الرجوع إلى القصة
تقوى الروح
الفصل 1 97 دقائق تقريباً يوليو 16, 2026

الفصل 1: تقوى الروح

وااقفة مباشرة قدام مرايتها كاتقاد حجابها… تأملت وجهها مزيان من عيونها البنية لي كيف قطرة ديال القهوة مرورا بشفايفها الرقاق الكرزية… مباشرة من بعد ما تبسمات بانت حفرة الزين فخدها الأيسر

ركزت فوجهها مزياان لاحظت التجاعيد لي بداو يبانو فمحيط عينيها مبشرينها بأنها كاتودع الثلاثينات و على مشارف الأربعين من عمرها

التجاعيد لي كايخبيو سنين من حياتها النص فيها مشى غير فالمحرمات …اييه “تقوى” لي كاتشوفها دابا قدام مرايتها ماشي “تقوى” الشابة و لكن داكشي لي عاشتو فالشباب بااقي فذاكرتها و صعيب يتنسى…صحييح انها تابت و حاولت تبع دينها و تعاليمو و لكن واخا هاكاك كاتمنى كون بإمكانها ترجع للماضي و تصحح تصرفاتها و أخطائها

تسمعو دقات خفاف فالباب حولت نضرها قبل ما يتفتح باش تدخل منو شابة فسن المراهقة خدات من ملامح تقوى شوية ، نفس الدورة ديال الوجه و نفس استقامة الأنف كيفاش ماتشبهش ليها و هي بنتها البكر

بيان : ماما ..كانتسناوك بقيتي غير نتي

تقوى : سبقيني انا جااية ..اجي بعدا الريحة لي رشيتي مجهدة بزااف اش قلت ليك اخر مرة ، يلى بغيتي الريحة على الاقل شوفي وحدة خفيفة

بيان:عاارفة و لكن اليوم راه غاديين غير عند الميمة و أصلا بابا قال بلي عاادي نديرها و اصلا هو لي غادي يوصلنا حتى للباب ماغادي يشمها حد

تقوى : كل مرة لقاي سبة باش ترجعي ترشيها خاص نهرسها عاد تهناي …و حتى هاد باباك غادي نهضر معاه

تنهدت بيان و خرجت ساابقة ماماها هذا هو حاالهم ديما ، تقوى بغات تفرض الاتزام على بنتها باش ماتكونش النسخة الجديدة من تقوى القديمة …و بيان بالنسبة ليها هاد التزيار كاامل بااقي عليه الحال مازال بغات تعيش حياتها و كاتقول بلي مازال صغيرة على أنها تطبق وصايا تقوى

ااه كون تعرف بلي العمر قصير بزااف و حتى وااحد ماضامن أجلو فوقاش…وااش هي ضامنة أنه تبقى بالحياة حتى تلتزم ….

الداخل كانت تقوى سالات دورت عينيها فالبيت لي غالب عليه اللون الأبيض بالإضافة للمسات باللورن الرمادي الفاتح ، من نهار تعرفت عليه و بغاتو رجعت كاتميل للألوان الهادية و قدر يبدل ميولاتها و قدر يخلي بصمتو فحياتها على مر السنين…مشات فاتجاه الباب و هي كاتعرج برجلها اليمين شوية خصوصا انها بقات واقفة مدة طويلة…خرجت و سدت الباب باش تبان شقة بألوان باردة

توجهت للصالون لي كان تقليدي بامتياز طلامط ديال لموبرا المحفورة فالأخضر ملكي و الذهبي مع أثاث و لمسات فاللون الذهبي لقات عائلتها الصغيرة فانتظارها بنتها بيان و أخر العنقود سيف الدين و أخييرا رفيق دربها

كيف كل أسبوع ضروري مرة فالسيمانة الغذا عند عݣوزتها لالة زوبيدة فدارها الدار لي جامعة 3 ديال العرايسات بولادهم من غير الابن الرابع لي ختار انه يخرج يسكن بوحدو

و بما انه هاد الأسبوع عطلة فقررو انه الغذا يكون الجمعة عوض على نهار الأحد

شافتهم كلهم موجدين راسهم و تجاوزتهم للصالون باش تخرج المبخرة التقليدية عاطية منها ريحة العود و سرغينة

خرجت هي و عائلتها الصغيرة من الدار لي كانت فإحدى العمارات مااشي راقية و لكن كاتناسب الطبقة المتوسطة… ركبو مجموعين فالطموبيل ، غير ركبت مشات نيشان لراديو لقاتو فإذاعة عادية قلبتها و خدات تيلفونها و اكتيفات البلوثوت ومشات نيشان طلقت سورة يوسف…نطلقو لوجهتهم و صوت القارئ كايمشي فمسامعهم رجعت تقوى راسها لور و هي كاتردد الأيات ، من ديما كانت هاد سورة من أعز السور على قلبها دائما فالشدائد كاتحاول تاخد يعقوب و يوسف عليهم السلام قدوة ليها فالصبر ، هي ماشي غير سورة بالنسبة ليها هي أمل أنه من بعد أي شدة كاين رخااء غير ضرووري من الصبر و كيف قال ليها واحد الشخص واحد النهار علاش نتقلق و مدبرها حكييم

وصل القارئ للآية 23 من السورة قال تعالى : “وَ رَاوَدَتْهُ التِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَ غَلَّقَتِ الأَبْوَابُ و قَالَتْ هِيتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّيَ أَحْسَنَ مَثٍوايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمِين “صدق الله العظيم . و هي كاتسمع رجعت بيها ذاكرتها تقريبا 20 سنة للوراء .

أول عام فلافاك ديما كاتكون رهبة و خوف من مرحلة جديدة فالحياة مرحلة الانتقال من تلميذة لطالبة كاتكون مرحلة اكتشاف الذات و القدرات و لكن ماكانش هذا حال تقوى او على الأقل هادشي لي بغات تبين

#فلاش_باك

فإحدى الجامعات المغربية المتواجدة فمدينة فاس جامعة سيدي محمد بن عبد الله و لي معروفة ب “ظهر المهراز” …دااخلة كاتمختر بميني قصيرة فالأحمر و تيشورط فالأبيض مع سبرديلة بيضة و شعرها البني الغامق الطويل كايلعب من وراها و عينيها لي فلون القهوة كايدورو و هي كاتقلب على رقم لونفي لي داخلة ليه… لقاتو ودخلت و بحكم أنها جات قبل الوقت كان خاوي ساطت بتذمر

و هي داخلة بين صفوف المدرج بان ليها شاب شاد بلاصتو فالصفوف الأمامية شقت ابتسامة لعوبة فمها لي مزيناه فأحمر شفاه فاللون الاحمر الفاتح… و ضحكت فسرها جاب ليها الله باش تحارب الملل بين ما تجمعو الطلبة

قربت من بلاصتو و عند راسو وقفت هز عينو فيها و رجع هبطها فالبلاصة…ابسامتها زادت وساعت غادي تحارب الملل و مع واحد تيتز من فوق فرصة لا تعوض

ـــــ عافاك سمح ليا نسولك

ـــــ (هز عينو فيها و رجع شتت نظرو فالبلاصة و جاوبها بابسامة ) اهااه مرحبا

ــــــ (نطقت بتساؤل ) الصراحة هادي اول حصة و ماعرفتش اشنو لي فاتني ؟؟

ـــــ ماشي بزااف أغلب الاساتيذ كانو غايبين و الدروس غادي تلقايهم فتيليفاك

ـــــ ااه اوكي شكرا ، (مدت ليه يديها ) انا تقوى و نتا

الشاب:(دور عينيه على المدرج لقاه خاوي من غيرهم ب2 ) سمحي ليا ماكانسلمش (و رجع كايشوف فالكتاب)

يالاه كمل جملتو و هي دخل بنت و تمشات حتى جلست فالجهة الثانية من البلاصة لي جالس فيها هو ، طلع راسو يشوف شكون و حرك ليها راسو بابتسامة

تقوى :(بداو الجنون كايشطحو ليها فوق راسها واش هذا قمعها ولا غير جاب ليها الله حاولت تهدن و رجعت تحنات عند وذنيه)اووكي يلى ماكاتسلمش باليد نقدر نسلم عليك بطريقة أخرى (بزربة طبعت قبلة على خدو من جيهتها و رجعت اللور)

دغيا بانت العصبية عليه و وجهو الأبيض بدا كايكتسيه اللون الأحمر…معقول هاد المتطفلة ضربت التزامو عرض الحائط اشنو ينوض يضربها و لكن هو ماعمرو هز يديه على ختو واش يهزها على وحدة غريبة عليه

الرسول صلى الله عليه و سلم قال “رفقا بالقوارير ” و لكن هادي راه تجاوزت الحدود

و هو فصراع داخلي حس بيدها عاود تحطت عليه

تقوى: مابغيتيش تعرفني عليك اووكي و لكن اشنو بان ليك نشربو قهوة ولا شي مشروب من بعد الحصة

هز عينو فيها بنظرة خاطفة ماقدرش يشوف ملامحها مزيان من غير بشرتها البيضاء و حمرة شفايفها و بسرعة نزل عينيه متذكر حديث الرسول صلى الله عليه و سلم “يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الاولى و ليست لك الثانية”

بدا يجمع كتوباتو بالزربة و مشى متاجه للباب ديال المدرج ساامح فالحصة بمرة

خرجت تابعاه لقااتو غبر و رجعت دخلت

بدا المدرج كايعمر بالطلبة و دخل البروف بدا فالشرح الناس متبعة و لالة تقوى حاضية غير البروف و ماكرهتش تنوض طير عليه اش غادي دير عينيها كايعشقو الزين و هذا فات الزين بدرجات

سالات الحصة و بدا المدرج يخوا و هي خارجة شافت نفس الشاب لي شافت قبل و تبعاتو حتى وصلو للمقصف ديال الكلية كان عبارة على قاعة كبيرة عامرة طبالي ملاصقين و الكراسي و محطوط مع كل كرسي طبسيل و كاس ديال الحديد ، اختار طبلة و جلس فيها و ماكانتش من العاݣزين دغيا طارت و جاات حداه

ماعرف رااسو باش تبلى مصيبة و طاحت عليه هاد النهار أشنو غادي يكون دار فحياتو حتى سلطها عليه الله

تنهد و ناض يجيب ما ياكل و عاود ماحس بيها حتى كانت تابعاه

من جهة كانت مستمتعة انها تفقصو و من جهة اخرى هو الوحيد لي كاتعرف هنا و باينة عليه عارف مرافق لافاك من الأحسن تبعو غير هو و عاد عجبها ماغاديش تفلت واحد بوݣوص بحالو

خذا ما ياكل و هي كذلك و رجع لبلاصتو بلا مايعيرها حتى انتباه او يهز فيها عينيه

جلست حداه و بقات دور فعينيها و من بعد نطقت

ــــ واش زعما ماغاديش تقول ليا حتى سميتك

قابلها الصمت من طرفو و ماهزش حتى العين فيها بحال يلى كايقول ليها هانتي تما شكون تسوق ليك…

ــــ وااخا ماشي مشكل يلى مارشقاش ليك مرة أخرى (حنات راسها و طلات عليه و على وجهها ابتسامة صفراء )

كمل ماكلتو و خرج و ماكان فيديها إلا تبعاتو

هو غادي و هي موراه كاتمشى و تمعن فيه الشوفة شاب فالعشرينات جسم عادي بحال أغلب الشباب فعمرو شعرو اسود رطب مع بشرة بيضاء …هبطت عينيها مع يديه بان ليها مزير عليهم حتى تحقن فيهم الدم و بانو العروق لي فيديه فاللون الأخضر تبسمت بشقاوة وصلت لداكشي لي بغات و قدرت تعصبو

دورت عينيها فارجاء الساحة و مابانت ليها حتى طاكسي فقط صحاب الفراشة حاطين كتوبة للبيع

زفرت بقوة و توجهت للصف لي دايرين الطلبة و لي هو عرف من أعراف الكلية من قديم وصلت نوبتها من بعد تقريبا نص ساعة ديال الوقوف و طلعت شادة بلاصتها فالزحام

حطها الطوبيس فالمركز ديال المدينة و زادت على رجليها مقررة تشد واحد اخر من المحطة يقربها للحي ديالها منها تنقص عليها الفلوس

جا الطوبيس و طلعت كان عامر كثر من اللول

زااد بيهم وسط زحام الناس و دفع فيا ندفع فيك ، شوية و وسط من داك الزحام بدات تحس بشي حاجة غريبة فاللول حاولت تميك و لكن من بعد

#بااك

فاقت من ذكرياتها على صوت الباب ديال طموبيل تسد دارت لجهتو لقاتو هبط هو و الولاد و تبعاتهم حتى هي متاجهين لواحد الدار فأحد الأحياء الشعبية

دقو و تحل الباب من طرف امرأة تقريبا فنفس عمر تقوى غير هي غليضة عليها و عندها حقها من الزين بحال جميع العيالات هادي فاطمة مرات لوسها استقبلتهم و خوات ليهم الطريق دخلو للدار و استقبلتهم ريحة كسكسو لي فايحة ، توجهو مجموعين للصالون لي كان فالسفلي

لقاوها جالسة و أتاي محطوط حداها امرة فالسبعينات من العمر مكحلة العينين و دايرة السواك لفمها غير من التكماش لي فوجهها و يديها باينة دات و جابت فالزمان ، و لكن واخا هاكاك بااقي زينة كيف كايقولو يلى مشى الزين كايبقاو حروفو… شكون من غيرها لالة زوبيدة السلطانة زوبيدة مولات الدار و ام الولاد

من بعد ما جابوهم هادي السنين لهنا و عطاوهم بقعة ديال 80 متر فبلاصة البرارك لي كانو عندهم… لالة زوبيد و عائلتها دوزو العذاب بداو غير ببراكة بالقزدير و كانت تصيفط ولادها للمدرسة بالكتوبة فميكة كحلة…و لابسين صندالة مقطعة و معاود ليها الخياطة…تمشي تسقي من العين لي بعيدة شوية ولا تجيب الما من عند الجيران …

شوية بشوية حتى طلعو الساس و بداو البني حتى وصلوها دابا ل4 ديال الطبقات مات راجلها و خلا ليها 4 ديال الولاد كبرت و قرات و كل واحد لمستقبلو وصلت… لالة زوبيدة بالنسبة لولادها بحال داك الشجرة العالية فأيام الصيف لي كانتخباو تحتها من قساوة الشمس هاكا حال لالة زوبيدة مع ولادها يدورو حتى يشبعو و يجيو يتخباو عندها من قساوة الزمان

سلمو عليها كاملين و جلسو معاها من تما ولدها طلع للفوق متاجه للصالون لي مجموعين فيه خوتو

خداتهم الهضرة حتى سمعو الظهر كايأذن خرجو الرجال للجامع و عيالات بقاو ملهيين مع توجاد الغذا حيت غير يرجعو الرجال من الجامع خاص يتحط الغذا

على عكسهم توجهت تقوى للحمام توضات و رجعت دخلت لبيت عݣوزتها صلات صلاتها و رجعت جلست فالصالون مع عݣوزتها تزادت عليهم مرات لوسها (أحلام) صغر من تقوى فالعمر و هي مرات الصغير فالدار بداو يهضرو

أحلام : تقوى غادي تمشي معانا لعرس حفصة ؟؟ جات مها عرضاتنا و أكدت نقولوها ليك

تقوى : اييه ان شاء الله يلى ماكانش الاختلاط

أحلام : ماعرفت نسينا ما سولنهاش حتى نشوف و نرد عليك

تقوى: إنشاء الله

أحلام : انا استغربت كيفاش دااكشي كاامل لي دارت و دابا تزوجت العجب

شكون سمعك ولا داها فهضرتك لالة زوبيدة مشغولة مع تسبيحها و تقوى راها كاتفكر فتقوي القديمة لي عامرة ذنوب و معاصي كيفاش كانو الناس كايكونو غاديين يصليو و صوت الآذان مجهد و هي طالقة الموسيقى و خالقة السعادة و مامسوقاش ختمات تخمامها بقولها ” إن الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا “

جاااو الرجال من الجامع و تسقاو 2 ݣساعي ديال كسكسو تغذاو و تجمعت الطبلة و تحط أتاي

تفرقت اللمة و كلها قصد داارو

دخلت تقوى و عائلتها للدار اما الزوج غير وصلها و مشى يقضي شي غرض

توجهت نيشان للحمام توضات تصلي العصر لي كان أذن عليهم فالطريق و تبعتها بيان و خوها خلاتهم يتوضاو و دخلت لبيتها لبست أسدالها و خرجت متوجهة لركن الصلاة الركن لي مقاد بيديها و لمساتها الخاصة ، كان من قبل غير مساحة خاوية بين الصالون و البيوت و لكن تقوى فضلت انها تقادها على شكل مسجد صغير

قررت انه كيف ما جهزت الصالون و بيوت الدراري تقاد بلاصة خاصة بالعبادة

تبعوها ولادها و بداو فالصلاة مجموعين بصغيرهم بكبيرهم تقوى من نهار وصلت بيان لسبع سنين طبقت معاها وصية الرسول و بدات تعلمها الصلاة و هاكاك حتى سيف الدين

داز بااقي الأسبوع كايطير و جات بداية أسبوع جديدة حاملة معاها شحال من حدث… و بالضبط الاثنين

صبح رااجل تقوى خدام و صبحو الدراري فالمدرسة

و كيف ولفت تقوى اليوم هو يوم السوق و التقدية

خرجت من بيتها لابسة كسوة طويلة حجابة فالابيض و فيها وريدات فاللون الوردي الفاتح و دايرة فولارها باللون الوردي مغطية بيه من الراس للكتاف و كملتها بسبريدلة عاارفة التقدية و ما تابعها من جرا

خرجت من الدار جارة من رواها الكروسة ديال التقدية

تمشات غير على رجليها و خا السويقة لي غادي تمشي ليها بعيدة على الحي فين ساكنة منها تطلق رجليها شوية و منها يكونو البياعة و الشراية جاو و السويقة عمرت

وصلت للسوق تقريبا من بعد نص ساعة ديال الطريق تقدات داكشي لي يكفيها سيمانة من خضرة و فواكه و حوت و ما بقى ليها غير الدجاج

مشات لجهة الدجاج لعند واحد ديما كاتشري من عندو

تقوى:السلام عليكم أسي عبد المالك

عبد المالك : اهلا أ الشريفة اش حب الخاطر كيف العادة يااك

تقوى : لاا هاد المرة غادي تعطيني 5 ديال الدجاجات ديال 2 كيلو

عبد المالك : اييه مرحبا هي اللولة

تقوى : و قوليا بعدا شحال صبح الدجاج هاد النهار

عبد المالك : ايوا اش غادي نقولك اليوم راه صبح ب17 درهم

تقوى:الله يا ربي و فين بغاو يوصلو غير السيمانة لي دازت شريتو غير ب14 درهم …المهم سربيني عافاك

خلصت تقوى مول الدجاج و خرجت من السويقة كاملة شافت جو بدا تسخن و شمس حمات و الحال بدا يمشي و الدراري غادي يجيو خاص يتغداو فكرت و لقات تمشي فطوبيس حسن اما حتى الطاكسي قريب الحال ماتبغيش تهزها

تمشات للمحطة ديال الطوبيس لي كانت عامرة و من زهرها لقاتو واقف بعيد كايخوي من الناس

قلب الدورة و جا للمحطة و طلعت تقوى من الناس اللولين شدت بلاصة للقدام و جلست تشوف فحال هاد الطوبيس لي بحال يلى دايزة عليه الحرب

طلعو الناس و زاد للطوبيس غادي و يميل و شي يقيس شي… ما حبس حتى للمحطة الثانية زاد عمر بالناس و تحرك فوجهتو للمحطة الثالثة و لي غادي تنزل فيها تقوى

الطوبيس غادي و كايميل حتى لي واقف كايقرب يطيح و شي كايتحاك مع شي هذا هو حال الطوبيس

كانو واقفين حدا تقوى بنت باقي فالعشرينات من العمر لابسة سروال جينز مع قميجة طويلة و فولار و باينة مقلقة من الوقفة و من وراها رااجل يكون فالخمسينات من العمر شافت فيهم تقوى و جات تهبط عينيها و هي تخرجهم من داكشي لي شافت

خرجو عينيها و هي كاتشوف البنت وااقفة و الرجل كاتحك عليها من اللول و لاصق عليها …هاد الموقف فكرها فواحد الموقف مماثل وقع معاها

#فلاش_باك

وااقفة فالطوبيس و كاتحس بشي حاجة ماشي هي هاديك حاولت تميك و لكن الأمر زاد عن حدو

كانت كاتحس بشي احتكاك بينها و بين الشخص لي من موراها و الاحتكاك غادي و كايتزاد

و قبل ما دور حست بشي حاجة باردة فحوايجها هزت يديها و حطتها على مؤخرتها من فوق الميني الحمراء

تحسست بيديها و لقات شي حاجة لزجة…خرجو عينيها و كاتدعي الله ما يكونش داكشي لي كاتفكر فيه

رجعت يديها للقدام و هزتهم مقابلة مع وجهها و زادو عينيها خرجو و وجهها حمار بالأعصاب رجعت مزنكة

دارت و مع الدورة تصدمت كاان راجل كبير فالعمر يكون فالستينات من العمر وجهو عامر تكماش و سمر لابس سروال ديال التوب و قميجة نص كم فالقهوي و داير كاسكيط لونها ازرق كاشف بقوة التصبين و سنانو كوحل و شنايفو زورق من الشوفة اللولة تعرفو مبلي

ماحست براسها حتى كانت شانقة عليه

تقوى : (شاداه من الكول ديال القميجة ) اجي لهنا اش هاد شي درتي يا الشيبة العاصية ادوي اليوم بيا و لا بيك

الشخص : الله يا بنتي و اش درت ليك نعلي الشيطان

تقوى : الشيطان(ضحكت باستهزاء ) كاين شي شيطان قدك يا الشارف الهارف (هزت يدها و طبعت ليه الخمسة فوجهو )

نتابهو ليهم الناس و تقدمو 2 بغاو من هادوك لي كانو واقفين حداها

تقوى : حيدو يا الشمايت دابا عاد بان ليكم تفكو زعما ماشفتوهش اش دار (جمعة البزقة ففمها و صيفطتها للشيباني نيشان للوجه )

شدت صاكها لي كان فالأسود من داك الجلد القاصح و عامر كتوبة و بقات تعطيه غير للراس و لي حاول يفك مايمكنش ماتكونش جات فيه شي دقة

ناضت الروينة فالطوبيس و حتى لي كان اللور زاد القدام كايطل باغي يعرف اش وااقع و لكن غير كايهبطو الشوفة للميني ديالها كايعرفو اش كاين كاين لي تكمش و دخل سوق راسو ، و كاين لي بدا يوشوش مع لي حداه بحال واحد 2 عيالات

المراة 1 : (هضرت بالتمياق )شوفي يا ختي اش دارت للراجل مابقات حشمة فهاد الجيل

المرأة 2 : و ما شفتيهش هو اش دار راه لي دارتو فيه يستاهلو

المراة 1 : (كاطلع و تهبط فتقوى )إوا خلاص عليا ماشفتيش اش لابسة تلقايها طالبة عليها و منين شافتو شارف عاد تعصبت كون كان شي واحد صغير و زوين كون راه هبطت فرحاانة

هاد الهضرة ماطيح غير فوذن تقوى نيشان عقدت حجبانها و دارت عندهم

عتقوى : ( نطقت بعصبية مخرجة عينيها )عاودي عاودي اش قلتي ياكما بقى فيك ، باااز ليك ماحشمتي ما رمشتي كون كانت وحدة فبناتك غادي تقولي هاد الهضرة و لكن غير تسناي

دارت عند نفس الرجل و الناس كاتفرجو رجعت حيدت صبرديلتها و رجعت شنقت و خبطاتو بيها للظهر ، و نطقت الهضرة لي صدمات لي دايرين عليها

خبطاتو بالسبرديلة للراس حتى كمش عينيه و نطقت بالهضرة لي صدمتهم

تقوى : كنتو حدايا و شفتو و جلستو تفرجو إوا حتى دابا تفرجو (هضرت مخاطبة الرجل ) هبط السروال

لي فالطوبيس بداو يشوفو فبعضيتهم بتعجب و دهشة نقزت مراة شارفة و قالت ليها

المرأة : واا بنيتي تي كيفاش هبط السروال انااري يهديك الله راه راجل قد باك

تقوى : لاا أ شريفة ماكاين لا قد با ولا قد جدي (رجعت دارت عند الرجل و عاود خبطاتو للراس ) على هو قال هادي راه فعمر بنتي و هو بقى ليه شبر للقبر

تجمعو الناس عليها يرغبوها و هي تعصبت و لي قرب يفك يدها من عليه تهبط عليه و تجمعهم هو و الشيبة العاصية لي شادة فيه شدة العمى فالظلمة… أما الشباب رااهم كايتفرجو ماشي ديما كاتكون هاد الفراجة فالطوبيس

تقوى : ماكاتعرفش تحيدو أنا نحيدو ليك ولا من هنا ما يوقفو بينا حتى للكوميسارية (بقات شانقة عليه بيد و كاتحل الصدافة ديال السروال لي حتى هو فازݣ باليد الأخرى تحلت الصدافة اما السنسلة كانت محلولة هبط السروال لي كان اصلا لابسو غير هو)

العيالات خباو وجههم و يبداو يولولو و الرجال عينيهم خرجو و وجههم حمر اما واحد الطبقة ديال المراهقين و الشباب راااهم كايضحكو على قشاش الحاج اللاويين

هزت تقوى السبريدلة و عاود خبطاتو للراس

تقوى : خرج رجليك من السروال يااالاه

الرجل : الله يا بنيتي و اش جابنا لهادشي

تقوى : اييه و اش جابنا للتلماش و الله مانطلق منك يلى ما حيدتيه

خرج الرجل رجليه و هو كايحاول يغطي عورتو بالقميحة اودي اش غادي تغطي راه كلشي شاف كلشي

حنات تقوى و جمعت داك السروال طواتو و هي عايفة و خشاتو فالصاك وقفت و ساطت على شعرها لي غطا عينيها و تقدمت لعند المرأة لي هضرت

تقوى : أنا وحدة ما نسوى مانصلاح ( كملت بسخرية) و يلى بقى فيك عطيه جلابتك

ضربت المرأة بكتفها و زادت 2 خلفات و رجعت دارت عندهم

تقوى: اووبس نسيت… ماتنساوش تعاودو لولادكم على هاد العقاب باش يلى طاحو فنفس الموقف يعرفو يتصرفو (ختمت كلامها بضحكة استهزاء و رجعت دارت متجهة للباب ديال الطوبيس)

وصل الطوبيس للحي فين ساكنة تحل الباب و هبطت بحالها مخلية القيامة نايضة فالطوبيس و الرجال كايقلبو على شي حل يسترو بيه الشيباني …حتى تطوع راجل و عطاه جلابتو كان لابسها فوق الحوايج ،

زاد الطوبيس مكمل طريقو و حتى هي مشات فطريقها وصلت لواحد الساحة فيها طارو ديال الزبل و جبدت داك السروال لاحتو فيها و مشات متاجهة للدار

دخلت لي كانت كاتكون من 2 ديال البيوت و صالون مع سيجور صغير و بالكون فالكوزينة ، لقات والديها مازال ما جاو من الخدمة بحكم انهم أساتذة فوحدة من المدارس الثانوية و اليوم خدامين بالعشية

توجهت للحمام غسلت يديها و رجليها و توجهت لبيتها كان بيت عادي سرير من الحديد مصبوغ فاللون الأسود و كوافوزات صغار فالجناب بنفس اللون ، مع صورة كبيرة لتقوى معلقة فوق السرير ، و حاسوب كبير محطوط قدام السرير مع بلاكار خشبي فالطرف الثاني ديال البيت ،بدلت حوايجها و لبست بيجامة قصيرة ماواصلاش للركبة فاللون الزهري و جمعت شعرها كعكة مهملة

توجهت للكوزينة خدات طرف ديال الكيكة… خرجت من الدار و طلعت متوجهة للسطح لي كان فالخامسة فيه كان خوها مربي الحمام

وصلت للسطح و لقاتو خاوي جابت الكرسي و طلعت عليه و جلست على الحرف ديال السطح و حطت تيلفون حداها مطلوقة فيه وحدة من أغاني الراي المشهورة

وهي كاتدندن مع كلمات الأغنية و كل مرة توقف على الغنا باش تعض من كيكة ، و بحركة عفوية من بعد كل عضة كادوز لسانها على شفايفها و تبعو بأصابع يديها الرقاق دوزهم على فمها

رمات عينيها التحت و خرجو عينيها بصدمة و هي كاتشوف صاحب دعوتها دايز من الدرب و لكن اش جابو لهنا عمرها شافتو دغيا ساست الفكرة من راسها و هزت كتافها بلا مبالاة ، و يالاه غادي ترجع تعض من الطرف ديال الكيك و هي طيح عليها وااحد الفكرة لي خلاتها تبتاسم بشقااوة

#باك

بقاات كاتشوف شحال فيهم و دورت عينيها فداك الطوبيس لقات شحال من واحد حاضي الموقف و سااكت

هذا حال المغاربة قليل لي يهضر كاين لي كايقول تجي فغيري و ماتجيش فيا و كاين لي كايقول كون جلست فدارها مايوقع ليها واالو من هادشي كون مالبستش داك اللباس و كن و كن و فالتالي كايختموها ب “بيناتهم ماشي شغلنا “

رمات عينيها من الزاج ديال الطوبيس و بان ليها بلي قربت توصل جمعت الوقفة و و بقات واقفة فنفس البلاصة مانعة شي واحد يجلس تما و نغزت البنت لي نتابهت ليها

تقوى : (هضرة بنبرة هادية ) غادي نزل غير هنا أجي جلسي فبلاصتي

البنت : غير خليك اخالتي

تقوى : غير أجي انا قربت نهبط

شافت فيها البنت و نطقت

البنت : شكرا (و حركت راسها بامتنان)

خوات ليها تقوى الطريق و جرت كروستها من بعد ما خنزت فالرجل و مشات للباب خبطت 2 خبطات متاليين مجهدين فوق الباب كإشارة للشيفور بلي غادي تهبط وقف ليها و نزلت و توجهت لدارها

توجهت للبيت حيدت حوايج الزنقة و بقات ببيجامة وااصلة للركبة و جمعت شعرها لي كانت مقطع ديݣرادي و فيه ديكاباج متلفة بيه الشيب لي بدا يبان

ردات الغذا يطيب و لكن قبل دارت الحوايج فالماكينة واخا غير قلال ماكاتبغيش تجمع عليها الوسخ ،

و مشات تجمع بيت النعاس حتى سمعت الماكينة حبست خرجتهم منها و دارتهم فالشبكة ناوية طلعهم للسطح…

توجهت للبوطة و نقصت ليها مزيااان و هزت البينوار و الفولار لي ديما معلقين مور الباب احتياط و هزت السوارت خرجت من الباب و لقات الجارات مجموعين

لقات عليهم السلام و طلعت للسطح حطت الشبكة و بدات تنشر و هي تسمع أصوات غرااب ماداتهاش فيهم فاللول و لكن من بعد الأصوات غاديين و كايتزادو حتى دخلو ليها الشك

حطت القميجة لي كانت هازة فالشبكة و توجهت لواحد الجهة من السطح و تما شافت منظر صدمها

استغربت من اش شافت علاش خداوهم اش غادي يكونو دارو هزت كتفها بعدم اهتمام دابا تخرج و تعرف مالهم من الجيران و شحال ما طال غادي تبان الخبار

دخلت للكوزينة تشوف أشنو دير و بانو ليها الوراق ديال الما و الضو لي خاص يتخلصو توجهت للبيت هزت الفلوس لي خاص و لبست كسوة حجابية فالأسود مع فولار فالباج الغامق خلات وجهها المشرق على طبيعته و دارت غير واقي شمسي

هزت بزطامها و مانساتش السوارت و خرجت من بعد ما سدات الباب من وراها خرجت من العمارة ، لقات شي جارات مجمعين و موضوع الساعة لي فالدرب هو البوليس لي خرجو الجارة هي و ولدها من الدار و حتى واحد ماعارف علاش و كلها و أش كايقول كاين لي قال سرقة و كاين لي قال شي مخاصمة كلها و كايألف رواية كيف بغى و على حسب تفكيرو

وصلت للوكالة ديال الضو و لقاتها عامرة مشات لواحد البلاصة فيها الظل و تما وقفت كاتسنى النوبة باش تخلص

و هي جالسة تما دازو من حداها واحد الكوبل دايزين من حداها و كايتناݣرو ، لمعو عينيها و هي متبعاهم و بانت ضحكة على شفايفها خلات سنانها يبانو

كانت ابتسامة حنين للماضي ، و ذكرياتو كاتهاجم ذاكرتها

ذكرياات مستحيل يتنسااو ذكريات صنعو الماضي بكل أخطائه و هفواته و حتى بكل مغامراته و جنونه

#فلاش_باك

استغربت من اش كايدير هنا عمرها شافتو فحومتها هزت كتافها مامسوقاش و يالاه غادي ترجع تعض من الكيكة لي ففمها توقفت يديها على الحركة و بانت ابتسامة ماكرهة بسبب الفكرة المجنونة لي طاحت عليها

نقزت من السور لي كانت جالسة عليه و بدات دور عينيها فداك السطح لمعو عينيها فرحة فاش طاحو على داكشي لي بغات توجهت للقنت ديال السطح حنات و هزات شي حاجة فيديها و رجعت لجهة ديال السطح لي كاطل على الزنقة رجعت يديها من مور ظهرها و عبرت المسافة لي بينها و بينو غمضت عين و حلات عين على شكل غمزة و هوووب شيرت عليه بالحجرة لي هزت من قبل

شيرت بالحجرة اللولة و بقات فبلاصتها ما تحركت ما خافت حيت أصلا الحجرة كانت غير صغيرة

و لكن ماقصتوش جات بعيدة عليه ساطت مجهد و رجعت ختارت وحدة أخرى غمضت عين و خلات عين و خرجت لسانها باش تركز مزياان و شيرت و ما تجيه غير فراسو نيشان

شد على راسو و حناه للأرض شاف الحجرة لي كانت قد الحبة ديال الحمص و مع ضرباتو من مسافة بعيدة شوية و تفلقو هز عينو الفوق كايقلب على منين جاات هاد الحجرة و هي تبان ليه متكية على السور و ماكايناش فهاد العالم، حقق فيها الشوفة مزياان و عاد قدر يعرفها خرج عينيه

ــــ (هضر بصوت مرتفع و عينيه خارجين و لونو بدا يحمار ) وااش نتي فين ما مشيت تابعاني شكون سلطك علي

ــــ (حطت يديها على جنبها و نطقت ) كيفاش شكون سلطني عليك رااه نتا لي تابعني و جاي لحومتي

__ (نطق معصب ) واش نتي حمقة ولا بغيتي تحمقيني

ــــ برا و الباس عليك تسنى ها انا هابطة عندك

ــــ (ساط و رجع مكمل طريقو من بعد ما لقى صاحبو ماكاينش )

هبطت فالدوج كادردك ، كانقز مرة درجة مرة 2 باش توصل دغيا عارفاه غادي يمشي ، خرجت من الباب و دورت راسها فالدرب بان ليها دار من الدرب غادي بحالو شدتها جرية وحدة حتى وقفت عليه و جراتو من يدو حتى دار لعندها

ــــ اش بغيتي ثاني واش ماكاتهديش

ــــ نتا لي اش بغيتي لي تابعني لهنا

ــــ (نطق بتعجب )تابعك؟؟!! شكون لي شير بالحجرة انا؟؟ (هز صبعو لوجهها بتهديد )شوفي لدابا متقي فيك وجه الله و داير بحساب انك بنت

ــــ على بسلامة اش غادي دير ياكما يحساب ليك غادي تخلعني

ــــ هاد المرة هضرت ، المرة الجاية تعاودي توقفي قدامي غادي نوريك شغالك مزياان سمعتي

ــــ(نطقت باستهزاء ) نااري خلعتيني شوف كيفاش كانترعد كااملة

تحرك من تما كايستغفر الله و كايطلب الصبر على هاد المصيبة لي طاحت عليه اما هي رجعت للدار و دخلت كاتعيط على خوها استغربت انه ماكاينش مولف ديما فالدرا من بعد ما شد الباك هادي 4 سنين و هو فالبطالة قالت غادي يكون بايت غير عند صااحبو

دازت العشية و جات مها و باها من الخدمة كانو ازواج فالأربعينات من العمر باقي شادين فراسهم باين من الناس المتقفة

دارو كاسكروط مجموعين و ناضو تفرقو دخلت لبيتها و صونات لوحدة من صحاباتها

ــــ آلو صفاء

ــــ اهلاا يا ختي خاص نذبح شي حولي لي تفكرتينا

ــــ غير خليها راه اول عام فلافاك راك عارفة

ــــ امم زعما نااوية تقرااي العجب

ــــ علاش عجب راك عارفاني وقت الضحك الضحك و لكن خاص نجح نسكت هادو لي هنا

ــــ امم و انا لي قلت تبتي

ــــ حتى نتي العمر بااقي طويل مالي عندي 40 عام باش نتوب….المهم خلينا من هادشي فوقاش عندكم السهرة ديال ديما

ــــ لي بحال ديما كاينة غذا و وحدة زااهية كاينة السبت

ــــ اام غذا عندي شي غرض فلافاك خلي للسبت و صيفطي ليا العنوان فين

ــــ صااافي كوني هاانية

#باااك

فاقت من ذكرياتها على صوت داك الكوبل غاديين و كايضحكو مجهد تبعتهم حتى غبرو و رجعت دخلت للوكالة خلصت الضو و خرجت بحالها

نهاية الأسبوع قربت و تقوى كيف ديما نفس الروتين كايتعاود من بعد ما شدت الإجازة ديالها قررت انها تجلس فالدار مادام مامخصوصة من واالو واخا نفس الروتين كايتعاود و لكن كاديرو بنفس الحيوية و النشاط هادي سنين

اليوم هو اليوم الموعود عند الزوج المصون اليوم السبت ، صبحت تقوى كاتجمع الدار و توجد لليلة ، غير تغداو لبست لسيف الدين حوايجو و صيفطاتو هو و ختو مع باباهم لعند دار خالهم من بعد ما وصاتو يجيب معاه العشا ، غير خرجو ناضت بخفة كاتوجد و تقاد و تحول للصالون ، من بعد ما قررت دير ليه ليلة رومانسية فيه ، جابت المملحات لي وجدت قبل و قادتهم فالطبلة ، مع بعض المكسرات و الحوامض مرقدين و مقطعين ، قادات الطبلة و جابت الورد الاحمر لي كانت شراتو من قبل و رشت بيه من الدخلة ديال الباب حتى للصالون ، و كملتها بالشموع المثناترين فأطراف الصالون طالقين ريحتهم معطرين الجو ، كملت من الصالون و هي راضية مع اش وجدت ، و توجهت لبيتها فتحت البلاكار تختار اش تلبس ، و ضحكت بخبث منين شافت اش بغاات ، قررت اليوم ترجعو 15 السنة للوراء و يرجعو يحييو الشباب من جديد ، جبدت سوميج دونوي فالأحمر غير الخيوط لي رابطين الكتاف مع اسفل الظهر من لور مشكلين حرف X ، توجهت للحمام خدات دوش خفيف بلا ماتقيس شعرها من بعد ذهنت لحمها بكريم برائحة الشكولاته خلات شعرها على طبيعو ، توجهت للسرير لي حطت فوقو السوميج ، تلقات الفوطة نزلت للارض و هزاتو كاتلبس فيه ، خلات وجهها على طبيعتو و اكتفت غير بملمع شفاه عاارفة داكشي غادي يتخربق ليها ، توجهت للكوافوز الكبير و خدات الصندوقة من اول مجر ، جبدت منها خلخال فضي فيه نجيمات ، كايتحركو كل ما تمشات مضرين صوت رنان ، شافت فالمرايا لي شاداها كااملة و تبسمت راضية على مظهرها ، خرجت من البيت ناحية الكوزينة طحنت لافوكا و قادات العصير فكاس كبير خصيصا للعصائر و رجعت للثلاجة جبدت الفريز لي قطعت قبل و بدات تاخد للطبلة و مانساتش الشكلاط اكيد ، و هي كاتقاد اخر اللمسات سمعت الساروت دار فالباب

وقفت فبلاصتها كاتسنى رد فعلو ، هو لي تبع الورد من بعد ما حط الساشي لي جاب معاه حتى وصل للصالون ، هز عينو فيها لي خرجو من شوفتها بداك الشكل ، دور عينو فالصالون و شاف اش موجدة ،طلعها و هبطها بحب و عينو عليها ماتحركوش ، بدا يقرب و الابتسامة كاتبان على وجهو حتى خرجت ضحكة مجهدة و نطق من وراها

ــــــ (خرج تصفيرة مجهدة ) هاايهااي على تقوى ، هادشي كامل

ــــــ (تمشات لعندو كاتمختر و يديها على خصرها ) ايييه بغيتو ترومانسا فالصالون ها حنا درنا ليك ليلة كلها فيه

جرها لعندو لاغي الخطوات لي كانو بيناتهم و بقى مقربها ليه و يديه على جنابها

ـــــ (نطق بمكر ) يااك قلت ليك نتي لي غادي تقلبي عليه

ـــــ (عقدت حجبانها ) و ها لي مابغيناش ،و شفتي دابا كانكونو داخلين فالجو و كاتنغصها علينا (فكت يديه و بدات مبعدة منو ) بلاش اخويا من شي سهرة سري انا لي درتها لراسي

ـــــ (رجع جرها و بدا كايحزر ، يلى غضبت ليه مابقات سهرة و مشات واحد السيمانة ديال البرود من جهتها ) غيير اجي راه غير ضحكت معااك انا لي مانسخاش بيك و انا لي كانقلب عليه

ـــــ إوا هاكاك قولها من الصباح ، مالك دافع علينا كبير

ـــــ (هبط يديه مع خسرها ) كاين لي يدفع كبير على هاد الزين

ــــــ (دورت راسها ) أحيااني عليك ، حتى نكون ماكانعرفكش

ــــــ (قربها لعندو كثر حتى تلاصقت معاه و عينيه كايمشطوها بنظراات شهوة و يديه كايتلمسو فيها ) اش بان ليك نتعارفو كثر ،ااممم

ـــــ (طلقت وااحد الضحكة من ايام زمان ما خرجت ضحكة ديال الباطرونات ) هههه ايييه نتعارفو (و قربت ليه كثر و بدات تمحكك عليه ماحست براسها حتى كان جالس على السداري و هي مليوحة فوقو ) مييدو ،اوييلي بلااتي

ـــــ (يديه بداو يمشيو لمؤخرتها بلمسات كاتبورش ) لي عندو هاد الزين غادي يعرف شي بااركة

ـــــ كاتحاول تفكر راسها منو و بدون قصد كاتقيص مركز العمليات ) و بلااتي غير ناكلو ، غادي يكون فيك الجوع

ــــــ (يديه بداو يسرحو فاجزاء جسمها و طلعو كايهبطو السماطي ديال شوميز ) و بلاتي بعدا نحرقو شوية ديال السعرات عاد ناكلو

يااالاه جات تجاوبو قاطعها بقبلة على شفايفاها و يديه كايزيدو يهبطو فالسماطي القبلة لي جرتهم لحوايج اكبر

********************

صبح الصباح و شرقت الشميسة لي داخلة من السرجم ضاربة بعيدة من الكوبل ديالنا ، طباسل باقي فيهم بقايا الطعام و المواعن باقين فوق الطبلة الشمع دايب و تسالى ، مابعيدش بزااف من الطبلة ايزار ابيض مغطين بيه تقوى و راجلها ساترين بيه راسهم من بعد ليلة متعبة ، باتو غير فالصالون ، الحوايج مرمين فالارض و فوق السدادر و الروينة نايضة فالصالون ، بدات تقوى كاتحرك و غير فتحت عينيها بدات كاتحاول تحيد يدين راجلها لي محاوطينها تسللت غير بشوية بلا ماتفيقو ، و ناضت كيف خلقتها مها متوجهة لحوايجها لي مليوحين خلات الصالون كيف هو و مشات للكوزينة شعلات الشوفو و بدات توجد فالقهوة

ريحة القهوة بدات تفوح فالدار ، و يالاه ميدو بدا يفيق لبس غير من الحوايج لي فالصالون و دخل نيشان للحمام لقى الشوڤو مشعول ،دوش و عاد خرج لاوي عليه فوطة و كايمسح بوحدة ، لبس حوايجو و دخل على تقوى للكوزينة لقاها كاتحط الفطور صبح عليها بكلمات الغزل و ختمها بقبلة فالجبين ، كبات ليه القهوة و عاد توجهت هي للدوش ، دوشت بالخف ، و خرجت بدات تجمع فالدار ، اما راجلها غير كمل مشى يجيب الدراري ،حيت اليوم الأحد و كيف ديما الغذا عند لالة زوبيدة فالدار

خرجو من الدار مجموعين بعد ما جابو الدراري ، كانت تقوى لابسة كسوة فلون الكراميل مع فولار فنفس اللون اما راجلها فكان لابس تيشورط مع سروال فالأسود و حتى سيف دين كان لابس نفس لبس باباه اما بيان فكانت بتيشورط أبيض مع سروال فالأسود

وصلو لدار لالة زوبيدة من بعد ما وقفو تقداو انواع من الفواكه

دقو و حلات عليها مرات لوسها دخلو و كيف ديما لقاو زوبيدة جالسة فالصالون مفرش بالموبرة المحفورة فالݣرونة و الفضي بقفطان بتوب خفيف فالباح محزمة بفواطة الكحل فالعينين و السواك طالق اللون فالفم

جلسو شوية و ناضت تقوى للكوزينة يلى حتاجو ليها تعاونهم

تحط الغذا فزوج طبالي بسطيلات لي جابت تقوى مع الدجاج لي طيبو هما وحدة للرجال و وحدة للعيالات تهز الغذا تحط أتاي و تقيوتات ، مشات زوبيدة تنعس و بقاو العرايسات مجموعين شوية جات بنت لوسها صغيرة كاتجري نطقت أحلام مرات لوسها

ــــ فين ختك

ـــــ كاتهضر مع سعد

ــــ اممم إوا خليها

رجعت البنت دخلت عند ختها من بعد ما خدات معاها اتاي

نطقت تقوى باستفهام

ــــ شكون سعد ؟؟!

ــــ ( نطقت بنبرة هادية ) صااحبها

ـــ ( شافت فيها تقوى بصدمة )انااري على صاحبها و كاتقوليها بدم بارد و نتي مها زعما

__انااري على صاحبها و كاتقوليها مبردة راك مها زعما

ــــ و مالك أش بغيتيني ندير ليها …عمرها راه عايشاه

ــــ (هضرت بعصبية مخلطة مع التعجب ) اوييلي على عايشة عمرها …من نيتك داوية

ــــ (هضرت ببرود ) حتى نتي أ تقوى شحال فيك ويلي خليها تخرج و تفوج و تعرف على ناس بغيتيني ندير الحبس

ــــ و راه كايقولو سيادنا اللوالة ربط تلقى ما طلق زيري شوية و نتي طالقة اللعب

ــــ اختي خليها دير بحال ݣرانها تبقى جالسة ليا هنا فالدار خليها دبر على راسها وتنشط

ـــ لا لا واقلة وااكلة شي حاجة هاد النهار

نطقت مرات لوسها اخرى (حليمة)

ــــ لا لا راه ديما هاكا غير اول مرة تحضري عليها أتقوى

مازال يالاه غادي تهضر تقوى و هي توقف عليهم بنت فعمرها 17 عام و لكن كاتبان فاخرة و غليضة الصدر تبارك الله واقف و واحد الطرف من وراها ، بيضة و وجهها مدور مشات منو البراءة بقوة الصباغة لي دايرة ليه ، محاولة منها انها تبان كبر من عمرها

لابسة سروال مع تيشورط مطرطق عازلها مزيان و قصير كايبين السرة و ضاربها بتعكيرة أرااك من بعيد فالموڤ و طالقة الشعر ، وقفت عليهم امال و نطقت

ـــ (نطقت بالشوية ) ماما انا خارجة شوية و نجي

ـــ سيري و ماتعطليش راك عارفة باك الفوق و سلمي على سعد مسكين ( شافت فبيان ، و رجعت حولت نظرها لتقوى ) خلي بيان تمشي معاها غير يتساراو شوية و يرجعو ، راه سعد ولد الناس ماتخافيش

ـــــ (خرجت تقوى عينيها ) لاا اختي خلي بنتي حدايا ، يلى بغات تفوج راه باها يخرجها

ــــ و صاافي خليها حدا ماماها ، يلى سول عليا بابا قولي ليه مشات عند صاحبتها يحفضو

ــــ يالاه سيري و ماتعطليش

بقات تقوى غير كادور فعينيها و شافت فبيان لي كاتشوف فيها داك الشوفة ديال شفتي غير نتي لي مزيراني ، ناضت مرات لوسها طلعت لطبقتها و بقاو غير تقوى و مرات لوسها اخرى و بيان

ــــ شفتي شفتي الامهات اش كايديرو غير نتي لي مزيراني حداك بحال يلى ماعرفت شنو غادي ندير

ــــ (حمرت فيها تقوى العين ) لا تبارك الله نخرج بنتي على الطريق باش تبغيني يااك

ــــ و بعدا عاطية لبنتها الحرية و مخلياها دير لي بغات

ــــ الحرية ؟؟!!دابا هادي عندهم هي الحرية هادي راه قلة الترابي …نوضي نوضي تحركي عيطي لباباك و خوك نمشيو بحالنا

مشات تقوى و أسرتها للدار من بعد ما دوزو نهارهم عند عݣوزتها ، بدلت حوايجها بملابس بيتية مريحة ، دخلو الولاد لبيوتهم يراجعو دروسهم لبداية أسبوع جديدة ، و دخل راجلها للدوش ، اما هي قادات لازانيا دخلتها للفران و مشات جلست فالصالون

كاتفكر أحداث اليوم قلبها كايتزير عليها ، و هي كاتشوف وحدة من بنات لوسها لي فمقام بنتها غاديا فنفس الطريق لي هي براسها عانات شحال ، و خذات شحال من ضربة باش تقدر تخرج منها و ترجع لطريق الصواب

مابغاتهاش تعيش ،و لو غير الربع من داكشي لي داز عليها

ما كرهاتش تاخد بيديها و ماتخليهاش توصل لطريق صعيب ترجع منها ، مابغاتهاش تخلص الثمن الغالي لي تقوى القديمة فلتات منو بصعوبة

هي عارفة نظرة المجتمع لبحال نوع امال عارفاه مزياان ، حيت فواحد الوقت كانت كاتوجه ليها نفس النظرة ، ماخاصهاش تخليها طيح فنفس اخطاء تقوى القديمة ، هي كاتفكر فالموقف لي شافت رجعت بيها الذاكرة لواحد النهار …

#فلاش_باك ♥️

الصباح كيف كل صباحات الخريف شميسة شارقة و الطيور فالشباك ديال سرجم بيتها واقفة مقابلة مع مرايتها كاتقاد عكارها لي كان فلون دم الغزال حطاتو فوق الكوافوز منين سالات ، نفضت شعرها بيديها و صيفطت لراسها غمزة متبوعة ببوسة فالمراية خلات شفايفها مطبعين فالمرايا…

خرجت من البيت و لقات مها جالسة على الطبلة ديال الفطور جلست حداها بلا سلام بلا كلام ، هزت كاس العصير تشرب منو حتى نطقت مها

ــــ ماكاينش صباح الخير فبلادكم

ــــ (بابتسامة صفراء ) صباح الخير

شوية و هو يصوني تليفونها شافت الاسم و تبسمت و فتحت الخط مرددة

ـــ آلووو

ـــ انا التحت كانتسناك أ الزين ديالي

ـــ اووكي ها انا هابطة

سمحت فالفطور هزت كتوباتها خارجة

ــــ واش غادي تمشي بداك الحالة

ــــ (شافت فراسها ) على مالها حالتي

ــــ (تنهدت ) واالو واالو الله يهديك على راسك

هبطت مع الدروج ، وصلت للتحت و لقات حديدة وااعرة وااقفة قدام الباب الشقف معري ، فوسط منها شاب فنفس عمرها عنقو عامر سناسل و داير نظارات شمسية و صوت الموسيقى مجهد كايتسمع من داخل السيارة

وصلت لعندو و فتحت الباب و طلعت حدااه قربت لعندو و سلمت عليه بالوجه كاتضحك و هي كاتسلم عليه كان لاف يدو عليها و كايتحسس ظهرها لي بان من تي شورط لي طلع ، بعدت عليه شوية و قالت

ــــ عاش من شافك غبرتي غبرة وحدة

ديمارا طموبيل و ساق و مرة مرة يدور عندها

ــــ كنت مسافر يالاه جيت … و قلت ضروري نجي عندك نشوفك

ـــ و فين الكادو ديالي ماموالفاش ليك تجي بلاش

ــــ (مد يدو للكوسان اللول و جبد ساشية مدها ليها ) كااين شكون قالك ما كاينش

خشات يديها تجبد تشوف اش جاب ، جبداتو و سرحاتو قدام عينيها و بان ليها سوميج دونوي حمر و فيه الريش ، خرجو عينيها و حمار وجهها بالأعصاب ،

دارت عندو لقاتو مكمل فطريقو مامسوقش ، لاحت ليه السوميج على وجهو

ــــ ( نطقت بعصبية ) اشنو هاد الضحك الباسل أ رضوان

ــــ (نطق بتعجب ) اشمن ضحك …واش ماعجبكش

ــــ من نيتك …واش هادشي يجيبوه الناس كادو

ــــ (ساط النفس و هضر بعدم اهتمام ) عاادي …هادشي كيف واالو ياك حنا فعلاقة

ــــ (زادت تعصبت ) كيفاش عادي …واش عارف راسك اش كاتقول

ـــ اييه ياك حنا اون كوبل… ضروري من شي ليلة حمراء بين 2 كايبغيو بعضيتهم

ـــ (دارت شهيق زفير و نطقت ) حبس …راه قلت ليك حباااااااس

ـــ (فرانا مجهد حتى تسمعو الروايض تحكو مع الأرض )

خرجت و زدحت الباب و هبط تابعها

ــــ مالنا على هاد الحالة لي دايرة يااك لباس

ــــ شنو زعما …ياكما يحساب ليك هادشي لي داير ليك حيت كانبغيك …كل واحد فينا عندو مصلحة فالآخر

ــــ (رضت عليه و كشاكشها خارجين ) من نيتك اش درتي على قبلي ياكما هدمتي الجبال بلا خباري

ـــ الكادوات كل مرة و المسارية و القهاوي ياكما يحساب ليك هادشي فابور

ــــ (طلقت ضحكة عاالية ) ناااري سمح ليا ماكانش فخباري خاص نخلصك على هادشي تسنى نخلصك

ــــ (دارت ضحكة جانبية ) بااغي الخلاص ياااك …ايييه نخلصك علاش لاا

ما حس براسو حتى هزت رجلها و عطاتو لحجرو نيشان ، حتى قوس ظهرو و شد فيه و وجهو حمار و بدا يتعصر بحر الضربة

ــــ ( وقفت عليه بضحكة استهزاء على وجهها ) كيف جاك الخلاص مزياان (رجعت خبطاتو للكرش )هاد المرة فاش تبغي تخوي الكبت ديالك سير للريكس راه تريكة ربعمية مكمشة غير هما

سمحات فيه و كملت طريقها على رجليهاكاتسب فيه و تلعن ، حتى سمعت تيلفون كايصوني جبداتو من الصاك شافت النمرة و هي تجاوب محاولة ترقق صوتها كثر ما هو رقيق

ــــ آلووو …أهلا الكبيدة ديالي كيف عامل مع الوقت

ــــ ااح و هاد الكبيدة كيف خارجة من فمك

ــــ ( ضحكت بميوعة ) الكبيدة و العمير ديالي …توحشتك مانتلاقاوش زعما

ــــ (بصوت دايب) الغزالة ديالي بغاتنا نتلاقاو و مانتلاقاوش حشومة غير قولي فين نجي حتى لعندك

ــــ اش بان ليك نتغذاو ب2

ــــ اييه علاش لا منها توكليني بداك اليديدات عندك

ــــ ايييه ماطلبتي غير الموجود …انا مسالية نتلاقو دابا

ــــ اييه فنفس الريسطو ديال ديما

ــــ شوية و تلقاني تما

تمشات على رجليها حتى وصلت لواحد من المطاعم لي تما دخلت من بعد ما سلمت على هاداك لي واقف فالباب دخلت وهي غاديا كاتمايل و تضحك مع السرباية و متبعينها بالعين معروفة هنا كاتجيب ليهم الكليان و اغلب جلساتها كايكونو فهاد الريسطو

تقدمت بين طاولات كاتقلب عليه من بعد ما قشعت مرسديس ديالو برا ، سرحت عينيها و هو يبان ليها راجل فالستينات من العمر قد باها ولا كبر منو ݣاع لحيتو و شعرو عامرين الشيب و التجاعيد فوجهو لابس كومبلي فالازرق الغامق مع سلهام و طربوش فاسي أحمر على راسو و كرشو سابقاه لينت ملامحها و بينت ابتسامتها متقدمة لعندو

تقدمت عندو حتى وقفت ليه عند راسو و نطقت

ــــ الكبيدة ها انا جييت

شاف فيها بعينين كايبريو ، و وقف خداها فالأحضان ما طلق منها حتى تلمس مزيااان ، تملصت منو بصعوبة و جلست فالكرسي لي مقابل معاه هي طالقة تحلوينها عليه و هو عينيه سايحين فيها شوية و ريوݣو يسيلو كايقول مع راسو هادي دجاجة بكامونها جابها ليا الله ، حطت يديها على يديه ، و نطقت محاولة انها تحلون صوتها

ــــ نااري و تعرف شحال توحشتك غادي نقطعك من لحمي

ــــ كون تشوفي انا يا الكتكوتة ديالي

ــــ (بصوت محلون) يخليك ليلي يا الحاج

ــــ بلاا ديك الحاج قولي ليا غير الكبيدة

ــــ (طلقتها بضحكة حتى دارو الكليان بداو يشوفو فيها ) مايكون غير خاطرك أ الكبييييدة

وقف عليهم السرباي و عينيه فالتين مع صدر تقوى لي كايطل عليه ،و قرب يخرج من بلاصتو تلفت ليه الحاج باش يطلب اش بغاو و هو يشوف عينيه فين فالتين ، دور عينه لتقوى و ماتجي غير فيها كاتضحك للسرباي عقد حجبانو ما جا يهضر حتى كانت ضربتها بغمزة للسرباي ، خرج عينه ماراضيش انها معاه و غمزت واحد آخر

ــــ اش هادشي واقع هنا واش ماحشمتوش

ـــ تهدن أ الحاج مالك تعصبتي

ــــ ماكاين لا حاج لا زمر جالسة معايا و تغمزيه ، اش هاد قلة الاحترام

ــــ ( شافت القضية غادي تحماض و تصدق مضيعة الشارف و هي ترطب ) ويييلي يهديك الله راه غير غمزتو باش يجيب ليا بحال ديما …واش انا نبدلك الحاج

من بعد شحال و هي كاتراضيه يالاه تفش و رجع يهضر بحال اللول

ــــ ( نطقت محاولة تزيد تبردو كثر ) شي حاجة مبدلة فيك هاد المرة أ الحاج

ـــ (نطق متعجب ) مبدلة فيا ؟؟..اشنو هي؟؟

ـــ الكرش بدات تصغار و حتى الوجه تنور سبحان الله مانعطيكش 60 عام

ــــ (ضحك الحاج عاجبو رااسو ) ايييه هاديك غير شي شوية ديال الرياضة و كنت فالعمرة غفرنا شوية ديال الذنوب

ــــ اييه قول خفافيتي من الذنوب و نتا تنور تبارك الله لي شافك يقول غير شاب باقي بلا زواج

جابو ليهم الغذا تغداو وسط حلاوة اللسان ديال تقوى لي مرة مرة تلوح ليه شي كليمة و الحاج لي دايب فيها و حاس براسو رجع لأيام الشباب مرة يلوح ليها كليمة و مرة يقيس ليها فخاضها ولا كتافها و كملها منين رجع يقطع و يوكلها عايش معاها الحياة و حاس براسو فشهر العسل ، اما لي شافهم من بعيد يقول غير اب و كايتهلى فبنتو

سالات ماكلتها لي كانت قليلة و غير كاتنقب ، و رجعت للور و معنت فيه الشوفة ، كاياكل و قبل ما يسرط الدغمة كايكون تبعها الأخرى موسطاجو مقيوس بالفتات و مامنتابهش ليه ،سهات فيه حتى انتبه ليها و طرطق صباعو قدام عينيها

ــــ ياك لباس مالك سهيتي

ــــ(تنهدت ) واالو كانفكر القراية جات و جاو معاها بزااف ديال المصارف

ــــ إوا هادي هي القراية ضروري المصاريف يلى بغيتي توصلي

ــــ (ذبلت عويناتها و هي كاتشوف فيه ) عرفت و لكن حشمت كل مرة نقولهم عطيوني ، وعاد كون كانت عليهم كون جلست شحال هادي

ــــ هادوك واليديك و ماغاديش يبغيو ليك شي حاجة خايبة

ــــ (هبطو دموع التماسيح كايجريو ) كانحس براسي غير زايدة فداك الدار ، و غير هاد الصباح بغيت الفلوس قالك ماعندهمش ،عيييت و الله حتى عييت (هبطت راسها للأرض و بدات تنخصص و الدموع سيقو وجهها )

ــــ شووووت صاافي مسحي دموعك ، (طلع ليها راسها كايمسح ليها عينيها ) هاد العينين ماتخلقوش باش يبكيو

ــــ (هزت كتافها ) أصلا انا كلي غير ديال الفقصة و الغبينة

ــــ شووو دابا لاش هاد الهضرة أحبيبة يااك غير فلوس القراية انا غادي نعطيهم ليك

ـــ (تبسمت حيت وصلت لشنو بغات ) لاا أكبيدة بلا ماتعذب خيرك سابق عليا

ــــ و علاش لا يااك كانبغيك و حتى نتي كاتبغيني (حركت راسها بأه) إوا صاافي إذن فلوسي هما فلوسك

جبد بزطامو من الجيب لي كان ديال الجلد فالبني ، خرج منو الفلوس مستفة خدا منها 3000درهم و دارها ليها فيديها

ــــ هانتي قدي بهادو ، وفاش تحتاجي قوليها ليا نزيدك

ــــ (شداتهم من عندو )لهلا يخطيك عليا ، و لكن غادي نعتبر هادو غير دين غير نلقى شي خدمة و نرجعهم ليك

ــــ واش حنا بيناانا شي سلف …أ لالة بصحتك و يلى ما قدوكش نزيدك

ــــ لهلا يخطيك عليا ماعرفت اش كنت ندير بلا بيك (حكت عنقها بتوتر من بعد ما شافت فساعتها ) المهم انا خاصني نمشي يالاه نلحق نشري داكشي لي خاصني و ندخل نقرا

ــــ خليك معايا ماسخيتش بيك

ــــ حتى انا و لكن خاص نبدا من دابا يلى بغيت نجح مرة اخرى و نتلاقاو عاود

ــــ (نطق باستسلام ) وااخا قرايتك هي اللولة

وقفت سلمت عليه بالوجه و خرجت من تما ، غير فاتت الباب جبدت الفلوس حسبتها و من بعد زادت على رجليها شوية حتى لقات طاكسي قالت ليه الوجهة ديالها فين و زاد بيها حتى وصلها لافاك هبطت و توجهت للمدرج لي غادي تقرا فيه لقاتو باقي مسدود … مشات لواحد من الكراسي لي مفرقين فالجردة و جلست

شافتو جاي من بعيد مع مجموعة من الشباب و وقف قريب ليها صغرت عينيها فيه و هي كاتفكر تهديدو ليها اخر مرة بقات كاتطلع و تهبط فيه شاب ببشرة بيضاء لحية سوداء خفيفة و شعر اسود لابس سروال جينز مع كابيتشو فالأحمر و الأسود و هاز بوليكوب فيديه ، ماشي زوين و ماشي خايب شاب بملامح عادية و لكن بشوفة فيه كاتجيك واحد الرهبة …الرهبة لي بغات تعرف تقوى المصدر ديالها ، بقات ساهية فيه غافلة على عينين حاضينها ما فاقت من تفكرها غير على صوت الشخص لي تقدم لعندها و وقف حداها ناطق

ـــ ضياء

ــــ ضياء

دورت راسها للجنب و رفعتهم فالشخص لي واقف فجنبها كان شاب فنفس عمرها بملامح شهبة و ملامح حادة … شافت فيه بنظرات عامرة بالتعجب لي باين على وجهها

ــــ (نطقت باستغراب ) نعاام

ــــ (هز يديه و شير لفين وااقف صاحب دعوتها ) سميتو ضياء

ــــ (شافت فين شير و رجعت شافت فيه ) و أنا مالي علاش كاتقولها ليا

ــــ شفتك كاتشوفي فيه قلت نعاونك … واخا هو أصلا ماغاديش يشوف فيك غير بلا ماتحاولي

ــــ (طلعت فيه و هبطت و هضرت بثقة فالنفس ) حتى واحد ماكايقاوم تقوى

وقفت و مشات فاتجاه ضياء حتى وقف عليه

#بااك

خرجها من سهوتها صوت راجلها كايعيط ليها تمد ليه الفوطة

ناضت و هزات الفوطة من فوق السرير فين كانت محطوطة مع الحوايج لي وجدت ليه عارفاه ديما كاينساها تقريبا 20 عام ديال الزواج و ديما خاص تفكرو فيها و لا تعطيها ليه دقت عليه فالحمام و حل ليها الباب و خرج يدو يالاه مدت ليه الفوطة و هو يجرها …ضحكت و ردات كاتجر معااه

ـــــ (خرجت ليها الضحكة ) انااري …طلق

ــــ اشنو زعما مادوشيش معانا ازين

ــــ (كاتحاول تفك يدها ) لاا بلاش يالاه دوشت فالصباح غير طلق

ـــــ (نطق من مور الباب بمكر ) إوا اجي نديرو علاش دوشي

يالاه غادي تجاوبو سمعت ولدها كايعطي

ـــــ سمعتي سيف الدين كايعيط

ـــــ (طلق منها و تنهد ) ولدتهم باش يحرموها عليا

خلاتو سد الباب و توجهت هي لبيت ولدها تخرج معاه التمارين

عاوناتو كمل و توجهت للكوزينة ، قررت توجد سباكيتي ، من بعد تجمعو على الطبلة بحال جميع العائلات المغربية

من بعد العشا كل واحد فيهم توجه لبيتو دخلت تقوى و سدات موراها الباب بالساروت مشات لجهة الماريو و جبدت سوميج دونوي فالغوز بيبي لبستها فالحمام و خرجت توجهت لقدام المراية دارت مرطب لوجهها و يديها و واحد خاص بشفايفها و مشات للسرير خدات يديه و دارتها تحت راسها اليد لي من نهار تزوجو رجعت هي وسادتها و قليل فين كاتفارقها و شحال من مرة كايكونو مناݣير و فنص الليل تجي لوسادتها باش يديها النعاس، و هو بدورو عنقها و جرها لعندو

*****************

جا الصباح و جاب معاه الشميسة مضوية و ناشرة نورها ، النور لي الأشعة ديالو داخلة من سرجم الكوزينة فين واقفة تقوى كيف عادتها كاتوجد الفطور ،حطت ليه الكيكة و شكيلات ديال الحلوة و كاس ديال القهوة ريحتو فايحة فالدار كاملة ، و جلست حداه هو كايفطر و هي غير كاتنقب معاه ،وقفت معاه فالباب فاش كان خارج و تبعاتو بعينيها و فمها كايردد الدعاء حتى غبر و سدات الباب و توجهت نيشان لبيت النعاس طرفاتو كيف العادة و دازت بيت ولادها تفيقهم قادات ليهم اش خاصهم و خرجت جارة معاها سيف الدين من بعد ما مشات بيان للمدرسة

تقدات غير من الشارع لي فالراس و رجعت بحالها ،و هي داخلة من باب العمارة تلاقات الجيران واقفين ، رمات السلام و زادت مع الدروج و تبعتها جارتها آسية لي ساكنة جنبها

ــــ يا ختي مابقات ثقة فهاد الزمان حضي ولدك و شديه حداك ما يخرج غير رجلك برجلو

ــــ ياك لباس ، واخا راه هاد الهضرة صحيحة فهاد الزمان و لكن ماموالفاش ليك تقوليها

ــــ ( دارت يد على يد قدامها ) على ماشي ولد الجيران هادي شي 3 ايام منين داوه البوليس

ــــ (نطقت بتأكيد ) اييه شفتهم ، و لكن اش جاب هادشي لهاد الهضرة

ــــ (نطقت بهمس و هي كاتشوف واش هابط شي حد من الدروج ) و راه داير زبلة ݣد راسو على غير جاو و شدوه

ـــــ ( نطقت بفضول ) اش دار

ـــــ على ماشي شدوه هو و شي 4 صحابو من الحومة لي مورانا ،قالك يالالة مشاو لشي ولد مانݣولي ، و ماحس بيهم حد حتى كانت كادوش ليه مو

ـــــ (نطقت باستفهام ) كيفاش مشاو ليه ؟؟؟

ـــــ (هضرت بتفسير ) اوييلي على المرأة مالك تكلختي ؟؟ واا هي اغتص ****بوه

ـــــ (شدت على فمها بصدمة ) انااري

ـــــ (كملت طالعة فالدروج ) اييه مسيكين مريض و طمعو فيه

تبعتها تقوى و هي مرفوعة و كاتفكر فهادشي لي رجع شائع و كاين بكثرة ، كل مرة سامعين قصة و واقعة كلهم فنفس الموضوع ” اغتصاب الأطفال “

يلى كانو بعض النماذج كايبررو اغتصاب المرأة انها هي لي بينات ليه و هي لابسة الفاضح ، و يلى قالو بلي المرأة ممكن تحرك غريزة الرجل و عطاو بزااف ديال المبررات لهاد الظاهرة ، اشنو غادي يقولو فاغتصاب الأطفال أشمن حركة غادي يديرها طفل لي ممكن تحرك غريزة حيواان حاشة واش رجل ، اشنو فهاد الاطفال من إثارة لي تخليهم يغ **ت ***ص **بو طفل بريء ، ما خلاو أطفال ما خلاو حيوانات ، رجعنا بحال الغابة لااا بلاتي الحيوانات ديال الغابة و عندهم قانون ، اشنو الحل او الاصح فين كاين الخلل باش نلقاو ليه الحل ….هادي كانت الأفكار لي كادور فعقل تقوى من بعد ما تفرقت مع جارتها و دخلت لدارها

دازو ساعات و تقوى غير جالسة و ساهية ما طيبت غذا ما قدات شغال بياان و مزيراها مزيااان و لكن وااقلة داك التزيار ماكافيش وااقلة تبقى توصلها و ترجعها ….و سيف الدين بااقي صغير و ممكن يوقع ليه ما وقع لهاد الولد ،بقات كاتبني و تهدم غير بوحدها حتى جاو الولاد من المدرسة و لقاوها باقي جالسة فبلاصتها ناضت طيبت ليهم غير لاداند دغيا و واعدتهم غير يجيو يلقاو كاسكروط واجد

*********************

جالسة فالعشية هي و بنتها فالصالون و راجلها كايخدم مع سيف الدين التمارين ،حولت عينيها من التلفزة لبيان ، بان ليها ساهية الجسد حاضر و العقل غايب ، هزت يديها حتى لقدام وجهها و طرطقت صبعانها حتى قفزت بيان

ـــــ (حركت ليها حجبانها بمعنى مالك ) شفتك ساهية غرق ليك شي باطو

ــــــ (شافت فيها و رجعت حنات رايها دخلت لتقوى الشك )

ــــــ (كحزت لجنبها و هزات ليها راسها ) بيان بنتي ماالك

ـــــ (شافت فيها بعيون دامعة ) وااش انا خايبة امااما ؟؟

ــــ (كمشت حجبانها ) علاش كاتقولي هاكا ، اشنو وقع

ـــــ (هزت كتافها ) ماعرفت (شافت فيها ) حتى واحد ماكايبغيني واش انا خابية ، حتى نتي ماكاتبغينيش

ـــــ(باستغراب ) اناا؟؟

ــــ ايييه نتي …صحاباتي كلهم عندهم صحابهم و حتى بنت عمي و مها ماكاتقول واالو …و نتي؟؟؟ الريحة مجهدة لااا ، اللباس قصير لا ، نخرج مع ولاد قسمي لااا ، كلشي رجع كايبعد مني و كايضحكو عليا بالمعقدة و خيبوعة و ماكانهتمش براسي ، حيت ماكانديرش بحاالهم و حتى نتي ماكاتبغينيش و بغيتيني نبقى بوحدي داكشي علاش كاتمنعيني من أي حاجة بغيتها

ـــــ (شافت فيها بحنية ) شكون هذا لي كايقول نتي معقدة و خيبوعة

ــــ (جاوبتها بقهرة ) هادشي كلو لي قلت ليك و سمعتي غير معقدة و خيبوعة ؟؟! ، ولاد قسمي كلهم و حتى ولاد العائلة ، انا بغيت ندير لي بغييت ،بغيت غير الحرية شوية ، بسبب هادشي مابقيتش كانتيق فراسي ، شنو تبغيني نمرض بسبب هضرتهم

ــــــ (نطقت بحنان ) واش عرفتي علاش كايقولو ليك ديك الهضرة

ــــــ (حركت راسها بلا )

ــــــ حيت هاديك نظرتك نتي لراسك

ـــــ (شافت فيها باستغراب ) كييفااش؟؟؟

ـــــ نتي لي بينتي ليهم بلي هاديك نقطة ضعف بالنسبة و انك محرومة منها ….نتي براسك مأمنة انك معقدة و خيبوعة كيفاش بغيتيهم هما مايقولوهاش ،حيت بالنسبة ليك و ليهم هادشي زمت و ماعندكش الحرية ، كون تقتي فراسك و فبلاصة ما تحسبي انني كانقيد حريتك ، ديري فبالك بلي هاكا نتي مميزة على بزااف و بلي هادي نقطة قوة ليك ،ماتديهاش فهضرتهم حيت اغلبهم غادي يتمناو شي وقت يكونو بحالك اختلافك عليهم ميزة فيك ماشي عيب ….عرفتي بنادم غادي يهضر فيك شنو ما درتي و ديما غادي يقلب على السبب لي يخليه يهبط من قيمتك داكشي علاش ماتعطيهش الفرصة يضحك عليك تقبلي راسك كيف ما نتي و تصالحي مع راسك خلي تصرفاتك يبينو على طينتك و النقاوة ديالك، تيقي فراسك و بغي راسك كيف ما نتي

(تنهدت ) انا كانزيرك باش مايجيش شي نهار و تسمعي هضرة تندمك على الطريق لي ماشية فيها (وقفت ) واحد النهار كنت كانتمنى نكون فبلاصتك و مانكونش فبلاصة صحاباتك ، ديري داكشي لي غادي يرضيك نتي و يرضي لي خلقك ماشي لي غادي يرضي الناس و يبدل نظرتهم ليك (تمات ماشية و رجعت ) ااه نسييت نتي بنت تقوى و تقوى كاتولد غير الزين

دخلت لبيتها و جلست فوق السرير و سهات فغطا ديال الفراش لي فاللون الرمادي عينيها معاه و عقلها سافر لبعيد ليامات تقوى لي تايقة فراسها غير هي كانت ثقة زايدة على الحد حتى خرجت عليها ، الشخصية لي كاتحمي بنتها ماتوصلش ليها رجعت ذاكرتها لنهار زعمت و سمعت كلام مابغاتش بيان شي نهار تسمعو

#فلاش_باك

تمشات فاتجاه ضياء حتى وقفت عليه كانو معاه مجموعة من الشباب باين من هيئتهم انهم ملتزمين ، لحية طويلة و الطبعة ديال الصلاة فجبهتهم

سمع شي حد وقف حداه و دور وجهو لقاها هي تنهد و رجع شاف فداك الدراري كايهضر معاهم بلا مايعطيها أهمية …ظلمت عينيها فيه ، كل تصرف كايديرو بقدر ما كايزيد يعجبها ، بقدر ما كاتزيد تكرهو ، و حالفة حتى تحقق داكشي لي بغات ،بالنسبة ليها ضياء رجع تحدي و خاصها تربحو ، تقوى مامولفاش تخسر

بزااف ديال الأفكار كايدورو ليها فبالها ، حطت يديها على كتفو و هو يتنفض و رجع بجسمو للور ، تجاهلت ردة فعلو و نطقت بصوت أنثوي مرققاه كثر ما هو رقيق

ـــــ اووف… ضياء من قبيلة و انا نتسنى فيك قهرتني الشمس، نمشيو؟؟!

ـــــ (شاف فيها مستغرب ، هادي منين عرفت سميتو و علاش كاتقول هاكا و فين غادي يمشيو)

ـــــ ( زادت قربت ليه ، خشات يديها فيديه و تأبطت دراعو ) و يالاه احبيبي دغيا ، باش نلحقو الفيلم قبل ما يبدا

ـــــ (نطق موسع عينيه و وجهو رجع حمر و هو كايحاول يفك يدو من يدها ، و نطق باستغراب) حبيبي؟؟! فيلم ؟؟!

ـــــ (رمشت عينيها فيه ببراءة ، مخبية ابتسامة خبيثة محاولة تحكم فيها و ماتفضحهاش ) ايييه حبيييبي (سبلت عويناتها فيه ) ماتقولش ليا نسيتي بلي قلنا غادي نمشيو للسينما ب2

ـــــ (فك يدو من يديها و كرز عليهم معصب ) لا نتي وااقلة حماقيتي

ـــــ (دارت عند الدراري لي معاه متجاهلة كلامو ) سمحو لينا خاصنا نمشيو ، وااخا ناخدو ليكم يااك (ضحكت بخفة ) الصرااحة عندنا موعد ب2

ــــ (شافو فيهم بنظرات استغراب و دهشة و خيبة امل فضياء عمرهم تخايلو هادشي فيه )

ـــــ (جرااتو من يديه ) و ياالاه سربي دغيا

ـــــ ( فك يدو من يديها بقوة و عينيه حمارو بالغضب و نطق بصوت مجهد ) أشنو كايحساب ليك راسك كاديري

ـــــ (دورت عينيها لقات بعد الطلبة بداو يشوفو فيهم ) ماافهمتش؟؟ واش مابغيتينيش نجي عندك و نتا معاهم ( شيرت للملتزمين لي معاه ) وااش حشمتي منهم؟؟

ـــــ (وصل لقمة الأعصاب معاها هو كايهضر نيشان و هي غير زايدة فكذوبها ) فين أصلا كانعرفك بااش تجي عندي ؟؟؟

ـــــ ( نطقت مخرجة عينيها فيه لدرجة لي شافها يقول ماكاتكذبش ) كييفاش فين كاتعرفني ؟؟ صاافي نكرتيني ؟؟ يااكما بانت ليك شي منتوفة و قلتي اجي نكركب تقوى

ـــــ ( نطق و كشاكشو خارجين ) وااقلة تسطيتي سيري غبري من قدامي حسن ما تشوفي شي تصرف ما يعجبكش

ــــــ ( بدات تهبط دموع التماسيح و نطقت بالهضرة لي صدمتهم ) صاافي غير خديتي داكشي لي بغيتي و نتا تقلب عليا

ـــــ (زادت عصرت دموعها و الناس تجمعو عليهم يشوفو اش واقع )

ـــــ (هز يدو و كان غادي يهبط عليها للوجه و لكن حبس راسو فأخر لحظة ، دور وجهو و كانو مجموعين عليهم الناس و كايوشوشو و منهم حتى شي وحدين كايعرفوه لي كانت باينة عليهم الصدمة من اخر جملة قالتها )

ــــــ (شافت فيه باستهزاء ) تبارك الله على المتدين كاتهز يدك على امراة

ــــــ (زاد لعندها و شدها من دراعها بعنف ) اخر مرة تلاقينا قلت ليك فوتي طريقي عليك ، نبهتك ولا لا؟؟

ــــــ اييه و مابعدتش منك …و شفتك مادرتي واالو (غمزاتو ) مايكونش زعما عاجباك و دافع عليا كبير؟؟

ـــــ (طلق منها نافضها حتى كانت غادي طيح ) تعجبيني ( طلق قهقهة عالية مخلطة ما بين فقصة و سخيرة ) سمحي ليا و لكن ماكايعجبونيش النماذج لي بحالك (طلع فيها و هبط) مايصلاحوش ليا

ــــــ ( تسمعت ضحكة مجهدة دارت تقوى تشوف شكون و لقات اكثر 2 ماعندهاش معاهم و رجعت دارت عندو و ربعت يديها ) اييه و هادشي لي وقع ليناتنا

ـــــ ( نطق بتساؤل ) و اشنو لي وقع؟؟ فكريني نسيت

ـــــ ( استغربت من العصبية ديالو لي رجعت برودة فالهضرة ) نتا راك عارف اش وقع بيناتنا

ــــــ ( قرب منها ) ما وقع بيناتنا واالو ، أصلا لحمك مايصلاحش ليا كلشي شايفو و بحال والو دايزين عليه ݣاع

ــــــ (عينيها تغرغو و هي كاتسمع توشويش الطلبة كانت بغات تهينو و لكن تقلبت الادوار و هو لي بدا يهينها دابا )

ــــــ و يلى كنت بصح تقربت منك عطيني شي دليل ، و يلى كنتي كايحساب ليك كاتهينيني بهاد الشوهة لي دايرة … راك كاتهيني غير راسك و تربيتك و كاتبني بلي نتي متاحة للجميع

ــــــ (عينيها تغرغرو و راسها حدراتو للأرض ، خصوصا و هي كاتسمع توشويش بعض الطلبة و ضحك بخفوت من طلبة اخرين و كلمة متاحة للجميع كاتردد فوذنيها )

ــــــ (شاف فيها قارن حجبانو ) ياكما يحساب ليك كاطيحي بكرامتي منين قلتي بلي مصاحب معاك ….تووتوو رااك طيحتي غير براسك و بينتي بلي راه رخيصة و خليتي حتى حد ما يبقى يحتارمك واخا كايبان ليا عمر شي واحد حتارمك أصلا ، أما انا كانبقى رااجل و المتجمع ماغاديش يرد ليا اللومة و غذا ولا بعدو ينساو و نتي لي سمعتك توسخت

ـــــ( هزت راسها و شافت فيه و عينيها عمرو بالدموع ماقادراش تنزلهم و رجعت دورتهم على الطلبة لي مجمعين عليهم مكونين حلقة ، و رجعت هبطت راسها )

ــــــ خااصك تفكري فوالديك و فالله ( نفض يديه ) أما انا ماغادي ندير ليك واالو ، حدي غادي ندعي فيك و دعوة المظلوم غادي توصل و هاد شي ديال اليوم ضروري تخلصي عليه شي نهار و غادي تعرفي بحق تطياح الباطل ( تمشى متخطيها و رجع وقف و دار عندها ) انا ضميري مرتاح و بلاصتي نقية مع الله ماكايهمونيش اش كايقولو هادو ( و شير لهادوك لي مجمعين ) و لكن نتي كانتمنى تفيقي شي نهار و ديري لي ينفعك مع الله فبلاصة ما تكملي فتبرهيشك

تجاوزها و كمل طريقو و بدات الجوقة تفرتك حتى وقفو صوتها الأنثوي

ــــــ ضيااء

دار عندها لقاها الدموع شقو طرقهم فوجهها و الكحل لي فعينيها عمر خدودها و العينين البنيين حمارو و بانو فيهم شفق عليها لوهلة حيت بالنسبة ليه و على حسب تربيتو حتى امرأة كيف ما تستاهل تبكي ، إلا انه ما هي إلا ثواني و داك الشفقة تبخرت من بعد ما نطقت كلامها

ــــــ ( شافت فيه بعيون مظلمين ) ما غاديش ننسى ليك الشوهة ديال اليوم ، و دقتي ماغاديش نخليها فيك

تجاوزاتو كاتقرقب برجليها و يديها كايمحسو دموعها ماراضياش بيهم يهبطو ، من بعد ما ضرباتو بكتفها حرك رااسو بلا حول و خرج تنهيدة طوييلة و كمل طريقو …

علات عينيها و لقات راسها قدام دارهم كيفاش وصلت هي براسها ماعرفتش حيت منين خرجت من لافاك و هي ساهية لي عارفة انها غادي تكون دوزت كثر من ساعة و النص ، طلعت للدار و تلاحت على سريرها بلا ماتبدل حوايجها ، و عقلها كايراجع أحداث اليوم كلو منين عرفت سميتو حتى لاخر جملة لاحت ليه قبل ما تمشي بحالها ، و هي فوسط تفكيرها تغمضو عينيها و مشات لعالم الأحلام

*********************

دازو يومين من بعد أخر موقف جمع بينها و بين ضياء ،مليوحة فوق السرير بشورط لحد الفخاد و سوتيان فنفس لون الشورط ، لايحة كل رجل فجهة و خاشية راسها من تحت الوسادة بدات تململ فبلاصتها بانزعاج من السخونية لي كاتحس بيها فرجليها بسبب اشعة الشمي لي داخلة من السرجم ، و كملها ليها الذبان لي كل مرة كاتهبط على راسها بشحطة باش يبعد منها …ساطت و جلست فوق السرير عين محلولة و عين مسدودة و شعرها الرطب مشنتف ، دارت يديها على فمها و تفوهت و خرجت من البيت كاتجر فرجليها من بعد دازت برجليها على حوايج البارح لي مليوحين فالأرض …

توجهت للحمام المشترك طرفت حالتها و مشات نيشان للصالون تلاحت فوق واحد من السدادر بلا ماتصبح عليهم دورت عينيها عليهم مها كاتدهن الخبز بالزبدة و باها هاز الجريدة كايقرا ، اما خوها هاداك داير الكاسك على راسو فعالمو بوحدو تنهدت و بدات تهز ما تاكل ، ممكن يكونو عايشين فدار وحدة و لكن كل واحد فيهم عايش فعالمو ، كملت فطورها و وقفت عاد نطقت

ــــــ خاصني الفلوس مابقاش ليا

ــــــ ( طلع باها عينيه فيها و مد يدو لبزطامو و عطاها منو 200 درهم )

شدتها و توجهت لبيتها بدات تجمع الحوايج لي مليوحين و تقاد الفراش ، عاد لبست حوايجها و خرجت فاتجاه الجامعة ،وصلت و قررت تاخد قهوة باش تصحصح غير دخلت للبلاصة لي غادي تاخدها منها بان ليها ضياء جالس تما كيف توقعت ،حيت بحال هاد الوقت كايكون تما مع نفس الطبقة لي كانت معاه اخر مرة ، ظلمت عينيها فيه و قلبت وجهها ، طلبت اش بغات و قبل ما تمشي تجلس ، خدات ساكها تجبد باش تخلص و هي تبان ليها واحد القرعة وسط الصاك ، القرعة لي جايباها خصوصا لضياء ضحكت بخبث و هي كاتفكر فاشنو غادي دير فيه ، شافت فضياء و رجلعت دارت عند السرباي لي كان من هادوك لي عاجبهم تقوى و باغي يهضر معاها

غمزت السرباي و شيرت ليه لضياء بلا حس و مدت ليه القرعة لي عندها ، خدات قهوتها و رجعت لبلاصتها جلست و بقات مراقباه وجد السرباي اش طلب ضياء و صحابو و قبل ما يتوجه عندهم جبد القرعة لي عطاتو تقوى و خوا منها فالكاس ديال عصير الحامض لي طلب ضياء و حيت كان البيڤيت عامر ماشافو حد … وصل للطبلة و حط لكل واحد كاسو ، و تقوى من بعيد مراقبة الموقف و كاتسنى اش غادي يوقع ، دار السرباي و شاف فيها و دار بيدو إشارة اوكي بمعنى انه نفذ الاتفاق

هز ضياء الكاس غادي بيه لفمو يالاه شرب الجغمة اللولة حس بمذاق فشكل ففمو هذا ماشي مذاق العصير لي مولف ياخد ، بعد الكاس من فمو و عقد حجبانو حتى انتبهو ليه صحابو و نطق واحد منهم

ـــــ (بتساؤل ) ضياء ماالك؟؟

ـــــ جااني مذاقو فشي شكل

ـــــ أنذوق نشوف ( شد من عندو الكاس و ذاق منو ) ماعرفتش يمكن ، حتى انا جاني فشكل

رجع ضياء شد الكاس من عند صاحبو و قال

ـــــ حتى نتا نبردو بيه بعدا شحفنا ( هبط على الكاس دقة وحدة )

مادازش بزااف ديال الوقت و بدا يحس براسو فشكل و بداتو الدوخة ، ودع صحابو و خرج من القهوة ، خرجو عينين تقوى و هي كاتشوفو خارج ، هذا فين غادي …و الخطة ، و الشوهة لي كانت نااوية طيحو فيها ، وقفت هزت صاكها و خرجت مخلية كاسها ديال القهوة ، هو غادي و هي تابعاه بدا يحس براسو ماشي هو هاداك ، مشى لعند واحد مول الطبلة شرا من عندو قرعة ديال الما خوا نصها على راسو و النص هبط عليه شربو فخطرة ، خلا طريق مركز المدينة و مشى فطريق المعامل و الحي الجامعي بدات تشدو الدوخة ما عرف مالو هاد الصباح ، شوية … عينيه تعسلو و بدا يضحك و يدندن بشي كلمات ماكاينين فحتى اغنية

مراقباه بعينيها من بعييد و ابتسامة على وجهها كاتشوفو بدا كايميل و يدندن بكلمات من اختراعو ، خرجت ليها الضحكة و هي كاتشوف المتدين سكران

جلس فوق طريطوار فبلاصة خاوية فيها غير المعامل و المصانع و حط قدامو القرعة ديال الما الخاوية ، توجهت لعندو حتى وقفت عند راسو بشورط جينز عند الركبة مفضفض و التحت مجموع و تيشورط أسود مزير عليها مخلي صدرها بارز و بزازلها كايطلو

هز عينيه فيها و خرجت تبسيمة من فمو و عينيه لمعو بفرحة شوية و هو يعقد حجبانو و نطق

__ المحمقاني هادي نتي لي جيتي

خرجت قهقهة عاالية من فمها و مانطقت بحتى حرف ماحست براسها تجرات و جات طايحة عليه

__كاضحكي على ما دايرة فيا عجبك الحال امم

__(كادور فعينيها ) مادرت واالو غير نشطتك شوية خليناك تكون كوول شوية

بقى شحال كايشوف فعينيها لي أول مرة يحقق فيهم و هبط بشوفاتو لشفايفها لي دايرة ليهم أحمر شفاه فالوردي الغامق، اما هي سهات فعينيه السوداويتين و هبطت بعينها لتفاحة ادم لي كاتحرك رجعت طلعت راسها لوجهو و سرطت ريقها فاش عرفاتو فين كايشوف و شوية بشوية بدا كايقرب و أنفاسهم كاتخلط ما هي إلا ثواني و تلاقاو أفواههم مخلي ريقهم يتخلط بحرية

دامت القبلة ديالهم لثواني ، القبلة لي كانو ب2 منساجمين فيها ، ضياء بسبب الشراب لي دارت ليه فالقهوة ، اما تقوى حيت كانت طالبة عليها …اول قبلة ليها مع الشخص لي فعلا كايعجبها الشخص لي جذبها ليه ماشي بفلوسو كيف جذبوها الأخرين ….ضياء شي لي جذبها ليه هي براسها باقي ماعرفات اشنو هو بالضبط ، لي عارفة انه ضياء ماشي بحال هادوك لي كاتعرف ، هي كاتصرف معاه هاكاك ماشي حيت كاتكرهو ، هي فقط لقات متعة فأنها تعصبو

حلت عينيها و وجهها قريب لوجهو ، بغات تبعد و لكن كان مزير عليها ، حست بيديه كايتساراو على جسمها حيدت ليه يديه و وقفت و بحكم كان سكران ماكانتش المقاومة ديالو قوية

ـــــ (نطقت بتساؤل ) اشنو كادير ؟؟

ــــــ واالو غير اجي نشطو شوية ( و وقف بغى يجرها ثاني)

ــــــ (زادت بعدت من حداه ) ضيااء نتا ما عارفش اش كادير

ــــــ ( عقد حجبانو ) علاش ماعارفش انا راه بغيت غير نعنقك ( و مشى يعنقها و خوات ليه )

ـــــ ( كاتحاول تشرح ليه ) نتا دابا ماشي فوعيك ، غادي تفيق غادي تندم

ــــــ (دقق الشوفة فشفايفها ) بوستك حلوة عطيني وحدة أخرى

ـــــ ( دارت يديها على راسها ) نااري اش درت انا ، فين ضياء لي كانعرف

ــــــ (سمع اخر جملة قالت ) كيفاش انا مشي ضياء (قرب لعندها ) على نتي شحال كاتعرفي من ضياء

ـــــ (تنهدت ) غير نتا ، غير نتا

ـــــ ( عقد حجبانو ) و مالك كاتنهدي ؟؟ بغيتي بوسة ؟؟ اجي نعطيها ليك

ـــــ ( نطقت كاتسايسو ) لا لا هنا غادي يشوفونا الناس اجي نمشيو لشي قهوة

جراتو و هو رامي يديه عليها معنقها ، كايمشي نيشان غير مرة مرة لي كايميل …كمية الشراب ماكانتش مجهدة و لكن حيت اول مرة ليه دوخو

شافت طاكسي جاي و شيرت ليه ،وقف ليهم و طلعت ضياء هو اللول عاد تبعاتو هي جلست حداه نطقت مخاطبة الشيفور

ـــــ عافاك اسيدي دينا لأقرب قهوة

وصلو لوجهتهم و خلصت السيد و هبطت جاراه و هو معنقها ، دخلو للقهوة و طلبت من السرباي ياخد ضياء يغسل وجهو مشى معاه و رجع جابو

ــــ عافاك جيب لينا شي قهوة تكون قااصحة

ــــ (هضر بأدب ) اهاه وااخا مرحبا

مشى السرباي خلاهم ب2 و ضياء لاصق فيها و الناس كايشوفو فيهم و غير هي لي بنت فوسط منهم و لكن مامسوقاش لنظراتهم ، بقى ضياء لاصق فيها مرة يعنقها مرة يشد كف يدها يخطط فيه حتى وقف عليهم السرباي جايب معاه القهوة خداتها من عندو

ـــــ (هضرت بلطف معاه ) ضياء ها القهوة جاات يالاه شربها

ـــــ(حرك راسو بلا ) مابغيتش ، عطيني بوسة

ـــــ ( تنهدت ماعرفت تضحك على حالتو ولا تندم على اش دارت فيه ) وااخا ، و لكن حتى تشرب هادي بعدا

خداها من عندها يالاه شرب جغمة وحدة و رجع

ـــــ ها انا شربت يالاه عطيني

ـــــ (حركت راسها بلا ) لا حتى تشربها كااملة

هبط عليها كاملة و بقات معاه مرة مرة تفزك ليه وجهو و تسايس معاه حتى شافتو بدا يتوݣض حنا راسو ماعرفش مزيان اش دار من بعد ما خرج من لافاك كايبانو ليه غير لقطات مقطعين هز راسو و شافها جالسة حداه و مباشرة تفكر مذاق العصير لي كان مختلف و غريب رجع ىاسو لور و نطق بتساؤل

ـــــ أشنو كان فيه ؟؟؟

ـــــ (عرفاتو اشنو قصد ) Absolut vodca

ــــــ شرااب ؟؟؟

ــــــ ااه

ـــــ (سكت ماجاوبهاش حتى نطقت هي بغرور ) قلت ليك دقتي ماكانساهاش

ــــــ ( شاف فيها بنظرة استحقار ) وااقلة مافهمتيش هضرتي اخر مرة

ـــــ (شافت فيه باستفهام)

ـــــ ماكايهمنيش هضرة الناس كايهمني الله ( جات تنطق و سكتها )

ـــــ (شافت فيه باستغراب كانت كاتسناه يغوت يحيح مااشي يكون باارد و مايدير واالو رجعو تصرفاتو ماكاتفهمهش نوغمال شي واحد تعصبو غادي يغوت و يسب و يقدر يضرب و لكن علاش هو مادار حتى وحدة من هادو )

ـــــ (شير للسرباي طلب قهوة اخرى باش يزيد يصحصح و نطق محاول انه يتحكم فراسو و مايديرش شي تصرف يندم عليه من بعد اما هي بقات كاتشوف فيه باستغراب حتى نطق ) غادي نهضر معاك و نتمنى تكون اخر مرة (استغفر الله فنفسو ) يمكن تكون نتي دابا كاترجعي دقتك و لكن ربي شاهد عليا انا عمري فكرت نأديك باش نتي تقابليني بالمثل نتي دابا كاتقولي خسرتي علاقتي مع ربي و خليتيني نحط الحرام ففمي و لكن نتي بهاكا غير جمعتي الذنوب على رقبتك و ثقلتي ميزانك بيهم

ـــــ ( تقوى اول مرة فحياتها تسمع الهضرة و تبقى ساكتة يمكن حيت كايهضر بهدوء على عكس الناس الأخرين لي شافت و يمكن بغات تعرف هاد القوة لي عندو و اخر كلامو فين غادي يوصل )

ــــ (كمل بهدوء ) يمكن تقولي هذا بدا المحاضرة ديالو و لكن انا ماشي هادي نيتي (نطق باستهزاء ) و ماتخافيش ماغادي نجمع عليك ناس و ماغادي نحفر ليك ، كانتمنى دابا نكونو تعادلنا فنظرك ، ماعرفتش علاش كاديري هاد الفعايل و لكن متأكد انني مانصلاحش باش نلعب معاك و لا ندير بحالك ( طول الكلام و تقوى غير ساكتة و قلبها كايضرها علااش هي براسها ماعرفتش ، وقف و كمل ) كانتمنى الله يهديك على نفسك قبل الناس ،و بلي هذا اخر لقاء يكون بيناتنا حيت عندي حوايج اهم فحياتي

كمل كلامو خرج من بعد ما حط فلوس القهوة فوق الطبلة

حط فلوس القهوة فوق الطبلة و توجه للباب خارج ، بقات متبعاه و هو خارج و متبعة حركات كتافو ،بقات حاضياه حتى غبر من قدام عينيها ، حولت نظرتها للقدام و بقات ساهية كاتفكر ، تفكيرها كلو فكيفاش كاتعامل معاها كل مرة من بعد ما دير ليه شي حاجة ، كيفاش كايحاول مايغلطش فحقها ، للحظة حسات بتأنيب الضمير على اخر فعلة دارت ليه و لكن ماهي إلا ثواني و نفضت راسها من هاد الأفكار و هزت كتافها بعدم اهتمام

هزت صاكها و توجهت للباب حتى هي خارجة

خرجت و بدات تمشى على رجليها و جبدت تيلفونها مدوزة نمرة صفاء صاحبتها

ـــــ آلو

ـــــ اهلا اهلا تقوى صافا عليك

ـــــ الحمد لله و نتي؟

ـــــ الحمد لله

ـــــ بغيت غير نسولك الحفلة لي قلتي ليا فوقاش كاينة بالضبط ؟؟

ــــــ كااينة بعد غذا ، و لكن نعلمك من دابا ماكاينينش الناس لي كاتعرفي

ـــــ ( نطقت بتلاعب ) اييه ،حتى انا داكشي لي بغيت نتعرفو على ناس جداد

ـــــ (طلقت ضحكة مجهدة ) اييه عارفة داك التعارف ديالك (غير كملت الجملة رجعت عاود للضحك)

ـــــ يالاه نخليك حتى تصيفطي ليا العنوان فين كاينة

ـــــ اووكي يالاه باي

رجعت تيلفون للصاك من بعد ما سالات المكاملة و بقات كاتمشى و طالقة رجليها مخرجة موضوع ضياء من بالها و مخلية كلامو و تأنيب الضمير فالقهوة لي تفرقو فيها

نوع تقوى كاين بزااف لي ممكن تقدر تأثر عليه بهضرتك و لكن داك التأثير ماغاديش دوز مدة طويلة و يختفي حيت ببساطة هو مقتنع بلي تصرفاتو صحيحة ، ممكن يشك فصحتها للحظة و لكن دغيا غادي يرجع لعادتو ببساطة هضرتك غادي تدخل من وذن و تخرج من اخرى ، او ممكن نفسو كاتغلب عليه و يرجع لنفس الحاجة ، بحال هاد النوع خاصو بزااف ديال الجهد يلى بغيتي بصح تأثر عليه

**************

اليوم دازت يومين على اخر لقاء بين تقوى و ضياء و اليوم هو نهار الحفلة و الليلة لي قبل توصلت تقوى بميساج من عند صفاء فيه بلاصة الحفلة و لي كانت قريبة لسونطر المدينة فاقت تقوى بكري على غير العادة و بدات بتحضيرات الحفلة و تخلط و دير لوجهها ، غير طلع النهار شوية ناضت تشوف اش تلبس و حتى حاجة ما قنعتها واخا هبطت البلاكار كلو للأرض ، لذلك قررت انها تخرج تشري اش تلبس لبست سورڤيط و جمعت شعرها كعكة مهملة و خرجت فاتجاه المحلات

بقات دور من محل لمحل حتى لقات اش بغات و دازت ختمت الجولة ديالها بصباط مناسب للبسة و هي راجعة بحالها تلاقات ضياء جاي فنفس اتجاهها رمقها بنظرات غير مهتمة كانه شاف فيها غير بالصدفة و قلب نظرو لجهة اخرى ، ماعرفات مادير واش دير شي تصرف تعصبو كيف عادتها ، كايعجبها تشوف ملامحو و هو كايحاول يخبي عصبيتو ، ضحكت و هي متفكرة المنظر ديال اذنيه لي كايحمارو قبضة يدو لي كايزير عليها و العروق لي كايبانو فيديه بطريقة زوينة و مانساتش حتى عينيه لي كايرجعو متوهجين و كون كانو كايطلقو القرطاس كون قتلوها تفاصيل كاملة تذكرتها و خلات البسمة تبان على شفايفها ، ماشي غير هادشي لي تفكرت ، زار مخيلتها حتى اخر لقاء جمعهم بزوج و اخر جملة نطقها قبل ما يغادر ، جمعت البسمة لي كانت بدات تبان على وجهها و شافت فيه هو لي متجاهلها و لي كانت كاتفرقهم خطوات قليلة ، شتت نظرها

مباشرة من بعد ما رجعو جنب لجنب داعبت ريحتو الهادئة أنفها فالمقابل ضياء عقد حجبانو من ريحتها المجهدة

دازو بجنب بعض كأنهم أغراب و عمرهم عرفو بعضهم هي مشات فطريقها هازة معاها مشترياتها و ضياء كمل طريقو مرافقاه ريحتها و جملة الاستغفار لي كاتخرج من فمو كل مرة

#بااك

رجعت للواقع على صوت الباب تفتح و دخل منو سيف الدين كايجري هز فيديه ورقة و دخل من موراه راجلها و بقى واقف متكي على الباب مربع يديه ، وصل عندها سيف و ترمى فحضنها معنقها و من بعد بعد شوية و نطق بحماس

ــــــ ماما شوفي اشنو جبت ليك

ــــــ (خدات من عندو الورقة كانت عبارة عن قلب كبير مرسومة فيه بنت و مكتوب فوق القلب “أحبك ماما ” شافت فيه و نطقت بفرحة ) غزاالة بحال ولدي

ــــــ صاوبتها انا و بابا

ـــــ (طيحاتو فوق السرير و بدات تهرو ) انا غادي ناكل هاد ولدي انا ، امم ناكلك

طلقاتو مشى كايجري يعطي لبيان تشوف الرسمة ، حولت نظرها للباب لقاتو باقي واقف ، سد الباب و بدا متجه لعندها حتى جلس على حافة

ـــــ (نطق بمكر ) تعنقي غير ولدك زعما انا مانتعنقش

ـــــ (طلعت حاجب و هبطت اخر ) ياكما غرتي من ولدك

ـــــ (جرهاعندو معنقها ) و علاش غادي نغير و انا هو الأصل

ــــــ (نطقت مطلعاها عليه شاداه من حناكو ) وييتي وييتي يخلي ليا الثقة

ـــــ (نطق و هو كايتلمس ظهرها بيديه ) اش بان ليك نوريك شي حاجة من غير الثقة

يالاه غادي تجاوب سمعو الدقان فالباب ديال البيت من بعد تفتح كانت بيان اشار ليها و دخلت جلست قدامهم فالكرسي ديال الكوافوز

ــــــ ( حكت يديها مع بعضهم بتوتر و شافت فتقوى و من بعد حولت نظرها لباها ) بابا يالاه هضرت مع صاحبتي ليلى

ــــــ (شافت فيها تقوى بشك مصغرة عينيها ) امم كملي

ـــــ (تجاهلت هضرتها ) غذا عندها حفلة عيد ميلاد و …

ـــــ (نطقت تقوى مقاطعة كلامها ) ماغاديش تمشي غير كوني هانية

ـــــ (شافت فيها ) انا سولت بابا و بغيت ناخد من عندو الإذن

ـــــ (نطق بهدوء ) بيان ماماك هضرت يمكن

ــــــ (نطقت بترجي ) عافاك ابابا غادي يكونو غير البنات ، ماما ديما ماكاتخلبنيش داكشي علاش جيت عندك نتا

ـــــ ( تقدمت لعندها و نطقت بصوت مرتفع ) واش ماكاتسمعيش راه قلت ليك ماغاديش تمشي

ـــــ (شافت فباباها ) غاادي تخليني نمشي يااك ؟؟؟ غير هاد المرة

ـــــ (نطق بهدوء كيف ديما ) بيان شوفي راه…

ـــــ (نطقت مجهدة صوتها كثر ) رااني هضرت ماغاديش تمشي لهاد عيد ميلاد سمعتي و دابا بيتك حسن ليك

ــــــ (شد تقوى من يديها ) تقوى تهدني ماشي بحال هاكا

ـــــ (تنترت منو ) لاا بحال هاكا و كثر خاصها تسمع هضرتي ،قلت لاا هي لا

ـــــ (شافت فيها بعينين مغرغرين بالدموع ) انا غادي نمشي لداك الحفلة

ــــــ ( شدتها من يديها ) واش باقي مابغيتي تسمعي الهضرة راني قلت ليك لا

ـــــ( تنترت منها ) انا راني بنتك ماشي سجينة عندك بغيت حريتي بحالي بحال لي كايقراو معايا و مابقيتش صغيرة باش نبقى محبوسة و نخرج غير معاكم

ـــــ (شافت فيها وجهها حمر بالعصاب و يديها بداو يترعدو ) محبوسة انا غادي نوريك الحبس كيف داير ( خرجتها من البيت جاراها و تمشات بيها فالكولوار جهة بيتها ) بغيتي تمشي لهاد الحفلة وااخا ها حنا غادي نشوفو كيفاش و شكون لي كلمتو كاتسمع هنا

دخلتها للبيت و ما جات بيان تهضر حتى كانت تقوى سدات عليها الباب و دورت الساروت هزاتو فيديها و نطقت من ورا الباب

ــــــ يالاه أ لالة بيان وريني كيفاش غادي تخرجي ها الحرية لي بغيتي

دارت راجعة لبيتها لقاتو واقف فالكولوار كايشوف فيها و عاقد حجبانو ، يالاه غادي يهضر هزات يديها مقاطعاه

ـــــ (محاولة انها تهدن راسها ) عافااك ماشي دابا ، انا عارفة اشنو كاندير

كملت كلامها و تجاوزاتو راجعة لبيتها من بعد ما هضرت مع سيف الدين يرجع لبيتو لي خرج من بعد ما سمع الصداع ، دخلت للبيت و جلست على السرير كاتحرك فرجليها بعصبية حتى حست بيه جلس حداها و نطقت و عينيها كايشوفو بعيد

ـــــ مابغيتهاش تكون بحالي… مابغيتش تكون تقوى اخرى ، هما كانو عاطييني حريتي و لكن انا شنو درت امم ، ماغاديش نعطيها داك الحرية لي بغات ،باش ماتعيشش داكشي لي عشت

الأغلاط لي درت ماغاديش نخليها ديرهم حتى هي

و هي كاتهضر كانو عينيها بداو يطيحو دموعهم جرها عندو معنقها مخليها تخرج لي فخاطرها ، زيرت ليه على القميجة لي لابس و عقلها مشى لنهار مستحيل تنساه نهار لي بدا يغير توجهاتها و افكارها و هي كاتفكر بانو علامات الانزعاج على وجهها و زادت زيرت عليه كثر

#فلاش_باك

حطتها طاكسي وقفت قدام الباب بغوب فالأحمر يالاه مغطية الفخاد مزيرة على مفاتينها و كيف ديما صدرها كايطل ، و كعب عالي فالأسود شعرها مخلياه منفوخ دايرة ماكياج ليلي مع أحمر شفاه فالأحمر غامق

عينيها كايدورو على ڤيلا لي كانت كاتميز بديكور قديم بحال شكل الرياض ، تقدمت داخلة و كل ما كاتقرب كاتسمع الموسيقى مجهدة من وسط ڤيلا ، دخلت كاتمختر و ناشرة زينها دافعة صدرها للقدام، من شوفة وحدة غادي يبان ليك التكبر منها كايتفرق

وصلت لوسط الدار لي كان مزلج بالفسيفساء لي طالعة حتى لنص الحيط اما الارض عاامرة بالدخان لي خارج من واحد الآلة ، الأضواء فالسقف فالبنفسجي و الازرق و موسيقى شبابية مطلوقة

سرحت عينيها فالصالونات لي مقابلين باانو ليها مجموعة ديال الشباب كايرقصو منساجمين مع الأغنية لي مطلوقة ، منهم لي كايرقص بوحدو و منهم لي شاد صاحبتو و كايتمايلو ، داز من حداها السرباي وقفاتو و هزت عصير فيديها و هي باقي يالاه غادي تحطو ففمها سمعت شي واحد كايعيط بسميتها كانت صاحبتها لي عيطت ليها تقدمت لعندها فين كانت جالسة و فجبنها 6 ديال الولاد و 2 بنات اخرين المعري كثر من المغطي ،سلمت عليهم من الوجه كاملين و ريحة الشراب عاطية من شي وحدين فيهم

جلست جنب صاحبتها و دارت رجل على رجل خدات الشيشة من يد صاحبتها جرت النفس مزيان و رجعت خرجت الدخان من فمها ، كررت الجرة 2 مرات و رجعت مدتها لصاحبتها

ــــ قلت راك ماغاديش تجي

ــــ (تكات براسها على المخدة ) هاد السيمانة وقع ليا بلان حامض قلت نجي نسى شوية

ــــ (شافت فيها باستفسار ) و شنو هو هاد البلان

ـــــ ( شافت فيها بلا مبالاة ) من فوقاش كانعاود ليك اش واقع ليا

ــــ (عقدت حجبانها ) ايييه سمحي ليا انا لي كانسول

بدات تشرب من عصيرها و مرة مرة تاخد لصاحبتها الشيشة حتى عينيها حمارو ، وقف عليها شاب طويل و عامر باين خادم فورمتو مزياان ، شافت فيه رجعت شافت فهادوك لي جالسين معاها ، و تحنى عند وجهها حل فمو باش ينطق حتى ضربت فيها ريحة الشراب و هضر بوصت مدعدع بالشراب واخا باين فيه باقي موݣض

ــــ منين جيتي أ الزوينة و نتي جالسة أش بان ليك تشطحي معايا شوية

ــــ ( شافت فيه و قربت ليه ) ماكانشطحش مع من والا

ــــ و انا ماشي من والا (مد ليها يدو ) هشام…هشام بناني و نتي

ــــ (غير سمعت سميتو خرجت ليها الضحكة و بانت لمعة فعينيها ڤيكتيم جديد جابو الله ، و مدت ليه يديها ) متشرفين و انا تقوى

ــــــ (نطق بتساؤل ) غير تقوى صاافي ؟؟

ـــــ (هضرت بمراوغة ) مادموزيل تقوى

ـــــ وااخا أ لالة (شير ليها فاتح ليها الطريق ) مشيينا ؟؟

ـــــ اوو كي وقفت سبقها و تمشات تابعاه

تبدلت الاغنية لوحدة باللغة الفرنسية بألحان هادية و كل كوبل بداو يتمايلو عليها من بينهم كانت تقوى و هشام لي جاو معاها حساب بحال يلى القدر مكتب عليهم هاد الأغنية بالذات لي ممكن تكون سبب فتغيير تقوى و ممكن لا ، بدات تمايل هي و يااه و هو استغل الفرصة مقرب ليها كثر ، حسات بعدم الراحة و هي كاتحرك معاه و حاولت ماتبينش ، شوية بشوية حسات بيدو لي محطوطة على خسرها فاتتو و بدات تقيس مناطق محظورة من ذاتها ،

هبط بيدو حتى لمؤخرتها و بدا يتحسسها و زاد مهبط حتى اليد لي كانت على كتفها ، حاولت تحيد ليه يديه و لكن واالو غير ما زايد فيه حتى بدا كاقصحها بيديه لي كايزير بيها عليها بقوة حاولت تملص منو بلا فايدة ، كل ما حس بيها كاتبعد كايزيد يقربها منو بزز ، الموسيقى خدامة و حتى حد ما مسوق ليهم ، كلها مشغول و غايس فعالمو …

من بعيد كان شخص أخر مراقبهم و قارن حجبانو فيهم ، كان شاب من هادوك 3 لي جلست معاهم تقوى ، وقف قاد سروالو و توجه نيشان لفين كاتشطح تقوى ، وصل لحداهم و خبط لهشام على كتافو حتى دار عندو

ــــ ( نطق و هو كايشوف فيه مخنزر ) طلق منها

ــــ و نتا مالك

ــــ البنت مابغاتش تشطح معاك ياكما مافهمتيهاش

ــــ و نتا اش مشى ليك يا ولد ****

ــــ (شدو من الكول ديال القميجة ) و مي لاش يا ولد الوا***

بقاو ضربة فيا ضربة فيك ، و حتى واحد فيهم ما خلا من جهدو ، تقلبت الدنيا و ترونت ، البنات شي كايغوت شي كايتفرج و صحابهم كايحاولو يفارقوهم بزز باش نوضو الشاب على هشام و خلاه فالارض مليوح كايلهث

ــــ طلقوني يا ولاد ***اب نوريه مي اش كاتسوى لسانك نقطعو ليك يا ولد***

ـــــ و صاافي أ توفيق تهدن أصاحبي

و هو ملاهي مع صحابو حول هشام عينيه للطبلة لي محطوط فوق منها القراعي ديال الشراب وقف و توجه ليها ، هز وحدة من القراعي و ضربها مع حافة الطبلة ، و لكن ماتسمعاتش مع الموسيقى لي رجعت تطلقت …

شاف فتوفيق بنظرة شر و رجع حولها لتقوى و بدا متاجه لعندهم و لكن غير تحرك من بلاصتو ردات ليه تقوى البالو غوتت بكل صوتها

ــــ عندااااك

غوتت بأعلى صوتها

ــــ عنداااك

دار توفيق لعندها و حول شوفتو لفين كاتشوف هي شافو متوجه لعندهم و توجه لعندو لاغي المسافة لي بيناتهم ، شد ليه يدو و عاود دخلو فصراع من جديد من بعد ما قدر يطيح ليه الزاجة من يدو

ــــ مازال زايد فيه يا ولد ****

تجمعو عليهم الدراري من جديد محاولين انهم يفارقوهم ، فارقوهم.و هما بحال الثيران مازال هايجين خصوصا توفيق اما الأخر كايهضر و خايف كان كايتسنى غير يفارقوهم نطق اخر جملة قبل ما يخرج

ــــ عقل على وجهي مزيييان باقي غادي نتلاقو ( غير كمل كلامو و خرج بحالو )

اما توفيق بقى كايسب الداخل و صحابو مامخلينيوش يخرج ،

تفرتكت الحفلة و هي يالاه بادية و كلشي خرج من ڤيلا خرجت تقوى هازة راسها بحال يلى حتى حاجة ما واقعة ،وفجنبها صاحبتها و معاها توفيق و صحابو و 2 بنات اخرين

وقفو مجمعين قدام الباب مجمعين و توفيق غير كايسوط حتى نطق واحد من صحابهم

ــــ الحفلة سالات ، و لكن اش بان ليكم نكملوها فشي قنت

ـــــ قلب عليا انا ماعندي ݣانة لشي سهرة

ــــ (حط يديه على كتف توفيق ) و غير يالاه شوية و تقاد ليك الݣانة ( غمزو و حول نظرو للبنات )

ـــــ ايييه نجربو

ـــــ البنات اش بان ليكم نكملو السهرة فڤيلا ديال توفيق ( دار عندو ) ياك والديك مسافرين

ــــ ايييه يلى بغاو البنات …مرحبا بيهم

ـــ( نطقت تقوى ) انا غير سمحو ليا ماغاديش نقدر

ــــ (نقطت صفاء )و غير يالاه أصاحبتي اصلا الحفلة هنا سالات و باقي الحال

ــــ غير عفيني و الله

ــــ و صاافي ماتزيديش فيه غير شوية و نرجعو

ــــ (تنهدت ) وااخا

ركبو ف2 طموبيلات كل وحدة فيها 2 ولاد و 2 بنات ، تقوى هي و صاحبتها مع توفيق و صاحبو ، و توجهو فالطريق خارجين من فاس فطريق سيدي حرازم ،

مشاو مدة تقريبا نص ساعة و دخلو فبيسط مضلمة غير ضو قليل لي كايبان مرة مرة ، مدة قصيرة و بدات تبان ليهم دار بعيدة داير بيها الشجر

حبسو طموبيلات و خرجو منهم باش تبان ليهم مزرعة صغيرة كاتوسطها ڤيلا و الشجر و الورد داير بيها درت تقوى عينيها فداك الشجر و إحساس غريب زارها و صوت داخلي كايقول ليها رجعي أتقوى رجعي عندااك دخلي …نفضت هاد الأفكار من راسها و قالت غير بسبب هادشي لي وقع هاد الليلة

دخلت و حلت عينيها بانبهار من داكشي لي شافت 2 ديال الصالونات مقابلين و مفتوحين على بعضيتهم ، بفراش تقليدي رااقي و ثرايات الكريستال متوسطين الصالونات فيهم ألوان مخلطة بين الأبيض و البنفسجي و الأحمر ، ريدو كبير فباب كل صالون مزيج بين ثوب شفاف و الثوب ديال الطلامط لي فالصالون ، طبالي ديال الخشب فاللون البني الغامق بنفس النقش ديال الطبالي ديال الفراش مع زرابي فاللون احمر منقوش بالأبيض ، واحد من الصالونات كان من ثوب البهجة فالأخضر و الثاني كان من الموبرة المحفورة الأصلية زادت القدام باش تبان ليها نافورة متوسطة الدار لي مباشرة من بعد ما شعلها توفيق بدات تطلق الما لي فيها و تشعل معاها ضو فالثريا لي فوق منها معلقة فالسقف ضارب منها ضو أصفر مع لوانات لي فالثرايا عطات شعاع راائع بحكم انها كانت نفس الشكل ديال الثريا لي فالصالون زادت دخلت و باانو ليها جالسين فالجليسة لي حدا النافورة كانت جلسة بالأبيض و الذهبي رااقية ، دارو ليها بلاصة و جلست حداهم و نطقت

ـــــ واااو دار وااعرة ، و لكن ديالمن

ــــــ ( نطق واحد من صحاب توفيق ) هادي ديال عائلة توفيق

ـــــ ( شافت فتوفيق و قالت ) ااه اووكي

ناض توفيق مشى للكوزينة و واحد من صحابو لي كان سميتو “عمر” ناض و طلق الموسيقى و نقص من الضو لي شاعل خلا غير هادوك لي فالجناب ، رجع توفيق من الكوزينة جايب معاه القراعي ديال الشراب و طروفة ديال الحامض و معاهم شوية ديال المكسرات باينة كان موجدهم

ـــــ اوووه سي توفيق كنتي موجد لي حفلة و ضيعناها ليك

ـــــ بحال داكشي

حل وحدة القراعي و خوا منهم فالكيسان و بدا يمد لكل واحد حتى قرب لتقوى

ــــــ لا شكرا ماكانشربش

ـــــ (هز كتافو ) لي بان ليك

بداو توفيق و صحابو ب5 كايشربو و البنات كاين لي شدت الكاس غير فيديها و كاين لي بدات تشرب ، اندمجت تقوى معاهم خصوصا انها مولفة بأجواء الحفلات ، بداو الدراري يدوخو بالشراب ، قرب حداها توفيق

ـــــ اشنو بان ليك تطحشي معايا امم

ـــــ اييه واخا

وقفت معاه شطحو مدة ، شوية قلبوها شعبي و ناضو 2 بنات لي كانو مع صفاء و بداو يشطحو و يتلواو مع الموسيقى موالفين ، بداو الدراري يصفقو و شي ناض حتى هو يشطح و كاين لي شد صاحبتو و بداو بوش أبوش قدام كلشي و تقوى جالسة فبلاصتها كاتمايل مع الموسيقى ، حتى جلس حداها توفيق عينيه معسلين و صوتو مدعدع بالشراب

ـــــ شفتي من شحال و حنا مجموعين و باقي ماعرفت سميتك أ الزوينة ( هز خصلة من شعرها كايدورها على صبعو )

ــــــ (ضحكت ليه عاجبها الحال ) تقوى

ــــــ ( طلق ضحكة عالية ) واخا نتي لا علاقة بالتقوى

ــــــ (طلقت ضحكة مجهدة بصوتها الرقيق )

ناض توفيق طلع للفوق و بقات تقوى بوحدها اما الدراري و البنات راهم كايشطحو و البنات عطاوها للتلواز دورت عينيها و بانت ليها وحدة جالسة على حجر واحد من الدراري و كايتباوسو و الولد كايتلمس فيها

رجع توفيق عندها من جديد جايب معاه 2 خنيشات فيه مسحوق فاللون الأبيض

ــــــ نااري أبا توفيق و الله حتى معلم

كانت هادي الجملة لي نطق بيها واحد من الدراري و هو شايفو جايب الخنيشات

ــــــ ( نطق بافتخار ) ايييه اشنو كاتعرف عليا

دارت تقوى شافتو اش جايب و ماخفاش عليها ان هاداك كوكايين ، جلس فالأرض و جبد لاكارط ديال بزطامو ، حط شوية ديال الغبرة فوق الزاج ديال الطبلة و قاد السطر بلاكارط و هوووب شمو كامل

رجع راسو للور و غمض عينيه شحال و خرج تنهيدة من الأعماق حل عينيه الحومر و بقى شحال و هو كايشوف فنفس النقطة و النشوة لاعبة عليه مد لصاحبو لاكارط و هو باقي على نفس الوضعية و الأخر دار نفس العملية و تقوى جالسة بيناتهم مامسوقاش ولفت هاد الأجواء فجميع الحفلات لي كاتمشي ليهم ، كمل الولد لي كان جالس قريب ليها و مد ليها الخنيشة مع لاكارط

ـــــ ماكانشمهاش

تسمعت قهقهة قوية من توفيق و نطق

ـــــ خليها هاديك راها بنت دارهم ( رجع ضحك و تبعوه الدراري لي جلسو نيشان مع الجملة لي نطق كايتهزو بالضحك )

جااو البنات جلسو من بعد ما شبعو شطيح و 2 منهم هزو الشراب و بداو يشربو ناض توفيق من الأرض و جلس جنب تقوى و غمز صحابو

ــــــ إيوا أ الزوينة ما قلتيش ليا شحال خلاصك

ـــــ (شافت فيه باستغراب ) أشمن خلاص

ـــــ ماتقوليش ليا ماكاتخلصيش كاتخدمي فابوور ؟؟

ـــــ اشمن خدمة؟؟

ــــــ هاد الخدمة لي غادي نديرو دابا ( بدا يتلمس فيها و هي كاتحاول تبعد حتى جا واحد أخر من صحابو و جلس من الجهة الأخرى )

ـــــ توفيق تاخد هاد الزين بوحدك حنا ماعليناش الله

ــــ(نطقت معصبة ) حيد يديك ماتقربش ليا

ـــ( شد ليها صاحب توفيق يديها ) توتوتوء أ الزوينة تهدني غير غادي نلعبو شوية

ــــ( دورت راسها كاتلقى صاحبتها صفاء لاصقة فواحد و عاطينها للتلماس و البوسان ماكايناش فهاد العالم ، حاولت تنوض و تفك يديها و لكن واالو دورت راسها للجهة الأخرى لقات واحد هو و وحدة فنفس وضعية صفاء اما فالصالون لي فجنبهم كانت وحدة مع 2 أخرين طايحة على واحد كاتبوس فيه و واحد من وراها مايتحاك معاها )

ناضو صفاء و لي معاها و البنت الاخري و الولد لي معاها دخلو للصالون و ناض توفيق جار معاه تقوى لي كاتحاول تفك راسها منهم

ـــــ ( كاتغوت ) طلق مني طلق

دخلها للصالون حتى انتبهو ليها الأخرين لي من بينهم صفاء لي نطلقت

ــــــ توفيق اش واقع مالكم

ــــــ ( بهدوء ) واالو غير هاد الزوينة بغات تدير فيها صعيبة و مستحيل توصل ليها و لكن انا كانعرف للي بحالها

بدات تقوى كاتنتر منو و جات صفاء كاتحاول تعاونها حتى دفعها هاداك الثاني لي مع توفيق و نطق بعصبية

ــــــ سيري تق….دي لهيه حسن ليك ، ديها غير فشغالك

ـــــ وااش حماقيتو مايمكنش تبززو عليها شي حاجة

ـــــ ( هز توفيق صبعو قدام وجهها ) يلى بغيتي ما يوقعش ليك بحالها غادي تكمشي و دخلي سوق ك**ك

تقوى بدات تدخلها الخلعة اما البنات الأخرين مشغولين مامسوقينش شحال من وحدة بحال تقوى دازت عليهم ولفو و رجع يجيهم عاادي ، تقوى تزاد معاها الزايد و الخلعة لعبت عليها ، شافت اليد لي شادها توفيق بيها و طارت ليه عليها بعضة ، ما جات دور باش تهرب حتى كان صاحبو شدها من شعرها ، ودرها لعندو و هبط على وجهها بتصرفيقة حتى دار وجهها و تجرحت من جهة فمها ، بغات صفاء تقرب لعندها و لكن شدها الولد لي معاها و حتى البنات لي معاها غير سمعو التصرفيقة دارو يشوفو اش واقع

تقوى عينيها غرغرو و بغات تحاول تفك راسها و لكن صاحب توفيق كان شادها مزيان و رجع توفيق جمع معاها بتصرفيقة للحنك للأخر و كملها ببونية لكرشها

ــــــ (نطق بصوت هادئ عكس الحالة لي كايبان عليها ) اوووه بغيتي تباني وااعرة و لكن ماشي معايا أ القح**بة( شير للدراري كاملين ) اليوم هادو كاملين غادي يدوزو عليك أ الشريفة العفيفة

ـــــ ( بقات كاتحرك راسها بلاا ) و الله حتى نقتلكم سمعتي …. و الله و تقرب ليا حتى تكون أخرتك على يدي

ـــــ (ضحك بصوت مجهد ) نااري خلعتيني …. ها حنا غادي نشوفو شكون أخرتو غادي تكون على يد الآخر يلى ما خرجتي من هاد الدرا واسعة دفلي عليا

قرب لعندها كثر و جر الكسوة من جهة الكتف مجهد حتى تقطع و بانو السوتيان لي دايرة فنفس لون الكسوة عياات ترطى و تحرك و لكن وااالو

صفاء عياات تحاول باش يطلق منها الآخر و واالو

ــــــ توفيق عاافاك طلق منها ، هي ماشي ديال هادشي

ـــــ ( دار عندها ) و ديالاش مثلا مادام جات لبحال هاد الحفلة عارفة اشنو غادي يوقع فيها ولا ياكما تجمعنا نقراو القرآن

ــــــ هي رااه باقي بنت عاافاك طلق منها و خليها تمشي ، و انا ندير ليك لي بغيتي

ــــــ (دار عندها و طلع و هبط فيها ) عرض زويين و لكن ماقنعنيش ، انا بغيت نلعب مع هاد القطيطة

ـــــ ( تقوى بقات غير مصدومة و دموعها هابطين و كاتشوف فصفاء)

ـــــ (نطقت صفاء بترجي ) شووف هي بااقي بنت ، ما تآديهاش انا ندير ليك كلشي

ـــــ بنت ؟؟ اوووكي نخليوها بنت ( تنهدت تقوى و صفاء براحة ) و لكن حوايج أخرى غادي ديرهم هي

( قرب لعندها ) و بربي لا خرجتي من هنا حتى تخلصي مزياان الثمن ديال هاد العضة

ــــــ (دار عند هادوك لي واقفين ) يالاه كملو اش كاديرو فاش كاتفرجو

جر تقوى من يديها و غمز صاحبو لي بدا بدا يحيد ليها فالكسوة

ــــــ و دابا غادي نبدااو ( جرها و خرجها من داك الصالون للصالون الآخر و ضاحبو تابعو)

ليلة و أشمن ليلة دازت على تقوى شافت فيها حوايج خلاوها تبدل نظرتها للدنيا و تكره الحفلات و ما يجي منهم ، ليلة تناوبو عليها الصحاب بزوج ماخلاو مادارو فيها من ضرب و سبان و تكرفيس ، مارسو عليها سطحيا و خلاوها تصرط المني بلهلا يطريه ليها … ليلة كرهت فيها راسها و كرهت الناس ، ليلة شافت صاحبتها كاتمارس قدامها و هي طرف من العلاقة لي جمعتهم ب4 دقة وحدة فوضعية مقرفة وضعية عمرها تخيلت حتى تشوفها

فاقت على لمسات من عند صاحبتها صفاء لي بسببها نقذت اخر حاجة من شرفها ، واخا من بعد اش عاشت اليوم تأكدت بلي مابقى عندها شرف

ـــــ(نطقت بهمس ) نووضي ، خاص نهربو قبل ما يفيقو

دورت تقوى عينيها لي تنفخو و حمارو و الماسكارا سايحة ليها فالجناب ، بان ليها توفيق و صااحبو منشورين على السدادر ناعسين بلا حوايج ، و كسوتها المقطعة مليوحة فباب الصالون ، مداتها ليها صفاء و عاونتها تلبسها واخا مافيها مايتلبس ، شدات فيها و بقات غادية غير بشوية حتى خرجو على برا

ضرب فيهم الضو ديال الصباح لي يالاه بدا يبان ، خلا تقوى تكمش عينيها و تهز يديها تغطيهم بيهم ، بقات مدة هاكاك حتى حركتها صفاء و هبطت يديها باش يبان خدها مرسومة فيه أثار ديال الصبعان حمرا و مايلة للازق و فمها مجروح من واحد الجهة شعرها مشععك و منتوف و ركبابيها حمرين و العكر و الكحل مخربقين ليها فوجهها جرتها صفاء ، و ماكملت الخطوة حتى شدت على كرشها ، حاولت معاها صفاء و بقات معاها غير بالشوية حتى خرجو من الباب البراني ديال الڤيلا و هي كاتمشي كاتعرج و مبعدة ما بين رجليها حيت فخاضها طايبين ، تمشاو مدة بلا مادوز عليهم حتى طموبيل حتى مرات تقريبا كثر من ساعتين عاد سمعو صوت الحديد ، دارو و لقاوها بيكوب شيرو ليها و طلعولور مع الخرفان و الزبل ديالهم ،وصلتهم للطريق الرئيسية و من تما تسناو حتى دازت عليهم طاكسي كبير ، ركبو فيه و كلشي كايشوف فحالة تقوى ، تجرأ مول طاكسي و سولهم و قالت ليه بلي تلاقاو ليهم الشفارة و هربو ليهم

وصلو لفاس و قررت تقوى تمشي نيشان لعند طبيبة نسائية داكشي علاش طلبت من صفاء تمشي معاها ،و غير ركبو فالطاكسي حمرة الشيفور غادي و مرة مرة يدور يشوف فالحالة لي فيها تقوى اما حتى صفاء وجهها ما فيه واالو و حوايجها باقين نقيين وصلو للعنوان ديال الطبيبة و هبطو من بعد ما خلصت صفاء دخلو و بقاو يتسناو النوبة و الناس لي تما مرة مرة كايشوفو فتقوى وصلت نوبتها و عاونتها صفاء حتى دخلت و رجعت خرجت خلاتها بوحدها مع الطبيبة عاودت ليها اش وقع باختصار ، قلبتها و من بعد طمنتها انها باقي بنت و كتبت ليها الدوا و عقمت ليها الجروح و خرجت والطبيبة متبعاها بشفقة

خرجت من عندها و هي كاتمشى بصعوبة ، تلاقات ليها صفاء و عاونتها حتى خرجو دازو لمحل الحوايج شرات سورڤيت و مشات مع صفاء للبيت لي كارية قريب لافاك و قبل عيطت لواليديها بلي باتت غير مع صاحبتها و غادي تزيد تبات معاها اليوم

منين وصلت مع صفاء لدارها او بعبارة اخرى للبيت لي كارية و هي غير ساكتة و سااهية و تفكيرها مشى لبعيد تفركت اللحظات لي جمعتها مع ضياء و تفكرت كلامو اخر مرة ليهم فالجامعة من بعد الفضيحة لي وقعت و من بعد حوارو معاها فالقهوة ، ربطت الامور مع بعضها و قالت هذا غير عقاب ليها على اش دارت ليه و بلي ها هو انتقامو تحقق بلا مايدير هو حتى مجهود

رجعت نفضت الأفكار من راسها و قالت بلي هادو غير افعالها و ثقتها فراسها هادي غير حريتها لي كانت مفتخرة بيها فين وصلتها ، تفكرت والديها لي علاقتهم باردة و واحد ما حاسب الثاني لا هي كاتهتم لأمرهم و لا هما كايحاولو يفهموها و لا يتقربو ليها ، بقات صفاء النهار كامل كاتحاول تهضر معاها و لكن هي كانت صايمة على الكلام و ملتزمة الصمت طول الوقت، داز الغذا لي وجداتو صفاء و لكن تقوى ماحطاتوش ففمها و اكتفت غير بكاس ديال الما

جا الليل و تقوى تقابلت مع المرايا تدهن الكريم يحيد ليها الآثار ديال الأصابع لي باينين فخدها كملت و خرجت للطواليط لي كانت مشتركة مع شي طالبات اخرين ذهنت الدوا لي خرجت ليها الطبيبة لفخاضها و خسرت ملامحها بألم ماقادراش تقيس تما ، جبدات معجوون الأسنان لي شرات و بدات تحك بجهالة ، و كل ما تفكرت داكشي لي جا ففمها كاتزيد تحك حتى داز فمها بالدم عاد حبست كاتنهج و هي عايفة راسها ،هبطت بشوفتها فالأرض و بانت ليها القرعة ديال الجاڤيل هزتها و خوات منها ففممها و بدات تحك الريحة عمرت الطواليت و فمها بدا يوزوز و هي مامسوقاش حتى سالات ، خرجت و مذاق جافيل باقي ففمها و مابغات دير والو باش تحيدو كاتفكر بلي كل ما هاد المذاق و الحريق بقى ففمها غادي يتنقى كثر ، مباشرة دخلت للبيت و تجبدت للبلاصة لي فرشت ليها صفاء و عطاتها بالظهر خلات صفاء كاتنهد من حالها ، بقات كاتفكر اش وقع ليها اليوم دازت غير فهادشي و لكن المرة الجاية اش ممكن يوقع … تبورش لحمها من الأفكار لي طاحو عليها كان ممكن تفقد عذريتها ، ممكن يقتلها و ماجيب ليها حد الأخبار و هي غاطسة فتفكيرها قررت تبعد من الحفلات و ما يجي منهم

بصعوبة قدرت تغمض عينيها و تنعس ، و فنص الليل حلت صفاء عينيها على صوت البكا عقدت حجبانها و وقفت بسرعة شعلت الضو و قربت من مصدر الصوت لي كانت مولاتو تقوى …فازݣة بالعرق الشيء لي غادي يبان ليك واضح غير من رقبتها لي كاتبري عينيها نازل منهم خط ديال الدموع و كاتحرك راسها يمين و شمال حركات لا إرادية ، حركات مصحوبة بشهيق و صوت البكا تخلعت عليها صفاء و بدات تحركها و تغوت بسميتها

ــــــ تقوى …تقوى

ناضت قاافزة و عينيها خارجين و خرجت النفس مزيااان كأنها يالاه قدرت تتنفس

ــــــ ( نطقت محاولة انها تهدنها ) شوووت متخافيش غير كنتي كاتحلمي (عنقتها و بدات دوز ليها على راسها )

مدت يديها للقرعة لي كانت حدا راس تقوى و عطاتها تشرب ، دازو الدقايق كانت خلالهم تقوى تهدنت و أنفاسها انتظمت ، رجعت نعست فبلاصتها و عينيها مفيكسياهم فالسقف

ـــــ (نطقت بتساؤل ) تقوى اشنو حلمتي؟؟؟

ـــــ (لا رد من تقوى و كأنها ما سمعاتهاش )

ـــــ (ركزت نظرها عليها و نطقت بصوت هادىء ) تقوى حبيبة داكشي لي داز البارح صاافي راه فات نسايه عليك و ماتبقايش تعذبي راسك

ـــــ ( اول مرة تنطق هاد النهار و هي باقي كاتشوف فالسقف ) يمكن يكون داز و لكن الأثر ديالو غادي يبقى مرافقني حياتي كاملة و عمري غادي ننساه

من بعد اخر جملة نطقت مارجعتش هضرت ، حتى وقفت صفاء باش تطفي ضو و هي تنطق

ــــــ (بنوع من الترجي ) غير خليه عافااك

تنهدت صفاء و رجعت لبلاصتها و هي كاتفكر فحال صاحبتها و كيفاش غادي تقدر تعاونها تخرج من هاد الحالة …و واش ممكن تقوى تبدل بسبب هاد شي لي وقع

صبح الصباح و طلعت شمس نهار جديد من بعد ليلة مظلمة فاقت خلالها تقوى شحال من مرة و هي كاتغوت ، ليلة بات فيها الضو شاعل و الاحداث لي وقعت فالليلة لي قبل كاتعاودو فاحلامها ، ليلة ماتت فيها شحال من حاجة فتقوى و تولدت تقوى بنفس جديد و بشخصية جديد ، ليلة خلصت فيها تقوى ثمن حريتها غاالي او نقولو خلصت ثمن فهمها الخطأ للحرية

غير حلات عينيها هزت الساشي ديال الدوا و خرجت من بعد ما بدلت بحوايج صفاء و خرجت مودعاها ، واخا طلبتها تبقى حتى تفطر و لكن ما كان عندها شهية ، توجهت لدارهم من بعد ما خدات طاكسي

دخلت للدار لقاتهم فالصالون مجمعين كايفطرو باباها هاز الجريدة و خوها كايحرك راسو مع الموسيقى لي كايسمع و ماماها لالة امال كاتفطر بهدوء ، تبسمت بسخرية غابت عليهم يومين و يالاه عيطو ليها مرة وحدة ، واقلة مامهتمينش بيها ، او كايشوفو انها واخا يهضرو ماغاديش تسمع فقررو انهم يخليوها دير لي بغات توجهت لعندهم و هي كاتمشى حسن من النهار لي قبل ، حولو نظرهم لجهتها و من بعد شافو فالساشي ديال الدوا لي حطت فوق الطبلة ، نطقت من بعد ما جلست

ـــــ صبااح الخير عليكم

تصدمو و شي بقى يشوف فشي وااش تقوى لي قالت ليهم صباح الخير ولا غير جاب ليهم الله شافت فيها ماماها باش تجاوبها و هي تلمح شي حاجة ماشي هي هاديك فوجهها واخا كانت مخبياه بشعرها

ـــــ (نطقت باستفسار ) تقوى اشنو داكشي فوجهك ؟؟

ــــــ (جاوبت بهدوء ) ماشي شي حاجة غير الضحك الباسل ديال صفاء (وقفت عاطياهم بالظهر و لكن قبل نطقت ) المهم نخليكم ..بصحتكم الفطور

هزت الساشي و مشات فاتجاه بيتها ، الاب شاف فمراتو و حرك ليها عينيه و ناضت تابعة تقوى

دخلت عليها للبيت من بعد ما دقات لقاتها يالاه كاتلبس بيجامة من قطعة واحدة للركبة شافت فيها تقوى باستغراب حتى نطقت

ـــــ واخا نهضرو شوية ابنتي

ـــــ (نطقت بهدوء ) اهااه نهضرو (كملتها و جلست فوق السرير فين كانت جلست ماماه)ا

ـــــ (نطقت بتوتر )ماعرفتش منين غادي نبدا

ـــــ بداي من لي جا فبالك المهم نهضرو

ـــــ (حنحنت و نطقت ) عاارفة بلي يمكن عمرنا هضرنا او تناقشنا

ـــــ ( نطقت مقاطعاها ) ماشي يمكن راه بصح عمرنا هضرنا …لا لا هضرنا فاش كانبغي الفلوس و كانهضرو فاش كايخرجو النتائج (هزت كتافها ) المهم كانهضرو

ــــــ (شافت فيها شحال و من بعد نطقت ) من الصغر كنتي فاش كانهضرو كاتقولي انا حرة … و حتى حنا كنا بغينا نعطيوك نتي و خوك الحرية …ديما كنتي كاديري لي بغيتي واخا كنا كانهضرو معاك

ـــــ داكشي علاش مابقيتوش كاتهضرو يااك ، أشنو لي خلاك تهضري معايا اليوم و تبغي نتحاورو

ــــــ باباك عندو شي هضرة و بغاني نوصلها ليك انا ، عارفين ماغاديش تبغي و لكن قلنا نحاولو مرة وحدة

ـــــ (باستفسار ) اشمن هضرة ؟؟ و علاش مايقولهاش هو

ــــــ فهاد الموضوع من الأحسن الام لي تهضر مع بنتها

ـــــ أشمن موضوع ؟؟

ـــــ نتي دابا راك كبرتي عندك 19 عام و انا فبحال هاد العمر كنت والدة خوك

ـــــ (نطقت كأنها فهمت ) امم بغيتوني نتزوج يااك

ــــــ باباك هضر معاه شي صاحبو ، ولدو شافك من قبل و عجبتيه و بغي الحلال نيشان ، باباك بغى حتى نهضر معاك عاد نجاوبو و يلى مابغيتيش ماغاديش نضغطو عليك

ـــــ (نطقت بالهضرة لي صدمت امال ) وااخا يجيو نتعارفو و يكون خير

تصدمت أمال من هضرة تقوى وااش بصح وافقت ، خرجت و هي ساهية و خلات تقوى فالبيت لي مباشرة من بعد ما خرجت ماماها طاحت ناعسة فوق السرير و تفكيرها فنفس الليلة


#يتبع

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.