الرجوع إلى القصة
توناروز
الفصل 3 • 111 دقائق تقريباً • 02/09/2026

الفصل 3

قصة توناروز بقلم كاميليا جود على Qisatok

🔖الموسم الاول : الاستحواذ

منير عينيه ولاو قد الكاس من هادشي لي سمع وشد الباااب وخرج كايجري حتى للبرا وكلس فالدروج ديال دار كايفكررر ويحك فشعرو ويحسب بصبعانو ويحلل

منير : الممامون… مامون جد .. جد تونار !? غيقتلو جدي !? المامون جد تونار غاايقتلو جدي! غايقتل عائلة دتونار كاااملة ..غاقتل لي صاحبي !? و گريندو !? … كووولشي غااييمووووت … جدي غدا غايقتلهم ( وقف خخيفااان قرب يبكي ) لا لا اا

لااااااااا تونار مايموتش صصااااحبي

خرج كااججري بزززززرزبة والعروق كتصب معاه تاوصل للخيمة كااايقلب فيها مالقاش تونار وبقا غير كايعيط بججههد وييييييغوووت عليييه وقلبو غاااايسسكت بالخخعة وغير كايييمششي ويجي وييعيط على امل يسمعو حيت ماعارفوش فين ساكن….

منير : تووووناااااار … صاااااااااااحبي .توووونااااااار

تونار تغدا فالصمت كييف العاااادة وهدووووء … جدو بغا يهضر معاه هو يتنتر منو ومشاااا مخنزر … مابغاش يحكر عليه عارفو الى حكر عليه غايبقا يغوت حتى تجيه ديك الكريييز وأجاب مايسكتو ليهم كايتعاملو معاه كيف البيضة .. وقال حتى يبرد على خاطرو حيت هدا طبعو كايتقلق دغيا ويغضب وملي كايبرد كايرجع راسو … اما لي يهضر معاه فالوقيتة لي هو غضبان غير مكايزيد يجعر …. واقل حاجة كايغغغضب عليها …داير هاد الحالة غير حيت قاااليه نتا باقي صغير ….

خرج بشوووية عليه راجع للخيمة يكمل لعبو هو يسمع تعياط والغواط جاي من بعييد ومشا بززربة ومنير غير شافو بدا كاايلهت الصوت مشا ليه بقوة الغوات عليه…

تونار تخلع من المنظر ديالو وقف فبلاصتو وبقا كافكر فتريكو ديالو ويفرك فصبعاااانووو وكاايرمش بعينه مكيحملش هاكا شي حد مخلوووووع كايخاف وكيبانو اعراض التوحد فيه وااضحين …

منير : ( كاينهج ) ف فين كنتي …. فيييييين ????من قبااااايلات انا كنعييييط علييييك ( كايسرط فريقو باشيقدر يهضر مبحوح بالغوات ).. عنداااك تمشي لداركم عندااااااك سير قلب فين تمشي جججدي.. جدي راه غايقتتتلكووم كااااااااملين …. هررررررب ( بالغوااات والحخوف ) ههههههرااااب اصاحبي

توناررر دقات القلب ديالو بدا كايتسارعووو والنفس بغات تقطق فيه وعينيه دازو فيهم عرووووق حووومرر ماقدش يهضر ولا شبه مغيب

منير : مكنضضحكش اتونارر كنهضر بصاااح ..ياك نتاا هو لي جدك سميتو المامون وعندكم عرررس ! سمعت جدي كايقول غايسيفط لجدك شي رسالة باش يقوليه يتصالحو …. عنداك تخلي جدك يتصالح معاه راه باغين يدخلوووو ويدييرو ليكم القنباااااال فدار …. عنداكم تخليوهم يدخلوووو عنداكم … جددي رااااه بحاال الووووحش

تونار ولا زرق ويديه كاييترررعوووو والتنفس مايغاش يدوز لييييه والدوخة قداااامو الصورة كتراقص.. هاكا كايولي ملي كايشوف شي حد كايغوت ولا كايسمع شي حاجة ديال الخطر قريبة ليه كايدخل فهاد الكريز

تونار : ( بهيستيرية ) و وو حش وووحش

منير : تونااار ( مشا كايجري شدو حيت قرب يطيح ) تونار مااالك تووونااااررر مالك اصاااحبي

تونار كااايغووت والصوت كايخرج خافت حيت قلبو كايتساررع وماعندوش السوف باش يغوت بصوت مرتفع كايخرج غير صوت بحال الفحيح ويديه ولاو حووووومر بقوة مااامزير عليييهم وكاايعض فشفايفو ويغزز وعينيه كايرمشو بزااااف

منير : واجري جررررري قولها لجججدك جري راه غدا غايقتلووكم جججججررررري

يلاه غايدفعو يمشي حتى لقاااه طاح كولو كااييترعععد ومنير معارفش طبيعة مرضو غيير شافوو طاح تخخخخلع ماعررف شنو يديير بقا غير كايضور فبلاصتو وينهج …. كايعرف غير ان شي حد فاش كاييسخف كايلوحو عليه الما ….. ومشا كيجري لواحد الواد غير حداهم كايعمر الما فيديه ويرجع عند توناار كايبغي يخوي عليه كايلقا داك الما تخوااا ليه فالطريق ويديه خاوين .. ويرجع تاني ييجيييري كايبغي يعمر فاااش كايرجع كايلقا والو كايتخوا ليه فالطريق .. شي 3 دالمرات وتونار كااييصرااااع يحل عينيه كايترعدد كامل ولونو ولا زرررق و عينيه حووومرررر … اطفال التوحد صعيييييب يتخلعو ولا يحسو ان الخطر ضاير بيهم كاتجيهم كخيييز صعيييبة ….

منير دخل للخيمة بانليه واحد لكاس عاد مشا كيجري عمرو وكايجي عند تونار كايفيقو وكايشررربووو المااا

منير : توونارر توونار( كايرش عليه الما ويشربو )

بدا تونار كايحل عينيه بتثااااقل وهو كايشوف راسو بين يدين صديقو لي كايرش عليه الما و مخلووع عليه… رجعات تسربات لمسامعو الجمل الاخيرة لي قالها منير , جمل الرعب بالنسبة ليه

منير : ( كيحاول يگلسو ) نوووض نوض بشوية عليك .. فين داركم نديك ????

بدا كايحاول يوقف وغير كاينتر يديه من منير محامل حتى واحد وعينيه ولاو مجبدين وفيهم نظرة العنف والهضرة تقطعات ليه

منير : يلاااه غير نوصلك غاطيح

تونار خنزر فيه وحقد حجبانو ومشا بششوية كايشد غير فالشجر تاسمع من موراه

منير : مااتبقااااش تما اتونار آجي لهنا … قول لجدك ماتصاااالحش معاه عنداك تخليو جدي يييدخل … تووووونااار …. ضور عندي اصااااحبي ماباغيكش تموووووت

هو ماشي والعبارات دالتوصية دمونير تابعاع ومزير على عينيه وقلبو كايتصارع ورجع ضار عندو براسو ..كايشوفو واقف وعينيه ذابلين وفيهم حزن كبير

منير : تونار … غانبقى نجي لهنااا نتسنااااك ديما …. تووونار عفااااك عندا تخليهم يتصالحو معاااه

تونار قللب راسو وكمل طريقو شاد فالشجر وقلبو كايحسو بحال الى غايخونو ويسكت ليه …. هاد اللحظة ديال الخوف عند هاد نوع دالاطفال بحال تونار كايحسو بالسواااد وبالخنقة وبحال شي ظل تاابعهم ومحاصرهم حتى من الهضرة مكتخرججش ليهم … وصلو للدار … يلاه غايعتب يدخل شافتو ماماه ومشات كتججري عندو مخلووووعة

سلطانة : (بهلع كتقلب فيه) توووونار ينوو ???? مييينووو مييشسوووغين اتسا ينوووو ( ماالك اولدي شواقع ليك )

تونار غير ساكت وممخنزززر …..داتو لبيتو كاتعرف فاش كاتجيه هاد الحااالة كايولي عننننفي بزاف ومكايهضر مع حد …خلاتو ومشات تجيب فوطة تنشف ليه شعرو لي فاااازگ بالما لي كان كايخوي عليه منير …اما هو غير شافها مشات وهو خرج ماشي بجيهة جدو كايتمشى بشششوية شاد فالحيوووط وكل خطوة كايقول غايطيح فيها …

المامون كان فواحد الصاالة وولادو واقفين وهو شاد الرساالة كايقراها والتبسيمة دايزة على فمو … لدرجة قراها كتر من تلاتة دالمرات ….تنهد وكلس كايطوي فيها وطلع عينو فولادو لي كايشووفو مخنزرين

المامون : مااااالكم !???? اش فيها الى شي حد ندم وبغا يصلح غلاطو ?????

رياض : ( مشا گلس حداه ) الواليد يهديك الله .. واش هداك عندو الفيگورة ديال الندامة !???

المامون : ( وراه الرسالة ) وهادشي شنو هو !????

علي : وتيقتيييه !??? يمكن ملي شاف راسو هابط فتجارة و الكليان كولشي هرب ليه جا بغا بستغلنا نعاونوه ….

المامون : يستغلنا ولا مايستغلناش … ناوي الصلح ولا لا … مهم انا مغانرفضش شي واحد بغا الصلح .. أي حاجة لي تخلي الخواطر يتصفاو وهاد الحرب تسالي .. مغانترردش نقبلها

احمد : ( بحدة) ااااش كتخخخربق الواالييييد آش !?

المامون : سمعوووووني وسمعو كلام الصح … انا مغانبقاش معيش العائلة ديالي فالحرب ..مااالنا اش واقع فالدنيا كاع !!! كل ماخرج شي كاميو كايتقتل واحد من رجالي وديما خايفين عليييكم شي نهااار يتقتل شي حد فيكم … خايف على تونارر لي كايمشي للمدرسة يشدو شي حد شي نهار …. مالنا ومال هاد العداوة كاملة …. انااا مسسسستعد نتصااالح معاه ونساليو هادشي …. والى كانت النية ديالو غير يستغلنا باش نعاونوه .. نعاونوه اش فيها ! تاهو عندو ولاد وحفاذ وعائلة …. ومانبغيوش ليهم الضرار

رياض : ( شد على راسو ) لا لا لا انا هادشي بزااف علياااا لاااا …. ( بالغوات ) واش وااااحد كايقيل ييززهق لينا فالارواااح ودمايات كاتسيل مع كل كاميو ماباغيش ليه نتا الضررررر .. لا لا انا غااانتسطااا

ناض ضرب الطبلة برررجلو وتخطاا خوتو وخرج … اما هوما بقاو غير كايشوفو

حسن : راجع راسك اش كادير الواااليد راااجع ….

المامون : ( بزعفة ) واش دابا نا لي والدكم ولا نتوووووماااا همم??????

علي : حنا ماابغينا صلح معاه ومابغينا نشوفو تافووجهو على قليل مادار فيناااا !?

المامون : ياك هو لي بغا الصلح ماشي حنا !? هو لي بغا يتلم الشمل ماشي حنا ? هو لي طيح رااااسو ماشي حنا .. ( وراهم داك الرسالة ) وهاد الرسالة اكبر دليل على انوووو استسلم وغلبنااااه وطيح راسو وطلب السماحة … ولكن الصلح مكااايعنيش غانوليلو صحاب .. ولكن على الاقل مغاتبقاش العداوة والرواح كتهزق .. على الاقل غايتهدن الجو ونكملو هاد اليام لي بقاو فعمرنا هانين

حسن : ( ربع يدو ) شنو دابا …. غاتقبل بالصلح وترد عليه

احمد : فكر مزياااااان عاد قرر وفكر فكاع داكشي لي دااار ليينا وشحال خلوض من مورانا وحرق لينا فالكاميوات

المامون : هادشي مافيهش تفكييير … جيب ليا ورقة وستيلو … مرحبا باي واحد طلب سماحة .. ربي سبحااانو بعظامتو كايسااامح … شكون نكون انا لي مانسااامحوش

مع كملللها مع تونار طلق غوووتة كان غير فالباب كااايسمع ليهم وسمع كووولشي ….نااضو بزززربة وتونار خرج لوسط الدار مججن وكايعض فيديييه وكايضرب فالحوايج وييههههرس ….هوما كايشدوه وهو كييضرب ..جا عندو عمو شدو ماخلاش فيه بالقميش والغواااااات … كااايتعععصررر ويضرب فراسو ويعض فيديييه ولا زززررررق وعينيه حووووومر كيف النار … عمو حطو وبدا كاييضرب راسو مع الحييييط ويتججنن كولشي تخخخلع فدار وسلطانة سخفااات كاع فاش كاتشوف ولدها كيفاش كايديييرررر .. تاتلاح عليه جد منلوور شد ليه يدووووه وحكمو مزيان مزييرو عندو كايهدن فيه …. وهو ماشي بحال المرات لي فاتو كان غير كايحضنو كايسكت .. دابا مااابغاش وكايحسو بححرقة فغوات ووبحالا كايصارع باش يهضر ويقول شي حاجة ولكن هد الحالة النفسية مكاتخليش ليه القدرة والقوة دالكلام … الحاجة الوحيدة لي كاينطق بيها هي

تونار : و و ااحش وووححش .. وحش … وحححش .. غ غايجي .. غايجي واااحش ..غ غاايقتلنا .. وحححش غاييقتلنا

يدا كايررد غايقتلنا الوحش وهوما مافااهمين والو مخلوعين عليه والعيلات كايفيقو فسلطانة.. والرجاال كايحاولو يهدنوووه باش مايآدي رااااسسو ومخلوعين عليه تادخلوه لبيتو وشدو البااااب والجد كيتصبب بالعرق وكاينهج وباباه مششا كايشدووو تاااتهدن شوووية …ولكن مزير على صبعانو ومهبط راسو وكيهضر غير بوحدو بهستيرية بنفس الجمل كايتعادو ” وحش , غايقتلنا “

احمد : شششششش تهدن اولدي تتهدن مكاين والو اولدي .. شووف ها باباك معاك وها عمامك ها جدك …. مكاين والو غير كاااتخيييييل تهههدن اولدي

توناار : ( بهستيرية ) و وححش غااايقتلنا …..غااايقتلنااا …. و وحش .. م مايجيش مايججيش آجدي مااايجيييش

الجد قرب لعندو وتكا على ركابيه يوصل لمستواه

الجد : غيير كاتخيل اولدي راه مكاين حتى شي وحش هنا .. شوووف ها عماامك وباباك … هانتا فداركم .. واش خلعاتك ش حاجة برا اولدي !??? حلمتي شي حاجة ولا شنو !??? هااا

تونار : و ووححش وححش اجدي وحححش …مايجيش ماااتخليهش يجي .. الى جا غاا غ غايقتلناااااا كاااملييييين

هزو الجد لحظنو وعنقوو كايهدن فيه وشاف عند ولادو

الجد : عيطو على الفقيه دالجامع يجي يقرااا عليه … غايكون حلم شي حاجة خلعاتو

احمد : راه بسيف يتخلع كايقييل مقااااابل الحسابات والكتوبا بسيف مايحماق ليا الولد … سير احسن اخويا عيط على الفقيييه عفااااك .. انا نمشي نشوووف سلطانة …

خرج احمد و حسن وبقى علي ورياض معاهم …

علي : ( كايعطيه يشرب ) ششرب اولدي ششرب .. ماتخافش شوف عمماماك شششحال معاك ونتا كاتخاااف ( كايحاول يضحكو )ورينيا هاد الوحش ندخلو فيه شووف كتاف عمك رياض قداش ( كايضرب فكتاف خوه كايحاولو يضحكوه ) الى مشا شدو غير عمك حسن يفرعو … حداك عماماك وكاتخاف الهبيل

رياض : وا نتا راااااجل دابا وكبييررر وتخاف م الوحوش .. لا اولدي ماعندك مناااش تخاف …. نتا راك رااجل ولد الرجال ….

تونار : ووحش اعمي .. غاااا غ غايججججي ج جدي مااتخخليييييهش يججي غانموتو

الجد: صاافي صاااافي مانخليهش …. مغايجي حتى شي وحش غير تهدن اولدي … صافي مغانخليوش الوحوش يجيو .. وتبقى تنعس معايا ولا مع ماماك مانشوفكش كتنعس بووحدك …

بدااو كايهدنو فيه غي قاليه جدو مغانخليوش الوحش يجي عاااد رتاح وتهدن وظن انهم غايكونو فهموه وتيقوه …. وهوما راه كايقولو انه غير كايتخيل ولا حلم بشي كااابوس بقا ليه فعقلو .. خصوصا مع الحالة ديالو … وهدا اكبر خطأ غايديرو … هو تكدييييب طفل صغير …. والجد غايندم فواحد الوقت لي غايكون فااات الفوووووت .. وغايقول #المتوحد_كان_محقا

تلعثم لي اللسان … لم ادرك سبب هذه الفوضى التي تصفر في حلقي … الحروف خائفة .. والنبرات متوترة …. كل حروف الهجاء أحست بالفزع وكلها تتسابق لطلب النجدة … ولما تدافعت في حلقي , لم اقدر على تشكيل اي جملة مفيدة …. لان كل الحروف تود الكلام …. أصاااارع من اجل ترتيبها , لكن بدون جدوى …. نظرات الفزع أراها في عيون عائلتي .. ونظرات الشفقة على حالي ايضا …. يحسبونني مخبولا ! احمقا يتوفه بالهراء …. لا يعلمون ان ما أصراع لقوله انا وحروفي كلاما ميزانه حياتنا … ولو يعلمون ما في داخلي …. ولو يعلمون ان الوحش الذي اتكلم عليه حقيقة ….لوضعو جنودا مجندة امام باب المنزل .. لوضعوا جيشااا كاااملا … لكن للاسف كذبوا هدا المتوحد الغير القادر عن الكلام …. واستهانوا بذاك الوحش الذي يفزعه … وقالوا عليه فقط كاابوسا .. لا يعلمون ان الكاااابوس الحقيقي هو من ينتظرهم اذ استسلموا لمَكره …..

ضحكاااات شيطاانية كاتعاود صداها فالارجاااء …. ضحكات الانتصااار والاستغبااااء …. ضحكات بصوت اوشن فالمكتب ديالو وهو كايقرا رسالة الرد من المااامون وولادو واقفين بضضحكة حتى هوما …..وهو عاطيهم بالظهرر كااايضحك ويلعب بالرساالة فيديه وينش بيها على وجهو من حر الجو ….. هو الجو معتدل بنسبة للاخرين … ولكن بانسبة ليه هو الجو حااااار بزاف … لان ابواب جهنم فهاد اللحظة مفتوحة فوجهو مباااااشرة ….

منير فالباب كاايشوف بعينين خيفانين وكايتمنى من تونار يدير شي حاجة او تطرا شي معجزة .. بغا يمشي للخيمة وشاف انو المغرب غايودن والحال غايضلام وجدو مغايخليهش يخرج …. وبقا غير كايشوف ويعض فشفايفو بالخووووف ….

اوشن دار لعند ولادو بعد مانظف صوتو من الضحك وحط الرساالة

اوشن : وجدو راسكم …. غانمشيو نبااارركو لولد الماااامون هههههههه

كملها بالضضحك ولادو خرجو منفدين الاوامر وهو غير خرجو …حقّد عينيه فالعدم … وهو كاتذكر التمييز والفرزيااات لي كانت كادار بيناتهم … ويزيد يصمم على فعلتو الشنيعة …..

لبسو ووجدو راسهم بستيل تسعيني انيق رغم انهم فالبداية الالفينية الى انهم محتفظين على الستايل التسعيني والتسريحة ديالو … شد الجد فيد منير واتجهو وهوما هازييين فيديهم الصواب لي غايدخلو بيه فاليد اليمنى وهازين الغدر فاليد اليسرى ….

كان الاستقبال من طرف الماامون استقبال عاااادي جدا كأنه كايستقبل ضيوف عادين … وغير جات يدو فيد ميمون الاخ الاصغر ديالو … تفتحو جروح الماضي والنظرات كتهضر مع بعضها فالخفاء … نظرات مشتاقة والاخرى حاقذة … تصافح نقدرو نقولو عليه #تصافح_الغدر …. بينما اليدين كايتصافحو .. القنابل كتزرع فغفلة من الجميع من طرف رجال اوشن لان المامون منع الحراسة بعد ما رد بالصلح … والرجال لي حيد من الباب دليل على انو رفع الراية البيضة و عطاهم الامان ….

الاولاد رافضين يتصافحو معاهم … ورافضين رفض تام هاد الصلح … دايرين راسهم مكيعرفهومش غير دايرين الخاطر لباهم وغير كايجيو العينين على بعضها كايتبادلو نظرات كلها كره وحقد …. منير كايقلب بعينيه على تونار ولاكن فينو تونار !!! تونار من بعد الكخيز لي جاتو طلعات ليه السخااانة بزاااااف وبقا فبيتو مغطيينو ومعاه سلطانة دايرة ليه سربيتة فازگة على راسو وكتقرا القرآن حداه تالراقي قرا عليه ماتيسر وتهدن ملي سمع للقرآن حتى داه نعاس …. كولشي ظن ان الغوات ديال تونار ماهو الا مس من الشيطان … ماعارفين ان الشيطان بفسو معاهم فالدار وداخل باذنهم …. منير ملي مالقاش تونار بقا غير حدا جدو كلس بعقلو مع عمامو وعقلو شارد وخيفان … اما الجد كايهضر ويضحك مع الماامون… والمامون عمرو كره خووه والا غايكرهو .. هو فقط غضبان منو … واوشن كايضحك حتى كااايببانو سنانو الخلفيين … وييمثل أنو فرحان بالعلاقة لي تجمعات من جديد اما المامون مكايضحكش معاه وكايجابو ثقيل …

كلسو فصاااالة طويييييلة عاااامرة حتى لاخر بالرجال وفالمقدمة كااين الطلبة ( الفقهى ) ومعاهم الفقيه دالجامع كايقراو ماتيسر من الذكر الحكيم … وكولشي مطيح راسو متخشع مع تجويدهم … والعريس بجلبابو البيض تاهو معاهم …. وتاواحد ماحل ريحة اوشن وولادو معاهم …. ساااعااات والرجاال كايزرعوا فالقنابل … سالاو من الدار لي دوروها كااااملة …. ولي سولهم كايقولو انهم غير البستانيين كاينقو الارض والجردة باش غدا تصبح مزيانة فالمنظر …. دااازو للاسطبل تاهو والكوارى … ودفعة اخرى كاتخدم القنابل وتزرعهم فالاراضي ديال الحشيش .. وكولشي كايوجد للكارثة ….. ولاد المااامون گالسين على اعصاهم كاتسناو امتى الوليمة تسالي اكثر من 30 طاولة لي تعشات هاد ليلة فدار المااامون كانو غير الرجال حيت صدقة كاتكون خاصة بالرجال .. اما النساء حتى لنهار لي غاتكون فيه العروس عاد كايجيو …. العشاء تحط مع منتصف الليل…. وماسالاو مو حتى تقريبا كانت الوحدة ونص …. انتهاء العشاء كايعني ان الوليمة تاهي سالات .. اوشن وقف ورد سلهامو لجنب الاخر وولادو تاهوما وقفو بحااالو وحفيدو شاد ليه فيدو …. وتمشى بجيهة المااامون سلم عليه وقال بكل خبث انو كاتسنى نهار لي يرطاب فيه قلب المامون من جيهتو وخا هو اكتر واحد عارف ان هاد النهار مغايوصلش … المامون جاوبو غير بابتسامتو الصافية … وتاجهو للباب مشاااو بحالهم بعد ماعطاوهم الرجال ديالهم اشارة على انهم سالاو الزرع … واراضي المامون ولات عبارة على حقل ألغاااام مووقوووت ……

خوات الدار وقلال الهاراااج حتى كانت الساعة تقريبا 2 ونص دياال الصباح بقات غير الاسرة لي كالسة … والتحقات سلطااانة هي الاخيييرة عينيها ذاااابلين كلسااات ..

المامون : امضرا شووية ??? نعس

سلطانة : نعس خليت معاه مليكة ..كايتخطف بزااف وكايفيق مخلوع …

المامون : دابا يبرا ان شاء الله مادريش فبالك شي حلم خايب هو لي شاف اعود بالله من الشيطان الرجيم

رياض : واشنو دابا ضرررووووري نتا لي تمشي آلوايد …. خلي حسن يمشي فبلاصتك مانطلعش انا علامي بلا بيك

سلطانة : فين غاتمشي آخالي

المامون : وراه غدا الجمعة غايدخلو لكاواما وخصني نشوووف السلعة …خلي خوتك يحضرو معاك ماتجي سبعة دالصباح حتى نكون انا هنا نخلط عليكم باقين كاتدقوا الحنة

حسن : ( شاف لساعة ) وامااابقا والو للربعة دصباح ونعليو العلام وسير داك ساع

المامون : لا اوولدي مغايقدنييش الوقت .. الكاواما غايدخلو مع الفجر خصني نشوفهووم باش نطلقو ليهم الطريق ونرجع ….

رياض : ووااااشحال معكككس آلوليد .. ودابا حگرة هادي انا نعلي علاامي بلا بيك ….

المامون : ششلااااا مغااندوزوه مزال …( شدليه على يدو ) بااقي نديرو ليك الحنة وسبحان الراازيق ونجيب العروووسة ديالك اولدي ونديرو ليك آرررزف … شششلا ماباقي نحضر معاك فيييييه آيامازوز ينو …

حسن : انا نمشي فبلاصتك آلواليد غير خليك

المامون : لا والو العلام درياض خاصو خوتو كولهم يكونو حداه …و نتا مغاتعرفش بحاااالي ومغايسمعوش ليك دوك الشوافريا المساخط .. وااهذااا الله خليوني نمشي نقضي شغاالي ها رااااضية فييييها الكفاية ( رتب على رجليها وهي كالسة كتسبح حداهم ) ولالا اثبنانت ينووو ( بنانة ديالي )

كولشي ضحك من هاد الدلع الهزل لي كايدير ليها واخا ولاو فمقتبل العمررر عمرو توقف على تدليعها …. وراضية كتححشم وسط ولادها

راضية : وواحشم غاا على شيبك وولادك حداااك اهاد الراجل … صافي اولادي خليوه يقضي شغالو راه عارف المخروج ديالو فين كاين

المامون : سسسبعة دالصباح غانكون هنا ان شاء الله بببغيت اولاي نجي … ونشوف العلااام فوق الداررر من الدخلة دكتامة يبانليا بييييض كايديه الرييييح

رياض : ( باس ليه يديه ) كون هاني آلواليييييد … العلان الابيض وعلام تمازيخت يتعلاو مع الفجر كيف جرات العادة ….

المامون : ( وقف ) اوا انا غانوض نمشي بحرااا (راضية كتلبس ليه سلهامو)

علي : صصوگ بشوية آلوااليد راك عارف الضبابة فالطريق ونتا الشوف ديالك على قد الحال رد الباااال ….

المامون : كونو هانيين ردو نتوما بالكم هنا …. سلطانة ماتخليش ابنتي داك الولد ناعس بوحدو بقاي حداه … وماتنعسوش يديكم النعاس ويجيو الناس مايلقاو حد …رااااضية قووومي بالناااااس وعمري بلاصتي

وسط التوصيات المتكررة كايسلم عليهم واتجه للباب وهوما كولشي خرجوو معاه حتى لباب كان الضلااااام غير الگمرة لي مضوية وبعض البولات قلال ضارين بالداار … ركب فالمرسيديس 290 گرونة وشاف بجيهة ولادو كانو كلهم فالباب وراضية تاهي وكايديرو ليه بايباي …. حس بشي غصة فقلبو بحال الدبحة ملي غايمشي ويخليييهم ويخلي ولدو يعلي علامو بلا بيه … ورجع تنهد وديمارا الطموبيل ومشا وهوما كايديرو ليه بايباي مادخلو حتى بانليهم مشااا وغبر اثروا …. دخلو كل واحد فين تكا شوية كايتسناو الفجر .. حيت غاييججييو عاوتاني العائلة كاملة مع الفجر باش يصليو جماعة ويطلعو يعليو العلام .. خالات وخواال أعمام وعمات قريبب وبعيد .. كل واحد كيجيب صينية دالفطور فيديو ولي قسم الله .. بغرير رغايف مسمن حرشة ككيكات كل واحد اش كاييجيب حيت الفطور ديال العلام كايديروه الاحباب …. تكاو شوية كايهضرو على التوجاد غير فالصالون تامسعو طموبيلات كايوصلو اغلبهم كانو فورگويات 207 هازيين بزااااف دناس … وبداو كايستقلبو واحد بواحد تونار كل مرة يفيق على الصداع وترجع تنعسو مليكة المساعدة ديالهم ….اما اوشن مشافش النعاس لاهو لا ولادو وكتسناو اللحظة المناسبة لي يفجرو فيها الالغام .. اما منير لي كولشي كايضن انه فبيتو .. هو راه برااا كايبكي وخااااايف وكايتسنى شي معجزة تطرا لي مااتخليش هادشي ييوقع …..

آذااان الفجججر تعالا فقرية كتااامة … والكل لي فالدار كايصليو جمااااعة والعريس فالامام بجلباب ابيض وداير القب …. صلاو الفجر … وجوج ركعات من أجل التيسيرر للعريس … معارفينش انهم كاايصليو على ارواحهم ….

الدار كانت عاامرة على الاخر بالعائلة كللها القريب والبعييييد …. بعد ماسالاو الصلاة وخرجو من الصالة لكبيرة تعالات الزغاارييييد ديال العيالات والعريس فالمقدمة شاد فيه الوزير ديالو والقب على راسو هااابط …. والعياالات بداو بالاهازييييج ديالهم وكل وحدة شنو هازة فيديها … سلطاانة هازة طبق فيه الحنة أوراق … و راضية الششمع وكاين لي هازة طبق فيه الطحيييين كايديرو فيه دبليييج لداخل هادشيي كوولو خصو يتبع مع العلام باش الحنة كاااتدق وبلليييل عاد كايديروهاليه ….زادو الرجال هوما لوالا و الوزير ديال العريس هو لي خصو يكون معاه طيلة العرس ويتصخر ليييه ويهتم بيه وفين ماا يمشي يمشي معاه وكايگلس حداه وكايدير معاه الحنة … الشرط فالوْزير خصو يكون صغير وباقي بلا زوارج عزري بحال زعما فال انو غايتزوح من موراه … واقف قدامو هاز دوك الرايات بجوج وطالعين باش يعليوهم فالسطح … والعيلات مورراهم كايزغرتو ويقولو فإزران ( قصائد ) بواحد الصوووت ششجي .. كايتعاود فالصدى ديالو بين ثنايا الفجججررر .. صوت رنااااان كااتقشعر ليه الابداااان وبعض العيون كتبكي معاه ….. وهوما طالعين فالدروووج وخيوط الفجر المضييئة كتسلل فسماااء السواد ….

– ررحاااني ناااغ ذااااميييييمون …رحاااني ناااغ ذاميون رحاني ناغ ذاامييموون …رحااني نااغ ذاامييييييمون …. ياااربي گييييث ذييمييمان … ييااربي گيييث ديممييمان .. يااااربي كيييث ديمييييمااااان …. ( قصيدة على الحناء باللهجة الريفية)

– رااااعرام نااغ سنج نثااداث يخزاااا .. يطلاب كيينغ آررزااق ذ واانزااا …. يطالاب التيسيييررر يموووراي نااغ … يطالاب آررضااا ييتااسريييت ناااغ … راعرام سنج نثاااداث يخخزاااا …. وتشماااااس ثعدار يخفينس ذ وومااااس رانطا يحضااا .. يماااس ثاااطرو ذ باباس يفاااح يييخزاااا … ( علامنا فوق دار كايشوف .. طالب معانا الرزق والشتاء … كايطلب التسير للعريس الرضا للعروس … ختو مقادة راسها وخوه حتى هو حاضر …. ماه كاتبكي وباه فرحان كااايشوف )

ايزراان كايتنشدووو ورياااض العريس كايطلع العلام فوووق الدار والبرد ديال الفجر كايخليه يرفرف بقوة …كانت واحد الرييييح قوووووية بحالا كتحذرهم وكتعطي ليييهم اشارة على ان شي حاجة غاتوقع ….كولشي فرحاااان وكولشي كايزغررررت ….

طلع العلام الامازيغي كايرفرف فالاعالي بشموخ وتبعو العلام الابيض حتى هووو ….وضار عندهم العرررييس مبتسم فرحان وهوما كايرشو عليه الزززهرر و الورد والعيالات فالارض يلاه كايستعدو يدقو الحنا ويدابزو على الدبلييج لي كاين وسط الطحين شكون يلقاه اللول ….

حتى ………. وقع فغفلة من الجيييمممميع… اعضمم انفجااااااااار لي تسمع الصووووت ديالو على بعد 10 كيلومتراااات ….. انفجااار #ألغاااام_الغدر ….. صووووت طنااااان ونييران ولههب تلبسااااات كل الاراااضي

تمزق العلام الابيض وتقسم لقطع صغيييرة …. وكل قطعة كفنااااات روح من هااد الارواح لي رجعات لربها راااضية مرضيية ….

مشا عريس بإبتسااااامتو الخجوولة ….ومشاااات أم بدموووع الفرحة … ومشاااو إخوة بالنخووة ديالهم … مشااات عائلة على قددددهااا ضااااحكة …

الكل مشاااا فرحاااان لقاء ربو فغفلة ماتوقعها حتى وااااحد اخر حاجة سمعوها هو صوووت الانفجار لي ماخلاش ليهم الوقت فين يفكرو ولا يحسو ولا يشهدوا..

ماهي الا لحظات ماابقى حتى شي اثر لاي جسد … كولشي تححرق … كولشي كلااااه لهييب الغدر …. وبقا الرماااد والارض السوداء شاااااهدة على ان #هنا ….. كان واحد النسب طيب …. كانت واحد العائة فرحااااانة … وكانو رجااال وعز الرجاال ….. وكان علااام السلم والاماااان فوق السطح كايرفرف …. لي رجع ككفن ليهم بعد الانفجار…… وبقات الاسطورة كاتقول كل مداز شي واحد من حدا داك الارض القاحلة السودااااء …

#كان_هناك_نسبا_يوما_ما_اين_ذهبوا ?????

بداية الباب الثاني 🔥

هناك … حيث لا شيء هناك … لكن كان هناك …. ما لم يعد هناك …

اين المفر !? من مفرٍّ ليس له مفرٌّ … مفرّا يُعَدُّ المفنى الثاني للمنفى الاول …من منفى الى آخر بدون ……….. مفر !!!!

حمقاء تكتب … و اصحاب العقول تقرأ ….لتنتهي القصة ويصبح الكل أحمق…..

الباب الثاني من رواية ” من منفى إلى آخر ” تحت عنوان : ■ المفرُّ من المفرِّ / المنفى رقم 2 ■

#TOUNAR’z

🔖الموسم الاول : الاستحواذ

جسم مغطى بالجلد الاسود اللامع… من الرأس للرجلين … واقف فحافة احدى المرتفعات … بالضبط فأعلى نقطة من البرج الخاص به او مختبر بحوثاته … لباس رياضي على جسم رياضي بامتياز .. لكن بدون مكتظهر حتى حاجة من جلد هاد الجسم باش نميزو لون بشرته الان !!! الكل مغطي بالسواد … فيديه قفازات دالجلد الاسود و شال غليض داير على العنق ديالو بالكامل .. قناع اسود جلدي فالوجه ديالو .. وكاسكيط …

ستايل مريب !! واش الجلد مستحي يبان للعلن داكشي باش مغطي راسو وملتوي فجلد اسود … او الشخص متعمد انو يتلبس بالسواد !?

الكاسكيط هابطة على النص من عينيه … عينين !? و آش فيهم مايتوصف !? رمشة منهم كتخلي الارض تاخد استراحة و توّقف عن دوارنها … عينين الى شافو فيك كتحسهم كايختارقوك … فيهم لمعة خاااااصة جدا … كاتخليك تشك وااش هاد الشخص كاينعس !! مايمكنش هاد العينين يتخبعو وراء الجفون ! …..

سيدهم اللون الاخضر … اخضر فالظل كايبان غامق وفالشمس كايبان فااااااتح بحال فصل الربيع فشهر مارس … كايسبحو فمائهم الابيض بششخصيية وبكارزيما كبيرة فقط فالنظرات … فمبالك لو كانوا يظهروا الملامح كلها !? العينين بوحدهم قادرين يخليوك تحلم بيهم ماتبقى من حياتك كلها .. عنين بحال السيف الى تحطو على الحاجة مستحيل يمر يومها بسلام … والان محطوطين فالمنظار لي مصوب للسماء .. الوقت كان العشرة ديال الليل بنسبة لبلاصة فين هو دابا … قلم حبر عاض عليه بسنانو البيضاء لي كايبانو شوية من القناع لي لابس … وشفايف كيظهر منهم القليل وراء القناع … شفايف مواااتييين اللون الاخضر لي فعينه , وقالو ليهم .. لاكنتو نتوما بلون الربيع فمارس … حنا بلون الكرز فالصيف …

فيديه خريطة وحداه مذكرة … ومركز مع البحث ديالو ونظرياتو لي خدام عليها … حتى تسمع ليه صوت من لداخل ديال البرج فمختبر البحوث .. بحال شي انذار : ” تيييت تيييت تييييت ” …نزل المنظار بهدوء ودخل ملبي نداء الصوت وهو كاينصل فالقفازات … حيد القفاز الاول بسنانو وبانت يد متلبسة بالقطن والبانضات والاخرى كانت عااااادية يد ببشرة قمحاوية … فيها بعض الندب بسيييطة كتشبه البرص … دار جوج حركات فالهواء بالاصبع ديالو السليم حتى ظهرات شاااشة من العدم .. شاشة بضوء اززرق و روبوت امرأة كتهضر … كان كلامها انجيليزي كااتخبرو ان بعض المعلومات لي كان طالبهم وصلوه …. عوج عنقو لجنب بنظرة كتخلي الكون يتنهد … نظرة معاتبة لداك الروبوت على التأخير … ورجع تنهد بمعنى ماشي مشكل … وضرب كرسي برجلو جرو لعندو گلس عليه … وعطاها اشارة تبدا تسرسرب ليه شنو جابو دوك الطائرات اللاسيلكية او بعبارة اخرى الجواسيس ديالو ( CAM_avionHD ) كولشي معاها آلي .. كايعرف يتعامل غير مع الآلة ومستحييييل يوضع الثقة فالبشري , عارف ان البشر ممكن فدقيقة يبعيو ….

بداو كايدوزو دوك الصور لي التقطوا ليه قدامو وهو كالس وكيحك بيدو على الذقن ديالو من فوق القناع …. وعينيه كيبانو مبتسمين والتجبيدة ديال الابتسامة زادتهم بهااء … ابتسامة مكر ربما !! ….

كاايكره الغدر… كايكره لي يلعب مورا ظهرو … عندو ذكريات قبيحة مع الغدر … مكيحملش يشم ريحتو فشي واحد .. و الى مشا حتى شمها كايندمو على نهار لي فكر فييه يغدرو …

مستر اكس كايدوز كلشي بتنهيدة إلا الغذر …. رغم انو مآذاوه و لا ضروه فحتى حاجة ….. دوك الكاميوات لي كايبلغو عليه يتحرقو كايعنيو بنسبة ليه غير صفر فاصلة صفر صفر صفر صفر واااااحد من داكشي لي كايوصلو ولي كايملكو .. ولكن الغدر … لاااا ….

تحنحن وخشن الحنجرة مزياااان ….ونطق بوااحد الصوووت غليييض وباين عليه بحال شي صوت دشي آلة … واضح عليه بحال الى الاحبال الصوتية ديالو فيها شي تلف !!! …صوت غرييب ومميز و جمييييل … ميزاااه واحد النببرة مهتزة وممكن تعرفو من بين الف صوت .. ثقيييييل و خااااتر …. نااطق بالانجليزية برخامة …

مستر اكس : ديري شغلك ….

الروبوت : شنو هو اسيدي ?

مستر اكس : ( حك على جبهتوا فوق من القناع ورجع شاف فيها ) كنظن صنعتك تخدمي عليا ماشي نخدم عليك !!!

الروبوت : اااه صافي عررررفت عرفت … حاااضر مستر ايكس فالحاال يتنفد … شي خدمة اخرى

مستر اكس : غبري …

الروبوت : نعتبرها خدمة !

مستر اكس : هدا خير غاديريه فيا ….

الروبوت : شرف ليا نخدمك

تطفات الشاشة وتنهد كاضرو فراسو ببهلانها وناض يكمل شغالو …

*مستعمرة اوشن

منير واقف مزير على سنانو وعينيه حاقدين فليديا .. القبضة د يديه مجمووعة حتى طراساو وطبّعو اثار الاصابع فالكف ديالو… وليديا كاااضحك مرتاااححة بحال الى ماوااقع والو وهي كتشوف فملامح خووها كيف كايبانو … نطق بغضب وصوت متقطع بالاعصاب

منير : غاااتعطييني داك تليفون ولا غانلوح دييييلمك من الشششرجم …

ليديا طلقات قهقهة ونزلات عندو بشششوية من فوق سرير وهي شادة على التيل .. وهو عين فيها وعين حاضي مع تيليفون … هبطات تاوقفات حداه … هزات ييدو بشوية وحطات فيها تيليفون

ليديا : شد هاااك… ( شافتو كايشوف فيها ماستوعبش او بالاحرى معارفش شنو كااايضور فراسها ) شششدو مالك كاتشوف فيا !?

منير : ( شد داك تيلفون ودخل بزززربة وبعفوية مسح الفيديو ويديه قربو يتقبو الشاشة وهو كايهضر ) منيييين جاااااك !!!!

ليديا : ( طلات على تيليفون شافتو مسحو ) اوووووه مسحتييييه … مزييان درتي خير كان غير متقل ليا على الميمواار … فاش كنبغي نشوف الفييدوهات ديالي وانستمتع ونتفرج فجمااالي وملامحي كنلقا فضيحتك مخسرة ليا الديكور …

خلاتو ومشات كلسات وهو كايقلب فيه … هزات ظفرانها لعندها كاتشوف فيهم وكتهضر ببرووود

ليديا : ولكن آ ووماااييينووو ( خويا ) داك الفيديو … تسيييفط لعشرة ديااال الناااس من معااارفي لي فداك تيليفون لي بين يديك دابا…. ( منير طلع فييهاا راسو بزززربة ) لا لا لا لا ماتخااافش … موصياهم ماينشروهمش …. فحااااالة وحدة لي يقدرو ينشروووه فكل المواقع التواصل ويتسيفط حتى للبوليس طبعا … هي الى غبرت عليهم انا كتر من 24 ساعة …. داك ساعة بحال الى عطيت ليهم الاشااارة ينشرووووه …. ( نااضت عندوو بششوووية وهو مزال فالصدمة ديالو وحيدات تيليفون من يدو غير بالهداااااوة ) ولكن ماااحد تليفووني فيدي … و السمعة دخويا كنخاف عليها….. غانبقا كل دقييييقة اون لاين معاهم باش ماينشوروهش … على ود مصلاحتك اااخوويا وصافي ما انا هانية بغيتي تديه ديييييه .. ولاكييييين

باقي مكملاتها حتى كان ججيييفها ببجججهد ولسقها مع الحييييط

منير : غاانشششششرب من دمك الديييييا غاااانشربوووو

ليديا : كككح .. ك كححح ( كتتفك منووو ) ط طل طلق مني كك كح … ج جديييي .. ججججدي

غير عيطات سم جدها استعاااد رشدو وطلقها فالارررض ورجعات كاتنفس وشافت عنو وهي كترد فأنفاسها ويديها فعنقها مع ذالك باقا كاضحك بمكر .. يكون لي يكون مكتبينش ضعفها

ليديا : مممغدية بيك قبل ماتعشا بيا … قتلنب وشرب دمي ولا كول حتى من لحمي … دوز 24 ساعة مانحلش داك تيلفون ….. شوهتك مغاقدوهاش غير جوج صفحات فجوورنال … غايألفوا عليها كتاب اسي منييير …. ولد الشرف والعرااااااف …

منيير : ( بالغوات ) لييييييدييااااا

ليديا وقفات ومشات لعندو حتى جات مقابلة معاه مباشرة وحقدات عينيها فيه مزيان ونطقات مغغزفة وملي كادير هاد النظارات الحجر كاينصهر ….

ليديا : هاد العروق لي بانو فجبهتك .. وهاد الريق لي مابغاش يتسرط ليك … وهاد التوتر كامل … كااان عليه يجيك ملي فكرتي تقرل لمرات باااااك …. اما دابا فاات الفوووت ….

منير بعد عليها وبدا كايمشي ويجييي ويحك فشعررو ورجع ضار عندها

منير : مغااادوزش ليييك على خييررر آليديا …. والله مغاندوزها ليك

ليديا : تا اروح لي كنتي السباب فموتها .. مغادوزهاش ليك ….

منير : ( بدا كااينهج ويحاول يرد فالانفاس ديالو ) دابا ملخررر … مغاتكونش مصورة هاد الفيديو ودايرة هاد الفيلم كامل على والو !????? شنووو باغيا وتسالي عليا هادشي ويتمسح هاد الفيديوووو فخطرة وححدة

ليديا طلقات ضحكتها الشيطانية وقربات عندو كتنفض ليه على كتفوو الغبار …وتقاد ليه حوايجو على كتافو وهو كون لقا العافية يششعلها فيها بلا مايحححس

ليديا : ودابااا مزياااااان … دابااا هضضرررتي …. غادي نتفاهمو دابا …. البلان هانتا كاتشوف شنو فيه … نغبر على تيليفون ولا هو يغبر عليا .. مهم الى غبر واحد فينا ماشي فصالحك … والى ماتيقيتنيش تقدر تجججرب ونغبر على تيليفون وشوف شنو غايوقع !!!! ولكن لكنتي مستعد تجرب على حساب شرفك جرررب ….

منير : ( بحدة ) مملخخخرررر

ليديا : مكاينش شي للخر بلا بدية …. سمع كولشي عاااااد نوصلو للخرر …. ( كاتحرق فاعصابو )آه وماتزربش .. لي زرربو ماتوووو .. غيييير بشوية عليك وبالممهل .. ثقل شوية ثثثقل ( منير كاايشد فعينو ويعاود يفتحهم قرب يطررطق ) كل مشكلة والا عندها الحل …. وانا شششخصيا غانقلب معاك فشي حل تفك راسك مني ! او اشفتي شحال انا ضريييييفة … مهم ماعليناااا اانا عارفة راسي ضريفة مانتسناكش حتى تعتررف.. ( ضربات شعرها لجنب رداتو لور بغرور ) عندك حل واحد ماشي عشرة الى بغيتي ختك تمسح الفيديو لي فيه مسألة سمعتك وسمعة عائلة على قدها ( مشات كلسات على الفوطوي ودارت رجل على رجل كتعلب بشعرها )

منير : شنوو بغييييتي !!!!

ليديا : ممممم …صراااحة صعييب نقنعو ديك ختك ترااجع … خايبة هي ياك !? ماتسواش

منيير : ( مزير على سنانو ) ملخخر آليدييااا ماعنديش ليك الخاااطر وماتلعبيش على اعصابي راااني لحد الان متحكم فراااااسي

ليديا : ( بالهداااااوة ) وبسييييف عليك غاتحكم فاعصابك … وتزيييييد تحكم ….ماشي لخاطرك … احم شنو كنا كانقولو !? ااااه … قلت بلي دييك ختك خاااايبة .. ومكتفاهمش ولكن انا غانقنعها ليك بليزير مني …. وغانرجع نقول لمعارفي يمسحو الفيديوهات ..( شافتو حدر يهز تيليفون لي كاان طايح فاش جيفها ) ااااه بلا مايقول ليك عقلك تقلب عليهم وتقولها ليهم نتا ..ختك راه دكية اكيد مغاتخليهمش ليك قدام عينيك .. ( لاحو على السرير بعصبية وكايمشي ويجي حداااه شوووية وغينفاجر ) ففففففف كتقاااااطعني امنيير كتقاططعني .. هانتا كتلف ليا الهضرة اش كنت نقووووول … اااه صاف تفكرت … داك ختك نتا عارفها مكتخافش ومكتفااكش ….. يعني خصنا نتعاملو معاها غير بووشوية ومزيان وبالخاطر حيت فيديها كولشي …. كاتسمع ليا ياك امنير !???? .. تبع معايا انا بغيت غير مصلاحتك …اللعب معاها مانصحكش بيه … لي نصحك هو تساسيس وتسل الشعرة من العجييين ….

منير : دابا غاتقولي شنو باغيا و لا لا !

ليديا : ( وقفات ماشية لعندو ….وحطات عينها فعنيه بجرأة وبثقة نطقات ) ههرررربني … وملفك غايتطوااا حتى ليوم الدين …..

منير : ششششنووووو !?

ليديا : واش نعاود هضررتي ! مافهمتيهاش ولا ماستوعبتياش !? نعاود!

منير : اه غااتعاوديها .. ولكن باش تسمعي نتي شنو كاتخرجي على فمك

ليديا : ( حقدااات فيه عينيها و خنزرات) منيييرر مكانضحكش .. اييما غاتخرجني منهنا …. ايييما والله لااااررررحمتك … ( هزات داك تيليفون ) غااانضربو دابا مع الحيط ونهرسوووو … ودوك الناس غاينشرو الفيديو ملي مغاندخلش .. راك عاارفني ندييرها بلا مانحتاج نحلف ليك ولا نقسّم !???

منير : ( جا يحيدوليها ونترات يديها ) عطييني لهنا …. نتي راك مرييضة فعقلك نتي ….. كيفاش غاانخليك تهربي !!!!! فين باغا تمشي بسلامة

ليديا : وراك نتا لي مستفد الى هنيتك مني !? حسب راسك بحال انتاقمتي مني ولوحني لبررراااا … مكايهمنيش كيفاش غادير … كيف مااا حتى نتا مكايهمكش اش غانديير اناا في حالة الى نتا مادرتيش ….اللى درتي مانديرش … والى مادرتيش غاندير !? فاللهم ديررر نتا قبل مانديير اناا

منير : ( عض على لسانو قرب لعندها ) ماخفتيش نخوي سلاحي فمخك دابا

ليديا : فففففف الذكاء زيييرو عندك اخويا زيرو …. تيلفون لي غير مشقوف خفتي عليه فاش بغيت نضربو للارض .. وانا تقتلني !!!! راه بحال بحال ….. لا غبرت انا غاتفضح نتا … تيليفون خفتي عليه وختك لي من دمك ولحمك لا !? ( بطنزر ) ففففف نتاااا شريير اومايينو قلبك ححجججررر مشي بحالي

منير : ( شدها من شعرها ) نققتلك ونتهنا منك واااخا نتشششوه غانكون برردت من جيهتك

ليديا : ( نترات يدوو من شعرها ) شششش شعري لا … راه ماشي فابور كايقيسوه طلق… وحتى تكون غاااسل بعدا غير اجي وشد شعري

منير : مريييييضة نت ف**** ….غاااتمسحي داكشي ولا مغايعجبك حااال

قربات ليه ونترات السلاح من مور حوايجو كتغفل بداك الخفة كاتخلي الواحد غير كايبرقق وصوبات السلاح لراسها

ليديا : يلا خوييييييه ضضضضرب .. ( هزات ليه يدو وحطاتها فالسلح ) ضضضضررب … زيييد وريني علاش قاد .. تهنا مني ….

منير شاد فداك السلاح …كايسرط فريقو حتى كتهزز تفاحة آدم وكايشوف فيها … وهي لامحاه بنظرة التحدي وجرأة كبييرة كتحملها فنظراتها … تنهد وبعد يدو ورد السلاح لبلاصتو كايتنهد وهي كضحك بانتصاااررر

ليدي : او اشنو قلناااا ….. تهرربني !?

منير : ( كمش عينيهفيها ) علاش ????? عندك شي حد باغا تمشي عندو !???? ممم !!!! قلتي خبااارنا لشي حد

ليديا : انا ماواكلاش التبن باش نعاود خبارنا بلا مقابل… وكون كنت غانهرب على ود رااجل كون ضرت بيكم غير نتوما لي حدايا

منير : ( بحقد وغضضب ونبرة حادة ) اححتررمي راسك

ليديا : ( خرجات فيه عينيها ) نعااام !??? لي ينعس مع مرات باااه !? ماينعسش مع بنت باه !????? نتاا راك خطر كبيييير على البشرية اخويييييا … نخاف غير تبان ليك فبابا گااع هاد لمرة…

منير تنفسس مععععمممق كاااايتحكم فراسو بزز …

منير : ليييديا …. برررررررب وبالله وباش كايحلفو الرجال ويمشي حتى يخرج الڤيديو غااااانحرك ….

ليديا : كون هاني .. حتى الفيديو عطيتو لناس من شينوا مايعرفوكش تاشكون نتا …. بأمر مني غايتمسح فخطططرة ….( قربات كتر) الى نفدتي ليا اش بغيت

منير بقا كايشوف فيها وهي بحال ابليس واقفة حداه لا خوف لا حيا …

منير : عندك شي حاجة فراسك نتي !!!! غاتمشي عند شي حد ???? كانعرفك ذكية مايمكنش تفكري تهربي غير للشاريع , جدي غايلقاك فساعة دالمگانة !!! شي حد هدا لي مشجعك يخبعك ….غييير اجيني لصراحة دابا

ليديا : ( بقات كاضحك ودور عليه ) جدك الى بغيتو مايلقانيش راه مايلقانيش واخا يتتطوااا .. عرفتي شنو هي يتطوا !! … ( وصلات حدا المراية الطويلة ووقفات كاتشوف فراسهها ومنير متبعها ) ولكن انا راسي ماساخيش عليا نلوحو لشااريع ( كاتقيس فوجهها ) هاد الجمال ماشي ديال الشوارع والتشرد …. ( ضارت عندو ) غااتهربني برا لبلاد … وانا عارفة شغاندير

منير : ( علا حاجبو ) برا لبلااد كاااع !!! ياكما قالو ليك عليا حراگ !!!

ليديا : ( بدات تلعب بعينيها وتلوي خصلة دشعرها ) ياااك كاتسيفطو الكاميوات دالحشيش لاسبانيا …. ( تمشات بشوووية لعندو كتهضر وتمرر لسانها على شفايفها ) هربني فوسط الحشيش … ( بإعجاب لنفسها واللاقيسية لي فيها بانت ) حتى انا محسوبة على المخدرااااات اوماااينو ….. (وصلات لعندو مطلعة فيه راسها ) غير الشوووفة فيا كافية تخليييك تخدر , اما الى دقتني ..ففففف دمااااار … انا اخطر نوع دالحشيش راك غاتسيفط ليهم سلعة مزياااااانة اخويا …. خصهم يمجدووك ماشي غير يشكروك

منير : ( معلي حاجبو كاتصدمو بعد المرات ) سبانيا !!! ( رجع ربع يدو ) مافكرتيش نتي فداك الكاميو ملي غايوصل ليدين بزناز اخور شنو غايدير فيييك !!!!!

ليديا : سااااهلة غاتهضر مع شوافريا ديالكم يحطوني قبل مايوصلو لعند لبزناز … ياك نتا كلمتك لا يعلا عليها !!!! غاتحير فالشوافريا

مني بعد عليها وبدا كايضور وهو كايفكر فالفكرة لي جاتو لدماغو ملي جبدات حس الكاميوات والحشيش …. الكاميو لي خارج نهار الاحد غايخرج لعند مستر ايكس … او بالاحرى الكاميو لي غايبلغوا عليه وغايتحرق كامل !! … اذن الى سيفطها فيه راها غاتحرق فالكاميو لي يشعلو فيه العافية !!! اذن مكاينش حسن من هاد الحل لي يهنيه منها فخطططرة وحدة ….. منها ينقد سمعتوا ومنها يتهنى منها و الفعلة ديالو تمحى فخطرة من الكرة الارضية …..

رجع دار عندها وعلا عينو فيها …. طلعها ونزلها مطوووول بحال الى عطاها ايماءة انو غايفكر فالموضوع وهي كاضحك عرفات الى غاتكون خلاتو يفكر فالموضوع …واصلا ماعندوش شي حل اخر … هي كاتفكر فمصلاحتها من جنب وهو كايفكر فمصلاحتو من الجنب الاخر ….والقدر راه كايلعب اللعبة ديالو من كل الجوانب

بعد ومشا تالباب وضار عندها هو شبه مطمأن ملي فكر ففداك الكاميو شاف فيها مطول ورجع خرج وهي تنهدات ومشات كلسات على ليفوطوي كتضحك وتفرك فيديها كاتحس مابقا والو ويتحقق اعضم حلم عندها

ليدي : مززياان مزيااااان … ( ضحكاات بجهد ) دابا مزياااااان ….. شححفتيني ولكن طلعتي هبيل ههههه صراحة انا لي كان خاص جدي يديرني يدو اليمنى ماشي نتاا

خرج منير من جناحها ماشي فالكوار مرفووع ووقف وشد فالحدييدة بزوج يديه كايطل على لتحت .. كانو عينيه مشتتين حيت دماغو خدااام … هاادي هي لي مكانش داير ليها لحساااب .. طلعات ماساهلاش … لي قدرات تدخل سمارت فون وسط داك الحرراسة المشددة كاملة وصوراتو فيديو فدااك الحااالة وصبرات ماتدخلاتش تفك البنت …. وماوراتو لحتى حد باش تشوهو حتى استخدماتو لمصلاحتها .. رااه تقدر دييرر ماااخطر من هادشي …مامعاهاش الضحك ابدا … وماخصوش يستاهن بيها …. خصو يتهنا منها فأقرب وقت ….والا غاتخرج ليه على حياتو …. ومكاينش منغير الكاااميو لي غايهنييه منها .. سرط ريقو ملي تخيل لو ان جدو غايشوف هاد لفيديو غايحرمو من كولشي لانو جاب ليه لعار للمستعمرة ولسميتو وهوما كايموتو من هضرة الناس .. خصووصااا ملي باه غايدفع للانتخابات هاد السسسنة فين غايدير وجهوا .. هاد الفيديو غايخرج على العائلة كاملة واحتمال يقتلووه كاع ….وحتى الى هربها غير لشي بلاصة لي تبقى فيها حية … غاتبقى ديما دير ليه الشونطاج انها غاتفضحو وتعاود داكشي لي شافت ….داكشي علاش خصو يتهنا منها فخطرة وهي مغاتمسح داكشي حتى يركبها فالكاميو ….. هو لي غايهنيه مننا …. باقي فافكارو حتى قفزوو صوت جدو من واه

اوشن : منييرر

ققفز بقوة مكاان ساهي خلعوو …. وضار عندو كاايحك على جبهتو بتوتر

اوشن : ( كايشوف معاه ) مالك ? ماعجبتنيش !? قاتليك الشيطانة شي حاجة ?!

مني : ها ! آ آآ ( كيحك فشعرو ويتمتم ) آ ه .. لا لا اجدي لا .. ب بالعكس وافقات … ( قاد الوقفة ديالو ودار يدو فجيبو يبعثر شوية داك التوتر ) . بغيت نقول بسييف عليها تبغي واش هادشي فيه المشاورة .. صافي ااجديي يكون خييير … غ غير هو .. قول لداك نااس حتى لنهار الاثنين عاد يجيو … دابا مشغولين كانوجدو لكاميوات لي غايخرجو نهار الاحد …

اوشن : مممممم …. يكون خير ( جا ماشي ورجع ضاار عندوو ) متأكد كولشي مزياان !!

مني : لا لااا اجدي غير تهنا …. كووولشي في أمان الله ….

عطاه ايماءة براسو وكمل المشي ديالو …. ومنير رجع شد فالحدييدة … فعلا مكااينش حسن من هاد الفكرة …. ولاكن ختوو !? تسخها عليه يحررقها ! تولدات وتحطات فيدو …. كانت فاش كاضيق عليه بعد المرات كايلتاجئ ليها يحكي ليها وتعطيه حلول …. واخا معاادييين كتر من القط والفار الى انو كان معجب بقوتها وديما كايستمد منها قوتو …. ولكن هي عقبة فطريقو داباا وبااغا دمرو .. فاللهم يدمرها هي قبل مادمرو هو …هادي مكتعررفش الاخوة ولا الدم علاش يشفق عليها !!! … تنهد ومشا باتجاه جناحو الذكوري … حل الباااب وهو يتسمع واحد الصوت من الركن ….. كان صوت النعييييق

گراند : قققغغغغ موونير مونييير مونييررر

منير عوج فمو وگلس حدا داك فقص گريندو … كايعطيه الزريعة

منير : فف ححررت اگراند حححرت … اللهم نتهنى منها .. ولا تخرج عليا وعلى العائلة كاملة ياك هي بغا تحرر !? ماضربتهاش عليا يديها …

گراند : منير منييي منيررر

منر : هانااا حدااك اصاحبي شحال غاتعيط … ( نعس على ظهرو وربع بيديه تحت راسوو ) فففف بقاات فيا داك البنت لي ماتت مسكيينة.. مكانش لخاطري اگراند .. الڤيدو مقادش نشوف حتى انا .. ومقادش نسمح لراسي عساك يسمح ليا الرأي العام !!! …. شغانيدر اگرااااند شغاندير

گراند : جوان جوان قققغغغغ جوان

منيرر : جوان !?? ( ناض گلس كايشوف فيه ) لا نجيب ليك تششيش معاايا ححسن اش باليك !?? ( ضربو بركلة تاقلبو ) غا لي يدير راااسسسو فيك …

گراند : قققغغغغغ مقلوب امنييير مقلوب منييرر مقلووب

مني : ( رجع وقف القفص ) ونتا لي جات لي فمك كاااطلقها علاش خاشي نيفك …. ( نتنهد ) اودي والله مكدبتي هو لي خااصني …

حل المجر ديالو وجبد الماطيرال كايبرم جوان … تككيف على خااااططرو وفكر مزززيااااان فاشنو غايديير . ماعندوش شي حل اخورر .. يدمررها قبل مااادمرو ….

*يوم الاحد / مستعمرة اوشن

گالس على سريرو كايلبس سبردينتو فنفس الوقت عاض على الگارو بين سنانو .. وقف قدام المراية كايصايب القب ديال القبية لي لابس وجبد ليه السيور ديالو وهو كايشوف فراسو فالمرايا بحالا كايراااجع و يأكد لراسو هادشي لي كايديير … ملي كايفكر فالعواقب الى خلاها كاتعمى ليه العين .. هز تيليفوناتو وسوراتو وخرج من جناحو متجه لجناحها .. حل الباب بدون دقان … لقاها ناعسة على سريرها من طبعها كتنعس على كرشها وتخلي شعرها يغطيها … شاف لجججنب مابغاش يشوف فيها ناعسة عريانة كيف العادة … سلت الغطاا غطاها وكلس على الكرسي قدامها كايشوف فيها … لي يشوفها نااعسة وراخيا دوك شفيرات الطوااال … وجامعة فمها مايقولش هادي ينبووع الشر ويخرج منها داكشي كامل !! فنعاسها شكل اخر تمااااامااا …. مربع يدو وكايتفرج فييها ودم الاخوة كايبغي يجر فييه يتراجع.. ومشات ذاكرتو للماضي … لنهار بغا يحرق جدو دوك الناس عائلة صاااحبو لي عمرو نساه ولي كاتفكرو كل مشاف گريندو … شي لقطات بقااوو فراسو وكايسترجعهم بين عينو …. هوما فاش كان كايجبد فيد توونار من تحت الانقاااض منبعد الانفجار … كايدوزو الصور لي جاو هزو منيررر من تما وهربوه وهو كايغوت ويبكي يطلقوه يمشي ينقدو …. والصور لي مشا للخيمة و هز ذكرياتو مع تونار ووهز گريندو لي بقا تما … والصور لي ضور راسو يشوف فداك الدار ولقاها كلها رماد وعرف ان عضام صاحبو لي خلاه تحت الانقاض وماكملش على الانقاد ديالو غايكونو تاهوما رماد مسح دموعو وتبع عمامو …. كايشوف فليديا وكايقول واش غانكتب حرريق اخر فتاريخي ونشهدو !? … ولكن هي تستحق تحرق على فعايلها … اما تونار مكانش كايستحق !! ..كان غير طفل بريء شغوووف وطمووح ….باقي فالتردد ديالو حتى بدات كاتفيق وهي مككرررهة على داك الصداااع دالكاميوات لي لتحت غير كتهز فالمخاد وتحطهوم فوق راسهاا …

غير شاف التخنزيير ديالها مشات من بالو الشفقة كاااع وصمم على قرارو … غير كتخنزر مستحييييل تخليك تحس بالحنية تجاهها تبغي تقتلها وماتحنش فيها ….

بدات كاتقلب وتلعن حتى فااقت گلساات كااتسب و تعاير على هاد الصداع لي فيقها من حلاوة نعاسها … وشافت لجنب وهو يبان ليها گالس على الكرسي حداها …وطلعات حاحبها …باقا مضهشرة بالنعاس كاتحك فعينيها كيف شي طفلة صغيرة !! تصرفاتها كلها براءة و لكن كلامها وافكارها كايكدبو داك البراءة كاملة وكاترجع شيطاااانة على الارض …

ليديا : شكادير نتا فبيتي على الصباح !! نزيدك على الصداع لي لتحت ولا نزيد داك الصداع عليك … كانقوليكم فصبااح مايصدعني حتى شي حد

منير تنهد ورجع وقف مشا لسرجم طل لتحت على الكاميوات كايتراقبو من طرف جدو وعمامو ورجع شاف فيها

منير : الى باغا تهربي تكعدي .. باقي عند وعدي ( شاف عندها ) خاصك غير نتي تكوني عند وعدك

ليديا تنفضات كولها من فوق السرير واتجهات لعندو كتتلبس فواحد بينوار خفيف …

ليديا : كيفاش !!!!! وااش غاتهررربني دابا ????

منير : تيقيييني كون كان عندي شي حل اخخور … بررررب لاشفتي الشمس ….. ونزيد على داك لباب جوج زگارم آخرين ….

ليديا : هههه ( ربعات يديها ) ولكن … ماعندكش بديل … منغير تخليني نشوف الشمس

منير : نص ساعة … عندك نص ساعة بالحساب غانلقاك فالديپو لتحت … عنداك يشوفك شي حدد دخلي من لباب ديال دروج …..

ليديا : (وسعات عينيه ) منير !!!!! منير واش كاتهضر بصااااح ….

منير : ( قرب عندها ) ياك بغيتي تهربي ! هاحنا كانفدو ليك طلبك …. ولكن ديري فبالك خروجك على داك الباب ( اشار لباب الجناح ) كايعني خروجك منو بصفة نهاااااااائية ( كايحسب بصبعانو ) منّا .. ومن نسبنا .. ومن عائلتنا … ومن حيااااتنا …. مكاينش لا ماماك ولا باباك ولا خواتاتك ولا لبنى ولا حتى حد … مكاينش العز لي نتي عايشة فيه ولا الاوامر لي كتعطيهم غير بصبعك ولا حتى حاجة مغاتبقى …. خروجك على داك الباب كايعني مابقاتش عندك عائلة ونتي ماشي بنتنا ….

ليديا : ( طلقاااات قهقهتها بجهد ) اوووووه تأثرررت لا غانتراجع لا عفااااكم ماتخرجووونيش من عائلتكم المحتترمة ….. ( رجعات خنزرات فيه ) واااااش كايحسااابتك هاد الكلام غايخليني نتراجع … هذا راه اكبررر حلم عندي …هوووو تنكروني ونكركم وتحيدوني من دفترر عاااائلتكم … صفحتي قطعوووها … انا مككنتشرررفش بيييكم ….

منير : وحتى حنا مكنتشرفوووش بيك…..( ليديا كاتشوف فيه )

ليديا : فين غايحطوني بالضبط

منير خصو غير باش يتلفها حيت عارف غاتمشي غير للموت … وهي بالفرحة والحمااس ماكتفكر فوالو منغير خصها تخرج

منير : اححم … موهيم (بعد كايشوف للتحت من السرجم ) الكاميوات لي غايمشيو لاسبانيا غايمشيو تالاحد الجاااي … ونتي ماعندكش الوقت باش تسنايهم … حيت غدا غايجيو دوك الناس اذن خصك تهربي ليوم … غاتمشي لليبيا … ومنبعد انا غاانوصي الشوافريا ديالي يسيفطوك مع الكاميوات لي غايخرجو من ليبيا لاسبانيا ومانعرفك ماتعرررفيييني ….ضبري راسك داك ساع

ليديا جا ماشي وهي تجبدو لعندها وقالت

ليديا : مكايهمنيش هادشي كامل قادرة نخرج راسي فأي بلاصة كيفما قدرت نتفك منكم …. ولكن امونيير بالله وتكون باااغي تغدرني ولا فراسك شي حاجة اخرى … غاااندمك …. كيف لقيت باش نخليك تهربني غاانلقا تاني باش نخلييك تندددم حياتك كاااااملة …. بالله حتى نمشي لبوووليس ونعاود كوووولشي فعايلكم

منير بدا كايشوف فيها ويتنهد

منير : قلتي ليا هرربني … وهاشي لي كانحاول ندير فيه دابا… وعدي غانوفي بيه … ووعدك غاتوفي بيه وسالات الحكاية …نص ساعة تكوني عندي لتحت ( شاف مع البيت ) توودعي مع بيتك كيف بغيتي .. حيت غااتمناايه ….. غاتمنايه آ ليديا ومغاتلقايهش … وفداك الوقت ماتلوومينيش ….حيييت حتى نتي راك مادرتيش فيا القليل ….وكتستحقي الجحيم ….

ضرب ليها لنيفها وخرج من البيت وهي متبعة خطواتو ….

تبعاتو حتى خرج من جناحها … وضورات عينيها على الارجاء كتعاود تسول راسها , واش صافي ? نهاية المعتقل ????? قربات لسريرها وتلاحت عليه مغمضة عينيها .. وشعرها ضاير بيها … كتحرك يديها على سريرها وكتقيسو كأنها آخر مرة ….

حلات عينيها كتشوف في السقف ….و أخيرا غاتحرر من تعويذة هاد الجناح لي قضات فيه 17 سنة من حياتها …طفولتها و مراهقتها كلها دازت بين رباعية حيوطو …. هنا تولدات ليديا … وهنا تولدات لاقيس …وهنا تولد البياض المغطى بالاسود ….

ومن النهار لي عقلات على راسها وهي هازة توناروز ( الأمل ) بين عينيها …. الأمل ديالها فأنها تحرر من هاد المنفى .. أملها دازو عليه السنين و تراكم عليه الغبار …. وتدلات عناكب النهاية ناسجة خيوط الوداع الاخيـــــــــــــــــر في فضاء التخلي …. ولكن واخا وسط داك الفرحة …. بانت فقاعات الخوف بعدم الرجوع …. وبالهضرة لي قال خوها …. واش صافي !!! غاتغادر هاد المنفى للابد ! صدحات أجراس القوة باش تلاشي فقاعات الخوف … الاجراس كانت كفيلة باش تخليها تتفكر ايامها السوداء لي دازت فهاد المنفى وزواجها المرتب ولي الى تعطلات غير هاد نص ساعة غدا غاتلقى جسدها المكنون بين يدين رجل ماشي من اختيارها ….القهرة والعيشة لي عاشتها وحلمها الاعضم فكروووها فليديا القوية لي مكاتخليها تاحاجة تراجع … حلات عينيها بززربة فالسقف بجرأة و بإصرار تكمل على مابدات ….

ليديا : غاااانمشي ..اااه صااافي غاانتحرر …. ولكن ماشي هاذي هي النهاية بلعكس !! هادي بداية مشوار … واححسن مشوار فحياتي …. غتعانقني الأماني

غنركب ولادتي من جديد……كاينة حياة جديدة كاتسناني ….. لي مغاتخليش ليا الوقت فين نتفكر جناحي ولا يجيني الحنين لييه …..غنتحرر من سجني وغنخرج من قبري و غنسى كوووولشي …. غنحلق ونطير ( علات يديها بحال شي عصفور ) الحررررية آليديا الحرررية …حلمك الاعضضضم كاايتحقق …..

ناااضت گالسة وهي مزال على هيأتها وبدات كاتشوف فالحيوط لي طالما كانو الونيس ديالها فهاد العزلة ….وخاطباتهم

ليديا : واش جربوتها ! جربتو روعتها….الحرية!! اكيد لا … حيت نتوما مستسلمييين للواقعكم وغاتبقاو هنا …. انا ماستسلمتش انا حاااربت لاخر حاجة فيا ..ووصلت لهدفي … اخييرا غانتهنى منكم …..

ناضت بحماس ولهفة ووقفات وسط غرفتها وبداات تتكلم وهي كدور في مكانها كدور عند حيط بحيط كل واحد عاطياه حقو في الهدرة وشوية كلسات على الكرسي

ليديا : للمرة الأولى كنحس بالخوف

كنحس بالبرد … ( بدات كتحك فدرعانها ) واااخا كلشي دافي كنحس بالغربة في بلاصتي ….. هاربة من غربتي و غرابتي … باش نتماسك من جديد ونوض من جديد و نقاوم من جديد …. معرفتش علاش كنحس بالبرد !! … ياك هادشي لي انا باغيا ??? ( تنهدات )

غاانتماسك و نتتماسك و نجمع لي بقى مني و أنا كلي يقين بوصولي راه قريب … وصولي لولادتي الأخيرة منبعد التحرر ….

قالت هاذ الكلمات و بعينين كيشعو بالأمل التوناروزي والتفاؤل ….الأمل لي مزين سمائها ….

الى كانت السماء كتزينها النجوم والقمر , ليديا سمائها مزينة بتوناروز و بأفكارها ونبضبها …..اخييرا غاتخلص من لعنة هاد المفى …..

طلعات وهبطات مع الارجاء حتى استقروا عينيها على الحبال لي نازلين من السقف وقفات شدات فيهم ….هنا فين تزادت فيها الفتاة الموهوبة .. مع داك التلفاز تربات فيها داك صاحبة الحبال ….. ومع داك المرايا تربات فيها لاقيس … وفوق داك السرير حلمات لييديا …. هنا فين تزاد كولشي ….

ابتسمات برضى وغرور وتوجهات بززربة لبلاكار ديالها هزات حقيبة ديال الظهر جمعات فيها بعض الاشياء الخفيفة … واهم حاجة مستحظراتها التجميلية وكريماتها لي مستحيل تتخلى عليهم واخا تكون ماشيا للجحيم كتعطر وتتعكر و تمسح احمر شفافها بدخان النار لي تاكلها …. لبسات لي بان قدامها … وحملات الحقيبة فظهرها وشافت للمراية وهي مستعدة للهروب وللولادة من جديد فمكان بعيد على المنفى الاول .. او يقدر يكون المنفى الثاني ربما !!!

توجهات للباب حلاتو ويالاه كانت غاتخرج رجعات تلفتات ولقات بنظرة أخيرة للمكان بأشيائو أو أشيائها لي غاتخلى عليها وتمشي … وقالت بصوت نوعا ما مضطرب

ليديا : ماسخيتش بيكم … ولكن حريتي غلا منكم وغلا من اي حاجة فهاد الدنيا ….. ربما نقدر نتوحشكم و لكن كنتمنى منرجعش ليكم شي نهار مزال … مغانقوليش ليكم بسلامة وانما غانقول ليكم … الوداااااع ….

شدات البااب وقلبها مححججر على كولشي وبين عينيها فقط حررريتها … ولا شيء آخر ……

بلا كلماتٍ سأودعكم أو سأستودعكم.. في عالمٍ بلا قلب..

لا يقرأ إلا ما يريد من الكلمات..

سأودعكم بلا كلمة.. عندما تتوهُ مني الكلمات.. حينما لا أدري ماذا أقول ?

حينما لا أعلم كيف سأودعكم؟!

سأودعكم حينما لا أرغب في رؤية مشهد الوداع ..

سأودعكم.. بلا سلام.. وايضآ بلا كلام لأن قلبي مازال يحدثني سرًا أن يومًا ما سيعم الظلام

بقدر ما كانت الٱلام كانت الٱمال

يا توناروز (لأمل) خذ بيدها

سر بها الى حيث أنت ،

حرّرها من سجن هذا العالم ،

أطلقها موجا يبحثُ عن شاطئِه في بحرِ مدادِك ،أو مطرًا

يفتّشُ عن شتائِته بين دموعِك و دموعها ….غدّا حيت تمضي …..كن معها وسطّرَا للحياة ما يليقُ بها بحبرٍ ملكوتي لا يشحُّ لونُه

أكتبها،، فتكتبك !!

متى ستتحرر من سجنها

لتذهب إلى سجن آخر

قد يكون أجمل وربما يكون الأحقر !

هو لن يكون الأفضل

بل سيخنقنها أكثر

ماشيا كتسلت هازة حقيبتها وهي غاديا بالحس كتحاول متصدر حتى صوت ومزيرة على حوايجها قلبها كيضرب ونوعا ما مرتجف وعقلها مرفوع بين التراجع والاصرار وافكار عديدة وجديدة كاتعانقها …. شنو مصيرها منبعد متغادر من هاد المنفى حايرة كتقول ياكما تسرعت .. ? مكتعرفش الدنيا كيف دايرة ولا العالم الخارجي كيف داير واول مرة بعد 17 سنة غاتشوف الشاريع … شنو كايتسناها تما ? واش تماما كيف كتخيلو وتحلم بيه ولا واقع آخر ? …..شنو غيوقع منلي غاتخرج منهنا ..فين غاتمشي ..كفاش غاتكون حياتها ..و و و… بززااااف دالاسئلة و شلا أفكار كيديو ويجيبو في راسها وينهالو بحال التبروري على راسها وهي كاتمشى ساهية … حتى وقفات قدام واحد الجناح … لي ابدا مايمكنش تخطاه … ولي وقوفها حداه الى فات كتر من زوج دقايق يقدر يخليها تتراجع …. الباب كانت مردودة … دفعاتها شووووية بيديها وطلات براسها ….وصووووت جميييل جاي من هاد الغرفة بحال شي سرب من الطيورة المعطرة واخا الصوت كان خاااافت وشبه همسي ولكن كان مسموع بعض الشيء ليها …. كانت ماماها على كرسيها المتحرك هازة فيديها مصحف وكترتل القرآن ….. قلبها تزير عليها وبلاصة الدقة ولا كايدير زوج ….. عينيها تشنجو وتلونو بالأحمر بقات مدة وهي على حالها جامدة وغير كتسمع لصراع عقلها وقلبها لي فحرب باردة بحال برودة أحاسيسها تماما ….

تأملاتها مدة طويلة وقلبها عطاها احساس بحال وخز الابرة ….. كنوع من الشفقة والرحمة على الأم ديالها لي رغم البعد عليها كانت هي الوحيييدة فهاد المستعمرة دالجحيم لي كتمتاز بالقلب الصافي والعقل السامي على الحب والسلام …جات في بالها شحال من حاجة وحاجة وأولهم كيفاش اتخليها وتسمح فيها هاذي الأم ديالها لي معندها بديل …ولي ماعندها لي يدافع عليها وسط هاد القوم القاسي …. هادي ماماك لي كتبغيك بصدق الام لي كتحن فيك ومعمرها تسمح فيك هادي هي لي كتبغيك الى كانو هادو كلللهم كااارهينك ….. تزيرات كثر وكثر وقلبها بدأ يرطاب وعينيها جامدييييين ولو قطرة دمع مافيهمش .. صراع فقط داخلي مستحيل يبان للخارج ….كيفاش غادير ماماها هنا وشنو مصيرها !!!!! نفضاات راسها معاتبة لهاد الاحساسيس الحنينة لي جديدة عليها و لي ماعهداتهاش فراسها … وكاتقول شهادشي مالي انا ! كيف سلكات راسها هنا هاد السنين كاملة تككمل … زعما غيابي او وجودي اش غاينقص ولا اش غايزيد !!! صاااافي هي دفنات حياتها علاش ندفن حياتي معاها… قنعات قلبها لي بغا يرطاب بهاد الكلمات القاسية وهبطات عينيها باش ماتزيدش تشووف فيها …. ولكن هيهات !! العينين من تلقاء نفسهم شافو لعند ماماها بنظرة الوداااع…. شي حاجة فيها بغات تضعاااف… يلاه زادت خطوة أخرى وبغات تدخل عند ماماها … حتى كتسمع الخادمات في الأرجاء كانو دايزين لبيت لي مقابل مع بيت أمها ….شافتهم داخلين لبيت لي كان ديال العروس المرحومة القاصر …. طلات بنظرة ليه كان خااوي وكايوجدوه لشي عروس اخرى يمكن غاتدخل !!!

الخادمة 1: سررربي خلاص قالك نوجدو كلشي على حقو وطريقو …العروسة غاتجي مور عرس ليديا ياكو ?????

الخدامة 2 : وايه غايجيبو العروسسة على سيليا مسكينة .. قالك راجلها خاصو مراة برجليها وسيليا موحال تقد تنوض ليه شي نهار .. كايتخيرو فالعيلات ياختي بحال المونيكات ” الدمى”

الخادمة 3 : ياختي باقي مسكينة المرحومة الصغيرة حتى مسخنات بلاصتها في القبر وهوما جاييبين وحدة جديدة لبيتها …..

الخدامة :1 حتى نتي سعداات لي عطا وجهو لتراب وهرب من هاد العيشة ، وهاذو رآه هذا هو حالهم كلشي عندهم عادي كيف شريب الماء ساهل ماهل لا رحمة لا شفقة … طلق هادي وزوج هادي .. حتى سي حفيظ غتفوت الاربعينية ديالها تلقاه جاااب الجديدة …..

فدااك اللحظة ليديا ترجعات بخطوة لور كارزة يديها ومغمضة عينيها بجهد ورجعات حلاتهم وهوما حمرين وكاايلمعو بالشر والحقد ولاشمئزاز من هاذ العائلة الطاغية المستبدة … بحالا ماشي يلاه روح لي مشات …. دغيا بيتها غاتدخل ليه وحدة اخرى ….. مكايعرفوش لا الموت لا الرحمة ولا الشفقة …. قلوبهم بحال وراق الخريف يااابسة وقاسية تعيا ماتسقي فيها مغاتخضااارش بين يديك أبدا …. لذلك أحسن حاجة تخليها للريح طيحها وتزطم عليها برجليك تقسمها لاشلاء ….

لعناتهم في لداخل ديالها وشمأزات من انتمائها ليهم ورجعات كملات طريقها بكل اصرااار .. مخلية كوولشي وراها …

وفي للداخل ديالها زادت تأكدت أكثر من صواب قرارها وأنها غادة في الطريق الصحيحة … غتخلص منهم ومن حياتها معاهم و غاتبدا من جديد بكل أمل وشوق للمستقبل

قلبها كينبض غير بتوناروز وعينيها و خطواتها ولاشئ غير توناروز

ملي كاتكتاشف أن المكان ماشي مكانك، وأن الإحساس ماشي إحساسك، وأن الأشياء لي ضايرة بيك مكتشبهش ليك … وأن مُدن أحلامك مبقاتش كتتسع ليك ..داك الساعة وبدون تردد كااتهرررب بلاااا ماتلفت وراك ….

مني كتعجز كلماتنا على وصف إحساسنا كيصبح رحيلنا بصمت أصدق تعبير على ما بداخلنا.

فوقت الرحيل ماخصكش تضيع وقتك على البحث في أحشاء اللغة باش تنتاقي الكلمات للوداع ولا للإعتذار ، فكل الكلمات الي كتولد لحظة الفراق، إنما هي مجرد محاولات فاشلة لتبرير وتفسير هروبك ….. ملي تقرر تهرب …. ماتدفنش راسك في الرمال كيف شي نعامة … باش متلمحش دوك الاشياء لي يقدرو يخليوك تتراجع وتبقى ، وماتلمحش وجوه دوك الاشخاص لي كايبغيوك ولي راهنوا على بقائك معاهم وخذلتيهم بهروبك … ومتبكيش بصوت مرتفع كيف الأطفال الصغار ، ومتخليش المساحات وراك بيضة وشاسعة لهادو وهادوك ، باش يمارس كل واحد منهم طقوس الحنين ديالو ليك بطريقتو الخاصة ، خلي المساحة وراك ككحلة وقبيحة ولي تفكرك يقول تهنينا منها …

وتأكد مهما كان لون أو شكل او حجم صمتك … لهروبك واحد الصوت يمكن تسمعو كل الكائنات ، ولكن مغيألمش أبدا ومغيوصلش إلا لهادوك لي كيشكل ليهم وجودك شيئاً ما من الوجود.

البعض كيشري إحساسك لأنو كيحبك، والبعض الآخر كيبيع إحساسك لأنك كتحبيه …ولحظة الهروب بلا صوت هي أجمل هدية نقدموها لأنفسنا باش نختصرو بها مسافات الألم والإحباط والفشل مني نحسو بأن كلماتنا مغتوصلش ليهم ….فرحلات جميلة عظيمة

ممتدة من الشروق للغروب الجميل و الامل المُنار !كتظهر احلامنا باش داعب جفوننا وتواسيها ماطيحش الدموع …. كانوقفو فترات طووويلة نتأملو محاضن السماء ….ثم كنركبو فقااارب من اخشاب الامل و كنجدفو بمجاديف مِن السعي باش نوصلو لأحلامنا…. بَعدَ رحلة طويلة مِن المحاولات لبعض مِنها فشلت و الاخرى نجحت …. كانوصلو لبر الامااان سالمين ومحملين بالكثييرر من الدروس …..

ولكن في بعض الاحيان الاحلام الجميلة والاماني الرائعة كتتلاشى بسرعة وكتصبح طيف عابر مر و ارتحل ….

لان حياتنا و ظروفنا المحيطه المجاوره كلها عوامل أحيانا مكتساعدناش على تحقيق أحلامنا والوصول للبر الامان ….كنحتضنو احلامنا وكنبتعدَو شوية على بنو البشر …. ولكنن كندركو اننا مسيرين وليس مخيرين .

لذا الى مكنتيش بقوة ليديا .. وبالشر ديال روحها … وبنرجسية لاقيس … وتحب راسك قبل كولشي …بلا ماتحلم ببر الامان ولا بالوصول ليه حتى …… وحاول تتعود على واقعك وضعف الاستسلام لاحبائك ……

الهروب ليس للجرئيين فقط .. بل هو ل#موتى_القلوب

تختلات من دروج ديال الخلف .. ومشات لديپو كاتجري وهي كاتشوف من موراها … ماتبعها تاحد ولكن طيف الخوف مطارردها …تاشافت خوها كالس كايتسناها … ومشات لعندو …. كان سااااهي ومحني كايلعب بواحد القصبة فلارض … غير شاف رجليها وقفو حداه طلعها بعينيه تاتقابلو عينيه الضعاف مع عينيها المتمردين …

ليديا : وفي بوعدك ليا ….

منير : (تحنحن ووقف .. وهي كاتشوف معاه )غانسولك للاخر مرة … واش عارفة راسك اش كاديري !!

ليديا : سؤالك احتفظ بيه لنفسك …. وفي بوعدك غانوفي بوعدي

منير : يلاه وريني …

ليديا : حتى نركب فالكاميو ….

منير بدا كايدور وهو كايحك فشعرو ورجع شاف فيها

منير : سمعيييني آ ليديا …. داك شي البيوليجي لي دارك فكرش مااك … هو نفسو لي دارني انا….. وداك الجد لي مستلهمة منو قووتك .. هو نفسو لي رباني انا .. وهاد المستعرة لي كبرات فيك هاد الشر ..هي نفسها لي كبرت فيها انا …. يعني كون ماكنتيش رابطة ليا يدي بداك الڤيديو ودايرة ليا الابتزاز ….كانت غتكون هضرة اخرى …. وكانت غاتكون گنااازتك ليوم ….

ليديا : ( بضحكة ) ولكن لاسف ….. ليووم ولادتي

منير : مممم ضحكي ضحكي كيف بغيتي … راه لي كايضح فالول … مكايضحكش فاللخر اليديا

ليديا : كتوصف ليا حالتك يمكن ! حيت لاكان شي حد ضحك فينا فاللول فهو نتا … اما انا هاد الضحكة راها هي النهاية آوماااينووو

منير : هههه آوووميانو …. معترفة بيا خوك وباغا دمري ليا حياتي

ليديا : وحتى انا ختك وكون ماتغديتش بيك كنتي غاتعشى بيا…..

منيى طلعها وهبطها واضاف

ليديا : دخلي لهيه غتلقاي الغبرة ديال الفاخر … غاطلي رااااسك كاملة حتى تولي كيف شي صووومالي .. غاتللقاي شي حواج كوحل لبسيهم … ملي تركبي فالكاميو الى وقفتو فشي بللاصة ديال التفتيش غااتشدي عينيك باش ماتبانش البيوضة لي فيهم وسنانك حتى هوما …. واخا شاررين الباراجات كايتحلو الكاميوات …. طلي راسك من شعرك لرجليييك ضروووري .. باش ماتبانيش فالظلام ….حنا ماعارفينش شنو ممكن تواجهو فطريق … ولكن بررررب ويمشي الكاميو حتى يتشششد وتنطقي سميتنا على فمك مغاااانضمنش ليك شنو ممكن يوقع فيك … ( ليديا متبعة معاه ) حدا الحوايج غاتلقاي واحد البواط ديريها فصاك ديالك …. فيها ماكلتك … الطريق غاتكون طويلة شوية ….كولي من داكشي وكتري من داك الحمص راه كايسد الجوع حتى توصلي لليبيا ….. سيري دغيا طلقي راسك … انا برا ملي يبان ليا جدي وعمامي مشاو غانعيط ليك ترركبي …. طلقي راسك ….

خرج و هو مشى … وهي دخلات لداك البيت نصلات حواجها وبدات كاتدهن فراااسها بداك الغبرة ديال الفاخر …حتى ولات كووووولها متلونة بالكحل وبشرتها كحلة كيف شي افريقية جنوبية جمعات شعرها كولو لفوووق ولبسلات دوك الدرابل لي حط ليها تما بحال شي كفن فالكحل .. تلوات فيه وغطات راسها ولبسات فقازات و تقاشر …. وحلات داك البواطة لقات فعلا فيها الماكلة داكشي غير الفواكه المجففة وبعض القطاني المجففة لي كايسدو الجوع للفترة طويلة … دارتها فصاكها هي كلها جرأة وقوة مكتعرف لا خوووف لا توتر .. وجبدات تيليفونها فاش تفكرات امير لي تقد تحتاجو الى وصلات لاسبانيا … طلعات رقمو وحفظاااتو مزيااان فعقلها … ومسحااات اي حاجة عندها فداك التييليفون …. ومسحات الماضي كولو لي خلات موراها باش تبدا صفحة جديدة فولادة جديدة …. وفمـــنفى جـــديد …….

سمعات الخطوات وتخبعات … تابان ليها منير وهي تخرج راسها بحماس وقلبها كايزدح

ليديا : صافي غااانمشي !????

منير : مزال جدي على برا ….

تلاح حداها تما على شي قش وشي تبن وشي كراطن شاد على راسو وكايهضر وهي كل مرة تلوح عينيها لبرااا بتوتر وحماس كبير …..

منير : ( شاد على راسو مغمض عينيه ) ليييديا

ليديا : ممم

منير : تمنييت لو حتى انا تجيني جرأتك شي نهار … ونمشي حتى انا ونخلي كولشي ورايا ونبدا حياة جديدة بعيدة على كولشي ……

ليديا : وعلاش !? نتا عندك الحياة المثاااالية علاش غاتخليها …بحريتك وكتمشي فيين بغيتي وكولشي فدييك .. فاشمن عالم غاتلقى حسن من هادشي

منير : ( شاف فيها مبتسم ) ههه .. كان كايحسابتني النظرات ديالك واااسعيين .. ساعة صدقتي عندك عقل صغيييور اوتشمااااينو ( رجع نعس فبلاصتو ) اشنو غانبغي فهاد العالم وحنا محكومين بالمؤبد فواقع ماختاريناهش ….

ليديا : اعترافات !!!!! اعترافات بحال هادو كايعترف بيهم غير لي قريب يموت .. او كايقولها للشخص لي قريب يموت ! باشيبقى الاعتراف مدفون ( بعينين حادين ) دابا شكووون لي غايموت فينا …. انا ولا نتا ?

منير ضحك ضحكة خفيفة ماعارفاش واش ذكائها لي كبير و لا غباؤو لي هضر معاها كانو عارفها غاتموت … حيت بعد المرات الشخص لي كانضنوه ذكي بزاف ماكيكونش ذكي .. كانكون حنا لي كنا معاه اغبياء …..

منير : ماشي غير موتة وحدة لي كاينة فالدنيا .. حتى خروجك من المستعمرة كايعني موت و ولادة جديدة …. فكل الاحوال انا دابا كنودعك

ليديا : مممم …مكانضنش واش طلبت منك تودعني .. انا طلبت منك تهربني … بلاصة ماتگلس تشد معايا الحديث وتنفت عليا دخان واقعك المرير …. خرج شوف واش مشاااو

منير : شنو قتل قلبك غير قولي ليا ?

ليديا : نتوما

منير : متحمسة !!!

ليديا : بلا قياس

منير : ماخيفاناش

ليديا : ( بكل ثقة وغرور ) انا ليييدياا

قالتها وهي ضاااحكة فوجهو ضحكة التمرد … ورجعات حلات حفيبتها وخرجات مراية وعكر أحمر … عكرات شفايفها وهو مراااقبها … كاتمص فشفايفها تسييح اللون وتشوف فراسها باعجاب فالمراية لي مستحيل تفارقها واخا شكلها كووولو كحل بالفاخر كايبانو غير عينيها …

منير : ( باستغراب ) اشنو كاديري دابا آشنو !!!!

ليديا : و الى وقفونا الدرك الملكي …. و جبدوني … نبان انا خااايبة !!! نووووو

منيؤ : ههههه ناقصات عقل بالله ….

ليدي : ناقصات عقل وكانديو عقلكم غير بحمرة شفاه …. وكون كنا كاملات !!! اش غانديرو فيكم

منير : المرأة فشششكل والله

ليديا : ( شافت لعندو ) المراة لي كاتقول عليها ناااقصة عقل … راها كاتلبس صباط الطالون لي نتا راااجل ماتقدرش تحملو فرجلك حتى دقيقة … واااخا كايضرها كاتصبر ليه .. حيت عاطيها منظر جميييييل ….. من كعبها العااالي كتستمد قوتها لي تخليك نتا تشوف معاها وتقول المرأة فششششكل !!……

منير تنهد ورجع لنعستو مكمل اعترافاتو امام الميت …

منير : مكانش لخاااطري آليديا ….كنت مخدر ومواعيش برسي.. كااان اغتصابها غللطة ….

ليديا : غلطة بالنسبة ليك … ولكن بنسبة ليا كان الصواااب …. وبلا ماتندم ….. راك بسباااب داك الغلطة حررتي جوج دالارواح من هاد المؤبد …. روحهااا وروووحي ……

منير شاف لعندها مطووول ورجع وقف كاينفض فحوايجو ورجع عطاها يدو ناضت كاتنفض تاهي ورجع شدها من كتافها كيشوف فيها

منير : بغيتك تعرفي بلي عمرني كرهتك ..

ليديا : ولكن انا كرهتك … وكرهتكم كاملين

منير : وحتى دابا … غاتمشي وتهناي منا كاملين … نتمتى نتلاقاو فشي حياة اخرى

ليديا : وانا كنتمنى عمرني نشووف وجهك مزال …

بعدات كتافها منو وهزات الحقيبة ديالها فظهرها … جا واحد من الخدم لي مخلصو منير يعملو فاش يمشيو الجد والاعمام والكاميوات غايخرجو ….

جرها من يديها تاوصلو للكاميو ورركبها فيه …..

منير : شششش اييييه ( شافت عندو ) تيليفوووون …

ليديا جبداتو من حقيبتها وعطاتو ليه

ليديا : هاك ..

منير : وفي بوعدك بعدا

ليديا : هههه هبيل وغاتبقى ديما هبيل .. راني ماسفطتو لحتى شي واحد …. فيديو واحد لي كااان عندي راك مسسحتيييييه …. (حطات يديها فوق راسها ) كنحلف بجمااااالي ما عندي شي فيديو هههه

ضحكات ليه وزادت لقدام فالقاع ديال الكاميو … ومنير وااقف مشعوووط كاايشوووف فيها … وهي كاتضحك وكايبانو منها غير سنانها وماء عينيها وسط داك السواد كاااامل … والخدم غير دخلات بداو كايعمرو الكراااطان باش تكون هي فالوسسط كااع ديال الكاميو وماتلاحش لبرا

ومنير شاد داك التيليفون فيديو مصدوووووم .. كيفاش دارتها بيه ??????? شدو الباب ديال كاميو … وأشارو للمنير بلي غايمشيو …. وزاد ديمارا الكاميو وهو متبعو بعينو خااارررج …. موسسع عينيه بكل مافيهم دالحجم … بحال شي واحد صرفقتيييه … مصدوووم ومغغيب …. اما ليديا كاتضحك لداخل وغمضات عينيها وتكات على واحد الكارطونة فرحااااانة .. تمنات لو كانت شي فتحة منييين تشوف ولكن والو غير السواد لابساااااه ومتصبغة بيه وموسداه ومسقفها ومغطيها ….. وصابرة على هاد السواد حيت عارفة من بعدو غاتخرج للنور مباااااشرة …

خلات كوولشي موراها ..هزات معاها غير احمر شفافها و نمرة امير فعقلها ….. واصرااااها و دهاائها …

غير خرجو الكاميوات منير بقا كايشوف لداك التيليفون لي خلاتو بين يديه … هوو يززفو لارررض وبدا كايزززطم عليه بررجليه مججنن عليه تااطحنووو تحت من صباطو .. الشششمتة جاااتو … وفنفس لوقت بقات فيه ليديا لي غاتحرق على والو !!! ولكن كايقول تستاااهل على هاد الفعايل ليه فيها ….

بعّد ومشا كلس كااايشوف فالآثار ديال الروايض دالكاميوات لي خرجو … مامستعوبش الى راه مكاين لا فيديو لا وااالو ! والكابوس لي عيشاتو فيه طول هادالايام كانغير كدبة منحطة منها ….ثقتها فنفسها وجرأتها كاتخلي الواحد دغيا يتخدع …..

وملي مكاين لا ڤيديو لا وال !? علاااش غاتحررررق ليديا !!! …..

بسرعة قلبووو حححن وناض بزززربة كايجري بغا يقول للخدم يووقفو داك الكاميو ويرجع يجرها من شعرها يردها لبيتها …

يلاه غايمشي وهوما يتفتحو الابواب ودخلو 6 من سيارات الشششررطة ومكافحة المخدراات .. ونزلووو مطووقين المكان ومحاصرينو …. وهو موسع عينيه بذهووول كاايشووف اش هاد المووصيبة !! … الخدم طللعو كاايجريو يعلمو اووشن … واصلا الصوت ديال سيارات الشررطة كان كافيي يعلم المستعمرة كاملة بان الشرطة جات ….

كولشي هبببط ولقاو عليه القبض ومنييير باقي واقف فبلاصتو مصدوم حتى حس بالڤيپ ديال مسج جاااه لتيليفونو … خشا يدو فالجيب طلع التيليفون ولقا فيه ايميل من مستر اكس بالانجليزية

– ● اعتبرها قرصة أُذن صغيييرة ●

منير طاح ليه التيليفون من يدو ملي قرا هاد الايمايل …. عاد عرف بخطوووورة السيد لي لعب معاه …. كيفاش بلغ بيييهم وفين الدليل !!!! طووقو المكان وهزو غير اوشن وولادو .. اما منير ماهزوهش كايتعتبر غير الحفيذ وجدو بالعاني مكاتب تاحاجة فسيمتو باش ديما يبقى بعيد على الشبوهات …. ولكن واخا هاكاك اوشن مدارو ليها لا اصفاد لا والو …ماشي معزز مكرم فطموووبيلتو مايقدرو حتى يهضرو معاه ….. ومنير كلس للارض جلسة القرفصاء شد على رااسوو من هاد الصدمات المتتالية …

والكاميو خرج على المستعمررة حااامل معاه ليديا بأملها لي كان مستحيل وصبح حقيقة …. و فصدى ودنيها كاتعاود هضرة المرحومة القاصر :

– ختي … انا تهزمت …. اما نتي لا … غاتحرري … حيت كنشوف فعينيك الحرية …. كنشوف فعينيك … تووووناروز “الامل” …..

و أيوووز أيووز .. يسظوييييت تونااارووووز ……

*ليبيا / قصر العجمي

فأحدى الشرفات المطلة على حديقة القصر … گالس عيسى كايرتشف فنجانو … قهوة مرّة بلا سكر … تماما بمرارة الواقع لي صبح عايش فيه … تائه بين الكرسي ديالو فالرئاسة لي ولا كايدهور … وبين القربان لي خصو يقدمو للعالم السفلي … ولا بين شاحنات الحشيش لي كايخرجوا اسبوعيا و الخوف لي عايش فيه لايتكتشف من طرف الرؤووس الكبار فالبلاد بلي تاجر مخدرات … تائه بين وبين وبين .. الايام كاتجري وهو بحال الى كايجري معاها كايحاول يلحق يقضي فقط شي حاجة … حتى لقا راسو تقضا جهدو وطاح على ركبتو كايرتاح ويرد انفاسو من الجري وكايشوف قدامو طريق شحال مزال طويلة …. و هاد الطيحة بالضبط هي لي مثلها فهاد الجلسة فالشرفة …

فواحد الوقت لي كايكون خاصنا نوضو نجريو نتحركو ونوقفوا على مشاكلنا تحل … كاتلقانا گلسنا برااااحة فشي مكان لساعاااات غير ساكيتين كنتأملوا … تما فين كنعرفو ان كثرة الطرقان لي كاتسنانا نجريو فيها تشتتات لينا و انبطحنا الارض …. تماما هو حال عيسى لي كارتشف قهوتو المّرة … ويحاول يريح شوية عقلو من التفكير فأسئلة ماليهاش جواب … علاش مجاش ?. علاش مككيجيش للسيرك ?.. فين مشا ?.. شكون يكون ? …. و ?و? و ?….

لحظة سكووون , لحظة سلام نفسي … هارب من كل الاسئلة ومن كل الطرق … وجلس هنا … لي شافو يقدر يقول عليه مكاينش لي هااني بحالو كايشرب قهوتو بهدوء فالشرفة …. ولو يطلو على شنو فوق راسو يكرهو القهوة ويلعنو مرارتها …

قاطع السكُون صوت طرقة فالباب تعاودات تلات مرات … باش يتنهد عيسى مستفق من جلستو السامية وحط الفنجان على الطاولة لي حداه وآمر بصوتو الخشن الطارق بالدخول …

سليم : ( بعد الاذن ) سيدي … طلبت مني المجيء ?

عيسى آشار ليه بيدو يجلس حداه ونفّد سليم الأمر …

عيسى : ( تنحنح ينظف صوتو ) طَلبتُك صباحا لتستجب لي مساءا ! اين كنت ايها ابله !

سليم : اعتدر سيدي … لقد كنت في المرآب …اهناك خطب ما ?

عيسى : ( قرب لعندو ) ما خطب تلك الشاحنات الآتية من المغرب !? كل اسبوع يتم التبليغ عنها و إلقاء القبض على واحدة منهم !? (تراجع اللور كايحك الذقن ديالو مكمل كلامو و موجه نظراتوا للفراغ ) لحد الآن تم توقيف أربع شاحنات محملة بالشيرة … (رجع شاف فسليم ) لكن المريب في الأمر هو فقط الشاحنات المتوجهة للحدود الاسرائيلية هي من يتم التبليغ عنها من طرف مجهول ما !? لما الشاحنات الأخرى تعبُر بسلام !!! ….

سليم: ( كايشوف للفراع لي كيشوف فيه عيسى ورجع شاف فيه ) ما بيت القصيد يا سيدي !

عيسى : ( طول فيه النظرة ) ابله وستظل كذالك … حااوول التفكير معي يا سليم .. حرك لي عقلك قليلا! … الحدود الاسرائلية يحكمها داك المدعو بالمستر اكس … اذن الشحانات المبّلغ عنها هو من يشتريها … وهو من ينخدع فيها ويشتري شاحنة مبّلغ عنها من طرف صاحبها

سليم : م مستر اكس !? … تقصد القربان يا سيدي

عيسى : مرحى ! هل يجب عليّ الان ان أقف تمجيدًا لذكائك هذا ? ( سليم طيح راسو عرف الى كايستهزأ به ) كل الشاحنات الآتية من المغرب تعبر بسلام نحو اسرائيل … إلا الشاحنات التي وجهتها الحدود … وبالضبط الشاحنات التي تصل صباح السبت الى هنا ?! …لما الشاحنات التي تأتي خلال الايام الاخرى لا يتم التبليغ عنها ! صباح السبت هو لملك شخص واحدٍ فقط ….. ( كايهضر وساهي كايفكر ) أربع أسابيع و الأمر ينعاد على أربع تبليغات … ( شاف عند سليم ) فهمت الآن أم أحضر لك معجما وبعض الاقراص ???

سليم : ( كايفكر ) تقصد ان أحدا ما يعبث مع القربان ?.. أ أقصد مستر إكس ….

عيسى : ( بابتسامة ) احيانا تأتيني رغبة في عناقك ..

ابتسم سلييم بفرحة …حتى كمل عيسى كلامو وهو جامع ابتسامتو ومخنزر

عيسى :و أحيانا تأتيييني رغبة في نززع انفااسك الغبية

تلاح ليه جييفووو و سليم كايتخنق بين يدييه الخشنة ..المملوءة كلها بالخواتم الذهبية … تاقرب يخرجو عينيه عاد طلقو ورجع لبلاصتو جلس كايلوي فيدو وسليم مافاهم والو غير شاد على عنقو كايتنفس ويسعل ويحاول يرجع يرتب انفاسو

عيسى : ( كايلوي فصباعو وكايهضر بغضب ) وما دام هناك احدا يعبث مع القرباان كان يجب عليك ان تكتشفه انت اولا …. قبل ان أتدخل أنا …. لدي امورا أخرى أهم من ان أحُل الالغاز يا سلييم … أدفع لك اجرا شهريا كي تحمل عني شقاء الالغاز وتأتيني بالحل جاهزا …. ليس لكي تقضي اليوم متسكعا مع حسنوات وادي القمر …. أَشهُر عدة و الشاحنات تبّلغ عنها في منطقتي و انتم لا ساكن يحرككم …. هل بدا لك الأمر عاديا !!!!

سليم : ( بعد ما رتب أنفاسو لعثم بخوف ) أ .. أ أنا آسف سيدي .. اعتذر لم أحزر قط ان هذا سيكون مدّبرا …

عيسى رجع هز فنجالو ارتشف رششفة من القهوة لي بردات .. ورجع شاف فسليم

عيسى : هذه الالاعيب الساذجة ربما سيخدعون بها مستر إكس , لكن لن يخدوعوا بها عيسى …. احدٌ ما يطعنه خلفاً … المراد قوله ان أحدٌ ما يُشاركني عداوته ….

سليم : عداوته !!! ( عيسى خنزر فيه هو يصلح ) نعم نعم…معك حق سيدي احدٌ ما يشاركننا عدواته ..

عيسى : وهذا يعني يا سليم …انني لو وضعت يدي في يد صاحب الشاحنات تلك…. سأتمكن من إيجاده بسهولة والفوز بدمه الثمين …

سليم : وما أدراك يا سيدي ان صاحب الشاحنة يعلم شيئا عن خباياه !?

عيسى : طالما قرروا خداعه .. إلا ولسببٍ ما !! … ربما انتقام او شيء من هذا القبيل ( ضرب بصبعو لعقلو ) فكر ياسليم فكر … لا يمكن خداع المجهول بلا سبب …..

سليم : وما الذي سيأكّد لنا انهم يخدعونه يا سيدي !!!!

عيسى: ( ضار عندو مخنزر ) لا تهذي يا سليم …. الكل واضح وضوح الشمس في يوم جميل …. اسمع لي جيدا … و حاول التطبيق بشكل صحيح وإلا لن يبقى من اسمك سوى الميم ….

سليم : حاضر سيدي …. عُلِم وسيُنفّد … فقط أخبرني بما يتوجب علي فعله ولا تبالي

عيسى : ( ضيق عينو فيه بجدية) ركز جيدا …..عند وصول تلك الشاحنة الى نقطِ التفتيش … حاول إبلاغي قبل وصول الادارة العامة لمكافحة المخدرات …. يجب ان اتفقد المحتوى قبل ان يحترق …. انا سيد المخدرات و أميز الاعشاب من لونها … لن يعرفوا مثلي في مثل هاته الاشياء …. انا سأرى ما اذ كان “كيفا ” حقيقيا ام تزوير … اذ كان حقيقي … فهذا يدل على ان حدسي أخطأ هاته المرة … واذ وجدته فقط قشا او بقايا التنقية … حضّر نفسك للبحث والتحري عن صاحب الشاحنة …. لو كان من الجن أطلِعهُ لي … حتى لو كان هواء استنشقه لي …. المهم هو ان أعثر عن اصحاب هاته الشاحنات وأضع يدي بيديهم …. العثور على مستر إكس والقبض عليه ليس سهلا كما كنا نظن … إيجاده أصعب من الصعب نفسه … يتسرب كمياه الخمر … يُنشِيك لحظة و يرحل تاركا وراءه سوى الرائحة والشبوهات ….

سليم : حااضر سيدي على الفور …. وبالنسبة ليوم السبت !!! من سيراقب مجيئه اذا تكلفت بهاته المهمة أنا ?

عيسى : انت قم الآن فقط بمراقبة الشاحنة و متى ستلِج الى نقطة التفتيش … انا من سيذهب كل سبت للسيرك … وحينما يأتي موعد سَفري الى الصين ستذهب انت …. أتمنى ان يأتي موعد سفري وانا قد وجدت هذا القربان الغامض ومصصت من دمه كالبعوض السام …

سليم : (وقف ) حاضر سيدي …هل من شيء آخر

عيسى : انصرف …

خرج سليم وعيسى رجع باش يكمل جلستو الهادئة .. ولكن كون ما دخلاتش الست ماما كتجر فعجلات الكرسي المتحرك .. شكلها ضعاااف بزااااف و تآكل بحال شي حبل راااشي … كتبان تماما بحال الهيكل العضمي …. كلسات مباشرة امام عيسى لي ابتسم وشد على يديها لي غير عضااام وباسهم

عيسى : لم يتبقى لنا الكثير … تحملي قليلا فقط .. ( عاود باسهم وشاف عندها ) من أجلي

الست ماما : ( صوت مخنوق كله مشوه ) عيسى … اسرع! .. لم اعد اتحمل الأهوال التي اعيشها كل ليلة … تلك الكوابيس التي تأتي وانا نائمة أرحم بكثييرر من التي اشاهدها وانا مستيقظة …. اسرع وحررني ارجوووك بُني …. الوقت ليس في صالحنا ابدا … جسمي يتآكل كأعمدة الشمع .. لم يتبقى مني سوى روح الفتيلة صامدة ….

عيسى : أفعل كلما في وسعي صدقيني … لو كان هذا القربان حربا لكنت سأفديه بدمي …. لكنه فقط انسان محظووظ جدا … انه زهري … السهل الممتنع يا ست الماما …حتى لو مرّ من امامي زوهريته ستحجب عني الرؤيا … انه محمي من طرف عينيه …. تحميانه كسربٍ من الجيوش الوفية

الست ماما : لا اريد تمضية ما تبقى من حياتي رهينة عالمهم و سيدة أهوالهم ….كل ما فعلته كان من أجلك ومن أجل فوزك بهذا القصر …. والآن افعل شيئا من أجلي ….

عيسى : انا ايضا لا يمكنني التضحية بروح أخرى … انت فقط من تبقى لي من هذه الحياة بعد ان خسرت الكلَّ في معركتي مع هذا العالم الدموي …. لن اسمح لنفسي بخسارتك انت ايضا … حاولي التحمل فقط قليلا … انني اقترب للهدف يوما بعد يوم … سأتغلب عن قوى عينيه الزهرية صدقيني …

الست ماما : سمعت ما ضار بينك وبين سليم … قلت انهم من المغرب ????

عيسى : أجل … بلغني الخبر … من مدة وانا أشاهد فقط من بعيد وأحاول أن أقطع الشك باليقين … انا لن اتمكن من ايجاده وحدي … سأحتاج للمساعدة … ولن اجد أوفى من مساعدة أعدائه ….

الست ماما : ومن اخبرك انهم اعدائه ??

عيسى : وهل الحبيب يغدر !?

الست ماما : ( بضحكة ) هو أكبر الغاادرين يااا عيسى .. احذر عدوك مرة واحذر من حبيبك الف مرة ….

عيسى : نحن سنجرب حظنا فقط …لا يمكن ان نجلس مكتوفي الايدي ننتظر زيارة الزهري لسيرك …. والصعب في الأمر هو أننا نوّد القبض عليه يوم حظه !!! السبت !

الست ماما : برجه لا يزال مضطرب .. هناك مشاكل ما يواكبها , كما اخبرتني ابراج ليلة البارحة ان شخصا قريبا له على فراش المرض … اظن ان هذا ما يمنعه عن زيارة السيرك الاسبوعي

عيسى : مممم ممكن …. ( زير على يديها ) ثقي بي … انني ابذل قصارى جهدي لتحريرك وتحريرنا من هاته اللعنة التي أصابتنا … سقبض عليه وندفع بدمه ثمن حريتنا …. الامر صعب بعض الشيء لانه ليس شخصا عاديا … انه المستر اكس المبحوث عليه من طرف كل المكاتب الفيديرالية الامريكية … والمخبارات .. ومبحوث عليه ايضا من طرف اسرائيل لم خلفه من خسائر لهم في سوق المخدرات… و لم يتمكن احدا من القبض عليه بعد .. لسنا نحن الوحيدين من نطارده … لذا علينا ان نبذل ضعف جُهد الجميع لكي نقبض عليه قبل الكل ….

●بعد 10 ايام ….

دخلات الشاحنة للحدود الليبية …. اما ليديا دوزات هاد الايام كلها بين أحلام النوم واحلام اليقظة ….. الى فاقت راها كتحلم بالحرية والى نعسات كذالك …. كتقتات على ماعندها فحقيبتها وشنو عطاها منير غير باش تسد الجوع …والشاحنة كتوقف ليها مرة مرة غير فالخلاء تقضي حاجتها فاش كتبدى تدق عليهم …. وكايزيدوها شوية من الماكلة ملي كايوقفو فشي نطقة استراحة ….

قربوا لنقطة التفتيش فين كاينة الشرطة … وبداو يستعدوا باش يوقفوا الكاميو بعييد ويهربو ويتبلغ عليه … حيت فكل الاحوال منير بلغ على الشاحنة … لان فاش شافو عاق بيه و قال الى مابلغتش غانزيد نأكد ليه الامر … ونزيد نبقى ناكر ان ماليناش علاقة … داكشي علاش بلغ عليه باش يبين انه ماشي هوما لي كايبلغوا …. اما سليم كان فواحد المرتفع فالحدود هاز منظار مرااقب عارف الى غايدخلو صباح السبت …. غير لمح شاحنة بماطريكول مغربي قربات تدخل .. هبط كايجري من على داك الجبل كايلهت لطموبيل كايصوني لعيسى باش يعلموا ان الشاحنة رصدها من بعيد كتقرب لنطقة التفتييش …

عيسى بحكم انه سياسي معروف فالبلاد مايقدر تاحد يقوليه علاش فتشتي الشاحنة … وزيد على ان داك الباراج بالذات راه مشري من طرررفوا …. ركب فسيارتو بلباسو الرمادي وسلهامو لي ماكايفارقوش… الشاحنة توقفات قريب لنقطة التفتيش بأمر من منير وكيف المطلوب هربو الشوافرية لي كايكونو كايتناوبوا على السياقة … وخلاو الكاميو تاتجي ليه الادارة العااامة الليبية لمكاحفة المخدرات تحرقوا بيه بليديا رغم ان منير تراجع فدقيقة تسعين وعيا يتصل باش يقول ليهم طلقوها تهرب تاهي ولكن كانو فمكان خارج عن التغطية فالطريق ماقدش يوصل ليهم وبقا كاياكلو الندم و عداب الضمير وسط داك المشاكل كاملة لي كايواجهوها دابا بسبب تبليغ مستر اكس ليهم زاد حتى عداب الضمير تجاه ختو الصغرى …..

الشاحنة بقات بوحدها هي وليديا في انتظار الادارة العامة للتفتيش …. ولكن لاسف الادارة العامة سبقها عيسى …. وقفاات سياارتو حدا الشاحنة … ووقف موراه سليم لي جرا بززربة يفتح ليه الباااب , نزل عيسى ورد سلهامو لجنب وهو كايشوف مع داك الكاميو لي محطوط وسليم مهبط راسو

سليم : لا أحد فيه يا سيدي .. فرُّوا

عيسى : واضح انهم سيهربون … أليست الشاحنة مُبلغ عنها ? سينتظرون الادارة العامة لتقبض عليهم ام مذا ? .. اتظن الكل غبيا مثلك يا سليم …

جبد قفزات طبين وبدا كايلبس فيهم وهو كايقرب للكاميو وسليم ورجالو تابعينو … هو بزناز وبحال هاد الخدع دغيا كاعرفهم لان كاع البزنازا سبق ليهم جربوا يخدعوا الشاري بهاد الطريقة فاش كاتقلال السلعة … الشاحنة لي كايتبلغ عليها كل مرة كاتدخل الشك ….

جوج من رجالو فتحو البيبان ديال السائق ودخلو يشوفو ويقلبو فأي حاجة … ووحدين مشاو كايحاولوا يحلو الباب الخلفية بواحد الحديدة …

ليديا كانت غاااارقة فسابع نومة كاتحلم براسها كاتمشى فالزناقي بحححرية وسايقة سيارتها تماما بحال النجمات لي كانت كاتشوووف فالانتسگرام .. شعرها كايطيير فااسماء وهي ضاااحكة وحتى فنعستها كانتبان الابتسامة العريييضة ……

فتحوا الباب الخلفية كاينفضوا فيديهم وكايشوفو شنو كاين لداخل … كانت مسطوووكية لداخل بالكراااطن … وعيسى قرب مآمر ..

عيسى : ( مد جنب يدو ) ضع لي هنا القليل … بسسسرعة

جبد واحد من الرجال موس سغيير وبدا كايشكل واحد الشق فواحد الكارطونة حتى جبد واحد الطابلو مپريسي ديال الحشيش بحال طابلو دالشوكولا … تاهو شق ليه السوكتش لي مغلف بيه بالسكين وخوا لعيسى شوية فيديه …. وعيسى غير شااافو بالشوفة وشمو غير شوية لاحو من يدو وسليم كايشوف فيه ويتسنى الجواب بفارغ الصبر

عيسى : تماما كما توقعت …. ليس حشيشا اصلي … هذا فقط بقايا التنقية ….

سليم : أحقا تقووول !!!!

عسى : ( حيد داك القفازات وهو كايشوف مع الطريق لي قدامهم وطموبيلات دايزين ) والآن كيف سنجد أصحاب هذه الشاحنة …….

سليم : ماذا سنفعل الان يا سيدي … نترك الشاحنة حتى تأتي الادارة العاامة ! مبتغانا هو التحقق من صحة الحشيش الباقي لا يهمنا اظن

عيسى : ( كايشوف فالشاحنة ويهضر ) الآن حاولوا افراغها … وابحثو جيدا داخلها ربما سنجد شيئا ما يوصلنا لأصحابها .. حاولوا قراءة جميع الحروف المكتوبة على الصناديق … أي شيء …. ( شاف عند رجالو الاخرين ) وانتما ابحثا في الامام …. اعثرا لي عن شيء يوصلنا الى هؤلاء …. حروفا بصمات علامات اي شيء …

سليم : ومذا لو لم نجد شئيا

عيسى : وهدا ماسيكون حتما .. متى كلفتك بشيء و نجحت فيه يا سليم متى ???? ( تنهد ) اذ لم تجدوا شيئا يساعدنا في البحث , اتركوها للادارة … لاهم في هذا كله هو انني تأكدت من مبتغى اصحاب هاته الشاحنة … ( جا ماشي ورجع ) لا تنسى تصوير الشاحنة و واللوحات من أجل ان نطلب من مكاتب التحري في المغرب البحث معنا عن اصحابها …

ركب عيسى فسيارتو ومشا .. وسليم وداك الرجال بقاو كيقلبو فالكاميو لداخل … كيخيويو كارطونة بكارطونة و يقراو فيهم حتى إسم السكوتش لي مربوط فيه داكشي كيقراوه… اي حاجة لي تعاونهم….

دخل واحد من الخدم للكاميو هز واحد الكاطرون وهي تبان ليه رررجل مطلووقة كححللة مدلي منها خلخال ذهبي … لاح داك الكارطونة بالخلعة وخرج عند سلم لي كايصور …كايهضر مفزوووع قاليه شنو شاف ودخلوا بشوووية كاااييششوفو وكايحيدو كارطونة بكارطونة يشوفو شنو كاين موراهم وليي جا فبالهم هو شيي مراة مقتووولة مليوحة هنايا ومقطعة لاجزاء حسبتهم غير رجل بوحدها هاديك ….

ليديا كانت ناااعسة ومبتسسسسمة كتقلّب كيف بغات على الكراطن وتححلم … حتى بدات كاتحس بشي تخرشيش وشي همس عند راسها … فتحات عينيها بشووووية .. رمشة ورا رمشة حتى توضحات ليها الرؤيا وهي كاتشوف ريووس مقرعييين مدلييين عليها كايشوفو فيها وواحد مووراهم كايشووف تاهو … وسعااات عينيها وكاتقول واش انا كااانحلم… شدات على قلبها وانتفضااات كاااااملة من بلاصتها … العكر كلو سايح على شفايفها و لونها حاالتو بالفاخر وداك الدرابل لي لابسة مرونين عليها …وشعرها ولا بيض بالغبرة … هادوك الرجال غي تنفضااات تنفضوا تاهوما مفزوعين معاها .. وسليم كايقرب بشوووية يشوف تاهو ….

ليديا بقات تشوف مع جنابها لقات راسها باقا فالكاميو … هادو ماشي رجال جدها .. اذن شكووون !!!

ليديا : ( غير فنفسها ) اويلي شكون هادو !!!! كايطلو عليا كيف ريوس البصلة …. فين انا !!!

سليم شافها غير كاضور فعينيها ووهو ينطق

سليم : من انت !!

ليديا : ( وسعات عينيها ) ها !!!

سليم : من تكونييين !? …من وضعك هنا داخل هذه الشاحنة !!

ليديا : ( غير فنفسها ) لا صافي تششديييينا … البوليس هادو آليييديا … شنو دابا كاع الكواما ديال جدي كايدوزو بيخير حتى للكاميو لي جيت فيه أنا يتشد ! …. عاد كنت كنحلم براسي فاسبانيا … وكانقوول عندي الزهر كايهرس الحجر …( ضورات عينيها معاهم ) ساعة بان ليااا الزهر هو لي هاااز الحججررر وباغي يهرسني ….

دوك الروجال كايشوفو معاها وهي غير ساكتة كاتبرقق بدوك عينين الشيطان وسليم غير كايسول فيها شكوون هي بالفصحى

ليديا : ( مع نفسها ) شنو دبا الى اعترفت غانتشد !! هربت من الحبس باش ندخل ليه ? .. ونرع لجدي تاني ….شنو ??? نقوليهم انا غير حابسيني عندهم ? .. اهاه ويلا عرفوني حفيذتو … مستحيل نرررجع لشي حبس تاني مستحيل …. دابا انا هاد الطريق كاملة وهاد الحمص لي ضربت حتى مرض ليا كرررشي يمشي فالخوا !!!! لا لا لا آليدياااا .. فكري فكري خدمي عقلك .. كايهضرو بالفصحى اذن غانكونو فشي دولة دااابا مهم مرانيش فالمغرب …. اجي ياااااك كايقول المثل هبل تربح ???? !!!! اوا صافي آلييييديا لقيييتها …..دابا هوما كايقولو ليك شكون نتي !??? ونتي الودنين لي يسمعوا هاد السؤال ماعندكش حيت نتي صمكة …. وطبعا هوما غيبغيو يكتبو ليك باش تقراي …. ولكنن نتي حتى الفم لي يقول ليهم شنو كاين ويگر ليهم ماكتهضريش بيه حيت نتي زينونة بكمة ….. قلدي صوت البگرة وخرجي من بااااب وااااسع … الله يحمي لي جمالي ودكاااائي ….

ليديا ضحكاات لييهم مكتخاف مكتعرف الخوف منين تجيييه … قادت الكلسة وبدات تشير بيديها لودنيها كيف شي هبيلة كتهبل باش تربح ….

ليديا : مممم آآآه مممم ياااه اووووه ( كتومي ليهم بلي مكتسمع مكتهضر ) ممممآآآه ييي مووو آآآه

ليديا : ( فنفسها ) اش كاديري اليديا و داك ” آآآه ” علاش قلنا ليك قلدي صوت البگرة ماشي حاااجة آخرى غير موووو باراكا اش وصلنا لآآآآآه دابا

علاو حجانهم دوك ارجال وكاين لي شفق عليها كاااع وسليم مصغر فيها عينو ..وهي خطيييرة فللتمثيل وعينيها كاينقدوها بسبب داك اللمعة دالبراءة الخادعة لي فيهم

ليديا : ( مع نفسها ) وودابا قوولو لي بغيتو انا مكنسسمعش .. وحتى الى سمعت مكنههضرش باااش نجاوبكم …. داك مول الشعر مابيهش !! كولهم قورع الا هو …. غايكون هو لي حاكمهم ….. دابا الى بغيت نسولوا على سميتو كيندير ???? ففففف فين العكر دياالي …. نشوفو واش نوصلو معاه ل آآآآه

واحد من الرجال : المسكينة انها صماء بكماااء ….

ليديت : ( كضحك غير فنفسها فرحانة بلي خدعاتهم ) صماء بكماء هههههه معاك الشمطاااء شخصيا …..

في القصر

خارج كاييجري من الغرفة لي كان كايتحدث فيها هو والست ماما .. وهي تابعاه بالكرسي المتحرك و كتعيط موراه

الست ماما : عيييسى … عييسى مالذي يجري ??? ماذا هنااااك …. عيييسى أجبني !!

عيسى : ( كايمشي بززربة وعلى فمو نوعا ما كتشكل شبه ضحكة ) … وجدوا شيئا في الشاحنة….. على حد قولهم أظن أنها فتاة

الست ماما برزات ملامحها بصدمة وتبعاتو بحماس وأمل جديد ……خرج عيسى لبرااا وهو يبان ليه سلييم … لي بعد من الطريق باش يبانو موراه رجالو شادين بنت من حوايجها المهترئة بحال السعاية مدربلة بمعنى الكلمة كتبان بحال المتشردة لكن مع ذلك كايبان وسط وجهها شي حاجة مميزة وجدااابة ….. تمعّن النظر فيها كانو عينيها لي بحال حبات المرجان كيشعو جمال … كانت كاتسارا بيهم فهندسة القصر … شي حوايج كتعّرف عليهم لاول مرة … مامكرثاش لاعتقالها كتر ما عقلها مشغول غير بتكتشف هاد العالم الخارجي لي طالما حلمات بيه كيف داير … حتى استقروا عينيها على عيسى لي واقف كايشوف فيها للمرأة لي على الكرسي المتحرك تابعاه كايشوفو فيها وهي كتطلع وتهبط فيهم وتميز فييييهم … وهي تقلب عينيها بملل , ملامح وجهها بينو بلي ماعجبوهاش وماحركوش اهتمامها ورجعات كاتشوف مع هاد القصر والرجال لي ضايرين بيه …..

بدا عيسى كايقرب خطوة بخططوة تاوصل لعندها وسليم كايشرح ليه ويعاود كيفاش لقاوها …وبلي مكتهضر مكتسمع .. وهي كاتشوف معاهم تاقرب لعندها بزااف كايحقق فيها وهي كاطلع وتهبط فيه بغرورها ….

عيسى : من تكونين يافتاة !!!!

ليديا تصمرات كتبحلق فيه وهي تاقنة الدور بلي زعما متتكلمش ومكتسمعش وبدات كتضحك فوجهو ضحكة صفرو ودير راسها هبيلة

عيسى : لما تتواجدين بالشاحنة ?

ليديا : مممم ييي آه نمممم

سليم : كما قلت لك ياسيدي هي من الصم البكم الذين لا يفقهون شيئا

عيسى : ( كايطلع فيها ويهبط بمكر ) صمااء و بكماااء إذن …هاه ..اممم… دعنا نجري اختبارا صغيرا نتأكد فيه من صحة ماهيتها ….( صغر فيها عينو ) احضر لي الصاعق الكهربائي …..

وللحظة ظن أنو شاف نظرة الخوف في عينين ليديا لي غير سمعات الصاعق الكهربائي حتى تصعقات من الأمر وهي كتخيل أن جسدها الثمييين غاايحس بالألم ولي ممكن يتكونوا عليه ربما أثار الصعق و تبان فيها شي نذبة ….

لكن شك في راسو واش غير تخيلات ليه داك النظرات وبلي مشافش مزيان …. حيث بسرعة وبرمشة عين غيرات نظراتها للجمود وعدم مبالات ملي تفكرات راسها لاعبة دور الصماء اذن ماتبينش الخوف بحالا سمعاتهم ….. كاتشوف فيه ببرود وهي كتوعد في خاطرها توريه قوة ليديا لي مستحيل تهزم غير بلعبة كتخدم بالكهرباء ….. وتصدق مخسرة كلشي ومضيعة تعب وحلم دام لسنين باش تتفك من منفى جدها … ولي أخيرا قدرات تهرب منو مستحيل ترجع ليه مرة أخرى …واخا كاتشوف راسها مزال ماتحررات ولكن غير أمر انها تحررات من المنفى الأول راه تقدم بالنسبة ليها … حاسة براسها بحالا فشي لعبة وكتنتقل ل NEXT LEVEL

….

مشا سليييم يجيب باش أمرو عيسى …بينما هي كلسوها رجالو على واحد الكرسي وعيسى كايشوف فيها بمكر و است ماما كاتراقب غير من بعيد بنظرات كثبانية

ليديا كل مرة طلع عينيها مع واحدمن دوك الرجااال والضحكة مرسوووومة على ففمها كاتزيد تجنن فيهم … وكتسائل وكاتقول كون كنت غاسلة وجهي من هاد الحمم ولابسة مزيااان كانو غايكونو معجبين بيا دابا وطايحة ريوگهم !!!!

عيسى نظراتو فيها كلهم شك ممقنعاش تمثيليتها …

وقرب بقربها وحط صبعو على جبهتها من جنب

عيسى : أتظنيني غبيا لحد ان تمر علي تمثيليتك الوقحة هاته !!!

ليديا بعدات راسها عليه بتقزز ماحملاتوش يقيسها

عيسى : ( شاف فصبعو الكحولية ملي قاسها) صبغة !!! ….. ( رجع شاف فيها ) هههه …. وتخفين شكلك ايضا !!! ( رجع قرب ليها ) ولم تحزري ان عيناك تحكياان كل شيء !!! عينينك هاتان بعمق المحيط وليستا بزرقته … و بلون القمر وليستا بحجمه … ( شاف فعينيها ) لو انك اظهرتي جسمك وحجبت فقط عينيك يا صغيرتي كان سيكون افضل ….اخفيت اشياء وكشفتي اللتان هما كل شيء !!!

ليديا كاتشوف فيه وكاتقول مع راسها هذا شاف غير عيني واش دار !! كون تذوقني اشمن بيت شعري غايكتب فحقي ?? بعّد عيسى وهو كايطالعها حتى جاب ليه سليييم الصاعق لي الخيط ديالو طويييل برونشاه فمكانو وجابو لداك الججردة …. وهي كاتشوف معاهم بتحدي وواحد من الرجال ربط ليها خييييط فيديها بجوج و عيسى شدو عندو حاط صبعو على الزر

عيسى وهو كيدور عليها والزر محطوط عليه صبعو كيحاول يلعب ليها على أعصابها

عيسى : لازلت مصرة على انك من الصم البكم همم ?? … ام هناك شئيا تريدين قوله لي قبل ان اضغط على الزر ويهتز جسمك الملون بالسواد هذا !!!! لا ترريدين !!! ممم … كما شئت ربما هاد الصاعق سيشفيييك من الصمم والبكم وتتعافين على يدنا وتغادرين وانت تطلبين بركتنا للابد ( بضحكة مستفزة)

ليديا : ( كاتطالع فيه كاتحس راسها لقات ناس كتشبهه و دوات فنفسها ) : جوابك معنديش … ماشي ليديا لي تخاف من داااك تخربيق وماشي ليديا لكاتنفد الاوامر و ماشي ليديا لي كاتهدد اعموو …. ليديا هي لي كتآمر مكتّآمرش ….. قطع لي راسي حطو ليا قدامي ومنتحناش لتهديداك ومانقول حاضر لأواميرك …. ماشي خوف من رجوعي لعد اوشن وإنما هنا الأمر ولا متعلق بغروووري ….لي مكاايعرفش الخضوع…. كان في إمكاني نقوليك شكون اناااا كون جيتي بالخاطر وطلبتيها مني ونتا كاتقول سيدتي … ولكن حيت كاتهدد وتمارس جبروتك قدامي …. قطعني طراااااف مغانعطيكش المعلومات لي بغيتي

عيسى : بدأ يستفزني صمتك هذا …. سأعد حتى الثلاتة….. مقدما لكي فرصة تخبرنني من انت يافتاة ومن حيث أتيت ومن هم اصحاب الشاحنة …. ( ليديا غير كاتشوف فيه ببرود متشبتة بغرورها ) واحد ….. ( نفس النظرة دايرة فيه مكتخاف من والو وعندها نفسها فوووووق اي حاجة ) اثنااااااان

(وهي باقة راسمة ضحكة تحدي على وجهها )

ثلااااثة …

ضغط على الزر وداك الصااعق صعقها فيديها شيء لي خلا جسمها كامل يههتززز ….وسنانها كاتقرقبوا ففمها مزززيرة عليييهم وعينيها ولاو حوووومرررر ودمعو ولكن بقات صامدة فوجهو امام نظراتو لي بغات تولي انتصاار …. وصااابرة لداك الصاعق و عيسى موووسع فيها عييينو غير كايشوف عصباتو وزاد من الوتييررررة وهي لاااا رد فعل خارجي … غير جسدها لي كايتححرق داخليا من الألم كاتموت غير من داااخل وصابرة كتحس قلبها غايسسسسكت بداك لاهترزاااز وماتقدرش تخخضع لشي أمر ولو تموت … يكفي ترضي غررروورها شي حاجة اخرى مكتهمهاااش …

عييسى استغرب من هاد الصمود ديالها كااامل واخا الصعقة كتدوي فيها … حبس للحظة …. يديها لونها ولا يشبه للون الاززرق جسمها تعصرر والدم مشا من شفايفها … ويديها وخا حبسو الصعاق بقاو كايتهزو ويرتاعشو … والطامة من هادشي كاملة بااقاا ضااااحكة فووجههم …. بحالا كاتقول ليهم “لكانت صعقاتهم كهربائية صعقتي ضحكتي “

عيسى : ( قرب عندها وشدها من داك الوشاح لي لابسة ) هيا كفاك عنادا وخلصيييني ..تكلمي ..

سليم : سيدي …. ( عيسى طلع فيه راسو ) اظن انها حقا صماء ياسيدي …..

عيسى شاف فيه وتنهد ورجع بعد عليها ….

عيسى (بمكر) : إنها فقط تخدعنا ….. سنرى كم ستتحملين يافتاة … هيااا لنُعد الكرّة

يلاه غايديرو ليها الخيوط يديها ويعاودو الصعق وهي تدّخل الست ماما فجأة لي كانت كتراقب الوضع بصمت مامعروفش شنو كيدور في راسها

الست ماما : عيسى … دعك منها …ستقتلها ولن نستفذ شيئا …. ( طلعات معاها ) ليس كل شيء نحله بالعنف … احيانا علينا ان نتعامل بالعقل ….

عيسى : الصاعق سيجعها تنطق بدوون ان نهدر معها جهدا !!!!

الست ماما : ( شافت لجبينو المبلل ) حبيبيات العرق التي تنصب منك الآن غضبا من صمودها هي هدر الجهد

قربات بكرسيها لي كاتحركو بالزر بهدووووء وثقااالة ديالها وكتخدم عقلها كتر من اي حاااجة …. وهي كتعطي إماءة لعيسى بمعنى ” خليني نتكلف “

عيسى : ( شاف فليديا ورجع شاف فالست ماما ) مالذي يمكنك فعله مع كثلة الجليد هذه !!

الست ماما : ( شافت مع ليديا ) سأذيبها …. اذ كانت كتلة جليد…. فأنا كتلةٌ من ناااار ….

ليديا : ( فنفسها ) الشموع حتى هي كتجمد …

الست ماما : ( كاتطالع فليديا بمكر وصوت ثقيييييل) اذ كان لسانها يأبى الكلام ( شافت ليديها ) فَخطوط يدها ستغني لنا سمفووونية سنرقص عليها الليلة ….

عيسى جحظ عينيه …. فعلا مكانتش على بالو !!! يقراو كفها ادن ???? …. آمر رجالو يمشيو ويخليوها وليديا غي كاتشوف معاه

ليديا في نفسها : شمن خطوط !!! شنو كتقصد هاذ كمشة د العضاام !? …

قربات ليها الست ماما بالكرسي وعيسى غير واقف مربع يديه … تقابلت معاها وعلات عينيها فيها

واخيرا تلاقاو أباطرة الشر وجها لوجه عجوز الشياطين أمام نجلة ابليس

شافت فيها بملامحها الشريرة لمكتبشرش نهائيا بالخير وعطاتها ضحكة شيطانية هاذ سيدة الشيطان كيلمع فعينيها ومتربص فالبؤبؤ …

ليديا بدورها بادلاتها بضضضضحكة كلها شر خلات شيطان الست ماما يتنحى جانبا ويخلي نجلة ابليس دووووز …. الاولى شيطانها كيستمد قوتو من دجلها … والثانية شيطانها كيستمدها من غرووورها ونرجسيتها … شيطانها تبناها كاملة تكونو بنتو …..

ابتسمو لبعضياتهم بضضضحكة مستفزة وكأن كل وحدة منهم كتحدى لأخرى بحرب باردة وهزات ليها يدييها بشوية كتدعي اللطف.. وليديا غير كتشوف بصمت جاها فعلا فضول تعرف شنو هادشي ولاش باغين يوصلو …. مكتخاف من والو وماعندها ماااااتخسر …. خدات يديها وحطات على كفها …

بجوجهم يديهم كووووحل صناعيا وطبيعيا وحدة عرقها كحل ووحدة لفاخر لي مكحلها …

صغرات الست ماما عينيها فكف ليديا … ورجعات طلعاهم فعيسى

الست ماما : آتيتي بقدح من الماء يا عيسى ….

عيسى : حااضر

مشا بزززربة يجيب كاس دالما … باش تبقى الست ماما و ليديا بجوجهم ونظرات الشر ثالثتهم … كايتبادلو الجرأة والقوووووة من خلال عمق عينيهم لي بؤرة جهنم…

است ماما : عيناك الجميلاتان تخبرانني انك لست بِصماء ولا بِبكماء …. انت تتكلمين … وتسمعين أيضا … وعلمت منهما ايضا أنه مدام لم يتمكن منك الصاعق الكهربائي … لن نتمكن نحن من جعلك تنطقين …. ( ليديا غير كتشوف فيها بنظرة مغروورة واثقة من نفسها ) لكن خطوط يدك ستحكي لنا حكاية جمييييلة … لنرى مذا يمكن ان تقول لي هي ايضا

ليديا غير كاتشوف باستغراب فيها باغا تفهم لمعنى ديال كلامها ! واااش سحارة هادي ????? فين هي ???? واش هاذي هي حقيقة العالم الخارجي لي كانت كاتووق تخرج ليه ????? ولا غير منفى تاني من المنافي لي خصها تجتازهم باش تحرر !!!

جاب عيسى كاس ديال الما…. وخدات الست ماما طرف من وشاحها لبساتو لأصبعها وغمساتو فالما .. وبدات كادوزو على يد ليديا باش تنظفها من داك الكحوولية دالفااخرر وتبان ليها الخطوط بوضوح … حتى نظفاتها مزياان ولات كتبااااان بيييييضة … طلقاتها مزيان على كفها….. ثم غرقااااات بين خطوووط كف ليديا …. كيف شي قشة وسط بححر عنيف الامواج …..

حاحب مرة بطلع مرة يننزل …. عينيها مرة يضياقو مرة يتسعو …. وعيسى مراااقب بتوتر كبييير .. أما لييدياااا غير كاتشووووف … الحاجة الوحيدة لي بغاتها هي تحيد يديها دغيا من يد هاد العجووووز ماستحملاتش تقييس فيها ….

فجأة !!!! عيون الست مام وساعو بأقصى اتساع بحجم الصدمة لي شافت …. وفمها تحل وجبهتها ولات كلها عرق ويديها ولاو يرعشو على كف ليديا وبدات تتعاود تشوف في يد ليديا وتتفرك فيها بقسوة وكأنها ممتيقاش شنو كتشوف باغا تأكد أكثر وعيسى هبط راسو كايشوف تاهو بحالا غاتبان ليه شي حاااجة …

ليديا كاتشووف بغرااابة كايبانو ليها بحال الحمقييييين !! … كتقول شنو لقاااو فيدي كااااع ???? …. داكشي كاع مداخل ليها لراسسها … والست ماما زيرات على يديها تابدات كضرها وهي كاتشوف وبدأت كتمرر صبعها على شكل طريق في كف ليديا بحالا كترسم شي مسااار…. حتى وقفات أمام شي مخرج في نهاية المسار لي قدامها … ريقها نشف وصدمة تشتتات فيها أكثر وعينيها خرجو وعلاتهم بصدمة لعند عيسى بذهووول

عيسى : م . م مذا هناك !!! ( كيشوف لكف ليديا ورجع شاف في ست ماما مخلوع كايتمتم ) ا اخبيرني ….. مالذي شل أركانك وأثقل أعضائك !!!!!!

الست ماما نشفو شفايفها من الريق … يلاه بغات ترجع تشوف لكف ليديها وهي تجمعووو مخننزرة فيها زعما “عيييقتي ” … والست ماما سهات

الست ماما : لا ….. لا يمك …. لا يمكن ……

عيسى : هيااااا ….. أخبريني يكااد يغمى علي …. ماذا هناااااك !!!!!!!

الست ماما غمزات ليه يتبعها ومشات قدااامو وليديها غير كاتشووووف … عيسى عيط لسليم يجي يحضي ليديا وتبع الست ماما بعدووو على انظارها لي تابعهم بترررقب عاد وقفو …

الست ماما وهي كتحرك يديها بارتعاش فكل الإتجاهات

الست ماما : إ إ إنها منشودة المنشود يا عيسى …ويبدو أن اليوم الموعود …موعده عندهاااا موجود

عيسى : ( بقلق وفضوووول وخلعة ) مالذي تقولينه …. كفاكِ لعبا بأعصابي ووضحي

الست ماما: ( بسيف باش كااتهضر بالتوتر والصدمة ) مسااار أقطاااب برج ذاك القربان … مرسووووم في خطووط يدددها ياا عييييسى … ياااا بني مسااااره .. قددره .. مسسستقبله … مرسوم فكف يدها كما هو مرسوم في السمااااء طبق الاصل كأنه منسووخ

عيسى : ( بذهوول وصدمة حل فمووو للاخر ) لاااا يمكن لااا !!!! تمزحييييين ??????

خلاتو فصدمتو ودخلات كتجر كررسها بسررررعة وهو تابعهااا وليديا متبعاهم بعينيها كاتهضر فنفسها

ليديا: اشنو واقع !!!! شنو هاد العالم لي طحت فيه انا !!!!! ( بدات كاتشوف فيديها وسليم مراقبها )مكاين والو فيدي !!! ..مالهم بحالا شافو جن … ( طلعات عينها وشافت ف سليم لي واااقف مراااقبها ورجعات هبطات عينيها متنهدة ) بغييت غير نعرف شكون هااادووو وشنو باغييين مني !? … واش لبووليس ???? واش انا هربت من اوشن باش نطيح فهاد المراض نفسيا !

سمعات تيليفون ديال سليم رن .. وسليم جاااووب

سليم : نعم بيترر…. نعم انه هنا .. لا لن يدهب الى الصين اليوم … ربما غدا أو بعد غد … لازال له بعض الاشغال هنا في ليبيا ….

ليديا : ( علات حجبانها ) ااه اذن حنا غي فليييبيا !!! ياك قاليا مونير غيرر غانوصل ليبيا رجالنا غاينقلوووني لكاميو لي غايمشي لسبانيا … ملي نززلت من الكاميو مكان حد !!!! خلاااوني وهرربوووو !!!! ( رجعات حقدااات ملامحها وزيرات على سنانها) ياااااك امنيييييرررر .. ياااااااك …. غير بلاتي نتفك والله لاداااازت ليك على خير … كون غير يهضرو معايا باحترام ويحنيو ليا راسهم ويرغبووني بالله حتى نبلغ علييييييكم وانا ضااااحكة …..

عند الست ماما

دخلات لغرفة الدجل ديالها … ومشات بسرعة باتجاه الطاولة الحديدية وعيسى تابعها وحلات الخريطة د اسماااء فيها الاقطاب دالبرج ديالو مصورين ديال هاد الشهر …..وبقات تشوووف مع دااكشي وتقارنو مع الخطوط د ليديا لي شافت …

الست ماما : ( بجنون ) نفس الشيء …. نفس الشيء …..أ يمكن هذا ??? ( شدات على راسها وبدات تتهضر بهستييرية ) عيييييسى …. عيسى لاييييمكن …. نفس أقطاااب مسار برجه لهذا الشهر …. لا يممكنني التصدييييق يا عيسى …. هل هذا قدر ام شيء مدببر ام مذاا !!!!!!!!

عيسى كلس على ركابيه قدامها تاهو لا يقل جنوونا

عيسى : و ومذا يعني هذااا !!!!

الست : ( شافت فالفرااغ وكلها كاتررعد ) ي يعني …. يعني ان لهما نفس القدر ( شااافت فيه ) ونففس المستقبل …. يعني ان المستقبل سيجمعها في القرييييب ……هي منه وهو منهااا … خطوط يدها تسللت لسمائه لترتسم خطوط قدره بخطوط حياتها …. ليأخد مسار قدرهما مسارا متموجا مليئا بالمنعرجات … مليئا بالعقبات … قدرا غريييبا .. يشبه المعجزات …. يحااارب فالخفاء كل السجووون ليُطلق العصفوورة الى صااحبها …. كلعبة متاهة الارنب والجزرة بنفس التعقيد تمااااما ..

عيسى : ( بذهوول مامصدقش ) ك كي .. كيف هذا !???

الست ماما : ( بصوت مرتفع) اقووول لك ان مسااارررر بررجه لهذا الشهىرر مرسوووم على كفففها…. يعني ياااا عيسى ان قدره من قدرها … ولهما نفس المسسستقبل….. سيواجهان نفس القدرررر … يعني سيكونا معا …. القدر مخطط لهذا في السماء .. وفي كفها

عيسى: اذن هي تعرفه ????

است : لا ادري …. الذي اعرفه الان هو ان هدا اشهر ( شااافت فيه ) سيلتقياااان … لا محاااالة

عيسى : ( بضضضحكة كاتبان على فمو مضطربة ) ماذاا !?????? هذا الشهر !??? صااحبة الوشاح الاسود تلك ستلتقي بالقربان !?????

الست ماما : ( ضحكات حتى هي ) اجل … اجل يا عيسى … القربان الذي نبببحث عنه … سيأتي لبين ايدييينا بنفسه …. عن طريق صاحبة الوشاااح …

عيسى: ( ناض وقف والفرحة لمعات فعينيه ) لااااا أصددددق وأخيرا !!!!! بينما كنت ابحث كيف سأحضره .. قدره مع تلك المخادعة سيحضره مجبرا !!!! لااااا اصدق

الست ماما : بل صدّق …. لقد اقتربنا منه ولم يعد يفصلنا عن لقائه سوى خطوط كفٍّ رفيعة !!! ….. ( رجعات تلاشات الابتسااامة لي على فمها وشافت للفراغ ) لكن الغير المنطقي في الامر ….هو تلك الشاحنة الآتية من المغرب …. في حين وجود آلاف نقط التفتيش في المدينة …. لم تجد سوى اقرب نقطة لنا كي يتم التبليغ فيها ??? …. وفي حين خمس شاحنات مَضت واحترقت … لم نمسك نحن الا بهاته الشاحنة التي تحمل لنا هذه الفتاة ????? …. هذه الغرييبة الاطوار !???? التي تشبه الشيطاانيين في نظراتهم وافعالهم وصبرهم وصمودهم وعدم الخضوع … التي صعقت بالكهرباء ولم تباااالي ولم تتنازل عن كبريائها للحظة !!!…. ومن بين ملاايين الفتيات لم يُرسل لنا المغرب سوى فتاةٍ خطوط كفها طبق مسار برج القربان ????? …. ( شافت فعيسى) اتظن هذا كله فقط صدفة !!!!! ام تدبير ????? ام حظ ام مذااااا يججججري هنا !!!!

عيسى : ( خربقاتو) اء .. ( رجع كايحاول يبعد الافكار القبيحة ) لا لا اعرف .. لكن الجيد في الأمر هو النتيجة !!!! هو اننا الرااابحيين !!!

الست ماما : لا لاااا يا عيسى هناك أمر ماااا …. ( شافت فيه ) هناك ثلاث احتمالات لا رااابع لهما …. الاول هو ان الجن تدخل وساعدنا واحضر هده الفتاة بين أيدينا لنصل بها الى القربان ….. والثاني هو ان قوة الأمل الذي كان بداخلنا … أملنا في ان نتحرر …. داك الامل فوق كل القوى الدنيوية !! والقدر هو من احظرها لنا …. و الثالث الذي اتمنى ان لا يكون …. هو ان القدر وضعنا فقط جسرا ليلتقيا هذان الاثنان ويكمل طريقه للجمع بينهما …. ( شافت فيه ) ماهذا الشيء العظيم الذي يجعل من خطوط قدره رسوووماات في كفها … شء قوي بينهما !!! امرهما مريب .. مربوطان ببعضهما من كل النواحي … ارى في خطوطها وخطوطه ان الماضي والحاضر والمستقبل يربط بينهما … يا خوفي من ان نكونا فقط جسرا للعلاقتهم المعجزة هاته !!!!!! ( رجعات شافت فيه ) مخادعة صااااامدة مغروووورة مثلها وزوووهري !!!!! عاشقان ???? سيتحدث التاريخ عنهما يا عيسى !!!

عيسى : ( بعدم اكتراث ) ومذا يهمنا نحن ????? اذ كان القدر وضعنا جسرا لهما … فلنستغل الوقت الذي سيعبراننا كي ننفد أوامر العالم السفلي …. ما هي إلا شهر وسنطلقه حراااا طليقا …. فليتحاابا كيف ما شاءا لا شأن لنا ….. المهم هو اننا قد مسكنا بببطاقة دعوة نحو عالم الحرية و الصرااااح من أهوال العالم السفلي …. ( بدا كاايمشي ويجي ويحك فراسو ورجع شاااف فيها ) سيلتقياااان … مادام القدر خطط للقياهم هذا الشهر … ولا توجد قوى تمنع مخططات القدر …. فليلتقياااان هنا …. ولنمسك به .. انت متأكدة من لقائهم أليس كذاااالك ?????

الست ماما : ومند متى وأنا أخطئ بتكهناتي ياعيسى ؟

عيسى (بتوتر ) : اعلم ..لكن الأمر مثير للحيرة …اقصد وكأنما هي معجزة حلت بنا لتنتشلنا من الظلام ….الأمر جنوني حقا

الست ماما : نعم …لقائمها حتمي ولا مفر منه …. عجيب امرهما .. لقائهم يتعب عليه القدر كثيرا …. كأنه كان مستحييييلا وأتى ليقوول لا مستحيل عليّ( تقصد القدر) في خطوط يدها قرأت انها قد تحررت من سجن …. قدرهم تحدى الاصفااااد ! تحدى الحيطان والمنافي ?????

عيسى : لكن متى سلتقيان ؟ لقد اضعنا الكثير من الوقت

الست ماما : هاذا ما سنعرفه الآن … آتني بها

عيسى : من ؟

الست ماما: هل شلت الصدمة عقلك ياعيسى ؟ ومن غيرها… تلك ذات الوشاح الاسود ..

عيسى : آهاه

بعد لحظات قليلة كان عيسى جاي وجايب ليديا في جنبو جارها من دراعها وهي كاتنتر منو مباغاش يقيسها ..حتى وصلها قدام الست ماما ودفعها حتى جات على راكبيها …وضااارت عندو باسها مححقدة عينيها فيه على الدفعة لي دار ليها …. لكن فور متلاشاو دوك نظرات بمجرد مشافت البلاصة لهي فيها كانت غرفة مظلمة وغير ضوء شموع لمضوي عليها وحيطانها كلهم رموز ورسومات غراب وككتب بزااف وعاد الاشياء والمجسمات والمخططات المتواجدة بالمكان … الأمر كيثير الرهبة في النفوس بقدر مكثير الغرابة المدهوشة وهاذشي لدارت ليديا بقات كتستكشف المكان بعينيها بنظرات كلهم استغراب على نوع هاذ المكان المظلم الغريب متناسية انها معتقلة من طرف ناس مكتعرفش الرحمة ..وعلاش تخاف منهم ! الى كانت تاهي بحالهم تقدر تعفط على كولشي لاجل مصلاحتها

قاطعاتها الست ماما وهي مادة أمامها إناء صغير ….شافت فيها ليديا باستغراب ….بحالا كتقولها شنو هاذشي …. الست ماما قالت ليها غير بالإيماءات تبصق فيه ريقها

ليديا فور ماافهماتها مصدقاتش الأمر !!! في الاول كتصاحبها كضحك معاها حتى شافت الجدية ديالها وبلي مكضحكش عاد سرات معاها بلي هاذو باغين يزاااولو شي طقوس معينة وهي ترجع براسها لور وزمت شفايفها أكثر

تأففات الست ماما بملل لعيسى بحالا كتقول ليه هاذ البنت راسها قاصح متنفع معاه غير الحيلة وعطات إشارة لعيسى … هاد الأخير لي فور مشاف لموقف وردة فعلها ونظرة الست ماما فهمها فورا ومشا لواحد الصندوق صغير محطوط من وراهم فواحد المسطرة جبدو وجبد منو قرعة رذاذ … رشها فواحد المشوار وحطو ليديا على نيفها …دك اللحظة ليديا بلا هواها جاتها العطسة وبقات كتعطس وحدة ورا وحدة بقوة وهو حط المشوار على فمها …. وكلما كتعطس كلما كيعمر بريقها كثر … بعد مدة عاد حبسات هيستيرية العطس وبدات تحك فنيفها بيدديييها وكان المشوار تقريبا ابتل ….عاد عطاه عيسى لست ماما لي كتبتاسم بشماتة على هاذ العنيدة….

تقلبات الست ماما وهي كتومي ليه يبعدها باش تبدا طقوسها اللعينة…. ودوزات واحد الستارة سوداااء ….ليديا غير كاترمش بعينيها والقوة سلاحها فهاد العالم المخيف ….. عيسى كلس على واحد الكرسي وهي وقفات كاتجول فأرجاء هاديك الغرفة وتقيس بيديها وهو مراااقبها …..

رحلة طقوس جد غامضة غطسات فيها الست ماما ….. طالت مدة طويلة ربما دقائق أو ساعات ….

لوقت لي سالات منها كانت كلها كتنهج وكلها عرق وتقلب فصفحات الكتب ….. ضحكااااات رغم صعووبة االامر …. ودوزات الستارة عيسى طلع عينو وليديا كانت قريب يديها النعاس بالانتظار والجوووع داير فيها مابغا حاسة بالطاقة كاتسالا منها ….

شاف عيسى عند الست ماما لي نطقات وهي كتلهت بحال الكلب المسعور …

الست ماما: نجحنا …. نجحنا يا بني

عيسى ضحك وليديا هضرات مع نفسها بملل

ليديا : ففففف وغاقولولي اش بغيتو نعاونكم .. نتوما كالسين تكبرو عليا … كون تواضعتو وقلتو ليا لالة ليديا عاونينا كنت غانعاونكم …. دابا قوليلنا نتي فاش نجحتي !!! فاش فاااادووك يدي مثلا وبزااقي !!!! كايتصنع منهم النووي ?

عيسى: اذن هي ( شاف فيها ) الجوكر الخاص بنا

ليديا ضورات معاهم عينيها و رجعات خاطبات نفسها

ليديا : والله تاكنت ضااايعة ومضيعة للعالم !!!! نهار لي خرجت للعالم هانا بديت كننفع !!! غيرر يدي وبزاااااقي خلاهم يديرو هادشي كامل !! ودابا شنو هادشي فيه شي مكافاءة ولا والو !!!اصلا غير باش تقيس نعومة يدي وتدي ريقي كان خصها تخلص ! لهاد الدرجة انا مهمة فالعالم ?????

الست ماما قربات بالكرسي عند ليديا وهمهمات بكلام كله الغاز

الست : سوداء المظهر و شفافة الجوهر … ممم !!! أتعلمين يا عنيدة انك حبل نجاتنا الآن !!! …. وسنتشبت بك لآخر نفس فينا … لاسف انت من اختارك العالم لكي تغووصين معنا فبئر ظلماتنا … اما ان ننجو جميعا …. واما ان نغرق جمييعا .. الكل متوقف عليك …. ادعِ لقدرك ان يتصرف جيدا …. ويطلعنا من وحلنا ( بضضحكة ) مرحبا بك …. في جحيييمنا ….

ليديا غير كااتشوووف فيها ورجعات شافت فعيسى …

الست : ادخلها لتلك الغرفة … سنتكلم قليلاا ….

عيسى نفد كلامها بطاعة ودخلها لداك الغرفة وهي مسلمة امرها الله واشنو مزال فيديها دير منغير تشبت بعنادها …..

شد عليها البااااب وخرج عند الست ماما .. الغرفة كانت فنفس المكان ….. الست ماما كانت عاطية بالظهر كاتشوف لواحد الخريطة وكاتهضر

الست ماما : برجها الحمل … شهر حظها هو نيسان ” ابريل “…. ونحن في الثالث من نيسان الآن …. ونيسان بنفسه يحدثنا ان لقياهم ستكون في نيييسان ….. ستزهر الازهار و تزهر معها آمالنا في النجاة ياعيسى ( ضارت عندو )

عيسى : ومذا ايضا ???

الست ماما : هذا كل شيء …..وكل شيء هو هذا …. نيسان هو من سيجعلهما يلتقيان …..يعملان بُرجيْ الحمل و السرطان جاهدا ليلتقيان هذا الشهر … قررريب جدا … انظر هنا ( كاتوريه )المسافة قريبة جدا … دقائق او ساعات او ربما بعض الايام ….. ويكونان معا

عيسى مبهور : المعنى

الست ماما: يعني أن كل شئ بين أيدينا واللقاء ربما سيكون بين حيطاننا لذلك يجب أن لا تغيب عن أعينينا ( قصدات ليديا ) انظر (وراتو فالخريطة النجمية وهي حاطة صبعها على واحد النقطة ) هنا سيلتقيان .. سرطان القربان و حَمل العنيدة …. ونحن لا نعرف القربان أين … لكن لدينا الفتاة … طالما انهما سيلتقيان … والفتاة لدينا نحن … ادن هو من سيأتي اليها هنا …

عيسى: كيف ???

الست : ومن اين سأعرف لك انا !!!!! سيدخل الى قصرنا ..سواءا على هيئة زبون اوو سياسا او لصّااا او قاتلا او عدوا او صديقا .. المهم انه سيأتي ويلتقي بها في هاته النقطة من الزمن … لا اظنها اكثر من يومان او ثلاثة او اسبوع على الاكثر ….

عيسى : ( حك على ذقنو ) امممم … انه يزووور السرك ???? فلنأخدها الى هناك … ربما سيأتي

الست : هل انت ااااحمممق !!! انها مخااادعة وليست سهلة يا عيسى ….. اذ رأت القليل من النوور ضااااعت ….. والقربان هل ترى انه من السهل القبض عليه في السيرك ?? هل تظن انك ستقول له تعال معي وسيأتي مهرولا !!! وانت تقول انه يأتي بمروحية اذن واضح ان له عملائه و حرّااااسه … لن نخااااطر هكذا…. دع الارنب يأتي الى جزرته هناااا .. بين حييطاننا وفي مملكتنا … دع نهاية مساار المتاهة لدينا ….. لن يكون مكانا آمنا لطوق نجاتنا غير الحفرة ….

عيسى : الحفرة !!!! تعنين اننا سنحتجزها فتلك الحفرة المظلمة !! ألن يصيبها مكروه ???

الست : لا … سنأمر بأن تأكل ثلاث مرات يوميا ونجعل معها قنديلا … القصر دائما مليئ بالزيارات المفاجأة والكاميرات نخاف ان يكشف امرنا …. المكان السري الوحيد هو هذا الجناح ولا يمكنني تركها هنا …. ارمها في الحفرة ولا تسأل ……

عيسى : ففففف لكن كيف سيتم الأمر !!!! كيف سيلتييقها .. الامر يكاد يصيبني بالجنوون

الست ماما: لا تسأل كثيرا ولا تتدخلل في أمور لا تعنينا كل ما يهما الآن هو أن موعد اللقاء بالقربان قريب وأن لهما مستقبلا واحد هذا ما يجب أن نركز فيه …

عيسى : الأمر محير !!

الست : يكفيك تفكيرا وارح عقلك قليلا … خد الفتاة الى حيث قلت لك

خلاتو وخرجات وهو بقا مدة كايفكر ورجع دخل عندها كانت غير كالسة كاتلعب برجليها بتوتر غير شافتو حل الباب ووقفات …..

وهو جرها من يدها خرجها لبرا تاكلسها على واحد الكرسي قدام داك الطاولة و كلس تاهو مقابل معاها

عيسى : دعيننا ننسى العناد .. انا لن أضرك بشىء …. ( جبد ورقة ) انت لا تسمعين …. اذن يمكنك القراءة لست بعميااااء ايضا !!! ….رغم انني متأكد انك تسمعنني لكن فلنلهو معك بنفس لعبتك

جبد ورقة وقلم وخط عليهم بضع كلمات وعطاها ….

ليديها هبطات عينيها كتقرا

” لا تكوني عنيدة و أخبرنني بما تعرفينيه .. شيئ استفد منه انا كَطالب العلم منك يا صاحبة العلم …. هيا اخبرني بما تعرفنييه …. “

ليديا ضحكات وخدات قلم وورقة اخرى وهو مررااقب بحماس شنو غاتكتب .. سالات وعطاتو الورقة وشدها بلهههفة

” بصفتك مواطنا ليبيّا …..هل تعلم ان ليبيا تُقرأ من اليمين واليسار ? “

عيسى كرررز على سنانو مكمش الورررقة فيديه وهي داااايرة فيه نظظظرة سخخخرية … ورجع قرب ليها ورقة اخرى وعطاها قلم وهضر معاها بصوت حاد

عيسى : انصحك بعدم العبث معي … ما دمت تجيدين القراءة والكتابة تجيدين السمع ايضا وتتظاهرين … لا تريدين التكلم انت حرة …. لكن اكتبي …مالذي تعرفينيه وكيف وصلتي الى هنا ومن كنت تودين زيارته ? …اي معلوووومة ارييدها …. هيااا اكتبي .. اريد معلومة استفد منها

ضحكات تاني وخدات القلم كاتكتب وعطاتو الورقة …يقراها وهي رامقاه بنظراتها الساخرين كان مكتوب

” حسنا فلنتبادل بعض العلومات …. هل تعلم ان ديدان القز لا تعيش في البر فقط .. بل تعيش في المؤخرات ايضا ???? اذن اهتم بمؤخرتك وراااقبها بدل مراقبتي وهدر وقتك معي …. وفر جهدك عزيزي …. اذ كنت ستحتفظ بي …لا يزال طريقنا طويلا كي اجعل عيناك تحمرُّ غضبا ونستمتع قليلا … فلنقف عند هاد الحد اليوم …يكفي ما صنعته في اعصابكم انت والعجوز … شكر على جعلي احس بالنشوة عند مطالعة صدركما يهتز غضبا …. وتذكر انه انا لا أخضع عزيزي وتذكر ايضا ان الديدان لا تعيش في البر فقط “

عيسى ضرررب بججهد فالطاولة وجرها من يديها وهي تابعاه كضحك مستمتعة فاش كاتشوف راسها عصبات شي حد …… خرج بيها للبرا جااارها والغرووووب كاينسج خيوطو فالسماء باش يكسيها بالسواد …. سليم جا عندو كايجري

سليم : سيدي … مذا هناك ….

عيسى : ( بغضب ) افتح الححححفرة …. ببسرررررعة

سليم وسع عينيه بقات فيه لي غااتلاح تما …. ولكن خصو ينفد الاوامر ….ومشا كايجري سبقو علا الغطاااء على داك الححفرة ولاحووووها تما حتى جات لتححححت وغوتات من حر الزدددخة تضربات يديها مع شي حجججرة …. وطل عليها عيسى من الفووووق

عيسى : لنرى عناادك هل سينفعك وسط الظلااااام …..

رمقااتو بتخنزيييرة وخلاها ومشا … وسليم تبعو وهو عاطي الظهر ماشي وكايهضر

عيسى : احكم اغلاق الغطاء … واترك لها قنديلا … كل صباح اِرم لها شمعة تستبدلها بالتي ستذوب …. و اِرموا لها الطعام … سلة فواكه و بعض السندويتشات …. والماء .. لا اريد ان يصيبها مكروها فهي طوق نجاتي … ( رجع وقف وضار عندو ) وها أنا أحررك من مرااقبة القربان كل ليلة سببت في السيرك … الآن راقب لي فقط تلك العنيييدة ( باستهزاء ) الصماء البكمااااء ذات الوشاح الاسود

سليم : اء ? و والقربان ????

عيسى : نفد ما أملييه ولا تعاند ….

خلاه ومشا وسليم ضار موراه كايشوف فداك الحفرة وكايقول كيفاش هادي غاااتحملهاا ???? الرجال مكانوش كايتحملوها وكايموتو فيها بالخوف …..

بعدما مارماها فدااك الحفرة الصغيرة و الضيييقة بزااف بحااال القبر كتاسع فقط لحجمهااا …. كانت مظلمة وباردة بزاااف … طلعات عينيها للفوق وهي كاتشوف فشووووية دالنور من الغروووب كاتسلت بين ثقووب الغطااااء لي مغطية بيه الحفرة … باش يرسم خطوووط ذهبية وسط الظلاااام ….. وكلسات جامعة رجليها عندها كاتشوووف فالفراغ …. حتى حسات بشي حد حل الغطاء من اللفوق … لاح عليها قنديل وشمعة و باكية دالوقيد …. وسلة فواكه مع قرعة دالما وخبز بالنقانق …. ورجع شد الغطاااء … وهي بقات كاتشووف مع داكشي وتشوووف للفوق وتهدات وهي حاطة راسها على جوانب الحفرة الترابية …..

●●من أجفى ألى أطغى ……

من سجن إلى سجن…….

ومن منفى إلى منفى…… من مستعمر باد … إلى مستعمر أخفى …..ومن وحش إلى وحشين …من كهوف الإختناق إلى كهوف الموت ……

عن ذاك الحلم الذي يأتي طالبا في الحررية ذاك الذي استخفى ……….تمضي من منفى جبروتي إلى مفى أجفى …

حتى في أراضي غيرها ….. تقاسي غربة المنفى ….

عن قساوة قدرها أشتــــكي …..

وعن قوة أملها أحكـــــــــي ….. ●●●

بعد اسبوع ….

الست ماما كالسة على كريسها شادة على راسها من الدوخة لي تسبب فيها عيسى بالدوران ديالو عليها …. كايمشي ويجي ويضوورر مابغاش يتووقف ….

الست ماما : ( طلعات راسها ) هل في دوارنك المزعج هذا ستحل مشاكلنا !!!!

عيسى : ( توقف وشاف عندها بعصبية) وكأن جلوسك الهادئ ذااك هو من سيحلها ??? لا افهم مالذي يبرد عصابك لهذا الحد ???? ( بغضب كتر وفقدان صبر ) ألا ترين انه مرّ اسبووع بدون جدوى !! لا قربان ولا خبر …وتلك الابراج اللعينة كأنها جمااااد لا تتحرك ….. اين هو القربان الذي اخبرتني عنه انه قريب …. اين !! ( كيقلب بين جنابو ) انا لاا أراه هل ترينه هنا .. ااه ربما هو تحت الطاولة دعيني أتأكد

يلاه مشا يطل تحت الطابلة بجنون وهي تشد ليه يديه ودارت فيه نظرة صارمة لي خلاتو يجمع راسو ويقاد الوقفة

الست ماما : هذا ليس وقت الجنون يا عيسى … هذا وقت ان نتصرف بالعقل و الحكمة و الصبر … ( عيسى غير كايسوط ) انا متأكدة انهما سيلتقيان هذا الشهر … واذ كنت مخطئة فأنا الضحية ولست انت … لو لم اكن متأكدة لن أضيع ولو يوما واحدا في الانتظار والمجازفة بحياتي …. كل يوم يضيع .. يأكل منّي انا ولست انت

عيسى : ( تنهد ورجع كلس شاد على حنكو ) أسبووع .. وانا انتظر … و أؤجل موعد سفري للصين …. أضيع الوقت مراقبا معك النجوم …. بدووون نتييييجة …

است ماما : انت صااحب الرأس العنيد … قلت لك اليوم الذي سَجنا تلك الفتاة … ان تسافر الى عملك ..لكن رأسك شبه صخرة …. انا هنا … ألا تثق بي !????

عيسى : لا تكررين نفس الموضوع ثانيةً …. لا يمككني تركك وحدك ….

الست ماما : هنا سليم معي … اذهب الى سفرك … وكن متأكدا انه اذا أتى سأتصل بك على الفور … وتكهناتي تقول انه سيقابلها لصّا … اذن سيأتي لصّا الى هنا …

عيسى : لصّا ?

الست ماما : نعم .. تكهنت شيئا كالسرقة …. لا اعرف مالذي سيرسرقه منها …. لكنني متأكدة انه سيلتقيها لصّا …. سيسرق شيئا في غفلة من الجميع … طبعا ليس في غفلتي انا ايضا … لكن المستقبل يقول انه سيسرق شيئا في مصيدة كمصائد صيد العصافير …. سيقوم بصنع فخ … هاكذا تخبرني تكهناتي

عيسى: اها !!! اذن فلنكثف الحراسة !!!!!!

الست ما ماا : سبق و أعطيت الأمر في تكثيفها .. الوضع تحت سيطرتي لا تقلق … اذهب حيثما شئت لاشيء يصعب على الست ماما …… و هذا اللص الذي يظن انه يمكنه سرقتنا في غفلةٍ منا … لم يخطر على باله ان الست ماما تضع برجه بين كفيّها (ضحكة ماكرة) وتسبقه بخطوتين …

عيسى صغر فيها عينو بشبه اقتنااع

عيسى : لكن اِعطني وعدا انه أي تغيير في القضية تتصليين بي فورا

الست ماما : ( هبطات راسها بإيماءة ديال حاضر ) أعدك بُني .. ( شدات على يدو ) اذهب لعملك .. يكفي ما هدرته من الوقت ….

عيسى تبسم ليها وباس ليها يديها وخرج … وهي تبعاتو تاشد الباب و هزات الكتاب لي كانت كتقرا فيه قبل ما يدخل عيسى باش تكمل عليه

تعليق Qisatok

ليديا حاربت 17 عام على حلم واحد: تخرج من المستعمرة وتعيش الحرية اللي عمرها غير تخيلاتها… ومنين أخيراً ركبات فداك الكاميو كانت حاسبة أنها خلات السجن كامل موراها وبدات حياة جديدة. ولكن ما كملاتش حتى أول خطوة فالعالم الخارجي، ولقات راسها داخلة فسجن آخر أخطر من الأول. 😮‍💨🔥

والأغرب أن وجودها عند عيسى والست ماما ما بانش مجرد صدفة… خطوط يدها خلاتهم يكتاشفو أن مصيرها مربوط بطريقة غريبة بذاك القربان اللي قلبو عليه شهور، وبدل ما تكون بالنسبة ليهم غير بنت مجهولة لقاوها فكاميو، ولات هي المفتاح اللي كيتسناو يجيب ليهم الشخص اللي باغيين. 👀

واش كاتظنو هروب ليديا فعلاً كان أول طريق للحرية، ولا من البداية كانت غير كتهرب من منفى باش تدخل لمنفى أخطر ويقربها القدر من الشخص اللي مصيرها مربوط بيه؟ 🤔🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.