الرجوع إلى القصة
إخلاص قلبي
الفصل 6 • 124 دقائق تقريباً • 29/09/2026

الفصل 6

إخلاص قلبي بقلم soumia على Qisatok
قصة إخلاص قلبي الفصل 6

وقفات سيارة يوسف قدام العمارة و هز فيها راسو كيحقق و تبسم نصف ابتسامة..

– اممم ادن هنا فين ساكنة!

محمد سمعو: فوت عليك الطفلة ولا غنخسر معاك .. جيهان بحال ختي منبغييش نشوفها كتعذب مرة اخرى!

يوسف هز يدو: علاه شنو شفتيني درت ليها انا دبا؟!

محمد: انا غير علمتك! نحصل عليك كضور بيها و لا تقلل من راحتها حسابك معايا!

تبسم يوسف و عض على شنافتو حد معارف اش كيضور فراسو اما محمد حل باب السيارة و نزل صونا على جيهان تعلم هداية بماجيئو تنزل عندو .. رفض يطلع عندهم و احترم خصوصيات بنات ساكنين بوحدهم داكشي علاش طلبها تنزل لتحت .. تسنا شوية حتا بانت ليه جاية لاوية عليها كاب ديال نجود و هازة رنيم فيدها لي طيرها منها محمد كيبوس فيها و يغنج و هي كتضحك .. نزل حتا يوسف غندها سلمو عليها و طمنو على حالتها .. علمتهم انها بغات تبقا مع لبنات مرتاحة معاهم و زادت اكدت على يوسف يكون الطلاق ف اقرب وقت .. شافو حالتها احسن من كيف كانت فالصباكح و خلاوها معاهم بشرط تشعل تلفونها و تهضر مع الغالية لي كانت مشوشة عليها! .. اما الفوق فكانت جهان فالبالكون ديالها مربعة يديها و عيونها عليه .. و شكون من غيرو؟! .. جارح قالبها و كاسر خاطرها! .. بقات متبعاه و عيونها واضح فيهم شوق مدفون و خدلان .. بعدت عينيها عليه فور ما هز راسو كأنه حس بيها كتطل عليه .. تبسم بحب باين من عينيه و باس رنيم بالجهد مادها لختو

– تهلاي فراسك و فشي ناس!

غمزها و مشا لسيارتو بينما هداية تبسمات و تمنات دوك زوج القلوب يتجمعو من جديد و يتاحدو و عمرهم يتفرقو مزال .. اما سي محمد مكيبين لا حب لا كره لا والو .. لي شافو يقول هذا بارد معندوش احساس و معندوش مشاعر .. من غير لي قرابين ليه لي كيعرفو انه حنين و قلبو طيب و رهيف اما لي بعيد كيبان لبهم انسان صارم متجبر و متكبر و ولى على بالو! .. طبطب عليها مودعها و مشا ركب و انطالقو من تما ..

طلعات هداية لفوق لقاتهم جالسين كيوجدو فالعشا و جيهان هازة اصالة كتشربها فحليبها و ساهية حتا فيقتها هداية بقبلة على خدها

– هادي صيفطوها ليك شي ناس ههه

جيهان عوجت فمها: اممم يزيدوها ففف .. و خليني محتارماك اختيي!

نجود: غيير حشمت منك هههه اما تقولها قداش هههه

هداية: هههه تاخد راحتها عزيزة عندي الفارة

جيهان: كببرت على الفارة اختيي .. ديك الساعة كنت مزال برهوشة ملي كنتي مكنياها عليا ههه

هداية: مزالة صغيرة و قدامك الحياة احبيبتي ..و نفرحو بييك بشي تزويجة علاش لا! .. اممم زعمة مكاين حتا شي حب؟

جيهان: لااا اختي عندي جفاااف عاااطفي و صحراء قاحلة متلقايش حس المحاسييس عندي!

هداية كتجر ليها لسانها: اييه اييه تيقتك! هاد الزين كامل مامرتابطش! مايمكنش

جيهان: ولاهيلا داوية معاك مكاين والو اختي

هداية بغات تقطع الشك: و داك الطبيب لي كنشوفك معاه ديما!

جيهان: شكون وااائل؟ .. هداك غير امي ديالي كنت تلاقيتو فواحد المؤتمر و بقينا ديزامي سيتو .. كنعتبرو بحال خويا

هداية: و يوسف؟!

جيهان هزت فيها عينيها ببريق و تنهدت ناطقة: ماضي و نسيتو!

هداية: بهاد السهولة قدرتي تنساي؟

جيهان: اه الجرح ملي كيبرا مكايبقاش يعطيك الصداع و كتناساه

هداية: ولكن كيبقا اثره!

جيهان: باش فينما نشوف هاد الاثر نزيد نقوا و نقتل ديك جيهان الغبية!

هداية: قلبك قسى!

جيهان: هو لي خلاه يرجع هكا

جرت الكرسي و وقفت عينيها كيبرقو بالدموع .. خرجت من داك الكوزينة و هوما يطيحو على خدها .. دخلت لبيتها حطت اصالة لي كانت ناعسة و خرجت للبالون جلسات فالجنب ضامة رجليها لعندها و عقلها سرح فالماضي…!

#فلاش_باك

فوسط السيارة حاط يدو على الكوسان لي جنبو و عاقد حواجبو معاجبو حال..

– حتالين اجيهان؟! كل مرة تمشي لداركم كتقولي غنهضر مع ماما غنهضر مع بابا و في الاخير ترجعي هكاك لا هضرة هضرتيها لا انا خليتيني نتدخل!

جيهان كتحاول ترطب معاه: و صافي احبيبي والله الى كنت غنهضر معاهم و حتا نجود كانت غتجبد الهضرة مع ماما مي ملي مرضات جداتي مقدرتش نجبد الموضوع!

يوسف ساط منفخ: فففف هادشي مابقاش عاجبني اجيهان! .. ربع سنين و حنا مع بعضنا و مزال غير كتوخري! فاش مزال كتسناي؟ بغيت غير نفهم !

جيهان: و هضرنا ايوسف كنت كنأجل على قبل القراية مي دبا صافي كنواعدك فاقرب فرصة غنهضر معاهم و ديك الساعة نتجمعو احبيبي واخة؟! “شافتو مزال عاقد حواجبو و لمست على لحيتو بحنية و دلع” ماتوحشتيش كراميلا ديالك .. انا بعدا بغيت نقطعك من لحميي

تبسم و باس يدها لي على لحيتو هايم فعويناتها : احياني عليك الديبة كتبتيني دبا!

جيهان بضحيكة خفيفة: ههه ولاهيلا توحشتك

يوسف: انا كتتتتر .. مكرهت نخبيك وسط دلوعي متبقاي تعتبي لتا قنت بلا بيا!

جيهان: هي باغي دير ليا الحصار بعد الزواج هااا .. راني مكنرصاش نتفاهمو من دبا ههه

يوسف شبك يدو مع يدها و ديمارا محرك من تما: و حتا نديرك فداري و ديك الساعة دويي!

جيهان: هههه و على هاد الحساب مابقييتش باغة .. ماقلتيليش فين غاديين؟

يوسف: بغيت ندوز معاك هاد النهار عندك شي مانع اممم

جيهان: الااء وقتي كلو لييك

قربت حطت راسها على كتفو و ضور راسو باسها على جبهتها و كمل طريقو خارج على مراكش .. دوزو نهارهم مع بعض فالطبيعة ناشطين و فرحانين حتا ظلام الحال و صونا تلفون جيهان من ختها باش ترجع حيت تعطلات .. وقف بيها قدام العمارة فين ساكنين و شاف فيها مدبل عينيه: ماسخييتش بيك!

جيهان: حتا انااا .. نعاودوها مرة اخرى ان شاء الله

قرب ليها بغا يبوسها و عطاتو خدها .. تبسم بخفة و عضها منو حتا هربت راسها: اويلي جعرتيي!

رجع باسها منو كيضحك و بعد راسو: هاد المرة تجي فقنت اخر .. هي طلقي راسك خلينا نتزوجو خلاص قبل ماناكلك

عضت على شنوفتها مانعة ضحكتها تخرج و حلت الباب نازلة مودعاه .. تحركت غادية جهة العمارة .. شافت فطول الشارع حتا وسعت عينيها فالشخص لي كان واقف مراقبها و ضحكة ماكرة على وجهه حرك صباعو من جهة عينيه عليها بمعنى عينية عليك و زاد فضحكتو .. تلفتت شافت يوسف بخوف و سرطات ريقها مبسمة فوجه ملي لقاتو مزال واقف و زربت فمشيتها دخلت قبل مايجي عندها صاحب دعوتها!

دخلات كتسوط للدار و حطت صاكها كتحك على راسها .. نادات على ختها و جلست معاها

نجود: مالكي معجبتينيش ياكما تخاصمتي مع يوسف؟!

جيهان: ففف لا لا بااعكس .. مي داك الحمار معرفت شنو بغا مني .. لقيتو عند الباب كيشوف فيا و يتحلف .. خفت غير يشوفو يوسف و ينوض شي صداع!

نجود وسعت عينيها بخوف: شكوون؟ ..واش داك اشرف لي كان حاول يتعدا عليك؟

جيهان: اييه هو هو .. الشماتة مزال كيقلب عليا نغبرو فالحباسات هاد المرة مايبقاش يشوف الشمس!

نجود: شووفي فيا نتيي بعدي من الصداعات و حريق الراس .. راه تبقاي ضوري حتا تجيبيها فراسك .. راه غير شمكار معندو مايخسر!

جيهان: الزمر كنت هانية حتا سلاط عليا تفوو على المرض!

نجود: من الاحسن تبعدي على المشاكل و ياك ديك النهار قولتيها ليوسف .. ايوا صافي خلييه هو يتكلف بيه و نتي خلي بلاصتك نقية!

جيهان: انا صريحة مع يوسف و كلشي منقولهالو مي خفت يجبد شي صداع بيناتنا

نجود: نن كوني غير معقولة معاه مكاين لي يخسر ليك بلاصتك عندو .. بقاي بعيدة غير على داك اشرف ولا معرفت..!

حركت غير راسها و بقات كتنفخ خايفة يخلق ليها شي مشكل مع يوسف و هي كتشوف فيه كينفاعل بالزربة و عندو كلشي مزروب و متسرع .. خوات راسها من داكشي واخة قلبها مقبوط من الموضوع و ناضت بدلت ساعة باخرى ..

دازت ايام و جات اخرى و مضايقات اشرف لجيهان غير مزايدة كتكتر و هي تقادا صبرها .. خافت تقولها ليوسف و ينوض يتكرفص عليه و يعوقو من شي قنت يوسخ فيه يديه .. و خافت تبقا ساكتة و يزيد يتمادى .. كيف ديما خارجة من الكلية ديالها صونات على يوسف ملي مجاوبهاش رسلت مساج “حبيبي كيف دازت عندك المرافعة؟” .. جمعت تلفونها خشاتو فالصاكادو و تمشات كتسنا شي طاكسي يوقف ليها حتا وقف عليها كي النحس

– الكبييدة!

هزت فيه عينيها مدعورة حتا خنزرت: الزمر هذا!! حيد من طريقي حسن ليييك!

قرصها من خدها بجرأة: اووه المشيشة مزال نيابها ماضيين!

جيهان: جمع يدك عندك .. اشرف بلا بسالة شنو بغيتي مني؟ .. علاش هاد التبرهيييش و هاد فعايل الزبل! عطيني شبر دالتيساع حسن ليك

تحولو ملامحه و خنزر مقرب ليها حتا جرها من تيشرت ليها لابسة مقربها ليه و دوا ببرود

– نعطيك التيساع؟ ههه .. تت الزوينة متحلمييش قبل مادفعي تمن دوك ليام لي دوزت فالحبيبيس! كيفما دازو عليا مريين غندوقك منهم! .. تسناي الدقة حتا تنزل عليك!

جيهان نترت منو: احترم راسك و جمع يدك .. ولا دااااك الحبيبيييس غنرجعك لييه هاد المرة بالدااايم .. و قلب على خلييبقتي حسن لييك .. متخلينيش نخياب معاك ا اشرف و بعد من طريييقي .. و ااااخر مرة نلقاك مزال تابعني ولا مقلق راحتي ولا دييك الساعة غنمشي نقدم بيك شكوى و تبعد بالزز على خنافرك!

دفعاتو من قدامها و دازت لطاكسي لي بان ليها جاي .. كيف ركبت تنفست كتمسح العرق من يديها و تزفر بخوف يديها ممحكماش فيهم كيترعدو!

خرج من المحكمة بعد ما كمل المرافعة ديالو .. جبد تلفونو شاف مساجها و صونا ليها كيدوي معاها .. ركب سيارتو غادي مجمع معاها كيضحك حتا وصل فين كاين المكتب ديالو .. قطع معاها و باركة طموبيل و نزل دخل يكمل شغله..! اما جيهان كانت خارجة تقدا و اعين مراقبينها من بعيد .. غير شافوها قطعات و تمات دايزة هازة صاكها .. برمشة عين تبعها واحد ضرب ليها يدها و خطف الصاك حتا طاحت و غوتت بالجهد شادة على يدها لي نقزت بالدم .. تلفتت وحدة كانت قدامها من اثر الغوتة و شافتها طايحة و لاخر كيجري هربان .. مشات بالخف كتطل عليها بانت ليها كتبكي .. تبسمت نصف ابتسامة مبايناش دغيا بدلتها بملامح خوف و دهشة

– جييهان؟! .. شنو وقعلييك؟

– ايييي هءهءهء تضربت فييدي هءهء كتسييل بالدم اييي هننن

اسية بتفحص: جيهان كالم .. خليني نشوف واش غارقة ليك الضربة .. اوففف الله ياخد فيه الحق الكلب!

مدت ليها يدها كتمسح فدموعها و تنخصص مداتهاش حتا شكون هي عقلها غير مع يدها لي توجعات منها .. نوضاتها بالخف شيرات لطاكسي و توجهات لاقرب سبيطار من تما .. ضمدو ليها الجرح عاد تنفست و نقصت من لبكا وجهها رجع صفر .. شافت فيها اسية متصنعة الخوف و القلق

– كيف كتحسي براسك دبا شوية؟

جيهان هزت فيها راسها و سرحت صوتها: حم الحمدلله مبقاتش وجعتني .. شكرا ا اسية حيت ساعدتيني!

اسية: مادرت والو .. راحنا معرفة قديمة .. واخة لي وقع بيناتنا منقدرش نشوفك هكاك و نمشي!

جيهان: المهم شكرا بزاف .. و سمحي ليا شديتك على شغلك

اسية: لا لا عادي خليني نمشي معاك حتا توصلي مبقاات تيقة .. اجي شدي فيا

جيهان هزت حاجبها: راه تجرحت غير فيدي ماشي عطيت كلوة!

اسية بضحكة: ههه الله ينجييك .. و غيير حيت بنتيلي سخفانة! ياك بعدا الصاك مكانتش فيه شي حاجة مهمة؟

ساطت جيهان كتفكر فشكون لي دا ليها صاكها: ففف فيه كولشي وراقي و تلفوني و بسطامي!

اسية: تبغي تمشي للكوميسارية!

جيهان ببسمة صفرا: غاديري فيا خيير الى عطيتيني تلفونك ندوي بيه

مداتو ليها ركبات نمرة يوسف صونات ليه و خبراتو يجي عندها و عاودات ليه بالخف شنو وقع ليها .. مسحت النمرة من بعد ما كملت و رداتو ليها شاكراها .. بقات معاها حتا وقف عليهم يوسف مخلوع .. نزل كيحقق فجيهان و يفحص فيها بشوفتو .. شاف يدها كيقلب فيها و هي كتهدن فيه

– ماوقع والو احبيبي غير جرحة بسيطة

يوسف: فيين وقع ليك هادشي؟ .. علاش ماصونيتيش ليا ديك الساعة؟!

جيهان: راه تخطفلي حتا تلفون .. لقيت اسية تما هي لي عوناتني

طلع فيها عينيه و حرك غير راسو ليها: يدك مزال كتوجعك؟ شوف وجهك كي صفر

جيهان: لا ماشي بزاف غير جرحة بسيطة .. و صافي راه غير تخلعت احبيبي .. خاص نمشي للكوميسارية

يوسف: وي ياله احبيبي “باس جبهتها” خلعتيني عليك بزاف “شاف ف اسية لي كانت متبعاهم و بسمة مصطنعة على وجهها” شكرا اختي حيت عاونتيها!

اسية: لا مادرت والو اخويا اي واحد كان غيدير هاكا

يوسف: ركبي نوصلوك معانا ا اسية

شافت فجيهان لي التازمت الصمت و خلاتها تركب معاهم .. مشاو للكوميسارية هي اللولة عاد دوز اسية لدارهم و جيهان حتا هي

– ردي لبال لراسك احبيبي .. هاد المرة دازت سالمة

جيهان: شي دعيوة هادي وقفات معايا ههه .. و حتا اسية معرفت كي دارت عونتني هههه كانت ميتة غير تشوفني طايحة و دبا عاوناتني

يوسف: نساي احبيبي لي فات راه بنادم كيتبدل و هداك غير عقل الصغر .. دبا ردي لبال لراسك احبيبي ياله سيري طمني ختك من قبيلة و هي تصوني ليا

ايام جات و مشات .. و طريق اسية عند جيهان كترات .. مرة جيت نشوف يدك كيف بقات .. و مرة جيت نحيي الصداقة لي تلفات .. كلمة العيب من فمها عمرها خرجات .. و لكلام جيهان القاسي تبسمات .. فقلب دارها بلاصتها تركنات .. و كترة الدخول و الخروج فدارهم كترات .. و جيهان لمزاحها صبرات .. و فوجها تسد الباب ما قدرات .. فوجه الضيف تبسم و ليه ترحب واخة ليه كرهات .. هادشي لي من دارهم تعلمات .. و اسية بالسوء عليها عليها دخلات .. البنت النعمة فحلقها مابقات نزلات .. و كترة الصداعات و المشاكل لقات .. النعاس و الخاطر مريض عانات .. حتا من قرايتها و مستقبالها هملات .. اش يكون سباب مرضها و حياتها لي تراجعات .. و حتا من حب حياتها مابقات حملات .. من العالم و القراب ليها هربات .. و فبيتها انغالقات و تركنات .. حتا قريبتها عليها تخلعات .. و للطبيب هي توجهات .. اش كاين و اش واثع ختي حالتها مابقات عجبات .. رجعت فاشلة و للحياة كرهات .. اش وقع ليها و شكون سبابها حتا هاكا ولات .. الى كان من عند الله مرحبا بيها و الى من العبد عليه الدعوات .. كترات الهضرة عليها و الحباب عندها زارت و دخلات .. سولو فحالها و ليها الشيفاء تمنات .. بقات لازمة بيتها حتا صحتها شوية اكتاسبات .. خرجت تشم هوا ربي و مساخط الواليدين عليها وقفات .. بعدت من المشاكل حتا عيات .. ولكن الصداعات فيها لصقات .. غوتت و حيحيت و ليهم هددات .. حتا تكمشو و من بعيد عليها تحلفات .. دازت ايام و ليالي و فحبها رجعت فكرات .. امتا هي و نصها التاني تحت سقف يتجمعو و يعيشو الحياة .. ولكن ديما الخير فوقت واحد تكبات .. جاتها منحة تكمل قرايتها فبرا و فرحات ولكن فحب قلبها تسمح ماقدرات .. سمع باها الخبار و ليها حاول يقنع ولكن بقرارها تشبتات .. و فالصيف جمعت حوايجها و خبرات محبوبها بلي لدارهم توجهات .. هضرت مع بوها و مها و لكن منهم الرفض تلقات .. بكسر خاطر و نفس ضيقة لحبيبها خبرات .. تعصب و اعصابو فيها بردات .. حتا هي فالكلام ما غلبها و ليه سبات و عايرات .. حتا قطعات عليه و فرقاتو عاد ندمات .. غوتات و بكات و عليه تحسرات .. مرضت و فراشها لزمات حتا بقات فباها و ليها جا و رضاتو خدات .. اخيرا الفرحة لقلبها دخلات .. و بلاما تفكر زوج مرات هزت حوايجها و لمدينة حبيبها رجعات .. صونات و عاودات و منو جواب ماتلقات .. ولكن الامل فبه ما فقدات و مشات فخدمتو عليه قلبات .. لقاتو و خبار الفرح ليه بشرات .. ولكن على حسب ملامحو الخبار معجبات .. تبسم بلا نفس و ليه عنقات .. خلاتو يخبر واليديه و لدارها توجهات .. جمعت و لمطت هي و ختها و لفراش سرحات .. فرحانة بمجية حبيبها و عائلتو ليها خطبات .. فرحات و نشطات و مع حبابها شطحات .. دار االعروس بالزغاريت تهزات .. و اللعب من الصباح حتال العشية مع اللاعابات .. و ليها حبابها فرحات و وقفات .. حتا وقفو على العقد و فرحتها قلبها غمرات .. سنات على عقد زواجها و بحبيبها تجمعات .. ولكن حسات ان فرحتو هو ما كملات .. للموضوع غفلت و ليها تناسات و لعرسها تحزمات و وقفات .. تقدات و وجدات و لراسها برعات .. عائلة راجلها تلاقات و بيها فرحو و معاهم نشطات .. لجهازها معاهم وجدات .. و لبيتها تقدات معاهم و وجدات .. محبة عائلة راجلها كسبات و فقلوبهم بلاصتها وطدات .. ولكن لي مزال مشوشها هو وجه حبيبها لي تغير بيه حسات .. ليه سولات و عاودات .. ولكن نفس الجواب د الخدمة تلقات .. حتا تاقت و فراحتو خلات .. وصل النهار الموعود لي دبا تمنات كون غير ليه ما وصلات .. كانت فرحانة و ليها بكري وجدات .. على الزغاريت فاقت و للحمام مع البنات توجهات .. و منو ديريكت للصالون مشات .. وجدت راسها و لحبيبها تزينات .. ولكن من صباحها و قلبها مزير و الخلعة فيها شدات .. تبتت راسها و من الزواج خايفة توهمات .. ولكن ديك النخصة لي كتشدها فقلبها كلمة قرب وقت العرس ليها كترات .. و ختها عليها تخلعات .. و ليها هي هدنات .. فيديها شدات و لعريسها قدام باب الصابون خرجات .. قرباتها ليه و ليه يدها مدات .. تبسمت و السعادة ليهم تمنات .. فجنبو ركبات و السيارة بيهم مشات .. لقدام القاعة وقفات و حبابها و صحابها ليها رحبات…

تنفست و على يده زيرات: ففف معرفت كنحس بقلبي مقبوط ايوسف

هو كتر منها طبطب على يدها و قبلها: تهدني احبيبة و ياله نزلي الناس كيتسناونا!

تنفست بعمق و رسمت بسمة على وجهها عاد نزلت من السيارة .. كانو الدقايقية عند باب القاعة و المصور كيلتاقط ليهم صور و يرسخ فهاد النهار .. تبسمت كتشير بيدها لحبابها و قدام القاعة استقبلوها بالعمارية هزوها فيها و هي فرحانة كتضحك .. دخلت تحت غناء الدقايقية و الصلاة على النبي و الزغاريت و داخل القاعة استاقبلوها حبابها كيعشقو على النبي و فرحانين بيها .. الورد كيتناتر عليها و هي كتصيفط فقبلات هوائية لصحابها و حبابها و تشير ليهم بيديها .. تحطت و فالبرزة جلست .. يديها للحنا مدات و عليها سميتو كتبات .. فرحتها كانت غامرة قلبها .. كتشوف بكلشي فرحان ليها و حتا يوسف جنبها مرة مرة يوشوش ليها فودنها و يقبل خدها .. حيدات الحنة و نوضوها تبدل اللبسة .. طلعت معاه لبسات وحدة اخرى و كانت صحراوية تحت طلب يوسف لي كان عاشق يشوفها فيها .. نزلو مشادين من اليدين و رجعو حملوها فالعمارية كيضورها على الحضور و هي كتشير ليهم

– دورو لالة العروسة و دورووها فالعمااارية دوروها .. دورو لالة العروسة دوروها .. فدار باها دوروها..

الاوركيسترا محيح و الحضور ناشط و الشطيح و الرديح و النشاط حتا شاط .. حتا فجأة دخلات اسية بسروال جينز و تيشرت و جامعة شعرها كامل .. عينيها منفوخات بالبكا و نضرة الشر منهم باينة .. داخلة ناوية على خزييت .. شافها يوسف من البعيد و ديك الضحكة دغيا تجمعات ليه .. مشا بالزربة اتجاهها جارها برا و لكن تنترات ليه و عليه بعدات .. قشعاتهم جيهان و ليهم عينيها تبعات .. شافت اسية حتا قربات للاركيسترا و امرتهم يحبسوو .. بقات جيهان مهزوزة فالعمارية و كتشوف فيهم .. الضحكة لي كانت على وجهها غبرات و قلبها دقاتو غير مزادت تسرعات .. شافت ف اسية لي غوتات على يوسف باحر جهدها و لصدرو دفعات

– فرحاااااان مع رااااسك ياااك! .. صاااافييي غيير خديتي شنو بغيييتي و مشيييتي تزوجتي بدم باااارد ياااك!

خنزر فيها يوسف و هضر مزير على سنانو و جرها من دراعها مخرجها: بلا شوهة و خرجي تقودي قبل منخصر ل**** وجهك!

اسية: هههه لااا لاااا زاااايدها بالمعيووور .. والله ماتكون ليكم هءهءهء غييير صحكتييي علياااا و ضيعتيييني و جييتي تزوج ماهاماااكش اناااا

قلب جيهان طاح بين رجليها .. الوجه صفاااار و فمها يبس .. يديها ترعدوو عليها و عينيها فيهم خررجووو .. بصوت مرععد و متفتف كتخبط على الميدة

– ه ه..هبط..هبطوووني .. نزلوووني من .. من هنااا

نزلوها كترعد و وقفوها رجليها مهازينهاش .. كترت الهصرة فالقاعة و التوشويش ولكن هي مكتسمع وااالو ودنيها تصمكوو .. قربت ليهم و ف اسية شافت باستفهام

– ك.. كيفاش؟ .. شنو ق قلتي؟

اسية بكل جرأة قربات ليها و نطقت مغزفة عليها: اييه كيفما سسسمعتي .. هاد راجلك ضحك عليا و استغلنييي و خدااا شرفييي و فالاخير سمح فيا!!!

هزت جيهان يدها حتا للسما و نزلت على اسية حتا مال حنكها و فيها خرجات عينيها: ماحشمتيييش .. ما بااان لييك علامن طيييحي الباطل غييير عليييه؟! .. واااش لهاد الدرجة مرخصة راسك و بغيتي تلوحيه على راجل مزوووج! .. خرجييي فحالك قبل مانعيط لييك على البوليس و نورييك تطياح الباطل كيف داااير! .. برااا عليا الكلبة الحمارة!

جا حكيم و محمد كيجريو محمد جر خوه و مرتو و حكيم طلع اسية للفوق و دخلو سدو عليهم الباب .. جيهان غتسخف ليهم و صدرها كيطلع و ينزل .. قرب ليها محمد لي شاف حالها مكيعجبش و هز كاس دالما مدو ليها

– ختي جيهان بالشوية عليك تنفسي و رخي فيك النفس .. تهدني عفاك و خلينا نفهمو نشو كاين

بيدين كيرجفو مقدرتش تشد الكاس .. شربها غير هو .. اما يوسف كيمشيي و يجي فداك البيت و يحك على راسو بغا يجهل

حكيم: شنووو هاد الخرى لي واااقع هنااا .. اش هاد المرضض كنسمع!

اسية: كيفما سمعتي اعمي هءهءهء ولدك تكرفص عليا و خدا ليا شرفي و سمح فيا هءهءهء تخلى علياااا خلاني نضيييع اعمي هءهءهء

حكيم خرج عينيه و حمرهم فولدو لي جر شعر راسو بالعصااب: وااااا ماشي اناااا الق***وي ماشييي انااا سيييري شوفي شييي ق**** لصقييي فيه و فوتي عليك ك*** عطي لجد بويا بالتييقار ا***

جيهان: مايمكنش .. لا لا مايمكنش ههه واش من نيتك!!! لا .. مستحيييييل كتفهميييي مستحييييل يوسف يديييرها .. عمرو يشوف فيك بقا غير يتكرفص عليك ههه لا نتييي فتييي الحدود!!

اسية: الى ماتقتيييش فيا سوليييه .. سوليييه على النهار لي صبح جنبيي و عدريتي مشااات بسبااابووو .. سوليييه ملي فاق شكووون لقا حداااه .. سوليييه .. و الى ما تقتيييش ها ورااااق انني ديفيرجييت .. و نزيييدك “سكتت و علات حاجبها فجيهان لي كانت موسعة عينيها ممتيقاش” راني حااااملة منو!

ساد الصمت كلشي بقا غير كيشوف فيها و هي كتهضر بكل ثقة .. حتا فجأة تطرطقات جيهان كتضحك و تحرك راسها بلا

– ههههه لا لا نتييي بزااااف .. هههههه لا قالت ليك حاملة هههههه “جمعتها و مشات ليها بعصبية جرتها من شعرها” وااااش من نييييتك كتضنييي غنتيييق فهاد الزمر ديالك .. غتنوضي تجمعي وراقيييك و تخرجييي تبعدي مني و لا مايعجبك حاااال

تنترات منها و دفعتها حتا كانت غطيح شدها غير حكيم لي كان وراها و خرجت فيها عينيها: طلقيييي بعدي مني .. نتييي لي غتخرجييي و دبا تشووووفي .. اناااا حاملة بولدووو ولا بنتوووو و غيعتارف بيه بغيتو ولا كرهتووو .. ماغنسمحش لييه يتعدا عليا و يضحك عليا و استغلني و يمشي يعيييش حياتو .. داااار الغلط يتحمل مسؤوليتو .. ولا غنمشي للبوليس هو ياخد ليا حقي

حكيم: كوون مشيتي من اللول اش جاية كتقحبني علينا هنا!

يوسف قرب ليها قجها حتا خرجو عينيها .. خنقها ولات كتشهق .. دمعو عينيها و النفس تقطعات فيها عاد جرو محمد لاحو بعيد و طاحت هي كتشهق و ترد النفس

– باغي تقتلنيي المجرم هءهءهء .. والله مانسمح ليكم دمروني و تكملو عادي والله متكون ليكم هءهءهء هذاااا وللللدك بغيتو ولا كرهتووو غتحمل مسؤوليتو .. ماشي ديك الساعة كان عاجبك الحال و دبا عاد قلبتي وجهك و مشيتي تجوجتي هاد الكلبة .. هءهءهء هي لي فرقاتك عليااا ياك هءهءهء والله متكون ليها

جيهان مشات ليها و جرها حكيم مزيرها: الكلبة هي مك لي ولداااتك و ما ربااااتك .. اشايطة كون كنتي بنت الناس متعطيييش راسك بالرخيييص كون كنتي بنت الاصل متمشيييش معاه و تحلي ليييه يالكلبة دبصح .. كون كنتي بنت النااااس ماديريش فعايل ال**** و تجي دبا تلوحي عليه كرش معرفت منين جايباها .. نوضي خرجي تق*** عليا ولا كتقسم ليك بالله حتا ندير فيك شي جريييمة .. خرجييييي

اسية: هههه ماتقتيييش ياك .. ايوا سوليييه الى كنتي مرا سوليه .. قولي ليه الليلة لي تفارقتو فيها بسباب رفض باك فييين كنتي .. سوليه الليلة لي فضلتي رضى باك عليه معامن كان .. سوليييه الليلة لي قلتي ليه ” انا عندي بابا و رضاتو اهم منك نتا و من عشرة غيرك” شكوون لي وساتو و دوزات الليل كامل معاااه .. سوليييه ملي قلتي ليه ” الله يعرضك السلامة انا منقدرش ندير شي حاجة مبغاهاش بابا شكوون وقف معاااه .. سوليييه ملي قلتي ليه الله يجيب ليك شي بنت تبغيك كتر مني شكون سانداتو و كانت جنبو .. ملي قلتي ليه مكتابنا ماجمعش بيناتنا .. ملي قلتي ليه انا مابقيتش بغيتك .. ملي قلتي ليه انا غندير شنو قال بابا .. نزيد ولا براكة ههههه سولييه علاش سكتي .. سوليه!!

بقات جيهان مخرجة عينيها و السخفة شداها .. فمها يبس و الريق فحلقها نشف .. بخطوات بطيئة قربات ليوسف و الدقان من برا كيتسمع و كترة الهضرة لي مافرزات منها والو .. شافت فعينيه مصمكة من كلشي باغة غير ينفي كلامها و غاتيق فيه .. هزت يدها و فيدو شدات كتنطق بصوت راجف

– ه ه..هدشي بببصح؟

الصمت من طرفه نزل عينيه و سكت .. داك الصمت لي خلا قلبها يزيد من خفقانو .. داك الصمت لي دبح قلبها ولكن مزال ممتيقة .. زيرت على يدو و نطقت: ججج جاوبني ماتبقاااش ساكت .. هادشي بصح؟ .. غير قول لا والله حتا نتيق فييك .. غير قول هادشي كدوووب والله حتا نوقف معاك حتا تبان الحقيقة .. غير كذبها احبيبي والله حتا نساندك .. يوسف قول شي كلمة .. ياك هدشي مكاينش غير كتكذب عليك و بغات تخصر لينا نهارنا .. انا كنت عارفاها متسواش و تايقة فيك غير كذبها احبيبي والله حتا تايقة فيك .. هادشي بصح؟ .. ياله ايوسف جاوبني و اكد ليها بلي غير كتكذب!

حكيم مراقب ملامح ولدو و عض على شفابفو بغضب .. محمد حس بقلبو تقسح من جهة جيهان و بقات فيه قلبو ضرو عليها .. اما اسية واقفة بكل ثقة و بسمة انتصار على فمها .. بعد صمت و سكون عليهم حرك غير راسو .. ديك الحركة لي خلات جيهان تشهق و ترخي يدها من يدو .. تراجعات خطوة للوراء برجلين فاشلين حتا كانت غاطيح غير محمد لي شد فيها .. عينيها تغشاو بطبقة من الدموع و معلقين فيه كتقلب على شي جواب اخر من غير لي عطاها .. شهقت مرة اخرى و النفس فيها تقطعات .. طاحت على طولتها صدرها كيطلع و ينزل و النفس حلفات لا تسرحات .. حتا هوما عليها خلعات و جنبها طاحو كينفسو ليها على عنقها و هي كتشهق حتا فجأتهم بصرخة قوية و فمها بياض و صدرها تنفخ بالزربة و دهلت نسبة كبيرة من الاكسيجين .. عاد طاحت غيبات!

فاقت فوسط غرفة فالكلينيك .. كتسد و تحل فعينيها بتثاقل .. حتا تفكرات اخر حاجة وقعات .. تنفست برجفة و الدموع فالبلاصة غشاو عينينها .. تلفتات جنبها كتشوف فمها و باها و ختها ضايرين بيها و مخلوعين .. مها كتبكي و ختها معنقاها .. باها وجهه مزير فيه اللون و فيها كيشوف بتحسر .. بعيد عليهم شوية كانت الغالية و بناتها و دموعها ساريين على خدودها .. مقادراش تهز الراس فنساب ولدها .. غير حادراه و كتبكي و حالة جيهان كتقطع ليها قلبها .. بصوت باكي و راجف نطقت

– هادشي غير كذووب ياكوو اهىء .. ي.يوسف مايديرهاش اختي هءهء لا هي غير كذبات عليه اختي انا كنعرفوو

نجود عنقتها و مسحت ليها وجهها: تهدني احبيبة .. مزال معرفنا اش كاين .. هي داها يدير ليها تحاليل يشوف واش ولدو ولا لا

جيهان خبطت على صدرها: الله ياخد فيهم الحق هءهءهء الله ينتاقم منهم بزوووج هءهءهء مايمكنش نتيق يوسف يديرها هءهء هو كيبغيني انااا مايقدش يدير حاجة بحال هادي والله مانتييق فيها الكلبة بغااات غير تخسر ليا فرحتي الله ينزل عليها اللعنة الحمارة هءهءهء

قربت ليها مها شدتها: منتي الله يرضي عليك ماديريش هاد الحالة فراسك .. مزال ماعرفنا اش كاين .. و راجلك كيقول ليهم ماشي هو .. خلينا حتا نعرفو اش كاين امنتي .. تهدني راك مريضة!

الغالية: بنتي جيهان رتاحي نتي راك عيانة خليهم حتا يفكو هاد الحريرة “مسحت دموعها كتنخصص” والله ابنتي ما عندي خبار بهادشي لي وقع هءهءهء والله حتا عاد كي عرفت الخبار بحالك

تلاحت عليها جيهان معنقاها و كتبكي خلات كلشي يدمع معاها: يوسف مايديرهاش اخالتي ياك هءهءهء هو مايقدرش اخالتي مايقدرش هءهءهء

ساط باها و نفخ ماقادر يسمع بكاها مزال و خرج عند حكيم و محمد لي بقاو برا معاجبهم حال و راسهم غيطرطق من هادشي لي وقع

اب جيهان: اش هادشي اسي حكيم..! اش هاد الشوهة دار لينا ولدك مع العائلة!

حكيم: غير سمح لينا اسي محمد هادشي معرفناهش منين طاح علينا .. مالينا خبار بهاد الموصيبة حتا نزلت علينا هاد النهار .. كيفما نتوما تصدمتو حتا حنا بحالكم هادشي ماضربنا ليه حساب!

اب جيهان: ملي ولدك باقي تابع الطفيلات و ما عينو فاستقرار علاش يجي يطلب يد بنتي و يكرفصها هاكا انا بنتي ما رخيصة عندي عطيتها ليكم تهلاو فيها ماشي تلوحوها ليا هنا فالسبيطارات مريضة!

حكيم كيحاول يهدن السوق: جيهان راه فمتابة بنتي هداية و رباب و لي نبغيه ليهم نبغيه ليها .. و قبل ماتكون مرت ولدي راها بنتي .. و كون عرفت غيوقع هاكا انا بنفسي غنرفض هاد الزواج و مانشوفش بنتي جيهان هنا .. سي محمد تهدن الله يخليك و خلينا نفهمو منهم اش طرا .. كيفما نتا خايف على بنتك حتا انا هكاك .. يوسف كيقول ماداير والو .. و لبنت كتقول هو لي خدا شرفها! .. خلينا غير نتأكدو و ديك الساعة حق جيهان انا ناخدو ليها!

سكت اب جيهان كيسوط و ينفخ و جلس على الكىسي ما عرف هاد الموصيبة منين نزلات عليهم .. كان فرحان لفرح بنتو و ها هو دبا تابعها طايحة شادة الفراش فالسبيطار .. ما عرف شكون يلوم ولا اس يدير فهاد الكارتة .. حنا راسو كيفكر حتا تحل الباب و خرجت منو جيهان لابسة جلابة جابتها ليها ختها و بليغة و شعرها مطلوق مخبل على ضهرها .. ضربات فيهم و زادت و هوما تابعيها و هي كي الحمقة كتقلب و دور فداك السبيطار .. طلعت الفوق فين كان مكان فحوصات الحوامل .. كتقلب و دور حتا شافت يوسف واقف وجههو غيطرطق و عروق راسو باينين فجبهتو .. يديه متشنجات و عينيه حاقدات .. جنبو جالسة فوق الكرسي دايرة رجل على رجل و ساكتة هادية و غير كتشوف .. مشات بالخف اتجاهها و من شعرها جرتها مخرجة فيها عينيها

– نتي باقة هنا الكلبة!! مابغيييتيش تحشمي على عراضك و تخرجيي تبعدي مناااا .. هه ولا اشمن عراااض عندك و نتي لايحة راسك على راجل مزوووووج الكلبة الحمااارة الله يعطيييك موصيبة و نتهناااا منك يا اللفعة! خرجي بعدي منااا و يوسف عمرووو يشوف فييك يا الجيفة شياطة الشمايت تفووو عليك الكلبة مرخصة راااسك لهاد الدرجة! و جاية كطيحي فالباطل عليه

اسية تغوت و تجر فشعرها و جيهان عليه يديها يبسات حلفات هي منو لا طلقات .. يوسف شد فجيهان مبعدها منها و شد وجهها بين يديه كيهدن فيها و هو عالم بيه غير الله

– جيهان تهدني احبيبي .. هادشي كامل ما منووش و هاحنا غنتبتو الحقيقة و

قاطعاتو و من يديه تنترات: بععععد مني ماتقيييسنيييش يالغذاااار .. ماتحطش يدييك الموسخيين فيا .. كيفك كيييفها ف اول مشكل بيناتنا مشيتي كتجري لعندها هءهءعءهء يااك ايوسف هادي هي كنبغيييك و منتخيلش حياتي بلا بييك هءهءهء ياك ايوسف هادي هي نتي ساكنة قلبي و عيوني عمرها تشوف من غييرك هءهءهء .. هادي هي كراميلا هي لي معمرة القلب و العقل و غيرها مكاينش هءهءهء .. فالاخر مشيتي عند هاد الشايطة و انا ناعسة على ودنييي و كنخمم فيك هءهءهء .. انا كنحارب باش نتحمعو بزووج و نتا غير عطيتك بالضهر مشينتي كتجري عند هاد الموسخة هءهءهءهء .. بسبابك شدييت الفراش و طحت مريضة و كلام بابا ماسمعت باش نتجمع معاك فاللخر تجازيني هاكا هءهءهء .. الله ياخد فيك الحق الغذار هءهءهء عمري نسمح ليييك ايوسف عمممري هءهءهء

طاحت فالارض كتبكي و اسية كتشوف فيها و تشفى عاجبها الحال .. وصلات نوبتها و دخلات عند الطبيبة لي فحصاتها و لقات انها فعلا حاملة باسابيع .. كانت الصدمة على يوسف و طلب منها دير ليها التحليلة .. خرجو من عندها و اسية وجهها تبدل و رجعات غير كتفتف و شادة تلفونها كتخربق فيه .. جر حكيم و محمد يوسف لبعيد كيفهمو منو شنو طرا .. اما جيهان كانت غادية نازلة حتا سمعت صوت اسية الساخر

– صافي تأكدتي دبا انني بصح حاملة هه!

شافت فيها جيهان و تنفست بعمق .. رمشت بعويناتها و صحكت باستهزاء: من الحرااام! ههه و فرحانة بانجازك!

اسية: ما كيهمش المهم انه غيتزاد فالحلال احبيبة .. و نتي غتلاحي للتوش

جيهان: هادشي الى كان بصح ولد يوسف .. و ماشي ملقطاه من شي شماتة اخر! هادشي من طبايعك مانستغربش هه

اسية خنزرت و قربات ليها بعصبية شدتها من دراعها: لزمي حدودك و عرفي راسك اش كتخرجي من فمك .. هذا لي فكرشي ولد يوسف بغيتي ولا كرهتي! كيتك نتي لي نهار عرسك تفرتك و سيرتك بقات بكل لسان!

جيهان: عرفتي شنو؟ كتبقاي فيا والله ههه .. شكون لي سيرتها تشوهات و ما بقا فيها مايتلبق انا و لا نتي؟ .. شكون لي تشوهات ليوم و فضحات راسها و قالتها للعالم كامل بلي عطات راسها بالرخيص لشاب ما بيناتهم حتا علاقة و سلماتو راسها كيف شي بضاعة لا قيمة ليها؟ و فالحراااام .. و زايداها هازة كرش بالحرام و فرحانة بيها و مفتاخرة بالانجاز لي دارت هههه .. اما انا بزااااف عليك .. انا بقيييت بعزي و كرامتي و جااا يطلب و يزاوك ف با يعطيني ليه و تزوجت بالفور يا الشيييفور و بالعلالي و الخيول تشالي كيييتك نتي .. تزوجت و كلشي سااق لخبار و حمرت لواليدية وجههم و رفعت بمكانتهم و هزييت براسهم .. و احسن عرس عليا تقااام و احسن جهاز قدامي تحط و سنييت على عقد زواجي و عمر ولد المرا حط عليا حتا صبعو داك اللخر ههه ماشي نتي تخورتي حتا عييتي و جاية كتفتاخري براسك و عاجبك ما درتي

اسية بالغدايد تلاحت عليها قجاتها: نتييي واحد الق*** والله فيك لابقاااات

جيهان: طلقييي منييي

تنترات منها جيهان و دفعاتها عليها كتنفس و تشهق و اسية على حافة الدرج كانت واقفة .. بديك الدفعة القوية من جيهان زلقات بيها رجلها و غوتات و هي غادية كتكركب من الدروج و تردخ معاهم حتا طاحت ف اخرهم و جبهتها ضربت فالحافة خلاتها تفقد الوعي .. اما جيهان بقات الفوق مخرجة عينيها و يدها على فمها ممتيقاش بلي طاحت و مصدومة فالدم لي شافتو سايل منها…!

كتمشي و تجي وسط جدران السيلول عقلها غيخرج .. سمعات صوت وراها خشن و مدعدع و تلفتت لجيهتو

– دوختيينا جلسي اللارض و نتي كضوري علينا كي الطرمبية!

خنزرت فيها و ما كلمتهاش جرت شعرها بعصبية و مشات لواحد القنت جلسات فيه .. طاحو دموعها و هي كتضور عينيها فهاد البنيقة لي عمرها تخيلات فحياتها تدخل ليها .. كتشوف فدوك الاشكال لي كاينين معاها مكاين غير الله يعطيك صحيحتك .. وجههم يعطيك البرهان .. وقفت من جديد و قربت جهة الحديدات كتغوت و تنادي عليهم

– عفاكم خرجوووني من هنا هءهءهء انا مادرت وااالو مادرت حتاشي حااجة هي طاااحت بوحدهاااا .. فيييينكم شي واحد يخرجنيي من هناااا

ضحكت وحدة من وراها و نطقت: ههه كون كانو يخرجو بالغوات ماتلقاينة مكمدينها و ساكتين هههه دوزي تريحي ازيين و بردي جنييباتك و عاودي لينا اش وقع ليك باش يدوز عليك الوقت دغيا هههه اما البكا معندو مايدير ليك الغزالة…!

شافت فيها عينيها مدمعات و مسحتهم قالبة وجهها .. بقات جالسة فالقنت كتسمع لضحك و تكركير دوك الرباعة حتا سمعت حس شي واحد دخل .. ناضت بالزربة ملي شافت يوسف داخل عندها و وجها مسقطر من الدم .. قربات ليه و شداتو من يديه كتبكي

– ماشي انا لي طيحتها هءهءهء والله ما انااا تييق بيا .. هي غيير كتكذب عليكم كنقسم لييك حتا طاحت بوحدها هءهءهء كانت باغة تخنقني و انا غيير بعدت عليها هءهءهء ماقصدتش نطيحها اقسم بالله هءهءهء خرجوني من هناااا عفاااك ايوسف خرجنييي منقدر نبقا هنا حتا دقيييقة انا ماشي مجرمة يدخلوني لهنا هءهءهء عفاك ايوسف ديير شي حاجة هءهءهء

مسح ليها دموعها و شد فوجهها متحسر .. قرب ليها اكثر و نطق: شششت متخافييش كنحلف ليك انني غنخرجك واخة يوقع لي وقع .. المهم متبقايش نتي هنا .. بلاصتك ماشي هنا!

جيهان بعيون مغرغرين و شفار ملصقين بالدموع .. نطقت و صوتها باكي: وا ..واش بصح البيبي مات؟

يوسف: اممم ماقدروش يعتقوه .. هي دبا بخير غنهضر معاها تتنازل على الدعوة!

جيهان بشهقة و خوف: و الى مابغاتش هءهء .. غنتحبس ياك هءهءهء غيحكمو عليا بالحبس واخة مادرت والو هءهءهء غير قول ليا الصراحة غيحبسوني؟

تنهد و ساط من نيوفو .. غمض عينيه و قبل يدها برفق: لا .. متحبسيش و منسمحش ليهم يحبسوك!

جيهان: ولكن .. ولكن هي قالت ليها بلي انا لي دفعتها و طيحتها باش نتاقم منها و نقتل ليها ولدها هءهءهء هدشيي كدووب والله ما بصح هءهءهء انا ماقصدتش ندفعها ولا نطيحها هءهء هي لي طاحت بوحدها

يوسف: ششش عارف عارف هادشي كااامل و نتي مستحيل ديري حاجة بحال هادي .. تهدني و رتاحي بينما رجعت عفاك .. متشوشينيش عليك كتر لي فيا كافيني

شافت فيه مطولا و جرت يدها من يدو .. رجعت خطوة للوراء و شافت فيه بعتاب: نتا السباب فكلشي هءهء نتا السباب فكاااع هادشي لي وقع ليا .. نتا السباب حتا وليييت ندخل للحباسات و نتسمى مجرمة هءهءهء .. نتا السباااااب ايوسف نتااااا الله ياخد فيييك الحق هءهءهء كلشي وقع من تحت راسك هءهءهء كون ماشي نتا ماكنتش غنوصل لهادشي و كنت غنكون فرحانة بعرسي و دبا سافرت كيف كنت مخططة ههءهءهء ماشي جااالسة وسط المجرمييين و على الضس هءهءهء عمري نسمح لييك ايوسف .. حسبي الله و نعم الوكيييل فيييكم حسبي الله و نعم الوكيييل…

واقف سي محمد اب جيهان غيهبل برات الكوميسارية .. كشاكشو خارجين و عينيه فالتين .. عمرو ضن ولا كانت فالبال بنتو حبيبتو قرة عيونو تحبس و هو مربوط مقادر يدير والو .. شاف فحكيم لي راسو زند عليه و غوت ساعر

– بنتييي اليوووم تخرج اسي حكيييم مانعرف انا لا قانون لا زبل انا بنتي ماتبقا دقيييقة لداخل مع المجرمين و القطاااطعية!!

حكيم: اسي محمد لي فجهدي راني دايرو و هضرنا مع البرهوشة لخرى تتنازل على الدعوة و مزااال مقسحة راسها .. قالت ليك هي سباب حتا مات ليها الدري!

سي محمد: دبااا ششنووز مستقبل بنتييي يضيييع!! سنيين و هي تدمر على مستقبالها و تجي ديك الحمارة تدمرو فدقيييقة! .. منسمحش ليها تلعب بحياة بنتي و مستقبلها لي سنين و هي تبني فيه!

حكيم: مانبغيوش نوصلو لهادشي .. نتسناو هاديك تتنازل على الدعوة!

سي محمد: و شنووو دبا الى متنازلتش بنتي تحبس!

سكت حكيم و نطق محمد بهدوء كيحك على راسو: كاميرات السبيطار مبينين انها دفعتها عليها ملي خنقتها! و كاينين عليها الشهود بلي دفعتها و كانو كيتخاصمو ..و هاديك كلات ضربة فراسها و طاح ليها الجنين .. الى متنازلتش .. على الاقل غيتحكم عليها من شهرين لست اشهر و تخلص غرامة مالية حيت ضوسيها نقي و ما عندهاش سوابق!!

سي محمد اب جيهان وجهو صفااار و عينيه خرجو حس بالسخفة شداتو .. حط يدو على قلبو كيتنفس بخنقة و يشهق و عينيه كيتقلو .. شافو محمد و طار شدو كينفس ليه على عنقو .. مشا حكيم جاب قرعة دالما كيشربوه و يهدنو فيه و هو كتنفس بزز حتا خلعهم .. هزوه بزوج معاونين عليه و كسيرا محمد للكلينيك خلاو يوسف مقابل جيهان و حريرتها ..

خرج من الكوميسارية و توجه للسبيطار فبن كانت اسية .. دخل عليها ساخط و شاف فيها كالسة مبردة و ما على بالهاش!

– غتنازلي على الدعوة!

ردت بكل برود: لا!

مشا جرها من شعرها و نهض فيها: واش ل*** مابغيتيش تحشمييي .. البنت فاااش اداتك لي دخلتيها للحبس و نتي جالسة مرحة مخاصك خيير!! غتنوضي دبا تنازلي عليها ولا مايعجبك حال

تنتترت من يديه: مغااانتنازلش عليها! خلي الكلبة تربى و تعلم تدفع لالياتها .. داااارتها بلعاني باش تقتل ليا ولدي و تحرمني من شوووفتو الله ياخد فيها الحق بنت لحرااام .. و دبا تكمش و تدخل مع المجرمات بحالها تربى!!

يوسف: يا غتنوضي تنازلي عليهل ولا بربي حتا ندفن ال**** مك هناااا

اسية: هههه اعلى ما فخيلك سرجوو و هاديك هي لي ممنازلاش ليها و قتلني ولا دفني ماغنتنازلش و تما بلاصتها!

يوسف: غتندمي!

اسية ببرود: بغيت نندم!

عطاها بالضهر خارج حتا سمع صوتها تاني: اولا عرفتي شنو؟ .. نتنازل ليها ولكن بشرط!

يوسف: لي هو؟

– اكيد ماغنخرجش خاسرة من هادشي كامل و شرفي و حياتي ماتمشيش غيير هكاك .. دكشي علاش الى بغيتيني نتنازل ليها غتزوج بيا!

بقا مدة كيشوف فيها .. شوية ضحك و حرك راسو يمين و شمال .. قرب ليها و خنقها مخرج فيها عينيه

– كتحلمي! .. كتحلمييي ابنت ال****

اسية بصوت مخنوق: اي..ايوا حسب جيهان مخارجاش من تممم

يوسف: غتخرج بزز على ديلمك .. و نتي لي غتدخلي لقاعو!

اسية: هه! عندي الشهود انها حاولات تقتلني!

يوسف: الكام د سبيطار باين انها دافعات على راسها .. و نزيدك غترفع علييك هي دعوة ديال التهجم باغة تخنقيها و زييد هجمتي عليها وسط عرسها خربتييه ليها .. و الدعوة لي نرفع عليك انا لي باغة تنسبي ليا دري معرت منين جايباه هادو غيغبرو لجدمك الاثر!

اسية: ل..لا متقدرش ححيت هذا ولدك لي مااات ماتقدرش! لا متقدرش ديرها

يوسف: هانتي غتشوفي!

خرج و ردخ عليها الباب خلاها كتفتف و تحك على عنقها .. جبدت تلفون من جنبها و صونات حتا جوبها الطرف الاخر

– مشيييت فيها ا اشرف عتقنيي!

اشرف: مالك شنو وقع؟ .. ياك تافقنا تزيريه بالدري!

اسية: وااااش نتا حماار واش هو كيبان ليك مكلخ لهاد الدرجة .. راه طلب نديرو التحليلة .. و “كملات ليه شنو وقع حتال دبا” شنوو غندير دبا!

اشرف: سيري تنازلي ليها على الدعوة و نشوفو الطريقة لخرى واش تنفع معاهم!

اسية: الى تنازلت عمري نحلم يتزوج بيا يوسف .. و ديك الكلبة مغتفرقش علييه

اشرف: غتفرق عليه انا متأكد .. واش نتي بعقلك جييهان عمرها تبقا تشوف فيه على الحالة لي وصلات ليها .. و خاصك نتي تزيدي تكرهييه فيها الى بيتيه يتزوجك!

اسية: واخة .. و الى تنازلت ليها و رفعاتها عليا هي

اشرف: واااش ل*** هي مسالية ليك تبقا مقابلاك! .. تخلي مشكلتها قد الخلا و تبعك نتي فالمحاكم .. سيري فكي الجرى بلا *****

قطع عليها و ناضت هي لبست حوايجها و توجهت للكوميسارية تنازلت ليها على الدعوة .. خرجت جيهان عينيها مبوقلين بالبكا و وجهها صفر حالتها حالة .. تلاقات بيوسف عند الباب ياله غيدوي معاها و بعدت عليه مخرجة فيه عينيها

– بععععد من طريقي الشماااااتة .. هادو هوما فعااايلك!! ولكن منلومكش!!! نلووووم راسي لي تقت فواحد بحالك و فتحت لييه قلبي! ربيي هو لي غياخد ليا حقي منكم كاااملين .. كيفما هرستيني و قتلتيني و عفطتييي على قلبي ربي غايجاااازيييك و انا عمري نسمح لييك حتال غذا قدام الله .. حسبي الله و نعم الوكييل فيكم .. الله ياخد فيكم الحق الكفارة المجرمييين .. بحالك بحااالها سلعة وحدة الله يعطيكم موووصيييبة

يوسف: جيهان سمعيني عفاك انا نشرح ليك كلشي .. الله يخليك عطيني فرصة غير نفهمك

جيهان: هههه! تفهمني؟ .. اش غتزيييد تفهمنييي .. كلشييي مشروح و باين .. و واااضح وضوح الشمس غير انا كنت مكلخة و عمية! .. فالوقت لي انا كنحارب باش نتجمعو بزوج نتا مشيتي عندها و قتلتيييني الف مرة! .. فالوقت لي انا نفسيييتي كانت مريضة و معارفاش اش كنقول و لا اش كنديير نتا ماوقفتييش معايا .. بالعكس زدتييي على مابيا هءهءهء .. فالوقت لي انا كنحيا و نموت مية مرة فالنهار و معارفاش حتا شنو عندي .. نتا كنتي كتزهى ليا مع راسك و عايش حياتك ههءهءهءهء .. مااانلومكش ولكن نلوووم راسي .. هلكت صحتي و هملت قرايتي و طيحت بكلام واليدية و وقفت فوجههم باش يرضاو عليك .. باش فالاخير تجازيني هاكا ههه .. شوووهتيني مع فاميلتي كاملة و ماقدكش غير هادشي .. صحبتك ولا الق*** ديالك جاية مهجمة عليا بغات تقتلنيي .. و فالاخييير تحبست كي المجرمييين وسط ربعة الحيوط هءهءهءهء .. ولكن مزياااان .. نستاهل .. باش عمري مزال ندير التقة فشي ق*** كيفما كان نوعو .. تفووو على خليييقتكم و مايجي منها

يوسف تنهد و شد فيدها: عفاك احبيبة خليني غير نشرح ليك! كلشي فاهماه غلط الله يخليك غير نفهمك!

نترت يدها و مسحت دموعها بنفور منه: حتا دموعي متستاهلش ينزلو على قبلك! .. عمممرك طووف بطريقي و بعد مني متبقاش تقرب جيهتي!

ضربات فيه و زادت خلاتو غيجهل عقلو خارج .. مشات عند ختها لي كانت كتسناها و ديريكت للصبيطار فين كان باها .. غير وقفو قدامو هزت راسها كتشوف فيه و تبسمت بكسر خاطر

– هه! سكنا فهاد صبيطار

نجود: المصايب نزلو عليها دقا وحدة .. الله يوقف معانا و صافي هادشي مكنا ضاربين ليه حساب

جيهان: كلشييي بسبابي هءهءهء .. بابا مليوح فالصبيطارات بسبابي هءهءهء تمرمد وجهو فالارض بسبابييي و ولا مسكة بيين الناس و دواز اتاااي بسبابي هءهءهء .. عمري نسامح راسي هءهءهء كووون غير مت ولا نشوف با هاكا هءهءهء

نجود: ششش ماتقوليش هاد الهضرة اختي .. دبا ربي يوقف معاك و يعوضك .. نتي مادرتي حتا شي حاجة لي طيح بوجه بابا .. نتي تزوجتي على سنة الله و رسوله و كلشي فخبارو و بالعز و المرشان .. هادشي ماشي نتي لي تسببتي فيه .. كتاب علينا و صافي .. و دبا زيدي دخلي بابا من الصباح و هو كيسول عليك

جرتها و هي عينيها منشفوش من الدموع .. غير كتفكر شنو وقع ليها كتبدا تبكي .. شافت يديها لي كانت مزال الحنة فبهم جديدة و عضت عليهم بهستييرية و غوتت بحر جهدها حتا خلعات نجود و حيدات ليها يدها ضماها لصدرها كتهدن فيها .. بقات فيها و قطعات ليها قلبها .. حالة متمناها لعدوك .. تمنات كون قدرت تهز ليها الوجع واخة غير شوية و تخفف على ختها .. ولكن ما فيديها مادير من غير توقف معاها و تساندها حتا تجاوز هاد الموصيبة .. طبطبت عليها كتبوس فيها و جرتها حتا دخلت عند باها .. طمنو عليه و هضرو مع الطبيب لي علمهم انهم يقدرو يخرجوه .. ياله غيخرجو وقفو عليهم حكيم و مرتو و ولادو .. مشات الغالية عند جهان عنقتها كتبوس فيها و تبكي

– سمحي ليا ابنتي والله ما عندي خبار .. راني حشمانة منك ابنتي سمحي ليا

جيهان بدلاتها العناق كتنهد عيات و تهدات: نتي معندك دخل فهادشي اخالتي .. الله يسامح

سي محمد: ياله ابنتي خاص نمشيو

حركت راسها و طلقت منها .. هزت راسها عينيها حمرين و دوزاتهم عليهم .. ركزت نضراتها على يوسف لي كان مراقبها .. شافت فيه بخدلان و عتاب .. بقلب مكسور و فقدان ثقة .. نضرة قسحاتو و جرحاتو كتر .. غمض عينيه حاس بحرقة فقلبو .. عض على شفايفو و قرب ليها شد من مرفقها برفق

– جيهان خلينا ندويو شوية

سي محمد: ما عندها فاش تدوي معاك! ياله ابنتي خاص نمشيو

يوسف: سي محمد غادي غير ندوي معاها .. و كنضن من حقي!

حكيم برفق: الله يخليك اسي محمد غير زوج كلمات و ديك الساعة تمشي .. خليهم على الاقل يهضرو و يفهمو شنو وقع .. بنتي جيهان الى جات على خاطرك دويو و فهمي منو شنو وقع!

شافت جيهان فباها حرك ليها راسو بموافقة و ساطت بتعب و زادت قدامو

وقفت قدامو و تنفست بعمق .. هزات فيه عينيها و نطقت

– انا ماجيتش معاك باش توضح ليا ولا تبرر فعلتك! .. جيت نقول ليك كلمة وحدة .. طلقني!

كلمة بقات كتردد فمسامعو لمرات عديدة .. سرط ريقو بصعوبة و قرب خطوة لعندها خدا وجهها بين يديه: مانقدش اجيهان منقدرش .. عفاك غير سمعيني .. انا ديك الليلة مامشيتش عندها كنحلف لييك .. كنقسم بحياة الغالية عندي ما مشيت عندها .. عفاك اجيهان ماديريش فيا هاكا

جيهان تغرغرو عينيها بالدموع و نطق بصوت راجف بالبكا: مشيتي ولا لا مابقاش كيهم .. المهم انك خنتيني و خنتي التقة لي كنت دايرة فيك .. لعبي ورا ضهري و غذرتيني .. هادشي كامل مايخلينيش نرجع نشوف فيك مرة اخرى .. نتا قتلتي داك القلب لي فيوم من الايام دق ليك!

يوسف: ماتقوليش هاكا اجيهان متزيديش تأزميني كتر من هاكا .. داك النهار كنت ف..

قاطعاتو بشهقة كتبكي و نطقت: طلقني ايوسف .. بغييت طلاقي هءهءهء

حط جهتو على ديالها و حرقة فقلبو خلات دموعو بدون ارادتو نزلو و نطق: منقدرش اجيهان منقدرش نقلب قلبي من مكانو .. عفاك عطيني فرصة نشرح ليك .. عطي لعلاقتنا فرصة!

شدت فيديه لي على وجهها و ردت بصوت منغنغ بالدموع: الى كانت عندي مكانة فقلبك ولو غير شوية .. الى كنت مزال عزيزة عندك غير شوية و مزال كتعتبرني شي حاجة زوينة دازت فحياتك طلقني .. بغييت طلاقي فاقرب وقت!

حيدت يديه من على وجهها و عطاتو بالضهر كتشهق بصمت و هو عيونو رجعو حمرين و عقدة واحلة ليه فحلقه مخلاتوش يهضر ولا يزيد يبرر .. عينيه متبعينها و هي كتسرع فخطواتها حتا وصلت لسيارة باها ركبت بيها و تلفتت جيهتو كأنها كتودعو لاخر مرة .. شافت فبه مطولا و دموعها دايزين كتشخق و تنخصص و ديمارا باها زاد فطريقو .. بنصف قلب مجروح محطم و مكسور و النصف الاخر مزال واقف فبلاصتو لا يقل على نصفه الثاني….!

ايام مرت عليهم غير غبينة و حزن .. حكيم و الغالية قطعو لغاهم مع ولدهم على فعلته و شنو وقف لجيهان فعرسها .. اما هو حالتو غير مزادت تكفسات عطاها للطاسة و الكاس و الكارو كيسحق فيه .. تلفونو مكيحيدش من ودنو و هو كيحاول يهضر معاها لكن لا من مجييب .. كل مرة تقطع عليها و مرات تخليه يصوني حتا يعيا و يحطو .. همل راسو و همل صحتو و خدمتو .. مابقا مهتم بحتا حاجة .. حتا عائلتو لي يخففو عليه عطاوه بالضهر و زادو على مابيه…!

اما جيهان من يوم رجوعها مع واليديها و هي منغلقة و سجينة بيتها .. ماكتخرجش منو اكثرية الى كان عندهم الزايد فالدار .. كرهات بنادم و اسئلتو المعتادة و حزنهم المصطنع على حالتها .. كرهت كل واحد يذكر ليها حس العرس و الفضيحة لي وقعات فيه .. و كل مرة تنوض ترد عليهم و تتجابه كتدخل مريضة لبيتها .. داكشي علاش لزماتو لطول ماتشوف حد مايشوفها حد .. مكلتها كتدخل حتال عندها واخة شي ماكلة ما باينة فيها مكاطيحش فكرشها و غير مزادت تدهورات صحتها .. شادة الفراش و كل ما حطت دقمة ففمها تنوض تجري للطواليط ترد مصارنها .. شعرها كيطيح ليها و الراس كيزيد يعصم عليها و يعطيها الصداع .. مها ماخلات ما دارت ولكن بدون جدوى .. حتا تدخلت جداها و داتها لعند راقي رقاها و اكتاشفو السحور لي تخطات هو سبابها .. مها كانت غتهبل ليهم و هي كتشوف فبنتها نصها حي و نصها ميت .. جراو بيها من فقيه لفقيه و من راقي لراقي حتا بدات تحسن شوية و ترجع صحتها…

كانت جالسة كيف ديما على كرسي جنب السرجم كتأمل فنجوم الليل حتا تدق عليها الباب و دخل باها .. جلس جنبها و هي ملتازمة الصمت حتا نطق

– كي بقيتي؟

جيهان: الحمدلله ابابا بخير

سي محمد: الحمدلله على لطفه .. احم بغيت ندوي معاك

جيهان: ياك لباس؟

سي محمد: والو باس .. عقلتي على المنحة لي جاتك تكملي قرايتك برا المغرب!

جيهان: اه مالها

سي محمد: شنو ضهر ليك فيها؟

شافت فيه مطولا و لقاتها فرصة مزيانة تبعد من هادشي كامل .. وافقت ون تردد و تكلف ليها باها بكلشي .. جا وقت تغاذر و ودعت عائلتها .. مشات معاها ختها و باها للمطار باش تركب و تما ودعاتها بالبكا و العناق الحار .. دارت ليهم باي باي و مشات .. رجعت نجود كتنهد و حلت الباب باش تركب حتا صونا تلفونها .. شافت فيه بحسرة و بعد لبعيد جاوبات

– الو .. وي يوسف .. منقدرش .. حيت حيت هي صافي مابقاش معايا .. سافرات من المغرب مشات من هنا اخويا .. نساها عليك ايوسف!

#نهاية_الفلاش_باك

فاقت فالصباح كتجبد فبلاصتها شابعة نعاس .. حلت عينيها كتضورهم فالبيت و تنفست براحة كتحرك فعنقها باش تنوض .. لبست شبشبة مزغبة فرجليها و خرجت كتجمع فشعرها متبعة ريحة القهوة لي جاية من الكوزينة .. تبسمت ملي شافت نجود شادة بنتها كترضع فيها و جيهان هازة رنيم كتلعب معاها و تبوس فيها .. قربت ليهم و نطقت ببسمة لطيفة

– صباح الخيير عليكم

نجود: صباح النور و السرور حبيبتي .. كيف صبحتي شوية؟

هداية: صفا اختي الحمدلله .. ماحسيتش بيكم امتا هزيتو رنيم ههه

جيهان: لقيتك ناعسة عزيتي عليا نفيقك ههه .. جلسي تفطري .. اه نسيت ما قلت ليك خوك محمد عيط ليا لقا تلفونك طافي و قاليك جي للدار بغا يدوي معاك!

هداية: واخة اختي ان شاء الله

نجود: سيري علمي واليديك و جي جلسي معانا بدلي الجو شوية و ونسينا غيعجبك الحال معانا

هداية: مابغيتش نتقل عليكم

جيهان: ماتكونيش درامية بزاف و داك البروتوكول الخاوي .. راحنا غير زوج بنات جي تزادي علينا مافيها والو!

هداية: ان شاء الله شكرا البنات والله .. رتاحييت ملي هضرت معاكم

تبسمو ليها و كملو فطورهم مجمعين على مواضيع مختلفة من غيير الزواج و مصايبو…!

• من بعد ما طمن الغالية على ختو خرج من الدار فاتجاه الكافي لي داير فيها مع اخلاص .. وصل و دخل خدا بلاصة و طلب ليه كافي نواغ فانتظار ست الحسن تشرف! .. هاد الاخيرة لي كانت عاد خارجة من الدار .. علمات باها و توجهات عند محمد تحل معاه حريرتها .. هزت صاكها و خرجت من السيارة بشياكتها و اناقتها المعتادة .. لي يشوفها يقول هادي مكمولة و الكمال لله سبحانه .. ما خاصها لا خيير لا والو .. عايشة الحياة و ضاربة الدنيا فركلة .. و لكن الى جينا نشوفو خباياها غنلقاو الدنيا لي راكلاها اكبر ركلة! … قشعاتو و عضت على شفايفها و قلبها خفق بسرعة .. ماشي حبا فيه ولكن خوفا منه .. كتجيها الرهبة من هدوؤو و سكوتو المعتاد .. قربت ليه بخطوات بطيئة و تبسمت قبل ماتجلس و تلقي عليه التحية

– صباح الخيير محمد صفا

محمد: صباح النور .. نتي اش خبارك!

اخلاص: الحمدلله

محمد: ماشي هادشي لي باين فعينيك!

حطت يدها جنب عينيها و حدرتهم كترمش مرداتش عليه حتا عاود نطق بجدية: هضرت مع واحد صاحبي على الحالة ديالك .. وريتو التحاليل لي درتي و تشخيص الحالة ديالك .. و لقيت المصحة لي تقدري تلاقاي فيها العلاج و درسو الملف ديالك!

اخلاص باصغاء: ايوا؟

محمد رجع بضهرو على الكرسي: المصحة فالدار البيضاء غتلقاي فيها علاج فعال و غرفتك جاهزة فيه!

اخلاص بذعر: كيفاش غرفة! .. لا لا مايمكنش

محمد هز فيها حاجبو: كيفاش مايمكنش؟ علاه كيفاش بغيتي يكون هاد العلاج بالسلامة

اخلاص: يعني ناخد شي ادوية و نبقا نمشي مرة مرة ندير جلسات كيف كنت متبعة على النطق ماشي تحجز ليا غرفة فيه كيف شي حمقة!

شاف فيها مطولا و ضحك بسخرية كيحك على لاحيتو: ههه! واش عارفة خطورة الحالة ديالك ولا لا؟ عارفة المرحلة لي واصلة ليها ولا لا؟ عارفة ان دمك توسسسسخ بداك المرض ولا لا؟ .. جلسات قالت ليك هه! لا حتا هوما ماتحتاجيهمش! غيحط عليك غيى يدو و ينوض يقول ليك على سلامتك صحيتي!

اخلاص بعدم رضى: بلا طنز امحمد كنهضر معاك من نيتي! .. مانقدرش ندخل لشي مصحة واخة معرفت فييين تكون .. انا كيسحابلي غناخد العلاج غير فدار و صافي ماشي هاكاك

محمد مسايرها: واخة مكاين باس .. ندوزو للموضوع علاش جيتي!

اخلاص: لي هو؟

محمد: غتمشي عند باك و تشرحي ليه هادشي كامل باش يمشي معاك للمصحة و يقوم بالاجراءات!

اخلاص بخوف: لا لا امحمد عفاك .. نتا عارف منقدرش نقولها ليه! .. عفاك عاوني نتا و تكلف بيهم نتا عفاااك مابغيتش بابا يسيق الخبار امحمد الله يخليك

محمد محافض على الهدوء ديالو: حاولي تفهمي الله يرضي عليك .. راه كنهضرو على حياة وحدة مدمنة .. واصلة لمرحلة متقدمة بزااف فالادمان و خاصها علاج فمصحة تابعوا لاشهر و يمكن عام او اكثر .. خاص شخص يكون مسؤول عليك .. حتالين غتبقاي مخبية الموضوع؟ .. ملي يشوفوك غبرتي فجأة فين مشيتي؟ .. علاش غابرة؟ .. شكون غيتكلف بمراقبة العلاجات لي كتقومي بيهم و حالتك فين وصلات؟ .. و لنفترض گاع انا بغيت نتكلف باش من صفة؟

اخلاص بدات تبكي و غطت وجهها: لا لا عفاك هءهءهء شوف ليا شي حل منقدرش نقولها لبابا هءهءهء .. انا ماوليتش هاكا بخاطري هءهءهء عاوني امحمد مايكونش قلبك قاسح هءهءهء

محمد: شنو وقع ليك باش تدمنتي؟ .. مكملتيش ليا؟

اخلاص مسحت دموعها و عضت على شفايفها حابسة البكية و هي كتفكر: ملي طلبني ياسين للزواج كنت اسعد وحدة داك الوقت .. فرحت بزااف و مساعتني حتا ارض .. كنت كنتاضر داك الطلب بفارغ الصبر .. من ديما كنت كنتاضر غير نكبر شوية باش يطلبني من بابا .. كنت كنبغيه بزاف و كنعشق اي تفصيل فيه .. لدرجة مانكرهش الوقت كامل و انا غير كنشوف فيه و نحفظ فتفاصيلو و ملا…

قاطعها مزير على يدو من تحت الطبلة و عينيه معقودين فيها .. قلبو كيحس بيه شاعلة فيه العافية و راسو تزير عليه .. بهدوء من الخارج و كيف المعتاد متعرف اش تحت راسو نطق: قلت ليك عاودي ليا كيفاش تدمنتي ماشي قصة روميو و جولييت! هاد الكلام احتافضي بيه لراسك يكون احسن…!

هزت راسها خنزرت فيه مكرهتش تقتلو و تنوص تبرد فيه غير غذايدها .. ولكن ضبطت نفسها و سرطت ريقها مدوزة بيه القمعة .. تحنحنت و حكت على شعرها باحراج عاد نطقت: راه من تم لتم!

محمد: شنو نفهم دبا .. ياسين سبابك؟ .. منضنش! و مايديرهاش!

اخلاص بزربة: لا لا هو عمرو يديرها و كان ديما باغي ليا الخيير .. هو كان لقاني واحد المرة مع ديك الكلبة د امل كنا .. كناا “سرطت ريقها” كنن..

سكتت و هو يحرك ليها محمد راسو بمعنى اييه غا زيدي: كتشيشو .. زعمة كتحشمي؟ .. زيدي زيدي اش اخر!

اخلاص: كنت مزال مراهقة معارفاش اش كنديير .. عقل الصغر ماعرفتش علاش تبعتها فداكشي! .. من بعد قطع معايا الهضرة و قال ليا كلام قاسح .. مابقاش كيبغي يهضر معايا ولا يشوفني .. ديك الساعة كان كيقولي غير ختي سيتو .. من بعد ما دازت تقريبا شهر ولا اكثر مشيت عندو و تصالحنا بشرط نتفرق على امل و منبقاش مصاحباها .. وافقت ديك الساعة و تفرقت عليها .. من بعد ما وصلت لعشرين و وفا ياسين بوعدو .. كان موعدني انني غير نكبر و ندير عقلي و يكون هو جمع راسو غيجي يخطبني .. و فعلا غير وصلتها جاب مي لالة و واليديه عندنا .. و راك كنتي حاضر .. تخطبنا بزوج و كنت فرحانة براسي .. قلت اخيرا غنتجمع مع حب حياتي و حب طفولتي .. ولكن..!

#فلاش_باك

مربعة على الفراش و كتفرنس شادة تلفون فيدها كتهضر فيه و هازة اليد الاخرى قدامها كتشوف فالخاتم لي مزين يديها الصغيورين المقلمين .. .. ضحكت بغنج و نطقت مخاطباه

– توحشتك والله ههه ماكرهت نشوفك دبا

ياسين: المشيشة ديالي دبا مزال فالخدمة .. غير نكمل شغلي و ندوز عندك حتال الدار واخة؟

اخلاص: امم واخة .. غيدوزو عليا هاد الساعات سنين ههه .. كنبغيييك

قطعت عليه عاضة على شنوفتها و هو تبسم و رد تلفون لجيبو .. كمل خدمتو منشغل فيها حتا داز النهار و خرج .. قبل حتا مايمشي لدارهم داز عندها وقف فراس الشارع مزاعمش يوصل لدارهم واخة هي شحال من مرة كتقول ليه عادي .. ولكن حشمة منو و حياء قدام مها مايقدرش يوصل عندهم .. صونا ليها خرجات عندو فرحانة و سلمات عليه كتلعب فبراسلي فيدو هي لي هداتو ليه

– تعطلتي عليا احبيبي

ياسين: من الخدمة لعندك .. مزال ماريحتش ازينت لبنات .. كيف دوزتي نهارك صفا؟

اخلاص: وي مزيان .. دوزتو غير فالدار .. قلت غذا نخرج للمول خاصاني شحال من حاجة

ياسين: ان شاء الله .. الى ساليت بكري نمشي معاك سينو خرجي مع ماماك ولا بنت خالتك ماتمشيش وحدك

اخلاص: واخة .. ياك مزال غتجيو نهار الجمعة عندنا

ياسين: وي الى كتاب … ضروري يهضرو على العرس و داكشي .. هوما يعرفو

اخلاص بحماس: اييي مزال ممتيقاش ههه فاينلي غنتزوجو .. فرحانة بزااف والله اياسين

ياسين قرص حنكها و نطق: و انا فرحتي كتضاعف بفرحتك المشة .. ياله سيري للدار غتكون ماماك تشوشت عليك

واقفة قدام امها كترغب فيها: و عفاك اماما دغيا نرجعو

جنات: ماكرهت ليك ابنتي ولكن عندي عراضة من اعضاء الجمعية خاص ضروري نحضر حشومة منمشيش

اخلاص: شنو دبا نمشي بوحدي؟؟ .. حتا بنات خالتي الغالية مابغاوش هداية مريضة مقدرتش تخرج و رباب عندها لاصال

جنات: تو سامبلومو غتخلي حتال غذا و نمشيو بزوجات .. ياله احبيبة هانا مشيت

باستها و خرجت خلاتها كتنفخ و تسوط معاجبها حال .. هزت كتافها و دخلت لبيتها بدلت عليها و خرجت شدت طاكسي للمول كتسارى فيه بوحدها و تضور مستمتعة مع راسها .. وقفت قدام بوتيك للاحدية و دخلات كتقلب و تقيس لي عجباتها .. جلست على دريجة هازة صباط عالي و انيق فالبيج كتقيس فيه حتا حست بشي واحد وقف عليها .. هزت راسها معلية عينيها لتتصادف بعيون انسانة شحاال ما عرفات خبارها ولا قابلاتها .. تبسمات امال و نطقت بفرحة نازلة بوجهها سلمات على اخلاص

– اوووه صدفة زويينة هادي .. اخلاص توحشناك غبرة هاااادي

تبسمت ليها اخلاص و نطقت: وي مدة هادي .. صفا عليك؟

امل: الحمدلله و نتي اش خبارك .. من نهار تحولتي من الليسي مابقيت عرفت اخبارك .. شحال من مرة سولت عليك لبنات مي مكانوش عارفين عليك والو .. عرفتيي والله الى توحشتك .. غبرتي عليا .. ولكن مزيان ملي تلاقينا هنا .. جيتي ديري شوبينغ؟

اخلاص: سي

شدات امل فدراعها بحماس و جراتها معاها: ايوا صافي نتوانسو نييت حتا انا جيت بوحدي مالقيت معامن نجي .. و عاودي ليا على كيف دوزتي هاد الاعوام هههه

جرتها معاها و الاخرى غير ساكتة مقدرت لا ترفض ولا تعتارض .. حشمات تصدرها و كملت معاها كتهضر معاها بالعبار و كلامها ناقص شوية .. اما امل مسكتاتش من الهضرة كتسول على ابسط الامور باغة تعرفهم .. ماخلات فاش سولاتها و الاخرى كتجاوب على قد السؤال لا زيادة .. صونا تلفونها و بعدت للوراء جاوبت و باينة الفرحة من عينيها .. كملت و رجعت عند امل مودعاها

– نخليك دبا خاص نمشي

– نخليك دبا خاص نمشي

امل: اه عيطات ليك ماماك يمكن

اخلاص: نو نو .. هذا ياسين غيجي عندي دبا

امل بتفاجأ: بصاااح؟ .. ياسين لي كنا نعرفو شحااال هذا

اخلاص: اه هو

امل: اه ههه مزال كيهضر معاك حتال دبا

اخلاص: وي و “هزات يدها لي مزينها خاتم انيق راقي كيلمع” تخطبنا ههه

بانت الصدمة على وجه امل و تداركت الامر ببسمة و عناق لاخلاص: مبروووك عليك احبيبة فاجأتيني والله ههه مبروك احبيبة واخة معرضتينيش .. نعوضوها فالعرس ان شاء الله .. المهم بنتي ليا مزروبة .. خلي ليا نمرة ديالك مزال نتلاقاو و عاودي ليا كيف درتي ليها هههه

خدات النمرة عاد طلقاتها تمشي .. غير خرجت لقات ياسين كيتسناها برا و كيقلب بعينيه عليها .. قربات ليه سلمات عليه و شدات فدراعو

– و اخييرا جيتي ههه من قبيلة و انا نستنا

ياسين باس على يدها و غمزها بضحيكة: هي توحشتيني امم

عضت على شفايفها و نطقت مبتسمة: اه ههه امم فين غنمشيو دبا؟

ياسين: تقداي اش خاصك بنتي ليا ماخديتي والو!

اخلاص: اء اه غير مالقيتش لي يختار معايا و صافي

ياسين: ياله زيدي انا نشوف ليك لي يجي معاك ازين

دخلها مشابك يديها مع يديه و جرها للبوتيكات كيعزل ليها و هي كتقيس بدون نقاش لي عجباتو كتاخدها و هي طايرة بالفرحة .. و هو ماعليه غير يخلص واخة كانت غتعتارض خنزر فيها و هي تصمت .. من محل لمحل حتا خوات ليه الجويبات و اعين امل كانت متبعاهم من البعيد و تشوف فالانسجام لي باسن بيناتهم و باينة عشرة من زمان .. واخة ياسين كيبان حدودي و داخل سوق راسو و انسان بسيط و مقبول كيدخل الخاطر .. النور باين على وجهه و الاخلاق لي كيتحلى بيها زايداه جمالا .. عينيه مكيشوفو حتال قنت .. مركز غير مع لي فجنبو و تبسيمتو ممحيداش من وجهه .. غير مجرد تشوفي فيه كتحسي بالراحة و السكينة من ملامحو .. حتا و كان كتعكس ليه فشي حوايج كيعرف كي يدير يفهمها و يوريها وجهة نضرو غير بالهدنة و طول البال ..

عيات و تهدات و شافها ولات كتلوح رجلها غير بزز و هو يجرها من يدو خارجين لمقهى بالخارج .. خدا ليها عشاها حيت تعطل الحال و زيدها تهضر مع مها تخبرها انها معاه باش متشوش عليها عاد تناولو عشاهم مع تعاويد اخلاص و ضحكها و كلام ياسين و مغازلته المحترمة…!

وصل يوم الجمعة فين غايتجمعو العائلات .. من بعد الخطوبة لي دارو و ركبو فيها الخواتم و تعلنات رسميا .. معولين يتجمعو اليوم باش يهضرو على العرس و اصولو و توجادو .. فاقت جنات فالصباح بكري و فيقات حتا اخلاص لي ناضت بلا صداع ولا عكز .. الحماس صابح معاها و ناشطة فرحانة .. فطرات مع مها و باها و جمعو الطابلة و ناضو كيجمعو فالدار و يوجدو فالكوزية .. تسمع الدقان و حلات اخلاص على الغالية لي جات دير يدها و تعاون بنت خالتها .. دخلو للكوزينة منشغلين و اخلاص هربات لبيتها كتقاد فراسها كيف ديما و تسكسف على الحالة .. صونا تلفونها بنمرة امل لي فهاد الايام تقربات منها اكثر و رجعات كتهضر معاها بكثرة .. تعاملات معاها اخلاص عادي و بقات كتهضر معاها بدون مادخلها لخصوصيات و تفصح عليهم ..

هضرات معاها شوية و قطعات كتصبغ فضفرانها .. طلع النهار و الوقت غادي و كيقرب .. صونا تلفونها من جديد و لاحت عليه عويناتها .. غير شافت سميتو جاوبات فرحانة كتهضر معاه و و تنفخ على صبيعاتها ينشفو و كتقاد فديال رجليها مركزة معاهم و ودنيها معاه

– حبيبي قربتو تجيو؟

ياسين: ان شاء الله .. خليتهم كيوجدو

اخلاص: و مي لالة غتجي معاكم ياك

ياسين: و ضروري هاديك هي البركة ديال الدار ..

اخلاص: الله يجيبكم على خيير اكبيدة .. فرحانة والله

ياسين: الله يدومها احبيبي “سكت لثواني و تبسم ناطق” كنبغييك

وسعت ابتسامتها و عيونها على هاد الكلمة .. كانت اول مرة يقولها .. خلات قلبها يرفرف و دموعها بدون شعور نقزو من عينيها .. تنفست كتمسح فدموعها و ردت بصوت خافت: انا كتتتتر احياتي .. كنحماااق علييك و نموت فيك .. منقدرش نشوف حياتي بلا بييك

ياسين: الله يدومها محبة بيناتنا .. تهلاي فراسك خاص نقطع .. غادي للجامع نصلي صلاة الجمعة

اخلاص: الله يقبل .. باي حبيبي

قطعت عليه و ديك الكلمة مزال كتعاود فودنيها مخلية الفرشات كيلعبو فكرشها .. اما هو غير قطع هز صلايتو و الفوقية بيضاء ناصعة على جسده الشبابي و خرج من البيت كيمسح قطرات الماء لي باقيين على لاحيتو .. تلاقا مع جداته خارجة من بيت الجلوس و مشا باس راسها و يديها

– الله يرضي عليك اولدي .. الله ينور طريقك و يرزقك الخير فينما كتاب

ياسين: اميين اميمتي .. كتباني ليا عيانة

الجدة: لا اوليدي نحمد الله .. غير حلمت واحد الحلمة خير و سلام .. مزال قدام عيني

ياسين: الله يجعلها خيير اميمتي .. نمشي للجامع دبا

قلبها خفق و دموعها على عينيها عنقاتو كطبطب عليه: الله يفرشك بالرضى و يغطييك بالرضا اوليدي .. راك مرضيي واليديك و ولد الناس و حد ما قايلها فييك خايبة .. الله يزيدك نور على نور و رزق على رزق فينما حطيتي رجلك “طاحو دموعها” اوليدي الله يسهل عليك و يسر ليك امورك

طبطب على كتيفاتها المقوسين و باس راسها بعمق مغمض عينيه .. تنهد معرف مالها على هاد البكا .. تبسم و شد يدها باسها

– الله يطول لينا فعمرك امي ..

الجدة: سير اويلي لصلاتك منعطلكشاي “نزلاتو عندها باست جبهتو كتلمس على وجهو” الله يرضي عليك اولدي….

جالسة فالبيت قلبها مقبوط عليها .. حاسة بالخنقة و النفس مزيرة فيها .. مسحت على وجهها و حطت يدها جهة قلبها كتحس براسها ماشي نورمال .. عضت على شفايفها و هزت عينيها فالباب لي تحل .. كانت امها لابسة قفيطين خفيف قصير جوهرة و جامعة شعرها باناقة .. شافت فبنتها و تبسمت باعجاب

– هاي هاي على الغووز .. واتاك احبيبتي

اخلاص: بصح؟ .. جاني زوين؟

جنات: امم غزااالة ما شاء الله .. اليوم طيري لسي ياسين العقل ههه .. شفتهم تعطلو مهضرتيش مع ولدي ياسين؟

اخلاص: لا هضرت معاه قبيلة .. دبا تلفونو طافي معرفتش مالو .. كنصوني و نعاود ولكن والو!

جنات شافت بنتها متوترة و دموعها فطرف عينها و هي تقرب ليها بخوف: اخلاص كالم طوا ما بيل .. غيكون غير ديشارجا ليه او شي حاجة .. متخلعيش هاكا .. ولا عرفتي شنو انا غنصوني على اللا حجيبة نسول فين وصلو!

اخلاص: واخة اماماتي .. راه قلبي كنحس بيه غيوقف!

قلبت جنات على نمرة ام ياسين و دوزات ليها المكالمة حتا وصلها الرد و تبسمت كتهضر معاها و تسول على الاحوال حتا قالت

– اللا حجيبة لقيتينا كنستناو فيكم .. قريب تجيو ولا مزال معطلين شي شوية؟

حجيبة: حنا واجدين اختي كنستناو غير فولدي ياسين يرجع من لي خرج يصلي الجمعة مبقا رجع

جنات بقلق: ياك مكاين باس بعدا؟ تلفونو طافي كنصونيو ليه ولكن حد ماكيرد

حجيبة: بيكون طفاه باش يصلي فخاطرو اختي .. غير يجي و نكونو عندكم ان شاء الله

جنات: الله يجيبكم على خير .. طريق السلامة

قطعات معاها و طمنت بنتها لي حساتها متوترة و خرجت عند الغالية مجمعة معاها

– معرفت مالها يديها كترعد و وجهها فشكل

الغالية: و طبيعي اختي راه اي عروسة كتوتر و يدخلها الخوف ههه

جنات: لا لا اخلاص متوترات حتا نهار خطبتها لي كان كلشي حاضر و الهراج بقا غير دبا لي كاينين غير حنا .. و اصلا هي عارفة العريس و ميتة عليه بقا غير تخاف .. بيها شي حاجة معرفت اش تكون

الغالية: ايوا خلي حتا يدوز هدشي و تقربي منها جري ليها لسانها و عرفي اش تحت راسها

جنات: ان شاء الله .. و نتي ولادك اش خبارهم

الغالية: اش نقول ليك رباب شيباتني بتشيطينها معرفتها شكون شابهة .. و يوسف راك شفتي مصايبو حتا هو مكيهناش .. غير دوك زوج هداية و محمد لي دراوش و ميتسمعش حسهم .. هديك راها فدارها متعرفي اش تحت راسها كلشي كتخليه بينها و بين راسها .. و محمد اليوم غيرجع للدار البيضاء عييت نطلب فيه يجلس مبغاش

جنات: ايوا الخدمة لي مدياه ماعليك غير تصبري .. و محمد ماشي شي واحد لي تخاف عليه بعقلو و عارف اش كيدير و درويش مايهزش الراس مايجبد صداع

الغالية: واييه الله يرضي عليه

راكب فسيارتو مركز مع الطريق و موسيقى هادئة ناقصها كيتصنط ليها .. عينيه مقوسين و حجبانو الكتاف مكرونين .. شاف فالطريق لي محبوسة و لومبيلونس عاد جاية و البوليس مطوقة المكان .. زاد قوس عينيه كيشوف فكاميو مايل للجنب و سكوتر مشخشخ طايح فالارض لي مطلية بالدماء باين حادثة و الناس واقفة بعيد كتأسف .. بقا ثابت متبع بعينيه حتا فلحضة نزل كيحقق و يرمش فداك السكوتر .. وسع عينيه و قلبو خفق بسرعة .. بدون وعي منو بدا كيقرب و رجليه عاد مكيزيدو يفشلو عليه بداك المنضر لي كيشوف .. يديه تجمدو و رجليه تلفات ليهم المشية .. النفس حس بيها تقطعات ليه و العرق بارد نازل مع ضهرو .. كيشوف فالجثة لي ممددة على الارض .. راسها مشتت مفيه مايتجمع .. مفرشخ و مقسم .. ديك الفوقية البيضاء رجعات حمراء فاقعة .. دم ملطخ فالارض بقوة خلا محمد يشهق كيحاول غير ينطق كلمة و ماقدراتش تخرج .. بغا غير يتأكد بغا غير يسول واش هذا هو؟ .. واش فعلا عينيه شافت ليه مزيان ولا خانتو! .. قرب لبوليسي تما بغا يتأكد .. ولكن جا لي يأكد ليه داك الشك لي كان متشبت فيه و كيقول لا راه غير شبهتو! ..

تسمع الغوات من البعيد ديال العيالات كينوحو و يغوتو و رجل كيجري سابقهم مفاوت كيتفتف فبلاصتو .. غير شاف فالجثة و هو يطيح على ركابيه و شد فراسو ناطق بصدمة و عيونو مصوبة جيهتو

– الله على ولديي

غمض محمد عينيه ملي تأكد انه فعلا ياسين هو الجثة الممددة و الملطخة بالدماء .. جلس القرفصاء و شد راسو غير مستحمل يشوف منضره .. سمع غوات كتر ديال العيالات و هز راسو فيهم مقادر لا ينطق لا يهضر

– ويييك ويييك على خويااااا مشااااا .. وييييويييو على كبييييدتيييي مشا و خلاااانيييي .. و ناااري ياااا ميمتي و لمن نقوول خوووويا .. و شكوووون نعيط لييه بالحبييب الغااالييي .. و هياااا العالي و خوييي مشاااا مشاف متشووووف .. وااااهيا خلييييونيييي و طلقووووني نشوف الحبيييب الغالييي راني ماشفتو ماجلست معااااه .. و ياااهياااا ميمتي وراااه خويا مشاااا و كعكا تصيفط معاااه .. و عندمن نجييي و معاااامن نضحك و نقول ليه راك راجل الدااار .. واااا ميييمتي و ولييدك مااات و مشااا .. وااا ميمتي راه مشا عزري مزال ما مد يدووو الحناااا .. واااا الحنييينة ولمن تعيطي ولييدي و تحطي الرااااس .. و الميييمة و بييمن تعناااي و تقولي راني ولدت سييييد الرجااال .. و الميييمة باس لييك راسك و مشا يصلي حتا وصلاتك خبااااارو .. وا ميييمتي و عاد قال باسم الله و نواااا يعمر دارو و يدير وليداتو .. امييمتي اميييمتي وااا خلييييونييي خلييييونييي نشوف خوييي امييمتي و طلقووووني نشوف الحبيييب الغالي

طاحت كتركل ليهم تما و تمرمغ هي و ختها و الناس كيصبرو فيها .. اما الام غير وصلاتها خبارو طاحت ليهم فالبلاصة ما عاقلة على راسها .. خلاوها و مشاو يشوفو ولد الدار لكبيرة لي يعرفو الصغير و الكبيير و يضحك مع الغادي و الجاي .. و يسلم على لي يعرف و لي مايعرف .. و لي يدير الخيير واخة غير بالقليييل .. معروووف وسط سكانهم بمول القلب الصافي و النية الحسنة .. صاحب الاخلاق و القلب الطاهر .. خبارو كانت صدمة لا لعائلتو لا لي كيعرفوه .. كلشي تصدم بخبر موتو غافلين على ان الاعمار بيد الله سبحانه و تعالى و هو على كل شيء قدير ..

الدار لي كان فيها الفرح تقلبات لجنازة .. كلشي لي ساق لخبار كيجي للدار .. هز محمد تلفون مزير مقادرش يوصل لخبار .. حتا كان غيصوني لاخلاص و هو يتراجع و دوز المكالمة لجنات ..

جنات: الو ولدي محمد لباس

محمد: خالتي بغيت نقول ليكم شي حاجة

جنات بقلق من طريقة كلامو: ياك لباس امحمد اش كاين خلعتيني

محمد عمض عينيه و سرط ريقو ناطق: ياسين .. ياسين فذمة الله

تصعقات جنات و خرجات عينيها الدم هرب من وجهها .. بصوت مرتجف ممصدقات ردت: ك..كيفاش؟

محمد: الله يعوض محبتو بالصبر .. هادي هي سنة الحياة و الاعمار بيد الله

طيحات التلفون و طاحت جنبو صايحة باعلى صوتها و دموعها تسرسبو على خدها: لااااااااااا .. مايمكنششش اهءهءهء لاااا مايمكنش هءهءهء .. اعوذ بالله من الشيطان الرجييم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. كيفاش ياسين مااات مايمكنش مايمكنش

تسمع غواتها فالدار و جات عندها الغالية مخلوعة كتنوض فيها و ترش عليها فالما و جلستها على الفوطوي فاشلة .. حتا نزلات اخلاص كتجري من الدروج وجهها شاحب قطرة من الدم مافيهاش .. و عينيها موسعين على اخرهم .. فمها كيترعد و شفايفها يابسين و شعرها لي كان مجموع ترخى ليها .. تلفون فيديها شاعل و يدها كترعد ممحكماش فيها .. شافت فيهم هوما لي مراقبينها حتا طلقت ضحكة خفيفة بين شفايفها و على اثرها طاحت سخفانة جنب الدروج و تلفونها حداها .. ناضت جنات كتجري عندها كتضرب فوجهها و تعيط بسميتها و الغالية هزت تلفون شافت اش فيه و هي تشهق حاطة يدها على فمها

– انا لله و انا اليه راجعون .. لا حولة و لا قوة الا بالله .. اللهم ارحمه و اسكنه فسيح جناتك .. لا اله الا الله

صدمة على صدمة كيتجمعو عليهم .. عيطات لفاتح لي كان فالجردة جا يجري هز بنتو مخلوع عليها و باين ساق لخبار .. داها ليغجونس بالخف و هو كيذكر الله و يتأسف على ياسين لي عرف شنو وقع ليه ..

#نهاية_الفلاش_باك

شهقت وجهها حمر و نيوفها سالو مع كثرة البكا .. هز منديل مدو ليها مسحات بيه و هزت عينيها فيه كتنخصص

– مقادراش نكمل امحمد عفاك

تنهد كيشوف فيها بأسف و تحسر على حالتها .. مد ليها كاس دالما و نطق بهدوء: رتاحي شوية و دعي ليه بالرحمة .. الدموع غير كيحرقوه!

اخلاص: مزال لحد الان ممتيقاش انه مات .. كناا … “سكتت و هزت عينيها فيه و رجعت حدرتهم” المهم .. نقدرو نأجلو هضرتنا لمن بعد عفاك

محمد: و باك؟

اخلاص: منقدرش نقولها ليه!

محمد: اوكي! على راحتك “جمع الوقفة كيقاد فسروالو” اذا انا لي غنقولها ليه…!

وقفت بالخف معاه و شدت فيدو بدون وعي حتا نزل عينو كيشوف فيها و هي تكلمت بترجي

– عفاك امحمد عاوني غيير هاد المرة كنترجااااك متقول لبابا والو .. حس بيا غيير هاد المرة عفاك هءهءهءهء .. الله يخلييك مابغيييتش نفقد بابا و تيقتو فيا و حبو الكبير .. متفرقش بيين اب و بنتو امحمد الله يخليييك .. كنترجااك متقول حتا حاجة على هادشي .. ميكونش قلبك قاسح امحمد الله يخلييك .. حسب هذا هو اخر طلب نطلبو منك عفاك .. وقف معايا لاخر مرة و عمري مزال نطلب منك شي حاجة .. متفرتكش شملنا امحمد لي فيينا كافينا هءهءهء .. براكة غير ماما مليوحة فسبيطار و انا حياتي ضايعة .. ماتزييدش ضيعني كتر هءهءهء “غمضت عينيها كتبكي و زيرت ليه على يدو بترجي و عيون المشة مدمعين” كنترجاااك ا مييدو غير هاد المرة!

ساط نفس سخونة حاس بقلبو مزير من جيهتها و تنهد ناطق: يكون خير .. سيري دبا عند ماماك جلسي معاها .. مابقاليكش وقت كتير باش تمشي تعالجي!

حركت غير راسها و تبسمت ليه .. هزت صاكها و هو اغراضو و خلص عاد خرجو .. تبعها حتا ركبت و زادت عاد مشا حتا هو للدار .. لقا هداية جات و جالسة فالصالون مع الغالية و بنتها كتلعب جنبها .. مبدلة ملابسها و انيقة كيف ديما .. جامعة شعرها باين وجهها و ملامحها لي كتبان مرتاحة .. كتصرف عادي بحال الى حتا حاجة مكاينة .. لي شاف الحالة لي كانت فيها غير يوم قبل .. مايقولش هي هادي لي جالسة مهدنة و تهضر مجمعة و السكينة على وجهها .. خلات محمد يتعجب و يقرب ليها مستفسر..

محمد: هداية صفا؟

شافت فيه و وقفت سلمت عليه: خوياا .. الحمدلله و نتا

محمد: الحمدلله .. جلسي ندويو شوية

هداية: واخة

الغالية لمحمد: فطرتي اولدي ولا نحط ليك؟

محمد: لا اميمتي كليت برا غير جلسي “شاف فهداية” يوسف رفع دعوة الطلاق .. و الجلسة عندك يوم الاثنين المقبل!

هداية: مزيان .. المهم عندي هو بنتي تبقا معايا .. مسامحة ليه فكلشي! مابغيت منو والو

محمد: ضروري يبقا يشوف بنتو .. من حقه!

هداية: مكيهمنيش المهم بنتي تبقا معايا .. الى بغا يشوفها حتا يكون معاه شي واحد .. مايديش ليا بنتي عند الحمارة ديال مرتو!

حرك غير راسو باه و شاف فرنيم لي كتلعب و تضحك ليه .. هزها كيبوس فيها و نطق

– عندو الفول اليوم .. يقدر يجي لعندك هنا!

شافت فيه هداية و بان عليها التوتر شوية: شكون قالها ليك؟

محمد: سي ادم .. اصلا كان مقطع البيي قبل

هداية هزت راسها متداعية اللامبالاة و عوجت فمها للجنب: امم اصلا انا مغنكونش هنا!

محمد: و فين بالسلامة!

هداية: غنبقا مع نجود و جيهان .. طلبوني قبيلة نبقا معاهم شي سيمانة و وافقت اصلا لقيت راحتي معاهم و عجبني الحال وسطهم

محمد بغا يعتارض: و مال داركم اش ..

قاطعاتو الغالية بلطف: خليها اولدي الله يرضي عليك .. راها غير مع لبنات و نجود و جيهان راهم بناتنا معندك علاش تخاف

شاف فيها و نفخ محرك راسو .. وقف هز رنيم خارج بيها حتا تفكر شي حاجة .. رجع فحالو طلع للبيت و جبد البيسي ديالو كيخربق فيه و رنيم كترون فالبيت حتا سالا .. ياله سد البيسي حتا تسمعات بشاااخ .. ناض قافز جهة رنيم لي نزلات ليه روايحو كاملين شخشخاتهم و جلست مطرطقة عينيها و صبعها في فمها ببراءة كتشوف فيه

– صافي هادشي لي بغيتي اشنيولة! .. اجي لهنا دبا يقيسك الزاج .. وايني وليتي باسلة اخالو اممم

هزها مبعدها على الزاج و جلست قفازي كيجمع فيه و نضف المكان عاد هزها و نزل حطها لمها كتقلب بالروايح

هداية: واخة تكون دوشتي ليها بروايحك اخويا

محمد: و راه بصح! هرساتهم كاملين

ضحكات الغالية و هزتها عندها: هههه وصلات نوبتك ههههه و غيير حضي حوايجك راه حتا حاجة مكتخليها فالتة هههه

هداية بضحيكة: هههه يجرب من دبا باش ملي يجيو ولادو يكون واخد الديبلوم مع رنيم هههه

تبسم على دكر الاولاد و داعب شعر رنيم: ها بنتي انااا باااركة عليا

هداية تبسمت فعلا كتحس بخوتها قراب لبنتها اكثر من باها الاصلي .. كتشوف انها واخة تطلق بنتها مغتحسش بالنقص او غياب الاب .. عندها حكيم عندها يوسف عندها محمد .. كاملين هازينها بين شفارهم .. مامحسينهاش بالنقص ولو غير شوية .. كتحطها يد و تهزها يد النهار كامل .. ماكتجي فين يغبر عليها واحد حتا يرومبلاصيه لاخر .. و مدلعينها لاقصى حد .. تبسمت لهاد اللمة لي حاسة بيها وسط عائلتها و عنقت الغالية حاطة عليها راسها

– الله يخليكم ليا ياربي .. كون ماكنتوش معرفتش اش كان غيوقع ليا و لبنتي

الغالية: ماتقوليش هاكا احبيبة .. راكي بنتي و كبيدتي و رنيم حاسباها بنتي الصغيورة .. و ربي شاهد .. خوي راسك من المشاكل و عيشي حياتك راك مزال صغيرة و مزال الحياة قدامك .. نساي شنو وقع و شوفي شنو جاي و بني حياتك و مستقبلك مع بنتك .. و ربي غيعوضك خيير احبيبة

هداية: ان شاء الله .. خلينا نمشيو عند طاتي جنات اليوم مزرناهاش!

الغالية: نلبس عليا و نجي

محمد: انا خارج عندي مايدار .. الله يعاون

وقفو قدام الكلينيك فين متواجدة جنات .. دخلات الغالية هي اللولة و بقات هداية حتا لقات بلاصة باركات فيها الطموبيل عاد نزلت كتقاد فكسوتها و دازت هزت رنيم داخلة بيها و هي كتجبد حتا حطاتها و شدتها من يديها كتمشيها بشوية و تضحك معاها حتا صونا تلفونها .. وقفت جبداتو كانت نجود كتطمن عليها و تسول فاحوالها .. كتهضر معاها حتا تملصت منها رنيم و تمات غادية متجري و تكركر .. وسعت هداية عينيها و تبعتها كتجري و تنادي عليها

– رنييم وقفي … رنيييم فيان ايسي رنيييم!

ما وقفوها غير رجلين تساطحت معاهم و جات جالسة على قاعها .. هزت راسها فالرجل الطويل لي تحنى عندها مبسم وقفها و قرص حنكها

– فيين غادية الفنيكيشة اممم .. فين ماماك و باباك امم؟

رنيم: ماه؟!

وقفت عليهم هداية محمرة عينها ف رنيم و هزتها كتقاد ليها فشعرها لي تشنتف: سي لا ديغنييغ فوا ديري هاكا! “هزت راسها كتعتذر” سمح لينا اسيدي الى ديرونجاتك تملصت ليا من يدي و مارديتش ليها البال!

حقق فيها الشوفة و تبسم و اخيرا رجع شافها .. زاح نضره لرنيم لي بيناتهم شبه كبييير و قرص خدها مبسم: نو نو عادي هادو هوما الوليدات .. غزالة ما شاء الله .. شنو سميتها

هداية ببسمة: رنييم الباسلة

وائل: الله يصلحها .. هداية ياك؟

ردت باستغراب و استفسار: وي؟ .. كتعرفني؟

وائل مد ليها يدو يسلم عليها: انا وائل الصديق ديال جيهان كنا تلاقينا صدفة ديك المرة!

عاد تفكراتو و تبسمت و سلمات عليه: اووه عاد تفكرت ههه .. مشرفين اسي وائل و ديزولي مرة اخرى

وائل: الشرف ليا هداية .. عندك شي غونديفو هنا؟

هداية: نو جيت عند واحد السيدة مريضة .. نخليك دبا .. نهارك مبروك

تبسمت ليه و زادت هازة بنتها خلاتو متبعها و البسمة ما فرقاتش وجهه حتا تفكر كلام جيهان انها مزوجة و هو يجمعها مخنزر…!

حلت الباب كطل برويسها و تبسمات: زينيمو د خالتو فايقة ههه

جنات: ههه جبتتي ليا الفنكوشة لعندي .. عطيني نبوسها توحشتها

قربت هداية شداها باش مترخيش التقل على جنات و خلاتها شبعات فيها بوسان حتا بكاتها عاد طلقتها: هههه بكاية بحال مك الخوينزة!

اخلاص: هههه حتا ختي ولا خويا غيكونو زوينين بحالها ياك اماماتي؟

جنات ببسمة و حطت يدها على كرشها و حزن عميق فعيونها: ان شاء الله احبيبة “بمزاح” زيين السلالة من العمة للخالة ههه

الغالية ضحكت: الخالات اييه و العمات غير صبغتيهم ههههه

اخلاص: هههه لا حتا عماتي زوينات

الغالية: هههه شوفلك الطفلة كتشكر فطاسيلتها ههه غير نضحك ابنتي كلكم زينين

هداية: و وااالدين الزيين هههه

جنات: الله يزيد فتواضعكم اوديي

الغالية: هادو غير نتي ملي كنتي صغييرة هههه اما حتا دبا مات ليك الحوت هههه

اخلاص: نوو ماماتي زويينة و باقة زوينة و بابا كيحمااق عليها كيفما هي

ميقاات جنات و عوجت فمها: اممم لا باينة! ..

جمعت حوايجها لي تحتاج فصاك صغير و حوايج بنتها و اغراضها و نزلت سلمات عليهم حتا وصلت لحكيم لي عنقها مابقا طلق حتا ضحكات و باستو بقوة من خده

– راني غير حداك ابابا ههه حسستيني خاوية البلاد

حكيم: غتخوي عليا الدار و تبجعيط رنيم نتوحشو!

هداية: هههه ياله يهناو ودنييك شوية .. منبقاش بزاف ابابا غير سومين و انا معاك

باس جبينها و طلق منها: ياله سيري و تهلاي فراسك .. سلمي ليا على لبنات و مرة مرة غندوز نشوفكم!

هداية: واخة حبيبي اتوطالوغ

خرجت ركبت سيارتها و توجهت لدار نجود و جيهان لي كانو موجدين ليها البيت فين غتجلس و فرحانين بماجيئها .. دخلت قادت حوايجها فالماريو و ستفاتهم و بدلت ببيجامة ساتان خفيفة صيفية عاد خرجت جمعت معاهم

نجود: رضى بغا يشوف بنتو غذا .. ففف ماحاملاش نشوف خليقتو

جيهان: ماتمشيش انا نديها ليه كيف ديك المرة!

نجود: معرفتش .. نتي مخداماش؟

جيهان: خدامة مي نخطف شي ساعة اولا زوج

هداية: واش مكاتلاقايهش نتي انجود؟

نجود: نو ملي كيبغي يشوف اصالة كنصيفطها ليه مع جيهان .. ماكنحملش نشوف خليقتو كرهتو

هداية تنهدت: ما دازش عليك قليل .. كاع لي يمد يدو على المراة شماتة و ماراجلش!

نجود: اصلا عمري حسبتو .. و ماكنتش باغياه غير مكتاب و صافي! و حتا اصالة بالغلط

هداية: و كيسول فبنتو؟ .. كيتهلا فيها؟

جيهان: و الصراحة عزيزة عليه و كيبغيها مي مرة مرة كيسول فيها و يتفكرها بشي حاجة!

هداية: اوديي انا كيبقاو فيا غير هاد الوليدات ما دنبهم والو

نجود: ماتفكريش هكاك .. هوما مامخصوصين من والو و نهار يكبرو و يرجعو يعرفو غتعاودي ليهم شنو كاين .. قدروك و قدرو مجهودك مزيان سينو راه عيعرفو باهم و الى بغاوه معندك ماديري

جيهان: متافقة معاها .. ياله نوضو ارباعة المطلقات تعشاو راه غيبرد

هداية: و نتي اجيهان مافكرتيش تعاودي تزوجي؟

وقفت جيهان و تلفت ليها مبسمة: الااااء

هداية: و علاش؟ .. مالكي مزال صغيرة و الحياة قدامك؟!

جيهان: تو سامبلومو مابقيتش مهتمة بداك الجانب طفيييت من جيهتو .. عاجباني العيشة هاكا!

هداية: ولكن ضروري ماتبغي شي نهار رجل فحياتك من غير يوسف او لا؟؟

جيهان: مامحتاجاهش اختي .. قلبي طفا و سد بابو!

هداية: لهاد الدرجة؟!

جيهان: و كتر “شافت فيها” بحالك تماما!

هداية: ماشي بحال بحال اجيهان .. حالتي مختالفة على حالتك!

جيهان قطبت حجبانها و نطقت كتبرك على الحروف: لا بحال بحال .. او على الاقل نتي حسن مني كاااع! .. نتي خانك فالحلال اما انا خوووك خاني فالحرام!!!

هداية: ولكن هو مادار والو و ماخانكش!

جيهان غمضت عينيها و قلبت وجهها غادية: مابغيتش نهضر فهادشي اهداية .. غتسمعي مني شي حاجة متعجبكش .. سو بلييز خلي الموضوع محصور هنا!

هداية: لا نهضرو فيه و نوضحو الامور .. يوسف عمرو خانك و نتي عارفة هادشي .. يوسف كان و مزال كيبغييك اجيهان..

رجعت جلست و حمرت فيها عينيها: اه فغي؟! .. لا واضح و اكبر دليل زواجو من اسية!!

هداية: زواجو منها كانت غلطة و راه كيحاول يصححها

جيهان: ههه لا قنعتيني صراحة! .. غلطة؟ .. شكون دفعو يغلط معاها من الاساس!

هداية: ففف جيهان راك فاهمة الموضوع كامل غلط!

جيهان: لا بالعكس! فاهمة و مزيان .. و كون ما كانش خاين و شماتة مايمشيييش يتزوج بيها!

هداية: كنعاود نقول ليك هو ماخانكش! ماتزوج بيها حتا طلقك .. ماسامحتيش ليه و رجعتي رفعتي الدعوة و نتي عارفة الحالة لي كان فيها ماهتاميتيش!

جيهان: اشمن حالة هممم؟ .. اشمن حالة؟ .. نسامحو؟ هههه لا فغيمون صدمتيني!

نجود: جيهان كالم طوا .. اش هاد الانفعال!

جيهان: نجود ماتدخليش .. هي بغات تهضر فهاد السوجي ايوا خلينا! “شافت فهداية” حتا نتي سامحي ماجد و رجعي معاه و تقبلي زواجو من وحدة اخرى!

هداية: متخلطييش الامور اجيهان .. حالتك نتي ف كفة و حالتي ف كفة اخرى!

جيهان: لااا لااا بحال بحااال و غنعاود نقولها .. كيفك كيييفي .. نتي خااانك ماختالفناش ولكن الى جينا نشوفو هو طبق غير شرع الله واخة كانت الطريقة خاطئة! .. اما انا اختي .. خووووك راه خاااني فالحراااام و خبا الموضوع بحال الى حتا حاجة ما وقعات و زيييد عليها الشوهة دالعرس لي باقة تابعاني حتاااال دبا .. الحببببس لي عمري عتبتو دخلت لييه بسبابو .. ق**** دالخلا جات كتحل عليا فمها و تشمت فيا! .. و تجي نتي دبا بكل بساطة تقولي ليا ماسمحتيش ليه و كذا و ماخانكش و ديييك الهضرة! … اااه و نفتارضو كاااع ما خانييش جسديا .. راه خان حبي خان ثييقتي خان الاخلاص لي كان بيناتنا .. الخيانة انواااع اهداية ماشي غير فالفراش! .. كوني محايدة و حقانية اهداية كيف عرفتك! .. ماتحاولييش تدافعي على خوووك حيت هو دار لي مايديروش حتا العدو .. ماجد كيبان ليا قدامو اخف وجع و بسيط!! .. ماتوقفيييش فصف المذنب فقط حيت خوك!!!

لاحت كلامها مطرطقة عينيها ف هداية و زادت دخلت لبيتها سادة عليها .. تنهدت هداية و شافت فنجود: ماوقفتش مع يوسف .. ولكن فعلا كنشوفو مظلوم انجود .. اييه ماختالفناش هو غلط .. ولكن ماشي لهاد الدرجة .. كنحس بيها كرهاتو و حقدات عليه!

نجود بلطف: جيهان مكتحقدش اهداية .. كتقلب على الواحد بصفة نهائية ولكن عمرها تحقد عليه .. و عساك حب طفولتها و حبها الاول؟ .. ممكن ماتبقاش تبغيه ولكن باش تكرهو او تحقد عليه مايمكنش!!

هداية: كنشوفهم معذبين بزوج والله .. هو عمرو شاف الراحة .. و هي سدات قلبها على كلشي

نجود: مادازش عليها قليل اختي .. باش نكونو منطقيين داكشي لي داز عليها راه يخليها تكفر على كلشي ماشي غير تنغالق على راسها!

تنهدت هداية و ردت: اوديي كتجي غير فالدرويش!

سكتو كلها كيخمم فهمو حتا عياو و ناضو لبيوتهم ينعسو ..

صبح يوم جديد مشمس و ريح خفيفة فداك الصباح كتريح النفس .. دخل كيمسح على شعرو لي عرقان و هاز قرعة دالما .. حطها فالكوزينة عاد توجه للفوق لبيتو .. دوش و لبس و تعطر حتا كيسمع الدقان مجهد فالباب .. استغرب شكون غيجي فهاد الوقت و عقد حجبانو من قوة الدقان لي غيفرع الباب .. حط الساعة من يدو لي كان كيحاول يركبها و هو يتوجه للدروج .. تلفت ملي شاف الباب لي جنبو تحل و طل منو يوسف عينيه كيحلهم بزز

– شكوون هذا لي فرع ليا ك** بالدقان!

محمد؛ رجع كمل نعاسك انا نشوف شكون!

خلاه كيحك فشعرو طاير منو النعاس و نزل لتحت متوجه للباب حلو .. خرج للباب دالجردة فتح و هو يعقد حواجبو و كشر ملامحو مخنزر

ماجد: محمد كلم ليا هداية بغيت نهضر معاها!

طلع فيه حاجبو و نطق: الصباح هذا سير خلينا هانيين و حاسبين بالقرابة لي جامعانا

ماجد بعصبية: سيمو ماتدخلش بيني و بين مرتي! .. بغيت نشوف هداية و بنتي عيط ليهم يخرجو عندي

ساط و شنق عليه من كول الشوميز لي لابس ردخو مع الحيط لي فالجنب: عاد عرفتيي عندك مراة و بنت! .. فين كنتي عليهم ملي مشيتي ت**** مع وحدات خرين دبا عاد طفات عليك الشمعة! .. سيير ماحدي متاقي فيك وجه الله اما بربي حتا تجمع سنانك من الارض

ماجد: طلق مني امحمد .. من حقي نشوف هداية و بنتي .. بغيت غير نهضر معاها اخويا .. راها مرتي و ام بنتي!

محمد نفضو من يدو و عطاه بالضهر داخل: بيناتكم المحاكم اسي ماجد .. لي جمعكم يفرقكم .. و ديك الساعة منشمش ريحتك دازت بجيهتها!

ماجد بانفعال: كيفاش محاكم ولا *** واش مراض ف*** .. مرتي هاديك انا غنهصر معاها و ماتدخلوش بيناتنا .. حييد غندخل نشوف هداية “بدا كيغوت بالجهد” هدااااااية! .. رنيييم! هدااااية خرجي عندي بغيت غير نهضر معاك

هز يدو حتال الفوق و نزل عليه بكروشية للوجه حتا سال الدم من جنب فمو و شنق عليه مغزف: واش للحمار لي حطك مابغيتيش تغبر من قدام خليقتي! .. هدااااية متعاودش دكرها على فمك .. مابقاااتش بغاتك! و المحكمة بيناتكم .. الدعوة ترفعات اسي الفاهييم .. دبا عاااد بانت ليك بنتك اشماتة! فين كنتي عليها عامين هادي! عاد تفكرتي راه عندك مسؤوليات و واجبات عليك .. ولا كانت متلفاااك التانية!

ماجد مسح جنب فمو من الدم و بعد عليه هاز صبعو: هانا غنمشي ولكن متحلمش نطلقها .. مرتي و بنتي غيبقاو تحت مسؤوليتي و لا نتا لا غيرك غتوقف بيناتنا!

محمد: ميعادنا قدام القاضي!

ماجد: ماغنوصلوش ليه و هانتا غتشوف!

خلاه و ركب فسيارتو كسيرا بسرعة مخلي محمد مقوس عينيه متبعو مخزز عليه .. دخل و سد الباب لقا يوسف عاد نازل مبدل و مصحصح

– شكون؟

محمد: ولد عمتك!

يوسف: داك **** لاش جاي

طلع فالدروج: راه مشا!

قاد ساعتو فيدو و هز تلفونو و السوارت حتا وصلو اشعار فالايمايل .. دخل ليه تأكد من المعلومات و خرج من الدار …

فبيتها ناعسة براحة حتا كسر نومها صوت تلفون لي صونا جنبها .. بعيون مغمضة جوبات: الووو

محمد: صباح الخير .. نزلي عندي انا قدام داركم!

قطع عليها خلاها موسعة عينيها و كتحك فشعرها بعصبية: اش هاااد المرض حتا النعاااس حارمو علينا .. جاي عندي مع ز.ك النهار تفوووو

وقفت كتسوط و تسب فيه لبسات ليها غير كاب و نزلت عاقدة حواجبها باينة خاسر فيها النعاس .. بانت ليها طموبيلتو و توجهت ليها ركبت و صبحت عليه

– لشنو محتاجني علاش صونيتيلي؟

مد ليها وراق فوق رجليها و ستيلو:وقعي هنا!

شداتهم من عندو كتقرا و توسع فعينيها .. لاحتهم و نطقت بانفعال: حماقيتي ولا شنوو؟!

محمد بهدوء: يا غتوقعي ولا نزل دبا عند باك ما خاسر والو!

اخلاص: لا لا مغاديرهاش!

حيد السانتير و حل الباب غينزل و هي تجرو مخرجة عينيها: شنووو غدييير .. واش هبلتي لا مالك .. منقدرش ندخل للمصحة منقدرش امحمد و مغانسنيييش!

محمد: اوك “هز يدو لي شادة فيها” طلقي

رخات منها محرجة و حكت على شعرها كتحاول تستعطفو: محمد عفاك .. هانتا غير فهمني منقدرش ندخل لاي مصحة دبا خلي غير حتا يدوز شوية الوقت و نبدا العلاج غير من بعيد

محمد: ممساليش ليك ا اخلاص نتسناك النهار كامل! .. يا غتوقعي ولا باك يتكلف ديك الساعة!

شافت فيه لمدة عينيها مغلفبن بطبقة من الدموع و نطقت بين سنانها: مكتسوااااش!

سمعها محمد و تبسم بطرف شفايفو: شكرا

هزت ستيلو سنات على دخول للمصحة و مكوثها فيه الى حين علاجها الكامل .. عضت على شنافتها مانعة دموعها ينزلو و شافت فيه صوتها مغنغن

– غتزوج بيا؟!

محمد: كيهمك زعمة الامر؟

اخلاص: عارفة راسي فرضت عليك شحال من حاجة ولكن ماشي لخاطري .. غنرجع ليك هاد الخيير لي درتي فيا!

محمد تنهد: الخير لي ديري فيا و ديريه فراسك هي تعالجي و ترجعي اخلاص ديال سنين هادي! .. نزلي

اخلاص: ما قلتيش ليا واش غنتزوجو؟

ضحك مبرد و هز فيها حاجبو: اش هاد الانانية!

اخلاص: اء مافهمتش

محمد: لا فاهمة و مزيان! .. شنو نسميوه زواج مصلحة؟!

اخلاص سرطت ريقها و حدرت عينيها: تزوجني غير حتا نكمل العلاج و نطلقو ديك الساعة!

محمد بتلاعب: و شنو غيطلعني انا من هادشي كامل .. نتسمى مطلق غير هكاك!

اخلاص تزيزنت ولات غير كتاكل فشفايفها: وو ششنو؟ زعمة متطلقنيش؟!

محمد رجع بضهرو على الكوسان و قلب وجهو: نزلي نزلي عندي مايدار!

نزلت و هزت الاوراق معاها و هو يخنزر فيها: حطي الاوراق

اخلاص: اء ننسيتهم و صافي .. ياك متقول لبابا والو

جر الباب من جيهتو سدو و كسيرا خلاها معوجة فمها من وراه كيفقصها بتصرفاتو مكرهتش تغززو .. دخلت للدار لقات باها نزل كيوجد فالفطور و مشات عنقاتو و باستو

– صباح الخير باباتي .. كيف صبحتي

فاتح: صفا بيان و نتي فين خرجتي فهاد الوقت؟

اخلاص: غير فالجردة ضربني الهوى .. انا نبدل بالزربة باش نمشيو عند ماما .. معرفت امتا تقدر تخرج؟!

فاتح: سولت بنتي جيهان قالت ليا غتعطيها الادن تخرج بشرط تلقا الراحة اللازمة فالدار و ترد البال لصحتها و صحة البيبي

اخلاص: احسن حاجة داك الصبيطار كيجيب المرض و الغمة..

فاتح: ياله سيري لبسي نمشيو عندها خلاص…

فالكلينيك و بالضبط الشومبر د جنات كانت معاها جيهان كتفحص حالتها و جلست معاها بضجيكة

– خالتو مزالة قوية هه .. حالتك تحسنات على الاول و البيبي متشبت بييك

جنات ببسمة: لهلا يخطيك ابنتي كون ما نتي كان غيضيع

جيهان: انا مادرت ليه والو .. ربي مكتب ليه الحياة و ان شاء الله يفك وحايلك على خير

جنات: امين ياربي .. ايمتا يمكن ليا نخرج تخنقت هنا و ضرني ضهري

جيهان: غنسمح ليك تخرجي ولكن غتمشي معاك ممرضة تهتم بيك و تكملي هاد الشهر ناعسة على ضهرك باش نتفاداو اي اجهاض

جنات: ان شاء الله

مزال فحديثهم تحل الباب و دخلو .. شافت فيهم جيهان و تبسمت لفاتح سلمات عليه اما اخلاص مشافتش جيهتها .. مزال شادة فخاطرها من كلامها .. استأدنت و خرجات حتا سمعات سميتها من الخلف و متلفتاتش بقات واقفة بلاصتها

وقفت متلفتاتش للصوت لي نادى عليها حتا حست بيد على كتفها و شافت فيها

اخلاص: جيهان!

ردت بغير نفس: وي؟

اخلاص: ممكن نهضرو شوية؟

جيهان: ماكنضنش عندنا فاش نهضرو! .. داكشي لي عندك قلتيه و وفيتي!

ردت اخلاص باسف: سمحي ليا عفاك .. ديك الساعة ماكنتش واعية شنو كنقول .. الله يخليك سمحي ليا والله ماقصدت داك الكلام لي قلت

جيهان: ولكن قلتييه و وصلني المقصود منه! .. معرفتش علاش كتعتاذري اصلا .. قلتي غير الحقيقة .. ماديريش فبالك اصلا نسيت!

بغات تمشي و وقفاتتها بعيون مدمعة: جيهان عفاك هءهءهء والله حتا مرضت بسباب داك الكلام .. كنحلف ليك مقصدت منو والو هءهءهء .. نتي راك ماشي غير صديقة و صافي والله حتا شفت فيك ختي لي ماولداتهاش ليا ماما .. عفاك سمحي ليا انا مكنتش فالوعي ديالي ملي قلت داكشي .. و داك المرض لي كنت كنتعاطى كيزيد على ما بيا هءهءهء عفاك سمحي ليا انا اصلا كارهة راسي متزيديش تكرهيني حتا نتي عفاك هءهءهء

حن قلبها عليها و عارفة ماشي لخاطرها قالت هكاك .. لينت ملامحها و قربات ليها طبطبت عليها: الله يسامح اختي .. صافي متبكيش .. انا اصلا نسيت شنو وقع .. مانديش عليك عارفاك حمقة دغيا كترجعي هه و صافي متبكيش!

مسحت دموعها و عنقتها: ياك سمحتيلي من قلبك ياك .. توحشتك والله

بادلاتها العناق و ضحكت: حتا انا الحمقة ههه .. اجي بعدا شنو درتي فداكشي!

اخلاص: قصة طوييلة! .. مسالية دبا اجي نعاود ليك

مشات معاها للبيرو و بقات كتعاود ليها حتا كملات و ردت جيهان بفضول

– و زعمة محمد غيقبل يتزوج بيك!

اخلاص: كنتمنى .. هذا هو انسب حل باش نغبر على الانضار و يكون سبب مقنع

جيهان: ولكن لي عارفة محمد مغايبغيش يكذب على واليديك و سيغتو فموضوع بحال هذا

اخلاص: راه رغبتو باش مايقول والو و لحد دبا باقي ساكت .. كنتمنى يبقا هاك و مايقول والو

جيهان بتفكير ردت: تت لا لا محمد مايديرهاش .. هو اصلا كيكره الكذوب و مايقدرش يلعب هاد اللعب على واليديك .. شوف فاش كيفكر!

اخلاص بخوف سرطت ريقها: ولكن هو واعدنب مايقول والو!

جيهان: واعدك؟ .. سمعتيها منو!

اخلاص: اه .. اء لا .. ولكن راه .. بففف شوشتيني دبا عنداك يكون قالها لبابا

جيهان: و فالحقيقة من الاحسن تقوليها ليه .. راه باك هذاك و اكيييد غيوقف معاك و يعاونك حتا تنقزي هاد الحالة

اخلاص: لا لا بابا مايتساهلش معايا فموضوع بحال هذا .. واش عرفتي شنو هو ادمان مخدرات! راه واخة يكون يحماق عليا مغيتقبلش الموضوع

جيهان: و حتالين غتخبي الموضوع راه فالاخير غيعرف!

اخلاص: الى عرف متأخر حتا تعالجت غتكون شوية خفيفة على دبا!

جيهان: معرفت منقول ليك اختي والله .. نتي تعرفي لي يناسبك!

حلت الباب فرحانة بكسيوة طويلة و شعرها جامعاه لفوق .. شافت فباها لي شاد فيد جنات مدخلها بشوية و هي قالبة عليه وجهها .. درعها بيدو من كتافها و زاد بيها للصالون بمهل

– غير بشوية عليك .. ياكما تقصحتي؟

جنات: رخي مني قادة نمشي بوحدي..!

فاتح: واخة غي زيدي .. كلشي كيتسنا فيك و فرحانين بعودتك .. اجي تجلسي معاهم ولا طلعي لللبيت ترتاحي؟

جنات: راحتي بين عائلتي لي كيبغيوني و متقبليني كيف انا

فاتح بقلة حيلة: جنات الله يهديك

جنات: الله يهدي الجميع “تبسمات ملي لقات العائلة كاملة تما و تصرفت قدامهم عادي .. جلسها فاتح فالفوطوي لي كان مفرشو ليها مريح و كونفورطبل باش تاخد راحتها اكثر عليه .. سلمو عليها كاملين و جلسو مجمعين و اخلاص مخشية فجنبها كتمرر يديها على كرشها بلطف و حنية

– امتا تكبر ليك كرشك متشوقة نشوفها ههه

جنات: ههه باقي الحال .. فيك نتي مخرجاتش ليا الكرش غير شوية ههه

اخلاص: اممم الله يجيبو على خيير اماماتي متحمسة نشد البيبي بين يدي

جنات: ان شاء الله .. باك فين مشا .. شفتو غير دخلني و زاد

اخلاص: لا راه غير جالس فالثابون لاخر مع الرجال .. بغيتيه فشي حاجة نعيط ليه؟

جنات: نو غير سولت .. نوضي عاوني ابنتي الغالية كتكون مسكينة مقابلة الكوزينة غير بوحدها

اخلاص: لا معاها حتا مايسون .. انا نمشي لعندهم

غادية جهة الكوزينة حتا بان ليها باها غادي طالع و تابعو محمد من الخلف .. دق قلبها بسرعة و عينيها توسعو .. السخانة طلعات معاها و الريق نشف فحلقها .. رمشت بغات تبعهم ولكن بان ليها معاهم حتا حكيم .. تراجعات متوترة و جلست على كرسي محطوط بعشوئية وسط الدار و يدها على فمها

– زعمة يقولها ليه .. لا لا مايقدرش هو واعدني مايقول والو .. اففف ياربي توقف معايا ياربيييي..

~ قبل ساعة فدار حكيم و بالضبط المكتب فين كيكون اغلب اوقاته .. جالس قدامو محمد و يدو على لحيتو كيحك عليها و عينيه ساهيين قدامو حتا فيقو باه بطقطقة على البيرو

– مازال متقلتيش ليا فاش محتاجني نعاونك

محمد: احم .. غنعاود ليك ولكن هادشي يبقا هنا .. مانبغي حتا شي واحد يعرفو من غيرك الوليد

حكيم ربع يديه و شاف فيه بجدية: كنسمع!

محمد: اخلاص! …..

بدا كيعاود ليه من الاول حتا كمل و دوز يدو لى وجههو تالف

– فففف هادشي كامل واقع و ساكت .. حتالين كنتي ناوي تخبي!

محمد: ماخبيتش! .. انا عاد عرفت مؤخرا الموضوع و الشخص لي كنت قلت ليك بغيت نعاونو كانت هي! .. الشرط ديالها باش تدخل تعالج هي منقول والو لباها .. ولكن هادشي مايمكنش! .. من المفروض اول واحد يعرف هو سي فاتح و يوقف مع بنتو

حكيم: فففف مشكلة هادي .. كلشي تكب علينل دقة وحدة .. ماحيلتنا لجنات ولا هداية ولا اخلاص ولا داك البغل ديوسف!! .. شنو المطلوب مني انا ندير؟!

محمد: خاص فاتح يعرف شنو كاين! .. و احسن واحد يعرف يهدنو و يفهمو هو نتا .. بغيتك تكون معانا ملي نقولها ليه .. على الاقل مايدير والو و بنتو فهاد الحالة حتا تعالج! خاص هو لي يشجعها على العلاج .. واخة وقعات على الاجراءات ديالها ولكن منتيقش فيها .. هي كتقلب و مامتقبلاش قضية تمشي تدخل لشي مصحة .. زييد على هادشي غتغبر شوف شحال ديال الوقت خاصها حتا تعالج ضروري مايبغيو يسولو فيها و بعرفو فين غبرات .. على الاقل باها يكون عارف و هو يعرف كيفاش يخفي الموضوع على خالتي جنات حتا تولد على خير!!!

توجهات للدرج غتطلع حتا نادت عليها ميسون و مشات عندها متوترة و عينيها غير الفوق

– بغيتيني فشي حاجة اخالتو؟

ميسون: هاكي دخلي الصينية للصالون الله يرضي عليك حتا نتبعك بهاد الثانية

بالزربة هزتها: واخة

خرجت كتزرب حطاتها دغيا فالصالون و مشات للدرج طلعت كتجري و تطلب مايكون قال والو! .. قربت حدا الباب كتصنت و ماسمعت والو .. بعدت كتفرك فيديها و تعض فشفايفها حتا تشجعت و حطت يدها على البواني دالباب .. غير حلت تهزو فيها الاعين .. شافت مباشرة فباها و عرق بارد تكون فجبينها .. شافت فعينيه لي كيراقبوها بصدمة و عدم استيعاب .. عينيه موسعين و ملامحو غير مصدقة لشنو سمع .. شافت ديك نضرة الانكسار و الخذلان فعينيه خلات دمعتها تنزل بدون ارادتها .. شفايفها ترعدو و نطقت بصوت خافت باح

– ب.ببابا!

وقف بلا كلمة و عينيه معلقين غير فيها .. بدا كيقرب منها و هوما يوقفو حتا محمد و حكيم

حكيم: فاتح!!

ما ردش عليه .. قرب جيهتها و رمش كيحدق فيها بحال الى مكيعرفهاش .. سرطت ريقها و نطقت

– باب…

ما قاطعاتها غير صقلة قوية من يدو خلاتها تعتر و تعكل على شوية طييح .. شدت توازنها و هزت راسها كتبكي .. ياله غتنطق تبرر ليه و هي تجيها وحدة اخرى للخد الثاني! .. جرها محمد وراه مبعدها عليه بينما حكيم وقف قدام فاتح معصب

– ماشي هاكا كيتحل المشكل افاتح .. تهدن و حاول تفهم حالتها!

دفعو من قدامو و مشا جرها من شعرها بقوة من ورا محمد و هي كتبكي و تحاول تهضر معاه: بابا عفاك غغير سسمعني الله يخلييك غغغير خليني نششرح ليك

نزل عليها بصقلة اخرى و قربها لوجهو مخرج فيها عينيه: باقي عندك الوجه تهضري الكلبة! الغبببرة الحماااارة!! وليتي تخدري كي الشمكااار و باقة كتدوي! اش غتشرحي؟ اش غتبرري ديك الثيقة لي عطيييتك .. داك الحرية لي خلييت ليييك .. داك الحنااان لي قدمت لييك لا انا لا مك! مافكرتيييش فينا .. مشييييتي للحشيييش الكلبة الحشييييش عمرو تحط حتا في فمي ابنت الكلب! .. اش مزااال غتشرحييي دوي!

ضرب ليها راسها مع الحيط حتا داخت و الدم طوش من جبهتها .. نترها محمد وراه و وقف ليه مخنزر

– ماقلتش ليييك هادشي باش دير ليها هاكا .. انا متفهمك و عارف باش كتحس ولكن هادشي ماعندو باش يفييد دبا .. بنتك راه كتطفى نهار على نهار .. فعوض ماتبقا تلوم فيها و تعصب عليها .. خاص تعتق من حد باقي عندها الوقت تعالج…! سمعني اعمي .. حياتها فخطر .. داكشي تخالط ليها فالدم .. خاص ضروري و باسرع وقت تمشي للمصحة على قبل العلاج .. حاول توقف مع بنتك و تساندها .. ماشي وقت هادشي!

فاتح بعصبية ضرب واحد الديكور حتا تهرس: اش غنوقف اششش هي مشات تشمكرااتت حتا عيات عاد بان لديلمها تعالج .. فييين كااان عقلها ملي كانت تعاطى الكلبة عاااد طفات عليها الشمعة!! .. من الييووووم مكنعرفها مكتعرفني!! بنتي ماااتت .. بنتي دفنتها .. بنتي لي كانت كي الاميرة فدارهم ماديييرش داكشي لي دارت هادي .. هادي مكنعرفهاااش مايمكنش تكوون هي البنت لي ربييت و كبرت و عطيييت عليها دم جووووفي غير باش هي متكون مخصوصة من والو .. باش تجي دبا و دييير هاد الفعلة!!! انا مابقاو عندي بنااات .. بنت وحدة لي كنت نكساب دفنتها..!!

شهقت اخلاص و دموعها مسرسبين على خدها .. مشات كتجري طاحت ليه حدا ركابيه شادة فيهم معنقاهم و كتشهق و تبكي: لا لاااا لاا متقووولش هاكا عفاااك هءهءهءهء عفاااك ابابا سمممح ليا والله مااالخاطري هءهءهء عفااااك ابابا غير سمع ليا انا مادرتش هادشي بارادتي هءهءهء كنقسم ليييك حتا شحااال من مرة كنبغي نبعد على هاد المرض و مكنقدرش هءهءهءهء عفااااك ابابا ماتقولش هاكا غنمووووت ابابا والله حتا غنموووت هءهءهء

بعد عليها رجلييه و عطاها بالضهر قلبو قسماتو ليه على زووج .. عمرو ظن فيها هاكا عمرو حتا تخيل انها غتقدر تخدلو بهاد الطريقة .. فين البنت لي كانت كي الوريدة متفتحة و البسمة ديما شارقة فوجهها .. فين ديك المفششة لي كانت اي حاجة حلت عليها فمها توصلها .. فين هي لي سهر الليالي حدا راسها غير الى طلعات ليها السخانة كيخاف تمرض ليه .. فين هي ديك البنت الرقيقة الهشيشة لي كانت كلمة وحدة تفرحها و كلمة تبكيها .. فين ديك البنت لي كان مفتخر بيها و عاطيها مكانة حتا حد ما يوصل ليها .. جات بكل برود طعناتو فضهرو .. خدلاتو و فقدات الثقة لي دار فيها .. قسمات قلبو و خلاتو ينزف و يتعصر من فعلتها .. واش هاكا رباها .. هاكا غتجازييه هو و مها لي مخلاو مادارو على قبلها .. تعذبو حتا جات للدنيا و تعذبو حتا وصلوها لهاد القد باش تجي دبا و تصدمهم بهادشي لي سنين و هي كديرو ورا ضهرهم .. كيفاش غيوقف معاها و هي الرجلين لي كانو واقفين ليها بيديها هرساتهم .. باش غيساندها و هي حطماتو بفعلتها .. واش لهاد الدرجة مكايعنيو ليها والو لي كتشوف فعينيهم و تكذب و دير الويل ورا ضهرهم! .. خسارة ما دوزو على قبلها .. خسارة ما ضحاو باش هي تكون على احسن الاحوال….!

مسح دموعو لي نزلو بلا ارادتو و نطق كيتداعي القوة و مقسح قلبو من جيهتها: من اليوم ما عندي بنات .. بنت وحدة لي كانت عندي ماااتت و دفنتها .. اما هادي مكنعرفهاش! .. من اليوم ما نتي بنتي ما انا باك!

حكيم جرو منيرفي ما ضنهاش منو معرف كيفاش يتصرف: فاتح .. خويا الله يحفضك حضر عقلك .. هادشي لي كادير فيه ماعندو باش يفييد .. فاتح! ..دير عقلك! .. الله يهدييك عليها .. ماشي وقت هاد الهضرة! نتك محتاجاك!

فاتح دفعو و خنزر فيه بعصبية عينيه حمرين و كيهضر بين سنانو: بنتييي هي لي كواات ليا قلبي بالجمر حامي .. بنتي هي لي دبحاتني و قتلاتني!! .. ما عندي بنااات .. كاع لي يدير هادشي كامل ورا ضهري ماعندي مانديير بييه!! و نتا اخر واحد يهضر! نفكرك نهار لقيتي ولدك هاااز الكارو كيف درتي ليييه! سيمانة و هو بايت فالسطح و يصبح على العصا و يمسي عليييها .. و رااااجل ماشي ولية لي شادة الكارو كتنخواااا و الحشيييش و البيضة على الجهههد .. شحااال من مرة شمييت ريحتو فالدار و عمري ولا طااااحت ليا فالبال راه الشمكااار د بنتي هي لي كتكيييف و تنغم ليا مع رااااسهاااا .. ديييما كتلقاها مبوقة و ماندييي مانجيييب حيت تااايق فيها كتر ما تايق فراااااسيييي .. كنت معممميييي العيينين عليييها عمرييي ضنييتها فيييها و تجييي تقول ليا نتا لعن الشيييطان!!! الشيطان هو بنااااادم .. الشيييطان هو لي كيغذرك ورا ضهرك و فوجهك يضحك ليييك الشيييطان هو لي كيلعب ورا ضهرك كي بغا و قدامك يمتل البراااائة .. الشيييطان هو بنااادم!!!

شاف جيهتها عينيه حمرين و مدمعيين .. وجهو معصور فيه الدم و الشمتة قاتلاه .. نهض فيها حتا تزعزعات من بلاصتها و دموعخا طايحين دم: خرجييي عليا منشوفكش قدااامي .. بييييتك متخرجيييش منوووو!!

قربات ليه بغات تحط يدها علبه و هو يبعد نافر منها .. ديك الحركة خلات قلبها يتقسم لاشلاء .. شهقت كتبكي و نطقت بصوت راجف

– سسمح ليا اببابا ععفاااك هءهءهء .. مادييرش فيا هاكا عفاك ابابا .. متسمحش فيا حتا نتا و تخليني بوحدي .. متعطييينيش بضهرك ابابا و انا محتاجاك هءهءهء شوووف فيا الله يخليييك .. متقلبش عليا وجهك ابابا هءهءهء عفاااك هءهءهء والله حتا كنموووت ابابا هءهءهء

متلفتش جيهتها .. دموعو كيقطرو و يديه كارز عليهم بقوة حتا بياضو .. عض على شنافتو مانع شهقتو تخرج و التزم الصمت متشبت فداك الشوية دالقوة لي مزال عندو .. طاحت اخلاص كتبكي و تنخصص فالارض حتا حست بيد وقفتها و شافت فيه بقلبك مكسور و عيون نارية .. حل لباب مخرجها و توجه بيها لبيتها مدخلها بصمت

– خليه حتا يهضم الموضوع و غيرجع يهضر معاك .. كلامو ماشي من القلب .. و عمر الاب يسمح فولادو واخة معرفت شنو يديرو .. باك يمدغك و مايسرطكش .. خلي عندك شوية الصبر!

خرجت فيه عينيها حمرين مدمعين و وقفت ضرباتو لصدرو حتا غمض عينيه: و مزااال عندك الوجه تهضر!! هادي هي تييقتي فيييك .. واعدتييني ماتقول والو هءهءهء واعدتيني غتعاوني و متوصلهاش لبابا هءهءهء .. صافي عجججبك الحال دبا هءهء فرحتييي .. هادشي لي كنتي باغي ياااك هءهءهء هاني ولييت مقطوعة من شجرة و هوما فالحياة هءهءهء .. عمرييي نسمح لييك عمرييي نسمح لييك الله ياخد فيييك الحق هءهءهء رغبتك و ترجيييتك تخلي الموضوع بيناتنا هءهءهء نضتي نتا بلا قلب بلا احساس فرقتيني على بابا ببرودة دم هءهءهء الله ياخد فيك الحق الله لا يسامحك هءهءهء خرررج بعد منييي هءهءهء خرررج مابقييتش بغيت نشوفك هناا بعد منيي .. فرتكتيي شملنااا عاد بردتييي .. فرقتييي عشناااا عاد تهنيييتييي .. الله ياخد فيك الحق .. ماعندكش الكلمة و ماضنييتهاااش فييك .. كررررهتك و كررررهت النهااار لي عرفتيي فيه شنو واقع معاااايا .. كرررهت النهار لي خرررجت و شفتييني فيييه .. كرررهت النهاااار لي حسسسبتك خويا و يعال علييك .. الله لا يسامحك هءهءهء خررررج بعاااااد منيييي خرررج!!

كتدفعو لبرا و هو غير ساكت مردش عليها ولو بكلمة .. خلاها حتا نفست على راسها عاد ضار حل الباب و خرج رادخو من وراه .. متلفتش وراه ديريكت للتحت و مشا لبرا فين كانت طموبيلتو ركب و حط راسو على الكوسان كيتنفس .. تفكر كلامها و ساط بعصبية غير مستحمل يشوفها هاكاك .. ماشي لخاطرو دار هاد الخطوة .. فكر و عاود و ماخلا حتا طريقة مافكرش فيها ولكن ديما كيخرج فبيبان مسدودين .. واخة يعاونها الحقيقة غتبان سواء اليوم او بعده! .. مايمكنش الامر يبقا مخبي ما يقارب عام او اكثر و هي فمصحة كتعالج لا زيارات لا تلفون لا والو .. و خصوصت فهاد المرحلة لي مها محتاجة ليه و حامل .. باش غتبرر سبب غيباها؟ .. باش غتقنع واليديها من الاساس .. الخدمة؟ .. مستحيل تقبل خدمة تبعدها على امها و هي فهاد الحالة الصحية .. الزواج؟ .. واخة تزوج كاينين وسائل التواصل لي غيخليوها قريبة من عائلتها واخة البعد .. ولكن هي مسدود عليها بين اربعة حيطان باش غتبرر؟ .. لا مخرج ليهم! .. واخة يخبي الموضوع و يتستر عليها فالاخير غيطلع هو المذنب و هو الخايب بيناتهم .. امر بحال هذا عمرو يتخبا و طال الزمان ولا قصار غيتفضح!! .. ديك الساعة هو لي غيبقا فالواااجهة .. هو لي غيتلام على تستره عليها .. كانت نية حسنة يقولها لباها يوقف معاها و يساندها ماشي يعطيها بالضهر و يسمح فيها .. رغم ذلك حاس بفاتح و شعوره فهاد اللحضة .. و اي اب غيتصرف هكاك او اكثر .. حتا واحد مايبغي يشوف بنتو ولا يسمع عليها حتا كلمة خايبة و عساك كتعاطى و من سنيين .. امر لي متقبلهاش العقل ديالو .. و كانت ردة فعل منتضرة اكييد واحد كيشوف بنتو خدلاتو و غذراتو ورا ضهرو ماغيصفقش ليها .. تنهد راسو غيطرطق ما حيلتو لشكون يفكر .. واش لختو ولا لحب طفولتو ولا لمن يعطي الراس .. خدا كونجي يريح فيه خاطره صدق هاز غير صداع الراس! ..

خرجت فالصباح بكري بإطلالتها الانيقة كيف ديما .. هازة بنتها بين يديها مزال ناعسة قاداتها فبلاصتها فالطموبيل و ركبت توجهت لدارهم … وقفت الطموبيل و نزلت كتهز فبنتها برفق باش ماتفيق .. و اعين من بعيد مراقبينها مارداتش ليهم البال .. حلت الباب و دخلت كتقلب على امها حتا بانت ليها خارجة من الكوزينة و مشات عندها

– ماما صباح الخيير

الغالية: اصباح النور و السرور .. على سلامة ملي جيتي لداركم .. اري ليا بنتي توحشتها

شدتها من عندها بشوي كتبوس فيها و تراري بيها و شافت ف هداية: مالكي كاسرة فيها النعاس مسكينة .. ديك الساعة خليها حتا تفيق على راحتها

هداية: ماكرهت مي عندي كوغ هاد الصباح و نجود ياله مكافية مع بنتها مسكينة .. قلت نجيبها لماماها التانية هههه

باستها كتمخشش فيها: يا مرحبااا بالزينة ديالي و الفنيكيشة د قلبي .. زيدي جلسي تفطري حتا نطلعها حدا باك باقي ناعس

دخلت جلسات بينما مشات الغالية حطتها جنب حكيم لي كان باقي ناعس و درعها بيدو ملي حس بيها .. خشاها فيه و كمل نعايو خلا الغالية تبسم و تنزل عند هداية

– ايوا ابنتي اش درتي؟

هداية كتفطر بالخف: امم فاش؟

الغالية: اويلي على فاش! .. فحريرتك .. فخبارك داك مجييد كل مرة جاي فارع علينا الباب

هداية: ماشي سوقي فيه .. بيناتنا المحكمة .. يوم الاثنين نفرتكو الرمانة!

الغالية: مادويتيش معاه؟

هداية: لا .. و مابغييتش اصلا ندوي معاه .. انا صافي مليت من هاد العيشة .. يمشي عند حبيبتو لي فضلها علينا .. لاش جاي دبا مصدعنا!

الغالية: ايوا اش نقول ليك نتي تعرفي اش يسلكك

هداية باستها و وقفت: ياله باي ازين خاص نمشي دبا .. ردي البال لرنيم عفاك راه ضسرات هاد ليامات!

الغالية: غير سيري كوني هانية راها بنيتي…

خرجت ركبت سيرتها متاجهة للكلية فين رجعت كتدرس .. غادية مركزة فالسياقة حتا وقفت قدامها سيارتو .. فالاول ما ميزاتهاش حتا شافتو نزل منها و تقدم لجيهتها و هي تصعق موسعة فيه عينيها .. زيرت على سنانها و وجهها طلعات معاه السخانة بالشمتة لي رجعات حست بيها .. ماتحركاتش حتا دق عليها تنزل الزاج .. شافت فيه مخنزرة و ما ردتش حتا عاود دق مرة اخرى اقوى من الاولى عاد نزلاتو مخنزرة

ماجد: نزلي بغيت ندوي معاك!

هداية: ما بقا بيناتنا ما يتقال .. الى عندك شي حاجة راه المحامي ديالي قولها ليه اما انا متبقاش تطوف بساحتي!

ماجد: هداية سيلطوبلي .. خلينا نجلسو و نهضرو و نحلو مشاكلنا .. ماتخلي حتا حد يدخل بيناتنا .. انا غنشرح ليك كلشي غير عطيني وقت!

هداية: لي عندي قلتو .. تسالا الكلام بيناتنا .. و دبا حيد من طريقي ممسالياش ليك!

ماجد: هداية سيلطوبلي .. خلينا نجلسو و نهضرو على الاقل .. نزلي ياله معانا غير نهضرو و نردك

هداية: قلت ليييك مابغيييتش .. صافي حيييد من طريقي .. ياك ختاريتي شنو بغيتي و درتي لي بغيتي شنو مزال باغي تشرح ليا؟ .. اش عندك ماتشرح اصصصصلا .. كلشي باين و واضح وضوح الشمس غير انا لي كنت حمقة و غبية و تايقة فيك ثقة عمياء .. و صدقتي اخبث واحد نعرفو فحياتي .. و دبا حييد من قدامي عطيني شبر دالتيساع!

ماجد: هداية متنسايش راه بيناتنا بنت و…

قاطعاتو بعصبية و عينيها خارجين فيه و نزلت من السيارة بانفعال: بنت؟ .. ههه عاد تفكرتي راه عندك بنت .. ايوا صباااح الخيير .. ديك البنت لي متهضر عليها مامعتارفاش بيك اصلا .. فين عمرك حتا هزيتيها ولا شفتي شنو خاااصها .. فين عمرك سولتي فيها ولا عرفتي اش بيها .. حتا ملي نطقات اول مرة بابا نطقتها لخااالها .. و باها جااالس كيزهى مع الكلبات و سامح فيها! .. عاد وعيتي و عرفتي راه عندك بنت؟ … هاديييك ماشي بنتك كتسمع! هاديك بنتي انا بوووحدي .. انا لي ولدتها و انا لي هزيتها و انا لي كبرتهاا حتا .. اما نتا كنتي و مزااال نكرة فحياتها!! ..عمرها حتا عرفاتك ولا عيطات ليك بابا! .. فيين كنتي ملي كانت تصبح تبكي و تبات تبكي و في فمها غير بابا بابا هااا! .. فين كنتي ديك الساعة لي كانت تمشي تملص من بلاصتها و تبدا تحبو و تعيط بابا بابا! .. فيييييين كنتي ديييك الساعة … فيييين كنتي ملي هزوها خوووتي و اعتابروها بنتهم و ولفاااات عليييهم و نساتك!!! فيييين كنتي ديك الساعة! عاااد بانت ليك بنتك و طفااات عليييك الشمعة!!! .. نتا ما عندك حتا بنننت كتفهم .. ماعندكش! .. هاديك بنتي و غتبقا بنتي بووووحدي!

ماجد بعصبية كتر منها: صلحيي كلامك اهداية .. متغوتييش بنادم كيشوف فينا! .. رنيم ماجبتيهاش لوحدك .. كيفما بنتك نتي راها بنتي حتا انا و عندي حق فيها “شاف فيها و بدا يرطب تاني” هانتي احبيبة غير عطينا وقت نهضرو فيه ديك الساعة ديري لي بغيتي! .. انا عارفك بعقلك و غتفكري لمصلاحتنا .. اجي خلينا نهضرو!

بغا يجرها من يدها و تنترات منو مبعدة خطوة للوراء: لا لا غااالط .. دبا عاااد درت عقلي اما دييك الساعة كنت حمقة و هبيلة لي كنت نتييق فاي كلمة قلتيها .. و دبا واخة معرفت اش تقول ماغنتييقش فييك .. حيد من طريقي ضيعتيلي وقتي!

ماجد: هداااااية متجهلينيش حتا نتيييي!!! ركبي فال**** غنهضر معاك زوج كلمات و سيري!

هداية: مابغيييتش واش بزز! .. عطيني التيساع متبقاش تقرب لجييهتي صافي بعععد منييي!

بعصبية و انفعال شدها من يدها جارها و هي كتغوت عليه و تنتر و معكسة معاه هو كيجر فيها و هي كتنتر حتا حست بشي خيال جنبها و هي تهز عينيها المغشيين بطبقة من الدموع كتشوف فيه!

– مدام هداية تو فا بيان؟

ماجد وقف و خنزر فيه كارز على يد هداية حتا توعتت و تأوهت بالم: و نتا اش دخلك بيناتنا .. سير اخااا لعندك مايدار ماتقابلش بنادم فالدخلة و الخرجة!

– اولا مادويتش معاك اموسيو .. ثانيا انا مكنعرفكش نتا .. السيدة لي كنعرف هي لي دويت ليها! هداية نتي بخير؟

خنزر فيه ماجد ما حاملوش و جر هداية بعصبية

– ركبي خلينا نهضرو و ديك الساعة نوصلك فين بغيتي! هادشي لي كان خاصنا غير الشوهة مع العباد!

نترات يدها منو و طرطقت فيه عينيها: مابغيييتش واش بزز .. عطيني التيساع ولا كنقسم ليك حتا نمشي نديكلاري بيك! .. بعد من طريقي .. و الشوهة نتا لي دايرها لراسك .. مابغيتيش تفهم ليا! .. جاي بكل جرأة باغي تهضر معايا بزز من بعد كاااع شنو درتي! “ضرباتو لصدرو بيدها” دييير فيك شوية النفس و سير من هنا! “شافت ف وائل لي كان مراقب الوضع معارف شنو واقع ولا شكون هذا لي مهجم عليها” سي وائل انا بخير شكرا .. و سمح ليا ديرونجيتك!

وائل: نو عادي .. ياك الامور بخير .. كتعرفي هاد السيد بعدا!

ماجد: هاد السييييد راجلها الشريييف و تعلم دخل سوق *** و دبا قلب الدورة!

خنزر فيه وائل و تم قاصدو حتا وقفاتو هداية من يدو بترجي: عفاك غير سمح لينا الله يخليك .. ماتديهاش فييه ماعرفش شنو كيقول .. سمح ليا

وائل طلعو و نزلو باستحقار و زير على فكو: مابغييتش ندير فيك يدي! دزتي فوجهها!

ماجد: سيير ت**** و هادي فووتها ماتبقاش دور بساحتها!!

غوتت هداية بعصبية: مااااجد حتارم راسك و عرف سنو كتقول للسيد .. و سييير فحالك خليني دايرة بوجه ديك البنت لي جمعاتنا!

ماجد منيرفي: هي لركبتي و خليتينا نفكو هاد الق*** خلاااص قلنا ليك غير ندويو و رجعي فحالك!

وائل: السيدة مابغاتش تدوي معاك بزز؟؟ “شاف فهداية” سيري اختي فحالك ماتخافي والو!

بغات تمشي تركب سيارتها و هو يجرها ماجد بانفعال حتا غوتت مقسحة .. تجر من قفاه بخفة ما حس غير برةسية جاتو للنيف حتا طوش بالدم .. شدو من كول الشوميز و زادو وحدة اخرى حتا اختل توازنه و كان غيطيح كون ما قبضة يديه لي مزيرة عليه .. عينيه شاعلات و نضراتو نارية .. كلماتو كتخرج بين سنانو بعصبية مكتومة

– يا غتمشي تبدل الساعة باخرى ولا سنانك تجمعهم من الارض!

هداية كتحاول تفكهم و خايفة تجي فيها شي دقة: وائل رخي منو عفاك دبا يتخنق .. عفاك خليه غيمشي فحالو غير بعد عليه!

نترو من يدو بقوة مخنزر و شاف فيها بجدية: ركبي و سيري فحالك

هداية شافت فماجد بان ليها نيفو كيدوز بالدم و جنب فمو مجروح و هي تمشي بالزربة ركبات و زادت فحالها .. بينما وائل خنزر فيه ماكرهش يشتف عليه و مشا فحالو طالع ليه الدم .. اما ماجد ناض كيمسح فالدم و يتحلف فيه على هاد الدق لي عطاه .. عينيه حاقدات و عصبيتو زايدة على اللزوم ..

حطات طبسيل د الفواكه الجافة و جلسات جنبها كضحك و الصينية ببراد داتاي صحراوي

– هههه ولاهيلا عجبني فييه

هداية: اويلي حتا نتي انا خلعوني وليت بغيت غير يتفرقو قبل ماينوضوها بيناتهم!

جيهان: و العجب .. وائل انسان مسالم و عمرو علا حتا صوتو غيكون غير عصبو دكشي باش ضربو

هداية: ففف شوهني مع السيد قبيلة .. خاصني نعتذر منو ضروري ماخلا ماقال ليه!

جيهان: ماديريش فبالك وائل ضريف و ولد الناس مغايديهاش فيه اصلا “ضحكت كتضور فراسها” اممم و اناااا نفهم هههه

نجود: اش تفهمي ههه عارفة عقلك هارب هههه

جيهان طبعت على الطابلة كتضحك: هانا و هانتوما و قولو جيهان قالتها .. الى ماكان زييين السمية و زييين الطولة و زييين التجريدة طايح فهاد كيلو داللحم ههههههه

ضرباتها بخدية جنبها جابتها ليها فالوجه مخيبة سيفتها: لهلاااا يحييك كلاك كيلو داللحم .. قالتها ستيلو بييك! و مالي كي جييتك راني باقة زينة!

نجود: ههههه شوف ليك السيدة عجبها الحال هههه ولاهيلا عندك الحق اجيهان هههه

هداية: اشمن اشمن حتا نتي انا غير قلت راني زوينة و صافي .. و اصلا داك الطبيب مكايعرفني مكنعرفو .. هو صديق جيهان سيتو!

جيهان حابسة الضحكة من ملامح هداية: كالم هه غير داويين اصلا وائل عارفك مزوجة ميقدش يضسر عليك هههه

هداية: ايوا خلاااص .. راه عادي اي واحد غيدير نفس الحاجة كون شاف شي وحدة هكاك ماتزيدوش فيه

نجود: ههه اوكي اوكي فهمنا .. ولكن دبا غير بيناتنا .. ماناوياش تشوفي ليك شي واحد تكملي معاه .. هانتي قريبة تطلقي مايمكنش تبقاي بوحدك اولا؟

هداية: تت مكنفكرش اختي صافي .. انا كنفكر غير فبنتي نكبرها و نعيش معاها هانيين سيتو!

جيهان: مي طول ما بقيتي غتبغي تزوجي و تكملي حياتك!

هداية عوجات فيها الشوفة: هي نتي كتفكري تزوجي!

جيهان تبسمت: و حنا كرهنااا .. الى لقيت شي ولد الناس يقدرني و يحتارمني علاش لا!

هداية: الله يسهل عليك اختي نبغي غير نشوفك فرحانة .. واخة كنت متمنية تكوني مرت خويا مي مكتابش

جيهان: غاديين فين مشانا الله .. دكشي قدر و تصرف!

نجود: ايوا خليونا من هاد الغمة و نوضو نخرجو شوية من شحااال مابقيت خرجت فوجت على قلبيي

جيهان هزت عينيها فهداية و ضحكت: لاء ههه انا دايرة مع زييين د وائيييل الغزااال البطل ديالنا .. هاد العشية هههه

هداية قلبت وجهها: تأ هاهي غتبدا تاني!

حطت صاكها فوق الطبيلة و سلمات عليه ببسمة مشرقة .. جلسات قبالتو و نطقت

– اش خبارك صفا

وائل: الحمدلله .. نتي امورك هانية

جيهان: وي بخيير .. كيف غادي مع الخدمة

وائل: كيف ديما .. لقيت ليك العيادة لي كتقلبي عليها .. جات فموقع زوين و فالشارع .. الثمن يقدر يعجبك .. و السيد كنعرفو غيقاد معاك!

جيهان: بصح؟ .. هي غذا نمشبو نشوفوها

وائل: مرحبا الوقت لي بغيتي انا لي عليا نمشي مع ختي

جيهان: الله يحفضك ليا ازين دختو “رشفت من قهوتها و تبسمت بشوية” ما قلتيش ليا قبيلة انك تلاقيتي مع هداية!

وائل: ااه وي .. شفتها هاد الصباح! مي مكانتش بوحدها .. كانت واقفة مع الشماتة دراجلها باينة كان بيناتهم شي مشكل و تدخلت!

جيهان: اممم .. مسكينة واقفة على الطلاق .. نهار الاثنين عندها الجلسة .. دكشي علاش مصدعها باش تتراجع مي هي مصرة .. شفتها مسكينة غزالة متستاهلش داك الرويجل!

هزت عويناتها كترمش فيه و هو مركز مع كلامها: واااايلي! .. فغي غتطلق؟

جيهان: وي راها بحال ختي مكتخبي عليا والو .. اون بليس كاينة عندنا فالدار هادي شي تلت ايام مبدلة عندنا الجو هي و الغزالة دبنتها

وائل بفضول ربع يديه على الطبيلة و قرب جيهتها: و شنو سبب طلاقها منو!

جيهان حركت راسها: واااا سمح ليا هادشي كيخصها هي مايمكنش ليا نبوح باسرارها

وائل: اممم فهمتك .. اصلا حسن ليها تطلق منو الشماتة مايستاهلهاااش .. ماد يدو عليها غير جات حشومة انا نقردها لجد والدييه!

جيهان مانعة الضحكة: كالم برو .. راه راجلها و الى جينا للمنطق راه نتا تدخلتي بين زوج ازواج .. و المفروض متدخلش بيناتهم

وائل: اه بغيتيني نبقا كنتفرج و انا كنشوف فيه كيعنف فيها وسط الشارع! انا حمااار لي ندير عين ميكة و ندوز!! لا الغزالة واخة يكووون حتا باها الى لقيتو كيعنف فيها هكاك كنت غنتدخل!!!

جيهان: اييه الصراحة مزيان لي تدخلتي اصلا هو همجي و سوقي مكيعرف حتا يهضر .. معرفتش علاش قبلت اصلا تزوج بيه .. هي تستاهل شي انسان مثقف و واعي و مسالم بحالها لي يبغيها و يحتارمها و يتهلا فيها يديرها فعينيه .. هي تستاهل شي واحد يعطيها الحنان و يعطف عليها .. انسانة رقيقة و هشيشة بحالها مايصلاحش ليها العنف!

سها وائل و رد متنهد: ماكيقدروش النعمة لي نعم بيها الله سبحانه عليهم .. حتا كيفلتوه من يديهم عاد كيندمو!

جيهان: وي سي فغي .. اجي عمرك قلتي ليا عندك حبيبة؟

وائل: علاه هاد السؤال ههه

جيهان: حسبو فضول من اختك ههه ايوا جاوبني؟

وائل: امم لا مي فبالي وحدة ههه

جيهان: اوووه بغيت نتعرف عليها

وائل ضحك و حرك راسو: اوديي مكرهت حتا انا نتعرف علييها!

دق فباب الدار و ستنا شوية حتا تفتح و بانت اخته اريج محجبة و ابتسامة زوينة على وجهها ملي شافته .. قربت ليه عنقاته و سلمات عليه بشوق

– خويا! توحشتك..

ماجد: موا اوسي ما بيل .. كبرتي المشاغبة هه

اريج: ههه شوية .. اجي دخل على سلامة اخويا

ماجد: الله يسلمك .. بابا و ماما مكينينش!

اريج: بابا مشا لخدمتو و ماما مريضة شادة الفراش يومين هادي!

ماجد بخوف: شنو عندها! .. علاش مقلتيهاش ليا!

اريج: ماخلاتنيش فالحقيقة .. و مقلقة منك بزاااف

ماجد مسح على وجهه و جلس كيسوط: فففف مشكلة هادي .. كاينة فبيتها؟!

اريج: اه عاد كنت عندها خليتها فايقة

ماجد: انا نطلع نشوفها

– ماعندك فيين تطلع!!

هز راسو جهة الدرج و وقف كيشوف فيها: كيف بقيتي!

ساررة ربعت يديها و خنزرت فيه: زعمة كيهمك!

ماجد قرب منها: اكييد اماما .. كيفاش ماغنهتمش بيك و نتي اغلى مكنملك!

سارة بالدموع فعينيها: لا و بدليل شنو درتي فبنت خالك!

ماجد: فف ماما سمعيني الله يخليك!

سارة مزيرة على فكها و كتهضر بانفعال و دموعها سايلين: ماعندييي مانسمع مننننك! .. شوهتيني مع خويا و طيحتي بوجهييي للارض!! فييين مزااال باغي توصل هاااا! هانتااا تزوجتي بدييك الشيييخة تدل تعوج قدام الشماااايت فالاخييير لصقات فيييك .. شنووو باقي باغي دوييي .. فلتي مرأة كانت كي الجوهرة فدارك باش تبقا مع شياطة الباااراااات .. هادشي لي كنتي تضل تحوووم علييه هانتا وصلتي ليييه لاااش جاااي عندييي دبا!!! سييير منك ليييها و عمر باااب داري تدق فيييه .. انا مابقا عندي ولاااد .. مسخوووط واليديه معندو مكاان فداري!! خررررج عليااا ياله .. منبقاااااش نشوف وجهك هنااااا ياله براااا!

ماجد: بهاد السهولة كتسخطي على ولدك! .. عندك السخط ساهل فطرف لسانك! .. على قبل بنت خووك سمحتي فولدك! .. ياك بغيتيها تكون عروسة ولدك ها هي عروستك شنو مزال باغية! .. ياك خيرتيني بين الرضا او الزواج بمريم! .. و ختاريتك نتي! ختارييت ميمتي .. و جيتي قلتي ليا عجباتك بنت خالي و درت ليك خاطرك! .. ولكن ملي درت دكشي لي رتاحييت فيه و تزوج الانسانة لي بغيييت وليت انا لي خااايب! .. من بعد هاد العمر كامل جيتي دبا لحتي عليا السخط..!

حابسة شهقتها بزز و كارزة على يدها عينيها جمرة حمرة .. مسحت دموعها و ردت بحدة: انا ما بززت عليك تزوج ببنت الناس و تمشي تلعب عليها .. انا اقترحت عليك بنت خويا و عطييت رأي فيها و خليتك نتا توافق ولا ترفض ماشي زوجتها لييك بزز .. ملي كاااع هادشي فيك ماتضحكش على بنت خالك يا حسرة و ديك الساعة سيير اراما تلعب ورا ضهرنا ولكن باااش تكدم فيها البنت و زايدة والدة منك هي لي منسمحش ليييك فيها .. كيفما نبغي لبنتي نبغي لبنات الناس .. ديك الساعة ملي ناوي الغذر تفرق عليها و خليها معززة مكرمة فدار باها و سيييد رجال يتمناها!

ماجد: هداية عارفها بنت الناس و مربية و انسانة واعية .. قلبها بيض و طيب و دغيا كترجع! .. بيناتنا بنت ماختلفناش و عندي عزيزة و مكانتها كبيرة فقلبي و ربي عالم! .. ولكن القلب عشق وحدة اخرى .. واعدتها بالزواج و بغيتها و شفت حياتي معاها .. اييه انا معتارف انني خطئت ولكن ماشي لخاطري .. كنت كنتمنى كون قدرتي تفهميني و ووقفي مع ولدك! .. ولكن خسارة!

سارة: هادي لي عمرك تحلم بيها! .. انا واقفة مع الحق! كيفما نتا ولدي هي فمثابة بنتي! .. ياااك درتي لي بغيتي و تزوجتي لي رتاحيتي ايوا الله يسهل عليك و ليها .. سييير عندها و فرق علييك بنات الناس .. هداية متستاهلش لي وقع ليها .. ها دعوة الطلاق مرفوعة طلق البنت خليها حتا هي تعيش حياتها كيفما عشتيها حتا نتا!

ماجد: الى طلقتها غادي ترتاحي!

سارة: اييه .. عطي لبنت حقوقها و ربي غيسهل عليها و يكتب ليها شي ولد الناس لي يعرف بقيمتها!

سكت حادر راسو لمدة و حك على راسو متنهد: واخة .. لي بغيتي هو لي يكون…! تهلاي فراسك..

قرب ليها و هي عاطياه بالجنب .. باس على راسها و خرج خلاها غارقة فدموعها و كتشهق و بنتها كتسكت فيها…!

* كتضور و تستكشف فالشقة لي غتاخد كعيادة ..فجنبها وائل كيعطيها رأيه و يقترح عليها .. قلباتها كاملة و هندساتها فدماغها عاد شافت فيه

– امم عجباتني .. شنو رأيك فيها؟

وائل: حتا انا عجبتني و الموقع زوين .. و قريبة ليا ههه!

جيهان: ههه صافي نوليو جيران .. غناخدها!

وائل: ايوا مبروك الالة .. تافقي معاه على الكراء ديالها باش تبداي تعمري فيها بالادوات ديالك!

جيهان: ان شاء الله .. شكرا بزاف اخويا عاونتيني بزاف

عنكشها من شعرها ببسمة: هذا واجبي ازين .. ياله خلينا نمشيو!

جيهان: اش بان ليك تغذا معانا .. دايرا نتلاقا مع نجود و هداية نتغذاو مجموعين!

وائل: ماكرهتش .. مي باينة خرجة بنوتية ههه اش غندير انا وسط البنات .. خليها لمرة اخرى .. و سلمي ليا عليهم!

جيهان تبسمت: بلغ الله سلامك .. كنت بغيتك تغذا معانا صراحة .. مي على راحتك

وائل: مرة اخرى ان شاء الله و نعوضوها!

حبيسة بيتها .. عيونها طابو بكثرة البكا و حالتها غير متراجعات للوراء و رجعت اكفس .. وجهها صفار و تحت عينيها كحال .. وزنها غير ما نقص و الماكلة مكتدوز ليها غير بزز ….

تحل عليها الباب و هي مستلقية على سريرها .. نضرته ليها فيها نوع من الحزن و الاسف .. قرب ليها و حركها من كتفها بلطف حتا قفزت حالة عينيها

– بابا؟ .. صباح الخير

فاتح عاطيها بجنبو عيونو متلفهم عليها: نوضي براكة من النعاس .. غسلي و قادي حالتك نزلي تفطري .. ماماك كتسول عليك .. متخليهاش تشوفك بهاد الحالة تزيدي على مابيها!

وقفت صدرها كيطلع و ينزل و قربت ليه دمعتها فطرف عينها .. شدت فيدو مزيرة عليها و باستها كتبكي: بابا عفاك .. سمح ليا .. ماتبقاش عاطيني بضهرك راك كتقتلني كل نهار مية مرة هءهءهء! .. ندمت على اي حاجة درتها واخة ماشي لخاطري .. ولكن متعاقبنييش ببعدك عليا عفاااك هءهءهء .. ماتعاملش معايا هاكا و تسمح فيا ابابا هءهءهء راك نتا و ماما لي عندي الى فقدتكم نقتل راسي هءهء

بعد يدو عليها و عطاها بضهره كيتنهد: هادشي فكري فيه ملي هديتي الكارو بين يديك .. فكري فيه ملي كنتي ضربي السطورا و تجي تشوفي فينا بحال الى مادايرا والو! .. ديك الساعة فكري فهادشي ماشي حتا غرقتي!!

اخلاص: ندمت ندمت ابابا والله حتا كنت كنتقهر فكل مرة شفتكم فيها هءهءهء .. كنحلف ليك ابابا الى مادرت حتا حاجة لخاطري و ماقدرتش نقولها ليكم غير باش منشوفش هاد النضرة لي فعينيك!

فاتح: شنو كنتي كتسناي حتا ندخلو عليك شي نهار نلقاوك مجبدة شابعة مووت عاد نعرفو؟!! .. كنت داير فيك تيقة عمياء ولكن خدلتيني و قتلتيني بفعلتك! .. نزلي تفطري مع مك .. و ديري فبالك السيمانة الجاية غتبداي العلاج!

شاف فيها و خرج ساد من وراه الباب .. خلاها طاحت فالارض كتتعض فيدها و تبكي و تبرد اعصابها فشعرها لي كلو منتوف! .. من بعد ما نشفو عيونها من الدموع ناضت بتثاقل غسلات حالتها و لبست كسوة بيتية حد الركبة و مشطت شعرها جمعاتو لفوق .. غطات شحوب وجهها بالايكاب و نزلت راسمة ابتسامة مصطنعة واخة القلب عالم بيه غير الله .. سلمت على ماماها باستها و نزلت على ركبتها باست ليها كريشتها واخة باقة مبايناش .. داعباتها بضحيكة و هزت عيونها فمها

– مزال مغتكبر ليك الكريشة؟

جنات: مزال ههه اصلا باقي الوقت باش تبان

اخلاص: مكرهتش كون ولدتي دبا باش نشوفو و نشبع منو!

جنات: قريب تشوفيه احبيبة و نخليك نتي تربيه غير بقاي ليا على خاطرك ههه

اخلاص: ماكرهتش اماماتي

فاتح: احم .. ياله جلسي تفطري غيبرد

جلسات بهدوء كتنقب و شهية الماكلة مكايناش .. غير كتنهد و طاس دالقهوة فيدها كترشف منو حتا سمعت باها

– جنات

ردت قالبة وجهها: نعام؟

فاتح: عقلتي على المسابقة الدولية لي كانت بغات تشارك فيها اخلاص داك العام؟!

جنات: ااء .. ديك لي منضمة ففرنسا؟

فاتح: وي هي .. كيشاركو فيها من مختلف دول العالم!

جنات: وي عرفتها مالها؟

فاتح: احم .. كانت تقيدات فيها اخلاص قبل ماتمرضي و تقبلت فيها باش تكون وحدة من المشاركات فهاد العام .. ولكن المشكل انها خاص تمشي لتما باش تنضم للمسابقة .. و في الحقيقة هي رفضات باش تبقا معاك .. واخة قلت ليها تمشي و كانت هاد المسابقة حلم حياتها و سمحات فيها باش تبقا فجنبك!

شافت جنات ف اخلاص لي غير موسعة عينيها كتصنت: بصح هاد الكلام؟ .. و علاش غتسمحي فيها

اخلاص: اء .. اه .. زعمة ح حيت نتي مريضة مابغيتش نخليك بوحدك و تما البعد و حتا الاتصال قليل مع كثرة البريباراسيون!

جنات حطت يدها عليها طبطبات عليها: لا احبيبة ماعندك علاش تسمحي فيها .. انا بخير و حتا البيبي كنحس بيه مزيان .. هانا مرتاحة فالدار و باباك كاين و حتا جداك غتجي تجلس معايا هاد المدة .. معندك علاش تخافي عليا .. و غنكون مرتاحة اكثر الى عرفتك مشيتي و ثبتي راسك اكثر و اجتهدتي فخدمتك!

طاحو دموعها بلا ارادتها و تلاحت على امها معنقاها كتبكي و تشهق و كلمة وحدة لي في فمها

– سمحيلي هءهءهء سمحييلي اماما عفاك

جنات مسحت على وجهها كتضحك ليها: اويلي على الحمقة لاش الدموع..؟ راك غادية غير تحقي حلمك و تزيدي تطوري موهبتك .. انا بخيير و غنكون احسن ملي نشوفك فرحانة احبيبة ديالي .. و على اي حال مانجي فين نولد حتا تكوني نتي رجعتي اماما بلاش من لبكا شوف عينيك طيبتيهم!

عضت على شفايفها مانعة شهقتها و وجهها رجع منفوخ و حمر .. باست ليها يديها بزوج و عنقتها راخية راسها على صدرها و فاتح متبعهم و الحسرة معتلية ملامحه .. حنحن منضف صوته و وقف كيمسح على عينيه و عاطيهم بالجنب

– ياله فطري ماكليتي والو .. و وجدي راسك السيمانة جاية خاص تمشي

جنات: فرحت ليك الغزالة ديالي .. الله يعاونك و نحضر لنجاحك يارب!

حركت غير راسها قلبها كيتقطع ملي كاتشوف ماماها كيفاش كتدعي معاها .. مسحت وجهها و رجعت حدراتو على طبسيلها لي نقبات منو غير شوية و تراجعات اللور

جنات: اش هاد الماكلة د الفراخ!! مابقيتي كتاكلي والو! .. شوف حالتك كيف رجعات و يديك عروقهم كيف باينين وجهك رجع صففر .. مالك فهاد الحالة ياكما مريضة؟

اخلاص: اء لا لا ببخيير هانا كناكل .. ر.راك عارفاني مكنبغيش نفطر فهاد الوقت .. احم انا طالعة لبيتي

طلعات لبيتها راسها مفروع عليها حاسة بيه مقسوم على زوج .. عينيها بغاو يخرجو من بلاصتهم و عروق جبهتها بارزين .. عضت على يديها كتبرد حر الصداع لي راكبها و دموعها كيتقطرو من عينيها .. كتحك فجسمها بهستيرية و تمشي و تجي فالبيت طاجة.. تحل عليها الباب على غفلة و دخل باها كيشوف فيها حالتها مكفسة .. تنهد محسر على بنتو و فين وثلات و مشا بالخف جبد ابرة قادها و تقدم لجيهتها حقنها ليها كيطبطب على راسها عاد بدات كتهدن شوية بشوية ..

فاتح: علاش وصلتي راسك لهاد الحالة ا اخلاص؟! شنو كان ناقصك! شنو خليتك محتاجة ولا بخلت عليك فيه لي يدفعك ديري هاد الحالة فراسك! .. علاش مرضتي راسك و مرضتينا معاك ا اخلاص! .. غتعدبي على صحتك لي هملتيها ابنتي غتحاااسبي عليها!

مسحت دموعها و هزت عيونها فيه بترجي: سمح ليا ابابا عفاك .. مابقيتش قادرة على هاد التعامل جديد ديالك معايا هءهءهء .. عفاك غفر ليا غير هاد المرة!

فاتح: ماشي انا لي خاصك طلبي منو السماحة ابنتي .. الله سبحانه هو لي تطلبي العفو و الغفران منه .. صلحي علاقتك مع لي خلقك هو الاول عاد شوفي عباده .. الله يهديك على نفسك!

يوم الاثنين .. وقفات سيارة خوها .. نزل بلباسه الرسمي و معاه هي ب ابهى حلة كأنها جاية لمناسبة و ليس لجلسة طلاق .. اناقتها كتحمق و تخطف الانضار .. بسمتها الخفيفة زايداها جمالا .. شدت فيد خوها برقة و تمشات بخطوات محسوبة و رشيقة .. دورت عيونها بلاما تعيق على الارجاء حتا لمحاتو و هزت راسها بنفخة و قلبت وجهها جهة خوها .. اما هو تبعها من اول خطوة خطات من السيارة حتا وقفت جنب خوها كيتسناو يدخلو .. طلعها و نزلها كيفاش مأنتكة على الحالة مابايناش فيها لا الحزن ولا الغبينة على طلاقها .. تنهد متبع ليها العين و حك على حاجبو حادر عينيه ملي حس براسو عيق .. وصلت نوبتهم و دخلو مزوجين .. و عند خروجهم كانو مطلقين .. خرجت كتزرب فمشيتها حتا سمعت سميتها .. وقفت لثواني حتا جا قدامها و شافت فيه بنلامح ممحية

– وي؟

ماجد: خديتي الحرية ديالك!

هداية: وي اخيرا!

ماجد: نتمنى ليك السعادة و تلقاي لي يناسبك!

هداية: و لك بالمثل .. مبروك الزواج واخة معطلة!

ماجد: هداية ماكنتش قاصد نجرحك ب..

قاطعاتو: هاد الكلام مابقا عندو معنى دبا .. كل واحد خدا طريق بوحدو .. بني حياتك بعيد عليا و انا نبني حياتي بعيد عليك .. دير هاد الاعوام كأنهم مادازوش من حياتك و عاد غتبدا .. و نتمنى تكون لقيتي فيها داكشي لي القيتيهش فيا انا!

ماجد: تبدلتي اهداية .. ماكنتيش هاكا .. شكون عمر ليك راسك عليا؟

وقف جنبها يوسف هاز حاجبو: ياك لباس؟

هداية: والو احبيبي .. خلينا نمشيو

ماجد: بغيت نشوف رنيم .. توحشتها!

هداية: ملي تبغي تشوفها صوني عند بابا ولا خويا هوما غيجيبوها ليك .. نهارك مبروك!

دازت و خلاتو متبع ليها العين .. تنهد و قلب طريقو ركب سيارتو و مشا للشقة لي كرا .. كيف حل لقا مريم قدامو .. بلهفة قربت ليه و بسمة على وجهها

– امضرا تطلقتو ياك!

ماجد: وي

مريم: ياااس و اخيييرا هههه غير ملي تفكينا من ديك ال..

ماجد بحدة: مرييييم! .. متنسايش راها ام بنتي .. و بنت خالي .. و كانت بيناتنا عشرة مزيانة .. منبغيييش نسمع عليها كلمة ناقصة!

مريم: كالم طوا بيبي ماقلت والو .. و اصلا كاااانت بيناتكم عشرة و اليوم ساليتوها صافي نسا .. خاصنا نحتافلو بهاد الخبر هههه

خلاها واقفة و داز للبيت كيحيد فحوايجو و باين العياء على وجهه .. تلاح على السرير و نطق مغمض عينيه

– مرييض و عيان احبيبة سدي الريدو دالشرجم و الباب بغيت نرتاح!

نفخت ماعاجبها حال و خرجت خلاتو غاطس راسو بين المخاد كيفكر حتا غفا….

تعليق Qisatok

السر اللي كانت إخلاص كتحاول تحميه بأي ثمن خرج أخيراً للنور، ولكن بالطريقة اللي كانت كتخاف منها أكثر. 💔😔 مواجهة فاتح للحقيقة كانت قاسية، وجرحو ما كانش غير بسبب الإدمان، بل بسبب الثقة الكبيرة اللي كان حاطها فبنتو وإحساس أنها كانت كتعيش قدامو بوجه وكتخبي عليه وجعها بوجه آخر.

وحتى محمد دفع ثمن القرار ديالو؛ هو شاف أن العلاج أهم من الوعد اللي عطاه ليها، بينما إخلاص شافت فيه خيانة للثقة وسبب فبعد باها عليها. 🥺❤️‍🩹 ومع ذلك، وسط كل هاد الوجع بان أول قرار جدي: العلاج غادي يبدأ، وما بقا حتى مجال للهروب.

واش إخلاص غادي تفهم من بعد علاش محمد اضطر يقول الحقيقة، ولا هاد الخطوة غادي تزيد تبعدها عليه أكثر؟ 👀💔

شكراً للكاتبة Soumia على هاد الفصل المشحون بالمشاعر والتوتر 🌹✍🏻، وشاركونا رأيكم وتوقعاتكم لبقية أحداث «إخلاص قلبي» على Qisatok. ♥️📖

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

التعليقات 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.