
وقف سيارتو قدام العمارة و نزل كيحك على راسو بتعب .. طلع امام الشقة و جبد الساروت حل لباب و دخل .. شم ريحة الطياب جاي من الكوزينة و عوج فمو داخل للصالون و لاح الساروت على الطبلة و جلس مسرح رجليه قدامو حتا خرجت اسية من الكوزينة بشورط قصير و طوب ديالو .. مقادة وجهها و طالقة شعرها و مهلية فالحالة .. قربات ليه ضاحكة و تحدرات بغات تبوسو و هو يميل وجهو كاره حتا جات القبلة على حنكوو
– اسية! .. شنو كاين لاش صونيتي ليا؟
اسية بدلع كلسات جنبو و يدها على فخدو كتحرك: توحشت راااجلي و بغيت نجلس معاه شوية و نحلو مشاكلنا .. فيها شي حاجة
نتر يدها من عليه و ناض هز الفيست ديالو و دخل للبيت سدو من وراه و دخل للدوش طرف حالتو و خرج كينشف فشعرو لبس حوايج كاجوال و جبد فاليز كيجمع فحوايجو كاملين و اغراضو طرق عليهم و خرج كلس عند الطبلة حتا جات هازة طاجين مزال كيبربر حطاتو قدامو و جابت العاصير حطات ليه واحد و هي واحد و طبسيل دسلاد بقوامها .. حطت الخبز و عرات على الطاجين مبسمة
– ياله بسم الله و تقدم
يوسف: جيني نيشان ااسية و قولي اش بيتي .. معنديييش الخاطر
عضت اسية على شنوفتها و دفعت ليه الطبسيل قدامو: و كوول بعدا و ديك الساعة نهضرو .. حشومة تخليه محطوط و انا من الصباح كنوجد فيه .. غير تغذا بعدا و ديك الساعة يكون خير
شاف فيها ببرود و تكا ضهرو على الكرسي و جبد باكي دالكارو بدا يكمي و رد: ياله تغذاي الالة عاد ندويو
اسية: و تخليني ناكل بوحدييي .. كول ايوسف براكة من الفشوش ياك كيعجبك طاجيين
يوسف: تغدييت عاد جييت غا بالصحة
تزيرت و دفارها خشاتهم ف فخدها بعصبية و هزت الخبز كتهز دغمة و تبقا ساعة و هي تمضغ فيها و هو كالس شاد تلفون و كيكمي حتا كملت عاد هز فيها راسو
– هانا كنسمع
اسية: يوسف شوف .. خلينا نتفاهمو بالعقل و نديرو حل لعلاقتنا مايمكنش تسالا بهاد سهولة
ضحك يوسف بسخرية: سهولة؟ .. ربع سنيين من عمري لي دازت جاتك ساهلة؟ .. ربع سنيين و انا معااك .. و قلتها و عاودتها ممرتاحش فهاد الزواج و فالاول قلتها و نتي وافقتي .. اصلا هاد الزواج مكانش خاصو يكون من الاول .. و حتا دبا غنصلحو لي فات و انسب حل هو الطلاق..!
اسية بعصبية: الطلاااق مموافقاااش علييه و عمريي نوافق عليييه و مغنطلقش هي عشرييين و لي فجهدك ديرو ياله
لاح بونت الكارو و جمع الوقفة: واخة بيناتنا المحاكيييم
من بعد ما كملت خدمتها .. ركبت السيارة لي شرات مع ختها و تحركت راجعة فحالها .. صونا تلفونها و طلت عليه شافت شكون و هي تجاوب ببسمة
– واائل صفا
وائل: الدكتورة ديالنا اش خبارك
جيهان: الحمدلله وني بيك و نت شحالك
وائل: بخيير .. مسالية نتلاقاو نشربو كافي انسومبل
جيهان: وي هي دبا .. واخة نص ساعة غنوصل
قطعت معاه و غيرت الاتجاه .. مشات للمقهى فين دارت معاه و دخلت كتقلب بعينيها حتا شافتو و هز ليها يدو و تقدمت ببسمة .. سلمت عليه و جلست
– عاش من شافك
وائل: و غبرتي ادكتورة!
جيهان: غير مع المرضى ديالي هه و نتا
وائل: كيفك .. سمعت كتقلبي على كابيني
جيهان: الى بغا الله .. مي دبا ياله كنقلب على شي موقع زوين
وائل: الى حتاجيتي شي مساعدة مرحبا .. ماقلتيليش شنو دارت صحبتك!
جيهان: شكون؟ اخلاص؟
وائل: وي .. لي جيتي معاها اول مرة
تقادت جيهان فالجلسة: علاش كاين شي جدؤد فحالتها .. خرجو تحاليل؟!
وائل: وي و راه عطيتها عنوان واحد المصحة كاينة هنا مي غالية صراحة و مع حالتها هي على الاقل غتبقا عام او اكثر
جيهان: مافهمت! يعني الادمان عندها حاد على هاد الحساب .. عام و اكثر و هي فالمصحة كتعالج؟
وائل: للاسف وي حالتها مدهورة .. نسبة المخدرات لي مستهلكة كتييرة..!
جيهان: ااه .. احم كنضن مشات للمصحة شكرا بزاف اوائل .. و سمح ليا خاص نمشي دبا تعطلت .. نعوضوها مرة اخرى
ودعاتو و خرجات تلفون على ودنها كتصوني و تعاود حتا جاها صوت اخلاص تقيل: فيينك ا اخلاص! علاش متقلتي ليا والو على المصحة لي قاليك وائل
اخلاص: ففف جيهان عفاك منقدرش نمشي دبا .. خاص وقت حتا نقاد اموري و اصلا الى غنمشي لشي مصحة كلشي غيعرف و غنتفضح!
جيهان بعصبية: مزااال كتفكرييي!! راه حالتك تراجعات للاسوء اخلاص “بتحدير” شوفي اخر مرة غنهضر معاك .. يا غديري شي حل و تعلمي وليديك ولا تشوفي شنو ديري تمشي للمصحة ولا غنضطر نتدخل و دييك الساعة نييت عاد غتفضحي!
قطعت عليها كتسوط و مشات لطموبيلتها ركبات كتنفس بعنف: غتخرررربي حياتك بييديك اهاد الطفلة غتخربيي كلشي..! “ديمارات و تحركت من تما” ولكن انااا لي غنديير حد لهاد التهور ديااالك و عارفة شكووون غيقد علييك و يرطب دااك الراس القاسح…!
حيدات نضاراتها الطبية حطاتهم على جنب و هزت عينيها فالباب ملي مسعت دقان فبه .. سمحت بالدخول و وسعت عينيها بفرحة عند شوفتها
– خالتيي جنات..!
جنات ببسمة عريضة: صباااح الفل ازيين دخالتوو
وقفت بفرحة و تقدمت ليها عنقتها و سلمات عليها بحرارة: سعييدة بشوفتك والله نورتيني
جنات: و انا اكثر فرحت ملي عرفتك رجعتي و قلت نجيي نشوفك ملي نتي متفكرتينيش
جيهان: لا والله .. غير مع مشاغل الحياة و كل مرة مشطونة مع حاجة مالقيتش وقت فين نجي عندك .. و نتي عارفة ضروف..!
جنات: غتجي عندي انا ماشي واحد اخر .. المهم خلينا من هاد الكلام .. كيف دايرة و ختك و اابنيتة كلشي بخييير
جيهان: الحمدلله على احسن حال و انتي شحالك و شخبارك
جنات: الحمدلله بدينا كنشرفو ههه .. دكشي علاش جييت وليت كنحس بواحد السخفة فينما جهدت على راسي و العياا ديما طايحة و سخفانة
جيهان: خيير ان شاء الله .. من امتا هادشي…!
بدات كتسول فيها اسئلة اعتيادية و نوضتها للبياس تسرحات فيه وعرات على كرشها و جيهان كتفحص فيها… عبرت ليها الطونسو هو الاول و شافت ليها عينيها عاد دارت برودوي على كرشها و بدات كتفحص و عينيها فالشاشة حتا تبسمت و شافت فجنات هاد الاخيرة لي حركت راسها بتسائل
– ياك لباس
جيهان: كل خيير ان شاء الله .. مبروك علييك راكي حاملة…!
بصدمة و عدم استيعاب خرجات عينيها و صاحت: شنووووو..؟!
جيهان: كالم طوا اخالتي .. راك حاملة و هاد الانفعالات ممكن يأترو على الجنين
جنات بانفعال: اوييلي واش حماقيتيي! اش كتخربقي كيفاش حاملة؟!!
جيهان بهدوء: عندك جنين فعمرو 7 اسابيع ما يقارب شهرين .. راك حاملة..! شنو مافهمتيش فالامر و علاش هاد الانفعال كامل راه غيأتر على الجنين .. كوني اكثر حدر
جنات ميحت على وجهها مصدومة و وجهها شحاب: ويلي لا مايمكنش .. شوفي ابنتي عير عاودي تأكدي انا راه مشاتلي لي غييكل منقدرش نحمل اصلا؟!
هزت فيها جيهان حاجبها و تكاتها من جديد كتأكد عليها و توريها فالشاشة لي قدامها: شفتي هاد النقطة لي هنا هو الجنين مزال عاد كيتكون “بتسائل” شكون قاليك مشات ليك ليغكل مشيتي عند شي طبيبة نسائية؟
جنات مزال مصدومة و يديها كيترعدو .. حيدت الشعر على وجههة و نطقت مغمس عينينة كتنفس بعنف: لا .. شي شهرين هادي باش مشات مني و قلت راه غتكون مشات فمرة .. ماضنييتش غيكون هادشي!! .. اويلي تا شااب عاد دارو ليه حجاب هي ديالي انا!
بصدمة حطات يدها على كرشها و كلام جيهان كيتردد فمسامعها: مبرووك عليك .. راكي حاملة…!
غمضت عينيها و عضت على شنوفتها و حنوكها حمرين كتفكر كيفاش طرا ليها .. نزلت من السيارة هازة صاكها و دخلت للمقهى فين كانت كتسناها الغالية بحجابها و لباسها المحتشم .. كافي قدامها كترشف منها و تلفونها امامها كتصفح مواقع التواصل حتا وقفت عليها جنات .. طبطبت ليها على كتفها حتا شافتها و هي توقف بضحيكة سلمات عليها و جلسو
الغالية؛ ياك لباس قلتيلي نجي هنا علاش ماجيتيش للدار؟
جنات: غتكون عامرة انا بغيت نجلس معاك وحدك
الغالية تشوشات: جنات خلعتيني اش كاين .. غير قبيلة ملي كنتي عند طبيبة هضرت معاك كنتي مزيان و دبا شفتك تبدلتي .. واش قالت ليك شي حاجة كغاف؟
جنات: ما كغاااف والو .. تخيليي شنو؟!!
الغالية: دويي اجنات متلعبييش ليا على اعصابي واش بخير؟
جنات بشمتة: طلعت حااااااملة!
رمشات فيها بعدم استيعاب و بقات متبتة فيها الشوفة .. رمشات بخفة و ضحكت بدهشة: هه كيفاش؟
جنات: كيفما سمعتيي .. مشيت عند جيهان اليوم نشوف هاد العيا و هاد التغير لي وقع ليا حتا قالتلي نوضي على سلامتك راه عندك شهرين!
بقات كتصنت ليها و ترمش حتا كملات و هي تطلق ضحكتها كتحرك فراسها بلا: ههههههههه العاااااار درتيها هههههههه و مبرووووك اصحبتي على سلامتك ههههه و مالك شفتك طالعة لييك ههههههه
جنات عوجت فيها فمها: ضحكي غي نتيي لي راشقة ليك
وقفت الغالية ضاحكة و مشات عنقتها بحب: ههه والله الى احسن خبار نسمع اليووم هي هاديي ههه و راه خاصك تفرحيي علاش دبا مقلقة “ضرباتها لكتفها بمزح” هااانااا تاني على جنات بترجع تربي بالبجاغييط ههههه والله و يسمعها فاتح حتا يدييير الزردة هههه
ضحكتها و هي تفرنس: هههه اويلي مزال ماقلتها لحد .. حتا شرفت عاااد غنكرش هههه كون زوجت بنتي كون ولدات زوووج هههههه
الغالية: ههه بغاه ليك الله يجي برزقووو و هانتي غتخاوي اخلاص اش بغيتي
جنات تنهدت بفزع: خفت غيير متقبلش الموضوع و مايعجبهاش الحال
الغالية: اوييلي حماقيتي واش كاين شي واحد كيكره لخووت و اصلا هي من ديما كتبغي يكونو غندها ونيييس و هاهو جابو الله .. متأكدة غتفرح ليك
حطت جنات يدها على كرشها مبسمة: خفت غير توقع ليه شي حاجة كيف كل مرة و نجهض .. مقادراش على شي صدمة اخرى مابغييتش حتا نربي عليه الكبدة و يطييح
الغالية: استغفر الله .. نعلي الشيطان و تفايلي بالخيير اجنات .. كيفما صبرتي ف اخلاص و تمحنتي معاها ربي غيرزقك من عندو و ان شاء الله و تولدي على خيير .. ها اخلاص صحتها مزيانة و تعافات من التأتأة لي كانت عندها و هاهي كبرات و رجعات بنيوتة على من زيينها متعزلي من لعزبات غير هي .. يكوون خير احبيبتي غيير عطي الراحة لنفسك و كلشي غيكون مزيان..!
حركت راسها بموافقة: ان شاء الله .. خاص نمشي دبا نلقا اخلاص عاد جات ندير ليها متاكل مكتعرف تقلي حتا بيضة
الغالية: ههه هادو هوما بنات اليوم ولاو ياكلو فالسناكات
جنات: واييه نتي بعدا راه ولادك مكياكلوش ليك مكلة الزنقة انا عندي هديك هاتفة كتموت عليها
الغالية: حتا يوسف عزيزة عليه “تنهدت” محمد مسكين لي كيبغي مكلة الدار .. دبا نعرفتو حتا فين كالس
جنات: علاش مالو ياك جا غير ديك النهار
الغالية: اوديي خليها على الله راه تقلق عليا و تفكع مشا غبر و خلاني غنتسطى
جنات: و حتا نتي لقيتيه مضسرك و كتبقاي تنبشي حتا كيضور فيك هههه و نوضي راه يغبر حتا يعيا و يجي حتال عندك يبوسلك راسك راه مرضييي ميمتو هذاك
توادعو عند باب المقهى و كل وحدة مشات لدارهم .. دخلات جنات للدار كتنادي على اخلاص و حطات صاكها طالعة فالدروج حتال بيتها .. دقت و حلت لباب لقاتها عاد خارجة من الدوش
– خلووصة بصحتك
باستها: يعطيك الصحة الحب .. فين تعطلتي؟
جنات: مشيت حتال عند طبيبة و من بعد كنت مع خالتك الغالية
اخلاص: امم مزيان …
تفكرت كلام الطبيب و تنفست بعمق كتزير على يدها .. زفرت نفس سخونة كتهدن فراسها و جرات جنات جلساتها فوق السرير: احم ماما اجي جلسي نهضر معاك فواحد الموضوع
جنات باستغراب: ياك شي باس مكاين؟ .. حتا انا كنت غنهضر معاك على واحد الموضوع ولكن غير سبقي نتي مالك؟
جلسات قدامها مربعة رجليها و كتفرك فيديها بتوتر .. شفايفها كيرجفو و كل مكتبغي تنطق شي كلمة كيتعقد لسانها.. معرفات باش تبدا ليها و شنو تقول .. واش مها غتقدر تقبل هادشي ولا غتعطيها بالضهر .. واش غتوقف معاها و تدعمها .. واش غتشجعها على الخطوة لي ناوية دير .. كيفاش غتعامل معاها منها للفوق؟ .. كحت بتوتر و ردت ناطقة بخفوت..:
– كن..كنت بغيت نقول ليك شي حاجة .. ماما ان..اناا .. انااا..
قاطعها تلفون لي صونا و هزت عينيها فمها لي كانت كلها ادان صاغية .. وقفت و هزاتو حتا شافت شكون
– الخدمة .. انا نجاوب
كملت مكالمتها و رجعت حدا مها كتنفخ و تنهد حتا شدت ليها جنات فيديها: واش نتي بخير ابنتي
اخلاص: اه مزيانة .. خليني نكمل ليك
جنات بفرحة شدت ليها فوجهها كتحرك اصابعها بحنان: نعاود ليك انا لولة؟ و ديك الساعة قوليلي اش عندك واخة؟
اخلاص: اه شنو بغيتيني
شدت ليها فيدها و حطتها ليها على كرشها بضحيكة خفيفة: قريب غتولي اخت هه
بعدت اخلاص يدها بسرعة و طرطقت عينيها فمها: كيفاااش
تخلعات جنات من ردة فعلها و وقفت قدامها: حاملة!
حست اخلاص براسها تقيل ملي سمعات الخبار و بدات تشوف فمها و تشوف فكرشها كأنها ماستوعباتش كلامها .. مدت يدها كترجف جهة كرشها حطتها و هربتها دغيا مقادراش تقيسها حتا طاحو دموعها .. خلاو جنات تفزع و توسع عينيها معرفات شنو بيها واش معجبهاش الخبر او تصدمات؟! .. و هي فتفكيرها جلسات اخلاص على ركابيها و تقادت مع كرش امها عراتها ليها و باستها كتبكي
– وو..واش غيرجع عندي خويا ولا ختي ههه
مخلطة بكا و ضحك و يديها كيرجفو عليها .. متنفسات جنات حتا شافتها عنقاتها و كتبوس فيها و تبكي: مبروووك هه فرحتيني بهاد الخبر والله .. بعد هاد السنين عاد كتاب نولي اخت هههه بابا غيطيير من الفرحة
جنات: و انا كنتي غطيريها مني خلعة هه .. واش فرحانة اماما عجبك الخبر؟
اخلاص: بزاااف والله هههه احسن خبار نسمع حياتي كاملة .. شنو عندك ههه ختي ولا خويا
جنات: مزال معرفتش ههه شنو بغيتيه يكون
اخلاص: لي كاان المهم يتزاد على خيير “تفكرت دكرى ديال امها ملي جهدات و زيرت على يدها” غيتزاد على خيير ياك اماما
جنات بحنان عنقتها: ان شاء الله .. ملي عندو اخت بحالك اكييد غيتزاد على خيير و غتكوني احسن اخت فالدنيا انا متأكدة
طيحات عليها الصيم و عطاتها للبكا و زيرت على مها: سمحي ليا اماما عفاااك
جنات: ششش علاش غنسمح ليك الحمقة .. مالكي ابنتي علاش لبكا
اخلاص: غيير فرحت ليك دموع الفرحة .. عفاك سمحي ليا هءهءهء
جنات: حمقة سكتيي من لبكا ..انا معولة علييك تربي معايا الخنفوس ولا الخنيفيسة و نتي كتبكي ههه.. اجي ماقلتيش ليا فاش كنتي غتدوي معايا
مسحت اخلاص دموعها و باستها من خدودها: ماشي شي حاجة مهمة غير كانت عندي واحد السفر و قلت نعلمك.. مي كبا غنأجل كلشيي و نقابلك حتا تصحي و تولدي على خير
حطت الفنجان بعصبية و نطقت بجدية: واش نتي حمقة ولا شنوو..! كييفاش غتأجلي علاجك حتا تولد ماماك .. راك كتزيدي تكفسيي على راسك كتر
ردت اخلاص و شدت ليها فيدها بترجي: عفااك حاولي تفهميني راه الى بغيت نتعالج خاص كلشي يعرف و ماما اكييد غتعرف واخة نبغي نخبي عليها .. و نتي عارفة ماما و المشكل لي عندها .. مابغيييتهاش تجهض تاني اجيهان مابغيييتش يضيع الجنين بسبابي .. انا متأكدة ادا عرفات غتمشي فيها و داكشي لي فكرشها عمرها تحلم بيه!!
جيهان بحدة: كاين حلول اخرين ماشي بالضرورة تعرف! راك كبرتي و وليتي مستقلة برااااسك..! تقدري تسافري لشي مدينة اخرى او تخوي البلاد كاااع حتا تعالجي و رجعي و ديك الساعة حتا واحد مغيعرف!
اخلاص بحسرة: ولكن العلاج غيستغرق وقت طويييل و انا بغيت ندوز مرحلة الحمل مع ماما بغييت نعيش معاها هاد الاحساس بالاخوة هءهء بغيت نشوف كرشها كتنتافخ و الوجيعات لي كيشدو اي حامل و اول حركة للجنين هءهءهء بغييييت اجيهان بغييت نحضر ليها مابغيتهاش تبقا وحدها “شدت ليها فيدها” شووفي كنواعدك غير تولد غنمشي نتعالج و مانرجع حتا يكون صفا دميي من دوك السموم .. عفااك متقولي نتي والو اخر طلب نطلبك اجييهان متخدليينيش فيك
جيهان: انا كنهضر لمصلحتك..! منقدرش نشوف حالتك كتراجع و نبقا كنشووف
اخلاص بعصبية كتحاول تحكم فيها و يديها كيترعدو و مرة مرة كدوزهم من تحت نيفها: صاااافييي اجيهان متبقاااش ديري ليا هاكا .. مارانييش صغييرة و عارفة اش كنديير .. هاد شهورة مغايأترو فوالو راه سنوات و انا كنتعاطى مابقاتش فشهورة!! .. الخيير لي غديري فيا خليي هادشي بيناتنا و غنكوون ممنونة ليك!
جيهان بنضرة حسرة: شوفي حالتك! شوفي شكلك! من بنت كلها نشاط و حيوية .. من وردة عاد تفتحات .. دبلتي!! خسارة والله!
هزت صاكها و ناضت مزيرة على يدها و متحكمة فالكلام لي واحل فحلقها .. مكرهااتش تغوت عليها و تضربها الى استدعات الضرورة ولكن متقدرش! رغم الصداقة لي بيناتهم فهي مغتسمعش لبنت مابيناتهمش صلة قرابة او دم! .. ركبت سيارتها و ضربت بصاكها فالكوسان بعصبية
– كتخسرييي حياتك ا اخلاص و هدشي مغيوصلك فيين!
بقات مدة متكية على الفلون كتفكر فهاد الانسانة الرقيقة الضعيفة لي كانت قدامها .. واش تلتازم الصمت و تخليها تزيد فخطأها ولا تلغي قرارات قلبها و تعمل شنو كيملي عليها عقلها؟!
دخلت بعد يوم متعب من التدريس .. حلات ليها سعدية و سلمات عليها
– خالتي سعدية رنيم فينهي؟
سعدية: راه كانت تلعب مع الغالية غيكونو غير فالجردة من اللور
هداية ببسمة: واخة شكرا .. دخلي ليا معاك هادو حطيهم فالكوزينة و هاد لاخرين غير فالصالون حتا نطلعهم معايا عفاك
سعدية: واخة ابنتي
باستها و مشات جهة الجردة من اللور كتسمع فالضحك و تنغنيغ رنيم .. لقات الغالية جالسة و قدامها صينية داتاي و متبعة بعينيها كضحك على رنيم لي كان هازها سيمحمد و كيطيرها لفوق و يشدها حتا كتبدا تكركر
هداية: خويا ههه على سلامتك
تلفت ليها سيمحمد و تقدم عندها باسها من راسها و هي عنقاتو: صفا عليك
هداية: بخير و نتا فين غبرتي هاد الايام
سيمحمد: فاكادير “عنكش رنيم من عنقها حتا عواجت” هاد الخنفوسة بدات تكبر
هداية: اه ههه ولفات عليك بزاف
سيمحمد: بنتيي هادي .. هانا خارج بيها واحد الساعة و نرجع
حركت غير راسها بموافقة و داز حدا مو هاز سوارتو و تلفونو و باس على راسها: ميمتي
الغالية: الله يرضي عليك
خرج و مشات كلست هداية حداها و حطت راسها على حجرها و الغالية كتمرر اصابعها بين شعرها: هداية! شنو واقع ابنتي .. ما موالفاش ليك تخبي عليا
غمضات عينيها و خرجت نتهيدة طويلة كانت خزناها فصدرها: عيييت اماما .. و معرفت ماندير .. كنحس بيدية مكثفين ب رنيم!
الغالية بتشويش: عاودي ليا احبيبة ياك انا ماماك .. واش كاين شي مشكل بينك و بين ماجد؟
هداية: مشكل! هه حتا يكون بعدا ماجد عاد يكونو المشاكل .. كنحس براسي ممزوجاش كون ماديك الورقة لي جامعانا!
الغالية: كلشي كيتحل بالعقل احبيبة .. كل واحد يفصح على لي ضارو فخاطرو و لقاو حل يناسبكم بزوج .. الخصام عمرو مكان حل!
هداية: انا لي هامني من هادشي كامل هو بنتي .. اما انا مابقيتش متسوقة للموضوع..!
الغالية: رنيم عايشة بخير ابنتي متهزييش همها راها كتكبر شوية بشوية و كتعرف .. و ماجد راه باها وقتما سالة غيجي لدارو و راك كتبقاي مرتو .. تفاهمو بالعقل…!
ساد الصمت من طرفهم بزوج و كل وحدة هازة هم بنتها .. الغالية كتشوف هداية ممرتاحاش فهاد الزواحج .. و هداية كتشوف بنتها هي الاسبقية و راحتها اهم ليها …
بعد مدة حلت هداية عينيها و شافت فيها مباشرة .. و نطقت: واش الى طلبت الطلاق مغنكونش كنضلم بنتي؟
سكتات الغالية كترمش مالقات متقول .. الطلاق حتا واحد مكيبغييه و هي جرباتو و جربات المعاناة ديالو .. متنساش نهار تبرا منها باها حيت طلقات و تخلا عليها و هي فاشد حاجة ليه .. متنساش الكلام لي كان يتقال ليها فكل مرة نطقات بكلمة مطلقة .. متنساااش شحال عانات و سحال تهزو عليها الاصابع و هي نفسيتها مدمرة…!
سؤال هداية خلاها تلتازم الصمت و تنهد .. بينما هداية لاحت عينيها على تلفون لي صونا و هي تبسم بسخرية
– اذكر القط ينط!
الغالية: جاوبيه شوفيه شنو بغا
هداية: الووو
ماجد: هداية صفا؟!
هداية: وي مزيانة!
ماجد: رنيم حداك ماكرهتش نشوفها
هداية: خرجات مع سيمو .. تجي و نصوني ليك
ماجد: واخة .. هضرت مع الوليدة علاش مامشيتيش معاها
هداية: كاينة ضارنا الحمدلله و كانو كيتسناو فيا مايحتاجش تصيفط عمتي تقابلني!
ماجد: فهمتي غلط! انا غير بغيتها تونسك سيتو
هداية: بنتي كافياني و موفية .. مغتجيش!
ماجد: قرييب نجي ان شاء الله
هداية: ايوا الله يجيبك على خيير .. نخليك دبا عيانة غادية نعس!
قطعات عليه و لاحتو بعصبية: بارد!
الغالية؛ شنو قاليك
هداية: بغا يشوف رنيم .. عاد فاق عليه الضمير و تفكر راه عندو بنت! المهم انا نايضة ندوش و نتكا راسي واجعني .. ملي يجي سيمحمد قوليه يطلع ليا رنيم
حركت ليها راسها و ناضت هزت تلفونها و دخلت للدار .. هزات لبلاستيكات طلعتهم معاها و دخلت لبيتها دارت تلفونها فالسارج و نصلت حوايجها داخلة للدوش تريح عضامها .. و هي فالدوش سمعت دقان فالباب .. بصوت مسموع ردت
– شكون؟
الغالية: هادي غير انا .. رنيم جات ندخلها ليك
هداية لوات عليها فوطة و خرجت شدتها كتعنكش فيها: الخوينزة ههه شوف حالتك كيف ولات! ياله نديرو دوش ياك اماما
دخلاتها كتلعب معاها فالما حتا عيات عاد غسلت ليها و لراسها و تلواو ففوطات .. لبستها خويجاتها و شافت تلفون كيصوني لقاتو هو .. قبلات الكام و حطاتو لرنيم لي كتشوف فالشاشو و ساكتة
هداية: ها بابا احبيبة دوي نعاه حتا نرجع
خطف فيها ماجد شوفة بسرعة ملي قبلات المكالمة و دغيا حطاتو لبنتها و مشات لماريو متلبس بينما هو مجمع مع رنيم لي متبجغط .. جلسات جنبها كتدهن فيديها بكريم هوما و رجليها و لاحت عينيها على تلفون بلاما تبان .. فجأة وسعت عينيها غير مصدقة ما رأت عيناها و خطفات تلفون بسرعة لبنتها كتشوف فماجد عاقدة حواجبها
– شكوون هديك لي معاك!
لاحت عينيها على تلفون حتا بان ليها طيف امراة دازت من وراه .. وسعات عينيها ممصدقاش شنو شافت و نطقت جامعة حواجبها…
– شكوون لي معاك؟!
ماجد باستغراب: كوااا؟
هداية بحدة: شكوون هاديك لي معااك فالدار!
ماجد: حتا واحد اهداية اش متخرفي؟!
هداية بعصبية: واااش كتستاغبيني ولا شنوو .. شششفتها بعييني مغتكذبنييش نتاا .. شكووون كاين معاااك اماجد متزييدش تعصبني كتر!!
ماجد: كالم طوا هداية .. راك غير كتخيلي هانتي مكاين حد واش انا غنكذب علييك!
هداية: و غنكذب عينية؟! .. دخلات لداك لبيت اماجد متستحمرنييش كتر من هاكا “تنفست بعمق و ردت شفايفها كيترعدو” ححرام عليك!
بان الاسف على ملامحه و وقف غادي جهة لبيت فين شافت هداية .. وقف مدة و دور الكام حتا بانت ليها خادمة بلباس الخدم كتجمع و تطرف فالبيت … تنفست هداية مخلية دموعها يطيحو و رجعات تلفون لبنتها واقفة بسرعة و اتجهت للحمام سدت عليها و طلقات شهقاتها كتبكي حتا بردات عاد غسلت وجهها و خرجت بوجه حمر و عينين منفوخات .. شافت تلفون مليوح مقلوب و بنتها كتلعب بنونوسها و هزاتو لقاتو قطع .. تنهدت معرفاتش واش شكها فييه طبيعي او هي لي متايقاش فراسها .. واش بصح نيتو صافية ولا شكها صحيح .. مسحت وجهها و جرت بنتها هزاتها و خرجت من البيت نازلة لتحت لقاتهم مجموعين فالصالون كاملين .. لقات عليهم التحية و جلست جنب بوها لي دار ليها بلاصة حداه .. جرها بحنان درعها و خشاها فصدرو و رنيم شدها جلسها على فخدو: هدهد ديالي مريضة؟
هداية: لا ابابا غي عيانة
حكيم دوز يديه على عينيها كأنه كيتأكد من شي حاجة و نزل راسو باسها: و لبكا لاش!
هداية: بابا من بعد عفاك .. بغيت غير نرتاح
سكت و بقات هي متكية على كتفو و هو كيمرر يدو على دراعها .. كان الجو مكرهب بعض الشيء واحد كيشوف فلاخر .. و الغالية مراقبة ولادها و كتحسر .. كبيرتهم غارقة مشاكل مع راجلها و التوأم واحد مغرب عليها مكتشوفو على العام و لاخر دافع وراق الطلاق و كاره حياتو الزوجية .. طلقات تنهيدة طوييلة حتا هز فيها حكيم راسو و غمزها محرك راسو بمعنى “مالك” هزت كتفها و بعدات عينيها عليه حتا نطق هو مخاطب يوسف
– هي معول تخيم عندي هنا!
يوسف: لاقبلتي علينا اسي حكيم
حكيم: عاد قلت تهنييت منكم رجعتو كجكجتو عليا كي النحل حااط ليكم العسل انا!
رباب عنقت الغالية: هاااا العسل علامن مجموعين هههه
اسبانيا و بالضبط في مدينة مدريد العاصمة .. فاحد الشقق السكنية كان ماجد جالس فوق السرير و شاد راسو بيديه مغمض عينيه .. مسح على وجهو ملي حس بالخطوات كيقربو ليه و جسد انثوي جلس جنبو و درعو من خصرو .. نتر يدها من عليه و وقف بعصبية كيعاتب فيها
– شحاال من مرة قلت لييك متبانييش ملي نكون كنهصر فالتيلي و نتي دييك الساعة عاد كيبان ليك خيطي بيطي قدامي!
وقفات امراة بجسم ممتلئ و شعر مصبوغ بالاصفر و قصيرة شوية بكولون و ديباردور .. حطت يديها على جنابها و ردت بغيرة
– علاش دبا كتعصب عليا انا؟ .. مقصدتش ندوز من وراك راه يسحابلي كتهضر غير مع لبنت .. و نتا لامتا غتبقااا مخبي الامر واش كتفلا عليا ولا على راسك! راه طال الزمان ولا قصار غتعرف!
ماجد: شوفي امريم نتي عارفة السبب لي مخليني مأجل الموضوع .. مايمكنش نجي سلام سلام ها مرتي تانية تقبلوها بزز عليكم! و متنسايش حتا هداية مرتي!
قاطعاتو: نتا لي نسيتي وقيلة بلي حتا انا مرتك و من حقي نخرج معاك على راحتي و نمشي معاك فين بغيتي و تعرفني على عائلتك ماشي مخليني هنا مايشوفني حد بحال الى عايشين فالحرام! كيفما معترف بيها هي خاصك تعترف بيا حتا انا! هادشي مابقاش عاجبني اماجد .. يا غتلقا حل ولا..
شاف فيها مخنزر و هي تسكت كتنفخ و جلسات على سرير: حتاليين غنبقاو هاكا؟ .. واش كاين شي واحد كيخبي مرتوو!
ماجد: نتي عارفة ممخبيكش ولكن الوليدة نهار الاول مابغاتكش و كضني غتبغيك دبا لي عندي مراة و بنت!
مريم: و شنوو غنبقا انا ديما عشيقة سرية ولا كييفاش! .. دبا معندها متقوول راه بيناتنا عقد زواااج احبيبو غتشوفك شحال مرتاح معايا و غتسكت!
ماجد: و هداية؟
مريم: مالها هاد هداية .. ياك واكلة شاربة عايشة بخيير شنو بغات مزاال .. ياك بنتها معاها و نتا كتزورهم مرة مرة اش خاصها؟ .. تقبلات الموضوع هي هديك متقبلاتوش العدول لي جمعكم يفرقكم
عطاها بالضهر و خشا يديه فجيوبتو: مناوييش نطلق .. نهار اللول قلتها لييك .. هداية مغنطلقهاش…!
عوجت فمها بحقد و ناضت درعاتو من عنقو: انا مقلتش لييك طلق ولكن خاصها تعرف .. انا بغيت نتعرف على عائلتك و عكوزتي و نوقف معاك ديما كيف هنا كيف تما ماشي نبقا كنتفرج فيك من لبعييد!
حيد ليها يدها و نفخ: واخة يكون خير .. سبت ان شاء الله نازل للمغرب!
مريم: نمشي معاك؟
ماجد: مغادييش نتنزه امريم .. غادي نشوف بنتي و مييي واس غتبعيني حتا تما..
تحط لعشا فدار حكيم لي مجموعة العائلة كاملة .. ولادهم ضايرين بيهم و فرحانين بجماعتهم .. تبسمات الغالية فرحانة بيهم و بدات تهز و تحط لكل واحد شنو كيبغي و ناسية راسها كيف ديما .. شافها حكيم و هو يعمر ليها فمها حتا تنفخو حناكها
– يا كووولي و نتي تعلفي فيهم كي لبكر!
يوسف: حشاك الولييد
حكيم: عزك الله اوليدي
رباب: ههههه كناكلو جرية بووونا
حكيم: كلهااا يجري على كرشو!
محمد: وحلتييه لينا!
هداية: هههه هديك هي مرحبا كولو و متخليو والو فالطبسيل
حكيم: نتيي تستاهلي اما شي وحدين كيسوطو فالطبسيل يحطوه مغسول
يوسف حط الخبز من يدو: مالنا على المعاني
الغالية: حكييييم خلي لولاد ياكلو اوييلي!
ضحك حكيم شاد فولادو و منشطين الجو بيناتهم حتا تجمعات الطبلة و تسرحو خارجين للجليسة لي فالجردة بفعل الحرارة .. وقف حكيم و عيط لهداية لي كانت شادة بنتها كتمشي فيها .. حرك ليها راسو باش تبعو و شافت ف يوسف
– حضيها معاك عفاك حتا نرجع .. نشوف بابا و جاية
خلاتها ليه و تبعاتو بخطوات مسرعة حتا لحقات عليه و شدات فدراعو: بغيتيني ابابا
حكيم: توحشت الكلسة معاك اجي ندويو شوية
دخلها لبيتو و سد لباب و جلس على طبلة مقابل معاها .. حك على راسو لي امتلئ بالشيب و جنب عينيه بدا يتكمش .. نطق مقوس عيونو فيها
– عندك ماتعاودي ليا اهداية؟
ردت بهدوء: لا ابابا
حكيم: رجعتي كتومة بلا قياس! فضفضي على لي ضارك .. عمرك تخزني الوجع فقلبك واخة يوقع لي بيوقع بابا ديما معاك و مساندك فاي خطوة .. عاودي لبابا
طاحو دموعها و غطت وجهها بيديها كتخبي فيه خلاتو يوقف من مكانة و يجرها عندو معنقها كيطبطب عليها
– هداية .. غتمرضي عينيك .. شنو عندك!
هداية بصوت منغنغ: عييت ابابا .. صافي تقادا جهدي و مابقيت عرفت شنو نديير .. تحملت بزااف ولكن مابقيتش قادرة…!
حكيم بصوت جدي: مع ماجد؟
حركت راسها باه و مسحت عينيها: كنحس براسي ممزوجاش بيه ابابا كون ماديك الورقة لي جامعانا مغنعرفوش واش راجلي! .. تخيل حتا بنتو متكيديهاش فييها غيير الى انا عطيتو يدوي معاها ولا صونيتلو يجي باش يشوفها .. فينما كنحتاجة كنلقا غي الريح فجنبي و كون ما نتا و خوتي مغنلقا علامن نحط الراااس .. تكرهت من هاد زواج ابابا
حكيم: من امتا هادشي .. مخبية هادشي كامل فقلبك و انا مفخباريش؟
هداية: صبرت ليه بزاف ولكن مابقات عندي حتا درة صبر!
عنقها و طبطب عليها: كوني هانية الكبييدة كلشي غيتصلح! ياك كتيقي فبابا ممم
اكتفت تحرك راسها و تعنقو حتا هي مرتاحة شوية لي فضفضت ليه لي كان فقلبها .. بعدها عليه و مشا جهة الماريو هز كرطونة مدها ليها
– هادو ل رنيم
هداية: شنو كاين هنا؟
حلت لكارطونة و تحلو معاها عيونها موسعاهم بفرحة و هزت راسها فباها: باقيين مخبينهم! ههههه نارييي اش تفكرت هههه
حكيم ببسمة: كانت خباتهم ليك الغالية و ملي مشيت هاد الصباح للدار لقديمة لقيتهم و جبتهم لرنيم تلعب بيهم .. باش كبرت مها تكبر حتا هيا!
هداية: هههه نارييي والله حتا توحشت الصغر ههه كان همي نلبس لمونيكات و نمشط ليهم هههه
حكيم: حتا دبا راك ولدتي مونيكة لعبي بيها .. نوضي هبطيهم ليها عنداك تاخديهم نتي!
قدر يضحكها شوية و يفرحها و ناضت بايتو بقوة عاد خرجت سادة عليه لباب .. هز تلفونو من الشارج و دوز الرقم كيتسنا الرد حتا وصلو من سيف الدين صاحبو و ولد خالت مرتو و اخ جنات…
– افيين غبورك!
حكيم: هانا فالدنيا و محاينها .. بخيير الدنيا هانية؟
سيف الدين: اللهم لك الحمد .. كيف دايرين مالين دار .. واحد الغالية غبرت مابقاتش مشات عند الوليدة سولات فيها هي لبارح!
حكيم: تشطنات مع بنت هداية .. غذا و نمشيو نخيمو عندها حتا تجري علينا اسيدي .. خلينا دبا فالمهم
سيف الدين: كنسمع!
حكيم: مزال كتواصل مع الجزيرة!
سيف الدين: مرة مرة .. لاش بيتييه؟
حكيم: بغيت خبار واحد خينا عشش ليا فراسي .. عطيني نمرتو يحفضك!
عطاها ليه كانت نمرة رجل طالقين عليه اسم لجزيرة لكثرة الاخبار لي كيجييب مايمكنش تسوليه على شي حد و ميعرفوش .. لي بغيتيها تلقايها عندو و كناوها عليه .. عيط ليه و تسنا حتا جاوبو و هضر معاه .. قطع و لاح تلفون عاد تنهد و خرج نازل لتحت فين كانو مجموعين قولها و ضحك عليها .. انضم ليهم و طلق البشرة ملي جات عندو رنيم كتوريه فالعابها و تمخشش فيه باش يلعب معاها .. هزها كيضغضغ فيها حتا كتبغي تسخف بالضحك
– هاااناااا تاني على حلاااوة .. متمشيو حتا ديرو فيا السكككر!
الغالية: هههه زريعة هداية هدييك .. معيسلة كي مها
ضحكت هداية كتشوف فيهم و الاهتمام لي عاطيينها لا هيا لا بنتها .. للحضة ندمات على هاد الزواج .. ولكن غير كتشوف فرنيم كتقول على الاقل خرجت بشي حاجة زوينة نورت حياتي .. و حتا تعامل عائلتها مع بنتها ممخلينش ليها فرصة فين تفكر فباها..
وصلات اختها لخدمتها و مشات هي للكلينيك فين خدامة .. نزلت من بعد ما باركات طموبيل و دخلت كتلقي التحية على الممرضات و اصدقائها فالشغغل .. دخلات لبيروها و علقت الفيست ديالها و الصاك و انغمست فشغلها…
بكسيوة تحت ركابي فيها حزام عند الخصر و نص كمايم .. و صنيديلة بلا مع صاك خفيف شاداه فيدها .. شعرها طالقاه على راحتو و مقادة الوجه مزيان .. دقات الباب و دخلت من بعد ما سمعات الرد .. ابتسامة باردة على وجهها هازة حاجبها و سدات لباب ناطقة…
– السلام عليكم..!
رفعت رفعت عينيها بخطفة و رجعات حدرتهم ولكن دغيا هزتهم و هزت راسها من على الوراق لي قدامها كتشوف فيها واقفة امامها بشحمها و لحمها .. نعم! اسية احقر انسانة تعرفت عليها فمسار حياتها كامل…!
بنضرة تابتة عليها هزت حاجبها و رجعت بضهرها للوراق مبردة اعصابها..
– و عليكم السلام
قربت بخطوات مدلعين جلست على الكرسي و حطت صاكها قدامها امام نضرات جيهان لي ركزو على الخاتم الذهبي لي مزين اصابعها .. هزت عينيها ببوردة ل اسية و التزمت الصمت….!
اسية دارت رجل على الاخرى: كتاب لينا نتلاقاو مرة اخرى!
جيهان: للاسف
اسية: اممم مزال جيهان هي جيهان متبدلاتش!
ردت جيهان كتقاد فسميتها لي محطوطة فوق المكتب: ماشي حرباية كل مرة بوجه! .. وقتي غالي نخسرو بلا سبب .. و كاينين مرضى كيتسناو!
اسية: ايوا عطي من وقتك لخدمتك .. حتا انا جيت نشوف شنو عندي .. او فالحقيقة بغيت نحيد الشك .. هاد الايام تغيرات فيا شلا حوايج و وليت غير الماكلة و النعاس و مريضة شوية اعصابي متقلبة .. و قال ليا راااجلي حبيبي نمشي للطبيب نتأكد نقدر نكون حاااملة!
حاولت تخفي كل مشاعرها و تتظاهر بالبرود و فعلا نجحات رغم كل العواصف لي تحركو فداخلها .. حاملة! كلمة خلات قلبها غيخرج من بلاصتو بكثرة الخفقان .. متخيلاتش ولو فالحلم انها غتكشف على حمل زوجة حبيبها السابق .. خدات نفس عميق كتهدئ من روعة قلبها و وقفات بثبات و حركت ليها يدها بصوت جاد فيه بحة خفيفة: تفضلي للفحص
وقفت اسية كتحرك امامها و تدلع و نعسات على البياص بينما جيهان قربات ليها جلست على كرسيها حاسة بيديها تقالين و دارت ليها برودوي على كرشها و هزت الالة كتكشف عليها .. عينيها مرة كيمشيو للشاشة مرة كينزلو لاصابع اسية لي مقابلاهم معاها و الخاتم كيبري فيدها…!
تبسمت بسخرية و تنفست من اعماقها مغمضة عينيها كترد النفس .. عاد رجعات فيها الروح .. فكرة تكشف على حمل اسية مكانش عليها بالساهل .. واخة تعيا تقسح قلبها متقدرش تشوف طرف من حب قلبها السابق فاحشاء اسية .. و رغما عليها باش متبينش ضعفها و انهيارها امام اسية قوات راسها و كشفات عليها بيدين مرعودين .. باش تفرح من اعماقها رغم برودة ملامحها ملي توضح عدم حدوث حمل .. زفرات و هزت حاجبها ف اسية لي كتنتاظر الجواب .. لاحت ليها مناديل ورقية باش تمسح و نطقت باستهزاء…
– نوضي على سلامتك هذاك غي المصران نافخ ليك الكرش..! و بالنسبة للتقلبات اامزاجية ممكن البيريود هذا وقتها!
اسية: شنوو زعمة؟ .. محاملاش!
جيهان: حااملة الغازات احبيبة .. غنكتب ليك بعض الادوية للمصران و المعدة و نقصي شوية من الاكل وزنك زايد على الازم!
اسية: بسلامتي راجلي مهلي فيا و داير ليا دايت غير انا دغيا كنتزاد مع راحة البال .. و بيني و بينك الراجل كيبغي المراة تكون عامرة ماشي غي عضام فينما قرب ليها تدقو هههه
جيهان: البنة فالعضم و الشحمة دير ضيقة! على الاقل 30 دقيقة د المشي فالنهار
اسية: لا راجلي مكيبغينيش نعيا ولا ندير شي مجهود .. و حتا دبا جلوسي فالدار مخليه مهني من جيهتي و مرافدش ليا الهم .. و لي بغيتها يجيبها ليا كييت لي خدام ليل و نهار!
جيهان: لي خدام عندو مكانة فاامجتمع و معترف بييه على الاقل كيدير شي حاجة نافعة ماشي عالة على المجتمع لا نفع زايد غير بالمضرة! هذاك غير يمشي يموت
اسية: بعيد البلا و الباس .. انا راجلي باغيني كيفما انا و هذا هو المهم .. راه خلااا خطيبتو على قبلييي و جا عندي انااا حيت فضلني انا عليها .. تحدا كلشييي على قبلي و وقف فوجه كلشي على قبلي و كيدير اي حاجة غيير باش نكون فرحانة و راضية علييه .. هذا بحد داتو غيخليني اسعد وحدة…
جيهان .. مدات ليها منديل ورقي ثاني و وقفات : ردي بالك اكثر! كيفما خلا مرتووو من قبل يقدر يخليك حتا نتي..! شي حاجة لي ماصعيباش عليه .. مولفها…!
وقفات طموبيلتها فالجنب و نزلت هازة صاكها و كتلفت وراها و فجنابها حتا وثلت للطرف د الدرب .. وقفت على شاب اسمر كيكمي و يدو كتمرر على سعرو المشوكي الفوق .. ضحك حتا بانو سنانو مخززين و فمو زرق و غمزها محرك راسو
– فيين هاد الغبور احبي
بصرامة عقدت حواجبها و ردت: جبتي ليا داكشي!
– نتي ماعلييك هي تجيبي الفلوس و كلشي موجود
حلت صاكها جبدت منو فلوس و مدتهم ليه و خشاهم فجيبو ماد ليها خنيشة صغيرة شافتها و حطتها فالصاك: هادشي قلييل مكافينيش!
– زييد الما زييد الطحين العمر .. داكشي ما جابت ليك فلوسك!
اخلاص: مزييرة هاد الايام متبقا عندي والو .. عطيني حتا نخلصك من بعد!
– حتا تجيبي لفلوس و نعطيك .. ياله تهلاي
صيفط ليها بوسة هوائية و ضارت هي مشات لسيارتها كتنفخ و معصبة غير بوحدها .. غير منتبهة للاعين لي كانو حاضينها حتا ركبات و كسيرا و تبعتها سيارة من اللور بالخف….!
¤ سيمحمد: شنو عجباتك هادي؟
رباب بحماس كضور بين السيارات و تركب فكل وحدة كتجرب فيهم: و تسناااا خليني غير نشبع عينية بيهم و نختار من بعد
حك سيمحمد جبهتو و تلفت عند فاتح كيدويو مع بعض فشتى المواضيع عاطيين حرية لرباب كتقلب فالسيارات بحماس كلشي عاجبها و في نفس الوقت حتا وحدة معمرات ليها العين .. وقفت حدا خوها جراتو من تريكوه حتا تلفت ليها..
رباب: معجبونيش هادو ياله حتال مرة اخرى
فاتح: كاع هاد الشكال معمرو ليك عيين هههه
رباب: الاا اعمو والله معرفت كيفاش نشرح ليك ولكن مغتفهمنييش .. هوما بغاو يشريولي غير ديك العاضية و انا بغييت بحال ديال السيمو و قلت علاش منأجلش حتا نجمع شوية الفلوس و نشري لي عجباني ههن
فاتح: حتا هذا نضر ابنتي .. و ها سيمحمد من حدو هنا استغلي الفرصة فطموبيلتو
شافت فيه بعيون لامعة: عطيني نسوقها الله يسكم سعدك
لاح ليها السوارت بحدر: بشوية و عندااك دخلي فشي حايط!
خلاها و كمل كلامو مع فاتح و دخل معاه للبيرو كيتناقشو بيناتهم حتا رجعت وقفو بزوج خرجو و كلها ركب سيارتو
رباب: نمشي مع عمي عند اخلاص!
سيمحمد: انا نوصلك
تبعو فاتح من الخلف باش يوصلها عند اخلاص و داير السبة بيها باش يشوفها واخة من لبعيد .. وقفو فسطوب و مضنش انه غيشوفها ولكن فضرف اااخر .. توقف مركز النضر عليها و على الشاب لي كان معاها و زير على الفولون حتا عروق يديه وضاحو .. حس بلمسة رباب على يدو و زاح نضرو ليها
– خويا مالك..!
كيف وقفات طموبيلتها توقفت حتا ديال باها .. نزلت و تبعها وجههو ممفسرش قربات ليه بغات تسلم عليه و هو يزيد حل باب الدار و دخل عاقد حواجبو حتا تبعاتو .. وقل وسط الدار و تلفت ليها مغوبش اول مرة تشوفو هاكدا .. باستغراب نطقت…
– بابا مالك؟
فاتح بهدوء عكس لي باين: شكوون هذاك لي كنتي معاه؟!
تجمدت و رمشتت بزربة كتسرط فريقها لي جف : شششكون؟
فاتح بصوت اعلى: رانيي سووولتك .. داااك الحمااار لي كنتي واقفة معاااه فيين كتعرفييه!! دوييي..!
رجفت من غواتو و زيرت على صاكها بخوف و ردت كتمتم: مممكننعرفوووش
بعصبية خبط على الطبلة حتا تزعزعات و تمات نازلة جنات من لفوق لي كانت ناعسة حتا سمعات ااصداع
– واااش لدييلمك حتا شرررفت عاد غتلعبي عليااا..! عيييني فعيينك تكذبيي عليا محشششمتييش! و انا شفتوو بعييني كيفاش كيهضر و يتغامز علييك و تقولي مكتعرفيييهش! دوييي الكلببة بيناتكم شي حاجة!!
جنات بعدم فهم: فاتح بشوية عليك مالك! اشنو واقع؟ .. اخلاص اش كاين
فاتح: سوووولي لحماؤة دبنتتتك انا عند بالي السيدة غايبة لخدمتها حتا كنلقاها كتحوس ليا مع شمااااكرية وجهووو كاع مشرط بلاصتو فالحبس!
جنات: اخلاص شنو كاااين ابنتي واش واقع؟ شكون هذا لي كنتي معااه .. واش كتعرفييه
بشفايف كيرجفو و ريق ناشق غمضات عينيها و نطق بخفوت: اه
بغا يمشي ليها فاتح بعصبية و وقفات لبه جنات مانعاه: كتقووولي فيها بوجهك حممر الكلبة!! اااش بينك و بيينو دوييي ولا نقبر مك
جنات: فاااتح بشوية خلينا نفهموو لغوات معندو باش ينفع .. صبر بلاتي تفهمنااا
دفعها بعصبية كيمشي و يجي: اش عندهاااا متفهمنيي واااش واقفة ليا مع حشاااايشي و كتقولي ليا صبببر .. نهار ولا يومين يمشي يضيعهاا فييين غنلقا جد ولدين موو لكلب و نتييي كتقولي ليا صببببر و بالخاااطر اشمن خاااطر ولا الخرىىى .. اااه ولا السييدة شااابهاك داكشي لي دوزتي نتييي بغات دوووز منووو هيااا .. الشمكااار لي تبلييتي بيه نتي تبلااا بييه حتا هياااا هاادشي لي بغيييتي … قووول الشماااكرية سااارحين ليكم فالدم وااارتاه منننك .. قلب البرمة على فمها تخرج لبنت لمهااا هادشيي لي وصلات ليه بنتك! تخييط فالدرووبة مع زطايليين….!
– خويا مالك..!
حيد من الطريق سمح لي من وراه يدوزو و بلاصا طموبيل فالجنب: نزلي خودي طاكسي و سيري للدار
رباب: ولكن..
سيمحمد بحدة: هضرت معااك سيري للدار
نزلت بلا كلمة شدت طاكسي و تبعها حتا هو مقوس عينيه كيقلب على نفس الشخص لي كانت معاه اخلاص .. سرح رجليه تما حتا بان ليه متكي على حييط و شاد كارو كيكمي و متبع لي غادي و لي جاي .. بدا كيقرب ليه بخطوات ثابتة و مقوس فيه عينيه كيتفحصو .. قشعو الاخير و عمر عينو منو و هو يعطي رجليه للريح كيجري و يتلفت وراه .. مكانش سيمحمد من العاكزين و تبعو كيجري من وراه من درب لدرب و من زنقة لزنقة حتا قرب ليه جرو من قبوو حتا طاح و نزل شنق عليه من كول القبية…!
الشاب: والله اشاف مداير شي حاجة هي تلقنيي
جرو وقفو و شنق عليه لايهرب: ماشي بوليسي..!
الشاب: و ماالك اخا مسخسخنا هاد الطريق كلهااا المساء لله .. شبيتي الخاوة
سيمحمد: اخلاص!
شاب هز حاجبو: شكون اخلاص
ردخو مع الحايط بعصبية: لي كنتي معاها دبا..! اش بينك و بينها؟!
شاب: مكنعرفهاااش اخا هي بعد دكدكتي ليا عضامي .. كتجي تاخد امانتها و تمشي معندي بيها علاقة
سيمحمد وسع عينيها كأنه فهم: اشمن امانة
شاب: انا هي كنوصل ليها تقدية ديالها والله مكنعرفها
شنق عليه مكرز على سنانو: اشمن تقدية؟ ..دويييي
سكت شاب خلى سيمحمد يعض على شنوفتو بعصبية .. مد يدو لجيبو و هو حاكمو و جبد خنيشات صغار بيضين .. تصعق و ريقو نشف و يديه ترخات على الشاب .. حل وحدة بيدين كيرجفو و حط صبعو الصغير فيها داقو .. دمو سخنن و العرق كيحس بيه بارد نازل على ضهرو .. مابقاش رد لبال للشاب لي خطف سلعتو من يدو و عفط جرية وحدة بعد عليه .. كيحس غير بالدنيا كضور بيه و عينيه مكيرمشوش قدامو كأنه تصدم او مكانش منتضر هاد الفعل من بنت بحالها .. صرط الريق بصعوبة و حرك رجليه لي مبقاوش هازينو راجع ادراجو بعقل مرفوووع .. فقط صورة اخلاص لي قدامو .. تفكر تصرفاتها لي كانت كتوحي بادمانها ولكن عمرو ضنها منها .. تفكر كيفاش يديها كيبداو يرجفو و كيفاش كتمررهم على نيوفها .. تفكر عيونها لي كيتنفخو و يرجعو حمريين و راسها لي شحال من مرة غير واجعها بلا سبب .. تفكر شحال من مرة تسلفات فلوس من عندو و من عند خوتو تخبية رغم خدمتها لي غادية فمسار جيد .. افكار تراكمو على عقلو خلاو الضبابة تنزل على عينيه .. وصل لسيارتو و ركب حاس بروحو غتزهق بهادشي لي عرف ..
محساتش براسها حتا هزت يدها لي كترجف و نزلت عليه للحنك بكل قوتها مخرجة عينيها المدمعين .. شهقت اخلاص حاطة يدها على فمها و دموعها دازو على خدودهت كيجريو .. اما فاتح عاد وعى لشنو خرج على فمو و غمض عينيها كارز على فكو .. شاف فيها لي قربات خطوة لجيهتو و ضرباتو بيدها لصدرو و عيونها معلقين فيه بصدمة
– كتعااايرنيي افاااتح!
فاتح بندم: جنات مقصدتش راه..
قاطعاتو صارخة بكل قوتها و شدات على كرشها كتحس بوخزات كيضربوها تحت كرشها: قصدتيييي .. و خرجتييي لي فقلببك عييني فعينييك .. قصدتيييي و قلتييي لي كنتي مخبي كتر من 30 عاااام .. ولكن متنسااااش انك نتاااا نتااااا لي جيتي و تبعتييني و طلبتييني غيير باش نقبببل بيييك .. نتاااا لي رغبتيي و كنتييي كتسنااا غير كلمة منييي نتاااا لي بغيتيني ماشي انا لي تلااحيييت عليييك ولا بززت عليييك راااسي .. نهااار جيتي لدارنا كنتييي عارفني خرجت و ضرت و سافرت و درت شحااال من حاجة بلااا بييك و تصاحبت ااااه تصاااحبت و كنتي عااارفها ماشي خبيييتها عليييك و الحمدلله مدا منييي لا حق لا باااطل ماخرجت منهااا لا بفضييحة لا بشوووهة .. و نتااا لييي تسنيتيني كتر من عاميين غيير باش نشوف فيي
قاطعها صراخ اخلاص لي جات كتجري شدات فمها: الددددم اماما ددددم هءهءهء
نزل عينيه بهلع لتحت فين بانو ليه رجليها نازل معاهم خط احمر و كسوتها مطبعة شوية .. قرب ليها بخوف بغا يشد فيها و هي تدفعو بيدين كيرجفو و غوتات عليه
– بعاااااد متقربش لجيييهتييي بعاااااد منييي..!
فاتح: جنات كالم احبيبة .. خليني نديك للطبيب ديالاش هادشي!!
اخلاص كترعد و شادة فمها لي جلست للارض كتوجع: حاملة حاملة حاملة هءهءهءهء حاااملة غيمووت غيييموووت اععععع هءهءء
بصدمة طيحات منو النص قرب ليها رغم رفضها و هزها هكاك مطبعة و رجليها عامرين دم غادي كيجري بيها جهة الباب و تابعاه اخلاص كترعد و تغوت “غيمووت .. غيموووت” اما جنات بكثرة الوجع لي قهرها رخات راسها على كتفو و عينيها كيتغمضو و يتحلو بصعوبة و كتنين مزيرة على كرشها…!
حلت ليه اخلاص السيارة و ركبت هي اللولة عاد دخل هو جنات حطها تما كتنين و اخلاص كتخبط ليها على وجهها باش تبقا موكدة .. شافت ليها فيدها لي عواجت ليها و غير مزادت كتبكي و تمسح لمها على وجهها
– غيييمووت هءهءهء عفاااك اماما صبري شويي متغمضييش عينيك عفاااك هءهءهءء
عفط على الكسيراتور متاجه لاقرب كلينيك حداهم بينما وقف سيمحمد جنب دارهم كيدق و يعاود ولكن لا من مجيب .. دازت سيدة من تما باينة من السكان و وقفت جنبو
– اولدي الى كنتي كتسول على الناس لي ساكنين هنا راه مكاينينش .. جو بونس مشاو للكلينيك حيت السيدة جنات كانت باينة فيها عيانة و حالتها ماشي نورمال
سيمحمد حرك ليها راسو بشكر : احم .. واخة الالة شكرا
ركب سيارتو و دار جبس كيقلب على صبيطار قريب من تما و اتجه ليه بدماغ مشوش من جهة اخلاص … اما هاد الاخيرة وقف باها قدام لكلينيك و نزل هازها كيغوت على المساعدة حتا جاو الممرضات حطوها على البايلص و دخلو كيجريو بيها و فاتح شاد فيدها و تابعها مخلوع على حالها .. اما اخلاص وراهم مصدومة و مدهوشة كتحس براسها هي سبب فكلشي لي وقع ليهم .. الى فقدت امها جنينها غيكون بسبابها .. خصام واليديها بسبابها .. تدهور حالة امها بسبابها..! الشيء لي خلاها تغوت بكل قوتها كتضرب فراسها و طاحت للارض كتركل و فمها تكوانسا ليها عواج و مابقات قدرت تحركو … حالتها تشفي العدا و كلشي وقف كيشوف فيها و حتا واحد مقدر يقرب من غير الممرضين لي كيحاولو يحكموها ولكن حركتها كانت سريعة كتركل و تخبط فرجليها مع الارض …
تحطات قبضة قوية على يديها جرتها و صدر لمس ضهرها و رجلين دارو على رجليها .. زيرها عندو بقوة و شاف فالممرضة باش تحقن ليها الابرة .. هاد الاخيرة لي حركات راسها بموافقة و قربت تحقنها و الاخرى كتنين و تفركل بين قبضته و عينيها ممتلئين بالدموع .. بعد دقائق عطات الحقنة مفعولها و بدات كتهدى بشوية و ترخى حتا غمضت عينيها بفعل المهدئ لي حقنوها .. رخا منها سيمحمد و وقف هزها بين يديه و تبع الممرضة حتا حطها على البياص و خلاها تكلف بيها .. بينما هو ضار كيقلب على فاتح حتا بان ليه فالكولوار كيمشي و يجي و يدو على راسو .. تقدم عندو و شاف فغرفة العمليات فين كانو مدخلين جنات ..
– شنو واقع!
فاتح: معرفتش معرفتش كلشي وقع بالزربة!
سكت حتا بانت ليه جيهان جاية كتسرع فخطواتها و دخلت لبلوك بلاما تكلمهم .. ببنما هوما التزمو الصمت و جلس فاتح شاد راسو بندم و كيلوم نفسو على تسرعه في كلامو لي خرج فلحضة غضب .. شاف فجنابو كيقلب عليها و نطق
– فيين اخلاص..!
سيمحمد: جاتها كريز و خليت معاها الطبيبة
فاتح: ففف لا اله الى الله .. انا نمشي نشوفها الى خرجت طبيبة علمني
حركات شفارها مستعدة للاستيقاض .. و كتسمع ف الة تخطيط القلب عند راسها .. رمشات بتعب كتحل فعينيها و ضوراتهم فارجاء الغرفة حتا استقرت عليه جالس على الكرسي و عيونو مترقبينها بتفحص .. رمشت بتتابع كتبلع فريقها بزز و هزت يدها حيدت انبوب من فمها كتنفس بعمق .. نطقت بصوت مبحوح بكثرة لغوات..
– ماما..!
وقف ببطئ و قرب ليها خاشي يديه فجيوب السروال .. طول فيها الشوفة و رد بهدوء
– مزال مخرجات طبيبة من عندها
طاحو دموعها و صدرها بدا كيتطلع و ينزل باضطراب: ماات ليها الجنيين ياك هءهءهء فقداااتو هءهءء بسبااابي مااات ليها ياك هءهء عمري نسمح لراسي بغيييت نموت هءهءهء
قرب ليها و حط يدو جنب راسها كيهدن فيها: اخلاص كاالم .. مزال معرفنااش اش كاين .. براكة من لبكا..!
اخلاص: بغييت نمشي لعندها عفاااك خليني نمشي لعندها!
سيمحمد: حتا تخرج و نديك عندها .. دبا قطعييي حسك و دعي معاها و الهضرة من بعد..!
عيط على ممرضة تجي تشوفها و خرج هو كينفخ مشا جهة لبلوك فين كانت جنات .. لقا فاتح كااس و جنبو سيف الدين اخ جنات و سي حسن اب جنات اما خديجة معنقاها الغالية كتسكت فيها و هي طالقة دموعها تبكي و تقول مابكييت
الغالية: صافي اخالتي راك كتمرضي فراسك بغيتي حتا طييحي حتا نتي تشدي لفراش!
خديجة: راني حاسة بعويناتي هءهء راه ديما طييح و نقول هادي اللخرى ليها هءهءهء و دبا هازة روح معاها معرفنا واش حية ولا ميتة هءهءهء يا بنتها حتا هي شادة لفراش جنبها هءهءهء اربيي لحبيب و فين كان مخبي ليهم كاع هدشيي و بنتي غا درويشة متستاهل هادشي لي يوقع ليها .. كون تجي فيا انا متجي فيها
الغالية: خالتي الله يهديك دعي معاها و براكة من لبكا .. مكتبها ليهم ربي و لي كانت فالرزق راه توصل .. دعي معاها و ربي يحفضها هي و لي فكرشها
على كلامها هز فاتح راسو الندم كياكل فييه و مزير غير بوحدو مزاكيش فبلاصتو مرة ينوض مرة يجلس و يديه على راسو كيحرك فيهم بعصبية..!
– فيين هادو تعطلوو!
سيف الدين: صبر شوية دبا يخرجو .. كيفاش شدتها هاد لكريز على غفلة؟ واش كانت معصباها شي حاجة؟
فاتح: من بعد عفاك راسي غيتشقق!
سكتو كيتسناو و الغالية معنقة خديجة كتسكت فيها .. هزت راسها بانت ليها هداية جاية و معاها يوسف وقفت حداهم باست خديجة كتطبطب عليها و نطقت
– كيف بقات
الغالية: مزال مخرجوها .. فين خليتي بنتك
هداية: مع رباب و خالتي سعدية ..
هداية: فين اخلاص نمشي نشوفها؟
سيمحمد: شومبر 156
حركات ليه راسها و تخطاتهم مشات تشوفها .. اما هوما وقفو تما كيتسناو شي خبر حتا تحل لبلوك و خرجت جيهان لي تجمعو عليها كيسولو على حالة جنات
فاتح: كييف بقات .. الجنين؟
جيهان: الحمدلله تخطات الخطر .. ولكن النوبة لي جاتها كانت ممكن تفقد فيها جنينها .. لطف الله و الجنين مزال متشبت بالحياة .. الحمدلله على سلامتها..!
سيف الدين: و هي حالتها كيف دايرة .. واش فاقت؟
جيهان: لا مزال .. غتبقا تحت العناية حتال غذا ان شاء الله .. و لازمها تبقا ممدة على ضهرها طيلة مدة حملها حيت الجنين مزال فالخطر و اي حركة او رد فعل ممكن تفقدو دكشي علاش غنتفاداو اي حاجة تقدر تأتر على حياة الجنين..!
غمض فاتح عينيه كيبلع فريقو بصعوبة و نطق: ممكن نشوفها
جيهان: حاليا ممنوع الزيارة حتال غذا ان شاء الله و تقدر تشوفها
فاتح: الله يخليك غير خمسة دقايق و نخرج
شافت فيه جيهان بقلة حيلة و نفخت محركة راسها: واخة تفضل معايا
هزت راسها بغات دوز حتا صادفاتو عينيه معلقين فيها متبع كل حركتها .. توقفت كتحدق فيه بلاما ترمش غير دارية بالاخرين لي كانو متبعينهم بعينيهم .. حمحمت مزيلة عينيها عليه و تخطاتو غادية حادرة راسها كتنفس بعمق .. مخلياه متبع ليها العين بشوق حتا حس بطبطبة على ضهرو
الغالية: يوسف..!
دوز يدو على وجهو و تلفت ليها: نعام!
الغالية بحنية: صافي غي سير للدار دبا و دي معاك ختك .. مكاين ماديرو هنا
يوسف: شوي و غادي الغالية
بعد عليها و خرج لبرا جبد كارو كيكمي فيه حتا وقف عليه محمد ساكت..
يوسف: كبرات و دارت عقلها
سيمحمد: نتا لي خسرتيها!
يوسف: هي سمحات فيا!
سيمحمد: دكشي لي درتي مكيتغفرش .. كون كانت ختي كنت غنصحها دير نفس الحاجة .. الغلط راكبك نتا اولدي!
تنهد يوسف كينتر من الكارو و لاحو عفط عليه: مزال معششة فالقلب!
سيمحمد: راك مزوج دبا .. كتسمى خيانة هادي
يوسف: عمري عتابرتها مرتيي .. واخة نحاول نتقبلها حتا نعيا عمرها تاخد بلاصت جيهان..!
سكت حاس بخوه .. لانه عايش نفس الحاجة .. عمرو قدر يخرج اخلاص من قلبو واخة حاول شحال من مرة يبني حياتو بعيد عليها كانت ديما ساكنة قلبو و عمرو نساها .. تفكر المخدرات و صاكها لي بقا معاه ملي دخلوها للطبيب و الكارو لي كانت خازنة فيه .. تنهد كيسرط فريقو بصعوبة و نطق
– الى لقيتي جيهان كتعاطى شنو كنتي غادير..؟
قوس فيه عينيه: كيفاش! فخبارك شي حاجة
سيمحمد تم غادي: مكاين والو هي سؤال عادي! غنمشي حتال الدار و راجع .. عينيك عليها
يوسف: واخة
دخل للكلينيك كيفكر و يضرب اخماس فاسداس فحالتها و اتجه لمكتب طبيب لي تكلف بيها .. دخل لقا التحية و جلس قدامو
سيمحمد: كاين شي جديد؟
د: للاسف كيفما توقعت نسبة لادروك مرتفعة بزاف و المريضة خاصها علاج ف اقرب وقت!
سيمحمد: شنو هو هاد العلاج
د: خاص تلتحق بشي مصحة للادمان
سيمحمد بعد صمت: شحال المدة لي تبقا تما
د: منقدرش نقول ليك على حسب العلاج و كيفيته .. من الاحسن تمشي لتما و هوما غيشرحو ليك بالتفصيل!
وقف سيمحمد بشكر: شكرا ادكتور .. و عفاك هاد الكلام يبقا هنا .. منبغي حتا واحد يعرف
د: كون هاني اسيدي
خرج كينفخ و يسوط معارف شنو يدير .. مشا للدار حتا بدل عليه و شاف بنت هداية لقاها ناعسة و تم خارج تلاقا مع باه عند لباب
– فين شادها
سيمحمد: راجع للصبيطار
حكيم: ياك لباس اش كاين
سيمحمد: خالتي جنات و اخلاص ناعسين فالصبيطار
حكيم: مالهم انا مفخباري والو..؟
ياله غيهضر قاطعهم صونيت تلفون لي جبدو حكيم غير شاف نمرة جاوب على الفور مبعد على سيمحمد
– سي رضوان بخير
رضوان (الجزيرة): بخير الله يبارك فيك .. و خونا ف اسبانيا هاد ساعة
حكيم: اييه فخباري .. شي جديد؟
رضوان: على حسب ماعرفت .. خدام فشركة **** و مستقر تما هو و الزوجة ديالو و..
قاطعو حكيم بدهشة: كيفاش بلاتي .. عاود اش قلتي
رضوان: مستقر فاسبانيا مع مرتو
حكيم طلعات معاه سخونة و رمش بعدم استيعاب: اش كتخربق اسي .. مرتو كاينة فالمغرب..!
رضوان: و لا اخاي حكيم هذا لي سولت عليه سميتو ماجد **** خدام فاسبانيا و مستقر تما مع مرتو مريم ****
الصدمة اعتلت ملامح حكيم و بؤبؤ عيونو توسعو .. مسح على وجهو بتلفة و بعد صمت نطق: متأكد؟!
رضوان: هدشي لي كاين الخاوة .. بغيتي تصاورهم نقطع و نصيفطهم ليك!
حكيم: دبا الله يحفضك!
قطع عليه و جلس فاقرب كرسي لقا حداه .. عينيه موسعين بصدمة و ملامحو مخطوف منهم لون .. قرب ليه سيمحمد حاط يدو على كتفو
– ياك لباس مالك
حكيم: ها .. والو والو .. خلينا نمشيو نشوفو المريض .. لا حولة ولا قوة الا بالله
وقف برجلين فاشلين و هو يوصلو رسالة رخى رجليه حتا سبقو سيمحمد و دخل كيشوف فالتصاور لي وصلوه .. عض على سنانو بعصبية و نطق مخاطب سيمحمد
– قطع ليا بيي لاسبانيا هاد ليلة..!
حلات عينيها المعمشين كترمش و تقلب فعينيها بعياء .. سمعات حس لباب تحل و ضورات وجهها اتجاهو حتا بانت ليها هداية داخلة .. تقابلات معاها و لعبت فشعرها بحنية
– كيف بقات المشيشة ديالنا شوية؟
اخلاص بصوت منغنغ: ماما؟ ششنو عندها
هداية: كالم طوا احبيبة .. ماماك بخير ماتشوشيش عليها هي قوية و دغيا غتنقزها كيف ديما..
اخلاص: ششنو قالو ليكم .. عفاك متخبيش عليا .. ماات ليها الجنين ياك هءهءهء بسبااابي وقع ليها هاكاك بسبابي هءهءهء
هداية: ششش نن الله يحفض ماماتش راه بخير الحمدلله مزال متشبت بالحياة .. و حتا ماماك مزيانة دبا خاصها غير شوية الراحة .. دعي معاها تصح و توقف على رجليها ..
اخلاص: نقدر نشوفها؟ .. واش فاقت شفتوها
هداية: تأ مزال .. انا خليتهم و جيت نشوفك نتي .. هانا نرجع نطمن عليها احبيبة نتي غير ريحي بالك باش تنوضي خلاص
حركات ليها راسها و باستها بلطف مبتسمة .. خرجات و سدت عليها الباب و جت تلفونها كتصوني على رباب تسول فبنتها .. حادرة راسها كتكتب ليها مساج ملي مجاوباتهاش و مرداتش لبال قدامها حتا تساطحت مع شي واحد و طاح تلفون عند رجليها .. نزلت تهزو و كتعتادر
– سمحلي عفاك مرديتش لبال!
بصوت رجولي حنحن و نطق: با كغاف .. نتي بخير
هزت فيه راسها كان رجل طويل وسيم بعيون حرشة كيرمش فيها: هاء صفا مغسي .. و سمحلي مرة اخرى
حرك ليها راسو بايجاب و تبسم ملي شاف من وراها حتا حست بيد على ضهرها و جيهان جنبها مبسمة: هداااية .. عاش من شافك
تبسمت هداية بفرحة: حبيبة بخير توحشتك
جيهان: حتا انا شحال متلاقينا “شافت فالرجل لي قدامها” وائل اش كدير هنا ههه
رد وائل ببسمة: اوبيغاصيو
جيهان: اه بون .. كتعارفو؟
هداية: ا لا لا غير خرجت فيه بالغلط
وائل: هانية الالة هداية
تسمعات تحنحينة من وراهم و تلفتو بزوجات كان يوسف عاقد حواجبو و ملامحو متصلبة
– هداية
تبسمت ليهم و انسحبت: حبيبي غادي للدار؟
درعها و جراتو غاديين جهة الباب: وي علاش
هداية: رد لبال لرنيم حتا نرجع عفاك
يوسف: واخة .. احم راجلها؟
هداية بعدم فهم؛ شكوون؟
يوسف مكره: هذاك لي كان معاها
هداية: تأ لا غير زميل فالعمل .. ياله سير انا نشوف جنات و ماما و نتبعك
خرج ساخط جبد كارو كينتر فيه و ركب سيارتو مشا
¤
وائل: شكون ديك البنت
جيهان: صحبتي عزيزة عندي
وائل: امم داك السيد راجلها
جيهان بعد صمت: لا .. هذاك هو .. هو طليقي..!
الغالية: و علاش مسافر شنو عندك تما
حكيم: شي امور دالخدمة غير سيمانة و هانا معاك
الغالية: صيفط شي واحد من دراري .. علاش تمشي نتا
حكيم: و صافي الغالية .. الدراري مقابلين خدمتهم .. تهلاي فراسك و ردي لبال لهداية .. ديريها فعينيك الله يرضي عليك
الغالية: راها بنتي احكيم .. الله يوصلك على خير
باس راسها و تم غادي حتا تلاقا مع هداية جاية .. تبسم فوق خاطرو و قرب ليها ضمها عندو بحنان كيطبطب عليها .. تنفس بعمق و باس على راسها: كبيدتي
هداية: بابا مالك
حكيم: والو ابنتي .. كتيقي فيا ياك
هداية: و هذا سؤال ههه راك نتا هو حياتي
حكيم: الله يرضي عليك .. انا مسافر نرجع و لينا هضرة بزوج واخة؟
هداية: طريق السلامة احبيبي الله يعاونك
باسها و خرج قلبو ضارو من جيهتها .. خدا البيي من عند سيمحمد لي تكلف و خرج شد طريق لمطار كيتحلف فماجد …
دق زوج دقات خفاف و حل لباب و دخل .. لقاها ممددة فبلاصتها و عينيها ساهيين فالسقف .. حركات راسها و شافت فيه و رجعت قلبت عينيها عليه .. وقف خاشي يديه فجيب و نطق من بعد ما سرح صوتو
– كيف بقيتي
اخلاص بغير نفس: بخير .. بغيت نشوف ماما
سيمحمد بسخرية: باش هاد المرة تصفيها ليها لا هي لا لي فكرشها!
اخلاص بعدم فهم: كيفاش!
سيمحمد: راك فاهماني مزياان .. الى عرفات بنتها الوحيدة اش دايرة واش غتصبر؟
عرقات و شفايفها بداو يرجفو .. نفسها ضياقت و بصوت مرعود نطقت: مممافههمتش!
جبد سيمحمد الخنيشة قدام عينيها حتا وسعاتهم و دموعها دارو سررر على خدها .. رماها ليها على وجهها بعصبية مكتومة و نطق
– شنو هدشي؟! دوييي شنوووو هادشي
اخلاص: ممم ماا
قاطعها مخرج فيها عينيه و حاط صبعو على فمو: متحاولييش تكدبي عليا ولا بربيي حتا ندفن اصل مك هنااا .. كتعاااطاي!!
اخلاص كتمسح فدموعها بكف يدها: خليني نشرح لييك .. عفااك غير سمعنيي
سيمحمد كاتم صوتو مايعلاش كيهضر بعصبية: ااااش عندك متشرحييي اااشش غتشرحيي!! بلي كتعاطاي المخدرااتت و غرقتي راااسك حتال لودنييين دوييي الكلبة دوييي! هذااا هو خييير وليديك .. هادي هييي تربييتهم لييك .. هذا جزاااء مك لي كانت حاسباك عينيها .. هذا هو جزاااء بااك لي كون طلبتي قلبوو يعطيه ليك بلاما تفكرييي! دوييي! كتجازيهم بالغذر و الكذوووب .. شبعااانة حشيييش و كااارو يالكلبة!
غطات وجهها كتبكيي و تنخصص و هو قدامها مكرهش يشتف عليها يخرج ليها مصارنها حابس راسو غير بزز نضرا للمكان لي هي فييه و حالتها المريضة .. خبط على سرير جنب راسها حتا غوتات و بعدت خايفة تجي فيها شي دقة
– قطعييي حسسسك منسمعووش .. كتبكيي! دمووعك مبقاو يأترو فيا واااخة تبكيييهم دممم داااك التمسكيين و الفشوووش لي خلاوك تخرجي حااشية شمكااارة حشايشية و زييرو .. خسااااارة تربية وليديك فييك خاااسرة “شدها من شعرها زير عليه حتا طلقت انين خفيف” شفعات عليييك غير حالة مك اما اليوووم قبرك يتحفر فبلاصتو .. وحدة بحااالك خسارة تبقا عايشة اللهم تمووت و تخلي بلاصتها نقية فقلوب واليديها ولا تكسر قلوبهم لطرااف ملي يعرفو فعااايلك! دنستيي بلاصتك و ريحتك عطااات .. ديك البرائة ملائكية لي كانت عندك خرج فبلاصتها شيطان .. خسااااارة والله..!
اخلاص: سيمحمد عفااك غير سمعني والله مالخاطري هءهءهء ماشي بيدي والله هءهءهء معرفتش حتا كيفاش وليت هاكا انا اصلا كارهة راسي متزيدش تكمل عليا الله يخلييك .. خليني نشرح لييك
سيمحمد باستهزاء: تشرحي ليا! هه اش غتشرحي بلي تحششتي و تدروكيتي حتا شبعتي المخيخ عاد جاية دمعي عليا! ولا شبعتي كارو و غبرة حتا تكهمتي! اش عندك متشرحي .. فاات فيك الفوت ابنتي و لي عطا الله عطااه .. لحتي راسك فبير غااارق و حكمتي على راسك بالموت .. كتنتاحىي شوية بشوية، تبارك الله عليك ضمنتي بلاصة فجهنم بفعايلك! و زدتي حتا عائلتك غتجلطيهم بسبابك، عرفتي شنو! بكثرة المحبة لي كانت فقلبي من جيهتك بكثرة ما مقتك..! ربي يكون فعون واليديك ملي يسيقو لخبار!
بغا يخرج محساتش براسها حتا نترت برا دسيروم و وقفت بزربة حتا داخت و طاحت عند رجليه كتنخصص و هو متحركات فيه حتا شعرة ولا قال نعاونها .. بقا خاشي يديه فجيبو و هاز راسو لفوق كيرمقها بنضرات حاقدة على الوضع .. شداتو من رجليه كتوسل و تبكي
– عفاك متقولهاش ليهم كنترجاك اخويا .. الله يخلي ليك ميمتك متفضحنيش و تخسر صورتي كتر ما هي خاسرة هءهء الى عرفو غيمشيو فيها والله هءهء عمري مزال نحلم حتا نشوفهم، الله يخليك متقول ليهم والو
سيمحمد: زعمة كيهموك! اشمن صورة باقة عندك بعدا! واش عند بالك مغيعرفوش! كيفما قدرت نعرف انا حتا هوما غيجي نهار لي تفضحي قدامهم طال الزمان ولا قصار و البنت لي غارقة وسط لادروك عمر ربي كيسترها
اخلاص: نتا غير عاوني و انا نعاود ليك كلشي
سيمحمد: اش غتعاودي ليا..! اش غنعاااون فييك و نتي لويتي كيف داك الكارو لي كتكمي .. طفييتي ابنتي! “بسخرية” نعاونك هه! هاكا قلتي داك العام .. متقولش و تستر و المرض لكحل و غطييت علييك ولكن كيبان ليا غلطت و بزاااف كون داك النهار قطعت على اصل مك شييشة و دخلتك سوق جوااك مكنتيش تماداي حتا لادروك! من شييشة نقزتي لادروك .. يعلم الله اش غديري من هنا للقدام .. كاع مصايب الدنيا جمعتيهم فيك .. ولكن مكاين لي غيحدهم ليك قد باك!
شدات ليه فرجلو كتبكي و تنخصص: الله يحفضك اخويا متقولهاش لييه الله يرحم ليك ميمتك و يخلي ليك ما عز عليك هءهءهء والله حتا نمشيي فيها و غتشتت عائلتي و مايبقاوش يشوفو فيا حتا شوفة هءهءهء عفاااك غير هاد المرة اسيمحمد!
نزل جلس على ركبتو و تقابل معاها بنضرات نارية: كون مابغيتيش عائلتك تشتت مكنتييش غتوصلي لهاد الحالة .. شنو كتسنايني ندير مثلا .. نسكت و نخليك مزال زايدة فعييبو..! نخلييك تخسري حياتك و تحطمي قلوب لي ضايرين بيك! .. لا راك غالطة ابنتي!
وقف غيحل لباب و هي توقف بعصبية ضوراتو و صاحت فوجهو كترعد: مااااسوووقكش فياااا و عطيييني بالتيييساع و متبقاااااش دخل فحيااااتي خلييينييي نمووووت ولا نتاااحر ولا نشنق رااااسي ديييها فراسك و بعد منييييي .. متدخلش فحياااااتي و بع..
قاطعها رادخ ضهرها مع الحايط و شنق عليها من عنقها مخرج عينيه بعصبية كيهضر بصوت هادئ عكس ما باين عليه : متهزيييش عليا صوتك! هاد المرة نقطع لجدك لسااانك .. الى درت شي حاجة مغاتكونش على قبلك! ولكن على قبل عائلتك لي ماشفت منهم غير الخيير .. على قبل مك لي ربتني و كبرتنيي و تاقت فيا .. اما نتييي متستاهلييش حتا هاد الهصرة لي كنهضر معاك!
تنفست بخنقك و دموعها نزلو على يديه .. بعد كيزفر و عطاها بالضهر مغمض عينيها حتا حس بيدها على دراعو: ععفاك امحمد غير سمعني .. الى ماشي على قبلي غير على قبل عائلتي .. ياك كتحسبهم عائلتك .. ايوا عطيني فرصة و عاوني الله يخليك..!
تنفس كيزفر من نيوفو و يحاول يهدن راسو .. غير كيتفكر بلي مدمنة و كيسخن فيه الدم .. مسح على راسو و جلس على الكنابي حاط مرافقو على ركابيه..
– كنسمعك اراي ماعندك!
مسحات دموعها و جلست على البياص مقابلة معاه .. بعد صمت نطقت….
#فلاش_باك
#فلاش_باك
راسها راجع لور و عينيها الحمرين مرة يتحلو مرة يتسدو .. ضحكات ساهية فلاشيء و سرطات ريقها ملي حسات بيدين على فخدها كتمرر .. شافت فشاب جالس جنبها و وجهو عند وجهها كيتحسس رطوبة خدودها و يدو على فخدها .. ضربات ليه يدو حتا حيدها و مسحات على خدها بقرف
– بببععد تتتفو رريحتك خخانزة!
جات امل كتضحك و جرتها جنبها: اجي اجي نتي معرفناك سكرتي ولا تشيشتي هههه ناري على بهلة ههه
اخلاص: صصافي ننمشيو .. ههاد لبلاثة خايبة!
امل: غنمشيو غير تسناي يجي الفارس المغوار يديك
بدات تضحك اخلاص مبوقة ماهياش فهاد العالم و حاطة راسها على امل لي كتنفخ و تسوط و مقابلة الساعة .. قفزات ملي سمعات دقان مجهد و متكرر و مشا شاب مول الحفلة يحل .. غير تحل لباب دخل ياسين جاعر كيقلب عليها و هو يوقفو الشاب دافعو جهة الباب: ياك شي باس ماكاين اخا مالنا على هاد الهجوم!
ياسين: غتمشي تركن فبلاصتك ولا نخمج لخويا وجهو .. هضرتي ممعاكش نتا!
دفعو من طريقو و دخل كيقلب عليها حتا بانت ليه شبه واعية كتضحك و تصرف بحماقة .. خنزر ف امال غيطيرها بعينيه و قرب لاخلاص بغا يهزها
امل: مسكينة معرفت شنو كلات .. خليني نعاونك
ياسين؛ الخيير لي ديري فيا قلبي على هاد البنت!
هزها و هي ضور عليه يديها كتفرنس: هااا ححبيبببي ججا يديننني ههه صصافي غنممشيو لددارنا يياك
ياسين: اييه ياله خلينا نمشيو .. مد يدو هز صاكها و خرج محملها بين يديه و هي كتلعب بيديها فوجهو و عنقو حتا نهض فيها
– اخلاص رصاااي!
اخلاص: هيي تنننلععب مععااك ياك ننتا حبيبببي و عززيز علييا
ياسين: اه ياله قوليلي شنو كليتي!
اخلاص بهمس جنب ودنو: واالو .. غير ششكلاط وو و عاصير و ششيشة
ياسين: شكون عطاك هادشي .. كليتيه هنا فالحفلة!
اخلاص: اممم ععطاتتو لليا امممال صصاحببتي
ياسين: و شنو عطاتك تاني .. قوليلي
اخلاص: صصصافي غغير هادشي
سكت غادي جهة متورو و هي معمقاه من عنقو .. تبسمات و قربات طبعات قبلة على خدو حتا توقف و شاف فيها موسع عينيه .. قابلاتو ببسمة برييئة و خشات راسها فصدرو مغمضة عينيها .. حرك راسو بلا حول و وقف جنب المطور و جبد قرعة ديال الما كيغسل ليها فوجهها و هي كتفرنس و شادة فكسوتها كتلعب فيها
ياسين: اش وصلك لهاد الحالة! خليتك فداركم جييت لقيتك ف.. استغفر الله .. غسليي يديك ا اخلاص ياله!
تقلبات فمكانها كترمش و تشبح فيديها و على شعا الضوء حلات عينيها .. فالسقف شافت بتمعن حتا قفزات جالسة ملي فطنات بلي هاد سقف ماشي دبيتها .. مسحت على وجهها كتحاول تفكر و ريحة ماغربباش عليها لاصقة فحوايجها .. بدات كضور و تقلب على صاكها حتا بان ليها محطوط فوق كوافوزة و دازت بالخف هزاتو ولكن للاسف لقاتو طافي .. بان ليها السرجم و طلات منو حتا كتصدم بالليل لي طاح و اضواء مدينة البهجة مبهجين الدنيا .. ولولات فخاطرها و تلفت للباب لي تحل و رجع تسد من جديد ..
دخل ياسين عاقد حواجبو و شاف فيها بغضب مكتوم و هي مصدومة فيه كتبغي تهضر و تعاود تسرط كلامها حتا نطق
– على سلامتك عاد طفات عليك الشمعة!
اخلاص: يي..يايا.ياسسين
ياسين: تبارك الله عليك .. هادي هي البنت الزوينة المربية لي عرفت نهار اللول .. ولات كتشيش و معرفت اش مزال دايرا!
اخلاص: للا رراه
ياسين: راه شنو؟ .. ماشفتش بعيني؟ .. جالسة وسط زوافرية و الحميير واحد يرميك لاخر كي ال.. .. هادشي لي بغيتي غير يرجعو منو تسلية ليهم!
اخلاص بدات تبكي: لا هءهءهء والله مماكنننت بغييتت نممشي رراه غغير اممل لي اصصرات عليا حتتا ممشيت ممعها
ياسين: دييك امل هي راس الحربة! عاجبك راسك هاكا .. نصك فايق و نصك معيب معارفة حتا شنووو كديري .. واش هاكا بغيتي تكوني؟ .. هاكا علموك وليدك و هاكا رباوك! .. فاللول بديتيها بالمعجون و دبا معرفت اش هاد العجب كنتي شاربة! .. سمحي ليا ولكن عمري ضنييتها فييك .. البنت لي حليت ليها دارنا و عاودت ليها سرارنا منبغيهاش هاكا .. نزلي نوصلك لداركم .. هادشي غيوصل مك باش ترد معاك لبال اكثر و رقمي مسحييه من عندك .. حيت لي دير هادشي مستعدة دير ماكتر! و انا منقدرش نعتبر وحدة بهاد المواصفات ختي!
اخلاص بصدمة طاحو دموعها: للا مماتققدرش يياك هءهءهء مماغغاديرهاش ياك اا يياسين .. ووالله ممننعاودها غيير سسمح ليا ععفاك .. والله ممنبقل نندوي مععاها غغيير متتقطعش علاااققتك ممعايا عععفاك!
ياسين: شنو ضمن ليا انا مترجعيش لهاد المرض! شنو غيخليني نرجع نتيق فيك؟
اخلاص: نندير للي بغيتي هءهءهء عععفاك ممتتمشيش و تتخالييني والله حتا ننسا كككلشي و عععمري ننهضر ممع اممل غغغير سممح ليا .. ششوف عتتتبرني لي بغيتي غيير متققطعش ككلامك معايا ععفاك
ياسين: علاش دايرة فراسك هاد الحالة .. شنو مخصصينك عائلتك حتا تخرجي لهادشي..!
اخلاص غتسخف بالبكا .. اي حاجة تصبر ليها الا يبعد عليها ياسين و هي عادت متنعسش الى ما شافتش تصاورو و مهضراتش معاه .. شدات ليه فيديه بترجي: ععفااك ووالله منننبقا ننرجع لداككشي غغير سسمح ليا و مممتقوولهاش لمماما والله حتتا غغتقتلنيي هءهءهء هيا ممن ديما ماكتححملش اممال هءهءهء ععفاك ايياسين الى ككنت ععزيزة عليك
ياسين: راك وليتي عارفة تفرقي بين الصح و الغلط! 17 لعام راه ماشي صغيرة باش متعرفيش شنو صالح و شنو طالح .. ديري عقلك و بعدي من الرفقة السيئة راه هي لي غتخرج علييك .. اليوم تشيشتي غذا معرت شنو ديري!
اخلاص: منبقاااش نندير واالو صصافي عفففاك .. وللكن متبعدش عليااا ممنقدرش ننتفرق علييك هءهءهء
ياسين: لبسي تجاكيط ديالك نوصلك!
اخلاص: يياسيين هءهءهء ععفاك!
ياسين: ماشي دبا اختي لبسي نوصلك
غوتات متنخصص: ممماختكش هءهءهء ماااشي خخختك ايااااسين مماششي خختك! ععععلاش عععمرك حاااولتي تتفهمنني ولا تتتححس بيااا هءهءهء حححتا ووواحد مممنكم مكيفهم ششنو بييااا من غييير امممال دددكشي علاااش منننمشي عندهااا هءهء .. عععلاش عمرررك ححاولتي تتتعرف ممماشاعري اتجاهك هءهءهء عععلاس كتقووول ليييا ديييما ختييي هءهء انا ماشي خخختك .. ككككنبغيييك اياسيين ككننبغغ..
تحبسات هضرتها فور ما حسات بعينيها كيضضبو و راسها كيتسمع فيه غير طنين .. رجليها كيخواو بيها و جسدها كيترخى .. طاحت مغمى عليها و ياسين وسع عينيه بصدمة و قرب ليها بهلع
– اخلاص! اخلاص! ففف مشكيلة هادي
هز كاس دالما كيرش عليها ولكن مافاقتش .. مسح على وجهو تالف و هز صاكها و جاكيطتها و خرج من غرفة الاوطيل لي كان حاجز ليها .. رفض يديها لدارهم فديك الحالة لي كانت فيها .. نزل لتحت مخلوع عليها و غير شافوه لي فرسبشن عيطو ليه على طاكسي لي جات بسرعة و ركب مديها للصبيطار .. دخلوها مغيبة و هو كيمشي و يجي تالف و جبد تلفونو كيقلب على نمرة جنات لي كان احتفض بيها احد الايام فين عيطات عليه اخلاص من تلفون مها .. لقاها و صونا كيستعد يقولها ليها و يحك على راسو .. سمع صوتها الهادئ و نطق
– لالة جنات هادي؟
ردت: ايياه شكون معايا؟
ياسين: انا ياسين .. بغيت غير نعلمك بلي اخلاص كاينة فالطبيب
جنات بخوف: كيييفاش! مالها شعندهااا فيين هي دبا اشمن طبييب
ياسين: تهدني الالة غير سخفات ولا معرفت ماشي شي حاجة كغاف حنا ف****
حلت عينيها على وجه امها واقفة عند راسها و كتلعب ليها فشعرها .. شافت فيها بحنية و باستها من خدوها: كيف كتحسي براسك احبيبة
اخلاص: مزيانة .. ششكون ججابك ههنا
جنات: ياسين لي صونالي .. شنو وقع حتا سخفتي!
اخلاص: غير تعصبت و طحت كيف ديما .. ههضرتي ممعاه؟
جنات: نو كان واقف مع باباك و انا دخلت عندك .. خلعتييه مسكين وجهو صفار
اخلاص: شششنو قااال لبااابا
جنات: والو ماشي شي حاجة .. و نتي ااهضرة معاك حتال الدار .. وليتي ديري لي قاليك راسك و تخرجي بلا شواار واخة غير بلاتي دبا نحد لمك هاد تقزقيز ديالك!
سكتت ملي دخل الطبيب شافها و سمح ليها بالخروج .. بدات كتعاونها مها تلبس حوايجها و شافت فيها عاقدة حواجبها
– اش هاد ريحة؟ .. ريحة الكارو فحوايجك منين جاك
اخلاص بوجه مخطوف: ممما..ماععرفتتتتش
جنات: فين كنتي خارجة
اخلاص: غغغير كنننضور و و وجلسنا فففكافي
سكتت جنات مستغربة من هاد الريحة و كملت معاها حتا جا فاتح درعها كيعنكش فيها: نتي ناوية تسكني فهاد صبيطار! كل مرة جاية تسلمي عليهم ممم
اخلاص: وو مماشي لخخاطري
فاتح: ايوا خاصك تنقصي من ديك العصبية بلاش منها .. مكاين لي غيعصبك ريحي بالك! اجي بعدا شكون هاد ياسين لي كان معاك
اخلاص بتمتمة: غغغير صصصاديقي .. ضريييف والله .. ووواش مممشا
فاتح: اييه عيطو ليه من الخدمة و مشا .. زيدي خلاص و براكة من هاد كثرة لخروج بزااف!
حدرت راسها و تبعت مها ركبت معاها و تبعو فاتح من الخلف .. وصلات لدارهم و طلعات خدات دوش خفيف و عقلها شاغلو ليها غير ياسين .. لبست حوايجها بالخف و هزات تلفونها كتصوني عليه و تعاود بدون جواب حتا تفقصت و لاحت تلفونها جنبها كتغبن
– ياكما صافي غغغيتففرق عليا .. وواش مماغنبقاش نشوفو!
تحل لباب و دخلت جنات عليها لقاتها كتمسح بقايا الدموع و جلست حداها متسائلة: شنو واقع معاك .. علاش كتبكي و شنو خلاك تسخفي قبيلة دوي!
اخلاص: ووالو اماما .. بغيت ننعس
جنات: مكاين نعاس حتا تعاودي ليا مالك .. شنو هاد الخصوصيات لي مابقيتي تعاودي لمك!
اخلاص: تقلق عليا ياسين هءهءهء
جنات: و علاش مالك معاه
اخلاص: ماما نقول ليك ولكن متعصبيش عليا!
جنات: دوي نشوف .. اش درتي تاني
اخلاص: ققلت لليه بببلي ككنبغيه!
جنات خبطت على جنابها: ويلييي شيطان! تي اش كتعرفيي فالحب لجدبوك عاد نابتة و بديتي تحبي يابنت الكلب..!
اخلاص مغبنة: وو مممعرفتش امممتا حبييتو
ليعاتها جنات حتا طارت و شدتها من ودنها: اش قلتي ليه دوي .. ويلي ويلي على البرهوشة هي ولات تلاح على رجاال..! هو حشم و نتي ماحشمتيي!
اخلاص: و صافي اماما هههادشي ععلاش ممكنبغييش ننعاود لييك
جنات: ياله كملي .. اش قاليك هو
اخلاص: وو ههنا الممشكييل مما ققال وووالو .. ككيقولي غيير خختي
جنات: شوفي ابنتي نتي مزال صغيرة على هادشي راك عاد قفلتي 17 لعام خلي الحب و مصايبو حتا تكبري اما دبا ديها غير فقريتك و فصحتك و تبعي انشطة و هوايات لي يشغلو بالك و خوي راسك من دكشي راه غير فترة ديال المراهقة و غيفوت فهمتيني
اخلاص: يياسسين مماشي فففترة ممراهقة .. اننا كنننبغييه و صصافي!
جنات: هو كبعتابرك ختو لا غيير واش عمرو بين ليك شي حاجة؟ لا .. واش عمرو قال ليك شي كلمة من غير ختي؟ لا .. واش عمرو لمح ليك لشي حاجة؟ لا .. خويي راسك من ياسين احبيبة و تبعييي قرايتك لي غتنفعك .. داكشي حتا تكبري و غيوليو هوما تابعيينك و نتي معفرة عليهم اما دلا قراي باش تكوني راسك و ديري بلاصتك فهاد المجتمع متبقايش غير مسهوتة!
تكات اخلاص مقلقة من كلام مها و غطات راسها بالخدية كدمع فصمت .. طبطبت عليها جنات و خرجت سادة عليها الباب بينما صونا تلفون اخلاص و ناضت قافزة .. ولكن سرعان ما عقدات حجبانها و جوبات بعصبية
– عععمرررك مممزااال تعيييطيي عليييا ككنتي غغغتخرجييي عليا و علللى كلشييي .. بععععدي مممني و مممتبقاااايش تتتعرفيني..!
قطعات الخط كتزفر بعصبية و بلوكات النمرة معوجة فمها بغضب: كككلشي ببسباااابك حتا ممبقاش ههضر معايا تتتفو
مسحات كلشي كيتعلق ب امل و دخلات لتصاور ياسين كتشوف فيهم و تغبن و تعاود تصوني ولكن بلا رد .. نعسات على داك الوضع كتسناه يصوني ليها كيف مولف كل ليلة ولكن هاد المرة كان غيير .. و غفات و هي كتناضر غير اتصال منو…
ايام كتمر و التواصل بين ياسين و اخلاص منقاطع .. كتضل تصونيلو ولكن بلا جواب .. حتا ندمات اشد ندم على النهار لي وافقات تمشي مع امل لشي حفلة .. كل ليلة تبات تغبن و تبكي و تحسر على الليالي لي كانت تبات ضاحكة على كلامو و صورتو و هضرتو المريحة للقلب .. امها مخلات كيف دارت معاها باش تحيد الفكرة من بالها ولكن بحال الى كتخوي الما فالرملة .. كدير غير لي قال ليها راسها..
بلباسها الانيق و مكياج خفييف مبين ملامحها الرقيقة .. دخلات للمقهى فين دايرة تقابلو .. طلعات للطيراس و هي تقشعو جالس و قدامو فنجان دالقهوة .. تمشات بخطواتها الثابتين حتال عندو و تبسمت حاطة يدها على كتفو..
– ماجد..!
هز فيها راسو و وقف سلم عليها بلابيز: هداية صفا .. تفضلي جلسي
جر ليها الكرسي حتا جلست و تبسمت ليه: شكرا .. اش خبارك صفا عليك
ماجد: صفا بيان و نتي
هداية: الحمدلله .. قلتي عندك شي موضوع مهم ندويو فيه؟
ماجد: اه وي .. قلت من الاحسن نتلاقاو و نهضرو انسومبل .. نتي عارفة اجلنا موعد زواجنا على قبل الخدمة لي خرجاتلي على برا..!
هداية: وي متفهمة هادشي .. و راه مرات عامين دبا .. كنضن غتكون قاديتي امورك او لا؟
ماجد: وي بيانسوغ مي كاين بخوبليم!
هداية: لي هو؟
ماجد: فهاد المدة منقدرش ناخد انتقال من تما لهنا .. يعني غنبقا مستقر تما لبضع اشهر حتا يتقبل الانتقال! لي بغيت نقصد انه من ورا زواجنا غتبقاي هنا و انا غنبقا نجي لعندك فكل ما لقيت شي وقت
هداية: مي نتا عارف انني نقدر نمشي حتا تما جي با دو بخوبليم .. عندي اوراقي و مسائلي مقادين .. علاش هاد البعد؟
ماجد: نوو مايحتاجش .. غادي ندفع الانتقال و نتسناه حتا يتقبل .. مكاين علاش تسمحي فخدمتك هنا و تمشي تما غيتبدل عليك الجو..!
هداية بعد صمت بقات غير كترمش مفهماتش شنو بغا يقصد من هادشي كامل .. تنهدت و شربت من كاس دالما كان قدامها: هادشي خاص تهضر فيه مع بابا جو بونس
ماجد: مي ناخد رأيك نتي الاولى .. مابقا والو لعرسنا و شحال من حاجة مادويناش فيها لقلة لقائتنا
هداية؛ لانك نتا ديما مشغول .. معطيتيش وقت لعلاقتنا!
ماجد: نتي عارفة احبيبة كنحاول نحيد عليا الخدمة باش ناخد الكونجي ديالي كامل! و حتا الوليدة زربات لينا فالعرس دكشي علاش تركمات عليا الخدمة!
هداية: زربات؟ .. كنضن ان خطوبتنا دازت عليها كتر من عامين اماجد
ماجد: مي سي نوغمال .. واخة بنت خالي مي فترة الخطوبة باش نتعرفو كتر
هداية: عامين و مزال كتجيني غامض
ماجد: غتزيدي تعرفيني احبيبة مع الوقت!
بقات غير كتشوف فيه و تنهد .. جلسات معاه شوية و ناضو خرجو وصلها حتال قدام دارهم و مشا ضارب موعد يجي مرة خرا يجلس معاهم .. دخلت كتنهد بحيرة و تمشات للصالون لي كانت فيه الهضرة كتيرة .. لقات جنات و بنتها كاينين و دخلت سلمت عليها ببسمة خفيفة عاد استأدنت تبدل حوايجها..
جنات: اييوا لالة لعروسة فين مشيتي مع الحيبان!
هداية: لحتا بلاصة! مشيت عند لكافي هضرنا و ورجعت!
جنات: اويلي على قهوااا .. ماخرجتو ما ضرتوو ماتسارا بييك ممشا تقدا لييك! متأ هاد الجييل وليتو مشياكيين .. تعالي تشوفي ياماتنا انا و الغالية .. والله يا بوهم و ما تجرجرو لا ربحوو بينا هههه
الغالية: هههه غير نتي اما انا كنت ضريفة
جنات: اييه ضريفة .. تقلي نهار عرض عليك تخرجي معاه و ديتيني معاك انا كي قاضي لقدا ههه حسييت بحكيم كارهني داك النهار ههه متنفس مسكين حتا مشيت و خليتكم هههه
الغالية: هههه كنت مزالا حشمانة داك الوقت .. سكتي خلينا نمسعو اش قال ليها .. هداية شنو هضرتو!
هداية: معرفت والله .. هضرتو جاتني فشكل! ففف والله مفههمتو!
الغالية جمعت الضحكة و شافت فيها باصغاء: كيفاش .. علاه شنو قاليك!
جنات: فاش هضرتو احبيبتي
هداية: قالي من بعد الزواج غيبقا شي ايام تما فاسبانيا حتا يقبلو ليه الانتقال عاد يرجع!
جنات: مافيها باس! سيري معاه تفوجي و دوزي شهر العسل ديالك شنو فيها؟
الغالية: اييه عندها الحق منها تكوني مع راجلك منها تبدلي الجو
هداية: مابغاش! قالي لا تبقاي هنا باش متخسريش خدمتك و انا غير نشد انتقال و نجي .. صراحة معرفتش اشنو ندير والله تلفت
جنات: شوفي احبيبة هاد الامور خاصة بيك نتي و خطيبك فكري مزيان واش مسلكاك هاد الطريق .. الى كنتي قادرة تصبري و تسنايه حتا ينتاقل هنا تقدمي و توكلي على الله .. والى مكنتييش باغة البعد و بغيتي راجبك حداك توخري اللور و قوليه يمشي يضبر على راسو..!
الغالية: اييه كلام جنات على حق .. و انا غنسول سارة على هاد الموضوع راه عرضاها غذا للغذا و نييت نهضرو فمسائل العرس
هداية: ان شاء الله اماما “شافت ف اخلاص لي مربعة يديها معجبها حال” خلوصة مالكي؟
اخلاص: والو اختي غير مراشقاش ليا
جنات بالطنز: البضااااض هذاك!
اخلاص كتجنن: و ماامااااا سسسكتييينا
الغالية: ههههه ربي مال بنتي معصباها
جنات: ياتي على ماقلتش لييك ههه حكا ما حكااا وليييت كنبغييي ههه دبا دخلت عليك بالله هادي حالة وحدة كتحب ههه
الغالية: ههههههه شكون هذا .. سكتي على لبنت انا قدها راني حاملة ب بنتي الله يرحمها
اخلاص باصغاء: علاه ممماتت لييك ششي بببنت اخخالتو
الغالية: اه الله يرحمها ماتت صغيرة تكون عاد وصلت تلت شهوور ولا قل
اخلاص بحزن: مممسكيينة .. الله يرررحمها ..
اخلاص: ووو تتتزوججتي على 17 قققدي؟
الغالية: اييه فداك الوقت عندنا فالبلاد كانو كيعطيو بناتهم صغار اما دبا حتا كيكبرو
اخلاص سمعات غير ديك اه اما الكلام لاخر دخل من ودن و خرج من الاخرى .. تكات على الكنابي كتفكر ف ياسين و مرة تشاركهم فالكلام مرة تخليهم كيتعاودو و يخططو لعرس هداية حتا جمعات جنات الوقفة تمشي و ناضت اخلاص حتا هي ودعتهم و و خرجو ..
اخلاص: ممماما واش انااا خخايبة؟
جنات: نتي النوارة ديالي كلاك خايبة شكوون كذب عليك؟
اخلاص: ححتا ووواحد .. عععلاش ممتبقاش دددوا ممعايا يياسيين
جنات: غيكون غير مشغول او شي حاجة .. نساي الموضوع و زيدي تحفضي للامتحان لي عندك غذا .. واش نتي فينما ندوور نلقاك تسولي عليه .. تقلي ابنتي شوية وااه! متشوفينيش ساكتة ليك و ضسري!
نفخات و ربعت يديها حتا وصلو للدار و جلسات مع جنات كتحفض فيها و تشرح ليها لي مفاهماش .. كملات معاها و ناضت تعشات عاد دخلت لبيتها تنعس فانتضار يوم جديد…
فصباح اليوم المقبل .. وصلاتها مها حتال المدرسة و تمنات ليها لتوفيق و دخلات لامتحان دوزاتو .. خرجت مزنكة و مقلقة غير بوحدها و وقفت كتسنا فشي طاكسي ترجع للدار .. حتا فجأة حلت عينيها على وسعهم فلي شاغل بالها و خاد تفكيرها هاد الايام كاملة .. ضحكات حتا بانت ليها ضرسة لعقل و مشات كتجري فرحانة و كتغوت بمرح
– ييييياااااسيييين هههههه يياسسسين ههه
مشات كتجري فاتجاهو و هو ضحك على ردة فعلها و نزل من فوق الموتور مستقبلها بباتسامة و فجأتو ملي تلاحت عليه معنقاه كتضحك: تتتوحشششتك هههه حححرام علللييك غغغبرتي عليااا هاد الممدة كاملة!
طبطب على ضهرها بحنان و بعدات عليه فرحانة بشوفتو: تانا الخايبة .. هانية؟ اش خبارك
اخلاص: دددبا عاد ووليت ببخير ههه والله حتتتا تتتوحححشتك هههه
ياسين: و كون تشوفي انا ههه راك درتي بلاصتك البخوشة!
اخلاص: هههه ممتقوولش ليا بببخووشة
ياسين: فاطرة؟ ولا نمشيو نفطرو بزوج
اخلاص: نننمشيو
ركبت من وراه و دورات يديها عليه معنقاه فرحانة بيه و هو غير كيحرك فراسو لهاد الصغيرة لي تشبتتات فيه .. مشا لصناك لي مولفين يجلسو فيه و خدا ليها فطور متنوع و صحي و خلاها كتاكل بشهية و حاضياه و تضحك غي بوحدها كيف الحمقة
ياسين: كيهروك الملايكة!
اخلاص: كتهرنيي نتتتا ههه
ياسين هز يديه: لهلا يطيح علينا شي باطل .. وايني راه شي حاجة مبدلة فييك
اخلاص؛ ززدت ززيانييت!
ياسين: الله يزيد من تواضعك الالة اخلاص
اخلاص: امممين ههه .. ححتا نننتا زززيانيتي هههه
ياسين ببسمة خفيفة: عويناتك .. الى كليتي نوضي نوصلك غيمشي عليك الحال
اخلاص برفض: لللا نننبقا ممعاك .. ععفاك غغير ششوية ماببغيتش نمشيي
ياسين: واخة غير نوضي نتمشاو بزوج
وقفت كتغبن مساخياش تمشي و تخليه و مشا هو خلص و رجع عندها شدات ليه فدراعو و حدر فيها عينو و خلاها على راحتها حتا خرجو كيتمشاو و نطق بهدوء
– خاصنا نهضرو ا اخلاص
وقفت و جات قدامو مزال شادة ليه فيدو: وواش ععلى ققبل ددديك الهضضررة لي قققلت لييك
ياسين: على كلشيي! اجي
جرها لواحد الجردة كانو قراب ليها و جلسها قدامو كيشوف فيها: شنو كليتي داك النهار من غير شيشة ا اخلاص .. و متكذبييش عليا!
اخلاص بعد تفكير: والو .. شررربت غير عصصير و كييك و صصافي
ياسين؛ مولفة تشيشي ولا اول مرة؟
اخلاص بحرج حكت على عنقها: تتاني مرة
ياسين: و نتي عارفة بلي هادشي غير كيضرك و كيضر بصحتك و كاديرييه .. محرامش علييك و واليديك لي تايقين فييك و عاطينك حريتك تعطينهم بهاد الطريقة!
اخلاص: مممنعاودش والله
ياسين: شنو ضمن ليا؟ .. شكون وراك الشيشة و المعجون اول مرة!
اخلاص: امممال
ياسين: واش لي بحال هاديك يتصاحبو معاه الناس .. نتي زوينة و نقية علاش بغيتي تعفني راسك فداك المرض .. خلييك هاكا زوينة!
اخلاص ببسمة: ككنجيك زززوينة؟
ياسين: زوينة و صغيورة و فنيكيشة .. مديالش دوك الفعايل لي كديري
اخلاص: عمري نعاود .. اصصلا تتفارقت ممع اممال .. ياسسين واش بصح انا غير بببحال خختك!
ياسين بعد صمت: مزال صغيرة على هاد الهضرة .. ديها فقرايتك و خلي هادشي لمن بعد واخة؟
اخلاص بنغنغة فصوتها: ييععني ممكتبغغغينيش ياك .. و اانننا مماشي صصصغيرة .. مممتبقاش تتعامل ممعايا بحححال بنت سبع سسنين!
ياسين: اخلاص..
قاطعاتو كتغبن و تمسح فدموعها بنترة: ووواش ممكننعجبكش غغغير ححيت مممريضة يياك هءهءهء .. ممماشي لللخاطري هههاككا هءهء علاش حححتا وواحد مممكيبغيني هءهءهء ححتا نننتت ممعجبتتكش يياك هءهء
ياسين: اخلاص اش هاد الهضرة .. شكوون قاليك نتي مريضة؟ .. بالعكس نتي بنت متميزة و زوينة و غزالة و اي واحد يتمناك علاش لي مايبغيوكش و نتي كيف الاميرة بالعكس ا اخلاص .. كوني تايقة فراسك و عمرك تقولي راك مريضة .. حيت نتي ممريضاش!
اخلاص: ييعني ككتبغغييني .. غغغير ققول لييا ممتكذذذبش
حك على راسو متبع حركاتها الطفولية و ضحك متلفاه: وايينيي مشكيلة معاك نتي هه
اخلاص؛ عععلاش كضضحك .. كككتبغيني يياك ههه بباييينة فييك غغغير قوول عععلاش مخخبي!
ياسين: و شنو غيتغير كيف قلت كيف لا!
اخلاص شداات ليه فيدو و عينيها مركزين فعينيه: بببزاف .. دديك السساعة غغغنكونو بببزوج و حححتا ششي حاجة ممغتفرققنا!
ياسين: ولكن نتي مزال صغيرة! خاصك تبني مستقبلك و متضيعيش راسك فهادشي!
اخلاص: انننا ممركككزة فففقرايتي وو عااارفة ان مستقبلي ههو اللوول .. وولكن بغغيت نننعرف
ياسين ببسمة خفيفة: من نهار شفتك عجبتيني و ثارتني طفولتك و برائتك .. ولكن كنتي مزال صغيرة و انا منبغييش ن
قاطعاتو موسعة عينيها و ضاحكة: يييعنييي ككككنننعجبك ههه ككنننت عااارفة
ياسين: و خليني نكمل!
اخلاص: اه اه ههه
ياسين: حتا دبا غتبقاي ختي .. حتا تاخدي الباك ديالك و تكملي فالتوجه لي نتي حبيتي عاد ديك الساعة غتمون هضرة اخرى!
اخلاص جمعات الضحكة؛ مممافههمتش!
ياسين: غتبقاي فمتابة ختي حتا تكملي السن القانوني و تنضجي اكثر .. ممكن تكون هادي غير مرحلة مراهقة و يتبدلو مشاعرك من بعد .. و انا منبغييش نضلمك ولا نستغل صغر سنك! هادشي علاش غتبقا علاقتنا كيفما كانت حتا توصلي على الاقل عشرين سنة!
اخلاص بعد تفكير: ووو ممغتخلاش ععلليا!
ياسين: و انا نقدر؟! .. ياله مسحي دموعك و متبقايش تفكري فديك الهضرة نتي بنت زوينة و هصرتك زويينة ميزاك على كل بنت متبقايش تنقصي من راسك واخة! و حاجة اخرى قبل منمشيو..! نبغييك تواعديني عمرك تهضري مع امل مرة اخرى و داك المرض عمرك تقربي لييه واخة!
اخلاص: اااه ععمري ننقرب ممرة اخخرى لييه كنننواعدك!
طبطب على حنكها بحنان و مسح دموعها عاد ناضت شادة ليه فدراعو كتفرنس للطيور و هو كيحرك فراسو بلا حول لحماقها و مؤة مرة يضحك معاها ..
وصلها للدار و ودعها بزز باش مشات مساخياش و دخلات لدارهم غطيير بالفرحة .. تلقات ليها جنات عند لباب نقزت عليها تبووس و تعاود و مجيفاها من عنقها بفرحة: ييياسييين جااا عععندييي هههههه تتتصالحححنااا اماماتتييي هههه
جنات: دوختيني يعطيك لوبة! .. كيفاش تصالحتو و شنو تقاولتو!
اخلاص بلصات عينيها: وووالو اااعتذرت عععلى ككلامي و قققلت لييه ممكنتش عااارفة ااشش تتنقول و تتصالححناا صصافي دبببا غغعنطلع للبيتي
جنات هزت فيها حاجبها بشك: اممم الله يجعلني نتييق ..
خرجات من الكلية مع بعض من اصدقاءها كتناقش معاهم و تضحك بخفة و تراشق معاهم .. دورات عينيها كتضحك حتا شافت طموبيلتو و هي تودعهم و اتجهت ليها .. ركبات جنبو و مدات يدها تسلم عليه و خداها بين يدو كيحرك ليها فصبيعاتها..
– كيف دوزتي مزيان؟
ردت بفرحة: اه كان فالمتناول و جاوبت على كلشي ههه .. نتا كيف دازت المرافعة؟
يوسف: و سوليني انا كيف داير عاد شوفي المرافعة!
جيهان: هانا كنشوف فييك صحيح فصيح كيف غتكون ههه .. اصلا باينة غتكون ربحتي القضية!
يوسف: شكون هادوك لي كنتي معاهم؟
جيهان: مي كماغاد (اصدقائي)
يوسف هاز حاجبو: اممم و نقصي من داك التراشيق مكاين لاش .. خلي مساحة بيناتكم!
جيهان: واخة .. نمشيو نتغذاو؟
يوسف: ماقتلكش .. هاد المرة عارضانا هداية بغات تجلس معاك شوية!
جيهان بدهشة: نوو با فغيي! كنحشم منها والله منقدرش نجلس معاها
يوسف بالطنز: باينة الحشمة على وجه الطراح! تي حيدي عليا من الرسميات غا لوسة السوسة هادييك بتعرفي عليها
جيهان: هههه والله تنقولها ليها .. بالعكس كتبان فيها ضريفة راه قراتني عامين هههه زوينة و خفيفة على القلب ههه
يوسف: كتشبه لخوها طبعا
جيهان طانزة: و منيين جاك .. متشوف فيك لا موحمة ولا شادة فحبل!
يوسف: لجدك كتعايري انا راه نحرش علييك غا ديك رباب طوووفك و توريك تعايري ليها خوها!
جيهان: كيووت رباب مديالش داكشي .. فخبارك غنمشي لداخلة بعد الامتحانات!
توقف يوسف و تلفت ليها عاقد حواجبو: عاد كتقوليها؟ .. علاش غادية ياك مزال لقراية؟
جيهان: كاين عرس بنت عمي و بابا قال لينا نمشيو .. خبرنا غير لبارح و قلتها ليك!
يوسف: فيها خيير .. منها نييت تعلميهم ندي مالين الدار نرسمو علاقتنا .. مغنبقاوش هاكا!
جيهان بسياسة: ماشي دبا .. خلي على الاقل غير نكمل قرايتي و ديك الساعة نهضرو معاهم؟
يوسف: شناااااهواااا! واش لجدك داوية بصح! عرفتي شحال باقي ليك ولا لا؟ .. نبقاو حنا خيطي بيطي حتا تكمل حضرتك قرايتك! واش كتفلاي عليااا ولا شنووو!
جيهان: تت دبا مالك كتغوت! واش نسمح فقرايتي انا ولا شنو؟ .. و اصلا راه بابا لي مايبغييش و مغيوافقش واخة نبغي انا
يوسف: علاش لي مايوافق؟ و علاه انا قلت لييك غتحبسي قرايتك؟ .. غادي نتزوجو و كملي قرايتك و انا معليا غيير ندعمك و نعاونك حتا تحقي لداكشي لي كتطمحي توصلييه .. واش عارفاني انا غنمنعك؟!
جيهان بهدوء هزات يدها كتقاد ليه فكول الشوميز و ربتات ليه على صدرو: لا عارفة حبيبي كيفكر ليا .. و لكن منقدرش نصارح بابا هاكا .. خاص كيفاش نمهد ليه الامر و ديك الساعة نقولها ليه
يوسف شد يدها باسها: ايوا سرعي احبي راه البعد رشاااني!
ضحكات جاراه من لاحيتو: براكا من تبوحييط عاد كنتعرفووو!
يوسف: المعرفة كدوم على الاكثر عاام ماشي عمر العمر! نزلي راه وصلنا
نزلت كتفرنس معاه و شد فيدها مشابكها مع يدو عاد دخلو .. لقاو هداية سابقاهم و توجهو عندها بابتسامة عرييضة من يوسف و خجولة من جيهان .. هاد الاخيرة لي وقفت هداية كتسلم عليها و قربتها عنقاتها بحنان
– فرحت ملي عرفتك نتي والله ههه
جيهان: ربي يخليك ههه
هداية: معرفت كي درتو لييها هه شخصبات متناقضة جامعهم القدر ههه
يوسف: البضاااض لي جرني ليها .. لجدها طيحاتني بااعويناااات اختي
قرصاتو جيهان من تحت ااطبلة مزنكة بينما ضحكات هداية: ههه ما شاء الله جيتو غزاالين .. هي شي عراسية قربات؟! تسمعها الغالية ديير الزردة ههه
يوسف: ان شاااء الله كنتسناو فهاد السيدة تعطينا الاوكي!
جيهان: ان شاء الله يكون خيير
هداية؛ ما قلتيش ليا شمن تخصص درتي .. مزال عندك تواصل مع التلاميد لي كانو معاك؟
جيهان: درت الطب .. لا تقرببا انقاطعات الاخبار ههه
هداية: ايام زوينة دازت فالليسي .. غير مؤخرا تلاقيت شي بنات قريتهم وحدة كنضن كانت فالفوج ديالك سميتها اسية دبا دايرة القانون..
حكات جيهان جبهتها محاملاش سميتها تدكر و شافت فيوسف لي مكانش منتبه لكلامهم: وي قرينا بزوج .. قالي يوسف خديتي الدكتوراه ديالك مبروك عليك
هداية بطيبة: الله يبارك فييك احبيبة و العقبة لييك نفرح بيك و نشوفك مرت خويا .. و كوني اكيدة غيتهلاا فيك و حتا حنا حسبينا عائلتك لي خصاتك مرحبا .. و ماما غتفرح بيك
جيهان: لهلا يخطيك ان شاء الله .. عاود ليا يوسف عليكم ما شاء الله بيناتكم حب كبير ههه
هداية: اكييد الحب الى تزرع من الصغر كيبقا دايم .. الله يدومها يارب
يوسف: طلبو لينا مناكلو الهصرة مكتشبع كرش!!
ضحكو عليه و طلبو غذائهم كيتغذاو و بتحاورو بيناتهم فشتى المواضيع بدون ملل و دغيا اندمجو مع بعضهم لدرجة محسوش بالوقت لي داز حتا صونا تلفون جيهان و كانت ختها لي تشوشات عليها .. استأدنات و ناض يوسف معاها يوصلها بينما هداية خدات طاكسي و رجعت للدار
ف اخر الشارع وقف سيارتو و تلفت ليها بنضرة حب داعب صبيعات يديها: نصوني ليك جاوبي واخة كبيدة؟
جيهان: واخة .. نخليك خاص نمشي
يوسف: ماسخيت بيك .. السبت نديرو شي خريجة بزوج شحال مخرجنا
جيهان: ان شاء الله
تبسمات ليه و ردها ليها كيتنهد و نزلت دايرة ليه باي باي حتا غبرت .. ياله غيديماري تدق عليه الزاج و دور راسو حتا بانت ليه اسية .. قلب عينيه كيسوط و حل الزاج ملفت ليها
اسية: يوسف! عاش من شافك .. صفا
يوسف: الحمدلله اختي
اسية: فين هاد الغبور؟ .. و حتا الواتساب مبقاش خدام بدلتي النمرو؟
يوسف ببرود: كنبدل بنادم اما نمرة معندها مدارت ليا! .. ختي اسية ممساليش دبا الله يعاون
ديمارا طموبيلتو و زاد خلاها بغات تاكل جنابها و العافية شاعلة فصدرها علاش لي ميعطيهاش وقت .. زادت مع الطريق كتزرب و تخطي خطوات كبار حتا قربات للمسكن ديال جيهان لقاتها عاد غدخل
– جيهااان!
تلفتت جيهان باستغراب حتا قشعتها و هي تقلب عينيها بعدم اهتمام: المساء لله
اسية: شنو قلتي ليوسف عليا؟!
جيهان: كوااا؟
اسية: مكاين لا كواا علا زبل .. شنو قلتي لييه عليا و علاااش كتحرشييه ميدويش معايا!
جيهان: منحتاجش نقول ليه .. سيماهم على وجوههم! و هو حر فراسو يهصر معامن بغا علاش غيجي يهضر معاك نتي بالاساس و فين كيعرفك! سيري ابنتي من تبرهييش الخاوي ممسالياش ليك!
اسية جرتها بعصبية من يدها: شوووفي اخر مرة تحرشيييه عليا ولا مغيعجبك حااال الى بغييت راه غنمشي نعاااود ليه على نصايبك كاااملين و شوفي ديك الساعة واش غيشوووف فييك .. و اصلا هو عرفنييي انا اللولة قبل ماتباني نتيي علاش حتا تقلبييه عليا .. ياااك كنتي مع اشرف خلييك معاه مالك كتبدلي كي اللفعة باغة ضرييي من جوج جوايه!
جيهان: احترمي راسك حسن لييك .. نكون معامن بغييت هذاك شغلي انا و ملي الالة عرفتيه قبلي سيري عندو شوفييه واش يشوف فيك حتا ديك الشوفة اللخرى .. مبقااااش شكون عرف قبل .. بقات فشكون خطفات ليه قلبو ازوينة! .. و اشرف ربحي بييه سهمك من سهموو اما انا بزااف عليكم!
اسية: الى مخليييتك تندميي على هاد الكلام ميكون سميتي اسية .. والله يوسف لا كان لييك واخة طييري تنزليي عمرك تربحيي بيه ولا تهنااي معااه .. نهار اللول بغيتو و غيكون ليا و هانا فين قلتها لييك غيدوز بييك وقتو و يرمييك و يجي عندي اناا و ديك الساعة شربي ما لبحر..!
تربعات على سريرها و هزت تلفونها كتفكر و تعاود .. فالاخير اقتنعت و كتبت ليه رسالة .. تسنات بعض الثواني حتا وصلها الجواب قراتو و ناضت بخفة جهة الدريسنغ روم كتجبد فحوايجها و تختار حتا تحل عليها الباب
هداية: ماما .. دخلي اجي
الغالية: فيين غادية احبيبة
هداية: غنتلاقا مع ماجد .. نتفاهمو على شحال من حاجة هادشي كيبان ليا مرون!
الغالية: سيري ابنتي و قولي كاع دكشي لي عندك .. و قولي شروطك .. قبل هي هديك مقبلش الله يسهل عليه!
هداية: واخة الغالية ديالي .. هاد لبسة جاتني زوينة؟
الغالية: تبارك الله زويينة “سمعو صوت لكلاكصون” غيكون هو .. انا نزل عندو بينما لبستي
نزلت الغالية و لبست هداية حوايجها و قادت راسها كيف ديما انيقة عاد نزلت كتطرق بحدائها فاتجاهم .. سلمات عليه ببسمة و خدا يدها بين يديه عاد ودعو الغالية و خرجو
ماجد: حبيبة صفا
هداية: الحمدلله و نتا بخير .. كيف دايرة عمتي
ماجد: صفا مغسي .. نمشيو لشي كافي؟
هداية: داكوغ فازي
ركبات معاه و اتجهو لمقهى عائلي هادئ .. كلسو و حنحن ماجد ببسمة: ايوا اللا هداية شي جديد؟
هداية: با ديتو .. فالصراحة فكرت فهضرتك مزيان!
ماجد: و الجواب
تنفست و نطقت بهدوء: قضية انك خدام فدولة اخرى مكانش عندي فيها مشكل .. كنت نقدر نصبر و نمشي معاك نستقر تما و نكمل فجنبك مسانداك و مساندني .. ولكن باش تاخد قرار انك تبقا تما و تسمح فكلشي هنا ف منقدرش!
ماجد: يعني؟
هداية: سمحلي ولكن منقدرش نعيش انا هاكا .. عشت بين جو عائلي و نبغي نبقا هكاك ماشي مفرقة كل واحد فبلاصة .. هادشي علاش مغنقبلش بهادشي اماجد كنعتاذر .. كنتي غتبقا معايا و تعيش معايا مرحبا .. سينو غير نساليو هادشي من دبا!
ماجد بعد صمت تنهد: داكوغ .. comme tu veux
هداية بعدم فهم: شنو قررتي؟
ماجد:نشوف الامر واش غيناسب الخدمة ديالي ولا لا .. نتي عارفة!
هداية: واخة خود وقتك الكافي .. جوابك غيحسم علاقتنا
ماجد حط يدو على يدها داعبها: مانبغيش نتخلا عليك!
هداية: كلشي بالمكتاب!
صمت خيم عليهم كل واحد ساهي فالاخر .. هي خجولة و هادئة و هو حدودي و غير اجتماعي خلا فجوة تكون فعلاقتهم .. دعبت شعرها ساهية فالمكان و تصميمو حتا خرجها من سهوتها بجوابو
– واخة الالة هداية دكشي لي بغيتي هو لي يكون..!
مسحات نيوفها و عينيها نايمين باين فيها المرض .. كحات حتا سرحات صوتها و قادت لكام حتا بان ليها مسرح على الكنابي و يدو ورا راسو كيشوف فيها
يوسف: هي لكبيدة لعقتها!
بصوت مخنوق ردت: كتشفااا فيا هه
يوسف: و انا نقدر! .. تجي فيا و ماتجي فيك
جيهان: الله ينجييك .. شربت دوا و بدا يفوتني الحال
يوسف: مكرهتش نجي نشوفك مي متبغيش تخرجي
جيهان: مقاداش حتا نولي بخير
داز خيال من ورا يوسف و عنكش شعرو: معامن كتدوي من الصباح!
هز فيها راسو: الغالية! اجي بغيتك ازين
جلسات حداه كضحك و قلب جهتها الكام: شوف مرت ولدك دعدعها البرد ديري ليها شي عشبة دقة ببطلة!
تبسمات الغالية كتشوف فجيهان لي حمارو خدودها كتر ما حمرين بالسخانة و تبسمات بخجل: بنتي مايكون عندك باس
جيهان: ماتشوفي باس اخالتي لهلا يخطيك
الغالية: كيف بقيتي شوية احبيبة
جيهان: الحمدلله بديت نتحسن .. و نتي اخالتي لباس عليك
الغالية: اللهم لك الحمد “تبسمات كتحقق فجيهان” الله يشافيك ابنتي و يعافيك .. حتا ندير و نجي نطل عليك احبيبة
جيهان بترحيب: مرحباا بيك الوقت لي حبيتي
الغالية: الله يكبر بيك العزيزة .. خليت ليك الراحة
ودعتها و شد تلفون كيفرنس تقابل مع جيهان: هانتي دعات معاك الغالية راها شريفة
جيهان خرجات فيه عينيها: اوييلي على هبييل عطاني الله .. واش بعقلك ولا متكسابوش! شووف حالتي كيف دايرة و عاطيها تدوي معايا شنو غتقول عليا دبا
يوسف: غتقول غا ولدي لي مديي الزين و خلاص ههه
جيهان: باسل والله
قطعات عليه كتمسخ فنيوفها و خبطات طابليط جنبها كتجنن: اوييلي اش غتقول عليا دبا!
ناض يوسف كيجر فبانطوفتو حتال كوزينة لقا الغالية مشغولة و جا هرها من جنبها حتا قفزت: يعطييك القطيع غتسكت ليا قلبيي
يوسف: راك نتي لي على سبة ههه ماقلتيليش كي جاتك مرت ولدك
الغالية: وااخدة حقها فالزيين تبارك الله زوينة و كتبان عليها مصوابة ههه
يوسف ضرب على صدرو ممازح: راني عرفت ماخدييت .. هي وجدي لواحد تسخسيخة حتال ناس الصحرا تخطبيلي
الغالية: صحرااوية! .. تبارك الله ناس الصحرا زينين .. هي صافي نويتي المعقول!
يوسف: الى سهل الله .. هاديك هي عمارة داري
الغالية: ايوا هاك دي ليها هادو مزيانين للبرد و الكحة و حتا الحلاقم
يوسف: سيري طلي على كنتك و قابليها حتا تصح!
الغالية: راه نديرها بصح!
يوسف: تانا بغيتك ديريها هههه
بلا عكز طلعات للفوق كتجبد فحوايجها و دوزات رقم جنات
– الوو جنات لباس عليك
جنات: الحمدلله و نتي بخير .. اش خبار الدراري
الغاليى: كلشي بخير .. فينك خارجة؟
جنات: عاد وصلت لداري كنت فالخدمة
الغالية: تبغي تمشي معايا نطلو على واحد البنت مريضة
جنات: و شكون هادي
الغالية: كيعرفها يوسف ههه المهم الى كنتي تجي نستناك
جنات: اييه نشوف غير اخلاص و هانا معاك
قطعات معاها و ضحكت ملي عرفات البنت من طرف يوسف و عرفها على مو .. و هي عارفاه راه تربية يدها مايمكنش يعرفهم على شي وحدة الى ماكان ناوييها للزواج و باغيها للمعقول .. ضحكات فرحانة ليه و علاش لا و هي حاسباه ولدها لي معطاهاش الله .. نزلت دخلات للدار لقات اخلاص تغذات و جمعات الطبلة و جالسة فبيتها كتحفض .. سلمات عليها و علماتها بلي غتخرج عاد نزلت ركبت سيارتها و توجهت لدار الغالية لي لقاتها واجدة بكسيوتها الحجابية و هازة صاك يدوي و بلاستيكة فيدها .. و معاها يوسف كيفرنس هاز كرطونة فيدو و مدرع مو كيضحك معاها
– و عنداااكم تحشموني مع المدااام..!
جنات: هاي هاي على المسرول حتا هو بيدير دارو!
يوسف: نتي بالضبط كون هير ممشيتيش! غتحطي ليها كاع الضواسا!
جنات: ههههه كون هاني علاه بيتي نخلي لبنت تزرف فييك ههه زيدي الغالية و صيفط ليا لادغيس دالمدام
ركبو كيضحكو و هو رجع كيجر فبانطوفتو حتال الدار و صيفط ليها العنوان .. هاد الاخيرة لي ساقت كتسول فالغالية على جيهان حتا وصلو للعنوان لي نعت ليهم ..
كانت مخشية فسريرها شادة كتاب كتقرا فيه و تكح قاهرها المرض .. سمعت تلفون كيصوني و هزاتو جوبت بعياء: يوسف كنقرا دبا من بعد..
قاطعها: الوليدة جاية عندك راه غيكونو وصلو!
لاحت لكتاب و تكعدت على ركابيها: شنووو .. كييفاش مك جاية فيين جاية و عندمن!!
يوسف كيضحك مبعد تلفون: تزوور لمريض .. هانا علمتك لتقولي معلمتكش ههه بيزو الكبيدة
قطع عليها خلاها تنوض كتجري طلات من شباك الشرجم مبان ليها والو و حلت باب بيتها كتعيط على ختها
– نجووود .. نجووود عتقيي
نجود: ياك لباس مالك
ياله غتهضر صونا باب الدار و تمات غادية نجود تفتح و هب تجرها كتهمس: متفتحيييش تسناي .. عرفتيي شكون كيدق
نجود: ويلي مالك كتفتفي عليا شنو كااين
جيهان: ماين يوسف لي جاات .. شوفي حلي عليها دخليهم للصالون بينما خرجت صافي!
نجود: واخة ههه لاهيلا هاد يوسف بوووحدو هههه
طارت من حداها دخلت لبيتها مبقات حاسة بعيا عاد كيبان ليها غير تبان زوينة قدام الضياف .. خلات ختها تمشي تحل لباب ببسمتها الحنينة حتا لقات الغالية و جنات واقفين ضاحكين و محملين بالصاشيات فيديهم
الغالية؛ السلام عليكم ابنتي
نجود: و عليكم السلام الالة
جنات: بغيت نسولك الى ممكن واش دار جيهان هادي جينا نطلو عليها مريضة!
نجود: اييه مرحبا انا ختها .. تفضلو مرحبا بيكم نورتو الدار
الغالية: منورة بيك احبيبتي .. كيف بقات جيهان شوية
نجود: الحمدلله فاتها الحال شوية مع دوا
جنات: الله يجيب شفاء ابنتي .. هاد الجو كيمرض
نجود: امين اخالتي .. جلسو مرحبا
دخلاتهم للصالون كترحب و تعاود و جيهان مقطوع ليها الحس فالبيت كتبدل و تمشط فشعرها و ضارت على الحالة بالخف .. سمعات ختها كتنادي عليها و خرجت عندهم بحنيكاتها مزنكين و الوجه نقي منور واخة المرض منيم ليها العينين .. دخلات ببسمة خفيفة كتسلم عليهم و ترحب بيهم و اعين جنات و الغالية كيتفحصوها و البسمة مشركة ليهم الفم ..
الغالية: كيف بقيتي ابنتي لباس مزالين لحلاقم ضارينك
جيهان بصوت مخنوق: شوية اخالتي يسول فيك الخير
جنات: ردي بالك اكتر مع هاد الجو الواحد دغيا كيلقطها
انسحبت من حداهم نجود خلاتها وسطهم غتطرطق بالحشمة و الخجل و رجعت بعد فترة قصيرة حطات الصواني بكيسانهم و برادهم و اامجيمعات فين كيكونو السكر و حبوب اتاي و مجيمر صغير فصينية حطاتو فالارض باش تعمر اتاي على القواعد التقليدية .. و صينية اخرى لتقاوت داتاي و دوازو .. و حطت حتا الكاطو لي جابو معاهم هوما و الحلويات .. جلسات كتعمر و الغالية و جنات كيشوفو فيها باعجاب و هي كتقلب و تشقلب فالكيسان حتا طلعات الكشكوشة لفوق و بدات تفرق عليهم بترحيب .. داقت منو جنات و نطقت
– تبارك الله عليك اتاي صحراوي كيحمقني
نجود: بصحتك اخالتي ..
شربو اتاي مجمعين معاهم و كيجبدو فالمواضيع اكثرية جنات لي فتحات معاهم نقاشات فقرايتهم و الثقافة و الغالية مشاركاهم شوية الكلام بهدوء و تباتة كيف مولفة .. طبطبت على يد جيهان لي كانت جنبها و نطقت
– ايوا ابنتي يوسف هضر ليا علييك ما مرة ما زووج فمو فيه غير سمية جيهان يصبح عليها و يمسي عليها ..حتا وليت مشوقة غير نشوفك هه و تبارك الله كلامو على حق زينة و بنت الناس و نعم التربية الله يحفضك لواليديك .. .. عندي ربعة لوليدات بغيتهم يقلبو معامن يكملو حياتهم بروسهم و يشوفو شريك حياتهم بنفسهم.. و يختارو معامن رتاح قلبهم .. منبغي ندخل فحد ولا نبزز عليه شي حاجة .. كل واحد عارف مصلحته فين كاينة .. و الحمدلله ولدي يوسف بلاما نشكرو ليك راك عرفتيه و تصارفتي معاه و عارفة طبعو .. واخة يبان ليك عصبي راه حنين و درويش .. و كيف قلت لييك يوسف باغييك و شاريك الحبيبة و ناويك للمعقول و مكرهناش كون ندويو مع واليديك و نطلبو يدك منهم الى كنتي موافقة و قابلة علينا!
سكتات جيهان طالعة معاها صهدة الحشمة و عينيها حدرات .. تبسمت نجود كتلطف الجو من داك الصمت لي ساد
– مغتلقاش بحالكم ناس الكرم و الله يعمرها دار .. خويا يوسف تصادفتو شحال من مرة ولد الناس و وقف معانا فوقت الحزة الله يكثر خيرو .. و حتا جيهان هاهي قدامكم بنت بعقلها و قلبها كبير و يوسف مهضرت معاه الا و شافت فيه الصدق و حسن النية
جنات بضحكة خفيفة: ايوا الله يكمل عليهم بالخيير ماعلينا غير نباركو ليهم و نوقفو معاهم
عنقات الغالية جيهان فرحانة بيها و باستها كترضي عليها و نطقت: مرحبا بيك فعائلتنا احبيبة نورتينا
جيهان بخجل: الله يبارك فيك اخالتي لهلا يخطيك
جنات: ايوا هذا الوقت .. خلينا ليكم الراحة و الى احتاجيتو لاي حاجة حنا هناا على راس و العين
الغالية: اييه ابنياتي الى حتاجيتو لاي حاجة قوليها ليا و مرحبا بيكم عندي للدار .. لتشهيتو شي حاجة عيطو ليا نوجدها لبناتي بالفرحات عليا
نجود: الله يكبر بيك اخالتي
ناضو ودعوهم و الغالية تعنق و تبوس فرحانة بعروستها الجديدة.. دور دويرة و تضحك حتا نزلو ركبو سيارتهم و هي تنطق جنات
– كيف جاتك العروسة ههه انا بعدا عجبتني تبارك الله عليها
الغالية: حتا انا بنت الناس و مصوابين .. المهم عندي مفاهمين مع بعضهم و باغيين بعضهم منزيدهم غير الخير .. غير نفوت عرس هداية و ندووز لييه بقا ليا غير سيمحمد هذاك راسو حجرة ميشوف ليه مايخلي لي يشوف ليه!
جنات: دباا تزوجيه حتا هو هذاك راه بعقلو و رزيين و تابت عروستو معرفت كي غتكون هههه
الغالية: كنت عاشقة ليه بنتي اخلاص .. ولكن ها هي طايحة فدري لي تعرف .. حقا اش دارت معاه
جنات: والو تصالح معاها و قالت ليا نسات ديك الهضرة و بيني و بينك حتا دري كيبان ليا حشومي و ولد دارهم اللهم ترافق معاه هو ولا مع واحد الشيطانة جنوني ماحملوها!
الغالية: يكون خيير اختي ها هي دبا تكبر و دير عقلها و تعرف بين الصالح و الطالح .. كيف غادية مع العلاج ديالها بعدا بانت ليا هاد الاواخر رجعات كتمشي للحصص دياولها ديما
جنات: واييه بفضل داك دري ياسين هو لي كيضغط عليها و حتا سيمحمد مسكين شحال و هو يقنع فيها بلي بدوك الحصص التدريبية لي كيدير ليها الطبيب غتقدر تسرح ليها الهضرة عاد حنات الراس اما انا مخليت كي درت معاها كتقولي مغنهضرش مسرح بلاما نبني امل و الحمدلله دبا راه رجعت كتنطق شي كليمات مزيان غير الى تعصبات لي كيطيح ليها اللسان
نزل من بيتو كيعقد فساعتو اليدوية و هز راسو جهة الباب ملي سمعو تحل .. تقدم ببسمة هادية جهة باه و جداتو لي عاد رجعات من دار ولدها الثاني .. تحنى على راسها باسو و هز يدها قبلها ليها و هي كترضي عليه دنيا و اخره .. سلم على باه و دخل جلس معاهم شوية جمع مع جداتو عاد استأدن يخرج .. ولكن قبل نادى عليه حكيم و خرجو للكليسة لي فخجردة جلسو فيها
حكيم: صافي هذا اخر قرر
سيمحمد: الى كتاب الوليد
حكيم: مزال ماقلتيهاش للغالية .. منضنش يعجبها الحال
سيمحمد: غادي نبني مستقبلي الوليد .. قريت حتا وصلت هنا ميمكنش نتراجع دبا و اصلا راه غادي غير لكازا فينما توحشتوني جيو عندي ولا نجي عندكم! .. فين المشكل
حكيم: ايوا ملي نتا مقرر الله يسر ليك اولدي .. واخة حتا الخدمة هنا كانت مزيانة معرفتش شنو خلاك تقبل العرض د كازا
سيمحمد: لقيت فيه مزايا حسن .. ان شاء الله غير يدووز عرس هداية و نمشي و من هنا لداك الوقت نقولها للوليدة
حكيم: يكون خيير اولدي
طبطب على يد باه و ناض خرج كيتنهد و يفكر فسفره او بمعنى اصح استقرارو فكازا .. من بين الاسباب القوية لي خلاتو يوافق هو البعد على لي واجع قلبو .. البعد على اخلاص و اخبارها .. ممكن هكذا يقدر يخرجها من قلبو او على الاقل يتناساها مع البعد ..كيف قالو لي بعيد على العين بعيد على القلب .. تنفس بعمق و صونا على صاحبو عطاه العنوان فين دايرين و توجه عندو .. مسافة الطريق حتا لقاتو جالس جنبو فكافي
زكرياء: فين غبرتي اخا هاد ليام
سيمحمد: هي مع المشاغل .. شنو درتي ليا فقضية الدار
زكرياء: هي ناوي تغييب علينا ههه .. كون هاني لقيت ليك وحدة جات فشارع هادي كيف بغيتي و صغيرة كافياك و الكالم تما بتعجبك!
سيمحمد: نتمناو
زكرياء: ياك كنتي رافض داك العرض شنو خلاك تقبل دبا؟
سيمحمد: واش لي هضر معايا يسولني هاد السؤال؟! .. الامر واضح! الاول ماكنتش قادر على مسؤولية مدير بنك ولكن ملي فكرت فالامر لقيت هاد المنصب مناسبني كتر
زكرياء: ايوا اخا الله يسر ليك و مبروك عليك المنصب الجديد .. عقبالنا ههه
تبسم ليه محرك غير راسو و رشف من فنجانو ساهي فلاشيء حتا قاطعو زكرياء متسائل: واحد يوسف معرفت فين عاطي الراس
سيمحمد: خرج يقدي شي غرض .. شوي و يجي لهنا
زكرياء: واحد التيتيزة كانت معاه معرفت فيين ضبر عليها شفتو ديك السومين مشيت لاوكيمدن و كانو تماو سلعة زيينة
سيمحمد بتخنزيرة: اااشريييف
خرجات من الدار فرحانة كتقلب بعويناتها عليه .. قشعاتو فراس الشارع بعييد على دارهم و تقدمت عندو بحماس حتا وصلاتو .. قربات ليه طبعات قبلة بريئة على خدو خلاتو يتلفت ليها و يبتسم
– القطيطة صفا
اخلاص: الحممدلله و نتت
ياسين: بخير .. ياله ركبي نحيدو من هنا
خدات من عندو الكاسك دارتو و ركبات وراه حاطة يديها على خصره مزيرة عليه عاد كسيرا هو لقهوتها المعتادة فين مولفين يجلسو .. عائلية و هادية .. نزلت شدات ليه فدراعو و دخلو جلسو مطرفين على المارة .. خدا ليها شنو تشرب و هو كافي نواغ عاد شاف فيها هاز حجبانو
– ياله اتيني بالدروس لي مفهمتيش!
نفخات فمها بقلة حيلة و جبدت مدكرة متوسطة فين كتراجع حطاتها قدامو و دارت يديها على حناكها مقابلاه .. قرا الدرس كيتمعن فيه و هي كتفحص فيه بعيون ولهانة .. مابيهاش الدرس حيت اصلا شرحاتو ليها مها .. و انما دارتها غير حيلة باش تلاقا معاه و صافي .. بدا كيتشرح ليها و يبسط ليها و هي كتحرك غير راسها شي تسمعو شي يدوز على ادنها مرور الكرام .. حتا كمل كلشي و شاف فيها بتسائل: فهمتي؟
اخلاص: اه اه ففهمتو ممزيان
طبطب على راسها: ايوا فرحيني بشي نقطة ممتازة!
اخلاص: الى ننجحت بنقططة عالية .. نتزوجو؟
صدماتو خلاتو غير موسع عينيه فيها .. رمش كيستوعب كلامها و حط يدو على فمو كيضحك بخفوت و يمسح على وجهو .. شافتو كيضحك و بدات تضحك حتا هي ببلاهة حتا هز فيها راسو و ضرب نيفها بصبعو
– منيين كتجيبي هاد الهضووور ههه .. مزال صغيرة على الزواج ا اخلاص فحبارك!
اخلاص هزت كتفها: ششكون ققالها لييك .. و ععلاس خخالتي الغالية تتزوجتت على 17 سسنة
ياسين: هداك زمان و هذا زمان ا اخلاص .. ديك الساعة كانو لبنات كيتزوجو صغار و مكانوش شحال من حقوق معطيين للمرأة على عكس دبا .. ديك الساعة كان الاب هو لي كيفرض على بنتو تتزوج واخة متكونش موافقة .. ولكن دبا خاص حتا توافق المعنية بالامر عاد كيوقع الزواج .. و اصلا الزواج راه مسؤولية ماشي اللعب ا اخلاص..!
اخلاص: وو عععرفت ولكن .. تت
ياسين: الزواج مغايهربش ا اخلاص .. نهار نجمع راسي و نكون مستعد للزواج اول خطوة غندير نمشي عند باك .. ولكن دبا عاد كيف بديت الخدمة و بديت نكون راسي و حتا نتي نفس الحاجة ملي غتشدي الباك ديالك عا
غيتحلو امامك بيبان اخرين و تشوفي افاق اخربن لي تبغي تكملي فيهم .. يعني لا نتي لا انا غنكونو مستعدين للزواج داك الوقت .. و انا مغنمشيش عند باك مزال حتا مكونت راسي .. اول حاجة كيبغي يعرفها الاب على الرجل هو فين غتستقر بنتو و فين غتعيش و واش الرجل قاد على المسؤولية و يقدر يأمن لبنتو نعاه او لا .. مكيجيش و يعطيها لمن كان فهمتيني ا اخلاص
شافت فيه متبعة كلامو و حركات راسها بايجاب و اقتنعت بهضرتو بعض الشيء كتضور فيها فراسها لقاتها على حق و باها من المستحيلات يقبل يزوجها و هي فهاد السن .. كلامو جاها صحيح و هضر معاها بعقل واعي بلا لف ولا دوران خلاها تزيد تعشقو اكثر .. تبسمت و عضت على شفاها و نطقت بحب
– فففخبارك .. ككنبغيييك والله ههه
تبسم ليها و خدا يدها قبلها و هادي بحد داتها حركة اول مرة يزعم يديرها .. خلاها موسعة عينيها لي بارقين بلمعة و التبسيمة غادية و كتوساع .. جلسو شوية كيتذاكرو و كتعاود ليه على مواقفها المضحكة و شقاوتها فالدار و هي فرحانة كتضحك من قلبها و هو مشاركها بحياتو البسيطة الهادئة عكسها هي لي مغامراتها كثااار مخلات علامن عودات حتا عرفاتو على قبيلتها كاااملة بدون قصد .. ناضو من بعدها خرجو كيتساراو و يضورو فالمدينة و كل مرة تصور فقنت و تصور معاه و تحط فمواقع التواصل ..
ياله غيقطعو الطريق سمعات مناداتها .. تلفتت باستغراب جهة الصوت و دغيا عقدت حواجبها و زيرت على دراع ياسين لي شاف فيها بتسائل على حالها حتا وقفت قدامهم امال ببسمتها المصطنعة و قربات سلمت على اخلاص
– حبيبتي لباس عليك .. غبرتي حتا توحشتك
اخلاص: اممال ششنو بغغيتي
امل: اويلي على شنو بغييت ههه منسلمش علييك راكي صحبتي نسيتي!
اخلاص: ككنا صحابات دددبا لا .. ععفاك ممتبقايش تتهضري معايا
امل: علاش شنو درت ليك خلاك تقلبي عليا هاكا و انا لي قلبي عليك و كنفكر ليك بحال الى كنفكر لراسي
اخلاص: سسمحي لليا وللكن صصافي ممتبقايش تهضري معايا .. ماما ممخلاتنييش ندوي مععاك صافي بسلامة
عطاتها بالضهر و جرها ياسين بلطف من مرفقها قطعو الطريق و شافها مقلقة و هو يعنكش شعرها
– مالكي
اخلاص: وواش ممكانش ععليا نقول ليها ههكاك .. ههي مدارت لليا والو ممسكينة
ياسين: علاه شنو قلتي ليها؟ .. عادي مشفتيش فيها الصديقة لي بغيتي و رفاقتها مكتعجب من الاحسن كل واحد يشوف لي يناسبو علاش غتقلقي و تفكري فالامر من اساسو .. شوفي ا اخلاص كون كانت صديقة لي تستحقي مكانتش مك غتمنعك عليها و هي باغة ليك غير مصلاحتك .. كون مشافتش فيها شي حاجة لي متعجبش متقولش ليك تفرقي عليها .. و حتا انا نفس الحاجة .. ماقلت ليك هكاك حتا عرفتها مصالحاش ليك و مديالش رفاقتك!
مرت ايام و ليالي على الجميع كل واحد و فين مشغول .. و فهاد الوقت تقرر موعد عرس هداية و ماجد .. هاد الاخير لي كلف مو توقف على امور العرس مع الغالية و هو مرة مرة كيخرج هداية تقدا لي خاصها و يجلسو مع بعضهم شوية باش يزيدو يتعرفو على بعض اكثر ..
فمنزل حكيم لي مقلوب سفاه على علاه شي كيجر من هنا و شي من لهيه .. واقفة الغالية لاوية شال على راسها و شي زغيبات خارجين من جنب نواضرها .. بقفيطين خفيف و قصير عند رجليها باش تمشي على راحتها .. واقفة على العاملين لي كيقادو فالجلسة دالحناء لي غتكون فالجردة .. كتأمر فيهم فين يحطو كل حاجة و شنو يديرو تحت تعليماتها .. سمعاتهم كيناديو عليها و مشات كتزرب جهة البوفي لي كان واجد على حقو و طريقو
– صافي كلشي واجد؟
جنات: وي كلشي مقاد .. شوية و يبداو يجيو الناس فينهي لالة لعروسة
الغالية: فبيتها مع لبنات
جنات: جات المايكاب ارتيست ولا مزال راه خاصها توجد راسها خلاص
الغالية: اه راه صيفطاتها سارة قبيلة غتكون كتقاد ليها .. صافي سيري نتي بدلي عليك انا نشوف غير النقاشة فين تعطلات و نجي
مشات الغالية كتصوني على انقاشة لي دارت معاها و طلعت جنات دازت على بيت هداية طلات عليها لتكون خصاها شي حاجة
– تبارك الله على حبيبتي جيتي منورة
هداية ببسمة و خجل: شكرا ههه جيت زوينة؟
جنات: كتحمقيي احبيبتي الله يكمل عليكم بالخير .. ما شاء الله كتشبهي لماماك الله يرحمها
تبسمات هداية بعيون لامعين بدمعة مسجونة و عنقت جنات لي طبطبت عليها: شكرا بزاف .. غتكون فرحانة ليا ياك
جنات: اكييد ابنتي و حتا ماماك الغالية غطيير بالفرحة
هداية: الله يخليها ليا يارب
جنات باستها من جبينها: ياله سيري كملي انا نلبس نهبط نستقبل المعروضين
خلاتها و مشات للبيت لي حاطة فيه حوايجها بدلات بالخف و قادات مكياجها الخفيف كيف مولفة .. غير خرجات تلاقات مع الغالية طالعة كتزرب حتا تسطحات معاها
– ياتي شوفي قدامك و نتي غي مدرمة اويلي
الغالية بتلفة: سمحيلي راني تلفت نزلي اختي قابليهم هاني جاية
نزلت جنات و مشات الغالية بدلات عليها و قادات حجابها عاد دازت عند هداية لقاتها لبسات و قادت مكياجها و جالسة مع لبنات .. تبسمات بعينيها مغرغرين و قربات ليها حضنات راسها و باستها بحب
– ما شاء الله كتحمقي الله يحجبك .. مبرووك ابنتي و الله يكمل عليك بالخير
يتبع
التعليقات 0