوة كاتبعد عليه حتى غابت على عينيه ودخلت من باب العمارة ، عاد مشى وهو كايتسنى حتى يتلاقاو مرة اخرى او يعيط عليها باش يسولها ويحاول يفهم أشنو قصدت من كلامها
أما نور فكيف دخلت دخلت لدارها لاحت تيلفونها وأغراضها فوق الكنابي وبدات تحيد سبرديلتها من الدخلة ديال الباب ، تمشات نيشان لبيت النعاس ديالها وهي مصممة على قرارها ، من ديما كاتخدم عقلها وماكاتعطيش فرصة لقلبها ان يخدم او يتحكم فالقرارات ديالها
خرجت من بعد مدة بملابس بيتية مريحة وهازة الحاسوب ديالها فيديها حطاتو فوق الطبلة الزجاجية لي فجنب الكنابي ، وتوجهت للكوزينة بملامح وجه باردة وخالية من أي تعبير ، خدات صالاد كانت موجدة عندها من قبل وجلست فوق الطبلة لي فالكوزينة كاتاكل حتى كملتها، عاد ناضت شربت ماء وخدات معاها القرعة وخرجت جلست فوق الكنابي وشعلتو ، وعقلها كايفكر فشحال من حاجة
ـــــ (خلاتو حتى شعل ونيشان دخلت لمحرك البحث ) اام نشوفو هاد يونس علاياش مطوي ، (تنهدت وابتسمت ابتسامة خفيفة ) خاصك تكون عارف على عدوك حوايج كثاار ، هو بدا الحرب معايا وحتى انا عجبتني هاد اللعبة
كتبت سميتو وبدات تسنى اشنو غادي يخرج ليها ، خرجو ليها مجموعة من النتائج وبعض الصور ديالو واضحين فأول الشاشة ، دخلت لأول مقال ، قراتو بتمعن ورجعت قرات الثاني ، بقات من مقال لمقال حتى كملتهم عاد طفات بيسي ، وشربت من الما لي جابت من قبل
ـــــ (ضحكت بخفة وكأنها عاد فهمت يونس وتفكيرو ، ونطقت بصوت هامس) اوووهو على كازانوڤا دياالنا ، هادشي كامل وانا اخر من يعلم ، تء تء حشومة فحقي وانا صحفية ، ماخليتي لابيضة ولا سمرة وبغيتي نور باش تكمل المجموعة ، تء تء دوماج هاد المرة طحتي مع الشخص الغلط ، ويلى كانت هاد اللعبة غادي تبدا فغادي تكون بقواعدي أنا وبقوانيني انا ، شديتي من يدي لي كاتضرني ، ولحتي الكرة اليوم الكرة فملعبي وانا لي غادي نربح ، (نطقت بأسف مصطنع ) ماكانش خاصك تهددني ولكن ماشي مشكل مع الوقت غادي تفهمها بوحدك (رجعت هزت تيلفونها ودخلت لانستاغرام كتبت سميتو ، وطلع ليها فأول نتيجة ، دخلت للكونط ديالو ، لقات اغلب الصور ببدلات رسمية ، بدات دور من وحدة لوحدة فمحاولة منها انها تفهم شخصيتو كثر ، كل مل عرفاتو كل ما عرفت كيفاش تواجهو وتقلب اللعبة لصالحها ) اوووهو دابا وااقلة فهمتك شوية اسي يونس (هزت حاجبها عاد نطقت ) يحساب ليك بفلوسك غادي تشري لي بغيتي ، مغرور بفلوسك ، (نطقت بوعيد ) تيقني غادي نخلي فلوسك يبانو والو فعينيك ، والأيام بيناتنا سدت تيوفنها وهي كاتشوف قدامها بنظرات حادين وتفكيرها خدام ، حتى تفكرت دواها وناضت شرباتو
****************.
يوم جديد واقفة نور كاتشرب كاسها ديال القهوة فالبالكون ديال الكوزينة، ببدلة نسائية حمراء وشعر مرفوع ديل حصان عالي ، ماكياج خفيف ، عينيها مركزين فنقطة وحدة ، وعقلها كايفكر لبعيد، كملت كاسها وخرجت متجهة لاستوديو اليوم عندها التصوير ديال الحلقة الثانية
غير وصلت لاستوديو وقبل ما توجه لمكان التصوير ، وقفتها السكريتيرة
ـــــ نور ، سي يونس فالمكتب ديال عماد كايتسناك
حركت راسها وتوجهت لمكتب عماد من بعد ما تنفست بعمق ، وتمشات بكل ثقة حتى وصلت للمكت ، دقات الباب ودخلات
ـــــ (كان يونس ببدلة رسمية سوداء وشوميز بيضاء مع ربطة عنق ، جالس فواحد من الكنابي لي فالمكتب اما عماد فكان جالس على الكرسي ديال المكتب ، نطق بغرور ، وبنبرة هادئة ، وكأن متاكد من اختيارها ) اهلا نور ، دخلي كنا كانتسناوك
ـــــ (شافت ناحية عماد بنظرة خاطفة ورجعت شافت فيونس ونطقت بهدوء )نقدرو نهضرو على انفراد
ـــــ (نطق عماد بصوت هامس من بعد ما وقف ، ووجهو تبدل فيه اللون ) احم ، انا غادي نخرج
ـــــ (خلاتو حتى خرج وهي متبعاه بعينها ، عاد تقدمت للكنابي لي فجنب لي جالس فيه يون ، جلست وحطت رجل فوق رجل بظهر مستقيم وصدر مدفوع للقدام ورأس مهزوز ، نطقت بنبرة باردة وبدون مقدمات ) أنا موافقة على عرضك ، ولكن كاين مشكل
ـــــ (تبسمت بخبت ، وهي كاتوجد الكلام فحلقها وترتب الجمل فدماغها ، عارفة نقطة دعف أي زهواني هي الزواج خصوصا شخص بحال يونس مولف كل سيمانة مع بنت ولي شافها ديالو ، نطقت بهدوء وهي باقي على نفس وضعيتها ) الصراحة انا موافقة ، ولكن المشكل أن انا من واحد العائلة بسيطة ومحافظة ، وخاالي صعييب بزااف ، ويلى غير حاولت انني نخسر سمعتهم ونطيح بقيمتهم ، ماتخايلش شنو ممكن ندير (نطقت بحزن مصطنع ) انا عمري دخلت فشي علاقة ماشي حيت ماباغياش ، ولكن حيت مانقدرش ، هما بالنسبة ليهم العلاقة الوحيدة لي ممكن تربط بين بنت وولد خاصها تكون رسمية ، ويلى عرفو بلي انا مرتبطة ممكن يضيعو احلامي ويرجعوني للعروبية
ـــــ (نطق باستغراب ، وكان مافهمش اشنو المعنى من كلامها ) مافهمتش كييفاش علاقة رسمية
ــــــ (نطقت بهدوء ،وكاتحاول تشرح ليه ، ولكن فداخلها كاتحاول تحبس ضحكتها من ملامح وجهو المصدومة ، والمستغربة ) فالصراحة ماغاديش نلومك على استغرابك ، ولكن هادو هما عائلتها ، مايمكنش تكون عندي علاقة مع شي حد من غير خطبة ، (رشمت بعينيها ببراءة ) انا عارفة بلي هادشي كايجيب غريب ولكن عائلتي باقين دقة قديمة شوية ، داكشي علاش موافقتي انا ماكاتعني واالو قدام كلامهم ، وانا مانقدرش نخاطر بحياتي ومستقبلي ، اييه انا موافقة على اقتراحك ولكن بغيت تكون شي حاجة (وقفت وشافت فيه ) المهم نخليك دابا خاص نمشي نصور
خرجت وابتسامة خفيفة على وجهها ، وهي حاسة انه غادي يهرب من فكرة الارتباط وهاكا غادي يبعد منها هو ، تنهدت براحة ، وكملت طريقها من بعد ما دازت من حدا عماد ودورت وجهها كان عمرها عرفاتو
وسط البلاطو الأجواء كيف العادة ، التقنيين كايترحكو من بلاصة لبلاثة ونور كاتقرا التقديم و اخر اللمسات كايتحطو فمكان التصوير ، تعطات الإشارة وبدات نور فالتقديم
ـــــ (بنبرة هادئة وكلمات واضحة ) مشاهيدينا ، مرحبا بيكم معاانا فالحلقة الثانية من برنامجكم الأسبوعي #قرارات_خاطئة ، (سكتت شوية ورجعت نطقت بنفس النبرة ) فحباتنا ، فشبابنا وفمراهقتنا ، غالبا كانتاخدو قرارات فلحظة طيش ، قرار نبينو بيه اننا واعيين ، أو اننا اشخاص أقرياء ، وحتى حاجة ما تغلبنا ، فحياتنا كاناخدو قرارات ، وكانتمناو فقرارة نفسنا ومن كل قلبنا انها تكون قرارات صحيحة ومايجيش يوم وندمو عليها ، كانكونو مغرورين بحياتنا ، بشخصياتنا ، وكانحاولو نبينو احسن ما عندنا ، اليوم ضيفنا هو شاب عاش تجارب واتخذ قرارات ندم عليهم من بعد ، شاب غادي يتقاسم معانا تجربتو ، لربما يكون عبرة لأي واحد غادي فنفس الطريق ، لربما يكون فرصة لشخص ان يرجع من الطريق الغالط لي غادي فيه(كملت نور كلامها وتسلط الضوء والكاميرا على الكرسي لي قدامها كان شخص باين من الهيئة ديالو ان شاب ماسك اسود على وجهو ) أنوار نتا اليوم جيتي تقاسم معانا تجربتك فمرحبا بيك معانا ، انوار ، قبل ما نبداو فرحلتك بقراراتك الخاطئة ، هاد المرة غادي نعكسو القصة ونبداو من الأثر لي بقى ليك من هاد القرار
ـــــ (شاف فيها ونطق بهدوء) انا الأثر على قراراتي باقي مرافقني لحد الساعة (كمل جملتو ورفع يدو وبدا يطلع كمام الكابيتشو لي لابس باش يبان منظر صدم جميع الحاضرين وخلا عيون المذيعة يخرجو والكاميرا ركزت على يديه مزياان اليد لي كانو فيها مجموعة من النذوب الواضح انها جروح قديمة ، من بعد نطق بنبرة من الأسى )داازو سنين ولكن فوقاش ما شفت يدي كانتفكر #قراري_الخاطئ لي خديت فيوم من الأيام، ممكن نكون تجاوزت الماضي ولكن هاد الأثر كايفكرني فكيف كنت ،ولحد اليوم باقي واقف عائق بيني وبين المجتمع بالنسبة ليهم انا باقي نفس الشمكار
ـــــ (شافت فيه نور بنظرات أسف ، وعينيها رجعو تركزو من جديد على الجروح والندوب القديمة لي فيدو ، ومن بعد نطقت بأسف) انور ، قبل ما نسولك ونرجعو معاه شوية للماضي ، باش نعرفو اشنو لي خلاك تكون معانا اليوم ، واشنو هي قراراتك الخاطئة ، (حركت صبعانها على الحافة ديال الورقة) بغيت نسولك على الحاضر ونعرفو انور (شافت فالشاشة ) لي بغيت نذكر مشاهدينا انه اسم مستعار ، بغينا نعرفو منك انور ديال اليوم فين وصل
ــــــ (نطق بصوت مغاير لصوتو الحقيقي بسبب المؤثرات ) اليوم ان زوج وأب لطفلة
ـــــ (رجعت نطقت بهدوء لي كاتكون محافظة عليه غالبا وبنفس النبرة الهادئة ) الله يخليهم ليك ، وااخا ، انور قلتي لينا فالبداية ان آثار قراراتك باقين ، ومخليين المجتمع يشوفك بنظرة شمكار ،بغشنا نعرفو اشو الخدمة لي كادير دابا ؟؟
ـــــ خضاار ( نطق بتفسير ) هادي هي الخدمة لي لقيت ولي قبلت عليا ، لبزااف ديال الأسباب من غير هاد سيكاطريس
ـــــ (شافت فيه بنظرات فشكل ، يوم على خوه، وفكل حلقة كاتصور ، كاتشوف قدامها نماذج لأشخاص حاولو يتأقلو مع وضعهم ، اشخاص اعترفو بالخطأ ديالهم ، تقبلو رايهم بسلبياتهم ، وواجهو العالم بصورة حقيقية ، وبشخصية طبيعية ، ماحاولوش يبينو ظلم العالم ليهم ، ماحاولوش يبينو راسهم ملائكة معصومين ، نهار على نهار كاتزيد نور تشبت بقراراتها وبشخصيتها بكل الأخطاء لي دازت ولي مازال جاية فالمستقبل ) وااخا ، (تنهدت ، وهي كاتفكر فاشنو ممكن يكون دار ونوعا ما وضحت ليها صورة القرار ، ومن بعد مدة عاد رجعت نطقت ) غادي نرجعو معااك ونعرفو هاد الأسباب واحد بواحد ، (حركت حجبانها بهدوء ونطقت بنبرة تساؤل) نرجعو للبداية نتعرفو على انور قبل ما تبدا رحلة #القرارات_الخاطئة ، كيفاش كانت حيااتو
ـــــ ( نطق بهدوء كايتفكر داك الأيام وءكريات المراهقة ) قبل القرارات الخاطئة كنت بحال أي واحد من ولاد الشعب ، حي شعبي ، مدرسة عمومية ، كانو المطايفات عاديين فالحومة ، كنا من الطبقة المهمشة فالبلاد ، البلية والبطالة ، والفقر ، ممكن جارك داير الزردة ونتا يومين ماتشعلت فداركم البوطة
#فلاش_باك
مجموعة من الدراري كايجريو ، وكرة من البلاستيك كادور بيناتهم ، قاطعين الدرب بأحجار كبيرة محطوطين مشكلين مرمى فالأرض ، من بين هاد الدراري كان انور بتي شورط أبيض وشورط فالأسود ، حلومة فالأزرق فرجليه ، والعرق نازل من جبهتو ، بشرتو البيضاء رجعت حمراء بالجري ، طفل ف14 من العمر ، ببشرة بيضاء وملامح حادة سوداء ، امرأة دايزة من حداهم بالخبز لي جايباه من الفران ، غير شافوها ومشاو يجريو لعندها حتى وقفوها فنص الطريق ، وجبدت خبزة قسمتها على الولاد لي كانو كايلعبو ، انور غير شد من عندها الطرف ديال الخبز ومشى لعتبة الباب وجلس كايمسح العرق بتش شورط ويعض من الخبز لي فيديه ، غير كملو وتوجه لدارهم لي كان فالسفلي ، جبد الساروت لي كان عندي ودخل للدار لي كانت خاوية ، بيت ووسط الدار سداري فالجنب ومقابل معاه لاڤابو صغير وفجنبو فالأرض شبكة ديال المواعن ، محطوطة فالأرض وطبلة صغيرة ديال ميكة قدام السداري فوقها طبسيل مغطي ، شعل انور الضو ، باش يبان ليه البيت كثر ولي كانت صباغتو مقشرة شوية ، عرا الطبسيل وبدا ياكل الفريت لي كان تما بلا خبز حيت ماكايناش فالدار لي كانت كلاها فالصباح ، وحتى الفلوس باش يشريها ماعندوش ، غير كمل وهز شكارتو خارج لمدرستو حيت وصل وقتها
مشى فطريقو للمدرسة ، وكل مرة يوقف يلعب مع شي حد كايعرفو ، ناسي راسو عاد وصل للمدرسة ، دازو ساعات كثار وكمل انور الحصص لي كانو عندو ، وخرج مع 6 ديال العشية من باب المدرسة ، شكارتو على ظهرو وصحابو فجنبو
ـــــ (شاف فيه صاحبو ونطق ) انور تمشي تلعب كرة؟
ـــــ (شااف فيه انور وحط يدو على كتاف صاحبو ) لاا خاص نمشي للدار الواليدة غادي جاات ماقادر على نݣير عاود
ـــــ (رد نبرة ساخرة ) نااري اصااحبي فهاد اللقطى بنتي لينا بحال الولية ، راك رجل دابا وبااقي كاتسمع كلام ماماك
ـــــ (نطق بنرفزة ، ماعاجبوش الحال ) ورااه الواليدة هاديك ، يلى ماسمعتش كلامها شكون نسمع
ـــــ (نطق صاحبو ) والمهم انا غادي ونتي دبر راسك
زاد صاحبو ومشى بحاالو وبقى انور شحال كايفكر فكلامو ، ورجع هز كتافو بلا مبالاة وكمل طريقو لدارو، حتى وصل وهاد المرة ماحتاجش انه يحل بالساروت حيت الباب اصلا كان محلول ، هز الخامية لي كانت فالباب ، ودخل ، كانت امرأة فالأربعينات من العمر ، بيجامة فالأزرق وزيف حياتي على شعرها ، وسروان ديال القطن فرجليها ، جالسة فالأرض والبانيو قدامها كاتغسل فيه المواعن ، والكوكوت كاتصفر ، هزت راسها فيه هو لي دخل ، ونطقت
ـــــ (بصوت هادئ ، ونبرة حنونة ) أنور ولدي جيتي ، سير اولدي غسل رجليك ودخل تحفظ ، ها الماكلة كاطيب
ـــــ (شاف فيها ، حط شكارتو فالسداري لي وراها وتحنى باس ليها راسها ، وعاد وقف شاف فيها من جديد ونطق ) الواليدة الدراري لاعبين كرة غادي نمشي عندهم
ـــــ (شافت فيه وقصحت الشوفة ) دووز تحفظ ماكاين كرة والليل هذا والظلام بدا يطيح
ــــــ (نطق بتذمر ) والواليدة أشمن ليل راه باقي الحال ، وراني رجل واش ندخل دابا
ـــــ (هزت صبعها وزادت رفعت صوتها ) ايوا أرجل دوز تحفظ باش تهزني وتهز الدار كيف الرجال أش غادي دير ليك هاد الكرة واللعب
ـــــ ( رفع صوتو حتى هو ونطق ) اش غادي نهز أش ، انا خارج عند الدراري
ـــــ (نطقت هي وخبطت على فخاضها ) اوييلي على المسخوط رجعي تجاوب معاايا ، (عطاها بالظهر وخرج ، وزاد صوتها ارتفع كثر ) اجيي لهنا فين غاادي معااك كانهضر ، مشى وغير بلااتي يا بن الحمار الآخر حتى ترجع ، يلى ماكليتيش ما كلا الطبل نهار العيد
#باك
ـــــ (شاف فنور ونطق ) كبرت فحي شعبي ، بيت وكوزينة مع الجيران وغير الكرا ، يتيم الأب والأم هي لي هازة المسؤولية ديال الدار وهي لي خدامة وهازانا بݣاع المصاريف، طفولة دازت عادية حتى وصلت ل14 عام ، هنا بدات شخصية الطفل المسالم تبدل ، وتبان علامات المراهقة ، بديت نحس بحنابي ونبغي نفرض قراراتي ، هنا غادي تبان شخصية اخرى وجانب أخر من انور ، بدا التمرد وكيف كانو كايقولو صحابي بديت نبان رجل، هنا غادي يبداو قرارات جداد ، وغادي نخطي اول خطوة فطريق جديد
ـــــ (شافت فيه نور ونطقت ) وااخا ، قلتي بلي فداك العمر بدا التمرد ، وبدات مرحلة جديدة فحياتك نتا ، هاد المرحلة واش الأم مالاحظاتش التصرفات ديالك لي تبدلو؟؟ وأشنو دارت باش تحافظ على داك الاستقامة لي كانت فيك وتحميك من هاد التغيرات لي بداو يبانو؟؟
ـــــ (نطق بنبرة باين فيها الأسف والحزن ) جميع الطرق لي كايبانو للام باش تحافظ على ولدها دارتهم ، كنت فين ما ندير شي حاجة غلط يا تغوت وصوتها يسمعوه الجيران ، ومنين مابقاش ينفع الغوات بدات الأسلوب وبقاات كاضرب، (حرك راسو بنفي) ولكن كانت الحاجة لي ضربني عليها دابا غير تبرد الدقة ونرجع نديرها هي نفسها ولا كفس منها ، حتى تهداات ، ومالقات ليا جهد تما رجعت خدمت طريقة اخرى وبدات تبكي وتخليني نحس بتأنيب الضمير ، بلي انا هو الأمل الوحيد باش نخرجو من الحالة لي كنا فيها ، وبلي هي عيات وخاص نتحمل المسؤولية ، ومانضربش ليها ݣاع التضحيات ديالها فزيرو ، كانت متأملة انه بهضرتها غادي تخليني نتراجع على الطريق لي كنت بديتها ، ولكن بهضرتها كانت كاتزيد تكبر الرغبة ديالي فأنني نولي رجل بالمفهوم لي كان فعقلي داك الساعة ، بلي الرجل هو لي كايخافوه الناس ، والرجل هو لي كايخدم دماغو باش يربح الفلوس بلا تعب ، كنت كانظن ان الرجل هو لي كايكمي وهو لي كايدير ݣاع الحوايج لي محرمين على الصغار
ـــــ (نطقت باستفسار كاتحاول تعرف معلومات كثر ) باش توصل الأم انها تضرب ولدها او بنتها ، خاصو يكون دار غلط كبير ، اشنو لي خلاها تستعمل معاك أسلوب الضرب؟؟
ـــــ (نطق وهو كايسترجع الذكريات القديمة ولي ندم عليها بزااف) فنفس العام تبعت رفقاء السوء حتى تبليت بالݣارو فعمر 14عام ، وشوية بشوية بداو بليات أخرين ، وفالعام لي من وراه خرجت من المدرسة ، تما تحطمو الآمال ديال الواليدة كاملين
#فلاش_باك
من مور الحيط ديال الديال الإعدادية جالس انور مع مجموعة ديال الدراري فنفس السن ديالو وكاين لي كبر منو ، أحجار كبيرة محطوطة فجنبهم ، وقوادس كبار مهرسين جالسين عليهم الدراري ، ارض كبيرة وخاوية والشاطي كايبان بعيد ، حيد أنور الجوان لي بارمينو من فمو وعطاه للدري لي حداه ، وهاكاك بقى داك الجوان كايدور من واحد لواحد حتى تسالى وعاودو برمو واحد جديد ، قراعي ديال الشراب من النوع الرخيص محطوطين قدامهم خاويين ، وواحد فجنب أنور هاز ميكة بيضاء فيها سائل لزج كاينفخ فيها ، ومبوق على الآخر ، بقاو على داك الحال حتى نطق واحد منهم
ـــــ الدراري اليوم خاص ندبرو على صريف ، (وهو كايهضر تسمع الصوني ديال المدرسة ، شاف فانور ونطق) نوض نوض تمشي تقرا نووض
ـــــ (رد باستنكار ) تا فين غادي نوض اصاحبي ، هاد القراية مابقات داخلة ليا للراس ، خلينا نتغمو حسن ليا
#بااك
ـــــ (نطق بحرقة وهو كايتفكر سنين من عمرو دازت غير فداكشي ) كنا 5 ديال الدرااري ، واحد كايزعم وااحد ، وواحد كايبغي يبان على الأخرين بشي حاجة باقي هما ماجربوهاش، حتى كايتبلى بيها كلشي عياات الأم تنصح ولكن واالو لي فراسي فراسي ، قلة العقل والطيش ، أصدقاء السوء خلات حياتي غادية لور لور ، ودخلت فمتاهة مالقيتش كيف ندير نخرج ، (تنهد بندم ) اليوم وانا كانتفكر اشنو عشت واشنو كنت كاندير كانتمنى كون لقيت فداك الوقت شي واحد لي يفهمني ، شي واحد لي ياخد بيدي حتى نخرج من داك المستنقع لي كنت فيه ، كنت كانتمنى كون تحيدات ليا داك الغشاوة على عيني قبل ، ماكنتش غادي نضيع قرايتي ونضيع سنين من حياتي فالخوا الخاوي
ـــــ (شافت فيه نور بأسف ، هاد الشاب لي جالس دابا قدامها ، منو بزااف فبلادنا ، البلية والمخدرات دارت فيهم حالة ، هاد الشاب لي قدامها كايمثل شحااال من شاب من جميع فئات المجتمع، مااشي غير الفقير او الغني لي كاتهاجمو هاد البلية ، هاد الآفة كاتهاجم جميع الناس وبمختلف الأعمار والأسوء أنا رجعنا كانشوفو أطفال ، فالوقت لي خاص يلعبو ويمشيو يقراو ، خداو طريق الانحراف ، تبلاو بجميع الأنواع ، أشنو السبب؟؟ يكوون زعما الفقر؟؟ ولكن الإدمان كانشوفوه فجميع فئات المجتمع ، واش الواليدين عندهم يد فهاد الحالة لي واصلين ليا شباب اليوم وحتى شباب الغذ ، اكييد لا وحتى يلى كانو هما السبب فهادي نسبة قليلة ، ياما شفنا والدين صالحين وابن فاسد ، وياما شفنا العكس ، نقدرو نقولو ان الشاب كايلجأ للمخدرات باش ينسى الواقع ومشاكيلو ، ولكن الطفل أشمن مشاكل وهموم عندو؟؟ اشنو السبب لي كايخلي ولادنا عقلهم تالف بالمخدرات؟؟ واشنو الحل لي يخلينا كمجتمع نعتقو ولادنا من هاد الحالة وهاد العدو لي كايستقبلوه بكل فرح) انور نتا كشخص كنتي مدمن وجربتي الإدمان فسن صغير ، أشنو لي خلاك تختار الإدمان ، شنو الأسباب لي كانو عندك باش مشيتي فطريقو؟؟
ـــــ (هز كتافو بمعنى ماعرفتش ) لحد الساعة مالقيت حتى شي جواب لهاد السؤال، الحاجة لي عارف ان قلة العقل والطيش هما لي وصلوني ليه ، اما ماكان حتى شي سبب اخر ، كانت الوالدية كاتقاتل باش تعيشني مزياان، وكنت متوسط فالقراية وكان ممكن انني نكمل ونخرج من الوضعية لي كنت فيها ، ماعرفتش فين كان عقلي ، يمكن كنت بغيت نبان انني رجل قداام صحاابي ، ولكن اكتشفت بلي الرجولة ماشي بهاد الطريقة ، غادي نكون راجل كون كملت قرايتي وخدمت خدمة شريفة وعوضت الواليدة على لي فات، غادي نكون رجل يلى بديت من الصفر ووصلت ، غادي نكون رجل يلى كانت عندي إرادة وتحكمت فراسي وبعدت راسي على اي حاجة ممكن تضرني ، ديما كانسول راسي اشنو استفدت من هاد الإدمان كانلقى واالو ، بالعكس الأمور زادت ساءت كثر وكثر ، وفاش صحيت وبغيت نغير من الوضع كان فات الفوت
ـــــ (كأنها تفكرت وبان على ملامحها علامات الاستفهام ونطقت مسولاه ) كنتو عائلة فقيرة ، والام بوحدها لي كاتخدم ، ومع البلية المصروف ديالك طلع ، منين كانت كاتجيك الفلوس؟؟
ـــــ (تفكر ماماه لي ماتت هادي سنين ، وعينيه غرغرو وهو كايشوف ان ماعوضها على واالو ) الواليدة كانت خدامة فالديور ، ومرة مرة كاتسيق الدروج ، وفاش المصاريف طلعت فاللول بديت نخرج اي حاجة ممكن تكون غالية نبيعها ، ومن بعد بدينا انا وصحابي فالسرقة
#فلاش_باااك
الساعة كاتشير للسادسة صبااحا ، الجو شتوي كيف كل اول شهر من السنة الجديدة ، فبحاال هاد الوقت أغلب الناس كايكونو ناعسين ، ومدفيين فغطاهم من البرد لي معروف بيه هاد الشهر ، القليل من الناس هما لي كايخرجو فهاد الوقت من الصبااح وغير لي عندو شي شغل ضروري ، ومؤمن بفكرة ان الفياق بكري بالذهب مشري ، الشارع الكبير فيه ناس قليلة لي غادي يقرا او غادي لخدمتو ، ومن بين هاد الناس لي فايقين فهاد الوقت كان أنور وصحابو ، غير هما مامفيقاهم لا قراية ولا خدمة ، خرجو كيف العادة فالصباح يلى لقاو شي بريكول ، ولا مايسرقو ، انور لي من نهار بدا يتبلى ورجعو المتطلبات ديالو كثر من داكشي لي ممكن توفر ليه ماماه اختار هاد الطريق لي زادو زينوها ليه رفقاء السوء
كايتمشاو بين الدروبة ديال الحي وكلهم مفارقين على بعضهم ، وكأنهم واحد ماكايعرف الآخر ، 3 منهم كايتمشاو على رجليهم والرابع حاضي معاهم من بعيد على دراجة هوائية ، بان ليهم شاب مراهق فنفس عمر انور تقريبا ، مونطو غليظ وسروال جينز مع ݣاط فرجليه ، غير شاافو أنور توجه لعندو والمسطرة كاتلعب فيدو ، غير شافو الشاب اشنو هاز فيديه ، وهو يبعد باغي يقلب الطريق ، ولكن قبل ماينجح فاشنو كان كايفكر كانو خرجو ليه 2اخرين من صحاب أنور
ـــــ (ضحك انور بشر وهو موجه هضرتو للشاب) باغي تهرب ، وأجي غير نهضرو معاك وسير
ـــــ (نطق الشاب بتلعثم وهضرتو غالب عليها الخوف ) أشنوو…بغييتو.. والله ماعندي شي حاجة
ـــــ (نطق واحد من صحاب انور ) واايلي على ماعندك واالو ، (رفع صوتو كثر ) تحرك يا ولد الق**** جبد داكشي لي عندك قبل مانخسروليك لافيشور
ـــــ (تحرك انور فاتجاه الشاب مقرب ليه كثر والمسطرة كايلعب بيها فيديه ، حتى نتر ليه الساكادو لي على ظهرو ، جبدو وبدا يقلب فيه ) طلق لهنا نشوفو ليك هادا اش فيه (بدا كايقلب حتى جبد تيلفون ، خشاه فجيبو وشاف فالشاب ) ربك هادشي وكاتحلف ماعندي واالو ، (طلعو وهبطو ، هز المسطرة وضربو بالجهة الحافية منها ، حتى الولد خبا وجهو خايف من الضربة لي ممكن تخسر ليه وجهو ، ضحك انور بصوت مرتفع ونطق ) شفتي شحال رجعتي زويين ونتا خاايف ، ياالاه حيد هاد المونطو والݣاط يلى بغيتي ترجع لداركم صحييح ، بدا الولد يحيد داكشي لي بغاو ، حتى كمل وعطاهم ليهم ، اما انور وصحابو مشااو مبعديين مخليين الولد مالابس واالو فرجليه و تريكو خفيف مامدفهيش من البرد ، وقطرات الشتا الخفيفة لي كانزلو ، كملو شرقتهم لداك النهار وݣريساو شحال من واحد ، عاد كلها مشى لدارو يكمل على نعاسو
داز عام اخر وانور حالتو من سيء لأسوء ، ووصل لسن 16عام ، الام عيات تنصح وعياات تضرب ووالو ، مالقات ليه جهد فالأخير سلمت أمرها لله واكتفت بأنها تطلب ليه الهداية ، لمن تشكي ومعامن تهضر ، من بعد ما مات راجلها عائلتوماعرفوها لا هي ولا ولدها ، لا ورث باش يعيشو ولا ولد خرج صالح ووقف معاها على الله يكبرويعوضها على لي داز ، انور شخصيتو تبدلت ، السرقة والمخدرات ، مابقاش غير مبلي ولكن بدا يتاجر ويبيع ويشري فالحشيش حتى هو، مابقى يتسوق لحد ولا يراعي وحتى مو لي ولداتو رجعت بالنسبة ليه غريبة
كيف عادتو دخل للدار مقرقب وداير جميع البلياات لي كايعرف ، حيط يلوحو لحيط ، كايغني اغنية مامعروفاش ݣااع وكايحرك فراسو بحال يلى كايشطح معااها ، فاقت مو على صوتو ومشاات لعندو ، شاافقة على حالتو ومتأسفة على هادشي لي وصل ليه
ـــــ (شداتو من يدو بغات تجرو للسداري تنعسو ) زييد زييد أ المسخوط تنعس ، تنعس ما تنوض إن شاء الله
ــــــ (كايحاول يتنتر منها ) وبعديي مني، تيي طلقي مني(ماداتهاش فكلامو ، ومع هو مرفوع وماواعيش بأشنو داير بيه ولا عندو اهتمام او إحساس بشكون واقف حداه ، هز يدو وهبط على مو بتصرفيقة لحنكها ورجع دفعها بكل قوتو حتى طاحت فالأرض وراسها على السداري لي كانت قريبة ليه) وطلقيي مني أبنت الق***
ــــــ (كايحاول يتنتر منها ) وبعديي مني، تيي طلقي مني(ماداتهاش فكلامو ، ومع هو مرفوع وماواعيش بأشنو داير بيه ولا عندو اهتمام او إحساس بشكون واقف حداه ، هز يدو وهبط على مو بتصرفيقة لحنكها ورجع دفعها بكل قوتو حتى طاحت فالأرض وراسها على السداري لي كانت قريبة ليه) وطلقيي مني أبنت الق***
كمل كلامو وبلا لدنى اهتمام منو لمو ، لي المفروض الجنة تحت أقدامها ، عطى بوجهو للباب متوجه للزنقة ، حتى خرج لبرا ، ورفع عينو كايشوف فالسراجم
ـــــ (نطق بصوت مرتفع ) وااا ولاااااد الق*** ، وبربي لا نعس شي واااحد اليوم ، وااااا الز****
#بااك
ـــــ (نطقت نور بصدمة مامتيقاش كلاامو ، وبينها وبين راسها ماقادراش تتقبل فكرة ان الأم ممكن تعنف من طرف الابن دياالها ، هاد الفكرة ماقادراش تستوعبها ) ضربيتييها؟؟! وااش لهاد الدرجة كنتي فاقد الإحساس؟؟ لدرجة انك تضربها وترجع تخرج بحال ماوقع واالو؟؟
ـــــ (نطق بهدوء موضح ليها كثر حالتو فداك اللحظة وجميع اللحظات لي كايكون فاقد للإحساس بسبب الشيء لي كاياكل او يشرب ) التفكير كايكون متوقف ، وحتى العقل فداك اللحظات كايكون مطفي ، كاتكون فاقد الإحساس سواء بنفسك او بالناس لي دايرين بيك، ماكاتكونش ضارب الحساب لا لتصرفاتك ولا للعواقب لي كاتجي من وراهم ، كاتكون عايش اللحظة وخالق السعادة الوهمية لي كاينة غير فدماغك
ـــــ (حركت راسها ، ورجعت نطقت مسولاه) وااخا ، فاش شفتيها طاايحة فالأرض ماحسيتي بواالو؟؟
ـــــ (حركراسو بنفي ) مارضيتش ليها البال أبداا ، (نطق بندم) هااديك كانت اول مرة نحط عليها يدي ولكن ماكانتش أخر مرة ، جااومن بعدها بزااف ديال المرات لي غالبا كانكون يا سكران او واكل شي حاجة ،يمكن فالداخل ديالي كنت كانلومها لي ماقدرتش انها تنقدني من داكشي لي وصلت ليه ، وكنت كانعاقبها بداك الطريقة واخا بلا وعي مني
ـــــ (حركت نور شفايفها بأسف ، ورجعت نطقت ) أشنو وقع من بعد ؟؟ مامشاتش شكاات بيك؟؟ خلاتك هاكاك؟؟
ـــــ (حرك راسو بنفي ) لاا ماشكاتش ، والأمور بقات غادية بنفس الطريقة ، بديت نبيع ونشري فالمخدرات حتى انا ، وزدت غطست فالبلية كثر ، شحال من مرة ضربتها من بعد داك الليلة ، وبااقي كانعقل مرة تفكت ليها يديها بسبب واحد الضربة الله يسمح ليا
ـــــ (كل جملة كايقولها كاتزيد تصدم نور ، قصة انور فين تبان قصة وهيبة ، كل قصة من هادو مختلفة حتى الثانية ، والقاسم المشترك بينهم انهم قصص من الواقع ، منهم بزااف فالمجتمع ) أشنو بقى ماجربتيهش فحياتك ، وفوقاش بديتي تحس بنتيجة قراراتك
ـــــ بقاات الأمور غادية بنفس الطريقة ، ونفس الحاجة كاتعاود ، حتى للنهار لي كنا خارجين نݣريسيو كيف العادة ، الفرق ان داك النهار كنت خارج نݣريسي وانا مقرقب ، ماعقلتش اشنو وقع ولا حتى كيفااش ، خارج نݣريسي حتى كانلقى راسي مجرووج للحبس حيت ضربت شي واحد بمسطرة لراسو
#فلاش_باك
لحظات فارقة فحياة الشخص ، قلة الوعي والإدمان خلاو انور مابين لحظة والثانية وسط 2 حيوط وبين قطبان حديدية ، بلا ضوء او سرجم يدخل ليه الهوا ويعرف نهارو من ليلو ، ماوعى على راسو حتى لقى راسو وسط الحبس ، وبالضبط فلاكاب ديال الولاية قبل ما يدوز عند فالتحقيق ونيشان للسجن المحلي ديال المدينة ، فاش فاق ورجع عقلو يخدم من جديد تصدم من المكان لي جالس فيه ، ماعارفش اشنو دار حتى جا لهنا ، مجرد لقطات قصار ماعارفش واش وقعو حقيقة او غير خياال
دور راسو وسط الشومبر لي جالس فيه حيوط باردين ومقشرين ، ريحة قوية كايشمها ماقادرش يعرف مصدرها او سببها ، وسط الظلام وضو الخفيف لي يالاه مخليك تشوف اشنو حداك ، بانو ليه 2 ديال الناس اخرين مشاركين معاه البلاصة ، شخص ناعس على الأرض الباردة بدون تعبير وكان ولفها ، وشخص اخر ببنية جسمانية ضعيفة والشيب معمر النص فشعرو متكي براسو على الحيط وعينيه كايشوفو فالسقف
بقى مدة على داك الحال وهو غير كايدور عينيه على البلاصة لي جالس فيها وعلى الناس لي معاه ، خاايف نوعا ما ، ولد 18 العام فهاد البلاصة ، رغم ݣاع داكشي لي دار إلا انه اول مرة يوصل لهنا ، وهو باقي فداك الحال ، وعقلو غايب كايفكر فاشنو جابو لهنا ، تسمع صوت الساروت كايدور فالقفل ديال الباب وبان من مور القطبان الحديدية بوليسي ببدلتو الرسمية ، فتح الباب ودخل ، ومباشرة اتجه لعند انور ووقفو بالنترة ، وبدا جاارو من وراه وهو كايميل مرة مرة وراسو باقي مدوخ ، حتى خرج من البنيقة لي كان فيها وسد الباب ، وطلع للفوق جارو من وراه
دخلوه لوسط غرفة ببولة صغيرة وكرسي وتما بدااو يحققو معاه وصوت صطافيط كايتسمع مرة مرة حتى دخل شرطي بملابس عادية ، وبدا معاه الاستجواب
داز من ݣاع المراحل ديال التحقيق والتهمة ديال الشخص لي ضرب لاصقاه وخصوصا التسجيل ديال الكاميرا لي موثقة اش وقع
من الولاية لي كانت احسن بكثير من البلاصة الجديدة ، مع مجموعة ديال المساجين من غيرو حطتهم صطافيط لي خاصة بالمساجين وسط السجن المحلي ديال المدينة
#باااك
ـــــ (نطق موضح ليها كثر ) تما شفت عالم آخر ، الحبس فالمغرب بحال الغابة القوي كاياكل الضعيف ، دخلت ليه اول مرة وانا عندي 18عام بالنسبة ليهم كنت ڤيكتيم مناسب ، تما ماكاين نظام والرشوة هي لي داايرة ، العالم تما كفس من براا ببزااف ، لي دخل ليه يا يخرج تايب توبة نصووح ، او يخرج كفس من كيف دخل حيت قلبو مات بأشنو شاف ، تما شفت الحشيش كايتباع عاادي لا مراقب ولا محاسب ، شفت دراري صغار تغتصبو بالقوة وكلشي كايشوف ، الظلم لي كاين الداخل كثر من الظلم لي كاين هنا ببزااف ديال المرات ، كنا كانعسو غير على الأرض وخاص تنوض فالصباح بكري قبل ما يفيقو الناس لي ناعسين فوق الناموسيات باش يدوزو ، كان الضعيف بزز منو يصبن حوايج القوي ، والقوي (ضحك باستهزاء ) القوي عايش تما كيف الملك وكلشي كايوصل حتى لعندو، اياام صعيبة داازت ، دوزت 3سنين وماقديتش نتأقلم عشت الويل وكنت كانبات فايق حاضي جنابي وحاضي من الناس لي معايا
ـــــ (نطقت نور بأسف ) و هادشي لي عشتي؟؟ خلاك تفهم انك غالط؟؟
ـــــ (حرك راسو بإيجاب) تقدري تقولي تما دفعت ثمن أخطائي كااملين ، وتما بديت نصحح أش شوية من دااكشي لي درت ، حتى جاات الضربة لي قسمت الظهر كثر
ـــــ (نطقت نور بفضول ) أشنو هي هاد الضربة ؟؟!
ـــــ (سهى لبعيد مفكر داك النهار ، ونطق بأسى ) كنت دوزت تقريبا عامين فالحبس والواليدة الله يسمح ليا منها مرة مرة تجي تزورني ، حتى تقطعت الزيارات ديالها فخطرة ، (زير على قبضة يديه ) حتى كانتفاجأ بزياارة من عند وااحد من العائلة ، باش يقول ليا بلي رااه الواليدة ماتت هادي 15يوم
ـــــ (سهى لبعيد مفكر داك النهار ، ونطق بأسى ) كنت دوزت تقريبا عامين فالحبس والواليدة الله يسمح ليا منها مرة مرة تجي تزورني ، حتى تقطعت الزيارات ديالها فخطرة ، (زير على قبضة يديه ) حتى كانتفاجأ بزياارة من عند وااحد من العائلة ، باش يقول ليا بلي رااه الواليدة ماتت هادي 15يوم
ـــــ (شافت فيه نور بصدمة ، وقلبها بدا يضرب وهي كاتخايل الموقف ، ماقادراش تخايل راسها فالموقف ديالو ، او حتى تخيل إحساسو فداك الوقت ، فضلت انها تبقى ساكتة حيت شافتو كيفاش تزير وهو ضاغط على قبضة يديه ، هي عارفة هجوم ذكريات الماضي على الواحد اشنو ممكن يدير ، وعارفة إحساس انك تفقد شخص وذكرياتو تبقى مرافقاك ، بقات شحال كاتسناه حتى بان ليها بدا يرجع لطبيعتو عاد نطقت ) عارفة ماشي ساهل اننا نرجعو معاك لهاد الأحداث ، وماشي ساهل عليك انك تفكر الماضي ، ولكن غادي نسولك اشنو كان إحساسك فداك اللحظة ؟؟
ـــــ (رجع ضغط على قبضة يديه من جديد ، ونطق بالم وحسرة واضحين فكلامو ) واخا نبقى نوصف ونعبر حتى نعيا ماغاديش نقدر نعبر على اشنو حسيت فداك اللحظة ، فاش وصلني خبر موتها تصدمت ، ماقدرتش نستوعب انني فعليا رجعت يتيم من بعد موتها ، ندمت على تصرفاتي معاها ، وندمت على إدماني لي خرج عليا وعليها ، تمنيت كون رجع بيا الزمان للور وقدرت نبعد على هادشي قبل مانغطس فيه كثر وكثر ، كرهت راسي وأفعالي ، وندمت على اليد لي تهزات عليها شحال من مرة ، بكيت ، كايقولو الرجال ماكايبكيوش ولكن فاش كايضر هذا ( حط يدو على قلبو ) بزز منك كايهبطو دموعك ، حسيت بالوحدة دياال بصح ، تمنيت كن ماخرجتش نݣريسي داك النهار ، تمنيت كن ماتقرقبتش عاد خرجت ، وتمنيت كن ماضربتش داك الرجل ، كن مادخلتش للحبس ، كن بقيت معاها ، وكن ماتت حدايا بعدا، لحد الآن باقي الندم والإحساس بالذنب عايشين معايا ، انا لي قتلتها ، ممكن مانكونش قتلتها بطريقة مباشرة ، ولكن بتصرفاتي معاها خليتها تموت عرق بعرق
ـــــ (نطقت نور بتأثر ) الله يرحمها ، (رجعت نطقت بتساؤل ) فوقااش قررتي توب ؟؟ واش موت الوالدية ديالك كان كاافي؟؟
ـــــ (نطق بنفي ) مانقدرش نقول ليك انني تبت فمرة ووصلت لنهاية الإدمان ، ولكن موت الواليدة كان ليه أثر كبيير ، وإحساسي بالذنب خلااني ننقص شوية ، خصوصا فداك المدة كنت فالحبس حاولت نبعد على البلية ، وقدرت نتخطى إدماني على بزااف ديال الأنواع ، واخا باقي كانكمي الݣارو ، ولكن الحمد لله مابقيتش كيف اللول ، دابا حياتي الحمد لله بديت نقادها شوية بشوية ، واخا هاد الضربات لي باقين فيدي كايفكروني فالماضي ولكن كانحاول نتقبلهم
ــــــ (شافت فيه وحركت ليه رايها قبل ما تنطق كلامها معبرة فيه على نهاية الحلقة ) شكراا ليك أنور ، حيت كانت عندك الشجاعة انك تعاود لينا على اخطائك وقراراتك الخاطئة ، (شافت فكاميرا لي مقابلة معاها ونطقت ) القرارات لي كاناخدو فوقت من الأوقات ماكايكونش عندها تأثير غير علينا كأشخاص ولكن كاتأثر على ناس أخرين وعلى المحيط ديالنا ككل ، حلقتنا اليوم من #قرارات_خاطئة وصلت لنهايتها ، نتمنى هاد الحلقة يكون ليها تأثير على شبابنا ، وحتى على الآباء ، نتمنى تكون رسالة الحلقة ورسالة البرنامج وصلت وقدرنا نغيرو ولو القليل من أفكاركم ، لهنا غادي نودعكم ، نتلاقاو فحلقة جديدة مع قصة وعبرة جديدة
كملت نور كلامها ، ووقفت تمشات لناحية انور ودعاتو وشكراتو على انه وافق يجي كضيف ، كملت كلامها معاه ، وخرجت من استوديو تصوير ، ومباشرة مشات لقاعة الاستقبال ديال القناة ، وقبل ما توجه للمصعد تسمع صوت من وراها
ـــــ (بصوت أنثوي رقيق ونبرة فيها استهزاء ) اوووو شوفو شكون هنا ، مكتوب لينا نتلاقاو من جديد أبنت الخدامة
ـــــ (بصوت أنثوي رقيق ونبرة فيها استهزاء ) اوووو شوفو شكون هنا ، مكتوب لينا نتلاقاو من جديد أبنت الخدامة
وقفت نور فبلاصتها وبدات ترمش بعينيها و العبارة ديال ” بنت الخدامة ” كاتعاود فوذنيها ، هاد العبارة بالذات مدة ما سمعتها حتى قالت انها مسحت هاد الحقيقة من حياتها ورجعت لنفس النقطة كان القدر مصر ان يفكرها فأصلها ومنين جاات ، اما مولات الصوت فعرفتها شكون بدون ما دور او حتى تشوفها ، هي عارفاها مزياان شكون ، ومستحيل هاد الصوت او نبرة الاستهزاء تقدر تنساهم ، هادي اخت عماد لي عاد جاات من السفر ، دارت عندها نور ببطء ، وذكرياات قدام زاارو مخيلتها ، بحال يلى غير البارح وقعو
شافت فيها وباقي عاقلة على أخر لقاء كان بيناتهم نهار تدفنو واليدين نور ، نهار لي كان قلبها باقي كانزف وعينيها كايبكيو الدم على موت واليديها، الواليدين لي ماتفارقتش موتهم حتى ب40 يوم ومشااو وخلاو نور وحيدة ، ونهار رجعت للبلاصة لي كانت كاتعتبر دارها قابلتها هادي لي وااقفة قدامها دابا بالغوات وجرات عليها وفاش حاولو يمنعوها ، لاحت جملة وحدة خلات نور تجمع داك الشوية من كرامتها لي بقى وتخرج من داك الدار وكانت هاد الجملة ” هاد بنت الخدامة اش كادير هنا تمشي بحالها ياك لي بينا وبينها مااتو”
فنفس النهار خرجت نور من الدار وهنا تبعها عماد وبإصرار منو مشات للدار لي كان شاري فوسط المدينة وهي نفس الدار لي بااقي سااكنة فيها غير الفرق انها من نهار خدمت بدات تعطيه مبلغ من الخلصة ديالها كخلاص للكرا ديال الدار
ـــــ (شافت فيها نور وطلعتها وهبطتها بعينيها ، ومن بعد شتت نظرها محاولة انها تحبس ذكريات الماضي من انهم يزوروها ،دورت عينيها للجنب ورمشت بشفرانها بزربة ، وعاد رجعت شافت فيها من جديد ، كانت امرأة فنفس سن نور تقريبا او بداية الثلاثينات ، شعر قصير مقطع كاري مصبوغ بالبني الفاتح وماكياج ناعم ، فستان تحت الركبة فالأسود مع صاك فالأحمر وصباط فنفس اللون ، قربت عندها نور لاغية المسافة بيناتهم ) أهلا ببنت مول شي(ضحكت باستهزاء ) سمعت بلي طلقتي ورجعتي لبلادك بالطيارة لي خلصها ليك عماد ، (نطقت بتشفي) تء تء يا لسخرية القدر بنت الخدامة من القاع للقمة ، (شافت فيها باحتقار ) وبنت مول شي من القمة للقاع (اصطنعت الحزن ) خاايبة حتى للمعاودة(شافت فساعتها ) نخليك دابا ماشيغي عندي رونديڤو مهم
كملت طريقها بصرامة وانف مهزوز رامية الجملة لي سمعت من ورا ظهرها ، يالاه خرجت من باب القناة وغادي تمشي لطوموبيل ديالها ، حتى لمحاتو بعينيها واقف بملابس كاجوال ، متكي على طوموبيلتها
ـــــ (ساطت النفس ، ماعارفة ماتقول ليه ، وتمشات لعندو كاتمتم ) اووف على نهار ، كلهم بانت ليهم نور ، على الأقل كلها يجي فنهار نلقى ليكم وقت
وقفت قدامو وربعت يديها عندها كاتشوف فيه كاتسناه أشنو غادي يقول ، اما هو تقاد فالوقفة ، وقرب لعندها كثر حتى حجب عليها اشعة الشمس ، علات عينيها وشافت ليه مباشرة فعينيه ، بقات كاتشوف فيه شحاال ومن بعد حركت ليه عينيها بمعنى اشنو
ـــــ (هز حاجبو من حركتها ، ونطق بهدوء ) نقدرو نهضرو ؟؟
ـــــ (شافت فيه وتفكيرها خداام ، اشنو باغي بالضبط ، وفاش خاصهم يهضرو ) اوووكي، (تمشات قدامو من بعد ما فتحت طوموبيل ديالها ، ودارت لجهة السائق وقبل ما تركب ، تسمع صوت الصوني فتيليفونها ، جبدات تشوف شكون ولقات النمرة ديال يونس ، تنهدت بضيق ) ألوو وي
ـــــ (تسمع صوتو مخاطبها بهدوء ، بنفس النبرة لي ديما كايخاطبها بيها ) نقدرو نتلاقاو ، فكرت وخديت قرار خاص تعرفيه
ـــــ (دق قلبها بعنف من كلامو ، وعقدت حجبانها هذا فوقاش قدر يقرر وهما غير ساعات قلال باش هضرت معاه وخبراتو بشرطها ) بهااد السرعة قررتي ، (شافت فسعد لي ركب فبلاصتو ) انا دابا عندي شي شغال نساليه ونتلاقاو
ـــــ (نطق مفكرها فهضرتها ) انا رجل أعمال عزيز عليا المخاطرة وماعزيش عليا نضيع الوقت
ـــــ (تنهدت بعمق ، ورجعت نطقت ) دابا مشغولة نسالي ونصيفط ليك فين نتلاقاو (غير كملت هضرتها قطعت بلا ماتسنى منو حتى جوااب)
ركبت فبلاصتها وشافت فسعد لي جالس حداها ، من بعد انطلقت فاتجاه احد المقاهي لي قريبة للبحر
وسط مقهى متميز بألوانو الهادئة وفطاولة جات فبلاصة معرية السما الزرقاء من فوقها وريحة البحر والهواء ديالو البارد واصل لعندهم ، جالسة نور وقدامها سعد ، وكل واحد فيهم كايتسنى الثاني يبدا بالهضرة
ـــــ (نطق سعد من بعد ما شافها ماغاديش تهضر ، فضل انه يفتح معاها الموضوع هو ويدخل نيشان فالموضوع ) الهضرة لي قلتي البارح الليل كامل وانا كانفكر فيها ، ولكن مافهمتش أشنو قصدتي بيها ، داكشي علاش جيت عندك حيت باغي نفهم اشنو وقع
ـــــ (شافت فيه وأفكارها مخربقين تعاود ليه ، ولا تخلي الموضوع فقط بينها وبين يونس ، فالأخير قررت تعاود ليه باختصار ، هي ماشي مكلخة ماتفهمش علاقتهم فين كانت غادية ، داكشي علاش فكرت انها تحط النقط على الحروف وكلشي يتوضح، حركت كاسها ديال القهوة لي ريحتو فايحة وعاد نطقت ) بنت من الشعب ، بين ليلة ونهار لقات راسها بوحدها ، خاص تحارب بوحدها ، وتوصل لأشنو بغات بوحدها ، الأب شيفور مات فكسيدة ، والأم خدامة فالديور من حزنها على راجلها ماتت قبل ما تكمل 40 يوم وخلاو البنت بوحدها ، شوية بشوية هاد البنت طموحها غادي وكايكبر وباش توصل قادرة تزطم على اي واحد ، باش تمحي الحقيقة ديال انها بنت الخدامة قادرة تزطم على راسها وعلى أحاسيسها باش تعرف باشنو دارت هي ماشي بأشنو خدامين واليديها، ماكايهمهاش الصح من الغلط لي كايهم انها توصل لأشنو بغات واخا ترتكب شحال من غلط المهم توصل فالأخير (شافت فيه من بعد ما كان نظرها مركز على الكاس) هاد البنت هي انا نور ، اليوم باش تعرق نور كصحافية وتتنسى سمية بنت الخدامة غادي يخضني ندخل فعلاقة مع مول القناة ، (تنهدت ) قلت ليه انه العلاقة لي بيناتنا مايمكن تكون إلا بشكل رسمي ، كنت كانظن انه ماغاديش يوافق ولكن بان ليا وقع العكس
ـــــ (نطق بصدمة ) اشمن زواج ؟؟ وأشمن علاقة؟؟
ـــــ (تبسمت بسخرية ) خاص نخلص ضريبة النجاح ، ماكاينش شي حاجة كاتجي فابور
ـــــ (ماعرف مايقول ، ماقادرش يفهم هادشي لي بغات نور توصل ليه ، ونطق بتلعثم ) ولكن…ح..حنا…
ـــــ (نطقت بهدوء وابتسامة صغيرة حزينة مرسومة على وجهها ) حنا أصدقاء (شاف فيها بعدم تصديق واش هادي ماكاملاش يومين تقربو من بعضهم وهي كاتقول ليه أصدقاء ) هادي هي العلاقة لي غادي تجمعنا يلى كان وافق على العرض ديالي ، (شافت فيه وحطت يديها على يدو لي كانت فوق الطبلة ) عارفة بلي ممكن تكون بيناتنا شي مشاعر وشي حاجة كثر من الصداقة ، ولكن مايمكنش نرجع لنقطة البداية على قبل مشاعر انا ماعارفاش تفسيرها اصلا ، عارفة نقدر نبان ليك انانية ولكن هادي انا
ـــــ (شاف فيها وحيد يديه من يديها ، ونطق باستهزاء ) صدااقة!!؟بغيتيني نبقى عندك سووكور؟؟ يلى ماصدقتش ليك التزويجة
ـــــ (شافت فيه نور بصدمة، سرطت ريقها بصعوبة عاد نطقت ) تقدر تقول لي بغيتي ، ماغاديش نلومك ، مايمكنش نفرض عليك اننا نبقاو اصدقاء او حتى انك تقبل قراري (كملت كلامها ووقفت هزات صاكها ، ونطقت ) نخليك دابا خاص نمشي
ـــــ (عطاتو بالظهر ، وقبل ما تخطي حتى خطوة وقفها ) نوور ، (شافها وقفت بدون ما دور عندو ونطق )فكري مزياان قبل ما تاخدي قرارك ، النجاح بهاد الطريقة لي ناوية عليها مااشي نجااح ، خلينا نمشيو انا ويااك خطوة بخطوة ، ماتحبسيش كلشي قبل حتى ما يبدا ، ماغاديش نحاول نقنعك ، لي غادي نقدر نقول ليك هو انني غادي نتسنى قرارك ، يا إما غادي تشدي فيدي ونمشيو ب2 خطوة بخطوة ولا غادي تطلقيها فمرة
بقاات شحاال وااقفة فبلاصتها وكاتشوف نيشان قدامها ، حتى فجأة تمشات وسرعت بخطواتها خارجة ونيشان مشات فاتجاه سيارتها وقبل ما تخرج من باركينݣ خدات تيلفونها وصيفطت ليونس البلاصة فين يتلاقاو
وصلت للبلاصة فين غادي تلاقى مع يونس ودخلت فاتجاه وحدة من الطاولات فبلاصة بعيدة على الصداع ، وهي فطريقها ليها قلبت عليه بعينيها يمكن يكون سبقها ولكن مالقاتوش ، حطت صاكها فوق الطبلة وجرت واحد من الكراسي جلست عليه ، ماكاملاش 5 دقايق وبان ليها داخل من الباب فملابس رسمية كيف ديما، شافها واتجه لعندها ، وجر الكرسي وجلس مقابل معاها
ـــــ (شافت فيه بدون كلام كاتسنى فيه ينطق اما هو فبقى ساكت كانه مستمتع بالتوتر لي باين فوجهها ، من بعد مدة وهو ساكت عاد نطق ) فكرت فهضرتك ، وخديت القرار لي بان ليا مناسب
ـــــ (فهاد الوقت كانت نور غالب عليها التوتر ، مابقاتش عارفة اشنو باغية ، وكلام سعد كاتعاود فوذنيها ، حارت وماعرفت ما دير ولا اشنو تقول ، ولا كيفاش تصرف ، حتى نطق بكلامو وزاد خربقها كثر ، أشنو هاد القرار كاتمنى خطتها تمشي كيف بغات ، نطقت مسولاه ) أشنو هاد القرارا؟؟
**************
وسط بيتها كانت نور جالسة ببينوار جريري فالأبيض منقوش عليه اسمها بالذهبي بخط عثماني ، مقابلة مع مرايتها والكوافور واقف عند راسها كايقاد ليها المشطة لي ختارت ، من بعد ما كمل بدا يقاد ليها اخر اللمسات فوجهها ، حتى كمل ليها الإطلالة ، شافت فراسها شحال فالمراية وهي كاتفكر فهاد الخطوة لي دارت والقرار لي خدات ، انسحب الكوافور ، ودخلت عندها النݣافة هي والعيالات لي خدامين معاها بقفاطن فاللون الأخضر ، عاونو نور حتى لبست اول لبسة لي ختارت لهاد النهار كانت عبارة عن تكشيطة من قطعتين فاللون البيج مخدمومة بالسفيفة ومنبتة بأحجار ثقيلة ، ومضمة ذهبية دايرة على خصرها ، مع تاج ذهبي مناسب للبسة ومكمل الإطلالة ، كملت ليها النݣافة ووجدتها فأبهى حلة وهي كاتامل راسها فالمراية من جديد ، تفتح الباب ودخل منو ببدلة رمسية فاللون الرمادي الفاتح وشوميج بيضاء مع حداء رياضي فاللون الأبيض
تقدم لعندها وانعكاسها باين ليه فالمراية حتى وصل عندها ، والنݣافات انسحبو خارجين ، تمشى بخطواتو حتى وقف من وراها وعينيها جاو مباشرة فانعكاس عينيه فالمراية ، رفع يديه وحطهم على على كتافها وعينيه باقين متشبثين بعينيها ونطق
ــــــ (نطق بهدوء وبصوت حنين هامس ليها ) مرااتي وأحلى ما شافت عيني ( كمل كلامو ودوها عندو باش يمتع عينيه بشوفتها
#نهاية_الموسم_الأول
الموسم 2: ثمن القرارات
وسط غرفة نوم عصرية ، غالب عليها اللون الأبيض الطاغي على جميع انحاء الغرفة من غير بعض الأكسيسوارات والديكورات لي كانو بألوان هادئة ومحايدة وصورتها مع عريسها بالفستان الأبيض معلقة فالحيط ، فوسط السرير لي متوسط الغرفة كانت ناعسة وبشرتها القمحية كاتلمع وسط اللون الأبيض ديال الغطا، شعرها مرمي من وراها ، والسراجم مسدودين حاجبين عليها الضو، بدات تحرك فسريرها وتكسل قبل ماتفتح عينيها على صوت الساعة لي بدات تصوني
فتحت عينيها وبدات تحكهم بهدوء عاد تقادات فوق السرير والغطا جاراه مغطية بيه جسمها ، ، وبدات تقلب بعينيها على بينوار حتى لقاتو فوق السرير وجراتو لبساتو عاد وقفت ، ومباشرة مشات لجهة السراجم فتحتهم مخلية هواء الصباح يدخل للبيت وفطريقها فتحت حتى بالكون ، توجهت بتقالة للحمام ومن بعد تقريبا نص ساعة عاد خرجت كاتنشف فشعرها ، فتحت باب آخر كاين فالبيت وبانت غرفة صغيرة على شكل دريسينك ، جهة مستفين فيها حوايجها وفالجهة المقابلة كاينين حوايجو ، مشات لجهتها ، وخدات كسوة فالبرتقالي وطيحت بينوار فالأرض ولبست فبلاصتو الكسوة لي كانت فوق الركبة يالاه مغطية النص ففخاذها، طلعت سميطات الرقاق على كتافها ووقفت قدام المراية كاتقاد السنسلة ، حتى سدتها كاملة ووقفت متأملة مظهرها بالكسوة لي كانت بارزة مفاتنها بشكل واضح والفرقة ديال صدرها باينة شوية خصوصا والفتحة الصغيرة لي فالصدر ديال الكسوة ، خدات سيشوار وبدات تنشف شعرها لي مقطعاه كاري ، اكتفت بواقي شمسي وخط ديال أيلاينر جبدت بيه عينيها ، مع عكر أحمر دم الغزال ، كملت إطلالتها بصباط بعكب عالي فبيج وحقيبة فنفس اللون ،خاتم زواجها من الذهب الأبيض كايلمع فيديها
خرجت من البيت وهي كاتنفض فشعرها وتقادو وهبطت فالدروج لي كانو كايطلو على وسط الڤيلا ، لي ماكانتش كاتختلف على البيت من ناحية الألوان ، توجهت للكوزينة ، ولقات وحدة من المساعدات تما ، توجهت للعصارة ديال القهوة ونطقت موجهة هضرتها للخدامة
ـــــ اليوم ماغاديش نكونو فالغذا ، بلا ماديرو بحسابنا ، ويمكن ليكم تمشيو بكري ماكاين لاش تبقاو
حركت ليها الخدامة راسها بالإيجاب ، اما هي فكملت قهوتها ، وخرجت كاتقرقب بطالونها حتى للباب ديال الڤيلا لقات ركبت فطوموبيلتها وخرجت قاصدة خدمتها
من بعد تقريلا نص ساعة كانت واقفة قدام القناة ، توجهت للسانسور وما هي الا ثواني وكانت وسط القناة ، وتوجهت مباشرة للمكتب لي كان ديال عماد سابقاا ، دخلت وتوجهت للمكتب جلست وبدات تشوف اشنو عندها، وشونو خاص يدار هزت قلم أسود من جنب اللافتة الذهبية لي كان مكتوب عليها رئيسة التحرير بخط أسود ، حتى تدق الباب ودخلت السكريتيرة لعندها
ـــــ لالة نور ، الناس لي جااو على قبل البوسط ديال الصحفية كايتسناو
وهي فالقناة صونا تيلفونها بنمرتو ، شافتو وخلاتو كايصوني بلامبالاة ، وهزت وراقها خارجة ، دوزت المقابلة لي كانت عندها واخترت شكون لي غادي يخدم معاهم ، من بعد تلاقات مع الفريق لي مكلف ببرنامج #قرارات_خاطئة ولي قريبا غادي يكون الإطلاق ديالو ، ناقشت معاهم التفاصيل حتى كملت على خاطرها عاد رجعت للمكتب ديالها ، وببرود هزت تيلفونها مدوزة نمرتو من بعد ما لقاتو مصوني كثر من مرة
ـــــ (نطقت بهدوء ) ألوو ، وي
ـــــ (جاوبها بصوت مرتفع باين عليه معصب ) شحاال وانا نصوني ماكاتجاوبيش
ـــــ (نطقت بهدوء مستفز ) كنت مشغولة ، راك عارف رئيس التحرير شحال عندو ديال الخدمة
ـــــ (نطق بهدوء مصطنع محاول ما أمكن يتحكم فاعصابو ) المهم كنت باغي غير نقول ليك بلي غيثة عارضاكم للعشا اليوم
ـــــ (نطقت بهدوء وبدون تفكير ) هو مسافر وانا عندي شي شغال ، مرة اخرى إن شاء الله ،(قلبت عينيها ) نخليك دابا خاص نقطع (كملت كلامها وجلست على الكرسي وسهات بتفكيرها )
السنين والشهور والمواقف كاتغير الإنسان ، وتغير تصرفاتو والأهم انها كاتغير العلاقات وهادشي لي وقع للعلاقة لي كانت بين نور وعماد ، هاد 2 كانو أصدقاء الطفولة بحكم عائلتها كانو خدامين عند عائلتو ، والأكثر ان فيوم من الأيام نور كانت كاتبغيه ومايلة ليه بزااف ، ولكن مع مرور السنوات وظهور حبها لي كان من طرف واحد ، والطريقة باش عرفت انه كان عارف من الأول ، خلاو البرود يدخل بيناتهم وشوية بشوية بدا يجمد العلاقة بيناتهم ، نور نظرتها لعماد تغيرت وحتى عماد نوعا ما مابقاتش عندو نفس النظرة لي كانت قبل لنور ، خصوصا من بعد ما زطمت عليه وخدات المنصب ديالو من بين يديه إلا انه حاول يدوز الشيء لي وقع بجغمة ديال الما ويحاول يصلح العلاقة لي تهرست ولكن لقى نور حطات حاجز بيناتهم ووتحولت معاملتها ليه لرسمية كثر
بقات سااهية وكاتفكر فالأشياء لي خسرت فطريقها والحوايج لي تسلبو منها بقرارها هي، خرجت من سهوتها على صوت تيلفون من جديد ، شافت الاسم وهزاتو ببطء باش تجاوب ، ومباشرة من بعد ما تفتح الخط تسمع صوتو
ــــــ (بهدوء وبنبرة حنينة نطق) توحشت مراتي وقلت نصوني نشوفها أش كادير
ـــــ (ابتسمت بخفة ونطقت ) اووه يالاه مشيتي الصباح ودغيا توحشتيني ؟؟
ـــــ (نطق بحنان كثر من المرة لي قبل ) على لي عندووحدة بحالك مايتوحشهاش
ــــــ (نطقت بنفي) لا أخويا يتوحشها ، (نطقت مبدلة الموضوع ) كيف داز الاجتماع؟؟
ـــــ (نطق بهدوء )باقي حتى لليل عاد غادي نتلاقاو ، رجعتي للدار ولاباقي؟؟
ـــــ لا باقي كانت عندي الخدمة يالاه ساليت
ـــــ (نطق بهدوء )كون ماخفت نتفارقو كون حيدتك من داك البوسط
ـــــ يااكما نااوي ترجعني ربة بيت
ـــــ (تنهد ونطق بصوت خافت ) مانكرهش
ـــــ (نطقت بهدوء ) غادي نقطع دابا نوصل للدار نصوني عليك
ـــــ (نطق بهدوء ) اووكي وردي البال لراسك
قطعت معاه ، وتسندت بظهرها على الكرسي ، وتفكيرها رجع للقائها مع يونس فالنهار لي كان غادي يعلمها بقرارو ، ولي على عكس التوقعات ديالها وافق انه علاقتهم تكون رسمية ، وتعلن قدام كلشي والأكثر من ذلك طلب انه يخطبها من عائلتها ، وحيت نور كانت معصبة من اخت عماد وكلمة بنت الخدامة ليباقي مرافقاها حطت ليونس شرط جديد وهو منصب رئيس التحرير ومن بعد تفكير منو وافق ، وبعد فترة خطوبة قصيرة ، ولي من خلالها تعرفت نور على يونس اكثر وشافت فيه صفات عكس لي مروجة ليه الصفحات والإعلام ، قربت منو ، وشوية بشوية بدات تولف بيه فحياتها ، واخا جزء فالداخل ديالها كان مفتقد لسعد لي من نهار خبراتو بقرار خطوبتها من يونس حط نقطة النهاية فعلاقتهم ، وفضل انه يبعد على انه يبقى صديق ، ونور احترمت قرارو ، واخا مرة مرة باقي كايجي فبالها وكاتفكر فاللحظات القلال لي جمعوهم
اما يونس فمن بعد شهرين ديال الخطوبة و4أشهر لي دازو على زواجهم قدرت انها ترتاح معاه ، خصوصا بتصرفاتو المتفهمة وشخصيتو الهادئة ومواقفو الرجولية لي كاتبان بعض المرات ، مانقدروش نقولو انه نور بغااتو ، مادام مازال كاتفكر فسعد ، ولكن ارتحت ليه ومرتاحة معاه ، وحياتهم غادية بهدوء ، وطموحها كايتحقق معاه
ولكن وااش الحياة غادي تبقى كلها هدوء؟؟ ولا هذا الهدوء لي كاسبق العاصفة؟؟
#فلاش_بااك
ـــــ (شافت فيه بدون كلام كاتسنى فيه ينطق اما هو فبقى ساكت كانه مستمتع بالتوتر لي باين فوجهها ، من بعد مدة وهو ساكت عاد نطق ) فكرت فهضرتك ، وخديت القرار لي بان ليا مناسب
ـــــ (فهاد الوقت كانت نور غالب عليها التوتر ، مابقاتش عارفة اشنو باغية ، وكلام سعد كاتعاود فوذنيها ، حارت وماعرفت ما دير ولا اشنو تقول ، ولا كيفاش تصرف ، حتى نطق بكلامو وزاد خربقها كثر ، أشنو هاد القرار كاتمنى خطتها تمشي كيف بغات ، نطقت مسولاه ) أشنو هاد القرارا؟؟
ـــــ (نطق بهدوء ، وبكلمات واضحين ) فكرت فهضرتك ، ولقيت انه عندك الصح من الأحسن علاقتنا تكون بشكل رسمي ، منها نتفاداو الإشاعات لي ممكن يضرو سمعتك، يمكن ليك تحددي النهار لي نجيو نخطبوك فيه
ـــــ (بانت الصدمة على وجهها وسرطت ريقها ، مخططها فشل وتقلب عليها ، ولقات راسها وسط المعركة وخاصها حل بسرعة ، شافت فيه ونطقت ) ولكن عائلتي ماكاينينش هنا ، وجداتي مريضة ماتقدرش تجي
ـــــ (نطق بهدوء ) مااشي مشكل حنا نمشيو عندها
ـــــ (دوىتها فدماغها ، وهي كاتفكر فالهضرة لي سمعت الصباح ، بقات شحال ساكتة كاتفكر عاد نطقت وهو مركز معاها ) كاينة حاجة اخرى ، (عقد حجبانو وحركهم لمعنى شنو ) بغيت منصب رئيسة التحرير
ـــــ (عقد حجبانو كثر ) ولكن عماد…
ـــــ (قاطعاتو ) كان البوسط ديال عماد دابا غادي يرجع ديال نور (رفعت حاجبها )مانظنش شي حاجة صعيبة عليك
ـــــ (قاطعاتو ) كان البوسط ديال عماد دابا غادي يرجع ديال نور (رفعت حاجبها )مانظنش شي حاجة صعيبة عليك(شافت فيه وهزت صاكها ) المهم نخليك دابا تفكر فالشرط ديالي ، خاص نمشي
#بااك
من بعد لحظات ديال التفكير فالأحداث الأخيرة فحياتها ، جمعت لوازمها وخرجت فاتجاه دارها ، وكيف ديما بمجرد ما كاتدخل للدار وكاتلقاها خاوية كايرجع إحساس الوحدة يطاردها من جديد ،
حطت راسها على السرير من بعد ما دخلت لبيتها ، كلما قرب وقت البرنامج لي كل مرة كاتأجلو ، كلما عقلها كايصور ليها حاجات كثر ، وخوفها من فشل حلمها لي ضحات على قبلو بشحال من حاجة منغس عليها عيشتها وفكل مرة كايطيح فبالها كايخلي قلبها يدق بسرعة
من بعد زواجها حسات بنفسيتها كل نهار كاتنزل للحضيض وكاتزيد تتأزم كثر وكثر ، برنامجها قرب ينطلق ، منصب زوين وصلت ليه ، زوج فالمستوى المطلوب وحاليا عايشة معاه مزياان ولكن فين الراحة ، علاش ديما كاتحس براسها خدات #قرار_خاطئ فحياتها ؟؟علااش ديما حاسة بلي ماشي هادشي لي باغية وماشي هادشي لي كانت كاتمنى ، حاسة براسها تايهة وتالفة وهي براسها مابقاتش عارفة اشنو باغية بالضبط ، مع كل هاد الأفكار لي كاتلعب بعقلها ، استسلمت للنعاس من بعد مدة ، بلا ماتاكل واالو ، وبلا حتى ما تبدل حوايجها
*************
كيف كل الأيام لي رجعت كادوز روتينية فحياة نور دوزت نهارها كلو فالقناة مهتمة بأدق التفاصيل ، باش تحيد عليها فكرة ان خدات هاد البوسط حيت تزوجت بيونس ، الفكرة لي كانت منتشرة فعقول بزااف لي خدامين معاها ، وكاين لي رجع متبعها بنظرات غراب من بعيد ، حست انهم مستغربين من هادي لي باتت صحفية وصبحت رئيسة تحرير ، زيادة على انه ضحات بصديقها وخدات بلاصتو ، شي لي خلاهم مايأمنوش ليها وحاضيين معاها
من بعد نهار طويل ديال الخدمة ، فتحت الباب من بعد ما حطت طوموبيل ديالها جنب الباب ، دخلت وهي كايتسمع ليه صوت موسيقى هادئة ، دخلت واتجهت مباشرة لجهة الصوت كان جالس بملابس بيتية سروال رمادي مريح مع تي شورط أبيض وصندالة فنفس اللون ، توجهت داخلة فاتجاهو حطت صاكها فوق الطبلة ، فالوقت لي هو وقف فاص المسافة لي كانت بيناتهم وحتى هي قربت ليه
استقبلها بعناق وبدون تردد حتى هي بادلاتو التعنيقة ، ابتسم وجرها جلست حداه ، وقبل ما تجلس شافت فالطبلة لي قدامها ، فين كانت محطوطة قرعة ديال مشروب كحولي وفجنبها بعض المكسرات ، تنهدت وهو مدور يدو على راسها حتى نطقت مسولاه
ـــــ كيف داز الاجتماع
ـــــ(نطق بهدوء من بعد ما خدا جغمة من المشروب لي فالكاس ) مزياان ، كيف كنت باغي وحسن
ـــــ (نطقت بإيجاز وبدون ماتزيد تسول) مزياان ، (حيدت ليه يديه من فوق كتافها ووقفت ) غادي نطلع نبدل حوايجي
خلاتو كايكمل كاسو ، وطلعت لبيتها بدلت عليها فشوميز من الحرير فاللون الأسود ، ومسحت وجهها من الماكياج ، شافت شانطة لي خدا يونس معاه وتوجهت ليها ، تخوي الحوايج حتى تاخدهم يتصبنو ، بدات تخرج حاجة بحاجة ، حتى جبدت ݣاع الحوايج وتوجهت باش تحطهم فالسلة ، وقبل ما تحطهم فيها بانت ليها شي حاجة فوق واحد الشوميز ، استغرب وحجبانها تعقدو ، ومدات طراف صباعها ليها ليها وبدات تشوف فالزغبة لي بين يديها ، كانت زغبة فاللون الأسود ، وطويلة باين من الطيارة ماشي ديال نور
بقاات كاتشوف فداك الزغبة مدة ، وعقلها كايفكر فجميع الاحتمالات ، رخات يديها وهي باقي شادة الزعبة فوحدة منهم واتجهت للحمام لاحتها فلاڤابو وطلقت عليها الما ، هزت راسها فانعكاس صورتها فالمرآة لي قدامها وشافت فراسها ، هادي ماشي نور لي كاتعرف ، وااش ماغاديش تهضر ؟؟ ماغاديش تحاول تعرف اش جاب هاد الزغبة ديالمن؟؟ واش حتى قوة شخصيتها خسرتها من بعد زواجها ؟؟ مابقاتش عندخا دااك القوة لي كانت قبل؟؟ فين نور لي ماكاتسكتش؟؟ فين نور لي ماكاتسامحش؟؟ حركت راسها بنفي ونطق كاتحاول تحكم فأفكارها
ـــــ (نطقت بهدوء والأفكار الكثير كادور فراسها ) مااشي داابا، تهدني أنور كلشي فوقتو زويين
وهي مازال فصراع بين انها انها تهضر او تسكت تسمع صوت تيلفونها كايصوني خرجت من الحمام كاتمختر وكاتمشى على اقل من مهلها ، هزت تيلفونها لي مليوح فوق الفراش ، وشافت شكون المتصل ، كان رقم غريب عليها ، عقدت حجبانها باستغراب شكون هذا لي غادي يعيط ليها فهاد الوقت ؟؟
ـــــ (قبلت المكالمة ونطقت بنبرة سؤال) ألوو
ـــــ (تسمع صوت أنثى فالطرف الثاني من المكالمة ) مداام نور بونجوغ ، معاك السكرتيرة ديال “فاشن المغرب”
ـــــ (نطقت نور وكأنها يالاه تفكرت العقد لي مع هاد الماركة ، كونها وحدة من العارضات ديالها) ااه ، وي ، وااقعة شي حاجة
ـــــ (ردت بنفي ) لا لا ماواقع واالو ، غير من بعد يومين كاين تصوير ديال المجموعة الجديدة ، وعيطت باش نعلمك ، غذا فالصباح غادي توصلي بالعنوان والوقت
ـــــ (رمشت بعينيها وهي ماقادراش تفكر فهاد التصوير الجديد ، ونطقت بضيااع) اووكي
نطقت هاد الكلمة ، وقطعت المكالمة ، وجلست على طرف السرير ، وعقلها مشوش ، هادي نفس الماركة لي خدام معاها سعد ، زعما يكون حاضر بحال اول لقاء بيناتهم؟؟ ويلى كان حاضر اشنو غادي دير؟؟ وكيفاش غاادي تصرف؟؟
نفضت هاد الافكار من راسها ، وخرجت من البيت هابطة فالدروج ، لقات يونس باقي فنفس الوضع ، بقات كاتشوف فيه شحاال ، وااش دابا هذا راجلها ؟؟ قفهاد الشهور لي دازت كانت نهار على خوه كاتحاول تقنع راسها بالفكرة ، خصوصا ان كلشي داز بالزربة ماكانش وقت طويل فالخطوبة ولا كانت علاقة قبل الخطوبة او حتى معرفة بيناتهم ، هي اييه مرتاحة ، ولكن واش هاد الراحة كاافية ، واش هاد النوع ديال العلاقات هو لي كانت محتاجة نور ، هي براسها ماعارفاش
**********************
جالسين ب2 فوق طاولة ديال الأكل كلاسيكية ، كلها حاني راسو على طبسيلو والصمت هو لي مسيطر على هاد الجلسة ، ومرة مرة كايتسمع صوت الموس او الفرشيطة فاش كايلامسو الطباسل ، علات نور عينيها فيونس لي كاياكل بهدوء ومن غير الريحة لي فايحة منو وعينيه لي فيهم خطوط حمراء قليلة ماباينش عليه ابدا بلي شارب
ـــــ (مدة وهي كاتشوف فيه حتى هز راسو فيها وقبل ما ينطق سبقاتو هي مسولاه ) اليوم فاش كنت كانجمع الحوايج ديالك لقيت زغبة
ـــــ (هبط راسو على طبسيلو ، نطق بهدوء ) ومن بعد، غادي تكون غير ديالك
ـــــ (نطقت وهي كاتشوف فيه وحجبانها معقودين ) لا ماشي ديالي
ـــــ (نطق بلامبالاة) يمكن ديال السكريتيرة
ـــــ (نطقت باستفهام ) أشمن سكريتيرة يااك الاجتماع كان خارج المدينة ومشيتي ليه غير نتا
ـــــ (رمى الموس من يديه ونطق بصوت مرتفع ) داابا اشنو بااغية تقولي ، بلا هاد الأسئلة ودخلي فالموضوع نيشان ، (وقف معصب ) أشنو زعما انا كانخونك؟؟ صفق بيديه ) تبارك الله ، براااڤو ، كملي على هاد الشك لي بدااك راك غادية مزياان
كمل كلامو وعطاها بالظهر طالع للفوق ، بقات كاتشوف فيه ومتبعاه حتى غبر من قدامها ، ورغم ذلك بقات شحال كاتشوف فالبلاصة لي كان فيها ، هبطت راسها على الطبلة ورجع طلعاتو وزيرت عليه بيديها ، أشنو هادشي كاادير ؟؟ اشنو وقع ؟؟ ياك هي شافت الزغبة ، كيفاش قلب عليها كلشي ورجعت هي لي غاالطة ؟؟ وقفت ودفعت الكرسي بالنترة وطلعت تابعااه ، حتى دخلت عليه لقاتو خارج من البيت ونطقت بصوت مرتفع
ـــــ فيين غاادي ؟؟ خاصنا نهضرو
ـــــ (شاف فيها وكمل طريقو متخطيها بلا جواب)
ـــــ ( شدااتو من يدييه بعصبية ونطقت ) رااني سولتك فين غاادي
ـــــ (نتر يدو من يديها ) غادي نعس فبيت اخر ، منين يرجع ليك عقلك وتحيدي هاد الشك داك الساعة ممكن نهضر (كمل كلاامو وخرج )
بدات نور كاتمشى فالبيت بعصبية و تمشات بخطوات مسرعة لجهة السرير وفتحت الدرج لي حدا راسها ، خدات منو قرعة ديال الدوا وشافت فيها شحاال ، من بعد خدات منها 2 حبات دارتهم ففمها شربت من وراهم الما ، وتلاحت فوق سريرها ، بقات فاتحة عينيها فالسقف شحاال حتى بداو كايتغمضو واستسلمت للنعاس
*******************
يوم جديد ، دازت يومين على اخر موقف جمع بين نور ويونس وطول هاد اليومين كان يونس متجنب نور ، وداير فيها غضبان على شكها فيه وحتى نور فهاد اليومين خلاتو على خاطرو ، وهي واقفة كاتوجد راسها للتصوير لي عندها اليوم ، تفتح باب البيت ودخل منو يونس بملابس رمسية كيف العادة ببدلة سوداء وفيدو بوكي من الورد الأحمر ، شافت انعكتسو فالمرآة ودارت ابتسامة خفيفة على وجهها ، قرب يونس لعندها من بعد ما حط البوكي فوق غطا السرير الأبيض ، حاوط نور بيديه من خصرها وطبع قبلة على كتافها من فوق تي شورط لي لابسة
دارت نور عندو وحطت يديها على كتافو وعينيها فعينيه ونطقت بصوت خافت ، الكلمة لي صعيب تنطقها لشي حد
ـــــ سمح ليا
ابتسم ليها بخفوت وجرها لعندو معنقها وراسو مخشي وسط عنقها ، وكايطلع النفس مخلط مع رائحة الشوكولا لي فجسمها، بقاو معانقين لدقائق قليلة ، حتى بعدت عليه نور بلباقة
ـــــ (رجعت نور شعرها للوراء ورجع شافت فالمرآة كاتاكد من مظهرها )
ـــــ (نطق بصوت هامس ) حتى نتي سمحي ليا ، كنا جالسين مجموعين وماعرفتش كيف وصلت الزغبة لحوايجي( شاف فيها ونطق باستغراب ) ماغاديش تمشي للخدمة ؟؟ شفتك ماوجدتيش راسك
ـــــ (دارت لعندو ونطقت ) عندي تصوير مع واحد الماركة ، ماغاديش نمشي اليوم للقناة
ـــــ (عقد حجبانو ، ونطق كانه مافهمش هضرتها ) أشمن تصوير ؟؟
ـــــ (نطقت بشرح وهي كاتقاد اخر اللمسات قبل ماتخرج ) واحد الماركة كنت صورت معاهم قبل ، واليوم عندهم تصوير جديد
ـــــ (نطق بغضب مكتوم وهو كايطلع فيها ويهبط ) وأشمن تصوير بالسلاامة
ـــــ (نطقت بعدم اهتمام) ماعرفتش ، الماركة مختصة فالملابس الرياضية ، وحتى ديال البحر
ـــــ (نطق بحدة وبصوت مرتفع ) ماغاديش تمشي
ـــــ (دارت عندو ، وشافت فيه بصدمة مخلطة مع دهشة ) نعاام مافمهتش كيفااش ماغاديش نمشي
ـــــ (نطق ببرود ) كيف سمعتي ماشي مراتي لي يدورو تصاورها فالمجلات
ـــــ (نطقت بصوت هادئ كاتحاول تحكم فأعصابها ) هاادي راه خدمتي ونتا عارفها ، ماغاديش نسمح فيها غير حيت نتا طلبتيها مني
ـــــ (وقف ونطق بصوت مرتفع كثر من قبل ) رااني هضرت وهضرتي ماكاتناقش ، انا حرة ندير لي بغيت ونخدم فاش بغيت ، ماعندكش الحق ابدا توريني اش ندير او تمنعني
ـــــ (قرب لعندها وشدها من دراعها مزير عليها ونطق كارز على سنانو ) ماغاديش تمشي هي ماغاديش تمشي ، راني هضرت
ـــــ (نطقت كاتحاول تفك يديها من يديه وهو باقي كايزير عليها كثر وكثر ونطقت بألم ) طلق مني ، يونس راه قلت ليك طلق (كاتهضر وفنفس الوقت كاتنتر منو )
ـــــ (طلق منها بالنترة ، توجه للباب ) ها حنا غادي نشوفو كيفاش غادي تمشي
كمل كلامو وخرج اما نور غير شافتو خرج بدات تجمع فصاكها باش تخرج حتى سمعت صوت التخرشيش فالباب ، ماداتهاش فالصوت ، كملت شغلها وشافت فدراعها البلاصة لي كان شادها منها يونس حمرة تأففت بغضب ومشاات لجهة الباب تفتحو حتى كاتلقاه مسدود بالساروت
حاولت تفتح الباب كثر من مرة ولكن واالو وتأكدت انه مسدود ، بقات مدة وهي كاتمشي وتجي فالبيت وكاتفكر فشي حل ، وفنفس الوقت اعصابها كاتفور بالأعصاب من هذا لي تبدل بين ليلة ونهار ، ولا يمكن سبع ايام ديال الباكور كملت وعاد بدات تعرف الوجه الحقيقي ليه ، فكرت شحال ، حتى تفكرت السوارت لي ممكن يفتحو الباب، ولكن اخر مرة حطاتهم فالكوزينة
بقاات شحاال كاتفكر ، شخصية نور العنيدة مسيطرة عليها بشكل كبير ومخلياها دير ضد الهضرة لي كاتسمع ، وخصوصا بالأسلوب لي شافت من يونس اليوم ، خلاها مصممة كثر على انها تمشي للتصوير ، وهي كاتفكر جات عينيها على البالكون لي داخل منو هواء بارد ، هزت صاكها وخرجت للبالكون ، وابتسمت بمكر وهي كاتشوف المسافة لي ماكانتش بعيدة بينو وبين الأرض
******************
من الفوق ترمى طالون عالي فالأسود اللامع و تبعو صاك صغير فنفس اللون ، من بعد ترمى جسد نور حتى جات طايحة على الݣازو لي بسببو الطيحة ماكانتش خايبة ، بعد مدة وهي كاترتاح و ترد النفس ، وقفت ساست حوايجها وقدات لبست صباطها وهزت الصاك ،
دارت على الڤيلا حتى وصلت للطوموبيل ديالها وركبت فيها مبعدة على الڤيلا ،شافت فالمراية الأمامية وعينيها متبتين فانعكاس الڤيلا والبالكون لي هبطت منو
ـــــ (بصوت هادئ )حتى واحد مايقدر يحبس نور ، (سكتت شوية ونطقت )جااي وقت الخلاص غير تسنى دابا نوريك
مسافة الطريق كانت وصلت للموقع لي صيفطو ليها من قبل ، عبارة على نادي رياضي ، لقات بلاصة فين حطت طوموبيلتها و دخلت
تلاقات مع الملفين بالإعلان ومشات باش تقاد اللوك اللول لي غادي تصور بيه ، بقات كاتبدل من لبسة لبسة وعينيها كايقلبو على شخص واحد من بين داك الناس لي تما كاملين ، شهور باش كان اخر لقاء بيناتهم من بعد خطبتها هي ويونس ، واخر جملة قال ليها باقي كاتفكرها للآن “نهار تعرفي قرارك خاطئ وتبغي ترجعي الشيء لي فقدتي غادي تلقاي فات الفوت”
يمكن هاد الأمور لي وقعو ليها هاد الأيام خلاو كلماتو يحياو فذاكرتها ، وكأن بدات نوعا ما توقف على هضرتو ، ها هي بدات تشوف الجانب الآخر ، الجانب السلبي لقراراتها
بقات ليها اخر مظهر تصور بيه وهي خارجة من غرفة التبديل ، اصطمت بشي شخص ، هزت عينيها فالشخص لي رجع خطوة للوراء باش تبدا فموجة ديال الغوات لا ربما تبرد شوية موقف اليوم ، ولكن مجرد ما عينيها جاو فعينيه هربو ليها ݣاع الكلمات لي كان ممكن انها تقولهم ، الوقت بدا كايدوز ثقيل وكان توقف ، والذكريات القصيرة لي كانت بيناتهم بداو يزورو ذاكرتها مفكرينها بكل موقف جمع بيناتهم ، ابتسامة صغيرة بانت على وجهها وهي كاتشوفو قدامها ، بالنفس الستيل ونفس الملامح من غير شعرو لي رجع طويل على كيف كان قبل ، مشطاتو بعينيها مركزة على جميع تفاصيلو ، دقات قلبها كايتسمعو ليها بسرعة فأذنيها وكانهم طبل كايدق ، لقاء كانت كاتقول انه مستحيل يوقع وها هو واقف قدامها دابا
ـــــ (بسوت هامس وبحروف متقطعة نطقت سميتو من بعد ما سرطت ريقها بصعوبة ) سعد
الإنسان معروف بكونه مخلوق مخير وليس مسير ، على الرغم من ان المكتوب ما منو هروب وكلشي مقدر ومكتوب ، وحتى لو ان حياة الإنسان ومصيرو مخطوطين من زمان وممكن حتى ما يجي لهاد الحياة ويواجه مصيرو ، إلا ان جزء كبيير من قرارات هاد الإنسان عندها تاثير فمصيرو واهم الأحداث لي كايوقعو فأيامو
الإنسان لي ماكايصليش ، ماشي القدر لي حتم عليه مايصليش، والإنسان لي ارتكب شي ذنب ماشي معناه انه هاداك قدرو ، كان ممكن يختار العكس ، الحياة هي عبارة على مجموعة ديال الإمتحانات ، وحنا ماعلينا إلا نختارو الجواب الصحيح باش نتعلنو فقائمة الناجحين
****************
نظراتو ليها ماتقدرش تفسر معناها ، ربما صدمة ، او ربما اشتياق كيف كاتحس هي ، وممكن يكونو نظرات كره ، شاف فيها وقبل ما تنطق
ـــــ (شاف فيدها وبالضبط فالبلاصة لي كان شادها منها يونس ، ونطق باستهزاء ) يمكن بدات تبان ليك نتيجة قراراتك
ـــــ (شافت فالبلاصة فين كايشوف ، وسرطت ريقها كاتفكر فأشنو تجاوبو ) اييه كان خاصني نتعلم مانزربش دخلت فالباب كيف دخلت فيك نتا دابا ، (هزت كتافها ) أشنو ندير ماكانتعلمش من اخطائي
ــــــ (نطق باستفزاز) هادي حاجة واضحة ماتحتاجيش تقوليها (كمل كلامو ودار راجع منين جا ، لكن قبل ما يخطي حتى خطوة وقفاتو بصوتها)
ـــــ (بصوت هادئ نطقت )سعد (مجرد ما سمع سميتو من فمها ، كأن ݣاع الغضب والنفخة لي كانو فيه تبخرو، ووقف فبلاصتو بلا حراك ،بقى مدة هاكاك عاد دار عندها)
ـــــ (نطقت بصوت هادئ وبنبرة طفولية ، وابتسامة خفيفة كاتحاول تخبي بيها توترها ) نقدرو نهضرو
ـــــ (شاف فيها شحال وكانه كايفكر غير بينو وبين رااسو ، عاد نطق باختصار ) اوووكي
فإحدى المقاهي جالسين نور وسعد مقابلين مع بعضهم ، شارع كايبان من الزاج خااوي ، وهواء خفيف ديال بداية فصل الربيع داخل من الباب لي جالسين قراب ليه ، كاس ديال القهوة ساخن والبخار طالع منو محطوط قدام سعد ، اما نور فقدامها كأس من عصير البرتقال ، من بعيد وللناس لي ماكيعرفوهمش كايبانو كوبل مثالي ومتناسق ، نور فشوميز فالأبيض وسروال بوي فريند فالأزرق الفاتح ، وشعرها مرفوع للفوق بإطلالة كاجوال مريحة اما سعد فكان تقريبا نفس الستيل من غير لون الشوميز لي مبدل ، ثنائي فالعشرينات ، والسكون وهدوء لي كايبانو فيه كايوضح وكان اول لقاء ليهم ، ولكن بمجرد ما غادي تقرب كثر ، غادي يبان ليك العكس ديال هادشي كليا ، رجل سعد لي كايهززها كاتبين انه غير مرتاح او انه عندو كلام وكايحاول يخبيه ، اما نور فسهوتها فالكاس لي قدامها ، ويديها لي كايحركو الملعقة كاتبان حايرة وماعارفاش اشنو غادي تقول ، او كاتفكر فاشنو خاصها تقول وكاتحاول ترتب الكلمات قبل ما تنطقها
ـــــ ( بعد مدة وهو كايشوفها ساكتة ، ساط بنفاذ صبر ونطق بصوت نوعا ما مرتفع ) جينا لهنا باش تبقاي ساكتة يااك نتي لي بغيتي نهضرو
ـــــ (شافت فيه ونطقت بتلعثم ، وهي اصلا ماعارفاش علاش جابتو لهنا ولا شنو بغات تقول ليه )لباس عليك؟؟
ــــــ (حرك راسو بعدم تصديق ، واش هادي كاتضحك عليه ولا كيفاش ، جايباه لهنا باش تسولو هاد السؤال ، نطق مسايرها وابتسم ) لباس الحمد لله وراجلك لباس عليه
ـــــ ( ماخفاتش عليها نبرتو ديال الهضرة ، وهي براسها مافهمتش راسها كيفاش نطقتها ، حركت اسانها داخل فمها واستندت بظهرها على الكرسي ونطقت من بعد ما سرطت ريقها ) بغيت نطلب تسمح ليا ، ونرجعو بحال قبل
ـــــ (نطق وهو مافهمش اشنو بغات بالضبط ) كيف قبل؟؟ وااقلة نسيتي انك نتي مزوجة دابا؟؟
ـــــ (تنهدت ، وشافت فيه بنظرة مكسورة ) ماقصدتش هادشي ، كان عندك الحق انني ممكن نخسر كثر ما نربح ، يمكن فعلا بديت نوقف على هضرتك
ـــــ (تقاد فالجلسة ونطق ) يااك نتي لي ختاريتي ، يااك قلتي غادي تحملي نتيجة قراراتك كيف ما كانو ؟ على قبل البرنامج اختاريتي طريق ساهلة ، وعلى قبل حلم تخليتي على انه تطور علاقتنا ؟؟
ـــــ (هزت راسها للفوق كاتشوف وترمش ، عاد شافت فيه ونطقت ) غادي تيقني يلى قلت ليك ماكرهتش يرجع الزمان للور ، يمكن يكون يونس انسان مزياان ، ورغم شحاال من حاجة هو انسان مثالي وزوج مزياان ، ولكن المشكل فيا انا ، والمشكل فالخطوة ديال الزواج لي ماكانش وقتها ، رغم ان فيه أي حاجة ممكن تتمناها البنت ولكن ماشي انا هي هاديك البنت ، ماحاساش براسي الزوجة لي مناسباه ، ولا هو مناسب ليا ، هو قريب وديما معايا وموفر ليا كلشي ، ولكن حاسة بالوحدة (تنهدت ) فطريق هاد الزواج وفطريق البرنامج وانني نوصل للقمة خليت من ورايا شحال من وااحد وزطمت على اشخاص ماعندهم حتى ذنب ، حتى لقيت راسي بوحدي ، عارفة انني خصرت بلاصتي عندك ولكن انا محتاجة لصديق يكون فجنبي ، واحد لي يفهمني ، ولي نقدر نقول ليه داكشي لي فالداخل ديالي ، ويمكن نتا هو الشخص الوحيد لي كانقدر نكون معاه على طبيعتي
ـــــ (نطق بهدوء من بعد ما كملت هضرتها ) نتي عاارفة اشنو كان إحساسي ، وعارفة انه كنت متأمل من علاقتنا انها تاخد منحى اخر من غير الصداقة ، وبعيد على هاد المصطلح
ـــــ (نطقت بنبرة أسف ، وحركت راسها بإيجاب ) عارفة ، وحتى انا كون ماوقعتش ما بين 2 ديال الاختيارات كنت متأملة نفس الحاجة ، ولكن أصلا علاقتنا كانت يالاه بدات ، وكانت غير صداقة مازال ماكاين حتى تطور ملحوظ فيها ، ماكرهتش نرجعو نكملو علاقتنا من البلاصة فين بقات ، صداقة وصاافي (حطت يديها على يدو لي كانت محطوطة فوق الطاولة قريبة ليها ) كيف قلت ليك قبل نتا الوحيد لي رغم من الوقت القليل لي داز بيننا بزوج إلا وااني قادرة نهضر معاك فشحال من حاجة ، ومابغيتش نخسر شخص بحالك ، برااكة غير هاد 6شهور (رمشت ببراءة ) وحتى انا رااني مامنيش 2 أكييد ماغاديش تبغي تخسرني يااك
ـــــ (شاف فيها مطولاا ، ونطق مبدل الموضوع ) أشنو درتي فالبرنامج ؟؟
ـــــ (نطقت بعدم اختمام ، على عكس فاللول فاش كانت كاتهضر على البرنامج من قبل ) عاادي ، كل مرة كانأجلو بسبب شي حاجة ، مازال ماتكتب لبها انه يخرج ويشوفوه الناس
ـــــ (نطق بهدوء ) ان شاء الله غادي ينجح ، وتوصلي لأشنو بااغية ، على الأقل مايمشيش هادشي لي درتي فمهب الريح ، (وقف وجبد الفلوس حطهم فوق الطبلة ، وشاف فيها ) المهم خاص نمشي دابا ، تابعاني شي خدمة
ـــــ (شافت فيه ونطقت ) ولكن ماقلتيش ليا أشنو بان ليك فهادشي لي قلت لك
ـــــ (بدون مايشوف فيها نطق قبل ما يتجاوز طبلتهم ) من بعد انور ونهضرو من بعد
ـــــ ( نطقت بسرعة وهي كاتشوفو خارج ) وعلى الأقل حيد ليا بلوك
تمشى على رجليه راجع للنادي الرياضي فين خلا طوموبيل ديالو ، وهو فطريقو جبد تيليفوني ودخل لقائمة الحظر ، ومن بعد تفكير بينو وبين راسو ، عقل كايحاول يقنعو انه نور انسانة مزوجة يبعد منها ، وعقل كايحاول يقنعو انه غير صداقة مافيها واالو ، ومابين فكرة وفكرة لقى راسو حيد ليها بلوك من الاتصالات وحتى من واتساب
***************
من بعد ما بقات نور شحال فالقهوة ، من بعد ما مشى سعد ، ها هي دابا وااقفة قدام الڤيلا من بعد ما هبطت من طوموبيلتها ، هاد الدار لي دخلت ليها عروسة ، ورجعت كاتنتمي ليا ، هزت عينيها فالبالكون لي نقزت منو وبان ليا الضو شاعل الداخل ، تنهدت ، ماعرفاش اش غادي يوقع ، ولكن لي عارفة ان تصرفات يونس بدات كاتعصبها ، وبدا كايبان ليها تحول واضح فشخصيتو مقارنة مع هاد 4شهور لي دازت فسلام
جبدت السوارت من صاكها وحلت الباب ، كان السكات فالدار كيف ديما بيما انهم ساكنين فيها غير ب2
حطت صاكها فوق واحد البلاكار كاين قريب من الباب ، من بعد ما رجعت ليه السوارت ، وطلعت كاترمي خطواتها وتفكيرها كلو فاشنو غادي يوقع ، وكأن رجليها ثقالو وهي كاتقرب للبيت لي كان باب مفتوح ،قربت وخطات أول خطواتها فالبيت ، كان البيت مقاد كيف خلاتو فالصباح ، والبوكي ديال الورد باقي محطوط فوق السرير ، وفجنبو كاينة بواطة متوسطة فالأسود ، ومابعيدش عليهم بزااف وفالكرسي لي قدام السرير كان جالس يونس، شافتو وبقات واقفة فبلاصتها ، اما هو غير حس بشي واحد دخل للبيت ، رفع عينيه ليها وبسرعة داك الهدوء لي كان فالبيت ولي كان مغلف بيه وجه يونس تبخر فرمشة عين وجا فبلاصتو غضب وغوات
ـــــ (ناض وتوجه عندها بخطوات كبار ، حتى شدها من يديها ) عااد جييتي ، (حيد يديه من يديها وطلعهم لشعرها ) على السلاامة ، فيين كنتي اام (نطق بصوت مرتفع وبغوات ) فين مشيتي ، هااه ، أشمن تصوير لي بقى حتى لدابا دوي… (زير ليها على شعرها كثر ) فيين كنتي ، مشييتي عندو ، كنتي معاه ، شكوون هذا شكوون
ـــــ (نطقت وهي كاتحاول تفك يديه من شعرها ) وطق مني ، ااااي ، يوونس طلق (مابغاش يطلق منها وهي تعضو من اليد لي كان شادها بيها حتى طلقت
ـــــ (طلق منها شاد يدو ورجع شاف فيها ، قرب لعندها وعينيه عامرين بالغضب وباين معصب ، ونطق ) ياا بنت ، الك ….لبة ، جعرتني لمك (وبدون حتى تفكير هز يديه وهبط عليها بتصرفيقة
ـــــ (حست بالدم جمد فخدها وطنين خفيف فوذنيها ، شفايفها خرج منهم بعض قطرات ديال الدم ،خرجو عينيها بعدم تصديق ، وشافت ناحيتو )كانحلم يااك
ـــــ (نطق بتلعثم )سم…سمحي …سمحي ليا ..ما..ماقصدتش
ـــــ (شافت فأركان الغرفة قدامها ، ونظرها نيشان مشى للڤاز لي محطوط فوق واحد الطبلة ، ومشات بخفة وبسرعة هزاتو ، دارت عندو ونيشان رماتوعليه جاه فكتافو ، حتى خرج عينيه فيها ، أما هي هزات كتافها بلا مبالاة ونطقت )أوووبس سمح ليا ماقصدتش (كملت كلامها وتبسمت بسخرية وخرجت هاربة من البيت )
الإنسان رغم المثالية لي كاتبان عليه ، والصورة المزيانة لي كايحاول يخليها قدام الناس ،إلا ان كل واحد فينا عندو جانب سلبي ومظلم فشخصيتو ، جانب كايحاول بكل قوتو يخليه سر بينو وبين نفسو ، وهادشي تماما لي وقع ليونس
يونس الشخص الجدي والعملي ، فهاد الأشهر لي دازو على زواجو بنور كان ديما كايبان الشخص المثالي، وواخا ان زواجهم ماكنش عن حب وكان زواج مصلحة بالدرجة اللولة خصوصا من طرف نور ، ولكن على العموم علاقتهم كان فيها استقرار ، وهاد الاستقرار شوية بشوية بدا يتهز ويتلاشى من العلاقة لي بينهم ، من بعد التصرفات ليباانو فجأة وبدون إنذار
***************
هابطة فالدروج كاتجري من بعد ما خلاتو شاد على راسو فالبيت ، كملت طريقها باتجاه الباب ، لمحت صاكها محطوط جنب الباب وهزاتو مكملة طريقها حتى خرجت للزنقة وبلا ماتلفت للدار اتوجهت لطوموبيل ديالها فتحتها ويديها كايترعدو بهادشي لي واقع ليها ، طلعت وقبل ما ديماري تسمع صوتو ناطق باسمها
ـــــ (بصوت عاالي ) نووور
شافت فجنابها كاتفتف ، وخدمت طوموبيل بسرعة وانطلقت مبعدة على يونس وعلى هاد الڤيلا لي بدات تختلف نظرتها ليها، وكاتبدل لنظرة سوداوية بنفس الطريقة لي تحولت نظرتها ليونس
بين ازقة وشوارع الدار البيضاء كادور تالفة ماعارفاش فين تمشي ولا لشكون تعيط ، الأشخاص القلال لي كانو فحياتها فقدتهم نتيجة قراراتها ، اما الباقي ففقدتهم من زمان ، وشوية بشوية غادي تفقد حتى راسها وهويتها، العائلة هاد المصطلح لي كايعني انهم يكونو معاك فالسراء والضراء ، من نهار عرسها مابقى حتى واحد عيط ولا سول يمكن عائلتها يالاه فاهمين انهم يوقفو معاها فالسراء ، اما حتى جداها مابقاتش عارفها ݣااع ، وغير سمية طامو لي ففمها
تفكرت عماد صديقها ولي رغم ݣااع لي وقع إلا انه كان صديق والكتف علاش كاتحط نور الراس ، كان السند والدعم ، نهار طاحت من بعد موت والديها لقاتو هو فجنبها ، عاونها معنوياا وماديا، وهي بااش جازااتو؟؟ فأول فرصة جاتها وفأول غلط وقع زطمت عليه وزادت، واش كان يستاهل منها هادشي؟؟ هي عارفاه مامحتاجش للفلوس ، ولكن الصحافة كانت حلمو ، وهي سرقاتو ليه من بين يديه
تفكرت سعد الشخص الثاني لي تاقت فيه من بعد سعد حاول بعلم او بدون علم انه يعاونها ويخرجها من حالتها ، ولكن هي اش دارت فاول اختيار عطاتو بالظهر وزادت خلفة مامسوقاش لأشنو ممكن يوقع
ها هي دابا وحيدة وكادور فشوارع كازا بلا وجهة ، الساعات كايدوزو ، ولي عندو شي دار مشى ليها ولي عندو شي واحد كايتسناه مشى عندو ، اما نور فتوجهت لواحد من فنادق المدينة دوز فيه ليلتها
من بعد شحال ديال الوقت داز ها هي نور من جديد واقفة قدام المراية فالبيت ديال اوطيل ، من بعد ماداز بزااف ديال الوقت ها هي من جديد واقفة باش تعاتب راسها ، دوزت يدها على حنكها لي رجع فاللون الأحمر ، تفكرت الموقف ديال اليوم ، وهبطت دمعة يتيمة على خدها ، إحساس بالحݣرة ، حست بأنها ماعندها قيمة ، وݣااع داك القوة لي كانت كاتمثل قدام الناس اختفت وانهارت ، من بعد داك الدمعة تبعوها دموع أخرين ، ومن بعد وقت قصير كان صوت بكاها بدا يتعالى ، ودموعها رجعو شلال كايسيقو وجهها ، اليوم حساات بالتيم ديال بصح ، حساات بالوحدة ، كأنها واقفة فواحد الغرفة مظلمة ومالقاتش الحيوط لي تحط ثقلها عليهم
اليوم نور نوعا ما بدات تحس بأغلاطها ، من بعد ساعات وهي فداك الحالة رمات ثقلها على السرير وهي كاتشوف فحبوب المهدئات بنظرة مامفهوماش ، وبدون تفكير شربت 2حبات منهم
ـــــ (ترمات على السرير وراسها محطوط على المخدة ونطقت بصوت هامس ) رجعنا لنقطة الصفر أنور
صباح جديد شرقت شمسو جايبة معاها احداث جديدة ، ممكن تكون أحداث عابرة فحياة نور وممكن تكون أحداث غادي ترسم مستقبل نور ، فتحت عينيها ببطء ، كاتفتحهم وترجع تغمضهم من جديد ، ، حاسة براسها عيانة محتاجة تبقى فهاد الوضع لي هي فيه ، بدات ذاكرتها تنشط من جديد من بعد السبات لي كانت فيه بسبب المهدئات ، استغرقت وقت قصير باش تفكر اش تابعها هاد النهار ، اليوم هو موعد اول حلقة من برنامج #قرارات_خاطئة ، اليوم يوم فاصل فحياتها ، يا غادي ينجح البرنامج ويكون قرارها صحيح أو غادي يفشل وهنا غادي تخسر اخر حاجة ، واخر أمل كان باقي عندها
ناضت من السرير وتوجهت للحمام خدات دوش وخرجت لبست نفس الحوايج من جديد ، قلبت صاكها لقات فيه جميع المستلزمات ديالها حمدت الله لي كان قريب ، وإلا كانت ضروري خاصها ترجع للدار من جديد ، خرجت من اوطيل من بعد ما خلصت ، وتوجهت لواحد من المحلات التجارية ، خدات ملابس جديدة ، كاجوال ، اما شعرها فخلاتو فازݣ ماكانش عندها لا الوقت ولا الجهد باش تقادو
ركبت فسيارتها من جديد وتوجهت للقناة ، دخلت ملامح القوة ، لدرجة ان يلى شي واحد شاف احداث البارح وشاف القوة لي باينة على وجهها اليوم غادي يكون فحالة صدمة من هاد الإنسانة لي قدامو ، ولكن هذا هو عالم الشهرة والسوشل ميديا ، ماشي ݣااع لي كانشوفوه حقيقي ، وحياة الواقع ماشي هي حياة المواقع
دخلت لمكتبها بماكياج ثقيل مخبية بيه العلامة الحمراء لي على خدها ، حطات لوازمها ورجع خرجت من جديد ، كادور بين التقنيين و العاملين فالقناة كاتاكد من ان كلشي مزيان وكلشي كيف خاصو يكون
دوزت نهارها كلو فالقناة حتى من الماكلة نساتها من دماغها بالضغط لي واقع والتوتر لي شدها ،
ـــــ (شافت قدامها فالشاشة وإشهار برنامجها كايدوز قدامها مذكرين الجمهور باول حلقة ، حطت يديها على فمها جامعة اصابعها ) وصل الوقت أنور (نطقت بإصرار ونبرة غالب عليها التوتر ) يا إما غادي طلعي لسابع سماء او تهبطي لسابع أرض ، كلشي مبني على اليوم
ـــــ (تلفت ليها واحد من العاملين ونطق ) نعاام قلتي شي حاجة
ـــــ (حركت يديها بنفي ودارت عاطياه بالظهر ) والو والو ( كملت طريقها حتى وصلت لمكتبها وجلست على كرسي المكتب من بعد ما سدات الباب ، خدات تيلفونها ودخلت لمواقع التواصل وبدات تسجل مقاطع فيديو ، وبدون مقدمات نطقت نيشان ) الحيااة ماشي ديما كاتكون عادلة معانا ، وحنا بدورنا ماشي ديما كانكونو عادلين مع نفسنا ، (سكتت شوية وكملت ) شي مرات كاناخدو قرار بلا ماندرسوه او نفكرو فعواقبو ، وشي مرات القدر بنفسو كايلزم علينا اننا ناخدو طريق غير طريقنا ونبدلو وجهتنا فاخر محطة ، شي مراات كايوقعو اشياء فجأة كايخليونا نغلطو بلا تفكير ، وماكانفيقو على راسنا حتى كايبداو يبانو لينا نتائج #قراراتنا_الخاطئة ، شي مراات كانقدرو نخرجو باقل الخسائر وشي مرات كانخسرو راسنا فنهاية الطريق ، ماشي عيب اننا نغلطو ونتعلمو من أغلاطنا ، ولكن العيب هو اننا نعاودو نفس الأغلاط لش شفنا نتائجهم فشخصيات اخرى ، العيب هو اننا مانتعلموش من أغلاط بعضنا ، والعيب الأكبر هو اننا مانحاولوش نصححو الغلط من بعد ما نكتاشفوه ، اليوم اول حلقة من برنامج #قرارات_خاطئة حلقة فيها عبرة وهي بحد ذاتها درس لكل واحد فينا ، ماتنساوش كونو فالموعد يمكن حلقة اليوم تكون سبب فتغيير تفكير ولو البعض منكم
كملت كلامها وسهات قدامها ، كلامها قبل قليل كان موجه ليها قبل ما توجهو للناس ، شافت قدامها ساهية شحال وشوية جمعت الوقفة وتوجهت خارجة من القناة ، قاصدة وجهة معينة ، ماداژش وقت كثير حتى لقاها واقفة قدام ڤيلا خارجة على ابمدينة ، ماعرفتش اشنو جابها لهنا فيوم مهم بحال هذا ، برنامجها كاتفصلها على انطلاقتو ساعات قلال وهي غايبة ، تمشات بخطرات بطيئة وبدون تفكير ، حطت يديها على الجرس ليفالباب ، وما هي إلا دقائق تفتح البا
ـــــ (قابها وجه أنثى وصوت انثوي مستغرب ) نوور
من بعد فترة قصيرة كانت هي وياه جالسين وقدامهم محطوطين كأسين ديال القهوة ، فالجهة الخلفية ديال الڤيلا فين كانت حديقة متوسطة بطاولة خشبية وفجنبها بعض الكراسي ، أما غيثة فكانت مقابلهم من السرجم ويديها مربعاهم قدامها ، ماعارفاش اشنو كايدور بيناتهم ، نور كانت صديقتها من بعد ما تعرفت عليها عن طريق عماد ، كلاو مجموعين ضحكو مجموعين وشي مرات كانو كايسافرو مجموعين ، واخا كاتحاول تخبي على الناس لي دايرين بيها ونجحات فهادشي ، إلا انه من ديما كانت كاتحس بإحساس غريب خصوصا مع قرب نور من عماد ، يمكن تكون غيرة ، هي عارفة ومتأكدة انه عماد كايبغيها ، ولكن قربو من نور كان كايزعجها نوعا ما ، وواخا حاولت تقرب منو وتكون ليه صديقة إلا وانه بلاصة نور بقاات خاصة ، حتى وقع المشكل بين نور وعماد وهنا رتاحت شوية
#فلاش_باك
وسط المكتب لي كان سابقا ديال عماد جالسة نور عاطية بظهرها للباب ، وستيلو فيديها كاتلعب بيه ، وبدون سابق إنذار تفتح الباب ورجع تخبط من بعد بقوة ، غمضمت عينيها من قوة الضربة ، وتنهدت خايفة من هاد المواجهة ، خصوصا وهي عارفة راسها أش دارت، دارت بالكرسي على أقل من مهلها وقبل ما تقاد كان واقف عند راسها ونطق بصوت مرتفع
ـــــ نتي أشنو كايحساب ليك راسك
ـــــ (نطقت ببرود بدون ماتشوف ليه فعينيه ) رئيسة التحرير ديال القناة
ـــــ (برودها زاد عصبو كثر ، عينيه لي فاللون الأحمر خؤجو وهو كايشوف هاد الأسلوب منها ، ونطق كارز على سنانو وبسوت مرتفع على قبل ) نووووور
ـــــ (شافت فيه واول مرة غادي تهز فيه العين اليوم ، ضحكت باستهزاء ونطقت ) شفتك كاتغوت وااقلة نسيتي راسك ، داكشي لي كان بيناتنا وكان كايعطيك شوية ديال الحق باش ترفع صوتك راه مابقاش ، صداقتنا تسالات واليوم حتى الخدمة لي كانت جامعانا سالات ، من الأحسن تلتزم حدودك (هزت حاجبها ) قبل مانعيط ليهم يجمعوك لي جاي مهجم عليا
ـــــ ( شاف فيها مصدوم من أفعالها وكأن هاد شي لي كادير غريب عليه ، مصدوم منها ) كان عندهم الصح ، كنت مدخل لفعة وسط منا
ـــــ (ضحكت بصوت عالي ) مزياان منين عرفتيها ( حطت يديها ب2 تحت من دقنها وشافت جهة الباب مشتتة نظرها من عليه ) هادي دير ليك العقل تبقى تسمع للناس لي كبر منك وعندهم خبرة كثر منك
ــــــ (هز يدو ناوي يضربها ولكن فرمشة عين رجع هبطها ، ونطق بخيبة امل وااضحة من صدقية الطفولة لي بين ليلة ونهار تبدلت او هو لي ماكانش عارفها مزياان) أكثر حاجة نادم عليها انني ماسمعتش هضرتهم واعتبرتك صديقة ، كان خاص ديما تبقاي فنظري بنت الخدامة ، ولكن تفكري بلي لي طلع بالزربة كايرجع يطيح بنفس الطريقة
كمل كلامو وسمح فيها زادح الباب من وراه
#باااك
البوح والاعتراف بالخطأ ممكن نعتبروهم من أسوء وأصعب اللحظات لي كاتمر فحياة الإنسان ، ماشي ساهل نهائيا ان الإنسان يعترف بأغلاطو ويحاول يصححها ، كانت نور جالسة قدام عماد كاتشوف قدامها بصمت اما هو فكان مراقبها وفيدو كاسو ديال القهوة لي كايشرب منو مرة مرة ، التوتر كان غالب على نور ، ماعارفاش أشنو خاصها تقول ، ومنين خاصها تبدا بالضبط ، الضياع والحيرة باينين على وجهها وماخفاوش على عماد
ـــــ (شاف فيها بتمعن ونطق ) أشنو كااين ؟؟ غادي تكون شي حاجة مهمة لي خلاتك تجي لهنا
ـــــ (شافت فيه ، وهي كاترتب الكلمات فحلقها ) اليوم اول حلقة فالبرنامج ، ومابغيتش هاد النهار نكون بوحدي
ـــــ ( نطق بهدوء من بعد ما شرب من كاسو مفكرها فكلامها ) العلاقات لي كانو بيناتنا تقطعو شحاال هادي ، كانظن من الأحسن كون مشيتي لدارك عند راجلك ، ولا كون جلستي فالمكتب ديالك
ـــــ (شافت فيه وفعينيها لمعة غريبة ، عضت على شفايفها بإحباط ، عاد رجعت نطقت ) عرفت بلي تقطعو ، ولكن أنا جيت دابا باش نرجعهم
ـــــ (شاف فيها ، وشد الكاس بدا يدورو فيدو بلا ما يجاوبها ، فجأة طلق الكاس من يديه حتى طاح فالأرض وتسمع صوت الزاج لي تهرس ، عاد رجع شاف فيها ) شفتي هاد الكاس مستحيل يرجع كيف كان وااخا نجمعو هاد الزاج ونحاولو كثر من مرة ، ماغاديش يرجع كيف كان ، وبحال هاكاك علاقتنا ، (حرك يديه ونطق ) انا ويااك راه واخا نحطو النقط على الحروف ، ونحيدو هاد الحساسية ولكن مايمكنش نرجعو كيف قبل
ـــــ (شافت فيه بحزن ، وسرطت ريقها بصعوبة ، عاد نطقت ) ولكن ياك نتا براسك كنتي باغينا نهضرو
ـــــ (نطق بتأكيد) اييه كنت بااغي نهضرو ،ولكن غير باش نعرف أشنو لي خلاك ديري داك التصرف ، ونفهم السبب وكيفاش بين ليلة ونهار علاقتك نتي ويونس تطورت بهاد الزربة
ـــــ (هزت حاجبها ونطقت بمكر ) وفنظرك واحد ماعندي بيه حتى علاقة كايستاهل أنني نعاود ليه ونشرح ليه
ـــــ (تنهد وهز يديه باستسلامونطق بهدوء ) وشكون لي طلب منك انك تشرحي ، أصلا انا نسيت الموضوع (اشار ليها بيديه ) راه نتي لي جيتي عندي ماشي انا
ـــــ (تسندت بظهرها على الكرسي ورمات كلامو ليها من مور ظهرها ، هي جاات لهنا لهدف وااحد ، بغاات تهضر وتعبر على أشنو عندها ، وفنفس الوقت تشرح ليه السبب علاش) عاارفة بلي داكشي لي درتو ماكانش مزياان ، وبلي خيبت ظنك فيا ، ونقدر نقول ليك بلي حتى انا يمكن نكون ندمت على هاد التصرف ، (نطقت كاتحاول تبرر تصرفها ) نتا عارف بلي أنا عمري ماكنت كانفكر انني ناخد طريق مختصرة باش نوصل ، كنت كانحلم نطلع درجة بدرجة ونوصل حيت انا كانستحق نوصل ، ولكن فاش عرفت بلي كنتي عارف مشاعري قبل حتى ماتعرف على غيثة ووصلتيها ليا بداك الطريقة ، وفاش شفت ختك ، ورجعت فكرتني بحقيقتي وأصلي ، فنفس النهار كان عندي لقاء مع يونس وبلا حتى تفكير طلبت منو داك المنصب ، يمكن كنت بااغية نبين ليكم بلي انا مابقيتش بنت الخدامة ، وبلي حتى بنت الخدامة ممكن توصل وتكون حسن بألف مرة من هاداك لي تزاد ففمو معلقة ديال الذهب ، كنت مقلقة منك ومن راسي ومن كلشي وماوعييت حتى كنت أصلا جالسة فوق كرسي رئيس التحرير ، (تنهدت ) الحاجة لي كنت كانهرب منها لقيت راسي درتها وفبلاصة مانطلع فالدروج ركبت فالسانسور
ـــــ (تنهد وتقاد فبلاصتو ونطق بهدوء ) نور يلى نكرتي أصلك أصلا ماغادي تستافدي واالو ، ان والديك خدمو بالحلال واختارو يكافحو باش نتي تعيشي مزيان هادي حاجة مزياانة خاصك تكوني فخورة بيها ، نتي عندك مشكل مع راسك ماشي مع الناس رااه واخا توصلي للقمة ديما غادي تبقى فراسك فكرة انك بنت الخدامة حيت نتي مؤمنة بهاد الفكرة ومتيقة بأنها حاجة كاتجيب العار
ــــــ (شافت فيه ونطقت بتساؤل ، وبنبرة محبطة ) هاد الفكرة راه كبرت معايا ، فالدار ، فالمدرسة ، فالتجمعات ، كنت ديما كانسمع سمية بنت الخدامة ، كنت ديما كانكون الشخص المنبود بلا سبب وبلا حتى ذنب من غير انني بنت الخدامة ، نتا كنتي حاضر وشايف كلشي ، وااخا قريت فنفس المدرسة لي قريتو فيها ولكن كلشي تما كان كايشوف فيا انني بنت الخدامة وداك النظرة الدونية ديما كانت تابعاني ، حتى فالدار كنتي شاهد ديما ختك مفكراني فااني غير بنت الخدامة وان غادي يجي شي نهار ناخد بلاصة ماما فيه (هبطت دمعة ومسحتها بزربة وهزت راسها للفوق كاتسوط بيديها على وجهها مانعة ان يهبطو دموع كثر لي حابساهم بزز رجعت شافت فيه وعينيها كايلمعو بالدموع لي كايتسناو غير الفرصة ويهبطو ) حتى فالمناسبات ولا الأعياد لي كايكونو عندكم ديما كانو كايتجمعو عليا ولاد العائلة وتعرفهم عليا بأنني بنت الخدامة ، نور جيبي هاديك نور بيتي خااصو يتجمع ، نور حوايجي خاصهم يتصبنو ، الماطاح ليا الكاس هنا اجي جمعي ، ديما كنت كانتعامل بحاال الخدامة وكبرنا ونفس الحاجة كاتعاود كييفاش نحيد من بالي هاد الفكرة وكيفاش نقتنع بان بنت الخدامة ماشي حاجة خايبة وانا حياتي كاملة كارهة راسي وعائلتي بسببها (مابقاتش قادرة تحكم فراسها كثر ونزلو دموعها على خدها كايجريو
ـــــ (شاف فيها بحسرة ، هو عارف اشنو وقع فالصغر ولكن ماكانش متخيل ان ممكن هادشي يبقى تابعها هاد السنين كااملة ، جر الكرسي ديالو وقرب بيه عندها ، شاف فيديها لي محطوطة فجنب الكاس ، وبدون تررد حط يديه على يديها ، الشي لي شافتو غيثة لي كانت باقي حاضياهم ،عقدت حجبانها وهي كاتشوف فيهم ، بلا ماتعرف اشنو كايقول. )نور هادشي لي كاتقولي دازو عليه سنين نتي خاصك تتقبلي حقيقتك وماتهتميش بكلام ناس مادام عارفة ان حتى حاجة ماغلط ، خلي الناس يقولو لي بغاو خاصك تكوني مصالحة مع راسك، فكري بطريقة إيجابية تقبلي راسك كيف نتي وبغي راسك بݣاع الأخطاء وݣاع الماضي، بهادشي لي نتي كاديري وبهاد التصرفات وهاد الماضي لي باقي مابغيتي تجاوزيه غادي تخسري راسك قبل ماتخسري الناس لي قراب ليك
ـــــ (هزت راسها بعدم اهتمام من بعد ما سحبت يديها من يديه وبدات تمسح فدموعها ) أصلا انا راه خسرت كلشي ، اليوم اول حلقة من الرنامج وماعرفتش واش غادي ينجح ولا لا ومابقاش كايهمني ، فقدت كلشي حتى من حلمي
ـــــ (نطق بهدوء كيف عادتو، ماعارفش أش غادي يقول ليهاولا اشنو خاصو يقول ) كلشي غادي يتصلح مع الوقت ، حتى حاجة ماكاتبقى كيف كانت
ـــــ (تنهدت وشافت فيه بعينيها لي حمارو بزربة ) عاارفة ، (نطقت بتردد) عارفة راسي غلطت معااك وكانتمنى تسمح ليا ، نتا الوحيد لي كنتي واقف معايا ومابغيتش نخسرك
ـــــ (ابتسم ليها ، ونطق ) ماغاديش تخسريني ،(وقف وكمل هضرتو ) ودابا نوضي خاص نمشيو نحضرو للبرنامج
ـــــ (نطق بتأكيد ، ماقدرش يشوفها فداك الحالة كبرو ب2 وعارف بلي ماعندها حد من غيرو )اييه نمشي نزور مكتبي القديم، سبقيني انا نجيب سوارت طوموبيل ونجي
سبقاتو نور وهو دخل للدار ، تلاقاتو غيثة الداخل وقالت
ـــــ (نطقت باستهزاء ) يااك قلتي ماعمرك تهضر معاها شفتك دغيا نسيتي
ـــــ (حرك يديه فوجهها ونطق ) مااشي دابا اغيثة
ـــــ (شافتو هز السوارت ومتوجه للباب ونطقت باستغراب) فين غادي!؟
ـــــ (جاوبها من بعد ما فتح الباب )خاارج
وصلو للقناة ب2 من بعد ما دازو كلاو فطريقهم ، واخا وقت الغذا داز ،دخلو للمكتب ب2 كايهضرو فمواضيع مختلفة بعيدة كل البعد على داكشي لي وقع ، حتى وصل الوقت لي غادي تبدا فيه الحلقة وخرجو ب2 لعند الفريق لي مشرف على البرنامج ، وهي هازة تيلفةن فيديها ، حطت منشور فأنستا مفكرة الجمهور فالحلقة ، وماكاملاش 5دقايق وتخدم الشريط المسجل لي كان فيه الحلقة اللولة من البرنامج وبانت نور بالمقدمة مباشرة من بعدها جا إشهار قصير عاد بانت أول ضيفة ولي كانت وهيبة، تسنات فمكتبها وعماد جالس قبالتها ، حتى دخلت عليها سكريتيرة علمتها بلي الحلقة سالات ، ومن جديد دخلت للصفحة الرسمية ديالها حطت بوسط على حالة وهيبة لكونها وحدة من الناس لي محتاجين مساعدة وطلبت من اي واحد بغى يعاون وهيبة ان يتواصل معاها من بعد خرجت هي وعماد هو مشى لدارو وهي بقات كادور فالشوارع ومن بعد تفكير قررت ترجع للدار
من مدة قصيرة وقفت قدام الڤيلا تنهدت براحة منين مالقاتش طوموبيل ديال يونس وعرفاتو ماكاينش ، دخلت وطلعت نيشان لبيتها وبدات تجبد الحوايج مقررة انها تبعد من يونس ، مادام ان هز يدو عليها إلا وان وصلو لنهاية علاقتهم لي تاكدت نور ان ماكانش خاصها أصلا تبدا ، وهي كاتجمعهم تسمعو خطوات فالكولوار لي كايوصل للبيت ، عرفاتو هو وبدات تكمل بلا ماتلفت ليه
اما يونس فوصل للباب وقبل ما يدخل تسند على الباب كايشوفها اش كادير حتى سالات وجرت شانطتها وتوجهت للباب خارجة حتى وصلت لحداه متجاهلاه ، اما هو غير قربت حداه شدها من يدها لي من جهتو
ـــــ (نطق بهدوء وابتسامة صغيرة على وجهو ) مراتي الغزالة فين غادية؟؟
ـــــ (نترت يديها من يديه ونطقت بحقد واضح وغضب باين فعينيها ) راجعة منين جيت ، هنا اتفاقنا سالا (كملت كلامها وزادت خطوة وقبل ماتزيد خطوة ثانية وقفها من جديد شادها من يديها وهاد المرة بقوة كثر من قبل ) شفتك ولفتيها ، يلى خليتك البارح تخرجي فراه استثناء ماشي ديما تعاوديها
ـــــ (حاولت تنتر من يدو من جديد ولكن هاد المرة كان حاكمها ) طلق مني أ الزمر ، يونس طلق مني حسن ليك (كاتهضر وفنفس الوقت كاتهضر ) كاضرني أ الزمر ، واااش تسطييتي
ـــــ (شدها من يديها وجرها حتى لاحها على السرير بلا مايهضر)
ـــــ (علات راسها فيه وشعرها طايح على وجهها ) واااش تسطييتي ، (شافت فيه بصدمة مامتيقاش هاد التصرفات )كييفاش تبدلتي دغيا مافهمتش
ـــــ (نفض يديه ونطق )انا ديما هاكا ، يلى نتي ماكنتيش عارفة هادشي ماشي ذنبي
ـــــ (ناضت من فوق السرير وتقابلت معاه )غادي نمشي ونتا ماغاديش تمنعني ، (نطقت من بعد ش
مشددة على كل حرف )نتاا وااحد مرييض وخاصك طبيب
ـــــ (من بعد اخر جملة قالت ماكانش من العاݣزين ، هز يدو ونيشان هبط عليها لوجهها ، وبلا ماينطق توجه للباب ديال البيت خارج ، اما نور فكانت باقي شادة وجهها من الصدمة وقبل ماتفيق منها كان يونس دار الساروت فالباب وقبل ما يسدو نطق ) نخليك هنا حتى ديري عقلك (كمل كلامو وسد الباب)
ـــــ (شافت الباب تسد ومشات كاتجري فالاتجاه ديالو ، جربت تحل لقاتو مسدود وبدات تخبط فيه ) يووونس ، يوووونس حل ، يووونس
ـــــ (جاها صوتو منو مور الباب ونطق ببرود ) ماغاديش تخرجي حتى ديري عقلك ، (ونطق كان تفكر ) ااه حتى البالكون راه درت ليه الحديد بلا ماتحاولي تهربي
غير كمل جملتو تقطع صوتو فخطرة ، واخا الهضرة لي قال إلا انها ماكانتش واعية بيها بقات كاتحاول مع الباب كثر من مرة باش يتحل ، حتى فقدت الأمل فخطرة ، من بعدها عاد توجهت للبالكون لي كان نازل عليه الريدو حيداتو بيديها وقبل ما تمد يديها تفتح الزاج وقفت فبلاصتها بلا حتى حركة ، وعينيها مفيكسين عليه ، وهضرة يونس عاد بداات كاتفهمها ، كان سياج ديال الحديد ملاصق مع الزاج ، مامخليش ليها فرصة فين تخرج للبالكون
هبطت يديها باستسلام وبتثاقل تمشات لجهة السرير ، شافت فالحوايج لي كانت كاتجمع وهي ساهية وعقلها ماحاضرش معاها بتاتا ، فجأة وبحركة سريعة وفرمشة عين كانت ڤاليز لي كانت كاتجمع كلها فالأرض مع الحوايج لي كانو وسطها، تبعثر الحوايج فالأرض كان كايشبه بشكل كبير لحياتها المبعثرة ، وهاد الروينة لي خربت حياتها
بدات كاتمشى فالبيت بعصبية ودماغها كايفكر فحل لهاد الحبس لي جات ليه برجليها ، هادشي لي كايدير فيه يونس غادي تندمو وترجعو ليه بأضعاف ، عقلها عامر بأفكار انتقامية وكل فكرة كثر من لي قبل منها ، حالفة ماتخلي دقتها فيه وداك الشوية ديال برودة الدم لي كانت مخدمة صاافي تسالات ، مابقى كايهمها لا برنامج لا واالو ، ماكرهاتش تمشي بعيد ، او تفيق شي نهار وتلقى هادشي كامل غير حلم تلقر راسها فحياة خالية من المشاكل ، وݣااع العقد النفسية لي معششين فيها ماليهم حتى شي وجود ، بغاات تعيش طبيعية بحال ݣااع الناس، تفكرت تيلفونها وبدات تقلب على صاكها ، قلبت البيت كامل ووالو ، تمسح من عقلها كليا انه خلات صاك بݣاع داكشي لي فيه فطوموبيل حيت ظنت انها دغيا غادي تخرج
*****************.
الليل وصل ونشر ظلامو على المدينة كاملة لي كان فشي خدمة راه دخل لدارو وجالس مع عائلتو ، وصحااب الليل راهم كايوجدو راسهم عاد غادي يبدا عندهم النهار ، وعلى خلاف هادو الأنواع ب2 كانت نور ، وسط بيتها لي كلو فوضة ، العشية كاملة وهي كاترتاح وترجع تهرس وترون من جديد ، الساعات دازو طوال عليها ، جالسة فالأرض جنب السرير وراسها محطوط على الحافة ديال السرير ، عينيها متبتين فالحيط لي قبالها وصباعها كارسمو خطوط وهمية فالأرض ، البيت مظلم من غير ضوء خفيف داخل من بالكون لي اصلا كلو حديد
وهي فداك الحالة تسمع صوت سوارت فالباب ، بقات على نفس الوضعية عارفة شكون بلا ماتشوف ، تمشى ببطء وصوت خطواتو كايتسمعو فداك السكات لي مسيطر على الجو ، تمشى حتى وقف قدامها من بعد ما شعل الضو ماكلفتش راسها حتى تهز راسها فيه ، شاف فحالة البيت وتنهد بصوت مسموع ، تحنى لعندها شاف فيها شحال وهبط عينيه ليديها ، وبزربة عقد حجبانو من يديها لي كانو عامرين دم قرب يديه منها وشد ليها يدها كايقلب فيها وهي ماترحاكش وماصدرت منها حتى شي حركة
من بعد ما قلب ليها يديها كانت جرحة مفلحة فوسط يديها ، شاف فملامحها لي ماكايبان عليهم ولو شوية من الألم ، وحتى هو بلا مايتكلم جمع الوقفة ومشى فاتجاه الحمام لي فالبيت ، اما نور غير عطاها بالظهر وشافتو دخل للحمام جمعت الوقفة وبالخفة مشات كاتجري فاتجاه الباب ديال البيت محاولة ما أمكن مادير حتى صوت وغير فاتت الباب جراتو من وراها مدوزة الساروت لي خلاه يونس فالباب
يونس غير تسمع ليه الباب تسد خرج بالزربة من الحمام ، قلب على نور بعينيه ماليهاش اثر فالبيت ، زرب لجهة الباب وحاول يفتحو ولكن كان مسدود ، نادى بسميتها بصوت مرتفع كثر من مرة ولكن ماكان حتى جواب جبد تيليفونو ودوز الاتصال لواحد من صحابو ، تردد كثر من مرة ولكن مالقى حتى حل من غير يجي شي واحد يحل عليه ، بدا كايدور فبلاصتو وقبضة يدو مزير عليها ،وفنفسو كاتوعد لنور بعقاب قاصي على فعلتها ، من جهة هربت منو ، ومن جهة ثانية جبراتو انه يبين ضعفو قدام شخص اخر وهادشي أعدى حاجة عند يونس مستحيل يخليها تهرب او تفلت منو ، الحاجة لي ديالو ومن ممتلكاتو هو الوحيد لي عندو الحق يرميها ، ونور ةحدة من هاد الممتلكات نهار يمل منها هو لي غادي يودعها ماشي هي لي غادي تودعو
يونس ، شخص من عائلة لبااس عليها من صغرو أي حاجة بغاها كاتحضر كبر مفشش ، هاد الفشوش لي خلا شخصيتو نرجسية نوعا ما ، متحكم لابعد الحدود والأكبر من هادشي ماعندوش فقاموسو شي حاجة سميتها الرفض ، بالنسبة ليه الكون كايدور عليه واي حاجة بغاها كاتحصر ليه هو لي كايرفض ماشي هو لي كايترفض ، نهار شاف نور لي عاملاتو كأيها الناس ، ثارت انتباهو شوية ولكن نهار حاول يتقرب منها وصداتو هنا نور ماكانتش غير تحدي وخاصو يربحو ، إحساسو كان شي حاجة كبر ، ݣاع أفكارو كانت كادور على هدف واحد يقص ليها جناحاتها ويخليها تحت سيادتو الكاملة ، فاللول بين الوجه الزوين كطعم حتى تزوجو ودازو الشهور اللولة عادي كأي زوجين لكن من بعد عيى من هاد التمثيلية وفضل يزول القناع لي كان لابس وكانت النتيجة الوجه لي شافت نور وممكن الأمور تزيد تسوء وتبان شخصيتو كثر
****************
دااخلة من باب ولاية الأمن وصوت كعبها العالي كايتسمع فالأرجاء لافت الانتباه ومخلي الكل يشوف جيهتها ، بسروال وااسع فالأسود وڤيسط سوداء مع تي شورت أبيض تحت منو وفولار أبيض ملوياه على راسها بشكل عشوائي ، تمشات حتى وقفت قدام واحد من حراس الأمن وطلبت منو انها تشوف شي ضابط حيت بغات تقدم شكاية ، اشار ليها لواحد الكراسي محطوطين ، ومشات جلست فجنب الناس لي تما ، حتى وصلتها النوبة وتقدمت لجهة المكتب
وقفت مدة قبل ما تفتح الباب ، وعينيها على العبارة لي مكتوبة ونطقت بهمس
ـــــ نتا لي بديتي اللعبة (ضحكت بسخرية )وغادي نشوفو شكون لي مكتوب ليه الربح
فتحت الباب من بعد ما دقات وسمعت الجواب من الداخل ، تقدمت بخطواتها ورفعت الأنثى لي قدامها راسها ، واللافتة على المكتب تشير لانه هادي لي قدامها ضابطة شرطة
زادت تقدمات ومن بعد ما وقفت مباشرة مع المكتب أزاحت النظارات باش تبان كدمة زرقاء فعينيها اليسرى، وخدها لي فيه طبعة باهثة فالأحمر هبطت الفولار شوية وبانت يديها ملوية عليها ضماد ونطقت
ـــــ سلاام ، جيت نقدم شكاية عاافاك
من عند عيادة طبية مابعيداش بزااف على الكوميسارية لي كانت فيها من قبل خارجة كاتصوط وفيديها مجموعة ديال الأوراق لي كانو عبارة عن شهادة طبية كاتوثق الضربات لي عندها
خارجة وتنݣر وحالفة انها تندم يونس على النهار لي فكر يقرب ليها
الإنسان بطبعو عندو غريزة الانتقام ولكن بدرجات متفاوتة ، كاين لي كايحكم فيها وكاتغلب عليها طبيعتو المسالمة ، هاد النوع كايكون طالب السلة بلا عنب ، بينو وبين عقلو كايكونو عندو خطط كثار للانتقام ولكن فالاخر كايحط السلاح قبل مايبدا باغي غير السلاك وراحة البال ، وكاين نوع نور بقدر ما هو ماكايظلمش بقدر ما ماكايسمحش ، نور ماشي مراوغة وماعندهاش الصبر انها تخطط لبعيد باش ترد دقتها ، نور ردات فعلها سريعة وغير متوقعة وممكن تكون متهورة ، يلى ربحتيها مرة كون متأكد ماغاديش تخلي دقتها للنهار الثاني ، الدقة ديالها كاترجعها فنفس اللحظة ، وهادشي كايكون واضح حتى فحياتها اليومية عندها كلمة بكلمة وضربة بضربة ، شخصية نور الانتقامية خلاتها ماتفكرش فالعواقب ديال ردة فعلها ، ومصممة انها تكمل ولي بغى يوقع يوقع ، اشنو ممكن تخسر مازال يلى كانت خسرت نفسها من شحال ، والله ينجيك من شي حد ماعندو مايخسر ، او مابقى عندو ما يخسر
********************
خرجت من طوموبيل ديالها ، وتمشات باتجاه الكوميسارية والفولار على راسها ، من بعد ما طلبو منها شهادة طبية للضرب لي فلحمها ها هي راجعة من جديد ، وفطريقها شافت شخص ماتوقعتش تلقاه هنا
وقفت فبلاصتها كاتشوف فيه عاقدة حجبانها ،أما هو فبخطوات ثقال قرب عندها وهو كايشوف فيها ويتفحصها بعينيه
ـــــ (شاف فيها وركز نظرو على عينيها لي فالللون الأزرق ونطق باستغراب)أشنو وقع ليك لعينيك؟؟!
ـــــ (شافت فيه بحقد ونطقت بكره واضح فكلامها )وماازال كاتسول ، ياكما جاك الزهايمر (قرب لعندها كثر باغي يشوف الضربة ويتحسسها حتى هربت منو ورجعت لور بحركة غير متوقعة منها وغطاات وجهها ) واااا بعد منيييي ، (شااف فيها باستغراب مارادش البال للبوليس لي واقفين فالباب وكايشوفو فيهم ، بعدت هي خطوة وزاد هو خطوة، اما هي استغلت الفرصة ورفعت صوتها كثر حتى بداو البوليس جايين فجهتهم خصوصا وان نور واقفة فجنب الباب كان يونس مانعها دوز) وااااا بعد مني ، تفرق عليا ، الله ياخد فيك الحق ، حسبي الله ونعم الوكيل (بدات تغوت وعينيها مفكسين فعينيه هو لي كايشوف فيها بصدمة )الله ياخد فيك الحق ، وااااا عتقو الروووح أعباد الله
ـــــ (أما يونس بقى كايشوف فيها بصدمة وملامح الاستغراب بانو على وجهو وفنفسو كايقول مال هاادي؟؟ وقبل مايفهم اش كاتقول او حتى ينطق بشي حاجة سبقوه البوليس لي وقفو عليهم ) هييي أش وااقع مالنا على هاد الصداع
ـــــ (بانت علامات الاطمئنان المزيفة على وجه نور وعينيها كاينزلو فالدموع ، هربت من قدام يونس وتوجهت لواحد من البوليس لي وقفو عليها محامية بيه ) جييت نقدم شكااية ، وماخلانيش ندخل (بدات تزيد فالڤوليم ديال البكا ونطقت ) شافني يتيمة وماعندي حد وتعدى عليا ، لقاني حويط قصير ودار فيا مابغى (كملت كلامها وزادت فبكاها ، ولي ماعارفو حد حد ان نور كاتبكي على قلة عقلها لي وصلتها لهنا اما يونس مادار ليها واالو)
ـــــ (شااف فيها يونس بصدمة وكأن يالاه فهم ونطق )أناا
ـــــ (نطقت نور بصوت ضعيف ) ايييه نتا ، (رجعت شافت فبوليسي )عاافاك وااخا تمشي معايا حتى لعند الضابطة للداخل ، (نطقت برجاء ) ماتخليونيش هنا معاه
حرك ليها البوليسي لي كان من رتبة حارس امن راسو بالموافقة وأشار ليها تزيد قدامهم هو وصاحبو وهما كايشوفو فالضربة لي فعينيها بأسف ، زادت نور قدامهم حتى غابو على انظار يونس
وصلت نور للمكتب لي كانت فيه من قبل ، وهي حاسة بمكان الضربة كايحرقها بالدموع وملوحيتهم ، اشارت ليها الضابطة تجلس وهاد المرة كان معاها شخص آخر ، وقبل ما تنطق نور نطق الشخص الثاني
ـــــ (بجدية وصرامة وبصوت غليض ) مادام نور عندك شي دليل بلي راجلك لي ضربك؟؟
ـــــ (شافت فيه بعدم فهم )نعاام؟؟!!!
ـــــ (نطقت الضابطة )هذا عمر وهو لي غادي يتكلف بالشكاية ديالك
ـــــ (شافت فيه نور كان شخص فالثلاثينات من العمر بسروال جينز وتي شورط أبيض ، كملت شوفتها فيه ونطقت بهدوء ) لا، ماكاينش دليل حيت انا لي ضربت راسي
ـــــ (شافت فيه نور كان شخص فالثلاثينات من العمر بسروال جينز وتي شورط أبيض ، كملت شوفتها فيه ونطقت بهدوء ) لا، ماكاينش دليل حيت انا لي ضربت راسي (شافو فيها بزوج بصدمة اما هي كملت هضرتها وملامح الهدوء اختفوا من وجهها ) وااقلة هادشي لي بااغي تسمع نتا، ياااك؟؟ غير سمحو ليا ماصورتش راسي وهو كايضربني ، كان خاص ندير ليه شي ڤيديو يااك؟؟ راه وااقلة هذا عنف ضد المرأة كايبان ليا كون كان ضد الرجل كون درتي خدمتك بلا هضرة ، أش هاد التمييز لي مايليقش بالبوسط ديالك، واش خاصني حتى نجيب دليل على انه ضربني عااد تحركو ؟؟ (اشارت للضربة لي فيديها ) ماكفاكش هادشي لي فوجهي ؟؟ (رجعت هزت يديها قدام وجهو من بعد ما وقفت ، ورفعت صوتها كثر ) هاا النتيجة ديال انني حاولت نهرب ؟؟ واش كنتي غادي ترضى ان مك او ختك يوقعو فهادشي؟؟
ـــــ (نطق بصوت اعلى من صوتها ) أ الشريفة احترمي راسك وهبطي صوتك حسن لك ، راكي ماشي فسويقة
ـــــ (نطقت وهي كاتشوف فيه باحتقار وغضب ) ويلى ماهبطتوش اش غادي دير ؟؟ كانظن من حقي تسجلو الشكاية ديالي ، وماشي سوقكم فالدلائل من الأصل
ـــــ (ربع يديه وشاف فيها معلي حاجبو ونطق باستهزاء ) اييه ولنفترض انك بصح نتي لي ضربتي راسك ، نسجلو حنا شكاية على شخص بريء ؟؟
ــــــ (شافت فيه شحال وهي كاترتب الكلمات قبل ما تنطق ) كانظن قضية واش بريء او ماشي بريء كاتحددها المحكمة ماشي نتا
ـــــ (تسمعت قهقهة مجهدة صادرة منو ، فالوقت لي الضابطة غير كاتشوف فهاد 2 ، ضحك مدة وعاد سكت ) نتوما العيالات أترو عليكم الأفلام والمسلسلات ، الواقع مختلف بزااف (شاف فالضابطة ونطق ) قيدي ليها هاد الشكاية وعيطو لهاد راجلها نسمعو اش عندو
كملت الضابطة مع نور وخدات من عندها الصور والشهادة الطبية اما الشخص الثالث لي كان معاهم فجلس على واحد من الكراسي وعينيه مركزين مع نور ، قهوتو فيدو مرة مرة كايشرب منها ، مارتاحش لهضرتها لي كاتعاود ، وحاس ان هضرتها فيها نوع من الكذب ، وحدس البوليس قليل فين كايغلط
كملت نور معاهم وخرجت من المكتب كاتقاد الفولار على راسها ، خرجت من باب الكوميسارية كاتمختر لي شافها مايقولش هادي لي كانت كاتبكي وتشكي ولاعبة دور الضحية ، اتجهت لطوموبيل ديالها وغير قربت بان ليها يونس واقف متكي على الطوموبيل ديالها وكايلعب بالسوارت فيديه ، كايصفر ماكاينش فهاد العالم اصلا ، قربت عندو وعقدت حجبانها بكره ، يلى كاين شي واحد كاتكرهو فهاد العالم غادي يكون يونس
ـــــ (وقفت قدامو وعلات حاجبها فيه ونطقت كارزة على سنانها وضاغطة على كل حرف كاتخرجو من فمها) أشنو مازال كادير نتا هنا
ـــــ (نطق ببرود وهدوء غريب محيط بيه) كانتسنى مراتي تسالي، (شاف فيها ببراءة ورمش بعينيه) ساليتي نمشيو؟؟
ـــــ (قربت عندو وربعت عينيها ونطقت وهي عينيها فعينيه) وااقلة باقي مافهمتي أش واقع ، داكشي لي بيناتنا وصل للنهاية وانا لي غادي نكتبها بيدي
ـــــ (ضحك بسخرية ونطق باستفها مصطنع ) النهاية؟؟! راه نتي لي واقلة مازال مافهمتي علاقتنا عندها نهاية وحدة هي الموت
ـــــ (شافت فيه ونطقت بهدوء متجاهلة الكلام لي قال ) هضرت ماكاتخلعينيش ، وهاد المرة غادي ندير لي بغيت انا ، ماتقدرش تبدل قراري بشي عرض كيف قبل (كملت كلامها وعطاتو بالظهر حتى وقفها بكلامو )
ـــــ ياكما نسيتي بلي برنامجك باقي فبدايتو ، (كمل بهدوء) كيف ما طلعتك برمشة عين نقدر نرجعك لنفس النقطة وبنفس السرعة
ـــــ (دارت عندو ونطقت ) متوقعاها منك ، اصلا انا لي مابقيتش غادي نكملو ، تقدر دير لي بغيتي حيت هاد المرة أنا لي بغيت نرجع للنقطة ديال البداية ، اسوء قرار خديتو فحياتي هو انني نتزوج بيك ، وبالنسبة للموت نفضل الموت ولا نبقى مع واحد مريض بحالك ، عن قريب توصلك الاستدعاء ديال الطلاق ، كانتمنى عمرنا نتلاقاو مزاال
ـــــ(نطق هو باستهزاء ) يحساب ليك هادو لي الداخل غادي يديرو شي حاجة؟؟ رااك غالطة حتى واحد مايقدر عليا ، والطلاق وريني نشوف كيفاش غادي ديري ليها ، انا ويااك مازاال غاادي نتلاقاو وبزاااف
ماعطاتش اهتمام كبير لكلامو ركبت فطوموبيل وخلاتو من موراها واقف متبعها حتى غابت من قدامو وقفت فبلاصة خاوية فحي عامر غير بالڤيلات ، بقات فبلاصتها وخدات تيلفونها ، وبدون تفكير دخلت لموقع أنستا طالقة لايف
ـــــ (بقات شحاال ساكتة وكاتشوف قدامها ، عاد نطقت بصوت مكسور ) أنا نور ، هاد المرة ماشي نور الصحافية …أنا نور بنت الشعب ، نور لي عاشت وسط عائلة فقيرة ، نور لي تعرضت للتنمر فصغرها حيت واليديها كانو غير خدامين عند عباد الله ، أنا نور لي بناات احلام كبيرة وكانت مواعدة راسها غادي تحققهم درجة درجة ، نور لي فراق والديها والصدمة لي تعرضت ليها عمري قدرت نتخطاها ، نور لي شافت مها كاتطفى كيف الشمعة من بعد فراق راجلها حتى للنهار لي طفات الشمعة فخطرة ، نور لي من بعد لي وقع مرضت نفسيا وكان الحل الوحيد تلجأ للدوايات (وسط من هضرتها كانو كايطعو ليها تعليق الناس كثار ولكن ماتسوقتش ليهم وبقات مكملة كلامها ) أكبر غلط درت فحياتي انني ماحاولتش نتجاوز الماضي ولا حاولت ننساه ، سديت على راسي فالماضي ، عطيتو الإذن يجرني لعندو …أنا لي باش نوصل ضحيت بناس قرااب ليا ، وباش نرجع فكرة برنامجي واقع خديت قرار خاطئ لي كلفني بزااف (وسط كلامها هبطت الفولار من على راسها ورجعت خصلات شعرها للور سامحة للضربة لي متوسطة وجهها انها تبان ) هادو وحدين من النتائج الملموسة لي عشت ولي كانو بسبب قراري انني نتزوج بلا مانعرف حقيقة الشخص لي قدامي ، عيني كانو معميين وكايشوفو غير الحلم ديالي حتى تصدمت بالواقع ، وسط برنامج قرارات خاطئة لي كانظن عمر حلقتو الثانية ماغادي تكون ارتكبت اغبى قرار وها انا كاندفع الثمن ، ماعرفتش واش غادي نقدر ناخد حقي او بحالي بحال بزااف ديال الناس حقنا غادي ناخدوه لهيه ماشي هنا ، (عينيها تغرغرو بالدموع ) انا ماغاديش نبين راسي ضحية حيت انا لي ظلمت راسي بنفسي وماظلمني حد ، حتى واحد ما جبرني انني ناخد الطريق الساهل باش نوصل ، ماغادي نعطيكم حتى نصيحة حيت انا براسي خاص لي ينصحني ولكن الحاجة لي غادي نقول ليكم ان كل واحد فيكم يعيش حياتو ويطلع درجة بدرجة بغيو راسكم كيف ما نتوما وماتشوفوش الفوق باش مايجيش نهار ويتهرس ليكم العنق
كملت كلامها وقطعت لايف ومباشرة دخلت مسحت ݣاع الكونطات لي عندها فمواقع التواصل الاجتماعي ، ومن بعد دخلت لقائمة الأسماء ودوزت نمرتو
ـــــ (تسنات حتى تفتح الخط ونطقت ) نقدرو نتلاقاو
وسط من القهوة لي كانو فيها اخر مرة ، وكيف اخر مرة جالسين ب2 مقابلين مع بعضيتهم ، كايشوف فيها ونظرو مركز على عينيها والضربة لي واضحة ، كاتسناها تنطق ومنين ماهضرتش نطق هو
ـــــ (بصوت حنين وبنبرة تساؤل نطق ) كيفاش تضربتي ؟؟
ـــــ (ابتسمت ببرود ونطقت ) عطيت الفلوس لواحد باش يزرق ليا العين(سكتت منين وقف عليهم السرباي جايب ليهم اشنو طلبو ،اما سعد فشاف فيها بصدمة ، اما هي كملت ) أشنو ؟؟ بلا ماتستغرب ضحيت بشحال من حاجة باش نوصل لشنو بغيت ، تزراق ليا العين كيف واالو
ـــــ (قرب يدو ليديها ، اما هي فركزت نظرها فيديهم لي قرابين لبعضيتهم ، اما هو نطق ) ولكن علااش ؟؟ اشنو هادشي كاديري انور
ـــــ (شافت فيه ونطقت ) كان خاصني ندير هاكا ، كان خاصني نلقى سبب مقنع للطلاق ، ومابانش ليا شي حاجة كثر من هادشي ، (نطقت مبدلة الموضوع ) عيطت ليك حيت بغيت نقول ليك شكراا ، (جرت يديها وهاد المرة هي لي حطتها على يديه) سمح ليا يلى درت شي حاجة اداتك بدون قصد أصلا ديما كانجرح الناس كثر ما كانعاونهم
ـــــ (نطق محاول ان يلطف الجو ) اهياا ياكما غادي تموتي وجيتي توادعي معايا
ــــــ (سرطت ريقها ونطقت ) لاا ماغاديش نموت ولكن غادي نسافر
ـــــ (شاف فيها بصدمة مامصدقش أشنو قالت ونطق بصوت متلعثم )ك ككيفااش غادي تسافري ؟؟ و ….وحنا ..ياك غادي طلقي؟؟..علاش غادي تسافري؟؟
ـــــ (سحبت يديها من يديه وشافت فالشارع من الزاج ونطقت ) غادي نكلف شي محامية بموضوع الطلاق ، ماعرفتش فوقاش غادي تسالي هاد الروينة لي درت لراسي ، ومابغيتش نزيد نعيش فهاد البلاد لي خدات مني كثر من لي عطاتني ، محتااجة نبعد على كلشي ونعرف راسي أشنو بغيت وأشنو خاصني ندير
ـــــ (شاف فيه والصدمة باقي لاعبة عليه ونطق ) وأنا ؟؟ أشنو لعبة ؟؟ مرة تخليني نقرب منك ومن بعد تزوجي ، ومرة ترجعي تقربي مني ونتي مقررة تمشي
ـــــ (شافت وخرجت تنهيدة من أعماق قلبها ) يمكن هادشي علاش طلبت منك السماحة، سمح ليا حيت عطيتك امل فشي حاجة ماشي ممكن انها توقع خصوصا فهاد الوقت ، (نطقت كاتحاول انها تبرر تصرفاتها ) اناوحدة مامتصالحاش حتى مع راسها وكارهاه ، كيفاش بغيتي وحدة كارهة نفسها وكارهة اي حاجة واقعة ليها تبغي شي وااحد ؟؟ انا وحدة عامرة سلبية وعامرة اخطاء كيفاش بغيتيها تعيش مع ناس بدون ماتنشر افكارها السلبية عليهم ، غادي نسافر حيت محتاجة وقت مع راسي ، نرتب افكاري ونتخلص من الماضي نهار نرجع صفحة بيضاء ونتقبل راسي بݣاع داكشي لي داز، فداك الوقت عاد نقدر انني نبغي شي شخص ، دابا أسعد ماطلبش مني شي حاجة حيت مابغيتش نتاخد شي قرار غالط اخر فحق راسي وحق ناس اخرين ، ماعرفتش واش هاد القرار دابا صحيح او خطأ ولكن هو لي مناسبني (كملت هضرتها ووقفت ) عيطت ليك غير باش نقول ليك هادشي ، سمح ليا ولكن فهاد الوقت مابغيت حتى حد يكون معايا
ـــــ (قبل ما تمشي وقفها صوتو وشدها من يديها ، ونطق بتساؤل ) غادي ترجعي ؟؟
ــــــ(ابسمت ابتسامة يالاه ففمها بدون ما توصل لعينيها ) نهار نكون مستعدة اكيد غادي نرجع(قالت هاد الجملة وفكت يديها من يديه وخرجت مغادرة المقهى)
************************
من بعد أسبوع ، أسبوع لي رتبت فيه ݣاع الأمور لي عندها فالمغرب كان عندها لقاء ثاني مع عماد لقاء رجعت فيه طلبت منو السماحة من جديد ، وودعاتو مواعداه هو الآخر ان شي نهار غادي ترجع ، واخا هي براسها ماعارفاش الوقت بالضبط ولكن شي نهار ممكن ترجع ، اسبوع مارجعتش تلاقات فيه بسعد من بعد وداعهم الأخير ، كلفت محامية بقضية الطلاق وخلاتها هي تكلف ، ماعارفاش واش ممكن الامور تمشي بسهولة او غادي يكون الامر اصعب مما تخايلت
اليوم نور ها هي شادة المقعد ديالها فالطارة لي متوجهة للبرازيل ، بلاد جديد عليها لي كاتمنى انه تبدا فيها من اللول وتمسح فيها ݣاع لي داز ، يمكن يلى بدلت البلاد غادي تقدر تمحي اثر الفراق لي ماقدرتش تنساه
#النهاية
نور سافرت باش تلقى ذاتها ، هنا سالات قصة نور بݣاع الأخطاء ، ممكن شي نهار نور ترجع وتبدا فصل جديد من حياتها مع سعد وبعيد على #القرارات_الخاطئة او ممكن فوسط الدولة الجديدة تلقى شخص يبدا معاها الفصل الجديد ، فالأخير الحياة مجموعة ديال القصص متشابكة كل واحد بطل قصتو وعندو دور ثانوي فقصة شخص آخر
نهاية نور ماكانتش سعيدة ومانقدروش نقولو كانت نهاية حزينة حيت هاد المصطلحات بزوج كايتعلقو بحالة الإنسان ماشي بالشخص لي مرافق الإنسان
النهاية
التعليقات 0