الرجوع إلى القصة
سكرتيرة النمرود
الفصل 11 • 100 دقائق تقريباً • 27/08/2026

الفصل 11

سكرتيرة النمرود بقلم منال برنيش على قصتك

مع سمع صوتها هز راسو والكلام لي قالت خلاتو يتمعن فيها وهو مصغر عينيه كتأكد واش مراتو نيت هاديك ولا غير جاب ليه الله وقف قاصدهم

السكرتيرة عرفاتها شكون لأن تصاور العقد وصلوهم بعدما الزواج دار بووم فالشركة بلعات ريقها شوية سارطة داك الكلام كضور فعينيها ونطقات:مدام الوزاني تشرفت بييك

يزيد مع وقف حط يديه على ضهرها عاقد حجبانو:شدارت؟

زينة عينيها مفيكسيين على السكرتيرة من طبعها هادئة وكتحكم فراسها ولكن هاد الستون متسرطش ليها تيرات فيها وهي مطلعة حاجب والعبرة تآكتيڤات:فاش كنت فبلاصتك الشوفة مكنتش كنقدر نهزها فيه راك زعما قارية ماشي شي وحدة لي فاقدة الآمال دايرة فيها انتهت حلول الارض مضربتيش تمارة فديك القراية كاملة باش فاللخر تقلبيها خصايل الوسخ فبلاصة لي بحال هادي

السكرتيرة عقدات حجبانها بغات دير فيها البرائة لأنها عرفاتو غيكون مشافش فيها وفنفس الوقت متقدرش تعاطى معاها:مين وقفتي امدام ونت كتنطقي بكلام ماليه ساس ولا راس كقيصني وكقيص شرافي وانا كنجري غير على طرف دالخبز حشومة عليك

زينة فديك اللحظة ضحكات حتى بانو ضروسها يزيد واقف دار يديه فجيابو وهو تتفرج فيهم متدخلش لانه داري بشنو ضاير بيه ومنعاسش على وذنيه غير مكانش مسالي لكن دابا لقى السبة

زينة:واش انا كنشوفيك مكوزة حتى سليبك غيكون بان وتتقولي تنجري على طرف دالخبز(قربات عندها)متزاديتش فالريش باش يخفاو عليا هاد الخصايل راني غا بنت لمدينة ضربنا الكرفي تا عينا وولينا غير من الشوفة كنقلعو شكون كجري فالحلال وشكون دايرو غا خضرة فوق طعام عطي لقيمة لراسك الحلاوة فالغلاوة ازين

تبسم وهو كشوف فيها كيف تتهضر بكلام موزون عندو معاني كثيرة ومثقلة وفنفس الوقت عجباتو غيرتها لي خلاتها كدوي بلاما فرانات ختنا بلعات ريقها وهي مكمشة على يديها شافت فيه لقاتو تشوفيها تاهو داير يديه فجيابو جامع ابتسامتو وغير بعينيه لمح لها زعما غير جاوبيها لاقدرتي نزلات عينيها حيت فعلا مقدراتش راه قدام مول الشي ولي تقال بصح نطق نيشان متيري فيها بلا زيادة ولا نقصان:كانت خاصاني ليك غالسبة غادية غادية عند الكونطابل قولي ليه يعطيك حسابك وسيري من تما

فور ما لاح عليها كلامو جر مراتو وسد لباب خلاوها غير تتشوف زربو عليها كان عند بالها معايق بوالو ساعة الرجال راه متخفى عليهم تحاجة كان خاصه غير السبة لان من نهار خدمات مكانش مسالي لها

مضور يديه على خصرها وعينيه عليها مبسم وهو ينطق بعدما غمزها:سعداتي

زينة فهماتو شكقصد الغيرة وكدا لي غتولي دابا متبادلة وبالطابع:دغيا صدرتيها اما كن ندير فيها يدي ملقيتي شكون تانت

يزيد:غا مشيتي داك البوسط طاح عليه البق

زينة بدات تتقاد ليه فالكول وتتسوس ليه فالقاميجة زعما تتمهد ليه:نرجع؟؟

يزيد نيشان وهو كرجع لها خصلة من شعرها ورا وذنيها:لا

زينة طلقات منو مناوياش ترجع اصلا لكن باغية غير تقلقلو زادت طلعات حاجب ونطقات:علاش؟

عارفاه ميشوفش فغيرها وعارفة كاينة غير هي وغتبقى غير هي لكن ضروري من الاستنطاق

يزيد طلق منها:الداخل كثر من الخارج والغاشي موجود ومراتي وسط منهم غادة جاية تي شوية لباس؟

مع نطق كلامو زاد قاصد لبيرو هز تيليفونو والساروت ديال الطوموبيل وخلاها وراه جامعة الضحكة لي حبساتها وهي تتسمع ديك مراتي كيف خارجة من عندو علام زيناتها غيرة الواحد هو لي يحكم خيرو واخا ݣاع قبل من الزواج كانت عايشة هادشي لكن ماشي بهاد الهداوة لي ضار بيها يتفرشخ حتى دابا غيكون على نفس حالو غير باقي مبان حد لي يبين ليها فيه غيرة الزواج كيف دايرة مد ليها يديه وشدات فيه وزادو خارجين بزوج وهما غاديين تلفتات للبيرو فين كانت خدامة وتنهدات إيه يا ليام مع وصلو للريسيبسيو طلب منها تسيفط ليه السيڤيات ثاني كقلبو على سكرتيرة جديدة وهما واقفين جا عندو عادل كوريه شي حاجة بعدما سلم على زينة وهي واقفة معاهم تلفتات بانت ليها هاد خيتي نيت خارجة بحالها ضارت دغيا عند يزيد لي ملاهي مع عادل ونطقات

زينة:هانا سبقتك ايزيد

دار ليها واخا وهو كشوف فلبيسي دعادل خرجات تتقلب عليها بعينيها بانت ليها دخلات جيهة لݣاراج وهي تبعها

واخا خسرات الهضرة قدام راجلها مبغاتش تبان متوحشة وهما يلاه مزوجين وكدا لكن دابا الراس فالراس يتحاسبو تتقلب عليها بعينيها وسط الطوموبيلات حتى بانت ليها تتهضر فالتيليفون قصداتها نيشان وهي تتقرب لها بدات تتفرز الكلام لي تتقول

السكرتيرة:جات ديك القح/بة دمراتو فرحانة شادها الحماس ديال الزواج بقات تتحل عليا دايرة فيها حجابي عفتي وهي نحلف عليها كن ما لوزات وكوزات ما ياخدها وهي ماشي من مقامو ايوا مقدرت نقوليه هو والو هزيت صاكي وخرجت مصورت والو

-وانت اصاحبتي عارفاه مزوج علاش كنت تتقلبي مثلا مزال قبل آه

السكرتيرة:مين دخلت مكانش مزوج وزيد كان ناعس لسبيطار من بعدها مشى للعمرة قليل فين كان كجي اما والله منزݣلو ونت عارفاني وحتى دابا واخا مزوج كان يطيح غير تسلطات عليا هاد

وهي وسط كلامها شهقات فاش تجرات من اللور من شعكوكها معرفات باش تبلات طاحت على ضهرها وهي مجرورة وكتدي وتجيب فيها غير سمعات الصوت ومضمون الكلام عرفات شكووون

زينة:مكعرف القحووو/وووب غالي كابر وسط حجر القواا/اادة طيحتو علينا الدل الناصيانات كن كنت بحالك ݣعمااا يديني مجات لا بصدر لا بكر جات غا بالعز يلاه قاطر بيه السقف وداخلة مجهدة مزال ݣعما فرحت بيه بديتو تكوزوو علييييه انا لي ضارب بيا العقد و باقي ݣعما كوزت ليه المهتوكة بقيتي غا نت

كتدي وتجيب فيها من اللور ولوخرا مع طاحت كتبغي غير توقف مكتقدرش مع الطالون بردات فيها الهوايش والسطريس ديال العرس من داكشي عاد خلي الغيرة لي تتقول واخا يكون مزوج يطييح معارفاش راسها معامن طاحت يلاه حاطها الكار مسكينة معالمة بوالو فديك اللحظة وهي كضور فيها مجاب حد خبارها حيت ماشي فوقت الخروج مكان حد جاي يهز طوموبيلتو بقات منها ليها صونا تيليفون زينة اكيد هو خرج وملقاهاش ضربات ليها آخر ضورة بداك الشعر لي تشنتف عاد طلقات منها الا فيها شي جهد غا تنوض مع بقات كضور فيها اتجيها الدوخة نيت ديال العدو

زينة وهي تتنفس بالجهد شادة الطيلي غتجاوب بردات قلبها نيت دارت ليها فاكيو بصبعها:ها متسواي اكبيرة الق/حال الوزاني طاح عليها الدل مين ولاو فيها لي بحالك(فديك اللحظة جاوباتو ودارت الطيلي فوذنيها)آلو وي حبيبة انا جاية

قطعات معاها بعدما بدلات صوتها ورجعات زينة الكيوت لي كعرف عاود ضارت شافت فختنا لي شادة فراسها ومقدراتش توقف شداتها الدوخة وزادت وهي تتمسح يديها ظريفة سكوتية الله يعمرها سلعة لكن تهبش عليها طلقاها وخاصة انه هبشو على ممتلكاتها وشي حاجة لي ديالها شافت الويل عاد خداتو ويجيو موسخات يلاه قاطر بيهم الصقف يحطو عليه العين هيهات عادي تشوف فيه آهاه حيت زوين كتكون غادية هي وياه وكبانوليها مثلا مراهقات طولو فيه الشوفة عادي هاديك شوفة الاعجاب ولكن باش تخطى الحدود بحال هكا هو مزوج وهي كطرطا امبوسي تسكت واخا هو عارفاه معلابالوش بشي بنت المرا من غيرها لكن تتبقى انثى غتبين مخلابها على جال الأسد ديالها بصفتها الأسدة ديالو خخخ حلات الطوموبيل ودخلات كأن شيئا لم يكن

يزيد:فين مشيتي عند بالي غنلقاك هنا

زينة:والو كنت غير هنا شفت واحد السيدة كنت كنجي معاها فالطوبيس ومشيت سلمت عليها

يزيد:يلاه عيطو ليا Ikea المراية مزال مواجداش

زينة: عطيهم الدل صافي يلاه نمشيو عند النݣافة دابا خالتي غتكون تتسنى

يزيد:نشوفو شي حاجات آخرين للدار ميمشيو النهار على ودهم غير هكاك

زينة جبدات تيليفونها:داكشي لي كاين

يزيد ديمارا:شي حبيبة اخرى طلع لينا المورال

هزات فيه راسها وهي مبسمة معرفاتش كيفاش تخرجات ليها قبيلة ولكن عادي حلال فيه الدلع تݣعدات وقربات طبعات قبلة على خدو ورجعات لبلاصتها مبسمة خلات صايݣ وهو شاد فقلبو

يزيد:تقادا الصبر الله يجيب لينا ما كثر

هنا تكمشات فبلاصتها وبدات كضور فعينيها عرفاتو شنو كعني وشنو كقصد بلعات ريقها شوية آه من ديك اللحظة لي غير تتفكرها تتشدها التبوريشة مزال لحد الآن مدخلش بيها لمح ليها شحال من مرة وتهربات بغات حتى لنهار العرس باش تكون ليلة العمر بحلاوتها لكن الا مشى حتى جاها نيشان متقدرش تقوله لا لأنه حقو معندو ما يحبسو عليها مراتو وحلالو وزيد خايفة واخا كقولو عليها ليلة زوينة لكن كبقى الخوف منها ضروري

يزيد عينيه على الطريق:شفتك صقلتي

هنا شافيها مبسم كانت مزنݣة دارت يديها على وجها وضحكات تاهي على راسها كانت كيوت قدامها ولو عرفها شدارت قبل دقائق على ودو ميقولش راه هي نيت هادي لي قدامو

فنفس الوقت فبلاصة اخرى بالضبط فالمحكمة

خارجين بزوج مضور يديه عليها الحزن باين على وجها لكن معندها مدير هدا المكتاب ونتيجة افعال امها اليوم كانت الجلسة الاخيرة وخرج الطلاق وتفارقو واليديها بعدما فضيحة مها دعمات ملف باها شي لخلا الطلاق يخرج بالزربة ركبو فالطوموبيل قبل ما يديماري الشيفور نطق الحاج عينيه عليها شاد وجها بين يديه

الحاج:باباك مزال معاك وحاطك فعينيه ابنتي

كان عارفاه كعني كلامو مزيان وطول هاد المدة كان حاضنها وداير ما فجهدو على ودها لكن واخا هكاك تتبقى بلاصة الام وماماها هي محافظاتش على بلاصتها هي طلاحت على باها عنقاتو وهي كاتمة دمووعها

فنفس الوقت فجيهة اخرى كانو جالسين جيهة لابسين جابدة الكتوبة وكان عاطيها وقتو لا هي لا خوها كان عندو مع الماط بزاف وهادشي خلاهم بتقربو كثر وكثر بقات تلاتة السيمانات حاسة بالسطريس لكن الجلسة معاه تتنسيها وحتى التحضيرات لعرس ختها وديك الفرحة خففو عليها بزاف مسعودة لي كانت جايبة ليهم العصير لمحها وليد وناض خدا من عندها البلاطو

وليد:غا عذبتي راسك امي مسعودة عيطي ليا نجي نديه

مسعودة:الله يرضي عليك اوليدي تانا راه خاصني نتحرك حفظتي شوية ابنيتي

سكينة:هانا امي سايرة

مسعودة:والله يعاونكم نمشي نشوف ديك البلبولة فين وصلات علاما تجي فريدة وريها وريها اوليدي عطيك الرضى

وليد بكل برائة:كوني هانيا امي مسعودة بحال ختي

مع زادت مسعودة وهي ضور عندو مطلعة حاجب:الله على اخلاقك الله يعطيك غا الخوا

وليد:بحال ختي ولكن حاسبها مراتي

نزلات عليه بدقة لكتف وهي كضحك وتحرك راسها بلا مكخليش ليها مين تشدو ابدا شبعان تلاوي بقاو هكاك جالسين مرة يوريها مرة يضحكو مرة يشد فيها كيف المش مع الفار حتى سالاو وناضت خرجات مع روعة بقى هو جالس حتى بان ليه باه داخل شقمو جلس معاه شوية تلفت لداخل من الزاج بانت ليه فريدة شير ليها غير بالتخبية تجي

فريدة جلسات وهي تتشوف فالحاج:مالكم ياك لباس

الحاج:تانا بحالك هو لي عندو ميقول

فريدة شافت فيه مصغرة عينيها:نهار تتجمعنا اولد كرشي غا على شي مصيبة ولا شي خزيت

وليد ضحك وهو كمسح على شعرو مزال فعينيهم صغير وكتسنى ردة فعلهم فاش يسمعوه شغيقول دابا بدون سابق انذار لاحها عليهم:الوليد الوليدة ناوي الحلال ان شاءالله وناوي ندير مع دار خويا

الحاج وفريدة شافو فبعضياتهم ورجعو شافو فيه كتسناوه يضحك ولا يدير شي حركة تبين لهم غير طانز حيت حياتو كاملة وهو غير طانز نيت لكن لا طلع كدوي من نيتو وهو فهمهم وعرف بلي متيقوش

وليد:داوي بصح الوليد لقيت بنت الناس والواحد هو لي يكمل دينو ويقصد الحلال واخا صغير باش يشد الطريق ولا دار شي وليدات يكبرو معاه

كانو كشوفو فيه كهضرو من نيتو والهضرة لي قال بعيدة كل البعد على شخصية ولدهم شي لخلاهم يعرفو بلي السيد داوي وماشي خاوي

الحاج:شفتي غا مين قلتي هكا راك غا كنت داير هبل تربح فداك الهبال شكون هي هادي؟

فريدة:واقلة عرفتها معامن كظل النهار كامل

وليد وهو مبسم:سكينة الوليد

الحاج شاف فريدة وهو مبسم:بنات تيباري الله يرحمو سلبو العقول لولادك جملة امدام

فريدة ضحكات وهي كتنهد:عرفتو ما تختارو راضية عليك لا نت لا خوك هادشي لي كنت باغية نشوفكم فييه تعرفو فين تحطو ليد ومعامن

الحاج شاف فولدو وطبطب عليه:نساليو مع خوك ونشوفو معاك تانت ان شاءالله بما تكون تاهي كملات الامتحان ديالها هكا نبغيك مكاين ما حسن من المسؤولية بكري

ناض باس لباه على راسو وباس يد ميمتو وهما كرضاو عليه وزاد خارج مبسم احساس زوين تصارح واليديك بلي راك ناوي الحلال ويوافقو ليك ويكونو راضيين على اختيارك ختارها تكون رفيقة دربو وتبع طريق خوووه كيفاش اتكون ردة فعلها فاش تعرفو بلي دوا مع واليديه وقريب غيدير مدار خوه ان شاءالله ويكمل دينو تاهو مع لي ختارها قلبو

الحاج:الدار غادي تخوا جملة

فريدة تنهدات:نشوفوهم غير فرحانين هدا هو لي بغينا

الحاج:غنرجعو لأيام زمان انا وياك الراس فالراس

تبسمات وجرها عندو حاطة راسها على صدرو ايه يا ليام لي دغيا دازت وهما كشوفو ولادهم كبرو وكل واحد فيهم نوى يدير دارو ويشوف مستقبلو هادي هي سنة الحياة كتولدو باش يكبرو ويتزوجو تاهما ويولدو وهادي هي الدنيا الاهم يكونو غير فرحانين

فجيهة اخرى بالضبط قدام اكاديميه الكورة واقفين معنقها كارز عليها كانت تتبكي ومخليها على راحتها صعيبة عليها وبزاف مساهلش من بعد سنين وهما مجموعين يتفرقو هكا واكثر حاجة كضر الام تكون فالحبس خايبة بزاف تتبكي وتشهق وتخوي قلبها عليه لانها كترتاح ليه بزاف مع باها مشى يقضي شي غرض هو اول تاصلات بيه باش تعاود ليه

بعدها عليه شوية وهي تتبكي شد وجها بين يديه حتى هزات فيه عويناتها حمرين ونطق وهما كشوفو فبعضهم

يوسف:هدا مكتاب ومعندناش فين نهربو منو هدا اختبار من عند الخالق اختبار الصبر لي الفرج ديالو زوين وزوين بزاااف عارفها صعيبة وبزاف لكن ما عندك ما ديري راه مزال حية ومزال غادي تخرج

كان كمعني ليها على حالو وحال بزاف كاين لي فقد واحد من واليديه والا بغا يشوفو كقصد المقبرة لانه بقى غير ذكرى هي فعلا صعيبة لكن تتبقى مزال حية ومزال غادي تخرج الطلاق راه ماشي عيب المسألة فقط انهم غادي يتفرقو كلا غيعيش فجيهة واخا هكاك كلشي فيه خير

يوسف مزال مكمل على كلامو كحاول يخفف عليها بكلامو:باباك مزال معاك كبغيك بزاف وكنشوفو شنو داير على قبلك كلنا ضايرين بيك وحتى انا معاك راك ماشي بوحدك

ديك انا معاك كانت بلسم على قلبها لانها منو هو تتشوف فيه بعويناتها كبريو بالدموع ونطقات

رؤية:غتبقى معايا يااك

وليد بلاما يحس:وديما معاااك

كلامو حسات بيه بحال الثلج على قلبها لانها كانت محتاجة تحس بشي حد جنبها فعلا مزال عندها عائلتها ضايرين بيها لكن كانت محتاجة سند من نوع آخر سند كنطابق عليه هو بكلامو تصرفاتو كلشي واخا كان صغر منها الا ان دماغو وعقلو كبير وتصرفاتو رجولية تبسم ونطق خارج على الموضوع

يوسف:عندي ليك وللدار واحد الخبار زويينة نت اول وحدة اتعرفيها

رؤية وهي تتمسح دموعها تبسمات شوية:فرحني

يوسف:تختاريت فالتشكيلة الرسمية ديال الفرقة وغنكون معاهم فالماتش الجاي ان شاءالله شافني المدرب ليوم وعجبتو

رؤية فديك اللحظة تبسمات ابتسامة عريضة بفرحة غيبان فالتلفازة وغتكون انطلاقتو محساتش حتى نقزات بلاصتها:مبرووووووووك

مع نطقاتها طلاحت عليه عنقاتو وهو كذلك بدا كضور بيها وهما كضحكو فرحات ليه كيفما فرح هو وهو كشوف راسو غادي فتحقيق حلمو لبارح كان جديد ليوم تختار مع التشكيلة الاساسية واخا يجلس غير فالاحتياط المهم معاهم وغدا لاعب رسمي بإدن الله زادو وهما فرحانين كانت اول وحدة تعرف هنا تعرف مكانتها كبيرة عندهم لعلاقة دغيا طورات وولات صداقة قوية لكن مخبية موراها شي حاجة لي بدات تتبان بشوية

داز الوقت وطاح الظلام كان مجموعين فالڤيلا بعدما تعشاو جالسين كهضرو فالصالة كهضرو على العرس هو الموضوع الرئيسي والتحضيرات وفنفس الوقت فرحانين بيوسف لي خلا خوتو ومو طايرين بالفرحة

ام الغيث:الطلاق ماشي عيب ابنتي غادي تخرج ان شاءالله وتبقاي تمشي تشوفيها كيفما كان الحال ماماك وهي غلطات وتحملات غلطها بهاد الطلاق

زينة:داكشي احبيبتي حنا كاينين معاك باباك كحماق عليك نت ماشي بوحدك

رؤية لي كانت شادة فكل من زينة وام الغيث دايرينها وسطهم وكهضرو معاها كيف هضر معاها كلشي بلي هدا مكتاب وكلشي من عند الله فيه خير كانت مقتانعة بلي لي دارت ماماها مكتغفرش غير داك الفراق فاش واجهاتو جاها صعيب

رؤية:شكرا ليكم بزاااف متخايلوش كلامكم كيف كان على قلبي والله الله يخلينا ديما مجموعين

زينة باستها وجراتها عندها عنقاتها:ياربي امين راك بحال سكينة

عنقاتها رؤية بالجهد وزينة قالت مسكينة لأم الغيث غير بيناتهم حيت شافت فيها راسها كديروها الكبار ويتݣدمو فيها الصغار فديك اللحظة خرج من الصالة وقف قدام لباب هزات فيه عينيها وهي معنقة رؤية وهو يدير ليها إشارة زعما تبعيني ستأذنات منهم وناضت تابعاه كان كتسناها فالدروج طلعات هي وياه ونيشان لبيتو

يزيد نعت لها فالناموسية:جلسي جلسي

داكشي لي دارت جلسات وهي تتفوه حل الكوافوزة وجبد منها واحد الملف وهز ستيلو جلس حداها ومدهم ليها:سيني

عقدات حجبانها شوية خدات الملف حلاتو نفسو لي كان فصندوق ديال الصداق لي طلبات منو يخليه عندو من مور ليلة العقد سمعات الملكية ما الملكية ومقيدة فالعقد لكن معاودش سولاتو من داك النهار خرجات عينيها شوية وضارت شافت فيه ملاقية متقول رجعات تتشوف فالوراق ڤيلا فسيدي رحال بسميتها معرفات مدير حشمات وتخلطو عليها السلوكة تتحشم غير الا عطاها شي حد شي حاجة لي بسيطة معساك دابا لي دار على قدها دار ليها ستيلو فيديها ونطق مأنسيسطي حيت بانتليه ترونات وحالها باش معروفة بان وهادشي لي مباغيهش مبقاش باغي الحشمة معاه

يزيد:سيني صداقك وحقك هدااك

خدات من عندو ستيلو وهي تترعد سينات دغيا وشافت فيه:مبغيت والو يكفي نت معايا هاديك هي الدنيا وما فيها

يزيد خدا من عندها الملف ورجعو الكوافوز رجع تلفت عندها شاد ليها فيديها:هادشي قليل فحقك تستاهلي كل خير وانا راه راجلك مبغيتش نبقى نشوف هاد الحشمة نعطيك عينيا والراحة الا كانت فالسما نهبطها ليك وبأي ثمن غير فسبيل نشوفك فرحانة ونت معايا

ديك انا راجلك تحطات على قلبها كيف السكر ولا العسل عاد خلي كلامو نزل بشوية وطبع قبلة على يديها بزوج مخليها مبسمة فرحانة هادشي لي تقدر تقول المعنى الحقيقي ديال مين كجيك العوض على شكل إنسان لي هو راجلها ورفيق دربها

يزيد بغا يلطف الجو وفنفس الوقت يشد فيها نطق بطنز وهو منعت فناموسيتو:تكاي تكاي رتاحي ليك شوية راك عيتي ليوم

زينة هنا من مور مفهمات علاش كدق وهي تجمع الوقفة موݣدة واخا يلاه كانت تتفوه:احم لا انمشي نشوف مي واش شربات دواها(نزلات راسها وهي تتفرك فيديها)تنمشيو لدارنا ان شاءالله ايزيد

يزيد وهو كتنهد من القلب:شهر على قدو الصبر كضبر

زينة هزات فيه راسها:ما بقى والو ليام دغيا كدوز

كانت متفهم وقاريها انها باغية داكشي من مور العرس باش زعما حلاوة ليلة العمر والتقاليد وكدا بحال ݣاع لبنات خصوصا انها بنت حي شعبي تنهد كيف غيدير وهو صبرو تقادا على داك الصبر كامل لي صبر كانت تتبلع ريقها وكطلب انه يتفهمها فخاطرها مسح على شعرو ونطق

يزيد:يلاه آري شي بيسة تبرد الجوف وتزيد فالصبر

مع نطق كلامو مد ليها شفايفو وفداك الوقت تسمع الدقان كان وليد لي كعيط ليه خرجات عينيها تتشوف فلباب وضارت شافت فيه:ناري وليييد

يزيد:والا كان وليد مالنا كنشفرو راك مراتي

زينة:خرج عندو شوفو مالو انا غادي نمشي عند مي

يزيد هنا شد فيها شدة العمى فالظلمة حالف ما يطلقها:تي والله لا خرجتي من هنا حتى تبوسي

زينة تتسمع فخوه كدق ويقدر يحل الباب فعلا مراتو حلالا طيبا لكن تبقى الحياء فطرة وزيد يلاه مولفين بشوية بشوية اتحيد لحشمة كضور تشوف فيه هو حالف ما يطلقها معرفات مدير

زينة بترجي:عفاك ايزيد مرة اخرى راه غادي يدخل

يزيد:الهاجم يموت شرع بالرب لا خرجتي واخا يكون القايض لي كدق بيا ولا بيك

عضات على شفايفها شاداها السخفة وهو بلعاني كبغي يشوف ديك الحشمة لي غطرطق خدودها باش يحيدها منها وفنفس الوقت باغي باش يبرد ويزيد فالصبر على حقو تعلات على ريوس صبعانها وطبعات قبلة خفيفة على شفايفو نيشان ورجعات اللور:صافي هادشي لبغيتي يلاه زيد حل لخوك

طلق منها وهو مبسم بحالا شارجاتو صغر فيها عينيه زعما المرة الجاية منعقلش عليك زادت وراه وهي حشمانة حل لباب وليد كافر خرجات من وراها منزلة راسها بلا حتى كلمة مخلية وليد شاف فخوه ونطق:سمحليا الخوادري محسابش ليا اجتماع عائلي

يزيد حط يدو على خد خوه وضور لي وجهو بالجهد:التابعة مجاوبك حد غيرها مالك لصقة دخل دخل البشار

دخل وتبعو خوه مخلياه هي وراها بديك البوسة لي مزال كحس بيها على شفايفو وكتنهد داكشي باش غالية تحاجة من جيهتها مكتجي بالساهل تفكر يامات المامونية قال على راسو ضبع والخير قدامو ودابا لي ولاسبع حيت حلالو تجرجر كان كخمم ساهي مخلي خوه كبلبل ݣعما كسمعو شكقول

جلسات وسطهم وهي مزنݣة جابليها الله بحالا كلشي عايق بيها شدارت واخا راااه حلاااااالو لكن من الاسباب لي مخلينها باغية حتال ورا العرس انهم غيكونو بوحدهم ومغطلاقى بحد حيت مغيكونش عندها الوجه بكل صراحة الحشمة واصلة عندها للعرق لكن مع الوقت اتحيد تبسمات وهي تتفكر حالو وكلامو لهفتو كلشي دارت يديها على خدها تتحاول تحبس الضحكة باش حد ما يدري بخبارها

دازت هاد الليلة وجا نهار جديد

داخلين للدار لي غتكون دارهم فالمستقبل من مور ما يديرو العرس غيتجمعو فيها بزوج وغيبنيو فيها حياتهم ويربيو فيها وليداتهم مع دخلات وهي ضحك غير بوحدها شافيها ونطق:امالك

زينة حركات راسها بلا باغية تحبس الضحكة لكن مقدراتش وهي تتفكر واحد الموقف وقع فهاد الدار مبغاش يتنسى ليها وهو كذلك فهمها وطيرها خلاها ضحك شوية وحرك راسو بلا

يزيد:ايام الجاهلية غير الله يسمح ليا وصافي

كان بالضبط النهار جابها من الديفيلي مصعراه حتى خلاتو سلخها عطاها قتلة ديال الكلاب عمرها تنساه وهاهي ضارت ليام ونفس الدار اتولي دارها

زينة وهي كضحك:دابا ماعليك حكام مكاين لي يفكني منك واخا تشدني تعطيني قتلة دالكلاب

ضحكات وهي تتشوف فيه من مور كلامها اما هو لا قرب عندها مقابل معاها دار يديه على خدها عينيه فعينيها ونطق بجدية مخالفة للكلام لي نطقات هي غير بالضحك

يزيد:ربي شاهد عليا عمر يوصل داك النهار لي نحط عليك فيه يدي ولا تنزل منك دمعة بسبابي وعد والوعد دين عمرني نغبنك ازينة

كان كعني كلامو مزيان لأنها جزء منو ومن روحو وقلبو الا تقاصت غيتقاص تاهو حسات بقلبها فرفر وهي تتسمع كلامو ونظرة عينيه راه ميمكنش الشوفات لي كدير فالناس ماشي لكدير فيها هي وحتى التصرفات كانت غير على كلشي هادشي خلاها تدفع راسها وتحيد الحشمة تهزات على ريوس صبعانها بشوية حتى وصلات ليه وطبعة قبلة على خدو مخلياه طامع فكثر لكن مع غادي يبين لها ثاني بحال لبارح تسمع الدقان بعدات عليه شوية كانو الناس ديال الأثاث لي موصيين عليه وصلو باش يركبوه ليهم واخا الدار كانت كلها مقادة والاثاث لي كان داير هو موديغن وراقي لكن كان كبين على انه ساكن راجل فالدار ودابا مين مبقاش بوحدو ضروري من لمستها لمسة ديال مرا تعطي إضافة وروح جديدة للدار تلاهاو معاهم ومن بعد مدة طويلة كملو فإنتظار يوصل الاثاث لاخر لي مكومونديين عليه كانت فبيت النعاس ديالهم واقفة قدام المراية لي ركبو ليها وكانت من اختيارها لي قالت ليه نبدلوها مكقولش ليها لا وبيت النعاس كان اكثر حاجة خاص تكون فيه الطابع ديالها غيتشاركو فيه شلا حوايج وهو اكثر بلاصة غادي تجمعهم عجباتها لمراية بزاف لي كانت ديال الحوايج فالدريسينغ لي قريب يتزادو فيه حوايجها

تتشوف فيها وتعبر فراسها فلحظة تفكرات الحمام بالها مشى بعيد وتفكرات نهار كان مريض دارت يديها على وجها امبوسي داك النهار وكيفاش عااق راه ميمكنش لكن دابا مبقات حشمة تنهدات الدنيا شحال صغيرة وشحال ضوارة لبارح فشان ودابا فشان آخر نفس البلاصة نفس الدار غير حالهم لي مختالف ليوم مزوجين وحالهم تقاد والحمدلله خرجات من الدريسينغ وجلسات قدام المراية دالكوافوزة لكبيرة غير بعينيها تتخطط كيف غتحط كل حاجة بلاصتها وشمن برودويات غدير هنا وشنو لي غدير فالحمام رجعات وقفات وهي تتبلاني بعينيها وواحد الاحساس زوين فقلبها مبقاش بزااف مبقاش كيفما هو كبين لها شوقو لنهار لي غيتجمعو بزوج هي كذلك هي مزال تتحشم خرج من الحمام مرضاتش ليه لبال كسد لباب وهو كشوف فيها من اللور وكطلع وينزل فيها راه فبيت النعاس ديالهم دابا وراهم الراس فالراس بصبرو لقليل وبهاد الديكور خلاه ينسى كلامها دلبارح قصدها بخطوات تابثين نيشان وقف وراها غمض عينيه شوية بعدما طلعات معاه ريحتها حسات بيه وراها مع غادي ضور بلوكاها بعدما صور يديه على خسرها ونزل راسو شوية مقرب لعنقها خرجات عينيها شوية وهي تتبلع ريقها معرفات باش تبلات قلبها بدا كضرب بالجهد وشداتها واحد الترعيدة مع التبوريشة وهي تتحس بأنفاسو على عنقها دغدغوها وزيد يديه لي على خصرها وهو وراها ملصقها عليه مخليها مبلوكية فبلاصتها عارفة مزيان شنو من ورا هاد القرب تهربات لبارح ومن نهار دارو لعقد لكن دابا طاحت فيدو اصلا هاد اللحظة غادي تجي غادي تجي لكن تتهرب حيت ممستعداش دابا بكل صراحة لكن هو عندو رأي آخر الخطوة لي دار خلاها غمضات عينيها بعدما تهزات شوية فاش طبع قبلة دافية على عنقها نقطة ضعف المرأة هي الرقبة وعاد كلامو لي نطق بيه ديك اللحظة كان بواحد النبرة ممزوجة بين البحة والهمس نيشان حدا ودنيها وكانت كل كلمة قال عندها معاني عميقة

يزيد:صبرت خمس سنين بالنهار والسيمانة على حبك وماشي خسارة فيك تستاهلي ولكن نهار وليتي حلالي ما بقى عندي صبر من جيهتك باغي نطفي جمرة اللهفة عليك ونت بين يدي(زاد قرب لوذنيها كثر حتى لامسو شفايفو وكمل على كلامو) العرس مزال مطول وانا باغي نشوف حقي ازينة

كل كلمة قال نزلات على دماغها اول حاجة مخلياها تعرف او تفهم ان هاد المرة يمكن لا مفر منها ومعندهاش فين تهرب وكذلك على قلبها مخلية كومة من الاحاسيس سايد عليها كل من التوثر الخوف لأن هاد المرة جاها نيشان وكانت تتقول الا جاها مباشرة مغاديش تقدر تقول لا لكن مين تحطات فالأمر الواقع حسات ليها مزيان معارفاش كيفاش توصف ليه بشنو تتحس حيت يقدر ميتفهمهاش لانه كبقى راجل والرجال فهادشي معندهمش ياما ارحميني لأنه عاقد عليها معندوش شي حاجة لي تحبسو كيفاش اتقولو بلي مواجداش كيفاش توصف ليه ان العرس هو لي غيخليها تدخل فداك المود وتكون نفسيتها وجسدها واجدين لديك الليلة يعني كلشي غيكون بقوامو هادشي لي غيخليها مستعدة ومتقبلة خايفة من ردة فعلو مقادراش تحبسو دابا وفنفس الوقت مقادراش تزيد خطوة فهادشي ماشي حتى يسخن وتقولو ولا ولا تبزز على راسها ويدوز داكشي ماشي هو هداك فلعوض مخاص شكون كلشي زوين حيت اول ليلة اتبقى فالبال البلان ومافيه انها مواجداش وصافي قلبها كضرب بالجهد بحالا كانت تتجري وزاد فاش رجع طبعة قبلة صغيرة على عنقها تبعوها بزاف بقى نازل بيهم حتال عنقها وهو كشم ريحتها لي تغلغلات مع نيوفو بورشها وهي تتحس بالدغدغة دشفايفو عايشة صراع مع احاسيسها وهما مزال فديك الوضعية حتى فلحظة جا الدفاع من جسدها ونفسيتها لي ممستعدينش تسللات منو وضارت عندو كاملة شادة وجهو بين يديها ونطقات نيشان بترجي لي كان طاغي على عيونها

زينة:يزيد ممستعدااش

اللحظة لي تقطعات ليه كن طولات كان غيحس بيها من اجمل ما داز فحياتو وهي بين يديه معطياه الحرية عليها وعلى لحمها وكيانها لي كان عند بالو سكوتها هو ديك الضو الاخضر لديك الحرية لكن ماشي كيف كان متوقع كشوف فيها كيف صفرة وتترجف شوية عينيها نقطة ضعفو كترجاوه وكلمة ممستعداش جواب غير مباشر بطريقة زوينة لكلمة لا كملات على ما بدات وشفايفها كرجفو شوية عينيها فعينيه وبدينا مزال على خدو

زينة:حقك وميحيدو ليك حد عمرني نقولك لا عليه ولكن غير عذرني هاد المرة عفاك معارفاش كيف نوصف ليك من غير انني مواجداش مبغيتش نكذب عليك ونبدا نبزز على راسي حيت غتكون قادر تشوفني ممرتاحاش وحنا هاد التجربة بغينا نبقاو ديما نتفكروها بغينا كلشي يكون هو هداك وبقوامو حيت هي لي غتكون بداية لينا ليلة عمرنا ايزيد

كانت تترجاه بكلامها وتتحاول تلقى الكلمات المناسبة باش اولا ما يتقلقش وثانيا ميفهمهاش غلط عينيها لمكتكونش قاصدة انها توظفهم لكن حالاتها النفسية ككونو طاغيين عليهم حتى هما لكانت فرحانة كبريو لكانت حزينة كذبلو والا كانت كترجى بحال دابا كزيدو يعززو موقفها ويمكن غتصدق معاها هاد المرة حيت هما اول نقطة ضعف ديالو فيها بلع ريقو وهو مركز فيهم وكلامها تتعاود فبالو تخير فديك اللحظة بين غريزتو كرجل وحبو لي كعاشق ترجيها لا من كلامها ولا عينيها كانو كافيين باش يخليو يدير إعادة النظر كلامها لي كان منطقي وهي تتقولو ممستعداش مبغيتش نبزز على راسي ونت غتكون قادر تشوفني ممرتاحاش وهادشي لي معندوش هو فالمبادئ ديالو سوا فهادشي سوا فالعلاقة ككل معاها هي كأنثى غتشاركو حياتو فراشو أفكارو بكونها رفيقة دربو تنهد تنهيدة من القلب وهي تتسنى جوابو نطق بصوت هادئ مرافقاه البحة ديالو

يزيد وهو كحرك راسو بشوية:واخا على راحتك

زينة زادت إصرار من مور جوابو:سمحليا بزاااف ولكن كنواعدك كلشي غادي يتعوض ان شاءالله

حرك راسو بآه وهو مبسم شوية عذرها وتفهمها لكن مينكرش صبرو لي تقادا مخليه فأعماقو بقى فيه لحال شوية وهادشي ناتج على شوقو لهفتو ليها وكلما ما نابع من الوجدان ليها لكن مغاديش يبين طبعا عادي لأن كلامها منطقي بعد عليها غادي قاصد الطواليط كبلع فريقو هنا وهي توقفو شادة فيه فيه من ذراعو مع تلفت عندها خاطباتو بكلامها

زينة بصوتها الرقيق:ما مقلقش ياك

الطريقة باش قالتها وبصوتها وهاد نظرات عينيها خلاتو تبسم كانت بحال شي بنيتة صغيرة وزيد اصرارها على مواساتو تبين له موقفها رجع عندها شاد وجها بين يديه ونطق عينيه فعينيها

يزيد:راحتك نت هي الاولى عندي انا فأي حاجة كنآمن بمبدأ الرضى للطرفين بزوجنا خاص نكونو مرتاحين وراضيين على لي كنديرو فأي حاجة وبالضبط فهادشي ميمكنش نستنزف طاقتك فسبيل راحتي حيت المرا روح كيان واحاسيس خاص نعيشو اللحظة بزوج نحسو بحلاوتها بزوج باش نبقاو نتفكروها بزوج

كلامو صوتو عينيه بعثو فيها واحد الراحة نفسية وواحد السرور لا مثيل لهما وهي تتشوف قمة التفهم فشريك حياتها وهادشي غيعطيها رسالة انه ماشي غير فهادشي غيفتهمها بل فكل حالاتها لأنها كأنثى كيان معقد لا من ناحية الاحاسيس ولا التصرفات الهرمونات كلشي فتركبيتها وماشي اي نوع يتوافق معاها لأنه الأنثى بنسبة كبيرة كتبغي فقط لي يفهمها

تبسمات ابتسامة عريضة بفرحة بينات على الراحة لي حسات بيها وهي تتسمعو كعبر ليها على انه راحتها على الاولى عندو وفنفس الوقت مسألة الرضى لي أهم ما لازم يكون فالعلاقة ذكرها هو فهاد الموضوع بالضبط ميمكنش يشدها بزز او يفورصي عليها تقبل باش يرضي راسو غريزتو ويشري راحتو على ضهرها يرضي راسو ونفسو باش يرتاح ويتسمى راح مزوج بلا بين ليها بلي كيفما تزوجو عن رضى بزوج خاص بكلشي يديروه وهما راضيين عليه بزوج طلاحت عليه معنقااه كارزة عليه بفرحة وتاهو كذلك ضامها لصدرو بعدما طبع قبلة على شعرها

يزيد:لي غتشري راحتك نديرها كيفما كانت المهم منشوفش حالك ماشي هو هداك ونت معايا

كرزات عليه كثر حاسة بالامان وهي معاه وبين أحضانو المعنى الحقيقي ديال عندما يأتي العوض على شكل إنسان شريك الحياة ورفيق الروح

نهار جديد بالضبط فالڤيلا كان جالس قدام لابسين خدام فلبيسي جاية فريدة جيهتو ومرة مرة كضور تشوف فالزاج على روعة لي كانت جالسة فالفوطوي وتتغزل قلبها كضرب بالجهد بعدما بززات على مها تمشي تهضر معاه وتصارحو حيت عادل بغا يفاتحو بالموضوع فالشركة هو كان ديجا هضر مع فريدة بعدما عرفاتو عليها نهار العقد وفاتحها بالموضوع وكيف العادة والجواب الطبيعي لي عطاتو انهم خاصهم يهضرو مع خوها وباها

يزيد هز راسو:الوليدة

فريدة:بغيت نهضر معاك ساعة صافي خلي تاتسالي بنتي لي مشغول

يزيد عينيه على لبيسي من بعد رجع تلفت عندها:لا لا غا ريحي قريب نسالي

فديك اللحظة تلفت عندها عاطيها اهتمامو كامل فريدة تبسمات شوية ونطقات:واحد كان السيد هضر معايا على قبل روعة ودابا بغا يهضر معاك حتى نت اولدي

لداخل كان قلبها كضرب ماماها اتعرف كيف توصلها ليه لكن خوها مطور غيقلعها بلي كانت طايحة معاه هو متفهم يقدر ميقول والو حيت دابا جاي يخطبها ماشي حصلوهم ولكن خايفة من ردة فعلو لا يفهم انها كانت تتلعب من ورا ظهرهم حيت ولد الشركة وكدا لمحاتها زينة لي كانت نازلة وهي تقصدها

زينة:اتي مالك ماشي منك اللون

روعة قفزات:خلعتيني جلسي جلسي راه قلبي ايخرج من بلاصتو

زينة جلسات:مالك ياك لباس اويلي؟

روعة عاودات ليها البلان كامل:ناري يا زينة الا مشى تقلق نت لي غادي تقنعيه هالعار عارفاه يسمع منك نت

زينة:ولكن نت شكون قالك ايتقلق اويلي مالو حصلكم راه السيد جاي ناوي الحلال وزيد الله يعمرها دار هو عزيز عليه ديما كجبدو ليا

روعة يديها على قلبها:طايح مني النص

فديك اللحظة بان ليهم تلفت جيهتهم روعة كنزات بلاصتها وهي شادة فزينة باش متنوض وتخليها ناض وقف بعدما رجع كشوف ففريدة وزاد اكيد جاي لعندهم

روعة:زينة ما تمشيش بقاي معايااا عفاااك

زينة:اويلي اصاحبتي وكتهضري بحالا على شي حد براني ماشي خوك راك عارفاه كيف داير عمرو كان لاعبها عليكم حكام ولا داكشي ديال التسلط غا تبتي راسك وعرفي كيفاش تهضري

فديك اللحظة بلعات ريقها روعة وهي تتشوف فيه جاي قاصدهم ووجهو ما عليه حتى شي علامات ديال التعبير صح مكالمي ضريف معاهم لكن تتبقى هيبة الأخ الاكبر طاغية عندو الوقار عليهم كثر من باهم مع وقف عليهم وهو ينطق موجه كلامو لمراتو

يزيد:سيري جلسي مع الوليدة متخليهاش بوحدها

حركات راسها شوية بآه وكرزات على يد روعة لي كانت شادة فيها إشارة منها تشد فراسها كلشي ايدوز مزيان ناضت خلاتهم بزوج على الانفرادي دار يديه فجيابو وهو كشوف فيها كانت منزلة راسها وتتبلع ريقها هزات فيه راسها بشوية ونطقات

روعة:خويا انا كنت بغيت نقولها لك من شحال

يزيد قاطعها:كنت تايق فيك

روعة قلبها نزل بين رجليها وقفات وهي حابساها البكية:سمعني اخويا عفاك والله ما كنت كنلعب وراكم ولا دايرة شي حاجة خايبة

يزيد عاود قاطعها:كنت تايق فيك وعارف تربيتك داكشي باش عمرني بينت ليك بلي راني عارف

كلامو غير ما جرى الموضوع لي كانت معتاقدة انهم غادي يهضرو فيه كان كلام مخالف حسات بيه نقص الكثير من داك الخوف لي تتحس بين وفنفس الوقت صدمها كيفاش كان عارف ومقال والو محساتش حتى نطقات:قالتها لك زينة؟

يزيد:هي براسها معارفانيش عارف كيفما حتى نت راني سابقك فالدنيا اروعة غير من الشوفة كنقلع ونميز كلشي الحب ماشي عيب خاص غير نعرفو معامن كلشي عندو الحق يختار شريك حياتو الشريك المناسب وهادشي لي خلاني ساكت عارفك شكتسواي كيفما عارفو حتى هو ولد الناس

كلامو خلى لي بقى من خوفها انزاح معرفات ما تقول ولا متسبق ليه ولا ما توخر

يزيد:غدا غنكون فالشركة ان شاءالله وغنهضر انا وياه غير نساليو لي عندنا داك الساعة يجيب واليديه

ومع كمل كلامو طلاحت عليه بواحد التعنيقة كانت تتعبر على فرحتها وعلى فديك اللحظة لان اخيرا علاقتها مغاديش تبقى مخفية

وزيد لي فرحها كثر بهاد الاخ لي عطاها الله هو فعلا من ديما كان متفهم كان سند لهم لكن فهاد الموقف خافت لكن الحمدلله الثقة لي معززة بيناتهم حيت صح كانت تتخرج معاه كهضرو فالطيلي معاودة لماماها كلشي لكن عمرها دارت شي حاجة خايبة معنقها تاهو ومبسم لفرحتها شاف الحب فعينيها لانه تاهو كحب وتاهو شارب من نفس الكاس كان عارف كلشي من الاول ولكن ساكت ماشي حيت دمو بارد ولا ماشي راجل ولكن حيت عمرو شاف شي حاجة لي تخليه يتدخل وفنفس الوقت من الشوفة كان كقرا بنادم وعادل قاريه وشاربو ما هاهو مثلا نهار عرف واجهها ضربها زيرها حيد ليها الطيلي اشنو كان غيكون الرد من مور التسلط ديالو غير العصيان يقدرو يوصلو لشي مواصل لي خايبين لان تحاجة مكتجي من ورا العنف والتسلط من غير الرماد ديال ديك العافية لي غتحرق كلشي غتقطع الصلة بين الخوت وغتولد السخط من عند الولدين ولي زاد خلاه واثق انه هو عمرو ضحك على شي بنت الناس لي يقول السمطة غضور ليه على ختو مديرش باش ميدارش ليه وهادشي لي كان منطابق عليه هو وزيد الحب شي حاجة لي ثمينة وغالية مجربو هو ومجرب حتى احساس يوقف ليك شي حد فطريقك بين وبين لي بغاه قلبك مبغى تاشي حد يجرب لي وقع ليه وهادشي لي مبغاش يدير هو مع ختو فريدة وزينة لي كان كشوفو من الزاج فرحانين

فريدة:مهدتو ليهم الطريق كلشي نوى يكمل دينو

زينة وهي تتشوف فيه مبسمة:مكاين ما حسن من طريق الحلال

فريدة ضارت عندها شدات فيها ونطقات:ديتي سيد الرجال ومول القلب الكبير ابنتي عمرك غتشوفي منو العيب غيحطك فوق راسو كيفما حاط خواتاتو وحاطني حتى انا وراك تتشوفي كلشي على عينيك شاريك بالغالي والله يكمل عليكم بلخير

كانت عارفة مزيان هاد الكلام وماشي غير حيت سامعاه من مو با شايفة وعارفة بعيدا على مدار معاها وهما ݣاع ممزوجينش وفعز المشاكيل تتشوف غير كيفاش كعامل خواتاتو وميمتو مرضي وغارق فالرضى وهدا من المعايير لاختيار شريك الحياة شوفيه غير كيف داير مع لي ولداتو وخواتاتو اتعرفي مصيرك معاه وهادشي لي كان كنطابق عليه تنهدات وهي مبسمة فوجه فريدة وفنفس الوقت عينيها عليه هو وروعة لي كان مزال معنقها تنهدات وقلبها نابع بكل حاجة زوينة من جيهتو

دازو شي أيام روتينية طايرين بين التحضيرات والتوجاد

التيران كولو تحت بفرحة مناصري الفريق لي سجل الجمهور كامل التابع للفرقة فرحان بالهدف الطاقم ديال الفريق اللاعبين الاحتياطيين كلشي وكذلك اللاعبين الرسميين لي لاعبين تابعين اللاعب لي سجل وهو غادي كجري قاصد الكاميرة وكحتافل ضارو بيه كعنقوه كباركو ليه وكشجعوه أهم حاجة لأنه مزال صغير وفأول ماتش ليه كسجل هادشي حاجة زوينة وبزاف وانطلاقة لمستقبل زاهر فعالم المستديرة يوسف لي من مور ما حتافلو بيه اللعابة نقز ومشى جيهة الجمهور راسم ليهم قلب وهما كحييوه لانه اول تجربة معاهم وحمر لهم وجههم القلب كان راسلو ليهم وراسلو لأفراد عائلتو لي حضرو معاه وليد سكينة ورؤية وليد لي كان ودادي قح مزال كغوت وطالق حلوقو سكينة ورؤية كنقزو بلاصتو وهما فرحانين وكسيفطو ليه بوسة فالهوى ضرب التحية لوليد لي رضها عليه وهما عارفين شنو بيناتهم هو لي رسلو ليه سيدي ربي باش يحل ليه هاد الباب تلفت عند تويميتو السند ديالو وسيفط لها بوسة فالهوى وحط يديه على قلبو زعما راك هنا وهنا نيشان تلفت عند رؤية لي كانت مبسمة وتتشوف فيه عينيها كبريو دارت ليه بيديها👍كتشجيع منها على انه غادي مزيان يكمل شي لخلاه يغمزها ويشكل ليها قلب بيديه خلا قلبها غادي يفرفر فديك اللحظة وهي مبسمة وحشمانة فنفس الوقت وكشوفو لبعضهم وهو راجع باللور باش يعاود يرجع لتيران نغزاتها سكينة وهي تتغمز فيها زعما راه عقت بيكم شي لخلاها تضحك وهي مزنݣة يوسف لي معنق المدرب عناق حار على ثقتو فيه والفرصة لي عطاه باش يبان فالأضواء ويخرج موهبتو للعالم وللناس

فالدار كان كلشي قدام التلفازة كصفقو فرحانين مسعودة لي عينيها مغرغرين فرحانة ولدها داز فالتلفازة وسجل بعدما لبارح كان كلعب فالدرب وهو صغير هاهو ليوم مع فرقة كبيرة وفأول ظهور عطى البصمة ديالو زينة لي معنقة ماماها وهما تتفرجو كانو احاسيس زوينين وهما كشوفو احلامهم الصغيرة لبارح ليوم ولات حقيقة كان كلشي مشاركهم فرحتهم فريدة الحاج يزيد ام الغيث انيسة روعة كلشي حيت ولاو عائلة وفرحة واحد هي فرحتهم كاملين مسعودة هزات يديها شكر للخالق:الحمدلله ياربي حمدتك وشكرتك ياربي دومها علينا فرحة وعلى ݣاع العباد

كلشي:اللهم آميين

طلاحت عليه ختو بتعنيقة من مور ما تبعوه حتى لاكاديميه بعدما رجعهم لكار هو والفرقة:فرحتينيي فرحتينييييي كنتي واااعر بزااف

يوسف معنقها:الله يحفظك ليا الفردة ديالي

وليد جرو باسليه راسو:احتراماتي اشاف

يوسف معنقو:مناسيييكش

وليد:شفتي شكنت كنقولك نت كاين وهانت بينتيها

تبسم ليه وهو كطبطب له على ضهرو فعلا عندو موهبة لكن كبقى هو وعائلتو لي آمنو بيه النهار الاول وخلاه يعيش الفرصة ديالو حيت كاينين بزاف بحالو لكن ملقاوش لي يشد بيديهم

طلعو بزوج لطوموبيل سكينة ووليد متعمدين يخليوهم بزوج بوحدهم رؤية وهي منزلة راسها للأرض هزات فيه عويناتها ونطقات:كنت واعر تبارك الله عجبتينا وعجبتي الناس كاملين

يوسف ضار صاكو فوق كتافو:المهم نكون عجبتك غير نت

ضحكات فديك اللحظة فتح ليها يديه متردداتش طلاحت عليه معنقااه شحال زوين تشارك شي حد بدايتو وتكون معاه وفنفس الوقت زوين يكون شي حد معاك فالبداية ديالك باش واحد النهار تفكرها نت وياك خصوصا شي شخص لي ناوي طول معاه وصلو للدار لبنات دخلو بزوج وكان وراهم يوسف فديك اللحظة جا وليد وجرو وقفو

وليد:عندي ليك شي هضرة مهمة بغيت نقولها لك نت الاول قبل مي مسعودة

يوسف عقد حجبانو شوية:ياك لباس الخاوة ديالي

وليد مسح على شعرو ما عرف باش يبدا ليه طلع النفس ونطقها نيشان:نت هو الرجل بين خواتاتك ونت الاول لي بغيت نقوله هادشي يوسف ناوي الحلال نيتي صافية وطالب فيد سكينة

يوسف بقى كشوف فيه من مور ما سمع كلامو زرب عليه وهما واقفين قدام لباب مسح على شعرو يوسف وهو كضحك مخليه كشوف فيه كحاول يقرا ردة فعلو هز فيه راسو وحط يديه على كتف وليد ونطق

يوسف:كنت عارفك اولد الناس من نهار عرفتي ختي مغاديش طول وغادي تقصدنا

وليد بقى غير كشوف فيه بلا حتى كلمة فهم من كلامو راه عايق بيهم وزيد راه كان كلشي باين وسط الصداقة كاين حب لي بريئ ونقي بدا كمسح على عنقو ملاقيش باش يجاوبو حدو هز كتافو هادشي لي عطى الله

يوسف:تانا مزعوط وهادشي لي خلاني نقراك اعشيري

وليد هنا وهو يضحك حيت فهمو علامن داوي:هي خيرنا ما يديه غيرنا

يوسف:نسرح الطريق للوليدة ونت مهدها ليا لعمك

وليد ضور يديه على كتفو جرو عندو قاجو:جااااتك العميم تاهو ناوي يكمل دينو مع جارتكم

يوسف:بالرب تا قلعتهم تانا وقلت غا بلاتي نتأكد

قلبو ضحك وطنز وهما كصافحو بعضياتهم مأكدين على التحالف وعلى صدفة هاد الحلاوة شي غادي ياخد شي وخيرنا ما يديه غيرنا تعانقو وزادو داخلين فجو من الفرحة مجموع فيها شحال من حاجة محتافلين بيوسف وغير لكفهمو فكورة غيعرفو هادشي لي دار باش تكون صغير وتتقرا ويكون اول حضور ليك فشي مباراة دير ماتش نقي وتسجل من الفوق متحدي السطريس الخوف خصوصا فشي فرقة لي جمهورها كبير وعاد الاعبين لي نت معاهم قدم منك راه شي حاجة لي واو وتنبأ لمستقبل زوين فكورة القدم

خارجة بشوية باش يشوفوها وهي شادة فطرف من التكشيطة مبسمة ليهم مسعودة وهي تتنهد براحة وتتشوف فبنتها بفرحة وهي عروسة حمدات الله حيت عاشت وشافت هاد النهار

فريدة:جاتك غزالة تبارك الله ماشاء الله

راضية:نت عارفاني معنديش مع الزرق ولكن تبارك الله جاتك واو

النݣافة:آه وجاك مواتي مع اللون ديال البشرة ديالك

كتافات بابتسامة عريضة وحولات عينيها ليه كانو عينيه عليها وهو مبسم يديه على ذقنو وكتحسس شعيرات لحيتو بشوية وهو كعبر فيها فهمو بعضياتهم غير بالعينين كانت عارفاه كعجبو الازرق الملكي وداكشي باش ختارت وحدة من اللبيسات لي غتلبس نهار فرحها تكون فداك اللون رجعات دخلات تقيص حاجة اخرى وتخرج يعطيوها ارائهم وهو وسطهم اصرات انه يجي واخا غيكونو غا العيالات بغاتو يحضر لكلشي ويكون معاها فكلشي كلما خرجات تتخيلها نهار العرس لي كلشي مشتاق ليه وكتسناوه على احر من الجمر كيف غادي تكون أميرة او ملكة على قلبو فداك الفرح لي غيحتافلو بيه بتتويج زواجهم

حرك راسو بلا وهو كشوف فيها كانت هازة لاغوب تتختار اينا وحدة ومقابلة معاه دلات شفايفها زعما عفاك حرك راسو بلا ثاني شداتها البكية حيت حمقاتها هاديك وهو كقوليها لا كانت فريدة وراضية ومسعودة شادين الهضرة وهو لي كعطيها رأييو فيها غير بالتخبية خرج فيها عينيه شوية بعدما دوز يديه على كتافو وهو تحرك راسو بلا كبين لها والله لا لبستيها حيت عريانة من الكتاف رجعات تتشوف فيها كانت فيها شوية أوڤر من جيهة الكتاف وهو عارفاه كيف داير فهادشي دالغيرة رجل عربي بلدي بامتياز رجعاتها وهي تتقلب السيدة تتعاونها ناض بشوية عندها حتى وقف وراها هز وحدة بشوية وصوبها جيهتها تلفتات عندو نيشان حولات عينيها للكسوة طلعاتها ونزلاتها وهي تاخدها باهتمام كانت محتارمة بالكمام شكلها زوين وراقي كيفاش مرضاتش ليها البال من الاول تبسمات شوية وشافت فيه بمعنى راه عندك الذوق بادلها الابتسامة ودخلات تقيصها ميمكنش يخليها مقلقة واصلا بعقلها عارفة الحوايج لي لا ولا آه يعني فاش كقولها لا كضورها فدماغها وتتقبلها مافيهاش ديك علاش وكيفاش حيت عارفاه هو مكقولش لا على اي حاجة الا مكانت نيت تستاهل

خرجات وهي مبتاسمة والسيدة تتقاد ليها من اللور كلشي ضار كشوف فيها بالثوب الابيض رمز العروسة ولي تمنى اي بنت تلبسو فزواجها ففرحها تبسم وهو كشوف ذوقو عليها جاتها غزالة بزاف

كلشي كان كمدحها بلاما يردو لبال انه هو لي ختارها بدات كضور بلاصتها بحال شي بنيتة صغيرة مخلياه كشوف فيها وكضحك هزات فيه راسها وتاهي راسمة ابتسامة على وجها رد عليها بغميزة مخلية الهضرة غير بيناتهم

مسعودة تبسمات ابتسامة عريضة وهي كضحك اشهادشي كلشي دار عقلو دقة وحدة وفنفس فرحانة بلعرسان لي جاو بناتها وحدة دوزات الفال لوخرا يوسف ضار عند وليد ونطق:صافي الضحك من علامات الرضى

وليد تبسم ابتسامة عريضة وهو تتسنى جوابها بعدما قصدها نيشان وصارحها مسعودة تنهدات ونطقات:بالفرحات عليا تكون مولاها ولد الناس بحالك بحال خوك والفرحة فرحتين

وليد:الله يكبر بيك امي مسعودة ويخليك لينا

مسعودة:وا من عندي انا الله يكمل كلشي بلخير شوف غير جوابها هي وزيد راه باقية صغيرة اولدي

وليد:عارف لي كاين امي مسعودة انا قصدتك نت باش نضمنها ليا قرايتها عليا حتى تكمل انا مستعد وقاد بيها وبكلشي

كانت تتشوف فيه مزال صغير وكيف كهضر دوزات فالزمان وعارفة من لي قاد بكلامو من لي داوي خاوي وهدا غير من عينيه قراتو تنهدات وهي مبتاسمة:اشغادي نقوليك لي فيها الخير الله يجيبها نساليو مع ختها وندوزو ليها هي ان شاءالله هي عارفة هادشي؟

وليد حرك راسو بلا:دويت غير مع الوليدة ومع امي مسعودة نتسناها حتى تسالي الامتحان وداك الساع يكون فراسها كلشي

مسعودة:هادشي لي بغيت نقوليك اوليدي حتى تسالي هاد الروينة باش متلاهاش ويكثرو عليها العرارم راك عارف مع التوجاد ديال ختها

وليد حرك راسو بآه:عارف كلشي وضارب الحساب امي مسعودة انا قصدتك باش نبين نيتي وتعرفو لي كاين وان شاءالله نتمناو غير الخير

فديك اللحظة ناض وطبع قبلة على راسها وهي تترضي عليه وتدعي معاه بلي مزيان الواحد يهز المسؤولية وهو صغير وهي بالفرحات عليها بنتها اخرى تزوج منهم عائلة الجود والمعدن الغالي

نهار على نهار وليام تتجري خصوصا انهم مشغولين وحمل العرس ككون ثقيل خاصة الا كان شي عرس لي هماوي كلشي كجري وكلشي معاون حتى وصل نهار الامتحان الوطني للبكالوريا لي بينو وبين العرس 12 يوم نزلات بشوية من الطوموبيل قدام الليسي لي غادي دوز فيها نزل يزيد وزينة وكذلك أم الغيث شدات فيها زينة من وجها

زينة:متخافيش ركزي مزيان وبشوية عليك قراي السؤال زوج دالمرات عاد جاوبي وان شاءالله كلشي غيدوز مزيان

من مور ما ختمات كلامها طبعات قبلة على راسها خلات سكينة تعنقها من ديما هي سندها واخا راه عروسة وتتجري على ود عرسها مكانتش ملاهية عليها ديما معاها لا هي لا خوها كانو رمز قوي للأخوة طاحو على بعضياتهم فالايام المرة وهاهما فنفس شي فالايام الحلوة بعدات عليها وهنا جات يزيد تبسم وهو كمسح على شعرها بشوية

يزيد:تايق فيك درتي مع كثر وهادي دايزة

كان كمعني على تجربة الديفيلي والتصاميم لأول مرة لي كانت تجربة كبيرة خلاتو فكرها فيها وعطاها بيها طاقة لي جاي طلاحت عليه معنقاه وهو كذلك مخليين زينة وام الغيث كشوفو فيهم مبسمين وهما كشجعوها ويدعموها بلي جهدها مغيمشيش هكاك وكل من زرع حصد والمستقبل قدامها طويل خاصها غير تنقز هاد العݣبة وغتنقزها وفنفس الوقت تتفكر كلام واحد آخر مجاش معاها لكن سندو كان كبير طول هاد المدة وكان سند جميل محسسها باهتمامو لها وقفتو معاها وبزاف

فليسي آخر كان وليد نيت مع رؤية وراضية لي جاو مع يوسف تقسمو وكلا مشى مع واحد كشيرو ليه بيديهم وهو داخل بعدما صونا الجرس وتاهو نفس الشي ضايرة بيه العائلة كساندوه ويشجعوه انه امتحان ودايز وحلمو مزال قدامو

داز شوية الوقت بالضبط فالمقبرة واقفة هو وياه قدام قبر الاب ديالها والسيد كقرا من مور ما كمل يزيد ضرب يديه فجيبو ومد ليه شي بركة زاد وخلاهم بشوية حلات قرعة الزهر وبدات تتخوي فيها جلسات بشوية وهي مضورة يديها جيهة الخاتم تبسمات بشوية ونطقات:تزوجت ابا ومن مور سيمانة غيكون العرس ان شاءالله تمنيتك تكون معايا فهاد الفرحة وتشاركها معايا وتشوفني معامن غنكمل حياتي ولكن(تنهدات)المكتااب الحمدلله على كل حال

تحنات بشوية وطبعات قبلة على الحجرة لي فيها سميتو وكأنها تتقبل راسو وهي تتهضر معاه مخلياه كشوف فيها وكتنهد تاهو الاب مكانتو عند البنت شي حاجة لي كبيرة وبزاااف من مور مدة وهي حاطة راسها على بيرو تتعاود ليه ومشاركاه ديك الفرحة فرحة العرس لي تمنى كل بنت يكون معاها باها ويشوفها غادية لدارها مع لي كتابت تكون ليه

ناضت بشوية بعدما طبعات قبلة كبيرة على قبرو تحنى حتى هو ودار نفس الشي صح مكاينش معاهم لكن بقى فقلوبهم ضور يديه عليها وزادو طلبات منو يجيو ومرفضش ليها وهما غاديين وقفات بقات كضور عينيها تتذكر فين قبرها مع تفكرات قصداتو وقفات بشوية وبدات تتكب عليه داك شوية ديال الزهر لي بقى تنهدات وعينيها على سميتها فالأخير كلشي تخلص على قد نيتو كانت تستاهل ما حسن لكن المكتاب ترحمات عليها نفسها رغم كلشي ربي لي كحاسب تاهي واحد النهار غادي تمو/ت وغتحتاج لي يترحم عليها

ضور يديه عليها تلفتات عندو وهنا نيشان طبع قبلة على راسها تتلخص بزاف عارف طينتها وعارف معدنها ولكن دابا زادت بينات ليه على انه ربح بنت الناس جوهرها نادر وبزاف كشوف فيها الصفاء وهي تتشوف فيه السند باها مشى وتاحد مغايجي بلاصتو ولكن الا مشى داك الذرع ديال الابوة على الاقل تلقى واحد الكتف لي تسند عليه وهاد الكتف كان هو عاد الشخص لي بغاه قلبها

هوليااااا تسمعات بصوت عالي من عند وليد ويوسف لي كان قدامهم لبيسي بعدما طلعو النتائج سكينة غوتات بالفرحة ودارت يديها على وجها تتبكي طايحة للأرض لحظة الاعلان عن نتائج الباكالوريا لي جتازوها بنجاح بزوج بيهم الزغاريت ديال كل من مليكة وام الغيث وفريدة سادت على الدار لي هي دار العرس ودابا تزادتها فرحة اخرى فرحة البكالوريا لي تتفرح الولاد والوالدين لي كعيشو تاهما داك الجو ديال السطريس قبل وبعد الامتحان يوسف كعنق فمسعودة وهي فرحانة تتبكي زينة شادة ختها تتبوس فيها وكبكيو بفرحة فرحة لي زوينة حيت العائلة كاملة كان بالها معاهم وبقاو فايقين معاهم حتال لزوج دليل باش طلعات النتيجة وكطمنوهم وكدعيو معاهم بلي ميكون غير الخير وفعلا ربي مخيبيهمش سكينة طلاحت على مسعودة تاهي فرحوها بزوج بيهم والفرحة فرحتين جو ديال البهجة ساد على الدار فداك الليل زايدها على الفرحة لكبيرة ديال العرس لي ما بقى حابسهم عليه والو دابا كانو كتسناو فقط الدراري يدوزو ويخرجو النتائج باش يعرسو مرتاحين معانقة هي وياه مفراسها ميتعاود عند بالها مزال كحسابوهم صحاب كهمس ليها فوذنيها وهي مبسمة

وليد:قلتها ليك قلت ليك غتفرحينا كاملين ودابا غنفرحو كاملين ان شاءالله

كلامو كان فيه رسالة لي هي مفهماتهاش ولكن غتعرفها من بعد بعدات عليه وعويناتها كبريو وهي كارزة على يديه كان داعم ومشجع لها طول هاد الفترة وعمرها تنسى هادشي طلقات منو فاش جراتها انيسة تتعنق فيها وتتبارك ليها فجيهة لوخرا كان معانق هو ورؤية تتبارك ليه بعدو على بعضهم وهما مزال مشادين وتتعبر ليه على فرحتها وتاهو فرحان بنجاحو وفرحان حيت فرح عائلتو وفرحان حيت فرحها حتى هي لي منهر عرفاتو دخل لبسمة على وجها وخفف عليها شوية من لي صاري فحياتها

الخدامة مخرجة العصير والحلوى فداك الليل كحتافلو جالسة حداه مدليها كاس العصير خداتو وهي مبسمة مع خدا حتى هو رجع ساند ظهرو على الفوطوي وهمس ليها:نوبتنا دابا وما بقى ما يحبسني عليك

تبسمات وهي منزلة راسها بلاما تشوفيه كانت فرحة العرس وحماسو طاغي على كلشي واكثرهم هما وعلاش لا وهو احتفالية حبهم لي بقات ليها ربعيام وغيكون انطلاقتهم فالحياة الزوجية

الــمــامــونـــيــــة مـــراكـــش🤍✨

اليوم المنتظر ليلة العمر وليلة الاحتفال بالعلاقة المتوجة بالزواج والحلال بعد انتظار وشوق اليوم لي سبقوه تحضيرات على قدم وساق باش يوصل لأن الفرحة ديالو ماليها مثيل فرحة العرسان فليلتهم لي غتبقى راسخة بكونها أنها أخيرا جات ووصلات وعائلاتهم والفرحة لي غيشوفو فيها ولادهم فهاد النهار لي كتمناه كل عائلة تشوف فيها بنتهم عروسة غادية لحضن شريك حياتها وكذلك فرحة عائلة العريس وهما كشوفو ولدهم ختار رفيقة دربو فالحلال لي مدام ختارو لواحد فراه ربي كيسر فيه وكلاقي القلوب المكتابة فالسما قبل الأرض

حلات عينيها بشوية وهي تتشوف انعكاسها فالمراية قلبها فرفر فرحة وبهجة وهي تتشوف راسها كيف طلعات عروس مغربية فأبهى حلة لعريسها وناسها لي جاو يشاركو معاها فرحتها كانت بقفطان الحناء الأخضر رمز الخصوبة ولي قيمتو عالية على مر تاريخ ثقافتنا التاج فوق راسها مخليها ملكة ليلتها اكسيسوارات ثقيلة زايداها نخوة على نخوة القفطان مشيطة انيقة جامعة فيها شعرها مبينة وجها اكثر هاد ماكياج ثقيل لهاد الليلة طاغي عليه ومبينو العكر لي كان فنفس لون الحجيرات باش منبت القفطان لكان هو اللون الوردي الداااكن والغامق وهدا هو طوندونس قفاطن الحناء حاليا كانو ضايرين بيها بزاف واقفين على جمالها وابرازها فهاد الليلة من مصففة الشعر للنݣافة تبسمات لمولات لميكاب وسيفطات ليها بوسة فالهوى من المراية مبينة على رضاها واعجابها بخدمتها واخا ماشي هي لي كانت باغية تجيب كان عينيها فواحد آخر مشهور فانستاغرام لكن طبعا الزوج الكريم غادي يرفض وهي كانت عارفة من بعد كلشي توقع انه يخلي راجل يماكي ليها فعرسها جات النݣافة معاونة هي ومصففة الشعر على الڤوال كلصقوه ليها

النݣافة:ياك التاج مكضركش؟

زينة:لا لا غير شوية الكوليي من جبهة السدادة كنحس بيه كنغزني

جات وحدة من طاقة النݣافة تاهي دارت يديها تتقاد ليها فالكوليي واقفين على راحتها باش دوز ليلتها وهي مرتاحة على اكمل وجه لتحت الصداع الدنيا عامرة ولوطيل لي حجزوه خصيصا لهاد الليلة كان كولو مقاد ومصاوب من البرزة حتى لبرا فين كحطو المعروضين الطوموبيلات وكان غير شكون وشكون لي حاضر الطبقة ديال موروكو كيفما مالين العرس تاهما همة وشان

تقريبا كلشي وصل الڤيدورا مطوقين الدنيا ولي دخل كدخل بلانڤيطاسيو كلشي مأمن ومضروب له حساب باش هاد الليلة دوز مثالية وزينة حيت الصبر على قلبها كان طويل وبزااف وهادشي لي مخليها بحلاوتها كان لي كدخل كوقف قدام واحد الكادر كبير فيه تصويرتهم بزوج وسمياتهم ككتبو ليهم فيها شي حاجة لي زوينة فيها لي غتبقى لهم ذكرى وكعبرو ليهم فيها على الفرحة لهم والسعادة فحياتهم

تبسمات وهما مزال كقادو ليها فاش سمعات عساوة قلبها بدا كضرب بالجهد اكيد وصل وجاب ليها معاه الدفوع وكلشي كتسنى بقى غير يطلع هو باش ينزلها ويبداو ليلة عمرها كانت شاداها الخلعة مع السطريس مع الفرحة كلشي بدات تتنش على وجها وكطلع النفس وتهبطها تتقوي راسها لأنها ليلتها هادي وفرحتها غتكمل اليوم واليوم انطلاقتها فالحياة الزوجية مع مالك قلبها وروحها

النݣافة:تبارك الله جيتي غزالة خاصنا نخرجو دابا باش يدخل مولاي السلطان يشوفك متخافيش وان شاءالله حنا معاك وكلشي ايدوز مزيان

زينة:شكرا ربي خليييك خدمتكم نقية تبارك الله عليكم تانتوما

خرجو كاملين وبقات معاها غير وحدة طاقم النݣافة عاوناتها ناضت بشوية ومشات تخبات وهي كضحك النظرة الاولى خلاوها ليه هو تتفكر كيفاش اتكون ردة فعلو وهو كشوفها عروسة ديالو لهاد الليلة وكذلك هي اتكون عندها ردة فعل وهي تتشوف عريسها بالكوستيم يا لالة جاي يديها يخطفها وهي ملكو السيدة لي بقات معاها قادات الطيليفون يسجل ويوثق هاد اللحظة فالبلاصة فين غيوقف عارفين هادشي مزيان وديما كديروه مع ݣاع لعريسات تسمع الدقان قلبها تهز وعضات على شفايفها وهي مبسمة هو سمعات السيدة تتهضر معاه وتتوريه يشوف فالحيط حتى تخرج ويضور وداكشي لي كان سدات وراها الباب مخلياهم بزوج داخل بكل اناقة ووسامة باين عريس من الطيارة مفرز بديك الطولة والتجريدة والكوستيم كحل جاي يدي مولات قلبو

يزيد:اتكايسي امدام

زينة وهي كضحك:يلاه ضوووور

يزيد وهو كشوف فالحيط:هانااا ضاير غا خرجي ما بقى صبر

داكشي لي كان طلات بشوية ليكون كغش لكن لقاتو ملفت فعلا خرجات بشوية من مخبئها شادة فطرف من تكشيطتها بيديها بزوج وتتمشى جيهتو بخطوات صغيرة عينيها على ضهرو وتتسنى ردة فعلو بكل شوق وحماس كان كسمع صوت الطالون لي لخلاه يعرف بلي راه مقابلة معاه مباشرة قبل متعطيه الإشارة تلفت متشوق ما عندو صبر وطلاقاو عينيهم فديك اللحظة وهما عرسان لبعضياتهم فديك الليلة لي ديالهم كانت مبسمة والڤوال على وجها شفايف مبين كلشي حتى من فرحتها لي فعينيها تتبري كانت ضاحكة وتتسنى ردة فعلو لكن فرمشة عين وسرعان ما ختافات ابتسامتها من على وجها نهائيا وهي تتشوف فيه والصدمة سرات معاها كاملة

كانت ضاحكة وتتسنى ردة فعلو لكن فرمشة عين وسرعان ما ختافات ابتسامتها من على وجها نهائيا وهي تتشوف فيه والصدمة سرات معاها كاملة وهي ممتيقاش شنو تتشوف الدهشة خلاتها تكذب عينيها لأنها أول مرة تشوف هاد اللقطة لخلاتها مبلوكية بلاصتها معرفات كيف تصرف

فور ما ضار ولمحوها عينيه نيشان سيفطو إشارة لقلبو صورتها قدامو وهي عروسة ديالو أخيرا من بعد طول إنتظار من بعد بزااف أو بالضبط من بعد عذاب خلاتو متمالكش نفسو خلات أحاسيسو نجارفات وفاضت وسط قلبو وفؤاذو لي متربعة عليه هي من أول نهار شافها فيها كان كقول هاد اللحظة عمرها توصل لكن وصلات من بعد صبر طويل ومشقة أنفس بزوج قاصاو فحرب حاربات حبهم وقفات بيناتهم ولكن فالأخير حبهم هو لي نتاصر وكل مكان واقف بيناتهم نزاح ومكاين حتى حاجة تعاود تفرقهم هادشي خلاه مقدرش يضبط راسو ولا يتحكم فمشاعرو مشاعر الفرحة لي خلات الدموع غلبوه فديك اللحظة وهو كشوفيها قدامو ديالو مبقى ليه بعاد عليها حيت داك البعاد ضرو بزاف ولكن دابا الحمدلله استنتج انها كانت هي مكتابو من الأول ولكن خاص ضروري يعيشو داكشي كامل باش الرابطة بينهم تقوى ويحسو بحلاوة هادشي لي كعيشوه دابا كان داير يديه على عينيه لي غمروهم الدموع دموع الفرحة والفرج وأهم حاجة دموع حبو ليها دموع فرحتو ليها ودموع ضعفو ليها هي فقط لأنها هي بوحدها لي غتشوف هاد اللقطة معرفش يعبر بالكلمات على فرحتو وكانت الدموع لي قادرة تبين ليها كلشي وهادشي لي صدمها كانت هي لي تتبكي وهو لي كسكتها معمرها تخايلات أنها غتشوف الدموع فعينيه واخا دموع الرجل للمرأة كعنيو المشاعر القوية والصادقة لها لأن الرجل ما يبكي إلا لكان وازنك ذهب وسميتك ناقشها على قلبو جاها واحد الشوك هو لي خلاها واقفة مصدومة متتيقاش لانها براسها معرفاتش كيف تلخص داكشي لي حسات بيه راجلها لي طول وتجريدة كبكي قدامها وعلى ودها هادشي مكنقصش من رجولتو بلعكس كبين لها انه عاشق هايم غارق فبحر حبها لكنها عمرها كانت تخيل مع حيد يديه من على عينيه لي كانو حمرين وهو كمسح دموعو وكشوف فيها مبسم هادشي لي خلاها تفيق من صدمتها لي تحولات لفرحة وفنفس الوقت تاهي حسات غادي يغلبوها الدموع وداكشي لي كان غرغرو عويناتها ونطقات سميتو بصوت باكي وهي غادية قاصداه مع وقفات قدامو شدات وجهو بين يديها ونطقات عينيها فعويناتو الدامعين

زينة:دموعك غاليين احبيبي

يزيد وهو كمسح عينو بالجنب ديال يديه وهو كشوف فيها مقادرش يحيد عليها العين نطق بصوتو الطاغية عليه ديك البحة لي عندو مزينة كلامو لي نطق بيه وكان وازن وغادي:كانت حرب صعيبة على ودك لكن تستاهلي

كلام كان من ذهب غالي كيفما هي غالية عندو كعبر ليها فيه على مكانتها عندو وغلاوتها كن مكانتش ديك الحرب كن مدارش بزاف على ودخل مكانش غادي يحس بطعم هادشي لي كعيشو ديما الحاجة الصعيبة كتكون زوينة فاش كتوصل لها مجاتوش بالساهل شي لمخليه دايرها فعينيه ومعاملها كيف الما القليل ودموعو طاحت فاش ولات ليه

عويناتهم على بعض ولأول مرة كانو عينيهم مغرغرين بزوج جامعين الفرحة الكبيرة لي كتلخص ف”وأخيرا من بعد ما داز قدام عينيهم فيلم علاقتهم من نهار طلاقاو بحلوو ومرو هاهما كعيشو اليوم ليلة العمر ديالهم احتفاء باجتماعهم وترابطهم مع بعض فالحلال إلى ما نهاية بزوج جرها عندو فديك اللحظة لصدرو ضامها وهي كذلك لو كانت شي حاجة لي أكثر من الفرحة فراه هي لكعيشو بزوج فديك اللحظة لقلب على لقلب حتى لنهار تقبض الروح كان كهمس لها بشوية وهو ضامها ليه تحت جناحو مكاين لي يحيدها ليه

يزيد:كنواعدك عمرك تندمي حيت قبلتي النهار الاول

كانت عارفة وشايفة قبل ما يتزوجو لي دار على ودها مخليها دابا عارفاه مداويش فالخوا وقف معاها فأشد حزة لقاتو سند وظهر حامي ليها عطاها طرف منو فاش كانت كتحتاضر رسم البسمة على وجها وهي فعز القهرة سهر معاها ليالي الضباب ونهار حلات عينيها ورجعات لوعيها لقاتو أول من كان جنبها كتفكرو هادشي وهما حاضنين بعض فليلتهم وفعلا كانت الليلة ليلتهم والفرح فرحهم آملين ان حياتهم تكون كلها أفراح وهي مزينة حبهم سمعو الدقان وهذا دليل على أنه جا الوقت فين يخرجو يحتافلو بتتويج علاقتهم للحلال بعدو على بعض شوية وهو شاد فيديها لي طلعها لشفايفو وطبع قبلة عليها تحت ابتسامتها وفرحتها ضورها على ذراعو وعينيه عليها ونطق:مشينا

حركات راسها بآه بابتسامة عريضة وهنا زادو بزوج فأول خطاوي حياتهم الزوجية لي بدايتها بهاد الليلة الزوينة ولي هما ملوكها

الانظار كلها عليهم وهما نازلين فأبهى حلة فليلتهم ليلة زفافهم وحفل حبهم الدقة دعيساوة مزينة دخولهم والنݣافات وراهم زايدين حلاوة الدخول بالصلاة على النبي كلشي واقف يستقبلهم وكلشي عينيه عليهم مشاركهم فرحتهم فليلتهم قلبها كضرب بالفرحة وهي نازلة يديها فيد حبيبها تتشوف فالناس او بالضبط عائلتها لي يلاه غادي يشوفوها وهي عروسة ختارو يشوفو اللوك حتى تنزل باش تكون المفاجئة اكثر مسعودة عينيها مغرغرين وهي تتشوف فبنتها لي طاحت وناضت هاهي اخيرا جاها العوض وغتولي كتمشى على الريش من بعد رحلة معاناة طويلة لي مخلياها تستاهل هادشي لي كتعيشو وبزاف خوتها واحد واحد الفرحة فاضت على قلوبهم وهما كشوفو الأخت لقريبة لهم كلهم عروس فليلتها كعيشو معاها فرحتها بعدما عاشت معاهم فرحتهم هما كاملين ودابا جات نوبتهم باش يشاركوها سعادتها كلشي الاحباب والاصحاب حاضرين من الشركة وكذلك المعارف وحتى من كيڤن ومراتو وصلاتهم الدعوة وحضرو باش يعيشو تجربة العرس المغربي بتقاليدو الوازنة والمتوارثة عبر أجيال مع نزلو ضارت بيهم الدقة دعيساوة والصلاة على النبي متواصلة تحطات الميدة لي غتكون أول حاجة غيحتافلو بيها بالعروس وهما مكرمينها هازينها فوق راسهم كلشي ضاير بيهم وكشطح

من مور تصاورها مع عريسها وهي فالميدة قبل ما تهز عضات على شفايفها بالخوف بعدما تهزات ولكن سرعان ما خوفها راح وهي تتشوف راسها الفوق فالعالي كلشي ضاير بيها الانظار عليها كديرو لها اشاراة بيديهم بلي جيتي فنة وهي باللباس الأخضر لباس الحناء رمز الجمال والخصوبة فأعراسنا العروس خاص تحني باش ربي يحن عليها تتسيفط قبلات لخواتاتها وهي فالميدة ولݣاع الناس لي ضايرين شي كصور وشي كشطح وشي كشالي ليها والدقة العيساوية خدامة عاطية طرب روحاني لديك الليلة روعة كانت جارة يزيد تتشطح هي وياه وضايرين بيه عائلتو وحبابو حتى هو كيفو كيف العروسة مولاي السلطان فليلتو اولهم واليديه فرحانين بيه هو كبيرهم كمل دينو لمح مليكة جرها من وسط الناس كشطح معاه طابع قبلة على راسها وهي كدعي معاه فرحانة له من كل قلبها لا هو لا عروستو وكلشي عايش أجمل اللحظات معاهم حيت كلشي دازت عليه بدون اسثناء البدية سخونة وكلشي محمس حيت كانو عايشين الشوق لهاذ النهار سكينة شادة السيلفي مقابلة مع ختها لي فالميدة تتصور معاها وتتوثق هاد اللحظات لي غيبقاو ذكرى ومن أجمل مداز فحياتهم جا وراها مشدود معاها فالسيلفي شي لخلاها تبسمات وكملو الشطيح وهما تتصورو بزوج همس ليها بشوية فوذنيها وسط الصخب:ساليتي معايا بالبلدي والحمر اعباد الله

سكينة مبسمة بكبرانية وهي عاجبها راسها يمدحها وهي بالقفطان المغربي التقليدي لي كعطي المرأة حلاوة ونخوة:ايوا باش تعرف راسك معااامن

وليد يديه على قلبو وهو مواصل الشطيح:عارف راسي معامن وطايح طيحة عمرني نوض منها

تلفتات عندو وهي كضحك وتقلب فعينيها بمعنى باش تعرف معامن من مور ضورة الميدة بلبسة الحناء نزلات عروستنا تحت الصلاة على النبي والدقة مزال خدامة شاد فيها بشوية بعدما ناضت وعينيه عليها وهما غاديين للبرزة لي كانت بدورها بالأخضر الملكي مجهزة بكل ما يخص طقس الحناء لي على وشك انهم يبداوه أهم ما فالعرس واول ما كتبدا بيه العروس وكيفما شاع حاليا ولات تتجمع مع العرس وككون الفرح فرح واحد وكاين لي مزال كسبقها قبل العرس بنهار وكلا وفاش الأهم هو الاحتفال الفرحة والحلال

ريحة الحنا والورد عطاو والعروسة مادة يديها ورجليها ليها الڤوال مزال على وجها كلشي نايض كصور ويشطح عايش مع عيساوة لي مزال محيين الحفل بعدما الناس ديال الميدة ضارو لطيافر الدفوع هازينهم كضورو بيهم برقصة متقونة وسينفونية تقليدية كان دفوع هماوي كامل مكمول من حوايج العروس ذهبها ماكياجها لوازمها حتال للشكلاط والورد ومرفقاتهم دفوع معلي شانها مخليها موزونة بالذهب وهي غادية لدار مولاها

الا كان شي حد منشط الدعوة من مور عيساوة فراه غير وليد لي مخلي كلشي مكرشخ بالضحك بشطيحو تصرفاتو وروحو المرحة يطلق من مو يشد فمليكة يطلقها يشد فأم الغيث حتى شوية بان ليه البلان فمسعودة شطح مع كلشي وضار على كلشي

جالسين فبرزتهم كشوفو ففرحة حبابهم بيهم النقاشة خدامة كتزين لزينة فيديداتها ورجليها بالحناء كهضرو بيناتهم وهو كحاول ميشوفش فالحنا شي خلاها تعيق بيه نطقات وهي ضاحكة:حياتك كاملة مكتحملهاش واليوم حصلتي فيها

يزيد لي كان هاز نشاشة وكنش عليها حيت الڤوال على وجها وعارفها اتكون صهضات:ياودي غير مين هاد النهار كلشي يهون على قبلك وقبلو

مع كمل كلامو غمزها راسم ابتسامة صغيرة على وجهو زايداه وسامة كثر ما هو زين مخليها تتشوف فيه عويناتها كبريو هازة يديها لي مزينين بالحنينة كيفما طيرات عقلو بزينها وهي عروسة وفرحتو بيها خلاتو بكى هي كذلك هبلها وهي تتشوفو بالكوستيم عريسها وطايح عليه السر تاهو من ديما أنيق وهماوي لكن فهاد الليل وهو عريس زينو فرفر قليبها وعاد دابا ثاني زاد على ما بيها باش انه شي حاجة لي دم سنانو مكحملهاش ويستحملها على ودها ويجلس ويتبت هادي اقل حاجة تبين لها قلبو ومافيه ليها عاد خلي مداز ومدار على ودها كملات ليها النقاشة يديها ورجليها وجات نوبة العازبات باش يديرو حنينة الفال بيما فيهم سكينة ورؤية وروعة عاد خلي بنات عائلتها وعائلتو سليمة بنات عمتو كلشي ايدوز فال العروس تستفو حداها وهما ناقشين صبيع كل وحدة هازة بلاكة فيها شنو كتقرب هي للعروس مصورين معاها ومخلينها تركب ليهم براسليات فاللون الاخضر تتوسطهم خميسة باللون الذهبي هدية منها ليهم على فرحتها لي شاركوها وفنفس الوقت سعد زوين بحال سعدها الحنا نشفات وجا وقت تحيادها ضارو بيها النݣافات كغسلوها ليها فطاص ذهبي بالما والزهر واوراق النعناع بشوية حطات رجليها المزينين بالحنينة فالأرض كان حداها وفور ما لمحها تحنى بشوية وهز ليها صندالتها وبدا كلبسها ليها كانت النݣافة مزال تتمسح ليها يديها وهي تتهضر لمسعودة فوذنيها حسات بيه وتلفتات مدهوشة هادشي مولفاه معاه لكن ماشي قدام الناس وهو مكانش عندو مشكل يبين حبو ليها قدامهم عادي تݣعد من مور مالبسها وسدها لها كانت تتشوف فيه ملاقية متقول تبسمات وهي تتنهد عينيها فقط لي كقولو ليه كلشي المصورين قدامهم كصورو من ݣاع الجوايه وكوثقو كلشي وهو كهز ليها الڤوال على وجها وزينها بارز مهبلو عليها قرب لها بشوية وهو طابع قبلة على راسها والتصاور كتلتاقطو لديك اللحظة قبلة الراس جامعة كل من الاحترام والتقدير وخصوصا فهاد الليلة مبسمة وهي تتشوف يديها فيديه غاديين يبدلو حابسة الضحكة متأكدة غير غادي يطلع غيرش الريحة على يديه على ود الحنا حكرات فهاد الموضوع حيت عارفاه شحال ككرها ودابا غير مستحمل كيفما قال كلشي يهون على قبلها وقبل هاد النهار

واقفين قدام العمارية مبسمين للكاميرة يديها فيديه ويدو لوخرا مضورها على خصرها وهي بالقفطان الابيض الرمز الاول للعروس المغربية لي كعلن على إنطلاقة العرس رسميا مبدلة تفاصيل صغيرة فالميكاب مشيطة جديدة والتاج فوق راسها مع خيط الريح التخليلة المكناسية العريقة زايدة إظافة على القفطان كانت حلوة تاكلها بداك الزين لي عطاها الله وسر العروسة لي طاح عليها تلفتات عندو بشوية منزلة راسها وهو طابع قبلة على جبهتها والمصور كلتاقط ديك اللقطة بكاميرتو تصاور وڤيديو جهزوها بحال الملكة وهي فالعمارية هودج التقاليد المغربية لي ميمكنش العروس متهزش فيها ليلة فرحها اعلان على علاوتها وغلاوتها وهي فوق الاكتاف تصورو كذلك وهي جالسة فيها ومن موراها نيشان تهزات تحت أنغام الاوركيسترا وصوت الفنان رشيد المريني بالأغنية الموروثة على العمارية ولي هي🤍ألف هنية وهنية العروسة فالعمارية🤍

كلشي ضاير بيها ومتبعها فينما ضارو بيها الناس لي هازينها وزايدين عليهم واجدين اخرين هازين ديكورات ضايفين لمسة إبداعية على ديك الضورة فالعمارية عريسها قدامها يديه على صدرو كحيي بلباقة كل من بارك ليه من بعيد ابتسامتو على وجهو وفرحتو فعينيه طاغية كتشير بيديها بشوية للحاضرين وهي مبتاسمة وابتسامتها زوينة كيفما هي كلها زوينة الدموع غلبوها فديك اللحظة بعدما كانت صغيرة وتتفرح بشوفة العروس ليوم هي عروسة والناس فرحانين ليها العروس والعمارية حلم طفولة كل بنت من صغرها تتقول واش شي نهار حتى أنا غنكون بلاصتها امتى غادي يجي داك النهار ومين كجي ككون احساسو فشكل ونت تتعيشيه على الارض الواقع مكانش هادشي فقط لخلا دموعها يغلبوها وانما حتى هادشي لي عايشة عمرها كانت تخايل عرسها غيكون اسطوري هكا وزوين وراقي نظرا للطبقة لي كانت عايشة فيها لكن ربي عندو رأي آخر هو لي كخلق المكاتيب والارزاق سعدها وزهرها ومكتابها وحلاوة العوض والفرج هما لي زادو خلاو دموعها يغمرو عيونها والحمدلله لا حاجة تضيع عند الله

تتمسح عينيها وهي تتشير لهم بيديها وتسيفط قبلات فالهوى لميمتها راضية لبنى سليمة حسنية لي حضرات صافية روعة كلشي ݣاع حبابها وصحابها كلشي ناشط وكلشي مفيجط وعلاش لا وهادشي باش معروف عرسنا غير بشتف هايتف وشطح وعيط لي يشطح معاك

من مور ضورة العمارية الهماوية وأنغام رشيد المريني نزلات عروستنا فور ما نزلات شد وجها بين يديه وهو كمسح لها عويناتها تزنيݣتها سادت على خدودها ويديها فيد عريسها متوجهين للجلسة ديالهم والأنظار عليهم غادي شاد فيها من يديها ومضور يديه على خصرها وعينيه فالأرض حاضي مع الطالون لي لابسة حيت عالي كل تفاصيلها راد معاها لبال فكلشي جلسات بشوية والمصور تابعها فينما مشاو كوثق كل دقيقة بيناتهم النݣافة تتقاد ليها فالقفطان قبل متجلس فارداه على البرزة كاملة باش يزيد العروس نخوة وهمة واقفين شادين فبعض والمصور كصور داك البوز من بعد عطاهم اشارة صافي وهما يجلسو وعينيهم على الحضور كلشي كشطح وكلشي ناشط جبد تيليفونو فديك اللحظة تبسمات للكاميرة وهما تتصورو بزوج بيهم سيلفي عامر حب جات فديك اللحظة سكينة وروعة يتصورو معاهم شادين معاهم السيلفي حتى هما وليد حاتي على مسعودة حالف حتى يشطحها الشعبي منوض فيه الهوايش

رؤية لي كانت تتشطح هي ويوسف وعينيه عليها مين بدا العرس وهو كشوف الزين لي تلفو حتى هو بالبلدي فديك اللحظة تلفت فاش جا عندو واحد الولد بغا يتصور معاه لي كان ودادي واكيد عرفو من مور آخر ماتش لي سطع فيه رجعات شوية باللور مخلياهم يتصورو لكن هو عندو رأي آخر شد فيها وهو كهضر مع الولد فور ما هز السيلفي جرها حداه وتصورو بتلاتة مع الولد لي شكرو بحرارة ومشى مخلي ديك التصويرة ذكرى باش نهار يسطع نجمو يلقاها يبارطاجيها ويفوح بيها على صحابو قلبها بغا يفرفر على هاد لجيست لي دار وحمقها شد فيها من يديها بزوج مكمل الشطيح وفنفس الوقت كهضر:لي بدا معايا من الاول غيعيش معايا كلشي

عضات على شفايفها ونزلات عويناتها حشمانة حيت فاهمة ملخص كلامو مزيان وتاهي هادشي لي باغية كيف كان معاها تكون معاه فديك اللحظة دخلو السرباية بالعواصر والحلويات مشكلين مضايفين الناس وكلشي مواصل الشطيح والرديح

بشوية كمسح لها بكلينيكس جنب شفايفها من لاكريم ديال الحليوة لي خدات بقى ليها واحد شوية فيديها مقداتش عليه تلفتات عندو موجهاها لفهمو:تكملها ايزيد؟

تلفت عندها هنا وهي تجمع ديها عندها تفكرات الحنا:آه حقا الحنا

بغات تمدها ليه فيديه لكن كان عندو رأي آخر شدها من معصمها وجه يديها لفمو وكلاها وهو كتحدى ما ككره وهنا تبين ليها بلي مكدويش فالخاوي الا كان على ود هاد الليلة يصبر لكلشي خلاها مبسمة حياها الله حتى شافتو كياكل من اليد المحنية وهي زهور الخدامة تتحني مكضورش بماكلتها لكن هي شكل والخدامة فشكل

يزيد وهو كمسح يديه:راه قلت على ودك ازين يحطو ليا الزاج نسرطو ماشي غا الحنا

دارت يديها على فمها وهي كضحك مميزة عندو فكلشي والله يدومها محبة راضية جاية يديها على كرشها تصور مع ختها وزايداها بالتيك توك معاها وهي هازة ليهم هبالهم بل وفرحانة حيت دفئ العائلة فبحال هاد المناسبات زوين ناقصهم غير المرحوم

الوقت غادي كدوز فليلة الفرح ومن بعد مدة وهما جالسين باللبسة البيضة هاهما نازلين ثاني بلبسة هماوية تسريحة جديدة وتفاصيل اخرى مبدلة فالميكاب مخليها مع كل لبسة زينها كبان فصيغة مختالفة كانت هاد المرة التكشيطة من الازرق الملكي ختارتها على ودو وبالنسبة له غير على لي لبسات ولي مزال غتلبس لأنه كان عزيز عندو هاد اللون وزاد وهو كشوف عليها على هاد الزين لي قدامو ديالو ملكو وميحيدها ليه حد تبسمات ابتسامة عريضة وهي خجلانة بعدما همس لها فوذنيها وهما نازلين بلي جات زوينة وهبلاتو من بداية لعرس وهو كتعنب ومن حقو كانت هاد المرة فنانة اخرى كتحيي لهم حفل زفافهم ولي هي الداودية الروح ديال الشعبي واقفين كتصورو باللبسة الجديدة عاطياه بالضهر وهو وراها مضور يديه على خصرها قدام البرزة والمصور داير خدمتو والنݣافة كذلك تقاد لها من هنا ولهيه فور ما سالاو التصاور بهاد اللبيسة قصدوهم كاملين الحباب ضارو بيهم وهما كشطحو شادة فمسعودة وتتشطح هي وياها بفرحة وهو كذلك شاد فميمتو على أنغام الداودية الشعبي ميمكنش تسمعو وتبقى جالس ومكاينش شي عرس مغربي بلا شعبي داخل مع العروق والتراث والثقافة🇲🇦❤️

فديك اللحظة وليد لمح لروعة حركات راسها بآه وهنا تلفت بقى حاضي زينة كتسناها تشوف فيه وداكشي لي كان مع جات عينو فعينيها فهماتو ضارت شافت فالمقصودة بانت ليها تتشطح هي وعبد الكريم وسليمة رجعات شافت فيه وهي تتشطح مع انيسة حركات راسها بآه وفنفس الوقت هزات كتافها زعما لي بانلك فديك اللحظة تلفت قاصدها نيشان وقف وراها قلبو كضرب مكانش عندو صبر هادشي لي غيدير من المفترض يدير حتى تلبس العروسة لاغوب ويبغيو يفرتكو الجقلة لكن مقدرش يصبر

ضرب يدو فجيبو جبد البواطة ونيشان مع فتحها نغزها فكتفها ضارت عندو وهي تتشطح وتما مباشرة نزل على ركبتو قدامها حال ليها خاتم دالزواج بطريقة الافلام التركية لي عارفها تتحماق عليهم داكشي باش ختار يطلب يديها هكاك وسط عرس خوه باش الفرحة تكون فرحتين

سكينة لي شعل معاها الضو وهي تتشوف فاللقطة لي دار الناس كلشي تتفرج لي كان كشطح وقف ولي جالس ناض كانت شي حاجة لي غير متوقعة ولكن زوينة مخلية شي تفاجأ شي جاتو واو وبدا كصور كان مبسم فوجها وماد ليها خاتم قلبو وهو نازل على ركابيه ويديها لي غتمد ليه وتعلن قبولها هي لي غتخليه واقف مبلوكية بلاصتها مدهوشة حيت آخر حاجة توقعها هي هادي بلعات ريقها شوية وهزات راسها تتشوف جنابها الناس كلشي تتفرج حتى من ختها العروس مبسمة وعريسها كذلك تقريبا كلشي مبسم الا هي لي مصدومة قلبها كضرب بالجهد وهي تتبلع ريقها وهو تتسنى جوابها فديك اللحظة وبدون سابق إنذار بدات تترجع باللور وهي مبعدة عليه خارجة من وسط ديك الدوارة لي ضايرين بالعرسان حتى فلحظة عطاتو بالضهر ومشات تتجري ومخلياه وراها بلاكة هكاك الصدمة صافعاه وسط انظار الناس والعائلة وݣاع الحاضرين

جو من الفرحة والبهجة تبدل فرمشة عين وتحول لجو مكهرب بردة فعلها الاوركسترا حبسو وساد الصقيل مخلي كلشي مكبوب على ديك اللحظة لي كان راسم شي ابتسامة على شفايفو راه تمسحات وتحولات لصدمة شي بدا كشوف فشي وكلشي ملفت متبعها فين غادية وهي هازة جلايلها تتجري مخلياه وراها مزال على ركبتو جالس الرد الوحيد لي جاه هو ظهرها لي عطاتو وخلاتو وراها زينة لي كانت ردة فعل ختها بحال الصفعة شافت فراجلها لي كانو عينيه على خوه وردة فعلو باردة معرفاتش فاش كفكر بلعات ريقها وبزز منها تفكرات لي داز مخلي لي وقع دابا يعطيهم صورة الهروب من العراس سلالة روعة وانيسة بداو كشوفو فبعضهم وفريدة كذلك اما واحد مسعودة مشى منها اللون ومعرفات فين دير وجها يوسف بدا كدوز يديه على ذقنو وهو عاض على شفايفو موقف محرج بكل ما تحمل الكلمة من معنى متبغيه لعدوك لا هما عارفين فين يديرو وجوههم قدام الناس لا هو باغي ينوض يجمع الوقفة الصدمة شللاتو خلاتو بلاكة بلاصة تبسم شوية وهو منزل راسو وسد لبواطة سارطها بأن الزربة ديالو هي لي دارت هكا ما مهد ليها ما حسسها بشي حاجة غير جا ونزل عليها ردة فعل طبيعية وهنا تعرف ان الواقع ماشي هو الافلام تنهد وهو مبسم معندو ما يدير حساباتو هاد المرة مخرجوش ليه كيف بغا معارفاش بلي عالم واليديها وواليديه لكن كيفاش يدير يشرح ليها وفات الفوت بلع ريقو شوية والناس تتفرجو تاشي حد من عائلتو مقدر يدير شي ردة فعل حيت الصفعة دالصدمة كانت عليهم كاملين وزيد وسط عرس ختها صعيبة بزاف مجا فين يجمع الوقفة حتى كلشي رجع تلفت وهما كسمعو صوت الطالون كانت جاية تتجري هازة جلايلها راجعة عندهم حد ما فهم حاجة لكن مع وقفات عليه وقبل ما يوقف هو جلسات القرفصاء مقابلة معاه تبسمات وهي تتلهت وعينيها فعينيه حلات البوشيط ديالها لي على ودها مشات تتجري مع حلاتها بلا حتى كلمة تحت أنظار كلشي جبدات واحد البواطة وكانت بواطة ديال الخاتم باينة من الطيارة حلاتها وضوراتها ليه وكان خاتم رجالي

سكينة:حتى انا على القرص ومناعساش على ودنيا

اللحظة لي كانت وشيكة فديك اللحظة ترخفات وكلشي فداخلو قال اووف وهما كشوفو ردة فعلها ماشي كيف كانو كحسابلهم بل هي لي طلعات مفاجأة وسط هادشي كامل كانت عارفة وعائلتها عند بالها معارفينش وعلاش لا المطيورة هاديك لكن كبقى شكون قالها ليها فديك اللحظة يوسف بدا كصفق وكيغوت(we we we)شي لخلا كلشي يدير نفس ردة الفعل ولحظة الصدمة والاحراج رجعو لحظة حماسية زوينة كاسيها معنى الفرحة فرحتين دار يديه على وجهو وهو كضحك وكحرك راسو بلا وهي كذلك وكلشي ضاير بيهم حيد يديه على وجهو ونطق:بغيت غا نعرف شكون قالها ليك

سكينة:ديرها غير زوينة حتى حاجة مكتخفى

انيسة قرصاتها بالضحك:شكووون قالها ليك عتارفي نعد/موه دابا خسر لينا المفاجأة

كلشي كان كتسنى جوابها يعرفو شكون سرب ليها المفاجأة طلعات حجبانها ونطقات:ايوا نتوما لي كتهضرو بالجهد وانا وذيناتي دارو خدمتهم غا بلاتي عليك اماما ساكتة وضاربة الطم مخليني انا زي الاطرش في الزفة ساعة الله يخلي لينا وذيناتي ويعطيهم العز والنصر ياربي

كلشي بدا كضحك والبرانيين فهمو بلي كانو دايرين ليها مفاجئة وعاقت بيهم وهما بدورهم ستنتجو هادشي حيت عارفين راسهم كدويو بالجهد واخا تكون شي حاجة لي بيناتهم وهادشي لي خلاها تسمعهم فرشو راسهم براسهم كانت لحظة طريفة كوميدية خلات كلشي كضحك وزادت طابع زوين على العرس يزيد وزينة شافو فبعضياتهم كضحكو

يزيد:تلاݣاو هاد البراهش

زينة:طاح الحك وصاب غطااااه

كان المعنى الحقيقي ديال حالهم تلاݣاو ديال بصح هو هبيل وقالها هي متعرفيش جبد الخاتم ورجع شافيها:دابا اشݣلنا نشرتيني وشروطتينييي قضيتي عليا فهاد اللحظة بالرب

سكينة:ديما كنقولك راك معارفش راسك معامن احنيني

ومع نطقات كلامها مدات ليه يديها وهي كضحك وكان جواب مباشر غير من اللحظة لي رجعات فيها وهي جايبة خاتم ليه مكملة بيه اللقطة بحد ذاتها كانت جواب بشوية دخل ليها الخاتم تحت التصفيق الكل والتصفار جبدات تاهي خاتمها وركباتو ليه وكانت اعلان لخطوبة رسمية وسط عرس واخا شي مكان عارف شي بلي راه عارف لكن كانت عندهم النية بزوج لديك اللحظة وهادي أهم حاجة هي النية تحنى بشوية طبع قبلة على يديها تتعني بزاف وشد فيها ووقفو بزوج نيشان جرها عندو وتعانقو تحت التصفيق الكل والفرحة لي تزادت على داك العرس ومكاين ما حسن من الحلال قالت تقمعت وسرطها عاذرها واخا هكاك لكن عندها رأي آخر بالصدفة كانت داخلة عند روعة وسمعاتو كخطط لأنه يتقدم ليها وبلي شرى الخاتم وكدا وعرفات من كلامو بلي راه كلشي عارف بخصوصهم ففكرات حتى هي دير لهم مفاجئة كيفما هما سكتو توريهم تاهي علاش مطوية لواحد واخا صغير الا لقى شريك الحياة المناسب يدير النية والكمال على الله ويبداو بزوج بيهم

مسعودة:احياني على ديك فليفلة وهاد الجيل

فريدة:جيل قيمش ما ساهلش ولكن مبروك علينا الله يجعل حياتنا ديما افراح ياربي

مسعودة:اللهم امين يااااربي

فديك اللحظة بعدو على بعضهم عينيهم كبريو وكقولو بزاف كلشي ضار بيهم ݣاع لي حاضرين دابا عرفو بلي غيعاودو يرجعو حيت عرس آخر جاي فالطريق وآرا ما ينشطو ويشطحو

يوسف عينيه عليها:الله يجيبنا فالصواب تاحنا

تبسمات وهي مزنݣة بلاما تشوفيه وقلبها كضرب مخلياه تضحك وهو كمسح على شعرو كتحمقو ديك التزنيݣة لي كتجيها فاش تتحشم فديك اللحظة روعة شافت فعادل وهي تتصفق ومبسمة بادلها النظرات وغمزها شي خلاها نزلات راسها حشمانة وهي مزنݣة تاهي قلبها مفرفر وتتسنى غير فوقاش تجمع بيه ويكونو لبعضهم كان كل واحد منهم مرتابط وعندو نفسو الاخر تخايل نفسو بلاصة العرسان وقال فنفسو امتى اتجي نوبتي انا ومن هواه قلبي ان شاءالله

زينة مشادة هي وسكينة تشطحو قربات عندها وهمسات لها:كنتي شوية اطلقيني على ولادي لي مزال ما ولدتش ابنت الحرام

سكينة وهي كضحك:غا رتاحي يزيد واكل عليك الجوانط متفرقو معاك غا المو/ت

روعة:عقباليا يااااااختي عقباليااا

بداو كضحكو وهما مشادين وكشطحو فالجيهة لوخرا كانت مسعودة شاد فيها وليد طابع قبلة على راسها وهي كدعي معاه فرحانة نضامات ليهم سكينة وهي تتعنق فميمتها على هاد الفرحة لي زادتها حتى هي فجو من الشطيح والبهجة زينة لي جرات لبنى صحيبتها عندها كشطحو بزوجات صحيبتها لي وقفات معاها فشلا بلانات وكانت معرفتهم زوينة وبزاف وعاشت معاها تاهي تفاصيل كثيرة بالإضافة لحسنية

حلات عينيها بشوية وهي تتشوف شنو بدلات لها السيدة فالماكياج هاد المرة كرزات لها على شفايفها كثر بعكر حمر جاي مع اللبسة لي كانت حمرة ومشيطة جديدة تبسمات راضية على اللوك وعلى راسها وزينها كانت معاها سكينة فين كتبدل وحتى روعة كقادو الماكياج تاهما كعاودو فيه جاو كتصورو معاها من مور ما كملات ليها النݣافة شبعو تصاور لي نيييت

زينة:حتى تسيفطيهم لي عنداك نت راه الداخل مفقود والخارج مولود من داك التيليفون

سكينة وهي تتصور:صافي كوني هانيا اصاحبتي

فديك اللحظة خرجو هما وخلاوها هي جالسة غينزلو دابا وقت العشى هزات تليفونها شادة السيلفي وتتصور عاجبها راسها تنهدات وهي مبسمة تتفكر شوف حال الدنيا لبارح المامونية جات ليه فقط خدامة وبالنسبة لها شي حاجة لي واو وفعلا ماشي واحد كدخل ليه معرووف هادشي واليوم هاهي معرسة فيه وعرسها غيبقى ذكرى زوينة فدماغها كعروسة تفكر حفلة حبها مع حبيب قلبها ومولاها تسمع الدقان اكيد هو ضارت بشوية وقالت ليه يدخل وداكشي لي كان مع فتح لباب خرجات عينيها وهي ضاحكة ووقفات جاي جيهتها وهي تتشوف حتى وقفو قبالة بعض حمقها بالبلدي وعمرها شافتو بيه عريس مغربي قح وهو بالجلابة المغربية الاصيلة ولايح عليه السلهام لي زادو هيبة ونخوة نطقات وهي عينيها عليه حمقها

زينة:كتافو عراض وديال السلهام تبارك الله ماشاء الله قايد صافي

يزيد:منبانش قدامك قايد مسلوب العقل بزينك

ضحكات وتعلات بشوية معاونها الطالون طابعة قبلة على خدو مخلياه حاط يديه عليه فلبلاصة فين باستو ونطق:دابا علاش تتقلبي راني صابر غا بزز

ضحكات بخجل فاهماه شنو كقصد راه صابر وغيصبر نيت مزال شدها من يديها وضورها وهو كشوف فيها بالحمر كيف جاها لون النخوة ولون الحلوة كيفما قال سلباتو ودات عقلو بكل تفاصيلها وهو كذلك كان بالكوستيم فشكل وبالتقليدي دابا شكل آخر خلاها هايمة فيه هماوي وزاد وخلاتها هي كتافو عراض وديال السلهام السلهام خاصو الكتاف والقالب وهادشي كان عندو هو طويل ومجردة تختارو من بين القياد نيت خلاتها هي كانو بزوج فيهم فأبهى ملوك ليلتهم وهادشي لا يعلى على تقاليدنا لي كتخلي العرسان فقمة الاناقة بملابسنا التقليدية الاصيلة سوى النسائية ولا الرجالية🇲🇦❤️

نازلين ثاني يديها فيديه بالصلاة على النبي والأنظار عليهم والكاميرا مرافقاهم فين ما مشاو هاد المرة كلشي كان جالس حيت العشى غادي يتحط وهذا ثاني موضوع بوحدو ميمكنش شي عرس مغربي الا بالطبخ المغربي التقليدية والاطباق الرفيعة لي واخا دخلات عليها بعض تغييرات القرن خاصة فالطريقة باش كتخدم لكن تتبقى البنة والقوام حاضر هو هو مكتبدلش كضورو على الطوابل كلمة مرحبا بيكم على لسانهم وهما كرحبو بالناس لي جاو يشاركهم فرحتهم والطبلة لي دازو منها ماليها يباركو لهم كان كلشي الاحباب والاصحاب المعارف رجال الاعمال من كل اختصاص وعاد خلي الناس دالشركة نيت لي تاهما تعرض منهم القراب للعائلة المالكة قصدو بزوج واحد الطبلة وبالضبط لي كان فيها كيڤن ومراتو فرحانين انهم عرضو عليهم وعاشو هاد التجربة الزوينة وسط عرس مغربية مية بالمية ناضت جولييت عنقاتها وهي تتبارك ليها تاني كانت لابسة قفطان جاي مع زينها وبشرتها البيضة وراجلها عنق يزيد كبارك ليه كان كلشي فرحان لهم حيت بالنسبة لهم مدير تزوج بسكرتيرتو السابقة وهادي حاجة زوينة لكن ما خفي أعظم ضارو على ݣاع الطوابل رحبو بيهم كيفما سرات العادة قبل الرجل تصورو حدا البرزة ومن بعد قصدو الطبلة الملكية لي مخصصة ليهم هما وعائلاتهم وكانت طويلة عكس طوابل الناس ضايرين جلسو هما مترأسينها والعائلة ضايرة ليهم من واليديهم حتى لعمة يزيد وبنات عم زينة

ضاحكين ناشطين بينهم علاما يتحط العشى لي بداو السرباية كمهدو ليه وليد لي كانو عينيه على سكينة تنهد ونزل عينيه للخاتم مبسم طيراتها منو خلعة لكن كانت حلاوة من مور ديك الصدمة طلعات مطيورة ومجبدة وهادشي لي كعجبو فيها قويفزة بغا يفاجئها صدقات هي لي مفاجآه هو وطريكتو كان عند بالو بلي لي كصرع لبرانكات ديما شاد فخوتو ساعة ربي لاقاه بما كثر منو طاح الحك وصاب غطاه

تحط العشى لي كان عبارة على البسطيلة بالحوت بقوامها واللحم مشوي الݣلاص والديسير المهم كلشي هماوي العرس وماكلتو وݣاع قوامو

مكانتش خايفة هاد المرة وهي مهزوزة حيت ولفات وهاد المرة غير على المرات لي فاتو حيت مهزوز معاها حتى عريسها وهي باللبسة الحمرا نيت وطقم ديال الجوهر غليض عاطي لمسة على اللبسة وهي لمسة زمان كلشي نايض كغني ويشطح مع المريني وكلمة مولاي السلطان على لسان كلشي وعلاش لا العريس راه مولاي السلطان نيت جات معاه ماشي غير بالسمية كانت كتضحك وهي شادة فجناب الميدة وتتشوف فيه جالس مربع ركابيه مقيلشين من الميدة حيت طويل والنݣافة تتقولو وقف وهو كدير بإشاراتو كيف غيدير يوقف يوقف يضرب السقف هو كضحك وكلشي كضحك عليه كضورو بيهم بسينفونية الشعبي لي عاطية رونق على ضورة العروسة ولعريس لي تتكون دائما فآخر اجواء العرس ممكونش بقى ليه بزاف قابلوهم مع بعضياتهم وهما عرسان ليلتهم كانت مزال كضحك عليه واخا هكاك ناض وقف قربوهم باحترافية الناس لي هازينهم وهنا مدات ليه راسها بشوية وهو محني طبعة قبلة على جبهتها مخلي المصور شادها وفنفس الوقت هي باش معروفة الضورة دلميدة دالعرسان كلشي على قبل ديك لبيسة لي غير دارت ليه النݣافة بلي راه خاصك توقف باش تبوسها وهو ينوض معاودهاش قولوها ليه من الاول يطير يفرفر لكان غير غيبوس بعد عليه وهو ضاير عند وليد لي كان كموت عليه بالضحك وكهضر معاه شادين فبعضياتهم وهو راجل لبلاصتو مدو ليه ولد انيسة شادو عندو وهما فوق الميدة وكلشي ضاير بيهم هي تتشير بيديها وتسيفط قبلات فالهوى للحاضرين وهو مبسم للكاميرة مخليها تلتاقط ليهم صور فرحهم صور ذكرياتهم على مر السنين لي غادي يعيشو بزوج

كلشي ضاير بيهم وهنا تزاد الريتم فالشطيح حيت العرسان لبسو هاد اللبسة مجلسوش بيها وانما باش يشطحو مع الحاضرين ويبردو تاهما هوايش فرحتهم وكانت هادي اللبسة الامازيغية اصلهم من تازة امازيغ الاطلس وختارت العروس شي حاجة تعطي لمسة كثر فعرسها ولي هي لباس اصلها واصل عائلتها وحتى عائلة العريس قدما كان رزين قدما ففرحو شطح وبين على فرحتو واخا حتى شطيح كان رزين وهماوي بحالو كشطح غير بكتافو بحركات موزونة مشادة هي وياه وكهزو بكتافهم على انغام امازيغية الفرحة فعينيهم بزوج وهما كتفكرو الايام الخوالي فلڤيلاج لي كانت نهايتها هاد الليلة نهاية بالزواج لي كان ميسر ومكتب ورسالة من عند الخالق هدا اكبر دليل باش يعرفو انهم من الاول كانو مكتابين لبعض غير ضروري من العترات باش يقوى الحب ويعرفو قيمة بعضياتهم دخلو واليديهم معاهم هو شاد فالحاج لي تاهو كشطح فرحان بولدو هاز راسو ومن جيهة اخرى زينة شادة فعݣوزتها وماماها كشطحو دقة وحدة فرحانين خوتهم ضايرين بيهم وحلاوة العائلة فالفرح لا مثيل لها يزيد قرم على عبد الكريم كشطح هو وياه مخليين زينة فرحانة كثر وهي تتشوف فيهم جرات تاهي جولييت تشطح معاهم وكيڤن شاد معاه الريتم وليد كوريه كيف يحرك كتافو وزايدة عليهم لالة سكينة لي مكاين غير الله يعطيك صحيحتك اما واحد رؤية ووليد علام آخر

حسنية معنقة زينة بالجهد:الله يسهل عليك ويفرحك يااااربيي فرحت ليكم من قلبي بزوجكم ولاد الناس

زينة:اللهم امين حتى نت الله يسر لك ويخلي ليك وليداتك

كانت هي وياها مشادين كشطحو وزايدة عليهم صافية لي حضرات هي وانور بتلاتة جامعهم سر كبير وبتلاتة وقفو على بعضياتهم فالحزة وربي لاقاهم خير المعرف اما فالجيهة لوخرا كان يزيد مزال شاد الريتم مع عبد الكريم والقلوب صافية وزايد عليهم حتى صاحبو انور لي دارو ليه الفال وبسبابهم طلاقى مع مكتابو لي طلب يديها وهو لايح وراه كل ما صرى ليها كلشي كان فرحان وكلشي صافي ومرتاح لايح وراه الماضي باش يعيش الحاضر

اضواء خافتة ولحن رومانسي عصري كتعزف بالكمان ومؤثرات اخرى عاطي واحد الجو بحال جو الاميرات والامراء لي لطالما عشنا معاهم هاد اللحظة فأفلام ديزني لحظة الفستان الابيض فالزفاف الضو لي ساطع بوحدو كان هو الضو لي مسلط عليهم وجاي نازل معاهم يديها فيد خوها الوحيد لي ناب على المرحوم فهاد اللحظة وهو نازل مع ختو وهي ففستانها الابيض بحال شي اميرة شعرها مطلوق تاج صغيور على راسها الفؤال نازل مع كتافها بوكي دفلوغ فيديها وهي نازلة تحت جناح خوها لي غادي يقدمها لعريسها كان جو رومانسي زايد نغزة مخالف تمام على الجو لي قبل طاغي عليه الشعبي والنشاط كان واقف حدا بياس مونطي دماغياج قدها قداش مزينة بأسمائهم وسايد عليها البياض لي كتمناوه فحياتهم

عينيه عليها وهو واقف بالكوستيم كحل ولبابيو ضايف رونق على وسامتو عينيه عليها وهي جاية منزلة راسها غالبينها دموعها لي كلشي متوقعهم فهاد اللحظة وهي غتقدم ليه من طرف خوها السند الاول فحياتها من مور باها لي غياخد بلاصتو وغيوصيه عليها كشوف لبنيتة لي حبها وهي مراهقة هاهي دابا جاية عندو شابة متكاملة فكل من الزين والاخلاق عروسة ليه ديالو ما يحيدها ليه حد وقفو قدامو وهي منزلة راسها مبسمة وفنفس الوقت غالبينها دموعها تعانقات هي وخوها عناق حار غرغرو فيه دموعها وخوها كذلك غير معافر لكن ضروري من هاد اللحظة بعد عليها وهو شاد وجها بين يديه وطبع قبلة على راسها مخليها مبسمة وهي تتمسح عويناتها كان منظر زوين اخوي وحلو تلفت عند يزيد تعانق هو وياه

يوسف:تهلا فيها عفاك راه اقرب وحدة لينا واخا راه عارف ولد الناس

يزيد بعد عليه وهما مزال مشادين:كون هاني راه فعينيا

عارفينو كيف داير لكن ضروري من الوصاية ولد الناس ولي دار على ولعل بزاف وشاريها بالغالي كلشي واقف وجاري مع ديك اللحظة الزوينة لي طعمها خاص واجوائها كذلك كان الظلام واضواء خافتة لي ساطعة عاطية رونق للمكان تحنى بشوية طبع قبلة على يديها وهي مبتاسمة اميرة فداك اللباس لي فرحانة بيه وبزاف ومن ديما كانت تتحلم تلبسو وهاهي لبساتو وهي عروس لحبيبها مولاها ومالك قلبها ضارو بزوج مقابلين مع لبياس مونطي والمصور كصور السرباي مكلف عطاهم الموس لكبير باش يقطعو الحلوى حلوة فرحهم لي كتمناو حياتهم الزوجية ومستقبلهم يكون بحال حلاوتها ومذاقها الريتم فالعزف تزاد وهي يديها فيديه على الموس نازلين بيه على الحلوى وسط تصفيق الجمهور والتصفار عطاو لموس للسرباي لي دغيا قاد ليهم طبيسلات باش يوكلو بعضياتهم وداكشي لي كان يزيد لي مع حط الطبسيل هز كلينيكس وهو كمسح ليها جنب شفايفها ومهتم بتفاصيلها الصغار وكرجع لها شعرها ورا ودنيها بشوية فديك اللحظة الاوركيسترا بدلات العزف بدخول فنان جديد لهاد اللحظة بالذات كلشي ضار جيهتو والعرسان جاو الوسط رقصة الحب لي كانت هي ديك اللحظة مرافقاها أغنية الحب لي عندها معاني كثيرة ولي هو🤍كل وعد🤍للفنان وائل جسار لي كان مبسم وسيفط تحية للعرسان جا خصيصا على ودهم تصادف انه كاين فالمغرب وتم الدعوة ديالو لإحياء آخر لحظات حلف زفافهم الاغنية بدات وهو يديه فيديها ويدو مضورها على خسرها وتتمايلو ناسجين رقصة قلبهم وعينيهم على بعض تتمعنو فكلمات الاغنية لي كانت تتعنيهم بزاف وخاصة هو

كل وعد وعدتوهو لك اوفيهولك متخافيش

كل حلم هيجي وقتو وبأوانو متقلقيش

مش هقصر يوم معاكي صدقيني

ادعميني انا بيكي بقوى متضعفيش

انت نفسك كنت حلم فيوم حلمتو

فضلت اعافر في الحياة لغاية ما وصلت🤍

حطات راسها على صدرو تتسمع دقات قلبو وهو مضور يديها على خصرها كلمات الاغنية كانو كعنيوه هو بالذات حيت بالنسبة ليه كانت حلم لي تعافر باش وصليه كانت امنية تمناها ومجاتوش بالساهل ونهار جات حس بحلاوتها لي زوينة وفنفس الوقت غيحطها فوق راسو ولي بغاتها تحضر مغتخصها حتى حاجة ولي بغاتها غير تفكر فيها اتحضر تالعندها فجو رومانسي عاشو ديك الرقصة لمدة دقائق حسو بلي كاينين فيها غير هما فقط على هاد الكون ونساو لي ضاير بيهم مفاقو غير على صوت تحية وائل ليهم من مور ما كمل شعل الضو وبعدو على بعض بشوية راجعين لواقعهم وعالمهم قصدهم وائل وسلم عليهم بزوج وهو كبارك ليهم تحت تصفيق الكل وبزاف منهم قصدوه يتصورو معاه من مور عرس الاسطوري جات نهايتو وجات لحظة الوداع وداع العروسة لعائلتها وهي فأول الخطاوي لدار راجلها

معانقة مع ميمتها وسط الدموع لي سادو على كلشي لحظة الفراق فراق الاهل وبداية رحلة جديدة ولي هي رحلة الحياة الزوجية مع رفيق الدرب مع مكتابها ومولاها دموع عائلتها عليها كان طاغي عليهم حزن اكثر لأنها كانت قريبة لهم كاملين كانت سند لهم ودارت بزاف على ودهم قاصات وعانات وتعوضات وعاشو معاها كلشي كيفما تاهي شاركاتهم بزاف وهي نفس الشي تتبكي عليهم على باها لي محضرش وعلى فراقهم عناق حار مع ميمتها وخواتاتها وخوها وهي تتودعهم للحياة الزوجية كتودع السند باش تمشي تحت جناح سند آخر كان منزل راسو تتنهد وهو كشوف داك الجو كيفما مشات ختو انيسة وودعوها بالبكى هاهي مراتو تتعيش نفس الشي غتعيش اميرة فدارو وغيديرها فعينيه لان اول حاجة كبغيها وفنفس الوقت امانة من عائلتها ليه السند لي غيعوضها على فرق باها ولي غيكون معاها فالصحة والمرض وهما كبنيو حياتهم بزوج لكن هدا المكتاب كبوس على راس مسعودة وهي تتوصي فيه وتدعي معاهم شي كعنق فشي وكتوادعو العرسان غيطلعو لوطيل لفوق وعائلاتهم غيمشيو للفيرما لي تما عندهم فمراكش من مور عرس اسطوري بكل ما تحمل الكلمه من معنى طاغي عليه الحب الفرحة دزواج كان ميسر ومختار من عند الله ومن بعد فراق الاهل والمعنى الحقيقي ديال دار لبنات خاوية وهادي هي سنة الحياة تفارق بالدموع وتفرتك المجمع وسالا العرس لي داز غزال وزوين

تحل سانسور بشوية مبسمة وعويناتها حمرين وهو هازها بين يديه اهم خطوة هي هادي قاصدين جناحهم وهي بين يديه وعينيهم على بعض تحل لباب ودخل برجلو اليمنى تقدم تالوسط الجناح لي كان كولو مزوق خصيصا ليلتهم وحطها بشوية بلاما يزيحو انظارهم على بعض شدها بشوية من كتافها وهو كشوف فعويناتها لي حمرين بالدموع نطق بصوتو الطاغية عليه البحة ديالو وهو كعني كل كلمة قالها وهي عارفة هادشي مزيان

يزيد:امانة عندي وعلى رقبتي عمرك الدمعة متنزل منك بسبابي عمرك تندمي حيت قبلتي النهار الاول

كانت عارفة هادشي مزيان حيت عاشت وشافت بلاما يحتاج تعانقو عناق دافي حاضنين بعض وهما اخيرا عايشين الخلوة ديالهم بوحدهم بلا زايد خلوة حبهم

بشوية كنزل ليها السنسلة وهي عينيها عليه من المراية تبسمات شوية شاداها الضحكة وهي تتسمعو تتنهد مغيديرو والو مزال عندها الوقت فين تجمع قوتها حيت دواو فهادشي عندهم طيارة شهر العسل غدا مع 12دالنهار يعني خاصهم يرتاحو واخا زربو فرحلة شهر العسل لكن خاصو يرجع لخدمتو وبغا يدوز هو وياها اطول مدة ممكنة الراس فالراس هز حوايجو وهو عينيه عليها غادي قاصد الدوش وكتنهد لكن ما عندو ميدير كشوف فيها عيانة بزاف غير داك التبدال فالعرس كعيي وهو راحتها عندو مهمة صابر يزيد يصبر باش نهار يجي الوقت تكون الحلاوة كيفما كان الزواج زوين بغاو حتى الدخلة تكون كذلك مرتاحين بزوج بوحدهم حيدات الكسوة ومسحات وجها من الماكياج وتسلتات من كلشي وهي مبسمة ولقيطات من عرسها كدوزو فذاكرتها اجمل ليلة فحياتها وعمرها تنساها ابدا وهاهي دابا تتعيش الوحدة والهدوء الراس فالراس مع حبيبها خرج هو من الدوش كنشف شعرو لابس حوايجو مزال شوية ديالا الاحتياطات عارفها تتحشم ولكن غتولف نهار تولف يتعرا عليها خخخ دخلات هي دوشات بالخف محيدة العيا والعرق ونيشان خرجات طلاحت حداه كان مغمض عينيه عند بالها ناعس داكشي باش تخشات فبلاصتها بشوية بلاما تهضر معاه حيت تاهو كان عيان لكن فور ما طفات الضو تلفت عندها بشوية كشوف فيها ومبسم ناعسة حداه مكحلمش غيولي يجمعهم فراش واحد حياة وحدة وغيوليو يديرو كلشي بزوج غيفيق بيها وينعس بيها اشبغى من الدنيا مزال نعسو بزوج كتسناو نهار جديد لي غيكونو فيه فبلاد اخرى وهما فأولى ايام حياتهم الزوجية وبدايتهم ولي هو شهر العسل

كديرو ليهم باي باي وهما داخلين كلشي حاضر باش يودعهم لحقو عليهم من الفيرمة للمطار مسعودة تدعي وفريدة كذلك كلشي كتمنى لهم سفر ميسر وكطلبو ربي يسهل عليهم فحياتهم وهما عاد عرسان جداد غاديين وسط المطار لابسة حوايج عصرين لكن لضربتي ليها على يديها ورجليها مفرزة عروسة وزيد السر مزال طايح عليها وهي غادية تتخطوي لحياة جديدة حياة الزوجية لي مختالفة كل الاختلاف على الحياة مع الاسرة لكن بالنسبة لها هي المسؤولية عادي لانها كانت هازاها قبل دابا يمكن غتكون مسؤولية أخف وزوينة حيت دابا حياة جديدة مع شريك الحياة غيأسسو كلشي بزوج عائلة احلام وطموحات غيكون مزينها الحب والغرام فليالي الأنس لي بالحلال هاد المرة

شاد فيها من يديها وهي كارزة عليه مغمضة عينيها فاش الطيارة تهزات لكن غير ستقرات فالسما ترخفات شافت فيه مبسمة كانو عينيه عليها هز يديه وباسها ونطق عينيه كبريو وهو كلمح فيها

يزيد:كنواعدك لي جاي زوين وبزاااف

زينة بنفس النظرة:غير نكون حداك هاديك هي الدنيا وما فيها

رجع طابع قبلة على يديها وهما كعطيو الغزل لبعض والوعود وهما طايرين فسما لأرض احلامهم لي ختارو يعيشو فيها العسل بداية زواجهم

بـــاريـــس فـــرنـــــســــا عـاصــمــة الأنـوار ومــديــنــة الــحــب🇨🇵🤍

حلات عينيها بشوية ورجعات سداتهم تكسلات بالجهد وهي مزال على حالها تطرطقو عظامها كاملين رجعات حلات عينيها وهي تتحك فيهم هزات طيليفونها وغير شافت الساعة خرجات عينيها 1:00 ديال الليل نعسات هاد الوقت ركبو مع 12:00 دالنهار ووصلو ل17:00 غير دخلو طاحو بزوج كاو عيانين بالسفر والعرس ناضت وهي مݣلوبة تلفتات جنبها ملقاتوش حداها فاق قبل منها تبسمات النعسة حداه شحال زوينة واخا مزال مدارو والو لكن غير داك القرب زوين ناضت نيشان للبالكو حلاتو وخرجات تطل بريد خفيف ضرب فوجها كان جو مغاير تماما على جو بلادنا تنهدات براحة وهي هازة عينيها فبرج إيڤل رمز فرنسا والاضواء ساطعة منو كامل عاطية جمالية للمدينة وواحد الهدوء خيالي بين شوارع باريس ورونق خاص هادشي لي مسميها مدينة الحب لان داك الهدوء نابع من الرومانسية واضوائها لي مخليها ملقبة بعاصمة الانوار وهادشي كامل غيعطي واحد المذاق وواحد لڤايب على شهر العسل ديالهم شهر الحب فمدينة الحب داكشي لي كان تتقراه فالقصص هاهي تتعيشو دابا رجعات دخلات قصدات الحمام غسلات وجها وخرجات كانت جالس شاعل التلفازة تتفرج التيليفون فيديه غير شافها تبسم ابتسامة عريضة وناض قاصدها شاد وجها بين يديه:رتاحيتييي

زينة يديها على صدرو:خمرنا ماشي غير نعسنا

يزيد:بالسيف من مور العرس نيشان لهنا فيك الجوع؟

زينة حركات راسها بآه وهي تتكسل:يمكن فات الحال منقدروش نزلو

يزيد:كلشي كبقى حال هنا وجدي راسك نخرجو منها نيت تشوفي المدينة فالليل شي حاجة غتعجبك بزااف

حركات راسها بآه وهنا تحنى شوية وطبع قبلة على خدها خلاها مبسمة ومزينݣة هاد ليام ديالهم وهادشي كولو لي جاي ليهم هما الراس فالراس غير توجد راسها الحلاوة جاية وحلاوة هي نيت مشات خلاتو وراها واقف خرج تاهو لبالكو وهادشي باش معروف المعمار الفرنسي كل بلاصة فيها بالكو كطل على المدينة وعلى شوارعها الهادئة هدوء منغم هاز راسو للسما واحد الفرحة كاسية قلبو وروحو ميوصفهاش هو دابا فمدينة لي قريبة لقلبو مع لي بغاها قلبو فبداية ايامهم الزوجية فرحان بزاف وكان كتسنى هاد الايام بشوق ولهفة وهاهي وصلات الحمدلله

جالسين فجو طاغي عليه كل مرادفات الحب كتعشاو وكهضرو فريسطو كان فالعالي ومنو للسما عينيها على برج إيڤل وتتشوف فدوك الضواو لي حسات بيهم اضواء الامل لي نورو حياتها دابا كن عرفات هذا هو العوض كن زادت صبرات كثر وكثر رجعات شافت فيه واخا الليل لكن كان كلشي حال وكانو الناس معاهم بحكم المدينة سياحية ومكتخواش كانت الدنيا سايدة عليها ليكوبل بحالهم غير هو لي كان غير مصاحب ولي مزوج بحالهم هما يلاه باديين الراس فالراس هو وياها وهما كهضرو فكلشي واهم حاجة حياتهم ولي جاي مستغلين الوقت لي عايشين فيه دابا بزوج بعاد على من كعرفهم عايشين عالمهم بوحدهم كضحكو وهما تتفكرو لبارح ذكريات العرس شي تفاصيل صغيرة المهم كهضرو فكلشي وشاركين اطراف الحديث لي ميسخاوش بيه بيناتهم وهما كانو كتسناو هاد اللحظات من شحال انهم يتعزلو ويعيشو حبهم بحرية يحسو بلي عايشين غير لبعضهم

يديه فيديها وهما غادين فداك الليل بين شوارع باريس مزال مواصلين لحديث وفينما عجباتها شي بلاصة كتوقف تصور فيها وهو غادي معاها فمتطلباتها ولي بغات بوكي ديال الورد حمر كان من نصيبها فديك الخريجة باسطين جناح علاقتهم بين ازقة باريس لي كل زقاق طاغية عليه الرومانسية كثر من لي قبلو بأضواء اللامبات والمعمار الفرنسي لي مخليك تعيش فالعصر الڤكتوري وهادشي لاش تسمات مدينة الحب وكانت مركز واختيار صحيح انهم يقضيو فيه شهرهم وحبهم يفيض احساس الفرحة كان عليهم بزوج وهما اخيرا غادين بزوج يديهم فيدين بعض ومكاين لي يقول لهم شحال فالساعة ما بقى بعاد بينهم ولا فراق وقفو دقايق وهو مضور يديه على خصرها كتأملو فالبرج تنهدات شي لخلاه تلفت عندها عينيه فعينيه وهو قريب لها بلا مقدمات قرب وخطف بوسة من شفايفها ورجع كشوف فالبرج مخليها تتبلع ريقها شوية مزال حاسة بشفايفها دافية حرك فيها شي حاجة وخلا دماغها كفكر فبلان وسهات وهي تضورو فدماغها من بعد مدة وهما خارجين خالقين جو لحبهم فداك الليل رجعو لوطيل دخلات هي لبيت وهو بقى برا شاد الطيلي مفيهش النعاس وهي كذلك غتبدل حوايجها وتخرج تجلس معاه كيفما طلب منها لحد الآن مقال ليها والو ومجبدش الموضوع تتفكر وتخمم صبر بزاف وتنهيداتو عليها كانو من القلب صبرو عليها لي خلاها تفكر ان المبادرة تكون من عندها دار بزاف على ودها وعلاش هاد المرة دير هي على ودو وتفرحو حشمانة وخايفة صح لكن الحلال هذا قدما هربات داك النهار غايجي غايجي داير ليها كيف الما لقليل وسهران على راحتها تاهي خاصها تفكر ليه والزواج راه نص نص عليا وعليك عضات على صبعها وهي تتفكر وقلبها كضرب بالجهد من داكشي لي غادي دير مرتاحة دابا والعرس لي كان شاغلاه تحيد معاه الراس فالراس وسط الحب والهدوء اذن…

جالس عينيه على التيليفون كشوف غير بالخف شي حاجة فالخدمة مباغي يطل على والو هاد الوقت ليه ولمراتو فديك اللحظة مع جا يطفي التيليفون جا على مسامعو لحن اغنية تطلقات تلفت وهنا شافها جاية قاصدها الطيلي فيديها مين مطلوقة ديك الموسيقى تبسمات وحطاتو وجات قاصداه تتبلع ريقها حشمانة لكن تتفورصي راسها باغية تشوف الفرحة فعينيه وقفات عليه وهما كشوفو فبعض فهم وطيرها فالسما غير من البينوار لي لايحة عليها واخا طويل وجاي على شكل كسوة لكن ثوبو ولونو باين لشنو كوحي قلبو فرفر فديك اللحظة وبانت فعينيه لانها ختاصرات عليه الطريق وقطعات الصبر لي تلاشى وقف وهما كشوفو فبعض وفديك اللحظة شدات فيه حاطة يديها على كتفو فهمها شنو بغات وتاهو مشى معاها فالخط وهدا هو الغرام غير بلعينين يفهمو بعضهم ضور يديه على خصرها وتأنسطالاو فوضعية الرقص الكلاسيكي تتفكرو بيه لبارح عرسهم ولحظة الكسوى البيضة بداو تتمايلو على الحان الاغنية الكلاسيكيه لي طلقات وكانت متعمدة طلقها لانها كانت عارفاه كحماق على كل ما يخص الزمن الجميل وكانت اغنية لماجدة الرومي نقلاتهم للعصر الڤيكتوري عصر الاحلام والاميرات وكل ما يوحي للحب عينيها كبريو فعينيه وقلبها لي كان كضرب ترخف وهي بين يديه وعايشين ديك الرقصة وضو ليل باريس والبرج باعثين بريق لحبهم اكثر

يسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلمات

يأخدني من بين ذراعي يزرعني في أحلى العينات🤍

والمطر الاسود في عيني يتساقط زخات زخات

يحملني معه يحملني لمساء الورد🤍

كان داك الكلام لي كتقال تعبر على كلامها هي لي مقدراتش تقولو ليه كانت المبادرة منها لكن شنو غادي تقول تتفكر وهي فديك اللحظات لي بين يديه

عينيه عليها وفرحتو باينة هادشي لي خلاها تبلع ريقها شوية حيت عرفاتو بلي فهم لكن معندها جات بدات خاصها تكمل ميمكنش تخليه يفرح وترجع اللور فديك اللحظة وقفو مين حبسات الاغنية رسم ابتسامة عريضة ونزل بشوية طبع قبلة على عنقها خلاها تبورشات وترونات عليها الدعوة رجع عينيه فعينيها ونطق بهمس كتأكد:مرتاحة ياك؟

مجاوباتوش بقات غير تتشوف فيه البوسة لي حط على عنقها لي هو نقطة ضعف المرأة كانت شبه بداية تخليها تزعم جات معندها مدير وهي تتشوف فرحتو بخطوتها الاولى لداكشط طاغية فعينيه حلات البينوار وهي تتشوف فيه مع فتحاتو نزل لانه كان مشدود غير بالسينتا ديالو طاح من على كتافها كاشف على شنو لابسة لتحت ولي كان مبينها بصورة مخالفة على لي فيها هي كانت مثيرة بهاد المعنى واللون زادها اكثر اللون الاحمر لي وكأنه خرج فقط على ود هاد اللحظات لحظات الاحاسيس المخفية النابعة من الشهوة شهوة الروح والقلب نطقات بعدما بلعات ريقها وبصوت هامس عاطياه الطوع والاشارة على ود ليلة تسنات من شحال

زينة:مبقات حتى حاجة تحبسك انا كلي ليك دابا

جملة كانت كتلخص كلشي وهي كتعطيه نفسها على طبق من ذهب بالحلال لي لخصاتو بمعنى ديالو ومتحبسو حتى حاجة عليها جملة لي كانت اللهفة كبيرة على اللحظة لي من وراها لبارح منعاتو وليوم هي بنفسها جات لعندو لانها شافتو شحال صبر وشحال داير على ودها ودابا جات نوبتها رغم الخوف رغم الخجل لكن الخطوة الاولى كانت منها لانها هي براسها بغات تعيش ديك التجربة معاه ليلة الدخلة مع حبيب القلب حلم كل عروس تحس بيه بغلاوتها عند مالك قلبها وكذلك هو يحس بأنوثة ذمتو وهي بين يديه ولي هي الساس الاول ديال الزواج بعدما تشاركو الاحاسيس غيتشاركو حتى الاجسام واحاسيس من نوع آخر عينيه كانو عليها وهو كشوف فيها وحدة اخرى واخا هكاك قادر يميز الخجل بعينيها وكذلك الرجفة لي طاغية شوية عليها ولكن كتحاول تمالك نفسها لكن مغاديش تقدر ضروري من الخوف فديك الليلة واخا تكون هي لي جاية عندو البينوار لي طاح للارض خلا شنو كان تحت منو يبان شوميز قصيرة لاصقة عليها مبينة فورمتها ومفاتنها كذلك صدرها لي كان كبان شوية زايد عاطي إثارة عليها ولحمها الصافي كذلك بؤبؤ عينيه لي كان كتفحصها كاملة من شعر راسها حتى لرجليها بلاما يرمش لانه اول مرة تكون كاشفة على لحمها بهاد الحجم من ديما لبسها محتارم وعمرو شاف فيها الشوفة لي ناقصة ولا تخطى حدود عينيه فالشوف داكشي باش دابا تتبان ليه بحال الذهب قدامو حيت داكشي ليه هو فقط ديالو وبجملتها عطاتو الضو الاخضر باش يقطع الشريط الاحمر نحوها لأول مرة غيريح قلبو وغيطفي صبرو لي ساد عليه مدة وهو كتسنى هاد النهار قلبو لي فاضت احاسيسو كثر وكثر مخلياه غير بعينيه وبالشوفة فيها تعطيه اول اشارات الشهوة وهو كشوف جسم متكامل قدامو لا من زين ولا قوام وعاد انها مالكة قلبو وفالحلال حب من نوع آخر تفكر نفس الحاجة كانت قبل عطاتو نفسها لكن رفض وكبت احاسيسو لانها كانت حرام عليه وماشي فوعيها اما دابا غير دابا حلالو وديالو وبالفرحات عليه اضعاف انها تجي هي عندو فلعوض ما هو يحس براسو كقجر عليها وهي ممرتاحاش حتى تقبل وهي كتبزز على راسها وهادشي هو لي مباغيهش باغيها بين يديه بخاطرها المتعة يحسو بحلاوتها بزوج وهادشي لي حاس بيه غيعشوه بزوج عينيهم على بعض وفقط ردود الافعال هي لي غتكون جواب كل واحد للآخر بلاما يهضرو قرب عندها بشوية عينيهم على بعض بشوية كدوز يديه على خدها ونزلها لتحت ذقنها وهو كرفع لها راسها شوية لأنها قصر منو انفاسهم كضرب فبعض انفاس لي تتعطي تمهيد لي جاي تمهيد لقبلة لي غيتبعوها بزاف ولكن هي الاولى نسميوها قبلة بداية الآهات وممارسة الحب لأول مرة بشوية كهبط فراسو عندها محساتش حتى غمضات عينيها لي كفرشوها وكتعكس فيهم كل ما كتحس بيه ودابا حشمانة لكن فنفس الوقت باغية مستعدة وقادرة تعيش هاد التجربة جسمها تبورش وهي تتحس بشفايفو تحطو على شفايفها الدفئ لي ساد قبل يلتاحمو كان فشكل ولكن لي جا من وراه شي حاجة فشكل اكثر منو رعشة سرات مع ذاتها كاملة لكن مكانتش ديك الرعشة لي تتقفز بدات تتحس بيها كتزاد فور ما بدا بشوية كحرك شفايفو وهو كلتاهم شفاهها معرفاتش مدير لكن عجباتها شي لخلاها تبغي دير بحالو وداكشي لي كان ثواني قليلة حتى كانو بزوج داخلين فقبلة حنينة دافية غير هاد المرة كانت القبلة التالثة لي بيناتهم ولكن هادي مختالفة على لي فاتو كانت المرة الاولى ماشي فوعيها وهي لي طلاحت عليه وحبسها والمرة الثاني هو لي مكانش فوعيو ولكن هاد المرة بزوج فوعيهم بزوج باغيين وشادين فيدين بعض وهما كغسطو فبحر الحب لي امواجو هو الاحاسيس الساخنة ماحدك كتغوص فيهم ونت تتزيد فاللذة وأهم حاجة هاد المرة حلال وكلشي ولا متاح بالنسبة ليهم ضور يديه على خصرها جارها عندو كثر حتى تلاصقو اجسادهم وشوية هازها من الارض حتى تقادات معاه فالطول وهو حاكمها بين يديه من خصرها شي لخلاها بشوية تضور يديها على عنقو وهما مزال مواصلين فديك القبلة الحلوة بينهم وضو باريس ساطع زايد لمسة ساحرة على المكان

الثواني ولاو دقايق كتحسبو وحدة ورا وحدة ناسيين الوقت وعايشين اللحظة لي رفعاتهم على الوجود مبقاش صابر وهو غاطس فديك القبلة مكافينوش شفايفها بغا يزيد كثر لانه متلهف لها وشوقو كبير وما عندو حدود ليها حطها بشوية وهاد المرة فاقو بزوج حلات عويناتها بشوية بدات تتحس بعنقها كسخن وهادشي اول مرة تحسو ترونات عندها الدعوة وهي تتحس كومة من الاحاسيس فداخلها بكثرة ما كثار وبزاف تجمعو عليها دقة وحدة عينيه معسلين وهو كشوف فيها ويديه كتسارا على عنقها بشوية بحركات خفيفة شبيهة بالدغدغة كان عارف ان الرقبة نقطة ضعف المرأة والرقبة الطويلة اجمل ما يعشق الرجل فجمالها كان متعمد يديرها باش يدخلها فلمود وميخليش السطريس يغلب عليها مبغاهاش تكون خايفة او تكون خايفة بزاف حتى متكونش مرتاحة اما الخوف راه عادي بلعكس حتى داك الخوف عندو حلاوتو فديك اللحظة بدون سابق انذار تحنى وهزها بين يديه بلاما يحيدو عينيه على بعض مضورة يديها بشوية على عنقو وهو غادي بيها كهضرو غير بعينيهم لي كقولو بزاف فلحظات ليك الليلة لي غيزيدوها على ليالي الانس لي دورزو مع كل خطوة قاصدين لعرين ديالهم فين غيعيشو اللحظة كانت قلوبهم كتزيد تنبض ما بقى ليه صبر الصبر لي صبر شحال هذا مخليه دابا مقادرش يصبر حتى دوك الثواني لي غيوصلها فيهم للناموسية مباغيهاش تمشي على رجليها هو لي يدير كلشي يهزها فعينيه كيفما واعد عائلتها وهي لي زوجة وكذلك حتى دابا يهزها من مور ما فرحات قلبو بلي دارت داكشي لي كان كتسناه قدماتو ليه بحب كيفما عطاتو قلبها هاهي عطاتو حتى جسدها وهي عروسة ليه من مور ما طال الانتظار اما هي كانت حاسة براسها فوق الريش وهي بين يدين حبيبها لي كانت كلمة منها انا كلي ليك شعلات فيه نار الشوق منحاتو روحها وقلبها ودابا جسدها وهما عايشين اللحظة لي تزادت فالحلاوة وهي وسط شهر العسل لي مدوزين لحظة مكانتش كتختازلها الاحاسيس لان معندهاش وصف بل خاصها تعاش حطها بشوية فوق الناموسية وهي تتشوف فيه جالس على ركابيه قدامها يديه كانت كتلاعب خدها بشوية وهو مبسم عينيه تعسلو وهما كبريو بدات كتدخل معاه الصهدة وهو كشوفها متكية واجدة ما بقى والو بشوية بدا منزل يديه فديك الحركة الخفيفة لي كداعبها فيها تحركات شوية معلنة على انه دغدغها فاش وصل لعنقو ونيشان هبط حتى لكتفها بنفس الحركة حتى وصل لسميطة ديال الشوميز لي بدا كنزلها وغيكشف على صدرها لي مكانش باين كامل واخا هكاك آتيغاه فديك اللحظة بلعات ريقها وهو حس بهادشي شي لخلاه بشوية يتحنى عندها خاشي يديه تحت خصرها حسات بأنفاسو سخان على عنقها شي لخلاها تبلع ريقها هاد المرة ثاني لكن ماشي من الخوف بل بالصهدة لي حسات بيها كتكتاسح جسمها قربو ليها وهي لتحت وهو فوق منها خلا احساس واحد يطغى عليها ويخلي شوية عنقها يبدا يسخن وحتى جبهتها كانو حركات تمهيدية متعمدة من عندو باش ميلوحش عليها كلشي دقة وحدة خاصها تحس وبشوية عليها لانها اول مرة وعلى هادشي دغيا بدا كبان المفعول لانها اول مرة تجرب هادشي واحاسيس مختالفة كتساحوها حبها ليه زاد كذلك فبداية نشوتها قلبها تهز شوية وهي تتسمع همساتو لي جات من مور ما طبع قبلة صغيرة على عنقها قرب وذنيها

يزيد:متخافيش ونت بين يدي راك عندي كيف الزاجة لي خايفها غير تخدش ماشي حتى تهرس لي تأذيك عمرها تكون غير صبري معايا وكلشي غيدوز بخير

كلامو كان ثلج عليها لي مخلي سطريسها ينزل والا نزل فراه غتكون علاقة زوينة وسهلة وفنفس الوقت يخليها تعرف قيمتها وشحال باغيها باش تزيد ديك الحلاوة تبان وتطغى كثر رجل كمل على كلامو ويديه مواصلة تنزال السميطة دالشرميز لي هي غتخول ليه يشوف حقو وشنو شرع ليه الله

يزيد:قطعت ومزال نقطع البحور والجبال على الحفى فسبيل شوفة منك تطفي عافية القلب يا لي سالباه هو والعقل والروح باغيك ازينة

الكلمة لخرا خلات قلبها يتزاد على مابيه وهو كبين لها مدى عشقو ومدى رغبتو فيها كلها بقلبها وروحها وجسدها كلام الغزل لي سمعات خلاها تبسم شوية وهي مغمضة وسط نشوتها لي تزادت وهي تتسمع كلام زوين عليها بشوية حطات يديها على خدو وهادي كانت بمثابة اشارة زوينة على راحتها رجع طبع قبلة على عنقها وهز راسو مقابل وجها مع وجهو بنظرات لي كتحمل كل مرادفات الشوق بشوية قرب ورجع داخل معاها فقبلة بنفس الريتم ديال قبيلة كلشي بشوية على المهل على قبلها وفنفس الوقت باغي يحس بكلشي معاها وهو منغم بيها بزينها وبالخير لي عاطيه الله فديك اللحظة بشوية خرج يديه من تحت خصرها غادي بيها للسمطة لاخرى باش ينزلهم بزوج وهو مزال غاطس معاها فديك القبلة وكهبط الكسوة بشوية بلاما تحس حيت عارفها مزال غتحشم فاش يجردها كاملة ويكشف على جسدها العاري ومزال معاها بالكلام الحلو وبالتمهيدات حتى يوصلو للمرغوب فيه

فديك اللحظة تݣعد بشوية فاصل شفايفو من شفايفها بعدما حس بلي وصل الشوميز لفخادها عينيه نيشان نزلو عليها كتحفصوها من راسها لرجليها كانت لابسة السترينغ ديال الشوميز لكن السوتيامات لا كانت مغمضة عينيها وهي عريانة مباغياش يطلاقاو مع عينيه فديك اللحظة راجلها حلالها لي جات عندو لكن ضروري ومؤكد من الحشمة وهو كشوفها متجردة من حوايجها لأول مرة قدامو

بلع ريقو وعنقو بدا كعرق بشوية انفاسو بدات تتجهاد وهو كشوف جسدها قدامو جسد انثوي بكل معالم الانوثة كلشي بلاصتو مكانتش عامرة بزاف ومكانتش ضعيفة بزاف عندها خيرها لي شعل فيه نار اللهفة كثر من لي كانت بشوية جر الشوميز وخرجها من رجليها وهنا نيشان ما بقى ما يحبسو بشوية بدا كطلع التيشرت كاشف على لحمو تاهو وعينيه بالضبط على فتحة العملية فجنبها لي تسدات وبرات لكن مزال آثارها عمرو يتحيد حلات عينيها بشوية من مور ما لاح التيشرت فالارض وتبعو الشوميز ديالها صكاناتو بعينيها وكيفما هو هبلاتو وشعلاتو كأنثى بمفاتينها هو هي كذلك بحالو احاسيسها زادو ضواو وهي تتشوف فيه قدامها رجل متكامل لا فالافعال ولا حتى البنية كانت اهم حاجة فيه فالشكل لي تتعجب البنات فالرجل ولي تتعجبها تاهي فيه هي الطولة ودابا وهو قدامها متجرد من الفوقاني مخليها تحس اكثر انوثة وهي تتشوف جسد رياضي مقوم مخليها تبان اضعف منو ومن بنيتو وهادشي حلاوة اخرى من نوع آخر نزلات عينيها لجنبو وكيفما كان عندها آثار ديال العملية فجنبها هو كذلك علامة مخلياهم متشاركين كلشي وهاديك فقط وحدة من لي عاشو بفضل الله وبفضلو هي حية وتتعيش اللحظة معاه دابا لبارح العرس وليوم الحب فصورة اخرى رجع نزل عندها قاصد شفايفها ويديه هاد المرة بشوية كتداعب صدرها من الحلمأة حتى لضوارة ديال ثديها كامل مخليها متقدرش وخرجات اول آهة فأول علاقة بواحد الرنة خلاتو يزيد على مابيه كان حتى الصوت عندو تأثير على الرجل وتخايل هو مؤثر عليه جسمها وزينها وتزيدو حتى بصوتها يديه كتسارا عليها كلها حتى وصل لفخضها وبشوية بدا كلعب عليه بصباعو ولمساتو وهادشي لي مخليها كتزيد ترخى وهو متمعدو بشوية حطات يديها بزوج على ضهرو العريض وهي خاشياهم من بين كتافو كانو لمسات ساحرة على ضهرو خلاتو حتى هو تزادو حاجة اخرى كيفما هو مخدم لمساتو عليها الملمس ديال يديها على لحم ظهرو كان بحال الحرير وهما مزال مواصلين فديك القبلة ومرة مرة يضور لعنقها وهو كستنشق ريحة لحمها لي تغلغلات فنيفو وفداخلو ومن موراها داز لصدرها وبقبلات صغيرة دافية بلوكاها ووصلها لشبه طوب حيت من مور هاد الخطوة مقدراتش تحبس آهاتها بصوت خافت ويديه على فخاضها كمهدو للطريق لداك لي ضاير عليه الفيلم كامل ليلة حميمية فباريس لي زايدة لمستها الساحرة على فين هما القمر ساطع مخلي ضو خافت متسلل للجناح حوايجهم فالأرض وهما فوق الناموسية ملتحامين اجسداهم كحسو بحرارة بعضهم متشاركين حاجة اخرى من غير الحب لي بحد ذاتها سطاج عالي فالحب الا و هي الشهوة🔥

الما دافي نازل مع لحمها وهي واقفة تحت الرشاشة شعرها منسدل على كتافها فازك ملمس لما عليها مخليها لمساتو وتفكر لقطات من لبارح الليلة لي عمرها تنسى وغتبقى راسخة فدماغها الدفئ لي عاشت فيها ودوك الاحاسيس البلاصة فين دوزوها مخلياها تتحس وكأنها عنوان الافلام الكلاسيكية عليها ليالي الغزلان انت حبيبي موعد مع السعادة ليلة الحب وهما بحد ذاتهم كانو فيلم احاسيسهم ابطالو واجسادهم كذلك واحد الحنان تتحس بيه فقلبها لا يوصف الحنان ديالو هو لي حسسها بغلاوتها عندو اضعاف فديك الليلة واكثرية لكلمة لي قال فور ما شاف دم عذريتها طبع قبلة على راسها ونطق بصوتو”الله يرضي عليك الغالية”لانها فعلا غالية وهي محافظة على راسها حتى جات لبين يديه فالحلال جملة غتبقى راسها فقلبها وعمرها تحيد لأن فيها شرفها وقيمتها وخصوصا تقالت من عندو هو غمضات عينيها وهي تدوز صبعانها على عنقها نقطة ضعفها ولي ستغلها لصالحهم قبلاتو هي لي خففات عليها وكيف كانو كتحطو على قلبها مقادراش توصف ابدا عاد خلي اللقطة لي ضاير عليها الفيلم كامل خافت فاش حسات بيه كوجد مقدراتش تحل عينيها لكن سايسها ودار ما فجهدو باش ترخى وتكون مرتاحة حيت إلا تزيرات هي لي غادي تعذب وغيرجع عليها داكشي كلامو تصرفاتو كلشي كان فصالحها وعلى قبلها وحتى فاش تقضى الغرض تقصحات لكن خلاها متحسش بزاف كان مكايس عليها لأقصى درجة واخا كان كلشي كبان فعينيه لا من ناحية اللهفة لها ولا الشوث لكن ما خواش عليها نتيجة صبرو ولا عذبها كان مكالمي مرزن ومهدن لان فالأصل هداك طبعو حنين فالواقع وحتى فالممارسة متفهم انها اول مرة وانها اضعف منو وهادشي لي تزاد على ما فقلبها من جيهتو

تعليق Qisatok

زينة ويزيد فهاد الفصل وصلو أخيراً لواحد اللحظة اللي كانوا بعاد عليها بزاف فبداية قصتهم… ماشي غير العرس والزواج، ولكن داك الإحساس بالأمان والثقة اللي رجع يتبنى بينهم شوية بشوية. ❤️🌿

وأكثر حاجة زوينة كانت أن زينة قدرت تقول ليه بلا خوف إنها مازال ما مستعداش، وهو تفهمها وحط راحتها قبل أي حاجة… ومنين حسات هي براسها واجدة ومرتاح قلبها، كانت المبادرة منها. ويمكن هنا بان الفرق الحقيقي بين يزيد ديال الماضي ويزيد اللي ولى دابا سند ورفيق حياة ليها. 😮‍💨❤️

من بعد كل اللي داز بينهم، واش كاتظنو الحياة الزوجية غادي تكون فعلاً بداية هادئة ليهم، ولا مازال القدر مخبي ليهم اختبارات أخرى؟ 🤔🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.