
وإن سألوه عن الجمال أجابهم بــزيـــنــــة ... كان عاشقا لها وفجأة اصبح هو الــنّــمــرود❤️🔥
سكينة بقات غير تتشوف فيه كاينة لبلاصتها اول مرة اتكون قدام فاص افاص متبدلش وانما زاد وسامة كثر بلعات ريقها وهي تتفكر كلام باها الاخير عليه وطلبو ليها قلبها تهز وحسات بالدنيا كضور بيها ولسانها تربط فدوك الثواني لي هي واقفة قدامو كتسنى جوابها زينة فديك اللحظة وسط الجموع مع الناس ناضت قصدات ختها لي كارمة بلاصتها حالة لباب ولكن لمن ولشكون؟ مع وقفات نطقات وعينيها عليها:شكون اسكينة
فديك اللحظة مع كملات كلامها تلفتات غير شافتو حتى هي ردة فعلها كانت بحال ختها يمكن تشوفو فهاد اللحظة من مور ما قبلات بعرض زواج هذا بحد ذاتو صدمة زيادة على انه جا من مور انه كان غيكون سبب فمشكل كبير لها حتى هي صدمة على صدمة لمن هي عكس سكينة دغيا تجمعات ومخلات تأثيرها يدوم بزاف تلفتات عندها ونطقات:سيري جلسي انا شوية وغنتبعك
سكينة لي كانو عينيها مزالين على يزيد نزلات راسها وزادت بلا حتى كلمة دخلات لبيت وسدات عليها وهي متكية على لباب تلفتات تتشوف فناموسية باها وماهي إلا ثواني حتى دارت يديها على فمها وطلقات لعنان لدموعها
اما برا كانو واقفين عينيهم على بعض بلا حتى كلمة هو كان كشوف فيها وفحالها وهو تتفكر داكشي لي شاف فلڤيديو مع المسخ دمنصور اكيد غتكون حزينة وواصلة بيها العظم هادشي لخلاه يتنهد اما هي تتشوف فيه وتتحاول ضبط راسها وتتفكر لي داز وموقفها مع منصور داز بين عينيها وهي قدامو بوجهو حمر جاي حتال عندها بلاما تفكر بغات تسد لباب هنا وهو يحبس بعدما حط يديه عليه وعكس لها انها تسدو
يزيد:راني جاي باغي ندوي معاك ماشي نسعاك داك التيليفون لاش دايراه
زينة هادشي باش كقتلها دايرها قد راسو ومزال كلوم وكهضر هادشي لاش تخلق هو غير انه يقلب السمطة على غيرو:معندنا فاش نهضرو ديك الشركة لي كانت جامعانا خليتها لكم
يزيد:قلت لك مجايش نسعاك زوج كلمات لي عندي غتسمعيهم بزز منك ولا بالخاطر اتقصحي راسك غنوليو فالشوهة قدام داركم ونبقى داوي بزاف
زينة كرزات على يديها وهي غادي طرطق مبقاتش قادرة تستحمل:الهضرة معاك سالات قلتها ليك وعاودتها اعلى ما فخيلك ركبو قلتي لي نهار نخرج من الشركة غنمشي لحبس يلاه هانا كنتسناهم يجيو يجمعوني نت لاش جاي
يزيد كشوف فيها كيف تتهضر ومسرح لها اللسان حاجة عادية وهي مفاهمة والو وهادشي لمخليه صابر:الحبس تقدي عليه؟
زينة من بعد ثواني وهي تتشوف فيه تتسترجع شنو دار فيها وشنو مزال كدير:الحبس ارحم ليا من لي دوزت عندك
يزيد مسح على شعرو وهو كزفر:شوفي بلاما ترضينا عيالات كلمة مني كلمة منك غاتزيدي قدامي زوج هضرات سمعيهم ورجعي فحالك بلا صداعات شوفي كيف كنهضر معاك
كان كبين لها انه راه صبرو قليل ومزال لحد الآن ضابط راسو حيت مفاهمة والو وهي مقصحة نفسها واخا هكاك مزال مواصلة عنادها
زينة:قلت ليك معندي لا فين نمشي ولا فاش نهضر وزيد ممسالياش
يزيد هو كطلع وينزل فيها وبنبرة استهزاء غادي لها مع كلامها نطق:ممسالياش كتقلعي فالصوارخ طيري تا طيري نلقاك عاصرة على شي كيكة محروݣة اشعندك فاش تشغلي ݣاع
زينة نيشان ردا على استهزائو وبلا فرانات طلعات حاجب ونطقات:عندي الخطوبة
ومع نطقاتها وكأن الزمن تاهو تاحد مع كلامها باش يبين له عبد الكريم لي جا من وراها ووقف وهو كشوف فيها
عبد الكريم:تعطلتي فالباب ياك لباس؟
ومع كمل كلامو تلفت وطلاقاو عينيه مع يزيد لي من مور كلامها ولبلان لي شاف دابا حس بالتصفار فوذنيه ومن المعروف مور التصفار كسخنو عليه وهدا دليل على الادرينالين ماشي غير غادي يطلع عندو
كلمة عندي الخطوبة تتعاود فوذنيه هو لي عند بالو راه غتكون مضيومة هز همها وكقول دموعها غادي يكونو شتى من عينيها حيت عارفها مزيان ولكن باش يجي يلقاها عايشة الحياة وكضرب فجيهة اخرى فلعوض مخاصها تكون تتجري على حقها فراه هادشي ممقبولش بزاف دالحوايج ممقبولينش دارتهم فهاد اللحظة اولهم وهادي لي محرمة وهي تفكر تكون مع واحد آخر نطق وهو ضاغط على سنانو عينيه فعينين عبد الكريم كنفتو الشرار كن كانو عافية كن بعثها ليه شوطاتو على قربو لها والهضرة لي قال وحتى الشوفة لي كشوف فيها
يزيد:واخا تكون جنازتك ممحركش من هنا حتى نشوفك زايدة قدامي
كلامو خلاها تبلع ريقها ماشي خوفا من انه تلاقى هو وعبد الكريم هاديك بوحدها ولكن كلامو لي دب الرعب فقلبها وعارفاه يدير لها الشوهة حتى يفرج فيها المملكة معندو ما يخسر فديك اللحظة تراجعات وجات ورا عبد الكريم محمية بيه هادشي لي خلاه يحس بلي عروق عنقو غادي يطرطقو
منظر خلا بركان ينفاجر فقلبو ويديه لي كرز عليها وعروقها تاهي خلاص محمية بواحد آخر منو فلعوض ما هو لي خاص تحمى بيه كجري على حقها مابيهش هادشي ولكن هاد اللحظة غتخليه ينوض لها القيامة وداكشي لي كان كتجنبو يوقع مراعاة لدارهم غادي يوقع ولي هو الشوهة وتزادو اصرار انه ميتحركش لهم من تما
اما عبد الكريم عقل عليه وعرفو مزيان عقد حجبانو مخنزر من مور ما سمع كلامو والطريقة باش خاطبها:ياك شي باس مكاين اشريف كاين شي ما نقضيو
النبرة دصوت عبد الكريم و المنظر لكشوف فيه المصونة محمية بيه عليه كانو بالنسبة ليزيد محرك او وقود خاصو غير لي يدفعو اقل ما هي حاجة او غير لي يقيصو ويطرطق وداكشي لي كان مع كمل عبد الكريم كلامو مع يزيد جمع الدقة تا جمعها ونزل عليه بواحد الكروشي فرمشة عين مع مع زينة شهقات ومع عبد الكريم فقد توازنو حيت الدقة جات على غفلة وهي كانت واقفة وراه شي لخلاها ترجع باللور تاهي وطيح للأرض مسعودة وحليمة معرفو باش تبلاو تلفتو بزوج كشوفو زينة مشقلبة وعبد الكريم شاد فنيفو لي سال منو الدم بلاما يستوعب رد عليه حتى هو بكروشي يزيد دار يديه على فمو وبعدها كشوف واش سال دمو من موراها نيشان شنق عليه لصقو مع الحيط عبد الكريم باغي تشاد ولكن داير بحساب مو ومسعودة لي ناضو كتولولو زينة وقفات نيشان طلاحت على يزيد تتجر فيه
زينة:طلق طلق ايزييييد راه مكااايناش السيبة هنا طلق بلاااا شوووهة
سكينة تاهي خرجات من البيت غير شافتهم شهقات كانو مشانقين يزيد ملصق عبد الكريم مع الحيط مسعودة تتجر فيه وحليمة تتجر فولدها يطلقها وهما مفاهمين حتى علاش ولا مالهم
زينة عقلها خارج سنانها غير على يزيد كضربو ليديه يطلق:واااااااا طلااااااق ايزييييد براكة من الشوهة واش مقدكش لي داز اتكمل عليا حتى هنااا وبرااااكة طلااااق
يزيد العافية شاعلة فيه عينيه وسنانو لوبيا فعبد الكريم لي من اول مرة طلاقاو علاقتهم كانت متوترة ومكهربة عبد الكريم واخا معارفش شواقع ولمن سمعها فاش كان جاي كتقول خليت لكم الشركة وهادشي استغلو لصالحو:اشنو باغي دير لينا فيها مدييير حتى هنا راك سمعتيها ديك الشركة هي لي مراجعاش لهااا وانا براسي منخليهاش تعتبها فيها بالرب
يزيد زاد غزفو عليه وهو كسمع كلامو دفعو بالجهد على الحيط وزاد كرز عليه وهما مشانقين قرب حتى لعندو عينيه فعينيه ونطق ردا عليه وهو مغزف:داكشي لي كتحلم بيه دابا وكتعنى بيه درتو اناا وهي باقة سنان الحليب
زينة بلعات ريقهااا وبدات تترعد وهي تتسمع كلامو عارفاه الا تعصب كبدا يدوي بلا فرانات هاهو غيضرب لها الطر شدات فراسها وتكات على الحيط
مسعودة:ولدي يزيييد لعن الشيطان لعن الشيطان الله يرضي عليك
حليمة:لعنو الشيطان ادراري راكم بعقووووولكم الله يرضييي عليكم الناس غيتفرجو فينااا
زينة فديك اللحظة قصدات يزيد نيشان بحال شي برهوشة طلحات ليه على ذراعو بعضة حتى قفز واخا هكاك بقى شاد فيه غير بيد بعدات منو وهي دفعو بكل جهدها وجات بينهم ولكن كان حتى هو طالق دفيعها مزحزحوش وانما بدا كسمع مسعودة لي كترمي عليه العار طلق وهو مزال مفيكسي عينيه على عبد الكريم وبيناتهم نظرات خبيثة
زينة وهي كلها تترعد وبدات تتغوت عليه وهي كدفعو:كنتيييي مديريييي فاش كنت فديك الشركة دابا ما بقى بيني وبينكم حتى حااااجة واااا عطيونيييي بالتيساااااع بعدووو منييي خرجتو ليا على حياتي وعلى صحتييي اشباقي باغي مزااال باشمن حق جاي تهجم عليااا وعلى خطيبييي وفقلب دااااارنااااا ما كفاااكش لي درتي اشباقي مزال حسبي الله ونعم الوكيل فييييكم الله ياخد فيك الحق
مسعودة كانت تتسد لها فمها وهي تتنتر منها وتتهضر وتعاير فيه سكينة حتى هي تدخلات كسكتو فيها وهي جهلات كاسها فاض من جيهتو اصلا مغددة عليه وهادشي لي دار زاد عليها حليمة وعبد الكريم مفاهمينش المغزى من كلامها من غير انه مديرها ولكن بانليهم المشكل اعمق من الخدمة
يزيد الدعى لي دعات فيه ولا كلامها لي خرجات متسوقش له قدما تغرزات فيه ديك كلمة خطيبي ضور عينيه وهو كشوف فيها خرج على طوعو لدرجة انه مدارش بحساب مها ولا السيدة لي معاها وهادشي ماشي من شيمو بلاما يحير فيهم كاملين قبضها من يديها بقضبة حديد وجرها عبد الكريم بغا يتدخل لكن حبسوه مسعودة وحليمة
مسعودة:العار اوليدي مقادين على شوهة راه خدامة عندو باغي غير يهضر معاها زوج كلمات مداو مجابو هالعار غيتفرجو فينا الناس
عبد الكريم بدا كمسح على شعرو حس براسو كي والو وهو يلاه داوي فيها وواخد موافقتها ويجي واحد يجرها من قدامو وعاد الكلام لي قاله ماشي عادي كاينة شي حاجة والا ميزعمش ويجي حتال الدار ضار وخشى يضو فالحيط بالجهد وهما كهدنو فيه سكينة خرجات تتسلت تتشوف ختها فين زادت هي ويزيد
اما هما كانو نازلين جارها من ذراعها وهي تتنتر منو مدردبها مع الدروج مع وصلو لباب وخرجو وهي تنتر منووو بالجهد
زينة كارزة على سنانها:شوهتيني خليك لك الله دنيا وآخرة بعد مني هالعار بعد مني راه حياتي ولات كحلة غير بمسبتك اشبغيتي واش مكفاكش لي درتي
يزيد فديك اللحظة هز فيها صبعو عينيه فيها ونطق بصوت هادئ هدوء التهديد:غير فكري ماشي حتى تنوي ديري يدك فيدو ولا فيد اي زلال داك الساعة غتشدي بلاصة حدا باك ومعنديش مشكل ندوز عليك لي بقى من عمري فالكاشو وانا مهني كنترحم عليك كل جمعة حيت فبالي كيفما مكانتش ليا انااا مغتكوونش لغيري نسيل الدم على حاجتي ومنشوفهاش فجيهة اخرى ازيينة
عينيه كيف الجمر فعينيها صدرها بدا تتهز وهي تتسمع كلام كتاسح قلبها واش مكفاهش لي دوز عليها كهددها بالق/تل كيفاش يا تكوني ليا ولا تبعي باك اشكقول هدا ياك عاد جاتها خبارو غيتزوج اشوصلو لهاد المواصل ياكما رجعات معاه وهي مفراسهاش مالو هدا ماشي اول مرة يعتارف ولكن هاد المرة غير واش طغى عليها حتى ولا كقولها انق/تلك هادشي لي بقى ليه صافي مرمدها وفلخر باغي يختمها يخرج روحها ويتهنى تتفكر بلان منصور وتتشوف فيه دابا قمة الاستفزاز حسات بيها فهاد اللحظة ولا كبانلها بسيكوباط حيت كل مرة بوجه نطقات وهي منفاعلة ممسوقاش للدرب ولا الحومة ولا حتى الناس لي خلاتهم لفوق:مكفاكش لي درتي بقات لك غير الق/تيلة دابا واش عندك غير انا فهاد الدنيا غتبقى تابعني فينما ضرت راك كحلتي ليا حياتي وايامي اشباغي مزال شنو لي مزال مدرتيش كنت غتخرج عليا فلعوض ما تحشم جاي تنكد عليا فرحتي ايوا اسيدي نت بمسبتك كنت غادي نضيع اما هدا راه بغاني الحلال بغاني نحبس من تمارة والعذاب لي شفتو فحياتي ماشي بحالك نت كنت سبابي فأي حاجة خايبة وقعات ولكن صح من قال الجمل مكشوفش حذبتو كشوف غير حذبة غيرو ياك حتى نت غادي تزوج زعما كيفاش حلال عليك وحرام علينا حنا سير اخويا توكل عالله وعطيني انا بالتيساع هالعار
قدما زاد عليه كلامها وهي تتقوله كنت اتخرج عليا وهي مفاهمة والو وتتقارنو بلاخر لي عنى ليه كلامو بلي راه ايام كانت صغيرة خطبها ودار هادشي قبل داكشي باش قصد ليه سنان الحليب ولكن لي ختمات بيه كلامها خلاتو ضورو فدماغو دغيا وفرمشة عين تكالمى وبرد اااه حيت كلامو استنتج منو شي حاجة واخا كيف ديما شدات غير لبغات شدات غير انه بغا يقتل/ها ما شداتش علاش وانه عتارف لها لا هادشي مشافتوش بعد المرات كشوفها أكلخ انسانة فهاد الكون غير مجرى كلامو وحتى اسلوبو كان هاد المرة هدوء عادي مع حجبانو لي عقد بمعنى الاستفسار
يزيد:باش عرفتيها وشكون قالها ليك؟
زينة ضحكات باستهزاء وهي كطلع وتنزل فيه والعافية شاعلة فقلبها:ديرها غير زوينة توصل توصل وعطى الله فين نسمعوهاا
يزيد نيشان بعدما نعت ليها فدارهم:دابا هاد المعماعة كاملة غا حيت سمعتي هادشي
ومع نطق بهاد الجملة طلع فيها ونيشان تي/را فيها بكلمة بالنسبة له تتعني هاد الفيلم كامل لي طرا فرمشة عين:غرتي؟
زينة هنا طلقات تعابير وجها لي كان مرسوم عليهم الاستهزاء عينيها خرجو ولسانها تربط حيت فعلا معندها ما تجاوب تزنݣات وهي تتشوف فيه مطلع فيها حاجب وتتسنى جوابها باش تقوله لهلا يحييك وتغوت سكتات والخجل اكتاسح محياها لأنه كتاشف سبب من الاسباب لي خلاوها تقبل بعبد الكريم ويدار هاد الفيلم فرمشة عين متنكرش من مور ابيل انيسة حسات بالعافية شعلات فقلبها عاد خلي طلب مها والغدايد حتى هما زادو حناكها لي تزنݣو ولسانها لي تربط كان جواب واضح شي لخلاه بلاما يحس وبدون توقع يبدا يضحك قدامها ويديه على خدو وهو كحرك راسو بلا وكشوف فيها
اما هي طلبات الارض تشق وتبلعها باغية تهضر ولكن اشغتقول راه حيت فعلا داكشي لي قال بصح غارت والفقصة ديال منصور زادت عليها اما مسعودة كانت غير دفيعة وباش تقوله هادشي لسانها تبلوكا وهي تتشوف كضحك عليها وهو يلاه كان منوض قربالة وكهدد فيها وهي لي شحال مشافت ضحكتو بحال هكا كانت كدل على انه طمأن وعرف سبابها واشباغية فهاد الزواج خنزرات فيه وهي باغية تبكي وطلعات طايرة لدار مخلياه وراها جمع الضحكة على خاطرو وجلس كمسح فشعرو وكزفر على الفعلة لي دار بلاما يدير بحساب مسعودة والناس لكبار وهادشي لي عمرو كان من شيمو لكن مقدرش وهو كشوفها دايرة بيد فليد مع غيرو
اما هي يلاه دخلات وقصدات الدروج نيشان تساطحات فختها سكينة لي باين بلي سمعات كلشي بقاو كشوفو فبعضهم وهنا سكينة نزلات الدروج لي كانو فارقين بيناتهم حطات يديها على خد ختها ونطقات
سكينة:حياتك كاملة ونت هازة ذنب معندك لا يد ولا رجل فيه المرة الاولى خليتيه ومكانش بخاطرك خلصناها كاملين ودابا من مور هاد الكلام لي سمعتو قال وهادشي لي دار فقلب دارنا وهو محاسش براسو فراه الا خليتيه ثاني غادي تكون اكبر غلطة فحياتك المرة الاولى تفرضات عليك ودابا غادي ديريها بخاطرك وغتخلصيها غالية ازينة كثر من الاولى عرفتي علاش حيت هاد المرة درتيها لراسك وغيتزاد عليك تانيب الضمير من مور ما تفيقي وتشوفي بلي عمرك غتقدري تبغي عبد الكريم حيت الشخص لي كنبغيو نسدو بيه الثقبة والفراغ عمرنا كنقدرو نشوفو فيه الشخص لي وقع داك الفراغ بسبابو براكة لي فيك كافيك لاش غتزيدي تأنيب الضمير والذنوب ديال عبد الكريم طول عمرنا وحنا كنشوفوه بحال خونا خليك كيف كنت ديما بعقلك وكضربي لحساب لأي حاجة انا معارفاش شنو واقع ولكن لي عارفة يزيد مزال كنشوف الحب فعينيه من جيهتك بحال شحال هدا واخا ݣاع لي وقع غير دابا نت قادرة تواجي معاه وتهضرو وتبيني المخبي بلاما يحبسك حد حيت با لي كنا خفنا منو شحال هدا وبسبابو بزاف دالحوايج تبدلو دابا مكاينش
وهنا سكينة مع نطقات كلامها لختها لي واخا كبر منها بغات مرة وحدة فالحياة توعيها نزلات راسها وخرجات خلاتها مبلوكية فبلاصتها وهي تتمعني لها على الحقيقة لي خاص تخرج وبلي باهم مشى شحال هادي كانو كخافو منو تمشي طلاقاه ودابا عندها كامل الحرية انها تصلح و كلشي فيديها تتشوف ختها تتوعيها بلي الزواج بعبد الكريم غلط وبلي قبولها لي جا فرمشة عين تاهو غلط من ديما كضرب الحساب لأي حاجة شنو وقع دابا ختها معارفة والو هي باغية ترد الاعتبار لراسها معارفينش بلي حاولات تغتاصب وباش تخطى دارت هاد الخطوى دارت يديها على وذنيها راسها غادي يطرطق عليها وزادت طالعة مع حطات رجليها فلباب غدخل وهي توقف عليها حليمة مطلعة حاجب ودايرة يديها على جنبها
حليمة:المدير الخدمة معاه كتسالي فالشركة المدير مكديرش القيامة فقلب دار وحدة خدامة عندو المدير ابنيتي مكشدش فليد ويخرج قدام الحومة ونت عاطياه الخاطر تقول ماشي يلاه راجل بشلاغمو جاي يخطب فيك وعاطياه الموافقة راه حنا واخا شرفنا وهرفنا مزال عندنا العينين لي نميزو بيهم الصادق من لي فكرشو لعجينة
زينة تتشوف فيها وكيف باغية دير لها فيها العݣوزة من أول نهار وهما باقين حتى ما شراو داك الطجين لي غيتحرق اصلا تخطاتها وزادت لبيت سدات عليها بلا حتى كلمة
اما عبد الكريم لي كان فالصالة مع مسعودة كتتهدن فيه وتتشرح له بلي عندها مشكل فالخدمة واخا هي معارفاهاش اصلا علاش جلسات وبلي داك السيد معرفة بلاما تذكر الماضي وهو غير كساير فيها وعارفها تتكذب عليه لانه ديجا ماشي للشركة وديجا ملاقي بيه وشم بلي شي ريحة ماهياش وكاينة شي حاجة مع دخلات وقف وهنا حليمة طلات معاجبها حال
حليمة:نوض اوليدي نوض لي شفناه براكة كصمك والوذنين ويعمي لعينين مسعودة دوزي بخير عيش نهار تسمع خبار
عبد الكريم تنهد على حال مو واخا فعلا ضرو هادشي بزاف تلفت عند مسعودة وطبع قبلة على راسها:مي مسعودة خليت لك الراحة
مسعودة شدات فيه:مديرش فبالك اوليدي راك عارفة ماشي ديال داك الشي غير تمارة لي ضربات علينا انا وباها تعطيك لخبار غير ترتاح وتكون بݣانتها راه تعاود لك كلشي ومدام وافقات مكاين لي يوقف بيناتكم
عبد الكريم تنهد وهو كحرك راسو بلا:واخا امي مسعودة هاني صابر كيفما صبرت سنين هادي الله يطول لينا فعمرك ويرحم با تيباري
جمع الوقفة وزاد خلا مسعودة شدات فراسها مقدوه فيا زادوه فيلة نهار بان الخطيب خرج القديم والمدفون كانت حاسة من نهار قالها تيباري راه خدامة عندو علاه نهار غيتجمعو مغيتفكروش لي داز السيد غير من حالو باغي يبخ الدم شوية كان غيطيح لها الروح فالدار مدام هو حالو هكاك بنتها لاش قبلات بهدا نقولو باقي مزعوط ومخبيها فقلبو ومكاينة تحاجة بينو وبين بنتها وجاب الخبار مكان غايجي يقربلها ليهم الا مكانت بنتها عاطياه الطوع متقولش مطمعاه لأن هذاك اول واحد حط عليها لعين ورشمها كاينة شي حاجة وباينة العمى والحول السيد جارها قدام العادي ولبادي ومخرجها وتقول بينهم غير الخدمة تنهدات وخلاتها على خاطرها حتى وكان تفش وهي بوحدها غتسرسب
فجيهة اخرى كانت سكينة راجعة بعدما تبعات يزيد وقفاتو وعطاها وقت وهضر معاها بكل أدب تقول ماشي هو لي يلاه قربلها فدارهم واخا لسانها تربط على داكشي لي خلا لها باها فعنقها مقدراتش وخافت اجلاتها لمن بعد لأنها مسؤولية كبيرة لكن قدرات انها طمنو بلي ميديش على ختها عارفاها مزيان وزيد انه طلبها دير معاه واحد لبلان وهي مغاديش ترفض طبعا كيفما حياتها كاملة وختها تتجري على راحتها هي غتجري على سعادتها ولو مرة وحدة لأن واخا لي داز سعادة ختها غتكون مع هاد السيد لي واخا صغر سنها قدرات تشوف عينيه المفروشين وتصرفاتو اكثر بلي مزال عاشق لختها وشي حاجة لي كثر وفنفس الوقت غتزيد شي حاجة من عندها باش ما يمكملش هاد الزواج لي ختها تسرعات فييه وبزاااف
داز الوقت فجيهة أخرى بالضبط فالدار ديال الوزاني جالسين فالصالة كلا واحد وشنو كدير والاهم فريدة لي مزال مواصلة رحلة البحث عن الكنة المناسبة ولدها عطاها الطوع فموضوع بحال هذا وهادشي لي عمرو كااان
روعة:واش فراسكم سامية يومين مباتتش فالدار خالتي سعيدة كتعيط وتعاود واش شفناها
فريدة:حتى يجي يزيد ونسولوه وزيد راه غتكون فالشركة مالها ممشات لها عندها
فديك اللحظة دخل عليهم فريدة قفزات وقفات تتسلم عليه تعنق وتبوس طبع قبلة على راسها سلم على خواتاتو وجلس نيشان رجع راسو اللور وغمض عينيه النهار كامل وهو من حاجة لحاجة وأهم بلان هو بلانها زوج دالمرات وهو كمشي لكوميسارية كشوف داكشي الدلائل كاينين لكن هي خاص تكون فاش مشى عندها راه عكسات له
انيسة خرجات عينيها فمها زعما لا لا هو باين عيان لكن فريدة حماسها مخليها طايرة وباغية غير تجبد معاه الموضوع هو فديك اللحظة جبد تيليفونو لي كان كصوني جاوب قدامهم وهي تتسناه يكمل
روعة بصوت خافت:ماما مكتشوفيهش عيان
انيسة:ماشي وقت هاد الشي راه غيكلاشيك افريدة
فريدة:نتوما اصلا هادشي مراضينش عليه من الاول اذن مني ليييه
فديك اللحظة انيسة وقفات وزادت خرجات وهي تتزفر بقات غير روعة لي خلاتهم منهم لبعضياتهم وشدات الطيليفون يزيد فديك اللحظة مع قطع الطيليفون وقف يلاه غيتلفت عندها يقولها خارج وهي توريه التيليفون لي كانت فيه تصويرة ديال بنت
فريدة:معندك متقول الزين لمن عطاه الله
يزيد داكشي لي غارق فيه دابا وراسو عاااامر اكبر واهم من هادشي لكن هو لي دارها لراسو لسانو زلق ليه خلا مو تحول لما يسمى كولا سبيسيال فضحاتو بالتصاور فواتساب بليل والنهار داك الضغط لي داخل فيه دابا وثقل المسؤوليات لي عليه خلاه يهز فيها يديه
يزيد:الوليدة حبسي عليا هادشي راسي عامر
فريدة جمعات الضحكة:ياك نت اولدي لي قلتي ليا ندير هادشي وزيد حتى الزواج مهم تاهو خاصك تعمر بيه راسك
يزيد:السطوكاج عمر حتى مبقى عندي فين نزيد كنت سكران فاش قلتها سمحيليا اللالة وزيد غير رتاحي افريدة نهار غيكتاب انا لي غنجيبها حتال عندك بلاما تعذبي نت
مع رمى عليها كلامو زاد وخلا فرحتها تقلبات لغبينة خبطات الطيلي وشدات فراسها وهي حابسة البكية الحماس كولو مشى روعة فديك اللحظة ناضت وتبعات خوها لبرا مخلية مها مفقوصة هضرو معاها وهي لي مكتسمعش وقلبات عليه
روعة:يزييييييد
يزيد فديك اللحظة وقف يلاه كان غيركب فالطوموبيل زفر وتلفت عندها هنا هو ينطق:تانت جايبة ليا شي صاحبتك
روعة ضحكات:انا جاية نقولك شكراااااا اخيرا غنسدو هاد الموضوع ماما فضحاتنا
فديك اللحظة تبسم واخا مفيهش وهو كمسح على شعرو حطات يديها على كتفو ونطقات:من ديما كنت بعقلك وفاش سمعت هادشي قلت مستحيل خويا يظلم معاه شي بنت الناس الاهم من هادشي كامل هو نطلبو لي مكتابة لك وفيها خير تجيك لانك تستاهل اخويا وبابا وكلشي
ومع نطقات كلامها طلاحت علييه عنقاتو محكرش فكلامها بزاف قدمااا تعنيقتها خدات عقلو عنقها حتى هو كان بينهم واحد الحنان أخوي عميييق
بعدات عليه بعدما طبعات قبلة على خدو ومشات طلعات تتجري تبشر ختها لي عاودات لها وبزوجهم كانو خايفين يظلم راسو ويظلم شي بنت معاه ساعة هاهو سد على الزواج ثاني خلاتو مبسم لآخر العنقود ركب فالطوموبيل وزاد قاصد الكوميسارية بعدما تاصل بيه الكوميسير صاحبو
حل عينيه بشوية وهو كشوف فجنابو تنهد براحة وهو مبسم والفرحة فقلبو عارمة كشوف الناس مبسمين وكصفقو جايين يشاركوه فرحتو بزواجو من لي بغاها قلبو وعشقها سمع الصلاة على النبي دليل على ان عروستو جاية هز عينيه وغير شافها ابتسامتو زادت عراضت وهو كشوفها زينها فتنو عروسة ليه فأبهى حلة بقفطان الحنا الاخضر عينيها فعينيه وتاهي مبسمة والخجل طاغي عليها وطالع مع وجنتيها باغيها غير فوقاش توصل عندو وهي جاية تتقرب وفديك اللحظة فاش بقاو بيناتهم امتار قليلة عقد حجبانو فاش شاف زوج دالرجال وقفو بينهم فالوسط كحلين وعاطيينو بالضهر مفهم والو بدا كحاول يشوفها ويلمحها لكن والو فلحظة بدا واحد من دوك الرجال كقرب لها حتى وقف قدامها ابتسامتها تخطفات ودوك الناس لي كانو ضايرين بيهم كلهم غبرو بقى غير هو وياها ودوك زوج رجال بانتليه ضحكتها اختفت ولات كلها تترعد وهي تتشوف فداك الرجل لي قدامها كحل عاطيه بالضهر مقادرش هو يعرفو شكون فلحظة وفرمشة عين تلاح عليها داك الرجل بقجة هو عينيه خرجو بغا يمشي عندها لكن مقدرش رجليه مقادرينش يتحركو وهو كشوف فيه كخنق فيها كانو يديه واضحين على عنقها وهي كتستنجد بيه باغي يتحرك لكن مقادر يدير والو فديك اللحظة طلق منها كانت كتنفس بالجهد ودايرة يديها على عنقها وتتشوف فداك الرجل وكأنه كقولها شي حاجة معاودات شافت فيه هو نهائيا هزات جلايل قفطانها وبدات تترجع باللور وهي خايفة وعينيها على داك الرجل تتبعد وهو كعيط لها غير تشوف فيه والو باغي يمشي عندها ومقادرش يتحرك بقات تتبعد حتى غبرات نهائيا ومبقاش كشوفها الصدمة كاسية وجها وهو كشوف الرجل لي بقى بلاصتو من الاول تما غادي عند الثاني مع وصل عندو شدو النفس الطريق لي مشات منها هي وغبرو كاملييين فديك اللحظة هو مقدرش يستحمل غوت بحر جهدو بسميتها وهو كشوفها مشات عليه ومقادر يدير والو:زييييييينة
ناض بالجهد وقلبو كزدح صدرو كطلع وينزل وكولو عرقان من راسو حتى لرجليه كشوف فجنابو غير حلم غير حلم هادشي باش كان كهدن راسو لكن لحظات ديك الحلمة كاملة دازت على عينيه وبالضبط المنظر فاش كان كخ/نقها هداك صعيب مسح على وجهو وهو مزال كتفكرو واضح بين عينيه دوك اليدين او بالضبط لخاتم لي كان ملبوس فواحد من الصباع مألوف بالنسبة له وميخفاش كتفكر وهو متأكد بلي عارفو مزيان حيت مولاه معمرو ما حيدو لانه ميراث عائلي فديك اللحظة وهو كربط بين الخيوط ومزال كتنفس بالجهد نطق بلاما يحس وباستغراب حيت شنو علاقة خالو بيها
يزيد:خالي؟
وفديك اللحظة مع نطق هاد الكلمة هز عينيه نيشان لي كان عاقدهم جيهة الدوش
وقف وقصد الدوش وهو حفيان حلو ودخل كان كشوف فأرجاء ودماغو شغال بزاف ديال اللحظات كدوزو له فالميموار كقلب على شي حاجة غابرة او مضببة دار يديه على جبهتو لي حس بيها كفورصي عليها بزاف رجع خرج وهو مقلوب بالنعاس قصد البالكو وهو هاز راسو للسما كتنفس وفديك اللحظة بدا آذن الفجر كتسلل لمسامعو غمض عينيه وهو كسمع له وفنفسو كخمم معرفش المغزى من هاد الحلمة كحاول يتفكر شي حاجه مألوفة وفنفس الوقت حس بيها رسالة شنو علاقة خالو بيها وبعرسهم وشكون هو داك الرجل الثاني مع كمل الاذان وداك البريد الخفيف حس صحصحو دخل توضى فرش الصلاية وصلى الفجر هز يديه للخالق كترجاه الا كانت شي حاجة مخبية يبينها له هادشي ماشي عادي وشي حاجة تما عاد ربط بلان تيباري وهو باغيه فالايام الاخيرة ديالو داكشي مضبب بزاف طلب سيدي ربي يحبس هاد العذاب ويفرجها عليه ويرتاح مبقاش قادر كان معذب بكيتها ودابا يزيد وهو كشوفها غادية لواحد آخر دار يديه على وجهو وهو كترجى الخالق فلحظة ضعف
داز الوقت وصبح الصباح وطلعات الشميسة كانت بالضبط 8:30 ديال الصباح تتمشى جيهة الجامع الحسن الثاني بالضبط فجيهة البحر تتحسس بالبرد ديالو صحصحها وقفات وحطات يديها على الحديدات وبقات تتشوف فالماج البحر كمشيو وكجيو ناس قليلة لي كانت خارجة داك الوقت ولي كانو كجريو تما حدا البحر لبرد ديالو كضرب مع وجها وريحتو تغلغلات فينفها وريتها حسات بواحد الراحة افتاقداتها من شحال وغابت عليها حسات بشي حد وقف وراها وغير نطق عرفات بلي لي كتسناه وصل
عبد الكريم لي كان وراها نيشان مع وقف نطق:زينة
زينة تلفتات عندو بشوية شعرها كان كطير مع الهوا فداك الصباح تقابلو مع بعض مين وقع داكشي معاودش دواو
عبد الكريم:علاش طلبتي نطلاقاو هنا ولا كنت تسنايني نجيو بزوج
زينة تنهدات وهي تتسمع كلامو سهات ثواني وكأنها كتكونفيغمي شنو باغية تقول ومن رجعات هزات فيه راسها ونطقات:نديرو العقد السيمانة الجاية
عبد الكريم حقق فيها واش تتهضر من نيتها اولا فهاد الصباح لكن بانتليه فعلا جدية قدما كانت تتبانليه صعيبة وشحال وهو تابعاه لكن دابا تضرب كلشي فالزيرو واش زينة لي مكانتش كطول معاه فالكلام قبلات خطوبتو فرمشة عين بلاما تفكر ودابا هي لي تتعرض عليه يتزوجو فأسرع وقت راه باين العمى الموضوع ماشي فمسألة انها عاشقة فيه كلام مو لبارح وهي تتنݣر عليه فاش مشاو لدارهم داك لي جا رونهم وهي دابا تتقولو نتزوجو دغيا جابليه الشك فيقو من تفكيرو غير صوتها
زينة:شفتك سكتي خاصك تكوني فرحان واقلة ياك هادشي لي باغي من شحال هذا
عبد الكريم جمع النفس ونطق:حتى دابا متبدلات حتى حاجة من شحال هادي اه او من نهار شفتك وانا باغية زينة وصلت لديك اللحظة لي كنت باغي ولكن ماشي كيف كنت كنتسنى داكشي لي وقع ازينة راني مرضيتش بيه فالتعارف يجي واحد يخرجك من قدامي هادشي راه
زينة قاطعاتو مافيها لي يقوي الهضرة:دابا شنو من اللخر
عبد الكريم مسح على ذقنو:شمن علاقة عندك بهداك السيد من غير انه المدير ديالك من حقي نعرف ازينة باش نعرف فين غادي نحط رجلي نجيك للصراحة كيفما كنت من جيهتك كنموت عليك ولكن إلا نكون البديل لي يتسد بيه الثقبة
زينة قدما كان كلامو عندو فيه الحق قدما متقبلاتوش بدات كضحك ليه فوجهو وهو غير كشوف فيها تنهد وهو كمسح على شعرو مزال فيه ديك الحرقة شحال من مرة شافو وصلها حتال الدرب وكان باغي يهضر معاها فهادشي من بعد لكن الواقعة دلبارح خلاتو ميصبرش قدما كان باغيها قدما ميرضاش يكون حمار ولا كانمبو
زينة جمعات الضحكة شخصيتها تحولات ومبقاتش قادرة تحكم فأفعالها طلعات ونزلات فيه:دابا نت لي حياتي كاملة فينما ضرت نلقاك شحال تملحستي وشحال تمسكنتي على ود شوفة مني ودابا مين عطيتك قيمة ووصلتك لداكشي لي باغي غادي تبدا تعفر جنسكم كاموني وسر دينمكم تبقاو غير تحت السباط راه حيت حياتي كاملة وانا هاملاك داكشي باش جاك راسي plan b باغي دير ليا فيها السي السيد داكشي دلفايسبوك متيقوش فالموظفات تزوج لي جالسة فالدار وخلي الموظفة لمدير يااااك ايوا اسيييدي حتى داباااا مدرنا ما يتحرق هدااااك لي كتسول عليه صاحبي بتعربية التاعرابت درتك طريق باش نفقصو والحمدلله وصلاتو لخبار جا وصدقات الخطة ونت الطريق لي جمعاتنا تفرقنا
خلاتو مصدوم من كلامها بواحد الاسلوب لي ماشي ديالها زنقاوي حتى فات القياس شدها من ذراعها رجعها عندو نطق وهو مزال مصدوم وكشوف فعينيها ياكما شاربة شي حاجة هادي
عبد الكريم:واش عارفة راسك شكتقووولي
زينة وهي كارزة على سماعها:طلق منييي ولا نجمع عليك عباد الله
مخلات له حتى الفرصة فين يطلق ولا يستوعب شقالت ولا يسولها حتى كانت غوتاااات ربي لي خلقها بواحد الهيستيرية بحال شي حمقة
زينة:وطلااااااااااااااق منييييييييييييي
صدرها بدا كطلع وينزل طلق منها وهو كطلب منها تهدن بانليه الموضوع اعمق كثر ما كتخايل فمها كترعد وكلها تترجف بدا كبعد عليها وهي تتشوف فيه وتترجع فديك اللحظة ضارت وحطات يديها وراسها على الحديدة وبدات تتبكي وتشهق
عبد الكريم تخبا فواحد القنيتة وهو كشوف فيها تتبكي باغي يمشي عندها ولكن حالها حبسو وحتى الكلام لي قالت له قاصح كان عارف كاينة شي حاجة ودابا خرجات لها نيشان وهي تتقوله صاحبي بغا انه ميديش عليها مين شاف حالها ولكن قلبو من جيهتها خلاه يتقصح يمكن الطريقة باش دوا الناتجة عن الصدمة لي عطاتو انه يتزوج السيمانة الجاية هي لخلاتو سول هكاك وزيد حتى هو مرضاش ومو كملات ليه ولكن الجواب لي خدا فوت قاصح جلس القرفصاء هو شاد فراسو ماحيلتو لها ماحيلتو لراسو وحالو
فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط حدا الليسي
كانت واقفة قدام الباب ساعة خاوية البروف مجاش معزولة على لبنات وماعندها خاطر وهي تتخمم ليوم فاقت وقلبها كضرها باها وقف عليها بشمحو ولحمو فالمنام كطلب منها وكقولها ريحيني راني كنتعذب خلا لها مسؤولية كبيرة على عنقها وكبر من عمرها معندهاش الشجاعة ولكن ماحيلتها لباها لي كتعذب ما حيلتها لختها كذلك وحتى يزيد لي شافت حالو لبارح بقى فيها بزاااااف كلمة ريحيني تتعاود فوذنيها بوضوح بصوت باها
قفزات فديك اللحظة فاش سمعات شي حد عيط لها تلفتات واشبه بحلم لمحات وليد لي كان واقف قريب ليها كانت تتفكر فيهم وهاهي دابا شافت واحد منهم وهادي فرصة تشجعها قرب عندها وهما كشوفو فبعضهم كيف كل مرة غير عينيهم لي كهضرو فوقما طلاقاو ولكن الصمت مكانش طويل وليد لي كسرو وكان السباق فانه ينطق ويفتاتح الكلام:كنت كنتسنى غير نشوفك ولكن عمرك بنتي لي من مور اخر مرة احم البركة فراسك من جيهة عمي تيباري الله يرحمو ويغفر له يارب
سكينة بلعات ريقها وهي منزلة راسها من بعد رجعات هزاتو فيه ودارت واحد الخطوى جيهتو وهنا فهمها حتى هو متسناش بزاف حتى قصدها حتى هو قربو لبعضهم وهما يتعانقو عناق حار جامع اللقاء من بعد سنين لي كان شحال هدا جامع مواساتو لها على موت باها وهي صغيرة جامع بزااف معنقاه وكارزة عليه كان صديق مقرب لها وبالنسبة لها شي حاجة اكثر وهو كذلك كطبطب لها على ضهرها بقاو مدة هكاك والصمت سائد عليهم حتى بعدو على بعضهم
سكينة تنهدات وعينيها عليه:شكرااا بزااااف
اما هو مد يديه بشوية رجع لها خصلة دشعرها ورا وذنيها ونطق:ردي لبال لراسك والا حتاجيتي اي حاجة ها نمرتي متردديش كنت بغيت نعطيها لك شحال هدا ولكن مجاتش الفرصة
مع كمل كلامو مد ليها لكارط فيزيت ديالو خداتها من عندو وفديك اللحظة تبسم لها وضار غادي يمشي بعدما ودعها يلاه غيزيد خطوى وهي توقفو بصوتها
سكينة:ولييد تسنى عفاك
وليد رجع تلفت عندها نيشان حلات صاكها جبدات منو واحد الرسالة ومداتها له بلاما تردد
سكينة:تقدر تعطي هادي ليزيد من يدك ليديه هادي آخر حاجة خلا با الله يرحمو مات وهو كوصي توصل لخوك ضروري كان باغي يطلاقاه ومكتابش وفاش حس بالاجل ديالو قرب خلاها ليه وراه عطيها ليه اوليد الله يسهل عليك
وليد نزل عينيه وهو كشوف فديك الرسالة متسناش بزاف حتى مد يديه وخداها من عندها: كوني هانيا
سكينة بلعات ريقها نزلات راسها ونطقات حشمانة:يشوفها غير هو بوحدو عفاااك
وليد:قلت لك كوني هانيا الامانة كيفما تعطات كتوصل لمولاها
وهنا هزات فيه راسها حسات بواحد الراحة وهي تتشوف فيه بغات ترجع تعنقو وتشكرو حيت واحد الحمل غادي يتحيد عليها وغادي ترجع اللور وتسنى تشوف شغادي يوقع فديك اللحظة تحل الباب وصونى الجرس دليل على ان الساعة الاولى سالات والثانية غتبدا قبل ما تمشي نطقات:شكرا بزاف مرة اخرى
وليد:الله يسر ليك ركزي فقرايتك(هز الرسالة)غتوصلو غير رتاحي
تبسمات شوية ومن بعد نزلات راسها ومشات من حداه ولبنات داخلين وكشوفو فيها وهما لي حاضيين لبلان من الاول سكينة معانقة مع تيتيز اما هو بقى متبعها حتى غبرات رجع شاف الرسالة وزاد العشية يوصلها لخوه فاش يتجمعو فدار واليديهم
داز الوقت فجيهة اخرى بالضبط من ورا الظهر فدار ام الغيث
كانت متكية راسها على حضن ام الغيث وبحنية كتلعب ليها فشعرها مخلياها على راحتها عاودات لها سكينة كلشي واخا تصدمات انها قبلات بعبد الكريم فرمشة عين ولكن مقالت لها والو لانه عارفة بيها شي حاجة ومبغاتش تضغط عليها مين جات ترتاح عندها حتى تهضر على خاطرها
اما هي كانت كل عين قداش البكى لي بكات حدا البحر حتى لي داز كلشي مسكينة عمرها بكاتو الاحساس ديال انك تشوف فيومين وفوقت دازو عليك بزاف دالاحدات وبزاف دالحوايج فدقة وحدة نتيجة افعال متهورة التركمات الصدمة ديال لي وقع ومخداتش وقت انها تقبلها خلات عقلها طافي خلاتها تتصرف بصبيانية ولات مبرهشة لأقصى درجة او بمعنى آخر غير كتخور كلام ختها زعزعها والكلام لي قالت لعبد الكريم ضرها بزاف وبقى فيها واخا غلطات وتعتارف بيها حتى قبولها ليه كان غلط ورطات راسها ومعرفاتش كيف غتعاود تخرج هادشي الا بقى مزال غادي يشوفيها
نطقات بكلام خلاها تبان باطرونة وهي لي طول حياتها لسانها كان حاجة مخلية الناس تمدحها لكن ملقات جهد كلشي تكب عليها حتى ولات غير كضرب وتزݣل بلاما تفكر بحال الحمقة ولات
تسمع الدقان وهي مزال ساهية مكترمش حتى كلام ام الغيث مسمعاتوش ݣاع وهي تتقول لها غنوض نحل حطات لها مخدة بلاصة فخدها وزادت تحل خلاتها وراها مرفوعة وساهية فنقطة وحدة تسمعات لباب تسد والصقيل معرفاتش شكون دق فلحظة سمعات غير الخطاوي وشي حد وقف عند باب الصالة هزات راسها وغير شافتو تفزعات وناضت من بلاصتها قافزة
زينة:شنو بغيتي لاش جاي صافي تفرتكات للجقلة
ما بقى لا زواج لا ستة حمص كلشي سالا ياك هادشي لي باغي وصافي غا سير
يزيد كقرب عندها وعينيه عليها وعلى حالها:جلسي نهضر معاك مبغيتش لي وقع لبارح يتعاود
زينة وهي فاشلة ومقهورة:شنو بغيتي ايزيد راه لي فيا كافينييي راه عيييت ومقادرة على سم الكلام انا مزاوݣة فيك
تتهضر ويديها على قلبها وتتبين له شحال مقهورة هادشي لي خلاه يزيد يقرب لها شوية وهو كحاول يهدنها مع قرب نزلات راسها وهي جالسة فبلاصتها بداو دموعها كنزلو الشي لي خلاه ميتسناش بزاف حتى يجلس القرفصاء مقابل معاها
يزيد:عارف غلطت لبارح ومكانش خاصني نتصرف هكاك ولكن راني مقادرش نتحكم فطوعي ومحسيتش براسي ازينة صعيب نشرح ليك
زينة هزات فيه راسها وكملات على كلامها بنفس النبرة كان خاصها غير لي يقيسها وتبدا تسرب عامرة حتى قالت براكة:ودابا شنو بغيتي ثاني لاش جيتي ياك حتى القت/يلة وهددتيني بيها الضرب وضربتيني السم وسمعتيه ليا صحتي طاحت فالشركة وعمرني سمعت منك ولو حتى كلمة زوينة تعطيني الجهد لي كنجري بيه على عائلة زدتي كملتيها وهادي هي لي فيضات كاسي صبرت لكلشي ومنصبرش انك تسيفطني لوسخ تسيفطني لواحد يضيع السنين لي طحت ونضت وانا كنحافظ على شرفي صبرت على الويل واولهم الويل ديالك ماشي من شيمك هادشي ايزيييد
خلاها تتهضر ومقاطعهاااش واخا شاعلة فيه العافية انه يبرئ راسو شد ليها فيديها ونطق نيشان:كنقسم لك بلي خلقني معندي لا راس ولا رجلين فلي وقع العين الا تحطات عليك نعمي مولاها واليد خلاص غير ينوي مولاها ماشي حتى يطبق تقطع على طولها تنكون بارد النفس ممربيش على ان عفة وشرف المرا هما رباحها وقيمتها فهاد الدنيا عاد نسيفط ولية الراس فالراس عند زلال معساااك نت
بلعات ريقها وهي تتسمع كلامو يديه لي على يديه خلاوها تحس بالتبوريشة كلامو لي كان بنبرة يزيد لي كتعرف يزيد حبها الاول زاد كمل على كلامو
يزيد:شوفي ليا فعينيا والا لمحتي فيهم ذرة دالكذوب مستاعد ندير لي طلبتي باش نبرأ نفسي من هاد المنكر
تتشوف ليه فعينيه كانت نظرتو خالية من اي قساوة كانت شوفتو كيف كلامو شوفة يزيد الاصلي عينيها فعينيه محدها تتركز له فعيونو وتتبحث على الكذوب لي خالي منو وكن مكانش واثق من نفسو مغاديش يقول هكا ويحني الراس ويقولها طلبي لي بغيتي مين ماشي هو شكووون محساتش براسها وهي تنهار بالدموع دموع الضعف دموع انها تتشكي عليه بلي كضرها واخا هو سبابها برائتو فعينيه كانت كتبان ولكن لي وقع مساهلش فديك اللحظة وقف وجرها عندو ضامها لصدرو تتبكي وتشهق وتتخوي فقلبها عليه معنقاه وكارزة عليه وهو كذلك فديك اللحظة بحال تبت انه هو دوا جروحها بصدمة لي وقع ولات غير تتخور تصرفات شي تصرفات ماشي من شيمها غير تتخربق ولي جا فبالها كطبقو وهادشي سبابو عرفاتو دابا سبابو الصدمة دلي وقع سبابو خبر زواجو ترااااكمااااات كثيرة خلاوها بلا عقل خلاها على راحتها حتى تفشات ولكن مقدرش باقي يحس بيها تتبكي مزال بعد عليها وتاهو الحرقة شاعلة فيه شد فوجها بين يديه عينيه فعينيها ونطق
يزيد:على رقبتي حقك غادي يرجع وقدام عينيك غتشوفيهم كخلصو واحد واحد
كان كعني كلامو وكل كلمة كانت فعلا غادي يرد لها حقها مبغاش يسولها حيت شاف كلشي فالكاميرة حتى لعند البوليس عينيه عليه وكلامو غيخلي شوية ديال الطمأنينة فقلبها لانه عارفااه الا قال الحاجة كعنيها وزيد هو لي كان سندها ديما شحال هدا بغاتو يكون دابااا وغتحني الراس ومغاديش تعاند حيت فعلا باغية لي يوقف معاها باغية راجل فكتافها يسخن كتافها وهي تتقول مغادي يتيقني حد بلا حتى كلمة مسح لها عينيها شد لها فيديها وجرها معاه بلا حتى كلمة وبلاما تعاند حتى هي
مع وصلو لباب الدار طلق منها فهماتو بلي على قبلها والحومة وحتى هي كانت اتقولها له مع خرج شوية وفاتها تبعاتو منزلة راسها مباغية تشوف عبد الكريم ولا غيرو هو غادي وهي وراه حتى وصلو لراس الحومة وخرجو منها
سكينة تنهدات وهي تتشوف فيهم لبارح كان طلبو انه يعاود يجي وختارت فاش تكون عند ام الغيث لي عاودات لها حتى هي تاصل بيه حيت خاصو ضروري يهضر معاها وداكشي لي كان
ام الغيث:مشات معاه؟
سكينة حركات راسها بآه وجلسات تتفكر غير من رد فعلو فاش جا دق عرفات بلي مزال موصلاتوش الرسالة زفرات وهي كلها متوترة بدات تتندم حيت عطاتها وليد وركبها الوسوااس
تتشوف فالكوميسارية بعدما وقفو قدامها تلفتات عندو فاش هضر وعينيه على الطريق:معندك مناش تخافي اي سؤال سولوك جاوبي عادي انا معاك
حركات راسها بآه وديك كلمة انا معاك تتعاود فدماغها وفشكل تلفتات بغات تحل لباب هنا بدون سابق انذار وبلا مقدمات تي/را فيها
يزيد:اشدار خالي؟
زينة تبلوكات بلاصتها وهي مزال حاطة يديها على الباب تلفتات عندو مفاهمة والو دخلة دخلها فشكل ونطقات:كيفاش؟
يزيد بلاما يشوفيها:اشدخل خالي فقضية العرس
هنا بلعات ريقها فاش وضاح لها السؤال وبلعات ريقها وهي تتسمع وتتسرعب السؤال الوحيد لي كفيل فهاد الكون باش يخلي القشعريرة طلع معاها من رجليها وهاد المرة غير على المرات الفايتين هاد المرة الراس فالراس وغادي يعصر عليها مزيان وزيد معرفاتش علاش سول واش عرف ولا آش نيشان تفكرات نهار الدوش وسخانة كانت عتارفات ياكما عقل الا كان هدا سبب سؤالو ندمات علاش هضرات كان كحسابليها مغاديش يتفكر غالطة مكفلت حتى حاجة ولو هو مريض نطقات وهي تتبلع ريقها بصوت شبه خافت بعدما نزل عليها سؤالو بحال الصاعقة:مفهمتش
يزيد لي كانو عينيه مفيكسيين على الطريق عاود السؤال بنفس النبرة:بلا تلاوي ازينة كنعاود نسولك اشدار خالي كيفما قلتيها بفمك المرا الاولى عاوديها دابا
زينة عاد طلعات معاها وفهمات عقل على نهار السخانة عقل بغات تندب وهي كلها تترعد بلاصتها حاولات تبين راسها عادية لكن مقدراتش فوقما تتجبد هاد الموضوع كلها تتولي تغزل فلتات شحال من مرة ولكن هاد المرة بانلها لا حيت عاصر عليها وبنفسو كسولها شافيها ورمقها بنظرة معقودة كعاود يؤكد عليها تهضر:حسن لك دوي نت ولا بوحدي غادي نعرف وراني مغريبش عليك عارفاني الا درت الحاجة فراسي كنوصلها اشدار خالي
كعاود وكؤكد وكلما وصل لديك الجملة ديال اشدار خالي كورك عليها مكانش عاقل مزيان على كلامها ولكن شد ديك كلمة خالك نهار نطقاتها اما هي بالنسبة لها الا مشى قلب بوحدو ارحم من انها تقولها هي وتفرش كلشي واخا مكاينش لي يعتارف له من غيرها لحظات وشيكة ومن اصعب المواقف لي تحطات فيهم فحياتها فديك اللحظة وبحال ديما كتوقع شي حاجة تحبس التكملة ديال هاد لبلان لي فوقما تجبد مككملش جبد التيليفون وعينيه عليها اما هي منزلة راسها تتفرك يديها مع بعض وكلها تترجف وكطلب هدا لي تاصل يكون منقذها
يزيد دار الطيلي فوذنيه:آلو أنيسة
أنيسة بصوت باكي:خالي مااااات
الدم جمد فعروقو ديك اللحظة وهو كسمع ختو تتقول له خالهم لي يلاه كان جابدو وحلم بيه ما/ت زيادة على فاجعة انه ودعهم بلاما يتصالحو معاه ولا يشوفوه ويحييو ديك القطيعة لي كان هو مقاطعها معاهم بلع ريقو وهو مبلوكي والطيلي فيديه كسمع ختو تتبكي وصوت مو كاسر الدنيا مو لي ديما كانت هازة الهم تقبظ شي نهار الروح بلاما تصالح مع خوها وداكشي لي كانو خايفين منو وقع المعنى الحقيقي ديال الدنيا خطافة ومعرفناش شكون السابق كلمة وحدة لي جاوب بيها ختو كان كحاول يخفي فيه نبرة الصدمة والحزن لي كتاسحوه
يزيد:انا جاي داباا
قطع التيليفون وفديك اللحظة نزل راسو شوية وهو مبلوكي فبلاصتو بلا حتى كلمة وكأنه كان كستوعب داكشي وكحاول يخلي دماغو يتقبل زينة لي شافت حالو اللون تخطف فيه والسكات لي سكت محساتش حتى حطات يديها على كتفو ونطقات:شنو وقع ياك لباس مال روعة؟
كان بالها مع روعة لتكون طارية لها شي حاجة حيت حالتو كتبين بلي سمع شي خبار خايبة اما هو صوتها الرقيق تتسولو بيه شنو طاري خلاه يهز راسو نيشان فيها ويلوح عليها تاهي هاد الخبار لي بالنسبة له هو صدفة لها انه يلاه كان كسولها عليه ولكن هي لا
يزيد:عبد اللطيف ودع
ردة فعلها كانت من رد فعلو الصدمة كتاسحات كيانها وهي تتسمع الرجل لي خرج لها على حياتها ما/ت ماشي حيت تاهي يلاه كانت غتهضر عليه وانما كان عندها امل انها شي نهار غطلاقاه وتقولو حرام عليك عينيها فعينيه واخا بغات تبقى محافظة على السر كانت باغية تواجهو وتقوله داكشي لي مقدراتش تقوليه وهي صغيرة فاش خرجها من فرحتها وسلبها حريتها وخلاها عمرها كامل وهي تتعذب وهازة بلاكة باطل على ظهرها بغات تقولو له كانت راحتها كتكمن فأنها تواجه معاه واخا مكانتش عارفة كيفاش ولكن كانت عايشة على هاد الامل سحبات يديها عندها وعقلها كلعب وسط هاد الافكار ووسط هاد الصدمة مات/و ورتاحو حسداتهم حيت مشاو لدار البقاء ومكرهاتش حتى هي يوقع لها بحالهم تاهي تجيهم خبارها وتدفن تحت التراب وترتااااح ترتااااااح من كل نهار صدمة ترتااااااح من كل نهار فاجعة قبل ما تستوعب لي قبلها كطيح عليها وحدة اخرى حاسة بدماغها غادي يطرطق عينيها كانت تتسناهم يعمرو دموع وتبكي وتغوت ولكن لاا ناشفين لانهم وكحو ونزلو بزاف حتى تقاداو حطات يديها على قلبها لي حسات بحال الوخز فيه صدرها كطلع وينزل ضارت جيهة السرجم وبدات تتنفس بالجهد وتتحس بحال شي حاجة ضغطات على قلبها تلفت عندها باغي يهضر معاها وهو يعقد حجبانو
يزيد:مالك زينة
زينة وهي تتنفس بالجهد حلات لباب وخرجات وهي هازة راسها للسما وتتحاول تدخل الهوا لريتها ويحبس داك الاحساس لي تتحس بيه فقلبها نزل بالزربة حتى هو وضار عندها شاد فيها من كتافها
يزيد:مالكي شكاااين باش كتحسي
فديك اللحظة ترخفات وهي مزال دايرة يديها على قلبها وتتبلع ريقها حركات راسها بلا ونطقات:والو غير تفكرت بابا الله يرحمو وصافي
نزلات راسها للارض وهي كاتمة احاسيسها ونطقات:البركة فراسك من جيهة خالك الله يرحمو
تنهد فديك اللحظة ومسح على شعرو ترون وتخربق وما بقى عارف من راسو لرجليه شد فيها من وجها ونطق عينيه فعينيها:الا حاسة براسك ماشي مزيان غنهضر معاهم يجي واحد منهم غدا تالعندك للدار انا خاصني نمشي نأدي الواجب ولكن كنواعدك غادي نرجع من مور يومين حلفت بلي حقك غيتخاد وغادي نوفيي تيقي بيا
عارفاه الا قال الحاجة كديرها وقد الكلمة وكيفما كانت الحاجة كغيزها تايقة بكلامو وفعز الازمة كواعدها بلي غادي غيرجع وغيكون معاها شيمو عمرو يتبدل واخا يوقع لي يوقع الزمن تتعاود وكرجعهم لحالهم شحال هدا حركات راسها بآه ونطقات:خليك حتى ترجع بلاما يجيو عندي راك عارف حد معارف هادشي
كيف ديما كانت هازة الهم لدارهم شنو غيوقع فيهم باش يعرفو بنتهم ملصقين لها المونتيفات وعلى شوية كانت غتغتاصب حرك راسو بآه ويديه مزال على وجها عينيهم على بعض وهو كقولها غنمشي ولكن غنرجع محتاجاه يرجع لأنه باغية لي يسندها ويوقف معاها حل ليها لباب طلعات وهي ضامة يديها عندها وتتخمم احساس خايب تتحس بيه بي وقع كفكرها بلي داز طلع هو وديمارا طار بيها للدار الطريق كلها وهما ساكتين وتتشوف فيه الحزن ضارب على وجهو كيفما كان الحال هداك خالو ويدك منك واخا تكون مجدامة وهادشي لخلاها تحمد الله انها من ديما ساكتة وعمرنا نطقات لان الدليل هاهو خالو مقاطع معاهم وبقى فيه شنو كانت اتكون ردة فعلو لو كان قالت له خالك هو سباب كلشي غادي يتيقها يكذب دمو ويتيقها هي دارت يديها على فمها معرفاتش واش غتسامحو ولا لا وهو محاولش انه يصلح لي دار فايامو الاخيرة بحال باها لي حاول ومقدرش مشى رتاح وغيخليوهم هما مواصلين فهاد المعاناة واول من ملݣي للدقة هي كان العذاب الكبير من نصيبها
تلفتات شافت فيه بعدما فاقت من سهوتها شافت بلي وصلات:شكرا والله يصبرك نت والعائلة
مجات فين تنزل حتى وقفها بكلامو:مزال مساليناش مقلتي والو ولكن فجيهة أخرى غادي نلقى الجواب ازينة
ومع كمل كلامو كانت نزلات وسدات لباب بلا حتى كلمة وهو زاد مديماري مخليها وراه تابتة بلاصتها كلامو مفهوم وواضح ايقلب والفرصة جاتو باش يرجع للڤيلاج ولكن شكون غادي يهضر لي شهدو على الحدث راهم مشاو دخلات للدرب وهي تترمي رجليها معارفاش فين كتخطوي لمحات مليكة كطل من السرجم وغير شافتها عوجات فمها ودخلات خلات زينة تنهدات وزادت
حليمة:نوض الله يجيبك على خير اولد كرشي لالة البنات ولا عيفة البنات جايبهااا داك المجعور حتال الفم الحومة وبالطوموبيل وهي داخل كتفنطز مخاصها خير فينك اااتيباااري تعالا تشوف زريعتك
عبد الكريم لي كان خارج من البيت:ما بقى حد يرتاح فهاد الدار؟
حليمة:فين هي الراحة وانا كنشوف ولدي سيد الرجال غيولي ضحكة بمسبة ديك السايبة فين كانو عينيك اولدي فييين سعفني راه حتى دابا باقي الحال نيش ليا على زينة البنات نمشي برجلي نخطبها ومانخلي ما ندي فالدفوع وخلي لديك السايبة الطلوع والنزول فالطوموبيلات داكشي مدايمش
عبد الكريم بلع ريقو وهو كسمع كلام مو لي نرفزو وزاد على مابيه مبغاش يسمع عليها داك الكلام وفنفس الوقت كسمع بلي جايباها الطوموبيل واخا لي قالت له تنازل كيفما تنازل شحال هذا وهو كسمع كلمة خويا:الله يهديك الوليدة قيلي عليك الشراجم والناس الله يهديك براااكة من الذنوب مخليتي لا الحي ولا الميت
زاد وخلاها مفقوصة تتكردد كن غير يسعفها تجيب له لالة البنات ولكن مطيح الدل على راسو اما عبد الكريم نزل طاير ليه قاصد القهوى محسش حتى تلفت جيهة دارهم واخا لي قالت ليه القلب تنازل تنهد ودار يديه فجيابو نزل راسو وزاااد
اما هي كانت دخلات للدار كانت مزال ام الغيث كاينة مجلساتش بزاف لقات عليهم التحية ودخلات لبيت سدات عليها جلسات فوق الناموسية وكلامو كتردد فدماغها قالها غادي يقلب بوحدو الا سمعها فجيهة اخرى ارحم ولكن من عندمن والا تيق بعدا
اما برا كانت ام الغيث وسكينة كتغامزو غير بلعينين بلا خبار مسعودة هو قبل ما يقصد ام الغيث جا عند مسعودة عتاذر منها على لي وقع وهي عند بالها بلي جا على ود يعتاذر وغير خرج مشى ولكن خطة سكينة كانت انه يطلاقاها عند ام الغيث واخا معارفينش شنو بغا يقولها وهادشي لي مخليهم كديرو غا بالعينين وكتسناوها تجي تقولهم ساعة مين شافو حالها دابا جمعو وطواو تتكون على راحتها داك الساعة يقلقلو السوق
داز الوقت وتعاشات العشية ام الغيث مشات لدارها سكينة قصدات السوايع ويوسف اصلا خارج للرياضة غيمشي السوايع من الليسي كانت بوحدها فالدار هي ومسعودة جالسة فلبيت لي مظلم فوق الناموسية جامعة رجليها عندها وشعرها طايح على كتافها وكتخمم فديك اللحظة تحل لباب دخلات مسعودة شعلات الضو وبخطوات صغيرة هلكها الزمان قصدات بنتها لي معارفاش حالها ومبقاتش عارفاها هاد ليام حالها فشكل لا خدمة مشات لها ولا شرح شرحات لها علااش جلسات حداها وهي تتشوف فيها بحسرة اكيد مخبية شي حاجة متأكدة وهي من عادتها مكتهضرش وتتخبي
مسعودة:مالك ابنتي حالك معاجبنيش وليتي غريبة عليا مبقيتي مشيتي للخدمة الروينة لي طرات وحال يزيد ماشي تلهيه عبد الكريم لي مشى ما جا اشواقع واشكاين
زينة وهي ساهية مسعودة رجعات لها شعرها اللور وهي تتسنى جوابها تلفتات عندها بشوية ونطقات بنبرة باردة:خال يزيد ما/ت
مسعودة فديك اللحظة بنفس ردة الفعل كرمات بلاصتها جمعات يديها عندها وسهات وهي شاردة كانت تاهي نفس احساس بنتها كانو عايشين على امل انهم شي نهار غتسقط عليهم ديك التهمة غيتواجهو مع لي غرقهم وغادي يرتاحو ولكن وقع العكس لي دار الفعلة هو لي رتاح السكوت والصمت ساد عليهم بزوج كل وحدة وفاش تتفكر وجود كئيب سايد فالدار كاملة ومغيم عليها لوقت طويل كفكرو علاش الدنيا هكا علاش الظالم رتاح وهما لي الضحية غير مكزيدو يتعذبو على هاد الحساب العافية عمرها طفى وسط هادشي وبدون مقدمات
مسعودة شافت فبنتها ونطقات:مبانش ليك بلي جا الوقت بلي تاحنا خاصنا نرتاحو وخاصنو نهضرو باش فادنا دفين هاد السر غير حالنا مكزيد يتكفس نهار على نهار
زينة بلاما تشوف فيها وهي مفيكسية عينيها على نفس الاتجاه:انا مغندويش وعمر الكلمة تخرج من فمي واخا يحطو لي سيف على عنقي
مسعودة:عاجبك هاد الحال لي دارو الفعلة رتاحو وحنا ولا نت راضية على هاد العذاب إنا بعدا جهدي تهد وعييييت نكتم عيييت
زينة فديك اللحظة ضارت بالزربة عند مها وهي مصدومة نطقات وهي منفاعلة:هداك لي كتقولي دار الفعلة ورتاااح راه باااا مدويييتش حتى فاش كان حي بقى غير دابا وهو مي/ت
مسعودة وقفات وخاطبات بنتها بنفس النبرة وكأنها تاهي كاسها فاض تاهي عيات وتاهي حرقتها من حرقة بنتها:ورااااه حيت مي/ت خاصك دوييي خاصك تحيدي عليه داك الحمل وداك الثقل لي مشى بيييه هو برااااسو فايامو اللخرة كان باغي يهضر دار ما فجهدو باش يطلاقا ولد بيزيد ويبرأك ولكن مكتابش ليه مشى وهو ساكت وهو متقل مكتشوفيش بلي هادي إشارة بلي نت لي فيديك كلشي ابنة كرشييي باك معذب فقبرو ونت معذبة فالدنيا وكلنا معذبين بحاجة وحدة لي هي السكات الكاس فااااض ازينة نت لي جايبة ودايرة العذاب لراسك وهذا ذنب عند الخالق تجيب التهلكة لنفسك بغيناااا نرتااااحو ابنتي راه لي شفناه ما يصبر له لا قلب وما يقدر عليه جبل
لاحت عليها بعدما نفاجرات حتى هي حياتها كاملة وهي ساكتة ومغلوبة على امرها متقدر تعارض ولا تهضر لكن دابا عيات والصبر ليه حدود ماحيلتها لداك السر لي دمر سعد بنتها وماحيلتها لبنتها لي بقات هازاه على عاتقها وساكتة تتمرمد وتتعذب خرجات وخلات زينة مزال على حالها كضور كلام مها فدماغها وكدوز فيلم حياتها كامل خلاتها مها شنو ستافدو من هاد السكات نت لي جايبة لعذاب لراسك باك كان باغي يهضر ونت علاش ساكتة حولات عينيها لمراية وهي مرفوعة تتفكر عقلها خدام كدوز لها الويل لي عاشت ودوزات وقفات وهي حفيانة وبخطوات صغيرة قصدات ديك المراية وقفات قدامها وهي تتشوف تعابير وجها لي كاسيهم الحزن والهم زينها كطفى نهار على نهار بحال الوردة الذابلة تتحس بلي كبرات قبل الوقت وتتشوف فوجها وحدة اربعينية دوزات ودات وجابت وهي يلاه باقية فبداية العشرينات تتشوف قصة حياتها كدوز قدامها فالمراية وهي تتشوف فعينيها لي شافت فيهم المعاناة وراسها لي داز عليه الويل والعذاب كانت دايرة لجام على لسانها وسادة فمها بقفل لاحت ساروتو فالبحر غير باش متهضرش ولكن كيف قالت مها لي ستراتهم هاهما رتاحو واخا باها سامحاتو ولكن هو السبب فهادشي لي وصلات ليه الغلط كبقى غلط واخا مولاه يطلب السماحة والضحية يسامح علاش تعيش هادشي علاش يآذيوها لي قراب لها شنو دارت روحها لي كانت تتغوت وتتقول مبقيتش قادرة نسكت هازة بلاكة باطل فيها الشوهة فيها الغذارة فيها الخبيثة وهي متجردة من كل هادشي كانت الباب لي تسد وتلݣى للدقة كانت كبش فداء وسط الحقد ووسط البغض لي كسى الناس وخلاهم يقطعو يديهم من رحمة الخالق الطمع لي عمى العينين والحقد لي كسى القلوب خلاها هي ضحية متلبسة ثوب
جريمة بريئة منها وساكتة على برائتها من الفوق
مبقاش ينفع نخبي سري عليك💔يا مرايتي يا لي شفت دموعي انا فيك💔يمكن تبدلت بالشكل لي يرضيك💔جيت اليوم قوليلي كيف كنجيك💔عارفة شكون غير من ملامحي💔خليني نتصرف بلاما تقتارحي💔طلبك مرفوض مغنخليكي تسامحي💔روحي مجروحة ومزال كنقولك كافحي💔بقى جراحي باينة قدما هي غارقة
تعلمت كثير وبقى مع نفسي صادقة💔نويت الخير فالغير والصدمة كانت حارقة💔 قلت ماعليش يمكن القلوب مفارقة💔جا الوقت لي الحيوط تبكي ومانبكيش💔حان الاوان لي تقولي دمعي ومنبغيش💔قولي شكون عاودتيلو عليا ومعرفنيش💔وشاف جبال الريف ومتفكرنيش💔فيك كنشوف يا مراية سنين فاتو قولي ليا نتيا اشنو كتشوفي فيا💔قدامك يا مراية فراسي نشوف استناي مني بالسر نبوح💔فالماضي ديالي ذكريات وحكايات قصص كثيرة كل وحدة فيهم وكيفاش بدات💔قلبي ق/تلوه و باقي ممات جناحي جر/حوه والريشة بالدم بكات 💔مجروحة والا سقساو كنفي حكيت غير شوية من الهم لي مخفي💔 واش نزيد يا مرايتي ولا لي قلتو يكفي💔
لي داز عليها يهد رجال وهي بقات صامدة كيف الجبل كانت كتمو/ت من الداخل وكتبين بلي راه مزيانة هزات هم كلشي ومهزاتش هم راسها قاصات وحاربات وطاكات الصهد ولكن ضهرها طاح بقوة الدق لي كلات داك السر بقى كقطع فيها حتى رضها كلها اشلاء تهرسات ومعمرها تعاود تجمع حطات يديها على قلبها وهي ثاني تتحس بنفس الوخز بدات تتطلع النفس وهي تتشوف فالمراية دموعها بكثرة مسالو نشفو وهدا هو السطاج الوحش فالمعاناة منين العين كتنشف والروح هي كتبكي سكتات وداك السكات قطع لسانها ذب/ح قلبها وقت/ل روحها تتحس براسها ولات غير عايشة وكطبق اسس الطبيعة كجسد تخلق فوق الارض والنهار لي غادي ترتاح فيه هو النهار لي غتقبض روحها وتدفن مع سيرتها وسرها وغتكون مثال للكفاح والمعاناة وفالأخير الظلم لي نتاصر واصحابو هما لي رتاحو اما هي لي كانت ضحية تعدمات برائتها
فبلاصة اخرى بعيدة على هادشي كاملة بالضبط فتازة لأول مرة من بعد خمس سنين
وقفو الطوموبيلات بعدما دازو على الڤيلاج كامل العينين عليهم وكلشي جاب الخبار فريدة رجعات من مور ما تقطعات رجليها بعد واقعة ولدها وبنت تيباري نزلات فريدة وهي تتشوف دار خوها عامرة بالناس لي جاو يعزيو وهي بحالهم غريبة فجنازة خوها تتسمع صوت القرآن والنوبة كانت على ولد مها وباها لي قطع معاهم الصلة عياو فالصلح ولكن والو على ود الورث لي فاللخر هاهو مدا منو والو من غير شبر فالارض دموعها كسيلو بحرقة حسات بيد تحطات على كتفها كان راجلها لي وقف جنبها ومن جيهة أخرى كان يزيد لي ضور يديه على خصرها الطريق كلها وهي كتبكي وهما عارفين حالها وباش تتحس تاهما تضرو كاملين تقدمو جيهة الدار والناس كشوفو فيهم فريدة تتسمع البركة فراسك ولكن الجهد باش تجاوب مكاينش بداو شي رجال قاصدينهم وكصافحو الحاج ويزيد كعزيوهم ولكن هي عقلها مرفوع روعة وانيسة ووليد نزلو من الطوموبيل حتى هما لبنات كبكيو ووليد شاد راسو بزز وكبلع ريقو كانو كلهم عندهم أمل شي نهار غتحبس هاد القطيعة شي نهار خالهم غادي يهديه الله وهادشي لي مخليهم كبكيو بحرقة وهما كقربو لدار كتزاد عذابهم على عذاب وصدمة على صدمة فاش كسمعو الناس لي يلاه جايين الهنا كسولو الناس لي عارفين مالو مسكين وككون الجواب مات منتاحر مات شانق راسو فريدة مع دخلات للدار وسمعات داكشي نهارا فالارض وهي تتبكي بالصوت يزيد نزل عندها وهو كحاول يهدنها ضارو بيها ولادها لكن والو زيادة على الخصام يموت منتاحر بزااااف هادشي وصعيب فديك اللحظة خرجات مليكة بحق الله هي لي تاصلات من مور سنين ولاحت لهم هاد الخبار طلاقاو عيونها مع فريدة وهنا قربات لها تاني طاحت على ركابيهااا مقابلة معاها وهنا تعانقو بزوجاات عناااق حااار كتباكااااو كلشي مضروب بنفس الدقة وكلشي حاس بنفس الحر روعة تعانقات مع بنت خالها لي شحال هذا مكانوش كتحاملو ووليد كذلك مع ولد خالو قدام الموت كصغار كلشي وغير هو لي كان زارع الضغينة بين كلشي ضارت الدنيا ونهار مات عاودو رجعو للڤيلاج وتجمعو
فريدة:واااااا خويااااااا مشيتيييي بلامااا نتساااامحو اخويااااا
مليكة:الله يرحمو اختي الله يرحمو ويهدينا كاملييين
فريدة:مشى بلاما نتسامح معاه ولا نشوفو عيييت ما نطلب فيه لعنوا الشيطان عييييت مكانش داير بحساب هاد النهار
كلشي كبكي وحزن الجنازة مضوبل على زوج الناس كشوف حال الدنيا وكشوفو كيف لي كان لبارح متسلط ومكاينش فيهم لي موقعش له مع شي بلان فأيامو اللخرى ما بقى كعقل ما بقى عارف لي ضاير بيه ولا غير بحال البوهالي دايع حتى صبحو على خبر موتو لقاوه شانق راسو فبيت الخزين من مور بكى ونحيب وتحسر لي مغيجيبو والو لي مشى مشى وسعداتك يا فاعل الخير قصداتهم مليكة لبيت فين مكفن رفضات انه يتدفن مع الظهر حتى يجيو يتسامحو معاه حيت تاهي كانت حارقاها هاد القطيعة
فريدة تتشوف فيه وقلبها تتقطع لونو فشكل وعنقو مطراسي فيه الاثار ديال باش شنق راسو المعنى الحقيقي ديال لي دعى القوة يموت بالضعف الله يرحمو كان سليط وقبيح ومات ما عندو جهد الحساب من عند الله فالآخرة ولكن شحال من واحد بانت فيه نتيجة أفعالو فالدنيا قبل ما يموت نهارت حداه وبكات بزاف شي لخلاهم يخرجوها وكصبرو فيها العيالات تدعي ليه بالرحمة والمغفرة دخلات روعة انيسة كلشي تسامح معاه ويزيد كان آخر واحد تݣعد بعدما طبع قبلة على راسو وهو كشوف فيه شحال عايرو وشحال ضربو فاش كان صغير الا شافو وبغا يبوسو والا لقاه كلعب ليه حدا دترو ولكن الله يسامح كلهم غاديين تفكر الحلمة لي حيراتو ومين حط رجليه فالدار تفكر داك النهار المشؤوم النهار لي كانت فيه صدمة حياتو واخا ضارت ليام وعاود تجمع مع صاحبة دعوتو وتوقعات شحال من حاجة مين دخل تما رجع لنقطة البداية بقى كشوف فيه شحال وكتنهد كن كان مزال حي كان غيسولو وكيفما كانت معاملتو غير ميبقاش له داك اللغز فدماغو جا الوقت ديال الدفن هزو النعش ديالو هو وخوه وليد وولاد خالو نيت وجات لحظة الفراق مشى الميت لدارو الاخيرة والابدية وبقات غير أفعالو وراه وسيرتو على كل اللسان ضارت الدنيا وفموتو لاقات المفارقين والقلوب لي كانت مضرورة ومكانش بخاطرها ديك القطيعة
طاح الظلام فجيهة اخرى بالضبط فدار زينة
ناضت مسعودة من الطبلة من موراها بشوية ناضت زينة كلا طلاح فجيهة كانو كياكلو فجو ساكت او بالضبط مكتائب يوسف لاحظ هادشي حيت موالفة ختو غير كساليو كتجمع ماشي كتمشي تكمش مكانش بيه انها مغاديش تجمع ولكن مالها تلفت عند سكينة لي كانت مزال كتاكل ونطق
يوسف:شكاين كنحس بشي حاجة ماشي تلهيه فالدار
سكينة حطات الخبز وهي تتنهد:راك بحال معايش معانا ايوسف خليني ساكتة
منهار دخل لاصال فالسر ولا غير كخرج من المدرسة كمشي يظل فيه ووليد كحبسو وقت طويل مكخليهش يدير ساعة ولا ساعتين وهو كذلك متبت الدار بلي كتريني مع الدراري جيهة الجامع الحسن الثاني كان باغي غير يشوف الفرصة ويقولها لزينة وهادشي كامل لي مخليه مككونش فالدار ملهي بالمدرسة السوايع ولاصال ومفراسو ميتعاود بدات سكينة تتسرسب ليه بلي ختو دارت ليد مع عبد الكريم فرمشة عين جا يزيد حيح عليهم والهيلالا
عينيه خرجو وهو كسمعها شكتقول هادشي كولو طاري وهو مفراسوووش بغا ينوض يهضر مع زينة ولكن حبساتو سكينة بحجة من بعد وغيعرفو كلشي بشوية بشوية حيت ختهم ماشي تلهيه وغير مرفوعة وحلولها معالم بيه غير الله
يوسف: شي حاجة تما يزيد مغاديش يجي ويرونها غير هكاك وهي كدارت لها لبارح عبد الكريم خونا وليوم جاي يخطب وتقولو آه غير هكاك
سكينة تنهدات:مرونة اخويا غير خليها عالله وصافي الله يصاوب
واخا كانو صغار كانو هازين الهم والحمل قايسهم حتى هما بزوج ناضت سكينة تجمع خلات يوسف غير جالس وكخمم تاهو بغا ينوض يفرحها بلي دفع للوداد وكتسنى يجاوبوه ولكن بانتليه مكمشة معندها خاطر تنهد وخلاها حتال لنهار آخر
دازت هاد الليلة كلها تخمام كآبة وغمة على بزاف دالقلوب وكابوس على الغير
جا نهار جديد وبالضبط فتازة بعد نهار طويل كولو عزى والداخل كثر من الخارج الحال قريب يظلام فالڤيلاج والعزاية مزال كجيو حتى من الڤيلاجات المجاورين كاين لي جاي بقلب صافي يعزي وكان لي جاي غير يتسوق الخبارات ويشوف حال خت تيباري وطريكتو كاين لي جاي يتشفى ولي جاي يقول ميدوم حال كلا وحالو لكن جامعهم درس واحد هو المو/ت مكتعلمش ومكتسناش تصالح مع حبابك دير الخير فالدنيا باش نهار تمشي تخلي وراك قلوب صافية كترحم عليك كلما تجبدات سيرتك
كان واقف برا التيليفون فيديه كشوف اخبار الشركة وكطمن بلي كلشي هو هداك راسو عامر غيطرطق طل حتى على قضية زينة من عند الكوميسير صاحبو المهم غير بالتيليفون شاف ݣاع مسؤولياتو علمو البوليسي بلي راه قصدو المطارات خلاو لهم تصاورهم بزوج باش ميحاولوش يخويو البلاد وزيد طال الزمان ولا قصار يعياو يعياو يلقاو غواحد يوصلهم لاخر قبل ما يطفي الطيليفون وصلو واحد لإشعار من غوغل دخل ولقى فضيحة فعالم الموضى دارت بوووم شركة داعية شركة بلي سرقات لها تصاميمها هادشي لي كان كتسنى وهاد الفضيحة عندها ارتباط بيهم لان التصاميم لي كانو عندهم وسرقات سامية هما نفسهم تصاميم الشركة لي رافعة القضية تاهو دار بحالهم وتاهو سرق دوك التصاميم بطريقتو ودارهم طعم باش يشوف الخونة لي ضايرين بيه وفنفس الوقت يخلي دوك المنافسين ديالو يتلهاو مع بعضياتهم هاهما دخلو فصراع وهو رجع اللور كتفرج حتى هو تصرف بخبث ولكن هكا خاصك تصرف هما كحفرو ليه باش يطيحوه وياخدو له نجاحو صدق مخورهم وديك الحفرة لي حفرو له طاحو بيها ورجع اللور تتفرج كان هادشي غادي ينغمو مزيان وهو كشوف منافسيه كعضو فبعضياتهم لو كان دماغو خاوي وجا فوقت آخر زفر وخشى الطيليفون فجيبو فديك اللحظة جا وراه وليد حط يديه على كتف خوه تلفت عندو يزيد وهنا وليد نطق:خليت ليك واحد البرية فالطوموبيل ديالك
يزيد عقد حجبانو وهو مرفوع:ديالاش؟
وليد:لبارح طلاقيت مع سكينة خت زينة وعطاتها لي نوصلها ليك وقالت لي آخر حاجة خلا باها الله يرحمو
يزيد فديك اللحظة عقد حجبانو سكينة شافها لبارح علاش مقالت ليه والو حرك راسو بآه وجا قاصد الطوموبيل فديك اللحظة لمح طوموبيل دعمو وقفات قصدهم ونزل هو وسعيدة لي وجها مخطوف على بنتها لي غابرة حتى راجلها بحالها غير ضابط راسو قصدهم يزيد وسلم على عمو وهو مقدر الظروف ومؤجل سؤالو ليه سعيدة فلعوض ما تعزي تتسولو على امتى اخر مرة بنتها كانت فالشركة اما هو عرف بلي البوليس مزال مجاوش عندهم للدار وزيد هو عطى التفاصيل لبوليس بلي هربات الشركة زفر ونطق:معرفتش دخلو اعمي
كان دماغو عامر اكثر من انه يجبد سيرتها واخا عمو عزيز عندو ولو كانت ختها لي غبرات كان غادي يخاف عليها اما هي راه غابرة على فعايلها طال الزمان ولا قصار غتحصل غتحصل
رجع خرج وكان كشوف فالخزانة لي طلعو كبيرة قدها قداش تجمع الڤيلاج كولو واخا منتاحر وهادشي خاص يكون غير بين العائلة والقراب ومكاينش لا جنازة وعشى لا والو واخا هكاك مرات خالو اصرات انهم يديروها فإطار لي بغا يدخل يجلس يقلب صافي يسمع ما تيسر من القرآن والدعاء يدخل
وفعلا كانت عامرة بالناس لي جا يعزي كدخل منهم ثاني لي داخل بنية يحاسبو الله ومنهم لي داخل يتشفى فديك اللحظة وقف وهو كشوف فالاجواء خمس سنين معاودش رجع كلمح فالناس كتغامزو عليه وهو عارف شنو ورا ضهرو كتقال تفرقو فالعرس وتجمعو ثاني فجنازة وهدا حال الدنيا لمح مليكة لي كان وجها مخطوف عينيها منفوخين كانت خارجة قدام الباب كعزيوها شي عيالات زربانات مقدروش يدخلو مع كملات معاهم وجات داخلة وهو يتبعها وقفها بصوتو
يزيد:خالتي مليكة
مليكة ضارت عندو وعينيها منفوخين مع شافتو شدات فيه:وليدي متغديتيش قبيلة دخل تحط ليك شعيبية
يزيد مابيه لا ماكلة لي مطاحت فكرشو النهار كامل ولا النعاس لي مجاهش نهائيا بيه حاجة وحدة السؤال لي كضور فبالو:من بعد اخالتي مليكة دابا بغيت غير نسولك
مليكة:زيد دخل دخل ونهضرو متبقاش فلباب زيد الله يرضيي
يزيد بلاما يصبر الفضول قاتلو لانه بدا كربط الاحداث بات زينة قبل ما يموت كان حالة باش يطلاقاه كلامها والحلم ديالو على خالو والرجل الثاني لي كان معاه بزاف دالاسئلة فدماغو هادشي لي مخلاهش يصبر حتى دوز الجنازة ولا يدخل غير الداخل بعدا:واش عارفة شنو لي رابط خالي بقضية بنت تيباري قبل خمس سنين
سؤال كان عليها بحال الصاعقة او بحال الضو شعل معاها ولكن مستغبراتش لي صدمها غير حيت دخلها نيشان اما كانت عارفة هاد النهار غادي يوصل وغادي يجي طال الزمان ولا قصار الحق عمرو مكتخبى كدير ليه ربي اسباب باش يبان ويمكن هاد اللحظة قربات بلعات ريقها ونطقات
مليكة:لي غنقولك دابا هو الله يسمح لينا كاملين اولدي الحمل مبقاوش الكتاف قادرين يهزوه واللسان تاهو مبقاش قادر يسكت ويخبي المستور اما القلب خلاص سبقني الخزانة وانا جاية عندي ليك نت ومالين الدوار شلا ما يتݣال متقول والو ومتسولش كيفاش غير سبقني وانا تابعاك
مع نطقات كلامها زادت دخلات وخلاتو واقف كان باغي جواب ولكن زادتو لغز على لغز مفهم والو ونقطة استفهام كبيرة فدماغو زفر ودار يديه فجيابو قصد الخزانة وهو كضور كلامها فدماغو
اما هي مع دخلات جرات الخدامة قالت ليها فوذنيها شي كلام وزادت خلاتها غير متبعاها مفاهمة والو دارت الخزانة واخا مخاصها دار ودابا تتقولها خرجي العيالات وقولي لهم يقصدو وهي فيها الرجال غيتخلطو بيهم وعمر الجنائز مجمعو النسى والرجال دقة وحدة
لفوق كانت واقفة مليكة فواحد لبيت لي سنين وهي ساداه مكتقدر دخل ليه ولا تعتبو لانه كان كفكر بواحد الواقعة هزات سرها وذنوبها سنين غتخلي الخالق يخلصهم كاملين واحد واحد وبالغالي تتشوف فالحيوط وفأرجاء البيت وهي تتفكر نهار الفرح تما كانت كتبدل ديك البنية لي هزات الدقة صعيبة كانت عروس صغيرة وزوينة وسلبوها روحها وفرحتها من تما شافت كيف خرجوها كيف باعها باها بلاما رحمة ولا شفقة وكيف راجلها ولا شيطان بصفة بنادم كتفكر كيف كانت كطلب فيها تعاونها وهي مقادرة دير والو كيفما كانت مقادراش تهضر هاد الخمس سنين ولا تصرف مغلوب على امرها سكتات حتى مبقات قدرات تتشوف فداك البيت لي دخولها ليه كان عن عمد باش تفكر داكشي لي عمرها نسات وتنزل تحيد هاد التقليد عليها راجلها مشى غيتخلص على أفعالو وهي مبغاتش تمشي وهي متقلة لان الظلم خايب وخصوصا ظلم الوليات لي معندهم شكون يوقف معاهم تاهي عندها البنات وذنوب ديك الولية خرجو فيهم وحدة طلقات لوخرا كدوق المرار فزواجها اما الولد راه خرجات ليه مرضة مخلياه مقادر يقابل خير باه مقادر يتزوج كيف قرانو عينيها مغرغرين سرطات ريقها وقلبها تتقطع وجات خارجة من داك لبيت ساداه وراها وقصدات الدروج
مع نزلات طلاقات بفريدة لي حالها كشبه لها الدموع طفاو عينيها
فريدة:علاش امليكة غنتخالطو مع الرجال فنفس الخزانة خلينا غير هنا
مليكة فديك اللحظة شدات فيها وجراتها بلا حتى كلمة قاصدين الخزانة فريدة تتسول ومليكة مكتجاوبش حتى دخلو لها لزوجات
مليكة:شدي بلاصة افريدة وعتعرفي كلشي غنرتاحو كاملين
فريدة مفهمات والو وفديك اللحظة جات روعة لي كانت ديجا جالسة جراتها ترتاح حيت بكات بزاف وهنا مليكة بدات كضور عينيها فأرجاء الخزانة لي كانت عامرة بالناس وهادشي لي بغات وحتى لي ما مجاش توصلو لخبار قصدات نيشان السيد لي مخدم القرآن وطلبات منو يطفيه واحد الدقيقة وداكشي لي كان نفذ طلبها وهي وقفات وسط الجنازة بلا حتى كلمة شي لي خلا الناس يبداو يشوفو فيها وكوشوشو بيناتهم والهضرة بدات كتنقص حتى عم الصقيل مكانوش عارفين بلي باغية تهضر ولكن الوقفة لي وقفات وحالها هما لي جدبو لعينين ليهااا وهي شادة حق الله مع سكت كلشي بلا حتى مقدمات نيشان بدات تتنطق قلبها عامر والفرصة لي تسناتها من شحال جااات ووصلات اخيرا
مليكة:عارفة بلي مخاصنيش نجمع الناس ومخاصش هاد الجنازة تكون لكن المكتوب ما منو هروب الله يجازيكم حيت حضرتو واخا المرحوم مكانت عندو صورة بينكم
كلشي بدا كسمع لها وكلامها جدب لها الانظار والمسامع واخا كلامها ممفرزش ولكن الجملة اللخرة فشكل خلات بنادم كقول واش هادي غادي تبدا تعاير فراجلها وهو مزال ما برد فالقبر فريدة تتشوف فيها عاقدة حجبانها ومفاهمة والو كذلك لا هي لا ولادها لوسها وسعيدة لي تتشوف باستغراب اشواقع اما يزيد كان عاطيها تركزو حاس بشي حاجة ثقيلة كاينة غير من هادشي لي دارت لكن معرفش لكن كلامها لي قالت ليه كوحي بهادشي تفرقو فالفرح وهاهما تجمعو فجنازة هادشي لي كان فدماغ مليكة
لي مكان هامها لا الجموع ولا بنادم لي عينيه عليها السكات بزاف خلاها دابا باغية تهضر بحال التراكمات كولدو الانفجار اما هي سكاتها خلاها دابا بدون تمهيد ولا مقدمات كدوي حيت باغية دوي من بعد مدة طويلة وهي تتعاني من البكم المفروض عليها
مليكة:المرحوم مشى الله يرحمو ولكن كلنا كنا عارفين بلي كلكم واحد واحد عندكم معاه مشكل مخلا حتى حد وفعايلو قاصت كلشي وهادشي لي خلاه يمشي مثقل النص فعمري وانا معاه فدار وحدة وغير كنشوف وساكتة ذنوبي يمكن كثر منو لانني كنت كنشوف الظلم ومقادراش نهضر سنين وانا كاتمة ودابا ما بقى الجهد شكون كان يقول ان السكوت راحة وهو فالاصل عذاب كنهش بشوية بشوية كل نهار حتى كوصل العظم والا تقاص الغطم كريب الساس
كانت تتهضر والدموع فعينيها وتتشوف فكلشي وبنادم مفاهم والو كان عندها الحق انه كان شراني ومخلا حد ولكن ماشي تجبد هادشي ورا موتو وهادشي لي معجبش الاكثرية وشي بدا كقول الصدمة مخلياها هكا فريدة كانت من الناس لي معجبهمش حال مليكة وزيد محروقة على خوها وكتسمعو كتعاير وهو يلاه مشى فلعوض مخاص يكونو كدعيو معاه يلاه غادي تنوض لها هنا وهي تلوح واحد الكلام الكلام المنتظر لي قدما كان لغز قدما كان خطير وثقيل وخرجاتو بمشقة الانفس من بعد سنين دالمعاناة كلام تعذبو بزاف وهما ساترينو وتعذبو آخرين حيت كحكي على لي وقع لهم نطقات بيه وعينيها نيشان فعينين يزيد وهي تتجاوبو على السؤال لي طرح عليها من دابا شوية
مليكة:كيفما عبد اللطيف مشى محمل بذنب كبير مع الخالق بعدما خرج روحو بيدو ومحمل بذنوب الناس أذاهم وهاهما بزاف منهم معانا مشى وهو فعنقو حتى تقليد وذنوب الوليات
فديك اللحظة وهي كتنطق عينيها نيشان مشاو لباب لخزانة كان أشبه بحلم او القدر لعب لعبتو مع شافت لي واقف الضو شعل معاها فبلاصتها عينيها خرجو وهي كتأكد من لي شافت واش بصح ولا كتحلم واخا يدوز قرن متخفاش عليها بقوة الصدمة متيقاتش عينيها محساتش ثاني من مور منطقات النص ديال السر الملعون كملات بصوت باكي وهي منهارة بكلام موجهاه للشخص لي بان غير دابا تتعبر فيه على حالهم كاملين قدام الجماعة لي بغات تنقي صورة المظلوم قدامهم
مليكة:الساكت عن الحق شيطان أخرس وفهاد السنين كنا حنا كاملين بنادم بصفة هاد الشيطان
كلامها كانت كتقصدهم كاملين راجلها وتيباري لي دارو الفعلة وهي لي سكتات عليها وفرقو القلوب كانو عينيها عليها وهي فالباب وتتشوف فيها وتتفكر السنين لي دازو الدنيا ضارت وعاود جمعاتهم ثاني تفرقو فالعرس وتجمعو فالجنازة تجمعو وهي تتقول السر لي ثقل عليها وكانت ساكتة عليه وماشي لخاطرها كلشي مفاهمش المغزى من كلامها ولكن لي عارفين بلي شي سر ثقيل هدا كاينين ناس لي ردو البال لي واقفة قدام لباب وبداو كوشوشو لبعضهم وكاين لي عينيه على مليكة والفضول قاتلو يعرف شواقع
فريدة فديك اللحظة وقفات عاقدة حجبانها عينيها منفوخين نطقات وهي منفاعلة وكية خوها عمرها تبرد وتزادت وهي تتسمع كلام مرتو:هدا هو المظنون فيك امليكة مزال حتى ما برد فقبرو ودغيا خرجتي للعيب ياااك رااااه ما/ت دابا ومشى يدير لي دار دعي ليه بالرحمة والمغفرة راكم شركتو عمر ونتوما مجموعين عند سيدي ربي غيتحاسب شكون حنا لي غنحاسبوه
مليكة كانو عينيها على لي قدام الباب مقادراش تزحزحهم عليها لو كان فريدة تعرف كيتهم متقولش هاد الكلام صح ربي لي كحساب ولكن السكات ضرهم كاملين فديك اللحظة فريدة تلفتات تتشوفها فين كتشوف روعة انيسة وليد يزيد الحاج كلهم لانهم كانو عاطيين لباب بالضهر غير شافوها صدمتهم كانت من صدمة مليكة والناس كاملين اشنو كدير هناااا وهي خمس سنين قاطعة الرجل بحالهم وزيد آخر وحدة يتوقعوها تجي فهاد الظرفية
تقدمات من جيهة لباب وتمات داخلة مع كل خطوة تتقرب عينيها فعينين مليكة سنين دازت الوجوه تبدلات بقساوة الزمان والقلوب حمل ثقيل هزات ولي هو السكوت على داك السر لي كان عبئ عليهم وهما ساكتين على الحق وكان حتى قاسم مشترك بينهم لي هو داك حق الله لي شادين على رجالاتهم لي دارو هاد الفضيحة كاملة هما مشاو رتاحو وخلاوهم هما كتعذبو تقابلات مسعودة مع مليكة والعينين كتقول كلشي مسعودة قلبها تهز فاش يلاه حطات رجليها فالخزانة وسمعات كلام مليكة ومليكة كذلك تصدمات بشوفتها حيت جات فالوقت لي جبدات فيه سيرة بنتها حتى هي مقدراتش تسكت وخبار الموت فيضات كاسها خلات داك الحيط لي هاز حمل داك السر يريب لانها تاهي تتقول لي دارو الفعلة رتاحو وهما مزال مكملين فالدنيا حتى لإمتى غادي يبقاو معذبين حولات عينيها للجماعة ونطقات بصوت تابث
مسعودة:كيفما بنتيي هزات الباطل من وسطكم وكلشي دا خبارها انا ليوم جيت نهضر ونكشف المستور ونحيد التقليد المتقل على عنقي لي خمس سنين وعافيتو كطلع وتنزل فيا حتى خلاتني رماااد
رجعات شافت فمليكة لي بالنسبة لها كلام مسعودة بحال الضو لخضر غادي يزيد يعطيها الجهد باش تهضر وتخوي لي فقلوبهم بزوج يلاه غادي تنطق فريدة وهي تسبق تعصبات والقرحة ديال خوها خلاتها متصبرش
فريدة:غير كطيح الضحية ككترو الجناوا هادي هي ديالكم مالكم فاش كان حي كلشي كان مصوخر اللور حشمو غير على هاد حق الله لي شادين ليوم خويا وغدا وحدة فيكم نت الالة لاش جاية اشمن صلة عندنا بيييك حتى توصلينا ياك لي بيننا فرقنااه شحال هدا دابا جاية تكملي ما بدات بنتك وتنشي على العافية لي يلاه همدات ووسط جنازة يا حسرة لي راك عارفة بحقها وبحق الفراق وتانت جربتيه كي البنت كي مها الله يستر
كانت غير تتسرسب بلاما تسمع واخا عارفة خوها كان قاطع لكن ديك الكية ديال انها مشافتوش خلاتها تنسى مدار فيها وتجلس غير تسمع لمسعودة لي جاية لڤيلاج من مور سنين ونطقات بكلام عندو نفس المغزى ديال كلام مليكة هادشي يخليها تعرف بلي الموضوع كبير لكن لا واصلات كلامها
فريدة:حسبي الله ونعم الوكيل فييييكم لا نت لا بنتك لي ذنوبنا خرجو فيها الحمدلله ربي كبير وشوفي حالكم
يزيد فديك اللحظة وقف وهو عاقد حجبانو:الوليييييدة
فديك اللحظة سكتات فريدة وهي عينيها قرطاس على مسعودة لي واقفة والهدوء كاسي حالها فريدة تلفتات عند ولدها لي عاقد حجبانو ونطق:آخرتها جنازة
جملة قصيرة لكن كتعني الكثير بلي كيفما كان حال بنادم غني فقير راه اخرتها قبر وهادشي علاش كبراتهم ونسات راسها دابا وخرجات على طوعها وكانت جواب على كلامها لي مبغاش يبقى داوي بزاف قدام بنادم ويوليو فالهيلالا وزيد باحترام نطقو لانه ميمكنش يقللو عليها سوا بوحدهم ولا قدام الناس تلفت عند مسعودة ومليكة ونطق
يزيد:دخلو نيشان اشكاين وشنو مخبيين؟
كلام مسعودة ومجيتها كانو الطوع لمليكة ودابا كلام يزيد كان الطوع لهم بزوجات نقزات مسعودة عينيها فعينين فريدة كان الموضوع اكبر من انهم يتسوقو للناس لي ضايرين بيهم وكلشي كتفرج وانما كانت مواجهة القرن المواجهة لي غادي يوضاح فيها كلشي تصفى فيها القلوب لي هازة لي غافل يعرف ولي غالط يعرف غلطو اما المظلوم يتخاد ليه حقو ولكان مخبي تعرف فعلتو
مسعودة:الشفاية ماشي من شيمنا عشنا دراوش وغادي نموتو دراوش الفراق عارفة بحقو ومتوريهش ليا نت لي هازة غا كية خوك اما انا هزيت تلاتة الكيات كواوني حتى طبت وحفرو فيا مزيان سعد بنتي وفرحتها لي تهرسو و وتخداو منها بالسيف الباطل لي طاح عليها ومرمد وجها وخلاكم كلكم تهزو عليها شوكتكم ومتخليو فيها لي نسيتو بلاما شي حد فيكم يسول شي نهار علاش ديك الولية دارت هكاك وهي نهار جا فيها العريس كانت غطير بالفرحة كنشوف فيها كتعذب وكتكرفس وانا مقادرة ندير والو وهذا بحد ذاتو موس حافي ذبح/ني من الوذن تالوذن والكية القبيحة فهادشي كامل هي بنتي سبابها باها دمها لي دار لها الحبل فعنقها وخلاها كتم/وت نهار على نهار وحتى هو مشى مثقل وهادشي كولو لي معارفاهش نت هزيناه حنا فقلوبنا سنين وكان عند بالكم بلي حنا الخايبين فهاد المعماعة كاملة من بعد ما الدقة جات من عندكم
كتهضر وتخوي قلبها ومباغية حد يسكتها لاحت الكلام فوجه فريدة لي غير تتسمع وغير تتشوف والصورة بدات كتوضاح فديك اللحظة مليكة تلفتات عند يزيد لي كان واقف وكسمع بتأني باغي يعرف شواقع وهو كربط فدماغو الكلام دمسعودة ومليكة والخيوط لي عندو ومزال لحد الان السر المباشر متقالش وفديك اللحظة مليكة من بعد خمس سنين ديال السكات غادي تلوح القنبولة لي كلشي كانت فراسو ولكن بلاما يعرفو الكواليس
نطقاتها بصوت باكي بعدما كان لسانها ملجم بقوة داك السكات خرجاتها مسرحة بلاما توقف فحلقها ولا تلعتم ولا خوف
مليكة:عمر بنت تيباري مهربات بخاطرها من دار العرس كلشي كان بالسيف عليها ومن تحت راس خالك وباها لي واحد فيهم عماه الحقد ولاخر عماه الطمع
يزيد بعدما طاح ثقل داك الكلام فوذنيه نيشان ضربات ليه فبالو الحلمة لي دازت بحال الفيلم قدام عينيه هي بكسوة العروس ودوك زوج رجال لي تاضحو ليه دابا بعد هاد الهضرة بلي باها وخالو عاد عرف بلي خالو هداك وهو لي كان كقجها عاد عرف علاش مبقاتش شافت فيه وبدات كترجع وهي خايفة من خالو وغبرات هادشي كولو كان كوحي لهروبها وهما تابعينها بزوج اذن فورصاوها انها تمشي دماغو شغال ووذنيه كسمعو كلام مرات عمو لي دموعها بداو كنزلو وهي تتعتارف بالمستور وبلي كان شاهدة على المنكر على الظلم والحݣرة
مليكة:كنت شاهدة على كلشي اللحظة لي خالك نهار فرحكم بيدو دخل حيد لها الخاتم رماه وخرجها من عرسها من وسطكم بلاما يدري حتى حد وبيدي بهاد اليدين لي تمنيت يتقطعو بدلت حوايج العروس بحوايج آخرين خلاوها تخرج وتمشي بزز وهي ماليها لا ذنب ولا يد ولا رجل تمنيت نعمى ومنشوفكش داكشي لي بقيت ساكتة عليه سنين هادي عشت بكمى وزيزونة وذنوبي نهار على نهار كتقيدو بسباب سكوتي على الحق ولكن الدنيا ضارت وذنوب الوليات قاصحين آخرة عبد اللطيف مكانتش ساهلة وحتى انا كنتسنى نوبتي العلامة بانت ليا فولادي وهاهي جاية لينا واحد بواحد كلنا غادي نخلصو
مسعودة لي دموعها تاهي سخان على خدودها كطيحو وهي تتفكر لي دوزو والعذاب لي عاشو كانت مرة تتشوف فيزيد لي واقف وعينيه عليهم بزوجات ومرة تتشوف فريدة:بنتي مهرباتش حيت عايبة ولا غذارة ولا حيت عينها فشي حد آخر كيفما شاع فالدوار مخلاو مقالو فيها بنتي كانت الضحية لي ضحاو بيها باش كلا واحد فيهم يرضي حالو راجلي باع كبدتو وخوك باع الخاوة بالرخيص وزينة لي خلصات غالي فنات عمرها وهي هازة الباطل تمرمدات بين الرجلين ورضات بتمارة لي ماشي ديالها غير باش تبقى ساكتة ومتسودش الوجوه وكان العذاب لكبير من نصيبها
كلشي كان كسمع وكلشي كان مصدوم وهما كشوفو لي مكانش فالحسبان وقع الرمانة تفرݣعات والسر لي سنين وهو مخبي تفضح المعنى الحقيقي ديال ما خفي أعظم كلشي كان نهار شاع بين الڤيلاج العروسة هربات كلشي دوا فيها بلاما يدريو بلي واقع وليد وهو كسمع لهم مصدوم نزل راسو مبقاش قادر يشوف فمسعودة دار يديه على وجهو وهو كتنهد وفلحظة ضربات ليه فراسو واحد الحاجة تفكر سكينة ونيشان بلاما يستنى ناض وقف وزاد خارج طاير قصد طوموبيل دخوه حلها وعينيه مشاو لرسالة هزها واخا ماشي ليه ولكن ديك الكلمة ديال آخر حاجة خلا با قبل مايموت والواقعة ديال دابا خلاتو ميفكرش وحلها طاحو عينيه على الكلام لي مكتوب ومع كل كلمة كقول قلبو كضرب بالجهد وكبلع ريقو
لداخل كانو مزالين على نفس الحال يزيد غير واقف وكلامهم كتعاود فوذنيه وفنفس الوقت الفيلم ديال ديك الليلة كدوز بين عينيه هادشي علاش تصدم واستغرب علاش مشات وهي لي مدوزاتش معاه القليل ونهار جا يخطبها كانت غطير هي لي شاف الفرحة فعينيها ونهار مشات حس بالدقة خايبة منها ولكن شنو لي لخلاه عمرو يسول علاش؟
هادشي علاش كان كقول مين جاها هاد الغذر وهو لي مكغلطش فبنادم وكقلعو من الدقة الاولى البرائة كانت كضرب لها فوجها كن سمع هادشي بلا دوك الاشارات لي جاوه كان غادي ياخد وقت طويل باش يستوعب ولكن دابااا غيير كلشي كان حاضيه باش يشوف ردة فعلو سعيدة جالسة وتتكردد بلاصتها محيلتها لبنتها لي غابرة محيلتها لدابا وهي تتسمع ديك خيتي تتبرأ قدام الناس بعدما كانت كطمع بنتها تستاغل نقطة الغذر لي تغذر وتجدبو لصالحها هاهو دابا غيطير طيرة وحدة من يديهم بعدما سمع كلشي على وذنيه روعة دايرة يديها على فمها وعينيها مغرغرين وانيسة حتى هي الصدمة كانت سايدة على كلشي اما الحاج كان منزل راسو وكحركو بلا وهو كنطق لا حول ولا قوة الا بالله
فريدة فديك اللحظة متقبلاتش هادشي باغية دير يديها على ودنيها وتسكتهم ممعروفش شنو لي مخليها هكا متيقش وهي لي عارفة خوها كيف داير ولكن من الاسباب هو ديك الفقصة انها مشافتوش
فريدة:لقيتوه مااات ياااك مكاينش لي يجاوبكم طبختوووه كيفما بغيتو وهو مزال ما برد فقبرو كلا كتلغي بلغاها وغير فم ومااا جاااب نقولو هادي جاية تغطي على فضيحة بنتهااا نت الالة لي مشاركة معاه الولاد والدم وعشرة عمر اشنو الرباح عندك دايرة هاد الشوهة فراسك قدام الساوي والرخيص مخليتي لعديان ما يقولو
مليكة:نت راك كنت تتجي مرة فالعام تشوفيه وكجري عليك بعدما كسمعك السم انا داك السم كنت كنشربو هو والمرار كلا نهار العيشة مع خوك جهنم يمكن غتكون ارحم منها سكت على عذابي ولكن منسكتش على حق الناس يكفي هاد السنين وانا جامعة ومخلية وحدة ماليها ذنب مطلية بالعار باطل غدا نوقف قدام الخالق شغادي نقول
فريدة:اللسان مافيه عظم وكلا واحد قادر يجيب كلام ينطق بيه ومنعرفوه واش صح ولا غلط عندك شي برهااان على هادشي لا نت ولا هادي؟
مسعودة:البرهاااان بااااين افرييييدة خووك كان هاز بلاكتو على ضهرو وواضحة ومعروفة وكقولك لي نعرف كسوتو ما همني عراه تاحد ما سلك من افعالو علاش مين بديت كنهضر وكنفضح حد من هاد الناس ما وقفني ولا قال ميمكنش زعما كلشي عمى نت بوحدك لي كتشوفي ولا حد ما عندو عقل من غيرك كلشي واضح و كلشي عارف خوك يديرها ويفوتها علاش فنظرك حتال نهار العرس عاد هو داير فيها باغي يتسامح وعاطيكم الدار لي كان عارف لي يضرب ضربتو فيها هاد الهيلالا كاملة على قبل باش يهرسك ويطيحك للأرض لان طمع الورث عماااه وفالأصل كي قالت مسعودة الدقة جات من عندكم نتوما لي آذيتو ديك البنت ماشي هي ونتوما لي غتسناو ذنوبها يخرجو فيكم وكنظن راه باااانو
كانت كتقصد لها بلي راه ذنوبها خرجو فيك حتى خوك مقدرتيش تشوفيه ولا تسامحي كلام كان قاصح ولكن هي الحقيقة سعيدة مقدراتش تاهي تستحمل ديك الحقيقة شي لخلاها توقف وتدخل
سعيدة:جمعي لسانك اللالة وديري بحساب داك حق الله لي شادة عندها الحق باش عرفناك على صح ولا لقيتو السيد زاد بحالو معندو كدير يعطيكم جوابكم قلتو اجيو نمسحو فيه فضايحنا ونت يا لالة باش من وجه جااااية ما حنا من مقامك ولا من سهمك
فديك اللحظة يزيد وقفها بصوتو بلاما يشوفيها بغلطة:سعيييييدة
سعيدة بلعات ريقها وجمعات لسانها لكن نظراتها كانو كيف القرطاس على مسعودة لي معطلاتهاش
مسعودة:براكة الله وفيك شدي لسانك عندك مكدخل بين الظفر واللحم غير الوسخ انا عارفة قضيتي معامن ونت لي يلاه قاطر بيك السقف راك اخرتها موت ونهار توصل نوبتك راك غا كفن وماشي حرير
عطاتها خو جوابها الجو مكهرب ديال بصح انيسة وعمها جرو سعيدة تجلس وعينيها خارجين من جواب مسعودة باغية تهضر لكن خافت من رد فعل يزيييد لي لحد الآن تاحد ما قدر يقراه غير واقف وكسمع وليد فديك اللحظة جاي داخل عينيه خارجين وقاصد خوه مع وقف مد ليه الرسالة يزيد شافيه وقدر يقرا كمية الحزن فعينيه حول عينيه لرسالة لي يلاه تفكر خطفها من عندو رجع رمق مسعودة ومليكة بنبرة باردة وزاد بلا حتى كلمة ولا ردة فعل ومع داز من قدام سعيدة تلفت عندها ولاح عليها واحد القرطاسة:سيري شوفي بنتك لي دايرة مونتيف يغرق فيه جمل والبوليس قالبين عليها الدنيا وخلي عليك ما لا يعنيييك
فديك اللحظة ثاني زادهم صدمة على صدمة لاح لهم العافية وخرج خلاهم كتجادبو سعيدة بدات كضرب فخادها وراجلها مصدوم ماحيلتو يسكتها ولا يهز التيليفون يعيط يتأكد فريدة بغات طلاح فمسعودة لي دارتها مليكة وراها وبناتها كجرو فيها الناس شي نساحب وكلمة لا حول ولا قوه الا بالله على فمو وشي جلس كفك ويدخل بخيط بيض وعلى لسانو كلشي غادي يرجع كيفما كان وشي جلس كتفرج باش يدي ما يعاود
المهم ترونات الدعوة واهم حاجة المستور لي تفضح والقلوب لي فضحاتو حسات بشوية دالراحة لانه الحمل كان ثقيل مسعودة لاحت كلشي وجات فرجليها توقعا لأي ردة فعل برآت بنتها قدام الجماعة لي تشوهات قدامها ومليكة كذلك عبئ السنين والعذاب لي شافتو مع راجلها خلاها دوي وتخوي قلبها ومتخلي ما تقول كانو كلهم معذبين وتا زين ما خطاتو لولة رغم الخير والخمير لي عندهم لكن مكانوش مرتاحين ودابا مين جاتهم الفرصة انهم يهضرو مضيعوهاااش
فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فكازا
جالسة جامعة رجليها عندها وراسها على الحيط مهمومة وهمها ثقيل تاهي عيات تصوني لمها ومين جاوباتها عطاتو جواب واحد غادي نرجع سوا ليوم ولا غدا متخافوش وقطعات عليهم كانت خايفة عليها وهي عارفة مها مزياااان الا مخرجو معاها متخرجش تشوشات عليها وكانت باغياها غير تقولها فين مشات واخا طمناتها غترجع لكن كلامها كان قليل تفكرات لبارح فاش تصادعات معاها من كانت عارفة هادشي متجاوبش معاها كلشي بمسبة ديك العائلة منهار تعارفو وهما غير المشاكيل والصراعات تفكراتو هو لبارح كيف غير عرف خالو مات اللون تخطف فيه كن قالت ليه مكانش غادي يتيقها لانه دمو هذاك واخا ݣاع لي دار فيه فاش سمع موتو حزن تفكرات شحال هذا ديما كان كقولها راه كان كضربو وهو صغير غير الا لقاه قريب من دارو وشافت واقعة وقعات قدام عينيها خلاتها ترجع باللور لأيام زمان ايامها معاه وتشرد فلماضي
🤍فــلاش بــاك تــازة 2019🤍
جالسين مخبيين بزوج فيهم فوق التراب نيشان على الارض قدام الارض ديال الزرع لكان السبول ديالها طالع عينيه عليها ومرة على التليفون وهي كتكتب كان كخدم معاها الماط لي كانت ضعيفة فيه بزاف والقراية قربات كتكتب وكتوريه يصحح ليها
زينة ضورات ليه الدفتر:شوف لي هادي واش مزيان؟
يزيد حول عينيه من التيليفون مع طل على دفتارها وهو ينزل عليها بدقة خفيفة لراس:ياك قلت ليك المبيان غيخرج سالب هاد زائد لاش؟
ضحكات وهي تتحك على راسها بخجل وهو مبسم على حالها واخا مكلخة كيوت مجات فين تنزل راسها تكتب وهي تخطف الابتسامة من وجها ونطقات بخوف:يزيييد خاااااالك
يزيد فديك اللحظة تلفت غير شافو جاي مزال ملمح جيهتهم وهو يوقف مغطيها علاما تخبى مخاص يشوفها وتوصل لباها هادشي كولو غير من خوفها هي وهو مراعي لهادشي هزات دفتارها وتحنات على ركابيها داخلة وسط داك الحقل ديال السبول عبد اللطيف جاي غير شاف ولد ختو وهو يخزن ونطق:صبحنا عالله
تما دايز من حداه بلاما يدويه ويزيد كشوف فيه مع قرب حداه وهو ينطق:خالي كداير؟
عبد اللطيف شافيه بشر ونطق: اناااا ما خاااال حد اشبيني وبينك؟
يزيد تنهد وقرب عندو:الله يهديك اخالي حتى لإمتى غنبقاو هكا لعن الشيطان
كانت كطل من بين السبول ووسط داك الحق لي مخشية فيه قفزات وهي تتشوف صفعة سكتات يزيد خلاتها دير يديها على فمها
عبد اللطيف كشاكشو خارجين وغير بوحدو غيتفرݣع:الله يقطع لوالديك الجذر دابا نت لي يلاه قاطر بيك السقف اتورينييي شنديير عاودليا الترابي نت حسن ولكن كلشي من مك يخخخ طريكة الوييييل الله يجعل هاد الدم لي جامعنس بيكم يوكح ويدود
لاح عليه كلامو لي كيف السم وزاد خلاها كارز على يديه وهو كجبد ليه مو لي داير بحاسبها وبحساب الشيب فراسو اماااا سوريه شعلو سرطها وسرط ديك التصرفيقة عض على شفايفو وهو كبلع فريقو تلفت بشوية فاش حس بشي يد شدات فذراعو تلفت عندها وهي تتشوف فيه وحتى هو عينيهم على بعض مزال صغيرة ومزال الݣرينات ولكن مكانتش عمية انها تشوف الحزن فعينيه من ديما كان هو سندها وهو لي كواسيها ولكن هاد المرة غير حطات يديها على خدو فين صرفقو بشوية لمستها كتبرد داك الحر مابيهش الضرب ولكن كلامو لي قاصح هز كتافو وهو كشوف فيها زعما شفتي هنا وهي تجرو بشوية معنقاااه راسو على كتفها ومحني لها حيت قصيرة عليه معنقها وكأنه تاهو محتاج لشي سند واخا صغيرة عليه معنقاه وكارزة عليه عينيها مغرغرين لأن بقى فيها بزاااف
رجعات لواقعها وداخلها كلو قهر وغم عقلات مزيان على حالو فديك اللحظة كيفما عقلات على وجهو فاش سمع خبار موتو الدم عمرو يتحول لما وكيفما كان حال الناس مع دمها نهار طيح غطيح على بعضها هي ماليها والو وسطهم ومغطلقى شكون يسمعها لان كيف قالت الدم ما يخطى الدم
مساكتاش غير هكاك بل ضاربة على كل الجوايه محيلتها لباها محيلتها واش يكذب دمو ويتيقها هي خصوصا نهار عرسهم هو لي باشر وقالهم اجيو فرحو فداري راه دار تيباري صغيرة وحيت كانو خدامين عندو بغا يتسمى خير زعما وفنفس الوقت هو لي بادي بالصلح وهو كان ضارب الحساب تنهدات وهي مزال على حالها قلبها كضرب وكتقطع على مها معارفة ما دير
فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط فتازة
فوسط المقبرة وبالضبط قدام القبر دخالو لي ترابو مزال جديد جالس قدامو على ركابيه وعينيه حمرين الفقصة والعصاب لي طلع معاه حتى خلاو عينيه كيف الجمر رسالة تيباري حداااه كتمشي وتجي بداك البرد قراها كاملة وعاودها ومع كل كلمة حس بالخناجر كتخشاو فقلبو وهو كقرا الاعتراف المباشر بالجريمة لي مكان عندها فيها حتى دخل ختمها تيباري بالسماحة لي كطلب ولكن مبرداتش ليه اشنو غا يبرد واش الشمتة لي دارو ليه وحيدوها ليه من بين يديه ولا المظنون الخايب لي كان ظان فيها وظالمها ولا الويل لي دوز عليها وهو لي مخلي حالو فديك اللحظة متوصفوش كلمة كشوف فقبر خالو بشوفة مغددة باغي يتفرݣع باغي يغوت داكشي باش حااااس مخلي حالو جامع كلشي حتى ولا بحال القنبولة لأنه هاهو قدامو ولكن ميت مغاديش يجاوبو علاش دار هكا ولا شنو السبب والطامة انه ميت مغاديش يسمعو او بالضبط مغاديش يتواجه معاه وزيد من جيهة اخرى ندم على التجاهل لي تجاهل تيباري لي كن لبى ندائو كان غادي يعرف من شحال وكان قادر يتواجه معاهم بزوج كان قادر يعرف برائتها ويحبس فعايلو ولكن فات الفوت كشوف فالحجرة لي منقوش عليها سمية خالو والعافية شاعلة فيه او بالضبط بركان فداخلو نطق وهو مغزف وكستنكر هاد الجريمة فحقو وحقها هي لي بريئة
يزيد:علاااش علاااااش الحساب كان معانا معايا انا ومي هي شدخلها كانت مزال صغيرة معارفة والو وكانت اكثر حاجة تمنيتها وحيدتوها ديال علااااش
كان كهضر وكغوتو بصوتو الغليظ وهو خارج على طوعو كستنكر علاش دارو هكاك وهي معندها دخل ضربوه بيها وعرفو بلي غيتقصح حيدوها ليه من بين يديه وكعتارف انها كانت امنيتو الفيلم ديال عذابو لها كدوز قدام عينيه وهو كهضر مع خالو بالضبط الجثة ديالو لي زايدة عليه محسش حتى خشى يديه بكروشي فالحجرة لي على القبر وعاود وعاود ضرب وكأنه كبرد الغليل لي عمرو غيبرد بقى كضرب حتى تطراسا دم صباعو فيها وهو محاسش لانه جاعر ودمو سخون فديك اللحظة وكنطق علااااش من قلبو وعروقو خارجين غيحمااااق
دار يديه يديه على وجهو عروقو برزو فعنقو فدراوعو ولي كان بارز اكثر هو لي نازل مع جبهتو وكزدح بحال شي مطرقة على مسمااار كان صدرو كطلع وينزل يديه على وجهو وكسترجع ذكريات جهنم ديالو ليها لي سد عليها فيها وخلاها كتحرق بلاما يرحمها ويرحم سكوتها لي برهناتو مها بلي خوف على صمعة باها ولي زادو انه عمرو سولها داك الحقد لي هز من جيهتها خلاه يطفي عقلو وعمرو يحكر ولا يسول علاش كانو يديه كرجفو ووحدة كدوز بالدم حيدهم من على وجهو وهو عاض على سنانو كبان بلي راه واصل لطوب ديال حالة ارتفاع الادرينالين كشوف قبر خالو وكتفكر دموعها وهي تتبكي تتفكر شكان داير ليها وشحال بكاها وسممها بكلامو دار بزااااف ويمكن حتى حاجة ما تشفع ليه لأن المظلوم دمعتو صعيبة وهي مكانتش فقط غير مظلومة كانت معشوقتو لي بيديه قطعها وخلاها كتذبل نهار على نهار وهو كشوف فيها كان الشيطان لي كحل حياتها نطق وهو طايح للأرض منهار على ركابيه وعينيه على قبل حالو نطق من قلبو لي تذب/ح ذب/حة غارقة وعمرها تعاود تجمع
يزيد:كنت كنخاف عليها بحال الزاج ليتهرس وبسبابك نت صدقت انا لي مهرسها بيدي
كلام كان كلخص فيه كلشي ومع نطقو ماحس الا بدمعة سخونة من عينيه الحمر بحر الفقصة طاحت على خدو وهادشي كان كفيل باش يبين له ان لي دار لا يغتفر بالنسبة له حيت مترباش على الظلم دمعة طاحت فلحظة ضعف بينو وبين راسو واخا عمر الدموع كانو ضعف ولكن بالنسبة للرجال ما كخرجو الدموع حتى ككون القلب من الهم كحتاضر وسالم دم لان كيفما صعيب تهد جبال صعيب تشوف دمعة رجل العافية لي شاعلة فيه معندهاش لي يطفيها حالو ما عندو دوا لانه الوجه باش يطلاقا معاها وعينيه فعينيها ما عندوش تاشي حاجة ما تشفع لييه فديك اللحظة وقف وهو كرجف وصدرو كطلع وينزل جر ديك الدمعة مسحها هز ديك الورقة وضار خارج من الروضة قاصد الطوموبيل يطير ويكون قدامها فديك اللحظة ديمارا مخلي غير العجاج وراه كمسح على شعرو بالفقصة ووجهو حمر مزنݣ كلمات الرسالة كتعاودو فدماغو وهو كتفكر”بنتي ماليها ذنب انا لي بعتها بالرخيص بعدما طمعني خالك ولقاني ملهوف وجيعان سمحت فكبدتي وتبعت مال الدنيا لي فاللخر لقيتها غير هي لي هازاني بعدما انا خرجتها من دار فرحها ونكدتها عليها الندامة لي كتقت/لني نهار على نهار وانا كنشوفها ساكتة وراضية بداك الباطل غير باش انا منتشوهش كضرب فتمارة عليا بعدما انا كنت سبابها فعذابها
كنت باغي نطلاقاك واخا معندي وجه ولكن غير باش نرتاح معرفتش واش الخالق غيسامحني ولكن غير ترتاح بنتي هاديك هي الدنيا بنتي عمرها هربات اولدي وانا وخالك لي تحايلنا وخرجنا بزز من نهار الفرح باش تسمى هربات وكلا واحد فينا يرضي حالو انا طامع وخالك حاقد وباغي يهرسكم باش مكان بلاما يفكر بزوجنا قطعنا يدينا من رحمة الخالق والعاقبة كانت خايبة سمحليا اولدي سمحليا باش نرتاااااح سمحليااااا عارف مادرت فيها ميصلاح آخر مرة جات عين فعينك ولكن الدنيا نتاقمات لك وخدات بحقك وراك شفتي حالي”
كان كطلبو وكرغبو انه يسامحو بعدما آخر مرة شافت فالڤيلاج نهرو وجرا عليه مورك على الديريكسون وباغي غير فوقاش يوصل ويدخل لكازا باغي يوقف قدامها وهو نادم واخا مغتنفعو ندامة لانك صعيب تكون سباب فقهر شي حد وخصوصا ولية ومظلومة من الفوق وزيد ماشي انسان عادي بالنسبة ليه عاد عرف علاش واخا لي دار فيها مبردش حيت اصلا مدارت والو حقدو كان غير هكاك رباه فقلبو باطل قت/ل بيه راسو وقتل/ها حتى هي كتفكر غير نظرة عينيها لي عامرين دموعها ولي لطالما كانو ضعفو شحال بكاها وشحال شاف داك المنظر باطل وهادشي لي خلاه يضرب بيديه بزوج فالديريكسون وحر الشمتة كطلع وينزل فيه كان كبكي فيها وهي ساكتة ومكدافعش على راسها استقوى عليها وهي بريئة وهدا بحد ذاتو ذنب كبير عند الخالق
داز الوقت فجيهة اخرى بعيدة على هادشي كامل
كلها تترجف وهي تتشم داك السم بي كطلع فنيفها شعرها مشعكك ووجها زراݣ وتحت عينيها خلاص بقلة النعاس لي شاف حالها يقول الله يستر فظرف تلتيام تبدلات وعلاش لا هي لي لا ماكلة لا شراب هربانة غير بالطوموبيل لي كتسنا نهار على نهار يتبعو الماتريكيل ويشدوها مسحات نيفها باهمال وعينيها بالسيف باش تتحلهم عامرين دموع وداتها كلها تترجف حالتها كانت حالة تتفكر كيف خسرات كلشي وحد ما سول فيها معارفاش حال واليديها لان حتى تيليفونها لاحتو باش ميتبعوهااش وهي عارفة بلي غتحصل غتحصل شي نهار طاح فبالها وهنا نيشان بدات تتبكي بلاما تحس فمها كترعد ودموعها كسيلو دماغها حاسة بيه غيوقف بداكشي لي شمات بدات تتنتف فشعرها وكتبكي بهيسترية
سامية:علاااااش هي وماشي اناااااا علااااااش
تتشوف راسها هي لي دارت كلشي على ودو حتى غرقات راسها ومخرجات بحتى نتيجة وهي لي خلاتو وروناتهم خرجات من ݣاع دوك المصايب كيف الشعرة من العجين اولهم الاغتص/اب حتى منصور لي زاد غرقها مبقات شافتو خسرات كلشي وما بقى عندها ما تخسر مطالعاش مطالعاش فديك اللحظة ويديها فاشلين عليها ديمارات مكسيرية وصورة زينة مصورة فدماغها وهي تتقول وتعاود ما بقى عندي ما نخسر
فجيهة أخرى بالضبط فدار زينة
مزال جالسة على اعصابها وتتاكل ظفارها مشوشة عليها بزااااف فين ظلام الحال والنهار كولو والاثر مبانش ليها كانت هي وخوتها جالسين كل واحد شاد قنت كخمم
زينة وقفات:انا غادي نمشي نقلب على مي ميمكنش حنا جالسين وعلام الله هي فين كاينة
سكينة تاهي وقفات:حتى انا غادي نمشي معاك
يوسف:وحتى اناااا ميمكنش تمشيو بوحدكم بزوجات
زينة:واحد فينا خاصو يبقى الا رجعات يعيط لينا سكينة نت لي غادي تبقاي
سكينة تنهدات كانت باغية تمشي حتى هي غادي يبقى بالها مشغوول:صافي واخا لي وقعات عيطو علمونيي
زينة وهي كتلبس جلابتها وخوها كلبس فسبرديلتو:صافي وحتى نت الا مشات حتى جات عيطي لينا
خرجو دغيا وسكينة بقات فالدار كتنهد واخا جاوباتهم بقى حالهم مشغول لان مهم لطالما كانت ديك المرأة السكوتية والمغلوب على امرها ماتخرج بوحدها الا مكان معاها الرفيق هادشي لخلاهم يتخلعو عليها لا تلف فشي بلاصة تفكرات وليد متسناتش بزاف حتى جبدات تيليفونها وجبدات لاكارط لي عطاها دخلات النمرة وجلسات كتصوني ليه ووالو مفراسهاش بلي راه خالو ما/ت كانت باغية تفكرو يعطي الرسالة لخوووه ولكن مكجاوبهش تنهدات وحطات الطيلي بدات كتندم كان خاصها تعطيها ليزيد فيديه وطلاقاتو زوج دالمرات اذن كانت عندها الفرصة ولكن مستغلاتهااااش محساتش حتى دموعها بداو كنزلو عياو يبقاو ساكتين عياو وكتافهم طاحو بغاو يرتاحو ويرتاح حتى باهم ساعة هادشي غير مكزيد يطول ويتعقد رجعات راسها اللور ودموعها كنزلو سخان على خدودها وكتبكي بوحدها فصمت
اما زينة ويوسف لي كانو خرجو فينما كان شي مول الحانوت توقف زينة تسولو ولا شي جارهم كان خارج وجاي داخل مع الحومة كتسولو خوفها عليها مخليها تستغل اي حاجة واخا هي راه جاوباتها وقالت ليها غادي نرجع واخا هكاك عقلها مهول عليها
عبدالكريم خرج عينيه:وايلي ومن امتى هادشي لاش مقلتوهاش لياااا
يوسف:راه جاوباتنا وقالت غادي نرجع بقينا شحال كنتسناو ولكن والووو
عبد الكريم فديك اللحظة هز عينيه بانتليه زينة واقفة عند مول المحلبة كتسولو قصدها نيشان لايح كلشي وراه وبلاما يفكر حتى وقف عليها:زينة شواقع مال مي مسعودة
زينة تلفتات عندو وهي مهولة وخايفة:معرفتش فين زادت فقنا ملقيناهاش عيت نصوني ليهااا جاوباتني مرة وحدة قالت ليه غنرجع ولكن لدابا مرجعاتش
عبد الكريم شد فيها من كتافها:هانت تهدني انا معاك مغادي نمشيو حتى نلقاوها تفكري واش قايلة لك شحال هدا غتمشي لشي بلاصة ونت نسيتي راه معندها فين تمشي
زينة فديك اللحظة يلاه غتقوله لا وهي منفاعلة فلحظة تبلوكات بلاصتها وهي مخرجة عينيها متسناتش بزاف حتى جبدات تيليفونها دوزات نمرتو وبدات كتصوني ليه وكطلب يجاوب ساعة والو تعصبات وشافت فعبد الكريم:بغيتك توصلني لواحد لبلاصة ضروري
عبد الكريم جرها من ذراعها:يلاااه
مشاو بالخف جبد الموطور من الݣارديان ركبو وطاااارو وهي كتنعت ليه فييين مكاملاش نص ساعة حتى كانو فحي راقي وبالضبط قدام ڤيلا الوزاني عبد الكريم ما فهم والو نزلات والكاصك فراسها بدات كدق وكتصوني والعافية شاعلة فيهااا خايفة من داكشي فبالها يكون بصح فديك اللحظة حل العساس
زينة:عمي الله يرحم الوالدين كاينة لالة فريدة؟
العساس:مكاين حد ابنتي توفى خوها وكلهم مشاو لتازة شكون نت؟
زينة فديك اللحظة ثاني تبلوكات بلاصتها وهي كتسمع تازة بدات كتربط كلام مها لبارح وهي تتقولها خاص ندويو بداباا حسات بقلبها تهز طارت عند عبد الكريم لي كسولها مالها وركبات خلات العساس غير كشوف مفاهم والو
زينة:دينيي لدار نهز الفلوس ومن بعد ديني للمحطة
عبد الكريم مفاهم والو:علاش المحطة قوليلي اشكاين وشكون مالين هاد الدار
زينة:وسييييير اعبد الكريم سيييير مكاينش الوقت
ورك عبد الكريم على الموطور وزادو وهي تتقوليه سربي سربي مقادراش تخيل مها مشات واكيد عارفة علاش غتكون مشات شداتها البكية من لي جاي خافت غير ميتيقوهاش ويعاملوها خايب لا هما لا مالين الڤيلاج لي هازين شوكتهم عليهم من داك النهار وزيد مول الفعلة ما/ت يعني مستحيل يتسمع لهم كيفما البغض لي نتاصر شحال هدا وهي لي بريئة تظلمات حتى دابا مكاين حتى تغيير وقفو قدام الحومة نزلات دغيا:انا غادي نمشي نجيب الفلوس تسنانيي اعبد الكريم عفاك
عبد الكريم تنهد مفاهم والو لكن مسايرها:انا غنمشي بالزربة ندير ليصانص الا خرجتي وقفي هنااا انا جاي
زينة وهي غادية تتجري:صافي متعطلش علياا
عوج عبد الكريم يدير ليصانص وهي طالعة طايرة للدار باغية تبكي وتتهضر غير بوحدها بكلمة علاش امي علااااش خايفة عليها منهم بزااااف حيت لي دوزو عليها مساهلش من الاسباب لي خلاوها ساكتة انهم بداك التعامل ديزيد وتريكتو تتقول شكون يتيقني لان تاحد ما يكذب دمو دخلات قاصدة لبيت هزات بزطامها فيه كلشي لكارط والفلوس وجات خارجة سكينة تتسول فيها والو واش جاوباتها خلاتها تابعاها
سكينة:قويليلي غير واش سمعتي شي خباااار راك خلعتينيي
مع وقفو فراس الدرب بالضبط فواحد الوسعة كبيرة مقابلة مع الحومة ديالهم كانت الدنيا عامرة والحال ظلام شدات فيها من وجها ونطقات: سمعيني مزيان يمكن عرفت مي فين مشات ليوم غادي تبقاو بوحدكم فالدار انا غادي نوصي ماماتي
سك
زينة شدات فختها:قويليلي ازينة شكاين علاش ديما ساكتة وهازة الهم بوحدك علاااش
زينة فديك اللحظة وهي تتشوف فختها جراتها عندها ضماتها لصدرها كارزة عليها
فديك اللحظة كان جاي طاير المسافة طويلة ولكن جاي حاك الروايض حتى دارها فساعتين تيليفونو غيطرطق بليزابيل خواتاتو خوه باه زينة حتى هي ووالو مجاوب حد عقلو مرفوع والطريق كلها وحالو يشفي العدو مرة مفقوص وكعاير مرة معصب ومرة نادم باغي غير يشوفها يغوت فيها يقولها علاش بقيتي ساكتة علاش ويدير لي ميدار المهم اي حاجة تشفع له واخا ماشي ساهل وذنبو كبييير وماشي فرمشة عين ترجع الامور لمجاريها راه روينة ديال خمس سنين
فديك اللحظة كان قرب لحومتها وقف الطوموبيل وخرج عقلو خارج وغادي مكشوفش قدامو باغي غي يوقف عليها مع وصل للوسعة فين كاينين للخضارة لحمها كان بحال غير كحلم قلبو تهز وهو كشوف فيها واقفة ومعنقة ختها معندوش الوجه لي يقصدها بيه وكلشي تخلط عليه غادي عندها هاد المراة وحقدو محول لصدمة وندامة غادي عندها وهو عارفها بريئة خطوى اول خطوة جيهتها وعقلى مرفوع ومواعيش بلي قدامو فديك اللحظة عقد حجبانو وهو كشوف جنبها من الجيهة لاخرى
زينة لي كانت واقفة هي وختها معنقاها تتسنى عبد الكريم على أحر من الجمر عقلها مرون وغادي طرطق فديك اللحظة سمعو الغوااات تلفتو لجيهة لاخرى هي وختها وهنا زينة خرجات عينيها وهي تتشوف الناس كخويو الطريق بالجرى وطوموبيل مكسيرية جاية جيهتها لدرجة انها قلبات كروسة ديال الخضرة على قدها بلاما توقف كانت جاية جيهتهم غير قربات وزينة شافت شكووون دفعاااات ختها من حداها بحر جهدها وهي بقات مبلوكية بلاصتها
الناس سكينة ويزيد كلشي شهد على كسدتها لي تهزات تالسما وطلاحت من مور ما دخلات فيها ديك الطوموبيل بلاما توقف فمشهد دموي خلات كلشي مصدوووم واولهم هو لي كان ناوي يقصدها ويصلح لي مستحيل يتصلح حتى صدق شايفها غارقة فدمها للمرة الثانية غير المرة الاولى كانت حلم وهاد المرة حقيقة واضحة قدام عينيه
سكينة عينيها خرجو قلبها تهز وهي تتشوف داك المنظر ختهاا عتقاتها وحماتها كيف ديما وهي لي جات فيها الدقة طايحة للارض وكلها دمايااات غير الا واحد براني شفتيه طايح ولا سخفان كبقى فيك معساك ختك لحمك ودمك آخر حاجة دارت عتقاتك وتشوفها فداك المنظر تهزات تالسما وتخبطات وغارقة فدمها فراه أخيب حاجة ممكن تشوفها وعمرها تمحى لها من دماغها الصدمة مخلياها واقفة غير تتشوف عينيها خارجين والناس مجوقين كلهم من الناس دالحومة والنواحي كلشي كعرف زينة
اما هو كانت الصدمة صدمتين كشوف فالطوموبيل لي روناتهم مع فاتت زينة بقات غادية بسرعة ودخلات فواحد السور راشي وخرجات من الجيهة لاخرى بداك الجهد وهي مقلوبة تحتها ولا هو الفوق وكلها تشخشخات وقبل فاش كانت يلاه دايزة شاف شكون مولات الفعلة متخفاش عليه والصدمة الثانية لمنظر لي شافيه حب حياتو كيفاش تخبطات بالطوموبيل وطوعااات مستحيل يكونو حياااات بزوجات كسيدة مروعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى داكشي ديال الافلام ديال الاكشن ولكن هادي حقيقة دازت قدام عينين الناس خلات القلوب مصدومة معارفة اشواقع ولا اشكاين كقرب جيهة الجوقة وعقلو مرفوع عينيه خارجين حتى هو وكسمع فكلامو لا حول ولا قوه الا بالله كسيدة خايبة ياربي سلامة موحال تعيش هادي وحتى لي صايݣ غير الا شاف الله من جيهتهم كقرب وعقلو غادي يطرطق كيفاش بزاف دالحوايج وقعو فوقت قصير الحقيقة لي عرف وجا يواجهها وهو نادم ولكن حتى حاجة مكملات لأن لي وقع مكانش فالحسبان بدا كدخل بين الناس وهو كسمع البكى ديال سكينة وغواااتها وهي تتغوت بكلمة ختيي ختيييي مع وقف فالصف الاول قلبو وهو يتهز وهو كشوف داك المنظر غارقة فدمها وطايحة كاو للأرض نفس المنظر تعاود نفس المنظر لي حلم بيه وفاق مرتاح ملي عرف بلي غير حلم ولكن مكانش عارف بلي غيتحول لحقيقة وغيكون هو العقاب ليه على أفعالو آه بالنسبة ليه هذا هو جزاء أفعالو انه يشوفها فهاد الحال وهو نادم على لي دار ويبغي يصلح وميقدرش حيت الحال لي كشوفها فيه دابا كقول موحال تعاود تحل عينيها وعمرها تبرد عليه وهذا تاني اقسى عقاب يقدر ياخدو هو يبقى هاز ذنوبها حياتو كاملة لكن يستاهل
سكينة شاداها فحضنها وهي تتبكي عقلها غادي يخرج وكتغوت ربي لي خلقها والناس شي بدا كعيط لومبيلونص شي مصدوم شي كديكلاري بلي كاينة كسيدة خايبة والطوموبيل مقلوبة وكاينين ضحايا كلا وحاااالو حيت فعلا صدمة كاين لي يلاه لمحها واقفة فراس الدرب ودابا كشوفها مغطة للأرض معارفينش واش ميت/ة ولا حية نزل على ركابيه وعينيه عليها صدمتو مخلياه ثقيل فردود فعلو وغير كشوف الجهد باش يهزها لطوموبيلتو ويديها لسبيطار معندوش حيت لكشوف ثقيل بزاف شي حد لي ظلمتيه تعديتي عليه ونهار عرفتي برائتو لي كانت صدمة ليك وجيتي بغيتي تواجهو تقلب على تبرير لسكاتو لي ممكن انه كان يقدر يفرش كلشي شحال هدا ولكن مدارهاش وفاش تبغي تسامح معاه تشوف حالو هاكو تشهد على حادثة مروعة فحقو ونت معارفش واش غتشوفو مزال حال عينيه ولا لا تعذبات بزاااف وخاتمتها تكون هكا ميمكنش الا هادي ميقدرش عليها ميصبرش سكينة تتشوف فيه وتتبكي على ختها فديك اللحظة تسمع غوات ثاني كانت ام الغيث لي سمعات لخبار وجات تجري تاني تصدمات بالفاجعة خطفاتها من سكينة وضماتها عندها وهي تتغوت والناس ضايرين بيهم سكينة كتندب والناس تتفرج وتتحسر وهو كشوف مصدوم طايح على ركابيه عينيه على جنبها وكان هو سبب نزيف الدم كان كبانليه محلول واش ضرباتها جنب بالطوموبيل واش طاحت عليه فاش تخبطات ولكن كان هو لي خارج منو داك الدم كامل وباين مضاعفاتو غتكون خايبة بزاااف فديك اللحظة دخل حتى عبد الكريم يلاه جاي صدمتو كانت من صدمة الناس كامل جلس للارض حتى هو مقادرش يتيق يلاه هضرات معاه يلاه خلاها صحة سلاام وداباا طايحة غارقة فدماياتها ام الغيث وسكينة كتجادبو وهو حط يديه على خدها كعيط لها بسميتها بهيسترية يلاه كانت حالة عينيها ودابا مقادرش يتيق
يزيد كان غارق فالضباب وصدمتو كبيرة لكن غير شاف داك الديكور عبد الكريم كقيص فيها وتاهو حالو من حالهم كعيط بسميتها كانت بحال الصفعة ليه خلاتو يوعى ويفيق بلي خاصو يتصرف ولا غادي ضيع منهم حيت الدقايق لي كتكون من مور الحوادث ثمينة فحياة الضحية فديك اللحظة وقف دفع عبد الكريم لي معرف باش تبلا مردش ليه البال اصلا واش كاين مشافوش وضار عندها هي نيشان تحنى هزها بين يديه مع وقف بيها وقفات ام الغيث وهي تتشهق محيدة الفولار ديالها وملصقاه ليها على جنبها يحبس الدم لي ضاع بزاف وزادو كتجاراو والناس محيدين لهم من الطريق تابعاهم سكينة وعبد الكريم
غادي بيها وعينيه غير يوصل لكلينيك لمح البوليس ولومبيلونص كانو زوجات لي جاو ونيشان طوقو الطوموبيل دغيا زرب حتى قصد طوموبيل او مباغيش تشوفو لومبيلونص الثانية وغتولي موقفاه ومعطلين يكفي الوقت لي ضيعو وهو مصدومين خشاها فالطوموبيل هي وختها وضار عافط ركب ومعاه ام الغيث القدام وكسيرا مخلي عبد الكريم راكب على موطورو وتابعهم مخليين وراهم الروينة والقيل والقال والانظار جيهة الطوموبيل دارت هادشي كامل ومقلوبة والبوليس بداو كخويو وكجريو على بنادم لي باغي غير يتفرج ويشوف مصير لي صايݣ معرفوه راجل ولا امراة ولكن لي شهدو على الحدث من الاول أكدو بلي مرا لي كانت صايݣة ليلة مفجعة داكشي ديال الافلام الميريكانية شافوه على ارض الواقع
سكينة ضامة ختها عندها تتبكي ومحيلتها ليها محيلتها لمها لي غابرة ومفراسها ميتعاود معارفينها فين زادت ام الغيث كذلك ملفتة عندها تتبكي وكطلب الله يشوف من حالها صدمة خايبة لانهم مكانوش متوقعين هادشي ولا عارفينو فين كان مخبي اما هو كان مكسيري عينيه على الطريق عاقدهم وباغي غير فوقاش يوصل مباغيش يفكر حيت إلا بدا يخمم غيولي قالبهم بديك الفقصة لي جامعة كلشي كبلع فريقو وهو كحاول يتحكم فيديه لي صايݣة كلشي تجمع عليه محيلتو حتى لهاديك لي خلاو وراهم كيفاش غادي يلوح لدارهم هاد القنبولة وغادي يترونو ثاني تاحد مهاني والعائلات بزوج تضربو بمزود واحد فديك اللحظة صونا ليه التيليفون ضور ليه عينيه كان خوه وليد بلع ريقو وطلع النفس متسناش بزاف حتى هز التيليفون ودارو فوذنيه
وليد:آلو اصاحبي فينك كلشي كقلب عليه الوليدة نوضاتها مع مليكة وسدات عليها مبغات تشوف حد الروينة
يزيد قاطعو:رجعو كلكم لكازا زينة وسامية دارو كسيدة نطلاقاك فكلينيك المسيرة
مع كمل كلامو قطع عليه بعدما لاح عليه ديك القنبولة غيعرفو غيعرفو اللهم يعرفو من دابا نييت باش الا كانت شي فاجعة يكونو متوقعينها حيت هو براسو ولا متوقع من الدنيا لي كتقلب فرمشة عين اي حاجة مقادرش يشوف فيها من المراية حتى كبغي يهز عينيه ومككقدرش لان هادشي كولو بسبابو بسباب عائلتو لانه كن معرفاتوش عمرها كانت غتوصل لهادشي عمرها اصلا كانت غادي تجي لكازا كن راه مزال فمسقط رأسها هانية مهنية وصلو لكلينيك ام الغيث دخلات تتجري ديكلارات وداك الساعة خرجو الفرامليا بالبياص خرجها وهو هازها بين يديه مباغيش يطول فيها الشوفة لكن مع حطها مقدرش عينيه تفيكساو على وجها لي لونو مخطوف ولأول مرة كشوف فيها وهو عارفها بريئة شي لخلاه يضغط على فكو وهو مغدد ويشد لها فيديها بالجهد الفرامليا كحاولو يدفعوه ويقنعوه يحيد لكن مين شافوه تابث جرو البياص وزادو هنا تلقائيا طلق لها من يديها وهو متبعها حتى غبرو مكانش عندو وقت باش يجلس يخمم ولا يتصدم لانه خاص يتصرف خاص يصلح ولو شوية من لي خسر وقف معاها وهي بالنسبة ليه غالطة وحتى دابا كذلك يدير لي ميدار عليها واخا قلبو مفزوع وخايف لانه حالها مكبشرش بلخير لكن كحاول يمحي دوك الافكار من دماغو جبد تيليفونو وهو كحاول يرصي دماغو من التلفة تاصل بالدكتور لي من معارفو وفيساع حضر ودخل عندها
اما فتازة كانت الدنيا تقلبات من مور ما وليد لي مقدرش يسكت واخا تصدم والخبار خايبة لاحها لهم هما مقلوبين ومرونين وزااادو مسعودة وهي تتجدب وتندب راكبة فالطوموبيل دوليد قلبها باغي يخرج على بنتها وباغية غير طير وتوصل تشوفها معاها روعة معنقاها تتصبر فيها وتتبكي والحاج ابراهيم جالس القدام كصبر فيها تاهو بالدين وبلي المومن مصاب وكلشي غادي يكون بخير اما وليد كحاول يركز فالطريق ولكن حتى هو معالم بيه غير الله وقعو بزاف دالحوايج خايبين
اما الطوموبيل الثانية كانت فيها سعيدة كتغوت ربي لي خلقها وعقلها خارج تاهي على كبدتها لي كانت غابرة حتى جاتها خبارها بكسيدة بعد صدمة انها دايرة شي مشكل وتابعينها البوليس
سعيدة:واااا عوينة وصااااابتك ياااااا بنيتييي وااااااا بغيييييت بنتيييييي
الحاج احمد لي كان صايݣ وتاهو معالم بيه غير الله على بنتو:سكتي رااه مغادي يكون واقع والو غير سكتي يا هاد المرا الله يهديك
كتغوت وتندب فحناكها لي نزلاتهم وضرب فخادها قلبها محروق ومعرفات هادشي مين نزل عليهم وكلشي بالنسبة لها بمسبة العين ومدخلة حتى زينة تتعاير فيها وهي معارفة والو اللور كانت جالسة خت سامية رؤية لي دايرة يديها على وجها وتتبكي وكطلب الله ينجي ختها معارفين ومفاهمين والو كانت غابرة شوية سمعوها دايرة شي موصيبة حتى جاتهم خبارها خبار لي خايبة بزاف
اما الطوموبيل التالتة كانت فيها انيسة وراجلها ومليكة تاهما حالهم كيف حال كلشي من الكبير لصغير كلشي معالم بيه غير الله
مليكة مفاهمة والو ومكانتش عارفة بلي راه اصلا طلاقاو مع زينة كان عند بالها برآتها وهي غايبة وحد ما عارف فين زادو حتى جاتها هاد الخبار كلشي باغي غير فوقاش يوصل شي مهول على كبدتو وشي بقاو فيه بزوجات حيت وحدة من دمو ولوخرا كان ظالمها المهم لحظات كارثية
ومن هادشي كامل كاين لي اصلا مقبلش يمشي ولا يتحرك فضل يتسل من هادشي كامل ويتعزل عليهم بوحدو حيت بالنسبة ليه لي واقع ليه هو اكبر من هادشي خصوصا فاش سمع وحدة من الضحايا شكون بعد داكشي وقع زادت كفرات عليها وهاد الشخص كانت هي فريدة لي محركاتش ساكن ورفضات انها تحرك وتمشي معاهم واخا عياو يطلبوها ما رضات تحل ولا تسمع
فجيهة اخرى من مور داز الوقت وبعدما يزيد حط زينة فالكلينيك رجع طاير للحومة وهو كشوف فرقة الانقاد مزال كحاولو يجبدو سامية من الطوموبيل لي مدݣدݣة الدنيا ضايرة بوليس كلشي بسبابو كلشي حتى داك النهار لي هو دار بحساب سمية الوزاني ومجابش البوليس يجمعوها من الشركة وخلاها تفلت بدعوة ان الرئيسي هو منصور لي كانو سنانو لوبيا عليه وكان كقول هي تشد تشد ساعة لي وقع مكانش فالحسبان حس براسو حمار ديال بصح ومدار فيها ميصلاح وغير عورها وكحلها وغير كضرب ويزݣل تفاصيل صغيرة ضيعهم رجعو عليهم بكارثة معارفش التالي ديالهم شد فراسو وجلس للأرض هاديك تتبقى دمو ولحمو كان خاصو يجي يشوف ولكن فعايلها مكتغفروش اما لوخرا كشوف كيف الدنيا قلابة لبارح كانت بالنسبة لهم هي الغالطة وآذاتهم وليوم تقلبات الآية وطلعات هي الصافية فيهم وهما لي خايبين وآداوها كلهم نفسيا وجسديا فين بقى الخالق غادي يشوف فيهم وكيفما قالت مليكة غادي نخلصو كاملين جا عندو واحد البوليسي هز فيه راسو وناض وهو دماغو عامر وثقيل عليه هضر معاه ووضح ليه بلي هو من عائلة لي فالطوموبيل وطلب منو انه مين يخرجوها يقصدو الكلينيك لي عطاه سميتو حيت تما عائلتها فين غادي تكون
البوليسي:عارف بلي لي دارت محاولة قتل
يزيد وهو كشوف فيها:عارف وزيد اصلا هي كانت روشيرشي
ومع نطق كلامو زاد وخلا البوليسي كشوف فيه دار واحد الاتصال مع عطاهم السمية اتضح فعلا انها كانت فلائحة الهاربين مع العدالة فواحد القضية لي كانو عينيهم كاملين على المتهم الرئيسي وهي دايرين لها وقتها ساعة هاهي دارت كارثة اخرى جابتها تال بين يديهم اما يزيد ركب فطوموبيلتو وزاد راجع لكلينيك كحاول ميفكرش حيت إلا فكر دوك الغدايد غادي يولي قالب ديك الطوموبيل ومتبردش ليه مقدرش يصبر وبدا كضرب فالديريكسون بحر جهدو مكفاهش الحقيقة دبرائتها زاد فاجعة فحقها من طرف واحد فعائلتو صدقات هي الضحية وهما الجلادين لها عمرها شافت منهم شي حاجة لي زوينة ذنوبها هاهما كخرجو فيهم دابا من ديما كان قادر يتصرف فالمشاكيل كجلس وكرتب افكارو وكعرف كيفاش يتصرف ويحلها ولكن داباا غير لان المشاكل لي طاريين بسبابو واكبر من كلشي من استيعابو من جهدو ومن كلشي لانهم دارهم بداكشي لي مترباش عليه مترباش انهم يظلم ويتعدى وخصوصا على امراة لي عندها مكانة فقلبو فديك اللحظة وصل لكلينيك دخل ولقاهم مزال واقفين ونظم ليهم عبد الكريم ويوسف لي غادي يحماق على ختو مشى يقلب على مو حتى جاتو خبار ختو لي ماحيلتو ليها ماحيلتو لمو مشاكيل صعاب معرفوهاش فين كانت مخبية سكينة جالسة معنقاها ام الغيث وكبكيو بزوجات ام الغيث كتشوف فيه وغير من الشوفة عرفاتو شكون ومين سمعات قبيلة كهضر فتيليفون من السمية عرفات شكون ضرباتها العذاب لي شافت معاهم مكانتش متوقعة ديك بنت عمو لي كانت كظل تعاود لها زينة عليها وتقولها تجاهليها يخرج منها هادشي لهاد الدرجة بنادم يخرج على طوعو وعلى ود شكون على ود راجل وقت طويل داز عليه وشيك قلوبهم باغية تخرج من بلاصتها وجالسين على اعصابهم باغين الطبيب يخرج وفنفس الوقت خايفين انهم يقولهم شي خبار خايبة يزيد وعبد الكريم مرة مرة كشوفو فبعضياتهم بنظرات باردة يزيد غادي جاي وكدعي فنفسو مرة يمسح على ذقنو ومرة يدوز يديه على شعرو ومرارة الندم وتأنيب الضمير كحرقو فيه شي حاجة اكثر من داك الحقد لي كان مرضو تأنيب الضمير مضوبل عليه اضعاف احساس خايب بزاف خصوصا فاش كتشوف داك الشخص متسامحتي معاه مطلاقيتيه تأذى بسبابك فكرة انه ميعاودش يشوفها كمنعها تزور دماغو ومقادرش حتى يتخايلها لانه كحس قلبو غادي يخرج من بلاصتو كلشي كدعي فنفسو كلشي فديك اللحظة صونى ليه تيليفونو كان خوه وليد جاوبو ونيشان نزل عندهم كانو يلاه وصلو
مسعودة كتبكي وربي لي عالم بيها وبقهرتها:بنتي فين هي بنتي بغيت نشوفها اشواااقع فيهااا
يزيد كبلع ريقو وهو كهدن فيها زاد كمل عليه وهو كشوف حال مها:غير تهدني امي مسعودة غير تهدني ان شاءالله مغيكون غير لخير
روعة لي دموعها كطيحو يلاه غادي تسولو وهي تمي داخلة سعيدة دايرة هيلالا:بنتييييي فيييين هيييي بنتييييي وااااااا بنتييييي الله يااااخد الحق فلي كان حيلة وسباب
داخلة تتجدب والناس كتفرجو وكضرب فخادها وتجبد فنواظرها انيسة شادة فيها تتحاول تهدنها وهي والو مخلطة شعبان مع رمضان الفقصة على بنتها مخلين سنانها لوبيا على مسعودة وزينة لي هي براسها ضحية والضحية الاولى
سعيدة:نتوما السبااااب خرجتو ليا على بنتي منهار شفناكم ما شفنا النهار الزوين الله ياخد فيكم الحق الله يعطيكم كثر من لي فيييكم
كتغوت وتلغط وهي معارفة حتى اشوقع لان يزيد مقالش لهم التفاصيل قالهم فقط بلي زينة فالكلينيك وسامية يلاه غيجيبوها معارفين كي طرا ولا كي دارو يزيد جر مسعودة مضور يديه عليها مطلعها عند بنتها وهو كصبر فيها على كبدتها وربي لي عالم بيه حتى هو
اما هما رجعو خرجو برا علاما تهدن سعيدة حيت كتغوت والناس مراض مع خرجو وقفات لومبيلونص نيشان سعيدة طارت عندهم وكضرب يحلو لها وهي معارفاش اصلا واش لي فيها بنتها ولا لا حلو عليهم وانيسة تتجر فيها اللور وليد وعمو بات سامية بداو كهضرو مع الطبيب لي كان فلومبيلونص وخرج وكتأكدو واش لي فيها سامية وفعلا كانت هي بعدما جبدوها بصعوبة من الطوموبيل وفديك اللحظة دخلات حتى الطوموبيل ديال البوليس لي حضرات فمسرح الجريمة نزل الطبيب وسعيدة محروقة باغية طلاح فيه غير يهضر على حال بنتها وباغية دخل عندها
الحاج اب سامية بخوف:طمنا اسي الطبيب كيف دايرة بنتي واخا نشوفوها دابا
الطبيب حيد النظاظر وهو منزل راسو مقادرش يشوف فيهم:مكاين ما نخبي عليكم
اما الفوق كانت مسعودة معانقة مع ام الغيث كتباكاو وسكينة معنقة مها من اللور كانو خايفين عليها وعلى غبورها عبد الكريم ملاقي ميقول ويوسف مقدرش يحبس دموعو لان لي للداخل كانت هي السند ديال العائلة خايفين عليها بزاااف ومقادرينش يتخايلو ابدا انهم يفقدوها فديك اللحظة نيت خرج الطبيب من بعد مدة طويلة مع شافوه قصدوه كتجاراااوا
يزيد بلع ريقو نطق وهو متملك نفسو:دكتور امحزون شنو كاين كيبقات؟
الطبيب تنهد مسح على ذقنو وهو منزل راسو للارض ثواني قليلة وهو يهز فيه عينيه ونطق:مكاين ما نخبي عليكم
وفديك اللحظة كيفما الكسيدة وقعات لهم بزوجات حتى مصيرهم تنطق فنفس اللحظة من عند كل طبيب لي شهد على حالة كل وحدة فيهم مخلي كل عائلة حالها بوحدو ولكن الصدمة جامعاهم بزوج ولكن كبقى الكلام لي نطق بيه كل طبيب اخيب حاجة ممكن تسمعها العائلة على شي فرد منها وهو مريض معالم بحالو غير الله ومرهون بين الحياة والم/وت
كانو كلهم كتسناوه ينطق على أحر من الجمر قلوبهم تفزعات وهما كسمعو ديك معندي ما نخبي عليكم متوقعين اي حاجة وفنفس الوقت خايفين بزاف من لي غادي يسمعو
الطبيب تنهد:تآذات بزاف وجسمها صعيب عليه يتحمل هادشي كامل غير نطلبو الله يجي من جيهتها كسر على مستوى الرقبة وكسر آخر على مستوى الذراع اليسرى التواء فالكاحل الايمن جروح سطحية على مستوى الخد الايسر الصدر البطن والفخدين واكبر حاجة
بلع ريقو قبل ما ينطق لهم اخطر حاجة وقعات واخا الكسور حتى هما مساهلينش لكن هادي اكبرهم هز عينيه شافيهم ورجع نزلهم:الدقة لي جاتها فجنبها ليمن أدات لفشل كلوي حاد خلف موت تام للكلاوي تضررات الكلوى اليمنى وهادشي خلا حتى اليسرى توقف كتطلب منا زراعة الكلي ضروري وفأقرب وقت والحمدلله متقاسش الكبد لي كانو بينو وبين الدقة 4ملم
لكلام لي نطق بيه الطبيب كان ثقيل عليهم كاملين خلا كل واحد وكيف كانت ردة فعلو ولكن كلهم مشاركين الحزن والالم على داكشي لي سمعو مسعودة نهارت للأرض وهي مقهورة يزيد لي كان مزال شاد فيها تحنى معاها للأرض وعينيه مزال على الطبيب كلامو كتعاود له فوذنيه وقلبو كضرب بالجهد باغي يخرج من بلاصتو سكينة دارت يديها بزوج على فمها وبدات تتبكي بالصوت يوسف جلس للأرض وهو شاد فراسو ام الغيث نزلات عند مسعودة لي يديها على قلبها و شادة فيها وتتشهق تاهي اما عبد الكريم ضار وتكى على الحيط مكانوش عارفين هادشي فين كان مخبي ولا مين غيخرج لهم
الطبيب:خاصنا متبرع فأقرب وقت عملية زراعة الكلي ماشي ساهلة ولكن دائما كتكون ناجحة المشكل ككمن فمنين غادي نجيبو الكلوى المتبرعين منعدمين وحاليا حنا معندناش شي حالة وفاة فالكلينيك لي جديدة نقدرو نخليوها تكون هي المتبرع وزيد ماشي اي واحد كنجح فالفحص وككون قادر يتبرع على العموم هاد اليومين الآلات لي ضايرين بيها غادي يعطيونا شوية الوقت ولكن من بعد الا مدارتش العملية فراه جسمها مغاديش يقدر يزيد تصبر
كلامو كان كبين شحال حالتها صعيبة وزيد ديك مغاديش تقدر تصبر زادت على مابيهم كاملين وعندهم غير يومين هما فحرب مع الزمن ومع القدر ومع عمرها امتى غيلقاو المتبرع واش غيكون قادر يتبرع واهم حاجة جسمها غادي يصبر حالتها كانت صعيبة بمعنى الكلمة سكينة فديك اللحظة نطقات:انااااا كاينة انا بغيت نتبرع لختي
يوسف فديك اللحظة تاهو وقف:انا لي غادي نتبرع
مسعودة كذلك وهي تتبكي مقهورة:انا انا لي نعطي لبنتي غير ترجع ليا سالمة هئ هئ
الطبيب:ماشي اي واحد ككون قادر يتبرع
يزيد طلق من مسعودة بشوية ورجع وقف قاطع الطبيب ونطق نيشان:شنو هما الشروط ديال التبرع؟
الطبيب:المتبرع كخدع لواحد الفحص شامل باش يشوف واش الجسم ديالو قادر على ديك العملية ديال البتر
عبد الكريم:فين نقدرو نديرو هاد الفحص؟
يزيد رمق عبد الكريم بواحد الشوفة طلع ونزل فيه ورجع شاف فالطبيب لي جاوبهم:ككون هنا وحنا لي كنشرفو عليه المهم تافقو بيناتكم هادشي راه مصيري ولي وقع عليه الاختيار يجي لعندي وانا كنفضل تخضعو لفحص كاملين ولي نجح يدير هاد الخير
يزيد تنهد:شكرا اسي امحزون الله يجازيك بلخييير واش نقدرو نشوفوها؟
مسعودة رجعات وقفات بزز:بغيت نشوف بنتي اسي الطبيب غير من برااا
الطبيب حط يديه على كتفها:حاليا لا غنقلوها لغرفة العناية المركزة ومتقدرو تشوفوها حتى دار العملية هادشي فمصلحتها نتوما غير رتاحو حنا دايرين الواجب ديالنا غير دعيو معاها
زاد الطبيب موضح لهم كلشي وحاط لهم النقط على الحروف خلا مسعودة منهارة كتقطع على بنتها وكلهم بحالها كانو باغيين غير شوفتها ساعة ميمكنش ضارو بمسعودة كصبرو فيها وكان اولهم يزيد لي شد وجها بين يديه عينيه فعينيها ونطق:كيفما قال الطبيب نصبرو وندعيو معاها عارف بلي صعيب ولكن ربي معاها انا غادي نتكلف بكلشي مديري حساب لوالو
مسعودة وهي تتبكي:الله يجازيك بلخير اوليدي الله يكثر من امثالك ياربي هئ هئ الله ياربي كيف غندير وابنيتي عمرها شافت النهار الزين ولا رتاحت فين كان مخبي ليها هادشي
غير نطقات كلامها جرها لعندو عنقها بالجهد كانت حركة كبين لها فيها بلي كعني كلامو وبلي هو معاهم وفنفس الوقت مبغاهاش تبقى تقول هكاك حيت ديك عمرها شافت النهار الزين حس بيها كتعنيه حياتها كاملة وهي معذبة لي فيه كافيه فديك اللحظة واخا راه لواقع وفعايلو هادوك
ام الغيث معنقة سكينة وتاهي ربي لي عالم بيها:صافي احبيبتي دعي معاها ربي يشوف فيها
سكينة وهي تتبكي:بغيت نتبرع لختي هدا هو الوقت فين نرد ليها شوية من لي دارت على قبلي
يوسف كمسح على شعرو:ندير اي حاجة غير ترجع ليا ختي
من ديما كانت هي السند لهم وهما لي كطيحو وهي لي كتكون معاهم دابا مين جات فيها الدقة رجعات عليهم قاصحة هما عبد الكريم لي كان غير ساكت وكشوف فمسعودة ويزيد كبان ليه وكأنهم كعرفو بعضهم من شحال تنهد تاهو حالو من حالهم وتاهو مستاعد يدير اي حاجة على ودها
اما لتحت كانت الدنيا مقلوبة برا من مور ما الطبيب لاح ليهم حالة سامية او بالضبط سبب مو/تها الكسيدة والحالة لي وصلات لها الطوموبيل كانو مستحيل يخليوها على قيد الحياة كلشي كبكي مصدوم وسعيدة قطعات حوايجها وهي تتمرغ فالأرض مقادراش تيق بلي بنتها قبل ما تغبر كانت هاديك آخر مرة تشوفها فاش يلاه ولداتها مكانتش كتوقع نهايتها تكون هكا وبلي غتسبقها لدار البقاء كلشي كان مقلوب وكلشي كان كبكي غيمة من الحزن مخيمة على كلشي فديك اللحظة خرجو الجثة ديالها خاشيينها فكيس الجثث أسود سعيدة بغات طلاح عليها وهي تتغوت لكن حبسوها دخلوها باش يزيدو يشرحوها كثر ويخرج التقرير الاخير البوليس تسوخرو اللور فاش شافو حالهم هكاك عذروهم علاما يهداو شوية ويبدا التحقيق مليكة ووليد وبات سامية لي كان عالم بيه غير الله كلهم كانو ضايرين بسعيدة لي طايحة للأرض تتبكي اما انيسة وروعة كانو كحاولو يتاصلو بفريدة لي مكتجاوبش نهائيا كلشي مقلوب وكلشي مرون جاي كقرب عندهم وغير من حالهم حس وعرف لي غادي يسمع بدا كبلع فريقو ومع وقف معاهم زاد تأكد ختو انيسة عنقاتو وهي تتبكي وهو كارز عليها مغمض عينيه كيفما كان الحال بنت عمو ومشاركين الدم براني ومتبغيش ليه هاد الخاتمة هربات من عدالة الدنيا ونسات العدالة الإلاهية كشوف كيف هو حال الدنيا ولي بغيتيه لخوك ممكن يصرا ليك شاف كيف ضرباتها وكيف بغات تصفيها صدقات هي لي طاحت فديك الحفرة عاد خلي لوخرا مسلكاتش راهي مرهونة بين بالحياة والمو/ت واش ربي كنتاقم منهم الموت خطفات لقراب لهم واحد بواحد واخا بزوج مكانوش كسواو لي دارو صعيب لا سامية لا خالو عند سيدي ربي يتحاسبو العدالة الإلاهية عادلة وناصفة واخا هو متواجهش مع خالو وسامية متعاقباتش على فعايلها ولكن الطريقة باش ودعو خايبة بزاااف مقدرش يسرط انه متواجهش مع خالو لي دار ليه اكبر مشكل مرضو فحياتو غير يسولو علاش واخا ميجاوبوش المهم يهضر معاه وعينيه فعينيه اما سامية كيف غادي يكون حال لوخرا مين تفيق وتعرفها مشات تاني ومغتقدرش تواجه معاها تاهي ولا تشوفها تعاقبات تخربقات حياتهم ديال بصح جبد تيليفونو وهو مزال معنق ختو كحاول يتاصل بمو لي زادت عليه وهو كشوفها مجاتش نهائيا وبقات بوحدها كلشي مرون وكلشي نزل عليهم دقة وحدة
داز الوقت وهو مزال على حالهم وليد لي كان معنق رؤية خت سامية كواسيها انيسة ومليكة مع سعيدة لي رجليها مبقاوش هازينها الحاج الوزاني مع خوه لي تاهو جالس وشاد فراسو اما يزيد وصل للمرة الخمسين وهو كتاصل بمو ووالو
روعة بصوت باكي:كيف بقات زييينة مسكينة
انيسة:خاص نطلعو عندها نشوفوها ونتسامحو معاها
قالت ديك نتسامحو معاها والغصة طلعات مع حلقها وهي تتبكي عاد طلعات معاهم الندامة لي مغتنفع فوالو دابا يزيد تنهد منزل راسو للأرض يلاه غادي يجاوبهم وهي توقف سعيدة جاهلة باغية غير فين تعض بحر بنتها
سعيدة:بنتيييي مشااااااات ونتوماااا كتسولو فالبرااااني تكوييييت فكبدتيييييي اعبااااااد اللله واااااا بنتييييي مشات مزال متشافت ما تشوفت اربييييي وكتسولو فالبراني ياااااك
فديك اللحظة جرها راجلها مبعدها وهي كتجدب تاهو مضرور وكهضر معاها انهم خاصهم يتحلاو بالصبر وهدا ابتلاء واختبار من عند الله وهي مخلطة شعبان مع رمضان متفهمين ان الكبدة صعيبة ولكن هي مدخلة م/وت بنتها مع زينة ومها كتغوت وتعاير وتبكي فنفس الوقت المهم مروناها
يزيد مسح على وجهو راسو غادي يطرطق كحاول يصوني لمو ووالو مكتجاوبش كانو كاملين جالسين على اعصابهم وربي لي عالم بيهم كتسناو التقرير الطبي الاخير والتصريح دالوفاة باش يخرجوها للدفن
داز وقت طويل فبلاصة بعيدة على هادشي كامل بالضبط فتازة جالسة فواحد البيت سادة عليها دموعها كسيلو شعرها كولو مخربق والظلام قلبها كضرها بزاف تذب/حات بهادشي لي وقع مشى بلاما تشوفو وكن غير مكانوش مخاصمين ضرها بزاف وجاتها هاد الدقة صعيبة مقدراتش عليها لانها هو لي بقى عندها من واليديها وزيد موتو مكانتش عادية واكثر حاجة حرقاتها هي تتفكر مراتو نهار موتو شقالت عليه وخرجو العديان زادو كملو وتاحد من الڤيلاج ما دخل مقادراش تيق لان ديك خيتي بعيدة عليه اشنو بغاها حتى يمشي يهربها ويحيدها لولدها باش يهرسها هي دخلو شي فشي لهاد الدرجة كلشي حاقد عليه وتاحد مقالها فيه زوينة وكلشي تاق فرمشة عين هادشي لكان كضور فبالها ومخلي قلبها شاعل
تيليفونها كصوني شي لخلاها تفيق من سهوتها وديك الدوامة لي كضور فيها تلفتات بشوية ومدات يديها وهي كترعد لتيليفون بلاما تشوف شكون اكسيبطات لابيل ودارتو فوذنيها بلاما تهضر كانت روعة لي كتبكي وتشهق:آلو هئ هئ آلو ماما كتسمعينييي آلو
فريدة وهي ساهية نطقات بالسيف:كنسمعك
روعة وهي تتشهق:سامية ما/تت اماما هئ هئ
ديك الكلمة طاحت فوذنيها بواحد الاحساس لي فشكل شنو واقع هاد الايام حتى ولاتو الناس القراب كتخطفو واحد بواحد لهاد الدرجة الم/وت متلهفة باغية تحصد اكبر عدد من الارواح بلاما تعرف لا كبير ولا صغير منطقاتش وبقات كيفما هي على حالها لكن روعة كملات كلامها بنفس النبرة:ماما يزيد من الصباح وهو كتاصل بيك باغي يرجع عندك يجيبك عفاك اجي راه خاصنا تكونو فالجنازة راه خرجناها دابا خاصك تجي نيشان مع الدفن خاص نوقفو مع طاتي سعيدة وعمي ابراهيم ورؤية هادشي قاصنا كاملين وخاص نشوفو حتى زينة
فريدة قاطعاتها:مايجي عندي حد سيفطولي الشيفور
ومع كملات كلامها قطعات عليها وتكات بالجهد فوق الناموسية وهي تتشوف فالصقف فهمات بلي زينة موقع لها والو منهار عرفوها وهما غير المشاكيل رجعات لحياتهم روناتهم ثاني واهم حاجة وحدة منهم مشات وهي موقع لها والو ومزال ناوية ترونهم تتحس بواحد الغضب كبير من جيهتها كان وتزاد بعدما تجبدات سيرة خوها بالخايب بسبابها
فنفس الوقت فكازا كان جالس قدام الطبيب لي تكلف بالتشريح دسامية ختار هو يدخل لان حال عمو صعيب كبلع ريقو وهو كسمع كلام الطبيب لي كشرح ليه سبب الوفاة وكشوف فالتقرير
الطبيب:القوة باش دخلات الطوموبيل فالسور وتقلبات خلا الزاج كولو يتهرس هادشي لي خلا قطعة كبير من الزاج تدخل على مستوى العنق وتقطع جميع العروق بيما فيهم الحلق والقصبة الهوائية وهدا هو السبب الرئيسي دالوفاة
كبلع فريقو وهو كقرا التقرير تشوهات كبيرة على مستوى الوجه لدرجة ان وحدة من عينيها تفݣسات عنقها لي تذ/بح كيفما قال الطبيب ويديها ليمنية لي تاهي تفصلات على الجسد من الكتف موتة شنيعة ديال بصح مبغاهاش ليها كيفما كان الحال كن بقات حية كانت تمشي للحبس تعاود تراجع راسها تكفر على ذنوبها وترجع للطريق يقولو زعما ماتت رتاحت وهربات من الحبس بالنسبة ليه هو فهاد اللحظة الحبس ارحم ليها من هاد النهاية ولكن ربي لكختار
الطبيب:القيادة بديك السرعة وهادشي كامل سبابو الكمية الكبيرة ديال الكوكايين لي لقينا فالدم ديالها يعني كانت صايݣة بلا وعي
هز فيه راسو يزيد وهو كسمع هادشي هاهي تزادتهم حاجة اخرى تاهي كانت مدروݣية شي لخلاها ترتاكب هادشي كامل مسح على وجهو ووقف كسلم على الطبيب لي كعزيه تعازي حارة خرج وهو منزل راسو كفكر الجثة مشوهة خدات ساعات باش تشرح ويخرج التقرير الطبي وقرار الوفاة وغير حيت معرفة سرباو ليهم كيفاش دابا غادي يقدر يخرج ويقولهم باش مااتت وبلي هي لي منها الغلط طلقات ليه انيسة لي وجها مخطوف بالبكى
انيسة:قبل مانمشيو يلاه نشوفو زينة
يزيد هز فيها راسو:ممنوع يدخل عندها شي حد
مع كمل كلامو شد فيها جرها غاديين بحالهم للدار بعدما سبقاتهم مليكة ووليد وسعيدة وراجلها معاهم روعة وحتى الحاج ابراهيم يلاه ينشرو الخبر وفنفس الوقت يوجدو للجنازة فانتظار فريدة انيسة طلعات لطوموبيل وهي تتمسح دموعها قلبها محروق على بنت عمها وفنفس الوقت بالها بقى مع زينة بغات تشوفها دابا حيت قبيلة كانو غير كجبدوها كتنوض سعيدة توعوع كثر وطلق فحلوقها معرفوش الدنيا مالها معاهم وحدة غا حتى تخطفات من بينهم ولوخرا حتى عرفو برائتها من بعد ظلم كبير فحقها وهو يوقع لها هادشي معارفينش حالها لي بين الحياة والم/نت
ديمارا يزيد بلا حتى كلمة ختو كانت تتبكي فصمت مرة مرة تتشوف فيه بنص عين علام الله بحالو هي لي حاسة بخوها دارت يديها على وجها وهي كتنهد حتى وصلو للدار لي مع دخلو كانت غطرطق وفنفس الوقت كانت لومبيلونص لي تبعات لهم جثة سامية غتغسل وتكفن فالدار وختارت مليكة تكون هي المغسلة واخا رفضات سعيدة لي تفهمو حالها ولكن تحاجة معاجباها باغية غير فين تشد و تعض وسط بكى ونحيب على كبدتها دخلو ونيشان جبد التيليفون كصوني على مو بغا يشوفها فين وصلات واخا هو لي كان باغي يطير يمشي يجيبها داكشي لي وقع لبارح خلاه بلا عقل خرج بوحدو معاودش بان بقات عليه بلاصتها مقطرة له من العين وهو كشوف كلشي مجموع وهي لا وعارف حالها كيف داير من جيهة خوها مكتجاوبوش فديك اللحظة تكى على حيط وهو كتنهد وربي لي عالم بيه فديك اللحظة كلشي تجمع عليه الحزن الندم احاسيس الخوف احاسيس اخرى مفهمهاش من جيهة ابن عمو كلشي كلشي كانت داك الساعة بالضبط 9:00 ديال الصباح فاش شاف الشيفور داخل وجايب مو دغيا طار لعندها
حل ليها لباب شد فيها وخرجات عينيها فالارض مكتشوفش فيه عنقها بالجهد خاشي راسو فيها بحال شي وليد صغير بلاما يديها فيها انها هي مدارت حتى ردة فعل ومعنقاتوش بعد عليها وهنا نيشان تسلات منو وزادت داخلة بلاما تهضر معاه خلاتو وراها كتنهد معالم بيه غير الله متفهمها وعاذرها ولكن فهاد الظرفية كان كتوقع هي لي توقف معاه هي لي تواسيه وتوريه كيف يصلح لي يدار ماشي تزيدو حتى هي داكشي لي وقع صعيب آه عليهم كاملين والا بغاو يتخطاوه خاص يوقفو مع بعضهم ماشي ضدد بعضهم دخلات كانو العزاية بداو كوصلو والعزاية الكلاص طبعا شوية الدموع بلا صوت ومن بعد كجلسو ساكتين كبقاو غير لعينين يضورو وكعبرو فبعضياتهم دخلات بحال شي برانية لدار لوسها نيشان تعانقات مع سعيدة كتواسيها وهي طالقة حلوقها باش تحلى بالصبر وتدعي لبنتها بالرحمة جالسة كتدعي على الناس لي معندهم دخل ففقدان بنتها
سعيدة:ياربييييي يااااربي يدوقو من نفس كاسي ياربييييي تشويهم كيفما تشويييت
انيسة كطبطب عليها:صافي اطاتي دعي لسامية بالرحمة الصبر معندنا منديرو
سعيدة كضرب فصدرها:مزاااال غضور ليااام وغنشوفهم كشربو من نفس الكاس داك الساعة غادي نرتااااح
روعة وانيسة كشوفو لبعضهم وكتحسرو محملوش هاد لبلان مبغاوش الناس يديو خبارهم واصلا هادو لي كتدعي عليهم لي فيهم كافيهم مزال معارفينش اصلا كيفاش وقع لي عارفين انا الكسيدة وقعات بين زينة وسامية فقط يعني هما براسهم مين كسولوهم الناس كيقولو كسيدة عادية وصافي مقايلينش لهم بلي كاينة ضحية اخرى والطامة الكبرى ان فريدة بدات تاعي زايدة فيه
فريدة كطبطب عليها:ربي راه فوق من كلشي وكخرج الإمارة فالواحد فالدنيا قبل الآخرة الله ياخد الحق فلي كان حيلة وسباب
كانت كتحشي الهضرة وعقلها نيشان لمليكة لي مفايقاش لها من النعاس بلاما تفكر بلي الناس كتفرجو وكاينين وهي لي ديما كانت كتهمها صورة العائلة
فنفس الوقت قطع الطيليفون ركب فالطوموبيل وديمارا دغيا للكلينيك بعدما قطع مع الطبيب مستاغل هاد الفرصة لي كتسناو الجثة تغسل وتكفن طار لكلينيك ونيشان قصد الطبيب
الدكتور امحزون:خوت لبنت طلاقاوني وبغاو يديرو الفحص حالتهم خلاتني نعذرهم بغيتك نت تشرح لهم راه ماشي اي واحد يقدر يتبرع
يزيد من بعد مدة وهو ساكت كفكر:غير خليهم يديرو الفحص او واحد لي غادي ينجح فيه ومن بعد ونتفاهمو
وفديك اللحظة هز راسو فيه غير بلعينين بين ليه المقصود الطبيب حرك راسو بآه وهنا يزيد ناض طالع لعندهم جاي كقرب ليهم وهو كشوف مسعودة متكية على ام الغيث ربي لي عالم بيهم واخا قالو ليهم راه مغاديش يشوفوها بقاو سكينة غير شافتو وقفات ومسعودة كذلك قرب عندها طبع قبلة على راسها وفنفس الوقت رجعها تجلس
مسعودة عينيها منفوخين:وليدي تانا بغيت ندوز نشوف واش نقدر نعطي لبنتي
سكينة:هضرنا مع الطبيب قلنا لو بغينا ندوزو الفحص ايزيد ولكن مجاوبناش
يزيد حرك راسو وهو كشوف فيها من بعد رجع شاف فمسعودة وهو كسمع كلام ام الغيث لي تتقولو تاني باغية تبرع نطق كلامو وهو شاد فمسعودة عينيه فعينيها
يزيد:نت عيانة بغيتك غير ترتاحي واعدتك بلي غادي نتكلف بكلشي وانا مزال عند كلمتي انا قادر نتبرع وخوتها حتى هما
مسعودة قاطعاتو:راه عندهم القراية اولدي ومزالين صغار داكشي باش قلت انا معليش ولكن هما مكسمعوش
سكينة:مي نت راك عيانة وجهدك ميقدش وزيد راك كتشربي الدوا القراية تعوض ولكن ختي لاااا
يزيد كان مخليهم كتناقشو بيناتهم وهو حسابو فراسو وفديك اللحظة جا حتى عبد الكريم عقد حجبانو شوية فاش يزيد ووقف كسمع لهم
يزيد:كيف قلت حنا كاينين نت غير رتاحي
كان كطمنها بكلامو وكحاول يقنعها ويهضر حتى مع ام الغيث لي كتشوف فيه نعم الاخلاق وكتفكر الكلام لي كانت كتعاود زينة عليه ونفس داكشي لي قالت لها غير الفقصة لي مخلياه هكاك شوف دابا كيف مستاعد يضحي يطرف منو
عبد الكريم:هاحنا كاينين امي مسعودة وان شاءالله كلشي غادي يكون مزيان
يزيد مضارش يشوف يشوف فيه نهائيا بقى مكمل كلامو غير مع مسعودة لي كحاول يطمنها ويواسيها وعبد الكريم غير كشوف فديك اللحظة مسعودة قربات ليه وعنقاتو بالجهد وحتى هو كذلك كان كحاول يتخايلها هي آه غير باش يبرد على راسو حر الندامة والفقصة لي طاليينو من راسو لرجليه
مسعودة:سمحيليا اوليدي سمحيليا راني نادمة قد شعر راسي على هاد السكات لي سكتنا خليناكم نتوما معذبين وحتى حنا بنيتي مسكينة عمرها شافت النهار الزوين
ام الغيث وهي كطبطب عليها دارت يديها على فمها على حسب الكلام لي فهمات يمكن عرف كلشي سكينة مكانتش كتسمع مها شنو كتقول ومكانتش عندها حتى الشجاعة تسولو واش وصلاتو الرسالة تكات على الحيط وهي غير تتشوف اما واحد عبد الكريم ضور وجهو تاهو مكانش كسمع شكقولو ولكن كاينة شي حاجة تما مستحيل متأكدة علاقتهم اكبر من مدير وسكرتيرة يلاه عرف مها فجنازة باها
يزيد وهو كتنهد هما كان عندهم سبب علاش يخبيو اما الحقد عمى عينيه خلاه ما يبحث ما يسول ندامتو ما بحالها حد:كلشي غادي يتقاد كلشي انا معاكم وحالف حتى نرجع كلشي كيف كان
فديك اللحظة بعد عليها وهي كدعي معاه وكترضى عليه وقفات عليهم الفرملية كتعلمهم بلي الفحص هدا وقتو وداكشي لي كان طبطب على مسعودة وناض خلاها فحالها هي وام الغيث وفنفس الوقت كدعي حتى مع عبد الكريم لان هاد الخطوة ما يوقف معاك فيها غير لي ديال قلبك زادت سكينة ومعاها يزيد لي كان مضور يديه عليها بدات تتاصل بيوسف لي كان غير لتحت علماتو بلي الفحص غيدار دابا وعبد الكريم وراهم عينيه قرطاس على يزيد
اما لتحت كان يوسف قدام الكلينيك واقفة عليه طوموبيل مدات ليه واحد الورقة وهو غير كشوف
الشخص:السيمانة الجاية ان شاءالله غتبدا معانا
يوسف غير كشوف مصدوم وكيف هادشي مجاش فوقتو مشغول مع ختو وميقدرش يخليها وقفو من تفكيرو خونا
الشخص:راك غتمشي مزيان وعندك متقول فرجليك كن كان العكس منجيش لعندك حتال هنا وجد راسك ومستقبلك بدا من هاد اللحظة
يوسف بلع ريقو وفاق من سهوتو:شكرا ليك بزااف
خونا ديمارا:نطلاقاو السيمانة الجاية ان شاءالله
زاد خونا وخلاه هو واقف حل داك الظرف وجبد الورقة وهو كقرا القبول الرسمي فنادي الوداد الرياضي حلمو بين يديه ومن السيمانة الجاية غيبدا لونطرينمو بصفتو لاعب هاوي ويقدر اي لحظة يدخل فشي ماتش رسمي وتكون هي الانطلاقة ديالو ولكن هادشي كامل كان باغيه باش يفرح عائلتو وختو لي بين الحياة والمو/ت تحط فزوج ديال الخيارات صعاب حلمو لي لطالما حلم بيه وختو لي كانت كتقاتل باش تعاونو يوصل هادي الفرصة العمر الا فلتها عمرو يحلم بيها والا تبرع لختو عمرو يقدر يكمل فالرياضة بكلوة وحدة بلع ريقو وهو كمسح على شعرو ماهي الا دقايق حتى رجع ديك الورقة للظرف ديالها ودخل لكيلينك غادي يدير الفحص بلاما يفكر وهو كتمتم فداخلو”خيرها فغيرها” الا كان مكتاب ليه يكمل وعندو بلاصة فالكورة تاشي حاجة مغادي تحيدها ليه من بعد 45دقيقة خرج يزيد لي كان اول واحد دار الفحص ككمش يديه ويعاود يطلقها علاما تسمح حيت خداو له عينة ديال الدم من ضمن الفحوصات حتى هي دخلات سكينة وهنا عبد الكريم لمح يوسف ملاهي بتيليفون مقدرش يصبر ومع داز من حداه يزيد نطق:عندها عائلتها لي هما حنا ممحتاجينش ليك دير فيها خير
يزيد شاف فخوها بانليه ملاهي بلاما يعيق حتى هو لاح عليه كلامو:راك يلاه قاطر بيه السقف ومقلوبة علية الݣفة
رمقو بنظرات كن كانت جمر كن حرقو بعضياتهم زاد وخلاه واقف كارز على يديه كلامو زاد بين ليه بلي كاين شي بلان بغا يسول يوسف وعض على لسانو الناس مكوية على بنتها ويجي هو يسول شبينها وبين المدير مجاتش ولا تجوز فهاد اللحظة
اما يزيد لي كان رجع للدار لي كانت عامرة بالعزاية وشي وحدين من الشركة وصلاتهم لخبار وشي جا وشي باقي تغسلات وتكفنات لي كدخل من القراب يتوادع معاها كخرج وقلبو مقطع لان وجها تقاص لها دخل يزيد ووليد وولاد خالة سامية هزوها وجاو مخرجينها وكانت هادي لحظة الوداع ختها تتبكي وسعيدة كتمرغ وتغوت وتدعي فنفس الوقت الدعاوي مخطاو فمها كلشي كبكي وشي كصبر شي والصدمة ضاربة كلشي كيف تخطفات فرمشة عين طلقوها لكلينيك دغيا وصلاتهم لخبار ودغيا تغسلات وهاهي غادية تدفن بحالا عمرها كانت خرجو معاهم لبرا داروها فسيارة الاموات لي تقدمات هي الاولى يزيد وخوه ركبو فطوموبيل وحدة معاهم باهم وعمهم لي حالتو حالة لكن صابر ومقوي قلبو بالايمان وبلي هدا قدر الله عكس مراتو زادو وزادت لميتة لدارها الاخيرة مخلية حزن وراها وفقط افعالها لي غيحكمو عليها لكن لي زايد حسرة هو انها مزال صغيرة هادشي لي مخلي كلشي قلبو عليها بلاما يعرفو انها كانت فمحاولة ق/تل وتقلبات عليها موتها مكانش حادثة عادية
واقفين كقراو عليها من مور ما تدفنات يزيد ساهي وكشوف كيف حال الدنيا حتى هو شي نهار غادي تكون نوبتو ولي كتمنى فقط حسن الخاتمه كتمنى فقط غير يصلح هادشي لي دار ذنب كبير عند الله لي هو الظلم ودموع لوليات قاصحين كتسنى الإمارة تبان فيه لانه بكاها شحال من مرة بلا حساب بلع ريقو وهو كتنهد شنو يقدر يدير ولي يشفع ليه خايفاه متفيقش وتمشي تاهي بحالو هادو لي مشاو ومتواجهش معاهم هادو مشاو وخلاو ليه الفقصة حيت مت/يراش فيهم فوجوهم اما هي الا مشات بمجرد التفكير بلع ريقو مغيصبرش اولا كبغيها اه ميقدرش يتخايل تمشي عليه ثانيا تمشي بلاما تسامحو غتخليه ليه كية فقلبو وتأنيب الضمير غيبقى يق/تل فيه حياتو كاملة ومغيقدرش يصبر عليه ابدا خايف من لي جاي وخايف من المستقبل حط لفلوس باش هو لي تبرع لها والطبيب يصدر خوتها باغي يدير هاد الخطوة بلاما يخاف على راسو باغي يدير اي حاجة تشفع له على لي دار هز يديه وهما كديرو لها الدعاء معارفش موقفو منها من غير انه تاهو كقول امين من مور كل دعوة كملو مراسم الدفن ورجعو بحالهم مخلينها وراهم فمقامها الاخير بحالا عمرها كانت افعالها دابا لي غادي يتحكمو فيها صح متعاقباتش فالدنيا ولكن قدام العدالة الإلاهية تاحد مكفلت منها لي خلقها دابا
داز الوقت بالضبط فدار الجنازة فبلاصة الرجال كان اب سامية كتلقى التعازي بصبر وكل افراد العائلة كعزيوهم الناس الحاج ابراهيم عينيه على ولدو لي كان واقف برا وشاد واحد القنت متسناش بزاف حتى ناض عندو ضور يديه على كتفو وهنا يزيد تلفت كان ساهي غير شاف باه وهو يتبسم له شوية
بقاو شحال واقفين والناس داخلين خارجين جرو بشوية بقاو تتمشاو حتى وصلو جيهة لابيسين والسكوت لي مسيطر عليهم وقفو تما مكانوش الناس بزاااف تقابل الحاج مع ولد وهو حاط يديه على كتفو ونطق:عارف لي داز مساهلش اولدي كيف بقات بعدا؟
يزيد هز راسو فباه من مور ما تنهد جاوبو:تقاصت فالكلوى وخاصها متبرع
الحاج ابراهيم نزل راسو:لا حول ولا قوة الا بالله
يزيد نيشان:انا لي غادي نعطيها ليها الوليد هادي اقل حاجة نقدر ندير
باه مكانش عارف شنو دوز عليها فالشركة ولكن لي عارف هو ان ولدو باغي يتبرع حيت تتجمعو بيها علاقة بقى كشوف فيه هنا يزيد كمل على كلامو:واش انا فالطريق الصحيح الوليد واش نقدر نكفر على لي درت؟
كان اعتراف غير مباشر لافعالو وصلات انه مبقاش عارف شنو يدير وهو لي كان كضرب لحساب لأي حاجة وهو لي كان كجيو يتشاورو معاه وياخدو رأييو خوتو وشحال من واحد ودابا تالفة بيه وضايرة بيه الدنيا الحاج ابراهيم كشوف الضعف فعينين ولدو حاس بيه وعارف حالو ماشي مسألة انه باغي يتسامح معاها كيفما غلطو فحقها كاملين ولكن ولدو باقي قلبو كنبض من جيهتها فديك اللحظة قرب عندو بلاما يفكر عنقو يزيد حط راسو على كتف باه كان محتاج شي سند فديك اللحظة لي يواسيه ويطمنو بلي كلشي غيتقاد لان هادشي بزاف عليه والواحد قدما كبر كرجع لواليديه وكيفما كان حكيم واحد اللحظة اتجي شي حاجة اترونو
كان باه كطبطب عليه وبصوت هادئ كخاطبو
الحاج:عمرك درتي الحاجة وكانت غلط ورجعات علينا بالخسارة من ديما كتعرف فين تحط رجليك وحتى دابا
بعد عليه وهو مزال كهضر شد ليه وجهو بين يديه وكمل على كلامو:حتى لو مكانت عندنا بيها حتى شي علاقة كنت غادي نشجعك لانك تنقذ خوك المسلم وتمد ليه يد المساعدة بحاجة بحال هادي ماشي اي واحد كقدر يديرها وربي راه عارف نيتك اولدي
كلام باه كان بحال شي مرهم بالنسبة لييه وكان محتاج يسمعو فعلا نيتو نت جهتها معالم بيها غير الله وكيف قال مستاعد يدير اي حاجة تكفر له على لي دار
الحاج ابراهيم:خاصنا نمشيو نشوفوها امتى عندكم العملية؟؟؟
بدا كعاود ليه التفاصيل وبلي خاص فأقرب وقت بين هاد اليومين المهم عطاه اللاصق وغير يساليو روينة الناس غيمشيو يشوفوها وغالبا غدا وسط هادشي كانت روعة متكية على الحيط رجعات باللور بعدما سمعات كلشي تنهدات وعينيها غرغرو بالها بقى معاها قداش وكانت باغية تشوفها على احر من الجمر دابا مين سمعات بلي محتاجة كلوى وخوها لي غادي يعطيها ليها عرفات بلي حالتها صعيبة وبزاف وزيد وحدة منهم لي سبابها كيفاش غادي يقدرو يصبرو لهادشي كامل لي طاح عليهم رجعات باللور ومشات تتجري تقولها لختها
داز هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالدار ديال واليدين سامية واقف فالجردة التيليفون فيديه كهضر مع الطبيب
الطبيب:الفحص خرج بلا داكشي لي هضرنا فيه اصلا مؤهل انك تكون متبرع دمك صافي وحتى صحتك مزيانة
يزيد:شكون نجح ثاني من غيري؟
الطبيب:كلشي من غير لبنيتة عندها فقر الدم
يزيد:امتى العملية ادكتور؟
الطبيب:من مور تلاتة السوايع قدما زربنا مزيان
يزيد تنهد:صافي شوية وغادي نجي نت شوف كدير مع عائلتها علمهم بلي راه ما نجح حد من غيري متخليهم يحسو بوالو
الطبيب:كون هاني ديجا وجدت تقرير ونتائج مخالفين لدوك لي خرجو
قطع مع الطبيب وفديك اللحظة تلفت مع ضار لقاها وراه نيشان تبلوكا بلاصتو اكيد اتكون سمعات كلشي من لبارح وهو باغي يهضر معاها وكتجاهلو فريدة كانت مقطبة حجبانها مخالفة لفريدة لي كعرفها كلشي تبدلات فرمشة عين بنتها وصلات ليها لخبار لي خلاتها غتبخ الدم وكملات لها لي خص انه خلا جنازة خالو لي ترونات وهي كانت بداية لهاد المصائب
فريدة ببرود:هدا هو المظنون فيك لهاد الدرجة تلفتي على عائلتك مخلي جنازة خالك ودابا بنت عمك مزال مبردات حتى فقبرها ونت مرة تبان مرة تغبر محتاجين لي يوقف جنبنا نت هنا وعقلك منعرف فين الا معولناش عليك نت علامن غادي نعولو
يزيد كشوف فمو لي عيا معاها من لبارح يهضر معاها ومتجاهلاه ودابا جاية كتحاسب فيك وةكحلل فهضرتها فيومين تبدلات عليه عمر مو كانت قاصحة وزيد من ديما ككون هو ومن ديما هو لي هاز كلشي علاش دابا كتأنب فيه:نت لي مضورة عليا وجهك ماشي انا لي تالف عليكم الوليدة خالي راك شفتي شنو وقع مساهلش داكشي وزيد ماشي بوحدي لي جيت هاحنا جينا كاملين بنت عمي درت لواجب من جيهتها تدفنات ومشات تقابل لي خلقها انا حياتي عامرة الا موقفتش على شغلي بيدي بحالا مدرت والو وزيد مكاينش غير انا هنا عطى الله لي غيعوضني الا مكنتش الدار عامرة
فريدة حالها مبدل اي كلمة باغية تحاسب عليها عليها:حياتك عامرة بالخوا الخاوي فين الشركة فهادشي كامل ربيت فيك غير الخلا حتى فأخر يامك تلفوك العيالات وكن كانو غير شي مقام ويستاهلو
كتلوح عليه كلام كيف السم وهو لي كان محتاجها فهاد الفترة قدما كبر نهار يحس بجهدو طاح غيضور عندها تواسيه لكن فلعوض جالسة كتكمل عليه كان كخاطبها بنبرة هادئة على عكس داك الكلام لي كتنطق بيه هي
يزيد:نت عارفة علاش هي بالذات وماشي اي وحدة لاش هاد الناس كاملين الوليدة قدرو يتقبلوها ونت لا تجردتي من ݣاع داكشي لي ربيتيني عليه عارفها صعيبة وكانت صعيبة علينا كاملين ولكن مكتاب هدا وضعف الايمان خايب وبزاااف
كان كمعني لها على حالها لي متقبلش هاد الموت وبلي هادشي كوحي انها باغية ضارب مع الاقدار ومعندهاش ايمان بالمكتاب وبالقدر خيره وشره اما هي كانت مغددة وباغية تخرج فيه السم ديال كلشي وداكشي لي سمعات باغي يضحي براسو على ود لي روناتهم وكانت سبب فخوها يتجبد بلخايب كهضر لها فالشرق وهي فالغرب نطقات وهي كارزة على سنانو بعدما دفعاتو
فريدة:تقادو الكتاف وليتي نت باغي تورينيييي ياااااك ضارباني النفس عليك يا لي باغي يضحي بطرف منو على ود وحدة كانت ماضي ورجعتي كتنبش فيه بسبابها خالك تذكر بالخايب وهو باقي جديد فالتراب فين عمرك كنت هكاااا فين طيحتي الدل على الرجال
يزيد سرط داك الكلام القبيح وهو كسمعها كتهضر بالخايب فوحدة بين الحياة والموت بلا داكشي قالت له هو معرفهاش فديك اللحظة عذرها من الصدمة ولكن هاد القصوحية مين جاتها معارفش مين يشدها مخلطة ليه شعبان مع رمضان مبغاش يبقى داوي بزاف غتزيد تعصب وهو ميقدرش يبقى يتلاج معاها الاحترام كيفما كان الحال ميتزعزع من جهتها
يزيد:الكلام طويل الوليدة وهدا ماشي وقتو من ديما كنتحمل مسؤولية فين كنحط رجلي وحتى دابا لعملية عندي مع 18:30 الا بغيتي تجي تشوفيني غطلقايني كنتسناك
لاح عليها كلامو بلا صداع بلا مشاكيل وجا ضاير خارج كانت كلها تتغزل كلشي مجموع عليها وتحاجة مغادية كيفما بغات كبير ومتقدرش تحكم فيه وداكشي لي باغي يدير دم سنانها مجا فين يخرج حتى وقفاتو بصوتها وهي كارزة على سنانها
فريدة:بينك وبين السخط ديالي شبر اولد كرشي تزيد خطوة وحدة برا ما نت ولدي ما انا مك متجمعني بيك جنازة ولا فرح
يتبع
التعليقات 0