الرجوع إلى القصة
إخلاص قلبي
الفصل 7 • 115 دقائق تقريباً • 30/09/2026

الفصل 7

إخلاص قلبي بقلم soumia على Qisatok

عنقاتو مزيرة عليها و هو قبل راسها و يديها ببسمة: يهديك الله الوليدة راه مزال غنجي عندكم!

حكيم: كتجي كانز جوغ غير تبكيها ليا و تمشي .. كون درتي بناقص من هاد الخدمة و شفتي غير هنا حدانا!

محمد درعها من جنبها كيطبطب عليها: و صافي الغالية ماديريش هاكا فينما توحشتيني جي لعندي!

الغالية: تهلا فراسك و كول مزيان عنداك تبقا تابع الخدمة و تسمع فصحتك .. الله يرضي عليك اولدي

هداية: غنتوحشك احبيبي .. شي نهار نجي عندك انا و الخايبة د خالووو

محمد: مرحبا بيكم .. ياله خليت ليكم الراحة هذا هو الوقت

سلم عليهم و خرج ركب سيارتو و توجه لدار فاتح لقاهم حتا هوما كيودعو ف جنات بالبكا و الشهيق و كاينة حتا مها اللا خديجة لي غتبقا مع بنتها مقابلاها حتا يستقر حملها .. ركبت اخلاص جنب باها حالتها حالة و سبقهم محمد و هوما تابعينو من اللور ..

طريق كاملة و عينيها مانشفوش من الدموع .. فينما تبغي تمسحهم كيزيدو غير ينولو .. حطت يديها على عنقها بالضبط السنسلة لي دايرة و شافت فالخاتم لي معلقاه فيها .. تبسمت ملي تفكراته و زيرات عليه بين يديها مغمضة عينيها كتفكر…

🔙 بوجه احمر و نيوف سايلين .. عيونها قطرة من الدم و شفايفها يابسين يرجفو .. وقفت قدام المستشفى فين كانو الاغلبية من عائلة ياسين المقربة .. دفعت شي وحدين بدون ماتحس براسها غاادية بلا وعي و شعرها مشعت على كتافها كيديه الريح .. وقفها باها معنقها لعندو و هي كتهتف بصوت مبحوح بكثرة الغوات لي غوتات

– بببغيت نننششوفو .. ببغيييتتت نششوفو ابابا .. خخليوني نننشوفو عفاااكم

قربت ليها اخت ياسين لي حالتها لا تقل عنها .. عنقتها كتبكي معاها و جرتها معاها ناطقة

– اجي معايا هاحنا غندخلو نشوفوه .. ولكن ماخاصكش تبكي حيت كتزيدي غير تحرقيه بدموعك هاهوما غيدخلو يغسلوه دبا .. ثبتي راسك اختي و دخلي ودعيه بلا دموع

حركت غير راسها بايجاب واخة كلامها مدخلاتوش لراسها .. بين عينيها غير تشوفو و صافي .. تبعوهم كاملين لمستودع الاموات و دخل الممرض لي مكلف تما حل ليهم الصندوق فين كان .. قرب باه عرا عليه و هي تشهق اخلاص حاطة يدها على فمها و قلبها غيسكت ليها لدرجة صدرها كيطلع و بنزل بشكل غير عادي .. طاحو دموعها بلا ارادتها كيتقطرو و فمها كيتحرك غير بوحدو ماقادرة تنطق حتا حرف .. كتشوف فيهم كيودعوه و يتسامحو معاه و يبوسو فيديه اما حتا راسو مابقا فيه مايتجمع! .. قربت ليه من بعد ما خلاو ليها فجوة فين تودعو و حطت يدها كتمرر عليه كترجف و حاسة ببرودية جسده كتسري مع عروقها .. بغير وعي منها غوتت بصوت قوي و تلاحت عليه معنقاه و كتبكي فوق صدرو المجرود و تغوت و تركل يابسة عليه .. قربو منها كيحاولو يفكو ليها يديها و هي كلها عواجت و دموعها دايزين جنب عيونها كيقطرو فوقو .. نوضوها غير بزز مخرجها باها و هي يابسة فيديه و فمها عواج ليها هو و صباعها لي مبقاتش قدرت تحركهم .. خلعات الكل و خلاتهم يجريو بيها للاسعافات متحسرين على حالها و حاسين بيها .. ماشي ساهل تكوني كتوجدي لحفل زفافك حتا توصلك اخبار موت احب شخص لقلبك و الانسان لي نويتي تكملي معاه ما تبقا من حياتك ..

حلت عينيها تقال و معمشين بكثرة البكا .. شافت فجنبها كانت مها شادة فيدها و كتحسر على بنتها و ما وقع ليها .. حزنت عليها و على ياسين لي فارق الحياة و هو ماد يديه للحنا .. شافت فبنتها لي فاقت و باستها ببسمة

– حبيبة ديالي كيف كتحسي براسك دبا؟

اخلاص: ففين هو؟ .. دفنوه؟

حركت راسها باسف و شافت فعيون بنتها لي تعمرو بالدموع طبطبت عليها و قربت منها مزيرة على يدها: ماديريش فراسك هاد الحالة ابنتي .. هادي هي سنة الحياة و مكتاب ليه لي وقع .. ربي بغاه و لله ما اعطى و لله ما اخد .. امني بالله احبيبة و بالقدر .. دعي معاه بالرحمة و المغفرة و ربي يسكنه فسيح جناته..

اخلاص: بغيت نمشي لعندو هءهءهء .. عفاك اماما خلينا نتبعوهم بغيت نودعو لاخر مرة هءهءهء

جنات: مزالا مريضة احبيبة .. ريحي راسك و انا نديك حتال عندهم غير تهناي .. صبري شوية يجي يشوفك الطبيب و نخرجو!

تكات عاطياها بالضهر و مزيرة على شفايفها بين سنانها حتا تجرحو مانعة شهقتها تخرج .. كتنخصص و تمسح فدموعها و تفكر ف اخر كلمة قال ليها .. ماضنتهاش غتكون اخر مرة ليه .. ماضنتش ديك الفرحة كاملة ترجع عليها قرحة .. شحال تسنات فهاد النهار فالاخير كتصدم بالواقع .. فعلا الدنيا دوارة مرة ليك و مرة عليك! ..

تحل لباب و دخلت امل مصدومة من الخبر لي وصلها .. قربت لاخلاص عنقتها و الاخرى ترمات عليها كتبكي و تشهق: مشا مشااا اختي هءهءهء مشا و خلاني بوحدي هءهءهء

امل: البركة فراسك اختي و الله يبدل محبتو بالصبر .. بقا فيا بزاف ملي سمعت الخبر و مشيت عندك للدار قالو ليا راك مريضة و ناعسة فالصبيطار .. الله يصبرك على فراقو اختي

اخلاص: منقدرش منقدرش هءهءهء كنبغيييه اختي و نحماق عليه هءهءهء علاش يمشي و يخليني هءهءهء كون غير صلى فالدار و ماخرجش ديك الساعة هءهءهء .. كون غير كنت معاه هءهءهء

جنات: ششش اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. ماتقوليش هاكا ا اخلاص .. هذا مكتوب الله و كيتصرف .. ماعلينا غير بالصبر و ندعيو معاه بالرحمة و السكينة .. هذا اختبار من الله ليك احبيبة .. خاصك تصبري و تجاوزي الامر .. واخة صعيب عليك ولكن حنل معااك و ان شاء الله تولي بخير .. ياسين الله يرحمه مايبغيش يشوفك هاكا مريضة و محطمة .. كان ديما كيشجعك و يقوييك .. ديري بكلامو هاد المرة و قوي راسك براسك .. هو محتاج للدعوات ديالنا…!

ايام مرت عليها مرة و كحلة … غير منغلقة فبيتها و مكتبغي تهضر مع حتا واحد .. احيانا كتجي عندها امل لي لقات فرصة باش تبقا تدخل و تخرج من عندها بخاطرها .. و امها ممعارضاش حيت كتشوف بنتها محتاجة شي واحد يعاونها تخرج من ديك الازمة لي كانت فيها .. واخة خاطرها باقي مامرتاحش ليها الا انها كدير معاها الصواب و تخليها تشوف اخلاص….

كيف باقي الايام الحال باقي على حالو .. سادة عليها فبيتها مستلقية على سريرها و ساهية .. تدق الباب و حلت امها ببسمة

– اخلاص شوف شكون جا عندك!

تلفتت اخلاص شافت ف امل لي مبسمة ليها و رجعت كيف كانت منهدة: سلااام اخلاص .. كيف بقيتي صفا؟

اخلاص بغير نفس: الحمدلله

امل: مالك اصحبتي سادة عليك فهاد البيت صفاريتي .. ياله خلينا نخرجو شوية يضربك هواء ربي

اخلاص: مافياش اختي غير خليني بغيت نبقا بوحدي

امل: و صافي اخلاص مكتاب عليكم هادشي و صافي .. دعي معاه بالرحمة و كملي حياتك .. هو كان غيبغيك تشوفي حياتك و مستقبلك ماشي تدفني راسك و نتي حية “جرتها من يدها موقفاها” ياله نوضي خلينا نخرجو شوية .. براكة من العجز

اخلاص: فففف والله ما فيا!! .. تسناي نسول ماما بعدا واش تخليني!

نزلت كتجر فرجليها حتال الصالون فين كانت جنات هازة الماك ديالها و خدامة فيه حتا وقفت عليها: حبيبتي؟ .. مالكي

اخلاص: والو كنت بغيت غير نسولك واش نقدر نخرج مع امل شوية غير هنا و نرجعو دغيا

سكتت شوية و رجعت تبسمت ليها: واخة اماما ولكن ردي البال لراسك و ماتعطلييش عليا .. خلي تلفونك شاعل و حضي راسك داكوغ؟

اخلاص: امم داكوغ .. مغسي ماماتي

طلت لبسات عليها بالخف و خرجات معاها غير ساكتة على غير عادتها و متبعة بعويناتها .. حست بارتياح شوية و تنفس عليها خاطرها .. جلسو فجردة قريبة ليهم و وقفت امل كتهضر فالتليفون و شافت ف اخلاص بضحكة مرتبكة

– اء اخلاص! شوفي تسنايني هنا انا شوي و نجي واخة؟ .. نشوف غير شي صحابي و هانا راجعة

حركت ليها راسها و جلست تما متبعة لي غادي و لي جاي حتا رجعت امل نيوفها حمرين و كتضحك و عينيها معسلات: اففف ههه شحال توحشت نخرج نتسارا

اخلاص: و مالكي علاش ماكنتيش كتخرجي؟

امل: تتت لا غير مرة مرة الى ضور معايا خويا

اخلاص: مزيان .. مالك جيتيني ماشي نورمال! نتي بخير؟

امل: بات بخير هههه ياله نمشيو لواحد الحفلة ديال صحبتي!

اخلاص برفض و وقفت: لا انا راجعة للدار عييت .. نتي سيري الى بغيتي!

خلاتها و مشات فحالها مستغربة من امل كيفاش كتصرف .. ولكن فاخر المطاف تناساتها و كملت طريقها للدار .. جلست مع مها شوية و تعشات معاهم عاد طلعت لبيتها تنعس .. صباح الحال و ناضت اخلاص مقررة تكمل حياتها منين وقفاتها .. لبست حويجاتها و نزلت فطرت مع وليديها لي فرحو ليها و وصلوها حتال المعهد فين كتقرا .. حاولت ترجع لحياتها العادية و روتينها اليومي .. و بقدرة الله سبحانه و سند واليديها ليها بدات شوية بشوية كترجع الحيوية ديالها…

فصباح يوم الاحد فاقت بكري و نزلت كتوجد فالطبلة مع امها و خبرتها انها بغات تخرج تبدل الجو هاد اليوم .. ماعتارضاتش امها بعد توصياتها ليها و نصائحها عاد سمحات ليها تمشي .. خرجت كيف مولفة لباسها انيق و بسيط و وجهها صافي من اي مستحضر .. شعرها جامعاه الفوق ولات رافضة تخليه مطلوق و صاك طويل على كتفها فيه اغراضها .. صونات على امل لي كانو دايرين يتلاقاو و مشات عندها حتال الدار .. دخلت عليها بغفلة منها من بعد ما حلت ليها مرت خوها و مشات ديريكت لبيتها فتحات و دخلت .. ارتابكات امل و مسحت بالخف على وجهها موسعة عينيها و غطات بمنديل بودرة بيضاء لي شافتها اخلاص و هزت حاجبها باستغراب و عدم فهم

– مالكي؟! .. شنو داك الدقيق تما؟

امل: اء والو ازين ماشي شي حاجة .. و ماشي دقيق هذاك غير سنيدة رقيقة .. كنت كناكل هنا و تكفحات ليا .. ياله خلينا نخرجو باش منتعطلوش! .. شنو كنتي قلتي ليا بغيتي تشري؟

اخلاص: اه .. واحد الصبادرين شفتها داك النهار و عجباتني

امل: واخة تسناي نجيب صاكي و نمشيو

جرتها من يدها خرجاتها للصالون و رجعت هي جمعت داكشي غبراتو فصاكها و خرجت عندها مبسمة: صافي مشينا؟

شدت فيها و خرجو خداو طاكسي للمول .. دخلو كيتساراو من بوتيك لبوتيك و اخلاص تفكرت اخر مرة جات ليه مع ياسين .. طاح عليها الضيم و تعمرو عينيها بالدموع و وجههت تزير .. شافتها امل و طبطبت عليها مسكتاها: و صافي متبكييش تاني عاد كي تفشو ليك عويناتك .. اجي نشوفو دوك الكساوي غيجيوك زوينين!

اخلاص: لا ماعجبونيش .. صافي خديت لي كنت باغة .. ياله نمشيو ضرني راسي!

تبعتها كتنفخ و تسوط و بينها و بين راسها كتعيب فيها لكمية الدراما لي كتبين .. جاتها عيقات و كترات من الدموع كل مرة و رجعاتو للفشوش لي مفشينها عائلتها .. كانت غادية حتا جرتها من يدها جهة واحد الكافي

– ياله نشربو شي حاجة قبل منرجعو .. اويلي شحفنا و حنا نضورو نشربو غير شي عصير يبرد علينا

اخلاص: واخة اجي

دخلو للكافي و طلبت امل عصير الفريز بارد و اخلاص كافي كريم و بقاو مجمعين بيناتهم حتا تحطت الطلبية قدامهم .. صونا تلفون اخلاص و كانت امها .. وقفت من بلاصتها و نطقت: هانا جاية غير نهضر مع ماما

امل: خودي راحتك ازين

مشات اخلاص مبعدة شوية كتهضر مع امها و خلات امل جالسة دايرة يدها على حنكها ساهية .. شوية و هي تقفز و بسمة ماكرة على وجهها .. حلت صاكها لقات فيه الخنيشة فين كانت البودرة اابيضاء و هزتها حلتها بشوي .. هزت منها كمية لا بأس بها و رماتها فالطاس د اخلاص و حركتها بسرعة قبل ماتجي عاد ردت كلشي لبلاصتو و ربعت يديها كأن شيئا لم يكن….!

جلست من بعد ما طمنت امها عليها و رشفت من كاسها .. حضاتها امل و تبسمت بجنب فمها متبعاها حتا شرباتو … عضت على شفايفها حابسة ضحكتها و شافت ف اخلاص لي غمضت عينيها مرجعة راسها اللور مسترخية

– مالكي .. شفتك غاتنعسي هههه

اخلاص: امم لا .. ياله نمشيو صافي حسيت براسي تقييل عليا

هزت بسطامها تخلص و حيداتو ليها امل من يدها: انا نمشي نخلص غير جلسي نتي

خلاتها و حدرت راسها متكياه على الطبلة بينما امل قلباتو لقات فيه الفلوس هزات الخلاص حطاتو و لي مابقا دلاتو فجيبها بلاما ترد ليها اخلاص البال .. جمعات و طوات و ردت ليها البسطام للصاك .. وقفو خداو طاكسي حتال قدام دار اخلاص و نزلت دخلت ديريكت لبيتها استلقات على سريرها .. بينما امل هزت تلفونها صيفطات ميساج و كملات طريقها حتا وصلت لدرب شعبي .. دورت عينيها حتا بان ليها صاحب دعوتها و مشات عندو .. سلمات عليه و جبدات الفلوس من جيبها

– ها فلوسك ماتبقا تسالني مانسالك!

-باسهم و خشاهم فالجيب د الكويرة لي لابس: ايوا هاكا نبغييك .. المرة جاية حتا تجيبيهم عاد جي!

امل: صافي بسلامة و بلاما تبقا تصدعني بالتعياط .. ملي نبغي شي حاجة انا غنجي عندك

خلاتو و مشات كتمختر فمشيتها و تلعب فخصلات شعرها حتا وصلت لدارهم…!

يوم بعد يوم و اخلاص عاد مكتزيد تغرق فبحر الادمان بدون علمها .. مرة وسط الاكل مرة وسط المشروبات حتا ولات الى تقطع عليها غير نهار كتجهل و راسها كيتفرع عليها و معارفاش حتا سبب منين جاي … تحت عيونها كحالو و راسها كيعطيها الصداع بلا قياس .. ماخلات حتا فانيد ما شربات و والو .. نوبات عصبية باستمرار رجعات كتجيها .. مابقاتش فاهمة حتا راسها مالو…!

دقت فباب دارهم و حلت ليها مرت خوها .. تبسمت ليها اخلاص و دخلت كتسائل: امل كاينة؟

المراة: اه خليتها فبيتها دخلي عندها

اخلاص: واخة شكرا

تقدمت للبيت لي كان مردود .. ياله غتفتحو و هي تسمع صوت امل الخافت و المنفعل فنفس الوقت: منييين غنجيبهم لييك دبا ازبل .. صبر عليا حتا نضبر على شي فلوس من ديك الكلبة د اخلاص .. لا رجعات كتييق فيا بزاااف و حتا داكشي لي كنديير ليها تشرب كيرخيها مكتعييقش بيا اصلا .. و راه نصو غير هي لي مستهلكاه .. وليت كنتقاسمو معاها هاد الخرا .. و صافي فلوسك غيوصلوك فين عمري قلبت عليك! .. كون هاني غير نلقا كيف ندير نجيبهم ليك!

حطت اخلاص يدها على فمها مصدومة و تكات على الباب كتصنط و عينيها خارجين: راه هي لي تقدر تسوفيني هاد الساعة .. داك الز**** مابقاش كيجاوبني من داك النهار فين شافني معاك!! .. صافي كون هاني دغيا غنديهم ليها و نخلصك ازمر!! هههه لا لا مزال معارفاش اش كتشرب را…

دفعت الباب دهشانة و عينيها موسعين مقاطعاها: شششنو كنشرب؟

تلفتت امل مصدومة من وجودها و بدات تفتفت و طفات تلفون: اء اخلاص؟ .. امتا جيتي؟

غوتت عليها بعصبية: شنوووو كنشرب!! اش كتعطييييني؟!!! دوييي شنو كدييري ليا!!!

امل: اخلاص غير تهدني؟ .. اش كتقولي مافهمت والو؟

اخلاص: ماتزييديش تنكرييي! .. سمعت كلشي بودنييي! .. شنووو كتعطني!!! “غوتت حتا برزو عروق جبهتها” دوييييي

امل: علاش كتغوتي دبا .. راك غير فاهمة غلط راه مكاين والو!

هزت يدها و نزلت عليها للحنك مطرطقة فيها عينيها .. تفكرت ديك البودرة لي كتلقاها عندها شحال من مرة و مكتعطيش للامر اهمية .. شهقت و وجهها صفار و نطقت: المخدرااات!! الكلبة كتعطيني المخدرااات! .. دويي نتيي سبابي حتا مابقييت نعس مرتاحة مابقيت نجلس مرتاحة .. صدااع الراس ولا ملازمني فكل بلاصة! .. نتييي السباب اعدوة الله…!

امل: انا مادرت والو واش حماقيتي ولا مااالك .. واش من نيييتك اش هاد الباطل كطيييحي عليا!

جرتها من شعرها جاعرة و نتفتها: الباااطل الكلبة ياااك! والله ماتبقااا فيييك الحمااارة و نورييك الباطل كيف داااير! الى ما دخلتك تعفني فالحباسات ماشي انا اخلاص!!!

امل: طلقييي ال**** و سيري اعلى ما فخيلك سرجييه .. عندك شي دلييل جبديييه .. غير تدروكاااي حتا تعياي و جي بوطلي عليا انا . والله ماتصوري مني هير *****

اخلاص بانفعال صدرها كيطلع و ينزل: و دبا تشوووفي الى ما دخلتك لييه راني حمارة بحالك! تسناي و غتشوفي

خرجت كتزرب فالمشية و امل دخلها الخوف .. تبعتها كتجري شدتها وسط الدار و دورتها عندها: واش حماقيتي اش بغيتي دييري واش هبيلة ولا مااالك

اخلاص دموعها دازو و ضربتها على صدرها: نتييي لي هبلتييني هءهءهءهء علاااش ديري ليا داك الحرااام و تهلكي ليا صحتييي ماحشوماااش عليييك!! فاش اديييتك انا فااااش حتا نستاهل منك هادشي!!

امل: لا تزيديش فييه مالك دبا دايرة مندبة!! اش درت لييك انا واش هترتي ولا مالك .. لقيييتو حتا ليا انا بقا غير نديرو ليك نتي!! سيري من البهلان الخاوي قبل ماندير فيك يدي

اخلاص: و زاداها بالهضرة الكلبة!! كااع هادشب دايراه و مزال كتنكري هءهءهء الله ياخد فييك الحق هءهءهء شنو درت ليك انا حتا تهلكيني بداك المرض!!

بانفعال و عصبية ضربتها على صدرها حتا تراجعت خطوة اللور: درتيييي!! من دييييما كنتي كتبيني ليا انك حسن منييي و عندك خيااار منييي .. شابعة فشوووش و عياقة و تجييي تبخيي عليا اناا ماما دارت ليا بابا دار ليا حبيبي خويا الزبل ال**** كل مرة مبينة عليا حااااجة و منقثة منييب و باينة عليا براااااسك .. باش حسن منيي نتي بااااش؟ .. حيت تزاديتي فخرقة بييضة و علقو لييك الدهب!! كتجييي تحتاقريني بكلامك و تبعكي عليا و طلقييي فشوشك عليا بلعااااني باش تحسيييني بالنقصص!! ااااه درتها و حتا الشيييشة انا لي زيدتك ليييها و حتا نهااار حصلوك لا ياسين ولا محمد اناااا كانت يدي تما و صيفطهم ليييك بلعااااني … ايييه دررررت هادشي كااامل و تستااااهلس كتتتر و مااااكرهتش نشووووفك كتموووتي قدامي و مانحنش فييييك!!

الصدمة معتلية وجهها و فمها محلول من هول الدهشة .. عينيها مطرطقاهم عامرين بالدموع و يديها كيترعدو عليها .. نطقت بثوت خافت مسالي ليها الجهد باش تدوي: كااع هذا حقد فييك و بغض و كراهية! .. حيييت عاملتك فمقام ختييي و صاحبتي و اقرب الناس ليا تجازيني بهاد الحسد و الحقد كااامل؟ .. حيت دخلتك لدارنا و عطيييتك من حوايجي و شاركتي معايا ماكلتي هاكا ترجعييه ليا؟ .. حيييت عطيتك من عندي و بقيت بلاش حييت فضلتك نتي على شحاال من حاااجة هاكا تجازيني؟!!

امل: تستااااهلي كتتتتر و عمرك عطيتيني!! كنتي كتحتاقريني بداكشي و صافي .. كنتي كتبيني مستواااك عليا و تنزلي من قيييمتي بلعااااني .. ماشي بدااافع الحب و الصداااقة درتي داكشي .. كنتي كتعاملي هكاك غير باش تباني قدام الكل القلب الحنون و البيض و المسكينة العطوفة!! ..انا ماااشي هبيييلة كتفهمييي!

اخلاص: ملي كااع هادشي مخبياه من جيهتي علاش كل مرة بعدت عليك كتبعيييني و تجري من ورايا؟ .. ياك انا كنحتاقرك و نقلل من قيمتك و معرفت شنووو!!

امل: ههه ماتبعتكش على حبك .. شفففت فيييك مصلاحتي و كنتي نافعاني فشحاال من حااااجة!

اخلاص: صدقتي مكتسوااايش .. قلبك كااافر و كحل .. ماعندكش حس الاحساااس!!

امل: خليييتو ليييك داك التق*** و التبوحيييط ماينفعش معايا انااا نتي لي كاين لي يخنتك و يفششك الى بكيتي اما انا كينزلو و نمسحهم و نوووض

اخلاص: ماغايدوووش لييك هادشي بالساهل!

تمات غادية جهة الباب و امل من وراها .. بان ليها غير الموس فوق الطبلة جنب البصلة لي كانت كتشلض مرت خوها هزاتو و تبعتها مغذذة: مغااانخليييكش توصلييي لشنو بغيييتي واخة على موووتك!!

نزلات عليها لجنبها حتا شهقت اخلاص و عينيها توسعو مع دموعها لي نقزو من عينيها .. حطت يديها على البلاصة و النفس مقطوعة منها و هزات يديها قدام عينيها كتشوف الدم دايز بين اصابعها….!

#نهاية الفلاش باك

شهقت حالة عينيها و تنفضت من بلاصتها حتا شاف فيها باها .. طبطب عليها و هي كترعد مخلوعة و نطق بحنان

– باسم الله عليك .. حلمتي شي حاجة خايبة؟

اخلاص: اممم .. وصلنا؟

فاتح: دخلنا لكازا! .. اليوم نباتو حتال غذا عاد نمشيو فالصباح للمصحة!

اخلاص بنفس ضيقة و الخنقة شداها: واخة .. انا غنعس ملي نوصلو للاوطيل فيقني

رجعت غمضت عينيها و دمعة نزلت سخونة على خدها .. تفكرت شحاال عانات مع هاد الادمان غير باش متدخلش للمصحات و ها هي دبا جاية ليها برجليها و حاسة بسيف فوق عنقها .. غفات دغيا بفعل الحقنات لي كتاخد دغيا كيرخيوها .. مافاقت غير على يديه كتحركو بين خصلات شعرها بحنان .. و مرة مرة يدوزها على وجهها .. باسها بلطف و فيقها بشوي: حبيبة بابا فيقي هاحنا وصلنا .. خلوصة ياله فيقي ابنتي

حلت عينيها معمشات كتشوف فيه لمدة عاد دورت عينيها للمكان .. شافت مزيان كتصحصح و نطقت: مابان ليا حتا اوطيل هنا؟

فاتح: غنباتو عند محمد .. ماخلانيش نمشي لشي اوطيل .. ياله نزلي دخلي و رتاحي غتكوني عيانة بالطريق

نزلت كتضور فعينيها فالحي لي كان راقي و غالبة عليه السكينة .. مكاينش حس الصداع .. شافت فمحمد لي جبد الصاكادو ديالو فيه حوايجو و قرب من عندهم مساعدهم يطلعو الفاليز ديال اخلاص

– هاكي الساروت سبقينا للدار انا نطلع الفاليز ديالك

خداتو في صمت معاطياهش كلمة وحدة في حين هو تنهد من بروديتها و تحنا هز الفاليز و طلع كيهضر مع فاتح على حالتها حتا وصلو و دخلو لقاوها كتستكشف الدار لي كانت متوسطة بصالون و كويزين مفتوحة عليه بفراش غالب عليه الكلاسيكي .. عجبها الديكور و تمشات جهة زوج بيوت و جنبهم طواليط كبيرة شوية .. رجعت لبلاصتها مربعة يديها و جلست جنب باها حتا نطق محمد

– الى بغيتي ترتاحي ولا تنعسي دخلي للبيت خودي راحتك!

رجعت وقفت باغة غير تنفرد براسها و جرت فاليزتها معاها .. حلت الباب الاول و كان بيت كبير و انيق .. غالب عليه الطابع الرجولي و مجموع و مفرش باحترافية .. عرفاتو ديال محمد حيت هذاك هو ستيلو و هادوك الوانو الرمادي الاسود و الابيض .. تقريبا البيت كامل فهاد الالوان .. دوزت يديها على الاثات و حلت جهة الدريسينغ كتشوف فقوامحو مستفين جنب بعض مصلوحين و مقادين و جهة اخرى للسرال و جهة اخرى لتيشورتات ….. كل حاجة مطوية فبلاصتها و مقادة .. كتشوفي فالبيت مثالي ولا ديكور واحد مامحطوطش فبلاصتو .. حركت راسها بضحكة خفيفة و همست: بيتو منضم و مستف .. مرتب كتر من حياتي ههه

حل عينيه ماشابعش نعاس .. تحرك فوق الكنابي و حكر راسو مطرطقو كيصحصح و يجبد فيديه .. شاف فالساعة و ناض للكوزينة كيوجد فالفطور و ريحة القهوة فايحة فالدار .. تسمع صوت فاتح من وراه كيصبح عليه و جلس فوق كرسي جنبو

– صباح الخير اولدي

محمد: صباح النور .. كيف صبحتي؟ نعستي مزيان؟

فاتح: الحمدلله .. نتا لي عذبناك فوق الكنابي .. كون درتي بكلامي كون نعستي فبيتك

محمد: لا لا عادي موالف نعس تما ملي كنبان سهران مع الخدمة “حط قدامو طاس دالقهوى و جلس حداه”

فاتح: الله يرضي عليك اولدي

جاية كتجر فرجليها ب بيجامة خفيفة دالنعاس فالساتان غوز بيبي بسروالها و الفوقي عندو العقاد .. ميلت شعرها للجنب و نطقت بكسل: صباح الخيير

محمد: صباح النور .. اجي تفطري

جلست جنب باها كتاكل بشوية و اللقمة مكتنزلها غير بزز حتا جمعت يدها فالاخير .. خلاتهم مزال كيدويو و ناضت لبسات حوايجها و وقفت عند المرايا كتمشط فشعرها .. سمعت الدقان و عطاتو الادن .. تحل الباب و طل عليها محمد

– كنت بغيت نهز غير حوايجي الى كنتي مسالية؟

اخلاص: دخل .. راه بيتك هذا

داز من حداها ختار من لباسه الانيق و بغا يخرج و هي توقفو: غير بقا انا كملت .. هانا خارجة

قبل ماتخرج سمعت صوتو و تلفتت: مزال مخاصماني؟

اخلاص: غذرتيني و كذبتي عليا! شنو كتسنا مني نضحك ليك؟

محمد: اه بصح .. و دوك الواليدين مسكين لي غشيتيهم سنين و غذرتيهم؟ .. شنو بغيتيهم يديرو ليك يصفقو متلا؟

اخلاص: كانو عندي اسبابي

محمد: حتا سبب ماغايمنعك تدخلي تعالجي و تحدي السم لي انتشر فجسمك .. كون علمتي وليديك فداك الوقت ماكنتيش غتكوني فهاد الحالة دبا!!!

اخلاص: عقل الصغر و كنت خايفة! .. خفت بعرفو و يوقع كيفما وقع دبا .. خفت يعرفوها و مايبقاوش يبغيوني كيف كانو .. خفت نفقدهم امحمد! دير راسك فبلاصتي!

محمد: كون كنت فبلاصتك كنت غنقلب على علاج نعنق بيه راسي ماشي نزييد نتمادى فالغلط!

اخلاص: غتبقا تفكرني فالموضوع ديما؟

محمد: وي حتا تعلمي تولي تخدمي عقلك شوية .. ماتبقايش غير متقلة بيه!

شافت فيه مطولا و نطقت بصوت عيان: تبدلتييي!

محمد: غير كيبان ليك

اخلاص: قلبك قساح و حقد

محمد: على مصلاحتك!

اخلاص قربت ليه حتا ولاو عينيها فعينيه و نطقت بجرأة: كنت كنشوف حب زوين فعينيك من ناحيتي .. ولكن دبا كنحس بيه تبخر! محمد لي حسيت بحبو ليا عمرو يدير ليا هاكا .. هذا واحد اخر .. قلبو متحجر!

محمد: محمد بغا اخلاص الصغيورة البريئة النشيطة .. ماشي هادي لي نصها مع الميتين و نصها مع الحيين!

اخلاص: كون كنتي كتبغيني كيفما كان ضاهر على عينيك كنتي غتساندني و تعاوني

محمد: و حيت كنعزك و مكانتك كبيرة عندي داير ما فجهدي باش نعاونك!

اخلاص: تلوحني فمصحة بحال الحمقة كتحسبها مساعدة؟

محمد: لمصلاحتك! نفضل نشوفك فمصحة بين الاطباء كتعالجي .. ولا نشوفك فقدتي حياتك بداك الويل!

اخلاص: عندك تقة انني غنتعالج واخة فهاد المرحلة؟

محمد: بالعزيمة و الاصرار تقدري تعالجي قبل الوقت لي ذكر الطبيب .. خاص غير نتي تكوني باغة تعالجي!

اخلاص تنهدت و مسحت دمعة طاحت ليها من عينيها دغيا: بسبابك غنتحرم من شوفة ماما و هي حبلة!

محمد: تعوضيها فحبالتك!

قاطع كلامهم فاتح لي كان كينادي على بنتو .. شافت فيه بنضرة مخطوفة و خرجت مسرعة من البيت خلاتو كيتنهد و يمسح على وجهو داكر الله .. لبس حوايجو بالخف و خرج لعندهم .. ريحتو الخفيفة كتفوح منو كلما داز من جنبها .. حكت على نيفها بحرج و هي كتشمشم و هزت صاكها شادة فدراع باها

– نمشيو؟

فاتح: ياله احبيبة مشينا!

زيرت ليه على يدو و نطقت: سمحتي ليا؟

فاتح باس على جبهتها و قاد ليها خصلاتها ورا ادنها: كاين شي واحد كيتقلق من عيونو؟ .. نتي غير صحي ليا و هاديك هي الدنيا!

جالسة فالصالون شادة تلفون كتلعب و تشاطي مع صحاباتها .. و مرة مرة تاخد سيلفي معوجة وجهها .. حطت الغالية صينية د اتاي و طبسيل د الفواكه الجافة مع واحد اخر فيه حليوات مشكلات .. جلست جنبها كتقلب ف اتاي حتا نقزات رباب جات جالسة من بعد ما كانت منشورة فوق الكنابي

– ويييلي على بنت الاديينة هههه شوفي شوفي بنتك والله ما صدقات ساهلة ههه

الغالية: شكون؟ .. مالك كتنقزي اش كاين؟

رباب غالباها الضحكة قربات ليها تلفون كتوريها: شوفي بنتك المصون اش بارطاجات فالانسطا هههه و السيدة محتاافلة براسها و حنا ما جايبين خبار هههه

قوست الغالية عينيها فالصورة كتشوف فالصالون منتور بالبالونات و فوق الطبلة محطوط كيك قدام هداية لي شادة موس بين يديها و كتقطع فيه و مكتوب عليه “مبروك الطلاق” ضربت على حنكها و نطقت بصدمة: سحت وعديييي على مولات العقل!!

رباب: ههههه والله حتا تقنااااتو بالله هههههه عجباتني الكلبة غير هي ماعرضاتنييش نذوق كيكة الطلاق كي دايرة هههه و ميييمتييي على لي كااانت تبكي و تنووح عليه غا يوميين هادي ههههه مشات عند جييهان فورماطاتها هههه شتيييي ها علاش كتعجبنيي مرت اخي جيهان هههه

الغالية: يخوي ليك الجناب نوضي جيبي ليا تلفوني نشوف هاد الطفلة اش كتصنع .. غير لبارح كان طلاقها اليوم صابحة دايرة الحفلة

رباب: و تي مااالك مالك .. خليها تفقص ديييلمو تطرطق ليييه المراااارة .. انا بغيييتو يشوفها و يتحسسسر عليها و يندم على الدقيقة لي شاف فرجلييين البركار وجهها كي **** حمارة جدي

ضربتها بخدية حتا هربت كتضحك: ايوا سيري الله يقل حياك اليهودية مابقيتي تحشمييي

رباب: لي حشموو ماتووو هههه مالي كذبت؟ تاعت الله اش عجبووو بيها.. ماكذبووش لي قالو الدبان كيخلي الورد و يكجكج على الخرى حاااشاك هههه

قالت و طلعت هاربة من شي صندالة لاتجيها فالوجه.. بينما الغالية هزت تلفونها و رجعت دخلت لانسطا كتشوف فبنتها بين نجود و جيهان و هي ضاحكة كتقطع فقالب الحلوى و عاضة على شفايفها.. و صورة اخرى وجهها ملطخ بشوية من الكريم و كتضحك باينة خارجة من قلبها و يديها عامرة بالكريم .. شافت صورة اخرى فيها اصالة و رنيم مجخلطين بالحلوى و مصورينهم بغفلة جات كيوت .. كتفرج و شادة حنكها كتضحك و تحرك فراسها بتعجب

– ياودي على بنات اليوم ههه محتافلين حتا بطلاقهم حنا كانت عندنا المرة من نهار تطلق و هي هازة وصمة عار حتا يجي لي يسترها

قبل ساعات

وصلات لابارطومو فين ساكنين نجود و جيهان .. دقت الباب و تسنات لثواني عاد حلت عليها نجود هازة بنتها و ضحكة على وجهها

– على سلامتك مالك تعطلتي؟

هداية: الزحام فالطريق .. ياكما صدعاتكم رنيم؟

نجود: لا لا راها كتلعب اجي معايا نوريك واحد الحاجة هههه

جرتها كتفرنس و دخلاتها للصالون حتا كتفاجأ بالبالونات منتاشريين فيه و طارت على الطبلة و جيهان هازة شمعة كتلصق فيها و تضحك

جيهان: ترااااا هههه كيف جاتك السوربرايز هههه

هداية باستغراب: اء .. شي وحدة فيكم عندها عيد ميلاد؟

جرتها جيهان و قرباتها للطبلة حتا حققات فالكيك لي كان مكتوب عليه ” طلاق مبارك “: لا لا هههه هذا عيييد طلاقك ازين هههه

حطت يديها على فمها و وسعت عيونها فيها: حماقيتي؟

جيهان: اييه اجي طفي شمعة طلاقك هههه و قطعي لينا الكيك يااااله

غلبات عليها الضحكة و جلسات كتشوف فيهم و تحرك راسها بنفي: والله ماتكسابو العقل هههه نجوود نتي مولات العقل زعمة ههه

نجود: مالك ياتا شفتينا كنشفروو .. بغينا غير نحتافلو تهنيتي من داك المقولل هههه .. راه هاكا درت حتا انا ملي تطلقت .. حنا ديما كنحتافلو هاكا و نعلنوها ازيين!

جيهان: نووووضي فقصيييه ندميييه قتلييييه بالغبيينة على فراقك و عيييشي الحياااة خلي باباه يتحسسسر على لالة البنااات لي ضيع و تبع ليا المعوجاات .. الى ما خليناه يتبعك و يرغب و يزاوك ما ولدو فينا صحراوى غي الخلااا

هداية: صدمتوني والله هههه مكانتش على البال! كيفاش نتوما كتعلنوها؟ .. واش عادة عندكم ولا كيفاش؟

جيهان: اييه .. حنا البنت ملي كتطلق كيديرة حفلة صغيورة يعلنو فيها طلاقها باش يعرف بنادم انها تحررات و ترجع تزوج هههه

ضحكات هداية و قوست فيها حاجبها: و مالكي نتي مادرتيهاش؟

جيهان: انا ماكانش عندي خاطرها و اصلا كنت سافرت .. و شكوون قاليك اصلا انا باغة نتزوج باش نعلنها .. و باراكة من الهضرة و اجي قطعي .. نجووود ضربي ليها احسن فوطو اليووووم تشوط باباه فوق نار مهييلة ههههه

ضحكو و تقدمات هداية غالب عليها الضحك و تابعة جيهان فهبالها .. نفخت على الشمعة و نجود كتصور و هي كتقطع فالكيك و تضحك عاجبها الحال بيناتهم .. هزت طريف وكلات نجود و تبعاتها جيهان .. هاد الاخيرة لي هزت مورصو و خمجاتو ليها للوجه حتا طرطقت هداية عينيها دهشانة و هوما كيضحكو عليها

– يا بنت الحلال اش درتييي!

جيهان: كنحتااافلو بييك هههه اجي غسلي وجهك ههههه و عطيني تلفونك ياله

من بعد ما غسلات وجهها و تجمعو فالصالون مكملين ضحكهم و تقشابهم .. و مجمعين على بقية الكيك و كاس د اتاي صحراوي .. شدت جيهان تلفون هداية و دخلت لانسطا لونصات التصاور كتفرنس: ياله و خلييه دبا يتحسر عليك

بقات تضحك و مجمعة معاها حتا صونا تلفون هداية و جاوبت كتسمع فغوات ختها: يااااك ابنت الغااالية هادي هي الخااااوة .. محتااافلة و ناااشطة غير وحدك و مخلياااني انا هنااا غنطج بالملال الله يحرق جد باباها قاعييدة فيكم .. تحضرووني غيير فالصداعات و النحيط و النواااح كي الشارفااات اما الضحك و النشاااط كنولي نكرة!!!!

بعدت تلفون على ودنها خلاتها تعرعر و تغرق فالطواسل و جيهان كتضحك عليها و ردت: حقك عليينا الزيين .. وجدي راسك هاد العشية نخرجو و نخلصو الحق هههه

رباب: يحفضك ليا الكبييدة نتي لي كتفهمييني راه ماجيييتش و حبييتك غير هاكاك هههه اليووووم نسهرو مكاين لا سيمو لا يوسف لي ينكدها عليا اححح على رااحة ههه

هداية: بلاما تفرحييي بزاف ازين كاين سيدي حكييم راك مخسرة معاه الضواسا هههه

قطعت معاها و دخلت كتشوف شكون دار رياكت و شكون لا .. حتا صغرت عينيها كتشوف فالسمية و الصور بتمعن و تلفتت لجيهان: هذا ماشي داك صاحبك الطبيب؟

جيهان: مالنا على الباااطل فيين نكساب انا الصاحب لقيتو حتا لدواا

هداية: تت و نتي فهميني اش قصدت .. زعما صديقك داك وائل ياك؟

شدت تلفون كتشوف فيه و ضحكت ضاربة ليها على كتفها: واش نقوولك يا هداية و ماتساليني حلوووف .. الى ماكان سييييدي وائل طايح فييك طيحة عمية راني مانسوا مانصلاح هههه

هداية: ويلي حماقيتي .. من نيتك السيد داخل عندي فليزامي صافي راه طاح فيا؟ منين كاتجيبي هاد المنطق؟!

جيهان: وااش نتي غتفهميي حسن منيي؟ انااا لي طبيبة و كنفهم فهادشي ‘بتعالي’

هزت فيها هداية حاجبها و ردت: طبيبة فالامراض و الجراحة النسائية ماشي فالحب و الزعطة ابنتي!

جيهان: الاااا نتي متفهمينيش راه دبا ملي كنكونو كنقراو .. راه كيقريييونا على كلشي حتا من المحااسيس قرينا عليهم اهياتا .. دبا بغيتي دربي ليا قرايتي كلها فالزيرو!! و اصلا غيير بالعقل .. كون ماكانت الزعطة دايراها .. علاش ينوض يقلب على الكونط ديالك و يتبع اخبارك و هو مكيعرفكش اممم ياله دوي! مالو معندو مايدار يبقا مقابل البنات فالانسطااا .. السيد راه وقتووو عااااامر احبي .. كون ما درتي ليه الارارة فقلقولتو والله مايقلب عليك ههههه

هداية: عادي مافيها والو .. اصلا عندي بزاف د المتابعبن مكنعرفهمش

جيهان: اتييي نوضي على سلامتك .. تورييني انا ف وائل .. راني نعرفو سنيين ” صفقت بحماس” اححح والله هو لي يجي معااك بالله ههههه .. الله يجييب لينا شي وائييييل يحطنا فراسو حتا حنااا قولي اميين انجوود ههههه

وقفو قدام المصحة .. الخوف تمكن منها و الرجفة سرات مع جسمها .. دخلت شادة فدراع باها و من وسط الجردة فين كاينين المرضى دازو .. عينيها ضارو عليهم كاملين و قلبها تقبط عليها .. زيرت على دراع باها حتا حس بيها و نزل عينيه عليها .. لقاها كترجف و عينيها موسعين .. شفايفها كيرعدو و رجليها مابقاوش هازينها .. درعها عندو محسسها بالطمأنينة و الحنان و همس بصوت خافت

– كلشي غيكون مزيان احبيبة .. ماتخافيش!

اخلاص بخوف و هلع: لا لا مابغيتش نبقا هنا .. ياله نمشيو ابابا عفاك .. مانقدرش نبقا حتا دقيقة هنا انا ماشي حمقاااا

فاتح: ششش تهدني ابنتي .. شكوون قال ليك حمقة؟ .. نتي اخلاصتي الغزالة د بابا .. متخافيش حنا دبا غنشوفو غير الطبيب شنو غيقول و نرجعو .. علاه انا حمق نخلي بنتي بوحدها؟!

اخلاص: بصح؟ .. صافي واخة .. كنت عارفة مغتسمحش فيا هنا هه صافي ياله نشوفوه دغيا و نرجعو عند ماما و نبقا نشرب الدوا واخة؟!

فاتح: وي حبيبة .. ياله

شاف فيها بحسرة و هز عينيه فمحمد لي جا معاهم .. دخلها قلبو كيتقطع عليها و دقو فمكتب الدكتور .. عطاهم الادن يدخلو و تقدمو كاملين لعنده .. من بعد الفحص و الاطلاع على حالتها عيط لاحد الممرضين باش يجيو يديوها حيت كان عالمهم محمد بماجيئها قبل .. غير دخلو تخطفات اخلاص مخرجة عينيها و على باها لصقات

– مال هادو؟ .. شكوون هادو و مالهم كيشوفو فيا .. بابا قول ليهم يمشيو فحالهم حنا غنرجعو عند ماما ياك هءهءهءهء .. غترجعنيي معاك ابابا ياااك .. ماغتسمحش فيا هنااا مع الحماق .. انا ماشي حمقة انا ماشي هبيييلة مغنببقااااش هنااا .. بابا عفاااك دوي معاهم يبعدو .. شوف كيف كيقربو ليا .. و لاش هازيين ديك البرا؟! .. بابا قووول شي حاااجة عفاااك

شافت فيهم جايين عندها و باها غير ساكت و حادر راسو كيتقطع مية مرة لحالتها .. شافتهم غير ما قربو و هي تخطف بالزربة من فوق الكرسي و مشات عند محمد شدات ليه فوجهو كترجى فيه و لاصقة فيه كترعد

– عفااك امحمد متخليهمش يقربو ليا الله يرحم واليديك … الله يعطيك الستر قول ليهم يبعدو منييي .. انا مانقدرش نبقا هنااا شوف كيف دايرين و كيف كيشوفو فيااا .. عفاك محمد كنترجاااك متخليهمش يديوني هءهءهءهء ياااك انا عزيييزة عليييك متخلينيش معاهم هءهءهءهء صافي والله ما نبقا نخبي حتا حاجة و عمري نرجع ندير صحابات و منبقاش نخرج انا غييير متخليونييش هنا الله يخليكم هءهءهء .. محمممممد دوييي قول شي حاجة هءهءهء علاش ساااكتييين .. بباااااباااا متخلينيش عفااااك هءهءهء “شافتهم قربو ليها بغاو يشدوها و هي تدفعهم بانفعال و لصقت فمحمد” لا لا لا مابغيييتش مابغييييتش بعدووو منييي متقربوووش ليا مابغييييتش

قرب ليها ممرض جرها بقوة حتا غوتت .. ما حس براسو محمد حتا شنق عليه دفعو من عليها و نهض فيه بعصبية: ماتحطش عليها يدييك! اخر مرة نشوف شي راجل قرب ليها…!!!

تلفت ليها طبطب عليها و مسح على حنوكها لي عمرو دموع كيلاهي فيها و الممرضة كتقرب منها غير بالمهل: ماتخافيش! .. شنو قلنا قبيلة اممم .. ياك غتعالجي و تردي صحتك و نمشيو عند ماماك باش تحضري لولادة ديالها .. نتي قوية و عارفك غتقاومي و تصحي دغيا .. حنا عمرنا عنتخلاو عليك ا اخلاص .. حنا ديييما معاك و غنبقاااو معاك حتا تردي صحتك و ترجعي حسن من قبل واخة؟!

حقنة ليها الابرة عاد حست بالوخزة و بعدت يدها موسعة عينيها .. ياله غتبدا تغوت و حست براسهة كترخى شوية بشوية حتا حطت الراس على محمد .. نطقت بهمس غير هو لي سمعو و غمض عينيه

– انا ماشي حمقة .. م.ماشي حممقة!

دخلوها للغرفة فين غتكمل العلاج ديالها و باها تابعها عينيه مغرغرين و غصة فقلبو .. وجههو مزير حمر و الخنقة شاداه ممخلياهش يتنفس على راحته .. تبعه محمد من بعد ما هضر مع الطبيب و لقا الممرضات كيربطو ليها فيديها مع السرير .. قرب ليها بعصبية و مطرطق فيهم عينيه و و نطق بانفعال

– شنووو كديرو ليها؟!

الممرضة: ضروري نربطوها اسيدي تقدر ملي تفيق تنفاعل او دير شي ردة فعل غير محسوبة!!

محمد: فكيي ليها هاد ال.. “حرك راسو عروقو خارجين ما راضيش بالوضا” فكي ليها يديها .. هي جاية تعالج ماشي تزيد تأزم! مابغيش نشوف هاد السناسل عليها مرة اخرى .. راها مدمنة ماشي كتضرب بالحجر!!

الممرضة: ولكن اسيدي…

محمد قاطعها: عيطي ليا على الطبيب لي مكلف بيها انا غندوي معاه!

حركت غير راسها و خرجت حتا شوية و دخل الطبيب ديالها .. قرب ليهم و نطق محمد اما فاتح غير جالس و كيشوف لسانو تقييل و حالة بنتو فشلاتو: سي يونس .. هضرت معاك و شرحت ليك حالة اخلاص .. هي بعد معاناة معاها عاد قبلات تجي تعالج و تدخل المصحة .. و اختاريت احسن وحدة و لي سمعت عليها غير الخيير .. باش تلقا راحتها و تلقى العلاج المناسب و الاسرع .. ولكن ماشي باش تزيدو تأزموها و تعاملوها كأنها مريضة نفسية! .. هي على والو محسوسة من كلشي! .. شنو غيكون ردة فعلها ملي تفيق و تلقا يديها مكبلين مربوطة بهاد الشكل! .. عارف مغانورييكش خدمتك و نتا عارف حسن مني و هادي مهنتك .. ولكن انا كنطلبك تعامل معاها بشوية ديال الخاطر و تحاول تفهمها باللتي هي احسن .. اخلاص عندها اصرار و عزيمة انها تعالج .. متحتاجش هاد السناسل و تربطوها بهاد الشكل .. هادشي علاش طلبتك تستغنى عليهم فعلاجها الله يخليك

حرك الدكتور راسو بتفهم و تبسم ليه: مايكون غير خاطرك .. تفيق و نشوف ردة فعلها .. ولكن الى اضطريت راه غنستعملهم لمصلاحتها!

محمد: واخة .. بالنسبة للزيارة نقدر نجي نزورها ياك!

د: وي بوسيبل .. و من الاحسن يكونو زيارات باش يحفزوها للعلاج و يزيدو يدعموها باش تقدم اكثر و تصر على علاجها

فاتح: واش بنتي غترجع كيف كانت!

د: كون هاني اسي فاتح .. اخلاص ان شاء الله غتصح و ترجع احسن من لي كانت عليه .. تيق فيا و راها امانة عندنا جتا نرجعوها ليكم جديدة ههه

فاتح: شكرا ادكتور و عفاك نبغي نعرف كاااع اخبارها

د: هذا الواجب ديالي اسي فاتح .. تفضلو معايا نزيد نشرح ليكم كيفية العلاج لي غتلقا و شحال غيخصها ديال الوقت تقريبا…!

تبعو فاتح و قرب محمد منها كيشوف فيها بحنان و هي غايبة .. هز يدو بتردد دوزها على شعرها مرورا بخدودها و نطق بتنهيدة طويلة: غتصحي .. غترجعي كيف كنتي!

#يتبع .. والله حتا بقات فيا الملعوقة .. واخة هاكاك حسيت بيها راه صعيييبة عليها

وقفو بثلاتة بيهم كيتسناو ف رباب تلحقهم .. هداية بكسيوى انيقة لاصقة على طايتها و نجود لبيسة محجبة جات معاها و بينات ملامحها الطيوبة و جيهان بسروال ابيض قصير و فيه تقطيعات عند الركابي و شوميز خشاتها فيه مع صباط عالي زاد برز طولها و شعرها خلاتو مطلوق .. مايكاب خفيف كيف ديما و صاك طويل على كتفها .. شافو رباب لي كانت تقريبا بنفس ستايل جيهان غير هي لابسة سبادرين .. سلمات عليهم بالاحضان عاد تحركو كيتساراو و يضورو و يدخلو و يخرجو من البوتيكات .. مرة يشريو مرة يتنزهو … من بعد ما ضارو و تساراو حتا طابو رجليهم دخلو لاحد الريسطورات مهدونين و كينفخو .. خداو طابلة بعيدة على المارة و طلبو العشا و مكاين غير قولها و ضحك عليها .. و اكثرية رباب و جيهان لي منشطين الجو .. تلاقاو بزوجات سايط ليهم البرد فراسهم و نشوطيات…

رباب: الله “طولاتها” عرفتي شحاال ما بقيت خرجت و فوجت .. تقريبا من المخيم لي مشيت ليه .. ملي جييت و حنا من مصيبة لكاريتة تقوول عايشين فمسلسل سامحيني هههه

هداية: هاهاها لي سمعك يقول غير كنتي مهووولة بشنو كيوقع!

رباب: و المهم كنلقا راسي حازنة معاكم ههههه

جيهان: هههه حتا انا من شحال ما خرجت بحال هاكا .. اصلا مكانش عندي الوقت من حاجة لحاجة غارقة

رباب: صافي من اليوووم نبقاو نخرجو بزوج ههه

جيهان: ان شاء الله ازينة ديالي

*فمكان اخر .. جالس فوق الكرسي و رجليه طاويهم على كرسي اخر .. فوق الطبلة طاس دالقهوة و طفاية و باكية دالكارو .. هاز تلفون كيصفح وسائل التواصل الاجتماعي حتا طلع ليه اشعار بلي ختو طالعة لايف .. دخل يشوف و هو يقوس عينيه كيشوف شكون حداها حتا بانت ليه مزيان .. تبسم متبع ضحكتها و هي كتهضر و تضحك و تلعب بخصلات من شعرها .. حتا شوية غوبش ملي شاف تعاليق بعض الشباب .. قطع لايف و صونا عليها .. هاد الاخيرة لي كانت كتعاود و تضحك حتا جمعاتها كتفتف و سرطت ريقها مجاوبة

– خخوويا!

يوسف: اتبارك الله على اللا رباب! فين دايعة؟

رباب: لحتا فيين! .. خارجة غير مع هداية و لبنات

يوسف: امم معاك هداية؟!

رباب: والله حتا معايا الى بغيتي ندوزها ليك!

يوسف: صيفطي ليا لادريس فين كاينين فميساج ياله!

رباب ضورت عينيها عليهم و ردت: امم واخة

قطعت عليه و كتبت ليه العنوان .. شافت فجيهان عاضة على شفايفها و تبسمت هازة كتفها بعدم اكترات..

شادة تلفونها كتلعب فيه و مركزة حتا حست بيد تحطت على كتفها حتا قفزت و هزت عيونها عاقداهم .. ضحكت ملي لقاتو هو و نطقت واقفة تسلم عليه

– اااه هذا نتا ههه صفا وائل؟

وائل: الحمدلله .. كنت جالس مع واحد صاحبي و شفتكم قلت نسلم عليكم

جيهان: احسن ما درتي ههه اجي جلس معانا الى بغيتي

وائل: لا ههه غير خودو راحتكم “شاف فهداية و حرك راسو و بسمة على وجهه” هداية صفا؟

وائل: لا ههه غير خودو راحتكم “شاف فهداية و حرك راسو و بسمة على وجهه” هداية صفا؟

ردت عليه خدودها موردين بالخجل و بسمة خفيفة على ثغرها: الحمدلله .. و نتا امورك هانيا؟

وائل: الحمدلله .. امم نخليكم دبا .. امسية سعيدة

تبسم ليهم و رجع لبلاصتو .. كان طامع يزيد يهضر معاها ولكن وجود البنات و المكان لي هوما فيه ماسمحش ليه .. بقا مقابل معاهم متبع ليهم العين و هوما قاجمين و الهضرة عليه

رباب؛ شكوون هاد التوت الدي لااا يموووت

جيهان: نسيييبك مستقبلا ههههه

هداية: جييهان هنيناا!

رباب: ربييي ربيي فهموووني .. ياكما طايحة معاااه الصكعة

هداية ضربتها بخفة مغوبشة: طيحي فحفرة ان شاء الله .. مال هضرتك نسوفجة! .. واش غير السيد سلم علينا درتو من الحبة قبة!

جيهان خبطت على الطبلة بشوية شادة فيها: هانا و قولي جيهان قالتها .. الى ماوليتو سمينة على عسيلة نتي وياه اجي مسخيني هههه

رباب: صافي هي نبدا نوجد لضريب الصداق

هداية: يضربك مع الارض! هنييينا اشنيولة!

جيهان: داها داها و سيدي وائل ما خلاها ههههه

نجود: صافي فرقو عليكم البنت ههه هداية ماتدييش عليهم راه غير شادين فييك

جيهان: شادين فيها حييط هي ههههه .. كولي ازيين راه غير ضاحكين معاك وائل بيتو ليا اناااا ههههه

نخلاتهم و قابلت بنتها كتوكلها و مرة مرة تضحك على هبالهم .. تحطات قدامهم التحلية و جيهان فينما هزت عينيها كتلقا الشاب لي مع وائل حاضيها حتا وترها و نفخت كتهمس لختها لي كانت جنبها

– ماتعيقييش و شوفي فالراجل لي مع وائل واش كتعرفيه؟! .. من قبيلة و هو شاد علينا العسة!

هزت عينيها بلا ماتعيق و حضاتو مزيان عاد ركت بعدم معرفة: تت مكنعرفوش! .. حاضيك نتي اسليعفانة ههه باينة عجبتيه هههه شوفي مابيهش مسرار ههه

هداية: شكون هذا؟

نجود: واحد جالس مع وائل .. مغايبانش ليك راه وراك

رباب شافتو: الزيين زين .. ولكن مامقبولش ياختي!

جيهان: كليتو لحم بنادم؟ .. شبعتو؟ .. و نوضو على سلامتكم جمعو الوقفة!

ضحكو عليها و تكلفات نجود بالخلاص هي و هداية بعد اصرار كبير يتقاسمو الخلاص .. وقفو كيهزو ف اغراضهم و توجهو لجهة البوابة حتا تسمع صوت رجولي من وراهم ناطق: مادموزيل؟

وقفو كيهزو ف اغراضهم و توجهو لجهة البوابة حتا تسمع صوت رجولي من وراهم ناطق: مادموزيل؟

تلفتو كاملات مستعربات حتا لقاو نفس الشاب لي كان مع وائل و كيشوف ف جيهان .. تحركو لبنات لخرين نزلو و هي ردت

– نعام؟

– اا ممكن واحد الدقيقة نهضر معاك!

سكاناتو بعويناتها بلا فرشة .. كان شاب عندو حقو فالزين طويل و كاريزما .. رفرفت بشفارها و بسمة مجاملة على وجهها: مرحبا

– نعرفك براسي .. انا ناصر 36 سنة معاكم فالضومين .. شفتك قبيلة مع وائل صاحبي سولتو عليك صراحة .. و مكرهتش نتعرف عليك كتر الى سمحتي؟ الى بغيتي ناخدو شي كافي انسومبل؟

جيهان: مشرفين سي ناصر .. مي كيف كتشوف مشا الحال دبا و معايا خواتاتي منقدرش .. نخليوها مرة اخرى ان شاء الله

ناصر: اييه مرحبا .. شرف ليا ا انسة ..

تبسمت ليه و ردت: جيهان .. خاص نمشي .. يسعد مسائك!

ناصر: خليني نوصلك كوميم حتال عند اابنات لي كانو معاك مانخليكش وحدك هه

جيهان: واخة مرحبا ههه

دار ليها طريق قدامو حتا دازت عاد جا فجنبها و مرة مرة يسول فيها و هي كتهضر بالعبار و عاطياه صوابو .. غير وصلو قدام طموبيلتها تحلو عينيها كتشوف فاخر شخص تبغي تشوفو دبا .. عيونو غينقزو لعندهم و حجبانو مكرونيين .. يديه مزير عليهم و عروقهم بارزين .. عاض على شفايفو مبرد فيهم الحر و رامقهم بنضرة خزييت .. قلبت عينيها بعدم اكترات واخة قلبها كيدق فالتسعين .. تبسمات لناصر و سلمات ليه مودعاه

– فرصة سعيدة بمعرفتك .. تمسا على خير

ناصر: سعيدة بيك نورتينا .. تصبحي على خير .. ماتنسايش الكافي ههه

جيهان: ان شاء الله ههه

جبد بطاقة من جيب الفيست لي لابس مدها ليها بضحيكة خفيفة مزينة وجهه و نطق: هذا رقم ديالي .. نتمنى نتواصلو و نزيدو نتعرفو كتر

وقف جنبها هاز حاجبو و رد بين سنانو: ماعندك ماتعرف فيها اشريف غير قلب الدورة!

تلفتت ليه عاقدة حواجبها و زمت فمها كي النقطة و ساطت من نيوفها كتردد بين سنانها: اش كدير نتا هنا؟ .. و شنو دخلك اصلا؟!

خنزر فيها و رجع شاف فناصر لي رامقو بنضرة استغراب: اش كتشوف؟

ناصر: سمح ليا اخاي انا مادويتش معاك .. كلامي كان مع الانسة جيهان!

تدخلت جيهان ببسمة متوترة: هه سي ناصر امسية سعيدة و نتلاقاو فضروف احسن الله يعاونك .. و تشرفت بمعرفتك مرة اخرى!

تبسم ليها راجع باللور و رد: بيناتنا الفون!

دار راجع للريسطو بينما جيهان قلبت علبه وجهها و قربت جنب ختها شدت فيها و علات عينيها فيه حاقدة .. حنحن كينضف فصوتو و نطق مخاطبها بحدة …

يوسف: شكون هذاك لي بقيتي معاه بوحدك؟!

هزت فيه جاجبها حتا قرب يخرج من جبهتها .. قلبت عينيها و مصمصت شفايفها ناطقة: كنظن الامر كيهمني انا بوحدي؟! .. و اخر مرة نسمح ليك تدخل فحياتي الشخصية .. نهضر و نوقف معامن بغيت معندكش دخل فيا .. سيير حكم فمرتك ماشي فبنات الناس اسي يوسف!

قرب ليها عينيه على ديك البطاقة لي باقة بين يديها .. طيرها من بين صباعها دغيا و قطعها قدام عينيها مغذذ عليها .. عكس كلامو لي كيبان مبرد: ماعندي عيالات! و بانت ليا غير فيك!

جيهان: مزال متفهمتيش ليا والله .. عمري شفت شي واحد الغلط راكبو من ساسو لراسو و فعوض مايحاول يصلحو عاد مزايد كيغرق فيه! زوج كلمات لي غنقول ليك! .. حياتي بعيييدة عليك متدخلش فيها مرة اخرى!

خلاتهم واقفين و ركبت سيارتها سامحة فيهم كاملين .. خلات نجود غير كتبرقق فعينيها و نطقت: دات طموبيل و خلاتني؟!

هداية: انا جبتها معايا غير سبقوني ركبو

مشاو للطموبيل بينما يوسف شاف فهداية و نطق عاقد حجبانو: شكوون هذاك؟

هداية: مكنعرفوش .. يمكن كيعرفها هي .. المهم وصل معاك رباب ملي جيتي .. انا غنمشي مع لبنات حتال غذا و ندوز للدار

جالس فالبيت شاد تلفون كيشوف فتصاورها و يعاود .. ما ضنش لهاد الدرجة كانت مشتاقة غير يتفرق عليها .. كأنها باينات ليه انها كانت طالبة على الفراق .. نفخ كيحك فعينيه و لاح تلفون فوق السرير .. ناض خرج كيقلب عليها بعينيه حتا شافها فالصالة كتصبغ فضفرانها و طالقة الاغاني كتدندن معاهم

– مريم .. كاين شي غذا؟

ردت كتنفخ على صبيعاتها: مافياش لي يطيب اكبيدة .. طلب لينا شي حاجة من برا و لا نخرجو ناكلو فشي غيسطو؟

ماجد: ففف ياله نوضي! منها نييت نمشي نشوف رنيم

عوجت فمها قالبة عينيها و ردت بتبسيمة صفرا: امم سير جيبها بينما لبست و نخرجوها معانا

ماجد: سا مامون ماتبغيش غير ياله حتا نتغذاو عاد نمشي لعندها

مريم علات حاجبها: كيفاش متبغيش؟ .. مالها ماشي بنتك؟ .. و انا مرتك ماشي شي وحدة برانية لي متبغيش تخليها عندنا .. سي نوغمال بنتك دوز معاك شوية الوقت او لا؟

ماجد: حبيبة نتي عارفة مزال العلاقة بيناتنا مكهربة و هداية عاد كي عرفات زواجنا! .. راه طبيعي متبغيش تخلي بنتها عن..

قاطعاتو بصوت قوي ماراضياش: كيفاش طبيعي؟ .. مالي انا غناكلها لييها ولا شنو؟ .. بنيتة صغيرة معندي ماندير ليها .. لاش هاد الحساسية كاملة من الموضوع!

ماجد: مريم! الف مرة كنقول ليك حدريي صوتك! .. نتي اش غديري بالبنت اصلا!! انا لي باها غنمشي نشوفها و نجي و سدينا الموضوع؟

تغبنت و طيحت زوج دمعات كتنغنغ بصوتها: ياااك اماجد هادي هي الثقة لي بيناتنا و الحب لي سنين و هو جامعنا! خايف على بنتك منيي؟! شنو غندير ليها انا شنوو؟ .. و علاش هي متبغيش تخليها ليك .. راه من حقك تشدها حتا سيمانة ماشي غتفرض عليك داكشي لي بغات هي!

ماجد: فففف مريم متكبريش الموضوع! .. هداية مكتبغييش تفرق بنتها و كتخاف عليها بزاف .. الامر مكيتعلقش بيك نتي بالضبط هي هاكا بنتها كتبغيها فجنبها و اصلا باقة صغيرة دغيا كتبكي!

مريم بتهكم معاجبهاش الحال و ماشي حبا ف البنيتة قالت ليه جيبها: ايوا صااافي غا هي و الكلبة لي وااالدين! .. البجاغط منين ما دزتي تلقاهم ينقزو! .. زدتوو فيه كاااع!

وقف السيارة قدام المصحة و دخل ديريكت عند الدكتور المكلف بحالتها .. بعد الاخد و الرد على الحالة ديالها طلب يشوفها .. مشا معاه الدكتور و دخل للشومبر فين كانت بابتسامة .. كانت ممددة على السرير على جنبها و عينيها ساهيين فنقطة .. وجهها صفر نقطة الدم مافيهش و شفايفها يابسين فاتحاهم شوية كتنفس من فمها حيت نيوفها مغلوقين .. قرب منها الدكتور و نطق ببسمة بشوشة

– اخلاص! شوفي شكون جا يشوفك!

متحركاتش .. بقات هاكاك على حالتها حتا تلفت الدكتور لعند محمد: تفضل اسي محمد!

قرب منها محمد خاشي يديه فجيوب السروال و عينيه معلقهم فيها .. تبسم بهدوء و نطق: اخلاص؟! .. صفا؟

سمعاتو .. حسات بوجودو .. ولكن معندهاش القدرة تهضر لا معاه لا مع واحد اخر .. اكتفت بالصمت خلاتو يتنهد و يجر كرسي لجيهتها و يجلس: مقلقة مني؟ .. مابغيتيش تهضري معايا؟

الصمت من طرفها هز يدو حيد ليها بعد خصلات شعرها من على وجهها و شاف فعينيها لي فيهم نضرة فارغة .. نضرة بدون حياة .. نضرة يائسة! .. ساط معاجبوش يشوفها فهاد الحالة و زير على قبضة يدو كيتحكم فاعصابو و يضهر الهدوء المعتاد ديالو .. بقا جالس معاها مدة غير كيشوف فيها لا كلام بيناتهم .. حتا دخل الدكتور و طلب منو يخليها ترتاح من بعد ما حقن ليها ابرة .. خرج من عندها و شاف فالدكتور

– يمكن ليها تستعمل تلفون مرة مرة نيسبا؟

د: وي ممكن .. مي فحالتها دبا مكنضنش غينفعها فشي حاجة .. حتا تستاجب شوية للعلاج عاد ديك الساعة نسمحو ليها تستعملو مرة مرة!

محمد: اوكي شكرا دكتور

د: و لو هذا واجبي!

خرج من تما ركب سيارتو و مشا للدار .. دخل لبيتو خدا دوش ريح عضامو و لبس ملابس مريحة منزلية .. شاف الشانطات ديالها مزال محطوطين عندو فالبيت و مشا هزهم دخلهم للبيت لي جنبه .. فتحهم كيستف ليها فحوايجها فالماريو و جمعهم ليها مطويين مقادين و طرف ليها الفاليزات ديالها .. كمل و مشا للكوزينة طيب ليه بالخف ما ياكل عاد جلس قدام البيسي ديالو كيخدم فيه حتا صونا تلفونو

– عمي فاتح لباس؟!

فاتح: لله الحمد .. نتا بخير؟ .. بغيت غير نسولك واش مشيتي عند بنتي اخلاص؟!

محمد: وي عاد كي جيت من عندها .. الحمدلله لباس عليها و راه بدات تستاجب شوية للعلاج .. غذا ان شاء الله نمشي و نهضر معاك كام تشوفها!

فاتح: ا شاء الله اولدي “سكت شوية عاد كمل بصوت حزين” رد ليها البال اولدي الله يرضي عليك .. راه هي لي عندي و لي نكساب .. طل عليهل مرة مرة و انا غير نلقا شي فرصة نجي لعندها

محمد: كون هاني اعمي .. اخلاص عندي عزيزة .. راها فعينية مناقصها والو!

خارج من باب المحكمة و الفرحة باينة على وجهه .. شاف فيها هي لي عينيها حاقدين عليه و قلب وجهو غادي حتا وقفاتو بصوتها

– ما تفرحش بزاااف .. غتندم على هادشي لي درتي ليا غير صبر! .. والله فيكم ماتبقا!!!

حدر نضاضر على عينيه و رد: جري طوالك!

خلاها واقفة الشمتة غتقتلها و عينيها مضببين بالدموع .. قربت ليها ختها لي جات معاها و نطقت..

– صافي تطلقتو؟

ردت اسية صوتها حاد: كانت هادي الجلسة اللخرى .. طلقنيي ولكن مايحلمش يعيش حياتو هاني .. والله حتا نورييه اسية اش كتسوى

ختها: تت زيدي زيدي دبا لي عطا الله عطاااه مابقا لييك ماتصوري منوو!

اسية: داكشي باش جبتو نهار اللول غنردو ليا بييه!

ختها: وااا ختي داك السيد لي كان يخدم ليك مابقا فيدو والو!! هانتي شهرين و نتي تبزقي ليه فالفلوس و ماقدا لينا حتا زبلة!

اسية: للا مغنمشيش عند هذاك مابقاش نافعني! .. صحبتي لي غتوصلني عند هذاك لي كتخدم عندو لراجلها .. قالت ليا السيد مابقاااش كيحل فمو قدامها لي قالتها لييه يقول ليها سمعا و طاعة .. سعدااتها طالع ليها الزهر بحالي انا .. ما صدقت حتا تزوجنا و ها هوا طلقني تاني!

ختها: و زيدي دبا حيدي من الطرييق و يكوون خيير؟ .. اجي بعدا مشيتي جبتي حوايجك من ديك الدار لا باقي؟

اسية: تجييه فالراس الحرااامي .. اش خلا فيهم مانجييب راه كلشي تكدا بالعافية .. الله بعطييه القطييع .. عرفتي باقي قلبي دارني لدابا على داك الفراش لي تحرق! و هادشي كلو على ديك ال**** د صاحبتوو ولكن والله ماتبقااا فيها الى ما خرجتها منهم بزوج مانيش اسية!

ردت ختها بعد صمت: و الصراحة اختي ديك البنت ما عندها فاش قايساك .. ياك طلقاتو و بعدات عليه علاش تبقاي تمرضي فيها مسكينة .. باراكة غير المرض لي ركبتب فيها شحال هذا حتا سمحات ليك فبه و زادت مابقينا عرفنا خبااارها .. هلكتي ليها صحتها بالسحر شنو مزال باغة منها مسكينة

اسية: بغيييت ليها الموت عاد نهنااا و ماكرهت كوون بقااات دايعة اش مرجعها لهناااا مالها مامشات للصحرا عند واليديها اش كت*رى هنا مابان ليها فين تخدم غير فين كاين هو!!

فالبيرو ديالو متبع خدمتو غير من الدار .. صونا تلفونو و هزو شاف شكون .. هز حاجبو و ملاكحو تبدلات و جاوب بغير نفس حتا تلقى الجواب من المتصل..

– خالي لباس عليك

رد حكيم: نحمدو الله

ماجد: اء حم .. صونيت على هداية بغيت نشوف رنيم ولكن مكتجاوبش! .. مكايناش فالدار؟

حكيم: يمكن ماسمعتيهاش مزيان ملي قالت ليك الى بغيتي تشوف بنتك .. تهضر معايا ولا خوتها .. و هي عطيها بالتيساع!

ماجد: خالي الله يخليك .. مابغيتش ندير المشاكل او صداع .. انا صونيت ليها غير باش نشوف بنتي .. راه ملي جييت ما جلست معاها و شديتها!

حكيم: هاد للعشية نصوني ليك و نقول ليك فين نتلاقاو!

قطع عليه قبل مايزيد حتا كلمة خلاه غير كيرمش فعينيه و ساكت .. ساط حاس براسو كيعاملوه ناقص ماشي هذا هو التعامل لي اعتاد عليه من عند خالو .. كان ديما مكبر بيه و رافع من قيمتو .. عكس دبا لي حسو هضر معاه من فوق نفسه .. تنهد كيحس بعائلته كلها عطاتو بالضهر و في الاخير بقا بوحدو .. شاف فجنبو مريم شادة تلفون كتضحك معاه و رجع قلب وجهو كيخمم .. ملي دخل ما سولات فيه ما عرفات اش خاصو .. حلات عليه الباب و رجعت قابلت التلفون .. للحضة قارن بينها و بين هداية .. لي كانت تستقبلو عند الباب بالبسمة و الوجه البشوش .. توقف عليه حتا ياخد دوش و يريح بالو و تحط ليه كويس اتاي باش يقاد مجاجو .. تجلس تسول فيه اش دار و فين مشا و تدردش معاه واخة يكون عندها الشغل تسبقو هو الاول .. ديما خاطرو فوق خاطرها و رغم ذلك عمره كن ليها حب من غيير المعزة و الاحترام لي كان كيبادلها .. عكسها هي لي كانت معتابراه حب طفولتها و زوجها لي لازم تحتارمه و تكون بيه! .. بان ليه فرق كبييير بيناتهم! يمكن عمره لاحظ هاد الامور لكونه النهار كامل خدام كيدخل غير فالليل .. يمكن مكانش عاطي وقت لا لعلاقتو مع هداية ولا لعلاقته مع مريم .. الشيء لي خلاه معارفش معامن مرتاح ولا شكون بغا بصح! .. تنهد مطولا و تكا براسه على حجر مريم لي شافت فيه و تبسمت

– حبيبة مالك بنتي ليا اموغمال؟

ماجد: مكاين والو امريم .. شنو بان ليك نمشيو عند الوليدة! .. تقدر تحن و تبغي تعرف عليك كتر!

مريم: تت ماجد ماشي وقته .. ماماك عارفها من اللول كانت باغة بنت خوها .. كيفاش غتبغيني انا و هي مخلات مادارت باش تفرقك عليا .. شحاال سباتني بالشيخة و البيران و و دبا بغيتي نمشي لعندها باش تكمل ليا اش بدااات؟ … هي دبا كتشوف غير ديك الصفريطة معرفت شنو عجبهم فييها…!

ماجد: مريم! كنهضرو على الوليدة! خلي هداية فالتيقار ما واصلاك فوالو .. راه كانت مرتي و ام بنتي! .. و الله يعمرها دار واخة تطلقنا راها مزال عزيزة!

مريم صغرات فبه عينيه: فحال الى كتمدح ليا طليقتك قدامي؟!!

ماجد: فففف حبيبة متبدايش عفاك .. انا قلت غير لي كاين .. هداية انسانة مثقفة و واعية و بنت الناس تستاهل كل خيير .. ماتفاهمناس و طلقنا .. مي مزال بلاصتها عزيزة عندي و كتبقا بنت خالي!

مريم: كلشي يشكر فيها هاد هداية ديالكم معرفتش شنو مميز فيها؟ .. “عوجت فمها و قلبات عينيها” النخوة على الخوا!

مدات ليه رنيم كتبجغط و تنتف ليه فلاحيتو المزوقة بشعيرات شايبين و هو كيضحك ليها و يبعد فراسو

– زوج زغبات خلاوهم ليا ولادي جات هاد البجغوطة بات طيرهم!

هداية: هههه حتا هي دير يدها معانا .. عفاك ابابا رد ليها البال راها رجعات نشيطة بزاف غير كتنغش كي البخوشة كلشي بغات تستكشفو و تقلب فيه و تلعب .. و قول ليه ينتابه ليها مزيان عنداك يغفل عليها ولا توقع ليها شي حاجة! .. ماكلتها هاهي فالصاك كاملة مقاداها ليها .. و اغراضها لي تحتاج حتا هوما .. عفاك مايعطلهاش عليا غير شوية و يردها ليك .. و حاجة مهمة مابغيييتوش يديها عند مرتوو .. بنتي متوصلش داك المرض دمرتو! .. يشوفها هو و يرجعها ليا…!

حكيم: و صافي ابنتي حفضتيني هاد الكلام .. غنعرضو عليه بالحرف كوني هانية .. و نتي امتا ناوية ترجعي شفتك خيمتي على البنات!

هداية: ماسخييتش هههه لقيت معاهم راحتي و مزيانات معايا والله

حكيم: و هذا هو المضمون فيهم الله يرضي عليهم بنات الناس..! “شاف فرنيم و عضها من نيفها حتا غوتت” معرفت هاد الجييل باش كيفكر .. يخليو بنات الناس كي النوارات و يمشيو للعفن! الله يعطيهم العما

هداية: هههه بابا براكة اويلي متدعييش هههه .. و غير كون هاني هاد الويكاند نرجع للدار حشومة نبقا متقلة على لبنات!

حكيم: اييه و يبقاو يجيبو عندك هوما راهم بناتي .. سيري طلعي راني تعطلت!

باستو و باست بنتها كتوصي عليها و تعاود .. عنكش شعرها كيضحك معاها بحال البنت الصغيرة و ركب و زاد مع الطريق .. بينما هدايو كانت غادية طالعة حتا سمعت سميتها و تلفتت .. كان وائل وائل كيشوف فيها ببسمة بشوشة على وجهه .. قرب ليها بخطوات سريرة حتا وصل ليها و مد يدو يسلم عليها و ريحتو الفايحة دوخاتها

– هداية صفا؟!

ردت بابتسامة لطيفة: الحمدلله .. و نتا اش اخبارك؟

وائل: بخير ” دور راسو على العمارة و تبسم” صدفة زوينة هادي! حتا نتي ساكنة هنا؟

هداية: اء .. لا لا فهمتي غلط! مساكناش هنا غير جالسة مع شي صحاباتي جيهان و نجود! ..نتا ساكن هنا؟

وائل: نو .. جيت على قبل جيهان .. عيطات ليا نمشي معاها للعيادة لي بغات تاخد و نجي ناخدها معايا حيت طموبيلتها خاسرة “تبسم متبع ليها العين” و الصراحة احسن حاجة دارت هه

هداية: اه ههه ايوا مزيان الله يسر ليكم .. غتكون نازلة خليتها قبيلة كتبدل باش تخرج .. المهم نمشي نكلمها ليك

بغات تمشي و هو يوقفها بلطف من مرفقها حتا شافت فيه: اا .. الى كان ممكن تخلي ليا النوم ديالك غير باش نبقاو على اتصال؟

شافت فيه بثواني عاد تبسمت باحراج: هه واخة مرحبا

خدات من عندو التلفون قيدات نمرتها و صونا عليها فالبلاصة باش تطلع ليها نمرتو .. تبسمات ليه و طلعت كتمسح على حناكها لي حسات بيهم مزنكين و طلعات معاهم الحرارة: افففف شحال كيوترنيي!

قدات الغرض علاش خرجات .. ركبت جنبو كتضحك و سوارت بين يديها كتلعب بيهم

– فااااينلي (اخيرا) .. شحاال و انا نستنا فهاد اللحضة هههه

وائل: مبروك الالة و يدخلهة عليك بالتيسير .. تستاهلي الخايبة

جيهان: ربي يخلييك ههه ناري فرحانة بزااف اخيرا غتولي عندي عيادة خاصة بيا

وائل: و هي لاجمعتي راسك و بديتي تخدمب عليها .. ماشي ساهلة راك بادية من الاول!

جيهان: وي عارفة .. خلي التفكير لمن بعد و خليني فرحانة براسي دبا ههه .. ياله انا عارضة عليك ناكلو شي حاجة!

ديمارا و ضحك كيشوف فيها: منقوولش ليك لا

مشا لاقرب ريسطو ليهم .. دخلو كيضحكو و هو مدرعها من كتافها كيعنكش ليها فشعرها .. جر ليها الكرسي حتا جلسات و جلس قبالتها كيضحك معاها و يتعاودو مرادينش لبال للشخص لي رمقهم بنضرة نارية من اول دخولهم حتا جلسو..!

ربعت يديها و صغرت فيه عيونها: اممم وليتي كتخبي عليا اوائيلوو امم؟

وائل ربع يديه حتا هو بنفس طريقتها: شنو خبيت عليك اجيهاانو!

جيهان: مثلا؟ .. اعجابك بصحبتي “هزت فيه حاجبها” متنكرش راه كلشي باين!

وائل: و علاه نتي كيخفا علييك شي حاجة هههه

جيهان: هههه ايوا شتي! .. اصلا كنت عارفاها من اللول .. ايوا معاودتيش كي درتي ليها هههه

وائل: كي كيديرو كاع الناس! .. منكدبش عليك نهار شفتها لفتت نضري و حسيت بالاعجاب ناحيتها .. مي ملي قلتي ليا مزوجة تناسيت الامر! .. حتا رجعت تلاقيتها من جديد و قلتي ليا راه تطلقات! و بيني و بينك مامستعدش نضيع هاد الفرصة!

جيهان: اشمن فرصة؟

وائل: نتعرف عليها اكثر .. عجباتني شخصيتها و باين ليا نقدرو نتوافقو!

حطت يدها على يدو طبطبت عليه و شافت فيه بجدية: نتا عزيز عليا اوائل و نفس الشيء حتا هي .. فخبارك كانت البرف ديالي فالثانوي هههه من داك الوقت و حنا معرفة .. يعني راه سنين هادي و هي رفيقتي و ديما كتوقف معايا .. و حتا فاش وقعو مشاكل مع خوها ماتخلاتش عليا و وقفت ضد خوها غير باش تساندني .. هداية انسانة طيبة و قلبها كبيير و بيض .. ماكتعرفش تحقد ولا تحسد .. انسانة مسالمة و رهيفة .. من ديما كتبغي لمة و دفئ العائلة .. عاشت حياتها بين واليديها و حنانهم .. و كانت كتمنى تلقاه حتا فبيت الزوجية ديالها .. ولكن للاسف لا .. ماجد ماعرفش قيمتها و ضيعها من بين يديه .. استغل طيبوبتها و نيتها و دار مابغا .. مابغيتش ندخل ليك فالتفاصيل حيت اصلا ماشي من حقي .. مي لي بغيت نوصل ليك من هادشي كامل .. الى كنت ناوي تفلا عليها او شي حاجة هاكا من الاحسن بعد عليها و خليها عايشة فرحانة مع بنتها .. ماتستاهلش توقع فشي علاقة اخرى فاشلة!

وائل: جيهان واش مكتعرفينيش! .. ماشي من عوايدي هااد الفعايل و ماشي من شيم الرجال! .. ملي قلت ليك شفت فيها الانسانة لي نتوافق معاها قصدتها و قصدت الحلال .. نعم انا مكرهتش فترة نتعرفو على بعضنا كتر و تكون هي نسات و تناسات علاقتها مع طليقها .. و ديك الساعة تكون مستعدة لعلاقة اخرى و حياة اخرى .. واخة تطلقات راه مزال نفسيتها متضررة من شنو وقع ليها و اكييد غتبغي فترة راحة و تخوي بالها من كلشي .. انا بغيت غير نتعرف عليها و نعتبرها كصديقة فقط متخافييش عليها مني اجيهان .. منقدرش نأديها هادي كوني متأكدو منها!

جيهان: اكييد عارفة .. انا غير فسرت ليك و صافي .. عارفو وائيلو الحنين الغزال دختووو كيفكر بعقلو هههه

وائل: ركبي ياتا نوصلك راه طريقي هاديك!

جيهان: لا والله غير سير .. مزال غنمشي نتقدا شي حاجة للدار

وائل: على راحتك .. المهم خودي طاكسي و ملي توصلي صوني ليا!

جيهان: واخة غير كون هاني .. اتوطالوغ

سلمات عليه و ركب مشا فسيارتو .. وقفت كتسنا فشي طاكسي بعيد شوية على الريسطو حتا وقفات قدامها سيارة بيضاء عالية .. شافت فيها بنص عينها قالبة وجهها حتا سمعت سميتها و ضارت تشوف شكون .. عوجت فمها و قلبت عينيها هازة راسها بعدم اكترات .. مربعة يديها كتعامل كأنها مكتعرفوش .. اما هو نطق منزل الزاج من جيهتها

– جيهان .. جيهان!

متكلماتش ليه .. نزل من بلاصتو و قرب ليها بهدوء: جيهان! .. بغيت نهضر معاك الى ممكن!

جيهان شافت فيه و ردت ببرود: انا مابغيتش نهضر معاك!

يوسف: غير خمسة دقايق .. الله يخليك! مغاناخدش من وقتك بزاف!

جيهان: معندييش حتا ديك خمسة دقايق .. سير فحالك من هنا عفاك بلا شوهة كيف كل مرة و تحشمنا قدام الناس!

هز حاجبو و رد: ياك وليت كنحشم بيك؟!

شافت فيه بنضرة فارغة: بحال هاكاك!

ساط كيحك على شعره .. وسع خاطره و نطق: اوكي ماشي مشكل .. مابغيتش نتسبب ليك فحتا مشكل اجيهان .. طالب نهصرو زوج كلمات لا غير!

جيهان: اوكي قولهم هنا و سيير

يوسف: و الله يهديك اجيهان .. مايكونش راسك قاسح! .. خلينا نجلسو فشي بلاصة و نهصرو فخاطرنا

جيهان قربت ليه بخطوة و انفعال باين فانخفاص صوتها و حركتها الانفعالية: ولش من نيتك! ..مزال مابغيتيش تفهم ليا والله! .. واش مطلقين قرن و زمارة دبا .. و مشيييتي كملتي حياتك مع وحدة ما خلااات مادارت ليا .. و دبا جاي واقف عليا بلا حشمة بلا حياء بغيييت ندوي معاااك؟! .. اش مزاال عندك مايتقاب بغيت غير نفهم؟؟ “تنفست كتنفخ و بعدت عليه كتهدن فراسها” سيير ايوسف عند مرتك و بعد من طريقي انا .. مابقا عندنا مايتقال .. اعتبرني كوحدة من المارة لي هنا مكتعرفني مكنعرفك و بعد من طريقي .. ماتبقاش كل مرة موقفني فقنت مليت من هاد التصرفات ايوسف .. سيير قابل مرتك و بع…

قاطعها: تطلقنااا اجيهان متبقايش كل ساعة جابداهالي .. انا طلبت منك خمسة دقائق ندويو و ديك الساعة سيري … لاش مكبرة الموضوع .. ديري غير بالعشرة لي دازت بيناتنا .. مايكونش قلبك قاسح! شوية من الوقت لي عطيتي لداك السيد لي نهار و نتي معاه!

جيهان: فحال الى كتحاسب معايا؟

هز راسو كيتنفس و يحاول يسايس معاها غيير بزز باش توافق: لاا لااا خودي راحتك .. انا غير طلبت منك شوية الوقت .. متكونيش قاسحة معايا .. حني قلبك شوي!!

نفخت حناكها قالبة وجهها و بعد ثواني ردت: اوكي .. 5 دقايق متفوووتهمش!

فنضركم اش غيقول ليها ؟؟؟

فكافي هاكية جالس مقابل معاها .. كاس دالقهوى قدامو و كاس دالما قدامها .. عينيها مرة عليه مرة على الساعة كتحسب ليه فالثواني … تبسم متبع ليها العين و نضرة شوق مالية عينيه .. ضربات بصباعها فوق الطبلة بخفة حتا فاق من سهوتو فيها و نطقت مركزة فيه الشوفة

– بقات ليك دقيقة و نوض .. مامسالياش نكون لوحة قدامك تحدق فيها!

تبسم و هز كاسو رشف من قهوتو و شاف فيها: تبدلتي بزااف اجيهان

جيهان: سبحان مبدل الاحوال!

يوسف: بغيت نبارك ليك العيادة بعدا .. سمعت خديتيها مؤخرا!

جيهان هزت فيه حاجبها: شكون قالها ليك؟

يوسف: عرفت و صافي .. اخيرا حققتي الحلم ديالك!

جيهان: الحمدلله .. بقدرة الله سبحانه و الاصرار ديالي باش نوصل .. ها انا قدرت نحقق جزء من شنو بغيت!

يوسف: برافو عليك .. من ديما كنت عارفك مجدة فدراستك!

رفرفت بشفارها و حطات دقنها على يديها و نطقت بصوت هادئ: مغسي .. كنضن كملتي كلامك .. و انا خاصني نمشي!

بغات توقف و هو يشدها من يدها بلطف و وقف معاها: عفاك جلسي بلاتي .. مزال بغيت نهضر معاك .. بيناتنا بزاف مايتقال…!

جيهان: لا راك نسيتي .. مابقا بيناتنا مايتقال اسي يوسف .. مكتربطنا حتا شي حاجة لي تخليني نبقا جالسة و نسمع لكلامك لي مغاينفعني فوالو! .. وافقت نجلس معاك هنا غير باش متبقاش كل مرة موقفني فالطريق! .. و من الاحسن متبقاش تبان قدامي .. سيير عيش حياتك و فوت حياتي عليك شي شوية .. متبقاش تدخل فحياتي الشخصية و علاقاتي مع الناس .. حيت نهار مشيتي تبني حياتك مع اعدى بنت عندي ماوقفتش قدام قرارك ولا منعتك..! سوو حتا نتا بعععد من حياتي خليني نعيش ولو الربع من لي عشتييه نتا!

هزت صاكها بغات تمشي و وقفها بترجي مانعها: جيهان الله يخليك جلسي غير شوية و انا نوصلك ديك الساعة فينما بغيتي .. راك غالطة عمري عشت حياتي ولا حسيت انني عايش هاني و مرتاح .. كيفما تعذبتي نتي راني تعذبت الف مرة من وراك .. متقسحييش قلبك عليا اجيهان .. ديري غير بوجه دوك الاعوام لي دوزنا بيناتنا و جلسي نهضرو الله يخليك متقسحيش راسك

طاحت دمعة بدون ارادتها خلاتها تمسحها بالنترة مراضياش تطيح قدامو .. خرجات فيه عينيها و نطقت بصوت حاد: كتطلب مني شي حاجة لي نتا اصلا مادرتيش بيها؟! .. علاش مافكرتييش فدوك الاعوام لي دوزنا بيناتنا ملي مشيتي بكل برودة دم كتخوني مع شايطة د الخلا؟ .. و فاااش غنهصرو اصلا؟ .. غنهضرو على غدرك ليا؟ .. ولا خيانتك للثقة لي كانت بيناتنا؟ .. ولا الشوهة لي تشوهت قدام لافامي كاملة؟ .. ولا الحبس لي دخلت ليه بسبابك؟ .. ولا العدااب لي داز عليا من ورا الاعيبك؟ .. فاش غنهضرو؟ .. و باااش غتنفعني هضرتك و كلامك .. غيرجع ليا شنو فات؟ .. غيمسح من عقلي ديك الليلة لي كان المفروض تكون اسعد ليلة فحياتي حتا فجأة تحولات لاكفسها و اسوؤءها؟ .. كلامك غيمسح هضرة الناس فيا و كلامهم الجارح لي سنين و انا كنسمعو من ورا افعالك ليا؟ .. كلامك غيرجع ليا السعادة لي كنت حاساها فداك الوقت و و يرجع يشعل الشمعة لي كانت مضوية حياتي قبل ماتطفيها بفعلتك؟ .. شنوووز غيفيدني كلامك؟ .. اش غيزييدني؟ .. وااالو مغانستافد منو حتا حاجة هادشي علاش خلي كلامك عندك و بعد من طرييقي…!

بغات ترجع تخرج و وقفها من جديد مانع عليها الطريق: جيهان .. الف مرة غنقول ليك ماخنتكش .. وي بصح تزوجت اسية ولكن ماخنتكش .. جلسي و خلينا نهضرو .. كاين بزاف مايتقال بيناتنا .. و الى مابقيتيش بغيتي تشوفي وجهي عطيني هاد الفرصة نشرح ليك شنو وقع و نطلب منك السماحة و ديك الساعة عمرك تشوفيني مرة اخرى!

جيهان: مابغيت نسمع والو و متشرح ليا حتا حاجة .. مايحتاجش تشرح من الاساس! غير سيير ايوسف عفاك و تفرق عليا!

يوسف: منبعد عليك حتا تسمعيني .. و ديك الساعة منبقاش نوقف فطريقك!

شافت فيه و ساطت .. رجعت جلست فبلاصتها و ربعت يديها كتسناه يهضر: كنسمع!

يوسف: قبل كلشي .. كنتمنى تسمحي ليا .. عارف راسي اديتك بزااف و عذبتك .. ولكن كنقسم ليك ماشي لخاطري .. انا تعذبت بحالك ولا كتر كااع … ولكن ماعمري قصدت يوقع هدشي

جيهان: ولكن وقع و لي عطا الله عطاااه

يوسف: ما وقع والو كنقسم ليك! .. اييه ديك الليلة تلاقيت مع اسية . ولكن كنحلف ليك انها هي لي جات عندي و ماكنتش عارفها اصلا واش هي! .. من بعد ديك الهضرة لي دازت بيناتنا فالتلفون .. و من بعد ما تخاصمنا كنت فالبار .. تقلت و ماعرفتش امتا جات اسية ولا شكون هي اصلا .. كنت جالس بوحدي حتا وصلات عليا .. شكون قال ليها انا فين معرفت! بقينا جالسين حتا معقلت على راسي غير الصباح طلع! .. ملي فقت ..

“سكت و هز فيها راسو هي لي كانت مربعة يديها كتصنت ليه .. حركت راسها و عضت على شفاها مكملة ليه: لقيتيها حداك و بلا بلا تعديتي عليها بزز و فقدتيها شرفها و داك الموال لا؟

يوسف: ولكن انا عارف راسي مقربتش ليها و ماقستهاش كنحلف ليك!

جيهان: و شكون غايتيق فيك مثلا؟

يوسف: نتي! .. عارفاني منديرهاش!

جيهان: و علاش متقلتيش ليا شنو كاين قبل العرس بلا من ديك الشوهة كاملة!

يوسف: ماضنيتهاش دير ديك الفعلة .. اصلا فكييت معاها القضية داك النهار و سكتت و مابقاتش جبدت الموضوع حتال ديك الليلة!

جيهان: رغم كلشي وقفت جنبك و كذبتها! .. ولكن نتا عطيتيني بالضهر!

يوسف: ماعطيتكش بالضهر كنت باغي نكشف كذوبها .. ولكن نتي ماعطيتينيش فرصة!

جيهان: تكشف كذوبها باش ترجع تزوجها؟! اشمن فرصة غنعطيك و انا ليلة عرسي مدوزاها بين ربعة الحيطان؟

يوسف: ماشي بيدي! .. و اول ما خرجتي رفعتي دعوة الطلاق!

جيهان: من حقي! .. مغنكملش حياتي مع كذاب و خاين!

جيهان: من حقي! .. مغنكملش حياتي مع كذاب و خاين!

يوسف: ماعطيتينيش فرصة حتا نثبت برائتي؟!

جيهان: و فاااش غتنفعني من بعد ما عرفت انك تزوجتي بيها؟

يوسف بانفعال رد: بسبابك تزوجتها!

وسعات عينيها و ضحكت باستهزاء كتحرك فراسها بلا حول: ههه بصح؟ .. لا بقا ليك غير تقول جيت عندك و طلبتك تزوجها بزز؟! “بغات تنوض” انا ما عندي شغل لي مقابلة الهبال ديالك!

يوسف: جيهان جلسي خلينا نكملو هضرتنا!

جيهان: غنزيد دقيقة تقول ليا زيدتك طلقها حتا طلاق ههه لا زوينة هادي!

يوسف: ففف جيهان جلسي بلاتي!

رجعت جلست و مزال مبسمة بسخرية و هو قبالتها كيشوف فيها و ساكت: غتبقا ساكت كتفرج فيا؟

يوسف: علاش خويتي البلاد بلاما تقوليها ليا؟!

جيهان: تو سامبلومو حيت مابقا رابطني بيك والو باش تعرف اخباري؟!

يوسف: و علاش فاش طلبت نشوفك و انا بين الحياة الموت ما رحامتينيش و لا شفقتي على حالتي و جيتي طليتي عليا؟ لهاد الدرجة حقدتي عليا؟

جيهان باستغراب و محافضة على هدوئها: اش كتخرف؟ .. اشمن حياة او موت و نتا عايش حياتك بطولها و عرضها؟!

يوسف: هه! كايبان ليك لي كتر من عام و هو شاد ركن فالكلينيك عايش الحياة؟ طلبت نشوفك مرة وحدة و نتسامح معاك! ولكن رفضتي؟!

جيهان قادت جلستها و شافت فيه بعدم فهم: مافهمت؟

يوسف: شنو مافهمتيش؟!

جيهان: بلا كترة دخول و الخروج فالهضرة! امتا طلبتي تشوفني؟ .. و علاش بغيتي تشوفني اصلا؟ و شكون لي كان فالسبيطار هاد المدة كاملة؟!

يوسف بقا كيشوف فيها كيفاش كتسول و تستفسر و هز حاجبو كيحك على لحيتو الخفيفة: ملي خويتي البلاد! .. طلبت نشوفك و رفضتي كاين هادشي ولا لا؟

جيهان بثفة ردت: لا .. تقطعت اخبارك عام لا طلاق طلقتيه لا حرية خليتيها ليا حتال النهار لي تفرقنا فيه و شديت براتي!

صغرت فيه عينيها و نطقت: شنو وقع فداك المدة .. علاش ماحاولتيش تبرأ راسك فعوض ما تمشي تزوج بسباب هادشي كامل!!!

يوسف: نهار سافرتي .. كنت صونيت ليك و جاوباتني ختك .. ديك الساعة عرفت انك غتخوي البلاد .. مشيت كنجري للمطار نشوفك ولكن مكتوب الله ماقدرتش نوصل!

دق قلبها و ردت من بعد ما سرطت ريقها: شنو وقع؟

يوسف: درت اكسيدون خايب و نعست فالسبيطار شحاال … كان خاصني ندير عملية ضرورية و لا غنودع … و قبل مندخل طلبت اخر طلب انني نشوفك! ولكن من بعد ما عيطو ليكم وصلنا الرد انك رفضتي حتا تدوي معايا…! و ماعطيتيش للامر اهمية!

رمشات كتسرط فريقها و حكت على جبهتها كتستوعب: ما عندي حتا دراية بهادشي و مافخباريش انك درتي شي عملية ولا حتا الحادث لي وقع ليك؟! لحد الان معارفة والو على هادشي ولا كيفاش وقع ولا حتا شكون قال ليك مابغيتش نشوفك؟!

يوسف: عيط الوليد لباك و هو لي قالها لينا .. و قطع الكلام معانا مابقاش بغا يجاوب .. طلبنا منو الرقم ديالك غير نهصر معاك ولكن رفض!

جيهان: اممم الحمدلله على سلامتك .. كتبان ليا بخير ما وقع ليك والو!

ضحك كيشوف فكاسو و نطق: كنتي غترتاحي كون وقعات ليا شي حاجة؟

جيهان: مايكونش غير بسبابي و ضبر لراسك!

يوسف: قلبك قساااح!

جيهان: امثالك لي رجعوني هاكذا! .. كمل الى باقي عندك ماتقول!

يوسف: من بعد ما خرجت من الابيغاصيون وصلوني صور خطبتك! .. امرأة مزوجة بواحد و تخطبات لاخر كيف درتي ليها متفهماتش ليا؟!

جيهان: اش كتخرف؟ .. عارف راسك اش كتقول؟!

جبد تليفونو كيقلب فيه حتا حطو قدامها .. صور لجيهان مع مجموعة من الشباب مخلطين بين البنات و الاولاد .. ضاحكة و منضمة ليهم فخرجاتهم .. صور كتيرة ليها كتشوف فيهم و تفكر اصحابها لي خرجوها من الاكتئاب لي كانت داخلة ليه .. حتا وصلت لصورة فيها هي بفستان جميل و هازة يديها قدام الكام مركبة الخاتم كتضحك و جنبها واحد من دوك الشباب مدرعها من جنبها .. بقات كتشوف فيها شحال و رجعت هزت فيه عينيها

– منين جبتي هاد الصور؟!

يوسف: هوما جاو لعندي! هاديك نتي و الخاتم بين صبعانك! شنو نفهم من هادشي؟

ربعت يديها على الطبلة و ردت بهدوء: مامضطراش نشرح ليك! .. كيفما انا مطلبتش تفسير لزواجك مع اسية!

يوسف: زواجي باسية كان غلطة! اه انا معتارف بالامر .. ولكن فعلتك هي لي دفعاتني ندير هاكاك!

ضحكت بسخرية و شافت فيه: اووه نفهم من هادشي انك باش ترد ليا الصرف مشيتي تزوجتي باعدى وحدة ليا! لا فغيمون بغافوو كتفكر مزيان!! “عقدت فيه حواجبها و ردت بة” كون كنتي باغي مبرر على دوك الصوى كنتي تواصل معايا .. تقلب على تفسيير! .. ماشي فاول فرصة توصلني براتي و نسمع بزواجك بيها!!

يوسف: ختك اكدات ليا الموضوع!

وسعات عينيها و بعدم تصديق ردت: نجوود؟ .. هي اكدات ليك صحة التصاور؟

يوسف: اه! .. طلبتها تجي عندي للصبيطار حيت مكنتش نقدر نخرج منو .. و بعد ما قنعناها تجي سولتها على التصاور!

جيهان: هه بقات ليك غير نجود دخلها فهاد التخلويض ديالك!!

يوسف: كنقول ليك الحقيقة اجيهان تيقيني!

جيهان: و لنفترض كلامك صحيح! .. من حقي نعيش حياتي مغنبقاش رابطاها بواحد خاين و غذار!!

يوسف: ماشي فالوقت لي كنت انا كنصارع الموت!

جيهان: واجهتها قبلك و الحمدلله! ماحتاجيت حتا شي واحد يوقفني على رجلي من غير الله سبحانه! .. مامشيتش عند اعدى واحد ليك و مديت ليه يدي!

يوسف: هي لي لقيتها فجنبي و وقفات معايا فالوقت لي نتي مشيتي بلاما تلفتي وراك!

جيهان: الله يكتر خيييرها! و حشومة من بعد هادشي تجي حتال دبا و تطلقها .. خايبة فحقك!

يوسف: قلت ليك لي كاين اجيهان .. اسية عمري اعتبرتها كزوجة .. اه كانت محسوبة عليا و حقها عليا ولكن بيني و بين نفسي بقيتي غير نتي!

جيهان: خلينا من كلام الافلام .. لي كنعرف انا هو مشيتي بكل جرأة و تزوجتي بنفس الشخص لي دمر ليا انا حياتي! .. كنتي كتسناني نجي نبارك ليك؟! .. و حتا دبا ما لمتكش و ما حاسبتكش..! حيت حياتك هديك و ديير لي يسلكك نتا .. هادشي علاش حتا نتا فووت عليك حياتي و ماتبقاااش تابعني كي خيالي خليني نشوف مستقبلي و نعيش حياتي كيف الناس…! داكشي رجع من الماااضي و نسيتو و سدييت الكتاب … مابقا كيهمني والو! تزوج اسية ولا تزوج غييرها ولا ضبر راسك! حياتك هاديك و معندييش دخل فيها .. قلتي لي عندك و سمعتك و هنا سالينا! كل واحد يكمل طريقو و مسارو بوحدو .. خلي ولو شوية بلاصتك نقية و نتفكروك بالخيير .. واخة شي خيير ما شفنااه من جيهتك!

جالسة قدام الطبلة كتوجد فليكوغ ديالها و حداها نجود كتوكل فبنتها .. تنهدت حاسة بقلبها مزير عليها و هزت عينيها فنجود: ففف معرفت مال رنيم عطلوها عليا!

نجود: طبيعي اصحبتي راه باها بيكون توحشها .. ماديريش فبالك شوية ها عمي حكيم جايبها ليك!

هداية: ان شاء الله .. معرفت شنو تكون دير دبا؟

نجود: ههه كتلعب .. غتجي مسخسخة مسكينو غير توصل و تنعس ههه

هداية: ما موالفاش الزنقة بزااف .. خفت غير ميعرفش يتعامل معاها!

نجود: و خلاااص مالو دري صغيير! راه باها و اكيد غيعرف يتعامل مع بنتو .. غير نتي دايرة بالك معاها اما هي غتكون بخير .. كملي توجادك و اجي نشربو بزوجات شي كاس دالقهوى راسي وجعني!!

تسمع الباب تحل و تخبط بالنترة حتا قفزو .. دخلات جيهان طالع ليها الدم و وجهها حمر .. شافت فنجود مخنزرة و قربات ليها

– بغييت ندوي معاك!

نجود: جيهان مالك؟ .. ياك لباس!

هزت اصالة من عليها و حطتها لهداية جنبها: عفاك ردي ليها البال واحد دقيقة غير حتا نهضرو!

هداية: اه كوني هانية

جيهان شدت فيد ختها و جرتها للبيت سادة من وراها عاد نطقت: فخبارك بالاكسيدو لي دار يوسف!

نجود: اشمن اكسيدو؟

جيهان: متحمقينييش انجود عفاااك .. علااش انا ماعندي خبااار على هااادشي؟! السيد مليووح فالسبيطارات واخة يكوون عدويا خاص يكوون فعلمي!

فهمت نجود الموضوع و عضت على شفاها عرفت راسها وحلات معاها .. حكت على شعرها و ردت بخفوت: جيهان تهدني و هضري بالشوي متغوتيش عليا! .. انا كنت باغة نقولها ليك .. ولكن بابا رفض و حلف عليا مانوصلش ليك الخبار! .. ماخليت باش طلبتو ولكن رفض و قال انك تبقاي تما حسن ليك ما ترجعي و تبقاي فالمشاكييل!

جيهان بعصبية مكتومة: واا ماسووقييييش المهممم نعرف اش كااااين ماشي تخبيييو عليا الموضوع بحال الدرية الصغييييرة .. دااااك لي كان مرمي على فراااش الموت راه كانت مزااال جامعانا ورقة العقد .. واااخة معرفت شنووو يكون داااير خاصني نعرف!

نجود: و انااا علاش تغوتي عليااا .. سيري هادشي قوليه لباك انا ما عليا حتا شييي حاجة! نفدت كلااام بابا و صااافي .. ماشي خبييت عليك لخاطري .. مي هو حلف عليا منقول ليك والوو!!!

حطت يديها على نصها و ردت معصبة منها: و قضية الخطوبة لي اكدتي ليه؟ .. حتا هي كان معاك بابا؟!

نجود: اء اشمن خطوبة؟

جيهان: نجووود متعصبينيش لي فيا كااافيييني! .. خطووووبة مراد ولد عمتييي! علاش تقولي ليه راه انا لي تخطبت!

نجود: تت وا حييت شاف الخاتم في يدييك اش بغيتيني نقول!

جيهان: نتي عااارفة اننا كنا غير كنضحكو مع خطيبة مراد .. و داكشي باش تصورنا بلعاني بزووج! .. ولكن نتي فاس تقولي الحقيقة مشييتي عورتييها !!

قبل متهضر نجود او تبرر سمعو غوات هداية و خرجو كيجريو يشوفو مالها .. لقاوها واقفة كترعد و تلفون على ادنها كتقفقف مخلوعة

– كيييفاش طااحت و علاااش طيييح فين كانووو عينيك عليييها .. فيييين بنتيييي دوييي فيييين ديييتيها؟!!! الله ياخد فييك الحق هءهءهء نلقااا بنتي واااقعة ليها شي حاجة والله منرحمك هءهءهء عطيييني سمية الابيطال لي مشيتو ليييه

قطعت كتبكي و ناضت مشات للبيت فين كتنعس كتفتف و هوما تابعينها كيستفسرو منها: هداية شنوو واقع مالك! ..

هداية كتبكي و تلبس فنفس الوقت مزروبة: رنييم طاحت هءهءهء عاد عيط ليا ماجد قال ليها داها للابيطال هءهءهء باينة واقعة ليها شي حاجة اما مايديهاش لييه!!

جيهان: الله اكبر! .. لطفك ياربيي .. البنت باقة صغيرة علاش ماردش ليها البال فيين كان عقلوو!

نجود: جيهان ماشي وقت هاد الهضرة شوفي حالتها كيف دايرة .. خلينا نمشيو معاها

جيهان: نتي جلسي قابلي بنتك انا نمشي معاها و نطمنك عليها .. هداية تهدني الله يخلييك ماغايكون بيها والو .. باينة جرحة بسيطة ماتستاهلش هاد البكا كامل!

هداية: سمعتها كتبكيي بالجهد هءهءهء باينة مقسحة حبيبة دماما هءهءهء ياربي مايكون واقع ليها والو!

خرجت مسرعة و معاها جيهان كتهدن فيها و تسكتها و هي قلبها ماعالم بيه غير الله .. النهار كامل و قلبها مهزوز من جيهتها و حاسة ان شي حاجة غتوقع .. و كانت كترد احساسها و خوفها لعدم ابتعادها عليها من ديما! .. ساقت جيهان حيت هداية ماتقدش تركز فالسياقة و عطاتها سمية السبيطار فين كانو .. دخلو كيسولو عليهم حتا وصلو على ماجد لي كان جالس شاد على راسو و كيحرك رجلو بتوتر

هداية: فييين بنتيي شنوو واقع لييها؟ .. اشنو درتي ليها و فيين كانو عينيك حتا خليتيهاا طيييح .. هادي هي الوصاية لي وصيتك عليها!

ماجد وقف و شدها كن كتافها كيهدن فيها: هداية كالم طواا … مكتاب طيح و ها طبيب معاها نشوفو شنو كاين

تنترات منو بعصبية و هزت صبعها قدامو: اخر مرة تحط عليا يديييك .. و مكاين لا مكتاااب لا غييرو .. كوون ردييتي ليها البال و حضيتي معاها متكووونش هنااا

مسح على وجهو مالقا باش يجاوبها .. خلاها واقفة مع جيهان كتهدن فيها و جلساتها فوف الكرسي كتسكت فيها

– هداية كالم طوا … انا غنمشي نسول واش شي حاجة كغاف .. متخافيش ان شاء الله مكاين والو!

هداية: انا لي حمارة اما منخليييهش يديها! اما يجي يشوفها نص ساعة و يمشي..!

جيهان: و صافي دبا مطرا باس هان..

قاطعها خروج الطبيب و ناضو عندو كيجريو .. وقفات عليه هداية كتسول بخوف..

– بنتيي! شنو وقع ليها؟ .. فيينها بغيت نشوفها ادكتور عفاك

د: البنية بخير دبا متخافيش عليها .. للاسف عندها تشقق على مستوى المرفق ديالها..

شهقت و حطت يدها على فمها بصدمة و دموعها دايزين: اويلي! كيف وقع ليها هءهءهء كيفاش تشقق ليها المرفق هءهءهء عفااك بغييت نشوفها

د: تهدني الالة .. على حسب كلام الاب ديالها طاحت على يدها من شي لعبة .. متخافيش ان شاء الله غتبرا ماشي شي حاجة خطيرة .. تفضلي تشوفيها

فسح ليها المجال تدخل و بغات تتبعها جيهان حتا وقفها الطبيب من مرفقها بلطف: جيهان؟

هزت فيه عينيها باستغراب حتا استعقلاتو عاد تبسمت و ردت بتلفة: اء اه .. ناصر؟

تبسم و سلم عليها: صدفة زوينة هادي .. اش خبارك صفا

جيهان: الحمدلله .. نتا بخير؟

ناصر: وي صفا .. كنت كنتسنا الاتصال ديالك

جيهان: امم غير كنت مشغولة شوية دكشي علاش

ناصر: با كغاف .. شنو كتجيك البنية؟

جيهان: بنت صحبتي .. بحال ختي

ناصر: اه بون .. الله يجيب الشفاء

جيهان: امين مغسي .. انا ندخل نطمن عليها

ناصر: مرحبا .. قبل متمشي .. خلي ليا نوم ديالك .. الى عولت عليك تصوني منبقا نسمع ثوتك حتا تلاقينا صدفة اخرى هه

جيهان: ههه مرحبا

ملات عليه نمرتها و ودعاتو عاد دخلات عند هداية و رنيم لي كانت مخشية فصدر مها و كتبكي

طبطبات عليها بحنية كتبوس فيها و تشوف فيدها لي ضاير عليها الكبص بحزن

– مسكينة غتعدبها

مسحات هداية دموعها و عينيها حمرين و منفوخين بالبكا: الله ياخد فيه الحق هءهءهء خلييتها لييه نهار واحد شووف كي ردها ليا هءهءهء بغييت غير نعرف فيين كانو عينيه!!

جيهان: ففف مكتاب عليها .. هادي دير ليك العقل لمرة اخرى!

صونا تلفونها و كان باها لي وصلاتو الخبار .. حطت بنتها و خلات حداها جيهان مقابلاها و خرجت لبرا تهضر معاه

– وي بابا .. اه فالكلينيك هءهءهء .. حالتها حالة من الصباح و هي تبكي هءهءهء .. مكانش عليا نخليها ليه اصلا .. نص نهاار مقدرش يحافظ عليها و يرد ليها البال .. يعلم الله كيفاش حتا طاحت .. واخة انا نستاناكم ابابا

قطعت معاه و فطريقها للشومبر سمعت ماجد كيهضر فالتلفون .. وقفت باستغراب كتسمع فيه كيهضر بعصبية..

– فيين غتجييي! .. ماكفاكش البنت تهرست من يدها تجيي تكملي ما بقا؟!!

مريم: متغوتش عليااا مالي انا شنووو درت ليها .. هي لي كطيير و فريفرة كتر من مها! .. و الى جييت راه غير على قبلك ماشي على قبلهم هووما!

ماجد: مريم متعصبينيش .. جلسي فدارك و هنينا من الصداع .. البنت كانت صحة سلام كون ما ديتيها لديك اللعبة .. نتي كتشوفي فيها مزال صغيرة و غادية بيها تما!! من اللول قلت لييك متخرجييش معانا و نتيي مصرة حتا عطبتي البنت!

مريم: اشمن عطبتها ولا زمرتها!! واش من نيتك غتلصق فيا مونتيف .. هي لي كطيير و بغات تلعب بوحدها اش بغيتي نديير ليها انا دييك الساعة نووض قابلها ملي جاااع هذا خوف فيييك .. و اصلا مالكم على هاد الحالة كاملة .. كلنا طحنا و نضنا فصغرها و تعطبنا و تهرسنا و هاحنا بخيير و على خيير .. غير نتوووما لي ولفتوووها الفشوووش و كترة الضسارة!

ماجد: ماشي وقت هاد الكلام دبا..! حتا نجي و نورييك الفشوش و الضسارة لي معلمة!

قطع عليها و تلفت غادي للشومبر يطل على بنتو حتا لقاها وراه عينيها خارجين فيه و حمرين قطرة من للدم .. مزيرة على يديها بعصبية و شفايفها كيترعدو .. كتنفس بعنف و تسوط من مناخرها .. ياله حل فمو غينطق هزات يدها حتا لسما و نزلات عليه بحر جهدها للوجه…!

قطع عليها و تلفت غادي للشومبر يطل على بنتو حتا لقاها وراه عينيها خارجين فيه و حمرين قطرة من للدم .. مزيرة على يديها بعصبية و شفايفها كيترعدو .. كتنفس بعنف و تسوط من مناخرها .. ياله حل فمو غينطق هزات يدها حتا لسما و نزلات عليه بحر جهدها للوجه…!

نطقت مغزفة عليه: ماحشمتيييش! و كتقووولها بوجهك حمممر! .. عطيييتك البنت نص نهااار ماقدرتييش تحافظ علييها و زااايد مديييها عند الموسخة دمراااتك!!

ماجد بانفعال: هدااااية لزمي حدووودك!

هداية كتر منو: و الى مالزمتهمش اش فجهدك ماااادييير! .. تمشي تهرسنييي حتا انااا! .. البنت بااااقة طرية يديها رطبة متهز حتا الدقة و جااايبة ديال مهررررسة! .. نتاااا حراااام واش تكووون فيك ريحة الابوة!!! بنتك عااام ماشايفها ولا كتتتر و ملي جيييتي تشوفها رديتيها معطوووبة! .. و معااااامن تشاورتييي تديها ليااا عند الكلبة د مرتتتك!!! شكوووون عطااااك الحق اصلا توريييها ليهاااا!

ماجد: ماتزيييديييش فيه اهداية متشوفينيش ساكت ليييك و طلعي ليا فوووق راسي! .. كيفما رنيييم بنتك راها بنتييي حتا اتا منبغيييش ليها الضر!

هداية بعصبية: لا لا بااااااين مابغيييتهش ليها غير جايبها واكلة خلا دار بوووها! ..ملي ماقادش على البنت خليييها لمهااا لي تهزززها بسناااانها و ما عندها ليييها فييين مقااابلاها ليييل و نهاااار و صباااح و عشية .. ماشي لايحاها لكلبة تهرسها ليااا!

ماجد: هداية قطعي حسك من الشوهة راحنا فالسبيطار ماشي كوري!

هداية: الكوووري هو لي جاااي منووو نتااا الشماااتة .. كووون كنتي بنااادم تحكم فمرتك و تخليها فدااارها ماشي تجي تهرس ليا البنت و هي يديها فتياااات … ولكن الغلط ديااالي لي قرييت فيك وجه الله و خليييتك تديييها معاااك! .. معلوووم اش نستنا من واااحد بحالك غيير يرخي بنتو للكلبة دمرتووو تعمل فيها مابغااات…!

ماجد: هداااااية حدك تمااا!

هداية: حدووودي عارفاهم مغايجيييش روييجل بحالك يوريييهم ليا .. ولكن كنحلف ليييك ديك البنت لابقيييتي خديتيها .. حتا تكووون شايطة عليااا ولا ساااخية بحيااتها عاااد نخليها لييك تديها لديك المجرمة تلعب فييها كي بغاااات!

ماجد: هادييك لي كتسبي فيها راه فمثاية مها و..

قاطعاتو بانفعال: يعطيييك الغمة لا نتاا لا هياااا تولدووو لحنااااش لي ياكلوكم يا رباااعة الشمايت .. تمشي تولدهم و دييك الساعة تلووحهم حتا من السطح ماشي تجي تبرد سمها فبنتي انااا .. ولكن هااادي ديير ليا لعقل و حساااب دييك الكلبة معااايا غييير حتا نشوووفها .. حتاااال بنتي و خط حمممر … عمري جبدت معاااك الصداااع و المشاكييل و حتا من الطلاق طلقت راسي بوووحدي و مااا سولت على الكبلة لي دخلتي عليا ما عرتها اعتبااار .. ولكن بااااش تجي تلعب ليا بالبنت والله مادوووز ليها و كنقسم بالله فيها متبقاااا غيير حتا نتوالا للكلبة لي حطاتها!!! و نتااا منتسماااش هداية لابقيتي ديتيها معاك لشي قنت!!

ضربات فيه و زادت للشومبر عند بنتها .. لقاتها ناعسة و جيهان كطبطب عليها و جنبها واقف ناصر كيدي و يجيب معاها فالكلام .. قربت ليه هداية بالزربة و نطقت

– دكتوور الى سمحتي واحد الدقيقة نهضر معاك؟!

ناصر: وي مدام فاش نقدر نعاونك؟

هداية: بغيت شهادة طبية على البنت عفاك .. الطيحة مكانتش مكتابة ليها و انما مقصووودة طيحاتها واحد المجرمة بالعاااني و انا متأكدة من كلامي .. بغييتها دبا نرفع عليها دعوة!

ناصر: اييه من حقك .. اجي معايا للبيرو!

خرج و ناضت جيهان مفاهمة والو كتستفسر: كيفاش؟ .. شكون طيحتها؟ “سكتت شوية و ردت موسعة عينيها” تت متقوليهاااش!

هداية: هي الكلبة! .. ولكن والله فيها لا بقاااات الا بنتييي متقربش لييها!

جيهان: وااايني متسواااش! قلبها حجرة هادي لي تعدات على هاد الملاك .. بفففف شيطانة هادي!

خرجت هداية مكتقشعش قدامها .. ممكن تكون متسامحة و ديما بعيدة على الصداعات و الاتفعالات .. ولكن ملي كيوصل الامر لبنتها و قرة عينها فهنا سطووب .. ماغتخلييش وحدة ما هزاات ما تعدباات ما توجعاات ما حملت 9 شهوور تجي بكل برودة دم تبغي تحرمها من بنتها و تنتاقم منها عن طريقها .. و كون وقع ليها ما كتر؟ .. و كون ماتت ولا طاحت طيحة اخطر من هادي؟ .. شنو غيعوضها؟ .. شنو غيملأ بلاصة بنتها و كبدتها؟ .. واش لهاد الدرجة انعدمات الانسانية فقلوب البشر؟ .. تطيح بنت بريئة و ملاك مزال معارفاش خبث الناس غير باش تعذب ماماها؟! … سكتت و صبرت و تجاهلت بما فيييه الكفاية .. و كانت هادي هي النقطة لي فيضت الكاس….!

دازت بخفة من قدام باها مامنتابهاش ليه حتا جرها من دراعها مستفسر على حالتها لي اول مرة يشوفها: حبييبة؟ .. كيف بقات رنيم؟

هداية: اء .. بابا .. كيف غتكون مسكينة كنشوفها قلبي كيتقطع هءهءهء غير كتفيق كتبدا تبكي و هازة يدها واجعاها

حكيم: فففف .. فين داك الحمار ماقالش ليك كيفاش طاحت!

هداية: بسباااابو طاااحت الله ياخد فيه الحق .. ولكن الغلط ديالي انا ابابا لي خليتها ليه يديها اما الى بغا يشوفها يجي للدار يشوفها و يمشي!

حكيم ضمها كيهدن فيها حيت بانت ليه كترعد و عينيها حمرين بكثرة العصاب و الشمتة لي راكباها: تهدني ابنتي يكون خيير .. دبا نهضر معاه نفهم اش وقع!

هداية: معندك متقول معاه .. لي كاين اباابا هو انا كنوصي باش ماتمشييش عند الحمارة دمرتووو و هو بلعااااني خداها لعندها حتا طيحتها و يعلم الله اش كانت ناوية ديير فيها كتر!

كرز على يدو عاقد حجبانو و دور راسو كيقلب عليه: الحمار لي حطووو سااعة و انا منوصي فييه فاللخر دار لي قاليه *** .. فين هوا دبا؟!

هداية: معرفت ليه .. انا غنمشي عند الطبيب ناخد شهادة طبية باش نعلمها تقرب لبنتي..!

حكيم: ياله غنمشي معاك .. عيطي ليوسف هو يتكلف ليك

مشاو للبيرو فين كان ناصر .. سلم عليه حكيم و خداو الشهادة عاد خرجو و رجعو للشومبر فين كانت جيهان هازة رنيم كتلعب معاها و تضحك فيها .. غير شافت جدها و دلات شفايفها كتمد فيدها ليه و تهرنن باش يهزها

– باه .. ديدي هءهء ديدي

هزها عندو كيطبطب عليها و يبوس فيها: ديدي ابابا .. دبا تبرا لحبيبي و نمشيو بزوج للبارك واخة ابنتي؟ .. كيضرك هنا ابابا اممم .. اري نبوسها باش تبرا

شادها كيدلع فيها و يبوس و هي كتغنج عليه و تفشش طالقة تبوحيطها عليه و مكمطة يدها عندها مكبصة .. دخل ناصر و سمح ليهم يخرجوها .. مشا حكيم يخلص لقا باها مخلص كلشي .. قلب عليه بعينيه تما مابانش ليه و هو يتبسم بسخرية و عينيه حاقدين .. ضرب على الحيط كاتم عصبيتو و نطق بين سنانو

– الرجلة د ****

مسح على وجهو كيهدن فراسو و مشا عندهم لقا هداية واقفة عند اللوطو و جيهان موقفها ناصر كيدوي معاها .. هز حاجبو متبع ليه العين و هو كيضحك معاها و عينيه مسكانينها من رجليها حتال اخر زغبة فراسها .. حنحن و قرب من بنتو لعب فشعر رنيم لي كانت مهدودة على كتف مها و نطق عينيه على جيهان

– شي حاجة تما!

هداية بعدم فهم: فيين؟

حكيم قوس عينو فيهم و نطق كيجبد فكارو يطفي بيه عصبيتو: اوديي قرصاتك و دخلات للغار اوليدي يوسف .. جا لي يرومبلاصيك! “شاف فهداية” عيطي لصحبتك نوصلوها!

هداية: راه جايبة طموبيلتها .. انا نسلم عليها و نجي

مشات عندها هداية نغزتها من جنبها حتا شافت فيها: خاص نمشيو رنيم عيات

جيهان: اه حتا انا غادية ” تلفتت لناصر” نخليك دبا اسي ناصر ..

ناصر: بيناتنا التلفون .. يسعد المساء

تبسمت ليه و ضارت غادية جنب هداية متنفخ: ففف شحال فيه ديال البلا بلا تبخ ليا طنطون راسي

هداية تبسمت بلا خاطر: ههه .. زهرك اختي .. لصق فيك كي الكرادة ههه

خبط الباب و دخل للبيت فين سمع الموسيقى مطلوقة و لالة و مالي محزمة على نصها و كتشطح .. خبط داك التلفون حتا تشتتو شقافو و توجه ليها عينيه حاقدين على الوضعية و من شعرها جرها حتا غوتت

– لدييلمك درتيها قد رااااسك و جاية كتلوووزي عاااجبك الحاال!

تنترت منو شادة فبلاصة النتفة و صاحت فوجه: رخييي مني ابنااادم مالك جاي داخل فيا طووول و عرض .. ماااالي اناااا اش درت لهاااد البرهوووشة لي بيتي تملص فياااا كلشييي .. هي بابا عجييينة (مرخية) دغيا طااحت تقوول كتاكل التبن اش غننندير ليها انا؟؟؟

ماجد: و شكوووون سبااابها فالطيييحة ماشي نتييي! .. من الاول قلت ل*** جلسي فدارك و هنييينا ولكن نتييي لا …. غيير شفتيني خرجت نضتي تجري تابعاني كي ضلييي مال **** مك على هاد البلانات د***

مريم: و دااابا مالك كتهز و تحط علياا؟ .. وااش درية كانت تلعب حتا زلقت طاحت اش فيدي انا منديير ليها!! و علاااش لي نبغيي ليها انا الضر راها غير ملائكة و انااا زعمة فمثابة مها رااااني مرتك ماشي وحدة برااانية عليييك!

ماجد: مهااا متخلييهاش تخبط و طييح ديك الطيحة .. كانت قابلتها و ردت ليها البااال و حطتها على رموووش عينيها ماشي شادة تلفون كتشاطييي و تضحك و مخلة البنت مزااال معارفة والو غادية للخطر برجليها!

مريم بدات تليين شوية ولا غيوصلو لشي مواصل هي مباغاهمش: و حبيبي غير سمعني .. راه قلت ليك شنو وقع بالتفصييل .. ملي مشيتي تقدا ليها السقاطة .. ناضت هي نووونو كحل عيونو نلعب تما .. خدييتها احبيبي بنية حسنة و ربي شاااهد عليا .. و ملي بغييت نشد فيها كتنتر مني و تبعد ماحاملانيش نشد فيها و باااينة دييك الكلبة د مها هي لي محرشاااها عليا .. ايوا صافي طلقتها و بقيت واقفة عليها حتا معرفت كيف دارت لقيتها طايحة عند رجليا .. والله احبيبي حتا خفت علييها و حسييت بقلبي لي طاااح عند رجلي ماشي هي! .. واش نتا عارفني نقك نأدي ديك الملاك؟ .. حرااام عليك تسوء فيا الظن و انا حبيبتك!

ماجد: ايوا بسباب هادشي راها دبا مكبصة يدها و هازاها و كوون غير كانت كبيرة شوية تقد على الصداع .. راك تشوفيها تقطع ليك قلبك .. و زييد عليها مها شاااعلة علييك و محلفاها فيك! .. عمري شفت هداية هاكاك تقول هزيتي وحدة و حطيتي الاخرى! .. ولكن معضووورها راك ماشفتييش رانيم كي تبكي و يدها عاطياها الصداع…!

قربت ليه كتقاد ليه فكول الفيست و تلمس لى وجهو بحنية: عااارفة احبيبي و انا لي مجربة الهرس .. راه صعييب ولكن تكتب عليها حنا ما فيدنا مانديرو .. ربي لي كتبها عليها واخة كنت انا واخة ماكنتش…! شنو بان ليك نمشي معااك نشوفها و نطمن عليها!

حيد ليها يديها و ضار عطاها بالجنب: الى بغيتي يرفسوك تما سييري .. راك معافاش رنيم اش كتعني ليهم .. هي الصغيرة ديال الدار و الفرحة ديالهم .. يشوفوك يجيفو مك لى فعايلك الزيينة! .. انا نمشي نشوفها و راجع لييك و كلامنا مزاال متسالا!

خرج و خلاها عوجت فمها و جلست كتجمع فشعرها و تبركم بين سنانها: اش شدها ما ماتت نتهناااو من اصل مها و داك الخرى لي كان رابطكم ي**** .. تفوووو على ديلمها عندها سبع روااح كي الكلب .. ولكن اش نتسنا من بنت اللفعة! .. هه قال ليك يرفسوك .. ايوا لا سميييتها مراة تقرب جييهتي راه سناااني عليها قد خيييزو نبرد فييها حر هاد السنييين!!!

فدار حكيم .. جالسين فالصالون كاملين و الغالية هازة رنيم تسكت و تراري بيها و هي شدت البكية مابقات طلقتها و وجهها حمار .. جنبها رباب كتبوس فيها و دموعها دايزين معاها هاديك تبكي و الاخرى معاوناها حتا صيفط عليها حكيم بخدية للوجه

– تكعدي من تم لاصل بوووك حنا نسكتو فيها و نتي زايدة ليها فييه!!

رباب و هي كتنخصص: بقاات فيا هءهء كنسمعها تبكي قلبي كيتكمش هءهءهء والله متبقا فالكلبة لي طيحتها الى ماهرستهااا حتا هي مانييش بنت الغاااالية!

حكيم: طلعي غسلي وجهك و تركنيي! نسمع مك جبدتي سيرتها نحر جدك .. براكة علينا من الصداعات خليها منها للقانون ها خووك يتكلف بيها .. و داك الحمار يسني اتفاق يبقا يشوفها مرة فالاسبوع مع حضور واحد من الاهل ديالها!

هداية: كون جات عليا حتا داك النهار مابقا يشوفها فيه!

صونا تلفونها بنمرة غير مسجلة و استأدنت منهم ناضت تجاوب .. حطاتو على ادنها باستغراب حتا وصلها صوتو الهادئ..

– الو هداية؟

رمشات بزربة و حكت على عنقها و ردت: وي .. شكون معايا؟

– وائل .. صفا عليك؟

هداية: اه مرحبا سي وائل .. الحمدلله و نتا اش خبارك؟

وائل: الحمدلله .. سمحيلي صونيت ليك فهاد الوقت .. غير بغيت نطمن عليك و على البنيتة .. سمعت من صاحبي انها تهرست من يدها؟!

هداية: اه للاسف طاحت على يدها و تهرسات .. عاطياها الحريق مبغاتش تسكت من البكا

تنهد و رد باسف: معضورها راها مزال صغيورة .. الله يجبر من عندو و يجيب ليها الشفاء العاجل

هداية: امين اسي وائل شكرا بزاف .. و شكرا على اهتمامك

وائل: و لو مابيناتناش .. بوسي ليا الصغيرة و ان شاء الله نجي نطمن عليها

هداية: مرحبا بيك شرفتينا!

وائل: نخليك دبا .. تهلاي فراسك

تبسمت و قطعت معاه .. رجعت لبلاصتها طلت على بنتها لقاتها نعست و طلعاتها للبيت باش ترتاح اكثر بعيدة على الصداع .. تدق الباب و مشات الغالية فتحت حتا كتفاجأ بنجود و بنتها عند الباب .. سلمت عليها بحرااارة و عناق و دخلتها كترحب و تعاود و الاخرى مبسمة ليها

– زيدي ابنتي نورتينا! .. نهار كبيير هذا لي جيتي عندنا .. دخلي راهم فالصالون

نجود: الله يكبر بيك اخالتي .. جيت نشوف رنيم كيف بقات؟

الغالية: شوية ابنتي راها عاد كي همدت و نعست .. زيدي دخلي ها هداية نازلة

دخلت للصالون لقات حكيم و رباب و اللا حليمة جالسين و سلمت عليهم كاملين .. استأدن حكيم و طلع للبيرو ديالو باش يخليها تاخد راحتها عاد نزلت هداية من بعد ما سمعت الهضرة فالدار .. سلمت عليها و كلست جنبها كيتعاودو

– اممم تكلف يوسف غيكون دبا رفع عليهم الدعوة!

نجود: خيير ما درتي اختي والله باش تعلم تحط عليها يدها .. هادي تربيها!

هداية: اختي سكتت حتا عييت مي باش توصل لبنتي هي لي منقبلهاش!

نجود: متافقة معاك .. الله ياخد فيها الحق!

هداية: اميين اختي و ياخد حق ديك البنت لي كرفصتها و هي صغيرة!

رباب: ختي نجود .. جيهان مجاتش معاك

نجود: اء فالصراحة هي لي وصلاتني!

هداية: ويلي و علاش ما دخلاتش!

نجود مالقاتش متقول و حنحنت باحراج: ا غير مالقاتش فين تباركي الطموبيل و خليتها كتقلب على شي بلاصة

الغالية: لا حشوومة عليكم توصل حتال الباب و ماتدخل .. راها دارهم هادي! .. نوضي ارباب شوفيها الى مزالة عند الباب قولها تكلم ليا! غتقلقني منها! .. مادخلاتش حتا تسلم علينا..!

نجود: لا اخالتي والله ما هكاك .. نتي عارفة لي كاين و جيها..

قاطعتها الغالية: عارفة ابنتي و داكشي بيناتهم حنا مالينا دخل فييه .. راها بحالها بحال رباب و هداية و ربي شاهد .. و حتا سباب المشكل مكاينش علاش لي متدخل تسلم عليا .. سيري ارباب عيطي ليها و قولها تدخل ولا نغضب عليها!

ناضت رباب بلا عكز كتحنقز خرجات كتقلب عليها حتا لقاتها فراس الشارع كتلعب فتلفونها و نزلتها بزز: و زييدي اليوم الغالية تسمعك خل ودنييك هههه

جيهان: ههه شريتو ليا الصداع مع خالتي حرااام عليييكم

رباب: و نتيي لي مدخلتييش حتا تسلمي عليها و هي ديما مكاين غا بنتي جيهان

جيهان: حتا هي ولله الى عزيزة عليا “قوست عينيها قدامها” هداك ماشي طلييق ختك!

رباب عقدت حجبانها و طلقت رجليها كتزرب: هواااا الز**** جاي بوجهو حمممر!!

بخطوات سريعة توجهات ليه قبل مايصوني فالباب .. جراتو من دراعو حتا تلفت ليها عاقد حجبانو و صاحت فوجهه مخرجة فيه عينيها

– اااااش جاي دييير هناااا؟ .. واااش معندكش علاااش تحشششم! .. دايرها يزلق فييها جمل و جاي بلا حشمة بلا حياء!

رد عليها بين سنانو معصب و واصلة بيه للعضم: رباب حيدي من طريقي ماناقصكش حتا نتييي! .. بغيييت نشوف بنتي كيف بقاات و هذا حقي!!

كان غادي للباب و رجعت دفعاتو من صدرو: حقققك! اشمن حق كتهضر عليييه .. و اشمن بنت غتشوووف .. هادييك لي ديييتيها لل**** ديالك هرستها و لحتيها فااصبيطارات و زدتييي مع الطريييق! سييير بعد منااا قبل مايخرج بابا يكمل علييك و يورييك بنتك اش كتسوا!

نترها من يدها حيدها من الطريق بانفعال: حييدي تق**** حتا نتييي ماتفرعييش ليا ك** .. بنتييي و غنشووفها و نتي ديها ف***

خنزرت فيه جيهان و نطقت بحدة: اسييي حتارم راسك راحنا ماشي فزرييبة! مالك شفتك داخل سخون! .. حيد يدييك على البنت حسن ليك!

خرج فيها عينيه و مزير على دراع رباب: و نتي اش دخل حمارتك لعرس الفرس! .. دخلي سووق الجيهة ضراك و فوتي ***

جيهان: هاد الساعة غير نتا لي ضارني! .. رخيي من البنت ماشي قدك اعمووو و سيير بين رجولتك قدام سيادك!

ماجد: لزمي حدودك ولا غتشوفي مني تصرف مايعجبكش!

جيهان: اش فجهدك مادير؟ .. تحكر على ولية؟! .. وي حيت هادو هوما صفات الشمايت!

رخى من دراع رباب و غادي لجيهان حتا وقفاتو رباب من بعد ما جراتو من دراعو حتا ضار عندها و خبطاتو لصدرو بقوة حتا تراجع زوج خطوات اللور: ربااااب حيييدي من طريييقي حسن لييك

رباب: والله متدخلهاااا! .. كووون كانت كتهمك بنتك ماتديييهاش عند الق**** تهرسهااا و تخليها هازة يدها ماعارفة حتا بحر الدقة! .. كووون كنتي بناااادم متخلييش حتا خبييشة صغيييرة تقيييس بنتك ماشي طييح ديك الطيحة الخايبة و تزيييد تلوحها فالصبيطار و تغبر .. عند باااالك الحياة غييير فلوس .. قلتي صافي راه خلصت عليها الصبييطار .. ايوا لااا اعموووو راك نسييتي دورك مع بنتك و ما غتجييي تعرفوو حتا يكوون فاات الفوت و نتا لي غتندم و تقسح ديك الساعة! و دبا قلب ستة تسعووود و خوي من هنااا ما عندك بنات ماتشووف!

كرز على سنانو بعصبية و رد مغزف عليها: راااه غنضرب جد اصل مك!

رباب: الى سمييتك راجل راها ميي سيير حط عليها صبعك والله حتا يجلسووك على القرعة يا شماااتة!

هز يدو حتا للفوق و نزل عليها لخدهااا حتا تفعفعت من بلاصتها و مال وجهها للجهة ااثانية .. حاضرة راسها عينيها مدمعة من حر الضربة و شعرها مغطي على وجهها .. شهقت جيهان مصدومة من وقاحتو و قربت لرباب كتفحص فخدها…!

ماتجي صورة الصفعة غير قدام عيون حكيم لي خرج يشوف هاد الصداع منين لي واصل حتال عندو فالبيرو فين كان خدام … خرجو عينيه من بلاصتهم و هو كيشوف بنتو واكلة الضرب من عندو .. بخطوات مزروبين وقف عليه كي قباض روحو و صاح بصوت قوي خلا ماجد يتلفت

– ماااااااجد!

باش ضار باش نزل عليه حكيم بروسية خلا نبفو يطوش بالدم و شدو من كول الفيست عينيه فالتين علييه: الكلللب لي حططططك كنتي تولدلييي فيييها لي تضربها الله يحرق جد اصل بوووك!

عطاه بضربة خرا حتا شهق ماجد كيبعد فوجهو و لاخر شانق عليه مامخليش ليه فين يتفنفن .. فقد اعصابو و داك الشوية بالصبر لي كان عاض فيه النهار كامل دبا تبخر! .. من الفعلة د رنيم للضربة لي ضرب رباب و هو عندو بنااااتو هوما مومو عييينيه قيسو فعينيه و متقيسو فبناتو .. انهال عليه بالضرب و السباب و لاخر مقادرش يهز عليه يدو .. غير كيبعد فيه و يكحب و الدم معمر ليه وجههو لي نازل من نيفو….!

حكيم بعصبية كيشتف ليه حتا كيشهق لاخر: بالحمااار لي حطك ضسررررناااك ولييتي تصوووط لينا فبناااتنا القيييتي لي يحكمك يال***** .. تهز يديييك على بنتي شاااايطة لل**** بوووك

الضرب و السباب و فيين ما جات الدقة الله يخلف .. كيضرب و يبرد فييه غدايدو .. ماخلا فييين خبط حتا جرتلووو باامعقول خلاه كيشهق و يكحكح مجيف و وجهو مخمج بالدق …..!

الغوات كتر و شي كيجر فشي .. رباب معنقة باها من الخلف كتجر فيه و تبكي خوفاتها حالته و ماجد تحتو كياكل فالشحط! .. جيهان كتبغي تدخل بيناتهم كيدفعها حكيم و يخنزر فيها حتا كتكمش .. شافت حتا عيات و الخوف و الهلع من انه يقتله خلاها بلا وعي تشد فدراعو ناوية تبعدو عليه حتا نترها بقوة خلاها تعتر و تخبط راسها مع الحيط…! غوتت رباب و مشات ليها تشوف مالها عاد وعى حكيم براسو و قرب ليها مضعوق كيقلب فوجهها و هي سخفانة مرخية فالارض! .. بطرشات خفاف على وجهها كيحاول يفيقها و هي راخية راسها عليه ممحركاش .. خلاه ينوض يجري جهة الباب حلو و دخل يجيب ليها الما باش يفيقها…!

حلت جيهان عينها نصف حلة لقاتو غبر من حداها و هي تكعد مخرجة عينيها فماجد لي كان جالس فالارص و كيكح و الدم مخمج ليه وجهوو: نوووض جمع الوقفة يرجع يلقاك هنااا يدفنك فبلااااصتك!! .. و نوووض هرب بجلدك قبل مايرجع!

شافت فيها رباب مقوسة عينها فيها و ردت ببلاهة: نتي ما سخفتييش؟

جيهان: يعطييك دقة كلشي وقع بسبابك .. حيدي هاد الويل من هنااا قبل مايرجع باك يهرسو من شي قنت!

مسحت جيهان على جبهتها حاسة بالدوخة من الضربة لي كلاتها و شافت فرباب لي وقفت ماجد كيعرج برجلو و بعداتو على الدار .. رجعت جيهان لوضعيتها كأنها سخفانة نييت ملي بان ليها حكيم خرج و تبعووه البقية مخلوعيين كيسولو شنو وقع و هو كيرش عليها فالما حتا بدات ترمش و تحل فعينيها خلات رباب غير كتشوف و ترمش مصدومة فيها…

حكيم: بنتي لباس! .. ياكما تقسحتي!

جيهان: لا صفا ايي غير جرحة بسيطة ماشي شي حاجة!

الغالية: شنووو وقع هنااا .. مافهمت وااالو ياك عاد كي صيفط رباب تنادي عليك؟ .. مالك ابنتي اش وقع ليك!

جيهان: والو اخالتي غير تعكلت و طحت على راسي!

نجود: واش نتي بخير؟ .. كيف درتي حتا طحتي

عضت جيهان على شفتها و غمزت ختها تصمت و حدرت راسها كتمسح على جبهتها .. وقفها حكيم و شاف فيها باعتذار: ماقصدت ابنتي نطيحك .. اجي دخلي غسلي وجهك و داوي الجرحة لي فجبهتك!

ضرب على راسها بخفة حتا بعداتو و نطقت هازة حجبانها فيه: و نتا غادي تصلح العلاقات النسوبية و انا اش غنمشي نديير غير فهمني!

ضحك وائل بخفة و حك على لحيتو متكي بضهرو للخلف باريحية: غتمشي مع خووك! .. حشومة يدخل عند الناس مكيعرفوهش! .. ملي يسولو شكون اش نقول ليهم؟

جيهان: بلاما دوخني بالهضرة .. قلت ليك منمشييش .. ديك النهار جبتها فجبهتي هاد المرة نجيبها فجيهة اخرى! .. سيير مع نجود راها صحبتها و عزييزة عندها.. ولا عرفتي اش ديير جلس و هنيينا اش عندك ماديير تما يشدك عمو حكييم يقسمك على زووج هههه

تكعد و مد يديه جرها من شعرها حتا غوتت و تبعاتو براسها كتضحك و تقمش فيديه يرخي: فالعشية ندوز من وراك .. و هااا ودني منك نلقاك ما واجداش .. خلينا نمشيو نديرو الصواب مع زيينة السمية!

جيهان: واااخة غي رخيي .. شي يتمعشق و شي ياكل الدق!

ضحك و قرصها من خدها بلطف: مزال ما شفناا وااالو اختي بلاما ضلمينا! .. السيدة كندوي معاها كتقول ليا مغسي سي وائل مرحبا سي وائل اه اسي وائل! مالها على هاد الرسميات كاملين!

جيهان: ههههه ياكما بغيتيها تقول ليك حبيبي وائل هههه نوووض تكعد خليني نكمل خدمتي ههه ولاهيلا السيد مقسح بالمعقول هههه

وائل: هههه اوديي نتوما لبنات خطاار..!

جيهان: متجمعنييش معاهم .. كون كنت خطار كعما تلقاني حدااك دبا اسيييي وائل ههههه

___________

نزلت بشياكتها و طلتها الانيقة و حلت الباب تركب جنبو .. نزلت نضاراتها من على عينيها سلمت عليه و نطقت هازة حاجبها كتفحص فيه من لتحت للفوق…

– معرفناك ناوي توقع هداية فييك ولا نص فبنات المغرب!

ضحك و رد مقوس فيها عينيه: لا براكة عليا غير وحييدة و لي عشقها قلبيي..

جيهان: و تكاااايس تكايس على السيدة راه قلبها هشيييش

وائل: كيجي حتال عندي و يقساااح هههه

جيهان: ربي من نييتك .. السيدة ما كتعرفك ما والو بغيتيها تحل ليك بكليمة؟ .. راها عاااد كي خرجات من علاقة زوجية فاشلة من طبيعة الحال غيكون داك الرسميات بيناتكم و تبقا بيناتكم واحد الفجوى .. خاصك نتا تعرف تصرف و تقلص ديك المسافة لي بيناتكم

وائل: مايسحابش ليا كتفهمي فالبغووو حتا هو!

ضربت بشعرها بافتخار: اكيييد اختك راها واخدة ديبلوم فالمحاسيس .. متستاهمنش بيا راه نصدمك

وائل: الله اوديي شكوون يقد عليك! .. اجي بعدا ماقلتيش ليا! .. عائلة هداية كيف دايرين زعمة طبيعتهم؟!

جيهان: لهلاااا يورييك ياخويا مالقيتي فين طييح .. باها واحد المتعصب واحد المعقد واحد المجعوور واحد المتسلط واحد الم..

قاطعها: صاااافي الله يخلف فهمناااا غير سكتينا!

هازين فيديهم علب كيك تقداوهم فالطريق من اقتراح جيهان .. تدق الباب و تسناو لثواني حتا تفتح عليهم من طرف اللا سعدية .. سلمت عليها جيهان و سولت على الغالية و وصلاتهم حتال الصالون فين كانو مجموعين .. وقف حكيم ملي شاف وائل مع جيهان و تقدم هاد الاخير سلم عليهم هو و جيهان لي عرفاتهم على بعضهم

– عمو حكيم .. هذا وائل صديق ديالي فالعمل و فمثابة خويا

حكيم: مرحباا اولدي شرفتينا .. تفضل جلس

وائل: الله يكبر بيك اسي حكيم

حكيم: مرحبا بيك .. نورتي الدار .. تفضل اولدي خود راحتك

جلس وائل كيحرك فراسو بشكر و نطقت جيهان مخاطبة الغالية لي عينيها محيدوش من على وائل: اء خالتي الغالية .. فينها هداية؟ جينا غير نشوفو رنيم كيف بقات!

الغالية: فبيتها ابنتي .. انا نمشي نعيط ليها .. جلسي احبيبة داركم هادي “شافت فوائل و تبسمت بلطف” مرحبا اولدي

خرجت الغالية من الصالون و دازت للكوزينة هي اللولة وصات على الضيافة عاد طلعت بخطوات سريعة لبيت بنتها .. دقت و حلت الباب لقاتها عاد خارجة من الدوش ملوية ففوطة قصيرة و شعرها نازل فازك على ضهرها

– بالصحة و الراحة

هداية: يعطييك الصحة .. عاد نعست رنيم و قلت ندخل ندوش قبل ماتفيق تكسر الدنيا بالغوات ههه

الغالية: خيير ما درتي .. و لبسي حوايجك خلاص و نزلي جاو عندك الضياف

توجهت هداية كتقلب على شنو تلبس و تهضر مع مها: شكوون جا؟

الغالية: جات جيهان و معاها شي راجل معقلت على سميتو يمكن لؤي ولا وليد ولا معرفت

حبست يدها و ضارت موسعة عينيها فمها بتأكيد: شكووون؟ .. جا معاها وااائل؟

الغالية: اه وائل يمكن .. و نزلي خلاص هانا سبقتك نعاون اللا سعدية

خلاتها جامدة فبلاصتها و سدت الباب عاد توكدت هداية و وجهها اكتسحو احمرار على مستوى خدودها .. حطت يدها على فمها بدهشة و نطقت بعدم تصديق

– ويلي ويلي السيد ولاهيلا دارها بصح!

وعات على راسها و قربت للدريسينغ روم كتقلب و تبحت على شنو تلبس .. جبدت بالخف قفيطين قصير فالغوز بيبي مخدوم بالراندة و خفيف صيفي .. لبساتو و صنيديلة مواتية معاه خشاتها فرجليها النقيقات و ضفيرات بيضين كيشعلو .. و نشفت شعرها بالخف جمعاتو بمقبط صغير مخلية خصلات على جبهتها .. وجهها خلاتو هكاك طبيعي و ااحنيكات حميمرين من عند الله .. فيديها براصلي مكتحيدوش هدية من خوها زاد برز بيدياتها النقاية و المقلمين .. عاد نزلت بصنيديلة خفيفة بيتية و توجهت للصالون فين سمعت الهضرة كتيرة و ابتسامة خجولة مزينة وجهها .. تقدمت عند جيهان لي وقفت سلمت عليها بالاحضان تقول عام ماتشاوفو .. عاد قربت جهة وائل لي عينيه متزاحوش من عليها من اول ما دخلات .. تبسمت بخجل خلا حنيكاتها يتوردو و مدت يديها سلمات عليه ناطقة

– سي وائل .. مرحبا بيك!

وائل: شكرا .. صفا عليك .. كيف بقات البنية؟

هداية: الحمدلله شوية

رد حكيم لي قشع البلان من اوله .. هز حاجبه و نطق ببسمة خفيييفة: هي كتعاارفو؟!

هداية: اء .. شوية .. زعمة كنعرفو هو طبيب فنفس الكلينيك لي خدامة فيه جيهان و كانت عرفاتنا على بعضنا شحال هذا

حرك راسو بايجاب و شاف فوائل: مرحبا .. هي حتا نتا طبيب تبارك الله .. شنو التخصص ديالك اولدي؟

وائل: ما يتعلق بامراض الرأس

حكيم: ما شاء الله .. الله يوفقك اولدي .. ماشي ولد مراكش على مابان ليا؟

وائل: لا ماشي من هنا .. غير الضروف خلاتني هنا و راك عارف مراكش تبارك الله جمعت من كل المدن

حكيم: كااينة .. الواليدين معاك ولا غير وحدك؟

وائل: غير بوحدي .. عندي داري هنا و حتا العيادة و الحمدلله مستقر هنا!

ضحكت الغالية و نغزت حكيم بينها و بينو: خلي عليك السيد و نتا درتي ليه استنطاق .. رخف شوية ويلي

حكيم: منسووولش؟! .. كبيي للسيد اتاي و مدي ليه لويزات يملح فمو و هنينا!

وقفت بشوية عليها جنابها طابو بكثرة الجلسة … هزت بينوار خفيف حريري رماتو عليها فوق الديباردور و نزلت دريجة بدريجة حتا وصلت لتحت .. بانت ليها البنت لي كتعاونها فشقا الدار دايزة و وقفتها بتسائل

– بنتي مروى .. مابانش ليك فاتح فين كاين؟

ردت البنت بخفوت: خرج قبيلة اخالتي قال ليك غير شوية و يجي

جنات: واخة .. الله يرضي عليك خرجي ليا كاس دالعصير للجردة حاسة بالسخفة ..

خرجت للجلسة لي عندها فالجردة جلست فيها و هزت تلفونها تاني كتصوني و تعاود ولكن بدون رد .. تشطنت و بالها ما ارتاح لهاد الغبرة لي غبراتها بنتها .. كانت على الاقل تصوني غير تطمنها عليها و تعرف افعالها .. ساطت كتهدن فراسها ماتنفاعلش على قبل صحة الجنين و غمضت عينيها كتصنط لعضامها و يدها على كرشها كتلمس عليها بحنية حتا حست بيدو تحطات على كتفها و هب تحل عينيها فيه

– علاش جالسة بوحدك هنا؟ .. قنطتي الفوق؟

هزت من عصيرها رشفت منو و قلبت وجهها عليه كتهضر منفخة: كنصوني لاخلاص مكتجاوبنيش! .. شنو سبب هاد الغبرة و هي تلفونها عمرو طفا؟!

سكت فاتح كيحك على وجههو و رد كيتلف فيها: راك عارفة المسابقة عالمية اكيد غتكون مشغولة و مالقاتش وقت فين تصوني .. انا صونيت للمكلفين و سولت عليها كلشي مزيان .. خلينا منها دبا “هز يدها قبلها و زير عليها بين يدو و نطق” مزال مهداكش الله عليا؟ مزال قلبك مابغا يحن؟

جنات: الحاجة ملي كتهرس مكترجعش تصلح! .. كلامك مزال لدبا كيطلع و يهبط فيا .. بعد هاد السنين كاااملة جاي كتعاير فيا قدام بنتك!

فاتح: لحضة غضب احبيبة و كنقسم لييك ما كنت قاصد والو بداك الكلام .. اللسان مافيه عضم و عااارف راسي غلطت و راك عذبتيني بما فييه الكفاية .. ماتزيديش تقسحي راسك من جيهتي؟!

جنات: لحضة الغضب هي فين كيخرج الواحد ما فقلبو و شنو مخبي فييه .. و نزيييدك ماشي انا لي جييت نهار اللول طلبتك و رغبتك باش تزوجني! … جيتي بخااطرك و شحال من مرة صدرتك و لصقتي .. باش تجي دبا تخرج فيا الكلام بعد هاد العمر كامل هي لي منسمحش لييك فيها!

فاتح: عارف راسي و اناا لي طلبت و رغبت فلالة البنات حتا قبلاتت نتزوجو و حن قلبها عليا .. ماتجييش دبا و تقسحييه .. نتي مولات القلب الكبير .. وسعي خاطرك هاد المرة و كنواعدك عمرها تعاود

تنهدت قالبة وجهها عليه و شافت بعيد مخلياه متبع ليها العين حتا نطقت..

– كلامك جرحني و بزاف .. عمري ضنيييت تكون هاز فقلبك من جيهتي على شي حاجة دازت فالماضي .. و بالاخص قبل حتا منعرفك نتا…! كل واحد و شنو دوز قبل الزواج و انا عمري حاسبتك على شي حاجة ماحضرتش فيها .. علاش تجي نتا تعايرني بشي حاجة لي نسييتها و دازت فعقل الصغر! .. و قدام بنتي؟ .. شنو بغيتي تبين ليها بكلامك داك النهار؟ .. شنو قصدتي بديك الهضرة؟ .. طيحتي بقيمتي و استصغرتيني قدام بنتي بحال الى معرفت شنو درت؟! .. واخة انا مفتاخرة براسي و عارفة انني عمري غلطت و عمري درت شي حاجة لي تخلي الكلام من ورايا ولا حتا يتنعتو فيا الصباع .. عمري طيحت بوجه واليدية ولا خليتهم يحنيو الراس .. كنت ديما رافعة ليهم راسهم و مخلياهم يفرحو بيا .. اه كنعتارف انني غلطت فالاختيار و ضنييت انني بغيت واحد الانسان ولكن ملي راجعت راسي لقيتها شفقة من جيهتو لا غيير .. صلحت غلطي و عطييت فرصة لحياتي و كملتها مع انسان لي شفت فيه انسان واعي مثقفة متفهم .. انسان بغاني بعيوبي و شافني فاسوء حلاتي .. انسان لي قلت غنكمل معاه حياتي و انا فرحانة .. باش تجي حتال هاد العمر و عشرة السنين كاملة ضربتيها فعرض الحايط بكلامك .. مزال مقادراش نهضمو! .. متسناش مني نسمح ليك و نتا بسبابك كنت غنفقد حتا ولدي ولا بنتي لي مزال حتا ما خرجت لهاد الدنيا..!

فاتح: اللسان مافيه عضم اجنات و انا عارف راسي غالط .. شنو نديير باش تسمحي ليا؟

جنات: اللسان عندو لجامو! .. و كون تحكمتي فيه ماكناش غنوصلو لهاد المواصل مقادرة لا نوض لا نتحرك على راحتي …! كون صفيتي قلبك من جيهتي و نسيتي لي داز و ما لحتييش ليا كلامك كيتقطر بالسم ماكنتش غنبقا هاكا مخنوقة ببن ربعة الحيوط! “حست بنغيزات فجنابها و غمضت عينيها كتنفس بعنف .. زيرت على يديه لي مزالين شادين فيها و نطقت محاملاش راسها” طلعني لبيتي بغيت نرتاح!

فاتح: نتي بخير؟ .. باش كتحسي

جنات: كنحس بالوجع .. بغيت غير نرتاح .. عاوني نطلع الفوق .. ولا دخلني للبيت لي لتحت نتكا شوية!

فاتح: واخة .. اجي معايا

عاونها حتا دخلها للبيت لي كان لتحت مخليينو لأم جنات و فاتح لي جات عندهم تبقا فيه .. تكات على ضهرها كتسنط لصداعها حتا فات و نطقت طايح عليها الضيم

– حتا الغالية مبقاتش جات عندي…!

فاتح؛ الله يحسن العوان حتا هي راه كعما كتجلس .. مافراسكش بنت هداية تهرست و هي لي مقابلاها؟

جنات: كيفاش تهرست؟ .. شنو وقع ليها؟ .. و علاش ماقلتو ليا والو؟ .. كيف بقات دبا؟

فاتح: كالم احبيبة .. على هادشي مقلناهاش .. تهدني ماوقع ليها والو غير هرس بسيط فيدها طاحت عليها ملي كانت مع باها و صافي .. و الغالية مابغاتش تقولها ليك باش متشغليش بالك بيها

جنات: الله يحضر السلامة .. المصايب كينزلو دقة وحدة..! “شافت فيه بطرف عينها” اكييد كحل الراس كيبقا تابعك حتا يصفيها ليك عاد يندم..!

تحل الباب بالساروت و دخل كيمسد على جبهتو بعياء .. سمع الصداع و كثرة اللغى و الضحك من الصالون .. و هز حاجبو باستغراب متوجه ليه يشوف شكون .. غير دخل و القى التحية كحل بالعمى ملي شافو جالس جنبها .. عقد حواجبو وسط عينيه و نضرتو زادت حدة من قربه ليها .. سلم ناقص و مشا جلس مقابل معاهم كيشوف فباه دغيا اندامج مع وائل فالكلام كيتعاودو كأنهم كيتعارفو من شحال .. جيهان مرة تشاركهم الكلام مرة توشوش مع هداية و رباب .. وقفت الغالية و قربت لولدها طبطبت على كثفو و نطقت بخفوت بينها و بينو

– ولدي نحط ليك تاكل شي حاجة؟ .. ماجيتيش للغذا و ماكليتي والو من الصباح؟

رد عينيه غير على جيهان لي مطولتش فيه الشوفة و قلبت وجهها عند هداية خلاتو بغا يغزز جنابو: هااانا كناكل اميمتي غير سيري تجلسي

الغالية: على راحتك “شافتو مزير و باينة فوجهو معاجبو حال” رخف فيك النفس اولدي .. كلشي بالمكتاب!

حرك غير راسو بلاما يجاوبها و مشات جلست جنب حكيم حاطة يدها على حنكها و كتشوف فوائل هاز بين يديه رنيم لي فاقت و جالسة كتاكل فالشكلاط و هو شاد معاها الخاطر .. شافت جنبو جيهان و عقلها و ماقال ليها راه بيناتهم شي حاجة .. تنهدت باسى و نطقت بينها و بين حكيم

– كايبان كبير عليها ياك؟

حكيم عقله خداه لبنته حيت نضرات العاشق الولهان كانو مفروشين قدامو: لا ماكبيرش! هذاك هو قياسها .. انسان شارب عقله! ماشي برهوش يضيعها من يديه!

الغالية: تت واخة بعقله مي شوف لاحيتو بداو يبانو فيها شي شيبات .. غيكون فايت الربعين!

حكيم: و حتا البنت ماشي صغييرة .. انا جاوني مواتيين خاص غير هي تكون نسات داك الحمار و تشوف حياتها .. بان ليا السيد ناوي المعقول!

الغالية: حرااام عليك ماتقولش عليه حمااار .. لعن الله من شبه الانسان بالحيوان! “شافت جيهان حطت عليه يدها” شوف شوف كتبان ليا حتا هي باغياه و مفاهمين..

شاف حكيم فهداية بانت ليه كتهضر مع وائل و بسمتها الخجولة مزينة وجهها و رد: اجي ياكما معاودة ليك شي حاجة و مخبية عليا!

الغالية: اويلي اش غتعاود ليا … و فيين عمرها اصلا عاودات ليا .. هي كتحشم مني مضاسراش عليا بزاف

حكيم: اممم و منعرف .. بنتي درويشة تستاهل لي يتهلا فيها و يحطها فوق راسو .. الله يفرحها

شافت فيها الغالية و ردت غير فنفسها: اميين واخة كنت باغياها لولدي..

ضرب على ركبتها حتا شافت فيه و نطق: مشيينا؟

جيهان: وي ياله

ضورت وجهها بلا قصد حتا تصادفت مع عيون يوسف غياكلوها و مركزين على يد وائل لي ضربت على ركبتها .. حمحمت قالبة وجهها و ناضت كتقاد فسروالها و تهز فصاكها

– خالتي الغالية .. خليناكم على خيير .. دوزي عندنا شي نهار مرحبا بيك

الغالية: الله ينورك احبيبتي .. غير نسالي و انا معاك .. توحشت الجماعة معاكم ابناتي

جيهان: والله الى مرحبا بييك وقت لي بيتي .. داركم هاديك

الغالية: الله يكبر بيك الحبيبة ديالي .. سلمي ليا على نجود و بوسي ليا اصالة

هداية: شكرا ازين على الزيارة فرحتيني بماجيتك

ضحكت جيهان و قربت هامسة ليها: شكرييه هو لي صدعني حتا جيت معاه هههه اما انا غير درت الخاطر و صافي هههه

عضت هداية على شفايفها بخجل و ضربتها بخفة تسكت: مكتحشمييش والله ههه

جيهان: و قلت غير لي كاين .. شوف السيد كيوطد العلاقة مع باك هههه ناري هاد وائل صدق مساهلش خدا النمرة من باك .. غذا ولا بعدو يقول ليك عمو حكيم وجدي راسك الخطاب جاوك هههه

هداية: تجيك فالراس لاما سكتي ههه مالك مفروشة ازمر .. دبا يسمعك شي واحد يسحابها غير بصح ههه

_____

تبسم وائل و مد يدو يسلم على يوسف لي رامقو بحدة محاملش راسو: سي يوسف .. فرصة سعيدة نتعرف عليك!

بمجاملة رد: و شرف ليا حتا انا .. مرحبا بييك مرة اخرى و شكرا على الزيارة!

تبسم ليه و قرب من هداية عينيه كيضورو على وجهها و هي حانياه عند بنتها متفادية النضرة فيه: احم .. خليتك على خير اهداية..!

هداية: و نتا من اهل الخير .. خليني نوصلكم للباب

تقدمت مع جيهان و هو تابعهم معنكر و كتافو عراض كيتحركو مع خطواتو الرجولية .. شاف فيه يوسف و ساط من مناخرو طالع للفوق .. اما هداية وقفت معاهم جنب الباب مودعاهم و بعدت جيهان مستأدنة منهم تهضر فالتلفون..

هداية: اء .. شكرا بزاف على ماجيتك عندنا اسي وائل … فرحتيني بقدومك..!

وائل: وائل .. قولي غير وائل .. كنضن حنا اصدقاء دبا بلاش من الرسميات او لا؟

ضحكت حاطة يدها على فمها برقة و ردت: هه غير ولفتها و صافي ا وائل ههه

ضحك و نطق: و شتيي كي خرجات من فمك عسل ههه هاكا نبغيك ” قرص خد رنيم بغنج و باسها مودعها” تهلاي فالكتكوتة ما شاء الله غزالة

هداية: ربي يتهلا .. و شكرا مرة اخرى

وائل: و لو راك عزيزة..! امسية سعيدة

الوقت دايز طاير .. دخل فصل الخريف .. و كيف كل يوم .. رجع من الخدمة ديالو رتاح شوية و ناض تاني بلا عكز بدل عليه بلباس مريح عاد خرج .. و الوجهة كانت المصحة كيف كل يوم كيزورها عاد يرجع .. ترجل من سيارتو و دخل ديريكت جهة مكتب الدكتور المكلف بحالتها حتا يطالع على الجديد عاد يمشي لعندها .. بعد اخد و رد بيناتهم شكرو و ناض متاجه للشومبر ديالها .. دق و حل لباب بشوية كيطل .. حتا فجأة وسعو و دخل كيقلب عليها مكاين ليها الاثر .. تخلع و عيط على الممرضة كيستفسر منها

– المريضة لي فهاد الشومبر فينهي؟

م: تهدن اسيدي .. عاد كيف خرجتها للجردة بغات تجلس فيها شوية تبدل الجو

تنفس براحة و حرك راسو: امم واخة شكرا

خلاها و توجه للبارك فبن كانو مجموعة من المرضى .. ضور عينيه كيقلب عليها حتا قشعها مع شاب يكون قدها فالعمر .. حاطة راسها على كتفو و هو كيلعب فالبراسلي لي فيدها و يضحك معاها ..

قرب بخطوات مسرعة عندهم حتا وقف عليهم كيحقق فالشاب

– شكوون هذا؟

هزت فيه عينيها الدابلين .. تبدلت بزاف و غلاضت على كيف كانت بفعل الادوية لي كتناول .. وجهها لونو شاحب و تحت عينيها كحل .. شعرها تشعت نتيجة اهمالها ليه و تخليها على البروديوات ليا كانت تعملهك ليه .. تبسمت بذبول و نطقت..

– جيتي؟ .. تسنيتك بزاف و تعطلتي عليا

جلس القرفصاء قدامها و نطق عينيه مرة عليها مرة على الشاب: كنت مشغول شوية .. مابانش ليا تسنيتيني .. دغيا عمرتي بلاصتي بهذا؟!

اخلاص: لا .. هذا صاحبي عزيز عليا

خرج فيها عينيه و رد: كيفاااش صاحبك .. نتي ماخليتي لا لي بعقلو لا لي طاااير ليه؟!

اخلاص بهدوء كتشرح ليه و تلعب فوجه الشاب: الااا .. هو صاحبي لي عزيز عليا و صافي .. هانتا شوف ضريف و ديما كيجي عندي ههه “شافت فيه و بريق فعيونها” غتعطيني نهضر مع ماما ياك .. توحشتها بزااااف

محمد: ايه ياله اجي معايا ..

شاف فالولد كيدير ليها باي و هي نفس الشيء و كتضحك ليه و هو يسوط محمد هاز حاجبو

– حتا المرضى مقااالتهمش!

دخل معاها للشومبر فين كان حاط بعض البلاستيكات .. جلسها على السرير و عيط على ممرضة تجي عندها

م: وي موسيو؟

محمد: عفاك عاونيها تلبس هادو … و قادي ليها شعرها .. غتلقاي كلشي هنا

م: داكوغ كون هاني اسيدي

تبسم ليها و حرك راسو و خرج .. ثواني حتا تحل الباب و سمحت ليه الممرضة يدخل .. جبد من جيبو بعض النقود و مدهم ليها بشكر على مساعدتها عاد خرجت .. قرب من اخلاص لي كانت لابسة شيرت كحل خايط رقيق و و جامعة شعرها ممشوط مزيان و مرتب .. كتفرك فيديها و تحرك رجلها بتوتر حتا وقفها محمد متاجه بيها جهة الفوطوي

– غتجلسي هنا .. و كيف تافقنا .. تعاملي معاها عادي و هضري اليز .. متحسيهاش بشي حاجة .. نتي عارفة هي مريضة و اي انفعال غيضر البيبي .. و هي عند بالها راك فالمسابقة لي منضمة في فرنسا .. غتهضري معاها فواتساب باش متشكش فالنمرة .. واخة؟!

اخلاص: صافي فهمت غير عطيني

جبد تلفونها لي بقا عندو .. كان مشارجيه و مقاد .. غير عطاه ليها دوزات رقم مها بحماس و عينيها لامعين بفرحة .. غير طلعت صورة امها ضحكت و تغرغرو عيونها بالدموع

جنات: الحبييبة ديالي توحشششتك بزاااف

اخلاص: حتا انا هءهءهء توحشتك كتر ماتخيلي هءهء .. لباس عليك؟ .. البيبي بخير؟

جنات: الحمدلله .. كيعذب فماماه المشاغب .. مايخرج حتا يخرج ليا عقلي ههه .. نتي اش خبارك و مالك على هاد الغييبة واخة يكونو كيحرتو عليكم؟!

اخلاص: انا بخيير اماما متشطنييش عليا .. هنا كيعاملوني مزيان و كلشي ضريف معايا .

و درت صحاب جداد متخافييش عليا

جنات: كيندير منتشطنش و نتي بووحدك تمااا الكبيدة .. ماكرهت كون قدرت نمشي معاك!

اخلاص: ماماا ماتقولش هاكا .. انا بخير و قريب نجي ان شاء الله .. تهلاي فراسك .. الكريشة بدات تبان؟

ضورت الكام جهة كرشها حتا بانت ليها و هي تضحك اخلاص حتا نقزو دموعها و بدات تبكي: كنت كنتمنااا نكون معاك ملي تكبر ليك الكريشة هءهءهء .. كرهت راسي لي وصلني لهناا و خلاني بعيدة علييك هءهءهء

عض محمد على شواربو و دوز يدو على شعره كيشوف فيها غتفضح كلشي .. ولا كيمشي و يجي عليها باش تجمع راسها .. حتا نطقت جنات: ويلي على الحمقة متبكييش .. مشيتي تبني مستاقبالك ماشي تلعبي! .. ان شاء الله غتجي و تحضري للولادة و تسميه نتي اماما غير متبكييش

هزت عينيها بتلقائية كتمسح فدموعها حتا شافت محمد كيدير ليها حركة باش تسكت: امم ان شاء الله .. خاص نقطع دبا .. سلمي على بابا و مني ليه بوسة كبيييرة!

قطعت معاها و لاحت تلفون حاطة يديها على وجهها كتبكي و تشهق و تنخصص بحرقة تقطع فالقلب ..

تعليق Qisatok

هاد الفصل خلانا نفهمو أكثر منين بدا العذاب الحقيقي ديال إخلاص. 💔 أمل ما كانتش غير صاحبة خايبة دخلات لحياتها، بل كانت السبب اللي غرّقها فالإدمان بلا حتى ما تكون إخلاص واعية شنو كيدخل لجسمها. والأسوأ أن الحقد اللي كانت مخبياه وصل بها لدرجة الطعن ملي خافت تتفضح الحقيقة. 😔🔥
أما دخول إخلاص للمصحة فكان مؤلم بزاف؛ الخوف ديالها وهي كتكرر «أنا ماشي حمقة» كيبين شحال كانت حاسة بالعجز والوصمة بالعار، ولكن وجود باها ومحمد حداها عطاها على الأقل السند اللي كانت محتاجاه فبداية أصعب مرحلة. ❤️‍🩹 وحتى من بعد مرور الوقت، بقا الاشتياق لأمها هو أكثر حاجة كتكسرها، خصوصاً وهي مضطرة تكذب عليها وتقول إنها ففرنسا. 🥺💔
واش إخلاص غادي تقدر تكمل طريق العلاج للنهاية وتواجه الماضي ديالها مع أمل، ولا الجروح القديمة غادي تبقى أقوى منها؟ 👀
شكراً للكاتبة Soumia على هاد الفصل المؤثر 🌹✍🏻، وشاركونا رأيكم وتوقعاتكم لبقية أحداث «إخلاص قلبي» على Qisatok. ♥️📖

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.