الرجوع إلى القصة
سكرتيرة النمرود
الفصل 8 • 125 دقائق تقريباً • 23/08/2026

الفصل 8

سكرتيرة النمرود بقلم منال برنيش على قصتك

كلامها خلاه يوقف بالسيف عليه قلبو تهز وهو كمسع مو لاحت عليه السخط فرمشة عين تبلوكا بلاصتو وكلامها مزال كتعاود فوذنيه بلع ريقو شوية وضار عندها بشوية كان البرود والجمود كضرب على وجها عارفة ردة فعلو وداكشي باش ربطاتو بالسخط تقابل معاها وعينيه فعينيه انيسة لي كانت وراهم بالصدفة دايزة وسمعات كلام مها دارت يديها على فمها ممتيقاش مها سخطات على خوها بعدما كانت مسمياه المرضي بدات كترجع باللور وتتحرك راسها بلا ومشات تتجري داخلة تتقلب على باها

اما يزيد ومو كانو غير عينيهم لي كمهدو لردود افعالهم كشوف مو لي تبدلات عليه ولكن ماشي لدرجة السخط محناتش فيه وبلاما تفكر رماتو عليه اشدار فملك الله اما هي لا رجعة فكلامها وقفتها وتعابير وجها كبينو انها ماشي زلة لسان وانما جابدة السخط وقادرة عليه بدا كقرب عندها بشوية بشوية حتى تقابل معاها كانت الصدمة كاسية تعابير وجهو خرج كلام او جواب جامع الاستنكار وكذلك ممزوج بنبرة حزينة عمر مو كانت قاصحة لهاد الدرجة لي وقع صعيب آه ولكن ماشي لهاد الدرجة حتى هو عيا وتهد واخا هكاك مزال واقف

يزيد:داكشي لي بداه خوك غادي تكمليه نت

غير سمعات خوها بغات تجهل محس غير بتصرفيقة جاتو وكانت جواب على كلامو هزات فيه صبعها وهي مغددة

فريدة:نزيدك سخط آخر ونت كتجبد خويا على فمك خودي اكرشي لي قطعتك على ودو ونهار تقادو كتافو ضار عليا كيفما كضور الزمان خالك لي خاصك دافع عليه سكتي كيفما سكتو عديانو

يزيد منزل عينيه للارض من ديك التصرفيقة تقول ماشي راجل فالتلاتينات ما هزش فيها الراس وهذا بحد ذاتو يبين انه هاز هبالها واخا غالطة وغارقة فيه تالوذنين وغير كتخربق هز فيها عينيه

يزيد:خالي لي كان ديما مسكتني فحياتو والشوفة مكطلعهاش فيا كيف بغيتي نهضر فمماتو وانا ملاقي باش ندافع ولا نبرر ليه عرفتي علاش الوليدة حيت مكنعرفوش معشناش معاه حيت فينما كنا كنمشيو كان كسد لباب فوجهنا

كان كهضر بهدوء عكسها هي لي كتغزل ولكن كلامو كان الحقيقة لي فكرها فيها دايرة عليه هاد الحالة وهو عمرو عاملهم مزيان كيف بغات يلتامسو ليه العذر داباااا زاد كمل على كلامو بنفس الهدوء

يزيد:الواجب من جيهتو درتو والرحمة مغنساهش فيها ولكن راه ضرني وضرك وضر دوك الناس كاملين لي تاحد فيهم ما هضر حيت تاهما مضروبين بنفس دقتنا هو نسرطها ليه حيت الدم لي جامعني بيه كان قاطعو ولكن نت امي صعيبة من عندك

كان كقصد لها هاد الفعلة لي دارت دابا وجاتو صعيبة مخلياه مقادرش يتقبلها وزادت على مابيييه اما هي من مور كلامو عينيها غرغرو ولكن كتحاول تمالك راسها فكرها فأنها فوقما كانت تتبغي تمشي عندو كصدها فكرها فأنها فوقما مشات كان كسد عليها لباب بين لها غير بالهدوء انه مخلاش ليهم فين يدافعو عليه سكوتهم بسبب انهم قتانعو وكلشي باين زاد كمل على كلامو والحزن واضح وباين على عينيه لي مقدراتش تشوفيهم مزال مضورة عليه وجها

يزيد:حياتي كاملة وانا كندير اي حاجة تهز راسكم وسمية العائلة حيت فرحتكم عندي بالدنيا ومافيها ونهار انا تمنيت حاجة وحدة شفت فيها كلشي ݣاع داكشي لي بغيت غير الشوفة فيها كتخليني فرحان ومرتاح حاربتوني فيها

رجعات شافت فيه وعينيها مغرغرين لكن حالفة ما تبكي عينيها فعينيه لي كاسيهم الحزن وبديك الجملة لي نطق فاللخر زادت قهر وآه على قهر الرجال جاتو صعيبة لان قصات عليه مو وماشي براني تتشوف فيه كيف كعتارف لها نيشان بلي باغيها ولطالما باغيها وعمرو نساها زاد كمل على كلامو مقادرش يسكت كلامو كان كعبر بيه على شنو كحس وكحاول يستعطفها

يزيد:عاذرك اميمتي واخا عطيتيني بضهرك توحدة متجي بلاصتك غير رتاحي

فريدة نيشان مزال زايدة فيه:ديتي السخط على والو كن غير كانت شي حاجة لي تستاهل

مع ݣاع داكشي لي قال ولي كان كبينو فالطوب ديال الرضى ومثال حي ديال انه مرضي من ساسو لراسو واخا هكاك هي محشماتش وبالنسبة لها هي لي عندها الصح حيت هي لي والداه وموقفها لا يتغير حطاتو فموقف صعيب ولي عمرو كان يتخايل شي نهار يجي ان مو تكون سباب فأنه يتحرم من شي حاجة بغاها وملهوف عليه وتحرمو من انه يدير حسنة وهي لي ديما كانت مزيانة ومومنة لاحت عليه كلامها وموقفها الاخير مخلياه يتصرف كيفما بغا دابا بصفتو مسخوط وعلنات على سخطها ليه نيشان

يزيد:سخطك مغاديش يخرج فيا وانا على طريق الصواب حلي عينيك راك فأكبر معصية مع الله ولي هي ممتقبلاش مكتابو ولا طاعة لمخلوق عاص

مع لاح عليها كلامو ضار عطاها بالضهر وزاد خارج مخليها تلفتات دغيا جيهتو مخرجة عينيها مشى والله حتى مشى هادشي لي كان كتقول فبالها ممتيقاش كان كحساب لها ربطاتو ولكن فديك اللحظة تجرات بالجهد من يديها شافت شكون كان راجلها الحاج الوزاني لي نطق وهو كحاول يضبط راسو بعدما جا ولقى ولدو مشى وهو كان باغي يهضر معاه بعدما وصلات لخبار:زيدي قدامي

انيسة لي وصلات لخبار لباها سخونة خرجات تتجري تبع خوها لقاتو مشى دارت يديها على فمها اشهادشي كوقع فيهم كلشي مرون بقى فيها خوها بزاااف رجعات دخلات لقات بلي باها ومها دخلو تبعاتهم بلاما يعيقو لان دار عمهم عامرة والعزاية مزال كجيو

لفوق كان الحاج الوزاني وفريدة دخلو لواحد البيت فريدة ضورات عينيها بانت ليها روعة ووليد جالسين رجعات شافت فراجلها ونطقات:شكاين؟

الحاج:تاحد فينا ما سلك منها كلنا ربي لي عالم بينا وكلناا طاحت علينا جمرة وحدة

فريدة قاطعاتو:وانا كيتي بوحدها محاس بيا حد

الحاج وهو منفاعل:هذا رااااه خرجااااان العقل مال هدااااك حتى يدي السخط اشدار فملك الله

فريدة:غضوروني كيفما ضرتو على خويااا

روعة:خالي الله يرحمو ويجدد عليه الرحمات تاحد ما ظلمو داكشي لي دار هو لي تجبد تاحد مظلمو علاش نت من دون الناس تعميتي واخا راك عارفة بلاما نبقاو ندويو واش دوك الناس كاملين وحنا مكلخين؟

فريدة جلسات راسها حجرة وحالفة حد مايبدل لها دماغها:لي كان حيلة وسباب فهادشي كامل راه خرجو فيه ذنوبنا وهاهو كخلص فالدنيا قبل الآخرة

انيسة وهي داخلة بدات تتغوت نيشان بلا فرانات:الذنوب الذنووووب الذنووووب عيقتي وحماضيتييي بهاد الذنوب واش مكتشوفيش راسك تبدلتي كلك من ساسك لراسك كتشفاي بحالا راه حالنا حنا كحمر الوجه علاش لي متقوليش ذنوبها هي لي كخرجو فينا حنا حالنا متوادعنا معاه كيف الناس بنت عمنا موتها متبغيها لعدوووك وهاحنا مزال غارقييين واش لهاد الدرجة تجردتي من اخلاقك افريدة راك وليتي بحال خوك الله يرحمو مخاصنيش نقول هاد الهضرة ولكن راه فعايلك فهاد اليومين كحبسو العقل

فريدة شافت لراجلها:كتفرج نت لي بداه هداك لي مشافش وراااه وزاااد عند الخانزات غتكملو هادي(شافت فبنتها)غير جتيني واحلة فروحك اما نوض نوريك شغلك

الحاج:كتهضري على بنات الناس بحال نت معندكش لبنات(شاف فولادو)خرجوو

روعة وقفات:فهاد الفيلم كامل طلعنا حنا لي ظالمين ومكنسواوش وحنا سباب ديك البنت غير الله يسمح لينا حيت بهادشي لي وقع كتبان لي كلا واحد فينا ساعتو قريبة فكري فينا حنا يقدر يخرج فينا هاد الكلام لي كتنطقي بيه على الناس

زادت وناض حتى وليد بلاما يقول حتى كلمة اصلا معندو ميقول

انيسة:شوفي اماما كيف تخطفو منا زوج بلاما نحسو ولدك وهو غادي لعملية بين الحياة الموت عطيتيه بضهرك ورميتي عليه السخط وهو لي عمرو كامل فناه على ودنا ابسط حاجة حنا ختارينا شنو بغينا نقراو ونخدمو اما هو لا 70 بالمئة يقدر يكون شاد الشركة وهو دماغو متابعش الموضى حتى حد معارفو شنو باغي ديما كنلقاوه فجنبنا وهو لي كسولنا شنو بغينا ودابا لي جات نوبتنا نت اول وحدة وقفتي ضددو تخايلي الله يستر يوقع كيفما وقع مع خالي يمشي حتى هو بلاما نتوادعو معااه ولا ديك لبنت نيت لي الا مسمحات لينا معندنا فين نعسو

فريدة قلبها تهز فديك اللحظة وهي مخرجة عينيها فبنتها لي سرسباتهم لها انيسة دارت يديها على فمها وزااادت خلاوها منها لراجلها لي ضارت شافت فيه كانو عينيه عليها والبرود كضرب ليه على وجهو بدا كقرب عندها وهنا هي وقفات وتقابلات معاه

الحاج:الكلام كثير واللسان مقادرش ينطق ضعف الايمان اصعب حاجة فهاد الدنيا فاهمينك وحاسين بيك ولكن هادشي لي درتي مع ولدك خلاك تباني انك عمرك كنتي مزيانة وداك الخير لي كنت كديري كان غير رياء لا أقل ولا اكثر راجعي نفسك ما حد مزال الوقت

لاح عليها كلامو بلاما يطول معاها وزاد خلاها بحالها هما حاسين بيها ولكن فعلتها مع ولدها فيضات الكاس حتى للسخط بزااف وهو لي خاصهم يشوفو داكشي لي باغي يدير من الباب الانساني وحسنة كبيرة وانهم رباوه مزيان وغياخدو عليه رحمة الوالدين جلسات بالجهد فوق الفوطوي وهي عندها الصداع فدماغها الهضرة كاملة ديالهم كتعاود وتزادت عليها جنازة خوها ولي طرا فيها دماغها ولا بحال شي مسجلة كتعرض كلشي دقة وحدة وفأي لحظة غادي تخسر وطفى وتفرݣع مقادرة دير والو من غير انه مجموع عليها كلشي فديك اللحظة ومبقات عارفة من الغلط من الصواب

فبلاصة اخرى بالضبط فالشركة وفغرفة الإجتماعات كان واحد الاجتماع مفاجئ غا حتى جا وجمعهم من بعد ما عزاوه كلشي تجمع و جلسو

كسمعو له وساكتين الم/وت ديال سامية لي صدمات كلشي وخلاتها هي موضوع الساعة فالشركة بلاما يعرفو بلي كاينة ضحية اخرى فالشركة كهضر وهو شبه مرفوع لكن كحاول يجاري لي واقع وكعلمهم بلي كاين

يزيد:غادي يكون واحد الغياب ديالي لمدة شهر على الشركة يعني غتكملو نتوما بوحدكم وهنا غادي نعرف واش الروح لي من شحال وحنا كنحاولو نخلقوها واش كاينة ولا لا الاشراف ديالي مغاديش يكون مباشر اي واحد دار شي حاجة غير اونلاين انا غنشوفها ونصادق عليها بمعنى آخر نتوما لي غادي يكون فيديكم كلشي واش الكوليكسيو الجاية غادي تخرج فالوقت غادي تنجح تاحد معارف ونتوما لي غادي تحددو حيت الوزاني كانت من ديما واقفة غير بيكم

مقالش ليهم مالو وعلاش مغاديش يكون ولكن بكلامو كان كحاول يعطي واحد التحفيز لهم حيت مكاينش لي يخلفو ويجيريهم هو بوحدو لي شاد كلشيييي ودابا مين غادي يتخلف عليهم هاد الشهر المصير بين يديهم هما كموظفين

يزيد:تايق فيكم ونتمنى تزيدو تكبرو هاد الثقة

مع كمل كلامو تنهد وهو كشوف فيهم فديك اللحظة بداو عليه كاملين كون هاني كن هاني واخا معرفوش شكاين ولكن قالو يمكن الجنازة والمو/ت لي جا على غفلة هو السبب كانت هادي هي الفرصة فين يعرفو واش روح الفريق وداك الترابط لي بناه فيهم كاين ولا لا من بعد مدة من الاجتماع لي درسو فيه الخطط جايين ووراوه شنو جاي وشنو بقى من الكوليكسيو الجاية لي واخا كانت ناقصة ولكن يقضيو بداكشي لي رسمات فريدة قبل خرجو وخلاوه هو بوحدو مدازش بزاف دالوقت حتى كان خارج مع كل خطوة كضور عينيه فالشركة لي لطالما عطى فيها جهدو بوحدو غير باش تزيد والدليل هاهو نهار مغاديش يكون مكاينش لي يسيرها باه عيان وخوتو كلا فين هايم ركب فالطوموبيل وقبل ما يديماري سهى وهو كخمم من ديما كدير كلشي على قبل واليديه ومنادمش سمح فأحلامو غير باش يشد الشركة دباه حيت هو الوريث الاساسي والخليفة دباه آه عمرو قالهم شنو كبغي كان كحلم يكون طبيب وهدا كان حلم طفولتو ولكن محققوش غير باش يهز راس واليديه ودابا مو لي كان باغيها توقف معاه رضاتو مسخوط واخا معصبة وماشي من قلبها ولكن الكلام لا خرج صافي عمرو يقدر ينسى هادي واخا يتسامحو واخا ميعرف آش مسح على وجهو مباغيش يفكر حيت نفسيتو مهمة على ود العملية لكن ميقدرش الكلام القبيح سم للقلب ديمارا وهو كتنهد من اعماقو قاصد دارو باش يجمع حوايجو

هاز يديه للخالق بعدما صلاح ركيعات دعاه فيهم يسر ليه هاد الخطوى ويسمح ليه على لي داز وتمنى ان هادشي يشفع ليه وتنوض هي بالسلامة طلب المغفرة حيت كان ظالم وظلمو قبيح خصوصا ولية جمع الصلاية وهو حاني الراس لبس عليه وهز الصاك لي فيه حوايجو وخرج غادي وكذكر الله فخاطرو وكطلب منو التيسير والسلامة ليه وليها خطوة بلاما يفكر دارها ويدير ما كثر غير ترجع ويرتاح وصل قدام الكلينيك داخل ليه بوحدو بعدما عائلتو كلها مدهية متبعو حد وهادشي غيؤثر له على نفسيتو لي مهمة فالعملية مع وصل للطابق لي فيه زينة لمحاتو مسعودة قصدها ونيشان جلس القرفصاء مقابل معاها ومبسم بالسيف عليه اما هي تتشوف فيه عينيها كبريو الكلام ما يوصفش حالها بعدما قالو لهم هو الوحيد لي نجح وهو لغادي يتبرع حطات يديها على قلبها ونطقات

مسعودة:سير كيفما غادي دير هاد الحسنة بغيت ربي فينما حطيتي يديك تنجح بغيتك ديما الفوق الفوق الله يرحم من رباااك

يزيد بلا حتى كلمة طلاح عليها عنقها على الاقل يحس بلي شي حد فرحان بهادشي لي كدييير وكدعي معاه ومهتم بيه كدعي معاه من قلبها وهي متحسرة على لي فرقو مع بنتها واخا هكاك رتاحت حيت دابا عرف كلشي بقاتليها غير كية بنتها فديك اللحظة مع بعد عليها جاو عندو يوسف وسكينة كجريو عنقوه بزوج بيهم كشكروووه على لي غادي يدير معاهم هو بالنسبة له اقل حاجة حيت معارفينش شدار لها اما هما وكأنه خرجوه من داك الظلام لي كانو فوق حيت بالنسبة لهم ديك لي لداخل هي الشميسة لي كانت مضوية عليهم

سكينة عينيها مغرغرين:عمرنا غادي نساو ليك هادشي اخويا يزيد

يوسف:الله يرحم ليك الوالدييين

فرحتهم خلاتو تاهو يفرح شوية تبسم بلاما يقدر يقول حتى كلمة فديك اللحظة جات حتى ام الغيث كتشكر فيه وكدعي معاااه وهو غير مبسم فرحانين دابا ولكن شنو غادي تكون ردة فعلهم فاش يعرفو بلي سباب بنتهم هي بنت عمو بلع ريقو من التفكير فهادشي هو وعائلتو آداوهم بزاااف بقاو واقفين شحال حتى جات الفرملية علماتو بلي الطبيب بغا وكان هداك هو الوقت ديال العملية

خوفهم زاد تزاد كثر وقلوبهم كتخفق بالجهد فاش وصل الوقت بالنسبة لهم هذا وقت حااسم لقاو المتبرع آه ولكن واش غادي تنجح واش غادي تحل عينيها واش هو غادي يكون مزيااان معرفووش يعني دابا جا الدور عليهم فالدعاااء غادي وكدعي معاه مسعودة وفريدة وكلشي لي كانت معاهم واحد الفرملية وبقات تتهضر معاهم وتواسيهم بلي كلشي غادي يدوز بخيير

اما هو كان جالس فوق واحد البياض وساهي كفكر بعدما لبساتو الفرملية حوايج العملية كخمم ومعالم بيه غير الله فديك اللحظة مو غادي تكون مقلقة عليه بزاااف غير غادي يحل عينيه من العملية غادي يتاصل بيها واخا كلشي هاز ليها الهم كدعي الله ما يطولش بزاف من مور العملية ويفيق دغيا باش ميخوفش عائلتو واخا مجاوش معاه باه راه هضر هو وياه لبارح ورضى عليه اما مو غير معصبة ومن بعد غادي يتصالح معاها كان كحاول يصبر راسو بهادشي باش ميخليش المورال يكون ضددو فالعملية ويكون مستعد كدعي معاها حتى هي طلب الطبيب انه حتى يدخلوه عاد يبنجوه باش يشوفها غير شوفة وحدة لها تريحو شوية فديك اللحظة تسمع الدقان فديك الشومبر لي كان جالس فيها كتسنى الدقايق لي قبل العملية دوز هز راسو ومع تفتح الباب وشاف شكون ناض من بلاصتو وهو كشوف فيهم داخلين واحد واحد متسناش بزاف حتى قصد باه وعنقو بالجهد عناق خلا باه يعرف بلي كان محتاجهم وولدو فحالة ضعف روعة وانيسة معنقينو من اللور بالجهد وكبكيو ووليد غير كشوف وكتنهد معنق باه بالجهد وهو كدعي معاه وكطمنو بلي كلشي غادي يكون مزيان بعد عليه وهو شاد وجهو بين يديه وكشجعو وكطمنو بلي كلشي غادي يكون مزيان جات انيسة عنقاتو تاهي وكلهم كعطيوه كلام زوين ميخليوهش وكانو غادي يمشيو معاه من الاول لكن لي وقع مع فريدة خلاه يمشي بلا بيهم ولكن تبعووه

روعة عينيها مغرغرين:ان شاءالله كلشي غادي يدوز مزيان وغادي ترجع لينا نت وزينة

مع نطقات كلامها طلاحت عليه عنقاتو بالجهد وليد كذلك عاد رجع فيه اللور المعنى الحقيقي ديال دفئ العائلة مبحالو حد والعائلة سند بعد على وليد شوية وهنا نطق موجه كلامو لباه

يزيد:الوليدة مبغاتش تجي معاكم؟

كلشي تنهد فديك اللحظة هنا الحاج قرب عندو وشد فيه:مك حالتها صعيبة اولدي ولكن من بعد كلشي غادي يتقااااد ان شاءالله عذرها لي وقع مساهلش المهم نت دابا تفيق بالسلامة

انيسة:الدكتور امحزون هضرت معاه وليكيب ديالو كلها كنعرفها كلهم مزيانين وان شاءالله كلشي غادي يدوز بخير وعلى خير

حرك راسو بآه وهو كتنهد كيفما قال باه كلشي غادي يتقاد ومو تمدغو ومتبلعوش غيصلح معاها كلشي غير يفيق فديك اللحظة جات علماتهم الفرملية بلي هداك هو الوقت رجع تعانق معاهم وخرجو معاه فضل انه يمشي على رجليه بلا بياص حتى يدخل البلوك وداكشي لي كان مع وصلو ليه طلاقاو مع عائلة زينة لي نيشان انيسة وروعة قصدو مسعودة انيسة عنقاتها وسكينة عنقات روعة لي كانت مزال معارفاش مها بلي فرشات كلشي

انيسة بعدات على مسعودة وعينيها مغرغرين: معارفاش شنو نقوليك اخالتي من غير سمحولينا سمحولينا بزاااف

مسعودة مافيها لي يحك ديك الضبرة:الله يسمح لينا كاملين ابنتي(شافت فيزيد)وليدي الله يقومك بالسلامة نت وبنتي ياربي

رجعات عنقاتو وهي كدعي معاه وتعانق ثاني مع كلشيي وكلشي كدعي معاهم لا هو لا زينة وقلوبهم معاهم دخل وهو منزل راسو حس بشي حاجة فقلبو زوينة وهو كشوف المياه شبه رجعات لمجاريها بقات غير مو ولي لداخل ترجع ليه ويكمل على لي بدا

اما برا كان الحاج الوزاني كهضر مع مسعودة بعدما سلم عليها مجبدوش سيرة ان بنت خوه هي السبب بغاو حتى تسالي هاد العملية عاد يتخادو الإجراءات وصاهم قبل ما يخرجو قبيلة

الحاج:لي داز مساهلش ومعندناش الوجه لي نشوفو بيه فيكم اللالة

مسعودة وهي تتنهد:مكاتيب وتصرفات اسي الحاج دابا بغينا وليداتنا غير يرجعو لينا سالمين

روعة ضورات يديها عليها:ان شاءالله اخالتي كلشي غادي يكون بخير زينة غادي تفرح بزاف مين تفيق وطلقانا عاود تجمعنا

مسعودة وهي كتنهد:ياربي ابنيتي ترجع سالمة ياربي هي وداك الوليد الله يجازيه بلخير

كلشي نطق امين وسط داك الجو لي كان شبه مستقر واخا الروينة على الاقل خرجو بشبه صلح بينهم واخا ماشي ݣاع الافراد كاينين ام الغيث كانت مبسمة شوية وهي تتشوف لطالما عودات لها زينة ودابا شهدات على ان المشكل تحل وهاهما مجموعين كدعيو لها برجوعها واخا نهار دارت الكسيدة عرفات يمكن شكون غير من السمية لي نطق يزيد بلي دارت معاها كسيدة فاش كان كعلم خوه بلي وقع ديك السمية مخافياش عليها ولحد الآن بكثرة ما مهولين عليها مسولوش ݣاع على شكون دار هادشي غير ترجع لهم بنتهم ويحن الله من بعد

اما فالبلوك كان متكي على البياص ومضور وجهو جيهتها مخلاوهش يقرب ليها يكفي انهم دخلوه حال عينيه غير باش يشوفها كيف طلب حالها ضرو بزاف كانت كلها ݣبص عنقها ويديها وحتى رجليها تيو دايز ليها مع جنب فمها حنكها ليسري محرود واللون مخطوف فيها كبلع ريقو وكطلب الله يشوف من حالها ويرجعها لعائلتها وليه حتى هو هاد الخطوة لي غيدير بالنسبة له من حبو ليها وبعيدا على الجانب الانساني الا بغات عينيه يعطيهم لها غير تفيق يشوفها وتشوفو شحال نادم غير تفيق بداو عينيه كتقالو مفعول البنج سرا فييه وبدا بشوية بشوية كفقد الوعي وهما ضايرين بيهم الاطباء شوف القدر كيف جمعهم من بعد فراق بزوج فنفس البلوك لنفس العملية هي كتصارع البقاء وهو ماد ليها يديه كحاول ينقذها ويجدبها لعندو اكبر دليل على ان لبينهم ماشي عادي شعلو البولات لي فوق كل واحد فيهم هو حلو ليه الكومبين ديال العملية جيهة جنبو وحتى هي كذلك الاطباء شافو فبعضياتهم قدامهم عملية صعيبة وماهي إلا ثواني قليلة حتى بداو

فجيهة اخرى وبالضبط فدار واليدين سامية

سعيدة كانت كلها تتغزل وهي تتسمع بلي كلهم مشاو لسبيطار على قبل ان يزيد يتبرع لزينة سمعات كلام باه وخواتاتو قبيلة فاش كانو غاديين شي لخلاها دابا تجعر لوخرا بقات عايشة وبنتها لي خرجات خاسرة فهادشي كامل تتشوف فالعزاية داخلين خارجين وكلهم على ود بنتها لي تغصبات فشبابها كانت تتحلم بيه بالليل والنهار وفاللخر هي مشات وهو تابع وحدة اخرى لي خلاتو ميشوفش فبنتها كلها تتغلي وتتغزل وفدماغها شي افكار لي دموية بلا قيااااس

اما فجيهة اخرى كانت فريدة جالسة فالجردة معزولة بوحدها تتفكر فكلام راجلها وولادها وبالضبط الكلام لي سمعها راجلها بلي عمرها كانت مزيانة وغير تتمتل قلبها كضرها بزاف وحتى شي حد ما حس بيها مقادراش تخايل داك الامل لي كان عندها بلي غتصالح شي نهار مع خوها مشى صافي ومغاديش يبقى ولي زاد عليها انه كان يلاه تدفن وهما كهضرو فيه بالخايب بزاف دالاحاسيس داخلها خلاوها باغية شي حاجة تبرد عليها كيفما كانت بلاما تحس انها ولات ظالمة وانها خرجات فولدها فسبيل انها تبرد مبقاتش عارفة كيف تصرف مبقاتش عارفة واش هي لي منها الغلط ولا هما ولا خوها ولا شكون الغالط وشكون لا مفيقها من سهوتها غير الحس لي كان وراها تلفتات وهنا غير شافتها وقفااات مليكة كانت تتشوف فيها والهم كاسيهم بزوجات كل وحدة وكيف جاتها الدقة مليكة طلعات النفس ونطقات:انا لي غلطت وانا لي درت هادشي كامل مختاريتش وقت مناسب فأنني نقول المستور هادشي لي خلاك صعيب عليك تقبليها افريدة الصبر لي صبرت والتقليد لي هزيت بزز عليا خلاوني منصبرش وندير غلط كبير انا مشوهتش خوك ومقلتش داكشي باش نكحل له وجهو الله يرحمو دوزنا عشرة طويلة وكلنا غاديين الله يرزقنا غير حسن الخاتمة لي غنقولك افريدة مضيعيش ولدك راه مرضي تقال براكة وبحالو قلالو ومكاينينش راك شفتي كل تخطفو زوج منا ومعرفناش شكون لي جاي انا سكت على ذنوب الوليات وخرجات ليا الإمارة فبناتي مديريش بحالي راه تانت عندك لوليات وحدة واحلة فروحها ولوخرا عزبة صلحي الا لقيتي ما يتصلح وبراكة متزيدو تغلطو فحق ديك لبنت والله يسمح لينا كاملين

مع نطقات كلامها زادت بحالها كانو ولادها ديجا سبقوها برا سعيدة مبغاتهاش تبقى فدارها داكشي باش الحاج راجل فريدة قرر يعطيها دار تجلس فيها حيت بغات تشوف يزيد وتشوف زينة تسامح معاها عاد هي ترجع بحالها داكشي لي عليها راه دارتو بينات لهم الحقيقة وهما شي تقبل وشي لا حاولات لآخر مرة تقنع فريدة لي خرجات الطوع

فريدة كانت مزال بلاصتها ديك اللحظة كضور كلام مليكة فدماغها وݣاع الهضرة لي تقالت ليها متبعاتش ولدها لي كلشي فصفو الا هي متيقاتش الكلام على خوها لي كلشي تيقو الا هي متقبلاتش م/وتو ودخلات فحرب مع الله والاقدار مبقات عارفة ما تقدم ولا توخر بكثرة داكشي جاها فجأة وحالها تقلب دغيا مبقات عارفة والو كبانليها غير الضباب فديك اللحظة وقفات عليها بحال الرعدة

سعيدة: هذا هو المظنون فيكم الحاج زعما هو مول العقل باش يوقف مع خوه فالشدة باش تكونو معايا وانا مكوية على كبدتي غاديين للبراااني يااااك لي كان سباااب فهادشي كامل وسباب فمصايبكم وخوك لي تجبد له الخز ديالو

فريدة دارت يديها على وذنيها غوتات لربي لي خلقها:وااااااابعديييييي منيييييييييي عطييييينيييي بالتيسااااااااع

سعيدة خرجات عينيها وقفزاااات رجعات باللور وهي تتشوف فيها هادي مالها فريدة حيدات يديها على وذنيها وشافت فيها عينيها خارجين:سيري ترحمي على بنتك وعطيني بالتيسااااع تفرقو عليا راه غادي نطرطق

لاحت عليها كلامها وزادت تتشتف شادة فراسها غادي تفرݣع خلات سعيدة بلاصتها ناهي بحالها باغية تبخ الدم باش تمشي تركن وتاخد العبرة من بنتها انها تخطفات فرمشة عين جالسة تنبش وتقدف وتهضر فلي بعيد عليها وحالو معالم بيه غير الله

فالكلينيك جالسين على اعصابهم دازو ساعتين باش بدات العملية كلشي كدعيو والقلوب مع دوك لي لداخل مسعودة ربي لي عالم بيها كدعي للخالق وكترجاه يشوف من حال بنتها لي تعذبات بيما فيه الكفاية بغاتها تفيق وترجع وتشوف كيف برائتها تبتات وكيف صورتها تنقات والحق رجع ليها كدعي حتى مع يزيد لي بالنسبة لها ديك النقطة ديالو الضو عمرها غطفى عليهم وهو الفرج لي جا من عند الله باش ينقذ ليها بنتها رجع وليد شاد فذراعو بعدما خرجات الفرملية كتقلب على متبرع ليزيد لي كان دمو سخون وضاع منو شوية كثر من العادي وخوه لي تبرع ليه رجعو لبلوك وعائلتو كدعي معاه عملية ماشي عادية غادي يفقد عضو مهم والا متبعش مع الطبيب ومحضاش صحتو غيكونو مضاعفات وفنفس الوقت هاد التبرع غادي يرجع بالنفع على واحد آخر لي ماشي انسان عادي بالنسبة لهم حتى هو كتمناو ليه الشفاء ويتسامحو معاه ويرتاحو حيت عياو كاملين

دازو ساعتين اخرى يعني ربعة ديال السوايع وهما مزال كتسناو على احر من الجمر فديك اللحظة تحل الباب وخرجو الاطباء بزوج كلشي ناض قافز قصودهم وقلوبهم كضرب بالجهد

مسعودة بخوف:كيف بقاو ولادنا اسي الطبيب

الحاج:سي امحزون سي برادة طمنونا

الطبيب امحزون لي مكلف بزينة:الحمدلله العملية تمات بخير وتيسرات جسمها غادي فتقبل العضو الجديد مكاين حتى نزيف داخلي ولا مضاعفات وكنا متوقعين غيبوبة ولكن بفضل الله تخطاتها يعني يقدر يزول البنج تفيق على حسب جسمها

الطبيب برادة لي تكلف بيزيد:الصحة ديالو مزيانة وحيت انه مكدخنش ومكتعاطاش لشي منشطات هادشي لي خلا العملية تكون ميسرة وميكونش عندو شي نزيف داخلي خاصو الراحة حيت الجسم ديالو يلاه غادي يتقبل داك العضو لي مشى والكلوى لوخرا كذلك ولكن النظام لي غادي نتبع عليه الحالة ديالو غيخليه احسن ان شاءالله مين يفيق على سلامتهم

هاد الكلام كان اجمل حاجة يقدرو يسمعو وهما فوسط هادشي كلمة الحمدلله ترددات على مسامع كلشي القلوب رتاحت وحمل تحيد على الكتاف والصبر ممشاش غير هكاك

انيسة:امتى نقدرو نشوفوهم ادكتوور

الطبيب:السيد غادي نحولوه لشومبر عادي غير يفيق ان شاءالله تقدرو تشوفوه اما البنت خاصها واحد الكونطرول من مور خمسة دالسوايع باش نشوفو حالة الجسم مع العضو الجديد واش غادي فتقبل مزيان ولا خاص تدخل وان شاءالله من بعد تشوفوها المهم غير سيرو ترتاحو غدا ان شاءالله تقدرو ترجعو اما دابا راه متقدرو تشوفو تاحد فيهم

كان الخبار زوين خايب حيت باغين يشوفوهم ولكن خاصهم يزيدو يصبرو ماشي مشكل قطعو شوط كبير والاهم ان العملية كانت ميسرة وهدا هو الاهم مشاو الاطباء بعدما شكروهم مسعودة مبغاتش تمشي ولكن قنعوها لان بقائها معندو معنى مغيقدرو يشوفو حد عيا فيهم الحاج انهم يمشيو يجلسو عندهم وغدا يجيو مجموعين لكن رفضات مسعودة بأدب حتى يطلاقاو غدا مجموعين جاو خارجين كاملين فديك اللحظة يوسف قصد وليد لي ضور له يديه على عنقو

يوسف:تقبلت اوليد تقبلت لبارح عيطو ليا لبارح السيمانة الجاية غادي نبدا ان شاءالله

وليد تبسم ليه وجرو لعندو معنقو بالجهد وكطبطب عليه:قلت ليك هادي هي الانطلاقة ديالك ان شاءالله

فديك اللحظة كانت خارجة سكينة طلاقاو عينيها مع وليد بقاو كشوفو فبعضهم وهو معنق خوها مفهمات والو حدها تنهدات نزلات راسها وزادت خارج عبد الكريم شاد فمسعودة هو وام الغيث هنا توادعو كاملين وكلا زاد بحالو على امل غدا يطلاقاو ويشوفو ولادهم بخير وعلى خير

داز هاد الليلة وجا نهار جديد حل عينيه بشوية ونيشان على السقف رجع غمضهم وبقى شحال كسدهم وكحلهم كحاول يستوعب حتى وضاحت ليه الصورة شوية كانت حداه واحد الفرملية كتراقب السيروم غير لمحاتو خرجات طايرة تعلم الطبيب اما هو كان كضور عينيه وكحل بذاتو ثقيلة عليه مقادرش يتحرك حاجة عادية راه خارج من عملية محيد منها طرف منو اول حاجة طاحت فبالو هي هز راسو بشوية وهو كشوف صدرو عريان والفاصمة على جنبو مقادة باحكام حس شوية بالحريق الجرح باقي جديد ورجع ترخى دماغو ثقيل ولكن قادر يفكر تفكر كلشي عائلتو وتفكر لبارح وتفكرها هي كيف غادي تكون دابا فديك اللحظة دخل عندو الطبيب بدا كهضر معاه وهو بالسيف قادر يهضر بارك ليه الطبيب سلامتو وهنا سولو عليها

الطبيب:كن هاني راه مزيانة الحمدلله درنا ليهم الكونطرول وطلع بلي جسمعها كتقبل العضو لي عطيتيها

يزيد لسانو ثقيل عليه:امتى غادي تفيق؟

الطبيب:قريب قريب ان شاءالله المهم نت رتاح ومتخمم فوالو كلشي غاذي يكون مزيان ان شاءالله

فديك اللحظة خرج الطبيب وخلاه هو كفكر فيها قبل راسو باغيها فوقاش تفيق باش يمشي عندها يشوفها يهضر معاها واخا مقاد يوقف فوقما فاقت غادي يعافر ويمشي عندها كفكر واش هادشي لي دار يقدر يبدل شوية من لي واقع بيناتهم

وهو وسط تفكيرو سمع الدقان فالباب ضور عينيه فلباب وهنا تبسم شوية كان باه لي دخل مع قرب عندو طبع قبلة على راسو:على سلامتك اولدي

يزيد بلسان ثقيل:الوليدة جات؟

الحاج ملقى ميقوليه تنهد ونطق:كانت جاية ولكن مقدراتش راه عيانة شوية وخليتها كدعي معاك مديرش فبالك راه بردات غير كن هاني

يزيد تنهد وحرك راسو بآه كان كتمنى يحل عينيه ويلقاها مسمعش لها حيت كان خاصو يدير هادشي وهي غالطة لكن مبغاهاش تكون مقلقة عليه هو مفضلش عليها بنت الناس وانما ختار الطريق لي صحيحة حيت مو غالطة ومين غترجع لرشدها غادي تعذرو بقى معاه باه من بعد دخلات روعة من موراها وليد ومسعودة لي بغات تشوفو واخا الطبيب قال يدخل واحد بواحد وتقسمو كلا شوية يدخلو مع وقت لكن طلباتهم ومرفضوش ليها مين دخلات وهي تدعي معاه باست على راسو وبغات تبوس له حتى على يديه لكن رفض واخا مهدود كسول فيها على زينة ونفس كلام الطبيب

اما برا مكانوش قادرين يقولو له بلي فريدة سادة عليها ومبغات تشوف حتى واحد واخا قالو لها غادين عندو مجوباتهمش ومحلاتش اصلا اما انيسة لي كانت كتهضر مع الطبيب بخصوص النظام الغذائي ديالو بحكم هي طبيب ديال التغذية

الطبيب:فلعشية غتكمل 24 ساعة على العملية ضروري خاصو شي حاجة ديال خضرة تكسر السيروم وباش تعطي انطلاقة للجسم ديالو من جديد ومتحسسوش بلي نقص عضو منو

انيسة:صافي ادكتوغ كون هاني شكرااا بزااااف

خرجات انيسة من عند الطبيب وصونات هي للخدامة ديال دار عمها حيت الخدامة ديالهم واخدة كونجي

انيسة:خالتي نعيمة يزيد خويا فاق تقدري توجدي ليه لاسوب ديال الݣرعة انا مع ديك الستة غندوز ناخذها عفاك

نعيمة:على سلامتو ابنيتي واخااا على الراس والعين

قطعات معاها ومشات دخلات عندو طمن عليه وتشوفو وفنفس الوقت كسولو حتى على زينة داز الوقت وقصدات دار عمها باش تجيب ليه علاش وصاها الطبيب كانت جالسة مع رؤية كتواسيها وتتهضر معاها واخا لي وقع راه صعيب عليهم كاملين من بعيد عينين سعيدة كانت عليهم تتشوف فأنيسة بعدما جاتها لخبار بلي فاق رؤية فديك اللحظة ناضت من هذا انيسة لي جات عندها نعيمة لخدامة علماتها بلي قريب يوجد علاش وصاتها وبلي بغات تاهي تمشي معاها تشوفو

فديك اللحظة سعيدة تحركات من تما وقصدات الكوزينة دخلات نيشان شافت لاسوب مقادة مصايبة فالطاسة كتسناو غير تبرد عاد تسد عليها نعيمة بلاما تفكر حلات واحد البلاكار لتحت وجبدات منو قرعة المقاطع حلاتها وهي عارفة شكدير مزيان دارت يديها على نيفها وقطرات منها قطيرات فديك الطاسة ورجعات سداتها خرجات حسي مسي بحالا مدارت والو

مدازش بزاف دالوقت حتى دخلات نعيمة سدات على الطاسة وقاداتها ونيشان خرجات عند انيسة

نعيمة:يلاه زيدي ابنيتيي

انيسة فديك اللحظة ناضت وزادت هي ونعيمة طلاقاو مع سعيدة باستها انيسة ونطقات:ان شاءالله غير تولي بخير شوية يلاه معانا

سعيدة تنهدات:بغيت نمشي دابا ولكن عارفة الناس مزال كجيو ابنتي على سلامتو

انيسة تبسمات وزادت هي ونعيمة لي ديجا خدات الاذن من عند سعيدة باش تمشي واحد الساعة وترجع تقوم بالناس لي مزالين كجيو مع فاتوها وزادو بقات متبعاهم وعينيها عليهم كيف الصقر ونطقات فخاطرها

سعيدة:نت سباب بنتي ونت لي خرجتي عليها كيفما مكنتيش لها مغادي تكون لحتى وحدة ذوقي افريدة من الكية ديالي وداك الساعة انا لي غادي نتفرج فيكم

كتشوفيهم ركبو فالطوموبيل وزادو وهي كتسنى خبارو على احمر من الجمر بغات تشوفهم كتحرقو كيفما تحرقات هي ويشربو من نفس الكاس عاد داك الساعة غادي تبرد

داز شوية الوقت بالضبط فالكلينيك كانت جالسة فالجردة ديالو ساهية تتشوف فالناس المرضى خارجين يفوجو شوية ويبدلو النفس وهادشي يخفف على مرضهم تتفكر فختها بحرقة بغاتها غير فوقاش تحل عينيها امتى محددش الطبيب خافتها طول ومتقدرش تعيش بلا بيها حيت ديما كانت معاها تتفكر ديك اللحظة ديال الكسيدة تتبغي تحماق النعاس مكجيهاش معمرها تقدر تنسى زعما ختها الا فاقت نورمال راه معجزة دارت يديها على ودنيها باغية تمحي داك المنظر لي شافتها تهزات تالسما وتخبطات معرفاتش المصير ديال هاديك لي كانت سبابها لحد الآن مجبدوش سيرة الفاعل باغين غير ختها ترجع لهم حسات بشي حد جلس حداها هزات راسها بشوية غير شافتو قلبها تهز تݣعدات وعينيها علييه وهما كشوفو فبعض معرفات متقول ولا كيف تصرف مدهيين بزاف شي لخلاهم ميعاودوش يهضرو من داك النهار واخا طلاقاو فالكلينيك الصمت مطالش حيت وليد لي كسرو وكان السباق فأنه ينطق

وليد:شوية ليوم؟؟

سكينة نزلات راسها وهي تترجع خصلة من شعرها ورا ودنيها وحركاتو بآه:الحمدلله على سلامة خويا يزيد عمرنا نساو هادشي لي دار

وليد تنهد من مور كلامها الا عرفو بلي لي آذى ختها منهم يمكن غيتبدل التعامل ديالهم حيت شافو منهم بزاف دالحوايج خايبين:هادي اقل حاجة نديرو على ود داكشي لي وقع كنا غافلين على بزاف دالحوايج مكناش عارفين بلي زينة دازت عليها فهاد الخمس سنين

سكينة مبغاتش تهضر فداكشي لي بوحدو حرقة مقادراش تنبش فيها كتافات بالسكوت فقط شي لخلا وليد يحط يديه على كتفها ونطق:الرسالة لي عطيتيني بدلات بزاف دالحوايج عرفنا المستور وحنا دابا غنرجعو كنجريو فأننا نصلحو غير شوية من لي تخرب

سكينة عينيها فالأرض:مكتوب الله وتصرف ماعندنا منديرو

وليد فديك اللحظة ناض وجلس القرفصاء مقابل معاها شي لخلاها تهز فيه راسها وقلبها كضرب عينيه فعينيها ونطق:انا معاك وكلنا معاكم

ديك كلمة انا معاك كانت بالنسبة لها بحال الطوع لي غيخلي دموعها ينزلو مخبية بزاف دالحوايج فقلبها ومقادرة تشكى لحد هادشي لي خلاها على سبة دابا كانت خاصها غير نقطة ويفيض كاسها نطقات بصوت باكي

سكينة:مقادراش نسى داك المنظر ديال ختي غارقة فدمها خايفة بزاف الا تمشي عليا ومترجعش

دموعها سخان طاحو وحالها كان كقطع فالقلب مقدراتش تمالك نفسها قدامو هادشي خلاه يرجع لبلاصتو جرها عندو معنقها خاشيها فيه

وليد بهمس جيهة ودنيها:كلشي غادي يكون مزيان الهضرة لي قال الطبيب مزيانة والعملية دازت بخير وان شاءالله بقى غير تحل عينيها غير دعي معاها تتبكي فحضنو وطالقة لعنان لدموعها وهو مخليها على خاطرها كان باغي يسولها علاش كانو ساكتين على الظلم علاش فاش طلاقاها اول مرة مقالت والو علاش سكتو هاد السنين كاملة ولكن حالها خلاه يسكت حالها صعيب كيفما حال عائلتها اذاوهم وهما لي خاص يعاونوهم كتبكي وتخوي قلبها وهو مخليها على راحتها حتى حسات هي على راسها بعدات وهي تتمسح دموعها دغيا وقفات ونطقات:سمحليا سمحليا

مجات فين تمشي حتى وقف وشد فيها تلفتات عندو ودموعها مزال كطيحو على خدودها طلاقاو عينيهم ونطق:ختك من ديما كانت معاك ودابا جات نوبتك نت لي خاصك تكوني معاها وتوقفي فجنبها حتى ترجع كيف كانت

دير اي حاجة على ود ختها غير تفيق ترد لها غير شوية من لي دارت على قبلها غير تحل عينيها

وليد:المومن مصاب وهدا اختبار من عند الله كبغي يختابر فيه صبرنا وقوة إيماننا وان شاءالله الفرج قريب

كلامو كان كقيص داخلها وݣاع لي قالو توشاها ربي فوق من كلشي وݣاع هادشي لي دازو منو غادي يتجازاو عليه واحد النهار حركات راسها بآه ردا على كلامو طلق منها بشوية وهو راسم ابتسامة صغيرة على وجهو دار ليها اشارة بيديه زعما رجعي جلسي وداكشي لي كان جلسات وجلس حتى هو كهضر معاها فكلشي كاسر معاها الحواجز وباغي يتقرب منها كثر كيف الاول باغي يكون لها سند وحتى لعائلتها لان لي واقع مساهلش وخاصهم يصلحو لي تخرب مع الايام

لداخل فالكلينيك بالضبط لفوق كانت جالسة مسعودة وحداها عبد الكريم ناضت ام الغيث لطواليط ويوسف كان فالدار سخراتو مسعودة يجيب شي حاجة عبد الكريم كان كخمم مدازش بزاف حتى تلفت عند مسعودة

عبد الكريم:مي مسعودة لحد الآن معرفناش شكون دار فزينة هاد الحالة ومبانش حقها لخاص ناخدوه مسعودة قاطعاتو:انا اولدي دابا بغيت غا بنتي تحل ليا عينيها وترجع من بعد يحن مولانا

عبد الكريم:زينة حالتها صعيبة وهادشي واقع بسبب داك لي دار هاد الفعلة واش كتع/ذب وهو ميتخلصش على لي دار

مسعودة مهدودة معندها جهد شافت فيه ونطقات:خدينا حقنا حتى من لي كنعرفوهم بقى غير لي مكنعرفوهمش وزيد فاش مشينا للحومة الناس راه قالو الطوموبيل تقلبات ولي كانت فيها علام الله بحالها تاهي خليني اولدي الله يرضي عليك عقلي غير مع بنتي تحل عينيها ويكون خير وزيد ختها لي معالماهاش بهاد الكارثة حيت حاملة مبغيت نزيد عليها كي غندير نقابلها نهار تعرف

شدات فراسها وهي تتخمم حوايج كثيرة ومقادرينش يجيريوهم حاجة ورا حاجة حتى كثر عليهم الحمل اما عبد الكريم دار يديه على ذقنو وهو كزفر تاهو سمع نفس شي فالحومة ولكن الحرقة ديال حال زينة باغي المجرم يتعاقب كيفما كان حالو مسح على وجهو وجلس كخمم حتى هو زيادة على هادشي داكشي لشاف بين عائلة زينة وعائلة المتبرع كاينة شي حاجة وباينة لكن شنو هي باغي يسول ولكن مقدرش لان الظرفية ممساعداش ولكن فنفس الوقت فضولو مقادرش يتحكم فيييه

داز الوقت ظلام الحال بالضبط فالجناح ديال يزيد ضور وجهو بشوية ونطق:صافي براكة

انيسة عينيها الطاسة:مبقاش ليك بزاف راه مزيانة ليك اخويا على ود صحتك

يزيد:صافي براكة انيسة من بعد من بعد

كان كهضر ولسانو ثقيل عليه وحتى راسو تنهدات ختو وجمعات ديك لاسوب ورجعات ضارت عندو بشوية بدات كدوز يديها على شعرو حتى نطق: الوليدة عيانة بزاااف؟

انيسة هنا بلعات ريقها شوية وحركات راسها باه:مديش عليها وعلى لي قالت لي وقع راه صعيب ايزيد مو/ت خالي بلاما تشوفو ضرها بزااااف ان شاءالله نت ديها فصحتك ومين غادي ترجع توقف داك الساعة غادي تهضر معاها وغنحلو كلشي

يزيد بلاما يجاوبها بقى ساهي كيفاش غادي يديها فصحتو ومو مجاتش عندو فهاد الظرفية الصعيبة لي محتاجها فيه من طبعو كعذر ومو عاذرها بزاااف ولكن دابا محتاجها بزاف كان كسمع كلام ختو لي كتواسيه وهو شارد دخل عندو الطبيب دارله واحد الفحص خفيف رجع دخل عندو باه وخوتو من بعد مشاو حيت الطبيب قالهم ميبات حد لا هما لا عائلة زينة حتال غدا ويجيو

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالكلينيك كانو واقفين برا وكلشي ساكت وشي كشوف فشي البوليس عندو لداخل جاو عندهم لدار وقالو لهم كلشي بلي هاديك كانت المحاولة فجريمة قت/ل والجانية واخا ما/نت خاص يتفتح تحقيق فهادشي لان واخا المجرم مككونش الضحية كخرج لها تعويض وهادشي لاش تحلات القضية البوليس طلبو انهم يطلاقاوه فالكلينيك وياخدو الاقوال ديالو بصفتو كان شاهد على لي لوقع سعيدة كانت باغية تبخ الدم وهي واقفة معاهم كضور فعينيها كانت تتسنى تجيها خبارو حتى صبحو على البوليس وهو حال عينيه كقولهم شنو وقع مقادراش تقبل ان بنتها كانت فمحاولة دالق/تل وتقلبات عليها وراهم تسجيل دالكاميرة ديال واحد الحانوت فحومة زينة بالضبط فين وقع داكشي وخداو اقوال الناس كلشي كان كوحي بلي هاديك جريمة تاحد فيهم مقادر يهضر الا رؤية لي كانت جامدة بلاصتها وعينيها على مها تتشوف تصرفاتها وحركاتها ولغة جسدها

البوليسي:شكرا لك بزاف وميكون باس الا كانت شي حاجة غادي نعاودو نرجعو عندك

يزيد حرك راسو بآه كان كعافر ومتعاون مع البوليس داكشي لي شاف قالو ليهم خرجو وخلاوه فبلاصتو كخمم دابا غادي يطلعو عند عائلتها يستجوبو ختها لي جاتهم الخبار انها تاهي كانت وغادي يتعرف شنو واقع وشكون مول الفعلة حتى تصلحات شوية وتعرفات الحقيقة هاهي غادي تخرب ثاني تنهد ومسح على شعرو وعينيه على الصقف لي كوقع ممساعدش باش ان دماغو يبقى هاني ويركز على شفائو ترونات والبوليس داخل صحة فحياتهم مين غتفيق شحال غادي تلقى ديال الاسئلة

سعيدة:بنتي مدارت والو بنتي غير مݣدمة وكن كانت ناوية على الشر مكانتش غادي تم/وت

البوليسي:كلشي عندنا وبالدلائل التقرير الطبي كقول بلي مكانتش فوعيها وكانت معاطية لمخدر الكوكايين ماشي ضروري يكون المجرم حي باش يتسمى مجرم شحال من جريمة محاول الق/تل تقلبات ضدد الجاني

سعيدة مباغياش تسمع داك الكلام باغية تفرض صحة بلي بنتها مدارت والو خصوصا وهي عارفة الضحية شكون يلاه غادي تنطق اب سامية وهو يتدخل نيشان:حنا مع القانون ولي دارو حنا قابلين بيه

البوليسي:الا خرج شي خيط آخر غادي نرجعو عندو

ومع نطق كلامو زاد وهو والبوليسي لي معاه قاصدين عائلة الضحية مخلينهم هما غير شي كشوف فشي الا مسمحو لهم دوك الناس معندهم فين ينعسو

سعيدة يلاه غادي تبدا تنوح عليهم بنتي مدارت بنتي ما فعلت وهو يجرها راجلها وزادو خرجو مخلين انيسة وروعة غير كشوفو فبعضهم بغاو يطلعو عندهم لكن مقدروش او بالضبط معندهمش الوجه لي يطلاقاو معاهم بيه

لفوق كانت سكينة واقفة قدام الطبيب عينيها كدمعو وكتعاود ليه شنو شافت الصدمة والحزن سايد عليهم كاملين بعدما عرفو شكون الجاني وعرفو مصيرو وبلي مغاديش تكون محاكمة او بالضبط مواجهة معاه واخا البوليسي قالهم غادي يكون تعويض وهدا هو المراد من التحقيق لي تفتح لكن الفلوس مغاديش يرجعو لهم صحة بنتهم

سكينة وهي تتمسح دموعها:هادشي لي وقع صافي

البوليس طفى التسجيل لي كان كسجل فيه سكينة وطبطب لها على كتفها داز لبقية لكن يوسف مكانش جا تلخر عبد الكريم وام الغيث واخا كانو لكن محضروش لحادثة كيف بدات جاو لقاو بلي لي وقع وقع البوليس طمنوهم بلي غيكون تحقيق معمق وهما ديجا عارفين بلي كانت خدامة معاها وكدا لكن كيفما كان الحال التعويض مغاديش يرجع حالة الضحية لي بغاو يشوفوها لكن الطبيب شرح لهم حالتها وبلي اصلا مزال مفاقت وهي تحت العناية المركزة زادو البوليس وخلاوهم هما فحالهم مسعودة غير ساهية وتتفكر باغية تلوم وباغية تقول مكتاب باغية تغوت وتقول اشدرنا لديك العائلة لكن مقادراش حيت النص فيهم اذاهم والنصف لاخر كعاون فيهم الفلوس لي مخلصين عليهم فهاد الكلينيك ولدار ولدهم على بنتها خلاوها تكويها فقلبها لكن باغية شي حد تواجه معاه شي حد تقولو علاش ساعة ݣاع دوك لي آداوهم مشاو يرتاحو وهما غيبقاو هازين داك الثقل من جيهتهم حتى نهار تقبض روحهم ويتبعوهم ولكن العدالة الإلاهية ناصفة ومكظلم حد وفيها الكفاية هادشي كانت تتقول فبالها السكوت عم عليهم وحد مقادر يهضر ولا ينطق اصلا مكاين ميتقال

داز الوقت بالضبط فالدار ديال الوزاني كانو جالسين فالصالة وتاهما السكوت مزال مخيم عليهم ناض الحاج الوزاني طالع لفوق مخلي ولادو جالسين حتى نطقات روعة

روعة:الا مبقاوش بغاو يشوفونا من حقكم

انيسة تنهدات:واخا ميبغيوش انا غادي نبقى لاصقاهم لي وقع لهم بسبابنا صعيب وانا مقادرة على ذنوب نهزهم فرقبتي

روعة بحزن:شوفي الدنيا كان كحسابلنا هما لي غالطين ساعة طلعنا حنا الظالمين وحنا دابا لي كنجريو على الصلح معاهم وعلى انهم يسامحونا

فعلا الدنيا قلابة ودوارة كانو حاقدين عليهم حتى صدقو هما لي باغين يطلبو السماحة منهم باش يرتاحو

انيسة:ذنوبهم بانو فينا غير من هادشي لي وقع الله يستر من لي جاي وصافي

وليد كان كسمع لكلامهم وكتفكر سكينة حتى هو من مور مجاو البوليس مقدرش يمشي عندها لانهم معارفينش ردة فعلهم:اول الحاجة حالة الوليدة صعيبة و السيد غير كفيق كسول عليها

انيسة:اودي هاديك بوحدها روييينة عمر ماما كانت هكا يزيد هو لي مقطر لها من العين وفلخر فرمشة عين تخرج السخط هكاك

روعة:مسكين عاذرها نهار غادي توعى غتعرف شنو دارت

وليد:خاص نكونو معاها ونضورو بيها حنا لي خاص نرجعوها لطوعها

انيسة وقفات بشوية وهي شاداها الدوخة ونطقات: يلاه نطلعو نشوفها نهضرو معاها شوية لبغات تسمعنا

اما الفوق كان الحاج مقابل مع مراتو لي كظل سادة عليها فالبيت شعرها مشعكك عينيها منفوخين بالبكى وشاردة او بالضبط عقلها طافي بقوة ما فكرات بزاف تسوطا

الحاج:ولدك محتاج ليك وحنا كاملين محتاجين لبعضياتنا الا رضينا بالمكتاب غادي نرممو جروحنا افريدة اما الا بقينا كنتعاماو غير مكزيد سيدي ربي يكمل علينا كثر وكثر

فريدة وهي تضور احداث لي وقعو فدماغها وهي تتسمع كلام راجلها عقلها مرة يرجع لواقع مرة يغيب قلبها كضرها بزاف ومعارفاش شنو هو الحل لمشكلتها ولا شنو دير ولا شنو تفعل حطات يديها على قلبها ونطقات بعدما هزات فيه عينيها:شاعلة فيا العافية هنا كنحس براسي غادي نمو/ت معارفة منقول ولا شنو ندير من غير ك/نموت الحاج كنموو/وووت

كتهضر بحرقة ودموعها بداو كطيحو معارفاش تتفكر م/وت خوها المشكل لي وقع فجنازتو سخطها على ولدها غير داكشي الجارح لي وقع هو لي فبالها مخليها باغية طرطق بدات تترعد بالجهد شي لخلا الحاج يقرب عندها دغيا ويبدا يعنق فيها وهي تتبكي دخلو عندها ولادها وهما كشوفو حالها هكاك كلشي ضار بيها وهي تتبكي مرة تقول يزيد مرة تقول خويا بدا كقرا عليها راجلها القرآن وهو حاط يديه على راسها هنا دغيا وهي ترخى وتهدنات وهما ضايرين بيها كتحسرو على حالها وعرفو بلي تحاجة مكانت لخاطرها لان مهم عمرها كانت قاصحة ولا ظالمة غمضات عينيها ونعسات خرجو كاملين وخلاوها مشاو ثاني جلسو وهما كفكرو وحايرين تالفين وتايهين غيمة خايبة غطات عليهم

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالكلينيك

كان متكي بلاصتو مهدود عينيه على السقف دماغو كفكر وحداه الفرملية كتقاد ليه السيروم اول ما حل عينيه سول عليها وقالو ليه مزال مفاقت كحس بالوقت ثقيل معندوش الوجه لي يطلاقا معاها بيه ولكن باغيها تفييق باش هو يرتاح منظرها قبل العملية قطع ليه قلبو حط يديه على جبهتو كخمم مين غتفيق كتسناها بزاف اولهم البوليس كخمم ليها كيف غادي ترتاح ديك السيدة

فديك اللحظة صونا التيليفون ديالو مداتو ليه الفرملية شكرها وخرجات خلاتو بوحدو كانت نمرة غريبة دار الطيلي فوذنيه متوقع شي حد من الشركة:آلو سلام عليكم

سعيدة غير سمعات صوتو بغات تبخ الدم كان عندها امل انها ثاني ليوم تسمع خبارو لدرجة انها عيطات بنفسها له باش تقلقل السوق لكن ماشي داكشي لي بغات نطقات نيشان وبفقصة:مكفاكش داكشي لي وقع لبنتي بمسبتك زايد كتشهد فيها وهي مي/تة

يزيد زفر ونطق لا حول ولا قوة الا بالله فخاطرو وجاوبها:انا قلت الحق ومازدت تحاجة من راسي

سعيدة:دارت عليك لي ميدار لكن متستاهلش كلشي بسبابك الله ياخد فيك الحق لا نت ديك خيتي لي كندعي ليل ونهار ربي يبين فيها ذنوب بنتي

يزيد مكانش هامو انها متاصلة بيه باش تبدا تبلبل عليه بهاد الهضرة الخاوية لي ماليها لا ملح ولا سر وماعندها معنى ولكن باش تجبد لوخرا لي بالنسبة له خط احمر وهي ضحية بنتها هاديك مقبلهاش

يزيد:بنت جنات على راسها وهاديك هي نتيجة تربيتك كن ربيتيها ان الدنيا مكاتيب وكلا كدي لي مقسم ليه لخالق كانت مزال غتكون حداك قيلي عليك الناس وتقاي ربك باش نهار توقفي قدامو يكون عندك باش طلاقايه الدنيا را مافيها والو واول درس هو بنتك

عطاها اللاصق على حالة بنتها لي مخاصش يهضر عليها هكاك وهي مي/تة لكن مها هبشات عليه وكان خاص يسمعهم لها من شحال حيت هي لكانت تتزيدها قطع عليها وهو كزفر خلاها باغية تبخ الدم باش تمشي ترحم على بنتها وتاخدها عبرة ان الدنيا خطافة مزال فيها الجهد تنبش وطلاقي من هنا ولهيه شد فراسو لي زند عليها وتحاجة ممقادة عوجة من ݣاع الجوايه فديك اللحظة حل عينيه فاش سمع الدقان وشي حد دخل غير شافها بغا يتݣعد ولكن حبساتو مسعودة جاية وتتقرب جيهتو هي وولادها بزوج يلاه جايين من الدار حطات ليه واحد الݣفيفة حداه وضارت حطات يديها على راسو:كيف بقيتي ليوم؟

يزيد كان متوقع انها متجيش عندو من مور لي عرفات لبارح لكن لي وقع لعكس تبسم من قلبو وشدلها يديها وباسها ليها

مسعودة:الله يرضي عليك ويقومك بالسلامة اولدي

يزيد:مي مسعودة معنديش الوجه لي نشوفيك بيه على لبارح

مسعودة قاطعاتو:شووو رتاااح معندكش علاش تقول هاد الكلام نت مصرفتي فينا غير الخير ولي دار شي حاجة الله يخلصو غدا قدام الله نطلاقاو

كان كتسنى مو لي مجاتش عندو بفارغ الصبر وكتحسر على غيابها ومخلوع على حالها لكن داك الفراغ ديال انها مكايناش معاه كعوضو بمسعودة لي كلامها دابا خلا حالو يتبدل واحد الحمل هزو وكان خايف منو انهم ميبقاوش يجيو عندو ولا ميبغيوش يشوفوه ساعة دابا حمد الله فنفس شد فيها بالجهد رجليها حداه وهي كتمسح ليه على شعرو وكتهضر معاه ويوسف وسكينة غير كشوفو مبسمين وكتنهدو فديك اللحظة دخلات انيسة وروعة لي غير شافوهم تاهما فرحو جلسو مجموعين كهضرو بلاما يجبدو داكشي دلبارح وبلي راهم عرفو شكون مول الفعلة هاد التجمع خلا نفسيتو ترتاح شوية وهادشي اكيد غادي يساعد على شفائو كان لا هو لا خواتاتو حاسين بواحد الذنب لي تزادهم ان عائلة زينة مبدلوش تعاملهم واخا عرفو شكون سباب بنتهم لان بالنسبة لهم هما معندهم ذنب عكسهم هما نهار وقع داك المشكل دخالو لامو زينة وظلموها واخا معندها دخل ولكن هادشي مكانوش عارفينو ودابا كحاولو يصلحو

فبلاصة اخرى بالضبط فدار دالوزاني

وقف الحاج هو والسيد قدام لبيت لي فيه فريدة فتح ليه الحاج لباب وخلاه دخل ودخل حتى هو وراه كانت جالسة فوق الناموسية جامعة رجليها عندها وساهية جلس السيد مقابل معاها والحاج فوق الفوطوي فريدة حولات عينيها جيهة السيد وبقات ساهية فيه وتتشوف حسات بشي حاجة فقلبها ديك الساعة وهي مقادراش تحيد عينيها على داك الرجل لان الشوفة فيه كانت كتبعت الطمأنينة والراحة فالقلب النور كضرب ليه على وجهو اما هو كان عارف قصتها وعاود ليه راجلها كلشي قبل ما يجيبو وسط داك السكات محساتش حتى نطقات بصوت خافت

فريدة:عيت اسي الفقيه مبقيتش قادرة

الفقيه:الصبر هو مفتاح الفرج ابنتي كيفما الخالق خلق الداء خلق ليه حتى الدواء والشفاء غادي يجي بفضلو بإذن الله

احاسيسها كان عبئ على قلبها لي حاسة بيه مجروح وغادي يطرطق باغية شي حد تعاودليه باغية ترتاح شي حد ينصحها شي حد يخفف عليها هادشي لي حاسة بيه ومكاينش من الغير الخالق سبحانه وتعالى الشافي والحامي

الفقيه فديك اللحظة جبد واحد القرعة ديال الما المرقي مدها ليها ونطق:قولي بسم الله وصلي على سيدنا محمد

فريدة شدات من عندو القرعة قبل متشرب دارت داكشي لي قاليها:بسم الله اللهم صلي وسلم على الحبيب المصطفى

رشفات من ديك القرعة داك الما نزل بحال الثلج نزلات مع حلقها ورجعاتها ليه رش لها شوية على وجها ووقف نيشان حط يديه على راسها وبدا كقرا عليها ما تيسر من كتاب الله العظيم

الرقية ماشي علاج فقط للمس والعين وانما علاج للروح ولاي حاجة ضيق للنفس اي واحد ضاقت بيه كرجع للخالق يفاجيها ويفرجها عليها اي واحد تقالت عليه كرجع للخالق سبحانو يخفف عليه كيفما كنرجعو ليه ميت كتقاضى العمر كان كقرى عليها وتلقائيا نزلات عينيها للارض صوتو خلا الحاج يتخشع وهي كذلك حسات بواحد القشعريرة سرات مع جسدها ناتجة عن التخشع قلبها كضرب بالجهد صدرها كطلع وينزل ومحساتش حتى دموعها بداو كطيحو سخان على خدودها بدات تتبكي بحرقة وكتشهق كلام وصوت داك الفقيه خلا داكشي لي مخبي فقلبها يخرج واخا هاد الايام كانت تتبكي لكن البكى ذالغمة والحسرة اما دابا لا هاد البكى تتحس بيه خاصو يخرج باش تفاجى وكأن دموعها مقدروش يصبرو قدام ذكر الله تتبكي من قلبها وبݣاع داكشي لي دارها والفقيه مواصل الذكر بلاما يحبس وهما فديك الجلسة القرآنية العامرة بالإيمان ولي بإذن الله شفاء روحها يجي بفضل الله وبفضلها

🤍بــعـــد أســـبــــوع🤍

بالضبط فالجردة ديال الكلينيك بعدما هاد اليومين ولا كقدر ينوض كان جالس يديه على جنبو مقابل معاه الكوميسير لي مكلف بقضية إغتص/اب زينة كان مبسم شوية وهو كسمع الخبار لي جابليه الكوميسير صاحبو منصور تشد وهاهو بين يدين العدالة كانت اكثر حاجة ممكن تخليها فرحانة مين لان هاد المرة المجرم لي غلط فحقها غادي يتحاكم وغادي ياخد حقو فالدنيا قبل الآخرة هادشي لي كان كفكر فيه وهو شارد بعدما سمع هاد الخبار

الكوميسير:الدلائل كلها موجدة البيسي ديالو لقينا فيه عرام ديال البنات كانو ضحايا ديالو كهدد فيهم بتصاور مخلة ديالهم طاحت بين يديه استجوبناهم وحدة بوحدة

يزيد:هو شكقول فهادشي

الكوميسير:باين ناكر ولكن يݣر يݣر اصلا كلشي ملموس ضددو المحاكمة تقدر تجي بالزربة حيت كلشي كاين الضحايا كاينين الدلائل المهم قضية ساهلة فيدينا بقات غير زينة لي فهاد الحالة مغاديش تقدر تحضر للمحاكمة

يزيد:نقدرو نهضرو مع الطبيب يكتب عذر على الحالة ديالها يتقدم للقاضي فالمحكمة

الكوميسير:هادشي لي كنت غنقولك وانا جاي الڤيديو لي صورات الكاميرة ديالو تقلب عليه فيه الكفاية وشاهد على راسو

يزيد حرك راسو بآه وهو مباغيش يتفكر دوك الايام وداك الڤيديو الملعون الكوميسير كمل كلامو:قلبنا تيليفونو ولقينا محادثة مع المرحومة وهما كخططو باش يطيحوها وهذا حتى هو غيدخل ضددها فالقضية ديال التحقيق دالحادثة ويدعم ملف الضحية

يزيد تنهد:شي تحاسب هنا وشي غيتحاسب لهيه

الكوميسير:الله يرزقنا غير حسن الخاتمة وصافي

يزيد:اللهم امين عفاك عائلتها ميعرفو والو دابا يكفي داكشي لي عايشين

الكوميسير:كون هاني اصلا كتعنينا غير هي المهم نخليك دابا من بعد غادي نرجع على ود العذر ديال الطبيب نهار توصل المحاكمة ان شاءالله

يزيد مد ليه يديه صافحو:ان شاءالله شكرا بزاااف

الكوميسير:يبقى بيناتنا التيليفون وميكون باس

زاد الكوميسير ومخليه كفكر هدا بالنسبة ليه حاجة زوينة انه واحد من لي غلطو فحقها تخلصو فالدنيا قبل الآخرة رجع راسو شوية باللور كلا نهار كدوز عليه طويييل وهو على امل انها تحل عينيها وعلى امل آخر ان مو تجي عندو وصلاتو الخبار بلي كتعالج بالقرآن ومكشوفها حد غير باه لي قايم بيها عاذرها فوق القياس وباغي تاهو براسو غير يخرج يمشي يشوفها الا مجاتش عندو فهاد المدة لي غادي يبقى جالس تما تلفت فاش سمع الحس حداه تبسم كانت سكينة جات تشوفو جلسات حداه كتسولو على حالو وكبقى ليوم من بعد نضامات ليهم روعة لي يلاه جات من الدار معنقة سكينة وجالسين مجموعين كهضرو

فبلاصة اخرى وبالضبط فالدار ديال الوزاني

حيد يديه على راسها بشوية بعدما قرا عليها ما تيسر من القرآن الكريم وهي كتنهد رجع جلس قدامها ونطق

الفقيه:باش كتحسي داباا؟

فريدة:حسن من الاول اسي الفقيه الله يجازيك بلخير

الفقيه:انا غير سبب كلشي بمشيئة الخالق ودابا سمعيني مزيان ابنتي نت عاودتي لي وراجلك حتى هو لي غادي نقولك هو هادشي كامل وقع حيت ربي كان مكتب ليه يوقع باش يختابر صبركم كاملين الاخ ديالك كان تاهو مكتاب ليه لي وقع ولكن متعاوديش نفس الغلط من ولدك خوك رحمه الله هو لي قطع صلة الرحم بينك وبينو فمديريش نفس الغلط مع ولدك لي راه غادي فالطريق الصحيح مدام ربي عاود جمعو ولاقاه بديك السيدة فراه هادشي من وراه شي حاجة الحمدلله ربي جاب الفرج لك من عندو فوقت قصير وكنظن ان هذا هو الوقت باش تمشي تعاودي تجمعي نت وياه خاصة انه محتاج ليك فهاد الوقيتة تسامحي باش نهار تجي ساعتك تمشي مرتاحة

فريدة عينيها فالأرض نطقات بغصة بعدما كمل كلامو:والسخط لي سخطت عليه؟

الفقيه:هداك ماشي سخط هداك لحظة غضب ومغاديش يخرج فيه لانه مدارش شي حاجة خايبة نت مكنتيش فوعيك وكما ذكر في الحديث لا طاعة لمخلوق عاص نت كنت فمعصية مع الله ولي اكيد غادي تغفر لان سيدي ربي حنين ورحيم داكشي علاش سخطك مدايزش ابنتي غير رتاحي

فريدة وهي كتمسح على وجها:خفت ميبغيش يشوفني خفت يكون مقلق عليا واخا راه من حقو

الفقيه:ياك الزوج ديالك قالك غير فاق من العملية سول فيه اذن معندكش مناش تخافي وداكشي لي عاودتو عليا على ودك فراه ابن بار وعارف بينو وبين لي خلقو وان شاءالله ميكون غير الخير

فريدة:ونعم بالله الله يجازيك بلخير اسي الفقيه الله يرحم من علمك كتاب الله انا راني مزال محتاجاك معايا

الفقيه:كيفما قلت انا غير سبب الله هو الشافي نت قلبك صافي غير لي وقع كان فوق طاقتك الدليل ان مدة شفائك مخداتش وقت كثير دغيا رجعتي لطريق الله الشفاء بكتاب الله مكحتاج لي يشد بيديك لان الله سبحان وتعالى مين كشوف عبدو لجأ ليه هو ككون رفيقك غادي تكملي بوحدك وغادي تعالجي راسك بنفسك تبعي صلاتك وعمري قلبك بالله وهو راه مغاديش يخيبك وغادي يصلح كلشي وينقي طريقكم كوني على يقين

بقى شحال معاها من بعد ناض حتى يعاود يرجع عندها غدا مبقاش ليه بزاف معاها لانها بدات كتخفاف هزات يديها للخالق وبدات كتدعيه يتوب عليها ويغفر ليها لي دارت مسحات بيديها على وجها وهي كتنهد سيمانة من دواء الله خلاتها ترجع لطوعها وتحل عينيها لي كانو مسدودين واخا صعيب لكن هذا قدر الله بغات تمشي ولدها لكن عندها تخوف عينيها غرغرو وهي تتفكر السخط بي خرجات على فمها بلاما تحس وهو لي عمرو كامل كان مرضي معذبها لا فتربيتو مدار مشاكيل منهار عقلات عليه شاد الطريق ومكرفسهاش بقى فيها الحال بزاف وبقى فيها حتى هو لكن تتحس براسها ممستعداش باش تشوفو دابا

داز الوقت ظلام الحال لي عندو شي دار دخل ليها جا وقت كلشي يدخل فالسبات ويتسنى نهار جديد فحياتو لي معارفوش شنو مخبي ليه

فجناح وسط الكلينيك مكوصلو حد من غير طبيبها كانت متكية فهدوء من نهار غمضات عينيها عمرها عاود حلاتهم كلشي كتسنى فيها وكل صباح عندو امل جديد انها تحلهم لونها مخطوف وجسمها كبتن ضعيف كانت حالتها كتبين شحال داكشي لي كدوز منو صعيب الݣبص فذراعها وعنقها ماسك التنفس على وجها مغمضة عينيها لكن عقلها خدام وواعية مكانتش داخلة فغيبوبة وهادشي لي خرجات بيه زوين وسط هاد الحالة كاملة جسمها قدر يقاوم ومياخدش ديك الغيبوبة كان فقط سبات مؤقت علاما يعاود يجمع قوتو ويعطيها اشارة باش تفيق وسط اعماق دماغها ولا واعيها كان فيلم كضور نفسها هادي لي مشبحة فالواقع كانت فلاوعيها كتحرك تتجري وتتشوف وراها كان داكشي كحل تابعها معارفاهش واش بنادم ولا آش ولكن كان باين بلي باغي يأذيها تتجري بكل جهدها باغية تخلص منو وهي غير فالخلا تتجري وتعاود تلفت حتى بان ليها داكشي لي تابعها سبقها وجا قدامها وقفات تتلهت وخايفة وهي تتشوف فلحظة تشكل على هيئة بنادم ولكن كان مزال كولو كحل عينيها خرجو فاش شدها من عنقها وكان كحاول يخنقها بدات كتقاوم فيه معارفاش شحال ديال الوقت وهو باغي يخرج روحها بالخنق لي خانقها لكن سرعان ما طلق منها وتتشوفو راجع باللور طايح نزلات عينيها وهي متبعاه طايح وصوتو كسر وذنيه وهي على الحافة تاهي غادي طيح وتبعو زلقو ليها رجليها وجات مسيبة يلاه غادي تغوت لكن سرعان ما تشدات تتشوف فديك المسافة لبعيدة لتحت الا طاحت مشات كيفما مشى داكشي لي تابعها تجرات بالجهد للأمان وتسحبات نيشان جاو عينيها فعينين داك لي بقوة الجهد باش جرها دخلات فيه ضور يديه على خصرها وهو شادها حاكمها عندو مبعدها على داك الخطر لي كانت اطيح فيه تتشوف فيه وساكتة معرفاتش مين خرج ولا فين لكن المهم عتقها مكانش غريب بل كتعرفو مزيان وسط دوك النظرات معاه كسر الصمت ونطق نيشان

يزيد:رجعي

ومع ديك الكلمة لي نطق وكأنها كانت اشارة اتصال بين دماغها لا وعيها وروحها وهي تتشوف داك الحلم نيشان حلات عينيها لي كان عليهم الضباب مكتشوفش والو رجعات سداتهم وعاود حلاتهم وهي كضورهم غير بؤبؤ عينيها لكتحرك وكحاول يستوعب ويعرف فين ماهي الا دقائق حتى رجعات سدات عينيها وصدرها تهز بالجهد وهي كتنفس بالجهد ودقات قلبها فالتلفازة كطلعو بلي النبض تزاد على النبض لي كان وهي فسبات

فنفس الوقت وفنفس اللحظة كانت جاية وكتشوف فجنابها مكديرش الحس وكتحاول ميشوفها حد كيفما وصاتها الفرملية لي غادي تلحق عليها وصلات للطابق المعلوم ونيشان قصدات جناح العناية المركزة لي ممنوع حاليا يدخل ليه اي واحد حتى عائلة المريضة جات الفرملية حتى هي كتسلت بحالها لوخرا جبدات بزطامها وعطاتها باش واعداتها وهنا الفرملية نيشان حلات ليها باب الجناح ورجعات اللور خلاتها دخلات بشوية بلا حس وبلاما يدري شي حد

مع فاتت الباب بشوية وهي تتشوف فيها بلعات ريقها من داك المنظر السيدة مدݣدݣة نيت الدعامة على عنقها ويديها مݣبصة كبان جسمها ضعيف وواكلاها حتى لونها مبدل وزيد الطامة ان لي سبابها فهاد الحالة واحد منهم عاد خلي فعلة خوها تخايلات فديك اللحظة شي وحدة من بناتها فهاد الحالة قلبها تهز بدات تتقرب عندها والفرملية حاضية الكولوار مع كل خطوة تتبلع ريقها وتتفكر لحظة الحقيقة وكل كلمة تقالت كتبين شنو داز كانت غافلة ومين رجعات لوعيها بدات كتقبل وكتستوعب لان ميمكنش كلشي يكون عمى خوها كيفما كان قاطع معاها هي لي دمو ممكن يكون كلشي مع البراني واخا بزز باش كتحاول تسرطها ولكن راه كلشي تفرش وقفات عند راسها وهي تتشوف فيها مقدراتش تصبر الليل كولو وهي كتحلم بيهم لا هي لا ولدها لي مقادراش تشوف فيه دابا هزات يديها بشوية وحطات على شعر زينة وعينيها مغرغرين وكتشوف فيها وفحالها

زينة لي كانت واعية بلي ضايرة يلاه شي دقايق قليلة باش حلات عينيها تتحس بشي حد كمسح ليها على شعرها ولكن الجهد باش تحل عينيها مكاينش يكفي ليفور لي دارت فاش فاقت

فريدة لي كانت كتملس لها على شعرها مين شافتها هكا حسات بواحد التأنيب ديال الضمير خطير على ݣاع لي قالت لها من نهار طلاقاتها من مور ديك الخمس سنين لكن كانو غافلين ولي زاد الندم انها كانت كل مرة ساكتة وعمرهم سمعو منها العيب نطقات بصوت بااااكي

فريدة:الله يسمح لينا منك ياربي حقك مغاديش يضيع وربي راه كشوف

الفرملية طلات عليها بهمس:لالة سربي عفاااك

فريدة مسحات عينيها وقربات بشوية وطبعات قبلة على راس زينة:الله يشافيك

من مور مباستها نيشان رجعات اللور وهي تتشوف فيها نهار تحل عينيها مغاديش يكون عندهم الوجه لي يشوفو فيها بيه خرجات وهي كتنهد شكرات ديك الفرملية ومشات قصدات ولدها واخا تعيا تحشم كبدتها مطاوعاتهاش خاصها تشوفو وتسامح معاه وقفات قدام الشومبر ديالو بعدما وراتها لها ديك الفرملية وقفات قدام لباب طلعات النفس وحلاتو بشوية دخلات وهي تتشوف فيه كان ناعس سدات لباب وراها وهي مزال بلاصتها وكتنهد مقادراش تنسى السخط لي حطات عليه فلحظة غضب نادمة ونادمة بزاااف مزال عاقلة على كلامو وهو كعبر لها حبو لديك السيدة دموعها طاحو ومقدراتش ابدا تحبسهم ولدها لي لطالما كان مرضي لها وكدير غير لكرفع راسها نهار حتاجها ملقاهاش لانها هي براسها مكانتش لخاطرها ومكانتش فوعيها كتشوف فيه عريان من الفوق ومضورين ليه الفاصمة على جنبو بقى فيها الحال بزاف حيت مكانتش معاه ولكن الغالب الله حطات يديها على شعرو كتقيص فيه بشوية وبحنان وهو ناعس عقد حجبانو شوية وضار وهو مزال مغمض عينيه لكن سرعان ما حل عينيه بشوية مع الحلة ما شافها قفز من بلاصتو وهو مقلوب بالنعاس

يزيد:الولييييدة م

فريدة:بسم الله عليك اولدي بسم الله عليك

عنقها مخشي فيها بالجهد وهي كذلك عينيها دمعو كانت خايفة من ردة فعلو حيت مكانتش معاه فالمحنة لكن المرضي عمرو يتبدل تتعنق فيه وحتى مخشي فيها بحال شي وليد صغير ممراعيش لمرضو نسى كلشي مين شاف ميمتو جات عندو عاد رجعات فيه النفس

يزيد:توحشتك الوليدة سمحيليااا كبقيتي

كهضر بزاف دقة وحدة وهو كعنق فيها ويعاود فرحان مقاداه فرحة بعد بدا كبوس ليها فراسها وفيديها رغم انها هي لي غالطة هادشي غير مزاد على ندمها شدات وجها بين يديها ونطقات: سمحليا نت المرضي سمحليا راني معندي فين ندير وجهي كان داكشي فوق طاقتي ومواعياااش سمحليا راني نادمة قد شعر راسي

مكانش باغي يحط مو فداك الموقف انها كتعتاذر منو ولكن تفرض عليهم والحمدلله غير مين رجعات سالمة حيت حالها كان خالعهم كاملين شد ليها فيديها وطبع لها قبلة على الرحى ديالها رجع هز راسو فيها ونطق:غير مين رجعتي ليا سالمة هاديك هي الدنيا ومافيها فرحتيني بالرب

رجعات عنقاتو خاشياه فحضنها وهي تتحمد الله على هاد الولد وفنفس الوقت الامور لي مطوراتش مقدراتش تصبر حتى جات فنص الليل مخلية ميساج لراجلها الا ملقاهاش راه غير فلكلينيك تفاجات وجات عندو حتى تفاجيها عليه فرح بزاف بشوفتها ومعالم بفرحتو غير بالراحة حس بواحد الراحة بقات غير مولات قلبو ويصلح بزاف دالحوايج بززات عليه يبقى متكي بلاصتو وجلسات حداه شاد فيها وكتفلي ليه فراسو كتهضر معاه وكعاود ليها داكشي كيف داز تتسولو عليها بلاما تقولو بلي راه مشات شافتها خلاتها سر بينها وبين راسها

نهار جديد حامل فطياتو خبار زوينة لعائلة زينة انها فاقت كانو ضايرين بيها لكن واخا فاقت خوفهم زاد كثر حيت مكانتش كتهضر غير كتشوف بعينيها فكل واحد كتسمع واعية لكن مكتهضرش الطبيب شرح ان هادشي راجح للصدمة حيت لي وقع مساهلش مكون ضرر جسدي ونفسي

الطبيب:بقاو تهضرو معاها عاودو ليها نهاراتكم كيف كدوز شي حاجة زوينة طرات فاش كانت مغيبة وبشوية بشوية غادي تبدا تحسن حنا غادي ندعمو هادشي بالعلاج النفسي انا غندوي مع الإختصاصي ديال لكلينيك وان شاءالله ميكون غير الخير

سكينة لي طايح عليها الضيم لا هي لا يوسف وام الغيث اما مسعودة اكثر كانو كسمعو لكلام الطبيب وكشوفو فيها متكية وعينيها على السقف ولونها شاحب خرج الطبيب وخلاهم معاها حتى كقولو تقادات وكتعواج لكن الحمدلله غير مين حلات عينيها وهدا هو الاهم سكينة شدات فيها ونطقات

سكينة:متخايليش شحال كنت خايفة عليك بزاف الحمدلله رجعتي لينا توحشتك بزاااف

زينة حولات عينيها لختها بقات غير تتشوف فيها سكينة واخا الطبيب قالهم شكاين لكن عندها امل انها تجاوبها سرعان ما تبخر فاش رجعات تتشوف فالصقف مسعودة قربات لعندهم وهي كدوز لها يديها على شعرها بشوية وكتشوف فيها بحسرة

مسعودة:تحاجة مكضيع عند الله ربي كشوف ونصرك ابنيتي

سكينة:عرفو كلشي اختي وبرائتك بانت الحمدلله

كانت كتسمع لهم وكل مرة تتشوف فوحدة لكن دون رد ام الغيث تاهي مضيومة لكن كتصبر فيهم بلي راه هادشي عادي والطبيب كقول مع الوقت كلشي غيرجع كيف كان لكن جاتهم فشكل تفيق وتبقى غير تشوف فيهم وهي لكانت ديما سندهم دابا هما لي خاص يكونو السند ديالها يوسف جا حتى هو بدا كعاودليها وكهضر معاها وهي غير كتسمع عينيها فقط لي كضورو

اما برا خرجات سكينة ضامة يديها عندها وكتمشى بشوية مقادراش تستحمل هادشي لكدوز منو ختها حيت تعذبات بزاف ولكن كيفما كقولو المؤمن مصاب هادشي باش مصبرين راسها غادية فالكولوار ساهية حتى حسات بشي يد تحطات عليها تلفتات وغير شافتو تنهدات

وليد بابتسامة:على سلامة زينة فرحاتنا هاد الخبار

سكينة نيشان:مكتقدرش تهضر غير كتشوف وساهية

ومع نطقات كلامها ثاني عينيها بداو كدمعو ونطقات بصوت باكي:ختي تعذبات بزااااف مقادراش نشوفها فهاد الحالة والله

وليد فديك اللحظة متسناش بزاف جرها من يديها وزادو من تما وهي مفاهمة والو غير تابعاه وتتمسح دموعها

اما فجيهة اخرى وصلاتهم الخبار بلي زينة فاقت كانت روعة وانيسة كوجدو باش يطلعو عندها يشوفوها وفرحانين اما فريدة بلعات ريقها شوية كتستعد فأنها طلاقا مع مسعودة لي معندهاش الوجه باش تشوف فيها لا هي لا بنتها لكن ضروري التأجال مغادي ينفع فوالو وخاصهم يرتاحو تلفتات عند يزيد بعدما نطقات الحمدلله وتبسمات شد ليها فيديها وطبع قبلة عليها وهو متكي واحد الفرحة عرمات قلبو انها فاقت اخيرا لكن فلحظة حس ݣاع داك الجهد لي كان باغي يشوفها بيه تلاشى لانه معندوش الوجه تاهو لي يطلاقى معاها بيه من داكشي كامل مقادرش يشوفيها ابدا بلع ريقو وهو كخمم لي دار هو مساهلش يمكن كثر من خالو لان الظلم صعيييب وبزاف مكانش عارف معذور والندامة كحس بيها صعيبة المواجهة غادي تكون صعيب لكن لابد يشوفها حيت تاهي خاصها تشوفو نادم باش تبرد ليها عاد خلي نهار تعرف سامية ودعات مصيبة غتزيد عليها مسح على وجهو ربي لي عالم بيه فديك اللحظة واخا فاقت مهناش كل واحد شارد فبلاصة لا هو لا مو

اما روعة وانيسة طاح عليهم نفس الضيم لي طايح على عائلة زينة حتى هما بقات فيهم وتصدمو مين شافو حالها مسعودة وام الغيث كعاودو ليهم شنو قال الطبيب

روعة قربات عند زينة وهي تتشوف فيها بحسرة ونطقات وهي كتمسح لها على شعرها:صحيبتي توحشتك بزاااف متخايليش شحال فرحت فاش جاتني الخبار بلي راك فقتي الحمدلله

زينة شافت فيها ورجعات ثاني شافت فالسقف شي لخلا روعة عينيها غرغرو فاش تفكرات مين كانت واعية عطاتها لقاصح ودابا مين بغات تصالحها زعما تذهب الرياح بما لا تشتهي السفن ولكن الحمدلله على كل حاااال انيسة تاهي قربات عندها وهي تتهضر معاها لكن ما مين مجيب خلات كلشي راجع بخيبة اما واخا هكاك كقولو غير مين فاقت الحمدلله هدا هو الاهم فنفس الوقت كحملو راسهم مسؤولية لي وقع واخا ماليهم والو لكن سامية تتبقى منهم عاد خلي نهار تعرف بلي راه مشات مصيبة تاهما فكرو فيها كيفما فكر فيها خوهم انيسة بدات تتصبر فمسعودة حيت تاهي طبيبة بلي هادشي عادي والصدمة عندها دور فلي وقع وبلي الجسم بشوية بشوية غادي يبدا يرجع كيف كان غير مين فاقت الحمدلله

اما فجيهة اخرى بالضبط فدار عمهم كانت سعيدة غادي تبخ فاش سمعاتها فاقت تتحس بالحرقة وهي تتشوف بنتها ودعات وهي فاقت علاش بنتها لي مشات وهي لا كلهم غيرجعو لحياتهم وبنتها لي خرجات خاسرة مقدراتش تستحمل كتهضر بحال الحمقة كارزة على سنانها

سعيدة:فاقت فااااقت علاااااااش فاااااااقت هي لي كان خاصها تمشيييي ماشي بنتيييييي علاش فاقت

تتهضر بحال شي حمقة نيت رؤية فديك اللحظة كانت دايزة غير شافت مها وقفات وجا كلامها على مساميعها كانت كدوي بوحدها وكتدمر من داك الامر وعاد خلي كلهم مشاو عندها الاهتمام كلو عليها عكس بنتها لي منهار دفنات معاود بكى عليها حد

سعيدة:والله مغادي تبقى فيكم والله حتى غادي دوقو من نفس الكاس كاملييييين غادي نقت/لكم واحد واحد وغنبدا بهاديك لي حسابليها فاقت وسلكات

رؤية باستنكار:ماما واش معيتيش؟

سعيدة فديك اللحظة ضارت والنار كتشبك من عينيها طلعات ونزلات فبنتها ونطقات:غادي ندمهم تاحد محاس بيا كلشي مشى يشوف ديك الموسخة ونساو بنتي انا لي تشويييت فيهااا

رؤية:راه تاحد مغادي يحس بينا قد راسنا وزيد لي فيهم كافيييهم خلينا نحزنو على ختي فخاطرنا وقيلي عليك الناس

سعيدة وهي مغددة:ياك ابنت الحرام باش تكوني فجنبي وتوقفي معايا ناخدو حق ختك جالسة كتعامااااي نفسك بااااااردة بحالك بحال طاسيلتك

رؤية كلام معاها غير معقول كان بحال الانطلاقة ليها بدات كتغوت وربي لي عالم بيها فاض كاسها وهي لي من ديما كانت كالم وكتخبي فقلبها:اشمن حق كدويييي علييييه اشمن حق راك نت لي خرجتي على ختي بسباااابك مشات حيت حياتها كاملة ونت مخلياها كتحلم بشي حاجة ماشي ديالها يزيد عمرو كان ديالها ولكن نت كنت كتزيديها لعافية بلاما تنهيها ونهار شبكات شعلات فيها هي الاولى

سعيدة خرجات عينيها فبنتها وهي تتشوف فيها كخرجات فيها طول وعرض بغات طلاح فيها وهنا هو يتدخل الحاج راجلها لي كان طالع لبيتو غير بالصدفة

الحاج:اشكاين لا نت ولا هي اشهاد الحالة راه عندنا جنازة يمكن ما بقى احترام ولا آش

سعيدة:اجي تشوف اسيدي بنتك باغية تسوطني انا كنتحرق على بنتي لي كلشي عطاها بضهرو وغادي تابع البراني وحتى هي دارت بحالهم

رؤية جهلات:واااااختيييي مشااااااات الله يرحمهااااا شنو بغيتييي الناس يديرو مفهمتش واش الا جلسو حداااك يشوفو فينا ونشوفو فيهم هادشي غادي يرجعها راه هدا حال الميت يومين وكتبقى غير أفعالو وزيييد نت سبااااب نت لي وصلتيي ختي لداااااك الحال حتى ماات/ت وهي مدروݣية كن كنت كتنهيها وهي كديرها قدامك عمرنا كنا نوصلو لهادشي كتهضر وكتقولي لبراني ونت ناسية هاد لبراني سبابو ختي خرجات على لبنت لذنوبها فعنق ختي ليوم الدين

سعيدة تتخرج فعينيها وتتسمع كلام بنتها لي فرمشة عين حطات ليها كلشي بلاما توقع انها كانت عارفة شلا حوايج الحاج مخرج عينيه وهو كسمع هادشي مكفاتوش الصدمة انه مكانش عارف بنتو كتدروݣا حتى زادتو صدمة ان مرتو عارفة وساكتة

رؤية شافت فباها:سمحيليا ابابا خبيت عليك لكن مكنتش عارفة هادشي ايوصل لهاد الحد ماما كانت عارفة ختي كتعاطى وبقات ساكتة حتى مشات ونزيدك هادي هي لي مكتقبلهاش العقل يزيد نهار فاق وصايبو ليه الماكلة هنا ناضت هي مشات خوات ليه فيها لاسيد اه كيف كتسمع سيفطات ختي وبغات تسيفط حتى يزيد لي حياتو كاملة وهو كشوف فينا بحال خواتاتو بقات كتخلي ختي تحلم بلي شي نهار غيتزوج حتى خرجاتها على طوعها

تتهضر بهيسيرية وبحرقة حيت عيات تبقى ساكتة لاحت لهم قنبولة ثقيلة رجعات شافت فسعيدة لي كانت فصدمة ومخرجة عينيها بنتها كتشهد فيها ونطقات:انا لي بدلت ديك لاسوب اماما محرامش عليك مكتشوفيش ختي مشات صغيرة باش تعلمي منها وتكملي لي بقى من حياتك فالطريق صحيح زدتي فيه مزال فين كنا غنوليو كن شرب داكشي كن راه تاهو كنقراو عليه دابا حياتي كاملة وانا كنغير من سامية حيت هي لي كنت كتديها فيها بزاف ولكن دابا حمدت الله كن قابلتيني تانا كن راني تانا فشي زوبية بسبابك مبقيتش قادرة نشوف ونسكت عيت حشمانة من راسي دابا كيف غندير نشوف فالناس مزال

تتهضر وكتغوت وفرمشة عين فرشات كلشي ولاحت قنبولة ثقيلة غترونهم كثر ما هي مروناهم الحاج كان فحالة صدمة وهو كسمع فهادشي كان عايش بحالا معايش رؤية دارت يديها على وجها وجلسات تتبكي مقادراش تستحمل حياتها كلها وهي ساكتة لكن دابا مقدراتش سعيدة وهي مصدومة تتبلع ريقها وتتشوف فالحاج لي جاي كقرب لها تتفكر كيف تخرج راسها لكن معندها فين بنتها لي شهدات فيها ماشي شي حد براني بكثرة مداكشي جا بالزربة مكانتش متوقعاه مقدراتش كيف دير دابا تخرج راسها وهي لي ديما كانت العقل المدبر بدات تتحرك راسها بلا ونطقات

سعيدة:لا لا لا لا الحاج لا مديش عليها واش غادي دي على بنت صغيرة رؤية غير مصدومة بالكية لي تكوينا بيها كاملين واش كاين شي حد يخرج على كبدتو

فديك اللحظة ما سكتها غير بتصرفيقة جابتها طايحة للارض وهي مزال كتحرك راسها بلا

الحاج:اشغادي نكذب وانا عااااارف تربيتك وفعايلك نسيتي شحال من مرة انا نغوت عليها على اللبس القصير وتنوضي نت لا خليها تعيش عمرها نغوت فيها وتقولي ماما مقالت والو وانا زايد ناقص غير هادي تشهد فيييييك زايدة مكملاها بولد خويا

بغات تنوض تشد فيه وهي تتحرك راسها بلااا رجع جمع معاها بتصرفيقة اخرى حاس بالحرقة والشمتة وهو كسمع بنتو شقالت كان عارف مرتو مساهلاش وكتعامى لكن ماشي لهاد الدرجة جلس وشد فراسو تجمع عليه كلشي حرقة بنتو الشوهة الفقصة ولد خوه كلشي اما هي جات تتزحف على ركابيها وهي تتبكي وباغية تهضر معاه فرمشة عين ولات كي الكلبة

سعيدة:سمعني الحاج سمعني راحنا عشرة سنين واش انا غادي نبغي نآدي ولد خوك لي كبر قدامي راه بنتك مصدومة ومعارفاش اشكتخرج مع فمها غادي دير راسك فبنت صغيرة

الحاج عاد بدات كطلع معاه حيلاتها كاملين وهي خاصنا نزوجوهم خاصنا نديرو ليهم ودابا مين بنتها مشات بغات تبعو ليها استرجع كلشي كاع دوك الفعايل لي كانت كدير وسكت عليهم لانه عارف عليها شحال من حاجة وعلى وجه بناتهم كانت كسكت اما دابا صافي وحدة مشات بمسبتها والثانية راه شهدات فيها هز فيها راسو ووقف عاطيها بالضهر وهو غادي يطرطق مباغيش يقوي الهضرة ان بالضبط مبقاش عندو الصبر

الحاج:تعاميت بزااااف ولكن للصبر الحدود سكت على زبايلك شحال من مرة ونت غير مكتزيدي تكبري وتهتري يكفي هاد السنين لي تعاميت فيهم وكان هذا اكبر غلط خلصتو غااااالييي خلصتو بكبدتيي

نطق ديك كبدتي بغصة ضار شافيها بحقد ورمى عليها كلامو وهي كطلب وتزاوك:من اليوم نت حرام عليا و مطلقة بالثلات وكيفما جيتي النهار الاول غتخرجي دابا سيري رجعي منين جيتيي كان خاصني نفيق شحال هدا ولكن

عض على شفايفو وهو مغدد ضار عند بنتو جرها من يديها ورجع شاف فسعيدة:عمرك باقي تشوفي لا وجهي لا وجها وسيري جري طوالك

مع لاح عليها كلامو القاصح لي كان خاص تسمعو من شحال ضور يديه على بنتو لي تتبكي وزادو عايفينها كارهينها على فعايلها فرمشة عين وبالقدرة الالاهية كلشي راب لها تفرشات وخسرات كلشي فدقيقة ربي بغا يفرشها بلا حتى مقدمات عيات تحفر وفلخر دغيا خرجات الله كريم بلاما تكون عارفة نهايتها قربات وبهاد السهولة غادي تفضخ لدرجة انها متيقاتش بدات تتهبط فوجها وكتغوت وتنتف فشعرهااا ربي كبير ومكضيع حد هاهي غتخرج الله كريم لا عائلة لا ولاد لا والو حتى داكشي لي كاتب لها غيسحبو منها

اما برا خرج الحاج وبنتو لي كتبكي عشريام دازت على م/وت بنتهم الرجل دالعزاية تقطعات عنق بنتو لي تتبكي مزال صغيرة وطاح عليهم هادشي كامل هو يقدر يصبر واخا صعيبة لكن البنت باقية صغيرة جرها وركبو مع الشيفور لي غايديهم لكلينيك فنفس الوقت جبد تيليفونو كهضر مع المحامي كهضر معاه على عملية الطلاق لي بغا يسرعها اما رؤية لي كانت تتبكي على هاد الحال بقات فيها ختها اما مها مدارت فيها ميصلاح وبزاف شافت كلشي على عينيها شي لخلاها تخرج من قلبها تتفكر كيف كانت غير دايزة حتى وقفات تتشوف مها اشكتخور فالماكلة ديال الدري تخبات وخلاتها تخرجات ومشات كتأكد والصدمة كانت كبيرة فاش شافتها وصلات بيها لاسيد ديك البلان ديال لمكانش لبنتي ميكون لحتى وحدة خوات داكشي فلاڤابو وخوات وحدة جديدة بلاما يدري حد حتى كتاب تفرݣع هاد الرمانة الذنوب شحال خايبين فرمشة عين تفرتكو وتشتتو مقدراتش تسكت مزال حيت ياما شافت مها مكتنهيش ختها لي كانت طيارة وماشي مرة وحدة لي كانت كدروݣي قدامها كانت تتشوف كلشي وساكتة وهادشي لي مخليها غير انطوائية حيت داكشي لي كانت تتشوف أثر عليها بزاااف

فجيهة اخرى كان فالجناح ديالو ساهي وكخمم من مور ما خواتاتو رجعو ولاحو عليهم ديك الخبار بلي السيدة فاقت ولكن مكتهضرش غير تتشوف هادي اقل حاجة توقع على لي داز عليها حاجة اخرى خلاتو يأنب راسو فنفس الوقت زادت خلاتو مقادرش يمشي عندها زيادة على ندامتو مقادرش يشوف حالها لي غادي يزيد عليه كثر مسح على وجهو وهو غير كخمم معالم بيه غير الخالق كرتاحو شوية كتجيهم حاجة اخرى

يزيد فنفسو: الحمدلله على كل حال

كانت كلمة كتخفف على القلوب ثقل داكشي لي واقع وهادشي لي طاري معاه هو فديك اللحظة

اما الفوق كانت فريدة واقفة قدام الجناح ديال زينة لي حولوها ليه قلبها كضرب بالجهد وهي غتشوف مسعودة ولكن هاد المرة نادمة متوقعة اي ردة فعل وفنفس الوقت غادي تشوف ديك البنت لي حالها بسبابهم كل واحد منهم مدوزش فيها القليل تمالكات نفسها ودخلات فاش سمعات مسعودة تتقول غير دخل يالي فلباب

دخلات فريدة وهي عينيها فالأرض مقادراش تهزهم فيهم سدات لباب وراها وهنا تلفتات عينيها نيشان جاو على مسعودة لي جالسة حدا بنتها بوحدهم فالجناح مكاين حد ام الغيث ويوسف مشاو يجيبو لزينة الحوايج والماكلة سكينة مين مشات مع وليد ما رجعات اما عبد الكريم يلاه علمها بلي جاي نظرتهم لبعضهم تتحمل بزاف دالمعاني واهمهم السنين لي فاتو وشنو داز فيها فريدة بدات تتقرب وهي عينيها مرة على مسعودة ومرة على زينة لي حالها يقطع القلب كانت ناعسة وحداها مسعودة تتحك لها فراسها وقفات مقابلة معاها وغير من وجها عرفات مسعودة بلي مناوياش على خزيت حيت اول مرة طلاقاو عطاو السم لبعضياتهم فريدة بصوت خافت كاسياه الغصة

فريدة:على سلامة زينة امسعودة عقبال للشفاء الكبير بإذن الله

مسعودة تنهدات الجهد لي يبقى يعاتب ويحاسب معندها وزيد جاتها الخبار بلي تاهي كانت مريضة:الله يسلمك تانت على سلامتك والله يخلي ليك ولدك لي دار واحد الحسنة توقف معاه حياتو كاملة

فريدة:اللهم امين اقل حاجة يدير على لي داز امسعودة حيت لي وقع مساهلش وصعيب

مسعودة نزلات راسها بلاما تهضر تتحاول تمسك دموعها حيت فعلا لي وقع صعيب وبزااااف مباغياش تبكس لانها باغية تفكر لكن تضرو بزاف فريدة مقدراتش تمالك دموعها هنا نطقات بحرقة وصوت باكي:سمحولينا امسعودة هالعار سمحولينا باش نرتاحو صرفنا فيكم الويل ونتوما معمركم ضريتونا ولا آديتونا

كان المعنى الحقيقي ديال الدنيا الدوارة كانو لمدة خمس سنين كلوموهم ويعايروها ويعايرو بنتهم ونهار بان الحق لي نصفهم ولاو هما لي طالبين العفو منهم ومن بنتهم لي طعنوها كاملين مقدراتش تصبر فريدة وهنا طلاحت على مسعودة تتعنق فيها وباغية الرضى منها حيت شافت شحال من واحد مشى متقل وهي مقادراش تكون بحالهم

اما مسعودة لي كانت تتبكي تقبلات عناق فريدة لي كتزاوك وتنهدات بدات كطبطب عليها من طبعها متسامحة لان الجهد ديال يبقى الواحد يلوم ويحكر مكاينش داكشي كضر غير القلب حيت العدالة الإلاهية فوق كلشي ولي مشى ليه شي حق غدا عند الله غادي ياخدو

مسعودة:الله يسامح لينا جميييع ياربي

فريدة بعدات عليها وتحنات باغية تبوس لها يديها لكن مسعودة رفضات هنا فريدة شداتها من وجها وطبعات قبلة حارة على راسها

فريدة:سمحيليا راني قليلة الحيلة ولي وقع كان فوق طاقتي

الا جاو يشوفو يسرطوها حالتها تاهي راه صعيبة فقدات شخص كان هو الوحيد لي بقى من دمها فهاد الدنيا هادشي لي خلاها عدوانية ولكن نهار رجعات لصوابها راه عرفات غلطها وجات كطلب العفو باش يرتاح قلبها ويرتاحو كاملين

مسعودة وهي شادة فيها:الله يرحمو ويصبرك هادي هي الدنيا معرفناش شكون السابق الله يسمح لينا كاملين

فريدة فديك اللحظة ضارت وبشوية طبعات قبلة على خد زينة لي كانت ناعسة ورجعات شافت فمسعودة وهي تتمسح دموعها من بعد هادشي كامل كان التسامح احسن حل لان القلوب كانت هازة بزاااف الا زادها الحقد غادي طرطق وزيد داكشي لي وقع خلاهم ياخدو غبرة ان الدنيا مافيها والو وحناتة الواحد يدير مزيان لان غدا تقدر تكون نوبتو باش يطلاقى مع الخالق وخاص يكون قلبو صافي واعمال صالحة باش يلقى كيف يقابلو

فبلاصة اخرى بالضبط حدا البحر لي كانت ريحتو عاطية وكتفاجي القلب جالسين فالرملة كان ضاير كشوف فيها كيف مغمضة عينيها وكتنفس شحال وهو كهضر معاها وكقويها باش تزيد تصبر وبلي هي لي خاص تكون السند لختها فهاد الفترة وبلي هادشي كامل اختبار من عند الخالق حلات عينيها بشوية وضارت عندو كان نزل راسو وكلعب فالرملة بصبعو تنهدات ونطقات:شكرا ليك بزاف اوليد عمرني نسى ليك هادشي

وليد هز فيها راسو تبسم شوية ونطق:قلتها ليك قبيلة ربي عاود لقانا باش نوقفو مع بعضياتهم حنا معاكم دابا و انا معاك نت

ضحكات شوية من شنو قال فاللخر وهو متعمد يضحكها ديك كلمة انا معاك دخلات فقلبها بحال شي ريشة بحال شي بريد خفف على قلبها لانها محتاجة السند فهاد الظرفية باش تكون مع ختها

تنهدات ورجعات تتشوف فالبحر وعينيه عليها كان كعني كلامو مزيان انه معاها وغادي يكون معاها كان حالو مخالف على عائلتو لي رجعو تجمعو معاهم وبغاو يرضو شوية من لي فات ويصلحو غلطعم كان هو باغي يعاون وجزء من ديك المساعدة كان باغيها ليها هي بالذات يوقف معاها بحال هكا ولبكات يكون معاه علاش وكيفاش معرفش

داز الوقت بالضبط فالكلينيك كان الحاج عم يزيد وصل لكلينيك جالس كهضر مع مسعودة بعدما دخل يشوف زينة كعتاذر وهو حشمان وكأكد على ان حق بنتها غادي يتخاد وقدما كان التعويض لي غادي تخرجو المحكمة مستعد يدفعو واخا الفلوس مكرجعوش الصحة غير كبين لها انهم مع القانون وقابلين بأي قرار مسعودة جالسة تخمم وتتسمع ليه هاهو واحد آخر دار الفعلة ومشى الحاجة لي كصبرو بيهم السهم انه غيتحاسبو عند الخالق كبقى غير داك الكلام لي كتبغي تواجه بيه داك الشخص اذا بقى هو لي كحفر فيك رؤية غير جالسة وساهية عينيها مدمعين وتتشوف فزينة لي عينيها على الصقف وساكتة مقدراتش تبقى تشوف فيها بزاف ناضت باست مسعودة وخرجات عينيها مدمعين وهي تتشوف فزينة تتحس بلي هي لي دارت لها هكاك محلمة راسها واحد الذنب خايب خصوصا سمعات بداكشي لي واقع ليها مع ولد عمها تعداو عليها بزاف تكات على الحيط وهي ساهية تتحس براسها تتعيش كابوس خايب فيه كاع الاحاسيس الخايبين بي تجمعو فقلبها فديك اللحظة تمد ليها كلينيكس ضارت تشوف شكون كان يوسف بلعات ريقها وخداتو من عندو بشوية ونطقات:شكراااا

يوسف مدو ليها وزاد منزل راسو يلاه فاتها بشي خطاوي حتى وقفاتو بصوتها:عفاك تسنى

رجع تلفت عندها بشوية وهنا مسحات دموعها نطقات:سمحولينا بزااااف سمحولينا

مقدراتش ثاني تمالك دموعها حدها نطقات كلامها نزلات راسها ومشات خارجة تتجري خلاتو مزال فبلاصتو كشوف دوك لي كانو خاصهم يعتاذرو مشاو ومتواجهوش معاهم ودوك لي مدارو والو هما لي تحملو المسؤولية بحالهم هما تنهد وزاد

داز الوقت وتفرقات الجقلة حتال غدا ثاني ويرجعو كان الوقت دخل فجوق الليل وكانت بالضبط الساعة كتشير ل2:00 دالصباح متكي فالجناح ديالو ذراعو تحت راسو كشوف فالسقف وكخمم واكيد فشكون من غيرها اي واحد مشى يشوفها من عائلتو كجي كتحسر وكقولو بلي غير ساهية ومكتخرجش الكلمة اكبر دليل على ان لي دازت منو صعيب وتحول ليها لصدمة والطامة انه هو سبابها عيا يقنع راسو بلي مكانش عارف لكن مبرداتش ليه نادم وبزاااف لدرجة انه مقدرش يمشي يشوفها بحجة انه مزال عيان وهو فالحقيقة مقادرش يواجها وفنفس الوقت مصابرش عليها مين حلات عينيها هاديك هي لي رجعات فيه الروح بلع ريقو بالفكرة لي جاتو فداك الليل وهو كضورها فدماغو ومتردد لكن فلحظة حتى كانت تݣعد بشوية شاد فجنبو حط رجليه على الارض وهو كشجع غير شوفة وحدة وهي ناعسة هادشي لمخليه يتشجع حيت مغتجيش عينيه فعينيها جر السيروم ديالو معاه وزاد خارج يديه على جنبو قلبو كضرب وقاصد جناحها فداك الليل والكولوار خاوي غادي كتمشى وعقلو هايم حتى وقف قدامو بدا كطلع فالنفس بالجهد وهو كحس بواحد الضعف رهيب غير كزيد يقويه بأنه ناعسة بغا غير شوفة وحدة تروي عطشو وشوقو ليها مد يديه لبوانيي وحل لباب بشوية وهو داخل بأول خطوة غير لمحها قلبو تهز فديك اللحظة بلع ريقو وهو كشوف حالها مكرفسة بزااف والاثار الجسدية كبيرة ملامح وجهو تبدلو لحزن وهو كقرب وكشوف فيها قلبو ضرو فديك اللحظة وتزاد على مابيه جلس بشوية وهو كشوف فيها ناعسة فهدوء ووجها كاسيه الشحوب ديال داكشي قاصات ودوزات مد يديه لي كترجف وحطها على شعرها وهو كشوف فيها ونظرات عينيه كانت ممزوجة بين الندم الحزن القهر داكشي لي فقلبو نعاكس فعينيه وحتى صوتو لي نطق بكلمات كتعبر على حالو

يزيد:ندفع عمري كامل غير يرجع بيا الزمان اللور ونحرم على راسي ما درت

دار يديه على وجهو وهو جالس حداها قلبو كتقطع وهو تتفكر فاش كان غافل ومدار فيها حالو كان كبين بلي واصلة بين لطوب واخا يدير لي دار تحاجة متشفع ليه حيد يديه وعينيه حمرين ونيشان شد فيها فرقوهم وحاربوهم وقلبوه عليها حتى ولا كابوس حياتها مرضها هرسها واي حاجة خايبة دارها شد فيها بالجهد وعينيه متزحزحوش عليها بعدما طبع قبلة على يديها

يزيد:نتقامات ليك ليام وقلبك غادي يبرد مين غتحلي عينيك وغتشوفيني نادم ومنافعاني ندامة راكع عند التراب درجليك طالب الشفاعة غير فسبيل طولي فيا الشوفة

كان كقصد كلامو مزيان وهو فحالة ضعف يركع عند رجليها غير تسامحو واخا لي دار ميتسامحش غير ترجع ليه وترجع لعائلتها كيف كانت بعدما هرسوها وعمرو يطلب شي حاجة اخرى وفديك اللحظة وهو كخاطبها بكلام مقادرش ممستعدش يقولو لها وهي فايقة فلحظة فتحات عينيها نيشان عليه وهي واعية خلات الصدمة تجمد الدم فعروقو والريق ينشف فحلقو وهو مبلوكي عينيهم على بعض

معرفهاش واش سمعات شنو قال ولا آش حيت كيفما قال الطبيب هي ماشي فاقدة الذاكرة هي واعية كتسمع وعارفة شنو ضاير غير عقلها واخد بوز فأنه يدير ردود افعال نتيجة الصدمة عينيهم على بعض لأول من بعد فراق ثاني مكانش ساهل فراق فرضاتو عليهم صحتها لي تغذرات قلبو كان كضرب بالجهد وهو كشوف فيها عينيها عليه معارفش ردة فعلها ومقدر يقرا والو من عينيها الذابلين داكشي لي هرب منو طاح فيه جا للمواجهة معاها برجليه عتارف قدامها يمكن الحاجة الوحيدة لي زوينة هي انها تشوفو ندمان قدامها وهادشي يمكن يعاونها ويبرد قلبها بلع ريقو شوية ونزل عينيه مقادرش يشوف فيها ولا يطول فيها الشوفة كانت إلا بكات مكبغيش يشوفها حيت عينيها نقطة ضعفو وكفرض عليها هي تنزل عينيها اما دابا هو لي ضعيف هو لي مقادرش يهز فيها الراس معرف ميدير واش ينوض يخرج ولا يبقى ولا آش مدازش بزاف وفلحظة كانت اشبه بحلم هزات يديها بشوية وحطاتها على خدو خلاتو هاز عينيه فيها بصدمة كثر كتشوف فيها وبشوية كدوز يديها على خدو كتحسس شعيرات لحيتو وذقنو كان كحس بيديها بحال شي ريشة كداعب وجهو بحال شي ثليجة نعشات قلبو لانه مكانش متوقع رد فعلها يكون هكا كان كتسنى الجمود يقابلو كتقيس فخدو وتتشوف فيه وفنفس الوقت دماغها كدوز احداث داك الحلم لي شافت كان نفس الوجه لي حلمات بيه قدامها هو بشحمو ولحمو وعارفة مزيان اما يزيد نظراتو كانت كيفما هي طاغي عليها الحزن بشدة شد ليها فيديها لي على خدو وضار طبع قبلة وسط الرحى ديالها وهو متمسك بيها وعينيهم على بعض كانو كقولو بزااف قرب حتال عندها ونطق

يزيد:نااادم والله حتى ناااادم

كان كشوف ليام لي ضارت ورجعاتو كترجاها بعدما كانت كتحلف عليها على ود لي مدارتش اصلا كانت بريئة وكتحاسب ودابا بريئة وباغي العفو منها لكن فات الفوت وخاصو يصبر لانها تجردات من روحها ومبقاتش انسانة عادية انسانة تهرسات كلها بحال الزاجة وهاهي فصراع انها تعاود تجمع خاضت بزاف ديال المعارك مع الزمان فأنها تجيب لقمة العيش وهاهي دابا مرتاحتش مزال فمعركة كبيرة كتحارب على ود روحها واخا برائتها بانت لكن شنو ربحات تبرآت وهي خاسرة اصلا كان كل واحد فيهم كفكر فنفس الحاجة ولي هي حالهم بزوج فلحظة بشوية سحبات يديها عندها ضارت ورجعات تتشوف فالسقف وفلحظة غمضات عينيها خلاتو غير كشوف كانت ردة فعل مغايرة عطاتو امل وكأنه كتسناها تنطق لكن فرمشة عين تبخر كلشي تنهد من قلبو وهو كمسح على وجهو ماشي ساهل وماشي فرمشة عين كتجمع شنو هرسنا غير ربي يلطف لان لي دار فيها لا هو لا طريكتو لا يغتفر ولا يتخطى واخا ماشي لخاطرهم ومكانش عارف خاصها بزااااف باش ترجع نورمال وبنسبة قليلة لان جروح القلب كتبرا لكن الإمارة ديالهم مكتمشيش مقدرش ينوض بعدما مكانش باغي يجي ولا باغي يبقى كثر مين دارت ديك ردة الفعل هكاك لانه فاش كان كفكر يجي كان كقول غير تشوفو تفكر الشركة تبدا تغوت ساعة وقع العكس بدا بشوية كمسح لها على شعرها وهو كشوف فيها وكتفحص فوجها وساهي فيها شنو مخبي لهم المستقبل خايف من لي جاي خايف من انها الا هضرات تقولو سير مبقيتش بغيت نشوفك لان الا قالتها غتكون راحة ليها حيت منهار طلاقاو عمرو دار الزوين الا مشات قالتها ليه ميقدرش يقول لا حيت هو باغيها ترتاح الا كانت راحتها فسبيل انها يخرج من حياتها مغيقدرش يدير العكس ولكن هو شنو غيكون دواه وراحتو من غيرها هي مقادرش على بعادها ثاني مقادرش زفر وهو مباغيش يفكر فلي جاي خلاها في الله رجع هز يديها ثاني وباسها وبقى شاد فيها متمسك بيها حتى داز وقت طويل وهو معاها حتى اذن الفجر ناض وتحنى باسها فراسها وجا خارج وهو مزال كشوف فيها حتى وصل للباب ونساحب بهدوء

دازت هاد الليلة فهدوء وجا نهار جديد

مسعودة عينيها كبريو وهي تتشوف ديك الورقة واخا مقارياش لكن داكشي لي قال ولدها فرحها بزاف ضارت شافت فيه ونطقات:والقراية كيف غدير فيها؟

يوسف:قلتها ليهم وقادو معايا كلشي الوقت لي خرجت غادي نمشي عندهم متخافيش امي غنقرا ونتريني فنفس الوقت

مسعودة:وشكون لي داك تقيدتيي النهار الاول لاش مقلتي ليا والو

يوسف تنهد:داني وليد خو يزيد

بدا كعاود ليها من نهار طلاقا معاه وداه معاه لاصال وبلي شحال وهو كتريني عندو خلا سكينة ومسعودة غير كشوفوو

مسعودة تنهدات وهي حاطة يديها على راس ولدها داكشي لي كديرو معاهم لجم ليهم اللسان على لي وقع تبسمات ونطقات:الله يسهل عليييك ياربي غير متنساش قرايتك

يوسف طبع قبلة على يديها:كوني هانية الولييدة

تبسمات ليه سكينة وهنا غمزها تاهو مبسم من بعد ناض عند زينة لي يلاه جابوها من الكونطرول جلس حداها وهو هاز ورقة القبول ونطق

يوسف:ختي شوفي شنو وصلني تقبلت فالكورة وغادي نولي كنلعب فالوداد ان شاءالله وغادي نوصل وكيفما كنت بغيتي تشوفيني نت والوليدة غادي نكون وغادي نرد ليكم ݣاع داكشي لي درتو على قبلي كلشييي ان شاءالله

كان كهضر معاها والورقة فيديه هي كانت كتشوف فيها وكتسمع ليه دون رد حولات عينيها ليه وبقات تتشوف فيه وهو مبسم ليها من بعد رجعات تتشوف فالورقة تنهد ولكن كلام الطبيب فدماغو بقاو تعاودو ليها كلشي الزوين هادشي غيخليها تزيد لقدام ويحسن حالتها واخا متجاوبكش راه واعية وكتسمع سكينة ومسعودة لي كانو كشوفو فيهم كدعي الله يشوف من حال بنتها فديك اللحظة دخلات ام الغيث هازة قفة من الدار فيها الماكلة والحوايج

ام الغيث:مالين الدرب كلشي كسول وكلشي باغي يجي يشوفها

مسعودة:لي بغا يجي مرحبا بيه كيما قال الطبيب الا شافت الناس ضايرين بيها غيفوج عليها هادشي

سكينة وسط كلام ام الغيث ومسعودة كانت ساهية تتخمم بالإضافة لداكشي لي دار خوه مع ختها ومواساتو هو ليها دار حاجة زوينة مع خوها عاونو يحقق حلم من احلامو ناضت ضامة الكلاسور ديالها فيديها ونساحبات بهدوء خرجات للجردة تتقلب عليه ملقاتوش اكيد غادي يكون عند خوه رجعات وهي متوترة غادي دخل عندهم بوحدها هما واخا رجعات شوية المياه لمجاريها لكن باقي شوية الحدود بينهم مع وصلات للكولوار فين كاين يزيد لمحاتو كان واقف نيت قدام الجناح كهضر فالتيليفون وقفات وراه وهي كتشوف فيه ومحساتش براسها حتى سهات ماشي بزاف باش رجعو طلاقاو لكن المواقف لي جمعاتها بيه خلاتو رجع بقوة فحياتها كلامو لي واساها بيه خلاها تبقى تفكر فيك بزااف داكشي لي دار معاهم لا هو لا خوه غطى شوية على لي وقع ساهية وكتشوف فيه وكتخمم فلحظة حتى قطع الطيلي وتلفت غير شافها واقفة وراه تبسم:اهلا كي صبحتي ليوم

سكينة فاقت من سهوتها: الحمدلله وانت لباس؟

وليد:الحمدلله غير كونو نتوما بخير داكشي لي بغينا

تبسمات ليه ونزلات راسها للأرض وهي ضامة الكلاسور ديالها من بعد رجعات شافت فيه ونطقات:ليوم قالينا يوسف بلي تقبل ونت سبابو فأنه وصل لدوك الناس وقدرو يشوفو موهبتو متخايلش شحال فرحنا حيت هو كان كحلم بهادشي وتاحنا كنا كنحلمو معاه حيت كانو قدامو بزاف ديال الصعاب ولكن(تنهدات) شكرااا ليك بزاااااف واخا نعيا نعبر داكشي لي داز يزيد مع ختي ولي درتي نت عمرنا نساوه

كانت كتهضر وكتعبر وغير من كلامها كتبين شحال مدينة ليه وليد كان كسمع صوتها لي رقيق وفيه واحد الأنوثة وواحد الحنية فشكل مكبغيهاش تسكت حاضي كلشي تقاسيم وجها ملامحها كيفاش كتعبر كيفاش كتنزل عينيها كلشي مع سالات قرب لعندها نيشان شد وجها بين يديه ونطق

وليد:هادشي كامل كيف والو خويا داكشي لي دار واجب عليه وأقل حاجة يديرها وراك عارفة علاش خوك موهبتو لي وصلاتو وانا كنت غير سبب كلشي مكتب من عند الله وحنا غير طريق خوك عندو ميقول وغيمشي بعيد بيا ولا بلا بيا غيوصل غادي يوصل وآخر مرة نسمع منك شكرا

كانت ديك الحركة لي دار خلاتها مبلوكية فبلاصتها ملمس يديه على خدها خلاها تحس بواحد الاحساس طلع معاها من رجليها معرفاتش كيفاش توصفو ابدا من غير انه زوين خلاها غير ساهية وكشوفو فبعضهم فديك اللحظة فيقهم من ديك اللحظة تيليفون وليد لي كان كصوني كانت ختو انيسة سكينة حسات على راسها ورجعات اللور بشوية اما هو جاوب ختو وقاليها أنا جاي قطع معاها ورجع شاف فسكينة ماد ليها التيليفون

وليد:قيدي ليا النمرة ديالك

خدات من عندو التيليفون قيداتها ليه ويديها كترجف ورجعات عطاتو ليه دغيا دخل الواتساب وسيفط لها ميساج ورجع شاف فيها ونطق:هانا خفا زربا عنداك تنشريني

ضحكات وهي مزنݣة خلاتو تاهو غادي وضاير عندها ضاحك ودعها وزاد خلاها واقفة وقلبها كضرب محساتش حتى حطات يديها على قلبها وهي ساهية فديك اللحظة مفاقت ثاني غير على الباب ديال الجناح ديزيد تحل كان هو غير شافها تبسم ليها:اهلا لباس عليك

سكينة:لباس الحمدلله ونت مزيان؟؟

يزيد:الحمدلله كي دايرة مي مسعودة وكي بقات زينة؟

سكينة:الحمدلله زينة راهي مسكينة المهم فاقت

تنهدات وتنهد تاهو كانت كتقصد انها مكتهضرش هادشي لي خربقهم كاملين كتمناو الفرج يكون قريب من عند الله كطلبوه ليل ونهار حط يديه على كتفها ونطق

يزيد:كيفما قال الطبيب الصدمة هي لي لاعبة مع يلاه فايقة الاثار ديالها مزال قوي ان شاءالله بشوية بشوية كلشي غيرجع كيف كان خاص غير نبقاو ضايرين بيها ومعاها باش تحسن كثر

سكينة حركات راسها بآه وهي تتشوف فيه كانت كتمنى يرجعو هو وختها حيت تتشوفو كيفاش كل مرة كسول عليها كيف مهتم بحالها وغير لي دار على ودها راه ميديرو اي واحد عطاها طرف منو وخاطر بحياتو بلاما يفكر هذا اكبر دليل على انه متبدلش من جيهة ختها واخا ݣاع داكشي لي وقع

سكينة:احم كنت بغيت نوريك شي حاجة متعقلة بداكشي ديال الموضى وفنفس الوقت بغيت نسولك على عاد الضومين الا كنت مسالي

يزيد تبسم لها كثر:مرحبا يلاه معايا لقيتيني غادي نجلس شوية فالجردة

حركات راسها بآه وهي مبسمة على التعامل والتواضع ديالو ضور يديه على عنقها وزادو بزوج بشوية وهو جار معاه السيروم ديالو

يزيد كان مصدوم وهو كشوف داكشي لي فكلاسور

كتصفح كل ورقة وكدقق مزيان كانو شي اخطاء ولكن بالنسبة ليها هي يلاه هاوية وواصلة لهاد النيڤو هادي راه موهبة سكينة كان قلبها كضرب متخوفة من جوابو لأنها قدام ولد الضومين وشخصية ثقيلة فيه مقادراش تسمع شي حاجة لي تحطمها ولا ميعجبوش داكشي خصوصا انه هو المتنفس ديالها ضار شافها ونطق نيشان بعدما نعت فواحد الزوج ورقات

يزيد:تبغي هادو يكونو فالكوليكسيو الجاية ديالنا

سكينة عينيها خرجو مصدومة وهي كتسمع كلامو

بقات غير مبلوكية كتشوف فيه وكتبقلل يلاه كانت خايفة يقولها هادشي مزوينش حتى جوابو انه بغا بزوج من تصاميمها يبانو نيشان فشركة لي مرموقة بحال شركتو قلبها نقز فديك اللحظة ومقادراش توصف احساسها نطقات وعينيها كبريو:واااااش بصح؟؟

يزيد هز فيها راسو:هادي راه موهبة عندك كاين لي كمشي يقراها باش يتعلم نت مكتاسبة بزاف دالحوايج الا زدتي صقلتي هاد الموهبة غتولي تخرجي الذهب من يديك شنو باغية ديري من ورا لباك

سكينة والفرحة كاسية قلبها:زينة مسكينة كانت واعداتني دير ما فجهدها باش تقيدني فالمدرسة العليا ديال المصممين ولكن دابا

يزيد قاطعها:شدي غير لباك وخلي الباقي عليااا المهم وجدي راسك فشهر 2 ان شاءالله عندنا الديفيلي ومن تما غتكون الانطلاقة ديالك

سكينة دارت يديها على فمها ومقدراتش تحبس دموعها وهي تتشوفو غادي يشد بيها نحو حلمها احساس زوين انك طلقى شي حد يدعمك ويآمن بيك خصوصا واحد لي خيرو سابق بزاااف:عمرني نقدر نسى هادشي ايزيد عمرني

فديك اللحظة جرها عندو عنقها وهو مبسم كسكتها ويشجعها بلي هادي موهبتها وخاصها تبان وتستاهل وكدا بعدات عليه وتتمسح فعينيها لكبريو وفرحانة:غادي نمشي نقولها لزينة غتفرح بزاف

طبعات قبلة على خدو وزادت طايرة تتجري خلاتو بشوية جمع ابتسامتو وهو كخمم تنهد وهو ساهي من طبعو كعاون الناس ولكن هما كدير معاهم هادشي غير باش نفسو تبرد شوية ويحس بلي دار شي حاجة لي تشفع ليه واخا كان عندو دافع انه مكانش عارفو حبو ليها لي خلا الشمتة مݣيداه وسكوتها كذلك مسح على وجهو وهو غارق وسط أفكارو فنفس الوقت عينيه على رسومات سكينة

فديك اللحظة وقف عليه الطبيب الدكتور امحزون لي كان مكلف بحالة زينة صافحو وجلس وفيديه الملف يزيد عينيه عليه لدرجة انه بلع ريقو

يزيد:دكتور اشتما ياك لباس؟

الطبيب:الصراحة خبار زوين وخبار ماشي خايب وانما السبب الثاني بعد الصدمة فأنها مهضراتش

يزيد بدا كحرك ركبتو بشوية دليل على التوتر وبدا كحك فالرحى ديال يديه كوجد فشنو غادي يسمع:قوليا ادكتور

الطبيب:الحمدالله الكلوى ديالك بدات كتجاوب مع الجسم ديالها وهادي خطوة كبيرة ناحية الشفاء غير شوية عندها نقص فالمناعة غادي يتعوض بالدوايات والسيروم

يزيد حرك راسو بآه كتسنى الخبار الخايب:اه الحمدلله شنو الخبار الثاني؟

الطبيب:الكنترول كشف بلي عندها متلازمة القلب المنكسر هاد المتلازمة كتجي نتيجة الضغوطات والا المريض داز من شي اوقات صعيبة كنعاكس داكشي على القلب تزادت عليها الصدمة دالكسيدة وهادشي لي مخليها ساكتة وهو نوع من انواع الاكتئاب

يزيد:شنو الحل ديالو؟

الطبيب:غادي تخضع للعلاج النفسي عندنا هنايا تزامنا مع العلاج العضوي باش هكذا ما حد نفسيتها كتحسن غتعاون الجسم ديالها تاهو يتشافى هادشي قلتو لك نت الاول عاد غادي نقولو لعائلتها بغيت نعلمك حيت هما بانولي خوتها مزال صغار الام ديالها مسكينة مرا كبيرة يقدرو ميفهمونيش ميقدروش يصبرو لهادشي نت قريب منهم وغتعرف كيف تزيد توصلها لهم وان شاءالله الشفاء غادي يجي بقدرة الخالق

يزيد كفكر وتزاد علاما بيه كيفما غيزيد عليهم كيفاش غادي يقولكم بنتكم دخلات فاكتئاب وخاصها طبيب نفسي زيادة على الطبيب لي متبع صحة جسمها هو معندوش مشكل مع طب النفس ولكن عندو مشكل انه عندو يد فحالتها رجع شاف فالطبيب لي صافحو بعدما وقف وزاد عند عائلتها مخليه غارق فحالو وتخمامو شد فراسو لي غادي يطرطق

اما لفوق كانت مسعودة عينيها على بنتها وام الغيث حداها كشوف فسكينة لي كتعاود لزينة بفرحة الخبار الجديدة لي جاتهم ثاني

ام الغيث:هاد الناس مزيانين غير الشيطان دخل بيناتكم الله يلعنو ويخزيه

مسعودة تنهدات:الله يصاوب وصافي ملقيت منقول على وجه شي كتبرد من جيهة شي

ام الغيث:كل واحد فيهم دار حاجة تشفع لاخر

مسعودة:اما لي دار ولدهم الكبير عمرني نساها اختي غير مكتابتش ليه بنتي ولد الناس

الغيث:وعلاش كتقولي هكا نت زعما مبانلك والو

مسعودة شافت فيها وام الغيث كانت مبسمة شوية ورجعات نطقات:رجعتو تجمعتو والحمدلله صفات القلوب شوية متعرفي ربي شنو مخبي وداك السيد راه باين حالو من جيهة زينة امسعودة غير الله يدير لي فيها الخير وصافي

مسعودة:اللهم آمين ونعم بالله لي فيها الخير الله يجيبها

رجعات كتشوف فبنتها وساهية تتفكر فكلام ام الغيث واش يزيد دار هادشي غير باش يكفر على ذنب خالو ولا كاينة شي حاجة واش ممكن يعاود يتجمع هو بنتها ولا لي كدير غير حسنة باغيها توقف معاه غدا قدام الله وبنتها واش مزال هو فدماغها ومزال تتفكر فيه بقات تضورها فراسها منهار تفارقو عمرها سولاتها شي نهار واش باقية كتبغيه ولا لا عمرها تنهدات وخلاتها فيد الله لي جات من عندو مرحبا بيهااا

فجيهة اخرى كانو جايين فالطوموبيل وكلشي ساكت كخمم تعطلو على ولدهم ليوم حيت كانت مقربلة عندهم فالدار فريدة مرة مرة تتشوف فراجلها وكتنهد خوه مصر على الطلاق وسعيدة شحال تمرغات وبكات والو قالهم مبقى بيني وبينها والو وهي تتقول مزال باغية راجلها جاهم داكشي فشكل حيت اصلا الرجل ومرتو مكعلم بينهم غير الخالق هما عارفين سعيدة مساهلاش ولكن علاش بغا راجلها يطلقها من مور ايام قليلة على موت بنتهم يخلي غير حتى يبرد الجرح شحال زاوݣات فالحاج وطلباتهم يهضرو ووالو فالأخير مين شافو السيد مصر وعياو نساحبو وخلاوهم منهم لبعضياتهم الحاج تنهد ونطق فخاطرو:الله يصاوب وصافي

وقف الشيفور قدام الكلينيك ونزلو بزوج ومن موراهم طوموبيل ديال وليد لي كانت فيها روعة وانيسة وولدها ودخلو مجموعين يشوفو ولدهم وحتى زينة

داز الوقت وظلام الحال وبالضبط مع 1:30 ديال الليل نفس بلان البارح تعاود حتى خرج كلشي وجا يزورها الراس فالراس كانت هاد المرة حالة عينيها فاش دخل عندها جالس حداها كدوز يديه على شعرها بشوية وكهضر معاها بصوت هادئ وحنين

يزيد:الشمتة لي سدات ليا عينيا ومخلاتنيش نقلب ونسول نعرف علاش قلبي لي دارها بيا ازينة وكيفما قلت ونعاود نادم قد الشعر ديال راسي نعطي ݣاع لي نكساب غير ترجعي كيف كنت واخا مساااهلش

كان كعبر ليها على شنو كحس وشنو فقلبو وهي حالة عينيها شادة فيديها ومرة تشوف فيه ومرة ترجع تشوف فالسقف كانت واعية لكن اللسان باش تجاوبو مخدامش حط يديه على خدها بشوية بعدما قرب عندها وكمل على كلامو بنفس النبرة

يزيد:نعطيك صحتي وعينيا وݣاع لي عندي فسبيل شوفة وحدة منك صافية ونت جنبي

كان كقصد انها متكونش حاقدة عليه حيت هادي غير لغتزيد تكمل عليه واخا تاهي سكتات على عذابو لها وعمرها نطقات خلاتو هو معالم بوالوا وهي كتمرمد مبغاش يلومها ويزيد عليها عذرها كيفما بغا هي تعذرو وكطلب الله قلبها يصفى من جيهتو شبك صباعو مع يديها وطبع قبلة عليها بالجهد بعدما رجع شافيها ونطق

يزيد:متفرقني معاك غير المو/ت

هدا حالو من جيهتها مباغيش ومغاديش تفرقو معاها شي حاجة حتى لنهار يقبض الخالق روحو حيت البعاد جابليه غير القهرة والعذاب كيفما قال لمو هي هي راحتو ودواه فرحان وضحكتو واخا دابا مكجيهش الرد منها ولكن يكفي تسمعو وتشوف حالو باش تعرف بلي نادم وتبرد وترتاح

اما هي كانت تتشوف فيه وفحالو كانت قادرة تفرز لكلام لأن عقلها خدام ولكن الجهد باش تجاوب مكاينش كانت عايشة فقوقعة بوحدها ولكن معاهم فهاد العالم قلبها كانت كتحس بيه عامر وداك الثقل لي فيه هو سبابها فأنها مقادراش تعبر ولا تنطق حيت الجهد مكاينش مخنوقة ومعارفاش دواها كتسمع الطبيب شكقول وقال لعائلتها قبيلة لي تصدمو مسعودة غا سمعات القلب كانت غتسخف حتى شرح لها الطبيب بلي ماشي مرض القلب لي كنعرفو هدا مرض نفسي كحتاج لعناية نفسية اما هي حاسة بدواها ماشي هو الطبيب دواها صعيب يطلاقى وهي براسها معارفهش شنو هي مرضها النفسي كان بنسبة لها اكبر من ديك الحرقة لي كتحس بيها فجنبها فلحظة وهي غارقة وسط افكارها تفكرات نهار الكسيدة ديك اللحظة كاملة مين جاتها قاصداها حتى مبقات عارفة شنو وقع ديك اللحظة خلات قلبها تحس بيه ثقال كثر سحبات يديها من يديه وغمضات عينيها تتحاول تهرب من هاد الواقع حيت البولة ديال الجناح فكراتها فالبولة ديال الطوموبيل دسامية غمضات عينيها باغية تنعس وترتاح النعاس كخليها تهرب من هاد الواقع لي عايشة فيه خلاها على راحتها كتافى فقط بأنه يبقى يشوفيها ويروي عينيها

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالشركة

لي كانت مقلوبة بعدما عرفو بلي الكسيدة ديال سامية عندها علاقة بزينة لي راه شادة ناموسية فالسبيطار لبنى كانت مصدومة وعينيها مغرغرين كانت كل مرة تتقول غادي نمشي عندها غنمشي عندها لكن مسالاتش تتعيط لها مكتجاوبش ولكن باش يكون طاري هادشي كامل اما عادل كان غير واقف وساكت كشوف يلاه عرف بيومين من عند روعة لي طلباتو انه ميقول والو وهادشي من اسرار العائلة ولكن البوليس فرشو كلشي كانو كستجوبو ݣاع الموظفين كسولوهم على كيف كانت تتبانليهم علاقة زينة وسامية كاين معارفاش حيت بعيد كاين لي كقول عادي حيت كشوفهم فالاجتماعات بلي مكاين حتى عداوة بينهم اما القراب كان ليهم رأي آخر كانت واقفة ومعاها البوليسي كسجل أقوالها

البوليسي:هادشي كانت كطلبو منك سامية معرفتيش السبب ولا غير غيرة بين الموظفات

مريم:نقدر نقولو غيرة المهم كيفما قلت ليك كانت علاقة متوترة تتقولي حضيها لمكانتش كدير خدمتها مزيان وكدا حيت انا لي كان لبيرو ديالي قريب

البوليسي:وعلاش هي بالضبط لي كانت كتقولك تحضيها الشركة كاملة عامرة بنات مكايناش غير هي

مريم بلعات ريقها شوية سكتات شوية ونطقات:حيت زينة كانت موظفة جديدة كيفما قلت لك معندها ايكسبيغيونص من قبل دفعات عندنا وقبلها سي يزيد دغيا حيت كانت محتاجة للخدمة على ود العملية ديال باباها الله يرحمو وهادشي معجبش سامية حيت(سكتات شوية)حيت كانت معجبة بسي يزيد مين شافت هكا كان كحسابلها بلي بيناتهم شي حاجة وكدا المهم راه عارف

البوليسي حرك راسو بآه:ونت بصراحة كيف كانت كتجيك هاد زينة؟؟

مريم تنهدات:عيبها بعيد صراحة باغية غير تخدم وتمشي بحالها مفيها الله يعمرها سلعة صراحة

البوليسي طفى التسجيل:المهم شكرا ليك بزاف

مريم:مرحبا اسيدي الله يعاونكم

زاد البوليس يشوف شي واحد آخر يسولو خلا مريم واقفة وتتنهد قالت كلشي حيت شافت سامية كيف تخطفات فرمشة عين مو/تها خلا بزاف يفيقو بلي الدنيا مافيها والو وصاحبو كان واقف على لبنى كهضر معاها تاهي نفس الكلام لانها كانت صاحبتها كلشي شهد فيها بكلام زوينة على عكس سامية كاين لي مبغاش يهضر سبق الميم ورتاح حيت ميتة كاين لي دوا وقال الحقيقة كانت قبيحة شوية ومتسلطة ورافق كلامو فاللخر بكلمة الله يسمح ليا لهلا يطيحها ليها فوذن جمعو البوليس اجوبة الناس باش توضاح لهم الصورة لي قراب عطاوهم علاقتهم كيف كانت ولي بعاد كتافاو فقط بافعال كلا وحدة وكاين لي ݣاع ماعرفش زينة لانه عمرو تعامل معاها كانو باغين يعرفو واش كانت شي عداوة هي لي أدات فهادشي ساعة خداو جوابهم كانت العلاقة متوترة ولي كتجبد هي سامية

داز الوقت فجيهة اخرى بالضبط فالكلينيك كانت جالس بشوية مكايس على جنبو داير النظاظر فعينيه وقدامو لبيسي غير بدا كحس براسو مزيان رجع لخدمة واخا مكاينش فالشركة غيوقف على شغلو عيات فيه فريدة يرتاح لكن والو من طبعو حركي وكخدم بزاف داكشي باش مقدرش على الجلوس والراحة بزاااف فريدة كانو عينيها على التصاميم لي عطاها وقال لها تصححهم باش فاش يجيو يتخيطو ميكون حتى غلط قاليها ديالمن وشكون وطبعا مكان عندها حتى رد رحبات بيهم بصدر حب حيت اصلا ناقصة الكوليكسيو وداكشي لي دازت منو مقدراتش ترسم سمعو الدقان بشوية عطات الاذن بدخول فريدة هنا تبسمات فاش شافت سكينة لي سيفطات موراها الفرملية سلمات عليها وعلى يزيد وجلسات حدا فريدة بعدما طلبات منها تجلس

فريدة:وراني يزيد الرسومات ديالك تبارك الله عليك عندك متقولي كيفاش حتى تعلمتي

سكينة:فالاول كنت كنرسم غير بوحدي من بعد بديت كنتبع ناس فيوتيوب واخا هكاك مزال مطلقتش يدي

فريدة وهي تتشوف فالتصاميم مبسمة:لا لا تبارك الله عليك كاينة المعنى

سكينة:ربي خليك اخالتي

سكينة كانت بالنسبة لها عادي كتشكرها حيت عجبوها تصاميمها مكانتش عارفة بلي راه مع المصمم الرئيسي ديال الشركة جالسة حداها بشحمها ولحمها يزيد لي كانو عينيه على لبيسي كشوف ليزيمايل وكل حاجة فالخدمة كطل عليها صونى تيليفونو هزو وعينيه مزال على لبيسي وجاوب:آلو سلام عليكم

حسنية:ولدي يزيد كيف داير لباس عليك انا حسنية لي خدامة فلكافيتيرية دالشركة

يزيد عرفها اكيد رحب باتصالها وسول فيها كيف دايرة واحوالها من بعد التحيات دخلات فصلب الموضوع نيشان:ولدي يزيد عندي ليك شي هضرة مهمة وكتعلق بزينة وداك الكلب ديال منصور

يزيد فديك اللحظة غير سمع زينة عطاها اهتمامو وهو عاقد حجبانو شوية:هانا كنسمعك

بدات حسنية تتهضر وهو عاطيها اهتمامو مع كل كلمة كنقولها بدات كدخلو الصدمة مع كملات كلامها دخل فيها نيشان:واش نقدر نطلاقاك دابا؟

حسنية:صراحة اولدي منقدرش راني دفعت بلي ليوم غناخدو بغيت نمشي مع ولدي لسبيطار عندو الفحص فاش كانت تهرس ليا للمدرسة ولكن إلا بغيتي غدا ان شاءالله انا موجودة

يزيد:صافي غدا ان شاءالله نشوفك شكرا ليك بزااااف

قطعات معاه وهو كفكر فكلامها خيط مهم هداا وغادي يعاون بزاف فأنها تاخد حقها دغيا صونى الكوميسير صاحبو لي مكلف بالقضية

اما الفوق كان الجناح ديال زينة عامر جات لبنى تشوفها عادل وشي موظفين قرروا انهم يتقسمو بعدما روعة وصلات لعادل بلي مخاصش يكثر عليها الناس حيت حالتها النفسية ماشي تلهيه وهو وصلها ليهم فقرروا كلا مرة يمشي عندها فوج مسعودة كانت كترحب بيهم لبنى لي كان جالس فجنب الناموسية شادة فزينة وتتهضر معاها وعادل كذلك كانت غير تتشوف فيهم بلاما تجاوب وشرحات لهم انيسة حالتها بلي غير يهضرو معاها راه واعية وتتسمع وعارفة كل واحد

مسعودة:الله يجازيكم بلخير هادشي غادي يفرحها بزااف

عادل:زينة راه ختنا وهادي اقل حاجة نديرو راه مكناش عارفين يلاه وصلاتنا الخبار

لبنى لي كانت شادة فزينة تتشوف فيها وكتحسر طبعات قبلة على خدها ونطقات:ان شاءالله هادشي كولو غادي يدوز وغادي ترجعي حسن من الاول هنا معاااك

بقاو معاها شحال وهما كشوفو فحالتها كتحسرو عليها وفنفس الوقت كدعيو معاها كانت زيارة زوينة خصوصا ان الطبيب قال مزيان تبقى تشوف الناس ضايرين بيها خايفين عليها هادشي غيعاون على شفائها وغادي يخليها تعرف بلي مرغوب فيها

سكينة:عبد الكريم مالك ياك لباس علاش مدخلتيش

عبد الكريم تلفت بعدما كانت متكي على الحيط:غير خلي حتى يخرجو الناس احم سكينة ختي بغيت نسولك عفاك

سكينة:اه مرحبا اخويا عبد الكريم مالك

عبد الكريم الهضرة بزز باش تتخرج ليه فديك اللحظة حس بيها واقفة ليه فالحلق لكن سرعان ما شجع راسو ونطق:احم واش كاينة شي حاجة بين زينة والمدير ديالها عفاك متكذبيش عليا

سؤالو كان بحال الصفعة لسكينة وهي تتشوف فيه وفحالو اكيد حس بشي حاجة وزيد راه باينة غير من علاقتهم بعائلتو لي مكخرجوش من جناح ختها مسحات على وجها نزلات راسها وتنهدات من بعد رجعات شافت لإمتى غادي يبقاو مخبيين ميمكنش يخليوه معلق وكتسنى وكبني على احلام على والو

سكينة:يزيد هو اول واحد جا يخطب ختي وكن ما وقعاتش واحد المصيبة كانو غادي يكونو مزوجين دابا

كلامها كان بحال الضو شعل معاه كان حاس ولكن مكانش متوقع لهاد الدرجة بدات سكينة كتعاود ليه كلشي من A حتال لZ بلاما تخبي والو وهو غير كسمع وقلبو كتعصر عليه مصدوم وعرف بلي واخا كان قريب منهم مكان عارف والو عليهم

سكينة:هادشي لي كاين اخويا عبد الكريم عارف صعيبة ولكن(سكتات وهي كتنهد)الله يجيب ليك ما حسن نت ولدك الناس وربي مغاديش يخيبك

مع كملات كلامها نزل راسو وزاد بهدوء بلا حتى كلمة مخليها وراه متبعاه كان خاصو يعرف القاصح حسن من كذب اللهم يعرف ويدير حل لراسو ولا يبقى يبني فالاوهام ويشوف ويتعذب تنهدات وزادت دخلات راجعة عند ختها

داز الوقت حتى وصلات لي خاص العائلات يرجعو بحالهم حتال غدا ثاني ويرجعو مسعودة وولادها وام الغيث ركبو مع وليد بعدما أصر انه يوصلهم توادعو مع فريدة وزادو مشاو وحتى عائلة يزيد زادو بحالهم كان واقف فالجنب مخبي وحاضي الاوضاع بعدما مشى كلشي خرج من ورا الشجرة لي كان مخبي وراها ودخل لكلينيك الفرملية بكثرة مشافتو مع عائلة المريضة معتارضاتش انه رجع بحجة نسى تيليفونو مدات مجابت مشات طل على مريض آخر وخلاتو هو غادي قاصد الجناح ديال زينة مع وصل متسناش بزاف حتى دخل عندها كانت كيفما خلاوها جالسة ومتكية على المخدة على ود عنقها حتى كتجي الفرملية على كتعاونها تكى بدا كقرب لها وهو كشوف حالها وكتنهد كان تاهو عارف شحال تعذبات وشحال تكرفسات فالخدامي ولكن مكانش متوقع داكشي لي سمع من عند سكينة باها لي كان مقطر لها من العين يكون دار فيها هكاك وقف مقابل معاها وهي متبعااه تتشوف فيه من اول مرة شافها حط عليها لعين بغاها وكان ديما معاها فوقما حتاجتو كان عندو امل شي نهار تشوفيه شوفة اخرى وماشي كخوها فرح نهار قبلات بيه لكن سرعان ما ترون كلشي وعرف بلي شي حاجة ماشي حتال تما وسكينة عطاتو لجواب لي غبر من الصباح حتال الليل غير كفكر ويخمم بغا يتعزل معاها فغياب عائلتها باش يعبر على لي فقلبو انه اخيرا استنتج انها ماشي ديالو وممكتاباش ليه لان غيرو سبق ومن بعدما عرف القصة كاملة جاتو عيب وماشي رجولة يشوف فوحدة باغيها واحد آخر واخا تاهو غادي يتكوا فقلبو لكن خاصو يتقبل حيت بلا داك السيد هي كتشوفيه كخوها

عبد الكريم:بغيتك ومنكرش لكن ممكتاباش ليا باغي نشوفك غير فرحانة صافي من ديما كتشوفيني خوك ولكن انا لا ودابا حتى حاجة مغادي تبدل غنبقى خوك لي فينما حتاجيتيه غادي طلقاي خوك لي بغاك تشافاي وترجعي لعائلتك الا كانت سعادتك مع واحد آخر نتقبلها واخا صعيبة ولكن الاهم عندي هو نشوفك فرحانة

كان كنطق كلام من قلبو كعبر بيه على شنو فقلبو فديك اللحظة بلاما يتردد تحنى بشوية وعنقها عنقها بنية صافية عنقها كخوها لي كيفما قال غيبقى معاها ديما

فنفس الوقت كان جاي فالكولوار جيهة جناحها مقدرش يتسنى حتى تخوا الدنيا وكلشي ينعس بغا يقولها خبار غيفرحها بزااااف وبغا يقولو لها غير بوحدهم هي وياه الراس فالراس ويدوز معاها وقيت كيف ديما ليالي الغيث ليالي الحب والغرام

وصل لجناحها وفتح الباب وهو مبسم ناوي عينيه يجيو فعينيها لكن داكشي لي شاف مخالف تماما لداكشي لي كان متوقعو فلحظة جمع يديه على شكل بوكس ملامح وجهو دغيا تبدل من شخص هادئ متشوق باش يشوفها لشخص منفعل من داك المنظر لي كشوفيه عبد الكريم معنقها راسها على صدرو بلا حركة وضامها لعندو منظر كان كفيل باش يشعل غيرتو يجعرو ويخليه يبغي يقلب عليهم داك السبيطار ويرونهم عبد الكريم ما ردش ليه البال راه دخل فديك اللحظة يزيد تقدم خطوة جيهتهم نتر السيروم من يديه غيبقى يتجرجر وراه وهو غيخدم يديه فديك اللحظة وهو كطرطق عنقو يمين وشمال ونطق وعينيه قرطاس عليه بنبرة كاسياه الغلظة والغضب

يزيد:الطبيب قال عندها نقص فالمناعة ماشي فالحنان

عبد الكريم فديك اللحظة تلفت غير شافو تصدم ماشي صدمة انه حصلو ولكن صدمة غادي يفهم غلط طلق منها بشوية وتݣعد يلاه غادي ينطق يزيد تما جاي قاصدو قاطع كلامو باستنكار

يزيد:نت مسينيين معاك شهادة البقاء ولا شنو فينما ضرت نلقاك بصفتك آش اسمحمد

عبد الكريم كن جاه قبل ما يعرف كلشي كان غادي يشبكها معاه ثاني كيف المرة لي قبل لكن دابا غير نطق بصوت هادئ كحاول يطفي الغضب عاد يبرر الموقف ديالو:تهدن راك عيان

يزيد باغي يجهل فديك اللحظة وهو كشوفو مبرد دفعو ونطق مغزف:تا كيفاش تهدن انا كنشوفيك شابكها تلماس وكتقوليا تهدن

مع كمل كلامو شنق عليه مريض ولي فيه ممهنيه اما عبد الكريم داير بوجه ان السيد فاتح جنبو ومتفهمو شد فيه من كتافو بشوية ونطق:ماشي قدامها راه مريضة يلاه نحيدو من هنا وغنشرح ليك

يزيد تزاد على مابيه وهو كشوف واحد آخر غيرو هاز ليها الهم وعاد فعلا انه مدارش بحساب هي مريضة وباغي يرونها قدامها تلفت عندها كانت تتشوف فيهم الطبيب قال وأكد انه ميوقع حتى نقاش قدامها ولا اي جو ديال التوثر يتفاداوه وميخلقوهش قدامها هنا يزيد زفر وطلق منو كارز على سنانو مسح على وجهو وضار حط يديه على كتف عبد الكريم ونطق بنبرة مخالفة لديك لي كان كهضر بيها ثواني هادي:فين بخير؟

عبد الكريم فهم لبلان:الحمدلله الله يحفظك ليا الخاوة

داروها فديك اللحظة بحال شي بليدة مكتفهمش وهي راه واعية وعارفة شنو ضاير بيها وعارفاهم كانو مضاربين ولبدوها غير بلعاني قدامها يزيد شاف فعبد الكريم ودارليه اشارة يزيد يخرجو بزوج بيهم ورجع شاف فزينة بعدما قرب عندها ويديه على شعرها ونطق بخمس:مواقع والو نهضر مع السيد ونرجع لعندك صافي

عبد الكريم كان كشوف فيه كيف قريب ليها حتى هو غير هو ميقدرش يتدخل ولا يقوليه علاش ولا بعد منها كيفما دار هو بلع ريقو وضار خارج مباغيش يشوف داك المنظر صح قتانع دغيا ولكن صعيب عليه انه ينسى خاصو وقت اما يزيد كان كبين لها بلي مطاري والو وكقنع فيها بكلامو حيت عارفها راه فاهمة غا قبيلة ستحمروها طبع قبلة على راسها وخرج خلاها متبعة ليه لعين وكتنهد رجعات تتشوف فالسقف وهي تتخم وعقلها خدام

اما برا كان عبد الكريم واقف بعدو شوية على الجناح ديالها غير شاف يزيد جاي قاصدو مخنزر مع وصل عندو وهو يسبقو فالكلام ونطق

عبد الكريم:عرفت كلشي غير تهدن وسمعني ماشي داكشي لي فبالك خلينا نهضرو ونوضحو الصورة بلا صداع بلا مشاكل الناس مراااض

يزيد مفهمش المغزى من كلامو ولكن كيفما كان الحال كبقى عنقها وقاص فيها مسح على وجهو من ديما تتحكم فراسو ولكن شي حاجة تتعلق بيها هي كجهل لدرجة انه كان شوية وغادي يختارق حرمة السبيطار ربع يديه ونطق:اشتما اشعرفتي طلقنا؟

عبد الكريم بلع ريقو شوية داك الكلام لي غادي يقول قاصح شوية عليه:احم عنقتها ونيتي صافية ربي لي شاهد سكينة صارحاتني بكلشي قالت ليا بلي نت وياها كنتو

مقدرش يكملها ويزيد فديك اللحظة طلق حجبانو شوية وهو مزال كشوف فيه عبد الكريم مبغاش يطول الهضرة بزاف مسح على وجهو ورجع شافيها:المهم الهضرة بزاف مواكلة والو انا دابا عرفت كلشي كيفما قلت ليك ماشي رجولة تحيط العين على حاجة واحد آخر زينة من ديما كانت تتشوفني خوها وانا كان خاصني نفيق شحال هذا ودابا قتانعت بكلشي واخا صعيبة ولكن الخير فيما ختاره الله

رجع اللور شوية وزاد كمل على كلامو:تهلا فيها راه بنت الناس عوضها على ما فات حيت تعذبات بزاف ولي داز عليها مساهلش

مع كمل كلامو عطاه بالضهر وزاد مكانش باغي يطول فالهضرة حيت تاهو صعيب عليه الحال واخا قتانع صعيب ينسى وصعيب توقع فموقف تتوصي واحد آخر على لبنت لي كتبغي ولكن كبقى هو لي سابقو لو كان عارف ميعطيش قلبو لكن القلب مكعلمش ومكشاورش نساحب بهدوء مخلي وراه يزيد بحال ممتيقش شنو سمع عاد عرفو علاش كان كقول ليه تهدن متفهمش غلط شافو كيف كان كهضر وديك ماشي رجولة تشوف فحاجة واحد آخر بقات كتعاود فبالو مسح على شعرو مبغاش يفكر بزاف أجل هاد الموضوع لوقت آخر تنهد وزاد راجع عندها كانت الفرملية جات عندها قاداتها فبلاصتها وناعسة

الفرملية:واش هاد السيروم ديالك نت لي حيدتيه؟

يزيد شافيه وتفكر لحظة انفعالو قبيلة لي بدا كتنادم معاه الحال من مور ما سمع كلامو حيت داكشي لي شاف بالنسبة ليه ممقبولش هيجو خلاه محابسش راسو قدامها مريضة ومدايرش بحساب السبيطار حرك راسو بآه ورجعات ركباتو ليه وصاتو انها يلاه نعسات وخرجات عارفة بزياراتو السرية وواخدة عليهم الحلاوة

جلس حداها بشوية وهو شاد ليها فيديها بدا كمسح ليها على شعرها ونطق نيشان:شوفة غيري فيك كتشعل فيا العوافي كتخليني باغي نرضو رماااد

كلام كان كعبر على احاسيس حبو وغيرتو باغيها ليه غير هو مباغي يحد يقابلها ولو حتى بشوية تحنى على يديها وباسها رجع حط راسو على المخدة ديالها وهو كشوف فيها كسقي عينيه بيها الشوفة فيها فقط راحة ليه

داز هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالجردة ديال الكلينيك ختار تما يتعزلو باش بلاما يدري شي حد فعائلتو لي واقع كان هو جالس حداه حسنية ومقابلة معاهم واحد البنت جات مع حسنية يزيد كان مصغر عينيه ومركز فلبنت لي منزلة راسها بقلة حيلة كحاول يتفكرها من بعد رجع شاف فحسنية وحرك راسو بلا هما دوك لي معاه لفوق ومعاقلش عليهم معساك لي فلbuvette

حسنية تنهدات:المهم هاد لبنت مسكينة كانت معانا وهي لي كانت شادة الماكينة ديال القهوى ضحك عليها داك ولد الحرام وسكتات على حقها بحال بزاف بقيت شحال كنقلب عليها حيت عرفتها تقدر تعاون وفنفس الوقت حقها تاعي يرجع ليها

يزيد عينيه على لبنت تنهد ونطق:تقدري تعاودي ليا شنو وقع؟

لبنت بلعات ريقها وهي منزلة راسها للارض كابوس حياتها هداك ولكن ضروري تعاودو الا بغات حقها ترجع السكات معندو باش ينفعها:عمرني كنت ناوية معاه على الحرام كلا ليا دماغي وضحك عليا حتى طلعت معاه للدار واخا هكاك اقسم بالله مكانت فنيتي شي حاجة العصير لي عطاني هو باش دار ليا ديك الفضيحة

عينيها غرغرو وهي مقادراش تهز الراس حسنية تتسمع وتتفكر فاش قالت لزينة لعطاك شي حاجة متشربيهاش وسجليه يزيد كسمع كلام البنت ومركز معاه:علاش مجيتيش عندي من مور لي وقع؟

لبنت:فاش تعدا عليا كان مصورني وقالي الا مشيتي حتى عاودتي رجعتي للشركة ولا هضرتي غادي نشوهك وكان ديما كسيفط ليا تصاوري وانا عريانة باس نسيفطلو لفلوس بعت حوايجي وكلشي وانا خايفة شي نهار يفضحني

بدات كتبكي وتتقول انا لي درتها لراسي وحسنية كتصبر فيها يزيد غير كشوف وكتنهد فديك اللحظة صونا لصاحبو الكوميسير كأكد بلي خيط جديد غيدعم الملف وغيجيب التمام لخونا كثر ما هو غارق قطع معاه ورجع شاف فلبنت

لبنت:عمرني نقدر نسامح لراسي انا لعطيتو فرصة وخرجت على حياتي

حسنية:مكتاب ربي ابنتي مزال الحياة قدامك وحقك وحق دوك البنات غادي يرجع ان شاءالله غير صبري مدبرها حكيم

يزيد:نت آه غلطتي ولكن راه تاشي حد ما عندو الحق يهددك هادي بحد ذاتها جنحة وكيفما قالت حقك غادي يرجع غير كوني هانية

البنت:الله يجازيكم بخير اسيدي الله يرحم الوالدين

بقاو مدة جالسين كتسناو حتى وصل لكوميسير سلم عليهم وجلسو كسمع للبنت لي عاودات ثاني عاودات ليه قصتها

الكوميسير:مزال عندك دوك المحادثات؟

لبنت بحزن:صراحة مسحت كلشي خفت شي نهار تيليفوني يتشفر ولا يقلبو لي شي حد

الكوميسير:داك التيليفون نيت باقي عندك؟؟؟

لبنت جبداتو من صاكها:اه هاهو اشاف

الكوميسير:صافي مزيان غادي يخضع للخبرة الالكترونيه وغادي نرجعو كلشي ونت غادي تكوني الضحية الرابعة لي لقيناه كهددها يعني القضية مربوحة والضوصي مغيز

حسنية طبطبات على لبنت:الحمدلله ياربييي الحمدلله شفتي قلت ليك ربي كبير

الكوميسير:تقدري تمشي معايا دابا لكوميسارية تدلي بالاقوال ديالك

لبنت:آه اسيدي نمشي ندير اي حاجة غير نشوف داك الحيوان كتخلص على فعايلو الله ياخد فيه الحق

الكوميسير وقف:يلاه دابا نييييت(رجع شاف فيزيد وصافحو)معليييكش بهاد الدليل لي غيتزاد متأكد بلي المحاكمة الاولى غتبدا ݣاع من السيمانة الجاية

يزيد:تقريبا كل مرة غادي يتواجه مع وحدة الا وصلات نوبة زينة غادي تكون محاكمة غيابية ياك

الكوميسير:الدليل ديال زينة مصور وتاهو كافي غنجي ناخد عذر من عند الطبيب وغيتدفع للقاضي مع الملف المهم المحامي تاهو عارف خدمتو يقدر يجي هو

يزيد حرك راسو بآه وصافحو لبنت حتى هي سلمات عليه باغية تبوس يدو لكن منعها داكشي لي غيدير معاها عمرها تنساه تكلف لها بالمحامي ووصل صوتها لبوليس كيفما استافدو من شهادتي تاهي غتستافد وحقها غادي يرجع تبرد حرقة شرفها لي ضاع واخا مكتعوضش غادية هي وداك الكوميسير لي كشوف فيها بنص عين مع جا يحل ليها الطوموبيل تركب وهو ينطق سؤال تافه غير مناسب ومعندو ساس ولا راس:نت مزوجة؟

لبنت شافت فيه بإستغراب زعما من نيتك واش هي عندها مشكل قدو قد الخلا غيخلي تراجل ميشوفيها وهو كزيد يحك ليها على الضبرة

البنت:شكون غادي يقبل على وحدة معيوبة هزات بلاكة خايبة على ضهرها وهي غير مݣدمة

عينيها غرغرو ونزلات راسها خلاتو هو غير كشوف فيها شاف شحال ديال الحالات فخدمتو ماشي اي وحدة ماشي عذراء راه خايبة تنهد ونطق:يكون خير

مع كلامو حل ليها لباب ركبات وسد وراها لباب خلاها متبعاه وتتشوف فيه ضاير غيركب بلاما تفهم المغزى من سؤالو هو بوليسي خاصو يكون عارف بلي راه ممزوجاش حيت مثقوبة ولكن هادي هي خدمتهم كسولو فأي حاجة مع ركب ضار عندها سولها:شنو سميتك؟؟

لبنت تنهدات:سميتي صافية

الكوميسير:متشرفين اصافية انا أنور وان شاءالله قضيتك مغادي يكون فيها غير الخير وحقك غادي يرجع ليك نت ودوك البنات كاملين

صافية:ان شاءالله الله يجازيكم بلخير

كان كهضر وكشوف فيها عكسها هي لي كانت غير منزلة راسها كانت بنت نقية وقادر يقرا ويفرز هادشي بحكم خدمتو كقراو بنادم ركب السمطة وديمارا فجيهة الكوميسارية خدامين على لقضية

اما فالكلينيك كانت حسنية طلعات عند زينة تشوفها خلات يزيد جالس فالجردة وكفكر خبار زوين هدا بالنسبة ليه وداك الحيوان لي مغدد عليه غادي يتخلص ومزال عندو ليه خلاص آخر من غير ديال العدالة لأن الذياب بحالو كثر مع ابتسامة عريضة فاش عرف شكون حط ليه يدو على كتفو كان الحاج الاب ديالو جلس حداه كتعاودو وكهضرو على الشركة شوية دخلو فموضوع عمو لي مصر على الطلاق واخا عياو معاه

داز الوقت وفجيهة اخرى كانت واقفين بالطوموبيل قدام اكاديميه نادي الوداد البيضاوي يوسف بعدما نزل واقف كشوف فيها مبسم قلبو غادي يطير ليوم عندو اول حصة مقادش يصبر سكينة نزلات وضورات يديها عليه شافيها وهي تنطق:نت دابا قدام الحلم ديالك خطوة وحدة وغادي تبدا فطريق التحقيق ديالو الله يسهل عليك ياربي

فديك اللحظة تعانقو تويميين وقراب فكلشي فرحة خوها من فرحتها غادي يحقق الحلم لي لطالما حلمو بيه معاه كاملين وليد لي كان يلاه نزل من الطوموبيل كشوف فيهم مبتاسم وعينيه عليها هي كيف كضحك لخوها وكتشجع فيه وفرحانة فديك اللحظة حط يديه على كتفو ونطق:واجد البطال؟

يوسف شاف فيه بحماس ومبتاسم:كثر من ما كتخايل

وليد:يلاه توكل على الله

فديك اللحظة تقدمو كاملين جيهة لباب سمى الله يوسف ودخلو بتلاتة كان غادي وكشوف فالتيران شحال كبير والدراري كدربو كضور عينيه وهو كحس براسو غير كحلم الشغف والحلم فاش كتكون كتحققو كجيب ليك الله غير كتحلم دخلو عند المكلف لي رحب بيهم وصاه وليد حيت كعرفو وزيد محتاجش خونا عندو ميقول ميحتاجش لي يوصي عليه من بعد مدة ودعهم باش يدخل لتداريب هما زادو خرجو وهو تبع السيد لي غادي يديه يعرفو على السطاف يوسف غادي وكشوف التصاور ديال اللاعبين البارزين لي دازو فتاريخ النادي يقدر حتى هو يكون بحالهم شي نهار يقدر حتى هو شي نهار يحتارف يقدر تاهو يكون شي نهار ضمن لائحة المنتخب الوطني ويلعب على راية البلاد كلشي ممكن كيفما كانت تتقول زينة وكلشي قريب عند الله وهادي هي اول خطوة وهنا خاصو يبين

اما يوسف وسكينة لي كانو خرجو ركبو فالطوموبيل قاصدين الكلينيك بعدما هزهم من المدرسة دا وليد لي كان داير معاه لاكاديميه كانو كهضرو هضرة عادية على القراية وكدا حتى تلفتات عندو:واش نقدر ندير الموسيقى؟؟

وليد: خودي رااحتك مزكينيي معاك تانا

ضحكات حتى عويناتها تسدو خلاتو ضار شافها مبسم ورجع شاف فالطريق طلقات الموسيقى وهما غادين كتمزكو حتى شوية محسوش راسهم حتى تحمسو لقاتو حمق ونقطه لوراق كضحك حتى دمعو عينيها وهي تتشوفو كغني وكدير شي حركات راه ميمكنش عفوي بزااف وحتى هي حاسة براسها مرتاحة ماشي حيت زعما هو من عائلة مرموقة داكشي دموروكو خاصها دير لبريستيج قدامو بلعكس هو براسو لي كابر فداكشي شعبي بزااف موصلو لكلينيك حتى قلبها كان غادي يخرج بالضحك وهادشي لي كان باغي هو نزلو غاديين بزوج وهي قدامو طلاقاو مع روعة لي سلمات عليها وعليه هنا سكينة عتاذرات بلي خاصها تشوف ختها علماتها روعة تسبقها بلي حتى هي جاية تجلس معاها شوية وضارت لخوها قرصاتو زعما راني عايقة بييه يلاه غادي تسولو وهو يسلت عليها عارف ختو لصقة الا بدات مكتساليش لفوق كانت روعة جالسة حدا زينة معنقاها وتتعاود ليها على ذكرياتهم الزوينة شحال هذا لي دوزوها بزوجات فصداقتهم سكينة حتى هي جالسة مبسمة تاني وتتشاركهم الهضرة فدوك الذكريات لي كانت تاهي حاضرة فيهم وكتشوف فيهم اما مسعودة وام الغيث كانو جالسين مع العيالات ديال الحومة لي جاو يشوفو زينة

داز هاد النهار عادي تختم بزيارة عاشقها فالليل وجا نهار جديد كانت راضية معنقاها وتتبكي تتحاول تسكت حيت قالو لها كلام الطبيب لكن مقدراتش وزيد مكانتش حاضرة وواقفة معاها

مسعودة بحزن:غير سمحيليا ابنيتي راك تانت عيانة ومقدرت نعلمك

راضية بعدات على زينة وهي شادة ليها فوجها:كيفما كان حالي اميمتي خاصني نوقف مع ختي

فديك اللحظة دخلو الفرامليا كعلموهم بلي اول حصة ديال العلاج النفسي وصلااات ضارو بيها وبداو كقادو ليها وكوجدوها الفرملية بشوية هزها بين يديه وحطها فالكروسة وزادو بيها معاهم ام الغيث هي لي ختارت انها تهضر مع الطبيب باش تفهم كثر فالجناح بقات راضية وسكينة تتعاود ليها شوقع كلشي تفرش و يزيد لي عطى لختهم كلوى باش تعيش خلاتها شكون سبابها اشطرى المهم كلشي مصدومة هادشي كولو وعرفات بلي مفلتة بزاف دالحوايج ومقلوبة عليها القفة

راضية:شبانلك رجعو؟

سكينة:مزال مزعوووط وقبل ݣاع ما يعرف الحقيقة دار شي بلانات رجولة اشغادي يوقع من بعد معرفتش ليام لي غادي تورينا

اما فجيهة اخرى كان الفرملي دافع بيها الكروسة غادي ومرفوعة وعينيها فاتجاه واحد واعية وعارفة غادية تعالج نفسيا هزات راسها فاش وصلو وهي تتقرا “جناح الامراض النفسية و العقلية”

تنهدات تنهيدة من القلب كانت ساكتة حياتها كاملة حتى جابتها فراسها وصدقات ساكتة بزز منها بزاف ديال الاحاسيس فداخلها مخربقين زايد عليهم حزن كبير والطبيب النفساني مغيبدل والو لانها اصلا مقادراش تهضر باش تعبر ليه اذاوها واذات راسها بالسكات اذن هي لي خاص يكون عندها الحل لراسها حيت واخا سكوتها مكانش لخاطرها هو لي كان سبب فأنه خرج عليها الحقيقة تعرفات بيها ولا بلا بيها واخا هكاك خسرات شوف حالها دابا هادشي كامل كان كضور فبالها وهي غاديين بيها وسط الجناح لي جامع بزاف الناس بحالها كلا واحد وحالو وكل واحد وقصتو عالم بيها غالله

فجيهة اخرى فالجردة دلكلينيك كان جالس بالو شارد شافها قبيلة فاش غادين بيها لاول حصة للعلاج النفسي ومقدرش يمشي عندها اللوم غيبدا يتكب عليه بحال الشتى يكفي الندامة لي كتاكل فيه كان كفكر فكلام عبد الكريم لبارح لي كيفما كان الحال طلع رجولة واخا مكحملوش حيت ماشي اي واحد يقتانع ويخدم عقلو فحاجة لي كتعلق بالقلب مدارش كيفما دارت بنت عمو وحالو صعيب وحاس بيه كتخايل توقع ليه هو يحماق وميصبرش وزيد مزال عندو ريسك انها نهار تهضر واش تبغيه ولا لا ومتوقع اي ردة فعل منها هادشي لي مخليه خايف فاش كمشي عندها مكتغوت ما كتخنزر زعما لي يقول راه مكتبغيهش يجي عندها تتبقى غير تشوفيه وتسمع مرة تنعس مرة تفيق يشد فيها مرة تسحب يديها بشوية ردود افعال مكتوحيش لداكشي لي خايف منو لكن تبقى الرد الكبير هو نهار تحس نهار تنطق وتهضر مسح على شعرو وضار هز البيسي ديالو حداه حلو وبدا الخدمة ودماغو مرون فجيهة اخرى حل بلاصة الايمايل كانو مسيفطين ليه السيفيات باش يختارو سكرتيرة جديدة تفكر فاش اول مرة شاف السيڤي ديالو تصدم ورجعات بيه لزمان حقد وختارها بلاما يفكر عند بالو غا يرد ذقتو ساعة صدق غا كخور ومفاهم والو

تعاودات زيارتو لها فالليل كيف كل ليلة وبقات كتعاود وكل مرة كشوف حالها تاشي حاجة مكتبدل ليلة بعد ليلة حتى وصلو لشهر

ناعسة غارقة فالنعاس الصباح بدا كبان شوية وكان بالضبط الوقت دقايق قليلة من مور اذان الفجر حداها كان ساجد للخالق وهو كصلي صلاة الفجر طول فسجودو كدعي الله وهو فقمة الخشوع تݣعد شوية ومن مور ما شهد هز يديه كان كدعي من قلبو وفقلبو حاجات بزاف بغاهم يتحققو ويخفافو ومكاينش من غير الخالق يلجئ ليه يوقف معاهم ويخفف على حالهم كان كدعي ودعائو كولو ليها كطلب الله يشوف من حالها لان العلاج النفسي مكانتش كتستاجب ليه حالها كيفما هو واخا داز شهر والطبيب متبع معاها

يزيد:ربي لا تؤذيني فيها ولا تجعل وجعا يمسها فيمسني اضعافه اللهم اشفها بقدر ضعفي امام مرضها وحزن قلبي لتعبها اللهم اجعل عافية الدنيا تسري في بدنها اللهم انت الشافي والمعافي اشفها شفاء لا يغادر سقما وخفف عندها كل ما يؤلمها

اللهم اكتبها لي وانزل بقلبها محبتي واقنعها بي واجعلها من نصيبي يا ارحم الراحمين❤️‍🩹

كان كدعي من قلبو تشافى وتكون من نصيبو لان ربي لي عالم بحالو لتاجأ لله يرطب قلبها من جيهتو ومتبعدش عليه نهار تشافى مقادرش على بعادها ابدا ومقادرش يشوفها هكاك كتعاني كلام الطبيب كان قاصح فاش قالهم بصالح العبارة”متلازمة القلب المنكسر كتجي للناس الكتومين كخبيو فقلبهم حتى كهرسوه كآذيو راسهم براسهم سكاتها هو لي صعب العلاج حاولنا ولكن راه مكتستاجبش غادي نكملو ولكن كونو أكيدين غير كنكبو الما فالرملة هي لي خاص دير شي محاولة فأنها تساعد راسها واخا حالها صعيبة لكن هذا هو الحل خاصنا المساعدة ديالها باش نديرو لي علينا خاصها تهضر باش تعبر ونعرفو اينا اتجاه نشدو”

الطبيب عجز لكن الله قادر على كلشي هي مريضة وجهدها مهدود كيفاش غادي تقدر تعالج راسها براسها وهي اصلا سكاتها هو لي آذاها لتاجأ للخالق وهو فحالة ضعف باش يشوف من حالهم بقى شحال هكاك حتى كمل صلاتو جمع الصلاية وضار عندها رجع جلس حداها شاد فيها وعينيه عليها كتنهد هو تشافى وصحتو رجعات كيف كانت بسبب ان جسمو سليم وبزاف دالحوايج عاونوه يتشافى منهم انه ممبليش كدير الرياضة غادي يخرج ولكن مغاديش يخليها وراه زياراتو مغاديش يحبسو كل ليلة غادي يجي غادي يكون معاها حتى ترجع ومهما كلف الامر

داز الوقت وطلع الصباح ودخلو فنهار جديد كان كعنق مسعودة وهي تتشكرو شكر حار على لي دار وكلمة على سلامتك محيداتش من فمها واخا غادي يبقى يجيو يشوفوها ولكن غير وداع خفيف حيت غادي يخرج

يزيد:راني معاكم واي حاجة خصات راني كاين متخمميش

مسعودة:خيرك سابق الله يسهل عليك وفينما حطيتي يديك تربح

رجع طبع قبلة على راسها ام الغيث كانت تتسالم هي وفريدة وكتوادعو انيسة معنقة زينة من جيهة وروعة من جيهة اخرى وكواعدوها انهم كل نهار غادي يجيو يشوفوها وتحاجة مغادي تبدل عياو فيهم يمشيو يتغداو معاهم ويرجعهم الشيفور لكن مسعودة رفضات بأدب

حتال مرة اخرى مبغاتش تخليها دابا حيت فايقة مزال كن كانت ناعسة تقدر تمشي توادعو معاهم قبل ما يخرج من الجناح لمحها تنهد وزاد خارج منزل راسو ملاقي مع الطبيب ديالو كشكرو هو والفراملية على خدماتهم وفنفس الوقت الطبيب كبارك ليه سلامتو بلاما ينسى يزيد يوصيه عليهم

راضية معنقة مها وحابسة دموعها ام الغيث كتسكت فيها واخا كلهم هم واحد طاح عليهم بعد كلام الطبيب لي قال بلي مكتستاجبش للعلاج خافو متعاودش تولي تهضر ولا تبقى هكا وهي لي ديما كانت السند مغاديش يتحملو يشوفو داك السند كريب قدامهم ومقدروش يجمعوه

مسعودة هازة يديها للسما ودموعها كطيحو مقادراش تحبسهم قدام زينة حيت الحمل ثقيل والكاس فاض:ياربي لحبيب لما شوف من حال هاد العوينة صبرات وبغيتها تنال راك عالي وعالم ياربي شوف ليا من حالها راني مقادراش نزيد كية اخرى

ام الغيث وهي تتواسيها:ربي كبير وقدما ضاقت غادي تفرج بإذن الله

راضية كتافات بالسكوت ودموعها كطيحو فصمت وهي تتشوف فختها لي مرفوعة تتشوف فالسقف لا كلمة لا ردة فعل كان عندهم امل فطب النفس لكن مجابش ولو 1% الحاجة الوحيدة لي قالو لهم مزيانة وصبروهم بيها هي انها مكجيوهاش الكوابيس ولا نوبات الهلع وهادشي مكافي موافي بغاو بنتهم ترجع كيفما وتعيش وسطهم دفي حضنهم كانت هازة كلشي وطيحتها هرساتهم كاملين

داز الوقت والنهار كامل حتى تعاشات العشية تبعها الليل حتى دخل فجوف نهار آخر كان خارج بشوية من الدار كسد فالتجاكيط بلاما يجيب ليه حد خبار كانت تقريبا شي 2:00 ديال الصباح قصد الݣاراج هز موطور خوه ركب عليه وديمارا حالو ممهنيهش خرج الصباح وراجع الكلينيك فالليل يشوفها يطمن بالو ويدعي الخالق يشوف من حالها حالو من حال عائلتها وربي لي عالم

اما هي كانت ناعسة وغارقة فالنعاس ولكن دماغها كان خدام فلحظة من لحظات نعاسها بدا كنسج صور ولقطات وهادي كانت بداية لدخولها فحلم غيراودها فنعاسها وهادي حاجة عادية

كضور عينيها بشوية وهي تتشوف فأرجاء المكان لي كان زوين بزااف ومقادراش توصفو عرفات انه مسجد وهادشي لي مخليها تتحس براسها جالسة ومرتاحة لكن معرفاتش فين لبلاصة مألوفة وديجا دايزة على عينيها لكن بالضبط فين معرفاتش كتسمع القرآن بواحد الصوت كبورش وكبعث الطمأنينة فلقلب وهادشي لي حسات بيه هي داك الاحساس ديال الثقل لي على قلبها تتحس بيه بحال بدا كخفاف مع صوت التجويد حطات يديها على قلبها بحال الما بارد كنزل عليه فتاقدات هاد الاحساس لان سنين طويلة وقلبها عامر ستحلاتو بزاف وتمنات انه ديما تبقى فهاد الراحة تتشوف فالناس كانو غير العيالات شي كصلي وشي هاز المصحف كقرا وصوت داك التجويد متواصل نزلات عينيها بشوية تتشوف راسها لابسة عباية سوداء وداك الكحل صافي وحتى الفولار لي دايرة فنفس اللون فديك اللحظة حسات بشي يد تحطات على راسها ونيشان بدا كقرا عليها القرآن محاولاتش تشوف شكون الراحة لي كتاسحاتها خلاتها غمضات عينيها وهي تتسمع لداك القرآن لي كتحس بكلامو كغسل فقلبها نيشان دموعها بداو كطيحو سخان على خدودها تتبكي والسيد ما حبسش من القراية تتحس بداك البكى كخرج غير بوحدو ومقادراش تحكم فيه ابدا داك البكى وكأنه كانت تتلوح بيه داكشي لي فداخلها داكشي لي ضارها وهادشي لي خلاه هيستيري مكانتش كتحس بالالم ولا بالغصة وهي تتبكي فديك اللحظة داك الصوت لي كان كجود والسيد لي كقرا عليها وقفو بزوج فجملة وحدة حسات بيها ثلج على قلبها وداك البكى حبس نيشان هزات راسها بعدما السيد حيد يديه غير شافتو خرجات عينيها الحمريين ممتيقاش كان مبسم فوجها والنور كضرب ليه على وجهو ممتيقاش هو وميخفاش عليه وشكون مكعرفوش نطقات وهي منداهشة:الشيخ الشعراوي

الشيخ فديك اللحظة نطق بنفس الجملة لي وقف فيها فالقرائة هو والمجود:إن الله مع الصابرين

جملة كانت كتعنيها مزيان وكتقصد حياتها كاملة لي دوزاتها كفاح وصبر صوتو كان حنين فوذنيها شي لخلاها متقدرش تهضر ولا تجاوبو بل فقط تبقى تشوف فيه وفنورو وتمنى يهضر ثاني وداكشي لي كان نطق وهو مزال مبسم فوجها

الشيخ:الفرج قريب بإذن الله وإنك من الصالحين

وداكشي لي قال كان اكثر حاجة تبغي تسمعها من بعد معاناة وغتخليها تعرف بلي الله كبغيها وبلي صافي تجازات على الصبر ونجحات فاختبر الصبر والكفاح قلبها تهز وهي تتسمع داك الكلام وفديك اللحظة الشيخ غبر من قدامها مع رمشات عينيها ورجعات حلاتهم شهقات بالجهد وهي تتشوف فداك المقام لي فالأول مكانش خافي عليها طلعات معاها واحد التبوريشة ديال الخشوع الفرحة معرفاتش كيفاش توصفهم وهي ممتيقاش فين كتشوف راسها كانت قدامها نيشان اكثر حاجة يتمناها اي مسلم سوا فالحلم ولا الحقيقة يزورها ويوقف قدامها وتوج عباداتو بالصلاح شكون من غيرها الكعبة المشرفة ناضت وسجدات دغيا للخالق

وفديك اللحظة صدرها بشوية تهز بعدما حلات عينيها وفاقت من داك الحلم لي اجمل ما دار فحياتها وعمرها تنساه وهي وسط جناحها فالكلينيك بريد خفيف ضرب فوجها خلاها تنطق بلاما تحس والكلام يخرج تلقائيا بسهولة من حلقها بعد شهر ديال العجز

زينة:الله اكبر اللهم صلي على الحبيب المصطفى

نطقات وهي تتحس بواحد الراحة سرات مع ذاتها كلها وأولهم قلبها لي حسات بيه تنفس وترخفات بقات كترددها فداخلها وبشوية وكذكر الله معارفاش كيفاش توصف احساسها بديك الحلمة من غير السرور لي كسى قلبها عينيها غرغرو بالفرحة فرحة نبأ الفرج لي غيجيها تتحس بواحد النسيم كضرب لها فوجها وفنفس الوقت بعتات ريحة المسك مع نيفها راحة فتاقداتها هدا شحال ويمكن عمرها ضاقت بحالها

زينة: الحمدلله ياربي الحمدلله يارب الحمدلله

تتحمد الله على صوتها لي رجع حيت كانت تتشوف كلشي محسر عليها وكتسمع كلشي وعارفة شقال الطبيب واخا مكبغيوش يقولو قدامها والو لكن ضروري شي حد مكتزلق له شي كلمة تتخايل ميمتها وناسها كيفاش غتكون ردة فعلهم بغاتهم يفرحو ويرتاحو بعدما هزو همها هاد المدة كاملة ربي كبير ورحيم الطب عجز واستعصات عليه حالتها لكن الخالق قادر بكلشي قلبها لي كتحس بيه ترخف مقادراش توصف داك الإحساس شحال زوين ستحلاتو وتمنات انه معمرو يحيد لدرجة ان ديك الراحة خلاتها تعاود تغمض عينيها بشوية وهي مزال كذكر الله فنفسها مع سداتهم ترسمات ليها صورتو بين عينيها تنهدات وهي مزال على حالها مجاش عندها ليوم وهو لي طول هاد المدة كان معاها وحاضر عاقلة على كلامو كامل كلمة كلمة ولي كانت كل وحدة كتعبر على ندامتو اكثر من لوخرا

داز شوية الوقت كان وصل حط الموطور بعيد شوية على الكلينيك وكمل على رجليه السيكريتي ديجا عارفو وعارف قضيتو انه غادي يبقى يجي حتى تخرج ختنا واصلا واحد حلاوتو باش يغمض عينيه على زيارة خونا لي ماشي فوقت الزيارة نزلات الفرملية المكلفة بزينة ودخل هو وياها من لباب اللوراني بعيدا على الانظار والريسيبسيو وشلا حوايج مشات تكمل خدمتها وهو قصد زينة مع فتح لباب كيف ديما ناعسة ليوم مع خرج حس براسو بعيد عليها جلس وشد فيها ويدو لوخرا على شعرها ونطق بهدوء وحنية:هانا جيت قلت ليك واخا نخرج غادي نبقى نجي نشوفك

ومع كمل كلامو هز يديها لي شابكها مع يدو وطبع قبلة عليها ورجع كشوف فيها ناعسة فهدوء وهو كمسح ليها على شعرها رجع نطق وكأنه كخاطبها

يزيد:غنعوضك على ݣاع لي داز صبرتي بزاااف وربي راه كشوف كلشي كنطلبو تكوني مكتابي ليل ونهار باش نصلح لي فات غير ولي ليا

تنهد تنهيدة من القلب وهو كنطق بكلامو لي غيبقى يقولو لها ناعسة ولا حالة عينيها باغيها ديالو ويعوضها على ما داز غير من عينيه ونظراتو تعرف درجة الهيام لي واصل ليها وفنفس الوقت حزين على حالها كدعي لها بالليل وبالنهار ترجع كيف كانت لميمتها وعائلتها وليه حتى هو عشقو عاد ما زاد كثر وكثر لانه اصلا عمرو قدر ينساها واخا كان فالطوب ديال الحقدة حط راسو بشوية على طرف الوسادة وعينيه عليها فلحظة محسش براسو حتى بدا كنطق وكأنه كهضر معاها بكلام جا فبالو وكان مناسب لحالو من جيهتها وكدوي عليهم بزوج

يزيد:قولو لها أنني لا زلت اهواها مهما يطول النوى لا انسى ذكراها

كان كوصف حالو من جيهتها بكلام راقي كعبر على حالة عشقو بنبرة ممزوجة ببحة رجولية كعتارف بهيامو لها وانها عمرها خطات بالو ولا نساها واخا كان غالط من جيهتها تنهد من مور ما ختم كلامو وسط داك الهدوء ديال الليل حط يديه على خدها بشوية وفرمشة عين بلاما كان ضارب حساب نطقات بصوت شبه خافت وخلات الصدمة تصفعو

زينة مزال مغمضة عينيها مبغاتش يسكت حيت عيات من داك السكوت لي عاناتو وديك القوقعة لي عاشت فيها هاد المدة كاملة:كمل

كانت واعية غير مغمضة عينيها من قبيلة فاش يلاه فاقت ديك الفيقك المنتظرة سمعات كلشي وهاد المرة كان الرد لأن ربي ستاجب ليه ولدعوات ميمتها وݣاع الناس لي كبغيوها حلات عينيها بشوية وهنا ضارت شافت فيه وتقابلو عينيهم كانت الصدمة على وجهو باينة وواضحة ممتيقش لكشوف واش هضرات جمد فبلاصتو وعينيهم على بعض كانت تتشوف فيه وقادرة تميز الصدمة لي جاتو وباينة ليه فعينيه مخلطة مع الفرحة رجعات عاود نطقات تتأكد ليه بلي راه مكحلمش بصوت خافت

زينة:كمل قول أي حاجة تكسر السكات مبقيتش قادرة عليه

فديك اللحظة ناض بلاما يحس جرها عندو حتى تݣعدات شوية تاهي كانت باغية تنوض ضهرها طاب تبقى غير متكية ضمها لصدرو معنقها بالجهد مقادرش يتيق مقادرش

يزيد:الحمدلله الحمدلله يارب

اخيرا اللحظة لي تسناوها شحال وربي ستاجب معنقها خاشيها فصدروه قلبو غادي يطير فديك اللحظة وهو كحمد الله اما هي كانت قادرة تميز ردة فعلو مزيان وتشوف شحال فرحان شحال من مرة سمعاتو كدعي الله تشافى فاش ككون كصلي الفجر شافت كلشي وشافت خوفو ندامتو فرحتو كلشي حطات راسها على صدرو بلا حتى ردة فعل من غير انها متنكرش ستحلات داك الحضن وخصوصا منو هو لايحة كلشي وراها وناسية لأن دماغها مبقاتش باغياه يرجع اللور حيت لي خرج عليها هو كثرة التخمام بعد عليها بشوية وعينيه كبريو فرحتو كانت كبيرة ونابعة من القلب شاد وجها بين يديه عينيه فعينيها ونطق

يزيد:متخايليش باش كنحس متخايليش

غير من كلامو كان باين بلي داكشي لي كحس بيه كبير هم لمخليه مقادرش يعبر قرب لعندها وطبع قبلة على راسها بعد عليها شوية وهما كشوفو فبعضهم نطق بصوتو الممزوج الطاغية عليه البحة بكلام معسول كعبر بيه على كيانو ومجاري فيه

يزيد:رجعات فيا الروح برجوعك وقلبي غيعاود يحيا ونت معايااا

تتحس بقلبها تزادو نبضاتو وهي تتسمع كلامو عينيها فعينيه وهاد المرة غير هاد المرة وهو عارف أنها بريئة وعارف بلي معندها لا يد ولا رجل فلي داز كان حشمان منها ولكن دابا مين نطقات نسى كلشي

فرحتو اكبر من أي حاجة وكتاسحات فؤاذو معرفاتش باش كتحس وهو معاها من غير انه قلبها كضرب بالجهد وهي تتشوف وتتحاول متخافش ولا توتر لان لي قدامها دابا يزيد لي كتعرف يزيد لي بغاتو النهار الاول رجع ليها ورجع معاها كيف شحال واخا قبل كانت تتشوفو شحال من مرة على طبيعتو ولكن دابا بمعدنو الصافي قدامها مزال مصرفقة ومزال مبلوكية مقادراش تكونطرولي احاسيسها ولا تعرف ردة فعلها من جيهتو رجعات باللور بشوية ويديه وراه عنقها حتى تكات كان تقريبا هي لتحت وهو فوق منها سحب يديه بشوية ورا عنقها وعينيه على بعض ساد واحد السكوت خفيف ممعروفش شنو المراد منو ولكن بنظراتهم كانت كتأكد لقلوبهم بلي راه رجعو كيف كانو بلا حقد بلا والو ولكن مزال قدامهم شي حواجز بالنسبة ليه هو مزال معارفش ردة فعلها عليه ولا موقفها منو وهي معارفاش بشنو تتحس دابا فداخلها حيت رجوعها جا على غفلة وهما فداك الحال كانت تتبلع ريقها بشوية وهما كشوفو فبعضهم وقراب كان الهيام واضح على عينيه وباين كتفحص ملامحها وتغيير كبير كاين وهي دابا قادرة تهضر وتجاوبو قادر يعبر ليها وهي تسمع ليه وتجاوبو واخا يلاه فاقت ولكن زربان مقادرش يصبر فديك اللحظة قاطعاتو بصوتها لي باقي مكخرجش مزيان من حلقها باين فيه التعب لكن الاهم انها نطقات

زينة:تخنقت بغيت نخرج

فيقاتو من سهوتو وصوتها لي طاح بحال الثلج على قلبو وذنيه خلاتو يتبسم كثر ويتنهد من قلبو بشبه راحة بعد عليها شوية وهو غادي يلبي طلبها عيط لفرملية وقالها شنو كاين مرفضاتش لانهم معرفة والطبيب معندو ميقول لهم هما بالذات مشات جابت ليها كروسة ووجداتها بشوية هزها بين يديه وحطها فالكروسة وهي بلاما تنطق حتى كلمة مخلية الفرملية مفاهمة والو

الفرملية:بلاتي نقلب ليها فحوايجها خاصها شي كاب ولا شي حاجة ديرها عليها حيت شحال مخرجات البرد عليها

يزيد مقادرش يتسنى فديك اللحظة حيد التجاكيطة ديالو وعطاها ليها مخليها تتلبسها ليها بشوية وهو كشوف فيها وقلبو معالم بيه غير الله فرحانة وفرحتو ميعبرش عليها اللسان حاس بيها رجعات وخطوة كبيرة هادي كفكر فردة فعل عائلتها كيف غتكون غيفرحو كيفما فرح هو مبقاش كفكر فجوابها وموقفها ليه قدما هاماه هاد اللحظة لي باغي يعيش معاها قادات ليها الفرملية هنا وهو يجي وراها دفع بيها وخرجو غاديين فالكولوار وهي تتنهد بغات تخرج وتزيد تكمل فهاد الراحة لي تتحس بيها وتتفكر فداك الحلم لي مكرهاتش تبقى فيه ومتفيقش نزل على قلبها بحال الثلج وخرج اي حاجة خايبة كانت تتحس بيها تمنات داك المقام وفرحات برسالة الخالق قلبها رتاح من الهم لي كانت هازة حيت عرفات صبرها ممشاش هكاك ولي دارت غتجازا عليه حمداتو وشكراتو فنفسها حيت من ديما كانت فينما ضاقت بيها تتقولي ربي راه كشوف وفعلا مضيعهاش بدات تتذكرو فخاطرها حتى غمضات عينيها بعدما خرجو وحسات ببريد الزنقة ضرب ليها فوجها خلاتو طلعو مع نيلها وتستنشقو كثر بعدما دخل لريتها لي حسات بيها صفات شحال مخرجات لزنقة وشحال مهزات عينيها فالسما ونجوم الليل بشوية وقف كانو بالضبط فالجردة ديال الكلينيك جلس وهي حداه كشوف فيها وشي حاجة كثر من الفرح السيد غيطير مجموع هو وياها تحت ضو الليل الراس فالراس شوية كاين تحسن فحالتها بريئة ومكاين حتى حاجة فقلبو من جيهتها من غير الحب ثم الحب اصلا مكانش حاقد غير كوهم راسو حيت لي كحقد عمرو يعاود يشوف فالشخص لي عندو من جيهتو داك الحقد كان كشوف فيها هازة راسها فالسما وكتأمل فيها فثواني مقدرش يسكت ولا يصبر حتى دخل نيشان فصلب الموضوع ونطق بشبه حسرة

يزيد:علاش ازينة بقيتي ساكتة؟

زينة فديك اللحظة بلعات ريقها شوية ونزلات عينيها ليه كانت متوقعة ايسول هادشي ماشي متوقعة متأكدة غيعاتبها وهي مبررها عيات ما تقنع بيه راسها لكن ما مجابش نتيجة فالأخير كلشي تعرف وهي لي جابتها فراسها بقات غير ساكتة وتتشوف فيه زاد كمل على كلامو بلاما يتردد حيت كان قلبو عامر وعارف بلي هاد المرة غادي يجيه الرد حيت عاتبها وهي مغيبة وهادشي هي كانت عارفاه شي لخلاه دابا مين نطقات كانت عارفة لا مفر من هاد اللحظة

يزيد:بقيتي ساكتة كتعاني وانا غير مزايد فيه مفاهمش وغير مݣيد علاش؟

مكانش عندها الجهد باش تهضر فهادشي مبقاتش قادرة على اللوم ولا تشوف شي حد كلوم فراسو حيت فهاد المعماعة كاملة حد ما عندو ذنب من غير زوج ريوس لي ݣدمو كلشي خالو العقل المدبر وباها لي تاق وتصاݣ معاه نطقات بنبرة صوتها الخافتة وبترجي

تعليق Qisatok

زينة طول هاد السنين كانت كتسكت وتدفن كلشي فقلبها، حتى وصلات لواحد المرحلة اللي لا جسمها لا نفسيتها بقاو قادرين يهزو أكثر… ويمكن هاد الفصل ورانا أكثر من أي وقت شحال السكوت كيقدر يوجع الإنسان من الداخل. 😮‍💨🌿

ويزيد من جهتو بقى حداها كيشوف بعينيه النتيجة ديال كل داكشي اللي داز، والندم ديالو كل مرة كيزيد يبان أكثر. ولكن رجوع صوت زينة كان أول باب باش أخيراً يقدرو يواجهو الماضي بالحديث والمواجهة المباشرة، ماشي بالسكوت والغضب.

ودابا السؤال اللي بقى معلق: شنو غادي تقول زينة ليزيد ملي سألها علاش سكتات كل هاد السنين، وواش جوابها غادي يقربهم من بعضياتهم ولا يفتح جروح جديدة؟ 🤔🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.