
🔖الفصل الثالث : انت هدية من الازلية
🔖الباب السابع : عالمي بلا أنت
بعد ساعات ….
وقفات الطموبيل قدام الفندق لي وصلها العنوان ديالو … ونزل الشيفور حل ليها لباب … وحطات غير رجليها فالارض بصباطها الاسود اللامع كاتشوف مع الفندق عاد نزلات كاملة … لابسة شال صوفي أسود من فوق لغوب ديالها وقفازاتها الكلاسيكيين ملازمينها …. هزات صاكها بعد ماتأكدات أن مانسات والو .. وزادت و شيفور سد الباب ووقف باستقامة بجانب السيارة … كاتشوف للبناية قدامها مصغرة عينيها .. هذا علاش عارض عليها لبلاصة بحال هادي !! ….
دخلات يلاه كاتقلب بعينيها على الريسيبسيون وهي تلاقاها موظفة تما بلباسها الرسمي وابتسامتها …
– سينيورا ليديا أسراج….
شافت فيها ليديا مطلعاها ومهبطاها هادي باش عرفاتها !! و رجعات تقادات فوقفتها ..
ليديا : سي …
– تفضلي معايا
زادت الموظفة وليديا واقفة غير فبلاصتها فللخر تبعاتها كاترمش … حتى طلعو فالمصعد ووصلاتها للطابق لي موصية عليه و ليديا هازة صاكها بأناقتها المعتادة
– المطعم فآخر الممر … بالصحة والعافية
ليديا شافت لفين آشارت ليها و الموظفة مشات .. بقات غير كاتشوف علاش هاد الممر خاوي !!وعلاش المطعم كايبان تاهو خاوي !! .. شنو باغي منها هذا !!! وعلاش ناوي … اساسا هادشي لي خللاها تجي .. باغا تفهم شنو نوع هاد دفع الدين لي يكون غير بعشاء !! …
زادت للمطعم ودخلات كايبان ليها خااوي … طبالي تاهوما خاويين فقط واحد فالبارمان كايقاد المشروبات .. ضارت بعينيها على لمكان كتقلب عليه او على جواب … حتى تسربات لودنيها مووسيقى ولحن ماغريبش عليها .. ضاارت وهو يبان ليها فالزاوية عاطيها بالظهر .. وكايعزف على البيانو .. كوستارو غاية فالاناقة و شعرو ممشوط للوراء …. بقات غير واقفة مصغرة عينيها وكتذكر هاد اللحن فين فايتة سمعاتو !!!! حتى كان توقف على العزف .. وضار عندها بابتسامتو لي مزال مغادراتش ذاكرتها …
وقرب عندها بكل كاريزما وهدوء حيد عليها الشال الصوفي بلباقة وعلقو وراء الكرسي وجرو ليها … بقات غير كاتشوف مع حركاتو الغراب وجلسات عليه … متبعاه بعينيها مشا عند الناذل لي فالبار .. هضر معاه ورجع عندها جلس حداها …..
بقات كاتلعب بعينيها فكل الأماكن باش تحاول ماتشوفش فيه …أقل إعجاب به كااتحسو خيانة لوعدها لي قطعات …. وماتكدبش انه فقط ريحتو ووجودو كافييين يخليوها تتيه …. كاريزما و ثقة عاالية فالنفس … الاناقة و الجنتلمانية هوما نقط ضعفها ….. ورجعات سرطات ريقها وصوبات بصرها ليه وهو باقي غير كايتفرج فيها بدون كلام
ليديا : مجيتي لهنا مكتعنيش انا قابلة بعرضك …. جيت غير باش نفهم طبيعة هاد العرض !!
تقاد فالجلسة وحنحن بصوتو الآسر ونطق ….
لويس : شنو لي مافهمتيهش ؟
ليديا : اقل ما جاني لبالي فيه هو انك غاتطلب الادارة بعد ما شريتي كولشي ، وهادشي لي كان غايدير واحد طبيعي بعقلو … ولا على الاقل كنتي تطلب فلوسك نرجعهم ليك ….. ولكن ، باش تقوليا خلاصك هو فقط عشاء كل ليلة راه مادخلاتش لراسي .. شنو مور هاد العشا !! كتعرفني !!!
خلاها تاكملات كلامها و قرب لطبلة كايشوف فيها عاد رحمها وجاوب …
لويس : الشوفة فيك أول مرة مكتتطلبش معرفة مسبقة .. سينيورا كلاسيكية بحالك مكاينش لي ماشفهاش من قبل … ولو فأحلامو … ( رجع لور و ربع يديه ) وحدة واثقة فنفسها بحالك .. كان عليها تعرف ان العشا معاها غلا من الادارة …. و أهم منها ….
ليديا : ( قنعها وتنهدات ورجعات شافت فيه بجدية ) فلوسك غانرجعوهم ليك … أما شرط بحال هدا مايمكنش ليا أنا مراة مزوجة ( قاطعها بحدة )
لويس : راجلك مات …. ومغايرجعش مزال … غاتبقاي عايشة على أمل يبان ليك الشبح ديالو شي نهار !!!!
ليديا : أمور كاتعنيني انا معندش الحق للغريب بحالك يتدخل فيها (وقفات ) فلوسك غاترجع ليك فالقريب …..
لويس : ( طلع فيها عينو ) وهاد الغريب كايقول ليك اننا مغانردوش شي واحد مات …. عطي فرصة لراسك و بني حياتك من جديد …..
ليديا : ( تحنات عندو حاطة يديها بجوج على الطبلة ) حيااتي ماعمرها تهدمات باش نبينها من جديد غير تهنى …. وراجلي انا ماماتش …. وحتى الى كان مات عندكم … انا فيا باقي حي ….. ومامحتاجة حتى شي فرصة و لا حتى حاجة تزاد عليا ، حياتي زوينة كيف ماهي ….. وعاجباني .. دخل هادشي لدماغك نتا والناس كاملة و الصحافة والإعلام ….. انا ماشي حمقة ، انا عارفة مزيان راسي اش كانقول …. مغانعطي لحتى شي واحد فرصة يقتل فيّا تونار .. ياااا ما قبل منك حاولو يقنعوني نرتبط من جديد وماااقدروش ماحد جثتو مزال مالقيتها مستحيل نتيق خبر موتو …..وحتى الى كان بصح مات ( غززات على سنانها ) تونار فيا وأنا فيه …. سوا مات هو ولا انا …. لا انا غانموت فيه ولا هو غايموت فيا
وقفات وهزات صاكها و جات ماشية حتى سمعاتو ….
لويس : ( وقف بصوت مغزف ) 6 سنيييين …. 6 سنين آليديا …ماعييتيش !!!!
ليديا : ( ضارت عندو ) ومغااانعياش ……6 سنين وعشرة وعشرين و خمسين ….. مغاانعياش
بقى كايشوف فيها وسرط ريقو حتى تهزات تفاحة آدم ورجع تنهد وكلس على الكرسي ، رجل على رجل وربع يديه …..
لويس : ڤاااابيني ، ….. بغيتي تمشي ! ماقابلاش العرض !
ليديا : ( بثقة ) وعمرني نقبل
لويس : صراحة خيبتي ظني …. المرة لولة لي شفتك فيها خديت عليك انطباع مختلف .. انطباع انه غاتكوني إنسانة ذكية … ( قلب شفايفو لجنب ) خيييبتي ظني
ليديا : ( علات راسها للفوق ) مافهمتش
لويس : مكنتش كنضنك ف السذاجة ديال توقعي وراق بلا ماتقرايهم …. ( جبد ليها الوراق حطهم على الطبلة ) ماعنديش مانع تعاودي تراجعيهم …… الليل طويل
ليديا : ( كاتشوف فيهم وتشوف فيه ) اش كاتخربق عليا دابا
لويس ضحك بجنب فمو وجبد كارو ديالو غطا بيدو شعلو ونفخ الدخان عليها ثم تكلم
لويس : فالوراق نتي موقعة على عقد كايقول غاتخلصي ليا فلوسي …كاش .. فمدة ( علا تلاتة دصبعانو ) 3 ايام ……
ليديا وسعات عينيها ورجعات بززربة للوراق كاتقرا بعينيها وشافت فيه
ليديا : ك كيفاش هادشي ؟؟؟؟ هادشي ماقلتيهش لياا قبل منوووقع .. ماشي هاكا تافقنا
لويس : القانون لا يحمي المغفلين سينيوراا….
ليديا : ( لتخات عليه داك الوراق وقالت بزعاف و نفاذ صبر ) وملي هاااااكا علاش كاتقول ليا نخلص بالعشاااا
لويس : ( ببرود) هذا جزائي انني سهلت عليك و عطيتك عرض زوين !!! ( حزن ملامحو باحتيال ) خسارة رفضتي لعرض …( طلع فيها عينيه ) يعني خصك تخصلي
ليديا : ( كتهز راسها بلا غاتطيح على وقفتها ) مااايمككنش
لويس بقا كايشوف فيها وناض لعندها هو قرب وهي بعدات خطوة عينيها حومر وملامح الشمتة على وجهها كايضور عليها تاوقف موراها وقرب راسو لودنيها من لور كايهمس
لويس : وبما أنه دازت يوماين … بقى ليك غير غدا ….
ضارت عندو بزززربة مصدومة و وهضرت بين سنانها
ليديا : ماااااعنديش وااااجدة ماااعنديش منين نجيبها
لويس : درت معاك عرض مغري نتي لي ماقبلتيهش
ليديا : نتا راااااك غدرتيني ..هادا راه نصصصب
لويس : حااسة بشمتة ؟؟؟ !!
ليديا غير ساكتة كاتشوف فيه بغضب وهو كيقرب عندها وهي ترجع بللور تاتزدحات مع الحيط هو كيشوف فيها ويطلع ويهبط
لويس : مامولفاش نتي لي تشمتي !!! ( ساط دخان ) هممم !!
ليديا : ( قلبات راسها لجنب من دات) ببببعّددد
لويس :طعم الشمتة خايب ياك !! كيخليك تبقاي تسولي راسك انا كيف وقع ليا حتى تشمت! انا علاش ثثثقت !! انا علاش لي واافقت على هاد العرض … انا علاش تغابيت !!
ليديا: ( كاتشوف للجنب ماباغاش تشوف فيه ) راااااه قتليك بببعد ..
بعد عليييها وهي عاد تتفساات وقادات الوقفة موكلة امرها الله… اول مرة تحس براسها اشمتات ، اول مرة تحس بطعم الشمتة لي كانت كتشمت عباد الله ، كلما ضحكات على شي حد كان كايجيها واحد التخوف لاتنتقم منها اليام شي نهار … وهاهو وصل داك نهار …. وجا لي ينتقم لكاع لي شمتااتهم …. عضات على شفايفها بظون حيلة عيات اشوف هنا وهنا فللهر تنهدات وشافت لعندو
ليديا : (باستسلام ) شحال وغايسالي هادشي
لويس : ( بنصف ضحكة دغيا جمعها ) كل عشا غاتخصليه ، غاينقص عليك حتى تكملي 5 دالمليون
ليديا : خمسة دالمليون كلها عشا وخا نبقى كنخلص حياااااتي كاملة غهاد العشا مغانساليش..
لويس : فهاد الوضع انا لي مضرر غايسالي عمرك ونتي مامكملاش ليا فلوسي …
ليديا : ( قربات عندو علاات فيه عينيها ) نتا اش بااااااغي توصل ليه ،، هم ؟؟؟
لويس كايشوف ليها وسط عينيها وقلبو سارع فالخفقان ….. شحال تووووحش هاد النظرات لمشاكسة .. هاد نظرات القطة العصبية …. هاد نظرات القوة لي رغم كاع اش كايوقع كاتبقى شاامخة …. وهو يحس براسو وشتت نظرو …
لويس : نهار نوصل .. غادي تعرفي …
ليديا : كااتعرفني !!!!
لويس : شكون ميعرفكش
ليديا : حاقد عليا !!
لويس: غاتكوني خايبة لهاد الدرجة ؟
ليديا : كتكرهني ….
لويس : مغانكونش خايب لهاد الدرجة
ليديا : اش بيني وبينك
لويس : عقد …
ليديا : دالشركة ؟ …
لويس :كايعحبني دكائك ..
ليديا : شكوووون نتا
لويس : خوان لويس
ليديا : مككنعرفكش
لويس : هانتي عرفتني
ليديا : فخبارك كون جيتني فوقت آخر ، كنت غانكون كمشتك فيدي كيف شي ورقة خسرات قدام المقص فلعبة الحجر والورقة والمقص ….
لويس : للاسف سينيورا ، انا ذكر ونت انثى …و الورقة هي الانثى قدام المقص ….
ليديا : فِكرك ذكوري !
لويس : فِكري رجالي
ليديا : يعني !
لويس: رضاي بالهزيمة
ليديا : هذا نصب
لويس : هادي شطارة
ليديا : لاخر مرة غانسولك …اشششنو باغي !!
لويس : باغي نتعشا ( شاف لعند طبلة ) جيعان صراحة ..
ليديا بقات كطلع فيه وتهبط وهو دغيا ضار ومشا جر الكرسي دالطاولة تجلس
ليديا شافت للفوق ووكلات أمرها الله وجلسات فكرسي اخر خلاتو جار هاداك … تاهو عض على شفتو سرطها ورجع لكرسي لبلاصتو بهدوووء ومشا كلس … جا النادل و هي تحل الموني كتقلب على أغلى الأطباق طلباااتهم .. وهو غير كايشوف فيها كل ماتشوف فيه تلقاه داير فيها داك النظرة كتبعد عينيها دغيا ….. ماعرفاتش علاش نظراتو كتحسهم كيختارقوها ..كطرطق فصباعها وتلعب برجليها بتوتر حتى جابو العشا وهي طلب تم تم الفاتورة…..عطاوها ليها .. يلاه غايحط الفورشيت فالطبق يدوق لقاها خلصات ووقفات هو يشدها من يديها و غمز ليها بمعنى فين غادية !
ليديا : العشا وخلصتو .. مكتسالني والو
لويس : حتى نسالي أنا عشايا … عاد يمكليك .. تمشي …
ليديا زيرات على عينيها بمعنى الصبر ياااربي و جلسات وهو بدا تاياكل وشاف لعندها بمعنى كولي وهي تربع يديها وشافت لجججنب معصبة … بدا تايتعشى بهدوء نقب منهنا ومنلهيه واغلب جلستو شوفات فليديا ….
لويس : معامن عايشة
ليديا : بوحدي
لويس : وعلامن عايشة !
ليديا شافت فيه باش تجاوبو بقمعة وهو يصوني ليها تيليفون وجاوبات حيت مايمكنش اتجاهل الاتصال من مريانا وهي عارفة انه غايكون كايخص ولدها
ليديا : ماريانا ..
مريانا : تونار كايسول عليك …. مابغاش يتعشى حتى تجي
ليديا : دوزيه ليا …. الو .. توناارر
هو غير سمع الاسم طلع فيها عينيه بزززربة وهي شافتو شاف فيها هاكاك وهي توقف وبعدات على نظراتو كاتهضر وهو عينيه توقفو فبلاصتهم ماقدرش حتى يرمش …. كيفاش تونار !!!!!!! شكوون تونار ؟؟؟؟؟
قطعات اتصالها وضارت عندو وهو باقي بنفس وضعيتو شاد الفوغشيت وكايشوف فيها كيف شي حاجة حبستيها على الحركة … ووقفات كاتشتت نظرها هنا وهنا شادة تيليفونها …
ليديا : خاصني نمشي .. ( هزات المونطو ديالها لي معلق على الكرسي ) الواجب راه درتو ….
لويس : ( كايشوف فيها وسرط ريقو ثم نطق بمظهر هادئ مباغيش يبين استفاهمو ) تونار ! ماشي إسم راجلك هذا ؟
ليديا : (كاتلبس ) آه ..
لويس : ياك هو مات …
ليديا بقات كاتشوف ف هاد الملامح لي متلبسة على وجهو ، كانو ملامحو مخلطين بين استغراب واستفهام والصدمة والخلعة ولكن الخلعة كانت غالبة … وقربات عندو لطبلة
ليديا : سمحو ليه يخدم التيليفون من القبر …
خلاتو ومشات وهو جالس فبلاصتو كايرمش بعينيه مافاهم والو !! … بحالا تصرفق شكون تونار !!!!! ….
ليديا غير وصلات لتتحت حل ليها الشيفور وركبات لور عاد زفرات النفس كتحس بصدرها كايطلع ويهبط بمجرد مكتفكر هاد العشاء …
حاسة انها كدير شي حاجة خايبة فحق تونار !فحق الذكرى ديال تونار لي دافناها فقلبها رغم غيابو لمدة ست سنوات …ورجعات علات عينيها لزاج هو يبان ليها خارج من داك الفندق والشتا كطيح واقف كايتسنى يجيبو ليه طموبيل يدو فتيليفون وبقات كاتشوف معاه مطولة … وهي كتذكر
ليديا : شكوووون نتا
لويس : خوان لويس
ليديا : مككنعرفكش
لويس : هانتي عرفتني
هاد الحوار كايتعاود فنفسها وهي كتسرق ليه الشوفة واخا واضح منزعج .. وبحالا متوتر …
ليديا : شكون … نتااااا ….. شكوووون !!
∆فالفيلا …
مريانا : وعافاااك أولدي ..( كتمد ليه المعلقة ) غيييير هادي
تونار : ( بعناد) مااابغيييتش …. ماابغيييتش ..
مريانا : ( تنهدات وحطات المعلقة وشافت عندو ) مالك مقلق ليوم .. ها؟؟؟ شنو قلقك
تونار ناض وقف ومشا لطابليط ديالو وهزها وشعل ليها فيديو ديال الولاد فالمدرسة كايلبعو
تونار: بغييييت نقرا هنا .. مابغييتش نقرا فالدار .. علاش كاع الاولاد كيخرجو وانا لا
مريانا : متعاندش بزاف أولدي .. راه مايمكنش ..
تونار: علااااش ( كايمسح دموع بيديه صغارين) بغيييت نقراا تأناااا معاااهم .. شوفي شحال زوينة هاد المدرسة
مريانا : حيت نتا اولدي .. نتا … اممم .. نتا …
يلاه كاتحاول تشرح ليه كانت تحلات لباب ودخلات ليديا غير شافها ناض كايجري عنقها فرجليها كايبكي ..
تونار : بغييييت نقراا مع لووووولاد اماماااا
ليديا بقات غير كاتشوف فيه وكاتشوف فمريانا فللخر ومات ليها تخرج .. ومشات سدات موراها الباب وليديا نزلات لعندو جلسات على ركابيها توصل لمستواه وبدات تمسح دموعو بيديها
ليديا : توونار … توونار شوف فيا
تونار : ( علاا عينيه فيها ) مغااااناكلش .. صافي مغاناكلش انا ماابقيتش بغيت نقرا فالدار
ليديا : دابا لقيتي ليا هاد الماكلة سبة كل مرة تبغي شي حاجة كتقطع لينا الماكلة! ( بدات كدوز يديها على شعرو وقالت انه ضروري تخلعو باش يقتنع ) مايمكنش اولدي .. هادوك ل كايقراو تما… ماشي بحااالك
تونار : علاش..تاهوما بحااالي ، و كاع مكييلبسو نظاظر فاش كيخرجو
ليديا : قلت ليك هوما ماشي بحالك …
جراتو لمراية ووقفاتو
ليديا : شوف فعويناتك … واش بحال عويناتهم ؟ هم !!
تونار كايشوف فعينيه كايرمش وشاف فيها مافاهمش
ليديا : نتا عينيك بوحدهم .. الى خرجتك تقرا معاهم . … غايحيدوهم ليييك …عينيك زوينين بزاااف …. وغااااليييين … وملي كتكون عندنا شي حاجة غالية كنخبيوها كنخافوها تسرق .. عينيك غاالييين بزااااف اولدي بحال شي كنز الى شافوهم على برا … غايسرقوهم منك …
تونار : ( وسع فيها عينيه ) غايسرقوليا عينيااا !؟
ليديا : اااه ( كمش على عويناتو) داكشي علاش كاع الوليدات لي عندهم بحال عينيك مكيبانوش على برا .. حيت واالديهم مخبينهم بحالك … وداكشي علاش كندير ليك نظاظر أولدي حيت كنخاف يسرقو منك عينيك …وكلما كبرتي شوية أنولي نزيد نشرح ليك كتر وكتر .. وغاتولي تفهم كتر ..
تونار : ( بصوت داابكاء ) أناا مابغييييتش يكونو عندي بحال هاد العينين
ليديا : تانا مابغيتش يكونو عندك .. ولكن هاهوما عندك … ماحسن تبقا فدار محمي ولا تخرج يسرقو ليك عينيك وتبقى مكاتشوفش كاع هم !!!!
تونار غير سكت وباينة فيه تخلع … وهي تقرب داك طبلة لعندو
ليديا : انا غنبقى نخرج ولدي ونديه يلعب فين بغا ولكن حتى يمشيو الناس من تما .. باش مايشوفوش عويناتك ويسرقوووهم
تونار : ( شاف فيا بخوف وشد على عينيه ) غااايسرقووو ليا عيني اماماا
ليديا : لا لا اولدي لا ماحدك هنا تاحد مغايسرق منك شي حاجة هادشي علاش انا كنخاف عليك ….
تونار مشا وكلس فواحد القنيت وربع رجليه …
تونار : مانقدرش نبدلهم !
ليديا : ( تنهدات ) تونار .. اجي اماما تعشى باش تنعس ….. ملي تكون قنطان قوليا ماما قنطان وانا غانخرجك ..
تونار : نتي ديما كاتمشي وتخليني .. وحتى إذا خرجنا كتديني بلايص خاوين انا بغيت يكون عندي صااااحبي …
ليديا بقات ساكتة شحال وشافت عندو
ليديا : بغيتي يكون عندك صاحب هم ؟
تونار : اااه ….
ليديا : إلى كليتي … وغسلتي سنينات ونعستي غدا ملي تفيق تلقاه حداك
تونار : ( شاف فيها بعدم تصديق) كتكدبي عليا
ليديا : عمرني كدبت ليك
تونار : غ غاااتجيبيه ليا بصح ؟ صااحبي
ليديا : الى تعشيتي ….
تونار تشققات على وجهو الكئيب ضحيكة ناض بززربة لطبلة وهي ابتسمات وبدات توكلو وهو كل هضرتو واش غاتجيب ليه صديق بصح وكل مرة يأكد…. داتو لدوش غسلات ليه سنينات ولبساتو بيجامة وخشاتو ففراشو ..وهو باقي فنفس السؤل
تونار : غاااتجيبيه ليا بصح اماما .. وعد
ليديا : ووعد .. تسالي الدرس ديالك فصباح تلقاه هنا ..
تونار : يكون زوين و..وضريف .. ويهضر معايا
ليديا : زوين وضريف وغايهضر معاك وغايونسك …
تونار: مايمشيش ويخليني
ليديا : لااا غايبقى معاك ديما … يلاه حاااول تنعس أولدي نعس دغيا باش تفيق دغيا وتلقاه
سد تونار عينيه بززز كايحاول ينعس دغيا وهي كاتشوف حركاتو البريئة و تنهد على حالها وعلى هاد التربية كل عام على عام كتزاد تصعاب عليها مع تونار وذكائو وقوة اسئلتو .. وبدات كدوز يديها على شعرو تاحساتو غفا نيشان … وهي تخرج للكولوار وبدات كتتصل حتى جاوبها مخلوع
منير : ليديا !!!! ياك لاباااس ؟؟؟؟ اش هاد الوقت
ليديا : الببغاء لي كان عطاك راجلي … كنضن من حق ولدي ولا
منير : كراند ! بغيتي كراند
ليسا : بغييتو …. غدا قبل مايخرج ولدي من الدرس بغيتو يكون عندي فالدار ، حقق الساعة ولا شوف اش دير …مهم يكون هنا قبل مايخرج تونار من الدرس
قطعات عليه و غمضات عينيها مطووولة على هاد الحفرة لي طاحت فيها …. ورجعات زفرات داك النفس ودخلات لبيتها ……
عند تونار …
كايمشي ويجي فواحد البيرو و صاحبو جالس فالمكتب شاد على ذقنو كايشوف معاه كايمشي ويجي و رجع قاد الجلسة ..
كرستيان : دابا شنو ! عندك مئة وسيلة باش تعرف ونتا تونار اسراج.. اشمن وسيلة لي غادير …
تونار مكيجاوبوش غير كايمشي ويجي ….
كرستيان : ولا صبر .. ياكما نتا ماباغيش تعرف ( ضار عندو تونار ) ولا خايف تعرف … ولا خااايف تصدم من شنو غاتعرف ! حيت الى بغيتي تعرف راك غاتعرف .. الامر ممحتاجش هاد الحيرة كاملة اولا !
تونار تنهد ومشا كلس على الكرسي مدة شاد على راسو وكرستيان باقي كايسرسر
كرستيان : روبو متقدش ترررجعها… رجوعها كايعني ان تونار حي …وتاحاجة من الوسائل ديالك متقدر تطلقها للعلن .. لان السيرفر ديالك غادي يحددوه … يعني داك مئة وسيلة كلها ديال تونار اسراج ماعندها فاش تنفعك ونتا خوان لويس .. ( رجع كيفكر شوية وشاف فيه ) اجي … مايكونش هاد تونار غير شي قط ولا شي حيوان اليف مربياه !
تونار ششد على راسو : هذا لي كان ناقصني دابا غير الكلاخ ديالك
كرستيان : علاش !!!! مالها ماشي فرضية منطقية !!
تونار : ( شاف فيه بعينين معصبين ) القط كايهضر فتيليفووون اكريس ها ؟؟؟؟؟؟ امتى ولاو القطوط كايهضرو !!!
كرستيان : ( بنظرة غباء ) اا .. .بصح… عندك الحق … و وشكون غايكون … بصح صبر … شنو سمعتي نتا كاع اش تقال ليها فتيليفون
تونار : مابغاش يتعشى
كرستيان : يعني هذا ولد صغير
تونار : ( شاف فيه تاني بعصبية ) اش هاد الذكاء كامل !!
كرستيان : ( حك بصبعو فوق جبهتو ورجع شاف فيه ) وولد من ! ونتا سمعتي بودنيك انه مامسجل حتى شي واحد على اسمها !!! ….
تونار : مععرفتش
كرستيان : دابا اشنو غادير
تونار ووقف بعصبية : معاارفش … معاارفش اكريس …انا ماعارفش … ماعارف والو … دنيا تقلبات بيا ! دخت … شكون غايكون هادا ! لي سميتو على سميتي !
كرستيان : يكون ولدها ؟
تونار ضار عندو شاف معاه بمعنى منين غاتجيبو
كرستيان : تكون خانتك يعني ….
تونار علا فيه حاجبو هو بقى يضور بعينيه
كرستيان : ونتا ست سنين باااش متي … منين غاتجيب هاد اللولد .. زرعاتو فمحبق ؟
تونار : ( سد على راسو كايشوف وكايحاول يلقى اعذار لراسو ويهرب من فكرة انه ولدها ) غاتكون تبنات .. ليديا كانت باغا الولاد ….
كرستيان : ( رجع شاف فيه ) مايكونش ولدك !
تونار رجع تاهو شاف فيه بعينين مخربقين …
كرسنيان : انا غااااا قلت …
تونار كانت حداه قرعة دالما وهزها كاايشرب وقلبو كايضرب بججهد …
كرستيان : تونار .. سمعني …. هاكا نتا مغاتستافد والو .. واااياك دخل شي بروكرام بسيرفر ديالك يفضح تونار انو حي وغايتقلب كولشي فوق راسك … دابا حاول تتبعها .. سير لدار راه لاكان معاها شي ولد ضروري غايبان معاها …
تونار غير كايرمش بعينيه وهاد الفكرة اصلا هي لي كضور ليه فراسو ففلخر هز الفيست ديالو وخرج وكريس موراه كايغوت
كريس : تووونااار وتالصباااح تااالصبااااح .. وراه جوج دليل هادي .. توونااار ..
فالغد …
تونار فالطموبيل بعيد شووية على الفيلا .. واضح من عينيه انه بايت تما معدب وعينيه لفوق للبالكون ديال بيتو … كاس دالقهوة فطموبيل وكارو … تابانت ليه طاكسي حبسات وحاول يحل عينيه مزيان يشوف لانه نعاس والعيا دوخو … يلاه كايتجبد … بان ليه منير نازل و القفص فيديه وكراند فيه لداخل … بقى مصغر عينيه .. علاش جايبو لدار !! شنو واقع ….
دخلوه لداخل ودخل منير .. ليديا كانت باقا ناعسة غير الخادمات لي شدو عليه القفص .. اما تونار كان فالدرس … ورجع خرج بزربة عندو مقابلة عمل …. وتونار حتى بان ليه خارج ….بقى غير كايشوف مراقب واش غاتخرج ليديا … الماكلة طلبها للطموبيل متحركش من تما حاااضي يشوف شي حاجة لي تحيد ليه شوية دالشك …
للداخل ..
فاقت ليديا وبقات ففراشها كتفرك فصبعانها … كتحس براسها تالفة فالتربية ديال تونار … فنفس الوقت كايجيها لويس لعقلها … وهاد السنوات لي دوزاتهم كلهم هم وتفكير امتى غايساليو ويجي الفرج … وشنو خصها دير واشمن طريق تتبع …. بلا متحس هزات يديها كدوزها على وجهها ..
حتى تنفضااات كلها ومشات لمرايا كاتشوف مع وجهها … ثم سمعات دقة فالباب مقدراتش تقول حتى دخل … كاتشوف غير فالمرايا وكدوز يديها على وجها متجاهلة داك الدقان.. نعيمة عيات تدق فلخر حلات كتطل وهي تبان ليها كاتشوف لمرايا ….
نعمية : مدام … سي منير راه جاا ( قاطعاتها )
ليديا : ضعافيت ( ضارت عندها ) وجهي ضعاف !
نعمية : ( كاتشوف معاها ) لا .. لا امدام
ليديا : انا كنعرف وجهي …. ( رجعات كاتشوف المرايا ) ضعاافييييت …
نعيمة : وبسيف الالة ..راه المشاكل كلها على ظهرك .. وتربية تونار هاهو كايكبر مع مشاكل دالشركة بسيف ضعافي
ضارت عندها ليديا كترمش بهدوء : يعني ضعافيت !
نعيمة بقات غير ساكتة وهي تضرب الفاااز مع الحيط جيهة نعيمة تاهربات وجهها شادة على قلبها
لييديا : شكووون تكوني نتي لي تقوولي ليااا ضعاافيييت شكون نتي شكووووون خدا رأيك …..شكون قاااالها ليك …
نعمية هربات كتجري فدروج … ومريانا شافتها شداتها كتسولها … وهي تقول ليها غير سيري انا لي كنفهم ليها ….
طلعات مريانا بشوية وحلات لباب كاتشوف لداك الشظايا دالفاز مشتتين فالارض ، وكاتشوف فليديا واقفة قدام المرايا …
مرايانا : ليديا …. سي منير جاب قفص فيه بيروكي …قال نتي طلبتيه ….
ليديا : ( بدون رد )
مريانا : فيك شي حاجة ليوم مغيرة لا !
ليديا : ( شافت فيها ) شنو !!! ( قادات وقفتها ) شنو لي فيا مغير مافهمتش
مريانا كتقرب لعندها قربات تقيس ليها وجهها وليديا بعدات وجهها كاتشوف معاها
مريانا : صبحتي منورة ( طلعات حاجبها ) مايكونش سباب هو العشا دللبارح ؟
ليديا بقات تشوف فيها فللخر ضورات راسها للمرايا
ليديا : ماديريش سبة بوجهي باش تجيبي خبار العشا ( كتقيس بيديها فحناكها ) وجهي ضعاف !
مريانا : لا … يديك لي بداو يكبرو يمكن …
ليديا : ( كاتشوف فيديها ورجعات شافت فيها) ضغااافيييت امريانااا
مريانا : نتي اجمل ما صنع الكون ( ليديا علات راسها ) وغاتبقاي اججمل ما صنع الكون …
ليديا بقات كتشوف فلخر تعفرات وشافت المرايا
ليديا : أكيد انا أجمل ماصنع الكوووون ……. ( ضارت شافت فيها ) طلعو ليا القفص …. ملي يسالي تونار الدرس جيبيه لعندي …..
خلاتها ومشات لدوش …..ومريانا تبسمات لي كتعرف للشيفرات ديالها … ونزلات ..
خرجات من دوش ودازت لحوايجها لبسات غير كسيوة دالحرير كحلة قصيرة وبينوارها طوييييل باش دوز نهار مرتاحة فالدار ترتب افكارها …. قادارت شعرها لجنب … حتى سمعات طرقة فلباب وتحلات ووهي تشوف تونار ومريانا…،غير شافت تونار ضحكات ومدات ليه ييديها ومشا كايجري عنقها … وهي هزاتو وكتومي بيديها لمريانا بمعنى خرجي علينا .. مريانا شدات لباب مشات وهي حطات تونار على السررير
ليديا : حبيب قلللبي …. ( كدوز يديها على شعرو ) نعستي مزيان اماما ، كيف دوزتي الدرس
تونار : خرجت من الدرس وكاااع مالقييت صاحبي … فين صاحبي ؟
ليديا : واش انا عمري كدبت عليك ؟ …. هانا جبتو
تونار : وفين هو !
ليديا : عنديي هنا …. بصح ماتشوفو حتى ناااخد اكككبررر بوووووسة ..
تونار ضحك وعنقها باسها بججهههدد تاااتقطع ليه تنفس ورجع شاف فيها
تونار : يلاه وريني
ليديا : ههه يااربي هاد الولد غاانااكلو اناا ( كتبوس فيه ) حبيييب ديااالي نتااااا ..
تونار : هههه كتهريني اماما …. واااا فييين هو صااااحبي … .
ليديا : يلاه سد العوينات ..
تونار : (بتذمر) ماااماااااا .
ليديا : نو … سد باش نوريه ليك …
تونار شد عينيه بيديه وليديا مشات جابت القفص ووراتو ليه
تونار غير حيد يديه على عينيه وبانو خضرييين وكراند ضااار من القفص كايحلق
كراند : تونار توونااار تووونااااااررر …..
ليديا بقات موسعة عينيهااا كاتشوف واش ببغاء يكون عقل على عينين تونار كيف كانو !!!! واش فعلا الطائر بهاد الذكاء وتونار دار يديه على فموو وشهههق بالفرررحة …. خصوصا ملي سمع اسمو
عند تونار ..
عيا يتقلب فداك الكوسان فطموبيل ويشوف للساحة حتى حد ماخرج …. وحتى للبالكون مكايشوف وللو … الفضول كايقتل فيه كايتسنى غير يشوف شي حد …. الجردة مكتبانش ليه لأن الحيط عالي …. وهو ماباغي يخدم تاحاجة من وسائلو باش مايرصدوهش … ومايرصدوهش الشركات الكبار دالالكترونيات لي كايخدم معاهم ..لانه السيرفير ديالو تقيد عندهم نهار ولا يخدمبخبار الدولة …. رجع نزل من طوموبيل عواج بالكلسة …. وتكا عليها جبد تيليفون يشوف اخبار داك الماء وتحاليل ديالو …..
عند ليديا
تونار : اوماايكااااد .. واااااوووو
حطاتو ليديا فالارض وهوو هبط لى ركابيه كايشوف فرحااااان بعينين لامعييين وكايطلع راسو فيها هي لي مربعة يديها
تونار : واااااو ماما زوييييين بزاف كاايعرف سميييتي
ببغاء : سمييتي .. سمييييتي .. تونار
تونار : واااااااو….
وقف ومشا كايجري عند ليديا عنقها
تونار : بغييتو بغيييتو اماما بغيييتووووو
كراند : بغييتو بغيييتو بغيييتووو …
ليديا بقات كضحك وهبطات على ركابيها لعندو …
ليديا : سميتو كراند .. وقلت ليه واش تكون صاحب ولدي … قال نكون صاااحبو …. غيبقى معاك ديمااااا…
تونار : ( مشا للقفص شاد فيه كايلعب معاه ) مرحباااا كراااااند …. يلاه نورييك بيتي …،( هزو ) اانمشي نورييه بيتي اماما …
ليديا : ههه سير .. وعندااك تحل ليه القفص يطير ليييك …
مشا كايجري تونار لبيتو وليديا متبعاه بعينيها … وهي تنهد … فرحانة لي فرح ولدها .. وضحكات بضحكة كايبان فيها شوية دالبؤس … ومشات كتنهد لبالكوون تحاول تلقط بعض الاكسيجين … كاتشوف بعينيها للتحت حتى كاتمشي بعينيها دغيا لواحد الشخص كايبان ليها متكي فالطموبيل ….
ليديا : ل … لويييس ؟؟؟؟ هذا اش كايدر هنا …!!!!!!!! تابعني حتى لهناااااا ؟؟؟؟؟؟؟
ليديا غير باليها غايطلع راسو دخلات كاتجري وردات ريدوو واقفة شادة على قلبها ….
ليديا : هاء باش عرف هذا الدار!!! ….
تفكرات ولدها غيشوفو ومشات كتجري لبيتو دخلات عندو لقاتو فالارض مع كراند حاولات تتبسم ليه باش متبينش توترها ، ومشات لباب البالكون وشداتها وضارت العندو
ليديا : حبيبي .. ليوم الجو خايب و العجاجة على برا بلى متحل البلكون باش مايتغبر ليك الييت . صافي اماما !
تونار أشار غير براسو فررحان بالصديق لجديد وخرجات للبيت وكتحل بشوية ريدو كتطل عليه ..
تونار غير شافها سدات ليبالكون ضرب برجليه فرويضة دطموبيل وركب شاد على الفولون بيديه مغزف .. وهي كطل عليه ملفوق
ليديا : يكون فاش سمعني قلت تونار لبارح جاه فضول وجا ! هدا شكاااايدير هنا مافهمتش … فففف شهاد المصيبة مع هادا تاااهووو …. تانا فيييين كان ععععقلي هضرت حداه ….
تونار فطموبيلتو كايفكر عيا يشوف واش يتحلو ريدويات دالبالكمون متحلوش عرف واقلة غتكون شافتو .. ولكن شنو لي غايخليها تتخبى بحال هاكا ! … وهو يرجع مارشاريار ومشا لبلاصة اخرى مخبعة على الانظار والاطلالة ديال لي بالكون.. وليديا مشات تاني حلات الريدو كتطل وهي تبان ليها طموبيل مشات عاد هدن قلبها وتنفسات
ليديا : مشااا …..
سرطات ريقها ومشات جلسات على الفوطوي كتشوف شنو اخرتها مع هدا ..هاهي تهنات منو دابا غااتلاقى معاه تاني فالعشا …. كيغادير تتهنى من هادشي ومنين غاتجيب ليه هاد الفلوس كاملة كاش باش تتهنى منو !
سمعات تيليفونها كايصوني كانو المركز التجميلي لي كتحجز فيه مرة فالاسبوع…. عيطو ليها يتأكدو من مجيئها ، جاها بحال المخرج فهاد اللحظة تمشي تنسى فيه شوية تعب التفكير …. ودازت بدلات حوايجها .. وهزات صاكها وحلات لباب على ولدها بان ليها ملهي مع كراند كايتغدا و كايعطيه مردش ليها لبال وغمزات ل ماريانا تجي لعندها وخرجات .. مريانا تبعاتها لدروج
ليديا : غنخرج .. ردي معاك لبال لتونار .. متخليهش يوقف فالبالكون …
مريانا : ياك لاباس !!! كاين شي مشكل
ليديا : امتى ولينا نديو ونجيبو فالكلام ! متخليهش هي متخليهش …
خلاتها ونزلات ومريانا بتساؤول
مريانا : اش واقع ….
خرجات ليديا لطموبيل حل ليها السائق الباب وركبات .. تونار بانت ليه لمرسيديس ديالها خارجة مصغر عينيه واش يبان ليه شي حد معاها لور ولكن كان الزاج فيمي مابان ليه والو بقى تما كايتجنن ويضرب بيديه فالفولون .. مامولفش يبقى يبحث على شي حد بهاد الصعوبة .. فإمكانو يرسل كاميرات طائرة او اي حاجة من اختراعاتو ولكن ميمكنش ليه يخدم تاحاجة وهو فنظر العلن ميت …
بقى تما كايتسنى ماعندو مايدير .. قهوة جابوها ليه لطموبيل هو تما بالسوايع كيتسنى وخدمتو كايقضيها من التيليلون ….
اما مريانا كالسة داير الخاطر لتونار لي ملهي مع كراند وفرحان بيه …. وهي واقفة فزاج باغا تفهم علاش ليديا قالت تونار مايخرجش لبالكون ؟ …. حتى سمعاتو كايعيط عليها وضارت عندو
تونار : طااانطاا ارووورااا …
مراينا : ( بابتسامة ) هانا احبيب ديالي …. بغييتي شي حاجة
تونار حول نظراتو لتترجي وقلب شفيفاتو دار واحد النظرة لي مستحيل ترفض ليه بيها شي طلب وقرب عندها
تونار : طاانطا عااافلاااك خرجني لداك بارك .. بغيت نوريه لكرااااند …. عاافااااااك ، بغيت نعرفو على الولاد لي كنلعب معاهم بالتخبية على ماما
مرايانا : ششششش يسنعك شي واحد …. مايمكنش احبيب ديالي ماما تقدر تجي فاي لحظة
تونار : مانقولوش ليها مشينا لداك بارك …. نقولو ليها غير للغابة …
مرايانا : وصبر حتى نعيط ليها … راه مغاتبغيش اولدي … هي مابغاتش حتى نخرجك للبالكون
تونار : ( بنظرات ترجي وصوت حزين ) عاافااك اطااانطاااا اروووورااا …. بغيييت نوري لكراند لبااارك ونرويه لداك الوليدات ….. عااافااااااك ( كاينقز جامع يديه عندو كايترجاها ) عافااك عافاك عافاك
مراينا مكتقدش تقاوم هاد النظرات دالترجي ديالو ومشات لتيليفون كاتصوني ….
ليديا كانت فالسونطر تيليفونها فصاك وهي دايرة كاسك فيه موسيقى استرخاء وكيدلكو ليها فروة الرأس عيا يصوني مسمعاتوش .. مريانا وصلات لخامس اتصال بدون جدوى ….
تونار : ( بجماس وفرحة) صافي نمشويووو ؟؟؟؟؟
مريانا : مكتجاوبش اولدي ماماك …. خصني نقول ليها غانديك لغابة … والى جات ومالقاتناش
تونار : ومغااجيييش دابا ماما كتعطل عافاااااك اطااانطااااااا ياك داك نهار كتع معاقت بينا
مريانا : وصاااافي صافي…… ففف ونرررجعووو دغيااااا .. ودير بكلامي متعاندش فاش نكونو تما وماتبغيش ترجع
تونار : دغيااااا والله ……
مريانا : غاتقول ليها مشينا لغاااابة
تونار : ااااه داك غابة لي مافيها تااااااحد …
مريانا : يلاه لبس حوايجك ودير البافيت .. ولبس كاسكيط كيف كنخرجك ديما … يلاااه …
مشا تونار جبد الكمامة ديالو … وهي جات لبساتو كاسكيط ونظاظرو …. ولبساتو مونطو ديالو ….. ولبسات تاهي وهو هز القفص دكراند وخرجو …. علمات الخادمات باش لاجات ليديا يقولو ليها مشات للغابة …..
تونار كالس فطموبيل بعييييد على المدخل … كايديه النعاس ويرجع يفيق .. حتى سمع لابواب كايتحلو وهو يتوكض كايشوف بانتليه مرايانا وفيديها ولد صغييير … انتفض بالكااااامل وهو كايشوف فيه …
تونار : ك .. كببيفاش !!!!!!! ولد من هذااااا …..
مريانا دازت من حداه جاراه فيديها وهو عينيه لاسقين علييييه …. غير بانتليه دازت وهو يديماري تابعهم ناقص السررررعة وشفايفو ششششحفوووو و الريق نشف ليه فحلقو وهو تابع داك الوليد لي مع مرايانا لي عقل عليها ، اما الطفل داااا ليه العقل بمرة وتلفو زخرجو على صوابو ….
∆حديقة اطفال
كانت صاخبة بصراخ الاطفال و اصوات المتعة واللهو بين الصبيان … العاب متنوعة كايستمتعو بها .. والوالدين ديالهم حاضيينهم …. كيف مريانا لي جالسة على واحد الكرسي وهازة كتابها ، عين على الحروف وعين على تونار لي كايلعب مستمتع ويهضر مع الوليدات ويضحك …
فهاد المكان كتحس بيه مريانا شحال فرحان ومتحرر ، رغم انه بالسرية و التخبية وكتخاطر بزاف الى انها كدير جهدها كامل باش مايتعقدش او يتوحد ….
فالبعيد كان تونار واقف كايشوف فيه متبع بعينيه جميع تحركاتو … وجهو مكانش كايبان ليه مزيان لانه لابس كمامة و لابس نظارات و طربوش وجاكيت طالعة السلسة ديالها تالفوق ….. مقادر يعرف تاحاجة من تفاصيلو … من غير انه طفل مرح فالخمس سنوات بالتقدير ديال عينيه كايلعب مع الاطفال ….
كيتسآل منين جابت هاد الولد ! او بالاحرى … ولد من ؟ …. عيا يرغم على ذاكرتو يتذكر واش خلاها حامل !! كايلقى الجواب غير بالنفي …. كايتسائل على هاد الولد علاش ملبسين ليه نظارات كوحل !!!! ….. وعلاش مريانا هنا ! واضح انه مهتمة به بزاف ….
ماقدش يكبت فضولو مزال وشي حاجة كتجدبو لداك الطفل بحال الميغناطييس و قلبو كايدق بسرعة ….
مريانا كانت عينيها على تونار جينيور وهي تعلي عينيها مع الارجاء ، يلاه غاتهبطهم على الكتاب وهي تلمح شي حد كايشوف فيه بطريقة غرييييبة وجاي بجيهتو .. وسعات عينيها بخوووف … وهزات قفص كراند ومشات كتجري هزات تونار لي خلعاتو …. و تونار رجع لور دواحد الشجرة معصب لي شافتو وضرب فيها بررركلة مزير على سنانو ….وبقى متبعها كايشوف فداك طريقة لي هزاتو بيه مريانا و مشات بيه بزززربة مزيرة عليه مخلوعة وكل مدة ضور تشوف موراها كايبان ليها مكاينش …
الطريقة لي كان كايشوف فيه كانت ماشي طبيعية كاتقول هذا يكون عرفو زوهري و بغاه !!! ..
مشات بيه هاربة كتجري وتونار كايسول فيها علاش غايمشيو ! وبدا يبكي …..
اما تونار الاب كايشوف فيها من بعيد واقف مصغر عينيه ، الشك تمكن منو بالكاااامل ….
ثم رجع لسيارتو وركب ، مدة هو غير ساكت … وكايضور المنظر فعقلو وبؤبؤ عينيه كايضور تاهو مع الافكار … فللخر ديمارا واستقر على فكرة ان عشاء هاد الليلة خاصو يخرج منو بشي جواب ….. والجواب لي مرشحو هو ليديا تكون متبنية هاد الطفل …. والا ماعندهاش منين تجيبو وهو مستعبد كليا فكرة خيانتو …. ماشي ليديا لي تقدر ديرها …. اما فكرة انه يكون ولدو … وخا ككتطرق فدماغو كايطردها ، كايتمنى تكون خاطئة …. كايتمنى من كل قلبو مايكونش عندو ولد فعمر خمسنين وهو معارف عليه والو … من كل قلبو ……..
وصلات مريانا لدار وهي كتشكر الله ان الطموبيل مكايناش ، عرفات ان ليديا مجاتش … غير دخلات للدار عاد حسات بالامان … وطلعاتو لبيتو وهو مقلق وحمر بالبكا ….
كتفكر كون داه ليها ؟ غير تمشي تقتل راسها حسن ما تقتلها ليديا …وشافت عند تونار مقلق وباقي كايشهق ومشات بجيهتوو
مريانا : انيييينتي ، شوف فيا
تونار : ( تنتر منها ) ببببعدي مني
مريانا : راه صوناو ليا وقالو ليا ماماك فطريق ، وكون جات ومالقاتناش !!
تونار : ببببعدي مني بعدو مني كااااملين .. غااادي نهز محفظة ديالي ونمشي منهاااا بووووحدي ….
مريانا : ( وسعات عينيها ) تووونااار !!! حبيبي اش هاد الهضرة …. منين جبتي هاااادشي عمرك مزال تكول هاد الهضرة
تونار : بببيعدي مني حتى نتي بحااال ماما …
خلاها ومشا كاييجري وتاهي خلاتو حتى ينسى شوية لان الهضرة معاه هاكا مغاتفيد بوالو …. وتنهدات على حالو ونزلات .. اما تونار مشا ربع فالارض حدا كراند كايبكي ويشكي عليه …
تونار : ( بصوت بكاء ) كريييندو …. غانمشيو منهنا انا وياك …. حتى نتا غاتكون مابغيتيشش تبقى هنا ياك ؟
كرامد : تووناااار توووناااااار ..تووونااااار
تونار : دابا نمشيييو منهنا انا وياك .. ( عنق الفقص ) نتا هوو صااااحبي … .
∆فالفندق …
مقابل مع البيسي وكايحاول يطلع معلومات الشركة د ” Tounarif ” القدام ، وكايلقى انه كولشي تمسح من الموقع بعد ما الشركة مشات للمزاد كاع معلوماتها تمسحو من الارشيف …. عيا يتذكر ولو غير إسم واحد دشي موظف تما ماعارفش …. هو مسبقش ليه احتك بيهم او خدم معاهم … كان كيمشي غير يشوف جدو ويخرج …. تمنى غير يتفكر شي اسم باش يسولو ديريكت واش الشركة كان عندها وريث ….
خاص يعرف هاد الولد منين جا ! الى كان بصح ولد ليديا …. وسماتو تونار .. راه غايكون وريث !!! علاش مسمعش عليه من قبل .. علاش سيرتها الذاتية كأرملة المخترع ممذكورش فيها الابن ! علاش مامديكلاريش !! …..دماغو غاينفاجر بالأسئلة .. بغا يخترق السيستيم ديال الارشيف يجبد الضواسا القدام كاع لي تمسحو من الموقع ولكن غايتحل السيرفر ديالو وغايتفضح .. كايحاول يخلي الحل دالسرفير هو ااااخر حل ….
فلخر سد داك البسي بجهد وبقى شاد على راسو …. علا عينو للساعة شاف الى بقات غير ساعات على الموعد دالعشاء ديالو معاها …. دوك 5ساعات غايدوزو عليه بالاعوام والشهور ….
يا ايما يعرف جوابو هاد الليلة يا ايما يبدا البحث ….
ليديا وصلها الشيفور بعد مادوزات نهارها كامل فصالون التجميل ….
ونزلات فاتجاه المنزل مباشرة لبيت ولدها … حلات عليه الباب بشوية بان ليها كايلعب مع كراند وكايرسم فالوراق فالارض وكايوري لكراند … سدات الباب ودخلات بشوية كتحيد فالقفازات ديالها .. حتى لمحها تونار وعلا فيها راسو ورجع هبطو مقلق … وليديا جلسات فالارض مستغربة اشنو مقلقو …..
ليديا : تووونارر … اش كترسم اولدي
تونار مردش عليها كان كيلون فالرسمة ديالو ….
كراند : پااااارك … پااااااارك .. پارك …
ليديا : ( شافت عند الببغاء) بارك !!! اشمن بارك ؟ منين جاب هادا هاد الكلمة ….
هبطات عينيها على الرسمة دولدها هو يبان ليها راسم مربع كبيرو ووسطو دراري كايلعبو ولالعاب لي تما والكراسي تاهوما رسمهوم …وهي مصغرة عينيها فداك اارسم
ليديا : تونار اش هادشي .. واجاوبني اماما …
تونار : ( بالنفخة ) بارك
ليديا : فين كتعرف نتا البارك !!!! ….
تونار : متبغيتش نهضر معاك …
ليديا : ( بجنون ) نتاا فييين كتعرررف الباااااارك ….
تونار حبس الرسم وتوقف على الحركة مخلوع من الغوتة ديالها
ليديا : ( هزاتو كلساتو حداها وكتحاول تهدأ من صوتها وكدوز بديها على شعرو ودوات بصوت اقل غضب ) فييين كتعرف اولدي البارك هنا ؟ شكون وراه ليك .. زعما فين شفتي هاد المنظر حتى رسمتيه ؟؟؟؟
تونار : اا….. فحتى بلاصة اماما …
ليديا : مايمكنش …. واش شفتيه فالطاابليييط ها ؟
تونار : طابليط ؟ اا اه فطاابليييط …..
ليديا عينيها ماتيقوهش كاتشوف فيه وهو كايفرك فيديه مع حوايجو … ورجعات جابتو فحظنها معنقاه كطبطب على ظهرو
ليديا : متخافش آوور ينو ( اقلبي) … انا غير تخلعت عليك
تونار غير ساكت وهي رجعات شافت لداك الرسمة كاتشوف فتفاصيل داك البارك والالعاب كيف راسمهم والكراسي ، ورجعات رداتو ليه …
ليديا : كمل …. كمل الرسم ديالك … نبدل حوايجي ونجي نشوفك اش رسمتي اخر …..
مشات لبيتها وسدات الباب وهي كتفكر … علاش توتر باش يجاوب ! علاش كراند عاقل على البارك ! علاش كان تونار مقلق من الاساس ؟؟ …
عوجات راسها لجنب ودخلات وهي تسمع رنة فتيليفونها مشات لصاكها جبداتو هي تلقاه نفس الرقم دلويس .. غمضات عليه عينيها ورجعات حلاتهم عاد حلات الميساج ….. كان مكتوب فيه نفس لوكاليزاسيون لي مشات ليه البارح .. وكاتب تحتو…..
– للتذكير … باش هروبك هاد الليلة من العشا .. ماتكونش السبة ديالو انك نسيتيي العنوان ….
يلاه قراتو ردخات تيل على السريير
ليديا : نتا لي بقييييتي ليااااا …. ( ردات شعرها لور ) ففففففف على ووووحلة ….
سمعات رنة اخرى وشافت لتيليفون شعل فوق السرير … بقات كترمش شحال فلاخر مشات حلاتو وهي تلقى صورة العقد … ومن تحت منها
– للتذكير مرة اخرى .. باش هروبك تاني مايكونش السبة ديالو انك نسيتي الرهان …
عضات على شفتها التحتانية مدة … مكرهاتش تمشي لشي جرف فهاد اللحظة هادي يكون بعيييد وتغووووت بجججججهد بحر هادشي لي تراكم عليها .. ورجعت لاحت التيليفون ودخلات لدوش ….
اما تونار واقف قدام المراية وكايقاد صدايف كوستار وكايشوف فالمراية بعينين مُتعبين بالأسئلة … راس عاااامر بالافكار المتضاربة …. باغي يععرف من هاد العشا مخرج لهاد المتاهة لي لقى راسو فيها هاد النهار ….
جبد الالة وقاد لحيتو … ثم قاد شعرو بيديه .. وحل المجر هز ساعة فضية غاية فالشياكية لبسها فالمعصم ديالو ، ثم هز سوارتو وخرج …..
ليديا كانت قدام المراية حتى هي …. بفستان بنفسجي حد الركبة … قفازات هاد المرة واصلين حتى للمعصم نظرا ان الفستان عندو غير السماطي … ركبات اقراطها … وصايبات شعرها على كتافها ثم هزات العطر ديالها المفضل ، العطر لي كايخليها تحس براسها اميرة من الزمن الفيكتوري …. ثم هزات احمر الشفاه طبقاتو على شفايفها مناسب مكياج عيونهاا الخفيف ….
التفتات لصاكها كتأكد انه فيه جميع حاجيتها …. حتى سمعات لباب تطرقات ودخلات …
مريانا : واش غاتعشي تونار نتي او نعطي ليه يتعشى … ( شافت معاها ) خارجة ؟ …
ليديا ضارت عندها بهدوء ومشات باتجاه رفوف اكسسواراتها … وبدات كتختار الساعات ..
ليديا : مريانا … تونار شنو قلقو ؟
مريانا بقات ضور بعينيها هنا ولهيه ومكانتش أقل ذكاءا
مريانا : اا … قال تونار بغا يخرج لبارك ….
ليديا : ( ضارت عندها كتركب فساعتها لبساتها فوق من القفاز ) اهاه …. ومشا للبارك ؟
مريانا : اكيييد لا … . داكشي باش كان مقلق
ليديا : ممم .. ( رجعات لمرايا كدير لمساتها الاخيرة ) وفين كايعرف هو البارك ….
مريانا : ( كتموت بالخلعة ومابغاتش تبين ) ماعرفتش ربما من الطابليط
ليديا : امممم … انا غانعشيه …
هزات صاكها وخرجات ومريانا عاد شدات على قلبها كتنفس … على شوية كان يسحابتها تفضحات .. وليديا مشات باتجاه بيتو … طلعو ليه العشا وكلسات حداه كتعشيه و تشوف رسوماتو دغيا طلعات ليه المورال فاش شكرات دوك الرسومات وهزات هداك لي راسم فيه البارك
ليديا : نحتفظ بهادي اولدي .. عجباتني
تونار اشار ليها براسو آه وضحكات ليه …. دخلات معاه تابروصا سنانو ولبس بيجامتو وتسناتو فلفراش .. عارفة راسها تعطلات على الموعد بزاف ولكن ولدها اولى ..
يد كتداعب على شعرو … ويد شادة ليها داك الرسمة كتشوف فيها
فالمطعم ….
تونار كايمشي ويجي وكل مرة يشوف للساعة … او يمشي للزاج يطل للتحت .. مكاين عليها حتى أثر ! واش مغاتجيش !؟ …
ليديا نعسات ولدها ثم دارت داك الرسمة فصاكها ونزلات للطموبيل …حلو ليها لباب ركبات للور و الحارس الشخصي والسائق القدام ثم زادت بها الطموبيل ….
غادا وراسها محطوط على الزاج .. كيفاش غادوز تاني هاد العشا واش هادشي غايسالي شي نهار او خاصها تبدا تتعود ! …. كيفاش تقدر تخلص ليه المبلغ وتتهنى …..
الساعة العشرة دالليل …وهي غاديا لفندق مجهول ، فعشاء مجهول ، ورهان مجهول ، مع شخص مجهول …..
كتسنى فوقاش تسالي هاد اللعبة الحياة معاها ! امتى غايساليو التحديات و يتعلن توفقها فاللعبة ، امتى تطلع ليها عبارة ” لقد اجتزتي كل المراحل بنجاح “
يلاه علات عينيها بتعب ، وهي تلمح شي حاجة قدامها ووقفات الشيفور بزربة وتاهو وقف مخلوع ، وهي كاتشوف لداك لبلاصة وكترمش بعينيها
ليديا : مايمككنش !!!! …..
الحارس الشخصي : سينيورا .. كاين شي مشكل
ليديا مكتردس عليه وجبدات الرسمة من الصاك وبقات تشوف فيها و فالمنظر لي قدامها ….
نفس البارك ! بنفس الألعاب … ونفس الكراسي ! … ونفس الترتيب !!! …
كمشات داك الورقة فيديها مغزززفة مزيرة على سنانها وهضرات بحدة مخاطبة الحارس الشخصي
ليديا : نزل …..
البوديغارد : سي !!!
ليديا : ( كتهضر والغضب حمر ليها عينيها) نزل …. سير للدار .. وقف فباب بيت ولدي ومتحركش من تما …. ماتخلي تاحد يدخل عندو حتى نجي …. حتى من مريانا ماتخلييييهاش …
البوديغارد : و واش كاين شي مشكل مافهمتش
ليديا : ( بغضب ونبرة مرتفعة) شنو لي فكلااامي مامفهومش !! غاااتمشي للدار …. غاتوقف فباب بيت ولدي ومتحيدش من تما حتى نجي … مابغيت حد يدخل عندو …..
البوديغارد : حاضر سينيورا …
خلاها ونزل و هي علات راسها لفوق تنفسات مزياااان و خبرات الشيفور يكمل الطريق ….
امام الفندق …
وصلات بها السيارة … والشيفور خرج بزربة هاز المظل لانه الشتا كانت كطيح … ونزلات ليديا شادة بيدها كتف المونطو لي حاطاه غير فوق كتافها ….
الجو كان ممطر بامتياز ، طلعات عينيها للفوق بانو ليها جميع النوافذ مضوية و مضببة بهاد الجو … خدات نفس عميق كأنها داخلة لمعركة كتستدعي جنود القوة ….
ثم زادت وشيفور تابعها بالمظل حتى وصلات لباب الفندق وعاد مشا …..
الطريق ولات حافظاها … اتجهات مباشرة للمصعد ، ثم خرجات اصبعها ضغطات رقم الطابق لي فيه المطعم … وتكات مغمضة على عينيها كتحاول تقنع راسها ان هاد العشاء ربما فمصلحتها تعرف غموض هاد السيد واش باغي بالضبط ….
تسمعات ليها رنة المصعد بانه وصل عاد حلات عينيها وقادات وقفتها ورتبات ملامحها لي بعثرهم التفكير ….
ثم زادت فالرواق كايتسمع منها طقطقات كعبها العالي نظرا لخلو المكان .. المطعم كان فآخر الرواق ، ماحدها كاتقرب وماحد موسيقى البيانو من بعيد كتسرب ….
هي علاش كاتشدها القشعريرة بهاد الشكل ملي كاتسمع هاد اللحن ؟؟ هي علاش كتحس انه سامعاه من قبل … كأنه فشي حياة اخرى !! ….
وصلات للمطعم هو يبان ليها خوان لويس جالس على كرسي مقابل مع البيانو كيعزف …..
سدات عينيها كتنغم لداك المعزوفة ….. حلاتهم تاسمعاتو توقف …. شافت لعندو كانو عينيه باقيين على مفاتيح البيانو …
تونار : على شوية كنت غانضن انك قبلتي بالهزيمة ( شاف لعندها ) وانسحبتي ….
ليديا رمشات فيه بعض الرمشات بغرور ثم تنهدات وتقدمات لطاولة العشاء حيدات المونطو علقاتو على الكرسي وحطات صاكها ورجعات شافت فيه ….
ليديا : ماشي ليديا لي كتنسحب ….. ( جرات الكرسي وجلسات دايرة رجل على رجل ) كمّل …
خوان : (شاف للبيانو ورجع شاف فيها بتساؤل ) عجبك !؟؟
ليديا : ( حركات راسها بالايجاب) اهم …
تونار رجع ضار لبلاصتو وغمض على عينيه وبدا بالعزف وهي متنغمة مع المعزوفة … كأنها كتكلم !! …..كانت غااية فالاتقان والابداع …. حتى شوية حلات عينيها بسرعة فاش تذكرات اللحن وهي توقف بزربة…..
تونار توقف على العزف و ضحك ضحكة مستهزأة لانه عرفها تذكرات … وهي تمشات حتى وقفات عند راسو كاتشوف فيه ….
ليديا : ن ..نتا … نتا لي داك نهار … (كترمش) نتاااااا
تونار : نتي لي خرجتي فطريقي ….
ليديا : وعلاش هاد الغموض …. دير فبالك انني كنكره شي حاجة سميتها هاد الغمووض الخاوي … انا كنكررهو ….. !!! علاش لي متكونش واضح …..
تونار ناض عندها وهي جات راجعة تالقات راسها تكات على غطاء لبيانو بظهرها وهو جا قدامها شاد دراعها باش متهربش متكيين على غطاء البيانو ، قلبها قرب يخرج من بلاصتو نبضاتو تسارعات، الريق ففمها نشف وهو مقرب ليها حتى تحط نيفو على شعرها … صدرها كايهتز بالكامل وهي كتقرب بشووووية لعندو و مكمشة عينيها كتحاول تفرز هاد الريحة لي كتشم !!!!! ….. حتى سمعاتو نطق
تونار : ( بهمس كايتكلم قريب لنحرها ) كون كان الغموض .. عندو لون … اشنو غايكون …..
ليديا : ( مخدرة بهاد الريحة لي شماتها ) … ك … كحل
تونار : والوضوح …!!
ليديا : ( كتشتنق داك ريحة ) بيض ….
تونار تكا بيدو على لبيانو حتى تسمعات النغمة وبدا كايدوز صبعانو غير على المفاتيح البيضين وتسمع لحن بطيئ وايقاع هادئ و بارد نوعا ما ….
تونار : ( بهمس) باش كتحسي … ونتي كاتسمعي لهاد لبارتي …..
ليديا : ( قربات كثر لعندو كتحس داك الريحة كتجبدها للداخل ديالو باش تزيد تتعمق كتر وتعقل فين شماتها من قبل وكتجاوبو مخدرة ) بب .. بالرغبة ……
تونار : فاش …..
ليديا : ف .. فكوولشي …..( قليها كيتسارع)
تونار حط صبعو اخر على المفتاح الاسود والايقاع تعلا وولا اصخب من قبل كانه صرخة تاكمشات على جفونها ….
تونار : ودابا !
ليديا : ب .. بالحماااااس …. بالاشتعال ….
رجع صبعو كيعزف على المفاتيح البيضاء والسوداء وراسو فعنقها وهي مقاداش تمنعو مشغولة مع داك الرائحة لي كتحسها ذكرى وصورة و صوت .. ماشي مجرد رائحة ، والعزف ديالو كايزيد يشعلها ….
تونار : ودابا
ليديا : ب .. بهاديك الرغبة الاولى … وهاد المرة .. مشتعلة كتر .. حماسية كتر ……( كتستنشق حتى قربات تلمس عنقو بفمها ناسية العالم )
تونار غمض عينيه من نفسها لي كايضرب فعنقو وحيد يديه على لبيانو تابقى يتسمع غير انفاسهم و صوت الشتاء ….
تونار : ها علاش الغموض …… هو لي كايشعل لينا الجو الهادئ …. باش بخلي الرغبة فيه قوية كتر …. حنا طبعنا فضوليين .. وشخص فوق من راسو علامة استفهام … هو لي كانبغيو …… ( قرب عندها كتر ) رغم انه نهار كنعرفو الجواب …. وكايتوضح الغموض ، كتسالي الحكاية
ليديا حلات عينيها كتلعب بنظرها على الارجاء كان عندها رؤية لداخل .. كتشوف وتعاود فهاد الحديث لي داز لي كان مخدرة فيه تماما … اش كايقصد !
جمعات راسها وبعدات بزربة عليه كترمش بلا متحس كانت يد على صدرها كتهدئ من روعها ….. و هو تبسم بطراف شفاهو ودوز عليهم لسانو عاد رجع ضار عندها …..
ليديا : نتا … باشمن ححق كتقرب ليا …..
تونار : ( كايقرب عندها كتر ) مامنعتينيش ..
ليديا : … ف فيك … فيك واحد الريحة …… انا كنعرفها …. م ماعرفتش .. واقلة انا كنعرفها ……. ك كتفكرني بشي حاجة
تونار : ( بعينين ذابلين ) كيدايرة هاد الحاجة ….
ليديا غير ساكتة كتشوف لمنحى آخر تامسعاتو
تونار : كتفكرك بشي حاجة زوينة ! ولا العكس …
ليديا : ( كترمش فيه ) ماعرفتش ( بحدة كتر ) ماااعرررفتش … شكوووووون نتا ..
تونار : ششششش … تهدني
ليديا : شكووون نتا !!!!
تونار : ( بنظرة لعوبة ) خوان لويس ….
ليديا ضارت كترد فشعرها لور ودوز يديا على وجهها بعياء …. كتهضر فنفسها
ليديا : ماايمكنش … مكيمكنش اليديا …. مايمككنش …
تونار قرب للكرسي د الطاولة وجلس محاول يقلب الموضوع …
تونار : كايعجبك البيانو ….
ليديا : ( باقا عاطياه بالضهر حلات عينيها فاش سمعات سؤالو ) لا …
تونار : وعلاش كنت كتسمعي ليه
ليديا : حيت مكيعحبنيش ( ضارت عندو ) وحيت حتى نتا واحد .. لي انا مكيعجبنيش …. بغيتك تزيد دير شي حاجة لي مكتعجبنيش كتر … باش هاكا يكون تناسق زوين وتجيو مع بعضياتكم …. ( جرات الكرسي وجلسات )
تونار : مممم … فهمت … كتحاولي ديري لي فجهدك …. باش منعجبكش …
ليديا : اساسا مكتعجبنيش …
تونار : ( قرب لطاولة كتر ) علاش …
ليديا : ( قربات عندو كتر ) وجهك …. بحال جميع الوجوه … صوتك …. بحال جميع الاصوات …. لباسك … بحال جميع اللباس … كلامك … بحال كاع الناس …. ( رجعات لور وعلات رراسها كتر لفوق ) داكشي علاش مكيستهوينيش الرجل لي فينما نتلفت لقى نسخة منو …..
تونار : ( بقى كيشوف فيها مزير على سنانو داخل فمو ورجع تاهو قاد جلستو وخاطبها بحدة ) اهاه … وبحالاش هذا لي مكاينش نسخة منو ….
ليديا : ( بحب فعينيها وهي تتذكر ) مكيتوصفش ….
تونار : ( ربع يديه ) مكرهتش نتعرف عليه بطريقة لي كاتشوفيه بها …… كيفاش كتشوفيه !!
ليديا : ( ساهية وهي كتفكر الكوخ لي فرط فيه .. غيابو لي طول بزاف …. قلبو القاسح ، ونطقات بدون شعور ) كحل …..
تونار : كحل !! ….
ليديا : اممم .. كحل … كحل بزااااااااااف
تونار : ونتي …. عجبك ، حيت كحل !
ليديا : اه …..حيت كحل ….
تونار : ( ضحكة دخزيت ) هه !
قرب عندها كتر لطابلة عينيه فعينيها وكايحاول يكبت داك الغضب لداخل رغم انه واضح بزاف على صوتو
تونار : يااك نتي مكتبغيييش الغموض … والغموض لونو كحل !! … ياك نتي مكتبغيش البيانو .. والبيانو ايقااعو كحل …… نتي عمرك بغيتي شي حاحة بللون الكحل اليديا … الحاجة الوحييييدة لي خلات الكحل يستهويك …. حيت ماشي بيض بحالك … وحيت بغيتي تعرفي داك الكحل واش موراه شي لون اخر …. أما من غير هادشي … نتي عمرك لون قاااسح .. بحال اللون الكحل …. ( طلع معاها الشوفة ) ونت وردة بيضة رطبة بحال الريشة ….. كيفاش غايستهويك الكحل هم !؟؟
ليديا : ( طلعات فيه عينيها ) علاش ؟ …. ماشي الوردة البيضة … هي نفسها لي نبتات فتراب كحل ….. خشن …. قاااسح …. همم !!!!
تونار : على ماشي نفسها هاد الوردة البيضة … هي لي كانت كتشوف التراب حبس … وكتسنى امتى تقطف وتبدل البلاصة ! تمشي لفاز زوين .. مرصع و محجر …. وتعيش فيه !
ليديا : وعلى ماشي نفسها الوردة البيضة …. لي نهار تقطفات ( عينيها حمارو ) ذبلات ! …..
تونار : ( طول فيها الشوفة ورجع لور ) والتراب تحجر … ولا دابا حجرة مقادراش ينبت الورد مزال ….
ليديا : علاش هادشي كامل ….. !
تونار : مكانش على الوردة تعاند باش تنزل تشوف التراب علاش كحل … مكانش عليييها …..
ليديا بقات غير كتشوف فيه مكمشة حجبانها وهو خوا لراسو كاس دالما باارد وشربو دفعة واحدة وناض للزاج كايشوف فالشتا لتحت وهي على الطاولة كتعاود حديثو مع راسها ونطقات
ليديا : نتا اش عرفك فقصة الوردة !!
تونار : ( ضار لعندها ) ونتي اش عرفك فتراب !
ايديا : نتا علاااااش كتهضر !!!! …. ( وقفات بنبرة مرتفعة وقلة صبر ) فخبااارك عيييت من هاد الالغاز ديالك …علاش كنحس نتا وااااحد كتعرررفني …..
تونار : سبق ليا وقلت ليك …. نتي مكتحتاجيش معرفة مسبقة … شخصيتك واضحة وكتر من داك اللون الابيض ، نقدر نقراها واخا نكون أُمي …. ونشوفها واخا نكون بصير …. ونسمعها وخا نكون أصم … ونفهمها واخا نكون حمق ….
ليديا : ماظنييش عشاك فيه الهضرة بزاف …. ( بأمر) طلب العشا باش نمشي تعطل لحال …
تونار بقى كايرمش مدة ودوز يدو تحت ذقنو ورجع اشار ليها بالايحاب … وهز لاباغاي ديال الفيكس طلب العشا …. ورجع للزاج وليديا غير مصغرة عينيها على طابلة وكل مرة تجبد تيليفون تسول الحارس على ولدها … وترجع تفكر فهاد الكلام وشنو كايقصد بيه … وداك الريحة !!!! …. واش صدفة او تدبير …. او اش واقع ! …. علاش داك الريحة كتحسها مألوفة بزاف ! وملي كتشمها كتحس بالفرحة ! اذن هي مرتبطة بذكرى زوينة !!!! اش تكون هاد الذكرى .. تمنات لو بقات فعنقو كتشمها حتى يكمل شريط ذكرياتها وتتذكر .. لكن خلات كولشي فالنصف وبعدات راسها …. الريحة كانت بحال شي بحر . بقوة ما انها باغا تزيد تتعمق تكتشف داك القاع العميق بقوة ما انها خايفة تغرق ……
طلعو العشا فطاولة متحركة انيقة .. وبداو يحطو بطريقة غاية فالاتيكيت … غير مشاو هو قرب للطاولة وجر الكرسي وبدا كيتعشى بهدوء …. وحتى هي بدلاتو نفس الهدوء الى امل تكمل عشاها دغيا وتمشي وتسالي هاد ليلة تاني …..
حتى سمعات ….
تونار : … تونااار …. ( ليديا طلعات راسها شافت فيه والفورشيت باقا ففمها ) ولدك !! …..
ليديا باقا شادة الفورشيت فيديها موقفة ملامحها على هاد السؤال ورجعات شافت فيه والخوف واضح فعينيها …
ليديا : تونار !!
لويس : ( كياكل بهدوء ) مم .. تونار
ليديا : ( بخوف ) نتا فين كتعرف تونار
لويس : ( مسح فمو بهدوء وشاف عندها ) علاش تعصبتي !
ليديا : ( بغضب كتر ) سووولتك جاوبني
لويس : سمعتك لبارح هضرتي معاه …. مكنتبعش اخبارك غير تهناي
ليديا طولات فيه الشوفة كاتقول اش هاد الحصلة درت لراسي .. وهي تعيق براسها انها تعصبات حداه غاتبين انه كاينة شي حاجة وقادات جلستها ورجعات كتاكل عادي وتونار مركز معاها
ليديا : اه … ولدي … ( شافت فيه ) بالتبني
لويس : التبني ! …. امتى تبنيتيه ؟
ليديا : ( مضغات مزيان تاسرطات ضغمتها ) كنظن الامر مكيخصكش ….
لويس: لا … انا غير كنحاول نخلق ليك حديث باش متمليش فهاد العشا …. وعارف انه بزاف دالليالي كيتسناوك مزال ….
ليديا : عطا الله فاش تهضر … رئاسة الحكومة دهاد العام ! اوضاع المهاجرين … البركان لي غاينفاجر فستويلاي … ماشي بضروري حياتي الخاصة !
لويس : سي ، عندك الحق … غير هو بغيت نعرف علاش مخبي ! مراضياش انه عندك ابن بالتبني !
ليديا : اي حاجة عندي عزيزة بزاف كنخبيها …. خوووف ماشي عدم الرضى ….
لويس : وعلاش عطيتيه اسم تونار ! … كاع هذا حب تتبناي طفل وتسميه على اسم راجلك باش تشوفيه فيه !
ليديا : ( مسحات فمها ) هاديك سكيزوفرينيتي وانا عاجباني … مادخلكش فيها
وقفات وحطات المنديل ديالها على طبلة
ليديا : عشايا سالا …. بصحة …
هزات صاكها وخرجات وهو متبعها بعينيه غير غبرات لاح الفورشيت على الطبلة كيتنفس …
جدار عتم مكايقدرش يجبد منها تامعلومة ..
الساعة الربعة ديال صبح ، الناس كلها ناعسة وتونار كايمشي ويجي ….
ماعارفش علاش حس بالكدوب فعينيها ! علاش حس بيها مخلوعة ومتوترة ! …..
منين جا هاد الولد !!! ..
دماغو مابغاش يحبس من الاسئلة وحابس راسو بزز مايرجعش السيرفرات ديالو ويبحث بطريقة أسهل ….
التوتر كياكل فيه وخايف يكون ولدو !!! الى فعلا هو عندو ولد من ليديا ست سنين مشافو و واقلة معارفش كاع عندو ابن راه مايقدرش يكمل حتى ثانية فهاد التمثيلية … اذن الحسابات كلها غاتعاود من جديد ….خااايف اشد الخوف انه يكون ولدو …
مريانا لي هزاتو من الپارك بداك الطريقة خلاتو يكون متأكد انه مغاترجعوش لتما مزال بلا ميعذب راسو ويمشي …
صبح عليه الحال هو غير كيفكر فشي طريقة يعرف بها الحقيقة ….وكيحاول يخلي فكرة انه يخرج تونار هي آخر حل يبقى ليه …..
اما ليديا صبح عليها الصباح وهي ففراشها كاتشوف فالسقف .. تفكراتو وطار عليها النعاس ….
الحديث ديال الوردة ليلة البارح مابغاش يخرج من دماغها وكايتعاود فودنيها للمرة الالف …
ميمكنش يكون كلامو فارغ ! …. كان كيعني شي حاجة … تسربات لودنيها عبارة { نتي عمرك بغيتي شي حاحة بللون الكحل اليديا … الحاجة الوحييييدة لي خلات الكحل يستهويك …. حيت ماشي بيض بحالك … وحيت بغيتي تعرفي داك الكحل واش موراه شي لون اخر …. } ، ثم جات من موراها عبارة { مكانش على الوردة تعاند باش تنزل تشوف التراب علاش كحل … مكانش عليييها ….. } ….
لاحت عليها لفراش بعصبية وناضت وقفات كتمشي وتجي بملامح باهتة صفراء دالصباح …… هذا كيفاش قال هاد الهضرة غير هاكاك ! ….. علاش فبعض اللحظات كتحسو تونار كيهضر ! علاش كتحس اللكنة الايطالية ديالو قريبة لتونار وكتبغي تجاهل !! علاش فاش قرب ليها بداك الشكل حسات بداك الاحساس الغريب لي مكتحسو غير مع تونار !! …. هي اش واقع ليها ؟ راه مستحييييل يكون تونار …. او بالاحرى ماباغاش تعلق بأمل كاذب …..6سنين وهي كتخيب ، ست سنين وهي تتخل ظل تابعها حتى كتفرح انه هو وكتخيب …واخر خيبة هي ديال الكوخ لي ظناتو هو … ، شوية وهيوتتفكر الكوخ والمواصفات ليي عطاو للسيد لي شراه !! لا لا ! اكيد ماشي هو …. اكيد هادشي غير كتوهمو … تونار ميمكنش شكون دار العملية ورجع بهاد الشكل !!!! … لا مستحيل هي تبغي شي حد من غير تونار صاحب القناع …
حسات بواحد الخننقة فصدرها وهي تلبس عليها پنوارها وخرجات للبالكون كتنفس وكتشوف للبعيد تحاول ترتب افكارها المخربقة وهوما غير كايزيدو يتخربقو بحال الاشياء فاش كنستفوها وحدة فوق وحدة وكتجي حاجة وحدة من الفوق ماراكباش مزيان كتريب لينا كولشي !!!!! ….
فللخر خرجات من البالكون ومشات باتجاه الغرفة لي كترتاح فيها وهي كتأكد واش مكاين حد ….
حلاتها ودخلات … غير شافت تفاصيل وتماثيل تونار عاد رخات داك النفس ومشات لواحد التمثال لابس فيه مونطو وعنقاتو مدة مزيرة عليه عاد هضرات ….
ليديا : توونار …. كنتخنق …. حاسة براااسي مخنوقة اتونار … مخنوقة بزاف … ست سنين وانا كنضور فحلقة فارغة ….. كنحس براسي بحال داك الثور ديال الطاحونة لي مغمضين ليه عينيه وهو كيضور …. كايحسب راسو راه كيجول الارض ومافيها … وهو غير فبلاصتو كيضور .. ست سنين ما تغير والو فيا … مزال بنفس الرجفة ملي نتفكرك .. مزال بنفس تعذيب الضميييير … رغم كولشي اش داز عليا .. رغم اني ولدت بوحدي وربيت بوحدي وعانيت بوحدي .. رغم انك وعادتيني تبقى معايا ومشيتي … رغم انك فرطتي فكلشي .. رغم اني كنحس بيك عااااايش وبعيد عليا …. مقادراش نكرهك …. بافي كنرررجف نفس الرجفة لاحسيت بشي حد كايشبه ليك …. ( طلعات راسها فالقناع ) واش يكون غير كايشبه ليك ؟ .. غريب ! … كنحسو كيشبه ليك فنفس الوقت مابيناتكم حتى شي شبه …. كنحاول نحدد فاش كتشابهو مكنقدرش … عينيه ماشي عينيك ( كدوز يديها على الماسك ) نتا عينيك بحال ابريل .. هو عينيه كوحل … كوحل بااااردين …. ن .. نتا شعرك .. شعرك كانت يدي كتغوص فيه … هو شعرو قليييل ! .. نتا صوتك بحتو المجروحة كانت كتهزني من داخل … هو صوتو عادي …. شكلو و وجهو تصرفاتو … تاحاجة مكتشبه ليك … ( مدة وهي ساكتة كتفكرو ) علاش كنحس انه من برا ماشي نتا …. ومن داخل … نتا
ليديا طاحت لارض وكلسات كتشكي على داك الثمثال بصوت متعب ..
ليديا : واش انا تعلقت بيك لدرجة نشبهك لاي حاجة ! …. ( شدات راسها ) لا لااااا … ميمكنش وهو منين جاب داك الكلام !!!! انا راسي غاادي يطرطق علييييا …..
يلاه غاتنوض باش تمشي تقلب على شي دوا دالصداع هي تبدا تشمشم بنيفها وقربات بشوية للمونطو لي لابس داك التمثال حتى تحط نيفها على القماش .. واستنشقاااتو مزياااان … وهي كترمش بعينيها ..
ليديا : نفس الريحة !!!!! …..
بعدات على داك التمثال دغيا ورجعات لور حتى ضربها الحيط وعينيها موسعييين ….
ليديا : لا …. لااااا … لا ميمكنش …
بقات واقفة فلخر هربات من داك البيت ومشات لجناحها سدات لباب وتكات عليه شادة على قلبها لي كيضرب بجهد وهي كدابز مع عقلها مايفكرش بهاد الطريقة .. مستحيييل هادشي لي فكرات فيه .. هادشي كايشبه للخيال !!! ميمكنش يكون تونار ……
دماغها بغا يوقف بالاسئلة وهي تمشي كتجري لتيليفون ساعة كانت سبعة دصباح … طلعات الرقم لي كايسيفط ليها منو وبدات كتكتب ليه ميساج بيدين مرتجفين …
– العشا دهاد الليلة بغيتو يكون فدارك .. ماشي فالمطعم ….
ورجعات لاحت التيليفون عاضة على شفايفها …. الى كان هدا تونار بصح … مستحيل يكون تغير ليه الذوق ! واخا يتغير كولو .. ضروري دارو غاتفضحو …. هي كتعرف ذوقو مزيان وكتعرف حاجياتو …. خاصها تشوف دارو ، خاصها تفليها وتقلبها ركن بركن ….. خاصها تعرف كتر !!
تونار كان جالس على الفوتوي وراسو مطلعو للفوق عينيه مغمضين بواحد النعسة معنكشة .. تاسمع صوت الميساج وحل عينو دغيا فالسقف … واضح من نعستو انها كانت غير غفوة … وتنهد كيحك فوجهو وفشعرو مدة كيصحصح .. عاد جيد تيليفون هو يلقى منها داك الميساج ….
مافهمش علاش بغات الدار ! تكون شكات ! او المطعم خافت يشوفهم شي حد ! …. ليديا ماشي من النوع لي تاخد قرار للا تخطيط ! اش كتحاول دير ؟ …. ورجع جاوبها
– انا نازل فاوطيل …
هزات ليديا قرات الميساج وبقات كتفكر … حتى الاوطيل تقدر تعرف منو شي حاجة .. ضروي مغتكون شي حاجة مع حوايجو .. ضروري يكون شي دليل ! ….. ورجعات رسلات
– ماعنديش مشكل …
ثم فلحظتها وصلها عنوان الفندق ورقم الغرفة ….
دخلات لدوش وبدات كتضرب وجهها بالماء البارد تستفق وترجع للرشد ديالها وثباتها وتعرف فين كتلوح الخطوة ….هي ذكية وهو اذكى … خاصها تكون ثااابتة وفغاية الثبات باش تقدر توصل لشي معلومة بلا متكون هي الخاسرة …. من لول كتحسو مخبي شي حاجة ولكن ماشي لدرجة يكون تونار …. كتقول لراسها انه غير جنون منها فنفس الوقت خاصها تقطع الشك باليقين وماتبقاش مريضة فراسها ….
خرجات من دوش وبدات طقوس اناقتها على عادتها ….. كأنها اميرة فيكتورية من العصور الوسطى ….
قادات نفسها والحلي ديالها وزينتها ….ثم عطرها وخرجات من الجناح .. غير سدات الباب ديالو خدات نفس عمييييق ورجعات رخفاتو فيها .. علات حاجبها راجعة لملامح ليييديا لي مكيهمها تاشي حد ولا تاشي حاجة .. شافت جيهة الكولوار فين كاين بيت ولدها هو بيان لييها الحارس الشخصي واقف عند الباب وما ليها براسو وتاهي ومات ليه بمعنى مزيان … ونزلات فدروج بشوية يلاه نازلة وهي تبان ليها مريانا طالعة ببلاطو الفطور مستغربة كيفاش هادي فايقة بكري !! …
مريانا : صباح لخير سينيورا !
ليديا : اجي معاياا ….
مريانا : و … وفطور تونار !
مجاوبتهاش وزادت گدامها كطقطق بطالونها اللي كيجيب الرهبة حتى وصلات لصالون ودارت رجل على رجل بهدوء … ومريانا شافت حتى عيات وحطات داك البلاطو على الطبلة وجات لعندها ….
مريانا : خييير !!! …
ليديا : ( طولات فيها شوفة وقادات كلستها وخاطباتها ) انا نهار جبتك … علاش جبتك
مريانا : ( باستغراب وحبة خوف) نرربي ولدك
ليديا : علاش انا بان ليك مغانعرفش نربيه ! وعلى نت لي مربياه ولا انا!!
مريانا : ن نت ( بتوتر كتر ) نت
ليديا : نتِ جبتك مقابلاه ليا …. اما تربيتو انا لي مريباه هاداك ولدي انا … وغيكبر و غيدوم ليا انا ….
مريانا : ت تماما .. تماما ، غير ن نت عارفة معزتو عندي
ليديا : عاارفة معزتو عندك مزياااااان … لدرجة قادة تخاطري به …….
مريانا : ( وسعات عينيها ) كييفااااش !!
ليديا : مريانا اورورا … نهار قلت ليك نتي لي غتقابلي ليا ولدي .. مكنتش كنقصد تربيتو … انا كنت كنقصد روحااانيتو … نتي عارفة روحانية ولدي … عارفة الحالة ديالو … نتي بوحدك لي أمنتك عليه … اما انا مكاينش بنت المرا لي غتحط يديها على ولدي ومزال متزادتش …. غيري انا .. وباباه واحد النهار لي معارفش امتى ….. وقبلت بيك نتي ، قلت كيف نقذتي باباه غاتنقديه تاهو …. مكنتش كنضن نتي لي غاتديه للخطر بيديك
مريانا : ( سرطات ريقها ولونها تخطف ) سينيورا … انا …. انا م متأسفة … متأسفة بزااااف .. اييييه انا روحانية . و ولكن عندي قلب … قلب حنيييين بزااااف .. بقى فيا هو تيرغب … بغيت نفرحو
ليديا : علاش انا كيف كيبان ليك قلبي ! حجرة ؟ … انا قلبي حجرة على ولدي لي مانبغيهش يفرح !
مريانا : لا الا .. لا حاشا …
ليديا : عارفة حدودي شنو هوما ؟
مريانا : ش شنو !
ليديا : تخذل ثقتي …. ( تنهدات ورجعات لور دايرة رجل على رجل ) احسن حاجة كنبغيها فيا … هي مكنربي الكبدة على تاحد …. حيت كلشي غدارين …… وهاكدا كنعيييش مرتااااحة وانا كنخسر فالناس …..
مريانا : ( فهمات مزيان اش بغات تقول ) فهمت …. مابقيتيش غاتيقي فيا !
ليديا : ( بجدية ) انا مابقيتش حتى باغا نشوفك قدام عينيا ولا حتى نتصادف معاك فالطريق امريانا
مريانا : ( وسعات عينيها ووقفات ) لااا عاافااااااااك منقدرش نعييييش بلاااا بيييييه
ليديا : عندو جوج فهاد الدنيا لي ميقدوش يعيشو بلا بيه … اللهم تتعدب غير وحدة ولا يتعدبو بجوج .. ونفضل هاد الوحدة لي غاتعذب منكونش انا …. نتي كنت غاتديه لبلاصة لي غتعيشينا فيها بلا بيه انا ويااااك امريانا ….
مريانا : ( طاحت عند رجليها ) نبووووووس رجيلييييك اسيييينيوراااا منقدش نتفرق عليييييه
ليديا : مكننرجعش فكلامي غير بلا متستعطفيني مكنتستعطفش …. أمنتك وخنتي الامانة تصرفتي مور هضري وهادشي مكيتغفرش ….. ( هبطات عندها براسها ) مااابغيتش نعاود نشووووفك قدامي …
مريانا : لا .. لاااا ( كتبكي ) كنترجااااااااك اسينيورا … كنتررررجاااك متفرقيييينيش عليه منقدرررش نعييش يلا بييه انا ولفتو بزاف …. انا لي ماعندي تاحد فهاد الدنيااا وعمري نجيب شي ولد لهاد الدنيا عندي غير هو … عافاااااااااك
ليديا : علاش مربية الكبدة على شي حاجة ماشي ديالك فاخر المطاف تونار ديال ماماه ! … واللي فحالة لارجع شي نهار باباه راه مغنبقاش محتاجة ليك ؟ غايكون كاين لي يحميه …… . فكل الاحوال كان خصك تكوني عارفة شي نهار غاتشدي داك الباب ….
مريانا : على الاقل حتى يررررجع بااباااه ….
ليديا : حيت عارفاه مغيرجعش هم ؟ …( علات راسها لفوق ) انا قادرة نحميه بوحدي ….
مريانا : ررررررحميني عافااااااك
ليديا : مغانرحمكش امريانا ونخاطر بولدي …. ولدي اهم منك …. ولدي مغايبقاش فيديك .. وفيدين وحدة قلبها هشيش دغيا كياكلها بدميعاتو …. غايمشي من بين يدي …. وهو الوحيد لي عايشة انا على قبلو فهاد الحياة .. منسمح اتاحد فهاد دنيا يرزيني فولدي ( رجعات وقفات ) خودي حسابك برا .. ومنشوفكش قدامي …
زادت هزات داك بلاطو وطلعات فالدروج ومريانا كتبكي تاطاحت الاررررض قربات تسسخف …
غير وصلات ليديا لباب ولدها هضرات مع الحراس والمرارة فصوتها
ليديا : خرجها عليا .. عطيها كاع اش بغاااات .. كاع اش طلبات … ومتعاودش دق هاد الباب مزال ….
الحراس : حاضر …
خلاها ونزل وهي حلات لباب على ولدها لي كان فاق وكيعلب مع كراند لي ولا معمر ليه وقتو …
ليديا : بووونجووورنو على اجمل براااانس فهاد دنيااااا
حطات البلاطو ومشات عندو لسريرو باستو وخداتو فحضنها وهو واضح من ملامحو باقي مقلق
ليديا : حبيبي ( طلعات ليه راسو ) اشنو تااااني ؟؟ مزال ماابغات تحيد هاد التقليقة
تونار : ( غير تخشى فحضنها وسكت )
ليديا : ( كتمشط على شعرو ) عجبك تلعب فالپارك اتونار ….
تونار علا فيها راسو ببراءة
ليديا : عرفت اماما مشيتي نتا ومريانا …. عجبك الحال تما !
تونار : ( فرح من عينيه وحرك راسو بآه ) بزااااااف …. ولكن … ( هبط شنيفاتو ) طانطا اروورا لبارح دغيا جاببببتني …. كاع مششبعت لعب
ليديا : حبيبي ياك عندنا جردة … علاش مكتبغيش تلعب فيها … جردة ديالك حسن منهم ياك فيها كاع الالعاب تما ! كلشي درتو ليك هنا … علاش اولدي كتعاند
تونار : ( بحزن ) ماشي بحال بحال اماما
ليديا : عجباتك هاديك ؟ …بغيتي تبقى تلعب تما !
تونار : ( بضحكة كيحرك راسو بآه ) اااه اماااما
ليديا : واخا … ( شدات ليه نيفو بعتاب ) كان علييييك تجي تقوليا ماما كنمشي للباااارك وباغي لعب فيه .. علاااش خبيتي عليا ؟ انا وياك بيناتنا الاسرار اولدي … ؟ ااااخر مرة تخبي عليا شي حاجة ، لي بغيتها انا لي غااانديرها ليك
تونار : ولكن نتي مكتبغيش اماما
ليديا : ها انا بغيت ؟ شفتي ماشي كاع اش كضن راه صحيح .. ديما نتأكدو ماشي نضنو .. ملي كيكون عندنا شي ضن خاصنا نتأكدو منو باش مانطيحوش فالجهالة اولدي ….. ( عنقاتو ) ماااعلينا …. دابا اش غاندير انا وهاد الامير الغزاااال … ( هزاتو فيديها وناضت ) غانمشيو نديرو اححححسن دوش هاد الصباح .. ونجييو نفطرو .. لبسو حوايجنا .. وتهبط لقرااايتك وموراها … نمشي انا وولدي لدااااك الباااارك … لعبووو انا ويااااه ونتغداو انا وياااااه تمااا … ياك احبيبي
تونار : ( بفرحة عنقها مزير عليها ) احححسن ماما فالكووووووون ….
لي قالتو طبقاتو .. خدات ليه دوش ولبساتو بالضحكة والتنوعيش وكلساتو كتمشط ليه شعرو حتى سمعات ..
تونار : ماما .. فين طانطا اورورا !
ليديا توقفات على المشيط وشافت عندو
ليديا : مال ماماك ماعجباتكش ؟
تونار : لا زوييينة حتى ماما … وحتى طانطا
ليديا رجعات تمشط بلا متجاوبو …. حتى سمعات طرقة فالباب و آمرات بالدخول كانت الخادمة
نعيمة : مدام ليديا … الاستاذ ديال تونار جا … كايتسناه لتحت
ليديا : ( بضحكة كاتشوف لتونار ) هاااهوو ناازل عندو (عنقاتو) البطل ديالي ….. سير مع لبنى عند المعلم ديالك … وقرااا مزياااان باش نلعبو انا ويااك بزاااف فالبارك
تونار : ( بالفرحة ) واخا ماااااااما ( باسها ) عندااك معاك كرااااند
ليديا : متخاااافش ….
شد فنعيمة ونزل وهي ضارت عند القفص طولات فيه شوفة ورجعات خرجات من البيت شافت الحارس
ليديا : هبط وقف فالباب دالقاعة لي كيقرى فيها حتى يخرج
الحارس : حاضر … ( يلاه نازل وهي توقفو )
ليديا : مريانا مشات !
الحارس : طردناها الالة …
وماتلو براسها بأسف … متنكرش انا مسخاتش بيها وبغاتها تبقى وعندها عزيزة …. ولكن كتحاول متعترفش بهادشي لراسها وطابعها الصعييب القاسح لي كتحاول تتقمصو ….
ليديا : مزيان … البارك لي وقفنا فيه البارح عاقل عليه !
الحارس : اهاه عاقل
ليديا : بغيت تقلب على مواليه واش البلدية ولا ملك خاص … بغيت نكريه لولدي ساعتين فالنهار يلعب فيييه بووحدو ونخلص لي بغاو .. غير ساعتين فالنهار ….
الهارس : هي لولا سينيورااا ……هو ف ملك البلدية وكنضن غايسمحو بالكراء لانه كيتقامو فيه حفلات عيد الميلاد والنجاحات
ليديا : مزيان .. كريه ليا مابين الوحدة والجوج …..
اشار ليها براسو ونزل .. وتاهي نزلات كتعيط لنعيمة تاجات لعندها
ليديا : وجدي ليا غداء دالبيكنيك … غنديرها انا ولدي على برا .. بغيت كاع اش كيعجبو ياكل يكون واجد
نعيمة : هي لوووولا …
ليديا : حطو لفطور برا …
خلاتها ومشات وليديا نزلات لجردة كلسات فجليسة تحت المضلات …. والخادمات جابو مجلتها الصباحية …. و حطو قدامها فطورها … هزات عصيرها كتشرب منو وكتصفح المجلة بهدوووء …. رغم يوقع لي يوقع كتحاول ما امكن تحافض على روتينها باش مايقيسهاش العياء بقوة المشاكل والاسئلة وكتقول انه لكل مشكل حل … وانه اي مشكل حليتو غانطويه مانبقاش نفكر فيه … لان التفكير فيه بحد ذاتو كايعني انه مزال ماتحل …. كتعدى كولشي و كتواجه كولشي وقوية قدام كولشي … الا جوج حوايج .. تونار … وتوناار ….
راكبين فالسيارة وتونار فالزاج مخرج يديه لبرا ضاحك وليديا دايرة رجل على رجل وشادة طابليطها كتفرج فالاخبار ، ومرة مرة كتقلب عينيها لتونار لي ضاحك فرحان … كان شرطو هو مايخرجش لابس نظارات دارت ليه خاطرو فالمقابل يلبس عدسات …. تنازلات وتنازل باش يبقى كولشي فخاطرو ….
وصلو لبارك ديال الدراري الصغار ونزل الحارس الشخصي حل الباب لليديا لي نزلات وحلات لباب لتونار … نازل وهاز معاه قفص كريندو …. كايشوف مع الارجاء ان المكان فااااارغ !!! …
خلاها وزاد قدامها تادخل لبارك وكايشوف مع جنابو … فين الجميع ! …. الارجوحة كايديها الريح غير بوحدها ! العجلة الدوارة فارغة .. فين الاطفال ! فين الصخب .. فين صحابو لي كايعجبو يلعب معاهم هنا ! هو بغا يجي لحديقة الاطفال ماشي حديقة بلا اطفال ! … وضار عند ماماه لي كانت كتوري للحارس الشخصي شنو يديير … كايفرش ايزار فيه مربعات حمرين وبيضين وكايحط ليهم غداهم ….
تونار : ( بخيبة امل ) ماما !!!!! فييين لولييييدات لي كايكونو هنا ؟؟؟؟؟ ….
ليديا تبسامات ليه ومشات باتجاهو وهبطات على ركابيها كتمشط خصلات شعرو بيديها
ليديا : معرفتش احبيبي ! يمكن شوية ويجيو …. لعب وخود راحتك حتى تعيا …. البلاصة كلها ديالك
تونار رجع كايشوف مع البارك ويضور عينيه بخذلان …. جمع شنيفاتو ورجع شاف فيها وهي كتقطع على حالو ….
تونار : مكيعجبنيش البارك حيت فيه الالعاب اماما … الاعاب عندي فدااار …. انا بغيت الوليدات لي هنا …..دابا راه بحالو بحال الح
جردة ديالنا … ( ربع يدو وجمع شفايفو بتقليقة ) ماعجبنيييييش
ليديا : انا نلعب مع ولدي ( شافت مع الحارس ) وهاهو ستيف يلعب معانا تاهو .. و ( شافت عند شيفور ) و مانويل …. كلناا غااانلبعو معاك اولدي …. وهاهو كرااااند … شتيه !!!
ناضت وقفات وجراتو فيديه
ليديا : اجي وريني فييين نلعبووو
تونار بقى ماشي معاها مدة فلخر نتر منها يديه بغضب
تونار : ماااعجبنييييش هاااكااااا …. انا بغيت وليدات ….
ليديا : ( كتحاول متنفعلش معليا راسها للفوق ورجعات تنفسات وشافت عندو ) تونار … منين غانجيبهم ؟ مجاوش .. مابقاوووش غايجيييو …
تونار : حتى انا مغاااانجيش …
خلاها ومشا كايجري ركب فالطومبيل مقلق وليديا جالسة على ركبتها فالرملة ديال البارك كاتشوف فيه فاللخر غمضات على عينيييييها مزييييرة وطاحت جلسات فالارض شادة على راسها …… والشيفور شاف عند الحارس بمعنى يلاه لطموبيل نخليوها بوحدها ….
مشاو وليديا بقات جالسة شادة على راسها …. كتحس براسها عياااات … مابقاتش عارفة كيف دير تتصرف …. كتحس براسها غاتمرض ولدها فنفس الوقت خايفة عليه … خايفة تخليه يخرج وسط الناس ويكتاشفو زوهريتو ويديوه ليها .. زويهريتو الناذرة بزاف … زوهرية العينين كايطلبوها غير الدجاااليين الكبااار متقدرش تتخيل ولدها يتقطر دمو فمستنقع …. فنفس الوقت مبقاتش كتقدر تتحمل عناد تونار وتقليقتو و هاد العصبية لي ولات فيه على صغرو …..وماحدو كيكبر ماحد عنادو كايزيد …..
هي عارفة سباب هاد العناد وهاد ااشخصية العنيفة سبابهم الحبس لي دايرة ليه والرغبة لي عندو مامحققاش ليه ، نفس الشيء صنع منها تاهي هاد الشخصية لي عندها …. ولكن متقدرش تخاطر به … تفضلو يبقى عصبي على انها تحرم منو …..
مغمضة على عينيها مزيرة على يديها كتلللعن فتووونااار لي خلاها بووحدها فهاد اللحظات بمسؤولية قد هادي ….. لي كتحس براسها ماحدو كايكبر ماحدها كتزيد تتقال عليها … تنفساااات مزياااان … ورجعات وقفات كتنفض فلاغوب ديالها كأن شيئا لم يقع ، وشافت فداك الايزار لي مفرش وغداهم لي محطوط وومات للحارس يجي يجمعو .. ونزل من طومبيل مشا باتجاهها … وهي طلعات لور حدا تونار .. لي غير ركبات كحز لجنب وقلب عليها راسو …. تاهيا غير تنهدات وسكتااات ….. ثم زاد بيهم الحارس راجع للدار … وليديا طريق كلها تفكيييير وهم واعصااااب كياكلو فيها من الداخل ومكتبينش على هاد الحالة لي وصلات لييها ، مقداراش تاتسعد ولدها وماعرفاتش اشمن طريقة دير …. وهو كيطلب منها المستحييل …..
وصلو لدار وتونار نزل بجرا هاز كراند والبكية فعنيه طلع لبيتو وليديا تابعاه بشوية تاوصلات لبيتو ، كان يلاه لتخ لباب .. بقات واقفة كتسمع فداك اللتخة وهي تحلها دخلات والعصبية فعينيها
ليديا : متعاااودش مزاااال تللللتخ عليا الباااب
تونار : ببببعدي مني … بغيييت طانطا اروووورا
ليديا : ( هبطات عندو على ركابيها معصبة وكتحاول تتصرف هادئة متخلعوش ) اش هاد طريقة الهضرة كتهضر بها مع ماماك ؟ بعدي مني !!! هاكا كنهضرو مع مامانا !!! اش هاد قلة الادب .. مريااانا مكايناش ومابقاتش ومغاااتجيييش …. جبد داك المحفظة ديالك وجبد دروووسك … باركا من الفشوووووش …. الزنقة مغتخرجس ليييها … نبكيييك قبل متبكيني … اش بغييتي اخووور ؟؟؟؟ ماااخليتي لياا تا حل اولدي عيييييييت … عييييت انا عييييييت ….
تونار : مااااااشي سووووقي انا بغيييت طانطا ارووورا بعدي مني نتي خااااايبة بعدي مني
ماحساتش براسها تاااسرفقاتو لوجهو خلاتو مصدوووم فيهااا والبكية مجموعة ليه فعينيه وهي كتنهج
ليديا : ككككللللللس … جبد حفااضتك جبد كتووباااتك وباااااركا من الغواااات .. وليتي دابا كتغوت عليا …. مااااانسمععععش حسسسسك ، قلة تراااابي …..
خرجات من البيت كتنهج ماحساش براسها كاع اش دااارررت ….. وتونار طاح على ناموسيتو كيبكي شاد على حنكو اول مرة يضربو شي حد … ليديا غير دخلات لبيتها لتخات لبااااب بجهد وكلسات على الفوطوي شادة على راسها غاايطرطق لييييها …. كتحس بدوووخة والخنقة كولشي تجمع عليها ، كطلع راسها لفووووق وتزفر النفس وتستنشقها بقوة كانها كتحتضر …. عينيها حماااااارو والصبر كايتقاضا ليها ….
ناضت بزربة لبالكون شادة فالحديدة كتنفس …
بزاف هادشي على جثة ال 24 سنة … بزاف هادشي تهزو بوحدها … بزاف هادشي لي كتقاسيه منهار حلات عينيها فهاد دنيا واش هي مزال واقفة على رجليها ! واش مزال ضهرها متهرسش ؟ واش مزال مصرة على مواجهة ضربات هاد الحياة المتتالية ؟ كتسول راسها بحالا كتبت فييه … واش نتا باقي قاااد ؟ انسحب ماحدك باقي واقف على رجليك انسسحب من هادشي ….. كتحس بالطاقة كتسالا ليييها والصبر كيتقاضا … كتحس براسها انها كتاخد ضربات اقوى من انه يتحملهم بشري طبيعي …. كتنفس بجهد كتحاول تقاد تنفسها كانها كتجري فالعدو الريفي …. شوية بشوية بداو كايترتبو انفاسها ودخلات بزربة حلات المجر وخدات المهدئات ودخلات ففراشها وهي كتحس بسخانة طالعة ليها بالاعصاب …….
وصل موعد العشاء الثالث ….
تونار جالس فجناحو على الكنابي شابك يديه قدامو وكايشوف فطابلة لي محطوطة قريبة للمدفئة … لي وجدو فوقها العشا …. كايشوف فيها سااااهي .. واخا عينه فالطابلة عقلو فبلاصة اخرى … بعد تفكير طويل هاد نهار وهو كايفكر فطبع ليديا .. ليديا العنيدة لي متجاوبش ابدا على السؤال ! ربما لاعرف كيفاش يستدرجها للكلام بطريقة عفوية…. تقدر تتكلم ….. كل مرة كيشوف لساعتو ويتسنى وصولها … كالعادة فكامل اناقتوا بسروال اسود وشوميز سوداء تاهي وسمطة غاية فالشياكة فارقة بين الشوميز والسروال .. صباطو اللامع .. وساعتو الفضية لي كتبان تحت كفوف الشوميز …
كيتسناها بكل توتر خايف من الحقيقة لى غيكتشف … وكيتمنى يكون فعلا ابن بالتنبي .. رغم ان كل المؤشرات كتشير انه ماشي بالتبني .. ولكن هو مصر يقنع راسو انه بالتبني ..
ليديا هي الاخرى كانت قدام مرايتها كتشوف فراسها … كانت بفستان اسود قصير و قفازات مشبكين كحلين … وقبعة صغيرة فجنب راسها نازلة منها شبكة على عينها اليسرى .. شعرها مطلوق على كتافها ومزينة باللؤلؤ … عقد فعنقها وجوج حبات كأقراط فودينيها ….
مطولة الشوفة فالمراية وهي كتسائل واش يكون هو تونار …. هي بدورها مخلوعة من الحقيقة لي غتكتشف …. رغم ان كل المؤشرات تشير لانه تونار .. هي مصرة تقنع دماغها انه ماشي هو ….
لان بعد المرات الحقيقة واخا تكو واااااضحة قدامنا مكنبغيوش نتيقوها .. مكنيغيوش نستوعبوها كنصطنعو الغباء .. حتى لو كان هاد الغباء كيتباع كنشريييوه بالفلوس غير باش مانشوفوش داك الحقيقة لي صعيبة علينا …..
خدات نفس عميق كتحاول تمزج فيه شوية دالايجابية …. لاحت فيرور من فوق كتافها وهزات حقيبتها بصبيعات يديها و تمشات بشوية حتى لبيت ولدها لي جابت مدة وهي واقفة قدامو …. غمضات على عينيها وحلات لباب . هو يبانليها مكمش ففراشو ناعس …
قلبها تقطع ، داك القلب لي كانت كضن انه معندهاش .. ملي الامر كيخص ولدها كايولي ينبض بكل قوتو ….. دخلات بشوية بلا متصدر صوت يفيقو وجلسات على السرير وشافت لحنكو لي ضرباتو فيه ندماااات تاقطع فقلبها ، كايبقى قلب الام مكاينش ماحن منو على ولادها واخا تكون وحش …
بدات دوز يديها على شعرو وهبطات بشوووية باستو مطووووولة والدمعة باغا تنزل ليها وهي حابساها كيف ديما ورجعات علات راسها كاتشوف فيه
ليديا : واخا نعرف نحبسك فقرعة … منقدرش نطلقك لمجتمع يحرمني منك … منقدرش نعيش بلا بيك …. منقدرش اولدي ….. غاااانموت انا بلا بيك …. الى كنت باقيا واقفة لحد الان راه على قبلك …. الى مشيتي ماماك غاطيح ماماك غاااتسالي حكايتها بمرة ..
رجعات هبطات على راسو باااستو مطولة وخرجات من البيت …
غير هي سدات البيت و تونار حل عينيه تأكد واش مشات هو ينوض بزززربة وعلا الكوفرلي دنامسيتو وجبد الكارطابل ديالو من تحت النامسوية لي كان جامع فيها حاجياتو واوراقو دالرسم واقلامو … ومشا لقفص حلو وجبد كراند ودارو فمحفضتو
تونار : ششششس عنداك تهضر .. حنا غااانشميو منهنا …. ششششش …
لبس تونار محفضتو وكراند مدلي راسو من سنسلة دالمحفظة لي مفتوحة فجنب … وتعلا بششوية على طراف صبعانو حل لباب وخرّج راسو كيشوف هنا وليه بان ليه الكولوار خاوي والضواو دالدار تقريبا كولشي مطفيين لانه العشرة دليل ….
هبط متختل فالدروج وحاضي مع جنابو …. تاخرج لباب ديال برا وهي تبان ليه الشتا كطيح ومخلطة بالثلج …. بقى يشوف بعينيه حتى بانت ليه ليديا كاتهضر مع الحارس الشخصي لي داير فوقها المظل والشيفور …
الشيفور : كون غير أجلتي هاد الخرجة اسينيورا يقدر يتغلب علينا الثلج ومنلقاوش منين نرجعو و يسدو الطريق
ليديا : لا غانمشي …. بدل الطموبيل وجيب لكبيرة باش نقدرو نسلكو … ( شافت عند الحارس الشخصي وشدات عليه المظل ) سير نتا طلع لبيت تونار .. ماتغيبش من قدام الباب تادقيقة .. ممنوع تجي مريانا وتدخل عندو ممنوع حتى تدخل لدار .. مفهوم
الحارس : حاضر سينيورا ..
خلاها طلع وهي بقات واقفة تما هازة المظل كتسنا الشيفور يجيب الطموبيل لي كتستعمل فالثلوج …. وتونار مور الشجرة كايحك يدياتو من البرد وكل مرة يضور براسو يشوف كراند فضهرو كيتسناها امتى تخرج من تما يقدر يخرج او يلقى كيف يدير .. غير واقف وكايشوف بعينيه ومخشي فجاكيتو ….
جاب الشيفور الطموبيل والثلج غير مكيزيد يتساقط ….. خرج من الطموبيل حل ليها الباب تطلع وليديا غير ساااهية شادة داك المظل مارادش البال كاع واش جا …. ساهية كاتفكر فهاد العشا حتى قفزها بصوتو .. عاد خنزرات فيه واخا ماليه ذنب و ركبات فطموبيل … اما توزار كان تختل بالحس وحل الكوفر ديال داك طموبيل كانت عندو يد وحدة فجنب بحال الباب و رويضة معلقة… جاه ساهل يحلو وركب وتكن
مش قاطع الحس
ليديا غير طلعات لطموبيل حطات راسها على الزاج لي ولا كولو مضبب … وصوت ماسحات الزجاج ” سويگلاص ” كيتسمعو فطموبيل كايمسحو قطرات الشتاء على الباربريز …
الجو كان صاااااامت غير عقلها لي فيه صداح .. سؤال كيجي لبالها مية مرة فالدقيقة … يكون تونار !!!! وتحاول تاني تطردو …عازمة باش فهاد العشا تكشف كلشي …..
تونار كان فالجناح ديالو واقف فالزاج وكايطل للتحت ، كان الثلج بدا يتساقط بغزارة … الجو لي كايرتاح فيه هو هذا … سهى بدماغو للنهار لي كان هو وياها فالكوخ … كان اخر نهار غيدوزو فحياتو زوين …. صوت احتراق الحطب فالمدفئة مع صوت الشتاء عاطي واحد الجو خرافي …. طل على الساعة يلاه شاف شحال هو يشوف طموبيل وقفات حدا باب الفندق .. ونزل شيفور بزربة هاز المظل حل ليها الباب .. تبسم بطراف شفايفو ، مزالة بنفس حركات الاميرات ….. وماعمرها غاتبدل …. تنهد كايحاول يجيب سوفل وطاقة جداد … ومشا للكنابي وجلس …..
هاد الليلة مصيرية بنسبة ليه .. الا معرفش منها الحقيقة …. غايضطر انه يرجع لاتيكنولوجي د تونار اسراج للحياة .. مقادرش يصبر على هاد الشك …. هادي ماشي مسألة عادية ، هادي مسألة أبوة ….
سمع طرقات خفيفة فالباب وخدا نفس ومشا تقدم حل ليها الباب .. طلعات فيه عينيها كتشوف فوجهو كأنها كاتشوفو اول مرة ! ماعرفاتش علاش بغات تتمعن فتفاصيلو كأنها غاتقرا منهم شي حاجة … ثم تقدمات دخلات وهي كتحيد فالمونطو ديالها لان الجناح سخون … مدات ليه المونطو وتاهو شدو كيضور فراسو ، عادي هادي هي ليديا …. ومشا علقو ليها ….
ليديا طلات على طاولة العشاء وتبسمات لكراف شفايفها … و جلسات فواحد الكرسي مقابل مع المدفئة دايرة رجل على رجل ….
وتاهو جلس مقابل معاها على تكاية دالفوطوي الاخر مربع بيديه كيشوف فيها …..
ليديا : ( طلعات عينيها فيه لقاتو غير كايشوف فيها بلا كلام وهي تقرب كتر وحطات عينيها فجوف عينيه ) طاح الثلج …… شنو كايعني ليك هاد الجو سينيور خوان لويس؟؟؟
تونار : ( شاف فيها ) فصل …. من فصول السنة
ليديا بقات كترمش بعينيها اش هاد الجواب … كون كان تونار مغايجاوبش هاكا ! تونار كايعني ليه الثلج بزااف دالحوايح ! ورجعات شافت فيه وطلعات عينيها فوق منو بان ليها المكيف وتبسمات بطراف شفايفها باقي عندها الشك
ليديا : رغم ان كاينة كليما هنا…. نتاا شاعل الحطب … علاش !
تونار كايرمش فيها … هادي شنو باغا توصل ليه ايه ذكية ولكن مكتعرفش تخبع اندفاعها وفضولها … شكات فيه تونار اذن ! … تنهد وجلس على الفوطوي مقاد
تونار : انا من الناس التقليديين .. لي كايفضلو الحطب على الكليما ….
ليديا : وانا من الناس الجديين … لي كيفضلوا الوضوح على التلاوي ….. ( رجعات لور وربعات يديها ) بغيت نعرف شكون نتا …. بغيت نتعرف عليك كثر
تونار : خوان لويس …
ليديا : هادي كنعرفها هي لي كنعرف فيك اساسا
تونار : وهي لي غاتبقاي تعرفي فيا …..
ليديا : علاش ! ماباغيش هاد العلاقة طول !
تونار : بيناتنا علاقة ؟ ..
ليديا : ضاهر ليا انك باغيها تكون
تونار : ونتي باغياها تكون !
ليديا : الا تعرفت عليك كتر نقدر نوافق
تونار : وتقدري تنسايه
ليديا : شكون !
تونار : راجلك
ليديا : انا ارملة
تونار : كنقصد … السابق
ليديا : مكاينش السابق عند ليديا .. السابق معندوش بلاصة فحياتي … ( تبسمات ليه ) كون بغاها كون بقى …
تونار طول فيها الشوفة ماعرفش علاش قلبو تزير ولكن ياك هو هادشي لي باغيه ! تنساه وتعاود حياتها من جديد …. ورجع وقف مشا لطبلة يشرب الما وهي كتشوف معاه متبعاه مصغرة عينيها … خدا الما وبقى كيشوف قدامو مدة ورجع رتب ملامحو ،عارفها غاتكون رمات ليه الهضرة حيت كتشك انه هو تونار ماتجيش وتقول هاد الكلام … وضار عندها ومشا جلس فمكانو ….
تونار : (تحنحن ونطق) كنتي باغا السابق يبقى !!!
ليديا : ( طولات فيه الشوفة ونطقات ) انا ماكنتش باغاه يبقى … انا كنت متأكدة منو وثايقة فيه انه غايبقي ديما ….. معمرني ضنيت شي نهار نقول عليه مابقاش … كنت مكنتيقش فالظروف ولكن كنت كنثيق فيه .. كنت كنقول ضروف كيف مكانت بغات تكون ( عينيها حمارو وهي كتشوف فيه وكتخيلو هو ) غاااايبقى …. مكانش غايهون عليه فراقي … ( تنهدات ورجعات لور ) ومني هان عليه …. هان عليا نساه تانا ….
تونار : نسيتيه ! … مكنضنش
ليديا : كون منسيتوش منكونش معاك هاد ليلة
تونار : كون نسيتيه مكنتيش تسميه لولد صغير ….
ليديا : سمية كتعجبني وسميتها ليه
تونار : ( صغر فيها عينيه ) هاد الولد نهار تبنيتيه .. مكانتش عندو سمية !
ليديا : واخا كون كانت كنت غنبدلها … حيت ولا ولدي
تونار : ميمكنش تكوني سميتيه تونار غير هاكاك … إما تونار باقي فبالك … اما هاداك الولد … عندو علاقة به …
ليديا : ( هزات فيه عينيها ) علاش كيهمك تعرف على هاد الولد !!!
تونار : كيما مهتمة نت تعرفي عليا ….
ليديا سكتات مدة كتشوف فيه وناضت لعندو وهو غير متبعها كتخلعو بشي حركات …. تاقربات لعندو نزلات راسها فيه وهو مطلع حاجبو اش باغا دير ! ….وهي تواجهو بالمباشر ….
ليديا : داير عدسات ! ولا هاكا عينيك ….
تونار بدا كيرمش ودفعها وناض بزربة ..
تونار : واش نتي شوية لاباس ! …. علاش غندير عدسات
ليديا : ( ببرود ) غير سولت علاش نفاعلتي ….
تونار : مافهمتش اش باغا توصلي ليه ! ….. انا راه ماشي هو غير نساي ….
ليديا وسعااات عينيها هذا كيفاش عاق بيها …. وتقدمات لعندو
ليديا : وحتى وكان كنتي هو … مكان غايفرق معايا الامر واااااالو
تونار : كتقولي عليه نسيتيه … ونتي كتشوفيه فكل بلاصة ! ….. وفاي واحد !
ايديا : حيت هو كان واحد نهار العالم كامل ديالي ….
تونار : مابقاش اليديا … عييشي حياااتك …
ليديا : انا عارفاه باقي … ولكن لي بغيت نوصل ليه انه فيا لداااخل لي مابقاش …..
تونار طول فيها الشوفة حس باطرافو بردو ،
واستأذن منها غير براسو ومشا لجيهة بيتو دنعاس وسد الباب .. وهي بقات واقفة فبلاصتها فصالون كتشوف فداك الشدة لي دار لباب …. وكترمش بعينيها كتحاول تلاقي لاومور .. علاش بعد بداك الطريقة ! هو.ا علاش هربان من نظراتها ….
تونار دخل لبيتو وبقا كيضور ويحاول يتنفس . بدا يرخف فالصدايف دالشوميز حلهم من فوق كاينهج ….. شاد على راسو وكايضور … لا ميمكنش يفضح كلشي … شنو كايضور فدماغها مكيقدش يعرفو …. يكمل على هادشي ! فكل الاحوال الا كان هداك ولدو مغيقدرش يكمل فهاد المسرحية … تنفس مزيان وحل لباب خرج وهي تبان ليه واقفة فزاج … داز لصال مونجي زاد شرب الما … وهي سمعات صوت الما تيتكب وضارت غير براسها شافتو كايشرب الما ….. جمعات نفس طويييييييل … وضارت عندو باش تزيد تأكد هاد المرة ….. تاسمعات تيليفونها كايصوني ….
تنهدات ومشات بجيهة صاكها جبداتو لقات رقم الحارس وجاوبات ….
الحارس : ( بهلع ) سييينيووورا .. دخلت باش نتأكد انه ناعس مزيان … ماالقيييتوش مكاينش اسينيورااا .. مكاينش فبيييتو .
ليديا : ( وسعات عينيها وقالت بغوووتة) شنوووووو !!!!!!!
الحارس : انا متتتتيقن انه مخرجش من الباب انا كنت واقف هنا … حتى الشرحم والبالكون عالين .. واش متأكدة اسينيورا كان قبل ماتخرجي !!! متأكد ماخرجش انا واقف هنا تيييييقيني اسينيورا ….
ليديا طاح ليها التيلي من يديها وقلبها بغا يخرج من بلاصتو وتونار حط الكاس دغيا وجا بجيهتها شدها كيحاول يجلسها يفهم اش واقع
ليديا : ووولدي … ووولدي وووولدي
تونار : اش واااقع !!!! … تههدني وهضري ….
ليديا طلعات راسها شافت فيه تاشوية بانتليه شهقاات باغي غير يفهم اش كاين .. تاتنفضات كلها فيديه وخرجات كتجررري … وتونار تاهو خرج موراها …. يلاه غايلحق عليها لسانسور كانت سداتو ونزل فدرووج … مدام قالت لولد ادن شي حاجة متعلقة بتونار ….
ضرب داك دروج كلهم ونزل كيجري وهي تبانليه كتركب فطموبيل …. زادت قدامو طموبيل يلاه غايمشي لديالو هو يبان ليه ولد صغييير خلاتو داك طموبيل موراها … هاز محفظتو فضهرو وكايشوف مع الارجاء والثلج كيتساقط عليه ……. بقى مدة مصمر فيه !؟ … كان كيبان مخلوع و كايشوف مع جنابو و البرد لقارس وضلام الليل وااريح كايسوط باصوات مرعبة ….
مشا بشوية باتجاهو وتونار شافو جاي عندو هو يبعد تونار خطوات للوراء وجا بحالا غايهرب لانه خلعو وتبادرو لذهنو كاع داكشي لي كانت تقوليه ماماه …. وتونار خطوة وحدة كان شدو من محفظتو وجرو لعندو بزربة من الطريق و تونار الطفل كيتنتر فيديه
تونار الطفل : مامااااا ( بصوت خايف ) ماماااا
تونار : شششش …. متخافش
تحنا لمستواه كيشوف فيه كيدوز يديه على وجهو … الشتاء كانت بدات كتصب غزيرة مخلطة بالثاج لي كيتساقط على ريوسهم بحال القطن هو يهزو عندو ودخل بيه لداخل وتونار بالخلعة بدا يبكي خيفان من هاد الشخص لي هزو … واصلا الخوف تملكو ملي نزل من كوفر طموبيل لي جا مخبع فيها . ماعرف فين يمشي ولا اش يدير …. بغا غير حضن ماماه يتخبى فيه حتى كيلقى راسو بين احضان تونار الاب ….
تمشى بيه للمصعد و وصلو لجناحو ودخلو كلسو على الكنابي وحيد ليه المحفظة هو يشوف راس كراند خارج منها .. حطها بعيد و شاف عند تونار لي كايبان مخلوع …. وتبسم غير بطراف شفايفو قرب لعندو كايحل ليه الجاكيت الفازكة
تونار الطفل : ( بعينين باكية ) نتا ماشي شرييير !!!
تونار علا فيه راسو كايطلع هاد الملامح الشقراء المخلوعة وحاول يتبسم بطراف شفايفو
تونار : لا….متخافش
حيد ليه الجاكيت وبدا كايقيس على جبهتو
تونار : فيك البرد !
تونار اشار ليه ب”لا”
تونار : شكون جابك لهنا !
تونار الطفل : ( ببراءة ) بووووحدي …
تونار : هربتي؟
تونار الطفل : ( حرك راسو بآه ) مابغيتش نرجع لدار …. ( شاف عند تونار ) عمو … ديني لفين كيكونو دراري صغار كيلعبو …. عافاك
تونار : ( غير كيرمش فيه ) علاش مبغيتيش ترجع لدار ؟ شكون كيقلقك؟
تونار : ماما …. كاع مكتخليني نخرج … انا بغيت نخرج نلعب مع الوليدات ونقرا معاهم مبغيتش نبقى فدار …. ماما وطانطا اورورا تيقولو انا كنز وخصني نبقى مخبع … مابغيتش نكون كنز اعمو …. مابغيتش نخرج وهادشي فعينيا ( كيومي للعدسات بيديه وكيرمش بعينيه )
تونار : شنو فعينيك ؟ ….قرب عندي
تونار قرب ليه مصغر عينيه وقلب ليه راسو لجنب هو يلاحظ انهم عدسات …. بدا كيرمش مدة بعينيه وطلقو ورجع ولور كينهج …. وتونار الطفل تاهو كيشوف فيه
تونار : ش شكون دار ليك هادشي !
تونار الطفل : ماما … مكتبغيش نخرج بلا نضاضر .. قاتليا الا بغيتي تخرج بلا نضاضر لبس هادو .. ماابغيييتش مااابغيتش انا مغاانرجججعش .. غانمشي عند الوليدات …. انا وصاحبي كرااند
تونار بقى غير مصمر كيف شي آلة توقفات على الحركة ! اش كيقول ! ….سرط ريقو تيحس بحال الخنجر فحلقو … وجرو لعندو وتونار الطفل مفاهم والو … وبدا كيدوز يديه على ملامحو …وشعرو ..شفيراتو … ورجع شاف لعينيه …. هو يخشي صبعو فكاس
الما كان على الطبلة حداه …. و قرب بيديه و تونار الطفل هرب راسو
تونار : متخافش ….اجي ….
قرب بشوية وحيد ليه العدسة لولة وتونار الطفل غمض عينيه متألم .. هو يحل ليه عينيه بيديه حيد ليه الاخرى …. وتونار غير مزير على عينيه دمعو ليه ….
تونار : متخافش غير حل عينيك بشششوية يلاه ….
بدا تونار كايحل عينيه بشوووية ودموع قلال نزلو …. وتونار غير بانو ليه عينيه الخضرين كاتلأئو ….قلبو بغا يخرج من ضلوعو وبعّد بزربة وقلبو كااايزززدح مامتيقيييش !!!! … وقف دغيا مبعد لور هارب من الحقيقة !!! … ولدو !!!!! هدا ولدو ؟؟؟؟ هو عندو ووولد !!!!! …. عندو نفس عينيه !!! وتونار الطفل غير كايشوف فيه ومرة مرة يحك فعويناتو ….
تونار كيسرط ريقو حس بالخنقة شد على عنقو …. كون لقا شي بلاصة يهرب ليها دابا كون هرب …. تمنى هادشي يكون غير كابوس ويفيق منو … ميمكنش هو عندو ولد فهاد السن ومعارف عليه والو امتى حملاات ؟!!!! ….
خرج بزربة بلا مايحس حل باب البالكون وخرج شد فالحديدة كيتنفس بججهد مخنزر جامع حجبانو والشتا كتصب عليه تاغطا شعرو جبهتو وعينيه .. ريقو نشف وذاتو بردات .. شحال تصعيب تشوف الحقيقة لي هربان منها … مامتيقش هادشي لي واقع ….الحقيقة لي كان خايف منها صدقات بصح … باقي كيرجع انفاسو تاسمع موراه
تونار : عمو .. فيا الجوع .. و وحتى كراند فيه جوع ….
تونار غير واقف فبلاصتو عاطي بضهر كايرمش بعينيه … وضار بشووية لعندو …. شافو واقف وعينيه كايلمعو وسرط ريقو …. كيحاول غيير يرتب فكرة فدماغو مقادرش … بحال شي حريق داز عندو لداخل ولا شي عاصفة ولا فيضان …. كايحس بداخل ديالو فيه الفناء …. غير كيشوف فيه بنظرات باردين … وقرب بشوية لعندو …. وتحنى على ركبتو كيطالع وجهو …. وكايشوف مع يديه وجسمو …. هذا ولدو ! قطعة منو ؟؟؟؟؟ دمو فدم هاد الولد…. وتونار غير كيرمش معاه مفاهمش
تونار الطفل : واش حتى نتا مقلق بحالي ؟ حتى نتا حابسينك هنا ؟ حتى انا اعمو فبيتي عندي بالكون بحال هذا …
تونار غير حرك ليه راسو ب اه ببطئ … مزال مقادرش يستوعب هاد الحقيقة … تااافيقو صوت الرعاااد وتونار الطفل تاهو قفز ….ووقف دغيا جرو وسد الباب دالبالكون …. وبقى كيضور فداك الجناح كايمشي ويجي كينهج ….. علاش مخبياه ! علاش كاتقول عليه بالتبني ؟ علاش حابساه ….. علاش مامعتارفاش عندها ولد منو ….
هبط عينو شاف لعندو كان باقي رامقو بنظرات فضوليين على حالو …. كان غاية فالبراااءة والكيووتنس …
تونار الطفل : فيا الجووووع اعمو …..( قاس لكرشو ) كتحرقني كريييشة ….
تونار حل فمو واستنشق واحد النفس طووييييل مشا دغيا باتجاه الكنابي وجلس شاد على راسو كيحاول غير يستوعب ..غير يرتب افكاااارو ….غير يحبس هاد الشتات بحالا شي حد قسمو اطراف صغيرة ولاحو فالارض وهو خصو يجمع شتاتو ….. غير يتيق حقيقة انه عندو ولد فهاد العمر وماعاش معاه تا لحظة.. غير يتيق انه هدا لي قدامو ولدو … وهو محاضر ليه لا لزيادتو لا لاول مرة نطق لا اول مرة تمشى …. محاضر لوالو …
حاس بواحد العذاب وتأنيب الضمير مكيتتصورووش .. حرمو من انو يكون عندو اب … وحرم راسو انه يكون اب هاد المدة كاملة ….. بسبب اش ؟ بسبب رهان تااااافه …. بسبب ثقة كانت عندو منعدمة فنفسو ….. غير شاد على راسو كينهج
تونار الطفل : عمووو بغيت ن( قاطعو بحدة )
تونار : شششششش ….. سسسسكت ….. سسسسسكت …. سسسكت منتهضضضرش …. سسسكت شوووووية
تونار الطفل مشا كيجري هز محفضتو وتكمش فبلاصتو كيشوف بعينيه فالباب يهرب … وتونار شاد على راسو … عينيه ولاو حححمرييين وقلبو قرب يتوقف على النبض….. علا راسو لفوق كيشوف للسقف …. سااااهي كيرتب افكارو ونبضو وتنفسو تاسمع شي تخرشيش وضار براسو بانليه تونار ماشي على طراف صبعانو يخرج ….. معرفش علاش تبسم بطراف شفايفو …. كيشوف كتلة صغيييرة طبق الاصل على عنادها ! على قوتها … على اصرارها انها تهرب من اي مكان محبوسة فيه … ولع الفرار زرعاتو حتى فولدها ….. كيشوف قدامو كتلة شقراء كيشبه ليه فكولشي … عينيه .. زعوريتو …كيشوف واحد الطفل لي جامع ليديا وتونار …. بانليه تعلا على طراف صبعانو مالقاش منين يحل الباب …. البوانيي كان الكتروني … وضار براسو هو يبان ليه تونار كايشووف فيه بواحد الابتسامة عيااااااانة بالكاد كتبان انها ابتسامة …… هو يحيد دغيا من الباب متضاهر انه ماباغيش يهرب ….. حس بيه مخلوع منو ملي غوت عليه … ماحس براسو كيفاش نفاعل عليه بداك الطريقة ….. غمض عينيه كيجمع فالنفس ويحاول يتعايش مع هاد الحقيقة ويعرف يتصرف راه طفل صغير هدا لي قداامو …. ناض بشوية من بلاصتو تاوصل لعندو وهبط على ركبتو لمستواه … مدة كايشوف فيه ثم نطق
تونار : باغي تمشي !
تونار الطفل غير كيشوف فيه مبغاش يدوي
تونار : فين غاااتمشي … ( تونار غير ساكت ) مكتاااخفش ؟
تونار الطفل : ماما كتقول ليا مخصكش تكون خواف …. حيت حنا ماعندنا تاحد يحمينا ….خاصنا حنا نكونو ابطال ….
تونار طول فيه الشوفة حس بالنفس تحبسات فيه كيف شي خنجر تغرس فقلبو هو يوقف كايرد شعرو لور داير راسو ماسمعش هاد الجملة لي قطعاتو من داخل ….. ورجع شاف فيه ….
تونار : فيك جوع ! … ( تونار الطفل حرك راسو بملامح شبه مخلوعة ) اجي …
تونار زاد والطفل تبعو تاقرب لصال امونجي وجر ليه الكرسي وهو غير واقف كايشوف وتونار وما ليه بمعنى بمعنى جلس … وهو يطلع لكرسي جلس وتونار دفع بيه للطبلة وقرب ليه طبسيل وحيط الغطا فوق الطبسيل الرئيسي وحط ليه ستيك داللحم فطبسيلو معاه خضرة متنوعة …. وتونار الطفل كيشوف فداكشي ويشوف فيه ….
تونار الطفل : متناااكلش هادشي
تونار : ستيك !
تونار الطفل : متناااكلش اللحم …
تونار بقى غير كايرمش فييه وسرط ريقو كيحك فشعرو ورجع شاف فيه
تونار : و اش كتبغي
تونار الطفل : برگر
تونار : تاهو فيه اللحم
تونار الطفل : اه كيعجبني فالبرگر ( شاف لستيك ) ماشي هاكا
تونار خلاه ومشا للفيكس ديال الشومبر وطلب ليه برغر موني ديال الاطفال …..
وبقا كايمشي ويجي وتونار كايلعب برجليه كيتسنى الماكلة …. كيطوووول فيه الشوفة فحركاتو وملامحو … وكايتبسم غير من بعيد بواحد السرور وواحد الاحساس مختلف لدرجة معرفش تاكيفاش يتعامل معاه وصعيب يولف انه عندو طفل … تاسمع شي صوت وشاف لمحفظة د تونار بانليه كراند مخرج راسو ومشا جبدو من تما شادو فيديه هو يشوف تونار الطفل جا عندو كيجري
تونار الطفل : طلق ليا صااااحبي
تونار شداتو الضحكة لان تاهو واحد نهار كان كيقول ليه صاحبي .. شادو فيديه كيدوز صبعو على راسو وشاف فتونار
تونار : عزيز عليك
تونار الطفل : هذا هو صااااحبي …
تونار : هزيتيه بلا قفص ماخفتيهش يطير ليك
تونار الطفل : لا صاحبي مغيمشيش ويخليني ….
تونار بقى غير كيرمش فيه وتنهد هو يحط كراند فالارض وحاضي معاه و تونار الطفل تاهو جلس فالاض وتونار على ركابيه ….
تونار : عمرو سلم عليييك !
تونار الطفل : هاا !!! مكيسلمش هو غير طائر
تونار : لا كاايسلم … مد ليه يديك تشوف ….
تونار بقى غير كيشوف معاه هو يبتسم ومد يديه بشوية وكراند هز الجناح ديالو باتجاه يد تونار هو يضضحك بجهد تابانو سنيناتو فرحاااان
تونار الطفل : سسسلم علياااا سسسسلم عليااااا …
تونار غير مبسم للضحك ديالو وفرحتو وهو كايجربها معاه كل مرة يسلم عليه ويطلع راسو فتونار ويضحك زعما شووف … معارفش الى هو راه سابقو فتربية كرااند وعارف عليه كلشي … تونار فعلا ملي شاف ولدو مع كراند اشتاق لطفولتو .. اشتاق لكراند …. اشتاق لبرائتو … اشتاق لداك البال الهاني لي كان عندو واحلامو …. تاشوية سمع دقة فالباب ومشا حلو كان سيرفيس روم جار طبلة متنقلة ومشا لصال مونجي حط بلاطو فيه برغر وعصير اطفال وفريت وليصوص فيهم العوينات والفم ولعبة هدية .. واستئذن ومشا …. وتونار ناض سد كاع سراجم باش ميهربش كراند ….
تونار : هاهو البرگر .. اجي تاكل
تونار الطفل ناض بزربة كلس فرحان هو يهز العصير وبانتليه لاباي لاصقة لور وتونار جر كرسي كلس حداه …. تونار الطفل عيا يتقاتل هو يمدها ليه
تونار : حلها ليا … مكنعرفش
تونار تنهد وقرب عندو شد ليه يديه بجوج وبدا يحلها ليه بصبيعاتو هو باش يتعلم …. ووراه كيفاش يركبو وعطاه ليه …بدا ياكل وتونار كيشوف معاه ومع يديداتو لي شادين فالبرغر … وسنيناتو وعويناتو وكلشي فيه .. كى مرة تقطر صوص على وجهو ويحس بيه كاقرب زطهو لعند تونار بمعنى مسح ليا …. وتونار كايبقى مستغرب كايتسائل واش خصني نمسح ليه !! كايهز المنديل باستغراب كايمسح ليه و تونار كيااكل …..
مراقبو ومزال كايتسائل واش هذا ولدي ! واحد فالحالة دتونار كان مشا يدير اختبار الحمض النووي DNA ، ولكن تونار غير لون العينين كاااااافيه واكبر دليل …. وتونار الطفل كل مرة ياكل ويشوف فيه ويبتسم ليه وتاهو كايحاول يتبسم ليه غير بعينيه …. سها بدماغو كايفكر …. تكون ليديا تعذبات فتربيتو ! …. مكان معاها فحتى مرحلة من حملها ولا ولادتها …. كيفاش دارت تخطات هادشي كولو بوحدها وباقا فقوتها … غاتكون حقدات عليه … ومن حقها .. حس بكره شديد لنفسو ولرهانو التااافه … لي حرمو من انه يعيش احسن مرحلة فحياتو …. واخا هو متأكد انه كون عرفها حاملة مستحيل يمشي ويخليها …. زاد كيلعن فراسو علاش متبعش اخبارها … شوية علا عينيه لفوق فاش تفكرها …. نسى امرها بالكامل ملي شاف ولدو …. ومشا دغيا لتيليفون يعلمها انه معاه حيت واضح راها مخلوعة غيسكت ليها لقلب …..
عند ليديا
ليديا كانت جالسة على واحد الكرسي فمركز الشرطة والكل كايحاول يهدنها بعد مانوضات عليهم زلزااااال يحضرو ليها ولدها قبل 24 ساعة … كلها كترعد وترجف وهما كيعطيوها فالما .. يديها كيترعدو والما كولو خواتو عليها مقاداش تتحكم فراااسها ..
شعرها كولو منتتوووف وكتغوت بحرر جهدها ….. تابدا تيلي ف يديها كيصوني
الشرطي : سينيورا جاوبي يقدر يكون الاتصال مهم
ليديا ريقها ناشف ففمها كاتشوف فيه وهي دهشانة محاساش بشنو ضاير بها كترعد
ليديا: ت تيليفون تيليييفوون .. تيليفون كيصوني وووولدي … ووووولدي … ولدي
تلف عليها كاع منين تجاوب وهي كتشوف نمرة خوان لويس .. ولاحت تيليفون
ليا : بببببعد مني ….. بعدووو مني .. بغييييت وووووولدي .. ووووولدي … ووووووولدييي توووووناااااااااار ( كضرب فراسها ) انا غااااااانحمااااااق بغيت وووولدي
الشرطي شاف الى رجع كايصوني
الشرطي : سينيورا جاوبي ممكن يكون شي خبار
شافها غايبة ومكيناش فداك العالم هز التيليفزن و جاوب
الشرطي : الو …
تونار سمع صوت رجال وسمع حداه الغوات واصوات اخرى واضحة انها مديرية الامن
تونار : الو … خبّر ليديا ان ولدها عندي انا متخلعش راه بيخير ….
الشرطي : وشكووون نتا … كيفاش الولد معاك نتا ؟ (ليديا طلعات راسها دغيا )
تونار : الولد عندي … قولها تجي لعندي ….
قطع عليه والشرطي علم عناصر الامن انهم
يمشيو كاملين لايكون مختطف …. وليديا مفاهمة ولا غير تابعاهم قربات تسسسسخف ..
تونار الطفل كياكل بشهية والفرحة فعينيه ، كان مراقبو من بعيد كايتسائل على سبب هاد لفرحة ! …
فظروف بحال هادي ، طفل صغير هارب من ماماه ومن دارهم وكالس مع رجل غريب ، فمكان غريب ، فجو غريب …. علاش مرتاح وفرحان ! واش فعلا ليديا كانت ساجناه لهاد الحد ؟ تفكر لمعة عينين ليديا نهار افتح بيها الصندوق وسط البرج …. رغم تواجدها فمكان غريب مع شخص غريب فجوب غريب تاهي .. الى انها كانت كتحمل نفس ملامح تونار ! بعد المرات كتكون الخطوة الاولى نحو الحرية اجمل من منزل كان ساد عليك بيبانو ….
مراقب جميع حركاتو .. كيهتز على الكرسي باستمرار ، لاحظ انه كثير الحركة و الحيوية … ماعرفش علاش كايتسلت لقلبو بهدوء ! رغم انهم تلاقاو غرباء …. ولكن كيحسو بحالا تقسم لاشلاء وكايدخل قطعة قطعة لقلبو … تاني شخص كايحسو قادر على فتح قلبو الفتح العظيم ….من بعد ليديا ….
مراقب كل حركة و نظرة و نفس منو وهو جالس جنبو بكل صمت وهدوء …. مزال كايحس انه محتاج لوقت طويل لاستيعاب هاد الطفل …. و لتصديق الامر ….
بنظرات شاملة مراقبو من كل الجوانب حتى لمح المحفظة ديالو باقا محلولة ملي جبد منها الحوايج والوراق كايبانو لداخل … غلبو الفضول يعرف الصغير شنو حامل فمحفظتو …
ناض بهدوء تاجه لمحفظتو لي كانت فالارض و جلس على ركبتو وجبد منها الاوراق لي كانو فيها … و اقلام ايضا وبعض المجسمات … بدا كايشوف لداك الوراق تالقى راسو جلس فالارض مجاري معاهم … كيشوف ورقة بورقة كانو بعض الرسومات .. وهي تبان ليه ورقة سوداء من الورق المقوى .. و ورقة بيضاء كانت مكمشة … يلاه كايشوف فيهم ، شاف رجيلاتو الصغار وقفو عليه
تونار الطفل : رسمتهم انا ( اشار لراسو ) بووووحدي
جلس معاه فالارض وكيطلع عينيه كايشوف فكراند لي فوق شيميني لقا فيها دفا وتكوم تما … ورجع شاف فتونار
تونار الطفل : شبعت صافي اعمو … خصني نغسل سنينات
تونار حدو اشار ليه بعينيه ورجع هبطهم على داك الوراق …. ووراه داك الورقة المكمشة
تونار : علاش كمشتي هادي هاكا !
تونار الطفل : ( حيدها ليه من يديه ) لاااا هادي ماشي ورقة … هذا باباااا …
تونار : ( غير تيرمش فيه ) كيفاش باباك !!!
تونار الطفل : ( ببساطة ) باااباااا
تونار : ( شاف لداك الورقة وشاف فيه ) كيفاش باباك !!! باباك ورقة !!!
تونار الطفل : ااه ….. بابا ماعزيزش عليه يتصور … ولكن هو بحال هاكا داير قالت ليا ماما .. حيت انا مكتعرفش بابا اعمو ….
تونار غير كايشو فيه بصدمة
تونار : ماماك ! ماماك قاتليك باباك بحال هاكاك !!؟ علاش
تونار الطفل : اه … قالت ليا ماما مكانش هاكا … ولكن ضروف ردوه هاكا .. وكان ديما كيتخبى مور هادي ( وراه الورقة الكحلة وتونار موسع عينيه ) حيت مكيبغيش يشوفوه الناس مكمش بحال هاكا …..
تونار غير ساكت وضربات قلبو كاتسارع كايحس بوخز فدماغو ووذنيه تقالو عليه … كيسرط ريقو بزز يكمل معاه لحديث ويحاول يتحكم فراسو
تونار : … وماقلتش ليك … فين هو باباك !
تونار الطفل : قالت ليا مشا … ومغايرجعش .. حيت بابا آعمو كان كيتخبى مور هادي ( وراه ورقة كحلة ) ومكيبغيش يبان لحتى واحد … حيت الى تخلع منو شي حد غايمشي فحالو ( تونار غير كيرمش والدنيا كاضور ييه ) وواحد النهار شي واحد عزيز على بابا … قاليه حيد داك الورقة الكحلة راه مغانتخلعش منك … ( حزن ملامحو مخلطها بنوع من الحقد ) ولكن هو تخلع منو .. وبابا مشاااا بحالو صافي … ماباقاش غايجي قالت ليا ماما ….
تونار علا راسو لفوووق كييتتفس ويحط هاد الكلام فشي خانة مناسبة فلداخل ديالو حس بيه جا فوقت لي مدايرش ليه الحساب فين غايحطو … حتى صدمو بهادشي و انه ليديا بهاد طريقة وصفاتو لولدو وشرحات ليه باباه …..ورجع شاف فيه
تونار : مقالتش ليك شكون هذا لي تخلع منو !
تونار : لااا …. اااااه نسيت هو مااااشي تخلع منو لا …. قالت ليا ماما … ماشي تخلع منو .. هو تخلع عليه وصافي … ولكن بابا مافهموش ومشا
تونار ماعرف باش يرد هو ينوض وقف كيتنفس …. الصدمات ماعطاتوش هاد الليلة فاصل فين يرتاح .. كايتلاقاها وحدة وراء الاخرى بضربات قاااااسية بزاف …. مشا جلس على الكنابي وتونار كايجمع وراقو فمحفظتو .. وهو شاد على راسو غاطسو بيه يديه والتنهيدات هي النوطات ديالو فهاد المعزوفة لي عايشها هاد الليلة ….كان كايبحث على الحقيقة وتمنى لو عمرو عرفها ولا لقاها … الشك كان ارحم ليه من اليقين ….
وشاف لعندو …. طول معاه النظرة ثم قال والتأنيب غالب على صوتو ….
تونار : تبغي باباك يرجع !!!
تونار الطفل : ( علا فيه راسو ) ااه … بغيتو … بغيت يكون عندي بابا باش نخرج معاه لبرا بلا منخاف من ماما ماتخلينيش .. انا كااااع مغانتخلع منو اعمو .. حيت ماما قالت ليا بابا زوييين …. وعندو بحال عينين ديالي
تونار : ( زير على عينو مدة وشاف فيه كايحس بقلبو كايتقطع ) ماماك … ماقالتش ليك راه مات !
تونار الطفل : لااا .. ماما قالت ليا بابا كاع ما مات … بابا غير راه بعيد علينا …ولكن ملي ماقلبش علينا .. بحال الى مات … وحتى هو عندو قبر .. قالت ليا ماما قبر ديالو هنا ( اشار لقلبو)
تونار غير ساكت كيسمع كيجيب ليه الله غير الحياة كضحك معاه ! هادشي غير شي كابوس غايفيق منو .. هادشي مكاينش …. مابقا قاد يسمع والو ناض بززربة حل البيت هارب من نظرات الضعف مايبانوش لولدو …
دخل وجلس على السرير شاد يديه … هارب من تونار هارب من شنو كيعاود هارب من كلشي ….. تملكو الندم لي تايمزق فيه من داااااخل بطريقة مفترسة …تأنيب الضمير ….علاش مشا ….
ولكن هي تخلعات منو ! هي ماتحملاتوش … هي سخفات … هو عمرو ينسى النظرات لي دارت فيه والخوف لي خافتو بحالا شافت شي جن … كيفاش هربات منو بداك ااطريقة حتى كره راسو وحياتو وحقد عليهم .. هو فعلا مقادرش يتخلى بمرة عليها .. داكشي علاش ماقدش ينتحر .. وفضل يدير العملية و يرجع عندها منتحل شخصية اخرى لي تقدر تبغيها .. شخصية لي تميل ليها وحدة شاعرية بحال ليديا ! لي تقدر تنسيها فتونار …. وماتشوفش فيه دوك النظرات دالرعب لي شافتهم فتونار ، بغا خوان لويس ينسيها فتونار ….مكانش كايضن ان النار الى بغات تطفى … ماخصهاش النار ….. نار الا بغينا نطفيوها خصها الجليد …ديما الشيء باش نتمكنو منو كنحتاجو للناقض ديالو ماشي للشابه ديالو …. وليديا ناقضها هو تونار ….ماشي خوان لويس …. مكاينش لي غايقدر يتملكها من غيرو … كان غادي مزيان كون ماخرجش ليه ولد مدايرش بحسابو … كلشي تخربق عليه .. كلام الولد فهاد السن الصغير كانه كيهضر معاه واحد راشد … شبهو فراسو وهو صغير … حس بولدو كيملك نفس الطفرات ديالو …. حس براسو ضلمها بهاد الرهان التافه وضلم ولدو وضلم راسو كتر .. على الاقل هي حضرات لمراحل نمو تونار …وهو لا …كايشوف ولدو بحال شي كائن غريب عليه … بقوة التأنيب حس بعينيه ضروه بحالا باغين يدمعو …. بدا كايرمش لقا ليلونتي معرقلينو هونا لي حرقوه حيت عينيه دمعو … ودخل للدوش ..
فزك يديه وحيدهم وبدا يرمش وكايحك عينيه بيديه وشاف فالمرايا .. عينيه ولاااووو حومر واللون الاخضر تصبغ بخطوط حمرااء رفييعة …. كيشوف ف عينيه لي طبق الاصل لعنين ولدو … كايشوف انه بسبب رهان تافه ..رهان غبي ضيع اجمل لحظات حياتو .. ماحدو كايفكر هاكاك وعنيه كيحمارو كتر ….كااارز على سنانو و كارز على يديه ف لافابو … كايحاول بتهدن ويبعد عليه هاد الالم من عينيه لي واضح داروهم ليه ليلونتي مع دموع لي تجمعو فعينيه … حل الما كيغسل عينيه باش يرد دغيا ليلونتي … يلاه كايغسل وجهو هو يسمع الدقاان بجججهد فالباب بواحد الطريقة همممجية … وسمع غوووتة واضح تونار تخخخلع خرج بلا عقل كيجري هو يجي عندو تونار الصغييير شبط ليه فرجليه مخلوع …. الباب كانت كدددق بججججهد … هو يمشي حلها … ودخلو عناصر الامن بززربة هزو الولد وهو كايشوف مع الارجاء ! اش واقع .. هو فقط علم ليديا تجي حيت الولد معاه ؟ علاش هاد الهجوم كامل … ضار براسو بانليه تونار هزو واحد البوليسي وكراند طار خرج وتونار كايبكي ويغوت على كرااند لي خرج وكيتنتر من ذراع الشرطي … ضجييييج دبوليس وصونفيل وغوات تونار .. ورجع ضار لعندهم وهي تبان ليه ليديا واقفة مصدوووومة فييييه وعينيهااا لاااسقييين على عينييييه وملامحها جاااامدين … عاااااد سرا معاه انه … خرج بلا ليلونتي …… وليديا كااتشووف فعيينيه ….. بلونهم الحقيقي ….لونهم الفااااضح …..
ايوز ايوز … ايذورد توناروز …. ” ايوز ايوز ، رجع توناروز “
نهاية باب ” عالمي بلا انت “
يتبع
التعليقات 0