الرجوع إلى القصة
تقوى الروح
الفصل 2 142 دقائق تقريباً يوليو 16, 2026

الفصل الأخير: تقوى الروح

#بااك

فاقت من تفكريها فالماضي على صوت زوجها كاينادي باسمها ، هزت عينيها فيه و نطق بصوت هادىء من بعد ما مد يدو يمسح ليها دموعها

ــــــ فين سهيتي

ــــــ (تنهدت ) واالو غير تفكرت شي حااجة

ــــ وااخا رتاحي هنا غادي نقاد ليك اللويزة و نجي نهضرو شوية

خرج من البيت غاب فترة خلاها كاتنهد فيها ، و رجع هاز فيديه كأس طالع منو البخار قربو لعندها و فاحت منو ريحة اللويزة ،مد ليها الكاس و بدات تشرب منو حتى نطق

ــــ (بتساؤل ) دابا نهضرو يااك؟؟

ـــــ (حطت الكاس فوق الكوافوز و حركت راسها بالإيجاب ) وااخا نهضرو

ــــــ (هضر بجدية ) من ديما كانشوف الصرامة ديالك مع بيان و كانقول بلي نتي لي معاها النهار كامل فأكيد غادي تعاملي معاها التعامل المناسب ، (جات تهضر و هز يديه بمعنى خليني نكمل ) و لكن تسدي عليها اتقوى ؟؟

ـــــ (ردت بصوت مرتفع على الطبيعي ) اشنو بغيتيني ندير هي لي ماكاتسمعش الهضرة

ـــــ (بهدوء ) و بان ليك هذا هو الحل ؟؟ الضغط كايولد الانفجار يلى بقيتي بهاد التعامل غادي غير تمرد كثر

ــــــ و حتى الحرية بزااف ماصالحاش ، انا لي عارفة فين ممكن توصل

ـــــ (شد ليها فيديها و كايحاول يتناقش معاها غير بشوية ) كيف ما الحرية بزااف ماشي مزياانة ، حتى التزيار ماشي مزياان أتقوى

ــــــ (شافت ليه فعينيه مباشرة بعينيها لي مغرغرين ) انا مابغيتهاش تعيش لي عشت و يوقع ليها شي حاجة بسبب الطيش و الحرية مابغيتش نرتكب نفس الخطأ ديالهم داكشي علاش كانزيرها

ـــــ نسيتي اشنو كنتي كاتقولي ديما أتقوى كاتقولي بلي فعلاقتك مع والديك كان ناقص فيها الحوار و النقاش ، اام ياك كنت كاتقولي بلي ماكانوش كايشرحو ليك و يفهموك ، و نتي دابا كاديري نفس الخطأ ديالهم بلا ما تحسي ، غير كاتفرضي الأوامر ديالك عليها ، حاولي تشرحي ليها علاش ممنوع ، و يلى بغات الحاجة بلاصة ماتمنعيها منها ديريها معاها نتي

ــــــ ماعرفتش انا …اووووف

ــــــ شوفي من ديما انا كانشوف تصرفاتك ، و كانقول غادي تفيق على راسها ، و لكن تصرف اليوم ماعجبنيش و مابغيتش نعتارض قدامها غير باش ماتزيدش الفجوة بيناتكم و ترجع تشوف انك خاطئة

ــــــ (عقدت حجبانها ) و لكن انا ماشي غالطة

ــــــ عاارف ان نيتك مزياانة و بغيتي تحميها و لكن ماشي بهاد الطريقة ، الحوار ممكن يحل اي حاجة سيري هضري معاها و تقربي منها …نتي بهادشي فبلاصة ما تحميها غادي تخليها دير حوايج بلا خبارنا (حط يديه على خدها ) يااك تافقنا الماضي غادي نرميو ݣاع الحوايج لي وقعو فيه خايبين نتي هاكا راك كاتخليه يأثر على حياتك و حتى على ولادك

ـــــ (نطقت بانفعال ) لالا انا ماغاديش نخليه ياثر علينا ، انا غادي ندير بهضرتك

ــــــ (ابتسم ) هادي هي تقوى لي كانعرف و كاتسمع الهضرة

ــــــ (عنقاتو بيديها و زيرت ) راه نتا لي من ديما كاتقدر تقنعني (بعدت عليه ) و لكن دابا اش ندير ؟؟

ــــــ غادي تمشي و تحلي عليها و تهضرو و انا غادي ناخد سيف و نخرجو نجي لقاكم تفامهتو صاافي ؟!

ـــــ وااخا

ناض خرج من البيت و هي تنهدت و خرجت متوجهة لبيت بيان

فتحت كفها و بدات كاتشوف فالساروت لي كان متوسطو سمعت الحركة من وراها و دارت بان ليها راجلها هاز سيف الدين ، ابتسم ليها و دار ليها سيف الدين باي باي بيديه بادلاتهم الابتسامة و بقات مراقباهم حتى غابو على عينيها و سمعت صوت الباب تسد ، تنهدت و دارت الساروت فالباب و دوت فاتحاه ، عبسو ملامحها من حالة البيت لي شافت ، الناموسية مخربقة و المخاد و الغطا مليوحين فالأرض ، زادت لقدام و بانت ليها بيان ناعسة فوق سرير ، قربت منها و جلست حداها و نطقت بصوت خافت

ــــــ بياان

كان الصمت هو الجواب من طرف بيان ، سكتت تقوى شحال عاد نطقت

ــــــ فاش كنت قدك ، كان عندي صاحبتي عزيزة عليا ،والديها عاطينها حرية كبيرة بزااف ، الحرية لي خلاتها تكون طايشة و مامسوقاش ، سهرات حفلات خروج و أصدقاء ولاد و بنات (سكتت و نظفت حلقها و من بعد كملت ) لا شكون يسول فين مشات ولا معامن لا رقيب ولا واحد يحاسبها ، كلشي كان غادي يكون كيف بغات هي حتى للنهار لي تبدلت حياتها بسبب طيشها و او حريتها كيف كانت كاتقول ( سكتت تقوى و ذكرى داك النهار زارت ذاكرتها )

ــــــ (رفعت بيان راسها كاتسنى التتمة باش تعرف اش وقع لصاحبة ماماها )

ــــــ (شافت فيها و قرات نظرة الفضول فعينيها ) اغتصاب نجات منو بصعوبة ..ضرب و تبهديلة و تمسحت بكرامتها الأرض دوزت ليلة فجحيم بسبب حفلة ، يمكن يجيك هادشي تزيار و يمكن تقولي انني كانضغط عليك و لكن انا كنت بغيت غير نحميك ، ممكن الطريقة تكون غلط و لكن هادشي درتو حيت كانبغيك

تقادت بيان فبلاصتها جالسة و مسحت نيفها لي كايسيل و عينيها المدمعين و كاتنخصص بالبكا لي بكات و نطقت مخاطبة تقوى

ــــــ و لكن انا ماشي هي هاد البنت اماما

ـــــ ( ركزت تقوى نظرها فبيان ، لاحظت عينيها المنفوخين و الحمرين بالبكا و النظرات لي دايرة فيها ،نظرات غضب و عتاب ) حتى صاحبتي كانت كاتقول ماغادي يوقع والو ، بلي قادرة تحمي راسها و لكن وقع ، فاش كايتجمع عليك كحل راس ممكن توقع اي حاجة

ــــــ عارفة و لكن هادشي لي كاديري رااه بزااف كانحس براسي مخنوقة و ماواخداش حريتي ، انا راه تربيتك أماما ربيتيني على الاحترام و بابا عاطيني ثقتو ماغاديش نخونها (زيرت على يدين تقوى ) و لكن انا بغيت ثقتك حتى نتي ، انا كاناخد الإذن ديالكم حيت بغيتكم تعرفو عليا كلشي ، واخا راه ممكن ندير شحال من حاجة بلا مانقولها ليكم

ـــــ (سكتت تقوى شحال و هي كاتشوف فبيان و كاتربط هضرتها مع الحوار لي داز قبل بينها و بين راجلها ) وااخا غادي نحاول نقص من الزيار (و دورت عينيها ) و غادي نخليك تمشي للحفلة

ـــــ (نطقت بعدم تصديق ) وااش بصح غادي تخليني نمشي (طارت عليها معنقاها ) واااااو احسن ام فالعالم

ــــــ (تقوى كاتحاول تهدنها ) نااري يا هاد البنت تسناي نكمل هضرتي

ـــــ (طلقت منها و شافت فيها بإحباط ) بدلتي رأيك يااك ، ماغاديش تخليني نمشي

ـــــ (نطقت بهدوء )غادي تمشي و لكن بشرط

ـــــ (نطقت بتساؤل ) اشمن شرط

ـــــ (خرجت ليها الضحكة و نطقت ) ماتخافيش ماشي شي حاجة كبيرة ، يلى كانت الحفلة فشي قهوة غادي نمشي معاك و نجلس فطبلة بعيدة حتى نرجعو ب2 (بغات تهضر بيان و سكتتها ) و يلى كانت فدار غادي نوصلك و نهضر مع ماماها و من بعد نجي موراك فالوقت لي غادي نتافقو عليه ، بعدا هاكا نتي غادي تمشي مع صحابك و انا غادي نرتاح

ــــــ (رجعت عنقتها ) فخبارك فاش كانشوف خوفك عليا واخا كانتعصب و لكن كايعجبني الحال حيت مهتمة بيا و بمسقبلي ، و بعض المرات كانقول ندير الضد غير بابا لي كاينصحني

ـــــ هاي هاي نتي و باباك دايرين عليا حزب بلا خباري (نطقت بمزاح ) دابا واش نرجع للتزيار ولا نرخف شوية قرري ابنتي

خلاتها فالبيت و خرجت للصالون صونات على راجلها يجيب معاه العشا ، حتى خرجت عندها بيان و مشات مونساها فالكوزينة ، و تقوى كاتوجد العصير ، حتى دخل سيف الدين و باباه ، تعشاو فجو عائلي و توجه كل واحد لبيتو

تخشات حداه ففراشها و توسدت يدو كيف العادة ، زيرها لعندو و نطق

ـــــ كايبان ليا تصالحتو نتي و بيان ؟؟

ــــــ (تنهدت ) اييه و فالصباح غادي نخرجو نشريو الكادو

ـــــ اام و حنا زعما مانتصالحوش ؟؟

ـــــ (نطقت بسؤال ) على حنا فوقاش تخاصمنا باش نتصالحو

ــــ (نطق بمكر و هو كايطلع ليها تيشورط لي لابسة ) على خاص حتى نتخاصمو عاد نتصالحو

ـــــ ايييه

ــــــ إوا صافي هادي يومين و حنا مخاصمين و دابا خاصنا نتصالحو

ـــــ وااخا لي بان ليك

**********************

صبح الصباح على تقوى واقفة فالكوزينة و سورة يوسف مطلوقة كاتسمع فالدار كاملة ، راجلها مشى للخدمة من بعد ما فطر و سيف مشى للمدرسة اما بيان ماقراتش هاد النهار و تافقو يخرج يشريو الكادو للحفلة لي كاينة اليوم ، خرجت بيان من بيتها لابسة حوايجها و دخلت للكوزينة غير شافتها تقوى صبحت عليها و مشات تلبس عليها

خرجو بزوج و زادو على رجليهم فالزناقي ديال فاس ، من بعد شحال من حانوت لي دخلو ليهم استقر رأيهم على عطر بناتي خفيف ، خرجو راجعين من نفس الطريق و واخدهم الحديث فشحال من حاجة ، مرة مرة تضحك فيهم شي وحدة ، رجعو للدار و دخلت بيان فرحانة لبيتها ، هادي اول مرة دوز شي خرجة مع تقوى بلا صداع و بلا نݣير

بدات تقوى توجد الغذا من بعد ما بدلت حوايجها بوحدين مريحين و تبعاتها بيان كايتعاونها حتى سمعو الدقان خرجت بيان تحل الباب و فطريقها شافت فالساعة لي معلقة فالكولوار ، كان الوقت لي كايجي فيه سيف الدين

حلت الباب و غير شافتو تصدمت و نطقت مخرجة عينيها

ــــــ اناااري مالك

هز سيف الدين عينيه فيها ، العينين لي كانو حومر و دموعو دايزين ، بقى ساكت جاوبوها غير شهقاتو لي بداو يتعالاو عقدت حجبانها و حنات لعندو و زادو حجبانها تعقدو من الضربة الحمراء لي متوسطة خدو ، كانو علامات الاصابع واضحين و بلاصة الكف حمرة ، نطقت بصوت مرتفع

ـــــ مااااماا

خرجت تقوى من الكوزينة و توجهت لعندهم و غير شافت سيف الدين فداك الحالة شهقت و قلبها وقف بالخلعة و هي كاتشوفو فداك الحالة ، اما هو غير شافها مشى كايجري عندها عنقها من رجليها ، و من بعد هي تحنات لمستواه ، و بدات تسولو

ــــــ (سولاتو بقلق ) سيف ماالك ، شكووون ضربك ، اش وقع ليك انااري ، مال حالتك ( ركزت بالذربة مزيان و بانو ليها الاصابع مطراسيين ) شكون سرفقك هضر ماالك ساكت

ـــــ ( كايبغي يهضر و كاتخرج ليه الشهقة و كايسكت و يمسح دموعو بحوايجو حتى عصب تقوى )

ـــــ (تعصبت و بالها تشطن اش وقع ليه و هو كمل عليها ماكايجاوبش ) و هضر ياااا هاد الولد ااااش واااقع شكون ضربك

ـــــ (زاد فالبكا و الشهيق وجهو سيقو بالدموع )

ــــــ (تنهدت محاولة انها تحكم فاعصابها باش ماتخلعوش ) مال الحبيب ديال ماماه ، شكون ضربك ، تخاصمتي مع شي حد

ـــــ (بدا يهضر و مرة مرة كاتقاطعو التنخصيصية ) لااا ، كليت حليوة فالقسم ( قاطعتو الشهقة ) ، و ضربتني الاستاذة

ــــــ (خرجت عينيها بصدمة ، و شدت ليه وجهو ) الاستاذة لي ضربتك لهنا

ـــــ (حرك راسو بأه و عينيه كايلمعو بالدموع و مرسوم الحزن على ملامحو البريئة )

ـــــ (قندشت بالعصاب ) كيفاااش ضرباتك ، على الناس كاتضرب للوجه ، اوييلي على بنت الحرام مابان ليها غير الوجه ، واااخا غذا بيا ولا بيها غير بلاتي

(شافت فيه برافة و جراتو من يديه ) اجي اجي دخل بعدا ( دارت لعند بيان ) جيبي لخوك الما

مشات بيان تجيب الما من الكوزينة و تقوى هزت سيف الدين مدخلاه للصالون جلست و جلساتو حداها كادوز يديها على شعرو و كايتشوف فالضربة لي حمارت ، غير قاصتو ليها قفز و بدا كايبكي ، جات بيان كاتجري و مدات الكاس لتقوى لي عطاتو يشرب ، الما لي عمر ليه حوايجو كثر من الما لي شرب بحكم الشهقة لي فيه ، شافت بيان فتقوى و نطقت

ـــــ خودي خوك غسلي ليه وجهو

مشات بيان مع سيف الدين غابو على انظارها ،و خلاو تقوى كاتحرك رجليها بالعصاب و كاتفكر فهاد الاستاذة لي زعما مربية الاجيال ، هي كاتصيفط ولدها يقرا و يتعلم ،

واجب عل الاستاذة تشرح و تفهم و توعي ماشي تضرب الضرب لي مايقدرش عليه ولد فعمر سيف ، كان ممكن عقوبة فسنو او ممكن شحيطة خفيفة فيديه ماشي تصرفيقة ، هي و عمرها هزت يديها على ولادها ، تغوت و تعاقب و لكن ماكاضربش

ماغاديش دوزها ليها بالساهل خاصها تعلمها شي درس مزيااان

رجعت بيان مع سيف الدين لقاو تقوى باقي على نفس الوضعية كاتقشر شنايفها و كاتحرك رجليها ، دليل على انها معصبة ، شافت فالساعة الذهبية لي محطوطة فوق الكوان ديال الصالون و حولت نظرها لبيان من جديد

ـــــ نوضي بدلي حوايجك باش نوصلك

ـــــ (نطقت بتساؤل ) بااقي غادي نمشي؟؟

ــــــ اييه علاش لي ماتمشيش ، و لكن جيبي ليا بعدا داك الكريم نديرو لخوك

مشات بيان جابت ليها الكريم و دخلت لبيتها تلبس ، بينما تقوى دهنت ليه الكريم لوجهو و مشات تلبس عليها باش توصل بيان للحفلة

خرجو من الدار ب3 بيهم ، و لاول مرة غادي تخرج بيان دايرة ريحتها بلا ما تنݣر تقوى ولا تعيب ، تقوى لي واخا شمات الريحة و شافت الكسوة المزيرة المشبكة ماهضرتش ، تفكرت كلام راجلها و فكرت حتى ترجع للدار و تشرح ليها فبلاصة ما تغوت و تنݣر ، كمدتها و سكتت

خداو طاكسي بحكم ان صاحبة الحفل ساكنة فحي اخر ، دازت تقريبا 15 دقيقة لقاتهم واقفين قدام باب العمارة لي كاين فيها الحفلة ، طلعت معاها تقوى حتى للطابق لي فيه دار صاحبتها ، واخا بيان بغات تعترض و لكن تقوى كانت ليها كلمة وحدة ،يا نطلع معاك حتى نشوف مها و نتاكد ، ولا نرجعو منين جينا بزوج ، ما كان من بيان غير تسمع الضهرة

دقو فالباب ، و ما هي إلا ثواني و تفتح من طرف امرأة فعمر تقوى الشعر مصبوغ زعر ، و مكياج بارز فالعينين مع احمر شفاه فاللون الاحمر الغامق ، هبطتها تقوى و طلعتها بعينيها كانت لابسة كسوة حد الركبة مزيرة ، غير شافتهم و هي تقلب وجهها للدار الداخل و نطقت

ـــــ ليلى ، بياان جاات

استغربت تقوى من كيفاش كاتعرف بيان و لكن رجحت غادي تكون تلاقاتها فالمدرسة و لي زاد خلاها تستغرب انها ماهضرت معاهم ما تكلمت ، خرجها من استغرابها غير صوت ام ليلى

ـــــ مرحباا بيكم دخلو ، بلا شك نتي مامات بيان يااك

ـــــ (جاوبت بابتسامة ) شكرا ربي يخليك ، انا هي ماماها

يالاه كملت هضرتها خرجت بنت فعمر بيان ، الشعر فنفس اللون ديال ماماها و لابسة غوب للحفلات مناسبة عمرها ، و ماكياج فوججها ماحي ملامحها البريئة ، غير شافتها تقوى فهمت علاش بيان ماعاجبهاش راسها و بغات تبدل ، نطقت البنت لي خرجت و لي كان واضح بلي هي ليلى

ـــــ اوووه بيان جيتي ، دخلي مرحبا بيك

ــــــ (دارت تقوى عند بيان ) يالااه دخلي مع صاحبتك 3 ديال السوايع و نجي ناخدك ، (و رجعت شافت فليلى ) عيد ميلاد سعيد

ـــــ فين غادية ا لالة ، جيتي حتى لهنا و ماتحضرش معانا

ـــــ غير سمحي ليا مامسالياش مرة اخرى إنشاء الله

رجعت تقوى لدارها جارة سيف الدين فيديها و لكن قبل دازت معاه للجردة القريبة من الدار شوية يلعب ، و من بعد رجعو للدار هي و ياه خالقين حديث بيناتهم

دخلت للدار و بدات توجد كسكروط لراجلها لي قرب يدخل ، و كاتفكر اش دير مع الاستاذة فاش تمشي غذا للمدرسة

داز الوقت و دخل راجلها للدار ، جلسو غير بزوج على الطبلة حتى نطق

ـــــ فين الولاد ماغاديش ياكلو

ـــــ ( نطقت و هي كاتقطع ليه فالكيكة ) بيان مشات لعيد ميلاد صاحبتها ، و سيف الدين يالاه كلا و راه فبيتو كايلعب

ـــــ ااه ، واخا شفتي شحاال هادي ماجلسنا غير انا و يااك

ـــــ نااري ، دغيا نكرتي غير فالصباح فطرنا ب2

ـــــ (جرها لعندو معنقها ) ماشي بحال ، اخر مرة حرموها علينا ولادك

ــــــ ( شافت فالباب و نطقت ) سيف الدين اجي أ ولدي تاكل

غير سمعها اش قالت طلق منها و دار للباب ما كان حتى حد و رجع دار عندها

ــــــ ( طلقت الضحكة لي كانت حابسة ) تباارك الله على لي محزمة بيه ، خايف من ولدو (و رجعت طلقت الضحكة )

ـــــ اييه زعما فلتي ( و رجع بغى يشدها ) أجي نوريك باش محزمة

ـــــ (هربت من حداه نااطقة ) اناري ها سيف الدين غادي يجي (كحز لحداها و هي هاربة ) و غير تسنى راه بغيت نهضر معااك

ـــــ (نطق بمكر ) اييه اجي نقول ليك انا اللول واحد الحاجة

ـــــ (نطقت ) عارفة اش باغي تقول ، و لكن هادشي رااه مهم لي غادي نقول ليك

ـــــ ماتكونش اهم من اش بااغي انا ، (حاول يجرها ) غير اجي نقول ليك

ـــــ (نطقت بهدوء ) و غير تسنى نعاود ليك اش وقع لسيف الدين

ـــــ (تنهد ) يالاه أ لالة عاودي ليا اش وقع ، اشنو هادشي المهم

ـــــ اليوم الاستاذة ضرباتو و..

ـــــ (نطق بهدوء ) عاادي كاملين كلينا العصا فالصغر غادي يكون غير ماحفظش ولا دار شي حاجة

ـــــ (نطقت بانفعال ) كييفاش عاادي ؟؟ يدير لي يدير ماتضربوش و بتصرفيقة مالها كانت تولد فيه

ـــــ (تقاد فبلاصتو و نطق من بعد ما عقد حجبانو و بان عليه الانزعاج ) كيفااش بتصرفيقة

ـــــ (شافت فيه ووقفت ) اييه أ سيدي بتصرفيقة ، و صيفطاتو كايبكي بالخمسة مصورة ليه فحنكو ، يلى كان نتا عندك عاادي ، انا غذا غاديا ليها و نوريكم العادي كيف داير ( سمحت فيه و مشات فاتجاه بيت ولدها )

دخلت عليه لقاتو ناعس فالسرير ،ركزت فالأثار ديال الضربة ، تبسمت بحنان و عينيها لمعو ، و هي كاتشوف فيه يمكن تأثرت بحالو و العلامة لي واخا الدوا بدات كاتزراق من واحد البلاصة كأنو داك البلاصة تضربت بشيء قاصح ، كيفاش ماتأثرش و هذا لي قدامها أخر العنقود و الشمعة ديال الدار ، ولد فسنو مايقدرش على حر داك الضربة ، 4سنين فعمرو بااقي ملاك و تجي وحدة ضربو وااخا يكون لي كان ماخاصش يتضرب بااقي طفل ، و خصوصا الوجه ، الوجه لي الرسول صلى الله عليه و سلم امرنا نتجبنو نضربو الوجه لقوله : ” إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه ” ، بقات كاتفكر كيفاش عطاها خاطرها تضربو ، واش ،هي كاتصيفط ولدها باش يتربى و يتعلم ماشي باش يتضرب و يتعنف

سمعت خطوات كايقربو ليها و عقدت حجبانها ، وقف حداها و دخل متوجه لعند سيف و جلس فحافة السرير لي كان على شكل باخرة ديال القراصنة ، تمعن الشوفة فحنكو ، حجبانو تعقدو و زير على يديه و قبل ما ينطق ، كانت تقوى سابقاه

ـــــ (بسخرية ) ماتخافش عاادي غير كاتربيه بالعصا ، كلنا كليناها فالصغر

ــــــ (نطق كارز على سنانو ) مااشي هذا الضرب لي قصدت ،(هز عينو فيها ) غذا فالصباح غادي نمشي نتافهم معاهم

ـــــ (ربعت يديها و هزت حاجبها ) غير سير لخدمتك ، غذا انا لي غادي نتفاهم معاها

ـــــ ( ساط بنفاذ صبر ) تقوى رااني عارفك ، ماخاصنا مشاكل غادي نمشي نهضر مع الإدارة

شافت فيه و خرجت من البيت اما هو غطى سيف الدين و خرج تابعها لقاها دخلت للبيت ، غير حست بيه دخل و هي تنطق

ـــــ (بعصبية ) كييفاش بالسلامة ماخاصك مشاكل ، هي انا لي كاندير المشاكل يااك ؟؟ إوا اسيدي انا لي غادي نمشي و انا لي غادي نهضر معاها و يلى بغات المشاكل انا مولاتهم ، و رااك عارفني

ـــــ (نطق كايسايس معاها ) أتقوى الله يهديك ، نمشيو للإدارة نعرفو بعدا غير علاش ضرباتو ، واش نمشيو نهجمو على السيدة بلا مانعرفو اش وااقع

ـــــ (لمطت شفايفها بزوج و رجليها كاتهززهم ) المهم نتا سير لخدمتك , انا لي غادي نتكلف بيها

ـــــ (نطق باستسلام ) وااخا أ لالة نتي لي تكلفي و لكن بردي شوية ، (نطق بمزاح ) غادي تشرفي قبل الوقت و يخطفوني ليك و انا شباب

ــــ (شافت فيه ، و نطقت ببرود ) وااقلة فاش كاتشوف فالمراية ماكايبانوش ليك داك الشيبات لي عمرو شعرك ، وصلتي للأربعين شكون غادي تشوف فيك

ـــــ وااقلة ماعارفاش بلي البنات رجعو كايبغيو الأربعيني ، لي فالعشرينات كايجيوهم غير براهش

ـــــ ايييه كايبغيو الأربعيني و لكن ديالهم ماشي ديالنا

ـــــ (نطق بتكبر ) و حتى انا راني كانشبه لديالهم ، غير ضايعين فهاد المغرب

ـــــ اييه باين ديالهم غير من داك الكرش لي شوية و تسبقك

ـــــ (عقد حجبانو ) اناا عندي الكرش ؟؟ (هبط عينيه لكرشو ) فين هي

ـــــ (حركت راسها بلا حول ) جاتك الحالة ثاني (سمحت فيه و خرجت من البيت )

تجبد على السرير و كايشوف فالسقف و تضاريسو ، كايشوف هاد المحمقاه لي بلاه بيها الله ، يعلم الله اش دير للأستاذة ثاني عارفها مزياان ماتسكتش على حقها ولي جبدها يلقاها

قاطع تفكيرو تيلفونو لي بدا يصوني كان بنمرة مو عيطت تخبرو بلي بنت خوه جاينها الخطات من دابا يومسن و خاص هو و تقوى يحضرو ، استغرب بنت خوه باقي صغيرة على الزواج ، خرج لوسط الدار فين كانت جالسة تقوى كان مفرش بطريقة عصرية كانابي بالغوز بارد مع طابي ديال الريش فاللون الأبيض ، حاطة حداها الصينية ديال اتاي على الطبلة النحاسية لي كاينة فجنب الكانابي

جلس حداها ، و علمها بالخطوبة لي خاص يمشيو ليها استغربت و لكن قالت ممكن هاداك لي كاتعرفو قبل

بقاو جالسين كايهضرو بيناتهم و يتافقو اش يديرو و اشنو ياخدو معاهم للخطبة

هو هاز تيلفون كايشوف فيه اخر الاخبار و المستجدات القانونية ،و هي هازة فيديها كاس ديال اتاي و حاطة راسها على كتفو ، الكتف لي كان السند و الحيط لي تسندت عليه النهار لي فقدت الاب لي اصلا وجودو كان بحال عدمو، هذا لي جالس فجنبها هو الأب الثاني علمها الحاجة لي ماعارفاش ، و بغاها بسلبياتها و إيجابياتها ، بغاها فالوقت لي كلشي بعد عليها ، الوقت لي بقات بوحدها و كلشي خلاها ، كانت محتاجة لشخص بحالو فحياتها و ربي ماخيبهاش و جابو ليها

هزت عينيها فيه لي برقو بحب حتى انتبه ليها و بلا مايدور وجهو لعندها نطق بمزاح

ـــــ عجبتك أ الزين

ـــــ (عنقاتو و زادت تمخشت فيه ) نتا أصلا ديما عاجبني

ـــــ اعتراف خطير عندك أ مدام

ـــــ (ساطت النفس و بدات تنتر منو ) واا ها لي مابغيناش ، كانبغيو نعبرو ليك زعما ، ساعة نتا ماتعرفش ليه

ـــــ يااك أ لالة ، راه حتى نتي فاش كانبغي نعبر كاتقمعيني

ـــــ (خرجت عينيها و هو باقي مدور عليها يديه معنقها لعندو ) اناا ، على نتا كاتعبر بعدا ، هاداك هو التعبير

ــــــ (زاد جرها لعندو ) ايوا اجي نقول ليك ، و نعبر ليك

ــــــ (حطت يديها على يديه كاتحاول تفك راسها ) وخلي داك التعبير ديالك حتى لمن بعد

ـــــ (خشى نيفو فعنقها ) لاا بغيت نعبر دابا

ـــــ (كاتحاول تبعدو ) بيان غادي تكون كاتسنى باش نجيبها

ـــــ ( طلق منها و وقف كايسوط ) أصلا فينما نبغي نقرب منك كايبان ليك شي موضوع نهضرو فيه ،و لا شي حاجة خاص نديرها

ــــــ و راه ماشي غير بوحدنا فالدار ، و بيان خاص نجيبها حيت مارتاحيتش لداك صاحبتها

ــــــ (نطق بعصبية ) يااك سيف ناعس ، و نتي ديما ماكاترتاحيش للناس ، من نهار تبتي رجعي غير نتي لي مثالية و كلشي غالط

ــــــ (شافت فيه و بهضرتو فكرها فداكشي لي بغات تنسى ، ممكن مايكونش قصد نفس الحاجة و لكن هي هاكا فهمت ) لا انا لي ديما غالطة و كلكم عندكم الصح ، ( وقفت و شافت فيه بعينين كايلمعو بالدموع ) غير سمح ليا حيت كانقولك لا ، و حيت كانبغي نشارك معاك رأيي ،( خبطت جنبها غير بشوية ) و من اليوم ماغاديش ندير راسي مثالية غير تهنى

ــــــ ( بقى متبعها بعينيه ، بااغي يهضر و لكن الكلمات هربو ليه ، ماكانش بااغي يقول داك الهضرة و ماقصدش داكشي لي فهمت تقوى ، و لكن كيفاش غادي يشرح ليها ،ماكان فيدو إلا جلس فبلاصتو و حط راسو بين يديه حاير اش يدير ، هو عارف تقوى يلى غضبت صعيب تسمح )

بقى هاكاك حتى حس بشي حد وقف حداه هز راسو و لقاه سيف الدين ، خداه للحمام غسل ليه وجهو و هي تبان ليه تقوى خارجة من البيت لابسة حوايج الخروج ، عقد حجبانو باستغراب

ـــــ (بتساؤل ) تقوى فين غادية

نطق باستغراب

ـــــ تقوى فين خارجة

ـــــ (نخلاتو و شافت فسيف الدين متجنبة الشوفة فيه و نطقت بهدوء ) خاص نمشي نجيب بيان

ـــــ (زفر بارتياح و نطق ) وااخا يالاه نمشيو كاملين و ندوزو نتعشاو فشي بلاصة

ـــــ (قبل ما تجاوو نطق سيف الدين ) ياااي غاادي نخرجو

ـــــ وااخا يالاه

بدات تلبس لسيف الدين سبرديلتو و خرجت من الشقة شاداه من يديه بينما هو خرج تابعهم من بعد ما سد الباب من وراه ، هابطين ب3 بيهم فالدروج من بعيد كايبانو عائلة سعيدة ، خصوصا مع حركات سيف الدين لي مرة مرة يضحك او ينقز ، و تقوى لي كاترسم ابتسامة على وجهها فكل مرة دار عندها سيف متجاهلة الطرف الثالت لي مرافقهم ،و لكن كل واحد فيهم هاز فخاطرو من الثاني و أكثرهم تقوى لي اعتبرت جملة قالها راجلها انه عايرها بماضيها و اش وقع قبل ، أما راجلها فهو الآخر عندو فنفسو بعض العتاب عليها كيفاش بعض المرات كايحاول يتقرب منها كاتصدو ، و كاتبين بان ولادها و أمورهم اهم منو هو ، ركبو فالطموبيل مجموعين و كيف عادتها مشات نيشان لسورة يوسف طلقتها من بعد ما عطاتو عنوان ليلى

وصلو للعنوان خلاتهم ب2 التحت و طلعت هي مع الدروج ، كل ما كاتقرب للطابق لي ساكنة فيه ليلى صوت الموسيقى كاتسمع كثر ، وصلت للباب و دقت ، لا من مجيب ، كيفاش غادي يسمعوها و الموسيقى مجهدة عاودت دقت شحال من مرة و كل مرة كاتكون جهد من لي قبل ، عاد تفتح الباب من طرف ام ليلى

ـــــ (نطقت بصوت مرتفع شوية بحكم الموسيقى لي مطلوقة ) مدام تقوى دخلي

ـــــ (نطقت بامتناع ) لا غير سمحي ليا مرة اخرى ان شاء الله ، وااخا تكلمي ليا بيان

ـــــ واا خليها واخا غير شوية مزاال ، باقي ماقطعت ليلى الݣاطو

ــــــ باباها كايتسنى التحت خاص نهبطو عندو

ـــــ (نطقت باستسلام ) يلى كان هاكا وااخا ، انا نكلمها ليك

دخلت للدار و غابت مدة و تقوى كاتسنى عاد خرجت عندها بيان سلمت عليها و هبطو ، تقوى دخلها الشك من داكشي لي شافت فوجه بيان ، مستحيل تكون شافت غلط و ماغاديش تغلط

وصلو لتحت وزادو بطموبيل متوجهين لواحد من المطاعم العادية و هما فالطريق تقوى هزت عينيها فالمراية لي قدامها و ركزت نظرها فبيان ، و من بعد رمات نظرها لعلبة المناديل لي محطوطة حداها ، جبدت منها واحد و مداتو لبيان

ـــــ مسحي فمك باقي فيه العكر ضايع

غير كملت جملتها و شدت من عندها بيان المنديل شافت قدامها مباشرة متجاهلة نظرات راجلها ليها ولا النظرات المتوترة ديال بيان ، ركزت مع سورة يوسف لي كاتعاود

وصلو للريسطو لي مولفين يمشيو ليه مرة مرة و هبطو خداو طبلة و جلسو ، و طول الجلسة تقوى ملاهية غير مع سيف ، اما راجلها و بيان ماكاتهضر معاهم حتى يسولوها و كاتجاوب غير على قد السؤال ، كاتفكر فأشنو الغلط فتصرفها معاهم ب2 وااش يلى بغات بنتها تكون حسن منها غلطت ، واش يلى منعت عليها الماكياج و هي باقي عندها غير 14 عام غلطت ، وااش هاد الزمت و الزيار لي دايرة ليها غادي يخليها دير لي ممنوع بالتخبية ، اما راجلها واش كايشوف انها كاتشك فكلشي و نسات رااسها ، يااك قال داكشي ماضي و ماغاديش نجبدوه إيوا ها هو تجبد ، شكون الغالط و فين كاين الغلط بالضبط هي ماغاديش تسكت و دير بحال يلى ما وقع واالو ، و ماغاديش تعاملهم كيف بغاو ، هي عندها شخصية و خاصها تفرض اش بغات ، و لكن قبل خاصها تهضر معاهم بعدا

فطريق العودة للدار كان الظلام طاح و انوار مدينة فاس تشعلو فشوارعها عاطيينها منظر رائع الناس باقين جالسين فالشوارع الرئيسية و الحدائق ديال المدينة مول غزل البنات مجمعين عليه الاطفال ، و هاداك مول كول كول كايدور بالسطل ديالو على الناس و فجهة اخرى مول الشوا دايرين عليه النوبة و الدخان مانع الرؤية ، و هاداك مول الكبال مشوي واقف عند الفاخر كاينش على العافية و حتى مول البرقوق حامض واقف كايعزل للبنت شحال من حبة ، كان هادشي لي شافت تقوى من السرج ديال الطموبيل و هي راجعة لدارها ، فاس لي كاتشوف دابا ماشي هي لي عاشت فيها فالشباب هذا جيل اخر و فاس جديد و لكن باقي محتفظة بروحها ، فهاد المنظر لي ماكايكونش بالنهار هاد المنظر كاتميز بيه ليالي فاس و خصوصا فالصيف

وصلو و طلعو من بعد ما راجلها هز سيف الدين لي نعس فنص الطريق كانت بيان غادي لبيتها و هي تسمع تقوى نطقت

ـــــ للصالون ، ياالاه

جالس راجلها حداها و بيان مقابلة معاهم حادرة راسها و كاتفرك يديها بتوتر عارفة اش كايتسناها على الماكياج لي دارت ، بقات ساكتة تقوى شحال ، ساهية و غير كاتشوف فبيان حتى نطقت

ـــــ (باستهزاء ) بغيتي الحرية باش تعكري فخاطرك يااك

ـــــ (هزت عينيها فتقوى ) و لكن رااه…

ـــــ و لكن راه اشنو ؟؟ اام غير عيد ميلاد يااك ؟؟

ـــــ (نطقت كاتبرر و كاتمتم ) كنا غير ولاد القسم

ـــــ اشنو كنت قلت ليك انا على الماكياج ؟؟ ماشي فهاد العمر يااك ، يعني ماخاصش تولفيه من دابا ، ماشي قلت خاصك ديريه بالتخبية ، نهار تكبري و ترجعي وحدة وااعية داك الساعة ديري لي بغيتي … يلى كانت هادي الحرية لي بغيتي ، راه ماغاديش نعطيها ليك غير بلا ماتحلمي ، الحرية غادي نعطيها ليك تختاري لي بغيتي ، تقراي لي بغيتي ، و تمشي فين بغيتي ، و لكن نهار نشوف غادية فالطريق الخطأ تما ماغاديش تبقى الحرية

ـــــ (نطق راجلها لي شحال و هو ساكت ) تقوى غير بشوية

ـــــ (دارت شافت فيه ) حتى انا هاني كانهضر غير بالشوية ، (رجعت شافت فبيان ) الحرية أ بيان راه ماشي فانني نتعرا او انني ندير الماكياج او ندير اي حاجة بغيت ، هاد الحرية هي لي بغاو يرسخو لينا ، حنا أبيان رااه مسلمين و الإسلام ماربطش المراة و لكن عطاها واحد الحدود ماخاصش تفوتهم بااش تبقى مختلفة على جميع عيالات و بنات هاد العالم ، نتي راك زوينة و مميزة بلا ماكياج بلا المزير ، غادي تكوني زوينة بصفاتك و على طبيعتك مامحتاجاش تصنعي باش تباني ، نتي زوينة بطبيعتك و اخلاقك و دينك ، هادو لي غادي يميزوك

ـــــ (شافت فتقوى و ناضت جلست حداها ) عاارفة ،انا غير شفت ليلى دايراه و بغيت نجرب ، اصلا انا ماكايعجبنيش

ـــــ ( خرجت النفس ،محاولة انها تهدا نفسها ،مابغاتش تغوت كاتحاول تشرح ليها ما امكن فبلاصة الغوات ) مااشي اي حاجة دارها شي واحد راه مزياانة

ـــــ و لكن رااه كلشي كايديرو

ـــــ (كاتحاول تشرح ليها ) هانتي قلتيها كلشي كايديرو ، كيفاش غادي تكوني مميزة عليهم يلى درتي بحالهم ؟؟ باش نتميزو على الناس و نخليو بصمتنا ، خاص نتميزو بشي حاجة عليهم ، و مانكونوش بحالهم ، التميز كاين فالاختلاف و الاختلاف الصالح ماشي نختلف عليهم بشي حاجة سلبية ، اختلفي عليهم بعبادتك ، و باخلاقك و بتعاملك الحسن ، و زايدون الإسلام راه حرم التبرج قدام الناس من غير المحارم ، بغيتي الماكياج نشريه ليك و ديريه فالدار حتى تحيدي شهوتك منو و لكن الزنقة حاولي تبعدي عليه ، صاااافي ؟؟

ـــــ (عنقت تقوى ) وااخا أ مااما مايكون غير خاطرك

ـــــ ياالاه نوضي طرفي حالتك و بدلي حوايجك باش تنعسي

ــــ (وقفت ) وااخا تصبحي على خير ( باستها و زادت مشات باست باباها ) تصبح على خير أ بابا

ـــــ ( نطقو فوقت واحد ) تصبحي على خير

ـــــ (غير خرجت بيان وقفت تقوى متجهة للباب حتى سمعت راجلها عيط بسميتها و نطقت بلا ما دور ) من بعد عاافاك ، ماعندي جهد للنقاش دابا

كملت كلامها خرجت و مشات لبيتها دخلت للدوش دوشت دوش خفيف ، و خرجت لابسة بينوار فالأبيض و على راسها فوطة ، وقفت قدام مرايتها و بدات تدهن فالكريمات و المرطبات ديالها حتى دخل عليها ، عطاتو النخال و تجهلاتو ، و كملت فشغالها سالات من الكريمات و طلقت الشعر تنشفو و عاد دازت للبلاكار جبدت بيجامة ديال النعاس بسروال و تي شورط ديالو مع دوبياس، و حيدت البينوار و بدات تلبس على خاطرها ، في حين هو شاد تيلفونو كايخربق فيه و مرة مرة كايهز عينو فيها و يبقى متبعها حتى سالات و جات تخشات فبلاصتها ، و لاول مرة غادي دير التصرف لي صدمو

تصدم لاول مرة من بعد سنوات ديال الزواج غادي تعطيه بالظهر ، لأول مرة من بعد سنين ماغاديش تتاخد من صدرو وسادة ليها ، شاف حتى عيا و هو يطفي الضو و تقد فبلاصتو ،

دازت مدة و حتى واحد فيهم ما جاه النعاس ، تقوى كاتشوف فاص ليها و عينيها ثابتين فنقطة وحدة ، و راجلها شحال و هو يتقلب فبلاصتو مابغاش ينعسو و هما مخاصمين

عيا صاابر و هو يشعل الضو لي عند راسو و شاف لجهتها و ينطق

ـــــ تقوى

ــــ امم

ـــــ ( دار عندها و هي بقات مدورة وجهها للجهة الاخرى ) نهضرو

ـــــ (تقلبت لجهتو و شافت فيه ، و من بعد تقادات فالجلسة ) وااخا

ــــ (شد ليها يديها قبل ما ينطق ) عارف ممكن هضرتي تكون تفهمت غلط ، و لكن أنا ماقصدتش نجرحك ، ولا قصدت نجبد دااكشي لي داز ، نهار تزوجنا وااعدتك عمرنا نتفكرو الماضي ولا يتجبد على فمي ، وبلي داكشي لي وقع فالمضي مات و تسالى و بدينا صفحة جديدة فيها مستقبلنا و حاضرنا بزوج

ـــــ (شافت فيه بعينين دامعين ) أصلا الماضي مايقدرش يتنسى ، يلى كنت انا و مانسيتوش كيفاش غادي تنساه نتا ، و لكن انا ماشي هادشي لي بقى فيا ، لي حز فقلبي انكم كاتشوفوني غالطة ، و بلي كانحكم بلا مانسمع

ـــــ ماقلتش هادشي

ـــــ (قاطعتو ) لاا قلتي ممكن ماتكونيش صرحتي بيها مباشرة و لكن عنيتيها ، عندك الصح انا مااشي ملاك و واخا تبت باقي ماوصلتش لداك الدرجة ، و لكن حتى الناس ماشي ملااك ، داكشي لي دوزت خلاني نتسنى الخايب كثر من الزوين ،و ديما ندير احتمال ديال انه داك بنادم ماغاديش يصدق ، ماشي شك و لكن احتياط

ــــــ تقوى ، الهضرة خرجت غير فلحظة غضب ، ماترجعينيش قاصدها

ـــــ (شافت فعينيه و تبسمت ) الهضرة لي كاتخرج فلحظة غضب هي لي كاتكون حقيقية

ـــــ (حك راسو من لور بتوتر ) انا غير تعصبت و خرجت داك الهضرة

ـــــ تعصبي ، من شنو ، انني ماخليتكش تقرب ليا و حنا فالصالون ، يااك نتا لي ديما كاتقول الولاد ماخاصش يشوفونا فشي موقف خايب ، و فاش طبقت هضرتك تعصبتي ، حنا راه مابقيناش صغار و لا ديال راسنا ، حنا راه عندنا 2 ولاد دابا مابقاتش داك الحرية ديال نديرو لي بغينا فين ما بغينا حيت مابقيناش ساكنين غير ب2 (دورت راسها فالبيت ) هنا ممكن نديرو لي بغينا حيت خصوصية ديالنا ، و لكن الصالون و الولاد فالدار ، نتا و ماغاديش تبغي ، بيان فسن المراهقة و حتى سيف راه بدا يفهم ، يعني خاص نراقبو تصرفاتنا قدامهم

ـــــ عندك الصح ( جرها لعندو معنقها ) سمحي ليا ، غير المشاكل ديال الخدمة تجمعو ليا و جيتي نتي قدامي خرجت فيك الهضرة

ــــــ (دورت عليه يديها و حاولت تبتسم ) مااشي مشكل ، (علات راسها فيه ) هاد المرة دازت

ــــــ (زير عليها ) اييه ألالة سمحي ليا غير هاد المرة ماتعاودش

ـــــ لاا غير عاود يلى بغيتي

رجع نعس فبلاصو و هو باقي ضامها لعندو مد يديه طفى الفيوز لي حداه و ما هي إلا مدة قصيرة و كانو مشااو فنعاس عميق

*****************

صبح الصباح ، و غير فاقت تقوى توجهت لبيت سيف الدين تشوف وجهو كيف صبح

دخلت لقاتو ناعس و تصدمت من منظر وجهو ، واخا الدوا لي دارت ليه و لكن الخد ديالو تنفخ و بلاصة الضربة بدات تزراق ، تخلعت من الحالة لي شافتو فيها و توجهت كاتجري لبيتها تفيق راجلها ، خلاتو كايلبس حوايجو من بعد ما علماتو باشنو وقع و لقاو من الأحسن ياخدوه للطبيب ، و مشات تفيق سيف لبساتو حوايجو و هو باقي دايخ بالنعاس و خرجو ب3 مخليين بيان باقي نااعسة

خارجين من عند الطبيب العام راجلها هاز سيف الدين و تقوى ماشية فجنبهم هازة الوراق و الشهادة لي عطاهم الطبيب ، ركبو متوجهين لدارهم و فطريقهم دازو للصيدلية شراو الدوا لي كتب ليهم الطبيب

وصلو للدار و تقوى خدات سيف لبيتو دهنت ليه و عطاتو الدوا و بقات كاتلعب فشعرو ينعس و هي متحسرة عليه و غضبها من الأستاذة غير غادي و كايزيد و حاالفة يا حتى ترجع دقتها ماشي ولد تقوى لي يتضرب و يتعنف

غير راجلها خرج من الدار باش يدفع داك الشهادة الطبية و التصاور لي خدا لسيف فالاكاديمة الجهوية ، تقوى وصات بيان لي كانت فاقت على خوها و خرجت قاصدة المدرسة و بين عينيها غير ولدها

خرجت و شدت طاكسي نيسان للمدرسة لي كايقراو فيها ولادها ، دخلت نيشان للإدارة متوجهة لعند الحارس العام على قبل الغياب ديال الدراري

دقت فالباب و دخلت و لقات معاه وحدة من الأستاذات من بعد ما قالت ليه على موضوع الغياب و السبب و عطاتو اسماء ديال ولادها و هي تنقز الاستاذة لي تما

ـــــ (بسؤال ) وااش نتي ماما سيف ، تبارك الله عليه أ لالة وااخا حركي و لكن ذكي و كايبغي القراية

ـــــ ااه انا هي ماماه و لكن ماعرفتكش

ــــ انا الأستاذة ديالو فمادة الرياضيات

غير سمعتها تقوى اش قالت ماكرهتش طير عليها و تشطب بيها المدرسة

مشطتها بعينيها مزيان كانت امراة فالثلاثينات قصيرة شوية و رقيقة و دايرة نظارات طبية ، كانت هي الأستاذة لي ضربت سيف ، تسمع الصوت ديال الجرس كايعلن على انا الحصة خاص تبدا و مشات الاستاذة لقسمها بينما تقوى خرجت للزنقة و تقابلت مع المدرسة

ـــــ (مخاطبة نفسها ) وااخا أ لالة ضربي ليا ولدي ، ولدتو ليك باش ضربيه غير خرجي بعدا و نوريك الضرب كيف داير يلى ما نخليك عبرة رااني مااشي تقوى ، كانكون دااخلة سوق راسي حتى كاتسلطو عليا

و هي فداك الحوار الداخلي سمعت تيلفونها كايصوني ، و اسمو بااين وااضح فالشاشة مع قلب فالجنب ، دورت عينيها كاتفكر اش تقول ، مابغاتش تكذب عليه و لكن فنفس الوقت مابغاتوش يعرف فين هي حيت غادي يجبرها ترجع للدار و هي حرقتها ماتبردش يلى مادارتش شرع يديها ، تنهدت و فتحت الخط مجاوباه

ـــــ آلووو

ـــــ (هضر بجدية ) كيف بقى سيف الدين هبطت ليه السخانة

ــــ ماعرفتش ، خليت معاه بيان و خرجت نتقدا باش نقاد ليه الشربة لي كاتعجبو

ـــــ (نطق باستنكار ) خليتيه مريض و خرجتي؟!

ـــــ رااه خليتو ناعس نقضي دغيا و نرجع

ـــــ وااخا صاافي حتى انا نحاول اليوم نجي بكري ، (نطق مخاطب شي حد معاه ) دخل ،زيدي ا لالة ( و رجع هضر مع تقوى ) يالاه أتقوى نخليك دابا حتى نجي

ــــ وااخا ، بسلامة

قطعت و رجعت تيلفون لصاكها ، دازو ساعتين و هي كاتسنى و كادور عينيها على البلاصة لي واقفة فيها مابانش ليها حتى كاميرا و حتى الديور لي مقابلين معاها ماكاين فيهم واالو بحكم المدرسة جات فحي شوية خاوي و قدامها غير شارع طويل ، بقات وااقفة كاتسنى حتى بانو ليها التلاميذ بداو يخرجو و من بعد منهم بداو يخرجو الأساتيذ شوية خرجت طموبيل Clio فالاحمر و داخلها الأستاذة المعلومة مهبطة الزاج باين وجهها مزياان ، دورت تقوى عينيها لقات البلاصة لي فيها مخبعة و ماشايفها حد ، و من زهرها الاستاذة دايزة من داك الطريق ، تخبات تقوى فواحد الدخلة هازة حجرة ،و ماكانتش من العاݣزين شيرت بيها على الزاج القدامي ديال الطموبيل ، تشخشخ كاامل و الاستاذة وقفت مخلوعة و قبل ما تخرج من طموبيل تقوى دخلت فواحد الدرب ضيق حتى خرجت فالشارع و من تما شدت طاكسي نيشان للحي تقدات و طلعت لدارها

جا راجلها فالعشية لقاها جالسة مع ولادها و كاتقرا القرآن و تحاول تفسرو ليهم منها تنصح بيان بطريقة غير مباشرة ، خبرها بلي دفع داك الشهادة الطبية للنقابة من بعد تعشاو مجموعين و كل واحد حط راسو على وسادتو استعداد للخطبة لي كاينة غذا

وصل نهار الخطبة و تقوى كيف العادة مامخلياش من جهدها وجدت 2 بسطيلات بداك الدجاج لي كانت شرات و خباتو فالفريݣو ، و فصباح نهار الأحد كانو تقوى و عائلتها واقفين فدار لالة زوبيدة من جديد محملين باش ما سخاهم الله مساهمين فاول خطوبة لحفايد العائلة و مانساوش حوايجهم لي غادي يلبسو

من بعد ما وصلو تفرقو و كل واحد مشى يدير شي حاجة المهم يحس براسو كايعاون اما سيف الدين مشى يلعب مع ولاد عمامو

بدا التوجاد و تقوى وااقفة معها و معاونهم ريحة النقا فايحة فالدار و الصالون مجبد و مقاد و الفاكية محطوطة و ريحة السرغينة و العود حااضرة فهاد المناسبة كيف اغلب العائلات الفاسية

امال فبيتها كاتقاد راسها و كلشي وااجد و العيالات بدلو عليهم بقفاطن ديال جوهرة و لالة زوبيدة فراس الصالون جالسة هاد الاستعدادات خلات تقوى تسهى و ترجع بيها الذاكرة لنهار خطبتها

#فلاش_باك

جاالسة فبيتها مقابلة مع المرايا و ساهية فالفراغ ، الواقعة لي وقعت ليها و الأحداث لي عاشتهم فداك الليلة المشؤومة ، من داك الليلة ما شافت نعاس و ليلها رجع نهار ، كل مرة تغمض عينيها كايجيو لقطات قدام عينها ، رجعت عايشة الرعب غير بوحدها بلا ما يحتاج حد يخلعها ، دااكشي لي داز ماكانش ساهل عليها ، و خلاها تعاود ترتب أوراقها من جديد ، و تتخلى على شحال من حاجة كانت كاتقول بلي بالممارسة ديالها كاتضمن حريتها ، و لكن دابا مابقات بغاات حتى حرية بغاات غير الهنا و راحة البال لي كانو قبل ،بغات تحط راسها على المخدة و تستسلم للنعاس دغيا ، مابغاتش كل مرة يجي فبالها اش دارت فداك الليلة ،تمنات كون تفقد الذاكرة و يتمحى كلشي من بالها ، و هي وسط تفكيرها جا فبالها ضياء ، الشاب لي ماخلات ما دارت ليه و لي عمرو أذاها كل مرة كان كايخلي الله يحكم بيناتهم ، وااش يكونو هادو ذنوبو خرجو فيها ، واش يكون هذا الثمن ديال الشراب لي عطاتو ،ولا الثمن ديال إهانتها ليه كل مرة

حتى المشاكسة ديالها و مضايقتها ليه كانت من الحوايج لي تخلات عليهم غير فسبيل رااحتها ، تمنات مايكونش حقد عليها و تمنات كون عندها الجراة تطلب ظنو السماحة ، و لكن لاا تقوى ماكاتطلبش السماحة ، ختمات تفكيرها بانها تتمنى ليه السعادة و عزمها على انها عمرها تجي فطريقو إضافة لقرارها بانها عمرها تحط رجلها فشي حفلة ولا تخرج مع شي كليكة

تحل باب البيت و دخلت منو ماماها هازة فيديها قرعة من الكحل البلدي مع المرود ديالو شافت فالسرير القفطان باقي محطوط ، دارت عندها تقوى و ابتسامة خفيفة بانت على وجهها

ـــــ (نطقت بسؤال ) بنتي بااقي ما وجدتي رااسك

ـــــ (رجعت شافت فالمرايا ) غير سهيت شوية

ـــــ تقوى وااقعة شي حاجة هاد الايام ماشي فبرجك ،(حطت يديها على وجهها ) شووفي تحت عينيك كحل ،و حتى لافاك مابقيتيش كاتمشي ليها ، اش وااقع

ـــــ مااشي شي حاجة غير ماتخافيش ، غير مع العيا و كانسهر مع الحفاظة غير هنا بلا مانمشي لافاك

ـــــ وااخا ، الله يعاون ابنتي ، و نوضي عافا بنتي وجدي راسك مابقى واالو و يوصلو الناس

ـــــ (هضرت باطمئنان )وااخا انا غادي نوجد دغيا كوني هانية

خرجت ماماها مخلياها بوحدها ، وقفت لبست قفطان بثوب جوهرة ، و لبست شربيل ديال الصم كان محطوط فجنب السرير و توجهت لمرايتها مرة اخرى ، دارت طبقات من كريم الأساس تغطي بيهم شحوب بشرتها و الزروقية لي تحت عينيها كملاتها باحمر شفاه فاللون الوردي اللامع و دارت تكحيلة خفيفة بالكحل البردي خلا عينيها تبان فيهم لمعة خااصة شافت فراسها ببرود و خرجت متجهة للصالون ريحة العود عااطية فالدار كاملة من المبخرة التقليدية فراس الصالون المنديل فوق الطبلة بالطرز الفاسي محطوط فوقو طبسيل ديال الفاكية منوعة من لوز و ݣرݣاع و بيسطاج و اكاجو مع منيدلات صغار دايرين بالطبلة ، يالاه غادي تمشي للكوزينة تسمع الدقان فالباب و خرج باها من بيتو كايزرب وتبعاتو مها غير ببيجامة بيتية انيقة تفتح الباب و تفتحو معاه عينين تقوى

تحل الباب و تحلو معاه عينين تقوى ، كان واقف من مور باه و مو تقدو واليديه كايسلمو على امال و راجلها و دخل من وراهم هاز الورد و ساشي باين فيها الحلوة ، كان شاب باين فالثلاثينات ملامحو حرشين و حروفو كوحل ، شافت فيه تقوى بشوفات إعجاب كن جاها قبل كون كان حديث اخر و لكن فهاد الساعة مامسوقة لحد بغات غير هاد النهار يسالي ،و تشوف اخرة هاد الخطبة اشنو

خلاتهم كايسلمو و رجعت دخلت لبيتها و تقابلت مع المرايا كاتشوف ملامحها الدابلين سهاات و شحال من ذكرة زارت مخيلتها فهاد اللحظة ، و اخرهم كانت القبلة لي جمعت بينها و بين ضياء ،الذكرة لي خلاتها تبتاسم بلا شعور ، فاقت من سهوتها و تنهدت ، تمنات لو لحظة يكون ضياء هو الشخص لي فتحت عليه الباب و هو لي جا يخطب ، و لكن منين تفكرت كلامو و انه مايشوفش فوحدة بحالها ضحكت باستهزاء ،كون يعرف اش وقع ليها غادي يزيد ياكد بلي كلامو صحيح

سمعت صوت ماماها كاتعيط و خرجت عندهم متوجهة للصالون ، الورد و الحليب و السكر محطوطين فوق الطبلة و اشكال الحلوة لي شراو و لي جابو عائلة العريس محطوطين ،كانت الهضرة كاتسمع فالصالون و لكن غير دخلت كلشي سكت ،و انظار العريس توجهت نيشان لعندها مركز معاها ، و متفحصها مزياان ، شافت تقوى فعينيه مباشرة و ماخفاوش عليها نظراتو لي كانو مفضوحين نطقت ماماها

ـــــ (بهدوء ) تقوى سلمي ابنتي و اجي جلسي حدا مهدي

شافت فماماها كيفااش زعما تجلس حداه واش بهاد السهولة ، نزلت راسها و سلمات على مو سلام عادي من الوجه و تبعتها بباه حتى كانت غادي تسلم بالوجه و حشمت و رجعت مدت غير يديها و من بعد تقدمت عند عريس الغفلة لي لحد الآن ماكاتعرف عليه واالو من غير سميتو ، سلمت عليه باليد و زير عليها مزياان ، حتى سحبت يديها من يديه و خدات بلاصتها حداه

بدات الهضرة بين الحاضرين و غير تقوى لي ساكتة ، و يلى توجهت ليها الهضرة كاتجاوب باختصار و تسكت ، فين تقوى لي كانت خاص غير لي يجبد الهضرة معاها ، ماجالساش مرتاحة خصوصا و هي كاتشوف هاداك لي جالسة حداه و مرة مرة يتلفت ليهتها بنظرات إعجاب ، نظرات كان ممكن قبل يخليوها تحس براسها و بجمالها و لكن دابا كايخليوها مامرتاحاش و خاصها غير تغبر من حداه و من حدا اي واحد غريب عليها ، رجعت عندها حساسية من الغرباء و خصوصا الجنس الخشن

شحال و هي بحال يلى جالسة على الشوك و كاتجنب الشوفة فيه حتى سمعت باها قال

ـــــ تقوى هز ابنتي عينيك و شوفي فخطيبك

“خطيبك ” كلمة جاتها فشكل وااش دابا صاافي رجعت محسوبة عليه و محسوب عليها ؟؟ بلا مايحتاجو موافقتها بهاد السرعة رجع خطيبها ، هزت عينيها شاافت فباها و حولت نظرها لهاداك لي جالس حداها

قاطعت نظراتها مامات مهدي لي نطقت

ـــــ من الاحسن نخليوهم يهضرو على انفراد

ــــ ايييه نوضي ابنتي نتي و ياه لبيتك

ناضت سابقاه و هو من وراها عينيه فالتين معاها خصوصا القفطان مزير عليها مبين مفاتنها

دخلت لبيتها وهو تابعها خلات الباب محلول اشارت ليه لسرير جلس عليه و هي تسندت على الحيط وااقفة قدامو و حاضية حركاتو ، بقاو شحال شوف فيا نشوف فيك ، حتى نطق

ـــــ تقوى صافا ؟؟

ـــــ (نطقت بهدوء و هي باقي كاتفحصو ) الحمد لله و نتا؟؟

ـــــ (بهدوء ) اش بان ليك نهضرو شوية منها نتعارفو

ـــــ اييه واخا ، (قلبت عينيها ) اصلا هما صيفطونا لهنا باش نهضرو

ـــــ (نطق بهدوء كيف اغلب كلامو منين دخل لعندهم ) عاارف ماكاتعرفي عليا واالو ، و لكن انا شفتك قبل و مابغيتش ندير شي حاجة خايبة مع وحدة كاتعرف العائلة داكشي علاش جييت اليوم ، و مع الوقت اكيد غادي تعرفي عليا و نعرف عليك كلشي

ـــــ (شافت فيه نظرات فشكل ) اهااه ماقلتي عييب ، اش بان ليك تعرفني عليك بعدا

ـــــ (نطق بإيجاب ) وااخا ألالة ، سميتي مهدي و بابا أستاذ مع باباك فنفس المدرسة و ساكنين غير فالشارع لي من وراكم ، خدام منتدب قضائي فالمحكمة الابتدائية

ــــ اام مزياان

ــــ و نتي ماغادي تقولي واالو ؟؟

ـــــ سميتي تقوى العام اللول فالقانون، (دورت عينيها فالبيت ) و ساكنة فهاد البيت

ــــ ( قهقه برجولة ) وااخا أ لالة غير هاد المعلومات كافيين دابا ، مع الوقت نتعرفو كثر ،(بجدية ) و لكن قبل بغيت نعرف واش هاد الخطوبة موافقة عليها

ـــــ (شافت فيه ) ماعرفتش ، (تنهدت ) المهم نخليو هاد الخطوبة شي مدة و تما يبان واش نكملو

ـــــ وااخا (حنحن ) عندك شي شروط ؟؟

ـــــ حاليا بغيت غير فترة الخطوبة تكون طويلة شوية ، من غيرو ماعندي حتى شرط

وقف و قبل ما يخرج طلب نمرتها عطاتها ليه و خرجو هو قدامها و هي تابعاه ، تفرقت اللمة لي فوسطها فاجاتهم ماما العريس لي جابت معاها خاتم بسيط لتقوى بحجة خطيبة ولدها ماخاصش يديها تبقى خاوية

من بعد ما مشاو دخلت تقوى لبيتها و هي مرتاحة نوعا ما لهاد الشخص لي دخل جديد لحياتها ، كانت راافضة الزواج بهاد الطريقة و لكن من بعد اش وقع رجعت بغات غير الهنا و مافيها باس تجرب هاد الخطوبة ، داز النهار بليلو بدون ما يعيط ليها و لا يكون تواصل بيناتهم شي لي خلا تقوى تستغرب نوعا ما ، و فالصباح اليوم الموالي فاقت تقوى على صوت تيلفون ، هزاتو فاتحة عين و الاخرى مسدودة

ـــــ آلو ، صباح الخير

ــــــ (باستغراب ) شكون معايا ؟؟

ــــــ تقوى هذا انا مهدي

ـــــ (تقادات فبلاصتها و نطقت ) ااه مهدي ، صبااح الخير

ـــــ كيف صبحتي؟؟ ، كنت بغيت نعيط ليك البارح و قلت غادي يكون خاصك ترتاحي

ـــــ (تبسمت ابتسامة صغيرة) الحمد لله و نتا كيف صبحتي

ـــــ بخير (نطق بمشاكسة ) و غاادي نكون حسن يلى شفتك ، اشنو بان ليك نخرجو اليوم؟؟

ــــــ (ترددت بزااف باش تجاوب من نهار رجعت للدار من بعد داك الليلة ما رجعت خرجت منها ، و لكن حتى لفوقاش غادي تبقى حابسة راسها ، تنهدت بصوت مسموع ) وااخا نخرجو

وااقفة قداام مرايتها كاتقاد وجهها العلامة ديال التصرفيقة مابقاتش و حتى الهالات السوداء شوية خفافو ، وااخا باقي كاتفيق بالليل و لكن بدات كاتقدر تنعس شوية مقارنة مع الايام لي قبل ، اكتفت بماكياج سامبل غطات بيه التعب ديالها و لبست كسوة طويلة فايتة الركبة بشوية ، خلات شعرها على طبيعتو و خرجت من الدار متوجهة للأسفل فين لقات مهدي كايتسناها تمشاو بزوج من بعد ما سلمت عليه ، وصلو للشارع الكبير و من تما خداو طاكسي وصلتهم للسونطر ديال المدينة

دخلو لوحدة من المقاهي و مهدي طول لقائهم محافظ على صورتو لي كاتعكس الشخصية الحنينة و الهادئة ، و هما داخلين و قبل ما يختارو الطبلة لي يجلسو عليها ، لمحت تقوى مجموعة من الشباب و من بينهم كان ضياء حاطين قدامهم بوليكوب و المدونات باينة عليهم كايراجعو ، ومن زهرها ماختار مهدي غير الطبلة لي قريبة لطبلتهم ، تسمع صوت الكرسي فاش تجر الشيء لي خلا ضياء يدور براسو لمصدر الصوت ، عقد حجبانو و هو كايشوفها وااقفة و من بعد جر ليها مهدي الكرسي و جلست ، ضحك باستهزاء ، مايكون غير شي ضحية جديدة ، عمرها غادي تبدل و قبل ما يدور راسو بعدم مبالاة طاحت شوفتو على يدين تقوى و خاتم الخطوبة لي مزين اصابعها ، تنهد و استغفر الله على سوء ظنو بيها و دور وجهو مركز مع الورق لي قدامو و لكن إحساس داخلو ماكانش عارف يفسرو ، تقوى من جهتها كانت حاسة بنوع من الإحراج من بعد الحادثة وهي كاتشوف ضياء قدام عينيها ماكرهتش تمشي لعندوو تعتذر منو و لكن لاا ، دابا معاها مهدي و مايمكنش دير شي حاجة لي تحرج بيها راسها قدامو ، نفضت الفكرة من راسها و شافت فمهدي قدامها كاتهضر معاه ، داز ما يقارب ساعتين و ناضت تقوى و مهدي خارجين من بعد ما تعرفو على بعضهم كثر و تقوى بدات ترتاح لمهدي

******************

أياام مرت ، و فهاد الأيام تكرر اللقاء بين تقوى و مهدي 2 مرات ، زادو تعرفو على بعضهم كثر و رجع أغلب وقتهم مكالمات بيناتهم ، اليوم نهار جديد مع بداية شهر 12 لي فيه الجو كايكون متقلب ، قررت تقوى تمشي لافاك ، شحال ما مشات ليها و بغات تشري شي كتوبة و تحفظ اش فاتها ، خرجت من دارهم من بعد ما ودعات والديها هازة فيديها فيسط بحكم قرب يتسالى الخريف و بدا الجو يبرد

وصلت لافاك خدات لي بغاتو دوزت نهارها تما ، تبدل ليها المورال فجأة و مابقاش عندها الݣانة تبقى فلافاك فقررت ترجع بحالها قبل 6

#باااك

فاقت من سهوتها على صوت الباب كايتدق و توجهت ليه الحاجة زوبيدة هي و ولادها بينما العيالات دخلو للكوزينة

تسمعت عائلة العروسة كاترحب بيهم و هما داخلين للصالون ، بدا يتعمر أتاي و تهزت الضيافة للصالون ، داخلة تقوى بالصينية ديال اتاي حتى وفقت فراس الصالون و عينها خرجو ،اش كايدير هنا ،معقوول هادي كلها صدفة ، دوت عينيها على عائلتو لي حاضرة ، كانو معاه مراة و راجل كبار و امراة فعمرها و ولد باين هو العريس ، تداركت الموقف دغيا و دخلت حطت الصينية من بعد ما القت السلام بفمها ، و رجعت خرجت للكوزينة و هي غادية ضحكت بسخرية من بعد هاد السنين كاملة ها هوقدامها و وااقلة غادي يرجعو عائلة وحدة

رجعت دخلت للصالون فين كانو جالسين مجموعين ، و توجهت لبلاصة حدا عݣوزتها كانت خاوية و جلست حداها و مارجعتش دارت شافت فيه ابدا ، من غير فاش بداو يهضرو على الخطوبة و اكتشفت بلي هو اب العريس ،العريس لي ماكانش عندو كثر من 18 عام ، شيء لي خلا تقوى تصدم كيفاش هاد البراهش غادي يكونو حياتهم و كيفاش لوسها و مراتو وافقو ، فالوقت لي تقوى تفكراتو و عقلت عليه ، هو ما عرفهاش كيفاش غادي يعرفها و هي تبدلت كليا على تقوى القديمة لي كايعرف هو و واخا يشببها ماغاديش يشك بحكم انه كان راسم فبالو كيفاش غادي تكون فالمستقبل ، تناسات الموضوع و كملت الخطوبة بشكل عادي

دازت الخطبة و تافقو العائلات على امور الخطبة الكبيرة و العقد

و رجعت تقوى لدارها مع عائلتها ، و رجعت لعادتها و روتينها تقابل ولادها و تهتم بدارها و راجلها ، صبح الصابح و كيف ديما خرجت تاخد التقضية لي غادي تحتاج ، و هي رااجعة حست برجلها كاتخوي بيها ، و كون ما حبستش كان ممكن طيح ، شافت واحد العتبة ديال واحد الدار و جلست قدامها ترتاح و رجلها بدات تعطيها الحريق ، رتاحت شوية و رجعت هزت الساشيات لي كانت حطت و بدات تمشى و مرة مرة كاتعرج برجلها ، و كاتقرب تخوي بيها حتى كاتوقف و تعاود ترجع تكمل

دخلت للدار لي كانت خاوية كل واحد مشى لشغالو الولاد مشاو للمدرسة ، و راجلها مشى للخدمة تنهدت و بدات توجد الغذا من بعد ما بدلت حوايجها بملابس بيتية مريحة ، جبدت الخضرة و بدات تنقيها و هي جالسة فالطابلة لي فالكوزينة ، و مرة مرة كاتكمش عينيها ولا تحرك رجليها

اليوم ماجاوش الولاد للغذا تغذات بوحدها ، و من بعد دخلت لبيتها تحاول تنعس على الله يفوت الالم لي فرجلها ، و هي فعز نعاسها كمشت ملامحها بألم ، و تقلبت فبلاصتها شحال من مرة ، فالأخر فتحت عينيها و وقفت من بلاصتها و توجهت لواحد من المجورة جبدت كريم و رجعت لبلاصتها ، سرحت رجليها فوق السرير و بدات تمسد رجلها من جهة الركبة ،مدة و هي كادير ماساج حتى سمعت باب الدار تحل و صوت ميدو كايعيط بسميتها

ـــــ (نطقت بصوت مرتفع ) انا فالبيت

دخل عليها لقاها باقي فوضعيتها ، عقد حجبانو و نطق بتساؤل

ـــــ تقوى اش وااقع ؟؟ ماالك؟؟

ـــــ (شافت فيه و نطقت و هي باقي مكملة الماساج ) واالو ، رااك عارف مرة مرة كايبداني الحريق فيها

جلس قدامها و خدا فوطة كانت محطوطة حداها ، و من بعد خدا يدين تقوى مسحهم ليها ، و رجع خدا الكريم دارو فيديه و بدا كايدير ليها ماساج

ربعت يديها و بقات كاتشوف فيه بكل حب ، و كاتحمد الله على الرجل لي كتبو ليها الله و لي بغاها بالعيوب لي فيها ، حتى كمل و رجع نطق

ـــــ شوية دابا ؟؟

ـــــ (نطقت باطمئنان ) ااه مزياان ، مااشي شي حاجة غير مرة مرة خاص هاد الرجل تفكرني بتوبتي (و ختمت كلامها بضحكة )

ـــــ (تبسم معاها ) كااينة ، و لكن يلى طول خاص نرجعو للطبيب

ـــــ عاارفة و لكن ماتخافش هادشي عادي فبحال حالتي

خارجة من لافاك مع 5 ديال العشية بسروال وااسع فالأسود و تيشورط واسع عليها فالأبيض و معلقة ڤيسط ديال الكوير فالسمطة ديال الصاك مع سبرديلة فالأبيض ، و شادة فيديها دفتر كبير و خاتم ديال الذهب بحجرة كبيرة كايبري فاش كاتضرب فيه شمس بداية فصل الشتاء الباردة ، هزت عينيها لي فلون القهوة فالسما و بانت ليها الشميسة ضاربة و الجو مغيم و مبرد قررت تمشي غير على رجليها حتى توصل لسونطر ديال المدينة و هي غاديا دازت من حدا ضياء و دغيا دورت وجهها ، من بعد أخر موقف بيناتهم مابقاتش قربت ليه

تمشات على رجليها لمدة ، غاديا طالقة رجليها و مستمتعة بالجو حتى وصلات للقشلة ديال العسكر ، كايبان ليك العسكر بالسلاح واقفين فالباب و فوق الصور ، و الراية المغربية كاترفرف فوق الباب ، شوية بالشوية و كيف معروف على نهاية فصل الخريف و بداية الشتا تحرك العجاج و بدات شتا خفيفة كاطيح، بدا الجو يتقلب وقفت فبلاصتها لبست الڤيسط حيت تحرك البرد و الشمس لي كانت بدات تبان رجعت تخبات من ورا الغيوم ، و هي وااقفة ماسلماتش من العسكر لي عند الباب و كلماتهم و تزلالهم ، كملت طريقها حتى فاتت القشلة و وصلت للبلاصة لي كايتلاقاو فيها الطرقان ، كانت الدنيا خااوية و حتى الطموبيلات قليل فاش كادوز شي وحدة .

شوية حست بخطوات تابعينها ، كاتوقف كايوقفو ، كاتزيد ، حتى هما كايزيدو ، دورت راسها و بانو ليها 2 ولاد فنفس عمرها ولا كبر واحد فيهم هاز معاه المضا باينة فيه حالة شمكار عندو ضربة كبيرة مخسرة ليه وجهو و داير واحد الضحكة كبيرة ، النص فسنانو مهرس والاصفر ، و الآخر لي معاه كايميل فبلاصتو و هاز فيديه ميكة منفوخة و مرة مرة يديرها على نيفو و فمو ، من الشوفة اللولة فيه غادي يبان ليك بلي كايشم

زيرت على صاكها و داك الزعامة لي فيها تبخرت ، قلبها تسارعو دقاتو ، سرطت ريقها و حاسة بحلقها نااشف ، بدات تسرع فخطواتها ، و عينيها فالتين بخوف ،و قبل ما تبدا تجري حست بيد شدتها من يديها ، خرجت عينيها و جمدت من الحركة ، نطق مدورها عندو

ــــ فين غاديا أ الزوينة امم

ــــ الله يرحم الوالدين انا..اناا

ــــ (دوز الموس على وجهها من الجهة المسطحة ) شووو ماتخافيش اجي معانا غير غادي نلعبو شوية

ــــ عاافاك ها نتا خود لي بغيتي غير خليني نمشي ( بدات تحيد الخاتم من صبعها و جبدت تيلفون و البزطام مداتهم ليه ) ها نتا خود هادشي غير خليني نمشي

ــــ شووت اري هادشي ( شدهم من عندها ) و لكن حتى نتي غادي تمشي معانا حشومة نفضلو هادشي عليه نتي أ الزين

ــــ (نطق هاداك لي معااه ) ااح الفرماج يا خويا سبق نتا و عطينا معاك ندوقو ( دوز لسانو على شفايفو )

بدات دور عينيها فجنب الطريق كاتقلب على شي حد يعتقها كايبان ليها غير الخلا و الشجر لي كاينين فالمنحدر لي فجنب الطريق و العافية شاعلة فواحد الجهة كايحرقو فيها الزبل لي كايرميو الناس بدات تطفى و بقى غير الدخان طالع ، غفلاتو و هو داير عند صاحبو و تنترت منو هاربة رجع جرى من وراها محاول يشدها و نطق

ـــــ وقفي ياا بنت القح***ة اليون نح***ي مك اااع

منين ماقدرش شير بالموس عليها حتى تجرحت فيدها و رغم الضربة ما حستش بيها و قطعت كاتجري لجهة الاخرى ، بان ليها منحدر اخر فالتالي ديالو سكة ديال القطار

دورت راسها تشوف واش باقين تابعينها لقاتو قاطع الشانطي و رجعت تجري و هي كاتشوف فيه بلا ماتنتابه للحجرة الكبيرة لي كانت قدامها ، تعكلت فيها و جات طايحة فالمنحدر لي فجنب الطريق ، طالقة صرخة من أعماقها و هبطت كاتكركب

تعكلت فالحجرة و هبطت كاتكركب فالمنحدر طالقة صرخة قوية خارجة من أعماقها ، داك 2 غير شافوها طاحت هربو مبعدين تما و دايين معاهم تليفونها ، حسن ما تموت و تلصق فيهم التهمة

بقات هابطة كاتكركب مسافة بعيدة حتى وصلت لأول شجرة فطريقة هي لي حبستها، بدات تحس بالدوخة من بعد ما ضربت راسها مع نفس الشجرة ، عينيها كايتغمضو و لكن كاتقاوم و ترجع تحلهم بصعوبة ، كاتشوف غير الضبابة و راسها عاطيها الحريق ، كاتحس بالعرق بارد مثلج هابط مع ظهرها ، و حريق مجهد فذاتها كاملة و خصوصا رجلها اليسرى من جهة الركبة ، شي حاجة باردة هابطة من دورت عينيها لي راكبة عليهم الضبابة بخوف و رعب على البلاصة لي هي فيها ، بان ليها غير الخلا و القيفار ، الظلام بدا يطيح و السما كاتبان ليها بعيدة و الغيام حاجب النور من موراه ، شوية سمعت القطار دايز الحمد لله لي تلاقاتها الشجرة اما كون داز عليها ، حاولت تحرك راسها ولا تهضر على الاقل يوصل صوتها لشي حد لكن ماقدراتش و عطاها الصداع مجهد

بقات متكية فبلاصتها ماكاتسمع واالو من غير صوت الشجر لي كايحركو البرد ، و برد خفيف كايدخل ليها مع عظامها ، رمات غير الطرف ديال عينيها للجنب و قشعت الصاك ديالها مرمي حداها

حاولت تجبد باش تاخد تيلفون الثاني ديالها ، واخا الحريق قااصح ، الرجل كاتحاول غير تجرها ، اما رقبتها مالقات كيف دير ليها حاولت و حاوت شحال من مرة و لكن كانت كاتفشل….

رجعت تكات فالأرض باستسلام و عينيها فالسما ، هبطت دمعة كاتجري من عينيها حتى وصلت و تخلطت مع التراب و تبعها من بعد شلال ديال الدموع دموع خوف و رهبة و رعب … و كأن السما حزنت معاها و شفقت على حالها و الغيوم لي كانت فالسما بدات تهبط دموعها ، الشتا غاديا و كاتجهاد ، و تقوى مليوحة تما و حد ما جاب خبارها

مرت لحظات و هي عينيها مازال معلقين فالسما و الشتا خيط من السما ، شوية بشوية رجعو عينيها يتغمضو ، حاولت تهز يدها لجهة راسها و لكن ماقدرتش ،

مابقات كاتحس بحتى شي ألم نقدرو نقولو فقدت الإحساس بشنو كايدور بها ، غمضت عينيها و طلقت يديها لي طاحو فالأرض باستسلام ، كاتسنى قدرها و خاتمتها

حلات عينيها فبلاصة ضيقة و مظلمة و باردة كيف الثلج ، السكات ماكاتسمع والو من غير صوت القرآن كايتسمع بعيد و صوت أقدام غادي و كايبعد ، حاولت تهضر و تقول ليهم ماتمشيوش و لكن ماقدرتش

و القارئ كايعاود بصوت قوي تقشعر له الأبدان آية وحدة ( وَ جَاءَتْ سَكَرَةُ المَوْتِ بالحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيد ) بقات كاتسمع نفس الآية و تأمل فيها و الظلام داير بيها. ، بغات تحرك و حست بشي حاجة مزيراها و مامخلياهاش ، كاتحس براسها ملفوفة فشي حاجة، هبطت عينيها و بسبب الظلام مافرزتش اشنو لي قدرت تعرف أنه ثوب ، و رحية الكافور دخلت لنيفها ، خرجو عينيها و تسارعو دقات قلبها و تكونو حبيبات العرق فجبهتها ، بغات تحرك رجليها و لقاتهم مربوطين ، هزت راسها و هي تضربو مع شي حاجة قاصحة و الظاهر أنها خشب ، تأوهت بألم و رجعت تكات و هي كاتحاول تفك يديها لي حتى هما مربوطين

حست بشي حاجة غريبة فين الألم لي حست بيه، اختفى بحال يلى عمرو كان ، بدا يدخلها الخوف و حست بالرعب من هادشي لي كاتعيش ، رجعت بغات تنوض و هي مفزوعة و عاود ضربت راسها من جديد ، و حاولت للمرة الثالثة و فشلت ، كاتبغي تحرك و لكن ماقادراش و البلاصة غير ماكاتزيد تضياق ، رجعت كاتطلع النفس بصعوبة بحال يلى قربت تخنق ، عااد استوعبت فين هي ، أكييد وفى أجلها بسبب الطيحة لي طاحت ، الخطوات ما هما إلا أهلها وصلوها لأخر محطة و خلاوها تحاسب على أعمالها

“أعمالها” الكلمة لي غير جات فبالها تنفض قلبها من بلاصتو و مر شريط حياتها قدامها مالقات فيه حتى حاجة تشفع ليها ،حياتها كلها مشات فالمعاصي ، و هي دابا فقبرها و كاتسنى العقاب ، لا لا مستحيل ماشي دابا، ماخاصهاش تموت دابا ، باقي خاصها توب ، باقي خاصها تبر بوالديها ، حركت راسها بلا ، شوية حست بالقبر كايضياق و معاه كايضياق صدرها فجأة ضرب فيها نور قوي خلاها كمشت عينيها من قوتو ، و بدات تسمع صوت خطوات كايقربو كانو 2ديال الاشخاص زادو و تقدمو لعندها ، لمحت عينهم كانو بحال البرق فعاصفتو و حادين، لا لا واش صاافي جا وقت العقاب

تزاد معاها الزايد بغات تغوت و تنطق و لكن لسانها عاجز على الحركة ، ماكان بيديها غير انها تهضر غير فنفسها و دموعها هابطين

تقوى : يااا ربي…ياا ربي مااشي دابا … ياا ربي ماشي داباا…بااقي بغيت نعييش …ماشي دابا أربي …حتى نتوب اربي… ياا ربي بغيت نصلح أخطائي

و هما كايقربو و جملة وحدة كانت فبالها و كاتعاودها و دموعها هابطين ماشي دابا أربي ..ماشي دابا …النفس بدا غادي و كايق و القلب غادي و كاينقصو دقاتو حتى فقدات الوعي

صبح الصباح و شتا حبسات و لي عندو شي شغل خرج يقديه و منهم كان راجل راس مالو الخرفان لي كايخرج يسرح و كيف كل نهار ساݣهم قدامو للربيع لي حداه جار معاه كلبو لي ماكايخطاهش

توجهو للتل لي حدا الخيمة ، خلاهم يرعاو طلق الكلب و مشى جلس تحت من الشجر

شوية سمع نباح كلبو غادي و كايجهاد… دخلو العجب و مشى يشوف اش واقع ماحدو كايقرب و الصورة كاتوضاح باش تبان ملامح الصدمة فوجهو من البنت لي مليوحة تما بنت فعمر الزهور

قرب ليها كثر باش توضاح ليه الصورة مزيان حوايجها فازݣين و عامرين غيس اكيد ما الشتا الليل كامل ماصحاتش الوجه بيض و الشنايف زورق ، اما الشعر لي كان فالأسود عمر غيس سروالها فيه بقعة سوداء جهة الركبة لي ممكن تكون دم و جبهتها فيها جرحة مفلحة ملتهبة بالما لي عمرها ، بغى يقرب و خاف تكون ميتة و يصدق هو المتهم ، جر كلبو و رجع ادراجو لدارو أحسن حل يعيط للبوليس من تيلفون لي خلا فالدار

دازت نص ساعة و يالاه وصلو البوليس ، شافو داك المنظر و عيطو للإسعاف لي نقلتها لأقرب مستشفى لي كان خاص ،و هما كايقلبو على شي حاجة توصلهم للهوية ديالها واحد من البوليس شاف الصاك لي كان مليوح بعيد عليها شوية تحت من الشجرة، هزو من بعد ما لبس ليݣات فيديه و جبدو لقى وسط منو تيلفونها الثاني و هو هازو صونا فيديه بسمية ” ماما” فتح الخط و حطو على وذنيه

ــــ فينك أ بنت الحرام …صاافي خرجتي ليها نيشان رجعتي تباتي ليا فالزنقة عاود ، ادوي رجعتي لعوايدك تى قلنا راه تابت

ـــــ آلو ، شكون معايا

ـــــ ( باستغراب ) نتا لي شكون معايا… فين هي داك بنت الحرام

ــــ أ الشريفة تهدني راه معاك البوليس

ـــــ (بصدمة ) البوليييس!!؟ انااري مال بنتي اش دارت

ــــ بنتك كاينة فمستشفى**** حتى تجي لتما و تعرفي اش واقع

****************

داخلين كايجريو بيها نيشان للمستعجلات ، و مباشرة من بعد جا الطبيب كايجري و دخل عندها …

داخلين من الباب كايجريو خايفين على بنتهم و باغين يعرفو اش وقع ليها…فاش غبرت قالو ممكن تكون غير تعطلت و نسات تعلم و لكن قلب الام كايحس الليل كامل واقفة فالسرجم و كاتعيط ليها كاتسناها تبان و كان اخر اتصال فاش جاوبها البوليسي يخبرها بنتها فالطبيب

قبل ما يدخلو وقفهم الحارس فالباب حتى بدات مها تغوت عاد خلاوها دخل و وراوهم فين كاينة تقوى من بعد ما هي و ما لونها عاد عرفوها

بداو داخلين و مبهوضين و دايخين عينيهم فالتين كايقلبو على بنتهم و كل مرة مدوزين من حداهم شي واحد مريض حتى وصلو لفين وراوهم فالاستقبال و بداو يتسناو

من بعد أكثر من ساعتين خرج الطبيب من عندها لقاهم كايتسناو

نعيمة : (بلهفة ) بنتي …فين بنتي كيف بقاات

الدكتور : (هضر بثبات) تهدني أ لالة المريضة باقي حية و لكن …

ـــــ بااقي حية و لكن…

ـــــ (نطق باها بتساؤل و ركابيه فاشلين عليه خايف من هاد “و لكن ” ) و لكن اشنو ؟؟؟

ـــــ المريضة عندها مجموعة ديال الكسور ، على مستوى اليد و الرجل ديالها ، (تنهد ) للاسف 2 ديال المناطق لي تضررو غادي يحتاجو تدخل جراحي مستعجل و إلا حالتها غادي تدهور كثر و ممكن يوقعو التهابات ، الفحص السريري بين لينا الكسور و زدنا تاكدنا بالأشعة ، الكسور لي عندها فيهم نوع من الخطورة و للأسف بزوج فالرجلين ،

ـــــ (نطق اب تقوى لي شوية مثبت اما ماماها كاتسمع الهضرة ديالو و غير ما زايدة فبكاها ) دكتور ممكن نعرفو فين وقعو هاد الكسور بالضبط

ـــــ (خشى يديه فجيب الطابلية لي لابس ) الكسر لي فالرجل اليمنى وقع على مستوى المفصل ، اما الكسور لي فالرجل اليسرى واحد على المستوى الفخد و واحد فالساق ، اما اليد ماغاديش تحتاج شي جراحة

ـــــ (نطقت ام تقوى بصدمة ) وااش بنتي ماغاديش ترجع تمشى ؟؟

ـــــ (نطق باطمئنان ) انشاء الله يكون خير ، الحمد لله تاكدنا بلي ماعندها حتى شي نزيف داخلي ،شوية و نبداو فالعملية

غير مشى الطبيب وقفت عليهم وحدة من الممرضات ،و علمتهم بلي محتاجينهم فالاستقبال ، تبعوها كايشوفو فبعضيتهم ، غير وصلو علموهم بلي مبلغ العملية خاص يتخلص ، ما كان من باها غير انه يقلب منين يجمع ، خلا مراتو مع تقوى و مشى هو و ماكاملاش ساعة كانت مصاريف العملية تخلصت

دازو دقائق من بعد كانو مخرجين تقوى من الغرفة لي دخلوها ليها نااعسة على سرير متنقل فاقدة الوعي و السيروم معلق جاراه وحدة من الممرضات ، شافتها مها و دموعها ساالو ، فاصمة كبيرة دايرة على راسها و وجهها شاحب و شفايفها زورق لابسة لباس أخضر ديال العمليات و مغطية بايزار بيض ، خلاو واليديها كايتسناو فالاستقبال بينما تقوى دخلت للعمليات

داخل غرفة العمليات كانت تقوى تحت التخدير الكلي ماكاتحس بحتى حاجةمن داكشي لي داير بيها ، بدات العملية من بعد تحديد مكان الكسور بدقة

فالخارج كانو والدين تقوى جالسين على الشوك كايتسناو بنتهم تخرج ليهم صحة سلام و ترجع كيف اللول ، مها جالسة على الكرسي و دموعها مانشفوش و باها كايحاول يتبت راسو و يصبر ، فجاة وقف بحال يلى تفكر شي حاجة ، و شاف فمراتو

ـــــ خااص نعلمو مهدي و عائلتو

ـــــ(نطقت بتاكيد ) ايييه خااصو يعرف ، راه خطيبها

جبد تيلفون و هضر مع مهدي علمو باش وقع ، وعطاه سمية المستشفى ، داازت ساعة كانو واليدين تقوى و خوها فالاستقبال كايتسناو ، حتى بان ليهم مهدي داخل كايجري ، مخلوع ، شافهم و جا عندهم لونو مخطوف و كايلهث

ـــــ (بتساؤل ) فين هي ؟؟ اش وقع ليها ؟؟ يااك هي لبااس ؟؟

(باقي كايهضر حتى وقفو عليهم والدين مهدي )، مشات ماماه عند مامات تقوى لي عقلها غادي يخرج بالبكا كاتحاول تواسيها و توقف معاها

ــــــ (نطق بابات تقوى ) ماعرفناش اش وقع ليها حتى عيطو لينا علمونا قالك لقاوها طايحة من شي طريق حدا لافاك

ـــــ (نطق مهدي بسرعة ) و فين هي دابا ، اش وقع ليها ؟؟

ـــــ باقي فالعمليات ، مهرسة من شحال بلاصة

ـــــ (نطق مهدي بصوت يائس ) الليل كلو و انا كانصوني و ماكاتجاوبش ، تشوشت عليها مامولفاش ليها ساعة هي كانت بين الحياة و الموت و حتى حد ما حس بيها (كمل هضرتو و دوز بيديه ماسح على عينيه لي حمارو)

بانت ملامح الاسف على وجوه الحاضرين كاملين و مامات تقوى زادت فبكاها و كاتلوم راسها للحالة لي وصلت ليها بنتها ، هي لي ماكاتعرفها لا فين غادية و لا فين جاية بنتها باتت الليل كلو مرمية فالخلا و هي معصبة حيت غابرة

اما مهدي فكان واقف بعيد و كايفكر فالذكريات القلال لي جمعو بيناتهم و كايطلب الله ترجع ليهم ساالمة و يكملو لي بداو بزوج ، خوها رااه خايف على ختو هي لي كاتفهمو و كاتحن عليه واخا هو الكبير ، و واليدين مهدي راه كايدعيو الله تخرج منها سالمة و ترجع لعائلتها

مدة و هما على نفس الحال حتى بان ليه الطبيب لي هضر معاهم او مرة جاي كايتناقشو هو و طبيب اخر حتى وقفو عليهم

تجمعو عليه كاملين و نطقت ماماها بلهفة

ـــــ بنتي …كيف بقات بنتي

ـــــ (نطق الطبيب الثاني بهدوء ) تهدني أ لالة الحمد لله العملية دازت مزياان ، ثبتنا ليها الشرائح فالعظام ، و دابا غادي نتسناوها تفيق باش نركبو ليها مثبت خارجي و إنشاء الله ما يكون غير الخير

من بعد ما كمل الطبيب كلامو مشى من تما و خلاهم كل واحد و همو و كل واحد فاش كايفكر و الهم لي شاغلهم دابا هو تقوى و حالتها

صبح صباح نهار جديد و شرقت معاه شمس الامل فقلوب الموجودين و الممرضة كاتخبرهم بان تقوى فاقت و دابا غادي يدخل عندها الطبيب ، خبر خلى قلوبهم تتفاجى و همهم يخفاف شوية و هما كايسمعو اخبار تفرح عليها ، غابت الممرضة لفترة تعلم الأطباء ..

فنفس الوقت كانت تقوى الداخل فوق سرير أبيض جهاز الأوكسجين على فمها و عينيها مغمضين و رموشها هما الوحيدين لي كايتحركو مع التخطيط ديال القلب حداها ، موصول بأسلاك واحد فصبعها الكبير ديال اليد اليسرى و السيرو معلق ، من غير العملية كان لازم تبقى تحت المراقبة بسبب ضربة الراس لي خافو تسبب فمضاعفات

حلت عينيها من بعد مدة و كمشتهم بالألم لي كاتحس بيه فجسمها بحكم ان البنج بدا يتحيد ، و رجعت فتحتهم على البولة لي فالسقف ، دورت غير عينها فالبيت بلا ماتحرك عنقها لي كانت كاتحس بشي حاجة محطوطة عليه ، شافت حيوط فاللون الأبيض و أونفاص مع السرير كاين تلفازة معلقة فالحيط ، و فجنب السرير لي ناعسة عليه كانت فوطوي ، تحل عليها الباب من طرف الأطباء بزوج و معاهم ممرضة ، ماقدرتش دور و تشوف شكون دخل و عنقها عطاها الصداع ، بقات غير كاترمش و مرة مرة كاتكمش عينيها و ترجع تفتحهم

وقف الطبيب عند راسها ، تبسم معاها ، فالمقابل هي شافت فيه باستغراب ، تبسم و نطق من بعد ما شاف فالملف لي هاز

ـــــ تقوى باش كاتحسي ؟؟

ـــــ (غمضت عينيها و رجعت فتحتهم و كمشتهم )

ــــ عرفتي فين كاينة دابا يااك ؟

ـــــ (غمضت عينيها و رجعت فتحتهم )

ـــــ مزيااان ، (شاف فالممرضة ) عطيها مخدر خفيف و حيدي ليها الأوكسجين ، دابا غادي نركبو المثبث

دازت مدة و هما مع تقوى الداخل و عائلتها برا كايتسناو ، من بعد تقريبا ساعة خرجو الأطباء بملامح كلها امل و هما قاصدين عائلة تقوى بعدما تجمعو عليهم امام الغرفة متسائلين على حالتها

ــــ دكتور كيف بقاات؟؟وااش واخا نشوفوها ؟؟

ــــ تهدني أ لالة ، المريضة ديالنا فاقت و لكن بااقي غادي تبقى معانا شي ايام نتاكدو من حالتها الصحية لا غير

ـــــ (نطق مهدي باستفسار ) علاش غادي تزيد شي ايام ؟؟ واش عندها شي حاجة خطيرة؟؟

ـــــ (نطق بتفسير ) مااشي شي حاجة خطيرة ، (حنحن ) و لكن غادي تضطر انها تبقى مدة ماتحركش و من بعد ممكن تحرك يا اما بعكازين او بكرسي متحرك ، و من بعد ممكن انها تبقى تعرج مدى الحياة ، (تنهد ) ماعندي مانخبي عليكم نقدر نقول ليكم بلي الاثر ديال الحادثة لي وقعت ليها غادي يبقى مرافقها حياتها كاملة ، (سكت شوية و رجع كمل هضرتو ) و بخصوص الشرائح لي ركبنا ليها ، لي فالرجل اليسار غادي يتحيد من بعد ما تشافى و لكن لي فالرجل اليمين مع الاسف غادي تبقى عندها طول العمر

ـــــ (نطقت مامات مهدي و لي كان سميتها سعيدة ) كييفااش ؟؟ وااش غاادي تبقى حياتها كاملة كاتعرج ؟؟

ـــــ (جاوبها الطبيب الثاني ) هذا غير احتمال ، لحد الساعة حتى حاجة ما مؤكدة ، لي نطلب منكم انكم توقفو معاها و دعموها ، حيت فبحال هاد الحالات كاتكون نفسية المريض حساسة و اي كلمة منك تقدر تاثر عليه بشكل سلبي

بقاات مامات مهدي غير كادور فعينيها ، حتى نطقت مامات تقوى مخاطبة الطبيب

ـــــ نقدرو نشوفوها يااك ؟؟

ـــــ حاليا معاها الممرضة غير تخرج ممكن دخلو عندها ، ولكن ماشي كاملين و ماطولوش حيت باقي محتاجة للراحة

غير خرجت الممرضة دخلو عندها واليديها ، تصدمو من بعد ما شافو حالتها و ماماها غير كاتبكي على زهر بنتها ، و هضرة الطبيب كاتعاود فوذنيها ، اما واليدن مهدي فودعوهم و قالو انهم غادي يرجعو من بعد بحكم تقوى غادي تكون عيانة بلا ما يصدعوها

قربو منها والديها ، حالتهم قطعت فقلبها آلة القلب فيسرها ، سيرو معلق حداها و الفاصمة على راسها و الجبس فيديها لي معلقة ، رجليها حتى هما معلقينهم ، وجهها مسقوط منو الدم و شفايفها فاللون الأبيض ، و هما كايبكيو عليها و يهضرو ، تقوى كانت فعالم أخر عينيها مفيكسيين فرجليها و عقلها كايعاود أحداث الحلم لي حست بيه وااقع ، خرجها من أحلامها غير يد ماماها لي تحطت على كتافها ، دارت عندهم و هي كاتشوف دموعهم و خوفهم و قهرتهم لي باينين فوجههم ، شافت فيهم خرجت تبسيمة صغيرة من شافيفها و غمضت عينيها لي هبطت منهم دمعة ، بغاات تهضر و لكن ماقدراتش ، كيفاش غادي توصل ليهم باش كاتحس ، كيفاش غادي تقدر تعبر على شعورها و هي كاتشوف فحالتها و رجليها لي معلقين ، كيفاش تقدر تعاود ليهم اش شافت و اش عاشت فداك الليلة

أحساس تقوى فهاد اللحظة حتى وااحد ما يقدر يفهمو كان إحساس الم و حزن على حالتها و لكن فنفس الوقت كان أحساس فرحة على العمر الجديد لي كتبو ليها الله ، على العودة ، عودتها من الموت ، كاتحس براسها انها تخلقت من جديد ،مدت ماماها يديها مسحت ليها دموعها ،و هزت ليها اليد السليمة باستها منها

ـــــ (بحنان)شووووت ماتخافيش أحبيبة ماماها كلشي غادي يكون مزياان

شاافت فيها تقوى بلا جوااب ، وااش كان خاص هاد الحادثة باش تسمع هاد الكلام من ماما

ـــــ (ماجاوبت بحتى كلمة ، غمضت عينها و رجعت حلتهم)

قرب ليها باباها من الجنب الثاني و نطق بهدوء

ـــــ الحمد لله على سلامتك

شافت فيه و بانو ليها عيونو الحومر كايلمعو استغربت من السبب يكون بكى عليها و بقات فيه؟؟و قبل ما تجاوبو و لو غير بالحركات سمعت صوت خوها نطق

ـــــ (بمزااح ) نااري على ملكة الاناقة دارو ليها بحال المومياء

شاافو فيه والديها ب2 بغضب و خنزرو فيه باش يسكت فحين تقوى ابتسمت ابتسامة صغيرة بحكم ماقادراش حتى تهضر و صوتها بااح بقاو معاها عائلتها و كل مرة كايهضرو بيناتهم و مجمعين حداها معمرين عليها ، حتى جات الممرضة علمتهم بلي خاص يخليوها ترتاح و رجعت عطاتها مهدئ و خلاتها ترتاح

فنفس الوقت و فحي تقوى و فدار مابعيداش بزااف على دارهم ، داخل واح العمارة و فصالون وحدة من ديورها كان مهدي جالس مع عائلتو و عقلو غاايب و مو و خواتاتو كايتغامزو فحين باه شاد التسبيح كايستغفر الله ، حتى نطقت مو

ـــــ مهدي اش غادي دير دابا (كان السكات من طرفو حيت أصلا ماسمعهاش فحين باه حول نظرو لجهتها و عقد حجبانو ، قربت ليه حركاتوحتى شاف فيها ) شفتك سااكت ماغادي تقول واالو؟؟

ـــــ (نطق بتساؤل ) اش بغيتيني نقول ؟؟

ــــــ (نطقت ختو ) يااكما غادي تزوج بيها واخا عرجة؟؟

ـــــ (شاف فيها و عقد حجبانو ) و شكون لي قال ليك غادي تكون عرجة امم هي غادي تشافى و ترجع كيف كانت

ـــــ (نطقت مو ) سمعني نقول ليك ، كلنا سمعنا الطبيب اش قال ، و انا ماعندي ما ندير بيها عرجة ، داكشي لي بقى غير العائلة يتشفاو فينا ، ولد وااحد لي عندي نزوجو لعرجة

ـــــ (هضر باه بصوت حاد ) بديتو من داابا ، الولد باغيها دخلو سوق راسكم نتوما ، فبلاصة ماتدعيو معاها جالسين تنممو فيها

ـــــ (دورت فعينيها ) ايوا لاواه على ندخلو سوق رااسنا ، مالو على مزيناتو يرزي شبابو مع عرجة يبقى غير معدب معاها ، يبعد منها و من غذا نجيب ليه لالاها

سااط مهدي و ناض من حداهم مبدل الساعة بأخرى

*************

دازت أيام ما يقارب أسبوع ، أسبوع تقطع فيه التواصل بين مهدي و عائلتو و بين عائلة تقوى ، فهاد الأسبوع لي داز تقوى بدات ترجع صحتها و كاتحاول تعايش مع وضعها من بعد ما تكلف الطبيب و خبرها بتفاصيل حالتها ،

أسبوع دوزاتو تقوى فالطبيب ، فهاد الأسبوع تبدلت شحاال من حاجة فتقوى كشخص و بدات تراجع حساباتها من جديد ، فهاد الأسبوع طلبت من باها يعلمها كيفاش تصلي بحكم مدة طويلة ما حطت جبهتها للأرض ، أسبوع تعلمت فيه الوضوء و التيمم من تيلفون مها ، و بدات صلاتها جالسة بحكم حالتها من بعد ما طلبت من ماماها عباية و فولار ، والديها كانت باينة فرحتهم بتغيرها واخا كان شوية ديال الاستغراب ، باباها مرة مرة كايقرا قدامها القرآن و هو جالس عند رااسها حتى كاتنعس على صوتو و هو كايجودو ، اسبوع كان مهم و نقطة تحول فحياتها ،

كيف كل نهار بحال هاد الوقيتة كاتكون بوحدها بحكم والديها باقي فالخدمة، سااهية قدامها و سورة يوسف مطلوقة فالتلفازة لي معلقة فالحيط ، خرجت من شرودها منين سمعت صوت الباب تفتح و دخل منو مهدي هاز فيديه بوكي ديال الورد و بعض الفواكه فساشي تقدم لعندها ، حط داكشي حداها فالطبيلة و قرب بغى يسلم عليها بالوجه حتى حبساتو بيدها لي صحيحة

ـــــ (شاف فيها باستغراب ، و عاد انتبه للفولار لي على راسها ، حتى قالت ) مابقيتش نسلم على الرجال

حس بلي طانزة عليه و يمكن غضبانة حيت مابقاش جا عندها ، من سؤال عن الأحوال و هضرة عاادية بحال هادو لي كايهضرو وحدين غرباء ، لاحظت انه متردد و ففمو شي كلام ماقادرش يقولو ، اكييد عارفة كلامو اشنو غادي يكون ، بااينة سيمانة ما جا لا هو لا عائلتو و ماكلفوش راسهم حتى يعيطو فتيلفون ، ابتسمت باستهزاء و نطقت

ـــــ شفتك متردد ، ياكما خايف تجرحني؟؟ نسهل عليك الأمور حسن وااقلة

ـــــ شفتك متردد ، ياكما خايف تجرحني؟؟ نسهل عليك الأمور حسن وااقلة

ـــــ (شاف فيها مافاهمش اش قصدت و عقد حجبانو باستفهام و يالاه غادي يسولها كانت نطقت )

ـــــ بغيتي تفسخ الخطوبة و ماقادرش تقولها يااك؟؟

ـــــ (نطق بتلعثم ) انا…ان..ا

ـــــ (نطقت بهدوء ) عاارفة صعيب تكمل حياتك مع وحدة بحالي ، عرجة و ممكن حياتها كاملة تبقى هاكا ، (سرطت ريقها ) تيقني كون كنت فبلاصتك كان ممكن نديرها (شاف فيها بصدمة ) واحد زوين و عندو خدمة طبيعي غادي يبغي وحدة لي تناسبو (جا يقاطعها و هي تحبسو بيديها ) بلا ماتهضر انا عاذراك و عاذرة حتى عائلتك ، من حقك و ماغاديش نلومك ، اول نهار جيتي عندنا قلت ليك من الأحسن نطولو الخطوبة ، و نشوفو واش نكملو ولا لا … بان ليا بلي ماغاديش نكملو

ـــــ (قاطع هضرتها و نطق ) شكون لي قال ليك انا باغي نفسخ الخطوبة ؟؟ أنا مابغيتش

ـــــ (رجعت قاطعاتو ) و لكن عائلتك بغااو ، و الدليل انه السيمانة كاملة حتى واحد ما جا عندي … (تنهدت ) بلا ما نطولو الهضرة حيت باين المضمون اشنو هو (شافت فيه و حولت نظرها ليدها و تبسمت بحزن ) سمح ليا حتى الخاتم لي خاص نرجعو ليك ما بقاش عندي

ـــــ (شاف فيها مهدي مدة و وقف بلا ما ينطق بحتى كلمة ، و تقدم متوجه للباب فتحو و قبل ما يخرج دار لجهتها و عينيه كايلمعو ) كانتمنى ليك الشفاء (سكت مدة و كمل )سمحي ليا

ماكان من تقوى غير تخرج ابتسامة صغيرة من فمها ، الابتسامة لي فور ما تسد الباب اختفت من وجه تقوى و نزلو دموعها ، ماكاتبكيش على الخطوبة لي تفسخت و لا على مهدي لي سمح فيها و مشى ، كاتبكي على راسها ، تقوى لي كان اي وااحد يتمناها ها هي دابا رجعت منبوذة و مرفوضة بسبب رجلها ، ها هو تخلى عليها بسبب انها عرجة كون عرف اش وقع ليها قبل اش كان غادي يدير ، زاد صوت بكاها حتى دخلت ماماها و لقاتها فداك الحالة ، ظنت انه غادي يكون غير شي حريق شدها و هو السبب خصوصا ان تقوى دخلت فحالة هستيرية و هي كاتفكر اغترارها بجمالها و تصرفاتها و كيفاش كانت عاقبتها ، جات الممرضة كاتجري و عطاتها مهدئ ، و من بعد مدة عاد بدات كاترخى و نعست

*******************

دازو أيام ، و الأيام رجعو الأسابيع و من بعد شهور و الشهور رجعو سنوات و بالضبط سنتين ، فهاد السنتين تبدلو شحال ديال الحوايج فتقوى ، ضيعت سنتين من لافاك من بعد الحادثة لي وقعت ليها ، فهاد السنين خصصتهم تقوى لتعلم تعاليم الدين ، و قررت تعتبر انها تولدت من بعد الحادثة و انها أسلمت من بعدها ، نساات اش وقع قبل و نسات اش دارت قبل و بدات من الصفر ، فهاد عامين رحلة العلاج ديال تقوى كانت طويلة و باقي مستمرة ، من بعد شهر و هي فالطبيب خرجت منو تحت توصيات الطبيب المشرف على حالتها و من بعد شهر أخر رجعت باش تحيد الجبس من يديها و بدات رحلة الترويض لرجليها لي كانت كاتستاعن غير بكرسي متحرك او عكاز واخا كان أغلب وقتها غير فبيتها ، داز العام اللول و فيه حيدت تقوى الحديد من الرجل لي مامضروراش بزااف ، فحين ان الرجل الأخرى الصفائح غادي تبقى مدى الحياة ، عام أخر كان كافي انه تقوى تخلى على العكاز فخطرة و ترجع لحياتها و تمارس نشاطاتها بشكل يومي بالرغم من الألم لي كايزورها مرة مرة يلى طولت الوقوف

عامين نضجت فيهم تقوى اكثر و تقربت من الله اكثر ، و اليوم ها هي وااقفة قدام مرايتها مرة أخرى ، المراية لي شهدت على مراحل حياتها و الاحداث المهمة ها هي دابا شاهدة على تغير تقوى

هزت كحل بلدي عربي دوزاتو على وجهها الصافي ما عدا حبوب رقيقة فجبهتها ، وجه خالي من الماكياج ، كملت و شافت فراسها راضية عليه بحجاب كريمي و كسوة حجابية فالزهري الفاتح حولت عينيها لطرف السرير و توجهت ليه خدات سجادتها الزهرية و خرجت متوجهة للمسجد بحكم ان اليوم اول ايام رمضان

خرجت من البيت لقات باها و ماماها كايتسناوها ،و خرجو ب3 متوجهين بسيارتهم للحي الثاني لي بعيد عليهم نظرا لكلشي كايشكر الإمام لي تما و صوتو لي كاتقشعر ليه الابدان ، غير وصلو نزلو و تفارقو ، تقوى و ماماها دخلو لجهة العيالات و باها مشى لجهة الرجال

تجمعو الناس و بدات صلاة التراويح ، الصلاة لي عندها طابع خاص فقلوب المغاربة ، الصلاة لي واخا ماتحطش راسك للارض العام كامل فهاد الشهر كاتلتزم و تمشي ليها و تأديها بطيب خاطر ، صوت الإمام كان كايدخل السكينة و الإطمئنان و كايخليك تخشع بنبرتو و طريقة تلاوتو للقرآن ، لدرجة ان بعض النساء عينيهم دمعت و صوت بكاىهم بدا يتسمع ، من بين هاد العيالات كانت امراة فجنب تقوى صوت بكاها مرة مرة كايتسمع ، و فالسجود كايتسمع صوت خفيف و هي كاتدعي و أغلب دعائها كان الهداية و الثواب لولادها ، و سعادتهم و توفيقهم ، رغم ان تقوى كانت متخشعة فصلاتها الا انه مرة مرة كانت كاتسمع لدعوات المراة لي فجنبها

تسالات الصلاة و بدا الجامع لي كان عامر يخوا ، بداو الناس يخرجو و تقوى و ماماها بقاو واقفين حتى تخوا الطريق ، و هما واقفين ، شافت مامات تقوى فامراة لي حداهم و نطقت

ـــــ الله يتقبل

ـــــ أمييين أ الشريفة ، لينا و ليك و لجميع المسلمين (رجعت شافت الجامع باقي ما خوا ) تباارك الله كون الناس بزااف هاد النهار

ـــــ ايييه حتى هاد الإمام الله ينورو تبارك الله غزاال و صوتو كايخليك تخشعي

ــــــ (نطقت بموافقة ) ايييه العام لي فات كانو كايجيو الناس من أحياء اخرى غير باش يسمعوه و يصليو هنا

ـــــ اييه العام لي فات حتى رجلي صلا هنا ايوا هاد العام جينا كلنا

ـــــ (بفضول ) هي حتى نتوما ماشي من هاد الحي

ــــــ لا ماشي من هنا ، (يالاه غادي ترجع تكمل قاطعتهم تقوى لي طول هاد المدة كانت واقفة شادة سجادتها و ساكتة )

ـــــ ماما يالاه راه بدا يخوا

نتابهو ليها ب2 و طلعتها المرأة و هبطتها فحين ام تقوى جاوبتها و بداو كايتمشاو و المراة و مامات تقوى باقين كايهضرو

خارجين ب3 بيهم من باب الجامع كايهضرو و المرأة ماحيدتش عينيها على تقوى ، نطقت مسولاها

ـــــ بنتك هاادي؟؟

ـــــ اييه بنتي

ـــــ (معنت فيها الشوفة ) تبارك الله ، و كاتقرا ؟؟

ـــــ هاد الساعة لاا ،و لكن غادي ترجع العام الجاي

ـــــ ايييه ، تبارك الله تبارك الله

حست تقوى بشي حاجة دخلت ليها فالصباط و حنات باش تحيدها بينما ماماها و المراة تمشاو زايدين قدامها و وقفو كايتبادلو نماريهم ، من بعد لحقت عليهم تقوى و وقفت معاهم ، فحين هما مكملين هضرتهم ، حتى دارت عندها المراة و سولتها

ٕــــ ماقلتيش ليا ابنيتي ، اش سماك الله؟؟

ـــــ (شافت فيها تقوى و جاوباها بابتسامة ) سميتي تقوى

ـــــ تباارك الله ابنتي …(دورت عينها و لمحاتو جااي من بعيد ) و ايييه ها ولدي محمد جااي

دارت تقوى تشوف المرأة علامن هضرت و كيف داير هاد ولدها و هي تصدم و وجهها بدا يبان فيه اللون الاحمر و هي كاتفكر لحظاتها معااه ، هو فالمقابل وقف مقابل معاها ، حاول يغض بصرو و لكن عينو كاتفلت ليها ، الشيء لي قدرت تشوفو مو لي بقات حاضياه ، نطق “السلام عليك ” و جاوبوه من بينهم تقوى لي نطقتها بصوت خافت متوتر و شفرانها كايتهزو دليل على توترها

فالوقت لي تقوى كانت متوترة و خايفة من هاد اللقاء خصوصا من بعد اش وقع قبل ، و فالوقت لي كانت هي كاتراجع جميع اللحظات لي جمعوهم هو كان كايشوف فيها شوفة غريبة حس باحساس غريب ، كايحاول يغض البصر و لكن كايلقى راسو ماقادرش يتحرك فعينيه لي معاندينو كايشوفو فيها و باغين يحفظو تفاصيلها ، شبهها لشي حد شايفو من قبل و لكن شكون ما عرفش ، خرجهم من الأحاسيس لي داخلهم و من شرودهم غير صوت مو لي مراقبهم و قالت

ـــــ المرضي ديالي نمشييو

ـــــ (حنحن و شاف فيها ) ااحم ياالاه أ الوليدة

ـــــ (شافت فتقوى و ماماها )و خليتكم على خير ، بيناتنا تيلفون و نتلاقو غذا ان شاء الله يلى كتاب

ـــــ اييه انشاء الله (شافت بعيد راجلها جااي ) و نخليوكم على خير راجلي جااي

تفارقو العائلات ب2 و كلها مشى فطريقو و تقوى زادت مع مها و باقي متوترة من هاد اللقاء وصلو لطومبيل ديال باها و قبل ما تطلع شافت فالاتجاه لي مشاو منو محمد و ماماه و فنفس الوقت دار هو لاتجاهها ، جات عينيه فعينيها ، بسرعة هبط عينيه و حك بيديه مؤخرة رااسو

زادت تقوى فالطريق حطت راسها على زاج السرجم و كاتفكر فهاد الصدفة الغريبة لي جمعتهم ، كيفاش خرج من حياتها خلاها فشكل و جا لقاها فشكل ، تبسمت و هي كاتفكر القبلة لي جمعتهم ، غير وصلت للدار بدلت حوايجها و ترمات على سريرها مدة و عقلها سارح حتى استغفرت الله و مدت يديها للمصحف لي محطوط حداها تقادات فبلاصتها و بدات كاتقراه بالقواعد لي بدات تعلم

فنفس الوقت لي تقوى كاتقرا القرآن كان هو ساهي متكي فالصالون و ساهي فالسقف كايتفكر اللحظات لي شافها فيهم حجابها الكريمي و وجهها الصافي و الابتسامة لي كانت فوجهها و هي كاتهضر مع مو الخجل لي بان فوجهها فاش وقفت مقابلة معاه و اللون الأحمر لي اكتسى خدودها و شفرانها لي كايتهزو بقوة دليل على توترها ابتسامتو توسعت و هو كايتفكر صوتهاالرقيق الخافت فاش نطقت ” و عليكم السلام ” ،كايحس براسو فايت شايفها و لكن ماعارفش فين ، و هو فسهوتو نطق بكلمات تسبيح للخالق حتى حس بيد تحطت على كتافو ، دار لقاها مو و اكتفى بانه يستغفر الله بينو و بين نفسو

ــــــ (نطقت بحنان من بعد ما جلست حداه ) ولدي العزيز ، المرضي دياالي فاش كاتفكر

ـــــ (هز يديها باسها ) واالو أ الوليدة ، كانفكر غير فالامتحان ، واش ندوز فيه ولا لا

ـــــ (دوزت يديها على شعرو ) ماتفكرش بزااف أ المرضي ، انشاء الله لي فيها الخير الله يجيبها

ـــــ (تنهد ) انشااء الله

ـــــ انشاء الله غادي تخدم و غادي نزوجك بلالة البنات

ـــــ هااي هاااي على لالة زوبيدة شفتك زربتي عليا ، هي لقيتي ليا شي عروسة ؟؟

ـــــ (نطقت بتأكيد ) ايييه لقيتها و غزاالة مشاء الله ، سميتها تقوى

ـــــ (تصدم و نطق باستفهام ) تقوى ؟؟!!

ـــــ ايييه تقوى البنت لي كانت واقفة معايا قبيلة

غير كملت جملتها سمعت وحدة من عرايساتها كاتعيط و ناضت خلاتو مصدوم ، كييفاش تقوى ، وااش دابا البنت لي شاف قبيلة هي تقوى ؟؟ لا لا مووحال ، و لكن كيفاش هادي راه مختلفة بزااف على تقوى لي كايعرف ، حس بالدهشة و الصدمة ، وااش هي ، دابا البنت لي كان كايقول مستحيل يبغيها ، هي نفسها البنت لي عجباتو دابا و هو فصدمتو ،جاات عندو بنت خوه كاتجري

ـــــ عمو ضياء ، عمو ضياء

هزها لعندو كايضحك و نطق

ـــــ اشنو دابا امم ناكلك ، بغيتي تجيدي ليا الصداع أشنيولة

احم احم ها انا جيييت و بكن غير باش نعلمكم عاارفة كاين لي كايتسنى الاجزاء ، و لكن للأسف ماغاديش نحط ، رمضان هاد العام داز طااير ماحسيناش بيه ،و انا شخصيا كنت مقصرة من ناحية العبادة ، فقلت علاش مانستغلش هاد النهار نعوض شوية من دااكشي لي فااتني

لذلك #التتمة_غذا عاارفة رااسي ممكن نكون عيقت عليكم و لكن واخا نبغي نحط غالبا غادي يكون غير جزء لذلك نتلاقاو غذا مع الاجزاء و وجدو ليا قفاطنكم بنتا غادي يجيو فيها الخطاب

بيييزوااات��

Aucune description de photo disponible.

Répondre

ملاك وعيوني هلاك

·

احم احم

#التتمة_بعد_قليل

غير نساالي البلرت نحطو ليكم المهم راه كاينة التتمة��

Aucune description de photo disponible.

Répondre

ملاك وعيوني هلاك

·

🌤️ تقوى الروح 🌤️

الجزء 70 🙈

ايام رمضان كادوز و اللقاءات بين تقوى و ضياء رجعت بشكل يومي فاش كاياخد مو من الجامع الشيء لي خلا تقوى مامرتاحاش و فضلت تبقى تصلي غير فالدار ، فحين انا ضياء تصدم و تلف واش هادي لي كايشوف هاد الأيام فعلا تقوى؟؟ وااش فهاد المدة لي غبرت تبدلت لهاد الدرجة ، فنفس الوقت كان ضياء مشغول بحيث انه خرجو نتائج اللمتحان لي دوز و طلع من الناجحين و خاصو يوجد للمرحلة لي من بعد

داز النص فرمضان و اليوم كيف العادة مامات تقوى هي و لالة زوبيدة تلاقاو فالجامع خارجين ب2 كايهضرو و يتعاودو ، لقات لالة زوبيدة ضياء او محمد كيف معروف عند الكل بحكم انا لالة زوبيدة فوقت السبوع كل واحد اش بغى يسمي العݣوزة بغات ضياء و هي بغات محمد فتدبح الحولي بسمية محمد و واحد بسمية ضياء و لكن لالة زوبيدة جنونها فداك السمية و يا وييل لي يعيط ليه بيه ، كان وااقف قدام جهة العيالات و عينيه بلا رغبة منو كايقلبو عليها فوجوه الناس لي خارجة حتى بانت ليه لالة زوبيدة هي و مو جايين و هي مامعاهمش ، حرك عينيه لا شعوريا من وراهم و لكن مابانتش ليه ، تلاقى مع مو و بداو كايتمشاو للدار ، غاديين جنب بعض و هو منعنقها كايناقشو اش واقع و اخر الاخبار على نجاح ضياء ، حتى نطقت مو

ـــــ ايوا أ المرضي ديالي ، ماناويش تكمل دينك ؟؟

ـــــ يهديك الله أ الوليدة واش بقى ليا غير الزواج دابا ، فين الخدمة؟؟ و فين الدار ؟؟

ـــــ كييفاش فين الخدمة و فين الدار ؟؟ يااك نجحتي فالكتابي و عيطو ليك ايواا صاافي ، و الدار راه بحالك بحال خوتك غادي تسكن معانا

ـــــ الوليدة ، راه نجحت غير فالكتابي ماشي خديت بلاصتي ، و نتي راك عارفاني من اللول كانقول التيقار حسن

ـــــ (نطقت بنفخة ) ايييه صاافي فهمنا ، و غير نمشيو نخطبوها بعدا

ـــــ نخطبووها ؟؟! كاتهضري بحال يلى لقيتي هاد العروسة بعدا

ـــــ (نطقت بفرحة ) اييه لقيتها و تمنيتها ليك يا وليدي ، الصواب و الأدب و الزين و الحشمة ، شكون هادي لي ماتبغيش بحالها عروسة ؟؟

ـــــ ( و هي كاتهضر كان صياء سرح بخيالو كايقارن المواصفات لي كاتقول مو مع مواصفات تقوى ، و مانطق بحتى كلمة )

ـــــ (حطت يديها على كتفو ) ايوا اش قلتي أ المرضي

ـــــ (نطق تاالف ) فاااش ؟؟

ـــــ (حطت يديها على خدها و وقفت فنص الطريق ) وييلي على فااش ، فالخطبة

ـــــ (نطق بجدية ) الوليدة واش انا هاد البنت ماكانعرفها ما والو غير نمشي و نخطب ؟؟

ـــــ و شكون قال ليك ماكاتعرفهاش؟؟ اسيدي راك كاتعرفها و فايت شايفها ، و هي لي غادي نخطبو ، يلى عولت عليك نتا تلقى المراة بقيتي ليا عزري

ـــــ (تنهد ) و الوليدة ماقلتش ليك انا لي بغيت نختار و لكن نخدم بعدا و على الاقل غير نعرف هاد البنت شكون

ـــــ وااش بغيتي تبقى تسنى حتى تلقاهم طارو بيها ، البنت زوينة و عاطية للعين ، نهضرو مع والديها و نرشموها و داك الساعة منين تخدم نكملو ، و منها نقراو الفاتحة و تعارفو فخاطركم ، رااني عارفاك يا وليدي

ـــــ(نطق باستسلام ) وااخا أ لالة نديرو بكلامك ، وااخا نعرف هاد البنت شكون بعدا؟؟

ـــــ تقوى ، البنت لي مها كاتصلي معايا فالجامع

جالس فبيتو من بعد ما دخلو هو و مو من الجامع ، و مضمون الحوار لي داز بيناتهم كايدور فراسو ، دابا واش هو غادي يمشي يخطب تقوى ؟؟ ، للحظة زارو طيف الذكرة لي جمعاتهم ، القبلة الاولى ليه لي كانت من نصيبها ، شكون كان يقول غادي يوصلو لهنا و من بعد سنين غادي يخطبها ، تفكر مشاكساتها ايام لافاك ، وااش زعما تكون تبدلت ، تفكر اللقاءات لي كانو فهاد رمضان و لي ماعرفهاش فيهم و ماكانش متخيل غادي تبدل لهاد الدرجة ، الحاجة الوحيدة لي فكراتو فتقوى القديمة هي السمية ، نفض الافكار من راسو مخلي كلشي فيد الله ، و مستني اشنو غادي يجي من مور هاد الخطوبة لي بانت ليه مو مصرة عليها

مر الليل كلو و ضياء كايفكر غير فهاد ابخطبة و اشنو ممكن يوقع من بعد ، واش مو غادي تجيها تتقبل تقوى يلى عرفت كيف كانت من قبل ، و واش فعلا تقوى تبدلت على تقوى لي كايعرف ولا غير كاتبين للناش انها تبدلت ، فالاخير ما لقى حتى حل من غير انه يديرها فيد الله ناض توضا و صلى صلاة الاستخارة ، و بقى مكايقرا ما تيسر من القرآن ، و كل واحد تخشى ففراشو فانتظار يوم الغذ و اش جايب معاه من احداث

اليوم عائلة تقوى جاو عندهم الضياف و ماماها مامشاتش للجامع ، من مور التراويح تقريبا بساعة تسمع صوني فتيلفون ام تقوى ، فتحاتو مجاوبة الطرف الأخر لي كان لالة زوبيدة ، من بعد سؤال على الأحوال دخلت لالة زوبيدة فالموضوع نيشان و خبرتها أنها بغات تخطب تقوى لولدها محمد ، و بلي شافها و عجباتو و قال لمو تهضر معاهم ، و يلى قبلو عليهم نهار ثاني عيد غادي يجيو باش يهضرو بشكل رسمي ، كان جواب ام تقوى بلي خاص تشاور مع تقوى و باها و غذا غادي تجاوبها باه أو لا

دخلت ام تقوى عليها لقاتها لابسة أسدالهاو فيديها المصحف ، تبسمت بفرحة لهاد التغير للاحسن لي شافتو فتقوى ، تقوى لي بمجرد ما حست بالزايد معاها فالبيت سدت المصحف و دارت عند ماماها

جلست حداها و نطقت داخلة فالموضوع مباشرة

ـــــ (نظفت حلقها ) تقوى اليوم هضرت معايا لالة زوبيدة

ـــــ ماالها يااك لباس ، (نطقت بمزاح ) ولا قلولي ليا مامشيتيش للجامع و صحيبتك تقلقت عليك و عيطت تسول

ـــــ (ضحكت بخفوت ) تقرييبا ، (نحنحت و نطقت بجدية ) هي سولت عليا حيت مامشيتش و لكن حيت كانت بغات تهضر معايا فشي موضوع و منين مالقاتنيش قالتو ليا غير فتيلفون ؟؟

ـــــ (عقدت حجبانها باستغراب) اشمن موضوع

ـــــ قالت ليا بل ولدها شافك و عجبتيه ، و قال ليها تهضر معايا ، يلى كتاب بغاو يجيو يخطبو

الصدمة لي تصدمت تقوى من بعد هاد الكلام ، كانت كثر من صدمة ضياء بأضعاف ، كيفاش ولدها شافها و بغى يخطبها ، تقوى الوحيد لي شافها هو ضياء ، لا لا كااينة شي حاجة وااش داكشي كامل لي عارف و بغي يخطبها ، حاجة مابغاتش تدخل ليها للعقل

فاقت من تفكيرها و شافت فمها

ـــــ وااش متأكدة ولدها لي بغاني ؟؟

ـــــ (نطقت بتأكيد ) اييه هي قالتها ليا بفمها ولدها لي بغاك ، و انا قلت ليها نسولك و عاد نجاوبها ، مابغيتش نعاود الغلطة ديال قبل

ــــــ (شافت قدامها شحاال و مها كاتشوف فيها كاتسناها تنطق )وااخا قولي ليهم مرحبا بيهم

عنقتها ماماها بفرحة ، خرجت تخبر باها ، بينما تقوى بقات فبلاصتها كاتفكر هادشي جاها غريب و لكن تهضر معاه و تشوف ، تنهدت و هزت قرآنها كاتكمل السورة لي حبست فيها و من بعد صلاة 2 ركعات دعات فيهم الله يبين ليها الطريق و يدير لي فيه الخير

رمضان كايدوز ، و خصوصا اخر 15 يوم كادوز بحال غير نهار ، فهاد الايام لي بقات كل عائلة كاتوجد و تخطط اش دير فنهار الخطبة ، و العرسان كل واحد فيهم كايفكر اش يدير و اش غادي يوقع

داز رمضان و تعلن على ان الغذ هو اول ايام شوال و انهالت المكالمات و التهاني من عند العائلات و المكالمات ابطوال بين الحباب كاين لي كاهضر مع بعضو غير فهاد المناسبات و كاين لي كاياخدهم فرصة لصلة الرحم ، و هاكاك كان لالة زوبيدة صبحت موݣدة و من بعد ما صبحو عليها ولادها و باركو ليها ، دوزت الخط لعائلة تقوى ، و من وراها كلها مشى لشغالو و التوجاد للغد حاضر واخا وسط زيارات العائلة

اليوم صباح ثاني عيد ، و صبحت لالة زوبيدة وااقفة عند راس العريس يحسن يعيا يتحجج و والو ماتفاكات معاه حتي صيفطاتو ، رجع لقى حوايجو واجدين و توجهو هو وخوه الكبير و مو لدار تقوى لي كانو صيفطو ليهم العنوان قبل ، فدار تقوى صبحو فايقين و التحضيرات بادية العود ريحتو عاطية و الصالون مجبد و مقاد و تقوى مخشية فبيتها مقابلة مع مراتها ، شكون كان يقول الشخص لي بعدت منو و كانت كاطلب الله يجي نهار و يسمح ليها ، اليوم جاي برجليه يخطبها تنهدت و جبدت الفولار قاداتو على شعرها مع قفطان جوهرة و شربيل ديال الصم و اكتفت بكحل بلدي فعينيها

خرجت لوسط الدار بان ليها كلشي مرتب كلشي مقاد و مها كاتحول الفاكية للصالون ، شافت فيها و تبسمت معاها باطمئنان

تسمع الدقان الصوني فتيلفون مامات تقوى و مشات كاتهضر و خرجت ولدها للباب كايتسناهم ، مشااعر غريبة كانت كاتحس بيهم تقوى ، مشاعر ماعاشتهمش حتى فخطوبتها اللولة ، مشاعر خوف و فرحة ، خليط من المشاعر المتناقضة و وسط من هادشي حاسة بالتوتر و السخفة لدرجة كاتقول انها ممكن فأي لحظة طيح ، و هي وسط هاد المشاعر و الأحاسيس شافت والديها تقدمو لجهة الباب ، ماحست براسها حتى كانت دخلت لبيتها و سدت الباب واقفة مستندة عليه من الداخل بقات هابطة حتى جلست فالأرض و عينسها فنقطة وحدة و يديها كايترعدو ، كاتفكر فالخطوة لي ناوية دير ، و الهضرة لي موجدة لضياء و لي اول حاجة فيها هي الاعتذار ، اييه الاعتذار حيت واخا دازو سنين باقي مانسات اش دارت ليه و خاصها تعتذر عاد ترتاح

سمعت الهضرة كثيرة الداخل فالدار و جلست عت على السرير بتوتر حتى دازت مدة و تحل الباب من طرف ماماها بلش تخرج عنهدم ، خرجت كاتحس برجليها كايلعبو و شوية و يخويو بيها دخلت للصالون و هزت راسها ،عينها مباشرة مشاو ليه ، لابس قميجة فالأبيض فاتح ليها الصدايف الفوقانين مع سروالو أسود و ساعة فضية فيدو اليمين ، لحية كثيفة شوية ماولفاتوش بيها فأيام لافاك و شعرو القوي مرجعو لور ، تقدمت كثر و حولت نظرها للالة زوبيدة ، هاد المراة لي من الشوفة اللولة كاتدخل للخاطر لابسة جلابة فالأزرق ملكي مع فولار فنفس اللون ، ضارباها بتكحيلة ، و على جنب ضياء كاين راجل يكون فأواخر الثلاثينات لابس تقريبا نفس الستيل ديال ضياء ، تقدمت سلمت على لالة زوبيدة بالوجه و مدت يديها للرجل لي معاه ، و وصلت نوبتو هو ، بغات تمد يديها و تفكرت اول لقاء بيناتهم و هي تكتفي غير ب ” السلام عليكم ” التصرف لي استغربت منو لالة زوبيدة لي مراقبة الوضع ، كيفاش تقوى عرفت ضياء ماكايسلمش ، ماعطاتش للامر اهتمام ،و عيطت ليها جلست حداها ، بداو يتبادلو اطراف الحديث و بابات تقوى كايسول فضياء على امورو و معلومات لي عرف انه دافع لمباراة “القياد ” و انه تقبل فالكتابي ،

نطق خوه من بعد ما حنحن

ـــــ ايوا اسيادنا ندخلو فالموضوع علاش تجمعنا اليوم ، (شاف فوالدين تقوى ) حنا اليوم جينا طالبين راغبين فبنتكم تقوى لخويا محمد (خبط ليه على رجلو ) يلى قبلتو علينا ، بناتكم ماغادي يخصها حتى خير معانا ، و غادي نديروها وحدة من بناتنا (سكت مدة ) ، ايوا اش قلتي اسيدي عبد الرحمان

ــــــ أسيدي مرحبا بيكم ، و لكن راه الراي و الشوار لتقوى ( شاف فيها ) اش قلتي ابنتي ؟؟

ــــ (حدرت تقوى عينيها للأرض و رجعت شافت فمها )

ـــــ (نطقت ام تقوى ) اش بان ليكم نخليو الولاد يهضرو بيناتهم بعدا و من موراها يكون خير

ـــــ (نطق خو ضياء) اييه حتى هادي مزياانة

ــــ تثوى نوضي أبنتي هضرو نتي و ضياء

حركت تقوى راسها بواخا و وقفت و ضياء تابعها من لور حتى وصلو لبيتها دخلو و خلاو الباب غير مردود ، دارت عندو و شيرت ليه لكرسي محطوط حدا السرير

ـــــ احم (نطقت بتوتر ) تفضل جلس يلى بغيتي

شاف فيها و حرك راسو و توجه لداك الكرسي جلس عليه فحين تقوى توجهت للحافة ديال السرير هبطت عينها للأرض و بقات كاتحرك صبعانها بتوتر و هو حاط نظرو عليها ، و حتى واحد فيهم ما هضر دازت مدة ب2 بيهم ساكتين حتى هزت عينها فيه باستفهام و نطقت

ـــــ ماغادي تقول واالو

ـــــ كانتسناك نتي تهضري

ـــــ (دورت عينيها ) اشنو غادي نقول راه وااقلة نتا لي بغيتي تخطب

ـــــ (حتى بغى يقول ليها راه مو لي بغاتو يخطبها و رجع سكت ، و طلعها و هبطها بعينيه ) كانظن نتي لي عندك بزااف ما يتعاود ولا لا ؟؟

ـــــ اييه عندك الحق (شافت فيه ) أول حاجة بغيت نقول ليك سمح ليا

ـــــ (شاف فيها باستغراب ) علااش غادي نسمح ليك ؟؟

ـــــ (بهدوء ) سمح ليا على اي حاجة درتها ليك قبل ، يمكن كنت طايشة و خديت الأمور بتحدي و درت ليك شي حوايج خايبين ، (هزت كتافها) المهم سمح ليا يلى أذيتك شي نهار

ـــــ مااشي مشكل داكشي نسيتو شحال هادي ، زيدي ثانيا

ـــــ و لكن قبل بغيت نسولك علاش خطبتيني ؟؟

ـــــ (شاف فيها بجدية ) الوليدة لي اقترحت ، و قلت علاش لا ندير ليها خاطرها و نشوف الأمور فين ممكن توصل

ـــــ (نطقت بتهكم ) يعني ماماك لي بغات تخطب ليك ، كنت متوقعاها ، انا اخر وحدة نطيح فبالك للزواج

ـــــ اش بان ليك نخليو هادشي حتى نكملو هاد الجلسة المغلقة و نشوفو واش تقدري طيحي فبالي للزواج ولا لا ، ممكن تكملي داكشي لي كنتي كاتقولي

ـــــ ( تقوى من هضرتو بان ليها بلي باغي يعرف كيفاش تبدلت ، و من ناحية اخرى حست بلي مامقتانعش بهاد الزواج ، و غير داير الخاطر لمو فقررت تسهل عليه الطريق ) المهم رااك عارف الماضي ديالي كلو كانظن و عارف حتى النمط لي كنت عايشة بيه ، اذن بلا مانقول ليك كيف كنت ، اعتذرت منك حيت فعلا حسيت بلي ظلمتك هاكا غادي تكون عارف انني مامناسباكش و تقدر تخرج و تقولها ليهم ، و ماماك غادي تعفيك من هاد الزواج

ـــــ (شاف فيها بتمعن بلا مايجاوبها ) كييفاش تبدلتي ؟؟

ـــــ (تنهدت ) من بعد ما درت ليك الشراب ، وقع ليا واحد المشكل و كان ممكن يوقع كثر ، و من بعد تخطبت (تنهدت ) تلاحيت من فوق الجرف و كانو عندو اصابات خطيرة ، شفت شي حوايج خلاوني نيدل تفكيري ، و هاكا تبدلت بلا ماندخلو فالتفاصيل ، (كانها تفكرت ) ااه ونسييت (شيرت لركبتها ) هنا غادي يبقى طرف من الحديد مدى الحياة و بسببو تفارقت مع خطيبي ،(تنهدت ) و حتى نتا ممكن دير بحالو عندك الفرصة دابا استغلها و خرج قولها ليهم ، و حتى ماماك كانظن ماغادي تقول واالو يلى قلتي ليها السبب

ـــــ (شاف فيها مزياان ) اشمن مشكل وقع ليك ؟؟

ـــــ مااشي شي حاجة كبيرة ، (شافت فيه ) نخرجو؟؟ انا غادس نثول ليهم مابغيتش ، و هاكا غادي تهنى من هاد الخطبة

خرجو هو القدام و هي من موراه ، عاارفة انه غادي يرفض و لكن داخلها شي حاجة بغاتو يبقى ، بغاتو يشد فيديها ، بغاتو مايمشيش و ماياخدش الامور لي قالت ليه الداهل بجدية ، و لكن فنفس الوقت مابغاتش زواج هاكا مابغاتش تختارها ليه مو ، داكشي علاش قررت تقول لاا

وقفو عليهم فالصالون توجه ضياء لبلاصتو و رجعت تقوى لقدام لالة زوبيدة ، نطق بابات تقوى مسولها

ــــ بنتي تقوى ، اشنو قررتي

و قبل ما تنطق تقوى كان ضياء سبقها و نطق

ـــــ أش بان ليكم نحددو موعد العقد

شافو فيه كاملين مصدمون من بيهم تقوى ، اما هو ماعرفش كيفاش خرجت ليه المهم كان خاص يوصل ليها بانه باغي يكمل فهاد الزواج ، و بلي ماخصش ترفض ، حك راسو باحراج و نطق

ـــــ بغيت نقول زعما نهضرو فامور الزواج (شاف فتقوى ) حيت انا و تقوى هضرنا و قالت بلي مارافضاش (خرجت تقوى فيه عينيها واش هذا كايكذب ولا جاب ليها الله )

شافو فيه الباقي برضى و وقفت لالة زوبيدة جلست تقوى حدا ضياء شافت فيه بنص عين و نطقت

ــــــ وقتاش قلت ليك انا موافقة ؟؟ مايحسابش ليا حتى المتدينين كايكذبو (كملت كلامها و شافت فواليدهم مبتسمة حيت كانت الأنظار موجهة ليهم )

ـــــ (جاوبها بلا مايشوف فيها و نطق بهدوء ) ايمتا كذبت ، على نتي فوقاش قلتي رافضة هاد الزواج

ـــــ (دارت عندو كلها ،حتى خلعاتو و لالة زوبيدة و والدين تقوى استغربو ، شافت فيه مطولا و رجعت تقادت فبلاصتها ، و ابتسمت من جديد )

بدات الهضرة بين الكبار على امور الخطبة الكبيرة لي قررو تكون من بعد شهر ، و بدات الهضرة على العقد و العرس ، و فجأة نطق ضياء

ــــــ انا كانقول نخليو العرس حتى لمن بعد و نطولو فترة الخطوبة ، هاكا نتعرفو كثر ، و منها تكون امور الخدمة تقادات

ـــــ (نطق اب تقوى ) اييه ماقلتي عييب ، (حنحن) و بخصوص السكنى ؟؟

ـــــ (تقاد ضياء فالجلسة و نطق بجدية ) فاللول ممكن نبقاو مع الواليدة كيف جميع خوتي و لكن من بعد انا مقرر و قبل ما حتى ننوي انني نتزوج بلي غادي نشري دار ، و لكن حاليا هادشي ماشي ممكن و ماكانفكرش انني ناخد كريدي حيت القضية كاتدخل فيها الريبة ، و انا هادشي رافضو تماما

ـــــ اييه ، ماقلتي عيب اولدي

دازت الشوفة اللولة مزيان و مشى ضياء بلا مايطلب من تقوى نمرتها او حتى يخلي ليها نمرتو ، و بقى التواصل فقط ما بين مو و ماماها الشيء لي استغربت منو تقوى و لكن خلات كلشي فيد الله ، بااقي بزااف ديال الحوايج مافاهمهمش و بكن كلشي بوقتو

الأيام كاتمر بشكل سريع خصوصا على عائلاتنا لي كايوجدو للخطبة الكبيرة او تركاب الخاتم كيف كايقولو ليه ، اللبسة ديال تقوى عند الخياطة و الحلوة كاتصاوب ،و الاستعدادات بدات و حتى المعروضين بداو يوصلو و كاين لي جا قبل باش يعاون ، الديور ب2 بداو يعمرو و شي داخل شي خارج و كلها و باش مكلف ، تقوى مشات الصباح عند الكوافورة و ضياء باقي كايدور و يتسخر يجيب لي خاص و كل مرة موقفاه وحدة تبارك ليه و هو كايعطيهم صوابهم بمجاملة ، مابقاش بزااف و تبدا الحفلة لي قررو انه يحييوها المداحات ، بلاصة العرسان كاتقاد فراس الصالون و تقوى كاتلبس فالبيت ، و هي كاتقاد اللمسات الأخيرة تسمع صوت الزغاريت و تعشاق جاي من الزنقة ، و هنا بدات الخلعة و التوتر عند تقوى و احاسيس مخلطة

من اول مرة شافت ضياء حست تجاهو بأحاسيس فشكل ، و فبعض الأوقات خدات الأمور بتحدي لا غير ، و لكن الحاجة الوحيدة لي متأكدة منها انها ماكانتش كاتخايل انها غادي توصل لهاد اللحظة معاه هو بالذات ، خرجو البنات لي كانو معاها فالبيت و بقات بوحدها و تسمع صوت المداحات لي بداو ، و ها تقوى واقفة قدام مرايتها من جديد ، باش تشهد على مرحلة جديدة من حياة تقوى

ما هي الا دقايق و كانو البنات داخلين عليها بضحكهم و اصواتهم العالية ، و كلمات كايوصفو بيها العريس و يتغزلو بيه ، الشيء لي خلا تقوى تحس بالغيرة ، و لكن حاولت تكتمها و ماتبينهاش ليهم ، خرجوها وسط التعشاق و الزغاريت من جديد ، و تمشات رافعة راسها للفوق كيف عادتها ، طبيعة ماتخلاتش عليها ، واخا تبدلت و لكن يلى ركزتي فتصرفاتها غادي تبان ليك تقوى القديمة باقي حاضرة و بقوة

تقدمت وسطهم بلبستها من ثوب الساري فاللون النيلي مع فولار من نفس اللون و فوقو ثوب هابط من ثوب الساري طويل هابط من راسها لي مزينو تاج بسيط بأحجار خفيفة ، ماكياج بسيط مزين ملامحها و عاطي لوجهها إشراقة ، بسمة خفيفة باينة فشفايفها و لمعة فعيونها البنية لي الكحل زادهم بريق و جمال مع خط ايلاينر رقيق ، بكثر ما الإطلالة كانت بسيطة إلا انها كانت راقية فنفس الوقت ، تقدمت دااخلة للصالون ، باش يطيحو عينيها عليه ، و هبطت ريقها بصعوبة

جات عينيها عليه ، و لا شعوريا خرجت ليها تبسيمة و عينيها بداو يخرجو القلوبة ، حمقها بالكلاس و الكوستيم واتاه ، و بينو شخصية ، فين ضياء لي كانت كاتعرف قبل غبر و بان فبلاصتو ضياء جديد خلا داك المشاعر القديمة لي حستهم يرجعو يحياو و خلا تقوى ترجع طيح فيه ، اما هو فكان كايشوف فيها بإعجاب و رضا ، كانت زوينة و لكن الحجاب خلاها تبان فشكل اخر ، تقدم لعندو ، و قبل ما توصل لعندو رمات عينيها للطيافر لي كانو محطوطين قدامهم ، فواحد منهم كان الورد يابس و فوق منو محطوطين خنيشات ديال الحنا ، اما فالطيفور الثاني فكانو أثواب مع احدية مناسبة ، اما الثالث فكان متكون من مواد تجميل و العناية بالبشرة ، اما الأخر فكان فيه ساشيات ماباينش اش فيهم

تقدمت حتى وصلت لعندو ، و وقف هو مستقبلها حتى جلسو ب2 من بعد ما قادات لباسها ، و قبل حتى ما ينطق كانت سابقاه

ـــــ المهم نخليو داكشي لي خاص يتناقش من بعد ، دابا بغيت غير نقول ليك جاك زوين الكوستيم

ـــــ (شاف فيها باستغراب ) ، اش خاص يتناقش !!

ـــــ (شافت فيه و هي كاتوزع الابتسامات ) راه قلت ليك من بعد ، عيش اللحظة دابا

ـــــ (حرك راسو بلا حول ، واش هادي بصح تبدلت ، شي كلام عندها كايفكروه غير فتقوى القديمة )

دازت العشية و جا الليل تحط العشا من بعد ما قراو فاتحتهم قدام كلشي و هاكا رجعو تقوى و ضياء مزوجين قدام الله ، تسالات الليلة و تفرقو الناس و دخلت تقوى لبيتها تبدل عليها من بعد ما ودعت ضياء و عطاتو نمرتها لي طلبها منها

من بعد يومين من الخطوبة الرسمية بيناتهم و لي نقدرو نقولو عليها تقليدية شوية ، هضرو مع بعضهم و قررو انهم يتلاقاو يهضرو شوية

توجهت تقوى للمقهى لقاتو سبقها قبل و جالس فوحدة من طاولات القهوة بتيشورط أبيض و سروال جينز فاتح تقدمات لعندو وقف مستقبلها حتى جلسات عاد جلس هو

ماخفاوش عليه نظراتها ليه أصلا هي ماحاولاتش انها تخفيهم و كاتظن انه ما كاين لااش

فرك يديه بتوتر ماعارف ما يقول ولا باش يبدا حتى نطقات هي بكلام ماتخايلش يسمعو فموعد بحال هذا

تقوى : ماتبقاش تلبس الرسمي ماكايجيش معاك (قالتها و هي كادور فعينيها )

تقوى : ماتبقاش تلبس الرسمي ماكايجيش معاك (قالتها و هي كادور فعينيها )

ضياء : (استغرب من هاد الهضرة هما هنا ماشي باش يحددو اشنو كايجي مع الأخر و اش خاصو يلبس) شنو!!؟

تقوى : اييه، (دورت عينيها صاافي صااافي كايجي معاك و لكن ماتلبسوش انا طحت فيك غير بهادشي لي لابس دابا اما يلى لبستي الرسمي غاادي تجيب ليا التمام

ضياء بقى غير كايشوف فجرأة هادي لي قدامو كل مرة صادماه بحاجة

تقوى: و زيدون نهار الخطبة بقاو متبعينك بعينيهم غادي ياكلوك و انا هادشي مانبغيهش لزوجي (شافت فيه و رمشت بعينيها )

ضياء : (شاف فيها و مع راسو كايقول هاد البنت صعيب تبدل الطبع كايغلب التطبع حرك راسو بلا حول ولاقوة إلا بالله و هز كاسو ديال القهوة شرب منو )

تقوى : ماعرفتش انا علاش حاضيينك او السيدة عندها 10 ديال الصحاب و ماخلات ما دارت معاهم و…

قبل ما تكمل هضرتها كان ضياء دار حركة سكتها بيها و فنفس الوقت صدمها

#بااك

فيقها صوتو

ــــــ فين سهيتي ؟؟

ـــــ (شافت فيه متبسمة ) تفكرت اول مرة رجعنا تلاقينا

ـــــ هاايهااي شكون بحالي مراتي كاتفكر فيا

ــــــ (سبلت فيه عويناتها ) ايييه و يلى مافكرتش فيك فشكون نفكر

ـــــ (شد على قلبو ) اووف اعتراف خطير هذا أ أنسة تقوى

ــــــ (قلبت عينيها و نطقت بنوع من الافتخار ) مادام تقوى الله يخليك

ــــــ ايييه أستسمح أ لالة

ـــــ اوووو سي ضيااء شفتك باقي كاتستسلم قدامي

ـــــ ايييه راني مستسلم من اول نهار ، على لي عرفك ما يستسلمش

ـــــ (حطت يديها على كتافو ملوياهم على عنقو ) اووهو لي عرف تقوى القديمة لي كايستسلم يااك أ حبي

ــــــ (رد طانز عليها ) اييه تبارك الله حيت تبدلتي بزااف ، (شااف فيها باستفهام ) متاكدة نتي تقوى لي شفت اول مرة

ـــــ اييه هي هادي ، هادي هي تقوى لي سكراتك 2 مراات

ـــــ (تكلم بتعجب ) 2 مراات؟؟؟ انا عاقل غير على وحدة

ـــــ(ردت عليه من بعد ما حيدت يديها من عليه و وقفت واخا باقي شادها الحريق فرجلها ، و توجهت للباب ) وحدة بهذا (دارت حركة بيديها بمعنى شراب ) و وحدة بهادو (دارت يديها على شفايفها و ختمتها بغمزة قبل ما تخرج من البيت )

تسمع صوتو كايقهقه و خرج تابعها لقاها دخلت للكوزينة و فاتحة الثلاجة ، شاف فيها و عقد حجبانو

ــــ اش كاديري (باستغراب)

ـــــ واالو غير نوجد ليك ما تاكل و حتى الولاد قربو يجيو

ـــــ (مشى سد الباي ديال الثلاجة و جرها حدا الطبلة لي كاينة فالكوزينة ) شكى عليك شي حد ، نتي غير جلسي عطي الراحة لرجلك انا نوجد ليهم داكشي لي ياكلو دابا ،و العشا نخرجو ناكلو برا

ـــــ (قبل مايدور يمشي شداتو من يديه حتى شاف فيها ) اشنو درت فحياتي حتى كتابيتي ليا ؟؟

ــــ (طلع حاجبو ) فواحد الوقت كنت كانقول اش درت فحياتي حتى سلطك عليا الله

ـــــ (خرجت ليها الضحكة مجهد ) نااري أ صاحبي كنتي معقد حق الله

ـــــ (بتعجب ) صااحبي !! تي تجمعي رااه قربتي للأربعين

ــــــ (مصدومة ) ماتقولش ليا عايرتيني دابا بعمري ، جرحتيني

ـــــ (ضربها بفوطة رقيقة لوجهها و توجه للثلاجة فتحها و رجع طل عليها و قال ) متاكدة تبثي ، بعد المرات كانشوف فيك غير تقوى القديمة

ـــــ (نطقت بارتياح ) ايوا الله يخلينا فصباغتنا

بدا يجبد من الثلاجة الحلوة و الكيك لي موجدة تقوى من قبل ، و يدا يعمر اتاي و ردو يتشحر ، بقات كاتفكر شحاال و قالت من الأحسن تقولها ليه

ـــــ (حنحنت ) ااح ضيااء

ــــــ (رد بلا ما يدور عندها )امم

ـــــ نطقتها فخرة وحدة كاتسنى ردة فعلو ) هااد السيمانة شفت مهدي

ــــــ (رد بعدم اهتمام ) شكون مهدي ؟؟

ـــــ خطيبي اللول

بقى شحال كايشوف قدامو راخي النفس عاد دار عندها ،

ـــــ هضر معااك؟؟( قرب لعندها و شاف فعينيها مباشرة ) قاال ليك شي حاجة ؟؟

ـــــ (ردت عليه بهدوء ) لاا ماقال واالو ، أصلا ماعرفنيش

ـــــ (رد طانز ) هو ماعرفكش و نتي عرفتيه يااك!!تبارك الله عليك و خلاص

ـــــ (شافت فيه شحال ) الشخص لي سمح فيك فالوقت لي كنتي محتاجو ماغاديش تنسى كمارتو ، حيت بنادم بطبيعتو كايعقل على الخايب كثر من الزوين ، مانسيتش حيت داك الموقف بالذات ماكايتنساش

ـــــ (جر الكرسي و جلس ) وااخا ، و علاش جبدتي هاد الموضوع دابا؟؟و علاش جبدناه ؟؟صاافي شفتيه ماكاين لاش تعلميني

ــــــ (ردت باصرار ) لاا كاين سبب لي يخليني نقولها ليك (دورت عينيها ) حيت غادي نبقاو نشوفوه شحال من مرة

ـــــ (رد بتساؤل ) كيفاش غاادي نشوفوه شحال من مرة ؟؟ و فين غادي نشوفوه ؟؟

ـــــ (نطقت بتردد ) هو لي جا يخطب بنت خوك لولدو

ـــــ (شاف فيها شحال و ضحك بفقصة ) داابا انا خااصني نفرح خطيب مراتي لول غادي يبقى يشوفها

ـــــ و راه اصلا ماعاقلش عليا ، و حتى داك العقروشة ديال مو ماعرفاتنيش

ــــاييه زيدي كملي ، اش بان ليك نديك لعندهم باش تعرفيهم براسك حسن ، حشومة ينسااك

ـــــ (نطقت باحباط و بدات تمسكن ) داابا لاش كاتجيب الهضرة من راسك ، وااش انا نخلي الزين ديالي و نشوف فالقرود

ــــ لاا غير شوفي اختي باش ندفنك نتي و يااه

ـــــ تدفني يلى درت علاش ،(دارت يدها على نصها ) و دااك ختي لااش

ــــــ (شااف فيها و حرك رااسو بلا حول ،و وقف يكمل شغالو

دااز الباقي من النهار عاادي مرة يتناݣرو ، مرة يهضرو بجدية ،و هاكا داز باقي الأسبوع عاادي و روتيني فحياة تقوى ،و اليوم الأحد و كيف ديما الجماعة عند لالة زوبيدة فالدار

توجهو كيف ديما للدار واخدين معاهم الفواكه و شي تقدية مايكمنش يدخلو بيديهم خاويين فتحت عليهم مرات لوسها ، لي بنتها خطبها مهدي ،و دارت ليهم الطريق

تحط الغذا و على خلاف العادة تقوى بحكم رجلها عطاتها الصداع ماعاونت فوالو ، تجعو فالصالون لي فالسفلي على 2 طبالي بحكم انه اليوم العائلة كاملة برجالها بعيالاتها تهز الغذا و تقوى بقات جالسة بينما باقي العيالات دخلو للكوزينة ، بقات جالسة مع لالة زوبيدة من بعد ما خرجو الولاد و كاين لي دخل لبيتو يرتاح اما البراهش كاين لي خرج للزنقة و كاين لي تخشى فالبيت بحال ضياء و بنت عمها ،و كايهضرو على العرس لي قرب و على الأحوال ، حتى بانت وحدة من العيالات جايبة الصينية ديال أتاي غير حطتها و رجعت غبرت

رجع ضياء جلس حداهم و بالضبط فجنب لالة زوبيدة و عنقها بيدو ، دارت عندو خبطاتو على فخدو

ـــــ (بعتاب ) أتبارك الله على المرضي ديالي رجع مانشوفوه من السيمانة للسيمانة

ـــــ (شاف فتقوى و نطق بمزاح ) رااها كاتسد عليا بالساروت ماكاتخلينيش نخرج

ـــــ (ردت عليه تقوى طانزة عليه ) ايييه ، و حاسبة ليك حتى الوقت من الخدمة للدار يلى تعطلتي تبات فالزنقة ، معدية عليك أمسكين

ـــــ (ضحكت لالة زوبيدة ) اييه ابنتي زييدي جيبي حبل و ربطيه

ـــــ (رد باستنكار ) يااك أ الوليدة كاتزيدي معاها

ـــــ اييه نجي معاها هادي راه بنتي ، (شافت فتقوى ) هانتي يا بنيت حتى المعالق ماجايبينهش

ـــــ أنا نمشي نجيبهم ليك غادي يكونو نساو

توجهت للكوزينة و قبل ما دخل سمعت كلام صدمها و عمرها ظنت تسمعها من الناس لي كانت كاظن عائلتها

أحلام : شفتيها منين جات و هي رجل على رجل بحال الملكة ، و دايرة السبة بالمرض

حنان:سكتي لا يسمعوك فمك بااري منك

أحلام : شكون تسوق ليك باش يسمعك، راهم مجمعين فالصالون و حنا هنا بحال الخدامات

حنان : إوا يا ختي راجلها داير ليها القيمة ماشفتيش كيفاش كايعاملها ، و حتى خالتي غير دور و تشكر فيها كون ماكان الخمار كون قلت ساحرة ماشي غير ليهم لهاد التريكة كاملة

أحلام: إوا و شكون عرف راهم بالخمار و دارو ماكثر على نسيتي هاديك لي بالنقاب يا حسرة و حصلوها فالسويقة كاتسرق إوا لي سرق راه يسحر

ما حسو حتى كانت بعثت معاهم فالكوزينة و عينيها خارجين فيهم

تقوى : شفتكم كاتهضرو فيا ، يااكما سحوري ماقداش فيكم

شافو فيها بصدمة من بعد كلامها تأكدو بلي غادي تكون سمعاتهم

تقوى :تباارك الله كاتاكلو فلحمي و انا معاكم فنفس الدار الله يكثر خيركم و يزيد من مثالكم

أحلام : و الله اختي تقوى ما…

تقوى : سكتي و خلي الله بعييد فبلاصة ما تديوها فشغالكم جالسين تاكلو فلحم عباد الله نعلة الله عليكم منين بغيتوني نعاونكم قولوها بلا غيبة بلا نميمة

أحلام : (كادور فعينيها ) و الله اختي ما انا يااك سمعتيها راه هي…

تقوى : و زيدون هادي داركم اما انا راه قولتوها غير ضيفة و كون قلتوها فوجهي كون عاونتكم

شافت فيهم و خرجت خلاتهم حايرين فالكوزينة اما تقوى خرجت بحال يلى حتى حاجة ما واقعة واخا بقى فيها الحال حاولت ماتبينش

رجعت تجمعت العائلة من جديد و تحط كاسكروط و هاد المرة تقوى وقفت هي لولة من بعد ما سالاو باش تجمع الطبلة ،حتى نطقت زوبيدة

لالة زوبيدة : تقوى بنتي غير خليك ها البنات يجمعو

تقوى : غير خلي أخالتي راني ماشي ضيفة و ما قادرة على هضرة نعاونهم شوية

لالة زوبيدة : ويلي يا بنتي على ماقادة على هضرة شكون غادي يهضر؟؟ راه غير العائلة و البنات هادي راه دارهم نتوما كاتجيو مرة فالسيمانة نوضو كم تخدمو ، و زيدون راه رجلك مريضة جلسي و عطي لراسك الراحة

تقوى : (كاتشوف بنص عين فالعرايسات ) وااخا أخالتي مايكون غير خاطرك (جلست و دارت رجل على رجل كيف قبل و )

هادي هي تقوى وحدة فبلاصتها ممكن تبكي و يبقى فيها الحال و ممكن تحرض العائلة و تنوض القيامة بسبب هضرة سمعاتها و لكن هي ماتسوقتش للهضرة لي سمعت بقدر ما بقى فيها الحال انه عائلتها هضرو فيها، من بعد نسات و بغات تزيد تفقصهم مادام الهضرة فيها دير علاش تستاهل الهضرة و من اليوم الكاس هو الاخر ماغاديش تهزو و حتى النوضة لي دارت غير جربت حظها اما راه عارفة ماغاديش تخليها

نااضو العرايسات يجمعو الطبلة و تقوى كاتفكر فان بنادم ماكايخليكش توب فخاطرك و ضروري ما تخدم التحرميات ، تفركت شحال من واحد هضرت فيه سواء بالخايب ، وااش غادي تعاقب على فعلتها واخا من بعد التوبة و كون شي نهار طاحت فنفس الموقف ديال اليوم ولكن بالأدوار مبدلة اش كان غادي يوقع كانو غادي يسكتو ليها

هي سكتت حيت عارفة يلى وصلت الخبار لضياء أكيد ماغاديش يبقى يجي لهنا ، و بهادشي لالة زوبيدة غادي يبقى فيها الحال

تفكرت موقف جمعها مع ضياء و بانت لمعة فعينيها و ظهرت ابتسامة فشفيفها

#فلاش_باك

ماحست حتى ضياء ضربها بشوية لفمها و بقى حاط يدو على فمها حتى شافها سكتت عاد حيد يدو شافت فيه لقات. مخنزر فيها

تقوى : ( تغررو عينيها و خيبت وجها كاتستاعد تهبط دموعها ) علااش ضربتيني🥺🥺

ضياء : ماشفتيش راسك اش كاتقولي ماحشمتيش

تقوى : مالي اش قلت قلت غير حاضيينك(كادور فعينيها

ضياء : كاتهضري فأعراض الناس و كاتقولي ما درتي وااالو

ـــــ (لولبت عينيها ) ايوا راه غير هضرت

ـــــ (نطق بجدية و فنفس الوقت بنبرة فيها شوية من الهدوء ) رااه هاد الهضرة و خسرتي فيها شحاال من حسنة لي نتي محتاجاها و بديتي تجمعي فسيئاتهم ، تعلمي تخلي المخلوق للخالق و لي دار شي حاجة بينو و بين لي خلقو ، قدرتي تنصحي نصحي ماقدرتيش سكتي و ماتهضريش

ـــــ (بغات تسد الموضوع دغيا ) ايوا أسي ضياء اش درنا فالعقد ؟؟

ـــــ (شااف فيها باستغراب) اشمن عقد

ـــــ (نطقت بصوت محاولة تخبي ضحكتها )كييفاش اشمن عقد ، عقد الزواج ديالنا يااك قلتي ليهم بغيتي تهضر فالعقد

ـــــ (حك شعرو بيديه )انا قلت هاكاك غير باش ماتقوليش رااك رافضة

ـــــ (ربعت يديها قدامها ) و كون ماوافقتش اش كان غادي يوقع ؟؟

ـــــ (شاف فيها شحال ) واالو و لكن كنت غادي نعاود نجي نخطبك

ـــــ (طلعت حاجبها ) اام بغيتي تقول ماماك لي غادي تعاود تجي

ـــــ (شاف فعينيها مباشراة ) لاا هاد المرة انا لي غادي نقولها ليها

ـــــ (رجعت بظهرها للول و تسندت على الكرسي ) كون يحساب ليا هاكا كنت غادي نرفض

ـــــ (نطق بهدوء ) خسارة عرفتيها روطار ، (رجع كمل كلامو بجدية ) و لكن قضية العقد كانفكر فيها بصح فاللول قلت حتى نخدم عاد نديروه، و لكن هاد الخطبة من الأحسن مانطولوهاش ، من الأحسن نديرو العقد و نطولو المدة باش نتعارفو على خاطرنا ، و عاد مازال شحال من حاجة بغيت نسولك عليها و لكن دابا مابيناتنا واالو فماشي من حقي انني نسول

ــــــ (شافت فيه حايرة و من بعد مدة نطقت ) خليني نفكر و نجاوبك ، واخا انا ماعنديش مشكل يلى بغيت تسول ممكن نجاوبك عاادي

تسالى اللقاء م ن بعد هاد الهضرة و وقفو مودعين بعد و كل واحد قسد دارو ، و دازت يومين من بعد هاد اللقاء ، يومين ماكان حتى تواصل بين تقوى و ضياء من غير ميساجات قلال ،لي كانت المبادرة فيهم من تقوى

من بعد هاد اليومين كانت تقوى خدات قرارها بخصوص العقد من بعد صلاة الاستخارة لي صلاتها فهاد يومين و حست من بعدها براحة ، قرار فرح ضياء واخا حاول يبقى عادي ،و لكن كانت داخلو فرحة شنو سببها ماعارفش او كايقول انه ماعارفش ، علم لالة زوبيدة بموافقة تقوى على العقد ، و وصاها تعلم والدين تقوى بلي غادي يمشيو عندهم باش يحددو النهار ، و داكشي لي كان

ما جا العصر ديال الغذ حتى كانو جالسين مجموعين فدار تقوى ،و هي جالسة حدا ضياء فببيجامة بيتية انيقة و فولار على راسها ، و من بعد نقاش و تحاور خرجو بقرار انه العقد من بعد 15 يوم ، و تافقو بلي كل واحد غادي يوجد وراقو و غادي يطولو المدة بين العرس و العثد حتى يخدم ضياء و دااكشي لي كان فعلا

من بعد 15 يوم بالضبط وقفت طموبيل بابات تقوى قدام “العدول ” نزل منها و توجهو لعندهم ضياء و خوه و لالة زوبيدة ، فحين ان الباب لي حداه تفتح و هبطت منو تقوى بجلابة تقليدية بالسفيفة فالأبيض و الذهب ، و فولار على راسها ، وججها خالي من الماكياج من غير كحل عربي مزين عينيها، تقدمت لعندهم و نطقت السلام غير بفمها على الرجال و عانقت لالة زوبيدة و باست ليها راسها ،

دخلو للداخل و تسناو حتى خرجو شي ناس كانو سابقينهم ،

خداو بلاصتهم فالكراسي لي قراب للمكتب و والديهم جلسو فالكراسي لي بقاو ، من بعد الأسئلة الروتينة و موافقتهم عليها ، جبد ضياء من الجيب ظرف و مدو لتقوى خداتو من عندو بلا ماتشوف فيه ، عطاهم روجيستر باش يسنيو ، سبقات تقوى لي بقات شحال و هي ساكتة و شادة ستيلو فيديها حتى طلقت النفس و مضات ، من بعدها مدتو لضياء لي سنا عليه بدون تردد ، تطلقت تزغريتة من عند لالة زوبيدة و وقفو ب2 يعنقو واليديهم ، من بعدها دار عندها و مد ليها يديه و نطق بصوت هادئ

ــــــ مبرووك علينا

ــــــ (شافت فيديه مدة و من بعد هزات يديها مصافحاه و عينيها التحمو بعينيه ، احاسيس غريبة خالجتهم ب2 ، و شعور غريب زار قلبهم ، رودت مجاوباه و البسمة خارجة من قلبها قبل فمها ) الله يبارك فيك

خرجو من عند العدول و ركبو فسيارتهم كلها مشى لدارو ، وقفت سيارة تقوى غير فالباب و هبطت عندهم مامها و خوها لعندهم و مشاو متوجهين لدار ضياء لي عرضهم للغذا ،

وصلو لوجهتهم و تلاقاتهم لالة زوبيدة و عرايساتهتا بالحليب و التمر معمر بالݣرݣاع ، و كيف كل فرح مايخطاش التزغريت ، شربت منو تقوى و كلات تمرة و دخلت برجليها اليمين كيف قالو ليها ، دخلو للداخل و لقاو النقاشة كاتسنى حنات لتقوى غير صبيعات خفاف دارو ليها الفال ،و من بعد تحط الغذا ، لي كان عبارة على بسطيلة بالحوت و تبعوها باللحم بالبرقوق ،و ختموها بطبسيل ديال الفواكه مشكلة ، تهز الغذا و مباشرة من بعد تحط أتاي بدوازو ، و المملحات ، و كل مجموعة خدات أطراف الحديث مع بعضهم ، داز الوقت و أذن العصر و لي كايصليو ناضو يتوضاو ، غير كملو الصلاة عيط ضياء لتقوى و خرجت عندو من الجمعية لي كانت غير ديال العيالات

علمها ، بلي غادي يخرجو يتقدااو ، و يشريو شي حوايج و منها يهضرو ، و داكشي لي كان ، شدو طاكسي و نيشان هبطو للمدينة القديمة و بالضبط لحي “الملاح ” ،غاديين جنب بعضهم و قليل فين كايجبدو شي موضوع ، كل واحد فيهم كايفكر كيفاش يبدا الهضرة ، وقفو قدام واحد من الحوانت المخصصة للذهب ، ماتار انتباهها حتى حاجة ،و زادو ،و هما كايحاولو يهضرو و يجبدو الهضرة ،و ضياء مرة مرة كايحرك راسو و يحبس ضحكتو على كلام تقوى لي كايخليه غير كايشوف و كاتجيب ليه التمام ،وااخا تابت شخصيتها باقي كيف ما كانت ، التوبة و القرب من الله عمرها كانت تشدد او ان بنادم يكون معقد ،بالعكس التوبة هي ان الإنسان يعيش حياتو فيما يرضي الله ، التوبة ماكاتعنيش ان الإنسان يسد على راسو و يطمس شخصيتو ،التوبة هي ان تعرف فوقاش تعامل بشخصيتك و فوقاش تلزم الحد ، هذا هو المبدأ لي كانت عايشة ليه تقوى ، قبل ماكانتش تقدر تهضر مع راجل و لكن من نهار رجع ضياء خطيبها و من بعد زوجها فماكاين لاش تحبس راسها و تضبطو قداموكاتهضر بعفوية و طلاقة

تمشاو حتى قربو يخرجو من الحي و وقفو قدام واحد من المحلات ، و قررو يدخلو ليه ، دخلو استقبلهم البائع بابتسامة و سرحو نظرهم على فالمجوهرات لي كاينين تما ، ركزت تقوى نظرها على واحد الخاتم من الخواتم لي معروضين تما و بقى بالها معاه ، كان خاتم بعين و حاجب ، وااحد داير بحجيرات صغاار بالأبيض و الثاني سامبل بحجرة متوسطة الحجم فوسطو ، طلبت من البائع يجبدو ليها ،خداتو قيساتو و قبل ما تشوف حتى واحد اخر ختارت هاداك ،خلصو ضياء و حتى وصلو للباب و طلب منها تسبقو بسبب انه نسى تيلفونو الداخل ، سبقت و وقفت برا قدام الباب تتسناه حتى سمعت شي حد كايعيط ليها بسميتها ، دارت و رسمت ابتسامة خفيفة على فمها حتى سمعت هضرة صدمتها من طرف الشخص لي شافت

سمعت سميتها و دارت و بانت بسمة خفيفة على وجهها و هي كاتشوف مامات مهدي قدامها ، رغم انه فعز مرضها تخلى عليها و أكيد مو كان ليها دور إلا انها كلشي نساتو ،خصوصا من نهار رجعت تلاقات بضياء و تخطبو و تزوجو عرفت انه الله ما بعدو ليها الا و انه كان مخبي ليها ما حسن

يالاه غادي تقرب تسلم عليها و هي تسمع من عندها كلام صدمها ،عمرها ضنت انا غادي تسمعو منها

ـــــ (شافت فالمحل لي واقفة تقوى بعيدة منو شوية و رجعت شافت فتقوى ) كايبان ليا لقيتي ضحية جديدة ، و خليتيه يشفق على وحدة عرجة بحالك و يتزوجها

ـــــ (وجهها و تعابيرها بقاو جامدين ، سرطت ريقها و رفرفت يشفارها مدة عاد شافت فيها ) حيت كايبغيني و راجل ،ماشي بحال ولدك ولد مو

ــــــ يحساب ليك غير حيت خليتيه نتي لولة طفرتيه ، ولدي راجل و سيد الرجال غادي ياخد لالاك ، يا الشايطة يحساب ليك خبارك ما وصلاتناش ربي دار لينا تاويل ديال الخير و فرقنا معاك ، التسلݣيط والتق ،،،، حبين غادي ليك فالدم ، (شافت فرجليها ) معدر سيدي ربي فيك ، غير عاقبك على أفعالك و مازال دوقي كثر يا الموسخة ربي نجانا من العفن بحاالك ، (ركزت نظرها ففولار ) زعما درتي الإخوان ، غير سيري حيدي هاد الحوايج بلا ماتمثلي الدين و الحشمة راك غير معدية عليه و مشوهة بيه، تلبسيهم فالنهار و فالليل تقلبيها ميني

فهاد الوقت لي كانت كاتهضر تقوى كانت غير ساكتة و كاتشوف و دموعها بداو ينزلو على خدها ، فهاد الوقت كان ضياء خارج من الحانوت ، وقف حداهم كايتسنى تقوى تجاوب ، حتى سمع اخر كلام و شاف دموع تقوى عقد حجبانو و تقدم لعندهم حتى وقف حداهم و بدون شعور دور يديه على تقوى معنقها

ــــــ (شاف فيها عاقد حجبانو و عينيه بداو يحمارو ) تاقيت فيه وجه الله حيت جيتيني امرأة و كبيرة فالعمر كون كنتي رجل كان غادي يكون كلام آخر

ــــــ (شافت فيهم بغضب ) يحساب ليك طفرتيه منين تزوجتي بيها ديتي غير الشياطة ديال الرجال

ــــــ (قرب لعندها و نطق كارز على سنانو ) شكوون نتي لي تحكمي على واش هي زوجة مزياانة ولا لا ، و شكون نتي اصلا باش تحاسبي الواحد على أغلاطو ، و تحكمي وااش تابت و لا لا ، الله فوق منها و منك و هو لي عندو الحق يحاسب و يسامح ، فبلاصة هاد شي راه امراة كبيرة كون مشيتي صليتي ليك شي 2 ركعات و غطيتي داك الزغيبات راه مابقاش ليك بزااف ، (جر تقوى لحداه معنقها ) و شكون قال ليك انا ماعارفش اشنو دارت ، هاداك كايبقى ماضيها و كيف ما هي متقبلاني بالماضي ديالي و باغلاطي حتى انا متقبلها بيهم ، الصراحة خاصها تشكر الله لي هناها منكم باير عربونكم

كمل كلامو و جر تقوى خلاو ام مهدي مراقباهم و الفقصة طالعة هابطة فيها خصوصا فاش دافع عليها ، أما هما تمشاو مدة و هو معنقها و ضامها لعندو ، اما تقوى فكانت حاطة راسها على صدرو و مخلية رجليها تابعينو بلا تفكير و دموعها هابطين فسكات

تمشاو مدة حتى وصلو ل “جنان السبيل ” و جلسو على واحد من الكراسي لي تما ، جبد من الساشي قرعة ديال الما لي كان خداها فطريقهم ، فتحها و غسل ليها وجهها و رفعو لعندو كايمسح ليها وجهها من الما ، و رجع عطاها تشرب ، غير سالات نزلت راسها للأرض و دوزت يديها على نيفها ، رجع ضياء رفع ليها راسها

ـــــ علااش غكاتبكي ؟؟ بقات فيك هضرتها؟؟ نتي دابا بديتي صفحة جديدة مع الله و تبتي ، دااكشي كامل لي وقع بقى فالماضي ،و دابا كاتصلحي أغلاطك شوية بشوية ، متخليش هضرة الناس تأثر فيك ، (زعم راسو و حط يدو على قلبها ) هناا حتى واحد ماعارف اش فيه من غير الله داكشي علاش ماتسوقيش لهضرتهم

ـــــ (قابل عينيها مع عينيه ) طول ما سيدي ربي راضي عليك ، ماكاين لاش تهتمي بالبشر (قرب ليها كثر ، حتى بقات كاتفصلهم مسافة قليلة و حط فمو على جبهتها ) اصلا ماخصش يبقى فيك الحال او تحشمي من ماضيك

ـــــ (نطقت بصوت غالب عليه نبرة البكا ) علاش مانحشمش نتا ماعارفش اش دوزت باش تقول هادشي ، يااك نتا براسك كنتي كاتكره تقوى ديال ديك الوقت

ـــــ (رد باستنكار ) اش هاد الباطل اختي فوقاش قلت ليك كانكرهك

ـــــ (نطقت معيباه و صوتها باقي باح ) سمعي نتمنى تكون هادي اخر مرة نشوفك فحياتي ولا تباني فطريقي

ـــــ (نطق بتساؤل ) هذا انا ؟؟!!

ـــــ (ردت بإيجاب ) اييه نتا

ـــــ (رد بجدية و نوع من التردد ) و هو كنت بغيت نقولها ليك و لكن ماقدرتش

ـــــ اشنو!!؟

ـــــ اخر مرة تلاقينا بقيتي فبالي ( حنحن بإحراج ) و كنت فكل صلاة كاندعي ليك بالهداية ، و لكن عجبتني كثر تقوى لي شفت فالجامع و حركت فيا شي حاجة ، و منين عرفت انك نفس البنت ديال لافاك كنت نااوي اصلا نهضر مع الوليدة عليك و لكن منين فاتحاتني هي به خليتها هاكاك حتى نعرف رايك نتي

ــــــ (شافت فيه بصدمة ) دابا انا كنت كانعجبك (شافت فيه و غقدت حجبانها )و مالك أخويا دافع عليا كبير يااك لباس ، (صغرت عينها بشك.) و انا كانقول السيد كايقول محمقاني و باسني ݣااع ، قول كنتي ممحن أ مسكين

ـــــ (جرها لعندو معنقها ) داابا داك خويا لااش

ـــــ أهياا شفتك بديتي تزعم ، (دورت راسها ) أحيااني و انا نفهم كنتي كاتسنى غير العقد

ـــــ دابا بغيت غير نعرف تطلقنا معاك مشكلة ، رجعنا الحدود كانرجعو معقدين ،اش ندير

ـــــ (دارت لعندو و شداتو من حنوكو ) ويتي ويتي خليك غير هاكاك (دورت عينيها فالأرجاء و شافت الدنيا خاوية حيت جاوفوسط الأسبوع ) بستي ليا رااسي حناك انا ، ها كيف كايبوسو الناس

غير كملت كلامها و قربت لعندو كثر و حطت شفايفها على شفايفو و بقات مخلياهم تابتين شوية فاش شياء من صدمتو و بادلها القبلة ، و تخلط ريقهم مع بعض حتى تقطع فيها النفس عاد رجعت لور

ـــــ (هضرت و هي كاتنهج ) دابا مزياان ، عااد نقولومبروك زواجنا

ــــــ (عاد فاق على راسو ، و حرك راسو يشوف واش شافهم شي حد و رجع شاف فيها مصدوم ) فالزنقة أتقوى !!

ـــــ (هزت كفوفها للسما ) حمدتك يا ربي و شكرتك فتنا سطاج ” اش هادشي ” مالك مالك يااك راجلي فوقاش ما شداتني حالتي غادي نبوسك واخا فالزنقة (هزت كتافها بلامبالاة و جراتو من يديه) كون كول أصاحبي ،و نوض نتحركو يضربك البرد يحيد ليك الدهشة

وقفوو بداو يتمشاو و يديهم فيد بعضهم و مبادلين اصراف الحديث و كل مرة تقوى تقول حاجة تخليه يضحك ، و تطقت فالهضرة ، كاتهضر و تعبر بشكل عادي ،وهادشي لي كان باغي ضياء ،قدر انه ينسيها فالكلام لي سمعت

داازو أيام و من وراهم شهور ، فهاد المدة لي دازت علاقة تقوى و ضياء مرة على مرة كاترجع مثينة ، المكالمات بيناتهم يوميا و الويكاند كايدوزوه ب2 ، تقوى بشخصيتها المشاكسة قدرت فهاد المدة تخلي ضياء ينساجم معاها و يرجع يهضر بتلقائية ،و الجانب لي ماكانتش ملاحظاه فيه يالاه شافتو ، كان الشخص الحنون و المتفهم ، كايسمع ليها فاش كايكون خاص على شكون تحط الراس ، و كايعاونها يلى مافهمتش شي حاجة بحكم انهم ب2 كانو نفس الشعبة ” القانون ” فكان هو علامن معولة و رجع هو السند يلى وحلت فشي حاجة اول واحد يطيح فبالها هو ضياء ، كان شريك الحياة المثالي

ضياء هو الآخر زاد تقرب من تقوى فهاد المدة ، و تعرف عليها كثر كانت شخصيتها مزيج من الصفات المتناقضة ، اغلب أوقاتها كانت مشاكسة و مرحة ،و لكن الجانب لي غريب على ضياء و عمرو شافو فتقوى ،هو الجانب المتفهم ،ماكانش كايلقى صعوبة فإقناعها ، نقدرو نقولو ان الحادثة خدات معاها حتى العناد لي رجع نادرا ما كايبان فتصرفاتها

العقد لي كان حاجز بيناتهم فاش داروه خلاهم يتصرفو بأريحية ، و يتعرفو على بعضهم كثر

الماضي عمرو رجع تجبد ،و ضياء اعتبر ان داكشي مات مع تقوى القديمة ،و رجعو فاش كايجبدوه كايتفكرو غير اللحظات لي مع بعضهم ، نهار بغات تقوى تخوي قلبها و تعاود ، سبقها بجملة وحدة ” الحاجة لي كانت قبل ما نترابطو ماعنديش غرض بيها لي كايهمني شنو درتي و حنا ب2 ” جملة خلاتها تعاود غير التشاش علاقتها مع مهدي و الحادث لي وقع بدون ما تذكر تفاصيل محاولة اغ. … تصاب لي تعرضت ليها ، داك الحادثة خلاتها حبيسة بينها و بين نفسها

اليوم دازت سنتين على زواجهم على زواجهم ، فهاد السنتين ضياء خدا البوسط ديالو فوحدة من المقاطعات لي فالمدينة ، بحكم ان نجح فالاختبارات كاملين ، فاحدى الغرف فدار لالة زوبيدة بالطابق الثالث كايتسمع صوت الضحك خارج منها ، كان الثنائي ديالنا واقفين مقابلين مع واحد الحيط

ـــــ (لابسة كسوة حجابية فالأبيض مع فولار فالباج ، وااقفة مربعة يديها كاتشوف فضياء لي فوق السلوم ) و هبط دغيا خاص نرسم

ــــــ (تنهد و نطق ) اتقوى يهديك الله واش حنا فالروض

ـــــ (ساااطت ) يااك قلتي ليا بيتي ندير فيه لي بغيت

ـــــ ايييه قلتها ماكانش يحساب ليا بغيتي ترجعي البيت حضاانة

ـــــ (بصوت مرقق و ملامح بحال يلى غادي تبدا تبكي ) و غير قليب صغيور ماشافو حد، اووووف

ـــــ كانقول ليك ماتبقايش تقولي اوووف

ــــــ (بعناد ) اووف اوووف ، و ها انا غادية عنداك تجي تبعني

هزت كتافها و خرجت من البيت

هبطت للتحت و تلاقات مع زوبيدة و جلسو مجمعين و ماكاين غير قولها و ضحك عليها ،ناسية من بالها التقليقة لي دارت لضياء ،حتى تحط الغذا و عيطو ليه هبط و جلس مقابل معاهم ، اما تقوى غير شافتو و قلبت وجهها ، شافت فيها زوبيدة بنص عين و نطقت

ــــ اش دار ليك عاود ؟؟

ــــــ (شافت فيها تقوى و بدات دور فعينيها كيف العادة ) معاايا ؟؟ شكوون ؟؟! مادار ليا واالو

ـــــ ايوا مولفة غير يجلس تنوضي تنقزي حداه ، و دابا بقيتي جالسة

ـــــ (وقفت و تمشات حتى لحداه و جلست ) و راه كنت غادي نوض غير سبقتي العيب اخالتي

ـــــ (حرك ضياء راسو بلا حول فحين العرايسات و لالة زوبيدة ضحكو على كلامها لي ولفوه فهاد العامين )

ــــــ (قطع الخبز و مدو ليها ) كلي دغيا باش نخرجو نشريو السرير و داكشي لي خاص

ــــــ (شافت فيه ) وااخا ، و هاد المرة راه غادي نشري لي بغيت

ـــــ اييه ايييه غير سربي

ـــــ اييه غير شوفواش خاص ، العرس ما بقى ليه والو يالاه تكونو وجدتو ،(دارت عند تقوى ) عنداك ما تجيش غذا تغداي معانا

ــــــو الله ما عرفت اخالتي ، رااك عارفة باقي تابعني شحال من حاجة سيمانة يالاه تقدني فداكشي لي مازال

ـــــاييوا لاواه ، غير تغداي و سيري ،غذا غادي توصل خت ضياء ، باش تعرفي عليها

ـــــ (شافت فيها باستغراب ) يااك اخالتي ضياء عندو غير خوتو ولاد؟؟

ـــــ اييه انا لي والدة غير الولاد ، و لكن عمهم عندو غير بنت وحدة ، ماماها مسكينة ماتت على النفاس ، و انا رضعتها مع ضياء

ــــــ الله يرحمها مسكينة (عبست ) و دابا غادي نبدا نغير ، كنت انا بنتك صدقت عندك وحدة اخرى

ضحكو عليها جميع ، و بداو يتغداو ، حتى سالاو و خرجو ضياء و تقوى ، كايدورو فالمحلات يشريو اش خاص ، أذنت عليهم المغرب باقي فالزنقة جالسين فقهوة يرتاحو ، من بعد ما ختارت تقوى بيت النعاس و خلات حتى يرجع من وراه ضياء ، محطوط قدامهم كاس ديال القهوة قاصحة ، و صلاد ، و فجنبهم الزاج كايبان الشارع كامل و ناس صغار دايزين بحكم ان القهوة جاات فالسطح ديال وحدة من العمارات فوسط المدينة

ـــــ (شافت فيه و نطقت ) بقاات غير سيمانة

ــــــ اييه لقيتيني كانفكر فيها ، خاصني دوا الأعصاب

ــــــ (عرفاتو طانز عليها ) أصلا هانتا غادي تهنى مني من غذا ماغادي تشوفني

ـــــ علااش؟؟

ـــــ من العادات غادي نغبر و نحجب فالدار باش يطيح عليا السر

كملو هضرتهم مرة يضحكو مرة يتناقشو ، حتى تفارقو و كل واحد مشى لدارو ، الغذ تجمعو من جديد فدار لالة زوبيدة ، و تعرفت تقوى على خت ضياء فالرضاعة لي جات من اسبانيا خصوصا باش تحضر فعرسهم كانت بنت تقريبا فنفس عمر ضياء طويلة و زينها رقيق مع عيون سوداء ، ارتاحت ليها تقوى ، ودازاللقاء في سلام

داز أسبوع أخر ، أسبوع ماتلاقاوش فيه ضياء و تقوى ، كان الهاتف هو المتنفس دياالهم و هو فين رجعو كايجمعو بالسوايع و كاينعسو على صوت بعضهم

#بااك

ـــــ تقوى مشينا ؟؟

تلفت لمصدر الصوت كان ضياء ، حركت راسها بالموافقة و عيطت على ولادها ، سلمو على لالة زوبيدة ، و خرجو متوجهين لدارهم

داازو أيام و اليوم ليلة الحنا عند “أمال ” بنت لوس تقوى ، تحججت تقوى بألم فرجلها و صيفطت غير بيان مع ضياء مافيها ما يشوف شي حد ، أما حتى سيف مابغاش يمشي ، فالليل رجع سيف الدين بدون بيان ، و علم تقوى انها بقات تبات مع العروسة ،و كل واحد فيهم تخشى فبلاصتو ناعسين بكري استعدادا ليوم الغذ لي هو يوم العرس

فاقت تقوى فالصباح كيف العادة ،وبدات توجد الفطور لعائلتها الصغيرة ، و مشات تفيق ضياء و سيف الدين ، فطرو مجموعين و من بعد ، وقفت تقوى و توجهت لبيت سيف الدين و بدات تختار ليه الحوايج ، لي كانو نفس الشكل ديال حوايج ضياء لي موجدين من قبل

حطتهم فوق السرير و رجعت خرجت صيفطت سيف الدين يغسل سنانو و وصات ضياء يلبسو معاه و دخلت هي لبيتها ، ، توجهت للحمام خدات دوش خفيف من العرق ورجعت خرجت ملوية عليها الفوطة جبدت عباية خليجية للمناسبات ، متكونة من قطعتين اللولة فالأزرق الملكي سامبل و القطعة الثانية فنفس اللون مختلف الدرجة ، لامع ،و مفتوحة من القدام ، دخل ضياء لقاها يالاه غادي تبدا تلبس هز حوايجو و خرج لبيت سيف ، بينما تقوى بدات تلبس ، خلات وجهها على طبيعتو اكتفت بواقي شمسي و خط كحل رقيق فعينيها ، قادات حجابها بطريقة يغطي بيها الكتاف ، هزت لوازمها و خرجت باتجاه بيت بيان ، هزت ليها قفطانها و خرجت لوسط الدار فين كان ضياء لابس حوايجو و كايقاد لسيف الصدايف

وقفت حداهم ، و نطقت

ـــــ مشيينا ؟؟

ـــــ (هز ضياء فيها عينو و كمشهم باستغراب ) ماغادي تاخدي معااك واالو؟؟

ـــــ (بتساؤل ) شنوو غادي ناخد ؟؟ بزطامي و تلفوني ها هما فيدي و حتى حوايج بيان خديتهم

ــــــ (كمل اش كان كايدير و طلق من سيف دين مشى عند تقوى،و هو هز تيلفونو و البزطام من فوق الطبلة ) قلت غادي تكوني صاوبتي شي حاجة كادو

ــــــ (قربت لعندو كاتقاد ليه ربطة العنق لي داير و نطقت ) قلت نعطيها فلوس حسن ، ماقتلش ليك جييتي زويين

ـــــ اووهو مراتي كاتغزل فيا

ـــــ (زادت قدامو شادة فيد سيف الدين ) بعدا قلت شي حاجة زوينة ماشي بحالك

خرجو من الدار ب3 بيهم و مشاو فاتجاه لالة زوبيدة ، دخلو كاملين سلمو على العائلة لي كانو تما واخا الأغلبية كان توجه للقاعة فين كاين العرس ، و حتى لالة زوبيدة ماكايناش

عطات تقوى الحوايج لبيان و بقات كاتسنى حتى تسالي و يمشيو مجموعين و جلست مجمعة مع الضياف ، ماعبراتش العرايسات ݣاع ولا عاونت فشي حاجة ، حتى سالات بيان و خرجت عندهم ،و مشاو كاملين متوجهين لوحدة من القاعات المعروهة فالمدينة “قااعة جوهرة “

وقفو الطموبيل فالباب ، استقبلهم شخص لابس ملابس تقليدية مع طربوش أحمر ، كايبانو عائلة مثالية من بعيد ضياء بكوستيم فالأسود مع حذاء فنفس اللون ، الشعر بتحسينة عاادية و فجنبو سيف الدين بنفس الحوايج كايبان نسخة مصغرة منو أما فالجنب الثاني فكانت تقوى و بجنبها بيان فقفطان كريب فالأزرق الملكي ، بالطرز فألوان مختلفة وجهها خالي من الماكياج من غير ملمع شفاه دارتو من بعد ما خدات إذن تقوى ، تقدمولداخل القاعة و بالضبط للجردة لي كانت مفتوحة ، تمشاو على البساط الأحمر لي ممتد حتى للداخل ،و مباشرة تسمعو زغاريت النݣافات لي واقفين باستقبال الضيوف و الكاميرامان بكاميرتو فوق كتافو كايصور الداخلين زاادو للداخل أكثر لقاو طبلة طويلة محطوط فوقها التمر معمر بالݣݣاع و كيسان ديال الحليب و قبل ما يوصلو ليها وقفو قدام لافتة كبيرة عليها صورة العرسان ، مخصصة لإمضاء الحضور كاتبقى كذكرة للعرسان تقدمو للداخل أكثر باش يبان شكل القاعة لي كان متميز بالطابع التقليدي المغربي ، الزليج البلدي منتاشر فالحيوط و سراجم عاليين بالزاج فالألوان الخشب منشوف فارق السقف على الحيوط و طلامط تقال فاللون الأصفر ، تقدمت تقوى و ضياء لعند لالة زوبيدة لي كانت واقفة فالباب الداخل سلمو عليها و سلمو على جدات العريس لي شافت فتقوى بنظرات شك كانها ماعاقلاش على فين شافتها وزادت سلمت على جد العريس لي فيوم من الأيام كان صاحب باها حركت ليه غير راسها و من بعد وقفت وجه لوجه مع الإنسانة لي تزوج بيها مهدي من بعد مدة على فراقهم ، كانت امرأة فالثلاثينات من عمرها شعرها فاللون الأسود و ملامح عربية مع عيون كبار فاللون البني الفاتح ، بمكياج ملائم لسنها سلمت عليها تقوى و ضياء سلم غير براسو و رجعت عرفتهم لالة زوبيدة من جديد ببعضهم ،و من بعد تقدمو لوحدة من الطبالي لي كانت خاوية و خداو بلاصتهم فيها

دازت مدة و بدات القاعة تعمر كثر حتى وقفت عليهم لالة زوبيدة و معاها شخص غير شافتو سرطت تقوى ريقها و شافت فضياء

شافو شكون ، و رجعت تقوى شافت فضياء ، حتى نطقت لالة زوبيدة

ــــــ ولدي مهدي هذا عم أمال ولدي ضياء ،(شيرت لتقوى لي كان مهدي اصلا كايشوف فيها ) و هادي مراتو تقوى

ـــــ (مهدي لي بمجرد ما سمع الاسم ملامحو تبدلو و عينيه توسعو كان شكوكو تأكدت ، مد يديه لضياء هو لي لول لي سلم عليه و هو عاقد حجبانو ،و ساخط على الوضعية كل ما فكر بان هذا كان خاطب تقوى ، رجع مد يده لتقوى و قبل ما يهضر ضياء كانت سابقاه )

ـــــ سمح ليا ماكانسلمش على الرجال

هاد الجملة كانت فيها الكفاية انها ترجعو لذكرى اخر لقاء بيناتهم ، لي تعاود كلو قدام عينيه ، و قبل ما يهضر حتى واحد فيهم كانت وقفت عليهم ام العريس لي هي فنفس الوقت مرات مهدي

ـــــــ مهدي من قبيلة و انا نقلب عليك (وقفت و شدت ليه فدراعو ) عرفتي الطبالي لي قراب للمنصة عمرو و الطبلة ديال العرسان مقادة فالجردة حيت تما العشا

ــــــ (نطقت لالة زوبيدة ) ها هي هاد الطبلة باقي خاوية جالسين فيها غير حنا ، يلى بغيتو جلسو فيها

ــــــ (شافت فالطبلة و رجعت شافت فالبرزة ) اييه هادي قريبة ، انا نجيب صاكي و نجي

مشات تجيب صاكها ، فالوقت لي مهدي جلس معاهم فنفس الطبلة و فارق بينو و بين ضياء غير سيف لي جالس حداه ،شاف فيهم و رجع شاف فضياء و نطق

ـــــ الله يصلح

ــــــ (جاوبو ضياء باختصار ) أميين

تلاهات تقوى مع بيان ،خصوصا انهم مؤخرا بداو كاتقربو لبعضهم فمحاولة ان كل وحدة تفهم الاخرى ،حتى جات مرات مهدي جلست معاه و كل كوبل مشغول مع بعضو ، حتى تسمعت الدقة ديال عيساوة بدات معلنة على ان العروسان وصلو و خرج الكل يحضر على الدخلة من غير تقوى ، لي رجعت بها ذاكرتها للوراء

#فلاش_باك

من بعد ما وجدو كل لي خاص لغرفتهم فين غادي يبداو حياتهم كشخص واحد ، الغرفة لي خداو فدار لالة زوبيدة بينما جمعو فلوس الدار ، و من بعد ما كملت تقوى امتحاناتها فالسنة الثانية تخصص قانون ، قررو يديرو عرس ،و باش ينقصو التكاليف و يقتاصدو قررو انهم غادي يدرو عرس مشترك بيناتهم و فنفس الوقت غادي تكون الحنا ،و هادشي لي دارو

قدام وحدة من القاعات المتواجدة فالمدينة وقفت سيارة فخمة تكرات خصوصا لهاد الحفل ، و مباشرة من بعد تسمعت الدقة ديال عيساوة و صوت النݣافات تسمع عاالي ، تحل الباب الخلفي ديال طموبيل و حطت رجلها اليمين فالأرض ، بكعب عالي فالذهبي منقوش بأحجار صغيرة براقة ، تمدت ليها يد محبوبها لي واقف بطقم أسود لامع و ربطة عنق فنفس اللون ، طلت براسها و خرجت باش توقف قدام المصور لي كايوثق جميع اللحظات

طلت بلبسة تقليدية من 2 قطع فالأبيض مطروزة بالصم و الأحجار لامعة براقة عاطياها مظهر خااص ، و مضمة ذهبية متوسطة خصرها ، فولار أبيض متواتي مع اللبسة لي لابسة بشدة مناسبة للعروس ، مع تاج كبير مزين راسها فليلة فيها هي الأميرة و غادي تتزف لملكها ، ماكياج بسيط مع أحمر شفاه بلون دم الغزال دارو ليهم النݣافات الطريق ،و تمشات هي و ياه يد بيد على الزربية الحمراء لي مطلوقة و فجنبها مبخرات كبار طالقين ريحة العود ، وصلت للعمارية لي كانت محطوطة قريبة للباب ، و خداوها منو النݣافات عاونوها تجلس فالعمارية و قادوها فبلاصتها فحين ان ضياء تقدم لأمام العمارية و تهزت تقوى على أنغام العيساوة

دارت تقوى على انغام عيساوة ،وهي الفوق كالملكة لي متربعة على عرشها و دايرين بيها أهلها و حبابها مشاركينها فرحتها ، الكاميرامان موثق اللحظة بالإضافة لبعض هواتق الأقارب مسجلين ذكرى من هاد العرس

تحطت العمارية فالأرض مع ختام الدقة العيساوية ، و مباشرة من بعدها تطلق الديدجي منشط العرس ، الموسيقى لي من بعد طلب من تقوى وافق عليها ضياء ، مخليها تفرح بليلتها كيف متمنية و متخيلة

توجهو للبرزة ،و جلسو و النݣافات دايرين بيها كايقادوها فبلاصتها ، و لكن قبل ما يجلسو وقفو فشحال من وضعية كايخادو تصاور ،وضعيات خلاو ضياء وجهو يحمار و هو يا اما معنقها او حاط يدو على خسرها ، اما تقوى حابسة ضحكتها عليه بزز ، ما تنفس و ارتاح حتى جلسو فبلاصتهم ، قربت عندو تقوى

ـــــ ويتي ويتي على الخوينز كايحشم

ـــــ هادشي لي بقى ليا غير تعلمني اش ندير ،

ــــــ (حبست ضحكتها و رجعت تبسمت مع الناس لي قربو يتصورو معاهم )

ناضت تقوى و معاها ضياء يبدلو اللبسة الثانية ، فحين النݣافة بدات كاتبدل البرزة بوحدة فالأخضر مع الأكسيسوارات كاتوجد للحنا ، دازت مدة دخلت تقوى وسط النݣافات متألقة بلبسة من قطعتين فالأخضر الملكي مع فولار مناسب و أكسيسوارات ذهبية مزيرة رقبتها مع تاج ذهبي بأحجار خضراء

جلست فمكانها و تقدمت النقاشة كاتنقش ليها نقش خفيف غير فظهر يديها ،مدة من بعد تسمع صوت عيساوة فالدخلة ديال القاعة ،والصوت غادي و كايقرب و المعروضين بداو يوقفو يشوفو و يطلو ، حتى بانو فالباب الداخلي ديال القاعة 4 ديال الرجال هازين طيافر فاللون الأخضر متقدمهم ضياء بجلابة سوسدي فالأصفر و فجنبو لالة زوبيدة هازة صندوق فالأخضر مفتوح كايبان وسطو أونسومبل من الذهب واقف حداها خو ضياء و فالجنب الآخر خوتو الثانيين، و فجنبهم 2 رجال أخرين هازين علام فاللون الأحمر و العيساوة بلبسة خضراء مبدلة تابعينهم من اللور ، تقدمو لجهة البرزة و وقف ضياء مع عائلتو ،و تحطو قدامو الطيافر و تحلو من طرف الرجال لي هازينهم من غير واحد لي بقى مسدود بانو 2 لبسات مخيطين مع سبابطهم و صيكانهم فالطيفور اللول و 2 جلالب بشربيلهم ، و فالثاني كانو مواد تجميل و عناية بالجسم ، اما الثالث فكان فيه ملابس ديال الدار ببانطوفاتهم

تقدم ضياء جلس فبلاصتو و تبعاتو لالة زوبيدة وقفت قدام تقوى ،سلمت عليها و عطات لولدها لي معاها صندوق و لبستها سنسلة و الخاتم من اونسومبل لي جابت

من بعد ما نشفت الحنا حيدتها ليها ماماها بدمليج ديال الفضة ،و من بعد مشات بدلت اللبسة الثانية و بداو السرباية كايدوزو أتاي و الحلوة

و هاكا بقى العرس الليل كامل ،و تقوى كل مرة بلبسة ، و ضياء كل مرة ينݣر ،و كل مرة خارجة ليه النݣافة بشي وضعية يتصورو بيها

العرس قرب يسالي و النهار قرب يطلع و من بعد ما تعشاو مشات تقوى و ضياء يبدلو و هاد المرة مع اللبسة الأخيرة حلم كل بنت “الفستان الأبيض”

نقصت الأضواء المجهدة لي كانت مضوية القاعة و بقى غير ضو خفيف ، يالاه كاتميز رؤية الوجوه لي حداك ، دخان رمادي تطلق فأرضية القاعة ،و ضوء ساطع أبيض تسلط على الباب ، باش يطل منو واحد من السرباية بطاغط 3 ديال الطبقات باللون الأبيض مزينها شرائط فالأصفر الفاتح بالكاد كايبان مع أحجار رقية مزينة سطحها لي متوسطاه صورة عروساان فوضعية إحدى الرقصات ، العريس ببدلة سوداء و العروس بالثوب الأبيض ، بقى السرباي دافع الطبلة حتى وقفها قدام البرزة و من بعد انسحب

من بعدو بشوية تطلقت موسيقى خفيفة شرقية ، و مباسرة تسمعت دقة الطبل من مور الباب ، و بانو العرسان فالكاميرا قبل ما يطلو عليهم من الباب ، ضياء ببدلة رمادية مع بروش على شكل وردة على الصدر من الجهة اليسرى ، و فجنبو تقوى بفستانها الأبيض مزين بالدونتيل و أحجار رقيقة و صغيرة متناترة على أطرافو ، فولار بشدة مناسبة للفستان مع طرحة طويلة و طايحة من الخلف فالأرض ، يديها وسط دراعو و يدو الأخرى محطوطة على أصابعها ، تمشاو و الدبكة اللبنانية مسموعة فأطراف القاعة و الضو متبع خطواتهم حتى وصلو للنص ديال القاعة ، عاد انسحب الشخص بالطبل ديالو و تبدلت الأغنية لموسيقى رومانسية ، بداو عرساننا كايتمايلو عليها ، تقوى يديها محطوطين على كتف ضياء ،و ضياء يديه محاوطين خصرها

تسالات الأغنية و معاها تسالات رقصتهم و تسمعت تصفيقات المعروضين ، و من بعد منها تمشات تقوى بمساعدة ضياء حتى لفين محطوطة لاطاغط ، و تقدم عندهم السرباي بسكين ذهبي عليه بابيون فالأبيض ،

تقطعت الحلوة و وكلاتو منها و رجع هو وكلها تحت عدسات الكاميرامان لي مرافقهم من أول السهرة ،و من بعد خلاو السرباي تكلف بتوزيعها على الحضور و توجهو خارجين من القاعة و خرجو عائلتهم تابعينهم

فالخارج كان مشاعر مخلطة ، فرحة بولادهم و حزن على فراقهم ، و فاش كانقولو حزن على فراق كانهضرو على عائلة تقوى لي فهاد 3 سنين علاقتهم رجعت قوية و مترابطة و كل واحد فيهم صحح أغلاطو انطلاقا من داكشي لي عاشت تقوى ، الفراق كان صعيب على الكل و كيف أي عرس ضروري يبكيو معاهم بعض الحضور لي و هادشي لي كان حتى فعرس أبطالنا

بصعوبة تفارقت تقوى مع عائلتها و ركبت مع ضياء فساية من نوع كاط كاط فالأسود مزينة ببالونات و أشرطة و مكتوب فالقدام زفااف سعيد بالورد الاصطناعي

غادين فالطريق الراس فالراس ضياء مركز فالسياقة و تقوى حداه ساهية و البسمة على شفايفها ، حتى نطق

ــــــ يااكما نرجعك عندهم ؟؟ شفتك بديتي تبكي عليهم

شاافت فيه و اكتفت انها تجاوبو ببسمة و حطات راسها على كتفو ،و أفكار هاد الليلة كايدورو فبالها

وصلو لأوطيل لي كانو ريزيرڤاو غرفة فيه من قبل ، و مباشرة دخلو للإستقبال ، عطاو المعلومات و البطاقة الوطينة و خداو الساروت و توجهو للسانسور مباشرة للطابق لي فيه غرفتهم

فتحو باب الغرفة دخلو ، و نطقت تقوى من وراه

ـــــ زعماا ماتكونش فيك شوية ديال الرومانسية و تهزني باش ندخلو

ــــــ (لاح عليها يديه و نطق ) زيدي زيدي هانتي غادي تشبعي رومانسية، (كأنه تفكر ) تسناي نسد الباب نسييتو

#بااك

ــــــ صلااااااااااو سلاااااام على رسووول اللله …….

ــــــ (انتبهت تقوى ، لقاتهم مدخلبن أمال و راجبها باللبسة الثانية ، شاافت فجنبها باان ليها ضياء ، و سهاات كاتفكر فييه ، و فلحظاتهم من أول نهار ، حمدت الله و شكراتو ماكانش متشدد معاها فالدين ، خلاها على خاطرها ،بل انه حاول يتقربو من الله و يبعدو على المنكر و المعاصي ب2 بيهم ، كل واحد فيهم كان سند للشاني فطريقهم لرضى الله ، شافت جنبو كان مهدي ، هاد الشخص لي فيوم من الأيام تخلى عليها فوقت الضعف و الحااجة ،اييه هو لي تخلي عليها بغيابو عليها ، حمدت الله و شكراتو حيت كون كان فيه الخير كون بقى ، و انما مشى حيت ربي كان موجد ليها أحسن واحد بالنسبة ليها لي مشى معاها دقة دقة ،و ماضغطش عليها ،بالعكس صحح ليها أخطائها و زاد علمها و فققها ، دورت عينيها للالة زوبيدة ، الإنسانة لي ماشافت منها غير الخير ، انسانة تخليك تعرف ان ماشي ݣاع العݣوزاات خايبات ، ضمت بيان بيديها و جرتها عندها معنقاها ، شافت فيها باستفهام و حركت ليها راسها بواالو

تساالا العرس و رجعو أبطالنا لدارهم و بيت الزوجية البيت لي ماكانش ساهل انهم يديروه و بناوه دقة دقة ، بداو من واالو و ها هما وصلو

كان ضياء ناعس على السرير من بعد ما بدل حوايجو ، و تقوى قدام المراية كاتمسح وجهها من ماكياج و كادير روتينها اليومي ، كملت و جلست حداه و نطقت

ــــــ ضيااء ؟؟

ـــــ امم (شاف فيها )

ـــــ قررت شي حاجة

ـــــ (بتساؤل ) أشنوو

ـــــ اشنو بان ليك نبداو نجمعو الفلوس من دابا فشي صندوق خااص ، نديروه غير للحج ، و إنشااء الله نمشيو ليه مجموعين مع والدينا

ـــــــ (توݣد ) ايييه فكرة زوييينة (جرها عندو معنقها ) الحمد لله لي ربي كتبك ليا (باس ليها جبهتها ، و زاد ضمها ليه كثر ،باش يمشيو لعالم الأحلام ب2 )

صبح الصباح و كل واحد فاق لشغالو و أعمالو و منهم ضياء لي خرج لخدمتو ،و تقوى فاقت لروتينها ،

“و هكذا تستمر الحياة ،بين دين و دنيا “

#النهاية

ملاحظة الكاتب

وصلنا لنهاية قصتنا القصيرة الجميلة 😊نتمنى تكون نالت اعجابكم و استحسانكم 🙂وتخليوا لينا أرائكم الزوينة فحق القصة والكاتبة ديالنا " ملاك " الله يعطيها الصحة 🌹

شاركنا رأيك في هذا الفصل 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المشار إليها بـ * إلزامية.