الرجوع إلى القصة
حمام الخلا
الفصل 17 • 102 دقائق تقريباً • 10/09/2026

الفصل 17

قصة حمام الخلا بقلم هروين جوهر على Qisatok

حتى وصلو للطوموييل عرفاتها من بعييد هي لي جات فيها عقلت علييها…من نوع ميرسيديس كحلة كتبري وقفات قدامها حتى قرب عندها حل ليها لباب طلعات ورجع طلع جنبهاا ديمارا وكسيرا بشويا غير غادي فاتح ليها الزاج من جيهتها…

عماد : تاكلي شي حاجة ؟ رسيطو زوين من داكشي لي كيعجبك تمشي لييه..

كنزة : لا..

حرك راسو عينيه عليها وعين قدامو وهي ساهية فالطرييق جنبها فالشرررجم كتنفس برااحة بهواء نقي مادة ايديها مخرجها برا…شافها مرتاااحة واخدة راحتها ميك عليها وخلاهاا ترتاح مع رااسها بلا كلاامو واخا عندو شلا مايقول ليها ربط لساانو وخلاها فراحتها….حتى كتسمع شي صوت ضرب الطوموبيل بحال شي حجرة جمعات ايديها عندها وطلات براسها بشوياا ورجعت تلفتت عندو وهو رد ليها البال

كنزة : اااش هادشي ؟؟

عماد كيقلب فالمراياات شنو كااين: شنوو..ماالك شنو شفتيي !!

كنزة : شي حاجة ضربت الطوموبيل ماسمعتييش (سمعاات ضربة قويدية مرة اخرى حتى قفزاات) عنااد شنو هادشي

حرك ايديه دغيا كيطلع الزاج من جيهتها وصووت الخبييط قااصح كيضرب فكادر الطوموبييل بجههد حتى كتضغط بلاصة الضربة…..

وهو كيطلع فالزااج لكن قبل مايطلعوو كااامل فلتاات من جيهتها واحد الحجررة قوووية وكبييرة قاصحة جااتها نيشان فراسها فاالحجننب غوتاات شادة عليه دااخت غثر بضربة وحدة… يلاه هزات ايديها كتحسس فييها حتى ضربات حجرة اخرى من جييهتها وحيت كان طلع عليها زاج الشرجم…ديك الحجرة اختارقت الزاااج بضربة قووية وصووت كيفزع القلب حتى طار على وجهها غوتااات كتحسس شي حاحة سخوونة نازلة من خدوودها قلبهاا كيضررب بالخللعة فشلاات شدااتها السخفة عينيها تقلبوو بالضرباات وعماد تزااد معااه الزااايد ملي تهرس الزااج من جييهتها ولا كيطير من بلاصتو باغي غير يخبي الطوموبيل مضارب معاها تنزل لتحث بانت لييه دااخت وعينيها تقلبو من الضربة والحجر كيف الشتاء من جيهتها كانت هي المقصودة ولا ضربة جات من جيهتو هو ولات تقاص ولكن جيهتها هي تفرعات بالمعقول بالحجرة

فعز دوختها باانت لييه شداات كرشها مزيرة عليها مليوة على جوج محدورة كتغووت بالحريييق تهزز صدروو فاش شاف واحد حجرة قدااش مرمية فحجرها وااضح ضرباتها لكرشها ونزلات مليوحة تماا..غوااتها كاان حااار وبحرقة الضربة ولات كتلوااا حتى سخفاات مرخية…!

وسلوى كيف الموجعة غادا جاية فالدار تيليفون فايدييها كلها كترجف والخلعة باينة فوجهها ريقها كيتبلع على حلقها ناشف كثى من فمها اللي تشقق بنشوفية حتى سمعات صوت الباااب وهي تحرك دغيا كتجري حلاتو بسرررعة غير شاافتو تنهداات ووسعات الباب فوجهو خلاتو دخل وسداتو موراه كطيير وهو دخل كيشوف مع دار ويحيد الفيست الفوقانية ملفت فيها…

سلوى : تعطلتي اشعيب باقي نتا هو نتا ديما معطل بخمسة د دقاايق !!

———————–

بجلسة رجوولية كيف العادة جالس فالارض طاوي رجل وهاز تانية حاط عليها دراع ايديه ممدود منها التيلييفون وخاتم دالزواج مزين صباع ايديه المشعرييين حرشيين وقاصحين كيبانو وسط الدار اللي بقدر ما كانت بسييطة كانت اكثر من خطييييرة من ناحية الاثااث والفراش والجو ديالها..

رغم ان فرااشها غريب نوعا ما…مفرش الزرابي من الثرااث القديييم دوك الزرابي القداام الوازنيين هماوين….غالب عليهم اللون الاحمر ..على الارض نيشاان والخدادي ملونين ضايرين بيهم…وطبيلة دالخشب الغالي الوسط…حتى منظر الدار كان فشكل بحال دوك الديور اللي كيونو فالجازيرات كيتبنااو بالقبص ابيض مضوية بفانوسات بلون اصفر والخوامي فالنوافد كيمشيو ويجييو…مريحة ومهيبة فالجلسة…

كان عيسى جنبو والحفادي لي جاو معاه حتى هوما جالسين تما..و واحد الراجل كبير جالس قدامهم الصينية قدامو دائرية والكيسان من الدك القديم دايرين بيها…

مكانوش كاع ناوين يجيو على حسب كلامهم كيف قالو ليه كانو دايزين غير من تما حتى فتى عليه عيسى يمشيو يشوفو هاد السيد اللي صاحب الجد صحبة قديمة وبعلمو جميع المشاكل لي كانو بينو وبين الحاج وحفيدو اللي باغي يضمو عندو….كان متحمس يتلقاها ويشوفو فالحياة..

ماردهاش محمد فوجهو مابغاش يبان متكبر قدامو ولو انه ماعندوش مع هاد النوع من الزيارات واخا اجتمااعي لكن ماكيتحمسش يتعرف على شي حد جديد لي كيعرفهم كافين وبزز باش كيتأقلم معاهم كيف هاظ العائلة لي مزال شوية دالحدود بينااتهم من غي الجد لي كيحاول يكسر معاه حاجز الحدود…

نطق داك السيد مصطفى فرحاان كيرحب بيهم جودتو وكرمو باين فطبلتو المزينة بانواااع الي تشهات العين تلقاها…شبع ليهم العين قبل من الكرش…!

مصطفى : مرحبا بيكم….نهار كبيير هذا نهار كبييير دار دارك …ايوا صافي نتوما راكم ولاديي وليوم تزاد عليكم السي محمد مرحبا بييك اولدي راني بحال جد السي ابرااهييم..

محمد حط ايديه على صدرو محرك رااسو : الله يكبر بيك…اسي مصطفى

مصطفى : الله يرضي عليكم الله يرضي علييك…ومرحبا والف مرحبا طولتو علينا الغيبة الله اودي..

كيرحب بيه ويعاود فرحان بيهم وهوما عاطينو صوابو مبسميين دراري كيشاركو الهضرة ومحمد فير كيشوف مزال كيحصي مراشقاش ليه والمود مقلوب فينما كيسهى كتجي اسماء فبالو حتى كيشتت تفكيرو..حتى سمعو قال بصوت عالي على شي حد من دار..

مصطفى : اري ابنتي دااك الطبك..اري لهنا….

شافو جيهت الباب كل من عيسى ودرااري كيهضرو غير بالعينين وكيشوف فمحمد مرة مرة…حتى دخلات واحد البنت بهدووء حطاات الطبك عليه جبل من الفواكه الجاافة وسط الطببلة تحت عينيهم…

بالصدفة هز محمد عينيه حتى جات فايديها بحركات هادئيين وملمس حنييين على داك الطبك ايديها كيف بيااض الثلج كيشعلو وصباغة حمرة كترقص فرحانة على ضفارها وخاتم خفييف وانييق مزين اصاابعها….ثارو انتباهو وبعفوية هز عينيه فوجهها الدائري وشعرها اسود كيف الليل كيبان كيف الغمرة مجموع وراها وخصلاتو طايحن مخبين ودنيها وخدودها الحمرييين حمار طبيعي لبيوضتيها وجو البادية القاصح…مبسمة ورموشها معنقين خدودها ماهزاتش فيهم العين….

ماطلوش الشوفة جمع حجبانو وقلب وجهو من عليها كيشوف فتيليفونو شاف فيها بنضرة غير شرعية ورجع قلب عينيه مارجعش شاف جيهتها حتى مشات خرجات وعيسى غير كيشوف ويتبسم مع مصطفى ويضحك حتى صونى تيليفونو عرفو جدو المزروب ناض هرج لبراا جاوبو..

عيسى : بَّا..

الجد : وصلتو على خيير

عيسى : وصلنا ابا وصلناا… فدار السي مصطفى ..

الجد صوتو فرحان : ايواا ااش درتو..

عيسى : شافها ..

الجد : شاافها….اش قال

عيسى : ماقاال والو يلاه شافها وحتى السي مصطفى موجد علميتيه قبل مانوصلو عندو….

الجد : معلوم..رد البال ومطولوش الجلسة الله يجعل البراكة خرجو بحالكم….كونو خفاف ضراف..

قطع معاه عيسى ورجع دخل جلس جنب محمد مبسسم قرب عندو وقال..

عيسى ضااحك : ايواا ااش بان لييك ؟

بشوفة تابتة وصوت هاادئ حتى قاد الحروف فلسانو عاد شاف فيه محرك راسو…

محمد : يكون خير..!

كانو جالسين فالصالة مجموعين والحاجة ام اسماء تعرفات بتاويلها وخفتها وكرمها فرحات بيهم ورحبات بيهم على اكمل وجه عاطياهظ غير الضحيكة واللسان الزويين ….قالبيين موضوع المشاكل والصداع وقالو علييك وقلتي عليا….مشاركيين كلامهم غير على الحياة اليومية والكوزينة والجلالب والثوااب والمواضع النساائية المتداولة…

حتى قربات الحاجة عند اسماء بهمس …

الحاجة : قلتي لراجلك غتباتي ليوم عند مك علمتيه..

اسماء : مزاال…دابا نقولها لييه…مايقول ليا والو

الحاحة : ياك مادوا فييك ما خسر خاطرك بان ليا بحال ايلا تغير شوية ملي سمع الكلاام ولا غلطت..

اسماء ضحكت مامبينااش: لا اخالتي ههه راه عارف كلشي غير قاليا علاش خبيتي عليا وعاودت ليه كلشي وصافي..

غيثة كتدوق فالحلوة وتبنن : انا مابقاتش تصدمني اسماء الحلاوي كيهرخو من ايظيها كيهبلو تبارك الله علييك هادي شنو سميتها ؟ هربات ليا سمية عارفاها هههه

الحاجة : البهلة..هاد البهلة ….كيقولو مداقها كيتبدل على حسب يدووقها اليد لي صوبتها…كتتي عزيزة عندو كيشوفها كتحمق كنتي ماعزيزاااش مكدوزش ليه مع الحلق..(ضحكاات حشية وكلام والفاهم يفهم) كون داقتها سميرة من هنا لكلينيك عند ولدي محمد ههههه

الحاجة ضحكاات فاهمة الكلام : لوااه لواه هههه غير ساعةغضب بنادم ماكيعقلش على راسو وسمييرة خضرة شوية وصافي كلشي ولفها هكاك ماكتبينش معزتها وصافي اسماء ماعندها فاش محايداها علاش مايتحمالوش…

الحاجة ام اسماء : ايوا حتى تجي مرة اخرى معاكم ووعطيوها تدوقها ههههه مالها ماجات كون غير جبتييها الحاجة كيفما بغات تكون لي تجي من جييهتك كي العسل علينا…

الحاجة فرحانة هازة رااس وعاجبها الحال بالنسيبة قدام غيثة : الله يكبرك بييك الحاجة..كون كان تجي علاش لا…وليني مكيناش فالداار خليتها خرجت عيطت عليها رق(قااطعتها غييثة )

غيثة : عرضاتها الام دنجلاء بنت خوها شافتها هكاك كاعية قالت ليها يلاه تساراي شوية وراه خرجت معاها….فنيونة هاد الحلوة….كون تحلي شي محل مختص فهادشي تمشي بعيد والحلوة فيها الفلوس ..

اسماء فكرة كضور فراسها : انشاء الله علاش لا…

كملو حديتهم من هنا ولهييه وكلام العيالات مكيتسالاش حتى دخل عبد المتقي سلم عليهم وجلس معاهم شوية عطاهم الصواب وناض خلاهم فراحتهم وحتى هوما لحضات حتى ناضو سلمو عليهم وخرجو للطوموبيل نجلاء كتركب فسانتر وعينيها فغيثة لور..

نجلاء : فين مشات خالتو سميرة ماما فالدار ماشي معاها..

غيثة : عرضاتها نسيبة الحاجة لولاا..رقية سميتها يااك..

نحلاء : وعلاش ماقلتوهاش قلتي ليها مشات مع ماما ههه فيها شي مشكل زعما ؟

الحاجة : شوية وماتفلت من فمي ولدي تبرى فيا مانبقى نجبد حسهم فالدار وعاد نقوليهم عارضين على عمتو

‏

‏غيثة :مممم محمد باش عرفنا كنهضرو على اسراء…راه مرتو لي قالتها لييه نحلف عليها اصلا مكيعجبهاش الحال نهضرو عليها قدامها كتبان فوجهها…مالها اش فيها بحالا الغد را هو لي مرجعها ههه لي فات فااات …

‏

‏الحاجة : انا مانفوتش كلام ولدي مابغاش سيرتها تجبد منبقاش نجبدها ونبينا عليه السلام…يلاه سيري ابنيتي سيري بعدا خطفنا هاد المجية عندها خلينا جدك بوحدو…سيري بسم الله…

_________

لفوق ..

اسماء: هضرتك علام اما كتضحكي وتحشي فالهضرة هههههه علميني هههه هاد المرة الملحة ماشي سكر يااك هههع

الحاجة : خليك فعمرك كلام العيالاات اش وصلك لييه… الحاجة عزيزة عليها نتي مسكينة ما هادو غير ضياف قد ماطال زمان يمشيو

اسماء : واخا هكاك اماما…عرفتي كون كانت داري بوحدي…(تنهداات بحسرة) غتكون حياااة اخرى صرااحة ماكينش ما حسن من دارك بوحدك مع راجلك والله…سعدات البنات لي ساكنين مع رجالهم راس فراس يفيقو وقت لي بغاو يطيبو امتى مابغاو بعد المراات ايلا مابغيتش كاع طيبي ديري لي كان ونعسي هادو دابا راه خاصهم لفطور الغدا الكوطي العشى لول لي كينعسو بكري والعشى تاني ل لي كيدخلو معطليين…دارك ناعس ظارك بيتك ناهة بيتك ايلا غير فت العتبة خاصني نتخبى كاملة كيبقى يبان فيا غير راس اما ملي كتكون بوحدي لتحت كناخد راحتي نلبس لي بغيت…

الحاجة : علاش ابنيتي كيقولو السكنة مع ناسك كتولي مزوجة بيهم حتى هوما ماشي غير براجلك خاصك تمشي على طبيعتهم وتعلمي لتقاليديهم ماشي ديري لي يحلى ليك حيت نتي لي داخلة عليهم ما هوما راه كانو عايشين بلا بييك..وحتى راجلك كيوليو مشاركينك فيه خلصتو خلصتهم كاملين تقديتك تقيدتهم كاملين عيدك عيدهم كاملييين…قوليها لييه…قوليه يدير ليك سكنتك راسك ههه

اسماء :نهار لول شرط السكنة مع دارهم ولكن غنلوح ليه الهضرة..

عبد المتقي :اسمااء…اسماااء( شافت فييه وهو دخل عندها للصالة ضاحك مد ليها تيليفون ) الراجل ديالك بغاك ابنتي تكلمي معاه

الحاجة : عمرو طوييل هانتي ههه …

________

ضحكات اسماء ومشات للبيت سدات عليها وهو يبدا يصوني فايديها بللات شفايفها وردات علييه بصوت هادئ ببروظة كأن شيئ لم يقع….

اسماء : آلوو…

طلقات تبسيمة فاش سمعات صوتو بنبرة مرحة

ماشي كيف كان لبارح فوسط نقاشهم كيخرجو بحدة كثر من سيفتو لي كتقلب فلحضة مخليها مزيرة غير مع راسها حشمانة وغير كضور فعينيها اما هالة الخوفة ماكضورش بيها من جيهتو عارفة انه مستحيل يهز عليها ايديه مهما صرى…

محمد: الفتنة…كيف احوالك ؟

تبسمات كثرر حتى تسمعت ضحكتها عندو من كلمتو الاولى مكيقولها غير فالوقت لي كيكون ناشط فييه كتعجبها..

اسماء: لبااس الحمد الله ههه ونتا كي وصلتوو مع الطرييق

محمد : مزيان مزيان….هانية كلشي مزيان تسنيم معااك… محتاجيين شي حاجة

اسماء بصوت هادئ مرتاح : بخيير ..تسنيم خليتها مع ماما فالصالة

سكت لحضات كيف سكتت حتى هي كتسمع صوت الرييح مجهد شوية وصوتو معاه مدعدع بالبرد عاد ما زااد خشونة وحروف تابتة كتخرج مع لسانو ثقييلة بحال شي واحد سكراان وهة كيتفكر كلامها البارح وبالضبط فاش قالت ليه ” قلبي تعلق بيك ” ماتنسااتش ليه..

محمد : كيفاش قضية قلبي تعلق بييك ممم…..وضحي ليا كلامك

اسماء ضحكات تفكراتها كانت غير طالقة لسانها علييه : مزال فبالك ههه….علاش كتسول على شي حاجة نتا عارفها مزيان

محمد بمكر كيتبوهل عليها : التكرار فوائدو عديدة مكتحصاش وأهمهم كيزيد فالعمر…

دوزات ايديها على خامية دالشرجم كتحسب فاالعقيق لي منبت فيها هاد لحضة واخا يعطيوها رمانة تفرتكها تحسب حبوبها ماتحسش بيها…ردات بمكر كثر منو حتى هي

اسماء : من الناحية الطبية ولا وصفة جديدة هادي من عندك

محمد : اجي خدمي فبلاصتي…تعرفي حسن مني..

اسماء ضحكاات : حاشة…ههه لا

تبسم لضحكتها بحالا وااقفة قداامو عينيه على لطبيغة قداامو مخضر عينيه بربييعها بحال شي لوحة فنية كتحمق وتريح الخاطر بريحها تنهد من صدرو العريض وقاال…

محمد : من امتى هادشي…

اسماء حكات شعرها مابقى مايتخبى لي ولا حلالها علاش تكتم مشاعرها علييه ردات عليه بهمس حنين مسموع بزز : من نهار تشرك اسمك مع وحدة اخرى…(تبسمات بحب قلبها مرتاح للهضرة معااه) معمري تخايلت غنحضر لخطبة راجلي ونمشي برجلي نخطب معاه…ههه لبارح خطبت معاك وليوم مراتك غدا ماعرفتش شنو غيوقع

محمد بجدية موضح غضبو بطريقة غير مباشرة : رحمي غيرتي فيك…مابغيتكش تكوني ضحيتها اسماء…فتنة وفتنة حاجتي و حاجتي مانبغيش تقاص ولا تحط عليها العين…

اسماء محافضة على هدوئها بحاالو : نتا مافهمتينيش انا كون ماقالتش ليا خالتي ماتقولي حتى حاجة ماكنتش غنخبي علييك حيت لي وقع ماشي بايدي وخالتي حاضرة على كلشي ملي قالو ليا ننسى لي وقع حتى انا نسيتو مابغيتش نعاود نجبدو حتى لمن بعد….(بثقة كملات كلامها ماعندها علاش تخاف ولا تحشم حيت لي وقع ماشي هي اللي خططات ليه )سميرة كون حتى هي تزوجات غتحشم من داكشي لي قالت عليا…. حيت ربي ما كيلاقي ولد ناس ايلا مع بنت ناااس نتا عارف حسن مني كيقولو الطيبون للطيبات….وانا عمري نغدرك ولا حتى نفكر فييها واخا ماعرفتش شنو يوقع …. ولو مكناش مزوجين مانساش شنو درتي على قبلي ملي كنت غير كنعرفك وكتعرفني… نتا ماشي دالغدر وقفتك معايا مكتنساش ولي فات كيبقى بين العينين…

محمد : نهار تكلمت مع السي عبد الله المتقي شفتك للدوام ماشي هاد التفرتيت اللي غيخرج شوفتي فييك ويبدل طريقي معاك…

اسماء بهدووء وصوت حنيين متدوق طعمو من تيليفون كملا موراه : للدوام….غير متكونش نتا والمرار عليا

محمد : المرار كنتدوقو قبل مايقيص فيك تيقي فيا….

تبسمات بعيون لامعة فاهمة كلامو واخا كيخرج كلمات عادين جدا ومتداولين ولكن معناهم فعلاقاتهم ليها معنى كبيير وعميق ماشي…هو من النوع ديال كنبغيك وكثرة الاعترافات لكن مرة مرة كيلوح ليها شي نوطة تفهم ولا تجلس..

محمد (شافها طول سكاتها وهو يكحب سرح صوتو مبعد نبرتو الهادئة راجع لجديتو) : شوية ندوز ورااك ارتاحي حتى نصوني ليك…

اسماء : بغيت نبات مع ماما ليوم…

محمد عقد حجبانو ورد بعدما ضور كلامها فراسو : ماتفهمناش على هادشي !

اسماء : هههه حتى جيت قالتها ليا ماما مابغيتش نقول ليها لا…(باهتماام ) رد لبال لراسك مزيان حتى كيضربك البرد عاد كتولي حاضي معاه ..

محمد (بصوت مرح مداعبها بييه كضحك وتلعب بشعرها ): خدمتك هاديك ايلا مرضت تحملي مسؤوليتك نتي لي سمحتي ف فراشك

اسماء : قال ليك بابا اجي تعشى معاناا

محمد : ترجعي معايا

سمع صوت ضحكتها تبسم معاه وكمل ..

محمد : كيفاش نجي نتعشى ونرجع بجنابي خاوين….( وسط المكالمة جاه اتصال شاف لقاه من لكلينيك وقال ) شوية وتصوني لييك تهلاي ليا فرااسك

اسماء : واخا…بسلامة طريق السلامة…

قطع معاها وجاوب رانيا لي كانت فالاتصال..

رانيا : دوكتور ليزاناليز د مدام اسماء شفيع وصلو…وخليتهم على البيغو ديالك

محمد : خليهم فليمايل..

رانيا : ظاكوغ دكتور سي في..

قطع معاها وغير كلام اسماء لي فبالو كيتعاود …ضحك على رااسو ملي غير الصباغة الحمرة لي فضفار البنت لي لداخل فكراتو فيها وحس على راسورباغي يهضر معاها…ويسمع لصوتها… يعيى يغضب ويبدل مزاجو عليها بدون شعور كيلقى نفسو غادية عندها نهار على نهار كيتأكد بعقلو لي تكال على ايديها وماكينش لي يفكو منها مبسم كيف شي عشريني مشاغب عينيه على خاتم الزواج مزين صبعو لكن فلضخة جمع صحكتو بعدما تفكر شنو مزال تابعو لدااخل وعيسى لي وقف موراه مبسم تلفت عندو،حتى هو…سامع لكلامو

عيسى : ياك لباس خرجتي على غفلة اولدي خويا

محمد : بخير…ندخلو اسي عيسى

عيسى : اييه ندخلو…اش بان ليك تشوفها على خاطرك….قال السي مصطفى مجودة يلاه تدخل ؟

محمد شاف فيه مطول وتنهييدة عمييقة هزها حتى تهز معاها صدرو وهو يحرك ايديه على كتف عيسى قصر منو قال : نشوفوها…

تمشاو داخلين ومحمد غير عاقدهم حاس بنفسو منافقة فهاد اللحضة مامرتاحش ابدا ونفسو مزيررة عليه لكن مابغاش يبين فوجهم كون كان شي واحد اخر مغيعقلش علييه وكون راه دابا شاد بيه طريق للكازا بخاطرو ولا العكس ولكن من عيسى والعائلة الجديدة لي طلات عليه مابغاش يخسر ليهم….بين ليلة ونهار لقى نفسو خاصو يشد لخاطر لهذا وهاداك وللجد بالخصووص لي ولا لاقي راسو خاصو يوافق على قرارتو ولو مكتبانش لييه منطقية وحاجة ماغيقبلها لا هو لا الناس لي قراب ليه…!!

ضلمة الليل كانت مغلفة السماء لا غاشي ولا ماشي، فالاصل حتى الشارع لي كانو شادين فيه الدار خالي من الناس ديور قليييلة ونااس قليلة مرة مرة فين كيعمروهم…على راس كنزة كان الحجر كيف الشتاء ماعرفوش مصدرو وماقدرش عماد حتى يخرج راسو ويشوف شنو وقع بكثرة ما تشغل مع الطريق قداامو وهو صايق وكنزة لي كانت حاادرة رااسها مزيرة على كرشها ماكتجوبو ماكتحرك….

دغيا حرك الطوموييييل حتى تجرو رواايض وقفها جنب وضور جيهت كنزة لواحد اللوحة طرقية كانت واقفة تما بحالا غطاها بيهااا وهو وجهو جا جيهت منين جاي الحجر لكن غير ضور طوموييل هكااك كان وقف التشيااار وواحد الطوموبيل بسرعة كتخلللع غبرااات من قدامو ما جا فين ينزل حتى غبرت على عينييه…..مكانش عندو العقل اصلا باش يتبع شي طوموبيل ولا يظيها فلوحتهااا غير نزل ضار لجيهتها دغيا حل عليها الباب وتحنى جيهتها مدعوق كلو كيترعد

عماد :كنزة…كنززة شوووفي فيا( كيحاول يهز راسها عندو ) كنننزة مشاااو مشاااو غيير هزي رااسك شوفي فيا

داااخف وتلف واش يبعد الحجر من قدامها ولا الزاج لي مشتت فوق فخاضهاا ولاا يشوف الدم لي نازل من وجهها…هز ليها راسها حتى رفعاتو من على الكوسان

عماد : فيين فيين تضربتي شوفي فيا كنزة حلي عينيك فيين تضربتي فين كيقصحك(كيحقق ويقلب فراسها وايديها وعنقهاا لاتكون جاتها شي ضربة)…هنا ممم هنا…كضرك كررشك ؟؟ علاش شادة فييهاا كنزة دوي معايا

كنزة : رااسي فياا دوخة(نترات منو كتبكي بالخلعة غتسخف) طلق مني راسي حاسة بكلشي كيضور بياا

رجعات تكات على قدام الطوموبيييل مزيرة عينها من غواااتو وهو كيقلب فيهاا كاااملة ويبعد الزااج على فخااضها حتى جرات ليه واحد الزاجة الجلدة ديال صبعو كاامل سد عينييييه ورجع فتحهم مزيرة من حر الجرحة وساس دم مامسوقش ليها…

حتى باانت ليه حدرت رااسها كثر وبدات كترجع كاع لي فدااخلة دااخت كتبان ليه بحال باغة تعكز على شي حاجة كتعكز على الخوا بحالا كتبان ليها من الحاجة بجوج…

شد فيها دغيا كيسمح ليها فمها ويجمع ليها شعرها وهي شادة فيه كلها كترعد وكتبكي

عماد : مزيااان مزياان رجعي باش متغيبييش مايبقاش يضرك…( مسح ليها وجهها عرقاان وبدم صبعو كيزيد يعمرها وكيعاود يمسح مشطون )ماتخافيش مشاو انا معاك كنزة شوفي فيا هزي راسك اجي نزلي حيدي من تما علاش شاد فكرررشك شنوو كيضرك تما

كنزة مسحات تفمها شادة صدرها كتبكي وتشوف مع جناابها :شكون هاادو ااش درت لييهم اناا

عماد حار نعاسها وكشها لي مزيرة عليها : واش تضربتي في كرشك علاش شادة تما

كنزة : لا كتفي ورااسي (دروزت ايديها على وجهها وشافت فدم لي جراات منها) وجهي وجهي مشى وجهيي مشااا لياا

عماد مسح ليها داك دم كيحرك رااسو بلا دغياا : مافييك واالو ماوقع واالو….وااالو شووفي ماكيين والو فوجههك باقي زويين مافيه والو شوية دم نازل من رااسك مافييك واالو اجي اجي من هنا بشويا

نزلهاا من القدام وحل الباب لور جلس وهي تحيد الدجاكييط دياالها وهو كيضور بيها وينزل يقلب واش جااي شي حد وتيليفوت فايدييه كيصوني بيه لعرق من جبهتو كيصب كيف الشتاء ولاا خاايف وهي معااه ندم حتى خرج ولا خرجها من الاساس

كنزة : دوختيني اعماد عفااك وقف كيبان ليا جوج من كل حاجة غيير جلس عفاااك

عماد :شنو كيضرك هضري معايا قولي شي كلمة راسك كرشك كتفك فيين تقصحتي خودي شربي شوية مزيااان رديتي غيفوتك راسك شوية مزيان ….شفتي علااش كنقول ليك ماتخرجيش هذا علااش ماكنخلييكش تخرجي… وكتقولي ليا درتي لياا الحبس شفتي علااش

مارداااش علييه نزلات تتيشورت قلبات كتفها كتحسو تقييل علييه بحر الضرربة وهو يشدو عندو كيحركو بشوييا بحالا كيمسدو ليها وهي كتبكي بالخلعة وتمسسح وتقلب فوجهها ماتاقتش فيه ملي قال ليها دم جاي من ضربة لي فرااسك ماشي وجهك…

تكاهاا تماا وهي تعاود تجلس تعكست معاااه شاف تاعيى وخلاها بخاطرها وسد عليها الباب حتى بانو لييه جوج طوموبيلات كحليين جاو عطاوه السينيال حرك ليهم غير بايدييه وطلع كسيراا وهو زاد غادي مباشرة للطبييب مدة قصيرة حتى وقف قدامو نزل وهو راد الباال من جنابة وشي رجال معاه غادين مورااه وهو كيشوف مع جنابو كثر وهي حداه بلا جهد ولات غير تابعاه فين مشى والخلعة بورشت لحمها اي واحد داز من حداها كيشوف فيها كتشك فييه حتى دخلو عند الطبييب ضمد ليها جرح رااسها الخفييف ماشي شي حاجة غير الضربة مزال ضاراها دار ليها بلاكة وعطاها كالمون لي يهدن عليها راسها وحتى كتفها ورجعو الدار ماطلقش منها ولو لحضة وااحدة وخوفو عليها كان باين وواااضح لدرجة ايديه كيترعدو عليييه وعينيه غير كيضورو خاشيها تحت كتافو….حتى وصلو لبااب الدار شاف دوك جوج رجال لي حطهم فالباب سول بعنيييه ونطق واحد فيهم بالانجليزية قليل فين كيتعاملو بالخليجية قليل بزاااف خاصة فالعمل قليلة الى نادرة..رد عليه مطمنو بلي ماوقع والو وكلشي فالحفظ والصون وهو قرب حل البااب بالكارط لي عندو بهدوء ماكتعطيش الصوت بلي الباب تفتح…هادشي لي خلا سلوى ماتحسش بييهم ابدا واش كاينين قدام الباب ولا اصلا واش تفتح الباااب وهي جالسة مع شعيب فالصالة لي كان عاطي بالهضر للباب وهي قدامو مقابلة معاه حتى بان ليها الباب كيتحل بشويا وعماد داخل منو بالخلعة تطفااات من بلاصتهاا شاهقة لاصقة فالفوطوي حالة عينيها فااشلة ماقدرااتش حتى توقف على رجليها….

دخل كيشوف فيها ويشوف مستغرب فالسيد لي قدامها ماجا فبالو غير شي عساس دخلااتز زعما للدار ااش هاد التخربييق..؟؟؟ وشعيب بنفسو شافها كيفاش تخلعلات عرف شكون واقف ورااه برد ليه الماء فركااابي حاس بليلة ليلتو لو بالاحرى اااخر ليلة عندو….

مابقااتتش عندو الفرصة فين يضور ويحقق فملامح عمااد الخطيرة فديك اللحضة حيت مع تلفت هجم علييه عماد لي غير شافو دفع كنزة وتلااح علييه صاااعر بلكمة غاااافلة خلا شعيب يختل ليه التواااون ماخلاهش يطييح دغياا جرو لعندو رغم ان الفوطوي فاصل بييناتهم جبدو بجههد عشرة عندو حتى كركبو قداامو وشعيب تلف واش يداافع على رااسو ولاا يشوف مزيان ولاا يهرب ولا اشنو يدير

سلوى : عمااااد عمااد لاا طلللق منووو غتقلووو طلللق طلللق منوو عفاااك عماااد

الجهد لي كانت كتغوت بيه كان كيخللع لاصقة فضهر عمااد كتجر فيه وتغوت ووتضور من جييه لجيييه بغاتو غير يتهز عليييه ولاخر شرويطة تحت منو..خلعاااا كنزة كثر من المضااربة رجعاات لور كارمة فالدروج كتشوووف بحال شي وحدة كتشوف شي فلم درعب وملاامح وحهها شارحين شعورها فهاد اللحضة..

عماد ماشي هكاك ابدا..ماشي انسان د ديال المضاربة ولا للصداع ولا شي واحد كيتبهى بعضلاتو وصحوحيتو ولا كيقلب معامن… بالعكس سياسي لاقصى درجة ماكيسبقش العيب وديما مبعد من الصداع والدباز…

سلوى : لاا عماااد طللق منوو خليييه البووليس غيتفاهموو معاااه (كتبكي وتجبد فيه) ماشي نتا طلق منو وااطلق منو عمااااد

كتجر فبييه مييتة بالخلعة كتبكي وتجرر خايفااه يقتلو ويدخل للحبس قبل منو خلاص فاش شعيب حاول يدافع على راسو ورجع لعماد اللكمة بااش يرخييه وينوض من تحتو غير مزااد جهلوو بييهاا فديك اللحضة نيييت دخل عليهم سلطان شاف عماد هكاك مافكرش جوج مرات بعد سلوى وتحنى كيبعدو عليه حتى دفعو دفعة وحدة للكوزينة وجر البااب سدو ليه وسلوى فهماتو دغاا وقفات قدام البااب شااداااه وسلطان تلفت فالبوليس لي تبعوه دخلو هو كان سابقهم وهو شاف فشعيب زعماا مستغرررب من لي كيشوف

سلطان : شنو واقع شكون دار فييه هاد الحالة

سلوى كتررعد وتدفع فالجبهة ماسحة السماء بليكة: مارعفتش…مارعفناش لقيناه هكاا…

تلفت سلطان عند البوليس لي معاااه وخرك ليهم بايديه…

سلطاان : قلبوو بسرعة شوفو ليكلوار غيكون غير هنا..

دغيا تحركو خرجو بخمسة بيهم وهو يغمز واحد فيهم يبقى معاه….غير خرجو تلفت دخل على عمااد هاز صاااعر بتحدير هاز فيه صبعو

سلطان : اااخر نرة دوزتها لييك ااخر مررة فترجع فحاالك مابقات لا قضييية لا جوج…ساليينااا غترجع بحااالك

عماد كيبان ليه غير شعيب دفعو بغى يمشي ليه تاني وهو يشدو سلطان دافعو للدروج حاس بيه والحرقة لي شاعلة فيه من جيهت شعيب هادي سنيين وهوما فنزاعات حتى زاد شعيب على حدو

عماد : برب ماغدوز ليك بالساهل…

تجابد مع سلطان حتى عيى بغا يرجع لكن هاد الاخيير دفعو حتى طلع للدروج كيغوت كثر منو

سلطان : خلييك معاه طلعي عندو….

سلوى : ماسحابلييش غيرجع والله حتى قلت ليك غثر نتا ماضنيتوش يجي

سلطان طبطب على ضهرها مطمنها: درتي لي عليك…طلعي عندو

تبعاتو كتجري وكنزة غير كتشوف حتى بان ليها شعيب باغي يوقف بزز وعينيه فى سلطان بحالا بااغي يزوض يهرررب ماقدراتش حتى تهضر اول مرة تشوفو فلواقع كتعرفو غير فالصور حالتو كتخلع كلو دمايااات بحال شي شرويطو غير شافها سلطان هكا شاف فين كتشوف وهو يمشي بسرعة لشعيب…و اخيرا عطى الامر باش يتقيد ويتسلم للعدالة بتهمة التجارة فالبشر التسويق فالمخدرات الهروب وسرقة اموال خياااالية….

نفس ضلمة الليل كانت مخيمة فوق سماء محمد غير الفرق بنياتهم كان زمني لا غير…ادان العشاء كيودن علييهم وهوما مزال فدار داك السيد كيضور مع جنابها ويشوفو اركانها وهو غادي قدامهم كيعرفهم بدارو وطريقة بناها…

حتى قربو لواحد الجليسة موجدها ليهم بالزربية والمخيدات والقصب مغطيهم من الفوق ومضوية وعيسى غير كيضحك ويشوف فمحمد…

عيسى : كيف جااتك الدار شي حاجة مزيانة جدك عارف دوقك عارفك باغي تبعد على المدينة وهاراجها داكشي باش وصى على هاد الدار الكلينييك شي خمسة كيليموتر بينك وبينو المارشي هاهو حدااك والسي مصطفى حتى هو جنبك دارو على الدار…وخلااص راه حنا غير وراااه راه دار كتبان من هنا منها قريب لينا ومنها حتى نتا مرتااح

محند : يكون هير السي عيسى …انشااء الله يكون خيير خليني نفكر الرحيل من مدينة المدينة بالكلام سهل من الفعل…

عيسى : ليك كامل الحرية ايا كانت فالخيير انشاء الله بغيناعا لييك ايلا مكانتش فيها الخير الله يجيب ليك ما حسن…

محمد : اللهم امين…

فاروق : واش مانتحركوش…..فات الحال شوية لاا؟

عيسى بحدة شاف فيه : شفتي البنت ؟

فاروق بجدية قرن حجبانو: عمي …اللي فبالكم راه عارفو خويو راسكم من هاد الهضرة..اللي مافهمتش جدي من نهار حل عينو فالدنيا وهو كيزوج العائلة من العائلة كيفااش البلان تا تقلب فيا انا لصقتو فيا هادي…..

عيسى : شنو يعني البنت فيها شي عييب هادشي لي بغيتي تقول

فاروق :مااقلتش هكا اعمي لا عيب فخلق الله وبنت مصطفى حتى حد مايرفضها..ولكن اللي فبالكم عمرو يكون ايلا بغيتو نعاودو ليسطوار ونبات ماصبح من هنا…

ياسين : هاد الكلام خاصك تقولو لجدي… عمي عيسى غير كينفد شنو تملى عليه…

فاروق خنزر فيه تاهو : شي كلمة العيب دابا

ياسين : شرحت لك الخاوة ونتا ادرى

عيسى : حتى بنت السي مصطفى ماشي بعيدة علينا راه عشرة زمااان ونسيب جدك من الفوق بغى النسابة مع صاحبو…

فاروق : اشمن نسااابة …شهااااد للل.(قلبو وجهو صاعر)

محمد شاف الجو توتر : نتحركو…طولنا يلاه نشدو طرييق …

عيسى : سخيتي ههه

محمد : الله يجعل البركة….

يلاه وقفو جا عندهم السي مصطفى صظموه ملي قاالو غيمشيو وهو كيوجد العشى ويزين فداار وبنتو ويعاااود جاتو من جوج حوايج من حفيد الحاج اللي باغي الدار ومن حفيظو الثاني اللي باغي بنتو للزواج وشكون بحالو يتناسب مع السي ابراهيم حاجة يتمنها اي تاجر من التجار الكبار فوجدة….!

سبقهم محمد للطوموبيل يوجدها باش يشدو الطرييق ماقدرش يصبر والفضول من ليزلنالييز زيرو جبد التيليفون من جيب دجاكيت ودخل ل لائحة البريد الايليكتروني لقى الايمايل وصلو ودخل كيقراااه متكي على ضهر الطوموبيل ونجوم الليل مضلمة علييه…

كيقراا بشويا بشويا ويعاود يقرا فيهم ..رجع خرج من الايماايل كيتأكد منو ورجع يدخل ويقرا اسم الشخص لي جاه بسميتو ” اسماء شفيع ” ويرجع ينزل يقراه بقدر مكان مخلووع من التحاالييل بقظر ما واحظ البرووودة نزلاات علييه ماشي عادية…سد عينييه ورجع فتحها كيقرا ويمسح على وجهو ويحك فشعرو صهد وتزييير….. ماحسش بعيسى ودراري لي طلعو للطوموبيل…..حتى بدا كيعيط ليه عيسى عاد تلفت بحال شي واحد يلاه فايق من نعااس ماعارف شكون داير بيه ولا لي غادي حدااه داااايخ وضاايع…..شاف فمصطفى حداع وعرف راسو نسى مايسلم علييه عاد سلم علييه…

مصطفى : اعتابر ولدي الدار دارك مابيناتناش شراا ولا بييع ماجمعنييش بالسي ابراهيم حجر ولا سيمة..دار دارك اولدي يااك ههه

محمد بلا عقل : مرحبا…يكون خيير…يكون خيير ..

غير هاد الكلمة لي لصقت ف لسانو ” يكون خير ” رغم انه من الوقت لي شد فيهم التحاليل ما شاف شي خيير….طلع للطوموبيل بلا كلمة بلا جوج كسيرا ومشى مخلي موراه غير العجاج ناسي انه عطى الكلمة للمصطفى انه غياخد الدار عيسى سمع هكاك فرح كيهضر مع دراري لوور مرة مرة كيشوف فمحمد شافو غير ساكت ماشي هو هاداك بحالا ساهي حس بيه تغير من دار للهنا..

عيسى : ايلاا عيتي نصوق فبلاصتك ولا واحد فداري..محمد ياكما عيتي..!!

ماردتش علييه محمد او فالاصل ماسمعوش حتى عاود عيط لييه عاد تلفت وحرك ليها راسو بلا يعني انه مرتاح واخا باين فيه العكس…!!

صباح يوم الغد….فالدار عند اسماء كانت فايقة بكري مع الحاجة مها او فالاصل منعساتش باش تفيق ليل كلها غارقة فالتفكييير كتغفى مرة مرة بشي حلمة بكنززة كتفيقها مفزوعة بقوة مادايرة معاهاا بالها…طريق تديها وطريق تجيبها شغلات باالها وعمر غير بيها بغات غير يطلع الصباح باش تصوني ليها….ضربات العشرة ديال الصباح كانت قدام المراية لابسة حجابها ومستورة كتقاد فزيف على وجهها…

الحاجة :ردي باالك عنداك تشدك شي وحدة بالهضرة…دوا معاك راجلك فيين وصل…

اسماء الفنيتة ففمها ماهضر بالجنب..:ممم راه وصلو شوية وغيجي..كان قالياا الباارح غيجي بليل يتعشى معانا ولكن ماوصلش بكري مابغاش يصدعكم…

الحاجة : حاشة مرحبا بييه والف مرحباا نتسنااو الغداا ماكااين بااس..خاصو غيطي راجلك حدودي وفوت القياص..

اسماء : غيجي..شي شوية ويكون هنا..نتسخر دغيا نجيب ليا غير المكالمة نهضرو مع كنزة ونرجع يلاه تسنيم…

شدات فايد تسنيم وخرجات هي وياهاا تشاارجي رصيد وطني من تما دازت للهري تقداات منو تقدية منزلية لي تخلي لدارهم قبل ماتمشي…حتى سمعات شي حد وراها كيعيط..قرنات حجباانها وضاارت وهي تبان ليها رشيدة السيدة لي كانت كارية معاها….كحلاات بالعمى وعمراات بيه ملي شافتها رغم دلك تبسماات وسلماات عليها

رشيدة : كديرا لباس علييك..هانية هاي هاي بصحة الحجاب جاك غزال ازيين

اسماء : لهلا يخطيك لباس عليك..هانية ااش كديري هناااا ههه

رشيد : واحد القهوة زويينة جييت نضبر فيها على خدمة قاليا نعطيك تساعالااف لسيمانة والمركوب على حسابي….اويلييي

مول الهري : شحال دالسكر قلتي اختي..

اسماء : دير ليا بااك مجموعة…ولا جوج..

هي كتهضر مع مول الهري ورشيدة كطلع وتزول فيها وتصكاني اش لابسة واش هازة فايديها وكيفاش كتهضر جاتها تبدلااااات كثر من ناخية لباسها ما كلامها هكااك داير هادئ وبحالا كتعوجو..حتى تلفتت فيها اسماء..

ريدة : ضعافيتيي ياختتي كان جايك الغلض زويين

اسماء دقات ليها نقطة ضعفها: الغلض غير مرض شكون هاد الحمقة لي كتقلب علييه ههه

رشيدة : ولواه لواه الغلض تاني زيين يبين الفورمة ويعطي العين وايلا لبستي اللبسة تجي معااك وتباني فيها واخا هكاك زيين زين (غمزتها)وتيعيجب الرجااال هههههه

اسماء : والحمد الله

رشيد : ايوا فيين شاداها خليتي بلااصتك ياختي كريتي فشي بلااصة اخرى لقيتي شي خديمة بعدا

اسناء : هاحنا غاديين الحمد الله كلشي مزياان

رشيد : وتسنييم الفنيكيشة ولفت لييك شوية

اسماء : شوية وصافي ههه

عيات رشيدة ماتصبر طلقاتها فوجهها ..كلاها الفضول على خبار زواجها…

رشيد : ايواا كي غاداا مع الزواج على الله ما يكون اللول كي تااني

اسماء :شكون قال ليك هادشي

رشيد : وغير سمعت الهضرة وصافي هههه ..

اسماء : ياك بحالي بحالك ارشيدة ختي…طلقتي تانتي تووجتي دابا ؟

رشيدة : ياودي هذا كاع زهر عندي

اسماء : ايوا ايلا تزوجتي نتي حتى انا غنتزوج دوزي بخير معطلة شوية وخدامة واحد الخدمة ماشكيت علييك الخروج بالوقت بسلاامة عليك….

رشيدة : بسلاامة اختي بسلاامة..

خلصت مول الهري وخلات عندو السلعة حيت كانت نعتت ليه الدار فين يجيبها ليها وجرات بنتها ومشات ورشيدة بلا حشمة بقات واقفة تابعاها بعينيها حتى غبرت من قدامها عاد مشات…

اما اسماء كملات طريقها ماتلفتتش وراها ثدظااخت ملي سولت ليها رشيدة على زواجها عند بالها مضموس وتاحد مافخباارو خايفة توصل تلخبار لمينة وتريكتها بيها غير تسنيم ما الباقي مايهمش…. قربات للدار وهي تبان ليها من بعيد طوموبيل دمحمد واقفة فالبااب تنهدااات طالقة ريح من صدرها..

اسماء : الله اكبر على صباح…ياربي دوز هاد النهار على خييير باين من صباحو…

غير قربات بان ليها حل الباب غينزل كان طالع للدار عندهم حتى كتبان ليه اسماء طاية وقف فبلاصتو كيشوف مافهمش فين كانت ولا منيين طاية..وهي قربات مبسمة

اسماء :على سلامتك..

قربات سلمات عليه من الخد للخد ووقفات جنبو مبسم جامعة عينيها من الشمس لي ضاربة فيها..

اسماء : كييف كانت طرييقكم ياك وصلتو بخيير…

محمد هز سنيم عندو وهي فرحانة بييه : بخييير خفييفة ..فيين كنتي ؟

اسماء : عيطت ليا كنزة لبارح وتخلعت عليها ماعنديش حتى باش نصوني ليها نتا ديتي ليا تيليفوني معاك وماما ماعندهاش ابيل وطنية خرجت شارجيتها ورجعت غير لهيه فلخر دشارع

حرك راسو كيشوف فشارع وراها وهو يتحرك شوية كيوقف قدامها ويقاد الوقفة باغي يخبيها بطولتو على الشمس حتى بانت رخات ملامحها برااحة هازة فيه راسها عاد وقف…

محمد : كيف حالك مرتاحة…

اسماء : الحمد الله كلشي مزيان..

شتتات نضرها ملي حسات بييه طول فيها الشوفة كيبان بحالا ساهي فوجهها حشمااات ودوزت صبعها تحت نييفها مخبية ضحكتها حتى رجعت شاف فييه لقاتو مزال ديشوف فيها بلا هضرة يلا كلام..طلقات الضحكة وقاالت..

اسماء : شحال زوين ونتا ضريف…كتعصب كتولي كتخلع عرفتي ضوتك كيفاش كيول يعمرك رديتي ليه البال

بشر ملاامحو جابت لييه الضحكة..

محمد : كاين شي غدا ولا جبتيني نسمع صوتي ونرجع….ياكما توحشتي تسمعيه ؟

اسماء : لا شكرا هه

مرة تانية كيطول فيها الشوفة حاسة بيه بحالا باغي مزال يههضر ويقول شي حااجة لكن هو تبسم وتحرك درعها تحت ايديه ومشى داخل بيها طلعو للداار سبقاتو اسماء علمات مها وهو دخل موراها والحاجة خرجاات سلم علييه وحشماانة زعما كتدخل شعرها تحت الزييف حادرة عينيها خلات اسماء غير كتشوف دهشرتها…

الحاجة كداير اولدي لبااس علييك….الحاجة والحاج وجدك وفاميلتك

حرك راسو بهدوء طالق البشارة مرتااح فجلسو واخدها بالطول والعرض حتى فكلامو كيباان مرتااح والحاجة مجموعة وحشمانة قدامو حيت معاه راس فراس ماكين تا راجلها يهز عليهاا ومحمد كيخنق بهيبتو ماكتهضرش معاه مرتااحة بحال عماد لي مطلوق وغير كيضحك…

محمد : الله يبارك فيك الحاجة كيف احوالك..السي عبد الله المتقي ماشفوتوش

الحاجة: دابا وهو جاي خرج غير هنا غيير شوية ويجي…

جابت ليه اسماء الماء عطاتو يشرب وجلست جنبو وهي تبان ليها دجاكيتو لي حيدهاا محطوطة جنبو وتيليفوتها كيطل منوو..مدات ايديها جراتو بشويا جنياتو اسغتلاات كلامو مع الحاجة ودخلات سيطفت ميساج لكنزة فالواتساب على امل تجاوبها طلعت ليها يومين مادخلات ليه….مكانش صالح ليها تدوي فوكال قدامها بدات غير كتكتب ليهاا وتسيفط حتى تدخل وتشوفو

والحاجة رحبات وعاودت بمحمد كتهضر معاه وعينيها مرة مرة كتمشي لاسماء بغات غير تغمزها تحيد تيليفون وتشاركهم فالحديث مالقاتش كيفاش واسماء منغامسة فالكتاابة ماهزااتش الراااس مااحسات براسها حتى طارر التيليفون من ايديها هزاات فيه عينيها دغيا شافت فجنابها مالقاتش الحاجة عرفاتها مشات للكوزيينة

ورجعت شافت فيه لقااتو عاقد حجبانو فيها بحددة كيشوف فيها ويرجع يشوف فتيلييفون…وهي داخت ماعرفات اشنو وقع زرب عليها وغفلها..

محمد : منين هزيتي هذا اشنو درتي فييه

اسماء باستغرااب مافهمتش مالو: غير ميساج كيفاش شنو كندير فييه ههه راك من لبارح محيدو ليا

محمد :اهاه… لمن هادشي ؟

شافت فييه مطولة وتنهداات بفقصة مابغاش تحس بيه كيشك فيهاا كتحاول تبين لراسها شي بلي شي عادية يديرها واي زوج كيقلب لمرااة تيليفونها…!

اسماء : لختي راه مكتوبة تما…لمن غنسيفطو فنضرك مافهمتش فاشنو فكرتي…شنو واقع معاك امحمد ؟

حلات باب البييت خارجة من منو بلباس منزلي خفييف محافضة على حجابها حتى وهي داخل…قاصدة طاولة الفطور كتسمغ فرقية صوتها مرفوع داخل الفيلا وعبد الكريم باباها حتى هو كلامو مرة مرة كيتسمع كيهدن فيهاا….تنهدااات ومشات عندهم موجدة ودنيها للهضرة كيف العادة حتى وصلت عندهم لمياء نغزت مها تسكت ورقية شافت فيها بعيوون كي العاافية قالت باستهزااء..

رقية : صبااح الخيير الغزالة فقتي ابنتي الحبيييبة اجي احييبتي جلسي حدايا اجي

اسراء :صباح الخيير…

جلسات قدام رقية كتشوف كاع العينين عليها..

اسراء : بابا….انا خديت غونديفو مع دكتور وائل ماكنحسش براسي بخيير…

عبد الكريم باهتمام : ياك لباس ابنتي اش بيك باش كتحسي..

اسراء : غير راسي كيعطيني واحد الحرييق كثير خلعني..

رقية : راسك ماخاصوش غير يضرك خاصو يكون طرطق وفات للفوت بقوة التحرميات لي جمعتي فيه..مافهمتش انا بنتي عمرها كانت هكا شنو واقع معاااك غير قولي ليا منن جبتي هاد الدل كامل….

لمياء عينيها حارين فاسراء : ماما راه قالت ليك عارفة اشنو كدير….علاش كدخلو فيها

رقية : ها لي يدير راسو فالصغار الصغار….قالت ليا عرضي على سميرة حشومة رحبتي بيها فالكلينييك وماعرضتيهاش…قلت واخاا مرحباا الحمد الله بنتي لي ولات باغة تجمع ليا مع الضياف واخا الحاجة قلنا ليها طالبين ضيف الله ورداتها فوجهي..وانا على وجه بنتي قلت واخا وغيطت ليها…

اسراء بملل قلبت عينيها : ففف نفس السيرة ماما راه حفضت كلامك من البارح ونتي كتعاودييه شنو المشكل لي درت غير شرحي ليا شنو قلت انا

رقية : واشنو مادرتيش ابنتي الله يرضي عليك قول ليا اشنو مادرتييش…اشنو معنيتها ملي جلست عمت طليقك ونتي جابدة مرتو اش وصلك ليها اش جبدك فيهااا ياك كل واحد شاف فطريقو مال طريقك نتي مشوكة..حلات ليك غير فطريقو..؟

رقية بحرقة كتعاابها على اللي دارت يوم البارح مرااضياااش ابدا ونفسها فوق نيفها كتزدح عليهاا واسراء قدامها مبردة لاقصى درجة غير كتشطح برموشها والمعلقة فايديها وسط الشربة الدافية….وهي كتسمع للتوبيخ لي اصلا مامسوقاش لييه حتى بدا كيتهز التيليفون وسط فخاضها حبست المااكلة مخرجة عينيها عرفاتو شكون بلاما تطل عليه..هزات راسها ودوزات عينيها عليهم كاملين حتى وقفو فلمياء لي كانت هازة حجبانها فيها حاسة بيها….

رقية : ماعرفنا اشنو واقع بيناتهم سميرة حتى هي عجبها الحال وهادي تعاود ليها على قصة البنت..لا حقا كانت مريضة…..لا حقا الحاج رقاها…كانت مشلة مكتوقفش على رجليها…قالو غتموت…لا حقا رااه كانت مع صاحبو….لا حقا ولا حقاا…اااش هاد البسااالة ا اسرااء حطيتي ليها ضوسي دالبنت وباش كملتي كتقولي ليها مانت مع صاحبو اش هاد الفضيييحة

عبد الكريم وحلت لييه الشربة لاح المعلقة مخنوق : ككح كح يا هاد المراة..كح كح براكة عليا برااكة صافي لا حول ولا قوة ايلا بالله…

اسراء: بلاتتي اباب نجيب ليك تشرب

لمياء عاقت بيها باغة تجاوب تيليفون :هاهو الماء غير جلسي

اسراء بحدة عقدت فيها حجبانها : غنيجيب ليه واحد جدييد…

لمياء: انا غنجيبو لييه

اسراء : غيرر خلييك…

دفعت الكرسي ناضت من بيناتهم شادة تيليفون كتشوف فالمهدي كيصوني ليها تصدماات تاني مرة يصوني قطعات عليه كيف العادة وهي كتكب فالماء مع هزات الكاس غادا خارجة بيه حتى لقات لمياء فوجهها حيدات ليها الكاس عطاتو للمساعدة ودفعاتها للدااخل و سدات الباب وراهم..

لمياء: ردي على السي المهدي ا اسماء حشومة تخلي سيد كيصوني مسكين فوجه الصباح !

حسات بيها كتستهزأ منها حتى هي هزات حجبانها رادة بنفس نبرتها..

اسراء : بابا مافخابروش وحدة فبناتو تعجبت بصاحبو لي قد باها..تخايلي يعرف..

لمياء :كتضربي اسراري فوجهي الله يخلف عليك هه…ايلا تعجبت بيه راه من حقي راني فتلاتينات وهو خمسيني لا انا تزوجت ولاهو شنو المانع عندي…..بديتي كتعيقي…حضري عقلك وعرفي اش كتخرجي من فمك

اسراء : نتي اللي كتعصبيني المياء مكنبغيش نفوت مع حدودي عفاك خليني فحالي…

لمياء: اخرة هادشي ما مزيانة لحتى حد فييكم لا نتي لي اخيرتك باينة….ماقادرتش حتى نقولها على فمي عارفة تهمة التشهير وتقمص الشخصيات….ولا طلييقك….شكون عرف مايعلقش على رااسو ويدير شي فضيحة فمراتو ولا صاحبو…الواحد كيموت على ولادو طلقك حيت قلتي ماشي راجل تخايلي يعرف مرتو كتهضر مع صاحبو ولا اصلا مسكينة هي مافخبارهاش هادشي لي كتحفري ورا ضهرها…تخايلي مل يغيحطها فامر الواقع شنو غدير معاه هادشي ايلا ماقتلهاش قبل كاع ماتحل فمها…..مكندافعش عليها ولكن كيف باغة ليك نتي الخير غنبغيوه لواحد اخر….مشاكلك نتي وطلقيك علاش دخلتيها هي فهادشي…

_________

اسراء: هاداااك ماشي صااحبو صاحبو غدار حاشة واش يكون صدييق خاصو الموت هادااك كون تشوف اشنو كيكتب ليا يضرك خاطرك نتي ما عارفة والو محمد ماعارف طنتو خاصو يعلم عليها …شوفي شوفي اشنو كيدري( شعلت تيليفون كتهضر ولمياء مسايراها باغة تعرف) نقولو كاع هي كتجبدو ولا انا لي كنجدبو انا لي كنجرو لعندي بكلامي علاش هو يجاوب بهاد الطريقة اجي شوفي..راه كان كيتنسى غير الفرصة فين يدوي معاها هو عمرو نسى اسماء واخا تزوجها بقات عينيه عليها …

حطات تيليفون على البوطاحي النتوسط الكوزينة وجبدات الكونفيرساسيون الاخيرة لي دازت بينها وبين المهدي..

ليمياء :مولف كيصوني ليك كتهضري نعاه ؟؟؟

اسراء : مكنجوبوش…(كتوريها تيليفون)شوفي هنا صونا عليا مجوبتوش شوفي شنو كتب ليا من بعد..

💬المهدي : asmaa….çava !

اسراء : انا مريضة شوية امهدي عفاك من بعد ونهضرو…

لمياء كملات قراية دالميساج وشافت فيها : علاش قلتي ليه مريضة…واش من نيتك كتعاودي ليه كلشي ؟

اسراء: قلت ليه مريضة غير باش نختابرا هتمامو لت غير…شوفي كلامي كلو عادي مكنحاولش كاع نتيرو بشي حاجة ولكن شوفي هو…شوفي الطريقة اللي كيهضر معايا بيها…

رجعات لمياء كتقرا واسراء حاضية لباب با تدخل مها…

المهدي : kifash mrida? Ashni bik !!..

اسراء : يمكن مرضت بالرواح كنحس بلحمي سخون ووجهي غيطرطق بالحمورية حمر بزاف كثر من راسي..

المهدي : vrai ? Fin katban lik had L’7mora exact fin kat7si biha ??

اسراء : خدودي حمرين وراسي ونيفي وشفايفي كنحس بيهم غيطرقطو (تصدمت لمياء من وقاحة ااكلام لي كيضور بيناتهم هزات فيها عينيها بخيبة امل ورجعات تقرا شافتو قلب الهضرة للعربية)

لمهدي : وينو هههه ماتخافيش غيرت تدفاي مزيان وردي الباال من البرد غير رواح خفيف قاصك…شنو لابسة ؟

اسراء : كيفاش ؟؟؟

المهدي : بغيت نتخاليك حتى ونتي مريضة ههه

شدات لمياء فمها بصدددمة كثر كتشوف فاسراء قرات الميساج ومجوباتوش…حتى دازت عليه خمسة ظقايق وهو يعاود يسيفط

المهظي : غير كنضحك معاك…ماتقلقيش مني …بالشفاء العاجل…

لتحت عليها التيليفون مخرجة فيها عينييها واسراء تخلعات خبات تيليفون عندها…ملي شافتها كتغوت ولات كلها كترعد..

لمياء : ااااش هاد الفضييحة واش عارفة راسك اش كديري…نقولو نتي حماقيتي صافي واش هذاا مكيقول زعماا تقدر توري لراجلها هاد الهضرة ولا كاع تفضحو قدامو واش معندوش العقل…اويليي على فضييحة مامااااا….نتي ماشي عادية حماقيتي ا اسراء مامااا

دخلت عليهم رقية وعبد الكريم مخلوعيين كيشوفو فييهم بانت ليهم اسراء لاصقة فالبوطاجي مخرجة عينيها وتيليفون بين ايديها كارمة عليه

رقية : ااش وااقع !

عبد الكريم :ااش اين مالنا مالنا فهاد الغواات

لمياء : باباا ..بنتك حمااقت شوف بنتك شوفها ابابا قبل ما دير فينا وفراسها شي فضيحة يهضر فيها لي غادي ولي جااي

خلات ليه تيليفون بين ايديه كيشوف ماقالت حتى كلمة محافضة على هدوئها…

وهو من غير من الكلنة الاولى عرفها سيفطت ميساج لختها مابغاش يقراه خرج من تما طفاه ومدو ليه..

محمد : : نشوف شنو توحشتي فهاد تيليفون من الباب كتقلبي علييه …

اسماء خدات تيليفون منو وتنهداات بقا فيها الحال من الشك لي كيبان فعينيه : كنزة ختي باغة ترجع بغيت نشوفها غير امتى جاية

حرك راسو تفكر نهار اللي مشى معاهم لكلينيك على قبل هند عارفهم هاظشي علاش مسافرين للايمارت عكس لي قالو لاسماء…

محمد : مزال شادين تما…

اسماء : اه ولكن هي غتجي عماد لي غيبقى واقيلا عندو شي شغل واقيلا( مابغاتش تعاود ليه شنو وقع بين عماد وختها) من وجدة مشيتي للدار….معاش وصلتو لبارح هضرتي معايا كنتي فالطوموبيل…

محمد : دخلنا للدار البيضاء طريقها خفيفة وخاوية زربنا عليها

اسماء حركت راسها بايجاب متكية على دراعها كتشوف فيه مشات الحشمة بحالا عمرها كانت : كون غير جيتي تعشى معانا…

محمد : مابغيناش نصدعوكم…(قرص نيفها بين صباعو حتى كمشت ملامحها وبعد عليه كضحك) بحال البارح بحال اليوم

اسماء : كون غير جبتي الحاجة معااك بالحق دار عامرة بصح كون قلت ليك جيبهم كاملين ولكن جدك مكيخجرش

محمد حك بين حجبانو بتعب كيهضر: ناوي يرجع لوجدة شي ايامات يقضيها هنا ويمشي…

اسماء : بصاااح ولكن قالو غيجيو لهنا زعما لكازا غيشريو هنا لا؟… هادشي لي سمعت غيثة راه خلاص راجلها تحول لهنا شراو فسونطر فيل وسهام(ام نجلاء) قالت ليهم لا حيت بنتها كتقرا تما ولكن جدك مابغاش قاليها تنتاقل هنا غيمسكنو مجموعين حتى هنا..

محمد : انيلاوها(لغاوها) الرحيل من مدينة لمدينة

ماشي بساهل وبنادم شغلو تما شكون هذا لي قادر يتهز هو وخدمتو ويرحل…ساهلة بالقول ايلا جيتي للفعل تكّول بناقص….مشينا شفنا واحد الدار مزيانة…نشوف ايلا زعمت فيها

اسماء فهمااتو : غتشري تما…ولكن هوما ماقدروش يتحولو هنا حيت خدامين تما ونتا غتشري تما وخمدتك ؟ شنو غدير فيها

شاف فيها مطول ماكملش كاع كلاامو عرفها ماغتبغيش تبعد على دارهم ومايقدر يفرض عليها…بشر ملامحو وجر درااعها حتى طاحت عليه مع كانت مرخية

محمد : ماتمشيش معايا زعما ايلا مشيت…

اسماء ناضت كضحك وتجمع فشعرها : ايلا كانو كاع وجادة بحال عائلتك علااش لا هههه

محمد بمكر : من خاطرك هادي ؟

ضحكااات وهي تبسم لضحكتها عايق بيها وعارفها مامرتاحاش مع عائلتو بلا شوار تهزو ايديه كيمشطو شعرها على صدرها غير مبسم طالق البشارة وعينيه فلاوها فليان…

محمد : تغداي ويلاه معايا باغيك لشي كلام

اسماء باهتمام سولاتو : خبار الخير شنو واقع ؟

محمد حرك راسو بايجاب شاف قدامو : غير الخير ..

على اخر كلامو تحل البااب ودخل عبد المتقي من البااب تطلقات ضحكتو بالفرحة تزنك سوارت فايديه كيتقربو منقي ومفركس الحاالة بالجلابة والبلغة والطاقية كيف العادة….خلاتو مع محمد ومشات عند الحاجة مع البااب بانت ليها قطعات تيليفون وخاتو فالطابلية دغيا وشافت فيها بحال ايلا مخلوعة…

اسماء : نعاونك اماما اري نحط معاك الطباسل..

الحاجة : ءءء ع ب ع عايني بلاتي نحل الثلاجة …

اسماء بشك ضحكات :اويلي اماما ها طباسل قدامك ااش بغيتي من الثلاجة…(بانت لييه غير كتشوف هنا ولهيييه ساهية غير كتفتف تحط البلاطو وتعاود تهزو عرفات بيها شي حاجة) مالك اماما يااك لبااس ياكما طاح ليك الطونسيو سيري جلسي انا نكمل

الحاجة : لاا..ل لاا سيري عند راجلك…انا خليني هنا ..ف فين الشبكة

اسماء :دوا معاك شي حد واش صونات ليك كنزة جاية ؟ ماالكي اماماا ؟؟

الحاجة قندشاات: وااالو..ماالي والو لاش غاتسولي سيري تجلسي عفا بنتي خليني راسي دايخ..واه

صقلاات ماعاوداش هضرااات ولا قالت شي كلمة هزاات الطباسل كتدخل للصالة وتحط لي وجدو للفطور مزال الحال على الغدا…مابقاش عندها الخاطر وخلاص الضورة لي ضارت فيها الحاجة مها بقى فيها الحاال ماعرقت اشنو وقع معاها ولا شنو قلب ليها المزاج فلحضة شاكة فالتيليفون سمعت منو شي كلمة هي لي زيرتها هكاك…رد معاها البال مرة مرة كيشوف عندها غير تلاقاو العيون حرك راسو مسولهاا ماالك واشنو وااقع سدات عينيها وحلاتها محركة رااسها مبسمة بمعنى ماواقع والو…

تغدااو مجموعين واسماء ناضت وجدات راسها باش يمشييو كتسنى غير محمد وباباها يرجعو من الجامع…

اسماء : ايلا عيطت ليك كنزة قوليها ليا اماما…

الحاجة :عيطي ليها دابا نييت

اسماء مابغاتش تعيط ليها قدامها : لا لا ماتكونش مسالية ولا كتجمع فحوايجها شوية ونصوني ليها من عندي..

الحاجة : قولي ليا الصرااحة ابنتي مالها..علاش جاية بلا راجلها ياكما تخاصمو تم وسيفطها

اسماء : الله يهديك اماما راهم جايين بجوج ولكن عماد عندو الخدمة فاكادير هي مسكينة بغات تجي تشوفنا نقوليها ماتجييش..

الحاجة : لوااه مرحبا ليها

اسماء : قولي لياا نتي مالك اماما شكون دوا معاك قبيلة ملي ماشي كنزة معامن كنتي كتهضري

الحاجة : واصافي ياه معامن غنهضر….غير دخت شوية وطاح ليا طونسيون…

حركات راسها بشك ماتاقتش فحتى كلمة من كلاامها…لحضات حتى جا محمد سلم على الحاجة ونزل منزل فايديه تسنييم مخلي اسماء الفوق متسالم معاها وهو هبط مع عبد المتقي.حتى للطوموبيل وجات اسماء سلمت على باباها وطلعات جنبو…

عبد المتقي :طرييق السلامة..بلغ سلامي اولدي للحاج والحااجة طريق السلامة..

محمد : مبلغ السي عبد المتقي..مع السلامة

اسماء : بسلامة ابابا تهلا فرااسك…

تسنيم قلداتها كتبغي دير بحالها : بسلامة بابا تهلا فراسك..

عبد المتقي بفررحة ضحك : يااا فرحيي بسلامة بنيتي بسلاامة المرضية بنت لمرضية بسلاامة..

ضحك عليها محمد مخليها جالسة قدامو عاطيها الفولون زعما راها كتصوق وهو متحكم فيها ضرب دوميتوور خرج ايديه من الشرجم حركها لعبد المتقي وزاد مشى وعبد المتقي كيشوف مع جناابو فرحان وواحد الجوا كامش عليه وسط جلاابتو غادي طالع حتى تلقى ليه جارو…

_السي عبد المتقي هادا..

عبد المتقي : السلام علييكم

_وعليكم مثلها…النسييب هذا من الخارييج اللهم بارك الحدييد الصحييح..

عبد المتقي : اللهم بارك الله يعطييك منيين عطااه(سد باب الدار فوجهو وطلع كيحرك راسو بسلب)لا حول ولا قوة ايلا بالله…الحاجة..ا الحاااجة..

دخل للدار فرحااان عاد قدر يجبد داك الجوا وهي طلات معااه

الحاجة : اش ااكشي..

عبد المتقي :عطااه ليا غير النسيب اجي تشوفي معايا..

لات فجوا وهو يجبد الفلوس كيحسب فيهم فرحان ضراسو كيتقرقبو بالفرحة..

الحاجة : ايواا الله يخلف علييه الله يزرقو والله يزيدو منين عطاه…

عبد المتقي : الانسان كيصبر والله كيجازي…رب عالم شحال كنت مشطون من جيهت بنيااتي ضار زمان وحاب ليا ربي نسيب مفوج ليا بنتي كل ليلة فبلاد وواحد اخر غادي بيا للحج ومن لفوق داير ليا الخلصة….

الحاجة : اجي اسيدي تسمع اجي..اجي نعاود لييك الراحة عمرها دوم فداري اجي تسمع..

خلعاتو حمع الفلوس وتبعها….هادشي اللي كان كيشوف السي عبد المقتي غير الضحكة اللي على الوجه كتبان لامن اسماء ولا كنزة مرة مرة كيهضر معاهاا كتضحك علييه بالبلدان لي كتمشي وتسارا فيهم وهي مسجونة فالدار مع سلوى..ماكتخرج ماكتشوفو….

اسماء كانت داخل الطوموبيل وهوما شاديين الطريق هزات المراية رجعتها لبلاصتها بعدما قادت حجابها مزياان ..

اسماء : تسنييم رجعي اماما لورا لبوليس فطريق يلاه..

تسنيم : الاا خلينيي نبقى فبابا محمد

محمد تحنى لودنها بهدووء : رجعي ابابا جلسي لور نفوتو البوليس واجي عندي..واخا…

تمددات مشات عند اسماء هاد الاخيرة رجعاتها لور قادات ليها السمطة عاد ارتاحت كتنش على راسها صاااهدة بغات تنزل عليها الزاج لقاتو محبوس وتلفتات عندو..

اسظاء : محمد عفاك نزل الزاج شوية….

محمد : علاش…جاك الصهد !

اسماء : ااه الحال سخون والشمس ففف تخنقت..نزلو غير شوية

حل الزاج ولكن من جيهتو شوية وطلق الكليمة…

اسماء : حلو حتى من جيهتي..غيرشوية

محمد زاد نزلو من حيهتو كثر مابغاش يحلو جيهتها : دابا مزيان..

اسماء حسات بييه وتنهدات مابيناتش محاول تبرد ماتفقصش راسها :صافي مزيان غير خليه هكااك…..(قلبت الموضوع) فين غنمشييو…

محمد : اش بان ليك نرجعو للدار ولا نشدو شي اوطيل…

اسماء حدرات راسها قدامها : اللي بان لييك…

تبسم وباس ايديها لي شادها عندو كيحرك بيها الفولون ماطلقهااش غادين فطريق طويلة مرة مرة كيهضرو حتى وصلو قدام واحد لاطونص كبيرة ديال الطوموبيلات…ماعرفاتش علاش جاو هنا ولكن ملي قال ليها تنزل معاه حلات البااب ونزلات كوقاد فعبايتها وصاكها…حتى وصل عندها مد ليها ايديه شدات فييه ومشاو داخليين..وهي غير كتشوف….حتى وصلو لداخل واحد السيد كان فالبيرو جالس غير قشع محمد وقف بخفة و قرب كيسلم علييه ضااحك…

_الدكتور ديالنا..مرحبا بيييك…

محمد : الله يبارك فيك..

شاف فاسماء وايدين محمد لي شادين فيها باحكام عرفها مغتسلمش عليه وحتى هو مازعمش حدو تحنى شوية مبسم باحترام. ..

_مرحباا الالة..(شاف فتسنيم) مرحبا بالصغيورة ديالنا ههه

محمد : الامانة موجودة..

_الله اودي الامانة موجوودة.. مرحباا دخل تفضل تشربو شي حاجة تفضلوو

فلحضة محمد عينيه مشاو لاسماء بغى يشوفها فيين كتشوف لقاها مخرجة عينيها فالطوموبيلات ورجع شاف قدامو كيحك وسط جبينو بتعب مشتت تفكيرو ماراضيش على نفسو وعلى افكارو الخبييثة..

اما اسماء عينيها ملي تحطو على واحد الطوموبيل مارجعات هزاتها …نفسها الطوموبيل للي كانت شافت فالسيت عندو عجباتها و وراتها ليه…بان ليها سيد غادي قداامها عرفاتو مشى وهي تلفت عند محمد….

اسماء : علاش جينا هنا….واش غتبدل طوموبيل(رخاات عنقها مابغاتوش يبدلها) هادي زويينة ههه ومريحة ماتبدلهاااش

باعجااب كيشوف فيها مرة اخرى قرص خدها المزنك عينيه مع السيد لي بان ليه داخل ناض عندو وهي مرة مرة كتهرب عينيها لديك الطوموبيل خداات ليها العقل غير كتشوف فيها وتنهد ماعندها ليها جهد…حتى بان ليها محمد رجع عندها مد ليها ايديه شداات فيه ومشات معاه كضحك

اسماء : غتااخد على دوقي….ايلا عطيتيني نختار غنقول لييك الحمر كيحمقنيي. ..خودها هاد المرة..حمرة

محمد ابضرو ملانحو خرم ليها رااسو غادي بيها و واحد السارةت فايديه : اجي نشوفو جهدك…

اسماء ملحنة صوتها : بصح ههه نختار ليك…

تبسم لضحكتها وجرها معاه كيتشماو وسط طوموبيلات والطوموبيل للي مشات من حداها كدوز عليها ايديها وتشوف فزاج وتقاد حجابهاحتى داها لديك الطوموبيل لي عجباتها كانت فواحد الجيهة بوحدها فالاحمر نييت عااالية كتلمع بالنقى وتخطف القلب قبل العيت من النظرة الاولى….كيف خطفات قلبها حتى هي….

غير شافتو وقفها قداامها عرفاتها عجباتو حست بضح شي حاجة عاطية للعين..تبسمات وشافت فييه…لقاتو كيشوف فالطوموبيل بحالا كيحاول يتقكر فين شافها…

محمد : فكريني فين شفناها..فنفس اللون….حتى هي حمرة..

اسماء : شفناها من واحد الصالاريي حطها فسيت ديالك وقلت ليك شوفها ههه(شافتو كيحاول يتفكر )فاش عجباتني و وريتها ليك ملي يلاه كنت بديت كنتعلم نخدم معاك…. اويلي امحمد نسيتي

محمد شاف فيها طالق البشاارة: كانت عجباتك حيت حمرة…

اسماء : لاا….زعما ااه زوينة هههه حيت حمرة ولكن راه كتحممق شوف كيف دايرة بحال شي وحش حمر هههه وعاالية كتبان هماوية زويينة فشكل متخكف العين…

حرك راسو بسلب كيشوف فيها وهي غير كضحك نااشرة السعاادة..

محمد : هماوية…ولينا كنتعزلو الحديد حيت هماوي..زعما نتوما العيالات…

ضحكاات كتقييص الطوموبيل بايدييها كيبانو بيضيين وسك حمووريتهاا وعينيها ولاو حمرين بقوة ماكيلمعو فيها حتى سمعت الطوموبيل عطات صوت ديال الحلان بحالا شي حد حلها….بعدات عليها دغيا قفزاتها جابت ليه ضحكة وهي تلفت عندو لقاتو ماد ليها سوارت دطوموبيل فوجهها…

الضحكة بشويا بشويا كتنزل تلفتاات عينيها كيمشيو منو للطوموبيل وكتعاود تنزلهم لتسنيم لي كضحك عليها وتصفق وتنقز وتشوف فمحمد بحالا كتقوليه شوف كيفاش تصدمات حسات بيهم متافقيين عليها….

بصوت حااادر بزز باش تسمع ليه تدهشرت ملي شافتو ماد ليها السولرت بحالا ماد ليها شي قنبولة …شيرات فيهم بصبعهاا وقالت..

اسماء : دياالمن هادو..

محمد : قولي بسم الله….

اسماء بصدمة مشات الضحكة ولات غيرك تفتفت: انا !

ضحك لصدمتهاا وجرها لعندو درعها تحت ايدييه وعطاها الساروت

محمد : ماكين علاش تدهشي اجي…هادي ديالك..بصحة عجباتك وعجبتيني فاش تخايلتك فيها(حل باب الطوموبيل وحدر فيها راسو بهمس) مابغيتش نشوف هاد الصدمة هادي اقل حاجة نهديها ليك…طلعي..

ولات غير كتفتف مساايراه فينما داها ماسمعاتوش اش قال ودنيها كيصفرو عليها تدهشااات….كلمت تاعيات وماحلماتش بهاد اللحضة..نسات الطوموبيل وهو مانسااش…طبعا وحلم كيبان ليها تحقق من اللحضة اللي شافت صورتها فسييت عجبااتها وتخايلت راسها فيها غادا صايقاها والناس كيشوفو فيهاا وهي كتبهى وسط منها لكن باش هكا توقف قدامها لا وتحل بابها وتجلس فيها ماتخيلتهاش بخطرة…

حطات ايديها على الفولون وشافت فييه عينيها لامعيين بالدموع وهو واقف قداامها…عقد ححبانو وميل راسو فيها..

محمد : ماعجاتكش…اشهاد الدموع

اسماء : لا..ز ع عجبااتني زويينة زااف صدمتينيي(كدخل وتخرج فالهضرة) …م مافهمتش ميمكننش

تبسم كيشوف فيها وهي مسحت دموع الفركة لي نزلو ليها ….خلاها فخاطرها كيقلي فالكوموبيل ويشوفها كيف وصلاات واش مضغكة من شي قنت ولا مضروبة ولا مقموشة حتى بانت لييه كترخف الزيف على عنقها كتضحك ودموع دايزين فنفس الوقت…رجع عندها كيحقق فيها ويرخف معاها الشال…

محمد : صافا ماالكي؟

اسماء : قلبي غيسككت كنحس بييه كيضرب غيسكت مامتيقاااش وااش غير كنلحم صدمتينيي

محمد : ها اللي مابغيناش نديرو بناقص واقيلا..بشويا علييك اش صدمك لهاد درجة واش انا مخسر لييك شي حاجة ؟

اسماء : ماشي هكااك…هادي..هادي بزااف…(هزات فيه عينيها حمريين فرخااني لامعين بدموع) غااالية بزااف

تبسم وهز ايديه عندها بقبل مطولة بين شفايفو خلاها كترعد بالفرحة وسطو…بدون شعور عنقااتو وهو يضور ايديه عليهاا بادلها العناق وباس عنقها بننفس حاارة ضامهاا مزيرها عندو..

محمد : حتى حاجة ماتغلى علييك….

________

تحل عليها البااااب كانت كتسد فالفاليييز تلفتات شافتو داخل عليها وقلبت وجهها كتسمع فيه داخل كيهضر….

عماد : جمعتييهم واخا قلت ليك انا غنتكلف..شحال قدك تعكسي على مصلاحتك..

كنزة ماشافتش فوجهو قالبة وجهها مضاربة مع الفاليز تسد فيها واخا كتفها حمقها بالحريق : قادرة نرجع لبلادي بوحدي ماشي حتى تديني نتا بحال شي بنية صغييرة..كنعرف الطريق…

ماقدراتش تسدها وهي تلوحها بزعفة وجلسات شادة فكتفها عاطيها لحريق كثر من البارح….غير عاقدة حجبانها ماعندها خاطر وراسها كثر من كتفها بالحريق مابين الضربة والصدااع ديال عماد وختو البااارح ناضت بيناتهم الحرب بعدما مشى سلطان وهي بيناتهم بحال شي متفرجة كتحاول غير تفهم اشنو واقع عاد تسول…وهو قرب سد الفالييز عينيه عليها حتى سدها… وجلس جنبها وتنهديتو من صدرو كتخرج طويييلة جاامع اوكسيجين البيت غير بوحدو….مد ايديه برفق بعد الشعر على وجهها كيشوف فالجرحة المغطية بفاصمة صغيرة…

عماد بلطلف مقطر من عينيه: شوية هاد الصباح ؟

كنزة رخات كتفها : كتفي كيحرقني كنحس بييه ثقييل عليا…

دوز ايديه عليييه برفق خايف يجرحها برؤوس صباعو عزات علييه وعينيه ضلمو بحسرة ونَدم على ليلة البارح حاس بالدقة اللي كان خاصها تجي فيهم هو….هي اللي كتلقاها..

عماد تنهد وضمها بعندو برفق باس على راسها باعتدار حساتو فيه :سمحي ليا

كنزة : كنتي غتقتليه…(استقبلات ضمتو بهدوء مادفعاتو ما رفضات )كون كان شي واحد من البوليس جا فبلاصة سلطان غيديوك قبل منو علاش مكتحضرش عقلك….عندك الزهر سلطان صاحبك دار بحسابك

عماد بجدية : حتى حد مكيدير شي خير بلا مقابل

كنزة شافت فيه : شنو غيديرو مع شعيب دابا…

عماد : كلشي غيتفرش…شي غيجر شي…حتى حد ماغيفلت منها علمتي الحاجة ؟

ماردااتش علييه فاش تفكرات تيليفون قلبات وجهها كتشوف هنا ولييه وتقلب عليه فجنابها حتى جبداتو من تحت المخدة جات تشعلو لقاتو طافي…

كنزة : مزال …قلتها غير لختي

عماد : دوي معاها تجي هي والسي عبد المتقي ولا نقولها ليه انا…يجيو عندك للدار يبقاو معاك حتى نرجع..ولا تبقاي مع الواليدة..

كنزة : لا انا غنمشي عندهم…..نبقى ماما حتى تجي…

عينيها فعينييه حتى كتبغي تفلت وتقول شي كلمة وكتحبسهاا مرجعاه لعندها خافت تجبد الطلاق ولا الفراق ويزيرها ويحبسها مرة اخرى فالدار وهي ما ارتاحت حتى قرر غير بوحدو يرجعها لدارهم بخاطرو بلا ما تحتاج تهرب ولا تكدب….

تنهدات وحدرات راسها منو وحرب لا نهائية فعقلها كتبني وتريب حتى تدق الباب ودخلت منو سلوى عينيها فعماد وعينيه كحلين فيها حتى حدراتهم حشمانة خاشية راسها بين كتاافها

سلوى : عماد…جمعت حوايجي كلشي واجد..

عماد : دويتي مع الواليدة

سلوى : ااه كيتسناونا فالدار ماقلتش ليها جاي معانا…. حيت ماعرفتكش شنو غدير واش غتوصلنا وترجع….سلمات عليك..وعلى كنزة كيسولو عليك كامليين..

حرك راسو ناااض وكنزة تبسمت ليها بلا خااطر وتحنات قادت فراشها وتخشات فيه..اما سلوى تبعات بعينيها عماد حتى خرج وهي تجلس جنبهاا…

ساوى :صافا شوية كي بقيتي ؟

كنزة : بحال البارح…الحمد الله

سلوى : يلاه تغداي معايا فطرت بوحدي مابغيتيش تنزلي…وعماد يلاه دخل للدار…واش غتبقاي نهار كلو ونتي هكا لي وقع وقع يلااه احبيبة براكة عليك من البيت والخنقة مامزيان لا لصحتك ولا لبيبي ديالك..

كنزة بتعب حركت راسها: غير خليني عفاك بغيت غير نرتاح حتى يوصل الوقت وفيقيني….

سلوى : باشنو كتحسي واش عيانة راسك مزال كيحرقك…(تفكرات ليلة الباارح وشنو عاودت ليها وهي تفكر الحمل) كنزة شوفي فيا…واش حسيتي بشي ضربة لبارح جيهت كرشك….حسيتي بشي وجع خفيف علييك ولا قبييح فيها…بشي ضربة ولا بالخلعة

كنزة : لا علاش ؟ راه كانو كيضربو من جنبي جات فكتفي ماواصلينش لكرشي اصلا…(توكدات بخوف) خلعتينيي علاش؟

سلوى : الحمد الله تجي فاي بلاصة من غيير كرشك فهاد الشهور الاولى اي حاجة كتكون خطر علييهم..بعدا الوحم خفاف شوية علييك…مرة مرة غتبداي تحسي بشي حاجة كتحرك فداخلك..(تبسمات) ماتخافيش منها هاداك غير ولدك كيفييق ويحسسك بلي معااك

كنزة تبسمات تلقائياا: بالعكس..مكنحس بحتى حاجة بحالا ماعتدي حتى حمل اصلا…

سلوى : والو بخطرة ههه

كنزة : والو هه

سلوى بعدم تصديق : واش من نيتك كتهضري…

كنزة : علاش انكدب عليك والله ايلا بصح راه كنحس براسي عادي بحال لول كيف قلت ليك حاجة وحدة كتعجبني ريحة عماد وصافي..ماعنديش وجع ماكتحرك حتى حاجة فيا لداخل باش نقول عايشة معايا شي حاجة….

سلوى : يمكن الحمل ديالك خفييف ولا الكتكوت ديالنا جاي تاابت هههه

كنزة طولات فيها الشوفة مبسمة : كنحس بيه عزيز عليك وهو مزال عندي..ملي غيتواد شنو غديري علييه…

سلوى : اعز ما عندي فدنيا بعد والديا و ولدي…خويا عماد اي حاجة تجي من جيهتو حتى هي عزيزة..

كنزة حركت حجبانها مبسمة ليها حسات براسها غتكون مرتاحة عليه وهو مع سلوى : ديريه بحال ولدك سلطان واخا ؟

سلوى ضحكاات : خاصك نتي بعدا طلقيه لينا(بحماس)عرفتي ملي غيحل عينيه فيك هكا صغييور بحال شي قطيطة كيبكي ولا كتبكي…ههه فتش حطو سلطان فوق صدري وقربوه ليا بستو شد ليها نيفي مسكيين كيصحابليه صدري وهو كيبكي ماعرفت نضحك ولا نبكي..كاملين الوليدات بحال هكاك خدحتى تولديه وغتشوفي هههه

تبسمات كنزة وشتتات نظرها منها مابغاتش تطول الهضرة فموضوع الجنين حيت اصلا مكتخططش باش تشوفو عارفة ديك اللحضة ايلا شافتو وحن قلبها عليه مستحييل تمدو لعماد ولا تسمح فيه….بقات سلوى عند راسها مرة مرة كيهضرو بجوجهم مصطنعين الابتساامة ولداخل غير الله لي عالم بييه…كنزة غير كتشوف وتبسم مرة مرة كتهضر ماعندها خاطر وجهها شاحب وعينيها دابلين…كارهة هاد العيشة وما يجي منها ولات كتسنى اللحضة لي غتمشي فيها للمطار بفارغ الصبر…

احساس الانانية وحب النفس تغلغل داخلها نسات هند والكازينو والمرقص خلات كلشي بين ايد عماد بغات غير تهرب….غير تنجى بنفسها وتجلس حدا واليديها….

الوقت بسرعة كيدوز ماحسااتش بيه حتى داها النعاس وسط كلامها…مكتفيق غير على صوت عماد بنفسو لي نوضها باش يمشيو ساعات قليلة على الطيارة….لي بقات ليهم…

حاسة بكلشي كيمشي بسرعة وعماد ماخلاش ليهم الفرصة فين يفكرو فشي حاجة بحال شي واحد موصي باغيهم غير امتى يلحقو على الطيارة ويمشيو تيليفون مكيحيدش من ودنيه ماعرفوش معامن كيدوي….نزل سبقهم لتحت وجد الطوموبيل…نزلهم بجزج كنزة لقدام وسلوى لور عاد مد سوارت دار لواحد من دوك الرجال عطاهم لييه وكسيرا طوموبيل صايق مباشرة للمطار…

دخلات عليهم غيثة للصالة فين كانت جالسة سميرة والبنات وخديجة وحتى الحاجة اللي كانت شادة تيليفون مع محمد…وهوما ساكتيين كيتصنتو عليها حتى كملت كلامها معاه… قطعت معاه عاد لاحت تيليفون جنبها متنهدة وعينيها على سميرة..

غيثة : جايين فالطرييق…الحاجة

الحاجة : لا مبايتييينش معانا….(تنهداات تالفة ودماغها مشغوول بالتخمام) والله ايلا دوختني سميرة بكلامها…

غيثة : وتدي على اسراء الحاجة راه اسماء فمقام ضرتها الله يهديك…هي طلقت منو واسماء تزوجت بيه وتخايلي لوكان قدر الله وتطلقت اسماء وعاود تزوج محمد…. ماتهضرش اسماء على مرتو بالسوء…عدو المرأة هو المرأة بنفسها اختي

سميرة : ولكن البنت ماكدبت فتا كلمة….والحاجة زادت تبت علييهم القضية…واهي كانت مع صاحبو والحاج برجلييه مشى مع واليديه يخطبوها ليه وماعرفت اش وقع من بعد هي مافخبارها اش وقع وحتى حد ماعاود ليها لا ولدها لا الحاج…

نجلاء : الله يهدييكم هاد البنت ايلا كانو عندها شي دنوب راكم كاع خديتوهم ليها وكبيتيهم فوق رقبتكم…

سميرة : شوف ابنتي نجلاء ربي شاهد عليا مابيا شي حاجة معاها…ايه فعلا ماعنديش معاها ومارتاحيتش ليها غير هازة نيفها وتعوج عليا وتضحك وتفرنس وعينيها كي لفعة ماحملتنا ما قبلتنا ولكن هادشي بعيد علينا حنا وعلى دبازي معاها وكلام الحق لي كنقولو كاينة اغيثة ولا لا

غيثة : واهي فعلا تاني كاينة اسراء ماغتجيش وتحط عليها الباطل

سميرة :هاا لي قلناا..البنت قالت كانت مع صاحب ولدك الحاجة وشكون قال كاع ماتكونش كتدوي معاه لحد الان…شفتي ديك نوبة فلكلينيك اش دار عليها ملي جلسها بَّا قدامو يتلكم معاها تلاح فيه مابغاهش يهضر معاها

الحاجة : لا حول ولا قوة الا الله..حسبي الله ونعمة الوكيل فلي كدب ولا قال عليها شي كلمة كانو كدبو علينا الله ياخد الحق ولا كان كلامهم صحييح الله يسمح ليها والله يبعدها من ولدي ويبعدها علينا…

غيثة : ايوا دابا والله اعلم البنت تزوجات ومانضنش مزال تدوي معاه او كانت بيناتهم شي حاجة نهار لول علاش تزوج بمحمد ..والله اعلم تاني..

سميرة :وعلاش اسراء قالت ليا مزال على علاقة وديك النهار شافتهم فالكلينيك حاط ايديه على ضهرها وكيواسيها الله اعلم تاني…..وليني هادشي كيجيب الشك خاص الحاجة تجيب الولد قدامها وتسولو وتعرف منو الجواب اما مرت ولدها عمرها تعطيك الخبار…الراجل كيفما دار كيبقى راجل كنشوفو عينيهم زاغو على عيالات خوتهم ما بقى غير صحابهم….

نجلاء : ايوا شنو تعيط على السيد وتقول ليه اجي واش كتضهر مع مرت ولدي اش هاد الحماق حتى نتوما فف

سميرة : الاا…ماتجلسيش تبهلي عليا را عارفاني شنو تنقول..تعيط على السيد (شافو فالحاجة لي غير كتشوف راخية ودنيها لسميرة) ياك عزيز عليكم وكيف ولدكم وحقاا بحالو بحال محمد….عيطي عليه يجي يتعشى ولا يتغدا معانا مع واليديه باش مايحس ما يعيق…ايوا ماعرفت تاني خودو تيليفونو لا يكونو يهضرو فيه ولا قلقليه ولاشوفو شنو ديرو…خودو غير التيليفون ايلا لقيتو نمرتها صافي باين العربون..

نجلاء : راه هي مرت صاحبو اشنو فيها ايلا يهضرو فواتساب ولا سولها وسولاتو..

عقلية مرييضة..

الحاجة بتردد : غير خليني اسميرة ختي..بينها وبين راجلها انا مانتدخل فهاشدي وماندخل فيه ماعليا غير نصلي وندعي ايلاا كانت ناوية تحفر فضهر ولدي ولا ناوية ليه الغدر الله يخرجو فيها وفالعزيز عليها…وهذا لي كاين…

جمعات وطوات معاهم…متايقاش فسميرة عارفاها هازة شوكة من اسماء شافت فخديجة وغمزتها غير بعينيها ولاخرى رجعت ليها الغمزة حاسة بالحاجة وهاد الضياف لي طلعو فراسها…مابقاوش غير ضياف بل و ولاو كيتدخلو فالشادة والفادة….

فحين محمد غير قطع مع الحاجة رجع تيليفون لجيبو ورجع عند اسماء فين كانت جالسة وسط طوموبيل الفرحة من عينيها كتنننقز والتبسيمة مافرقااتش شفايفها…مشى عندها وهي شادة تسنيم قدام حضنها كتوريها البوطونات لي فالطوموبيل وتوريها ويجربو بجوجات…هزات فيه فيه عينيها ضاحكة وقاالت..

اسماء : اجي تشوف محمد..شنو هادي امااما دشنو كدير هاد البطونة….

تسنيم : هادي..

اسماء : ااه

تسنيم : ديالنا ديال طييط طييط

اسماء ضحكات : اش كيديرو

تسنيم : طيط ههه طيييط

تبسم لضحكتهاا وقرص نيفها بصااعو وهي كتضحك فرحاانة..

محمد : ولفت صوتها فالطوموبيل لهيه…قربي وركي عليها…(قرب محني عندها شد ليها ايديها كيقربها لديك البوطون)كليكي نشوف…

بخجل وخوف من النتييحة ضورات عينيها فيهم وقربات صبعها بهدوووووء وركات عليها غير تسمع صوت الكلاكصون وهي تهربها دغيااا مخطوفة كضحك ضحكاتهم حتى هوما معاها ومحمد هزها عندو مبسسم كيشوف فيها باعجاب لشخصيتها الطفولية المرحة…..كملو لحضاتهم كيتعرفو على الطوموبيل ماحاسيينش بالوقت وحتى مول لاجونص ماضارش بساحتهم موصيه محمد….شبعات ضحك وقلبها مرتااح بفرحة كبيييرة…شافت فيه بحب وعيون لاامعة …

اسماء : نعطييك حتى نعيى ومانوفيش حقك….ياربي يطول فعمرك ويخليك لينا

محمد هاز عندو تسنيم مبشر مرة مرة كيشوف فيها بمكر : الكادو ديالي غالي عندي ولكن بان ليا رخيص عندك…ومزال ماشفتو…امتى تحني وتفرحي هاد العبد..

اسماء تبسمات: نتا غير امر..انا نفد شنو بغيتي..

محمد شاف تسنييم كيزهزها بدراعو :قول ليها شنو بغييت…..قول ليها تجيب ليك خوك ولا نخاصموها قوليها…نخصموها ياك حيت مابغاتش تجيب ليك خوك

ضحكاات عاد عرفاتو شنو باغي وقالت ..

اسماء : حتى انا كنتسى داك نهار بفارغ الصبر والله..مزال ماكنحس بوالو ولكن انشاء الله يكون خيير….كاين شوية ديال شك بصح مزال ماتأكدت

محمد بجدية شاف عندها : كيفاش؟ كااينة !.. مافخباريش هادشي…

اسماء : غير شاكة…عارفة ليغيكل كيتعطلو عليا من ديما ماشي اول مرة باش نخاف منها وحتى هاد المرة….عرفتي من نهار تزوجنا ماجات تقريبا شهرين ياك وهي راه كتغيب عليا تلت شهر شهرين هكا داكشي باش مابغييتش نسبق الفرحة حتى نتأكد…

محمد تبسم وامل كبيير بان فيعينيه المبشرين بفرحة : يكون خيير….

اسماء شافت قدامها شادة الفولون كيشعل بين ايديها: غنمشيو فيها يااك

محمد : ااش بان ليك..

اسماء :نمشيو فيها…ولكن طوموبيلتك غتخليها هنا

محمد :علاش نخليها…(بمرح داعب خدودها)ولفتي نصوق بييك ولا كيفاش

اسماء: ماكرهتش نصوقها ولكز مكنعرفش واش مزال زعما نتعلم باقي الحال

محمد : علاش لا…ساهل ماشي شي حاجة نعلمك بشويا بشوياا يبقى ليك غير الكود دوزيه بالخف وهاهو فايديك…

اسماء : انشااء الله ياربي بغيت غيير امتى نصوقها بوحدي..

محمد : غتصوقيها بوحدك وانا معااك ماشي بوحدك بمعنى بوحدك…(حركات حجبانها بمعنى هادي حاجة باينة وهو تبسم وشد ايديها) اجي نكملو شي اجراءات ونتحركو….

مشات معااه لمول الاجونص لي كان متفاهم معاهم من قبل كملو اجراءاتهم وتكتبت الطوموبيل فاسم اسماء رسميا عاد رجعو ليها ركبات جنبو وتسنيم لور كيف العادة ….خرج محركها بشويا من تما مخبيها تحسسها على خاطرها فرحاانة بيها غير كتضحك بعيون لامعة شادين طريق مباشرة للاوطيل لي غينزلو فيه هاد الليلة..

عكس هاد الهدوء كان فالداار عند اسراء..هاد الاخيرة لي جميع الافكار والسيناريوهات لي فكرت فييهم تبخرو قدام اشنو وااقع فهاد اللحضة…رقية بالصدمة والدهشة ملي عرفت بنتها اشنو كدير سخفات ليهم وسط الكوزينة…اسراء داخت والدموع من عينيها كيف شتاء كينزلو كلها كترجف وترعد عاد وعات باشنو دارت وخطورة الامر لي خشات فيه راسها….

اما عبد الكريم خرج كاع من الدار ماعرف مايقول ليها هرب وخلااهم وهي جالسة قدام مها ولميااء والمساعدات لي فالدار عندهم كيحاولو يفيقوها..

لمياء : ماماا… ماما تسمعني فيقي عفااك ماتخلعيناش…(مخلوعة ومتبتة راسها شافت فالمساعدة)عيطي على بابا فين مشى

_السي عبد الكريم هز طوموبيلتو وخرج ماكينش فالدار و مكيحاوبش على تيليفون

تنهدات ورجعت عندها واسرااء قدام رقية كتبكي وترجف كلهاا ميتتة بالخلللعة والندم …

اسراء : ماما حبييبة نوضي عفااك ماتخلعينيش والله حتى نقولها لييه غنمشي حتى لكيلينيك عندو وحتى لدارو ونقول ليه كلشي نقول ليه انا لي كنهضر مع صاحبو ماشي مرتو وانا لي جبدتو وشوهت مرتو فالفيسبوك وفضحت تصويرتها نقوليه كلشي غير نوضي والله ماندير مزال شي حااجة

لمياء بعصبية : فاات الفوت..وجدي راسك للحبس درتيها بايدييك واخا تقولي هادشي للعالم وتبكي عليهم الدم ماكيينش لي يفكك منها…

اسراء : دخلي سوق راسك فضحيتيني مانسمح ليك لا دنيا لا اخيييرة اصلاا ماكنت غندير بيهم والو انا باغة غير نفضحها ونكرهها فراسها ونوريه صاحبو الغداار اش كيحفر فضهرو…الله ياخد فيك الحق…فطريقك غتموت ماما

سكتو بجوجات تالفيين ودايخين ماعرفو مايديرو ….واخيرا جاوبهم عبد الكريم على تيلييفون رجع عندهم فالحين ماجا فين يوصل حتى فاقت رقية كتولول وتغوت وتنزل فخدوودها خايفة من الفضيحة والشوهة ماكرهااتش تغبرها من قدامها ولا تفضحها و العائلة والناس بفعلتها..واسراء غير كتبكي وتشووف فيهم حتى زف عليها عبد الكريم جرا عليها للبييت بدموعها مع دخلاات هزات تيليفونهاا لقات خمسة دالمايساجات من المهدي كيسول عليها فين مشات ماردااتش عليه دخلات دغيا بلوكات النمرة ولاحت التيليفون بندم و تخشاات ففرااشها كتبكي بصوت مسموع لعندهم حتى لبراا…

فالاوطيل..

شدو شومبر فاوطيل اقل ما يقال علييهم فخم …حط فلوس نيييت باس ياخدو راحتهم ويجلسو فامااان مرتاحين للبال…خلاها فالشومبر ونزل ياخد شي حاجة ياكلوها مكيبغيش الاكل ديال لوطيل حيت بكل بساطة كيطيبو غير لي بغا و بزز عليهم ياكلوها سوةء عجباتهم اول العكس…وهادشي ل ي مكيبغيش محمد جاب الماكلة لي عجباتهم مجموعيين ورجع للاوطييل دخل عليهم لقى تسنييم نعسات عياانة وغير اسماء لي مجبدة حجباها دايرة رجل على رجل شادة تيليفون فايديها مع دخلو حيدو ليها لاحو وراها ونوضها عندوو من دراعها مزيرها ليه…

محمد : حيدي تيليفوون وشوفي لجيهتنا شوية..

اسماء بفرحة : كنزة دخلو للمطار غدا فتكون فدارنا عرفتي شحاال توحشتها….هاد النهار غير ديال الفرحاات عنداك غير نحمااق بقوة الفرحة ههه

محمد عايق بيها الصاشي كيشوف فيها مرناح لفرحتها :كتمهدي لشي غيبة تاني…

اسماء ضحكات: عههه لاا ولكن ضروري نشوفها ونجلس معا شوية يااك…رااه جاية لشهر باش غايبة عليا…

محمد : انشاء الله..(بعد الشعر على عنقها وطبع قبلتو تما حتى كمشات عنقها مبورشة كتحس بنفسو حاارة وهو كيقبل فعنقها بلهههفة ضامها لعندو) كيف حالهم عماد جاي معاها..

اسماء : ااه جايين كامليين لهنا….حيت عماد عندو الخدمة قالت ليا غيخليها عند ماما وغيمشي

محمد : مزياان….كانو فالامارات قلتي ليا

هو كيهضر و ايديه محركهم عليهم كيف بغى وسط شعرها كيمشطو بصباعو حتى كتسد عيونها برااحة وترجع تفتحهم وشفايفو خدامين على وجهها كيوزع قبلاتو علييه وهي مرخية وسط حضنو رافعها معااه….

اسماء : ممم ولكن ماعجباتهاش…

محمد : بصح….علاش شنو وقع..

اسماء : غير مع الوحم ختي حاملة والوحم اثر عليها ماكتفاهمش مع راجلها بزاف وحتى عماد صعيب وهي قالت ليه انا كثر منك وصافي

حرك رااسو بايجاب وطبع قبلتو فوق شفايفها حابس كلاامها وايديه كيحلو العباية من القدام كيمهد لعلاقة حمييمة حتى شدات ايديه كضحك حبسااتو واخا حتى هي باغاه…

اسماء : فيا جوع واش مابغينيش تاكل شي حاجة ماتغديتيش مزيان راه شفتك….

هزات الباك دالغدا خلاتو غير كيشوف ومشات مبسمة كتمايل بمشيتها كتزييد تجعرو عليها وهي كتقاد فيه فحين هو حرك راسو كيتحلف عليهاا وهز ايديم كيزول فدجاكيط ديالو عرف انه ختها وعماد لحد الان مزال ماقالو ليها حتى حاجة وحتى هو ماقال والوو…

المجية للاوطيل وجدها غير باش يبقاو على انفراد ويقدر يجبد موضوع التحالييل لي وصلوه ويناقشو براحتهم ويعرف كيفاش يهضر معاها … ولكن ملي شاف فرحتها هكااك ونشاطها هاد الليلة مابغاش يحبسو فحلقها اجلها لمن بعد…فحين هي قادت ووجدت كلشي جايبو مجهز من برا حتى تفكرات الحاجة وتلفتت عندز….

اسماء : قلتي لخالتي بلي ماراجعيينش ليوم للدار..

محمد : علمتها غير ارتاحي..

جلس قدامها كيتعشاو مشاركين الكلام مرة مرة كيبسل عليها بايدييه وهي عجبها الحال غير كتضحك حاسة بقلبها فرحاان لجلستها ولراحتها…حتى كملو تسرح هو فوق الناموسية خلاها دخلات للدوش جبد تيليفونو كيشوف ليماايلات ديالو حتى لواحد اللحضة وهو يوصلو اتصال من اسراء فالشاشة الفوق..

عقد حجباانو مكانش باغي يجاوب ولكن اتصالها ف هاد الساعة فالليل ايلا وغيكون شي امر طارئ….دوز الخط وهو يسمعها بصوت باكي ردات….

اسراء : السلام محمد….

محمد : وعليكم السلام….ياك لباس صافا ؟

اسراء : لبااس شكراا…غير بغيت نهضر معاك واش غدا فالكلينيك ممكن نجي عندك ايلا مكان عندك حتى مانع..

محمد : شنو واقع ؟ كاين شي مشكل ؟

اسراء : ماشي كلام ديال التيليفون امحمد عفاك ضروري نشوفك..

محمد : مرحبا….العشرة وربع مزيانة ليك

اسراء : ااه صافي مزيان..شكراا بزاف..تصبح على خير..

قطع معاها باستغراب كيشوف فالتيليفون حتى خرجت عندو اسماء ريحتها سابقاها كيف العادة كتشعل بالنقى وريحة خفييفة جاية منهاا شافت حالو كيفاش تغير قربت عندو باسغرااب مسولاه بعينيها حتى جلست جنبو…

بنفس الجلسة كان المهدي فالصالة مع واليديه مجموعين على طبلة دالعشى لي عاد تهزاات شاد كافي بين ايديه والايد تانية فيها تيليفون وهو كيحاول يرسل ميساج لاسماء(اسراء)وهي مكتجاوبش علييه ماعرفها بلوكات ولا ماداخلاش اصلا…حتى جرب خدعة المجموعة حاول يقاد كروب فيه غير هو وياهاا وختو حيت ايلا بغيتي تقاد واحد الكروب واتسااب ايلا كان شي حد من الاعضاء مبلوكيك كتطلع لييك…وفعلاا ملي جا يصاوبو طلعو ليه بلي نمرة اسماء (اسراء)بلوكاتو …

هز حجباانو وضحك باستهزااء محرك راسو بسلب حتى كلشي رد ليه البال..بقاو غير كيشوفو فيه…

اامهدي : ميكروبة مع راسك…طلعت فالراس ساالة وقتي…اهاه واخا الالة…

مارضاش شعلت فييه العافية ملي شافها بلوكاتو…بدون تردد قلب على نمرة محمد حيت شحال ما دواو دوز رقمو لحضات حتى رد عليه بصوت راشقة لييه..

محمد : السلام عليكم اولد الفرانسيس…

المهدي : وكتقول ليا ماتعيطش ليا بولد الفقييه…آولد الفقيع

محمد : ياك لباس..

المهدي : فين شادها…..بغيتك لواحد البلان

محمد : اللي هو..

المهدي : ماشي ديال التيليفون ابا محمد ندوز عندك

محمد : غنكون غدا فالكلينيك دوز لتما..

المهدي : حسن كاع…نخليك تهلا فالصحيحة..

قطع معاه و طفى تيليفون… هز قهوتو وناض طالع لبيتو حتى دوات غيثة الاوم ديالو…

غيثة : امتى راجع لقرايتك اولدي هملتيها وفوت القياص..

المهدي : هاد الايام الواليدة…نفركّع واحد الرمانة ونمشي مرتاح البال…!

بملامح مستغربة ملي شافتو هكااك تغير كيشوف فتيليفون..تمشات حتى جلست جنبو هازة عندها دجياكيتو كتسرح وتسوس فيها قدامها مارداتش البال لورقة لي طيحت فالارض ملي هزاتها….

اسماء : سمعتي شي خبار من الكلينيك…مالك

محمد بحالها مافاهم والو والو مامسوقش كيطلع وينزل فيها باعجاب مستنشق ريحتها ضايرة لييه من كل جيهة.. : مهدي..بغاني لشي كلام مافهمتش….

اسماء شافت فيه مبسمة لشوفاتو : يمكن باغي يجلس معاك باش يرجع..

محمد عقد حجباانو نسى امرو : فيين ؟

اسماء : فين كيقرا هههه ياك نتا قلتي ليا مشى كيقرا لكندا ولا فرنساا ولا ماعرفت فيين..

محمد حك رااسو بتدكر :فرنسا وي… مشات من باالي…ممكن ماعرفتش حتى نشوفو…(جبد ايديها عندو حيد ليها الدجاكيت وحطها فوق جبهتو ساد عيونو بصوت هاامس مرتااح قال)شي مساج من صباعك الله يرضي عليك

اسماء : هه واخا بلاتي غير نعلق دجاكيت ديالك تبقى مسرحة..

ناضت من جنبو مشات تعلقها خلااتو مسرح فبلااصتو مغمض عينييه برااحة وايديه تحت راسو كيتسناها ترجع تماسي راسو بصباعها كيرتااح بين حركاتهم الحناان والرطبين بحال شي قطة واخا مرة مرة كتقمشو بضفارها … بالو مع اسراء وحتى المهدي شداتو الضحكة غاب نص نهار كل واحد ولا باغي يهضر معاه من جييه حس براسو غبر بعام…حتى سمعها دوات وهو يفتح عينييه بانت ليه هازة ورقة دالتحالييل فايديها كتقلب وتشقلب فيها مافهمااش..

اسماء : هادو وراق طوموبلتيي ههههه شوية ومكانت غتوضر هنا…

محمد توكد حل عينيها مزياان وتكعد عندها : فيين لقيتيها…

اسماء شافت فيه ورجعت كتقرا فيها : علقت دجاكيت لقيتها طايحة…ماشي دطوموبيل بحالا تحاليل فيها شي نقطاات وشي فاصيلات …هادي ديالك واقيلا نرجعها لبلاصتها…

سكت كيشوفها شنو غدير… اش غترجعها لبلاصتها ولا كيف عرفها ماكتصبرش لفضولها كياكلها تقرا شنو مكتوب فيها…و فعلاا مكانش غالط واخا كانت الورقة كلها باللغة الانجليزية لكن قشعات امنها بخط عرييض كحل لفوق (asmaa shafie ) قلباات شفايفها ورجعت شافت فيه…

اسماء : فيها انا…ديال طوموبيل لاا …

تنههد حك على وجهوو وهي غير كتشوغ وتكعد ناض جلس متكي دراعو على ركابييه ميل وحهو جيهتها…

محمد : اجي اسماء…جيبيها واجي..

اسماء : دياالي بصح شنو فيها….

طبطب ايديه فوق الناموسية قدامو وهي جمعت الضحكة فقط محافضة على تبسيمتها ومشات عندو مدات ليه الورقة وهو جر ايديها جلسها قداامو وهي غير كترمش فييه..

كأنه غير البارح شد شهادة الطب…اول مريضة غيهضر معاها واخا دازو عندو الميئات ماعرفش باش يبدا الكلاام كان عندو الحق ملي قال مع نفسو ماغيقدرش يعلمها صعييب علييه يتقبلها عسااك يعلمها بييه هي…

ماقدرش يتخطى شوفاتها ب برائة كترمش فييه ماعارفة اشنو عندها غير عايشة ضاحكة وباكية واكلة وشاربة فضل يخليها هكاك ماعارفة والو ولا يأزمها بكلامو…..

تنههد مطول وطوى الورقة قدامو كيشوف عندها بتبااات وجدية مسموعة فكلامو..

محمد: تحاليل ديالك…عاد وصلو البارح شفتهم..عقلتي عليهم ولا والو…

اسماء : اه لي كنت درت فالكلينيك فين كنتي ناعس نتا وتسنييم ولكن نسييتهم علاش يلاه وصلو تعلطو ياك كيخرجو فيومين واقيلا..

محمد :هادو ماشي تحاليل ديال يومين…

اسماء : ديال خمسطش ليوم…..تقريبا درتهم بخمسطاش ولا عشرين يوم…ولكن غير تحاليل القلب والدم لي صعاب هوما لي كتيعطلو هكا يااك..

الخوف تسلل لقلبها والضحكة غبرات بحالا عمرها كاانت…ومحمد كيحاول يتبتها ويتكلم بهدوء مسهل الامر فعينيها رغم صعوبتو كيحاول ما امكن يسهلو عندهاا ويزيل داك الخوف لي ضار بيها…

محمد : ماكين لا قلب ولا دم سمعيني خليني نهضر معاك…..على هكا مابغييتش ندوي لو ما ماقرت على اهمية احترام المريض ومن حقو يعرف مرضو عمرك كنتي غتعرفه

اسماء غبنات ملامحها بخوف اكثرر حاطة ايديها على صدرها : اشمن مرضو…. يعني مريضة شنو طلع تما طلعو ليا شي حاجة حيت تعطلو ياك طلعت شي حاجة امحمد

محمد شد كتافها متبتها قداامو غينيه فعينيها لاعب بعقلها ولو الخوف تغلب عليها : تبتيي…ارتاحي وسمعي ليا بعقلك مابغييتش الخوف…ركزي معايا نقول ليك شنو كاين…ندوي معاك بواقعية لي داز عليك ماشي سااهل ملي شفت التحاليييل تعجبت وحدة بحالتك ا اسماء كنتسنى نشوف عندها ما أكفس من هادشي لي شفت فهاد الورقة….حيت لدزتي منو ماشي ساهل عليك…مقابل هادشي اللي عندي هنا..

اسماء : ولكن انا ماكنحس بواالو كنحس براسي هي هادييك واكلة شاربة كنضحك عادي كنمشي كنوقف كنعس كنجلس علاش نمرض واش الضحكة والفرحة كيمرضو(رمشت عيونها حتى نزلو دموع بحرقة بنمضر دبحو من الداخل )شنو الحل نبكي طول حياتي….

مد ايديه مسح ليها دموعها جرها لصدرو ضامها ليييه كيحاول يهظنها غير حتى يهضر بلاما تسبق الخوف…علات فييه راسها بوجه مزنك مزييرة بالبكى…قالت وهي خايفة من سؤالها..

اسماء : شنو عندي …

محمد : ماعرفتش شنو الدواء لي كنتي كتاخدي..خاصة فالفترة لي كنتي مريضة فيها..قلتي ليا شفتي اطبااء وشربتي دواياات…(حرك راسة تدكر نهار شافهم اول مرة مشى عندها بعد مرضها) شفتهم فالبيت عندك عاقلة شنو كنتي كتاخدي…شي حاجة كتشربيها قولي ليا….

اسماء : شنو عندي امحمد ماتخلعينيش واش شي حاجة خايبة….(جا يديي قاطعتو بخوف محركة ايديها بلا ) هانتا عفاك ايلا كانت شي حاجة تحبسني حتى نكبر بنتي ماتقولهاش ليا غير خليني هكا ماعارفاش

سد عينييه وحلها كيدوز ايديه عى وجهو حتى بانت ليه غتوقف رجع جلسها قدامو شادها بزز وهي بحرقة كتبغي تنوض وترحع تنزل باغة تهضر وخايفة من الهضرة..بنيع ينيها غير تسنييم والموت..تموت وتخليها زعما ؟ ولكن لمن ؟

محمد : جلسي ..اجي هناا سمعي لياا ماعرفتكش هكا حدري عقلك وسمعني ….واش انا غتكون شي عندك شي حاجة بيزاغ ونجلس مرتاح كأن شيئ لم يكن…(برفق وحب فعينييه دوز ايديه على خدها) شكون عندي من غيرك ايلا ماخفتش عليك علامن نخاف…(رجع لجديتو ) ماعرفتش شنو نوع الادوية لي خديتي دابا ولا قبل ولاا سنيين من دابا ماعرفتش…مزال مبايناش شي حاجة لي نديسيدي منها ولكن شي حاجة منهم عطاات اثارها الجانبية. ..لي غتعاونيني بيه دابا قولي ليا شنو كنتي كتاخدي شنو نوع الدواء لي شربتي خاصة فالفترة لي مرضتي فيها..بالضبط…

اسماء : كنت كنشرب بزااف…كل مرة واشنو وكل طبيب شنو كيعيطيني ايلا جيت نحسي شي عشرة دالاطباء لي شفتهم وكل واحد كيعطيني دواء كنجيبو كنزيدوعلى دواء لول وكنبقى نشريو…كاين مهدناات كاين ديال الاكتئاب ديال الالاام حيت كنت كنحس بالحريق فداتي كاملة كاين ديال القلب حيت كاين واحد الطبيب قال ليا عندك فتحة فالقلب…وحتى ديال الحسااسية من داك الحبوب والحكة فداتي لي كتجي كل خطرة…..

محمد : اهاه…كملي شي حاجة اخرى شربتي ابار على دوك الايامات..كنتي كتخادي شي دواء متبعة شي حاجة اجوغ كتشربيها كتاخديها من الفاغاماسي كيعطيها ليك شي حد…

اسماء : لا..لا والله ماكنت كناخد حتى حاجة…بالعكس انا ماكنتش اصلا كنمرض بنتي لي ديما كتمرض ليا…

محمد : واخا والدواء لي شربتي كنتي كتخلطييه ولا كتاخدييه بالعبار لي عاطيك الدكتور….

غير دكر كلمة ” كتخلطيه ” ماعرفتش علاش فهاد اللحضة بالدات تفكيرها مباشرة مشى للايامات لي كانت كتاخد فيهم كينات دالغلض والسيروات فايام المراهقة ايامات كانت فورمتها على قد الحال مع الطولة خاطف ليها العرض ما رقيقة ما غليضة لكن اسماء حتى داك الشوية مكانش مقنعها ديما باغة تكون فورمتها احسن فورمة فالمدروس احسن طاي وسط العائلة…هوسها بالغلض ولاطاي العريضة لي كانت كتعجب ناصر….. ضاربت حتى رباتها بالكينات والسروات….غير كترشري وتخلط وتشرب… كاع لي نصحهها بشي حاجة كتجري تشريها بلا وصفة طبية…. تخلطها وتشربها كتفنخها لحضتها وغير كدوز سيمانة كترجع كيف كانت وكفس من قبل…..حتى ولدات تسنييم عاد غلاضت بشكل طبيعي وحبساتهم كلهم….

ضرب قلبها بجههد…حسات بالصهدة طلعات مع صبعها الصغييرة…

معقول دوك الكينات والسيروات لي شربات لسنين دارو فيها هاد الحال…خداتهم يزينوها على اخرها مرضوها فصحتها ؟

حدراات راسها نزلات معاه دمعتها مارضااتش تقول شنو كانت كتشرب…ماقدراتش حتى تخرجها مع فمها حشمات من راسها قبل ماتشحم منو..وهو حس بلسانها مخبي شي حاجة عندو وهو يهز راسها من دقنها لحيهتو برفق وقال..

محمد : عندك شي حاجة..قولي ماتخبيش عليا…

هزات فيه عينيها بدموع كيقطرو فوق خدها…دبحات داخلو بمنضرها…هادشي كامل وغير حاول ما امكن سهيلو فعينيها رغم خطورة الامر..ضيق التنفس كان ناجم على كثرة الادوية اللي تغلغلات فدمها…ادوية كثيرة بجرعات ماشي طبيعية متأكد انه كانت كتاخد فوت القيااس لان الطبيب ماغيعطيهااش تضرب بديك الكمية ولكن مكيلومها باالالم لي كان فجسدها حتى هو حضر ليه وكون كان فبلاصتها غيشرب ما اكفس منها…الاثار الجانبية ديال دوك الادوية عطات اولى اعرااض ليها وهي ضيق التنفس والعيااء والتعب وما هادو ايلا الاعراض الاولية مزاال العاطي يعطي ومزال تحس بصعوبة الامر واخا يبسطو ليها قدر الامكان…

مسحات جفن عيوونها بصبيعاتهاا بعيون حمرة كتوجع القلب…

اسماء : هذا حقي فالدنيا كل حاجة خديت منها شوية ايلا الفرحة ماكتابتش عليا…

محمد تننهد بصت مسموع شاد وجهها صغير بين ايديه : الله يهديك اش هاد الكلام سمعي ليا واش كنكدب علييك..كون كانت شي حاجة صعيبة غنخبي علييك….شوفي عندي …المرض ماشي نهاية بالعكسس بداية ديال واحد االفترة دالعلاج…واحد الفترة مملة لي غتبقاي تمشي وتجي عندي لكلينيك….مملة بالنسبة ليك ومزياانة ليا شكون بحالي غنشوفك فالدار وفالكلينييك ونشدك حتى ترجعي معايا(قرص نيفها مبشر ملامحو ) يااك…كلنا مراض انا مريض نتي مريضة وتسنيم مريض اي واحد فهاد الدنياا مرييض..فينا السكري فينا السرطان فينا السيدا…فينا العجائب ديال الامراض….الله عز وجل خلقهم فينا حيت لو مكانوش هوما مكناش غنكون عايشين لحد اليوم…غتطون غير شعرة ايلا دازت مع حلقك تقتلك…شنو الفرق مابين كل واحد فينا هي وكل واحد واشنو رزقو لالله فداك المرض لي عندو امتى يبان واش غير واحد فيهم لي يبان…ولكن فهاد الحالة كنحمدو الله على اي حاجة تعطاتنا فالمرض ميبان ايمان الانسان واش واثق فالله ولا غير داوي….وكنتبعو كلام الدكتور ديالنا وحتى حاجة ماغتضرنا…

اسماء حركت راسها بايجااب وكلاامو من فمو كيتسلل لقلبها مبردو ليها بشويا بشويا : مابغييتش غير نموت الله يجعلني مانوقفش مزاال على رجلي… غير نتنفس نبقى غير حالة عينيه ونشوف بنتي كتكبر امحمد….(ركشات عيونها كتبكي)لمن غنخليها….بغييت نكبرها على ايدي ونشوفها قرات وتخرجات واستقرت وايلا جات الموت والله مانعتارض ليه غير نمشي مرتاحة على بنتي ونخليها فامان … مابغيتش شي حاجة من الدنيا …ماعطاتيي…تخلي ليا غير صحتي حتى نكبر بنتي..

ماحبسش دموعها… ضمها لعندو خلاها بكات فوسط صدرو وهو كيحرك ايديه خلف ضهرها ويبوس على رااسهاا عينيه فنقطة وحدة كيشوفو مأزم كثر منها عينييه تيزرو وحمارو كيبانو كحليين لامييعين بحالا مدمعين…وشفايفو مرة مرة كيبوسو على راسها خلاها حتى ارتاحت وبات ليه صدرها كيطلع وينزل بسرعة بحالا ايلا مخنوقة جابها قدامو كيسمح فدموعها

محمد : الله عز وجل كبيير وايماني فيه كبير مانتمتاحن فلي بغى قلبي… نموت معاك و مانسمح فيك…

اسماء : ايلا مرضت غنولي عالة علييك

محمد : غنداويك ولا نولي علة حداك(باس على رااسها) مسامحش فيك يوقع اللي وقع…(باسها مرة اخرى ووقف ) احي ترتاحي وغدا غنمشيو لكلينيك وتشوفي على عينيك هادشي لي خايفة منو واش يستهال هاد الخوف كاامل منك…

بخاطر مكسوور تخشات فالفرااش طاوية ايديها تحت المخدة بعيون حمرة ونفس ضيقة وهو غطاهاا وتكى جنبها جرها عندو حتى تخشات وسط دراعو حاضنها بايديه محسسها بدفئو ولطفو عليها….كيسرح شعرها بصباعو..حتى حس بنفسها تنضماات طل عليها لقاها نعساات…تحنى باس على رااسها مطول وعلى ايديها بزووج…قرا عليها بعض ايات الصون والحفظ عاد طفى الضو ونعس ضامها مزيرها لصدرو….

مافاقش بكري ولكن هي العكس فاقت و بقات فبلاصها متكية على دراعو بلاا جهد ولا خاطر غير كترمش وتفكر كلامهم ليلة الباارح…مابغاتش تفيقو وتخسر نعاسو بقات هكاك مخية فحضنو داافية وسطو حتى رجعات داتها عينيها…

مكيفيق غير على صوت التيليفون شاف فالساعة لقاها الطناش وربع عقد حجبانو بدهشة مامولفاش ليه ابدا ولكن حيت سهر هو واسماء لبارح داكشي باش مفاقش بكري..رد عليها

رانيا : صبح الخير دكتور….

محمد : صباح الخير…كاين شي مشكل ؟

رايها : وي موسيو اجتماع كان عندك مع العشرة ادكتور تخوا فوا وانا كنحاول نتاصل ليك ولا رد منك…داكشي علا تأجل للعشية اليوم واش ناخد تأكييد ولا نحاول نأجلو …

محمد : لا شوية وجاي قربييه على العشية….جا شي حد

رانيا : وي دكتور المرضى ديالك كيف العادة مزال كيتسناو تجي…

محمد : داكوغ…بون كوغاج

رانيا : ميغسي دكتور…

قطع معاها وحط تيلفون تلفت عند اسماء لقاها ناعسة مابغاش يفيقها ناض تما مبااشرة لدوش خف راسو بدوش خفيف حيت غيمشي لدار يوصل اسماء من تما لكلينيك غير يطل عليه ويرجع عندها….

غير كمل دوش خرج صلا صلاتو مع سلم وهي تبان ليه تسنيم فاقت كتحرك فبلاصتها جاها البيت غرييب والصقف وكلشي مبدل عليهاا يلاه غتكسيري وتبدا تنين وهو يمشي عندها….غير شافتو سكتاات كتبقلل بعينيها مبسمة ومخبية تحت الفرااش كطل عليه بنص عين حتى تبسم ونوضها عندو بشويا..

محمد : صباح الخير النعاسة….اجي نخليو ماماك ناعسة..تمشي معايا..

تسنيم بهمس بحالو : وماما..

محمد : غنرجعو عندها..نديرو شوية دالغش ناخدو شوكولا بلا خبارها…

حركات راسها بايجاب مبسمة ووجهها مجبد بالنعاس وشعرها واقف للسماء عالي خداها من ايديها للحمام غسل ليها وجهها بشويا محاول عليها ونشفو ليها عاد خرجو شاف فشعرها مطول ماعرف كيفاش يقاظو ليها…دارها فايد الله وقربها قدامو كيحاول يفكو ليها….حتى حيد ليها البانضة وجمعو من الجنااب والفوق ولتحت هزو كامل الفوق وربطو ليها بالبانضة جات الشفنجة فوق ودنيها عاود حلها وعاود وحدة اخرى جات فنفس البلاصة…

داخ ماعرف منين يبداها فينما عوجها كترجع كيف كانت فالاخر سرحو ليها وربطو من التحت خلاه مطلوق على ضهرها قاد ليها حوايجهاا وحاول يصلحهم ليها عاد لبس ليها صبيبيط فرجليها وشد فايديها وخرج بيها يجيب الفطور…

غير خرجو بلحظات فاقت اسماء مع خمسة دالدقايق فوق الناموسية حتى راجعت نفسها عاد ناضت من تما مباشرة للحمام توضاات وضارت بحالتها عاد خرجت منقية الحالة الضحكة هربانة من وجهها غير كتنهد وكلشي ممل فعينيها حتى حاجة مابقات عندها شي لدة عندها….لحمها عزيز غير ايلا قرصاتو ابراة كيبقى فيها عساك تعرفو مريض وعيان ليها…بحكم ان الصلاية مكانتش فالبييت غير واحد ليزار لي مطوي هو لي سرحاتو تصلي فيه حيت صلا عليه محمد لبارح…

بكل خشوع محاول تخشع كيف كيقول ليها وتمحي كىشي من بالها..حتى صلات صلاتها ونهاتها بايديها مرفوعين للسماء داعية ل الله بكل مابغى خاطرها فهاد اللحضة..دموعها دازو وهي كتدعي وتشكي ل الله هو الوحييد اللي قادر يبرد قلبها..يشفيها ولا يمرضها…يطول عمرها ولا يقرب أجلها….ارتاحت وسط صلاتها وحسات بقلبها برد شوية..عاد ناضت طوات الصلاية وجبدت حجابها كتجمع وترتب فالدنيا حتى جا محمد جايب معاه الفطور….باس على راسها مراقب ملامحها الصبااحية وهي مبسمة فوق الخاطر..

محمد : صباح الخيير…شوية….

اسماء : الحمد لله….غنمشيو للكلينيك ليوم…

محمد : ممم داابا غتمشي معايا..

اسماء : عفاك خلي حتى لغدا..ختي جات وبغيت نشوفها عشية….حتى لعشية ونمشي عندها ماعنديش الخاطر دابا ومابغيتش نمشي لكلينيك ونسمع شي حاجة ماتعجيبنيش حليغير حتى نشوفها ونمشييو غدا….(حطات راسها على صدرو مرخية) عفاك دير ليا خاطري

محمد ضور ايديه على خسرها بلطف كيدوزهم عليه: دوي معاهم يجيو عندك للدار يجلسو معاك حتى تقنعي منهم…ايلا كنتي ترتاحي وهوما معاك..

اسماء شافت فيه : لا اصلا الدار عامرة غتزيد غير تعمر مرة اخرى..

محمد : الدار ماغتعمر غير بالحاجة وختك ….مرحبا بيهم الدار مفتوحة فوجهم…

اسماء : كاين حتى عماد…واقيلا غينشي ليوم حتى يمشي ونقولها ليهم….

حرك راسو باه ونزل ايديه مع دراعها حتى شد فايديها وجرها معاه..

محمد : اجي تفطري..

شدها حداه حتى فطرات بزز واخا عيات تعافر ماعندهاش الشهية ماخلاها ناضت حتى كملات الطبسيل لي قدامها عاد وقات….تستناها حتى ةوطدات رااسها عاد شد فايديها ونزلو مباشرة للطوموبيل…ركبات جنبو وشد الطريقة نيشان قاصد الدار…

لحضات حتى وقف طومزبيل الجديدة قدام البااب..الفرحة ديالها طاارت واخا كانت عاجبها …تلفتت عندو،كتحيد فالسمطة بهدوء..

اسماء : ماغتطلعش و لا غتمشي للكلينيك..

محمد : غنمشي نقدي شي شغل بالخف وجااي عندك…

اسماء : صافي طرييق السلاامة..ماتعلطش عليا

محمد : تهلاي فراسك..ارتاحي حتى نجي…

حركت راسها بايجاب سلمات عليه من الخد للخد بهدووء حتى لامسو شفايفها جيهت شفاايفو…ضحكات وهو تبسم لضحكتها وباس شفايفها مطول حتى شبعهم عاد طلقها نزلاات وتسناها حتى دخلت وهو كسيرا مشى…

فحين اسماء دخلاات للدار طلعت عندهم الفوق مباشرة لقاتهم مجوموعين فالصالة…

اسماء : السلام علييكم…

ردو عليها السلاام بصوت خافت بزز باش مسموع وهي وهي دخلات…

الحاجة : على سلامتكم عاد جيتو..فين محمد مجاش معاك

اسناء : خدام اخالتي شوية وغيجي..مشى لكلينيك

الحاحة : ومعاامن جيتي…شكون وصلك…؟

اسماء : محمد اخالتي وصلني جتى لهنا ومشى…شوية وايرجع..

كملات السلام على كل وجدة حتى وصلت لسميرة وتحنات تسلمت عليها عادي مامسوسقاش ليها كأن شيئ لم يكن وجلست كتقاد الشال وترحف فيه على عنقها وعينيها كيضورو وهي كتحصي من الحاجة اللي خلاص راه ولات كتعرفها حق المعرفة….قالبة وجهها مربعة ايديها بجوج جيهت كرشها كتشوف قدامها ساهية فالأرض عرفات بيها شي حاجة وحتى طريقة سلامها جاتها فشكل ماشي هي هادييك معاها…

غيثة وسميرة لي كيهضرو غير بالعينيين ونجلاء حتى هي كشتوف فيهم مرة مرة وتنفخ…حسات بشي تياار كيضور فالدار ماشي حتى لهييه ان فابموضوع وشي حاجة واقعة….شي كيشوف فشي والصقيل فالصالة حتى حد ماكيهضر…

شافت حتى عياات ديجا ماعندها خاطر لشي فقصة اخرى مع هاد العائلة…تنهدات وناضت من وسطهم غادا خارجة حتى وقفتها الحاجة..

الحاحة فين غادا ا اسماء…جلسي معانا

اسماء : غنزل لتحت…غير شتفكم كنتو داوين فشي موضوع يمكن مابغيتو حتى يتصنت عليكم نخليكم مرتاحين حتى تساليو ونطلع..

الحاحة : الله يهديك ابنتي اش هاد الكلام اجي جلسي معانا مالك غريبة عليينا راك وحدة منا لي قلناها نقولوها قدامك…اجي

شافت فيها مطول ماعرفت مانقول…من غير حركات راسها وقالت..

اسماء : واخا نبدل حوايجي نطلع..

حركت ليها راسها بموافقة وهي مشات نزلات للتحت دخلات لبيتها و زولات عليها حجابها ومشات للماريو كتقلب تجبد شي حاجة تلبسها حتى سمعت صوت الدقان فالبااب..عارفة تاحد ماغينزل عندها ولكن شكون غيدق عليها..يلاه كتسنى الدقة تعاود لاتكون تخايل ليها وهي تسمع صوت خديجة من برا..

خديجة : اسمااء..وا اسمااء

لاحت عليها عبايتها دغيو ومشات حلات عليها البااب الخارجي دخلات وسدات موراها تلاب..

اسماء : خديجة ..دخلي مالكي خاصك شي حاجة..

خديحة : لا..غ غير جيت نشوفك بنتي ليا نزلتي مقلقة شوية من عندهم..

اسماء : لا غير شتفهم حتى دخلت عليهم انا وهوما يسكتو يمكن كانو داوين فشي حاجة خليتهم ونزلت يهضرو فخاطرهم…

خديجة : اجي نقوليك اختي اجي…(شدات فايديها كتشوف هنا ولهييه بهمس كتهضرر بحالا خايفة شي حد يسمعها وحتى حد ماكين معاهم واسماء باستغراب تبعاتها )

اسمةء : ااش كاين ا اخديجة..

خديجة : انا..ا انا السي محمد عزييز عليا والله ربي شااهد علياا مانبغي شي حاجة تأدييه ..راه جيت عندهم وهو صغيير واخا مامفاوتييش فالعمر بزاف ولكن راه بحال ولدي…سمعت شي كلام قولي ليا غير الصراحة راه الهضرة تبان تبان..

اسماء باهتماام تشوشات: ااش كاين ا خديجة ماتخليعينيش..

مديحة : االمهدي صاحب راجلك..

اسماء : ااه مالو..

خديجة بتردد : باقة كتدوي معاه تعيطي ليه ولا تهضري…معااه

اسماء شداتها الضحكة بالفقصة: ااش هاد الهضرة كتقولي ..شكون قال هادشي حماقيتي..

خديجة : ماتغوتييش اختي غير سمعي ماتفضحينيش…لبارح اختي رقية..عرفتيها..رقية ماما داسراء..عرضات على سميرة تفاهمو وتصاحبو فالكلينيك قالت ليها جي نتي والحاجة وكلكم مرحبا بيكم…الحاجة مابغاتش تمشي حيت محمد مبري فيها تقطع معاهم الصلة….ولكن سميرة مشات..

اسماء بصدمة متبعة معاها : دخلت عليك بالله وانا ما قالو ليا ..اهاه كملي

خديحة :ايوا اختي اسراء حطاات لسميرة كلشي…ها را كنتي مريضة كنتي غتموتي..وقالت ليها راك كنتي مخطوبة لصاحب محمد كان باغيك للزواج وبحال والو تكوني مزال كهضرري معاه مهم شي هضرة هكا…انا خفت لاتكون بصح عنداك تكوني كتهضري معاه واخا تكون غير هضرة عادية السي محمد مايعجبووش الحال ردي باالك..ماابغيت ليكم الصداع..

اسماء قندشاات :يااك هي ضربو ليا الطر البارح…دوزو بيا اتاي….

خديجة : انا غير مابغيتش نخلييك فدار غفلون يتغامزو عليك ونتي ماعارفة والو راك نتي قرب ليا منهم….ماتقولي دابا ليهم حتى كلمة ايعرفوني قلت ليك شي حاجة …غيشكو فيا غير انا…انا غير علمتك باش ايلا بانت لييك شي حاجة ماشي تالهييه تعرفي اش واقع وعلاش كيتغامزو ودافعي على حقك …

اسماء : واسراء باش عرفت هادشي كامل باش عرفتني كنت مريضة

خديجة : ملي كنتي مريضة كانت هي مزال عندنا فالدار..ايوا والمهدي كانت كتدوي عليه الحاجة وكتجبدك فالهضرة معاه من تما واقيلا صاقت ااخبار بلي كان خاطب…فهمتي….ديري عين ميكة عفاك اختي ماتبينيش راه داروك كتهضري معاه وتشاطي معاه وماعرت ااش مكنحملش الباطل وحراام حراام مايعحب لا ربي لا عبدو…

اسماء واات كتشطح بالغداايد والفقصة : درتي غير الخير اخديجة ربي يجازييك وربي شاهد ايلا كنت ناوية الغدر لشي حد…عارفة راسي اش كندير وحتى راجلي عارفني اشن كنسوا..تيليفوني لي غيدخل ليه الشك منو راه ديما عندو والله مكنشدو بزز باش كناخدو نهضر مع ختي ونرضو لييه…

خديجة : نخلييك نمشي نطلع قبل مايحسو بيا غبرت..شوية وطلعي قلقلي السوق…

طلعات خديجة الفوق واسماء رجعت دخلت للبيت بدلات حوايجها بالخف تستراات ورتباات لباسها وخرجات شدات لتحت وطلعت عندهم عينيهاا حمريين حااريين وصدرها كينننغل من جيهت سميرة..دخلات عندهم وهي كتشوف فيها بحال شي قطة كتسنى غير الفرصة فين تلاح عليها…!

_________

وصل محمد للكلينيك مباشرة للغرفة ديالو زول عليه الدجاكيت ولبس الوزرة وتيليفون بين كتافو وودنييه يلاه غيصوني على رانيا وهي تدخل عندو شادة طابليت فايديها البادج فعنقها بلباس ازرق…

رانيا : بونجوغ دكتور….

محمد : دخلي ارانيا…(وسعلت الباب ودخلات كتسمع فيه قال) شنو عندنا ليوم…

رانيا : دكتور الخدمة كتزاد نهار على نهار شحال من اجتماع تأجل حيت الحضور ديالك فييه مهم…وحيت نتا داخل العمليات مع دكاترة اخرين اوبليجي الاجتماع يشملكم مجموعيين مي نتا ايلت ماحضرتيش كيتأجل…والناس لي عندهم غونديفو معاك ليوم أجلتو ليهم لغدا صباح هادشي مايسحابايش غتكون فالعشية ….مي ماكينش شي حاجة ايغجون…

محمد حرك رااسو مركز معاها باغي يعرف واش اسراء جات لا هي لا المهدي حيت مابان ليه حد وحتى حد مارجع صونى عليه.. : جا شي حد…من غير المرضى..

رانيا : لا ادكتور …مي جا واحد السيد بغاك لضرورة شخصية…ماعطانيش اساس الموضوع ورجع مشى..

حرك راسو بايجاب عرف اسراء ماجاتش جا غير المهدي..جبد تيليفون جرب يصوني ليها مرة وحدة مارداتش علييه وهو يصوني لمهدي…

المهدي : فينك اصحبي…

محمد :فالكلينيك شي ساعة ونص دوز عندي للدار

المهدي : نجي عندك لتما..

محمد : عندي غيوينو ماتلقانيش..شي ساعة ونص دوز عندي للدار نديرو شي كافي بعقلها

المهدي : صافي يلاه مشات شحال ساعة دابا…الجوج ونص تقريبا ديك الربعة ندوز عندك….نلقاك دبصح امحمد موضوع بعقلو خاصو شي جلسة بعقلها..ربعة مزيانة عندك

محمد : مزيانة…فامان الله…

قطع معاه ورجع لشغلو بالخف حتى مشات اسراء من بالو ماعرفش اشنو بغات ولا علاش بغات تجي ومجاتش…ماستغربش ماشي اول مرة..شحال من خطرة كتبغي تجي وحتى كتاخد رونديفو ومكتجييش وحتى هو كيخليها فخاطرها….

اما اسماء ملي طلعت عندهم وهي جالسة بحالا جالسة على الشوك ماكتهضر ما كتدوي غير مغوبشة وقارنة ايديها فوق كرشها بحال شي نفااخة خاص غير لي يقييصها تطرطق فوجهو..عينيها حاريين فسميرة لي مادوات ما تكلمات دايرة مخدة قدامها وشادة تيليفون فايديها…

غيثة : غدا غنمشي نشوف الدار فرشتها الحاجة مانقولش ليك شي فراش من داكشي الرفييع….يلاه تمشي معايا تشوفيها….

الحاجة : انشاء الله بصحتك الله يدخلها علييك بالصجة والعافية..

غيثة : الله يباارك فييه..اسماء تمشي معانا كلشي ايمشي يلاه حتى نتي

اسماء برفض : بصحتكم والله ما مسالية ختي جات وغنمشي نشوفها ليوم وغدا انشاء الله..

الحاجة ضحكات : كنزة جااات على سلامتها كيف دايرة مسكينة مع الحمل والوحم

اسماء : الحمد الله لباس عليها حسن من قبل الانسان ملي كيلقى الراحة والهنى اشنو بغى اخر

الحاجة : الله يكمل عليها ويرزقها خيير ياربي سلمي عليها…

صوت الرجال مسموع حتى لعندهم مرة مرة كيضحو والجد ابراهيم حتى هو صوتو كيتسمع ماعرفاتو باقي مريض ولا صحاح وتوكد وباقي شاد ليهم القنت..واخا مادا ما خلا ليها….غير هو من نهار جا وجاب معاه هاد العائلة مابقات شافت الخير…ولكن الحق يتقاال ما مخسرة عائلة محمد غير سميرة …غيثة عاطياها التيقار وبل ماعمرها سمعت منها شي كلمة من داك النهار لي تناقشو فيه نجلاء واية خلاص ضريفين معاها ومصوابين عارفيين مكانهم فالدار وحتى ماماها والرجال والجد كلشي مزيان من غير سميرة اللي خرجت ليها من الحنب شيباتها غير بوحدها كل مرة مخرجة فيها هضرة باغة تبينها مطلقة وفاسدة بزز ….

وهي كتشوف فيها بعينين حاريين حتى طاح التيليفون من ايديهاا كيتهزز بحالا شي حد كيصوني ليها…

سميرة : بسم الله الرحماان الرحييم اعوود بالله..

تحنات هزاتو واسماء تبسماات حتى قشعاتها سميرة كضحك عليها عقداتهم كثر وجاوبت على تيليفون….ضاحكة ملي شافت المتصل..

سميرة : آلو ..رقية ..لبااس علييك…الحمد الله الحبييبة ونتي لباس..

سمعاتها الحاجة خرجت عينيهاا وقلبت وجهها بقلة صبر جيهت غيثة بصوت خاافت

الحاجة : لا اله الا الله..دوي معاها اغييثة بنتي الله يرضي علييك دوي مع عمتك ولا مانعرف خالتك دوختني والله القسام..

غيثة: ماكتسكتش والو..وااش تسكت ولا يحدهم ليها شي حد فف

الحاجة : حالفة ماتمشي حتى تشتت ليا الشمل ابنتي دوي معاها….

سميرة :كدايرا نتي والبنيات…ههه الحمد الله كلشي بخيير لهلا يخطيك….اهاه…اهاه مرحبا الله اودي…مرحبا الحبيبة غدا ؟..ليوم ؟ …انشااء الله..انشاء الله واخا غير نوجد راسي ونصوني ليها..بسلامة خليتك فخير مع السلامة ..فامان الله…

قطعت علييها مبسمة وشافت فغيثة….

سميرة : تمشي معايا..عند لالة رقية…ماعرفت اش بغاتني مسكينة قالت ليا دوزي عندي غتسيفط بنتها حتى لهنا تدينا…

غيثة : لا غير سيري بصحتك…

نطقات اسناء بدوون شعوور..

اسماء : رقية ماما د اسراء ياك اخالتي..

الحاجة : ممم هي ابنيتي تصاحبت هي وسميرة ومرة مرة كيدويو تفاهمو….مع بعضياتهم

اسماء ضحكت بزز : ااه..الله يجعلها محبة دايما ياربي..بصحتك اسميرة مشيتي عندها تفهمتو مع بعضيااتكم هه

سميرة بميوعة ردات كتقلب فعينيها : مافيها مايتعاب الحق يتقاال..درويشة دوزت معاهم واحد العشية على مزويناتها ماسخيتش كاع نجي…

اسماء لتحت طرف شالها وراها كضحك بفقصة ونبرة مستهزأة فكلامها دون شعوور كتهضر : بصحتكم…ايوا شديتو بيا العشية….دوزتي بيا اتاي العصر اختي….ياك

شافو فيها كامليين تدهشو فكلامها خاصة الحاجة بقات غير كتشوف وسميرة جمعت الضحكة وطفات التيليفون وحيد النضاضر هازة حجبانها..

سميرة : وهانتي ا سماء نتي مقروصة غير بوحدك انا مادويت عليك ماجبدتك ابنتي الله يهدييك هازة مني شوكة ماعرفت مالك معايا…

اسماء : اهااه…وشكون قالك انا كنت مريضة ومشيت نموت شكون قالك اختي كنت مشللة..همم !! منيين حبتي هاد الكلاام….الهضرة كتصول توصل غير قوليها زوينة…

بلعات سميرة ريقها كتشوف فغيثة والحاجة اما خدييحة خرجت عينيها ضربت طم رجعت خطواتها بشويا بشويا لصقت فالحيط مابقاتش باغة تبااان خافتها تحطها بوجهها…

الحاجة : اسماء ب(قاطعتها بقللة صبر هزات حتى عيات من جيهتها نقطة وفيضت ليها كااس الصبر)

اسماء :الحاجة عفااك…(سكتت الحاجة مصدومة منها وهي تلفتت فسميرة) سميرة ختي الله يجازييك بالخيير واش تقاداو العيالات اختي فالدنيا…مابقات منهم غير رقية وبناتها طلييقت راجلي تشدي فيا الحتييت معاها….تدوزي بيا اتاي فبلاصة الحلوة اختي شنو درت لييييك فاش وصلتك ولا أدييتك اناا

الحاجة : اسمااء ااش هاد الكلاام شكون دوا فيك ولا جبدك مالكي وليتي محسوسة بوحدك….ديري عققلك الله يرضي علييك

اسماء : اخاالتي عييت مانصبر نتي بالاحترام عليا ما مرة ما جوج تجبدي اسراء قدامي وتشكريها وكنحدر راسي ونسكت….كنقول مافيها باااس على راسي وعيني لي قلتي عسل منك وكاع لي يجي منك على رااس والعين….ولكن باش يديروني مسكة تحت ضراسهم….يقولو فيا الكلاام لي ميتقاالش راه مانسكتش علييه باش وصلتهم غير قولي ليا…

شافتها سمييرة دبات كتبكي غتردها ضاالمة وهي المضلوومة..حتى هي طرطقت عينيها حادرة صوتها ماشي فصالحها تعليه وايلا الجد غيجي من اسماء تاني..

سميرة : ايوا صافي ماتعيقييش ا اسمااء ماادوينا ماقلنا شي حاجة عليك ماجبدناش….غير الهضرة كتجبد الهضرة قالت ليا مسكينة كنتي مريضة وعيانة شوية ومالها كدبت ماكنتيش مريضة وناكرة عمرك قلتيها لينا ولا سمعناها منك..

اسماء ضحكات وسط دموعها هازة ايديها : و علاش غنقولها ليك…علاش بغييت نقولها لييك ولي فات ماات..

الحاجة : المرض ماشي عييب….مااوقع والو الله يرضي عليك..بدلو ساعة باخرى نوضي يلاه معايا اسماء يلاه معايا بغييتك…نوضي اجي

يلاه جات الحاحة ناايضة وهي تكلم سميرة..

سميرة : واحمدي الله واقفة على رجلييك ونتي وليتي حشماانة من مرضك اشنو فيها ايلا قلتيها ونصحتي واحد اخر مايتييق ويتبهبل بحااالك…تانتي على داك على داك لساان عندك …(زيرت لسانها يلاه غتقول ليها تستاهلي رجعاتها عندها وقلب وجهها)

اسماء :نستاهل اختي ياااك على داك لسان عندي نسناهل كمليها… حيت محتارمااك عمري قلت ليك حتى جمعي رجليك بزرربة….الله يخلف علييكم…(بصراامة)راه لا نتي لا وااحد اخر نمرض ولا نجلس حتى حد مايجبدني على فمو مالقيتي معامن مشيتي عندها غتشكرني قداامك….انا فالصراحة ماخاصنييش نهضر حتى يجي هو ويدير الحل(شافت فالحاجة)واش انا عمري جبدتها اخالتي غير قولي كلام الحق فاش وصلتها باش تهضر فيا مع طليقتو… تقول عليا مريضة ومشللة ومن الفوق دارتني مع صاحب راجلي… واش عرفتي ولدك ايلا سمع هاد التخربيق ااش غيدير…ماغيدخلوش الشك…ماغيخرجش للعيب هاا

الحاجة : مصييبة هادي..مصييبة هادي نوضي يلاه معايا نوضي حيدي من تما نوضي اجي…

سميرة بغاات تفقص ماعرفتش شكون وصل ليها الكلام : انا شنو قلت ليها دابا شنو قلت هاد الكلام قلتيه غير نتي تاحد ماقالو علييك اختي نتي لي وليتي باغة طيري مدكوني مع صااحبو ولا شاركو الفرااش نتوما كاع انا اش دخلني فييك..

الحاجة خرجت عينيها من كلاامها : ويييل الشييطااان اسمييرة ااش هاد الكلااام كتقووولي ااش هاد الكلام حسبيا الله ونعمة الوكيل تطعني البنت فشرافها وايلا كاانت كااع ديرو منها لرااجلها ايلا شاف فيها دغل هو يعرف ليهاا..(جرت اسماء قدامها)خرج ابنتي زيدي قدامي خرجي….فف لا اله الا الله…

اسماء : بزااف علياا هادشي اخالتي والله العضييم مشاات عندها الله يعاونهم انا علاش يهضرو فيا ويجبدوني بالعيب اشنو درت لييهم كااع هي وياه تمشكلو وطلقو اشنو دخلني انا فهادشي طلقتهم انا قلت ليه طلقها واجي عندي….(مسحت دموعها بحددة محافضة على صوتها هاادئ) ولدك مشكاااك اخالتي ايلا سمع هاد الكلام يسحابليه غير بصح فين غنولييو…ديك الساعة عاد تهنى انا والله ماتبقى تشوف كماارتي قدامها وربي شاهد عليا لا رجعت وتحط عليا البااطل هكااك…!

داتها الحاجة بزز وهي كتررعد وتبكي معصبببة دخلااتها عندها للبيت وسداتو جالسة حداها تهدن وتسكت فييها وخديجة هربت للكوزينة مخرجة عينيها ندمت على النهار لي نزلت وقالت فييه شي كلمة حلفت عليها من هاد النهار ماتبقى تعاود ليها شي حاجة…

خديجة : فضحتنيي..اناري فضحتني ااش داااني نعاود ليها نسحابها مراة غنعاوظ ليها وتسترني….حطاتني بوجهي…

غيثة:جدي كيغوت عليك واقيلا

سميرة : اويلي اشنو قلت انا دابا….واشنو قلت غير قولي ليا واش جبدتها ولا حاديتها اصلا هي لي جات سلمت عليا ماهضرت معاها حتى الهضرة..غطيح عليا البااطل والله ماقلت ليها شي كلمة..

غيثة : وتانتي اختي علاش تدوي مع رقية ولا ماعرفت قدامها خرجي لهييه ودوي عارفاها محسوسة من مرتو لولا..

سميرة : محسوسة ضبر راسها هي وياها انا مالي ..بناقص منها صحبة انا مابقييت كاع غنمشي عندها…. تمشي تلصق فيا شي مونتييف هي وهادي هنا…وهادشي اختي فيه القتييلة اويلي حي يضبرو راسهم…انا بان ليا غنرجع لوجدة ونهني راسي بناقص كاع بَّا راه ولا لباس بغى يمشي معايا هي هاديك مابغاش يمشي نمشي بوحدي…

غيثة :حتى انا غادا اختي نخويو شوية الله يجعل البراكة جيت نرتاحو من نهار جينا وحنا فالصداع….غدا نمشي لداري نشوفها فين وصلت وندي ليها الحوايج…

نجلاء: رهنتونا هنا والله العضيم ماسخيناش ولكن الصدااع وشغلنا تما لاهوما نمشيو…

غيثة : قال ليا راجلي عيسى ودراري مشاو ول البارح لوجدة مع محمد يشوف شي داار حدا الدار عندنا بغى يشري تما واقيلا ايلا غيتحولو حدانا..

سميرة : ايوا صااااافي كملااات…

عند الحاجة واسماء..

الحاحة : وصافي الله يرضي علييك…هدني شويا مالكي دخلتي شااعلة…يدوييو ولا يجلسو ياك عارفة معدنك وراجلك عارفك ااش كتسوااي صافي بردي برديي نوضي الله يرضي عليك تغداي معانا ونزلي تنعسي ليك شوية ارتاحي

اسماء : عيت مانصبر اخالتي كتقول فيا شي كلام واحد اخر يقول بصح….حشومة عليها شنو درت ليها قدام وجهك واش عمري قلت ليها شي كلمة دالعيب مالها معايا

الحاجة : ايوا صافي..راها ضيفة ابنتي الله يهديك..رااه ضيف ضيف واخا يجلس شتاء وصييف كيبقى ضييف….قدما جلست غتمشي وحنا مالين دار غنبقااو فيها ديري عقلك… مالي انا باغاهم وليني راه ضيافي نقبل بيهم واخا من فوق قلبي….يلاه وا صافي الله يرضي علييك…

دخلااتها الحاجة بالهضرة خايفة ينوض الصداع وتشتت شمل ولدها بكلام سميرة حتى بدات اسماء كتبرد بشويا بشويا ماكتقدر تهز صوتها فالحاجة واخا حتى هي شاركتهم الكلام فيها ومتأكدة عمرو ليها راسها غير من القلبة لي قلبت عليها وجهها فاش يلاه دخلات ولكن سكتت مابينت ليها والو دارت عين ميكة…احترامها واجب عليها كي بغات كي كرهت…

خلاتها ونزلت لتحت كتقلب على تيليفونها وتنفر بنيفها حمر عامر بالدموع مزال فيها تنخصيصة ماتسرطتش ليها غير كتفكر سميرة شادة الكاس عليها هي واسراء كتبغي تحمااق…

حتى تفكرت راه خلاتو لتسنيم لفوق وخرجت كتعيط عليها…خرجات عندها من صالة د رجال ونزلت كتكور عندها…..خدات ليها تيليفون ودخلاتها معاها للبيت كتدوز نمرة دكنزة مجوبتهاش وصونات للحاجة…حتى ردت عليها…

اسماء : آلو ماما….

الحاجة : اهلاا المرضية كيديرا ابنيتي لباس علييك…

اسماء :الحمد الله اماما هاد ساعة..جات كنزة مالها مكتجاوبنيش..

الحاجة : جات ابنتي صبااااح بكري…غير فطرت وطلعات للسطح قالت لييك توحشت الشمس تقول كانت فالضلماات هههه راه خليتها شوية ونقول ليها تنزل تغدا..

اسماء : صافي حتى انا غنجي حتى للعشية ايلا مابقاش الحال راه نجي غدا…حيت ماغنقدرش نبات تاني بغيت نجي غدا صباح وندوز معاها نهار

الحاجة : صافي ابنيتي مرحبا بيك الوقت لي جيتي هاهي غير هنا…تنزل ونقوليها تصوني

اسماء : صاافي سيري بسلامة مانشغلكش وتكايسي على راسك….

الحاحة : الله يرضي علييك بسلاامة..

قطعاات معاها وخشات التيليفون فطاابليتها غير كتنهد مهمومة مامرتاحة خرجات من الكوزينة لعندهم للصالة فين كانت جالسة سلوى وعماد وعبد المتقي…

الحاجة : عاد عيطت اسماء بغات كنزة قالت ليا مكتجاوبهااش…

عماد تعطلت الفوق انا غنشوفها(وقف كيقااد ف القبية علييه بحال شي لاعب دالكرة كيتمشى منفوخ خرج)

سلوى : اسماء هادي..لباس عليها….

الحاجة : يسول فيك الخير ابنيتي لباس علييه…يااكما مامرتاجاش فالجلسة اجي نعطييك واحد الكسيوة ديال كنزة ترتاحي فيها وحيدي داك الدجين هكاك مزير علبيك

سلوى : واخاا ههه وهي بصح مابقيتش قادرة علبيه…نمشي اخالتي للحمام هو لول..

ناضت سلوى كضحك عارفة الدار مشاات للحمام والحاجة تمات غادا توجد ليها الكسوة حتى غمزها عبد المتقي باهتمام ماعندو خاطر وباينة فيه مشغول.ودماغو مرون..

عبد المتقي : دويتي معاه …قلتي ليه غنجيو نشوفوه

_________

الحاحة : فين انا ساليت باس ندوي…اودي الله يرزقنا حسن الخاتمة..الله يحفض عقلي مع هاد الولاد لي عطاني ربي..هذا ماعندي نقوول…

عبد المتقي : اللي ماخرج من دنيا ماخرج من عقايبها ود والضالم تلقاه تلقاه هنا ولا عند مولاه..

الحاجة :الله يسامح اسيدي ماتقولش هاد الكلام راه كبيدة وحدة وتفرقت على ربعة…خفت ندوي مع اسماء ونمرضها..خفت ندوي مع كنزة وتضور فياا…خفت نمشي تخبية عليهم ويتقلبو عليا…الله يدير شي تاويل ديال الخييير وصافي….

خلاتو ومشات كتنهد بحزن حادرة راسها ودمعتها فالجفن واقفة…

فحين عماد طلع للسطح دخل مع البااب وهي تبان ليه وااقفة على حافة الحط لي كيطل على الشارع لتحت كتهضر بحالا واقفة مع شي حد..غير زاد قرب وهي تبان ليه واحد المراة لي غير قشعاتو رمات السلام حدرت راسها ومشاات وكنزة تلفتت عندو مغطية راسها من الشمس…قرب ليها كثر جرها لواحد القنت مضللة شوية وقال مبسم فيها باعجاب..

عماد : الشمي قاصحة عليك….يلاه نزلي لتحث شوياا…

كنزة : بالعكس الجو زويين غير خليني….توحشت الشميسة..

عماد : حتى داركم توحشوك (دوز ايديه على دراعها هو اللي توحشها وحيتى هي حاسة بيه)

كنزة : دارنا غنطلع ليهم فراسهم تاني..هوما غيوليو باغين يتهنااو مني كي زوجوني ليك غير تهنى هه

عماد عقد حجبانو فيها بشك : علاش كتقولي هاد الكلااام اكنزة اااش كيضور فرااسك…كنعرفك مزياااان كثر من رااسك سكاتك مكيطمنش علاش مطوية شنو كاين

كنزة حيدت ليه ايديه بنرفزة : اشنو غيكون…خليني واقفة شوية غير حيت نتا كاين ماقدر يقول ليا بابا والو مكيخليناش نطلعو للسطح

عماد : لا شي حاجة كاينة….هاد سكات مامولفش لييك اشنو كيضور فراسك دوي معايا..مالكي…

كتزة : واالوو ففف(شوفاتو فلااوها قرييب ليها كتستنشق ريحنو داافية داخل صدرها خافت تصعاف مرة اخرى بعداتو شوية من صدرو وقلبت وحهها)خنقتيني ماكين والو صافي خليني عفااك اعمااد سيير صافي حتى تجي وغنهضرو

عماد : لي ندوييو فيه من بعد ندوييو فيه داباا…. اشنو كااين قولي ماعندي شغل من غيير ..دوي

كنزة بصراامة شاافت فيه معلية صوتها : رااك عاارف اشنو كاين ماديرش رااسك مافخبارك مايتعااود…لا المكان ولا الوقت المناسب حتى تجي وغنديرو حل ماشي داابا

عماد حااس بكلمة الفراق على طرف لساانها بغى يتسطى شادها مع الحيط مزيرها فييه: ديري ااي حل…نقبلو معاك ماتقوليش ليا الفرااق ولا الطلااق…. ماتحلمييش بييه ديري اي حل انا معااك فييه..سمعتي..كنت عارفك سااكتة على خزييت باغة الفرااق كتمهدي لييه…..(شد وجهها بين ايديه كيهضر بهستييرية)جلسي فداركم شوية راجعي رااسك عرفي اشنو كتقولي وغنجي ونهضرو الفراق محييه من بالك ..هااد المشاكل لي هربتك مني همم ؟ ..نتي لي مشيني لتما برجلييك قلت ليك ماتمشيش….

كنزة : واخا تقول ليا ماتمشييش غنمشي…حيت ايلا مشيتي نتا حتى انا غنتبعك يا نرجعو بجوج يا نبقاو بجوج….عارفني علاكن كندوي راه كلشي نقبلو الموت نقبلها معااك….ايلا تعزل عليا بنت المراة مانقبلهاش اعمااد…(بثقة) ا شنو ناقصني انا…وااالو ماناقصني حتى حاجة تعزل عليا وحدة اخرى كنشوف رااسي كااملة انا بوحدي كافيااااك…علاش وحدة اخرى

عماد بعدم فهم : كيفاش…(شاف فيها نكول حتى تفكر روان عرفها كتقصدها )روان وااشهاد المرض هو ليدااير ليك هاد الحالة….سااكتة هاد السكاات على قبلها وااش مريضة فرااسك…نتي لي عندي فهمييها روان مشاااات ساالييناا سنيين كون بغيتها غتنمشي عندها ماشي حتى نتزوج ونمشي نقلب عليها باشمن عقل كتفكري..نتي اللي عندي باغييك…(شد وجهها بين اييه بلههفة وحننية فعينيه) كنبغييك يا هاد البنت نساي علييك البشار كيفاش نشرحها لييك وحق الرب المعبوود مانجي فبلاصتك بنت المراة(بااس شفايفها بلهههفة كبييرة وشوق) غزاالة ديالي كنبغيك نتي ماشي وحدة اخرى…فهميها الله يرضي علييك راك شيبتيني

كنزة زيراات دموعها بزز كتلعب بعينيها شافت حتى وقفتهم فصدرو ماهزاتهم فيه : واش انا لمتك دابا..والله ماكنلومك راك ماتصاحبتيش معاها ورا ضهري…روان طليقتك…كتبغيها هي بلاما تكدب على راسك كتبغيها وبغيتي تنساها بيا…نتا مكتبغينيش انا..قول كتحاول تبغيني وتنساها بيا..

عماد : ااش كتقولي اكنزة اش كتروني

كنزة رمشاات حتى نزلات دمعتها مسحت بالخف وبعدت علييه : هربات الشمس يلاه نزلو

عماد شدهاا : ماغتنزليي فيين…(بغات تمشي زيرهاا بزز ) ماغتحركيش من هنا حتى تخويها من رااسك

كنزة : طلق منيي كتخنقني اعماد طلق منيي واش مكتفهممش مابغييتش ندوي دابا

عماد : مكنننفهمش وماغتمشيش …شوية وغنشد طرييق نمشي واش غنتفارقو هكا اكنزة كتعرفيني مزيااان ماشي نقول انانية ولكن را برب واحد اخر ماندير علييه لي درت علييك….نتلاح على ود واحد خور للموت برب لا شاافها ولكن ننتي ماشي واحد خور..مرتي وكنبغييك على رااحتك نفدي رووحي غير رضي علينا…

كنزة تلفات مع كلامو وداخت بغات غير تهرب وتريح عقلها وقلبها لي كيضرب غيخرج من صدرها : خليني غير نمشي دابا من بعد ونهضرو اعماد..خلينيي

نتراات منو وفلتات من جنب مشات بخطوات مزرووبيين نزلات لتحت وهو ضررب ايدييه بجههد مع الحيط حتى توعت فيها وشدها كيسب تحت فمو كلو كيننهج ويشوف يمين وشماال حتى قشع واحد الجارة كطل علييه من طرف النشيير…

عماد : كنفرق الق*لااوي طلي عليا….

خلاهاا ونزل كيسوط و وينفخ ويفش غيير بوحدو دخل علييهم مخنزر مرة مرة كيشوف فيها وهي قالبة وجهها حتى عيق عليها مابغاش يحدر عينيها خلاتو وناضت للكوزينة عند الحاجة….

الحاجة : امالكي مخطوف فيك اللون يابنيتي ..جلسي حدايا جلسي

جلسات كتشوف فجنابها وتنش على راسها وجهها مخطوف غير كتنههد مرة مرة كتهضر هي ومها والحاجة كتشوف وتبسم بلا خاطر حتى كتبغي تفتح معاها الموضوع وكترااجع وكنزة خدامة طالقاها عليها مشيت هنا ولهييه كااع لي حلمت بيه تشوفو شي نهار فالامارات حطاتو للحاجة واخا مامنو حتى كلمة صحيحة….صبرت حتى عيااات الحاجة مولفة تشاور بناتها فالشادة والفادة خاصة كنزة لي مطولة معاها الجلسة كثر من اسماء..جلست قدامها كتمسح فالطبلية…

الحاجة : دوزت لييه اسماء بغاتك..

كنزة :شحاال توشحتها يا ماما قوليها تجي اصلا بغييتها…امتى غيجيو عماتي قلتي ليهم جييت

الحاجة : وييه فخباارهم غدا واقيلا جايين

كنزة : ناري ماجبت ليهم حتى حاجة نعيط لاسماء تمشي معايا نتقدااو شي حاجة ونتساراو توحشت نخرج معاها والله …

لحاجة بتردد : نقوليك ابنيتي واحد الكلمة ماتخلعي ماتعايريني تانا غير سمعت والله القسام ماعيطت ليهم ولا سولت فيهم..

كنزة طيراتها فالسماء غتدوي على ولادها :راه حتى هوما ولادك اماما خودي راحتك دوي معاهم ولا رحعيهم لدار غندك..غير مايقربوش لينا ويضبرو رااسهم…

الحاحة :كانت عندي اسماء ختك…تا عيط لياا هشاام..

كنزة : قلتي ليه كااينة عندك ؟؟

الحاجة : لاا والله ماقلت ليه شي كلمة…وهو ماعيطش على ودها اصلا…عيط ليا على حسب صلاح خوك

كنزة بملل : مالو تاهو..

الحاجة : مرييض ..ماكيدوي ماكيتكلم..

كنزة :فين عمرو هضر هو كيعطي غير من لتحت لتحت عندو داكشي بالسكوتي

الحاجة بحزن: الله يهدييك ابنتي…ماتقوليش هكااك خوك نسكيين راه مرييض وفوت القياس..لقاو عندو داك المرض فالحلق هنا فالقرجوطة

كنزة : هااا….اويلي الله يستر..السرطان ؟؟ فحلقو ؟؟

حركات رااسها بايجاب وكنزة شدت على راسها مصدومة…

اما اسماء ملي نزلت من عند الحاجة وهي مخشية فبيتها ماعودتش طلعت حتى عيطو عليها للغدا مابغاتش تطلع وهي تنزل عندها الحاجة بزز باش رطبت خاطرها ورجعاتها للطريق عاد طلعات سبقاتها واسماء تبعاتها موراها…لبسات حجابها وطلعات ما تسنيم كانت طاالعة كتلعب مع بنت غيثة…

عرفاتهم غيكونو مجموعين فالصالة…غير العيالات مع الجد انا الولااد شافتهم خرجو وحتى هي قادت عليها حجاابها تصنعات التبسيمة ومشات داخلة عندهم للصالة حتى كتسمع من الباب ضوت الجد كيهضر وصوتو مرفووع..كيف ديما..

الجد : سكتيينا دابا سكتي زمي فمك هادشي ماش دالكلاام شوفي بعينيك وسكتي..

سميرة : انا غير سبقت ليك اباا..باش ايلا جات بكات علييك ماتقول سميرة ضلماتها والله ماقلت ليها شي كلمة انا حدي درت اللي عليا ولبيت العرااضة…واش تقولها ليا ومانمشييش ابا غير قول ليا انا مانشميش

الجد : ماتمشيش فين تعرفيها ولا تعرفك حتى تمشي عندها..

سميرة : دبا ماغنبقااش نمشي عندها…صافي واخا تعاود تعيط ليا مغنجاوبهاش المشاكل مابقيت عندي ماندير بيهم..كنشوف اسماء لي جات قالت ليا علاش تدويي فيا وعلااش وعلااش…ودخلت عليك بالله ابا وكون مكان كلام البنت صحييح غدير فيا هاد الحال..كون ما نغزتها والله نحلف عليها ايلا لي قالت ليا اسراء كاين ومافييه كدووب وايلا علاش غتعصب وتبكي كاع… آ غير باش تحيد عليها التهمة…

الجد : ايلا كاانت بصح رااه مايفكها منا غير اللي خلقها

سميرة : كتبكي وتقول لياا درتيني مع صاحبو وراجلي ايلا عرف ماغيعجبوش الحال…وسمح ليا ابا اسراء باش عرفاتها مع صاحبو كون ما شافت بعينيها غير تجي هكاك وتقولها عليهاا..هادي يتقبلها العقل..غا نوض تانا ونقول ءء حقا راه فلانة مع خويا عيسى..غير نجي ونقولها كون ماكنت شايفة عليها شي حاجة..

الجد :دابا علاش كتقلبي..صافي قطعي الحس دابا تطلع وتسمعك سكتينا صافي..

سميرة : هانا ابا سكت غيير علمتك باش ماشي تجي تطيح عليك جوج دمييعات وتغوت عليا و انا مادرت لا بايدي لا برجلي…

_________

طوموبيل دمحمد دخلات للشارع لللي فيهم مجهز بالكاميرات بحال شي منطقة خاصة مكيدخلش ليها اي واااحد…يلااه وهو غادي غيفارتي قدام الباب حتى بدا كيسمع صوت الكلاكصون موراااه طل غير من الزاجة قدامو بانت طوموبيل من نوع كليو عرفو المهدي…

رد عليه الكلاكصون بهدوء وحبس الفراان…مد ايديه للدجاكيت هزهاا فايديها مع نضاضر وسوارت وحتى الطاقية لي خشاها فراشو ونزل كيلبس فدجاكيت ديالو…

وهو كيشوف فالمهدي نزل من طوموبيلتو جاي قاصدو وتيليفون فايديه…

مد ايديه سلم عليه..

المهدي :الصنا الرونديفو وطلع وهبط باش نشوفوك ولا كيفااش اسي دكتور…

محمد : هاهو قدامك..اش كاين…!!

ضحك بحال شي واحد واصل لشي انجااز فرحة منتصرة باينة فيعينيه وهو كيضحك ومحمد غير كيشوف فيه مبسم كيعرفو مزيان حتى هو مسايرو عارفو كيجيب ليه غير الاخبار التفاهة…فحين المهدي جبد من جيبو تيليفونو شعلو على الكونفيرساسيون ومدو لمحمد فايديه كيقول…

المهدي : تفكر نهار قلت ليك مطلقة ديلمها غا للتفلة….ماشي ديال المعقول..عقلتي شحال سبتيني فطريقها..

محمد عقد حجباانو مزير فييه عينيه ومد ايدييه شد رقبتو مقربو لعندو بصراامة تسيف عليه فتاانية كيدوي: تبت معايا امهدي علامن دااوي….وزن كلامك !

تعليق Qisatok

مرات الكذبة كتكون أخطر ماشي حيت هي مقنعة ولكن حيت كتجي فأسوأ وقت ممكن. 😰💔 أسماء أصلاً عايشة بين خوفها على صحتها، والهضرة اللي بدات كتدور عليها وسط عائلة محمد، ومع ذلك بقات واثقة أن راجلها عارفها وعارف شنو كتسوى. ومحمد حتى هو كان كيأكد ليها أنه باغيها معاه مهما وقع، وبأن اللي بيناتهم أكبر من كلام الناس. ❤ 🩹

ولكن دابا جا الامتحان الحقيقي المهدي داخل عند محمد وهو مقتنع مية فالمية أنه كان كيهضر مع أسماء، وفايديه محادثات بالنسبة ليه دليل واضح، بينما الحقيقة اللي حنا عارفينها وهوما بجوج ما عارفينهاش هي أن إسراء كانت هي اللي كاتستعمل اسم أسماء. 😳🔥 والأسوأ أن محمد أصلاً الغيرة والشك نقطة حساسة عندو يعني مجرد يشوف داك الكلام، قبل ما يعرف الحقيقة، قادر يقلب كلشي فوق تحت.

فرايكم 🤔 واش محمد غادي يثق فأسماء ويسمع منها قبل ما يحكم، ولا اللي غادي يشوفو فتيليفون المهدي غادي يكون أقوى من الثقة اللي بناو بيناتهم؟ 💔

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.