الرجوع إلى القصة
توناروز
الفصل 16 • 108 دقائق تقريباً • 13/09/2026

الفصل 16

قصة توناروز بقلم كاميليا جود على Qisatok

🔖الفصل الثالث : انت هدية من الازلية

بعد 6 سنوات

– ماما …. شنو كتعني توناروز ؟

– الأمل …

– علااش سميتيني الأمل ؟

– باش كلما نشوفك .. منقطعش الأمل

– كتسناي شي حاجة آماما ؟

– الامل …

– غايجي ؟

– كيفما جيتي نتا … غايجي …

– جيت حيت انا توناروز ….

– حتى هو توناروز ..

– سميتو بحال سميتي ؟

– سمييتك على سميتو …

– كايشبه لي ؟

– كاتشبه ليه

– حتى هو عينيه خضرين ؟

– آه

– حتى هو كتبغيه بحالي ؟

– آه

– ياك كاتقولي ليا مكاينش فهاد الدنيا لي كتبغيه قدي ؟

– حيت مزال مكاينش …..

– ادن مغايجيش ؟

– غايجي ….

– غايجي ؟

– حيت هو توناروز …. غايجي …

قاطع حديثهم طرقة فالباب .. لي تحلات وطلات عليهم بابتسامة عريييضة

مريانا ارورا : إنيينتي .. الاستاذ جا وكيتسناك لتحت تبداو الدرس اولدي

ليديا وقفات حيت كانت على ركابيها كاتلبسو شوميز و ضارت عندها

ليديا : سميتو تووونار …( بابتسامة غاضبة ومزيرة على لحروف ) تووونااار …..

مريانا : ااااه تونار … سمحيلي … يلاه تونار مشيناا ؟ ….

تونار علا عينيه الخضريييين الجوهرييين لي ملفتين للنظر فالوجه ديالو الملائكي .. كان وجه ابيض كله حيااااة وتفاااؤل .. وجه عاااامر شقاااوة وبرااااءة و خدود زهرية كتعطيك رغبة فالتهامها …. ابتسامة جمييييلة و اسنان اللؤلؤ صغااار … وشعرو الاشقر بلون القمح الحريري نازل على جبهتو … بلباسه الانيييق لي غايحضر بيه للدرس ديالو … رغم ان تعليمو كامل كايدوز فالمنزل مع اساتذة خاصين بسبب خوفها وحراصتها المشددة عليه كونو طفل زوهري …. الا انه دوما كتحرص على اناااقتو و نظااافتو … دوما حرييصة على انه يبان فاجمل واحسن منظر …. وانتقل هوس حسن مظهرها … لجمال ابنها وحسن منظرو …. شكون كان يقول ليديا غتشارك هوسها بنفسها مع شخص آخر …. جات قطعة منها و فلذة كبدها باش تشاركها هاد الحب المهووس … وقال بالايطالية وصوتو كيف العصفور …

تونار : مشيييينا طاانْطاا اروووورا ..

مشا عندها كايجري شد فيدها .. وضار عند ماماه دار ليها بايباي وحتى هي تبسمات ليه ومشا نازل فدروج شاد فيدين مريانا … لي طول هاد السنين وهي المربية ديالو …الشخص لي كتيق فيه ليديا بزاااف انه تأمن على ولدها معاها … خصوصا خوفها من زوهريتو لا تفقدو بيها شس نهار او يختطفوه ليها .. ورفضها لانه يلبس عدسات … لانه عينيه لي كايخليوها مزال واقفة على رجليها ومتشبتة بالامل …. ماتقدرش تغطيهم ليه ..

تونار : طانطا اروروا

مريانا : رووووح طانطا … .

تونار : ( بالحس ) نقوليك واحد السر …

مريانا : ( شافت فيه مبسمة ونزلات على ركابيها عندو ) قول ليا

تونار : ( همس فودنيه ) كايعجبني فاش كتعيطي ليا انينتي …. ( وزاد بالهمس ) واخا ماما مكتبغيييش ….

مريانا : ششششش ههههه … صافي ملي نكون غير انا وياك غانعيطيك ليك إنينتي .. وحدا ماماك تونار …

تونار : متاافقييييين طانطا ….

داتو للغرفة لي كايقرا فيها لي كانت عبارة على شاشة الكترونية كبيرة فالحائط .. ومكتب الاستاذ و المكتب ديالو لي مقابل معاه .. الغرفة كانت مزينة ببعض الالعاب ومكتبة كتب .. رحب بيه الاستاذ و مشات مريانا توجد ليه الغداء ديالو ..

اما ليديا ملي خرج توناار وهي باقا فالكرسي قدام مرايتها ببيجامتها ديال النعاس الحريرية … كاتشوف فوجهها لي باقي بنفس الحدة ديالو وغرورو .. وغير مزاد انوثة مع السنين … دفعات شعرها للور وناضت توجد راسها وتختار الزي ديال اليوم … كان عبارة على غوب نواغ طويلة مع فتحية فالجانب … لبسات قفزاتها الحريرين وصندال عااالية …. طلقات شعرها على راحتو مع قبعة سوداء وبعض الاكسيسوارات الماسية الفاخرة لي كتقتنيهم لراسها وتدلل نفسها باقصى مايكون ….

منهار نطقات المحكمة الايطالية بانها تعطى ليها شهادة وفاة الزوج ديالها وتعلن ان السيدة ليديا اسراج .. اصبحت ارملة …. وهي كتخلص على جميع اخترعاااتو لي كتستفد منهم الدولة … المحكمة نطقات بهاد الحكم بعدما تقدمو ليها اوراقو وبطاقاتو لي لقاتهم الشرطة المكلفة بالبحث عليه جنب الساحل … وعطاتهم مهلة تلاات سنوات الى مالقاوش الجثة غاتخرج شهادة وفاتو و تترمل ليديا …. ليديا لي انهارات نهار خرج هاد الحكم ومزالة لحد الان مماصدقهاش ومامعتارفاش به مدام الجثة مزال ماتلقاتش … كتصرف الاموال باريااااحية كانه باقي كاين وكايشوفها وكتستفزو بتدليلها لنفسها كيفما السابق … وقفات على رجليها لاجل ولدها لاجل يكون عندها شي شخص فهاد الدنيا كتبغيه .. ليديا مشكلتها ماشي هي تلقى شي شخص يبغيها .. هي مشكلتها ان ماعندهاش شخص كتبغيه .. بعد مامشا تونار .. حتى تزاد ولدها …. لي هاز حب الكبدة وحب تونار …..

هزات تيليفونها وخرجات نازلة فالدروج كاتشوف اخر اخبار الموضى والفاشن حتى كتسمع الخادمات كايرحبو بشي شخص وعلات عينيها من تحت القبعة … هو يبان ليها شخص ملتحي و بلباااس رسمي وبعض الملفات والوراق فيديه … شافتوو تأففات لجنب ثم كملات طريقها حتى لصالون جلسات دايرة رجل على رجل … وتاهو جلس وحط دوك الملفات على طبلة .

ليديا : كضن اخر مرة كنت حذرتك من انك دخل هاد الدار بحجة الخدمة …. الخدمة كنجي لعندها برجلي نهار كايكون شي مشكل ….

منير : نهار كايكون ؟ الخدممة اليديا مامحتاجاكش تجي ليها غير فاش يكون مشكل …. محتاجاك تجي ليها يوميا بااااش مايبقاش المشكل …

ليديا : على نتا وداك مرتك اش كاديرو تما مثلا !!!!!

منير : خدمتنا دايرينها …. لا انا لا نور معندنا فكرة على البورصة و لا البزنس ولا التجارة ومع ذلك دخلنا ليها وتقاااتلنا …. وباقين كنتقاااتلو …

ليديا : ( هزات المروحة اليدوية ديالها ” الرياحة ” بسطات اطرافها بالمعكوس كتنش على راسها ) الى كانت ذاكرتي تنفعني .. نتا لي طحتي عند رجلي نخليك تخدم فيها … ماضربتكش على يدك آوماينو ؟؟

منير : ( قرب لعندها لطبلة ) ونت عاااارفة علاش باغي نخدم فيها … نتي عارفاني انا ممحتاجش نطيح عند رجل تاحد باش نخدم …. ( مزير على سنانو ) الخير ديال تونار عمرني نسيييتو …. وبغيت نردو ليه ونوقف داك الشركة على ررجليها و ومتمشيش فالسيزي … كون جات عليك نتي كون راه تبنى فبلاصتها مركز التجميييل . . هاديك كل مابقى ليه من جدو … واخا حتى هو مكاينش و تبع جدو ولكن كون( قاطعاتو بصرااخ )

ليديا : كاااااااين ….. ( بحدة اكثر )رد لباااااال لهضرتك حسن ليك وليا …..

منير : ( تنهد ) ليديا … انا كندير لي فجهدي وباقي غاندير .. وغااننبقى ندير .. انا مدين ليه بحياتي لي بسباو عاودتها من لول .. وكون ماهو .. كون راني باقي لحد الان كنتسنى فمحكمتي امتى غاتحكم عليا بالاعدام ولا بالمؤبد … مقادرش نشوف فشي حاجة ديالو كاضيع … نور حكات ليا وعاودات شحال ديك الشركة مهمة ليه … كنديرو جهدنا كااامل ولاكن اليديا متلوحيش علينا الثقل كاااامل ..ايما عطيني الاداااارة فخطرة وحدة ….. اما دوزي لكرسي ديالك … الشركة راه كتغرق

ليديا : شنو خلاها تغرق ؟؟؟ اشنو كنتو كديرو الى مقاابلتوش خدمتكم ؟؟؟؟

منير : نت عارفة من لول اليديا بلي نهار حطيت فيها رجلي راه كانت اصلا كتغرق . وبسبب مجهوودي انا بقات ست سنين مزاال ماغرقات … ولكن رااااه المجهووود بدا كايتسالااا … ( علا يديه ) مافيدي ماانديييير …. منغير نرجع لور ونشوف فيها كتغرق … وكنقسم لييييك وتغرق داك الشركة وتمشي لسيزي لاداك النعاس اليديا مزال بتأنيب الضمييير .. ررراه رزق ولدك تمااا ….

ليديا بقات غير كاتشوف فيه ومزيرة سنانها كتنهج .. فلخر ناضت كاتمشي وتجي وضارت شافت فيه بحدة

ليديا : انا منكنعرفش فهاادشي …. ملي مقادش على تسييرها وعلى المسؤولية .. كنتي تخليني ندير ليها مسؤولين اخرين ماشي طيح عند رجلي وترغب انك نتا لي تكلف وتنقدها …. حتى لدابا عاد جااااي كاتقول ليا غانعلي يدي ؟؟؟؟؟ .. ( لاحت داك الرياحة من يدييها ) اصلااااا كيفاش درت ثقت فييييك .. وانا منهار عرفتك ونتا مكاتطفروو فحتى شي حااااجة امنير .. فحتى حاااااجة ….

منير : الله يجازيك بالخير .. ( وقف ) انا باقي فخدمتي وماستسلمتش ومنساحبتش … ولكن الدْرك الى تقسم على ثلاتة غايخفاف شوية علينا … الموظفين ولا العمال دالمصنع حتى شي واحد مكيبغي يدير بهضرتنا ماحد مزال ماعندناش الادارة ماشي بحال فاش غاتعطي اوامرك نت …. ( تنهد ورجع كلس ) ولكن دابا واخا حتى تجي نت .. مغايسمعوش ومغايخدموش … حيت الصالير محبوس علييهم هادي خمس شهور .. مكيتخلصوش .. بداو كينسبحاو ولي بقاو راهم فقط بقوة معزة تونار وجدو … ( بجدية ) داك الشركة كاتغرق فالديون اليديا .. كتغرق ….

ليديا بقات كاتشوف للفوق فلخر تنهدات ورجعات كلسات مدة كاتفكر عاد شافت فييه

ليديا : وشنو المعمول ..

منير : نتعاونو ونبدلو السياسات القديمة كلها ونديرو سياسات جديدة .. . ونحاولو نبداو من جديد ….

ليديا : مكنعرف حتى حاجة فالبيزنس امنير

منير : حتى حنا مكنعرفوش وتعلمنا .. ضروري خصك تحضري .. الموضفين الا شافوك غااايديرو خدمتهم … اما فاش كتمشي كتولي الفوضى … ( ناض وقف ) انا خصني نمشي .. ها الملفات دالميزانية قدامك … قرايهم.. وغانتسناك تجي نكملو البقية …

يلاه غايمشي وهي تجي ايطو

ايطو : هاء ؟ فين غادي كلس اولدي حتى تفطر الفطور واجد …

منير : لا اخالتي ربي يخليك فطرت عاد جيت … اااه … ماشفتش تونار فين هو ( قاطعاتو )

ليديا : عندو درس … مغايخرجش من الدرس ويضيعو عليه .. باش تشوفو نتا

ايطو شافت فمنير بمعنى ساااعف ساعف وهو ابتسم

منير : نهاركم مبروووك ….

مصنع شركة TOUNARIF للاثاث المنزلي …

مدينة باليرمو …

كان صخب و فوضى وضجيج لداخل بسبب اصوات الالات و اصوات العمال و القهقهات المتتالية .. شي مشغول مع القطن كاينفش فيه ويعمر فالاثواب شي مع ماكينات الخياطة و شي كياكل وشي كايتغزل بالعاملات و شي كايتصور … المسؤول شهموه ولا عاطيهم التيقار وكايقيد فقط اش كايطرا …. كانت فوضى عارمة فلاطوليي لانه ولا عندهم كيف الربح كيف الخسارة مدام المديرة مامهتماش للعمل و الصالير مكيدوزش ليهم والشركة غاتمشي فالسيزي ..

كل واحد اش كايدير وفاش ملهي كايدوز نهارو ، كلهم بطابليات زرقين موحدين فيهم اللوغو دالشركة ….

حتى دخلات وحدة كتجري وكتلهت وهضرات معاهم بالايطالية

– جريييييو جرييييو بلايصكم جرييييو …. جريييو

نطق واحد من العمال بتساؤل

– سينيور منير لي جاي ؟

– لااااااا …

شافت فيه بملامح مخلوعة وكولشي سكت كايشوف شكون لي حطاتو طموبيل …. حتى سمعو وسط داك الصمت ، صوت كعبها العالي .. ” طق ، طق ، طق …” …والصدى ديالو كيتعاود…. وهوما كايطلعوها ويهبطوها ولي كايعرفها فالشركة كايوشوش لاخر لي مكايعرفاش انها هي الارملة ديال تونار وأم الوريث وهي لي عندها الحق فهادشي كامل … لان هادي زيارتها الاولى للمصنع وكاع مكايعرفوها اغلب العمال الا لي شافوها فالشركة …..

داخلة هازة فدراعها الصاك ديالها بلباقة وكتشوف تحت من قبعتها معاهم واحد بواحد وهوما واحد كايتخبى فواحد … حتى وقفات فالوسط ديال لاطوليي وحيدات النظاضر وبانو عينيها المخنزرين كتر …. غير ساكتة فقط كاتشوف ودور عينيها على الجميع …. وهو يجي المسؤول كايجري لعندها عطاها الملف دالملاحظات … شداتو عليه بطراف صبعانها ومداتو للحارس الشخصي ديالها لي موراها ونطقات موجهة ليهم الكلام بنظرات جدية …

ليديا : ماجيتش باش نهضر بزاف … ومغانعييش معاكم عضلات وجهي … هادي بلاصة الخدمة .. ومن ليوم مايجي ليها غير لي غايخدم …. ( ضورات عينيها عليهم ) مفهووووم ؟؟؟

واحد العامل بقا غير كيشوف وجمع شجاعتو ونطق بجرأة

العامل : اهاه .. وحنا لي خمس شهوور ماشدينا شي يورو نمشيو هاكا ؟؟؟؟؟؟

ليديا بقات واقفة كترمش كاتشوف فمكان اخر … عاااد طلعات راسها فيه وطلعاتو وهبطاتو ونطقات

ليديا : دير محامي وتابعنا قانونيا …

العمال : اااهاااه تا هذا نظر ….

نطقات عاملة اخرى حتى هي بشجاعة

العاملة : سنيييين وحنا فهاد المعمل .. مامنحقكش تجري علينا بهاد طريقة

ليديا : ( حولات نظرها لعندها بعد مدة تاهي عاد رحماتها ) ذكريني امتى جريت عليك !

العاملة : قلتي لينا لي ماباغيش يخدم مايجيش .. وحنا ماباغيينش نخدمو حيت ماتخلصناش

تبسمات ليديا وقربات لعندها بشوية وداك العاملة كتسرط ريقها حتى وقفات قدامها

ليديا : شحال ونت خدامة هنا ؟

العاملة : 12 سنة

ليديا : هاد 12 سنة كنت كتخلصي فيهم ؟

العاملة : اااااه كنت

ليديا : عارفة وضع الشركة حاليا ؟

العاملة : تاحنا وضعنا مأزم امدااام ….

ليديا : مزيان … الى قدرتي تنكري طعام 12 سنة شدي داك الباب تبعي صاحبك وديري محامي حتى نت ….

خلاتها وجات ماشية وهي تسمعها من موراها

العاملة : كون كان هنا سينيووور مامووون مكناش غانتعاملو هاكا ومكنا( قاطعاتها بحدة ضارت لعندها )

ليديا : كووون كاان … دابا مكاينش .. كاينة انا … وانا ماشي هي لي غاتخلصك حيت كاتجي تاخدي السيلفي وتمشي …. ( ضارت شافت فيهم وقالت بجدية وحدة ) لي بغا يخدم هاد الشركة ويصبر على السنيييين لي كلا فيها طرف دالخبز … يخدم … حيت ميمكنش تتخلصو والشركة واقفة .. ومايمكنش الشركة تزييييد ونتوما ماخدامينش ….

رجعات لبسات نظاظرها وخرجات خلات كولشي متبعها بعينيه و سااااكت … حل ليها السائق الباب لور ركبات و الحارس الشخصي ركب القدام …

السائق : فين امادام

ليديا : tounarif

وصلات الطموبيل قدام الشركة لي كايبان عليها الذبول غير من الحائط ديالها واسمها لي هبط فسوق البورصة بشكل مؤسف .. وانسحبوا جل المستثمرين ديالها و طاح ثمن اسهمها فالسوق … لي باقي شاد فيها شوية فقط الجودة ديال خدمتها لي كانت فاش كان الحاج حي …

نزل الحارس ديالها حل ليها الباب ونزلات بمشيتها المعتادة و نيفها لي فالسماء … كطقطق بكعبها بالعالي حتى تحلو فوجهها الابواب الزجاجية دالشركة ودخلات الكل تلفت ليها وحاولو ينظبطو .. وحناو راسهم كاتشوف معاهم وهوما كيوشوشو فظهرها ..

– على سلااااامتها شرّفاااات

– الى كانت غاتجي تسمعنا سمها بحال داك نهار غير بلا متجي

– بزاااااف على الغروووور … كون ماشي معزة الحاج ووولدو وسينيور منير مسكين ونور منكلس هانا تادقيقة

– ملي ماكتجيش كون غير عطات الادارة لسينيور منير ومراتو .. كيخدمو كتر منها ..

باقيين كايهضرو تاسمعو هضرتها وهي غادة للمصعد

ليديا : الجهد لي كاتعطيوه فالنميمة كون كتعطيوه فالخدمة كان غايكون احسن ومكنتش غانجي اليوم ….. ( ضارت عندهم هوما لي ولاااو حمرييييييين ) ومكنتيش غاتسمعي سمي ….

بقاو كيترعدو شادين فيدين بعضياتهم كيقولو هادي لخرا لينا .. وهي تقلبات للمصعد حلاتو وطلعات … والكاتبة مشات كتجري لعنهم

الكاتبة : حماااقيييتو هاهي سمعاتكم

– وخلييها تسمع .. بزااااف على هاد الاستبداد كامل …. كتجي مرة فالعام تخلق الرعب وتمشي ؟؟؟؟

الكاتبة : حنا غير خدامييين … قولو اه وسكتو مالك عايشة معاها ….

– اختي بزاااف على الغرور .. داك المرة جابت ولدها صغير بغيييت غير نبوسوو شوهاتني ؟؟؟ كنطلب الصبر لي عاااايش معاها … الانتحار ولا هي ….

تحل بيها المصعد فالطابق الثاني داخلة مع الكولوار حتى وصلات لواحد المكتب وهي تحل لباب بزززربة .. كان منير جالس فالبيرررو ونور على حافة البييرو كايخدمو ويضحكو غير سمعو الباب تخطفات نور وهي تشوف فيهم ليديا ودخلات كاتشوف مع البيرو

لبديا : ياكما نجيب ليكم شي سرير لهنا حسن هم ؟؟؟؟؟؟ تااخدو رااااحتكم كتر ..

منير شد على راسو ونور قادات الوقفة و قادات زيفها

نور : على سلااامة

ليديا : الشركة مطايحاش فالسيزي كيفما كضنو .. الشركة عندها واحد الموظفين لي كيديرو فيها كولشي الا الخدمة

منير : اسسستغفررر الله … استغففررر الله ( وقف عندها ) ليديا جاية بعجاجتك عاوتاني

ليديا : عندك شي مشكل ؟

نور : حنااا خدامين اليديا .. لي ماخدماش راه هي نت وكن ( قاطعاتها كاتشوف فمنير)

ليديا : شحال من مرة قلتليك قول لمرتك تلزم حدودها امنير .. هم ؟ شحال من مرة ؟؟

منير بدا يتنهد حيت عاارف طبعها وحافضها وبغا يقلب الموضوع

منير : مزيان لي جيتي .. نيت عندنا اجتماع من دابا شوية …

ليديا : لغيه

نور : هااا ؟؟؟؟؟؟ شنووو ؟؟؟؟

ليديا : ( ضارت عندها ) شنو ؟

منير : ( كايتحكم فاعصابو ) كيفاش نلغيه اليديا .. كيفاش

ليديا : اه لغيه … عقد واحد اخر بالموضوع لي بغيت انا… وخرج عليا من هاد البيرو

منير : البيرو ديااالي هذا

ليديا : انا عجبني … ولا ديالي

منير : ياااك نتي مكتجييش اش غاديري ببيرو

ليديا : ودابا وليت غااانجي …..

نور : ( بمهس لمنير ) ياودي مصااااب غير لي جات غيييير عطيهاااا ياربي غير تجي …

ليديا سمعاتها ومشات واقفة حدا زاج كاتشوف لتحت

ليديا : لهد درجة كتبغبيييني اضضرتي لعزييييزة اوووووب (ضارت ) سسمحوليا .. بغيت نقول مرت خويا

منير : ( بغضب ) ليييييديا …. ( قرب عندها ) عاارفاني كنسمح بكولشي الا تعاووودي هاد الكلااام على فمك مزال .. خليييني زوين

ليديا : نعععتذررر نعتذررر .. زلة لسان كتوقع يعني …. الواحد صعيب انو ينسى شكون كنتو …. وهاد اللحية ديالك وداك الحجاب واللباس الشرعي ديالها مغايخليكمش تبدلو فعينيا

منير : مكنطلبش منك تشوفينا بشي طريقة اخرى .. كنطلب منك غير تحتارمي

ليديا :مجاياش نضيع وقتي عليكم .. عقد احتماع مع الموظفين …. (مشات كلسات على الكرسي بشموخ ودارت رجل على رجل ) المديرة .. جاااات

بعد تلات ساعات ، تحلات باب القاعة دالاجتماعات كايغادرو الموظفيين والمسؤولين و بعض المستشارين فالميدان ، كلهم بملامح آسفة ووجوه معبسة … بقات غير ليديا على الكرسي غارسة راسها بين يديها ونور غير كالسة كاتشوف فالوراق بأسف وقلة حيلة ومنير كايمشي ويجي ….

منير : مافهمتش كيفاش وقع حتى وصلات الشركة لهاد الحد بلا منحسو

نور : حاسيين امنير … نهار لول لي اقترحتي عليا الخدمة كنت حاسة مغنتوفقوش ، الشركة كانت طااايحة فأزمة كبيرة ومحتاجة لناس فاهمين فالميدان ماشي مبتدئين بحالنا …

منير : ( تنهد وجر الكرسي جلس كايشوف عند ليديا لي غير ساكتة ) ليديييا …

ليديا مدة عاد طلعات راسها كاتشوف لفوق ..

منير : اشنو بان ليك …. ( علا يديه ) انا مابقيت عارف مندير … نزيدو بيها لقدام ونخدمو ، بحالا كنخويو الما فالرملة …. نرجعو لور … ضميرنا مغايخليناش … كاع المستثمرين انسحبو .. العملاء حتى هوما .. السهم الواحد فالبورصة ولا رخص من السهم دالشركات لي افتتحو لبارح عاد … ديون من كل جهة …الضرائب تعرمو … الخدامة معندهمش باش يتخلصو … وحتى لابغينا نجمعو فلوس ندخلو سلعة جديدة .. شيكات لقدام مامخلصينش و التجار مكيتيقوش يبيعو لينا ….

نور : ( كاتشوف فيها ) حنا فالافلاس تماما ا ليديا ….

ليديا : ( غير كتنهد ) ضروري مغايكون شي حل …

منير : فكرنا فجميع الحلول … راك سمعتي بودنيك …

يلاه هاضرين وهي تدق لباب و امر منير بدخول اما ليديا مرفوعة .. ودخل واحد من المستشارين لي جابو يعاونهم ..

– الى سمحتو .. جاتني واحد الفكرة يمكن تفيدكم …

منير : ( وقف ) الله اووووودي .. زيييد دخل …

دخل داك المستشار كلس كايشوف فيهم

– يقدر كلامي متقبلوهش ويجيكم غريب .. ولكن راه هو اخر حل بقى ليكم مكاينش من غيرو

نور : اشنو هو

– ( شاف عند ليديا ) مدام … حاولي تخلي الماء يمشي راسو .. ربما هو عارف المجرى ديالو حسن منا حنا لي كنحاولو نلقاو ليه طريق ( ليديا غير كاتشوف فيه بمعنى تكلم )دابا نتوما مناش خايفين ؟ ( شاف عند منير ونور ) يحجزو على الشركة !! هم ؟

منير : وداك النهار كايبان ليا قرييب

– خلييييه يقرب … خليهم يحجزو ( ليديا طلعات فيه عينيها)

نور : عارف راسك اش كاتقول ؟

– غير سمعوني .. مكاينش شي حل اخر عند هاد ااشركة باش تنقد .. 6 سنوات وهي كتجر فالازمة و كدور فعجلة فارغة لي صوراتو فهاد ست سنين تخسر عليها بالربح وراس المال …والفلوس لي محتاجاها باش يلخصو جميع الشيكات من هادي ست سنين راهم خياليين .. وحتى الى تخلصو الثقة راه فقدوها فيكم ومكتشراش بالفلوس…. مغاتلقاو لي يتعامل معاكم مزال ….الحل هو تمشي للحجز ودوز للمزاد .. مدام هاد ااشركة كيف قلتو كتعني ليكم و مخليينها ليكم امانة … هداك لي غايشريها حاولو تفاوضو معاه يخليكم خدامين فيها فالادارة … ( منير وسع فيه عينيه ) اييييه فهمت صعيبة عليكم انه يكون شي حد اخر فوقكم .. ولكن هاكا حسن من متكونوش فيها !!

منير : هادشي ميمكنش

– راه حتى تبقى ليكم مايمكنش … ماحسن واش تكون خدام فيها وحاضي الامانة … ولا غاتمشي وماعمرك تحلم تحط فيها حتى رجليك … فكل الاحوال غاتمشي غاتمشي …. اولا ياكما غاتفضلو دخلو عليها للحبس ؟؟؟؟

منير : شحال فيها د الحبس ؟

نور : مننييير !!!!!

– شبابك كامل … على الاقل على الاقل عشرين سنة لان الديون كتيرة بزاااف…. تخرج من الشيكات تدخل بالضرائب تخرج من الضرائب تدخل بحقوق العمال لي متخلصوش

منير هبط راسو وليديا غير ساكتة كاتشوف

نور : ولا هذا لي شراها مابغاش يتفاوض !!

– (على يديه ) داك الساعة .. رضاو بالهزيمة .. الحياة نجاح وخسارة …

منير : دابا شمن حل قدمتي لينا اشمن حل !

– على الاقل عطيت ليكم امل دخمسين فالميا … حسن من والو كاع !! ربما يبغي يبيعها ليكم بأقساط …غالبا راه غايشريها رخيصة مقارنة مع سمعتها فالسوق وغايعاودها من الاول .. الادارة فيها نتوما … منضنش عندو شي مانع يخليكم فيها .. لانه غايدير غايدير مدراء جداد … من صالحو يكونو مدراء كايعرفو الشركة بحالكم …

باقي مكمل هضرتو ليديا كانت جرات الكرسي وناضت خرجات وهوما بقاو مزال كايهضرو ….

دخلات لبيرو يلاه جبدات الكرسي تكلس وهي ترجعو وبقات كاتمشي وتجي … ماحساتش و ماتوقعاتش هادشي غايوقع … الحاجة الوحيدة لي بقات من جدو ضيعها ليه …والا رجع ! يشوف شركة جدو فيد واحد اخر …. تكات على الحيط بجوج يديها … بدووووون حيييلة …..

وكلام المستشار كايضور فراسها … الاجتماع كان محبط للغاية لانه جميع الابواب مسدودة والشركة على حافة الافلاس … فكرات تجيب من اموالها الخاصة ولي كتخلص من اختراعات تونار كأرملة ديالو ولكن يلاه يكفيوها تخلص العمال و الديون كتااار بزااااف والموظفين و يلاه يخلصو الربع دالشيكات … الشركة مشات من بين يديها و مادراكات الامر تاكان فااااات الفووت …..

بقات مدة وهي على داك الحال غير كتفكر … تاتحلات الباب دخل منير .. لقاها فداك الحالة بقى غير ساكت وهي ضور هزات صاك ديالها

منير : مااشيية ؟ ماعطيتيني حتى شي قرار …

مجاوباتوش حتى وصلات لباب حلاتها عاد نطقات

ليديا : تدوز للحجز ….

خلاتو وخرجات وهو بقى غير واقف .. اصلا هادشي لي غايطرا بغاو ولا مبغاوش …. مكاينش الحل ابدا ……

نزلات وهي مرفوعة الثرثرة تابعاها لانهم كلهم عرفو الاجتماع اش تقال فيه … حل ليها الشيفور لباب وركبات لور حاطة راسها على الكوسان ومغمضة عينيها …. كتحاول تتكلم بصوت داخلي مع تونار تتتأسف ليه على هاد الوضع ….

وايضا كتعاتبو لان نهار اول قالتها ليه ، قالت ليه هي ماشي ديال هاد المجال ومغاتفلحش فيه …

الحل هو لي غايشري الشركة غاتحاول تشريها عليه بالثمن لي يطلب.. حيت موالين الشركة ماعندهمش الحق يشريو من المزاااد …. الثمن باش تشري حيوط الشركة غايكون ارخص من انها تخلص الشيكات والضرائب … ثم تبدا من جديد وهاد المرة توقف على خدمتها بيديها ……واخا غاتبدا غير بالحيوط وتجمع العمال و الاثاث و السلعة من جديد ولكن احسن من الاستسلام …

وصلات بيها الطموبيل لدار وهي معارفاش امتى وصلات حتى فيقها الحارس ديالها من السهوة عاد نزلات مرفوعة … دخلات لدار والخادمات تابعينها كايعلموها ان الغذاء جاهز وهي معطات جواب لا بالنفي لا بالايجاب … وطلعات فدروج

اما تونار جينيور كان فالجردة ودخل للدار بعد ماسمع طموبيل ماماه وصلات … طلع فدروج غادي عندها لجناح هو يستوقفو واحد البيت فنهاية دالكلوار … العتبة ديالو كلها مغبرة بقوة مامنعا اي واحد يدوز حتى من جيهتو … من ديما كايجيه الفضول يمشي لعندو .. فاش كايلقى الغفلة كايتعلق يحلو كيكون ديما مسدود … وهاد المرة كايبان ليه محلول والباب مردودة … تمشى بجيهتو بفضول اخيرا ايعرف شنو فيه لداخل … وعلاش ماماه ديما كتخاصم على اي واحد قرب لجيهة داك لباب .. يلاه غايوصل ليه هو بسمع من موراه تعييطة حتى قفز

مريانا : اِنينيييتي …

دار موراه وهي تبانليه مريانا … بدا يشوف للبيت وليها … وهي تجي تشدو

مريانا : فين ماشي ؟

تونار : ( كايشير ليها بيديه ) مم .. م محلول !

مريانا : ( طلات شوية بعينيها ورجعات شافت عندو ) واخا محلول … راها غاتخاصم عليك

تونار : وعلاش شنو فداك البيت

مريانا : اسرار خاصة اولدي

تونار : انا وماما مابيناتناش اسرار

مريانا : اي واحد فهاد الدنيا عندو اسرار

توناى : علاش انا ماعنديش ؟

مريانا : حتى تكبر … وغايوليو عندك

تونار : الاسرار شي حاجة خايبة ؟

مريانا : الى كان ماضيك خايب … غايكونو اسرارو خايبين .. والى كان ماضيك زوين .. غيكونو زوينين

تونار : وملي زوينين علاش غانخبيهم

مريانا : من الحسد …

تونار : وانا علاش مخبياني ماما … حيت انا سر ؟

مريانا : ( هبطات على رجلييها لعندو ) نتا من داك الاسرار الزووين لي كايتخباو على الحسد …

تونار : علاش كتخرجني معاها بالنضاضر واش عيني خايبين طانطا اوروا ؟

مريانا :كنخبيو جوج حوايج … الحاجة الخايبة بزاف والحاجة الزوينة بزاف …. و عينيك من الحوايج الزوينين بزاف ….

تونار :علاش مكنقراش فالمدرسة بحال الولاد لي كانشوف فطابليت …

مريانا: حيت نتا كنز… والكنز كايتدفن ….

تونار : ( حزنو ملامحو وتخلطو بالغضب والشقاوة وقال بالغوات ونبرة اابكاء قالب شفايفو) ماااابغييييتش نكون كنززز ….

خلاها ومشا كاجري لبيتو وهي توقف مريانا تنهدات يلاه غاضور وهي تبان ليها ليديا واقفة وواضح سمعات الحديث كامل …

مريانا : ( بتوتر ) اا .. نن . رراه غير

ليديا تخطاتهااا ودازت تبعاتو لبيتو ..

حلات ليديا لبيت على تونار لقاتو كالس على سريرو مربع يديه بطريقة غاضبة … وبقات ترمش وهي تتذكر راسها فالسن ديالو نهار كايرفضو ليها طلب انها تخرج … غير الفرق انها هي كانت مسجونة لكونها انثى .. وهو مسجون لكونو زهري … خايفة بزاف لا يوقع ليه كيفما وقع لباباه …. ماتقدش تتحمل خسارتو .. هو الشيء الوحيد لي مصبرها ومخليها واقفة على رجليها منبعد رحييل تونار .. قربات لعندو وجلسات على ركابيها باش توصل لمستواه هو مباغيش يشوف فيها ….

ليديا : نخرجوا ؟

تونار : ( طلع فيها عينيه )

ليديا : نخرجو ولالا ؟

تونار : فف .. فين

ليديا : لواحد البلاصة غاتعجبك بزاف

تونار : ( بشقاوة وعناد ) بلااا نضاااااضر

ليديا : بلا نضااااضر

تونار : متخبينيش من ناس

ليديا : منخبيكش ( بابتسامة ) يلاااه نوض

تونار : ( بحماس ) تمشي معانا طاااانطا اروورا

ليديا : لا … خرجة ديال ولد زوين ( جبدات حنكو ) وماماه …. ( كدوز يدييها على شعرو وواضح حزن كبير فملامحها ) اصلا البلاصة لي غانمشيو ليها مكتقبلش تلااااتة .. كتبغي غير جوج يكونو كيبغييييو بعضياااتهم بزاااف ( حطاتو على سريرو كتهرو وتبوسو و هو كايضحك ) بحال كيفما كنننبغييي اناااا هااااد الولللد … هاااااد الغزااااال

هي كتدغدغ فيه وضحكاتهم كتتسمع فالارجاء ومريانا كتفرج فيهم من الباب مبتسمة كتفرح ملي كتعطيه شوية دالوقت والحنان لان فاغلب اوقاتها صاااارمة معاه …

لبساتو حوايج البرد .. جاكيط زرقة وسروال دجين و كاط و طربوش والليكات …. وجمعات حتى حويجاتو لي يحتاج واتجهات تاهي لبسات كسوة قصيرة مع ليبا و بوط طالع و مونطو كولو فيرور ودعو الجميع وشدو الطريق …. سايق بيهم الشيفور و تالحارس الشخصي مكيفارقهمش وهي لور كتجاوب تونار على اسئلتو المتكررة ولي مكتسالش … رغم انه متشابه مع الاب ديالو فكولشي الى ان فهاد الصفة مكيشبهش ليه لانو تونار الاب كتير الصمت وهو كتير الحركة والكلااااام ….

وصلو للمكان المعلوم …..

كانت الثلوج كثيفة وباقا كتتساقط والجو خراافي …. وتونار نازل عينيه كاااايلمعو بالفرحة والحماس تايحك فديه

تومار : يااااااااي …. سووووووبر

ليديا : عجباتك !

تونار : سسسييييي …..

مشا الحارس الشخصي يجيب ليهم لي الدراجات” motoneige ” باش يطلعو … ولدها ركب مع الكارد وهي مع شيفور و طلعو للدار الخشبية لي كانت قضات فيها اجمل وقت مع تونار ….

طالعييين وهي بالها كله ساااارح مع هاد الطريق لي كل حبة ثلج فيها هازة ليها دكرى وصووورة …. مرة تتبسم مرة تحزن وغير تشوف تونار ضار لعندها يدير ليها بايباي كتحاول تضحك حتى وصلو …

نزلات من الدراجة ومشات عاونات ولدها ينزل و هوما هزو صيكان حطوهم حداها ومشاو …. والحارس شخصي غايبقى غير قريب مراقب ….

سهاااات واقفة كاتشوف فالدار وابتسامة ترسمات على فمها بلا متشعر وهي كتسترجع اجمل دكرى وقعات ليها فحياتها مع تونار … لي مشا وخلا موراه غير الذكرياااات ….

الابتسامة جات مرافقة بدمعة لي نزلات بلا شعور منها .. الدمعة لي مكنتزلش لليديا بسهووولة …. دمعة لي مكتنزل حتى كينزف القلب بقوووة .. حتى سمعات

تونار : مااااما !!!! تاااتبكي !!

ليديا حلات عينيها شافت فيه ورجعات هزات يديها بشوية قاست فحنكها و تبسمات

ليديا : لا لا .. غ غير الشتاء …

تونار : ماما ديالمن هاد الدار ؟

ليديا : ( كتهضر و الحرقة فصوتها ) ديال اي واحد تايحس بالبرد ….وبالوحدة … تايجي لهنا .. باش يدفى …. ديال اي واحد باغي يدخل لقلب شي رواية خيالية …. ويخليها هي تقراه … ديال اي واحد اولدي باغي يفهم منعى انك تبغي بقلبك و انك تبغي بعقلك …. ( بحرقة كتر مزيرة على يديها ) ديال اي واحد …. معارفش واحد زائد واحد شحال كتساوي ……

تونار : ( كيرمش فيها ) و ولكن … انا مافياش البرد …. وكنعرف واحد زائد واحد شحال كتساوي …

ليديا : ( شافت عندو ) شحال

تونار : واحد زائد واحد كايساوي كل شي …. وانثان ناقص واحد كيساوي .. لاا شييء …

ليديا : ( بابتسامة ) تماما ….. اكتشفت ان رياضيات أبلغ من كولشي فالتعبير …. كتخلط بين المنطقية وصدق ااحاسيس ….

زادت قربات لباب يلاه غاتحلها وهي تسمع اصوات كتطرق فالداخل ديالها ….. كتمزقها اكتر واكتر

((( تونار : هلاو سينيورااا … ؟؟ تاتسولي على شي حد !!

ليديا : هههه .. آه …. على بطلي لي قريت عليه فالروايات وكنحلم بيه … الرومانسي لي مكيبغيش يبينها .. و لي كايعبر على باش كايحس غير بعينييه…. كاين هنا !!

تونار : مممم … ماعرفتش … تقدري دخلي تقلبي عليه بنفسك الى بغيتي ، الى شفتيه تعرفيه ؟ )))

((( ليديا : نقدر ندخل … My imaginary hero

تونار : مرحبا .. My snow black ))))

تونار غير كايشوف معاها وهي مزيرة على لبواني بيديها بقوة تا شوية شهقات وتنفسات مزيان وهي تحل لباب كتحاول تستدعي جميع جنود القوة وتتسلح بهم فهاد اللحظة …. صعيب عليها تواجه دكرايتها بلا بيه .. وتعيش عالمها بلا بيه …. ولكن على قبل ولدها خصها تجرب وتحاول … وتتعود …..

دخلات كاضور عينيها على الدار لي كانو معضم الاثاث فوقهم ازار بيض من الغبرة …. عينيها مشات لكوزينة وهي كاتشوفو تما كيصايب ليها القهوة ….. وعينيها مشات للمخاد لي فالارض وهي كاتشوفو كالس كايشرح ليها معادلة واحد زائد واحد …. وعينيها مشاو للمدفئة وهي كاتشوفو كايشعل الحطب …. حتى شوية تجمعو ملامحها وبدات كترمش … وقربااااات باستغراب وتسائل للمدفئة اما تونار كايلعب ويستكشف الارجاء … هبطات على ركابيها وهي كاتشوف فالمدفئة … كترمش وتعاود مامتيقاش عينيها وقربات يديها بشوية للرمااااد وقاستو وهي تخطفها بسسسسرعة لانه سخوووون … وناضت شادة على فمها مااامتيقاش ….. 6 سنوات مجات لهنا ! علاش الرماد سخوووون !!!!!! شكووون كاااايجي ؟!!!!!!

خرجات بزربة من الدار كاتقلب بعينيها فكل الارجاء والكارد جا لعندها يشوف مالها خرجات بهاد الفزع … وحتى تونار الصغير خرج

نزلات عينيها للارض هوما يبانو ليها الاثر دروايض دالمزطور فالارض ….. وشاافت فالكارد

ليديا : شي حد جا لهنا !… غاتمشي دابا تسول ليا الناس دهاد المنطقة واش جا شي حد هاد النهار …..( بأمر ) سسسسربي

مشا الكارد وهي دخلات لدار كاضور عينيها على كل التفاصيل …. الدار كيف خلاتها اخر مرة باقيا ! ليزورا لي نشرات مريانا ومرات الحطاب فوق لي فوطوي باقين … حتى الحطاب لي كان هو ومرتو كايراقبو الكوخ رحلو لاستراليا خمس سنوات هادي وبقات معاها غير مريانا كمربية دتونار….. كاتمشي وتجي وهي على أمل يقول ليها شي حد تونار هو لي كايجي لهنا .. واخا ماعارفاش علاش حاسة بلي هووو ، ميمكنش يجي شي حد منغيرو منين غيجيب سوارت لباب! هي متيقنة كل اليقين انه حي .. ولكن حاساه بعبييييييد عليها بزاف واحتمال عمرها تشوفو … الفكرة ديال تونار قريب ليها بغات تخرج عقلها ، حتى دخل الكارد … وهي تمشي لعندو بزربة كتسنى شي خبر يحي الأمل ديالها …وتونار غير كايشوف بعينيه ملي كتكون متوترة هاكا مكايقربش ليها

الكارد : واحد السيد قال انه فكل مرة كايطيح هنا الثلج بزاف كايجي واحد الراجل ….

ليديا : راجل ؟؟؟؟؟ كيييف دااير ( بحماس وقلة صبر ) وصفوو ليا

الكارد : ماعرفتش … ماسولتوش على التفاصيب

ليديا خارجة كتجري : تببعني وررييي ليا هااد سيد

خرج الكارد هاز تونار فيديه حتى نزلات عند واحد محل صغير كايبيع الحطب و بعض اقفاص الطيور .. وهي تتلاح عليه بدون مقدمات

ليديا : الراااجل لي قلتي ششفتي … كيف داير ؟؟؟؟ عندو مااااسك !!!!!

الرجل : ( كايشوف فيها وفالكارد ورجع هضر ) م … ماركزتش فيه كان بعييد عليا …. و .. ولكن صبري .. الولد لي خدام معايا هو لي باع ليه الحطب ….

ليديا : ( شادة على قلبها ونبرة صوتها تغيرات ) فييين هوو

الرجل عيط على المتعلم ديالو و بدا كايشرح ليه الوضع وليديا حاطة املها كلو فكل كلمة كاتخرج على فم هاد الولد…

– لا … ماعندوش ماسك .. كان لابس حوايج البرد وصافي !!

ليديا : عيييينيه … عيينيه كيف داايرييين !!!!!! ( كتسول وهي عاااارفة ومأكدة غايقول ليها غرابين )

– عاديين …

ليديا : ( بجنوووون وغوات ) كيييييفاش عاااادين … شنووو لونهم

الكارد : ( تدخل ) مداااام تهدني عافاك

– ( بخوف ) كوووحل ….. لونهم كحليين

ليديا كاترمش وبعدات الكارد بيديها وقربات عندو بهدوء وضبط اعصاب

ليديا : كحليين !! …. غاتكون غير ماشفتيهش مزيان ياك … عينيه خضرييييين !! خضريين

الولد : لاااا .. لا امادام انا متأكد عينيه كحلين

ليديا : واخا … و وجهو .. كان مغطيه ….

الولد : لاااا

ليديا : ( كترسط فريقها ) وجهووو … وجهو كيف داااااير

الولد : ع .. عااادي (كايشوف فالمعلم ديالو ) و واش كاين شي مشكييل …. كان راجل عااادي ..

ليديا : صووتو .. صوتو كيف جاك ؟؟ كان مجروووح ياااك .. صوتو كان غريب

الولد : لا … صوتو كان عااادي …

ليديا شدات على راسسها غاطساه بين بيديها و الكارد تدخل

الكارد : شحال هادي وهو كايجي !!

الرجل : تقريبا تلت سنين كايبان ليا شي حد كايجي ديما فهاد الوقيتة من العام … ولكن غير هاد المرة لي طلب الحطب حيت جا بليل وبات هنا . يلااااه لقيتوه مشا … اول مرة كايبات ..

الكارد : نفس الشخص لي كايجي دايما !!

الرجل : معرفتش بضبط صراحة راك كاتشوف المحل عندي بعيد مغايبانش ليا مزياااان … الولد لي شاافو هاد المرة ملي جا يشري الحطب و هو لي كان هنا …. انا كنت مشيت ننعس

يلاه كايهضرو هو يدخل واحد الراجل يشري الحطب وشافهم تما بقى كايسول داك الرجل غير بعينيه مال هادو …

الرجل : جاو كايسولو على داك الدار لفوق ( كانعت ليه الكوخ لي فالتلة ) شكون لي جا ليها هاد لمرة

الكليان : آه الدااار ديال داك المخترع لي ماات !!!

ليديا طلعات عينيها بزززربة وضارت كاتشوف فيه حتى خلعاتو …

ليديا : كتعررف تووونار !!!!

الكليان : شكون مكيعرفوش ؟ زماااان وهو كايجي لهنا … بصح فاش مات خلا بلاصتو خااااااوية …. واش نتوما عائلتو ؟

ليديا : ( كترسط فريقها ) خلا بلاصتو خاوية !! مكان كااايجي تاحد يعني ! مكانش كايجي لهنا

الكليان : واااااصراحة كان شحال هادي كايجي غير هو … وتقطع خبارو حتى سمعنا ف الراديو بلي مات … ولكن هاد تلت سنين لخرا ولا كايجي راجل اخر … علاما سمعنا باع ليه داك الدار قبل مايموت ، حيت سولو واحد السيد وقال ليه شراها من عندو ….

ليديا : ( دموع محجرين فعينيها وخراب الامل فالداخل ديالها شتتها ) كييفاش … كيفاش شراها من عندو ؟!! مقالش شي حاحة اخرى،!!

الكليان : هادشي لي قال …. السيد قال انه متكبر ومعطاهش حتى لوقت …

ليديا : … وكون باعهاا بصح … علاش الساروو لي عندب باقي كايحل لبيبان !!!_ والاثاث كيف خليتو كييييف بااااقي !!

الكليان : يقدر الشاري مبدلش القفولة ….واحتفظ بالااثاث … واش هاديك دارك حتى نتي ؟ مفايتش شفتك هنا ؟ ….

ليديا :و وكيف داير هادا ها !! وصفو ليا

الكليان : تلاقيتو غير قبيلة يلاااااه مشا فحالو …. راجل طوييييل وصحيح شوية يجي فعمرو شي سبعة وتلاتين هاكاك ولا تمنية وتلاتين .. عندو شكارة فضهرو .. ولابس طربووش كحل ..

ليديا : وجهو .. وجهو كيف داير .. وشنو جنسيتو

الكليان،: صراحة متكلمتش معاه … وجهو وملامحو كانت مايلة شووية لزعوورية نوعا ما ماشي بزااااف … غالبا يكون غير ايطالي ماشي شي حد غريب ….

ليديا : الى بغييتو فين نلقااااه

الكليان : ماعندي باش نفييدك حنا كانشوفو غير منبعيد … خلي لينا رقمك والى جا غانعيطو ليك ….

ليديا شافت عند الكارد خلا ليهم رقمو وهزات عليه ولدها وطلعات كتنهد …. كيفاش بااع الدار !! كيفاش عطاتو خااااطرو !!!!! ….

وصلات للدار وتونار كاتسناها غير امتى تهدن يفتح معاها الحديث ويسول اش واقع .. حيدات الايزار ولاحظات انه مامغبرش .. فهمات انه لي حيدو راه ردو عاد مشا … وكلسات على الفوطوي كاتشوف فالمدفئة …. ماقداتش حتى تفكر ان هاد المكان فرط فيه وتباااع !!!! ..

زيرات على سنانها بعصبية و البكية حابسها بزز … تعصبات على حالها لي حتى فرحاااات وظنات تونار لي باقي محافظ على ذكراااهم .. تبخررر ليها كووولشي ….

وهي تمشي عندو توناار بزربو هزاااتو وخرجات كاتجري لاحت موراها السواااارت بعصبية فالارض وركبات على الموطووور ….

ايطاليا / پيلارمو …

وصلات بيهم الطموبيل وهي كلها كتغزل بالعصبية .. وتونار غير ساااكت حتى نسات وجودو …. نزلو ومريانا تلاقاتهم للباب مخلوعة وعلاش رجعو بهاد ااسرعة … هزات عندها تونار و ليديا دخلات بحال الريح طلعات لبيتها وزدخات لباب …..

مريانا : ا اش وااااقع

تونار : ( ببراءة ) البلاصة كانت زوييينة بزاااف … علاش جييينا !!!!!

مريانا : فين مشييتو ؟؟

تونتر : واحد بلاصة بعيدة .. فيها التلج زوييييين …

مريانا : التلج ؟؟؟؟ ( حطاتو فالارض كاتشوف فيه بالتأكيد ) دار دالخشب ؟ طلعتو ليها بالموطور ؟

تونار حرك ليها راسو بآه

مريانا : ( مدة كاتشوف فلخر نطقات ) وو . وعلاش ماماك تعصبات ؟؟؟؟

تونار : ماعرفتش … كانت كتسول على واحد الراجل … وتعصبات على الناس تما وجينا

مريانا : راااجل !!!!! ( شافت فيه نقلق وجابتو عنقاتو عندها ) صااافي ولدي .. دابا تعوضها ليك بماحسسسن .. ماتقلقش منننهااا

تونار : عجبااااتني داك بلااصة ماااابغيتش نجي ، ديني نتي آ طنطاااا

مريانا : نمشيييو …. غاااانمشيو وعد منني ( جابتو قدامها كتحاول تهدئو واخا هي بالها كل مشطون ومعارفاش مزيان اش واقع ) نمشييو نوجدو لي گوفخ لي كايعجبوووك همممم !!!

تونار غير نزل راسو عرفات الى مغايفرحوهش وهي تقرب لودنيه بالحس

مريانا : نخرجك فالعشية لداك البارك لي عجبك مع الوليدات وماااتقولهاش لماماااك …

تونار : ( حل عينيه بفرحة ) بصاااااح ؟؟؟؟؟؟

مريانا : ششش …. عنداك تسمعك … غير تتهدن ماماك شوية نطلبو منها نخرجو … ونديك لتما …

تونار طار عنقها وهي حضناتو بحنية … وبالها كولو لفوق مع ليديا ……

بعد اسبوع …

ليديا حبيسة المنزل ماخرجاتش منو … تونار لقا المتنفس غير مع مريانا لي كتخرجو بتخبية على ليديا لبارك يلعب ….

ليديا غير فبيتها مرة مرة كطل على تونار فغالب الاحيان حتى كايكون نعس … مشا ليها الخاطر بمرة وهي كتسمع غير الاخبار الخايبة على الشركة وانها مشات من يديها فمرة خصوصا فاش تقرر الحجز ومشاو الموظفين منها …. زادت كملات فاش عرفات تونار باع داك الدار وكل نهار كتنسى خبار من الناس دالجبل يقولو ليها داك الشاري الجديد واش جا …. حاسة بالضياع …داك القوة لي كتحاول تصنع لراسها منهار مشا … كايجيو شي مرات كتنهار بيها وتطيح الارض …. ثم تاني ترجع تتكئ و تنوووض ..

هي مكانتش كتعرف العالم .. ونهار عرفاتو . تعرفات عليه مع تونار .. جاها صعيب دابا العالم بلا بيه … صعيب تواجهوو و تعيشو …. ولات كتسنى نهار المزاد بحال شي ميت كايتسنى غسالو … عندها امل انها تتفاوض مع لي يشريه إما يدخلها معاه شريكة وتدفع ليه ثمن اسهمها اقساط …. إما يخدمها عندو ….مهم ماتمشيش من يديها فمرة ….

فاقت هاد الصباح هي كتذمر من نفسها على هاد الخموول كامل … هادشي ماشي ديال ليديا ماشي هي لي تضعاف هاكا ! …وتسمح حتى فولدها لي ماعندوش من غيرها ….ناضت كتحاول توقف تاني من جدييييد … على أمل …. على أمل جديد … على توناروز جديد …

خدات حمام سخووون هدئات فيه اعصابها ثم توجهات لخزانة ملابسها كالعادة بحلة كلاسيكية جدابة …. فتدليع نفسها هي كتلقى القوة …. كل مابانت لراسها زوينة كل مكتقوا كتر … أنقات راسها مزيااااان … نافضة عليها كوووولشي وعايشة على أمل يخرج ليها شي حل او شي مخرج من شي بلاصة مامتوقعاش يبدل ليها حياتها لي غادا وكتدهور ….حياتها بلا تونار كيف البيبي لي كايتزاد ناقص فالنمو وكايعيش وهو كايتسنى امتى غايموت … عارف راسو مغايطوووولش بزاف …. كدلك هي .. بلا تونار مغاااتطوولش …

اتجهات لبيت ولدها وهي تشوف مريانا طالعة ليه بصينية دالفطور و شداتها عليها ….

ليديا : انا غانفطر ولدي

مريانا : ( بفرحة ) على سلااااااامة

خلاتها و زادت لبيت ولدها …واخا مضلم كان كلو مضوي بالنجوم الاصطناعية والطيم لي دايرة ليه لبيتو لي مبين السقف والجدران بحال شي مجرة فلكية …. حطات بلاطو فوق المكتب ديالو .. وبدات كتحل الريدويااات … وكلسات حداه كتمشط بيديها على خصلاتو الزعرين

ليدياا : توووناااار ينووووو ……أيور ن وور ينووو ( قمر قلبي )

بدا كايفيق تونار على صوت ماماه لي تووووحش.يسمعو وهو يحل فيها عينيها …

ليديا : ( هبطات راسها باستو ) صبااااح نوووور أميييير ليديااااا ( كاتبوس فيه ) ااااي اشهاد الزيييين اش هاد الرويييييحة فولدي انا همممم

تونار : م .. ماما ؟؟ ( ضضضحك وناض تكى ) جيتي عندي نتي ؟

ليديا : وعلااااش ليي منجييييش …

تونار : ( تخشا فيها عنقها ) تووحشتك ماما

ليديا : ( عنقاتو ) حبييب ديالي .. وريني شحال توحشتيني …

تونار : ( شاف عندها ضاحك ووسع يديه ) قققد هاكا

ليديا : مكاافييينييش

تونار : ممم .. قد السمااااا

ليديا : مكاافيييينيش

تونار : ممم السما والارض كاااملين .. .قد الكووووون

ليديا : مكاااافيييينيييش

تونار : هاااااء مكاينش مااااكبر

ليديا : كااااااين

توناار : شششنو ؟

ليدياا : ( جراتو عندها معنقاه ) حححبي ليييك … و لي لي شبهتي فييييه …..

تونار : ها ؟

ليديا : نففطرو باش نحضرو لكوغ ياك ؟ وماما غاتخرج تقضي شي شغال عندها وتجي تلعب معاك فبلااااي حتى لليل … منعيااااااش كاع

تونار : بصااااح ماتسديش عليك فبيييتك يااااك ؟

ليديا : لا .. يلاه نوض ندوش لييييك …

نوضاتو هازاه وكل مرة تهر فيه وتبوس وهو كايضحك … معاه كتولي ليديا وحدة اخرى .. ليديا الام … ليديا الحنونة لي كتيغيه بقلبها … بغات جوج ناس فهاد دنيا وبغاتهم كتر من راسهااا ….. اما لاخرين مكتنافقهومش ….

دوشات ليه وخرجاتو بفوطة كتمسح ليه شعرو الزعيعر لي فاش كايفزك كينزل عليه كيزيدو كيوووتنيس …. للبسات ليه حوايج رسميين لي تايقرا بيهم …. وجابت بلاطو كتفطر هي وياه باللعب والضحك ..ومراينا كل مرة تطل عليهم وتمشي …. حتى جا وقت قرايتو وجا الاستاذ ديالو …. دخلاتو لفين كايقرا وبدات توجد راسها تخرج كتأكد من وراقها فالصاك

مريانا : خارجة

ليديا : اممم

مريانا : ااء .. ياك لاباس

ليديا : اومور الحجز …

صاوبات ليگاتها فيديها جبداتهم مزيان وخرجات حل ليها الشفور لباب …. حتى طلعات فطموبيل عاد ردات النفس … صباح كاااامل وهي كتحاول تصنع واحد ليديا لي ماشي هي … كتحاول تضحك لولدها وتبان سعيييييدة وهي من داخل حطااام … رمااااد بااقي سخووون … مكسرة لاشلاااااء …. ست سنوات وهي كتخمد فداك العافية .. وكل مرة كايهب الريح كتشخد تاني …

زيارتها لدار دالجبل جبدات عليها كل المواجيع .. خصوصا ملي عرفاتها تباعت وفرط فيها .. واش لهاد الدرجة ؟ كانت عارفاه غايمشي بلا رجعة يلا تخلعات .. تونار الى قال الحاجة كايديرها … ولكن لي معارفاش هو واش قادر يتخلى حتى.على حبهم تاهو ؟ ….واش لي بيناتهم كان ساهل النسيان ؟!!! … اذن تونار فعلا مات … ولخا بنسبة ليها حي … لكن ملي فرط فحبهم بنسبة ليها مات … مات روحو لي بغات … مابغاتت لا شكل لا وجه لا جسد …. هي بغات الروح … والروح تخلات …. اذن #مات …

مسافة طريق ماحستاش بيها فالتفكير والشرود حتى وصلات للمكتب .. كان كايتسناها منير فالباب ودخلو بجوج وقعو على أومور الحجز … وعطاوهم موعد المزاد لي بقى ليه شهر …. ورجعو خرجو …. مااشيين هي ومنير فالكولوار

منير : فاش كتفكري

ليديا : ماقادة نفكر فوالو

منير : نهار المزاد … غانبقاو نتفرجو

ليديا : عندك باش تشري …. وتسيير وتعاود تبينيها من جديد ؟

منير : على الله لي يشريها يبغي يتفاوض

ليديا : ( وقفات ) وهاهو مابغاش ؟ يديها ومن بعد ….

منير : تفرطي فيهاا ؟

ليديا : ( بحدة وانكسار ) حتى هو فرررط .. فررررررررط بزاااف ….. علاش غير انا لي نحااافظ ؟؟؟؟؟؟

خلاتو وخرجات ، الشيفور حل ليها لباب وهي دفعاتها عليه مابغاتش طلع وكملات المشي على رجليها محتاجة تشم شوية د الهوا … شافتو ظل شي حد تابعها عرفاتو الكارد وضارت عندو ..

ليديا : بغيت نبقى بوحدي

الحارس : اا ولكن

ليديا : هضرت معاك ….

نفد اواميرها ورجع لعند شيفور وهي بقات كتمشى غير بوحدها …..

منير بقى واقف فباب العمارة لي كان فيها كايتسنى الطاكسي لي طلب تجي ليه ، ما حتى سيارة الشركة حجزو عليها … تاوقف موطور رباعي الدفع حداه … حيد مولاه الكاسك وبعثر شعرو المنفوش بيديه …. داخل و منير كايرمي عليه عينيه كايلقاه كايشوف فيه تاهو .. غير تلاقاو عينيهم منير قلبهم لجنب … وداك السيد لبس نضاضرو ودخل للعمارة ….

وصل للمكتب ودخل ….. هو يوقف المدير بتحية

– سينيور لويييس … تفضل كنت كنتسناك …

جلس على الكرسي وحيد نضاضرو حطهم على طبلة ودار رجل على رجل والمدير حط قدامو الملف .. وهو هزو كايشوف فيه

– هاااادي هي الشركة لي بيغيتي … مواليهاا يلاه لقيتيهم خرجو دابا .. وقعو على تنازلهم وخلاوها فيد المساطر …. المزاد غايكون منهنا شهر …..( عطاه الائحة ) الى كنتي مهتم بشرائها … وقع هنا تضمن بلاصتك فالمزاد ….

داك ااشخص شاف فيه وشاف فالائحة ودوز عليها عينيه ….قرا اخر الاسمين فلاائحة لي موقعين … وخدا منو قلم وقع تاهو … وخرج بدون كلام ….

مشا باتجاه موطو ودار الكاسك ديالو وزاد …. بدا كايصوني ليه تيليفون وحنا راسو كايجبد تيل من جيبو يلاه غايطلع عينيه وهي تبان ليه بنت دايزة شاااااردة حاااول يفراااني ولكن مققدرررررش كان قرب بزااااف فرمش العين لقا راسو ضرربها ….ونزل كااايجري والناس دغيا تجمعو ……

.

بعد 9 ساعات

ناعسة على سرير فبيت ابيض مظلم .. فقط ضوء د غروب الشمس داخل من البلكونة … ووضوء خفييييف جاي من صالون لي كايطل عليه البيت لي ناعسة فيه ….. بداو بعض النوطات كايتسربو لمساااامعها لي مزال ماقداش تركز واش حقيقة ولا حلم …..

كان عزف على البيانو ، كتحاو تحرك جفونها لكن بدون جدوى .. ومسامعها كايلتقطو ليها اللحن …..

سمفونية هااااااادئة بعزف متقن ، و لحن لي يقدر يهزك لعااالم آخر ….. لحن كايخلي جميع خلاياك تنتفض … كأنه لحن حزين ممزوج بالرغبة فالبقاء و الحياة …بالرغبة فحياة جديدة لشخص دُفن منذ زماااان ……. وكايقول لو تعود حياتي يوما ….. سمفونية بلحن …. كأنه #لحن_الخدلان ……

بقات كتعافر راسها تحل عينيها و تتأكد من هاد العزف …. حتى لقات راسها غفااااات من جدييييد بسبب قوة المهدئات لي خدات ….

من بعد نصف ساااعة …. عاد بدات كتستفق مرة ثانية … كترمش وتعاود …. هزات يديها بلا متحس شدات فراسها … يلاه كتحسس شنو فجبهتها وهي تفيق منتفضة موسعة عينييييها …. كاتشوف راسها فغرفة مظلمة ذات رائحة رجااالية …. بدات كاتسرط فريقها وتسعيد وعيها وهي كتضور عينيها على لارجاء … شافت اباجور على الطابل دونوي وشعلاتو عاد تنورات الغرفة لي باينة انها غرفة فندق من التيكيت لي فالباب …..شافت لبالكون لي الريدو ديالو كايمشي ويجي بالريح بان ليها الليل ظلاااام لحال…. هي اش كدير هنا ؟؟؟؟؟؟؟ ….كتحسس فجبتها كانت بانضة ضايرة على جبتها … ووكتحرقها فواحد البلاصة … مكمشة ملانحها كتحاول تتذكر ….. اخر ماعلاقات عليه هو ضرباتها شي حاجة قوية فالطريق ملي كات خارجة من المكتب تتمشى …..

رجعات كضور عينيها على الغرفة وحيدات الغطا و لبسات صباطها … وخرجات من الغرفة كطل بشوية ، كان جناح فخم … اغلب اثاثو دهبية وكرستالية … كاتشوف واش يبان ليها شي حد … كان الصالون خاوي !!!! عبارة على فوطوي فخم و طاولة فوقها صحن فواكه وكأس عصير و حبة دواء وورقة … قربات بهدوء لعند الورقة هزاتها وهي تقرا باللغة الاطالية

– ضربتك وتحملت مسؤوليتي فعلاجك …. ملي تفيفي خودي اخر حبة من دواك …. الباب غايكون قدامك دابا مباشرة ( علات عينيها قدامها هو يبان ليها بصح عرفها فين غاتكون واقفة ملي غاتقرا الورقة ) فالاستقبال لتحت غايطلبو ليك تاكسي … بالشفاء العاجل ….

بقات كترمش فداك الورقة وكمشاتها فيديها لاحتها وجلسات على داك فوطوي شادة على راسها …. كتسائل شكون هدا ؟ شوية وهي تحل عينيها ملي تفكرات الوعد لي عطات لولدها .. يلاه غاتنوض وهي تلمح البيانو فالزاوية ….

كمشات عينيها وشدات على راسها وبدات تتسرب ليها المعزوفة لي سمعات …. واش كان حلم ولا حقيقة !!!!

قربات بشووية لتما وتكات فوحدة من مفاتيح البيانو البيضاء وهي تصدر صوت ….. ورجعات حيدات يديها دغيا …..غاتكون لي سمعات بصح !!!!!

شكون كان كايعزف بداك ااشكل !!!!؟؟؟؟؟ مستحيل تكون داك المعزوفة حقيقة … كان لحن هارب من الخيااال ومن عالم آخر ….. اكيد غير كانت كتحلم !!!! …

بهادشي باش قنعات راسها .. قلبات على صاكها فالجناح ونزلات دغيا لاستقبال

– ليديا : بغيت نعرف سمية الشخص لي حجز جناح 21 …فقت لقيت راسي فيه بغيت نعرف شكون جابني ليه

– دقيقة امادام ( هبطات عينيها على سيستام ورجعات شافت فيها ) الجناح محجوز باسم ليديا اسراج امادام

ليديا : نعااااام ؟؟؟؟ راه سميتي هادي

– اذن الجناح محجوز بسميتك ، مدفوع التكاليف لليلة كاملة …

ليديا بقات غير كترمش فيها وهي تشد على راسها

– مدام نتي ليخير ؟

داخلة ليديا لدار وغير الجثة لي كاتحرك … دماغها كله مسافر مع شكون هاد الشخص لي عرف سميتها وباش عرفها! كل مرة تهز يديها لراسها تتحس الضربة مزيرة على ملامحها لان كتحرقها … راسها ثقيل عليها وكتحس بالضياع القاهر ….

مريانا كانت نازلة فالدروج غير شافتها وهي تنزل بزربة شدات فيها مخلوعة

مريانا : مداااام !!!!!! ماااالك فراسك ؟؟ اش واقع نتي بيخير .. تعطلتي تهولنا عليييك ؟؟؟

ليديا علات فيها عينيها بعد ما لاحت التنهيدة ..

ليديا : فين تونار

مريانا : ( باسف ) عيا يتسنى فيك .. ونعس

ليديا : ( بحسرة ) تقلق مني ؟

مريانا غير نزلات عينيها وليديا حركات راسها بالايجاب بمعنى فهمت.. وطلعات فدروج جارة رجليها حتى وصلات لبيتو … حلات عليه لباب وبقات كاتشوف فيه من بعيد ناااعس … سدات الباب وتقدمات شعلات فايوز صغير خفيف … كتطل عليه غير من فوق وهو واضح من نعستو وشفايفو المجموعين وحجبانو المعقودين انه ناعس مقلق … شافت لطابل دونوي هو يبان ليها الپلاي ….

عضات على شفتها بحسرة و هبطات على ركابيها و بقات كتدوز يديها على شعرو وباستو مطوووولة فحبهتو وهمسات ..

ليديا : سمح ليا … ماماك مكتعرفش توفي بالوعود … حتى كنت حلفت و قطعت وعد باش منعاودش نقطع شي وعد .. حتى لقيت راسي ماوفيتش حتى بالوعد لي قطعتو لنفسي .. كيفاش نوفي بالوعود لي كنعطي لخرين ! … تمنيت اولدي كون عمرني نعطي شي وعد … عمرني نعطي أمل لشي حد …..تمنيت … ( رجعات كلسات متكية راسها على سريرو وكدوز يديها على شعرو وكتشوف فمنحى منعدم ) وحدة بحالي … ماعمرها دارت شي حاجة زوينة … عمر شي واحد قاليها حتى كلمة شكرا حيت عمرها دارت شي حاجة لي تتشكر عليها …. حتى حد مكيحملها ومكتحمل حتى حد …. كيفاش غاتكون سعيدة فحياتها ! كيفاش غايكونو يامها ومستقبلها ؟ وحدة بحالي مخصهاش تعطي وعود .. حيت خصها تكون متأكدة ان الايام الجاية كلها ضدها .. كتنتقم منها … مغاتعطيهاش السعادة … مغاتحققش ليها وعودها بالسعادة … داكشي علاش وحدة بحالي ماتعطيش وعود بالسعادة …. متعطيش أمل …. مااااتسنااش توونااااروز …. حيت فحيااااتها عمرها ماغاتشوف السعادة …وعمر شي حد معاها يكون سعيد …. جوج دالناس لي بغيت فحياتي مقدرتش نخليهم سعداء معايا … ( هبطات راسها لعندو ) عطيتو وعد مغانتخلعش منو …. وتخلعت .. ولكن كيفاش غانقنعو انه تخلعت عليه ماشي منو !!! .. تخلعت عليه كيفاش مستحمل !!! ….. واعدتك غاندوز معاك نهاري كامل … وماجيتش … وحتى نتا كيفاش غانقنعك ان باباك خدا ليا عقلي كامل حتى سهيت فالشارع وتضربت !!! … انه باباك واخا فرط فكولشي انا مقادرة نفرط فوالو …. حتى ف المنديل لي كيمسح به نظاظرو مافرطتش فيه .. وهو فرط فكولشي …. كيفاش نشرح ليك اولدي انني موضرة … ضاايعة .. موضرة بزاااف … بحالا عاايشة وسط شي آلة مكنعرفش نخدمها … معرفتش نخدم هاد العالم …. انا ضايعة بلا بيه اولدي …. انا مووضرة بزاف ….. موووضرة …

جاا صباح جديد ….

بدات كاتفيق ليديا على شي حريق فعنقها …. غير وعات براسها لقات راسها ناعسة معذبة وعنقها عوج على سرير تونار .. بنفس جلستها دالبارح .. شافت لسرير كاتجبد وتكسل يديها … بان ليها سرير خاوي و سراجم محلولين والشمس شارقة … ضورات عينيها لطابل دونوي وهي باقا مصغراهم بالنعاس ومنفوخين … شافت لساعة كانت تسعود ونص .. بدات كتعوج فعنقها وتتفوه .. نعسات كيف الغيبوبة ماحساتش براسها كاع .. علات يديها قاست فراسها وهي تخسر ملامحها لان جرحة باقي كتحرق .. حتى سمعات لباب تحلات ضارت لقاتها لخادمة الخاصة بها هي وتونار داخلة بسلة فيها الحوايج …

نعيمة : صباح الخير مدام ليديا … كيبقى راسك شوية ؟ شفناك صباح ومابغيناش نفيقوك ..قال لينا الشيفور شي حد ضربك لبارح .. ياااك لابااااس ؟ شي حاجة خطيرة ؟

ليديا : ( كالعادة متتهتمش بأسئلة الاخرين ) فين تونار !

نعيمة : راه لتحت كايقرا .. قبيلة لبسناه انا و مريانا … مابغيناش نفيقوك …

ليديا وومات ليها براسها بعياء وناضت

ليديا : عيطي ليا لطبيب ….( جات تحل لباب وهي تسمع )

نعيمة : اااه حقا مدااام ( ضارت عندها ) …سيدة نور ولدات ….خوك سي منير راه تزاد عندو ولد لبارح فالعشية …. صونا فالفيكس قال كيصوني عليك ومكتجاوبيهش …

ليديا : ( علات حاحبها بدون اكتراث ) اهاه ! وشنو المطلوب مني ؟

نعيمة : اا ..! ز زعما . زغما قلت الى كنتي ب بغيتي تمشي تزوريها فالكلينيك .. .

ليديا : الى جينا لي ولدات نزوروها راه عشرالاف ولادة كتزاد كل ثانية فالعالم …

خلاتها مصدومة وخرجات بعياء كبييير حتى لبيتها حلات الباب وحيدات صباطها لاحتو وكلسات على السرير كتحيد فاليبا السوداء الرقييقة من رجليها … ونصلات حوايجها قطعة قطعة ودخلات لدوش محاولة تبعد راسها باش مايفزكش جيهة الجرحة …. عينيها كايشوفو جيهة وحدة والنفس الشاهقة مضاربة مع الزافرة فالداخل ديالها .. كتنفس بسيف بسبب التراكمات والضياع لي كتحس بيه …. فلخر غمضااات عييينيها كتحاول تسرتخي فدوشها .. باش تكمل اليوم ” الالفين وخمسة وتسعين ” لي تواجه فيه العالم تاني بلا بيه …..

خدات دوشها وخرجات بالفوطة على نصفها كتنشف شعرها وومشات قدام المرايا سحبات الكرسي وجلسات … حطات الفوطة الصغرة لي كانت كتنشف بها شعرها وبقات كاتشوف فوجهها ورفعات رااسها للفوق بغرور ….

ربعة وعشرين عام من حياتها وهي كتستمد القوة من المرآة … كل مكتكلس تطالع ملامحها المتيمة بيهم كتفكر شكون هي … وشكون هي ليديا …

ليديا لي مكتستلمش .. ليديا القوية لي راسها مكينزلش … ليديا لي عاشت المنافي والسجون وتحدات اسوار و ابواب .. مايمكمش تخسر …. مايمكنش تستسلم .. مايمكنش تدوز شي نهار ضعيفة ! …

بدات كتسرح شعرها وملامحها كلهم غرور بنفسها ….كتشوف فشعرها الطوييييل الحريري وتقول مولات هاد الشعر ماتحزنش .. مخصهاش ابدا تحزن …

حلات المجر وجبدات مكايجها كامل ستفاتو قدامها كاتشوف فيه وهي تهز الماسكارا .. وعلات شفااارها باتقان… ثم زادت خط الكحل وسط عينيها وبقات ترمش بعينيها كيف شي مشة …. الكحل على عينيها آسر …. ثم خدات حمرة الخدود و بدات كتطبقها بالفرشاة على خدودها … وشافت للعكر هزاتو مزيرة عليه بيديها و قربات للمرايا تطبقو على شفايفها … لوناتهم بالاحمر الفاقع بكل دقة و بقات كتشوف فراسها .. فواحد اللحظة ماقداتش مزال تستمر فتمثيلتها على نفسها بدات كتعكر بداك العكر فشفايفها بععععصبية وغغغضضب حتى لوونات وجها كاااامل بالعكككر و لتخاتو فالارررض وناضت ضربات داك المكياج كوولوو تهرررس فالاررض و بدات كتزززف بااااي حاااجة حداها فالارررض وتغوووت وتخبط فكولشي مع الحييط…. عاد طاااحت منهاااارة كاتنهج متكية على الحيط موراها كاتشوف للفوق بعينيها لي مايرحموهاش وينزلو دموع يخففو عليها .. كاتشوف بعينين نااااااشفين وباردين وقمة فالانهياااار ….

مريانا كانت دايزة حدا الكولوار وسمعات غواتها …. تنهدات وزادت عارفة مزيان هاد الحالة.. عارفة الحالة ديال الدرع الفولاذي القوي لي الكل متفق انه مكيتكسرش .. فاش كايتكسر …. كيتحول لاشلاء يستحييييييل جمعها ……

نزلات للتحت جات مع الدرس دتونار سالا كايودع المعلم ديالو … وهي تتبسم ليه ونزلات عندو شادة عليه الكتب ديالو كتمشط بيديها فوق من شعرو

مريانا :كيييف داز الدرس مزيان ؟

تونار : ( ملامح حزينة مقلقة ) مزيان ..

مريانا : ( كاتشوف فيه ) مزال مقلق ؟

تونار : ( الصمت كيحرك راسو )

مريانا : شفتي داك البانضة البيضة لي فراسها ؟ ( علا تونار عينو) ماشي زيف كيف قالت ليك نعيمة .. تما ماماك مضروبة …. عندها جرحة

تونار : ( بعدم فهم ) هم ؟

مريانا : ماما لبارح .. ( تنهدات ) ماما لبارح تعكلات وطاحت … و عندها ضربة فراسها هي لي مخلاتهاش تجي عندك لبارح .. ماشي حيت مكتبغيكش …. ماما كتبغييك بزاااف .. غير حيت كانت كتحرقها ….

تونار : ماما عندها جررررحة ؟؟؟؟

مريانا: هم؟ وكتحرقها بزااااااف .. دابا غادي تمشي طلع عندها … والى عنقتيها ….غادي تبرا ليها الجرحة دغيا

تونار : كتحرقها .. بزاف ؟

مريانا: متصورش قداش اولدي ……

تونار خلاها وطلع فدروج بزربة وهي كاتشوف فيه مبسمة …. حتى وصل لبيت ماماه وتعلا على صبعانو باش حط يدو على بصمة لباب وتحل ….ودخل كايطل عليها فين هي وهي تبان ليه كالسة فالارض غي بالفوطة وشعرها مخربق فوقها و العكر مجخطن فوجهها و الزجاج ضااااير بيها …. غير شافها هو يشد على فمو بيديه بجووج و ليديا علات عينييهااا بان ليها وهي تحاول تنوض دغيا …..

ناضت بزززربة لدوش محملاتش راسها يشوفها فداك الحالة وحلات الما كتتغسل وجهها بهستيرية وبزربة كتلعن فنفسها وتجنن …. نظفات مزيان بغسول الوجه و جابت فوطة كتمسح وجهها و كتشوف فالمرايا وكتحاول تبتسم واخا عينيها حوووومررر وخدودها تاهوما وفمها باقي مضبور بالمسيح … ملامح البااااكية بدون دموع …. وبدات كتحاول تبتسم حتى وسعات الضحكة وبانو سنانها وخرجات عندو بنفس داك الوجه السعيد لي رسمات حدا المرايا … وهو باقي مخلوع فبلاصتو كايشوف مع البيت …

ليديا : شكووون صبببح عليا اليووم امم ؟؟؟؟

تونار : م ماما .. ( جاي بجيهتها )

ليدية : ( بغوتة ) لااااا .. صبر هنا الزاج اولدي … ( بالغوتة كلها متوترة وكتحااول تبين عادي ) لووبنااا .. لووبنااا .. لووبنااااااااااا ….فين مشات هادي متجمعش هاد الزاج علاش خلاااااتو ..

تونار : ش شكون هرس هادشي اماماااا،؟؟؟ وعلاش كان وجهك فيه داكشي حمر ؟

ليديا : غير .. غير ماسك … ماسك دالزجه اولدي باش ماما تبقى ديييما زوينة

تونار : و .. ( كايشوف مع زاج ) وشكون هرس هادشي

ليديا : انا … حيت مابقاوش زوين ( كتخلف على داكشي باش متجرحش رجليها ولكن واحد زاجة دخلات فيها وصبرات ليها ومشات هزاتو فيديها حطاتو على سرير وحاضية مع فوطتها …. حتى دخلات نعيمة لي شافت داكشي ووسعات عينيها

ليديا : لبنى ….فييين كنتي !!!!! …. جججمعي عليا هادشي دغياااا .. كوون زطم فييه دابا فييين غانولييييو ؟؟؟ علاااااش مكديييييريش خدمتك …. شنو حاااااضية !!!! ججججمعي علياااا دغيا …

داك الخادمة توترااات ومشات بزربة تجيب المنظفات و باش تجمع داكشي .. وهي ابتسمات ثاني وضارت عند تونار كتلعب ليه بشعرو

ليديا : متخافش اماما .. مابقاوش عاجبيني ….حيت قدام … دابا نرجع نشري كولشي جديد … خصنا لوحوووو القدييييم ونجيبو الجديد …. واخا عزاز علينا .. خصنا لوحوهم مورانا .. ( كتهضر بهستيرية ورحليها من نحت كتنزف ومكمشة ملامحها كتحرقها ومابغاش حدا تونار ) صعععيب غير القرااار يتخاد اما فاش كتهزهم وتهرسوهم اولدي و تشوفهم كايتهرسو فالارض كاترتااح وبمجرد مكيتجمعو ويتلاحو صافي كايتنساو . وغير كايجيو وحدين جداد بلاصتهم … كيمووووتو … ( كتقاد شعرها وتسرط فريقها ) ديما خاصنا نن … نتخلصو من كاع الحوايج لي قداامو …

تونار : ( هز يدو الصغيرة حطها ليها على خدها كايشوف معاها وصغر سنو كاع مامنعو يفهم ماماه شحال منهارة ) ماما نتي بيخير ؟

ليديا ( هزات يدو باستها) بيييخييير احبيبي بيييخييير ….. ماحدك معاايااا انا بييييخيييير ….

تونار : علاش انا فاش كنطيح كتخاصمي على طانطا اورورا حيت خلاتني نطيح و مرداتش ليا البال ….ونتي علاش خليتي راسك طيحي ؟

ليديا : ( بضحكة قمة فالعياء ) علاش خليت راسي نطيح ؟؟ …. م ماعرفاش … يمكن حيت معنديش لي يرد ليا لبال … ( بصوت منهار ) باش منطيييييحش

تونار : انا نرد ليك لبال اماما .. نتي مكتبغيش تخرجيني معاك … خليني نخرج معاك ونبقى نشد فيديك ومغاطيحيش … انا كاين

ليديا : نتا باقي صغير .. ( كدوز يديها على وجهو ) نخاف نطيحك معايا … مزال مكبرتيش لدرجة ديال تشدني لاطحت اولدي ….

تونار : لا …. انا كبرت ( وقف فوق ناموسية وهي علات فين عينيها ) شوووفي قداش وليت

ليديا علات فيه راسها مبتسمة مدة فيييه .. وهي تعنقو عندها هبطاتو فحضنها مزيرة علييييه وحتى هو بادلها العناق بقوة كينفد كلام مريانا باش تبرا …..

والخادمات دخلو ينظفو وكيلوحو ليهم نظراتهم عندهم ويحركو راسهم بأسف …

تونار بعّد من حظنها وبقى كايشوف فيها وهي ضاحكة فوجهو ولكن الظل دالجحيم لي فلداخل ديالها واضح فعينيها

تونار : ماما ؟ واش كضرك جرحة ؟

ليديا : ممم ( كتحرك راسها بآه ) اممممم كضرني …

تونار : بزاف ؟

ليديا : بزااااااااف …

توزار : علاش مامشيتيش طبيب ..

ليديا : حيت … جرحة لي كتحرقني … طبيبها كاع مكاين اولدي … مشا ومارجعش

تونار : فين ؟

ليديا : لواحد البلاصة فيا لداخل … كاتقتلو نهار على نهار ….

تونار : فيك لداخل ؟؟؟

ليديا : ( هزاتو كلساتو على رجليها كتشمر بنيفها وتحاول تبدل ليه الموضوع باش متنهارش قدامو ) عرفتي اش غادير ماما دابا ؟ غاتبدل حوايجها … وتجي عندك تعوضك على نهار دالبارح لي مجاتش عندك فيه …..

تونار : مغاتمشيش تاني وتخليني

ليديا : لا … سير لبيتك هانا جايا …

تونار : (بفرحة ) واخا … حتى انا بغيتك تخدمي معايا الدرس لي عطاني المعلم …

ابتسمات ليه بمعنى واخا يلاه نايض يمشي هو يتحل لباب دخلات نعيمة …. و تونار تبسم ليها وضرب فكفها بحركاتتو العفوية ومشا و هي شافت عندها

نعيمة : طبيب وصل … نطلعوه!

ليديا : غانبدل ونزل …

غير مشات .. ليديا كمشات ملامحها وقلبات رجلها كتشوف فالزاجة لي دخلات فيها

ليديا : ففففف اااااي ……

بدات كتحاول تحيدها بألم ناضت كتمشي كتعرج بدلات حوايجها و الدكتور ساعة هو كايتسنى لتحت حتى تقاد راسها …..ونزلات عندو كتعرج برجليها … وجلسات يفحصها …. داوا ليها رجليها هي لولا وضور فاصمة و داز كايشوف جبهتها

دكتور : ممممم …. جرح تجمع دغيا .. شنو درتي ليه ؟

ليديا : حتى حاجة …. فقت لقيت راسي هاكا

دكتور : شكون لي داواك …. ؟

ليديا : ماعرفتش …

دكتور : برافو عليه … خيطو ليك مزيان وتا دواء فعال .. دغيا برا .. بغيت غير نعرف شنو استخدم ؟ … ولكن غاتقابليها مزال شوية بالعناية …. ومتخافيش راه ماشي شي حاجة لي خطيرة … غير الجلد لي ترجد ليك ربما مع الطريق … انا غانكتب ليك ادوية و حيدي البانضة متخليهاش ديرؤ غير هاد اللصقة والقطن … بدليها كل ربعة دسوايع ….

كتب الوصفة ديالو وعطاها الورقة ومشا .. وهي عطاتها للخادمة تجيب ليها دوا وطلعات عند ولدها قبل ماتلهيها شي حاجة اخرى .. غير فتحات البيت لقاتو جالس فالمكتب مع الكتب ديالو شافها وضحك فرحان لي جات … وهي جرات كرسي اخر و جلسات …

ليديا : هاااانا أيور نوور ينوو …. شنو نخدم مع ولدي

تونار : م ماما … ( شاف فيها ) دابا انا بابا .. مات ؟

ليديا بقات كترمش فيه : اا .. علاش هاد السؤال

تونار : الدرس لي قراني اليوم على الجينات … والوراثة ..

ليديا : وعلاش يقريك هاد الدرس .. هادشي ماشي كبير عليك شوية اولدي ؟

تونار : لاااا … بالعكس عجبني الدرس بزاف وبغيت انا نعرف واش شبهت فيك ولا فبابا … نقدر نشوف صورة بابا ؟

ليديا تكمشو ملامحها بغضب وناضت بعدات عليه كاتصوني فتيليفون هو مراقبها بعينيه حتى جاوبها المعلم ديالو

ليديا : ولدي راه عندو خمس سنين ونص .. اش هاد نوع دالدروس كتقريه ؟

المعلم :مدام ليديا ! م مافهمتش ؟

ليديا : واش خمس سنين ونص كايقرا على الجينات والوراثة ؟

المعلم : ولكن نتي عارفة ولدك انه ماشي شخص عادي … انا كنوجد ليه الدروس ديالو بشراكة مع الاطباء ديالو … نتي عارفة ان ولدك فهاد السن الصغير راه عبقري فبزاف دالحوايج… مغانقريهش الجمل المفيدة و الاملاء … فتنا هاد المرحلة امدام … انا كانقري ولدك متوزاي مع الطاقة الاستيعابية ديالو …. ومع افكارو .. طفل كايسولني على المجرات و المجموعة الشمسية و اسماء البحار …. اش غادي نقريه ؟ ونتي راك شفتي حتى الكلام كيفاش عندو بطلاقة فسن مبكر خاصكي تكوني عارفة دماغ ولدك اشمن نوع هو .. انه ماشي دماغ عااادي .. دماغو راه ناااابغة

ليديا : هاد الموضوع بدات هو باقي صغير على الفهم ديالو ونتا عارف ان باباه مكاينش .. حطيتيني فموقف محرج قدامو وقدام اسئلتو لي نتا اكتر واحد عارفها انها مكتسالاش

المعلم : واخا باباه مات هادشي مكيعنيش الطفل غايكبر معارفش شنو هوما الجينات والوراثة نتي والاطباء ديالو موجدين ليه مسارو الدراسي و وانه فالعشر سنوات غايدخل للمدراس دلي جيني …. راه لابد ليا مانوجدو ليهم وهادي خدمتي ….

ليديا قطعات عليه كتنهد وتعض فشفايفها .. ضارت عندو لقاتو كايشوف فيها و تبسمات ليه بصعوبة ورجعات عندو جلسات كاتفرقع فصبعانها كيف ادير تساير معاه هاد الحديث واسئلتو لي منهار عرف يتكلم وهي كتفاداها ..

تونار : واقع شي مشكل اماما … معامن كنتي كتهضري

ليديا : تاحد اولدي ….. هي قوليا قريتو موضوع الجينات .. مزياااان ..

توزار : ااااه .. خصوصا لون العينيين .. دابا واخا اب يكونو عينيه كحلين و الام كحلين الولد يقدر يتزاد عينيه زورق …. انا عيني خضرين .. ونتي گري … بابا كيفاش كانو عييينيه ؟؟؟؟

ليديا كاتشوف فيه مطولا وهي تتذكر اول نهار غاتجي عينيها فعيييينييييه …. كان فالسيرك … نظراتو كانت ختارقاتها ببقووووة … كانت نظرات ابدا ماشي عادية وعينيه مكانوش عادييين .. كان كايشوف فيها فقمة غضبو كايسولها شكوووون نتي … كانو عينيه بخضرة نااااادرة مع خطوط حمراااء غااضبة … كاتفكر تاني عينيه وهو كايشوف بهدوء وداك الخُضرة ديالهم كاتكون خفيييفة و زوييينة بحال فصل الربيع ملي كايكون هادئ …. سهات وهي تتفكر نظراتو لي هوما كل مابغات وهوما كل ماعشقات فيييه حتى سمعات

تونار : مااما

ليديا : اممم .. ااه …ع عينيه … بحالك … بحالك وصافي

تونار : اااه يعني شبهت لبابا فعينيه … واش ماعندكش صورتو … انا عمرني شفتو

ليديا : اا .. ب ب … احم . ب باباك . مكانش كايعجبو يتصور .. معندي حتى صورة …

تونار : مايمكنش توصفيه ليا ؟

ليديا حسات بالخنقة وهي كاتفكر نهار كانت كتحيد ليه الماسك والوجه المرعب لي شافت .. بلا متحس ناضت دغيا واااقفة شادة على صدرها وكتحاااول تتنفس وتونار كايشوف معاها مخلوووع

تونار : ماما !!!!

ليديا شافت قرعة دالما صغيرة وهزاتها دغيا كاتشرررب … السخانة طلعات معاها وهي كتفكر … والتنفس تحبس فيها ورجعات شافت فيه بنبرة شبه غاضبة

ليديا : نسيتو … صافي نسيت كيداير … ضرووري زعما هاد الدرس … صافي فوتو … يشرحو ليك المعلم ماشي انا ….. فففففف

تونار بقا يرمش بعويناتو نزل عينيه بحزن وتقلب لكتب ديالو و هي جلسات على سريرو كتنفس مزيييرة على يديها … مكتحملش نهار يجبد معاها هاد المواضييع …وهي تشوف لجيهتو بان ليها كايجمع لكتب ديالو بخيبة امل تجاهها ….

بقات مراقباه حتى جمع فحقيبتوو وحطها فجنب … ومشا لطابل ديالو لي فوقها كاع المجسمات لي كايصايب وبقا مشغول بيهم متجاهلها … وهي كتشوف تصرفاتو …. كتعرفو دغيا كيتقلق منها فنفس الوقت دغيا كايجرع … بحالو تماما … دا منو كولشي ….

تنهدات ورجعات مشات لعندو جلسات فالارض معاه كاتشوف فيه كيصايب وهزات واحد الملف دالورق المقوى كان تما وتونار متجاهلها وهي تزلع داك الوراق فالارض ….

ليديا : بغيتي تعرف باباك كي كان ؟

تونار شاف فيها …

ليديا : اجي قرررب عندي … ( شافتو غير واقف فبلاصتو ) ااااجييي …

تونار قرب لعندها وربع رجليه تاهو معاها فالارض كيشوف فداك الاوراق … وهي هزات واحد الورقة بييييضة ..

ليديا : باباك ..كان بحال هاكا … بحال هاد الورقة ( هي كاتشرح ليه و دماغها سافر لنهار لي كان تونار كايشرح ليها بالاوراق الشخص القوي كيفاش داير ) شفتي شحال صااافية … ومثالية ومافيها حتى خدش .. بييييضة و زوييييينة .. شفتيها ؟

تونار : ااااه .. هاكا كان بابا ؟

ليديا : هااااكا بحال هاد الورقة .. وبحااالك نتا … ولكن فالحياة كاين ضروف قباح ودوك الظروف … ردوه بحال هاكا ( بدات كتكمش داك الورقة فيديها بقوة ) بحاااااااال هاكا …. ( حطاتها كومة مكمشة ) … ولكن مع الايام بدا كيتجبر … ويوم على يوم كايتشافا شوية بشوية ( كتحاول تسرح داك الورقة ) حتى ولا بحا هاكا ( سرحاتها كلها ولكن فيها علامات ديال تكماااش باينين ) هي نفسها الورقة البيضة الصااااااافية الزوينة …. ولكن بعد ما ضيعاتو الضروف .. الايام ماقدراتش ترجعو كيف كان …. بقاو فيه علاماااات .. علامات باينين ومشوهيينو … وحيت فالدنيا كاينين بزااااااف ديال ناس بحال هاكا ( ورات ليه الوراق العاديين ضوراتهم بالورقة المكمشة ) هو كان كايحس براسو مختلف و خااااايب … وكان ( جرات داك الروقة المكمشة بعداتها على كومة الوراق الملونة الاخرى ) كاتيخبع … مكيبغيش يبان حدا الناس باش حتى حد مايشوف التكماش لي فيه … وكان ديما كايخبي راسو بهادي ( جابت ورقة سوداء حطاتها فوق منو ) باش مايبانش ….. عاش طول حياتو وهو مخبي مور هاد الورقة الكحلة …..

تونار : طول حياتو ؟ عمر شي واحد شافو فالحقيقة كيداير ؟

ليديا : مكانش كايبغي… كان قاطع وعد على نفسو انه الى شافو شي حد كيف داير فلحقيقة وتخلع من هاد العلامات لي فيه … هو غايمشي ومغايرجعش ….. ومغايعاودش يبان فحياة هاداك لي تخلع منو …..

تونار : تلخع منو شي حد ؟ داكشي علاش مشا اماما ؟؟

ليديا : ( بصوت مجروح ) اممممم … لاسف آه .. كان واحد الشخص فحياتو كان كيبغيه بزاف وكان كايتيق فيه …. داك الشخص حتى هو كان كيبغيه لواحد الدرجة مكتصورش …. بزااااااف … قاليه حيد هاد الغشا الكحل … انا مغانتخلعش منك … انا غنبغيك كيفما نتا .. باباك تاق … وجا نهار لي بعد سنييييييين غادي يوري شكلو الحقيقي لشي حد …. حيد هاداك الغشاا ولكن داك الشخص ماوفاش بوعدو … تخخخلع

تونار : ( بحزن ) وعلاااش تخلع !!!! ياك هو واعدو مااايتخلعش ؟ وملي غايتخلع علاش قاااليه وريني شكلك الحقيقي

ليديا : حيت كان ثايق فراسو مغيتخلعش . هو ماشي تخلع منو اولدي …. هو تخلع عليه . خاااف عليه … تخلع كيفاش متحمل داك التكماش كامل وكيفاش تحمل داك الظرووف . ولاكن باباك فهمو غلط ومشا … ومعاودش رجع

تونار : اء ؟؟ و ولكن علاش ؟ .. كاينين حنا … انا مغانتخلعش منو اماما …. ياك هو قلتي زوين ؟ ( هز ورقة بيضة اخرى مامكمشاش) بحال هاكا …

ليديا : باباك الا قال شي حاجة كينفدها …. قال يمشي .. غايمشي ..

تونار : مغيرجعش ؟

ليديا : مقالش غايرجع

تونار : مكيبغينيش انا ؟ انا كاع متخلعت منو وكاع مكنعرفو علاش مكايجيش عندي ؟

ليديا : حيت معارفكش اولدي .. مشا و نتا صغير بزااااف ….. صغير لدرجة باقي نطفة فكرشي

تونار : وانا بغيت نشوفو ؟ ونقوليه انا كااااين … فين هو

ليديا : ماااعرفتش …. انا براسي معارفاش فين هو

تونار : وعلاش كايقولو عليه مات .. واش بصح مات

ليديا : حتى الا كان حي … ومكلفش راسو يقلب علينا … راه مات …

تونار : ولكن لي مات عندو قبر

ليديا : حتى هو عندو قبر

تونار : فين هو ؟

ليديا : ( وراتو جيهة قلبها ) كاين هنا ….

دوزات ليديا العشية كلها مع تونار وهو ماسكتش من الاسئلة خصوصا ملي عاودات ليه قصة باباه …. حيت عارفة عقل ولدها كايستوعب كولشي ومغادوزش عليه بالساهل لان عام على عام كايكبر كتر و كيزييدو يكبرو الاسئلة ..فاللهم تجيه للصراحة وتهني دماغها …. مابغاتش تقول ليه انها هي الشخص لي تخلعات منو حيت باركا غير الملامة لي كديرر هي لنفسها مافيها لي تزيد ملامتو تاهو …

جبدات هي وياه بلاي باش تنسيه شوية ودغيا ضحك واستمتع .. وهي كضحك معاه غير فوق الخاطر بااش تنشطوو شوية اما لداخل ديالها عالم بيه غير الله .. دخلات مريانا ليهم الغذا تغذاو بجوج فبيتو وكتوكلو بيديها كتحاول تعوضو على ايام غيابها …. حتى عيااا وبداو كايتشدو عينيه بالنعاس ودارتو ففراشو كتنعسو وكتقرى ليه فقصة وتمشط فشعرو حتى غفااا …. حطات القصة و هبطات على راسو باستو كتطلب من الله القوة لي تكمل بيها تربيتو فالايام الماجية … تقلبات لساعة كانت الربعة ونص … وناضت لبيتها .. غير دخلات بقاات واقفة ممدددة كيف الجماد واضح كتفكر فشي حاجة ….حتى بدات كتمشي وتجي وباقي هم اخر كايزنزن فراسها ….العشية كلها وهي كتحاول تطردو ماقدراتش فاللخر هزات صاكها وهبطات بسرعة … مدام مابغاش يتطرد اذن تواجهو …

حتى وصلات لعند شيفور وطلعات فطموبيل…..

الشيفور : فين امادام ….

ليديا : المصحة …..

في المصحة …

منير كان جالس على الكرسي مقابل مع الكونة لي فيها لبيبي و نور ناعسة على السرير وماماها حداها…..

وهو داير صبعو فيد البيبي لي شاد فيدو وكل مرة يضحك معااااه فررحااان بيه … كايهضر معاه بهمس حيت نور ناعسة

منير : الزييييين نپااااپااااااس ( الزين دباباه ) اووور نپاااپاااااس ( قلب باباااه )

حكيمة : مزال مافكرتو فشي سمية؟

منير : ( كايتفادها ماعندوش معاها بزاف ) مزال

حكيمة : سميوه ريان … ولا … آدم …

منير : حتى تفيق نور …

حكيمة : تعذبااات مسسسيكنة …… اجي حقا ختك مجاتش البارح .. كاع هادي قصوحية قلب عندهاا ؟

منير : ( علا فيها عينيه ) نتي مشيتي عندها نهار ولدات ؟

حكيمة : لا .. ولكن هذا راه ولد خوها

منير : وخوها زارها نهار ولدات ؟

حكيمة : وراااه مكنتيش فطالياااان

منير : بحال بحال …. وحدة مكان تاحد واقف معاها مكانتسناش منها توقف مع شي واحد … كاتبقى ختي جات ولا مجاتش …. ملي غانخرجو منهنا انا غنهزو و نديه ليها تشوفو …غاتهناي من جيهتها ….

حكيمة :ونتوما تعرفوو انا مدخلينيش بينك وبينها ….

رجع هبط راسو كيتنهد قلبات ليه مورال خصوصا انه مكيحملش هضرتها … ماتهنى حتى خرجات من شومبر … عاد قرب عند مراتو جلس حداها كيدوز يدو على حنكها شفقان على حالتها كيف كانت البارح وتعذبات بزاف فالولادة خصوصا انها ولدات قيصري ….

حتى سمع لباب تحلات عرف راه حكيمة رجعات ماكترثش يعلي حتى راسو …. باقي كايشوف فنور ويدها فيدو باس عليها .. وكايدوز يدو على شعرها …

ليديا بقات واقفة فلباب شادة على لبواااني زيرات سنانها هي كتشوف فالمنظر وكتفكر راسها نهار ولدات وكانت بووووووحدها فالكلييينييك … كانت كتحلم غير بالكف ديالو حداها يخفف عليهااا زحمات الولادة …. كانت كتمنى غير تسمع صوووتوو يواسييها .. مكانت لقات حتى حد .. ورجعات جمعات نفسها و قادات وقفتها وتحنحنات حتى علا راسو

ليديا : ااااحمممم ….

علا راسو فيها هو يبتسم بلا شعور لمجيئها و ووقف

منير : لييديا !!!!!

باقا كضور عينيها على شومبر حتى استقرو على الكونة ودغيا هزات عينيها شافت فيه

ليديا : … رغم انه ملاين الرجال كايتمناو يوليو أباء …ولكن غير لي مكيستحقوش هاد الاسم هوما لي ولاو … فففف تفاهة الحياة …..

منير : والله مغندي عليك …. فرحان بولدي ومغتنكديهاش عليا …

زادت ليديا بغرور كتمشي بكعبها العاالي حتى وصلات للكونة وطلات عليه من الفووق كاتشوف فيه … كان جامع يديداتو كيمص فيهم وباقي صغيييييييور …. وحنيكتو حمريييييين لابس طيريبيش وكومبيليزون بيض . … كاتهضر وكاتشوف فيه

ليديا : مكيشبهش ليك

منير : ( زاد عندها عااارف جوهرها كيداير ومكايتيقش بهاد التصرفات لان عارفها بهاد الكلام بحالا كتبارك ليه ) كايشبه فماماه

ليديا : مم .. كنشفق عليه .. ملي يكبر يلقى راسو عندو واليدين بحالكم .. وجداتو حمالة الحطب ….

منير : هه .. وعمة بحالك …

ليديا : ( بقات كترمش مدة تستوعب هاد الكلمة دالعمة لي هزاتها من لداخل ورجعات شافت فيه ) ويحسن ليكم الشرف .. ولدكم تكون عمتو وحدة بحالي

منير : ( بضحكة فرحان غير لي جات ) مقبولة منك …..

بدات كاضور عينيها على الغرفة وتمختر وسطها وكل مرة تشوف فنور لي ناعسة ، كتميق فيها وتقلب راسها …

ليديا : شحال غاتكون هاد الشومبر كلفاتك لليلة ! عندك فلوس كلينيك بحال هدا ؟

منير : الفلوس لي ورتات من راجل مها خلاتهم للولادة وللبيبي وناخدو بيهم دار …. ماسرقناكش غير تهناي …

ليديا : مزيان … مزيان الواحد يفكر للبعيد …. ( شافت عندو ) الفلوس كاتسالا …. باش غاتكبر هاد الولد ، ياكما غاتعول عليا ؟

منير : ولدي قااد بيه …

ليديا : ( شافت فيه بجدية ) بغيت نرجعو داك الشركة امنيييير ….

منير : فات الفوت على الهضرة .. راحنا وقعنا على المزاد

ليديا : الفوت مكايفوتش ماحدك تاتجري موراه .. غاتشدو غاااتشدو … ( قربات لعندو وعلات فيه راسها لقصر قامتها ) انا داك الفوت لي غايفوتني .. نتقاااتل انا لي نفوووتو …

منير : كون خدمتي هاد الحماس هادا شحال مكناش غانكونو فهاد الموقف دابا …آيجيس نبابا ( ابنت بّا )

ليديا : ( طولات فيه الشوفة وبعدات عليه تاوقفات قدام الكونة كاتشوف فالتيلي وكتهضر ) غانتزايد حتى انا …

منير : مايمكنش تزايدي ونتي من المالِكين ..

ليديا : ولدي هو الوريث الشرعي … انا عندي فيها غير نصيب قليل من حقي نتزايد ناخدها كاملة فسميتي انا …. الناس الطماعة عطاهم اللهم يمكن نكون انا وحدة منهم فنظر منظومية المزاد ….

منير : داا … دابا اش تاتخربقيي؟ باغا تاخديها لولدك ؟

ليديا : ( ضارت عندو ) ماحسن تاخدها ماماه ولا البراااني !!

منير : وممكن ؟

ليديا : ( رجعات شافت لبيبي ) بحثت .. وسولت .. قالو ممكن .. حيت مكنملكهاش كاملة … من حقي نشريها كلها ونتزايد مع المتزايدين … ( مكمشمة ملامحها ) غانشريها واخا نعرف نخسر اخر سنت باقي ليا ….. غاناخدها

منير : ( كايضور راسو بضحكة معصبة ) لا … لا نتي حماقيتي ديال بصح .. اهااااه هانا معاك للالة فطريقك … تخسري فلوسك كااااااملة لي عندك باش تشريها …. اوا باش غاتعاودي تنبيها هم ؟ فين فلوس السلعة وفلوس الموظفين … فين فلوس الضرائب …. فين فلوس الصناديق د التأميينات …. باش غانعاودوها ؟؟؟؟؟

ليديا : الله جعلني ناخدهاا غير حيوط وتكون بسميتي انا ونشوف فيها …. ولاا يشريها واحد اخر لي منين يرجع توونار يقدر يبيعهاا ليه … ( ضارت عندو ) انا بغيت اخر حاجة بقات ليه من جدو تكون فسميتي انا ويتمنى غير يقيس الحيوط بيديه منخلييهش …. بغيتو يطلب على ريييحة جدو يششمها مايلقاهاش …. ( بين سنانها) هاديك الشركة دابااا بغيتها ليا …. ماشي على قبلو ….. لبارح كنت كنتقاتل نخلي ليه ريحة جدو .. ودابا غاانتقاااتل نحرمو منها .. كيفما بغا يحمرني من كاع دكرياتي معاه …. لي محااافضش عليا منحااافضش ليه على شنو محتاج هو ….ليديا تبغييك ترويك .. تكرهك تغغغرقك … بنفس الما لي رواتك بيه ….

منير : هه !!! لا والله هادشي تايحمق العقل …. تا الهضرة معاك بكتر مكتفقص كضحك …. باغا تورثي مع السيد فجدو ؟ اش بينك وبين هاد جدو تاتورثي فيه كامل وتاكلي حق حفيدو كاع !

ليديا : وداك مراتك … اش بينها وبين جدو ياك ورتات بااش راها بايتة هنايا دابا من جدو غير حيت كانت مرتو …. اوا راه بحال بحال ….حلال على مرتك وحرام عليا !!! هم ؟

منير : فين باغا توصلي بهادشي … ليديا بعد المررات كاتجيني راك شوية فعقلك !! … السيد حنا والعالم كامل عارفو راه مات … انتحر بهاد المعنى فالبحر …. حوايجووو ولقيناهم .. وراقو وولقيناهم … مكاينة تاشي حاجة على وجه الكرة الأرضية لي كتبث انه حي … مع ذلك كاتقولي حي و مسااايرك حتى انا … حتى صبحتي هاد الصباح مقاااتلة معاه كاع وهو مزال حتى ما بان … مكاينش …. صابحة باغا تدي ليه اخر ما بقى ليه من جدو .. امتى تخاصمتو امتى تقلقتو امتى تكارهتو الله واعلم .. فيين شفتيه تاقلقك فين تلاقيتيه … واش نت بنادم مكااينش على الوجه البسيطة تاهو كتقاتلي معاه !!!!!! علاش هادشي كامل !! اولا سؤال دبصح … نتي علاش هاكا ؟

ليديا بقات غير كترمش فيه ببرود وقربات عندو طلعات فيه راسها ودوات بهمس

ليديا : باش نمرض لي بحالك فراسهم ……

خلاتو وخرجات وهو بقى غير كيشوف تاقاطعو تنوغيش ولدو لي واضح جاه الجوع ومشا لعندو ….

ليديا وصلات بيها الطموبيل للفيلا لي كيتحلوا أبوابها باش تدخل … وهي للور حاطة راسها على الزاج وساهية لدرجة مارداتش البال واش وصلوا حتى فيقهاا صوت السائق من سهوتها عاد ردات لبال على أنها فالدار …. حل ليها الباب ونزلات علات عينيها للسماء كان لون الغروب مكتاسيها بأجمل ما فيه من برتقالي وبنفسجي و بني … لون كستنائي خرافي مع بعض الغيوم الممطرة …..

الجو فتح ليها النفس وتمشات حتى لواحد الكرسي فالجردة وجلسات كتستشق داك العبير الطبيعي ديال التراب الفازك…. مدة كتريح اعصااابها المتوترين …. ثم رجعات قادات وقفتها المغرورة و تمشات للدار … طلعات لبيتها يلاه حطات يديها فشاشة البصمة وهي تقلب عينيها لداك الباب السري المحرم على الجميع يقربوا ليه …. وهي تمشي باتجاهو حتى وصلات ليه و ضورات البواني ودخلااات …

كان البيت كولو مظلم … و مغموووق … شعلات الضو هو يتنور البيت بضوء اصفر خافت … عاد بان محتواه …

كانو تماثيل فارغة مكتسية كلها بحوايج تونار … بحالا هو لي واقف تما … كل تمثال لابس لبسة من اللباس ديالو .. وفالراس الماسكات والكاسكيطات …

تمثال كان فيه البدلة لي كان لابس نهار السيرك ، نهار اول مرة تتشوفو وتهوس بعيونو …..وتمثال اللبسة لي كان لابس يوم اختطفها للبرج …. كل تمثال فيه لبسة كاتوضح ذكرى ليها معاه .. كأنو تونار تما كايتعاود على مر الايام ….

بدات كاضور بين دوك التماثيل كدوز يديها عليهم حتى وصلات قدام واحد التمثال كان الرأس فيه الماسك و والكاسكيط … وعلات يديها شدات فوجهو …

ليديا : توحشت عينيك …. توحشتهم بزاف حتى كرهتهم …. انا بغيييتك … بغيييتك بطريقة مكنبغيش بيها حتى نفسي … وحتى دابا … باغاااك .. باغااك بزااف لدرجة صافي مابقييتش باغياك …. ( كتهضر وكتهز فالمعقمات ديالو كترش فالقطن ودوز على اليد تحت من المونطو لي لابس التمثال كأنها كتعقم ليه جروحو ) حتاجيتك بواف لدرجة مابقيتش محتاجاك …. انا بغيتك بزاف لدرجة كرهتك …. ( طلعات راسها شافت فالتمثال ) ياك مكنضركش ؟ … ( رجعات هبطات راسها كتكمل التعقيم و تكمل هضرتها ) اي حاجة زويييينة .. الى طولنا عليها بزاف وهملناها كتخسر …. كانت وردة كتذبال .. كانت حلوة كادوب … كانت فراشة كتموت …شنو ماكانت بغات تكون …. الاهمال كايقتلها ….

حتى حبي ليك …. سديتي عليه فداك البيت ومشيتي .. خليتيه تما بلا مطل عليه .. عرفتي كيفاش ولا ؟ ! ….كايلفظ انفاسو الاخيرة … بقا ليه شوية و يموت ….. غييير شوية ….. والى مات ..( حطات داك المعقم والقطن وشافت فالتمثال ) عمرو غايسمح ليك … حيت طلبك شحال من مرة غير ترويه … غير قطرة دالما … ومكترثتيش ليه …. إلى مات ماتبكيش عليه …. ( طولات رجليها لعندو وقربات ليه فين كاينة بلاصة الفم وطبعات قبلة ) في انتظار يتحققو الأساطير والخرافات لي قريت ويتحرك ليا هاد التمثال ويعوضني على غيابك …. على الاقل يكون تمثالك شاد معايا ولدي من لليد الأخرى نهار نبغي نقفزو على شي درجة …. ومتبقاش يدو خاوية ….

شفتي ؟…..بعدتي لدرجة … وليتي عندي بحالك ..( كدوز يديها على الماسك) بحاااال تمثال جامد …..

تنهدات بعمق مستهزءة على هاد الحالة لي وصلات ليها سلتات يديها ببطئ من فوق داك تمثال وخرجات ……….

بعد شهر …

وصلات المرسيديس السوداء قدام البناية لي منظمة المزاد العلني لي غادوز فيه حتى شركتهم …

كان الموقف عامر بالسيارات الفخمة من مختلف الدول وكل سيارة حداها سائقها الخاص … بعض الدراجات النارية لي واضحة ديال الصحافة المتطفلين على رجال الاعمال

المفلسين كيتسابقوا ياخدو ليهم صور وجوههم الكئيبة يكتبو عليها عناوين لي يمكن تدخلهم فجلطة …..

حل السائق لباب لليديا قدام البوابة لكبيرة عاد يهز السيارة الموقف .. سبقات بكعبها الاسود اللماع ، ثم نزلات كلها بخصرها المموج .. بليبا سوداء حريرية كتبين لحمها وغوب قصييرة حمراء … و فوق كتافها مونطو اسود طويييل حتى للقدم مغطي ظهرها بالكامل …. وقبعتها السوداء لي ملازمها والشبكة الرقيقة نازلة على عينيها وكل مرة تعليها بإصبعها المتلبس بالقفاز … عكر أحمر لامع وتكحيلة جذابة … شدات طرف المونطو بيديها باش مايطيح على كتافها وزادت كلها جرأة وغرور قدام أضواء الفلاشات … كأنها ماشي سيدة مفلسة …. الكل كايتسائل واش من المفلسين ولا من المتفرجين …. تاحد ماقد يربط منظرها مع سيدة مفلسة حتى شافو منير تقدم تجاهها عاد عرفوها شكون …

هي كانت دايرة بحساب عدسات الصحافة أنهم كايتسناو وجه عبوس و مظهر كئيب .. ثم صدمتهم بهاد الطلة كأنها نجمة خدات جائزة للتو على سجاد أحمر …

دخلات هي ومنير للداخل متجاهلين جمييع أسئلة الصحافة …..

كانت قاعة كبيييييرة فيها مختلف الاعراق والاجناس واللغة الانجليزية غالبة …

مزاد loss من أشهر المزادات لي كتنظم فشتى الدول … كايكون فيه فقط الشركات المفلسة و الاسهم … الزوار ديالو فقط رجال الاعمال لي كايقلبو على بحال هاد العروض انهم يشريو شركة على قدها بثمن زهيد فموقع زوين و يبداوها من جديد لانهم كايشريو غير الهيكل ديالها ، وهوما يعمروها باش بغاو ويعاودوها من زيرو فالسوق ….

اغلب المفلسين مجاوش … حتى حد مكايبغي يحضر لشركتو لي فنا عليها عمرو كايتزايدو عليها رجال أعمال خرين غايشدو بلاصتو … من غير ليديا لي جايا بكل ثقة فالنفس … مصرة أنها ترجعها ليها …. وتتزايد حتى هي معاهم بآخر سنت غايبقى ليها ……..

وقفوا قدام القاعة مدة حتى تفتحوا أبواب مسرح المزاد … عاد دخلو يشدو الكراسي ديالهم … وكالعادة ليديا تقدمات للكراسي لي فالمقدمة وجلسات حداها منير لي كل مر كايرخف الكرافاط من عنقو متتوتر ….

جلسات وتلفتات للوحة لي محطوطة تما لي كايعليوها باش يتزايدو … مرسومة فيها علامة ” + ” لي كتعني ان الثمن لي عطات ممكن تزيد عليه …. ومن الجهة الأخرى مرسومة علامة ” × ” اكس كتعني انه اخر ثمن غاتقد عليه …..

منير مكترتش لهاديك اللوحة حيت عارف انه غير من المتفرجين اما هي شداتها فيديها …دايرة رجل على رجل كتسنى يوصل دور شركة ” TOUNARIF ” ييتزايدو عليها وتبان فالشاشة لي من ورا المعلن …

فالبوابة …

وصلات دراجة نارية سوداء قدام البناية … نزل منها بجاكيتو الكوير لي طالعة حتى للعنق بالسلسلة … وسروال الجينز الرمادي و گاط كحلة حيد الكاسك من على وجهو حطو على الموطور … و رجع شعرو بيديه لور .. فرانا برجليه الموطور مع الارض ودخل بمشيتو المتجردة … وفلاشات الصحافة كتصور فيه …وهو عينيه ثاقبين بحالا مركزين على هدف معين … مكيحركهم لا يمين لا شمال ، كايشوف غير قدامو زايد ..

و كل ما تما ديال الإيناث تلفتو ليه وكل وحدة كتومي للاخرى تشوف لجيهتو .. وعيونهم لسقو على ملامحو الجذابة و بينتو العضلية والكاريزما لي كاتفوح منو …. كل وحدة كاتغزل بيه من بعيد وهو مامكترث لحتى حاجة من غير كايشوف لعند البوابة لي ماشي باتجاهها ..

تبعوه داك البنات حتى للمسرح هازين لي غوب ديالهم كايضحكو …

دخل للمسرح لي كان مظلم و ضجيج لهتافات ديال المتزايدين كان صااااخب واليورو كاتشاير … شاف للشاشة بان ليه كايتزايدو على شركة أخرى مكتهموش … وجر الكرسي فالوراء وجلس داير رجل على رجل مربع يديه ومعوج راسو للجنب كايشوف للشاشة لقدام … ودوك البنات كلهم جلسو فالسطر دالكراسي لي جلس فيه … كان إعجابهم واضح لدرجة رد ليه البال ولكن مكترثش من غير انه شاف فيهم ورجع قلب البصر ديالو …. الابتسامة لي مخسرهاش عليهم ملامحو الحادة الجدية خلاتهم يذوبو كتر ويتشبتو كتر …

كايتمناو لو كان حتى هو صالح للبيع ويتزايدو عليه فالمسرح كانو غايخسرو الغالي والنفيس من أجل نظرة من عينيه الكحلين الثااقبين …..

المعلن كل مرة كايقدم شركة ولي شراها وتدقات ليه المطرقة كايصفقو عليه …. وليديا كتلعب برجليها متوترة مزيرة على اليد ديال داك اللوحة فيديها كتسنى امتى يتذكر إسم TOUNARIF …

ومنير مسايرها فهبالها ماعندو بديل من غير يتبع خطواتها وفين باغة توصل …

علن المعلن على الشركة الخامسة لي منزلة فالمزاد العلني … وهو يتسمع إسم ” TOUNARIF ” فأبواق المسرح … الاسم كان عادي بالنسبة للمتفرجين إلا زوج منهم .. الأولى ليديا لي تخطفات فاش سمعات الإسم وزيرات على اللوحة كتر فيديها والثاني هو الشاب لي كالس فالوراء .. لي سمع الإسم وعلا راسو بتركيز أكثر …

المعلن بعّد للجنب باش تبان الشاشة للجميع .. كان تصميم 3D لبناية الشركة و الوزين لي تابع ليها .. ثم بان البلان .. ثم بان الشريط لي مصورة فيه من الداخل جميع المكاتب … و الساحات و الأجنحة .. و بان شريط ديال الوزين حتى هو فاارغ .. اما الالات لي فيه كانو دازو لمزاد آخر .. والمكاتب تاهوما .. هنا كايتباعو فقط الحيووط .. يعني فقط الهيكل ديال الشركة … والموقع ديالها …

كلشي تفرجو فيها والمعلن كايشرح معلوماتها و سبب الإفلاس و الاسهم ديالها فين وصلات و مواليها و والورثة ديالها امتى تأسسات و امتى تغلقات و سنوات ازدهارها وهوما كايتفرجو فالفيديو قدامهم لي كايوضح أسهمها فالبورصة كيفاش كانو وكيفاش نزلو … حتى سالا المعلن الحديث و الكل خدا الفكرة وشدو اللوحات ديالهم وقرب لمايك يعلن على بداية المزاد …. هز المطرقة للفوق وقال …

المعلن : TOUNARIF تنتماوها لاي واحد فيكم …. نبغيو نشوفوها مزدهرة بسبب واحد فيكم هنا يعاود يحيها من جديد … متنساوش الشركة و الوزين حتى هو .. الموقع راكم شفتوه …. الثمن هووو ( كايتسناوه يهضر و يتزايدو وليديا غير كاتشوف ) غانبداو ب تلات مئة ألف يورو … ( دق بالمطرقة )

تعالات الأصوات و الضجيج والأثمنة كاتشاير وليديا كاضور عينيها عليهم وعلى اي واحد هضر وعطا ثمن وكاتشوف ليه للوحة … وهي سااااكتة تشوف اخر ثمن غايصلو ليه عاد تهضر ….

– اربع مئة الف يورو

– اربع مئة الف و خمس مئة

– اربع مئة الف و سبع مئة

– خمس مئة الف يورو

– خمس مئة الف و مئة …

بدات المزيادات والعرق كتساكب مع ليديا ولكن باقا فثقتها بنفسها لأن الأثمنة لي كتسمع قادة تخلص ماكتر منها …. شادة الوحة ديالها و مراقبة بداو ينساحبو وبقاو غير شي تلاتة كايتزايدو شادين فالتحدي ….

– ست مئة الف و سبعمائة …

– سبع مئة الف ….

– ( كاتصبب معاه العرق مسح على جبينو وانسحب )

– سبع مئة الف و مئة ….

– سبع مئة الف وخمس مئة ….

هداك السيد بقا غير كايشوف وسرط ريقو ونطق كأنو اخر مافجهدو معلي علامة الاكس

– سبع مئة الف و تسع مئة ….

– ثمانية مئة الف يورو …

هاداك السيد رجع للوراء والمعلن دق بالمطرقة

المعلن : ثمانية مئة الف يورو من سنيور لوري لصالح شركة توناريف …… ( المطرقة الثانية ) ثمانية مئة ألف يوورو من سينيور لوري لصاااالح شركة توناريف ….

يلاه غايطرق المطرقة الثالثة وهي تعلي اللوحة بصوتها العذب تسكت الجميع …

ليديا : مليون يورو …..

المعلن تلفت لعندها وهي ضاحكة ضحكتها المغروووورة المنتصرة كيف العادة والكل سااااكت و المعلن شاف لعند ليديا بحماس

المعلن : وااااو .. سينيورا ليديا أسراج … مليووون يوورو … واضح قيمة هاد الشركة غاااالية عندك اسينيورا .. ( بصوتو حماسي كايحفز ) مليووووون يورو … ( ضرب بالمطرقة ) مليون يوورو من سينيورا ليديا أسراج لصالح شرك…

يلاه غايكمل كلامو قاطعو من جديد صوت رجولي رررخم جاي من الوراء معلي اللوحة

– 2 مليون يورو

الكل شهق على هاد الثمن لي أبدا مايستاهلوش هيكل الشركة .. و ليديا ضااارت بززززربة بخيبة أمل و فرحة ضاااعت … مصغرة عينيها تشوف شكون هضر مكانش كايبان ليها بالضو و قوة الصخب وكولشي ضاير لعندو يشوف فيه … وهو سكت القاعة بالكامل بالثمن لي عطا …. و المعلن تاني اشاار لعندو بصوت مرتفع كلو حمااااس

المعلن : 2 دالمليووووون يووورو مااااايمكنش … 2 دالمليوون يوورووو من سسينيوور خوان لويييس وانسيزس ..

ليديا بقات تشوف فمنير وترجع ضور تشوف لداك السيد لي كايبان ليها غير خيال وجهو فالظلام والضو الخافت لي من الشاشة وسرطات ريقها وضارت عند المعلن هازة اللوحة باقا على مضمار التحدي …

ليديا : 2 دالمليوون و مئة ….

منير : لييديا … ليديا حبسي مايمكنش

المعلن : اووووووه .. سينيوووراا ليديا كتحدى وزادت مئة الف ….

لويس : ( ببرود رجل على رجل هاز الوحة ) 2 دالمليون و خمسمئة ….

ليديا وسعات عينيها ولعرق كتصبب معاها ومنير شد ليها يديها

منير : ليديا خليييه.. ماعندكش منين تجيبييييها … لييديا …

ليديا : ( علات اللوحة وعينيها مححقدين ) 2 دمليون و ستمئة …

منير : وااااااات … لييييديا حماااقيتي ؟؟؟؟؟

لويس : ( دار ضحكة مستهزأة ) 3 دالمليون ……

المعلن : اووووووه .. مااااايمكنش لاااا مايمكتش مزااااد ولا فالاحلااام .. هيكل شركة ووزين يوصل ل 3 دللمليون داليووورو .. ماااايمكنش … 3 دللمليوووون يوورووو من سينيوور خوان لوييييس …. سينيورا ليديا مازالا فالتحدي ؟؟؟؟

ليديا : ( كااتسرط ريقها وجااتها الدار فبالها ) 3 دالمليووون و مئة ….

لويس : 3 دالممليون و خمسئة

ليديا : ( ضارت لعندو مصغرة عينيها فضلام ولكن كاتشوفو فين كاين ) و ستمئة

لويس : ( كايشوف العندها هي لي كتبان ليه بوضوح بسبب الضوء لي ضارب فالصفوف الاولى ) سبع مئة

ليديا : تمنية مئة

منير : ليييييديا .. ليديا واش ببببعقلك حبببسي هادشي صااافي حبسي ..

لويس : ( تنحنح وحك فلحيتو ثم طلع راسو باغي ينهي النزال فخطرة وحدة ويسالي هادشي ) 5 مليون …

ليديا وسعات فيه عينيها و الكل شششهق فالقاااعة على هاد النزال لي طرا بيناتهم … والمعلن كايغوت ويححمس فيييهم وليديا تحنحناات وضارت كتحاول تقنع راسها بالخسارة ونترات داك اللوحة من يديها لاحتها كاتلعن … والمعلن كايضرب بالمطرقة حتى وصل لتلاث طرقات وحتى واحد ماتزايد وهوما يتعالااااو التصفييييقاااات كيباركو ليه …

اجابهم غير بالايماءات و ناض خرج والكل تابعو بعينيه ودوك البنات لي كانوا تبعوه لفين جالس ناضو تبعوه تاني تاطلع فالاسانسير للبيرو المختص بالغنائم لي كتباع …. ودخل وقع الملكية وقع ربعة ديال لي شيك حطهم على الطبلة وهز وراق الملكية ديالو باركو ليه وخرج دايرهم لور فظهرو مع سروالو وهبط عليهم جاكيت …. يلاه غادي للموطور يهز الكاسك هو يسمع من موراه….

ليديا : اييييه ….

بقا واقف شحاااال هو يضور لعندها عاد تووضح ليها وجهو لي كان مباينش ليها فالظلام … سهات بلا شعور منها فتفاصيلو حتى شوية رمشات بعينيها وقادات وقفتها …. وهو يشير براسو بمعنى شنو !! …

ليديا : سميتي ليديا … وليديا مكتعرفش شنو هي الخسارة ….

لويس ضور عينيه لجنب مدة ورجع شاف فيها

لويس : سميتي لويس .. ولويس جاي خصيصا باش يعرفك عليها …

طلعاتو مدة ثم قربات ليه خطوتين وعلات فيه راسها هو كايطلعها ويهبطها

ليديا : علاش هاد الإصرار كامل تاخدها !

لويس شاف لتحت مدة ورجع طلع فيها راسو

لويس : سينيورا ليديا أسراج …. أول مرة نشوف شي حد كايبيع حوايجو باش يعاود يشريهم

ليديا : تراجعت فاخر لحظة .. فين كاين المشكل

لويس: ( زاد خطوة وهي رجعاتها لور وهو عينيه فعينيها ) شنو خلاك تراجعي

ليديا : ( كتحاول تشتت نظرها ماتشوفش فيه) مادخلكش

لويس : حتى شنو مخليني باغي نشريها …. مدخلكش فيه

ليديا : ( سهات مدة وطلعات فيه راسها ) فخبارك كنكره شي حد يبتزني نجاوبو انا عاد يجاوبني هو .. عندي ذكريات مكتشرفش مع هاد العناد وطلعت فيه خاسرة واخا كنت انا الرابحة .. فصالحك ماديروش معايا ….

لويس : ( زاد عندها خطوة اخرى وهي رجعاتها لور ) وملي عارفة راسك كتخسري فعنادك … علاش مزال زايدة فيه !! كتسناي شي خسارة اخرى

ليديا طلعات فيه راسها كاترمش فيه بعينين لمعو ملي تفكرات خسارتها هادي ست سنوات كيفاش سالات ! ولويس شاف فيها و فللمعة عينيها وقلب راسو دغيا لجنب ورجع بتلاث خطوات للوراء متفادي يشوف لعندها ….

ليديا : بغيت نرد داك الشركة ليا … لقا ليا الحل ….

لويس : ( طلع فيها راسو لقاها قالتها وهي كاتشوف لجانب آخر وسهى فملامحها بلا شعور كايهضر) من ديما كايكون الحل بسيط …. ربما التخلي على العناد حسن من التشبت بيه…..

ليديا : ( طلعات فيه عينيها كترمش ) ماباغاش نتخلى …. ومكنتخلاااااش

لويس : مكنهضرش عليك …. كنهضر على راسي

دور يدو مور ظهرو جبد داك الوراق تحت من الجاكيت … هي باقا يلاه كاتفهم تاكان جرها من يديها بسرعة تا وسعات عينيها تابعاه كتعتر بطالونها …..

ليديا : فيين غادي .. طلللق مني …..

غادي بيها وهو ساكت تاطلع فدروج وهي كتعتر فرجليها وصل لمكتب لي تسلم فيه وراق الملكية عاد طلقها وقرب لعندها وهي حالة فيه عينيها مافاهماش…

لويس : إلى خديتيها نتي … ربحتي وانا خسرت .. غاتخلاي على عنادك وتعيشي حياتك بحال جميع الناس ؟ …. بلا سؤال وجواب …

ليديا : ( تعلات وقفات على گدام رجليها باش تحاول توصل ليه ) نتا باش عرفتيني كنعيش على سؤال وجواب

لويس : منحتاجش نكون عارف … اول هضرة قلتيها ليا كتأكد هادشي ….

ليديا : كتعرفني ؟

لويس : كنعرفك …

ليديا : فيين ؟

لويس : سينيورتا …. راه نقدر نبدل رأي ديالي فاي لحظة ..

ليديا : ( رجعات لور كتنهد ) ميمكنش ناخدها بهاد الطريقة …. انا قلت نتفاوضو ون… (قاطعها)

لويس : وانا قصرت عليك الطريق .. ( مد ليها الوراق وهي كاتشوف فيهم وفيه ) ربما نتي كتستحقيها كثر مني ….

لييديا : اذن علاش داك الإصرار كامل لداخل باش تاخدها حتى طلع الثمن ل 5 دالمليون!

لويس : نخليك تشريها ب 5 دالمليوون يورو .. ماشي هي بمليون …. هاديك الشركة وكل ما قدمات فايامها منرضاش ليها تتباع بمليون

لييديا : وعلاش هادشي كامل ….

لويس : تسلية

ليديا : بيا !!!!!

لويس : برغباتك ….

ليديا : ( قادات وقفتها وشافت فيه كتحاول تنهي الامر ) من لخر … شنو باغي توصل ليه

لويس : ( حط عندها داك الوراق تاشداتهم ) خودي شركتك .. والخلاص راك غاتخلصيه متخافيش …. مامصدقش عليك غير خلي كبريائك فبلاصتو …

ليديا : معنديش منين نجيبها ليك كلها دابا غتصبر عليا مزال ون(قاطعها)

لويس : مابغيتهاش فلوس

ليديا : ( وسعات فيه عينيها ) مافهمتش

لويس : ( جرها من يدييها تاولا قلبها كايضرب بجججهد من هاد الموقف قربها ليه ) غاتخلصيه بعششا كل ليلة … معايا .. ثمن كل عشا غاتخلصيه غاينقص ليك من حساب حتى تكملي خمسة دالمليون ( رجع طلقها ملي شافها كتنتر منو ) فنظري حاولي تختاري ريسطو كايقدم عشا بمليون يورو باش تهناي مني فخمسة أيام …

ليديا : واش متأكد أن عقلك هو هاداك ؟؟؟

لويس : نكون بعقلي ولا لا … الامر مزال فيدي انا .. ونتي مضطرة تسمعي لواحد حمق … الى بغيتي داك الشركة

ليديا : داكشي لي تيضور فدمااااغك غير حيييدو من بالك بصفة نهائية ….

لويس : داكشي فدماغك غير نتي بوحدك .. انا باغي غير عشا …..

ليديا : ميمكنش ؟ كل ليلة !! واش نتا مرييض فين كنعرفك

لويس: فصالحك كل ليلة .. باش تسالي دينك دغيا …

ليديا : نتا باغي توووصل لشي حاجة بهادشي ميمكنش ..

لويس : ونت مصرة تعرفي فين باغي نوصل !

ليديا : بغييت نعرف …

لويس : تبعيني فطريقي … ملي نوصل .. غاتعرفي ….

زاد حل الباب دالمكتب ودخل وهي باقا فنفس وقفتها موسعة عينييييها مزال كتحاول تأكد واش هي عايشة هادشي ولا كتحلم !!!!

حلات باب جناحها دخلات لاحت طالون من رجليها وصاكها والوراق وتلاحت على السرير طالقة يديها بجوج وكتشوف فالسقف …..

تقلبات لجنب بانليها تيليفونها كايصوني كان رقم منير ورجعات كاتشوف للسقف مقاداش تجاوب …. دماغها سرحااان كتفكر وتعاود وتحاول تستوعب هادشي لي وقع ليها هاد الليلة … وضارت شافت فداك الوراق لي محطوطين عند جنبها وهي كتذكر ….

قبل ساعة ونصف ….

جالسة على كرسي فالبيرو وهو فالكرسي لي مقابل معاها كايشرح ليهم انه غايحول ليها الملكية وانه كايبيع ليها كايكتبو فالعقد وهي غير كاتشوف فيه بعدم تصديق واستيعاب …. تا سالا و رجع شاف فيها مقرب ليها الوراق عاطيها قلم …

شدات داك ااقلم كاتشوف فالوراق وكتشوف فيه ..

ليديا : هادشي مدخلش ليا لعقلي ( لاحت القلم وقفات ) اشنو هاد نوع د البيع ؟؟ انا ماقابلاش بيييه

لويس : ماعنديش مشكل نلغيو .. فكل الاحوال راني رابح شي حاجة ….

ليديا : باش تطلب مقابل شركة .. عشاء معايا .. مدخلاتش لدماغي …

لويس بقى غير كايشوف فيها بمعنى راه ماعنديش ليك جواب .. وهي بقات غير كتشوف وتمشي وتجي كترد شعرها لور وتفكر انها الى لغات هادشي غاتمشي من بين يديها … مدام جاتها الفرصة تالعندها وفرصة لي مكتعوضش .. تقبل بيها وطريقة التفاوض غاتلقى ليها حل منبعد ….

مشات بزربة للوراق ووقعات هو بانت على فمو ابتسامة جانبية ….. ورجع وقف خدا وراقو و عطاها وراقها ومد ليها يدو

لويس : congratulation سينيورا اسراج ” تهانينا “

ليديا هبطات عينيها شافت فيدو وخرجات هازة الوراق … وتاهو بقى كايشوف عند يدو لي خلاتها ممدوة وعوج فمو لجنب سارط هاد الجيست ….و جمعها عندو وزاد …..

ليديا غير وصلات لطموبيل شافها منير لي كان كيتسناها يفهم علاش كانت مع داك السيد .. مكترثاتش ليه وركبات فطموبيل خلاتو كايعيط موراها .. ولويس داز من حداه شاف فيه وركب فالموطور ومنير كيرمش بعينيه مافاهم والو …. دار الكاسك ديالو وزاااد …..

ليديا باقا بنفس وضعيتها على السرير كتشوف فالسقف تاسمعات صوت ميساج … مدات يديها لتيليفون وهي تلقاه من نمرة ماعرفاتهاش وحلاتو .. لقات فيها عنوان واحد الفندق .. ولاحت تيل عرفات الى فيه غاتخلص ثمن الشركة عشاء … فلخر ناضت للحمام تاخد دوش على الله تلقى فيه شوية دالراحة ترجع تكمل موااجهة هاد الايام كلها لي كتسناها …..

فندق سانتا بيزا ..

وصل قدام الباب ونزل من الموطور .. يلاه كايحيد الكاسك تاكان وقف عليه البواب عطاه ليه وعطاه السوارت وهز وراقو ودخل لوطيل كايقاد شعرو بيديه لي رقد تحت الكاسك …. حل المصعد وطلع لجناحو الخاص .. غير دخل لاح داك الوراق وفتح السلسلة دالكويرة للتحت حيدها لاحها على سرير بقى غير ببودي اسود مزير عليه … ودخل ديريكت للحمام …. كايشوف لساعتو واش متأخرش … حيد البودي بزربة لاحو فسلة لي فدوش .. البيل .. وبدا يحيد فالصمطة … نصل كاع حوايجو ودخل تحت الرشاش ، لي فور ما نزل عليه الما شعرو كااامل نزل على وجهو تاخبع عينيه … شاد فالحيط بجوج يديه وظهرو كايبان من الوراء مفتووووول بلون مبروزني …. كان ظهر معضل مع كتاف عراااض .. مد يدو لشومبوان كايغسل شعرو… شعر قوي و المقدمة ديالو طويلة بعض الشيء كيرجعها لور ملي كايرتب شعرو .. لاكن غالبا كيبقى مربل على وجهو .. كان شعر حريري قوي بني داكن لاكن من تحت كايبانو بعض الخصلات لي لونهم فاااتح … كانه واضع صبغة ….

خدا دوش ديالو بسرعة فائقة .. ولاح يدو على فوطة ضورها عليه وخرج قدام لافابو هز الفرشاة ديالو بدا كيحك فسنانو وهو كايشوف مع وجهو ولحيتو واش مقادة …. غسل سنانو وجبد الماليط ديالو وعلا وجهو فمراية كايشوف فعنقو كانو بعض النذب صغااار .. ومبعثرين فصدرو ايضا … دار الدواء فالقطن وبدا كايدوز عليهم … كانو البعض فدرعانو ايضا ….. داواهم ودار فوقهم لسقات … ورجع جبد بواط اخرى وقرب للمراية وبدا كايحيد العدسات اللاصقة من عينيه و كايرمش و سد عينيه مدة … عاد رجع حلهم فالمراااايا … كانو حمريييين بسبب ازالة العدسات و دمعو …. بدا كايرمشهم حتى هداو .. وبان لوونهم المميز ….. الاخضر الريييبيعي … الاخضر اللامع …الاخضر التونارووزي .. لون كللله أمل … كله قوة …. وكله حدة ….

لاح دوك العدسات حيت نسى مايحيدهمش فاش دوش … ودار وحدين اخرين … بدا كايركب فيهم ويرمش بعينيه حتى تقادو …

هز ماكينتو دالحلاقة وبدا كايدوز على لحيتو يقادها ….وخرج من الدوش حل بلاكار وبدا يجبد فحوايجو كايلبس البوكسر والسروال ببززربة .. بودي دالعنق على عادتو بسبب النذب لي فعنقو … هز تجاكيت وطربوش كحل …

داز للمجر حلو جبد وراقو كاملين فواحد الكلاسور كحل كبير … تيليفونو وراقو … وخرج على عجلة من امورو ….

لقا طاكسي كاتسناه فباب لوطيل ركب … واتجه للمطار ….

وصل لطائرتو الخاصة … كان البيلوط والمضيفة فالانتظار … قدمو ليه التحية وطلع وطلعو موراه … ..

مارتاح حتى جلس فمكانو مطلع راسو لفوق كايحاول يتنفس ….

بدا كيصوني ليه تيليفون شاف نمرة وجاوب …

لويس : انا جاي

– سربي عافاك …. جوج لي ماتو هاد صباح …. الامور كتخرج على السيطرة والحكومة مكتعطينا حتى شي طريق نتبعوها …. الما مسموم البروفيسور … مسموم .. كاع الابحاث كتقول انه مسموم …

لويس : لي ماتو صغار ؟

– طفل وماماه ..

لويس : انا جاي …

قطع عليه تيلي وطفاه على قبل الطائرة وجلس مطلع راسو لفوق كايحاول يغمض عينيه ولو ينعس غير ربع سااااعة ولا والو كاع …

والمضيفة فمكانها كتصاوب ليه العشاء وكل مرة عينيها كتهرب ليه وتعض على شفايفها وتمنى فوقاش يعيطها مجال شي نهار و يزيد لهاد الرحلة متعة … كتر من المتعة ديال غير تفرج فيه من بعيد وتشم ريحتو ملي تقرب تعطيه طلبيتو ….. منهار خدموها فهاد الطائرة ديالو وكتسطى على جميع تفااااصيلو ….. وكتحاول باش حتى مضيفة اخرى ماتجي بلاصتها معاه ….

حطات ليه العشا لقاتو مطلع راسو للفوق مغمض عينيه …. مابغاتش تفيقو ..وحطات بشششوية وهي عينيها عليه وبقات واقفة عليه شحااال كاتشوف فيه وتسرط فريييقها … منظرو وهو ناعس كان جد ممغري …. صدرها كيتعلى وحاسة بالحرااارة طلعات معاها ….. يلاه غاتقرب حل عيينووو بسرعة وهي ترجع دغيا لور تبسمات ليه حانية راسها

– العشا واجد سينيور خوان لويس ….

وما ليها براسو وهي مشات متبعها بعينيه مطلع حاجبو …. تادخلات لمكانها ورجع شاف لداك العشا … ورجع لبلاصتو مقادش ياكل …. فنفس الوقت دماغو مكيهداش ….

رجعات لدماغو صورة ليديا وهي كتوقع على داك الوراق … وخايف تبقى فعنادها وماتجيش لعندو ….

منهار قرر يرجع … منهار قرر يبدل الهوية .. منهار قرر يتبنى اسم شخص آخر …منهار قرر يرجع للحياة .. وهو كايشوف انه مقادش يعيش حتى نهار بلا متكون هي فهاد الحياة ……..

6 سنوات … هو كايحاول يقتل فتونار … ويحي بلاصتو واحد جديد سميتو خوان لويس ……

منهار واعد ليديا انه لاتخلعتي من تونار عمرك تعاودي تشوفيه وهو داير جهدو كامل يوفي بهاد الوعد وعمرها تعاود تشوف تونار حتى يموت ….

مات تونار نهار تلبس ليه وجه جديد … نهار الجلد تمشى بالكامل على الوجه و المسامات تحلو واللحية كبرات و بداو بثور كايبانو لي كيخليو انه وجه وبشرة طبيعيين …. ، مات تونار نهار مات الصوت الخشن ديالو بسبب الحريق ، مات نهار نجحات العملية الخانسة فتصحيح الصوت ونطق بصوت غريب عليه ، صوت كايناسب السن ديالو و البحة ديالو واحبالو الصوتية الجدد .. لان ديالو كان وقع فيهم التلف بسبب الحريق …

مات تونار نهار خرجات هويتو الجديدة ” خوان لويس “…

طول ماهو كيقتل فيه هو داير جهدو كامل باش يمنع راسو من البحث عليها ، من البحث على تفاصيلها و اش كدير وكيف مدوزة هاد الايام . حيت عارف بمجرد يبحث عليها غايضعاف وغايرجع وهو باقي ماقتل فيه تونار .. قسّم انه مغايرجعش ليها تونار لي تخلعات منو .. 6 سنوات وهو نافي راسو فجنوب افريقيا بين الصومال وكوناكري … الوقت لي الجلد كايتمشى ليه على وجهو الوقت لي تعلن على وفاة تونار اداريا … هو كان كايقوم باقصى مجهوداتو يعالج دوك الناس و يحارب الفيروسات لي انتشرات عنهم ويحاول يلهي راسو ويعمر كاع افراغات لي يخليوه يبحث عليها ويضعاف للحنين ولاشتياق …… الكل كايهتف باسم البروفيسور خوان لويس … وتاحد معارف انه هو تونار اسراج … واصلا تاحد ماعارف بهاد الاسم فجنوب افريقيا ……

طول هاد المدة هو مخايفش عليها .. لان عارفها قوية وقادة تواجه هاد ست سنوات …وفى بوعدو وقتل تونار لي تخلعات منو … رغم ان داك الدكرى باقا بحال الغصة فلداخل ديالو ولكن مكايلومهاش …. لانه عارف بشاعة تونار كيف كانت ….ونهار قرر يرجع كان كايتسنى الوقت المنااااسب .. ومكاينش انسب وقت من هذا لي جا فيه …

راجع خصيصا باش يتعرف على ليديا من جديد .. باش يخليها تبغيه من جديد … باش يقتل فيها تونار .. وينسيها فتوونار ويخليها تعيش حياة اخرى .. مع شخص لي كتمناه هي …

شخص يكون رومانسي ، شخص جنتلمان ، شخص يجر ليها الكرسي فالمطعم ، شخص كايكون كيعرف يعزف البيانو . … .

6 سنوات هو كيحاول يقتل فيه تونار ويحي لويس الجنتلمان … ست سنوات هو كيوجد راسو لشخصية جديدة لي غاتعجب بها ليديا …. وتكون اقرب لابطال الروايات لي كاتقرا عليهم …. الحاجة لي مأكد منها هو مباغيهاش تعرف ابدا واش هو توناار .. ماباغي يخلي ليها حتى ذرة شك من شخصيتو وداير جهدو كامل .. … لان لويس ..مختلف كل الاختلاف على تونار ….

او بالاحرى هو قتل تونار بكل اختلافاتو …..

والان لا وجود لتونار …. فقط لويس …. ماباغيش يعيش معاها وهي عندها عليه دكرى تونار المشوه .. باغيها تعيش معاه على اساس انه خوان لويس المثالي .. لا غير

… دابا عاد قادر انه يقدم ليها كاع اش مكانش قادر يقدمو ليها وهو تونار .. ومستعد حقق ليها جميع الامنيات لي كانت كتمنى تديروهم نع تونار …. الخروج معاه فالشارع لعام ، الجنس بدون عصابة … يجيبو لهاد الدنيا شي ولد … ومايكونش خايف انه يشوفو ويتخلع لان الاب البشع مات …. دابا كاين خوان لويس …

عندو فضول كبير يعرف كيفاش دوزات هاد ست سنوات … كان عندو فضول واش تكون بدلاتو ؟ ….. عندو فضول باش تكون دوزات الوقت .. عندو فضول واش نسات تونار … هادشي كامل باغي يعرفو من خلال هاد العشاء لي فرض عليها … لانه كان رافض يبحث من وراء ظهرها باش ميرجعش وهو مزال ماكملش العلاج … لان عارف راسو غايقدر يضعاف الى سمعها غير طلعات ليها الحرارة …. لذا فضل مايجي ومايعرف تاشي معلومة متعلقة بيها حتى يبغي يرجع بصفة رسمية ….

..معلي راسو لفوق هو كايتذكر تفاصيها وابتسامة على شفايفو …. فرح ملي لقاها مزالة فنفس عنادها وقوتها …. الى كان تونار مات .. مابغاش ليديا تموت ….. على الاقل واحد فيهم يبقى عااااايش ….

بعد ست ساعات ونصف كانت الساعة الثامنة صباحا …وصلات بيه الطائرة للمطار .. غير نزل دار نظاظر فعينيه لان قمة العياء لي هزها لا تتصور بسبب قلة النعاس وديغونجمون دالمضيفة لي ماشية جاية حداه …. ركب فطموبيلتو لي كانت فداك باركينغ وشد الطريق للقرية لي هو متطوع بها حاليا والتيليفون مكيسكتش ليه لانهم خصهم يقومو بالاجتماع …

وصل لداك القرية لي فور ماشافو طموبيلتو من البعيد جاو كولشي كايجريو نساء ورجال واطفال … خوان لويس او تونار هو بمثابة المنقذ ديالهم لي كايتشكاو عليه وهو من لي التفتوا بطريقة انسانية لهاد المجتمع و القرى ديالو وشاف انه الفقر و المجاعة والامراض لي وصلو ليها لا تتصور لدرجة الاطفال كاموتو فطريق بحالا الكلاب بسبب المجاعة والفيروسات ….

غير نزل الكل كيسلم عليه وفرحانين حيت رجع لانه طول الغيبة فايطاليا وظنو انه تخلى كيف الاخرين لي كايقدمو الدعم ….

خوان لويس كان بالنسية ليهم الطبيب و المنقذ و المحسن والاستاذ و كولشي حاطين فيه … سلم على الجميع .. والكل كيحتارمو رغبتو ومكيتقلقوش منو لانه مكيكثرش الكلام الكل ولفو وعارفين طبعو بحال هاكاك وانه ماشي مغرور غير هو شخص مكيعرفش يتكلم مع الغرباء رغم انه كايبغيهم ….

شد طريق لواحد الخيمة تما فين غايديرو اجتماع كانو اطباء بالوزرة ديالهم البيضاء تلاقاوه بالتقارير على الماء المسموم …. لاحظو ان القرية كتشرب ماء مسموم كايمرض الجميع والناس كيموتو …

دوز نهارو كامل وهو فداك الانابيب و قنوات الصرف كايحلل ويعاود ويسول الناس ومشى طل على المرضى وشاف الميتين وحضر للتشريح … نسى حتى انه ياكل .. دوز نهار صااااااخب … هز معاه المشكل وجميع التقارير وواعدهم انه غايلقى ليهم الحل فاقرب وقت … دار دوموند بداكشي لي يقد عليه ديال سيطيرنات دالما الصالح للشرب لهاد القرية لان المسؤولين فاستهتار و اصلا البيدجي ديال الدولة قليل باش انها تشوف لجميع القرى كايتسناو الدعم غير من اللاثرياء لي فيهم بعض الانسانية كالفنانين واللعابة دكرة القدم و كاشخاص بحال تونار …. كانو وليدات كيموتو غير بجووووع ضعااااااااف وحتى الحوايج معندهمش … كاين لي ملاقيينش حتى فين يسكنو اسر مفرشة غير على برا مضللة بالكراطن والقش …. كان الامر كارثي … وكلهم متأملين فيه الافضل لانه عالج ليهم شحال من مرض …. وكايتسناو منو ماء صالح للشرب ….لي ولا اقصى امانيهم غير يشربو ..

في ايطاليا

كل مرة كطل ليديا على تيليفون شافت ماوصلها والو هاد الليلة ، وهي دايرة فبالها انها ماتمشيش غير هاكاك حتى تأكد مزيان من اشنوا واقع او حتى يلح عليها للمجيئ … خرجات طلات على ولدها لي كان نعس .. وهبطات للتحت لجردة واخدة كاس شاي بالاعشاب و دماغها ماهداش من البارح وهي كتفكر وتحاااول تفهم علاش غايبغي عشاء مقابل الشركة واش هادا معجب ؟ وفين بغاها ! وعلاش بغاها وشنو باااغي اساسا ..

دماغها غيطرطق بالأسئلة لدرجة اليوم ماخرجاتش من الدار دوزاتو غير مع ولدها …

حتى سمعات البيبان كايتحلو شافت لجنب بان ليها منير داخل .. ورجعات قادات جلستها رجل على رجل كاتشرب من كاسها وهو جاي بزززربة واضح معصب وجلس وهي على وجهها البرووووود كانو مواقع والو

منير : علاش مكتجاوبيش على التيليفون كنت غاااانحماق …. جيت صباح لقيتك ناعسة … دابا فهميني اش واقع …. شكون داك السييييد .. سولت فالمكتب قالو ليا شريتي عليه الملكية … اش وااقع اليديا ؟

ليديا : اشش واقع ؟ علاش مكنتيش عارف ! على حنا علاش مشينا لداك المزاد اصلا !

منير : راه قدام عيني اليديا شراها هو .. كيوقع باعها ليك بسهولة

ليديا : كيفاش ولا كيف وقع مكيهمش .. مهم شريتها …

منير : منين جيتي داك الثمن كامل

ليديا : تفاوضنا

منير : مارتاحيتش ليه اليديا … عينيه فشكل كايشوف بواحد الطريقة منعرف كيف دايرة … مارتاحيييتش

ليديا : وامتى راحتك كانت كتهمني !

منير : لييييديا …. راك كتلعبي بالعاااافية

ليديا : انا العاااافية وكنلعب بها فيدي كيف بغيت … عاساك بنادم

منير : قولي ليا شنو بغا فالمقابل !!

ليديا : فلوسو

منير : زعما وافق انه تخلصيه بشوية ؟

ليديا : وكون موافقش .. نكون شريتها !

منير : ( هبط راسو كايحك فشعرو ورجع شاف فيها ) دابا شنو ناوية ديري … تعاودي تخدميها

ليديا : غانسدها ونشوف فيها …. حتى يكبر ولدي

منير : منيتك !!!

ليديا : مالها فاش زايداني وفاش نقاصاني الحمد الله عايشة بيخير الفلوس لي كنشد سنويا على تونار كافيني نعيش بيهم انا ولدي بيخير … واصلا من الخير هاد الشركة تسدات لانها الوحيدة لي كنت هازة ليها الهم واش تخرج ليا خبار ولدي لصحافة او شي موظف شي نهار يزغبو شيطان يقول انه عندي ولد .. الشركة هي الوحيدة لي ماقدرتش نخبع عليها تونار لانه وريثها … 5 سنين ونص وانا هازة الهم يتفضح امري لدولة .. ودابا عاااااد غانعييييش فراااحتي انا و ولدي

منير : انا اصلا مزال مافهمتكش علاش مخبعة تونار ؟ علاش مكتقوليش انه عندك ولد

ليديا : انا لي عارفة الخطر لي غايضور بيه الا عرفوه ولد من …. واخا تا اضطريت شي نهار نعلن عليه … غانقول انه متبني …. مهم ماشي ولد تونار …

منير : ششششنو كتخربقي ششنوو

ليديا : اه كنخربق .. كنفضل ننكر ولدي على نترزا فيه لاعرفوه ولد تونار

منير : وهاهو عرفوه ولد تونار ؟ اش غيوقع …

ليديا : انا لي عاااارفة اش غايوقع

منير : داك الولد راكي غاتعقديه … خلي الولد يخرج بحال الناس

ليديا : تا باه كبر بوحدو .. وكثر منو …. انا لا كان غايخرج ليا غير بحال باه باراكا عليا ..

منير : ( وقف كايتنهد ) هدا الله معااااك … هادا الله

ليديا : ( شافت فيه ) داك الشركة لي كانت جامعانا مشات …. واش ممكن متبقاش تبين ليا خليقتك هنا فالدار ؟ …

منير : مغانجيش غير تهناي ولكن نهار نسمع انك نتي ولا ولدك محتاجين ليا غاتلقايني قدامك بلا ماطلبي .. ماتقوليش راكي بوحدك …

ليديا : ماعمرني حتاجيتك وماعمرني غانحتاجك سير قلب على شي خدمة نتا ومرتك وبعدو مني

طلع معاها ونهبط كايضور فراسو ومشا .. مشا هو مرتاح لي داك الشركة خداتها هي .. على الاقل مامشاتش للبراني … وعلى الاقل تحيد عليه همها ويقدر يخدم دابا خدمة اخرى حسن بلا مايحس براسو ماوفاش بوعدو لصاحبو ..

اما ليديا كملات كاسها لي هدئها وجاب ليها حتى النعاس وطلعات كتفوه……

” صومال “

ماسالا معاهم تاكان ضلام الحال عارف الى هاد الليلة مكاين عشاء مع ليديا وانه تعطل الحال ….

خدا جميع التقارير وودعهم مواعدهم انه غايرجع .. فقط دابا غايرجع يستقر فايطاليا وانه غايولي يجي مرة و مرتين فالاسبوع …. وطمننهم انه مغااتخلاش على القضية حتى يحسن شوية من وضعيتهم كيما القرى لي كان فيها … ثم ركب فسيارتو مشا ، تاتي شد الطائرة لايطاليا وحاول ينعس شوية يرتاح يتقاد غير دماغو …

وصل مع الفجر وخدا طموبيل ديريكت لواحد الفيلا كبييييرة على شكل مزرعة كاينة خارج المدينة غير وقف قدام الباب بدا كايصوني فتيليفون على صاحبها ، حتى نزل لعندو حل ليه البيبان ببينوار دالنعاس كايتفوووه .. ودخل تونار باركا لداخل … وحل لباب نزل عندو ولاخور كيموت بالنعاس ، كان الدكتور التجميلي ديالو و الوحييييد لي عارف حقيقة تونار ….و الشخص الوحيد الحافض لاسرارو من سنين …وصديقو لي كايرتاح ليه وكايفهمو ….

تونار : ( عطاه سوارت ) الفياق بكري راه مهم ….

كرستيان : ( كايتفوه مدوخ بالنعاس ) وااادفاك !! خمسة ونص اصاحبي الخمسة ونص …نتا جن و تمسخنا معاك كاملين

تونار زايد وكرستيان تابعو للساحة لور فين حاط عندو الكوبطير ديالو

كرستيان : لا لاااااا ( جا قدامو مفرق يديه مامخليهش يطلع ) لا … غاتفيق ليا الولد وماماه ماقالت حتى نعساتو .. لاا عافاك

تونار : ماعندكش شي حل اخر منغير ترجعو ينعس .. خصني نطلع

كرستيان : طلع فالعشية طلع فليل ، ماشي خمسة ونص …

تونار : عندي شغالي اصاحبي حيد من طريق

كرستيان : ( كايشوف فالوراق فيديه ) كاين شي مشكل

تونار : كون مكانش غاتلقاني باغي نطلع فهاد الوقت

كرستيان : بخصوص مراتك ؟

تونار : لا ..

كرستيان : ماقلتي ليا والو …. خديتي الشركة !!

تونار : كريس …. حيد من الطريق راه مامساليش وقتي محدود وبالليل خصني نكون هنا ( قاطعو ) سير تكمل نعاسك

كرستيان : قول ليا غير واش قبلات ؟ ذوووف عنظاك تكون تعاملتي معاها بداك التصرفات الباردة ديالك .. ياك شفتي فعينيها لداخل وهضرتي .. ياك قلتيها ليها انت مراة حياتي وكاع داكشي لي قلت ليك ! قلتي ليها كانشوفك فاحلامي والعشاء معاك امنيتي ؟؟ ياك حليتي ليها باب طموبيل فاش كانت ماشية ؟

هو كايهضر وتونار كايرمش فيه بواحد النظرة ديال ” غاتسكتت ولا لا ؟ ” وكرستيان جمع حماسو و قلب ملامحو للخيبة

كرستيان : صافي فهمت … مادرتي تااحاجة من هادشي … نتمنى من الرب انك متكونش غير ضربتيها ودير لي بغيتي

تونار ماداهاش فيه لانه مكاينش لي غايوريه كيدير يتعامل معاها …..

طلع فالكوبطير وكريس دخل كايجري يوقف حدا الراس ولدو باش غير يفيق ينعسو لان الكوبطير كدير صداع منين كطلع وخا راها بعببييدة على الدار ….

دخل رتب كاع مسائلو ثم انطلق للبرج .. المكان الوحيد لي مهجروش والمكان الوحيد لي كيقد يمشي ليه بحرية …. والمكان الوحيد لي مايمكنش يرصدو فيه شي حد …. وتما فين عندو المختبرات ديالو باش يفك لغز الماء المسموم ويلقى حل ….

غير وصل طلع حتى المختر . تحلو بيه الابواب الفضية وهي تبان الروبوت مبتسمة واقفة غير الاشعة ديالها … 6 سنوات وهي متوقفة فداك المكان ، توقفات نهار توقف تونار …. مزال مناوي يرجعها ….. خصوصا دابا ميقدرش يرجعها لانها غاتفضحو …. داز من حداها ودخل للمختبر كايصارع الوقت باش يبقى ليه للعشاء دهاد الليلة

تعليق Qisatok

ست سنين وليديا كتعيش على أمل يرجع تونار… وما عارفاش أن الراجل اللي دخل حياتها باسم «خوان لويس» هو تونار نفسه. 😳❤️‍🩹 بدل وجهو، صوتو، هويتو وحتى طريقة حياتو، ورجع بقرار غريب ومؤلم فنفس الوقت: ما يبغيشها تعرف الحقيقة، باغيها تتعرف عليه من جديد وتبغيه كشخص آخر.
والأقسى أن ليديا فهاد الوقت بالذات بدات تحس أن تونار تخلى عليها وعلى ذكرياتهم، وحتى حبها ليه قالت عليه بدا كيموت من الإهمال… 💔 بينما هو قريب منها، كيتحدى عنادها فالمزاد وكيخلق أي سبب باش يجلس معاها ويعرف شنو داز عليها فهاد الست سنين.
فرايكم 🤔 واش ليديا غادي تقدر تبغي «لويس» بلا ما تحس أنه تونار، ولا القلب غادي يعرف صاحبو قبل ما العقل يكتاشف الحقيقة؟ 🔥

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.