
🔖الموسم الثاني : جنون العقلاء
🔖الباب السادس : عالمي وأنت
باسها فعنقها وناض مشا لدريسينغ يبدل حوايجو … وهي حلات داك الصيكان لقات مونطويات سخان وجاكيطات وطرابش و ليكات وسيرفيتات .. جاب من كولشي حيت عارف فيها تعياب.. لبسات سروال اسود دجين و بودي صوفي رقيق مخشي فيه وسروال فيه سمطة رقيقة دهبية .. البودي جا لاسق على بينيتها و شد ليها صدرها كان عنقو عالي طواتو .. ولبسات جاكيت ملفوق اسود ب سلاسل كحلين .. و ليبوط طوال تاركبة و طربوش كحل صوفي و الضفيرة رداتها لجنب … الستيل جاها غريب عليها مامولفاش هاكا ولكن رتاحت فيه خصوصا انه كله باللون الاسود… يلاه بدات كتلبس الليكات وهو يبان ليها خارج تاهو بسروال دجين كري و كاط كحلة و طريكو كحل بالعنق بحالها و مونطو كحل وكاشكول كري .. الماسك جلدي فوجهو وطربوش .. بدا كايطلعها ويهبطها جاتو غريبة بهاد ستيل لي تقريبا رياضي ونحت ليها لاطاي ديالها كتر .. وعوج معاها راسو اول مرة يشوفو بها … وهي علات يديها
ليديا : كييييف جيييييت !!!
تونار : ( جرها من يديها لعندو ) على نت كتسناي الرأي ديال شي واحد
ليديا :مافيها باس نسمع مجاملة بسيطة منك …
تونار : مكنعرفش نجامل … ونت شخصيا مكتجامليش …. ( قرب عنها تاحط نيفو فوق نيفو والاس زادها اناقة ) زوينة فكل حالتك ماي سنو بلاك …. ” ثلجي الاسود “
تبسمات ليه عاضة على شفتها وطلعات باستو فشفايفو وبعدات
ليديا : وااااجدة …. نمشيو ؟؟؟؟ متحمسة بزاف
تونار : ( هز كاشكول لبسو ليها ) دابا مزيان …. ( شدها من يديها ) يالاه …
جرها من يديها تانزلو لطموبيل كيف العادة خاصو يحل ليها لباب و طلعاات متحمسة لفين غايمشيو … ديمارا وشاف لعندها ، قاد ليها طربوش مزيان وهي كاتشوف فيه ساهية فتصرفاتو الحنان و كمية اهتمامو بها …
شد يديها عندو مشبك صبعانهم … باسها و انطلقو …
وسيارة اخرى كانت موراهم انطلقات حتى هي تابعاهم …
غير بداو كايقربو للوجهة ديالهم وهي الشتا بدات كتصب مجهدة و ضبابة ديال الثلج معمرة طريق … وليديا عينيها لامعييين بالفرحة والحماس وهو كل مرة يشوف لعندها ومراقب الطريق … نيفها ولا حمرر وحنيكاتها سخااان بشوفاج لي شاعل والجو كان راائع …
تونار هذا هو الجو لي كايرتاح فيه … الفصل لي كولشي كايلبسو فيه حوايجهم و يديرو القفازات ولي كاشكول وطرابش … الفصل لي مكيحسش فيه هو بالفرق على الناس لوخرين وكايولي كولشي لابس بحالو .. عكس الصيف … الفصل لي كايحسو قوي و جامح ورياح كاتكون شرسة وغاضبة وباااردة … كايحسها كاتتواصل معاه بلغة خاصة …
بدا الثلج كايتساقط ليهم على الزاج ديال الطموبيل وهي الضحكة زينات ليها فمها طول الطريق .. كيف شي طفلة صغيييرة تحولات …
لقات راسها طالعين فواحد الطريق جبلي وكلو مكسو بالبياض …. رغم صعوبة السياقة فهاد الطريق الى انه كان متتع بزاف …. حتى حساتو وقف طموبيل وقدامهم كانت ” الدراجة النارية الخاصة بالثلوج ” وواحد السيد تاهو كان كايحك فيديه من البرد ولابس جاكيت وطربوش …. نزلات من طموبيل والريح كايضرب فوجهها لي ولا حمررر .. و تونار تاهو نزل وتقدم عند داك السيد لي مد ليه سوارت الموطور لي كان من الحجم الكبير .. لان مايمكنش يقطعو هاد الطريق بطموبيل .. عطاه سوارت و مشا … و تونار شاف لعند ليديا لي كاتسارا بعينيها على المكان ومد ليها يدو
تونار : يلاااه …
ليديا ضارت عندو لقاتو ماد ليها يدو بقات تشوف معاها ومع الموطور
ليديا : اء !! نركبو فيه ؟؟؟
تونار : غايعجبك ، آجي ..
ضحكات بفرحة ومشات لعندو عاونها تركب ودار ليها الكاسك وركب قدامها ..
ليديا : گوووليا فييين مااشييين !!!!
تونار :شدي مزياااان ….
ليديا : فييين ؟؟؟
كاتشوف بعينيها واش كاينة شي حديدة حتى كتحسو جر ليها يديها بجوج وضورهم عليه وهي تبتسم وزيرات عليه فالتعنيقة … وحطات راسها على ظهرو …. وهو ينطلق بسرعة تاغوتااات بحمااااس كضحك ومزيرة عليه …..
طريق كلها وهي كتغوووت بفررررحة …. جاها احساس فشكل رغم انها تحررات من المنفى وخرجات ، الى ان اليوم كتحس بواحد الحرية من نوع آخر … كأنها روحها لي خرجات من جسدها وتحررات هاد المرة …. روحها ولات كتتناغم مع هاد الريح الثلجية لي كاتهب .. والدنيا ضايرة بيهم كلها بيييضاااا ….
وصلو قدام واحد الكوخ خشبي كان فقمة الجبل الثلجي ومحاط كولو بالثلوج … حيدات ليديا الكاسك كاتشوف معاه شحال زوين و المنظر لي ضاير بيه عالم آخر فالراحة النفسية …. ونزلات على الموطور كاتشوف وضارت عندو لقاتو حتى هو كايحيد الكاسك ..
ليديا : ديالمن هاد الدار !!!
تونار : معرفتش !! ( جاي بجيهتها )
ليديا : ( كاتشوف مع الدار باعجاب كبير ) شحال زوييينة .. بحال دوك ديور لي كنت كانقرا عليهم فالروايات .. لي كاينين فعالم الخيال ، دافيين من للداخل و فيهم شوميني و كاس دالقهوة سخون وغالبا كايعترف فيه البطل بحبو للبطلة…. مكانش كايحسابتني كاينين فالواقع !!!!! ( حسات بتونار معنقها من لور و شدات على يديه لي محاوطينها ) صراحة حسدت لي ساكنين فيه …. حسيتها بحال شي دار هاربة من الروايات الرومانسية …. غايكون مول هاد دار رومانسي بزاااف انا متأكدة مدامو بناها بالخشب وبهاد الهندسة وسط الثلج ….
تونار : ( كايهضر بهمس مداعب عنقها بشفايفو ) حكمتي عليه قبل ماتعرفيه …
ليديا : اااه هادشي ماتكدّبش فيه وحدة قارية كتر من خمس مئة رواية …
تونار : ممم .. والى كان مولاها غير واحد عزيز عليه العزلة وكايجي ليها بوحدو … لابد تكون معاه شي وحدة مثلا !!! …
ليديا : حتى لاكان كايجي ليها بوحدو غايكون كايخطط هنا وكايحلم للنهار لي يكون معاه شي حد … دار خشبية وسط الثلج كتبغي يكون عندك حضن تتخشا فيه .. الى كان كايجي ليها بوحدو غاتكون كاتجيييه بااااردة حتى يجيب معاه لي كايبغيه لهنا …
تونار : هه ( بعد عليها وجرها من يديها ماشيين بجيهة الدار ) ودابا ممكن طلبي من داك ليديا المولوعة بالروايات الرومانسية تخرج شوية من الخيال ديالها وتحل عينيها تجي نشوفو واش كاين شي حد هنا ….
ليديا : ( تابعاه كاتحاول توازن المشية ديالها وسط الثلج) صببررر … صبر واش غاندقو فدار مكنعرفوهاش ؟؟؟؟؟ صبر نعرفو بعدا ديالمن …. وواش كاين شي حد فيها !!!….
وصل قدام الباب و ضار كايشوف لعندها …
تونار : والى حل لينا دابا شي واحد من دوك الابطال لي كاتقراي عليهم هاارب من شي رواية .. كايقلب على شي وحدة تدفيه فهاد الدار …. تخليني وتمشي عندو ؟؟
ليديا : ههه ( قربات عندو حاولات تتعلا تعنقو وهو هبط راسو شوية لوات يدديها ورا عنقو وتقابلات مع عينيه لي كايسطيوها ) صراحة منضمنش ليك راسي ….
تونار : شنو لي غايكون فيه مكاينش فيا !!
ليديا : ممممم … غايكون روومانسي … غايكون كايفصح بشنو كااايحس بيه … غايكونو يديه سخاااان … ( كاتشوف فعينيه ) وغايكونو عينيه زوينييييين بزااااف ..
طولات فيه الشوووفة ثم بدون ماتررد انقضات على شفاهو وتاهو باشرها فالتقبيل لي خلا درجة حرارتهم ترتفع وسط من هاد الجو البارد تابعدات عليه كاتنهج مخلية شفافيو كايقطرو من ريقها ….
ليديا : واش ماشي عيب ندقو !! غير ندق
تونار ابتسم ليها وحرك ليها راسو بآه باقي مخدر من القبلة ..
وهي قربات للباب و تونار بلا متحس بيه مشا ورا الدار من الجهة الخلفية كاينة باب زجاجية و حلها ودخل وهي كدق و ضارت موراها
ليديا : توونار !!! … توناااار فييينك ؟؟؟
جات ماشية تقلب عليه وهي تسمع الباب تحلات وضارت لقاتو هو لي حل ليها الباب و ربع يدو عليها وهي بدات كضحك باستغرااااب متفاجآة وقربات للعندو
ليديا : ماتقولهاااش …
تونار : هلاو سينيورااا … ؟؟ تاتسولي على شي حد !!
ليديا : هههه .. آه …. على بطلي لي قريت عليه فالروايات وكنحلم بيه …( كاتقرب لعندو وكتهضر ) الروماانسي لي مكيبغيش يبينها .. و لي كايعبر على باش كايحس غير بعينييه…. كاين هنا !!
تونار : مممم … ماعرفتش … تقدري دخلي تقلبي عليه بنفسك الى بغيتي ، الى شفتيه تعرفيه ؟
ليديا : ( قربات عندو ) مممم .. الى كانو عينيه زوينين بزاااف و يديه سخااان .. راه هو ….
تونار : ( مد ليها يدو السليمة ) جرربي شووفي ….
ضحكات وحيدات ليه القفاز و هزات يدو دارتها فوجهها وغمضات عينيها مستحلية اللمسة ، كانت يدو دااافئة وحنييينة ورجعات حلات عينيها فيه هو لي ولا سابح معاها فعالم خيالها لي كانت كاتقرا عليه فرواياتها .. محتاج انو يخرج شوية من قوقعتو ويبدل روتينو و ييطلق سراح الطفل الصغير المسجون فالداخل ديالو واحد شوية ..
ليديا حيدات يدو من حنكها وشداتها عندها كاتقرب لعندو تامابقى كايفرق بيناتهم والو وهو مهبط عينيه كايشوف فيها
ليديا : نقدر ندخل … My imaginary hero ( آ بطلي الخيالي )
تونار : مرحبا .. My snow black ( ثلجي الاسود )
ضحكات ودخلات كاتشوف مع دار حالة فمها … تماماااا كيف كانت كتخيلها .. مدفئة وفراش دافئ غالب عليها اللون البني والبرتقالي ومطبخ صغيير وسرير ناعم … وحوض استحمام … كانت كلها مفتوحة .. وضارت عندو لقاتو مشا بجهة المدفئة كايدير فيها الحطب يشعلها
ليديا : … واش دارك هادي ؟!!!!
تونار : ( عينيه على الحطب ) ممم ….كنجي ليها فاش كانبغي نريح اعصابي …
ليديا : و .. والبرج ؟؟ضنيت هو لي كترتاح فيه
تونار : هذاك ديال الخدمة
ليديا : ( علات حجبانها باستغراب ومشات جلسات على الفوطوي ) راجلي و مزال كانتعرف عليك ….
تونار : ( مشغول مع الحطب ) مكايعجبنيش نكون كتاب مفتوح ..
ليديا : دابا انا كل نهار غانبقى نقرا فيك صفحة … وامتى غايسالي لكتاب ؟
تونار : ( حبس مدة غير كايشوف ورجع تنهد كايكمل ) نهار تخلعي من غلافو ..
ليديا عضات على شفتها من هاد الجواب ودارت راسها ماسمعات والو
ليديا : ااحم … شحال غانبقاو هنا
تونار : ( شعل العافية ووقف كاينفض فيديه ) تعلمي انك ملي تكوني عايشة شي لحظة ماتفكريش فامتى غاتسالي .. باش ماتفسد حلاوتها …
ليديا : حيت ولفت ان كاع اللحظات لي كايكونو زوينين كايساليو دغيا
تونار : حيت كاتكوني كاتفكري فيهم امتى غايساليو كتر ما نت عايشاهم …
شعلات العافية كتسخن الدار واتجه للمطبخ
تونار : قهوة !!!!
ليديا : ههه …. واش انا دابا دخلت وسط شي رواية ولا هي لي تحلات عندي …
تونار : داك رواية ملات ماتبقاي نت لي كايتقرايها .. بغات هاد المرة هي لي تقراك .. وتشوف ردود افعالك …
ليديا ابتسمات وناضت عندو وهو كايصايب قهوة وهي معنقاه من لور
ليديا : ولكن انا كاع مايمكن ليا نتصرف كيف تصرفو اابطلات ديال الروايات …. حيت انا ( قاطعها )
تونار : مكتشبهيش ليهم …
ليديا : نو .. هوما لي مكيشبهوش ليا ….
تونار : حتى لو انها جملة بنفس المعنى الى ان ضروري تحفاضي على غرورك فيها
ليديا : اكييييد
خلاتو ومشات كاضور فدار حتى وجدات القهووة وجا مدها ليها وكلسو حدا المدفئة هو كايشوف فالعافية و هي كاتشرب وكاتشوف فيه
ليديا : شعلتي ليا العافية … درتي ليا قهوة باش ندفا من البرد … وعلاش جبتني لبلاصة باردة اصلا …
تونار : باش الدفا يكون عندو قيمة … ( تقلب عندها ) فالدار مكنتيش حاسة بيه …. ( قرب لعندها جبدها لصدرو وهي تخشات فيه ) باش ملي نعنقك عندي ماتجيكش التعنقية عااادية بحال ديال الدار …
ليديا : عندك الحق … صدرك فهاد البلاصة ماشي هو فالدار .. ( شربات من القهوة وهي تخسر سيفتها ) ععع مم .. ماعجبتنيش ( حطاتها )
تونار،: علاش !!
ليديا : ماعرفتش ماعجبتنيش ريحتها … ( زادت تخشاا فيه ) كنت كتجي لهنا بزاف مم !!!
تونار : ( كايشرب من القهوة ) غير ملي كايطيح الثلج
ليديا : بووحدك !!
تونار : وفنظرك نت ؟
ليديا : ( طلعات راسها فيه ) نبقاو هنا ديييما حمقني الثلج
تونار : واخا نبغيو حنا نبقاو مع الثلج ديما … هو غاتجي الشمش غايدوب ويخلينا …
ليديا : ( كترمش فيه ) دابا حنا لي خلينا كولشي وجينا عندو … هو غيخلينا ؟؟
تونار : كل واحد عندو شي حااجة قوا منو كتقضي عليه ….
ليديا : نفهم من كلامك غاتخليني نتا شي نهار لاجات شي حاجة قوا منك !!.
مجاوبهاش و ناض عليها كايطل من زاج وحط كاس دالقهوة وبدا يحك يديه مع بعضها وشاف لعند شوميني
تونار : الحطب غايتقاضا .. غانمشي نجيب مايكفينا ليوووم .. ( ضار عندها ) مغانتعطلش ..
خرج من باب ديال الزاج وهي بقات غير كاترمش بعينيها كيفاش ماجاوبهاش .. وديما غامض ومنغلق رغم ان هاد البااصة بالدفئ والسكون ديالها يقدر اي واحد يفصح فيهااا بكل شي بلا هواه …واش لهاد الدرجة مكيعرفش يهضر بلغة المشااعر !!
تونار خرج لبرا عاد تنفس وطلع الكاشكول عليه كتر من البرد ومصغر عينو لتحت فواحد موطور ديال الثلج راكبين عليه جوج رجال … طلع حاحبو باستغراب لان هاد اابلاصة خاصة بيه ومكايجي ليها تاحد …. وجبد من جيبو واحد المنظار صغيير و بقا كايشوف لتحت فين كاينة طموبيلتو بانت ليه وقفات طموبيل اخرى حداه … ورجع المنظار ووركب فوق الموطور مشا يكمل طريقو للغابة فين كاين الراجل لي كايبيع الحطب ….
عند منير ….
صايك الموطور و صاحبو من موراه دايرين الكاصكات وكايدويو بجهد باش يسمعو يعضياتعم مصغرين عينيهم فضبابة ديال الثلج
منير : بغيييت نعرف فين مشااااو هاادو ؟؟؟؟
– وهانتا تبع غير لاثر ديال الموطور ديالهم غانوصلو عليهم …. غير بشوية وعنداك يعيقو بينا شفتيه كيفاش كان كايزيكزاكي بينا فالطريق … مية فالمية شافنا تابعينوو …
منير : آوووو … واماشي لهاد درجة راه طريق كانت عامرة حديد
– هداك نتا باقي مكتعرفش شنو دوز علينا .. راه تاحاجة مكاتفلت ليه .. دابا زيد تبع هاد لاثر تانشوفو فيناهوما …
منير : ( مصغر عينو ) دار هاديك لي لهيه لا ؟؟؟؟
– راهم تما ؟؟؟؟ مكاينش لموطور …..
منير : ماعرفتش !!!! انوصلو ونشوفو
عند ليديا
بقات شحال كالسة فاللخر ناضت شدات سلسلة دجاكيت حتى للفوق وقادات طربوشها وخرجات تتسارا فالثلج ….
داوها رجليها مع داك البيااض و مع اسئلتها لي كاتجول فدماغها من جهة غموض تونار حتى كتسمع صوت شي دراجة نارية ديال الثلج و ضارت موراها بانتليها وقفات ونزلو منها جوج رجال كايجريو بجهتها والكاسك فوجههم …. هي طرطقات عينيها ومشاات كاااتجري و لكن رجبيها كايوحلو فالثلج مامعاونينهاش يلاه غاتغوووت تعيط على تونار هو يشدها واحد وشد على فمها وهي كتغووت غير تحت يدووو و تفركل ولاخور شدها معاه كايشوفو مع جنابهم وهزوها للموطور … الر ا جل الاول ركب .. وتاني ركبها وركب موراها … داروها فالوسط باش ماتعزعش وشاد على فمها عياات تعض ولكن الليكات لي كان لابس كانو غلاض …. وزللدو كسييراااو وهي قلبها غايخرج من بلاااصتو شكون يكون هاد الناااس .. وبقاو غادين وكل مرة كايضورو براسهم يشوفو واش تابعهم وواش شافهم .. يلاه غايوصلو لطريق هو يفراني هاداك لي صااااايك ببجججهد ملي رد لبال لشنو قدااامو … وليديا كانت مغمضة عينيهااا غير شافتهم وقفووو بداك الفراان وهي تبدا تحل عينيها …. وعلات راسها تشوف علاش وقفو بهاد الفران كامل..
حلات ليديا عينيييها ملي شافت تونار متكي على الموطور ديالو بمظهر هاااادئ ..و ببروود كانه مواقع والوو ، وكاينقي فحبات الكستناء بسنانو وكياكلهم ومركز معاهم ماطلعش راسو فيهم كاع … مدة حابسيين ومنير كايكسيري ليه بتحدير يبعد من الطريق .. وهو يكمش عينيه متدمر من هاد الازعاج و طلع راسو فيه ودار بيديه حركة ديال ( آماالنا ) .. اما ليديا عاااد تهدن قلبها ملي شافت أمانها قدامها ولكن باقي فيها شوية دالخوف لانهم هوما جوج وهو غير بوحدو … بدات كتحاول تتفك وهداك لور شادها ومنير لقدام كايبانو غير عينيه من الكاسك كايشوف فعينين تونار لي قداااموو … وتونار عوج راسو كايطل على ليديا لي فلوسط ورجع كايتبسم باستهزاء وكايضور فراسو وكياكل فالبندق ببرووود و زاد قرب لعند منير لي فالامام ومنير مزير على الگيدون بيديه …
تونار : ( مهبط معاه راسو وهضر بالايطالية ) بحالا عندكم شي حاجة كتخصني لا !!
منير غير كايرمش بعينيه لانه مكيفهمش الايطالية و نطق صاحبو لي موراه
– هادي كتخصنا حناااا …. بعد من طريق بلا متندم ….
تونار بقات كتعوج داك الضحكة دخزيت على فمو وضار كايحك تحت فمو كايضور راسو تاشوية بدووون سابق انذار ضار وضررب الموطور بررركلة زعزعو تاكان غايطيحهم هو يخرج منييير عندو ضربووو ببونية هو يشدهاليه تونار وضورو لعندوو مزير عليه بغا يجيفو بدرااعوو تاغوات ليديا كان صاحبو لاخر حط سلاح على راااس ليديا غير شافو ببزربة جبد تاهو سلاحو من ورا حوايجو وحطو على راس منير … وعوج راسو مع منير كايهضر غير بالهمس و بالريفية شي لي خلا منير يووسع عينيه وليديا مكايتسمعش ليها اش كايقولو غير مصغرة عينيها
تونار : مفهمتش انا كيفااااش ختك لي وصلتيها لموت بيديك …. دابا باغي تحميها …. !!_
منير بدا قلبو كايتسراع فالنبضات عاد فهم علاش كانو كايقولو ليه مااتستهنش بييه … حس بسخاانة طلعات معاه والعافية شعلات فيه من داخل و جاوب تاهو باالهمس بالريفية
منير : شنوو كااتخررربق
تونار : الى باغي تحمي ختك دبصح .. جر صاحبك ورجع منين جيتي .. هادييك مرتي وانا قادر نحمييها غير تهنى ..
منير : ( كايسرط ريقو ) غاايقتلوووها معاك .. ماباغيش نغامر بيها جوج دالمرات
تونار : حتى مانكونش انا حي …
منير : ( تحت سنانو ) نتتاا شكووووون .. كتعرفنا ؟؟؟؟
تونار: غاندير راسي ماشفت والو … غاتجر صااحبك وتمشي منهنا وماتعاودش ديرو معايا لعب دراري صغاار
دفعووو عليه تاكان غايطيح و شاف فصاحبو بمعنى طلقها وصاحبو مافاهم والو … طلقها وهي مشات كاتجري عند توونار شدااات فيه و عنقها بيدو كايشوف فمنير لي كايبانو غير عينيه من الكاسك وتا تونار كايبانو غير عينيه بادلو بعضياتهم بنظرااات قوية و منير ركب فالموطور وصااحبو مافاهم والو غيير تابعو وديمارا مشااو …
… اما ليديا غير كاترمش وطلعات راسها شافت فتونار لي كان متبعهم بعينو
ليديا : ( بعدم استيعاب ) اش واااقع !!!!!!
تونار : ( مدة متبعهم بعينو عاد شاف فيها وتبسم ) والو .. حسو بيك جاك الملل وجاو يخلقو ليك شوية دالاكشن ( ركب فالموطور كايركب الكاسك ) على الله يكونو بدلو ليك الروتين شوية …. طلعي
ليديا بقات غير واقفة فبلاصتها كترمش مامستوعباش حتى حاجة فاش سمعاتو ديمارا طلعات موراه باقا صفرة بالخلعة ومد ليها الكاسك ديالها ولبساتو …
اما منير مكسيري راااجع وصاحبو موراه كايغوت باش يلاه يسمعو
– تااااااكيفااالش كاتيعرفك كييفاااش ؟؟؟؟؟
منير : وماااعرفتش،.. مااااعرفتش … فففففففف غاااااانسطااا …. واش هاد بناااادم جن ؟؟؟؟ عااارف كووولشي … عاااارف الى باغي نحميها حيت كاين الهجوم عليه … راه داير حسااابووو لكوولشي … وعاارفني حتى انا شكوووون .. انا غااانسطا صاااافي غااانتسطااااا
– ححبس .. حببس هاد الخرااا نزل فهههمني …. حبببس ..
حبس منييير وهو كاينهج ونزل صاحبو حيد الكاسك لاحو وكايرد شعرو لور
– فهمني دابا غير بالعقل اش واقع
منير : كانقوليك السيد دوا معايا بالرييييفية … وقاليا انا لي غانحمي ختك … و قاليا نتا ديتييها للموت ..هو عاااارف كواشي .. مافهمتش هاد بنادم وااش سحااار واااش جن .. مافهمت واااالو تششقلبت اصاااحبي داتي سسخنات عليااا ..
– وعلاااش قلتي ليا نططلقها علاااش ..واش حتى وصلنا ليهم ونتراجعو
منير : ماااعرفتش . ملي هضر معايا هاكاك تقت فيييه .. هدا راه جججن اصاااحبي جن …والله لاااداو منو لا حق لا باااطل .. تلاقااو هو وياهااا بحااال بحااال والله ماتعرفهم علاش طااااوييين …. نموووت ونعررف شكون هاادااا …
– داباااا تخخربقت انا …. المووصيبة هاهو تسررب من بين يدينا تاني …. سلاااحي جمد …. خفت تنتيري فيه ويعرف البوس بلي كانقلبو ورا ضهرو راه غاايقتلنا معاااه …. كنا قرااابين منوو كاااع … وماقدرنا نديرو والو ..
منير : واخا كون ضربنااا كنضن مايوقع ليه والو … فاش كنت قريب منو صدرو كان فيه شي حاجة قاااااسحة هو كامل كانت داتو فشكل كاتبان لياا … لابس شي وااااقي دالرصااص يمكن ولا ماعرفت ااش داكشي . .. انا رااه خخررربقني
– دابا شغااانديرو …. ها ؟
منير : مغاايوقع ليهم والوو…. انا كاع مكنت عارف هاد بنادم داير بحال هاكا .. اصاحبي عينيه كاايدوووخو … واش متأكد بشر هاداك ؟
– واهانتا بديتي ترووون
منير : تاا صووتوو فشششكل هو كامل ماااعرفتش فيه شي غريييييييبة .. ملي كنت كانشوف ليه فعينيه كايجيب ليا الله بحالا فايت شااايف بحال داك العينين ، فين ؟ مانعرف… والله تااااحرت بالله
– انا لي محيرني دابا هو باش عرف كاين هجوم …. وباش عرفك نتا خوووها ؟؟؟؟
منير : وماااااعرفتش اصاااحبي .. واش كاتشوفني غاانتسطا وعاد كاتسول
– عرفتي شنو … يلاه نرجعو ونراقبوو غير من بعيد .. مادامو عارف راه غايكون داير احتياااطو يمكن داكشي علاش جا لهنا …. فففف باش حتى نقولو ليهم فين كاين داباااا مايمكنش ، غاينحرونا معاه…. يلاه نمشيو منهنااا يلاااااه ….
تونار وصلو للكوخ … وحبس الموطور ونزلات ليديا وهو تبعها ومبررررد بحالا مواقع والو وهي هادشي كايزيد يعصبها … ودخلو لدار وهي تنتر من يدو
ليديا : وااافهمني اش واااقع . … شكون هادو ؟؟؟
تونار كيقرب لعندها و شد ليها يديها حيد ليها القفاز لي فيها وبانتليه تاترعد بالخلعة دقبيلة وزير عليها
تونار : ( بهمس وصوووت هاادئ ) شششششش رووولاكس … جوج حمقين بحال هادوك خلعووك !! ماشي هادي ليديا لي كانعرررف !!!!
ليديا نترات يديها منو تاني وهو كايشوف مع داك النترة وبقات كتمشي وتجي وكتهضر بهستيررية
ليديا : ماااشي خللعة … مااشي خووف .. راه فلحظة حسيت برااسي غانرجع للنقطة الصفرر عاوتاني … نتا را مامجربش شعوور تتحبس … بمجرد ماداروني وسطهم حسيت بداك الخنقة لي كنت نحسها فالمغرب و لي حسيتها فليبيا … انا راه ماقلت حتى حسيت شوية بالحررية … مكنخاااااف من حد … ولكن راه كننخاااف من الدنيا فاش كتبدا تلعب معايااا بحال هاااكاااا ….
تونار جبدهاا لعندو وضمها فصدرو كايهدنها وكايدوز بديه على شعرها وهي شوية بشوية كاتخرف فيها النفس وكتهدااا
تونار : ماوقع والوو .. ومغايوقع والو ماحدي معاك غير تهدني .. وآخر مرة تنتري مني هاكداك اوكاي !!!!!! ….( تنهد هو كايمشط على شعرها ) مغاتحبسيش مزال غير حيدي هاد الفكرة من راسك … دوك ليام سالاو … ماحدك معايا هادشي خاصك تولفيه … حاربوني دول آليديا وماوصلو لوالو … وفنضرك نخلي شي واحد يوصل ليك هم ؟ منهنا لفوق مغاتنفاي فحتى شي منفى من غير المنفى ديالي ..وماعند حتى شي حد الحق يحبسك من غيري ….
ليديا : ( علات فيه عينيها ) كنتييق فيك …..
تونار : ودابا نقدر نمشي نجيب الحطب !!!
ليديا : ديني معااااك
تونار : هه !! واشفتي مكاتيقيش فيا اذن
ليديا : ماشي خوف … غير مابغيتش نكلس بووحدي ….
ابتسم وخربق ليها فشعرها بمعنى يالاه …ولبسات طربوشها واللليگة لي كان حيد ليها وتبعاتو ركبات من موراه فالموطور .. معنقاه مزييرة عليه وحاطة راسها على ظهرو … للاول مرة فحياتها تحس بهاد الاماااان كاااامل .. لاول مرة تحس ان كاين شي حد كايحميها بهاد الطريقة .. تعقلها غير مكايزيد بييه … حتى ولات كتحس بشي حاجة كبر من الحب تجاهو …. شي حاجة ماعندهاش نهاية وكاتبقى خااااالدة سرمدية …
وصلو لواحد لكوخ قرييب للغااابة والدخان كان طالع من المدخنة ديالو وواضح انه مسكوون … حبس الموطور ونزل حيد الكاسك .. وتاليديا نزلات تابعاه … صاحب الكوخ غيرر سمع حس الموطور خرج .. غير بانليه تونار، تبسم ليه لانه مولفينو كايجي فهاد الفصل …
وقرب لعندو سلم عليه وسلم تاعلى ليديا لي مراقبة تصرفات تونار شحال محدودة مع الناس لدرجة مكايكملش كلمة واحدة فالجملة … بقات تطل للداخل كاتبان عندو دار عااامرة .. وخارج منها واحد الدفئ غرييييب .. دفئ الاسرة ربما …
– سيينيووور تونار …واقلة جيتي للحطب .. دخلوو تفضلو ( كايشوف لعند ليديا معاه ورجع شاف فيها ) مكاين حتى شي حد غير ولادي ومرتي وواحد ختي جات عندي لبارح
تونار : نو….
– ااه … ( بتوتر ) ڤ.. ڤابيني ( حرك راسو عارفو مكيكترش الهضرة ) انا نجيب ليك لهنا ..
ابتسم حتى لليديا وتاهي بادلاتو الابستامة ومشا لكوخ آخر عندو فيه الحطب وتونار بقى كايحك يدو مع بعضها كايتسناه ….. و ليديا كل مرة كاتلوح عينيها لداخل كايبانو ليها ولادو مجموعين قدام الشوميني وماماهم كاتحط ليهم ياكلو … وهي تبان ليها واحد المرة قربات للباب … متقدمة فالسن وملامحها غراااب ولابسة ستيييل غريب و معلقة بزاااااف ديال السلاسل والخواتم فيديها … وعينيها لاسقة على عينين تووونار وليديا صغرات عينيها باستغراب كاتسائل شنو سبب هاد النظرات لي كدير فيه !!! ….
تلفت تونار وهي تبان ليه كاتشوف فيه بداك الطريقة … ورجعات قلبات عينيها لليديا و زادو ملامحها تكمشوووو وبدات تحس بقلبها كايدق بسررررعة و وهي تعيق بيها المراة لي لداخل وجرات لعندها شداتها حيت كانت غاتسخف .. وقرب تونار بزربة شدها عليييها حيت فشلو ليها ركااابيها … وليديا مستغربة !!
تونار : الما … الما عافاك …
مشات داك المراة تجيب لما وهو بقا يشوف فيها وهي تحل عينيها مباشرة فعيينيه وقلبها كااايزيد يضضرب وهو وتراتو بداك النظرات حتى بقى غير كايرمش .. جابت المراة كاس ديال الما وبدا كايشرربها و ويفزك ليها عنقها… وهي مطرطقة عينيها فعينيه ماقداتش حتى ترمشهم
تونار : ( بهدوء وبصوتو الرخم ) نت لابااس !!
المراة : اا . راهااا لاباس لاباس ديما كايوقع ليها بحااال هاكا ( تحناات عندها ) ميرياناا … ميريانا اورورا … نت بيخير ؟؟؟
جا داك الحطاب و حط الحطب وجرا عند ختو لي شافها طايحة فيدين تونار ، هو يعطيها ليه وبعد عليها ودخلوووها لداخل زايدين بيها كايمشيوها وهي قالبة راسها موراااها كاتشوف فيهم وعيينيها تحول فيهم حزن كبيرررر ….
وليديا مشاا شدات فتونار
ليديا : مال هادي ؟؟؟؟؟
تونار يلاه غايجاوبها هو يخرج داك الحطاب رجع كايجمع داك الحطب و كايحطو ليه فالموطور فالبلاصة ديالو لور
الحطاب : سمحو ليناا .. (كاينفض يدو من الحطب ) غير ختي مريضة لينا شوية .. مرة مرة كااطيح بحال هاكا
تونار وما ليه بعينيه وخللصووو و مشاو وليديا بالها كولو بقى مع ديك المراة و النظرة الاخيرة لي دارت فيهم ……….
وصلو لدار و تونار هز الحطب لبلاصتو و دخل عند ليديا لي كلسات وبالها غير مع داك المراة .. حتى سمعاتو صفّر ليها وضارت عندو ، سولها غير براسو مع نظرة ديال مالك !!
ليديا : داك المراة خلعاتني !! شفتيها كيفاش كانت كاتشوف فيك ؟؟؟؟
تونار : عاادي ( كايحيد تجاكيت )
ليديا : ( مشات عندو ) كيفاش عادي !!! كانت كاتشوف بطريقة غريبة فعينيك… بطريقة غريبة بزاااااف
تونار : كنضن ماجيناش لهنا باش نهضرو عليها آ ليديا ( شد فيديها قربها لعندو و دارها قدامو معنقها من لور كايهضر وراسو فعنقها ) الحياة ديجا كومپليكي … ديجا معقدة .. علاش نبقاو مصدعين راسنا بالتفاصيل !!
ليديا : هاء و ل( قاطعها بهمس وصوتو شبه الالي )
تونار : دابا سيدة جات عند خوها دوز معاه ويكاند سخفات واحد شوية ووفاقت ودابا كتاخد غداها بهدوء .. امور جد طبيعية …نت هنا علاش مصدعة راسك ؟
ليديا : لا ولكن راه مافاهمة والو … هادوك ديال قبيلة … وهادي ديال دابا وطريقة باش كانت كاتشوف فعينيك …. شواقع !!
تونار : ( قبلة قعنقها وقال فأذنها ) اذن مرحبا بك فعالمي ……
ليديا : ( غير كااترمش ) واش نتا هادشي جاك عادي !!!
تونار : ونت علاش مجاكش عادي !! بالعكس الجو زوين ليووما ..وكولشي غادي مزيان
ليديا : جو؟؟؟ … توونار !! واش ماااشفتيش غرابة داك المراة !!
تونار : الى كانت هي غريبة راه مشكلتها هاديك !! … علاش انا تضيع ليا نهاري ؟
ليديا : ( ضارت عندو وهو معوج راسو معاها كايطل عليها لانها قصيرة عليه ) علاش مستهن بالامور هاكا !!
تونار : متعود ..
ليديا : متعوود يشوفو فيك هاكداك ؟؟؟؟؟
تونار : ( فقط حرك راسو بآه )
ليديا : علاش !!! مافهمتش شنو الغريب فعينيك لي كايخليهم يشوفو فيك بهاد الستغرااب كااامل !!!
تونار : ( مدة كايشوف فيها ودوز صبعو على شفايفها وطلع فيها عينيه) عرفتي علاش نت مختلفة على الجميع!!! ( ليديا اجابت بنظرة تساؤل ) حيت كلهم شافو فيهم باستغراب … نت بوحدك لي شفتي فيهم بإعجاب …. إعجااابك هو لي انا جاني غريب … اما نظراتهم هوما لعينيا كاتجيني طبيعية مولفها …. نظراتك نت هي لي مامولفهاش ..
ليديا : علاش مال عينيك باش يتخلعو منهم كاع قد هاكا !!!
تونار : ماعرفتش .. مالهم فنظرك !!
ليديا : مكانشوف فيهم تاحاجة اخرى من غير انهم زوينين بزاااف !!!!!!!!
تونار : وعارفة علاش نت بوحدك لي شفتيهم زوينين والباقي خلعوهم !!
ليديا : علاش !!
تونار : حيت هاد العينين مكايشوفوش فيك كيف كايشوفو فيهم …
ضربها لنيفها بصبعو و زاد مشا لشيميني وهي بقات واااقفة فبلاصتها كتعاود هضرتو مع راسها
ضارت بالعرض البطيئ وهو كلس فلارض على المخاد قدام شيميني ومشات عندو جلسات حداه كاتشوف فيه وكاتقول اخيييرا بدا يفصح على مشاعيرو و هو طلع راسو بمعنى مالك !!
ليديا : علاش ؟l علاش كاتشوف فيا بطريقة اخرى … كيف دايرة هاد الشوفة لي كاتشوف فيا مكاتشوفهاش فلوخرين … كيف دايرة !!
تونار: ماعرفتش !!! ( كايشوف فيها ) لي عارف هو مكانشوفش فيك كيف كانشوف فلوخرين
ليديا : علاش !!
تونار : ببساطة حيت مكتشبيهش ليهم …
ليديا : شنو لي فاارق بيناتنا
تونار : كولشي
ليديا : و بنسبة ليك نتا !! شنو كايفرقني عليهم
تونار : شنو لي باغيا توصلي ليه آليديا ؟ هم !!
ليديا : ( بقلة صبر خرجاات ليها ) لشنووو فقلبك … بغيت نعرف شنو كااااين فقلبك
تونار : أذينين ، بطينين … وصمامات وشرايين ..
ليديا : بلغة اخرى آتوونار … بهاديك اللغة اخرى لي بغيت نعرف
تونار : ( ضور ليها راسو بلا ) مكنعرفش شي لغة من غير هادي
ليديا : انا مكايناش فهاد القلب ؟
تونار : نت كاينة معايا …. كالسين هنا قدام شيميني … فبلاصة واقعية …. علاش لي نديرك فبلاصة وهمية !!
ليديا : ( كاتضور راسها بلا ) لا اتونار … حنا راه بشر ماشي روبويات … علاش انا مكايناش فقلبك !!!
تونار : كاينة معاااايا آليديا .. وغاتبقاي معايا فين ما مشيت … مكافيش هادشي !!
ليديا : راه اي واحد يقدر يكون معاك.. اذن انا بحال اي واحد
تونار : لا .. ماشي اي واحد كايكون معايا انا ..
ليديا : ( بحدة وقلة صبر) شي مرات مكنفهمكش … باغيني نبقى معاك .. ايه فمتها كتعني نتا باغيني .. ولكن نتا علااااش بااغييني ها ؟؟؟ قووليا علاش بااااغيني …. حااااول تخرجها ليا … بغيت نسمعها …. علااااش لي ماتقولهاش لياااا
تونار : واحد زائد واحد شحال !!!
ليديا : ( كاترمش فيه وعلات صبعانها باستغراب لهاد السؤال ) جوج
تونار : عملية واحد زائد واحد تساوي جوج رااه خرج عليها كتاب باش تحسبات … هاديك واحد زائد واحد لي نت حسبيتيها بصبعانك وقلتي جوج ….شكون قاليك علاش بالضبط جوج ؟!! برهني ليا ….. هم !!! هانتي عارفة راه جوج .. ولاكن علاااش لي جوج ؟؟؟؟
ليديا : ماعرفش !!!
تونار : ملي ماتقدريش على اللغة ديالي وتفضلي تحسبي الاومور ببساطتها وغير بصبعانك ..خليييك فنفس النتيجة علاش خاااصك تبحثي فسبب داك النتيجة .. ملي عارفاني باغيك علاش خاصك تبحثي على شنو سبب لي مخليني باغيك ؟؟؟ …راه تعمقي معايا غانخليك تنحارفي على جميع المفاهيم لي كتآمني بهم دابا …. تعمقي معايا راه داك الحماااق ديال القلب و الاحاسيس غايبقى يبان ليك غير سراااب وتخربيق …. خليك نت فطريقة حسابك ولغة احاسيسك لي تعلمتيها مع رواياتك الادبية ،وخليني انا فطريقة حسابي لي علماتني الرياضيات مدامنا بجوج كانوصلو لنفس النتيجة ….. مااغانرغمش عليك تحسبي بطريقتي …وماترغميش عليا نحسب بطريقتك …
ليديا : دابا نقدر نسمي هادشي حب بنكهة الرياضيات ولغة النوابغ ولا كيفاش
تونار : حنا ماعندناش شي حاجة سميتها حب … عندنا احتياج … واحد كايحتاج لواحد آخر باش تولي النتيجة كاتساوي جوج وتعطي انطلاقة للرياضياات و للوجود و للمنطقية …..
ليديا : الى قلت ليك بلغتي ليديا كاتبغيييك … اش غاتقوليها بلغتك ؟
تونار : ( تبسم ) حتى تونار باغيك …
ليديا : كايبغيها اذن ؟؟؟
تونار : بااغييها …
ليديا : شنو الفرق بين كانبغيك وباغيك !!
تونار : خصو كتاب نبرهنو ….
ليديا : هه ! بحال كتاب ديال واحد زائد واحد …..
تونار: هاحنا بدينا نتفاهمو …
ليديا تبسمات وقربات عندو عنقااتوو و شركات شفاااايفهم فقبلة طوييييلة وداااافية وشافت فعينيه فرحااانة لي بدات كتفهم لغتو .. واخا عمرها توقعات ان الرجل دحياتها غاضطر تقراه وتدرسو باش يلااااه تبدا تفهمو …. وقالت ليه مبتسمة هايمة فعينيه
ليديا : كااانبغيك ..
تونار : بااغيييك ……
الحطب فالمدفئة كايتحرق مدفي ليهم الاجواء … لابد باش يكون جو زوين واحد الشيء خصو يضحي ياكل الدق بحال هاد الحطب ….
تونار جالس وقدامو ليديا معنقها قدامو وكل مرة تسول فيه كانها كاتقرا شي درس …كتحاول تفهم القاعدة لي تقدر تحسب بها معادلاتو …..
ليديا هي شخص بالنضج ديال ” ملي منقدرش نبدلك اذن نحاول نتعايش معاك ” …. وهادشي لي خلاها تكون عشق ديال شخص بحال تونار … واغلب النوابغ المتكلمين بلغة الرياضييات والحسابات كايبقاو بوحدهم … شريكهم غالبا مكايكون قط او كلب هو هامستر … النص كاييبقى مع بحوثاتو حتى كايحماق و النص كايكون ديجا كايعاني من مشكل نفسي ( التوحد ، المتلازمات …الخ ) ….
اما فحالة تونار كان خاص وحدة بحال ليديا تتحرر من المنافي والاسوار و يتلاقاو ابراجهم فالسمااء و تدق اجراس الحب تربط بيناتهم …
شخص تعمق ففهم الحياة حتى ولات كاتبان ليه بحال عملية حسابية قدامو …. وشخص يلاه كايتعرف عليها …
ملي مكانقدروش نغييرو شي حاجة مهما جميع الجهود والمحاولات .. نحاولو داك الجهد نبداو نقلبو بيه على طريقة لي تخلينا نتعايشو مع الوضع اذن .. الحياة جد قصصيرة … مانضيعوش الوقت فالبحث على حل لكل المشااااكل … فربما التعايش معاها أسهل !!! …..
مدام قدرات وحدة كيف ليديا تعيش مع واحد كيف تونار ويشكلو ثنائي متناغم رغم انها من جليد وهو من نار …. وماقدرش يحرقها ولا قدرات تحرقو … اذن انهم توصلو لطريقة لي تخليهم متوازنين فدرجة حرارتهم …. بقا الجليد كايطلع من درجة حرارتو حتى وصلات 1° و بقات النار كاتنزل من حرارتها حتى ولات 1° … وهدا ابدا مكيعنيش استسلام … هذا كايعني التنازل من احل الحفاظ على التوازن ……
التنازل هو طريقة مكيتقنها غير لي فاهم الحياة بكل معانيها ووصل لاقصى مراحل النضج …
تونار : ( راسو فعنقها معنقها عندو كايتكلم ) ماسخيتش بهاد البلاصة غانمشي نجيب حوايجنا و آش غاناكلو و نجي غانبقاو هنا مزال ….
ليديا : ( ضارت عندو ) دابا ؟؟؟؟؟
تونار : مممم .. ( ناض وقف ) خليك هنا مغانتعطلش …
ليديا ناضت وقفات معاه …
ليديا : صافي واخا ….نمشي معاك حسن ؟؟
تونار : ( كايلبس جاكيت ديالو ) مالكي وليتي خوافة !!!!
ليديا : ( طلعات راسها للفوق ) انا مكنخاااافش،…. غير ملل !!
تونار : ( قرب عندها شد على حنكها ) لي لقات باش تتسلى فبيت مدة 17 سنة … غاتلقى شي حاجة على مانرجع عندها انا …..
ابتسم ليها ومشا جيهة لباب يلاه غايفتحها سمعها
ليديا : دابا واش ضروووري تمشي
تونار : الى كنتي كتعرفي تصيدي .. خرجي شوفي لينا شي دب ولا شي أيل نتعشاو به ومغانمشيش …
حل لباب غير ضرب فيه الريح قاد طربوشو مزيان وعلا سلسة دجاكيت وهي تبعاتو لباب
ليديا : ديييييني معاك …. صافي مابغيتش نبقى هنا يلاه رجعو …
تونار : ( ضار عندها ) ليديا !!
ليديا : ( حطات يدها على قلبها ) شي حاجة هنا كاتحرررقني ….
تونار ضور راسو وجا ماشي لعند الموطور
ليديا : اييييه مغااااتفهمش نتا للغة القلب ولكن انا بها كنننهضر … قلبي مااابغاش نكلس هنا … اولا بالاحرى مابغاااكش نتا تمشي
تونار : ( جبد الكاسك وضار عندها ) ليديا …. راه غانمشي لپيلارمو … 55 كلم … نجيب حوايج وماكلة … ونجي … سااااهلة …
ليديا : ( تنهدات ) ماعرفتش … ففف ، واخا … رد بااالك …..
تونار : ههه … اجي لعندي اجي …
خرجات عندو وجبدها عنقها …
تونار : رولاااكس ماي سنو بلاك .. راك غير مامولفاش نخليك بوحدك …. مغانتعطلش … مابغيتش نديك حيت هنا راك فأمان …
ليديا : علاش اش واقع !!!!
تونار : ملي نجي غانفهمك ….
ليديا : ( تنهدات ) اوكي ديجا مفاهماش بزاف دالحوايج وكنتسنى تفسير لدوك جوج رجال ديال قبيلة … انا هنا غانبقى كانتسناك … مغاتعطلش بزااف ياااك ؟؟؟
تونار : بقاي تحسبي بينما جيييت ……
حبدها عندو باسها بقوة … و مشا ركب فالموطور ودار الكاسك واشار ليها غير،ط بيدو بمعنى تشاو …. ومشا وهي متبعاه بعينيها تاغبر أثرو … و تنهدات بعمق كاتلوح الطاقة السلبية لي خيمات عليها … ودخلات بعد ماشدات لباب وعينيها مشاو ديريكت لحوض الاستحمام لي كاين تما قريب من الشيميني ….. محطوين بجانبو الفوطات و الزيوت و البرودويات ..
مشات طلقات الما لقاتو سخوون و بدات كاتنصل فحوايجها قطعة قطعة وهو كايتعمر بعد ما خوات فيه بعض الزيوت المعطرة و الجيل …
دخلات فيه ، لقاتو هو الملاذ الوحيد لي غاتسترخى فيه وتلوح الاحاسيس السلبية …. طفات الما و علات راسها مغمضة عينيها وحاطة يديها على الجوانب … مسسترررخية كاتسمع غير لصوت الحطب لي كاتحرق فالمدفئة لي متناغم مع صوت الريييح القوي لي علا برا .. و كتسائل علاش ديما غير النواقض كايكملو بعضياتهم ويتناغمو !! حرارة الاحتراق كاتناغم صووت الريح البااااارد … علاش ديما القهوة الساخنة كتلائم فصل الشتاء و المثلجات كاتلائم فصل الصيف …. والاسود كايلائم الابيض .. و ليديا كاتلائم تونار ….واش الاشياء تخلقات متناقضة باش تكمل بعضها ولا باش توصل لينا شي رسالة فحياة …. ابتسمات ملي تفكرات كلام تونار لي قال ليها ” حسبي بينما جيت ” وبدات كضحك وتحسب
ليديا : واحد … زوج .. ثلاثة .. ربعة ….خمسة ….
بقات كاتحسب مسترخية مبتسمة تاحسات بعنقها تشنج شوية وطلعات راسها كتعوج فيه وهي تشوف قدامها و تخطفاااات كلللها من الحوووض كاتنهج مخلووعة ملي شافت داك المراة ديال الكوخ لي شافا قبيلة ، وااقفة كاتشوف فيها من الزااج لي قدامها …
تعلات ليديا من الحوض شادة على قلبها كاتنهج … و هاديك المرأة واقفة كيف الجماد فالزاج بملامح مكتفسرش … وليديا بقات كاترمش فيها بنظرات استغراب وتساؤل وشوية من الفزع ….
داك المراة غير وعات براسها انها خلعاتها و ماعرفاتش راسها اصلا علاش جات لتما وهي تعطي بظهرها ومشات … ليديا بقات غير كاترمش وناضت من الحوض هزات بينوار لبساتو .. وقربات للزاج كاتبان ليها راجعة فحالها كاتجري … يلاه غاترجع تدخل وهي ضور لانها قشعات شي حاجة مكتوبة فالثلج … بقات مستغربة فللخر حلات الباب … وخرجات بالفوضول كاتمشى حفيانة فالثلج … حتى توضح ليها شنو مكتوب تما …. و الجدع لي كتبات بيه باقي محطوط …شافت لداك الكتبة وشافت قدامها بانت ليها مشات مابقاتش كاتبان ورجعات كاتقرل… الريح كايدي فشعرها و هي مصغرة عينيها كتحاول تتهجى دوك الكلمات المنقوشين على بياض لثلج …. حتى كمشاااات ملامحهااا ملي كملات الجملة ….. كان مكتوب بالخط العريض
** Interrompi il calcolo …. Non verrà **
( توقفي عن الحساب … فهو لن يأتي )
بقات ليديا فمكانها جاااامدة مزيرة على بينوارها كاترمش … اش كاتقصد !!!!!!!!!!!
حسات بالبرد اقتحمها بشدة والريح جهادت و دخلات للدار وريح دالثلج داخلة معاها تاشدات الباب … بقات واقفة كاتشوف فمنحى واحد كتسائل باستغراب كبير وصدمة …. هادي باش عرفاتني كنحسب !!! باش عرفاتني كنحسب لرجوعو ؟ …. اولا صبر .. كيفاش مغايجييش !!!!! شكون هادي ؟؟؟؟ ……واش بغات تقصد بالضبط …؟؟ …
مدة غير كاترمش مصدومة وماتكدبش ان الخووف تملكها … ومشات كاتجري لحوايجها لبساتهم بززربة ولبسات طربوشها … وخرجات لبرا كاتمشى فالثلج وكاتشوف مصغرة عينيها والضبابة و الثلج لي كايتساقط ماخلاها تشوف والو … ماعاقلاش حتى على طريق داك الدار ولا حتى فين جات …. حيت طول طريق وهي مخشية فضهرو … مشافتش بالضبط منين دازو وكولشي كان كاايبان بيض …. فللخر تبعات اثر رجليها كاتجري تلحق عليهاا … تاوصلات غير للغابة قدامها … مافهمات والو …. وضارت براسها لقات راسها هبطات من جبل ثلجي … البرد غير مكايزيد والثلج ردها كولها بيضة من كتافها … قلبها كايضرب كأنها فكابوس وماشي فحقيقة …
بقات واقفة غير كاتسوط ماتقدرش دخل للغابة فنفس الوقت قالت يقدر يجي مايلقاهاش .. ولكن السؤال غاااايقتلها من داخل … اش بغات هاد غريبة الاطوار تقصد …. يلااه غاترجع طلع وهي تسمع موراها …
– علاش تابعاني …. كان عليك تبعيه هوو …. ماشي أنا …
ليديا واقفة فبلاصتها مدة … فلخر ضارت عندها ببطئ ، بانت ليها واقفة وكتنهج ووجها مخطوف ومخلوع .. وليديا علات حاجبها كاتقرب عندها وطلعات فيها راسها
ليديا : شكووون نت !!! …
مريانا مكاتجاوبهاش كاع ….وليديا بدات كطلعها وتهبطها بداك الستيل الغريب وكمية السلاسل فالعنق و بعض الوشامات فوجهها و شعرها فيه شي خيوط مضفورين مع خصلاتها المجعدة والمخلطة بالشيب و شكارة دثوب مزوقة معلقة معاها ….
ليديا : علاش كتبتي ليا داكشي !!!! شنو كاتقصدي !!!!
ميريانا هبطات عينيها لبطن ليديا وبدات كاتقرب عندها حتى تحنات على ركابيها وليديا كاتشوف معاها و حطات ودنيها على كرش ليديا لي غير واقفة مفاهمة والو …. ورجعات وقفات ….وخاطباتها
مريانا : جيعان بزاف… يلاه نوجد ليك شي حاجة تاكليها …
ليديا : جيييعان !!!!! اش كاااتخربقي نت عليا دابا ؟؟؟؟؟ واش شوية لاباس ؟؟؟
مريانا : ( كاترمش حسات بيها معارفاش راسها حاملة ) آ … أ نا غانمشي ..
ليديا : ( شداتها ) مغااتمشي فين … حتى تفهميني .. شنو داكشي لي كتبتي ليا !!! باش عرفتني كنحسب واش كاااتقصدي !!!!! ولا قبل كاااااع …. نت علاش شفتي بداك الطريقة فعينين راجلي هاا،!!! علاش داك الاستغراااب كاااامل !!!!!!
داك المراة تنهدات وخشات يديها فشكارتها وجبدات واحد المنديل ورقي وليديا كاتشوف معاها … وحلاتو كانت فيه ورقة ديال ورد …. كانت خضراااء نااااصعة بوااحد الاخضر غرييييييب جدااااا …. اخضر كاايضر اللون ديالو فالعيين .. شيء لي خلا ليديا تستغررب فداك اللون حتى ضياقو عينيها …. و مريانا مدات ليها يديها بمعنى حطي يدك على كفي …. وليديا ترردات .. فلخر عطاتها يديها و حطات ليها داك الورقة فوق يديها .. بدون شعور قرباتها لنيفها شماتها كانت ريحتها خيااااالية … و لون مثييييررر بزااااف ماحدها كاتحركها فيديها مع الضوء وهي كاتبدل فاللون …وطلعات راسها فماريانا
ليديا : مافهمتش !!! … شنو هادشي
ماريانا : هادي ورقة …. من واحد الوردة سميتها “سوپيلرور” …. وردة ناااااااذرة بزاااااف …. ( كاتشوف فداك الورقة ) الميزة ديالها انها واخا تبقى مدة مقطوفة مكدبالش بسررعة …. صبااااارة لحد الموت …. الاسطورة كاتقول ان هاد الوردة كاتخليك تحس بالامان وهي معاك …بطمأنينة والسلام النفسي … هاد الوردة شي لي خلاها ناذرة ان مايمكنش ليها تتكاتر أو تنبت لمجرد يهز عصفور حبوب لقاحها … لاااا !!! … هاد الوردة الى ماتخلطوش حبوب لقاحها مع وردة اخرى نااااذرة حتى هي … سميتها “گراي” نسبة للونها الرمادي … الى متخلطوش حبوب لقاحهم بجوج مانقدروش نحصلو عليهم ….. وملي كايتخلطو داك الحبوب ديال هاد جوج وردات ….كاينتجو واحد النبتة سميتها .. “إينينتي” .. “إينيتي” كايتطلب بيئة داااافية .. وبزااااف دالعناااااااية .. باش يقدر يكبر و يصبح لينا وردة “السوپيلرور” او يقدر يصبح “گراي”….. وهادو من انذر ااورووود لي كاينين فالطبيعة …. گراي ماقدرتش نقطفها ساقها فيه الشوك بزااااف وكاتحمي راسها بداك الشوووك .. لانها لاتقطفات كتدبال … على عكس ” سوپيلرور ” مكتدباااالش ….
ليديا : ا … اه .. ولكن علاش كاتقول ليا هادشي !!
ماريانا : كيف جاك لونها …. !!!
ليديا : غريب … .. فشكل ؟؟؟؟
مريانا : استغربتي منو اذن !!!! ……. راه هاكا كايبان لينا لون عينين راجلك …. ( طلعات ليديا فيها راسها ) داكشي علاش بلا ماتسولني علاش استغربت من لونهم … الى حتى نت استغربتي من “سوپيلرور”
ليديا : اء !!! هاكا كايبان لون عينيه ؟؟؟؟؟
مريانا : اممم …. ( غلقات ليها كفها على داك الورقة ) خليها عندك …. “سوپيلرور” محتاجك بزاف … بغاك تخليه فيديك … دافي … حاس براسو بااارد … حاس براسو مكايقدرش يتحرك … بحال هاد الورقة … مقطوف من الوردة ديالو ويقدر فاي لحظة يخونو الصبر للعطش و يدبال .. و باش تزرع فيه الحياة محتاح لگراي … گراي بوحدو لي كايعطيه الحياة ….
ابتسمات داك المراة بحنااااان كبير وجات ماشية فللخر رجعات
ماريانا : مغانقولش ليك ماتفرطيش فداك الورقة … حيت هي بسبب جمال لونها مغاتخليكش تفرطي فيها …. غانطلع نوجد ليك شي حاجة سخونة تاكليها … ( شافت لكرشها ) ” اينينتي” مزال جيعان …
خلاتها واقفة بدوون استعاااب شادة داك الورقة فيديها ومشااات …
عند منير ….
راكب فطوموبيل هو وصاحبو داخلين لمدينة پيلارمو … وغير كايضرب فالفولون بالاعصاب والفقصة و التوتر ….. و صاحبو كايحاول يهدنو واخا هو متوتر كتر منو …. وندم كاع لي دخل معاه فهاد اللعبة …. طريق كلها تفكير فهادشي لي وقع و فتونار لي كايحسو من عينيه شخص مألوووف … و لليديا لي كيفاش دارت حتى وصلات للهنا ونجات من داك الحريق … ساااهي وغارق فاسئلتو حتى كايسمع صاحبو صرخ …
– عنداااااك عندااااااك منيييير عنداااك
انتفض منير وضور الفولوون بزززززربة ملي حس بشي حد ضرربو … وحبس الطوموبيل موسع عينيه شاد على الفولون بدون مايرمش .. و صاخبو نزل من الطوموبيل دغيا و الناس تجوقو … هو ينتر السانتير و نزل … العرق كاتقطر معاه وكايقول “هادشي لي بقى ناقصني دابا كملتو ” .. ومشا كايقرب لعندهم وتحنى مع صاحبو عند داك البنت لي طايحة … واضح كانت غاتقطع طريق و ضور راسها لعندو .. هوو يوووسع عينيه الكلااام سرررطووو … كايرمش و يعاود مصدووووم … وناض وقف كايرد شعرو لور
منير : لا …. لا مااايمكنش ….
صاحبو بدا كايضرب فوجهها هو يطلع راسو فيه
– غاتكون غير سخفانة بالخلعة ماعندهاش شي ضرربة صعيبة ( شاف عند ناس ) خويييو علينا شوية تتنفس غير اابنت ….. منير عييك لووومبيلونص … سربي
منير : ها !!!!! …..
هبط تاني عندها بزربة على ركابيه هز فراسها بانتليه مغيبة هو يسرط ريقو وهزها فيديه و صاحبو كايشوف معاه مفاهمش و هزها لطموبيل وهو تابعو كايغوت
– واش حماااقييييتي !!!! طلق البنت ممنوع تهزها غانعيطو لومبيلووونص
منير : ( كايصاوبها لور ) كانعرفها …..
ركبها وزاد للقدام … وصاحبو تاهو ركب .. ومنير شاف فيها من المراية لور و ابتسم بضحكة لي ماشي فوقتها كاع وصاحبو مستغرب فيه
– لا ماتقولش ليا بقى غير الحماق يقيسك دابا !!!!
منير زاد ضحك فرحااان غير لي لقاها من بعد ماكان صافي قطع اللياس …. قطع الياس فالمغرب وجا لقاها ف بيلارمو ….. جاه هادشي اشبه بالخيااال …
حبس صاحبو قدام القهوة لي كايتجمعو فيها خلاه يعرعر موراه مفاهم والو و منير زاد لاوطيل لي كالس فيه ….
طلعها فيديه وكولشي كايشوفو فيه وهو الابتسامة عرييييضة على فمو بحال شي هبيل ….. طلع بها فالاسانسور حتى وصل لجناحو … حل ودخل حطها فالسرير … وبقى واقف داير يدو فجيبو كايشوف فيها … وهبط حداها كايحيد شعرها على وجهها … وجبد تيليفونو طلع الصورة لي كان مصورها .. كايشوف فالصورة وفيها ..
منير : واش جيتي على قبلي ولا طيت على قبلك ولا الدنيا لي جابتنا لهنا على قبلنا !!!! ……
رجعات ليديا للدار حتى كانت تقريبا جمدات بالبرد .. دخلات لدار و حيدات طربوشها وشعرها فااازك .. كلسات قدام المدفئة لي باقا شاعلة … و حلات يديها على داك الورقة وهي غير سااااهية بحالا طرشها شي واحد .. بحالا فات عليها القطار … بحالا دخلات لشي غابة ونسات على المخرج فين هو … و عاطية تلاتة دالاحتمالات لراسها .. ولكن مصدقة لحد الان فقط الاحتمال الثالث … الاول هو انه غتوقع شي حاجة .. والتاني هو راه وقعاااات .. والثالث هو ماريانا ارورا فقط انسانة حمقة جايا غير كاتخربق …
تكات على الفوطوي مطلعة راسها للفوق ….و ابتسمات ملي تفكرااتو و كملات شنو وصاها عليه ….
ليديا : ستة … سبعة .. ثمنية ….تسعووود … عشرة …
اما منير الولهان التايه فعيون معشوقتو الضائعة بعد مالقاها مقادرش يبعد عينيه عليه خصوصا انها ناعسة ومخلياه ياخد راحتو فالتجول على تفاصيلها …
ثم ناض تكلم مع الدكتور لي جا عندو للجناح ديالو طمنو انه اغماء وقع ليها بسبب الخلعة ووصف بعض الادوية الروتينية ومشا ، يلاه كايشد موراه الباب هو يصوني ليه تيليفونو .. انهم كايتسناوه باش يتجهزو للهجوم …. عرف راسو مايمكنش يكون معاها ليوم … وطلب ليها الغداء والعشاء طلعوهم ليهااا … حطوهم على واحد طاولة وجبد ورقة كتب فيها …
” ماتخافيش انا مخاطفكش … غانضطر نشد عليك غيرر حتى نجي … لانه مامستعدش نضيعك مرة اخرى … كولي ، وتسنايني “
ثم ناض لبس تجاكيت علا ليها السلسة حتى لعنقو .. قاد كاشكولو ثم دار سلاحو ورا ظهرو و هز سوارتو ومشا لعند واحد من سيرفيس خلصو باش انه يعاونها لابغات شي حاجة بشرط ماخليهاش تخرج و يتحكم فاغلاق الجناح والامر يبقى بسرية و قدر يسكتو بداك المبلغ لي عطاه …
ثم تونار عاااد وصل بطموبيل للبلاصة فين كاينة الڤيلا .. وبقى كايشوف بعينيه مع الارجاء .. كان شخص كايضور تما بالبيسكليت ديالو .. وواحد مع الكلب ديالو كايروضو .. وواحد كايبيع غزل البنات ماموالفش يكون تما ….ووالاخر دتير رونديفو مع حبيبتو كايقدم ليها الخاتم …. ووحدة غاتوصل ولدها للمدرسة … وواحد كايغسل طموبيلتو ….والاخر كايتسنط للموسيقى فالكاسك و يدير تسخينات رياضية …. لي شافهم من بعيد يقول انهم أُناس جد طبيعييين ….. ولكن هوما تما فرقة وحدة …. الى قربنا ليهم كتر غانلاحظو ان كلهم عندهم الكيت فودنيهم فاش جا كلهم ووماو ليه براسو بدون مايبينو … بمعنى حنا هنا …. وكلهم من الامن السري لي كايحميه … ولي علمهم شنو غايوقع عندو بالليل وعطاهم جميع الدلائل والفيديو لي مسجلاه الكاميرا اثناء تخطيطاتهم …. ومستعدين تما للقبض عليهم فاي لحظة … خصوصا انهم كايبحثو عليهم من زمااان ……
دخل تونار للدار باركا الطموبيل و طلع لبيتو لفوق دخل لدريسينغ جمع حوايجهم …. ودخل للدوش يعقم جسمو …
حل الشنطة لي فيها دواء و المعقمات ديالو ….فتح السلسلة دجاكيت … ونصل البودي و بقات غير ااابانضة لي مغطية صدرو ودرعانو عريانين بمنظرهم المفزع …. غمض على عينيه مزير و كايحاول يشوف لعندهم … لانه فاش كايكون كايعقم كايحاول ما امكن مايشوفش بزاااف فجسمو … بصح هاد المرة بغا يرغم على راسو يشووووف …. لان هاد المرة غييييير …..
هاد المرة هو غايشوف فراسو بعيون ليديا …. غايشوف فراسو وهو كايتخيل احساس ليديا كيف غايكون ……
لانه هاد المرة فكر بزاف ولقاه هدا هو الوقت المناسب …. لي تبرهن فيه فعلا على حبها …. سالاو الدروس وجا وقت الامتحان … مكاينش انسب من انها فكوخ خيالها …. امام واحد سماتو ب ( my imaginary hero ) …. بغا يخليها تتأكد من صحة كلامها … واش هذا هو فعلها بطلها الخيالي لي كتحلم به فالروايات !!!! بغا يخليها تشووف هاد اابطل كيف داير …. بغا يخليها تتعرف على الفرق بين الخيال والواقع …..
غمض عينيه وهو كايحاول يزعم يشوووف فراسو …. وسرط ريقو وهبط عينيه على صدرو وهو كايفسخ فاللصقات دالبانضة الرمادية لي لابسها على صدرو… بدا كاينصل فيها تاطاحت وهو يتكشف صدرو كامل لي رغم البنية و كرشو المخدووومة … الى ان التشوووه عميييييق جدا …. صغررر عينيه مقادرش حتى يطول فراسو الشوفة كايتسائل ليديا كيف غاادييير !!!!!!! …. قلبو بدا كايسرع فالخفقان حتى ولا كايضرووو فصدرو … ولكن مرغوووم …. هو مرغووم يدير هاد الخطوة لي مامنهاش هروب …. منها يوفي بوعدو .. ومنها يتأكد من حبها لي يوميا كتحكي ليه عليه و تهضر على لغة المشاعر و القلب والااحاسيس …. ومنها يعبر ليها على مكانتها عندو لي مكايعرفش يعبر عليها بالكلام بحالها …..
عقم بسررعة … و عاود لبس ملابسو من جديد و ايضا حيد الماسك على وجهو …. ثم بدا يدوز غير يدو على وجهو الخششن …. و كايتخيل رد فعلها … رغم ان شي حاجة فلداخل ديالو كاتخبرو انها مغااتفزعش ….. تاااايق فيها ومعارفش علاش ….
عقم و رد الماسك … وهو متأكد تماما من قرارو …. جا الوقت لي خصها تشوف وجهو …..
جمع الادوية ديالو و هز الكارطابل ديالو وخرج وهو حااس بالخنقة و بقا كايطلع فراسو ويتنفس …ولاح داك كارطابل على السرير و حل لباب دبالكون خرج كايحاول يتنفس و يزيد يرغم على راسو مايتراجعش على هاد القراااار …. شاد على الحديدات بيديه مزير عليهم وكايحاول يتنننفس …ملي شاف لتحت وبان ليه شخص كايشرب قهوة مع الحارس داير راسو جار جديد وهو من الامن …. عاد تفكر الموصيبة لي واقعة … لي ليديا استوطنات على عقلو حتى نسى شنو ضاير به …. مهاموش الهجوم …ماهاموش ان المكاتب دالامن كاتهتز هاد النهار مستعدة …… ماهامو والو من غير رد فعل ليديا ملي يفصح ليها على جسدو ووجهو ……
غمض على عينيه كايحاول مايفكرش بزاف باش مايتراجعش و يقلب على شي حاجة اخرى يفكر فيها تشتت ليه فكرة رد فعل ليديا…. هو يجي لبالو منير و صاحبو لي كانو غايخطفوها ….
ومشا دخل باتجاه الكومبيوتر ديالو يعاود يتفرج فرد فعلو لي كايحاول يقرا منو واش هو فعلا خايف على ليديا ولا فقط باغي يشدها بين يديه ….
حل لبيسي وبدا كايقلب على دوسي لي مكتوبة عليها ( CAM ) …..
تونار باش يوصل لهاد التسجيلات … هو سبقهم بعشر خطوات …. من سيستيمات اجهزتهم لي كانو كايتعقبوه بها … قدر ياخد جميع معلووماتهم .. اتصلاتهم و مواقعهم …. تسنط على مكالمة كايقادو فيها برنامج انهم يتلاقاو فواحد المكان … سبقهم لتما و مشا باتجاه متشرد كايكون تما ديمااا … بحركات بساط قدر يدخلو فتنويم مغناطيسي كأنه نائم … لبس ليه حوايجو وخباه فطموبيلتو ….. ومشا وقف فبلاصتو … بعدما جاو العصابة …. هو بقى يقلب على شكون لي لابس الكوير فيهم ولازم تكون كحلة … لان فالكوير فين كاتلسق الكاميرا … والاسود باش مايخليهاش تبان … حتى شاف الشخص لي لابس هاد التفاصيل … وكان الشخص هو منير ….. تمشى حداه داير راسو سكران و الريحة الخايبة لي كانت فداك الحوايج مساعداه باش الشخص لاخور يبعد راسو عليه ومايحققش فوجهو انه لابس قناع … دار راسو طاح عليه وضرب على صدرو وهو كايلسق ليه الكاميرا تما … ومشاااا لطموبيل رد الحوايج لداك المتشرد و ردو لبلاصتو …هو يفرقع قدامو بجوج صباع فيقو من التنويم تابقى داك الشخص مستغرب كايرمش بعينيه مفاهم والو .. ….
ورجع لطموبيل شعل الكومبيوتر و بقى مراقب اش كايوقع عندهم لداخل لي كووولشي كان كايصورو منير بالعدسة لي لصقها ليه فصدرو …. ولي كانت كاميرا ميكرو …. كاع اش داز فداااك الاجتماع هو سمعو و سجلو وعطاه لمكتب الامن ايضا ……
و بقى بفضول مراقب اش واقع واستغرب من الخوف دمنير فاش قالو انهم بغاو يقتلو حتى ليديا … وبقى كايسمع حتى تفرقو و ضار الحديث بين منير وصاحبو لي كان : (((( وانوووض نتحركوو… يالاه …
منير : غير سير ( نفض الكارو ) مزال باغي نكلس شوية بوحدي ..
– نووض غدا دابا لقاو شي حل نهربوها ماتخافش …. الهجوم تافقو غايكون حتى الليل .. قدامنا نهار كامل نهربوها … )))) …
سمع حتى لهنا وهي تقاطعو ليديا بالحامض لي كانت كتمص فيه و شتتات انتباهو…. و طفا التسجيل وشد الكمبيوتر ….
وهادشي باش يقدر يسبقهم بخطوااات ….اما الكاميرا بقى مراقبها واش تلتتقط ليه صور اخرى لكن للاسف كايشوف غير السواد عرف انه حيد داك التجاكيت و راها وسط الحوايج ماتقدر تفيدو دابا بوالو …
عاود شعل داك التسجيل يتفرج فيه للمرة التانية … مرااااقب فرد فعلو وكايعاود فيه …. و يبقى غير كايتنهد ويفكر اشنو غايدير فالامر ديالو ….. و فاللخر قال انه يستاهل الحبس بحال صحابو وناض لديريسينغ يتأكد انه ما نسى والو …. و التسجيل خلاه مشعول كانو خدامين فيه اللقطات دمنير ملي مشا صاحبو وكلس كايشوف فنور فتيليفونو … و فاش بدا يتصل …. وفاش لاح تيليفون من يدو … وفاش شعل الكارو كايكمي …. وفاش دار الغلاقة دالقرعة فيديو ……حتى تسمع لتوونار لي مكااااانش ابدا يجي لبالو ……
منير : ايوز ايوز ….. يسضويت توناروز ….
خرج راسو بزززربة من دريسينغ ملي سمع الصوت لي جا من التسجيل لي مطلوق …. ومشا بززززربة وبهستيييرية كااايعاود فهاديك اللقطة …. حتى بان ليه شد غلاقة دقرعة ودارها فيدو و قال التعويدة ….. و تونار دماغو تخرررربق فهاد اللحظة …… … دماااغوووو وقف بمرة ……..
*ليبيا/ قصر العجمي
جالس على كرسي و مشروب فاليد اليسرى .. واليمنى شاد بها تيليفون … ومركز بعينيه على الرجل لي جالس وسط نجمة سداسية مع بعض الرموز …فمنتصف واحد الغرفة مضلمة …. والشموع ضايرين بيهم …. كان فيديه خيط احمر و ابرة …. كان رجل ملامحو كلهم رررعب …. كله وشامات و لسانو قاسمو فالنص …. وغير من شكلو يقدر يبان لينا شحال قاطع يدو من يد اارحمااان …..
وعيسى على الكرسي بشموخ كايلعب بتيليفون بين صبعانو وكايشوف فداك الدمية لي قدام داك الراجل وسط النجمة السداسية …. والطلاميس لي تايقول ولي كايقراهم من واحد الكتاب محطوط حداه …. هو يضحك عيسى بشر ملي شافو شنو كايدير لداك الدمية …. كايضحك باستهزاء على دكاء و ذهاء المستر اكس … لي غايحدهم ليه فقط فدمية بسييييطة بحال هادي … كايضحك فاش كايفكر انه من دابا شوية تونار غايتسجن وسط داك الدمية ويلعب به كيف هو بغا … كايضحك لانه اخيرا غايقدر يحرر الست ماما الرهينة فالعالم السفلي …. ولي جسدها محطوط على سرير طبي فجناحها هنا فالقصر .. ضايرة بالاجهزة و الاسلاك .. والاطباء كل مرة جاين يراقبو … الاطباء لي مشخصين حالتها على انها ” سكتة دماغية ” وانها داخل غيبوبة ….. ولكن عيسى بوحدو لي عااارف اش واقع ليها وفين هي بضبط وانها ماشي فغيبوبة غير الطب لي فسر حالتها انها غيبوبة السكتة الدماغية وغاتبقى عايشة غير بالاجهزة … وان فياقها مستحيل وطلبو منو انها تدفن وهو رافض لانه عارف يقدر يخليها تفيق الى شد القربان وخلص الثمن بدمو ….. كايضحك لانه اخيييييرا قرب يتهنى من تهديدات العالم السفلي و غايقدر بسبب هاد الدمية انه يحتجزو فالقبو مدة شهر ” حتى اكتمال القمر مرتين ” و يقطر كل ليلة قطرة من دمو هدية للعالم السفلي والملوك ….
عيا يفكر ويخطط وتأكد انه مايقدرش يخطف تونار ببساطة … مايقدرش تونار يتحتجز مدة شهر بدون مايدير والو .. هو عارفو شخص لي لا يستهاااان به …. خاف اانه مايقدرش عليه ….. ولقى انسب طريقة …..
هي الدمية لي كاتخدم قدامو وهو كالس مرتااااح …. تاحط المشروب و بدا كايصوني ….
عيسى : ما المستجدات !!
سليم : اننا امام منزله مباشرة …. انه داخل المنزل … لكن لايمكننا ان نغامر … فالحي هنا مكتض بالمُشاة
عيسى : راقبوه جيدا …. حين تستفردونه …. ارسلو الاشارة
سليم : عُلم سيدي …
فجناح تونار …..
وقف تونار كايمشي ويجي وداك الصوت كايتعاود فودنيه …. بغاا يحماق .. عقلو بغا يخرج لييه … صدرو بقا طالع ناااازل …الحاجة الوحيدة لي جات لبالو هي يلقى منير دابا قبل ماتلقي عليهم الشرطة القبض ……فكر فالكاميرا لي فالجاكيت ديالو و طلع معاه الروبوت تلقى ليه الاشارة دالموقع فين كاينة الكاميرا … هابط فالدروج كايجري وهاز حوايجو وهي كاتهضر تاقالت ليه اسم فندق …. عرف غايكون نازل تما …. وركب فسيارتو وكسيراااا … وسيارة اخرى تبعاتو ….غادي وساااارح بدماغو لي كايلاقي ليه الاحداث … ويجيب ليه صور من الماضي والحاضر … المااضي لي نسّاه فيه التوحد والاضطراب النفسي لي كان كايعاني منو….نساه انه علّم التعويدة لصديقو ونساه فبزاااف دالتفاصيل …
بقات داكرتو و دماغو كايربطو ليه الااحداث … انه اخ ليديا …. وانه حفيييد اووشن لي حرق عائلتو … وكايجي لودنيه صووت صغير كان كايقوليه ” جدي غااايحرقكم ” ….. علاااااش هو عمرو كلس يربط هاد الاحداث !!! هو علاااااش نسى حاجة مهمة بحال هاادي … علاش مجاتش لبالو ان منير اخ ليديا هوو نفسو صدييقو لي نقدو من موت تحت الانقااض …. الاومور تراكمات عليييه خصوصا ملي كايحارب الوقت يوصل لعندو قبل ماايشدوه البوليس مع العصابة …. وكايفكر آش وصلو لهاااادشي وآش وصلو للعصابة لاسرائلية واش وصل طفل بريء بحالو لهاد القذارة كاملة !! … واش بصح واحد فبراءة داك الطفل غايكون هو منير !!!!!! …. والتعويدة ؟ ….
فلحظة ماقدش يكمل السياقة وحبس الطوموبيل فجنب طريق وشد على راسو لي غايطرطق عليه …. و طلعو كايشوف فواحد المنحى مصغرررر عينو ….. وبعض اللقطات كايجيو لبالو … لقطات ديالو هو ومنير …. و بدات تسمع فودنيه بعض الاصوات وكاترجع معاها داكرتو لي كانت مضطربة و كاتوضح ليها الصورة شيئا فشيئا…..
((( تونار : و وعلاش نتا عينيك ماشي بحالي !!!!
– مممممم ( كايرمش بعينيه ) م مانعرف …. هااااا قوليا شنووو سميييتك !!!
– تونار : ت تن …. توناااار
– توناار ??? عمرررني سمعت هاد السمية …. انا سميتي منيييررر
تونار : منيرررر ? …
منير : ااه منير .. ( شد الربيع بيد وحدة و مد ليه يدو الاخرى بعد مامسحها فحوايجو من تراب ) توولي صااااحبي !??? )))))
حل عينيه وحاس بالرجفة فداتو وهو كايتدكر … شوية تسمع فودنيه صوت آخر
((((منير : ( كاينهج ) ف فين كنتي …. فيييييين ????من قبااااايلات انا كنعييييط علييييك ( كايسرط فريقو باشيقدر يهضر مبحوح بالغوات ).. عنداااك تمشي لداركم عندااااااك سير قلب فين تمشي جججدي.. جدي راه غايقتتتلكووم كااااااااملين …. هررررررب ( بالغوااات والخوف ) ههههههرااااب اصاحبي ))))
سرط توناار ريقو ملي تفكر هاد الكلااام و كولشي توضح قداااام عينيييه ….. ثم تاني جا للمسمع ديالوو حوار آخر بريء
(((منير : كنت كنجمع البي ديالي وانا نلقاها … ك كتشبه لعييينيك بزاااااف
حل يديه وهي تباااان داك الكرة دالبينيغ خضرااااا زجاجية فعلا كتشبه بزاف لعينين تونار .. وتونار ترسمات على شفايفو ضضحكة زوييييينة
تونار : واااااو
منير : ( حطاهاليه فيديه ) خليها عندك ….
تونار : ( شدها بيديه عجباتوو ) ششكررررااااا ( قرب عنقووو عناااق طفووولي عفوي ) زوينة بزااااااف ))))
صغر تونار عينو ملي تفكر هاد الكلام وهز يدو حيد منها القفاز هو يبان الخاااتم لي مكايفارقوش ولي فيه انظمة تشغيل جميع سيستيمات ديالو ولي خدم فيه حتى الليزر لي كايقدر يقطّع به و يسحق اي حاجة …. وكانت الحجرة ديالو مخدومة من داك البي لي كان عندو ولي عمرو تفكر شكون عطاه ليه … فقط كان عارف انه من اشياء طفولتو …… ورجع تاني كااايستمع للاصوات الاخرى لي كاتحوم بيه واندفعات واحدة تلو الاخرى كاتوضح ليه الصور
((((تونار : ولكن انا م ماعندي مانعطيك ????
منير : هااااااء ?? مااااشي موشكيل اصااااحبي …
تونار : ( شوية جااتو فكرة وضحك بعفوية ) ااء وولكن …. غانعلمك و و وااحد الحاجة ززز ز زويييينة …. علمها ليا ج جددي )))))
تونار عاد فهم انه هو لي علمها ليه هاد التعويدة… وواضح انه هو لي علمها لليديا اذن ….. هو يتسرب لمساميعو صووت آخر …
(((((منير : بغيت نمششي معاك… للغيووم … نسكنو تما
تونار : و واحد النهار غانمشي … ت تمااا … تما مكاينش حوايج قباح …..
منير: وااديني معاك !? نتا غاتمشي … و انا ! تخليني فالحوايج القباح !?????
تونار : ب بقا صاحبي ديما … و وغانديك …. )))))
قلبو تزييييررر علييييه ملي تفكر آخر كلام وبقى شاد على راسو ، فعلا تونار طلع لغيوم و منير بقى فالحوايج القباح كيف سماهم …. هووو كيفاش نسى هاد التفااصيل كاااملة ….كيفاش قدر ينسى منير ؟؟؟؟؟ …. بالشمتة والاعصاب بقى يضرب فراسو مع الفولووون كايتجنن …….
فسيارة اخرى موراه مباشرة ….
سليم : سيّدي … اظنه الوقت المناسب …..
عيسى ضحك و شاف عند داك الرجل ووما ليه براسو بمعنى ” عقد العقدة ” …
هداك الشخص ضحك بشيطانية ومكر هو يجررر بعض الخيووووط لي كانت مغررزة فالدمية … اول خيط جر … هو خيط مخيط على فمها .. جرو حتى تشد الفم …. ورجع ربط يديها وجر الخيط حتى تربطو اليدين بجوج … وخيط على الرجلين .. جررهم حتى ترربطوو وولات الدمية كلها مربوووطة و مكتفة … وبداو يضحكو بجوج بيهم وعيسى وقف كايحك فيديه ويتسنى خبااااارو …..وسليم مراااقب و خرجو من طموبيل بشوووية يطلو علييه واش فعلا تربط حتى هو …..
تونار علا راسو يديماري يمشي دغيا ….. يلاه بغا يديماري طموبيل طاااحو ليه يديه مااااقدش يتحكم فيييهم بمممرة …. لسااانوو تربط ففمو حتى وسسسسع عيييينيه بفزع اش هادشي واقع ليه !!!!!!… رجليه ايضا مابغاوش يتحركووو وداتو كللها تخشبات كانه مشلل …. كانه فكااابووووس … او جاثووم …..
كايشوف ، كايحس ، كايسمع …. ولكن مقاااادرش ابدا على الحرركة بمرة …. شلل كااااامل تمامااااا ….. وهو يسمع صوت حداه …..
سليم : تم الامر سيدي …القربان بين يديك ……
سمع هادشي وسمع الباب ددطموبيل تحلات عليه …….. باغي يضرب باغي يدافع بااغي غير يهضر… باغي يحرك لسانو باغي يضور راسو …. ماقد حتى على حااااجة تاكايحس براسو تهز بين اليدين وخشاو كيس فرااااسو باش مايشوف والو ………….
و أيوز أيووووز ……. يظواااا تونارووووز …… ” ايوز ايووووز ….طار توناروز”
نهاية الموسم 2
يتبع
التعليقات 0