الرجوع إلى القصة
توناروز
الفصل 15 • 113 دقائق تقريباً • 13/09/2026

الفصل 15

قصة توناروز بقلم كاميليا جود على Qisatok

🔖الفصل الثالث : انت هدية من الازلية

ليبيا \ قصر العجمي

فغرفة بااااردة و على سرير حديدي فضي عاري بدون فراش … مستلقي جسدو المسحور كأنه جثة هاامدة …. راسو معلي للفوق كايشوف فالسقف … ومغرزة تحت اذنو ابرة متصلة بواحد تيو … كاتسف منو الدم قطرة ، قطرة … و داك القطرات كايتقطرو فواحد الساشية محطوطة فالثلج …. وايضا معلق عند راسو سيروم و ساشيات ديال الدم لي كايعاونوه بيه باش ماتوقعش ليه شي حاجة …. لانه القربان و طوق نجاتهم مايقدروش يفرطو فيه او يآديوه حتى يوصلو لمرادهم …..

الغرفة كانت فالقبو ديال القصر … حتى حد معارف بوجودو من غير عيسى و الدجال لي كايخدم ليه شعودتو وسليم والحراس …. الغرفة مضوية فقط بالشموع والسرير الحديدي البارد محطوط فوق نجمة سداسية كبيرة مرسومة بالدم وبعض الروموز ..

تونار نظراتو فقط فالسقف لي هو الحاجة الوحيدة لي كايشوف … بؤبؤ العين ديالو هو الحاجة الوحيدة لي كايقدر يحرك ….مستشعر بأي حاجة و كايسمع كولشي و فاهم حتى اش واقع … ولكن مكيقدر يدير حتى شي رد فعل ولا يحرك شي حاجة من غير بؤبؤ عينيه و الرمشات ديالو ….

ايطاليا / الكوخ الجبلي ….

مكمشة قدام المدفئة و على كتافها وشاح صوفي سخون … شفايفها كاترعدو وعينيها مكارمشوش … كتشوف فمنحى مجهول طاوية رجليها وشادهم بيديها و كاتزعزع بالتوتر والخلعة فحالة هيستيرية شبه مجنونة وشفايفها باقين على الوعد ….. باقين كاحسبوو والوتيرة غير مكتزاد …….

ليديا : خمسة و ثمانين الف و ستمية و ربعة وعشرين … خمسة و ثمانين الف و ستمية و خمسة وعشرين … خمسة و ثمانين الف و ستمية وستة وعشرين ……

كانو من موراها الحطاب و مراتو و مريانا لي كايشوفو فيها متأسفين لحالتها لي من لبارح وهي هاكدا … من الوقت لي بغات تجيب ليها مريانا شوربة سخونة وهي فهاد الحالة ملي بان ليها تأخيرو ….. قرب عندها الحطاب بصوت آسف ….

الحطاب : ابنتي .. ماديريش فراسك هاد الحالة .. مغايكون والو خلي ايمانك قوي ….

الزوجة : يلاه معانا ماتبقايش بوحدك هنا … ولا بعدا غير كولي شوية .. راه هاكا مكتنفعي راسك بوالو واش هاد الحالة هي لي غاتعطيك خبارو ؟ … هاهو مايكل عطيه العنوان ديالكم و غايمشي يشوف اش واقع ويجيب لينا الخبار ..

ليديا بدون اجابة باقا كتحسب وصافي … واخا من البارح وهوما كايحاولو معاها وشفايفها ماقالو والو منغير حساب هيستيري …

مريانا كانت غير كالسة على واحد الكرسي وكاتراقب ….. شوية وقفات وقربات عند الحطاب ومراتو …..

مريانا : ( بهدؤها المعتاد ) غير سيرو لولاد بوحدهم … انا غانبقى معاها هنا …

الحطاب شاف فمراتو لي بادلاتو بنظرة خوف الان مكيأمنوش على شي حد معاها عارفينها روحانية تقدر فأي لحظة تسخف او تتكلم بأصوات أخرى ……

ورجعو حناو راسهم وخرجو متنهدين على حال ليديا …. ومريانا دخلات للمطبخ ديالهم كاتجبد بعض العشوب من صاكها وكديرهم يطبخو فالما ومراقباها ….

مريانا قادات مشروب مهدئ و خواتو ففنجال ومشات باتجاهها مداتو ليها ، ليديا طلعات عينيها فيها لقاتها ماداه ليها وهي ضربو ليها فالارض تخوا … ورجعات كاتشوف قدامها مكملة حسابها بوجهها الشاحب …

ماريانا بهدوء .. نزلات على ركابيها جمعاتو وجابت سربيتة مسحاتو من اارض و بدات تصاوب واحد آخر بهدوووء وبرود .. و ملامح جامدة …

داتو باتجهها باش يتعاود المشهد للمرة الثانية …. ثم الفنجال الثالث ثم الرابع … لا ليديا تهدات ولا مريانا استسلمات … ثم الخامس ثم السادس …..

وجابتو ليها يلاه غاضربو ليها وهي تبعدو وليديا طلعات فيها راسها

مريانا : آخر فنجال بقا فالخزنة ….

ليديا نفضات عليها داك الوشاح وناضت كاتررعد مععصبة مزيرة على سنانها وقالت بالغوات وصوت مبحووح

ليديا : خرررجي علياااااا ….( شفايفها كايرتجفو ) شكووون نتي .. خررجي علياا

دفعاتها بيديها وبدات كتمشي وتجي وترد فشعرها لور

ليديا : خمسة وثمانين الف و تسعمية …. خمسة و ثمانين ألف و تسعمية وواحد …خمسة و ثمانين الف و..

باقي مكملاتها تاحسات بطرشة قوووووية فحنكها تاعواج ليها للجنب … يلاه غاطلع راسها زادتها الاخرى و جراتها من شعرها للسرجم كاتوريها طريق روايض الموطور لي باقا مرسومة فالثلج فاش مشا ….

مرياناا : هاد الحساااب مغايرسمش طريق اخرى ديال الرجعة ديال داك الموطور لهنا …… حسااابك مغاايردوش مرة اخرى … حححبسي ……

ليديا غير كاتشوف وكولشي فيها حبس …ومتكدبش انها فااقت !!! تسائلات بآش واااقع !!!!! واش صبح الصباااح !!!!!!! ….. طلعات يديها شدات على حنكها وضارت عند مريانا بعينين محجرين …

مريانا : واحد بحالو مغاتكونش بنت ضعيييفة فنصيبو …. واحد فالزهرية ديالو …. مغاتكونش بنت عاادية فنصيبو …. مادامك مراتو الا ونت قااادة على الخطر لي ضاير بيه …و إلا علاش تقبلي تزوجي برجل زهري ناادر لامكنتيش فالقوة ديال اخطارو !!!

ليديا بقات غير كاترمش و مريانا كاتكمل

مريانا : هو مامحتاجش منك تبكي ولا تحسبي من موراه .. هو ماربطش حياتو بيك غير هاكاك … ربطها بحبل متين ….( بغوات تاوسعات ليديا عينيها ) خاصك تكووووني حبل متيييييين …..( قربات عندها بعينين حوومر وصوت هاااادئ ) راجلك مامعطلش فالطريق … ومادايرش حادثة …. ماخلاكش ومشا … راجلك فبلاصة بعيدة مربوط بلا حبال سااااكت جاااامد هاااامد ….. فعينيه انا قريت شنو كان كايتخدم ليه فداك اللحظة …. غياابو أكد ليا ان احساسي عمرو كان كادب وان لي فيا ماشي حمااق وهبال .. ان لي كانشوفو ماشي وهم … لي فيا لداخل يقييين ….انا قدرت فعينيه نشوف كولشي ……

ليديا ماقدراتش تستوعب هادشي لي كاتسمع !!! ومشات بششوية كلسات على الفوطوي كاتشوف فمنحى واحد ….. تاشافت الفنجال ممدود ليها للمرة الساااابعة ….. شافت معاه وشافت قدامها

ليديا : نت وحدة حمقة ….( ضارت عندها مزيرة على سنانها ) وووووحدة حممممقة

حطات الفنجال وتكات على ركابيها قدامها

مريانا : والى برهنت ليك انا على حق ……!!!!

ليديا بقات غير كاترمش وداك المراة لبسات المونطو ديالها وخرجات ….. وليديا غير كتسرط فريقها وشدات على راسها ……

بعد ساعة ونص حلات ماريانا لباب والتلج كايساقط منها … لقات ليديا كاتمشي وتجي لدرجة مارداتش ليها كاع لبال .. جبدات من صاكها صاشي فيه علامة الصيدلية …. ووقفات قدام ليديا مداتو ليها .. وليديا بدات كاتشوف فيه وفيها

ليديا : شنو هادشي !!!!

مريانا : اليقين لي غايقطع ليك الشك فجنوني …

ليديا : ( هزاتها و خرجات منها شنو لداخل هو يبان ليها اختبار الحمل وشافت فيها ) !!! راااه قتليك نت وحدة حمقة وانا ماعنديييش خاطرك ….

مريانا : نت حااااملة …..

ليديا تشقات ابتسامة خزيت على فمها وضارت ورجعات شافت فيها

ليديا :لاخر مرة غانقوووليك خرجي عليااا

مريانا : انا غاااانمشي …. غير تهدني غانمشي …. انا مكنعرفكش …. وعمرني تلاقيتك …. نت حاملة فأسابيعك لولا منو هو … ولي فأحشاك طفل آخر زهري وماحدو فأحشائك كاتقاسمي معاه حسن الحظ والزهر …. ونفسو هاد حسن الحظ هو لي لاقاك بيا …..وغايرسم ليك طريق زهرية كلها حظ موفق (قربات عندها كتر ) تيقي بيا .. راجلك فالخطر ونا بوحدي لي غنقدر نعاونك تلقايه …. و تحرريه …راحلك محتاج للروحانية ديالي و للحظ ديال ولدو لي فأحشائك ….. ملي تلقاي راسك فعلا حاملة …. غاتعرفي بلي لي كانحس بيه صحيح … ولي شفتو فعينيه را صحيح ….

خلاتها وخرجات وليديا متبعاها بعينيها … ورجعات شافت فالارض لداك طيست لي كانت لاحتو … ضرباتو بررجليها ومشات كلسات غارسة راسها بين يديها ….

تونار شنو مكان واقع ليه كان غايكون اتصل بها .. اشنو لي خلاه غايب بدون خبر … واش فعلا مريانا عندها الحق ! واش الرجال لي تلاقاوهم عندهم يد فغيابو …

راسها مابغاش يهدا من الاسئلة ووقفات كاتمشي وتجي شادة على ودنيها تسكت داك الاصوات لي كاتطرق فدماغها وتزيد تشوشها .. تاغوتاااات بجججهد و طاحت الارض مطلعة راسها للفوق باعلى صووتها و بأبلغ حرقة

ليديا : توووونااااااااااااااااار …….

ماريانا مكانتش بعدات على الدار واستوقفتها ابصرخة ديالها …ورجعات تنهدات ومشات ….

اما ليديا بقات على رجليها فالارض مطلعة راسها والدموع فعينيها متحجرين مكيبغيييوش ينزلو يرحموها ….. مزيرة على يديها ماقادراش حتى تتخيل انها فقداااتو ….. وصوتو فودنيها كايطرق بقوة …

“”تونار : رولاااكس ماي سنو بلاك .. راك غير مامولفاش نخليك بوحدك …. مغانتعطلش … مابغيتش نديك حيت هنا راك فأمان …

ليديا : علاش اش واقع !!!!

تونار : ملي نجي غانفهمك ….

ليديا : ( تنهدات ) اوكي ديجا مفاهماش بزاف دالحوايج وكنتسنى تفسير لدوك جوج رجال ديال قبيلة … انا هنا غانبقى كانتسناك … مغاتعطلش بزااف ياااك ؟؟؟

تونار : بقاي تحسبي بينما جيييت …… “””””

وقفات عينيها مثابتينش كاتشوف فكل الجهات و تحك فدرعانها .. حتى استقرو عينيها مرة اخرى على داك االاختبار …. هزاتو بسررعة ودخلات للدوش …..

على الاقل كاين حبل ممدود …. وخا كايبان ليها حبل وهمي ولكن غير هو لي كاين …..

مدينة پيلارمو / الفندق …

نور كاتمشي وتجي وطبلة الفطور مهرسة قدامها ردات عليها حرها ومكمشة رسالة لي كتب ليها فيديها … كلها خلعة وفضول شكون جابها لهنا وشكون حابسها هنا وشنو باغي منها !!!!! وهي مكتعرف حد من غير ماماها وختها …..

باقا فالحيرة ديالها حتى تحل لباب … وضارت شافت عندو … وهو يهضر بالايطالية

– بونجورنو سينيورا ..

نور : ( سرطات ريقها كاتشوف معاه شحال مكلضم وكولو وشامات ) ش شكون نتااا ..علاش حاااابسني هنااا

– ماشي انا لي حابسك .. جيت غير ننفد الاوامر …. غاتمشي معايا

نور : شنووو؟؟ ( بعدات عليه ) ببعد مني مغانمشي معاك فين مككنعرررفكش .. ماما وختي غايكونو مخلووعين عليا طلقني نمشي فحاااالي علاش سادين عليا

جات خارجة هو يشدها وبعدات منو مخلوعة

– متخاافيش مغانآديكش … لي جابك لهنا غايب دابا و آمرني نديك لدار حتى يجي لعندك …..

نور : وشكوووون هووو فين كايعررفني ؟؟ ماااعندو حتى شي ححق يحبسني … خليني نمشي فحاالي والى بغاااني غانعطيك عنواني يحي لعندي حتى انا بغا نعرف اشنو باغي مني …. غيييير ماتحبسنيش هنا

– مانقدرش نفد شي حاجة من غير الاوامر لي تعطات ليا … دابا اما تمشي معايا بالخاطر ( جبد من جيبو رشاش ) اما غانضطر نغيبك على الوعي ……

نور بقات غير كاتشوف تابدات كتبكي بالخلعة غير شافها مابغاتش هو يقرب عندها تاغوتات

نور : بععد مني ..صاااافي انا غااااانمشي معاك …. بعد مني متقييسنييييش …..

بعد ليها من طريق وهي تخرج هو تابعها حاضيها ….

عند ليديا

دخلات للدوش ويديها كاترعدو هازة بيهم الاختبار و بدون شعور منها حطات يديها على كرشها ، غير حسات براسها حيداتها دغيا … و حلات داك الاختبار بجهالة كاتقرا طريقة الاستعمال ……

بعد خمس دقايق كانت خرجات من الدوش وشادة الاختبار فيديها لي مقادراش تشوف لنتيجتو …

فهاد اللحظة هي مكايهمهاش خبار حملها .. كتر مكيهمها ان كلام مريانا يقدر يكون بصح ….

غمضات على عينيها مدة كاتلتقط انفااسها وهي تشوف للاختبااار … غير طاحت عينيها على جوج شرطات وسعاااات عينيها وطاح من يديها شادة على راسها …

ليديا : مااايمكنش .. لااااااا ماااايمكنش

بهستيرية دخلات لدوش كاتجري تتأكد من الورقة واش بصح جوج شرطات كايعنيو حمل وكلها كاترتجف

ليديا : لاااا ماااايمكنش !!!! ك كييفااااش … كييييفاش عرفااااتها …

خرجات كلها كتنهج محطوطة فمتاهة كلها اسئلة غاتحمقها … يد فوق راسها ويد على كرشها … ماقداتش حتى تفكر فحملها كتر مكتفكر غير فكلام مريانا …..

اما مريانا وصلات للدار بالها كولو مرفوع وغير مصغرة عينيها فمنحى واااحد كأنها كتعاود تتفرج فداكشي لي شافت فعينييه …جاو ينوضوها تتغدا ومابغاتش خلاوها على خاطرها … وهي غير كاضور جوج حجرات فيديها و تفكر …. تاسمعو الباب كاتدق ومشات زوجة الحطاب حلات لباب و مريانا علات عينيها ……

كانت ليديا واقفة كاتلهت لابسة جاكيتها من تلج والاختبار فيديها وواضح انها قربااات تسخخف وكاتشوف فمريانا لي تبسماااات لاول مرة…. ابتسامة نصر

قدام الشيميني ، بعد ما طلبات ماريانا من الحطاب ومراتو يخرجو ، هزات واحد الحديدة كاتحرك الحطب فالمدفئة …و ضارت كاتنفض فيديها ، و جلسات حدا ليديا لي عينيها فمنحى واحد ، جالسة فالارض وشادة ركابيها لعندها

ليديا : تونار مكيتشدش و مكيتحبسش ، هادشي لي كاتقولي مايمكنش .. ( شافت فيها نافية ) مكيدخلش للعقل

مريانا : ( صوت هادئ ) تيقي فيا .. كيفما حسيت بجنينك فكرشك ونا مكنعرفكش .. راه حاسة حتى بشنو واقع لراجلك … انا روحانية و راجلك زوهري ، نهار جيتو لعندنا اول مرة ، البشاعة لي قريت فعينيه انها كتسناها مقدرتش نتحملها وسخفت ….

ليديا : اشمن بشاعة ( قلبها بدا كاينبض بسرعة ) شنو شفتي

مريانا سرطات ريقها وشبكات يديها كاتقرص فصبعانها و تعض فشفايها و غمضات عينيها مدة كتحاول تركز

مريانا : سحر الدمى .. دمية بإسمو كانت كاتخدم ….

ليديا غير متبعة معاها رغم انها مامصدقة حتى حرف ، وما مآمنة بحتى شي عبارة … ماعندها حتى شي بديل آخر ، من غير طوق مريانا لي كتحس انه الطوق الناجي …. ومريانا كتكمل كلامها ، لي كتحاول ليديا تركز فيه و تفهم هاد العالم الجديد عليها ….

مريانا : الدمية تخدمات بخيوط حمرين …. و تخزنات فبلاصة مكايوصل ليها حتى شي واحد ( كتزير على عينيها كتر وحطات يديها على قلبها ) كنضن تحت الارض …. تونار عاجز على الحركة ، بارد ، بارد لدرجة الثلج … غالبا كايتسف منو الدم ، مغايبغيوش منو شي حاجة من غير الدم … و مغايتحرر تونار حتى تحرر الدمية …..

ليديا : يعني !!!

مريانا : ( حلات عينيها ) مدام راجلك قلتي انه ميمكنش يحتجزو او يخطفو شي حد و انه حاذق وذكي…. اذن هذا هو السبب لي استعملو ليه سحر الدمى ، باش يقدرو يتحكمو فثباتو … ( شافت عندها ) ماخصناش نقلبو عليه ، خاصنا نقلبو على الدمية لي محبوس فيها …..

ليديا : ( بعدم تصديق ) ماميكنش هادشي يدخل لدماغي

مريانا : حاولي دخليه …. حيت غالبا هادشي لي واقع، تيقي فيا و مغاتخيبيش ….

ليديا : ( بدون حيلة وسط تنهيدة مستسلمة ) اش غانديرو ….

مريانا : اول حاجة .. غاتحاولي تفكري اي حاجة ، تركزي معايا مزيان …. واش كان شي واحد من قبل مراقبو ، او شاف عينيه وسها فيهم !! ( هي كتهضر وليديا كتبحث فذاكرتها ) واش عمرك لاحظتي شي واحد كايتبعو .. واش عمركم صادفتو شي مشعوذين من قبل !!!!! مكنهضرش على مشعوذين صغار ….كنهضر على الدجالين ، سحر الدمى سحر ما*سو *ني …و المشعوذين الما* سو*نين ماشي شي وحدين لي ساهلين

ليديا بقات غير كاتفكر و تسافر بذاكرتها منهار عرفاتو لحظة بلحظة …. تفكرات كاع الوجوه وكاع الاشخاص كتحاول تبحث على الغريب الاطوار بينااتهم …شكون لي تلاقاتو خلاها تستغرب من شخصيتو منهار غادرات المنفى منغير تونار !!! غرسات راسها بين يديها ورجليها كايترعدو بالتوتر كاتحاول تتذكر

مريانا : بشووية عليك … ركزي …وانا غانوض نجيب ليك شي حاجة تاكليها ….( زيرات على كتفها ) غانلقاوه …. تيقي فيا ….

ليديا حلات عينيها ، واضح ان دماغها حبس كولشي لوهلة وتوقف عند حاجة وحدة ثم ضارت عندها

ليديا : ونت اش غاتستفدي !!

مريانا : غانتبث للجميع انا احساسي وروحانيتي ، ماشي وهم ….

طوللت فيها الشوفة ليديا ، ومريانا ناضت لكوزينة و ليديا رجعات لنفس جلستها ، بؤبؤ عينيها كايتحرك هنا وهنا كتبحث على شي حاجة فراسها … ومرة مرة كتضور راسها تشوف فمريانا لي منهمكة كتصاوب ليها شربة … واحد اللحظة حسات بالغرابة ، والخنقة .. رغم ان حتى حاجة مقادرة تقضي عليها او تخوفها … الى ان هاد اللحظة ماعرفاتش اش وقع ليها حتى تخنقات بهاد الحجم .. وخرجات كاتجري شدات لباب بقوة و مريانا مابغاتش تمنعها ….

خرجات حتى لبرا عاد وقفات كتنفس والثلج كايتساقط عليها …. كتحاول تفهم اش هاد الضجيج لي واقع فاللداخل ديالها !! هي مناش خايفة !! او السؤل الاوضح .. هي فآشمن متااهة تايهة !!! …

ليديا لي اجتازت منافي و اسوار .. حتى من قنوات الصرف الصحي وحتى من سيرك دولي … طلعات لاغرب الامكان ألا وهو برج moonlight … شنو لي مخليها دابا تحس بهاد الغرابة و الخوف كأنها طفلة توضرات على يد ماماها فالسوق !! ….. واش حيت هاد المنفى لي راها فيه وسط الثلوج مكتحملش معاها فيه حتى شي شغف !! حتى شي هدف !! حتى شي حلم ؟؟ … واش كتحس بالضياع حيت تونار مكاينش ؟؟ حيت معارفاش اش واقع ليه ولا فين هو !! حيت مضطرة انها تصدق اوهام مكتآمنش بيها …

طلعات عينيها كاتشوف مع اشجار الارز الشامخة لي ضايرة بيها ولي ملبسة كلها بثلوج كايتساقطو حبة حبة على وجهها الساخن … على محياها الضائع يبعثو فيه شوية من الراحة … ريقها جف بكترة مكتسرطو … والزفير كايتناوب عليها زفرة زفرة كأنها قطار فحم كايطرد دخانو ….

ضارت براسها ملي سمعات شي اصوات … بان ليها الحطاب كايهرس فالحطب و مراتو حداه لي ابتسمات ليها من بعيد بحنية مواسية …

بقات كاتسول فراسها .. شكون هاد الناس لي بانو هاكا فجأة فحياتها بدون مادير ليهم حساب !! واش صدفة ولا تدبير ! ولا فعلا الحمقاء عندها الحق و حظ الجنين لي فكرشها والزهرية ديالو هي لي جابتها لهنا لعندهم فهاد الوقت …. الحظ ديالو و توناروز ديالو “الامل” لي لاقاها مع روحانية فحين ان الى كان تونار مسحور بصح …هي اكثر وحدة غاتقدر تعاونها … مايمكنش يكونو هاد الناس غير صدفة عابرة فقط ….. لا الحطاب ومراتو .. ولا أمير … ولا زوجة باباها … ولا سليم … ما هوما الى حلقات مسلسلين فسلسلة تمدات ليها وهي على سريرها فمنفاها كنسج فأحلام بعيدة .. تمدات ليها باش تساعدها تعبر الجسر للوصول لتونار … ماخصهاش تعتبر هاد الناس غير صدفة … خاصها تعتبرهم قدر .. وحلقة فسلسلتها لي غاتعاود تجرها من جديد لمكانو ….تأكدات ان لي بينها وبينو … ماشي غير مجرد حب فقط !! لي بينها وبينو اقوى من الرابطة لي بين زهرة السوپلرور و زهرة گراي فالاسطورة …. لي بينها وبينو حظ و توناروز ” أمل “….

تنفسااات مزياااان .. وهي كتواعد راسها انها تشبت فاي حلقة من الحلقات لي فالسلسلة الممدودة ليها …كيفما امير كان ومرات باباها كانو سبب فخروجها من المستعمرة .. وكيفما سليم و السيرك كانو سبب خروجوها من الحفرة …لحظة !!!!!

حلات عينيها بجحوظ ملي تفكرات سليم … انسكبو عليها لحظات دخولها لداك القصر الغريب وحركات العجوز الغريبين .. وقراءة كفها … صعقها بالكهرباء و سجنها فالحفرة …. تفكرات انهم هوما اكثر الناس غرابة تعرفات عليهم … وهي تدخل بسسرعة لعند مريانا حلات لباب كتنهج

ليديا : ليييبيااا ….

مريانا علات عينيها ، ثم مسحات يديها و قربات عندها كتهدأها ..

مريانا : بشووية عليك .. ( جراتها تكلس وعطاتها الما وليديا بحالا لقات شي حاجة كانت موضرة ) فهميني دابا

ليديا : ( سرطات ريقها وشافت فيها كتهضر بالزربة ) ليبيا … تلاقيت فيها بناس غريبين شوية …صعيب باش نقدر نربط بينهم وبين تونار .. ولكن كنحس كاينة شي علااقة

مريانا: بحالاش .. شنو كاتحسي ؟

ليديا : عندهم سيرك … وتونار كايمشي لداك السيرك …. يعني هوما عندهم علاقة … وهوما اكتر الناس غرابة عرفتهم منغيرهم مكنضنش واش كاين ….

مريانا : سيرك !!!

ليديا : آه سيرك ..

مريانا : ليبيا !!!

ليديا : ( كترمش فيها ) لييبياا …

مريانا ناضت وقفات كاتمشي وتجي بتوتر كأنها كتفكر فشي حتجة كتمنى ماتكونش هي …..وليديا كاتشوف فيها ورجعات كلسات حداها ..

مريانا : عاودي ليا كتر …..

ليديا : حسيتي بشي حاجة ؟؟؟

مريانا : يمكن …..عاودي ليا كيف درتي وصلني لتما

ليديا : مغانعاودش حياتي لمراة مكنعرفهاش … سولتيني على اكتر ناس تلاقيت معاهن غراب .. هوما هاد الناس ….

مريانا : عاقلة على شي اسم !!!

ليديا : سليييم …( مريانا وسعات عينيها ) ماعقلتش علي شي حاجة اخرى ……

مريانا : ( بملامح جامدة وصوت واااثق وكتشوف فمنحى آخر ) ست ماما …..

ليديا : ؟؟؟؟

مريانا : ( شافت فيها ) ماشفتيش واحد المراة … من ذوي البشرة السوداء …. و( قاطعتها )

ليديا : آه … شفتها …( ماريانا تأكدو ليها شكوكها ) ومنكدبش انها اكتر وحدة غريبة فداك العالم …

مريانا: جمعاتكم شي حاجة ؟

ليديا :تاحاجة منغير انها شافت ليا فيدي …. ومنبعد حبسوني عندهم … لي عقلت هو كانوت قالت نتي حبل نجاتنا …وخاصهم يتبشتو بيا .. لانه للحظة لي شافت فيدي كانت بحالا لقات شي كنز !! مافهمتش اش كان واقع …

مريانا :وكيف درتي حتى تحررتي منهم !!!

ليديا : ( شافت فيها ) ليديا مكتحبسش …

مريانا : هو كان معاك

ليديا : مكنتش كانعرفو مزال … وحسيتهم كانو سبب من الاسباب لي وصلني ليه …لانه فالسيرك ديالهم انا عرفتو (رجعات شافت فيها باستفسار ) مدامك كاتعرفي داك المراة…. ( صغرات عينيها ) نتي كاتعرفيهم !!

مريانا تبسمات باستهزاء وبعض المشاهد كايدوزو قدام عينيها وهي معلقة كتجلد بالمسوط ….. وهي محبوسة فحفرة … وهي كتفقد دمها ويتسف منها …. وحلات يديها كاتشوف فالجرح لي فكفها ولي سلبو منو دمائها وخيطوه … و شافت عند ليديا متنهدة

مريانا : هو تما كاين ….ولي قراوه فكفك ماهو غير قدرك معاه …كان هو المقصود ماشي نت … ( شافت فيها وليديا كتوضح ليها الصورة ثم قالت بكل ثقة) غانمشيو ليبيا …..

ليديا : مستعدة نمشي لاي بلاصة … ومانخسرش تونار ….. مستعدة حتى نتيق هاد الحماق كامل لي مامتيقة منو حتى حاجة ….

مريانا : ( حطات يديها المجعدة على يد ليديا بعينين حادين وواثقين ) جمعي قوتك كلها … حنا غانحطو رجلينا فالجحيم ، انا وياك .. للمرة الثانية

ليديا : مكيخلعنيش العدو لي انتصرت عليه من قبل ….

مريانا طولات فيها شوفة و تبسمات برضى …. عاد فهمات علاش قدرو حط فطريقو وحدة بحال ليديا …..

بعد أسبوع ……

ليبيا / بوابة قصر الجندل ….

حلو الحرس البوابة باش يدخلو صف الجاريات لي كايدخلو كل ليلة خميس ، يتخير فيهم عيسى الجارية لي يقضي معايا ليلة الخميس حتى للصبح …

كانو عذارى فأوج الشباب والانوثة… لي ترباو على يد امهاتهم من طفولتهم و تعلمو وتهيئوا على انهم يكونو من جواري القصور … كيفاش يتمشاو ، يتكلمو ، ياكلو ، يتغنجو … كيفاش يخليو سيّدهم صاحي حتى لبزوغ الفجر ….

الجارية المحظوظة هي اتقنهم للرقص ، واعذبهم فالغناء … وأملحهم فالكلام … و اجملهم فالعينين …. واكترهم ذكاء …. و هي لي كتختار جارية الخميس فقصر الجندل الليبي لرئيس الوزاء ….

والجارية الاكثر حظ بيناتهم ، هي لي غاتمكن من الحمل … وتنجب الذكر ، باش تتحول لسيدة القصر … ولي ولدات البنت كتنفى هي وياها …

لهذا الامهات كايهيؤا بناتهم على امل انها غاتولي سيدة القصر الى حملات بالذكر … وكترسلها فقط فأيام ابضاتها ….لكن فقصر الجندل مزال حتى جارية ماقدرات تتحول لسيدة القصر ، لانه لي ماعارفينش … هو ان عيسى عقيم … او بصورة اخرى العالم السفلي لي كايعاونو فالسلطة ديالو ، كان الشرط ديالهم باش يعاونوه ياخد الرئاسة هو انه عمرو يحلم يكون أب ….

مخبي الامر على كل الربوع ، باش يستمتع بجارياتو العذارى كل ليلة خميس …. لانه الى تعرف انه عقيم حتى شي وحدة مغادي تقبل تجي ….

دخلو النساء بضحكاتهم المغرية وغنجهم وعيونهم لي كاتسارا على اركان القصر وكل وحدة منهم كتخيل راسها سيدتو …. كلهم باللتام و السلاهيم و رائحة عطرهم ليلة الخميس كتخلي القصر كله يشمها …..

مريانا اورورا كانت بلواء اسواد و مغطية النص فوجهها ومراقبة من بعيد حتى دخلوهم للقصر .. وضارت موراها لعند ليديا ….

مريانا : هذا هو الوقت ….. ( مدات ليها اللتام )

ليديا تاهي كانت متبعة المنظر …. بعباية سوداء ضيقة ملبوسة على هيئتها تماما بحال الافعى … مدلين منها جواهر متلألئة كأنهم النجوم وسط سماء الثانية عشر ليلا … و شعرها الاسود لي كايتوهو فيه جميع الزوارق، مطلوق ومغطي ظهرها بالكامل …… اما عينيها فهوما كافين انها تنافس بيهم وتنتصر على جميع جواري المملكات …. مدات ليها مريانا اللتام و لبساتو … كان عبارة على لتام اسود بخيوط مدلية بالعقيق ….. ثم لبسات اقراط رنانة و علات رجلها على ركبة مريانا لبساتها خلاخيل الاجراس … ثم لاحت عليها اللواء لي غاتدخل بيه و لي تغطات بيه كاملة من راسها لكعب رجليها ….

عينيها كانو حاملين أمل كبير على ان هادشي لي كادير يجيب نتيجة …. وشافت عند مريانا …

مريانا : متوترة !!

ليديا : ( لكل ثقة ) لا …..

مريانا : ديري لي فجهدك نت لي تختاري

ليديا : منحتاجش … نتا لي ديري لي فجهدك تبعدي عيونهم عليا هاد ليلة …..

مريانا : ردي لبال لإنينتي …ماحدو معاك .. والحظ الموفق تابعك …

ليديا : ( كرزات على سنانها وقربات عنظها بحدة ) آخر مرة تعتبري ليا ولدي مجرد حظ ….

مريانا : تهدني …. تهدني …. ماشي وقت اننا نتعصبو …. ركزي وسمعيني مزيان … فاللول غانكونو بجوج .. منبعد غادخلي بوحدك معاهم … الى اختاروك … غاتكوني نتي مولات هاد الليلة طلبي وتشرطي كيف بغيتي …. غاتشرطي عليهم اش تافقنا …. ومن ثم ( خشات ليها واحد القرعة صغيرة مع صدرها ) الباقي راكي عارفاه .. ملي غاتخرجي من الجناح ديالو .. غاتحسبي عشر خطوات للامام … و تدخلي فواحد الممر طويل .. حاولي مايردوش لبال الحرس لوجهك انك نت الجارية لي تختارت …. غاتلقايني كنتسناك فنهاية الممر …..

ليديا :شفتك كاتعرفي القصر بكل اركانو …. ( طلعاتها وهبطاتها ) فايتة كنت جارية فيه مثلا !!!

مريانا : مكيهمش شكون كنت فيه … المهم هو ديري هادشي … انا متأكدة ان الدمية لي مخدوم فيها سحرو غاتكون فشي بلاصة تحت القصر ، متأكدة انها تحت الارض …. الى لقيناها وحررناها … غايتحرر تونار … ومنبعد هو قادر يحرر راسو منهم ….. حنا ماعلينا غير نفكو رباطو …..

ليديا : وعلاش لي نت قلبي عليها وانا نقلب عليه

مريانا : مغاتقدريش حتى دخلي عندو بالحراسة لي مشددة عليه … انا عارفة بلاصتو منحتاجش نقلب عليه …..شرحت ليك من قبل انه الى مافكيناش سحرو … راك غاتلقايه مجرد جثة كايحرك غير عينيه

ليديا تبدل فيها اللون ومابغاتش تبين ….هي من اللول خوفها كاتخزنو ومابغاتش تعترف بيه حتى لنفسها .. مابغاش تفكر ان تونار لي واقع ليه هادشي … والا غاتضعاف بمرة و طيح للارض تبكي …. سرطات ريقها وعلات راسها للفوق وعينيها كلهم شرارة انها تنقد لي علمها تبغي بقلبها ….. و لوات داك اللواء عليها وزادت بكل ثقة واصرار …. و مريانا تابعاها ….

دخلات من بوابة القصر مغطية بلوائها لي ماكايبان منو غير عينيها لي مغطياهم بالعدسات باش مايعقلهاش عيسى ، كاتتفكر نهار دخلات لهاد الدهاليز مجرجرة … و شافت بعينيها للساحة لي كانت كاتصعق فيها بالكهرباء … ورجعات شافت للبوابة لكبيرة لي داخلين منها النساء …. زادت قوة ملي عادت بذاكرتها لدوك المشاهد … صعقات الكهرباء و غرابة المكان و الحفرة لي تحبسات فيها ، حتى حاجة من هادشي ماخلاتها تستسلم او تضعاف ، تحدات كولشي باش توصل لهدفها … لي هو تشوف العالم …. ودابا رجعات تعاود الشريط من الاول . … غير هاد المرة الهدف هو ترجّع لي شافت فعينيه العالم ….

مريانا تابعاها و حتى هي ذاكرتها كتسوقها للماضي لي دوزاتو فهاد القصر الكريه بريحة دماء الزّهريين و الشعودة ….

زربو فالمشية حتى تخشاو فوسط الجواري و دازو من الحراسة ودخلو للقصر .. الارضية المرمرية و السقف المزخرف و الثريات الكرستالية المضيئة … و ضحكات العذارى و رائحة الخمر …. قصر مخملي مبني بالرخام البُني و مزركش بدماء الزُّهريين ….

تقدمو تلات نساء من مذبرات القصر و فرقو الجواري على امهاتهن … وليديا مشات مع الصف ديال الجاريات كاتشوف فمريانا مقابلة معاها … تستفو جوج صفوف و دوك تلات مذبرات دايزين فالوسط كايشوفو فيهم ويطلعو ويهبطو … ولي بانت ليهم ماشي فالطول المناسب … كايلغيوها تخرج … ومن حسن حظ ليظيا انهم كايلغيو فقط لي طوالات بزاف ماشي القصيرات … وليديا غير كاتشوف بعينيها مع الارجاء … حتى شافت المدبرة اشارت للحراس بمعنى طلعوهم … مريانا تبسمات بانتصار ملي شافتها غاتطلع ولكن باقي فيها التخوف واش غاتتقبل للفوق ولا لا !! ..ماعندهاش شك فأنوثتها ولكن عارفاها لسانها سليط … ثم خاطبات المدبرة الامهات بالليبية و الاخرى اعادت بالانجليزي و الثالثة بالفصحى باش كلهم يفهمو ان عذراء الخميس المحظوظة غادخل لعند الرئيس وتغادر مع الفجر بعد ما توقع ورقة مغادرتها …والى توحمات وجا خبر حملها ترجع للقصر حتى يعرفو جنس جنينها .. اما البقية غاينزلو عند امهاتهن و كايزيدو يذكروهم بأهمية حفظ اسرار القصر و ان ممنوع عليها تعاود كيف دازت ليلتها معاه او تقول لشي حد انها كانت جارية ديالو … و آمروهم يتسناوهم على برا ….

خرجو النساء كل وحدة على أمل بنتها لي غاتختار .. الا مريانا لي كانت متأكدة ان ليديا هي عذراء الليلة … حيت عارفة ان الجنين لي فأحشائها معاونها فالحظ الحسن … زيادة على انها كتملك جميع مقومات الانوثة ….

الفوق ….

دخلهم الحراس لقاعة كبيرة ، كانو تما العديد من المساعدات بلبساهن الرسمي …. ثم حنا الجميع راسو ملي دخلات السيدة لي كتختار للرئيس الجواري ديالو … كانت مرأة ستينية بشعر طويييل كاينفي داك السن متخللو خصلات الشيب فيديها عصا طويلة رقيقة فالنهاية ديالها كاينة ريشة لي كتدوزها على اجسادهن باش لي كتتهر تتلغى !! …. داخلة و عبايتها كتجرجر موراها … وقفات كاتشوف فيهم كانو تقريبا أربعين جارية .. طولات فيهم الشوفة ثم هزات يديها آمرات الحراس ينصرفو …. و المساعدات سدو البيبان باش يبقاو غير النساء …. ثم مشاو كايستفو فيهم فصفوف طويلة باش كلشي يبان ليها …. تأكدات داك السيدة ان البوابات تغلقو … وهي تآمرهم غير بعينيها يطيحو العبايات لي لابسين و اللواءات ديالهم ….

كلهم حيديهم وليديا كاتشوف معاهم كتحاول تفهم من تصرفاتهم آش واقع لان هاد العالم وهاد التجربة حداد عليها ….. طاحو فالارض جميع العبايات باش يبقاو العذارى بلباس شبه مكشوف و كله اغراء لي يبين اجسادهن فاتنة … تكشفو قدام داك السيدة مختلف الاجساد بمختلف الالوان و الانحنائات … اجساد بيضاء و سمراء و قمحية ، النحيفة و الممتلئة ..الطويلة و القصيرة … خالات ونموش مبعثرة … روائح العطور و للمعة الكريمات …. اما الوجه فكان مغطي نصو باللتام و كايبانو غين العينين المكحلين ولي كل وحدة متتفنة فيهم بالمكياج … أما الشعر فهو من ضروريات الجارية انه يكون كايتعدى المؤخرة …. و السيدة كدوز عليهم داك الريشة و لي تتدغدغات كتلغيها وكتهز حوايجها وتخرج … جميع العذارى كشفو على اجسادهن ودازو من اختبار الريشة .. ما عدى ليديا لي فآخر الصف باقية بلوائها الاسود شادة عليه وكاتشوف معاهم …. حتى حسات بداك السيدة وقفات قدامها وهي طلع ليديا عينيها لي جاو مباشرة فالعيون المستفسرة ديال داك السيدة .. ثم خاطبتها بثقالة والجدية لانها كاع ماحيدات حوايجها بحالهم …

– هل جسدك يسحي منّا ، ام أنت من تستحين منه ….

ليديا سكتات مدة كاتشوف فيها وفيهم ، ثم ابتسمات وجاوباتها والكل ساكت مراقب ….

ليديا : أخاف ان يسقط وشاحي ثم تستحين انتِ…

– (طلعاتها وهبطاتها ) أمم .. وكأنك تقولين كلاما كبيرا على جسدٍ نملك مثله ؟ …

ليديا : وكأنك تتكلمين على جسد لم يكشف امامك بعد ؟ …

– اذن دعينا نكتشف !! .. هل هو جسد يستحق هذا الثناء … ام هي ثقتك بنفسك تقودك للرياء …

ليديا : ( شافت فيها مطولة ثم قالت باستهزاء ) ان يضعوا مرأة تفصل بين الأجساد .. فهذا بحد ذاته ( بهمس قربات لوذنيها ) غباء ….

– ( طلعات حاجبها بغضب ) ما الذي تقولينه !!!!

الكل شهق من طريقة كلامها مع السيدة لي كايحتارموها ويخافو منها و يطيعوها باش تختارهم كايشوفو خيفانين مندهشين !!

ليديا : يزعموون !! ( قربات عندها ) يزعمون ان جسد الانثى خُلق لكي يُفتنَ به الرجل وليس المرأة … فكيف للمرأةٍ ستكتشف جسدا اجمل من جسدها !! إما ان تسقط فالسحاق أو ستعيش طوال حياتها تعلم انه يوجد هناك جسد اجمل من جسدها … ( طلعاتها وهبطاتها) فرحمة بقلب المرأة .. لا يجب وضعها مكانك سيدتي …

داك السيدة ملامحها غضبو ثم قالت بحدة

– أريني هذا الجسد …

ليديا تبسمات بغنج وطلقات من اللواء ديالها طاح فالارض والكل شاف لعندها وهي جسد ينبض فالانوثة كله منحني كيف الافعى وزاد الفستان حددو … الجاريات عرفو ان عذراء الخميس بلا شك غاتكون هي لانه مكانش فاللقاعة اجمل من هاد الجسد .. بل فالكينونة ككل !! ثم قالت السيدة وهي كتحاول تبلع الحرقة دالغيرة … وكدوز الريشة على جسدها لي ماتزعزعش ….

– أرى هنا جسدٌ كجميع الاجساد …

ليديا : هه !! بل انت ترين الآن جسدٌ ليس كمثله جسد … انت سبحي الخالق وأنا سأعوذ بيه من شر حااسد .. اذا حسد…

– ( حبسات الريشة ولاحتها فالارض ) هل انت مخبولة !! اظنك صغيرتي لم تتكتشفي الاجساد بعد !!

ليديا : جمال الجسد ليس في الانحناءات فقط … بل هو في ثقته بنفسه انه اجمل جسد ….

داك السيدة غير سكتات كاتشوف فيها ثم اضافت ليديا

ليديا : لهذا اخبرتك ان هذه المهمة ليست للنساء … ارحمي قلبك واستقيلي سيدتي ( شافت عند البنات ) حظكم موفق في المرة القادمة .. لان عذراء الخميس اختارتها عيون هذه السيدة التي لم تزحزها عني … حتى لو ان لسانها سيقول عكس كلامي ، انا اصدق العيون اين تضور … لان اللسان محتال غيور …. ( شافت فيها ) ألستُ عذراء الخميس !!!

داك السيدة غير ساكتة مخنزرة هوما يبداو البنات كايلبسو فحوايجهم بحزن .. وبداو بالانصراف و ليديا كاتشوف معاهم مبتسمة … غير مشاو هزات لوائها لبساتو وقربات لوذنها همسات

ليديا : سيُكافئكِ الرئيس ….

لبسات ومشات تابعة المساعدات لجناح عيسى …

مريانا غير شافت البنات كاع نزلو وهي لا … ضحكات و بقات تما كاتتسنى تكمل ليديا على المهمة ….

فتحو المساعدات جوج بيبان وتحل قدامها جناح الرئيس وزادت كتتمختر وتشوف مع الارجاء وهي تسمع البيبان تشدو وضارت موراها … تنهدات كتحاول استدعاء القوة ليها من جديد .. و زادت كادوز يديها على الديكورات حتى بان قدامها سرير كبييير مخملي ضايرين بيه الستائر الحريرية …. ثم كاينة جلسة فالارض بمخاد كبار و طاولة عليها مختلف انواع الفواكه و زجاجات الخمر … ضارت للجنب بانت ليها المرآه … ووقفات قدامها كاتشوف فراسها وفعينيها لي كاتحاول تقرا منهم واش هي تقد على هاد التمثيلية بدون ماتخدش حرمة زوجها !!!! ….هزات يديها كادوزها على وجهها لي توحشات تشوفو …. ثم طيحات داك اللواء …. وبدات كتطلق شعرها وهي كتخللو باصابعها يتسدل للاسفل … حتى سمعات شي خطوات جايين ، غير من طريقة الخطوات البطيئة قدرات تتكهن وجهو كيغايكون دابا … ماكترثاتش وكملات على تخليل شعرها و اللتام مزين ليها وجهها … اما عيسى ملي شافها من الوراء فقد عقلو و سال لعابو على مؤخرتها لي هضبة فوسط غابة جسدها … الاستعاب تبعثر ليه … كايسائل : واش هاد الجسد من نصيبو هاد الليلة !! …. حيد الجيلي لي كان فوق العباية ديالو وتقدم كايضحك ضحكة بلهاء يكتشف هاد الحسناء لي جات فحظو ولي اجمل مشافت عينيه فالجاريات لحد الآن … وهي غير بانليها فالمراية بعينيه كايتغزلو فيها وريقو سايل … ضحكات حتى تهزو كتافها … و ضارت عندو و عيسى فقد توازنو … كايطلع فيها ويهبط و الغريزة اشتعلات فيه بقوة … وقال ببلاهة

عيسى : انه أجمل خميس على الاطلاق .. أء .. أقصد ( قرب كتر ) أجمل عذراء ….

ليديا : ( ضحكات بغنج وبعدات باش ماقيسهاش حتى طلع حاجبو ) يُمنع لمسي … الى ان تنفذ شروطي ….

عيسى : ها !!! أطلبي ما شئت … هل … هل هي نجوما أُنزلها ؟ ام شمسا أشتريها .. ام قمرا … أشيد لك على سطحه قصرا !! …

ليديا : هههه ( نفضات بصبعانها على كتفو ) كل هذا لا يُنصفني … لا أريد سوى ان تقضي أمي الليلة داخل القصر

عيسى : اء !! لا افهم

ليديا : اخاف ان لا أصبح سيدة القصر … لذا اريد ان احقق أمنية أمي في المبيت بداخله لِليلة واحدة …سواء اصبحتُ ام لا ..

عيسى : تقصدين ان امك تريد المبيت هنا !!

ليديا : اجل … في غرفة جميلة قريبة مني كي نغادر الفجر سويا …. ( قربات عندو كتر ) هل يمكن لك تنفيذ شرطي كي تُحلل لمسي !

عيسى سرط ريقو و هز كاس دالما شربو لان العافية شعلات فيه و قال وهو عينيه ذايبين فيها و فانوثتها وغنجها وكلامها الهامس

عيسى : ( بصوت مرتفع كايشوف فيها مشتهي ) حرااااااس …. حراااااااس ….

تحلو لبوابات بسرعة جاو الحراس وهو يخاطبهم وعينيه باقين عليها

عيسى : أم عذراء الخميس …. ستقضي الليلة هنا …. اختارو لها غرفة تَقربُنا …

حارس : امرك سيدي الرئيس …

مشاو وشدو البوابات وهي ضورات عينيها بغرورها ودفعات شعرها للوراء و مشات جلسات على واحد الكرسي صغير

ليديا : سأشكرك هذه الليلة بطريقة تُنسيك في هذا الجميل

عيسى : اطلبي ما شئت …. ( مد ليها يدو وقفها عندو يلاه غايقبلها وهي تنطق )

ليديا : لحظة …..

عيسى : ماذا هناك !!

ليديا : لا زال هناك امر آخر ….

عيسى : ااه !!! تملكتني الغرابة عند رؤية جسدك الجميل امامي ….. كيف لهذا الجسد ان تهبه مالكته لي بهاته السهولة …. كنت أعرف ان وراءه أمرا ….

ليديا : اختصرتَ كلامي ….( بغمزة) يُعجبني الرجل الذكي

عيسى : ( كايطلعها ويهبطها بشهوة كبيرة ) وانا تعجبني المرأة الصعبة

ليديا : والملعونة !!!!

عيسى : ( علا حاجبو ) كيف ؟؟؟

ليديا بعدات عليه كاتتمشى قدامو و تشوف مع جسدها

ليديا : جسدي جميل !!! ليس به خدش ايضا ( ضارت عندو ) أليس كذلك !!!

عيسى غير كايشوف دايخ

ليديا : لكن هناك مشكلة ( ضارت عندو ) اذ لم يُعجبك الامر يمكنني الانصراف ….

عيسى بزربة شدها ماامتيقش لي وحدة بحالها قدامو

عيسى : هل يوجد احدٌ يفلت عليه حسناء مثلك ! هل انت مجنونة … اريدكِ عذرائي الليلة ( زير على دراعها بجنون ) اريد ان اسقي مضجعي بقطرات دمك … اريد ان اسمع آهاتك واستمتع للفجر ….

ليديا : حتى لو كنت ملعونة !!

عيسى : ( بعد عليها ) كيف .. ملعونة !! لا افهم

ليديا : من يقضي معي ليلة … صباحا تمحى ذاكرته

عيسى : لا زلت لا افهم !

ليديا : ستقضي معي ليلة لن تشفى منها … أعدك ان تكون ليلة من اجمل لياليك … نتضاجع و نعبث حتى الفجر … لكن صباحا ستنسى كل شيء ….

عيسى : لا اصدق هذا الهراء …

ليديا : ( قربات عندو ) اذن لا يهم … دعنا ننسى كل هذا الآن …. لم اقل شيئا …..

عيسى حاس براسو تخدر مقادر يدير حتى شي رد فعل قدامها يلاه غايقبلها تاني وهي تبعد

ليديا : دعني أُدلَّلُك بعض الشيء … لا تكن مندفعا ! لاتزال العاشرة ليلا …. هناك ليلة بكاملها فانتظارنا ….( قربات بهمس فودنيه حتى اهتز بالكامل ) لا يستهويني الجنس السهل …

خلاتو ومشات كتمختر حتى جلسات على الوسادة قدام الفواكه والخمر … وهو تبعها جلس حداها … اما مريانا جاو هزوها لغرفة تبات فيها فنفس الطابق لي فيه ليديا …

عيسى هي كتقشر ليه تفاح وهو مقادرش ييبعد عينيه والذكورة ديالو منتصبة بالكامل … وقلبو كاينبض بسرعة .. ماكرهش يوقف الساعة فقط يتفرج فيها لاعوام واعوام بدون ما يمل … وهي تنطق وعينيها على التفاح

ليديا : أتريدني ان ازيل اللتام !! و ازيل كل حجاب مسدل بينك وبيني !!! …

عيسى : ( منتشي ) أريد …

ليديا : اغمض عينيك …

عيسى تبسم وشد عينيه كايهضر ضاحك : انا من قلت تعجبني المرأة الصعبة ؟ …. ففف خسئت …

ليديا حيدات القرعة من صدرها وخواتها فالقرعة دالخمر بسرعة ورداتها لصدرها … وحيدات اللتام …. وهو يفتح عينيه وصغرهم فيها

عيسى : كأنني رأيت مثل وجهك من قبل !!!

ليديا : هذا جزء من لعنتي …

عيسى : قلت لك انني لا اصدق هذا …

ليديا : وهل تصدق انك رأيت هدا الوجه من قبل ( طلعات عينيها شافت فيه )

عيسى : ( قلبو كايضرب وشهوتو تمكنات منو وعينيه على شفاهها وقال منتشي ) لا اصدق … انه يوجد مثله

ليديا : أ رأيت !! ( مدات ليه تفاح )

عيسى : ( شدها عليها كلاها .. مضغها مزيان وهو كايطالعها وتكلم ) ارقصي …..

ليديا : بدون موسيقى !!!

عيسى : نبضات قلبي تكفي

ليديا خوات ليه النبيذ فالكاس وهزاتو ناضت قربات عندو جلسات حداه وبدات كاتقرب وهو تاايه فعينيها وعطاتو يشرب من يديها وهو جثة مستسلمة قدامها

ليديا : ( بهمس ) دعني أُسرع من هذه النبضات قليلا .. كي ارقص لك جيدا …

شرب عليها داك الكاس بلا خاطرو .. وعينيها فعينيه كاتخليه مايوعاش بشنو كايدير … شربو وزادتو واحد آخر …. وهي تبعد تاحمارو عينيه

ليديا : والآن … أكاد اسمع دقات قلبك من هنا …

ناضت وقفات قدامو وبدات كتحرك خصرها وهو ضحك وكلس على جنبو متكي يتفرج … كتهز خصرها بهزات شرقية بطيئة كتزيد سرعتها مع ميلان عينيه باش يتم تدويخو بالكامل … كاضور قدامو وترقص بشعرها و جسدها بطريقة مرنة وغاية فالاغراء … حتى بقات كااضور وشعرها كايضور معاها وعينيه كايضورو معاها … ومشاهدها مع تونار قدام عينيها كايدوزو …وهو كايربط فيديها و يلبسها العصابة .. عينيه الزهرين ترسمو قدامها ضواو المكان … حركاتو معاها وكلامو ليها .. كاضور بقوة غير كاتفكرو و الخوف كايتملكها والتوتر …. حتى طاح راس عيسى وغاب على الوعي عاد وقفات كتنهج وكتننفس مزيان وحبة عرق صبات معاها وطاحت على ركابيها شادة على قلبها كتحاول تقوي فنفسها لانها يلاه دارت اول خطوة … وشدات على كرشها لي حساتها ضراتها ….

ليديا : ( بهمس ) سمح ليا ولدي … سمح ليا ….

عند مريانا ارورا …

حلات باب الغرفة بشوووية كطل فالارجاء .. بانو ليها غير الحراس لي مستفين بأسلحتهم ومطلعين راسهم للفوق كيف التماثيل … ثم غطات وجهها بوشاحها وزادت كتتمشى وتشوف فيهم غير بنص عين وتحاول تبان طبيعية … تابعة داك الممر كاتشوف مع جدران القصر لي دوزات فيه الجحيم …حتى استوقفاتها شي حاجة !!! بقات مدة واقفة فبلاصتها ورجعات خطوة للوراء وضارت للجنب ، كانت لباب محلولة و الممرضات لداخل مجموعين على واحد السرير .. وواضح انهم صافي سالاو كايجمعو ادواتهم باش يمشيو …. طلات كاتشوف … وهوما هزو داكشي وخرجو ..وهي متبعاهم بعينيها ورجعات حلات لباب بشووية دخلات … بانت ليها الست ماما هيكل عضمي تقريبا مستلقية على سرير وكلها اسلاك طبية و اجهزة …. قربات كتر كاتشوف فيها كيف ولات !! فين هو جبروتها … و قوتها لي كانت كاتصفعها بيها !! وهي تتبسم بشر كاتشوف فيها

مريانا : هه ؟ خداوك !! انا عارفاك كاتسمعيني … عقلتي عليا !!!! ( بغضب وزيرات على سناناها ) غاندير لي فجهدي باش ماتحرريش منهم …. بغيتك تعيشي معاهم فالعذاب حياتك كاملة … حيت بسبابك مريانا ارورا رجع كولشي كايعيط ليها الحمقة …. انا ماشي حمقة … انا بنت كانت فريعان شبابها ونت لي خرجتي عليها …. اش ربحتي من هاد العالم دابا مم !!! …. بلا ماتفرحي بزاف …. مغانخليش ليكم قطرة من دمو … ولو نعرف نموت ….. ماشي لأجلو هو انا مكنعرفوش …. ولكن باش نت ماتحرريش … نت كانعرفك مزيان

خلاتها وخرجات والاجهزة بداو يعطيو انذارات ( تيييت تييييت تييييت ) والكل جا كايجري ، طاقمها الطبي بالكامل جا كايفحص فيها …و تاحد مقاد يعلم عيسى لانه عارفين ليلة الخميس ممنوع يصدعو شي واحد ويكون لي يكون …… وتاحد مافهم اش واقع ليها ؟

تمشات وهي حافضة هاد القصر بكل اركانو لان تحبسات ليه مدة طويلة … هابطة بزربة تتأكد من شكوكها واش تلقاه فنفس الغرفة لي كانت فيها هي ….

عند تونار

باقي بنفس وضعيتو هادي تسع ايام ، كايتمنى الموت كل دقيقة على انه يزيد شي نهار آخر على هاد الحال .. عيا يقاوم فلداخل وكايلقى ان حتى جهد مكايبان على برا …. غير بؤبؤ عينيه بوحدو لي كايتحرك … انتهت قدامو كل حلول الارض وخلا اللامر للايام … عارف ان هادشي غايسالي ملي غايكملو الطقوس ديال دمو وعارف وواعي بزهريتو وقاري عليهاا وعارف اش كايديرو بدمو الآن … داكشي باش ديما كان كايحاول ييقى بعيد على الجمييع … عمرو ظن انه غايتشد بهاد الطريقة … ولي كايزيد يحرقو من ااداخل هو ليديا لي معارفش كيغادير تكمل يامها .. ومعارفاش واش غايرجع ليها ولا لا .. كايعيا يتخيل اشنو غاتكون كادير دابا ولا اش وااقع ليها ومكيقدش …. جسمو بالاعصاب كايتشد والعروق كايتنفخووو ولكن ماقادر يدير حتى شي حاجة …

تسمعات ليه لباب الحديدية تحلات …. ولا حافض هاد الوقيتة …دخل الدجال هاز تحت يدو كتابو وكيف العادة غير كايقرب عندو كايلوح عليه ازار باش مايشوفش وجهو لي دجال وكايتفزع منو ….

اما مريانا فواحد الزاوية مخبعة مصغرة عينيها كاتشوف انه نفس الرجل لي كان كايدخل عندها ولي كانت كتكره تشوف وجهو … وكتشمأز منو .. واخا السنين والتقدم فالعمر بدلوه الى انها باقية كتحس بنفس الاشمئزاز من جهتو … عرفات الى راه كاين تونار فداك الغرفة …. خاصها غير تأكد امتى بداو يسفو منو الدم باش تعرف شحال بقى ليه على اكتمال القمر .. 15 يوم لي خصو يبقى تما … وعارفة ان الحساب ديال الايام كايدخل هاد الراجل كل ليلة باش يقيدو فالخيط …. كايشرط خط طويل فكل نهار داز …. سرطات ريقها وجمعات شجاعتها ملي بان ليها خارج … وهي دير راسها غادة بزربة و دخلات فيه حتى طاح كتابو الارض و هبط بغضب كايجمعو وهي طلّع عينيها للحيط و الحراس يلاه كايسدو الباب … قشعات شوية من جسد تونار لي مغطي بازار على السرير وشافت للحيط شحال ديال الشراطي مرسومين … وهي تنوض دغيا كتعتدر منو يلاه غاتمشي هو يشدها من يديها كايشوف فعينيها …….

يلاه بدا الدجال يحقق فيها وهي تخطف يديها وهربات … …وهو تبعها بعينيه و قال غي شي وحدة من المساعدات ولكن اش وصلها لهنا !!! على ماشي ممنوع تجي شي وحدة لهاد القبو ؟؟ ….. شافها طلعات فدروج لي فنهاية الممر وزاد كمل طريقو حتى يتكلم فأمرها مع عيسى .. و الحرس شدو على تونار الباب ….

عند ليديا …

واقفة كاتمشي وتجي وهي كاتشوف فعيسى منشور قدامها وكاطلع عينيها للساعة لي قربات دير الطناش ديال الليل الوقت لي دايرة تتلاقى فيه مع مريانا وهي باقي مادارت والو غير كاتمشي وتجي …. كترد شعرها لور و قلبها كايضرب بجهد .. فللخر حاولات تقنع راسها انها خاصها تكمل و تحاول تجيب قوة جديدة ….. مشات بزربة للسرير وخربقاتو كامل وحيدات الغطا طيحاتو فالارض وقلبات القراعي دالخمر فالارض و الكيسان تاهوما … ومشات بجيهتو حاولات تجردو من حوايجو بمشقة النفوس باش كتزحزحو … حتى وصلات لملابسو الداخلية و كمشات ملامحها عيفانة … وكتسرط فريقها كيف غادير تشوف مناطقو الحساسة وهي عمرها فحياتها شافتهم من قبل ومابغاش تشوف شي ذكورة قبل من تونار … سدات عينيها وحاولات تجردو من كولشي عيفاانة بجوج صبعانها … ولاحت عليه الايزار شاداها التقيا …. و بدات كاتشوف للموس باش دير آخر خطوة …. هزاتو ومشات لسرير وهي كاتشوف فعيسى وفيديها …. ماقادراش حتى تقييس شووية من راسها ولا تسيل دمها لي كتعبرو ثميين ….ولكن لازم عليها دير هاد الخطوة ، على قبلو … غمضات عينيها وهي كتفكر فتونار حتى داز الموس فيديها وقطر الدم على السرير … ودغيا قطعات من الليزار وضوراتو على يديها …. وعلات عينيها للساعة بان ليها هذا هو الوقت المناسب …. غطات وججها باللتام وزادت غطاتو بالثوب لي لبساات وحلات لباب … شافت واش مكاين حد وضارت شافت فعيسى لي باقي مغمى عليه وخرجات بزربة تابعة الممر لي قالت ليها كاتحسب فالخطوات خايفة يعيق بيها شي حد … يلاه وصلات لفين قاتليها غايتلاقاو وهي تحس بشي حاجة جبداتها فضلااام و شهقاااات بججهد …….

مريانا : ( بالحس شدات ليها على فمها ) ششششش غير انا …. اش درتي

ليديا : ( قلبها كايضرب ) صافي راه نعس … فين غانمشيو دابا …

مريانا يلااه بغات تقوليها راني شفتو وسكتات خافت تمشي تتعاند وتبغي تشوفو حتى هي .. وقالت ليها تبعها ومشاو بحذر غير يشوفو شي حد من الحراس دايز كايديرو راسهم طبيعين كايهضرو …

وصلات مريانا لدروج لي كايهبطو لاسفل القصر و ليديا تابعها نازلين كانو داك دروج مضوين غير بالعافية و كلهم مخربين ….

ليديا : فيييين غاديين !!!

مريانا : ( نازلة وكتهضر بالحس ) الدمى كايكونو مدفونين تحت الارض ، كانعرف واحد البلاصة هنا كان تجبد منها كنز … وبقات داك الحفرة مقدسة عندهم .. كايشعلو فيها الشمع فكل مناسبة .. انا متأكدة ان داك الدمى راهم تما ….ولكن نتي مغانتزليش معايا حتى لعندها … فأحشائك طفل زهري نخاف تكون داك البلاصة خطر عليك …. غاتبقاي غير بعيدة كاتحضي ليا …. انا غانمشي نقلب ونحاول نلقاها ….

ليديا غير ساكتة او بالاحرى تملكها الخوف .. هاد المرة على جنينها و على تونار لي مزال مامستوعباش ومامصدقاش واش هو فهاد العالم !!! …. وصلو لنهاية الدرج لي كان غير الرملة و التراب والسما معرية كاتبان … وهي ضور عندها مريانا

مريانا : بقاي هنا حضي ليا .. غير تسمعي الخطوات جاييين صفقي بيدييك … انا لي غانزل فالحفرة لتحت ….

ليديا وقفات غير فبلاصتها لسانها تسرط كاتشوف فواحد الحفرة كبيرة قدامها حداها الشمع دايب والورد ذابل مكتبانش مزيان فالضلام فقط العافية لي مشعولة فالدروج منورة شوية المكان .. وبقات واقفة يد شادة فالحيط دالدروج ويد على كرشها مصغرة عينيها كاتشوف فمريانا وكل مرة ضور براسها للفوق واش هابط شي حد و شفايفها جفو بالخوف مايصدقش هادشي وتخسر كولشي … مريانا حيدات الغطا بمشقة النفوس وطلات لتحت وهي تحل فمها وشهقاااات و ليديا قربات تسخف

ليديا : اش.كاااااين

مريانا : ( كاتشوف للتحت مامصدقاش وشافت عندها ) آلاف الدمى لي هنايا كيفاش غانديير نفك هادشي كامل؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليديا : ششنووو ؟؟؟؟؟

نريانا : خليك تما ماتقربيش …. ماعندنا حتى شي بديل خصنا نفكو كولشي … نتمناو يقدنا الوقت ….

شدات فواحد الحبل ونزلات وسطهم وشفايفها كايتحركوو بالتعويدات لي كاتبعد عليها الجن … وبدات كاتفك فالدمى من داك الابر والخيوط وتلوح وليديا كل ومرة كاتشوف فالدمى كايتلاحو اشكال والوان … وكترسط ريقها مع كل دمية كاتمنى لو تكون دمية ديال تونار من بينهم …

غير شافت هادشي تأكدات من كلام مريانا وان هادشي لي واقع بصح .. خصوصا ان فطريقهم لليبيا عاودات ليها كولشي على عالم الزهرية ومخاطرو …. وحتى على عيسى و الست ماما انهم وصلوو لهادشي بدماء الزهرين والشعودة ….

ليديا عيات يالوقوف و الدوخة مكملة عليها وجلسات لاارض مرة مرة كاضور براسها تشوف واش ماجاي حد ….

مريانا لي وسط بئر ديال الدمى كاتحاول تفك كولشي ولي واضح هادشي هنا قديييم وبالعاني كتفك غير لي بانو ليها جداد حيت دمية تونار باقا جديدة … كتفك وتتسائل شحال من واحد راه مربوط دابا وشحال من واحد مسحور فهاد الدمى لي كل وحدة شنو مخدوم فيها و والسحر لي فيها …

نسساو الوقت بالخوف حتى تسمع لليديا صووت خاافت جاي من بعيد ..وواضح من مسجد القصر وشافت عند مريانا

ليديا : ( وقفات شادة الى قلبها ) الفجر ؟؟؟!!؟! الشمس غاتشرق … مزال ماساليتيش

مريانا شافت لسعتها فيديها وقالت بغضب : مزااااال …… خصنا نمشيييو ( كاتطلع )

ليديا : مااايمكنش …

مريانا : ليديا خصنااا نمشييييو ( كاترد الغطا ) حسن مانتشدو هنا معاه .. نتمناو يكون مع هادو لي فكييييت …..

لاحت مرايانا داك الدمى لي فكات فالحفرة باش مايعيقوش و ردات الغطا وقربات عندها

مريانا : خصمنا نمشيو منهنا …. الى كان تفك راه غايتحرك وغانعرفوها حيت مايمكنش يتحرك ومايدير والو … والى ماسمعنا والو … غانرجعو فالخيمس الجاي نكملو .. باقي قدامنا الوووقت ….

ليديا : واش نت عاااارفة راسك اش كاتقولي ( يلاه غوتااتت شدات ليها على فمها )

مريانا : ششششش سسسكتي غايسمعونا … واش بغيتي نتشدو تاحنا هنا ؟ ( بدات كتحاول تتهدن ) ليديا سمعي ليا وخدمي عقلك … راجلك غاانعتقوه .. عطيتك وعد وغانوفي به … مايمكنش ضربنا هادشي كامل ونمشيو خاوين … غاانعتقوووه ، خليك قوية … تيقي فياااا (جراتها من يديها ) يلااااه

طلعو بزربة غير وصلو للطابق الاول ضارت مريانا عند ليديا لي بانت ليها عيات عارفة الحمل لي داير ليها هاكا

مريانا : زيدي صبري شوية .. غانرجعو لوطيل وغاتاكلي .. غير جوع لي داير ليك هاكا

ليديا : ( ضحكة دخزيت ) هه !!! الجوووع ( بعننف نترات يديها منها وغوتات بعصبية ) قلتي ليااا ليييوم غايكون معايا تونار مااايمكنش حتى درت هادشي كامل ونرجع لوطيل خاااوية ؟؟؟؟؟

مريانا : سمعي ليا … سيري دابا باش يوقعو خرجوك راهم غايحسو بيك الى تعطلتي .. هادا وقت خرجوك ….وانا غانتأكد ليك واش تفك سحرو ولا لا !!! صافي ؟؟

ليديا : مغانمشي حتى لشي يلاااصة

مريانا : ليديا ماشي وقت عنادك انا عارفة اش كندير .. ملول قتليك تيقي فيا …. سيري راه غااانتفحو …( شافتها مغاتقتنعش و قالت بهدوء شادة على كتافها ) ليديا .. الى تعطلتي غير شوية غايفيق .. الى تشدينا هنا باش غانقدو تونار ؟ يغيتي ترجعي للحفرة ؟ بغيتي يتزاد ولدك وسط حفرة ؟؟؟؟؟؟ تيقي فييييا …. نت غير تيقي فيا ..

ليديا طولات فيها الشوفة وخلاتها ومشااات … اما مىيانا رجعات للقبو تتأكد واش تحرك ….وصلات وتخبات فالزاوية وبقات كطل غير بعينيها … غير شافت الامور هااادئة والحراس عند لباب عرفات الى ماتحركش … حيت كون تحرك كان غايكون مهرس عليهم الدنيا … عرفات الى الدمية ديالو مزال ماتفكات …. واضح ان ملي لاحوها خلطو مزيان فاالحفرة حتى غابت مع لوخرين … وهي طلع كاتجري تلحق على ليديا لي كانت واقفة قدام واحد المكتب غاتوقع خروجها و جات وقفات موراها مبتسمة ليهم … ووقفات تاهي معاها وشدات فيها وخرجو …ليديا غير ضرب فيها الريح تنفساااتوو مزيان … السما كانت بدات تزراق … متكدبش انها دوزات ليلة ف #الجحيييم ……. وواضح ان مزال كتسناها ليلة اخرى …….واش غاتقدر تنجى منها … واش غاتسلم الجرة جوج مرات !!!!

صبح الصبح على ليديا لي ماتغمضش ليها الجفن .. منهار جات لهنا وهي مكتدوقش النعاس غير الى داها بلا هواها … مريانا ناعسة وهي كتمشي وتجي يد على راسها ويد على كرشها كلها كاتغزل بالتوتر …

حتى حسات بيها مريانا و فاقت كتحك فعينيها

مريانا : ليديا .. رحمي داك الجنين واجي ارتاحي شوية

ليديا مكتردش عليها غير كتمشي وتجي …

مريانا ناضت بشوية لعندها يلاه بغات تشدها وهي تنتر منها و دفعاتها حتى طاحت مريانا على السرير

ليديا : متعااااوديش تقيسيييني بيديييك … ( بحدة وغضب ) جييت معاك لهنااا حيت قلتي ليا ليووم يكون معايا توونار …. تقت فييييك .. انا لييديا ثقت فحمقة بحااالك ..حيت ماعندي حتى شي بديييل آخر … حيت غير مجرد فكرة تونار يبعد عليا كانبغي نتخخخنق .. فكرة انه وقعات ليه شي حاااجة كدبحني من داخل … ( كتزيد تغوت ) عرفتي شكون هو توونار ؟؟ عرفتييييه .. تونار هو داك العاااالم لي كنت كنتقاتل حياتي كاااملة ونتمرد على كووولشي باش نوصل ليه … نهار وصلت ليه شفت العالم كااااامل فعينيه … ( لتخات الكرسي ومريانا شدات على عينيها ) فيه بووحدو …. بووووحدو ….اكتشفت انه هو حسن من العالم لي بغيت نخرج ليه .. ودابا وهو مكاينش كنحس بالخخنقة .. الخنقة .. كنحس براسي ليديا لي ميجونة فبيتها فمستعمرة جدها مخنووووقة .. كنحس براسي رجعت لنقطة الصفر منبعد داك تمااارة كاملة ….. حااااملة و القوة ديالي كاملة كنحس بيها كتخوووني … قلبي طااالع وراسي دييخان ويدي كايترعدو … مسؤولية روح فأحشائي خصني نرد ليها البال … تونار مكاينش ومحطوطة فواحد العالم لي مكنفهمش فييه … غريب عليا مكنستوعبوش مكنتيقوش .. دمى وسحررر و شعودة والجاريات ونتي … وماعرفت ااااش ….. اش عرفني انا فهاد المرررض كاااامل اش عرفني …. واش هدا هو العااالم لي كنت كنتسنى امتى نخرج ليه ؟؟؟ هاكا داااير !!!! ( طاحت للارض على ركابيها كتنهج ومرييانا غير كاتشوف ) انا … انا مابغيت والو .. مابقيت باغا والو .. بغيييت غييير تووونار … بووحدو ( شافت فمرايانا ) بغييت عينيه يعاودو يتحلو قدامي .. نديييير اي حاجة طيح على بالك غير نشوفو قدامي … غيااابو .. غياابو رجعني ضعييييفة .. رجعني كنخطي الخطوة وانا معارفاش فين كنحطها .. رجعني نتعلق فالوووهم لي انا مكنآمنش به .. رجعني نشري الحوت فالما …. رجعني نتيق بحمقة بحالك … رجعني نولي جااااارية …… وكاتقولي ليا نعسي ها ؟؟؟؟

مريانا بهدوء نزلات لعندها خلعاتها حالتها و بدات كدوز يديها على شعرها وهي كلها كترعد

مرايانا : شششش .. بشوية عليك …. كولشي غااايكون مزيااااان … تنننفسي … تنفسي … غادي يرجع خليك تايقة فيااا … واش تونار مايستاهلش منك شوية دالصبر مزال هااا ؟؟؟؟

ليديا دفعات ليها يديها وناضت بعد مانظفات نبرة صوتها

ليديا : انا منقدرش نبقى مربعة يدي هنايا وراجلي ماعارفاشاش كايطرا ليه لاااا ….. غانرجع لداك القصر …

مريانا : ليييديا ديري عقلك … غانضيعو كولشي الى تهورتي

ليديا : ( مشات كلسات ) ادن اقترحي …همم … يلاه … لي قلتيه غانديرو .. غير ماتقوليش ليا نصبر حتى للخميس الجاي …. راه مستحيل !!!!

مريانا سكتات مدة ومشات كلسات حتى هي على الكرسي مقابلة معاها ….

مريانا : لا .. اصلا انا منين جينا صباح ونا كنفكر .. احتمال انه ماتقبليش جارية ديال الخميس الجاي .. لانك عاد كيف دزتي …. مغايبغيوش يقبلوك زوج دالمرات …

ليديا : اهاه …. وشنو غانديرو ؟!!

مريانا : ( شافت فيها ) خاصو هو يطلبك ….

ليديا : كيفاش غايدير يطلبني !

مريانا : ليوم الجمعة .. كايخرج فجولة فالسوق الجريد كايشوف الاسعار والجودة فين واصلة …. كايكونو معاه رجالو … غانلبسو العبايات بحالهم وغانخرجو … والباقي غاتعرفي ديريه حسن مني …

ليديا بدات غير كترمش هنا وهنا … ورجعات شافتها

ليديا : امتى نمشيو ؟؟؟

مريانا : من دابا ساعة

*سوق الجريد / بنغازي / ليبيا

نزل عيسى من الطموبيل و لاح عليه سلهامو و قاد نظاراتو … و كايشير غير بيدو تحية للتجار و المتجولين .. و الحرس ديالو تابعينو وواحد هاز عليه المضل … السوق كله هتافات … وهو دايز فالوسط كايراقب بعينيه ويحييهم .. سوق الجريد هو السوق لي ممكن تلقى فيه اي حاجة فليبيا ، خضر فواكه ، توابل ، قماش ، دهب… محلات البيع بالجملة الخ … تسمى سوق الجريد نسبة لان السقف ديالو كله من جريد النخيل … سوق عبارة على محلات تجارية متجاورة …

تايدوز ويدوق اي حاجة و يشوف بعينيه وكايهضر لسليم فودنيه كايقيد فالائحة … والكل كايضايفوه ويعطيوه من السلع ديالهم ..

اما ليديا كانت هي ومريانا كايشوفو غير من بعيد لابسين عبايات لبيية ودايرين الزيوف ديالهم والحلي ديالهم على جبهتهم … وملوين عليهم ثوب اسود و مغطين النص فوجههم …

مريانا : هذا هو الوقت المناسب راه بوحدو لهيه سيري …

ليديا تنفسات بعمق ومشات و هو كان قدام واحد كايبيع التوابل و كايشم … حتى وصلات لنيفو ريحة من نوع آخر ، خلاتو يغمض عينييه .. ويتنغمها .. وحلهم ملي تذكرها فين شمها … يالاه غايضور وهو يحس بيها فودنيه كتهمس … فنفس الوقت مراقبة واش كايشوفها شي حد

ليديا : يا ليتني كنت أعرف كيفية توقيف الزمان .. لأوقفته على ليلة البارحة …..

عيسى ضار عندها بزربة كايشوف فعينيها …

ليديا : ( بصوت كله شقاوة ) قضيت معك اجمل ليلة ….. ( قرباات كتر لودنيه ) وهل الجنس خُلق فقط للخميس ؟ … أطبني الليلة وسأكون لك على طبق من ماس ! …..

خلاتو مشات وهو ريحتها مدوخاه متبعها بعينيه … حتى فيقو صوت البائع عاد استعاد من الشيطان الرجيم ومن الشيطانة لي كانت حداه … و رجع يكمل جولتو ……

كمل الجولة ديالو وهو فبالو غير هضرتها ، سيطرات عليه بالكامل … و اكتر شيء مسيطر عليه هو انه عرف مورها شي أمر !!! مدازتش عليه خطتها ومغادوزش على واحد بحالو … فنفس الوقت مكرهش بعاود يشوفها … بدات كتوسوس فدماغو بحال شي شيطان لدرجة وصل للقصر وماحسش بااطريق ….

عند تونار ….

الغرفة ساااااكتة و الهدوء كايتسمع فقط صوت قطرات دمو لي كتسف منو قطرة قطرة … وهو كايشوف فالسقف .. دخل الدجال كيف العادة كايسمعو كايخطط شي حاجة بالطبشورة فالحيط وخرج ….. وتونار تبعو بعينيه هو يحس بشي حاجة ماشي هي هاديك!! وعروق جسمو تشنجو عليه … وبدون شعور منو لسانو تحرك ففمو .. وسع عينيه !!! وقلبو بدا يدق بسسسرعة خصوصا ملي حس انه حرك صبعو … بدا كايرمش فعينيه ويعاااود .. وحاول يحرك شفاهو .. ولقى راسو واخا دماغو كايستجب معطل ولكن كايقدر يتحكم فحركة أطرافو …. قلبو مستمر كايخفق بسسسرعة بسبب عدم التصديق ، ولش كايحلم ؟ واش غير كاتوهم !! ولا هو فعلا هو تايتحرك ! ….زير علي عينيه وحاول يحرك جسدو و لقى راسو انه كايقدر رغم انه كايحس بالألم ديال التشنجات .. جمع رجليه وحاول يطلع يديه لعندو لي منهار دخل لهنا هو متمني غير يشوفها باش يشوف واش الخاتم باقي فيديه …. الخاتم لي فيه حياتو كاملة …. شيفراتو وخدمتو ونظامو الاسلكي و الليزر … الى مشا ليه غاتمشي ليه نص خدمتو …. وطلعها بشووية كايحاول يبعد التشنج هو يبان ليه خاتمو فيديه … عاد تنفس الصعداء … لانه فيه جميع أسلحتو ….

الاسئلة تبادرات لذهنو واش طلقو سراحو !!!! هو علاش كايقدر يتحرك …. بدا كايحاول يحرك الفك دياالو وكولشي مزيااااان … تنفس بحال شي واحد كان غارق فمحيييط و علا راسو تنفس الاوكسيجين …. يلاه غاينوض هو يسمع الباب كتحل ورد جسمو كيف كااان ودار راسو انه مكيتحركش …. دخل الممرض بدل ليه الساشي ديال الدم و دار ليه واحد آخر … وهو كايحاول ما امكن يبقى جامد … وخرج … غير شاف ان الامور طبيعية و هادو باقي كايسفو منو الدم وعارف انه الدم خصو اكتمال القمر يعني 15 يوم .. اذن شي خطأ فالموضوع .. والا مايطلقوش سراحو بدون مايدخلو لعندو او يديرو بحساب هروبو ….

تأكد مزيان انه الباب تشدات وبقى كيحرك فأطرافو و الفك ديالو … وناض جلس على داك السرير كايشوف فراسو عاري مقادش حتى يشوف لجسمو .. وهز يدو قاس وجهو كايشوف مع جنابو واش مكاينش الماسك ديالو !!! مبان ليه والو …هو يحل واحد من الحرس لباب غير شافو كالس جا يمشي يجري يغوت هو ينوض بزربة شدو وطلع يدو لي فيها الخااتم لعنقو بدات كتصعقو بالليزر تاقطع حسو …

تونار : شششششش …..

*قصر العجمي ..جناح عيسى

كالس عيسى فالجناح ديالو متكي على المخاد وكايضور المسبحة فيديه … وسليم واقف حداه مطيح راسو ….

عيسى : بلغ كل جاريات الخميس الماضي ان يحضرن الليله …

سليم : أء !! هل هناك خطب ما سيدي ؟

عيسى : أريد احداهن …..

سليم : من ؟؟؟

عيسى : ( شرب من كاسو حطو وتنهد كايشوف فالبلاصة لي كانت كترقص فيها ) تلك التي ملمسها لا يُفهم… اذ لامستُها أشعر بالبرد واذ تعمقتُها أشعر بالحر … إذ غازلتُها تضحك ! وإذ مَقَتُها تضحك ايضا ! ليس لانها لا تشعر .. لا ! .. بل شيئا اكبر من ذلك …. أظن انها تتلاعب !

سليم : ( باستغراب ) لست داري يا سيدي على من تتكلم ! كلهن جواري ..وكلهن حاضراتٌ من أجلك ….

عيسى : ليس كلهن … هي فقط يا سليم … هي فقط

سليم : من ! هل لي بإسمها ?!

عيسى : إسمها ? إسمهاا …. لا أدري إن كان هناك إسمٌ ينسابها !

سليم : لا افهم

عيسى : انا ايضا لا أفهم ..منذ ان رأيتها لم أعد افهم .. ولا ارغب في الفهم ….أصبحت أريد فقط ليلة اخرى … أقضيها عائما في خلجان عينيها

سليم : هناك جواري كتر …. ما لذ وطاب .. شفاه و عيون و أجساد .. يكفي ان تشير بأُصبعك .. ولك ما اخترت

عيسى : أصبعي لن تشار على غيرها … أحضرها لي … ان كانت نجما أنزله .. و إن كانت بركانا فجره .. وان كانت بحرا دعني أغرق يا سليم ولا أسْلم …

سليم : ليلة كلها .. ولم تسألها حتى عن إسمها !

عيسى : كنت مسحور .. كنت ملعون .. كنت مخبول .. لا ادري ما الذي أصابني .. و أي تعويذة اغريقية ألقتها على روحي .. أتعلم انني ضاجعتها .. ولما اتت الشمس من مشرقها و أصبح الصبح, لم اتذكر شيئا ! ذاكرتي أُتلفت بالكامل … لم اتذكر اي شيء !!! فقط انني أمسكت مشروبي , ثم نخبتني نخبا تتوعدني وراءه بليلة الاحلام … ثم .. أصبح الصبح ! وانا لا اتذكر هل حقا قضيت ليلة الأحلام أم كنت فقط أحلم !

سليم : ومن اخبرك انكما تضاجعتما حقا وانت تقول انك لا تتذكر !?

عيسى : هي .. هي من أخبرتني … حدقت في عيني هكذا يا سليم , ثم قالت : قضيت معك أجمل ليلة …

سليم : هل كنت مخمورا يا سيدي ?

عيسى : لا …المشروب كان خفيفا ..وليس بقوة ان يثملني ..لكن سحرها كان عميقا … بقوة ان يثملني …..

سليم : ولكن يا سيدي لم افهم شيئا ! لما لا تتذكر ? ما الذي اتلف ذاكرتك !?

عيسى : قالت انها ملعونة …. من قضى معها ليلةً… صباحا تمحى ذاكرته

سليم : وهل صدقت ?

عيسى : وما عساني فاعل ? شفتان أشهى من رحيق البيلسان تتكلما ..عينان أصفى من الزجاج تترنّما … صوتا أعذب من تغريد طيور الصغنج يبرر لي …ويقول انها لعنة … وتسألني كيف صدقت ? وكيف لا اصدق !

سليم : لكن …

عيسى : يا حبيبي حتى لو طلبت مني أن أصدق ان الخروف أكل الذئب سأصدق … رغما عني ..

سليم : اظن انه الخروف اكل الذئب فعلا يا سيدي

عيسى : فليأكله .. بالهناء والشفاء …. أعلم انه شيئا ما كان في المشروب …. لكنها قالت لعنة … اذن لعنة .. واللعنة على من لا يصدق !!!! ….

سليم : ولما كل هذا ؟ أعني .. ما هدفها !! واضح ان لها هدفا طالما لعبت كل هذا … ووضعت شيئا في المشروب ثم أوهمتك انكما تضاجعتما …. اذن سيدي عندما كنت نائما .. ما الذي فعلته ؟

عيسى : ( شرب من كاسو واشار ليه بالكاس وهو باقي شادو ) أتعلم … كان لي ساعدٌ أيمن من قبلك .. قتلته … أ تدري لماذا ؟

سليم : لماذا !؟

عيسى : كان غبيا … اما انت ، تعجبني …. اظن ان عمرك مديدٌ معي .. ( حط كاسو وشاف فيه ) فعلا … كانت تحيك لشيء ما … الدجال اخبرني الصبح ان سيدة كانت فجر اليوم في القبو …..

سليم : هي ؟

عيسى : لا ، قال انها امرأة متجعدة … اظن انها أمها التي طلبت مبيتها … ( شرب بهدوء من كايو ثم بعصبية لتخ الكاس حتى شخشخو ) كنت غبياااااا .. كنت مسحوورااا بأنوثتها ونسيييت امر القريان .. ( ناض وقف كايمشي ويجي ومشا وراه بقع دم فالايزار ) فعلت كل هذا من اجل ان أصدق انني ضاجعتها .. انظر .. لقد اصبح هذا الدم اسودا …. دم العذرية لا يسودُّ يا سليم … لا يسود …

سليم : دائما كانت تقول لي جدتي ان من له نصيب زائد من الجمال .. نُقص له من العقل …

عيسى : تمااما ، تماما يا سليم . .. بلغ تحياتي الحارة لجدتك …..

سليم : هل اتت لتحرير القربان ؟

عيسى : هذا ما افكر به .. لكنها لم تستطع .. ولن تستطيع … لهذا ترغب في ليلة اخرى …. الغبية لم تستسلم تظن ان تحريره سهل … هه!

سليم : مذا تريدني ان افعل الآن سيدي ؟

عيسى : مممم … ( مشا تالواحد الحيط قصير وتكى عليه درعانو كايحك فلحيتو ) احضرها لي … سأدفع لها ثمن جمال خصرها … وأعطيها ما جائت لأجله ….

سليم : تطلق لها القربان ؟

عيسى : هه !!! اسجنها بجانبه …..

سليم : حااضر سيدي ….

خلاه ومشا …

عند تونار …

الحارس لاخور غير شاف هداك تعطل هو يدخل تاهو وتصدم ملي شاف صاحبو سخفان فالارض يلاه تاني غايهرب هو يشدو تاهو ضربو لراسو تاطاح وحيد ليه حوايجو حاول يلبسهم وهو مزير على ملامحو لانه ملابسش البانضات وصعيب يحط شي قماش خشن فوق جروحو … وقطّع من الايزار لي تما لواه على وجهو .. وزاد بشوية حل لباب كايطل واش مكاين تاحد … وزاد خرج …

اما الرجال ديال عيسى بغاو يختصرو شقاء انهم بطلبو جميع الجاريات وهوما غراضهم غير بوحدة … مشاو للائحة ديال الجاريات وجبدو المعلومات ديال الجارية لي دازت البارح وخرجات مع الفجر … خداو معلوماتها ، وعرفو الفندق لي نازلة فيه ثم شدو عندها الطريق …..

عند ليديا …

كانت فالفندق كتتقاد راسها لانها متأكدة خطتها غاتنجح وغايطلبها هاد ليلة وميريانا كانت كاتفرا واحد الكتاب …. وليديا كاتشوف فلمرايا و كدوز يديها على كرشها حتى ردات ليها لبال

مريانا : تفائلي خيرا ….

ليديا : ( ضارت عندها ) نت لي فصالحك تدعي انه يكون خير هاد الليلة … حيت مغانزيدش نتيق فيك مزال ….

يلاه ضارت للمرايا كاتقاد عكرها وهي تسمع الدقان وضارت عند مريانا …

ليديا : بهاد السرعة !!!!!!!

مريانا : وجدي راسك … هاد المرة غاتمشي بوحدك ملي توصلي عاد طلبيني انا …. غانكون غير على برا ماتخافيش

ليديا : ( طلعاتها هبطاتها ) اساسا ماخيفاناش …

خلاتها ومشات باتجاه لباب حلاتها وهي تلقى سليم وموراه الحرس دالقصر

سليم : ليديا أسراج !!! …

ليديا : أنا …

سليم : رئيس الورزاء يَطلِبُك الليلة …

ليديا : ( ضارت شتغت فمريانا وشافت فيه ) جارية ام ضيفة !!

سليم : لنقل انك ضيفة …..

ليديا : ممم ..

مدات ليها مريانا اللواء ديالها لواتو عليها ولبسات لتام … وتبعاتو ركبوها فواحد الطموبيل وزادت و مريانا تبعاتها فتاكسي …..

وصلات ليديا للقصر وهي كلها ثقة فنفسها انها غاتحررو من تما ولو تفدي نفسها … دخلوها الحرس ، مجموعة ماشيين قدامها وهي تابعاهم ومجموعة من وراها .. جميع العاملين فالقصر التفتو ليها و لهاد الأنثى الممشوفة القوام لي كاتمشى بهاد المرونة كاملة و بهاد الثقة العالية كأنها عارضة على سجاد أحمر … ثم دخلوها لجناح عيسى وشدو الباب … وهي بقات ضور مع الارجاء ولاحت عليها داك الثوب بقات غير باللتام …كان الجناح خاوي ولكن البيت باقي فيه نفس الروينة لي خلاتها فاس مشات !!

الشمس كانت على وشك الغروب وهي كاتسنى حظورو تطلبو على ماريانا تدخل وتمشي تكمل على فتح الدمى عاد يهدا بالها .. لي بدورها واقفة فبوابة القصر مخبعة وراء النخيل مترقبة الاحداث …

يلاه بدات تمل … حتى تسمعات ليها لباب تحلات ودخل منها عيسى كايقلب بعينيه حتى استقروا عليها .. وهو يدير فيها نظرة مبهمة …. اما هي بدلاتو بنظراتها المغريين وقربات بضع خطوات …

ليديا : لم اكن أظن انك ضعيف الصبر …

عيسى : ( قرب حتى هو بضع خطوات ) هل يوجد مغناطيس ما بحوزتك ؟

ليديا : ( بضحكة متهكمة ) أجل … ( قربات كتر ) أحمله وسط عيوني ….

عيسى : مممممم ( قرب كتر كايشوف فعينيها مطول ) نعم .. هذه العيون التي قلت عليها من قبل … انها تفضح كل شيء …..

ليديا : ( علات حاجبها ) م .. ماذا !

عيسى : ( علا يدو دوز خصلتها مور ودنها وهي بعدات راسها ثم قال بهدوء ) ألم اقل لك من قبل .. انك تخفين اشياء … و تبدين اللتان هما كل شيء ؟ ألم اقل لك ( كايشوف لعينيها ) ان عينينك هاتان بعمق المحيط وليستا بزرقته … ( ليديا طرطقات عينيها ) و بلون القمر وليستا بحجمه … لو تجردتي من كل شيء و أخفيت فقط عينيك كان سيكون افضل …. ( خلاها كتسىط فريقها ومشا بعّد عليها كايهضر ) لكنك لم تصنتي لي …. تكررين نفس الخطأ .. تخفين وجهك .. و تتركين عينيك اللتان هما كل شيء ( ضار عندها ) نعم .. انا ضعيف الصبر .. لكنني لست ضعيف البصر أيضا !!! ….

ليديا سرطات ريقها وقلبها كايخفق بسرعة ملي عرفاتو تذكرها من عينيها وهي تجي هاربة و شدها من دراعها بقوة جابها قدامو مخنزر ومزير على سنانو ….

عيسى : صدق من قال ان ما ازداد لك في الجمال نُقص لك من العقل … تعبثين مع من ؟؟ معي !!!! مع عيييسى !!!!! ( طلق قهقهة مستهزأة ) مع من يمكنه القضاء على حياتك في ثاااانية !!!!!!

ليديا : ( نترات يدها منو ) اترررك !!! … يمكنني ايضا تدمير حياتك في جزءٍ من تلك التانية … ( قربات عندو ) انت من بدأت الحرب …

عيسى : ممممم ( قرب عندها ثاني يدوز يدو على وجهها وهي تبعدو ) تقولين كلاما يكبرك سنّا و خبرةً و سلطةً و جرأةً عزيزتي ….

ليديا : جرب …. ألم انجوا من تلك الحفرة !! ألم اجعلك تقضي الليلة غارقا وسط حفرة وجنتاي !! … الم اجعلك تتذكرني حتى الآن … اين كنت البارحة !!! الم تكن مسحورا ..

عيسى : لكنني استفقت الآن لسوء حظك …. وخداعك لم يمر عليّ ….. تريدين تحرير القربان !!!! حبك الذي جمعتك به السماء قبل الارض ؟؟؟؟

ليديا : ( الصمت وغير كاتشوف فيه )

عيسى : ههه .. اشفق عليك حقا … ( كيقرب عندها ) وفي نفس الوقت استغرب منك … واحدة في حسنك وجمالك .. كيف لها ان تحب وحشا كذاك !!! ( صغر فيها عينيه ) كيف تتحملين رؤية وجهه البشع ؟!!! كيف تتحملين النظر الى جسده !!!! أء !! أو .. أو انك لا تنظرين إليه !!!! ههههههه .. غريب !!! غريب حقا …. انني أرى امامي قصة الحسناء الوحش حقيقةً …. اتحبين وحشا ؟

باقي ماكملها كانت جمعات معاه بتصرفيقة حتى رنات ودنيه … وهو ضور راسو للجنب بهدوء وهي باقا كتنهج مزيرة على سنانها … وهو يعلي راسو وشاف فيها وجبدها بسرعة من شعرها تاغوتات ودارها تحت يديه ….

عيسى : إذ اعدتها ثانية ستعصف سماائك …

ليديا : اذ قلت عنه وحشا ثانية سأُرعد تلك السماء …

عيسى : انني اراه وحشا ..

ليديا : الخلل في عينيك ….

عيسى : انني اراه لا يناسبك

ليديا : الخلل في عينيك …

عيسى : انني ارى انني اناسبك اكثر منه …

ليديا : الخلل في عقلك الآن ….

تنترات منو مخنزرة فيه ….

ليديا : سأحرره … لو كلفني الامر حياتي ، ولنرى كيف ستمنعني ….

عيسى : سيكلفك الامر حياتك حقا عزيزتي ….اتظنين انك ستغادرين هذا القصر ثانية ههه !! الجرة لا تسلم مرتان …..

ليديا : اين ستسجنني الآن .. داخل قنينة !!!

عيسى : لا !! في مكان اكثر ضيقا …. ( قرب عندها ) ستسجنين داخل جناااحي …. هنااا ( كايطلعها ويهبط ) اريد دما حقيقيا على سريري ( شاف لجرحة يديها ) وليس دم جرح معصمك ….

ليديا : ( قربات عندو وعلات راسها فيه بثقة ) أتعلم اذا تم حجزي هنا اكتر من خمسون دقيقة …. او اذا اصابني مكروه ما … السيدة التي بالخارج … ستخبرج كل ربوع مملكتك … انك رجل عاااااقر …..( عيسى وسع فعينيه )

عيسى : ماذا تهذييين !!!

ليديا : أهذي !؟ ههههه … (كدوز صبعها على وجهو ) اتعلم ما هو الهذيان ؟ الهذيان هو ان توهم مملكتك انك قادر على الانجاب لكي تحظى كل ليلة خميس بجسد على ذاك سرير …. لان شكلك الخارجي لن يجلب لك حتى بعوضة !! .. كم انك مثيييير للشفقة …..

عيسى بدا كايزفر النفس ديالو كيف شي ثووور ولا حمرررر وتخنق وجبد سلاحو صوبو لعندها ….وهي كاتوشف فيه

ليديا : أهذا مسدس ؟ ممم … كنت متشوفة ان اراه في الحقيقة كيف يبدوا…. ( كاتشوف معاه ) يبدوا جميلا … خشنا بعض الشكاتشوف هل يمكنني لمسه؟

عيسى : ( بالغوات والعصبية ) من اين لك هذا الخبر ؟؟؟؟

ليديا : لدي اخبار اخرى يمكنها القضاء عليك وتدمير حياتك في جزء من ثانية …. كما اخبرتك من قبل …. كشعودتك التي تمارسها لاجل نيل مصالحك السياسية !!! كأسرار قصرك اللعين وكدبة مرض تلك العجوز الشمطاء .. وان ما يصيبها ليست سكتة قلبية بل رهينة عند عالم الجن ….. وكل هذا سيحكى بلسان سيدة سبق وان احتجزت هنا ….( حلات فمها ) ماذا ؟ ستقتلني ! ( علات يديها ) اقتلني …. لكن المراة في الخارج اذا اصابني مكروه ما …. ستتصل بالصحافة الليبية … انها دونت رقمهم من قبل على هاتفها .. لقد كنت بجانبها … ( صغراات عينيها كتفكر ) اظنني اتذكر ايضا اسم الصحافي ….

عيسى رد سلاحو من موراه وقرب عندها مغزف

عيسى : ( بين سنانو ) ياااااا ابنة عااااااهرة …. أتعلمين اي لعبة ادخلتي بها نفسك ؟؟؟؟؟؟ ..

ليديا : اعلم … لعبة حياة أو موت … إما حياة حبيبي …. او موتك … و إما موتك او حياة حبيبي ( شافت فعينيه ) اعطني ما جئت لاجله .. وسيبقى سرك مكنونا …. ففي كل الاحوال سأحصل عليه … انت تعرف جيدا انني لا استسلم …

يلاه كيهضرو وهي تبداا الباب كدق بسسرعة كبيرة و بجهالة … حتى حلها سليم لي كولو كيتصبب بالعرق …وعيسى شاف عندو مخلوع

سليم : ( معارفش كيف يدير يقولها ) س سيدي … سيدي … ل .. الست ماما تحتضر

عيسى سمعها وطرطق عينيه وخرج كايجري بجهالة كايهضر

عيسى : اغلقووووا الابوااااب ..

سدو الحرس على ليديا بيبان الجناح وهي بقات تما كدق وتركل فداك الباب …. وعيسى مشا كايجري لجناح الست ماما لي كانو مجموعين عليهاا الاطباااء يلاه داخل بجهالة هوما يشوفهم كيحيدو الاجهزة و واحد غطاها بازار حتى وسع عينيه على قدهم … وسليم غير كايشوف ً.. والطاقم دار عند عيسى باسف …. عيسى غير واقف وشاد فالبواني ديال الباب كيشوف بعينيه مامتيقيييينش …… كيفاش ماتت !!!!! ولكن ياك الدم كايتعطى …!!!! بلا ميحس براسو هبط كايجري فالدروج والدجال شافو وتبعو تاهو … غير وصل للقبو هو يشوف الحرس مكاينيش ودخل بجهالة لبيت لي كان فيه تونار … هو يلقى الحرس طايحين فالارض وواحد فيهم عاري … وفوق السرير لي كان فيه تونار علامة الحريق كأنه كانت تما شي عافية وخمدات وبقات بلاصتها كحلة … وهو عارف مزيان شنو كاتعني داك العلامة …. هي فقط علامة لبداية الاهوال … والدجال غير شاف داك العلامة هررررب كااايجري من الاهوال لي كتسناهم ….. عيسى رجليه فشلو ماقدرش يوقف … وسليم كيشوف غير من بعيد ….

اخطر حاجة ممكن تطرا للمشعودين هو يتقلب عليهم عالم الحن والملوك ، هو يقدمو هدية للعالم السفلي بحجم دماء القربان ويقطعوها عليهم فالنص ….. كأنهم كيعلنو اكبر حححرب معاهم …. وكانت الطلقة الاولى هي حياة الست ماما …. هو عارف ان الست ماما مماتش … هي فقط خداوها كيف ما خداو الام ديالو من قبل ….. علامة الحريق لي كانت فسرير تونار خلات عقلو يحبس … خلات قلبو يحبس … خلات رمشاتو تحبس … خلات كولشي فيه يحبس …. اما الدجال هااارب … ولكن منين !!!! فين غايهرب من الجن لي ساكنو … ولي ممكن يجي عندو لاي مكان ….

مريانا كانت فالباب كاتشوف حتى بان ليها الدجال هارب بدييك الطرييييقة الهيسترية يمشي لشي مكان محصن يعيش فيه ما تبقى من حياتو ومايتدمرش مع عيسى … خارج كيف المجنوون كيلهت …. مريانا صغررات عينيها كتشوف معاه هذا علاش هارب بهاد الهستيرية كاملة ؟؟؟؟؟ كأنو شي جيش تابعو ؟؟؟؟؟ كتشوف فيه و فبوابة القصر كاتسنى تفهم اش واقع ؟؟؟؟؟؟ واش توناار يكون تفك ؟؟؟؟؟؟

فالقصر ….

عيسى باقي فالقبو عينيه محجريييين وحووومر ووجهو برد و اطرافو بردو كايشوف فسرير تونار وقطرات دمو لي بقاو مقطرين فالارض …. الست ماما لي ماتت … الدجال لي هرب …ودابا واضح الدور عليه … حاول يوقف ببطئ واخا قوتو مكتساعدوش … كيف المحارب لي دق جرس انتهاء المبارزة وهو خسران … كيف الطالب لي دق جرس المدرسة وهو مجاوب حتى على سؤال …كدالك عالم الجان لي متصل مع عيسى دقات اجراسو … والوقت والفرصة لي عطاوه انتهت .. القربان هرب …. اسرارو عند ليديا لي تقدر تفضح امرو فليبيا كاملة… الى ماقتلوهش الجن تقتلو الدولة والشعب …حاول يطلع فالدروج شاد على الحيط وسليم كايهضر معاه وهو مكيردش عليه حتى خلعاتو حالتو .. يلاه بغا يطيح هو يشدو سليم

سليم : سيدي .. أ انت بخير ؟؟؟؟

عيسى تنتر منو وكمل الطلوع ديال فالدروج ، الست ماما مشات .. خسرها للابد كيف خسر ماماه .. انقلب السحر على الساحر و وعالم الجان كيفما عطاه السلطة يقدر يسلب منو كولشي فثانيو و يتقلبو عليه … والى تقلب عليه الجان الحياة ديالو كتحول الجحيم …. ولكن واحد ضعييييف بحال عيسى … مغايقدرش على الجحيييم واهوالهم لي تحملاتها الست ماما فرحة البحث عن القربان…

وصل قدام الجناح ديالو وفتح لباب لليديا لي كانت كدق بالجهالة غير شافتو يلاه بغات تصعر تهاجم حتى لقاتو فداك الحالة بااااااارد وبقات ساكتة كاتشوف …

عيسى : اخرجي ! …..

قالها ودخل لجناحو وهي شافت فسليم لي تاهو غير منزل راسو .. وهي تعلي الثوب ديالها شداتو بيديها وعطات رجليها للريح فالدروج دالقصر هابطة واخا تعرف تقلب عليه بيدييييها ……

اما سليم حاول يدخل عند عيسى هو يحبسو

عيسى : اريد البقاء لوحدي …( ضار عندو ) اعطني دقيقة اعيش فيها السلام … دقيقة فقط !!

سليم : السلام !!!

عيسى : نعم .. اشتقت للسلام .. الذي لم اعشه مند ان طرقت باب الجان …

حنا سليم راسو وخرج سد عليه الجناح و بقى واقف كايشوف مصير هاد القصر وعيسى واش غيوقف على رجليه من جديد … اما عيسى داز لطبلتو عمر كاس ديال الخمر شربو وهو كايشوف للمرايا وتنغمو مزياااااان …. طول الشوفة فالمرايا تابدات صورتو كاتراقص بسب الخمر لي شرب بلا مايخلطو … الرؤية تبعثرات ليه ….

وسليم كيفرك فيديه ويمشي ويجي كل مرة يبغي يحل لباب ويتراجع …حتى سمع شي حاجة طاااحت .. شاف عند الحرس حل الباب بزززربة هو يووووسع عينيه ملي شاف عيسى مشنوق والكرسي لي كان طالع عليه ضربو برجليه ………

عند تونار

ضار عندها ، غير شافها كاع داك الحساب لي كان مقاد فدماغو ترون ليه !!!! …هادي شكادير هنا ؟؟؟؟؟؟ شاف مع الارجاء ورجع شاف فيها … وهي تهضر متوترة عين على بوابة القصر و الاجواء وعين عليه

مريانا : اش واااقع !!!!!

تونار فقط جاوبها بنظرة ديال انا لي خصني نسول هاد السؤال .. وهي تنطق

مريانا : ( سرطات ريقها ) نتا بخير ؟ قدرتي تخرج ….. ( شافت لداك الثوب بيض مدور على وجهو وفالجنب فيه دم ) د .. دم …

يلاه كايهضرو هوما يسمعو اصوات تلاتة دالاسعافاات مكسرين الدنيا داخلين للقصر وضارت شافت فيه

مريانا: قتلتي شي حد ؟؟؟؟؟

تونار : ( بحدة ) اش كاديري هنا …..

مريانا : ( سرطات ريقها ) و واش .. واش خرجتي بوحدك !! ها ؟؟؟

تونار تخطاها وزاد ماهاموش اش كادير تما كتر مهامو يمشي لبلاصة معزولة يطلع الروبو تجيب ليه خبار ليديا حتى سمعها

مريانا : ليييديا …. ليديا لدااااخل

تونار : ليييديا !!!!

ماريانا بدات بهسيرية كتعاود ليه اش طرا .. وانهم جاو باش يحرروه .. وهو موسع فيها عينيه ، مامصدقش ان ليديا دارت هادشي كامل !!! مامصدقش انه كاين حب بهاد الطريقة الحربية …

مزال ماكملات حتى كلامها كان دخل كايجري للقصر غير مكترث لا لوجود الناس لي فيه ولا لانه يتشد من جديد ….. دخل وسط داك الحشد ديال الناااس لي كان كولشي كايتجراو فجوج جنائز ، االست ماما وعيسى…. القصر تقلب والخدم مابقاو عارفين راسهم من رجليهم ولي كايحكمهم صافي مااات شكون غايجي من بعدو !! …. موتة شنيييعة مجهووولة السبب !!!! .. الصحافة انهمرات والقصر ترون وتونار كايجري فالدهاليز ديالو .. ويفتح فالبيبان حتى سمع واحد لباب كتحل هو يتخبى فالجنب كايشوف …. كانو مخرجين السرير متحرك ديال الاسعاف ، بان ليه عيسى مخرجيو ميييت …. هو يتدكر هاد الوجه شحال من مرة طل عليه وهضر معاه واستفزو … فنفس الوقت مكترثش ومباغيش يكترث لوالو منغير انه يلقاها حتليا بديرها فيديه عاد يفهم اش واقع ….. كاع الغرف والاجنحة كيحلهم كايجري ويتضارب فصدور الناس المزروبين وكايقلب …..

وليديا حتى هي نفس الشيء ف الطابق السفلي تتقلب فكاع البلايص وتعيييييط بججججهد وبنفااااذ صبر وتغوت … لان مابقى ليها حتى شي جهد مزاااال وحتى شي فرصة … ولو غير تشوفو واخا مزال متفك .. غير تشوفووو فقط …

ليديا: توووونااااار .. تووووونااااار

كون كان صراخها كايطرجم لكلمات كانت غاتقول يلاه نمشيو منهنا ونرجعو … اش هاد العالم لي طحنا فيه .. واش هادشي حلم ولا حقيقة !!!

حتى توقفات فالقبو موسعة عينيها وشدات على فمها فاش شافت جوج طايحين فاارض وواضح انه غير سخفانين لان صدورهم كتهز .. ودم فالارض .. وبدات كتحرك نيفها كتحاول تركز مع هاد ريحة ديالاش !!!

ليديا : ت تونار !!!!!! …..

ريحة متخفاش عليها .. طالما كانت كاتعيش معاه بروحها فقط … طالما كاتعرفو بلا ماتشوفو كاتعرفو غير من ريحتو غير من طيفو فقط … قربات لداك السرير لي طبعة الحرق كتبان غير للدجالين اما ليديا كاتشوفو سرير عادي … غير بانو ليها قطرات دم وتيو ددم مليوح وسيروم وبدا صدرها كيطلع ويهبط .. وهو كيسمع فصوت الاسعافات على برا .. حلات فمها بششهقة كبيرة وعدم تصديق انه يكون هو لي واقعة ليه شي حاجة !!!!!

جات خارجة كتجري حتى كتلتطم فصدروو بقققوووة وطلعات راسها بشوووية وهو كينهج ويحمد الله لي لقاها … غير جات عينيها فعينيه وهي تبعد بززززربة شادة على فمها وهو كايشوف فيها

ليديا : ت .. ت تونار ؟؟؟؟؟؟؟

ليديا حاولات تجمع صدمتها وكاتشوف للنظرات لي رامقها بيهم وهي تنظف صوتها من الشهقات وشدات مدة على فمها كاتحاول تحكم فنفسها ثم شافت فيه عاضة على شفتها مدة و نطقات بذبوووول

ليديا: م مكانش … مكانش كايحسابتني الحساب غايطول كاع قد هاكا ……

تونار : ( كيشوف فعينيها )علاش جيتي لهنا ….

ليديا : انا ماشي هي لي كاتربع يديها وتسمى المكتاب اش يدير …..

تونار : كون وقعات ليك شي حاجة

ليديا : كانت غاتوقع ليا كون ماجيتش …

تونار جبدها من يديها لعندو مزير عليها بقووووة كبيييرة وهي كاتشوف الفوق … ومقربة كرشها لكرشو كتحس بهاد طريقة حتى ولدهم غايعانقو ….. زيرات عليه بكل قوتها كأنها كاتعااانق الحرية … نفس الفرحة نهار خرجات من المستعمرة ….. فحظنو ولات كاتلقى العااالم …. ليديا هي الارنب لي تحدى جمييييع المرااحل الصعبة فلعبة المتاهة للوصول للجزرة …. ليديا لي تحدات اي حاجة كانت مغطية عليها العالم وفكات جميع الخيوط لي تخبلو قدامها …. مغاتغلبهاش خيوط دمية صغيرة رابطة ليها للشي شافت فعينيه العالم …. والانتماء ……

تونار رغم انه كان متأكد الى انه زاد تيقين انه مكاينش فهاد الحياة واحد بحالها … و لا غايكووون …. زاد اتأكد انها هي الواحد لي كان كايتسناه الواحد ديالو باش يتحط قدامو ويساوي جوج …. وتنطلق رحلة الرياضيات و الازلية و اللا نهاية …..

بعد 24 ساعة

ايطاليا / مدينة پيلارمو ….

وصلات الطموبيل ونزل الشيفور ديال جدو حل لباب لور لليديا ومريانا ونزل تونار من القدام تيليفون ملي جابو ليه شيفور مافارقش يديه نازل حاني عليه وليديا مغطية بواحد الشال على كتافها نازلة تابعاه حتى قالت مريانا لليديا

مريانا: ا انا …. انا خصني نمشي …

يلاه غتجاوب ليديا هوما يسمعو تونار لي ماشي للدار عينيه على تيليفون

تونار : مزال ماهضرناش ( ضار عندها )حتى نهضروا عاد سيري ….

سكتات وتبعاتهم هو يوقف تونار وقرب عند ليديا

تونار: عطيها بيت وتسنايني انا جاي …

زادت ليدياشافت فيه ليديا مطولة عارفة الى كايتسناهم حدييييث طويل وهي بنفسها خصها تفهم بزاف دالحوايج … ورجعات طلعات ومريانا تابعاها كاتشوف مع الدار …. وتونار عيط لشيفور لي وقف قدامو

تونار: نهار لي مشيت اش طرا ..

الشيفور: ماهضروش معاك البوليس اسيدي ؟؟

تونار: ( علا تيليفون ) راك واقلة يلاه جبتي ليا تيليفون

الشيفور: ااء !! على فين كنتي هاد الفترة كاملة بلا تليفون ..

تونار : انا لي كنسول دابا

الشيفور : اااه .. راه كانت شي عصابة هنايا ترونات دنيا بالمعقول ولكن راه شدوهم كااااملين ..ضربو شوية ديال القرطاس فالدار تقاس الزاج وشي حوايج .. البوليس كايجيو كل اليوم يسولو عليك…. ماعرفنا مانقولو…

تونار ضرب ليه على كتافو وزاد دخل للدار .. تنشر ديريكت فوق فوطوي يهضر مع بوليس ويفك لغز ليبيا حتى هو …. ليديا طلعات مريانا لواحد البيت مكتهضرش … كاع تا كلماتها مرياتا

مريانا : ( شدات فيديها ) غاتقولي ليه كولشي ؟؟؟

ليديا : على حساب طريقة باش غايسولني ….

خرجات ليديا من بيت مريانا … ومشات لبيتها لي غير حلاتو تنفساات مزيان مشتااااقة ليه .. او بالاحرى مشتاقة تعيش شوية بعض الايام في سلام . . رغم انها كتمل من الجو الهادئ الى ان ربما مشاعر الحمل ولات باغا فقط تنعس و تفيق فالهدوء …

دخلات وهي كتنصل فحوايجها قطعة قطعة فطريقها للحمام … ودماغها ساهي مع احداث هاد الشهر ، يلاه لقات فسحة فعقلها فين تفكر فهادشي وتستوعب … وصلات لحمام وطلقات الرشاش لي بسرعة سرد ليها شعرها وطاح على عينيها .. واقفة تحتو شادة بيديها على الحيط و كتعاود هادشي لي داز كله بحال شي كابوس .. ولي حيرها كتر هو النهاية الغير متوقعة !! كتفكر وتعاود واش اي واحد كايآدي تونار كينتقم منو القدر قبل مايحط هو يديه !! اش هاد الحظ كامل ! كأنها هاد الزهرية جيش محطوط قدامو لاجل حمايتو والانتقام ليه !!! …

فنفس الوقت كتفكر كون خسراتو !!!! …. مدات يديها لشومبوان وبدات تدوش كتحاول تشغل راسها بالدوش وتريح دماغها شوية لانها محتاجة للراحة … بل في امس الحاجة ليها ….

سالات دوشها وخرجات شادة على الفوطة والاخرى على شعرها … بدات بدو بياس كحلين لبساتهم وبقات واقفة كتدوز صبعانها على كرشها وتبسمات بدون متحس … ابتسامة خفيفة وسط كتلة من العياء … حتى سمعات الباب تحلات و ضارت لعندو وداك الابتسامة باقا على فمها .. شاف فيها مدة وسد لباب دخل عندها عنقها من الوراء وحط راسو فعنقها …

تونار : شنو خلا الشميشة تشرق فنصايص لليل !

ليديا : ( دارت يديها على يدو لي محاوطينها ) شافت الفجر قريب منها …

تونار : ( حيد ليها لفوطة على شعرها السارد وتطلق قدامو ) نطويو الصفحة و لا حتى نقراوها ؟؟؟

ليديا : ( ضارت عندو ) مابقى عندي جهد للقراية …. غير نطويوها ….المهم هو العنوان باقي نفسو .. شنو مكتوب مكايهمش …..

تونار : ولكن انا باغي نعرف كيف درتي دخلتي لقصر

ليديا : لي هربات منو كاع .. فنظرك دخولو غايجيها صعيب !!

تونار : الحاجة الوحيدة لي مكنتش فاهمها هي نتي علاش حبسوك عندهم …. عاد فهمت …

ليديا : ممم قالت ليا مريانا انك نتا لي كانو باغين ماشي انا … ملي قرات فيدي بلي انا وياك غانكونو مع بعضياتنا فالمستقبل حبسوني عندهم والباقي راه عاوداتو ليك مريانا …

تونار : مممم .. بصح معاوداتش ليا كيف درتو دخلتو حتى وصلتو للتحت …

ليديا : دخلت مع الجواري ( شافت نظرتو تغيرات وهي تتدخل بسرعة ) مكانتش عندنا شي طريقة اخرى اتونار ….

تونار : ( علا يدو دوزها على شعرها ) كتعجبيني كتر فاش مكتكدبيش …..

ليديا : مفهمتش !

تونار : عجبني الحال لي مطلعتيش بتفكير محدود وخبيتي عليا اش درتي ….

ليديا : عارف !!

تونار : اخترقت سيستيم … و شفت الكاميرات ….

ليديا : مامقلقش

تونار :كنت غانتقلق لو كدبتي …

ليديا : نتا عارفني كنتقن كلشي الا هوما …..

تونار : مغانقولش ليك ان الامر عحبني …. ( شاف فيعنيها ) ولكن غطات عليه تضحيتك …

ليديا : كنت مستعدة ندير اي حااجة …

تونار : ( بجدية ) مانبغيش هادشي يتعاود مزال ….. جسدك كايبقى آخر حل …

ليديا : تيقني كون مكانش آخر حل مكنتش غاندخلو … نتا عارف قيمتو عندي … بصح قيمتك غلا من قيمتو ….

تونار : ( دوز يدو على وجهها ) كون كان باقي حي …. كون خلص ثمنو …. عاد يمشي .. ( كايهضر واضح فنبرة صوتو انه محول الغضب للهدوء على عادتو ) لي ممخلينيش نرتاح … هو مشا بلا مايخلص …..( باس على راسها ) سيري تنعسي ..

ليديا: ونتا !

تونار: مزال شوية ونجي …

ليديا : باقي شي مشكل آخر

تونار : لا …

خلاها وخرج وهي تنهدات ودازت تنشف شعرها …. وتونار قصد مريانا فتح لباب ودخل لقاها كانت فسرير يلاه كتحاول تنعس … ومشا كلس على الفوطوي داير رجل على رجل ….و تنهدات ناضت لعندو عرفات ان حديثهم مطول مزااااال …..

يلاه قربات لعندو هو ينقز عليها جيفها مع الحيط حتى تخلعات بقا قلبها يضضضرب وهو كارز عليهااا …

تونار : ااااخرررر مرة …اخر مررة تحطي ليا مرااااتي قننننطرة دووووزي عليها .. بغيتي نتقامي ماتنتقميش على ظهري

مريانا : ككح … ككككح . ط ط طلق .. ط طلق نفهمك …

طلق منها وبدا تايعوج يديه وهي طاحت على سرير كتنهج شادة على عنقها

مريانا : تيقني .. كنت باغاك حتى نتا تحرر

تونار :فيييين كتعرفيييني …

مريانا : انا عارفاكم مسلمين نحلف بكاع اش كنآمن بيه متيقنيش …. بغيت نحررك قبل مانعرف حتى فين نتا كاين ….. وملي عرفت أصريت كتر

تونار : ملي عرفتي كنت ديري شغلك بوحدك مادخليهاش فهادشي ( ركل طبلة مع الحيط وهو كيتفكرها فبيت عيسى )

مريانا : مكانش عندي كيف ندير بلا بيييها … وحتى هي مكانتش غاتكلس …. ( كتنهج ) انا راه غير وحدة حطها حظك فالطريق تعاونكم .. غدا غانمشي فحااالي ….

تونار : مانبغبييش نشوف وجهك مزال ….

خرج من بيتها عاد تنفس مزيان وحل اتصال كايهضر مع واحد من الفرقة دالامن

تونار : لقيتي ليا فين داوهم ؟

– سي سينيور … مافهمتش علاش باغي تنازل ليه .. راه كان واحد من العصابة .. خليه يتعدم معاهم …

تونار : سيفط ليا العنوان …

قطع عليه ومشا لبيتو دخل لقا ليديا نعسات … بالعيا غير طاحت نعسات لان بالها مرتاح دابا … بقا مدة كايشوف فيها وكلس على طرف السرير كيحيد شعرها على وجهها فنفس الوقت لداخل ديالو شاعلة العااافية ملي شاف مقاطع الكاميرا ديال القصر ، مقادر يقول والو وماقدرش يتعصب منها حيت عارف دارت هادشي على قبلو وكيثيق فيها كتروم ناي واحد … وماعندوش التفطر التقليدي ديال يرد عليها هي الحر …. خلاها وناض للدوش يحاول يلوح موراه كل هادشي اللي داز اليوم ويستعد لغدا ثاني …

سجن “pagliarelli” مدينة بيلارمو …

كالس فزنزانة انفرداية على مرفع طويل مبني بالسيمة وفوقو مانطة ، حداه غير لاشاس لي عامرة بالكاروات وروبيني وبلاطو دبقايا الفطور … وهو شاد كارو اخر كايتسنى امتى يحولوهم للحكم ويرتاح … الوقت لي دوزو هنا فهاد الزنزانة والفراااغ لي عندو كانو كافيين يعاود فيهم شريط حياتو من اللول و يدقق فجميع النقط لي عاشهم وجمييييع الجرااائم لي ارتكب …. ملي كان باقي مراهق حتى لدابا .. اش حصد ؟ اشنو استفد !!! … تمنى لو ترجع ليه ليام لور ويرجع الطفل لي همو غير يلعب وينقز …. تمنى يرجع بيه الزمان لور و مايضغطش على الزناد د السلاح لي دار ليه جدو فيديه …

كمش داك الكارو فيديه ودارو تاني تحت صبااطو ونعس فوق داك المرفع داير يديه بجوج تحت راسو لابس غير سروال دجين وبيل سماطي … ويديه كلهم وشامات .. كيشوف فالبولة لي فسقف .. ودار ضحكة مستزأة بحالو … طغيانو كامل تقاضا … وهو واضح غايمشي لحبل المشنقة مع العصابة لي جرائمهم كاملين تحسبو عليه واخا مدارهمش معاهم ..ولكن حاس ان الحكم منصف فيه لان غايتعاقب على الجرائم لي معارفينهمش هوما … يتعاقب على داك الصرخات ديال البنات لي كان كايغتصبهم بوحشية وهو سكران …. يتعاقب على كاع داك الرواح لي قتل مع جدو ….على كووولشي …. تسمع ليه لباب كيتحل وتلفت ليه لقا الحارس دخل

– منير اسراج …. على سلامتك …. غاتخرج …

منير بقا كايرمش بيعينه مدة ورجع كلس

منير : مسمعتش !!!

الحارسس : ( مشا باتجاهو جارو ) لي عندي راه قلتو ..

منير مفاهم والو واش كايحلم ولا اش واقع !!! كيفاش غايخرج .. داه الحارس حتى دخلو لمكتب مدير السجن وخلاه …. ضار منير كايشوف … هي تنصب عينيه على شكون كالس على الكرسي !!! هدا اش كيدير هنا ؟؟؟؟؟؟

بعد ساعة من الاجراءات وقع على ورقة خروجو وتم اطلاق سراح منير أسراج ….

خارج من البيرو وهمو غير يلقاه لانو ماقدرش يهضر معاه فاش كان لداخل … ماشي فالمخفر وكيقلب بعينيه عليه حتى خرج لبرا هو يبان ليه متكي على طموبيلتو ومشا باتجاهو و تونار مربع يديه كايشوف فيه …

منير : علاش تنازلتي ليا !!

تونار مطول فيه الشوفة و هاد المرة كايشوف فيه بطريقة مختلفة كأنه كايشوف داك الوجه البريء ديال الصديق الوحيد لي دار فحياتو … وقال بابتسامة بالكاد كتبان …

تونار : على ماشي نتا لي طلبتيها مني ! …

منير : طلبتها منك !!!! ( مصغر فيه عينيه ) امتى !!!!

تونار : ( كايشوف فيه معمق و رجع للماضي ) قلتي ليا ديني معاك فين غاتمشي … وافقت بشرط تبقى معايا ديما …. تعطلت شوية ولكن وفيت بوعدي .. نتا لي ماوفيتيش بيه ….

خلاه ودخل لطموبيل ومنير غير واقف فبلاصتو وهبط الزاج

تونار : على سلامة .. حاول تبني حياة جديدة … الفرصة مكاتجيش ديما .. ( منير كايشوف فيه ) جدك راه مات غير جبد داك منير لي عندك لداخل دابا … ( جا يكسيري ورجع شاف فيه ) واحد الامانة خليتها ليك شحال هادي .. نتمنى تكون تهليتي فيه …

كسيرا لطموبيلتو ومشا ومنير بحال شي جهاز واقف عن الحركة .. كان تما كرسي عمومي ومشا باتجاهو جلس ودماغو كايعاود ليه المشهد … صغر عينيه ملي تفكر حريق المستعمرة الاخير و الشخص لي كان كايعاونو يخرج من تما كان مقنع …. كايلعب ببؤبؤ عينيه هنا ولهيه اش بغا يقصد .. هو امتى طلب منو يديه معاه؟؟ هو فين كايعرفوو ؟؟؟؟ … اش كانت سميتو ؟؟؟ تفكر اللقاء الصحفي لي شاف فيه ليديا اول مرة معاه .. هو يتدكر اسمو ووقف بزززربة مووسع عينيه مامصدقش ….

منير : لاااا مييييمكنش !!!!! .. لامستحييييل …..

حل فمو كايشوف فمنحى واحد وهو كايتفكر الولد الصغير لي كان كايجبدو تحت الانقاض .. المتوحد لي كان عندو خيمة حدا الواد … لي عينيه ماشافش بحالهم من قبل … نفس العينين !!! صاحبو لي قال ليه غانطلع لغيوم ونبني فيها دار … وقاليه ديني معاك ..لبلاصة مافيهاش حوايج قباح .. قاليه بقى معايا ديما ونديك .. هو لي مابقاش معاه دييييما … ولكن مايمكنش يكون باقي حي،!!!!!! هو مات فالحريق ؟ مخلاوهش ينقدو … هو حي ؟؟؟؟…. داكشي علاش داير الماسك … هو تنقد ولكن جسدو لا …. والامانة ؟ گراند !!! رجع تاني جلس على الكرسي كيف شي جثة هامدة وضحكة بلهاء بدات كتبان على وجهو تاتحولات لقهقهة مستغررربة و كتستهزء من لعبة الدنياا !!! … كيفاش دااار الزمااااان !! …. توونار حي !!!!!! ……

تونار وصل بالطموبيل لدار … پاركا وكلس مدة فيها شاد على الفولون بيديه .. و حاس بواحد الراحة عجييييبة … رتاح ملي خرجو من الحبس، النظرات لي دخل بيهم للبيرو عندهم كان فيهم كمية كبيرة من الندم … هو متأكد ان هاد الضربة غاتقويه وتبدلو للاحسن .. فرح لي حيد عليه هم منير و وفا بوعدو ورد الدين … من ديما كايآمن ان حتى حاجة ماتخلقات صدفة …. كل حاجة عندها تدبير ….. و اي حاجة درناها قبيحة ولا زوينة غاترجع لينا فالمستقبل ….

نزل من طموبيل بالو مرتاح و كايحس ان العُقد دحياتو كيتفكو ليه وحدة وراء الاخرى بدون مايحس …. حتى من النفس كايزفرها بسلاسة وماشي بصعوبة كيف لول … دخل لدار ووهو كله طمأنينة وهدوء ماعهدوش فنفسيتو من قبل …. يلاه غايطلع فدروج هو يشوف ايطو ورجع خطوة للوراء فرح ملي لقاها رجعات لخدمتها … وهي ابتسمات ليه بحنية ..

ايطو : الغدا واجد اولدي ….

تونار فقط وما ليه براسو بمعنى شكرا اما الترحيب والفرحة قراتهم غير فعينيه عاهداه ومولفاه انه مكيعرفش يهضر مع شي حد آخر ….

دخل لبيتو وهي تبان ليه على الفوطوي بجلستها المعتادة وشادة كتاب منغمسة معاه وواضح انها مارداتش ليه لبال دخل بقوة ما نسجمة مع الكتاب … عوج معاها راسو كايتفرج فيها وفملامحها لي كايتغيرو مع القراءة ….. وقرب عندها وحيدو ليها عاد استفاقت وشافت عندو … وهو قلبو ليه كايقرا فشنو كانت كاتقرا

“لولا النار، ما كان ابدا في الارجاء دخان ….

شربنا من كأس الخيبات الى ان ارتوت الابدان …

كاد لن يكون الشر لو لم يكن في الحياة عدوان …

لان كل وحش بداخله انسان …”

ليديا : آمنتي !!

تونار : آمنت … ( جلس على الفوطوي لي مقابل معاها وحط الكتاب ) خصوصا ملي شفت المثال قدامي …

ليديا : واش مكتحسش اننا كنتولدو بوجه .. والدنيا كترغمنا نصنعو لراسنا وجه آخر !!! وكندفنو الوجه الحقيقي فشي بلاصة فينا لداااخل …بحالا هو شي حاجة غاااالية و ضعييفة بزااف … كنخافو عليه … كنخافو نبينوه …. قليل لي كايعرف يلقاه فييينا ويخرجو لبرا … قليل لي كايخلينا منخافوش ونتيقو فيه ونخرجو ليه وجهنا الحقيقي ….. قلييييل بزاف .. قليل لدرجة كاين غير واااحد فالدنيا … ( قربات لعندو حتى جلسات على رجليه عنقاتو بيديها وهو كايشوف فيها ) بحالك نتا ….

تونار : أوشن … دفن 3 دالوجوه …. جوج لقيتهم … وواحد مزال مالقيتوش ….

ليديا : وجهك !!

تونار : ممم ….

ليديا : ( مصغرة عينيها ) والتالت ديالمن !!

تونار : خوك …

ليديا : خوياا !!

تونار : منير ….

ليديا تكمشو ملامحها وناضت وقفات كاتشوف فيه

ليديا : كيفاش منييير،!!!!!

تونار : ( كايشوف فمنحى آخر ) منير حتى واحد مكيعرفو من غيري … ( شاف فيها ) كيفما قدرت نشوف وجهك المدفون … حتى هو شفت وجهو الحقيقي …

ليدسا : مزال مافهماش ؟؟؟؟ فين كتعرفو نتا !!!

تونار : ( وقف عندها ) كون ماكانش هو .. ماكنتش غانكون انا حي دابا … وواقف قدامك ….

ليديا : منيير؟؟؟ منير خوياا !!!

تونار : اممم منير …

ليديا : ( كترمش فيه مدة ونطقات ) عااااود ليا كوووولشي …. ودابااااا …

عند منير

شد طاكسي لابارطمون لي كاري فهاد المدة لي كالس فاطاليا و طريق كلها وهو دماغو مسافر مع تونار والماضي كله كايتعاد عليه …. طالع فالاسانسور وهي باقي مامصدقش هادشي ساهي حتى لواحد اللحظة وسع عينيه ملي تفكر ان واحد البنت باقا محبوسة عندو فالبارطمون منهار خرجوها من الفندق …. بقا كايبرك فداك ساسنور دغيا يتحل ومشا كايجري فالكلوار هو يلقى السيد لي مكلفو يحضي ليه دارو يلاه خارج شافو هو يجي عندو دغيا

– سي منير ؟؟؟ على سلاااامتك ؟؟؟؟؟ كنت جاي لعندك حيت هاد نهار طلقو الزيارات و ( قاطعو )

منير : داك البنت باقا هنا …

– لا اسيدي طلقتها نهار تشديتي … ( هبط راسو ) سمح ليا ولكن ماعرفتش كيفاش نتصرف ، مكانش يحسابتني غاتخرج دغيا … ولكن راه مامشات حتى خلات لادريس ديالها ونمرتها وكولشي غير تهنى …..

منير عاد رجعات فيه الروح ملي مابقاتش محبوسة هاد المدة كاملة وتكا على الحيط كايرد النفس و رجع ربت على كتف داك الراجل ودخل لدارو تلاح على الكنابي كايشوف للفوق….. وواحد اللحظة ماقدرش يتمالك اعصابو وناض بزربة هز سوارت طموبيلتو .. وهبط لباركينغ خرجها وخرج شاد طريق لدار تونار …..

عند تونار ….

هو جالس وليديا كاتمشي وتجي عند راسو …

ليديا : انا هادشي مادخلش ليا لعقلي ….

تونار : ( كايجبد گارو ) حاولي معاه …دابا يدخل

ليديا : ( ضارت عندو ) انا الماضي ديالك انت ومنير مكيهمنيش و ماغايبدل ليا حتى شي حاجة فشنو كنحس من جيهتو …. الى نتا تعرفتي على منير المزيان انا تعرفت غير على الخايب وماكاين تاحاجة غاتخليني نبغيه او نبدل نظرتي عليه …. مانبغيش نشوفوو قدامي ….هانا كنعلمك

تونار : ( كايشوف فيها ) والى تبدل !!

ليديا : هه !! منير يتبدل ؟؟؟؟؟ ( دايرة ضحكة دخزيت ) كنحسك كتدوي على شي منير اخر ماشي لي كانعرف انا

تونار : اساسا راه واحد اخر …

ليديا يلاه غاتجاوب وهي تسمع دقة فلباب .. وحلات ايطو

ايطو: شي حد فالباب كايسول عليك اولدي

تونار كمش ملامحو متسائل وليديا ضورات راسها عرفاتو شكون …

ليديا : دابا صاافي فتحتي ليه مجال! تهنيت منو لهيه .. جيت لقيييتو هنا !!!! ( قربات عندو ) كانقولييييك كان باغي يقتلني اتونار … كااان باغي يقتلني

تونار : كااان …. اما فالحاضر راه كان كايدير جهدو كامل مايخليكش تقتلي لمرة التانية …

ليديا : مكايهمنيييش …. مغاااديش نبغييه

تونار : ( دوز يدو على وجهها وباسها جنب فمها ) بغييني غير انا ….

خلاها محبسة كيف شي جماد ونزل .. ماموالفش يلوح ليها هضرة بحال هاكا وملي كايقولها ليها كاينسيها فكووولشي…..

نزل فالدروح وخرج للجردة برا حيت مخلاوهش يدخل واشار ليهم براسو يخليوه يزيد ….

كالسين فكراسي فالجردة وكل واحد فين كايشوف ومنير داير ضحكة مستهزأة بصدف الحياة …

منير : تخيلت كولشي … الا نتا باقي حي

تونار : حتى انا تخيلت كولشي .. الا تكون متي

منير : نتا لي خرجتني داك نهار من العافية ..

تونار : رديت غير ديني …

منير : خرجتك من العافية و خرجتيني من العافية …. ودابا خرجتني من الحبس … راك لحتي ليا الكرة من جديد … خاصني حتى انا نرد ليك هاد الخير …

تونار غير سااكت …

منير : فررحت .. فرحت بزاف ملي باقي حي .. ( شاف معاه ) تحرقتي ياك !! ( مكايجاوبوش ورجع تنهد ) ماكنتش باغي هادشي يوقع .. كنعتدر بالنيابة على جدي …. قتلنا كاااملين اتونار … كاملين

تونار : ( شاف فيه ) السيد لي كان راغم عليك توسخ يديك مات … اش داك نتا لاسرائيل

منير : منبعد ما خرجت المغرب .. تهت على الطريق …تلفت ، ماعارفش فين نرصي .. ماعارفش نلقى الطريق .. انا ماعرفتش نلقى حتى رااااسي ….

تونار : كل واحد فهاد دنيا كيتزاد بفرصة وحدة اخرى… من حقك تاخدها غير ماضيعهاش

منير : قتلني اوشن وماعرفتش فين دااافني ….

تونار : رجع لمغرب … تقدر تلقى قبرك فين هو … واحلامك ديال عشر سنين .. وبدا من تما … ونسا هاد السنين لي دازو ….

ننير : غانحاول …. خاصني نسلم هو الللول ….

تنار : شركتي !

منير : كفرت .. بعدت على ديني بزاااااف …

تونار : هانتا بديتي تلقى راسك …

منير : ولكن … انا راه كولشي فهمتو …. إلا ختي .. كيف دارت وصلات لعندك ؟

تونار : نتا سيفطتيها …

منير : مستر اكس !!! ههههه … ( دوز يدو على شعرو ) يا سلااااام .. على دنياااااا …..

تونار : ماعمرها غاتنسى اش درتي فيها

منير : عارف قلبها قاسح ..

تونار،: نتوما لي قسحتوه ليها …

منير : اش غانقوليك …. الله يسمحلووو …

تونار : منعندي عمرني نساااامح …

منير : ليديا ماتبغيش تشوفني ؟

تونار : منظنش …

منير : ماشي مشكل مرة اخرى … فرحت بزااااف بيك … احسن ما طرا فحياتي مؤخرا هو لقيتك باقي حي ….واخا كنتأسف على لل ( اشر ليه للماسك ) كاين امل ياك !!!

تونار : ديما كاين اامل

منير : هههه نسيت سميتك توناروز …. ( وقف )

تونار : غاتمشي !!

ننير : ماباغي نضيع حتى دقيقة ….. لقيت واحد لبنت وباغي نكمل حياتي فالحلال و غانكملها فالحلال من كل الزوايا … بصح حتى نلقى وجهي الحقيقي لي قتلو ليا .. نمشي لجامع نعاود اسلامي … ونرجع … نتمنى ملي نرجع نلقاك حتى نتا لقيتي وجهك لي قتلو ليك …

تونار،: ان شاء الله ….

منير : الى رجعت نلقااااك !!!

تونار : مكنعلمش الغيبيات

منير : وهي اتسمح ليا شي نهار !!

تونار : حتى ردود افعال ليديا عندي من الغيبيات

منير : مغانطولش بزاف …. ( وقف معاه تونار وتصافحو ) شكرا حيت عطتيني فرصة جديدة نبني حياتي بعد ما كنت كانظن غندوزها كلها فالحبس ..

تونار : سبق وقلت ليك رديت غير الدين

منير : رديتيه جوج دالمرات .. باقي كتسالني واحد

تونار : مكنتسالكش …اللول اعتبرو دين والتاني شكر …

منير،: شكر ؟ علاش !!

تونار : حيت سيفطتيها ليا…..

منير : هه !!!! .. الله يخليكم لبعضياتكم ….

خلاه و مشا وواحد اللحظة رجع دار عندو وعنقو مرة اخرى… ورجع مشا غير ركب فالطموبيل ماعرفش علاش دمعة طاحت من عينيه مسحها دغيا وشد الطريق …. فرحلة #البحث_عن_الذات ….

تونار علا عينيه لبالكون وهي تبانليه واقفة تما … كان حاس بيها متبعة المشهد … ابتسم ليها من بعيد وركب طموبيلتو تاهو يمشي لخدمتو لي هملها هاد الايام وتراكمات عليه ….

دوزات ليديا نهارها غير فالتفكير والقلق و اعراض حمالتها لي مزال ماعرفاتش فوقاش تقولها لتونار و باشمن طريقة …. ماكتخرجش من بيتها كالسة غير فيه … تعطل عليها ولكن مكتارثاتش لانها كانت محتاجة واحد الوقيتة تكلس مع راسها .. ماكرهااتش كون كانت مريانا هنا و لكن فاقت وقالو ليها مشات بكري … ماعرفاتش علاش رتاحت ليها بزاف رغم انها مابيناتهاش ليها وحتى لراسها .. ولكن حساتها حتى هي مختلفة على الجميع … وكتفهمها من عينيها …. وليديا كتعشق الانسان المختلف … مكرهاتهاش كون كانت هنا وتقول ليها شحال حاسة براسها موووضرة …. وزادها موضوع منير …..

باقا فأفكارها والحال ظلام شادة كاسها دالحليب حتى سمعات حس طموبيلتو … الطمأنينة نزلات على قلبها خصوصا وهي كاتسمع فخطواتو طالعين … حتى حل عليها لباب … حطات كاسها وناضت لعندو عنقاتو بيديها بجوج من عنقو واقفة على رجليه على عادتها

ليديا : تعطلتي عليا بزاف …

تونار : ( خشا راسو فعنقها ) عمرني قلتها ليك من قبل !! عندك واحد الريحة هنا كاتعجبني …

ليديا : هه !! لا ماقلتيهاش ليا .. وكنظن بزاف دلحوايج عندك لداخل ماباغيش تقولهم ليا

تونار : ( شاف فيها) باش عرفتيها ؟

ليديا : باينا فعينيك

تونار : قرايهم فعيني باركة عليك …. ( كايدوز يدو على وجهها ) وجهك فيه شي حاجة مبدلة مكتاكليش مزيان !!!

ليديا : ( قاست فيه بهلع ) مااالو ؟؟؟؟؟

تونار : ششش … مامالوش .. غير تبدل عليا . . مكتعطيش راحة لراسك ؟

ليديا : اشمن راحة كانت عندي ونتاا غايب ( حطات نيفها على نيفو ) توحشتك بزاااف

تونار علا ليها راسها وغطس معاها فقبلة عمييييييقة متحكم ليها فراسها بيد حاكمو لعندو وغادي بيها حتى لسرير …. تقبيل عطشااااان لحد الظمأ .. مد يدو للمجر كايجبد العصااابة وهو يعلي ححبانو ملي حس انها كاتعيا من التقبيل دغيا كأن السوفل مابقاش عندها بزاف.. مابغاش يبين ليها وقال منبعد نركز على تغديتها …. ثم ربط ليها عينيها و غاصو فعالمهم لي مكيحسوش فيه انهم على سطح الارض مشاة ….

ناعس على السرير ككل علاقة فاش كتنتهي دائما كاينهيها بالذنب على الخدوش لي كايرسم فجسمها وهي عينيها باقين معصوووبين ومعنقاه بيديها وكدوز يدها على صدرو وتتحسس داك الجروح وتكمش ملاامحها ….. وهو غير ساااكت ..

ليديا : قلتي ليا من قبل انه مدام عندي غير الفضول باش نشوفك … عمرني غانشوفك …. ولكن انا ماعنديش دابا الفضول … انا متأكدة انه لي فيا ماشي فضول .. لي فيا هو تحدي باغا نثبتو ليك انه كيفما بغيتي تكون … انا كنبغيك … بهاد الصدر لحرش لي مكاينش بحالو فدنيا … ووجهك لي مانلقاهش عند شي واحد … و صووووتك لي كايشبه لروبوووت ديالك .. بكووولشي فيك ….( سكتات وشافت تاهو مجاوبهاش ) توووناااار

تونار : ممم !!

ليديا : مزال ماوصلت لداك الثقة هم ؟ .. مزال ماتايقش فيا !!!

تونار خلاها وناض ماقدرش يستحمل هاد الحديث مزال … وهي غير سمعاتو سد باب الدوش نصلاات العصااابة بقاات غير كااتشوف جيهة الدوش وتنهد … وهي تحط يديها على كرشها قالت ربما لاعرفني حاملة يقدر يبغي يعريه شي نهار ولو تشوفو غير ثانية ويرجع يرد الماسك للابد … فلخر رجعات تأففات عارفة هدا حلم مستحيييل وعمرو يتحقق وحتى لاتحقق شي نهار بااااقي بعيييد ….وناضت من الفراااش لبسات بينوارها خرجات لبالكون يضربها الريح …..

تونار خرج من دوش لابس غير سيرفيت وشعرو باقي كله كايقطر باللما خارج كايزير فالصمطة ديال الماسك لور … كايقلب عليها بعينيه حتى بانت ليه فالبالكون … ومشا عنقها من لور خاشي راسو فعنقها حتى بورشها بخصلات شعرو

ليديا : لقيتني كنفكر …. دونك نتا لي علمتي لمنير ايوز ايوز !!!! مدام كنتو صحاب ( ضارت عندو ) ياك ؟!!!

تونار : همم …. انا …

ليديا : ااااه دونك من عندك جابها .. حيت هو لي علمها ليا ….

تونار بقى كاشوف فيها وهي تشقق الضحكة عليه .. واحد الضحكة كلها استغراب لي مافهماتهاش هي ديالاش ودخل للبيت هاكاك مبتتسم كايرد فشعرو لور وهي تابعاه مبتسمة لهاد الضحكة لي بانت عليه ولي ماموالفاهاش عليه

ليديا : هه !! علاش كضحك

تونار : فاااااينالي !!!! .. ماعرفتش دابا واش الكتبة خصها تطلع حيت السؤال لي طالع عليه لفيلم راك جاوبتي عليه …..

ليديا : ( كترمش بعينيها ) جااااوبت ؟؟

تونار : ( جبدها معنقها عندو مبتسم ليها ) مممم جاوبتي …..

ليديا : ( كترمش ) م .. مم .. ولكن .. ( ضرباتو لصدرو ) غغغغفلتيييني …

تونار : هه !! مال راسك قاسح مالك …..

ليديا : ( كاتشوف فيه مدة ) دابا الكتابة غاطلع ؟ . السؤال جاوبت عليه فيلمنا خاصو يسالي !!

تونار : ( رجع جبدها تاني لعندو كتر ) ويمكن عاد غايبدا ….

ليديا : ( كاتشوف فعينيه لي كتسطى على تفاصيلهم ) مكنتش باغا نجاوب على هاد السؤال بلا مانشوف وجهك …( بحزن طفولي ) اول رهان كنخسرو فحياتي

تونار : ( كايحيد خصلات شعرها على وجهها ) علاش مافكرتيش انه ممكن تشوفي وجهي بعد ماتجاوبي عليه ماشي قبل ….

ليديا : كيفاش !!!!!!!!!! ..

تونار : كنتي كاتقولي ليا غير وريني وجهك قبل مانجاوب .. كون قلتي ليا نجاوب ووريه ليا يمكن كنت غانوافق…. ( باسها ففمها ) تانا عزازين عليا الرهانااات ابنت ابليس

بعدها عليه وبدا كايهبط فالسنسلة ديال السريفيت هي توووسع عينيييها وتلاحت عليه شدات ليه يدو

ليديا : ( بهلع وجنون ) ااا … غ غاتعررري قدااامي !!! هااا !! د دابااا،؟؟؟؟ انشووووووفك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نشوووفك دابااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تونار : ( حبس الحلان دالسلسلة ) مابغيتيش !!

ليديا بقات غير كاتشوف فيه مصدومة !!! كيفاش ماتبغيش ؟ علاش ماتبغيش !! ماشي هذا هو هوسها منهار تلاقاتو ؟ هو تشوفو !! مالها دابا مخلوووعة ؟؟؟؟ آش وقع ليها ملي تحطات امام الامر الواقع !!! سرطات ريقها كتحاول تستجمع نفسها وتذكر راسها انها هاد اللحظة هي لي كانت كتسنى من زمان هاهي وصلات !! وصلات و غاتعيشها حقيقة .. غاتشوف وجه تونار لي كاتفكرو بالليل ونعاس كايطير عليها بكثرة مكتبقى تتخيل فيه كيفاش غايكون داير … بلا متحس حطات يدها على عنقها حسات بالتنفس تصلب ليها فالحنجرة … وهي كتشوف فتونار بابتسامة كأنها كاتقوليه انا بيخير … و تونار مصغر فيها عينيه كايتسنى ردها ….

ليديا : ف فاااجأتيني …. م مكنتش متوقعة … ع عرفتي من ديما كانقول غانشوفك .. غانشوف وجه تونار ولكن عمرني قلت ليوم ولا غدا .. حيت نتا برمجتيني باش مايكونش عندي موعد ديما كنظن داك نهار بعيد … ( حاولات تقاد الوقفة وضحكات ) مسسستعدة اااه انا مستعدة (بحماس) بغيييت نشوفووو …

تونار : ( مدة كايشوف فيها والنبرة لي هضرات بيها شحال كتبان متوترة وقرب عندها ) نخليوها لمرة اخرى .. حسيت بيك ماشي صافا

ليديا : ااء !! حماااقيتي ؟؟؟؟ بالعكس انا صافا .. وهاد النهار كنتسناه عرفتي شحااال ؟؟ لاااا بغيت نشوفك ….

تونار : ليديا ! نتي عارفة جدية الامر …. عارفة الى شفت فيك شوية دالخلعة ( قاطعاتو )

ليديا : عااااارفة … صافي راني عاااارفة ماتزيدش توترني

تونار : متنطلبش منك متخلعيش مني ولكن الى درتيها راه هادوك لحدود ديالي ، النهاية ديالي اليديا … انا عارف وجهي كتر منك … داكشي علاش كنخيرك واش تشوفيه ولالا !

ليديا : نشووووف ( نبرة مهرسة ) عافاااك بغيت نشوف … مغاانتخلعش واش انا نتخلع منك واش حماقيتي ؟؟ واش عاااارف شنو نتا بنسبة ليا ؟؟

تونار : حيت عارف شنو انا بالنسبة ليك .. داكشي علاش جا هاد النهار لي غانعري وجهي قدامك….. وحيت نت عارفة شنو بالنسبة ليا داكشي علاش مزال كنسول فيك اليديا …

ليديا : انا مسسستعدة ….غير حيد عافاك

تونار : ( مدة ساكت ونطق ) رفضي اليديا …. رفضي

ليديا : علاااااش

تونار : مابغيتيش هاد العلاقة الزوينة لي بيني وبينك تسالي ….

ليديا : وااش حماقيتي علاش غاااتسالي … ااه انا عارفة نهار نشوف وجهك ونتخلع منو غاتمشي وتخليني حيت درتي من قبل وعد على راسك باش الا تخلعات منك مراتك غاتمشي وتخليها…..

تونار : ماشي هاكا … ماشي لعبة هادي انك لاتخلعتي غانمشي ونخليك .. هادي راها حياتي اليديا .. منهار تحرقت .. مكنسمح لحتى شي واحد يشوفني .. منغير جدي و طبيبي حيت هوما الوحدين لي شافوني وانا صغير .. و ولفو وجهي … اما لي غايشوفني اول مرة ونشوف داك النظرة فعينيه.. مكنستحملهااااش اليديا .. كددددبحني … فمابالك الا كنتي نت ؟ ( مدة ساااكت عاد هضر ) راافض الزواج هاد المدة كاملة غير باش متوصلش هاد اللحظة لي تفزع فيها مرتي مني … الوجه والجسد لي غايخلع ليا اقرب الناس ليا … مغانخليهش مزال عايش ….

ليديا : ( كضور راسها بلا وعينيها لمعو ) لااااا مغااانتفززعش … مايمكنش … نتا راك فعيني اججججمل واحد فهاد الدنيا كيفاش غانتخلع ؟

تونار : منين غاتشوفي وجهي اول سؤال غايجي لبالك هو كيفاش قادر هاد الشخص يبقى مزال عايش …عرفتي شنو خلاني مزال عايش ومدرتش حد لحياتي !…. حيت اقرب الناس ليا متفزعش مني … لي هو جدي …. وو دابا جا واحد اخر فنفس المكانة ديالو ….لي هي نتي … مغانقدرش نستحمل ولو نظرة شفقة اليديا … ولو نظرة غريبة …. ( قرب عندها كتر وعنقها من خصرها ) ديريها فبالك .. ورفضي .. حيت نظرة غرييييبة وحدة منك … غاتقتليني بيها …

ليديا : ( بالحس ) لهااااد الدرجة اتونار ؟؟؟

تونار : ( بالحس تاهو ) لهاد الدرجة …..

ليديا : ( شافت فعينيه وقربات لفمو مطوولة باستو ورجعات شدات وجهو بيديها ) ماااعمرني بغيت شي واحد بهاد طريقة لي كنبغيك بيها …. مستحييييل يخلعني وجهك … حيت نتااا كاااامل باي حاجة فيك .. بعقليتك لي مكتشبه لحتى شي عقلية .. صوتك لي مكيشبه لحتى شي صوت … عيييينيك لي مكيشبهو لحتى شي عينين … كنبغييييك …

تونار بعد عليها مدة وهو داير فيها نظرااات باارديييين وتنهيدة وراء الاخرى … فنفس الوقت تايقرى فيييها …. عارف راسو انه منبعد هاد اللحظة يقدر يقتل راسو الى تفزعاات …ويقدر يحيا من جديد الى متفزعاتش …. بدا كايهبط فالسلسلة دالسيرفيت وليديا اطرافها كلهم مزيرة عليهم وعاضة على شفايفها وقلبها كايضرب بجهد وكتحس براسها قدام اكككبر مسؤوووولية .. بدات كاتبان على كرشو غير البانضة البيييضة … يلاه غايحيد السرفيت هي تلاح عليه كتنهج شدات يديه .. وهو شاف فيها

ليديا : خليني انا …

حيد يديه و عينيه فعينيها … وهي تعض على شفتها وشدات الجاكيت دالسيرفيت وبدات كتهبطها بشوية على كتافو ولكن كولشي مغلف بالبانضة .. حيداتها لاحتها وتونار مغمض على عينيه و مزيير على قبضة يديه … وهي عضات على شفتها ومشات موراه فين كاين السماطي ديال البانضة … وعنقاتو من اللور مزيرة عليه تاحل عينيه .. بهاد العناق هداتو شوية ..

ليديا : ماعمرني غانبدل نظرتي ليك … نتا اجمل واحد وغاتبقى اججججمل واحد … فالكون ..

تونار غير ساكت وهي تعض على شفتها وشافت للصقة لي جيهة كتافو … وعلات رجليها تفسخها … هو يضور شدها

تونار : ليييديا ..

ليديا : تووونار عافاك …. هاد النهار غايوصل غايوصل … تيق فييييا ….

تونار مدة كيشوف فيها ورجع تنهد …

ليديا : هانا غانفسخ البانضة .. وغانغمض عيني متخافش حتى تستعد نتا وتقوليا حليهم … واخا ؟

ابتسمات ليه ورجع ضار وهي حفضات اللصقات فين كاينين وحطات عليهم يديها و غمضات عينيها … وبدات كتفسخ فيهم حتى طاحت البانضة لارض و القطن تاهو …. وتعرى صدرو المشوووه بالكامل … وجات قدامو ووقفات باقا سادة على عينها .. وهو حااس بالدم تجججمد ليه فشريانو .. حس بواحد التوتر رهيييييييب وهو كايتسنى تحل عينيها …. تابدات كتحل عينيها غير بشووووية وشافت فيه … متكدبش ان شي حاجة تهزات بقووووة فالداخل ديالها ولكن كبتااااتها لدرجة بانت شوية على عينيها و صغراااتهم وشفايفها عضات عليهم فاش شافتو … كان صدر مشششششوه لابلغ درجة وتونار فقط مغمض عينيه وواضح انو مزيير على راااسو …وليديا بقات غير كاترمش فهاد الصدر والكتاف وبدات كاتقرب لعندو غير بشوية مبتسمة وهو حل عينيه كايشوف لهاد الابتسامة لي على فمها… وبدات كتقيييس فيا بيديها وطلعات عنيها فيه

ليديا : كيف سطح القمر …. تماما ….

تونار غير ساااكت … وهي كدوز يديها على صدرو وكتافو وهو عاااد هدات ليه النفس شوووية …

ليديا : مايمكنش يخلعني جسدك …. مايمكنش … واش هدا كايخلع ؟ انا كانشوفو حاجة مميزة … ( صغرات عينها وهي كتشوف فالجرووح البليغة ) مكيحرقوكش ؟؟؟

تونار : ( ضور راسو بلا )

ليديا : عمرهم حرقوووك ؟

تونار دار ضحكة باااااااردة كلها استهزاء بهاد السؤااال وهي سكتات عرفات الجواب ..

ليديا : ( قربات لصدرو وطبعات قبلة ) مكنتش كنتيخلو هاكا .. ولكن صدق حسن من توقعاتي ….. ( كدوز صبعانها على دوك الجروح والثقب ) من ديما وانا كنتمنى ان الراجل لي غادي نبغي مايكونش منو جوج فهاد الكرة الارضية .. كيف ما انا مني غير وحدة … بغيتو تاهو ماتكونش عندو شي نسخة ( عنقاتو ) فرحااانة حيت عندي راجل مكاين عند حتى شي وحدة …. وجسد مكاين عند حتى شي واحد .. فرحانة حيت حققتي لي امنيتي … ( علات رجليها باستو ففمو ) شكرا للسيرك …. شكرا للزهرية ديالك… شكرا لايوز ايوز … لي لاقاتني بييييك ….

تونار : ماتسرعيش اليدليا…. باقي كاين وجهي …

ليديا : ( بابتسامة ) منين غانشفو غايكتمل القمر ..

تونار جبدها لعندو بقوة وغاص فشفايفها كانه كايشبع منهم .. كانه كايشكرهم .. كانه كايزيد رررغبة عللى رغبة فييها وفهاد الشخخخصية ديالها …. وهي بدات كتبعد راسها بشوية كتنهج من هاد القبل العنيفة ….

ليديا : ( حطات يديها على وجهو ) مقاداش نتسنى مزااال …

تونار : انا قادر .. نتسنى عمر كامل .. غير مايساليش هادشي بهاد السرعة

ليديا : هانا ششششفت صدرك .. تخخلعت ؟؟؟؟؟

تونار غير ساكت وهي تتبسم

ليديا : تيييييق فيا .. خليك تااااايق …. وتهدن …. رااه والله مكاين شي واحد حسسن منك فهاد دنيا …..

تونار فقط حرك راسو لجنب بضحكة مستهزأة … ورجع شاف فيها … وهي اشارت ليه بعينيها بمعنى تهدن … وعلات يديها لسمطة دالماسك فرحاااانة لي اخيرا غايتحيد القناع .. و يتعرى جسد تونار المكنوووون قدامها .. لي مشافو تاشي حد من غير فقط لي عندهم مكاااانة عندو … عاد عرفات قيمتها عند تونار و رغم انه مكيعبرش على شنو عندو لداخل الى ان بمجرد ماخلاها تكتشفوا عااااري قدامها … راه وصل بيه حبها لاقصى درجات الجنون ….

بدات كتحيد فاللصقات ديال الماسك لي كاينين مور ودنيه وملامحهاا هااااادئين .. كانها غتكاشف شيء عااادي فقط الفرررحة انها اخيرا هوسها غاتوصل ليه و تعيشو .. وتقدر تقبل هاد الوجه كيف بغااات … تونار حس شوية بارتياح قدام هاد الملامح ورخا ليها راسو وحاول يرخي فيه حتى النفس … وهي حيدات اللصقة اللولا … ودازت للصقة الثااانية … هو يطيح القنااااع !!!!!!!

…..

تكشف وجه تونار المرررعب …. ولي زادو رعب هو عينيه الخضرييين وشفايفو ونيفو لي باينين وسط من هاد الكرررة المشتعلة .. وجه كانه هاااارب من الجحييم .. كانو وجه فريسة تنهشاااات على قارعة الطريق ….. كانو جن واقف عليها فشي كااابوس …..

ليديا ملامحها تجمدو وهو كايشوف فيها .. فمها بقا محلووول وعينيها مابقاوش كايرمشو .. بحالا تووقفات .. حتى شووية … بدا صدرها كيتعلااا وقلبها كاايضرب بججججهد … والضبابة جات قدام عينيها وهي كاتشوف فوجهو وتونار غمض عينيه مزير علييييهم … بدات كتتتنهج بججججهد ، بحالا شدها الجاثوووم .. باغا تغوووت بجهد وماقداتش ….. باغة تخرج شي كرة عندها لداخل ومقداتش …. تجمداااات ولات باااااردة وهي كاتشوف فوجه تووونار لي خلعاتو حالتها ….

تونار : ليييديا … ليييييديا ..

ليديا بعدات عليه وشدات على فمها يلاه بغا يقرب ليها وهي تبعد تاضربات مع الكنابي … خلعاتو حالتها كثر ما خلعاتو ردة فعلها … كان متووقع !! .. وهي نفسو كايديير هاد ردة الفعل لوجهو لي مايقدر حتى شي واحد يستحملو …. ومشا كيحاول يشدها

تونار : لييييديا .. ليديا صاااافي غااانغطيه .. ليديييا ماتخاااافيش … لييييديا …. هانا غااانغطييييه ..

ليديا ماقداتش تشوف فيه كتبعد منو وكلها كتنهههج وقلبها دقاتو بدات كتسمع بجهد … كلها كترررعد … وهو يضضضرب بركلة فواحد طبلة ومشا باش يقلب على الماسك وهي تعلي عينيها وجاو ثاني فوجهو .. وشهقاااات بججهد وشاف فيها مخلوع وهي يتشدوو عينيها وطااااحت سخفات ….

تونار بقا واقف فبلاصتو جامد كايشوف فيها سخفااانة … بلا مايحس براااسو عينيه تعمرو بالدموووع …. وعض على شفتو مزيييير عليها وهز يديه بجوج حطهم على وجهو مزير عليه .. كانه باغي يقلعو من مكانو .. كان عارفها … كان متوقعها … هو علاااش وافق تشوفو … علاش نها هاد العلاقة !!….

نازل فالدروج عاري الصدر والوجه …. الوجه لي كانو مضوين فيه غير العينين حتى هوما دابا طفاو .. كولشي طفا … توناروز تاهو طفا ..

العالم كولو قدامو كحل بحالا طفات جميع اضوائو … وبقى بوحدو فالظلام …. المراة الوحيدة لي بغاها بجنوون فحياااتو وكانت هي الواحد لي جا قدامو و ولات المعادلة كتساوي جوج … ليديا لي كتبغيه بهاد الطريقة كاملة وتخلعات من وجهو …. كيفاش يكون رد فعل واحد اخر !!! … كيفاش يكون رد فعل ولدو ولا بنتو الى قرر انه يتزاد … نازل فالدروج وكلامها كايتعاود ليه فودنو بنبرتها لي عرف مغايعاودش يسمعها مزال “” ماااعمرني بغيت شي واحد بهاد طريقة لي كنبغيك بيها …. مستحييييل يخلعني وجهك … حيت نتااا كاااامل باي حاجة فيك .. بعقليتك لي مكتشبه لحتى شي عقلية .. صوتك بي مكيشبه لحتى شي صوت … عيييينيك لي مكيشبهو لحتى شي عين … كنبغييييك …””

فيقو من سهوتو الصرااااخ دالخادمات لي شافوه نازل وكيشوف كل وحدة غوتات ومشات كتجري وعلا عينو فيهم وهي تبانلو حتى ايطو جات تشوفهم مالهم كتسول فيهم وهي تعلي عينيها لعندو وشهقات شادة على فمها بفزع كبيير وهبط عينيه بوااحد الابتسامة الباهتة ….. طرى الفوق الاسسسسوء …. تا حاحة مغاتهزوا دابا ….

نازل فالدروج مبتاسم كيف شي واحد كايحتضر .. كيف شي واحد ماشي ينهي حياتو … ويوضع ليها حد . ..ماشي كيف … لا .. راه هو …..

فاااارغ من الداخل …. كل ماكان فيه طفاااا … ولا كيف شي آنية خاوية من المعدن صداااحة لداخل …. الهواء كايدخل ويخرج و هو كيحسب الزفرات ديالو انهم باقي ليهم شوية ويساليو … هي السباب .. هي لي خلاتو يتيق قصة ليلى و الوحش …. للاسف .. ليلى تخلعات من الوحش .. وانتهت الحكاية …

بعد ساعة …

بدات كتفيق ليديا على قطرات الما كايترشو عليها وراسها ثقيييييل .. باقية مغمضة عينيها وجا لبالها اخر ماطرا .. كانه شي حلم كتكدبو .. حتى حلات عينيها بزززربة ملي تفكراتو واقع .. وهي تشوف راسها فين … كانت على سريرها وايطو و الخادمات عند راسها كيرشو عليها الما … وايطو الدموع فعينيها لان فهمات اش وقع … وعارفة حتى اش غايوقع

وليديا ناضت بهستيرية كتمشي وتجي كترجع شعرها لور وشافت عندهم

ليديا : فييين توووناررر ؟؟؟؟؟

ايطو غير كتبكي والخادمات مهبطين راسهم وهي توسع عينيها فيهم كضور راسهاا بلا ونزلات كتجري فالدروج كتغوت

ليديا : توووووناااااااااار …. توووووناااااررررر ….

جرات ايطو تابعها فالدروج كتجري وهي كتقلب فالدار والجردة بهستيرية والغوااات والدموع محجرين فعينيها .. دوك دموووع لي كترفض تنزلهم يوقع لي وقع .. وايطو كتحاول تشدها وهي كيف شي حمقة كتجججري تاطاحت لارررض كتنهج وايطو كلسات حداها كتعنقها

ايطو : ششششش .. بشوية عليك . ( كتبكي ) مشاا الحبييييب مشااااا ..هااا علااااش مكانش باغي يتزوووج .. قااال لجدو تخلع مني مراتي نقتل راااسي … مشااااااا الحبييييب …

ليديا دفعاتها وناضت

ليديا : بببعدي بعدي مني .. ماتخلعتش .. ماتخلعتش .. انا غير ماعرفتش .. انا متحمكتش فراسي.. انا بقى فيا هو كيفاش داير مستحمل داكشي .. انا تصصصصدمت لانه الحريق واصل بيه لداك درجة وباقي عااايش … انا تصصصدمت من جروووحوو … من عينيه لي غير فاش يكون كاايرمش غايكونو كيحرقوه …. انا مخلعنييييييش …. والله ماااخلعني والله متخلعت ( طاحت الارض كتنهج وتبكي ودوك دموع لي حاسبة من سنين هبطو شلال ) والله مااااااااخلعني .. تووناااااررررررر والله متتخخحححلعت .. انا غيرر ماتيقتش ماتيقتش كيفاش داااروو فيك هااااااادشي … ( بالغوات و الهيستيرية) توووووووناررررر رجععع والله متخلعت ( كضرب فراسها حتى تبحبح صوتها بالغوات ) علاااااش علااااااااااااااش .. والله ماااتخلعت اتووونارررر عافااااااك رجججججع …. عافاااااااااك … ( شافت فالسما وغوتات بجهد ) تووونااااااااااااااااررر .

تعليق Qisatok

ليديا دازت الجحيم كامل باش ترجع تونار ليها… 🔥❤️‍🩹 دخلات لنفس القصر اللي سبق عذبها، خاطرت براسها وهي حامل، وكان عندها هدف واحد: تلقى تونار وترجع بيه سالم. ولكن من بعد كل هادشي، جا الامتحان اللي تونار كان هارب منو طول حياتو… كشف ليها أخيراً جسدو ووجهو بلا ماسك. 💔
ردة فعل ليديا كانت صادمة، ولكن واش فعلاً تخلعات منو ورفضاتو؟ ولا التعب، الحمل والصدمة كلها تجمعات عليها فداك اللحظة؟ 😰 الأخطر هو أن تونار ما تسناش حتى يعرف الجواب… فهم اللي وقع كأسوأ خوف عندو، وخرج منهار وهو مقتنع أن «ليلى تخلعات من الوحش».
فرايكم 🤔 ملي تفيق ليديا، واش غادي تلحق تنقذ تونار من الفكرة الخطيرة اللي دخلات لراسو قبل ما يدير شي حاجة يندمو عليها بجوج؟ 💔

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.