الرجوع إلى القصة
سكرتيرة النمرود
الفصل 9 • 120 دقائق تقريباً • 25/08/2026

الفصل 9

سكرتيرة النمرود بقلم منال برنيش على قصتك

زينة: مقادراش نهضر فهادشي دابا عفاك بغيت غير نتنفس باش نرتاح من هادشي

حال قلبو وندامتو هما لي خلاوه يتسرع باغي راحتها ولكن مقدرش يعض على لسانو ويسكت شد ليها فيديه ونطق بعدما سحب كلامو:صافي سمحيليا هانا ساكت صافي

كانو تصرفاتو بحال شي وليد صغير فسبيل راحتها كيف دغيا سحب كلامو وكيف شاد فيها وكيف كهضر هادشي كولو كانت قادرة تفرزو شي لخلاها تنهد ثاني من قلبها وتنطق عينيها فعينيه

زينة:السكات دمرني مكرهتش نغوت بصرخة وحدة تكون هازة ݣاع داكشي لي داز فحياتي ولا شي كتاب نكتب فيه كلشي ويكون كل حرف كتكتب كخفف حاجة من لي داز

يزيد كان كسمع ليها كيف تتعبر وتتهضر شحال ما مسمع صوتها لي توحشو بزاف كانت مع بدات كلامها نزلات عينيها وهو كسمع لها زاد شبك يديه مع يديه هنا وهم ينطق نيشان:هزي عينيك وشوفي فيا

بعدما كان ديما كقولها عينيك فالارض دابا هم لي كطلبها تهز فيه عينيها وتشوف فيه لان دوك العينين هما اول مطيحوه فيها اول مرة باغي يكسر داك الخوف لي بناه فيها من جيهتو باغي يرجعها ليه كيف كانت هذا شحال كلما خافت تجي عندو ماشي تكون هو لي كتخاف منو

هزات فيه عويناتها شوية وفنفس الوقت هادشي فاش كانت تتفكر كان كقولها نزلي راسها حتى وبقات انه لكان قدامها متشوفش فيه لكن تبدلات الاحوال وعارفاه عرف وعارفة مها لي قالت ليه لانها كانت تتسمعهم كهضرو كانت شي مرات متكونش ناعسة غير مغمضة عينيها ولا تتفيق وتبقى ساداهم وعرفات شحال من حاجة حتى من بنت عمو لي مات/ت عارفاها وهما كانو كتافقو ميقولو ليها والو حتى تحسن حيت مغتقدرش تواجه معاها من ديما كانت كتومة ومكتبينش وحتى دابا ممبيناش بلي عارفة شحال من حاجة تقابلو عينيهم وكتحاول تحيد من بالها ديك صفة المدير حيت المدير مكانش كشوف فيها بحب بحال هكا ناض من الكرسي وهو جالس القرفصاء مقابل معاها عينيه فعينيها وخاطبها

يزيد:انا هو كتابك ولي تقالت عليك خفافت عليا اي حاجة ضراتك غنمحيها كنواعدك غير صفي قلبك من جيهتك ازينة

كان كقصد كلامو مزيان وهادشي كانت قادرة تفهمو بلي كهمد ليها للترجي وانها تسامحو بطريقة غير مباشرة فسبيل انه يدير اي حاجة باش يعوضها هادشي قالو وعاودو فلياليهم لي دازو وشحال كان كخاطبها وكطلبها تسامحو وتحن فيه كانت داك الساعة مكتقدرش تجاوب اما دابا كان كتسنى جوابها تهزات شوية فاش باس يديها وهي تتشوف ليه الترجي فعينيه ولكن معرفاتش باش تجاوب ممستعداش تهضر فهادشي دابا شي لخلاها تجاوبو لكن جواب بعيد كل البعد على الموضوع لي جبد

زينة:بغيت نسمع القرآن تقدر تقراه لي عفاك وبالضبط سورة يوسف

واخا مجاوباتوش وخالفات الموضوع لي كان عارف بلي خاصو فين صبر طويل يكفي انها طلباتو يدير شي حاجة على ودها شي حاجة لي غادي تعاونها وهو هادشي لي باغي يدير كلشي غير يشوفها مزيان تبسم وجبد تيليفونو بعدما رجع لبلاصتو وهي تتشوف فيه باغية تشكرو على لي دار لكن معرفاتش مين تبدا ليه حيت عارفة غيدخلو فشي خيوط هي ممستعداش ليهم دابا كان كترجاها تسامحو وهي معارفاش شنو تقول قدام لي دار لان ماشي اي واحد يسخى بطرف منو وينقذها من الم/وت بفضل الله وبفضلو رجعات وثاني هاد الموضوع كانت تتسمع ماماها شحال كانت تتهضر عليه وشحال دعات معاه وشحال شكروه وبزاف تنهدات ايام الله طويلة بشوية بشوية غتبين ليه شحال هي ممتنة ليه

يزيد:بسم الله الرحمان الرحيم الر تلك آيات الكتاب المبين إن انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون

شافت فيه فور ما بدا كقرا الدهشة بانت على وجها حيت بانليها جبد تيليفونو فاش سهات كان كحسابليها غيقرا منو ساعة العكس غير يمكن جبدو شاف شي حاجة كان كقراه بلاما يشوف عينيه فالأرض متخشع ومكانتش قراءة عادية وإنما تجويد خلاها غير تتشوف فيه عارفاه شاد فصلاتو ومتبع طريق الله وكانت تتشوفو الا فاقت وهو كصلي الفجر كقراه فالمصحف لكن عمرها عرفات بلي كجود عينيها عليه سهات وهي تتسمع صوتو لي كان كجيب شوية لصوت القارئ اسلام صبحي الراحة لي كانت عندها تزادت عليها راحة اخرى بصوتو وهي تتسمع كلام الله لي هو دواها وهو شفائها ختارت سورة يوسف لانها قصة الصبر لي فيها لا مثيل لها وان بعد صبر طويل كجي الفرج وكذلك قصة نبينا أيوب عليه السلام من اعظم قصص الصبر كانو عايشين واحد اللحظة بهدوء الليل لا مثيل لها لبى لها طلب راحتها وقرا لها القرآن وهي تتسمع لصوتو لي زادها راحة على راحة هنا يعرفو ان لي جامعهم ماشي عادي مدة معرفوش شحال لكن قضاوها بزوج ومحسوش بيها كان كجود وكحبس دقايق قلال علاما يتنفس ويرتاح شوية وكعاود يكمل بلاما يشوفيها خشوعو خلاه تاهو يغوص كيفما غاصت هي فالراحة لي نابعة من كلام الله

يزيد:صدق الله العلي العظيم

مع هز راسو فيها لقاها مرجعة راسها شوية اللور ومغمضة عينيها بشوية حط يديه على خدها وعيط لها بسميتها لكن مجاوباتوش نعسات غتكون رتاحت مين سمعات القرآن وهادشي لي بغا تبسم شوية وناض وهو كسد لها التجاكيطة دفع بيها وزادو راجعين يدخلو للكلينيك

بشوية حطها فوق الناموسية كهزها بلاما يتسوق لجنبو واصلا مكانتش ثقيلة بزاااف الفرملية كتقاد ليها وكتراقب السيروم وتتشوف فيه مرة مرة

وكتنهد ديما التيتيز كتكون عندو مولاتو تتظل تنهد تاهي وهي تتشوفو كيف تتعامل معاها السيد باين طايح واخا عارفاهم ممزوجينش شكرها وخرجات خلاتهم بزوج ثاني بقى معاها شحال حتى قرب يؤذن الفجر عاد قرر يمشي طبع قبلة على راسها وهو كشوفيها مبسم وفرحان انه اول واحد شهد على تحسنها واول واحد هضرات معاه كفكر غدا كيف غادي يكون اكيد زوين وبزاف وزيادة على انه عيد ميلادها تصادف مع هاد الحدث غيكون زوين ومغاديش يخليه يدوز غير هكاك حيت عمرو غادي يتنسى هاد العام بالضبط

بشوية جاي خارج من بيتو هاز الصلاية بعدما رجع وبدل بانليه باه ومو خارجين باه لي غادي للجامع حتى هو اما مو غادي تصلي غير فالدار باه تبسم ليه وهو كرضى عليه واخا عيان مواظب على المسجد سبقو باه لتحت وهنا هو طبع قبلة على راس مو يلاه غادي يمشي وهي تشد فيه رجع شافيها وهي تنطق نيشان:كنت عند زينة ياك

بقى غير كشوف فيها اكيد غتكون شافتو حرك راسو بآه ونطق بعدما رسم ابتسامة على وجهو:رجعات كتهضر الحمدلله وهضرات معايا

فريدة فديك اللحظة عينيها توسعو وترسمات ضحكة على وجها جراتو عنقو وهي تتهضر بفرحة:الحمدلله الحمدلله ياربي

كرز عليها معنقها بالجهد وهو مبسم وكتنهد براحة على المياه لي بدات كترجع لمجاريها والحمدلله

الفرحة لي ملات القلب فداك الصباح لي تسمى صباح الفرج جات من موراها تزغيرتة تسمعات فأصداء الكلينيك مقدراتش مسعودة تحبسها خلات لي سمعها يعرف بلي شي حالة شفاء هادي لي مريض تمنى تاهو نوبتو تكون قريبة ولي كتسنى شي مريض يتشافى تمنى تاهو يكون بلاصة السيدة زغرتات سكينة معنقة ختها ودموع الفرح مقدراتش تمالكهم تتعنق فختها وزينة كذلك معنقة ختها بعدات عليها وعويناتها حمرين وطايرة بالفرحة:متخايليش شحال فرحت اختي متخايليش الحمدلله ياربي

زينة كتافات فقط بأنها تحط يديها على خد ختها وهي مبتاسمة فديك اللحظة جات مسعودة طلاحت على بنتها تتعنق فيها وتبوس مقاداها فرحة تتحمد الله لي ستاجب وكتدعي لها بالشفاء الكبير تتبوس فيها فعنقها فخدها فكلشي فرحانة بزاف:الحمدلله الحمد والشكر ليك يارب رجعتي لي عوينتي ياربييييي راني حامداك وشاكراك

زينة قلبها زاد فرح كثر وهي تتشوف ميمتها فرحانة كلشي لي ضاير بيها بعدما كانت تتشوف البؤس كاسي قلوبهم بعدات عليها مسعودة عينيها مغرغرين هنا زينة طبعة قبلة على راس ماماها:الله يخليك ليا اميمتيي ولهلا يحرمني منك

ام الغيث حتى هي جات تتعنق فيها وتبوس وتبارك ليها سلامتها وزينة كذلك مبادلاها العناق واخا كانت شوية مدݣدݣدة صوتها مكخرجش هو هداك لكن مشاركة معاهم فرحتهم وعاطياهم الجهد حيت شافت هما شدارو عليها

زينة:الله يخليك ليا اماماتي العزيزة

بعدات عليها ام الغيث وهي تتمسح ليها على شعرها وفرحانة تاهي تقول بنتها من كرشها فديك اللحظة يوسف جاي تاهو غيطير بالفرحة حاليها يديه هنا نطقات زينة:الكوايري ديالي

كلشي ضحك وتعانقو عناق حار هي و خوها فرحانين بيها بزاااف ومقاداهم فرحة الوريدة ديالهم رجعات نورات وهادي بداية لرحلة التحسن كيفما قال الطبيب مع دخلهم لاح ليهم هاد البشارة خلاتهم كتناقزو بلاصتهم

فديك اللحظة تحل لباب بشوية بعدما دق ودخل غير شافتو حسات بشي حاجة فشكل لانها بطبيعة الحال عاقلة على كلامو معرفات مدير وحسات بلي حشمانة منو عبد الكريم فديك اللحظة كان مبسم شوية قلبو طاير تاهو اول مجات فوذنيه هاد الخبار فرح ومصبرش باش يجي يشوفها حتى هو بدا كتقدم بشوية بشوية جيهتها مسعودة شدات فيه فرحانة وكدعي معاه على لي دار معاهم طول هاد المدة وهو كشوف فيها غير هي مع وقف تقابل مع زينة هزات فيه عينيها بشوية والابتسامة على وجها بعويناتها لي فيهم ديك البرائة شحال غزالة فديك اللحظة بلاما يتردد تحنا عندها وعنقها:على سلامتك فرحتينااا

زينة وهي كطبطب على ضهرو بشوية:الله يسلمك شكرا بزاااف على ݣاع لي درتي معانا الله يرحم ليك الوالدين

عبد الكريم بعد عليها وهو مبتاسمة:مبيناتناش ندير ما كثر على ودكم

بتاسمات ليه ابتسامة عريضة كثر وهي تتشوف فيه وتنهد فديك اللحظة تفتح الباب كانت راضية لي ديجا سبقوها وهي بقات تتوجد لها الماكلة عاد تلحق عليهم هي وراجلها كانت ديجا عيطو لها وعلموها حال يديها وجاية تجري عندها ختها تتعنق وتبوس فيها مقاداها فرحة بحالها بحال كلشي تتعنق وتبوس وتهضر فنفس الوقت:على سلامتك احبي على سلامتك متخايليش شحال كانت كيتنا عليك كبيرة ولكن دابا الحمدلله غنطير بالفرحة تيضربني السقف ونعاود نرجع

زينة ضحكات على ختها بعدما بعدات عليها حطات يديها على كرشها وهي تتسول على حالها وحملها واخا هاهي مريضة مزال هازة الهم لكلشي وبدات تتسولهم واحد واحد لأن هادي طبيعة فيها سكينة خارجة بشوية من الجناح بعدما نساحبات بلاما يردو ليها البال جبدات تيليفونها ودوزات نمرتو مع جاوبها نطقات بفرحة:وليد زينة هضراااات

وليد كان قادر يفرز الفرحة لي فصوتها وهادشي مخليه تاهو عاجبو:عارف ومتخايليش شحال فرحانين هاحنا جايين دابا

سكينة بإستغراب ولكن مزال محافظة على ابتسامتها:كيفاش عرفتوها هههه؟

وليد:حيت بالنا معاكم

سكينة محركاتش بزاف فرحة ختها مطيراها بزاااف:يلاه فينكم جيو دغيااا باش نتجمعو وعندي ليك شي حاجة بغيت نقولها لك

وليد وهو مبسم:توحشتيني ولا كيفاش؟

سكينة هنا خرجات عينيها وعضات على شفايفها تزنݣات واخا مكاينش قدامها شي لخلاه يتبسم كثر مين شافها سكتااات حيت عارف شنو وقع دابا شي لخلاه يكمل على كلامو وهاد المرة كان كضحك:هاهي تزنݣات

هنا وهي ضحك دايرة يديها على فمها شي لخلاه يتنهد:فرحان لزينة وفرحان حيت كنشوفك حتى نت فرحانة ديريها فبالك

هنا زادت عضات على شفايفها كعجبها بزاف اهتمامو والتعامل ديالو فشكل واخا عائلتو كلهم مهتمين بيهم وكسولو فيهم لكن هو معاها غير فديك اللحظة سمعات راضية جاية وراها تتعيط ليها دغيا نطقات:يلاه اجيو دغيا نخليك دابا خاصني نقطع

وليد:واخا نطلاقاك فالجردة على ود داكشي لي لي بغيتي تقولي ليا صافي؟

سكينة:يلاه صافي واخا باي باي

مع قطعات معاه وهي توقف عليها راضية ضارت عندها هنا راضية نطقات بفرحة:سبحان الله زينة فاقت مع عيد ميلادها

سكينة بنفس الفرحة:داكشي للقيتيني كنفكر فيه ضروري ميدوزش هكاك هاد العيد ميلاد عمرو يتنسى فبالي واحد البلان

راضية:اما هو راه منها نيت خاصنا نجيبو التمر والحليب نفرقوه على الناس صدقة باش ربي يسر ويعجل فشفائها

سكينة بدات كتعاود ليها لبلان والفكرة لي طاحت فبالها وراضية كتسمع لها حتى كملات:شنو بانليك؟

راضية:مزيانة خاصنا نهضرو مع الطبيب

سكينة:غادي نطلب يزيد هو لي يهضر معاه حيت كعرفوو

راضية هنا وهي تغمز ختها:اشقصتو خو يزيد احبيبة راني مناعساش على وذنيا واخا فيا دوخة الوحم عينيها مزال صحاح

سكينة هنا ضحكات على ختها وتزنݣات شي لخلا راضية تفهم لبلان وتعرف بلي شكها بصح قرصاتها من خدها ونطقات:نت راك بعقلك وعارفاك كدايرة غير متخليش الحب يتلفك على لباك

سكينة زادت ضحكات على ختها هنا وهو يوقف عليهم يوسف:الدريات شتكم بحالا ناسيين شي حاجة لي مهمة وجات قد قد مع الفرحة دليوم

سكينة:اسيدي مناسيين والو غير توݣد راه تانت محتاجينك

عاودو ليه تاهو لبلان وهما مزال واقفين فالكولوار حتى خرج سعيد راجل راضية ومشى هو ويوسف تسخرو جابو التمر والحليب فرقوه على الناس لي تما فالسبيطار لي تاهما زادو دعاو معاها بالشفاء وطلبو النوبة جاية تكون عليهم وتاهما يذوقو ديك الفرحة

فجيهة أخرى كانت الفرحة حتى هما طاغية عليهم مين سمعو داك الخبار لي مع طبلة الفطور جلس وقالها ليهم نيشان فريدة الوحيدة لي كانت عارفة كيفاش عرفها وتاهي زادت أكدات عليهم خلاتهم فرحانين غيطيرو كانو كوجدو شنو يديو معاهم اما هو كان فبيتو كتعاونو انيسة يبدل الفاصمة لي على جنبو وكلامهم غير على زينة

وجمعات داكشي من مور كملات وهو لبس عليه من الفوق خرجات تمشي تلبس حوايجها جلس كلبس سباطو وهو تتفكر لبارح اول واحد هضرات معاه تبسم ابتسامة عريضة وهو فنفس الوقت تتفكر حتى عائلتها لي غادي يكونو طايرين والهم غيتنسى شوية

داز شوية الوقت ونفس الشي كانو كيف عائلتها معانقة هي وروعة ومن الجنب الاخر انيسة لي كتمسح ليها على شعرها وكتسنى ختها تحيد باش تعنقها حتى هي ومقاداهم فرحة فريدة معانقة مع مسعودة بحرارة وتتبارك لها سلامة بنتها

زينة بابتسامة:الله يسلمك اختي نت لباس

روعة عينيها كبريو:انا فوق بخير مين شفتك نت بخير اصحيبتي

كانت اشارة كبيرة على ان صداقتهم رجعات برد فعل زينة لي مكان كاسيه لا برود ولا تجاهل تعاملات عادي وستقبلات فرحتهم وعناقهم لايحة كلشي وراها وهادشي لي خلاها تزيد تعزاز وتكبر فعينيهم لطيبة قلبها الصافي وحيت اصلا كلشي كان مݣدم وكلشي كان معذور

فديك اللحظة كانت نوبة فريدة طلاقاو عينيها مع عينين زينة كشوف فبعضهم كانت لحظة معندهاش اسم من غير انها اللحظة لي غيتنسى فيها كلشي وغادي يبداو من جديد فريدة متسناتش بزاف حتى تحنات عنقاتها بالجهد وهي كتردد بهمس كلمة سمحي ليا ابنتي والحمدلله على سلامتك زينة لي حطات راسها على كتف فريدة وهذا دليل على ان لداخل صفى واصلا هي من ديما كانت صافية عذراتهم فاش كانو كعطيوها السم حيت مكانو عارفين والو ودابا لي جايين يعتاذرو ميمكنش تردهم ولا تصدهم حيت غير بان الحق رجعو لمعدنهم بعدات عليها وهي تتشوف فيها بابتسامة عريضة وشاداها من وجها

فريدة:على سلامتك متخايليش شحال فرحتينا

زينة تنهدات: ربي خليك اخالتي الحمدلله

وهنا فريدة رجعات عنقاتها ثاني وكأنها بهاد العناق كتكفر على لي وقع وهادشي حاسة بيه زينة مزيان كانو العينين عليهم مبسمين وشي كحمد الله وشي غير كتنهد براحة هنا جا وليد سلم عليها الحاج لي باس على راسها وبغات تردها ليه بقبلة على يديه لكنو رفض شي لخلاها تعنقو وهما كشوفو فيها المعنى الحقيقي ديال القلب الصافي وأجرها عند الله عظيم وكبييير

العينين تفيكسات فاش جات نوبة يزيد وكلشي بقى كشوف خوتو تتغامزو عليه وكضحكو فنفسهم زينة حسات بالتزنيݣة وبدات غتضور فعينيها وهي تتشوفو كقرب لها مع وقف حداها تحنى وطبع قبلة على راسها خلاها نزلات عينيها مقدراتش طلعهم وطلعات لها واحد التزنيݣة خفيفة

يزيد عينيه عليها:على سلامتك

زينة بلعات ريقها شوية ونطقات بصوت خافت:الله يسلمك شكرااا

هما بزوج لي كانو عارفين شواقع وكانت اول ردة فعل على تحسنها ديالو هو داكشي بينهم خوتو تتغامزو وخواتاتها تاهي حيت متأكدين مع غيتعزلو غادي يغنيها معارفينش اشواقع لبارح ومجايبين خبار وبلي ردة فعلو كانت كبير وبزاف جلسو مجموعين فجو كساتو الفرحة كانت تتشوف حواليها العائلات مجموعين وممتيقاش عينيها شحال خبات حتى دمرات نفسها بالسكات ونهار ربي بغا يفضح الحقيقة تاشي حاجة ما عكسات

تنهدات وهي مبسمة مكاتيب وصافي لي فات ما/ت واخا هكاك حاسة بواحد الفرحة زايدة على الراحة لي فقلبها مين شافت كلشي مجموع ودايرين فيها اهتمامهم فرحتهم كلشي فديك اللحظة جاو عينيها فعينيه كان كشوف فيها هنا غير طلاقاو عينيهم وهو يغمزها تبسمات شوية وهي كتنهد ونزلات عينيها اما فواحد الجهة كانت جالسة حدا روعة شادة الطيلي فديك اللحظة جاها ميساج

وليد:انا غادي نسبقك لجردة تبعيني

هزات فيه عينيها هنا غير شافها قراتو ناض خرج خلاها هي جالسة تتسنى الوقت يدوز شوية عاد تنوض تبعو فديك اللحظة ضارت عند روعة

سكينة: روعة محتاجاك فواحد الحاجة بليييز

روعة كانو عينيها على التيليفون من مور ما سمعات كلامها طفاتو وضارت عطاتها اهتمامها:وي حبيبة

سكينة:اجي معايا نخرجو

ناضت سكينة لي دارت اشارة ليوسف باش يتبعها وداكشي لي كان خرجو بتلاتة غاديين فالكولوار وسكينة تتعاود لروعة لبلان لي تحمسات وتأسفات فنفس الوقت انها عرفات بعيد ميلادها تلدقيقة 90

وليد لي كان فالجردة كتسناها تلفت وهي تبان ليه جاية هي وختو لي من بعد غيشدها غيقجها كان كحسابليه ايكون هو وياها الراس فالراس وصلو عندو وشي بدا كشوف فشي مبغاتش تهضر قدام خوها وتبين بلي ديجا كهضرو شي لخلا روعة تفهم وتدخل هي الاولى فالموضوع

روعة:ليوم عيد ميلاد زينة ومغاديش يدوز غير هكاك خاصني نحتافلو بيها وبأنها هضرات ونفرحوها

وليد عينيه على سكينة:اياه علاش لا

فديك اللحظة جلسو وبداو تتافقو شنو خاصهم يجيبو باش غادي يبداو كيفاش ايديرو يزوقو الجناح ويخرجوها هي كلشي ضربو ليه حساب

روعة:غايبقى غير يزيد بي خاصو يهضر لينا مع الطبيب حيت نقدرو نتعطلو ونفوتو الوقت لي مسموح بيه فالزيارة

يوسف جبد واحد 150 درهم وسكينة تاهي جبدات 150درهم شركوها بزوج ونطق يوسف:مهم هاللعاقة باش غادي نقضيو البلان

وليد:كلا يجمع فلوسو كلشي على حسابي

سكينة:ميمكنش

وليد خرج فيها عينيه وقاطعها:جمعي فلوسك جمع فلوسك حتى نت وتهزو تبعوني

مع كمل الاوامر لي تيرا فيهم بيها ناض بلاما يخلي ليهم فين يهضرو سكينة شافت فروعة عاقدة حجبانها شي لخلا روعة توقف تابعة خوها وتنطق:كونو تسمعو وزيدو غادي نتعطلو

زفر يوسف وشاف فسكينة بي هزات كتافها هنا ناضو تابعينهم ركبو فالطوموبيل دوليد وزادو يجيبو شنو خاص وهما كبلانييو

داز الوقت وداز النهار زوين ضايرين بيها واخا لاحظات شحال من مرة خوتها كبانو ويغبرو لكن مدات مجابت اما هو كان بقى معاهم شوية من بعد ناض خرج اكيد اتكون الخدمة وداكشي اما فريدة بقات معاهم متحركاتش لا هي لا الحاج وأنيسة طاحت شوية الظلمة كانت جالسة فالكروسة ودافعة بيها سكينة بعدما هي لي طلبات منها تخرجها شوية ومرفضاتش وقفات سكينة لكروسة وضارت جلسات فالكروسي لي مقابل معاها وبقات تتشوف فختها زينة هنا تبسمات ونطقات

زينة:قاليك يزيد غادي يدخل زوج ديال التصاميم ديالك فالديفيلي

سكينة تبسمات كثر وحركات راسها بآه وعينيها كبريو:عقلتي شكون اول شجعني هي نت اختي

زينة:وغادي نبقى ديما نشجعك والحمدلله ربي كبير

سكينة من بعد سكوت شبه طويل نطقات نيشان:يزيد كموت عليك ازينة ومتخايليش قداش لي فات مكانش ساهل ولكن داك الحب لي شفت فعينيه من جيهتو ولي دار يشفع ليه بزاااف اختي مكاينش بحالو كيفما تانت قلب صافي

زينة فديك اللحظة جمعات شوية الضحكة وتنهدات نزلات راسها شوية ورجعات شافت فختها ونطقات:عارفة ولكن ماشي وقت هاد الكلام

فديك اللحظة سكينة بغات تهضر لكن الڤيبرور ديال التيليفون لي كان فجيبها عطاها إشارة وقفات دغيا ونطقات:زينة انا جاية اختي من قبيلة وانا حابسة بيبي دابا زيراتني حشاك

زينة حركات راسها بآه هنا سكينة زادت تتجري مخلياها وراها ساهية وتتفكر فكلام ختها وجملة يزيد كموت عليك تتعاود فبالها عارفاه وميخفاش عليها لي حال جنبو ماشي غير مزعوط ميديرهاش اي واحد لكن بالنسبة لها هاد الموضوع باقي بعيد خاص تكون مستعدة الا بغات تهضر فيه

واستعدادها غيكون نهار تشافى حسات بشي يد تحطات متقدرش تلفت بسبب الدعامة لي ضايرة بعنقها لكن سرعان ما بان قدامها عند بالها ختها كان مبسم بلعات ريقها شوية وهي تتحاول تحارب الستريس لي ركبها فديك اللحظة حيت مولفة تشوفو غير بالليل وماشي قدام عائلتها بادلاتو الابتسامة وهي تتشوف فيه تاني جلس وعينيه متزحزحوش عليها بعدما نطق:شوية اليوم؟

زينة حركات راسها شوية بآه:مين شافت الفرحة ديال الدار رتاحيت شوية الحمدلله

يزيد:الحمدلله كلنا فرحنا وان شاءالله تمناو الشفاء فأقرب وقت

زينة:امين ياربي احم نت شوية

يزيد: انا غير تكوني نت مزيانة غنكون حتى انا بخير

زينة تبسمات ونزلات راسها شوية وهي تتنهد اما هو فديك اللحظة او بالضبط من نهار نطقات ولا منهار حلات عينيها ولا صبرو قليل تتحرق وقلبو ممهنيهش وممخليهش يصبر حيت ربي لي عالم بيه وعندو خوف كبير هو لي دافعو انه يزرب وشي لي خلاه بلا فرانات ولا مقدمات ينطق قبل ݣاع ما يسخن بلاصتو بلع ريقو شوية:عارف ماشي وقتو ومخاصش نجبد هادشي دابا ولكن ربي لي عالم بيا ازينة خايف وفنفس الوقت قلبي مهانيش ومقادرش نصبر

هزات فيه عينيها وقلبها بدا كضرب وهي تتشوف فيه عينيه ونظرتو طاغي عليها كل من الحزن الضعف شي لخلاها تعرف شنو باغي يسول قلبو وحالو خلاوه ميعذروهاش لان تاهو معالم بيه غير الله بدات تتوجد باش اتجاوبو قبل ݣاع ميهضر وهي تالفة ماشي حيت مزال مريضة ولكن لانها مموجداش لهاد اللحظة

يزيد:لي درت مكتغفرش ولكن ماشي لخاطري ونت عارفة هادشي العافية شاعلة فيا مخلياني باغي نطلب السماحة وانا وما نهز الراس وما نبرد حتى نسمعها منك وفنفس الوقت باغي الجواب ديالك من جيهتي عارف والله حتى عارف ماشي وقتو ولكن الحال والجهد لي يصبر مبقاش عندي ازينة

كان كعبر على حالو وهو كترجاها وفهمات مزيان ديك حالك من جيهتي يعني كسولها سؤال غير مباشر بلي باغيها تكون ليه ولكن هي شنو ردها عاد السماحة لي باغي يطلبها وهو راكع كيف كقوليها وغير حالو دابا لي كان حال ضعف يبين لها وزاد عليه كلام كعبر على صبرو لي معندوش واخا عاذرها لكن باغي جوابها نفس الكلام لي أجلات مع ختها هاهي طاحت فيه معاه هو نظراتو والشوق ديال انها تجاوبو خلاوها تبغي تهضر واخا أجلات هاد الموضوع ولكن حرك شي حاجة داخلها او بقى فيها بهاد المعنى على هاد الحال لكتشوفو فيه بلعات ريقها وهي تتقلب على لكلام وهو مقابل معاها شاد ليها فيديها قلبو كضرب وكطلب الله فخاطرو تهضر اولا وثانيا ميسمعش شي حاجة لي ضر خاطرو ماشي إلا ثواني حتى بدات تتهضر وعينيها فعينيه اول ما نطقات بيه خلاتو تنهد ومحسش حتى نزل راسو وهو مزال كسمع كلامها ومتقبل داكشي لي سمع بدون جدال

زينة:لي داز مساهلش ايزيد وكيفما دازت مدة وانا كنعاني خاصني مدة باش نقدر نخرج من داكشي لي خلاتو فيا ديك المعاناة وهادشي كامل خاصو وقت حتى شي واحد مكان عندو ذنب فهادشي لا انا لا نت لا عائلتك ولكن لي زاد الطين بلة هو سكوتي لي تفرض عليا هو لي زاد حفر على الجرح وضخم الامور عاذراك غير رتاح با لهلا يطيحها ليه فوذن لي كان عندو يد فهادشي وعذرتو معساك نت لي معارف والو وسط الدباز فوقما كنت كنطيح كنلقاك وحتى دابا لقيتك ولي درتي معايا عمرني نقدر نساه وميقدرش يديرو اي واحد بفضل الله وبفضلك انا دابا عايشة وكنحاول نحارب ونبدا من جديد صفحة لي تكون خالية من الماضي لي ضرني بزاف حيت القلب تهد وتهرس ما بقى عندو جهد لي يحاسب ولا يهز ثاني من جيهة شي حد داكشي باش من هادشي كامل كنقوليك غير ريح بالك هادشي كولو كان مكتاب وتصرف مسامحاك هنا ولهيه وفنفس الوقت معنديش الحق نحاسب حيت تانا ماشي انسانة مثالية تانا راه غالطة وسط هادشي حيت بقيت ساكتة وخليت ناس كتعذبو عيت نتستر ولكن نهار كتاب تفضح كلشي وهاهي نتيجة سكوتي خرجات فيا

كان منزل راسو وهو كسمع كلامها لي لخصات ليه فيه كلشي ومكانش عندو حق يجادل لان عندها الحق عانات بزاف وماشي بسهولة غتقدر تنسى ولكن لي قاس قلبو هو الكلام لي قالت عليه انها عاذراه ومسامحاه مكاينش لاش يبقى يلوم نفسو كلام حس بيه غيخفف على الندامة لي كتحرق فيه ليل ونهار على تأنيب الضمير لي قهرو واخا هادشي لي سمع زوين بزاف نابع من قلبها الصافي ماشي سمحات فحقها ولكن بينات ليه انها تفرض عليها سكوت كان من الاسباب المباشرة لي خلاو داكشي القبيح يوقع بيناتهم واخا هو كان خاصو يسولو ولكن كانت بالنسبة ليه كرامتو مضروبة مطاوعاتوش تنهد حيت اهم حاجة بغا جوابها سمع بلي خاص يتسنى مزال وهادشي هو لي مقادرش غير كانت تتشوف فيه كيف منزل راسو قلبها معارفاش كيفاش كتحس بيه وهو تتشوفو فلحظات ضعف عمرها شافتو هكاك وعمرها شافتو مع شي حد هكا يعني تعرف شحال هي غير على كلشي بالنسبة له لكن معندها مدير داكشي لي حاسة بيه قالتو وفنفس الوقت واخا بغاتو يتسنى مبغاتوش يغبر من حياتها كانت عايشة واحد الدوامة تالفة فيها بزاف حيت مع فاقت جاها هادشي مع هضرات عاشت هاد اللحظة لي هي مموجداش فيها مع هز عينيه لي كاسيهم كل من الضعف والحزن نطقات وهي تتحاول تلقى الكلام المناسب لهادشي لي غتقول

زينة:واخا هكاك راني بغيتك تكون فهاد الصفحة الجديدة لي غتكون بداية ليا يعني احم(سكتات شوية وهي شبه مرتابكة ورجعات نطقات بعدما بدات كضور فعينيه مقادراش تفيكسيهم فيه)غادي تبقى تجي عندي بالليل ياك؟

يمكن الكلام الاول بينات ليه فيه خاص يتسناها وهو ممقمرش على زوج دالحوايج يا آه يا لا ولكن بهادشي لي نطقات دابا فهم مزيان المراد من كلامها لي جا فرمشة عين وبدل ليه الفكرة لي خدا فالاول وكانت شبه حزينة بالنسبة ليه اما دابا فهم بلي قصدها يتسنى يعني يتسنى مدة علاجها يتسناها ترجع كيف كانت وتوقف على رجليها ولاحت ليه بأنها بغاتو يكون معاها فرحلة هاد العلاج وهادشي هو بالفرحات عليييه يعطيها عينيه غير ترجع له رجع نزل راسو وهو كتمالك ديك الفرحة لي كسباتو بعدما طاح عليه الضيم فالاول ورجع هز فيها راسو كانت تتبلع ريقها شوية ومتلبكة قلبها كضرب معارفاش باش تتحس وفنفس الوقت حنيكاتها سخنو وتزنݣات على داك الطلب لي طلبات وهي حشمانة شد ليها فيديها بعدما شبك صباعو مع صباعها ونطق عينيه كبريو

يزيد:نعطيك عينيا وروحي ونتسناك العمر كامل العافية تقولي ليه نطلاح فيها منفكرش زوج دالمرات ازينة غير فسبيل شوفة منك

تعبيرو كان كزعزع قلبها بداك الصوت لي فيه ديك البحة كيف كخرج منها داك الكلام لي كعبر بيه على حبو نيشان وكيفاش انه مزال باغي يضحي ومزال يتسنى واخا تسناو بزاف عطاتو اشارة للجواب لي كان باغي يسمع وسط كلامها بحال الشيفرة وهو فهمها انه من مور ما تشافى يكون خير من مور كلشي مهزات فقلبها معاتباتو مدارت والو لان كيفما قالت القلب لي يحاسب تهد ولا باغي غير راحة البال وترتاح وتبدا من جديد حياة خالية من الماضي لي تبعها وعذبها كيفما عذبهم كاملين وزيد باها لي كان عندو يد فلي وقع وعذراتو وهزاتو بسنانها وطاحت وناضت على ودو حيت شافت و ندم وغير ديك الندامة تشفع الواحد وهادشي لي وقع معاه هو تتشوفو كيف رجع نادم وراكع ولي دار معاها اتبقى مدينة ليه حيت كن مشات ماماها مغاديش تصبر خوتها كيف غيكون حالهم شكون غادي يهز الحمل وختها الكبيرة كتبني عائلة ويكفي عايشة بلي قسم الله مها راجلها يعني تاهو لي دار يتغفر حيت مكانش عارف وفنفس الوقت شحال افعالو تشفع ليه على لي فات وكيفما كقولو لي فات ما/ت لواحد ينسى لبارح باش يعيش غدا وهو هاني

من مور ما نطق كلامو لي زعزعها نزلات راسها وهي مزنݣة وتتبلع ريقها حشمتها لي كتسالي معاه حط يديه على خدها خلاها تهز فيه عويناتها تاني وهي متلبكة كتحاول تحارب هاد التوتر حيت دابا كشوف فيها بحب ماشي بحال شحال هدا ولكن الخجل لي فيها فطرة هو لي داير لها هكاك غمضات عينيها فاش طبع قبلة على راسها كتعني بزااف قبلة الرأس تتعبر بشي حاجة عميقة كاينة فالقلب ميوصفهاش الكلام بعد عليها شوية وعينيهم على بعض ويديه مزال على خدها هنا نطق بصوت شبه خافت:متفرقني معاك غير المو/ت عقلي عليها

واخا معطاتوش جواب مباشر ولكن يكفي لمحات ليه وهادشي لي خلاه كأكد ليها بلي راه ديالو ومكاينش لي يفرقهم اما هي كانت مقادراش تيق بلي عايشين لحظة فيها انهم شبه رجعو كيف كانو لان آخر مرة كانو هكا كانت قبل سنين كانت صغيرة مراهقة تنهدات ورجعات نزلات عينيها هنا وسط اللحظة قاطعهم صوت الڤبيرور فتيليفونو كانت اشارة وفهمها

يزيد:خاصك دخلي راه تحرك البرد

زينة وعينيها مزال فالارض:تعطلات عليا سكينة معرت مالها

يزيد:الا رجعات ملقاتش غتعرفك دخلتي

مقدراتش تجادلو وفعلا ختها تعطلات الا جات وملقاتهاش اتعرفها دخلات ضار بشوية ضورها دفع بيها وزادو غاديين وهي تتخمم احاسيس فقلبها مقادراش تفهمهم خلاوها تقول له تسنى من بعد بقى معايا فهم تسطى ولكن فعلا محتاجة تجرد من داك الماضي محتاجة انها تجلس مع راسها باش تبدل النظرة ديالها على كل واحد هي فعلا سامحاتهم وسامحاتو لكن مزال داك الخوف ديال التعامل لي القاسي لي طلقات من عندو كاين فقلبها واخا مكانش لخاطرو صعيب شوية تخلص منو يعني داكشي مرون عندها ومخربق عقدات حجبانها شوية وهي تتشوف الباب ديال الجناح ديالها مسدود واش مشاو ولا كيفاش مع وصلو ليه حل لباب بشوية ورجع دفع بيها كتشوف الظلام واش مشاو قبل الوقت بلاما يتوادعو معاها فديك اللحظة وهي تتفكر مع دخلات شهقات من المنظر لي شافت قدامها شعل الضو والجناح كولو مزوق ولي الداخل كلهم نطقو دقة وحدة:عيد ميلاد سعيد

ضحكات وهي متفاجأة لانه جاها وسط هادشي كانت ناسياه لكن هما منساوهش جات انيسة ودارت ليها لبونضو فراسها ديال happy birthday وعنقاتها بالجهد وهي كتبارك لها تبعاتها عنقاتها مسعودة وهي كدعي معاها بطول العمر والفرحة والسعادة وهي فرحانة مقادراش توصف فرحها انهم تفكروها وهادشي كعني ليها بزااااف فهاد الحال ولنفسيتها فديك اللحظة روعة هزات الݣاطو لي كان كولو شموع وتمات قاصداها وهما كغنيو ليها وضايرين بيها وهي كضحك روعة جلسات القرفصاء تقابلات معاها وهي هازة الݣاطو طبعات قبلة على خد زينة لي فرحتها تتبري من عينيها مع كملو بشوية نفخات على الشموع تحت تصفيقاتهم

ام الغيث:ان شاءالله بطول العمر والعوض والصحة والسلامة يارب

كلشي وحتى زينة:اللهم امين ياربي

سكينة عنقاتها:كل عام ونت بخير وكل عام ونت معايا ياربيييي وحياتك تكون كلها فرح

زينة:امين ياربي ونشوفك ناجحة نت ويوسف هادشي انا لي غادي يفرحني

عنقات يوسف عناق حار حتى هو كلشي كان ضاير بيها بفرحة وكدعيو ليها بطول العمر وكانو عارفين بلي هادشي غادي يفرحها وسط هادشي داكشي باش مترددوش مخلاوش زعما المرض يؤجل

زينة معنقة راضية:الله يفكك على خير احبيبتي

راضية بعدات عليها:الا كانت بنت بغيتها تكون بحالك فيك كلشي زوين المرضية

رجعات تعانقات هي واختها ثاني فعلا الاخوات سند فديك اللحظة جات روعة عنقاتها تاهي تتحاول ترجع صداقتهم هي بالذات كانت تتحسر عليها واخا كانت تتبين لها العكس وكانت قاصحة معاها شحال من مرة بعدات هي وهما مشادين

روعة:رجعنا كيف كنا عقلتي على عيد ميلادنا 17

زينة تنهدات وضحكات فنفس الوقت كانو داروه بزوجات وكان بالضبط فالڤيلاج دوزوه زوين واخا كانو مفاوتين بالشهور كلشي كعنق فيها ام الغيث وليد فريدة كلشي عبد الكريم تقدم بشوية عندها وهو مبسم يزيد لي كانو عينيه عليه وكتسناه اشغادي يدير من داك النهار مبقاوش عاودو دواو وفكر فيه شحال عبد الكريم فديك اللحظة نزل بشوية وطبع قبلة على راسها بالضبط شعرها كانت باينة نية ديك القبلة داكشي باش لاخر بقى غير ملبدها لانه كان قادر يعبرو ويشوف واش فعلا كان قد كلامو ولا لا

عبد الكريم مبسم:بالصحة والسلامة اختيي زينة

زينة بابتسامة عريضة بعدما سمعات ديك كلمة ختي حسات بواحد الراحة لان تاهو كانت هازة همو

زينة:ربي خليك شكرااا بزااااف

كان مبسم فوجها ابتسامة زوينة اخوية بدا كتقبلها بشوية بشوية فديك اللحظة كانت حداه مو نغزات بشوية ونطقات وهي تتشوف مطلعة حاجب: مافيك صواب؟

مع سالات كلامها تبسمات شوية لي لخلاه تاهو يفهمها تبسم شوية وتلفت جيهة زينة وهو كشوف فيها من قبيلة شحال فرحانة وهادشي لي بغاه هو وفرحو حتى هو تقدم جيهتها بشوية حتى بداو خوتو تتغامزو ثاني

زينة هزات فيه راسها مبسمة ثاني ركبها السطريس من شنو باغي هو بالذات كترون قدام دارهم عنقها وليد وسلم عليها عبد الكريم محسات بوالو اما هو غير عليها تحنى بشوية بلاما يفكرها وعنقها عادي بلاما يتسوق ام الغيث شافت فمسعودة مبسمة زعما شفتي خلات مسعودة تنهدات من قلبات وطلبات لي فيها الخير يجيبها خوتها وخوتو زادو فالڤوليم ديال التصفاق قدام هاد الموقف خلاوها هي معنقاه وكضحك مزنݣة

اما هو كان معنقها بلاما يتسوق وهي مبادلااه العناق كطبطب على ضهرو ومبسمة قبل ما يبعد عليها نطق بشوية:عيد ميلاد سعيد وكل عام ونت بخير وفرحانة

مع بعد عليها طلاقاو عينيهم كان مبسم لها فوجها وهي كذلك تنهدات ونزلات عينيها بعدما نطقات:شكرا بزااااف ربي خليك

فريدة من بعيد كان تتشوف ولدها كيفما قالها شحال هي فرحتي وفعلا تتشوفو دابا كيف كتصرف كيف كشوف فيها شحال من مرة تتحصلو ساهي فيها بلاما يحس هنا تعرف ان ولدها لقى بنت قلبو وواصل لسطاج كبير فالبغو تمنات فخاطرها يجمعهم وتكون من نصيبو ديك الكلمة ديال اكثر حاجة تمنيتها مزال فوذنيها تتعاود حيت فعلا عمرها شافت ولدها عينيه فشي حاجة كثر منها هي تدعي بالليل والنهار يجيب ليه لي فيها الخير والخير هو ديك البنت تتشوف كيف صفات قلبها من جيهتهم وكيف تتعامل كبرات فعينيه كثر زعما المعدن الطيب مكاينش بحالو ومكتبدلش بلعات ريقها وهي تتعض على لسانها وتتفكر المواقف لي جمعاتها بيها وعطاتها السم

والهضرة لي قالت ورا ضهرها غير الله يسمح ليها

قطعو الحلوى بشوية هزات زينة طريف صغير وكان من نصيب ميمتها تحت تصفيقاتهم وفرحهم كل وحدة فيهم حط ليها الكادو ديالو وهي مهامهاش قدما هامها انهم تفكرو وفرحوها تجمعو حداها وبداو تتصورو وليد لي من الاول كان كفيلمي وكوثق هاد اللحظات الزوينين تصورو مجموعين من بعد تصورات غير هي والبنات بوحدهم وليد جا وشد معاها سيلفي حيت هو لي صورهم مكان فحتى تصويرة وهي كضحك كلوح شي نويطات علام

زينة بفرحة وهي تتحاول تكتم دموع الفرح:شكرا ليكم بزاف كنت ناسياه والله متخايلوش شحال فرحانة

وفديك اللحظة بداو دموعها كنزلو دموع الفرحة سكينة عنقاتها وروعة حتى هي كانت فرحانة غير متمالكاتش نفسها اما هو كان وراها حط يديه على ضهرها بشوية شي لخلاها تلفت عندو عويناتها حمرين بشوية دوز يديه على خدها ومسح ديك الدمعة لي كانت نازلة وحرك راسو بلا وهو عارف حجبانو بطريقة طريفة وكقولها غير بالاشارة ماشي وقت البكى تبسمات شوية و هنا بعدات عليها روعة شوية وهي تتمسح ليها دموعها

روعة:هادي اقل حاجة نديرو على قبلك احبيبتي

انيسة:تستاهلي كل خير ازين ديالي

فريدة وسط هادشي كامل مقدراتش تصبر وهي تتنهد نطقات وهي مبدلة الموضوع والكلام لي قالت خلات كلشي يسكت فديك اللحظة

فريدة بلعات ريقها:زينة بنتي انا عارفة بلي هدا ماشي وقتو ومكاين لاش الواحد ينبش فلي فات الحمدلله دابا الامور تصلحات والمياه رجعات لمجاريها ولكن واخا هكاك الدقة كانت قاصحة طالبين السماحة وبغيناها نسمعوها منك باش قلوبنا نتهنى ونرتاحو ربي لي عالم بينا كاملين

رجعو ثاني لنطقة الصفر لانهم واخا الامور تحسنات هي مزال معلنات على لي فقلبها واخا تعاملات عادي كلشي تنهد فديك اللحظة يزيد مسح على ذقنو وهو كشوف فيها انيسة روعة وليد عينيهم عليها بحزن فعلا باغي يرتاحو هما ديجا تسامحو معاها لكن فريدة كانت مزال واخا تعاملو عادي لكن ضروري النقط تتحط على الحروف

فريدة بلعات ريقها:زينة بنتي انا عارفة بلي هدا ماشي وقتو ومكاين لاش الواحد ينبش فلي فات الحمدلله دابا الامور تصلحات والمياه رجعات لمجاريها ولكن واخا هكاك الدقة كانت قاصحة الضحكة لي ضحكتي فوجهنا خلاتنا ملاقيين فين نديروه عيبك بعيد وربي عمرو غادي يخيبك حنا طالبين السماحة من كبيرنا لصغيرنا وبغيناها نسمعوها منك باش قلوبنا تهنى ونرتاحو راه ربي لي عالم بينا كاملين

رجعو ثاني لنطقة الصفر لانهم واخا الامور تحسنات هي مزال معلنات على لي فقلبها واخا تعاملات عادي وديك الطيبة خلاتهم تزاد على مابيهم عمرهم شافو ولا غادي يشوفو منها العيب كلشي تنهد فديك اللحظة يزيد مسح على ذقنو وهو كشوف فيها انيسة روعة وليد عينيهم عليها بحزن فعلا باغين يرتاحو هما ديجا تسامحو معاها لكن فريدة كانت مزال واخا تعاملو عادي لكن ضروري النقط تتحط على الحروف

اما هي بلعات ريقها شوية نزلات راسها وهي تتنهد ضروري واخا دير لي دارت تسمع شي حاجة على لي فات لانها هداك جزء من حياتها غيبقى تابعها وهادشي خاصها تقبلو رجعات شافت فيها ونطقات

زينة:تا حد ما عليه شي حاجة اخالتي انا براسي كنت غالطة وهزيت ذنب خايب هو انني سكت على الحق واخا كان بزز مني لي وقع وقع ولي فات ما/ت هادشي مكتاب علينا ومعندنا فين نهربو انا نرتاح و بغيت نبدا من جديد ونسى ما وقع وحتى نتوما بغيتكم ديرو بحالي الله يسمح لينا كاملين والله يرحمهم

كان جواب مضبوط ومقنع وفنفس الوقت رسالة ليهم بلي صافي يطويو هادشي حيت عيات مبقاتش قادرة تحكر وتعاود تنبش ولا تجبد لي فات وطلبات منهم حتى هما بطريقة غير مباشرة كلشي تنهد وكلشي تبسم فوجها كانت المعنى الحقيقي ديال الوعي الصفاء والمعدن الطيب فريدة ناضت عندها وعنقاتها بحرارة وكلشي ضاير بيهم الحاج فديك اللحظة كان جا تبعهم واخا تعطل لكن جا مع كلامها لي خلاها غير كشوفو مع طلاقاو عينيه مع عينين ولدو تبسم ليه كانت اشارة تتعني بلي راك عرفتي شنو تختار

زينة بابتسامة:لباس اعمي ربي خليك نت صحتك مزيانة؟

الحاج كدوز يديه على راسها بشوية: الحمدلله ابنتي الله يرضي عليك

بقاو شحال معاها مسخاوش بداك الجو ديال الصفاء وديال القلوب لي رتاحت اخيرا وكل واحد خدا جوابو لي يريحو ويقنع قلبو وكلهم كان ليهم عامل مشترك انهم يبداو صفحة جديدة جا الوقت باش يمشيو داز وقيت زوين هزها بين يديه وحطها فالناموسية ديال والفرملية كتقاد ليها مع تݣعد لمح لها بعينيه راه غادي يرجع عندها ودعوها وزادو خلاوها فحالها متكية مبسمة وكتفكر عجبها الحال بزاف يمكن حيت حتافلات بسنة جديدة من عمرها وهي محيدة واحد الحمل كان ثقيل وهرس كتافها تنهدات كيفما قالت لهم باغية غير تبدا صفحة جديدة وتكمل حياتها لان الجهد باش تبقى تحاسب معندها عند الحال كلشي ايتخلص على قد نيتو وزيد كيفما عذرات باها لي كان سبب مباشر فلي وقع عذراتهم حتى هما واولهم هو لأن كان فالطوب ديال الحقدة وفوقما طاحت كان كمد ليها يديه باش تنوض لقاتو فبزاف ديال المواقف واكثر حاجة كانت ضراتها نهار زلقات لها كلمة شياطة عليه مزال ديك النظرة ديال الحزن لي كانت فعينيه فاش وجهها بيها مقدراتش تنساها ومع ذلك من وراها توفى باها لقاتو فجنبها وجا قلبو يشفع واخا عانات لكن تاهي من واحد الجهة كانت غالطة والغلط هو سكوتها كان على باها وكلشي ولكن هو براسو كان باغي الحقيقة تعرف سكتات على الحق وسكوتها ضرها بزاف هادشي كولو ضوراتو فدماغها فديك القوقعة لي عاشت فيها فكرات وفكرات بزاف حتى خرجات بهادشي بقات تتسناه هاد الايام كامل عمر عليها بزاف خصوصا هو فعلا طلبات وقت لعلاقتهم ولكن محتاجة سند وقت طويل كانت هي السند ديال عائلتها ولكن دابا جات نوبتها بغات علامن تحط الراس فعلا عائلتها ضايرين ما فجدهم على ودها لكن هو غير واش السند الحبيب مغاير مع جات فبالها ديك الحبيب طلعات معاها السخونية بدات تتفكر كلامو ترجيه عينيه ونظراتو كلشي ايام كانت مرفوعة كانت واعية بكل حاجة كقولها شحال لام راسو وشحال ترجاها وهادشي بوحدو يبين لها قلبو من جيهتها كيف داير يعني الايام دالشركة كان غير كتصنع وكحاول يرد الثأر ديال كرامتو بداكشي تنهدات بقات تتخمم شحال حتى داتها عينيها بلاما تحس بيه راه جا وبقى شحال معاها نفس الشي كتأمل فيها وكخمم وعينيه كتفحصوها مقادرش يزحزحهم عليها غير الشوفة فيها شي حاجة كبيرة معساك هي كاملة عطات وقت لعلاقتهم لكن كيفما قال يتسنى العمر كامل

هز يديه للخالق وهو كدعيه مغمض عينيه ومتخشع فصلاتو فدعائو بشوية ضورات راسها مغمضة عينيها فتحاتهم بشوية وهو ميتة بالنعاس نيشان لمحاتو كيف ديما مكفوتوش الفجر كانت تتسمع الهمس وفرزات شي كليمات كان كدعي معاها بكل جوارحو بشفائها وتقوم بالصحة والسلامة وفنفس الوقت كدعي تكون من نصيبو كيف ديما تنهدات حسات بواحد الراحة وهي تتشوفيه هكاك وفنفس الوقت ديك الراحة زارت حتى قلبها خلاتها رجعات غمضات عينيها بشوية وهي راسمة ابتسامة صغيرة على وجها

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد كانو كلهم فالجردة ديال الكلينيك جالسين انيسة وروعة مجمعين حتى هما رجعات صداقتهم لانهم هما لي كانو السباب باش خوتهم تعارفو هما لي كانو كعرفو بعض فالاول كانت كتوريها انيسة شنو تاكل شنو متاكلش فهاد الفترة ديال الحمل الكرسي لاخر كانت جالسة روعة ووليد وسكينة ويوسف كهضرو على داكشي ديال القراية من مور لباك الكورة الافلام المهم مدوزين وقت فالجردة حيت واليديهم تعزلو مع زينة لفوق باغين يهضرو معاها

اما فجيهة اخرى بالضبط فالشركة بعدما رجع لها فينما داز شي موظف يقوله على سلامتك ودارت بوم فالشركة ان زينة رجعات هضرات وان المدير عطاها كلوة هنا شعل الديجانكتور وبدا القيل و القال والاكثرية استنتج بلي شي إن تما خصوصا مين مشاو لكلينيك لقاو عائلتو معاها والكل بدا كقول شي زواج فالطريق هذا وبلي السكرتيرة لي يلاه جات لبارح ليوم غتولي مرت مول الشي اما هو كان فالبيرو ديالو قبل ما يدخل ضرب فالبيرو ديالها وتنهد على ديك ليام لي كانت حداه ولا باغيها بالريق ناشف معرف بقيمتها حتى خوات لقى راسو مرونها مزيان لي زاد خلاه يبخ الدم هما دوك لكونطرات والوراق لي كان كظل يخور فيهم ويزيد وينقص من راسو وينكح فقانون الشغل ويخليها تسيني بلاما تحس ولا بزز منها ويجلس يحك لها على الضبرة حيت عارف معندها جهد لمحاكم ودابا تجي تدعيه على الابتزاز وانه كان كهددها شحال من مرة وغيدخل فتزوير قانون الشغل على داك المحضر لي لصق لها باطل تربحو وتربح على ضهرو اللعاقة غير طاح فيها بنت الناس خدام فلبيسي دماغو خدام كفكر وكزفر على هادشي باغي يخرج دغيا مناويش يبقى النهار كامل عندو شلا مطارق اولهم صاحبو الكوميسير لي عطاه خيط جديد بلي المحاكمة الاولى رسميا السيمانة الجاية ويقدرو المحاكمات ميطولوش حيت الدلائل قوية باغي يفرحها بهاد الخبر وفنفس الوقت خايف تسولو على سامية اشغادي يقوليها تنهد وعينيه على البيسي والتنهيدة كانت تنهيدتين حيت كان كقرا السيڤيات ديال لبنات لي دافعين البوسط ديالها مهم داكشي باش مقدروش يتسناو كثر وزيد هو ميخليهاش تخدم نهار تبرا وتعطيه جوابها المباشر غتكون هضرة اخرى المهم هاد الشركة لي دازت عليها فيها مغاديش ترجع لها لكن تفكر فاش اول مرة شاف السيڤي ديال كيف كانت صدمتو كيف توعد لها وكيف حقد وتما كانت البداية تما كان بالنسبة غير مكلخ حيت مكان فاهم والو لكن لخلاه يتفكر انها خلات بلاصتها عليه فالشركة واخا هكاك كان حاقد وكان ضروري خاصو يشوفها معساك دابا واخا ختارها غير هكاك بلا تجربة بلا والو لكن طلعات مرا ونص وكانت خدمتها نقية وكتخدم من نيتها واخا كان كظل يعيب لها فخدمتها لكن الكواليس كان معتارف بيها تنهد وختار زوج بانوليه مزيانين غيعطو لهم ويشوف داك الساعة فنفس الوقت داير بالو مع الطبيب يقاد ليه ضوسيها باش يدفعو la CNSS ويكون عندها تعويض واقف معاها نفسيا ماديا ومعنويا كلشي فالكلينيك وحتى فالشركة واخا مشات بخاطرها بسبب دوك المشاكيل باقة موظفة وعندها الحق انها تعوض متخرجش الله كريم من الشركة لي حطات فيها دم جوفها اقل حاجة على دوك الاضرار النفسية لي كانو بسبابو هادشي خلاه يدير واحد التخربيقة غير هادي فصالحها دارها بلي دفعات سرتفيكة لشركة باش تعوض فla cnss واخا هي مشات مدفعاتش لاديميسيو هادشي غيلعب فصالحها فنفس الوقت كفكر حتى فواليديه غيكونو دابا معاها معرفش واش اتكون قبلات بداكشي لي غادي يهضرو معاها فيه وهدا بحد ذاتو مسمار بوحدو

فنفس الوقت بالضبط فالكلينيك كانو جالسين زينة غير تتشوف معرفات متقول ومسعودة عينيها على الملف وتتحرك راسو بلا عياو فيها لكن جوابها هو جوابها فريدة تنهدات والحاج كذلك

الحاج:الله يهديك الالة مسعودة هادي اقل حاجة اذن باقية مقلقة منا

زينة:ماشي هكاك اعمي مكاين لاش والله يكفي ان المياه رجعات لمجاريها

فريدة عينيها على مسعودة:عتابروها عربون صلح منا عفاك

مسعودة حشمات لكن فنفس الوقت مقدراتش تقبل:القلب صافي وربي لي عالم يكفي هادشي درتوه ولي دار ولدي يزيد براكة الله يخلف عليكم والله يعطيكم ويزيدكم اما من ناحية القلب راه صافي ربي لي عالم

فريدة والحاج شافو فبعضياتهم كانو متوقعينهم يرفضو كانو باغين يكتبو ليهم دار فسميتهم هدية صلح او اي حاجة المهم بغاو يعطيوها لهم باش بالهم يزيد يتهنى كثر واخا صحة بنتهم معندها قيمة لكن مسعودة مبغاتش توقع رفضات وزينة كذلك مكاين لاش معندهمش ومخاصهمش وبينو على ان الطمع خالي من قلوبهم شبعانين وقانعين فديك اللحظة الحاج جبد واحد الورقة من الملف ومدها لزينة وهو مخاطبها:الاول نغمض عيني واخا مزال غندويو فيها من بعد ولكن هادي مغنقبلش شي حاجة من غير آه والا رديتيها فوجهي مبقيتش غادي نجي نشوفك

فريدة:الله يرضي عليك ازينة غير هادي

قلبها بدا كضرب وهي تتشوف فالورقة كلامهم خلاها تبلع ريقها مكتقدرش تخسر الخاطر وفنفس الوقت خايفة تكون شي حاجة متعجبهاش ماشي ميعجبهاش وانما هي مباغية منهم والو بدات تتقرا ومع كل حرف حسات بالدم جمد فعروقها قلبها بدا كضرب وكتعاود تأكد وتقرا من الاول وقلبها بدا كضرب بالجهد ممتيقاش شداكشي تتشوف وهما عينيهم عليها مسعودة كتسناها تقولها شنو داكشي وهما كتسناو جوابها بوشاكة وكطلبو فنفسهم مترفضش

قلبها كضرب بالجهد ماشي من الخوف او من التوثر وانما من الصدمة والصدمة لي زوينة تتبلع ريقها ومقادراش تيق وهي تتفكر الحلم ديالها لي كان انطلاقة لها وعودتها للحياة شافت فيه الكعبة المشرفة غير فالمنام ودابا تتشوف بلي غادي يكتاب وتمشي تشوفها مباشرة الفرحة سرات مع قلبها عروقها وذاتها كاملة وهي تتشوف فديك الورقة مسجلة فيها هي مها لزيارة خير البلدان وأشرفها لأداء مناسك الحج

مسعودة تنهدات:والله اسي الحاج غير كلفتو راسكم كنقولها ونعاودها جماعتنا بيكم الخير والبركة(شافت فبنتها)اشداكشي ابنتي

زينة فديك اللحظة هزات راسها فمها عينيها مغرغرين بفرحة ونطقات بصوت باكي:غنمشيو للحج امي

مع نطقات كلامها دارت يديها على فمها ومقدراتش تحبس دموعها فريدة والحاج غير سمعو كلامها تبسمو قبلات وقبولها كان راحة لقلوبهم كانو باغين شي حاجة يهديوها ليهم كعربون صلح وملقاوش حسن من هادي لي مستحيل المسلم يرفضها ناضت عندها فريدة عنقاتها بالجهد اما مسعودة قلبها تهز وهي تتسمع كلام بنتها كلمة الحج طاحت بحال العسل على وذنيها من ديما كانت كطلب تزور داك المقام واخا كانت الحالة ضعيفة امنيتها وكانت فوقما شافتها فالتلفازة تهز يديها وتدعي حتى كتاب وربي كبير عينيها غرغرو تاهي ونطقات عينيها على الحاج لي ناض وباس راسها بكل تواضع

مسعودة:الله يجازيكم بلخير اسي الحاج الله يعطيكم ويزيدكم متخايليش شحال كنت ن/موت ونزور داك المقام

الحاج:الحمدلله ربي ستاجب وغادي نمشيو مجموعين ان شاءالله

فريدة وهي معنقة زينة وكطبطب عليها وفنفس الوقت حتى هي كسيلو دموعها تخلط عليهم كلشي واولهم الفرحة:تستاهلي تستاهلي احبيبتي غير نيتك وتصرفات بغيت سيدي ربي معمرو يخيبك

كانت كتعني كلامها مزيان بأنها دغيا سامحاتهم ودغيا رجعات لمياه لمجاريها ريحاتهم وريحات حتى راسها لان مقولة القلب تهد ما بقى عندو جهد لا يحاسب ولا يعاتب ولا يهز من جيهة شي حد كانت كتنطابق عليهم كاملين بعدات عليها فريدة وهي شادة ليها فوجها تتمسح لها دموعها زينة كان ربي لي عالم بيها فرحتها كبيرة وبزاف داكشي لي شافت تحقق وفعلا الفرج كان قريب وهاهو وصل

زينة:الحمدلله الحمدلله ياربييييي

فريدة:غادي نمشيو كاملين ان شاءالله من تما غادي نبداو صفحة جديدة مع بعضنا ان شاءالله

زينة حركات راسها بآه وهي تتشوف فريدة بفرحة ورجعات عنقاتها خلات فريدة كتبتاسم وفنفس الوقت رجعو دموعها كسيلو كتحشمهم بطيبتها وتتخليهم ملاقين فين يديرو وجوههم بعدات على فريدة شوية بعدما جا الحاج قاصد زينة عنقاتو تاهو وهي تتشكر فيه من قلبها وهو كدعي معاها

وهنا ناضت مسعودة تتمسح دموعها قاصدة بنتها تعانقو وبداو كبكيو بزوجات بفرحة وفريدة والحاج غير كشوفو فيهم مبسمين وكتنهدو كان داك البكى فيه بزاف دالحوايج الوقت لي دوزوه عصيب والحمدلله هاهو تعوض لحوايج زوينين من ديما كانت فبالها انه باها غير يتعالج غتعاود تخدم من جديد وتسيفطو للعمرة هي ومها ساعة مكتابش ليه بغاه الله وهي ومها لي كتاب لهم انهم يزورو داك المكان الشريف ربي كبير والفرح

فريدة:ان شاءالله غادي نمشيو قبل رمضان بزوج سيمانات نتمناو ياربي حتال لداك الوقت الشفاء من عندو

زينة نطقات آمين وهي مبسمة فرحانة هدا حافز كبير غادي يخلي نفسيتها تحسن وداك الحماس والفرحة غينعاكسو على صحتها وهادشي يقدر يعجل شفائها كان كلشي ضاير بيها خوتها مين سمعو الخبار طاااااارو بالفرحة وعلاش لا وفرحة الديار المقدسة الشريفة مكاين بحالها ولا قدها كان جو زوين ديال الفرحة طاغي عليهم خلاهم يحمدو لها ويعرفو ان الصبر عندو جزائو

فجيهة اخرى بعيدة كل البعد عليهم بالضبط قدام المحكمة كانو خارجين الحاج عم يزيد مضور يديه على بنتو ومن الجيهة الاخرى خارجة سعيدة مع نزلو من الدروج وطلاقاو عينيهم نطق الحاج وهو مخنزر:غتبقاي ميبسة راسك غتخرجي فحيط الطلاق كاين كاين اللهم رضاي بيه بخاطرك وخلي دوك زوج ريالات ولا كنقسم بالله حتى ندير فيك راسي وتخرجي الله كريم لا خبزة ولا نصها

سعيدة وهي مغددة عيات تزاوݣ وطلب والو:بنتي غادي تعيش معايا

رؤية:انا مبغيتش نكون معاك بغييييت بابااااا

مع نطقات كلامها تخشات فباها لي ضور يديه عليها حاضنها ونطق موجه كلامو لمراتو:راك سمعتي على وذنيك خلي فيك شوية ديال الوجه تشوفك بيه من بعد

مع كمل كلامو جر بنتو وزادو خلاوها تتكردد فبلاصتها بلعات ريقها بحقد ونطقات ماشي هي لي تخسر كلشي ماشي هي الحاج وبنتو ركبو فالطوموبيل فديك اللحظة جا عندهم المحامي ديالهم لي شاد القضية

المحامي:كون هاني اسي الحاج كلشي غادي يمشي كيفما بغيتي القاضي خليه عليا

الحاج:عارفك المهم قوليا قضية البنيتة فين وصلات؟

المحامي:تاهي خدام عليها غادي نمشي للكلينيك نجيب العذر الغيابي وفنفس الوقت شهادة الوفاة ديال المرحومة بنتك وغادي ندفعهم مع الملف غتكون جلسة غيابية وغالبك اتكون وحدة ولي مؤكد ايتعلن فيها التعويض وتسد القضية

الحاج تنهد وحرك راسو بآه مشى المحامي وديمارا الشيفور تلفت عند بنتو لي كانت ساهية وتتخمم كضرو خاطرو عليها هادشي لي عاشت صعيييب بزاف ومزال صغيرة ضور يديه عليها شي لخلاها تلفت عندو عويناتها ذابلين ونطق: باباك معاك

رؤية فديك اللحظة حطات راسها على صدر باها وهي معنقاه هو لي بقى عندها بقات فيها ختها ولكن مها لا وهادشي لي ضرها ان ماماها طلع خبيثة شافت كلشي على عينيها داكشي باش معندها متقول فقضية الطلاق باباها معاها وحنين فيها وهادشي فيه الكفاية اما سعيدة خرجات لها من قلبها ونفراتها كانو غاديين بالضبط للكلينيك يشوفو زينة

فنفس الوقت فيه هو بالضبط بعدما داز شوية الوقت كانو جالسين بزوج بيهم فالجردة تتلعب برجليها وهو عينيه عليها الفرحة كانت طاغية عليها تلفتات عندو جاو عينيها فعينيه ونطقات:معمرني شفت ختي زينة فرحانة قد هكا والله

وليد تنهد:تستاهل مسكينة

سكينة:دارت بزاف على قبلنا مسكينة قاصات وضحات وربي الحمدلله مخيبهاش

وليد رجع اللور لايح يديه على الكرسي:الخوادري غارق تلوذنين

سكينة فديك اللحظة ضحكات حيت فعلا كبقاو يتغامزو عليه فاش ككونو مجموعين كيفاش كشوف فيها لغة جسدو معاها كيف تتكون كلشي مفروش حبو ليها باين وواضح

سكينة:يزيد ولد الناس الله يجازيه بلخير ياربي بفضلو وفضل الله ختي معانا ليوم(رجعات شافت فيه بلاما تردد نطقات)وليد الا تحطيتي فنفس situation ديال يزيد تقدر دير بحالو؟

فهمها مزيان شنو قصدات واش يدير بحال خوه لي تبرع بطرف منو فسبيل الحب بقاو كشوفو فبعضهم وهي كتسنى جوابو لي دام ثواني قليلة عاد نطق بيه

وليد:اول حاجة ندعي الخالق يحميها ويحفضها وميوصلهاش لي يضر بصحتها واخا راه المومن مصاب والا كتاب وتصابت عينيا نعطيهم ليها

كمية الرجولة لي كانت فكلامو لا توصف خلاتها تبقى تشوف ومبسمة شوية تنهدات وضورات وجها وهي تتفكر فكلامو قليل الناس هكاك وقليل لي يضحي واخا غير الكلام لكن مشارك صفات بزاف مع خوه اولهم الظرافة والوقوف فالشدة لقاتو شحال من مرة معاها واساها ومسح دموعها اذن قاد بكلامو تنهدات ومحساتش حتى نطقات فخاطرها سعدات لي تقال عليها هاد الكلام

اما هو كانو عينيه عليها نطق بكلام كعبر على لي فداخلو وكان كعنيه وقاد بيه يدعي مع مولات قلبو ربي يحميها والا تصابت يكون معاها وعينيه يعطيهم ليها فسبيل راحتها بقى غير فشكون المعنية بهاد الكلام

داز الوقت كان كلشي مجموع فالجناح عندها وكلشي منزل راسو شي كخمم شي ملاقي ميقول او بالضبط كلهم ملقاو ميقولو بعدما جا الحاج اب سامية يشوفها ونيشان مع جلس قالت ليهم البركة فراسكم من جيهة سامية كانو مخبيين عليها على ود صحتها النفسية وبأنها مغاديش تواجه مع لي كان سبب فحالتها لكن صدماتهم ببرودها او بضبط بصبرها اما هي كانت تتشوف فيهم كيف طاح عليهم الضيم كانت واعية وكتسمع كلشي واخا كانت غايبة على وجودهم فعلا الموضوع صعيب ولكن بالنسبة لها هي واخا قاصحة لكن كانت واعية بالمعنى الحقيقي ديال غدا نطلاقاو قدام الله لي تاحد مكفلت فديك اللحظة ولي دار شي يتجازا عليه

الحاج عم يزيد حيد نظاظرو وهو تتنهد هز راسو فزينة ونطق:غدا قدام الله الحساب وكلا غادي يتجازا على افعالو

زينة تنهدات:ونعم بالله الله يرحم الجميع

برا كانت واقفة قدام الباب مع كتمد يديها لبوانيي كترجع تردد واخا باها كاين لداخل لكن معندهاش الوجه لي دخل تشوفيها بيه وزيد معندها ذنب لكن لي دارت ختها حشمانة منو بزاف قلبها كضرب بالجهد صغيرة وهازة هم اكبر منها وهي وسط خوفها والدوامة لي عايشة فيها فهاد الثواني واش تدخل ولا لا وزيد كيفاش اتصرف معاها صغر سنها خلاها متقدرش تفرز بلي هي معندها ذنب وزيد معارفاش طينة لي لداخل كيف دايرة لي آذاوها سامحاتهم معساك هي لي معندها ذنب

وهي وسط دوامتها جاها صوت من اللور قفزها شوية خلاها تلفت وتشوف شكون

يوسف:غير دخلي مكاين لاش تخافي

كان شايفها مين هو جاي من راس الكولوار كيف تتبغي تحل الباب وتتراجع وفهم لبلان وعارفها باش تتحس رؤية نزلات راسها للأرض وهي تتبلع ريقها ونطقات:زينة متقول والو ياك؟

يوسف بعدما حل لباب:لي ماليه والو معندش اللومة منين دوز ليه

كانت جملة كفيلة خلاتها توضح ليها شكاين معندك ذنب مكاين لاش تخافي بلعات ريقها بشوية وتبعاتو بعدما دخل وخلا لباب محلول دخلات منزلة راسها وقلبها كضرب لقات التحية بعدما رضها عليها كلشي وقصدات زينة وهي كلها متوترة مع وقفات قدامها هزات فيها راسها اول مرة تشوفها مباشرة فعلا كيفما كانت تتسمع زوينة بزاف هادشي لكان كضور فدماغ رؤية معرفات متقول ولا كيف تصرف لي جا فمها قالتو فديك اللحظة:سلام كي بقيتي انا خت سامية كدايرة لباس عليك

زينة فديك اللحظة تبسمات شوية وتݣعدات سلمات عليها بلوجه: متشرفين انا الحمدلله ربي خليك نت لباس؟

رؤية بكلامها والابتسامة لي على وجها خلاتها فرمشة عين تنفس لان فعلا زينة كان وجها بشوش تبسمات ليها كثر تاني ونطقات: الحمدلله على سلامتك فرحانة حيت شفتك بخير

مع نطقات كلامها مشات جلسات حدا باها بعدما سلمات على كلشي هاد المرة وجلسات تتفرك فيديها بتوتر شوية ترخات مين شافت تعامل زينة وحتى عائلتها لان الداري الصغار ما عندهم حتى ذنب لي يتحملوه هزات عينيها نيشان فواحد الجيهة هنا لقاتو كشوف فيها دغيا رجعات نزلات راسها وهي حشمانة خايفة ومسطريسية

اما زينة لي كانو عينيها على رؤية تنهدات وهي تتشوف فيها كيف الاختلاف كبير بينها وبين المرحومة غير من حالها قلعاتها بلي خايفة وحشمانة صح من قال الكرش تولد الصباغ والدباغ كتولدو من كرش واحد ولكن ماشي نفس الطبع تنهدات وهي تتسمع لكلام الحاج اب يزيد نفس الهضرة بلي خدا اختبار من عند الله وخاصهم يتجاوزوه ولي دار شي حاجة غدا قدام الله الحساب فنفس الوقت جالسة وتتسنى وتتسول نفسها عليه اليوم مبانش نهائيا باينة غادي يكون خدام راه عطاها وقت طويل ودابا جا وقت خدمتو تنهدات ولفات تشوفو ديما عمر عليها بزاف وسخن كتافها متنكرش عجبها بزاف هادشي واخا طلبات وقت لعلاقتهم خاصها دابا تسنى حتال الليل

داز وقت طويل حتى وصل الوقت لي خاصهم يمشيو فيه تالغدا ثاني توادعو معاها كاملين واحد واحد ومن بعد خرجو خلاوها جالسة بالها معاه ومقدراتش تسول عليه اليوم مبانش ݣاع خايفة لميجيش عندها فالليل وهي لي ولفات وجودو معاها لي دفئ وتصرفاتو غير اما كلامو متوصفش تعودات عليه ودنيها كيفما تعودات ضربها الفيقة وتلقاه كصلي وكدعي معاها تنهدات وبقات هكاك على حالها تتحسب الدقايق وعينيها على لباب تتقول هاهو غيدخل دابا

اما لتحت كانو كتوادعو جا الشيفور حيت يزيد لي كوصلهم مكاينش ووليد غادي يوصل عائلة زينة وداكشي لي كان تشارجاو فالطوموبيلات وكل وحدة شدات اتجاه الطريق كاملة وهما كهضرو يوسف ووليد وكنصحو كيفاش يقاد بين القراية ولوطرينمو ومسعودة كدعي مع يوسف وكضور تنغز وليد سمع من خوك حتى سكينة دارت يديها على فمها كضحك فنفس الوقت ومرة مرة عينيها كجيو فعينين وليد من المراية حتى كتنغزها راضية زعما راني عيت بيك وصلهم للحومة نزلو ومسعودة كدعي معاه يرد البال فالطريق وكدعي معاه باس على راسها وهي كترضى عليه ومجا فين يضور يسد لباب كانت سكينة نزلات مع دازت من حداه وهو ينطق بهمس:اتبقاي تنشريني فواتساب اطلقايني قدام باب داركم

خرجات عينيها وضارت شافت فيه كان كسد لباب ديال الطوموبيل بحالا مقال والو خلاها حبسات الضحكة نزلات راسها وزادت مع فاتو تلفت متبعها من اللور ومبسم تنهد ركب فطوموبيلتو وزاد

كخمم وفيمن راه باين شكون

اما هما كانو داخلين مع الدرب لي داز من حداهم يسولوه على بنتهم كاين لي مشى ولي يلاه ناوي المهم كلشي كدعي معاها بالشفى وݣاع الناس كتسول هدا حال الجيران مع غادي يدخلو وهي طل عليهم من الفوق حليمة مامات عبد الكريم

حليمة:مسعودة كيف بقات بنتك كل مرة نقول غنمشي غنمشي ومكنساليش

مسعودة بلاما تشوف فيها:ݣعلا تعذبي راه ولدك يعطيك الخبار الكرش المسخوطة هي لي ما تولد بحالها

ضربات لها المعاني بلي راك خرجتي لعين مكاين لاش توصلينا وبلي الكرش الخايبة مكتولدش بحالها يعني ولدها بعيد عليها كل البعد وقف معاهم وكان معاهم راجل وهي لي جاية لبنت شهرين وهي فالسبيطار ما طلات عليها مشافتها وتتقول مساليتش خنزرو فيها سكينة وراضية وزادو داخلين ممحتاجينش لمجيتها عوضوهم ناس مزيانين وديال الجود ݣعما توصلهم وهما متأكدين ولدها عيا فيها تمشي وهي ممشاتش عند بالها غيجيو يطلبوها ترجع تخطب ولدها تمناه اي وحدة لكن هي عاصية وماشي ديال العشرة

داز الوقت فجيهة اخرى بالضبط فالجردة ديال الكلينيك الليل وسكونو طاغي على المكان عاطي واحد الرونق للجليسة ديالهم كان كحساب لها مغاديش يجي لكن خالف توقعاتها حسات بالراحة والفرحة فاش حلات عينيها ولقاتو كيف ديما كدوز يديه على شعرها وساهي فيها طلبات منو تخرج ومرفضش ليها شافت فيه مبسمة وحلات فمها بشوية كان كوكلها الشكلاط عارفها تتحماق عليه وجابو لها كاعتذار انه مبانش النهار كامل

زينة:متخايلش الفرحة لي كنحس بيها دابا

يزيد بابتسامة:وهادشي تانا لي باغي غير نشوفك فرحانة حتى انا غادي نمشي

نطق بطريقة طريفة زعما راه تانا غادي نكون معاك المعنى الحقيقي ديال وراك وراك والزمن طويل تنهدات من مور سكوت قصير وهي تنطق:كيف دايرة الشركة وكيف غادية الخدمة؟

يزيد جمع ابتسامتو شوية ونطق:الخدمة غادية مزيان ولكن(نزل راسو وكملها) الشركة خايبة بلا بيك

عضات على شفايفها شوية من مور كلامو لكن فور ما هز راسو مبسم شوية كحاول يلطف الجو لي تجبدات فيه الشركة حيت بزوج غيتفكرو لي داز نزلات راسها وهي تتلعب بصبعها والجبص لي فيديها متقل عليها ومقنطها عاد شعرها زاد عليها بدات تتنش بيديها السليمة بشوية على وجها وهي تتزفر شي لخلاه ينطق عاقد حجبانو شوية:مالك؟

زينة:شعري قنطني واخا كتقادو لي سكينة كتخربق حيت كنبقى متكية بزاف تنطلع ونقول لفرملية تمشطو لي

فديك اللحظة مع كملات كلامها كان جبد تيليفونو وبدا كشوف شي حاجه سكتات مين مجاوبهاش باين اتكون شي حاجة دالخدمة اما هو فديك اللحظة كان كشوف طريقة الضفيرة وناقص الصوت شي لخلاها تحساب بلي مداهاش فيها فديك اللحظة جمع التيليفون وناض وقف بقات تتشوف متبعاه بعينيها وهنا جا وراها مفهمات والو وفديك اللحظة كان طلق ليها شعرها وبدا كتملس فيه بصباعو باش يقادو فاتجاه واحد مفهمات والو ولكن احساس صباعو فراسها خلاها تحس بالراحة ممنعاتوش ولكن تقبلات ديك الدهشة وسكتات مع ملسو ليها بصباعو بدا كطبق داكشي لي شاف الضفيرة هي لي غادي تجمعو لها ومتخليهش يصهدها بدا كدير داكشي لي شافها وهي قلبها تتحس بيه ايفرفر فديك اللحظة احساس فشكل من غير انه خلاها تبسم وقلبها كضرب وحشمتها تكبات عليها كيف ديما متنكرش انه عجبها الحال بزاف الاهتمام من رجل جنتلمان اجمل انواع الحب تحنى بشوية وهو كسدو ليها بلاستيك مع عطاتو ريحتو محسش حتى جلس القرفصاء داير السبة بلي كقاد لها قربو لنيفو وبدا كتنشق ريحتو لي تغلغلات مع اعماق قلبو نفس الريحة ريحة العشوب الزوينة ديال الزيت لي كدير فكراتو فالايام الخوالي وبالضبط ايام لڤيلاج اما هي شافتو تعطل تلفتات بشوية شي لخلاه يقفز ويوقف ضار عندها وتقابل معاها عينيه فعينيها ونطق:مزيان دابا

ملقات متقول نزلات عينيها وبدات تتحرك راسها بآه تفاصيل صغيرة كهتم بيها تنهدات براحة هنا نزل جلس القرفصاء ثاني بشوية جر ليهل البانطوفة كن رجليها لي مريضة بغات تجرها بشوية مقدراتش ولكن بغات تمنعو بكلمة حشاك شي لخلاه يهز راسو فيها عاقد حجبانو بلا حتى كلمة سكتات وضربات الطم وبقات غير تتشوف فشنو بغا يدير بشوية شد رجليها بين بدا كطويها لها بشوية وكرجع يفردها عاودها بزاف دالمرات وهي غير تتشوف

يزيد:كنت تقصحت فالكورة فنفس البلاصة بهادشي باش عاوناتها تبرا ونت قريب عندك الكونطرول حركي صباعك

داكشي لي دارت بدات تتحرك فيهم بشوية وهما مكمل بدوك التمارين لي كدير لها وهي غير تتشوف حتى من الكونطرول ديالها عارفو بلي قرب بقات غير تتشوف ملقات متقول من غير سبحان مبدل الاحوال شكون قال غيعيشو هادشي من بعد الصراع الطويل لي داز بينهم تنهدات براحة واخا طلبات وقت لعلاقتهم ولكن فنفس الوقت بغاتو حداها ففترة علاجها لان هاد الاهتمام ديالو بأبسط الامور تتحس بيه احسن دوا لنفسيتها وعاونها بزاف لان تتحس معاها بسند وماشي اي سند لي عادي

دازو شي ايام طايرين كان كهضر مع المحامي لي شاد قضيتها مع منصور جا خصيصا باش ياخد عذر الغياب من عند الطبيب او بالضبط تقرير حالتها انها متقدرش تحضر

المحامي:كلشي غادي يكون مزيان القضية مربوحة حيت اصلا كلشي ضددو الدلائل الملموسة الشهود ضحايا آخرين يعني مكلخ حفرة بلاما يضرب حسابها وطاح فيها غارقة مزيان

يزيد مد له يديه صافحو:شكرا بزاف اسي بنيس تايق فيك كيف ديما ماشي اول نتعاملو بيناتنا

ودع المحامي غدا المحاكمة وكفكر كيفاش يخليها تشوفها لايڤ بلاما يديريو عائلتها وفنفس الوقت سنانو لوبيا على منصور مكرهش يحضر غا يفرشخو تما يبرد فيه هاد الحر لي فيه من جيهتو لكن ضارب حسابو مزيان وانتى غطلاقيه بيه ليام

فنفس الوقت جبد التيليفون دوز النمرة دالمحامي ديال عمو تاهو طلب تقرير لحالتها وهاد المرة على ود تعويض للأضرار لي تعرضات لها المجرم مكاينش وفهاد الحالة ككون التعويض المادي

لفوق كانت جات تشوفها لبنى وعادل وشي بنات من الشركة لبنى تعنق وتعاود موحشاها بزااااف

لبنى:على سلامتك بالي كان معاك قداش وربي لي عالم وشاهد

عادل:الحمدالله على سلامتك الخوادرية

زينة:الله يسلمكم شكرا بزاااف والله تانا متخايلوش شحال توحشتكم وتوحشت الشركة

كلشي تنهد فديك اللحظة حيت عارفين شنو وقع وسامية وكدا مهم الفيلم كامل لي مكانش ساهل

لبنى بهمس:السي المدير راه رطاب ماشي غير رطاب شي حاجة اكثر ازيني

ومع كملات كلامها غمزاتها شي لخلا زينة تبسم تاهي وتنهد لبنى معارفاش وممعاوداش لها داكشي باش مجايبة خبار

لبنى بنفس الهمس:من ديما كنت كنبغي نقولها لك ازينة عينيها كانت عليك متخايليش كيف كان كشوف فيه ونت دايزة لكنا فشي اجتماع اكثرية ككونو عينيه عليك الا هضرتي

زينة قاطعاتها:قصة طويلة حتى نعاودها ليك من بعد

كانت خير رفيقة لها فالشركة ومكاين باس الا عرفات شنو مخبي وبلي مديرهم كانت غتكون مراتو فواحد الوقت كانت علاقة غير عادية بينهم كانت سر وحد مداري بيه كان عند بالهم سكرتيرة عادية لكن ما خفي أعظم

داز الوقت من بعد جا الطبيب وفالراملية داوها على ود الكنترول ديال العظم باش يشوفو شحال بقى دالوقت باش تحيد الجبص من يديها وعنقها واش العظم برا شنو خاصو من مور ما يتحيد الجبص المهم كلشي

الطبيب:الحمدلله رجليك غادية فتحسن ابنتي

تبسمات شوية والطبيب شاد لها فرجليها بدا كطويها ليها وكسرحها وهي تتفكر فيزيد نفس الحركة لي دارها لها شي ايام قبل هو تنهدات وهي مبسمة طلب منها الطبيب تحرك صباعها وداكشي لي كان

الطبيب:الحمدلله ابنتي كيفما قلت لك رجليك غادية فتحسن غادي نكتافيو غير بالبانضة باش تزيد تقصح العظم

حركات راسها بآه وفديك اللحظة جا الطبيب لاخر جايب معاه التصويرة ديال يديها وحتى ديال عنقها وجلسو كهضرو بيناتهم على حالتها وهي تتسمع عنقها شوية غادي فتحسن عكس يديها لي باقية شوية غيحيدو لها الدعامة ديال العنق وغادي يبدلوها بوحدة رقيقة عليها هادشي فرحها شوية حيت هادي لي دايرة فاش كانت حالتها صعيبة غليظة تتصهدها وتتخنقها تنهدات فنفسها وحمدات الله لي شافها شحال هذا يقول هادي مغتعاودش تهز الراس ساعة الحمدلله ربي شاف من حالها حتى داك الحماس لي جاها من جيهة انها غادي تمشي للحج وخاصها تشافى نعاكس على نفسيتها وهادشي داز لصحتها يعني النفسية عندها دور كبير فالصحة النفسية

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط قدام الليسي واقفة والشمس كضرب فيها قدام لباب نص ساعة باش خرجات وكتسناه لكن تعطل عليها موالفة كطلقاه واقف لان شحال من مرة جا عندها الليسي هزها وداها لكلينيك حتى تيليفونو مكجاوبش وفنفس الوقت مسعودة موصياها على شي حاجة من الدار يعني تعطلات تا على ماماها عذراتو وبغات تشد طاكسي لكن خافتو يجي ويبقى يتسنى تيليفونو طافي وعيات تصوني وحتى لكوني معندهاش باش زعما تخلي ليه ميساج تعكسات من ݣاع الجوايه زفرات وهي تترجع شعرها اللور وواقفة تتسنى فديك اللحظة وقفات عليها وحدة تتقرا معاها كان شبه صديقة

لبنت:سكينة نت باقية هنا نص ساعة باش خرجنا

سكينة:احم تنتسنى ولد خالتي حيت غادي يديني نشوف لكلينيك عند ختي ساعة تعطل عليا

لبنت:اجي يلاه معانا فالطوموبيل مع ولد خالتي تانا راهو فين واقف نوصلوك فطريقنا

سكينة:لا لا مكاين لاش نعذبكم انا غنتسناه ربي خليك اختي اسماء

لبنت بدات تتحكر عليها لكن رفضات بحجة انها غتسناه وفنفس الوقت السيد متتعرفوش مبغاتش تحرج معاه يقدر ميبغيش واخا بنت خالتو بغات لبنت مشات رجعات لطوموبيل وهي بقات واقفة وتتفكر فمسعودة لي خاصها السخرة وفنفس الوقت اتقولها لاش تعطلتي ميمكنش تقولها عطلني وليد وحد معارف علاقتهم

فديك اللحظة تلفتات فاش حسات بشي حد وراها عقدات حجبانو شنو بغا هدا متتعرفوش يلاه غادي تبعد شوية وهو ينطق خونا:احم انا ولد خالة اسماء مكاين حتى مشكل اختي نوصلوك فطريقنا والله

سكينة بلعات ريقها معرفات باش تجاوبو كانت مخربقة محيلتها لسخرة محيلتها لاخر لي تعطل محيلتها لهذا لي ترددات من طبعها ممتبغيش تقجر على الناس لكن تحطات فواحد الوضعية خونا شافها تتخمم شي خلاه يزيد يؤكد بلي مكاين حتى مشكل ويقنعها كثر

الولد:بصح مكاين حتى مشكل اختي القضية فيها الكلينيك هادشي مكتسناش

زفرات معرفات من دير بلعات ريقها شوية ونطقات:الله يرحم ليك الوالدين اخويا

فديك اللحظة تبسم ودارلها الطريق سبقاتو وزاد هو وراها حتى وصلو لطوموبيل لي مكانتش بعيدة على الليسي حل ليها لباب طلعات كان اسماء جالسة اللور تتهضر فالتيليفون سد وراها وضار حتى هو ديمارا وزادو وهادشي كامل تحت عينين وليد لي مع وقف فيساع حتى بانتليه السيدة راه غادية مع واحد طلعات معاه عاين باين بلعلالي متسناش بزاااف حتى كان نفس ردة فعل خوه فوقما كحقدو ككرزو على فكهم طرطق عنقو يمين وشمال ورك وديمارا تابعهم مورك يفرتك الجقلة ويتحاسب معاهم واحد واحد والحساب العسير ايكون ليها هي

غاديين فالطوموبيل وهي تتخمم هو لي تعطل عليها حاولات تاصل بيه لكن مكجاوبش الا جا وشاف الباب مسدود غادي يعرف بلي راه مشات تنهدات حيت مكتابش تكون معاه فاش ككونو بزوج كعجبها الحال بزاف ومكتسخاش

سكينة شافت فالولد:عفاك حطني غير حدا جامع الحسن الثاني خاص نهز شي حاجة من الدار عاد نمشي للكلينيك

الولد:الا بغيتي حتى نتسناك مكاين حتى مشكل

سكينة:لا لا بلاما تعذب راسك والله شكرا بزاف

فديك اللحظة خونا هز عينيه لمراية طلاقاو عينيه مع عينين اسماء هنا وهو يغمزها فهمات قصدو مع وقفو فلفيروج حلات لباب دغيا ونزلات خلاتهم غير هما بزوج الراس فالراس سكينة عقدات حجبانها وضارت شافتها نزلات وهما تحركو تلفتات عندو ونطقات:علاش اسماء نزلاااات هي مساكناش هنا

الولد مجاوبهاش بقى ساكت وعينيه على الطريق شي لخلاها تبلع ريقها لكن تمالكات نفسها طلعات النفس بشوية وشيرات ليه بصبعها لواحد الجيهة:عفاك صافي حطني غير هنا براكة عليك

خونا بقى ساكت ثاني شي لزاد مخاوفها رجعات نطقات باستنكار وهي تتشوف فيه:راني كنهضر معاك اخويا راني بغيت نزل

هنا خونا تلفت عندها ونطق بهدوء:مكاين لاش تخافي باغي غير نهضر معاك وصافي نوقفو غير فشي بلاصة ونهضرو من بعد نديك فينما بغيتي

سكينة هنا عاد طلع معاها القالب كان كحساب لها هادشي خير منهم ساعة غالطة كلشي بالمقابل تعصبات وتفقصات كثر ماهي مفقوصة نطقات بانفعال:مبغيتش نهضر معااااك بغيت نزل وقف عفاك بلا صداااع بلا مشاكيل وقف

الولد مرة عينيه على الطريق مع عينيه عليها:شحال ديال الوقت وانا كنشوفك قدام الليسي شحال من مرة كنبغي نهضر معاك وكتبانيلي حشومية كانت هادي الطريقة الوحيدة باش نقدر نهضر معاك سمحيليا بزاف ولكن غير عطيني فرصة

سكينة هنا شدات فراسها طلعات دابا ومعرفات فين غادي بيها راسها عامر مطارق وهادشي آخر همها شادة فراسها ولاخر كبلبل عليها عطيني فرصة غير نهضرو شوية وبغيت نتعرف عليك وكدا وهي غطرطق

اما وراهم كان جاي عينيه عليهم كيف الصقر باغي غير يوصلهم يجبدهم بزوج ويتحاسب معاهم بزوج واولهم هي يوريها الطلوع فالطوموبيلات بشحال غادي يطلع عليها لمح وحدة نزلات فالفيروج مردش لبال بلي كانت معاهم بنت ودابا نزلات وبقاو الراس فالراس عض على شفايفو مغزف وكرز على الدريكسون وفديك اللحظة زاد ورك كتسنى غير يخرجو فشي شانطي خاوي وغيوقفهم بطريقتو

اما هي هزات راسها رجعات شافت فيه ونطقات:شووووف ربي لي عالم بياااا متزييدش عليا تانت حطني بلا صداع بلا مشااااكيل ولا مغادي يعجبك لحال

الولد:مكتبانيش عصبية زعما راني من الصباح وانا كنطلب فيك دابا طلعتي لي عطى الله عطاه خاصك تسمعينييي

قفزاااتو بالغوتة لي غوتاااات وهي دايرة يديها على ودنيها ومعصبة:ونزلنيييييييييييي

فديك اللحظة خنزر فيها يلاه غادي ينطق بعدما رجع شاف فالطريق مبغاش يحشم على عراضو وينزلها كان لصقة من نوع فارس بالنسبة له طلعات فرصة مخاصش يفوتها فديك اللحظة شهقاااات بالجهد وهي مخرجة عينيها وهو فرانا بݣاع جهدو باش يوقف بعدما طوموبيل سبقات ومع فاتتهم شوية ضارت ووقفات قدامهم حابساهم وقفو وهما مفاهمين والو شكون هذا لكن سكينة غير شافتو نزل وجاي قاصدهم قلبها تهز كان بالنسبة لها بحال المنقذ فديك اللحظة حلات لباب ونزلات تاهي مشات عندو تتجري مع وقفات قدامو محساتش حتى طلاحت عليه عنقاتو مدار حتى شي ردة فعل حيت كانو عينيه على قرطاس على خونا معامن كانت راكبة اما هي بعدما حسات براسها فمنطقة الامان بعدات عليه ونطقات عينيها مغرغرين ومخطوف منها اللون

سكينة:تعطلتي عليا بزااااف اوليد عيت نعيط ليك

مكانش كسمعها شكتقول حيت وذنيه بداو كسوطو عليه وهو كشوف فخونا لي نزل وجاي مخنزر جيهتهم اما هي كانت تتشوف فيه مجاوبهاش ومدار حتى ردة فعل مكانش كشوف فيها اصلا شي لخلاها تبلع ريقها غير من ديك الشوفة لي داير فخونا لي مع وقف مقابل معاهم وليد جرها من ذراعها دارها وراها فديك اللحظة خونا نطق:العشير مأنسبيري من fast and Furious ولا شنو؟

(هاد فاست آند فوريوس فيلم امريكي شبعان اجزاء معني السرعة والغضب المهم فيه داكشي ديال الهروب بالطوموبيلات بسرعة والشفرة بيهم ونفس اللقطة لي دار وليد كانت فالفيلم داكشي باش خونا قاله هكا خخخ المهم توضيح وصافي)

خونا مع نطق كلامو جاتو غير واحد الكروشية للوجه مطيحاتو للارض ولكن خلاتو تزعزع فبلاصتو سكينة دارت يديها على فمها وشهقات مع غادي تشد فيه عاودو بوحدة اخرى هنا خونا طاح للارض تاهو كان طويل لكن دقة الغفلة صعيبة خصوصا من واحد بحال وليد طايب بداكشي ديال لميسكيلاسيو وولد الضومين سكينة شدات فيه من ذراعو وهي تتطلب فيه وتتحاول تهذنو حيت الشانطي عمر والطوموبيلات بداو ككلاكصونيو وهما حابسينو

سكينة:وليد عفاك بلا مشاكيل مقادينش عليهم لي فينا يكفينا عفااااك

وليد فديك اللحظة تلفت عندها ونطق بواحد النبرة وواحد الشوفة خلاوها تكرم بلاصتها:سيري ركبي انا جاي

فكو المشدود حجبانو المعقودين والنبرة باش نطق خلاوها تبلع ريقها وطلق منو بشوية كانو مزال عينيه عليها حتى يشوفها ركبات عاد يضور يكمل على خونا

بدات تترجع باللور بلا حتى كلمة وقلبها كضرب بالجهد وقفات حدا الطوموبيل هي وتطلب فيه بعينيها زعما عفاك يلاه نمشيو بلا صداع هنا خرج فيها عينيه ونطق كارز على سنانو:قلت لك طلعي اسكينة قبل مانجي

بلعات ريقها وركبات بلا حتى كلمة وهي كتندب صح من قال حضي من الدرويش الا ناض لي شاف كضحك وهبيل ميقولش نوضتو خايبة تضور تشوفيه مشانق هو وخونا من بعد ما ناض والناس خرجو من الطوموبيلاتهم كفكو وسط الشانطي ولي يسوا ولي ميسواش تتفرج فيهم وهي غتبول فسروالها خايفة لا يغوت فيها وهي نيتها صافية ربي لي عالم بيها وزيد بزاف دالحوايج لي جبدو هاد سوء تفاهم كن ما رجليها لي تحشو عليها كن ضرباتها بجرية حتى يبرد ويطلاقاو فالكلينيك

اما هو كان شانق على خونا لي واخا دايخ تاهو لايح تدخلو شي ناس خرجو من طوموبيلاتهم كفكو والو واش بغا يطلقوو عينيه عليه جرو لعندو حتى تقابلو مزيان ونطق وهو مغزف ومكردد

وليد:بالرب ونشوفك مرة اخرى كضور بساحتها راسك نطيرو ليك

ومع نطق دفعو بالجهد خونا مرضاش كان تاهو باغي يدابز ويقربلها لكن دوك زوج كروشيات لي خدا دوخوه نعت فوليد ونطق:عقل عليا

وليد:عاقل عليك مزيان ليام طويلة وبيناتنا غا بين ليا

ومع نطق تاهو كلامو تلفت وزاد قاصد طوموبيلتو وهو عينيه عليها هي غير شافتو بلعات ريقها ونزلات راسها مغمضة عينيها وكطلب فنفسها هادشي يدوز بخير قفزات فاش زدح لباب بعدما دخل ديمارا ورجع الطوموبيل فالاتجاه ديال الطريق وزادو قلبها كضرب حلات عينيها بغات تشوف فيه لكن مقدراتش تتسمع غير صوت انفاسو كانو قربو شوية لحومتهم فداك الوقت لي غتنزل تجيب فيه السخرة طلبات انه يبرد وغتشرح ليه كلشي فديك اللحظة وهي تتفكر نطق بصوت هادئ عكسو حالو قبل ثواني

وليد:اشقلت ليك لبارح ولا شكنقول ليك ديما؟

سكينة بلعات ريقها ديما كقولها غير تسناي متحركيش حتى نجي ولكن ليوم غير مسعودة كتسنى فيها شافت فيه بشوية ونطقات:وليد راك تعطلتي بزاف وكيف قلت ماما موصياني

فديك اللحظة قفزات فاش ضرب فالدريكسون وغوت فيها وهو ضاير كشوف فيها مخلي الطريق:ومتعطييييش الراس للزوا/ااااامل نجي نطيييير بيييك ونحطك عندها واخا تكون مك معرت فيين غا منشوووفكش مع الغااااشي عاطيييك كلمة هي الكلمة

سكينة تزنݣات وهي تتسمع فيه كخسر فالهضرة قدامها وهادشي لي عمرو كان خلي النبرة هضر معاها بلعات ريقها ورجعات نطقات بصوت رقيق تتحاول تشرح ليه موقفها:راني شحال كنصوني ليك مكتجاوبش اوليد فهمني راه ماما تتسنى فيا

شبغيتي ندير

وليد مباغياش دخل ليه للراس داك المنظر هو وكشوفها طالعة مع لاخر بخاطرها كغليي فييه بدا كبلع فريقو وهو كحاول يضبط فراسو وكلعن الشيطان وهو منفاعل واخا باغي يتهدن:اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كنشوفها طالعة عاين بااااين بالعلالي وكتقول ليا مااااامااااا ماااااماااا

كان كهضر منفاعل وفنفس الوقت كعيب فيها وكرقق صوتو فديك كلمة ماما هنا كبين شحال مغدد مسحات على وجها ورجعات شافت فيه باغية تشرح ليه ويتهدن لانه مبقاتش قادرة على شي جو مكهرب يكفي لي عاشت مع عائلتها:وليد سمعني اقسم بالله الا مناوية شي حاجة تلفت محيلتي ليك نت محيلتي لماما تتسنى معرفتش جات عندي ديك خيتي تتقرا معايا قالت ليا ولد خالتي ما ولد خالتي انا داك الساعة كان همي غير نوصل سخرة لماما قلت نت الا جيتي لقيتي لباب مسدود اتعرفني مشيت مكانش فبالي ݣاع داك لحمار ايكون ناوي على شي حاجة

وليد والو راسو حجرة العافية لي شاعلة فيه طافية ليه مخو باغي يبرد غير داك الحر لكحس بيه هي تتحاول تبردو وهو عاد مكزيد بكلامها:هاهي تتعاود فيها وتنقولها طالعة بخاطرك وتتقوليا ماما دوك الطاكسيات لاش مديوريين هااا انا النهار الاول ما طلعتيي معايا تاااااا شحفت وهذا بزوج كلمات معاودش شفتي وراااك

كان كهضر وعينيه على الطريق مع كمل كلامو رجع ضار عندها ونطق:انوضي من داك التبوهيييل دابا صافي درتي ليكسبيغيونص العكس كان معايا غير انا

كانت تتشوف فيه وتتسمع كلامو لي مع نطقو رجع ضار كشوف فالطريق كانت مصدومة وهي تتشوف فيه اشكقول هذا لا راه خرج فيها طاي طاي هي لي من الصباح داخلة بخيط بيض وتتحاول وتتبرد وتتحاول تهدنو وتشرح ليه باش فاللخر يخرج فيها بكلمة ليكسبيغيونص زعما كيفما كطلع معاه هو راه غطلع مع واحد آخر والنهار الاول فاش طلاقاها حدا الليسي كان غادي لكلينيك بغا يديها معاه مبغاتش حتال للمرة الثانية عاد ركبات معاه حيت كان خوه بشوية بشوية بدات تتولفو وهو الوحيد لي فحياتها ركبات معاه خاطيها داكشي باش فاللخر يعايرها بيها عينيها غرغرو وهي تتشوف فيه كيف سرسبها ليها بلاما يحس خلاها غير تتشوف فيه ونطقات والغصة كاسية صوتها

سكينة:الحمدلله عارفة راسي شنو كنسوا وربي راه عالم انا ما ركبت معاك حتى غامرت بتربية مي وبا الله يرحمو ونت بفمك قلتيها مجيتش وركبت من الدقة الاولى غامرت حيت كنت بالنسبة ليا تستاهل ولكن طلعت اكبر حمارة نيتي كانت صافية معلاباليش بلي شي نهار غادي تعايرني بيها ولكن الحمدلله ديك النية هي لي كتبين لك الواحد على حقيقتو

فديك اللحظة ضار شافيها وهو كبلع ريقو ومزال عاقد حجبانو كلامها كان فشكل على مسامع وذنيه وحتى مين ضار وشاف حالها عينيها حمرين هادشي خلاه يزفر ودغيا تكاحز جيهة الطروطوار ووقف الطوموبيل

مسح على وجهو وهو كزفر كان كحاول يهدن راسو لان وقعات واحد زلة لسان خايبة والكلام لي قالت تاهو ثقيل على خلي دموعها كانت تتشوف فيه ودموعها كطيحو فلحظة مسحات عينيها بكمها بالجهد وهي تتبلع ديك الغصة لي فحلقها ورجعات نطقات:سيدي ربي بوحدو لي كان عارف نيتي فاش طلعت مع هادوك وهو بوحدو لي كهمني يعرف قلبي شنو فيه اما الباقي ميستاهلوش او بالضبط لي عقلو مسخ منعرف شنو تقوليه عمرو يثيق شحال من مرة طلعت معاك انا وخويا ولكن نت مكنتيش صافي

ضربات ليه المعاني بلي حاولت نشرح لك لكن نت دماغك فجيهة اخرى وجمعات ليه بلي شحال من مرة مكانتش بوحدها يعني غير باش يطعن فيها وصافي من مور كلامها لي عرف بلي قلقها بزاف وزلة لسانو كانت صعيبة حط يديه على يديها ونطق بصوت هادئ صوت وليد لي كتعرف:سمعيني

هنا نترات منو وزادت كملات على كلامها:ماشي درتي فيا شوية ديال الخير غادي تبغي ديرني تحت السباط الحمدلله معندناش ومخاصناش ولي غادي نقولك هو حسبي الله ونعم فيك راه عندك الخواتات قبل ما تطعن فبنات الناس تفكرهم هما

كان كلام قاصح قالتو بعدما سمعات تاني كلام قاصح عليها خلاتو غير كشوف فديك اللحظة حلات الباب بغات تنزل شدها من ذراعها وجرها لعندو:اشوصلنا فهادشي واش منيتك

سكينة نترات منو بالجهد:طلق منيي من اليوم نت فجيهة وانت فجيهة حتى تخرج ختي وعمرك باقي تشوف وجهيي

مع نطقات كلامها نزلات غادية وحابسة دموعها تتبلع ريقها او بالضبط الغصة لي تتحس بيها اما هو كان نزل تابعها باغي يهضر معاها كطلبها غير توقف بعدما كان معرعر عليها من دابا شوية شدها من ذراعها وضورها عندو:سمعيني بالرب مكانت هضرة من القلب انا هكاك كنشعل كنولي غير داوي

سكينة:الدفلة الا خرجات مكترجعش كن مكانش هاد الكلام عندك فقلبك وصورتي هكا راسمها عندك مكنتيش اتقولو ولا تخرجو كيفما كان حالك دابا يكفي لي قلتي بلاما تزيدني الشوهة فحومتنا يوليو عباد الله كنعتو فيا هادشي لي باغي واقلة تاهو ياك

نترات منو وهي تتشوف فيه مخنزرة وزادت خلاتو شد فراسو وهو كسب ويلعن فنفسو ربي لي عالم عمرو كانت نيتو خايبة من جيهتها ولكن واحد مين كشعل مكبقاش عارف اشنو كقول الغيرة خلاتو غير داوي بلا فرانات اما هي كانت جالسة فوق السداري لايحة صاكها يديها على وجها وتتبكي وتشهق بقى فيها الحال بزاف حيت مكناتش ناوية هادشي عند بالها بلي رجعو وصافي مغاديش يكونو هاد الحسابات ولا هاد الافكار كطلع معاه بنية صافية ساعة صح كيف كقولو الرجل بطبعو صياد كيفما كان عمرو يبين لك حتى طرا شي كارثة جاتها صعيبة ومرضاتش حيت هو لي كان كتقرب منها هو لي دار بزاف على قبلها باش تطلق معاه ونهار حس بيها طاحت فالشبكة خرج فيها نيشان كانت غادية بنيتها حتى ربي بين ليها حاسة بقلبها كضرها بزاااف ودموعها سخان كطيحو على خدودها مرضاتش حسات بكرامتها تربية واليديها مشاو فالخلا وهي وسط دموعها صونا تيليفونها اكيد مسعودة دغيا مسحات دموعها كانت راضية

سكينة تتحاول متبينش: آلو راضية هانا جاية

راضية:شهاد التعطيلة ياك لباس؟؟؟

سكينة:لا والو غير البروف لي عطلنا انا جاية داباا

فديك اللحظة مشات غسلات وجها عاودات شوية الميكاب باش متبانش مضيومة هزات السخرة وخرجات مبانليها غير عبد الكريم

سكينة:عبد الكريم خويا واش تقدر توصلني لكلينيك الله يسهل عليك

عبد الكريم تبسم:يلاه لقيتيني غادي نيت

تبسمات بالسيف عليها تسناتو بينما قاد شي حاجة فالقهوى وزاد هي وياه كانت عارفة الا خرجات تشد طاكسي اطلقاه ثاني ويوليو فشي الشوهة هي مغتبغيش طلع وهو غادي يبزز عليها الدرب خاصو غير فيمن ينعت ركبات هي وعبد الكريم فالموطور وزادو خلاتو متبعهم بعينيه بعدما خرجو من الحومة قدامو بلع ريقو كرز على فكو وهو حاقد لسانو لي دارها ليه العافية لي شعلات فيه هي لي ݣيداتو

داز الوقت وهما فالكلينيك معاها طلاقاتو شحال من مرة وكانت تتحاول تفاداه وعينيه متجيش فعينيه مناضتش من حدا مها باش مطلاقاهش فالكولوار ويقنتها الهضرة مباغية تهضر معاه ولا تشوفيه حيت لي قال ضرها بزاف بزز سارطة ديك الغصة قدام دارهم وختها لي مريضة مع قرب الوقت فين خاصهم يخرجو دارت السبة بلغيݣل لي نزلات لها ومشات فطاكسي مع ام الغيث كلشي فسبيل انها متركبش معاه حيت هو لي كوصلهم بالليل وهو حس بهادشي

كانو فالجناح فليلة اخرى من ليالي الحب والغرام جلس حدا رجليها وشادها بين يديه وكطويها لها وكعاود يفردها كيفما دارلها داك النهار ودارليها حتى الطبيب حاسة براسها منفسة هاهي رجليها شرية دايرة غير البانضة عقبال عنقها تحيد الدعامة فمرة ويديها هي لواكلة الدقة عاد خلي جنبها تاهو غادي فتحسن غير مزال تتحس بالسخفة والدوخة وهادشي عادي لي دازت منو صعيب وبزاف دالحوايج عاونوها تخطى شحال من حاجة منهم الرسالة الاسلامية فرحة انها غتزور الديار المقدسة ديك البهجة نعاسكات على صحتها اما كن مشات واحد الشهر كومة

زينة:زعما غدا ان شاءالله الدار مغادي يعرفو والو ياك

يزيد:كوني هانيا هضرت مع الطبيب قالهم ميجيو حتال 15:00 معرفتش السبب لي قاليهم ولكن راه مغيجيوش غير رتاحي

حركات راسها بآه وهي تتنهد بشوية حط لها رجليه وناض راجع جالس حداها شد فيها ويديه لاخرى على راسها نطق عينيه فعينيها:حقك غادي يرجع ليك وما فجهدي غندير باش الحق ينصفك نت ودوك البنات

تايقة فيه وعارفاه الا قال الكلمة يقد بيها سند وسند لي نيت يعول عليه هادشي لي مخلي قلبها كزيد يغرق كثر وكثر وحتى هاد الاهتمام تتحس بيه عاون صحتها وبزاااف تبسمات ليه شوية هنا هو هز يديها بشوية وطبع قبلة على يديها لي تتعني بزااف الرجل الا باس يد حبيبتو تعرف بلي ملكاتو لان فديك القبلة كحني راسو ليديها وهذا بحد ذاتو اعلان ليه لها على انها ملكات الفؤاذ بأحاسيسو مزال تتحشم ومزال تتزنݣ ومزال قلبها كضرب فبحال هاد المواقف وهادشي هو لي كسالي معاه رجعات هزات فيه عويناتها وهنا نطقات:يزيد نقدر نقولك واحد الحاجة

يزيد تكى شوية على الحديدة ديال الناموسية بلاما يزحزح عينيه عليها حركة بينات لها بلي عاطيها وذنيه بلاما يهضر بلعات ريقها شوية حشمات من هاد الطلب شوية صعيب لكن مقدراتش تسكت باغاه من قلبها بان التردد على وجها وهي تتحاول تلقى الكلمات المناسبة وهادشي هو قراه

يزيد كزيد يؤكد ليها:غاقولي كيفما كان

فهمات بلي عرفها باغية شي حاجة بلعات ريقها شوية نزلات عينيها عاد نطقات:مقدرت نقولها لحتى حد من غيرك والله بغيت نشوف لبحر ايزيد معرفتش قلبي بغالي ديك الريحة ديالو حاسة بيها غادي نتفسي

قالتها وهي مترددة ومكتشوفش فيه تتوصف ليه شحال باغية الحاجة وهو عليه يجيب لها الدنيا غير فسبيل راحتها هزات عينيها بشوية تتسنى ردة فعلو وجوابو هنا هز فيها حجبانو:صافي؟

حركات راسها بآه وهي تتشوف فيه غير من عينيها تبان شحال باغية من قلبها تمشي ومن المعروف ان ريحة البحر تتفاجي وبالحالة ديالها هي راه فعلا محتاجاه رجع كمسح ليها على شعرها ونطق:غذا ان شاءالله نديك متهزيش الهم للخروج

تبسمات ابتسامة عريضة وفرحتها تتبان فعينيها وهو هادشي لي باغي بقاو هكاك جو زوين بينهم عايشين فيه لحظات تفكرو بيها ايام زمان واخا عاطين وقت لعلاقتهم ولكن هذا تمهيد لي جاي وشنو مخبي لهم المستقبل

فجيهة اخرى كان العكس ديالهم تماما غسلات الماعن وجففات دارت اللمسات الاخيرة على لميناج فلكوزينة بعدها طفات الضو وخرجات قاصدة الصالة فين كتنعس خوها مجبد شاد الطيلي حداه سعيد راجل راضية اما راضية ناعسة مع مسعودة فلبيت شعلات تيليفونها لي كان كتشارجى لقاتو غادي يطرطق بيزابيل من عندو والميساجات عقدات حجبانها كثر وهي تتنهد دخلات لقات عرام ديال الميساجات وكلهم ديال الاعتذار مقراتش كلشي اصلا واخا تقرا تاشي حاجة مغادي تصلح ديك المعيورة مغادي تخرج من قلبها حيت ضراتها بزاف فديك اللحظة صونا وقطعات عليه نيشان رجع سيفط ليها ميساج فالواتساب كان على القرص مع حلات مع بعث معاها

وليد:جاوبيني غير نهضر معاك اسكينة

رجعات تتشوف فديك الطاشمة ديال الميساجات مع ميساجو اللخر نيشان جات فبالها لحظة قبيلة بين عينيها متسناتش بزاف حتى خرجات بلوكات نمرتو من ليزابيل بعدما مسحاتها ورجعات الواتساب خلات ليه ميساج صغير كافي ووافي لهادشي لي وصلو ليه

سكينة:من اليوم طريقي غير طريقك

مع سيفطاتو له بلوكات نمرتو دخلات بلوكاتو من انستا والفايس وطفات التيليفون تكات نعسات اشنو وصلهم لهاد المواصل حتى يبدا يمن عليها ويطعن فيها كيفما كان الواحد الا كرامتها وزيد بين على نيابو ولي وقع كافي ووافي

خبط الطيلي بشوية وهو مرجع راسو اللور وكزفر عاود صونا فلعادي وفلواتس لقاها بلوكاتو عض على شفايفو معصب وهو كارز على يديه معصب من راسو ومحاملش نفسو عمرو آذى شي حد بالكلام ولكن هو هكا إلا شعل مكبقاش كقشع شكقول ولا شنو كدير مسح على وجهو ونيشان ناض هز ليݣات ديال البوكس وقصد الصاك لي معلق فبيتو لي كان رياضي بامتياز وبدا كخبط فداك الصاك مخرج فيه ݣاع دوك الهوايش لي كحس بيهم زبلها وزبلة خايبة مع شخص لي ماشي عادي بالنسبة ليه

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالجناح زفرات بالجهد من مور ما سلات المحاكمة الاولى لي كلشي متوقع اتكون الاخيرة ويخرج فيها الحكم حيت كلشي الدلائل كاينين لكن تعذر على وحدة من الضحايا تجي بسبب مو/ت خوها كان ضروري شهادتها حيت تدفعات فالملف للقاضي يعني واخا الدلائل لوخرين كافيين خاص تاهي تكون كيفما داكشي لي فالوراق خاص يكون فالحضور طفى الطيلي ديالو بعدما تفرجو فالمحاكمة كاملة وهضرات تاهي وعطات شهادتها كانت خايفة فالاول لكن بيه هو قدرات تغلب على خوها بات معاها حيت عارف عائلتها مجايينش تالعشية الليل كولو وهو كشجع فيها بكلامو انها تحاول تنسى لي وقع واخا صعيب وتهضر عادي باش حقها يتخاد غير شافت منصور تعصبات وبدات كلها تترجف لكن كلمة وحدة منو انا معاك خلاتها تهدنات وتكالمات شدها من وجها بيديه بزوج ونطق عينيه فعينيها:صبري بزاف زيدي صبري شوية وانا كنقول لك وكنعاود حقك غادي يرجع على حسابي تيقي بيا

كانت باغية تسمع الحكم وتبرد عاد تقدر تنعس مرتاحة مزال مرة مرة تتفكر داكشي وكتقول كون وقع لي فبالو علام الله بيها دابا غير ربي جا من جيهتها نهار غادي يتحاكم غادي تبرد هي ودوك لبنات لي كل وحدة فيهم وقصتها وكل وحدة وكيتها حركات راسها بآه وشدات ليه فيديه حركة كانت كفيلة تتعني ردها انها تايقة فيه وعارفاه قد كلمتو جرها بشوية عندو معنقها خاشيها فصدرو وهي كذلك الاحساس ديال ان عندها علامن تحط الراس لقاتو معاه هو خاصة فشي حاجة بحال هادشي شي حاجة ديال حقها لي تخاد

فنفس الوقت فجيهة اخرى رجعات شوية اللور بعدما طلات فالباب قبل متخرج وكيفما توقعات لقاتو واقف متكي على طوموبيلتو كتسنى يوسف خوها خرج قبيلة مع لعشرة وقليل فين كخرجو قد قد يعني غتبقى ديما طلاقاه بوحدها ندمات علاش عطاتو استعمال الزمن كانت عمية وحمارة هادشي لي كانت تتفكر فيه فديك اللحظة رجعات ادراجها ومشات قاصدة الباب ديال الاساتذة لي كان كطل على الزنقة لاخرا تسلاات منو وخرجات شدات طاكسي من تما مخلياه منشور فالشمس بلاما تفكر حين هادشي نتيجة فعلتو شاف فالساعة 20 دقيقة باش تسد الباب ومبانتش ليه واخا متأكد بلي قلب عليها بعينيه مزيان بانليه العساس خرج قصدو سولو وأكد ليه بلي كلشي خرج واصلا هدا هو الوقت ديال الخروج الرسمي يعني راه كلشي تسرسب لدارهم شكرو وزاد كزفر يمكن زهقات ليه حيت كلشي كخرج دقة وحدة غيكون مدرش ليها البال وغالبا مغادي تكون هي شافتو وزادت ديمارا قاصد الكلينيك مخلي وراه غير العجاج وفعلا مع وصل لقاها ولقى حتى مو مع مسعودة جلس معاه بلاما يعيق بعدما سلم على زينة عينيه عليها وكحاول غير شي مع تشوفيه يلمح لها تخرج يهضر معاها ساعة والو مشافتش فيه دايراه بحالا مكاينش

داز شوية الوقت وكانو بالضبط جالسين فالجردة ديال الكلينيك هو وروعة وانيسة وراضية وولد أنيسة كلعب قدامهم كان اول واحد يلمحوها عينيه وهي داخلة مع ام الغيث حيت باب الدخلة كدوز على الجردة لمحاتها روعة وهنا عيطات ليها

روعة:اجي جلسي معانا اصاحبتي

سكينة بلاما تشوف فيه دارت السبة:انا نطلع مع ماماتي دغيا ونرجع

حركات راسها روعة بآه ورجعات ضارت تتهضر مع راضية وانيسة وهو حداها كان حاس بلي مغاديش تهبط حيت فهاد التجمعات هي الاولى كانت تتكون وكان كعجبها تجلس تجمع معاهم بفمها قالتها له لكن دابا تنهد وهو كخمم باغي غير تبانليه بوحدها يعزلها يعتاذر وراسو للارض حيت يلاه غير لبارح تخاصمو قطعات عليه الما والضو وبقات بلاصتها قداش جا فديك يوسف جلس معاهم وهي مبانتش ݣاع كيفما كان متوقع

داز الوقت تفرتكات الجقلة كلا قصد دارو وثاني تسلتات عليه بحال لبارح بسبة لمسعودة باش متركبش معاه وزادت قبل منهم فطاكسي

الساعة كتشير ل00:30 منتصف الليل الصقيل والهدوء ومع فصل الشتاء كان جيهة البحر خاوي الشانطي شبه فارغ وحتى ما جاوره من ليبواط ولريسطو حتى هما كذلك لكن واخا هكاك مكانش البرد بزاف غير خفيف كبعث السكينة والهدوء فلقلب وقفو بالطوموبيل ضارت وهي تتشوف الامواج من بعيد محساتش حتى بتاسمات بفرحة كانت غطير فاش جا عندها ومين خرجوها واخا ممنوع لكن بالفلوس كلشي كولي متاح رجعات شافت فيه وهي فرحانة عويناتها كبريو شي لخلاه حتى هو يبتاسم لفرحتها قرب عندها بشوية وطلع ليها السنسلة ديال القبية لي جابلها وكانت ديالو حيت البرد نزل بشوية وضار عندها وهي حاسة بقلبها غيطير شحال زوين طلبي شي حاجة من شي حد كنت باغاها قداش ويلبيها ليك خصوصا الا كان شي شخص لي عندو مكانة فالقلب

بشوية حل ليها الباب بغات ضور حيت شوية تتقدر توقف على رجليها المريضة هنا وهو يفاجئها خشى يديه تحت رجليها وضورها على ضهرها وهنا خرجها بشوية من الطوموبيل وهو هازها بين يديه بعدما ضورات يديها على عنقو سد لباب برجليه وهنا هزات فيه راسها بشوية ونطقات:والكروسة؟

يزيد ساقيها:ميحتاجش مكاين لاش

زينة بلعات ريقها شوية:ولكن نت راه مريض مخاصكش تهز الثقل

يزيد زاد بيه وهي بين يديه:كلشي يهون على ودك

مكانش مسوق لجنبو حيت اصلا هو مخداش وقت طويل باش يبرا ويتجمع ليه الجرح لان كي قاليه الطبيب جسمو سليم وزيد راه زوج سيمانات باش خرج من السبيطار يعني بالنسبة له برا وسالا غادي بيها وهي يديه دخلو مع الرملة وهي ضايرة تتشوف فالبحر وكطلع ريحتو لي تغلغلات مع اعماق قلبها ضارت بشوية وهي تتشوف فيه ريحتو لي فلقبية حتى هي خدات بلاصة فداخلها مين يلاه لبساتها وهي تتشم فيها زعزعات كيانها عينيه عليه وتتشوف ملامح وجهو الوسيم كيفاش كرمش عينيه كيفاش كعقد حجبانو شوية كيفاش مشد ذقنو فاش ككون مهدن عكس فاش ككون معصب تفاصيلو حققات فيها لان فاش كشوف فيها تتحشم محساتش براسها حتى وقفو تلفتات وهنا عقدات حجبانها بشوية لفين وقفو لدرجة انها مرضاتش لهادشي لبال قبيلة فاش كانت حاضية كانت جليسة فالارض مفرشة مقادة موديغن بضو دالشموع ضايرين بيها ربعة ديال العواد على شكل مربع نازل عليهم ثوب خفيف ابيض شفاف من سطاه خلاه تبان بحال شي كيوسك صغير لكن معندوش باب جليسة بقوامه عاطية طابع هادئ مع البحر وفيها شيء من الرومانسية لي غادي تزيد تطغى بوجدوهم هما الراس فالراس حطها بشرية فالجليسة وهي متفاجئة كانت باغية غير تجلس قدام البحر وصافي مكانتش متوقعة هادشي كامل جلس هو على ركابيه بعدما جبد التيليفون حطو فوق الطبيلة لي بيناتهم وشاف فيها:عاجبك الحال مرتاحة؟

زينة:مكانش عليك تكلف راسك انا كنت بغيت غير نجلس شوية قدام لبحر وصافي

مكانتش عارفة شنو تتقول كطغى عليها واحد الحشمة مين تتشوف شي حد دار على ودها شي حاجة لي زوينة بزاف

يزيد:هادشي والو مقارنة بيك نت

خلاها غير تتشوف فيه ومبسمة شوية عينيها كانو كعبرو على الإمتنان لي كان هاهمها كثر هو هاد الفرحة لي تتحس بيها فنفسيتها اما هو شاف عينيه فيه كبريو كيفما قال هادشي والو مقارنة بيها هي تستاهل ما كثر ويدير ما كثر وغادي يدير مزال ليام توريها كانو غير كشوفو فبعض فداك الجو الزوين لي البحر عاطيه واحد الرونق خيالي فديك اللحظة وقف عليه السيرڤور لي كان ديال الريسطو لي على لبحر نيت وهما لي قادو ليهم هاد الجليسة VIP ضايفهم اول حاجة بمشروب وفنفس الوقت معاه لMenu

زينة بابتسامة:شكرا

السيرڤور:مرحبا اللالة مرتاحة ياك؟

زينة:اه شكرا ربي خليك(شافت فيزيد ونطقات بصوت خافت)صراحة راه مافياش الجوع

يزيد:غا ختاري لي عجبك شوية غادي يجيك البحر كي وكل

فهادي كان عندو الحق حيت فعلا البحر كجيب الجوع وبزاااف ختارت شنو بغات وحتى هو خدا السيرڤور لكوموند ومشى مخليهم بزوج هزات الكاس بيديها ليسرية مع رشفات منو كان بارد خلاها تقفز وتكب عليها شوية على القبية ديالو نيشان هزات فيه راسها مخرج عينيها شوية:ويلي توسخات

يزيد فديك اللحظة ناض وجا جلس حداها هز السربيتة وبدا كمسح ليها فمها وفعنقها

يزيد:غا بشوية عليك خودي راحتك دابا تغسل

ورجع كمسح لها فعنقها بشوية غير بكلامو كان كبين لها شحال غالية وكيف الما القليل وماشي غير دابا فأي حاجة مقادراش توصف بشنو تتحس وديك الريحة ديال البحر لي كانت باغية كطلع مع نيوفها هزات فيه راسها بشوية خطوة كبيرة تتفكر ديرها خاصها تلوح فيها الحشمة وراها بلعات ريقها شوية مع ضار يحط سربيتة قربات عندو بشوية بلاما تردد شجعات راسها وهي طبع قبلة دافية على خدو تتعني بزاف وسط الجو المميز لي جامعهم غير هما الراس الراس

تلفت كشوف فيها مصدوم ممتيقش اما هي كانت بعدات شوية مبسمة وتتشوف فيه عويناتها كبريو كانت حشمانة ولكن صارعات حشمتها حيت لي دار على ودخل بزاف خلاها متحكمش فراسها عينيهم على بعض والقلوب هي المتحدتة كان كحس بقبلتها دافية على خدو شي حاجة سرات معاه بالضبط فقلبو خلات كومة من الاحاسيس تصارع وسط كيانو وفؤاذو دفعاتو يدير يديه على قلبو ويخربق ملامحو شوية بحركة طريفة كتبين على مدارت فيه فقلبو ضحكات ونزلات راسها خلاتو عينيه هايم فيها معندو عليها صبر ودابا زادت هبشات عليه نطق بصوتو الممزوج بكل من بحة ونبرة رجولية سارية مع احبال صوتو

يزيد:كتقلبي عليا نهزك فهاد الليل نديك نضربك العقد

ضحكات كثر بلاما وهي مزال منزلة راسها ومزنݣة طلبات وقت لعلاقتهم ولكن غير سمعات كلامو دغيا تخيلات ديك الفكرة فراسها هي وياه فدار وحدة معرفاتش باش حسات فقلبها بلعات ريقها شوية وهزات فيه عينيها وهما كشوفو فبعض عينيه كانو كقولو بزاف اولهم الصبر لي صابر غير بزز وباغي يتجمع بيها كصبر نفسو انه سندها فرحلة علاجها ولكن قلبو طالب كثر رجع كمل على كلامو مع تنهيدة من القلب مخاطبها وعينيه عليها على وجها وزينها لي أسرو من اول نظرة

يزيد:كنتسنى داك النهار لي تولي فيه حلالي ونعمرك بيك داري بالريق الناشف

كلامو خلا واحد السخونية طلع معاها من رجليها ومتعرفش باش تجاوب الخجل والحياء طاحو عليها كيفما كطيحو على اي وحدة وهي تتسمع عرض زواج من لساكن قلبها وخصوصا فالحالة ديالهم تتخايل من بعد ݣاع لي داز يتزوجو وتولي حلالو كيفما قال فشكل يعني من بعد الصراع من بعد المدير القاسي يولي راجلها فعلا بغاتو وهي مراهقة وتبدلات الاقدار ورجعات طلاقاتو وهي شابة وكان قلبها مزال ليه ولكن فحالة اخرى وعاود تبدلات الاقدار للاحسن ومع ذلك جاياها فشكل حناكها حمرين غادي يطرطقو وهي منزلة راسها وحشمانة وهادشي لي كق/تلو فيها غير ديك الحشمة لحظة من السكات لكن كتقالو شلا حوايج غير من تحت الطبلة

يزيد دار يديه على خدو فالضبط البلاصة فين باستو:فين يبان الدوا ديال امحزون

هنا تفرݣعات بالضحك ويديها على فمها كان كحاول يضحكها ويفرحها بأي طريقة الدموع لي طيحات بسبابو باغي يعوضهم بفرحة تملي قلبها ويكون هو سبابها فديك اللحظة هز تيليفونو دار الكاميرة وقرب حداها شوية بلاما يهضر فهمات دغيا دوزات يديها على شعرها وتبسمات لكاميرة كان سيلفي زوين جامعهم بزوجهم ضاحكين قراب لبعضهم فكرهم فالأيام الخوالي طلبات منو يصورها وداكشي لي كان شاد ليها لخاطر وكيفما بغات لبوز مكترددش كنوض يبدل البلاصة على وعدو وسعدو

زينة وهي تتشوف فالتصاور:جاو فنييين

حمقوها اصلا كان كعرف يصور ثانيا الايفون امعلم يضرب فيك الضو واخا تكون طافي وجها كان كبان فيه التعب لكن التصاور غطاو عليه فديك اللحظة دار السيلفي ديالهم فليكخو باش فوقما يشعل الطيلي يشوفها تروي شوقو الا مكانتش معاه بقاو شوية جالسين حتى جا السيرڤور جايب ليه الطلب ديالهم بدا كقاد ليها السربيتة على حوايجها وكصايب لها بحال شي بنيتة صغيرة وزاد على هادشي انه بدا كوكلها واخا بغات تاكل بليسرية لكن أصر انه يعاونها مخليها غتفرفر فديك اللحظة

بزز باش دوزات الماكلة مع حلقها معجباتهاش واخا هكاك مبيناتش ومقالت والو هي لي ختارتها اصلا كان شاد الطيلي مع تلفت عندها لقاها كتمدغ غير بشوية ومكتبانش فيها حيت شبعانة ملامح وجها مكانوش على خير نيشان قلتها

يزيد باستفهام:معجبكش؟

زينة وهي تتبلع بزز حركات راسها بلا زعما عادي هنا وهو يصغر فيها عينيه زعما راني كنعرفك وحافضك عارف كل ردود افعالها شي خلاها تحرك راسها بشوية بآه وهي تتلبد فعويناتها بإحراج هنا نيشان هز من ديالو وضار عندها:ذوقي هذا

بغات ترفض لكن زرب عليها وخشاه ليها فمها كتسناها تذوق وتقوليه حركات راسها شوية بآه هنا رجع تلفت وبدل الطباسل وهي تتقولو لا لا ساعة ݣعما تسوق ليها داكشي لي عجبها عطاه ليها واخا يكون ديالو عاطيها كلوى وغيحير فطبسيل بقاو هكاك شحال جالسين شادين اطراف الحديث فبزاف ديال الحوايج وقت جامعهم بزوج بيهم ناسين كلشي وباديين بيع صفحة جديدة خالية من ݣاع لي فات متذكرين بيها ايام زمان لي هي الاصل فعلاقتهم

بشوية فزݣات يديها وضارت رشات عليه بشوية وهي كضحك قابلها تاهو بابتسامة بازرة وسامة الرجولية وهو كشوف فيها كانت واقفة كيف طلبات منو بغات تمشى شوية وداكشي لي كان شد فيها وخلاها خطوة خطوة تتسرح رجليها تقابلات مع البحر وهما فوق الرملة لي فازݣة فردات يديها وهي كطلع النفس بالجهد وريحة البحر كتغلغل فداخلها فلحظة قفزاتو فاش طلقات واحد الغوتة بحر جهدها قدام البحر تتخرج فيها داك شوية دالهم لي باقي فقلبها خلاتو غير كشوف فيها شافت فه بعدما تنفسات الصعداء ونطقات:سمحليا كان ضروري منها

يزيد:زيديك شي وحدة اخرى

قالها غير بالضحك ولكن دارتها ليه قد فمو طلقات ثاني غوتة قدام الامواج مخلياه تحس بالنفس تخرفات فيها كثر مكانت وواحد الراحة خيالية اكثر جات من مور دوك زوج غوتات

وهنا مع غوتات وسالات ضارت وطلاحت عليه بتعنيقة كارزة عليه وكتهضر بصوت خافت كاسيه الامتنان زينة:شكراااااا بزاااااف هادشي علاش كنت باغية نجي

حاوطها بيديه وضمها حتى هو عندو حتى تهزات على الارض معانقين عايشين اللحظة لي تسناو بزاف باش يوصلو ليها هي انه يرجعو كيف كانو يرجعو لأصلهم للحب لي كان بينهم ولكن كان مدفون حيت حاربوه ولكن فالأخير هو لي نتاصر

حطها بشوية فوق ناموسيتها وهي ناعسة قاد ليها راسها حيد ليها بانطوفتها بشوية غطاها بلاما يزحزح عينيه عليها جلس حداها بشوية كان قريب يؤذن لفجر ليوم شاف فرحة زوينة فعينيها فرحة من القلب شافها ضاحكة وناشطة ومرتاحة وهادشي لي كان كقلب عليه يشوفها فيه من شحال بغاها تعوض على الضيم والمعاناة لي عاشت فيه حيت فرحتها من فرحتو تاهو كحس بقلبو برد من لي فات والندم بشوية بشوية كتزاح يعني واحد ككمل لاخر هو باغي يعوضها وبداك التعويض حتى هو غادي يرتاح مدازش بزاف حتى أذن الفجر وناض يصلي بلاما ينسى كيف ديما الدعاء لها فصلاتو بالصحة والدعاء ليهم بزوج فأنهم يتجمعو فالحلال وتكون ليه ومن نصيبو

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالكلينيك

معانقة هي وياها عناق حار عناق جامع السنين لي فاتو وما هزات القلوب مليكة كارزة عليها وعينيها مغرغرين وكلمة ياربي تسامحني تتردد فداخلها زينة معنقاها وكطبطب عليها وتلعب كلمة الله يسمح لينا كاملين مسامحة كتردد على فمها بعدات عليها مليكة عينيها حمرين وشداتها من وجها بيديها بزوج وهي تتشوف فيها فنة ومستاهلش ولكن عوضها عند الله

مليكة:تبارك الله ماشاء الله الله يحجبك ربي كبير ومغاديش ينساك غادي يعوضك ابنيتي

زينة عينيها عليها كبريو متنساش انها كانت الله يعمرها دار وعمرها شافت منها العيب:ونعم بالله شفتك على خير اخالتي والبركة فراسك

هنا مليكة رجعات عنقاتها بالجهد تتقنع قلبها بأنهم تصالحو وهاهي قدامها معنقاها باش قلبها يبرد كلشي كشوف وكتنهد فجو كساه صفاء القلوب والمياه لي رجعات لمجاريها نقية وصافية

مليكة: الحمدلله ياربي ياربي تدوم هاد الفرحة وهاد الجماعة وتجعل هاد اللقاء مغفرة للذنوب ياربي

كلشي فديك اللحظة:اللهم امين

مليكة رجعات حطات يديها على زينة:خليك ديما هكا قلبك نقي ومعدنك صافي وعمر ربي غادي يخيبك

كانت فعلا نفس الحاجة لي قالو عائلة يزيد معدنها صافي وقلبها أصفى بيها رجعات الصفحة جديدة ورجعو تجمعو خلاتهم بتصرفها يراجعو راسهم ويعرفو بلي الدنيا مافيها والو وهادشي كان عليها حتى هي الدنيا خطافة ومافيها والو شي لخلاها تطلب غير راحة البال ما تحاسب ما تعاتب حتال غدا قدام الله وداك الساعة يتحاسبو كاملين

فنفس الوقت فبلاصة اخرى بالضبط قدام الليسي

يوسف كجر فختو البنات يجرو لي دايز يتفرج اصلا كلشي مولف بحكم الليسي حاجة عادية تكون كلا مدابزة فشكل سكينة لي كانت قارمة على اسماء من شعرها مهبطاها مبدراتش ليها ديك تق/واديت لي دارت ليها ولبارح وخرجات منها حتى كلام وليد لي باقي كحرق فيها عارفة بلي هو متقدرش تدير فيه يديها معندها جهدو ويشدها يطويها جمعات لأسماء حقها وحقو كتدي وتجيب فيها يوسف يجر والبنات كفكو ووالو فديك اللحظة وقف بالطوموبيل كان هذا هو الوقت ديال خروجهم وهاد المرة اتكون هي وخوها يعني تقدر تبغي طلع مع نزل تتبان ليه الجقلة اول ما لمح يوسف وسط لبنات نيشان جا فبالو غا شي وحدة تكون ملصقة ليه شي مونتيف قصدهم بالزربة مع وقف خرج عينيه من داكشي لي كشوف ديما تتبان ليه كالم ومهدنة لكن دابا غير وغير داكشي لي وقف بيناتهم عرف بلي شخصياتها غير لي هبش عليها يلقاها

يوسف:وليد جابك الله دير معانا يديك الخاوة نفكو هاد القوادة

وليد فديك اللحظة شد فيها من ذراعها وجرها بالجهد كان الدافيع والزحام مرة طلقها مرة تشدها ثاني اسماء حتى تتبغي طلع وتتعاود تهبطها غفلاتها فالاول داكشي لخلاها تحكمات ليها هو مع شدها من ذراعها جدبها عندو جا قدامها بينها وبين سكينة وفوق كل بيناتهم شدها من يديها بزوج وهي تتلوا وعينيها فيها باغية تبرد ديك العافية لي شاعلة فيها تحنى بشوية وهنا هزها فوق كتفو حتى شهقات وطلعات معاها راه هو لي لكف فيها بنادم بدا كضحك وشي كنعت ولي دايز وقف وهم تتفرجو خرجها من وسط الجامعة وهي فوق كتفو وضرب فيه لضهرو ينزلها ويوسف تحنى هز ليها صاكها وزاد تابعهم تتركل وتقولو نزلني حتى وصلو لجيهة طوموبيلتو وهنا وهو يحطها مع غادي دفعو وهو يحكمها من كتافها وكرز عليها:تهدنيي

مزال معصبة ومزال كلها تتغزل ومين شافتو زادت كثر وتفكرات كلامو لي مزال كحرق فيها فديك اللحظة نترات منو وطلقها كشوفها شنو باغية تختارع وقف عليها يوسف وهو مخنزر:واش هرب ليك نت ولا مالك اشهاد التخربييييق مالك معاها

سكينة وهي غطرطق:ماشي سوووقك بعدوووو منييييييي

نطقاتها وهي منفاعلة خطفات من عندو ساكها وزادت بعدما خنزرات فوليد لي بوحدهم عارفين شنو واقع وليد مع غادي يتحرك تابعها وهو يوقفو يوسف:وليد غا سمح لينا الخاوة عذبناك انا غادي نتبعها حتى تهدن هي هكا شوية تبرد احم غنمشيو غير على رجلينا للدار حتى نتقاشعو فلكلينيك صافي؟

وليد بقى كشوف فيه من بعد حرك راسو بآه تصافح هو ويوسف وزاد خلاه واقف مسح على شعرو وهو كزفر مبغاش يحكر قدام خوها باش ميبنيش ولكن امتى ايشدها ثاني

وهي تتهرب عليه قطعات عليه الما والضو وبلوكاتو من كلشي مبقاش عندو حل من غير انه يطلاقاها ولكن كل مرة تتكون مع شي حد تتعمد انها متبقاش بوحدها ضدد فيه يومين دازت عليه كيف العافية بلابيه وعلام الله شحال ايبقى هكا تنهد وهو كزفر كمسح على ذقنو وزاد قاصد لاصال ديالو يشوف الاجواء كدايرين

فجيهة اخرى بالضبط فالدار ديال عم يزيد كان هو نيت وباه وعمو ورؤية لي تتبكي ومضور يديه عليها وكتنهدو كاملين عن يزيد كان مفقوص بيه غير بنتو لي غادي تبقى تهز فقلبها اما هو اهلا يقلب بيها

الحاج اب يزيد:صافي ابنتي صافي الله يرضي عليك الله يهديها هادشي لي غادي نقول

رؤية وهي تتبكي:فين بغات توصل فين كيفاش غادي نقدر نشوف فالناس دابا هئ هئ كنكرها

يزيد فديك اللحظة جرها لعندو معنقها وهي تتبكي تتبقى فيه غير هي لي خرجات ضحية وسط عائلتها كاملة وباقى صغيرة فديك اللحظة صونى ليه تيليفونو ناض بشوية منساحب بهدوء من وسطهم خلا الحاج وقف ومشى جلس حدا بنتو معنقها وهي تتبكي الفقصة ديال انه مختارش الإنسانة المناسبة تتاكل فيه دابا بنتو لي تتخلص اكيد كانت ناوية دير ليهم شي حاجة ساعة غير ربي سترهم وفضحها تمشي فين تربى دابا ميعقلش عليها وهادشي غيدعم ليه ملف ديال الطلاق حجة صحيحة جات فوقتها

يزيد لي غير خرج من الڤيلا دار الطيلي فوذنيه كانت فريدة لي تتصوني:آلو فينكم اولدي مال عمك تاصل بيك؟

يزيد تنهد:سعيدة قرقبو عليها البوليس فشي دار ديال الشوافات فرتكو الجقلة وجمعو الحرام كامل وغدا غدوز قدام وكيل الملك بتهمة السحر والشعوذة القليلة واحد الخمس سنين دالكاشو

فريدة عينيها خرجو وهي مصدومة:اويلي عمك غادي يطرطق فيه شي عرق ورؤية مسكينة

يزيد:عمي ݣعما مسوق بيه غير بنتو لي هازة الدقة فهادشي كامل اما هو قال هادشي غيوقف معاه باش يسرع الطلاق

فريدة:لا حول ولا قوه الا بالله رؤية حداك دابا جيبها معاك تجلس مع البنات هادشي صعيب عليها بزاف

يزيد تنهد:واخا الله يصاوب وصافي

فديك اللحظة قطع معاها ورجع عندهم جلس معاهم شوية ومع وقف غادي يمشي جر معاه رؤية مع خرجو شد فيها من وجهو ونطق

يزيد:هادشي مكتاب وربي كختابرك واش غادي تقدري تصبري ولا لا عارف صعيبة حيت ماشي شي شخص لي بعيد ولكن قدر الله وما شاء فعل

رؤية بحسرة:ماما عمرها غادي تبدل خلاتني نكرهها مبقيتش بغيت نشوفها واخا صعيبة ولكن لي دارت مكتغفرش

مع كملات كلامها جرها عندو معنقها وهو تتحسر كديرهم الكبار وكوحلو فيها الصغار كبقاو فيك غير الاطفال لي كمشيو ضحايا ديال زواج فاشل ركبو فالطوموبيل وزادو قاصدين لكلينيك مع دخلو لقاتهم فالجردة كلهم ضارو بيها ولاد عمها كصبروها ويواسيوها كانو عارفين مرات عمهم مساهلاش وشي نهار غادي تجيب الربحة بشي فعلة ولكن مكانوش متوقعين توصل حتال لسحور علام الله اتكون ماشي اول مرة غير جاب الله عمهم دياني شاد الطريق الله اما كن حمقاتو كلا كنال جزائو على أفعالو مشات لبنت هي الاولى لقبر وهاني تبعاتها مها بفعلة ثقيلة فالسجل العدلي

تتشوف فيها وهي منزلة عينيها للارض مغرغرين غتانمات الفرصة انها بوحدها ودخلات عندها تتهضر معاها رؤية هزات فيها راسها ونطقات وعينيها حمرين:ختك آذاتك بزاف وهادشي انا مقادراش نتخطاه ولا نساه عاد هادشي لي دارت ماما معارفاش فين ندير وجهي كنحس براسي غادي نطرطق

زينة تتشوف فيها نسخة مصغرة منها قبل هازة هم ماشي ديالها تتحمل راسها مسؤولية لي كبيرة وماشي ديالها تاهي بقات حتى خرجات على راسها فديك اللحظة بلاما تردد شدات فيها من وجها وتقابلو عينيهم

زينة:سمعيني مزيان هكا كنت انا لي وقعات كنحمل راسي مسؤوليتها كنبقى نخمم بالليل ونهار حتى حسيت براسي شرفت قبل الوقت بقيت بقيت هكاك حتى هانت كتشوفيني دابا فالسبيطار نت معليك والو نت بريئة الواحد كمثل راسو فقط اذن نت متجردة من ݣاع لي دارت ختك الله يرحمها وهادشي لي وقع لماماك رخفي على راسك راك مزال صغيرة ومزال الحياة قدامك متخليش الهم يشرفك حيت الا درتي معاه بالك عقيبتو اخيب مما كتصوري سمعيني

رؤية تتشوف فيها حسات بكلامها قاص قلبها لأنها كدوي معاها وحدة مدوزة شلا هموم وتهرسات بزاف داكشي لي دازت منو عدوتها ومبغاتوش ليها تبسمات لها زينة ونطقات:غزالة تبارك الله دخلتي ليا لخاطري متخليش الهم ياخد منك هاد الزين هذا راك باقية صغيرة

رؤية بحزن:ممقلقاش مني ياااك

زينة:قلتي نت بريئة ماعندك حتى ذنب فهادشي

ومع كملات كلامها جراتها عندها عنقاتها بقات فيها بزاااف بزاااف صح من قال كديرها لكبير وكوحل فيها الصغير كانت بحالها حساسة وحانية الراس

واهم ما لاحظات انها بعيدة كل البعد على ختها ومها كانت رؤية معنقاها وكارزة عليها تاعي تتقنع راسها بلي راه محاقداش عليها باش ترتاح بعدو على بعضهم شوية وبقات تتهضر معاها شحال وتتقنعها بلي هي مدايرة والو معندها علاش تحمل راسها لمسؤولية خاصها تديها فقرايتها فراسها تعمر وقتها باش متخليش هاد الافكار الخبيثة تسيطر عليها

رؤية بامتنان:شكرا بزاف زوينة قلبا وقالبا تبارك الله

زينة:وحتى نت غزالة مشاء الله ديري بهادشي لي قلت ليك وغتشوفي الفرق وعمرك تفرطي فصلاتك انا الطبيب النفسي لي كنتبعها معاه هنا جيتو نيشان وقلت ليه القرآن لي عاوني وحبست معاه

حركات راسها بآه رؤية وهي مبسمة هنا دخلات سكينة وراضية غير شافتها سوسو جراتها وجلسو بزوج بيهم كهضرو

زينة بصوت هامس:راك سمعتو شنو وقع ليها مسكينة خليوها معاكم الا كنتو لتحت ضورو بيها متخليوهاش بوحدها

راضية وهي شادة فكرشها:واخا اجي نمشط لك شعرك

داز الوقت بالضبط فالكلينيك بعدما ظلام الحال كانت كيف ديما سبة لمسعودة باش تخرج قبل منهم نازلة هاد المرة بوحدها التيليفون فيديها مع خرجات من الباب ديال الكلينيك وهو يوقف عليها تقول كان عاس وعارف القالب ديالها

وليد:دقيقة منزيد منقص عليها غا سمعيني

سكينة رجعات شافت فالتيليفون وبغات تخطاه بلا حتى كلمة هنا شد فيها من ذراعها حتى هزات فيه راسها ونطق وهو كعسل عليها فعينيه:الله يهديك اسكينة دقيقة

سكينة نترات منو ونطقات بجمود:مهدية الحمدلله الله يهديك غانت تبقى تعرف شكتخرج مع لسانك

معندنا منقولو اوليد راك غير تتحرق فدمك ما بقى ما يتقال من مور السم الكاس الا تهرس مكعاودش يرجع يتجمع

كانت تتعبر من قلبها وتتحشي ليه بلي جرحها واخا متقول والو ديك الهضرة صعيبة وقاصحة تنهد ونطق وهو كلعب بنظرات عينيه باش يبان ليها شحال هو مقصح

وليد:كاين بزاف ميتقال خاص غير لي يسمع

سكينة هنا هزات كتابها:ايوا سير قلب على لي يسمع

هنا بغات تزيد خلاتو خرج عينيه مكتشدش ومنين ما شدها كتخرج ليه من جيهة اخرى تمات غادية وهو تابعها حالفة ماتوقف حتى شيرات لطاكسي رجع شد فيها وهي تنتر منو خلاتو كلخص لكلام باش يخرج بأقل اضرار وعلى الاقل يشد فشي خيط

وليد:ودابا غا ديبلوكيني زوج كلمات اسكينة

مع حلات الباب ديال الطاكسي غتركب تلفتات عندو:الهضرة ختمتيها بالعيب لي خرجتي ليه داكشي باش كنقولك بلاما تعيي راسك مابقى ميتقال لا فواقع ولا فمواقع

مع عطاتو القنبول ركبات وزادت خلاتو مبلوكي بلاصتو كستوعب واش هادي سكينة الهبيلة لي هارب ليها مكانش متوقع ابدا تكون قاصحة لهاد الدرجة اولا لصغر سنها فتلتيام خدا فيه العصير من عندها مزيان وجرجراتو مسح على وجهو وهو كزفر راه اصلا لي خرج مع فمو عيب وبزاف دابا يتحمل النتيجة مكانش كعني داك الكلام ابدا ولكن العافية لي شعلات فيه خلاتو ما وقف ما سول كيف الناس غير جا وبدا كسرسر راه معارفة والو حالو من جيهتها داكشي باش عاذرها

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد كانت فالكونطرول وديال صحتها لحد الان الطبيب قاليها كلشي مزيان وغادية فتحسن الفرحة كسات قلبها وهو كقول لها اكثر مدة ممكنة لي بقات ليها هي شهر ونص عاد تقدر تخرج يعني غتجيبها هي هاديك مع العمرة

زينة وعينيها كبريو:نقدر نخرج قبل؟

الطبيب:هضر ليا سي يزيد على شي ايڤنت عندكم وخاصكم تكونو مجموعين وي عادي ولكن اتكون معاك فرملية

زينة حركات راسها بآه وزادت فرحتها مكنساش ديجا دواو على الديفيلي وبغات تحضر ليه حيت فيه تصاميم ختها لي غاطير بالفرحة هاد ليام حيت مبقى ليه والو

الطبيب:ان شاءالله الا كتاب ومقدرناش نحيدو الݣبص ديال اليد هنا عندي واحد الدكتور من المعارف ديالي تما غادي نهضر معاه هو يتكلف بيك اما العنق ديالك راه الماكس زوج سيمانات ونحيدو الدعامة

تتحرك راسها بآه وهي مبتاسمة وفرحانة فهادشي لي تتسمع صحتها بشوية غادية فمرحلة زوينة كن موقعوش بزاف دالحوايج حفزوها على الشفاء كانت غادي تكون مزال معطلة بخطوات كبيرة اللور والطبيب نفس شهد بأنها من اكثر الحالات لي متعذبوش معاهم وتيسرات فيهم شحال من حاجة واخا كانت حالتها صعيبة النهار الاول حمدات الله فنفسها بفضلو عطاها القوة باش قاومات ورجعات بفضل عائلتها سندها وما اجمل دفئ العائلة وبفضل الحب كذلك سند الحبيب شي حاجة لي بزاف شافت شنو داير على ودها مع ضربات ليها ديك الحبيب فدماغها تزنݣات وبدات تتفرنس غير بوحدها والفرامليا غادين جايين عليها كشوفو فيها

نهار جديد بالضبط فالشركة كانت غادية معاه وتضور فعينيه مبهورة هنا فين كانت خدامة ختها داكشي لاكلاص ديال لاكلاص الموظفين كيف دايرين يعطيوك الخبار غادية معاه وهازة راسها علاش لا غادية مع مول الشي كخويو ليهم الطريق وكلشي حاني الراس وكلقيو عليه التحية بأدب ورسمية شافت فيه بنص عين واخا مبسم فوجوههم لكن الكاريزما والهيبة ديال المدير طاغية عليه

ماشي نفس الوجه لي عاطي لعائلتو ولا هما ولا لختها داكشي بروفيسيونال طلعو فلسانسور وهي فرحانة وقلبها كضرب حاسة براسها غادي طير وهي فلبلاصة ديال الضومين لي لطالما كان كحمقها وحلمات بيه واليوم تتعيش الحلم ديالها فبلاصة لي راقية او وازنة فالسوق مع خرجو من لسانسور شافت فيه ونطقات:فين كانت خدامة ختي؟

فديك اللحظة بجملة وحدة سرات بيه لشحال هذا ليام لي مكانش داير بقيمتها ودابا فاش كجي للشركة كتفكرها بالريق الناشف حيت بكل بساطة خلات بلاصتها نعت ليها فواحد البيرو هنا وهي تنهد تاهي تفكرات فاش ختها كانت خدامة تتحرك عايشة حياتها واخا حتى دابا راه ولات بخير وكتبرا ولكن ذوك الايام لي فاتو كانو زوينين بزاف

يزيد:ليوم اتكون لإنطلاقة ديالك كيفما قلت لك واجدة؟

سكينة بحماس:كثر من مكتخايل بزااااف

تبسم لها ومد ليها يديه ضحكات وضربات فيها بيديها دليل على الانطلاقة كيفما قال وزادو لقاعة الاجتماعات

كان كلشي كيتسنى فيهم سلمات على لبنى وعادل بحرارة من بعد سلمات على البقية وقفات حدا يزيد لي مضور يديه على عنقها وقدمها ليهم

يزيد:سكينة آيت الحاج اصغر مصممة فعالم الموضى وفالديفيلي غادي تشرفنا لأول وغتكون هي الانطلاقة ديالها معانا ان شاءالله

تبسمات وعويناتها كبريو وهي تتشوفهم كصفقو عليها وفنفس الوقت كرحبو وزاد ترحيبهم اكثر فاش عرفوها خت زينة جلسات معاهم وهنا بداو الاجتماع والخدمة تتحاول تركز فكلشي ودير بالها مع اي حاجة ومتفلت والو شغفها خلاها تحل دماغها واخا مقارية والو على الضومين دازت نيشان لتطبيقي ولي هو الخدمة كيف دايرة على ارض الواقع وعرفات بلي دوك الحوايج لي كنلبسو الكواليس كيف كتصايبو بحر كبييير الطريق كاملة وهو كشرح لها بلي التصاميم مكبانوش حتال نهار الديفيلي وكذلك المصمم الرئيسي ممعروفش هادوك لي كاينين معاهم غير لي كزيدو الاضافات جاها فضول تعرف شكون هو المصمم السري لكن متقدرش تسول طبعا من بعد ساعتين كملو الاجتماع كلشي كرحب بيها وكبلغو التحيات لختها وهي فرحانة غير تتشوف حواليها وتتقول امتى النهار لي رسميا نوصل تانا هنا جا عندها يزيد لي مع خوات الدنيا وهي تعنقو حقق لها جزء كبير من حلمها وعمرها تنسى هادشي

سكينة:شكرا ليك بزاااف ايزيد والله كنحس براسي حطيت خطوة كبيرة فطريق الحلم ديالي

يزيد حتى هو بادلها لعناق مبسم تتفكرو غير فروعة:ديما كنقولك موهبتك لي وصلاتك هنا حنا لي محتاجينك بزاااف

بعدات عليه وهي مبتاسمة ضور يديه على عنقها وزادو خارجين وهي تتشوف وكضور عينيها واعدها نهار مغتكونش قارية غادي يجيبها يوريها كل بلاصة فالشركة وفنفس الوقت غادي يديها لمعمل فين كتخيطو وكتفصلو الحوايج اما دابا حيت كانت عندها ساعتين خاوية الصباح غتانموها وجابها تشوف ركبو فالطوموبيل وديمارا قاصد الليسي ديالها عاد من بعد يمشي يشوف ختها

فنفس الوقت فجيهة اخرى بالضبط حدا البحر كانو كجريو فالرملة غير بشوية دازت مدة قصيرة وهي توقف تتلهت:صافي سخفت

يوسف وقف:يلاه نص ساعة باش بدينا وسخفتي

رؤية:نت راك مولف انا يلاه غادي نبدا ديما كنمشي يومين لاصال من بعد كنعݣز عمرني طولت فشي واحد

يوسف:هاد العݣز غادي يتحيد معايا غير كوني هانيا الرياضة كتعاون بزاف

رؤية تنهدات وهي تتحرك راسها بآه فعلا محتاجة باش تنسى وباش تخرج من هاد المود واخا صعيب عليها ماماها هي لي دارتها لراسها ومعندها مدير كيفما قاليها كلشي خاصك تكملي حياتك حيت كل واحد كمتل راسو نت معليك والو شافت كلشي بعينيها داكشي باش متحرك فيها والو من جيهة سعيدة ولي وقع واخا بكات شوية ضارت لبحر وهي تتشم ريحتو فداك الصباح وكطلعها مع نيوفها حتى تتغلغل فريتها وهي مغمضة عينيها خلاتو حتى هو حداها واقف وكشوف فيها بلاما تحس وصاتو زينة هو وسكينة انهم يبقاو يخليوها تجلس معاهم فاش يتجمعو فالكلينيك لبارح نيت كانو مجموعين نصحها وليد انها تجي لاصال عندو حيت الرياضة كتعاون بزاف وقتارح عليها بعدما دا وجاب معاها فالهضرة شوية انه كلا نهار كمشي يجري حدا البحر فاي وقت عندو خاوي فالنهار وهي مرفضاتش تبادلو النوامر ودارو فين يطلاقاو وهاهما بزوج دابا

داز واحد شوية الوقت بالضبط فالكلينيك كانت سكينة غادي طير فرحانة وهي تتعاود لختها على الشركة وداكشي لي دوزات فيها والاجتماع وكدا المهم تتعبر ليها على كلشي وزينة تتسمع ليها مبسمة

سكينة:عاوديلي كيف ككون الديفيلي وكيف داكشي كدوز

زينة تفكرات الديفيلي ومداز فيه ايه على دوك ليام تنهدات شوية ونطقات:كدوز زوين بحال هداك ديال القفطان لي كنشوفو فدوزيم

سكينة بحماس:ناري والله ما متيقة مكرهتش نشد يزيييد نعنقو ونبوسوو فرحانة اختي فرحانة راه ممتيقش داكشي لي كنت كنعس ونفيق وانا كنحلم بيه وصل

زينة طلعات فيها حاجب:تبوسييه تكيفاش تبوسييه

هنا وهما يضحكو بزوجات سكينة غمزات ختها زعما هانت عتارفتي الغيرة وكداااا راني عايقة بيك

زينة:سيري سيري تحفضي نت هادشي لي حاضية

سكينة حطات راسها على صدر ختها وزينة ضاماها لعندها بعدما طبعات قبلة على راسها تتفكر فيه فرح ختها وحقق لها حلمها لي كانت ناوية هي تطيح وتنوض وتجمع لها فلوس المدرسة ولكن ربي كبير

داز الوقت ووصل الوقت لي خاص يمشيو فيه ثاني تسلتات منو قدام عينيه خلاتو كتنهد وباغي يبخ الفقصة ولاو كي المش مع الفار تكقول شديتها وتتهرب له ثاني ولكن هو لي دارها لراسو خلاوها لي دارها بيديه يفكها بسنيه

🤍بـــعـــد مـــرور أســـبـــوعـــيـــن🤍

داخلين بشوية بعدما نزلو من الطوموبيل راضية ومسعودة غير كشوفو اشهادشي واشهاد الخير كان اوطيل راقي وهو فين مديور الديفيلي زينة بشوية شادة فراضية من جيهة وفيوسف من جيهة اخرى وتتمشى بشوية رفضات الكروسة وفضلات انها تسرح رجليها

توحشات تمشى وتوحشات تحرك كإنسانة طبيعية داخلين وتاهو تتشوف مكانش هامها الفندق لي راقي وانما تتفكر ايامها فالشركة حاولات انها تقنع تفكيرها بلي كلشي تبدل وبلي داك الوقت كان سبب فأنهم يوليو هكا دابا كن متجمعاتش معاه فالشركة وعاود طلاقاو مكانتش اتصلح الامور أبدا محات لي فات باش تعيش ليوم مع الدخلة طلاقاو بفريدة لي ديجا كانت سابقاهم انيسة وروعة تسالمو ودخلو مجموعين زينة لي شافها من الموظفين كقصدها يسلم عليها ضارو بيها وكلمة بقات بلاصتك على لسان كل واحد بفرحة خلاوها بتاهجات بداك الاهتمام الزوين جلسو فلاتيراس ديال لوطيل فريدة عيطات على السرباي ضايفهم

فريدة:انا دابا غادي نرجع امسعودة نشوف غير الناس راك عارفة

مسعودة:آه سيري اختي الناس هما اللولين حنا غير هنا تتسالي

فديك اللحظة جا وليد سلم عليهم ضرب عليها ملقاهاش بينهم ديجا هي سابقاهم ومع خوه فالكواليس زفر فنفسو زوج سيمانات وهي ناشراه غا خليها على الله وصافي جر معاه يوسف لواحد الجماعة ديال الدراري قدهم بقات غير مسعودة وراضية وزينة وروعة مسعودة تتشوف وتتحمد الله فرحانة بزاف ودابا مين شافت داكشي راقي وزوين زادت فرحات ببنتها كثر وحمدات الله فديك اللحظة راضية ناضت بغات تمشي دير بيبي مع الحمالة وداكشي ناضت معاها مسعودة وحتى روعة لي غتوريهم فين مخليين زينة بوحدها وبلي دغيا غادي يرجعو خلاوها جالسة بلاصتها وتتشوف الوقت دغيا داز ودغيا دارت خمس شهور باش دخلات اول نهار للشركة تنهدات فنفسها وهي تتقلب عليه بعينيها مشافتوش ليوم ݣاع لبارح ظل معاها بالليل واخا صابح خدام عيات فيه يمشي يرتاح لكن مخلاهاش غيكون مشغول والكواليس ككونو مطرطقين وكلشي كتجارا فديك اللحظة هزات عينيها فاش حسات بشي حد وقف عليها غير شافتهم تبسمات وهي متفاجئة:اهلااا

كيڤن:متخايليش شحال فرحت مين شفتك مع الدخلة لدرجة كنقول واش هي ولا لا

زينة بابتسامة عريضة:ههه هي هي كيف داير لباس عليك

كيڤن:اناااا بخير(شافت فلبنت لي معاه) زينة السكرتيرة ديال شركة الوزاني(شاف فزينة)جولييت مراتي

زينة خرجات عينيها شوية وهي مبتاسمة:مبروووك تشرفت بيييك

جولييت فديك اللحظة نزلات وسلمات على زينة بلابيز: الشرف ليا هضر ليا عليك بزااف راه كان معجب هههه

زينة ضحكات وهي مزنݣة وتتشوف فين وصلو هاد الاجانب تتهضر عادي ومبردة كن كانت شي عربية كن تكاتها بشي نتفة

كيڤن بطنز:لبارح كنعاود ليها على لبنات كصديقة طفولة ليوم كنعرفها عليهم بصفتها مراتي

كلشي ضحك عادي والدنيا هانية والعقول صافية السيد جاي كعرف مراتو على الكراش ديالو السابقة وكضحكو مخاصهم خير هادشي كاين غير فالخارييج فديك اللحظة جولييت جات عندها وحدة خلاتها رجعات سلمات على زينة بأنها تشرفات بيها وكدا وزادت مخلياها هي وراجلها كيڤن فديك اللحظة جلس القرفصاء باش يتقابل معاها حيت جالسة فالكرسي ناوي يجمع معاها كثر وبنية صافية وهادشي مديرونجاهاش حيت صافي السيد مزوج ديال ماليه معندها باش تسطريسا بحال شحال

كيڤن:كنتأسف بزاف على لي وقع سمعت هادشي وانا فامريكا وكنت كنقول غير نزل المغرب غادي نجي نشوفك

زينة وهي مبتاسمة:شكرا ليييك بزاااااف وعكة وتخطيناها

الجلسة قفازي كتكولي الركابي وكطفي الموطور

كيڤن مبسم:المرض مغطاش ليك على الزين ديالك وهادشي كدل على انك قوية(وراها صبعو)كن ما ختاريتش صديقة طفولتي تكون هي مراتي مكنتش غادي نلقى ما حسن منك ازينة

زينة تبسمات ابتسامة عريضة بصح فرحات ليه حيت عمرو دار ليها شي حاجة خايبة فعلا اعترف بالاعجاب ديالو ليها ولكن فحدود واخا اجنبي عمرو تجرأ عليها نطقات وهي راسمة ابتسامتها على وجها:مراتك غزالة حتى هي

وهي تتهضر مع هزات عينيها غير شافتو تخطفات الابتسامة على وجها وسكتات مبقات ݣاع كملات هضرتها بلعات ريقها وهي تتشوف فيها باقي مقال والو ولا دار شي ردة فعل وتسكفات حيت ديجا جربات مواقف بحال هكذا ومزال عاقلة على باش سالاو اما هو كان خاشي يديه فجيابو كشوف فيها ونطق بطنز وابتسامة غبية على وجهو معاكسة على انه زعما يكون فرحان بيها حيت ضاحكة

يزيد:ناشطة مع راااسك ازين

بلعات ريقها ونزلات راسها وهي كضور عينيها واخا تبغي تشرح مغاديش يسمع حتى يخدم يديداتو اما هو فديك اللحظة شاف فكيڤن لي جالس القرفصاء وتاهو بطنز وجه ليه كلامو بالإنجليزية بكلمات مقاربة للتشبيه بالدارجة خلاها هي مخرجة عينيها والحشمة غطرطق من حناكها

يزيد:سي كيڤن على السلامة عاش من شافك نوض راه الجلسة قفازي كتكولي الركابي وكطفي الموطور

تزنݣات والعينين مبقات قادرة تهزهم ولا تشوف ردة فعل كيڤن من مور هاد الشوهة لي وقف وهو كيضحك عادي

كيڤن:خاصني نكون ولد البلاد ومتعود عليها من الصغر ياك ههه

كان كضحك عادي وتقبلها بكل تلقائية اما يزيد العكس مطلقهاش باش يضحك كانو عينيه على زينة لي منزلة راسها وتتفكر يامات المامونية كرز على فكو شوية داير بحساب انها مريضة مخاص يدير حتى تصرف متهور قدامها وزيد عائلتو وعائلتها الدعوة مخلطة اما هي واخا تقولو تهدن ولا لعن الشيطان مغاديش يتسوق ليها كدير لي فراسو يلاه غادي يمد يديه جيهتو يجرو ناوي يعزلو عاد يقرطسو بشي زوج كلمات هنا وهي توقف جولييت لي غير شافها كيڤن تبسم وضور يديه على خصرها نيشان نعت ليها فيزيد

كيڤن:سي يزيد مول شركة الوزاني شخصيا

جولييت تلفتات عند يزيد بابتسامة عريضة مادة ليه يديها صافحاتو:شرف بيك اسي يزيد نطلاقاك

يزيد تاهو صافحها وكارز حجبانو شوية حس بشي حاجة ماشي تلهيه كاين شي تغيير فلميزاجور ديال كيڤن لي فديك اللحظة كمل على كلامو موجهو ليزيد

كيڤن:سي يزيد جولييت مراتي اول زيارة للمغرب ههه

يزيد فديك اللحظة تقولي تكب عليه سطل ديال الما بارد هو كشوف فالسيد عندو ماليه وهو شبع فيه تناوي ولكن واخا هكاك الجلسة لي كان داير ممقبولاش واخا مزوج فݣاع الاحوال رسم ابتسامة على وجهو ورجع صافح جولييت

يزيد:مرحبا بيييك فالمغرب وعندنا حتى حنا ومبروك عليكم

جولييت:شكرا ديما كيڤن كعاودلي على المغرب زوين والناس ديالو كذلك وصراحة فاش جيت بنفسي تأكدت

يزيد:من مور الديفيلي ختاري اللبسة لي عجباتك هدية من الشركة بمناسبة الزواج ديالكم

جولييت وكيڤن شافو فبعضياتهم وهما مبتاسمين بهاد الجيست شكراتو بحرارة من بعد ضارو توادعو مع زينة لي مهزاتش راسها من الارض نهائيا مع مشاو بقات هي وياه الراس فالراس هزات فيه عينيها وهي مصغراهم بمعنى محشمتيش هنا وهو يهز كتافو ونطق نيشان

يزيد:حبك ومداير فيا شرشم وقطع الفرانات

قبل ما دير ݣاع شي ردة فعل على كلامو جلس فالكرسي لي حداها عينيه عليها وهي يلاه تتسوعب ديك حبك مدار فيا طلق ليها ثاني صاروخ آخر

يزيد:شفت كلشي كمل دينو بقيت غا أنا وياك

وفديك اللحظة محساتش حتى ضحكات ودارت يديها على فمها خلاتو تاهو مبسم كشوف فيها وكتنهد حيدات يديها على فمها ونطقات

زينة:نهار يكتاب ان شاءالله

يزيد تنهد:ديما كنقولها لك على ودك نتسنى العمر كامل

قلبها فرفر فديك اللحظة وديما فينما كبدا عليها بالعنب فديك اللحظة ناض فاش شاف مسعودة جاية باش تجلس سلم عليهم كاملين وبقى معاهم شوية وفديك اللحظة جات عندو وحدة من الموظفين زاد هو وياها يشرف اللمسات الاخيرة حيت الديفيلي بقات ليه خمسة دقايق

زينة معانقة هي وسكينة:متخايليش داكشي شحال طلع زوييين ازينة فرحانة بزااف والله

زينة بعدات عليها وهي شادة فيها من وجها:الحمدلله ربي كبييير الله يخليك ديما فرحانة

سكينة هنا نزلات بغات تبوس يد ختها لي لطالما كانت المساند والداعم ديالها زينة جرات يديها عندها ورجعات عنقاتها فرحانة بزاف ليها وليوسف وهي تتشوف فبداية أحلامهم لي من ديما كانت كتساندهم فيهم وديما تتقولهم حلمو باش توصلو وفعلا باش تحقق شنو بغيتي خاصك تطمح وتحلم فالأول دخلو لداخل وجلسو مجموعين وماهي إلا دقائق قليلة حتى كان بدا الديفيلي والدنيا عامرة غير شكون وشكون سكينة شدها السطريس مين شافت الناس الهاي كلاص خافت داكشي ديالها ميلقاش اقبال ولا معيجبهمش ولكن كيفما كان الحال لو كانو خايبين مكانتش الشركة غادي تقبلهم

دخل يزيد اول واحد وكيف ديما كان تقديم وترحيب فنفس الوقت للناس وضروري ما يعطي الكلمة حيت هو مول الشي زينة كانت تتشوف فيه وتتفكر الديفيلي لي حضرات فيه وديك التجربة ديال العرض الازياء لي دارت اي حاجة تتفكرها بأيامها فالشركة شكون قال يتبدل داك الوقت وتمشي ديك ليام وتجي وحدة احسن منها سبحان مبدل الاحوال والاقدار تعلنات الانطلاقة ديال الديفيلي ودخلات اول لبسة تحت التصفيقات ديال الحاضرين الاضواء الكاميرات والموسيقى الصاخبة سكينة تتشوف وتتحس براسها فحلم حيت هي فعلا فالحلم ديالها عالم الموضى والازياء حاضية اللبسة من ساسها لراسها وحاضية التفاصيل وتضورهم فدماغها وتتحاول تفكر الاخطاء لي قالو ليها فالشركة المصممين باش تفاداهم تتنغز فيها مسعودة وتتسولها واش هادي هي ديالك حركات راسها بلا وهي مركزة مع المانكاه زينة لي كان بينها وبين يزيد روعة لي مرة مرة تتهامس هي وياها كانو عينيه عليها ممسوقش ݣاع لمانكاه ولكن تفكر تاهو الايام الخوالي نهار طلعات فوق المنصة وخلات كلشي تتفرج وخلاتو هو شاعلة فيه العافية ماشي حيت مبغاهاش تلبس ليه حوايجو وانما مبغاش لعينين تكون عليها وبنادم تتفرج فيها من داك الوقت غيرتو كانت حاضرة حيت عمرو اصلا كان ناسيها ولا حيدات من بالو كيف عارف كلشي كان غير متلبس قناع الحقد والكره وانما فداخلو وفقلبو كان العاشق الغيور

دخلات المانكاه الاولى وفدوك الثواني لي تتسناو فيهم الثانية سكينة حولات عينيها لجيهة لوخرا لي مقابلة معاها وهي تلمحو مرضاتش ليه البال حيت الظلام شوية مسلطين الضوء غير على العارضات كانو عينيه عليها من الاول وكل مرة تتقول هاهي غتشوفو حتى جاو عينيهم على بعض

فديك اللحظة بدا تاني كعسل عليها فعينيه بنظرات استعطاف زعما حشومة عليك راني معذب وكدا وزاد كملها حط يديه على قلبو راني مدمر وهي تتشوف فيه ضورات عينيها حداه بانليها جالس حدا واحد الشهبة رجعات شافت فيه بنظرة باردة هنا هو فهمها وبدا كدير ليها زعما لا لا مكاين والو ولا مكنعرفهاش ولا آش داكشي ولكن من سوء حظو الشهبة لي كانت نصرانية بدات تتوريه شي حاجة فالتيليفون هنا سكينة طلعات فيه حاجب خلاتو عض على شفايفو مغدد من الصباح وهو يزاوݣ وهي تخرج ليه عوجة قلبات عينيها وضورات وجها خلاتو غيطرطق هو فعلا قصد ليها مكنعرفهاش بلي مابيني وبينها والو واخا راه كعرفها ساعة ختنا تقول عالمة على حالو مع مع ضار شافيها وهو عاض على شفايفو ميكرهش يقجهااا خلاتو بان كذاب وعورها ثاني خخخخ مسح على وجهو وهو كزفر لهلا يطيح حبك على حجرة وشي حجرة لي ݣاسية نيت خرجاتو من عين لبرا وحكات ليه نيوفو مع الارض وراتو يتعلم كيفاش يتحكم فراسو ويعض على لسانو لان من المعروف ان فالعصبية عاد كتقال الكلام الصحيح واخا هو مناوي فيها والو كبقى نطق بيها

دازت اللبسة الثانية والثالتة والوقت كدوز وسكينة غير تتشوف فيهم وتتشوف المعنى الحقيقي ديال الاحتراف شكون غادي يكون هاد المصمم السري باينة غيكون خاتر فهاد الضومين ودوز فيه بزاااف حيت داكشي كحمق وبزااف كان قلبها كضرب بالجهد ومتوترة وكل مرة تتقول ديال غادي دخل دابا وفوقما دخل شي لبسة ضور عندها مسعودة تقولها واش هادي هي ديالك حتى قلبها تهز فواحد اللحظة وهي تتشوف المانكاه لي داخلة بلعات ريقها وهي مقادراش تزيح عينيها عليها واحد الاحساس كسى قلبها وخلاها تحس بواحد الفرحة خرجات من اعماق اعماق قلبها وهي تتشوف اللبسة لي كانت غير فالورقة باقلام بسيطة خرجات لأرض الواقع وتفصلات وتجسدات وتلبسات وراها ليها يزيد فالمجسم ديال الذكاء الاصطناعي كيف غادي تخرج عجباتها بزاف ودابا مين شافتها مباشرة معارفاتش كيفاش توصف قادوها وزادو عليها اضافات حتى ولات ديال شي مصمم محترف نغزات مسعودة بالجهد وهي تتقول لها هاهي ونغزات ام الغيث لي كانت حداها كلهم عرفو بلي راه هي هاديك وكلشي كساتو الفرحة لي كسات قلبها حتى هي شافت فماماها بفرحة ومسعودة كذلك بديك الفرحة مسكينة بدات تعنق وتبوس فيها والناس لي وراهم مفاهمين والو وليد فديك اللحظة بدا كصفق بحرارة مين شافها هكاك وعرف بلي هاديك هي ديالها بدات هي تتشوف فالناس كصفقو كيفما كدخل كل لبسة فرحات وحسات براسها غادي طير حتى غرغرو عينيها وزادو كثر فاش دخلات المانكاه الثانية وتاهي بلبسة لي ديالها

سكينة عويناتها مغرغرين:حتى هادي امي ديالي حتى هادي

كلشي من عائلتها بدا كصفق بحرارة كثر من المدعوين لي مزال معارفين والو حطات يديها على قلبها على احساس مكرهاتش يحيد منها ابدا جاو عينيها عليه وهنا وهو يدير ليها حركة👍بيديه وهما كشوفو فبعض قلبها كضرب وتخلطات عليها الفرحة وكلشي فديك اللحظة وقف ويزيد وهو غادي جرها معاه

سكينة:متخايلش ايزيد شحال فرحانة اخويا شكرا بزاف

وهنا مع خرجو جيهة الكواليس وهي تعنقو بالجهد كانت تتعبر ليه على فرحتها وعلى شحال مدينة ليه وتتبين ليه شحال تتبغي هاد الضومين غير من هاد السرور لي كاسي قلبها بادلها تاهو العناق بحال ختو الصغيرة وزيد تستاهل لان عندها متقول بعدات عليه شوية وهي تتمسح عينيها وتتبسم قرصها فنيفها ونطق:راك بحالك بحال روعة اي حاجة انا معاك

تبسمات كثر كان عندها أخ واحد ربي زادها واحد آخر وهادشي كولو بفضل الله واختها لي كون متعرفاتش عليه عمرها كانو غادي يطلاقاوه عمر حلمها كانت غطلقى يفتح عليه فديك الصندوقة لي حابساه فيها ويشد بيديها حتى هي ضور يديه على عنقها وزادو وهي تتنهد ختها تعذبات بزاف وربي غادي يعوضها بهاد ولد الناس دار وغادي يدير على ودها بزاف

كان قلبها كضرب بالجهد وهما فالكواليس وحداها دوك زوج ديال ليمانكاه لي لابسين تصاميمها كهضر معاها وكشجعها بلي متخاف والو

وضروري خاصو يقدمها ليهم باش تعرف وتكون رسميا الانطلاقة ديالها بلعات ريقها طلعات النفس وتقدمات اول خطوة وهي شادة فلعارضات من كل جيهة ويزيد سابقهم داخلين تحت التصفيقات ومن ما العارضات لي شادين فيها وتمشيو بنفس الخطاوي كن رجليها تحشو عليها وطاحت تتشوف فالناس وقلبها كضرب لكن ممخلياش السطريس يغلب عليها كثر ما قانعة راسها انها خاص تقوي فنفسها حيت ليوم نهارها وكانت كتسناه من شحال

يزيد:ليوم مختالف على لي سبقوه غتكون شي حاجة لي اكسيبييونيل ولي هي غتشهدو معانا على الانطلاقة ديال أصغر مصممة فعالم الموضى

ديك مصممة تحطات بحال العسل على قلبها وهي تتشوف الناس كصفقو ليها بحرارة خوها يوسف ناض كصفر وكلشي فعائلتها ناض كصفق لها كان تشجيع زوييين وبزاف بالنسبة ليها شافت فختها زينة لي كانت جالسة وتتصفق عينيها مغرغرين ومع طلاقاو عينيهم دارت ليها حركة👍كانت تتعني بزاف كملي راك غادية فرحة زينة كانت لا توصف وهي تتشوف غادية فجيهة داكشي لي باغية اما سكينة سيفطات ليها بوسة فالهوا تاهي كانت تتعني بزاف السند لي سانداتها والدعم لي ديما كانت كدعمها فاش كانت تتحلم شافت فميمتها لي تعذبات عليهم ام الغيث لي كانت سند خوها التويمي ديالها القلب على القلب عائلة الوزاني كاملة لي عاونوهم فشحال من حاجة يزيد فديك اللحظة ضور يديه على عنقها وعطاها لميكرو تهضر خداتو من عندو وهي تترعد وتتبلع ريقها ابتسامة على وجها وهي تتشوف فالناس والانظار عليها

سكينة:انا فرحانة بزاف ومتخايلوش قداش حيت كنشوف راسي حطيت اول خطوى فالعالم لي من ديما وانا كنحلم بيه انا ليوم كنعيش الحلم ديالي كنبغي نشكر كلشي عائلتي خواتاتي خويا ماما يزيد كلشي شكرا لكم بزاااف

كان غالب عليها التوتر وهادشي عادي خلا كلشي يهتف ليها بحرارة وهي فرحانة دعم زوين وبزاف غيخليها تزيد تحلم كثر من وسط الناس كاملين كانو عينيه عليها كيفاش تتهضر كيفاش تتعبر ضحكتها عينيها حركاتها كلشي تنهد من قلبو مزعوط ومعتارف بيها لراسو بقات غير هي واخا لي دار صعيب ولكن تعذرو لان لي دواتو هي غيرتو عدوه يشوف حاجتو فجيهة اخرى داكشي لي شعل فيه مقدرش يتحكم حتى زبالاها معاها ماشي لخاطرو حكاتو مع الارض مزيان وهادشي لي خلاه زاد مال ليها كثر شحال عرف ديال البنات ولكن ديما ديك الصعيبة هي المميزة ديك لي مكتبعكش حيت لباس عليك ولا حيت زوين لا ديك لي تتشوفك انسان عادي كيفما كنت ولا كان حالك بحالك بحال غيرك شعل تيليفونو وهو كشوف تصاورها عندو لي صورها دابا عارف بلي هاد النهار مميز بالنسبة ليها داكشي باش شد ليها تصاور زوينين واخا كاينين المصورين لي صورو كلشي ولكن هو بغا يدير هكا اي حاجة تخليه يتصالح معاها رجعات جلسات بلاصتها وهي معانقة مع ميمتها وتعانقات مع ام الغيث انيسة سيفطات ليها بوسة فالهوى

بقاو هكاك حتى دازت الدفعة الثانية من الديفيلي وبدا المزاد العلني على هاد ليزاغتيكل لي خدا راه خدا ولي مقدرش خاص يتسنى حتى ينزلو فالسطور كيف ديما كانت معانقة هي وفريدة لي تتبارك ليها وترحب بيها معاهم قربات لها تالعند وذنيها ونطقات:المصمم السري كسلم عليك وقاليك كملي راه غادي توصلي ان شاءالله

سكينة بعدات عليها ونطقات بفرحة:سلمي عليه بزاااف اخالتي متخايليش راني غنطير بالفرحة

فريدة وهي تتمسح لها على شعرها وتتشوف فيها نسخة طبق الاصل من بنتها روعة مبغاتش تقوليها دابا شكون هو المصمم حيت عندها ليها مفاجئة من بعيد كان كشوف فيها واقفة مع الدار مقدرش يعزلها وملقاش فرصة بشوية حل ديك المذكرة لي فيديها كتب فيها شي حاجة قطع الورقة طوع المذكرة واخا غا مسلفها من عند الطاقم كمش ديك الورقة وزاد قاصدها بالضبط فين حاطة ساكها فوق الطبيلة شاف فجنابو مبان ليه حد جاري معاها وهو يخشيها ليها وسط الصاك وزاد بحالا حتى حاجة مواقعة زينة ويزيد لي كانو جالسين كهضرو شي جاري معاهم وضاربة ليه فدماغو بلي المدير ضبر على الدرية ديالو وشي غير كشوف عادي الا بغا يهضر معاه كقصدو مخلي كلشي وجالس معاها هي لي عاطيها وقتو كولو كان كلامها كلو شكر ليه على لي دار مع ختها كان قادر يميز الفرحة فعينيها وهادشي هو لي باغي اي فرصة تاحت ليه انه يفرحها سوا بحاجة ليها ولا بشي شخص قريب ليها غادي يديرها فسبيل انه يشوف الضحكة على وجها خارجة من القلب سكينة واقفة مع الصحافة وتتهضر ديال كل قناة كيفما الإيڤنت كلاص حتى الصحافة لي جاية ماشي ديال اي كان غتصور ناس راقيين وحدث راقي خاص تاعي تكون صحافة فالمستوى تتهضر وتتعبر السطريس مشى وهي قدام الكاميرة عكس قبيلة تتبروفيتي هاد اللحظات لي غيبقاو راسخين عمرها تنساهم وهما نقطة البداية ديالها فالطريق نحو حلمها

فجيهة اخرى كان يوسف ورؤية جالسين فظرف يومين قدرو ينساجمو ويبداو يكونو فصداقة لي زوينة كانت محتاجة باش تنسى هادشي لي كدوز منو وباش تنسى خاصها لي يعاونها لقات ولاد عمها معاها ولقاتو حتى هو لي كان باغي يسمع ليها فشحال من حاجة عزات عليه وبقات فيه بزاف فاش سمع لي وقع ليها حيت تاهو وعائلتو دازو من وقت صعيب داكشي باش حاس بيها تقريبا كان كلشي سطابل من غير علاقة واحد الزوج لي غير حيدات من عند الصحافة شافتو عينيه عليها مشات تتجري جلسات حدا مها باش ميجيش عندها حالفة تتعصر منو الزيت البلدية واخا راه عصراتو نيت

دازت الوقت وتفرتك المجمع سالا الديفيلي وتباع كلشي وحتى من ديال سكينة تباعو بزوجات هادشي فرحها وزاد حفزها تشارجاو كاملين فطوموبيلات قصدو الكلينيك هو الاول حطو فيه زينة جلسو معاها شوية من بعد كلا مشى لدارو من بعدما طاح الظلام

كانو فالصالة جالسين من بعدما تعشاو وكهضرو مسعودة تدعي مع يزيد وتعاود وعلى لسانهم فقط داكشي لي داز ليوم وغيبقى راسخ خارجة من الكوزينة نيشان مشات لبيت حلات صاكها تجبد تيليفونها وهي تعقد حجبانها شوية هزات ديك الورقة معرفاتها ديالها من طبعها مكتقيدش النوامر فالوراق وزيد مخدات نمرة حد ليوم حلاتها مع قرات شنو فيها محساتش حتى تبسمات بزز منها

“متخايليش ليوم كنت قرط/ليك دخلات لقلبي فرحت بزاف وانا كنشوفك فرحانة شوفي جيهتي راك قطعتي عليا الما والضو I am sorry💔”

راسم ليها قلب مهرس وكعبر لها فدوك زوج كلمات زوج ديال السيمانات ناشراه مخلياه غادي جاي كتݣرمل فالشمس حدا الليسي والا كان خوها كدير شي سبة تتسلت عليهم بزوج حتى كتركب فطاكسي عاد تصوني لخوها تقوليه انا غادية مع لبنت حكاتو مزيان حيت الهضرة لي قال قاصحة عاد احساسها من جيهتو هو لي زاد خلا داك الكلام يضرها هو فعلا مقاصدش حيت كن كان قاصد مغاديش يبقى تابعها على الحفى بالليل والنهار ويزاوݣ ويطلب وهي تتشوف قبل دوك لي كانو كوقفو معاه حدا لاصال غا لبلارات ولكن النوع ديالو هو صعيب الا تعصب يخرج لي كان ميمكنش حيت سم الهضرة صعيب رجعات ديك الورقة لصاكها بلاما تحاول ديبلوكيه غير مبسمة وتتفكر خاصو بزاف مزال باغية دلل عليه وتخليه تابعها وتشوفو واش غينجح فاختبار الصبر عليها باش تعرفو هو المناسب ولا لا

فنفس الوقت فجيهة اخرى جالسين فالجردة ديال الكلينيك تحت نجوم الليلة هاد المرة كانت بلا كروسة جالسة وحاطة راسها على كتفو وهو مضور يديه على خصرها هازة عينيها للسما وهي تتشوف فالنجوم تتحس بيهم كعطيو واحد الامل زوين على القلب من الصباح وهي تشكر فيه على ختها وهي مقاداها فرحة وهو هادشي لي باغي لكن وسط الفرحة كانت حاجة اخرى شاغلة بالها وقلبها غدا المحاكمة الثانية ديال منصور وخايفة ليزيدو يجبدوها ثاني مبقاتش قادرة تصبر الوحيد لي مزال متعاقبش على لي دار فيها والوحيد لي بغات تشوف الجزاء ديالو قدام عينيها باش تبرد هو لي بقى ليها ومن بعد ترتاح بعدات عليه شوية وضارت تتشوف هو كذلك عرفها بغات تقول شي حاجة نطقات وعينيها فعينيه

زينة:كلشي غادي يدوز مزيان ياك

كانت محتاجة بزاف ديال السند ولو غير بالكلام حيت تالفة ومتوترة باغية لي يطمنها وهادشي لي كان عارفو هو

يزيد:كلشي غيتقاد غير ريحي بالك وانا معاك

مع كمل كلامو طبع قبلة على راسها خلاتها تنهد رجعو كشوفو فبعضهم وغير عينيهم لي كانت تتهضر كان كعني كلامو وهي كذلك داكشي لي محتاجة رجعات حطات راسها على كتفو وكملات تأملها فالنجوم بشوية حتى هو مال وحط راسو على راسها وبقاو جالسين هكاك كزيدو من قربهم لبعض نهار على نهار كتزيد الرابطة بينهم تقوى كثر

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد بالضبط فالجناح

شهقات ودارت يديها على قلبها وهي تتسمع كلام القاضي يزيد هز راسو للسما تاهو كان هاز حمل ثقيل وكانو غدايدو عليه معالم بيهم غير الله عينيها غرغرو وهي تتسمع رفعت الجلسة وضارت عند يزيد لي غير شاف دموعها جرها عندو عنقها كارزة عليه وتتبكي ممتيقاش واخا كانت تتسنى من شحال حسات بطعم الانتصار وديك النشوة ديال حقها لي تخاد لا مثيل لها 16عام ديال الحبس نافذة بدون استئناف جامعة الاغتصاب التهديد الابتزاز محاولة الاغتصاب لقاو عندو حتى شي مونتيفات ديال النصب المهم ضوصيه خانز

16عام شفات الغليل ليها ولدوك لبنات لي ضاعو ولكن واخا هكاك يقدرو ينعسو دابا مرتاحات حيت المجرم خدا عقابو وحقهم رجعهم ليهم بعدها عليه حتى هو كان هاز الهم ولكن ربي كبير عينيه فعينيه لي كسيلو بالدموع ونطق بكلامو لي لطالما سمعو لها وشحال من مرة بين لها بلي راه قاد بيه ومنهم دابا كن مكانش هو كن مشات لا هي لا دوك لبنات ميسمع ليهم حد

يزيد:كيفما قلت ليك كلشي غادي يدوز مزيان وهانت الحمدلله ربي كبير

حركات راسها بآه ورجعات طلاحت عليه معنقاه بالجهد مباغياش طلق منو الفرحة الراحة كلشي تجمع عليها فديك اللحظة تحمد الله وتعاود مشكل كانت عارفاه غير هي وياه وهازة ليه الهم والحرقة ديالو كبيرة ساعة دابا طفات والحمدلله

تعليق Qisatok

زينة فهاد الفصل باين أنها أخيراً بدات تحط الماضي وراها بجدية… سامحات، صفات قلبها، وقررات تبدأ صفحة جديدة بلا عتاب ولا حسابات قديمة. والأجمل أنها ما بقاتش كتحاول تدوز هاد المرحلة بوحدها، وخلاّت يزيد يكون حداها ويساندها وهي كتجمع راسها شوية بشوية. 🌿❤️

ووسط الفرحة اللي رجعات لحياتها، جا حتى الحكم على منصور باش يسد واحد من أثقل الأبواب اللي بقاو محلولين… 16 عام خلات زينة تحس أخيراً أن حقها وحق باقي البنات ما ضاعش. 😮‍💨

واش كاتظنو الصفحة الجديدة اللي اختارتها زينة غادي تقدر تبنيها مع يزيد بلا ما يبقى الماضي كيرجع يوقف بينهم من جديد؟ 🤔🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.